‫ؽممذ اٌؾووخ اٌؼّبٌ‪١‬خ ِىَجب ِ‪ّٙ‬ب ؽبٌّب‬

‫ٔبػٍذ ِٓ أعٍٗ ؽ‪ٍ١‬خ إٌَ‪ٛ‬اد اٌّبػ‪١‬خ ‪ٛ٘ٚ‬‬
‫ؽم‪ٙ‬ب ف‪ ٟ‬ئٔشبء ‪ٚ‬رى‪ٔ ٓ٠ٛ‬مبثبر‪ٙ‬ب ثؾو‪٠‬خ‬
‫وبٍِخ ‪.‬االٔزظبه اٌن‪ ٞ‬عبء وأؽل صّبه ص‪ٛ‬هح ‪52‬‬
‫‪ٕ٠‬ب‪٠‬و اٌز‪ ٟ‬شبهن ف‪ٙ١‬ب اٌؼّبي ثفبػٍ‪١‬خ –عبء ‪ِٕٚ‬ن‬
‫أ‪٠‬بَ لٍ‪ٍ١‬خ ػٍ‪ٌَ ٝ‬بْ ‪ٚ‬ى‪٠‬و اٌم‪ ٜٛ‬اٌؼبٍِخ‬
‫اٌغل‪٠‬ل ف‪ ٟ‬ئؽبه ئػالْ ِجبكب ‪٠‬زؼّٓ اػزواف‬
‫وبًِ ثؾك اٌؼّبي ف‪ ٟ‬ئٔشبء ‪ٚ‬رى‪ٔ ٓ٠ٛ‬مبثبر‪ ُٙ‬اٌز‪ٟ‬‬
‫‪٠‬قزبه‪ٙٔٚ‬ب‪ٚ ،‬االٔؼّبَ ئٌ‪ٙ١‬ب ثؾو‪٠‬خ‪.‬‬
‫‪ٚ‬ف‪ ٟ‬اٌ‪ٛ‬الغ فاْ ٘نا االػزواف ‪٠‬أر‪ٟ‬‬
‫رغَ‪١‬لا ٌّب أزيػٗ اٌؼّبي ثبٌفؼً ػٍ‪ ٝ‬أهع‬
‫اٌ‪ٛ‬الغ ِٕن أ‪٠‬بَ اٌطبغ‪١‬خ ِجبهن‪ ،‬فف‪ ٟ‬ػي‬
‫االٍزجلاك ‪ٚ‬ف‪ ٟ‬رؾل‪ ٞ‬طبهؿ ٌمبٔ‪ ْٛ‬اٌط‪ٛ‬اهب‬
‫ٔغؼ وً ِٓ ِ‪ٛ‬ظف‪ ٟ‬اٌؼوائت اٌؼمبه‪٠‬خ ‪ٚ‬اٌفٕ‪ٓ١١‬‬
‫اٌظؾ‪ٚ ،ٓ١١‬أطؾبة اٌّؼبشبد ف‪ ٟ‬رأٍ‪ٌ١‬‬
‫ٔمبثبر‪ ُٙ‬اٌَّزمٍخ ف‪ِ ٟ‬إرّواد ؽؼو٘ب آالف‬
‫األػؼبء‪ٚ ،‬لجً أ‪٠‬بَ ِٓ أزظبه اٌض‪ٛ‬هح أػٍٓ‬
‫اٌؼّبي ػٓ رشى‪ ً١‬االرؾبك اٌّظو‪ٌٍٕ ٞ‬مبثبد‬
‫اٌَّزمٍخ‪ٚ ،‬ثبٌزبٌ‪٠ ٌُ ٟ‬ىٓ أِبَ ؽى‪ِٛ‬خ‬
‫شوف ثلا ِٓ االػزواف ثّب أزيػٗ اٌؼّبي‬
‫ثبٌفؼً ػٍ‪ ٝ‬أهع اٌ‪ٛ‬الغ‪ِ ٛ٘ٚ ،‬ب ٍ‪١‬ى‪ٌٗ ْٛ‬‬
‫رأص‪١‬و وج‪١‬و ػٍ‪ ٝ‬ااٌظواع االعزّبػ‪ ٟ‬ث‪ ٓ١‬وجبه‬
‫هعبي األػّبي ‪ٚ‬اٌل‪ٌٚ‬خ ِٓ ع‪ٙ‬خ ‪ٚ‬ث‪ِ ٓ١‬ال‪ٓ١٠‬‬
‫اٌؼّبي اٌن‪ ٓ٠‬ؽبٌّ‪ٛ‬ا ؽوِ‪ٛ‬ا ِٓ رٕظ‪ّ١‬بد ٔمبث‪١‬خ‬
‫رلافغ ػٕ‪ٚ ُٙ‬ر‪ٛ‬ؽل وٍّز‪ِٚ ُٙ‬طبٌج‪.ُٙ‬‬
‫غ‪١‬و ئْ اػزواف اٌؾى‪ِٛ‬خ ثبٌٕمبثبد اٌَّزمٍخ‬
‫‪٠‬ش‪١‬و أ‪٠‬ؼب ئٌ‪ ٝ‬هػج‪ٙ‬ب ِٓ غؼت اٌؼّبي‬
‫اٌّزظبػل‪ٍٚ ،‬ؼ‪ٙ١‬ب ئٌ‪ ٝ‬ئ‪٠‬غبك و‪١‬بْ ٔمبث‪٠ ٟ‬ى‪ْٛ‬‬
‫ِؼجوا ثؾك ػٓ عّب٘‪١‬و اٌؼّبي إٌّزفؼ‪ٓ١‬‬
‫رَزط‪١‬غ اٌزفب‪ٚ‬ع ِؼٗ‪ ،‬فبطخ ِغ رٕبِ‪ٟ‬‬
‫االؽزغبعبد اٌؼّبٌ‪١‬خ اٌز‪ ٟ‬رظبػلد ‪ٚ‬ر‪١‬ور‪ٙ‬ب فالي‬
‫اٌش‪ٙ‬و اٌّبػ‪ٌ ٟ‬زظً ئٌ‪ِ ٝ‬ب ‪٠‬موة ِٓ ‪255‬‬
‫اؽزغبط ػّبٌ‪ ٛ٘ٚ ٟ‬هلُ ‪ٛ٠‬اى‪ ٜ‬االؽزغبعبد‬
‫اٌؼّبٌ‪١‬خ اٌز‪ ٟ‬ش‪ٙ‬ل٘ب اٌؼبَ اٌّبػ‪ ٟ‬وٍٗ رمو‪٠‬جبً‪،‬‬
‫‪ٚ‬اٌوػت ِٓ االؽزغبعبد اٌؼّبٌ‪١‬خ ال ‪٠‬مزظو ػٍ‪ٝ‬‬
‫ؽى‪ِٛ‬خ عبي األػّبي ثً ‪ّ٠‬زل ٌ‪١‬شًّ ل‪١ٍ ٞٛ‬بٍ‪١‬خ‬
‫ِزؼلكح ِضً عّبػخ األف‪ٛ‬اْ اٌٍَّّ‪ٓ١‬‬
‫‪ٚ‬اٌٍ‪١‬جواٌ‪ ٓ١١‬ثً ‪ٚ‬ارؾبك شجبة اٌض‪ٛ‬هح‪ٚ ،‬ثبٌطجغ‬
‫اٌغ‪١‬ش اٌن‪٠ ٞ‬زلفً ػل اإلػواثبد‪٘ٚ،‬نٖ اٌم‪ٜٛ‬‬

‫رو‪٠‬ل ‪،‬ف‪ ٟ‬اٌؾم‪١‬مخ‪ٚ ،‬ثلػ‪ ٜٛ‬االٍزمواه ‪ٚٚ‬لف‬
‫اإلػواثبد اٌفئ‪٠ٛ‬خ‪ٚ ،‬لف اٌّ‪ٛ‬عخ اٌض‪ٛ‬ه‪٠‬خ اٌز‪ٟ‬‬
‫أؽبؽذ ثؼشواد اٌفبٍل‪ ٓ٠‬ف‪ ٟ‬وً ِ‪ٛ‬الغ اٌؼًّ‬
‫‪ٚ،‬رزٕبٍ‪ ٝ‬ػٓ ػّل ئْ اٌؾى‪ِٛ‬خ أ‪ ٞ‬ؽى‪ِٛ‬خ ٌٓ‬
‫رَزغ‪١‬ت ٌّطبٌت اٌض‪ٛ‬اه ئال رؾذ اٌؼغؾ اٌؼّبٌ‪ٟ‬‬
‫‪ٚ‬اٌغّب٘‪١‬و‪ٍٛ ،ٞ‬اء ف‪ّ١‬ب ‪٠‬زؼٍك ثاٌغبء لبٔ‪ْٛ‬‬
‫اٌط‪ٛ‬اهب أ‪ ٚ‬رؾم‪١‬ك اٌّطٍت اٌضبٔ‪ٌٍ ٟ‬ض‪ٛ‬هح ‪ٛ٘ٚ‬‬
‫اٌؼلي‪ ،‬ػجو هفغ اٌؾل األكٔ‪ٌ ٝ‬ألع‪ٛ‬ه ئٌ‪0255 ٝ‬‬
‫عٕ‪ٚ ،ٗ١‬ر‪ٛ‬ف‪١‬و فوص اٌؼًّ ٌٍؼبؽٍ‪ٚ.. ٓ١‬رضج‪١‬ذ‬
‫اٌّإلز‪ٚ ٓ١‬ئػبكح اٌشووبد اٌز‪ ٟ‬رُ فظقظز‪ٙ‬ب‬
‫ٌٍل‪ٌٚ‬خ‪ ،‬ثبفزظبه ‪٠‬و‪٠‬ل هعبي األػّبي ٍولخ‬
‫اٌض‪ٛ‬هح ِٓ عّب٘‪١‬و اٌؼّبي ‪٠ٚ‬قش‪ ْٛ‬الْ‬
‫رّزل ٌى‪ ٟ‬رطوػ أٍئٍخ ِٓ ٔ‪ٛ‬ع ‪٠ ِٓ:‬ؾىُ ِظو‬
‫؟‪ٌّٚ‬بما؟‪ ً٘ٚ‬أ‪٠ٌٛٚ‬بد االلزظبك أْ ‪٠‬واوُ األهثبػ‬
‫ٌظبٌؼ ؽفٕخ ِٓ هعبي األػّبي االؽزىبه‪ ٓ١٠‬أَ‬
‫أْ ‪٠‬ؼًّ ٌزٍج‪١‬خ اؽز‪١‬بعبد غبٌج‪١‬خ عّب٘‪١‬و اٌشؼت‬
‫اٌّظو‪.. ٞ‬ؽز‪ ٝ‬ا‪ ْ٢‬أؾ‪١‬بىاد ؽى‪ِٛ‬خ شوف‬
‫‪ٚ‬اػؾخ ؽ‪١‬ش لوهد اٍزّواه ٍ‪١‬بٍخ اٌَ‪ٛ‬ق‬
‫اٌؾو ِغ ِٕؼ شووبد اٌج‪ٛ‬هطخ رؼ‪٠ٛ‬ؼبد رظً‬
‫ئٌ‪ ْٛ١ٍِ 525 ٝ‬عٕ‪ ،ٗ١‬ث‪ّٕ١‬ب روفغ هفغ ِورجبد‬
‫اٌؼبٍِ‪ٚ ٓ١‬رضج‪١‬ذ اٌّإلز‪ ٓ١‬اٌن‪٠ ٓ٠‬زمبػ‪ْٛ‬‬
‫عٕ‪ٙ١‬بد لٍ‪ٍ١‬خ‪ ً٘ ،‬ػوفزُ ٌّبما ‪٠‬و‪٠‬ل‪ ْٚ‬ئفّبك‬
‫ط‪ٛ‬د اٌؼّبي ‪ٚ‬وً اٌؼبٍِ‪ ٓ١‬ثبعو‪.‬‬
‫فى يؤحًز صحفى عقذ ‪12‬يارص ‪ 2111‬أعهُج جًاعت‬
‫االخٕاٌ انًسهًيٍ حأييذْا نهخعذيالث انذسخٕريت ٔقانج‬
‫عهى نساٌ يخحذثٓا االعاليى انذكخٕر عصاو انعزياٌ‬
‫أَٓى سيبذنٌٕ كم انجٓذ يٍ أجم أٌ حأحى َخيجت االسخفخاء‬
‫بانًٕافقت عهى انخعذيالث ٔاعخبز أٌ ْذا ْٕ انخيار انٕحيذ‬
‫نهخزٔج يًا أسًاِ "عُق انشجاجت"‪ .‬كًا ادعى انعزياٌ‬
‫أٌ انًعارضيٍ نهخعذيالث ال يًخهكٌٕ يشزٔعا سياسيا‬
‫بذيال‪ٔ .‬انٕاقع أَّ ال يًكٍ قزاءة ْذِ انخصزيحاث بًعشل‬
‫عٍ اسخعزاض يٕاقف ْذِ انجًاعت يٍ انثٕرة انًصزيت‪،‬‬
‫فقبم ‪ 22‬يُايز رفضج انجًاعت انًشاركت فى انحزكت‬
‫االحخجاجيت انخى دعي إنيٓا انشباب ٔأياو ضغٕط شبابٓا‬
‫ٔافقج عهى اعخبار خيار انًشاركت خيارا فزديا يخزٔكا‬
‫ألعضاء انجًاعت كم عهى حذة دٌٔ أٌ حكٌٕ ُْاك دعٕة‬
‫حُظيًيت‪ٔ .‬خالل انفاعهياث األٔنى نهثٕرة ٔقبم ححقيق‬
‫اَخصارْا األٔل باساحت يبارك ٔافقج انجًاعت عهى‬
‫انًشاركت فيًاسًى بانحٕار بيٍ عًز سهيًاٌ يًثم انُظاو‬
‫انبائذ ٔبيٍ انًعارضت انزسًيت انذيكٕريت انخى نى يكٍ نٓا‬
‫صهت حقيقيت بحزكت انثٕرة‪.‬‬

‫ال شك أن عملٌة االستفتاء على "حفنة" مواد‬
‫دستورٌة‪ ،‬سبق أن قدمها الرئٌس المخلوع‪ ،‬فً‬
‫خطابه قبل األخٌر‪ ،‬هً مسرحٌة‪ ،‬من أجل استعادة‬
‫النظام لعافٌته‪ ،‬دون تغٌٌر ٌذكر‪ .‬فالمؤٌدون‪ ،‬وهم‬
‫ٌشكلون تحالفا لمصالح الجنراالت وبقاٌا الوطنً‪،‬‬
‫ورجال األعمال من اإلخوان‪ ،‬ضد استمرار المد‬
‫الثوري لتحقٌق مطالب الثورة االجتماعٌة‪،‬‬
‫والوطنٌة‪ ،‬ومحاولة لوقف األمر عند بعض‬
‫التعدٌالت الدٌمقراطٌة‪ٌ .‬بنً هؤالء موقفهم على‬
‫عودة الجٌش للثكنات‪ ،‬والسٌر فً خطوات متتالٌة‬
‫نحو "الدٌمقراطٌة"‪ .‬وأن رفض التعدٌالت سٌعنً‬
‫استمرار "الوضع الحالً" ألجل غٌر مسمى‪.‬‬

‫عن أي ضمانات نتحدث‪...‬‬

‫عندما خرجت الجماهٌر ٌوم ‪ٌ82‬ناٌر‪ ،‬حطمت‬
‫مؤسسة القمع المباشر‪"،‬الشرطة"‪ ،‬ومعها هوى ما‬
‫كان ٌسمى بمؤسسة الرئاسة‪ ،‬وحزبها‪ .‬هنا امتنعت‬
‫المؤسسة العسكرٌة عن قمع الثوار‪ .‬ولكن هل ألنها‬
‫أرادت ذلك‪ ،‬او هل كان الحس الوطنً هو األقوى‪،‬‬
‫لمؤسسة ربى مبارك قادتها طٌلة ثالثٌن سنة‪ .‬لقد‬
‫ثبتت هشاشة شعار "الجٌش والشعب إٌد واحدة"‪،‬‬
‫الذي كان ٌبعث االرتٌاح لدى الثوار ولدى‬
‫الجنراالت‪ ،‬وذلك مع فتحهم المٌدان للبلطجٌة‪ ،‬ثم‬
‫مع اإلبقاء على مبارك فً منتجعه تحت حراسة‬
‫الجٌش‪ ،‬إلى جانب قمع الجٌش للتظاهرات‬
‫واالعتصامات‪ ،‬والمحاكمات العسكرٌة‪...‬‬
‫لقد كان السبب وراء موقف الجٌش‪ ،‬منذ ‪ٌ82‬ناٌر‪،‬‬
‫هو قوة الجماهٌر الغاضبة‪ ،‬التً كانت قادرة على‬
‫التهام كل مؤسسات نظام مبارك‪ ،‬وحسابات الجٌش‬
‫كانت تخشى وضع مثل وضع الجٌش اللٌبً الذي‬
‫انشقت أقسام منه على القذافً‪.‬‬
‫باختصار‪..‬لقد نجحنا فً إسقاط كابوس مبارك‬
‫وعائلته‪ ،‬ولقننا الداخلٌة درس عمرها فً ٌوم‬
‫عٌدها‪ ،‬وكل ما حصلنا علٌه‪ ،‬منذ التنحً كان ثمرة‬
‫نضالنا المتواصل‪ ،‬لٌس فً مٌدان التحرٌر فحسب‪،‬‬
‫بل وفً مواقع اإلنتاج‪ .‬ولٌس "هبة" أو "منحة"‬
‫من الجنراالت‪ .‬من هنا فإن نتٌجة هذا "الفاصل‬
‫االنتخابً"‪ ،‬لٌست هً الحاسمة‪ ،‬لكن عامل الحسم‬
‫هو تواصل حركة الجماهٌر‪ ،‬وتنظٌمها وتصعٌدها‪.‬‬
‫واألٌام القادمة ستفضح هشاشة المواقف السٌاسٌة‬
‫للٌبرالٌٌن وقٌادات األخوان‪ ،‬عندما تصطدم بمصالح‬
‫الجماهٌر‪ ،‬التً دفعت من دمائها ثمن الحرٌة‪،‬‬
‫والتً تبحث عن حقها فً ثروات البالد‪ ،‬الثروات‬
‫التً تكدست لدى القلة الحاكمة‪ ،‬من عملٌة نهب‬
‫طوٌلة‪.‬‬

