HUKUM AQIQAH WAJIB

http://subhan-nurdin.blogspot.com

-

Dalam Ahkamul ‘Aqiqah karya DR. Hisamuddin ‘Affanah dijelaskan ada 3
pendapat :
1. Wajib / Fardlu
2. Sunnah Muakkadah
3. A. Mubah
B. Makruh
C. Bid’ah
- Setelah menganalisa dalil masing2, kesimpulan sementara yg lebih utama hukum
Aqiqah adalah wajib bagi yang mampu.
- Bantahan atas pendapat yg memandang sunnah dengan dalil hadits “MAN WULIDA
LAHU WALADUN FA AHABBA AN YANSUKA ‘AN WALADIHI FAL YAF’AL” “Barangsiapa
yg memiliki anak dan ingin menyembelih (aqiqah) untuk anaknya maka kerjakanlah”
1. Hadits ini syadidu dla’fi (dla’if sekali) karena semua sanadnya melalui rawi yg
majhul & mubham (tidak dikenal).
2. Memang ada syawahid dengan matan lain “MAN WULIDA LAHU WALADUN FA
AHABBA AN YANSUKA ‘ANHU FAL YANSUK” namun matan hadits ini justeru
bersambung dengan kalimat “’ANIL GHULAM SYATANI WA ‘ANIL JARIYAH SYATUN”
(wajib bagi anak laki-laki dengan dua kambing dan bagi anak perempuan dengan
satu kambing)
3. Alasan hadits ini menjadi perubah dari hukum aqiqah wajib menjadi sunnah /
mustahab kurang tepat, karena memahami kalimat tersebut seharusnya seperti
memahami ayat “LIMAN SYA-A MINKUM AN YASTAQIM” (qs. At-Takwir:27)
(Barangsiapa yang berkehendak untuk istiqamah) tapi istiqamah hukumnya tetap
wajib dan tidak menjadi sunat karena ada kalimat LIMAN SYA-A.
4. Ibnu Hazm dalam al-Muhalla menyatakan bahwa aqiqah hukumnya fardlu bagi
yang diberi kemampuan berdasarkan hadits-hadits yg shahih dan juga sabda
Rasulullah SAW: “IDZA AMARTUKUM BI AMRIN FA-TU MINHU MAS TATHO’TUM” (Jika
aku memerintahkan satu perkara kepada kalian maka penuhilah sekemampuan
kalian)
5. Para ulama yg berpendapat hukum aqiqah wajib menurut Ibnu ‘Abdil Bar antara
lain: Ibnu Hazm, Hasan Al-Bishry, Imam Al-Laits, Imam Malik, Asy-Syafi’I, Ahmad,
Ishaq, Abi Tsaur dan Ath-Thabary.
BAHAN KAJIAN :

:(4/311) /‫ التمهيد‬/ ‫قال المام أبو عمر بن عبد البر‬
‫» وهذا موضع اختلف العلماء فيه؛ فذهب أهل الظاهر إلى أن‬
‫واحتجوا لوجوبها‬،‫منهم داود بن علي وغيره‬،‫العقيقة واجبة فرضًا‬
‫ وكان بريدة‬،‫بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بها وفعلها‬
‫ وشبهها‬،‫ والراوي أعلم بما روى[يوجبها‬،‫السلمي]راوي الحديث‬
‫ الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما‬:‫ فقال‬،‫بالصلة‬
‫ وكان الحسن البصري يذهب إلى‬،‫يعرضون على الصلوات الخمس‬
‫ وكان الليث يذهب إلى أنها واجبة‬،‫أنها واجبة عن الغلم يوم سابعة‬
1

‫في السبعة اليام‪ ،‬وكان مالك يقول هي سنة واجبة يجب العمل‬
‫بها‪،‬وهو قول الشافعي وأحمدوإسحاق وأبي ثور والطبري«‬

‫التمهيد ‪(311 / 4) -‬‬
‫وقول أحمد في معنى العقيقة في اللغة أولى من قول أبي عبيد وأترب وأصوب والله أعلم ( قال أبو عمر‬
‫في هذا الحديث قوله صلى الله عليه و سلم من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل دليل على أن‬
‫العقيقة ليست بواجبة لن الواجب ل يقال فيه من أحب فليفعله وهذا موضع اختلف العلماء فيه فذهب أهل‬
‫الظاهر الى أن العقيقة واجبة فرضا منهم داود بن علي وغيره واحتجوا لوجوبها بأن رسول الله صلى الله‬
‫عليه و سلم أمر بها وفعلها وكان بريدة السلمي يوجبها وشبهها بالصلة فقال الناس يعرضون يوم القيامة‬
‫على العقيقة كما يعرضون على الصلوات الخمس وكان الحسن البصري يذهب الى أنها واجبة عن الغلم يوم‬
‫سابعه فإن لم يعق عنه عق عن نفسه وقال الليث بن سعد يعق عن المولود في أيام سابعة في أيها شاء‬
‫فإن لم تتهيأ لهم العقيقة في سابعه فل بأس أن يعق عنه بعد ذلك وليس بواجب أن يعق عنه بعد سبعة أيام‬
‫وكان الليث يذهب الى أنها واجبة في السبعة اليام‬
‫التمهيد ‪(312 / 4) -‬‬
‫وكان مالك يقول هي سنة واجبة يجب العمل بها وهو قول الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبي ثور‬
‫والطبري قال مالك ل يعق عن الكبير ول يعق عن المولود ال يوم سابعة ضحوة فإن جاوز يوم السابع لم‬
‫يعق عنه ) وقد روى عنه أنه يعق عنه في السابع الثاني ( قال ويعق عن اليتيم ويعق العبد المأذون له في‬
‫التجارة عن ولده ال أن يمنعه سيده قال مالك ول يعد اليوم الذي ولد فيه ال أن يولد قبل الفجر من ليلة‬
‫ذلك اليوم وروى عن عطاء أن أخطأهم أمر العقيقة يوم السابع أحببت أن يؤخره الى يوم السابع الخر‬
‫وروى عن عائشة أنها قالت إن لم يعق عنه يوم السابع ففي أربع شعرة فإن لم يكن ففي إحدى وعشرين‬
‫وبه قال إسحاق بن راهويه وهو مذهب ابن وهب قال ابن وهب قال مالك بن أنس إن لم يعق عنه في يوم‬
‫السابع عق عنه في السابع الثاني وقال ابن وهب ول بأس أن يعق عنه في السابع الثالث‬
‫التمهيد ‪(313 / 4) -‬‬
‫وقال مالك إن مات قبل السابع لم يعق عنه وروى عن الحسن مثل ذلك وقال الليث بن سعد في المرأة‬
‫تلد ولدين في بطن واحد أنه يعق عن كل واحد منهما قال أبو عمر ما أعلم عن أحد من فقهاء المصار خلفا‬
‫في ذلك والله أعلم وقال الشافعي ل يعق المأذون له المملوك عن ولده ول يعق عن اليتيم كما ل يضحي‬
‫عنه وقال الثوري ليست العقيقة بواجبة وإن صنعت فحسن وقال محمد بن الحسن هي تطوع كان‬
‫المسلمون يفعلونها فنسخها ذبح الضحى فمن شاء فعل ومن شاء لم يفعل وقال أبو الزناد العقيقة من أمر‬
‫المسلمين الذين كانوا يكرهون تركه قال أبو عمر الثار كثيرة مرفوعة عن الصحابة والتابعين وعلماء‬
‫المسلمين في استحباب العمل بها وتأكيد سنتها ول وجه لمن قال إن ذبح الضحى نسخها‬
‫المحلى ‪(523 / 7) -‬‬
‫)كتاب العقيقة )‪ - 1113 ((1‬مسألة ‪ -‬العقيقة فرض واجب يجبر النسان عليها إذا فضل له عن قوته‬
‫مقدارها‪ ،‬وهو ان يذبح عن كل مولود يولد له حيا أو ميتا بعد أن يكون يقع عليه اسم علم أو اسم جارية ان‬
‫كان ذكر افشاتان )‪ (2‬وان كان أنثى فشاة واحدة‪ ،‬يذبح كل ذلك في اليوم السابع من الولدة ول تجزئ قبل‬
‫اليوم السابع أصل فان لم يذبح )‪ (3‬في اليوم السابع ذبح بعد ذلك متى أمكن فرضا‪ ،‬ويؤكل منها ويهدى ن‬
‫ويتصدق هذا كله مباح ل فرض‪ ،‬ويعد في اليام السبعة التى ذكرنا يوم الولدة ولو لم يبق منه ال يسير‪،‬‬
‫ويلحق رأسه في اليوم السابع ول بأس بان يمس بشئ من دم العقيقة ول بأس بكسر عظامها‪ ،‬ول يجزئ‬
‫في العقيقة ال ما يقع عليه اسم شاة إما من الضأن واما من الماعز فقط‪ ،‬ول يجزئ في ذلك من غير ما‬
‫ذكرنا ل من البل ولمن البقر النسية ولمن غير ذلك ول تجزئ في ذلك جذعة أصل‪ ،‬ول يجزى ما دونها مما‬
‫ل يقع عليه اسم شاة‪ ،‬ويجزى الذكر والنثى من كل ذلك‪ ،‬ويجزى المعيب سواء كان مما يجوز في الضاحي‬
‫أو كان مما ل يجوز فيها‪ ،‬والسالم أفضل‪ ،‬ويسمى المولود يوم ولدته فان أخرت تسميته إلى اليوم السابع‬
‫فحسن‪ ،‬ويستحب أن يطعم أول ولدته التمر ممضوغا وليس فرضا‪ ،‬والحر‪.‬‬
‫المحلى ‪(524 / 7) -‬‬
‫الب أو الم ان لم يكن له أب أو لم يكن للمولود مال فان كان له مال فهى في ماله وان مات قبل السابع‬
‫عتق عنه كما ذكرنا ول بد لما روينا من طريق أحمد بن شعيب انا محمد بن المثنى نا عفان ابن مسلم نا‬
‫حماد بن سلمة انا أيوب ‪ -‬هو السختيانى ‪ -‬وحبيب ‪ -‬هو ابن الشهيد ‪ -‬ويونس ‪ -‬هو ابن عبيد ‪ -‬وقتادة كلهم‬
‫عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر الضبى )أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬في الغلم‬
‫عقيقة فأهريقوا عنه دما‪ ،‬وأميطوا عنه الذى )‪ * ((1‬ورويناه أيضا من طريق البخاري وغيره إلى حماد بن‬
‫زيد‪.‬‬
‫وجرير بن حازم كلهما عن أيوب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫بنحوه )‪ * (2‬ومن طريق الرباب عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه )‪ * (3‬وبالسند‬
‫المذكور إلى أحمد بن شعيب نا أحمد بن سليمان نا عفان نا حماد بن سلمة عن قيس ابن سعد عن طاوس‬
‫ومجاهد عن أم كرز الخزاعية )أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬عن الغلم شاتان مكافأتان )‪(4‬‬
‫وعن الجارية شاة( * نا حمام نا عباس بن أصبغ نا محمد بن عبد الملك ابن أيمن نا محمد بن اسماعيل‬

‫‪2‬‬

‫الترمذي نا الحميدى نا سفيان بن عيينة نا عمرو بن دينار انا عطاء ابن أبى رباح ان حبيبة بنت ميسرة‬
‫الفهرية مولته من فوق أخبرته أنها سمعت أم كرز الخزاعية تقول‪) :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم يقول‪ :‬في العقيقة عن الغلم شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة( فسر عطاء المكافأتان بانهما‬
‫المثلن‪ ،‬وفسره أحمد بن حنبل انهما المتقاربتان أو المتساويتان * ومن طريق سفيان بن عيينة عن عبيدالله‬
‫بن أبى يزيد عن أبيه )‪ (5‬عن سباع بن ثابت عن أم كرز )قالت‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‬
‫يقول‪ :‬عن الغلم‬
‫شاتان وعن الجارية شاة ل يضركم ذكرانا كن أو اناثا( * ومن طريق أحمد بن شعيب أنا عمرو بن على نا‬
‫يزيد ‪ -‬هو ابن زريع ‪ -‬عن سعيد ‪ -‬هو ابن أبى عروبة ‪ -‬نا قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم )قال‪ :‬كل غلم مرتهن )‪ (6‬يعقيقته تذبح )عنه( )‪ (7‬يوم سابعه ويحلق رأسه‬
‫ويسمى( * ومن طريق أبى داود نا حفص ابن عمر النمري نا همام ‪ -‬هو ابن يحيى ‪ -‬نا قتادة عن الحسن عن‬
‫سمرة عن النبي )‪ (8‬صلى‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬أي نحوا عنه الذى‪ ،‬قال في النهاية‪ :‬يريد الشعر والنجاسة وما يخرج على رأس الصبى حين يولد يحلق‬
‫عنه يوم سابعه‪) ،‬وهو في سنن النسائي ج ‪ 7‬ص ‪ (2) 164‬هو في صحيح البخاري ج ‪ 7‬ص ‪ (3) 153‬هو في‬
‫صحيح البخاري ج ‪ 7‬ص ‪ (4) 153‬بالهمزة أي مساويتان في السن بمعنى ان ل ينزل سنهما عن سن ادنى ما‬
‫يجزي في الضحية‪ ،‬والحديث في سنن النسائي ج ‪ 7‬ص ‪ (5) 164‬لفظ )عن ابه(( سقط من سنن النسائي‬
‫ج ‪ 7‬ص ‪ (6) 165‬في سنن النسائي ج ‪ 7‬ص ‪) 166‬رهين( )‪ (7‬الزيادة من سنن النسائي )‪ (8‬في سنن أبى‬
‫داود ج ‪ 3‬ص ‪) 65‬عن رسول الله( *‬
‫المحلى ‪(525 / 7) -‬‬
‫الله عليه وسلم قال‪) :‬كل غلم رهينة بعقيقته حتى تذبح عنه )‪ (1‬يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى( فكان‬
‫قتادة إذا سئل عن الدم كيف يصنع؟ قال‪ :‬إذا ذبحت العقيقة أخذت )منها( )‪ (2‬صوفة فاستقبلت بها أو داجها‪،‬‬
‫ثم توضع على يافوخ الصبى حتى يسيل على رأسه مثل الخط‪ ،‬ثم يغسل رأسه بعد ويحلق‪ ،‬قال أبو داود‪:‬‬
‫أخطأ همام انما هو يسمى )‪ * (4‬قال أبو محمد‪ :‬بل وهم أبو داود لن هما ما ثبت وبين أنهم سألوا قتادة عن‬
‫صفة التدمية المذكورة فوصفها لهم * ومن طريق البخاري نا عبد الله بن أبى السود نا قريش بن أنس عن‬
‫حبيب بن الشهيد قال‪ :‬أمرنى ابن سيرين ان اسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فسألته؟ فقال‪ :‬من‬
‫سمرة بن جندب )‪ * (5‬قال على‪ :‬ل يصح للحسن سماع من سمرة ال حديث العقيقة وحده‪ ،‬فهذه الخبار‬
‫نص ما قلنا وهو قول جماعة من السلف * روينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني‬
‫يوسف بن ماهك أنه دخل حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر وقد ولدت للمنذر ابن الزبير غلما فقتل لها‪:‬‬
‫هل عققت جزورا على ابنك؟ قالت معاذ الله كانت عمتى عائشة تقول‪ :‬على الغلم شاتان وعلى الجارية‬
‫شاة * ومن طريق أبى الطفيل عن ابن عباس عن الغلم شاتان وعن الجارية شاة‪ ،‬وهو قول عطاء بن أبى‬
‫رباح * ومن طريق ابن الجهم نا جعفر بن محمد الصائغ نا عفان نا عبد الوارث ‪ -‬هو ابن سعيد التنورى ‪ -‬عن‬
‫عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال‪ :‬يحلق رأسه ويلطخه بالدم ويذبح يوم السابع‬
‫ويتصدق بوزنه فضة * ومن طريق مكحول بلغني عن ابن عمر أنه قال‪ :‬المولود مرتهن بعقيقته * وعن بريدة‬
‫السلمي ان الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما يعرضون على الصلوات الخمس‪ ،‬ومثله عن‬
‫فاطمة بنت الحسين * ومن طريق الحسن البصري يصنع بالعقيقة ما يصنع بالضحية * وعن عطاء قال‪:‬‬
‫يأكل أهل العقيقة ويهدونها أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك‪ ،‬زعموا وإن شاء تصدق *‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬سقط لفظ )عنه( من سنن أبى داود ج ‪ 3‬ص ‪ ،62‬ورهينة بمعنى مرهونة والتاء للمبالغة )‪ (2‬الزيادة من‬
‫سنن أبى داود )‪ (3‬أي بالصوفة‪ ،‬وفى سنن أبى داود )به( وقوله )اوداجها( أي عروقها التى تقطع عند الذبح )‬
‫‪ (4‬الذى في سنن أبى داود )قال أبو داود‪ :‬خولف همام في الكلم وهو وهم من همام وانما قالوا‪ :‬يسمى‬
‫فقال همام‪ :‬يدمى‪ ،‬وقال أبو داود‪ :‬وليس يؤخذ بهذا( انتهى‪ ،‬واستشكل هذا العلماء مما في بقية روايته وهو‬
‫قوله‪ :‬فكان قتادة إذا سئل الخ فيبعد من هذا الضبط ان يقال‪ :‬ان هماما وهم عن قتادة في قوله يدمى ال‬
‫ان يقال ان اصل الحديث ويسمى وان قتادة ذكر الدم حاكيا عما كان اهل الجاهلية يصنعونه‪ ،‬وقد ذهب‬
‫المؤلف رحمه الله رد قول ابى داود بما ذكره والله اعلم )‪ (5‬هو في صحيح البخاري ج ‪ 7‬ص ‪* 153‬‬
‫المحلى ‪(526 / 7) -‬‬
‫قال أبو محمد‪ :‬أمره عليه السلم بالعقيقة فرض كما ذكرنا ل يحل لحد أن يحمل شيئا من أوامره عليه‬
‫السلم على جواز تركها ال بنص آخر وارد بذلك وال فالقول بذلك كذب وقفو لما ل علم لهم به * وقد قال‬
‫عليه السلم‪) :‬إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم( *‬
‫وممن قال بوجوبها‪.‬‬
‫وأبو سليمان‪.‬‬
‫وأصحابنا‪ ،‬وممن قال‪ :‬بالشاتين عن الذكروا شاة عن النثى الشافعي‪.‬‬
‫وأبو سليمان‪ ،‬ول تسمى السخلة شاة‪ ،‬وقد ذكرنا في الضاحي قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تجزى‬
‫جذعة عن أحد بعدك( فهذا عموم ل يخص منه ال ما خصه نص‪ ،‬واسم الشاة يقع على الضانية‪.‬‬
‫والماعزة بل خلف اطلقا بل اضافة‪ ،‬وقال العشى يصف ثورا وحشيا‪ :‬فلما أضاء الصبح ثار مبادرا * وكان‬
‫انطلق الشاة من حيث خيما وقال ذوالرمة يخاطب ظبية‪ :‬أنا ظبية الوعساء بين جلجل )‪ * (1‬وبين النقا‬

