‫نشرة غير دورية يصدرها مركز الدراسات االشتراكية‬

‫العدد (‪ 3 )89‬ديسمبر‪3122‬‬

‫بعد عشرة شهإلر من اندال ثإلرة ‪ 3 6‬يناير ذه النا بإلن إلى صناديق االنتايابيات‬
‫بأعداد أدهش ايع م بل وحتى ال إلى السياسية ن سها‪ ،‬فيما اعتبره المجلس العسكري‬
‫است تاءا على وجإلده في السلطة‪.‬‬
‫مئات اآلالف اصط إلا أمام اللجان ليدلإلا بصإلتهم وياتاروا ممثليهم في بيرليميان‪،‬‬
‫أرادوا أن يكإلن معبرا عن رأيهم وعن األحزاب التي ينتمإلن إلييهيا‪ ،‬فيي حييين أراده‬
‫المجلس العسكري الحاكم للب د ديكإلرا ديم راطيا يباهي به العالم لعدة شهإلر ادمة‬
‫حدها هإل باالنتهاء من االت اق على دستإلر جديد للب د‪.‬‬
‫لكننا ال نعت د أن الدافع وراء ه ا ايصرار على التصإليي كيان واحيدا فيي كيل‬
‫أ ما العيش والعدالة االجتماعية‪ ،‬شعارين من‬
‫هناك أوال جماهييير الي يإلى ايسي مييية‬
‫والليبرالية واليسارية ايص حية‪ ،‬التي ذهيبي بين ث ث شعارات رفعتها الثإلرة‪ ،‬ف يد غيابي‬
‫للتصإلي ألحزابها‪ ،‬بعضها في محاولة يني ياذ عن المعركة بييين الي يإلى اليليييبيرالييية‬
‫الب د من برلمان إس ميي‪ ،‬وهيابيي يي يرض وايس مية‪ ،‬التي سإلف ت تسم م اعد البرلمان‬
‫الحدود والحجاب ويطبق تعاليم ايس م وفيق لتت ق عليى السيإلق اليحير‪ ،‬واليميزييد مين‬
‫ت سيرات متعصبة‪ .،‬والبعض ذهي لييينيصير االستثمارات‪ ،‬تح شعار دفع عجلة اينتاج‪.‬‬

‫أحزابيه ايسي مييية فيي ميإلاجيهية أحيزاب‬
‫العلمانيين "الك رة" على حد تعيبييير بيعيض‬
‫شيإلخ السل ية‪.‬‬
‫والبعض ذه ت اديا للغرامة ‪611‬جنيه التيي‬
‫تساوي ث ث أضعاف أجره الشهيري‪ ،‬ليكينينيا‬
‫نعت د أن الغالبية العظمى ذهيبي بشيعيإلر أن‬
‫ال رصة متاحة لها ألن تشارك في انتيايابيات‬
‫وص بأنها أول انتاابات حرة في اليتياريي‬
‫المصري المعاصر‪.‬‬

‫جميعيهيم ذهي ميتيصيإلرا أن هي ه هيي‬
‫االنتاابات التي سإلف تزيح العسكر من الحكم‬
‫وتن ل السلطة إلى سلطة مدنية‪ ،‬غير عسكرية‪.‬‬

‫ورغم إصرار المجلس العسكري وتصريحياتيه‬
‫المتكررة بأن البرلمان ال يحتكم على الحكإلمة‬
‫وأنه باق إلى حين صدور الدستيإلر‪ ،‬ورغيم أن‬
‫وثي ة السلمي الا فييية يد نشيرت دون أن‬
‫يعلم أحد في الجريدة الرسمية‪ ..‬فأصبح من‬
‫وثائق الدولة‪.‬‬
‫إال أن ال إلى السياسية جميعهيا يررت أال‬
‫تعير األمر اهتماما‪ ،‬وأن تتجاهل ما رصيد مين‬
‫انتهاكات سإلاء من بل ال ضاة أو فيي تيأ ير‬
‫فتح اللجان التي ظل بعضها مغل ة إلى يرب‬
‫نهاية اليإلم األول ‪ ،‬بل ان البعض وصي هي ه‬
‫االنتهاكات بالبسيطة أو التافهة ال ترت ي إليى‬
‫درجة التزوير‪ ..‬في تهاف غريي النيتياياب‬
‫مؤسسة برلمانية‪ ،‬مكتإلب عليها الحيصيار مين‬
‫بل ان تع د أولى جلساتها‪.‬‬
‫وفي ضم ه ا التهاف ‪ ،‬رر الينيا يبيإلن‬
‫والمرشحإلن تناسي الم ابح التي شهدها شيار‬
‫محمد محمإلد وميدان التيحيريير فيي األييام‬
‫الساب ة على بدء االنتاابات‪ ،‬ولم نسمع من أي‬
‫منهما تعلي ا عن الهجإلم الإلحشي ال ي تعرض‬
‫له المعتصمإلن بيعيد د يائيق مين غيليق بياب‬
‫التصإلي وبداية ال رز‪.‬‬
‫وتجاهيليإلا داللية ا يتي ياء مين يسيميإلا‬
‫بالبلطجية طإلال يإلمي االنتاابات ليعإلدوا بعد‬
‫انتهائها مباشرة ليحصدوا ‪ 219‬مصابيا فيي أ يل‬
‫من ساعة باستادام الارطإلش والمإلليإلتيإلف‬
‫والرصاص الحي‪.‬‬

