You are on page 1of 2

‫أسماء بن قادة‪ :‬هكذا كان "العشاء الخير" مع القرضاوي!

‫ظن الكثيرون أن الكاديمية الجزائرية الدكتورة أسماء بن قادة التي جمعتها سنوات زواج بالداعية‬
‫الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي‪ ،‬ألقت بكل ما في جعبتها‪ ،‬حين تحدثت عن حياتها مع الفقيه‬
‫المثير للجدل‪ ،‬لكنها "لم تكتب سوى السطر الول في الزمة" حسب قول صحيفة الحياة اللندنية‪.‬‬
‫وألقت الصحيفة الضوء على هذا الموضوع وذكرت ان بن قادة أوكلت بعد أن تقدم زوجها‬
‫القرضاوي إلى محكمة الحوال الشخصية في الدوحة بدعوى "إثبات طلق" ضدها‪ ،‬للمحامي‬
‫القطري الدكتور نجيب النعيمي قضيتها‪ ،‬خصوصا ً "قياس الضرر الذي لحق بها في كل تاريخها مع‬
‫القرضاوي"‪ .‬وحدد القاضي ‪ 15‬كانون الول )ديسمبر( الجاري للنظر في الدعوى‪ .‬وأكدت الدكتورة‬
‫أسماء النباء التي ترددت في هذا الشأن‪ .‬وقالت‪" :‬نعم‪ .‬الشيخ رفع دعوى لثبات طلقه‪ ،‬وأنا من‬
‫جانبي وكلت محاميا ً للمرافعة في القضية‪ ،‬وهذه ليست المرة الولى التي يسعى فيها القرضاوي‬
‫إلى إحداث الطلق‪ ،‬فقد سبق أن عاملني بالطريقة نفسها بضغط من أسرته في عام ‪ 1997‬كما‬
‫تؤكد الوثائق‪ ،‬لكنه هذه المرة اصطدم بقانون السرة القطري الذي ل يقع بموجبه الطلق"‪.‬‬
‫ووفقا ً لمصادر مقربة من حرم القرضاوي‪ ،‬فإن "المشكلة لدى الدكتورة أسماء ومن ورائها أسرتها‬
‫ليست في الطلق‪ ،‬بقدر ما هي في خلفياته وطريقته‪ ،‬فالكل يعلم أن الطلق الجديد سبقه ولزمه‬
‫نشر القرضاوي مذكراته التي عبر فيها عن حبه لزوجته الجزائرية‪ ،‬وأدى ذلك إلى حملة شرسة في‬
‫الصحافة المصرية على بن قادة"‪.‬‬
‫وما يزيد استياء الدكتورة أسماء أكثر‪ ،‬كما تقول المصادر‪ ،‬أن "الشيخ قضى ليلة معها في تشرين‬
‫الثاني )نوفمبر( ‪ ،2008‬وتبين لها لحقا ً أنه أراد تلك الليلة أن تكون آخر عهده بزوجته‪ ،‬أي أنه كان‬
‫ينوي الطلق‪ ،‬ما تسبب لسماء في وجع وألم كبير‪.‬‬
‫إل أن تلك الخطوة‪ ،‬ستعقد وفقا ً للقانونيين إجراءات الطلق الذي طالب القرضاوي بإثباته بعد‬
‫مضي سنتين‪ ،‬خصوصا ً حسب قول الصحيفة أن الشيخ "ترك السيدة معلقة من دون حقوق‪ ،‬وأقفل‬
‫كل وسائل التصال به‪ ،‬وترك زوجته وحيدة في الدوحة بعيدا ً عن عائلتها وأهلها عامين كاملين من‬
‫دون حقوق"‪ .‬وكانت الدكتورة أسماء ‪ -‬وهي ابنة إحدى الشخصيات البارزة في الجزائر ‪ -‬تخصصت‬
‫في الرياضيات‪ ،‬ثم اتجهت إلى العلوم السياسية‪ ،‬حتى أحرزت فيها الدكتوراه‪ ،‬وأثارت إعجاب‬
‫القرضاوي أول المر برجاحة عقلها وكفاءتها‪ ،‬حين قال‪" :‬وراء الصوت عقل منبئ عن عبقرية‪//‬‬
‫ووراء العقل إيمان وأخلق رضية"‪ ،‬إل أن القرضاوي الذي يتردد أنه يواجه ضغوطا ً عائلية‪ ،‬قرر إنهاء‬
‫العلقة على رغم كل ذلك‪ .‬وبالعودة إلى كتابات أسماء بن قادة التي تكتب بثلث لغات‪ ،‬فإنها‬
‫"تنوعت بين ما هو سياسي وعلمي وفلسفي‪ ،‬وتبقى مقالتي عن المرأة في صحيفة "الراية"‬
‫القطرية أعمق‪ ،‬إذ اجتهدت من خللها في بناء ثقافة استيعاب جديدة‪ ،‬تعيد قراءة مفاهيم الفتنة‬

‬‬ ‫وتصنف الدكتورة أسماء قضيتها مع القرضاوي‪ ،‬بأنها "أقرب إلى موضوع بحث ودراسة منها إلى‬ ‫قضية خاصة‪ ،‬باعتبار أن موقع المرأة في الحياة السلمية ل يزال يمثل إشكالية كبرى لدى‬ ‫الحركات السلمية ورجال الفقه بشكل خاص‬ .‫والجسد والختلط‪ ،‬كما تسعى إلى فك اليديولوجيا عن السلم‪ ،‬وتخليص الرسالة السلمية من‬ ‫مخاطر آثار جماعات السلم السياسي"‪.