‫البترول‪ :‬نظم عدد من عمال الهٌئة اعتصاماا أماام الاماقار احاتاجااجاا‬
‫على إلغاء رئٌس الهٌئة لقرارات وزٌر البترول بتعٌٌن العاملٌن ممان‬
‫مضى علٌهم سنتٌن على األقل‪ ،‬واستنكر العمال تجاهل وزٌر البترول‬
‫وإدارة الشركة لمطالبهم‪ ،‬األمر الاذي دعااهام الساتامارار االعاتاصاام‬
‫مفتوحا بمشاركة عمال مراكز المعلومات التابعٌن لنفس الوزارة‪.‬‬
‫كما نظم ‪033‬عامل من‪ 4‬شاركاات اعاتاصااماا عاناد ماجالاس الشاعاب‬
‫مطالبٌن بتثبٌت الاعاماالاة الاماؤقاتاة باعاد صادور قارار باذلاك‪ ،‬وأدان‬
‫المعتصمون موقف رئٌس مجلس النقابة وأعضاء الناقااباة باالشاركاة‬
‫بعدم التنفٌذ واستخدام أسلوب التسوٌف والمماطلة‪ .‬االعتاصاام قاوبال‬
‫بهجوم بلطجٌة حاملٌن عصً كهربائٌة تلى ذلك مالحقة من الشرطاة‬
‫العسكرٌة واعتقال ‪ 4‬مناهام فاً ظال عادم تاوفاٌار الاحاد األدناى مان‬
‫الكرامة بمعاش ال ٌتعدى ‪113‬جنٌهات وعدم تاوفاٌار خادماات طاباٌاة‬
‫مالئمة أو حتى توفٌر التعوٌض المادي إلصابات العمل‪.‬‬
‫***‬
‫هٌئة قناة السوٌس‪ :‬اعتصم العاملون ودخل بعض منهم إضراب عان‬
‫الطعام احتجاجا على عدم تسوٌة المؤهالت الدراساٌاة الاتاً حصالاوا‬
‫علٌها أثناء العمل ومساواتهم ببقاٌاة الاعاامالاٌان فاً الساكان اإلداري‬
‫والعالج‪ .‬كماا رفضاوا تساوٌاة الاحااصالاٌان عالاى تاقادٌار جاٌاد فاقاط‬
‫واستمروا فً االعتصام فً ظل صمت رئٌس مجلاس إدارة الاهاٌائاة‪.‬‬
‫فً حٌن أكد عمال الهٌئة باإلسماعٌلٌة اساتامارار اعاتاصااماهام حاتاى‬
‫تحقٌق المطالب‪.‬‬
‫***‬
‫ماسبٌرو‪ :‬دخل عدد من اإلعالمٌٌن اعتصاماا وإضاراباا عان الاطاعاام‬
‫بمبنى اإلذاعة والتلٌافازٌاون ماطاالاباٌان باإقاالاة الاقاٌاادات اإلعاالماٌاة‬
‫الفاسدة‪ ،‬وبرغم تلقى الوعود إال أن أٌا منها لم ٌتحقق بعد‪ ،‬مما دفاع‬
‫المعتصمون لالستمرار فاً اعاتاصااماهام‪ .‬جادٌار باالاذكار هاو الادور‬
‫السلبً الذي لعبه اإلعالم المصري أثانااء أحاداث الاثاورة مان تا مار‬
‫واضح مع السلطة المخلوعة‪.‬‬
‫***‬
‫األطباء والمعلمون‪ :‬تظاهار أطابااء الصاحاة الانافاساٌاة لاعازل اإلدارة‬
‫الفاسدة بالمساتاشافاى‪ ،‬كاماا أضارب أطابااء مساتاشافاى الارماد لامادة‬
‫‪4‬ساعات مطالبٌن بتحسٌن شاروط الاعامال‪.‬كاماا تاظااهار‪133‬ماوظاف‬
‫بمدٌرٌة التربٌة والتعلٌم مطالبٌن بالمساواة لموظفً دٌاوان الاوزارة‬
‫فً التعامل المالً‪.‬‬
‫***‬
‫النٌل لحلج األقطان‪ :‬نظم عمال الشركة اعتصاما أماام وزارة الاقاوى‬
‫العاملة للمطالبة بإعادة أكثر من ‪ %59‬من عمال مصنع المنٌا الذٌان‬
‫تم تسرٌحهم بعد خصخصة الشركة‪ ،‬كما طالبوا بصرف الاحاد األدناى‬
‫لألجور ‪1833‬جنٌه وصرف المستحقات بأثر رجاعاً عان ‪0‬ساناوات‬
‫سابقة‪ ،‬وإعادة المنقولٌن تعسفٌا‪ .‬تم تعلٌق االعتصام بعد االساتاجااباة‬
‫للمطالب على أن ٌعاودوا االعتصام باعاد أساباوعاٌان إذا لام تاتاحاقاق‬
‫االستجابة عملٌا‪.‬‬
‫***‬
‫الحدٌد والصلب‪ :‬قررت إدارة المصنع اعتبار ٌاوم االساتافاتااء إجاازة‬
‫للوردٌة الصابااحاٌاة فاقاط‪ ،‬ماع إناه إجاازة رساماٌاة فاً كال أناحااء‬
‫الجمهورٌة‪ .‬فقرر ‪0333‬عامل االعتصام احتجاجا على قرار اإلدارة‪.‬‬
‫***‬
‫الفارج وطرة لألسمنت‪ :‬بعد اعتصام ‪13‬أٌاام وتاناظاٌام الاماظااهارات‪،‬‬
‫انتصر عمال الشركة بالسوٌس بصرف األرباح وعودة المفصولٌن ‪،‬‬
‫كما بدأ عمال أسمنت طرة باالعتصام عاناد اناعاقااد جاماعاٌاة الشاركاة‬
‫احتجاجا على تمرٌر مواد معادٌة للعمال‪ ،‬ومنتاقادٌان حاكاوماة شارف‬
‫التً ال تستجٌب لمطالبهم‪.‬‬
‫***‬
‫أسمنت سٌناء‪ :‬سٌطرت قبٌلة الترابٌن على المصانع احتاجااجاا عالاى‬
‫تعاون رئٌس مجلس اإلدارة حسن راتب مع أمن الدولة لاطارد أبانااء‬
‫سٌناء من أراضٌهم‪ ،‬وقامت بتوقٌف تصدٌر األسمنات إلاى اسارائاٌال‬
‫والتً تستخدمه لبناء الجدار العازل ومحاصرة الفلسطٌنٌٌن وهاو ماا‬
‫ٌعد خٌانة لمبادىء الشعب المصري الرافض للتطاباٌاع‪ٌ .‬ساعاى أبانااء‬
‫القبٌلة إلعادة العمال مرة أخرى وتشغٌل المصنع لصالح الوطن كذلك‬
‫محاكمة حسن راتب لسلب أراضٌهم وهضم حقوقهم‪.‬‬
‫الطٌران‪ :‬واصل الطٌارون احتجاجهم لألسبوع الثانً متهمٌن وزٌر‬
‫الطٌران المدنً ابراهٌم مناع بالفساد وإهدار المال العام خلفا ألحاماد‬
‫شفٌق الذي قام باتاعاٌاٌاناه حاتاى ال تاتام ماحااكاماتاه شاخاصاٌاا‪ .‬ناجاح‬
‫المحتجون فً إقالة القٌادات العسكرٌة واستبدالهم بأبناء الشركة‪.‬‬
‫***‬
‫نضاالت طالبٌاة‪ :‬اعاتاصام الاطاالب واألسااتاذة باجااماعاة الاماناصاورة‬
‫أسبوعٌن مطالبٌن بإقالة رئٌس الجامعة أحمد بٌومً عضاو الاحازب‬
‫الوطنً الذي كان قد تم تعٌٌنه مباشرة من أمن الدولاة ‪ ،‬وهاو الاذي‬
‫أٌد مبارك المخلوع فً ذبح الشهداء‪.‬كما شهد المعهد العالً لهنادساة‬
‫وتكنولوجٌا الطٌران اعتصام ‪8333‬طالب مطاالاباٌان باإقاالاة الاعاماٌاد‬
‫والمدٌر إلهدارهما المال العام‪ .‬كما واصال ‪033‬مان خارٌاجاً كالاٌاة‬
‫التجارة شعبة برٌد االعتصام أمام ماقار الاهاٌائاة باالاعاتاباة ماطاالاباٌان‬
‫بالتعٌٌن‪ٌ .‬تزامن ذلاك ماع اعاتاصاام طاالب جااماعاتاً عاٌان شاماس‬
‫والقاهرة‪ ،‬إلقالة القاٌاادات الاقادٌاماة وإقارار حاق اناتاخااب الاقاٌاادات‬
‫الجدٌدة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫٘شبَ فإاك‬
‫أزملد ل‪ ٜٛ‬ػّبٌ‪١‬خ ‪١ٍٚ‬بٍ‪١‬خ ‪ٚ‬ف‪ٟ‬‬
‫اٌض‪ٛ‬ه‪ْٛ٠‬‬
‫االشزواو‪ْٛ١‬‬
‫ِملِز‪ٙ‬ب‬
‫اٌزظو‪٠‬ؾبد اٌؼلائ‪١‬خ اٌز‪ ٟ‬أؽٍم‪ٙ‬ب ػظبَ‬
‫شوف هئ‪ ٌ١‬اٌ‪ٛ‬ىهاء ِإفوا ثشأْ‬
‫االؽزغبعبد اٌؼّبٌ‪١‬خ ‪ٚ‬اٌز‪ٚ ٟ‬طف‪ٙ‬ب‬
‫ثأٔ‪ٙ‬ب اٌقطو األوجو ػٍ‪ِ ٝ‬ظو ‪٠ٚ..‬غت‬
‫ِ‪ٛ‬اع‪ٙ‬ز‪ٙ‬ب ثىً اٌطوق ِضٍ‪ٙ‬ب ِضً أػّبي‬
‫اٌجٍطغخ ‪ِ ٛ٘ٚ..‬ب ‪٠‬فزؼ اٌطو‪٠‬ك أِبَ‬
‫اٌغ‪١‬ش ٌمّغ اٌؾووخ اٌؼّبٌ‪١‬خ إٌّزفؼخ‬
‫ِٓ اعً هفغ األع‪ٛ‬ه ‪ٚ‬اٌزضج‪١‬ذ ‪ٚ‬اإلكاهح‬
‫اٌل‪ّ٠‬مواؽ‪١‬خ ٌٍشووبد‪.‬‬
‫‪ ٌُٚ‬رىٓ رظو‪٠‬ؾبد هئ‪ ٌ١‬اٌ‪ٛ‬ىهاء‬
‫اٌّؼبك‪٠‬خ ٌٍؾووخ االعزّبػ‪١‬خ عل‪٠‬لح ؽ‪١‬ش‬
‫ٍجم‪ٙ‬ب اٌ‪ٙ‬غ‪ َٛ‬اٌن‪ ٞ‬شٕٗ اٌّغٌٍ‬
‫اٌؼَىو‪ ٞ‬ل‪ٛ‬ال ‪ٌٚ‬فظب ػٍ‪ ٝ‬رؾووبد‬
‫اٌؼّبي ثلػ‪ ٜٛ‬ئٔ‪ٙ‬ب ِٓ لج‪ ً١‬اٌض‪ٛ‬هح‬
‫اٌّؼبكح ‪.‬اٌؼَىو ٘بعّ‪ٛ‬ا رؾووبد‬
‫اٌؼّبي ف‪ ٟ‬ػلح ِ‪ٛ‬الغ‪ٚ ،‬فؼ‪ٛ‬ا‬
‫اػزظبِبد ‪ٌٚ‬ؼج‪ٛ‬ا ك‪ٚ‬ه آِ اٌل‪ٌٚ‬خ‬
‫اٌمل‪.ُ٠‬‬
‫‪ٚ‬لبٌذ ل‪١‬بكاد ػّبٌ‪١‬خ ي"االشزواو‪١‬خ‬
‫اٌض‪ٛ‬ه‪٠‬خ" ئْ ٘نٖ اٌزظو‪٠‬ؾبد رلي ػٍ‪ٝ‬‬
‫ِل‪ ٜ‬ػلاء إٌظبَ اٌغل‪٠‬ل ٌّظبٌؼ اٌؼّبي‬
‫فجلال ِٓ االٍزغبثخ ٌّطبٌت ِال‪ٓ١٠‬‬
‫اٌؼّبي اٌؼبكٌخ ف‪ ٟ‬هفغ األع‪ٛ‬ه ‪ٚ‬اٌزضج‪١‬ذ‬
‫‪ٚ‬ئػبكح اٌشووبد اٌز‪ ٟ‬رُ ٔ‪ٙ‬ج‪ٙ‬ب ئٌ‪ٝ‬‬

