You are on page 1of 29

‫آراء علماء أهل السنة و الجماعة في خبر الواحد‬

‫كتبه ‪ :‬أبو عمر‬

‫• رأي شيخ السلم جلل الدين السيوطي‬
‫قال شيخ السلم جلل الدين السيوطي ـ الشافعي المذهب ـ‬
‫المتوفى عام ‪911‬ه في كتابه ) التقان في علوم القرآن ( طبعة‬
‫المكتبة الثقافية ـ بيروت ج ‪ 1‬ص ‪ , 77‬ما نصه ‪:‬‬
‫] ل خلف أن كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواترا في‬
‫أصله وأجزائه وأما في محله ووضعه وترتيبه ‪ ,‬فكذلك عند‬
‫محققي أهل السنة للقطع بأن العادة تقضي بالتواتر في‬
‫تفاصيل مثله لن هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم‬
‫والصراط المستقيم مما تتوفر الدواعي على نقل جمله‬
‫وتفاصيله ‪ .‬فما نقل آحادا ولم يتواتر يقطع بأنه ليس من القرآن‬
‫قطعا [ أه ‪.‬‬

‫وأضاف المام السيوطي في نفس المصدر ج ‪ 2‬ص ‪ 5‬ـ باب‬
‫القراءات الحاد والشاذة والتي غير متواترة ‪ ,‬ما نصه ‪:‬‬
‫] والموقوف على المظنون مظنون والظني ل يكتفي به في‬
‫الصول‪ .....‬والظن ل يعول عليه في المسائل الصولية‬
‫القطعية [ أه ‪.‬‬

‫• رأي المام الشوكاني‬
‫قال المام الشوكاني المتوفى ‪1255‬ه في كتابه ) نيل الوطار (‬
‫ج ‪ 2‬ص ‪ ، 108‬ما نصه ‪:‬‬
‫]عن ابن مسعود قال ‪ :‬قال رسول الله ‪ r‬ل يدخل الجنة من كان‬
‫في قلبه مثقال ذرة من كبر ‪ ,‬فقال رجل إن الرجل يحب أن‬
‫يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ‪ ،‬قال إن الله جميل يحب الجمال‬
‫الكبر بطر الحق وغمص الناس ‪ .‬رواه أحمد ومسلم [ أه ‪.‬‬

‫وقد علق المام الشوكاني على هذا الحديث ساردا أقوال بعض‬
‫العلماء فيه ‪ ,‬بما نصه ‪:‬‬
‫] قوله ‪ " r‬إن الله جميل " ‪ ....‬قال المام النووي ‪ :‬واعلم أن هذا‬
‫السم ورد في هذا الحديث الصحيح ولكنه من أخبار الحاد وقد‬
‫ورد أيضا في حديث السماء الحسنى وفي إسناده مقال والمختار‬
‫جواز إطلقه على الله ومن العلماء من منعه قال إمام الحرمين ‪:‬‬
‫ما ورد الشرع بإطلقه في أسماء الله تعالى وصفاته أطلقناه وما‬
‫منع الشرع من إطلقه منعناه وما لم يرد فيه إذن ول منع لم‬
‫نقض فيه بتحليل ول تحريم فإن الحكام الشرعية تتلقى من‬
‫موارد الشرع ولو قضينا بتحليل أو تحريم لكنا مثبتين حكما بغير‬
‫الشرع ‪ [ ....‬أه ‪.‬‬

‫وأضاف المام الشوكاني ‪ ,‬ما نصه ‪:‬‬
‫] وقد وقع الخلف في تسمية الله ووصفه من أوصاف الكمال‬
‫‪1‬‬

‫والجلل والمدح بما لم يرد به الشرع ول منعه فأجازه طائفة‬
‫ومنعه آخرون إل أن يرد به شرع مقطوع به من نص كتاب أو سنة‬
‫متواترة أو إجماع على إطلقه فإن ورد خبر واحد فاختلفوا فيه‬
‫فأجازه طائفة وقالوا الدعاء به والثناء من باب العمل وهو جائز‬
‫بخبر الواحد ومنعه آخرون لكونه راجعا إلى اعتقاد ما يجوز أو‬
‫يستحيل على الله تعالى وطريق هذا القطع قال القاضي ‪ :‬عياض‬
‫والصواب جوازه لشتماله على العمل ولقول الله تعالى [ ولله‬
‫السماء الحسنى فادعوه بها] ]لعراف ‪ [ 180 :‬ـ فادعوه طلب‬
‫عمل ـ [ أه ‪.‬‬

‫• رأي المام الجويني‬
‫قال إمام الحرمين ‪ ,‬أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن‬
‫يوسف الجويني ‪ ,‬الشافعي المذهب ‪ ,‬المولود سنة ‪419‬ه‬
‫المتوفى سنة ‪478‬ه في كتابه ) الورقات في أصول الفقه ( ‪,‬‬
‫باب الخبار ‪ ,‬ص ‪ ، 45‬ما نصه ‪:‬‬
‫]وأما الخبار فالخبر ما يدخله الصدق والكذب ‪ ,‬والخبر ينقسم‬
‫إلى قسمين آحاد ومتواتر ‪ ,‬فالمتواتر ما يوجب العلم وهو أن‬
‫يروى جماعة ل يقع التواطؤ على الكذب من مثلهم إلى أن ينتهي‬
‫إلى المخبر عنه ويكون في الصل عن مشاهدة أو سماع ل عن‬
‫اجتهاد ‪ ,‬والحاد هو الذي يوجب العمل ول يوجب العلم [ أه ‪.‬‬
‫• رأي الدكتور شعبان محمد إسماعيل‬
‫قال الدكتور شعبان محمد إسماعيل ‪ ،‬رئيس قسم اللغة العربية‬
‫والدراسات السلمية بكلية التربية بالمدينة المنورة ‪ ,‬في كتابه‬
‫) المدخل لدراسة القرآن والسنة والعلوم السلمية ( ج ‪ 1‬ص‬
‫‪ , 231‬ما نصه ‪:‬‬
‫] بعد أن أتم عثمان نسخ المصاحف عمل على إرسالها وإنفاذها‬
‫إلى القطار ‪ ,‬وأمر أن يحرق كل ما عداها مما يخالفها ‪ ,‬سواء‬
‫كانت صحفا أم مصاحف ‪ ,‬وذلك ليقطع عرق النزاع من ناحية ‪,‬‬
‫وليحمل المسلمين على الجادة في كتاب الله من ناحية أخرى ‪,‬‬
‫فل يأخذوا إل بتلك المصاحف التي توافر فيها من المزايا ما لم‬
‫يتوافر في غيرها ‪ .‬وهذه المزايا هي ‪ :‬القتصار على ما يثبت‬
‫بالتواتر دون ما كانت روايته آحادا‪ [ ......‬أه ‪.‬‬

‫• رأي المام عبد الرحمن الجزيري‬
‫قال المام عبد الرحمن الجزيري‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬في كتابه ) الفقه‬
‫على المذاهب الربعة ( طبعة مكتبة الثقافة الدينية والناشر دار‬
‫الرشاد للتأليف و الطبع ج ‪ 5‬ص ‪ 391‬و ‪ 392‬في معرض حديثه‬
‫عن حقيقة السحر وعن ما قيل في سحر النبي ‪ r‬ما نصه ‪:‬‬
‫] ولم يبقى للقائلين بان السحر له اثر حقيقي إل الستدلل‬
‫بحديث البخاري الذي رواه عن عائشة رضي الله عنها من أن‬
‫النبي ‪ r‬قد سحر‪ ،‬وانه كان يخيل إليه انه يفعل الشيء ولم‬
‫يفعله‪ ،‬وهذا حديث صحيح لم يتعرض احد للقدح في احد من‬
‫رواته‪ ،‬ومن الحسن أن يقال ‪ :‬أن مثل هذه الحاديث تجزئ في‬

‫‪2‬‬

‬‬ ‫وجاء في نفس المصدر ‪ ،‬طبعة دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ‪،‬‬ ‫ج ‪ 1‬ص ‪ 130‬ـ ‪ ، 131‬قول للمام مسلم ‪ ،‬في معرض رده على‬ ‫من طعن في خبر الواحد الثقة واشترط لذلك شروطا للعمل به‬ ‫أي ليقبله في الحكام الشرعية العملية ما نصه ‪:‬‬ ‫] قال المام مسلم ‪ :‬فيقال لمخترع هذا القول قد أعطيت في‬ ‫جملة قولك أن خبر الواحد الثقة حجة يلزم به العمل [ أه ‪. ‫المسائل الفرعية ل في المسائل العتقادية ‪ ،‬فان العقائد ل‬ ‫تبنى إل على الدلة اليقينية ‪ ،‬وهذه الحاديث مهما كانت صحيحة‬ ‫فهي أحاديث آحاد ل تفيد إل الظن ‪ ،‬لن الحاديث الصحيحة يجب‬ ‫أن يكون لها قيمتها في الثبات‪ .‬فهي معضدة للبراهين العقلية [‬ ‫أه‬ ‫• رأي الستاذ زكي الدين شعبان‬ ‫قال الستاذ زكي الدين شعبان ـ أستاذ الشريعة السلمية بكلية‬ ‫الحقوق ـ جامعة عين شمس في القاهرة ‪ ،‬في كتابه ) أصول‬ ‫الفقه ( الطبعة الثالثة سنة ‪ ، 1964‬مطبعة دار التأليف بمصر ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] حكم سنة الحاد ‪ :‬أنها ل تفيد العلم وإنما تفيد الظن ولهذا ل‬ ‫يصلح العتماد عليها في الحكام العتقادية‪ ،‬وإنما يعمل بها في‬ ‫الحكام العملية إذا تحققت الشروط المعتبرة فيها [ أه ‪.‬‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫• رأي المام النووي‬ ‫قال شيخ السلم المام محي الدين النووي ‪ ،‬الشافعي المذهب ‪،‬‬ ‫المتوفى عام ‪ 676‬ه في شرحه لصحيح مسلم بن الحجاج بن‬ ‫مسلم القشيري النيسابوري إمام أهل الحديث و المتوفى عام‬ ‫‪ 261‬ه المطبعة المصرية ـ القاهرة ـ ج ‪ 1‬ص ‪ 20‬ردا على المحدث‬ ‫ابن الصلح من إفادة أحاديث البخاري و مسلم للعلم النظري ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] وهذا الذي ذكره الشيخ في هذه المواضع خلف ما قاله‬ ‫المحققون والكثرون فإنهم قالوا أن أحاديث الصحيحين ‪،‬‬ ‫البخاري و مسلم التي ليست بمتواترة إنما تفيد الظن فإنها‬ ‫أحاد ‪ ،‬والحاد إنما يفيد الظن على ما تقرر‪ ،‬ول فرق بين البخاري‬ ‫و مسلم وغيرها في ذلك ‪ ،‬وتلقي المة بالقبول لها إنما أفادنا‬ ‫وجوب العمل بما فيهما وهذا متفق عليه ‪ ،‬فان أخبار الحاد التي‬ ‫في غيرهما يجب العمل بها إذا صحت أسانيدها ول تفيد إل الظن‬ ‫فكذا لصحيحان ‪ ،‬وإنما يفترق ا لصحيحان عن غيرهما من الكتب‬ ‫في كون ما فيهما صحيحا ل يحتاج إلى النظر فيه بل يجب العمل‬ ‫به مطلقا ‪ ،‬وما كان في غيرهما ل يعمل به حتى ينظر وتوجد فيه‬ ‫شروط الصحيح ول يلزم من إجماع المة على العمل بما فيهما‬ ‫إجماعهم على انه مقطوع بأنه كلم النبي ‪ r‬وقد اشتد نكار ابن‬ ‫برهان المام ‪ ،‬على من قال بما قاله الشيخ ـ أي ابن الصلح ـ‬ ‫وبالغ في تغليطه [ أه ‪.

‫وقد شرح كلمه المام النووي في نفس الصفحة ‪ ،‬بما نصه ‪:‬‬ ‫] هذا الذي قاله مسلم رحمه الله تنبيه على القاعدة العظيمة‬ ‫التي ينبني عليها معظم أحكام الشرع ‪ ،‬وهو وجوب العمل بخبر‬ ‫الواحد ‪ ،‬فينبغي الهتمام بها والعتناء بتحقيقها وقد أطنب‬ ‫العلماء رحمهم الله في الحتجاج لها وإيضاحها وافردها جماعة‬ ‫من السلف بالتصنيف واعتنى بها أئمة المحدثين وأصول الفقه‬ ‫وأول من بلغنا تصنيفه فيها المام الشافعي رحمه الله وقد‬ ‫تقررت أدلتها النقلية والعقلية في كتب أصول الفقه ونذكر هنا‬ ‫طرفا في بيان خبر الواحد والمذاهب فيه مختصرا‪ .‬ثم منهم من يقول‬ ‫‪ :‬منع من العمل به دليل العقل ‪ ،‬ومنهم من يقول ‪ :‬منع من‬ ‫العمل به دليل الشرع ‪ ،‬وذهبت طائفة إلى انه يجب العمل به من‬ ‫جهة دليل العقل ‪ ،‬وقال الجبائي من المعتزلة ‪ :‬ل يجب العمل إل‬ ‫بما رواه اثنان عن اثنين ‪ ،‬وقال غيره ‪ :‬ل يجب العمل إل بما رواه‬ ‫أربعة عن أربعة ‪ ،‬وذهبت طائفة من أهل الحديث إلى انه يوجب‬ ‫العلم ‪ ،‬وقال بعضهم يوجب العلم الظاهر دون الباطن ‪ ،‬وذهب‬ ‫بعض المحدثين إلى أن الحاد التي في صحيح البخاري أو صحيح‬ ‫مسلم تفيد العلم دون غيرها من الحاد‪ .‬قال العلماء‬ ‫الخبر ضربان متواتر وآحاد ‪ .‬وأما من قال يوجب العلم فهو مكابر للحس ‪ ،‬وكيف‬ ‫يحصل العلم واحتمال الغلط والوهم والكذب وغير ذلك متطرق‬ ‫إليه والله اعلم [ أه ‪.‬فالمتواتر ما نقله عدد ل يمكن‬ ‫مواطأتهم على الكذب عن مثلهم ويستوي طرفاه والوسط و‬ ‫يخبرون عن حسي ل مظنون ويحصل العلم بقولهم‪ ،‬ثم المختار‬ ‫الذي عليه المحققون والكثرون أن ذلك ل يضبط بعدد مخصوص‬ ‫ول يشترط في المخبرين السلم ول العدالة وفيه مذاهب أخرى‬ ‫ضعيفة وتفريعات معروفة مستقصاة في كتب الصول ‪ .‬وأما خبر‬ ‫الواحد فهو ما لم يوجد فيه شروط المتواتر سواء أكان الراوي له‬ ‫واحد أو أكثر‪ ،‬واختلف في حكمه ‪ ،‬فالذي عليه جماهير المسلمين‬ ‫من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من المحدثين والفقهاء‬ ‫وأصحاب الصول أن خبر الواحد الثقة حجة من حجج الشرع يلزم‬ ‫العمل بها ويفيد الظن ول يفيد العلم ‪ ،‬وان وجوب العمل به‬ ‫عرفناه بالشرع ل بالعقل ‪ ،‬وذهبت القدرية ـ المعتزلة ـ والرافضة‬ ‫وبعض أهل الظاهر إلى انه ل يجب العمل به ‪ .‬‬ ‫‪4‬‬ .‬وقد قدمنا هذا القول‬ ‫وإبطاله في الفصول ‪ ،‬وهذه القاويل كلها سوى قول الجمهور‬ ‫باطلة ‪ ،‬وإبطال من قال ل حجة فيه ظاهر ‪ ،‬فلم تزل كتب النبي‬ ‫‪ r‬وآحاد رسله يعمل بها ويلزمهم النبي ‪ r‬العمل بذلك واستمر‬ ‫على ذلك الخلفاء الراشدون فمن بعدهم ولم تزل الخلفاء‬ ‫الراشدون وسائر الصحابة فمن بعدهم من السلف والخلف على‬ ‫امتثال خبر الواحد إذا اخبرهم بسنة وقضائهم به ورجوعهم إليه‬ ‫في القضاء والفتيا ونقضهم به ما حكموا به على خلفه وطلبهم‬ ‫خبر الواحد عند عدم الحجة ممن هو عنده ‪ ،‬واحتجاجهم بذلك عند‬ ‫من خالفهم ‪ ،‬وهذا كله معروف ل شك في شيء منه والعقل ل‬ ‫يحيل العمل بخبر الواحد وقد جاء الشرع بوجوب العمل به فوجب‬ ‫المصير إليه‪ .

.‬أه ‪.‬وأما‬ ‫أقوال بعض المة كالفقهاء الربعة وغيرهم فليس حجة لزمة ول‬ ‫إجماعا باتفاق المسلمين‪ [... ‫• رأي المام الشافعي‬ ‫قال المام الشافعي رحمه الله في الرسالة ص ‪ 478‬المسألة‬ ‫رقم ‪ ، 1328‬ما نصه‬ ‫]المسألة ‪ :1328‬فقلت له ‪ :‬العلم من وجوه ‪ :‬منه إحاطة في‬ ‫الظاهر والباطن ‪ ،‬ومنه حق في الظاهر ‪.‬وهذا اللزم لهل العلم‬ ‫أن يصيروا إليه ‪ ،‬وهو الحق في الظاهر [ أه‬ ‫وللمام الشافعي رحمه الله في كتابه الرسالة ص ‪ / 357‬ص ‪358‬‬ ‫و ‪ 359‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] المسألة ‪ : 961‬قال لي قائل ‪ :‬ما العلم ؟ وما يجب على الناس‬ ‫في العلم ؟ فقلت له ‪ :‬العلم علمان علم عامة ل يسع بالغا غير‬ ‫مغلوب على عقله جهله ‪..‬وهذا العلم العام الذي ل يمكن فيه الغلط من‬ ‫الخبر ول التأويل ول يجوز فيه التنازع ‪.‬وهذا الذي‬ ‫ل يسع احد عندنا جهله ول الشك فيه ‪....‬‬ ‫المولود عام ‪661‬ه والمتوفى عام ‪728‬ه في كتابه ) الفتاوى‬ ‫الكبرى ( الصادر عن دار المعرفة ـ بيروت ج ‪ 1‬ص ‪ 484‬ما نصه‪:‬‬ ‫] معنى الجماع أن تجتمع علماء على حكم من الحكام‪ ،‬وإذا ثبت‬ ‫إجماع المة على حكم من الحكام لم يكن لحد أن يخرج عن‬ ‫إجماعهم‪ ،‬فإن المة ل تجتمع على ضللة‪ ،‬ولكن كثيرا من‬ ‫المسائل يظن بعض الناس فيها إجماعا‪ ،‬ولكن ل يكون المر‬ ‫كذالك‪ ،‬بل يكون القول الخر أرجح في الكتاب والسنة ‪ ...‬فهذان السبيلن اللذان‬ ‫يشهد بهما فيما احل انه حلل وفيما حرم انه حرام ‪ .‬‬ ‫المسألة ‪ : 1329‬فالحاطة منه ما كان نص حكم لله أو سنة‬ ‫لرسول الله نقلها العامة عن العامة ‪ .‬‬ ‫المسألة ‪ : 966‬قال فما الوجه الثاني ‪ :‬قلت له ‪ :‬ما ينوب العباد‬ ‫من فروع الفرائض وما يخص به من الحكام وغيرها ‪ ،‬مما ليس‬ ‫فيه نص كتاب ‪ ،‬ول في أكثره نص سنة ‪ ،‬وان كانت في شيء منه‬ ‫سنة فإنما هي من أخبار الخاصة ل أخبار العامة وما كان منه‬ ‫يحتمل التأويل ويستدرك قياسا‪ [ .‬‬ ‫المسألة ‪ : 964‬وهذا الصنف كله من العلم موجودا نصا في كتاب‬ ‫الله وموجودا عاما عند أهل السلم ينقله عوامهم عن من مضى‬ ‫من عوامهم ‪ ،‬يحكونه عن رسول الله ول يتنازعون في حكايته ول‬ ‫وجوبه عليهم ‪ .‬وهى موجودة فيهم أو في بعضهم‬ ‫بصدق الخاص المخبر عن رسول الله بها ‪ ..‬أه‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫المسألة ‪ : 1330‬وعلم الخاصة سنة من خبر الخاصة يعرفها‬ ‫العلماء ولم يكلفها غيرهم ‪ .‬‬ ‫• رأي المام ابن تيمية‬ ‫قال المام أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية‪.

‫وأضاف المام ابن تيمية في نفس المصدر ج ‪ 1‬ص ‪ 487‬ما نصه‪:‬‬ ‫] خبر الواحد المتلقى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء‬ ‫من أصحاب أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد‪ ،‬وهو قول أكثر‬ ‫أصحاب الشعري كالسفرائنى وابن فورك‪ ،‬فإنه ـ أي خبر الواحد‬ ‫ـ وإن كان في نفسه ل يفيد إل الظن‪ ،‬لكن لما اقترن به إجماع‬ ‫أهل العلم بالحديث على تلقيه بالتصديق‪ ،‬كان بمنزلة إجماع أهل‬ ‫العلم بالفقه على حكم‪ ،‬مستندين في ذلك إلى ظاهر أو قياس أو‬ ‫خبر واحد‪ ،‬فإن ذلك الحكم يصير قطعيا عند الجمهور‪ ،‬وإن كان‬ ‫بدون الجماع ليس بقطعي‪ ،‬لن الجماع معصوم‪ [..‬أه‬ ‫وأضاف المام التفتا زاني في نفس المصدر ج ‪ 2‬ص ‪ 429‬ما‬ ‫نصه‪:‬‬ ‫] الخبر المتواتر يوجب علم اليقين ول خلف فيه‪ ،‬والخبر‬ ‫المشهور يفيد العمل وعلم الطمأنينة وإن كان ظنيا في ثبوته‪،‬‬ ‫أما اطمئنانها فهو رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد‬ ‫اليقين وهو المراد وحاصله سكون النفس عن الضطراب مع‬ ‫ملحظة كونه آحاد الصل[ أه‬ ‫وأضاف المام التفتا زاني في نفس المصدر ص ‪ 431‬ما نصه‪:‬‬ ‫] خبر الواحد وإن كان ظنيا يوجب العمل دون علم اليقين‪ ،‬وقيل‬ ‫ل يوجب شيئا منهما‪ ،‬وقيل بوجوبهما جميعا‪ ..‬وجوابه أنا ل نسلم ترجح‬ ‫‪6‬‬ .‬ووجه ذلك أن‬ ‫الجمهور ذهبوا إلى أنه يوجب العمل دون العلم‪ ،‬وقد دل على‬ ‫ذلك ظاهر قوله تعالى ‪[ :‬ول تقف ما ليس لك به علم ]] السراء ‪:‬‬ ‫‪ [ ،[36‬إن يتبعون إل الظن ]] النجم ‪..‬ومعنى حيث ل تتلقاه المة بالقبول‪ .. [23 :‬والعقل شاهد بأن‬ ‫خبر الواحد العدل ل يوجب اليقين وإن احتمال الكذب قائم [ أه‬ ‫وأضاف المام التفتا زاني في نفس المصدر ص ‪ 432‬ما نصه‪:‬‬ ‫] والخبار في أحكام الخرة مثل عذاب القبر وتفاصيل الحشر‬ ‫والصراط والحساب والعقاب إلى غير ذلك والتي ل توجب إل‬ ‫العتقاد ـ أي التي ل تتطلب منا إل التصديق الجازم ـ قد يقول‬ ‫قائل فيها ـ أي في هذه الخبار ـ أن خبر الواحد يحتمل الصدق‬ ‫والكذب‪ ،‬وبالعدالة ـ أي عدالة الراوي ـ يترجح الصدق بحيث ل‬ ‫يبقى احتمال الكذب وهو معنى العلم‪ ..‬والمشهور في‬ ‫اتصاله شبهة صورة لكونه آحاد الصل‪ ،‬ولن المة قد تلقته‬ ‫بالقبول فأفاد حكما دون اليقين‪ [.....‬وخبر الواحد في اتصاله شبهة صورة‪ ،‬وهو‬ ‫ظاهر‪ ...‬أه‬ ‫• رأي المام سعد الدين مسعود ابن عمر التفتا زاني‬ ‫قال المام سعد الدين التفتا زاني‪ ،‬الشافعي المذهب‪،‬المتوفى‬ ‫عام ‪792‬ه في كتابه ) شرح التلويح على التوضيح لمتن كتاب‬ ‫التنقيح في أصول الفقه ( الجزء ‪ ، 2‬ص ‪ 423‬ما نصه‪:‬‬ ‫] المشهور يفيد علم الطمأنينة‪ ،‬و الطمأنينة زيادة توطين‬ ‫وتسكين يحصل للنفس على ما أدركته وإن كان ظنيا‪ ،‬فاطمئنانها‬ ‫رجحان جانب الظن‪ .....

..‬أه ‪.‫جانب الصدق إلى حيث ل يحتمل الكذب أصل بل العقل شاهد بان‬ ‫خبر الواحد العدل ل يوجب علم اليقين وان احتمال الكذب قائم‬ ‫وان كان مرجوحا‪ ،‬واللزام القطع بالنقيضين عند أخبار العدلين‬ ‫بهما‪ ،‬وجواب الول وجهان ‪ :‬احدها أن الحاديث في باب الخرة‬ ‫فيها ما اشتهر فيوجب علم الطمأنينة وفيها ما هو خبر الواحد‬ ‫فيفيد الظن وذلك في التفاصيل والفروع ومنها ما تواتر فيفيد‬ ‫القطع واليقين [ أه‬ ‫• رأي المام عبد القاهر البغدادي‬ ‫قال المام عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي السفرائنى‬ ‫التميمي المتوفى عام ‪429‬ه في كتابه ) أصول الدين ( الطبعة‬ ‫الولى ‪ 1928‬الصادرة في استنابول ص ‪ 12‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وأخبار الحاد متى صح إسنادها وكانت متونها غير مستحيلة في‬ ‫العقل كانت موجبة للعمل بها دون العلم [ أه‬ ‫وقال المام عبد القاهر البغدادي في كتابه ) الفرق بين الفرق (‬ ‫طبعة دار المعرفة ص ‪ 325‬ـ ‪ 326‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]و أما أخبار الحاد فمتى صح إسنادها وكانت متونها غير‬ ‫مستحيلة في العقل كانت موجبة للعمل بها دون العلم‪ ،‬وكانت‬ ‫بمنزلة شهادة العدول عند الحاكم في أن يلزم الحكم بها في‬ ‫الظاهر وان لم يعلم صدقهم في الشهادة‪ ..... 4008‬عند تفسيره لقوله تعالى في‬ ‫سورة الفلق " ومن شر النفاثات في العقد " ما نصه ‪:‬‬ ‫] وقد وردت روايات بعضها صحيح ولكنه غير متواتر ـ أن لبيد بن‬ ‫‪7‬‬ .‬وأما خبر الواحد فل يفيده‬ ‫مضطردا [ أه ‪...‬‬ ‫• رأي الشيخ حسن العطار‬ ‫قال الشيخ حسن العطار في شرحه على شرح الجلل المحلي‪ ،‬ج‬ ‫‪ 2‬ص ‪ 157‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]قال الجلل المحلي " نهى الله عن إتباع غير العلم" ‪ ...‬والنهي‬ ‫للتحريم‪ ،‬فل يكون واجبا‪ ،‬وقوله " ذم على إتباع الظن يدل على‬ ‫حرمته " أي أن إتباع الظن في العقائد حرام شرعا‪ ،‬لن النهي‬ ‫ورد من الله تبارك وتعالى عن إتباع الظن في العقائد كما سبق‬ ‫وان وضحت [ أه ‪.‬وبهذا النوع من الخبر‬ ‫أثبت الفقهاء أكثر فروع الحكام الشرعية في العبادات‬ ‫والمعاملت وسائر أبواب الحلل والحرام‪ ،‬وضللوا من اسقط‬ ‫وجوب العمل بأخبار الحاد في الجملة‪ [ .‬‬ ‫وقال الشيخ الشربيني في هامشه على حاشية العطار‪ ،‬ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ 157‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أن المتواتر يفيد العلم الضروري ‪ .‬‬ ‫• رأي الداعية سيد قطب‬ ‫قال الداعية سيد قطب رحمه الله في كتابه ) في ظلل القرآن (‬ ‫طبعة دار الشروق ج ‪ 6‬ص ‪ ..

