You are on page 1of 13

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫البيان الول عن محاكمة دعاة العدل والشورى وحقوق النسان‬


‫‪-1‬في سابقة جديدة على مدينة بريده تجمع حشد من رجال‬
‫الصلح ودعاة العدل والشورى وحقوق النسان‪ ,‬وجمع من العلميين‬
‫والصحفيين لمتابعة مجريات المحاكمة التي عقدت الساعة العاشرة يوم‬
‫السبت ‪26/8/1428‬هـ في مقر المحكمة الجزئية بمدينة بريده‪.‬‬
‫المحاكمة عقدت على خلفية الزعم بأن المتهمين الستاذ الدكتور‬
‫عبدا ل الحامد وشقيقه عيسى قد حاول إقحام الطوق المني المضروب‬
‫على منزل الموقوف محمد الهاملي عندما قامت قوات المن باعتقال‬
‫زوجته أم معاذ ريما الجريش عندما شاركت مع خمس عشرة امرأة في‬
‫اعتصام سلمي أمام مبنى المباحث العامة ببريده مطالبات بتطبيق نظام‬
‫الجراءات الجزائية و احتجاجا على الخبار المتواترة عن تعذيب‬
‫أزواجهن تعذيبا وحشيا وانتهاك حقوقهم الشرعية وكرامتهم البشرية‪.‬‬
‫الهدف غير المعلن هو النتقام منهما لنهما ضمن آخرين‬
‫أرسلوا خطابا للملك عددوا فيه تجاوزات في وزارة الداخلية لحقوق‬
‫المتهم والسجين والموقوف‪ ,‬وأهمها التعذيب الذي حول السجون إلى‬
‫مصانع لنتاج التمرد وزرع الكراهية والجريمة والعاهات النفسية‬
‫والجسدية والجنون‪...‬‬
‫من اجل ذلك فإن الذين يخشون فتح ملف حقوق النسان ومقاضاة‬
‫منتهكي الحقوق وتكميم الفواه ووأد فكرة مقاضاة منتهكي حقوق النسان‬
‫و إغلق ملف التعذيب ‪ ،‬وصاروا يتربصون بالصلحيين‪ ،‬حتى جاءت‬
‫فرصة ظنوها مواتيه‪،‬من اجل تشويه رموز الصلح وضرب تيار‬
‫الصلح السلمي‪ ،‬فقد جاءت فكرة اعتقالهم ومحاكمتهم بتحويرها إلى‬
‫قضية جنائية‪.‬‬
‫‪-2‬رتب على ذلك إيقاف المصلحين المتهمين في دور التوقيف‬
‫الجنائية التي هي نموذج صارخ لما في السجون من قذارة وقبح في‬
‫المأوى والملبس والمشرب والمطعم ‪ ,‬حيث تفيض دورات المياه‬
‫بالقاذورات والجراثيم وتنتشر الروائح الكريهة مما يعرض المقيمين‬
‫فيها‪-‬سراعا‪ -‬للمراض النفسية والجسدية والعقلية في انتهاك صريح‬
‫لمبادئ الشريعة السلمية وحقوق النسان ‪.‬‬
‫‪ -3‬أما فيما يتعلق بالزعم بمحاولة دخول الطوق المني‪ ،‬فالذي‬
‫حصل هو كما يلي‪:‬‬
‫فقد رفضت النساء فتح البواب إل بحضور الوكلء الشرعيين (‪،‬‬
‫وهما عبد ال وعيسى الحامد )‪ ،‬وواصلن الستغاثة يهما هاتفيا ‪،‬‬
‫للتأكيد على تطبيق نص النظام الذي نص على حضور صاحب المنزل أو‬
‫نائبه ( وكيله الشرعي ) ‪ .‬وعند حضورهما طالبا رجال المن بإبراز‬
‫المر القضائي بالقبض والتفتيش طبقا لحكام الجراءات الجزائية‪ ،‬لكي‬
‫يقوما بإقناع النساء بفتح الباب لكن رجال المن لم يقبلوا رجاءهما‪،‬‬
‫واعتقلوهما‪ ،‬وكسروا أبواب المنزل الثلثة‪.‬‬
‫بناء على ذلك إي الفريقين أحق بالمحاكمة‪:‬المدافعون عن حقوق‬
‫النسان وحرمة المنازل كما نصت عليها الشريعة السلمية والنظمة‬
‫العدلية و المواثيق و العهود الدولية التي صادقت عليها الحكومة‬
‫السعودية ‪ ,‬أم المنتهكون لها الضاربون عرض الحائط بكل تلك الحقوق ؟‬
‫‪-4‬وفي موضوع التهام بتشجيع النساء على العتصام السلمي‬
‫المدني ‪ ،‬فإن النظام الحكومي والدلة الشرعية لتجرم العتصام ول تمنع‬
‫منه ولذلك فقد أفرج عن كافة المعتصمات رغم الزعم بوجود أسلحة في‬
‫البيت الذي قبض عليهن فيه‪..‬‬
‫ثم إنه قد قامت مجموعة أخرى من النساء بالعتصام السلمي‬
‫الثاني أمام مبنى المارة بعد ذلك بشهر تقريبا ‪ ،‬وقد اعتقل على خلفية‬
‫هذا العتصام كل من أحمد الحسني والشمالي والعياف ثم اعتقل بعد‬
‫أربعة أيام الناشط في حقوق النسان محمد البجادي‪.‬‬
‫لقد كتبت المعتصمات مرارا وتكرارا لوزير الداخلية ونوابه وإلى‬
‫أمير المنطقة لكنهن لم يجدن أي استجابة ولم يتمكن من لقاء وزير‬
‫الداخلية ول نائبه لعرض مظلمتهن عليه وقد أظلمت الدنيا في وجوههن‬
‫عندما سمعن بأن بعض المعتقلين قد أصيب بالجنون لوحشية التعذيب‬
‫الذي تعرضوا له‪ ...‬فلم يجدن إل العتصام السلمي الهادئ سبيل ليصال‬
‫مظالمهن التي سدت السبل أمامها ولم يحرضهن أحد على ذلك‪ ،‬وإنما‬
‫اتصلن بدعاة العدل و الشورى وحقوق النسان ( المتهميّن ) بعد الرعب‬
‫الذي أحسسن به من الجهزة المنية‪.‬‬
‫لقد كانت مطالبهن شرعية و قانونية و سلمية في تفعيل نظام‬
‫الجراءات الجزائية الذي أصدرته الدولة وإعطاء الموقوفين الحقوق التي‬
‫كفلتها الشريعة وكرستها النظمة العدلية والقوانين البشرية ‪ ،‬وخاصة‬
‫الفراج عن معتقليهم أو تقديمهم لمحكمات علنية خلل ستة أشهر من‬
‫اعتقالهم كحد أقصى ‪.‬‬
‫‪-5‬عندما توجه دعاة العدل وحقوق النسان ( د‪ .‬عبد ال‬
‫الحامد و شقيقه عيسى ن ومحاموهم ‪ ،‬و مجموعة من الصلحيين ) إلى‬
‫المحكمة هذا اليوم ‪ ،‬وجدوا في استقبالهم سيارات ورجال الدارة العامة‬
‫للمباحث المنتشرين في كل مكان منذ الصباح الباكر ‪ ،‬الذين قاموا‬
‫بملحقتهم ‪ ،‬و من ثم لحقا و داخل المحكمة ‪ ،‬السؤال عن هوياتهم‬
‫وتسجيل بياناتهم في كراريس تابعة للجهزة المنية مما يدل على أنهم‬
‫يتدخلون في شؤون المحكمة ‪ ،‬المر الذي أثار قلق الصلحيين حول‬
‫مدى استقلل هذه المحاكمة ‪ ،‬ثم كانت المفاجأة الثانية عندما ذكر لهم‬
‫بأن الجلسة الولى للمحاكمة ستكون سرية ولن يسمح للناشطين الذين‬
‫قدموا من الرياض وجدة والدمام والجوف وأماكن أخرى من حضور‬
‫المحاكمة ‪ .‬و قد تم إثارة هذين الموضوعين مع قاضي المحاكمة‬
‫( إبراهيم بن عبد ال الحسني ) باعتبار علنية المحاكمة مؤشر لنزاهتها‬
‫واعتبار أن تدخل الجهزة المنية غير مقبول‪ ،‬وقد عد فضيلته بالنظر‬
‫في هذين الموضوعين عند كتابة مذكرات حول مطالباتهم تلك‪.‬‬
‫إن تدخل الجهزة المنية غير مقبول ؛ إذ هو إرهاب للمواطنين‬
‫أول ‪ ،‬فضل عن نيله من استقلل القضاء ‪ ،‬وإن أملنا كبير بأن تتمكن‬
‫إدارة المحكمة من تلفي هذا الخلل والسماح للمواطنين بالمشاركة‬
‫والحضور ولوسائل العلم و الحقوقيين بالمشاركة والتواجد ‪ ،‬فالقضية‬
‫هي إحدى قضايا الشأن العام التي يراقبها الرأي العام المحلي و العربي و‬
‫القليمي و العالمي ‪ ،‬ويعتبر مآلتها مؤشرا واضحا لمدى القبول بمطالب‬
‫الصلح وتحقيق أركان العدالة والشورى التي هي مناط القبول‬
‫الجتماعي ‪...‬‬
‫إننا نتطلع إلى محاكمة علنية عادلة و نعتبرها البداية لطريق‬
‫طويل على طريق الصلح الذي اختطته من قبل بوادر إصلحية سابقة‬
‫وتتلوه خطوات لحقه‬
‫و يحدونا ألمل في أن يكون عهد خادم الحرمين الملك عبد ال‬
‫عهد الصلح الدستوري الذي هو ضمانة العدل و الشورى و الحقوق‬
‫والموعود المقترب وبال التوفيق‪.‬‬
‫و نشير إلى أن الجلسة افتتحت في تمام الساعة العاشرة و الربع و‬
‫قرأ فيها ممثل الدعاء العام الدكتور ‪ /‬إبراهيم الدهيش لئحة الدعاء ‪ ،‬و‬
‫تجدون رفقه نص اللئحة ‪ ،‬و انتهت الجلسة في تمام الساعة الحادية‬
‫عشر و النصف على أن تعقد الجلسة الثانية في الساعة الواحدة ظهرا‬
‫من يوم السبت القادم ( ‪ 1428 /9 /3‬الموافق ‪2007-9-15‬م ) ‪.‬‬

‫عن فريق‬
‫الدفاع‬

‫متروك الفالح‬
‫خالد العمير‬
‫‪0505492185‬‬

‫‪k.alomair@hotmail.com‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬


‫‪=1‬لئحة دعوى عامة‬
‫في القضية رقم ‪2888801073‬‬
‫الحمد ل وحده والصلة والسلم على من ل نبي بعده وبعد‬
‫بصفتي مدعيا عاما في دائرة الدعاء العام بفرع الهيئة بمنطقة‬
‫القصيم أدعي على كل من‪:‬‬
‫‪-1‬عبد ال حامد بن علي الحامد‪ ،‬تاريخ الميلد ‪1368‬هـ‪،‬‬
‫سعودي الجنسية بموجب السجل المدني رقم (‪،)1009462522‬‬
‫محصن‪ ،‬متعلم‪ ،‬يسكن بريده‪ ،‬رقم هاتفه (‪ )0505491177‬أوقف‬
‫بتاريخ ‪5/7/1428‬هـ بموجب أمر التوقيف رقم (‪)12/9231‬‬
‫وتاريخ ‪7/7/1428‬هـ وأفرج عنه بتاريخ ‪9/7/1428‬هـ بموجب‬
‫أمر الفراج رقم (‪ )12/9463‬وتاريخ ‪9/7/1428‬هـ‪.‬‬
‫‪ -2‬عيسى بن حامد بن علي الحامد‪ ،‬تاريخ الميلد‬
‫‪1387‬هـ‪ ،‬سعودي الجنسية بموجب السجل المدني رقم (‬
‫‪ )1000503613‬محصن‪ ،‬متعلم‪ ،‬يسكن بريده‪ ،‬رقم هاتفه (‬
‫‪ )0504281617‬أوقف بتاريخ ‪5/7/1428‬هـ بموجب أمر التوقيف‬
‫رقم (‪ )12/9306‬وتاريخ ‪7/7/1428‬هـ وأفرج عنه بتاريخ‬
‫‪9/7/1428‬هـ بموجب أمر الفراج رقم (‪ )12/9464‬وتاريخ‬
‫‪9/7/1428‬هـ‪.‬‬
‫حيث أنه بالطلع على محضر القبض المعد من قبل أفراد‬
‫قوة الطوارئ الخاصة بالقصيم اتضح أنه في تمام الساعة الخامسة‬
‫والربع من بعد صلة الفجر وبتاريخ ‪5/7/1428‬هـ أثناء قيام فرقة‬
‫الطوارئ الخاصة بتطويق منزل المواطن‪/‬محمد بن صالح الهاملي‬
‫لتفتيشه بحضور والد المذكور صالح بن علي الهاملي وعم زوجته‬
‫عبد ال بن إبراهيم الجريش‪.‬‬
‫وبطرق الباب امتنعت زوجته –ريما الجريش‪ -‬من فتحه‬
‫وصارت تسب وتشتم من يحاول إقناعها بذلك وأنها ل تعرف إل‬
‫عبد ال الحامد وانه سوف يحضر الن‪ .‬وبدخول المنزل بمعرفة من‬
‫ذُكرا أنفا‪ ،‬وجد به مع ريما الجريش أربع نساء وبأجراء التفتيش‬
‫عثر على ثلثة أسلحة رشاشة –كلشنكوف‪ -‬وأربعة مخازن سلح‬
‫رشاش وخمسة صناديق ذخيرة أسلحة مختلفة وجهاز –قارمن‪-‬‬
‫وكتيب خرائط وثلثة مسدسات‪.‬‬
‫وفي تمام الساعة السادسة وخمسة وأربعين دقيقة صباحا‬
‫حضر الول والثاني وحاول اختراق الطوق المني فتم استيقافهما‬
‫من قبل رجال المن وإنزالهما من السيارة التي كانت بقيادة الثاني‬
‫نوع –يوكن موديل ‪ 2002‬فضي اللون‪ -‬حيث أفاد الول أنه محامٍ‬
‫عن المرأة التي بداخل المنزل –مع أنه ليس من محارمها‪ -‬وقال‬
‫للجهات المنية (بأي حق تقومون بتفتيش المنزل وهل لديكم أمر‬
‫بذلك وأنني سوف أتصل بالقنوات الفضائية لبلغهم بذلك) وقد‬
‫أفاده رجال المن أن ولي أمر السرة موجود في المنزل فرد بقوله‬
‫ولي المر يكره ابنه لنه يمشي على طريق الحق‪( .‬الموقف‬
‫لنضمامه بقناعته التامة للتنظيم الرهابي وارتباطه مباشرة‬
‫برموزه وتسخير مهنته كممرض لعلج أعضاء التنظيم والتنقل بهم‬
‫على سيارته الخاصة وتوفير المستلزمات الطبية للمصابين جراء‬
‫المواجهات المنية وتجهيز مسكنه ليوائهم) حسب أقواله المصدقة‬
‫شرعا‪.‬‬
‫ويضبط إفادة الول من قبل جهة الضبط أفاد بأنه في صباح‬
‫يوم الخميس ‪5/7/1428‬هـ كان جالسا في المسجد بعد صلة‬
‫الفجر فحضر إليه الثاني –شقيقة‪ -‬بأن المرأة‪/‬ريما الجريش‪ -‬أم‬
‫معاذ زوجة الهاملي‪ -‬تتصل عليه ول يرد وتقول إن هناك أشخاص‬
‫معهم نساء برفقة أحد إخوانها يحاولون كسر الباب عليها وتطلب‬
‫المساعدة فتوجها إلى منزلها‪ ،‬وعند وصولهما عرّف بنفسه لرجال‬
‫المن قائل أنا عبد ال الحامد فطلبوا منه أن يذهب بعيدا عن‬
‫الموقع‪ ،‬فقال لهم أنه الوكيل الشرعي لزوج المرأة وأنه حضر من‬
‫أجل حل الموضوع وأن تمتثل المرأة للسلطة‪ ،‬وأفاد بأن المرأة‪/‬‬
‫ريما الجريش اتصلت عليه قبل يومين أثناء اعتصامها مع مجموعة‬
‫من النساء أمام مبنى المباحث العامة بالقصيم وأنه قام بتوجيهها‪،‬‬
‫وأفاد بأن منهجه واضح في ذلك وأنه يؤدي أي وسيلة للتعبير‬
‫سواءً بالعتصام أو بالتظاهر شريطة عدم حمل السلح وأن يكون‬
‫بأسلوب هادي يتيح للناس التعبير عن مشاعرهم‪ .‬وأفاد بأنه يشعر‬
‫بالرتياح عندما قالت المرأة‪/‬ريما الجريش ومجموعة من النساء‬
‫بالتظاهر والتجمهر أمام مبنى المباحث‪.‬‬
‫وبضبط إفادة الثاني أفاد بأن المرأة‪ /‬ريما الجريش اتصلت‬
‫عليه صباح يوم الخميس ‪5/7/1428‬هـ في حوالي الساعة‬
‫السادسة صباحا وأفادته بأن أخاها يريد كسر باب المنزل عليها‬
‫وطلبت منه أن يخبر الول –شقيقه‪ -‬وأن يحضر معه‪ ،‬فحضرا‬
‫للموقع جميعا‪ .‬وأنه قد وافق النساء على العتصام أمام مبنى‬
‫المباحث وأنه مع ثقافة المطالبة باللسان‪.‬‬
‫وبسماع أقوال المرأة‪ /‬ريما الجريش أفادت بأنها منذ أن‬
‫سجن زوجها في سجن الملز وهي على اتصال بالول حيث يقوم‬
‫بتوجيهها‪ ،‬وأنه سبق وأن أعطاها أقام مجموعة من الشخاص‬
‫الذين لهم علقة بحقوق النسان‪ ،‬وأنها أثناء اعتصامها مع‬
‫مجموعة من النساء أمام مبنى المباحث العامة بالقصيم اتصلت‬
‫على الول فلم يرد فاتصلت على الثاني وطلبت منه أن يبلغ الول‬
‫بما حصل وأثناء اعتصامها اتصل عليها الول وأخبرته بالتفصيل‬
‫وأن رجال المن قاموا بإغلق الشوارع المجاورة لمبنى المباحث‬
‫وتطلب منه التوجيه‪ ،‬فشجعهن ووجههن بعدم النسحاب والمطالبة‬
‫بجميع حقوق أزواجهن والستمرار على العتصام وافهمها أنه لن‬
‫يترتب على ذلك أي ضرر‪ .‬وأنها أثناء اعتصامها أمام مبنى‬
‫المباحث وردها اتصال من شخص يدعى‪ /‬خالد العمير‪ ،‬الذي أفادها‬
‫أنه من طرف الول فشجعهن وطلب من الجميع البقاء في الموقع‪.‬‬
‫كما حاول العمير إعطاءها جوال قناة الجزيرة وفي اليوم الثاني‬
‫اتصل عليها الول وأسمعها مقطعا من قناة ما يسمى الصلح‪ .‬كما‬
‫أفادت بأنها بعد عودتها إلى منزلها أخبرته بما حصل لهن فقال لقد‬
‫حققتن انتصارا‪ ،‬وأن هذه خطوة ممتازة‪ ،‬ودعا لهن‪ ،‬وطلب منهن‬
‫أن يكتبن تقريرا مفصلً عما حصل أثناء العتصام‪ .‬وأنها اتصلت‬
‫على الثاني أثناء اعتصامها مع مجموعة النساء‪ ،‬فشجعهن على‬
‫ذلك ووجههن بالمطالبة بحقوق أزواجهن أثناء العتصام أمام مبنى‬
‫المباحث‪.‬‬
‫كما أفادت بأن الول اتصل على إحدى النساء المعتصمات‬
‫وطلب منها أن توجه بقية النساء إلى العتصام مرة ثانية عند‬
‫مبنى المارة‪.‬‬
‫وأقرت بأن للول دور كبير في تشجيعهن على ما قمن به‬
‫أمام مبنى المباحث‪ .‬كما أقرت بأنها اتصلت بالول والثاني وطلبت‬
‫منهما مساعدتها أثناء مداهمة رجال المن لمنزلها وأفادت بعد ذلك‬
‫بأنها نادمة أشد الندم على ما بدر منها وأنها وقعت بذلك ضحية‬
‫لشخاص مشبوهين‪.‬‬
‫وباستجواب الول أفاد بأنه حضر لمنزل المرأة‪ /‬ريما‬
‫الجريش‪ ،‬في صباح يوم الخميس الموافق ‪5/7/1428‬هـ بناءً على‬
‫طلبها عبر المهاتفة التي جرت بينهما وأنه حضر هو والثاني‬
‫(شقيقه) وأثناء وصولهما للموقع قابل رجال المن وطلب منهم أمر‬
‫القبض وأفادهم أنه وكيل زوج المرأة –ريما الجريش‪ -‬وأنه ذو‬
‫أولوية بالولية على المرأة من غيره‪ ،‬كما أفاد بأن حضور الثاني‬
‫معه لكونه وكيلً عنه‪.‬‬
‫وأنه على اتصال بالمرأة أثناء اعتصامها مع مجموعة من‬
‫النساء أمام مبنى المباحث العامة بمنطقة القصيم وأرشدها إلى‬
‫الجراء المناسب أثناء العتصام‪ ،‬وأنه نظر إلى هذا العتصام‬
‫والتجمهر بعين الرضا لنه تعبير سلمي وله أهميته وأنه يحل ثقافة‬
‫السلم بدل من ثقافة العنف وأن هذا العمل يعد انتصارا‪ ،‬وأنه قام‬
‫بإرسال رقم جوال المرأة إلى كل من متروك الفالح‪ ،‬وخالد العمير‪،‬‬
‫وشخص ثالث ل يذكره لن هؤلء من دعاة المجتمع السلمي‬
‫المدني وحقوق النسان ولنها قامت بنشاط مماثل لنشاطهم‪ ،‬وأنه‬
‫قام بإرسال رسالة هذا نصها‪( :‬عن الذين يجعلون التعبير السلمي‬
‫مستحيلً سوف يجعلون التعبير الثوري حتميا) إلى مجموعة من‬
‫النساء‪.‬‬
‫وباستجواب الثاني أفاد بأنه حضر لمنزل المرأة‪ /‬ريما‬
‫الجريش‪ ،‬في صباح يوم الخميس ‪5/7/1428‬هـ بناءً على طلبها‬
‫عبر المهاتفة التي جرت بينهما وأنها اتصلت على الول عدة مرات‬
‫ولم يرد وتطلب منهما المساعدة فحضر هو والول (شقيقه) إلى‬
‫منزلها وأثناء وصولهما للموقع قابل رجال المن‪ ،‬وأن الول طلب‬
‫من رجال المن أمر القبض والتفتيش بصفته وكيل عن زوج المرأة‬
‫–ريما الجريش‪ -‬كما أقر بأن‪ /‬ريما الجريش اتصلت عليه أثناء‬
‫اعتصامها مع مجموعة من النساء أمام المباحث العامة وأنه‬
‫أرشدها إلى طلب حقوقها بطريقة سلمية والبتعاد عن العنف‪ ،‬كما‬
‫أفاد بأنه وجه المعتصمات أمام مبنى المباحث التوجيه السليم الذي‬
‫يخرج عن العنف مؤكدا أن عملهن مرضي‪ ،‬وأنه اتصل على أحد‬
‫مراسلي الصحف السعودية وقال له "إن هناك خبر طازج" عن‬
‫تجمهر النساء وأخبره الخبر وأنه أرسل عدد من الرسائل من‬
‫جواله إلى عدد من الشخاص بما مضمونه "هناك مطالبة لعدد من‬
‫النساء سلمية"‪.‬‬
‫وبالطلع على محضر تفريع الرسائل الصادرة من جوال‬
‫الول اتضح أن الول قام بإرسال عدد من الرسائل لعدد من النساء‬
‫تدعو للتحريض والمظاهرة الثارة‪ ،‬من بينها الرسالة "سالفة الذكر‬
‫التي نصها (إن الذين يجعلون التعبير السلمي مستحيلً سوف‬
‫يجعلون التعبير الثوري حتميا)‪.‬‬
‫كما أنه بالطلع على محضر تفريغ الرسائل الصادرة من‬
‫جوال الثاني اتضح أن لثاني قام بإرسال عدد من الرسائل لعدد من‬
‫النساء تدعو للتحريض والمظاهرة والثارة‪ ،‬ما مضمونه "هناك‬
‫مطالبة لعدد من النساء سلمية"‪.‬‬
‫وبالطلع على سجل المكالمات الواردة والصادرة من جوال‬
‫الول اتضح أنه على اتصال مستمر بالمرأة قبل اعتصامها وبعده‪.‬‬
‫وانتهى التحقيق إلى اتهام الول ‪ /‬عبد ال بن حامد بن علي‬
‫الحامد بالحضور إلى رجال المن أثناء تأديتهم لعملهم والتدخل في‬
‫مهامهم وهم في وضع مباشرة قضية أمنية وفي حال استعداد لي‬
‫خطر وقد حصلت حوادث حال فرض الطوق المني تعرضت فيه‬
‫أرواح عدد من رجال المن للعتداء عليهم من قبل الفئة الضالة‬
‫في حالت مشابهة مما يدل على شدة الموقف الذي يعرضه هو‬
‫أيضا للخطر‪ ،‬وقيامه بتحريض مجموعة من النساء على العتصام‬
‫والتجمهر أمام مبنى المباحث العامه وتأليب هؤلء النسوة على‬
‫ولة المر وعلى ذويهن وربطهن بأشخاص آخرين عن طريق‬
‫التصالت الهاتفية وتوجيههن للمطالبة عن طريق التظاهر‬
‫والتجمهر لثارة الفتنة والفوضى والرأي العام ودفع رجال المن‬
‫ورجال الحسبة لمواجهة النساء والحتكاك بهن مما قد يعرضهن‬
‫للتكشف والضرر والقول فيهن‪.‬‬
‫واتهام الثاني‪ /‬عيسى بن حامد بن علي الحامد بالحضور‬
‫برفقة الول إلى رجال المن أثناء تأديتهم لعملهم وقيامه بتحريض‬
‫مجموعة من النساء على العتصام والتجمهر أمام مبنى المباحث‬
‫العامة وتأليب هؤلء النسوة على ولة المر وعلى ذويهن وربطهن‬
‫بأشخاص آخرين عن طريق التصالت الهاتفيه وتوجيههن‬
‫للمطالبة عن طريق التظاهر والتجمهر لثارة الفتنة والفوضى‬
‫والرأي العام ودفع رجال المن ورجال الحسبة لمواجهة النساء‬
‫والحتكاك بهن مما قد يعرضهن للتكشف والضرر والقول فيهن‪.‬‬
‫وذلك للدلة والقرائن التالية‪:‬‬
‫‪-1‬ما جاء بأقوال الول المدونة على الصفحات (‪ )13-6‬في‬
‫دفتر التحقيق رقم (‪ )1‬الموفق لفة (‪ )8‬والقوال المدونة على‬
‫الصفحات رقم (‪ )7-2‬في دفتر الستدلل المرفق لفة (‪.)1‬‬
‫‪-2‬ما جاء بأقوال اثاني المدونه على الصفحات رقم (‪)3-1‬‬
‫في دفتر التحقيق رقم (‪ )2‬المرفق لفة (‪ )9‬والقوال المدونة على‬
‫الصفحات رقم (‪ )41-8‬في دفتر الستدلل المرفق لفة (‪.)1‬‬
‫‪-3‬ما جاء بإقرار المرأة‪ /‬ريما الجريش المصدقة شرعا‬
‫والمرفق صورة منها لفة (‪.)28-18‬‬
‫‪-4‬ما تضمنه محضر القبض على المرأة ريما الجريش‬
‫المرفق لفة (‪.)36-34‬‬
‫‪-5‬ما تضمنه محضر تفتيش مسكن محمد الهاملي المرفق‬
‫لفة (‪.)33‬‬
‫‪-6‬ما تضمنه محضر تفريغ الرسائل المتعلقة بجوال الول‬
‫المرفق لفة (‪.)6-5‬‬
‫‪-7‬ما تضمنه محضر تفريغ الرسائل المتعلقة بجوال الثاني‬
‫على الصفحات رقم (‪ )18-16‬في دفتر الستدلل المرفق لفة (‪.)1‬‬
‫‪-8‬ما تضمنه سجل التصالت الواردة الصادرة من جوال‬
‫الول والثاني والمرأة‪ /‬ريما الجريش المرفق لفة (‪.)45‬‬
‫وبالطلع على سجل سوابقهما عثر للول سابقة أمنية‪.‬‬
‫وحيث أن ما أقدم عليه لمدعى عليهما وهما بكامل أهليتهما‬
‫المعتبرة شرعا ويظهر قد قاما باستغلل النساء وإخراجهن من‬
‫بيوتهن ومن أوليائهن ودعوتهن لمواجهة رجال المن ورجال‬
‫الحسبة وتعريضهن للهانة والتلعب بمشاعرهن في خدمة‬
‫أغراضهم تحت ذريعة الصلح وهذا من الفساد ويدل على‬
‫الستهتار بأعراض المسلمين وتعريضهم للفوضى والنتقام مما‬
‫يدفع الى التصادم بين الناس دفاعا عن أعراضهم وصيانة‬
‫لمحارمهم‪ ،‬ويتنافى مع ما سارت عليه البلد من احترام للنساء‬
‫وصيانة لهن والقيام بواجبهن وعدم تعريض أي منهن للبتذال كما‬
‫أن تدخلهم في عمل رجال المن أثناء مباشرتهم لقضية أمنية في‬
‫صباح باكر ومحاولة استثارتهم واستفزازهم وهو يقومون بعمل‬
‫حساس وخطير تعرضت أرواح عدد منهم للعتداء في مثل هذه‬
‫المهمة‪.‬‬
‫كل ذلك يدل على فساد التوجه والرغبة الجامحة في إكثار‬
‫الشكالت و الثارات بتبريرات واهية ل يقدر أبعادها‪.‬‬
‫لذا كله أطلب إثبات إدانتهما بما أسند إليهما شرعا والحكم‬
‫عليهما بعقوبة تعزيرية شديدة رادعة لهما وزاجرة لغيرهما‪.‬‬
‫وال الموفق‪،،‬‬
‫محقق ثان‪ /‬إبراهيم بن عبدالعزيز الدهيش‬