You are on page 1of 13

‫۞‬ ‫۞‬

‫بســــم ال الرحمن الرحيم‬


‫” كلُ نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون ”‬
‫العنكبوت ( ‪) 57‬‬

‫۞‬ ‫۞‬
‫هل فكرت يوما فى شكل الخاتمة التى ترجوها لنفسك‬
‫فى هذه الحياه ‪..‬؟‬
‫بالتأكيد فعلت ولو مرة ‪..‬‬
‫لكن ‪....‬‬
‫هل توصلت للشكل الذى ترغب أن تكون فيه عندما يحين الوقت ‪..‬؟‬
‫وهل أعددت شيئا لتحقيق ذلك ؟‬
‫إقرأ معى عن أناس فكروا وسعوا بصدق‬
‫فأعطاهم ال ما أرادوا فلعلنا نتعلم منهم ‪...‬‬

‫لعله يأتى اليوم الذى نكتب فيه قصتك بفخر وشرف وعزة ‪...‬‬
‫لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه ومن مات على‬
‫شيء بعث عليه‪...‬‬

‫عامر بن عبد ال بن الزبير‬ ‫عبد ال بن إدريس‬

‫عبد الرحمن بن السود‬ ‫يزيد الرقاشي‬

‫عبد الملك بن مروان‬ ‫هارون الرشيد‬

‫عبد الحميد كشك‬ ‫المؤذن‬

‫الزوجة الصالحة‬ ‫الأمريكي‬

‫رحمهم ال أجمعين وجعل كتابهم فى عليين وألحقنا بهم بما نكن لهم من حب فى جنة النعيم‬
‫اللــــهم آمــــين ‪...‬‬
‫لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد ال بن إدريس اشتد عليه الكرب‬
‫فلما أخذ يشهق بكت ابنته‪ ،‬فقال ‪:‬‬
‫يا بنيّتي ل تبكي‪ ،‬فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلف ختمة‬
‫‪ ..‬كلها لجل هذا المصرع ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫عامر بن عبد ال بن الزبير كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة‪ ،‬وأهله حوله يبكون‪ ،‬فبينما‬
‫هو يصارع الموت إذ سمع المؤذن ينادي لصلة المغرب‪ ،‬والروح تحشرج في حلقه‪ ،‬وقد أشتدّ‬
‫نزعه وعظم كربه‪ ،‬فلما سمع النداء قال لمن حوله ‪:‬‬

‫خذوا بيدي ‪!!..‬‬

‫قالوا ‪ :‬إلى أين ؟ ‪..‬‬

‫قال ‪ :‬إلى المسجد ‪..‬‬

‫قالوا ‪ :‬وأنت على هذه الحال !!‬

‫قال ‪ :‬سبحان ال ‪ !! ..‬أسمع منادي الصلة ول أجيبه خذوا بيدي‬

‫فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع المام ثمّ مات في سجوده‬

‫نعم مات وهو ساجد ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫يزيد الرقاشي ‪ ....‬لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول ‪:‬‬

‫من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن‬


‫يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد‬
‫ومات ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫احتضر عبد الرحمن بن السود فبكى فقيل له ‪:‬‬
‫ما يبكيك !! وأنت أنت‪( .‬يعني في العبادة والخشوع‪ ،‬والزهد‬
‫والخضوع ) ‪..‬‬

‫فقال ‪ :‬أبكي وال أسفاً على الصلة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى‬
‫مات ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده‬
‫وحجابه ‪:‬‬
‫اجمعوا جيوشي‪..‬‬
‫فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم ل يكاد يحصي عددهم إل ال‪،‬‬
‫وكلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم ‪ ..‬بكى ثم قال ‪:‬‬
‫يا من ل يزول ملكه ‪ ..‬ارحم من قد زال ملكه ‪..‬‬
‫ثم لم يزل يبكي حتى مات ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب‬
‫ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت‪ ،‬فالتفت فرأى‬
‫غسالً فقيراً في دكانه ‪ ..‬فبكى عبد الملك ثم قال ‪:‬‬
‫يا ليتني كنت غسّال ‪ ..‬يا ليتني كنت نجّارا ‪ ..‬يا ليتني كنت حمّال‬
‫‪ ..‬يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً ‪ ..‬ثم مات ‪..‬‬

‫عـــودة‬
‫رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلة ل يبتغي إل وجه ال‪ ،‬وقبل‬
‫الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده في الفراش‪ ،‬وأفقده النطق فعجز‬
‫عن الذهاب إلى المسجد‪ ،‬فلما اشتد عليه المرض بكى‪ ،‬وقال في‬
‫نفسه ‪:‬‬
‫يارب أُأذّن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ماابتغيت الجر إل منك‪،‬‬
‫وأحرم من الذان في آخر لحظات حياتي؟!!‬
‫يقسم أبناءه أنه لما حان وقت الذان وقف على فراشه واتجه‬
‫للقبلة‪ ،‬ورفع الذان في غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الذان‬
‫"ل إله إل ال"‪ ..‬خرّ ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا‬
‫روحه قد فاضت إلى مولها‪.‬‬

‫عـــودة‬
‫وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه ال يقبض فى يومٍ أحبه‬
‫من كل قلبه في يوم الجمعة يغتسل‪ ،‬ويلبس ثوبه البيض‪ ،‬ويضع‬
‫الطيب على بدنه وثوبه ويصلي ركعتي الوضوء‪ ،‬وفي الركعة الثانية‬
‫وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولده‪ ،‬فوجدوا أن روحه‬
‫قد فاضت إلى ال جل فى عله‪.‬‬

‫عـــودة‬
‫شاب أمريكي من أصل أسباني‪ ،‬دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد‬
‫نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى السلم‪.‬‬
‫قالوا ‪ :‬من أنت ؟‬
‫قال دلوني ول تسألوني‪.‬‬
‫فاغتسل ونطق بالشهادة‪ ،‬وعلّموه الصلة فصلى بخشوع نادر‪ ،‬تعجّب منه رواد‬
‫المسجد جميعاً‪.‬‬
‫وفى اليوم الثالث خلى به أحد الخوة المصلين واستخرج منه الكلم وقال له‪:‬‬
‫يا أخي بال عليك ما حكايتك ؟‬
‫قال‪ :‬وال لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبي بالمسيح عليه السلم‪ ،‬ولكنني نظرت فى‬
‫أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلق المسيح تماماً‪ ،‬فبحثت عن الديان‬
‫وقرأت عنها فشرح ال صدري للسلم‪ ،‬وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد‬
‫تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق‪ ،‬فجاءني المسيح عليه السلم في الرؤيا وأنا‬
‫نائم‪ ،‬وأشار لي بسبابته هكذا كأنه يوجهني‪ ،‬وقال لي‪ :‬كن محمديّا‪.‬‬
‫يقول ‪ :‬فخرجت أبحث عن مسجد‪ ،‬فأرشدني ال إلى هذا المسجد فدخلت عليكم‪.‬‬
‫بعد هذا الحديث القصير أَذّنَ المؤذن لصلة العشاء ودخل هذا الشاب الصلة مع‬
‫المصلين‪ ،‬وسجد فى الركعة الولى‪ ،‬وقام المام بعدها ولم يقم أخونا المبارك‪ ،‬بل ظل‬
‫ساجداً ل فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى ال جل وعل ‪..‬‬
‫عـــودة‬
‫زوج نجّاه ال من الغرق في حادث الباخرة 'سالم اكسبريس'‪ ( ،‬حادث‬
‫مصرى شهير غرق فيه مئات الحجاج ) يحكي قصة زوجته التي غرقت‬
‫في طريق العودة من رحلة الحج يقول‪:‬‬
‫صرخ الجميع ((إن الباخرة تغرق)) وصرخت فيها هيا أخرجي‪.‬‬
‫فقالت‪ :‬وال لن أخرج حتى ألبس حجابي كله‪..‬‬
‫فقال ‪ :‬هذا وقت حجاب!!! أخرجي!! فإننا سنهلك!!!‬
‫قالت ‪ :‬وال لن أخرج‪ ،‬إل وقد ارتديت حجابي بكامله فإن متّ ألقى ال‬
‫على طاعة‪ ،‬فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها ‪..‬‬
‫فلما تحقق الجميع من الغرق تعلّقت به وقالت استحلفك بال هل أنت‬
‫راضٍ عني؟ فبكى الزوج‪.‬‬
‫فأعادت ‪ :‬هل أنت راضٍ عنى ؟ فما زاده إل بكاء ‪..‬‬
‫قالت ‪ :‬أريد أن أسمعها‪.‬‬
‫ض عنك‪.‬‬‫قال ‪ :‬وال إني لرا ٍ‬
‫فبكت المرأة الشابة وقالت ‪ :‬أشهد أن ل إله إل ال وأشهد أن محمداً‬
‫عـــودة‬ ‫…‬ ‫رسول ال‪ ،‬وظلت تردد الشهادة حتى غرقت‬