‫اٌمطبع اٌؼبَ ثاشواف ػّبٌ‪ٚ ،ٟ‬غ‪١‬و٘ب‬
‫ِٓ اٌّطبٌت اٌؼّبٌ‪١‬خ ثبد اٌّطٍ‪ٛ‬ة ِٕب‬
‫ٔؾٓ ِٓ شبهوٕب ف‪٘ ٟ‬نٖ اٌض‪ٛ‬هح ف‪ٟ‬‬
‫ِٕبؽمٕب ‪ِٚ‬ظبٔؼٕب أْ ٔظّذ ِٓ أعً‬
‫ػ‪ ْٛ١‬وجبه اٌؾواِ‪١‬خ ف‪٘ ٟ‬نا اٌجٍل‪.‬‬
‫‪ٚ‬شلكد اٌم‪١‬بكاد اٌؼّبٌ‪١‬خ ػٍ‪ ٝ‬ئٔ‪ٙ‬ب‬
‫ٍزٕظُ فبػٍ‪١‬بد ِقزٍفخ ٌّ‪ٛ‬اع‪ٙ‬خ‬
‫اٌلػب‪٠‬خ اٌّؼبكح ٌٍؾووخ اٌؼّبٌ‪١‬خ ‪،‬‬
‫ِش‪١‬وح ئٌ‪ ٝ‬أْ اٌزؾووبد اٌؼّبٌ‪١‬خ ٔغؾذ‬
‫ف‪ ٟ‬ؽوك آالف اٌفبٍل‪ ٓ٠‬ف‪ ٟ‬اٌشووبد‬
‫‪ٚ‬اٌّظبٌؼ ‪ٚ ،‬افزبهد ف‪ ٟ‬ثؼؼ‪ٙ‬ب‬
‫هؤٍبء ِغبٌٌ اإلكاهاد‪.‬‬
‫‪ٌٚ‬فزذ االٔزجبٖ ئٌ‪ ٝ‬اْ ِ‪ٛ‬لف ؽى‪ِٛ‬خ‬
‫شوف ‪٠‬غؼً شوف ‪٠‬ف‪ٛ‬ى ثٍمت ػل‪ٚ‬‬
‫اٌؼّبي األ‪ٚ‬ي ‪ٚ ،‬اْ اؽبك‪٠‬ش ؽى‪ِٛ‬زٗ‬
‫ؽ‪ٛ‬ي كػُ ؽووخ االٍزمالي إٌمبث‪ٟ‬‬
‫رَز‪ٙ‬لف اؽز‪ٛ‬اء اٌؾووخ اٌؼّبٌ‪١‬خ ِٓ‬
‫ع‪ٙ‬خ‪ٚ ،‬اٌؾظ‪ٛ‬ي ػٍ‪ ٝ‬كػُ إٌّظّبد‬
‫اٌل‪١ٌٚ‬خ ‪ٚ‬ػٍ‪ ٝ‬هأٍ‪ٙ‬ب ِٕظّخ اٌؼًّ‬
‫اٌل‪١ٌٚ‬خ‪.‬‬
‫‪٠‬نوو ئْ ل‪ ٜٛ‬ػّبٌ‪١‬خ ‪١ٍٚ‬بٍ‪١‬خ لل‬
‫أطلهد ث‪١‬بٔب االهثؼبء اٌّبػ‪ ٟ‬اكأ‪ٛ‬ا‬
‫ف‪ ٗ١‬لّغ اٌغ‪١‬ش ٌٍؾووخ اٌؼّبٌ‪١‬خ ‪،‬‬
‫‪ٚ‬شلكد ػٍ‪ ٝ‬ػو‪ٚ‬هح اؽزواَ اٌلٍز‪ٛ‬ه‬
‫‪ٚ‬اٌّ‪ٛ‬اص‪١‬ك اٌل‪١ٌٚ‬خ اٌز‪ ٟ‬رؼّٓ ؽك‬
‫االػواة ‪ٚ‬اٌزظب٘و‪.‬‬
‫( ‪ِ05‬بهً ‪)5500‬‬

‫من حقنا أن نسعد بقرار حل جهاز أمن الدوله الرهٌب‪،‬‬
‫كإنتصار ٌضاف لسجالت الثوره بإعتبار أن الجهاز ٌعد واحدا‬
‫من أبشع األجهزه القمعٌه على مستوى العالم ولٌس المنطقه‬
‫كما لعب دورا محورٌا فً قٌادة فلول الثوره المضاده فً‬
‫المرحله األخٌره‪.‬‬
‫كلنا ٌعرف التارٌخ األسود لهذا الجهاز وإزددنا ٌقٌنا بعد إقتحام‬
‫الثوار لمقاره و محاولة عناصره إحراق وفرم و إتالف الوثائق‬
‫للهرب من أي محاوله للمساءله‪ ،‬وهو ما ٌدفعنا للتأكٌد على‬
‫أنه بالرغم من أن حل الجهاز كان واحدا من أهداف الثوره تم‬
‫تحقٌقه‪ ،‬فإنه من الضروري أن ٌكون هناك محاكمه عاجله‬
‫لعناصر هذا الجهاز على جرائمهم فً حق الشعب المصري‬
‫طوال عهود الدكتاتورٌه و قتل و تعذٌب أالف من المصرٌٌن‪ ،‬و‬
‫العناصر التً لن تدان جنائٌا ٌتم عزل كل القٌادات من رتبة‬
‫العقٌد و الذٌن تشبعوا بالسادٌه والفساد طوال عهود اإلستبداد‬
‫على أن ٌحول ضباط الرتب األقل لقطاعات شرطٌه أخرى‬
‫(المطافً‪ ،‬المسطحات‪.)... ،‬‬
‫كما ٌجب تحدٌد الدور الذي سٌلعبه "قطاع األمن الوطنً" الجدٌد‬
‫الذي تم اإلعالن عن نٌة تشكٌله وأن ٌنحصر فً مكافحة‬
‫اإلرهاب بعٌدا عن أي نشاط سٌاسً سلمً‪ ،‬وأن ٌتم تشكٌله من‬
‫عناصر ال تمت ألمن الدوله بصله‪ ،‬وان تفرض علٌه رقابه‬
‫دورٌه من القضاء و أن ٌعمل ملتزما بالدستور و مواثٌق حقوق‬
‫اإلنسان‪ ،‬فالقضٌه ٌجب أن ال تكون مجرد تغٌٌر إلسم الجهاز‬
‫فقط‪ ،‬فأمن الدوله نفسه كان إمتدادا للبولٌس السٌاسً سابقا ولم‬
‫ٌفرق تغٌٌر اإلسم إال فً زٌادة اإلستبداد و البطش ‪.‬‬
‫غٌر إن األمر الحاسم فً انتصار الثورة بشكل حقٌقً وجوهري‪،‬‬
‫وعدم االلتفاف على أي من المكتسبات التً حققتها حتى اآلن هو‬
‫النضال من أجل توسٌع رقعة اللجان الشعبٌة فً مواقع العمل والمناطق الشعبٌة‪ ،‬وانتزاع الجماهٌر الشعبٌة‬
‫ألسلحتها الجماهٌرٌة التً تستطٌع أن تراقب وتضغط على كل من تسول له نفسه من حلف الثورة المضادة‬
‫الذي ٌخوض حالٌا ً معركة حٌاة أو موت‪ ،‬أن ٌعٌد عقارب الساعة للوراء من جدٌد‪.‬‬

‫االشزواو‪ِ05 )25( ٟ‬بهً‪5500‬‬

‫عااناادمااا تااحاادثاات لااغااة الااجااروح‪،‬‬
‫سطحٌاة كاانات أو غاائارة‪ ،‬عالاى‬
‫أجساد الثوار إثر تاعاذٌاباهام عالاى‬
‫أٌادي العناصر التابعاة لالاماجالاس‬
‫العسكري بقٌادة المشٌر طناطااوي‬
‫المعٌن من قبل الرئٌس الاماخالاوع‬
‫"مااحاامااد حساانااً ماابااارك"‪ ،‬الااذي‬
‫تصدرت صاورتاه مادخال الساجان‬
‫الحربً‪ ،‬حٌث كتب علٌها وماازال‬
‫مااحاامااد حساانااً ماابااارك "الااقااائااد‬
‫األعلى للقوات الماسالاحاة !!"هاناا‬
‫نقول وبعدما قالت قٌادات الاقاوات‬
‫المسلحة للاثاوار أثانااء تاعاذٌاباهام‬
‫بساالااخااانااة الاامااتااحااف الاامااصااري‬
‫"عشان تاحارم تاقاول ارفاعارأساك‬
‫فااوق اناات مصااري"! نااارى أن‬
‫استخدام المتحف المصري وهو جزء من تاارٌاخاناا‪،‬‬
‫وأٌضا لمكانته األثرٌة بهذا الشكل الاباشاع ماؤكادٌان‬
‫على تحوٌل المتحف لسلخانة تعذٌب الثوار والتنكٌل‬
‫بهم على أٌدي رجال القوات المسلحاة‪ .‬وناؤكاد أناناا‬
‫نعلم ومنذ اللحظات األولى للثاورة أن مان ٌاماثالاون‬
‫القوات المسلحة لم ٌقفوا موقف الاحاٌااد أو حامااٌاة‬
‫الثوار الحقٌقٌٌن لحظاة واحادة‪ ،‬بال عالاى الاعاكاس‪،‬‬
‫تشٌر كل الشواهد على تواطؤ الجٌش ماع الشارطاة‬
‫وتواطؤ أٌضا مع أمن الادولاة والابالاطاجاٌاة‪.‬باعاد أن‬
‫تحول شعار الجٌش والشعب ٌد واحدة الى الاجاٌاش‬
‫والشرطة والبلطجٌة ٌد واحدة‪ ،‬وبهذا تتحدد مطالبنا‬
‫فً اآلتً‪:‬‬
‫‪ ‬محاكمة كل من تسبب فاً إراقاة دم الشاهاداء‬
‫ٌوم ‪ٌ 82‬ناٌر ‪.8311‬‬
‫‪ ‬محاكمة مان قاام عالاى تاعاذٌاب الاثاوار داخال‬
‫المتحف دون أي جرٌرة ارتكبت سوى حب مصر‪.‬‬
‫‪ ‬محاكمة كل من نهب وهدر مقدرات هاذا الابالاد‬
‫وعلى رأسهم الرئٌس المخلوع‪.‬‬

‫فبػً ػجبً*‬
‫اٌض‪ٛ‬هح اٌشؼج‪١‬خ اٌز‪ ٟ‬ثلأد ف‪ ٟ‬اٌجؾو‪ ٓ٠‬ثزبه‪٠‬ـ ‪01‬‬
‫فجوا‪٠‬و ‪ٚ 5500‬شىٍذ ف‪ٍٍٛ ٟ‬و‪ٙ‬ب ر‪ٛ‬افك ِغ‬
‫ص‪ٛ‬هر‪ ٟ‬ر‪ِٚ ٌٔٛ‬ظو وبٔذ ثلا‪٠‬خ االؽزغبعبد ف‪ٟ‬‬
‫ِٕطمخ اٌقٍ‪١‬ظ اٌؼوث‪ ،ٟ‬ف‪ٙ‬نٖ اٌض‪ٛ‬هح هعؼذ‬
‫ثناوورٕب ٌٍزبه‪٠‬ـ اٌقٍ‪١‬غ‪ٚ ٟ‬اٌغج‪ٙ‬خ اٌشؼج‪١‬خ‬
‫ٌزؾو‪٠‬و اٌقٍ‪١‬ظ اٌؼوث‪ٚ ٟ‬ػّبْ ‪ٚ‬اٌز‪ٚ ٟ‬اْ أطٍمذ‬
‫‪ٚ‬رّوويد ف‪ٔ ٟ‬ؼبٌ‪ٙ‬ب ِٓ ٍٍطٕخ ػّبْ – ئلٍ‪ُ١‬‬
‫ظفبه ئال أْ اٌجؾوأ‪ ٓ١١‬شىٍ‪ٛ‬ا ػظت ِ‪ ُٙ‬ف‪ٟ‬‬
‫ل‪١‬بِ‪ٙ‬ب ‪ٔٚ‬ؼبٌ‪ٙ‬ب ػل كوزبر‪ٛ‬ه‪٠‬بد اٌقٍ‪١‬ظ‬
‫‪ٚ‬ثبٌزؾل‪٠‬ل اٌجؾو‪ٚ ٓ٠‬ػّبْ ػٓ ؽو‪٠‬ك ل‪١‬بكاد‬
‫‪ِٕٚ‬بػٍ‪ ٟ‬اٌغج‪ٙ‬خ اٌشؼج‪١‬خ ٌزؾو‪٠‬و اٌجؾو‪ٓ٠‬‬
‫‪ٚ‬رجٕ‪ٙ١‬ب ٌّجلأ اٌىفبػ اٌٍَّؼ إلؽلاس اٌزغ‪١١‬و ف‪ٟ‬‬
‫اٌقٍ‪١‬ظ‪ِٙٛ٠ٚ ،‬ب ‪ٚ‬لفذ اإلكاهح األِو‪٠‬ى‪١‬خ ‪ٚ‬شبٖ ئ‪٠‬واْ ‪ٚ‬إٌظبَ آي‬
‫ٍؼ‪ٛ‬ك ػل ٘نٖ اٌض‪ٛ‬هح اٌظفبه‪٠‬خ ؽز‪ ٝ‬رُ لّؼ‪ٙ‬ب‪.‬‬
‫‪ٌٚ‬ىٓ ‪٠‬بث‪ ٟ‬اٌزبه‪٠‬ـ ئال أْ ‪٠‬ؼ‪ٛ‬ك ِٓ عل‪٠‬ل ٌزى‪ ْٛ‬اٌجؾو‪ِ ٓ٠‬ووي‬
‫اٌض‪ٛ‬هح اٌل‪ّ٠‬مواؽ‪١‬خ اٌٍَّ‪١‬خ ٌزؾو‪٠‬و اٌقٍ‪١‬ظ فض‪ٛ‬هح ‪ 01‬فجوا‪٠‬و لل‬
‫شغؼذ اٌشؼت ف‪ ٟ‬اٌؾغبى ‪ٔٚ‬غل ِٓ اعً اٌزؾون ٌٍّطبٌجخ‬
‫ثبٌل‪ّ٠‬مواؽ‪١‬خ ػٓ ؽو‪٠‬ك ل‪١‬بَ ٍِى‪١‬خ كٍز‪ٛ‬ه‪٠‬خ رٕ‪ّٕ١٘ ٟٙ‬خ آي ٍؼ‪ٛ‬ك‬
‫ػٍ‪ ٝ‬اٌٍَطخ ‪ٚ‬اٌضو‪ٚ‬ح وّب أٔ‪ٙ‬ب شغؼذ هفبلٕب ف‪ ٟ‬ػّبْ ٌٍزؾون ػل‬
‫ٔظبَ اٌٍَطٕخ اٌّزقٍف ‪٠ ٌُٚ‬ىٓ غو‪٠‬جب أْ رٕطٍك شواهح اٌض‪ٛ‬هح ِٓ‬
‫طالٌخ ػبطّخ ئلٍ‪ ُ١‬ظفبه‪٠ ٌّٓ ،‬ؼوف ربه‪٠‬ـ ٘نا االلٍ‪ٚ ُ١‬هعبي‬
‫ظفبه ‪ٚ‬ربه‪٠‬ق‪ ُٙ‬اٌّشوف ِغ اف‪ٛ‬أ‪ ِٓ ُٙ‬اٌجؾو‪ٚ ٓ٠‬أؽواه ٔغل‬
‫‪ٚ‬اٌؾغبى ف‪ِ ٟ‬مب‪ِٚ‬خ ٘نٖ األٔظّخ اٌّزقٍفخ ‪ٚ‬اٌمّؼ‪١‬خ‪.‬‬
‫‪ٚ‬اٌ‪ َٛ١‬أطجؼ شؼت اٌجؾو‪ ٓ٠‬ػٍ‪َِ ٗ١‬ئ‪١ٌٛ‬خ وجو‪ ٞ‬ف‪ِ ٟ‬مب‪ِٚ‬خ‬
‫إٌظبَ اٌمّؼ‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬اٌجؾو‪ٚ ٓ٠‬اٌقٍ‪١‬ظ ثؼل أْ رؾبٌف ٘نٖ األٔظّخ‬
‫‪ٚ‬ثشىً ػٍٕ‪ ٟ‬ػل ص‪ٛ‬هح شؼت اٌجؾو‪ٚ ٓ٠‬ص‪ٛ‬هح اٌشؼت اٌؼّبٔ‪ ،ٟ‬وّب‬

‫االشزواو‪ِ05 )25( ٟ‬بهً‪5500‬‬

‫‪ ‬تقدٌم الفاسدٌن لمحاكمات علنٌة عاجلة وإال سنظل نحاوم حاوا‬
‫ممارستهم ونكتوي بها‪.‬‬
‫‪ ‬إلغاء قانون الطوارئ‪.‬‬
‫‪ ‬إلغاء المحاكم والقوانٌن االستثنائٌة والغفراج فاورا عان ثاوار‬
‫مٌدان التحرٌر‪ ..‬كذلك اإلفراج عن كل الماعاتاقالاٌان قابال ‪ٌ 89‬انااٌار‬
‫لنشاطهم وأفكارهم السٌاسٌة‪.‬‬
‫إسقاط الدستور ووضع دستور جدٌد ٌضمن للمواطن المصري كافاة‬
‫حقوقه‪.‬‬
‫إن شهادات الثوار الذٌن نكل بهم رجاالت طنطاوي ٌعالاناون لالاعاالام‬
‫كله‪ ،‬أن مصر تنتظر منا الكثاٌار وتساتاحاق أن ناقادم لاهاا كال غاال‬
‫وثمٌن‪ ،‬وأن عاالماات الاتاعاذٌاب عالاى أجساادناا تاعاد وسااماا عالاى‬
‫صاادورنااا ووصاامااة عااار وذلااك أباادي عاالااى جاابااٌاان رمااوز الااثااورة‬
‫المضادة ‪.‬‬

‫ثورتنا مستمرة وإنها لثورة حتى النصر‬
‫شباب الثورة‬

‫أْ ٘نا اٌزلفً األِو‪٠‬ى‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬شئ‪ ْٛ‬اٌجؾو‪ٓ٠‬‬
‫ػٓ ؽو‪٠‬ك هاػ‪ ٟ‬اٌفزٓ َِبػل ‪ٚ‬ى‪٠‬وح‬
‫اٌقبهع‪١‬خ األِ‪١‬وو‪١‬خ ٌشئ‪ ْٛ‬اٌشوق األكٔ‪ٝ‬‬
‫ع‪١‬فو‪ ٞ‬ف‪ٍ١‬زّبْ ‪ٚ‬ظ‪ٛٙ‬هٖ ثّظ‪ٙ‬و اٌؼبغؾ‬
‫ػٍ‪ ٝ‬إٌظبَ اٌؾبوُ ف‪ ٟ‬اٌجؾو‪ٌ ٓ٠‬إلطالؽبد‬
‫٘‪ِ ٟ‬ؾب‪ِ ٌٗٚ‬ىش‪ٛ‬فخ ‪ٔٚ‬فبق أِو‪٠‬ى‪ٌّٓ ٟ‬‬
‫‪٠‬ؼوف ربه‪٠‬ـ ف‪ٍ١‬زّبْ ف‪ٔ ٟ‬شو اٌفزٓ ف‪ٟ‬‬
‫ٌجٕبْ ‪ٚ‬ػٍ‪ ٝ‬اٌّمب‪ِٚ‬خ اٌ‪ٛ‬ؽٕ‪١‬خ ٕ٘بن فىً‬
‫٘نٖ اٌزظو‪٠‬ؾبد اال‪٠‬غبث‪١‬خ ٌف‪ٍ١‬زّبْ ارغبٖ‬
‫ص‪ٛ‬هح اٌجؾو‪ِ ٓ٠‬ب ٘‪ ٟ‬ئال ِؾب‪١ٌٍَ ٌٗٚ‬طوح‬
‫ػٍ‪ ٝ‬رلاػ‪١‬بد ص‪ٛ‬هح ‪ 01‬فجوا‪٠‬و ‪ٚ‬اٌَ‪١‬طوح‬
‫ػٍ‪ِ ٝ‬قوعبر‪ٙ‬ب ‪ِٕٚ‬غ ٍم‪ٛ‬ؽ ‪ٚ‬اؽل ِٓ أوضو االٔظّٗ رؾبٌف ِؼٗ‬
‫‪ِٚ‬ووي الُ٘ لبػلح ػَىو‪٠‬خ ٌٍم‪ٛ‬اد األِو‪٠‬ى‪١‬خ ‪ِٚ‬ووي ٌألٍط‪ٛ‬ي‬
‫اٌؾوث‪ ٟ‬اٌقبٌِ األِو‪٠‬ى‪ٌ ،ٟ‬نٌه ٔم‪ٛ‬ي ٌف‪ٍ١‬زّبْ أْ شؼت اٌجؾو‪ٓ٠‬‬
‫ٌُ ‪ َٟٕ٠‬ربه‪٠‬قىُ األٍ‪ٛ‬ك ف‪ ٟ‬كػُ ٘نا إٌظبَ ػل شؼت اٌجؾو‪ِٕ ٓ٠‬ل‬
‫االٍزمالي ‪ٚ‬طّزىُ ػٍ‪ِ ٝ‬ب لبَ ثٗ ِٓ رؼن‪٠‬ت ‪ٚ‬لزً ثؾك اٌجؾوأ‪ٓ١١‬‬
‫ف‪ ٟ‬اٌَغ‪ٚ ْٛ‬فبهع‪ٙ‬ب ‪ ِٓٚ‬اٌ‪َ١‬به ‪ٚ‬اٌم‪ٚ ٓ١١ِٛ‬اإلٍالِ‪،ٓ١١‬‬
‫فّؾب‪ٌٚ‬زىُ ‪ٚ‬ػغ ك‪ّ٠‬مواؽ‪١‬خ ػٍ‪ِ ٝ‬مبً أِو‪٠‬ى‪ٌ ٟ‬زى‪ّٛٔ ْٛ‬مط‬
‫ٌٍزغ‪١١‬و ٌىً اٌٍّى‪١‬بد اٌؼوث‪١‬خ ثلالً ػٓ ئٍمبؽ ٘نٖ األٔظّخ ٘‪ ٛ‬ف‪١‬به‬
‫ِىش‪ٛ‬ف ‪٠ٚ‬قبٌف ؽك اٌشؼت اٌؼوث‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬وً لطو ػوث‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬رمو‪٠‬و‬
‫ِظ‪١‬وٖ فىفب‪٠‬خ ٔفبق ‪ٚ‬ونة ‪٠‬ب ف‪ٍ١‬زّبْ ‪ٌٚ‬زوؽً ػٓ اٌجؾو‪ ٓ٠‬فٍ‪ٌ١‬‬
‫ٌّضٍه ِىبْ ث‪ ٓ١‬شؼت اٌجؾو‪.ٓ٠‬‬
‫(األِ‪ ٓ١‬اٌؼبَ ٌٍزغّغ اٌ‪ٛ‬ؽٕ‪ ٟ‬اٌل‪ّ٠‬مواؽ‪-ٟ‬اٌجؾو‪)ٓ٠‬‬

‫‪3‬‬

‫سٌل من الفتاوى تدفق على ألسنة مشاٌخ‬
‫السلفٌة على إثر الثورة التونسٌة‪ ،‬ترفض‬
‫التظاهرات ضد الحاكم بدعوى أنها تؤدي إلى‬
‫الفوضى وتنشر الفساد وتتضمن الكثٌر من‬
‫المخالفات الشرعٌة‪ .‬وهو ما تعارض تماما مع‬
‫موقف نفس المشاٌخ من الثورة بعد نجاحها‬
‫وتفاعلهم مع تداعٌاتها بصفتهم من المشاركٌن‬
‫فٌها من البداٌة‪.‬‬
‫ومن هذه التداعٌات‪ ،‬التعدٌالت الدستورٌة‬
‫المطروحة اآلن لالستفتاء‪ ،‬حٌث تقاطع موقف‬
‫السلفٌٌن مع موقف كل الحركات اإلسالمٌة فً‬
‫مصر‪ ،‬وصار هناك شبه اتفاق بالموافقة على‬
‫التعدٌالت الدستورٌة‪ ،‬بدعوى المحافظة على‬
‫المادة الثانٌة من الدستور والتً تنص على أن‬
‫"الشرٌعة اإلسالمٌة هً المصدر الرئٌسً‬
‫للتشرٌع"‪ ،‬والتركٌز فً دعاٌتهم أن إعداد‬
‫دستور جدٌد ٌهدف إلى حذف هذه المادة‪ ،‬دون‬
‫ذكر سبب إضافتها فً عهد السادات‪ ،‬وال مدى‬
‫تفعٌلها عملٌا‪.‬‬
‫السلفٌة هً حركة إسالمٌة ظهرت على الساحة‬
‫السٌاسٌة فً القرن الثامن عشر وقت حكم محمد‬
‫علً لمصر‪ ،‬وتمثلت فً حركة محمد بن عبد‬
‫الوهاب الدٌنٌة التً تحالفت سٌاسٌا مع آل‬
‫سعود‪ ،‬تحالف الٌزال قائما حتى الٌوم‪.‬‬
‫وفً مصر‪ ،‬بدأت الحركة السلفٌة فً االنتشار مع‬
‫تحسن لألوضاع االقتصادٌة فً المملكة‬
‫السعودٌة‪ ،‬تزامن مع تدنً األحوال المعٌشٌة فً‬
‫مصر وأدى لسفر اآلالف من المصرٌٌن للعمل فً‬
‫المملكة وتأثرهم بالمذهب الدٌنً الرسمً لها‪،‬‬
‫هذا غٌر الدعم السعودي الكامل ألنشطة الدعوة‬
‫السلفٌة فً كل أنحاء العالم ومنها مصر‪.‬‬
‫زاد تواجد الحركة السلفٌة فً مصر شٌئا فشٌئا‬
‫بسبب عدم مشاركتها فً الحٌاة السٌاسٌة نهائٌا‪،‬‬
‫فعدم تبنٌها لبراجماتٌة اإلخوان المسلمٌن وعنف‬
‫الجماعة اإلسالمٌة خفف علٌها القٌود األمنٌة‬
‫المفروضة على الفصٌلٌن اآلخرٌن‪ ،‬وفً‬
‫السنوات االخٌرة زاد تصالحها مع النظام‬
‫بالسماح لها بالتواجد اإلعالمً من خالل القنوات‬
‫الفضائٌة‪.‬‬
‫وفً الوقت الذي ٌدعً فٌه اإلخوان المسلمون‬
‫رهانهم على رجل الشارع المتدٌن البسٌط‪ٌ ،‬بدي‬
‫السلفٌون تخوفهم من الدٌمقراطٌة التً تعطً‬
‫الشعب الحق أن ٌحكم نفسه بنفسه‪ ،‬بما ٌرى فٌه‬
‫مصلحته دون التقٌد بالشرٌعة‪ .‬وهو موقف ٌكاد‬
‫ٌتطابق مع موقف العلمانٌٌن المتطرفٌن من‬
‫الدٌمقراطٌة مع اختالف الهاجس‪ ،‬وهو الخوف‬
‫من وصول اإلسالمٌٌن للحكم عن طرٌق صندوق‬
‫االنتخاب‪.‬‬
‫كما ٌفسرون الشورى المذكورة فً النصوص‬
‫بأنها شورى أهل الحل والعقد "الذٌن تختارهم‬
‫األمة بعناٌة للقٌام بهذه المهمة"‪ ،‬دون وجود‬
‫تفسٌر واضح لكٌفٌة اختٌار هؤالء‪ ،‬أو كٌف‬
‫ٌتعارض هذا المفهوم مع الدٌمقراطٌة‪.‬‬
‫ٌعتمد المنهج السلفً بشكل عام على إصالح‬
‫النفس بشكل فردي‪ ،‬وٌعزو الظلم االجتماعً إلى‬
‫أسباب ترتبط بأخالق المجتمع وبالتالً أخالق‬
‫حاكمٌه الذٌن ٌمثلونه‪ ،‬وٌفترض أن إصالح‬
‫الحكام والرؤساء لن ٌحدث إال بإصالح شعوبهم‬
‫أوال‪.‬‬
‫كذلك ٌربط السلفٌون انتشار الفقر واألمراض‬
‫بمخالفة المجتمع للشرٌعة‪ ،‬وأن تطبٌق الشرٌعة‬
‫هو الحل األمثل للقضاء على كل مشاكل المجتمع‪.‬‬
‫أحمد علً‬

‫‪3‬‬

‫دٌنا عمر‬

‫ط‪ٛ‬د اٌز‪١‬به االشزواو‪ ٟ‬اٌض‪ٛ‬ه‪ ٞ‬ف‪ِ ٟ‬ظو‪.‬‬
‫رزٍقض أٌٍ االشزواو‪١‬خ اٌز‪ٔ ٟ‬زجٕب٘ب ف‪:ٟ‬‬

‫•إٌظبَ اٌوأٍّبٌ‪ِ ٟ‬جٕ‪ ٟ‬ػٍ‪ٝ‬‬
‫اٌوأٍّبٌ‪ٓ١١‬‬
‫صو‪ٚ‬ح‬
‫االٍزغالي‪:‬‬
‫ِظله٘ب ػوق اٌؼّبي‪ٚ ،‬اٌفمو‬
‫ِظلهٖ ٍ‪١‬طوح إٌظبَ اٌمبئُ ػٍ‪ٝ‬‬
‫أ‪٠ٌٛٚ‬خ األهثبػ ػٍ‪ ٝ‬اٌجشو‪.‬‬
‫•ئطالػ اٌوأٍّبٌ‪١‬خ َِزؾ‪:ً١‬‬
‫اٌٍ‪١‬جواٌ‪١‬خ اٌغل‪٠‬لح لؼذ ػٍ‪ ٝ‬ئِىبٔ‪١‬خ‬
‫اإلطالػ اٌغيئ‪ٚ ،ٟ‬اٌوأٍّبٌ‪١‬خ‬
‫اٌّؼبطوح اٌّأى‪ِٚ‬خ ال رملَ ئطالؽبد‬
‫ثً روفغ ِؼلالد إٌ‪ٙ‬ت‪.‬‬
‫•اٌض‪ٛ‬هح اٌغّب٘‪١‬و‪٠‬خ ػو‪ٚ‬ه‪٠‬خ‪:‬‬
‫اٌزغ‪١١‬و إٌّش‪ٛ‬ك ال ‪ّ٠‬ىٓ أْ ‪٠‬زُ ث‪١‬ل‬
‫ألٍ‪١‬خ‪ ،‬ثً ثبٌٕؼبي اٌغّب٘‪١‬و‪ٞ‬‬
‫اٌغّبػ‪ ٟ‬اٌل‪ّ٠‬مواؽ‪.ٟ‬‬
‫•اٌطجمخ اٌؼبٍِخ ٘‪ ٟ‬اٌطجمخ‬
‫اٌمبئلح‪ :‬اٌطجمخ اٌ‪ٛ‬ؽ‪١‬لح اٌمبكهح ػٍ‪ٝ‬‬
‫ل‪١‬بكح اٌّظٍ‪ ٓ١ِٛ‬ئٌ‪ ٝ‬إٌظو ٘‪ٟ‬‬
‫اٌطجمخ اٌؼبٍِخ‪ ،‬اٌز‪ ٟ‬رؼُ وً‬
‫اٌؼبٍِ‪ ٓ١‬ثأعو اٌقبػؼ‪ ٓ١‬الٍزغالي‬
‫‪ٍٍٚ‬طخ هأً اٌّبي‪.‬‬
‫•اٌل‪ٌٚ‬خ اٌؼّبٌ‪١‬خ ٘‪ ٟ‬اٌ‪ٙ‬لف‪:‬‬
‫اٌل‪ٌٚ‬خ اٌز‪ٔ ٟ‬ورؼ‪ٙ١‬ب ك‪ٌٚ‬خ ال ‪٠‬ؾىّ‪ٙ‬ب‬
‫اٌوأٍّبٌ‪ ْٛ١‬أ‪ِّ ٚ‬ضٍ‪ٚ ،ُ٘ٛ‬ئّٔب ك‪ٌٚ‬خ‬
‫‪٠‬موه ف‪ٙ١‬ب اٌىبكؽ‪ ِٓ ،ْٛ‬فالي‬
‫إٌّزقجخ‪،‬‬
‫اٌمبػل‪٠‬خ‬
‫ِغبٌَ‪ُٙ‬‬
‫ِظ‪١‬وُ٘ ‪َِٚ‬زمجٍ‪.ُٙ‬‬
‫•اٌض‪ٛ‬هح رؾوه وً اٌّؼط‪ٙ‬ل‪:ٓ٠‬‬
‫اٌض‪ٛ‬هح اٌؼّبٌ‪١‬خ رؾو‪٠‬و شبًِ ِٓ‬
‫االػط‪ٙ‬بك اٌم‪ٚ ِٟٛ‬اٌؼول‪ٚ ٟ‬اٌل‪ٟٕ٠‬‬
‫‪ٚ‬اٌغَٕ‪.ٟ‬‬
‫•ال ر‪ٛ‬عل اشزواو‪١‬خ ف‪ ٟ‬ثٍل ‪ٚ‬اؽل‪:‬‬
‫إٌظبَ اٌوأٍّبٌ‪ٍٍٍَ ٟ‬خ ‪ٚ‬اؽلح الثل‬
‫ِٓ رؾط‪ّٙ١‬ب وٍ‪ٙ‬ب‪ٚ ،‬األِّ‪١‬خ اٌض‪ٛ‬ه‪٠‬خ‬
‫٘‪ ٟ‬اٌوك ػٍ‪ِ ٝ‬قططبد ِغبٌٌ‬
‫ئكاهح اٌؼبٌُ ف‪ ٟ‬لّخ اٌضّبٔ‪١‬خ ‪ِٕٚ‬ظّخ‬
‫اٌزغبهح اٌؼبٌّ‪١‬خ‪.‬‬
‫•اٌؾية اٌؼّبٌ‪ ٟ‬ػو‪ٚ‬ه‪ :ٞ‬رؾزبط‬
‫اٌّؼووخ ػل اٌظٍُ ئٌ‪ ٝ‬ر‪ٛ‬ؽ‪١‬ل اٌطجمخ‬
‫اٌؼبٍِخ ف‪ ٟ‬ؽية ص‪ٛ‬ه‪٠ ٞ‬م‪ٛ‬ك٘ب ئٌ‪ٝ‬‬
‫إٌظو‪.‬‬
‫شبهن ف‪ ٟ‬فؼبٌ‪١‬بد ِووي اٌلهاٍبد‬
‫االشزواو‪١‬خ‪4 .‬شبهع ِواك‪١ِ ،‬لاْ‬
‫اٌغ‪١‬يح‪.‬‬
‫ِ‪ٛ‬لغ اٌّووي ػٍ‪ ٝ‬االٔزؤذ‬

‫‪www.e-socialists.net‬‬
‫ربثغ أفجبه ‪ٔٚ‬شبؽبد اٌّووي‪:‬‬
‫‪www.twitter.com/esocialists‬‬
‫‪www.diigo.com/profile/‬‬
‫‪esocialists‬‬
‫‪www.flickr.com/photos/esocialists‬‬

‫هلُ اإل‪٠‬لاع‪5034505553‬‬

‫ال تخلو محافظة حتى اآلن من تكرٌم شهداء الثورة‪.‬‬
‫لكن فً هذه المرة من ٌقوم بتكرٌم الشهداء هو‬
‫الحزب الوطنً‪ ,‬والذي قام نوابه بتأجٌر بلطجٌة‬
‫ضربوا وقتلوا المتظاهرٌن ٌوم األربعاء الدامً‬
‫‪8‬فبراٌر !‪ .‬أعلن الحزب سرٌعا "إقالة الفاسدٌن"‬
‫برغم أن نوابه اإلثنٌن لم ٌستقٌلوا قبل القبض علٌهم‬
‫ولم ٌبلغهم الحزب بذلك!‬
‫لكن حتى بعد إقالة الرموز المتورطة فً الفساد‪ ,‬ماذا‬
‫عن التحول فً المواقف للقٌادات الحالٌة والذي هو‬
‫نفسه فساد؟ ماذا عن تصرٌحات المتحدث الرسمً‬
‫باسم الحزب نبٌل لوقا الذي انكر فً عهد مبارك‬
‫حاالت التعذٌب داخل أقسام الشرطة والٌوم ٌرحب‬
‫بالثورة على الدٌكتاتور؟ ماذا عن نواب الحزب الذٌن‬
‫احتلوا مقاعد البرلمان بمساندة بلطجٌة الداخلٌة‬
‫والٌوم ٌرحبون بالتعدٌالت الدستورٌة؟ ماذا عن‬
‫الدفاع المستمٌت ألعضاء الحزب من أجل مخطط‬
‫التورٌث والٌوم ٌتكلمون باسم حزب ثورة ‪ٌ89‬ناٌر‬
‫وٌكرمون الشهداء بكل المحافظات؟‬
‫هل ٌمكن أن نأمن على ثورتنا فً أٌدي هؤالء‬
‫المتحولٌن الذٌن ٌجٌدون االرتباط بالسلطة أٌا كانت؟‬
‫الحزب الوطنً لم ٌستطع تطهٌر نفسه بإقالة رموزه‬
‫الفاسدة‪ ،‬بل زاد مستنقعه فسادا بالتحول السٌاسً‪.‬‬

‫محمود فتحً‬
‫عندما قامت الثورة خرج المعارضون لها‬
‫مطالبٌن بالتخلص ممن هم فً مٌدان‬
‫التحرٌر بأي شكل وبأي أسلوب وإن كان‬
‫مخالف لقانون الدولة أو حتً للقانون‬
‫البشري الحترام إنسانٌة المواطن‪ .‬مؤخرا‬
‫قام الجٌش بالفعل باستخدام العنف لفض‬
‫االعتصام بل وسمح لمواطنٌن ٌستخدمون‬
‫العنف واالسلحة واطالق مجموعات من‬
‫ابشع األلفاظ‪ .‬برغم بشاعة الموقف وبشاعة‬
‫المظهر غٌر الحضاري الذي لم نكن نظن‬
‫اننا سنراه مجددا إال فً كوابٌسنا أو من‬
‫خالل اللقطات التً تم تسجٌلها للنظام‬
‫السابق إال أن مصدر البشاعة األعظم كان‬
‫من رد فعل المعارضٌن لالعتصام‪ ,‬فقد أكدوا‬
‫فرحتهم الغامرة بالتخلص ممن ٌعارضون‪،‬‬
‫غٌر مهتمٌن بالطرٌقة الفوضوٌة المخالفة‬
‫للقانون التً تم فضهم بها‪ .‬لب الموضوع‬
‫لٌس متمثال فً صحة االعتصام من خطأه و‬
‫ال من ضرورة فضه من بقاءه إنما لب‬
‫الموضوع ٌتمثل فً طرٌقة تنفٌذ القانون أو‬
‫القرار الحكومً وصمت البعض عن‬
‫مخالفات قانونٌة لمجرد أنها ُتتخذ ضد من‬
‫ٌعارضون أو حتً ضد أعداءهم‪ .‬توقع‬

‫وهو منذ نشأته بقرار من‬
‫السادات‪ ،‬وارتباطه بنظامه‬
‫ونظام مبارك‪ ،‬لم ٌمارس‬
‫حقٌقً‬
‫سٌاسً‬
‫عمل‬
‫واعتمد على األموال فً‬
‫شراء األصوات وفً‬
‫المفضوحة‪.‬‬
‫الدعاٌة‬
‫فثالثون عاما من الفقر‬
‫وفرض‬
‫واالستغالل‪،‬‬
‫الضرائب وغالء األسعار والخصخصة وبٌع البلد‬
‫وتصدٌر الغاز السرائٌل‪ ،‬تكفً لرفض الحزب‪,‬‬
‫ومالٌٌن الجنٌهات المنهوبة لتموٌله تكفً لحل هذا‬
‫الحزب‪.‬‬
‫نجاح الشعب المصري فً خلع الفاسد مبارك لٌست‬
‫هً الخطوة األخٌرة فً الثورة‪ ,‬علٌنا أن ندرك أن‬
‫الثورة مازالت مستمرة فً وجه هؤالء المتحولٌن‬
‫الذٌن ٌعقدون مؤتمراتهم للدخول فً انتخابات مجلس‬
‫الشعب القادم لٌعٌدوا فسادهم‪ ,‬وعلٌنا أن نعترف أن‬
‫ثورتنا لن تنتهً إال بإقصاء ومحاكمة كل جذور‬
‫الفساد فً المصانع والشركات والجامعات واألحزاب‪.‬‬

‫معا نناضل من أجل حل الحزب الوطنً‬
‫ومن أجل محاكمة هؤالء المنافقٌن‪.‬‬

‫نتٌجة هذا الصمت لٌست بمعضلة فبمجرد‬
‫أن نتذكر بداٌة النظام االمنً السابق سنجد‬
‫اننا حالٌا نكتب بصمتِنا أولً صفحات‬
‫صناعة الجالد الظالم‪.‬‬
‫مازال هناك رابط وهمً بٌن الحسم و ردع‬
‫المجرمٌن وبٌن العنف وانتهاك الحقوق‪.‬‬
‫لماذا ال ٌصدق أحد أن القانون ٌمكن ان‬
‫ٌطبق بدون عنف وأن المجرم ٌمكن أن‬
‫ٌُمنع دون انتهاك حرماته‪ .‬لماذا نعاقب‬
‫اللص بضربه وتعذٌبه بدال من تطبٌق‬
‫القانون‪ .‬لماذا عند القبض علً مخالف او‬
‫مجرم تتم االساءة الٌه وسبه وضربه فً‬
‫حٌن أننا وضعنا قانونا لمعاقبته علً ما‬
‫ارتكب‪ .‬إذا اتفقنا علً استخدام ذلك‬
‫األسلوب فلنضع للقوانٌن بنود تسمح‬
‫بضرب المتهمٌن إضافة إلى تلك البنود التً‬
‫تحدد عقوبة الجرٌمة أو اننا نلغً القوانٌن‬
‫المستخدمة ونضع قوانٌن لما نتمناه‪ ،‬مثال‬
‫أن ٌعاقب السارق بالضرب وسب امه وابٌه‬
‫وقانون آخر إن القاتل ٌُعذب ثم ٌُضرب من‬
‫الناس فً الشوارع حتً ٌموت ثم ٌتم‬
‫التمثٌل بجثته‪ .‬إن كان العنف هو هدفنا‬
‫فلنتفق علٌه ولٌطبق علٌنا جمٌعا لٌس فقط‬
‫علً معارضٌنا‪ .‬وإن كنا نرفض أن تطبق‬
‫علٌنا تلك القوانٌن الهمجٌة لكننا ال نجد‬
‫حرج فً تطبٌقها علً معارضٌنا فدعونا‬
‫نتذكر مما مضً ونتعلم درسا من ماضٌنا‪ .‬لجنة الدفاع عن الثورة بالهرم وفٌصل والعمرانٌة‬

‫ماضاٌاناا الاقارٌاب ٌاقاول أناناا صاماتاناا عان‬
‫استاخادام الاعاناف الاماباالات فاٌاه واساتاخادام‬
‫الااتااعااذٌااب وانااتااهاااك الااحاارمااات فااً ساابااٌاال‬
‫التخلص من جحٌم الجماعات االرهابٌة التاً‬
‫ظهرت فً التسعٌنٌات ثم جاء صاماتاناا عان‬
‫اسااتااخاادام ناافااس االسااالااٌااب ضااد االخااوان‬
‫المسلمٌن خوفا من تحاولاهام الاً جامااعاات‬
‫مثل تلك التً ظهرت فاً الاتاساعاٌاناٌاات‪ .‬ثام‬
‫جاء صمتنا عن استخدامها ضاد الالاصاوص‬
‫والمجرمٌن مبررٌن النفسنا انهم ٌستاحاقاون‬
‫تلك المعاملة الختاراقاهام لالاقااناون‪ .‬ثام جااء‬
‫صاامااتاانااا عاان اسااتااخاادامااهااا ضااد سااائااقااً‬
‫الاامااٌااكااروباااصااات ماابااررٌاان الناافااساانااا انااهاام‬
‫ٌستاحاقاون تالاك الاماعاامالاة اناتاقااماا ماناهام‬
‫الستخدامهم طرٌقة جافة فً التعامال ماعاناا‪.‬‬
‫وكانت الاناهااٌاة أناناا وجادناا انافاساناا كالاناا‬
‫معرضون لتلك االنتهاكات فتعرضنا لاههااناة‬
‫وانتاهاكات حاقاوقاناا وصارناا عاباٌادا ُناعاامال‬
‫كالمجرمٌن وعندما طالبنا برفع الظالام الاذي‬
‫صنعناه بصمتنا حال الظلم بٌن الحق وبٌنناا‪.‬‬
‫فتأكدوا أنه بصاماتاناا ساٌاظاهار جاالد جادٌاد‬
‫وندفع من حقوقنا ثمنا باهظا نندم علٌاه فاً‬
‫ٌوم لن ٌنفعنا فٌه كالمنا‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful