‫الخليل ‪ 2005-9-9‬وفا ‪ -‬يتهدد قطاع صننناعة الحذيننة فنني محافظننة الخليننل جنننوب‬

‫الضفة الغربية‪ ،‬كوارث اقتصادية‪ ،‬نتيجًة للعدينند مننن العوامننل الداخليننة والخارجيننة‪،‬‬
‫‪).‬بحيننننننث تقنننننندر الخسننننننائر السنننننننوية بننننننن )‪ 20‬مليننننننون دولر أميركنننننني‬
‫ويحتل قطاع صناعة الحذية‪ ،‬مكانة بنارزة فني تشننكيل هيكليننة ومقومنات القتصناد‬
‫الوطني للمحافظة‪ ،‬حيث يشكل هذا القطاع ملمحًا من أهم ملمننح اقتصننادها‪ ،‬إضننافًة‬
‫‪.‬إلننننننننننننى كونهننننننننننننا صننننننننننننناعة ومهنننننننننننننة تقليديننننننننننننة قديمننننننننننننة‬
‫فقد ازدهرت صناعة الحذية في المحافظة‪ ،‬في بداية الثمانينات حتى وصلت أوجهننا‬
‫في منتصف التسعينات‪ ،‬وبلغ عدد مصانع ومشاغل الحذيننة فني الخلينل حنوالي ‪30‬‬
‫‪.‬مصننننننعًا آلينننننًا و ‪ 500‬ورشنننننة لحياكنننننة وجنننننوه الحذينننننة‪ ،‬و ‪ 13‬مدبغنننننة‬
‫وتشير مصادر غرفة تجارة المحافظة بهننذا الصنندد‪ ،‬إلنى أن عنندد العنناملين فنني هننذا‬
‫القطاع‪ ،‬تجاوز قبل الثامن والعشرين من أيلول ‪-‬سبتمبر ‪ 2000‬عشرة آلف عامننل‪،‬‬
‫‪.‬فيما تجاوز حجم النتاج اليومي الن ‪ 60‬ألف زوج من الحذية‬
‫وبحسب معطيات الغرفة التجارية‪ ،‬فإن ‪ 40‬بالمائة من منتوج هنذه الصننناعة يصندر‬
‫لسواق الضفة الغربية‪ ،‬و ‪ 20‬بالمائة لقطاع غزة‪ ،‬و ‪ 38‬بالمننائة تقريب نًا لسننرائيل‪،‬‬
‫‪.‬فيمنننننا ل تتجننننناوز نسنننننبة التصننننندير للسنننننواق الخارجينننننة النننننن ‪ 2‬بنننننالمئة‬
‫ويرى السيد جبريل النتشة‪ ،‬رئيس اتحاد صناعة الحذية في الخليل‪ ،‬وعضننو غرفننة‬
‫تجارة المحافظة‪ ،‬أن قطاع صناعة الحذية شهد منذ أحداث أيلننول ‪ -‬سننبتمبر ‪2000‬‬
‫انتكاسنة كنبيرة نتيجنة للعندوان السنرائيلي المتواصنل علنى المحافظنة‪ ،‬وانخفناض‬
‫‪.‬مسننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننتوى المعيشننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننة‬
‫ولفت‪ ،‬النتشة إلى أن هناك عوامل أخرى عديدة‪ ،‬أهمها الستيراد الخارجي‪ ،‬خاصننة‬
‫من تركيا ودول شرق أسيا‪ ،‬حيث يتم استيراد سننلع ذات نوعيننة غيننر جينندة‪ ،‬والننذي‬
‫‪.‬يعرف بانحراف السواق‪ ،‬المر الذي أحدث كارثة في هننذا القطنناع الحيننوي والهننام‬
‫وبين رئيس اتحاد صناعة الحذية في الخليل‪ ،‬أن إغننراق السننوق بالسننلع الصننينية‪،‬‬
‫أدى إلى خفض النتاج اليومي من ‪ 60‬ألف زوج إلننى ‪ 10‬آلف زوج مننن الحذيننة ‪،‬‬
‫‪.‬وبالتننننننالي إلننننننى خفننننننض نسننننننبة العنننننناملين إلننننننى ‪ 2000‬عامننننننل فقننننننط‬
‫ونوه‪ ،‬إلى أن وزارة والتجارة والقتصاد الوطني‪ ،‬حاولت وضع بعض المعايير فيمننا‬
‫يتعلننق بنوعيننة المنتننج‪ ،‬إل أن هننذه المننور صننعبة التطننبيق‪ ،‬بسننبب عنندم وجننود‬
‫‪.‬مختبرات للجودة في فلسننطين‪ ،‬إضننافة إلننى تحكننم إسننرائيل بالسننواق الفلسننطينية‬
‫وأشار‪ ،‬النتشة إلى أن المجتمع الفلسطيني‪ ،‬يعاني حاليًا من ارتفاع معنندلت البطالننة‬
‫وتدني مستوى المعيشة‪ ،‬حيننث أصننبح المسننتهلك يقبننل علننى البضننائع ذات الثمننان‬
‫‪.‬الرخيصنننة رغنننم افتقارهنننا للجنننودة‪ ،‬ممنننا أثنننر بالسنننلب علنننى قطننناع الحذينننة‬
‫وأشاد النتشة" بصناعة الحذية في الخليل‪ ،‬حيث تتمتع بالنوعية الجيدة‪ ،‬والتصميم‬
‫والننذوق الرفيعيننن‪ ،‬إضننافة إلننى أن معظننم المصننانع حاصننلة علننى شننهادة الجننوده‬
‫‪".‬العالميننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننة "اليننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننزو‬
‫من جهته‪ ،‬عزا السيد شاكر سياج‪ ،‬أحد أصحاب مصنع "توستي"‪ ،‬وهننو واحنند مننن‬

‫المصننانع المشننهورة والمتميننزة فنني فلسننطين‪ ،‬والحاصننل علننى شننهادة "اليننزو"‪،‬‬ ‫تراجع قطاع الحذية في محافظة الخليل‪ ،‬إلى الطوق المني الننذي تفرضننه إسننرائيل‬ ‫‪.‬أحذينننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننة سننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننويًا‬ ‫ولم يقتصر المر على انخفاض إنتاج عدد من مصانع الحذية في المدينة‪ ،‬حيننث تننم‬ ‫إغلق الكثير من المصانع والننورش‪ ،‬ويشننير جمننال الكركنني‪ ،‬وهننو صنناحب مصنننع‬ ‫أحذية سابق‪ ،‬إلى إنه اضطر إلى إغلق مصنننعه‪ ،‬بعنند أن كننان يعمننل فيننه قرابننة ‪30‬‬ ‫‪ .‬التهنناوي الكننبير الننذي يتعننرض لننه‪ ،‬وحالننة "المننوت البطيننء" الننتي يعيشننها‬ ‫ويتمنى أصحاب مصانع الحذيننة‪ ،‬قينام دولننة فلسننطينية‪ ،‬تكننون قنادرة علننى إعطناء‬ ‫الصننناعات الوطنيننة الحمايننة الكفيلننة ببقائهننا‪ ،‬ووضننع القننوانين والضننوابط علننى‬ ‫المنتجات المستوردة‪ ،‬ولسيما ما أسموه بن "التنين الصيني" الذي يغننزو السننواق‬ ‫‪ .‬الفلسطينية بكثافة‬ .‬عننننننننننننامل‪ ،‬وأصننننننننننننبح عننننننننننننامل فنننننننننننني أحنننننننننننند المصننننننننننننانع‬ ‫ودفعت النتكاسة‪ ،‬التي يتعرض لها قطاع الحذية في محافظننة الخليننل‪ ،‬بالعدينند مننن‬ ‫أصحاب المصانع إلى مناشدة المواطنين‪ ،‬بضرورة الهتمام بهذه الصناعة الوطنيننة‬ ‫عالية الجودة‪ ،‬والبتعاد عن المنتجننات الجنبيننة الرخيصننة‪ ،‬لنقناذ هنذا القطناع مننن‬ ‫‪.‬علنننننى الراضننننني الفلسنننننطينية بشنننننكل عنننننام والمحافظنننننة بشنننننكل خننننناص‬ ‫وأوضح‪ ،‬أن الطوق المني‪ ،‬أدى إلى صعوبة تسويق المنتجات الوطنية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن إغننراق السننوق المحلنني بالمنتجننات المسننتوردة مننن الصننين‪ ،‬وارتفنناع معنندلت‬ ‫البطالة‪ ،‬أضطر المصنع إلى خفض عدد العاملين فيه من ‪ 120‬عامل إلى ‪ 30‬عامل‪،‬‬ ‫وإنتنناج يننومي ل يتجنناوز ‪ 500‬زوج مننن الحذيننة‪ ،‬بعنند أن كننان يفننوق ‪ 2000‬زوج‬ ‫‪.‬أحذيننننننننننننننننننننننننننننننننننة فنننننننننننننننننننننننننننننننننني السننننننننننننننننننننننننننننننننننابق‬ ‫ولفنت سننياج إلنى أن الممارسننات السننرائيلية‪ ،‬حندت مننن أمكانيننة تصندير منتجنات‬ ‫مصنعهم إلى الخارج‪ ،‬حيث كان في السابق يصدر الحذية إلى عدة دول مثل ألمانيا‪،‬‬ ‫النمسا‪ ،‬السننويد‪ ،‬الوليننات المتحنندة الميركيننة‪ ،‬والنندنمارك‪ ،‬بواقننع ‪ 300‬ألننف زوج‬ ‫‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful