‫اثر استخدام بيئة تعلم خطيه من الوسائط الفائفه علي اللغه‬

‫الجنبيه(القراءه والفهم واكتساب المفردات)‬
‫‪Yavuz AKBULUT, Anadolu University‬‬

‫ملخص‪:‬‬
‫الدراسة الحالية تبحث في العوامل التي يتوقع أن تتغير (تعلم المفردات‪,‬القراءة والفهم‪),‬لدي‬
‫المتعلمين ذوي المستوي المتقدم داخل بيئة نصيه خطيه متعددة الوسائط‪ .‬اختصت التنبؤات حول‬
‫براعة القراءة ونمط التعلم‪،‬والمواضيع ذات الهتمام ‪ ,‬والمعلومات حول الموضوع‪.‬‬
‫المتغير التابع كان المفردات والقراءة والفهم ‪ ,‬المشاركون كانوا ‪ 69‬طالب جامعي مسجل في‬
‫قسم اللغات الجنبيه في الجامعة التركية‪.‬‬
‫المشاركون تم اختيارهم بشكل عشوائي ومن ثم تم عرض عليهم ‪ 3‬أنواع مختلفة ن التعلم في‬
‫فصل الكتروني ‪,‬والتي كانت مختلفة عن بعضها البعض واستند ذلك الختلف علي( ا) صوت‬
‫وصوره‪(,‬ب)تعاريف للكلمات مقترنة بالصور‪(.‬ج)اقترنت التعاريف بالفلم القصيرة‪.‬‬
‫المشاركون عرض عليهم نص للقراءة والفهم العام ‪ ,‬وعرض عليهم اختبار للمفردات ‪ ,‬وأيضا‬
‫اختبار للفهم‪ .‬كان هناك تحليل مضاعف للمفردات التي تم اكتسابها كمعيار متغير ومتغير مستقل‬
‫يهدف للكشف عن العلقة ما بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة ‪ .‬وأظهرت المقترحات‬
‫التالية أن طابع التذيل (الربط الفائق) وان القدرة علي القراءة المسبقة هي متغيرات مهمة‬
‫تساهم في القراءة المفهومة وبيئة التعلم النشط‪.‬‬

‫المصطلحات‪:‬‬
‫الوسائط الفائقة‪/‬الوسائط المتعددة‪/‬الوسائط في التربية ‪/‬تعلم اللغات بمساعدة الكمبيوتر‪/‬تعلم‬
‫المفردات‪ /‬القراءه والفهم‪.‬‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫استخدام الوسائط المتعددة والفائقة في تعلم اللغات الجنبيه(اللغة الثانية) له أهميه كبيره ‪.‬‬
‫وهناك اعداد كبيره من برامج الوسائط المتعدده تم تطويره لتستخدم في تدريس اللغات الجنبيه ‪,‬‬
‫منذ اعتبار الوسائط المتعددة والفائقه كتقنيات ت تعلم لتسهيل تعلم اللغات الجنبيه‪ .‬وبسبب‬
‫تكامل الوسائط المختلفه فان الوسائط المتعدده لها تاثير ايجابي كبير علي تعلم اللغات بالضافه‬

‫الي ان ادخال التقنيات باشكالها المختلفه زاد من التفاعليه وعن طريق استخدام الوسائط الفائقه‬
‫جعلت الوسائط المتعدده وسيط مثالي لتعلم اللغات الجنبيه‪.‬‬
‫تقدم الوسائط الفائقه تعدد ي النماذج عن طريق تقديم تعدد في المحتوي والروابط ودمجها في‬
‫النص المقروء في اشكال مختلفه للوسائط ‪ ,‬ومن المقترح ان يتم التزويد بمصادر للكلمات‬
‫ومعانيها وذلك افل من تبسيط النص بهدف مشاهدة المتعلمين علي الفهم‪ .‬علوه علي ذلك فان‬
‫تدفق القراءه يزداد عن القراءه المستقله ويساعد علي القراءه ويؤكدها ويبطل تخمينات الطالب‬
‫السابقه‪.‬‬
‫هذا البحث يدرس فاعلية استخدام الوسائط الفائقه في تعلم اللغه الثانيه ‪ .‬وفي الغالب كانت‬
‫تتحري عن استخدام تقنيات الوسائط المتعدده والفائقه علي بعض اشكال تعلم اللغات الجنبيه‪.‬‬
‫مثال تعلم الفردات‬
‫& ‪Ariew & Erçetin, 2004; Aust, Kelley, & Roby, 1993; Chun‬‬
‫& ‪Plass, 1995, 1996b; Davis‬‬
‫;‪Lyman-Hager, 1997; Erçetin; 2003; Knight, 1994; Lomicka, 1998‬‬
‫‪.)Roby, 1999; Sakar & Ercetin, 2005‬‬

‫ومع كامل التقدير لهمية تعلم المفردات فان الدراسات السابقة تقترح استخدام الشروح‬
‫والتفسيرات مع تعاريف الكلمات والتاثيرات البصريه (صور ‪/‬فيديو) يساعد المتعلم في تعلم‬
‫الشروح والكلمات بكفاءه من استخدام الكلمات والتعريفات او التعريفات فقط ‪ .‬علي اية حال فان‬
‫الدراسات التجريبيه كشفت تناقضات حول الهمية النسبيه لنوع الشرروح البصريه ‪Chun‬‬
‫‪ and Plass‬اقترح ان الشروح المتضمنه تعريفات الكلمات مقترنه بالصور هي اكثر فاعليه في‬
‫تعلم المفردات والتعريفات من تلك التي ترتبط بالفيديو ‪ .‬وبالبحث والتحري من ناحيه اخري‬
‫فهناك نتائج تؤكد علي ان التعريفات المقترنه بالفيديو لها اهميه اكبر في تسهيل تعلم المفردات ‪.‬‬
‫عند اضافة بع المتغيرات الي تصميم البحث نجد ان هناك متغيرات بارزه والنتائج يمكن‬
‫ملحظتها بكل سهوله علي سبيل المثال(‪ Knight )1994‬تحري تاثير الدخول الي القاموس‬
‫علي النتر نت واستخدامه لتعلم مفردات اللغه الثانيه لمتعلمي اللغه الفرنسيه واشارت النتائج‬
‫الي ان تعلم تلك المفردات يرجع الي البراعه الغويه للمتعلمين ‪.‬‬
‫اما بالنسبه للفهم والقراءه فهو يقترح ان بيئة الوسائط الفائقه لها دور كبير في تسهيل فهم‬
‫القراءه منذ ان يتم تزويدها بمعاني الكلمات ومستوي الموضوع ‪ .‬علي جانب اخر فان القراءه‬
‫اللكترونيه تزود متعلمي اللغات الجنبيه بفصه للتعلم ل تقبل النقاش للنصوص الحيه وعل‬
‫نقيض القراءه التقليديه ‪ .‬علي اية حال فن العلقه ما بين استخدام الوسائط الفائقه وفهم القراءه‬
‫هي علقه ليست مباشره جدا فهناك تاثيرات اخري مثل القدره والبراعه اللغويه قد يتفاعلن مع‬
‫تاثيرات الوسائط الفائقه‪.‬‬
‫هذه التنبؤات انتجت عن دراسات اجريت علي متعلمي اللغات الولي والثانيه هذه الدراسات رات‬
‫ان القدره علي استخدام استراتيجيات قراءه أفضل تقوم علي براعة المتعلمين في قراءة اللغت‬
‫الجنبيه ‪.‬‬
‫المتغيرات التي تؤثر علي القراءه التقليديه وعلي تعلم المفردات يتوقع ان تؤثر عي استخدام‬
‫الوسائط الفائقه بنفس الشكل ‪ .‬علوه علي ذلك فان التزويد بانظمة تعلم متعددة الوسائط يساعد‬

‫علي خلق بيسئة تعلم مثيره للهتمام تساعد المتعلمين ذوي الطرق المختلفه للتعلم (الفروق‬
‫الفرديه في التعلم)‪ .‬ومن المقترح ان الطرق والساليب المختلفه في طرق التعلم يجب ان تؤثر‬
‫في اشكال الملحه في البرنامج وفي نتائج التعلم وفي بيئة الوسائط الفائقه ان مجموع ما كتب‬
‫في هذا المجال يزودنا بنتائج متناقضه ‪ .‬فالبعض يؤسسون لعلقه ما بين الساليب الفرديه للتعلم‬
‫وحصيلة التعلم ‪ .‬بينما الخرون يجدون علقه ما بين اساليب التعلم والنجاز ‪ .‬ان نتائج‬
‫الدراسات في ماقف التعلم المختلفه قد تساعد علي تسليط الوء علي هذه القضايا وفي تصميم‬
‫الببحث الحالي يهدف الي التحري والتبؤ بالتغيرات الواضحه والمختاره في تعلم اللغات الجبنيه‬
‫وتعلم المفردات والفهم والقراءه في اثناءء استخدام الوسائط الفائقه‪..‬‬

‫التمثيل المنهجي للبحث‪:‬‬
‫المشاركون‪:‬‬
‫الدراسه الحاليه تمت علي ‪ 69‬مشارك(‪22‬ذكر و ‪47‬انثي)وهم مبتدئين في دراسة (‪ )telf‬من‬
‫طلب الجامعه النجليزيه المتوسطه في تركيا وبهدف تشجيع الطلب علي المشاركه في‬
‫التجربيه بشكل كامل منحوا ‪ %5‬من درجات اللغه النجليزية ‪ .‬قسم المشاركون بشكل عشوائي‬
‫الي ‪ 3‬مجموعات تحتوي كل مجموعه علي ‪ 23‬طالب‪.‬‬

‫أدوات البحث‪:‬‬
‫استخدم برنامج للقراءه مصمم بواسطة ‪ ,)Ariew )1999‬وكان يتضمن وسائط فائقه‬
‫ونصيه ‪ .‬هذا البرنامج يسمح بتكامل كل من الشرح والنص اللكتروني والذي يجمع المعلومات‬
‫من أجزاؤه الداخليه والتي تسجل كل تفاعل ما بين القارئ والماده والذي هو يمثل تكرار عرض‬
‫الماده وكمية الوقت المستهلك ‪.‬‬
‫اان النص الصلي للبرنامج تم استياقه من كتاب للقراءه المتقدمه وعملية تقدم القراءه تم‬
‫اختيارها علي اساس استفتاء اهتمام موضوعي اعطي للمشاركين قبله‪ .‬والنص الصلي تم‬
‫عرضه علي طليبه كبر لم يشاركوا في التجربه الساسيه ليقرروا أي جزء من النص يجب ان يتم‬
‫ربطه ‪ .‬كل الكلمات المجهوله تم ربطها بشكل فائق كل كلمه ‪ 47‬صور و ‪ 3‬فيديوهات ‪ .‬معلمين‬
‫اللغه ةالنجليزيه أي الصور والفيديوهات انسب لتعلم اللغه النجليزيه ‪ .‬كل الصور كانت بالحجم‬
‫القياسي ‪ 303*450‬بكسل ‪ ,‬كما ان الفيديوهات المستخدمه كانت متقاربه في الطول والجوده‬
‫متوسط الطول للفيديو كان ‪ . 0,13‬قاموس ‪ The American Heritage‬تم استخدامه‬
‫كمصدر لتعريفات الكلمات ‪.‬‬

‫تم اعداد ‪ 3‬اشكال من النصوص اللكترونيه الول كان يحتوي علي تعاريف نصيه فقط والتي‬
‫تزود بتعاريف الكلمات المسلط عليها الضوء (الفائقه)وتركيبها النحوي أي تكون صفه او فعل‬
‫وهكذا علي سبيل المثال الرابط الفائق للكلمة (‪ )dommed‬يظهر كالتالي ‪:‬‬
‫‪appears as ‘adj. - Condemned to ruination‬‬
‫النسخه الثانية كانت تتكون من النص بالضافه الي بالضافه الي التعريف اذي تم اضافته في‬
‫المجموعه السابقه‪ .‬النسخه الثالثه للبرنامج ضمنت اشتراك الفيديو والتعريفات المدمجه في‬
‫النسخ السابقه ‪ .‬في مجموعات الفيديو والصور ترك للمشاركون حرية اختيار الفيديو او‬
‫‪.‬الصوره او الثنين معا ‪ .‬والروابط الفائقه قدمت بشكل متوازي عند النقر عليها وليس بشكل اني‬
‫النص تم تقديمه في شكل خطي في ‪ 9‬صفحات الطلب المشاركون تركت لهم حرية التقدم للمام‬
‫او الرجوع للخلف حسب رغبتهم عن طريق النقر علي احد ازار الشاره امامهم والتي زود بها‬
‫اسفل الشاشه ‪ .‬كما ضمت الشاشه خريطه للمحتوي في ااعلي اليسار توضح الصفحه التي يطلع‬
‫‪ .‬عليها الطالب وعدد الصفحات المتبقيه له للطلع عليها‬

‫( اختبار المفردات ( الحصيلة اللغوية‬
‫بشكل عام ان المفردات التي تم اكتسابها اعتمدت في حسابها واختيارها علي ‪ 3‬معايير فتم‬
‫اعدادها بواسطة الباحث معتمدا علي الختبارات التي استخدمها ‪Knight )1994(, Rott‬‬
‫‪ )1999( and Waring and Takaki )2003‬زودت العناصر بسهوله كافيه ‪ .‬المعيار‬
‫الول تضمن قائمه طلب فيها من الطلب ان يزكروا الكلمات التي تزكروها من النص القائمه‬
‫تضمنت ‪ 24‬هدف و ‪ 30‬شرح ‪ .‬المعيار الثاني طلب من الطلب ان يكتبوا مرادفات من اللغه‬
‫للكلمات نظرا لن ذلك الختبار سوف يسمح بالذاتيه في التوصل للنتائج وضعت درجتين‬
‫مستقلتين للختبار القبلي والبعدي حيث وجد ان ‪ %95‬تم احرازها في الختبار القبلي و ‪%89‬‬
‫تم احرازها في البعدي الفوري و ‪ %89‬في البعدي المتاخر ‪ .‬المعيار الثالث كان اختيار من‬
‫متعدد حيث تمن لنصف الول منه اسئلة المفردات والنصف الثاني تضمن اسئله حول التعريفات‬
‫واظهرت النتائج ان معامل الرتباط للختبار القبلي كانت ‪ %76‬والختبار البعدي الفوري كانت‬
‫‪%72‬والختبار البعدي اللحق كانت ‪%69‬‬

‫اختبار المعرفه القبليه‪:‬‬
‫الختبار القبلي للمعرفه يتكون من جزأين في الجزء الول طلب من من المشاركين ان يكتبوا كل‬
‫ما يعرفوه عن موضوع التعلم وذكر المشاركون ما مجموعه ‪ 31‬مقترح كل مقترح مقبول اعطي‬
‫درجه ‪ .‬كان هناك معيار للثقة وهو ‪ .97‬وجد بين الدرجات التي أحرزت في النصف الول من‬
‫الختبار ‪.‬‬
‫اما النصف الثاني فتمن ‪ 58‬اسئله مفتوحه وسؤالين للكمال اعلي درجه ممثله للجزء الثاني‬
‫كانت ‪ 16‬نقطه تم اعداد قواعد للحكم وايجاد معيار مستقل وهو ‪ 96‬للعداد والنتائج الكبيره تم‬
‫استعمالها كمعرفه مسبقه ‪.‬‬

‫اختبار نيلسون‪-‬دين للقراءه (‪)Nelson – Denny‬‬
‫اختبار نيلسون دين للقراءه للتعرف عما اذا كانت المجموعات متساويه في مستويات القدره‬
‫علي القراءه وتم استخدام ذلك الختبار والذي تم اعداده بواسطة ‪Brown, Fisho and‬‬
‫‪ )Hanna )1993‬وتم استخدامه كمعيار للقدره علي اللقراءه لدي طلب المدارس العليا‬
‫والجامعات ‪ .‬وهو يقيس مدي التقدم في المفردات ‪ .‬ثم تقديم الختبار لكل المشاركين في نفس‬
‫الوقت وفي نفس الغرفه (وذلك طبقا للتعليمات التي وردت في دليل استخدام الختبار )‪.‬‬
‫استبيان اسلوب التتعلم ‪:‬‬
‫اسلوب المسح التحليلي ل ‪Rebecca Oxford’s )1993( ‘Style Analysis Survey‬‬
‫‪ )SAS‬تم استخدامه كاله لتقيم اسلوب التعلم في الدراسه‬
‫فالماده تزود بالفرديه علي اسلوب التعلم الجمعي والتجاه العام للعمل والتعلم وجد ان معامل‬
‫الرتباط هو ‪ 87‬في اختبار تم اجراءه علي ‪628‬طالب في المستوي الجامعي في جامعة ‪..U.S‬‬
‫استبيان مواضيع الهتمام ‪ :‬في ورقة عمل مشابهه تماما لختبار المععرفه السابقه قدم اختبار‬
‫لمواضيع اهتمام الطلب هذا الختبار تم تطويره بواسطة ‪Schiefele and Krapp )1996‬‬
‫هذا الستبيان احتوي علي حساب القيم وحساب المشاعر تجاه الموضوع ‪ .‬من اجل حساب‬
‫القيمه طلب من الطلب ان يصنفوا الموضوعات طبقا لهميتها وفائدتها مدي استحقاقها ‪ ,‬في ‪4‬‬
‫معايير كان يظهر الموافقه وواحده بعدم الموافقه ‪ .‬لحساب المشلعر تجاه المووع طلب من‬
‫المشاركين ان يذكروا مشاعرهم عند قراءه النص بترتيبه مره اخري علي مقياس من النقط‬
‫وينحدر من التفاق الكامل والي الختلف الكامل معه ‪ .‬بمعني (سام‬
‫‪/‬اهتمام‪/‬لمباله‪/‬تداخل‪/‬ارتباط) لكل موضوع نتيجه اهتمام تم حسابها عن طريق حساب المشاعر‬
‫والقيم تجاهه‪.‬‬

‫اجراءات البحث‪:‬‬
‫خع المشاركون لختبار ‪ Nelson-Denny‬للقراءه واختبار المعرفه القبليه واختبار المفردات‬
‫القبلي قبل بدء التدريب الفعلي باسبوعين وخضعوا لختبار اسلوب التعلم قبل بدء التدريب‬
‫باسبوعع‪ .‬وتم إجراء التدريس في واحد من معامل الحاسب اللي في الجامعه ‪ ,‬والذي تم‬
‫تصميمه لكي يضم ‪ 25‬جهاز حاسوب يمكن ان يعملوا معا بشكل متزامن عن طريق شبكه داخليه‬
‫‪ .‬الطلب المشاركون خضعوا للتدريب بشكل ناجح في نفس اليوم ‪ .‬وقبل بدء جلسة القراءه قدم‬
‫الباحث للطلب برناج القراءه وزودهم بكيفية عمل البرنامج عن طريق عار البيانات كل‬
‫المجموعات اطلعت علي نفس البسيانات واخبرت انه ان تتم القراءه بعنايه ونظرا لنهم خضعوا‬
‫لختبار الفهم ولقراءه بعد جلسة التدريب خع المشاركون لختبار مفردات غير متوقع واختبار‬
‫اللقراءه والفهم كان معلن عنه ‪ .‬خلل اربعة ايام متتاليه تم تدريب ‪ 63‬طالب من اصل ‪69‬‬
‫المشاركين علل شكل مقابلت شبه منظمه بالضبط خلل ‪3‬اسابييع تم تدريب كل الطلب وخضعوا‬
‫لختبار المفردات اخر‪.‬‬

‫تحليل البيانات‪:‬‬
‫نظرا للتوزيع العشوائي للطلب اعتبرت المجموعات متساوية نظريا علي اية حال تم عمل‬
‫فحص إضافي للمجموعات تمت لمقارنه بين المجموعات باستخدام طريقه واحده وهي تحليل‬
‫الختلفات واختبار المفردا القبلي والعمر واختبار المعرفه القبليه واختبار الهتمام تجاه‬
‫الموضوع ‪ ,‬القدره علي تعلم اللغه الثانيه وكفاءة استخدام الحاسوب وتحديد اختلف المجموعات‬
‫عهن بعضها البع عند مستوي (‪ )0.5‬او اقل ‪.‬اي انه تحليلت ‪ANOVA‬‬
‫تم التحقق منها قبل بدء التحليل ولم تكن تختلف عن بعضها البعض عند بداية الدراسه عند‬
‫مستوي (‪.)0,5‬‬
‫بهدف فحص نتائج المتحان القبلي للمفردات تم حساب نتائج المفردات وتم ادخال المتغيرات‬
‫لبرنامج ‪.))spss‬‬
‫تم اختيار المتغيرات ذات الرتباطات العاليه مع اجابات المتغيرات المختاره وتم اجراء تحليلت‬
‫نكوص مضاعف لكل اجابه تم الحصول عليها ‪ .‬تم فحص العلقات والروابط قبل البدء ففي‬
‫تفسير وترجمة التحليلت ‪.‬‬
‫النتائج ‪:‬‬
‫تعلم المفردات ‪ :‬كشف التحليل أن المجموعات أدت بشكل مختلف تماما تبعا لنوع وشكل الروابط‬
‫‪ .‬المقارنات المتعددة باختبار ‪ Scheffe‬كشفت ان كلتا مجموعتا الفيديو والصور أفضل بشكل‬
‫ملحوظ من مجموعة التعارف فقط ‪.‬في الختبار البعدي علي أية حال لم يكن هناك اختلفا كبيرا‬
‫بين مجموعة الصور والفيديو ‪.‬‬
‫الختبارات البعديه اللحقه (المتاخره)‬
‫المتغير الوحيد الذي كان له اثر كبير وواضح عليس الختبارات البعديه اللحقه كان الكفاءه‬
‫اللغويه ‪ )r=.319(, p<.008‬مع ذلك ان المعرفه المسبقه كان لها ارتباط واثر ملحوظ مع معيار‬
‫المتغير وهي لم توجد ر ‪ 2‬ملحوظة علي التحليل وحجم لنص تم اعتباره كمتغير دخيل في التحليل‬
‫مره اخري ‪ .‬واظهر التحليل ان عامل الكفاءه اللغويه يحتل ‪%10‬من المعيار المتغير وطبيعة‬
‫الرابط أوجدت ر ‪ .‬بمعني اخر اضافة ‪ %12‬للمعيار المتغير بشكل عام كان نموزج مع هذين‬
‫المتغيرين وتم حساب ‪ %22‬ففي اختبار المفردات البعدي ‪ .‬بشكل اكثر تحديدا المتغيرات‬
‫أوضحت ‪ %22‬من اختبار المفردات البعدي ‪ ,‬وتم تطوير معادلة النحدار التالية‪(0.306 :‬كفاءه‬
‫لغويه) ‪(0.63+‬طابع الروابط)‬
‫التحليل الخيرتم اجراءه علي االختبار البعدي اللحق ايضا ‪ .‬وكانت نتائجه مشابهه للنتائج‬
‫الموجوده اعله والمجموعات اختلفت بشكل كبير معتمده علي نوع الروابط وتم اجراء مقارنات‬
‫عديده عن طريق اختبار‬
‫‪ Scheffé‬ووجد ان مجموعة الفيديو اختلفت بشكل ملحوظ عن مجموعة التعريفات فقط ‪.‬‬

‫فهم القراءة ‪:‬‬
‫المتغيرات التي كانت لها تاثيرات وروابط عاليه بالمعيار كانت القدره علي القراءه وطبيعة‬
‫التعلم وطبيعة الروابط ‪ .‬واستخدمت كمتغير دخيل ‪ .‬والتحليل لمعظم نتائج الفهم والقراءه تم‬
‫توجيهها للتنبؤ والنتائج كشفت ان الكفاءه اللغويه اوجدت ‪ %15‬من المتغيرات في المعيار ‪.‬‬

‫الخلصه ‪:‬‬
‫تقترح تلك الدراسه انه عندما يتم فحص اناس يتعملوا اللغه في مستوي متقدم وذلك للتبؤ بتعلم‬
‫الفردات اللغويه في بيئه للوسائط الفائقه وذات روابط متعدده والقدره علي القراءه والفهم علوه‬
‫علي ذلك اوجدت مقترحات حول القدره علي القراءه والفهم واكتساب المفردات ونتائج اختبار (‬
‫‪ ) sas‬البصري ‪.‬‬
‫هذه النتائج تؤكد نتائج الدراسات السابقة بشكل أوضح طابع الروابط هو متغير هام للمساهمه‬
‫في تعلم المفردات توازيا مع الكفاءة اللغوية ‪ .‬القدره علي فهم النص تعتمد علي قدرة‬
‫المتعلمين علي قراءة اللغه الجنبيه في النهايه ان تغبير نمط التعلم ‪ .‬يتفق علي انه يمك ان‬
‫توجد علقه بين نمط التعلم الفردي ونتائج التعلم ‪.‬‬
‫في مجال الدراسات العليا من الممكن ان ندعي ان بيئة الوسائط الفائقة من الممكن ان تزود‬
‫بفص كبيره للمتعلمين ذوي النماط المختلفه للرؤيه‪ .‬ان اضافة تاثيرات بصريه للنص بغض‬
‫النظر عن نمط الرؤيه المستخدم هو اكثر فاعليه لتسهيل تعلم المفردات من التزويد بتعريفات‬
‫الكلمات فقط ‪ .‬هذه النتائج تتماشي مع نتائج ‪Theory of Multimedia Learning‬‬
‫‪ ,))Mayer, 1997; 2001‬والتي تقترح انه من الفضل تقديم الشروحات في شكل نصي كلمات‬
‫صور عنه في شكل كلمات فقط ‪.‬‬
‫ان معالجة الدراسه اهتمت بشكل ضئيل بالتفاعليه وهو العنصر الذي يؤثر في تعلم الماده‬
‫بالتوالي بدل من تعلما بشكل أني ونظرا لن المشاركون لم يتفاعلوا وبالتالي فان بناء المعرفه‬
‫كان منخفض لذلك يقترح ‪ Sweller and‬وزملئه اان الحمل المعرفي في حد زاته هو مشكله‬
‫ويدعوا ان معالجة التصميم التعليمي لربما ل يكون لها نتائج مفيده عندما تكون العناصر‬
‫التفاعليه منخفضه ‪.‬‬
‫هناك العديد من النتائج التربويه يمكن اقتراحها اعتمادا علي التصميم الحالي والدراسات السابقه‬
‫في بيئة الوسائط الفائقه ‪ .‬ان التفاعل ما بين النص والمتعلم يؤدي لزيادة الفرديه ي التعلم ‪.‬‬
‫ويزيدون من نتائج التعلم المتعلمون يستطيعوا التحكوم في عملية تعغلمهم كذلك يتعلموا وفقا‬
‫لخطوهم الذاتي ‪ .‬لذلك المتعلمون ذويي النمط البطئ وأولئك ذوي النمط السريع يستيعون التعلم‬

‫عن طريق الوسائط الفائقه وذلك لما تزودهم به من تفاعليه ‪ .‬ثانيا ان المتعلمون ل يعرض‬
‫عليهم اللغه الجنبيه فقط وإنما يتعاملوا مع اللغه الم ايضا لذللك يتمكنوا من التواصل‬
‫‪ .‬هكذا فان الوسائط الفائقه هي اكثر فاعليه في خلق بيئه تعلميه للغة الثانيه ‪.‬‬
‫أخيرا يجب اشراك اناس محترفون في تطوير المواد لما له من اهميه كبيره للمساعده في‬
‫تدريس المواد وخلل استخدام الوسائط الفائقه تضم الدراسه عدة متغيرات وهكذا هذه النتائج‬
‫يجب الخذ بها مع اتحذيرات ‪ :.‬اولان الخاضعين للدراسه كانوا (‪ )efl‬أي الذين يتعلمون‬
‫النجليزية لغراض اكاديميه وهذه الدراسه يجب إعادتها مع محتوي أخر للنجليزية ومستوي‬
‫اخر حتي يمكن تعميم النتائج ‪ .‬ثانيا يجب إجراء دراسات اخري مع زيادة عدد الخاضعين لها‬
‫للتاكد من التغيرات المؤثرة حتي يمكن تعميم النتائج ‪ .‬ثالثا ان استخدام التختبار القبلي بشكل‬
‫عام في هذه الدراسه وبالتالي ل يمكن تعميمها علي الذين لم يستخدم معهم الختبار القبلي ‪.‬‬
‫واخيرا المشاركون تعرضوا لمعالجه غير تقليديه ولكن الختبارات كانت تقليديه حيث تكم‬
‫استخدام الشاشات بشكل اكثر ملئمة للشاشات المستخدمه في بيئة الوسائط الفائقه‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful