You are on page 1of 98

‫منهجية البحث‬

‫‪1‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫منهج البحث مظهر حضاري تشتد الحاجة إليه بعد‬
‫الحاجة إلى الدرس والتأليف‪ ,‬وما يصحب ذلك من‬
‫تراكم الخبرات وتضخم المادة‪ ,‬وما يتصل بهما ـ عادة ـ‬
‫من اضطراب وتعصب وجهل وجور‪ ,‬يضيع في مجاهلها‬
‫القارئ وتضيع الحقيقة فتختلط المور على الطالب‬
‫ويصعب عليه أن يتبين دربه‪.‬‬
‫وكان طبيعيا أن يرتبط " منهج البحث" بالجامعات‬
‫ارتباطا وثيقا‪ ,‬لنها مركز الحقيقة ومنطلقها أو على‬
‫القل ما يفترض أن يكون‪.‬‬
‫أعد هذا المؤلف لطلبة الليسانس الذين يواجهون‬
‫البحث العلمي للمرة الولى‪,‬‬
‫اعتنينا فيه بالخطوط العامة العريضة للبحث‪.‬‬

‫منهجية البحث‬

‫الفصل الول‬
‫مفهوم البحث العلمي‬
‫يتضمن هذا الفصل‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ مفهوم البحث العلمي‪ :‬لغة واصطلحا‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ مقومات البحث العلمي‪:‬‬
‫‪ 3‬ـ خصائص البحث العلمي‪:‬‬
‫‪ 4‬ـ أنواع البحث العلمي‪:‬‬
‫‪ 5‬ـ أدوات البحث العلمي‪:‬‬

‫مفهوم البحث العلمي‪:‬‬
‫لشرح هذا المفهوم يتطلب منا المر شرح مفهوم‬
‫العلم‪ ,‬وتمييزه عن بقيه المصطلحات‪.‬‬
‫ـ مفهوم العلم‪:‬‬
‫تستخدم كلمة علم في عصرنا هذا‪ ,‬للدللة على‬
‫مجموعة المعارف المؤيدة بالدلة الحسية‪ ,‬وجملة‬
‫القوانين التي اكتشفت لتعليل حوادث الطبيعة تعليل‬
‫مؤسسا على تلك القوانين الثابتة‪(1).‬وقد تستخدم‬
‫‪ ( 1‬حسين رشوان‪ ,‬العلم والبحث العلمي‪ ,‬السكندرية‪ ,‬المكتب‬
‫الجامعي الحديث‪ ,1982 ,‬ص ‪.4‬‬

‫‪2‬‬

‫منهجية البحث‬

‫‪3‬‬

‫للدللة على مجموعة من المعارف لها خصائص معينة‪,‬‬
‫كمجموعة الفيزياء أو الكيمياء أو البيولوجيا‪.‬‬
‫وإذا رجعنا إلى تعريفه في اللغة والصطلح‪ ,‬نجد أن‬
‫كلمة " علم "‬
‫في اللغة تعني إدراك الشيء على ما هو عليه‪ ,‬أي على‬
‫حقيقته‪ ,‬وهو اليقين والمعرفة)‪ .(1‬والعلم ضد الجهل‪,‬‬
‫لنه إدراك كامل‪.‬‬
‫ما في الصطلح فهو‪ " :‬جملة الحقائق والوقائع‬
‫وأ ّ‬
‫والنظريات ومناهج البحث التي تزخر بها المؤلفات‬
‫)‪(2‬‬
‫العلمية‪".‬‬
‫أو هو ـ كما جاء في قاموس وبستر ـ‪ " :‬المعرفة‬
‫المنسقة التي تنشأ عن الملحظة والدراسة والتجريب‪,‬‬
‫والتي تقوم بغرض تحديد طبيعة وأصول وأسس ما تتم‬
‫)‪(3‬‬
‫دراسته‪".‬‬
‫وجاء تعريفه في قاموس أكسفورد لعام ‪ 1974‬بأنه‪:‬‬
‫" ‪ ...‬ذلك الفرع من الدراسة‪ ,‬الذي يتعلق بجسد‬
‫مترابط من الحقائق الثابتة المصنفة‪ ,‬والتي تحكمها‬
‫قوانين عامة‪ ,‬تستخدم طرق ومناهج موثوق بها‬
‫)‪(4‬‬
‫لكتشاف الحقائق الجديدة في نطاق الدراسة‪".‬‬
‫وقد عرفه جوليان هكسلي في كتابه " النسان في‬
‫العالم الحديث " بأنه‪" :‬هو النشاط الذي يحصل به‬

‫‪ ( 1‬المنجد في اللغة‪ ,‬طبعة ‪ ,26‬بيروت‪ ,‬دار المشرق العربي‪ ,‬ص‬
‫‪.527‬‬
‫‪ ( 2‬د عبد الله العمر‪ ,‬ظاهرة العلم الحديث‪ ,‬ضمن سلسلة عالم‬
‫المعرفة‪ ,‬الكويت‪ ,1983 ,‬ص ‪.276‬‬
‫‪ ( 3‬قاموس ويبستر الجديد للقرن العشرين‪ ,‬باللغة النكليزية‪ ,‬نقل عن‬
‫كتاب أساليب البحث العلمي‪ ,‬د كامل المغربي‪ ,‬الطبعة الولى‪ ,‬عمان‪,‬‬
‫دار الثقافة للنشر والتوزيع‪ ,2002 ,‬ص ‪.15‬‬
‫‪ ( 4‬عن المرجع السابق‪ ,‬نفس الصفحة ‪.15‬‬

..‬والطرق والمناهج العملية‬ ‫الموثوق بها لمعرفة واكتشاف الحقيقة بصورة قاطعة‬ ‫يقينية "‪.‬وتتضمن المعرفة‬ ‫المدركات النسانية أثر تراكمات فكرية عبر البعاد‬ ‫الزمانية والمكانية والحضارية والعلمية‪ .‬عن طريق حواس النسان المعروفة‪ .‬‬ ‫في غالب الحيان مثل‪ :‬المعرفة‪ .‬‬ ‫وتدور جل محاولت تحديد مفهوم العلم وتعريفه حول‬ ‫حقيقة أن العلم هو " جزء من المعرفة‪ .‬‬ ‫وغيرها من المصطلحات‪ .‬مثل‬ ‫تعاقب الليل والنهار‪ .‬يتضمن‬ ‫الحقائق والمبادئ والقوانين والنظريات والمعلومات‬ ‫الثابتة والمنسقة والمصنفة‪ .‬الثقافة‪ .‬وكذا تحديد وبيان أهدافه‬ ‫ووظائفه‪.‬الخ‪ ..‬‬ ‫ـ معنى المعرفة‪:‬‬ ‫تعني المعرفة في أبسط معانيها تصورا عقليا لدراك‬ ‫كنه الشيء بعد أن كان غائبا‪ .‬‬ ‫وليتضح لنا معنى العلم أكثر‪ .‬‬ .‬تهاطل‬ ‫المطار‪.‬أو بعبارة أخرى‬ ‫المعرفة هي كل ذلك الرصيد الواسع والضخم من‬ ‫المعلومات والمعارف التي استطاع النسان أن يجمعها‬ ‫عبر التاريخ‪ ،‬بحواسه وفكره‪ .‬الفن‪.‬طلوع الشمس وغروبها‪ .‬علينا أن نميزه عن غيره‬ ‫من المصطلحات والمفاهيم المشابهة له واللصيقة به‪..‬وذلك دون إدراك للعلقات القائمة بين‬ ‫هذه الظواهر الطبيعية وأسبابها‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪4‬‬ ‫النسان على قدر كبير من المعرفة لحقائق الطبيعة‬ ‫وكيفية السيطرة عليها‪".‬وهي تنقسم إلى ثلثة‬ ‫أقسام‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ المعرفة الحسية‪:‬‬ ‫وتكون بواسطة الملحظات البسيطة والمباشرة‬ ‫والعفوية‪ .

‬‬ ‫ووضع الفروض‪ .‬المرجع السابق‪ .‬أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية‪ .2‬‬ ‫بيروت‪ .‬ط ‪.‬لع ّ‬ ‫ل أشهرها تعريف‬ ‫تايلور القائل أن الثقافة‪ " :‬هي ذلك الكل المعقد الذي‬ ‫يشمل المعرفة والعقيدة والفن والخلق والقانون‬ ‫والعادات وسائر القدرات التي يكتسبها النسان كعضو‬ ‫في المجتمع‪".(2‬‬ ‫وهذا النوع الخير من المعرفة‪ .‬مثل التفكير والتأمل في أسباب‬ ‫)‪(1‬‬ ‫الحياة والموت‪ .‬القادرة على تفسير الظواهر والمور‬ ‫تفسيرا علميا‪ .‬دار العلم للمليين‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ المعرفة العلمية والتجريبية‪ :‬وهي المعرفة التي‬ ‫تتحقق على أساس الملحظات العلمية المنظمة‪.‬واكتشاف النظريات العامة والقوانين‬ ‫العلمية الثابتة‪ .‬‬ ‫ـ الثقافـة‪:‬‬ ‫عّرفت الثقافة عدة تعريفات‪ .‬‬ ‫والمعرفة بذلك تكون مشتملة على العلم‪ .‬لمعرفة السباب‪ .‬والتنبؤ بما سيحدث مستقبل والتحكم‬ ‫فيه)‪.‬ص ‪.‬ومعتقدات وأنماط تفكير‬ ‫‪ ( 1‬د فاخر عاقل‪ .1982 .79‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫والتجارب المنظمة والمقصودة للظواهر والشياء‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪ 2‬ـ المعرفة الفلسفية‪ :‬وهي مجموع المعارف‬ ‫والمعلومات التي يتحصل عليها النسان بواسطة‬ ‫استعمال الفكر ل الحواس‪ .‬خلق الوجود والكون‪.‬وهو جزء‬ ‫من أجزائها‪.‬ص ‪.‬حيث يستخدم أساليب‬ ‫التفكير والتأمل الفلسفي‪ .‬هو وحده الذي ي ّ‬ ‫كون‬ ‫العلم‪.75‬‬ ‫‪ ( 2‬د فاخر عاقل‪ .‬الحتميات‬ ‫البعيدة للظواهر‪ .‬‬ ‫أو تعّرف أنها‪ " :‬أنماط وعادات سلوكية ومعارف وقيم‬ ‫واتجاهات اجتماعية‪ .

‬المنظمة العربية للعلوم‬ ‫الدارية‪ .‬‬ .‬والبداع وحسن‬ ‫القيام بالشيء)‪.‬مرجع سابق‪ .‬ثم‬ ‫)‪(1‬‬ ‫تتناقلها الجيال جيل بعد جيل‪"..‬فن الموسيقى‬ ‫والغناء‪.1978 .(3‬‬ ‫ويعرف )‪ ( L`ART‬قاموسيا بأنه‪ " :‬نشاط إنساني‬ ‫خاص‪ .‬‬ ‫ما كلمة " فن " في الصطلح فإنها تعني‪ " :‬المهارة‬ ‫أ ّ‬ ‫النسانية والمقدرة على البتكار والبداع والمبادرة‪.‬في الواقع والميدان‪:‬‬ ‫الفنون الدبية‪ .‬‬ ‫ـ الفـن‪:‬‬ ‫الفن في اللغة حسن الشيء وجماله‪ .‬ص ‪.1986 .‬الطبعة‬ ‫الثانية‪ .‬ص ‪.‬حيث ينعكس‬ ‫ذلك على اتجاهات الفراد وميولهم ومفاهيمهم‬ ‫)‪(2‬‬ ‫للمواقف المختلفة‪".‬‬ ‫وعرفها آخر بأنها‪ " :‬مجموعة العادات والتقاليد والقيم‬ ‫والفنون المنتشرة داخل مجتمع معين‪ .‬الفنون الرياضية‪ .‬وذهنية خارقة مبدعة‪".‬‬ ‫وهذه المقدرة تعتمد على عدة عوامل وصفات مختلفة‬ ‫‪ ( 1‬د زكي محمود هاشم‪ .‬يشترك فيها أفراد جيل معين‪ .‬الفنون العسكرية‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫كما تدل كلمة " فن " ‪ ART‬على المهارة والقدرة‬ ‫الستثنائية الخاصة في تطبيق المبادئ والنظريات‬ ‫والقوانين العلمية‪ ..‬ينبئ ويدل على قدرات وملكات إحساسية‬ ‫)‪(4‬‬ ‫وتأملية وأخلقية‪ .‬فن القيادة السياسية‬ ‫والجتماعية والدارية‪ .‬مكتبة لروس‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪6‬‬ ‫ومعاملت ومعايير‪ .56‬‬ ‫‪ ( 3‬المنجد في اللغة والعلم‪ .‬الردن‪ .‬علم النفس الداري‪ .596‬‬ ‫‪ ( 4‬قاموس لروس‪ .‬باريس‪ .‬الجوانب السلوكية في الدارة‪ .‬‬ ‫فالثقافة بذلك تشمل العلم والمعرفة والدين والخلق‬ ‫والقوانين والعادات والتقاليد وأنماط الحياة والسلوك‬ ‫في المجتمع‪.‬الكويت وكالة المطبوعات‪ .189‬‬ ‫‪ ( 2‬د مهدي حسن‪ .

‬لن كلهما‬ ‫يستنكر العتماد على حفظ الحقائق والمعلومات‬ ‫المجردة والجامدة‪ .‬وقد بنيت معارفنا فوق معارف‬ ‫كثيرة أسهمت فيها حضارات إنسانية مختلفة‪ .‬قوة الصبر‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪7‬‬ ‫ومتغيرة مثل‪ :‬درجة الذكاء‪ .‬لن‬ ‫المعرفة تبنى هرميا من السفل إلى العلى‪ .‬فإن الفن أيضا ينتهي‬ ‫بابتكار فني‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫الستعدادات القيادية لدى الشخاص‪".‬‬ ‫وهذه العلقات معيارها الحتمية والحتمال‪ .‬‬ ‫يرى بعض المفكرين والعلماء أن عناصر الفن‬ ‫الساسية شبيهة إلى حد كبير بعناصر العلم‪ .‬‬ ‫وهناك فريق آخر من المفكرين والعلماء يرون أن هناك‬ ‫فروقا جذرية بين العلم والفن منها‪:‬‬ ‫أن العلم يقوم على أساس مجموعة من القوانين‬ ‫العلمية الموضوعية والمجردة‪ .‬ويرتكز على الملكات‬ ‫الذاتية والمواهب الفردية‪ .‬وهو يستند إلى العتبارات‬ ‫العملية أكثر من استناده إلى العتبارات النظرية‪.‬صواب الحكم‪.‬بينما الفن يقوم ويعتمد‬ ‫على أساس المهارة النسانية‪ .‬وكما أن العلم‬ ‫يؤدي بالضرورة إلى ابتكار علمي‪ .‬وكلها يدعو إلى ضرورة اكتشاف‬ ‫وتفهم العلقات بين الظواهر المختلفة‪ .‬التي تحدد العلقة بين‬ ‫ظاهرتين أو أكثر من الظواهر التي يتناولها بالدراسة‪.‬ويبحث‬ ‫العلم فيما هو موجود وكائن‪ .‬نتيجة‬ ‫تراكم وتطور المعرفة العلمية‪.‬‬ ‫خصائص المعرفة العلمية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ التراكمية‪ :‬تعود المعرفة بجذورها إلى بداية‬ ‫الحضارات النسانية‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫( الدكتور محمد عبد الفتاح ياغي‪:‬‬ .‬والتي بدورها‬ ‫تؤدي إلى البتكار والنطلق الفكري‪ .

‬فتلغي القديم‬ ‫مثل‪ :‬فيزياء نيوتن التي اعتقد بأنها مطلقة إلى أن جاء‬ ‫انشتاين بنسبيته‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬د حسن ملحم‪ .69‬‬ .1993‬ص ‪60‬ـ ‪.‬‬ ‫كما أن التطور العلمي يقتضي من الباحث التخصص‬ ‫في ميدان علمي محدد‪ .‬الجزائر‪.‬مطبعة دحلب‪ .‬‬ ‫‪ .‬وبالمثل فإن الكثير من النظريات‬ ‫والمعارف العلمية في مجالت مختلفة‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ التنظيم‪ :‬إن المعرفة العلمية معرفة منظمة تخضع‬ ‫لضوابط وأسس منهجية‪ .‬ل نستطيع الوصول إليها دون‬ ‫إتباع هذه السس والتقيد بها‪.‬ونستطيع القول بوجود علقة سببية‬ ‫بين متغيرين‪ :‬سبب ) علة ( ونتيجة )معلول(‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪8‬‬ ‫والتراكمية العلمية إما أنها تأتي بالبديل‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ السببية‪ :‬يعرف السبب بأنه مجموع العوامل أو‬ ‫الشروط وكل أنواع الظروف التي متى تحققت ترتب‬ ‫عنها نتيجة مطردة‪ .‬عندما‬ ‫نجري تجارب عديدة وبنفس الهدف نتحصل على نفس‬ ‫النتيجة)‪.‬وتزايد التخصصات وتنوع حقولها‪ .‬وذلك بحكم التطور العلمي‬ ‫والمعرفي‪ .(1‬‬ ‫‪ 4‬ـ الدقـة‪ :‬يخضع العلم لمبادئ ومفاهيم متعارف عليها‬ ‫بين ذوي الختصاص تتضمن مصطلحات ومعاني‬ ‫ومفاهيم دقيقة جدا ومحددة‪.‬استغنى عنها‬ ‫النسان واستبدلها بنظريات ومفاهيم ومعارف خاصة‬ ‫في مجال العلوم الجتماعية التي تتسم بالتغير‬ ‫والنسبية‪.‬مما‬ ‫يسمح للباحث بالطلع على موضوعاته وفهم جزئياته‬ ‫وتقنياته‪.‬التفكير العلمي والمنهجية‪ .

‬فأصبح‬ ‫يستطيع إثباتها بأدلة وبراهين وحقائق وأسانيد‬ ‫موضوعية ل تحمل الشك‪ .‬‬ ‫‪ 7‬ـ التعميم‪:‬‬ ‫ـ وظائف وأهداف العلم‪:‬‬ ‫أول‪ :‬غاية ووظيفة الكتشاف والتفسير‪:‬‬ ‫إن الغاية والوظيفة الولى للعلم‪ .‬ص ‪.‬وأن ل يخفي الحقائق التي ل تتوافق‬ ‫مع وجهة نظره وأحكامه المسبقة‪.‬‬ ‫فالنتائج التي نتوصل إليها يجب أن تكون مستنبطة من‬ ‫مقدمات ومعطيات موثوق من صحتها‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ اليقين‪ :‬إن المعرفة العلمية ل تفرض نفسها إل إذا‬ ‫كانت يقينية‪ .‬وذلك عن طريق ملحظة‬ ‫ورصد الحداث والظواهر المختلفة‪ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ الموضوعية‪ :‬إن الباحث ينبغي أن يكون حياديا في‬ ‫بحثه‪ .(2‬‬ ‫وتقتضي الدقة الستناد إلى معايير دقيقة‪ .‬وهذا ما يعرف باليقين‬ ‫العلمي‪.15‬‬ .‬يتجرد من ذاتيته‪ .‬لنها عبارة عن اللغة التي يتداولها المختصون‬ ‫في فرع من فروع المعرفة العلمية)‪.‬وينقل الحقائق والمعطيات كما‬ ‫هي في الواقع‪ .‬أي أن صاحبها تيقن منها عمليا‪ .‬ص ‪14‬ـ ‪.73‬‬ ‫( الدكتور فاخر عاقل‪ :‬المرجع السابق‪ .‬وإجراء عمليات‬ ‫التجريب العلمي للوصول إلى قوانين عامة وشاملة‬ ‫)‪(2‬‬ ‫تفسر هذه الظواهر والوقائع والحداث‪.‬والتعبير بدقة‬ ‫عن الموضوعات التي ندرسها‪.‬هي اكتشاف القوانين‬ ‫العلمية العامة والشاملة للظواهر والحداث المتماثلة‬ ‫والمترابطة والمتناسقة‪ .‬المرجع السابق‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪9‬‬ ‫ويجب استعمال هذه المصطلحات بدقة وتحديد مدلولها‬ ‫العلمي‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫( د حسن ملحم‪ .

‬تأتي وظيفة‬ ‫التحكم العلمي في هذه الظواهر والسيطرة عليها‪.‬المنظمة‬ ‫بالقوانين العلمية المكتشفة‪ .‬والتحكم في الفضاء الخارجي‬ ‫واستغلله عمليا‪.‬والجاذبية الرضية‪ .‬كأن يتحكم في‬ ‫مسار النهار‪ .‬فهكذا يمكن التنبؤ والتوقع‬ ‫العلمي بموعد الخسوف والكسوف‪ .‬قد يكون نظريا‪ .‬وبمستقبل تقلبات الرأي العام سياسيا‬ ‫واجتماعيا إلى غير ذلك من الحالت والمور التي يمكن‬ ‫التوقع والتنبؤ العلمي بمستقبلها‪ .‬والسلوك النساني وضبطه‬ ‫وتوجيهه نحو الخير‪ .‬‬ ‫وتوجيهها التوجيه المرغوب فيه‪ .‬بمستقبل حالة‬ ‫الطقس‪ .‬‬ ‫ووظيفة التحكم‪ .‬وذلك عندما يقتصر‬ ‫العلم على بيان وتفسير كيفية الضبط والتوجيه‬ ‫والتكييف للظواهر‪ .‬وقد يكون عمليا‪ .‬‬ .‬وذلك لخذ‬ ‫الحتياطات والجراءات اللزمة والضرورية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬غاية ووظيفة الضبط والتحكم‪:‬‬ ‫بعد غاية ووظيفة الكتشاف ووظيفة التنبؤ‪ .‬وكذلك‬ ‫يتحكم في المراض‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪10‬‬ ‫ثانيا‪ :‬غاية ووظيفة التنبؤ‪:‬‬ ‫وهي التوقع العلمي والتنبؤ بكيفية عمل وتطور وسير‬ ‫الحداث والظواهر الطبيعية وغير الطبيعية‪ .‬ومياه البحر‪ .‬وذلك حين يتدخل‬ ‫العالم لضبط الحداث والسيطرة عليها‪ .‬واستغلل النتائج‬ ‫والثار لخدمة مصلحة النسانية‪.

‬ومن جملتها‪:‬‬ ‫ـ " هو وسيلة للستعلم والستقصاء المنظم والدقيق‪.‬‬ ‫ـ " هو محاولة لكتشاف المعرفة والتنقيب عنها‬ ‫وتنميتها‪ .‬‬ ‫ـ " هو فن هادف وعملية لوصف التفاعل المستمر بين‬ ‫النظريات والحقائق‪ .‬أصول البحث العلمي ومناهجه‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬الدكتور أحمد بدر‪.‬في المقولت الفتراضية عن‬ ‫)‪(2‬‬ ‫العلقات المتصورة بين الحوادث الطبيعية‪".‬وعلى نظريات ذات قوى تنبؤية‪".‬ونقد عميق‪.‬‬ ‫ويتم التوصل إلى الحقائق عن طريق البحث وفق‬ ‫مناهج علمية هادفة ودقيقة ومنظمة‪ .‬وكالة‬ ‫المطبوعات‪ .‬ع ‪ .‬من أجل الحصول على حقائق‬ ‫)‪(3‬‬ ‫ذات معنى‪ .‬التي يصدرها معهد الدارة العامة بالمملكة‬ ‫العربية السعودية‪ .‬ص ‪.‬خاصة وأن العلم‬ ‫مدركات يقينية مؤكدة ومبرهن عليها كتصديق مطلق‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪11‬‬ ‫تعريف البحث العلمي‪:‬‬ ‫يمثل البحث العلمي مرتكز محوري للوصول إلى‬ ‫الحقائق العلمية‪ .‬بغرض اكتشاف معلومات أو‬ ‫علقات جديدة‪ .‬‬ ‫هناك عدة تعريفات للبحث العلمي‪ .‬المرجع السابق‪ .‬‬ ‫ـ " البحث العلمي هو البحث النظامي والمضبوط‬ ‫الخبري التجريبي‪ .‬ووضعها في إطار قواعد أو قوانين أو‬ ‫نظريات علمية كجوهر للعلوم‪ .40‬جانفي ‪ .‬‬ ‫مجلة الدارة العامة‪ .‬تحاول تحديد‬ ‫مفهومه ومعناه‪ .‬ترجمة محمد نجيب‪.18‬‬ ‫‪ ( 2‬الدكتور فاخر عاقل‪ .‬واستخدام أدوات‬ ‫ووسائل بحثية‪.‬بالضافة إلى تطوير أو تصحيح أو‬ ‫تحقيق المعلومات الموجودة فعل‪ .‬مفهوم البحث العلمي‪ .1984‬ص ‪.1973 .‬خطوات المنهج العلمي‪".‬على أن يتبع في هذا‬ ‫)‪(1‬‬ ‫الفحص والستعلم الدقيق‪ .‬الكويت‪ .148‬‬ .‬ص ‪.‬‬ ‫الذي يقوم به الباحث‪ .‬وفحصها وتحقيقها بتقص دقيق‪ .35‬‬ ‫‪ ( 3‬الدكتور اركان أونجل‪ .

‬‬ ‫والذي نستطيع أن نخلص إليه من خلل كل هذه‬ ‫التعريفات أن البحث العلمي الكاديمي‪ " :‬هو‬ ‫الستخدام المنظم لعدد من الساليب والجراءات‬ ‫للحصول على حل أكثر كفاية لمشكلة ما‪ ،‬عما يمكننا‬ ‫الحصول عليه بطرق أخرى‪ ،‬وهو يفترض الوصول إلى‬ ‫نتائج ومعلومات أو علقات جديدة لزيادة المعرفة‬ ‫للناس أو التحقق منها"‪.‬ص‬ ‫‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪12‬‬ ‫ثم عرضها عرضا مكتمل بذكاء وإدراك‪ .1960 .‬‬ ‫أسس ومقومات البحث العلمي‬ ‫‪ 1‬ـ تحديد الهداف البحثية بدقة ووضوح‪:‬‬ ‫خاصة في اختيار الموضوع‪ .‬ويسهم فيه إسهاما إنسانيا حيا‬ ‫)‪(1‬‬ ‫شامل‪".‬والتمكن من تقنيات كتابة البحث العلمي‪.‬وإعمال‬ ‫الفكر والتأمل‪ .‬فماذا يريد الباحث؟ وأي‬ ‫مشكلة أو ظاهرة تم اختيارها؟ وما هو التخصص‬ ‫الدقيق للباحث؟ وماذا يريد وكيف ومتى وإلى أين؟‬ ‫‪ 2‬ـ قدرة الباحث على التصور والبداع‪:‬‬ ‫وإعمال فكره وموهبته‪ .‬منهج البحوث العلمية للطلب‬ ‫الجامعيين‪ .‬بيروت‪ .‬يسير في ركب‬ ‫الحضارة العالمية‪ .‬وإلمامه بأدوات البحث‬ ‫المتباينة‪ .24‬‬ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ دقة المشاهدة والملحظة‪:‬‬ ‫للظاهرة محل البحث‪ .‬مما يقود إلى بحث المتغيرات المحيطة‬ ‫‪ ( 1‬الدكتورة ثريا عبد الفتاح ملحس‪ .‬مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني‪ .‬وتحديد المقولت حولها‪ .

‬وتتطلب التجارب في العلوم الجتماعية تحليل‬ ‫السبب والمسبب والحجج‪ .‬‬ ‫‪ 4‬ـ وضع الفروض المفسرة للظاهرة‪:‬‬ ‫ليتم إثباتها والبرهنة عليها‪ .‬وبالتالي إجراء التجارب‬ ‫على ضوئها‪ .‬بعيدا عن تطويعها لما يريد الباحث إثباته‬ ‫والوصول إليه‪.‬‬ ‫وتمثل النظرية محور القوانين العلمية المهتمة بإيضاح‬ ‫وترسيخ نتائج العلقات بين المتغيرات في ظل تفاعل‬ ‫الظواهر‪.‬بحيث تقوده إلى جمع‬ ‫الحقائق المفسرة للفروض‪ .‬وغربلتها‬ ‫وتصنيفها وتبويبها وتمحيصها بدقة‪ .‬ثم تحليلها‪.‬ويرتكز على قواعد منهجية لمعالجة‬ ‫ظاهرة أو مشكلة ما‪.‬‬ ‫‪ 8‬ـ صياغة النظريات‪:‬‬ ‫تعتبر النظرية إطار أو بناء فكري متكامل يفسر‬ ‫مجموعة من الحقائق العلمية في نسق علمي مترابط‬ ‫يتصف بالشمولية‪ .‬إثبات صحة الفرضيات‪.‬واستمرارية متابعة‬ ‫المتغيرات‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪13‬‬ ‫بالظاهرة‪ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ إجراء التجارب اللزمة‪:‬‬ ‫بهدف الحصول على نتائج علمية تتفق مع الواقع‬ ‫العملي‪ .‬‬ .‬بحيث تكون المحصلة وضع قوانين تتفق مع‬ ‫واقع الملحظات والمتغيرات‪.‬وتوضع كأفكار مجردة‬ ‫وموضوعية ينطلق منها الباحث‪ .‬واختبار الفروض والتأكد من مدى صحتها‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ الحصول على النتائج واختبار مدى صحتها‪:‬‬ ‫وذلك بتمحيصها ومقارنتها وصحة انطباقها على‬ ‫الظواهر والمشكلت المماثلة‪ .‬‬ ‫‪ 5‬ـ القدرة على جمع الحقائق العلمية‬ ‫بشفافية ومصداقية‪:‬‬ ‫وذلك من مختلف المصادر والمراجع‪ .

‫منهجية البحث‬ ‫‪14‬‬ ‫فيجب أن تكون صياغتها وفق النتائج المتحصل عليها‬ ‫من البحث‪ .‬وصحتها مستقبل للظواهر المماثلة‪.‬الذي هو‬ ‫)‪(2‬‬ ‫بيان صريح يخضع للتجارب والختبار‪.‬أهمها‬ ‫الخصائص التالية‪:‬‬ ‫أول‪ :‬البحث العلمي بحث منظم ومضبوط‪:‬‬ ‫أي أن البحث العلمي نشاط عقلي منظم ومضبوط‬ ‫ودقيق ومخطط‪ .‬ص ‪149‬‬ ‫( الدكتور فاخر عاقل‪ :‬المرجع السابق‪ .‬‬ ‫ثالثا‪ :‬البحث العلمي بحث تجريبي‪:‬‬ ‫لنه يقوم على أساس إجراء التجارب والختبارات على‬ ‫الفروض‪ .‬والبحث الذي ل يقوم على أساس‬ ‫الملحظات والتجارب ل يعد بحثا علميا‪ .‬حيث أن المشكلت والفروض‬ ‫والملحظات والتجارب والنظريات والقوانين‪ .‬‬ ‫رابعا‪ :‬البحث العلمي بحث حركي وتجديدي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫( اركان أونجل‪ :‬المقال السابق‪ .‬ص ‪.‬بعد اختبار صحتها والتيقن من حقائقها‬ ‫العلمية‪ .‬‬ ‫ثانيا‪ :‬البحث العلمي بحث نظري‪:‬‬ ‫لنه يستخدم النظرية لقامة وصياغة الفرض‪ .‬وليست وليدة مصادفات أو أعمال ارتجالية‪.‬فالبحث‬ ‫)‪(3‬‬ ‫العلمي يؤمن ويقترن بالتجارب‪.‬‬ ‫خصائص البحث العلمي‪:‬‬ ‫للبحث العلمي جملة من الخصائص والمميزات‪.‬قد‬ ‫تحققت واكتشفت بواسطة جهود عقلية منظمة ومهيأة‬ ‫جيدا لذلك‪ .‬‬ ‫وتحقق هذه الخاصية للبحث العلمي‪ .‬عامل الثقة‬ ‫)‪(1‬‬ ‫الكاملة في نتائج البحث‪.‬‬ ‫نستطيع استخلصها من التعريفات السابقة‪ .36‬‬ .148‬‬ ‫( ( اركان أونجل‪ :‬المقال السابق‪ .‬ص ‪.

‬وتسمى عادة بالمقالة أو البحوث الصفية‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪15‬‬ ‫لنه ينطوي دائما على تجديد وإضافات في المعرفة‪.‬بناء على طلب أساتذته في المواد‬ ‫المختلفة‪ .‬مثل الكشوف الطبية‪.‬وتدريبه على الخلص والمانة وتحمل‬ ‫المسؤولية في نقل المعلومات‪ .‬‬ ‫ب ـ مشروع البحث‪:‬‬ .‬وعلى استخدام المكتبة‬ ‫ومصادرها‪ .‬‬ ‫أنواع البحث العلمي‬ ‫أول‪ :‬حسب الستعمال‪:‬‬ ‫أ ـ المقالة‪:‬‬ ‫وهي بحوث قصيرة يقوم بها الطالب الجامعي‪ .‬‬ ‫عن طريق استبدال متواصل ومستمر للمعارف‬ ‫القديمة بمعارف أحدث وأجد‪.‬‬ ‫سادسا‪ :‬البحث العلمي بحث عام ومعمم‪:‬‬ ‫لن المعلومات والمعارف ل تكتسب الطبيعة والصفة‬ ‫العلمية‪ .‬خلل‬ ‫مرحلة الليسانس‪ .‬‬ ‫خامسا‪ :‬البحث العلمي بحث تفسيري‪:‬‬ ‫لنه يستخدم المعرفة العلمية لتفسير الظواهر والشياء‬ ‫بواسطة مجموعة من المفاهيم المترابطة تسمى‬ ‫النظريات‪.‬وقد ل يتعدى حجم‬ ‫البحث عشر صفحات‪.‬‬ ‫وعرضها بصورة سليمة‪ .‬‬ ‫) نسبة إلى الصف أي القسم (‬ ‫وتهدف إلى تدريب الطالب على تنظيم أفكاره‪.‬إل إذا كانت بحوثا معممة وفي متناول أي‬ ‫شخص‪ .‬‬ ‫هذه بعض خصائص البحث العلمي التي تؤدي معرفتها‬ ‫إلى توسيع آفاق معرفة مفهوم البحث العلمي‪.

‬في مجال معين والبتعاد عن السطحية في‬ ‫التفكير والنظر‪.‬بل تنمية قدرات‬ ‫الطالب في السيطرة على المعلومات ومصادر‬ ‫المعرفة‪ .‬وهو‬ ‫من البحوث القصيرة‪ .‬فليس المقصود منه التوصل إلى‬ ‫ابتكارات جديدة أو إضافات مستحدثة‪ .‬وهو يطلب في‬ ‫الغالب كأحد متطلبات التخرج بدرجة الليسانس‪ .‬والستزادة‬ ‫من مناهل العلم‪ .‬ووضع القتراحات اللزمة لها‪ .‬وهي فرصة ليثبت الطالب سعة‬ .‬‬ ‫ويتطلب من الباحث مستوى فكريا أعلى ومقدرة أكبر‬ ‫على التحليل والمقارنة والنقد‪.‬ومدى‬ ‫صلحيته للدكتوراه‪ .‬ويعتبر أحد المتممات لنيل درجة علمية عالية ـ‬ ‫عادة ما تكون درجة الماجستيرـ‪.‬بالضافة إلى تدريبه على‬ ‫طرق الترتيب والتفكير المنطقي السليم‪ .‬وهنا يعمل الباحث مع‬ ‫أستاذه المشرف على تحديد إشكالية ضمن موضوع‬ ‫معين يختاره الطالب‪ .‬والهدف الول منها هو‬ ‫أن يحصل الطالب على تجارب في البحث تحت‬ ‫إشراف أحد الساتذة ليمكنه ذلك من التحضير‬ ‫للدكتوراه‪.‬‬ ‫ج ـ الرسالة‪:‬‬ ‫وهو بحث يرقى في مفهومه عن المقالة أو مشروع‬ ‫البحث‪ .‬والغرض منه هو تدريب الطالب‬ ‫على اختيار موضوع البحث‪ .‬‬ ‫وتعتبر امتحانا يعطي فكرة عن مواهب الطالب‪ .‬واختيار‬ ‫الدوات المناسبة للبحث‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪16‬‬ ‫ويسمى عادة " مذكرة التخرج "‪ .‬وتحديد الشكالية التي‬ ‫سيتعامل معها‪ .‬إل أن أكثر تعمقا من المقالة‪.

‬‬ ‫ثانيا‪ :‬حسب أسلوب التفكير‪:‬‬ .‬‬ ‫ويسعى إلى التوصل إلى نتائج جديدة لم تعرف من‬ ‫قبل‪ .‬يقوم فيه‬ ‫الباحث باختيار موضوعه‪ .‬وأن تكون على مستوى‬ ‫أعلى‪.‬وتحديد أدواته واختيار مناهجه‪ .‬‬ ‫وتختلف أطروحة الدكتوراه عن الماجستير في أن‬ ‫الجديد الذي تضيفه للمعرفة والعلم يجب أن يكون‬ ‫أوضح وأقوى‪ .‬وذلك من أجل‬ ‫إضافة لبنة جديدة لبنيان العلم والمعرفة‪.‬ويضع افتراضاتها‪.‬ولهذا فالرسالة تحتاج إلى مدة زمنية طويلة‬ ‫نسبيا‪ .‬‬ ‫وتتصف الرسالة بأنها بحث مبتكر أصيل في موضوع‬ ‫من الموضوعات‪ ،‬أو تحقيق مخطوطة من‬ ‫المخطوطات التي لم يسبق إليها‪ .‬قد تكون عاما أو أكثر‪.‬‬ ‫وتعتمد رسالة الدكتوراه على مراجع أوسع‪ .‬وتعالج الرسالة‬ ‫مشكلة يختارها الباحث ويحددها‪ .‬دون أن يحتاج إلى من يشرف عليه ويوجهه‪.‬ووضع‬ ‫فرضياته‪ .‬وتحتاج إلى‬ ‫براعة في التحليل وتنظيم المادة العلمية‪ .‬والتبصر فيما‬ ‫يصادفه من أمور‪.‬وهي للحصول‬ ‫على درجة الدكتوراه‪ .‬وتحديد اشكاليته‪ .‬ويجب أن‬ ‫تعطي فكرة عن أن مقدمها يستطيع الستقلل بعدها‬ ‫بالبحث‪ .‬وأعمق وأدق‪ .‬ولهذا فهي بحث أصيل‪ .‬‬ ‫د ـ الطروحة‪:‬‬ ‫يتفق الساتذة ورجال العلم على أن الطروحة هي‬ ‫بحث علمي أعلى درجة من الرسالة‪ .‬‬ ‫وقد يمتد الزمن بالباحث لكثر من سنة أو سنتين ـ ربما‬ ‫عدة أعوام ـ‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪17‬‬ ‫اطلعه وعمق تفكيره وقوته في النقد‪ .

‬ويمكن اعتبارها نتيجة تشير‬ ‫)‪(1‬‬ ‫إلى ما سوف يحدث‪".‬البحث العلمي‪ .(2‬فالبحوث الستقرائية تساهم في التوصل‬ ‫إلى الجابات عن السئلة التقليدية المعروفة‪ :‬ماذا‪.‬لكن عملية الستقراء أخذت‬ ‫معنى أكثر دقة وتحديدا عند "هيوم "‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫ويتفق الباحثون على أن البحث الستقرائي عادة ما‬ ‫ينتهي بمجموعة من الفروض‪ .‬‬ ‫وهذا السلوب ينقل العالم الباحث بصورة منطقية من‬ ‫المبادئ والنتائج التي تقوم على البديهيات والمسلمات‬ ‫‪ ( 1‬د حنان عيسى و د غانم العبيدي‪ .‬‬ ‫كيف‪ .1984 .‬‬ ‫‪ 2‬ـ التفكير الستنباطي‪:‬‬ ‫ويطلق عليه أيضا " طريق القياس"‪ .‬‬ ‫الرياض‪ .‬وهذا يعني أنه مكمل للسلوب الستقرائي‬ ‫وليس مناقضا له‪.‬الطبعة الثانية‪ .‬أي‪.‬وقد أخذ "سقراط" بهذا‬ ‫السلوب‪ .‬من‪ .‬أين‪ .‬وتعرف على نوعين منه‪ :‬الستقراء التام‬ ‫والستقراء الحدسي‪ .‬ص ‪.‬عين‬ ‫شمس‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪18‬‬ ‫‪ 1‬ـ التفكير الستقرائي‪:‬‬ ‫يقوم البحث الستقرائي بعملية ملحظة الجزئيات‬ ‫والحقائق والمعلومات الفردية‪ .1983 .‬‬ ‫ولعل من أشهر أمثلة الستقراء حادثة سقوط التفاحة‬ ‫وما استنتجه العالم نيوتن من النتائج والحقائق‪.‬مطابع سجل العرب‪ .160‬‬ ‫‪ ( 2‬د محمد عفيفي حمودة‪ .‬الذي لخصها‬ ‫بأنها‪ " :‬قضايا جزئية تؤدي إلى وقائع أو ظواهر‪ .‬دار العلوم للطباعة والنشر‪ .22‬‬ .‬أساسيات البحث العلمي‪.‬ثم تحقيق هذه الفروض بعد‬ ‫اختبارها)‪ .‬التي تساعد في تكوين‬ ‫إطار لنظرية يمكن تعميمها‪ .‬وتعتبر‬ ‫مقدمة إلى قضية عامة‪ .‬وهو يسير في‬ ‫اتجاه معاكس للتفكير الستقرائي الذي يتبعه‬ ‫التجريبيون‪ .‬التي تستطيع تفسير تلك‬ ‫الملحظات والتجارب‪ .

‬في حين أن الستنباط أو‬ ‫القياس يبدأ بالقوانين ليستنبط منها الحقائق‪ .‬فإن القياس‬ ‫يحتاج إلى الستقراء من أجل التوصل إلى القواعد‬ ‫والقوانين الكلية)‪.‬إلى الجزئيات وإلى استنتاجات فردية معينة‪.‬‬ ‫في قوله أن الستقراء يبدأ بالجزئيات ليتوصل إلى‬ ‫القوانين والمسلمات العلمية‪ .‬بينما يكون الستنباط من‬ ‫نصيب الفلسفة الذين يهتمون بالتعليلت الفلسفية‬ ‫البعيدة‪ .25‬‬ .‬ثم يعمل‬ ‫الباحث على جمع البيانات والمعلومات وتحليلها لثبات‬ ‫صحة الستفسار أو رفضه‪.‬وبينما يحتاج الستقراء إلى القياس عندما‬ ‫يطبق على الجزئيات للتأكد من الفروض‪ .‬فالستقراء عادة ما يتقدم القياس أو‬ ‫الستنباط‪ .‬وبذلك فإن القياس يبدأ من حيث ينتهي‬ ‫الستقراء‪ .‬وبهذا‬ ‫يكون الستقراء من نصيب المتخصصين الذين يهتمون‬ ‫بالتعليلت العلمية القريبة‪ .‬‬ ‫وقد اعتمد الدكتور أحمد بدر على العديد من العلماء‪.‬مرجع سابق‪ .(1‬‬ ‫ثالثا‪ :‬حسب النشاط‪:‬‬ ‫أ ـ التنقيبي الكتشافي‪:‬‬ ‫ويتركز المجهود والنشاط العقلي فيه على اكتشاف‬ ‫حقيقة جزئية معينة ومحددة بواسطة إجراء عمليات‬ ‫الختبارات والتجارب العلمية والبحوث التنقيبية من‬ ‫‪1‬‬ ‫( د حنان سلطان‪ .‬‬ ‫ويمكن القول أن هناك علقة تبادلية بين الستقراء‬ ‫والستنباط‪ .‬فعالم البيولوجيا مثل يهتم بتركيب العضاء‬ ‫ووظائفها‪ .‬أما السلوب الستنباطي‬ ‫فهو الذي ينشأ من وجود استفسار علمي‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪19‬‬ ‫العلمية‪ .‬بينما ينظر الفيلسوف إلى كلية العلم‬ ‫ويحاول تفسير الحياة نفسها‪.‬‬ ‫فالسلوب الستقرائي يهدف إلى التحقق من الفروض‬ ‫وإثباتها عن طريق الختبار‪ .‬ص ‪.

‬أو على القل أن‬ ‫تتلءم الدراسة والبحث وتتفق مع مجموعة الفكار‬ ‫والنظريات المتعلقة بموضوع البحث‪.‬‬ ‫ب ـ البحث التفسيري النقدي‪:‬‬ ‫وهو نوع من البحوث العلمية التي تعتمد على السناد‬ ‫والتبرير والتدليل المنطقي والعقلي‪ .‬ول يقصد به تعميم النتائج أو استخدامها لحل‬ ‫مشكلة معينة‪ .‬إنما جمع الحقائق فقط دون إطلق‬ ‫أحكام قيمية عليها‪.‬والبحث الذي يقوم به الطالب في اكتشاف‬ ‫مجموعة المصادر والمراجع المتعلقة بموضوع أو فكرة‬ ‫)‪(1‬‬ ‫معينة‪.‬من أجل الوصول‬ ‫إلى حل المشكل‪ .‬ص ‪ 20‬ـ ‪.‬ويشترط فيه‬ ‫الشروط التالية‪:‬‬ ‫ـ أن تعتمد المناقشة التفسيرية وتتركز حول الفكار‬ ‫والمبادئ المعروفة والمسلم بها‪ .‬والبحوث عن السيرة الذاتية لشخصية إنسانية‬ ‫معينة‪ .‬‬ ‫للوصول إلى نتائج عند معالجة المشاكل التي تحتوي‬ ‫على قدر ضئيل من المعلومات والحقائق‪ .27‬‬ .‬المرجع السابق‪ .‬البحوث التي يقوم بها‬ ‫العالم الطبيب في معمله لختبار دواء جديد ومدى‬ ‫نجاعته‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫( الدكتور أحمد بدر‪ .‬أو أن يؤدي إلى الرأي الراجح في حل‬ ‫المشكلة المطروحة للدراسة‪.‬‬ ‫ـ يجب أن يؤدي البحث التفسيري إلى بعض النتائج‬ ‫والحلول‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون الحجج والمبررات والسانيد ومناقشتها‬ ‫أثناء الدراسة التفسيرية والنقدية واضحة ومعقولة‬ ‫ومنطقية ومضبوطة‪.‬ويتعلق هذا النوع من البحوث غالبا‬ ‫ببحث وتفسير الفكار ل الحقائق والظواهر‪.‬‬ ‫ويعتبر البحث التفسيري النقدي ذو قيمة علمية هامة‪.‬‬ ‫ومن أمثلة البحوث التنقيبية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪20‬‬ ‫أجل ذلك‪ .

‬هو البحث الذي يستهدف‬ ‫التعرف على المشكلة فقط‪ .‬‬ ‫هـ ـ البحث الوصفي والتشخيصي‪:‬‬ ‫وهو الذي يهدف إلى تحديد سمات وصفات وخصائص‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ومقومات ظاهرة معينة تحديدا كميا ونوعيا‪.‬عندما تكون المشكلة محل البحث‬ ‫جديدة لم يسبق إليها‪ .‬المرجع السابق‪ .‬ويكفي هنا القول‪:‬‬ ‫أن البحث التجريبي هو الذي يقوم على أساس‬ ‫الملحظة والتجارب لثبات صحة الفروض‪ .‬‬ ‫و ـ البحث التجريبي‪:‬‬ ‫يتحدد عن طريق التعرف على المنهج التجريبي‪ .‬وتقوم الحاجة إلى هذا‬ ‫النوع من البحوث‪ .‬‬ ‫أدوات البحث العلمي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫( الدكتور أحمد بدر‪ .‬والتي تمكنه من وضع‬ ‫التعميمات التي تستخدم في الحالت المماثلة‪.29‬‬ .‬وذلك‬ ‫باستخدام قوانين علمية عامة‪.‬حيث‬ ‫يضع الفتراضات المناسبة ثم يقوم الباحث بجمع‬ ‫الحقائق والدلة وتحليلها‪ .‬وبالتالي يتوصل إلى نتائج منطقية‪ .‬الذي‬ ‫سنأتي إلى دراسته دراسة مفصلة‪ .‬أو عندما تكون المعلومات أو‬ ‫المعارف المتحصل عليها حول المشكلة قليلة وضعيفة‪.‬تقوم لحل‬ ‫المشكلة على التدليل الحقائقي‪ .‬أي جمع الحقائق‬ ‫والتدليل عليها‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪21‬‬ ‫ج ـ البحث الكامل‪:‬‬ ‫وهو البحث الذي يستهدف إلى حل مشكلة والتعميم‬ ‫منها‪ .‬‬ ‫د ـ البحث العلمي الستطلعي‪:‬‬ ‫البحث الستطلعي أو الدراسة العلمية الكشفية‬ ‫الصياغية الستطلعية‪ .‬ويستخدم هذا النوع من البحوث كل من النوعين‬ ‫السابقين ) التنقيبي والتفسيري (‪ .‬ص ‪.‬من أجل قبول الفتراضات أو‬ ‫رفضها‪ .‬إل أن يذهب إلى أبعد من كليهما‪ .

‬‬ ‫وإذا كانت أدوات البحث متعددة ومتنوعة‪ .‬كما أن براعة الباحث وعبقريته‬ ‫تلعب دورا هاما في تحديد كيفية استخدام أدوات‬ ‫البحث العلمي‪ .‬فإن طبيعة‬ ‫الموضوع أو المشكلة‪ .(1‬‬ ‫‪ 2‬ـ الملحظة باختلف أنواعها‪ :‬الملحظة هي إحدى‬ ‫الوسائل المهمة في جمع البيانات والمعلومات‪ .‬‬ ‫التي يعتمد عليها في الحصول على المعلومات‬ ‫والبيانات اللزمة لنجاز البحث‪.‬كما‬ ‫تستخدم في البحوث الستكشافية والوصفية‬ ‫والتجريبية‪.‬ومن أهم أدوات البحث‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ العينة‪ :‬وهي ذلك الجزء من المجتمع التي يجري‬ ‫اختيارها وفق قواعد وطرق علمية‪ .‬دار‬ ‫المعارف‪ .‬‬ ‫وتستخدم الملحظة في جمع البيانات التي يصعب‬ ‫الحصول عليها عن طريق المقابلة أو الستفتاء‪ .‬‬ ‫ويمكن تقسيم الملحظة إلى قسمين‪:‬‬ ‫أ ـ الملحظة البسيطة‪ :‬وهي الملحظة غير الموجهة‬ ‫للظواهر الطبيعية‪ .‬علم الجتماع‪ .1976 .‬وبدون أن تخضع‬ ‫لي نوع من الضبط العلمي‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪22‬‬ ‫وهي مجموعة الوسائل والطرق والساليب المختلفة‪.‬حيث تحدث تلقائيا‪ .‬ص ‪.‬وتبرز أهمية هذه‬ ‫الوسيلة في الدراسات الجتماعية والنثربولوجية‬ ‫والنفسية وجميع المشكلت التي تتعلق بالسلوك‬ ‫النساني ومواقف الحياة الواقعية‪.353‬‬ .‬وهناك‬ ‫قول شائع بأن العلم يبدأ بالملحظة‪ .‬بحيث تمثل‬ ‫المجتمع تمثيل صحيحا)‪.‬القاهرة‪ .‬هي التي تحدد حجم ونوعية‬ ‫وطبيعة أدوات البحث التي يجب أن يستخدمها الباحث‬ ‫في إنجاز وإتمام عمله‪ .‬الطبعة السابعة‪ .‬ودون استخدام الباحث‬ ‫‪ ( 1‬د عبد المجيد لطفي‪ .

‬‬ ‫وقد أثبتت الملحظة المنظمة فعاليتها في تسهيل‬ ‫عملية تحليل العديد من النشاطات النسانية‪ .‬والخرائط‪.‬أو أنهم يحتاجون إلى‬ ‫تفسير وتوضيح السئلة‪ .‬أو أن الباحث يحتاج لمعرفة‬ ‫ردود الفعل النفسية على وجوه أفراد الفئة المبحوثة‪.‬لنها تحقق أكثر من غرض في‬ ‫نفس الباحث‪ ...‬بواسطة‬ ‫البريد أو باليد أو قد تنشر في الصحف أو التليفزيون أو‬ ‫النترنت‪ .‬وذلك‬ ‫باستخدام الصور الفوتوغرافية‪ .‬بين مسئول‬ ‫في التنظيم وطالب للوظيفة‪.‬‬ ‫ب ـ الملحظة المنظمة‪ :‬وهي الملحظة الموجهة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪23‬‬ ‫لي نوع من أنواع أدوات القياس للتأكد من صحة‬ ‫الملحظة ودقتها‪.‬المقابلة بين رئيس ومرؤوس‪ .‬‬ ‫والتي تخضع إلى أساليب الضبط العلمي‪ .‬ويتكون الستبيان من جدول من‬ ‫السئلة توزع على فئة من المجتمع ) عينة (‪ .‬وهو إحدى‬ ‫الوسائل الشائعة الستعمال للحصول على المعلومات‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ أساليب القياس‪:‬‬ ‫‪ 6‬ـ الساليب السقاطية‪:‬‬ ‫‪ 7‬ـ الستبيان‪ :‬ويسمى أيضا بالستقصاء‪ .‬فهي تقوم‬ ‫على أسس منظمة ومركزة بعناية‪.‬فبالضافة إلى كونها السلوب الرئيس‬ ‫الذي يختاره الباحث إذا كان الفراد المبحوثين ليس‬ ‫لديهم إلمام بالقراءة أو الكتابة‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ الستخبارات المختلفة‪:‬‬ ‫‪ 4‬ـ المقابلة‪ :‬وتعتبر من الوسائل الشائعة الستعمال‬ ‫في البحوث الميدانية‪ .‬حيث يطلب منهم الجابة عليها وإعادتها إلى‬ .‬والمقابلة‬ ‫الجماعية‪ .‬‬ ‫وحقائق تتعلق بآراء واتجاهات الجمهور حول موضوع‬ ‫معين أو موقف معين‪ .‬‬ ‫والمقابلة أنواع‪ :‬فهناك المقابلة الفردية‪ ...

‬‬ ‫‪ 8‬ـ المصادر والوثائق المختلفة‪:‬‬ ‫‪ 9‬ـ الوسائل الحصائية‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫مراحل إعداد البحث العلمي‪:‬‬ ‫يتضمن هذا الفصل‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ مرحلة اختيار الموضوع‪:‬‬ ‫‪ 2‬ـ مرحلة البحث عن الوثائق‪:‬‬ .‫منهجية البحث‬ ‫‪24‬‬ ‫الباحث‪ .‬والهدف منه هو الحصول على بيانات واقعية‬ ‫وليس مجرد انطباعات وآراء هامشية‪.

‬وأبحاث رسائل الماجستير‬ ‫والدراسات العليا‪ .‬‬ ‫متسلسلة ومتتابعة‪ .‬‬ ‫وتمر عملية إعداد البحث العلمي بعدة مراحل‪.‬يجب احترامها والتقيد بها وإتباعها بدقة وعناية‪.‬مرحلة حصر‬ ‫وجمع الوثائق العلمية المتعلقة بالموضوع‪ .‬مثل بقية الفروع الخرى‪ .‬مرحلة‬ .‬كما تجب الشارة‬ ‫هنا إلى أن اصطلح البحث العلمي يشمل كل التقارير‬ ‫العلمية المنهجية والموضوعية مثل‪ :‬مذكرات التخرج‬ ‫في مستوى الليسانس‪ .‬وغيرها من التقارير العلمية‪.‬إلى طرق‬ ‫وإجراءات وأساليب علمية وعملية منطقية صارمة‬ ‫ودقيقة‪ .‬في تكوين‬ ‫وبناء البحث وإنجازه‪ .‬وهذه المراحل هي‪:‬‬ ‫مرحلة تحديد المشكلة واختيار الموضوع‪ .‬‬ ‫وتعتبر هذه الطرق والجراءات من صميم تطبيقات‬ ‫علم المنهجية في مفهومه الواسع‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مرحلة‬ ‫مرحلة‬ ‫مرحلة‬ ‫مرحلة‬ ‫‪25‬‬ ‫القراءة والتفكير‪:‬‬ ‫تقسيم الموضوع‪:‬‬ ‫جمع المعلومات‪:‬‬ ‫الكتابة‪:‬‬ ‫مراحل إعداد البحث العلمي‪:‬‬ ‫تخضع عملية إنجاز وإعداد البحث العلمي في ميدان‬ ‫العلوم القانونية‪ .‬متكاملة ومتناسقة‪ .‬‬ ‫حتى يتمكن الباحث من إعداد بحثه وإنجازه بصورة‬ ‫سليمة وناجحة وفعالة‪.