‫‪3‬‬

‫آأنت أم أم سالم فأجابه أخو هشام وكلهما عربي أعرابي فصيح‪ :‬فلو تحسن التشبية والشعر لم تقل *‬
‫لشاة النقا آأنت أم أم سالم وقال زهير بن أبى سلمى يصف حمير وحش‪ :‬فبينا نبغى الوحش )‪ (2‬جاء غلمنا‬
‫* يدب )‪ (3‬ويخفى شخصه ويضائله )‪ (4‬فقال‪ :‬شياه راتعات بقفرة * بمستأسد القريان حو مسائله )‪ (5‬ثلث‬
‫كأقواس السراء )‪ (6‬ومسحل )‪ * (7‬قد اخضر من لس الغمير جحافله )‪ (8‬وقد خرم )‪ (9‬الطراد عنه جحاشه‬
‫* فلم يبق ال نفسه وحلئله )‪ (10‬ثم مضى في الوصف إلى ان قال‪ :‬فتبع آثار الشياه وليدنا )‪* (11‬‬
‫كشؤبوب غيث يحفش الكم وابله )‪ (12‬فرد علينا العير من دون الفه )‪ * (13‬على رغمه يدمى نساه وفائله‬
‫)‪(14‬‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬روى بجيمين‪ ،‬وبحاءين مهملتين‪ :‬قيل‪ :‬هو جبل من جبال الهناء )‪ (2‬أي نبتغبه وهو تكثير بغى يبغى بمعنى‬
‫ابتغى يبتغى وفى النسخة المطبوعة سنة ‪) 1323‬نبغى الصيد( )‪ (3‬أي يمشى )‪ (4‬أي يصغره )‪ (5‬المستأسد‬
‫ما طال من النبت وقوى‪ ،‬والقربان مجارى المياه إلى الرياض واحدها قرى من قريت الماء إذا جمعته‪ ،‬والحو‬
‫ذات النبات الشديد الخضرة )‪ (6‬هو شجر تتخذ منه القسى‪ (7) ،‬هو الحمار الوحشى )‪ (8‬اللس الخذ بمقدم‬
‫الفم‪ ،‬والغمير نبت اخضر قد غمه نبت آخر اطول منه أو غمره اليبس فهو غمير بمعنى مغمور )‪ (9‬أي قطع‬
‫الصيادون‬
‫عنه جحاشه أي اولده )‪ (10‬جمع حليلة وهى زوج الرجل )‪ (11‬أي اتبع آثار الحمير غلمنا )‪ (12‬الشؤ بوب‬
‫الدفعة من المطر وسيل يحفش الكم يكسر الكم حتى يستخرج ما فيها‪ ،‬والكم جمع اكمة وهى الرابية‬
‫ولوابل اغزر المطر واعظمه قطرا‪ ،‬وفى نسخة يحفش الرض وابله‪ ،‬والمعنى واحد * )‪ (13‬الف العير أتانه‬
‫لنه تألفه ويالفها )‪ ،(14‬النسا والفائل عرقان *‬
‫المحلى ‪(527 / 7) -‬‬
‫فسمى الشياه‪ ،‬ثم فسرها بأن لها مسحل وجحاشا وأنها عير وأتانه )‪ * (1‬فان قال قائل‪ :‬فهل قلتم بايجاب‬
‫الزكاة فيها وبأخذ ذلك في زكاة الغنم وزكاة البل وفى العقيقة‪.‬‬
‫والنسك قلنا‪ :‬لم يجز ذلك لن النص في الزكاة انما جاء كما أوردنا في كتاب الزكاة عن رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم نص كتابه في صدقه الغنم )في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة( وفى‬
‫الحديث الخر )في الغنم في كل أربعين شاة شاة( وفى حديث أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم )في‬
‫أربع وعشرين من البل فما دونها من الغنم في كل خمس شاة( واسم الغنم ل يقع في اللغة إل على الضأن‬
‫والماعز فقط فوجب بالحاديث الواردة في الزكاة أن ل ياخذ ال من الغنم ول يعطى في زكاة البل إل الغنم‬
‫وأما المأخوذ من الغنم فالله تعالى يقول‪) :‬خذ من أموالهم صدقة( وهذا اللفظ يقتضى بظاهره أخذ الصدقة‬
‫من نفس المال الذى يجب فيه الصدقة‪ ،‬والذى هي مأخوذة منه فثبت أن المأخوذ في الصدقة انما هو من‬
‫الموال التى تؤخذ منها الصدقة فل تجزئ من غيرها ال ما جاء النص بأنه يجزى كزكاة البل من الغنم‪ ،‬وزكاة‬
‫الغنم من غنم يأتي بها من حيث شاء‪ ،‬وبالله تعالى التوفيق * وأما العقيقة والنسك فقد قلنا‪ :‬ل يقع اسم‬
‫شاة بالطلق في اللغة أصل على غير الضأن والمعز وانما يطلق ذلك على الضباء‪.‬‬
‫وحمر الوحش‪.‬‬
‫وبقر الوحش استعارة وبيان واضافة ل على الطلق أصل‪ ،‬وليس القتصار على الضأن والماعز اجماعا في‬
‫العقيقة * روينا من طريق ابن وهب عن مالك عن يحيى بن سعيد النصاري عن محمد ابن ابراهيم التيمى‬
‫قال‪ :‬سمعت أنه يستحب العقيقة ولو بعصفور‪ ،‬وقد رأى بعضهم‬
‫في ذلك الجزور وانما أتينا بهذا لئل يدعى علينا الجماع في ذلك‪) ،‬فان قيل(‪ :‬فهل أجزتم أن يعق بما شاء‬
‫متى شاء؟ لحديث سلمان بن عامر )أريقوا عنه دما( قلنا‪ :‬ذلك خبر مجمل فسره الذى فيه )عن الغلم‬
‫شاتان وعن الجارية شاة تذبح يوم السابع( فكانت هذه الصفة واجبة وكان من عق بخلفها مخالفا لهذا‬
‫النص‪ ،‬وهذا ل يجوز ول يحل وكان من عق بهذه الصفة موافقا لخبر سلمان بن عامر غير خارج عنه وهذا هو‬
‫الذى ل يحل سواه‪) ،‬فان قيل( فمن اين أجزتم الذبح بعد السابع )‪(2‬؟ قلنا‪ :‬لنه قد وجب الذبح يوم السابع‬
‫ولزم اخراج تلك الصفة من المال فل يحل ابقاؤها فيه فهو دين واجب اخراجه وبالله تعالى التوفيق * وأما‬
‫التسمية فروينا من طريق مسلم نا محمد بن حاتم نا بهزبن أسد نا سليمان بن المغيرة عن ثابت ‪ -‬هو‬
‫البنانى ‪ -‬عن انس بن مالك )أن أم سليم أمه ولدت غلما فقالت‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬أي اتان العير‪ ،‬وليقال اتانة )‪ (2‬في النسخة رقم ‪) 16‬يوم السابع( وهو غلط *‬
‫المحلى ‪(528 / 7) -‬‬
‫له‪ :‬يا أنس ل يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬فلما أصبحت انطلقت به‬
‫إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬لعل أم سليم ولدت قلت‪ :‬نعم فوضعته في حجره ودعا عليه‬
‫السلم بعجوة من عجوة المدينة فل كها في فيه ثم قذفها في في الصبى فجعل الصبى يتلمظها )‪ (1‬فمسح‬
‫وجهه وسماه عبد الله( * وقد روينا من طريق ابن أيمن نا ابراهيم بن اسحاق السراج نا عمر وبن محمد‬
‫الناقد انا الهيثم بن جميل نا عبد الله بن المثنى بن أنس نا ثمامة بن عبد الله بن انس عن أنس )ان رسول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد ما جاءته النبوة )‪ * (2‬وروينا عن ابن سيرين انه كان ل يبالى‬
‫أن يذبح العقيقة قبل السابع أو بعده‪ ،‬ول نقول بهذا‪ ،‬ول يجزى قبل السابع لنه خلف النص ولم تجب العقيقة‬
‫بعد * ومن طريق وكيع عن الربيع بن صبيح عن الحسن البصري إذا لم يعق عنك فعق عن نفسك وان كنت‬
‫رجل‪) ،‬فان قيل(‪ :‬قد روى عن عمرو بن‬

‫‪4‬‬

‫شعيب )أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالعقيقة يوم سابع المولود وتسمية( قلنا‪ :‬هذا مرسل )‪ ،(3‬ولم‬
‫يصح في المنع من كسر عظامها شئ )فان قيل(‪ :‬قد رويتم عن عائشة أم المؤمنين )وقد قيل لها في‬
‫العقيقة بجزور فقالت‪ :‬ل بل السنة أفضل عن الغلم شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة تقطع جدول )‪ (4‬ول‬
‫يكسر لها عظم فيأكل ويطعم ويتصدق وليكن‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬في صحيح مسلم ج ‪ 2‬ص ‪) 170‬يتلمظه( أي يتلمظ اثر التمر أي يدير لسانه في فيه ويحركه يتتبع اثر‬
‫التمر‪ ،‬واسم ما يبقى في الفم من اثر الطعام لماظة )‪ (2‬رواه البيهقى من حديث قتادة عن أنس وقال‬
‫منكر‪ ،‬وفيه عبد الله بن محرر وهو ضعيف )‪ (3‬لنه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي‬
‫صلى الله عليه وسلم وهو مرسل‪ ،‬وبيان ذلك انه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن‬
‫العاصى‪ ،‬فجده الدنى محمد تابعي والعلى عبد الله صحابي فان أراد بجده الدنى وهو محمد فالحديث‬
‫مرسل ل يحتج به‪ ،‬وان أراد عبد الله كان متصل واحتج به فإذا أطلق ولم يبين احتمل المرين فل يحتج به‪،‬‬
‫وما هنا سكت عنه فلم يحتج المصنف به‪ ،‬قال الحافظ ابن حجر في الفتح ج ‪ 9‬ص ‪ 508‬وللترمذي من‬
‫طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده )أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسمية المولود لسابعه‬
‫وهذا من الحاديث التى يتعين فيها ان الجد هو الصحابي لجد عمرو الحقيقي محمد بن عبد الله ابن عمرو‪،‬‬
‫اه والله أعلم‪ ،‬وقال الحافظ‪ :‬وفى الطبراني عن ابن عمر رفعه )إذا كان يوم السابع للمولود فأهريقوا عنه‬
‫دما واميطوا عنه الذى وسموه( وسنده حسن‪ ،‬اه أقول فينظر ذلك ويحقق والله أعلم )‪ (4‬هو بضم الجيم‬
‫والدال المهملة بعدها واوجمع جدل بالكسر والفتح وهو العضو‪ ،‬وفى النسخة رقم ‪) 14‬جوزل( بالزاى‪ ،‬وفى‬
‫النسخة رقم ‪) 16‬جزوا( وكلهما غلط *‬
‫المحلى ‪(529 / 7) -‬‬
‫ذلك يوم السابع فان لم يكن ففى أربعة عشر فان لم يكن ففى احدى وعشرين( )‪ (1‬قلنا‪ :‬هذا ل يصح لنه‬
‫من رواية عن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى‪ ،‬ثم لو كان صحيحا لما كانت في حجة لنه عمن دون‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم * وعن عطاء كانوا يستحبون‬
‫أن ل يكسر لها عظم فان أخطأهم أن يعقوا يوم السابع فأحب إلى أن يؤخره إلى السابع الخر‪ ،‬وليس هذا‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم )فان قيل(‪ :‬فقد رويتم عن ابن أبى شيبة عن حفص بن غياث عن جعفر بن‬
‫محمد عن أبيه )ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث من عقيقة الحسن والحسين إلى القابلة برجلها‪ ،‬وقال‪:‬‬
‫ل تكسروا منها عظما( قلنا‪ :‬هذا مرسل )‪ (2‬ول حجة في مرسل‪ ،‬ويلزم من قال بالمرسل ان يقول بهذا ل‬
‫سيما مع قول أم المؤمنين‪.‬‬
‫وعطاء وغيرهما بذلك * روينا من طريق أبى بكر بن أبى شيبة نا معن ابن عيسى عن ابن أبى ذئب عن‬
‫الزهري في العقيقة قال‪ :‬تكسر عظامها ورأسها ول يمس الصبى بشئ من دمها * وروينا عن عطاء من‬
‫طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عنه في العقيقة تطبخ بماء وملح آرابا وتهدى في الجيران والصديق ول‬
‫يتصدق منها بشئ * ومن طريق وكيع عن الربيع عن الحسن البصري قال‪ :‬يعق عن الغلم ول يعق عن‬
‫الجارية * ومن طريق ابن أبى شيبة عن جرير‪.‬‬
‫وسهل بن يوسف قال سهل‪ :‬عن عمرو عن محمد بن سيرين انه كان ل يرى على الجارية عقيقة‪ ،‬وقال‬
‫جرير عن المغيرة بن مقسم عن أبى وائل ‪ -‬هو شقيق بن سلمة ‪ -‬قال‪ :‬ل يعق عن الجارية ولكرامة * وهذه‬
‫أقوال ل يلزم منها شئ لحجة ال في وحى عن الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم )وما‬
‫ينطق عن الهوى ان هو الوحى يوحى(‪ ،‬ولم يعرف أبو حنيفة العقيقة فكان ماذا؟ ليت شعرى إذ لم يعرفها‬
‫أبو حنيفة ما هذا بنكره فطال ما لم يعرف السنن * واحتج من لم يرها واجبة برواية واهية عن أبى جعفر‬
‫محمد بن على بن الحسين نسخ الضحى كل ذبح كان قبله )‪ ،(3‬وهذا لحجة فيه لنه قول محمد بن على ول‬
‫يصح دعوى النسخ ال بنص مسند إلى رسول الله صلى الله‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬الحديث في مستدرك الحاكم ج ‪ 4‬ص ‪ ،238‬واوله )عن أم كرزو أبى كرز قال‪ :‬نذرت امرأة من آل عبد‬
‫الرحمن بن أبى بكر ان ولدت امرأة عبد الرحمن نحرنا جزورا فقالت عائشة رضى الله عنها‪ :‬لبل الخ‪ ،‬وقال‬
‫الحاكم‪ :‬هذا حديث صحيح السناد ولم يخرجاه اه وأقره على ذلك الذهبي‪ ،‬وتضعيف المصنف للعرزمى ليس‬
‫بشئ ويسلم له رده من الوجهة الثانية‬
‫والله أعلم )‪ (2‬قال الحافظ ابن حجر في التلخيص‪ :‬ورواه حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه‬
‫مرسل )‪ (3‬قال الحافظ ابن حجر في الفتح ج ‪ 9‬ص ‪ :507‬أخرجه الدارقطني من حديث على وفى سنده‬
‫ضعف *‬
‫المحلى ‪(530 / 7) -‬‬
‫عليه وسلم وبما روينا من طريق سفيان‪.‬‬
‫وسفيان عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبيه قال الثوري‪ :‬من بنى ضمرة وقال ابن عيينة‪ :‬أو عن عمه عن‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن العقيقة؟ ل أحب العقوق من ولد له ولد فاحب ان ينسك عنه‬
‫فليفعل )‪ ،(1‬وقال ابن عيينة‪ :‬أو عن عمه شهدت النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وهذا ل شئ لنه عن رجل ل‬
‫يدرى من هو في الخلق‪ ،‬وقال الشافعي‪.‬‬
‫والنخعي ليست واجبة واحتجوا برواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سئل النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫عن العقيقة؟ فقال‪ :‬ل أحب العقوق من أحب منكم ان ينسك عن ولده فليفعل عن الغلم شاتان مكافأتان‬

‫‪5‬‬

‫وعن الجارية شاة * قال أبو محمد‪ :‬وهذا صحيفة ولو صح لكان حجة لنا عليهم لن فيه ايجاب ذلك على‬
‫الغلم والجارية وان ذلك ل يلزم الب ال أن يشأ هذا نص الخبر ومقتضاه فهى كالزكاة وزكاة الفطر في هذا‬
‫ولفرق‪ ،‬وقال مالك‪ :‬العقيقة ليست واجبة لكنها شاة عن الذكر والنثى )‪ (2‬سواء تذبح يوم السابع ول يعد‬
‫فيها يوم ولدته فان لم يعقوا في السابع عقوا في السابع الثاني فان لم يفعلوا لم يعقوا بعد ذلك وما نعلم‬
‫لهم سلفا في ان ل يعد يوم الولدة ول في القتصار على السابع الثاني فقط ول ندرى أحدا قال‪ :‬هذين‬
‫القولين قبله‪ ،‬وأما القول بشاة عن الذكر والنثى فقد روى عن طائفة من السلف منهم عائشة أم المؤمنين‪.‬‬
‫وأسماء أختها ول يصح ذلك عنهما لنها عن ابن لهيعة وهو ساقط‪ ،‬أو عن سلفة مولة حفصة وهى مجهولة‪،‬‬
‫أو عن أسامة بن زيد الليثى وهو ضعيف‪ ،‬أو عن مخرمة بن بكير عن أبيه وهى صحيفة‪ ،‬وانما الصحيح عن أم‬
‫المؤمنين ما ذكرنا عنها قبل لكنه عن ابن عمر صحيح * واحتج من رأى هذا بما روينا من طريق ابن أيمن نا‬
‫أحمد بن محمد البرتى نا أبو معمر‬
‫عبد الله بن عمرو الرقى نا عبد الوارث بن سعيد التنورى نا أيوب السختيانى عن عكرمة عن ابن عباس )ان‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا( * ومن طريق ابن الجهم نا‬
‫محمد بن غالب التمتام نا الحارث بن مسكين نا ابن وهب عن جرير ابن حازم عن قتادة عن انس )ان‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين شاتين( * قال أبو محمد‪ :‬وهذان عندنا أثران‬
‫صحيحان ال أنه ل حجة فيهما لهم لوجوه‪ ،‬أولها‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬ورواه مالك في الموطأ ج ‪ 2‬ص ‪ 45‬عن يحيى بن مالك عن زيد بن اسلم الخ قال ابن عبد البر‪ :‬لأعلمه‬
‫روى معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم المن هذا الوجه‪ ،‬ومن حديث عمرو بن شعيب عن‬
‫أبيه عن جده اخرجه أبو داود والنسائي‪ ،‬قال الحافظ ابن حجر في الفتح وقد أخرجه البزار وأبو الشيخ في‬
‫العقيقة من حديث أبى سعيد ول حجة فيه لنفى مشروعيتها بل آخر الحديث يثبتها وانما غايته ان يؤخذ منه‬
‫ان الولى ان تسمى تسيكة أو ذبيحة وان ل تسمى عقيقة )‪ (2‬في النسخة رقم ‪) 16‬عن الذكر أو النثى(‬

‫المحلى ‪(531 / 7) -‬‬
‫ان حديث أم كرز زائد على ما في هذين الخبرين والزيادة من العدل ل يحل تركها‪ ،‬والثانى اننا روينا من‬
‫طريق أحمد بن شعيب انا قتيبة نا سفيان ‪ -‬هو ابن عيينة ‪ -‬عن عبيدالله بن أبى يزيد عن سباع بن ثابت عن‬
‫أم كرز قالت‪ :‬أتيت رسول الله )‪ (1‬صلى الله عليه وسلم بالحديبية أسأله عن لحوم الهدى؟ فسمعته يقول‪:‬‬
‫على الغلم شاتان وعلى الجارية شاة ل يضركم ذكرانا كانت )‪ (2‬أم اناثا( ول خلف في ان مولد الحسن‬
‫رضى الله عنه كان عام أحد وان مولد الحسين رضى الله عنه كان في العام الثاني له وذلك قبل الحديبية‪.‬‬
‫بسنتين فصار الحكم لقوله المتأخر ل لفعله المتقدم الذى انما كان تطوعا منه عليه السلم‪ ،‬والوجه الثالث‬
‫اننا روينا من طريق ابن الجهم نا معاذنا القعنبى نا سليمان بن بلل عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين‬
‫عن أبيه عن جده )أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عقت عن الحسن والحسين حين‬
‫ولدتهما شاة شاة( * قال أبو محمد‪ :‬ل شك في ان الذى عقت به فاطمة رضى الله عنها هو غير الذى عق‬
‫به‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع من هذين الخبرين أنه عليه السلم عق عن كل واحد منهما بكبش‬
‫وعقت فاطمة رضى الله عنها عن كل واحد منهما بشاة فحصل عن كل واحد منهما كبش وشاة كبش وشاة‬
‫* وقد روينا أيضا خبرا لو ظفروا بمثله لستبشروا كما روينا من طريق أحمد ابن شعيب انا أحمد بن حفص‬
‫بن عبد الله حدثنى أبى نا ابراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس‬
‫قال‪) :‬عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين رضى الله عنهما )‪ (3‬بكبشين كبشين( )‬
‫‪ * (4‬وروينا أيضا مثل هذا من طريق ابن جريج عن أو المؤمنين عائشة وهو منقطع‪ ،‬والعجب ان سفيان‬
‫الثوري روى ذلك الخبر عن أيوب عن عكرمة )أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين‬
‫بكبش كبش(‪ ،‬وكذلك أيضا أرسله معمر عن أيوب وباقل من هذا يتعللون في رد الخبار ويدعون أنه‬
‫اضطراب ونحن ل نراعي هذا وانما معتمدنا على ما ذكرنا من الخذ بالزائد والخر‪ ،‬وبالله تعالى التوفيق * تم‬
‫كتاب العقيقة بحمدالله *‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬في النسائي ج ‪ 7‬ص ‪) 165‬أتيت النبي( )‪ (2‬في النسائي )ذكر انا كن( أي شياه العقيقة )‪ (3‬الزيادة من‬
‫النسائي ج ‪ 7‬ص ‪ (4) 166‬في النسخة رقم ‪ ،14‬والنسخة اليمنية فيها ذكر الكبشين ثلثا وهو محل نظروما‬
‫هنا موافق لسنن النسائي ج ‪ 7‬ص ‪) * 166‬تم الجزء السابع(‬
‫المحلى ‪(532 / 7) -‬‬
‫)خاتمة الطبع( قد تم والحمد لله وحده طبع الجزء السابع من كتاب المحلى للمام المجتهد علمة المعقول‬
‫والمنقول فارس زمانه وخاتمة دهره وأوانه ناصر السنة وقامع البدعة أبى محمد على بن أحمد بن سعيد بن‬
‫حزم قدس الله روحه ونور مرقده وضريحه‪ ،‬ويتلوه ان شاء الله تعالى الجزء الثامن وأوله )كتاب النذور(‬
‫أرجو الله ان يوفقني لكمال طبعه إنه بالمؤمنين رؤف رحيم ولعباده سميع مجيب *‬

‫‪6‬‬

‫ة‬
‫قي َ‬
‫قي َ‬
‫ضا ِ‬
‫ق ِ‬
‫ب ‪ِ :‬في ال ْعَ ِ‬
‫حي َوال ْعَ ِ‬
‫مةِ ‪َ « ...‬با ٌ‬
‫ب ال َ َ‬
‫ية الباحث عن زوائد مسند الحارث « ك َِتا ُ‬
‫صي ْدِ َوال ْوَِلي َ‬
‫قةِ َوال ّ‬

‫إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل‬

‫] تخريج [ ] شواهد [ ] أطراف [ ] السانيد [‬
‫رقم الحديث‪406 :‬‬
‫ن(‬
‫ن ُأَراُه ِم ْ‬
‫ن َبِني ُفل ٍ‬
‫جٍل ِم ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫عْ‬
‫سَلَم ‪َ ،‬‬
‫ن َأ ْ‬
‫حّدَثِني َزْيُد ْب ُ‬
‫ي‪َ ،‬‬
‫ن الّثْوِر ّ‬
‫سْفَيا ُ‬
‫س ‪ ،‬ثنا ُ‬
‫ن ُيوُن َ‬
‫حَمُد ْب ُ‬
‫حّدَثَنا َأ ْ‬
‫حديث مرفوع( َ‬
‫ن اْلَعِقيَقِة ‪َ ،‬فَقاَل ‪َ " :‬ما‬
‫عِ‬
‫ع َ‬
‫جِة اْلَوَدا ِ‬
‫حّ‬
‫سّلَم ِفي َ‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ي َ‬
‫سَأَل الّنِب ّ‬
‫ن َقْوِمِه ‪َ ،‬أّنُه َ‬
‫جٍل ِم ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫عْ‬
‫ضْمَرَة ‪َ ،‬‬
‫َبِني َ‬
‫سْ‬
‫ك‬
‫عْنُه َفْلَيْن ُ‬
‫ك َ‬
‫سَ‬
‫ن َيْن ُ‬
‫ب َأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُوِلَد َلُه َوَلٌد َفَأ َ‬
‫ق ‪َ ،‬وَم ْ‬
‫ب اْلُعُقو َ‬
‫ح ّ‬
‫‪ُ " .‬أ ِ‬
‫‪.‬الحكم المبدئي‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬

‫ن َقا َ‬
‫ن ‪...‬‬
‫م الن ّ ْ‬
‫ض َ‬
‫ل اْل َ ْ‬
‫حاَيا « َبا ُ‬
‫ض َ‬
‫ب ال ّ‬
‫السنن الكبرى للبيهقي « ك َِتا ُ‬
‫حى ي َوْ ُ‬
‫حرِ وَي َوْ َ‬
‫ب َ‬
‫م ْ‬
‫مي ْ ِ‬

‫إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل‬

‫] تخريج [ ] شواهد [ ] أطراف [ ] السانيد [‬
‫رقم الحديث‪17745 :‬‬
‫ن َبْكٍر ‪ ،‬ثنا َأُبو(‬
‫حّمُد ْب ُ‬
‫ي ‪ ،‬أنبا ُم َ‬
‫حّمٍد الّروْذَباِر ّ‬
‫ن ُم َ‬
‫ن ْب ُ‬
‫سْي ُ‬
‫ح َ‬
‫ي اْل ُ‬
‫عِل ّ‬
‫خَبَرَنا َأُبو َ‬
‫حديث مرفوع( َأ ْ‬
‫سّلَم َقاَل ‪ ،‬ح ‪،‬‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ي َ‬
‫ن الّنِب ّ‬
‫ب‪َ ،‬أ ّ‬
‫شَعْي ٍ‬
‫ن ُ‬
‫عْمِرو ْب ِ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫س‪َ ،‬‬
‫ن َقْي ٍ‬
‫ي ‪ ،‬ثنا َداُوُد ْب ُ‬
‫َداُوَد ‪ ،‬ثنا اْلَقْعَنِب ّ‬
‫ن َأِبيِه ‪،‬‬
‫عْ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫شَعْي ٍ‬
‫ن ُ‬
‫عْمِرو ْب ِ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َداُوَد ‪َ ،‬‬
‫عْ‬
‫عْمٍرو ‪َ ،‬‬
‫ن َ‬
‫ك ْب ُ‬
‫عْبُد اْلَمِل ِ‬
‫ي ‪ ،‬ثنا َ‬
‫ن اَلْنَباِر ّ‬
‫سَلْيَما َ‬
‫ن ُ‬
‫حّمُد ْب ُ‬
‫حّدَثَنا ُم َ‬
‫َو َ‬
‫سَم ‪،‬‬
‫ق ‪َ ،‬كَأّنُه َكِرَه ال ْ‬
‫ل اْلُعُقو َ‬
‫ب ا ُّ‬
‫ح ّ‬
‫ن اْلَعِقيَقِة ‪َ ،‬فَقاَل ‪ :‬ل ُي ِ‬
‫عِ‬
‫سّلَم َ‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ي َ‬
‫سِئَل الّنِب ّ‬
‫جّدِه ‪َ ،‬قاَل ‪ُ " :‬‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫َ‬
‫شاٌة‬
‫جاِرَيِة َ‬
‫ن اْل َ‬
‫عِ‬
‫ن ‪َ ،‬و َ‬
‫ن ُمَكاَفَأَتا ِ‬
‫شاَتا ِ‬
‫ن اْلُغلِم َ‬
‫عِ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫سْ‬
‫عْنُه َفْلَيْن ُ‬
‫ك َ‬
‫سَ‬
‫ن َيْن ُ‬
‫ب َأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُوِلَد َلُه َوَلٌد َفَأ َ‬
‫‪َ " .‬وَقاَل ‪َ :‬م ْ‬
‫‪.‬الحكم المبدئي‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬

‫عبد ال بن عمرو )‪(1‬‬
‫|‬
‫شعيب بن محمد )‪(2‬‬
‫| |‬
‫عمرو بن شعيب )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫داود بن قيس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫عبد الملك بن عمرو )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن سليمان )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫سليمان بن الشعث )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬سنن أبي داود ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد )‪(8‬‬
‫]السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | | |‬
‫فضل بن عمرو )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن سليمان )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫أحمد بن شعيب )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬سنن النسائى الصغرى ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن )‪(8‬‬
‫]محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬السنن الكبرى للنسائي ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن )‪(8‬‬
‫]محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫|‬
‫شعيب بن محمد )‪(2‬‬
‫| |‬
‫عمرو بن شعيب )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫داود بن قيس )‪(4‬‬
‫‪7‬‬

‫عبد ال بن نمير )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫عبد ال بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫محمد بن وضاح )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫قاسم بن أصبغ )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫سعيد بن نصر )‪(9‬‬
‫| | | | | | | | |‬
‫يوسف بن عبد ال )‪(10‬‬
‫| | | | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬التمهيد لبن عبد البر ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله )‪(11‬‬
‫]ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | | |‬
‫عبد الملك بن عمرو )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن سليمان )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫سليمان بن الشعث )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫محمد بن بكر )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫حسين بن محمد )‪(9‬‬
‫| | | | | | | | |‬
‫أحمد بن الحسين )‪(10‬‬
‫| | | | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬السنن الكبرى للبيهقي ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله )‪(11‬‬
‫]ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫|‬
‫شعيب بن محمد )‪(2‬‬
‫| |‬
‫عمرو بن شعيب )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫داود بن قيس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫عبد الرزاق بن همام )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مصنف عبد الرزاق ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي )‪(6‬‬
‫]وهو صدوق حسن الحديث‬
‫|‬
‫شعيب بن محمد )‪(2‬‬
‫| |‬
‫عمرو بن شعيب )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫داود بن قيس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫وكيع بن الجراح )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مسند أحمد بن حنبل ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد )‪(7‬‬
‫]السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | | | |‬
‫عبد ال بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مصنف ابن أبي شيبة ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد )‪(7‬‬
‫]السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | |‬
‫موضع انقطاع )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫موضع تعليق )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬طبقات الحنابلة ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راويان مجهولن في مواضع )‪(7‬‬
‫]السقط ومموضع التعليق ‪ ،‬وباقي رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | |‬
‫عبد ال بن عامر )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫عبد ال بن الحارث )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مسند أحمد بن حنبل ]الحكم‪ :‬إسناد ضعيف فيه عبد ال بن عامر السلمي وهو )‪(7‬‬
‫|‬

‫‪8‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫]ضعيف الحديث‬

‫شعيب بن محمد )‪(2‬‬
‫عمرو بن شعيب )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫داود بن قيس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫فضل بن عمرو )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن سليمان )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫أحمد بن شعيب )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مشكل الثار للطحاوي ]الحكم‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب )‪(9‬‬
‫]بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫| | | |‬
‫عبد ال بن محمد )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫فضل بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫إسماعيل بن محمد )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫محمد بن عبد ال )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫]الكتاب‪ :‬المستدرك على الصحيحين ]الحكم‪ :‬إسناده حسن )‪(9‬‬
‫موضع إرسال )‪(1‬‬
‫|‬
‫عمرو بن شعيب )‪(2‬‬
‫| |‬
‫داود بن قيس )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫عبد ال بن مسلمة )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫سليمان بن الشعث )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن بكر )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫حسين بن محمد )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫أحمد بن الحسين )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫]الكتاب‪ :‬السنن الكبرى للبيهقي ]الحكم‪ :‬إسناده متصل‪ ،‬رجاله ثقات )‪(9‬‬
‫|‬
‫عمرو بن شعيب )‪(2‬‬
‫| |‬
‫داود بن قيس )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫عبد ال بن مسلمة )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫سليمان بن الشعث )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫]الكتاب‪ :‬سنن أبي داود ]الحكم‪ :‬إسناده متصل‪ ،‬رجاله ثقات )‪(6‬‬
‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫م َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مب َ ّ‬
‫سن َد ُ ال ْعَ َ‬
‫حاب‬
‫حاِدي ُ‬
‫ص َ‬
‫ث رِ َ‬
‫صاِر « أ َ‬
‫ن ِبال ْ َ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫جن ّةِ ‪ُ « ...‬‬
‫شَرةِ ال ْ ُ‬
‫مسند أحمد بن حنبل « ُ‬
‫نأ ْ‬
‫سن َد ُ اْلن ْ َ‬
‫ل ِ ْ‬
‫جا ٍ‬
‫ري َ‬
‫ش ِ‬
‫صّلى ‪...‬‬
‫ي َ‬
‫الّنب ّ‬

‫إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل‬

‫] تخريج [ ] شواهد [ ] أطراف [ ] السانيد [‬
‫رقم الحديث‪22531 :‬‬
‫ن بِني(‬
‫جٍل ِم ْ‬
‫ن َر ُ‬
‫عْ‬
‫سَلَم ‪َ ،‬‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن َزْيِد ب ِ‬
‫عْ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫خبَرِني َماِل ٌ‬
‫سى ‪َ ،‬أ ْ‬
‫عي َ‬
‫ن ِ‬
‫قبُ‬
‫حا ُ‬
‫سَ‬
‫حّدَثَنا ِإ ْ‬
‫حديث مرفوع( َ‬
‫ق " ‪َ ،‬كَأّنُه َكِرَه‬
‫حب اْلُعُقو َ‬
‫ن اْلَعِقيَقِة ‪َ ،‬فَقاَل ‪َ " :‬ل ُأ ِ‬
‫عِ‬
‫سِئَل َ‬
‫سّلَم ُ‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫سوَل ا ِّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َأبيِه َأ ّ‬
‫عْ‬
‫ضْمَرَة ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ن َوَلِدِه َفْلَيْفَعْل‬
‫عْ‬
‫ك َ‬
‫سَ‬
‫ن َيْن ُ‬
‫حب َأ ْ‬
‫ن ُوِلَد َلُه ‪َ ،‬فَأ َ‬
‫سَم ‪َ ،‬وَقاَل ‪َ " :‬م ْ‬
‫‪ " .‬اِل ْ‬
‫‪.‬الحكم المبدئي‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬

‫ن َقا َ‬
‫ن ‪...‬‬
‫م الن ّ ْ‬
‫ض َ‬
‫ل اْل َ ْ‬
‫حاَيا « َبا ُ‬
‫ض َ‬
‫ب ال ّ‬
‫السنن الكبرى للبيهقي « ك َِتا ُ‬
‫حى ي َوْ ُ‬
‫حرِ وَي َوْ َ‬
‫ب َ‬
‫م ْ‬
‫مي ْ ِ‬

‫إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل‬

‫‪9‬‬

‫] تخريج [ ] شواهد [ ] أطراف [ ] السانيد [‬
‫رقم الحديث‪17746 :‬‬
‫ن(‬
‫ن ِإْبَراِهيَم ‪ ،‬ثنا اْب ُ‬
‫حّمُد ْب ُ‬
‫جْعَفٍر اْلُمَزّكي ‪ ،‬ثنا ُم َ‬
‫ن َ‬
‫ي ‪ ،‬أنبا َأُبو َبْكِر ْب ُ‬
‫جاِن ّ‬
‫حَمَد اْلِمْهَر َ‬
‫خَبَرَنا َأُبو َأ ْ‬
‫حديث مرفوع( َأ ْ‬
‫سِئَل‬
‫سّلَم ُ‬
‫عَلْيِه وَ َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫سوَل ا ِّ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن َأِبيِه ‪َ " ،‬أ ّ‬
‫عْ‬
‫ضْمَرَة ‪َ ،‬‬
‫ن َبِني َ‬
‫جٍل ِم ْ‬
‫عْنَر ُ‬
‫سَلَم ‪َ ،‬‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن َزْيِد ْب ِ‬
‫عْ‬
‫ك‪َ ،‬‬
‫ُبَكيٍْر ‪ ،‬ثنا َماِل ٌ‬
‫ن وََلِدِه‬
‫عْ‬
‫ك َ‬
‫سَ‬
‫ن َيْن ُ‬
‫ب َأ ْ‬
‫ح ّ‬
‫ن ُوِلَد َلُه َوَلٌد َفَأ َ‬
‫سَم ‪َ ،‬وَقاَل ‪َ :‬م ْ‬
‫ق ‪َ ،‬وَكَأّنُه ِإّنَما َكِرَه ال ْ‬
‫ب اْلُعُقو َ‬
‫ح ّ‬
‫ن اْلَعِقيَقِة ؟ َفَقاَل ‪ :‬ل ُأ ِ‬
‫عِ‬
‫َ‬
‫حّبِتِه‬
‫ك ِبَم َ‬
‫ق ِفيِهَما َذِل َ‬
‫عّل َ‬
‫ضّم ِإَلى اَلّوِل َقِوَيا ‪َ ،‬وَقْد َ‬
‫ل ‪َ :‬وَهَذا ِإَذا اْن َ‬
‫حَمُه ا ُّ‬
‫خ َر ِ‬
‫شْي ُ‬
‫‪َ .‬فْلَيْفَعْل " ‪َ ،‬قاَل ال ّ‬
‫‪.‬الحكم المبدئي‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬

‫اسم مبهم )‪(1‬‬
‫|‬
‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫مالك بن أنس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫الكتاب‪ :‬موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي )‪(5‬‬
‫]عن اسم مبهم‬
‫| | | |‬
‫الكتاب‪ :‬موطأ مالك رواية يحيى الليثي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن اسم )‪(5‬‬
‫]مبهم‬
‫| | |‬
‫سفيان بن عيينة )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫الكتاب‪ :‬حديث سفيان بن عيينة رواية الطائي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي )‪(5‬‬
‫]عن اسم مبهم‬
‫|‬
‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫سفيان بن سعيد )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫أحمد بن عبد ال )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫حارث بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه )‪(7‬‬
‫]راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬
‫| | | |‬
‫عبد الرحمن بن مهدي )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مسند أحمد بن حنبل ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن )‪(7‬‬
‫]اسم مبهم‬
‫| | |‬
‫مالك بن أنس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫إسحاق بن عيسى )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مسند أحمد بن حنبل ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن )‪(7‬‬
‫]اسم مبهم‬
‫| | |‬
‫سفيان بن عيينة )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫عبد الغني بن رفاعة )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مشكل الثار للطحاوي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن )‪(7‬‬
‫]اسم مبهم‬
‫‪10‬‬