‬المتوفى ‪ 606‬ه ‪ .‬و حتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله في‬ ‫رواية ‪ ..‬أه‬ ‫‪.‬وبناءا عليه ل يكون كل خبر واحد مفيدا للعلم ‪ [ .‬وأن السورتين ـ أي الناس و الفلق ـ نزلتا رقية لرسول‬ ‫الله ‪ r‬فلما استحضر السحر المقصود ـ كما أخبر في رؤياه ـ وقرأ‬ ‫السورتين انحلت العقد وذهب عنه السوء‪ . 255‬أثناء‬ ‫استعراض ومناقشة حجية خبر الواحد عند المام أحمد بن حنبل‬ ‫رحمه الله ‪ .‬مدير جامعة‬ ‫المام محمد بن سعود السلمية في الرياض ‪ .‬ويحمل ما‬ ‫روي عن أحمد من أنه يفيد العلم على انضمام قرائن له ‪. 260‬تحت عنوان‬ ‫رأي الجمهور ‪ .‬‬ ‫‪ (4‬وعلى هذا يكون خبر الحاد عندهم إذا احتفت به القرائن‬ ‫مفيدا للعلم ‪ .‬ولكن هذه الروايات‬ ‫تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ ‪ .‬‬ ‫• رأي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي‬ ‫قال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ‪ .‬وأحاديث الحاد ل يؤخذ بها في أمر‬ ‫العقيدة ‪ .‬‬ ‫• رأي المام مجد الدين ابن الثير الجزري‬ ‫قال المام مجد الدين ابن الثير الجزري ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أن جمهور المة يقولون بوجوب العمل بخبر الواحد سواء منهم‬ ‫من قال أنه يفيد العلم ‪ .‬ج ‪1‬‬ ‫ص ‪ . ‫العصم اليهودي سحر النبي ‪ r‬في المدينة قيل أياما وقيل‬ ‫أشهرًا‪ .‬وتكذيب المشركين بما كانوا يدعونه من هذا الفك ‪ .‬أو من قال أنه يفيد الظن [ أه ‪. 120‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪8‬‬ .‬حتى كان يخيل إليه أنه كان يأتي النساء وهو ل يأتيهن‬ ‫في رواية ‪ .‬ول تستقيم مع‬ ‫العتقاد بأن كل فعل من أفعاله ‪ r‬وكل قول من أقواله سنة‬ ‫وشريعة ‪ .‬‬ ‫‪ (3‬أن أكثرهم ـ أي أصحاب المام أحمد ـ وخاصة من اشتهرت‬ ‫كتبه في الصول يختار القول بأنه ل يفيد العلم لذاته ‪ .‬ص ‪ ..‬‬ ‫وأضاف الدكتور التركي في نفس المصدر ص ‪ .‬ومنهم من قال أنه يفيد الظن ‪.‬في كتابه ) أصول‬ ‫المام أحمد ( الصادر عن مكتبة الرياض ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ومن هذا الستعراض لما كتبه الصوليون في مذهب أحمد‬ ‫نخلص إلى النقاط التالية في مذهب أحمد ‪:‬‬ ‫‪ (1‬أن المام أحمد قد روي عنه روايتان ‪ :‬أحداهما أنه يفيد العلم ‪.‬كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول ‪ r‬أنه‬ ‫مسحور ‪ .‬ون‬ ‫ثم تستبعد هذه الروايات ‪ .‬في‬ ‫كتابه ) جامع الصول في أحاديث الرسول ( طبعة الرابطة ‪ .‬‬ ‫والخرى أنه ل يفيد العلم ـ أي خبر الواحد ـ‬ ‫‪ (2‬أن الصحاب ـ أي أصحاب المام أحمد ـ اختلفوا على قولين‬ ‫أيضا تبعا لما روي عن أحمد ‪ :‬فمنهم من قال أن خبر الواحد يفيد‬ ‫العلم ‪ .‬والمرجع هو القرآن والتواتر شرطا ً للخذ بالحاديث في‬ ‫أصول العتقاد وهذه الروايات ليست من المتواتر [ أه ‪.

...‬‬ ‫• رأي المام الخطيب البغدادي‬ ‫قال المام الخطيب البغدادي ‪ ..‬‬ ‫مستشهدا ‪ .‬دار الكتب الحديثة ‪ .‬ولهذا قال بعضهم يورث العلم‬ ‫الظاهر ‪ . 66‬تحت باب )ذكر شبهة‬ ‫من زعم أن خبر الواحد يوجب العلم وإبطالها ( ‪ .‬ولكل واحد منهما شرح وبيان‬ ‫وأحكام ‪ .‬فالحكم به معلوم من أمر الدين وشهادة‬ ‫بما يعلم ويقطع به ولو كان ما تعلقوا به من ذلك دليل على صدق‬ ‫خبر الواحد لدل على صدق الشاهدين أو صدق يمين الطالب للحق‬ ‫وأوجب القطع بإيمان المام والقاضي والمفتى إذ ألزمنا المصير‬ ‫إلى أحكامهم وفتواهم لنه ل يجوز القول في الدين بغير علم‬ ‫وهذا عجز ممن تعلق به فبطل ما قالوه [ أه‪. ‫] إن وصول الحديث إلينا ل يخلو من أحد طريقين ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ..‬ص ‪ 65‬ـ ‪ .‬بأن الله تعالى لما أوجب العمل به وجب العلم بصدقه‬ ‫وصحته لقوله تعالى [ ول تقف ما ليس لك به علم] ] السراء ‪:‬‬ ‫‪ [36‬وقوله[ وان تقولوا على الله مال تعلمون ]]البقرة ‪.‬‬ ‫وقال المام الخطيب البغدادي في كتابه ) الكفاية في علم‬ ‫الرواية ( ‪ .‬‬ ‫• رأي المام السرخسي‬ ‫قال المام السرخسي ‪ .‬المتوفى ‪490‬ه في‬ ‫كتابه ) نهاية السؤل في علم الصول ( ج ‪ 1‬ص ‪ ،112‬تحقيق أبو‬ ‫الوفا الفغاني ‪ .‬الشافعي المذهب ‪ ...‬سواء نقله واحد أو جمع منحصرون ‪ .‬و إما بطريق الحاد ‪ . 124‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أما أخبار الحاد فهي ما ل ينتهي إلى حد خبر التواتر المفيد‬ ‫للعلم ‪ .‬إما بطريق‬ ‫التواتر ‪ .‬وإنما هو الظن [ أه‪.‬‬ ‫ول سبيل إلى القطع بصدقه ول إلى القطع بكذبه‪ ..‬والتواتر يفيد العلم وذلك‬ ‫ظاهر ل خلف فيه [ أه‬ ‫وأضاف المام الجزري في نفس المصدر ج ‪ 1‬ص ‪ ...‬فهو خبر‬ ‫الواحد وخبر الحاد ‪ .‬والعلم ليس له ظاهر وباطن ‪ .‬وخبر‬ ‫الواحد ل يفيد العلم ولكننا متعبدون به ‪ .. 69 :‬‬ ‫العراف ‪ [ 33 :‬فإنه أيضا بعيد لنه إنما عنى بذلك أن ل تقولوا‬ ‫في دين الله ما ل تعلمون إيجابه والقول والحكم به عليكم ول‬ ‫تقولوا سمعنا ورأينا وشهدنا وأنتم لم تسمعوا وتروا وتشاهدوا‬ ‫وقد ثبت إيجابه تعالى علينا العمل بخبر الواحد وتحريم القطع‬ ‫على انه صدق أو كذب ‪ ..‬وحد الخبر ‪ :‬ما دخله الصدق أو الكذب أو‬ ‫تطرق إليه التصديق والتكذيب ‪ .‬وما حكي عن المحدثين‬ ‫من أن ذلك يورث العلم فلعلهم أرادوا أنه يفيد العلم بوجوب‬ ‫العمل به أو سموا الظن علما ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أما الرد على شبهة من زعم أن خبر الواحد يوجب العلم ‪.‬فما نقله جماعة من خمسة أو دون ذلك فهو خبر واحد‪.‬المتوفى‬ ‫‪463‬ه في كتابه )الفقيه والمتفقه( ج ‪ 1‬ص ‪ ، 96‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أن أخبار الحاد المروية في كتب السنن الصحاح فإنها توجب‬ ‫العمل ول توجب العلم [ أه‪..‬والكلم في ذكرهما ينقسم إلى قسمين ‪ :‬أخبار‬ ‫المتواتر وأخبار الحاد ‪ .‬الحنفي المذهب ‪ ...

367‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] فإن أصل البدع والهواء إنما ظهر من قبل ترك عرض أخبار‬ ‫الحاد على الكتاب والسنة المشهورة فإن قوما جعلوها أصل مع‬ ‫الشبهة في اتصالها برسول الله عليه السلم ومع أنها ل توجب‬ ‫علم اليقين ثم تأولوا عليها الكتاب والسنة المشهورة فجعلوا‬ ‫التبع متبوعا وجعلوا الساس ما هو غير متيقن به فوقعوا في‬ ‫الهواء والبدع [ أه‪.‬الطبعة الولى ‪ . 329‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] ثم قد يثبت بالحاد من الخبار ما يكون الحكم فيه العلم فقط‬ ‫نحو عذاب القبر وسؤال منكر ونكير ورؤية الله تعالى بالبصار‬ ‫في الخرة فبهذا ونحوه يتبين أن خبر الواحد موجب للعلم ولكنا‬ ‫نقول هذا القائل كأنه خفي عليه الفرق بين سكون النفس‬ ‫وطمأنينة القلب وبين علم اليقين فإن بقاء احتمال الكذب في‬ ‫غير المعصوم معاين ل يمكن إنكاره ومع الشبهة والحتمال ل‬ ‫يثبت اليقين وإنما يثبت سكون النفس وطمأنينة القلب بترجح‬ ‫جانب الصدق ببعض السباب وقد بينا فيما سبق أن علم اليقين ل‬ ‫يثبت بالمشهور من الخبار بهذا المعنى فكيف يثبت بخبر الواحد‬ ‫وطمأنينة القلب نوع علم من حيث الظاهر [ أه‪.‬المتوفى ‪505‬ه في كتابه ) المستصفى من‬ ‫علم الصول ( ما نصه ‪:‬‬ ‫] اعلم أنا نريد بخبر الواحد في هذا المقام ما ل ينتهي من‬ ‫الخبار إلى حد التواتر المفيد للعلم فما نقله جماعة من خمسة‬ ‫أو ستة مثل فهو خبر الواحد وأما قول الرسول عليه السلم مما‬ ‫علم صحته فل يسمى خبر الواحد وإذا عرفت هذا فنقول خبر‬ ‫الواحد ل يفيد العلم وهو معلوم بالضرورة إنا ل نصدق بكل ما‬ ‫نسمع ولو صدقنا وقدرنا تعارض خبرين فكيف نصدق بالضدين‬ ‫وما حكي عن المحدثين من أن ذلك يوجب العلم فلعلهم أرادوا‬ ‫أنه يفيد العلم بوجوب العمل إذ يسمى الظن علما ولهذا قال‬ ‫بعضهم يورث العلم الظاهر والعلم ليس له ظاهر وباطن وإنما‬ ‫هو الظن [ أه‪.‫] فإن خبر الواحد ل يوجب علم اليقين لحتمال الغلط من الراوي‬ ‫وهو دليل موجب للعمل بحسن الظن بالراوي وترجح جانب‬ ‫الصدق بظهور عدالته [ أه‪.‬وأما السنة فمنها ما هو‬ ‫‪10‬‬ .‬في كتابه ) علم أصول الفقه (‬ ‫الصادر عن دار القلم ‪ . 1942‬ص ‪ .‬‬ ‫وأضاف المام السرخسي في نفس المصدر ج ‪ 1‬ص ‪ .‬‬ ‫• رأي المام الغزالي‬ ‫قال المام الغزالي ‪ .‬‬ ‫• رأي المام عبد الوهاب خلف‬ ‫قال المام عبد الوهاب خلف ‪ . 42‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن نصوص القرآن الكريم كلها قطعية الورود ومنها ما هو‬ ‫قطعي الدللة ومنها ما هو ظني الدللة ‪ .‬‬ ‫وأضاف المام السرخسي في نفس المصدر ج ‪ 1‬ص ‪ .

‬وهو أن من قال ‪ " :‬إن المسح على الجبائر ليس‬ ‫بواجب عند أبي حنيفة " عنى به أنه ليس بفرض عنده لما ذكرنا‬ ‫أن المفروض اسم لما ثبت وجوبه بدليل مقطوع به ‪ . r‬وأما المشهورة أو سنة الحاد فلنها‬ ‫وإن كانت ظنية الورود عن رسول الله ‪ r‬إل أن هذا الظن ترجح‬ ‫بما توافر في الرواة من العدالة وتمام الضبط والتقان ورجحان‬ ‫الظن كاف في وجوب العمل ‪ .‬لن المطلوب فيها اليقين ‪.‬المام علء الدين أبو بكر بن مسعود‬ ‫الكاساني ‪ .‬‬ ‫وكثير من الحكام مبنية على الظن ولو التزم القطع واليقين في‬ ‫كل أمر عملي لنال الناس الحرج [ أه‪.‬‬ ‫وأضاف المام النجار في نفس المصدر النقطة ‪ .‬الحنفي المذهب ‪ .‬باب المسح على الجبائر هل هو واجب أم ل ؟ ‪ .‬وكل سنة من أقسام‬ ‫السنن الثلثة المتواترة والمشهور وسنن الحاد حجة واجب‬ ‫إتباعها والعمل بها ‪ . 8‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪11‬‬ .‬فل تثبت الفرضية به ‪ .‬‬ ‫الطبعة السابعة ‪ .‬‬ ‫• رأي المام علء الدين أبو بكر بن مسعود الكاساني‬ ‫قال ملك العلماء ‪ . ‫قطعي الورود ومنها ما هو ظني الورود ‪ .‬في مقدمة‬ ‫الكتاب الصفحة ) س( النقطة ‪ .‬لهذا يقضي القاضي بشهادة‬ ‫الشاهد وهي وإنما تفيد رجحان الظن بالمشهور به ‪ .‬المتوفى ‪587‬ه في كتابه ) بدائع‬ ‫الصنائع في ترتيب الشرائع ( الطبعة الثانية الصادرة عن دار‬ ‫الكتاب العربي ‪ .‬‬ ‫وخبر الحاد ل يقين فيه [ أه‪.‬‬ ‫وأضاف المام النجار في نفس المصدر النقطة ‪ .‬ج‬ ‫‪ 1‬ص ‪ .‬أما المتواترة فلنها مقطوع بصدورها‬ ‫وورودها عن رسول الله ‪ . 7‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] المعجزات ل تثبت بخبر الحاد ‪ .‬وقال بعض مشايخنا ‪ :‬إذا‬ ‫كان المسح ل يضره يجب بل خلف ويمكن التوفيق بين حكاية‬ ‫القولين ‪ .‬إصدار دار إحياء التراث العربي ‪ .‬وحديث‬ ‫علي رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم } أمر‬ ‫عليا رضي الله عنه بالمسح على الجبائر بقوله ‪ :‬امسح عليها { ـ‬ ‫من أخبار الحاد ‪ .‬لن المور العتقادية الغرض منها القطع ‪.‬وتصح‬ ‫الصلة بالتحري في استقبال الكعبة وهو إنما يفيد غلبة الظن ‪.‬وكل منهما قد يكون‬ ‫قطعي الدللة وقد يكون ظني الدللة ‪ .‬‬ ‫والخبر الظني الثبوت أو الدللة ل يفيد القطع [ أه‪.‬ووجوب‬ ‫المسح على الجبائر ثبت بحديث علي رضي الله عنه وأنه من‬ ‫الحاد فيوجب العمل دون العلم [ أه‪.‬‬ ‫• رأي المام عبد الوهاب النجار‬ ‫قال المام عبد الوهاب النجار في كتابه ) قصص النبياء ( ‪.14‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] لبي حنيفة أن الفرضية ل تثبت إل بدليل مقطوع به ‪ . 4‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] الخبر إذا كان روايته آحادا ً فل يصلح أن يكون دليل على ثبوت‬ ‫المور العتقادية ‪ .

‬ولكن ل يؤخذ به في العتقاد ‪ .‬أستاذ الشريعة السلمية بكلية‬ ‫الحقوق والشريعة بجامعتي القاهرة والكويت ‪ .‬أستاذ الشريعة السلمية‬ ‫‪12‬‬ .‬وأما معنى فلن المة تلقته‬ ‫بالقبول ـ أي في الطبقة التي تلي التابعين ‪ ..‬‬ ‫• رأي المام محمد أبو زهرة‬ ‫قال المام محمد أبو زهرة في كتابه ) أصول الفقه ( ‪ .‬‬ ‫ثم سرد الدكتور أسماء طائفة ] من العلماء ل يرون في إثبات‬ ‫العقائد إل الدلة العقلية والقرآن الكريم والسنة المتواترة ومنهم‬ ‫الئمة ‪ :‬الغزالي والرازي والموي والبيضاوي والكمال بن الهمام‬ ‫والشيعة والزيدية ‪ [ ..‬لن المور العتقادية‬ ‫تبنى على الجزم واليقين ول تبنى على الظن ولو كان راجحا ‪.‬ويسميه الشافعي رضي الله عنه خبر الخاصة ‪ .‬ويقول‬ ‫صاحب كشف السرار ج ‪ 3‬ص ‪ " 990‬إن اتصال خبر الحاد بالنبي‬ ‫‪ r‬فيه شبهت صورة ومعنى ‪ .‬وهو‬ ‫كل خبر يرويه الواحد أو الثنان أو أكثر عن الرسول ‪ r‬ول يتوافر‬ ‫فيه شروط المشهور ‪ .‬وحديث الحاد يفيد العلم الظني الراجح ‪.‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد سلم مدكور‬ ‫قال الدكتور محمد سلم مدكور ‪ . ‫] إنكار المعجزة الثابتة بنص قطعي الثبوت والدللة كفر [ أه‪.‬‬ ‫• رأي الشيخ بدران أبو العنين بدران‬ ‫قال الشيخ بدران أبو العنين بدران ‪ .‬وأننا نرجح العقيدة بوصفها‬ ‫عقيدة أن يكون دعامتها ما ينتهي إليه العقل بحكم جازم ل مجال‬ ‫فيه للتردد [ أه‪..‬في كتابه‬ ‫) منهاج الجتهاد في السلم في الحكام الفقهية والعقائدية (‬ ‫الطبعة الولى ص ‪ .‬أه‪.‬‬ ‫لن الظن في العتقاد ل يغني عن الحق شيئا [ أه‪.‬طبعة دار‬ ‫الفكر العربي ‪ .109‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] خبر الحاد ‪ .‬والخبير‬ ‫بالموسوعة الفقهية بوزارة الوقاف في الكويت ‪ .‬وأن الحديث النبوي إذا صح يكفي في‬ ‫إثبات عقيدة من العقائد وإضافة جديدة إلى ما يقتضيه العقل أو‬ ‫يفيده القرآن الكريم من العقائد‪ .‬ص ‪ 108‬و ‪ . 508‬في معرض‬ ‫كلمه عن منهج السلفيين ‪ . 219‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ومعظم السنة وخاصة القولية من قبيل أخبار الحاد وهي ل‬ ‫تفيد اليقين وإنما تفيد الظن [ أه‪.‬أما ثبوت الشبهة فيه صورة فلن‬ ‫التصال بالرسول ‪ r‬لم يثبت قطعا ‪ .‬‬ ‫وأضاف الدكتور مدكور في نفس المصدر ص ‪ ..‬إذ التصال بالنبي فيه شبهة ‪ .‬ولهذه الشبهة في‬ ‫إسناد الحديث بالرسول ‪ r‬قالوا أنه يوجب العمل به إن لم يعارضه‬ ‫معارض ‪ ...‬‬ ‫ول يفيد العلم القطعي ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وقد بالغ بعضهم في ذلك فالدعى أن السنة نفسها تصلح‬ ‫مصدرا من مصادر العقائد ‪ .

‬‬ ‫• رأي الستاذ عمر عبد الله‬ ‫قال الستاذ عمر عبد الله ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ‪ .‬وكذلك كان يفعل عمر بن الخطاب‬ ‫رضي الله عنه فيما رواه البخاري عن أبي موسى الشعري في‬ ‫حديث الستئذان ‪ .‬ص ‪.‬فقد رد المام علي بن‬ ‫أبي طالب رضي الله عنه حديث معقل بن سنان الشجعي‬ ‫بقوله ‪ :‬ل ندع كتاب ربنا بقول أعرابي بوال على عقبيه [ أه‪. 1965‬ص ‪ .‬‬ ‫وضرب الشيخ بدران أمثلة على ذلك في نفس المصدر ‪ .‬ومذهب‬ ‫جمهور العلماء أنه يجب العمل به فيما دل عليه ‪ .‬وكانت‬ ‫السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ل تحتج بحديث آحاد‬ ‫إل إذا استوثقت من عدم معارضته بما هو أقوى منه ولهذا لم‬ ‫تعمل بحديث ‪ :‬إذا استيقظ أحدكم من نومه ‪ ..‬وقد يحصل به‬ ‫العلم إذا اقترنت به قرائن تنفي احتمال كذب الراوي وحينئذ‬ ‫يكون العلم مستفادا من القرائن ل من نفس الخبر [ أه‪.‬‬ ‫وأضاف الشيخ بدران في نفس المصدر ص ‪ .‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد عجاج الخطيب‬ ‫قال الدكتور محمد عجاج الخطيب ‪ . . ‫بكلية الحقوق ـ جامعة السكندرية ـ في كتابه ) أصول الفقه (‬ ‫طبعة دار المعارف ‪ ..‬ل يقبل حديثا آحاديا حتى‬ ‫يشهد شاهدان أنهما سمعاه ‪ .1965‬دار المعارف بمصر ‪ .‬وهو ما يفيد ظنا ل علما لحتمال كذب الراوي ‪ .‬ومن الصحابة‬ ‫من كان يرد الحديث لعدم ثقته براويه ‪ .‬‬ ‫فإنهم ما كانوا يقبلون ا لسنة الحادية إل ما اطمأنت نفوسهم‬ ‫إليه وعرفوا أنه صادر عن الرسول ‪ r‬وكان سبيلهم إلى هذا‬ ‫مختلفا واحتياطهم متنوعا [ أه‪.‬أستاذ الشريعة السلمية بكلية‬ ‫الحقوق ـ جامعة السكندرية ـ في كتابه ) سلم الوصول لعلم‬ ‫الصول ( الطبعة الولى ‪ . 83‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ل تفيد السنة الحادية يقينا إنما تفيد الظن عند جمهور‬ ‫العلماء [ أه‪. 192‬‬ ‫ما نصه ‪:‬‬ ‫] خبر الحاد ‪ :‬هو ما ليس بمتواتر ول مشهور سواء رواه واحد أو‬ ‫أكثر ‪ . 87‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ذهب جمهور المالكية والحنابلة والشافعية والحنفية إلى أن خبر‬ ‫الواحد يوجب العمل دون العلم لنه ل تلزم بين وجوب العمل‬ ‫وثبوت العلم لن الظن الراجح كاف في المور العملية رحمة‬ ‫بالعباد وتيسيرا عليهم والظن الذي ورد في الكتاب أنه ل يغني‬ ‫من الحق شيئا هو الظن في أمور العقيدة ل في كل المور[ أه‪.‬مدرس الحديث وعلومه بكلية‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫وأضاف الشيخ بدران في نفس المصدر ما نصه ‪:‬‬ ‫] والختلف في الحتجاج بالسنة الحادية منذ عصر الصحابة ‪.‬وكان بعض الصحابة يستحلف الراوي ‪ .

‬المتوفى‬ ‫‪620‬ه في كتابه ) روضة الناظر وجنة المناظر ( في أصول الفقه‬ ‫‪14‬‬ . 150‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] يقسم علماء الحديث الخبار إلى قسمين ‪:‬‬ ‫المتواترة ‪ :‬وهي ما يرويها جمع من العدول الثقات عن جمع من‬ ‫العدول الثقات وهكذا حتى تصل إلى النبي ‪.‬وقد جاء الشرع بوجوب العمل به فوجب المصير‬ ‫إليه ‪ .‬دار إحياء الكتب العربية ‪ .‬ص ‪ .‬وأما من قال يوجب العلم فهو مكابر للحس ‪ .‬الحنبلي المذهب ‪ . r‬أو ما يرويه عدد دون المتواتر ‪ .‬وكيف يحصل‬ ‫العلم واحتمال الغلط والوهم والكذب وغير ذلك متطرق إليه [ أه‪.1967‬دار الفكر الحديث ـ لبنان ‪ .‬الحاصل على شهادة الدكتوراه‬ ‫في الفقه والصول من جامعة الزهر عام ‪ 1949‬في كتابه‬ ‫) السنة ومكانتها في التشريع السلمي ( ص ‪ ..‬‬ ‫• رأي المام ابن قدامة المقدسي‬ ‫قال المام ابن قدامة المقدسي ‪ .‬فذهب جمهور الحنفية والشافعية وجمهور المالكية‬ ‫وغيرهم إلى أنه يفيد الظن ويوجب العمل ‪ .‬وهذا كله ل شك في شيء منه والعقل ل يحيل العمل‬ ‫بخبر الواحد ‪ .‬في كتابه ) أصول الفقه ( الطبعة‬ ‫الخامسة ‪ .. ‫الشريعة ـ جامعة دمشق ـ في كتابه ) أصول الحديث وعلوم‬ ‫مصطلحه ( الطبعة الولى ‪ .‬وأنه ل تلزم بين‬ ‫وجوب العمل وإفادة علم اليقين ‪ .‬ص ‪ 147‬و‬ ‫‪ .‬‬ ‫• رأي الشيخ محمد جمال الدين القاسمي‬ ‫قال الشيخ محمد جمال الدين القاسمي ‪ .‬‬ ‫• رأي الشيخ محمد الخضري بك‬ ‫قال الشيخ محمد الخضري بك ‪ .‬في كتابه ) قواعد‬ ‫التحديث ( الطبعة الثانية ‪ . 148‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] الذي عليه جماهير المسلمين من الصحابة والتابعين فمن‬ ‫بعدهم من الفقهاء والمحدثين وأصحاب الصول أن خبر الواحد‬ ‫الثقة حجة من حجج الشرع يلزم العمل بها ويفيد الظن ول يفيد‬ ‫العلم ‪ . r‬‬ ‫الحاد ‪ :‬وهي ما يرويه الواحد أو الثنان عن الواحد أو الثنين‬ ‫حتى تصل إلى النبي ‪ .‬أما خبر الحاد فالجمهور على أنها حجة يجب العمل‬ ‫بها وإن أفادة الظن [ أه‪.‬واتفق‬ ‫العلماء على أن المتواتر يفيد العمل والعلم معا وهو عندهم حجة‬ ‫ل نزاع فيها ‪ . 303‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] خبر الحاد ‪ :‬وقد اختلف في إفادته علم اليقين أو عدم‬ ‫أفادته ‪ .‬بل يكفي لوجوب العمل الزن‬ ‫الراجح [ أه‪. 1965‬المكتبة التجارية بمصر ‪ . 252‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] قد يفيد خبر الواحد العلم بواسطة القرائن ول يفيده مجردا‬ ‫عنها [ أه‪..‬ص‬ ‫‪ 302‬و ‪ .‬‬ ‫• رأي الدكتور مصطفى السباعي‬ ‫قال الدكتور مصطفى السباعي ‪ .

‬‬ ‫وأضاف المام ابن قدامة المقدسي في نفس المصدر والصفحة ‪.‬‬ ‫ما نصه ‪:‬‬ ‫] ويحتمل أن يكون خبر الواحد عنده مفيدا للعلم وهو قول جماعة‬ ‫من أصحاب الحديث وأهل الظاهر قال بعض العلماء إنما يقول‬ ‫أحمد بحصول العلم بخبر الواحد فيما نقله الئمة الذين حصل‬ ‫التفاق على عدالتهم وثقتهم وإتقانهم ونقل من طرق متساوية‬ ‫وتلقته المة بالقبول ولم ينكره منهم منكر‪ [ ..‬المتوفى ‪631‬ه في كتابه ) الحكام‬ ‫في أصول الحكام ( ‪ .‬لكن من‬ ‫هؤلء من قال ذلك مطرد في خبر كل واحد كبعض أهل الظاهر‬ ‫‪15‬‬ . 2‬ص ‪ . 91‬‬ ‫ما نصه ‪:‬‬ ‫] اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله في حصول العلم بخبر‬ ‫الواحد فروى أنه ل يحصل به وهو قول الكثرين والمتأخرين من‬ ‫أصحابنا لنا نعلم ضرورة أنا ل نصدق كل خبر نسمعه ولو كان‬ ‫مفيدا للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لستحالة اجتماع‬ ‫الضدين ولجاز نسخ القرآن والخبار المتواترة به لكونه بمنزلتها‬ ‫في إفادة العلم ولوجب الحكم بالشاهد الواحد ولستوى في ذلك‬ ‫العدل والفاسق كما في المتواتر [ أه‪.‬‬ ‫وقولهم إنا ل نصدق كل خبر نسمعه فلننا جعلناه مفيدا للعلم لما‬ ‫اقترن به من قرائن زيادة الثقة وتلقي المة له بالقبول ولذلك‬ ‫اختلف خبر العدل والفاسق وأما الحكم بشاهد لزم فإن الحاكم‬ ‫ل يحكم بعلمه وإنما يحكم بالبينة التي هي مظنة الصدق والله‬ ‫أعلم [ أه‪. ‫على مذهب المام أحمد بن حنبل رحمه الله ‪ . 92‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]ولذلك اتفق السلف في نقل أخبار الصفات وليس فيها عمل‬ ‫وإنما فائدتها وجوب تصديقها واعتقاد ما فيها لن اتفاق المة‬ ‫على قبولها إجماع منهم على صحتها ‪ .‬الصولي‬ ‫الملقب سيف الدين المدي ‪ .‬في‬ ‫معرض حديثه عن حقيقة خبر الواحد ‪ .‬‬ ‫فذهب قوم إلى أنه يفيد العلم ثم اختلف هؤلء فمنهم من قال‬ ‫إنه يفيد العلم بمعنى الظن ل بمعنى اليقين فإن العلم قد يطلق‬ ‫ويراد به الظن كما في قوله تعالى [ فإن علمتموهن‬ ‫مؤمنات] ] الممتحنة ‪ .‬طبعة دار الكتاب‬ ‫العربي ـ بيروت ‪ . 48‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] اختلفوا في الواحد العدل إذا أخبر بخبر هل يفيد خبره العلم ‪.‬‬ ‫• رأي المام علي بن أبي محمد المدي‬ ‫قال المام علي بن أبي محمد بن سالم الثعلبي ‪ .‬‬ ‫وأضاف المام ابن قدامة المقدسي في نفس المصدر ص ‪ 91‬و‬ ‫‪ .‬باب أخبار الحاد وهي ما عدا المتواتر ‪ .‬ص ‪.‬طبعة دار الكتاب العربي ـ بيروت ‪ . [10 :‬أي ظننتموهن ‪.‬أه‪.‬‬ ‫ومنهم من قال إنه يفيد العلم اليقيني من غير قرينة ‪ .‬ج ‪ .‬والجماع حجة قاطعة فأما‬ ‫التعارض فيما هذا سبيله فل يسوغ إل كما يسوغ في الخبار‬ ‫المتواترة وآي الكتاب ‪..

‬الرابع ظنيهما كأخبار الحاد التي‬ ‫مفهومها ظني [ أه‪... 354‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] مطلب في عدد النبياء والرسل عليهم الصلة والسلم ) قوله‬ ‫كاليمان بالنبياء ( لن عددهم ليس بمعلوم قطعا ‪ .‬‬ ‫وقيل يفيد مطلقا بشرط العدالة ‪ [ . 97‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] مسألة ‪ :‬الصح أن خبر الواحد يفيد العلم بقرينة كما في إخبار‬ ‫رجل يموت ولده المشرف على الموت مع قرينة البكاء وإحضار‬ ‫الكفن والنعش ‪ .‬‬ ‫• رأي شيخ السلم أبو يحي زكريا النصاري‬ ‫قال شيخ السلم أبو يحي زكريا النصاري ـ من أعلم فقهاء‬ ‫الشافعية ـ في كتابه ) غاية الوصول ( ‪ ...‬‬ ‫• رأي الشيخ شهاب الدين أبو العباس الحنبلي‬ ‫قال الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الغني الحراني‬ ‫الدمشقي ‪ .. 1‬ص ‪ ..‬المتوفى‬ ‫‪16‬‬ ..‬في كون الذم قد ترتب على الخذ‬ ‫بالظن والحاد ظني ‪ ..‬‬ ‫• رأي المام ابن عابدين‬ ‫قال المام محمد أمين الشهير بابن عابدين ‪ .‬ويمتنع ذلك‬ ‫عادة دون القرائن‪ [ .‬الثالث عكسه كأخبار الحاد‬ ‫التي مفهومها قطعي ‪ ..‬فينبغي أن‬ ‫يقال آمنت بجميع النبياء أولهم آدم وآخرهم محمد عليه وعليهم‬ ‫الصلة والسلم ‪ .‬‬ ‫والمختار حصول العلم بخبره إذا احتفت به القرائن ‪ .‬‬ ‫ومنهم من قال إنما يوجد ذلك في بعض أخبار الحاد ل في الكل ‪.‬ج ‪ .‬وأن الرسل منهم ثلثمائة وثلثة وعشرون لنه خبر آحاد [‬ ‫أه‪.‬أه‪.‬‬ ‫وذهب الباقون إلى أنه ل يفيد العلم اليقيني مطلقا ‪ .‬وقيل ل يفيد العلم مطلقا وعليه الكثر ‪.‬‬ ‫ثم يقول الشيخ النصاري ‪ .‬فل يجب اعتقاد أنهم مائة ألف وأربعة وعشرون‬ ‫ألفا ‪ .‬‬ ‫الحنفي المذهب ‪ . 64‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أقول ‪ :‬بيان ذلك أن الدلة السمعية أربعة ‪:‬‬ ‫الول قطعي الثبوت والدللة كنصوص القرآن المفسرة أو‬ ‫المحكمة والسنة المتواترة التي مفهومها قطعي ‪ .‬ص ‪ .‬المتوفى ‪1252‬ه ‪..‬ص ‪ .‬‬ ‫وإليه ذهب بعض أصحاب الحديث ‪ .‬الثاني قطعي‬ ‫الثبوت ظني الدللة كاليات المؤولة ‪ .‬ومنهم من قال إنه يفيد العلم‬ ‫إذا اقترنت به قرينة كالنظام ومن تابعه في مقالته ‪..‬أه‪. 1‬ص ‪ . ‫وهو مذهب أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه ‪.‬‬ ‫وأضاف المام ابن عابدين في نفس المصدر ج ‪ .. 97‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن الذم إنما هو في أصول الدين كوحدانية الله تعالى [ أه‪.‬ل بقرينة‬ ‫ول بغير قرينة ‪.‬في كتابه ) رد المحتار على الدر المختار ( ‪..‬‬ ‫طبعة دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ‪ ..‬المعروف بشهاب الدين أبو العباس ‪ .

‬قال ‪:‬‬ ‫وقال قوم كثير من أهل الثر وبعض أهل النظر انه يوجب العلم‬ ‫والعمل جميعا ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] قال أكثر الناس إنه ل يقتضي العلم وقال آخرون يقتضيه‬ ‫واختلف هؤلء ‪ .‬دار الكتاب‬ ‫العربي ‪ .‬‬ ‫في كتابه ) المعتمد في أصول الفقه ( ‪ . 568‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪17‬‬ . 244‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]إن أحدا من العقلء لم يقل أن خبر كل واحد يفيد العلم ‪ .‬وبحث‬ ‫كثير من الناس إنما هو في رد هذا القول ‪ .‬منهم الحسين الكرابيسي وغيره وذكر ابن خواز‬ ‫منداد أن هذا القول يخرج على مذهب المام مالك [ أه‪.‬في نفس المصدر ‪ .245‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]قال ابن عبد البر ‪ :‬الذي نقول به أنه يوجب العمل دون العلم‬ ‫كشهادة الشاهدين والربعة سواء ‪ .‬‬ ‫• رأي الشيخ أبو الحسن محمد ابن علي الطيب‬ ‫قال الشيخ أبو الحسن محمد ابن علي الطيب ‪ . ‫‪745‬ه ‪ .1965‬ج ‪2‬‬ ‫ص ‪ .‬ص ‪ 244‬و ‪ .‬‬ ‫الشيخ شهاب الدين أبو العباس عن شيخه المام ابن تيمية ‪ .‬طبعة دمشق ‪ .‬وشرط أبو إسحاق النظام في اقتضاء الخبر العلم اقتران‬ ‫قرائن به وقيل إنه شرط ذلك في التواتر أيضا ومثل ذلك بأن‬ ‫نخبر بموت زيد ونسمع في داره الناعية ونرى الجنازة على بابه‬ ‫مع علمنا بأنه ليس في داره مريض سواه وحكي عن قوم أنه‬ ‫يقتضي العلم الظاهر وعنوا بذلك الظن [ أه‪.‬‬ ‫وعلق المام أبو الحسن الطيب على هذا المثال بقوله في نفس‬ ‫المصدر ص ‪ 566‬ـ ‪ .‬ص ‪ .‬في‬ ‫نفس المصدر ‪ .‬المتوفى ‪436‬ه ‪.‬فلم يشرط قوم من أهل الظاهر اقتران قرينة‬ ‫بالخبر ‪ . 2‬ص ‪ 482‬عن ابن تيمية أنه‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫] أن حديث الحاد ل يفيد العلم واليقين مطلقا بل هو حديث‬ ‫ظني [ وقال ابن تيمية ‪ ] :‬هذا القول قول طائفة من أهل الكلم‬ ‫مثل أبي المعالي والمام الغزالي وابن عقيل [ أه‪.‬قال ابن عبد البر ‪:‬‬ ‫اختلف أصحابنا وغيرهم في خبر الواحد العدل هل يوجب العلم‬ ‫والعمل جميعا أم يوجب العمل دون العلم ؟ قال ‪ :‬والذي عليه‬ ‫أكثر أهل الحذق منهم أنه يوجب العمل دون العلم وهو قول‬ ‫الشافعي وجمهور أهل الفقه والنظر ول يوجب العلم عندهم إل‬ ‫ما شهد به الله وقطع العذر لمجيئه مجيئا ل اختلف فيه ‪ .‬‬ ‫ونقل الشيخ شهاب الدين أبو العباس عن شيخه المام ابن‬ ‫تيمية ‪ .‬‬ ‫وقد جاء في كتاب ) الصواعق ( ج ‪ .‬في كتابه ) المسودة في أصول الفقه ( ‪ . 566‬باب في أن خبر الواحد ل يقتضي العلم ‪ .‬قال وعلى ذلك أكثر أهل‬ ‫الفقه والنظر والثر [ أه‪. 240‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] مسألة ‪ :‬خبر الواحد يوجب العمل وغلبة الظن دون القطع في‬ ‫قول الجمهور [ أه‪.‬ص ‪ .

‬‬ ‫• رأي العلمة عبد الرحمن بن جاد المغربي البناني‬ ‫قال العلمة عبد الرحمن بن جاد المغربي البناني ‪ . 130‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وقال الكثر ل يفيد العلم مطلقا ‪ .‬تحت عنوان ‪:‬‬ ‫‪18‬‬ ...‫] ‪ .‬قال في كتابه ) نهاية السؤل شرح منهاج الوصول في‬ ‫علم الصول ( مطبعة صبيح ـ القاهرة ‪ 1953‬ج ‪ 1‬ص ‪ . 2‬ص ‪ ..‬المتوفى ‪772‬ه ‪. 56‬وفي كتابه ) تدريب الراوي ( ص ‪.. 30‬‬ ‫تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة ‪ .‬في شرحه على متن جمع الجوامع ‪ . [36 :‬نهى‬ ‫سبحانه وتعالى عن إتباع غير العلم وذم على إتباع الظن ‪. 10‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] إن رواية الحاد إن أفادة فإنما تفيد الظن والشارع إنما أجاز‬ ‫الظن في المسائل العملية وهي الفروع دون العلمية كقواعد‬ ‫أصول الفقه [ أه‪.‬منذ زمن بعيد‬ ‫وحتى الن ‪ .‬مكتبة الحلبي ‪.‬بأنه مقرر دراسة أصول الفقه لجميع المذاهب عدا‬ ‫الحناف ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وإذا قيل ‪ :‬هذا حديث صحيح فهذا معناه أي ما اتصل سنده مع‬ ‫الوصاف المذكورة فقبلناه عمل بظاهر السناد ل أنه مقطوع به‬ ‫في نفس المر لجواز الخطأ والنسيان على الثقة خلفا لمن قال‬ ‫‪ :‬أن خبر الواحد يوجب القطع [ أه‪.‬‬ ‫وقد نهى عن إتباعه وذم عليه في قوله تعالى ‪ [ :‬إن يتبعون إل‬ ‫الظن ]] النجم ‪ . [23 :‬وإنما يجب العمل بما يفيد العلم لقوله‬ ‫تعالى ‪[ :‬ول تقف ما ليس لك به علم ]] السراء ‪ .‬‬ ‫• رأي المام التهانوي‬ ‫قال المام التهانوي ‪ ...‬إن الجنازة قد تكون كاذبة ليهام السلطان بأن المطلوب قد‬ ‫مات لينجو من الهلكة ‪ [ .‬‬ ‫• رأي المام السنوي‬ ‫قال المام السنوي ‪ . لنه على تقدير حجيته إنما يفيد الظن ‪.‬‬ ‫• رأي المام الجلل شمس الدين محمد بن أحمد المحلي‬ ‫قال المام الجلل شمس الدين محمد بن أحمد المحلي ‪.‬‬ ‫والذي صنف في كلية الشريعة ـ جامعة الزهر ‪ .‬في كتابه‬ ‫) حاشية على شرح الجلل لمتن جمع الجوامع ( ‪ .‬‬ ‫وأضاف المام السنوي في نفس المصدر ج ‪ .‬الشافعي المذهب ‪ . 239‬الفصل‬ ‫الثالث ‪ .‬أي ولو وجدت قرينة [ أه‪.‬‬ ‫المتوفى ‪436‬ه ‪ .‬‬ ‫وأجيب ‪ :‬بأن ذلك في المطلوب فيه العلم من أصول الدين‬ ‫كوحدانية الله تعالى [ أه‪..‬أه‪.‬‬ ‫عام ‪ . 133‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وقالت الظاهرية ل يجب العمل به ) مطلقا ( ـ أي خبر الواحد ـ‬ ‫أي عن التفصيل التي .‬في كتابه ) قواعد في علوم الحديث (‬ ‫طبعة عام ‪ . 1932‬ج ‪ 2‬ص ‪ .‬ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ 130‬ـ ‪ . 1972‬ص ‪ ..

1964‬ص ‪.‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] فصار هذا الشرح عمدة في الفن عموما ‪ .‬في كتابه ) الحكام في أصول الحكام (‪ .‬ص ‪ . ‫] مما ظن صدقه وهو خبر الواحد [ أه‪.‬جامعة القاهرة والخرطوم والكويت ـ في كتابه ) أصول‬ ‫التشريع السلمي ( الطبعة الثالثة دار المعارف ‪ . 45‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] وذهبت الحنفية وجمهور المالكية والحنابلة إلى وجوب العمل‬ ‫بخبر الواحد ول تلزم بين وجوب العمل وثبوت العلم لن الظن‬ ‫الراجح كاف في المور العملية [ أه‪.25 .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪19‬‬ ..1‬ص ‪ .‬‬ ‫• رأي الستاذ سميح عاطف الزين‬ ‫قال الستاذ سميح عاطف الزين ‪ . 24‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن الصحيح الذي عليه أكثر العلم أن خبر الحاد وهو حديث‬ ‫صحيح ولكنه ليس مقطوعا به في نفس المر لذلك فهو ل يكلف‬ ‫أحدا إل بالعمل دون العلم ‪ ..‬ص ‪ . 40‬‬ ‫ما نصه ‪:‬‬ ‫] ويمتاز المتواتر بأنه يفيد علما ضروريا فيكفر جاحده [ أه‪.‬‬ ‫• رأي المام الصنعاني والحسين الكرابيسي‬ ‫قال المام المير الصنعاني ‪ .‬في كتابه ) السلم وثقافة‬ ‫النسان ( دار الكتاب اللبناني ‪ .107‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] قال الحنفيون والشافعيون وجمهور المالكية وجميع المعتزلة‬ ‫والخوارج أن خبر الواحد ل يوجب العلم [ أه‪..‬هذا هو الصحيح الذي عليه أكثر‬ ‫العلم خلفا لمن قال أن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر كحسين‬ ‫بن علي الكرابيسي [ أه‪.‬‬ ‫وها هو المام السنوي يقول عن شرحه لمنهاج الوصول إلى‬ ‫علم الصول ‪ .‬‬ ‫• رأي الستاذ علي حسب الله‬ ‫قال الستاذ علي حسب الله ‪ .‬‬ ‫ويقول المام السنوي في نفس المصدر ما نصه ‪:‬‬ ‫] ضابط خبر المتواتر هو حصول العلم ‪ . 353‬تحت عنوان العقيدة‬ ‫وخبر الواحد ‪ .‬ج‬ ‫‪ .1‬ص ‪ .‬في كتابه ) توضيح الفكار لمعاني‬ ‫تنقيح النظار ( ج ‪ .‬فمتى أفاد الخبر بمجرده‬ ‫العلم تحققنا أنه متواتر وإن لم يفده بينا عدم التواتر [ أه‪.‬‬ ‫• رأي المام ابن حزم‬ ‫قال المام ابن حزم ‪ .‬أستاذ الشريعة السلمية بكلية‬ ‫الحقوق ‪ .‬وعمدة في معرفة‬ ‫مذهب الشافعي فيه خصوصا ـ أي أن هذا هو مذهب المام‬ ‫الشافعي في خبر الواحد [ أه‪..‬‬ ‫ويقول الستاذ علي حسب الله في نفس المصدر‪ .

‬ول‬ ‫‪20‬‬ ...‬لنها ليست‬ ‫قطعية الثبوت عن النبي ‪ ....‬أه‪.‬وقد ذم الله تعالى في القرآن الكريم إتباع‬ ‫الظن فقال ‪ [ :‬وإن تطع أكثر من في الرض يضلوك عن سبيل‬ ‫الله إن يتبعون إل الظن ] ] النعام ‪ ...........‬‬ ‫• رأي الستاذ عطا أبو الرشتة‬ ‫قال الستاذ عطا أبو الرشتة ‪ .....‬إما أن يكون ثبوتا قطعيا ‪. [ 23 :‬وقال تعالى‬ ‫‪ [ :‬وما لهم به من علم إل إتباع الظن وإن الظن ل يغني من الحق‬ ‫شيئا ] ] النجم ‪.‬في كتابه ) تيسير الوصول إلى‬ ‫الصول ( ج ‪ 1‬ص ‪ ... 557‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إذا ثبتت السنة صح الستدلل بها على الحكام الشرعية وعلى‬ ‫العقائد ‪ .. [ 116 :‬وقال تعالى ‪ [ :‬إن‬ ‫يتبعون إل الظن وما تهوى النفس ] ] النجم ‪ ..‬‬ ‫لن الله سبحانه وتعالى اعتبر إتباع الظن في العقيدة ضلل ‪. r‬وهي حجة في الحكام الشرعية ‪ .‬وإما أن يكون‬ ‫ثبوت السنة ثبوتا ظنيا ‪ ..‬‬ ‫• رأي الستاذ محمد حسين عبد الله‬ ‫قال الستاذ محمد حسين عبد الله ‪ . 68‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] والسنة المتواترة قطعية الثبوت عن النبي ‪ r‬فيجب العمل بها‬ ‫فيما وردت فيه ‪ .‬‬ ‫وأضاف الستاذ سميح في نفس المصدر ص ‪ .‬‬ ‫وأوردها في موضوع العقائد واعتبر الظن في ذلك ضللة [ أه‪..‬ول تفيد اليقين ‪ . [ 28 :‬‬ ‫وهذه اليات قد حصرت في العقائد خاصة دون الحكام الشرعية ‪..‬في كتابه ) الواضح في‬ ‫أصول الفقه ( دار الفكر المستنير ـ عمان ‪ .‬والعقيدة‬ ‫يجب أن تكون يقينية ‪ .‬كأن يرويه ـ أي الخبر ـ واحدا أو آحاد‬ ‫متفرقون ‪ ..‬إل أن ثبوت السنة ‪ .‬‬ ‫وهذه هي السنة المتواترة أو الخبر المتواتر ‪ .‬‬ ‫وأضاف في نفس المصدر ص ‪ .‬وثبوت هذه السنة ظني‬ ‫وهو يعتبر حجة في الحكام الشرعية كلها إذا كان الحديث صحيحا‬ ‫أو حسنا [ أه‪. r‬وهذه‬ ‫السنة صالحة للستدلل بها على العقائد والحكام الشرعية لن‬ ‫ثبوتها بالقطع عن الرسول ‪r‬‬ ‫خبر الحاد ‪ :‬وهو الذي يرويه عن الرسول ‪ r‬واحد أو آحاد‬ ‫متفرقون ل يبلغون درجة التواتر ‪ . 53‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] السنة المتواترة ‪ :‬وهي التي يرويها جمع من تابعي التابعين عن‬ ‫جمع من التابعين عن جمع من الصحابة عن النبي ‪ ....‬فخبر‬ ‫الحاد ل يصح أن يكون دليل على العقيدة لنه ظني ‪ . 69‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] والسنة المشهورة تفيد الظن ‪ .. ‫] العقيدة ‪ :‬التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ‪ ..‬وهذا هو حديث الحاد ‪ ....‬وخبر الحاد إذا‬ ‫كان صحيحا أو حسنا يعتبر حجة في الحكام الشرعية كلها ‪.‬ص ‪ ..‬‬ ‫ويجب العمل به سواء كانت أحكام عبادات أو معاملت أو عقوبات‬ ‫[ أه‪....‬في الحكام والعقائد ‪ [ ..

‬‬ ‫ثم سرد الدكتور أسماء بعض العلماء الذين قالوا بأن خبر الحاد‬ ‫حجة في الحكام الشرعية وليس في العقائد‪....‬في كتابه ) أصول الفقه‬ ‫السلمي ( الصادر عن دار النهضة العربية ‪ .‬وهذا النوع يفيد علما يقرب من علم اليقين والمسمى‬ ‫علم الطمأنينة ويجب العمل به ولكن ل يكفر منكره لنه ل يفيد‬ ‫القطع في ثبوته عن النبي ‪...‬‬ ‫ووكيل جامعة الزهر‪ .. r‬‬ ‫معنى علم الطمأنينة ‪ :‬أنه يثبت العلم به مع بقاء توهم الغلط أو‬ ‫الكذب ولكن رجحان جانب الصدق تطمئن القلوب إليه فيكون ذلك‬ ‫علم طمأنينة مثل ما يثبت بالظاهر ل علم اليقين ‪ .‬أي بالدليل القطعي الثبوت ‪.‬ص ‪ . ‫يحتج بها في العقائد [ أه‪.‬‬ ‫القطعي الدللة ‪ .‬وأن‬ ‫حديث الحاد ليس حجة في العقائد [ أه‪...‬الستاذ بكلية الشريعة ‪.‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أن سنة الحاد حجة على المسلمين في وجوب العمل بها ‪.‬أه‪.‬‬ ‫كلية الداب ـ جامعة اليرموك في الردن ـ في كتابه ) معالم‬ ‫الخلفة في الفكر السياسي السلمي ( ص ‪ ..‬أستاذ الثقافة السلمية المساعد ‪. 135‬ما نصه ‪:‬‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫والتقيد بأحكامها ‪ [ ..‬أستاذ ورئيس قسم الشريعة‬ ‫السلمية في جامعة بيروت ‪ ..‬ج ‪ 1‬ص ‪ .‬‬ ‫• رأي الدكتور محمود الخالدي‬ ‫قال الدكتور محمود الخالدي ‪ ..‬وهو القرآن والسنة المتواترة فقط ‪ ..‬ثم يرويه عن الصحابة‬ ‫من التابعين جمع التواتر ثم يرويه من تابعي التابعين جمع التواتر‬ ‫أيضا ‪ .‬أنظر أصول‬ ‫السرخسي ج ‪ 1‬ص ‪ 384‬و ص ‪ 131‬ـ ‪ [ 132‬أه‪. 468‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن العقائد ل تؤخذ إل عن يقين ‪ ..‬‬ ‫وأضاف في نفس المصدر‪ . 132‬تحت‬ ‫عنوان السنة ‪ .‬‬ ‫السنة المشهورة ‪ :‬هي ما رواه عن رسول الله ‪ r‬واحد أو اثنان أو‬ ‫أي عدد لم يبلغ حد التواتر من الصحابة ‪ .. r‬فيحكم‬ ‫العقل أن خبرهم يفيد العلم اليقيني بصحة النقل والنسبة لمن‬ ‫نقلوا عنه ‪.‬‬ ‫• رأي الشيخ محمد مصطفى شلبي‬ ‫قال الشيخ محمد مصطفى شلبي ‪ .‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد أبو النور زهير‬ ‫قال الدكتور محمد أبو النور زهير ‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] تنقسم السنة باعتبار سندها إلى ثلثة أقسام ‪:‬‬ ‫السنة المتواترة ‪ :‬هي التي رواه جمع يحيل العقل اتفاقهم على‬ ‫الكذب على الرسول ‪ r‬عن جمع مثلهم إلى رسول الله ‪ ..‬في كتابه ) أصول الفقه ( دار الطباعة‬ ‫المحمدية بالزهر في القاهرة ‪ .

[36‬أضاف الدكتور في نفس المصدر ‪ .‬‬ ‫وغيرها ‪ .‬‬ ‫• رأي المام أبي إسحاق إبراهيم الفيروز أبادي الشيرازي‬ ‫قال المام أبي إسحاق إبراهيم الفيروز أبادي الشيرازي ‪. 1975‬المطبعة الجديدة ـ دمشق ‪ .‬لن المور العتقادية‬ ‫تبنى على الجزم واليقين ‪ .‬‬ ‫وقال بعض أصحاب الحديث فيها ما يوجب العلم كحديث مالك عن‬ ‫نافع عن ابن عمر وما أشبهه ‪.‬‬ ‫لن الظن في العتقاد ل يغني عن الحق شيئا [ أه‪.‬ص ‪ 163‬ـ ‪ .‬أستاذ كلية الشريعة السلمية ـ‬ ‫جامعة دمشق ـ في كتابه ) أصول الفقه السلمي ( طبعة‬ ‫‪ . 136‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن اليات إنما تفيد عدم العمل بالظن فيما ل يكتفى فيه بالظن‬ ‫كالعتقاديات ‪ .‬والحاد حجة يجب العمل بها وإتباع ما ورد فيها ‪.‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد الزحيلي‬ ‫قال الدكتور محمد الزحيلي ‪ . ‫] خبر الواحد ‪ :‬هو خبر من لم تحل العادة كذبه ‪ .‬ص ‪ 298‬ـ ‪ 300‬مسألة )‪ .‬ص ‪ .‬‬ ‫لنا ‪ :‬هو أنه لو كان خبر الواحد يوجب العلم لوجب خبر كل واحد‬ ‫ولو كان كذلك لوجب أن يقع العلم بخبر من يدعي النبوة ومن‬ ‫يدعي مال على غيره ولما لم يقل هذا أحد دل على أنه ليس فيه‬ ‫ما يوجب العلم ‪ .‬سواء كان أكثر‬ ‫من ثلثة وهو ما يعرف بالمستفيض ‪ . 164‬تحت باب‬ ‫حجية خبر الحاد ‪ .‬ونحن متفقون على أن العتقاديات ل تثبت بخبر‬ ‫الواحد [ أه‪.‬‬ ‫وقال بعض أهل الظاهر توجب العلم ‪.‬وقد اتفق الصوليون على جواز العمل بخبر‬ ‫الواحد في المور الدنيوية كالحروب وفي الفتوى والشهادة ‪. (6‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]أخبار الحاد ل توجب العلم ‪.‬ولنه لو كان خبر الواحد يوجب العلم لما اعتبر‬ ‫فيه صفات المخبر من العدالة والسلم والبلوغ وغير ذلك كما لم‬ ‫‪22‬‬ .‬ول تبنى على الظن ولو كان راجحا ‪.‬واستدلوا‬ ‫بقوله تعالى ‪[ :‬وإن الظن ل يغني من الحق شيئا ] ] النجم ‪:‬‬ ‫‪ .‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] خبر الحاد يفيد غالبية الظن من حيث وروده عن رسول الله‬ ‫حتى توافرت فيه شروط الراوي التي وضعها علماء الحديث‬ ‫كالثقة والعدالة والضبط وغير ذلك ولكنه يجب العمل به مع الشك‬ ‫في ثبوته ‪ .‬أو ثلثة فأقل وهو ما يعرف‬ ‫بغير المستفيض ‪ . [ 28‬وقوله تعالى ‪[ :‬ول تقف ما ليس لك به علم ]] السراء ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وفي معرض رده ـ أي الدكتور محمد أبو النور ـ على الذين قالوا‬ ‫أن خبر الواحد يفيد الظن وعليه ل يجب العمل به ‪ .‬لن هذه المور يكتفى فيها بالظن وخبر الواحد العدل‬ ‫مفيد له [ أه‪.‬‬ ‫وقال النظام فيها ما يوجب العلم وهو ما قارنه سبب ‪.‬‬ ‫المتوفى ‪476‬ه ‪ ،‬في كتابه ) التبصرة في أصول الفقه( الصادر‬ ‫عن دار الفكر ‪ .‬‬ ‫ولكن ل يؤخذ بحديث الحاد في العتقاد ‪ .

‬و‬ ‫المدي وابن الحاجب ‪ .‬وهذا مذهب الكثرين كما قال المام الغزالي ‪ .‬وأما‬ ‫قوله عز وجل ول تقف ما ليس لك به علم فالجواب أن المراد به‬ ‫ما ليس لك به علم من طريق القطع ول من طريق الظاهر وما‬ ‫يخبر به الواحد وإن لم يقطع به فهو معلوم من طريق الظاهر‬ ‫والعمل به عمل بالعلم ‪.‬ولنه لو كان يوجب العلم لوجب إذا عارضه خبر‬ ‫متواتر أن يتعارضا ولما ثبت أنه يقدم عليه المتواتر دل على أنه‬ ‫غير موجب للعلم ‪ .‬إل أن الشيرازي يستثني من أخبار الحاد‬ ‫ما تلقته المة بالقبول ‪ .‬وخالفه الجمهور في هذا ‪ .‬واحتج‬ ‫أهل الظاهر بأنه لو لم يوجب العلم لما وجب العمل به إذ ل يجوز‬ ‫العمل بما ل يعلمه ولهذا قال الله تعالى ‪[ :‬ول تقف ما ليس لك‬ ‫به علم ]] السراء ‪.‫يعتبر ذلك في أخبار التواتر ‪ .‬في شرحه لكتاب المام الفيروز‬ ‫أبادي ) التبصرة في أصول الفقه( الصادر عن دار الفكر ص ‪.‬سواء احتفت به القرائن أم‬ ‫لم تحتف ‪ .‬ولنه لو كان يوجب العلم لوجب أن‬ ‫يقع التبري بين العلماء فيما فيه خبر واحد كما يقع التبري فيما‬ ‫فيه خبر متواتر ‪ .‬‬ ‫كما أشار إلى ذلك في كتابه ) اللمع ص ‪ ، ( 40‬سواء عمل به‬ ‫الجميع أو عمل به البعض وتأوله البعض ‪ ،‬لن تأويلهم له دليل‬ ‫على قبوله ‪ .298‬‬ ‫ما نصه ‪:‬‬ ‫] أخبار الحاد ل توجب العلم مطلقا ‪ . [36 :‬‬ ‫والجواب ‪ :‬هو أنه ل يمتنع أن يجب العمل بما ل يوجب العلم كما‬ ‫يقولون في شهادة الشهود وخبر المفتى وترتيب الدلة بعضها‬ ‫على بعض فإنه يجب العمل بذلك كله وإن لم يوجب العلم ‪ .‬واحتج النظام بأن خبر‬ ‫الواحد يوجب العلم وهو إذا أقر على نفسه بما يوجب القتل‬ ‫والقطع فيقع العلم به لكل من سمع منه وكذلك إذا خرج الرجل‬ ‫من داره مخرق الثياب وذكر أن أباه مات وقع العلم لكل من سمع‬ ‫ذلك منه فدل على أن فيه ما يوجب العلم ‪.‬‬ ‫واحتج أصحاب الحديث بأن أصحاب هذه الخبار على كثرتها ل‬ ‫يجوز أن تكون كلها كذبا وإذا وجب أن يكون فيها صحيح وجب أن‬ ‫يكون ذلك ما اشتهر طريقه وعرفت عدالة رواته ‪ .‬وذهبوا إلى أنه ل يفيد‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫والجواب ‪ :‬هو أن ل نسلم أن العلم يقع بسماعه لنه يجوز أن‬ ‫يظهر ذلك لغرض وجهل يحمل عليه وقد شوهد من قتل نفسه‬ ‫بيده وصلب نفسه وأخبر بموت أبيه لغرض يصل إليه وأمر يلتمسه‬ ‫فإذا احتمل ما ذكرناه لم يجز أن يقع العلم به [ أه‪.‬وأيضا هو أنه يجوز السهو والخطأ والكذب‬ ‫على الواحد فيما نقله فل يجوز أن يقع العلم بخبرهم ‪ .‬قلنا يبطل به‬ ‫إذا اختلف علماء العصر في حادثة على أقوال ل يحتمل غيرها‬ ‫فإنا نعلم أنه ل يجوز أن تكون كلها باطل ثم ل يمكن أن نقطع‬ ‫بصحة واحد منها بعينه فبطل ما قالوه ‪ .‬ويذهب فيه إلى أنه يفيد علما استدلليا ‪.‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد حسن هيتو‬ ‫قال الدكتور محمد حسن هيتو ‪ .

r‬‬ ‫لن التواتر يوجب العلم اليقيني كالعلم الناشئ عن المعاينة‬ ‫والمشاهدة ‪ [ .. 45‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] السنة المتواترة قطعية الورود عن الرسول ‪ .‬فنزلت مرتبتها عن رتبة السنة‬ ‫المتواترة ‪ [ ..‬فاطمئنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد‬ ‫‪24‬‬ .‬متى ترجح‬ ‫صدقها ‪ . 5‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] أن الخبر المتواتر يوجب علم اليقين ‪ .. 2‬ص ‪ 4‬ـ ‪ ..‬سواء عمل به الجمع أو البعض وتأوله‬ ‫البعض وانظر ‪ :‬الحكام ) ‪ /2‬ص ‪ ، ( 40‬جمع الجوامع ) ‪ 152 / 2‬ـ‬ ‫‪ ( 154‬حاشية العطار ‪ .‬ج ‪ ..‬ولهذا ل يجب الخذ في الحاد في المور‬ ‫العتقادية ‪ .‬مع أنه‬ ‫آحاد ‪ . .‬أستاذ كرسي ورئيس قسم الشريعة‬ ‫السلمية ـ كلية الحقوق جامعة القاهرة ‪ .‬وأغلب السنة يدخل في هذا النوع وهي‬ ‫تفيد الظن الراجح بنسبتها إلى الرسول ‪ .‬‬ ‫أما الحكام الفقهية العملية فيحتج فيها بأخبار الحاد ‪ .‬والطمأنينة زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس‬ ‫على ما أدركته ‪ .‬لن الظن كاف فيها [ أه‪.‬أه‪...‬‬ ‫وإنما تفيد الطمأنينة عنه ‪ .‬في كتابه ) أصول الفقه‬ ‫السلمي ( طبعة ‪ .‬لن رواتها ‪ .‬لن المة‬ ‫ما تلقتها بالقبول والرواية في عصر التابعين وتابعي التابعين‬ ‫كما تلقت المشهور ‪ ..‬أه‪.‬التي تبنى على القطع واليقين ول تبنى على الظن‬ ‫الذي ل يغني عن الحق شيئا ‪.‬عضو مجمع البحوث‬ ‫السلمية ولجنة الفتوى بالزهر‪ .‬ول تفيد‬ ‫العلم القطعي كالسنة المتواترة ‪ ،‬لن في نسبتها إلى الرسول‬ ‫شبهة ‪ ..‬تحققت فيه شروط ترجح صدقهم في روايتهم ‪ .‬‬ ‫وأضاف في نقس المصدر ص ‪ . 1981‬ص ‪ 44‬ـ ‪ .. ‫العلم والقطع بالصدق ‪ .‬وانظر المستصفى ) ‪ / 1‬ص ‪ ( 145‬بولق‬ ‫والمنخول ) ‪ / 1‬ص ‪ ( 252‬والمنتهى لبن الحاجب ) ص ‪ [ ( 51‬أه‪.‬المتوفى ‪747‬ه ‪ ،‬في كتابه ) تنقيح الصول ( الصادر‬ ‫عن مطبعة صبيح ـ القاهرة ‪ .‬‬ ‫• رأي القاضي عبيد الله بن مسعود المحبوني البخاري‬ ‫قال القاضي عبيد الله بن مسعود المحبوني البخاري ‪ ..r‬فيجب العمل بها‬ ‫لن نقلها بطريق التواتر يستلزم صحة نسبتها إلى الرسول ‪.‬ول تفيد العلم القريب من القطعي كالمشهور ‪ .‬أو أخبار الخاصة كما‬ ‫يقول المام الشافعي ‪ .‬‬ ‫• رأي الشيخ زكريا البري‬ ‫قال الشيخ زكريا البري ‪ ..‬الحنفي‬ ‫المذهب ‪ .‬وتسمى أخبار الحاد ‪ ..‬وخبر المشهور يفيد‬ ‫علم الطمأنينة ‪ . 46‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وسنة الحاد ‪ :‬هي ما رواه عن الرسول عدد لم يبلغ حد التواتر‬ ‫في العصور الثلثة ‪ . 45‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] السنة المشهورة ل تفيد القطع واليقين بروايتها عن الرسول ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ بري في نقس المصدر ص ‪ ..

‬وقيل يوجبهما جميعا ‪ ..‬‬ ‫ل يكفر جاحده ولكنه يفسق [ أه‪.‬إل أن العلماء اتفقوا على وجوب‬ ‫العمل به إذا توافرت شروط الصحة في سنده ‪ ..‬‬ ‫والسنة الحاد ‪ :‬ما لم يكن سنده متواترا ‪ .‬وخبر الواحد في اتصاله‬ ‫شبهة صورة وهو ظاهر ومعنى حيث ل تتلقاه المة بالقبول ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ المحبوني في نفس المصدر ‪ .‬ص ‪ . 1980‬ص ‪ .. 6‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] والثالث ‪ :‬هو خبر الواحد يوجب العمل دون علم اليقين ‪ .‬‬ ‫‪25‬‬ .‬أن الحاديث في باب الخرة منها ما اشتهر فيوجب علم‬ ‫الطمأنينة ل علم اليقين [ أه‪.‬أما العتقاد‬ ‫بموجبه فالجمهور على أن ما توافرت شروط الصحة في سنده ‪.‬وليس المراد بتنزههم عن‬ ‫وصمة الكذب أن نقلهم صادق قطعا بحيث ل يحتمل الكذب و إل‬ ‫لكان المشهور موجبا علم اليقين لن القرن الثاني والثالث وإن‬ ‫لم يتنزها عن الكذب إل أنه دخل في حد التواتر ‪ [ .‬الطبعة الثانية ‪ .‬‬ ‫فالسنة المتواترة ‪ :‬ما كان سنده متصل إلى رسول الله ‪ r‬على‬ ‫وجه الكمال بحيث رواه جماعة يمتنع في العادة أن يتفق أفراده‬ ‫على الكذب لكثرة عددهم ‪ .‬فيجب العمل به والعتقاد بموجبه باتفاق‬ ‫العلماء جميعا ‪.‬وهذا القسم من السنة يأخذ حكم‬ ‫الثبوت القطعي ‪ ..‬‬ ‫• رأي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي‬ ‫قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ‪ .‬ووجه ذلك أن‬ ‫الجمهور ذهبوا إلى أنه يوجب العمل دون العلم [ أه‪..‬في كتابه ) أصول‬ ‫الفقه ( مطبعة طربين ‪ .‬فالمتواتر ل‬ ‫شبهة في اتصاله صورة ول معنى ‪ .‬وقيل‬ ‫ل يوجب شيئا منهما ‪ .‬أه‪..‬‬ ‫لن المة قد تلقته بالقبول فأفاد حكما دون اليقين وفوق أصل‬ ‫الظن ‪ . 7‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ‪ .‬بأن لم تتكون حلقان‬ ‫سنده كلها من أعداد كثيرة بحيث يحيل العرف اتفاقهم على‬ ‫الكذب ‪ .‬فإن قيل في الصل خبر واحد ولم ينظم إليه في‬ ‫التصال بالنبي ‪ r‬ما يزيده عن الظن فيجب أن يكون بمنزلة خبر‬ ‫الواحد قلنا أصحاب النبي ‪ r‬تنزهوا عن وصمة الكذب أي الغالب‬ ‫الراجح من حالهم الصدق فيحصل الظن بمجرد أصل النقل عن‬ ‫النبي ‪ r‬ثم يحصل زيادة رجحان بدخوله في حد التواتر وتلقيه‬ ‫المة بالقبول فيوجب علم الطمأنينة ‪ .. 32‬ما نصه ‪:‬‬ ‫]تنقسم السنة إلى قسمين ‪ :‬سنة متواترة وسنة آحاد ‪.‬‬ ‫والمشهور في اتصاله شبهة صورة لكونه آحاد الصل ل معنى ‪.‬‬ ‫وأضاف القاضي المحبوني في نفس المصدر ‪ .‫يدخل في حد اليقين وهو المراد ههنا وحاصله سكون النفس عن‬ ‫الضطراب بشبهة إل عند ملحظة كونه آحاد الصل ‪ .‬وهذا القسم من السنة يفيد الظن ول يفيد اليقين لوجود‬ ‫الحتمال في صحة ثبوته ‪ .‬ص ‪ .

‬في كتابه ) أصول الحكام الشرعية( الطبعة‬ ‫الولى ‪ ..‬هل يجب العمل به أو ل ؟‬ ‫مذهب المام سعيد ‪ :‬وجوب العمل به في الفروع ‪ . 52‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] حكم السنة المتواترة ‪ :‬أنها تفيد العلم واليقين ‪.‬‬ ‫حكم سنة الحاد ‪ :‬أنها تفيد الظن ول تفيد اليقين ‪ . ‫• رأي الدكتور عبد العزيز العلي النعيم‬ ‫قال الدكتور عبد العزيز العلي النعيم ‪ .‬الحائز على مرتبة الشرف‬ ‫الولى في رسالة الدكتوراه ) فقه المام سعيد بن المسيب ( ‪.‬في كتابه ) منهج النقد في علوم‬ ‫الحديث ( طبعة دار الفكر ‪ .‬عام ‪ ..‬ول يعمل بها‬ ‫في استنباط الحكام الشرعية إل إذا تحققت فيها شروط اختلف‬ ‫الصحابة والعلماء في تحديدها ‪ . 1973‬تحت إشراف الشيخ عبد الغني عبد‬ ‫الخالق ‪ .‬‬ ‫وأضاف الدكتور نور الدين في نفس المصدر ‪ . 254‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] إن العلماء بعد أن اتفقوا على وجوب العمل بالحديث الصحيح‬ ‫الحادي في أحكام الحلل و الحرام واختلفوا في إثبات العقائد‬ ‫ووجوبها به ‪ .‬في كلية‬ ‫الشريعة بجامعة دمشق ‪ .. 246‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] يقسم الحديث الصحيح إلى قسمين ‪:‬‬ ‫‪26‬‬ ....‬فذهب أكثر العلماء إلى أن العتقاد ل يثبت إل‬ ‫بدليل يقيني قطعي هو نص القرآن أو الحديث المتواتر ‪ [ .‬‬ ‫حكم السنة المشهورة ‪ :‬تفيد الطمأنينة والظن القريب من‬ ‫اليقين ‪..‬الستاذ المساعد في‬ ‫جامعة الرياض ‪ ..‬ص ‪ .127‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] رأي المام سعيد وغيره من العلماء في حجية خبر الحاد ‪:‬‬ ‫الحديث الحاد ‪ :‬هو الذي قصرت درجته عن درجة التواتر ‪ .‬أستاذ التفسير والحديث ‪ ..‬وقد طبعة هذه‬ ‫الرسالة في كتاب صادر عن مطبعة الرشاد في العراق عام‬ ‫‪ . 1974‬وقد جاء في رسالة الدكتور هاشم ج ‪ 1‬ص ‪ 126‬ـ ‪ .‬نقله عن‬ ‫المام الشافعي ـ في كتاب اختلف الحديث هامش الم ج ‪ 7‬ص‬ ‫‪ 24‬ـ وبهذا قال جماهير العلماء [ أه‪.‬‬ ‫• رأي الدكتور نور الدين عتر‬ ‫قال الدكتور نور الدين عتر ‪ ..1977‬من‬ ‫الصفحة ‪ 51‬ـ ‪ .‬فقد كان أبو بكر وعمر ل يقبلن‬ ‫سنة الحاد إل إذا شهد اثنان أنهما سمعاه من الرسول ‪ [ r‬أه‪.‬الصادرة عن دار التحاد العربي ‪ .‬أه‪..‬‬ ‫• رأي الدكتور هاشم جميل عبد الله‬ ‫قال الدكتور هاشم جميل عبد الله ‪ ..‬ص ‪ .‬وقد‬ ‫اختلف العلماء في حديث الحاد ـ غير الضعيف ـ إذا رواه واحد‬ ‫عن واحد من أوله إلى آخره ‪ .‬رئيس قسم أصول الفقه بجامعة الزهر ‪ .‬‬ ‫والتي قدمها عام ‪ .

‬في اتصاله بالرسول شبهة ‪ .‬بالوليات المتحدة المريكية ‪.‬ومن أنكر هذا فقد‬ ‫سفه نفسه وأضل عقله ‪.‬وهذا لن خبر الواحد‬ ‫محتمل ل محالة ‪ .‬وإنما هو علم قائم على الستنباط القوي لصحة‬ ‫الخبر ‪ .‬أه‪.‬فقد يخطأ ‪ [ .‬وهو ما تتوفر فيه شروط الصحة‬ ‫بشكل قاطع ل مجال للحتمال فيه ‪ .‬‬ ‫والعلم ليس له ظاهر وباطن وإنما هو الظن ـ نقول والعمل‬ ‫بالظن جائز بالفروع ‪.‬‬ ‫الطبعة الثانية ‪ .‬وهذا يجب العمل به ‪ .‬ص ‪ 246‬ـ ‪ .‬‬ ‫وقال المام الغزالي ‪ :‬خبر الواحد ل يفيد العلم وهو ـ أي عدم‬ ‫إفادته للعلم ـ معلوم بالضرورة ‪ .‬ص ‪ .‬وفيها يقول شارح مسلم الثبوت‬ ‫) وهذا بعيد عن مثله ‪ .‬‬ ‫لن الراوي الثقة ليس معصوما عن الخطأ ‪ .‬وقد جاء في‬ ‫الرواية الخرى خلف ذلك ‪ .‬فل يفيد اليقين ‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬وما نقل عن المحدثين من أنه‬ ‫يوجب العلم فلعلهم أرادوا أنه يفيد العلم بوجوب العمل إذ يسمى‬ ‫الظن علما ‪ .‬فرجينيا ‪ .‬في كتابه ) تراثنا الفكري‬ ‫في ميزان الشرع والعقل ( صادر عن المعهد العالمي للفكر‬ ‫السلمي في هيرندن ‪ .1‬القسم الول ‪ :‬الخبر الواحد الصحيح الذي لم يحتف بما‬ ‫يقويه ‪ . 170‬تحت عنوان الحاد ل تفيد اليقين ‪ . r‬وإنما‬ ‫يكون آحاديا ‪ ..‬‬ ‫وأضاف الدكتور نور الدين في نفس المصدر ‪ . ‫‪ .‬لن العيان يرده ‪ .‬‬ ‫ومن ذلك أن يكون الحديث موضع إجماع على الحتجاج به بين‬ ‫العلماء [ أه‪.‬أو عدد يسير ولو في بعض طبقاته‬ ‫فإنه ل يكون متواترا مقطوعا بنسبته إلى رسول الله ‪ .‬أما وجوب العقيدة واليمان بمقتضاه فل يجب ‪.‬‬ ‫• رأي الشيخ محمد الغزالي السقا‬ ‫قال الشيخ محمد الغزالي السقا ‪ .‬لما احتف به من المقويات ‪.247‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] القسم الثاني ‪ :‬من خبر الواحد الصحيح ‪ .‬رئيس المجلس العلمي للمعهد‬ ‫العالمي للفكر السلمي بالقاهرة ‪ .‬فإنه مكابرة ظاهرة (‬ ‫وقال البزدوي ‪ :‬وأما دعوى علم اليقين ـ يريد فيه أحاديث الحاد‬ ‫ـ فباطلة بل شبهة ‪ ..‬ومنهم الئمة الربعة ‪ :‬مالك و أبو‬ ‫حنيفة والشافعي وأحمد في إحدى الروايتين عنه ‪ ..‬ولذا قال بعضهم ‪ :‬خبر الحاد يفيد العلم الظاهر ‪.‬ما‬ ‫نصه ‪:‬‬ ‫] هذا هو التواتر الذي يوجب اليقين بثبوت الخبر عن رسول الله‬ ‫‪ .‬والخذ بمقتضاه في الحكام كما‬ ‫سبق أن ذكرنا ‪ .. r‬أما إذا روى الخبر واحد ‪ .‬وهذا يفيد الرجحان الغالب ويقع في القلب موقع القبول‬ ‫وربما يظنه بعض الناس ول سيما العوام يقينا ‪ .‬ول يقين مع الحتمال ‪ .‬‬ ‫إلى هذا ذهب أهل العلم ‪ .‬لعدم تفريقهم‬ ‫بين الخبرين ‪ .‬قسم يفيد العلم‬ ‫اليقيني ويجب العتقاد به ‪ .

‬على أن العلم بمعنى الظن ‪ [ .‬طبعة جامعة المام محمد بن سعود‬ ‫السلمية ‪ .‬النظر‬ ‫الخامس ‪ :‬فيما به يعرف كون اللفظ موضوعا لمعناه ‪ ..‬في الكلم في اللغات ‪ .‬‬ ‫وقال البزدوي تفريعا على أن خبر الواحد ل يفيد العلم ‪ :‬خبر‬ ‫الواحد لما لم يفد اليقين ل يكون حجة فيما يرجع إلى العتقاد‬ ‫لنه مبني على اليقين ‪ ..‬ويحملون قول من قال ‪ :‬إن خبر الواحد يفيد‬ ‫العلم ‪ .‬‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫وأضاف لمام الرازي في نفس المصدر ‪ ..‬الباب الول ‪ .‬المتوفى ‪606‬ه‬ ‫في كتابه ) المحصول ( ‪ .‬‬ ‫وهكذا نجد نصوص العلماء من أصوليين ومتكلمين مجتمعة على‬ ‫أن خبر الحاد ل يفيد اليقين ‪ .‬ج ‪ 5‬ص ‪ . ‫وقال السنوي ‪ :‬وأما السنة فالحاد منها ل يفيد إل الظن ‪.‬‬ ‫• رأي المام محمد بن عمر بن الحسين الرازي‬ ‫قال المام محمد بن عمر بن الحسين الرازي ‪ .‬فإذا ورد في المنع من‬ ‫القياس أفاد ظن أن التمسك به سبب الضرر وذلك يوجب‬ ‫الحتراز عنه [ أه‪.‬ونجد‬ ‫المحققين من العلماء يصفون بأن ذلك ضروري ‪ ..147‬في‬ ‫معرض رده عن مانعي الخذ بالقياس ‪ .‬ول شك أن خبر الواحد يفيد الظن ‪ .‬أه‪. 276‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] وأما النقل فهو إما تواتر أو آحاد والول يفيد العلم والثاني‬ ‫يفيد الظن [ أه‪..‬ما نصه ‪:‬‬ ‫] ‪ .‬وإنما كان حجة فيما قصد فيه العمل ‪.‬ل يصح أن ينازع‬ ‫أحد في شيء منه ‪ .‬فل تثبت به العقيدة ‪ .‬‬ ‫وقال السنوي ‪ :‬إن رواية الحاد إن أفادة فإنما تفيد الظن‬ ‫والشارع إنما أجاز الظن في المسائل العملية وهي الفروع دون‬ ‫العلمية كقواعد أصول الفقه ‪..‬ج ‪ 1‬ص‬ ‫‪ ..

29 .