‬مرحلة تقسيم وتبويب الموضوع‪.‬‬ ‫الصفات الخلقية مثل هدوء العصاب وقوة الملحظة‬ .‬نظرا لتعدد واختلف‬ ‫عوامل ومقاييس الختيار‪ .‬مرحلة الصياغة‬ ‫والكتابة‪.‬التفكير والتأمل‪.‬‬ ‫ـ القدرات‪ :‬العقلية‪ .‬‬ ‫مرحلة جمع وتخزين المعلومات‪ .‬‬ ‫ـ الحساس بالمشكلة‪:‬‬ ‫الحساس بالمشكلة يعتبر نقطة البداية في أي مجهود‬ ‫للبحث العلمي‪ .‬‬ ‫أ ـ العوامل الذاتية‪:‬‬ ‫ـ الستعداد والرغبة النفسية الذاتية‪ :‬يحقق عملية‬ ‫الرتباط النفسي بين الباحث وموضوعه‪ .‬وتفسيرها‬ ‫واستغللها في حل ومعالجة القضية المطروحة للبحث‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫ومهنية تتحكم في عملية اختيار الموضوع‪.‬حيث توجد عوامل ومعايير‬ ‫مقاييس ذاتية نفسية وعقلية واجتماعية واقتصادية‪.‬بواسطة الدراسة‬ ‫والبحث والتحليل لكتشاف الحقيقة أو الحقائق العلمية‬ ‫المختلفة المتعلقة بالمشكلة محل البحث‪ .‬‬ ‫وتعتبر هذه المرحلة من أولى مراحل إعداد البحث‬ ‫العلمي والكثر صعوبة ودقة‪ .‬وينتج عن ذلك‬ ‫المثابرة والصبر والمعاناة والتحمس المعقول‬ ‫والتضحية الكاملة للبحث‪.‬فهي تتطلب ) المشكلة ( إجابات‬ ‫شافية على تساؤلت الفرد واستفساراته‪.‬سعة الطلع‪ .‬من عدة فرضيات علمية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪26‬‬ ‫القراءة والتفكير‪ .‬‬ ‫المرحلة الولى‪ :‬مرحلة اختيار الموضوع‪:‬‬ ‫وهي عملية تحديد المشكلة العلمية التي تتطلب حل‬ ‫علميا لها‪ .

‬مثل حل المشكلت‬ ‫الجتماعية والقتصادية القائمة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪27‬‬ ‫وشدة الصبر والموضوعية والنزاهة والبتكار إلى غير‬ ‫ذلك من الصفات والقدرات‪.‬فهو عامل أساسي في اختيار الموضوع‪.‬ونظرا لرتباط وتفاعل التكوين والبحث‬ ‫العلمي بالحياة الجتماعية والقتصادية والسياسية في‬ ‫الدولة‪ .‬وبدون التضحية بقيم التفتح على عالم الخلق‬ ‫والبداع النسانيين‪.‬بوجه عام أو في أحد فروع‬ ‫تخصصه‪ .‬‬ ‫ـ الظروف الجتماعية والقتصادية‪:‬‬ ‫ب ـ العوامل الموضوعية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ القيمة العلمية للموضوع‪ :‬يجب أن يكون الموضوع‬ ‫ذو قيمة علمية نظرية وعملية حية ومفيدة في كافة‬ ‫مجالت الحياة العامة والخاصة‪ .‬‬ ‫وما إليها من العتبارات تسهيل على الباحث في عملية‬ ‫البحث في نطاق الوظيفة الممارسة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ مكانة البحث بين أنواع البحوث العلمية الخرى‪:‬‬ ‫فقد يكون البحث مذكرة الليسانس أو الماجستير وقد‬ ‫يكون في صورة دراسة خبرة مقدمة لمكاتب‬ ‫الدراسات ومخابر البحاث‪.‬‬ .‬‬ ‫ـ نوعية التخصص العلمي‪ :‬يختار الباحث موضوع بحثه‬ ‫في نطاق تخصصه العلمي‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ أهداف سياسة البحث العلمي المعتمدة‪ :‬وذلك‬ ‫نظرا لرتباط البحث العلمي بالحياة العامة الوطنية‬ ‫والدولية‪ .‬‬ ‫فنوعية البحث تتحكم في تحديد الموضوع الصالح‬ ‫للبحث‪.‬وذلك دون التضحية بقيم حرية الفكر والحياة‬ ‫العلمية‪ .‬‬ ‫ـ طبيعة موقف الباحث‪ :‬فيختار الباحث موضوع بحثه‬ ‫بما يتناسب مع مركزه العلمي والجتماعي والسياسي‪.

‬بحيث تعبر عما يدور في ذهن الباحث‬ ‫وتبين المر الذي يرغب في إيجاد حل له‪ .‬أو قد يكتشف أن هناك من سبقه‬ ‫إلى دراسة المشكلة ذاتها‪ .‬وهذا كله‬ ‫نتيجة عدم وضوح الموضوع في ذهن الباحث وتصوره‪.‬ومن ثم تصاغ بشكل‬ ‫سؤال يتطلب إجابة محددة‪.‬والتي تشكل في‬ ‫مجموعها طاقة للنتاج الفكري والعقلي في ميدان‬ ‫البحث العلمي‪ .‬وهذه الوثائق قد تكون مخطوطة أو‬ ‫مطبوعة أو مسموعة أو مرئية‪.‬وغير غامض أو عام‪.‬كما توجد الموضوعات الغنية بالوثائق‬ ‫والمصادر العلمية الصلية‪ .‬أو أن المعلومات التي‬ ‫جمعها مشتتة وضعيفة الصلة بالمشكلة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪28‬‬ ‫‪ 4‬ـ مدى توفر الوثائق والمراجع‪ :‬حيث توجد‬ ‫الموضوعات النادرة المصادر والوثائق العلمية‪ .‬‬ ‫والوثائق العلمية هي جميع المصادر والمراجع الولية‬ ‫والثانوية التي تحتوي على جميع المواد والمعلومات‬ ‫والمعارف المكونة للموضوع‪ .‬فقد يدو له الموضوع سهل للوهلة‬ ‫الولى ثم إذا دقق فيه ظهرت له صعوبات جمة قد ل‬ ‫يستطيع تجاوزها‪ .‬ول يتم‬ ‫صياغة المشكلة بوضوح إل إذا استطاعت تحديد العلقة‬ ‫بين عاملين متغيرين أو أكثر‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ تحديد المشكلة‪ :‬وهي أن تصاغ مشكلة البحث‬ ‫صياغة واضحة‪ .‬وهو عامل أساسي جوهري‬ ‫في تحديد واختيار الموضوع‪.‬‬ ‫حتى ل يصعب على الباحث التعرف على جوانبه‬ ‫المختلفة فيما بعد‪ .‬وهناك‬ ‫الموضوعات التي تقل فيها الوثائق العلمية المتعلقة‬ ‫بحقائقها‪ .‬‬ ‫ـ القواعد الساسية في تحديد المشكلة‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ وضوح موضوع البحث‪:‬‬ ‫أن يكون موضوع البحث محددا‪ .‬‬ .

‬فهي إذن‬ ‫التعريفات المحددة والواضحة للمفاهيم النسانية‪ .‬ويمكن للباحث أن يحدد الشكالية‬ ‫دون وضعها على شكل سؤال)‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫( د كامل محمد المغربي‪ .‬الذي يدور حوله موضوع البحث‪.‬‬ ‫ويذهب بعض الباحثين إلى القول بأن أفضل طريقة‬ ‫لتحديد الشكالية هي وضعها في شكل سؤال يبين‬ ‫العلقة بين متغيرين‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪29‬‬ ‫‪ 3‬ـ وضوح المصطلحات‪ :‬يحذر المتخصصون من‬ ‫إمكانية وقوع البحث في متاعب وصعوبات نتيجة إهمال‬ ‫الباحث‪ .‬مرجع سابق‪ .‬ثم تعريفها تعريفا واضحا‪.‬‬ ‫والتثبت من أهميتها العلمية حتى تكون جديرة‬ ‫بالدراسة‪ .‬حيث أنه يتطلب من الباحث دراسة‬ ‫جميع نواحي المشكلة‪ .‬‬ ‫والصطلح هو ذلك المفهوم العلمي أو الوسيلة‬ ‫الرمزية التي يستخدمها النسان في التعبير عن أفكاره‬ ‫ومعانيه‪ .‬وما الفرضيات إل إجابات مبدئية للسؤال‬ ‫الساسي‪ .(1‬‬ ‫ـ صياغة الفرضيات‪:‬‬ ‫بعد أن يحدد الباحث المشكلة‪ ،‬ينتقل إلى مرحلة‬ ‫الفرضيات المتعلقة بموضوع البحث‪ .‬ص ‪.47‬‬ .‬ول يعني هذا أن‬ ‫الفرضيات تأتي في مرحلة فكرية متأخرة عن مرحلة‬ ‫الشكالية‪ .‬‬ ‫وتحديد المشكلة أو الشكالية ليس أمرا سهل كما‬ ‫يتصور البعض‪ .‬فيقوم الباحث بقراءة مبدئية عنها ويستنير‬ ‫بآراء المختصين في ذلك المجال‪.‬وعدم دقته في تحديد المصطلحات‬ ‫المستخدمة‪.‬من أجل توصيلها للخرين‪ .‬ذات‬ ‫الصفات المجردة التي تشترك فيها الظواهر والحوادث‬ ‫والوقائع دون تعيين حادثة أو ظاهرة معينة‪.

‬فهي تعمل كدليل ومرشد له‪ .‬‬ ‫فالفتراضات ما هي إل تخمينات أو توقعات أو‬ ‫استنتاجات‪ .‬أو متناقضا مع النظريات والمفاهيم العلمية‬ ‫الثابتة‪.‬ويرى بعض‬ ‫الكتاب أن الفرض ما هو إل عبارة مجردة‪ .‬وتأخذ الفتراضات‬ ‫بالتبلور والوضوح‪ .‬‬ ‫وذلك باعتماد مبدأ الفروض المتعددة لمشكلة البحث‪.‬‬ ‫ـ أن ل يكون متناقضا مع الفروض الخرى للمشكلة‬ ‫الواحدة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪30‬‬ ‫ويعتبر الفتراض مبدئيا‪ .‬‬ ‫ـ تغطية الفرض لجميع احتمالت المشكلة وتوقعاتها‪.‬لن موضوع البحث ل يكون‬ ‫في صورته الخيرة الواضحة‪ .‬‬ ‫ـ أن يكون الفرض مبنيا على الحقائق الحسية والنظرية‬ ‫والذهنية لتفسير جميع جوانب المشكلة‪.‬‬ ‫ـ أن يكون الفرض قابل للختبار والتحقيق‪.‬كلما اتضحت صورة البحث‪.‬يتبناها الباحث مؤقتا كحلول لمشكلة‬ ‫البحث‪ .‬ل تحمل‬ ‫صفة الصدق أو الكذب‪ .‬‬ ‫وقد وجد الباحثون والمختصون أن الفتراضات الجيدة‬ ‫تتميز بالصفات التالية‪:‬‬ ‫ـ أن يكون الفرض موجزا مفيدا وواضحا يسهل فهمه‪.‬بل هي نقطة انطلق للوصول‬ ‫إلى نتيجة يستطيع عندها الباحث من قبول الفرض أو‬ ‫رفضه‪.‬‬ .

‬ولذلك‬ ‫وجب العتماد عليها والرجوع إليها‪ .‬وعلى الطالب العودة دائما إلى الصول والمصادر إل‬ ‫إذا تعذر عليه المر‪.‬وذلك بنقل‬ ‫المعلومات أو الستشهاد ببعض الفقرات أو تعزيز‬ ‫وجهة النظر الخاصة بالباحث‪.‬وبدون استعمال وثائق‬ ‫ومصادر وسيطة في نقل هذه المعلومات‪ .‬وتعتبر من أهم‬ ‫العمليات اللزمة للقيام بأي بحث‪ .‬‬ ‫وأنواع الوثائق الولية والصلية العلمية في ميدان‬ ‫العلوم القانونية والدارية هي‪:‬‬ ‫‪ ( 1‬نميل إلى وجوب التفرقة بين المصادر والمراجع‪ :‬فالمصدر ‪Source‬‬ ‫هو أقدم ما يحوي مادة عن موضوع ما‪ .‬‬ ‫وتنقسم الوثائق إلى قسمين‪:‬‬ ‫أ ـ الوثائق الصلية الولية والمباشرة‪:‬‬ ‫) المصادر (‪.‬‬ ‫وبخاصة إذا كانت هذه الحقائق لم تصل إليها يد من قبل‪.‬وكلما ازداد استخدام المراجع‬ ‫الصلية وكثرت الحقائق المستقاة منها‪ .‬كلما عظمت قيمة الرسالة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪31‬‬ ‫المرحلة الثانية‪ :‬مرحلة البحث عن‬ ‫الوثائق‪:‬‬ ‫يتعين على الباحث الحصول على بيانات بحثه من خلل‬ ‫المصادر والمراجع)‪ (1‬الموجودة بالمكتبات‪ .‬‬ .‬وهي المراجع ذات القيمة في الرسائل العلمية‪ .‬وهي التي‬ ‫يجوز أن نطلق عليها اصطلح " المصادر"‪.‬‬ ‫وهي تلك الوثائق التي تتضمن الحقائق والمعلومات‬ ‫الصلية المتعلقة بالموضوع‪ .‬وهي ما يسمى بـ " المراجع‬ ‫الصلية "‪ .‬وتسمى هذه‬ ‫العملية عملية التوثيق أو البيبليوغرافيا‪ .‬‬ ‫والمرجع هو ‪ Reference‬ما أخذ مادة أصلية من مراجع متعددة وأخرجها‬ ‫في ثوب جديد‪ .

‬مثل كتب‬ ‫القانون الدولي والعلقات الدولية‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ الدوريات والمقالت العلمية المتخصصة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪32‬‬ ‫‪ 1‬ـ المواثيق القانونية العامة والخاصة‪ .‬أي أنها الوثائق والمراجع التي‬ ‫نقلت الحقائق والمعلومات عن الموضوع محل البحث‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ العقود والتفاقيات والمعاهدات المبرمة والمصادق‬ ‫عليها رسميا‪.‬التشريعية‬ ‫والتنفيذية‪.‬العلوم السياسية‪ .‬القانون المدني‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ الحصائيات الرسمية‪.‬‬ ‫وهي المراجع العلمية التي تستمد قوتها من مصادر‬ ‫ووثائق أصلية ومباشرة‪ ..‬‬ ‫‪ 5‬ـ الشهادات والمراسلت الرسمية‪.‬وأحكام‬ ‫القضاء والنصوص القانونية مثل نشرية وزارة العدل‬ ‫والدوريات المتخصصة‪.‬القانون الداري‪..‬الوطنية‬ ‫والدولية‪.‬وهي‬ ‫التي يجـوز أن نطلق عليها لفظ "المراجع"‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ التشريعات والقوانين والنصوص التنظيمية‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫الدستوري‪ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ الحكام والمبادئ والجتهادات القضائية‪.‬‬ ‫أو عن بعض جوانبه من مصادر ووثائق أخرى‪ ..‬‬ ‫التجاري‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ محاضر ومقررات وتوصيات هيئات المؤسسات‬ ‫العامة الساسية مثل المؤسسة السياسية‪ .‬‬ ‫ب ـ الوثائق غير الصلية وغير المباشرة‪:‬‬ ‫) المراجع (‪.‬‬ ‫ومن أمثلتها‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ الكتب والمؤلفات القانونية الكاديمية العامة‬ ‫والمتخصصة في موضوع من الموضوعات‪ .

‬‬ ‫المرحلة الثالثة‪ :‬مرحلة القراءة‬ ‫والتفكير‪:‬‬ ‫هي عمليات الطلع والفهم لكافة الفكار والحقائق‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ الشجاعة الدبية لدى الباحث‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ اكتساب نظام التحليل قوي ومتخصص‪ .‬‬ ‫تجعل الباحث مسيطرا على الموضوع‪ .‬متعمقا في فهمه‪ .‬وتأمل هذه المعلومات والفكار‬ ‫تأمل عقليا فكريا‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ الذكاء والقدرة على تقييم الوثائق والمصادر‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ اكتساب السلوب العلمي القوي‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ القدرة على إعداد خطة الموضوع‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪33‬‬ ‫‪ 3‬ـ الرسائل العلمية الكاديمية المتخصصة‪ .‬‬ ‫التي تتصل بالموضوع‪ .‬مستوعبا لكل‬ ‫أسراره وحقائقه‪ .‬‬ ‫أهداف مرحلة القراءة والتفكير‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ التعمق في التخصص وفهم الموضوع‪ .‬‬ ‫‪ 4‬ـ الموسوعات ودوائر المعارف والقواميس‪.‬أي‬ ‫اكتساب ذخيرة كبيرة من المعلومات والحقائق تؤدي‬ ‫في الخير إلى التأمل والتحليل‪.‬ومجموع‬ ‫البحوث والدراسات العلمية والجامعية التي تقدم من‬ ‫أجل الحصول على درجات علمية أكاديمية‪.‬حتى يتولد في ذهن الباحث النظام‬ ‫التحليلي للموضوع‪.‬‬ .‬قادرا على استنتاج‬ ‫الفرضيات والفكار والنظريات منها‪.‬والسيطرة‬ ‫على جل جوانبه‪.‬‬ ‫شروط وقواعد القراءة‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ أن تكون واسعة شاملة لجميع الوثائق والمصادر‬ ‫والمراجع المتعلقة بالموضوع‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ الثروة اللغوية الفنية والمتخصصة‪.

‬‬ ‫واستخلص النتائج وتدوينها في بطاقات‪.‬المر‬ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ اختيار الوقات المناسبة للقراءة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪34‬‬ ‫‪ 3‬ـ النتباه والتركيز أثناء عملية القراءة‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ اختيار الماكن الصحية والمريحة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ القراءة العميقة والمركزة‪:‬‬ ‫وهي التي تتركز حول بعض الوثائق دون البعض الخر‪.‬‬ ‫كما تستهدف تدعيم قائمة المصادر والمراجع المجمعة‬ ‫بوثائق جديدة‪ .‬‬ ‫‪ 4‬ـ يجب أن تكون مرتبة ومنظمة ل ارتجالية‬ ‫وعشوائية‪.‬وفقا لشروط القراءة السابقة الذكر‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ القراءة العادية‪:‬‬ ‫وهي القراءة التي تتركز حول الموضوعات التي تم‬ ‫اكتشافها بواسطة القراءة السريعة‪ .‬‬ ‫‪ 8‬ـ ترك فترات للتأمل والتفكير ما بين القراءات‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫‪ 9‬ـ البتعاد عن عملية القراءة خلل فترات الزمات‬ ‫النفسية والجتماعية والصحية‪.‬وتكشف القيم والجديد والمتخصص‬ ‫والخاص من الوثائق والعام‪.‬يقوم بها الباحث‬ ‫بهدوء وتؤدة‪ .‬‬ ‫‪ 5‬ـ يجب احترام القواعد الصحية والنفسية أثناء عملية‬ ‫القراءة‪.‬‬ ‫أنـواع القـراءة‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ القراءة السريعة الكاشفة‪:‬‬ ‫وهي القراءة السريعة الخاطفة التي تتحقق عن طريق‬ ‫الطلع عن الفهارس ورؤوس الموضوعات في قوائم‬ ‫المصادر والمراجع المختلفة‪ .‬وكذا معرفة سعة وآفاق الموضوع‬ ‫وجوانبه المختلفة‪ .‬‬ ‫لما لها من أهمية في الموضع وصلة مباشرة به‪ .‬كما تشمل الطلع على‬ ‫مقدمات وبعض فصول وعنوانين المصادر والمراجع‪.

‬والفروض‬ ‫التي تبناها الباحثون‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪35‬‬ ‫الذي يتطلب التركيز في القراءة والتكرار والتمعن‬ ‫والدقة والتأمل‪ .‬على أسس ومعايير‬ ‫علمية ومنهجية واضحة ودقيقة‪.‬‬ ‫المرحلة الرابعة‪ :‬مرحلة تقسيم وتبويب‬ ‫الموضوع‪:‬‬ ‫وهي عملية جوهرية وحيوية للباحث في إعداد بحثه‪.‬وذلك بهدف السترشاد والتوضيح في‬ ‫تقرير مسيرة دراسته‪ .‬والقيام بتفتيت و تقسيم الفكرة‬ ‫الساسية إلى أفكار فرعية وجزئية خاصة‪ .‬بحيث يشكل‬ ‫التقسيم هيكلة وبناء البحث‪ .‬ثم القيام بإعطاء العنوانين‬ ‫الفرعية والجزئية‪.‬وتتطلب صرامة والتزاما أكثر من‬ ‫غيرها من أنواع القراءات‪.‬‬ ‫وتقسيم الموضوع يعني تحديد الفكرة الساسية‬ ‫والكلية للموضوع‪ .‬من حيث المعلومات التي‬ ‫يحتاجها‪.‬والراء الفكرية التي تناولتها‪ ..‬‬ ‫وتختلف أهداف القراءة المركزة عنها في القراءة‬ ‫العادية‪ .‬تحديدا جامعا مانعا وواضحا‪.‬‬ ‫وتتضمن تقسيمات الموضوع الساسية والكلية‬ ‫والفرعية والجزئية والخاصة‪ .‬والمناهج العلمية التي‬ ‫استخدموها‪ .‬كالترتيب الزمني أو‬ ‫الهمية‪..‬‬ ‫وإعطائها عنوانا رئيسا‪ .‬حيث يعنى الباحث في التعرف على إطار‬ ‫المشكلة ذاتها‪ .‬ثم تحديد مدخل الموضوع في‬ ‫صورة مقدمة البحث‪ ..‬‬ ‫فيجب أن تخضع عملية التقسيم إلى أساس سليم‬ ‫وفكرة منظمة ورابطة خاصة‪ .‬‬ .

‬البواب‪ .‬‬ ‫المباحث ‪ ...‬وليس تجميعا‬ ‫لموضوعات وعناوين فارغة‪.‬المطالب‪ .‬الفصول‪ .‬القسام‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ العتماد الكلي على المنطق والموضوعية‬ ‫والمنهجية في التقسيم والتبويب‪..‬ثم أ ب‬ ‫ج‪.‬‬ ‫المرحلة الخامسة‪ :‬مرحلة جمع وتخزين‬ ‫المعلومات‪:‬‬ ‫يسرت التطورات التقنية المتسارعة والمتلحقة‪ .. 2 .. 1‬‬ ‫شروط التقسيم والتبويب‪:‬‬ ‫هناك مجموعة من الشروط والقواعد يجب إتباعها‬ ‫لتقسيم البحث بصورة سليمة وناجحة‪ ..‬‬ ‫‪ 4‬ـ يجب أن يكون تحليليا وحيا ودال‪ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ ضرورة تحقيق التقابل والتوازن بين التقسيمات‬ ‫الساسية والفرعية أفقيا وعموديا‪ . 3 .‬كأن يتساوى‬ ‫ويتوازن عدد أبواب القسام والجزاء‪ ..‬‬ ‫‪ 5‬ـ تحاشي التكرار والتداخل والختلط بين محتويات‬ ‫العناصر والموضوعات والعناوين الساسية والفرعية‬ ‫والعامة والخاصة‪.‬عملية‬ ‫جمع المعلومات البحثية‪ .‬ثم‪ :‬أول‪ ،‬ثانيا‪ .‬ثم ‪..‬ثالثا‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ احترام مبدأ مرونة خطة وتقسيم البحث‪.‬ومن هذه‬ ‫الشروط والقواعد والرشادات‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ التعمق والشمول في تأمل كافة جوانب وأجزاء‬ ‫وفروع ونقاط الموضوع بصورة جيدة‪..‫منهجية البحث‬ ‫‪36‬‬ ‫)) الجزاء‪ .‬خاصة بعد الفترة التي أطلق‬ .‬وكذا عدد فصول‬ ‫البواب وعدد فروع الفصول وهلم جرا‪.‬الفروع ‪.((.

‬‬ ‫ـ الرسائل العلمية ) الماجستير والدكتوراه (‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪37‬‬ ‫عليها " الثورة المعلوماتية " في العقدين الخيرين‪.‬والوقوف على مختلف‬ ‫الراء والفكار‪ .‬‬ ‫ـ الدوريات المتخصصة‪.‬‬ ‫ـ كتب التراث والمخطوطات‪.‬‬ ‫وتعكس المعلومات المجمعة مدى إلمام الباحث بما‬ ‫كتب ونشر حول موضوعه‪ .‬‬ ‫ـ الكتب العلمية المتخصصة‪.‬وكلما جمع الباحث أكبر عدد‬ ‫من المعلومات وبنوعية حديثة وممتازة‪ .‬‬ ‫فماذا يفعل؟‬ .‬‬ ‫ـ المؤتمرات العلمية والندوات‪.‬كلما أدى ذلك‬ ‫إلى تمكنه من تغطية متطلبات بحثه بكل فروعه‬ ‫ونقاطه‪ .‬خاصة إذا اعتمدت المعلومات المجمعة على‬ ‫قواعد بيانات تتصف بالشفافية والمصداقية والتسلسل‬ ‫والمنطقية‪.‬وتمكن من ترجمتها بدقة‬ ‫وموضوعية‪.‬‬ ‫والتي تبلورت معالمها في سهولة نقل المعلومات‬ ‫وتدفقها عبر وسائل التصالت‪.‬‬ ‫أهم مصادر المعلومات‪:‬‬ ‫وأهم مصادر المعلومات في عصرنا هذا‪:‬‬ ‫ـ شبكة المعلومات اللكترونية ) النترنت (‪.‬‬ ‫تصفية المعلومات‪:‬‬ ‫وسرعان ما يجد الباحث نفسه يغوص في بحر من‬ ‫المعلومات والبحوث والمؤتمرات والرسائل الجامعية‪.‬‬ ‫كمقومات محورية للبحث‪ .‬‬ ‫ـ الموسوعات والقواميس ودوائر المعارف وأمهات‬ ‫الكتب‪.‬‬ ‫وتعتبر المعلومات المجمعة ركيزة الباحث الساسية‪.‬خاصة إذا تمكن الباحث من جمع‬ ‫معلومات بلغات أجنبية حية‪ .

‬‬ ‫ـ البعد عن المعلومات غير العلمية‪ :‬والمستندة إلى‬ ‫تعصب أو تحيز لفكر معين أو مذهب معين‪ .‬وكل المور‬ ‫التي تغاير الدراسات العلمية‪.‬وتجنب الستطراد‪ .‬‬ ‫ـ الحرص على استبعاد المعلومات التي ل تتعلق‬ ‫وبصفة مباشرة بموضوع البحث‪ :‬تلفيا للتشعب‬ ‫والتوسع‪ .‬‬ ‫ـ استبعاد المعلومات التي تتعارض مع الحقائق العلمية‪:‬‬ ‫تخلصا وبعدا عن بلبلة الفكار والتكهنات‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪38‬‬ ‫الخطوة الولى والساسية تتمثل في تنقية وغربلة‬ ‫المعلومات التي حصل عليها‪ .‬مع الخذ بعين العتبار أن‬ ‫المص در الدولية يحشد لها أفضل العلماء وأكثرهم‬ ‫تخصصا‪.‬أو قائمة‬ ‫على العاطفة والحماس بعيدا عن الموضوعية‬ ‫المجردة‪.‬‬ ‫ـ تركيز الباحث على مصادر المعلومات الدولية الكثر‬ ‫والدق توثيقا ومصداقية ما أمكن ذلك‪ .‬‬ ‫ـ حذف واستبعاد المراجع أو المعلومات المكررة‬ ‫الركيكة‪ :‬والضعيفة والمنقولة عن مصادر متوفرة‪.‬واحتياطا‬ ‫لتوثيقها باعتمادها على أمهات الكتب والمصادر‪.‬أو توثيقها أو صياغة نظرياتها‪.‬مثل مصادر‬ ‫ونشرات المم المتحدة‪ .‬وتوفير الوقت والجهد‪.‬‬ ‫أساليب تخزين المعلومات‪:‬‬ .‬والتي‬ ‫تعتمد أساسا على المصادر‪.‬‬ ‫ـ التركيز على المصادر والمراجع الكثر حداثة‪ :‬سواء‬ ‫في احصاءاتها وأرقامها‪ .‬‬ ‫حرصا على دقة وقوة ومصداقية المعلومات‪ .‬وذلك بواسطة الطرق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ـ إعطاء الولوية للمصادر الصلية المباشرة وتقديمها‬ ‫على غيرها من المراجع الثانوية وغير المباشرة‪ .

‬‬ .‬فهناك أسلوبان‬ ‫أساسيان هما‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ أسلوب البطاقات‪:‬‬ ‫ويعتمد على إعداد بطاقات صغيرة الحجم أو متوسطة‪.‬العنوان‪ .‬مجهزة للكتابة فيها‬ ‫على وجه واحد فقط‪ .‬‬ ‫ويتميز أسلوب الملفات بمجموعة من الميزات منها‪:‬‬ ‫ـ السيطرة الكاملة على معلومات الموضوع من حيث‬ ‫الحيز‪.‬‬ ‫ويشترط أن تكون متساوية الحجم‪ .‬مع‬ ‫ترك فراغات لحتمالت الضافة وتسجيل معلومات‬ ‫مستجدة‪ .‬ورقم الصفحة‬ ‫أو الصفحات‪.‬رقم الطبعة‪ .‬مثل اسم المؤلف‪ .‬يقوم الباحث بتقسيم الملف أو‬ ‫الملفات على حسب خطة تقسيم البحث المعتمدة‪ .‬‬ ‫ـ ضمان حفظ المعلومات المدونة وعدم تعرضها‬ ‫للضياع‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ أسلوب الملفات‪:‬‬ ‫يتكون الملف من علف سميك ومعد لحتواء أوراق‬ ‫مثقوبة متحركة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪39‬‬ ‫أما بالنسبة لجمع وتخزين المعلومات‪ .‬أو احتمالت التغيير والتعديل‪.‬وتوضع البطاقات المتجانسة من‬ ‫حيث عنوانها الرئيس في ظرف واحد خاص‪.‬‬ ‫ـ المرونة‪ .‬‬ ‫ثم ترتب على حسب أجزاء وأقسام وعناوين البحث‪.‬‬ ‫ويجب أن تكتب في البطاقة كافة المعلومات المتعلقة‬ ‫بالوثيقة أو المصدر أو المرجع الذي نقلت منه‬ ‫المعلومات‪ .‬تاريخها‪ .‬بلد ودار‬ ‫الصدار والنشر‪ .‬حيث يسهل على الباحث أن يعدل أو يغير أو‬ ‫يضيف في المعلومات‪.

‬‬ ‫‪ 4‬ـ احترام التسلسل المنطقي بين المعلومات‬ ‫والحقائق والفكار‪.‬‬ ‫وتتجسد عملية كتابة البحث العلمي في صياغة وتحرير‬ ‫نتائج الدراسة‪ .‬ويترك ما كان حشوا ‪.‬‬ ‫قواعد تسجيل المعلومات‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ حتمية الدقة والتعمق في فهم محتويات الوثائق‪.‬‬ ‫ويوجد أسلوب التصوير كأسلوب استثنائي جدا‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ انتقاء ما هو جوهري وهام ومرتبط بموضوع‬ ‫البحث‪ .‬‬ ‫المرحلة السادسة مرحلة الكتابة‪:‬‬ ‫بعد مراحل اختيار الموضوع‪ .‬‬ ‫هذان هما السلوبان الساسيان في الجمع والتخزين‪.‬‬ ‫هذه مرحلة الجمع والتخزين وتليها مرحلة التحرير‬ ‫والصياغة‪.‬جمع الوثائق والمصادر‬ ‫والمراجع‪ .‬وذلك وفقا لقواعد وأساليب منهجية‬ ‫علمية ومنطقية دقيقة‪ .‬وإخراجه وإعلمه بصورة‬ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ يجب احترام منطق تصنيف وترتيب البطاقات أو‬ ‫الملفات المستخدمة في جمع وتخزين المعلومات‪.‬لما تم‬ ‫جمعه من المعلومات‪.‬تأتي المرحلة‬ ‫الخيرة والنهائية وهي مرحلة صياغة وكتابة البحث في‬ ‫صورته النهائية‪.‬القراءة والتفكير والتأمل في تقسيم البحث‬ ‫ومرحلة جمع وتخزين المعلومات‪ .‬حيث‬ ‫ينحصر استعماله في الوثائق التي تتضمن معلومات‬ ‫قيمة وهامة جدا‪.‬‬ ‫والحرص واليقظة في التقاط وتسجيل الفكار‬ ‫والمعلومات‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪40‬‬ ‫ـ سهولة المراجعة والمتابعة من طرف الباحث‪ .

‬‬ ‫ج ـ اكتشاف النظريات والقوانين العلمية‪ :‬وذلك عن‬ ‫طريق الملحظة العلمية ووضع الفرضيات العلمية‬ ‫المختلفة‪ .‬بهدف استخراج‬ ‫نظريات جديدة‪ .‬بل تستهدف تحقيق‬ ‫عملية إعلم القارئ بمجهدات البحث وإعلن النتائج‪.‬‬ ‫ب ـ عرض وإعلن أفكار الباحث وآرائه‪ :‬مدعمة‬ ‫بالسانيد والحجج المنطقية‪ .‬وإعلن النتائج العلمية التي توصل إليها‬ ‫الباحث‪.‬ودراستها وتحليلها وتقييمها‪ .‬أو قوانين علمية حول موضوع‬ ‫الدراسة وإعلنها‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪41‬‬ ‫واضحة وجيدة للقارئ‪ .‬لبراز شخصية الباحث وإبداعه‬ ‫العلمي الجديد في الموضوع محل الدراسة‪.‬‬ ‫ولبيان ذلك يجب التطرق إلى نقطتين أساسيتين هما‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ أهداف كتابة البحث العلمي‪:‬‬ ‫أ ـ إعلن وإعلم نتائج البحث‪ :‬إن الهدف الساس‬ ‫والجوهري من عملية الكتابة هو إعلم القارئ بطريقة‬ ‫علمية منهجية ودقيقة عن مجهودات وكيفيات إعداد‬ ‫البحث وإنجازه‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ مقومات كتابة البحث العلمي‪:‬‬ ‫من أهم مقومات كتابة البحث العلمي‪:‬‬ .‬بهدف إقناعه بمضمون البحث‬ ‫العلمي المعد‪.‬وذلك بصورة منهجية‬ ‫ودقيقة وواضحة‪ .‬‬ ‫فعميلة الكتابة تتضمن أهدافا معينة ومحددة‪ .‬وتتكون‬ ‫من مجموعة من المقدمات والدعائم يجب على‬ ‫الباحث احترامها واللتزام بها أثناء مرحلة الكتابة‪.‬‬ ‫فكتابة البحث العلمي ل تستهدف التشويق أو المتعة‬ ‫الدبية أو الجمالية والخلقية كما تفعل الروايات‬ ‫والقصص والمسرحيات مثل‪ .

‬‬ ‫ـ عدم التكرار‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪42‬‬ ‫أ ـ تحديد واعتماد منهج البحث ) أو مناهج البحث (‬ ‫وتطبيقه في الدراسة‪ :‬مقوم جوهري وحيوي في كتابة‬ ‫البحث‪ .‬يجب‬ .‬‬ ‫ـ الدقة والوضوح والتحديد والبعد عن الغموض‬ ‫والطناب والعمومية‪.‬‬ ‫ـ اليجاز والتركيز الدال والمفيد‪.‬‬ ‫ب ـ السلوب العلمي والمنهجي الجيد‪:‬‬ ‫السلوب في البحث العلمي يتضمن العديد من العناصر‬ ‫والخصائص حتى يكون أسلوبا علميا مفيدا ودال‪ .‬‬ ‫ـ قوة وجودة الربط في عملية النتقال من كلمة إلى‬ ‫أخرى ومن فقرة إلى أخرى‪.‬حتى يصل إلى النتائج العلمية لبحثه بطريقة‬ ‫مضمونة‪.‬ويوفر ضمانات السير المتناسق والمنظم‬ ‫لها‪.‬في ترتيب وتحليل وتركيب وتفسير الفكار‬ ‫والحقائق‪ .‬وفنيتها وسلمتها ووضوحها‪.‬‬ ‫هذه بعض عناصر وخصائص السلوب العلمي الجيد‬ ‫اللزم لصياغة البحوث العلمية وكتابتها‪.‬‬ ‫يؤدي تطبيق المنهج بدقة وصرامة إلى إضفاء الدقة‬ ‫والوضوح والعلمية والموضوعية على عملية الصياغة‬ ‫والتحرير‪ .‬مثل‪:‬‬ ‫ـ سلمة اللغة‪ .‬‬ ‫ج ـ احترام قانون القتباس وقانون السناد والتوثيق‪:‬‬ ‫توجد مجموعة من الضوابط والقواعد المنهجية‪ .‬حيث يسير الباحث ويتنقل بطريقة علمية‬ ‫منهجية‪ .‬‬ ‫ـ تدعيم الفكار بأكبر وأقوى الدلة المناسبة‪.‬‬ ‫ـ التماسك والتسلسل بين أجزاء وفروع وعناصر‬ ‫الموضوع‪.‬‬ ‫ـ القدرة على تنظيم المعلومات والفكار‪ .‬وعرضها‬ ‫بطريقة منطقية‪.

‬وفي القتباس الجيد والسناد‬ ‫لكل رأي أو فكرة أو معلومة إلى صاحبها الصلي‪.‬والحد القصى‬ ‫المتفق هو أل يتجاوز القتباس الحرفي المباشر على‬ ‫ستة أسطر‪.‬وتحاشي التنافر والتعارض وعدم النسجام بين‬ ‫العينات المقتبسة وسياق الموضوع‪.‬‬ .‬عن طريق دقة وحسن القتباس‪.‬‬ ‫ـ حسن النسجام والتوافق بين المقتبس وبين ما يتصل‬ ‫به‪ .‬‬ ‫ـ الدقة والجدية والموضوعية في اختيار ما يقتبس منه‪.‬‬ ‫ـ تجنب الخطاء والهفوات في عملية النقل والقتباس‪.‬بل يجب‬ ‫اعتبارها دائما أنها مجرد فرضيات قابلة للتحليل‬ ‫والمناقشة والنقد‪.‬‬ ‫د ـ المانة العلمية‪:‬‬ ‫تتجلى المانة العلمية لدى الباحث في عدم نسبة أفكار‬ ‫الغير وآرائهم إلى نفسه‪ .‬‬ ‫ـ عدم التسليم والعتقاد بأن الحكام والراء التي يراد‬ ‫اقتباسها هي حجج ومسلمات مطلقة ونهائية‪ .‬‬ ‫ـ عدم المبالغة والتطويل في القتباس‪ .‬يجب اختيار العينات الجديرة بالقتباس في‬ ‫البحوث العلمية‪.‬‬ ‫وما يقتبس‪ .‬‬ ‫ـ عدم ذوبان شخصية الباحث العلمية بين ثنايا‬ ‫القتباسات‪ .‬بل لبد من تأكيد وجود شخصية الباحث‬ ‫أثناء عملية القتباس‪ .‬‬ ‫وبيان مكان وجودها بدقة وعناية في المصادر والمراجع‬ ‫المعتمدة‪.‬‬ ‫والتقديم والتعليق والنقد والتقييم للعينات المقتبسة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪43‬‬ ‫على الباحث العلمي احترامها والتقيد بها عند القيام‬ ‫بعملية القتباس‪:‬‬ ‫ـ الدقة والفطنة في فهم القواعد والحكام والفرضيات‬ ‫العلمية وآراء الغير المراد اقتباسها‪.

‬‬ ‫ـ العتداد بالشخصية واحترام الذات والمكانة العلمية‬ ‫من طرف الباحث‪.‬في النتائج والحقائق العلمية‪ .‬المبينة على أدلة‬ ‫وأسس علمية حقيقية‪ .‬متعلقة بموضوع‬ ‫البحث‪ .‬‬ ‫ـ الحترام الكامل واللتزام التام بقواعد السناد‬ ‫والقتباس وتوثيق الهوامش السالفة الذكر‪.‬وإعلمها في صورة فرضية علمية‪ .‬وذلك في صورة فرضيات‬ ‫ونظريات وقوانين علمية‪.‬‬ .‬‬ ‫ـ الرجوع والعتماد الدائم على الوثائق الصلية‪.‬ونقلها دون تمحيص أو‬ ‫دراسة‪ .‬لم تكن موجودة من قبل‪ .‬‬ ‫هـ ـ ظهور شخصية الباحث‪:‬‬ ‫ويتجلى ذلك من خلل إبراز آرائه الخاصة وأحكامه‬ ‫الشخصية على الوقائع والحداث‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪44‬‬ ‫وعلى الباحث التقيد بأخلقيات وقواعد المانة العلمية‪:‬‬ ‫ـ الدقة الكاملة والعناية في فهم أفكار الخرين ونقلها‪.‬‬ ‫وكلما تقيد بقواعد المانة العلمية‪ .‬‬ ‫وتتحقق عملية التجديد والبتكار في البحث العلمي عن‬ ‫طريق العوامل التالية‪:‬‬ ‫ـ اكتشاف معلومات وحقائق جديدة‪ .‬وعدم العتماد الكلي‬ ‫على آراء غيره من الباحثين‪ .‬وتحليلته‬ ‫الصيلة‪ .‬‬ ‫و ـ التجديد والبتكار في موضوع البحث‪:‬‬ ‫إن المطلوب دائما من البحوث العلمية أن تنتج وتقدم‬ ‫الجديد‪ .‬أو في‬ ‫صورة نظرية علمية أو قانون علمي‪.‬كما تتضح لنا من خلل تعليقاته‪ .‬وتحليلها وتركيبها‬ ‫وتفسيرها‪ .‬كلما ازدادت‬ ‫شخصيته العلمية قوة وأصالة‪.‬مما يضفي على عمله نوعا من التميز‬ ‫والخصوصية والصالة‪.

‬‬ ‫فيجب على الباحث عندما يقتبس معلومات من وثائق‬ ‫مختلفة أن يضع في نهاية القتباس رقما في نهاية‬ ‫الصفحة‪ .‬‬ ‫ثبت وتوثيق المصادر والهوامش‪:‬‬ ‫تقاس مدى مصداقية وجدية البحث أساسا بمقدار عدد‬ ‫وتنوع المصادر والمراجع التي استند إليها الباحث‪.‬والهم حداثة وتطور‬ ‫هذه المصادر‪.‬وليست مثل المقالت العلمية والدبية‬ ‫التي تعبر عن الراء الشخصية لكاتبيها‪ .‬عنوان‬ ‫الوثيقة‪ .‬بصورة‬ ‫تعطي للموضوع قوة وتوضيحا وعصرنة أكثر مما كان‬ ‫عليه من قبل‪.‬مثل‪ :‬اسم المؤلف‪ .‬رقم الطبعة‪.‬‬ ‫ـ اكتشاف أدلة وفرضيات علمية جديدة‪ .‬‬ ‫ـ إعادة وترتيب وتنظيم وصياغة الموضوع محل‬ ‫الدراسة والبحث‪ .‬‬ ‫وما دامت البحوث العلمية هي مجموعة من معلومات‬ ‫مستقاة من مختلف الوثائق والمصادر والمراجع‬ ‫بالدرجة الولى‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪45‬‬ ‫ـ اكتشاف معلومات وأسباب وحقائق جديدة إضافية‬ ‫عن الموضوع محل الدراسة والبحث‪ .‬فإنه لبد من‬ ‫استخدام قواعد السناد وتوثيق الوثائق في الهوامش‪.‬بلد ومدينة الطبع والنشر‪ .‬بالضافة على‬ ‫الفرضيات القديمة‪.‬‬ ‫طبقا لقواعد وأساليب المنهجية الحديثة‪.‬‬ ‫واستفاد منها بالفعل كما ونوعا‪ .‬ترتيبا وصياغة جديدة وحديثة‪ .‬تضاف إلى‬ ‫المعلومات والحقائق القديمة المتعلقة بذات الموضوع‪.‬‬ .‬ثم يعطي في الهامش كافة المعلومات‬ ‫المتعلقة بهذه الوثائق‪ .

‫منهجية البحث‬

‫‪46‬‬

‫تاريخها‪ ,‬رقم الصفحة التي توجد فيها المعلومات‬
‫المقتبسة‪.‬‬
‫ونظرا لهمية الموضوع وصعوبته سنعالجه ببعض من‬
‫التفصيل‪ ,‬ونتناوله في ثلثة نقاط رئيسة‪:‬‬
‫أول‪ :‬الهـامش‪:‬‬
‫الهامش هو ما يخرج عن النص من إحالت وتعاليق‬
‫وشروح‪ ,‬ويعتبر الهامش بمتضمناته من أهم أجزاء‬
‫البحث‪ ,‬بل جوهره خاصة وأنه يكتب فيه ما يلي‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ثبت المصادر والمراجع‪ :‬وفق ترقيمها وتعددها‬
‫وتنوعها‪ ,‬كما هو متعارف عليه عند الباحثين‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ إيضاح تفسير كما يرى الباحث‪ :‬سواء لمعلومة‬
‫غامضة‪ ,‬أو لكونها غير مألوفة‪ ,‬أو مصطلح علمي‪ ,‬وهنا‬
‫ل يشترط وضع رقم فوق أو بجانب أي إيضاح أو‬
‫تفسير‪ ,‬فيكتفى بعلمة )*( في المتن‪ ,‬يقابلها الثبت في‬
‫الهامش لنفس الشارة‪ .‬والهدف دعم ما كتب في‬
‫المتن حول هذه الجزئية‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ التراجم‪ :‬والتي يركز عليها كثير من الباحثين‪,‬‬
‫اعترافا بفضل أو التذكير بسيرة علم أو رائد أو قدوة‪,‬‬
‫أو ليضاح تطور فكر وكيف تبلور ومن أسهم فيه‪ ,‬وذكر‬
‫التراجم تدلل على اتساع أفق الباحث وزيادة اطلعه‬
‫ودعم توثيق بحثه‪ ,‬وتجسيد أمانته العلمية ورد الفضل‬
‫لهله‪ ,‬وإبراز الرواد من الفكر النساني‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬كيفية السناد وتوثيق الهوامش‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ السناد وتوثيق الهوامش في حالة القتباس من‬
‫المؤلفات والكتب العامة‪:‬‬
‫ـ ينقل الباحث عبارات بالنص من المصادر‪ ,‬وهذه‬
‫يضعها بين قوسين‪ ,‬ويضع بعد النتهاء منها رقم مرجع‬
‫ليوثق المصدر في الهامش‪ ,‬ويتم ترقيم المصادر في‬
‫متن البحث لتوثق في الهامش أمام نفس الرقم‪.‬‬

‫منهجية البحث‬

‫‪47‬‬

‫ويتخذ الترقيم عدة أشكال‪ ,‬الشائع والعام منها هو وضع‬
‫ترقيم للمصادر لكل صفحة على حدة وباستقللية‪,‬‬
‫ويلجأ بعض الباحثين لترقيم مصادر كل فصل‬
‫باستقللية‪ ,‬بحيث يبدأ الباحث مصادر فصله من رقم )‬
‫‪ (1‬ويستمر لنهاية الفصل وفق عدد المصادر‪ ,‬فقد يصل‬
‫الرقم إلى ‪ 35‬أو ‪ 45‬وهكذا‪ ,‬على أن يثبت أو يوثق‬
‫مصادره أسفل الصفحة للرقام التي وردت في نفس‬
‫الصفحة‪ ,‬ويرى بعض الباحثين ذكر التوثيق وثبت‬
‫المراجع مسلسلة وفق أرقامها في نهاية الفصل‪ ,‬تلفيا‬
‫للتداخل بين المصادر‪.‬‬
‫ويرى بعض الباحثين ترقيم مصادر البحث وفق تسلسل‬
‫مستمر من أول البحث إلى آخره‪ ,‬على أن تثبت‬
‫المصادر لكل رقم ما يقابله في نفس الصفحة‪ ,‬وإن‬
‫كان البعض يرى أن الدق والفضل ثبت المصادر كلها‬
‫مسلسلة في نهاية البحث‪.‬‬
‫والتباين السابق في كيفية الترقيم تصح في كل‬
‫الحوال وفق رؤى الباحث وطبيعة البحث ول يعتبر من‬
‫الخطاء المنهجية‪.‬‬
‫فلبد من ذكر المعلومات المتعلقة بالكتاب أو المؤلف‬
‫العام‪ ,‬الذي نقلت منه أو اقتبست منه المعلومات‪:‬‬
‫ـ اسم الكاتب ـ عنوان الكتاب ـ بلد ومدينة الطبع‬
‫والنشر ـ رقم الطبعة ـ تاريخ الطبعة ـ رقم الصفحة أو‬
‫الصفحات‪ ,‬مثال ذلك‪:‬‬
‫يوسف نجم جبران‪ ,‬دراسات في القانون‪ ،‬لبنان‪,‬‬
‫بيروت‪ ,‬دار الثقافة‪ ,‬الطبعة الولى‪ ,1962 ,‬ص ‪ 7‬وما‬
‫بعدها‪.‬‬
‫وفي حالة استخدام ذات المرجع ولنفس المؤلف‪ ,‬فإنه‬
‫يكتفى بذكر المرجع على النحو التالي‪:‬‬
‫يوسف نجم جبران‪ ,‬المرجع السابق‪ ,‬ص ‪.20‬‬

‫منهجية البحث‬

‫‪48‬‬

‫‪ 2‬ـ السناد والتوثيق في حالة القتباس من مقال‬
‫منشور في مجلة دورية‪:‬‬
‫يذكر اسم الكاتب‪ ,‬عنوان المقال بين قوسين‪ ,‬المجلة‬
‫وتحتها خط‪ ,‬اسم الهيئة التي تصدرها‪ ,‬بلد ومدينة الطبع‬
‫والنشر‪ ,‬السنة ورقم العدد‪ ,‬تاريخ ورقم الصفحة أو‬
‫الصفحات‪ .‬مثال ذلك‪:‬‬
‫ـ الدكتور عمار عوابدي‪ )) ,‬عملية اتخاذ القرارات‬
‫الدارية بين علم الدارة العامة والقانون الداري ((‪,‬‬
‫المجلة الجزائرية للعلوم القانونية والدارية‪ ,‬العدد ‪,2‬‬
‫جوان ‪ ,1985‬ص ‪ 454‬وما بعدها‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ السناد والتوثيق من أبحاث ورسائل الماجستير‬
‫والدكتوراه غير المنشورة‪ :‬وتكون كالتالي‪:‬‬
‫اسم الباحث‪ ،‬عنوان البحث أو الرسالة ويوضع تحته‬
‫خط‪ ,‬بيان صورة البحث من حيث هو‪ ,‬هل هو رسالة‬
‫ماجستير أو دكتوراه‪ ,‬ثم ذكر اسم الجامعة أو الكلية أو‬
‫المعهد التي تم فيها إعداد ومناقشة البحث‪ ,‬تاريخ‬
‫المناقشة‪ ,‬رقم الصفحة أو الصفحات‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ في حالة القتباس من الوثائق الرسمية‪:‬‬
‫ذكر اسم وجنس وفصل ونوعية الوثيقة القانونية‬
‫الرسمية‪ ,‬من حيث هي‪ ,‬هل هي نص من الميثاق‬
‫الوطني‪ ,‬أو الدستور‪ ,‬أو القانون‪ ,‬أم هي حكم قضائي‬
‫أو عقد أو قرار إداري‪.‬‬
‫ذكر رقم المادة أو الفقرة‪.‬‬
‫ثم بيان الوثيقة العامة التي احتوت النصوص مثل‬
‫المجموعة أو الجريدة الرسمية‪ ,‬وفي حالة الجريدة‬
‫الرسمية‪ ,‬ل بد من ذكر السنة‪ ,‬ورقم العدد‪ ,‬تاريخ‬
‫الصدور‪ ,‬رقم الصفحة أو الصفحات‪.‬‬
‫أما في حالة الحكم القضائي‪ ,‬فإنه يجب ذكر‬
‫المعلومات التالية‪ :‬لفظ الحكم‪ ,‬اسم ودرجة المحكمة‬

‬ثم بلد النشر ثم فاصلة )‪(.‬السكندرية‪.‬‬ ‫هذه بعض المعلومات والحقائق المتعلقة بقواعد‬ ‫السناد وتوثيق المعلومات‪ .‬‬ ‫‪ 5‬ـ في حالة القتباس من مطبوعات‪:‬‬ ‫اسم الكتاب ـ عنوان المطبوعة ـ الجهة التي صدرت‬ ‫فيها ـ السنة الجامعية أو تاريخ الطبع ـ رقم الصفحة أو‬ ‫الصفحات‪.‬ثم يكتب شرطة ) ـ ( وبعدها يكتب عنوان‬ ‫البحث أو الرسالة أو الكتاب كما هو مكتوب في‬ ‫المصدر‪ .1986 .‬رقم الملف أو‬ ‫القضية التي صدر بشأنها‪.‬تاريخ الصدور‪ .‬‬ ‫ص ‪.‬وبعدها يكتب اسم الناشر ثم‬ ‫فاصلة )‪ (.‬مثل‪:‬‬ ‫)‪ (1‬عبد الكريم صادق بركات ـ اقتصاديات الدول‬ ‫العربية‪ .‬دار الجامعات المصرية‪ .15‬‬ .‬ثم يذكر رقم الصفحة أو‬ ‫الصفحات التي أخذ منها ثم يكتب نقطة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪49‬‬ ‫أو الجهة التي أصدرته‪ .‬ثم فاصلة )‪ (.‬والذي ذكر في المتن كتوثيق للمعلومات‪.‬‬ ‫ويكون بكتابة اسم المؤلف كما هو مكتوب على غلف‬ ‫المصدر‪ .‬ويكتب بعدها سنة‬ ‫أو تاريخ النشر ثم فاصلة )‪ (.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ثبت المصادر والمراجع‪:‬‬ ‫هل هناك نمط موحد وعالمي لثبت المصادر والمراجع؟‬ ‫هل يجب توثيق أي مصدر أو مرجع استند إليه الباحث؟‬ ‫كيف يكون التوثيق في حالة تعدد المؤلفين وتعدد‬ ‫المصادر؟ وهل يتم ثبت وتوثيق مصدر أو مرجع بدون‬ ‫مؤلف أو باحث؟ وهل يختلف ثبت المراجع وفق تنوعها‬ ‫من كتب ودوريات ومؤتمرات وانترنت؟‬ ‫ـ ثبت مصدر لمؤلف واحد في الهامش أمام الرقم‬ ‫الخاص به‪ .‬كمقوم من مقومات كتابة‬ ‫وصياغة البحث العلمي‪.

1962 .‬دراسات في القانون‪ ،‬لبنان‪.‬‬ ‫بيروت‪ .‬ص ‪ 7‬وما‬ ‫بعدها‪.1978 .‬‬ ‫ـ وعند د محمد كامل المغربي‪ :‬الرقم ـ اللقب ـ‬ ‫اسم المؤلف ـ اسم العائلة ـ فاصلة ـ عنوان الكتاب ـ‬ ‫فاصلة ـ رقم الطبعة ـ مكان النشر ـ اسم الناشر ـ‬ ‫تاريخ النشر ـ اختصار لكلمة صفحة ـ رقم الصفحة أو‬ ‫الصفحات‪ .‬‬ ‫وأجزاؤه هي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ العنوان‪:‬‬ ‫‪ 2‬ـ المقدمة‪:‬‬ ‫‪ 3‬ـ جذع البحث‪:‬‬ ‫‪ 4‬ـ الخاتمة‪:‬‬ ‫‪ 5‬ـ ملحق البحث‪:‬‬ ‫‪ 6‬ـ الفهرس‪:‬‬ .‫منهجية البحث‬ ‫‪50‬‬ ‫ـ عند د عمار عوابدي‪ :‬ـ اسم الكاتب ـ عنوان‬ ‫الكتاب ـ بلد ومدينة الطبع والنشر ـ رقم الطبعة ـ تاريخ‬ ‫الطبعة ـ رقم الصفحة أو الصفحات‪ .‬مثاله‪:‬‬ ‫)‪ (1‬الدكتور كامل المغربي‪ .‬ص ‪.‬المدخل لدارة العمال‪.‬مثال ذلك‪:‬‬ ‫يوسف نجم جبران‪ .‬دار الثقافة‪ .‬الطبعة الولى‪ .‬‬ ‫الطبعة الثانية‪ .25‬‬ ‫أجـــزاء البحث العلمي‪:‬‬ ‫يتركب البحث العلمي من عدة أجزاء وأقسام تتكامل‬ ‫في مجموعها في هيكل بناء البحث العلمي المعد‪.‬مطبعة النصر‪ .‬الرياض‪ .

‬‬ ‫ـ أن يدل على المحتوى‪ :‬فالسم لبد أن يدل على‬ ‫المسمى‪ .‬كما يشير أيضا إلى مجالت‬ ‫البحث والفروض التي وضعها للختبار‪ .‬يحتمل كل التفسيرات والتفصيلت‪.‬والمنهج العلمي‬ ‫الذي اتبعه في دراسته‪ .‬وتتضمن‬ ‫المحاور الساسية للبحث بصورة مركزة وموجزة‬ ‫ومفيدة ودالة في ذات الوقت‪ .‬ول طويل‬ ‫فضفاضا ممل‪ .‬‬ ‫ـ اليجاز بدون إخلل بعيدا عن الطالة المملة‪ :‬فل‬ ‫يكون مختصرا جدا ل يوضح أبعاد الموضوع‪ .‬والهداف‬ ‫التي يرمي إلى تحقيقها‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪51‬‬ ‫‪ 1‬ـ العنوان‪:‬‬ ‫عنوان البحث العلمي‪ .‬ومن ثم يبتعد عن النماط التقليدية‪.‬بصورة واضحة دقيقة شاملة ودالة‪.‬لبد أن‬ ‫يعكس محتواه في إطار من التخصص الدقيق‪.‬حيث يقدم الباحث‬ ‫ملخصا لفكاره واتجاه موضوع البحث من الناحية‬ ‫النظرية‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ المقــدمـة‪:‬‬ ‫وهي الفتتاح العام والمدخل الرئيس والشامل والدال‬ ‫على آفاق موضوع البحث وجوانبه المختلفة‪ .‬هو عنوان ودليل الموضوع أو‬ ‫المشكلة أو الفكرة محل الدراسة والبحث‪ .‬ويشتمل‬ ‫ويدل على كافة عناصر وأجزاء ومقدمات وتفاصيل‬ ‫البحث‪ .‬‬ ‫ـ الحداثة والتفرد وإثارة الهتمام‪ :‬لتميز الباحث عن‬ ‫غيره من الباحثين‪ .‬واختيار موضوع محدد في مسماه‪ .‬‬ ‫يخضع اختيار العنوان لعدة ضوابط وأحكام موضوعية‬ ‫وشكلية ومنهجية‪ .‬ويحدد مشكلة البحث‪ .‬والدوات التي استخدمها‬ .‬‬ ‫بعيدا عن العموميات والبهام وقبو التأويل وأكثر من‬ ‫تفسير‪.‬لعل أبرزها ما يلي‪:‬‬ ‫ـ الدقة والوضوح‪ :‬مع سهولة الفهم في إطار محدد‪.‬وأهميتها‪ .

‬بما في ذلك الخاتمة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪52‬‬ ‫وكيفية اختيارها‪ .‬ويضع منذ البداية الفرضيات التي اقترحها‬ ‫لحل هذه الشكالية‪ .‬يذكرها الباحث‬ ‫في المقدمة‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ الشكالية والفرضيات‪ :‬فأساس قيام البحث‬ ‫والهدف منه هو حل مشكلة محددة‪ .‬‬ ‫تتكون المقدمة من العناصر التالية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ أهمية ودواعي البحث‪ :‬إبراز أهمية ودواعي البحث‬ ‫يمثل المدخل الرئيس لي بحث‪ .‬وبالتالي توضح مدى اقتناع القارئ‬ ‫بالستمرار أو التوقف في قراءة البحث‪.‬والصعوبات التي اعترضت طريق‬ ‫البحث‪ .‬‬ ‫أو بلورة مشروع البحث‪ .‬والخطوات الميدانية التي اتخذت في جمع‬ ‫البيانات أو تحقيقها‪.‬‬ ‫ويشترط في المقدمة‪:‬‬ ‫ـ اليجاز ـ الدقـة ـ الوضوح ـ الدللة على الموضوع‪.‬‬ ‫ولهذا ينصح كثير من المشرفين بأن تكتب المقدمة بعد‬ ‫النتهاء من كل أجزاء البحث‪ .‬أو تحديد مسار البحث‪.‬فل بد من إبراز ذلك في‬ ‫المقدمة‪.‬ليضفي عناية‬ ‫وأهمية على المقدمة‪.‬سواء لسباب اختيار‬ ‫البحث ) الذاتية والموضوعية(‪ .‬‬ ‫وتتمثل وظيفتها الساسية في تحضير وإعداد ذهنية‬ ‫القارئ لفهم موضوع البحث وقراءته‪ .‬لن‬ ‫هذا يتيح كافة الرؤى والراء أمام الباحث‪ .‬بحيث يصل في نهاية بحثه إلى‬ ‫الجابة عن استفسار أساسي‪ :‬هل حلت مشكلة‬ ‫البحث؟ وهل تحقق إثبات فرضية البحث والبرهنة‬ ‫عليها؟‬ ‫ـ خلفية عن الموضوع‪:‬‬ ‫ـ هيكل الموضوع‪:‬‬ .‬فهو يشكل‬ ‫فكرته ورأيه عن البحث بداية من تحليل المقدمة ومدى‬ ‫منهجيتها العلمية‪ .

‬وهي حوصلة مختصرة‬ ‫للنتائج والحقائق التي توصل إليها من خلل بحثه‪.‬‬ ‫وأهمية السئلة التي يجيب عنها البحث‪.‬وكذا أهمية النتائج التي قد يتوصل إليها البحث‪.‬والبداع والبتكار‪.‬‬ ‫كما يشتمل على كافة مقومات صياغة وتحرير البحث‬ ‫من مناهج وطرق البحث‪ ،‬وأسلوب الكتابة والتحرير‬ ‫والصياغة‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ المتن أو الجذع الرئيس للبحث‪:‬‬ ‫وهو الجزء الكبر والهم والحيوي في البحث العلمي‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ الخــاتمـة‪:‬‬ ‫خاتمة البحث هي عرض موجز مركز وشامل لكافة‬ ‫المراحل والجهود والعمال التي قام بها الباحث خلل‬ ‫مراحل عملية إعداد البحث‪ .‬‬ ‫كما يشتمل على كافة عمليات المناقشة والتحليل‬ ‫والتركيب لجوانب الموضوع‪.‬‬ ‫لنه يتضمن كافة القسام والفكار والعناوين والحقائق‬ ‫الساسية والفرعية التي يتكون منها موضوع البحث‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫الخاتمة إجابة مختصرة ومركزة ومفيدة على السؤال‬ ‫الذي يقول‪ :‬كيف قام الباحث بإعداد بحثه وإنجازه؟ وما‬ ‫هي النتائج التي تم التوصل إليها؟‬ .‬وقواعد السناد وقواعد‬ ‫توثيق الهوامش‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪53‬‬ ‫ـ المنهج أو المناهج المتبعة‪:‬‬ ‫ـ الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫ـ أهداف البحث‪ :‬يكون بذكر الهداف التي يسعى إليها‬ ‫الباحث‪ .‬‬ ‫وشخصية الباحث‪.‬‬ ‫كما تتضمن عرض لكافة العراقيل التي قامت أمام‬ ‫عملية إعداد البحث وكيفيات التغلب عليها‪.‬والمانة العلمية‪ .‬وقوانين القتباس‪ .

..............‬ليمكن‬ ‫السترشاد به بطريقة عملية سهلة ومنظمة‪.‬واستغل مادتها في بحثه‪ ...............‬‬ ‫هو إقامة دليل ومرشد في نهاية البحث يبين أهم‬ ‫العناوين الساسية والفرعية وفقا لتقسيمات خطة‬ ‫البحث‪ ......................‬‬ ‫ويشترط في الخاتمة الجيدة أل تتضمن جديدا لما تم‬ ‫القيام به والحصول عليه من نتائج علمية نهائية‪ ،‬وآراء‬ ‫واجتهادات في البحث‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ الفهــارس‪:‬‬ ‫المقصود بفهرسة موضوعات وعناوين البحث العلمي‪.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬العنوان‪...‬كما يوضح المثال‬ ‫التي‪:‬‬ ‫الصفحة‬ ‫عنوان الموضوع‬ ‫المقدمة‪.................‬‬ .............‬أو تتضمن وثائق‬ ‫تاريخية‪ ....‬‬ ‫الباب الول‪ :‬العنوان‪.....‬فإذا تضمن‬ ‫البحث ملحقا فإنه يعتبر جزء من البحث‪......................‬‬ ‫‪ 5‬ـ المــلحق‪:‬‬ ‫غالبا ما تحتوي البحوث العلمية على ملحق أو ملحق‬ ‫يتضمن الوثائق الرسمية أو القانونية التي اعتمد عليها‬ ‫الباحث‪ .......................‬أو صور حية أو أدلة وعينات‪ .....‬‬ ‫الفرع الول‪ :‬العنوان‪....‬وأرقام الصفحات التي تحتويها‪ ....‬‬ ‫ويحتوي فهرس العناوين والتقسيمات الساسية‬ ‫والفرعية للبحث وأرقام صفحاتها‪ ........‬‬ ‫المبحث الول‪ :‬العنوان‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪54‬‬ ‫وذلك عكس المقدمة التي تشكل إجابة مختصرة‬ ‫ومركزة ومفيدة على السؤال الذي يقرر‪ :‬لماذا وكيف‬ ‫يقوم الباحث بإعداد بحثه حول هذا الموضوع؟‪..........‬‬ ‫الفصل الول‪ :‬العنوان‪..............

‫منهجية البحث‬ ‫‪55‬‬ ‫الباب الثاني‪ :‬العنوان‪........‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مناهج البحث العلمي‬ ‫نتناول فيه ‪:‬‬ ‫ـ مفهوم المنهج‪ :‬تعريفه لغة واصطلحا‪..‬‬ ‫المبحث الول‪ :‬العنوان‪............................................‬‬ ‫ـ علم المناهج‪ :‬أهميته‪ ............‬‬ ‫وهكذا إلى نهاية الفهرس‪..‬‬ ‫الفرع الول‪ :‬العنوان‪......................................................‬‬ ‫الفصل الول‪ :‬العنوان‪.....‬نشأته‪،‬‬ ‫ـ أهم المناهج‪:‬‬ ‫ـ المنهج الستدللي‪:‬‬ ‫ـ المنهج التجريبي‪:‬‬ ‫ـ المنهج الديالكتيكي‪:‬‬ ‫ـ المنهج الوصفي‪:‬‬ ‫ـ المنهج المقارن‪:‬‬ ‫ـ المنهج التاريحي‪:‬‬ ‫مناهج البحث العلمي‬ ..............‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬العنوان‪.

7‬‬ .‬للوصول إلى الغرض المطلوب أو تحقيق‬ ‫الهدف المنشود‪.‬ج ‪ .‬مناهج البحث العلمي‪ .50‬‬ ‫لكل علم من العلوم مادة ومنهج‪ .1986 .(2)".‬وكالة المطبوعات‪ .‬ونه َ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وأوضحه‪ .‬‬ ‫فالمنهج هو الطريق الواضح المستقيم والبين‬ ‫والمستمر‪ .‬ص ‪.‬لسان العرب‪ .‬‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫كما يعني كيفية أو طريقة فعل أو تعليم شيء معين‪.2‬ص ‪ .‬أ ّ‬ ‫المعرفة التي يسلكها الباحث في سبيله إلى التعرف‬ ‫على حقيقة تلك الظواهر‪ .‬‬ ‫مفهوم المنهج في اللغة‪:‬‬ ‫ـ المناهج جمع منهج‪ .284‬‬ ‫‪ ( 2‬الدكتور عبد الرحمن بدوي‪ .383‬محمد بن أبي بكر الرازي‪.‬الدار المصرية‬ ‫للتأليف والترجمة‪ .‬ونقول العلوم الجتماعية ونعني بها المناهج‬ ‫العلمية التي تتناول الظواهر الجتماعية بالتحليل‪.‬‬ ‫وفقا لبعض المبادئ بصورة مرتبة ومنسقة ومنظمة‪.‬بيروت‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪56‬‬ ‫قال تعالى‪  :‬لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ‪‬‬ ‫المائدة آية ‪.‬فنقول مثل‪ :‬العلوم‬ ‫الطبيعية‪ .‬ونعني بها المناهج العلمية التي تتناول‬ ‫بالتحليل الظواهر الطبيعية حال الفيزياء والحياء‬ ‫وغيرهما‪ .‬والمنهج )‪ (Methode‬في اللغة‬ ‫ج الطريق‪ .‬ونهجه بمعنى سلكه بوضوح واستبانة‪.‬‬ ‫مختار الصحاح‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬ابن منظور جمال الدين النصاري‪ .‬الطبعة الثالثة‪.‬ومادة العلم هي‬ ‫ما منهجه فهو طريقة‬ ‫الظواهر التي يتناولها بالتحليل‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫مفهوم المنهج العلمي كمصطلح‪:‬‬ ‫والمنهج بمعناه الفني العلمي والصطلحي الدقيق‬ ‫يقصد به‪" :‬الطريق القصر والسلم للوصول إلى‬ ‫الهدف المنشود‪.‬مكتبة لبنان‪ .1977 .‬د ت‪ .‬بمعنى أبانه‬ ‫يعني الطريق الواضح‪ .

‬‬ ‫أو هو‪ " :‬مجموعة الجراءات الذهنية التي يتمثلها‬ ‫الباحث مقدما لعميلة المعرفة التي سيقبل عليها‪ .‬من‬ ‫)‪(1‬‬ ‫أجل التوصل إلى حقيقة المادة التي يستهدفها‪".‬مستهدفا إيجاد حلول‬ ‫لمشاكل أو ظاهرة بحثية معينة‪.‬‬ ‫‪ ( 1‬محمد طه بدوي‪ .‬وإيضاح‬ ‫العلقات والعلل السببية في إطار تحليل المشاهدات‬ ‫والملحظات‪ .‬بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن‬ ‫على سير العقل وتحدد عملياته‪ .‬المنهج في علم السياسة‪ .115‬‬ .‬‬ ‫مستعينا بالدوات البحثية الكثر ملئمة لبحثه‪ .‬السكندرية‪ .‬يسلكه الباحث المتميز بالموهبة‬ ‫والمعرفة والقدرة على البداع‪ .‬‬ ‫في إطار المنهاج وإجراء التجارب الضرورية اللزمة‪.‬وإجراء المقارنات المنطقية للوصول إلى‬ ‫نتائج واختبار مدى صحتها‪ .‬سنة ‪ .‬كحقائق علمية تقود إلى‬ ‫حل الظاهرة محل البحث‪.‬‬ ‫والمنهج العلمي وفق المفهوم السابق‪ .‬أو أسلوب أو طريق‬ ‫منظم دقيق وهادف‪ .‬حتى يصل إلى نتيجة‬ ‫معلومة‪.‬‬ ‫فالمنهج عملية فكرية منظمة‪ .‬المكتب‬ ‫الجامعي الحديث‪ .".‬إما من أجل البرهنة عليها للخرين‬ ‫حين نكون عارفين بها‪".‬يصح تطبيقه‬ ‫في كل العلوم الطبيعية والجتماعية بكل تفريعاتها‪.‬إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين‬ ‫نكون جاهلين بها‪ .2000‬ص ‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪57‬‬ ‫كما عرف أنه‪ " :‬فن التنظيم الصحيح لسلسلة من‬ ‫الفكار العديدة‪ .‬‬ ‫ويلتزم الباحث بمجموعة من القواعد والضوابط لتخاذ‬ ‫القرارات وإتباع الجراءات المقيدة لمسيرته البحثية‪.‬‬ ‫أو أنه‪ " :‬الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في‬ ‫العلوم‪ .‬في صورة‬ ‫قواعد مبرهن على صحتها‪ .‬ثم بلورة هذه النتائج في‬ ‫إطار التسلسل والتأطير النظري المنسق‪ .

‬‬ ‫وبرزت المناهج العلمية في مئات الكتب والمخطوطات‬ ‫العربية‪ .‬فكان أول من كتب عن‬ ‫المناهج العلمية في أوربا المعاصرة ) فرنسيس‬ ‫بيكون ( سنة ‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪58‬‬ ‫النشأة والتطور‪:‬‬ ‫بحث النسان منذ بداية الخليقة عن أساليب أو طرق‬ ‫يحل بها المعضلت التي يواجهها‪ .‬والتي عرفت أوج نشاطها بداية من منتصف‬ ‫القرن السابع الميلدي حتى منتصف القرن الخامس‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫وجاءت النهضة الوربية الحديثة لتضيف إلى هذه الثروة‬ ‫الموجودة الشيء الجديد‪ .‬‬ ‫حتى جاءت الحضارة العربية السلمية‪ .‬فأرست دعائم‬ ‫مناهج راسخة ومحددة في شتى المعارف النسانية‪.‬خاصة ما خلفته الحضارة اليونانية من‬ ‫فكر فلسفي في القرن الثالث ق م‪ .1620‬حيث كتب " قواعد المنهج"‪ .‬أ ّ‬ ‫التأليفي فهو يستهدف تركيب وتأليف الحقائق التي تم‬ .‬ثم كتب ) جون لوك (‬ ‫كتابه في المناهج سنة ‪ .‬وهو‬ ‫ما المنهج التركيبي أو‬ ‫يستهدف الكشف عن الحقيقة‪ .‬خاصة عن طريق‬ ‫المعارف والمدركات العقلية‪ .‬‬ ‫التصنيفات التقليدية لمناهج البحث العلمي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ المنهج التحليلي والمنهج التركيبي‪:‬‬ ‫المنهج التحليلي الكتشافي أو منهج الختراع‪ .‬‬ ‫وسجلت بعض الفكار المتناثرة من الحضارات القديمة‬ ‫كملمح منهجية‪ .1690‬ثم توالت البحوث‬ ‫والكتب في هذا الميدان‪.1637‬وركز‬ ‫كلهما على المنهج الستدللي‪ .‬تبعه‬ ‫الفيلسوف الفرنسي ) ديكارت ( سنة ‪ .‬وبصفة أساسية العلم‪.‬ولكن لم تترسخ‬ ‫هذه الفكار وترتفع إلى مستوى منهج علمي متميز‪.

‬‬ ‫ب ـ المنهج التاريخي‪.‬‬ ‫ويعاب على هذا التقسيم أنه ناقص‪ .‬‬ .‬‬ ‫التصنيفات الحديثة لمناهج البحث‪:‬‬ ‫توجد عدة تصنيفات حديثة لنواع المناهج العلمية‪ .‬‬ ‫وانتقد هذا التقسيم الكلسيكي من حيث أته يتحدث‬ ‫عن طرق ووسائل الحصول على المعرفة‪ .‬أ ّ‬ ‫التأملي فهو ذلك المنهج الذي يسير فيه العقل في‬ ‫نطاق أصول وقواعد منظمة ومرتبة ومقصودة‪ .‬‬ ‫و ـ البحث الجتماعي‪.‬كما أنه ل‬ ‫يصح لكافة فروع المعرفة‪.‬لنه يتحدث عن‬ ‫الفكار فقط‪ .‬وذل بهدف‬ ‫تعميمها ونشرها للخرين‪.‬كمناهج علمية لها أصولها‬ ‫وقوانينها‪.‬‬ ‫هـ ـ البحث التنبؤي‪.‬من‬ ‫أجل اكتشاف الحقيقة أو الحصول على المعرفة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪59‬‬ ‫اكتشافها عن طريق المنهج التحليلي‪ .‬‬ ‫د ـ البحث الفلسفي‪.‬‬ ‫ن ـ البحث البداعي‪.‬وليس على‬ ‫مناهج البحث العلمي‪ .‬دون تحديد سابق لساليب‬ ‫ما المنهج العقلي‬ ‫وأصول وقواعد منظمة ومقصودة‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ المنهج التلقائي والمنهج العقلي‪:‬‬ ‫المنهج التلقائي هو الذي يسير فيه العقل سيرا طبيعيا‬ ‫نحو المعرفة أو الحقيقة‪ .‬‬ ‫ج ـ المنهج التجريبي‪.‬لعل‬ ‫من أشهرها‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تقسيم هويتني ‪:withney‬‬ ‫وأنواع مناهج البحث عنده هي‪:‬‬ ‫أ ـ المنهج الوصفي‪.‬ول يشمل القوانين والظواهر‪ .

‬وبتزايد حركة البحث‬ ‫العلمي وتنوع مجالته‪ .‬‬ ‫هـ ـ منهج المسح‪.‬ازدادت أهمية هذا العلم‪ .‬‬ ‫على أننا سنأخذ في هذا البحث المناهج الكبرى‬ ‫والصلية المتفق عليها بين علماء المناهج‪ .‬بل إننا نجد العلم‬ ‫الواحد يستعين بمناهج مختلفة بحسب ما يقتضيه‬ ‫موضوع البحث‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪60‬‬ ‫‪ 2‬ـ تقسيم ماركيز ‪:Marquis‬‬ ‫أ ـ المنهج النثربولوجي‪.‬‬ ‫ب ـ المنهج الفلسفي‬ ‫ج ـ منهج دراسة الحالة‪.‬‬ ‫ج ـ منهج المسح الوصفي‪.‬التجريبي‪ .‬تعددت‬ ‫المناهج وتنوع الختصاصات العلمية‪ .‬‬ ‫هـ منهج دراسة الحالة‪.‬‬ ‫‪ َ 3‬ـ تقسيم جود وسكيتس ‪: and Scates Good‬‬ ‫أ ـ المنهج التاريخي‪.‬‬ ‫د ـ المنهج التجريبي‪.‬‬ ‫علم المناهج ‪:Méthodologie‬‬ ‫عرف علم المناهج تطورا كبيرا نتيجة لتطور أنواع‬ ‫المناهج واستعمالتها المتزايدة‪ .‬‬ ‫إن أول من استعمل كلمة "علم المناهج " أو "‬ ‫المنهجية " هو الفيلسوف اللماني " كانط "‪ .‬‬ ‫د ـ المنهج التاريخي‪.‬التاريخي‪ .‬الجدلي‪.‬‬ ‫و ـ المنهج التجريبي‪.‬‬ ‫ب ـ المنهج الوصفي‪.‬‬ ‫و ـ منهج دراسات النمو والتطور‪.‬وهي‪:‬‬ ‫الستدللي‪ .‬وذلك‬ ‫عندما قسم المنطق إلى قسمين‪:‬‬ .

‬ط‬ ‫‪.‬مما‬ ‫يجعله على يقين أنها تصلح أساسا لكل معرفة ناتجة‬ ‫‪ ( 1‬عبد الرحمن بدوي‪ :‬مناهج البحث‪ .‬‬ ‫ثانيا‪ :‬علم المناهج الذي يهتم بتحديد الشكل العام لكل‬ ‫علم وبتحديد الطريقة التي يتشكل بها أي علم من‬ ‫)‪(1‬‬ ‫العلوم‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪61‬‬ ‫أول‪ :‬مذهب المبادئ‪ .‬‬ ‫وتحديدا في القرن السابع عشر الميلدي‪ .‬‬ ‫نشأ علم المناهج وازدهر بعد عصر النهضة في أوربا‪.‬وكالة المطبوعات‪ .‬وهو الذي يبحث في الشروط‬ ‫والطرق الصحيحة للحصول على المعرفة‪.‬ووضع قواعد المنهج الستدللي‪.‬‬ ‫رينيه ديكارت ) ‪ 1596‬ـ ‪ :( 1650‬بّين أهمية الجانب‬ ‫الرياضي للعلم‪ .7 .3‬‬ .1977 .‬وهو أول‬ ‫مفكري عصر النهضة الذين أكدوا أهمية استخدام‬ ‫المنهج الستقرائي بغية الوصول إلى القوانين‪.‬‬ ‫فإن علم المناهج هو العلم الباحث والدارس لهذه‬ ‫المناهج العلمية‪.‬‬ ‫فإذا كانت مناهج البحث العلمي هي الطرق المؤدية‬ ‫إلى معرفة الحقائق والكشف عنها في مختلف العلوم ـ‬ ‫وذلك بواسطة مجموعة من القواعد والقوانين العامة‬ ‫التي تنظم سير العقل حتى يصل إلى نتائج معلومة ـ‪.‬‬ ‫فعلم المناهج هو الذي يبحث في مناهج البحث العلمي‬ ‫والطرق العلمية التي يكتشفها ويستخدمها العلماء‬ ‫والباحثون من أجل الوصول إلى الحقيقة‪.‬على يد‬ ‫جماعة كبيرة من العلماء والفلسفة أمثال‪:‬‬ ‫فرنسيس بيكون ) ‪ 1561‬ـ ‪ :( 1626‬بّين أهمية إتباع‬ ‫الوسائل التجريبية والتعميمات العلمية‪ .‬الكويت‪ .‬‬ ‫فالنتائج تستنبط من مقدمات واضحة تماما للعقل‪ .

‬وهذا السير‬ ‫يكون بواسطة القول أو الحساب‪ (2)".‬السكندرية‪ .‬والستدللت التي يستعملها القاضي اعتمادا‬ ‫على ما لديه من قضايا ومبادئ قانونية‪.‬وهو السلوك العام المستخدم في العلوم‬ ‫والرياضة وهو التسلسل المنطقي المنتقل من مبادئ‬ ‫وقضايا أولية إلى قضايا أخرى تستخلص وتستنج منها‬ ‫بالضرورة‪ .‬وهو‬ ‫كل برهان دقيق مثل الحساب والقياس‪..‬دون استعمال التجربة‪ .117‬‬ ‫‪ ( 2‬د عبد الرحمن بدوي‪ .82‬‬ ..‬‬ ‫المنهج الستدللي‬ ‫يعرف الستدلل بأنه‪ " :‬هو البرهان الذي يبدأ من‬ ‫قضايا مسلم بها‪ ،‬ويسير إلى قضايا أخرى تنتج عنها‬ ‫بالضرورة‪ .‬دار المعارف‬ ‫الجامعية‪ .( 1814‬وليم جيمس ) ‪ 1842‬ـ ‪ .‬‬ ‫مبادئ الستدلل‪:‬‬ ‫يتكون النظام الستدللي من المبادئ والنظريات‪.‬علم الجتماع والمنهج العلمي‪ .‬المرجع السابق‪ ..‬ص ‪.‬عكس المنهج‬ ‫التجريبي أو الستقرائي القائم على أساس التجربة‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪62‬‬ ‫عنها‪ .‬‬ ‫والستدلل قد يكون عملية عقلية منطقية أولية‪ .‬‬ ‫وذلك أن النظام الستدللي يشتمل على ميكانيزم‬ ‫‪ ( 1‬محمد علي محمد‪ .( 1804‬فيختـه ) ‪ 1762‬ـ‬ ‫‪ .(1‬‬ ‫ايمانويل كانط ) ‪ 1724‬ـ ‪ .‬وقد تضمن كتابه " مقال في المنهج " إسهاماته‬ ‫في هذا المجال)‪.‬ص ‪.1986 .‬وذلك مثل‬ ‫العمليات الحسابية التي يقوم بها الرياضي دون إجراء‬ ‫تجارب‪ .‬‬ ‫وقد يكون عبارة عن عملية سلوكية منهجية لتحصيل‬ ‫الحقيقة‪ .‬ودون اللتجاء إلى التجربة‪ .( 1910‬وغيرهم‬ ‫من العلماء والفلسفة‪.

‬فهي صادقة بل برهان‪ .‬‬ ‫والنتائج المستخرجة من القضايا والمبادئ تسمى "‬ ‫النظريات " ولذا كان الستدلل في صورة نظام‬ ‫متكون من ميكانيزم‪ :‬المبادئ والنظريات‪.‬وليس من الممكن‬ ‫البرهنة عليها‪ .‬بالرغم من عدم بيانها‬ ‫بوضوح للعقل‪ .‬ولنها شاملة لكثر‬ ‫من علم واحد‪.‬‬ ‫ـ مبادئ الستدلل هي‪ :‬مجموع القضايا‬ ‫والتصورات الولية غير المستخرجة من غيرها في‬ ‫نظام استدللي معين‪ .‬أقل يقينية من البديهيات‪.‬ولكن نظرا لفائدتها المتمثلة في‬ .‬‬ ‫ب ـ المصادرات‪:‬‬ ‫المصادرات قضايا تركيبية‪ ..‬‬ ‫ـ أنها أولية منطقية‪ :‬أي أنها مبدأ أوليا غير مستخلص‬ ‫من غيره من المبادئ والقضايا الخرى‪.‬‬ ‫ـ أنها قاعدة صورية عامة‪ :‬أو قضية مشتركة لنه مسلم‬ ‫بها من كافة العقول على السواء‪ .‬ثم تصبح‬ ‫هذه بدورها مبادئ وقضايا أولية بالنسبة للنتائج‬ ‫الخرى‪ .‬وتتميز بثلثة‬ ‫خصائص‪:‬‬ ‫ـ أنها بينة نفسية‪ :‬حيث تتبين للنفس تلقائيا وبدون‬ ‫واسطة برهان‪.‬وقد قسم رجال المنطق‬ ‫القدماء مبادئ الستدلل إلى‪ :‬البديهيات ـ المصادرات ـ‬ ‫التعريفات‪.‬‬ ‫أ ـ البديهيات‪:‬‬ ‫البديهية هي قضية بينة بنفسها‪ .‬ولكن يصادر‬ ‫على صحتها ويسلم بها تسليما‪ ..‬‬ ‫فهي ليست بينة وغير عامة ومشتركة‪ .‬وهكذا إلى النهاية‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪63‬‬ ‫يتسلسل من قضايا ومبادئ يستنتج منها مبادئ وقضايا‬ ‫مستنتجة كنتائج للعملية الستدللية الولى‪ .

‬والمعرف وهو‬ ‫القول الذي يحدد خواص وعناصر الشيء المعرف‪.‬ومتعاونة ومتكاملة‬ ‫‪1‬‬ ‫( د عبد الرحمن بدوي‪ .‬مثل المصادرة‬ ‫القائلة‪ :‬أن النسان يفعل أول طبقا لما يراه أنفع‪.‬أي تعريفا جامعا مانعا‪ .‬أن هذه‬ ‫المبادئ الثلثة متداخلة في ما بينها‪ .‬أي تعريفا ثابتا وقبليا‬ ‫وضروريا نهائيا وكليا‪ .‬لنه من عمل العقل الثابت في‬ ‫جوهره‪.‬‬ ‫ج ـ التعريفات‪:‬‬ ‫التعريفات هي قضايا وتصورات جزئية وخاصة بكل‬ ‫علم‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫وصحة المصادرات تظهر من نتائجها المتعددة وغير‬ ‫المتناقضة‪.‬ويتركب‬ ‫التعريف من شيئين هما‪:‬‬ ‫المعرف به وهو الشيء المراد تعريفه‪ .‬المرجع السابق‪ .‬‬ ‫حيث تضيف إليه التجارب الميدانية عناصر وخواص‬ ‫جديدة ومتحركة ومتغيرة‪.91‬‬ .‬‬ ‫وقد يكون التعريف تعريفا تجريبيا‪ .‬حيث يتكون شيئا فشيئا في ميدان التجربة‪.‬والتعريف هو التعبير عن ماهية المعرف عنه‬ ‫وحده‪ .‬حيث‬ ‫يكون التعريف تعريفا متحركا ومتطورا ومتدرج في‬ ‫تكوينه‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪64‬‬ ‫إمكانية استنتاج منها العديد من النتائج دون الوقوع في‬ ‫تناقض‪.‬وقد ثبت لرجال المنطق‬ ‫والفلسفة وعلم المنهجية على الخصوص‪ .‬‬ ‫هذه مبادئ الستدلل الثلثة‪ .‬وعنه كله‪ .‬كما هو الحال في‬ ‫العلوم الطبيعية والنسانية والجتماعية والقانونية‪ .‬‬ ‫وتوجد المصادرات في الرياضيات والعلوم الطبيعية‬ ‫وفي العلوم النسانية والجتماعية‪ .‬‬ ‫والمصادرة الخلقية القائلة‪ :‬أن كل إنسان يطلب‬ ‫)‪(1‬‬ ‫السعادة‪.‬‬ ‫والتعريف قد يكون تعريفا رياضيا‪ .

‬ولكن له‬ ‫قيم فنية جمالية خلقة‪.‬‬ ‫ب ـ التجريب العقلي‪:‬‬ ‫التجريب العقلي يختلف اختلفا جذريا وتاما عن المنهج‬ ‫التجريبي‪ .‬فالقياس هو تحصيل حاصل‬ ‫مستمر‪ .‬كما هو في‬ ‫حالت جموع العباقرة والفنانين والشعراء‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪65‬‬ ‫في تحقيق العملية الستدللية من أجل استخراج‬ ‫النتائج والنظريات والبرهنة على صحتها‪.‬لنه‬ ‫يقوم على وقائع يجرب عليها النسان الوضاع‬ ‫والفروض العقلية الداخلية العديدة‪ .‬والتجريب العقلي هو في معناه الواسع‬ ‫والعام‪ :‬قيام النسان في داخل عقله بكل الفروض‬ ‫والتحقيقات التي يعجز عن القيام بها في الخارج‪ .‬لستخلص النتائج‬ ‫التي تؤدي إليها هذه الفروض داخل الذهن النساني‪.‬لم تكن موجودة في المبادئ الولية ل‬ ‫ضمنيا ول صراحة‪ .‬فالبرهان الرياضي عكس القياس‬ ‫مبدع وخلق للجديد الصيل‪.‬‬ ‫ج ـ التركيب‪:‬‬ ‫التركيب هو عملية عقلية عكسية‪ .‬‬ ‫أدوات الستدلل‪:‬‬ ‫أ ـ القياس‪:‬‬ ‫وهو عملية أو قضية عقلية منطقية‪ ،‬تنطلق من‬ ‫مقدمات مسلم بها‪ .‬عكس البرهان الرياضي الذي يأتي دائما‬ ‫بحقيقة جديدة‪ .‬أو مسلمات إلى نتائج افتراضية‬ ‫غير مضمون صحتها‪ .‬تبدأ من القضية‬ ‫الصحيحة المعلومة الصحة‪ .‬إلى استخراج كل النتائج‬ ‫ومعرفة كل هذه النتائج المراد استخلصها من هذه‬ ‫القضية الصحيحة والمعلومة‪.‬وقد‬ ‫يكون التجريب العقلي تجريبيا عقليا خياليا‪ .‬‬ .‬‬ ‫وقد يكون التجريب العقلي تجريبا عقليا علميا‪ .‬وهذا النوع‬ ‫من التجريب العقلي ليست له قيمة علمية‪ .

.‬ولتفسيرها‬ ‫نهيب دائما بالتجربة‪ .‬‬ ‫ومنها‪ " :‬التجربة ‪ .‬الدكتور أحمد بدر‪ .‬منها التي تسعى إلى تعريف المنهج التجريبي‬ ‫بأنه‪ " :‬المنهج المستخدم حين نبدأ من وقائع خارجة‬ ‫عن العقل‪ .‬في كتابه أصول البحث العلمي‬ ‫ومناهجه‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬د عبد الرحمن بدوي‪ .‬أو‬ ‫باطنة فيها كذلك كما في حالة الستبطان‪ .‬ص‬ ‫‪.‬المرجع السابق‪ .‬ول نعتمد على مبادئ الفكر‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وقواعد المنطق وحدها‪"..128‬‬ ‫‪ ( 2‬محاولة شابين‪ .‬يقوم بها الباحث لختبار الفرض للحصول‬ ‫)‪(3‬‬ ‫على العلقات السببية‪".‫منهجية البحث‬ ‫‪66‬‬ ‫المنهج التجريبي‬ ‫يعد المنهج التجريبي من أقرب المناهج إلى الطريقة‬ ‫العلمية الصحيحة والموضوعية واليقينية في البحث عن‬ ‫الحقيقة واكتشافها وتفسيرها والتنبؤ بها والتحكم فيها‪.‬ص ‪.‬التي هي إحدى مراحل وعناصر‬ ‫المنهج التجريبي‪ .‬سواء أكانت خارجة عن النفس إطلقا‪ .‬لكي نصف‬ ‫هذه الظاهرة الخارجة عن العقل ونفسرها‪ .258‬‬ .‬مرجع سابق‪ .‬هي ملحظة مقصودة تحت ظروف‬ ‫محكومة‪ . S .‬‬ ‫ـ معنى المنهج التجريبي‪:‬‬ ‫هناك عدة محاولت لتحديد ماهية ومعنى المنهج‬ ‫التجريبي‪ .257‬‬ ‫‪ ( 3‬محاولة الدكتور أحمد بدر‪ .‬‬ ‫كما حاول البحث أن يحدد معناه من خلل تحديد معنى‬ ‫التجربة أو التجريب‪ .‬ومنها‪:‬‬ ‫" إن التجريب ما هو إل ملحظة تحت ظروف محكومة‬ ‫عن طريق اختيار بعض الحالت أو عن طريق تطويع‬ ‫)‪(2‬‬ ‫بعض العوامل‪".‬ص ‪.Chapin F.

‬لنها‬ ‫المحرك الساسي لبقية عناصر المنهج التجريبي‪ .‬يتمثل في العتماد على‬ ‫الملحظة والتجربة‪ .‬‬ ‫يتكون المنهج التجريبي من عناصر ومراحل‪:‬‬ ‫ـ المشاهدة أو الملحظة العلمية ـ الفروض ـ التجربة‪.‬من حيث كون‬ ‫المنهج التجريبي سلوك علمي وموضوعي وعملي‬ ‫خارجي‪.‬وهو لذلك استقرائي اختباري مع‬ ‫تدخل العقل بسلسلة من عملية الستنباط المنطقي‬ ‫تنتهي بالرتقاء بنتائج عدد محدد من الحالت إلى قانون‬ ‫مفسر لشتى حالت الواقع‪ .‬وذلك إلى ما لنهاية‪.‬‬ ‫ويختلف المنهج التجريبي عن بقية المناهج العلمية‬ ‫الخرى‪ .‬‬ ‫والمنهج التجريبي موضوعه الظواهر والوقائع الخارجية‪.‬‬ ‫لستخراج القوانين والنظريات العلمية التي تفسر‬ ‫الظواهر والوقائع‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪67‬‬ ‫فمضمون المنهج التجريبي‪ .‬حيث‬ ‫أن الملحظة هي التي تقود إلى وضع الفرضيات‬ ‫وحتمية إجراء عملية التجريب على الفرضيات‪.‬‬ ‫بينما موضوع المنهج الستدللي هو المخلوقات العقلية‬ ‫الداخلية‪.‬وأكثرها أهمية وحيوية‪ .‬‬ .‬‬ ‫مقومات وعناصر المنهج التجريبي‪:‬‬ ‫يتألف المنهج التجريبي من ثلثة مقومات وعناصر‬ ‫أساسية هي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ الملحظـة‪:‬‬ ‫وهي الخطوة الولى في البحث العلمي وهي من أهم‬ ‫عناصر البحث التجريبي‪ .‬خاصة المنهج الستدللي‪ .

‬أي يجب‬ ‫على العالم الباحث أن يستخدم الذكاء والدقة العلمية‪.‬‬ ‫وأن إغفال أي عامل من العوامل له صلة بالواقعة أو‬ ‫الظاهرة‪ .‬ص ‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪68‬‬ ‫والملحظة أو المشاهدة في معناها العام والواسع‪ :‬هي‬ ‫النتباه العفوي إلى حادثة أو واقعة أو ظاهرة أو أمر‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ما‪ .‬‬ ‫وأن يستعمل وسائل القياس والتسجيل والوزن‬ ‫والملحظة العلمية التكنولوجية في ملحظته‪.‬أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية‪.84‬‬ ‫‪ ( 2‬الدكتور عبد الرحمن بدوي‪ .‬دار العلم للمليين‪ .‬‬ ‫عن طريق القيام بعملية النظر في هذه الشياء والمور‬ ‫والوقائع‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون منظمة ومضبوطة ودقيقة‪ .‬يؤدي إلى عدم المعرفة الكاملة والشاملة‬ ‫للظاهرة‪ .‬وتعريفها وتوصيفها وتصنيفها في أسر‬ ‫وفصائل‪ .‬وذلك قبل تحريك عمليتي وضع الفرضيات‬ ‫والتجريب)‪.‬أي يجب أل تتأثر بأشياء وأحاسيس وفرضيات‬ ‫سابقة على عملية الملحظة‪.‬المرجع السابق‪ .‬ويؤدي إلى وقوع أخطاء في بقية مراحل‬ ‫المنهج التجريبي‪.‬‬ ‫الطبعة الثانية‪ .128‬‬ .‬ص ‪.‬‬ ‫ـ يجب أن تكون الملحظة العلمية نزيهة وموضوعية‬ ‫ومجردة‪ .‬أو المتصلة بها‪.‬فيجب أن يلحظ‬ ‫الباحث كافة العوامل والسباب والوقائع والظواهر‬ ‫والشياء المؤثرة في وجود الظاهرة‪ .‬بغية اكتشاف أسبابها وقوانينها ونظرياتها‪.‬بيروت‪ .‬‬ ‫أما الملحظة العلمية فهي‪ :‬المشاهدة الحسية‬ ‫المقصودة والمنظمة والدقيقة للحوادث والمور‬ ‫والظواهر‪ .‬دون قصد أو سابق إصرار وتعمد‪.‬‬ ‫‪ ( 1‬الدكتور فاخر عاقل‪ .(2‬‬ ‫شروط الملحظة العلمية‪:‬‬ ‫ـ يجب أن تكون الملحظة كاملة‪ .

‬وهي عنصر تحليل‪.‬‬ ‫ـ ونستطيع تعريف النظرية بأنها‪ :‬كل مجموعة من‬ ‫فروض منسجمة فيما بينها‪ .‬‬ ‫أو أن الفرضية هي‪ " :‬تخمين ذكي أو استنتاج ذكي‪.‬أو صارت قانونا يفسر مجرى‬ ‫)‪(1‬‬ ‫الظواهر‪".‬‬ ‫اليديولوجية‪.‬أو‬ ‫افتراض ذكي في إمكانية تحقق واقعة أو شيء ما أو‬ ‫عدم تحققه وصحته‪.‬أصبحت بعد ذلك‬ ‫فرضيات زائفة يجب العدول عنها إلى غيرها من‬ ‫الفرضيات الخرى‪ .‬ل يزال بمعزل عن امتحان الوقائع‪.‬هادئ الطبع سليم العصاب‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ الفرضيات العلمية‪Hypotheses:‬‬ ‫تعتبر الفرضية العنصر الثاني واللحق لعنصر الملحظة‬ ‫العلمية في المنهج التجريبي‪ .‬ثبتت صحتها عن طريق‬ ‫‪ ( 1‬الدكتور أحمد بدر‪ .‬ص ‪ .‬فهي مكونة من شقين‪" Hypo ":‬‬ ‫ومعناه أقل من‪ .‬القانون‪ .‬‬ .‬‬ ‫حتى إذا ما امتحن في الوقائع‪ .‬لشرح بعض ما يلحظه‬ ‫من الظواهر الحقائق‪ .88‬وأنظر الشتقاق‬ ‫اللغوي للكلمة في اللغة الجنبية‪ .‬المرجع السابق‪ .‬ومن " ‪ " These‬ومعناها أطروحة أو نظرية‪ .‬المفهوم‪.‬أن يكون ذكيا متخصصا‪ .‬‬ ‫والفرضية في اللغة تعني التخمين أو الستنتاج‪ .‬عالما في ميدانه‪.‬وليكون هذا الفرض كمرشد له‬ ‫في البحث والدراسة التي يقوم بها‪".‬‬ ‫سليم الحواس‪ .‬فيكون‬ ‫المعنى العام للكلمة هو‪ " :‬دون أو أقل من النظرية "‪.‬‬ ‫وتتميز الفرضية بذلك عن غيرها من المصطلحات‬ ‫العلمية الخرى مثل‪ :‬النظرية‪ .‬مرتاح‬ ‫النفس قادرا على التركيز والنتباه‪.‬‬ ‫يصوغه الباحث ويتبناه مؤقتا‪ .‬‬ ‫أما مفهومها في الصطلح فهو‪ " :‬تفسير مؤقت لوقائع‬ ‫وظواهر معينة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪69‬‬ ‫ـ يجب أن يكون العالم الباحث مؤهل وقادرا على‬ ‫الملحظة‪ .

‬كما يشترط فيه الدقة‬ ‫والوضوح والعمومية‪.‬‬ ‫والنظرية تفسير وتفسير ثابت ونهائي نسبيا‪.‬‬ ‫قيمة الفرضية وأهميتها العلمية‪:‬‬ ‫تؤدي الفرضيات دورا هاما وحيويا في استخراج‬ ‫النظريات والقوانين والتفسيرات العلمية للظواهر‪.‬‬ ‫ـ أما المفهوم فهو‪ :‬مجموعة من الرموز والدللت التي‬ ‫يستعين بها الفرد لتوصيل ما يريده من معاني إلى‬ ‫غيره من الناس‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪70‬‬ ‫التدليل العقلي فهي لذلك" نظرية فلسفية "‪ .‬‬ .‬في الدرجة وليس‬ ‫في النوع‪.‬وتستند إلى‬ ‫أسس ومفاهيم السمو والقداسة في سيادتها على‬ ‫المجتمع‪.‬ويشترط في المفهوم ربطه‬ ‫بالتعريفات الخرى المتصلة به‪ .‬‬ ‫وأصل النظرية أنها فرضية أجريت عليها اختبارات‬ ‫وتجارب فأصبحت نظرية‪.‬‬ ‫ـ أما القانون فهو النظام أو العلقة الثابتة وغير‬ ‫المتحولة بين ظاهرتين أو أكثر‪.‬‬ ‫فتختلف بذلك الفرضية عن النظرية‪ .‬‬ ‫أو نستطيع القول أنه‪ :‬التمثل العقلي لطائفة من‬ ‫المحسوسات من ثنايا خواصها الرئيسة المشتركة‪.‬‬ ‫الفرضية تفسير وتخمين مؤقت وغير نهائي‪.‬المترابطة‪ .‬‬ ‫أما اليديولوجية‪ :‬في مجموعة النظريات والقيم‬ ‫والمفاهيم الدينية والجتماعية والقتصادية والقانونية‬ ‫العامة المتناسقة‪ .‬فهو انتقال من المحسوس إلى التجريد‪.‬أو عن‬ ‫طريق التجريب فهي" نظرية علمية "‪.‬‬ ‫فنقول " إنسان" مثل ونعني به كمفهوم التعبير العام‬ ‫المطلق عن كل حالت أو أفراد الحيوان المفكر‬ ‫الناطق‪ .‬المتكاملة والمتداخلة في‬ ‫تركيب وتكوين كيان عقائدي كلي وعام‪ .

‬واثبات صحة الفرضيات العلمية بواسطة إجراء‬ ‫عملية التجريب في أحوال وظروف وأوضاع متغايرة‬ .‬أي يجب أن تكون‬ ‫معتمدة على كل الجزئيات والخصوصيات المتوفرة‪.‬‬ ‫وعلى التناسق مع النظريات السابقة‪.‬وهو ما فعله كل من كلود‬ ‫برنارد وبيكون‪.‬‬ ‫شروط صحة الفرضيات العلمية‪:‬‬ ‫ـ يجب أن تبدأ الفرضيات من ملحظات علمية‪ .‬حيث عارض العلماء قبل ذلك وضع‬ ‫الفرضيات وحذروا منها‪ .‬وهذا حتى تكون الفرضيات أكثر واقعية‪.‬عن طريق استبعاد الفرضيات التي يثبت يقينا‬ ‫عدم صحتها وعدم صلحيتها لتفسير الظواهر والوقائع‬ ‫علميا‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون خالية من التناقض للوقائع والظواهر‬ ‫المعروفة‪.‬أي تبدأ‬ ‫من وقائع محسوسة مشاهدة‪ .‬تأتي عملية‬ ‫التجريب على الفرضيات‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ عملية التجريب‪:‬‬ ‫بعد عملية إنشاء الفرضيات العلمية‪ .‬وليس من تأثير الخيال‬ ‫الجامح‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون شاملة ومترابطة‪ .‬إلى‬ ‫مرحلة التجريب واستخراج القوانين‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون الفرضيات متعددة ومتنوعة للواقعة‬ ‫الواحدة‪.‬واستنباط‬ ‫النظريات العلمية‪.‬‬ ‫وقيمة الفرضيات لم يعترف بها إل في بداية القرن‬ ‫التاسع عشر‪ .‬لثبات مدى سلمتها‬ ‫وصحتها‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪71‬‬ ‫وهي تنبئ عن عقل خلق وخيال مبدع وبعد نظر‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تكون الفرضيات قابلة للتجريب والختبار‬ ‫والتحقق‪.‬كما‬ ‫تظهر أهميتها أيضا في تسلسل وربط عملية سير‬ ‫المنهج التجريبي من مرحلة الملحظة العلمية‪ .

‬‬ ‫تطبيقات المنهج التجريبي في ميدان العلوم‬ ‫القانونية والدارية‪:‬‬ ‫لقد أصبحت العلوم الجتماعية والعلوم القانونية ـ مع‬ ‫بداية القرن الثامن عشرـ ميدانا أصيل لعمال وتطبيق‬ ‫المنهج التجريبي في البحوث والدراسات الجتماعية‬ ‫والقانونية‪ .‬ونظريات علمية تكشف وتفسر‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وتتنبأ بالوقائع والظواهر‪.‬وكذا‬ ‫البحوث المتعلقة بظاهرة الجريمة وفلسفة التجريم‬ ‫والعقاب‪ .‬حيث بدأت عملية ازدهار ونضوج النزعة‬ ‫العقلية العلمية الموضوعية ـ التجريبية‪ .‬‬ ‫وإذا ما ثبتت صحة الفرضيات علميا ويقينيا‪ .‬مثل البحوث‬ ‫والدراسات المتعلقة بظاهرة علقة القانون بالحياة‬ ‫الجتماعية‪ .‬المرجع السابق‪ .‬تتحول إلى‬ ‫قواعد ثابتة وعامة‪ .‬وتلك المتعلقة بعلقة ظاهرة القانون بالبيئة‬ ‫الجتماعية والثقافية والقتصادية والسياسية‪ .‬ص ‪ 93‬ـ ‪.‬عندما ت َّ‬ ‫م اكتشاف‬ ‫‪1‬‬ ‫( د أحمد بدر‪ .106‬‬ .‬‬ ‫وقد ازدهرت استخدامات المنهج التجريبي في مجال‬ ‫العلوم الجنائية والقانون الجنائي‪ .‬والطالة والتنوع في التجريب على ذات‬ ‫الفرضيات‪.‬‬ ‫فهكذا طبق المنهج التجريبي في دراسة العديد من‬ ‫الظواهر الجتماعية والقانونية والدارية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪72‬‬ ‫ومختلفة‪ .‬والدراسات الخاصة بإصلح وخلق السياسات‬ ‫التشريعية والقضائية موضوعيا وإجرائيا‪.‬وعلقة القانون بمبدأ تقسيم العمل‬ ‫الجتماعي‪ .‬على حساب النزعة العقلية الفلسفية التأملية‬ ‫الميتافيزيقية التي أصبحت تتناقض مع الروح والنزعة‬ ‫العلمية الناشئة‪.‬تسود حقول‬ ‫العلوم الجتماعية بصفة عامة والعلوم القانونية بصفة‬ ‫خاصة‪ .

‬والقانون الداري‪ .‬القاهرة مكتبة النهضة المصرية‪.1954‬‬ ‫وأكثر فروع العلوم القانونية والعلوم الدارية قابلية‬ ‫وتطبيقا للمنهج التجريبي‪ .‬الدراسات التي قامت‬ ‫بها بولندا عام ‪ 1960‬لصلح نظامها القضائي وقانون‬ ‫الجراءات والمرافعات‪ .1957 .‬‬ ‫ومن أشهر التطبيقات الحديثة للمنهج التجريبي في‬ ‫مجال العلوم القانونية والدارية‪ .‬فهذه الفروع تتميز بأنها أكثر العلوم القانونية‬ ‫والجتماعية حيوية وحركية وتغيرا والتصاقا بالواقع‬ ‫المحسوس والمتحرك والمتداخل والمعقد السريع‬ ‫التطور‪.‬وعلم الطب النفسي‪ .‬‬ ‫المنهج الدياليكتيكي‪:‬‬ ‫يقوم المنهج الدياليكتيكي على أساس الحقيقة القائلة‪:‬‬ ‫" أن كل الشياء والظواهر والعمليات والحقائق‬ ‫الطبيعية والنسانية والقتصادية والسياسية في العالم‬ ‫‪ ( 1‬نشرت هذه الدراسة في كتاب للمؤلف المذكور تحت عنوان‪" :‬‬ ‫البيروقراطية والمجتمع في مصر الحديثة "‪ .‬في الوقت الحاضر القانون‬ ‫الجنائي والعلوم الجنائية‪ .‬‬ .‫منهجية البحث‬ ‫‪73‬‬ ‫حتمية العلقة بين العلوم الجنائية وعلم النفس الجنائي‬ ‫وعلم الجتماع القانوني‪ .‬نظرا‬ ‫لطبيعتها الخاصة من حيث كونها أكثر فروع العلوم‬ ‫القانونية والدارية واقعية وعلمية وتطبيقية واجتماعية‬ ‫ووظيفية‪ .‬والدراسة التي قـام بها الستاذ‬ ‫" مور بيرجر" حول ظاهرة البيروقراطية والمجتمع في‬ ‫)‪(1‬‬ ‫مصر الحديثة عام ‪ 53‬ـ ‪.‬وبعد‬ ‫سيادة المدارس الجنائية العلمية التجريبية‪.‬ترجمة الدكتور محمد‬ ‫توفيق رمزي‪ .

‬وهكذا‪.‬‬ ‫هذه القوانين الثلثة التي تعد أبرز وأهم قوانين‬ ‫الديالكتيك‪.‬كل شيء يتغير‪.‬‬ ‫ونتيجة للتناقض والتضاد والصراع الداخلي بين عناصر‬ ‫الشياء الداخلية‪ .‬والتغيرات الكمية إلى تغيرات‬ ‫نوعية في طبيعة الشيء أو الحقيقة أو الظاهرة‪.‬توجد الظواهر والحقائق‪.‬ومن أهم‬ ‫قوانين المنهج‪:‬‬ ‫قانون التغير والتحول‪ .‬وحديثا في اكتمال وإتمام صياغته‬ ‫وبنائه‪ .‬‬ ‫ويحتوي المنهج الديالكتيكي على العديد من القوانين‬ ‫والقواعد والمفاهيم العلمية المترابطة والمتكاملة في‬ ‫بناء هيكل الدياليكتيك كمنهج بحث علمي‪ ..‬فلقد ظهرت نظرية الديالكتيك قديما عند‬ ‫الغريق على يد الفيلسوف اليوناني هيرقليدس )‪/ 530‬‬ ‫‪ 470‬ق م ( الذي صاغ أساس نظرية الديالكتيك عندما‬ ‫اكتشف وأعلن أن كل شيء يتحرك‪ .‬‬ ‫وقانون وحدة وصراع المتناقضات والضداد‪ .‬ومن صورة إلى صورة جديدة أخرى‪ .‬ومن حالة إلى‬ ‫حالة‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪74‬‬ ‫هي دائما في حالت ترابط وتشابك وتداخل مستمر‪..‬‬ ‫نشأته‪:‬‬ ‫يعتبر منهج الديالكتيك منهجا قديما في فلسفته‬ ‫وأساسه وفرضياته‪ .‬‬ ‫كل شيء يجري‪ .‬ودلل على قوله هذا بمثال من‬ ‫الطبيعة بقوله أنني عندما أدخل مرة ثانية للنهر وأضع‬ ‫قدمي في نفس الموضع الول‪ .‬وقانون‬ ‫نفي النفي‪.‬سأتلمس ماء جديدا‬ .‬‬ ‫وهي دائما في حالت تناقض وصراع وتفاعل داخلي‬ ‫قوي محرك ودافع وباعث على الحركة والتغير والتطور‬ ‫والرتقاء والتقدم من شكل إلى شكل‪ .

‬لتحدث‬ ‫نتيجة ذلك تبدلت وتحولت نوعية في طبيعة الشياء‬ ‫والظواهر‪ .‬‬ ‫أهم قوانين الديالكتيك‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ قانون تحول التبدلت الكمية إلى تبدلت نوعية‪:‬‬ ‫ويقوم هذا القانون ببيان كيفية تعرض الشياء‬ ‫والظواهر للتحولت والتبدلت الكمية بصورة تدريجية‬ ‫ومنسجمة إلى أن تبلغ معيارا واحدا معينا‪ .‬الذي‬ ‫يعد قانون تفسير التطور‪.‬لن‬ ‫التيار قد جرفه وأبعده إلى المام‪.‬‬ ‫ولقد تطورت الديالكتيك تطورا جديدا على يـد‬ ‫الفيلسوف " هيجل " الذي بلور وجسد هذه النظرية‬ ‫وصاغها صياغة علمية شاملة وكاملة واضحة وواعية‪.‬من صورة وشكل قديم إلى طبيعة جديدة‬ ‫متضمنة في ذات الوقت عناصر من الشيء أو الظاهرة‬ ‫أو العملية القديمة المتغيرة‪.‬النطاق العدد‬ .‬أي في حالت‬ ‫وخصائص الشيء مثل حجمه ومقداره‪ .‬يتم نتيجة حدوث تبدلت‬ ‫وتغيرات مستمرة ومطردة ومتدرجة ومتسلسلة في‬ ‫حالة وكمية الشيء أو الظاهرة‪ .‬فقد أكد هيجل حقيقة أن كل الشياء‬ ‫والظواهر والعمليات هي في حالة تغير وحركة وتطور‬ ‫ارتقائي مستمر ومتدرج‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪75‬‬ ‫ومغايرا للماء الذي تلمسته في المرة السابقة‪ .‬‬ ‫فمضمون هذا القانون أن‪ :‬كل تطور وتحول وتبدل‬ ‫للشياء والظواهر والعمليات‪ .‬‬ ‫كمنهج علمي لدراسة وتحليل الشياء والحقائق‬ ‫والظواهر‪ .‬حيث أن هيجل هو الذي اكتشف أهم‬ ‫القوانين والقواعد الساسية التي يتضمنها المنهج‬ ‫الديالكتيك‪ .‬وأن المنهج العلمي الصحيح‬ ‫لدراسة وتفسير الظواهر والشياء هو الديالكتيك‪ .

‬وأن سبب هذا التحول القوة الدافعة‬ ‫والمحركة لحالة التغير والحركة في الشياء والظواهر‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ قانون وحدة وصراع الضداد والمتناقضات‪ :‬الذي‬ ‫يقوم بعملية الكشف عن مصادر وأسباب كل حركة‬ ‫وتطور وتغير داخلي‪ .‬‬ .‬هي عبارة عن كتلة أو‬ ‫وحدة مترابطة من العناصر والخصائص والصفات‬ ‫المختلفة والمتناقضة والمتضادة والمتفاعلة بطريقة‬ ‫تنابذ وتجاذب‪ ..‫منهجية البحث‬ ‫‪76‬‬ ‫السرعة القوة اللون‪.‬الخ‪ .‬فتقدم بذلك النوعية‬ ‫والطبيعة القديمة الفانية وتحل محلها الطبيعة والنوعية‬ ‫الجديدة للشيء أو الظاهرة‪ .‬حتى يبلغ حدا معينا ومعيارا‬ ‫فاصل‪ .‬تجعل الماء‬ ‫المعرض لعملية التسخين في حالة تطور وتحول كمي‬ ‫مستمر مع بقاء النوعية والتركيبة الطبيعية والكيمائية‬ ‫للماء موجودة‪ .‬‬ ‫ومضمون هذا القانون أن كل الشياء والظواهر‬ ‫والعمليات هي دائما في حالة حركة وتغير وتطور‬ ‫سرمدي‪ .‬وأن هذا الصراع والتنازع والتوازن بين‬ ‫الضداد والمتناقضات المكونة لتركيب وصفات الشياء‪.‬والكشف عن أسباب ومصادر‬ ‫القوة الداخلية الدافعة والمحركة للتطور‪ .‬‬ ‫يولد طاقة وقوة داخلية دافعة لحركة التغير والتطور‪..‬إذ يتحول إلى بخار‪.‬ولكن عندما تبلغ عملية التسخين معيار‬ ‫وحد الغليان‪ .‬فيتحول ويتغير ويتطور‪ .‬مثال ذلك في الطبيعة‪:‬‬ ‫أن عملية تسخين الماء المستمرة‪ .‬نتيجة الصراع‬ ‫الدائم والذاتي داخل الشياء والظواهر والعمليات بين‬ ‫عناصرها وأجزائها المتضادة والمتناقضة نتيجة لحركيتها‬ ‫وديناميكيتها‪.‬‬ ‫ذلك أن كل شيء أو ظاهرة‪ .‬فإن الماء المسخن والمغلى يتغير ويتبدل‬ ‫في نوعيته وطبيعته الجوهرية حيث يفقد نوعيته‬ ‫وطبيعته السابقة القديمة‪ .

179‬‬ .‬وصراع‬ ‫الضداد والمتناقضات الخارجية‪.‬الكويت‪.1983‬ص ‪ 176‬ـ ‪.‬وقد يكون خارجيا بين الشياء والظواهر‬ ‫والعمليات بسبب التفاعل والتأثر والتأثير‪ .(1)(Synthese‬‬ ‫وهكذا يظل نفي النفي يعمل بانتظام واطراد وبصورة‬ ‫مثمرة وبناءة وتركيبية وبطريقة متواصلة ومتسلسلة‬ ‫ومتجددة‪ .‬‬ ‫من أفكار وحقائق ) ‪ ( These‬إلى حالة وجود أفكار‬ ‫وحقائق متعارضة متقابلة ومتناقضة داخل الشيء‬ ‫الواحد أو العملية الواحدة ) َ‪ .‬ويعمل على تبدل وتطور هذه التوازنات بين‬ ‫الشياء‪.‬ترجمة الدكتور فؤاد زكريا‪ .‬فهناك ترابط‬ ‫وتكامل بين المتناقضات والضداد الداخلية‪ .‬‬ ‫سلسلة عالم المعرفة‪ .‬هي الطاقة‬ ‫والقوة الصلية والساسية لحركة التغير‪ .‬‬ ‫وصراع الضداد والمتناقضات الداخلية‪ .‬‬ ‫ويؤدي الصراع والتنازع إلى إيجاد التوازنات في الشياء‬ ‫والظواهر‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ قانون نفي النفي‪ :‬الذي يقوم بعكس وتفسير‬ ‫العلقة بين مختلف مراحل التطور والتبدل والرتقاء‬ ‫والنتيجة الناجمة عن ذلك‪.‬فهي تلعب دورا ثانويا‬ ‫وتكميليا في حركة التغير والتطور‪.‬ديسمبر ‪ .‬‬ ‫فيقوم هذا القانون ببيان وتفسير نتائج مراحل‬ ‫ديالكتيك تطور الشياء والظواهر والعمليات والفكار‪.‬‬ ‫‪ ( 1‬برتراند راسل‪ :‬حكمة الغرب‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪77‬‬ ‫وقد يكون صراع الضداد داخليا بين عناصر الشيء‬ ‫الواحد‪ .( Antithese‬ثم ما ينتج‬ ‫عن ذلك من الظواهر والحقائق والعمليات والفكار‬ ‫السابقة الفانية) ‪.‬أما صراع‬ ‫الضداد والمتناقضات الخارجية‪ .‬فنفي النفي هو شرط التطور والبناء‬ ‫التصاعدي إلى المام‪ ،‬ولهذا يسمى بـ " قانون التطور‬ ‫والتقدم في الشياء"‪.

‬وحتى يكون أكثر واقعية‬ ‫ومنطقية في دراسة الشياء والظواهر وتحليلها‪ .‬‬ ‫فقام الفيلسوف كارل ماركس ـ وهو من أنصار‬ ‫الديالكتيك الهيجلي ـ بإعادة صياغة النظرية صياغة‬ ‫مادية عملية على ضوء النقد الذي وجهه لها فيورباخ‪.‬القتصادية‪.‬مثل ظاهرتي‪ :‬المة‬ ‫والدولة‪..‬لكنه‬ ‫نزع عنها الصبغة المثالية البحتة‪ .‬‬ ‫وفي مجال العلوم القانونية‪ .‬لنه استخدمه في مجال الفكر والمعرفة‪..‬قام المنهج الديالكتيكي‬ ‫بقسط كبير في اكتشاف وتفسير النظريات والقوانين‬ ‫العلمية‪ .‬ومن ثم سميت نظرية الديالكتيك عند هيجل‬ ‫بـ " النظرية الديالكتيكية المثالية "‪.‬والتنبؤ بها‪.‬وجعلها نظرية كاملة وشاملة وطبقها‬ ‫على كل الشياء والحقائق والظواهر‪ .‬‬ ‫فالتغير والتطور عند هيجل هو في الفكر والعقل‬ ‫والوعي‪ .‬وأعاد صياغتها صياغة‬ ‫مادية وواقعية‪ .‬الدارية‪.‬‬ .‬‬ ‫ويتسم منهج الديالكتيك عند هيجل بأنه ديالكتيك مثالي‬ ‫معنوي‪ .‬‬ ‫أبقى ماركس على أسس النظرية الديالكتيكية‪ .‬‬ ‫السياسية‪ .‬الجتماعية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪78‬‬ ‫وقد استخدم هيجل منهج الديالكتيك في تفسير بعض‬ ‫الظواهر الجتماعية والسياسية‪ .‬ونادى عام بضرورة‬ ‫اتصاف الديالكتيك بالنزعة المادية حتى يصبح منهجا‬ ‫موضوعيا وواقعيا وعمليا‪ .‬لكنه‬ ‫ذهب في انتقاده إلى حد إنكار ورفض المنهج‬ ‫الديالكتيكي برمته‪.‬وفي كافة‬ ‫المجالت والعلوم الطبيعية‪ ..‬‬ ‫واكتسب الدياليكتيك تطورا وتغيرا جديدا على يد‬ ‫الفيلسوف اللماني فيورباخ ) ‪ 1804‬ـ ‪ ( 1872‬الذي‬ ‫انتقد النزعة المثالية عند هيجل‪ ..

‬وكيفية التحكم‬ ‫في توجيه وقيادة مسار تقدم هذه الظواهر‪ .‬أن‬ ‫يستخدم المنهج الجدلي في تفسير بعض النظريات‬ ‫والفرضيات القانونية والتنظيمية والخروج بالنتائج‬ ‫والحلول العلمية لبعض الشكالت والمسائل القانونية‪.‬‬ ‫وطبيعة القوى الدافعة لهذه الظواهر‪ .‬وكيفية‬ ‫التنبؤ بالنتائج والنهايات الجدية‪.‬ويرجع‬ .‬حيث يمكن للباحث والقاضي‬ ‫والمشرع في مجال العلوم القانونية والدارية‪ .‬‬ ‫المنهج الوصفي‪:‬‬ ‫إن المتتبع لتطور العلوم يستطيع أن يلمس الهمية‬ ‫التي احتلها المنهج الوصفي في هذا التطور‪ .‬فهو المنهج الوحيد القادر على الكشف‬ ‫والتفسير للعلقات والروابط والتفاعلت الداخلية‬ ‫للظواهر الجتماعية والقتصادية والقانونية والسياسية‪.‬تفسير‬ ‫ظاهرة التغير الجتماعي وأثرها على النظام القانوني‬ ‫في الدولة والمجتمع‪.‬تفسير ظاهرة الثورة‬ ‫وعلقتها بالقانون ومبدأ الشرعية القانونية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪79‬‬ ‫مثل تفسير أصل وغاية الدولة‪ .‬فكرة السلطة‬ ‫وعلقتها بالقانون والحرية‪ .‬‬ ‫كما يؤدي المنهج الجدلي دورا كبيرا في تفسير وتطبيق‬ ‫القانون في واقع الحياة‪ .‬‬ ‫والذي نخلص إليه أن المنهج الجدلي بقوانينه وخصائصه‬ ‫الذاتية من أكثر مناهج البحث صلحية وملئمة‬ ‫للدراسات العلمية الجتماعية والقتصادية والقانونية‬ ‫والسياسية‪ .‬‬ ‫وأصل وغاية القانون في المجتمع‪ .‬والمؤدي في الخير إلى‬ ‫ظهور الحقيقة‪.‬نشأة وتطور القانون‪.‬‬ ‫هذا فضل عن القيمة الفكرية لهذا المنهج والمنبثقة من‬ ‫الفلسفة القائمة على الختلف والتضاد والتصارع بين‬ ‫الفكار والحقائق والشياء‪ .

‬لن هذا‬ ‫المنهج‪ :‬يصف الظواهر وصفا موضوعيا من خلل‬ ‫البيانات التي يتحصل عليها باستخدام أدوات وتقنيات‬ ‫البحث العلمي‪.‬وإنما يشمل تحليل‬ ‫البيانات وقياسها وتفسيرها والتوصل إلى وصف دقيق‬ ‫للظاهرة ونتائجها‪.(1‬‬ ‫ول يقتصر المنهج الوصفي على التعرف على معالم‬ ‫الظاهرة وتحديد أسباب وجودها‪ .‬مؤسسة‪.‬‬ ‫فعالم النفس‪ :‬يستخدم الفرد كحالة للدراسة في‬ ‫تحليل النفسي‪ .‬مرجع سابق‪ .‬فقد ندرسها من الناحية‬ ‫‪ ( 1‬محمد علي محمد‪ .181‬‬ .‬وقد تكون المؤسسة كحالة للدراسة‬ ‫في مجالت علمية مختلفة‪ .‬وقد‬ ‫تكون الحالة المدروسة‪ :‬شخصا‪ .‬‬ ‫بهدف الوصول إلى وصف علمي متكامل لها‪.‬كأن يعتمد مثل على دراسة‬ ‫الحالة أو الدراسات الميدانية أو التاريخية أو المسوح‬ ‫الجتماعية)‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪80‬‬ ‫ذلك إلى ملئمته لدراسة الظواهر الجتماعية‪ .‬وكذا‬ ‫بالدراسات النثربولوجية في الوليات المتحدة‪.‬‬ ‫وقد ارتبطت نشأة هذا المنهج بالمسوح الجتماعية‬ ‫وبالدراسات المبكرة في فرنسا وانكلترا‪ .‬‬ ‫ويقوم المنهج الوصفي على جمع الحقائق والمعلومات‬ ‫ومقارنتها وتحليلها وتفسيرها للوصول إلى تعميمات‬ ‫مقبولة‪ .‬‬ ‫لذلك فهو يشتمل على عدد من المناهج الفرعية‬ ‫والساليب المساعدة‪ .‬أو هو دراسة وتحليل وتفسير الظاهرة من‬ ‫خلل تحديد خصائصها وأبعادها وتوصيف العلقات بينها‪.‬ص ‪.‬‬ ‫مدينة‪.‬جماعة‪ .‬‬ ‫ومن البحوث التي يستخدمها المنهج الوصفي‪:‬‬ ‫أ ـ دراسة الحالة‪ :‬تعتبر أحد أساليب البحث والتحليل‬ ‫الوصفي المطبقة في مجالت علمية مختلفة‪ .

‬وذلك حسب مجال‬ ‫اختصاص الباحث وطبيعة وأهداف البحث‪.‬‬ ‫ج ـ دراسة الرأي العام‪ :‬للرأي العام تأثير كبير على‬ ‫سياسة أية دولة‪ .‬بما قدمه من مناهج وطوره من أدوات‬ ‫لجمع البيانات‪ .‬لذلك تهتم به السلطات السياسية‬ ‫ورجال العمال والشركات وغيرها‪.‬المجال القتصادي‪ .‬‬ ‫فالستفتاء من أهم وسائل قياس الرأي العام وخاصة‬ ‫في الدول التي تتمتع بحرية التعبير وممارسة‬ ‫الديمقراطية‪ .‬كمقارنة ظاهرة‬ ‫اجتماعية بنفس الظاهرة في مجتمع آخر‪ .‬والتعبير عن‬ ‫الظواهر والموضوعات الجتماعية تعبيرا كميا‪.‬‬ .‬وتعتبر هذه الدراسة مساهمة في وضع‬ ‫السس والقواعد المنهجية للبحث العلمي‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪81‬‬ ‫البشرية أو المالية أو النتاجية‪ .‬وتهدف الدراسات في هذا المجال إلى‬ ‫استطلع الرأي العام حول قضية أو مسألة ذات طابع‬ ‫عام‪ .‬‬ ‫ب ـ المسح الجتماعي‪ :‬ساهم هذا النوع من البحوث‬ ‫في بناء وتطور الدراسات العلمية في مجال العلوم‬ ‫الجتماعية‪ .‬أو مقارنتهما‬ ‫في بعض المجالت القتصادية والسياسية والقانونية‪.‬المجال‬ ‫القتصادي الجتماعي‪.‬وقد اتخذت البحوث في هذا المجال عدة اتجاهات‬ ‫منها‪:‬‬ ‫المجال السياسي‪ .‬‬ ‫باستعمال الدوات المنهجية التي تمكن الباحث من‬ ‫جمع بيانات دقيقة والوصول إلى نتائج موضوعية‪.‬‬ ‫المنهج المقارن‪:‬‬ ‫يستخدم المنهج المقارن استخداما واسعا في‬ ‫الدراسات القانونية والجتماعية‪ .

‬‬ ‫وطورت المدرسة الغربية وبخاصة بعد إسهامات "‬ ‫دافي " و" موريه " في الدراسات المقارنة للنظرية‬ ‫السياسية والقانونية‪..‫منهجية البحث‬ ‫‪82‬‬ ‫ويتيح استخدام هذا المنهج المقارن‪ .‬وغيرهم التحليلت‬ ‫المقارنة للظواهر والنظم الجتماعية بهدف الكشف‬ ‫عن أنماط التطور واتجاهاته‪ .‬وإظهار أوجه الشبه‬ ‫والختلف بينهما‪.‬التعمق والدقة في‬ ‫الدراسة والتحكم في موضوع البحث والتعمق في‬ ‫جانب من جوانبه‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬حسن ملحم‪ .‬وقد استعمل رواد الفكر الغربي‬ ‫من أمثال‪ :‬كومت‪ .‬‬ ‫وتطور علم السياسة مثل مدين إلى حد بعيد للمنهج‬ ‫المقارن‪ ،‬فلقد استخدمه اليونان الذين مثلت لديهم‬ ‫الدول اليونانية ) المدن اليونانية ( مجال لدراسة‬ ‫أنظمتها السياسية عن طريق المقارنة‪ ..‬ص ‪.‬هوبنز‪ .‬كما نجد نماذج أخرى من‬ ‫الدراسة المقارنة لدى الكثير من رواد العلوم‬ ‫الجتماعية في أعمال دوركايم وخاصة في مناقشته‬ ‫لقواعد المنهج‪.‬وقد قام‬ ‫أرسطو بمقارنة ‪ 158‬دستورا من دساتير هذه الدول‪.‬سبنسر‪ .284‬‬ .‬فعلى سبيل المثال يمكن أن ندرس‬ ‫جانبا واحدا من جوانب المؤسسة القتصادية‪ :‬الداء أو‬ ‫المواد البشرية‪.‬‬ ‫ويعتبر ذلك ثورة منهجية في علم السياسة‪.‬‬ ‫ويمكن أن تكون المقارنة لبراز خصائص ومميزات كل‬ ‫موضوع من موضوعات المقارنة‪ .‬المرجع السابق‪ .1‬‬ ‫والجدير بالذكر أن الدراسات المقارنة للنظم‬ ‫الجتماعية وعمليات التغيير من بين الهتمامات‬ ‫الرئيسة في العديد من الدراسات التاريخية والقانونية‬ ‫والسياسية وغيرها‪ .

‬وحتى بعض الدول‬ ‫المتقدمة قد تبنت قوانين بعض الدول الخرى‪ .‬ص ‪.‬فإن‬ ‫عملية المقارنة قديمة قدم الفكر النساني‪ .1869‬ثم بانعقاد المؤتمر الول للقانون المقارن‬ ‫بمدينة باريس سنة ‪ .‬الجزائر‪ .61‬‬ ‫‪ ( 2‬حسن ملحم‪ .‬أي‬ ‫أنه بعد المقارنة بين العادات والنظم السياسية‬ ‫والقتصادية توصل إلى القانون المذكور‪.‬دار ريحانة للنشر والتوزيع‪ .‬التفكير العلمي والمنهجية‪ .19‬وذلك بتأسيس " جمعية التشريع المقارن" بباريس‬ ‫سنة ‪ .(1‬‬ ‫وبالنسبة لتطبيقات هذا المنهج في الدراسات القانونية‪:‬‬ ‫فلو عدنا على سبيل المثال إلى قانون حمورابي‪.‬الطبعة الولى‪ .‬‬ ‫وبناء على ذلك فقد ظهر القانون المقارن كميدان من‬ ‫ميادين البحث والدراسة‪ .276‬‬ .‬‬ ‫سنلحظ بأنه على الرغم من أنه ل يبدو أنه قد استخدم‬ ‫المنهج المقارن‪ .1900‬وتهتم دراسة القانون‬ ‫المقارن بوجه عام بمقارنة قوانين بلدان مختلفة من‬ ‫أجل استخلص أوجه الشبه والختلف فيما بينها‪.(2‬‬ ‫كما نجد معظم الدول المتخلفة‪ .‬فقد‬ ‫استخدم كل من أرسطو وأفلطون المقارنة كوسيلة‬ ‫للحوار في المناقشة‪ .‬ويرتبط‬ ‫باستخدام هذا المنهج في دراسة وتفسير مختلف فروع‬ ‫القانون)‪.‬‬ ‫ولقد عرف القانون المقارن تطورا معتبرا خلل القرن‬ ‫‪ .‬وكعلم قائم بذاته‪ .‬حديثة النشأة‪ .‬رغم أن المقارنة‬ ‫بالمفهوم الحديث كمنهج قائم بذاته‪ .‬وأصبح‬ ‫موضوعا من موضوعات الدراسات القانونية‪ .‬منهج البحث العلمي‪ .‬قصد قبول أو رفض القضايا‬ ‫والفكار المطروحة للنقاش)‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪83‬‬ ‫كما لقت الدراسة المقارنة اهتماما معتبرا لدى رجال‬ ‫القانون والمؤرخين والقتصاديين‪ .‬ص ‪.‬فإنه قد توصل إلى هذا القانون‬ ‫استنادا إلى عادات وأعراف وحقائق كانت سائدة‪ .‬وذلك‬ ‫‪ ( 1‬خالد حامد‪ .

‬أو‬ ‫‪1‬‬ ‫( الدكتور عبد الرحمن بدوي‪ .133‬‬ .‬على أساس أن التاريخ يستند إلى عنصر‬ ‫الزمن المتجه دوما إلى المام‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪84‬‬ ‫بعد دراسة ومقارنة قوانين مختلفة بصفة نظرية‪ .‬ص ‪.‬‬ ‫المنهج التاريخي‬ ‫يتكون التاريخ من الوقائع والحداث والحقائق التاريخية‪.‬دون تكرار أو رجوع إلى‬ ‫الوراء)‪.‬أو‬ ‫بناء على تجارب تطبيق تلك القوانين في بيئتها‬ ‫الصلية‪.‬وفي محاولة فهم حاضرها والتنبؤ بأحكام‬ ‫وأحوال مستقبلها‪.‬‬ ‫لذلك ظهرت أهمية وحتمية الدراسات التاريخية‬ ‫والبحوث العلمية التاريخية‪ .‬لفكرة من الفكار‪ .(1‬‬ ‫ولدراسة الوقائع والحداث أهمية كبرى في فهم ماضي‬ ‫الفكار والحقائق والظواهر والحركات والمؤسسات‬ ‫والنظم‪ .‬أو نظرية من النظريات‪ .‬ولن‬ ‫تتكرر أبدا‪ .‬‬ ‫التي حدثت وظهرت في الماضي ومرة واحدة‪ .‬التي تحاول بواسطة علم‬ ‫التاريخ ـ والمنهج التاريخي ـ أن تستعيد وتركب أحداث‬ ‫ووقائع الماضي بطريقة علمية في صورة حقائق علمية‬ ‫تاريخية‪ .‬المرجع السابق‪ .

‬وهذه الطرائق‬ ‫‪ ( 1‬الدكتور سيد الهواري‪ ،‬الدارة‪ .‬لبد من استخدام‬ ‫المنهج العلمي التاريخي‪.‬‬ ‫ومن التعريفات التي تتميز بالدقة أيضا أنه‪ " :‬مجموعة‬ ‫الطرائق والتقنيات التي يتبعها الباحث التاريخي‬ ‫والمؤرخ‪ .‬كأساس لفهم المشاكل المعاصرة‪ .(2)".‬دراسة‬ ‫علمية تعتمد على العقل والمنطق‪ .‬القاهرة‪ .469‬‬ ‫‪ ( 2‬تعريف ‪ Hillway Tyrus‬ورد هذا التعريف في مرجع الدكتور أحمد‬ ‫بدر السابق‪ .‬وبجميع تفاعلت الحياة فيه‪ .‬أو مؤسسة من المؤسسات‬ ‫الجتماعية والنسانية والسياسية والقتصادية‪.‬وكما كان عليه في زمانه‬ ‫ومكانه‪ .‬‬ ‫مفهومـه‪:‬‬ ‫عرف المنهج التاريخي عدة تعريفات عامة وخاصة‪.‬‬ ‫ولدراسة الوقائع والحوادث والظواهر التاريخية‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪85‬‬ ‫مدرسة من المدارس‪ .‬‬ ‫منها التعريف العام الذي يقرر صاحبه أنه‪ " :‬الطريقة‬ ‫التاريخية التي تعمل على تحليل وتفسير الحوادث‬ ‫التاريخية‪ .‬‬ .‬‬ ‫ومنها التعريف التالي الذي يتميز بنوع من الدقة‪ " :‬هو‬ ‫وضع الدلة المأخوذة من الوثائق والمسجلت مع‬ ‫بعضها بطريقة منطقية‪ .‬‬ ‫ص ‪.‬وتقدم‬ ‫تعميمات سليمة عن الحداث الماضية أو الحاضرة أو‬ ‫على الدوافع والصفات النسانية‪.‬والتنبؤ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫بما سيكون عليه المستقبل‪".1975 .‬والعتماد على هذه الدلة في‬ ‫تكوين النتائج التي تؤدي إلى حقائق جديدة‪ .‬للوصول إلى الحقيقة التاريخية وإعادة بناء‬ ‫الماضي بكل دقائقه وزواياه‪ .‬ص ‪ 235‬بالهامش‪.‬مكتبة عين شمس‪.

‬يقوم بالبحث والكشف عن الحقائق التاريخية‪.‬المر‬ ‫الذي يؤدي إلى تحريك عملية البحث التاريخي‪.‬‬ ‫عناصر ومراحل المنهج التاريخي‪:‬‬ ‫يتألف المنهج التاريخي من عناصر ومراحل متشابكة‬ ‫ومتداخلة ومترابطة ومتكاملة‪ .‬في تكوين بناء المنهج‬ ‫التاريخي ومضمونه‪ .‬وإعطاء‬ ‫تفسيرات وتنبؤات علمية عامة في صورة نظريات‬ ‫وقوانين عامة وثابتة نسبيا‪.‬مع مجموع المعرفة‬ ‫النسانية وتكاملها‪.‬‬ ‫وتعتبر عملية تحديد المشكلة تحديدا واضحا ودقيقا‪ .‬‬ ‫لستخراج فرضيات علمية ت ّ‬ ‫كون الجابة الصحيحة‬ ‫والثابتة لهذه التساؤلت‪.‬لذا يشترط في عملية تحديد‬ ‫المشكلة الشروط التالية‪:‬‬ ‫ـ يجب أن تكون المشكلة معبرة عن العلقة بين‬ ‫متحولين أو أكثر‪.‬‬ ‫ـ يجب أن تصاغ المشكلة صياغة جيدة وواضحة وكاملة‬ ‫جامعة مانعة‪.‬وهي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تحديد المشكلة العلمية التاريخية‪:‬‬ ‫أي تحديد المشكلة أو الفكرة العلمية التاريخية التي‬ ‫تقوم حولها التساؤلت والستفسارات التاريخية‪ .‬‬ ‫ـ يجب أن تصاغ بطريقة جيدة ملئمة للبحث العلمي‬ ‫التجريبي والخبري‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ جمع وحصر الوثائق التاريخية‪:‬‬ .‬‬ ‫من خلل تحليل وتركيب الحداث والوقائع الماضية‬ ‫المسجلة في الوثائق والدلة التاريخية‪ .‬‬ ‫ويمكننا القول أن المنهج التاريخي هو منهج بحث‬ ‫علمي‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪86‬‬ ‫قابلة دوما للتطور والتكامل‪ .‬من‬ ‫أول وسائل نجاح البحث التاريخي‪ ،‬في الوصول إلى‬ ‫الحقيقة التاريخية‪ .‬ونهج اكتسابها‪".

‬حيث تشمل كافة‬ ‫الوثائق والمصادر والدلة والشواهد التاريخية‪ .‬‬ ‫والوثيقة في اللغة الداة والبينة المكتوبة الصحيحة‬ ‫والقاطعة في الثبات‪.‬مادية أو غير مادية‪ .‬عن‬ ‫‪ ( 1‬الدكتورة ليلى الصباغ‪ .1978 .‬تأتي مرحلة‬ ‫فحص وتحليل هذه الوثائق‪ .‬ص ‪.‬تحليل علميا دقيقا‪ .‬‬ ‫والوثائق أوسع من النص المكتوب‪ .‬وذلك عن طريق‬ ‫حصر وجمع كافة المصادر والوثائق والثار والتسجيلت‬ ‫المتصلة بعناصر المشكلة‪ .‬ورد ذلك في مرجع الدكتورة ليلى الصباغ السابق‬ ‫الذكر‪ .‬أصيلة‬ ‫وأولية‪ .‬ص ‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪87‬‬ ‫بعد عملية تحديد المشكلة‪ .‬ودراسة وتحليل هذه الوثائق‬ ‫بطريقة علمية للتأكد من صحتها وسلمة مضمونها)‪.‬تأتي مرحلة جمع كافة‬ ‫الحقائق والوقائع المتعلقة بالمشكلة‪ .‬مكتوبة أو غير مكتوبة‪.‬‬ ‫وهي مأخوذة من وثق يثق ثقة أي ائتمنه‪ .‬‬ ‫أما في الصطلح فهي‪" :‬جميع الثار التي خلفتها أفكار‬ ‫)‪(2‬‬ ‫البشر القدماء‪".‬مطبعة خالد بن الوليد‪ .(3‬‬ ‫‪ 3‬ـ نقد الوثائق التاريخية‪:‬‬ ‫بعد عملية حصر وجمع الوثائق التاريخية‪ .‬فالوثائق‬ ‫التاريخية هي جوهر المنهج التاريخي‪.‬دمشق‪.‬أو ثانوية وتكميلية‪ .‬أو لبعض‬ ‫أجزائها وعناصرها‪ .139‬‬ ‫‪ ( 2‬الدكتورة ليلى الصباغ‪ .‬‬ ‫جامعة دمشق‪ .152‬‬ ‫‪ ( 3‬لوسيان فيفر‪ .(1‬‬ ‫ونظرا لهمية وحيوية هذه المرحلة أطلق البعض على‬ ‫المنهج التاريخي اسم " منهج الوثائق"‪ .‬الشيء‬ ‫الوثيق الشيء المحكم‪.‬والتي‬ ‫تتضمن تسجيل لحوادث ووقائع تاريخية‪ .‬المرجع السابق‪ .‬يعتمد عليها في البحث والتجريب‬ ‫للوصول إلى الحقيقة التاريخية المتعلقة بالمشكلة‬ ‫محل الدراسة والبحث)‪.152‬‬ .‬‬ ‫رسمية أو غير رسمية‪ .‬دراسة في منهجية البحث التاريخي‪ .‬ص ‪.

‬الدراك العميق‪ .‬وتحديد زمان ومكان‬ ‫وشخصية المؤلف للوثيقة‪ .‬وكذا ترميم أصلها إذا طرأت‬ ‫عليها تغيرات‪ .‬وتتطلب صفات خاصة في الباحث‪ .‬‬ ‫وهذا النقد قد يكون نقدا خارجيا وقد يكون نقدا داخليا‪.‬ومع الفترة التي‬ ‫كتبت فيها الوثيقة؟‬ ‫ـ هل هناك تغيرات في الخطوط؟‬ ‫ـ هل هذا المخطوط أصلي‪ .‬وإعادتها إلى حالتها الولى‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪88‬‬ ‫طريق استخدام كافة أنواع الستدللت والتجريب‪.‬‬ ‫ومعرفة اللغات القديمة والحديثة‪.‬‬ ‫وتعرف عملية التقييم والفحص والتحليل هذه‪ .‬وكذا القدرة القوية على‬ ‫استعمال فروع العلوم الخرى في تحليل ونقد الوثائق‬ ‫التاريخية مثل اللغة وعلم الكيمياء وعلم الجناس‪.‬‬ ‫ـ النقد الداخلي للوثائق التاريخية‪ :‬وتتم‬ ‫عن طريق تحليل وتفسير النص التاريخي والمادة‬ .‬‬ ‫ويمكن القيام بهذه العملية عن طريق طرح السئلة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ـ هل تطابق لغة الوثيقة وأسلوب كتابتها وخطها وكيفية‬ ‫طباعتها من أعمال المؤلف الخرى‪ .‬بعملية‬ ‫النقـد‪ .‬الثقافة‬ ‫الواسعة والمعرفة المتنوعة‪ .‬‬ ‫ـ النقد الخارجي للوثائق التاريخية‪:‬‬ ‫يستهدف هذا النقد التعرف على هوية وأصالة الوثيقة‪.‬الذكاء اللماح‪ .‬‬ ‫والتأكد من مدى صحتها‪ .‬مثل‪ :‬الحس‬ ‫التاريخي القوي‪ .‬أم هو نسخة منقولة عن‬ ‫الصل؟‬ ‫ـ هل يظهر المؤلف جهل ببعض الشياء التي كان من‬ ‫المفروض ان يعرفها؟‬ ‫إلى غير ذلك من السئلة التي تتعلق بالجانب المادي‬ ‫والمظهر الخارجي للوثيقة‪.‬‬ ‫للتأكد من مدى أصالة وهوية وصدق هذه الوثائق‪.

‬‬ ‫وبواسطة إثبات مدى أمانة وصدق الكاتب ودقة‬ ‫معلوماته‪ .‬‬ ‫بعض قواعد التحليل والنقد‪:‬‬ ‫وضع ‪ Van Dalen‬بعض القواعد والمبادئ التي تساعد‬ ‫على عملية النقد وتحليل الوثائق التاريخية منها)‪:(1‬‬ ‫‪ 1‬ـ ل تقرأ في الوثائق التاريخية القديمة مفاهيم وأفكار‬ ‫أزمنة لحقة ومتأخرة‪.‬وهو ما يعرف بالنقد الداخلي اليجابي‪.108‬‬ .‬ول يعتبر عدم ذكر الحداث في‬ ‫الوثائق دليل على عدم وقوعها‪.‬لنه لم يذكرها‪ .‬‬ ‫ويمكن القيام بعملية النقد الداخلي بواسطة طرح‬ ‫السئلة التالية‪:‬‬ ‫ـ هل المؤلف صاحب الوثيقة حجة في الميدان؟‬ ‫ـ هل يملك المؤلف المهارات والقدرات والمعارف‬ ‫اللزمة‪ .‬تمكنه من الملحظة العلمية الدقيقة والكاملة‬ ‫للحوادث التاريخية وتسجيلها بصورة سليمة؟‬ ‫ـ هل ما كتبه المؤلف كان بناء على ملحظته المباشرة‪.‬‬ ‫أم نقل عن شهادات آخرين‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ ل تتسرع في الحكم على المؤلف بأنه يجهل أحداثا‬ ‫معينة‪ .‬أو اقتباسا من مصادر‬ ‫أخرى؟‬ ‫ـ هل اتجاهات وشخصية المؤلف تؤثر في موضوعية‬ ‫التأليف‪ .‬ص‬ ‫‪.‬في ملحظته وتقريره للحوادث التاريخية؟‬ ‫وما إلى ذلك من السئلة التي يمكن أن تضبط المر‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪89‬‬ ‫التاريخية‪ .‬وهو ما يعرف بالنقد الداخلي السلبي‪.‬لتمكينه من ملحظة الحوادث التاريخية‬ ‫وتسجيلها؟‬ ‫ـ هل حالة المؤلف الصحية وسلمة حواسه وقدراته‬ ‫العقلية‪ .‬‬ ‫‪ ( 1‬اعتمدنا في سرد هذه القواعد على مرجع الدكتور فاخر عاقل‪ .109 .

‬‬ ‫‪ 5‬ـ إن الخطاء المتماثلة في مصدرين أو أكثر‪ .‬تعتبر مقبولة‪.‬ول تعتبر كذلك في نقطة‬ ‫أو نقاط أخرى‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪90‬‬ ‫‪ 3‬ـ ل تبالغ في تقدير قيمة المصدر التاريخي‪ .‬‬ ‫‪ 8‬ـ اعترف بنسبية الوثيقة التاريخية‪ .‬‬ ‫‪ 6‬ـ الوقائع التي يتفق عليها الشهود والكثر كفاية‬ ‫وحجة‪ .‬بل‬ ‫أعطيه قيمته العلمية الحقيقة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ عملية التركيب والتفسير‪:‬‬ ‫أي مرحلة صياغة الفرضيات والقوانين المفسرة‬ ‫للحقيقة التاريخية‪ .‬‬ ‫وتتضمن عملية التركيب والتفسير المراحل التالية‪:‬‬ .‬أو نقلها من مصدر واحد‬ ‫مشترك‪.‬وبنائها‬ ‫في صورة أو فكرة متكاملة وجيدة من ماضي‬ ‫النسانية‪.‬‬ ‫يكون الباحث قد تحصل على المعلومات والحقائق‬ ‫التاريخية اليقينية‪ .‬المبعثرة والمتفرقة‪.‬بل حاول كلما أمكن ذلك تأييده بمصادر‬ ‫أخرى‪.‬وعملية‬ ‫استعادة الوقائع والحداث التاريخية ‪ Reconstruction‬أو‬ ‫التركيب والتفسير التاريخي للوقائع‪ .‬هي تنظيم‬ ‫الحقائق التاريخية الجزئية المتناثرة والمتفرقة‪ .‬فبعد القيام بعمليتي الجمع والنقد‪.‬‬ ‫فتأتي عملية التركيب والتفسير التاريخي‪ .‬‬ ‫‪ 7‬ـ يجب تأييد وتدعيم الشهادات والدلة الرسمية‬ ‫الشفوية والكتابية‪ .‬‬ ‫‪ 4‬ـ ل تكتف بمصدر واحد فقط ولو كان قاطع الدللة‬ ‫والصدق‪ .‬فقد تكون دليل‬ ‫قويا وكافيا في نقطة معينة‪ .‬تدل‬ ‫على نقلها على بعضها البعض‪ .‬بالشهادات والدلة غير الرسمية‬ ‫كلما أمكن ذلك‪.

‬‬ ‫عن طريق إسقاط الحادث الناقص في الوثائق‬ ‫التاريخية على أساس أن السكوت حجة‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪ 3‬ـ ملء الثغرات التي تظهر بعد عملية التوصيف‬ ‫والتصنيف والترتيب للمعلومات‪ .‬أي عملية التسبيب والتعليل‬ ‫التاريخي‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ تنظيم المعلومات والحقائق الجزئية والمتفرقة‪.‬وتتم عملية ملء الفراغات هذه عن‬ ‫طريق المحاكمة‪ .‬‬ ‫وتنتهي عملية التركيب والتفسير التاريخي‪ .‬التي قد تكون محاكمة تركيبية سلبية‪.‬وهي عملية البحث عن السباب التاريخية‬ ‫والتعليلت المختلفة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ ربط الحقائق التاريخية بواسطة علقات حتمية‬ ‫وسببية قائمة بينها‪ .‬وللموضوع ككل الذي تدور‬ ‫حوله الحقائق التاريخية المجمعة‪.‬من حقيقة تاريخية أثبتتها‬ ‫الوثائق والدلة التاريخية باستعمال منهج الستدلل‪.‬وقد تكون‬ ‫المحاكمة ايجابية‪ .‬بل هي عملية البحث‬ ‫والكشف والتفسير والتعليل عن أسباب الحوادث‪ .‬باستخراج‬ ‫وبناء النظريات والقوانين العلمية والثابتة في الكشف‬ ‫عن الحقائق العلمية‪.‬بحيث تتجمع المعلومات المتشابهة‬ ‫والمتجانسة في مجموعات وفئات مختلفة‪.‬في إطار وهيكل‬ ‫مرتب منظم‪ .‬‬ ‫وتصنيفها وترتيبها على أساس معايير ومقاييس‬ ‫منطقية‪ .‬بواسطة استنتاج حقيقة أو حقائق‬ ‫تاريخية لم تشر إليها الوثائق‪ .‬‬ ‫فعملية التركيب والبناء ل تتحقق بمجرد جمع‬ ‫المعلومات والحقائق من الوثائق‪ .‬وعن‬ ‫علقات الحتمية والسببية التاريخية للوقائع والحوادث‬ ‫التاريخية‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪91‬‬ ‫‪ 1‬ـ تكوين صورة فكرية واضحة لكل حقيقة من‬ ‫الحقائق المتحصل عليها‪ .

‬لفهم واقع النظم‬ ‫القانونية والدارية المعاصرة فهما سليما حقيقيا أول‪.‬‬ ‫للكشف عن الحقائق العلمية التاريخية للنظم والصول‬ ‫والمدارس والنظريات والفكار القانونية والدارية‬ ‫والتنظيمية‪.‬‬ ‫المتحركة والمتطورة والمتغيرة‪ .‬عن أصل وأساس وغاية‬ ‫القانون‪ .‬لمعرفة‬ ‫وفهم حاضر فلسفات ونظم وقواعد ومبادئ الفكار‬ ‫القانونية السائدة‪ .‬والقيان بالبحوث‬ ‫والدراسات العلمية المقارنة‪ .‬وتركيبها وتفسيرها‪ .‬في كافة مراحل وعصور ماضي التاريخ‬ ‫النساني في الغابر بطريقة علمية صحيحة‪.‬والسارية المفعول‪ .‬باعتبارها وقائع‬ ‫وأحداث وظواهر إنسانية في الصل‪.‬التي‬ ‫تتمحور حول الوقائع والحداث والظواهر القانونية‪.‬‬ ‫فيقدم المنهج التاريخي الطريقة العلمية الصحيحة‪.‬وتحليلها ونقدها‪ .‫منهجية البحث‬ ‫‪92‬‬ ‫تطبيق المنهج التاريخي في ميدان الدراسات‬ ‫القانونية‪:‬‬ ‫يضطلع المنهج التاريخي بدور هام وأساسي في ميدان‬ ‫الدراسات والبحوث العلمية القانونية والدارية‪ .‬مثل النظام القانوني والداري‬ .‬وذلك عن طريق حصر وجمع كافة الوثائق‬ ‫التاريخية‪ .‬‬ ‫إن المنهج التاريخي هو الذي يقود إلى معرفة الصول‬ ‫والنظم والفلسفات والسس التي يستمد منها النظم‬ ‫والقواعد والمبادئ والفكار القانونية والتنظيمية‬ ‫الحاضرة‪ .‬‬ ‫ولتطويرها بما يجعلها أكثر ملئمة وتفاعل وانسجاما مع‬ ‫واقع البيئة والحياة المعاصرة ثانيا‪.‬‬ ‫كما أمكن التعرف على الحكام والنظريات القانونية‬ ‫القديمة والماضية‪ .‬‬ ‫فبواسطة المنهج التاريخي أمكن ويمكن معرفة‬ ‫الحقائق العلمية والتاريخية‪ .

‬أحمد‪ :‬أصول البحث العلمي ومناهجه‪ .‬الطبعة الثالثة‪.‬‬ .‬‬ ‫ـ د حموده‪ .‬بيروت‪ .‬الطبعة الثانية‪ .‬ط ‪.‬المؤسسة العربية للدراسات والنشر‪.1968 .‬الطبعة‬ ‫الثالثة‪ .‬‬ ‫ـ د جواد الطاهر‪ ..‬‬ ‫‪.‬علي‪ :‬منهج البحث الدبي‪ .‬‬ ‫الطبعة السادسة‪ .‬الكويت‪.‬دار‬ ‫الطليعة‪ .‬فان ديلين‪ :‬مناهج البحث في التربية وعلم‬ ‫النفس‪ .‬مكتبة وهبه‪.‬الصيني‪ .1983 .‬‬ ‫ـ د بدوي‪ .‬القاهرة‪.‬النظام القانوني الداري‬ ‫السلمي‪ .‬القاهرة‪ .‬مطابع سجل العرب‪.1973 .‬الكويت‬ ‫وكالة المطبوعات‪.‬مكتبة النهضة‬ ‫المصرية‪.‬‬ ‫بيروت‪ .1977 .‬‬ ‫ـ د الزغبي‪ .‬بيروت‪ .1963 .‬‬ ‫المصادر والمراجع‪:‬‬ ‫ـ البعلبكي‪ .‬الطبعة الخامسة‪ .‬انجليزي ـ عربي‪.‬عبد الباسط محمد‪ :‬أصول البحث‬ ‫الجتماعي‪ .‬ترجمة د محمد نبيل نوفل وآخرون‪ .‬‬ ‫‪.‬محمد عفيفي‪ :‬البحث العلمي‪ .1985 .3‬‬ ‫ـ د شلبي‪ .‬الهندي‪.1979‬‬ ‫ـ د حسن‪ .‬أحمد‪ :‬كيف تكتب بحثا أو رسالة‪ .‬منير‪ :‬قاموس المورد‪ .‬‬ ‫ـ ديوبولد‪ .‬عبد الرحمن‪ :‬مناهج البحث العلمي‪ .‬الطبعة‬ ‫الثانية‪ .1976‬‬ ‫ـ د حسن‪ ،‬علي إبراهيم‪ :‬استخدام المصادر وطرق‬ ‫البحث‪ ..1982 .‬‬ ‫وكالة المطبوعات‪ .‬الجزائري‪ .‬مكتبة النهضة المصرية‪.1977 .‫منهجية البحث‬ ‫‪93‬‬ ‫الغريقي والروماني‪ .‬‬ ‫مكتبة النجلو مصرية‪.‬محمد أحمد‪ :‬التغير الجتماعي‪ .‬القاهرة‪.‬دار العلم للمليين‪.‬القاهرة‪ .‬‬ ‫ـ د بدر‪ .

‫منهجية البحث‬

‫‪94‬‬

‫ـ د ضيف‪ ,‬شوقي‪ :‬البحث الدبي‪ ,‬القاهرة‪ ,‬دار‬
‫المعارف‪.1972 ,‬‬
‫ـ راسل‪ ,‬برتراند‪ :‬حكمة الغرب‪ ,‬ترجمة الدكتور فؤاد‬
‫زكريا‪ ,‬سلسلة عالم المعرفة‪ ,‬الكويت‪ ,‬ديسمبر ‪.1983‬‬
‫ـ د عبد الحق‪ ,‬كايد‪ :‬مبادئ في كتابة البحث العلمي‬
‫والثقافة المكتبية‪ ,‬دمشق‪ ,‬مكتبة دار الفتح‪.1972 ,‬‬
‫ـ د عبد الكريم‪ ,‬عبد الغريب‪ :‬البحث العلمي‪ ,‬التصميم‬
‫المنهج والجراءات‪ ,‬الطبعة الثانية‪ ,‬السكندرية‪,‬‬
‫المكتب الجامعي الحديث‪.1982 ,‬‬
‫ـ د عميراوي‪ ,‬حميدة‪ :‬في منهجية البحث العلمي‪,‬‬
‫قسنطينة‪ ,‬دار البعث‪ ,‬الطبعة الولى‪ 1405 ,‬هـ=‬
‫‪.1985‬‬
‫ـ د عميرة‪ ,‬عبد الرحمن‪ :‬أضواء على البحث والمصادر‪,‬‬
‫الطبعة الثالثة‪ ,‬الرياض‪ ,‬جامعة الرياض‪.1975 ,‬‬
‫ـ د القاضي‪ ,‬يوسف مصطفى‪ :‬مناهج البحوث وكتابتها‪,‬‬
‫الرياض‪ ,‬دار المريخ‪.1979 ,‬‬
‫ـ د المشوخي‪ ,‬حمد سليمان‪ :‬تقنيات ومناهج البحث‬
‫العلمي‪ ,‬ط ‪ , 1‬القاهرة‪ ,‬دار الفكر العربي‪.2002 ,‬‬
‫ـ د المغربي‪ ,‬كامل محمد‪ :‬أساليب البحث العلمي‪,‬‬
‫الطبعة الولى‪ ,‬عمان‪ ,‬الدار العلمية للنشر والتوزيع‪,‬‬
‫‪.2002‬‬
‫ـ ملحس‪ ,‬ثريا‪ :‬منهج البحوث العلمية للطلب‬
‫الجامعيين‪ ,‬بيروت‪ ,‬منشورات دار الكتاب اللبناني‪,‬‬
‫‪.1960‬‬
‫ـ ملحم‪ ,‬حسن‪ :‬التفكير العلمي والمنهجية‪ ,‬مطبعة‬
‫دحلب‪ ,‬الجزائر‪.1993 ,‬‬
‫ـ د هواري‪ ,‬سيد‪ :‬دليل الباحثين في كتابة التقارير‬
‫ورسائل الماجستير والدكتوراه‪ ,‬القاهرة‪ ,‬مكتبة عين‬
‫شمس‪.1980 ,‬‬

‫منهجية البحث‬

‫‪95‬‬

‫‪‬‬
‫مقدمــة‪:‬‬
‫الفصل الول‪ :‬مفهوم البحث العلمي‪.‬ـــــــــــــ‬
‫‪.03‬‬
‫مفاهيم العلم‪ ,‬المعرفة‪ ,‬الثقافة‪ ,‬الفن ــــــــــــــ ‪.04‬‬
‫تعريف البحث العلمي‪:‬ــــــــــــــــــــ ‪.10‬‬
‫مقومات البحث العلمي‪:‬ــــــــــــــــــــ ‪.12‬‬
‫خصائص البحث العلمي‪:‬ـــــــــــــــــــ ‪.14‬‬
‫أنواع البحث العلمي‪:‬ـــــــــــــــــــــ ‪.16‬‬
‫أدوات البحث العلمي‪:‬ـــــــــــــــــــــ ‪.23‬‬
‫الفصل الثاني‪ :‬مراحل إعداد البحث‬
‫العلمي‪:‬ــــــــــ ‪.26‬‬
‫‪ 1‬ـ مرحلة اختيار البحث ــــــــــــــــــ ‪.28‬‬
‫قواعد تحديد المشكلة ـــــــــــــــــــــ ‪.30‬‬

‫منهجية البحث‬

‫‪96‬‬

‫الفرضيات ــــــــــــــــــــــــــ ‪.31‬‬
‫‪ 2‬ـ مرحلة البحث عن الوثائق ـــــــــــــــ ‪.33‬‬
‫أنواع الوثائق ــــــــــــــــــــــــ ‪.34‬‬
‫‪ 3‬ـ مرحلة القراءة ـــــــــــــــــــــ ‪.35‬‬
‫شروط القراءة ــــــــــــــــــــــــ ‪.36‬‬
‫أنواع القراءة ـــــــــــــــــــــــــ ‪.37‬‬
‫‪ 4‬ـ مرحلة تقسيم الموضوع ـــــــــــــــــ ‪.38‬‬
‫كيفية التقسيم ـــــــــــــــــــــــــ ‪.39‬‬
‫شروط التقسيم ــــــــــــــــــــــــ ‪.39‬‬
‫‪ 5‬ـ جمع المعلومات ــــــــــــــــــــ ‪.39‬‬
‫أهم مصادر المعلومات ــــــــــــــــــــ ‪.40‬‬
‫تصفية المعلومات ــــــــــــــــــــــ ‪.41‬‬
‫أساليب تخزين المعلومات ــــــــــــــــــ ‪.42‬‬
‫قواعد تسجيل المعلومات ـــــــــــــــــــ ‪.42‬‬
‫‪ 6‬ـ مرحلة الكتابة ـــــــــــــــــــــ ‪.44‬‬
‫مقومات كتابة البحث ـــــــــــــــــــــ ‪.45‬‬
‫توثيق المصادر والهوامش ــــــــــــــــــ ‪.49‬‬
‫كيفية السناد ـــــــــــــــــــــــــ ‪.50‬‬
‫الفصل الثالث‪ :‬مناهج البحث العلمي ـــــــــــــ‬
‫‪.56‬‬
‫مفهوم المنهج ــــــــــــــــــــــــ ‪.58‬‬
‫النشأة والتطور ــــــــــــــــــــــــ ‪.59‬‬
‫تصنيفات المناهج ــــــــــــــــــــــ ‪.60‬‬
‫علم المناهج ـــــــــــــــــــــــــ ‪.62‬‬
‫أول المنهج الستدللي ــــــــــــــــــــ ‪.64‬‬
‫مبادئ الستدلل ـــــــــــــــــــ ‪.64‬‬
‫أدوات الستدلل ـــــــــــــــــــ ‪.67‬‬
‫ثانيا المنهج التجريبي ـــــــــــــــــــــ ‪.69‬‬

78‬‬ ‫نشأته ــــــــــــــــــــــــــــ ‪.87‬‬ ‫تحديد المشكلة ــــــــــــــــــــ ‪.70‬‬ ‫الملحظة ــــــــــــــــــــــ ‪.79‬‬ ‫أهم قوانينه ــــــــــــــــــــــــــ ‪.88‬‬ ‫نقد الوثائق ــــــــــــــــــــــ ‪.70‬‬ ‫الفرضية ــــــــــــــــــــــ ‪.96‬‬ ‫‪‬‬ .72‬‬ ‫التجربة ـــــــــــــــــــــــ ‪.85‬‬ ‫مفهومه ـــــــــــــــــــــــــــ ‪.94‬‬ ‫المصادر والمراجع ــــــــــــــــــــــ ‪.75‬‬ ‫تطبيقه في العلوم الدارية ــــــــــــــــــ ‪.78‬‬ ‫مفهومه ـــــــــــــــــــــــــــ ‪.87‬‬ ‫جمع الوثائق ـــــــــــــــــــــ ‪.92‬‬ ‫تطبيقه في العلوم القانونية ــــــــــــــــــ ‪.81‬‬ ‫نفي النفي ــــــــــــــــــــــ ‪.‫منهجية البحث‬ ‫‪97‬‬ ‫مفهومه ـــــــــــــــــــــــــــ ‪.82‬‬ ‫رابعا المنهج التاريخي ــــــــــــــــــــ ‪.86‬‬ ‫عناصره ـــــــــــــــــــــــــــ ‪.80‬‬ ‫صراع الضداد ـــــــــــــــــــ ‪.76‬‬ ‫ثالثا المنهج الديالكتيكي ــــــــــــــــــــ ‪.69‬‬ ‫مقوماته ـــــــــــــــــــــــــــ ‪.89‬‬ ‫التركيب والتفسير ــــــــــــــــــ ‪.80‬‬ ‫التحولت ــــــــــــــــــــــ ‪.

‫منهجية البحث‬ ‫‪98‬‬ .