‫عبد العزيز بن محمد )‪(4‬‬
‫يعقوب بن حميد )‪(5‬‬
‫|‬
‫أحمد بن عمرو )‪(6‬‬
‫| |‬
‫الكتاب‪ :‬الحاد والمثاني لبن أبي عاصم ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول )‪(7‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫]يروي عن اسم مبهم‬

‫هارون بن معروف )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن علي )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه )‪(7‬‬
‫]راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬
‫| |‬
‫اسم مبهم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫زيد بن أسلم )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫سفيان بن عيينة )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫أحمد بن منيع )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه )‪(7‬‬
‫]راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬
‫|‬
‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫سفيان بن عيينة )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫أحمد بن شيبان )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن يعقوب )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫محمد بن عبد ال )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫أحمد بن الحسين )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬السنن الكبرى للبيهقي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول )‪(9‬‬
‫]يروي عن اسم مبهم‬
‫| | |‬
‫مالك بن أنس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫عبد ال بن مسلمة )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن غالب )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫أحمد بن يوسف )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫أحمد بن عبد ال )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬معرفة الصحابة لبي نعيم ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو )‪(9‬‬
‫]مجهول يروي عن اسم مبهم‬
‫|‬
‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫سفيان بن سعيد )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫فضل بن عمرو )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫فهد بن سليمان )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫أحمد بن محمد )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬مشكل الثار للطحاوي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول )‪(8‬‬
‫]يروي عن اسم مبهم‬
‫|‬
‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫|‬

‫‪11‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫سفيان بن عيينة )‪(4‬‬
‫أحمد بن محمد )‪(5‬‬
‫|‬
‫الكتاب‪ :‬مسند أحمد بن حنبل ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول يروي عن اسم )‪(6‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫]مبهم‬

‫سفيان بن سعيد )‪(4‬‬
‫أحمد بن عبد ال )‪(5‬‬
‫|‬
‫الكتاب‪ :‬بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه راو مجهول )‪(6‬‬

‫]يروي عن اسم مبهم‬

‫اسم مبهم )‪(2‬‬
‫| |‬
‫زيد بن أسلم )‪(3‬‬
‫| | |‬
‫مالك بن أنس )‪(4‬‬
‫| | | |‬
‫يحيى بن عبد ال )‪(5‬‬
‫| | | | |‬
‫محمد بن إبراهيم )‪(6‬‬
‫| | | | | |‬
‫محمد بن جعفر )‪(7‬‬
‫| | | | | | |‬
‫عبد ال بن أحمد )‪(8‬‬
‫| | | | | | | |‬
‫أحمد بن الحسين )‪(9‬‬
‫| | | | | | | | |‬
‫الكتاب‪ :‬السنن الكبرى للبيهقي ]الحكم‪ :‬إسناد شديد الضعف فيه )‪(10‬‬
‫]راو مجهول يروي عن اسم مبهم‬
‫|‬

‫ة‬
‫قي َ‬
‫قي َ‬
‫ق ِ‬
‫ب ال ْعَ ِ‬
‫ق ِ‬
‫ب ال ْعَ ِ‬
‫ست ِ ْ‬
‫ة « َبا ُ‬
‫السنن الكبرى للنسائي « ك َِتا ُ‬
‫با ْ‬
‫حَبا ِ‬

‫إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل‬

‫] تخريج [ ] شواهد [ ] أطراف [ ] السانيد [‬
‫رقم الحديث‪4422 :‬‬
‫عْمِرو ْبنِ(‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫س‪َ ،‬‬
‫ن َقْي ٍ‬
‫ن ‪َ ،‬قاَل ‪ :‬حدَثَنا أُبو ُنَعْيٍم ‪َ ،‬قاَل ‪ :‬حدَثَنا َداُوُد ْب ُ‬
‫سَلْيَما َ‬
‫ن ُ‬
‫حَمُد ْب ُ‬
‫خَبَرَنا َأ ْ‬
‫حديث مرفوع( َأ ْ‬
‫عّز‬
‫ب الُّ َ‬
‫ح ّ‬
‫ن اْلَعِقيَقِة ‪َ ،‬فَقاَل ‪ :‬ل ُي ِ‬
‫عِ‬
‫سّلَم َ‬
‫عَلْيِه وَ َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫سوُل ا ِّ‬
‫سِئَل َر ُ‬
‫جّدِه ‪َ ،‬قاَل ‪ُ " :‬‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َأِبيِه ‪َ ،‬‬
‫عْ‬
‫ب‪َ ،‬‬
‫شَعْي ٍ‬
‫ُ‬
‫ب َأ ْ‬
‫ن‬
‫ح ّ‬
‫ن َأ َ‬
‫حُدَنا ُيوَلُد َلُه َقاَل ‪َ :‬م ْ‬
‫ك َأ َ‬
‫سَأُل َ‬
‫سّلَم ‪ِ :‬إّنَما َن ْ‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫سوِل ا ِّ‬
‫سَم َقاَل ِلَر ُ‬
‫ق ‪َ ،‬وَكَأّنُه َكِرَه ال ْ‬
‫َوجَّل اْلُعُقو َ‬
‫سَلَم‬
‫ت َزْيَد ْبنَ َأ ْ‬
‫سَأْل ُ‬
‫شاٌة " ‪َ ،‬قاَل َداُوُد ‪َ :‬‬
‫جاِرَيِة َ‬
‫ن اْل َ‬
‫عِ‬
‫ن ‪َ ،‬و َ‬
‫ن ُمَكاِفَئَتا ِ‬
‫شاَتا ِ‬
‫ن اْلُغلِم َ‬
‫عِ‬
‫عْنُه ‪َ ،‬‬
‫ك َ‬
‫سْ‬
‫ن َوَلِدِه َفْلَيْن ُ‬
‫عْ‬
‫ك َ‬
‫سَ‬
‫َيْن ُ‬
‫جِميًعا‬
‫ن َ‬
‫حا ِ‬
‫ن ُتْذَب َ‬
‫شَتِبَهَتا ِ‬
‫ن اْلُم ْ‬
‫شاَتا ِ‬
‫ن َقاَل ‪ :‬ال ّ‬
‫ن اْلُمَكاِفَئَتا ِ‬
‫عِ‬
‫‪َ .‬‬
‫‪.‬الحكم المبدئي‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث‬
‫‪Sumber: Bukhari‬‬
‫‪Tema: Memberi nama anak‬‬
‫تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه‬
‫‪No. Hadist: 5045 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah‬‬
‫‪Bab: Memberi nama anak‬‬
‫‪0 Komentar‬‬
‫لمٌ‬
‫غَ‬
‫ل ُوِلَد ِلي ُ‬
‫عْنُه َقا َ‬
‫ل َ‬
‫ي ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫سى َر ِ‬
‫عنْ َأِبي ُمو َ‬
‫ن َأِبي ُبْرَدَة َ‬
‫عْ‬
‫حّدَثِني ُبَرْيٌد َ‬
‫ل َ‬
‫ساَمَة َقا َ‬
‫حّدَثَنا َأُبو ُأ َ‬
‫صٍر َ‬
‫ن َن ْ‬
‫ق ْب ُ‬
‫حا ُ‬
‫سَ‬
‫حّدَثِني ِإ ْ‬
‫َ‬
‫سى‬
‫ن َأْكَبَر َوَلِد َأِبي ُمو َ‬
‫ي َوَكا َ‬
‫عا َلُه ِباْلَبَرَكِة َوَدَفَعُه ِإَل ّ‬
‫حّنَكُه ِبَتْمَرٍة َوَد َ‬
‫سّماُه ِإْبَراِهيَم َف َ‬
‫سّلَم َف َ‬
‫عَلْيِه َو َ‬
‫ل َ‬
‫صّلى ا ُّ‬
‫ي َ‬
‫ت ِبِه الّنِب ّ‬
‫َفَأَتْي ُ‬
‫‪Telah menceritakan kepadaku Ishaq bin Nashr berkata, telah menceritakan kepada kami‬‬
‫‪Abu Usamah ia berkata; telah menceritakan kepadaku Buraid dari Abu Burdah dari‬‬
‫‪12‬‬

Abu Musa radliallahu 'anhu, ia berkata, "Anak laki-lakiku lahir, kemudian aku
membawanya kepada Nabi shallallahu 'alaihi wasallam. Beliau lalu memberinya nama
Ibrahim, beliau menyuapinya dengan kunyahan kurma dan mendoakannya dengan
keberkahan, setelah itu menyerahkannya kepadaku." Ibrahim adalah anak tertua Abu
Musa.
No. Hadist: 5046 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah
Bab: Memberi nama anak
0 Komentar
ّ‫صِبي‬
َ ‫سّلَم ِب‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫ي الّنِب‬
َ ‫ت ُأِت‬
ْ ‫عْنَها َقاَل‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫ي ا‬
َ‫ض‬
ِ ‫شَة َر‬
َ ‫عاِئ‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن َأِبيِه‬
ْ‫ع‬
َ ‫شاٍم‬
َ ‫ن ِه‬
ْ‫ع‬
َ ‫حَيى‬
ْ ‫حّدَثَنا َي‬
َ ‫سّدٌد‬
َ ‫حّدَثَنا ُم‬
َ
‫عَلْيِه َفأَْتَبَعُه اْلَماَء‬
َ ‫ل‬
َ ‫حّنُكُه َفَبا‬
َ ‫ُي‬
Telah menceritakan kepada kami Musaddad berkata, telah menceritakan kepada kami
Yahya dari Hisyam dari Bapaknya dari Aisyah radliallahu 'anhuma, ia berkata,
"Seorang bayi dibawa ke hadapan Nabi shallallahu 'alaihi wasallam yang kemudian
beliau suapi dengan kunyahan buah kurma, ketika bayi itu kencing, beliau memercikinya
dengan air."
No. Hadist: 5047 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah
Bab: Memberi nama anak
0 Komentar
‫عْنُهَما َأّنَها‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫ي ا‬
َ‫ض‬
ِ ‫ت َأِبي َبْكٍر َر‬
ِ ‫سَماَء ِبْن‬
ْ ‫ن َأ‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن َأِبيِه‬
ْ‫ع‬
َ ‫عْرَوَة‬
ُ ‫ن‬
ُ ‫شاُم ْب‬
َ ‫حّدَثَنا ِه‬
َ ‫ساَمَة‬
َ ‫حّدَثَنا َأُبو ُأ‬
َ ‫صٍر‬
ْ ‫ن َن‬
ُ ‫ق ْب‬
ُ ‫حا‬
َ‫س‬
ْ ‫حّدَثَنا ِإ‬
َ
ِّ ‫ل ا‬
‫ل‬
َ ‫سو‬
ُ ‫ت ِبِه َر‬
ُ ‫ت ِبُقَباٍء ُثّم َأَتْي‬
ُ ‫ت ُقَباًء َفَوَلْد‬
ُ ‫ت اْلَمِديَنَة فََنَزْل‬
ُ ‫ت َوَأَنا ُمِتّم َفَأَتْي‬
ُ ‫ج‬
ْ ‫خَر‬
َ ‫ت َف‬
ْ ‫ن الّزَبْيِر ِبَمّكَة َقاَل‬
ِ ‫ل ْب‬
ِّ ‫ت ِبَعْبِد ا‬
ْ ‫حَمَل‬
َ
ِ ‫سو‬
‫ل‬
ُ ‫ق َر‬
ُ ‫جْوَفُه ِري‬
َ ‫ل‬
َ‫خ‬
َ ‫يٍء َد‬
ْ ‫ش‬
َ ‫ل‬
َ ‫ن َأّو‬
َ ‫ل ِفي ِفيِه َفَكا‬
َ ‫ضَغَها ُثّم َتَف‬
َ ‫عا ِبَتْمَرٍة َفَم‬
َ ‫جِرِه ُثّم َد‬
ْ‫ح‬
َ ‫ضْعُتُه ِفي‬
َ ‫سّلَم َفَو‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ
‫شِديًدا‬
َ ‫حا‬
ً ‫حوا ِبِه َفَر‬
ُ ‫لِم َفَفِر‬
َ‫س‬
ْ‫ل‬
ِْ ‫ل َمْوُلوٍد ُوِلَد ِفي ا‬
َ ‫ن َأّو‬
َ ‫عَلْيِه َوَكا‬
َ ‫ك‬
َ ‫عا َلُه َفَبّر‬
َ ‫حّنَكُه ِبالّتْمَرِة ُثّم َد‬
َ ‫سّلَم ُثّم‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ل‬
ِّ ‫ا‬
‫حَرْتُكْم َفلَ ُيوَلُد َلُكْم‬
َ‫س‬
َ ‫ن اْلَيُهوَد َقْد‬
ّ ‫ل َلُهْم ِإ‬
َ ‫لّنُهْم ِقي‬
َِ
Telah menceritakan kepada kami Ishaq bin Nashr berkata, telah menceritakan kepada
kami Abu Usamah berkata, telah menceritakan kepada kami Hisyam bin Urwah dari
Bapaknya dari Asma binti Abu Bakar radliallahu 'anhuma, Bahwasanya di Makkah ia
hamil karena hubungannya dengan Abdullah bin Zubair (suaminya). Ia berkata, "Aku
lalu keluar menuju Madinah, ketika sampai di Quba, aku singgah dan melahirkan di
sana. Aku lalu membawa bayiku menemui Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dan
aku letakkan di pangkuannya. Kemudian Beliau minta diambilkan buah kurma, lalu
mengunyahnya untuk kemudian meludahkannya ke dalam bayiku. Maka pertama kali
yang masuk ke dalam perutnya adalah ludah Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam.
Beliau memberi kunyahan kurma dan mendoakan keberkahan kepadanya. Dia adalah
bayi pertama yang lahir dalam Islam. Orang-orang pun bangga, sebab telah dikatakan
kepada mereka 'sesungguhnya orang-orang Yahudi telah menyihir kalian, sehingga
kalian tidak akan memiliki anak'."
No. Hadist: 5048 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah
Bab: Memberi nama anak
0 Komentar
13

ُّ‫ي ال‬
َ‫ض‬
ِ ‫ك َر‬
ٍ ‫ن َماِل‬
ِ ‫س ْب‬
ِ ‫ن َأَن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ن‬
ِ ‫س ْب‬
ِ ‫عنْ َأَن‬
َ ‫ن‬
ٍ ‫عْو‬
َ ‫ن‬
ُ ‫ل ْب‬
ِّ ‫عْبُد ا‬
َ ‫خَبَرَنا‬
ْ ‫ن َأ‬
َ ‫ن َهاُرو‬
ُ ‫حّدَثَنا َيِزيُد ْب‬
َ ‫ل‬
ِ‫ض‬
ْ ‫ن اْلَف‬
ُ ‫طُر ْب‬
َ ‫حَّدَثَنا َم‬
‫سَلْيٍم‬
ُ ‫ت ُأّم‬
ْ ‫ل اْبِني َقاَل‬
َ ‫ل َما َفَع‬
َ ‫حَة َقا‬
َ ‫طْل‬
َ ‫جَع َأُبو‬
َ ‫ي َفَلّما َر‬
ّ ‫صِب‬
ّ ‫ض ال‬
َ ‫حَة َفُقِب‬
َ ‫طْل‬
َ ‫ج َأُبو‬
َ ‫خَر‬
َ ‫شَتِكي َف‬
ْ ‫حَة َي‬
َ ‫طْل‬
َ ‫لِبي‬
َِ ‫ن‬
ٌ ‫ن اْب‬
َ ‫ل َكا‬
َ ‫عْنُه َقا‬
َ
‫حَة َأَتى‬
َ ‫طْل‬
َ ‫ح َأُبو‬
َ ‫صَب‬
ْ ‫ي َفَلّما َأ‬
ّ ‫صِب‬
ّ ‫ت َواُروا ال‬
ْ ‫غ َقاَل‬
َ ‫ب ِمْنَها َفَلّما َفَر‬
َ ‫صا‬
َ ‫شى ُثّم َأ‬
ّ ‫شاَء َفَتَع‬
َ ‫ت ِإَلْيِه اْلَع‬
ْ ‫ن َفَقّرَب‬
َ ‫ن َما َكا‬
ُ ‫سَك‬
ْ ‫ُهَو َأ‬
‫حَة‬
َ ‫طْل‬
َ ‫ل ِلي َأُبو‬
َ ‫لًما َقا‬
َ‫غ‬
ُ ‫ت‬
ْ ‫ك َلُهَما َفَوَلَد‬
ْ ‫ل الّلُهّم َباِر‬
َ ‫ل َنَعْم َقا‬
َ ‫سُتْم الّلْيَلَة َقا‬
ْ ‫عَر‬
ْ ‫ل َأ‬
َ ‫خَبَرُه َفَقا‬
ْ ‫سّلَم َفَأ‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ل‬
ِّ ‫ل ا‬
َ ‫سو‬
ُ ‫َر‬
ّ ‫خَذُه الّنِب‬
‫ي‬
َ ‫ت َفَأ‬
ٍ ‫ت َمَعُه ِبَتَمَرا‬
ْ ‫سَل‬
َ ‫سّلَم َوَأْر‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ُ‫ل‬
ّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫سّلَم َفَأَتى ِبِه الّنِب‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫ي ِبِه الّنِب‬
َ ‫حّتى َتْأِت‬
َ ‫ظُه‬
ْ ‫حَف‬
ْ‫ا‬
‫جَعَلَها‬
َ ‫ن ِفيِه َف‬
ْ ‫خَذ ِم‬
َ ‫ضَغَها ُثّم َأ‬
َ ‫سّلَم َفَم‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫خَذَها الّنِب‬
َ ‫ت َفَأ‬
ٌ ‫يٌء َقاُلوا َنَعْم َتَمَرا‬
ْ ‫ش‬
َ ‫ل َأَمَعُه‬
َ ‫سّلَم َفَقا‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ
ٍ ‫ن َأَن‬
‫س‬
ْ‫ع‬
َ ‫حّمٍد‬
َ ‫ن ُم‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن‬
ٍ ‫عْو‬
َ ‫ن‬
ِ ‫ن اْب‬
ْ‫ع‬
َ ‫ي‬
ّ ‫عِد‬
َ ‫حّدَثَنا اْبنُ َأِبي‬
َ ‫ن اْلُمَثّنى‬
ُ ‫حّمُد ْب‬
َ ‫حّدَثَنا ُم‬
َ ‫ل‬
ِّ ‫عْبَد ا‬
َ ‫سّماُه‬
َ ‫حّنَكُه ِبِه َو‬
َ ‫ي َو‬
ّ ‫صِب‬
ّ ‫ِفي ِفي ال‬
َ ‫حِدي‬
‫ث‬
َ ‫ق اْل‬
َ ‫سا‬
َ ‫َو‬
Telah menceritakan kepada kami Mathar Ibnul Fadll berkata, telah menceritakan
kepada kami Yazid bin Harun berkata, telah mengabarkan kepada kami Abdullah bin
Aun dari Anas bin Sirin dari Anas bin Malik radliallahu 'anhu, ia berkata, "Anak Abu
Thalhah sedang sakit, ketika Abu Thalhah keluar anaknya meninggal. Dan ketika Abu
Thalhah kembali ia bertanya, "Bagaimana keadaan anakku?" Ummu Sulaim menjawab,
"Dia lebih tenang dari sebelumnya." Ummu Sulaim kemudian menyuguhkan makan
malam, maka Abu Thalhah pun makan malam kemudian bersetubuh dengannya. Setelah
selesai (dari jima') Ummu Sulaim berkata, "Anakmu telah dikuburkan." Maka diwaktu
pagi, Abu Thalhah mendatangi Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dan
mengabarkan kejadian tersebut. Beliau bertanya: "Kalian tadi malam menjadi
pengantin?" Abu Thalhah menjawab, "Ya." Beliau pun berdoa: "Ya Allah, berkahilah
keduanya." Ummu Sulaim kemudian melahirkan seorang anak, lalu Abu Thalhah berkata
kepadaku, "Jagalah ia hingga engkau bawa ke hadapan Nabi shallallahu 'alaihi
wasallam." Anas kemudian membawa bayi tersebut kepada Nabi shallallahu 'alaihi
wasallam, dan Ummu Sulaim membekalinya dengan beberapa kurma. Nabi shallallahu
'alaihi wasallam kemudian meraih bayi Abu Thalhah, beliau lalu bertanya: "Apakah ia
(Anas) membawa sesuatu?" para sahabat menjawab, "Ya. Beberapa butir kurma." Nabi
shallallahu 'alaihi wasallam kemudian mengambil kurma dan menguyahnya, kemudian
beliau ambil kunyahan dari mulutnya dan memasukkannya ke dalam mulut sang bayi,
baru setelah itu memberinya nama Abdullah." Telah menceritakan kepada kami
Muhammad Ibnul Mutsanna berkata, telah menceritakan kepada kami Ibnu Abu Ady
dari Ibnu Aun dari Muhammad dari Anas lalu ia menyebutkan hadits tersebut."
Sumber: Bukhari
Tema: Membuang kotoran pada anak saat akikah
‫إماطة الذى عن الصبي في العقيقة‬
No. Hadist: 5049 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah
Bab: Membuang kotoran pada anak saat akikah
‫حّدَثَنا‬
َ ‫ج‬
ٌ ‫جا‬
ّ‫ح‬
َ ‫ل‬
َ ‫عِقيَقٌة َوَقا‬
َ ‫لِم‬
َ ‫ل َمَع اْلُغ‬
َ ‫عاِمٍر َقا‬
َ ِ‫ن ْبن‬
َ ‫سْلَما‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫حّمٍد‬
َ ‫ن ُم‬
ْ‫ع‬
َ ‫ب‬
َ ‫ن َأّيو‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن َزْيٍد‬
ُ ‫حّماُد ْب‬
َ ‫حّدَثَنا‬
َ ‫ن‬
ِ ‫حَّدَثَنا َأُبو الّنْعَما‬
ٍ‫حد‬
ِ ‫غْيُر َوا‬
َ ‫ل‬
َ ‫سّلَم َوَقا‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫ن الّنِب‬
ْ َ‫ن ع‬
َ ‫سْلَما‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ن‬
ِ ‫ن اْب‬
ْ‫ع‬
َ ‫ب‬
ٌ ‫حِبي‬
َ ‫شاٌم َو‬
َ ‫ب َوَقَتاَدُة َوِه‬
ُ ‫خَبَرَنا َأّيو‬
ْ ‫حّماٌد َأ‬
َ
‫سّلَم‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ي‬
ّ ‫ن الّنِب‬
ْ‫ع‬
َ ‫ي‬
ّ ‫ضّب‬
ّ ‫عاِمٍر ال‬
َ ‫ن‬
ِ ‫ن ْب‬
َ ‫سْلَما‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ب‬
ِ ‫ن الّرَبا‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ت‬
ِ ‫صَة ِبْن‬
َ ‫حْف‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫شاٍم‬
َ ‫صٍم َوِه‬
ِ ‫عا‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ
َ ‫ن َأّيو‬
‫ب‬
ْ‫ع‬
َ ‫حاِزٍم‬
َ ‫ن‬
ِ ‫جِريِر ْب‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ب‬
ٍ ‫ن َوْه‬
ُ ‫خَبَرِني اْب‬
ْ ‫صَبُغ َأ‬
ْ ‫ل َأ‬
َ ‫ن َقْوَلُه َوَقا‬
َ ‫سْلَما‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ن‬
ِ ‫ن اْب‬
ْ‫ع‬
َ ‫ن ِإْبَراِهيَم‬
ُ ‫وََرَواُه َيِزيُد ْب‬
‫ل َمَع‬
ُ ‫سّلَم َيُقو‬
َ ‫عَلْيِه َو‬
َ ‫ل‬
ُّ ‫صّلى ا‬
َ ‫ل‬
ِّ ‫ل ا‬
َ ‫سو‬
ُ ‫ت َر‬
ُ ‫سِمْع‬
َ ‫ل‬
َ ‫ي َقا‬
ّ ‫ضّب‬
ّ ‫عاِمٍر ال‬
َ ‫ن‬
ُ ‫ن ْب‬
ُ ‫سْلَما‬
َ ‫حّدَثَنا‬
َ ‫ن‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ن‬
ِ ‫حّمِد ْب‬
َ ‫ن ُم‬
ْ‫ع‬
َ ‫ي‬
ّ ‫خِتَياِن‬
ْ‫س‬
ّ ‫ال‬
‫لَذى‬
َْ ‫عْنُه ا‬
َ ‫طوا‬
ُ ‫عْنُه َدًما َوَأِمي‬
َ ‫عِقيَقٌة َفَأْهِريُقوا‬
َ ِ‫لم‬
َ ‫اْلُغ‬

14

Telah menceritakan kepada kami Abu Nu'man berkata, telah menceritakan kepada kami
Hammad bin Zaid dari Ayyub dari Muhammad dari Sulaiman bin Amir, ia berkata,
"Pada anak lelaki ada kewajiban akikah." Dan Hajjaj berkata, telah menceritakan
kepada kami Hammad berkata, telah mengabarkan kepada kami Ayyub dan Qatadah
dan Hisyam dan Habib dari Ibnu Sirin dari Salman dari Nabi shallallahu 'alaihi
wasallam. Dan berkata tidak satu orang dari Ashim dan Hisyam dari Hafshah binti
Sirin dari Ar Rabab dari Salman bin Amir Adl Dlabiyyi dari Nabi shallallahu 'alaihi
wasallam. Dan Yazid bin Ibrahim juga menceritakan dari Ibnu Sirin dari Salman
perkataannya, dan Ashbagh berkata, telah mengabarkan kepadaku Ibnu Wahb dari
Jarir bin Hazim dari Ayyub As Sakhtiyani dari Muhammad bin Sirin berkata, telah
menceritakan kepada kami Salman bin Amir Adl Dlabbi ia berkata, "Aku mendengar
Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: "Pada anak lelaki ada kewajiban
'akikah, maka potongkanlah hewan sebagai akikah dan buanglah keburukan darinya."
No. Hadist: 5050 | Sumber: Bukhari | Kitab: Aqiqah
Bab: Membuang kotoran pada anak saat akikah
ْ‫ن ِمّمن‬
َ‫س‬
َ‫ح‬
َ ‫ل اْل‬
َ ‫سَأ‬
ْ ‫ن َأ‬
ْ ‫ن َأ‬
َ ‫سيِري‬
ِ ‫ن‬
ُ ‫ل َأَمَرِني اْب‬
َ ‫شِهيِد َقا‬
ّ ‫ن ال‬
ِ ‫ب ْب‬
ِ ‫حِبي‬
َ ‫ن‬
ْ‫ع‬
َ ‫س‬
ٍ ‫ن َأَن‬
ُ ‫ش ْب‬
ُ ‫حّدَثَنا ُقَرْي‬
َ ‫سَوِد‬
ْ‫ل‬
َْ ‫ن َأِبي ا‬
ُ ‫ل ْب‬
ِّ ‫عْبُد ا‬
َ ‫حّدَثِني‬
َ
ٍ ‫جْنَد‬
‫ب‬
ُ ‫ن‬
ِ ‫سُمَرةَ ْب‬
َ ‫ن‬
ْ ‫ل ِم‬
َ ‫سَأْلُتُه َفَقا‬
َ ‫ث اْلَعِقيَقِة َف‬
َ ‫سِمَع حَِدي‬
َ
Telah menceritakan kepadaku Abdullah bin Abul Aswad berkata, telah menceritakan
kepada kami Quraiys bin Anas dari Habib bin Asy Syahid ia berkata, "Ibnu Sirin
menyuruhku agar aku bertanya kepada Al Hasan dari siapa ia mendengar hadits
tentang akikah, aku pun menanyakannya, dia lalu menjawab, "Dari Samurah bin
Jundub."

‫أحكام العقيقة‬
‫ حسام الدين عفانه‬.‫د‬
‫المبحث السادس‬
‫حكم العقيقة‬
‫اختلف الفقهاء في حكم العقيقة على ثلثة أقوال‬
:
‫ أنها سنة مؤكدة وهذا قول جمهور‬: ‫القول الول‬
‫أهل العلم من الصحابة والتابعين والفقهاء وهو‬
‫قول الشافعية والمالكية والمشهور المعتمد في‬
(58). ‫مذهب الحنابلة وبه قال الجمهور من العترة‬
‫ونقل هذا القول عن ابن عباس وابن عمر وعائشة‬
‫وفاطمة بنت رسول الله وبريدة السلمي‬
‫والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعطاء‬
15

‫والزهري وأبو الزناد وإسحاق وأبو ثور وغيرهم‬
‫كثير ‪(59).‬‬
‫قال ابن القيم ‪ ]:‬فأما أهل الحديث قاطبة‬
‫وفقهاؤهم وجمهور أهل السنة ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬هي من‬
‫سنة رسول الله ) (‪(60).‬‬
‫القول الثاني ‪ :‬إنها فرض واجب وهذا قول‬
‫الظاهرية وعلى رأسهم صاحب المذهب وابن حزم‬
‫ونقل عن الحسن البصري وهو راية عن المام‬
‫أحمد اختارها جماعة من الحنابلة وهو قول الليث‬
‫بن سعد ‪(61).‬‬
‫القول الثالث للحنفية وقد اختلفت الروايات في‬
‫مذهبهم في حكم العقيقة والذي تحصل لي بعد‬
‫البحث ثلثة أقوال لهم هي ‪:‬‬
‫أ‪ .‬أنها تطوع من شاء فعلها ومن شاء تركها ‪ ،‬قاله‬
‫الطحاوي في مختصره وابن عابدين في العقود‬
‫الدرية )‪ ،(62‬وهذا موافق لقول الجمهور بشكل‬
‫عام ‪.‬‬
‫ب‪ .‬أنها مباحة قاله المنبجي ونقله ابن عابدين عن‬
‫جامع المحبوبي ‪(63).‬‬
‫جـ‪ .‬أنها منسوخة يكره فعلها وهو منقول عن‬
‫محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة حيث قال ‪:‬‬
‫] أما العقيقة فبلغنا أنها كانت في الجاهلية وقد‬
‫فعلت في أول السلم ثم نسخ الضحى كل ذبح‬
‫كان قبله [‪(64).‬‬
‫وقال الخوارزمي الكرلني ‪ ]:‬كان في الجاهلية‬
‫ذبائح يذبحونها منها العقيقة ومنها الرجيبة ‪...‬‬
‫وكلها منسوخ بالضحية [‪(65).‬‬
‫وأما ما نسب لبي حنيفة من قوله أنها بدعة فهو‬
‫مردود وباطل ‪ ،‬قال العيني ‪ ]:‬هذا افتراء فل يجوز‬
‫نسبته إلى أبي حنيفة وحاشاه أن يقول مثل هذا [‬
‫‪16‬‬

‫)‪ ،(66‬وقد تطاول ابن حزم على أبي حنيفة‬
‫وتهجم عليه فقال ‪ ]:‬ولم يعرف أبو حنيفة العقيقة‬
‫فكان ماذا ؟ ليت شعري إذا لم يعرفها أبو حنيفة‬
‫ما هذا بنكرة فطالما لم يعرف السنن [‪(67).‬‬
‫وليت ابن حزم رحمه الله التمس عذرا ً لبي حنيفة‬
‫رحمه الله لكان أولى من هذا اللمز‪.‬‬
‫وأحسن الشوكاني إذ قال ‪ ]:‬وحكى صاحب البحر‬
‫عن أبي حنيفة أن العقيقة جاهلية محاها السلم‬
‫وهذا إن صح حمل على أنها لم تبلغه الحاديث‬
‫الواردة في ذلك [ )‪ ،(68‬وهكذا ينبغي أن نحسن‬
‫الظن بعلمائنا فهم أتقى وأورع من أن يتعمدوا‬
‫مخالفة سنة رسول الله ) ‪.‬‬
‫أدلة الجمهور على أن العقيقة سنة ‪:‬‬
‫‪ .1‬عن سلمان بن عامر الضبي قال ‪ :‬سمعت‬
‫رسول الله ) يقول ‪ ):‬مع الغلم عقيقة فأهريقوا‬
‫عنه دما ً وأميطوا عنه الذى (‪.‬‬
‫‪ .2‬عن سمر قال ‪ :‬قال رسول الله ) ‪ ):‬كل غلم‬
‫رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق‬
‫ويسمى (‪.‬‬
‫‪ .3‬عن أم كرز قالت ‪ :‬سمعت رسول الله) يقول ‪):‬‬
‫عن الغلم شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة (‪.‬‬
‫‪ .4‬عن ابن عباس أن رسول الله ) عق عن الحسن‬
‫والحسين ‪.‬‬
‫‪ .5‬عن عائشة أن رسول الله ) أمرهم عن الغلم‬
‫شاتان وعن الجارية شاة ‪(69).‬‬
‫وجه الحتجاج بهذه الحاديث ‪:‬‬
‫قال الجمهور أن هذه الحاديث تدل على أن‬
‫العقيقة سنة مستحبة أكدها النبي) بقوله وفعله ‪،‬‬
‫حيث أنه قد عق الحسن والحسين رضي الله عنهما‬
‫‪.‬‬
‫‪17‬‬

‫وقالوا أيضا ً أن المر في حديث عائشة مصروف‬
‫عن الوجوب إلى الندب ويؤيد ذلك أن النبي‬
‫) جعلها لرغبة المسلم واختياره ‪ ،‬وما كان سبيله‬
‫كذلك ل يكون واجبا ً ‪ ،‬فقد جاء في الحديث عن‬
‫عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ‪ :‬سئل‬
‫النبي) عن العقيقة فقال ‪ ):‬ل يحب الله العقوق (‬
‫كأنه كره السم وقال ‪ ):‬من ولد له ولد فأحب أن‬
‫ينسك عنه فلينسك (‪(70).‬‬
‫وقالوا أيضا ً أنها لو كانت واجبة لكان وجوبها‬
‫معلوما ً من الدين لن ذلك مما تدعو الحاجة إليه ‪،‬‬
‫وتعم به البلوى فكان رسول الله ) يبين وجوبها‬
‫للمة بيانا ً عاما ً كافيا ً تقوم به الحجة ‪ ،‬وينقطع‬
‫معه العذر ‪(71).‬‬
‫‪ .6‬واحتجوا أيضا ً بالجماع على أنها سنة قال ابن‬
‫قدامة ‪ ]:‬والجماع ‪ ،‬قال أبو الزناد ‪ :‬العقيقة من‬
‫أمر الناس كانوا يكرهون تركه [ )‪ ،(72‬وقول أبي‬
‫الزناد من أمر الناس تفيد أن العقيقة متروكة‬
‫لرغبتهم لم يوجبها الشارع ولو كانت واجبة لما‬
‫تركوها كما أن ترك الواجب يكون حراما ً وليس‬
‫مكروها ً فقط ‪.‬‬
‫‪ .7‬وقالوا أنها ذبيحة لسرور حادث فلم تكن واجبة‬
‫كالوليمة والنقيعة ‪(73).‬‬
‫‪ .8‬وقالوا أيضا ً فعله ) لها ل يدل على الوجوب إنما‬
‫يدل على الستحباب ‪(74).‬‬
‫‪ .9‬وقالوا إنها إراقة دم من غير جناية ول نذر فلم‬
‫تجب كالضحية ‪(75).‬‬
‫واحتج الظاهرية ومن وافقهم على أنها واجبة بما‬
‫يلي ‪:‬‬
‫‪18‬‬

‫‪ .1‬حديث سلمان بن عامر الضبي السابق وفيه ‪:‬‬
‫) مع الغلم عقيقة فأهريقوا عنه دما ً (‪.‬‬
‫‪ .2‬وحديث أم كرز السابق وفيه ‪ ):‬وعن الغلم‬
‫شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة (‪.‬‬
‫‪ .3‬وحديث سمرة السابق وفيه ‪ ):‬كل غلم رهينة‬
‫بعقيقته (‪.‬‬
‫وقد ساق ابن حزم هذه الحاديث بإسناده بعدة‬
‫روايات ثم قال ‪ ]:‬فهذه الخبار نص ما قلنا وهو‬
‫قول جماعة من السلف [ )‪ ،(76‬ثم ذكر آثارا ً عن‬
‫جماعة من السلف منهم ‪ :‬حفصة بنت عبد الرحمن‬
‫بن أبي بكر ‪ ،‬وابن عباس ‪ ،‬وعطاء ‪ ،‬وابن عمر ‪،‬‬
‫وبريدة السلمي ‪ ،‬ثم قال ‪ ]:‬أمره عليه الصلة‬
‫والسلم بالعققة فرض كما ذكرنا ل يحل لحد أن‬
‫يحمل شيئا ً من أوامره عليه الصلة والسلم على‬
‫جواز تركها إل بنص آخر وارد بذلك وإل فالقول‬
‫بذلك كذب وقفو لما ل علم لهم به ‪ ،‬وقد قال عليه‬
‫الصلة والسلم ‪ ):‬إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما‬
‫استطعتم ( )‪ ،(77‬هذه حجج ابن حزم على الوجوب‬
‫‪.‬‬
‫‪ .4‬واحتج غيره على وجوبها بأن الرسول ) أمر بها‬
‫وعمل بها ‪ ،‬وقال الغلم مرتهن بعقيقته ومع‬
‫الغلم عقيقة ‪(78).‬‬
‫قالوا وهذا يدل على الوجوب من وجهين ‪ :‬أحدهما‬
‫قوله مع الغلم عقيقة وهذا ليس إخبارا ً عن‬
‫الواقع بل عن الواجب ثم أمرهم بأن يخرجوا عنه‬
‫هذا الذي معه ‪ ،‬فقال ‪ :‬أهريقوا عنه دما ً ‪(79).‬‬
‫‪ .5‬واحتجوا أيضا ً بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه‬
‫عن جده أن ‪ ):‬الرسول ) امر بتسمية المولود يوم‬
‫سابعه ووضع الذى عنه والعق (‪(80).‬‬
‫‪19‬‬

‫‪ .6‬واحتجوا بحديث يوسف بن ماهك وفيه ان‬
‫عائشة أخبرتهم أن الرسول ) ‪ ):‬أمرهم عن الغلم‬
‫شاتان وعن الجارية شاة (‪(81).‬‬
‫وجه الستدلل بهذين الحديثين أن فيهما المر‬
‫النبوي بالعقيقة والصل في المر أن يحمل على‬
‫الوجوب ‪.‬‬
‫‪ .7‬واحتجوا أيضا ً بحديث يزيد ب عبد المزني عن‬
‫أبيه أن الرسول ) قال ‪ ):‬يعق عن الغلم وليمس‬
‫رأسه بدم ( )‪ ،(82‬وقالوا هذا خبر بمعنى المر ‪).‬‬
‫‪(83‬‬
‫واحتج الحنفية بما يلي ‪:‬‬
‫أول ً ‪ :‬بالنسبة للقول الول عند الحنفية الذي يرى‬
‫أن العقيقة مستحبة فأدلتهم عليه هي أدلة‬
‫الجمهور السابقة ‪.‬‬
‫ثانيا ً ‪ :‬بالنسبة للقول بأنها مباحة فاحتجوا عليه‬
‫بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده السابق ‪،‬‬
‫وفيه ‪ ):‬من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه‬
‫فلينسك ‪ ...‬الخ ( وهو يفيد الباحة كما قالوا ‪(84).‬‬
‫ثالثا ً ‪ :‬وأما قولهم بأنها منسوخة فدليلهم ما ذكره‬
‫الكاساني ‪ ]:‬ولنا ما روي عن رسول الله ) أنه قال‬
‫‪ ):‬نسخت الضحية كل دم كان قبلها ‪ ،‬ونسخ صوم‬
‫رمضان كل صوم كان قبله ونسخت الزكاة كل‬
‫صدقة كانت قبلها ( والعقيقة كانت قبل الضحية‬
‫فصارت منسوخة بها كالعتيرة ‪ ،‬والعقيقة ما كانت‬
‫قبلها فرضا ً بل كانت فضل ً وليس بعد نسخ الفضل‬
‫إل الكراهة بخلف صوم عاشوراء [‪(85).‬‬
‫واحتجوا أيضا ً بما رواه أبو يوسف في الثار عن‬
‫أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال ‪ ]:‬كانت‬
‫العقيقة في الجاهلية فلما جاء السلم رفضت [‬
‫وبما رواه أبو يوسف أيضا ً عن ابي حنيفة عن رجل‬
‫‪20‬‬

‫عن محمد بن الحنفية ‪ ]:‬أن العقيقة كانت في‬
‫الجاهلية فلما جاء الضحى رفضت [‪(86).‬‬
‫واحتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده‬
‫السابق وفيه ‪ ):‬سئل رسول الله ) عن العقيقة ‪،‬‬
‫فقال ‪ :‬ل يحب الله العقوق (‪.‬‬
‫واحتجوا أيضا ً بحديث أبي رافع مولى رسول الله‬
‫) قال ‪ ):‬لما ولدت فاطمة حسنا ً ‪ ،‬قالت ‪ :‬أل أعق‬
‫عن ابني بدم ؟ قال ‪ :‬ل ‪ ،‬ولكن احلقي رأسه‬
‫وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين‬
‫والوفاض ‪ .‬ففعلت ذلك فلما ولد حسينا ً فعلت‬
‫مثل ذلك ( وفي رواية أخرى قال عليه السلم ‪ ):‬ل‬
‫تعقي عنه ( رواه المام أحمد وقال الهيثمي ‪:‬‬
‫رواه أحمد والطبراني في الكبير وهو حديث حسن‬
‫‪(87).‬‬
‫وقال الساعاتي ‪ ]:‬وفي إسناده عبد الله بن محمد‬
‫بن عقيل ‪ ،‬فيه لين وله شواهد تعضده ولعل‬
‫الحافظ الهيثمي حسن لذلك [‪(88).‬‬
‫مناقشة وترجيح ‪:‬‬
‫بعد إجالة النظر والفكر في أدلة العلماء في هذه‬
‫المسألة يتضح لنا رجحان قول جمهور أهل العلم‬
‫بأن العقيقة سنة مؤكدة وليست فرضا ً واجبا ً كما‬
‫قال الظاهرية وليست مكروهة أو منسوخة كما‬
‫قال بعض الحنفية ‪.‬‬
‫ومما يؤكد لنا هذا الترجيح ‪:‬‬
‫إن الدلة التي ساقها الظاهرية ومن وافقهم على‬
‫وجوب العقيقة مصروفة عن ظاهرها بالنص وهو‬
‫قوله عليه الصلة والسلم ‪ ):‬من ولد له ولد فأحب‬
‫أن يسنك عنه فلينسك ( فعلق ذلك على المحبة‬
‫والختيار فهذه قرينة منصوصة صرفت المر من‬
‫‪21‬‬

‫الوجوب إلى الندب ‪ ،‬وأحاديثهم محمولة على تأكيد‬
‫الستحباب جمعا ً بين الخبار ‪.‬‬
‫وأما أدلة الحنفية على كراهيتها أو نسخها‬
‫فالجواب عنهما بما يأتي ‪:‬‬
‫‪ .1‬إن الحديث الذي احتج به الحنفية أول ً ‪ ):‬نسخت‬
‫الضحية كل دم كان قبلها ‪ (...‬حديث ضعيف ل‬
‫يصح الحتجاح به ‪ ،‬وقد روي هذا الحديث من عدة‬
‫طرق ذكراها الدارقطني في سننه وبين ضعفها‬
‫كما يلي ‪:‬‬
‫أ‪ .‬حدثنا ابي أن محمد بن حرب نا أبو كامل نا‬
‫الحارث بن نبهان نا عتبة بن بقظان عن الشعبي‬
‫عن علي قال ‪ :‬قال رسول الله ) ‪ ):‬محى ذبح‬
‫الضاحي كل ذبح قبله ‪ ( ...‬هذا الحديث فيه عتبة‬
‫بن يقظان وهو متروك كما قال الدارقطني )‪،(89‬‬
‫وقال الحافظ في التقريب ‪ :‬ضعيف ‪(90).‬‬
‫ب‪ .‬نا محمد بن يوسف بن سليمان الخلل نا‬
‫الهيثم بن سهل نا المسيب بن شريك نا عبيد‬
‫المكتب عن عامر عن مسروق عن علي قال ‪ :‬قال‬
‫رسول الله ) ) نسخ الضحى كل ذبح ‪ ( ...‬هذه‬
‫الرواية فيها المسيب بن شريك قال فيه يحيى بن‬
‫معين ‪ ]:‬ليس بشيء ‪ .‬وقال أحمد ‪ :‬ترك الناس‬
‫حديثه ‪ .‬وقال مسلم ‪ :‬متروك [‪(91).‬‬
‫جـ‪ .‬نا محمد بن عبد الله الشافعي نا محمد بن‬
‫تمام بن صالح النهراني بحمص نا المسيب بن‬
‫واضح نا المسيب بن شريك عن عتبة بن يقظان‬
‫عن الشعبي عن مسروق عن علي قال ‪ :‬قال‬
‫رسول الله ) ‪ ):‬نسخت الزكاة كل صدقة في‬
‫القرآن ونسخ صوم رمضان كل صوم ونسخ غسل‬
‫الجنابة كل غسل ونسخت الضاحي كل ذبح ( )‬
‫‪ ،(92‬وفيه أيضا ً المسيب بن شريك وعتبة بن‬
‫‪22‬‬

‫يقظان وعرفت ما قيل فيهما فل يحتج بهما ‪،‬‬
‫وقال صاحب التعليق المغني على الدار قطني ‪:‬‬
‫] حديث علي مروي من طرق وكلها ضعاف ل يصح‬
‫الحتجاج بها [ )‪ ،(93‬وقال النووي ‪ ]:‬اتفق الحفاظ‬
‫على ضعفه [‪(94).‬‬
‫وأجاب ابن حزم عن احتجاجهم بنسخ الضحى كل‬
‫ذبح قبله بقوله ‪ ]:‬واحتج من لم يرها واجبة برواية‬
‫واهية عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ‪:‬‬
‫) نسخ الضحى كل ذبح كان قبله ( وهذا ل حجة‬
‫فيه لنه قول محمد بن علي ‪ ،‬ول يصح دعوى‬
‫النسخ إل بنص مسند إلى رسول الله ) [‪(95).‬‬
‫وقال المام أحمد في الحاديث المعارضة لحاديث‬
‫العقيقة ‪ ]:‬ليست بشيء ول يعبأ بها [‪(96).‬‬
‫وادعاء الحنفية بأن الضحية نسخت العقيقة باطل‬
‫لن الضحية شرعت في السنة الثانية للهجرة‬
‫وعق النبي عن الحسن والحسين في السنتين‬
‫الثالثة والرابعة ‪ ،‬وحديث أم كرز في العقيقة كان‬
‫عام الحديبية وهو في السنة السادسة للهجرة‬
‫والعقيقة عن إبراهيم ابن رسول الله كانت سنة‬
‫ثمان للهجرة ‪ ،‬فكيف ينسخ المتقدم المتأخر وهذا‬
‫باطل ‪(97).‬‬
‫وأما احتجاج الحنفية بحديث ‪ ):‬ل يحب الله العقوق‬
‫( فل دللة فيه على كراهة العقيقة لن بقية‬
‫الحديث تثبتها وهي ‪ ):‬من ولد له فأحب أن ينسك‬
‫عن ولده فلينسك (‪.‬‬
‫قال البغوي ‪ ]:‬وليس هذا الحديث عند العامة على‬
‫توهين أمر العقيقة ولكنه كره تسميتها بهذا السم‬
‫على مذهبه في تغيير السم القبيح إلى ما هو‬
‫أحسن منه فأحب أن يسميها من نسيكة أو ذبيحة‬
‫أو نحوها [‪(98).‬‬
‫‪23‬‬

‫وأما الجواب عن احتجاجهم بحديث ‪ ):‬ل تعقي ( ما‬
‫قاله الحافظ العراقي في شرح الترمذي يحمل‬
‫على أنه ) كان عق عنه ثم استأذنته فاطمة أن تعق‬
‫هي عنه أيضا ً فمنعها ‪.‬‬
‫وقال الحافظ بن حجر ‪ ]:‬ويحتمل أن يكون منعها‬
‫لضيق ما عندهم حينئذ فأرشدها إلى نوع من‬
‫الصدقة أخف ‪ ،‬ثم تيسر له عن قرب ما عق به عنه‬
‫[‪(99).‬‬
‫وقال ابن القيم ‪ ]:‬ولو صح قوله ل تعقي عنه لم‬
‫يدل ذلك على كراهية العقيقة لنه عليه الصلة‬
‫والسلم أحب أن يتحمل عنها العقيقة فقال لها ‪):‬‬
‫ل تعقي ( وعق هو عليه الصلة والسلم عنهما‬
‫وكفاهما المؤنة [‪(100).‬‬
‫وقال الشوكاني ‪ ]:‬قوله ‪ ):‬ل تعقي ( قيل يحمل‬
‫هذا على أنه قد كان) عق عنه ‪ ،‬وهذا متعين [‪).‬‬
‫‪(101‬‬
‫هذا هو الظاهر لن الحاديث قد ثبتت ثبوتا ً ل‬
‫مجال للشك فيه أن النبي ) عق عن الحسن‬
‫والحسين فحصل أصل السنة بعق الرسول عنهما‬
‫ول داع لن تعق فاطمة عنهما مرة ثانية ‪ .‬والله‬
‫أعلم ‪.‬‬
‫‪ 1‬مغني المحتاج ‪ ، 4/293‬المجموع ‪، 8/429‬‬
‫بداية المجتهد ‪ ، 1/275‬القناع ‪، 2/282‬‬
‫كفاية الخيار ص ‪, 534‬المغني ‪ ، 9/459‬نيل‬
‫الوطار ‪ ، 5/150‬الفروع ‪ ، 3/563‬كشاف‬
‫القناع ‪ ، 3/24‬تحفة المودود ص ‪ ، 32‬أحكام‬
‫الذبائح ص ‪ ، 170‬الفقه السلمي وأدلته‬
‫‪. 3/637‬‬
‫‪ 2‬المغني ‪ ، 9/459‬المجموع ‪. 8/447‬‬
‫‪24‬‬

‫‪ 3‬تحفة المودود ص ‪. 32‬‬
‫‪ 4‬المحلى ‪ ، 6/234‬المجموع ‪، 8/447‬‬
‫المغني ‪ ، 9/459‬النصاف ‪ ، 4/110‬زاد‬
‫المعاد ‪ ، 2/326‬تحفة المودود ص ‪. 43‬‬
‫‪ 5‬مختصر الطحاوي ص ‪ ، 299‬العقود الدرية‬
‫في تنقيح الفتاوى الحامدية ‪. 2/212‬‬
‫‪ 6‬اللباب في الجمع بين السنة والكتاب‬
‫‪ ، 2/648‬حاشية ابن عابدين ‪. 6/336‬‬
‫‪ 7‬الموطأ برواية محمد ص ‪ ، 226‬وانظر‬
‫بدائع الصنائع ‪. 6/2968‬‬
‫‪ 8‬الكفاية على الهداية ‪. 8/428‬‬
‫‪ 9‬الفتح الرباني ‪. 13/124‬‬
‫‪ 10‬المحلى ‪. 6/241‬‬
‫‪ 11‬نيل الوطار ‪. 5/150‬‬
‫‪ 12‬سبق تخريج هذه الحاديث ‪.‬‬
‫‪ 13‬سبق تخريجه وانظر نيل الوطار ‪. 5/150‬‬
‫‪ 14‬تحفة المودود ص ‪. 47‬‬
‫‪ 15‬المغني ‪ ، 9/459‬وانظر أحكام الذبائح ص‬
‫‪. 173‬‬
‫‪ 16‬المغني ‪ ، 9/459‬والنقيعة هي طعام يصنع‬
‫عند قدوم المسافر ‪.‬‬
‫‪ 17‬تحفة المودود ص ‪ ، 48‬سبل السلم‬
‫‪. 4/180‬‬
‫‪ 18‬المهذب ‪ ، 8/426‬مع المجموع ‪.‬‬
‫‪ 19‬المحلى ‪. 6/336‬‬
‫‪ 20‬المحلى ‪ ، 6/337‬والحديث الذي ذكره ابن‬
‫حزم رواه البخاري ومسلم ‪.‬‬
‫‪ 21‬انظر تحفة المودود ص ‪. 43‬‬
‫‪ 22‬المصدر السابق ص ‪. 46‬‬
‫‪ 23‬سبق تخريجه ‪.‬‬
‫‪25‬‬

‫‪ 24‬سبق تخريجه ‪.‬‬
‫‪ 25‬سبق تخريجه ‪.‬‬
‫‪ 26‬تحفة المودود ص ‪. 47‬‬
‫‪ 27‬اللباب ‪. 2/648‬‬
‫‪ 28‬بدائع الصنائع ‪. 6/2968‬‬
‫‪ 29‬كتاب الثار ص ‪. 238‬‬
‫‪ 30‬مجمع الزوائد ‪. 4/57‬‬
‫‪ 31‬الفتح الرباني ‪ ، 127-13/126‬والوفاض‬
‫أناس من أصحاب رسول الله ) محتاجون‬
‫كانوا في المسجد أو في الصفة ‪ .‬المصدر‬
‫السابق ‪.‬‬
‫‪ 32‬سنن الدار قطني ‪ ، 4/281‬التعليق المغني‬
‫على الدار قطني ‪. 4/278‬‬
‫‪ 33‬التقريب ص ‪. 232‬‬
‫‪ 34‬التعليق المغني على الدار قطني ‪. 4/279‬‬
‫‪ 35‬سننالدار قطي ‪. 4/281‬‬
‫‪ 36‬التعليق المغني على الدارقطني ‪. 4/278‬‬
‫‪ 37‬المجموع ‪. 8/386‬‬
‫‪ 38‬المحلى ‪. 6/241‬‬
‫‪ 39‬تحفة المودود ص ‪. 37‬‬
‫‪ 40‬انظر التعليق المغني على الدارقطني‬
‫‪. 280-4/279‬‬
‫‪ 41‬شرح السنة ‪. 264-1/263‬‬
‫‪ 42‬فتح الباري ‪. 12/13‬‬
‫‪ 43‬تحفة المودود ص ‪. 38-37‬‬
‫‪ 44‬نيل الوطار ‪. 5/155‬‬
‫مسائل دقيقة في أحكام العقيقة‬

‫‪26‬‬

‫ما هي العقيقة ؟‬
‫المراد بالعقيقة شرعًا‪ :‬الذبيحة التي تذبح عن المولود سواء كان‬
‫ذكرا ً أو أنثى‪.‬‬
‫وسميت عقيقة؛ لنها تقطع عروقها عند الذبح‪.‬‬
‫والعق في اللغة‪ :‬القطع‪ ،‬ومنه عق الوالدين؛ أي قطع صلتهما‪.‬‬
‫الشرح الممتع على زاد المستقِنع‪ /‬للمام العثيمين‪.(7/490) /‬‬
‫حكم العقيقة‬
‫قال المام أبو عمر بن عبد البر ‪ /‬التمهيد‪:(4/311) /‬‬
‫» وهذا موضع اختلف العلماء فيه؛ فذهب أهل الظاهر إلى أن‬
‫العقيقة واجبة فرضًا‪،‬منهم داود بن علي وغيره‪،‬واحتجوا لوجوبها‬
‫بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بها وفعلها‪ ،‬وكان‬
‫بريدة السلمي]راوي الحديث‪ ،‬والراوي أعلم بما روى[يوجبها‪،‬‬
‫وشبهها بالصلة‪ ،‬فقال‪ :‬الناس يعرضون يوم القيامة على‬
‫العقيقة كما يعرضون على الصلوات الخمس‪ ،‬وكان الحسن‬
‫البصري يذهب إلى أنها واجبة عن الغلم يوم سابعة‪ ،‬وكان الليث‬
‫يذهب إلى أنها واجبة في السبعة اليام‪ ،‬وكان مالك يقول هي‬
‫سنة واجبة يجب العمل بها‪،‬وهو قول الشافعي وأحمدوإسحاق‬
‫وأبي ثور والطبري«‬
‫أدلة القائلين بوجوب العقيقة‪:‬‬
‫قال ابن قيم الجوزية ‪ /‬تحفة المودود في أحكام المولود‪:‬‬
‫»قال الموجبون‪ :‬ويدل على الوجوب قوله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫}عن الغلم شاتان وعن الجارية شاة{ وهذا يدل على الوجوب؛‬
‫لن المعنى‪ :‬يجزئ عن الجارية شاة وعن الغلم شاتان‪.‬‬
‫واحتجوا بحديث البخاري عن سليمان بن عامر عن النبي صلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪}:‬مع الغلم عقيقته‪ ،‬فأهريقوا عنه دمًا‪،‬‬
‫وأميطوا عنه الذى{‪] .‬صحيح سنن أبي داود‪.[2529/‬‬
‫قالوا‪ :‬وهذا يدل على الوجوب من وجهين‪:‬‬
‫أحدهما‪ :‬قوله‪}:‬مع الغلم عقيقته{ وهذا ليس إخبارا ً عن الواقع‬
‫بل عن الواجب‪ ،‬ثم أمرهم بأن يخرجوا عنه هذا الذي معه؛ فقال‪:‬‬
‫‪27‬‬

‫}أهريقوا عنه دمًا{‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬ويدل عليه أيضا ً حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود يوم‬
‫سابعه ووضع الذى عنه والعق‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬وروى الترمذي ‪ ..‬عن يوسف بن ماهك أنهم دخلوا على‬
‫حفصة بنت عبد الرحمن فسألوها عن العقيقة فأخبرتهم‪ )) :‬أن‬
‫عائشة رضي الله عنها أخبرتهم أن رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم أمرهم عن الغلم شاتان وعن الجارية شاة(( ‪.‬‬
‫قال الترمذي‪ :‬هذا حديث حسن صحيح‪.‬‬
‫وقال أبو بكر بن أبي شيبة ‪ :..‬عن عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬
‫أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الغلم شاتان‬
‫وعن الجارية شاة((‪] .‬صحيح سنن ابن ماجه‪.[2561/‬‬
‫قال ابن ماجه ‪ ..‬عن يزيد بن عبد الله المزني أن النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم قال‪ُ}:‬يعق عن الغلم ول ُيمس رأسه بدم{‪.‬‬
‫]صحيح سنن ابن ماجه‪.[2564/‬‬
‫قالوا‪ :‬وهذا خبر بمعنى المر «ا‪.‬ه‪.‬‬
‫مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫ومن أشد الدلة‪ :‬حديث س ُ‬
‫} كل غلم مرتهن بعقيقته{ رواه أبو داود ‪ ،‬وصححه اللباني‪.‬‬
‫دليل القائلين بالستحباب ‪:‬‬
‫استدل القائلون بالستحباب بحديث‪ :‬عمرو بن شعيب عن أبيه‬
‫عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪}:‬من ولد له‬
‫ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل{‪].‬الصحيحة‪.[1655/‬‬
‫ووجه الستدلل‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم عّلقها بمحبة‬
‫فاعلها‪ ،‬قالوا‪ :‬فهي قرينة صارفة من الوجوب إلى الستحباب‪.‬‬
‫قال الشيخ‪ :‬محمد فركوس‪:‬‬
‫ما حديث‪} :‬من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل{‬
‫»أ ّ‬
‫َ‬
‫من َ‬
‫م﴾ ]التكوير‪[27:‬‬
‫ست َ ِ‬
‫شآءَ ِ‬
‫م أن ي َ ْ‬
‫قي َ‬
‫منك ُ ْ‬
‫فنظيره قوله تعالى‪ ﴿ :‬ل ِ َ‬
‫والستقامة ل شك أّنها ليست مستحبة‪ ،‬وإّنما هي واجبة ومعلوم‬
‫ص َ‬
‫من‬
‫وة َ ِ‬
‫وجوبها بأدلة الشرع‪ ،‬وكذلك قوله تعالى‪﴿ :‬إ ِ ّ‬
‫وال ْ َ‬
‫ن ال ّ‬
‫مْر َ‬
‫فا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫مَر َ‬
‫ه َ‬
‫َ‬
‫ف‬
‫ح َ‬
‫وا ْ‬
‫و َ‬
‫علي ْ ِ‬
‫ر الل ّ ِ‬
‫هأ ْ‬
‫جَنا َ‬
‫فَل ُ‬
‫ح ّ‬
‫ن َ‬
‫ش َ‬
‫ج ال ْب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫عت َ َ‬
‫ف َ‬
‫ن ي َط ّ‬
‫تأ ِ‬
‫عآئ ِ ِ‬
‫ن السعي بين الصفا والمروة‬
‫ما﴾]البقرة‪ [158 :‬ول يخفى أ ّ‬
‫ه َ‬
‫ِبـ ِ‬
‫ركن‪ ،‬وظاهر الية يد ّ‬
‫ل على أّنه مشروع‪ ،‬وهذه الركنية استفيدت‬
‫ً‬
‫أيضا ً من أحاديث أخرى‪ ،‬ونظير ما تقدم أيضا قوله صلى الله‬
‫عليه وسلم‪}:‬إذا رأيتم هلل ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي‬
‫فليمسك عن شعره وأظفاره{ وليس في قول‪}:‬وأراد‬
‫ن الضحية ليست بواجبة بل هي واجبة على الموسر‬
‫أحدكم{أ ّ‬
‫القادر عليها بالنصوص الموجبة لذلك «ا‪.‬ه‪.‬‬
‫‪28‬‬

‫موقع الشيخ فركوس‪.‬‬
‫معنى حديث‪ }:‬كل غلم مرتهن بعقيقته{‬
‫قال المام العثيمين‪ /‬بلوغ المرام‪/‬كتاب الطعمة‪ /‬شريط‪(8) :‬‬
‫} كل غلم{‪:‬وهل مثله النثى؟ نعم؛ مثل النثى‪.‬‬
‫}مرتهن بعقيقته{‪ :‬المرتهن هو المأخوذ رهنًا‪ ،‬والرهن هو‬
‫الحبس‪.‬‬
‫ت الساعة منك‪ ،‬فالساعة الن‬
‫ت عندي ساعة‪ :‬أخذ ُ‬
‫مثال ذلك‪ :‬رهن َ‬
‫مرتهنة‪.‬‬
‫} كل غلم مرتهن{‪ :‬أي محبوس بعقيقته‪.‬‬
‫وما معنى الحبس هنا‪ ،‬أو الرتهان؟‬
‫ُ‬
‫ذكر عن المام أحمد‪ -‬رحمه الله‪ -‬أن المراد أنه محبوس عن‬
‫ً‬
‫الشفاعة لوالديه؛ لن الغلمان إذا ماتوا صاروا حجابا من النار‬
‫لوالديهم فيكون مرتهن أي محبوسا ً عن الشفاعة لوالديه‪.‬‬
‫ولكن ابن القيم ‪ -‬رحمه الله‪ -‬ن ّ‬
‫ظر في هذا القول‪ ،‬وقال إن‬
‫المعنى‪ :‬هو أنه محبوس‪ -‬هو نفسه‪ -‬عن مصالحه‪ ،‬وأن للعقيقة‬
‫سعة إدراكه؛ لن العقيقة‬
‫تأثيرا ً في انطلقة الطفل وانشراحه و َ‬
‫شكٌر لله عز وجل على هذا الولد‪ ،‬والشكر للنعم يزيد‪ ،‬فيزداد هذا‬
‫الغلم ‪ -‬سواء ذكرا ً أو أنثى‪ -‬يزداد عقل ً وفهما ً ويسلم من‬
‫الشرور بسبب العقيقة«‪.‬‬
‫سئل ‪ -‬رحمه الله‪ -‬شيخ ما رأيكم لو قلنا إن كلم المام أحمد‬
‫ثم ُ‬
‫هو الولى؛ لن الرجل الذي لم يعق عن ولده فكأنه هو الذي ‪ -‬إذا‬
‫كان معه مال أو كذا‪ -‬فيعاقب بعدم شفاعة ولده له؟!!‬
‫أما لو قلنا بكلم ابن القيم ويكون هذا الطفل يحبس عن‬
‫انطلقه ونشاطه وكذا وكذا فالولد ليس بيده؟‬
‫فأجاب‪»:‬ل؛هذا المراد به حث الباء على ذلك؛مثل ما قال‪}:‬لو أن‬
‫أحدكم إذا أتى أهله قال‪ :‬بسم الله اللهم جنبا الشيطان وجنب‬
‫الشيطان ما رزقتنا‪ ،‬فإن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان{‪.‬‬
‫لن اللفظ}مرتهن بعقيقته{ ل يساعد ما قال المام أحمد«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫أيهما أفضل العقيقة أم التصدق بثمنها ؟‬
‫قال الخلل‪ :‬باب ما يستحب من العقيقة وفضلها على الصدقة‪:‬‬
‫سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل ‪ -‬وأنا أسمع‪ -‬عن العقيقة‪ ،‬أحب‬
‫إليك أو يدفع ثمنها للمساكين؟ قال‪)) :‬العقيقة((‪.‬‬
‫‪29‬‬

‫فكان الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه ولو زاد‪،‬‬
‫كالهدايا والضاحي‪ ،‬فإن نفس الذبح وإراقة الدم مقصود؛ فإنه‬
‫ل ل َِرب ّ َ‬
‫عبادة مقرونة بالصلة؛ كما قال تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫ص ّ‬
‫ك‬
‫ف َ‬
‫ب‬
‫ي لل ِ‬
‫س ِ‬
‫حْر﴾ وقال‪﴿ :‬إ ِ ّ‬
‫ه َر ّ‬
‫م ْ‬
‫وان ْ َ‬
‫ون ُ ُ‬
‫م َ‬
‫و َ‬
‫حَيا َ‬
‫و َ‬
‫ن َ‬
‫ي َ‬
‫كي َ‬
‫صَلِتي َ‬
‫َ‬
‫مات ِ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ن﴾‪.‬‬
‫مي‬
‫ل‬
‫عا‬
‫ل‬
‫ا‬
‫َ ِ َ‬
‫تحفة المودود في أحكام المولود‪ /‬للمام ابن قيم الجوزية‬
‫سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والفتاء رقم‪(12591) :‬‬
‫س )‪ : (7‬عندي أربع أولد‪ ،‬وأنا حامل‪ ،‬ولم أعق عنهم جميعًا‪ ،‬هل‬
‫أعق عنهم أم أخرج فلوس عن كل مولود؟‬
‫ج )‪»:(7‬يعق عن الذكر شاتان‪،‬وعن النثى شاة‪،‬ول يجزئ دفع‬
‫الفلوس ونحوها«‪.‬‬
‫عضو‪ /‬نائب رئيس اللجنة‪ /‬الرئيس‪:‬‬
‫عبد الله بن غديان‪ /‬عبد الرزاق عفيفي‪ /‬عبد العزيز بن باز‪.‬‬
‫كما سئلت اللجنة الدائمة للبحوث والفتاء رقم‪(8052) :‬‬
‫س )‪ :(10‬هل يجزئ عن ذبح شاة في العقيقة شراء كيلوات من‬
‫اللحم‪ ،‬أو أنه ل يجزئ إل الذبح؟‬
‫ج )‪» :(10‬ل يجزئ إل ذبح شاة عن البنت‪،‬وشاتين عن البن«‬
‫عضو‪ /‬نائب رئيس اللجنة‪ /‬الرئيس‪:‬‬
‫عبد الله بن قعود‪ /‬عبد الرزاق عفيفي‪ /‬عبد العزيز بن باز‪.‬‬
‫الستقراض للعقيقة‬
‫قال صالح بن المام أحمد‪ ،‬قلت لبي‪ :‬يولد للرجل وليس عنده ما‬
‫يعق‪ ،‬أحب إليك أن يستقرض ويعق عنه‪ ،‬أم يؤخر ذلك حتى‬
‫يوسر؟ فقال‪)) :‬أشد ما سمعت في العقيقة حديث الحسن عن‬
‫مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ }:‬كل غلم رهينة‬
‫س ُ‬
‫بعقيقته{ وإني لرجو إن استقرض أن يعجل الله له الخلف؛ لنه‬
‫أحيا سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬واتبع ما‬
‫جاء به((‪.‬‬
‫وقال المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(208) :‬‬
‫»هذه المسألة تختلف باختلف المستدين؛ إن كان الذي يريد أن‬
‫‪30‬‬

‫يعق ول يجد ثمن العقيقة فيريد أن يستدين فهو الذي يعرف هل‬
‫يجب عليه أن يستدين أم ل‪ .‬كيف؟!‬
‫نحن نفترض الن شخصين اثنين فقيرين وُرزقا ما يجب عليهما‬
‫العقيقة‪.‬‬
‫أحدهما‪ :‬فقير‪ ،‬ويعلم من حاله ومن كسبه ومن عمله أنه إذا‬
‫استدان ثمن العقيقة أنه ل يستطيع الوفاء به‪.‬‬
‫نقول له‪ :‬ليس فقط ل يجب عليك أن تستدين بل ل يجوز لك أن‬
‫تستدين؛ لنك في هذه الحالة ستستقرض وأنت تعلم أنك عاجز‬
‫عن الوفاء فتقع في أكل أموال الناس بالباطل بحكم الدْين‪.‬‬
‫ي القرض‬
‫أما الخر‪ :‬نفترض أنه يستطيع أنه إذا استقرض أن يف َ‬
‫حدد له‪ ،‬فهذا يجب عليه أن‬
‫الذي استقرضه في الموعد الذي ُ‬
‫يستقرض لهذه المناسبة؛ لنه مستطيع«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫وقت العقيقة‬
‫قال صلى الله عليه وسلم‪ }:‬كل غلم رهينة بعقيقته‪ ،‬تذبح عنه‬
‫يوم سابعه{‪.‬‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(191) :‬‬
‫»قوله عليه السلم‪}:‬تذبح عنه يوم سابعه{ ل شك أن هذا يلزمنا‬
‫بأن نذبح العقيقة في اليوم السابع«‪.‬‬
‫حساب اليوم السابع‬
‫قال العلمة العباد‪ /‬شرح سنن أبو داود ‪ /‬شريط )‪:(209‬‬
‫» اليوم الذي حصلت فيه الولدة هو اليوم الول؛ إذا ولد يوم‬
‫الجمعة السابع هو يوم الخميس«‪.‬‬
‫سئل المام العثيمين‪/‬بلوغ المرام‪/‬كتاب الطعمة‪ /‬شريط‪(8) :‬‬
‫إذا ولد الطفل قبل فجر يوم الربعاء فهل يعق عنه صباح الثلثاء‬
‫دمة النهار؛ فكأنه ولد يوم الربعاء‪.‬‬
‫فأجاب‪ » :‬الليلة مق ّ‬
‫السائل‪ :‬فيعق عنه صباح الثلثاء؟!‬
‫الشيخ‪ :‬الثلثاء نعم«‪.‬‬
‫القاعدة في حساب اليوم السابع‬
‫قال المام العثيمين في الشرح الممتع‪(7/493) /‬‬
‫»إذا ولد يوم السبت فتذبح يوم الجمعة؛ يعني قبل يوم الولدة‬
‫‪31‬‬

‫بيوم‪ ،‬هذه هي القاعدة‪ ،‬وإذا ولد يوم الخميس فهي يوم الربعاء‬
‫وهلم جّرا«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫العقيقة في اليوم الرابع عشر أو الحادي والعشرين‬
‫سئل العلمة العباد‪ /‬شرح سنن أبي داود‪ /‬شريط )‪:(209‬‬
‫عن العقيقة في اليوم الرابع عشر‪ ،‬أو الحادي والعشرين‬
‫فأجاب‪ » :‬والله!! ما ثبت؛ ورد فيه شيء غير ثابت‪ ،‬غير ثابت‬
‫أنها ُتقدر في يوم أربعة عشر أو واحد وعشرين؛ ورد فيه حديث‬
‫ضعيف«‪.‬‬
‫سئل‪ :‬أخونا يقول إن الشيخ اللباني صحح في صحيح الجامع‬
‫ثم ُ‬
‫تقييد العقيقة بالسابع أو الرابع عشر أو الحادي والعشرين‪.‬‬
‫فأجاب‪ »:‬هو في "إرواء الغليل" ]‪ [4/395‬ذكر الحديث ضعيف«‬
‫ماذا يقال عند ذبح العقيقة ؟‬
‫سئل المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(323) :‬‬
‫»هل يشرع ذكر معين عند ذبح العقيقة؛ مثل‪ :‬اللهم هذا عن‬
‫فلن ابن فلن؟‬
‫فأجاب‪ :‬ل؛ ل يشرع‪.‬‬
‫السائل‪ :‬ماذا يقال؟‬
‫الشيخ‪ :‬ل شيء‪ ،‬إل ما يقال عند كل ذبح؛باسم الله والله أكبر«‬
‫متى يسمى المولود ؟‬
‫قال صلى الله عليه وسلم‪ }:‬كل غلم رهينة بعقيقته‪ ،‬تذبح عنه‬
‫يوم سابعه ويسمى فيه{‪ .‬صححه اللباني في الرواء )‪.(4/394‬‬
‫قال العلمة العباد ‪ /‬شرح سنن أبي داود‪ /‬شريط رقم‪(209) :‬‬
‫»والتسمية في اليوم السابع جاء في هذا الحديث‪ ،‬ولكنه جاءت‬
‫التسمية قبل ذلك؛ في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫قال‪}:‬ولد الليلة لي غلم سميته باسم أبي إبراهيم{ فهذا يدلنا‬
‫على أن المر في ذلك واسع‪ ،‬وأنه يمكن أن يسمى في اليوم‬
‫السابع ويمكن أن يسمى قبله‪ ،‬ول تتعين التسمية في اليوم‬
‫السابع‪ ،‬ولعل التنصيص على اليوم السابع لنه الذي تستقر فيه‬
‫التسمية‪ ،‬أو إذا كان النسان عنده تردد فيكون عنده فرصة يختار‬
‫‪32‬‬

‫اسما ً مناسبا ً فيثبت في ذلك الوقت‪ ،‬وأما كونه ل يسمى إل في‬
‫ذلك الوقت فقد جاءت السنة ما يدل على أنه يسمى قبل ذلك‬
‫الوقت«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫حلق رأس المولود‬
‫السنة حلق رأس المولود في اليوم السابع؛ لما ثبت عن النبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ }:‬كل غلم رهينة بعقيقته‪ ،‬تذبح عنه يوم‬
‫سابعه ويحلق ويسمى{ ]صحيح سنن أبي داود‪.[2463/‬‬
‫وفي لفظ‪} :‬تذبح عنه ويسمى ويحلق رأسه في اليوم السابع{‪.‬‬
‫الرواء‪.(4/386) :‬‬
‫كما أن السنة التصدق بوزن شعره فضة‪:‬‬
‫لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لفاطمة لما‬
‫ولدت الحسن‪}:‬احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة على‬
‫المساكين{رواه أحمد‪ ،‬وحسنه اللباني في الرواء‪.(4/402).‬‬
‫قال علي بن أبي طالب‪:‬فوزناه فكان وزنه درهما ً أو بعض درهم‪.‬‬
‫قال محمد بن علي‪) :‬كانت فاطمة ل يولد لها ولد إل أمرت بحلق‬
‫رقا ً ( أي فضة‪.‬‬
‫رأسه وتصدقت بوزن شعره و ِ‬
‫حكم إخراج القيمة دون حلق الشعر ووزنه‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(817) :‬‬
‫» الغير جائز في صدقة المولود‪ ،‬تعرفوا أن المولود حينما يولد‬
‫يترتب عليه أحكام عديدة؛ من جملتها أن يحلق شعر رأسه وأن‬
‫يوزن وأن ُيتصدق بوزن شعره فضة‪.‬‬
‫َ‬
‫ب إنسان ‪ -‬ول سيما إذا كان من الغنياء‪ -‬يقول بلسان الحال‬
‫فُر ّ‬
‫أو بلسان المقال‪ :‬أنا بطّلع بزيادة هذا الشعر مهما كان كثيفًا‪-‬‬
‫لن فعل ً الطفال يختلفوا من الناحية هذه ‪ -‬شو بيطلع دينار!!‬
‫خليهم يكونوا دينارين!! خمسة !! عشرة‪ ،‬ما يهمه هو!!‬
‫ل؛ نقول نحن ل؛ يجب أن تنفذ النص؛ تحلق الشعر‪ ،‬وتزنه‪،‬‬
‫وتعرف ما هو الواجب عليك‪ ،‬فإذا عرفت ما وجب عليك وأخرجت‬
‫خْيرا ً َ‬
‫الزيادة حينئذ‪َ ﴿ :‬‬
‫ه﴾«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫و َ‬
‫ع َ‬
‫و َ‬
‫ف ُ‬
‫خـْيـٌر ّلـ ُ‬
‫ف َ‬
‫ه َ‬
‫من ت َطَ ّ‬
‫فوائد حلق رأس المولود‪:‬‬
‫قال صلى الله عليه وسلم‪}:‬مع الغلم عقيقته‪ ،‬فأهريقوا عنه‬
‫دمًا‪ ،‬وأميطوا عنه الذى{‪ .‬صحيح أبي داود‪.‬‬
‫»وكان حلق رأسه إماطة الذى عنه‪ ،‬وإزالة الشعر الضعيف‬
‫ليخلفه شعر أقوى وأمكن منه‪ ،‬وأنفع للرأس‪ ،‬مع ما فيه من‬
‫‪33‬‬

‫التخفيف عن الصبي وفتح مسام الرأس ليخرج البخار منها بيسر‬
‫وسهولة‪ ،‬وفي ذلك تقوية بصره وشمه وسمعه«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫تحفة المودود في أحكام المولود‪ /‬للمام ابن قيم الجوزية‬
‫هل يحلق رأس النثى ؟‬
‫قال المام الصنعاني ‪/‬سبل السلم‪:‬‬
‫»قوله في حديث سمرة‪}:‬وُيحلق{ دليل على شرعية حلق رأس‬
‫المولود يوم سابعه‪ ،‬وظاهره عام لحلق رأس الغلم‬
‫والجارية«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫سئل المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(564) :‬‬
‫هل يحلق رأس الجارية عند الولدة؟‬
‫فأجاب‪» :‬كالغلم«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫كما سئل العلمة العباد ‪ /‬سنن أبي داود‪ /‬شريط رقم‪(209) :‬‬
‫حلق رأس المولود خاص بالذكر أم يشمل النثى؟‬
‫فأجاب‪ » :‬يبدو ‪ -‬والله أعلم‪ -‬أنه ل فرق‪ ،‬وإنما ُ‬
‫ذكر الغلم لن‬
‫الغالب أن الكلم مع الذكور‪ ،‬وإل ليس معنى ذلك أن البنت ل‬
‫تشفع وأنها ل ُترتهن بعقيقتها‪ ،‬بل الغلم مرتهن بعيقته وله‬
‫شاتان وهذه لها شاة واحدة؛وهي مثله؛لن الحديث ورد في أن‬
‫العقيقة عن الغلم وعن الجارية‪..‬الذي يبدو ويظهر ‪ -‬والله أعلم‪-‬‬
‫أن الجارية مثل ذلك‪ ،‬وإماطة الذى‪ ،‬ويسمى‪ ،‬وهي كذلك؛ هي‬
‫تسمى ويعق عنها في نفس اليوم السابع«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫فائدة في قوله ‪} :r‬تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى{‬
‫قال ابن حجر في الفتح‪: (9/596) /‬‬
‫»واسُتـدل بقوله يذبح ويحلق ويسمى ‪ -‬بالواو‪ -‬على أنه ل‬
‫يشترط الترتيب في ذلك«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫السنة عن الذكر شاتان وعن النثى واحدة‬
‫لحديث أم ك ُْرز الكعبية قالت‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه‬
‫وسلم يقول‪}:‬عن الغلم شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة{‪.‬‬
‫صحيح سنن أبي داود‪.(2458) /‬‬
‫قال المام ابن قيم الجوزية في تحفة المودود ‪:‬‬
‫» وشرع في المذبوح عن الذكر أن يكون شاتين إظهارا ً لشرفه‬
‫وإباحة لمحله الذي فضله الله به على النثى‪ ،‬كما فضله في‬
‫الميراث والدية والشهادة «ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام محمد صديق حسن خان ‪ /‬الروضة الندية‪:‬‬
‫»فل يكون الفاعل للعقيقة متسننا ً إل إذا ذبح عن الذكر شاتين ل‬
‫‪34‬‬

‫شاة واحدة«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫سئل المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(307) :‬‬
‫هل يعق عن المولود الذكر بشاة واحدة؟‬
‫فأجاب ‪ -‬رحمه الله‪ :-‬ل‪.‬‬
‫السائل‪ :‬إل ثنتين ؟!!‬
‫الشيخ‪ :‬إل اثنتين‪.‬‬
‫الحكمة في كون الشاتان مكافئتان‬
‫قال المام العثيمين‪ /‬بلوغ المرام‪/‬كتاب الطعمة‪ /‬شريط‪(8) :‬‬
‫}شاتان مكافئتان{يعني أنهما متشابهتان في السن والكبر‬
‫سمن والحكمة من ذلك‪ :‬لن ل تكون إحداهما أطيب والثانية‬
‫وال ّ‬
‫يجعلها تابعة للولى ول يهتم بها‪ ،‬فلهذا ندب الشارع إلى أن‬
‫تكون الشاتان مكافئتين‪ ،‬أي يكافئ بعضهما بعضًا«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫إذا مات المولود قبل سابعه فهل يعق عنه ؟‬
‫سئل المام العثيمين‪ /‬لقاء الباب المفتوح‪ /‬شريط رقم‪:(2) /‬‬
‫المولود الذي ولد وتوفي مباشرة هل تجب له عقيقة؟‬
‫فأجاب‪» :‬إيه نعم؛ إذا ولد المولود بعد تمام الربعة أشهر فإنه‬
‫ُيعق عنه وُيسمى أيضًا؛ لنه بعد الربعة أشهر ُتنفخ فيه الروح‬
‫وُيبعث يوم القيامة«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫حكم الذان والقامة في أذن المولود‬
‫قال العلمة العباد ‪ /‬شرح سنن أبي داود‪ /‬شريط رقم‪(209) :‬‬
‫»القامة ما ثبتت‪،‬والذان جاء في بعض الحاديث‪،‬وكان الذان‬
‫سنه في إرواء الغليل‪ ،‬وبلغني أنه رجع عنه في ما بعد‪ ،‬وأنه‬
‫ح ّ‬
‫كان يظن طريقا ً أخرى كانت شاهدا ً ولكنها صارت مماثلة‬
‫للطريق الموجودة‪.‬‬
‫السائل‪ :‬فيكون ل أذان ول إقامة كله ضعيف !‬
‫الشيخ‪ :‬يعني معناه المر كما قال الشيخ اللباني؛ يكون ل هذا‬
‫ول هذا«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫حكم العقيقة بغيرالشاة‬
‫ملْيكة‪ :‬قال‪ ":‬نفس لعبد‬
‫أخرج الطحاوي والبيهقي أن ابن أبي ُ‬
‫الرحمن بن أبي بكر غلم فقيل لعائشة‪ :‬يا أم المؤمنين‪ :‬عقي‬
‫عنه جزورًا‪ ،‬فقالت‪ )) :‬معاذ الله‪ ،‬ولكن ما قال رسول الله ‪:r‬‬
‫‪35‬‬

‫سن إسناده في الرواء‪.(4/390).‬‬
‫}شاتان مكافئتان{ ((‪ .‬وح ّ‬
‫وأورد المام ابن قيم الجوزية في تحفة المودود ‪:‬‬
‫»أن أبا بكرة ولد له ابنه عبد الرحمن فنحر له جزورا ً فأطعم أهل‬
‫البصرة‪ ،‬وأنكر بعضهم ذلك‪ ،‬وقال‪ :‬أمر رسول الله صلى الله‬
‫عليه وسلم بشاتين عن الغلم وعن الجارية بشاة‪ ،‬ول يجوز أن‬
‫يعق بغير ذلك«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال ابن حجر في الفتح‪:(9/593) /‬‬
‫»واسُتدل بذكر الشاة والكبش على أنه يتعين الغنم للعقيقة‪ ،‬وبه‬
‫ترجم أبو الشيخ الصبهاني‪ ،‬ونقله ابن المنذر عن حفصة بنت‬
‫عبد الرحمن بن أبي بكر«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫سئل المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(797) :‬‬
‫هل يجوز العقيقة بالعجل؟‬
‫فأجاب‪» :‬ل؛ شاة بس‪ ،‬شاة«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫مصرف العقيقة‬
‫سئل المام أحمد‪ :‬كيف يصنع بالعقيقة؟‬
‫قال‪)) :‬كيف شئت((‪.‬‬
‫وكان ابن سيرين يقول‪)) :‬اصنع فيها ما شئت((‪.‬‬
‫تحفة المودود في أحكام المولود‪ /‬للمام ابن قيم الجوزية‪.‬‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(208) :‬‬
‫»أنت حر؛ إن شئت أن تأكلها أنت وأهلك كلها‪ ،‬على مضي‬
‫السبوع والسبوعين أو ثلثة‪ ،‬وإن شئت تصدقت بها كلها‪ ،‬وإن‬
‫شئت جمعت بين الكل والصدقة‪ ،‬وإن شئت دعوت الناس أغنياء‬
‫وفقراء‪ ،‬وخير الدعوة التي يدعى إليها الفقراء‪.‬‬
‫الشاهد‪ :‬أنه ل شيء في الشرع ُيلزم القائم بهذا الحكم بأن‬
‫يفعل شيئا ً معينا ً سوى إراقة الدم‪.‬‬
‫خَيرة ويفعل فيها ما‬
‫كل من يذبح بمناسبة المولود فله ال ِ‬
‫يشاء«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫حكم كسر عظام العقيقة‬
‫أورد المام ابن القيم في تحفة المودود عن ابن شهاب قوله‪:‬‬
‫»ل بأس بكسر عظامها‪ ،‬وهو قول مالك‪ ،‬والذين رأوا تكسير‬
‫عظامها قالوا‪ :‬لم يصح شيء في المنع من ذلك ول في كراهيته‬
‫سنة يجب المصير إليها‪ ،‬وقد جرت العادة بكسر عظام اللحم‪،‬‬
‫وفي ذلك مصلحة أكله وتمام النتفاع به‪ ،‬ول مصلحة تمنع من‬
‫‪36‬‬

‫ذلك«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام محمد صديق حسن خان‪ /‬الروضة الندية‪:‬‬
‫» ليس على شيء مما ذكروه من عدم الكسر والفصل من‬
‫المفاصل وجمع العظام ودفنها وغير ذلك دليل من كتاب ول‬
‫سنة ول من عقل‪ ،‬بل هذه المور خيالت شبيهة بما يقع من‬
‫النساء ونحوهن من العوام مما ل يعود على فاعله بنفع دنيوي‬
‫ول ديني«‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(208) :‬‬
‫»هناك قي ٌ‬
‫ل بأنها ل تكسر وأنه ُيقدم إلى القابلة كذا وكذا‪ ،‬هذا‬
‫ً‬
‫كلم ل قيمة له ول وزن له شرعا؛ لنه لم يأتي في ذلك ول‬
‫حديث ضعيف«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫وقال العلمة العباد‪ /‬شرح سنن أبو داود ‪ /‬شريط رقم ‪(209‬‬
‫دول وكذا فهذا غير ثابت؛ ما ثبت في ذلك‬
‫ج ُ‬
‫»أما قضية أنها ُتنـزع ُ‬
‫سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأنها تنـزع أعضاء‬
‫وتوزع‪ ،‬وإنما ُيعمل بها كما يعمل بغيرها«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫حكم اجتماع العقيقة والضحية‬
‫سئل المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(689) :‬‬
‫إنسان لم يتمكن من أن يعق عن أبنائه‪ ،‬وجاء عيد الضحى‬
‫وضحى بالضحية وضم نية العقيقة مع الضحية‪ ،‬أيجوز ذلك؟‬
‫ت أن أجيبك باختصار فالجواب‪ :‬ل يجوز‪.‬‬
‫فأجاب‪» :‬إذا أرد ُ‬
‫وتفصيله يختلف باختلف رأي العلماء‪:‬‬
‫من كان يرى أن العقيقة سنة والضحية سنة فعلى التفصيل‬
‫الذي ذكرناه في صيام ستة من شوال؛ أي ضحى ونوى العقيقة‬
‫ُيكتب له أجر أضحية زائد نية العقيقة‪ ،‬هذا بالنسبة لمن يرى أن‬
‫كل ً من الضحية والعقيقة سنة‪.‬‬
‫أما من يرى ‪ -‬مثلي أنا‪ -‬أن كل ً من الضحية والعقيقة واجبة فل‬
‫يغني واجب عن واجب؛ فل بد من أن يعق ول بد من أن‬
‫يضحي«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫من لم يعق عنه أبوه فهل يعق عن نفسه؟‬
‫قال ابن سيرين‪» :‬لو أعلم أنه لم يعق عني لعققت عن نفسي«‪.‬‬
‫صحح إسناده المام اللباني في السلسلة الصحيحة )‪.(6/206‬‬
‫وعن الحسن البصري‪ » :‬إذا لم يعق عنك فعق عن نفسك«‪.‬‬
‫حسن إسناده المام اللباني في السلسلة الصحيحة )‪.(6/206‬‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(208‬‬
‫‪37‬‬

‫»العق عن نفسه سنة وليس واجبًا؛ لن الواجب إنما يتعلق‬
‫بوالده والوالد قضى نحبه وانتهى أمره‪،‬وربنا يعرف إن كان‬
‫مقصرا ً أو ل لكن إتباعا ً للرسول عليه السلم حيث أنه لما ُأختير‬
‫عليه السلم واصطفاه ربه للنبوة والرسالة ذبح عن نفسه‪،‬‬
‫فينبغي على المسلم الذي يعلم أن أباه لم يذبح عنه أن يذبح هو‬
‫عن نفسه« ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام العثيمين‪ /‬بلوغ المرام‪/‬كتاب الطعمة‪ /‬شريط‪(8) :‬‬
‫»إذا كان لم ُيعق عنه لن والده فقير فهذا تسقط؛ لن الواجبات‬
‫ر عليها‪.‬‬
‫تسقط إذا كان حين وجودها غير قاد ٍ‬
‫ً‬
‫وأما إذا كان تركها تهاونا ً فل بأس أن يعق عن نفسه نائبا عن‬
‫أبيه«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫هل يشترط في العقيقة ما يشترط في الضحية ؟‬
‫قال ابن حجر في الفتح‪:(9/592) /‬‬
‫»واستدل بإطلق الشاة والشاتين على أنه ل يشترط في‬
‫العقيقة ما يشترط في الضحية«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام محمد المباركفوري في تحفة الحوذي )‪:(5/96‬‬
‫»لم يثبت الشتراط بحديث صحيح أص ً‬
‫ل‪ ،‬بل ول بحديث ضعيف‪،‬‬
‫فالذين قالوا بالشتراط ليس لهم دليل غير القياس«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام الشوكاني في نيل الوطار‪:(5/198) /‬‬
‫»وقد استدل بإطلق الشاتين على عدم الشتراط‪ ،‬وهـو الحق‬
‫لكن ل لهذا الطلق بل لعدم ورود ما يدل هاهنا على تلك‬
‫الشروط والعيوب المذكورة في الضحية‪ ،‬وهي أحكام شرعية ل‬
‫تثبت بدون دليل‪،‬ول يخفى أنه يلزم على مقتضى هذا القياس ‪-‬‬
‫إن ثبت‪ -‬أحكام الضحية في كل دم متقرب به‪ ،‬ودماء الولئم‬
‫كلها مندوبة عند المستدل بذلك القياس‪ ،‬والمندوب متقرب به‪،‬‬
‫فيلزم أن يعتبر فيها أحكام الضحية‪ ،‬ول أعرف قائل ً يقول بأنه‬
‫يشترط في ذبائح شيء من هذه الولئم ما يشترط في الضحية‪،‬‬
‫فقد استلزم هذا القياس ما لم يقل به أحد‪ ،‬وما استلزم الباطل‬
‫باطل«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫قال المام اللباني‪/‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(208) :‬‬
‫»ل يشترط في العقيقة من سن ومن سلمة من العيوب؛ المر‬
‫ة فهي تجزيء؛‬
‫عة‪ ،‬ما يطلق عليه لفظة شاة لغ ً‬
‫س َ‬
‫في العقيقة َ‬
‫ماء أو كانت عضباء أو كانت سليمة‬
‫فسواء كانت قْرناء أو كانت ج ّ‬
‫كما خلقها الله‪ ،‬كل ذلك يجزئ‪ ،‬وليس هناك سن معين كما هو‬
‫الشأن في الضحية«ا‪.‬ه‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫هل يلزم من العقيقة الدعوة إليها ؟‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم ‪(208‬‬
‫»قد شعرت بأن كثيرا ً من الخوان الذين تبّنوا إحياء هذا الحكم‬
‫]العقيقة[ كأنهم يستلزمون من العق ‪ -‬الذي هو الذبح‪ -‬أنه ل بد‬
‫من دعوة الناس إليها‪ ،‬هذه الدعوى أنه ل بد من دعوة الناس هذا‬
‫ل أصل له في السنة«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫هل الدعوة إلى العقيقة من البدع ؟‬
‫سئل العلمة العباد ‪/‬سنن أبي داود‪/‬شريط )‪:(209‬‬
‫عندنا فريقان‪ ،‬منهم من يرى أن الوليمة في العقيقة ودعوة‬
‫الناس هذا من البدع !!!‬
‫فأجاب بقوله‪» :‬ويش الدليل على أنه من البدع؟!!‬
‫ما فيه شيء يدل على أن هذا مبتدع‪ ،‬ل بأس به‪ ،‬كون النسان‬
‫يعق ويدعو ناس ويطعمهم ويتصدق ل بأس؛ سواء أطعمهم أو‬
‫جمعهم وأكلوا‪ ،‬كونه من البدع ليس بصحيح‪ ،‬بل هذا سائغ وهذا‬
‫سائغ‪.‬‬
‫دعي له من يستحقه من الفقراء‬
‫والصل‪ :‬أنه سواء طبخ اللحم و ُ‬
‫وزع على القارب وعلى الفقراء‬
‫والمساكين ومن القارب‪ ،‬أو ُ‬
‫والمساكين ولم يطبخ منه شيء‪ ،‬كل ذلك سائغ«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫الخــــــــــــــــلص في الدعوة إلى العقيقة‬
‫قال المام اللباني ‪ /‬سلسلة الهدى والنور‪ /‬شريط رقم‪(208) :‬‬
‫» لبد من التذكير بأمر قد يكون بحاجة إليه بعض الناس‪ -‬بعض‬
‫هؤلء الذين يدعون الناس إلى العقيقة‪ -‬أنه يجب أن يكون قصد‬
‫ة‬
‫الداعي خالصا ً لوجه الله عز وجل؛ ل يبتغي من وراء ذلك شهر ً‬
‫ة‪ ،‬وقديما ً قال بعضهم‪ :‬حب الظهور يقطع‬
‫سمع ً‬
‫ول ظهورا ً ول ُ‬
‫الظهور‪ ،‬وإنما يكون ذلك لله عز وجل؛ أن يقصد بذلك إطعام‬
‫الفقراء‪ ،‬أن يقصد بذلك إطعام الصدقاء‪ ،‬أن يقصد بذلك عقد‬
‫مجلس علم كما فعل الخ الداعي هنا‪ ،‬أن يكون هذا وذاك كله‬
‫القصد ابتغاء مرضات الله تبارك وتعالى ‪.‬‬
‫هذهذكرى ‪ ،،‬والذكرى تنفع المؤمنين«ا‪.‬ه‪.‬‬
‫منقول‬
‫‪45‬‬

‫‪39‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful