‫" ازمة الشرعية في النظام المصري و تعامل الحكومة معها "‬

‫بحث الطالبة ‪ :‬فرح هاني جورج‬
‫السنة ‪ :‬الثالثة‬
‫قسم ‪ :‬علوم سياسية‬
‫شعبة ‪ :‬فرنسي‬
‫)مرفق به ‪ :‬عرض الدبيات السابقة (‬

‫‪1‬‬

‫قائمة المحتويا ت ‪:‬‬
‫•‬

‫مقدمة‪................................................................................................................‬ص‪3-2 .‬‬

‫•‬

‫الطار النظري و المفاهيمي‪......................................................................................‬ص‪7-3 .‬‬

‫•‬

‫الدولة الفاشلة ‪........................................................................................................‬ص‪9-8 .‬‬

‫•‬

‫ازمة الشرعية ‪......................................................................................................‬ص‪14-9 .‬‬

‫•‬

‫تعامل الحكومات مع ازمة الشرعية ‪.............................................................................‬ص‪18-15.‬‬

‫•‬

‫الخلصة ‪..........................................................................................................‬ص‪19.‬‬

‫•‬

‫قائمة المراجع الساسية‪23-20.......................................................................................‬‬

‫•‬

‫ملحق ‪ :1‬استطلع الراي‬

‫•‬

‫ملحق ‪ :2‬الدبيات السابقة‬

‫‪2‬‬

‫مقدمة ‪:‬‬
‫علي مدار العام السابق )‪ (2010-2009‬تعددت الحركات الحتجاجية و كثرت العتصامات و الضرابات الجماعييية و المهنييية‬
‫و علت الصوات محتجة تطالب النظام الحاكم بطلبات مختلفة منها السياسي ومنها القتصادي و الجتميياعي‪ .‬و عييادة مييا تكييون‬
‫حركات الحتجاج و المعارضة في النظم الديموقراطية وسيلة للضغط علي النظام و علي الخص الحكوميية للمطالبيية بحقييوق‬
‫فئة معينة من الناس‪ 1‬و لكن اذا نظرنا لمصر نجد ان هذه الحركات ل تشبه مثيلتها في النظم الديموقراطية اذا فهي ليست وسيلة‬
‫للمطالبة بالحقوق بل تعبير عن الغضب و السخط )بدليل الشعارات المرفوعة كما ان تعامل النظام مييع هييذه الحركييات هييو اكييبر‬
‫دليل علي انها تعكس هذا الغضب( كما انه من ناحية اخري تزايدت اعمال العنف السياسييي و المقاطعيية السياسييية و ابييرز دليييل‬
‫علي ذلك ما حدث اثناء انتخابات مجلس الشعب ‪ .2010‬و قد تكون هذه الحركات مظهر خارجي تعبر عن حالة من عدم الرضييا‬
‫انتابت بعض فئات الشعب المصري تسعي لتحقيق مصالحها فقط‪ .‬و لكن اذا دخلنييا اعمييق فييي المجتمييع و نظرنييا بصييورة ادق‬
‫نجد ان هناك حالة عامة من عدم الرضا و السخط علي الحكومة و علي النظام و ممثليه بل و علي الدولة ذاتها‪ .‬و ابسط مثال‬
‫يؤكد هذه الحالة اذا اخذنا فئة من الشعب مثل سائقو سيارات الجرة )التاكسييي( نجييده يشييكو و يتييبرم و يعليين عيين غضييبه عليي‬
‫النظام و علي الوضع السياسي و القتصادي بالرغم من ان احدا لم يوجه حديثه لهذا الموضوع ‪ .2‬و هذه انما عينة من المظيياهر‬
‫العديدة لفقدان النظام لرضا محكوميه‪.‬‬
‫و لنأخذ الموضوع بشكل علمي فان النظام الذي يفقد رضا محكوميه يكون فقد شرعيته‪ .‬و للموضوعية و الحياد ل بييد ان نؤكييد‬
‫انييه ل يوجييد نظييام يتمتييع ب ‪ %100‬ميين رضييا محكييوميه اي ان "و و وووو و و وووو وووو و وو‬
‫ووووو وووو ووووو"‪ .3‬و لكن بما اننا في اطار بحث السياسة الداخلية المصرية فان المظاهر السييابقة و كييثير‬
‫غيرها دفعتنا لدراسة موضوع ازمة الشرعية في النظام المصري من حيث المظياهر المختلفيية و السييباب الييتي ادت الييي ازميية‬
‫الشرعية الحادة و الغضب و السخط العام ضد هذا النظام بشكله الحالي‪.‬‬
‫و من ناحية اخري نري بعض الوقات ينشغل فيها الشعب بقضية معينة او ازمة معينة حدثت في المجتمييع و يظييل يبحييث فيهييا‬
‫اياما و اسابيع بالرغم من ان هذه الزمة منطقيا ل تحتاج لكل هذا الهتمام و بالطبع يلتف الشعب حول النظام منتظرا قراراتيه و‬
‫تصرفاته لدارة هذه الزمات‪ .‬و هذا يدفعنا للتساؤل الي اي مدي تشغل هذه الزمات الشييعب عيين ازميية الشييرعية؟؟ و هييل ميين‬
‫الممكن القول ان هناك علقة بينهما؟‬

‫‪1‬جلل عبدال معوض ‪:‬القيادة السياسية و الظاهرة النمائية‪ :‬رسالة دكتوراه‪ :1985:‬كلية سياسة و اقتصاد جامعة القاهرة‬
‫‪ 2‬تجربة فعلية متكررة‬
‫‪ 3‬د‪ .‬امل حمادة )محاضرة (‬

‫‪3‬‬

‬‬ ‫و ها هي مجموعة من السئلة البحثية التي سوف نحاول الجابة عليها في اطار هذا البحث ‪:‬‬ ‫ما مظاهر ازمة الشرعية في النظام المصري ؟‬ ‫ما هي اسباب ازمة الشرعية هذه ؟‬ ‫هل يمكن اثبات علقة بين ازمة الشرعية و الزمات الخري التي تحدث في المجتمع ؟‬ ‫القتراب التحليلي الطار النظري و المفاهيم الساسية ‪:‬‬ ‫و للحديث عن ازمة الشرعية كاطار نظري للبحث لبد اول من تعريف مفهوم الشرعية ثم النتقال الي الزمة و كيف تحييدث و‬ ‫مؤشراتها و اسبابها‪ .‬و من ناحية اخري فشل المؤسسات و استيلء نخبيية معينيية علييي مييوارد الدوليية و ميين هنييا تفقييد النظييم‬ ‫‪5‬‬ ‫شرعيتها اذ يتقلص رضا المواطنين و يرون ان الحكومة تعمل لنفسها و ليس لهم فيفقدون ثقتهم فيها‬ ‫‪http://www.org‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ .‬‬ ‫مفهوم الدولة الفاشلة ‪:‬‬ ‫تنشر احد المنظمات المريكية الغير حكومية مقياسا )) ‪ index‬يوضح فيه ترتيب دول العالم من اكثرها فشل الي اقلها فشل و‬ ‫ذلك وفقا لمؤشرات سياسية و اقتصادية و اجتماعية ‪.‬و لكن اول لبد من تحديد القتراب الذي سوف نتبعه لدراسة و تحليييل ازميية الشييرعية و الحقيقيية انييه بعييد‬ ‫تفكير و بحث مطول قررنا ان ندرس ازمة الشرعية من مدخل مفهوم الدولة الفاشلة و ازماتها المتعييددة ثييم الييتركيز علييي بعييد‬ ‫ازمة الشرعية من ضمن البعاد المختلفة لمفهوم الدولة الفاشلة‪.‬كما حدد مجموعة من خصائص الدولة الفاشلة و هي‬ ‫‪:‬العنف والنزاع و الصراعات بين الطوائف الشعبية المختلفية و انتشيار العنييف و الجريمية و عيدم القيدرة عليي المحافظيية علييي‬ ‫الحدود و المن الداخلي‪ .‬هذه المنظمة تسمي معهد صندوق السلم ‪ Fund for Peace‬و هي تسعي‬ ‫لرصد مناطق الصراع و الزمات لتتفاداها و احد اصدارتها السنوية هو مقياس الدول الفاشلة و تستخدم هذه المنظمة المعلومات‬ ‫المنشورة للكل و تقوم بعمل ملف لكل دولة و تطبق فيه هذه المؤشرات لكي تعطي لمل مهييا درجيية و علييي هييذه السيياس ترتييب‬ ‫الدول من الكثر فشل اليي القيل فشيل و داخييل هيذا المقيياس مجموعيات ‪ :‬الييدول الفاشييلة –و الييدول المحتمييل فشيلها و الييدول‬ ‫‪4‬‬ ‫المستقرة )‪.fundforpeace.‫السئلة البحثية و المشكلة البحثية ‪:‬‬ ‫ولكي يتم تناول تلك التساؤلت السابقة بشكل علمي و التوصل لجابة عليه لبد من طرح اسئلة بحثية محددة و منها تحديد في‬ ‫اطار نظري واسع يشمل الظاهرة و مقترب تحليلي يساعدنا علي فحص هذه الظيياهرة بطريقيية منطقييية للوصييول للسييتنتاجات‬ ‫الصحيحة‪ .(failed states-alert-sustainable‬‬ ‫و يتحدث روبرت جزتبرج في موضوعه عن الدولة الفاشيلة ان هنياك مجموعيية ميين السييلع السياسييية ‪ political goods‬اليتي‬ ‫يجب ان توفرها الدولة و اهمها تحقيق المن و هو الغاية الساسية مين نشياة الدوليية و ل يوفرهيا اي نييوع اخير مين التجمعييات‬ ‫السياسية و هناك ايضا المشاركة السياسية بحرية و انفتاح كنوع من السلع السياسية التي وجب علي الدولة ان تقييدمها هييذا غييير‬ ‫السلع الخري غير السياسية مثل التعليم و البنية التحتية و المحتمع المدني‪ .‬و للدقة لبد من التأكيد علي الطار الزماني و هو ليس اطار واسع و ذلك لضمان الدقة في متابعة و رصييد الزميية‬ ‫و هو عام ‪ 2010-2009‬و الطار الزماني هو مصر بالطبع‪.

‬و من ناحية اخييري فييانه اذا نظرنييا‬ ‫بطريقة موضوعية يمكن القول ان كل الدول تعتبر فاشلة بدرجة او باخري فييالمفكر و الكتييب المريكييي نعييوم شومسييكي ينتقييد‬ ‫الوليات المتحدة و يصفها بانهييا دوليية فاشييلة بييل و يحييذر الحكيام و المثقفييين العييرب ميين النخييداع بخطابهييا عيين الصييلحات‬ ‫الديموقراطية و هي في الحقيقة لديها "خطيياب مييزدوج" واحييد ليييبرالي و مثييالي و الخيير براجميياتي يسييعي لتحقيييق المصييالح‬ ‫المريكية علي حساب العالم اذا فوفقا لشومسكي الدولة الفاشلة ليسيت بالضيرورة هيي اليدول الناميية اليتي تعياني مين الزميات‬ ‫السياسية و القتصادية ‪ 11.pdf‬‬ ‫‪7‬‬ ‫_‪http://www.‬و الجتماعيية ‪:‬منهيا الضيغوط الشيكانية و وجيود مشياكل اللجئيين و الزميات النسيانية و الهجيرة والتهجيير‬ ‫والتشرد والنتقام وهجرة العقول‪ . Roteberg. Op.Weak States: Causes and ndicators : in: “When States‬‬ ‫‪fail” . Collapsed States.no/. www. Robert I.‬بل ان هناك الكثير من النتقادات لمقياس الدول الفاشلة علي اساس انها اداة للدعاييية و لتأكيييد الهيمنيية‬ ‫المريكية )اي انه يقيس كل دول العالم وفقا لمعايير امريكية او علي القل غربية (‪.‬و السياسية ‪ :‬ازمة الشرعية )نزع الشرعية عن الدولة ‪ ( deligitimation of the state‬و‬ ‫تدهور الخدمات و المرافق و المؤسسات العامة و النتهاك المستمر لحقوق النسان و عمل الجهاز المني كدولة داخل الدوليية و‬ ‫تدخل دولة خارجية في المور الداخلية و غير ذلك من مؤشرات تؤكد فقدان الدوليية السيييطرة علييي مواردهييا و علييي الوضيياع‬ ‫الداخلية فيهييا‪ .‬و يطييرح الشييوبكي نقطيية اساسييية كمعيييار للييدول الفاشييلة و هيي المؤسسييات و قوتهييا فيياي اصييلح‬ ‫ديموقراطي لبد ان يتبعه مؤسسات قوية و متماسكة كما يصفها ‪.cit.Weak States: Causes and ndicators :‬‬ ‫‪ROTEBERG Robert I.brookings. Alex.com/meta/p71075_index./statefailureandstateweaknessinatimeofterror/‬‬ ‫‪statefailureandstateweaknessinatimeofterror_chapter.: p.5 In. p./file48992_stein_sundstol_eriksen_sip_wg_nov30_des1.‬‬ ‫>‪Hawaii. 2010-12-30 <http://www. Honolulu.‬‬ ‫‪EIRKSEN.‬‬ ‫و الحقيقة ان مفهوم الدولة الفاشلة و مؤشراتها قد تعرض لكثير من النقد ميين قبييل مفكرييين الشييرق و الغييرب فيياول هييو مفهييوم‬ ‫امبريقي عملي و ل يوجد له دعائم نظرية واضحة كما انه ل يوجد تعرييف محيدد للدولية القاشيلة و ذليك لن التعرييف يكيون‬ ‫بالمؤشرات اي انه اذا توافرت صفات معينة في دولة ما فهي اذا تعتبر دولة فاشلة ‪ 8‬لكثير من المفكرييين ينتقييد المؤشييرات علييي‬ ‫انها معايير غربية هدفها تاكيد المبريالية ‪ 9‬و كما يعبر ايركسن " وو ووو و وو و ووووووو و وو وو‬ ‫وووو وووو ووووووو و ووووووو وووو ووووو"‪ 10. : Failed States.allacademic..pdf‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ERIKSEN Stein Sundstøl: The Theory of Failure and the Failure of Theory: in: “State Failure in Theory and‬‬ ‫‪Practice”:p.‬‬ ‫‪ROTEBERG Robert I. Mar 05.foreignpolicy.prio. "The Myth of the Failed State: Intervention and Third World Sovereignty" Paper‬‬ ‫‪presented at the annual meeting of the International Studies Association. Hilton Hawaiian Village.html‬‬ ‫‪Ibid. Collapsed States. 4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬صلح الدين حافظ‪ :‬الديموقراطية المراوغة و الدولة الفاشلة ‪ :‬الهرام‪30 :‬يناير ‪2007‬‬ ‫‪5‬‬ ..edu/. : Failed States.7‬و يطييرح عمييرو الشييوبكي فييي مقييالته "الديموقراطييية ليسييت حييل للدوليية الفاشييلة " فقييد راي ان الصييلحات‬ ‫الديموقراطية في اي من البلد ل تمنع كونها دول فاشلة و ذلك مثل لن الصومال هي اولي الدول الفاشلة بالرغم من ان ليديها‬ ‫حكومة و رئيس منتخييب‪ .‫و لكن مقياس الدول الفاشلة قد حدد مجموعة من المؤشرات التي يمكن من خللها التعييرف علييي الدوليية الفاشييلة و كمييا قلنييا انفييا‬ ‫فهذه المؤشرات سلبية اي ما لم تفعله الدوله و هكذا فهي تخضع تقييم الدولة لمعايير غربية بحتة‬ ‫‪6‬‬ ‫و هذه المؤشرات منها القتصادية ‪ :‬التدهور القتصادي و عدم العدالة في توزيع ثمار التنمية و عدم تكافؤ الفرص و زيادة نسبة‬ ‫الفقر و الفساد‪ .com/articles/2010/06/21/2010‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪GOUREVITCH... 2005 <Not Available>.1 : www.

‬‬ ‫قسم ماكس فيبر مصادر الشرعية الي ثلث اسس‪ :‬الشرعية التقليدية القائمة علي اساس الدين او الرث او بمعني اخر منظومة‬ ‫القيم الموروثة التي ل يشكك احد في وجودها او صحتها نظرا لمرور الزمن ‪17‬و الشرعية الكاريزمية الذي تعتمد بدرجة اساسية‬ ‫علي شخصية القائد الملهم و تمتعه بصفات يراها الشعب مانها خارقة للطبيعة و اخيرا الشرعية القانونية القائمة بالمعني البسيييط‬ ‫علي وجود قواعد و قوانين عقلنية رشيدة تستند اليها السلطة لتبرر وجودها‬ ‫و يؤكد موللر في مقالته ‪ legitimacy and justice perceptions‬يري الشرعية بمعني اخر و هو دعم القواعد القائميية و‬ ‫التي تحكم النظام و يوضح دور عاملين في صناعة و تاكيد الشرعية ‪ :‬و هو التأييد و الترخيص ‪ :‬اي يوضح اهمية اول القبييول‬ ‫الجماعي مما يجعل الفرد يقبل النظام القائم حتي لو لم يحقق العدالة )او المنفعة الشخصية بالنسبة له ( و ذلك لن انداده و امفيياله‬ ‫يقبلومنها و يحترمونها ‪ .14”granted‬كما يمكن تعريفها بطريقة اقتصادية و هي بهذا ‪ :‬الييدعم الناتييج عيين الرضييا عيين النظييام التييوزيعي للمييوارد فييي‬ ‫المجتمع‪ . 3 in :www. op.cit‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪BRAUD Philipe : Sociologie politique : 8eme édition : L.I.org/stable/3649086Accessed: 01/12/2010 03:22‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪Ibid. New school university New York: p.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪(Jun.unu. and JEBB Cindy R.ony. 64-70‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬عبد الله بلقيز‪:‬ازمة الشرعية في النظام السياسي العربي‪ :‬حلقة نقاشية ‪ :‬مركييز دراسييات الوحييدة العربييية‪:‬بيييروت‪2 :‬نوفمييبر ‪ :2009‬موقييع‬ ‫مجلة المشتقبل العربي ‪ 8‬أغسطس ‪2010‬‬ ‫‪6‬‬ .‬‬ ‫‪67:No.D.‫تعريف الشرعية‪:‬‬ ‫هناك عدة اوجه لتعريف الشرعية و اولها و اكثرها اهمية هو التعريف السياسي الشرعية هي ذلك العامييل الييذي يمنييح السييلطة‬ ‫القوة ‪ :‬اي يعطي النظام الحاكم )السطة ( قبول المحكموين و القدرة علي التأثير عليهم )القوة ( ‪ 12‬او تبرير السلطة في اعين ميين‬ ‫تقع عليهم اي هي ايضا تبرير القوة السياسية ‪ . And LANDSMAN Miriam J. Tokyo.jstor.: Egypt as a failing state implication for US security : INSS‬‬ ‫‪Occasional Paper 51:USAF Institute for National Security Studies: USAF Academy: Colorado: July 2003‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪COICAUD Jean Marc : Legitimacy and politics a contribution to the study of political rights and political‬‬ ‫› ‪responsibility :United nations university.‬و يقدم عبد الله بلقزيز عامل اخيير مؤكييدا علييي دوره فييي تأكيييد بييل و صييناعة الشييرعية و هييو‬ ‫اليدولوجيا و هو يذهب في وصفها تاثيرها يالتأثير السحري و ذلك لن وجود ايدولوجبا قوية عادة ما يجمع الشعب في مشروع‬ ‫قومي مما يزيد من ولء المحكومين للحاكم الذي يعتبر ملهم و منفذ اليدولوجيا و المشروع القومي ‪ 18‬كما انه يطرح تقسيم اخيير‬ ‫‪12‬‬ ‫‪BEITLER Ruth M. 13‬ام وجهة نظر الجتماع السياسي‪ :‬قبول المحكومين لمنظومة القيم الجتماعييية‬ ‫السييائدة و المتثييال الييي هييذه المنظوميية و قبولهييا بكونهييا الوضييع القييائم “ ‪when the social norms are taken for‬‬ ‫‪.edu‬‬ ‫‪Programmes › Current Affairs‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪MUELLER CharlesW..‬‬ ‫‪BEITLER. 15‬و بالرغم من اختلف التعريفات و القتراب الذي يتم به التعريف ال ان النتيجة واحدة اي ان التعريف يكيياد يكييون‬ ‫متطابقا و هو يتمحور حول كلمة مفتاحية و هي القبول او الرضييا )فييي مواجهيية النظييام القييائم (‪ .J.‬‬ ‫‪2004):American‬‬ ‫‪Sociological‬‬ ‫‪Association:‬‬ ‫‪http://www. France : pp. legitimacy and jsutice perceptions : Social Psychology‬‬ ‫‪Quarterly:‬‬ ‫‪Vol.‬كما انه يؤكد دور ال ‪ authorization‬اي قبول السلطة لهذه القواعييد و اتباعهييا و دور هييذه الييترخيص‬ ‫في تدعيم شرعية هذه السلطة ‪ .‬و الشييرعية تتعلييق مباشييرة‬ ‫باستقرار النظام لنها تحدد امكانية و درجة سيطرة النظام الحاكم علي المحكومين ‪ 16‬و يمكن ان نذكر بايجاز اسس الشرعية او‬ ‫بمعني اخر كيفية صناعة الشرعية‪.

‬‬ ‫‪19‬‬ ‫ازمة الشرعية ‪ :‬نظريا ‪ :‬تعريف و الية ‪:‬‬ ‫من مدخل الدولة الفاشلة نقدر ان نقول ان من المؤشرات السياسية للدولة الفاشلة هو ازمة الشرعية و مين مفهيوم الشيرعبة نقيدر‬ ‫ببساطة ان نقول ان ازمة الشرعية هي عدم رضا او عدم قبول جزء من المحكومين للنظام الحاكم بوضعه القائم‪ . life world‬و‬ ‫الوسيلة التي يستخدمها الجزءهي القيم السائدة و اللغة الطبيعية و المقاييس ‪ standards‬المجتمعية‪ .‬بمعنييي اخيير ان هييذه القيييم‬ ‫السائدة و اللغة الطبيعية هي الوسيلة التي يستخدمها الجزء الجتماعي الثقافي ليخلق الشرعية للنظام المجتمعي‪ .‬و هذا ما سوف نحاول دراسته و تطبيقه علي مصر‪.‫للشرعية يختلف عن تقسيم ماكس فيبير الذي يختلف قليل عن طبيعة النظم في العيالم العربييي اول الشيرعية التقليدييية الييتي تقيوم‬ ‫علي اسس دينية و عصبوية )و ل تختلف كثيرا عن مفهوم فيبير للشرعية التقليدية ( و الشرعية الثورية و هي النظم التي قيامت‬ ‫علي ايدي النحبة التي قامت بالجهاد ضد الحتلل و ينتمي اليها الكثير من النظم العربية الحالييية مثييل مصيير و ليبيييا و الجييزائر‬ ‫الخ‪ ..‬و الحقيقيية انييه‬ ‫ل يوجد نظام يتمتع بالرضا الكامل للمحكومين فكل نظام يعاني بطريقة او باخري من ازمة الشرعية و الحقيقيية ان وجييود قييوي‬ ‫معارضة للنظام او عدمها ل علقة له بازمة الشرعية اي ان قوة النظام ل تمنحييه الشييرعية او كمييا قييال روسييو " ووووو‬ ‫وو وووو وووو"‪ ..‬راي هابرميياس ان كييل نظيام المجتمعييي لييه ثلث اجييزاء‬ ‫‪ subsystems‬القتصادي – و السياسي و الثقافي الجتماعي و ان كل نظام يسعي لمواجهة اربعة مشيياكل يختييص كييل جييزء‬ ‫منه باحدها ‪ :‬تحقيق الهداف ‪-‬التكيف مع المجتمييع –النييدماج –الحفيياظ علييي النمييط القييائم‪ .‬فالزمات القتصادية التي تحدث ينتج عنها اختلف في توزيع الييثروات‬ ‫و الموارد مما يؤدي لختلل فيي النظييام الجتمياعي الثقيافي و يييترتب علييه الحاجية لفيرض قييم و معيايير جدييدة و لكين هيذه‬ ‫الحخيرة مستقلة فتظهر اذا ازمة الشرعية و يقل انتماء الفراد و تاييدهم للنظام القائم‪ .‬ببساطة يمكن القول ان ازمة الشرعية وفقا لهابرماس تبدأ بازمات فييي المجييال القتصييادي و‬ ‫تنتقل بافعال الدولة الي المحال الثقافي مما يخلق اضرابات اجتماعية و هكذا تنتج ازمة الشرعية فهييي ميين مخرجييات ‪output‬‬ ‫للنظام القائم و هي بالتالي ازمة بنيوييية تتعلييق باسييس النظيام ذاتهييا‪ .‬و اخيرا الشرعية الدستورية القائمة علي النتخابات الحرة النزيهة و وجود دستور و قوانين تحكييم السياسيية فييي البلد و‬ ‫بلقزيز يوضح ان هناك جزء كبير من التداخل بين هييذه النييواع الثلثيية حيييث ان هنيياك ميين النظييم مييا لييديه اساسييين ميين اسييس‬ ‫الشرعية او لديه اساس و يحاول صناعة الخر‪.‬امييا عين الزمية‬ ‫فهي تحدث بسبب استقلل هذا الناتج عن بقية نواتج النظام المجتمعي اي انه ل يمكيين تعييديله وفقييا لنواتييج النظييام القتصييادي و‬ ‫الجتماعي و ل يمكن فرض القيم المرغوبة علي الفراد و هكذا فان اي ازمة في الجزء القتصيادي تييترجم مباشيرة فييي ازميية‬ ‫شرعية بسبب حدوث فجوة بين نواتج كل من الجزأين‪ ..‬هناك عدة اراء و نظريات تشرح ازمة الشرعية كميكييانيزم‬ ‫و تفسر اسبابها و تحلل مظاهرها‪ .20‬لكن تزداد حدة هذه الزمة في بعض النظم عن غيرها و هذه له اسييباب و مظيياهر و هييو يهييدد‬ ‫استقرار النظام‪ .‬و نتياج هيذا‬ ‫الجزء هو الشرعية لنه يعطي معني و تبرير او ‪ meaning‬اي للنظييام القييائم او او مييا يسييميه هابرميياس ب ‪ .‬و من اهمها ‪ : Jurgen Habermas‬الذي الف كتابا بعنوان ازمة الشييرعية و فيييه يحيياول‬ ‫دراسة الية الزمة و كيف تحدث‪ .‬و الحقيقيية ان فكييرة النظييام المجتمعييي و‬ ‫مفهوم الشرعية كنتاج لحد اجزاء هذا النظام مقتبس من مفكر اخر و هو بارسييونز و لكيين عييدل هابرميياس فييي نمييوذجه و بنييي‬ ‫‪Ibid‬‬ ‫‪Ibid‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪7‬‬ .‬و مييزج هابرميياس بييين النييدماج و‬ ‫الحفاظ علي النمط القائم في وظيفة واحدة يختص بها الجزء ‪ subsystem‬الثقافي الجتمياعي للنظيام المجتمعيي‪ ..

ca/~jheath/legitimation.utoronto.‬و بالرغم من التفاق علي ان ازمة الشرعية تكون بنيوية اي متعلقة اساسا بنشأة النظييم لكيين هنيياك‬ ‫عوامل اخري تؤدي الي تقليص الشرعية و زيادة حدة الزميية‪ .chass.‫عليه فكرة ازمة الشرعية‪ 21 .‬مرجع سابق‬ ‫‪8‬‬ .‬و قد تكون سياسية ‪ :‬الفساد الحكييومي و عيدم السييتقرار السياسيي و عييدم فعاليية المؤسسيات‬ ‫الحكومية و عدم توافر الحريات السياسية‪ .pdf‬‬ ‫‪ 22‬جلل معوض‪ .‬وقيد تكيون هيذه العوامييل اقتصيادية ‪ :‬الحرميان النسيبي ة غيياب‬ ‫العدالة الجتماعية و ازدياد الفقر ‪ .‬و من هذا المنطلق سوف نحاول رصد ازمة الشييرعية فييي اطييار الدوليية الفاشييلة فييي‬ ‫مصر ثم ندرس كيف يتعامل النظام مع هذه الزمة و عادة ما تتعلق الشرعية و ازمة الشرعية بالنظم و لكن في الدول العربييية‬ ‫‪22‬‬ ‫تكون القيادة السياسية هي محور النظام لذا فالشرعية عادة ما تتكون متعلقة بالقائد او القادة العرب‬ ‫فرضيات الدراسة ‪:‬‬ ‫علقة طردية بين استمرار النظام المصري بشكله القائم و ازمة الشرعية‪ :‬كلما استمر النظام يالشكل الحييالي كلمييا زادت ازميية‬‫الشرعية‬ ‫علقة بين ازمة الشرعية و تعامل النظام ميع الزميات الخيري اليتي تحيدث فيي المجتميع ‪ :‬كلميا زادت ازمية الشيرعية زاد‬‫استغلل النظام القائم لزمات المجتمع للتغطية علي ازمة الشرعية‬ ‫تقسيم البحث ‪:‬‬ ‫اول‪ :‬مصر كدولة فاشلة‬ ‫ثانيا ‪:‬أ زمة الشرعية في النظام المصر‬ ‫اسباب الزمة‬‫مظاهر الزمة‬‫ثالثا ‪ :‬تعامل النظام مع الزمة‬ ‫‪21‬‬ ‫‪HEATH Joseph : Legitimation crisis’ in the later work of Jürgen Habermas: Université de Montréal:‬‬ ‫‪http://homes.

Op.cit‬‬ ‫‪Country profile Egypt : http://www.‬كما ان هناك نسبة كبيرة من البطالة و ارتفاع معدل الفقر بالضافة الي الزيادة و الضغط السكاني و ميين الناحييية السياسييية‬ ‫تراجع المشاركو السياسية و غلق الباب امام الحريات و الديموقراطية كل هذه العوامييل وفقييا للدراسيية تجعييل مصيير مؤهليية لن‬ ‫تصبح دولة فاشلة‪ . 25‬و في هذا الصدد سوف نركز فقط علي المؤشرات السياسية و ذلك لنها الهم في البحث و منها سنسييتطيع‬ ‫النتقال للحديث عن ازمة الشرعية‪ :‬ان معدل انتهاك حقوق النسان فيمصر و خاصة من قبل السلطة الرسييمية للدوليية متزايييد و‬ ‫اصبحت قوات المن تستخدم العنف لغاية العنف و بصورة يومية بالرغم من انييه ممنييوع نظريييا ‪ :‬بالضييافة الييي امتييداد قييانون‬ ‫الطوارئ و تعديلت الدستور سنة ‪ 2007‬الذي يقنن بصورة او باخري افعال السلطات الرسمية و انتهاكها لحقييوق المييواطنين و‬ ‫خصوصيتهم اذ سمح للسلطة بالتنصييت علييي مكالمييات المييواطنين و حركيياتهم ‪ 26‬امييا عيين الفسيياد فحييدث و ل حييرج وو و‬ ‫ووووو وو وو وووووووو و ووو وو ووووووووو و و " و وووو و ووووو‬ ‫وووو وو وو ووو ووو وو ووو ووو وو و ووو وو ووو ووو وو وو و ووو‬ ‫‪ROTEBERG.2009‬علييي مصيير سييريعا حييتي نتأكييد ميين‬ ‫صلحية استخدام المفهوم كاقتراب للبحث و في هذا سوف نستعين بمصدرين اولهما تقرير ال ‪ FFP‬عن مصر و الييذي يوضييح‬ ‫اسباب حصولها علي هذا الترتيب بين دول العالم و الخر هو دراسات تحليلية كتبت عن مصر و اهمها ‪Egypt as a failing‬‬ ‫‪ state‬و هذه الخيرة بالرغم من انها تتناول الموضوع من وجهيية النظيير المريكييية البحتيية ال انهيا بالفعييل تعطييي صيورة عيين‬ ‫الوضع المصري مما يمكن الناظر الموضوعي من الحكم بنفسه ما اذا كانت مصر بالفعل دولة فاشيلة )او عليي وشيك الفشيل( و‬ ‫هذه الدراسة توضح ان هناك ازمة اقتصادية توزيعية في مصر اذ ان هناك فوارق شاسيعة بين الطبقييات الكييثر ثييراء و الكييثر‬ ‫فقرا‪ .org‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪9‬‬ .fundforpeace.cit‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬عمرو الشوبكي‪ :‬الديموقراطية ليست حل للدولة الفاشلة ‪:‬المصري اليوم ‪8 :‬يناير ‪2010‬‬ ‫‪BEITLER. Op.‬و عمرو الشوبكي يؤكد ان مصير ليم تكين ابيدا‬ ‫دولة ديموقراطية بالمعني الدقيق كما انها قد تدخل في نطاق الدول الفاشلة اذا تييم تطييبيق تييوريث الحكييم ‪ 24‬فمصيير ميين ضييمن‬ ‫الدول التي يحذر من احتمال فشلها )اي انها تقع ضمن الدول التي ليست فاشلة بل تحتاج لتحسين( و لبييد ميين تطييبيق مؤشييرات‬ ‫الدولة الفاشلة و ان كان بايجاز ‪:‬بحسب تقرير معهد صندوق السييلم ‪ FFP‬لعييام ‪ .‫اول‪ :‬مصر كدولة فاشلة‬ ‫"ووووو و وو وو وو وو و و وو ووو ووو وو وووووو وو وووووووو و‬ ‫ووووووووو و وووو وووووووو و وووووو و وو ووو ووووو و ووو وو‬ ‫ووو ووووو وو ووو وووووووو وووووو وو ووووووووو"‬ ‫‪23‬‬ ‫و للحديث عيين مصير كدولية فاشيلة لبييد ميين القيول انهييا احتليت المرتبية التاسييعة و الربعييين مين ‪ 177‬دولية فقييد تراجييع اداء‬ ‫المؤسسات فيها علي مدار الثلثون عاما الماضية بالضافة الي تراجييع دور القييانون و ازدييياد الزمييات الطائفييية اينعييم سييجلت‬ ‫مصر في مقياس ‪ 2009‬مركزا افضل من ‪ 2008‬و ‪ 2007‬و لكن ما تزال العديد من الجوانب التي تحتاج الي اصلح و ان بقاء‬ ‫العديد من الزضاع علي ما هي عليه سوف يؤدي ان تدخل مصر في تعداد الدول الفاشلة و لقد كانت و ميا تيزال نقياط ضيعفها‬ ‫ثلث‪ :‬ازمة الشرعية و فساد النخبة الحاكمة و النتهاك المستمر لحقوق النسان‪ .

cit. Op.net:‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪Country profile Egypt: http://www.‬مرجع سابق‬ ‫هيكل‬ ‫‪38‬‬ ‫‪10‬‬ .org‬‬ ‫‪ROTEBERG.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬ازمة الشرعية في مصر‬ ‫أ –مظاهرازمة الشرعية‪:‬‬ ‫وو وو وو وو و ووو‬ ‫ازمة الشرعية معناها ان" وووو وو ووووو وو و و وووو وووو و‬ ‫وو"‪ 36.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫يناير ‪1 2011‬‬ ‫‪34‬‬ ‫تهديدات تنظيم القاعدة في نوفمير ‪2010‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪Ibid.‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪ 36‬داود‪ .fundforpeace.‬مرجع سابق‬ ‫‪ 37‬بلقزيز‪ .‬اما عن ازمة الشييرعية او ‪criminalization of the state‬‬ ‫فهي بالفعل احد مؤشرات الدولة الفاشلة و التي سجلت فيها مصر نسبة عالية ) ‪ (9‬و ذلك لن ثقة المحكومين في النظام تراجعت‬ ‫تماما و اصبخ هناك شعور عام بان النخبة تعمل لنفسها و لقربائها و ليس للشعب كل هذا يقلص من شرعية النظييام ‪35‬و هييذا مييا‬ ‫سوف نحاول دراسته بالتفصيل من خلل اسباب و مظاهرازمة الشرعية و كيف يتعامل النظام معها‪.‬و الحقيقة ان هناك العديد من الزمات الييتي تحييدث علييي‬ ‫نختلف الصعدة و "تقف الدولة موقف المتفرج" من هذه التهامات و تصدر قوانين ل يبالي بها احد و ل ينفذها احييد و ل حييتي‬ ‫موظفيها ‪ 29‬فهي تصدر قوانين و هي نفسها ل تحترمها‬ ‫‪30‬‬ ‫و بالرغم من تقدم مصر في المقياس فيما يخييص المؤسسييات العاميية‬ ‫فما زال مستوي الخدمات العامة التي تقدم للمواطنين سيء للغاية ‪ 31‬فشل المؤسسييات او علييي القييل تراجييع مسييتوي الخييدمات‬ ‫التي تقدمها للمواطنين و عدم قدرتها علي اداء العمل بكفاءة و فاعلية‬ ‫‪32‬‬ ‫و لعل الزمات الطائفية و عجز الدولة عن حماية القلية‬ ‫القبطية من التفجيرات الرهابية‪) 33‬بالرغم من وجود تهدديدات مسبقة باحتمالية حدوث اعمال ارهابية ‪ (34‬هييو اكييبر دليييل علييي‬ ‫فشل الدولة و تحولها الي ولة رخوة تعجز عن حماية مواطنيها‪ .‬و لقييد حييدد حسيينين‬ ‫توفيق ابراهيم في رسالته "مشكلة الشرعية في الدول النامية" عدة مظاهر لزمة الشرعية و اهمها ‪ :‬ازميية الثقيية بييين الحكييام و‬ ‫‪BRADELY John R.: Inside Egypte : Palgrave Macmillan: 2009‬‬ ‫‪Country profile Egypt: http://www.fundforpeace.‫وووووووو وو وووو و وو و ووووووو و و و وووووو وو" ‪ 27‬و بالفعييل فييالمواطن‬ ‫المصري يتعرض للفساد يوميا و قد يقال ان الرشوة و الفساد هذا ينتج عن ثقافة الفقر و قد تكون هذه الحجيية صييحيحة اذا تكلمنييا‬ ‫عن الموظفين المتكدسين في المصالح الحكومية يعانون من النخفاض في الجور و من البطالة المقنعة و لكن تبطل هذه الحجيية‬ ‫اذا تكلمنا عن فساد الطبقة الحاكمة و ايقاف الكثير من الوزراء متلبسين بقضايا تزوير و رشوة و التهامات بتزوير تالنتخابات‬ ‫‪2007‬و ‪282010‬و سوء اداء وزارات مثل الصحة و الثقافة و غيرها‪.‬يعيبر بلقزييز‬ ‫ووو ووو ووو وووووو وووووو و ووووووو و وووو و و ووو‬ ‫عن هذه الفكرة من خلل قوله ان من مظاهر ازمة الشييرعية وجييود حاليية ميين النسييداد السياسييي الييذي ييترتب عليييه انتهيياك‬ ‫لحقييوق النسييان دون معارضيية قييادرة علييي تغييير‪" 37‬اا ا ا ا اا ا اااااا ا ا ا ا اا ا ااا‬ ‫ااااا ااااا اااااا" ‪38‬شعور المواطنين بالغتراب و عدم النتماء لهذه النظم و بالتالي لهذا االوطن مما‬ ‫ادي ايضا الي اللمبالة السياسية السياسية و الرغب في النفصال و مقاطعة كل ما له علقيية لهييذه النظيم‪ .org‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫ازمة الشرعية في النظام المصري ‪:‬السيد ابو داود‬ ‫شريف يونس ‪:‬ازمة الشرعية و خيارات المعارضة ‪:‬‬ ‫‪arab reform initiative http://arab-reform.

‬و من ناحية اخييري زادت رغبيية الشييعب فييي‬ ‫الهجرة و الحروج من البلد بأي وسيلة و ان كانت "انتحارية " مثل محاولت الهجرة ليطاليا عن طريق البحيير المتوسييط ‪ 44‬و‬ ‫الرغبة في الهجرة لي بلد و باي طريقة‬ ‫‪45‬‬ ‫‪ 39‬حسنين توفيق ابراهيم‪ :‬مشكلة الشرعية السياسية في الدول النامية‪ :‬رسالة ماجستير‪ :1985:‬كلية سياسة و اقتصاد جامعة القاهرة‬ ‫‪40‬‬ ‫‪COOK Steven: Political instability in Egypt: Contingency planning memorandum n=4: CFR: August 2009‬‬ ‫‪ 41‬بلقزيز‪.‬و لكيين فييي العييام الماضييي )‪(2010-2009‬‬ ‫تزايدت حركات الحتجاج و العتصامات و المظاهرات و اشهرها وقفة ‪6‬ابريل و المظاهرات التي اثارتهييا قضييية الشيياب خالييد‬ ‫السعيد و الحقيقة ان هذه الحركات في حد ذاتها ليست مظهر لزمة الشييرعية و بقييدر مييا ان تعامييل النظييام معهييا هييو المظهيير و‬ ‫الدليل الكبر علي هذه الزمة‪ 41‬و ذلك مثل يظهر في وجود عدد ميين ضييباط و جنييود الميين المركييزي اكييبر بكييثير ميين عييدد‬ ‫المتظاهرين بالضافة الي تعاملهم معهييم بعنييف و اللجييوء للقييوة و العتقييالت لرغييم ميين ان المظيياهرات تكييون سييلمية‪ .39‬و لكيين سييوف‬ ‫نتناول اثنتين منهما فقط بالتفصيل لنها الوضح في حالة النظام المصري الحالي‪ .‬‬ ‫لكن من الناحية اخري زادت الحركات الحتجاجية و الضرابات و العتصامات في مصر كمييا حييدثت عييدة اعمييال عنييف و‬ ‫شغب في النتخابييات البرلمانييية ال انييه ل يمكيين القييول بييان الشييعب المصييري يلجيأ للعنييف السياسييي ضييد النظييام اذ ان معظييم‬ ‫الحتجاجات كانت سلمية و اعمال العنف لم تكن بصفة خاصة موجهة ضد النظام‪ .‬مرجع سابق‬ ‫‪COOK Steven: Political instability in Egypt: Contingency planning memorandum n=4: CFR: August 2009‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪Op cit : Ibrahim‬‬ ‫‪44‬ناهد عز الدين ‪:‬مشهد ازمة ‪18‬نوفمبر ‪" 2009‬الرياضي" السياسي"المني"‪ :‬المؤتمر السيينوي الرابييع و العشييرون لمركيز البحيوث و الدراسييات‬ ‫السياسية ‪ :‬ووو و ووووووو ووووووو ‪ :‬كلية القتصادو العلوم السياسية‪30-29:‬ديسمبر ‪2010‬‬ ‫‪BRADELY.‬كما ان تعامل النظام مع احد اهييم مكونييات المعارضيية و هييي جماعيية الخييوان المسييلمين‬ ‫)المحظورة ( و ذلك ل يعني انها الفضل لتولي الحكم و ل الكثر شعبية او شرعية و لكن طريقة تعامل النظام معها هي الدليل‬ ‫علي عدم شرعيته‪42‬ما يمكن القول بان فالسمة البرز لزمة الشرعية في مصيير و الكييثر ملءميية للوضييع الحييالي هييي فكييرة‬ ‫تدهور ثقة المحكومين في النظام الحاكم ‪ :‬و الحقيقة ان الثقة هي اساس الشرعية فهي ضمان لستمرار النظام و هي تعتمد علي‬ ‫اكثر من عامل و سوف ندرس هذه العوامل في الموضوع الخاص باسباب ازمة الشرعية و لكن تظهيير هييذه القضييية فييي ازميية‬ ‫المشاركة السياسية وذلك دليل علي عن لن فشل الحزاب و المؤسسات الوسيط بالضافة الييي وسييائل العلم فييي التعييبير عيين‬ ‫مصالح و مطالب المواطنين و خضوعها للنظام و رقابته و تحكمه يضعف من شرعية هذا النظام و يؤدي لتزايد عدم الرضييا و‬ ‫الغضب و ذلك لشعور المحكومين بعدم وجود كم يمثلهم و يعبر عن مصالحهم‪ .‬وذلك ل يحدث في الدول الديموقراطية التي ل تخشييي المعارضيية و الحتجياج تعتبرهييا ظيياهرة‬ ‫صحية و دافع للرتقاء بجودة الحكم ‪ .‬و ان‬ ‫استخدام النظام للعنف و القمع ضد حركات المعارضة لهو ميين ادليية ازميية الشييرعية و ذلييك لنييه يخشيي انتشييار و ااتسيياع هييذه‬ ‫المعارضة مما قد يهدد وجوده‪ .‬و ذلك لنه بالرغم من وجييود عييدة دراسييات‬ ‫)المريكية المنشأ ( تقول باحتمال حدوث انقلب عسكري في مصر بعد مبارك ‪40‬و تبرر هذا الراي بعييدة دلئل منطقييية ال انييه‬ ‫واقعيا ل توجد قيادات في الجيش المصري تصلح للقيام بهذا النوع من النقلب‪.43.‫المحكومين و لجوء المواطنين للعنف السياسي و سقوط قواعد اللعبة السياسية و اسييتيلء الجيييوش علييي الحكم‪ . Op.cit‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪11‬‬ .

‬‬ ‫و هكذا تم عرض مظاهر ازمة الشرعية نظريا و تحليليا )باستخدام الدراسات( و عمليا )‪9‬باسييتخدام اسييتطلع الييرأي ( ة هكييذا‬ ‫يمكن التسليم بوجود درجة من ازمة الشرعية في النظام المصري و يمكن النتقال لتحليل اسباب هذه الزمة‪.‬و اذا كيان‬ ‫تراجع المشاركة السياسية من احد مظاهر ازمة الشرعية )كما ذكرنا انفا( فهذه العينة من الشباب )المثقف المتعلم(‪ %80‬منها لييم‬ ‫يشارك في النتخابات البرلمانية ‪ 2010‬و ‪ %30‬منهم ل يملكون بطاقة انتخابية‪.htm‬‬ ‫‪ 50‬مثال ‪ :‬البرادعي‬ ‫‪ 51‬حسنين توفيق ابراهيم‪ .47‬و اذا قلنا ان من ابرز مظاهر ازمة الشييرعية هييو عييدم ثقيية النيياس فييي‬ ‫الحكومة ف ‪ %60‬من الشباب الذي قام بالجابة رأوا ان ل يمكن الثقة بالحكومية و مييا تقيدمه مين وعيود للمييواطنين‪ .net/NR/exeres/872E684F-8E8B-4FB8-9F6B-F0161094EA33.‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪46‬استطلع رأي قام به الباحث علي عينة من الشباب الجامعي‬ ‫‪47‬راجع نتائج الستطلع‬ ‫‪48‬خميس حزام والي ‪ :‬اشكالية الشرعية في النظمة السياسية العربية ‪:‬مركز دراسات الوحدة العربية‬ ‫‪49‬حسنين توفيق ابراهيم ‪ :‬ازمة النظام المصري السياسي العلقة بين توازن السلطات و معضلة الشرعية ‪ :‬في‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫ب‪-‬اسباب ازمة الشرعية ‪:‬‬ ‫الشييرعية تفييترض المجتمييع تفههترض وحهدة فعليههة بيههن السهلطة والمجتمههع‪ ،‬وممارسهة فعليهة للهههداف‬ ‫المشتركة بينهما‪ ،‬وترتبط بالسيادة‪ ،‬والمساواة‪ ،‬والشعور بالوطنية‪ ،‬والعدالة الجتماعية‪ ،‬فهي صفة‬ ‫للسلطة القائمة على إجماع عام‪ ".aljazeera.‫و اخيرا باستطلع رأي عينة من الشباب المصري نا بين ‪ 27-17‬عن رأيهم قي الوجه المختلفيية ميين اداء النظييام وجييدنا ان‬ ‫‪ %60‬منهم يرون ان الحكومة ل اقوم بجهود ايجابية لحل مشاكل المواطنين و بتفصيل القطاعات المختلفة مثل التعليم و العدالة‬ ‫في توزيع الدخول و الداء القتصادي وجدنا شيوع عدم الرضا )اذ ان ‪ %80‬رأوا ان هناك اسباب سلبية تبتلييع ثمييار التنمييية و‬ ‫‪ %98‬من العينة رات ان التعليم غير جيد و ‪ %80‬يري ان هناك عدم عدالة في توزيع الدخول(‪ 46‬و عند تقييم النظييام المصييري‬ ‫بصفة عامة كان ‪ %80‬من العينة غير راضين علي الداء العام للنظام و ان كان بدرجات مختلفة و بسهولة كانوا يجدون ما ل‬ ‫يرضيهم في مصر اما عند السؤال علي ما يرضيهم و يعجبهم في اداء النظام كانت الجابييات تتييم بصييعوبة و فييي النهاييية بييذكر‬ ‫اشياء ل علقة لها بالنظام بل بطبيعة و نفسية الشعب‪ .‬مرجع سابق‬ ‫‪12‬‬ .48‬ف ففففففف فف فففففف فففففف ف ف فف ف ف ف فففف ف‬ ‫فففف ففففف ففففففف‪ "49‬فالشرعية الكاريزمية ل تنع لنه ل يوجد في مصر قههائد يلتههف حههوله‬ ‫الشعب و يرون فيه املهم في الخلص )و كلمهها تظهههر شخصههية لبرهههة تختفههي و تنحسههر محبطههة‬ ‫لمال الشعب(‬ ‫‪50‬‬ ‫ثم هناك الشرعية الدينيههة ‪ :‬ان النظههام المصههري قههد فشههل فههي توظيههف الههدين‬ ‫بمهارة فهو اينعم يرفع شههعارات دينيههة احيانهها و ان جههاز القههول يلجههأ لكههارت الههدين كههثيرا و لكههن‬ ‫الصلحات الدستورية الخيرة ‪ 2007‬بالضافة الي موقف النظههام مههن الخههوان و خطههاب القيههادة‬ ‫السياسية عن الدولة العلمانية قد قوض فكرة الشههرعية الدينيههة كاسههاس للنظههام و بههالطبع ليههس‬ ‫هناك مجال للحديث عن الشرعية الدسههتورية كاسههاس للنظههام و ذلههك فههي ظههل" وو ووووو‬ ‫و‬ ‫وووو وووو‬ ‫وو و‬ ‫وووو وو‬ ‫و‪ :‬وووو‬ ‫وو ووو‬ ‫وووو ووووو‬ ‫و‬ ‫ووووووووووو وووو وووو وووووووو ووووووو ووو وو وو وووو وو‬ ‫ووو وووووو ووووووو ووووووو ووووووو وووو ووووووو‪".

‬‬ ‫و لقد رأينا من المناسب ان نقسم السباب الي مجموعات للزوم التركيز و الوضوح و عدم التكييرار و هييا هييي اذا مجموعيية ميين‬ ‫اسباب ازمة الشرعية للنظام المصري الحالي‬ ‫غياب الديموقراطية ‪ :‬و من ابسط السباب و اكثرها واقعية هو غياب الديموقراطييية و ذلييك لن الديموقراطييية الحقيقييية تهييدف‬ ‫لخلق شرعية النظييام و تحميييل مسييئولية اداؤه للشييعب الييذي اختيياره‬ ‫‪54‬‬ ‫و لهييذا فييانه بغييياب الديموقراطييية الحقيقييية فييي النظييام‬ ‫المصري‪ 55‬تكون المؤسسات الوسيطة و مؤسسات المحاسبة و الرقابة مؤسسات شكلية و تكون السلطة التنفيذية مهيمنةعلي كيييل‬ ‫النظام و بما ان لرئيس الجمهورية سلطات موسعة بموجب الدستور تكون هناك نييوع ميين شحصيينة السييلطة و سيييطرة شييخص‬ ‫واحد علي الحكم‪ 56‬و تكون شرعيةالنظام مفتعلة و السلطة محتكييرة فييي يييد نخبيية واحييدة ل تتغييير و هييذه النخبيية تختييبئ خلييف‬ ‫اصلحات "ديموقراطية " و دساتير مفصلة لتضمن بقائها و تعطيها "مظهر" ديموقراطي وكأنها مختيارة ميين الشيعب و الثانييية‬ ‫ازدياد احتمالية التوريث في الحكم بغض النظر عن الطار السياسي و القانوني الييتي قييد تييبرر بييه هييذه الحاليية ال ان وجودهييا‬ ‫وازدياد احتماللتها قد ادي لتحول فكرة الجمهورية الي نوع من الملكية الجديدة‪.‬مرجع سابق‬ ‫‪CATUSSE.) : CEDEJ : Le Caire : 2008 :‬‬ ‫‪pp. Les amendements constitutionnelles de 2007 : in AOURADJI Hadjat et LEGEAY‬‬ ‫‪Helene (dirs. Op.‬مرجع سابق‬ ‫‪ 57‬بلقزيز‪.‬و هكذا "ووووو ووووو‬ ‫و وو ووو و ووو وووو و و ووووو وو ووووووو و وووو و ووو وو‬ ‫ووووووو" اي انها ناتج ببساطة عن بقية خصييائص الدوليية الفاشييلة‪ 53‬و ميين هنييا فبالفعييل اتخيياذ مييدخل الدوليية الفاشييلة‬ ‫لدراسة ازمة الشرعية هو المدحل الصحيح‪.‬رسالة ماجستير‬ ‫‪ 54‬جلل معوض‪ .‬رسالة دكتوراه‬ ‫‪55‬‬ ‫‪CATUSSE Myriam.‬ان النظام المصري )مثل كثير من النظييم فييي‬ ‫المنطقة( قد بنت شرعيتها علي اساس الشرعية الثورية و مقاومة الستعمار و بما ان الحتلل قد مضي و ذهبت كل اثيياره فقييد‬ ‫تاكل اساس هذه النظم و ظهرت الحاجة لسس جديدة تبني عليها شرعيتها و من هنا جاءت ازمة الشرعية‪ 52‬و يمكن ان نقول ان‬ ‫اسباب ازمة الشرعية ل تتعلق فقط بطريقة تكون النظم و شرعية القيادة السياسية و لكنها مرتبطيية ارتبيياط وثيييق بفكييرة الدوليية‬ ‫الفاشلة و ذلك مثل لن ضعف و فشل المؤسسات يؤدي اليي فقييدان ثقيية المحكييومين و رضياهم و ميين ناحييية اخيري النتهيياك‬ ‫المستمر و المتزايد لحقوق النسان بثير الغضب و السخط العام كما ان انعزال النخبة و انغلقها يييؤدي الييي مزيييد ميين الشييعور‬ ‫بالظلم والمحاباة و في النهاية الفساد في جميع المجالت يقلص من الشرعية الي حد كبير‪ .‫هناك من المفكرين من يؤكد علي ان الزمة تاريخية و بنيوية اي انها نشات مع بداية النظام الحالية و هي ترجع لسيس تكوينهيا‬ ‫و لكنها لم تظهر و لم تزدد حدتها ال حديثا و ذلك بسبب التطور الجتماعي و العلمي و العولمة و التصييال بالعييالم الخييارجي و‬ ‫الحتكاك بنظم اكثر شرعية و اكثر ديموقراطية فالشعوب التي كيانت عليي اسيتعداد لقبيول اي تظيام فيي مقابيل الحصيول عليي‬ ‫حاجاتها الساسية اصبحت الن تطالب بمزيد من الحرية و الشفافية و المحاسبية‪ .Cit‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪13‬‬ . 18-25‬‬ ‫‪ 56‬حسنين توفيق ابراهيم ‪ .57‬‬ ‫العنف ضد المواطنين و انتهاك حقوق النسان ‪:‬انه كلما ازدادت درجة العنف التي يسيتخدمها النظيام كيان هيذه يييؤدي ) و مين‬ ‫ناحية اخري يدلل(علي تراجع ثقة المحكومين فيه و عمليا النظام المصري يستخدم العنف بل حدود و بصفة يومية و الحقيقة ان‬ ‫التعديلت الدستورية الخيرة قد قننت هذا الستخدام اليومي الغير مبرر للعنف‬ ‫‪58‬‬ ‫كما ان الستمرار العمل بقانون الطوارئ )و‬ ‫‪ 52‬بلقزيز ‪:‬مرجع سابق‬ ‫‪ 53‬حسنين توفيق ابراهيم ‪ .

logiques rentières et‬‬ ‫‪autoritarisme néo patrimonial : in KHOURY Gérard et MEOUCHY Nadine (dirs.‬مرجع سابق‬ ‫‪ 63‬حسنين توفيق ابراهيم ‪ .‫ان كان قد تم تحديده في مجالي الرهاب و المخدرات( يؤكد هذا العنف و يوسع من مجاله‪ . Secteur prive et pouvoir politique en Egypte :entre reformes économiques.) :Etats et société de l’orient‬‬ ‫‪arabe en quête d’avenir 1945-2005: Dynamique et enjeux II : Paris : Geuthner : 2007 : pp.9‬و تدهور الخدمات العامة و علي الخص الصحة و الدليل‬ ‫علي ذلك تزايد قضايا الهمال في معاملة المرضي و عييدم فعالييية نظييام التييأمين الصييحي بالضييافة الييي الفشييل فييي التحكييم و‬ ‫السيطرة علي الوبئة مما يظهر عدم كفاءة المؤسسات الحكومية و العشوائية و التهور في اتخاذ القرارات ‪ .‬كما انه يتعرض المصريون لنتهاك حقوقهم من سلطات البوليس‬ ‫و المن المركزي و ذلك مثل قضية الشاب خالد السعيد الذي اثبت انه قتل نتيجة تعذيبه في قسم البوليس كما انه في حالة انتهيياك‬ ‫حقوق النسان من قبل جهة غير رسمية او افراد عاديين نادرا ما يستطيع الفرد الحصول علي حقوقه و ذلك بسبب بطييء و عييدم‬ ‫‪59‬‬ ‫فعالية نظام القضاء‬ ‫اما عن الفساد السياسي و الداري‪ :‬فان انتشار المحسوبية و الرشوة و استغلل السلطات و المناصب و الفساد السياسييي منتشيير‬ ‫في جميع االمستويات و علي الخص القيادة السياسية ‪ .‬و ليس فقط ضد حركييات المعارضيية‬ ‫كما اوضحنا انفا في مظاهر ازمة الشرعية و لكن يمنح قانون الطوارئ )كما يمنح الدستور( السلطات الرسمية الحق في اعتقييال‬ ‫اي مواطن تشتبه فيه و تفتيش منزله و التصنت علي مكالماته ‪ .61‬و من ناحية اخري هناك الكثير من قضايا الفساد التي تظهر في الكثير من المجالت و التي تؤكد وجود الفساد علي مختلييف‬ ‫مستويات الدارة و مفال ذلك حوادث القطارات التي كثرت تركد وجود اهمال ة تسيب علييي مختلييف المسييتويات و مثل حادثيية‬ ‫سرقة اللوحة المشهورة زهرة الخشخاش و غير ذلك من الحوادث التي تؤكد و تثبت استشراء الفساد في كافة اجهزة الدولة‪ 62‬كل‬ ‫هذا يهز من شرعية النظام و يقلل من ثقة المواطنين فيه‬ ‫عدم فاعلية النظام في مواجهة حاجات المواطنين الساسية و زيادة الحرمان الفقر و الفرق بين الطبقات و انتشار البطالة‬ ‫هناك ما يسمي بشرعية النجاز اي ان النظام قد يستمد شرعيته من فعاليته في تلبية رغبات و احتياجات المواطنين مما يضييمن‬ ‫ولءه‪ 63‬و لكن النظام المصري قد فشل في توفير هذا النوع من الشرعية و الدليل علي ذلك عدم وجود ثمار فعلية لعملية التنمية‬ ‫اذ تزداد نسبة الفقر اذ تؤكد الحصائيات ان ‪ %44‬من الشعب يعيشون تحت خط الفقر و بنيياء عليييه تزايييد الحرمييان النسييبي و‬ ‫الساسي و عدم توافر الحاجات الساسية للمواطنين و ابسطها الطعام و ارتفاع اسعار المواد الغذائية الساسية كما يوضح ‪Joel‬‬ ‫‪ Benin‬في تحليله عن مصر‪ 64‬و ارتفاع معدلت التضخم ‪65%9.‬مرجع سابق‬ ‫‪61‬‬ ‫‪GOBE Eric.‬و اذا كانت هناك اي‬ ‫‪ 59‬تجربة فعلية للباحث‬ ‫‪60‬شريف يونس‪.253-265‬‬ ‫‪62‬ناهد عز الدين ‪.‬فالنظام المصري له سلطات استثنائية و لكنهييا تسييتخدم لخدميية المصييالح‬ ‫الشخصية‪60‬و الفساد في مصر ليس سياسيا فقط و لكنه موجود في كل محالت المجتمع في الخدمات الحكومية و الجهات المنية‬ ‫و بالطبع في المؤسسات السياسية و الحقيقة ان هذه ليست احكام قيمية شخصية )و ان كان البيياحث كمييواطن مصييري يتعييرض‬ ‫اهذه المواقف ( و منها ايريك جوب الذي اثبت ان هناك علقات محسوبية بين الدولة و النخبة القتصادية و رجال العمال بل‬ ‫ان هناك تطابق بين النخبة السياسية و النخبة القتصادية مما يعطيها سلطة غير محدودة في التحكم في مييوارد البلد القتصييادية‬ ‫‪ .‬مرحع سابق‬ ‫‪BEININ Joel: L’Egypte des ventres vides : le monde diplomatique : Mai 2008‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪Annual Report of the central bank of Egypt 2008-2009 (one of the highest inflation rates in the world (CIA‬‬ ‫))‪country profile‬‬ ‫‪14‬‬ .

Egypt’s National Democratic Party: The Search for Legitimacy.‬شرين شييمس‬ ‫محاضرة (‬ ‫‪70‬‬ ‫‪GOBE.‬و هنيياك‬ ‫ايضا كم من التصريحات التي ل يعمل بها مثال وزير الثقافة الذي اعلن انه سوف يستقيل اذا لم يحصل علي منصب اليونسكو و‬ ‫لم يحصل علي المنصب و لم يستقل‬ ‫‪73‬‬ ‫‪ 66‬حسنين توفيق ابراهيم‪ .cit‬‬ ‫‪ http://www.eg/ar/index. Op.‬رسالة دكتوراه‬ ‫‪BEITLER Ruth M.org.70‬كمييا تعجييز هييذه النخبيية عيين الوفيياء بوعودهييا ممييا‬ ‫يضاعف من ازمة الثقة و من الفجوة بين الوعود و الفعال مما يخلق ثورة مين التوقعيات اليتي انتهيت باحبياط وفيي هيذا نيذكر‬ ‫مثالين ‪ :‬الول الشعارات التي يرفعها الحزب الوطني في مؤتمراته و العمال التي يعلن انه سوف ينقذها مثل "من اجلييك انييت"‬ ‫و غير ذلك من شعارات عامة براقة و لكنها ل تترجم الي تحسن فعلي في حياة المييواطنين‪ 71‬و المثييال الخيير علييي عييدم الوفيياء‬ ‫بالوعود ان وزير المالية قد اصدر تصريحا لسائقو سيارات الجرة البيضاء بييانه سييخفض قيميية القسيط المسييتحق للحكوميية و‬ ‫لكنه لم يوف بوعدع مما ادي الي انهم تظاهروا و احتجوا امام مقر الحزب الييوطني‪ 72‬اعتراضييا علييي الخلء بالوعييد‪ . 2007‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪ 69‬مثال ذلك قضية هشام طلعت مصطفي الذي اعتقد البعض انها كانت رسالة من الحكومة له بال يتمادي في القوة حتي ل يهددها )د‪ .‬‬ ‫‪November 16.‫ثمار للعملية التنموية فهي ل توزع بطريقة عادلة بل تستأثر بها النخبة و من هنا نجييد ايضييا ان هنيياك تفيياوت بييين الطبقييات فييي‬ ‫المجتمع و غياب طبقة وسطي قوية كل هذه السباب ذات الطابع القتصادي الجتمياعي قيد ادي لتقليص الرضيا عين النظيام و‬ ‫بالتالي الي تفاقم ازمة الشرعية‬ ‫‪66‬‬ ‫طبيعة و شكل العلقة بين النخبة و الجماهير‬ ‫و الواقع ان القيادة الفعالة تتم عندما تقرب النخبة الفجوة بينها و بين المحكومين ايا كانت هذه النخبة سياسية او اقتصادية حاكمة‬ ‫او معارضة بدل من النعزال مكانيا و ثقافيا و فعليا عن طبقات الشعب‪ 67‬و بالفعل فان ازدياد الفجوة فيمييا بينهييم يزيييد ميين ازميية‬ ‫الشرعية اذ انه تتكون نخبة منغلقة منعزلة ل تمثل عامة الشعب و ل تعييبر عيين مصيالحهم ذلييك ان النخبيية معظمهييا ميين رجييال‬ ‫القتصاد الذين ينعزلون مكانيا و فعليا عن المجتمع المصري مما يخلق الشعور بالسخط و الحنق تجاههم ‪ .‬و تزداد الزميية اذا‬ ‫كانت هناك خلفات داخل هذه النخبة و من امثلة هذه الخلف الحادث بين الحرس الجديد و الحرس القديم في الحييزب الييوطني‬ ‫و الذي يمثل النخبة الحاكمة و اختلف سياسيات كل منهماو تكوين العصبيات داحل الحزب الواحد‪ 68‬و ان كانت حدة هذه الزمة‬ ‫ليست في اوجها ال ان هناك الكثير من القضايا التي اعتقد البعض انها دليل علي هييذا الخلف بييين النخبيية و بعضييها‪ 69‬او علييي‬ ‫رغبة النخبة السياسية في ان يكون لها اليد العليا علي النخبيية القتصييادية‪ . and JEBB Cindy R.‬وتقرييير التنمييية البشييرية ‪ :2009‬معهييد التخطيييط القييومي‬ ‫بمصر و البرنامج النمائي للمم المتحدة ‪2010‬‬ ‫‪72‬اليوم السابع ‪ 23‬ديسمبر ‪2010‬‬ ‫‪ 73‬المصري اليوم يناير ‪2010‬‬ ‫‪15‬‬ .: Egypt as a failing state implication for US secu rity : INSS‬‬ ‫‪Occasional Paper 51:USAF Institute for National Security Studies: USAF Academy: Colorado: July 2003‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪DUNE Michele. web commentary.aspx 71‬موقع الحزب الييوطني الييديموقراطي ‪.ndp.

6‬‬ ‫‪ 75‬جلل عبد ال معوض ‪ .74‬‬ ‫و سوف نقوم عمل هذا عن طريق اول عرض جزء نظري عن تعامل الحكومات مع ازمات الشرعية )و يمكيين الشييارة الييي‬ ‫مفهوم الدارة بالزمة ( ثم اخذ حالتي دراسة لزمات حدثت و محاولة اثبات الفرضية ميين خلل متابعيية الخبييار الييتي تزامنييت‬ ‫مع الحدث و محاولة تدعيم كل ذلك باللقاء مع احد المفكرين المؤيدين لهذا التجاه الفكري‪.‬‬ ‫‪CNRS Éditions.‬رسالة الدكتوراه‬ ‫‪16‬‬ .75‬و هناك عدة مسييالك تتبعهييا النظييم و القيييادات لصييناعة‬ ‫شرعيتها او اعادة صناعتها و لقد اتفق في عرضها حسنين كمال توفيق و جلل عبدال معوض في رسالتي الدكتوراه ‪:‬‬ ‫المسلك القيادي ‪ :‬اي ان القائد الذي يتمتع بالشعبية و الكاريزما يمكنه اضفاء الشرعية علي النظام كله و لكن مشكلة هييذا المسييلك‬ ‫اول صعوبة توافر مثل هذا الشخص الذي يتمتع بصفات يراها الناس انها خارقة للطبيعة كما ان الشرعية تكون مرهونة به فيياذا‬ ‫مات او استقال او غيره تتقلص شرعية النظام لنها شرعية مؤقته‪. ch. 2005.‬‬ ‫تعامل الحكومات مع ازمات الشرعية‪ " :‬وووووو وو وووو وووو ووووو وو وووووو و و‬ ‫وووو و وو وووو وووو وو ووووووو و و و ووو و وووو و و وووو و وو‬ ‫ووووو وووووووو وو ووووو ووووو"‪ .‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪GUAAYBESS Tourya.‬‬ ‫و ايضا المسلك اليدولوجي الذي يسعي لتجميع الشعب حول مشروع فومي و ايدولوجية تسعي لعييادة احييياء المجييد الييوطني و‬ ‫تضخم عيوب السابقين و تنفي انجازاتهم‪.‬في بعض الحيان و لكنهم يجدون انفسهم متعاطفين مع النظام و يؤكدون علي ولئهم و انتمائهم له بيل و يتخلييون عين‬ ‫اعتراضاتهم و عدم رضاهم عنه و عادة ما يحدث ذلك وقت الزمات الداخلية الشديدة ‪ . Paris.‬قد يري البعض ان هذا تفسييير تييامري و‬ ‫لكن اذا امكن رصد عدة مواقف حدثت فيها ازمة داخلية جمعت الشعب حول النظام و تزامنت مع قرارات كانت يمكنها ان تثير‬ ‫كم من العتراض و عدم الرضا لييول انشييغال الشييعب بالزميية الولييي يمكننييا اذا اسييتخلص ان النظيام يسييتغل بمهييارة بعييض‬ ‫الزمات المجتمعية للهاء الشعب عن ازمة الشرعية و ذلك عن طريق التحكم في وسائل العلم‪. Un système médiatique en mutation (1960-2004).‫ثالثا‪ :‬تعامل الحكومات مع ازمات الشرعية‬ ‫و الواقييع ان هييذا الموضييوع واسييع و يعوزنييا الييوقت و المسيياحة للسييهاب فيييه و سييوف نكتفييي بالشييارة اليييه و بفتييح بعييض‬ ‫الموضوعات للتفكير فيه و ذلك لنه بالرغم من صعوبة اثباته ال ان الدراسة لن تكون مفيدة عمليا ال بالشارة لهذه الفكرة‪:‬‬ ‫اذ ان كل المجهود السابق كان الغرض منه اثبات علقة بين الشكل الحالي للنظام المصيري و ازمية الشيرعية و لكين عملييا ليم‬ ‫ياتي هذا الثبات بجديد اذ ان معظم المصريين يشعرون بازمة الشيرعية و يعيبرون بل حيرج عين عيدم رضياهم عين النظيام و‬ ‫حكومته ‪ . Télévisions arabes sur orbite.

‬أزميية مييياه النيييل و‬ ‫قضية الجاسوس السرائيلي ‪ .‬و من ناحية أخري مرت النتخابات التشيريعية وسيوف تليهيا‬ ‫الرئاسية و احتدمت الحلبة السياسية بما يشبه المنافسة دون ان يستطيع احد التنبيؤ بمييا سيوف يحييدث العييام القيادم و ميين سيصيل‬ ‫للحكم او كيف سيكون شكل البلد ‪.77‬و الواقع ان هذه الزمييات قييد اخييذت حجمييا و‬ ‫تغطية ل يتناسب منطقيا مع حقيقتها فمثل موضوع المباراة مع الجزائر ل يعقل ان يشبه النتصار مبيياراة كييرة قييدم بالنتصييار‬ ‫القومي )بالرغم من شعبية اللعبة لدي المصريين ( او ان يجتمع المصريون و تشيع الروح الوطنيية بينهيم لهيذه الدرجية بسيبب‬ ‫حدث رياضي و ليس من المنطقي ان تعلو اصوات شعبية تطالب بقطع العلقات مع بلد عربي شقيق بسبب سلوك مشييجعيه‪ .‬و هناك المسييلك مؤسسييي‪ :‬اي ان يحيياول النظييام اصييلح المؤسسييات و تطهيرهييا ميين‬ ‫الفساد و تنمية فعاليتها في تلبية احتياجات المواطنين و التعبير عن مصالحهم و نحن نري ان هذا هو المسييلك الوحيييد الييواقعي و‬ ‫المنطقي و المطلوب‪.‬جلل معوض "ووووو ووووووو"‪ .‬ففكييرة افتعييال او‬ ‫استغلل النظام لزمة لتغطية ازمة شرعيته ليست اذا تفسير تامري بل اتجاه نظيري ميبرر وواقعيي و مياذا ليو ليم تكين الزمية‬ ‫خارجية فما دام المبدأ موجود و مثبت فيمكن تطبيقه علي نوع اخر من الزمات و هييذا مييا سييوف نحيياول تطييبيقه علييي الوضييع‬ ‫المصري ‪.76‬و من هذه الزمات العتيييدة ‪:‬‬ ‫رد الفعل الشعبي علي مباراة كرة القدم مع الجزائر ‪ .‫و هناك المسلك القانوني الذي يسعي به النظام لوضع اسس قانونييية و دسييتورية لشييرعيته و لكيين هييذا المسييلك يمكنييه ان يكييون‬ ‫ظاهري فقط و ل يزيد الشرعية حقيقة‪ .‬مرجع سابق‬ ‫‪17‬‬ .‬و اختلفييت‬ ‫القوال علي موقف القوي المعارضة السلمية و مدي قوتها او ضعفها خاصة بعييد ادائهييا الضييعيف و فشييلها فييي النتخابييات‬ ‫البرلمانية‪ .‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪ 77‬عمرو الشوبكي ‪ :‬الدولة الفاشلة ‪ :‬المصري اليوم ‪ :‬سبتمبر ‪2010‬‬ ‫‪ 78‬ناهد عز الدين ‪.‬‬ ‫النظام االمصري و كيف يتعامل مع ازمة الشرعية‬ ‫عليي مييدار العييام السيابق )‪ (2010-2009‬تعييرض المجتمييع المصييري لعييدة ازميات و الييتي احتييك بهييا المواطنييون فييي معظيم‬ ‫المستويات الجتماعية ‪ .‬الصراعات الطائفية العديدة بييين القبيياط و المسيلمين ‪. op.78‬و‬ ‫اذا نظرنا مثل الصراعات بين المسلمون و القباط فل يعقل ان تحدث جريمة قتل في احد المحافظييات او مشييكلة ادارييية تتعلييق‬ ‫بالبناء او حتي تصريحات من بعض المفكرين )رسميون و غير رسميين ( هذا القدر من الضطراب في علقييات تكييونت علييي‬ ‫مدار قرون من الزمان و لم يقطعها او يشكك فيها احد منذ تكونت‪ .‬و في ضوء هذه الحقائق ل يملك المرء سوي ان يتساءل سوي ان يتساءل عن دلئل التي تتضمنها هييذه الزمييات و‬ ‫طريقة تغطيتها و تعامل النظام معها ‪ :‬اذ انها بل شك قد تم تناولها بصورة ل تتناسب و حجمها و مغزاها ممييا قييد يييدعو للشييك‬ ‫فيما اذا كانت هذه الزمات استخدمت لخفاء شئ ما او الهاء الناس عن النظر اليه‪ .‬و هذا المسلك هو الذي سوف ندرسه و نحاول تطبيقه علييي مصيير و‬ ‫تتلخص الفكرة في عبارة الرئيييس السيادات " وو و و ووو و وو و و وو وووووو و"‪ .‬و غيرها مين الزميات اليتي عكيس وجودهيا و تفاقمهيا بيل و طيرق الحكومية فيي التعاميل معهيا‬ ‫"وووو ووووو و و ووو وووو و ووووووو و"‪ .‬او من ناحية احري قييد تكييون هييذه الزمييات‬ ‫‪GUAAYBESS.‬وزادت وسائل العلم في الداخل و الخارج من هذا الحتكاك و اكدته‪ .cit.‬و تزايدت الحركات الحتجاجية و العتصييامات و المظيياهرات المعادييية للنظييام‪ .‬‬ ‫و هناك مسلك الزمات‪ :‬اي افتعال النظام لزمة خارجية مع احد الدول المحيطيية لشييغل الشييعب عيين ازميية شييرعيته و هييو مييا‬ ‫يسميه د‪.

‬و هذين الموضوعين لم يدر بهما احد بسييبب النشييغال‬ ‫بالحديث عن المباراة‪.‬‬ ‫‪81‬‬ ‫و لكن من ناحية اخري حدث ثلث احداث اخيري مهمية و كفيلية باشيعال الغضيب و السييخط ليم يييدر بييه احيد و ليم يتعييرض‬ ‫للمناقشة من قبل اي جهة‪ .‬و من هذه الحداث مناقشة تحويل الدعم العيني للخبز لدعم نقدي و هذا بارغم من ان اليام اثبتييت انييه‬ ‫لم ينفذ ال انه كان من الممكن ان يؤدي لخوف و معارضة شديدة من قبل الفئات المستفيدة من الدعم المييادي‪ .‬‬ ‫و لبراز هذه الفكرة و دعمها بالدلة المنطقية سوف نسعي لرصد عدة ازمات و نحاول معرفة ما الحداث التي حييدثت معهييا و‬ ‫التي يمكن ان تكون هذه الزمات استخدمت لتغطيتها و ذلك من خلل عدة دراسات حالة ‪ :‬اول مباراة الجزائر نوفمبر ‪ 2009‬و‬ ‫ثانيا حادث نجع حمادي يناير ‪ 2010‬وثالثا فهي قضية حديثة و هي الجاسوس السرائيلي الذي تم القبض عليه ديسمبر ‪2010‬‬ ‫اول ‪ :‬المباراة مع الجزائر)نوفمبر ‪: (2009‬‬ ‫حشدت اجهزة العلم المصرية المختلفة كل طبقات الشعب خلف المنتخب الذي كان سيلعب مباراة مع منتخب الجزائر بهييدف‬ ‫التأهل لكأس العالم و ما حدث هو انه تمت اعادة المباراة فييي السييودان السييبوع الييذي تله و ميين هنييا بييدأت المشياكل تحييدث اذ‬ ‫حدثت مشاحنات بين المشجعين المصريين و الجزائرييين و تصياعد الموضيوع مسيببا ضيجة اعلميية كيبيرة و شيحن الشيعب‬ ‫المصري و علت الصوات مطالبة بمقاطعة الجزائر و رد "كرامة مصر"‪.‫استعلت ليس لخفاء ازمة الشرعية و لكن لكسب تعاطف الرأي العام او التأييد الشعبي للحكومة ‪ 79‬او لظهار مهارة الحكومة في‬ ‫ادارة ازمة معينة‪.‬‬ ‫و ثانيا ‪ :‬حادثة نجع حمادي‪:‬‬ ‫مع بداية العام ‪ 2010‬و في يوم عيد المسيييحيين حييدثت جريميية قتييل فيي مدينية نجيع حميادي و قيد اسيفرت عليي قتيل ‪ 7‬شيبان‬ ‫مسيحيين علي يد شاب مسلم‪ .82‬و هنيياك ايضييا‬ ‫موضوع اخر يعتبر دليل علي فشل الدولة هو كارثة الحوامدية و تلوث مياه النيييل بالسيييانيد القاتييل و وجييود احتمييال ان تكييون‬ ‫هناك تزوير في لمعلومات و البيانات التي قدمتها الجهات الرسمية للدولة‪ 83‬و من الطبيعي ان تحدث مثل هذه المشكلت في اي‬ ‫دولة و لكن المشكلة في طريقة تعامل الدولة معها و تقديم بيانات مزيفة ‪ .‬‬ ‫‪80‬‬ ‫هذه ليست نظرية المؤامرة فنحن ل نري ان النظا م قذ افتعل هذه الزمات و لكنها مخاولة لرصد مييا اذا كييان النظييام المصييري‬ ‫القائم قد استغل بمهارة هذه الزمات لكي يلهي الشعب عن ازمة الشرعية التي تزداد حدتها يوم بعد يوم او لكي يغطي علي عييدم‬ ‫الرضا المتزايد عن شكله و طريقة حكمه‪.‬و بالرغم من ان هذه الحادثة قد تكون جريمة قتل عادية او تتعلق بالثار المنتشر في هييذه المنيياطق‬ ‫و ليس لها دللة قوية من ناحية العلقات الطائفية بين القباط و المسيلمون ال انهيا قييد اثيارت ضيجة كييبيرة ميين قبيل السيلطات‬ ‫الدينية و خاصة لدي المسيحيين و عم الخوف و الذعر لعدة ايام‪ 84‬و تعالت المناقشات و المجادلت و شغل الشعب لعدة ايام عيين‬ ‫اخد العلنات التي اعلنتها وزارة االمالية و هو وصول الدين العام الي اكثر من نصف تريليون جنيه مصري ممييا يعكييس حاليية‬ ‫‪79‬‬ ‫‪Op.cit‬‬ ‫‪ 80‬دكتور‬ ‫‪ 81‬المصري اليوم ‪ 28\21\14‬نوفمبر ‪2009‬‬ ‫‪ 82‬المصري اليوم ‪17‬نوفمبر ‪2009‬‬ ‫‪ 83‬المصري اليوم ‪ 18‬نوفمبر ‪2009‬‬ ‫‪ 84‬المصري اليوم يناير ‪2010‬‬ ‫‪18‬‬ .

‬‬ ‫‪86‬‬ ‫اذ بخبر جديد ينتشر و هو القبض علي جاسوس اسرائيلي و توالت الخبار و المناقشات تتابع فعاليات محاكمة هذا الجاسييوس و‬ ‫فهم الظروف التي كان يعمل فيها‪ .‬فل يمكن وضييع قضييية سياسيية خارجييية ترتبييط بتاريييخ علقييات مضييطربة بييين بلييدين‬ ‫)مصر و اسرائيل ( في نفس المقارنة مع قضايا طائفية داخلية ممكن ان يكون لهييا جييذور حقيقييية ميين التييوتر و الشييد و معهمييا‬ ‫قضية رياضية تحولت لزمة لغراض السياسية‪ .‬ناهد عز الدين تحلل الزمة من عدة اوجه سنتكفي بالتركيز علي احدها و هو الكثر علقة بموضوعنا و هو ان هذه‬ ‫الزمة استغلت لكسب ولء الجماهير و للهائهم عن الغضب و السخط علييي النظييام‪ .88‬كما انه بعد الهزيميية فييي السييودان اعتييبرت العتييداء علييي المشييجعين‬ ‫‪ 85‬المصري اليوم ‪ 9‬يناير ‪2010‬‬ ‫‪ 86‬المصري اليوم ديسمبر ‪2010‬‬ ‫‪ 87‬المصري اليوم ‪26‬ديسمبر ‪2010‬‬ ‫نوارة نجم ‪ .‬اي ان كل من هذه الزمات لها اطارها التحليلي الخاص الذي يؤكييد ان مييدي‬ ‫تدخل الحكومة بالستغلل او حتي بالفتعال يختلف من قضية لخري‪ .‬ديسمبر ‪2010‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪19‬‬ .‬و هكذا حرصا علي الدقة سوف نأخييذ قضيية واحيدة مين‬ ‫الثلث و نستخدمها لثبات علقتهيا بازميية الشيرعية و تعاميل الحكوميية لخفياء هييذه الزمية‪ .‬ناهد عز الدين و قدمتها د‪.‬و الحقيقة ان هذه القضية لم تمنع الناس من الهتمام بمؤتمر الحزب و ان كييانت حييولت جييزء‬ ‫من التركيز علي التصريحات الغريبة و المتضاربة التي ادلي بها المسئولون في المؤتمر‪ 87.‬هبة رءوف في مؤتمر مركز الدراسات و البحاث السياسية‪.‬و سوف نعتمد هنا علي مرجع اساسي )من بين العديد ميين‬ ‫المراجع( ‪ :‬ورقة بحثية كتبتها د‪.‬ذلييك بييدليل تييرك النظييام القضييية لوسييائل‬ ‫العلم لتتناولها و ادي هذا الي تسييس القضية منذ بييدايتها فقييد كييانت وسييائل العلم تعييرض اغيياني و رمييوز وطنييية و تشييبه‬ ‫المباراة بالحرب و حشدت الجماهير حول المباراة و كأنها هي الميل فيي التغييير و تحقييق انتصيار و توضيح نيوارة نجيم فيي‬ ‫مقالتها الصحفية بالدستور ان مصر هي "الوحيدة " التي تحول من الهزيمة في مباراة كرة قدم امتهان للكرامة الوطنية و تحييول‬ ‫من مباراة كرة قدم مشروع قومي يتجمع حوله الشعب و التي تختزل امصر في "المنتخب المصري" و كما تقييول " وو وو‬ ‫ووو ووووو ووو ووو ووووو"‪ .‬الدستور ‪31.‬و هذه التصريحات عرضة للجدال و الخلف‪.‬و بييالطبع لييم تفتعييل الحكوميية هييذا‬ ‫الموضوع و لكننا لسنا نتحدث عن افتعال بل عن استغلل ماهر للمواقف التي تحدث و التعامييل معهييا بطريقيية معينيية ميين خلل‬ ‫اجهزة العلم التي يتحكم النظام في معظمها لغراض النظام الخاصة‪.‬و ما ان بدأت فعاليات المييؤتمر و تييوالت الخطيب الواحييدة بعييد‬ ‫الخري بتصريحات تخص السياسة و القتصاد و المجتمع ‪ .‫القتصاد السيئة و تزايد مديونية الحكومة لدي الشعب بما يزيد عن الحد الطبيعي و المنطقي‬ ‫‪85‬‬ ‫و هكذا هل من الممكن ان يكييون‬ ‫تفجير هذه القضية و اعطاءها مساحة النقاش و الجدال مقصودا لتغطية العلن السابق و ضمان ال ينتبه اليه احييد ميين الشييعب‬ ‫لنشغالهم ب"الصراع الطائفي"؟‬ ‫ثالثا ‪ :‬الجاسوس السرائيلي ‪ :‬في السبوع الثالث من شهر ديسمبر تم انعقاد مييؤتمر الحييزب الييوطني الييديموقراطي و لقييد كييان‬ ‫اول مؤتمر يعقد بعد النتخابات البرلمانية في الشهر الذي سبقه‪ .‬و القضيية الييتي سيوف ندرسيها‬ ‫بالتفصيل هي قضية مباراة الجزائر و ذلك لنها القضية التي الكثر توضيحا و اظهارا لفكرة استغلل الزميية )بييل و افتعالهييا (‬ ‫لخقاء ازمة الشرعية و هذه القضية هي السلم من اتهامها بالتفسير التأمري و ذلك بسبب وجود كم من الدراسات التي تتحدث‬ ‫عن هذا الموضوع و كيف انه قد تم تسييسه بما ل يتناسب مع حجمه‪ .‬‬ ‫ملحوظة ‪:‬‬ ‫و يجب القول ان هذه الزمات الثلث تختلف بعضها عن بعض في الطار السياسي و التاريخي و طريقة تعامل الحكومة معها‬ ‫و مدي دورها في استغللها او اشعالها‪ .‬‬ ‫و دراسة د‪ .

‬و لكيين لتأكيييد الموضييوعية و ضييمان‬ ‫الحياد لن نجزم بصحة هذا الفرض تماما و ذلك للحاجة لرصد المزيد من المواقف المماثلة علي ذات النحييو و اذا اتضييح بالفعييل‬ ‫تكرار هذا النمط اذا يمكن الجزم التام بصحة هذا الفرض و ان كان يعوزنا الوقت و المساحة‬ ‫للسهاب في ذلك‪.‬‬ ‫يعاني من ازمة شرعية تزداد كلما استمر الوضع علي ما هو عليه و تنعكس في غضب و سخط و عدم رضا المييواطنين عنييه و‬ ‫الرغبة المتزايدة في تغييره و الدليل عليي ذلييك ازديياد حركيات الحتجياج و المعارضيية و اضيطراره للجييوء للعنيف السياسييي‬ ‫بالضافة الي المظهر القوي و هو شيوع عدم الثقة و عدم الرضا عامة بين الفئات المختلفة للمصييريين‪ .‬مرجع سابق‬ ‫‪ 90‬جلل عبد ال معوض‪ .‬جلل معوض "تزييف الوعي"‪ 90‬و ببحث عينات من ازمات التي قد يكون النظام استغلها لخفاء بعض القرارات الييتي كييانت‬ ‫من الممكن ان تزيد من حدة ازمة الشرعية )مثل الزمات الطائفية و الخارجييية و الحييداث الرياضييية الييتي تحييدثنا عنهييا انفييا(‬ ‫وجدنا انه تزامن هذه الحداث مع هذه القرارات بالضافة الي طريقة تناولها من وسائل العلم و الجهات الرسييمية يمكننييا ميين‬ ‫القول بنسبة كبيرة ان النظام كان وراء اشتداد حدة هذه الزمات بهدف تحويل تركيز الشعب عن ازمة شرعيته‪ .‬رسالة الدكتوراه‬ ‫‪20‬‬ .‬و الحقيقيية انييه قييد تييم‬ ‫عرض عينة صغيرة من القضايا لثبات البيانات و ذلك لضمان البعد عن الحكام القيمية و لكن هذه القضايا و المواقييف مييا هييي‬ ‫ال عينة و يوجد مثلها الكثير و الكثير من الدللت علي اسباب و مظاهر ازمة الشرعية‪.‬و بالتالي يمكننا‬ ‫استخلص صحة الفرض الذي يثبت وجود علقة طردية بين ازمة الشرعية و الزمات الحري التي تحدث في المجتمييع )كلمييا‬ ‫زادت ازمة الشرعية زاد استغلل النظام لبعض الزمات الخييري لخفيياء هييذه الزميية(‪ .‬‬ ‫و ل بد من التساؤل كيف استطاع النظام الستمرار طوال هذه المدة )منذ ثورة ‪ (1952‬بالرغم من وجود ازمة فيي الشيرعية ‪ .‬‬ ‫اول لقد تم اثبات بالدليل وجود علقة طردية بين استمرار النظيام المصيري بشيكله القيائم و ازمية الشيرعية و ذلييك لن النظييام‬ ‫الحالي بمؤسساته القائمة ناهيك عن وجود ازمة في شرعية تكوينه )شرعية ثورييية ضييد الحتلل و انقضييت اسييباب قيييامه ( و‬ ‫لكن شكله الحالي من ضعف المؤسسات و غياب سلطة القانون و انتشييار الفسيياد بالضييافة الييي تراجييع الديموقراطييية و غييياب‬ ‫الشفافية و المحاسبة و انتهاك حقوق النسان و عدم الفعالية فييي مواجهيية احتياجييات المييواطنين و وجييود فجييوة بييين الطبقييات‪.‬و‬ ‫من هنا يأتي الفرض الثاني و هو ان النظام يستغل بعض الزمات القائمة بالفعل للهاء الجماهير عن ازمة شرعيته فيما يسميه‬ ‫د‪.‬‬ ‫‪ 89‬ناهد عز الدين‪ .‫اعتداء علي مصر و النتيجة ان الشعب التف حول النظام و طالب بمقاطعة الجييزائر و طييالب باسييترداد كراميية مصيير و مؤيييدا‬ ‫للحكام و للنظام في مواجهة الجزائر "المعتدية" علي كرامة مصر رد العتبار ناسيا ان هييذه الكراميية تنتهييك يوميييا نتيجيية عييدم‬ ‫فعالية في تلبية احتياجات و متطلبات الشعب و الفشل في مواجهة ظاهر مثل البطالة و الفقر و اطفييال الشييوارع )و غييير ذلييك‬ ‫مما ناقشناه سابقا في اسباب ازمة الشرعية(‪ .‬اذا وفقا للدراسة يمكن الجزم بان تعامل النظام مع ازمة مباراة الجزائر ‪ 18‬نوفمييبر‬ ‫‪89‬‬ ‫‪ 2009‬كانت احد وسائله لخفاء ازمة الشرعية و كسب الرضا و التأييد الشعبي‬ ‫الخلصة ‪:‬‬ ‫و خلصة القول انه باتخاذ مدخل الدولة الفاشلة كمفهوم واسع و التركيز علي بعد ازمة الشرعية كاطار نظيري مشيتق عيين هيذا‬ ‫المفهوم و تطبيق كل هذا علي الوضع المصري تم التزصل الي اثبات الفرضين الذين طرحتهما الدراسة ‪.

‬‬ ‫•‬ ‫عمرو الشوبكي‪ :‬الديموقراطية ليست حل للدولة الفاشلة ‪:‬المصري اليوم ‪8 :‬يناير ‪3 :2010‬ص‪.‬‬ ‫أحميد عبياس صيالح‪ :‬مشيكلة الشيرعية فيي مصير‪:‬الشيرق الوسيط‪:‬العيدد ‪17 :7933‬أغسيطس ‪:200‬‬ ‫•‬ ‫صلح الدين حافظ‪ :‬الديموقراطية المراوغة و الدولة الفاشلة ‪ :‬الهرام‪30 :‬يناير ‪3 :2007‬ص‪.aljazeera.‬‬ ‫و من هنا كما اثبت البحث يمكن بالفعل اللجوء لفكرة ازمة الشرعية لفهم عمييل النظييام المصييري فييي عييام ‪ 2010\2009‬ومييا‬ ‫بعدها‪.‬‬ ‫حسنين توفيق ابراهيم‪ :‬مشكلة الشرعية السياسية في الدول النامية‪ :‬رسالة ماجستير‪ :1985:‬كلية سياسة‬ ‫•‬ ‫و اقتصاد جامعة القاهرة ‪ :‬ص ص‪400-300 .‬‬ ‫قائمة المراجع الساسية‬ ‫الكتب ‪:‬‬ ‫•‬ ‫جلل امين ‪:‬مصر و المصريون في عهد مبارك ‪ :‬الفصل الول‬ ‫•‬ ‫خميس حزام والي ‪ :‬اشكالية الشرعية في النظمة السياسية العربية ‪:‬مركز دراسات الوحدة العربية‬ ‫المقالت العلمية‪:‬‬ ‫•‬ ‫‪12‬ص‪.net :‬‬ ‫الرسائل ‪:‬‬ ‫جلل عبدال معييوض ‪:‬القيييادة السياسييية و الظيياهرة النمائييية‪ :‬رسييالة دكتييوراه‪ :1985:‬كلييية سياسيية و‬ ‫•‬ ‫اقتصاد جامعة القاهرة ص ص‪87 .htm‬‬ ‫•‬ ‫شريف يونس ‪:‬ازمة الشرعية و خيارات المعارضة ‪http://arab-reform.‬‬ ‫حسيينين توفيييق ابراهيييم ‪ :‬ازميية النظييام المصييري السياسييي العلقيية بييين تييوازن السييلطات و معضييلة‬ ‫•‬ ‫الشييييييييرعية ‪ :‬فييييييييي ‪http://www.‬‬ ‫‪21‬‬ .net/NR/exeres/872E684F-8E8B-4FB8-9F6B-‬‬ ‫‪F0161094EA33.‫و ذلك علما ان اهمية هذه الدراسة ليست اثبات امر الواضح و هو ان جزء كبير من الشعب غير راضي علي النظام الحيياكم و‬ ‫لكنها دعوة للتفكير في الحداث التي تدور هذه اليام و محاولة لربطها ببعض و استنتاج رابط منطقي بينها بالضافة الي الخييذ‬ ‫في العتبار ما يمكن ان تخفيه تصرفات النظام و تصريحاته المباشرة و غير المباشر ة ‪.

) : CEDEJ : Le Caire : 2008 : pp. 49:No.: ‫الوراق البحثية‬ ‫ مركييز دراسيات الوحيدة‬: ‫ حلقية نقاشييية‬:‫ازمة الشيرعية فييي النظيام السياسيي العربييي‬:‫عبد الله بلقيز‬ • ...‫ص‬34: 2010 ‫ديسمبر‬30-29:‫القتصادو العلوم السياسية‬ ‫المصري اليوم‬ ‫الهرام‬ ‫الدستور‬ • • :‫الصحف‬ • • • References in English and French Books: BRADELY John R.lemondediplomatique.jstor.: Inside Egypt : Palgrave Macmillan: 2009 BRAUD Philipe : Sociologie politique : 8eme édition : L.pdf • GILLY Bruce: The Determinants of State Legitimacy: Results for 72 Countries”: In: International Political Science Review / Revue internationale de science . 18-25 • ERIKSEN Stein Sundstøl: The Theory of Failure and the Failure of Theory: in: “State Failure in Theory and Practice”:16 p.‫ص‬15 :2010 ‫ أغسطس‬8 ‫ موقع مجلة المشتقبل العربي‬:2009 ‫نوفمبر‬2:‫بيروت‬:‫العربية‬ ‫ الميؤتمر السينوي الرابيع و‬:"‫ "الرياضيي" السياسيي"المنيي‬2009 ‫نوفميبر‬18 ‫مشهد ازمية‬: ‫• ناهد عز الدين‬ ‫ كلييية‬: ‫ وو و و وووو ووو وووووو و‬: ‫العشييرون لمركييز البحييوث و الدراسييات السياسييية‬ .fr • CASSANDRA: The impending crisis in Egypt: Middle East Journal: Vol.I. 1 (Winter:1995):pp./file48992_stein_sundstol_eriksen_sip_wg_nov30_des1.no/. Les amendements constitutionnelles de 2007 : in AOURADJI Hadjat et LEGEAY Helene (dirs.J. 64-70 Articles: 22 • BEININ Joel: L’Egypte des ventres vides : le monde diplomatique : Mai 2008 : www. www. 9-27: Middle East Institute: http://www. France : pp.D.prio.org/stable/4328769:Accessed: 10/10/2010 07:06 • CATUSSE Myriam.

Télévisions arabes sur orbite.pdf Research papers: • BEITLER Ruth M.pdf • MUELLER CharlesW.27:No.: Egypt as a failing state implication for US security : INSS Occasional Paper 51:USAF Institute for National Security Studies: USAF Academy: Colorado: July 2003:79p. 2005. Secteur prive et pouvoir politique en Egypte :entre reformes économiques. • DUNE Michele. Egypt’s National Democratic Party: The Search for Legitimacy. and JEBB Cindy R. 2 (Jun.ony. 67:No.ca/~jheath/legitimation.chass. logiques rentières et autoritarisme néo patrimonial : in KHOURY Gérard et MEOUCHY Nadine (dirs. 23 • COICAUD Jean Marc : Legitimacy and politics a contribution to the study of political rights and political responsibility :United nations university.jstor. Paris. 189-202: http://www. Roteberg :pp.:2006):pp.6 • HEATH Joseph : Legitimation crisis’ in the later work of Jürgen Habermas: Université de Montréal: 34p. Robert I. 2004):American Sociological Association: pp.:http://homes.. web commentary: November 16: 2007 : 4p..brookings. And LANDSMAN Miriam J. Un système médiatique en mutation (1960-2004). New school university New York: in :www. . ch.org/stable/3649086Accessed: 01/12/2010 03:22 • ROTEBERG Robert I.253-265 GUAAYBESS Tourya. CNRS Éditions.26: www.unu. Collapsed States. 47-71:Sage Publications:http://www.Weak States: Causes and Indicators : in: “When States fail” .) :Etats et société de l’orient arabe en quête d’avenir 1945-2005: Dynamique et enjeux II : Paris : Geuthner : 2007 : pp. : Failed States./statefailureandstateweaknessinatimeofterror/ statefailureandstateweaknessinatimeofterror_chapter.edu › Programmes › Current Affairs • COOK Steven: Political instability in Egypt: Contingency planning memorandum n=4: CFR: August 2009: 10p.jstor.utoronto. 1 (Jan.org/stable/20445036:Accessed: 01/12/2010. Tokyo. legitimacy and jsutice perceptions : Social Psychology Quarterly: Vol...politique:Vol. • • GOBE Eric.edu/.

htm ‫ استطلع الرأي‬: 1 ‫ملحق‬ : ‫استطلع رأي‬ (‫ فرد )التفاصيل في التعليق في اخر الستطلع‬50 : ‫عينة من الشباب‬ : ‫عبر عن مدي موافقتك علي العبارات التالية‬ (‫ غير موافق‬3 -‫ل اعرف‬2 -‫ موافق‬1) ‫تقوم الحكومة بجهود اليجابية في حل مشاكل المواطنين‬-1 ‫ وافقوا‬12% ‫ ل اعرف‬18% ‫ غير موافق‬60% ‫هل تري ان هناك اسباب سلبية كثيرة تبتلع ثمار التنمية‬-2 ‫ موافق‬80% ‫ غير موافق‬16% ‫ ل اعرف‬4% ‫ مستوي التعليم الحالي يهيئ الشعب لمتطلبات سوق العمل‬-3 ‫ غير موافق‬98% ‫ ل اعرف‬2% ‫ ان المصالح الحكومية تؤدي خدمات فعالة للمواطنين‬-4 ‫ موافق‬12% ‫ ل اعرف‬24% ‫ غير موافق‬56% 24 . Alex.foreignpolicy.net/NR/exeres/872E684F-8E8B-4FB8-9F6BF0161094EA33. Hilton Hawaiian Village.com/articles/2010/06/21/2010_failed_states_index_inter active_map_and_rankings • http://www. "The Myth of the Failed State: Intervention and Third World Sovereignty" Paper presented at the annual meeting of the International Studies Association.html Websites: • http://www.• GOUREVITCH.aljazeera.allacademic. 2005 <Not Available>.fundforpeace. Mar 05. Honolulu. Hawaii. 2010-12-30 http://www.com/meta/p71075_index.org • http://www.

‫‪ -5‬الصلحات الديموقراطية الخيرة قدمت ضمانات اكثر للحريات السياسية‬ ‫‪ 2%‬موافق‬ ‫‪ 40%‬ل اعرف‬ ‫‪ 40%‬غير موافق‬ ‫‪ -6‬هناك عدالة في توزيع الدخول علي الطبقات المختلفة للمواطنين‬ ‫‪ 6%‬ل اعرف‬ ‫‪80%‬‬ ‫‪ -7‬المواطن يمكنه ان يؤثر في اتخاذ القرارات السياسية‬ ‫‪ 36%‬موافق‬ ‫‪ 6%‬ل اعرف‬ ‫‪ 50%‬غير موافق‬ ‫‪ -8‬يمكن الثقة بالحكومة و ما تقدمه من وعود للمواطنين‬ ‫‪ 6%‬موافق‬ ‫‪ 18%‬ل اعرف‬ ‫‪ 60%‬غير موافق‬ ‫‪– 9‬هل ادليت بصوتك في انتخابات مجلس الشعب ‪2010‬؟‬ ‫‪-‬‬ ‫‪ 10%‬نعم‬ ‫‪-‬‬ ‫‪ 80%‬ل‬ ‫‪ -10‬اذا كانت الجابة السابقة ل‪ :‬لماذ لم تنتخبا؟‪...‬‬ ‫‪-11‬بصفة عامة هل انت راضي عن اداء النظام المصري خلل العام السابق؟‬ ‫نعم ‪%10‬‬ ‫ل ‪%80‬‬ ‫‪-12‬علي مقياس من ‪ 10-1‬عبر عن مدي رضاك او عدمه علي النظام ؟‬ ‫‪25‬‬ ...‬‬ ‫‪-‬‬ ‫غير مهتم ‪%2‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ل تملك بطاقة انتخابية ‪%30‬‬ ‫‪-‬‬ ‫مقاطعة مقصودة ‪%10‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ل تشعر بفائدة النتخاب ‪%30‬‬ ‫‪-‬‬ ‫اخري‪%10..........

‬‬ ‫‪-15‬بغض النظر عن المرشحين الحقيقيين من من السماء التالية قد تنتخبه في التخابات الرئاسية العام القادم؟‬ ‫‪-‬‬ ‫محمد حسني مبارك ‪%10‬‬ ‫‪-‬‬ ‫علء مبارك‬ ‫‪-‬‬ ‫البرادعي ‪%22‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ايمن نور‬ ‫‪-‬‬ ‫جمال مبارك ‪%16‬‬ ‫‪-‬‬ ‫اخري ‪%30‬‬ ‫‪-16‬اكتب لنا بايجاز رد فعلك عندما خسرت مصر المباراة مع الجزائر في نوفمبر ‪2009‬؟‬ ‫يمكن تقسيم الجابات الي عدة مجموعات ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫لم تمثل له المباراة فارق و هي الغلبية العظمي‬ ‫‪-‬‬ ‫هناك من راي ان الموضوع اخذ اكبر من حجمه‬ ‫‪-‬‬ ‫غضب شديد تجاه الجزائر و اتهامات بالهمجية و الستهتار بصلت العروبة‬ ‫تعليق الباحث ‪:‬‬ ‫و لقد راينا من الضروري التعليق علي بعض النقاط في استطلع الراي و ذلييك لضييمان الدقيية ‪ :‬اول العينيية الييتي عملييت‬ ‫الستطلع تكونت من ‪ 50‬فرد من الشباب بين ‪ 27-17‬سنة )و الغلبية العظمي من الشباب الجامعي‪ 40 :‬فييرد ( و قيد اثير‬ ‫هذا علي نوعية الجابة اذ نري ذكر موضوع التعليم كاول الشياء الييتي ل يرضيي عنهييا فييي مصيير و ان ‪ %98‬منهييم ليم‬ ‫‪26‬‬ .‬بالضافة الي وجود اماكن سياحية و تمتع البلد بالتراث و التاريخ العريييق كمييا ذكيير الكييثيرون الحييياة الجتماعييية‬ ‫الناشطة لدي المصريين‪ .‬و المرور و الزحام الذي تكرر في ‪ %80‬من‬ ‫الجابات و يليهما في الكثرة و التكرار ‪ :‬انعدام النظام و التلوث و و الخدمات الصحية و الفقيير و الحقيقيية ان عييدد اقييل ميين‬ ‫الناس ذكر انعدام الديموقراطية و حقوق النسان و اهدار كرامة النسان و نظام القضاء و عدم حرية الرأي و ذكر البعض‬ ‫التعصب و الطبقية‬ ‫‪ -14‬اذكر ثلث اشياء انت ترضي عنها في مصر‬ ‫كان الكل يترددون قبل الجابة علي السؤال و معظم الجابات تركزت علي طبيعة الشعب المصري ميين روح مرحيية و‬ ‫بساطة ‪ .‬و هناك من اظهروا الرضا عن السياسة الخارجية و النظام القضائي‪.‫‪1‬الي ‪%34 :3‬‬ ‫‪40% :4-6‬‬ ‫‪4% :7-10‬‬ ‫‪-13‬اذكر ‪ 3‬اشياء انت ل ترضي عنها في مصر ؟‬ ‫اجتمعت العينة علي ثلثل اشياء ‪ :‬اهمها التعليم الذي تكرر في كل الجابات ‪ .

‬‬ ‫و سوف نسعي لستخدام نتائج هذا الستطلع في اثبات فرضيات البحث‪.edu/..‬و ميين‬ ‫ناحية اخري فشل المؤسسات و استيلء نخبة معينة علي موارد الدولة و من هنا تفقد النظم شرعيتها اذ يتقلص رضييا المييواطنين‬ ‫‪91‬‬ ‫و يرون ان الحكومة تعمل لنفسها و ليس لهم فيفقدون ثقتهم فيها‬ ‫‪91‬‬ ‫‪ROTEBERG Robert I.‬و فييي هييذه الدراسيية يعييرف الدوليية الفاشييلة بانهييا "ووووو و وو وو‬ ‫وووو وو ووووو ووووو وووووووو ووووووووو ووووووووو و وو وو‬ ‫وووووووو ووووووو و ووووو ووووو و ووو وو وو و و وووو و و وو و‬ ‫وووووووو وووووو وو ووووووووو" و يفصل مفهومه عن السلع السياسية اليجابييية موضييحا ان‬ ‫اهمها هو المن و هو الغاية الساسية من نشاة الدولة و ل يوفرها اي نوع احر من التجمعات السياسية و هناك ايضا المشيياركة‬ ‫السياسية بحرية و انفتاح كنوع من السلع السياسية التي وجب علي الدولة ان تقدمها هذا غير السلع الخيري غيير السياسيية مثيل‬ ‫التعليم و البنية التحتية و المحتمع المدني‪ . : Failed States..‬و من ناحية اخري نلحظ تراجع الثقافة السياسية في هييذه العينيية اذ ان‬ ‫‪%40‬لم يعرفوا ما اذا كانت الصلحات الديموقراطية الخيرة قد قدمت ضمانات اكثر للحريييات السياسييية بييل لييم بعرفييوا‬ ‫ايضا ما هي هذه الصلحات او متي تمت‪ .brookings. Robert I. Roteberg. Collapsed States..pdf‬‬ ‫‪27‬‬ .‬كما حدد مجموعة من خصائص الدولة الفاشلة و هييي ‪:‬العنييف والنييزاع و الصييراعات‬ ‫بين الطوائف الشعبية المختلفة و انتشار العنف و الجريمة و عدم القيدرة عليي المحافظية عليي الحيدود و المين الييداخلي‪ .‬كما ان ‪ %80‬منهم لم يشاركوا في النتخابات و المفروض ان هذه هييي الطبقيية‬ ‫"المثقفة" فما بال لو سألنا عينة من غير المتعلمين؟ و هناك نقطة اخري و هي عندما طلب منهم ذكر ثلث اشياء ترضي‬ ‫عنها في مصر لبد من ذكر ان كل الناس كانت تتردد طويل قبل الاجابة كما انهم كييانوا يلجييأون الييي الجابييات الغريبيية‬ ‫مثل "الروح المرحة " للمصريين او "شواطئ السكندرية الجميلة" و هكذا‪.Weak States: Causes and ndicators : in: “When States‬‬ ‫‪fail” .‬‬ ‫ملحق ‪ : 2‬عرض الدبيات السابقة‬ ‫السم ‪ :‬فرح هاني جورج‬ ‫السنة ‪ :‬الثالثة قسم سياسة‬ ‫الشبعة ‪ :‬فرنسي‬ ‫الموضوع ‪ :‬عرض الدبيات السابقة‬ ‫الدبيات التي ركزت علي الدولة الفاشلة ‪:‬‬ ‫و هنا سنعرض اتجاهين احدهما مؤيد لفكييرة الدوليية الفاشييلة كمقهييوم و الخيير معييارض لهييذا المبييدأ ‪:‬امييا التجيياه الول يمثلييه‬ ‫روبرت روتبرج و الذي يدرس اسباب فشل الدول بالمفهوم الحديث و يركيز عليي العواميل و المؤشييرات المختلفيية ثيم يعييرض‬ ‫دراسات حييالت لييدول ضييعيفة تكيياد ان تفشييل‪ ./statefailureandstateweaknessinatimeofterror/‬‬ ‫‪statefailureandstateweaknessinatimeofterror_chapter.‫يوافق علي ان التعليم ل يهيئ الشباب لسوق العمل‪ . In: www.

unu..D.99‬‬ ‫و يمكن ان نذكر بايجاز اسس الشرعية او بمعني اخر كيفية صناعة الشرعية‪ :‬كما وضحتها الدبيات المختلفة ‪:‬‬ ‫قسم ماكس فيبر الشرعيةالي ثلث اسس‪ :‬الشرعية التقليدية القائمة علييي اسيياس الييدين او الرث او بمعنييي اخيير منظوميية القيييم‬ ‫الموروثة التي ل يشكك احد في وجودها او صحتها نظرا لمرور الزمن ‪100‬و الشييرعية الكاريزمييية الييذي تعتمييد بدرجيية اساسييية‬ ‫علي شخصية القائد الملهم و تمتعه بصفات يراها الشعب انها خارقة للطبيعة و اخيرا الشرعية القانونية القائميية بييالمعني البسيييط‬ ‫علي وجود قواعد و قوانين عقلنية رشيدة تستند اليها السلطة لتبرر وجودها ‪. 67:No.ony.edu‬‬ ‫‪Programmes › Current Affairs‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪ERIKSEN Stein Sundstøl: The Theory of Failure and the Failure of Theory: in: “State Failure i Theory and‬‬ ‫‪Practice”: In. France : pp.96”when the social norms are taken for granted‬كما يمكن تعريفها بطريقة اقتصادية و هي بهذا ‪:‬‬ ‫الدعم الناتج عن الرضا عن النظام التوزيعي للموارد في المجتمع‬ ‫‪97‬‬ ‫و بالرغم من اختلف التعريفييات و القيتراب الييذي يتييم بييه‬ ‫التعريف ال ان النتيجة واحدة اي ان التعريف يكاد يكون متطابقا و هو يتمحور حول كلمة مفتاحية و هي القبول او الرضييا‬ ‫)في مواجهة النظام القائم (‪ .J.‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪BRAUD Philipe : Sociologie politique : 8eme édition : L.no/. New school university New York: in :www.cit‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪Ibid.‬‬ ‫‪BEITLER.‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪MUELLER CharlesW.jstor.‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪COICAUD Jean Marc : Legitimacy and politics a contribution to the study of political rights and political‬‬ ‫› ‪responsibility :United nations university.pdf‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪BEITLER Ruth M. 189-202:‬‬ ‫‪http://www.prio.org/stable/3649086Accessed: 01/12/2010 03:22‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪Ibid. Op..I. legitimacy and jsutice perceptions : Social‬‬ ‫‪Psychology Quarterly: Vol. 2 (Jun./file48992_stein_sundstol_eriksen_sip_wg_nov30_des1. And‬‬ ‫‪LANDSMAN Miriam J. 2004):American Sociological Association: pp.‬‬ ‫كما ان سعي بعض المفكرين الي اثبات ان كل دولة تعتبر فاشلة بدرجة او باخري و مثييال علييي ذلييك نعييوم شومسييكي‬ ‫هذا المفكر المريكي الناقد الذي حاول اثبات ان الوليات المتحدة هي نفسها دولة فاشلة و ذلك في كتابه الدولة الفاشلة‪.‫و من ناحية اخري هناك عدة دراسات تنتقد مفهوم الدولة الفاشلة من اساسه و و ذلك ان التعريف ذاتييه تعريييف بالمؤشييرات كمييا‬ ‫انه تعريف سلبي اي بما" لم يحدث" و ل يوجد اساس نظري معتبر يمكن بناء هذا التعريف عليه ‪ :92‬فكرة الدوليية الفاشييلة تعتمييد‬ ‫بالدرحة الولي علي تعريف الدولة و هم بالساس مفهييوم غربييي اذا فبهييذا المنطلييق تكييون اي دوليية غييير ليبرالييية تلقائيييا دوليية‬ ‫‪93‬‬ ‫فاشلة‪. and JEBB Cindy R. Tokyo. 64-70‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪28‬‬ .‬ام وجهيية‬ ‫نظر الجتماع السياسي‪ :‬قبول المحكومين لمنظومية القييم الجتماعيية السيائدة و المتثيال اليي هيذه المنظومية و قبولهيا بكونهيا‬ ‫الوضع القائم “ ‪.‬و الشرعية تتعلق مباشرة باستقرار النظام ‪98‬لنها تحييدد امكانييية و درجيية سيييطرة النظييام الحيياكم‬ ‫علي المحكومين ‪.. www.‬‬ ‫‪94‬‬ ‫الدراسات التي تتحدث الشرعية‬ ‫الدراسات التي تناولت الشرعية تعريقها و اليات صنعها‪:‬‬ ‫هناك عدة اوجه لتعريف الشرعية ‪ :‬التعريف السياسي الشرعية هي ذليك العامييل الييذي يمنيح السيلطة القيوة ‪ :‬اي يعطيي النظيام‬ ‫الحاكم )السطة ( قبول المحكموين و القدرة علي التأثير عليهم )القوة ( ‪ 95‬او تبرير السلطة فييي اعييين ميين تقييع عليهييم‪ .: Egypt as a failing state implication for US security : INSS‬‬ ‫‪Occasional Paper 51:USAF Institute for National Security Studies: USAF Academy: Colorado: July 2003‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪Ibid.

‬و ببساطة يمكن القول ان ازمة الشرعية تبيدأ بازميات فيي المجيال القتصيادي و تنتقيل بافعيال الدولية اليي المحيال‬ ‫الثقافي مما يخلق اضرابات اجتماعية و هكذا تنتج ازمة الشرعية فهي من مخرجات ‪ output‬للنظام القائم و هي بالتييالي ازميية‬ ‫بنيوية تتعليق باسيس النظيام ذاتهيا‪ ..‬و مزج هابرماس بين الندماج و الحفاظ علي النمط القائم في وظيفة‬‫واحدة يختص بها الجزء ‪ subsystem‬الثقافي الجتماعي للنظام المجتمعي‪ .‬و اخيرا الشرعية الدستورية القائمة علي النتخابييات الحييرة النزيهيية و وجييود ‪102‬دسييتور و‬ ‫قوانين تحكم السياسة في البلد و بلقزيز يوضح ان هناك جزء كبير من التداخل بين هذه النواع الثلثة حيث ان هناك من النظييم‬ ‫ما لديه اساسين من اسس الشرعية او لديه اساس و يحاول صناغة الخر‪..‬بمعني اخر ان هذه القيم السائدة و اللغة الطبيعية هي الوسيلة الييتي‬ ‫يستخدمها الجزء الجتماعي الثقافي ليخلق الشرعية للنظام المجتمعي‪ .‬اما عن الزمة فهي تحدث بسبب استقلل هيذا الناتيج عين‬ ‫بقية نواتج النظام المجتمعي اي انه ل يمكن تعديله وفقا لنواتج النظام القتصادي و الجتماعي و ل يمكن فرض القيم المرغوبيية‬ ‫علي الفراد و هكذا فان اي ازمة في الجزء القتصادي تترجم مباشرة في ازمة شرعية بسبب حدوث فجوة بييين نواتييج كييل ميين‬ ‫‪ 101‬عبد الله بلقيز‪:‬ازمة الشرعية في النظام السياسي العربي‪ :‬حلقة نقاشية ‪ :‬مركز دراسات الوحدة العربية‪:‬بيييروت‪2 :‬نوفمييبر ‪ :2009‬موقييع‬ ‫مجلة المشتقبل العربي ‪ 8‬أغسطس ‪2010‬‬ ‫‪Ibid‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪29‬‬ .‬و نتاج هذا الجزء هو الشرعية لنه يعطي معني و‬ ‫تبرير او ‪ meaning‬اي للنظام القائم او او ما يسميه هابرمياس ب ‪ ..‬‬ ‫الدراسات التي تتحدث عن ازمة الشرعية‪:‬‬ ‫•‬ ‫ازمة الشرعية كالية ‪:‬‬ ‫‪ Jurgen Habermas‬الف كتابا بعنوان ازمة الشرعية و علق عليه ‪ Joseph Heath‬شارحا الية ازميية الشييرعية مييا راهييا‬ ‫هابرماس‪ ..‬‬ ‫كما يؤكد اتجاه من المفكرين علي اهمية عامل اخر و منه عبد الله بلقزيييز ‪:‬مبينييا اهمييية هييذا العامييل و دوره فييي تأكيييد بييل و‬ ‫صناعة الشرعية و هو اليدولوجيا و هو يذهب في وصفها تاثيرها يالتأثير السحري و ذلك لن وجود ايييدولوجبا قوييية عييادة مييا‬ ‫يجمع الشعب في مشروع قومي مما يزيد من ولء المحكومين للحاكم الذي يعتبر ملهيم و منفيذ الييدولوجيا و المشيروع القيومي‬ ‫‪ 101‬كما انه يطرح تقسيم اخر للشرعية يختلف عن تقسيم ماكس فيبير الذي يختلف قليل عن طبيعة النظم فييي العييالم العربييي اول‬ ‫الشرعية التقليدية التي تقوم علي اسس دينية و عصبوية )و ل تختلف كييثيرا عيين مفهييوم فيييبير للشييرعية التقليدييية( و الشييرعية‬ ‫الثورية و هي النظم التي قامت علي ايدي النحبة التي قامت بالجهاد ضد الحتلل و ينتمي اليها الكثير من النظم العربية الحالييية‬ ‫مثل مصر و ليبيا و الجزائر الخ‪ . life world‬و الوسييلة اليتي يسيتخدمها الجزءهيي القييم‬ ‫السائدة و اللغة الطبيعية و المقاييس ‪ standards‬المجتمعية‪ .‬راي هابرمياس ان كيل نظيام المجتمعيي ليه ثلث اجيزاء ‪ subsystems‬القتصيادي – و‬ ‫السياسي و الثقافي الجتماعي و ان كل نظام يسعي لمواجهية اربعية مشياكل يختيص كيل جيزء منيه باحيدها ‪ :‬تحقييق الهيداف‬ ‫التكيف مع المجتمع –الندماج –الحفاظ علي النمط القائم‪ .‫و يؤكد ‪ perceptions legitimacy and justice‬علي معني اخر للشرعية و هو دعم القواعد القائمة و التي تحكم النظام‬ ‫و يوضح دور عاملين في صناعة و تاكيد الشرعية ‪ :‬و هو التأييييد و الييترخيص ‪ :‬اي يوضييح اهمييية اول القبييول الجميياعي ممييا‬ ‫يجعل الفرد يقبل النظام القائم حتي لو لم يحقق العدالة )او المنفعة الشخصية بالنسبة له ( و ذلييك لن انييداده و امفيياله يقبلومنهييا و‬ ‫يحترمونها ‪ .‬كما انه يؤكد دور ال ‪ authorization‬اي قبول السلطة لهذه القواعد و اتباعهييا و دور هييذه الييترخيص فييي تييدعيم‬ ‫شرعية هذه السلطة ‪.

aljazeera.‬حسنين توفييق ابراهييم لزمية‬ ‫الشرعية‪.pdf‬‬ ‫‪104‬حسنين توفيق ابراهيم‪ :‬مشكلة الشرعية السياسية في الدول النامية‪ :‬رسالة ماجستير‪ :1985:‬كلية سياسة و اقتصاد جامعة القاهرة‬ ‫‪105‬حسنين توفيق ابراهيم ‪ :‬ازمة النظام المصري السياسي العلقة بين توازن السلطات و معضلة الشرعية ‪ :‬في‬ ‫‪http://www.‬اما اسباب ازمة الشرعية فهي تنقسييم الييي اسييباب اقتصييادية‪:‬‬ ‫منها الحرمان القتصادي و الفقر و عدم العدالة في توزيع الدخول و القجوة ما بين الطبقات و غياب الطبقة الوسييطي المتماسييكة‬ ‫و اسباب سياسية منها ‪ :‬ازمة القيادة اي غياب قيادة سياسية فغالة و نزيهة تضع مصالح المواطنين نصب عينيهييا بالضييافة الييي‬ ‫انتشار الفساد السياسي و سيادة الرشوة و المحسوبية و استخدام النظام للعنف ضد المواطنين‬ ‫‪104‬‬ ‫كما ان هناك اسباب اجتماعية‬ ‫نفسية ‪ :‬منها العلقة بين النخبة و الشعب و احتلل هذه العلقة بسبب انعزال النخبة و انغلقها و احتكارها كييل مصييادر السييلطة‬ ‫في المجتمع بالضافة الي الحباط عام لدي الشعب‪ .utoronto.‬فالزمات القتصادية التي تحدث ينتج عنهيا اختلف فيي توزيييع اليثروات و الميوارد ممييا ييؤدي لختلل فيي النظييام‬ ‫الجتماعي الثقافي و يترتب عليه الحاجة لفرض قيم و معايير جديدة و لكن هذه الحخيييرة مسييتقلة فتظهيير اذا ازميية الشييرعية و‬ ‫يقل انتماء الفراد و تاييدهم للنظام القائم‪ .htm‬‬ ‫مثال ‪ :‬البرادعي‬ ‫‪106‬‬ ‫‪30‬‬ .‬كل هذا من ضمن السباب التي عرضها د‪.‫الجزأين‪ .net/NR/exeres/872E684F-8E8B-4FB8-9F6B-F0161094EA33.‬‬ ‫•‬ ‫‪103‬‬ ‫ازمة الشرعيةفي النظم )اسبابها و مظاهرها (‪:‬‬ ‫هناك ايضا اتجاه يسعي لدراسة السباب و المظاهر العامة لزمة الشرعية و منها دراسة حسنين توفيق ابراهيم‪ :‬بعنييوان مشييكلة‬ ‫الشرعية في الدول النامية و هي رسالة ماجيستير تتحدث عن شرعية النظم في الدول النامية و اسباب و مظاهر ازمة الشييرعية‬ ‫في هذه النظم ‪ :‬و تتمثل في ازمة الثقة بين الحكام و المحكومين و هي تنتج عن الفجوة بييين الوعييود و المنجييزات و عييدم فاعلييية‬ ‫النظام في مواجهو متطلبات و احتياجات المواطنين و عجز عن التنمية و النهوض باحوال البلد و يؤكد انه كلما ازداد اسييتخدام‬ ‫النظام للعنف كلما قلت ثقة المحكومين في النظام و من ناحية اخري تعتبر الضطرابات و الحتجاجات و العنييف السياسيي ميين‬ ‫مظاهر ازمة الشرعية و تزايد لجوء المواطنين للعنف و سقوط قواعد اللعبة السياسية و استيلء الجيوش علي الحكييم ‪ .‬و الحقيقة ان فكرة النظام المجتمعي و مفهوم الشرعية كنتاج لحييد اجيزاء هييذا النظيام‬ ‫مقتبس من مفكر اخر و هو بارسونز و لكن عدل هابرماس في نموذجه و بني عليه فكرة ازمة الشرعية‪.‬و ذلييك‬ ‫ايضا دليل علي عدم احترام الدستور من قبل الحكام و المحكومين‪ .‬‬ ‫و من ناحية اخري هناك اتجاه يربط اسباب ازمة الشرعية اساسا بعييدم تييوافر الديموقراطييية و منييه السيييد ابييو داود فييي ملييف‬ ‫الجزيرة يعرض مقال عن الوضع الحالي في مصر من تقلص شرعية النظام و هو يدرس هذا من منطلق ان اختلل العلقة بين‬ ‫السلطات الثلث هو الذي ييؤدي اليي ازمية الشيرعية‪ .ca/~jheath/legitimation.‬و هيو بدايية يؤكيد فشيل النظيام فيي توظييف مختليف انيواع الشيرعية ف‬ ‫ففففففف فف فففففف فففففف فف ففف فف ففففف فففف ففففف ففففففف‪ "105‬فالشههرعية‬ ‫الكاريزمية ل تنع لنه ل يوجد في مصر قائد يلتف حوله الشعب و يرون فيه املهم فههي الخلص )و‬ ‫كلما تظهر شخصية لبرهة تختفي و تنحسر محبطة لمال الشعب(‬ ‫‪106‬‬ ‫ثم هنههاك الشههرعية الدينيههة ‪:‬‬ ‫ان النظام المصري قد فشل في توظيف الدين بمهارة فهو اينعم يرفع شعارات دينيههة احيانهها و ان‬ ‫‪103‬‬ ‫‪HEATH Joseph : Legitimation crisis’ in the later work of Jürgen Habermas: Université de Montréal:‬‬ ‫‪http://homes.chass.

‬النظم القائمة استطاعت ان تحافظ علي استمرارها بالرغم من فقدانها للشييرعية‬ ‫و ذلك وكان النجاح الحقيقي للنظمة السياسية هو إخفاء الغليان وتأجيل النفجار‪ ،‬بتحكمها بوسههائل‬ ‫العلم الداخلية‪ ،‬ورقابتها الصارمة على إمكانيات العلم الخههارجي فههي رصههد الحههداث‪ ،‬والتفههوق‬ ‫الهائل المتراكم في عمل أجهزة المخههابرات العسههكرية والمنيههة والسياسههية‪ ،‬وتحههديثها المسههتمر‬ ‫بالتقنية والتدريب والغداق الدبي والمالي‪ .‬و اتفق الكتبين علي ان الحل ووفقا له الحييل لهييذه النظييم‬ ‫هو تغير بنيوي عميق في الثقافة السياسية اسلوب ديموقراطي سلمي للتغيير ‪.‬رسالة ماجستير‬ ‫‪31‬‬ .:‬شخصيينة السيلطة –عييدم التيوازن بيين‬ ‫السلطات – ضعف المشاركة السياسية و استمرار العمل بقانون الطوارئ‪-‬ضعف مصداقية الخطاب السياسي الرسمي –غموض‬ ‫مستقبل النظام السياسي‪ .‫جاز القول يلجأ لكارت الههدين كههثيرا و لكههن الصههلحات الدسههتورية الخيههرة ‪ 2007‬بالضههافة الههي‬ ‫موقف النظام مههن الخهوان و خطهاب القيههادة السياسههية عهن الدولهة العلمانيههة قهد قهوض فكههرة‬ ‫الشرعية الدينية كاساس للنظام و بهالطبع ليهس هنهاك مجهال للحهديث عهن الشهرعية الدسهتورية‬ ‫كاسههاس للنظههام و ذلههك فههي ظههل" وو ووووو و وووو وووو وو و وووو وو و‪:‬‬ ‫وووو وو ووو وووو ووووو و وووووووو ووو وو وو وو وو وووو وووو‬ ‫ووووووو ووو وو وو وووو وو وو و وووو وو وووووو و ووو وووو‬ ‫ووووووو وووو ووووووو‪ 107".108‬‬ ‫كما ان هناك اتجاهات اخري كما يوضح جلل عبد ال معوض في رسالته عن ازمة الشرعية ‪ :‬المسلك الش اي ان القائد الذي‬ ‫يتمتع بالشعبية و الكاريزما يمكنه اضيفاء الشيرعية عليي النظيام كليه و لكين مشيكلة هيذا المسيلك اول صيعوبة تيوافر مثيل هيذا‬ ‫الشخص الذي يتمتع بصفات يراها الناس انها خارقة للطبيعة كما ان الشرعية تكييون مرهونيية بييه فياذا ميات او اسييتقال او غيييره‬ ‫تتقلص شرعية النظام لنها شرعية مؤقته‪ .‬و هكيذا فالخلصية ان هيمنية السيلطة التنفيذيية عليي النظيام و غيياب الديموقراطيية هيو احيد السيباب‬ ‫الرئيسية لزمة الشرعية‪.‬و هناك المسلك مؤسسي البنائي‪ :‬اي ان يحاول النظام اصلح المؤسسات و تطهيرها من الفساد و تنمية فعاليتها في تلبية‬ ‫احتياجات المواطنين و التعبير عن مصالحهم‪ .‬و ايضا المسلك اليدولوجي او النمائي الييذي يسييعي لتجميييع الشييعب حييول مشييروع‬ ‫فومي و ايدولوجية تسعي لعادة احياء المجد الوطني و تضخم عيوب السابقين و تنفي انجازاتهم‪ .‬‬ ‫‪ 108‬خميس حزام والي ‪ :‬اشكالية الشرعية في النظمة السياسية العربية ‪:‬مركز دراسات الوحدة العربية‬ ‫‪ 109‬حسنين توفيق ابراهيم ‪.‬وو ووووو ووو ووو و و ازمييات النظييام السياسييي تفييرز‬ ‫العديد من الزمات فييي النظكية القتصيادية و الجتماعيية مظياهر الزميية السياسيية ‪.‬و هناك المسلك القانوني الييذي‬ ‫يسعي به النظام لوضع اسس قانونية و دستورية لشرعيته و لكن هذا المسلك يمكنه ان يكيون ظياهري فقيط و ل يزييد الشيرعية‬ ‫حقيقة‪ .109‬و يضيف في النهاية مسلك اخر و هم مسلك الزمات‪ :‬اي افتعال النظام لزمة‬ ‫‪107‬‬ ‫‪Ibid.‬‬ ‫الدراسات التي تناولت تعامل الحكومات مع ازمة الشرعية ‪:‬‬ ‫اشكالية الشرعية في النظمة العربية ابراهيم غرايبة ‪ :‬يشرح كاتب المقال بعض النقاط عن ازمة الشرعية و لكنييه ينتقييل للفكييرة‬ ‫الهم و هي كيفية تعامل الحكومات مع الشرعية‪ .

‬و من ناحية اخييري مييا كيييف‬ ‫انه وقت الحداث الرياضية الهامة تختفي تسارلت اخري عن البطالة و الفقر و اطفال الشوارع الخ‪ ..K.A:‬دراسيية عيين مبيياراة‬ ‫مصر و الجزائر نوفمبر ‪2009‬‬ ‫تعرضت الدراسة في البداية لطار نظري يثبت وجود علقة ارتباطية و ثيقة بين السياسة و الرياضة فيي مختليف دول العيالم ‪.‬ثم تلقي الضوء علي نقطة اهييم و هييي الييي اي مييدي يمكيين اعتبييار‬ ‫العتداء علي المشجعين اعتداء علي مصر و الي اي مدي يعد اللتفاف حول النظام الحاكم هو اللتفاف حول الوطن‬ ‫‪110‬جلل عبدال معوض ‪:‬القيادة السياسية و الظاهرة النمائية‪ :‬رسالة دكتوراه‪ :1985:‬كلية سياسة و اقتصاد جامعة القاهرة‬ ‫‪32‬‬ ..‬و تقارن الباحثة بين الحالة السياسية في مصر ووضع كرة القدم موضحة ان "ووو ووووو و و‬ ‫وو و ووو وو و و وووو وووو )‪ (.‬ثييم انتقييل المقييال لمناقشيية علقيية كييرة القييدم بصييفتها الرياضيية الكييثر شييعبية و‬ ‫السياسة في مصر‪ ..‬‬ ‫و في محور اخر تتحدث الدراسة عن ضعف مؤسسات الدولة و فشلها ليس فقط في تفادي الزمة قبل حييدوثها و لكيين ايضييا فييي‬ ‫التعامل مع كافة مراحلها )من نقل المشجعين و تأمينهم الخ‪ (.‬‬ ‫و يوضح الدور الفعال الذي لعبته الرياضة في الحداث السياسييية مثييل سييقوط التحيياد السييوفيتي و تولييية اشييخاص مثييل سييلفيو‬ ‫برلسكوني في ايطاليا‪ ..‬‬ ‫ثم تطرح عدة تساؤلت عما اذا كان كافة مظاهر تشجيع المنتخب القومي )رفع العلم و حضور المباريات ( دليل عليي اليولء‬ ‫و النتماء بينما ل تظهر هذه الدلئل في مواقف اخري اكثر اهمية )مثل تحية العلم في المدارس(‪ ..110‬‬ ‫دراسة ربطت بين ازمة داخلية تحولت لقضية سياسية كوسيلة لتعامل الحكومة مع ازمة الشرعية ِ‪ A.‬‬ ‫ثم بعد حدوث الزمة ساهمت اجهزة العلم في تسييس القضية و علت الصوات مطالبة باسترجاع كرامة المصييريين و بقطييع‬ ‫العلقات مع الجزائر بسبب امتهان كرامة "الخت الكبري"‪ .‬وكمييا‬ ‫تعكس الملفات الرياضية الخلفات داخل المجتمع و تعتبر وسيلة للفئات المهمشة للتعبير عن انفسهم‪ ..‬و حتي في مصر من فوز شخصيات رياضية مثل الكابتن احمد شوبير الذي يمارس العمييل البرلميياني‪ .‬و فثانيا كان هناك عدة بدائل تغني عن الذهاب للسودان مثل العتذار عن المباراة او جعلها بدون جمهور‬ ‫ثالثا وسائل العلم كانت تربط المباراة بالغاني و المشاهد الوطنية الجليليية و تشييبهها بييالحرب الييتي تعكييس كراميية الييوطن و‬ ‫بالطبع لو كان النتصار قد تحقق في هذه "الحرب" كان الشكر سيعود للسياسيين‪.‬و‬ ‫استغلت قطاعات العمال هذا الرتباط اشد استغلل من احتكار اذاعيية المباريييات و بيييع المنتجييات الرياضييية الشييعبية‪ .‫خارجيييية ميييع احيييد اليييدول المحيطييية لشيييغل الشيييعب عييين ازمييية شيييرعيته و هيييو ميييا يسيييميه د‪.‬‬ ‫و اكدت الباحثة علي عدة نقاط ‪ :‬اولها ان كافة المعلومات عن السيناريو الذي حدث كانت متوفرة و معروفة و لكن لسييبب ميا تييم‬ ‫تجاهلها‪ .‬من المشاكل الييتي تعيياني‬ ‫منها البلد و تظهر فقط شعارات الولء و النتماء ليس فقط للوطن بل للنظام السياسي و مؤسساته‪.‬معيييوض "وو ووو‬ ‫ووووووو"‪.‬‬ ‫ثم تعطي نبذة عن الرياضة و السياسة الخارجية ثم تنتقل للقضية الساسية و هي ما تطلق عليه الباحثة ازميية ‪18‬نوفمييبر ‪2010‬‬ ‫و ذلك لتحليل حقيقة ما حدث بين مصر و الجزائر‪..‬و غير ذلييك ميين المثليية و‬ ‫الحالت التي تؤكد ارتباط السياسة بالرياضة ‪ .‬مما يجعلها وووو "ووووو "عن ضعف و عدم فعالية‬ ‫الجهزة الدارية المختلفة للدولة في ادارة لعملية "بسيطة " مثل هذه‪.‬وو وو وووو و ووو و ووووووووووو و‬ ‫ووو ووووو وووووووو و ووووو" و ذلك يحتلف عن المجالت الخيري فيي مصير اليتي ل تتيم فيهيا‬ ‫المحاسبة للمسئولين و ل الخضوع للضغط الجماهيري‪.

‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬ناهد عز الدين ‪:‬مشهد ازمية ‪18‬نوفميبر ‪" 2009‬الرياضيي" السياسيي"المنيي"‪ :‬الميؤتمر السينوي الرابيع و العشيرون لمركيز البحيوث و‬ ‫الدراسات السياسية ‪ :‬ووو و ووووووو ووووووو ‪ :‬كلية القتصادو العلوم السياسية‪30-29:‬ديسمبر ‪2010‬‬ ‫‪33‬‬ .‫مفارقة بين وجود حالة من الفقر و البطالة و التدهور الاقتصادي و التسلط السياسي وغير ذلك ميين ازمييات بنيوييية فيي انظميية‬ ‫البلدين و بين اعتبار المطلب الساسي التغييرهو النتصار في مباراة كرة قدم‪.‬‬ ‫و تختم الدراسة يتأكيد علي ان هذه الزمة قد تم تناةلها من قبل اسجهزة العلم بطريقة سييست موضوع رياضي بحييت و ذلييك‬ ‫لتحقيق اغراض النظام السياسية و تأمين استمرار النظام علي ما هو عليه‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful