You are on page 1of 1

‫ملـاذا لـم تتمثل‬ ‫حمطات تاريخية‬

‫نا�شئتنـا قيـم‬ ‫على درب يوم‬


‫املواطنـة؟‬ ‫العمال العاملي‬
‫ص ‪14‬‬ ‫ص‪4‬‬

‫اﻟﺜﻤﻦ ‪ 600 :‬مليم ‪ -‬الثمن في الخارج ‪ 1 :‬يورو‬ ‫اﻟﻌﺪد ‪4‬‬ ‫الجمعة ‪ 26‬جمادى األولى ‪1432‬هـ الموافق لـ ‪ 29‬أفريل ‪ 2011‬م‬ ‫سبوعية �سيا�سية جامعة‪� ،‬صوت حركة النه�ضة‬
‫�أ� ّ‬
‫مطلع الفجر‪...‬‬

‫حمالت التخويف والتشويه‪:‬‬


‫لمصلحة من ؟‬
‫ال أحد ينكر أنّه ما كان للرشارة التي انقدحت‬
‫حممد البوعزيزي‬ ‫ّ‬ ‫من سيدي بوزيد باستشهاد‬
‫حترر‬‫ّ‬ ‫رمحه اهلل أن تتحول إىل ثورة عارمة لوال‬
‫مما زرعه فيهم النظام البائد‬ ‫التونسيات والتونسيني ّ‬
‫من يأس وخوف ولوال تعاليهم شيبا وشبابا‪ ،‬رجاال‬
‫ونساء عىل كل احلسابات الفئوية واجلهوية واحلزبية‬
‫وتدافعهم تدافع الرجل الواحد دفاعا عن احلر ّية‬
‫والكرامة والعدالة واملساواة‪.‬‬
‫فرق الرئيس املخلوع بني التونسيني‬ ‫ومثلام ّ‬
‫وجعل بعضهم لبعض أعداء مجعتهم إرادة احلياة‬
‫والتحرر من ظلم نظام االستبداد والفساد وملّا أضحوا‬
‫ّ‬
‫عىل قلب رجل واحد طلبوا املوت فوهبت هلم‬
‫وحققوا يوم ‪ 14‬جانفي حلام طاملا راود أجياال‬ ‫ّ‬ ‫احلياة‬
‫وأجياال بذلت الكثري من أجله‪.‬‬

‫اال�ستئ�صاليون والهجمة على الإ�سالميني‬


‫ومثلها مثل كل الثورات‪ ،‬مل تسلم ثورة شعبنا‬
‫املباركة من حماوالت االلتفاف والتخريب التي‬
‫اختذت صيغا وأشكاال متعددة بدءا باحلرق والنهب‬

‫تغي يف امل�شهد ال�سيا�سي؟‬


‫ما الذي رّ‬
‫وإثارة اجلهوية وافتعال بعض حاالت االنفالت يف‬
‫الشوارع وأماكن العمل واملؤسسات التعليمية ودور‬
‫العبادة‪ ..‬والتحريض عىل بعض الفئات واهليئات‬
‫املهنية واألحزاب حتت ستار اهتامها بالوقوف‬
‫وراء بعض ما حصل وحيصل من جتاوزات وأفعال‬
‫ما الذي تغري يف الوضع اإلجتامعي أو يف املشهد السيايس؟ كان ثمة استبداد حيوط به «موالون» ُيستخدمون سواتر ترابية ضد عنفوان‬ ‫حد االتهّ ام بقتل أحد القساوسة‪ ،‬وما‬ ‫إجرامية وصل ّ‬
‫أمواج التيار اإلسالمي‪،‬واليوم ثمة استبداد خفي حيوط به «معادون» خيوضون حربا حقيقية ضد نفس الضحايا‪...‬‬ ‫استهداف االحتاد العام التونيس للشغل وقياداته‬
‫كأن العقل السيايس التونيس مل يتغري منذ عقدين كاملني لقد شهدنا نفس األداء يف أواخر الثامنينات حني كانت أطراف باسم العقالنية‬ ‫ومقراته وبعض األطراف اإلسالم ّية وحزب‬
‫والتقدمية واحلداثة تشيع خطابا حاميا متعاليا وحقودا بل وتروج اإلشاعات وتوجه اإلهتامات وحتاسب النوايا وحترض عىل اإلستئصال‬ ‫التحرير وحزب التك ّتل من أجل العمل واحلر ّيات‬
‫ص‪2‬‬
‫اختارت تلك األطراف التحالف مع نظام بن عيل نكاية يف «خصم» يرونه أكرب منهم وأقدر عىل التعبئة وأرسع حركة‬ ‫وحزب العامل الشيوعي التونيس وحركتنا "حركة‬
‫النهضة" وبعض الشخصيات الوطنية إال دليل قاطع‬
‫مرصة عىل‬‫ّ‬ ‫وأنا‬
‫أن قوى الردة مازالت فاعلة هّ‬ ‫عىل ّ‬
‫انتخابات جمعية املحامني ال�ش ّبان‬ ‫م�ؤمتر الثورات والإ�صالح والتحول‬ ‫والرعب‬‫ّ‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫وإشاعة‬ ‫األوضاع‬ ‫توتري‬
‫الدميقراطي يف الوطن العربي‬ ‫بام يزيد يف تردي األوضاع االقتصادية واالجتامعية‬
‫واألمنية ويعيق إنجاز انتخابات املجلس التأسييس يف‬

‫قائمة الإ�سالميني وامل�ستقلني‬ ‫التحول �إىل الدميقراطية يف تون�س‬ ‫املوعد املقرر طمعا يف حصول اهنيار يف الوضع يتيح‬
‫لبقايا العهد البائد العودة للحكم‪.‬‬

‫ص‪5‬‬
‫تفوز ب�أغلبية املقاعـد‬ ‫وم�صر �سيحدد م�صري بلدان عربية‬ ‫البق ّية ص ‪2‬‬ ‫نورالدين البحيري‬
‫ص ‪15‬‬

‫الوقائع الغريبة يف ا�ستن�ساخ وثيقة «اال�ستثناء التون�سي»‬ ‫هل تنجـح الثــورة‬


‫يف ا�ستئ�صال �ضعف الوطنية‬
‫ص‪7‬‬
‫اخلطة حتافظ على التمويل وحتذف القرائن على �أهدافها‬ ‫ص ‪19‬‬
‫اللغويـة يف البــالد؟‬
‫ص ‪11‬‬ ‫ص ‪10‬‬ ‫قف�صة‪:‬‬ ‫ص‪7‬‬ ‫ص‪9‬‬
‫�سو�سة ت�أوي قافلة‬ ‫المباالة امل�س�ؤولني‬ ‫حركـة النه�ضـة من‬ ‫ورقات يف‬
‫م�صابني ليبيني‬ ‫تعطل م�شروعا �صناعيا‬‫ّ‬ ‫خـالل و�سائـل الإعـالم‬ ‫امل�صرفية الإ�سالمية‬