‫وتادير معاناة ال راء بالدعاية ليليعيميل‬
‫الايري لصالح ال راء المرضى‪ .‬ولتيتيصيدى‬
‫معا لما تص ه بالمطال ال ئإلية لجيمياهييير‬
‫العمال وال حين وصغار المهنيين واليطي ب‪،‬‬
‫ل الشهيإلر‬
‫ثم تاتل وتتناحر مثلما فعل‬
‫الماضية على هإليية اليدولية‪ ،‬وكشي رأس‬
‫النساء أو تغطيتها‪ ،‬وذلك تح رعايية حيكيم‬
‫عسكري مرابط وممسك بزمام السلطية‪ ،‬لين‬
‫يتركها طإلاعية مدعإلما بما يملك من س ح‪،‬‬
‫وبص اته مع من يتغاضإلن عن جرائمه م ابل‬
‫طعة من كعكة السلطة والثروة‪.‬‬
‫أ يرا‪ ،‬ومع كل تح يظياتينيا عيليى هي ه‬
‫االنتاابات والماال ات إلى شهدتها فليت كير‬
‫الجميع أنها ما كان لتجري إال بتضيحيييات‬
‫شهداء الثإلرة‪ .‬كما أن طاعيا واسيعيا ميمين‬
‫ذهبإلا لصناديق االنتااب ذهبإلا أم في التغيير‬
‫عن طريق البرلمان وفي التالص مين حيكيم‬
‫العسكر وال ر والبيطيالية وأمي فيي عيإلدة‬
‫األمان‪.‬‬
‫البرلمان ال ادم سيشهد صدامين أساسيين‪:‬‬
‫األول صدام بين ايس ميين وغييرهيم مين‬
‫ال ائزين وبين المجيليس اليعيسيكيري حيإلل‬
‫الص حيات وتسليم السلطة‪.‬‬
‫أما الصدام الثاني فهإل الصدام بين البرلمان‬
‫والمطالبة الشعبية بتح يق استح ا ات العييش‬
‫والعدالة االجتماعية التي لن يتمكن البرليميان‬
‫من االستجابة لها‪.‬‬
‫ولن يمير و ي طيإلييل يبيل ان تيدرك‬
‫جماهير النا بين من عمال وف حيين وطي ب‬
‫وغيرهم‪ ،‬أنهم د و عإلا تح وهم التغييييير‬
‫بالبرلمان‪ ،‬وسإلف تالص بتجربيتيهيا إليى ان‬
‫الديم راطية الح ي ية يج ان تسيتينيد إليى‬
‫سلطة شعبية ثإلرية‪.‬‬

‫فهل من مرشح في الجإللتين الثانية‬
‫والثالثة مستعد ل نسحاب من لعبة تجميل‬
‫المجلس العسكري لينضم للثإلار ويشر في‬
‫بناء التنظيمات الشعبية في المصانع واألحياء‬
‫والجامعات ليكإلن جاهزا في الجإللة ال ادمة؟‬
‫ذاك هإل مرشحنا‪.‬‬

‫جنيه واحد‬

‫أحد عشر يإلماً وراء الميتيارييس فيى‬
‫ميادين مصر‪ ،‬دليل على استعادة الثيإلار‬
‫للشرعيية اليثيإلريية‪ ،‬بسيبيعية عشير‬
‫محافظة‪ ،‬دم الثيإلار فيى اليمييياديين‬
‫شهدائهم وجرحاهم‪ ،‬من أجل الحيريية‬
‫والعدالة والمسياواة‪ ،‬يدم اليثيإلار ميا‬
‫ي رب من ‪26‬أل معت ل فيي السيجيإلن‬
‫العسكرية‪ ،‬و لكن لم نحصيد بيعيد ميا‬
‫رجنا من أجله ‪.‬‬
‫اآلن و بعد عشرة شهإلر‪ ،‬وميزييد مين‬
‫الجإلالت مع ب ايا النظام‪ ،‬و مزييد مين‬
‫االنتهازية‪ ،‬وال ي يز فيإلق الشيرعييية‬
‫الثإلرية للميادين‪ ،‬من جياني الي يإلى‬
‫السياسية ذات المرجعية الدينية‪.‬‬
‫عشرة شيهيإلر‪ ،‬روت فيييهيا اليدمياء‬
‫الميادين‪ ،‬واآلن يل ي يإلن و ييزيي يإلن‬
‫الديم راطية التى رجنا من أجيليهيا‪،‬‬
‫ويإل عإلن شيهيادات اليإلفياة ليليثيإلرة‬
‫بصناديق النتاابات‪ ،‬ألنهم يعيرفيإلن أن‬
‫طري هم للحكم البد أن يمر عبر دمياء‬
‫الشهداء وعاهات المصابيين ومصيريين‬
‫على المضى فيه‪.‬‬
‫ولكن على الثإلار بالميادين أن يطرحإلا‬
‫البديل الثإلري لديم راطية الدم اليتيى‬
‫ي رها المجلس العسكرى و حل اؤه من‬
‫ال إلى السيياسييية ذات اليميرجيعييية‬
‫الدينية ‪.‬‬
‫ل د ألهم الميدان إلى الثإلرة‪ ،‬من طلبة‬
‫وعمال وف حين ومهنيين ومهمشييين‪،‬‬
‫بابرات يج أن نبنى علييهيا الشيكيل‬
‫الجديد للديم راطية الثيإلريية اليتيى‬
‫يج ان ندافع عنها ‪.‬‬
‫إن المجلس العسكرى وحل اؤه ب اعيات‬
‫الإلزارات و م يرات األحيزاب‪ ،‬ييعيدون‬
‫لبرلمان يطييل عيميرهيم وشيرعييية‬
‫وجإلدهم‪ ،‬و اآلن البد أن تالق الميادين‬
‫أشكال ديم راطية ثإلرية شعبييية مين‬
‫ساحة المييياديين مين اليتيحيريير و‬
‫االسكندرية و السإليس و المنصيإلرة و‬
‫سإلهاج‪ ،‬وتشكيييل ميجياليس اليثيإلرة‬
‫الشعبية من الميادين عبر ‪:‬‬
‫‪-2‬تصإلي عشرات اآلالف المتمترسييين‬
‫بميدان التحريير عيليى تشيكيييل أول‬
‫مجلس الثإلرة الشعبية بياليتيصيإليي‬
‫العلنى ي تيار ‪2 1 1‬شاصية ثإلرية مين‬
‫الميدان للتعبير عن مطالي و أهيداف‬
‫الشرعية الثإلرية ‪.‬‬
‫‪-3‬ي إلم مجلس الثإلرة الشعبية بتشكييل‬
‫لجان منتابة تتا كل لجنة راراتها‬
‫بالتصإلي الكامل ‪.‬‬
‫‪ -4‬ي إلم المجلس بشكل يإلميى و دورى‬
‫بإعطاء ال رارات الااصة بيهيم اليتيى‬
‫اتا ها بإب غها للمجلس العسكرى عبر‬
‫ايع م ‪.‬‬
‫‪-5‬يتم تشكيل مجالس الثإلرة الشعبييية‬
‫بالميادين باألسكندرية و السإليس بعيد‬
‫ميدان التحرير و يتم التنسيق معا مين‬
‫أجل إ رار أهداف الثإلرة الشعبية ‪.‬‬
‫مجالس الثإلرة الشعبييية هيإل الشيكيل‬
‫الديم راطى المعبر عن طمإلح الشعي‬
‫فى العدالة و المساواة و الحرية ‪ ،‬هي ا‬
‫هإل رد الشرعية الثإلرية على شرعييية‬
‫مبارك و مجلسه و حل ائه ‪.‬‬

‫و إننا إذ ن ترح عليكم انتااب مجلس‬
‫الثإلرة الشعبية بالميادين ألننا ندعم‬
‫الثإلرة بكامل إلتنا وإننا كرابطة‬
‫عمال الغزل والنسيج التى تشكل بعد‬
‫الثإلرة‪.‬‬
‫سنعتصم داعمين ومتضامنين مع كل‬
‫راراتكم التى اتا ت بشكل ديم راطى‪،‬‬
‫بايعتصام و ايضراب الجزئى‪ ،‬وحتى‬
‫لإلضراب العام‪ ،‬ألننا نثق بكم و ن در‬
‫التضحيات التى دمتمإلها‬

‫في ضربة جديدة لحكم العسكر‪ . .‬وسياسيات‬
‫السإلق الحرة‪ . .‬أوص هيئة المي يإلضييين‬
‫بمجلس الدولة اليإلم في تي يرييرهيا إليى‬
‫محكمة ال ضاء ايداري بالحكم ببط ن ع د‬
‫بيع شركة النيل لحلج األ طان ليلي يطيا‬
‫الااص وإعادة جميع أصإلل وميميتيليكيات‬
‫الشركة لل طا العام‪.‬‬
‫ه ا ومن الم رر أن تصدر محكمة ال ضياء‬
‫ايداري حكمها الينيهيائيي ييإلم السيبي ‪4‬‬
‫ديسمبر‪.‬‬
‫و ال محسن عليى داود رئيييس اليليجينية‬
‫الن ابية بالشركة إن تي يريير مي يإلضيي‬
‫الدولة أثلج لإلب عمال الشيركية الي يين‬
‫طالما تظاهروا واعتصمإلا مين أجيل عيإلدة‬
‫ح إل هم كما أ امإلا دعإلى ببط ن ع د بيع‬
‫الشركة وعإلدتها لل طا العام مؤكيداً أن‬
‫العمال رروا االحتشاد في جلسة اليحيكيم‬
‫النهائي‪.‬‬
‫ي كر أن شركة النيل ليحيليج األ يطيان‬
‫كان تابعة ل طا األعمال العام‪ ،‬يبيل أن‬
‫تسب الاصاصة فيى تيدهيإلر أحيإلاليهيا‪،‬‬
‫وتشريد عمالها ال ين تم فصيل بيعيضيهيم‬
‫ون ل البعض األ ر الى شركات أ ري‪.‬‬
‫ومن جهة ا ري تنظر محكيمية الي يضياء‬
‫االداري يإلم ‪ 8‬ديسمبر في اليطيعين الي ي‬

‫ت دم به الحكإلمة ضيد اليحيكيم الصيادر حكإلمة شرف رضا لضغإلط المستثمرين‬
‫ببط ن بيع شركة طنطا للكتان لميا شياب والمؤسسات الدولية التى اشيتيرطي عيدم‬
‫عملية البييع مين فسياد وتي عي واهيدار عإلدة الشركات لل طا العام‪!!.‬‬
‫لح إلق العمال‪.‬‬

‫باهر علي‬
‫العمال اعتصامهم الم تإلح الي الشيركية‬
‫للمطالبة بزيادة رواتبهيم ‪ ،‬وو ي فصيل‬
‫يإلاصل آالف العمال في ميديينية السيادات ال يادات العمالية بالشركة ‪،‬وتهيدد ايدارة‬
‫اعتصاماتهم ضد تحيالي اليعيسيكير ميع العمال بالبلطجية ‪ ،‬بينما يهيدد ميحيافي‬
‫المستثميريين اليميصيريييين واألجياني المنإلفية ب ض االعتصام بال إلة ‪.‬‬
‫ولييمييإلاجييهيية بييطييش إدارات الشييركييات‬
‫ب ياداتهم العمالية وللميطياليبية بيزييادة من جهة أ رى يإلاصل عمال شركة الكان‬
‫األجإلر‪ ،‬ول عتراف باللجيان اليني يابييية للغزل االعتصام احتجاجا على فصيل إدارة‬
‫المست لة في الشيركيات ‪ .‬االعيتيصياميات الشركة ‪ 26‬من ال يادات العمالية ‪ ،‬وت يإلم‬
‫امتدت إلى شركات ميجاتيكس ‪ ..‬والكيان‪ ..‬إدارة الشركة بتشغيل المصنع لميدة ييإلم‬
‫والنيل‪..‬واألهرام للغزل والنسيييج ‪.‬في يي ثم تتإل أيام وتهيدد اليعيميال بيإغي ق‬
‫شركة ميجاتيكيس للغزل يإلاصيل ميئيات الشركة إذا لم يتالإلا عن مطالبيهيم فيي‬

‫حصاد الحركه العماليه فى شهر اكيتيإلبير‪،‬‬
‫حس ت رير مركز أوالد األرض‪:‬‬
‫‪ 229‬احتجاجا عماليا شهدها شهر اكيتيإلبير ‪،‬‬
‫تإلزع ما بين ‪ 251‬اعتصاما و ‪ 47‬اضرابا و ‪31‬‬
‫تظاهرا و ‪ 2:‬و ه احتجاجيه و ‪ 4‬تجميهيرات‬
‫فى حين تجسدت سائر العمال فى مصير ‪8‬‬
‫عمال واصابه ‪ 41‬ا رين نتيجه ظروف العميل‬
‫السيئه وغياب وسائل االمن الصناعى والهيئيه‬
‫المهنيه ‪ ،‬كما تم فصل وتشريد ‪ 2461‬عيامي‬
‫وكان ماساه الح ي يه فى انتحيار ‪8‬عيميال‬
‫بعد ان عجزوا عن تإلفير متطلبيات اسيرهيم‬
‫اليإلميه ‪،‬فى ذات السياق ف د اصييي عيميال‬
‫شركات المراجل البااريه وطنطا ليليكيتيان‬
‫وغزل شبين بالغض الشديد ل يام الحكإلمية‬
‫بالطعن على حكم الي يضياء االدارى الصيادر‬
‫بعإلدة تلك الشركات الى الي يطيا اليعيام‪،‬‬
‫ويبدو ان س إلط النظام السابق لم يغير شيئا‬
‫من رؤيه ال ائمين على الحكم والتى رأت فى‬
‫عإلدة تلك الشركات اليى الي يطيا اليعيام‬
‫سارة فادحه ل تصاد المصيرى في عيزاء‬
‫للعمال‪.‬‬

‫زيادة الروات وهإل ذات السينيارييإل الي ي‬
‫يتكرر في شركتي النيل واألهرام للغيزل‬
‫والنسيج حيث يستيايدم رجيال األعيميال‬
‫فزاعة األزمة المالييية يرهياب اليعيميال‬
‫وتهديدهم بإغ ق الشركات ‪ .‬من جهتيهيم‬
‫نظم العمال لجنة للتنسيق بين الشركيات‬
‫األربعة في المدينة الصناعيية ليتيإلحيييد‬
‫حركتهم ضد المستيثيميريين ‪ ،‬و يرروا‬
‫تنظيم و ة احتجاجية يإلم السب الم بيل‬
‫أمام شركة مييجياتيييكيس ودعيإلا كيل‬
‫النشطاء والمهتمين بالحركة العيميالييية‬
‫التضامن معهم‪.‬‬

‫جاء في بيان الن ابة العامة الميسيتي يلية‬
‫للعاملين بهيئة الن يل االيعيام وشيركية‬
‫أتإلبيس ال اهرة الكبري‪:‬‬
‫“ تعلن الن ابة العامة المست لة للعاملييين‬
‫بهيئة الن ل العيام وشيركية أتيإلبيييس‬
‫ال اهرة الكبري عن تمسكيهيا بيهيدفيهيا‬
‫الرئيسي في تكملة مطال ثإلرة ‪ 3 6‬يناير‬
‫وهي‪ :‬كرامة ‪..‬حرية‪..‬عدالة اجتماعية‪.‬‬
‫يحياء مطال عمال مصر في حد أ صيى‬
‫لألجإلر‪ ،‬وحد أدنى لألجيإلر ليليطيبي ية‬

‫الكادحة‪ ،‬وإصدار انإلن الحريات الن ابية‪،‬‬
‫استكماال لمسيرة أهداف الثإلرة الشرعيية‪،‬‬
‫ألننا كعمال نبض الثإلرة‪ ،‬والحرية التيى‬
‫جاءت بدماء شبابنا وشهدائنا االبرار‪.‬‬
‫ونحن على الدرب نسير لتكملة أهدافينيا‬
‫المشروعة والإلصإلل بالعامل الى مست بل‬
‫مشرق في ظل وطن أمن وحر‪ ،‬وتيحييية‬
‫الى ارواح شهدائنا االبرار وتحيييا مصير‬
‫عظيمة بأبنائها الشرفاء‪.‬‬

‫بيانات التاييد للثإلره واالعتصام تاتي كل‬
‫لحظه من مإلا ع عماليه مهمه‬
‫المإلجه العماليه الساب ه جاءت بعد انتهياء‬
‫اعتصام ‪ 9‬يإلليإل بشهر ونص‬
‫المره دي جايه سريعه‬
‫طالما لم تتد ل الطب ه العامله بميإلجية‬
‫اضرابات إليه فاستي ء االس ميين عيليي‬
‫السلطه ال ي لق بل بالعكس‬
‫علي الحكإلمه ال ادمه جنزوريه كان او‬
‫ا إلانيه او سل يه او ائت فييه ان تيليبيي‬
‫مطال المإلجه العماليه ال ادمه‬

‫اعت د لن تياتيي اليليحيظيه لسيييطيرة‬
‫االيديإللإلجيه االس ميه علي الحيكيم فيي‬
‫مصر‬
‫اما ان ب لصالح النظام ال ديم‬
‫او استمرار الثإلره علي جثة النظام‬
‫في و تشتد فيه االزميه اال يتيصيادييه‬
‫واالجتماعيه في العالم وبال يلي مينيهيا‬
‫مصر‬
‫و تها علي ف را االس ميين اال تييار ميا‬
‫بين حكم ادتهم واالنصيا لهم او نصيرة‬
‫الثإلره االجتماعيه‬

‫التشكيل الإلاحد مين ‪ : 1‬ميجينيدا‬
‫هشام ابو المكارم‬
‫جميعيم مسيليحيإلن بياليعيصيي‬
‫نعم ابلته وجها لإلجه ‪ ..‬أحمد والدرو فيما عدا تسعة جنيإلد ‪. .‬‬
‫سبع الليل ‪ ..‬شاصية المبد بعضهم يحمل بنادق الغاز المسيل‬
‫الراحل أحمد زكي في فيلم للدمإل (الكأس) والبعيض اآل ير‬
‫البريء ‪..‬في ميدان التحرير مسلح ببنادق الارطإلش ومنيهيم‬
‫ابل أحمد سبع الليل آ ر ‪ ..‬ابراهييم ‪ ..‬هي ا بياي ف ثي ث‬
‫أ من بطل ال يلم براءته ضباط ي إلدون كل تشكيل ‪..‬‬
‫وبساطته وبشرته السمراء وجسده حضر ابراهيم مع تشيكييليه اليي‬
‫النحيل ال ي تأكله فيروسات مبني وزارة الدا لية لحمايتهيا ‪..‬‬
‫المياه الملإلثة وب ايا المبيدات أمر الضباط بتعمير البنيادق ثيم‬
‫المسرطنة ‪ ..‬ايسم ماتل لكن طلبإلا من الجنإلد اليتيإلجيه اليي‬
‫ال ل واحد والمعاناة واحدة ‪ ..‬ميدان التيحيريير ي ي ئيه مين‬
‫ابراهيم حسن محمإلد ‪ ..‬ه ا هإل المتظاهرين ‪ ..‬ومين اليميهيم أن‬
‫اسمه ‪ ..‬أما العمر فهإل ‪ 33‬عاما نشير الي أن ابراهيم ين ي تماميا‬
‫الحمالويهيجيإلم عيليي ميبينيي‬
‫حسامإل أي‬
‫عدسة‪ :‬و‬
‫ومطلإلب منه أن ي دم ث ث‬
‫سنإلات أ ري في دمة الإلطن الإلزارة في ه ا اليإل ي ‪ . .‬وفيي‬
‫مر منها نحإل ‪ 29‬شهرا ‪ ..‬أكبر الطريق الي الميدان مرورا بشار‬
‫اش ائه فهإل يعمل سباكا ويعإلل محمد محمإلد ليم يشيتيبيك أي‬
‫األسرة المكإلنة من األم وث ثة متظاهر مع إلات األمن ‪ . .‬مشيرا‬
‫أش اء ‪ .‬الي أنهم بيدأوا فيإلر وصيإلليهيم‬
‫بدأت صة ابراهيم يإلم األحيد ‪ 2 :‬للميدان في اط ق نيابيل اليغياز‬
‫من نإلفميبير ‪ ..‬عياد مين اجيازة المسيل للدمإل علي المتظاهريين‬
‫ضاها مع اسرته الي طا األمين ال ين ردوا عليهم ب ف اليطيإلب‬
‫الميركيزي فيي طيرة ‪ ..‬وفيإلر والحجارة واستمرت المإلاجيهيات‬
‫وصإلليه أبيليغيه زمي ؤه أنيهيم علي ه ا النحإل حتي يأس الضباط‬
‫سيارجإلن في مأمإلرية لحميايية من إمكانية ا تحام الميدان فأمروا‬
‫مبني وزارة الدا لية‪ .‬ووف ا لميا جنإلدهم بالتراجع الي الإلراء ‪..‬‬
‫يرويه تم الدفع بتشكييلييين مين حتي ه ه اللحظة يؤكد ابراهيم‬
‫األميين الييمييركييزي ‪ ..‬يييتييكييإلن أن الس ح المستادم لم يتيجياوز‬

‫يحتمل المنظر اصة أنيه كيان‬
‫مسلحا بالارطإلش ومطلإلبا منه‬
‫أن يشارك في عملية الي يتيل ‪. .‬‬
‫رر ابراهيم أن يلي يي سي حيه‬
‫ويرفض تن ي األوامير ‪ ..‬وفيي‬
‫لحظة فعلهيا ‪ ..‬ألي يي سي حيه‬
‫فاندهش الضابيط مين تصيرفيه‬
‫وصرخ فيه آميرا ايياه بيحيميل‬
‫الس ح ‪ ..‬جري ابراهيم لكنه بعد‬
‫لحظات تل ي ضربة عليي رأسيه‬
‫لم يتمكن من تحدييد مصيدرهيا‬
‫وإن كان يرجح أن أحد الضباط‬
‫ضربه بمؤ رة البند ييية عيليي‬
‫رأسه ‪ . .‬س ط مغشيا عليه ولميا‬
‫ء التحرير من المتظاهريين‪ ..‬أفاق وجد ن سه في المستيشي يي‬
‫* إبراهيم أمرونا بإ‬
‫الميداني الم ام بميسيجيد عيمير‬
‫واستادمنا نابل الغاز والارطإلش ضد المتظاهرين‬
‫مكرم ‪ ..‬وعرف أن المتظاهيريين‬
‫* رأي ‪ 4‬متظاهرين يس طإلن تيليى ‪ ..‬فيتيركي‬
‫هم من حملإله اليها ليتل ي الع ج‬
‫حيث تم اسعافه باياطة الجرح بي‬
‫الادمة فضربني الضابط على رأسي‬
‫‪ 26‬غرزة ‪ ..‬من المستش يي يرج‬
‫و د اتا ال رار ‪ . .‬لع م بسيه‬
‫الميري ومنحه اليميتيظياهيرون‬
‫نابل الغاز واليعيصيي واليدرو التصإلي علي األ دام ف ط ‪..‬‬
‫للدفا عن الن س ‪ ..‬ليكين بيعيد شاهد أبراهيييم الي يتيليي وهيم م بس مدنية ‪ . .‬ليس ه ا فحس‬
‫األمر بالتراجع أصيدر الضيبياط يتسا طإلن ‪ ..‬ورأي أعين اليثيإلار بل حمل معيهيم األحيجيار وراح‬
‫أوامرهم باستادام اليايرطيإلش وهي تتحإلل الي لإلحية تصيإليي ي ف بها إلات األمن عند مد يل‬
‫لها ضباط الدا ليية شار محمد محمإلد ‪.‬‬
‫مؤكدا أن هؤالء الضباط كانيإلا يثب من‬
‫يتعمدون التصإلي عيليي وجيإله رجإللتهم ويستعيييدون عيليييهيا شاهد شهادة أحمد كاملية عيليي‬
‫المتظاهرين أو عيإلنهيم رغيم أن مهاراتهم في التنشيين ‪ ..‬الي يين مإل ع البديل‬
‫التعليمات التي يتم تل يهيا ي ل ماتإلا أمام ابراهيم في لحظيات –‬
‫التدريبات تؤكد عيليي ضيرورة كما ي إلل‪ -‬ث ثة أشااص ‪ ..‬لم‬

‫ل د ت جّرت األحداث بعد ما ام‬
‫رجال األمن بإط ق ال نابل‬
‫المسيّلة للدمإل بشكل مك ّث على‬
‫المتظاهرين يإلم الث ثاء الماضي‬
‫و ذلك بعد أن ام المابرين‬
‫السريين ال ين راف إلا التظاهرة‬
‫السلمية برشق إلات األمن‬
‫بالحجارة ‪ ،‬و ترت على ذلك‬
‫است زاز المتظاهرين بعد رد‬
‫إلات األمن بإط ق ال نابل‬

‫فأدى إلى االشتباكات بيينيهيم و‬
‫بين رجال األمن؛ والي ي زاد مين‬
‫است زاز المتظاهرين أيضا إلي ياء‬
‫ال بض على العشيرات مين شيار‬
‫رياض و سيحيليهيم وضيربيهيم‬
‫بالهراوات‪ ،‬مما تترت عليه رفض‬
‫المتظاهريين ميغيادرة الشيار و‬
‫مإلاصلة االشتباك ميميا أدى إليى‬
‫زيادة الشحنة االن عالية و اليتيي‬
‫ترت عليها أحداث اليإلم التاليي ؛‬
‫اصة مع عدم ايفراج عن كثير‬
‫من الشباب ال ي اليزال يسحل في‬
‫سلاانات مديرية األمن؛ و تل ييق‬
‫التهم لهم دون وجيه حيق و دون‬
‫ضمير ‪ ،‬فهؤالء الشيبياب الي يين‬
‫اتهمإلا بالبلطجة هم يرة شبياب‬
‫أسيإلط و زهرتها محبإلسيين اآلن‬
‫بتهم مضحكة مبكية‪.‬‬
‫ه ا فض عن الم ح ة األمنييية‬
‫لشباب الحركة مثلما حيدث ميع‬
‫مؤمن عصام ( كلية ط ) عشيية‬
‫اليياييميييييس و إط ي ق سييراحييه‪،‬‬
‫وك لك ال بض عليه من جدييد‬
‫مع مجمإلعة أ رى مين مي يهيى‬
‫زهرة مكة ظهيرة الاميس‪.‬‬
‫ل د عاد األمن ال ليحمى النياس و‬
‫المؤسسات بل عاد لي تلع اليثيإلرة‬
‫و الثإلار من ج ورها في أسيإلط‪.‬‬
‫ومن ه ا اليمينيطيليق تيطيالي‬

‫أسامة أحمد‬
‫مع بداية االعتصام ال ائم في‬
‫ميدان التحرير‪ ،‬وتحديداً بعد‬
‫اعتداء الجيش والشرطة الإلحشي‬
‫على المعتصمين صباح وعصر‬
‫السب ‪ 2:‬نإلفمبر‪ ،‬رج دعإلات‬
‫عدة لتنظيم مسيرات من جامعة‬
‫ال اهرة إلى التحرير‪ ،‬لدعم‬
‫المعتصمين والتأكيد على‬
‫مطالبهم‪ ،‬وللمشاركة في معارك‬
‫الدفا عن الميدان في شإلار‬
‫محمد محمإلد وال لكي والشي‬
‫ريحان وباب اللإلق‪.‬‬

‫الحركة الديم راطية الشعيبييية‬
‫المصرية – أسيإلط‪:‬‬
‫‪ -2‬إ الة مدير األمن اللإلاء محميد‬
‫إبراهيييم حيمياد و ييياداتيه و‬
‫محاكماتهم عما ارتكبإله في حيق‬
‫المتظاهرين وأهالينيا فيي شيار‬
‫اله لي‪.‬‬
‫‪ -3‬نعلن تضماننا اليميطيليق ميع‬
‫أهالي المعت لين‬
‫‪ -4‬نطال أهالي أسيإلط بالكياميل‬
‫بالاروج تظاهرات سليمييية دون‬
‫تاري أو إساءة للمإلاطنين‪.‬‬
‫ونؤكد على سلمية التظاهيرات و‬
‫االحتجاجات؛ و أن البيليطيجييية‬
‫الح ي يإلن هم حثالية األمين فيي‬
‫وزارة الدا لية‪ -‬اليتيي تيحيميى‬
‫ال ي ييسيياد و ال ي ييمييع و تيينييكييل‬
‫بالمإلاطنييين األبيريياء‪ -‬وليييس‬
‫المإلاطنين الشيرفياء الي يين تيم‬
‫ا تطافهم من الشإلار و تل يييق‬
‫التهم لهم‪.‬‬

‫محكمة جنح صر النيل برئاسة‬
‫المستشار أبإل بكر أحمد‪ ،‬أ لي‬
‫سبيل ‪ 7‬بلطجية متهمين بإط ق‬
‫الرصاص على متظاهرى مييدان‬
‫التحرير ‪ ،‬باليرغيم مين يرار‬
‫يإلس الدفتار وكييل نيييابية‬
‫عابدين حبسهم ‪ 2 6‬يإلميا‪ ،‬عيليى‬
‫ذمة التح يق‪ ،‬بعيد أن كشي ي‬
‫النيابة عن ييياميهيم بيإطي ق‬
‫النيران على المتظاهيريين فيى‬
‫الييميييييدان‪ ،‬وحيييييازتييهييم فييرد‬
‫رطيإلش وعيدد مين ينيابيل‬
‫المإللإلتإلف الميعيدة ليليضيرب‬
‫وبعض ال نابل الحار ة‪.‬‬

‫كييانيي مسيييييرة الييطيي ب‬
‫االشتراكيين الثإلريين د تيمي‬
‫الدعإلة إليها صيبياح السيبي ‪2 :‬‬
‫نإلفمبر‪ ،‬وحين و عي جيرييمية‬
‫الجييش والشيرطية اليبيشيعية‪،‬‬
‫وظهرت الدعيإلات واليميبيادرات‬
‫الماتل ة لتينيظيييم مسيييرات‬
‫لييلييميييييدان‪ ،‬ييرر الييطيي ب‬
‫االشتراكيين الثإلريين المبيادرة‬
‫بمحاولة تجميع ه ه الدعإلات في‬
‫مسيرة واحدة‬
‫شارك مايزيد عن ‪ 2 1 1‬ألي مين‬
‫ط ب جامعة ال ياهيرة وبيعيض‬
‫جامعات العاصيمية األ يرى فيي‬
‫مسيرات دعم اعتصام الميييدان ‪-‬‬
‫بمتإلسط ‪ 2 6‬أل في الميسيييرة‬
‫الإلاحدة‪ -‬وجابإلا أرجاء جيميييع‬
‫كليات الجامعة يإلميًا وانطل يإلا‬
‫بعدها إلى الميدان و د تضاع ي‬
‫أعدادهم‪.‬‬
‫انطل المسيرات طإلال األسبإل‬
‫الماضي من جامعة ال اهرة تهدر‬
‫بالشعارات المينياهضية ليحيكيم‬
‫العسكر‪ ،‬والمطالبة بالي يصياص‬
‫للشهداء والمصابين‪ ،‬وبمحاكمية‬
‫اتليهم والمعتدين عليهيم ومين‬
‫فتوح‬
‫أعطى أوامر الضرب‪ ،‬ومن سميح‬

‫بتمرير تلك األوامر‪ .‬كما هت‬
‫الط ب مطالبين بن ل السيليطية‬
‫للمدنييييين فيإلراً‪ ،‬وبيإسي ياط‬
‫ومحاكمية أعضياء اليميجيليس‬
‫العسكري على جرائمهم؛ بيدايية‬
‫من فض اعيتيصيام ‪ 37‬فيبيرايير‬
‫وحتى مجزرة التحرير األ يرة‪،‬‬
‫ومرورًا ب ض اعتصامات ‪ :‬مارس‬
‫و ‪ :‬إبريل والتع ي في المتحي‬
‫المصيري والسيجين اليحيربيي‬
‫وكشإلف الع رية والمحاكميات‬
‫العسكرية‪ ،‬بايضافة إلى ميإلا يع‬
‫العباسية والس ارة ايسرائييلييية‬
‫وجامعية الي ياهيرة ومي بيحية‬
‫ماسبيرو‪.‬‬
‫ي كر أن الط ب االشتراكييإلن‬
‫الثيإلرييإلن يد شياركيإلا‪ ،‬فيي‬
‫التنسيق مع أطراف عدة لتنظييم‬
‫عدد من المسيرات‬
‫وفي الإل ال ي لم يحدد ط ب‬
‫اي إلان مإل هم تجياه اليدعيإلة‬
‫رغييم مشيياركييتييهييم (الييغييييير‬
‫تنظيمية) في جميييع مسيييرات‬
‫األسبإل الماضي‪ ،‬أعليني حيتيى‬
‫اآلن حركات تحرير و ‪ 7‬إبيرييل‬
‫( جبهة أحمد ماهر) ومي ياومية‬
‫بجامعتيي حيليإلان والي ياهيرة‪،‬‬
‫بييايضييافيية إلييى ط ي ب حييزب‬
‫التحال الشعبي وطي ب أسيرة‬
‫شباب ال صر الحر‪ ،‬أعليني عين‬
‫عزمها المشاركة في تينيظيييم‬
‫مسيرات ومعارض يإلمييية فيي‬
‫ل األسبإل اليجياري‬
‫الجامعة‬
‫لدعم اعتصامي الميدان ومجليس‬
‫الييإلزراء‪ ،‬ورفييض حييكييإلميية‬
‫الجنزوري‪ ،‬و المطالبة بحكإلمية‬
‫ثإلرية لها كل الص حيات بديي ً‬
‫عن المجلس اليعيسيكيري الي ي‬
‫أثبت األيام تإلاطيؤه وإجيراميه‬
‫وعدائه للثإلرة وليليجيمياهييير‬
‫و يادته للثإلرة المضادة‪.‬‬

‫شوف عندك يا سالملم ‪..‬واتفرج يا سالم ‪..‬‬
‫ع المدعو دومه عيسوي ‪..‬وزير اإلمن العام‬
‫فى الفاصل االنتخابي‪..‬من مرسح السالم ‪..‬‬
‫سارح بالبلطجية ‪..‬والهجامه القدام‬
‫عشان ضمان عبوره ‪..‬من دايرة النتقام‬
‫واتفرج يا سالملم ‪..‬على عيسوي يا سالم‬
‫”الطي ر ةلى أ الها تقع“‬

‫بع‪ ،‬بلث ط ج في دفات ه الق‪ ،‬رم وملفزات فزلز ل‬
‫الرخل ع وقع اختيار الرجزلزس ااةزلزى لزلزقز ات‬
‫الرسللم اللاكم في البالد غصبا واغتصابا لم جز‪،‬‬
‫أفضج مل كرال الجنووري لي لفه بتش يج الز زارة‬
‫الج‪، ،‬ة‪.‬‬
‫كرال أور‪ ،‬الجنووري متهم في القزضزيزم رقزم ‪1‬‬
‫لسنم ‪ 5311‬برنح أراضي ت ي لل لي‪ ،‬بل طالل بزل‬
‫ةب‪ ،‬العو و ب‪،‬ون وله وق‪ . .‬از رسزيزس الز زرا‬
‫الذي أدار ةرليات بيع القزطزاع الزعزام وخز ج مزل‬
‫ال زارة مخلفا ورا ه ةجوا في الريزوان الزتزجزاري‬
‫تجاوز ‪ 15‬مليار دو ر‪ ..‬وا رسيزس الز زرا الزذي‬
‫نجح في ز ادة ال‪ ،‬ل الرللي في فت ة رساسزتزه مزا‬
‫بيل ‪ 1997‬و ‪ 1999‬الى ‪ 533‬ملزيزار لزنزيزه مصز ي‪..‬‬
‫والذي اتهم بسلب ‪ 5‬مليارات لنيهزا مصز زا لسز‪،‬‬
‫ةجو الل مم دون اذن رسري وبالرخالفم للقان ن‪. .‬‬
‫رأس وزارة ضرت أةتى رم ز الفزسزاد والزقزرزع‪. .‬‬
‫بعضهم في السج ن وبعضهم نتظ ‪.‬‬
‫منذ ‪ 5 5‬نا الى اذه الللظم ناضج مزئزات اآل ف‬
‫مل الث ار ض‪ ،‬القرع وض‪ ،‬الفق وض‪ ،‬مذلم وز زم‬
‫العس ‪ ..‬ناضل ن مل ألج اللز زم‪ ..‬ضز‪ ،‬الز ام‬
‫العادلي وا ةتقال العش اسي والتزعزذ زب فزي اقسزام‬
‫الش طم ومقار أمل ال‪،‬ولم ض‪ ،‬ا فالت مل العقزاب‬
‫للقتلم قبج وبع‪ 55 ،‬نا ‪ ..‬زنزاضزلز ن مزل ألزج‬

‫التعليم العالي‬

‫مشاورات الجنزوورى وز ل وز ز‬
‫التعليم العالى باتت مزلزج لز‪،‬ل‬
‫بع‪ ،‬استبعزادازا مزل الزرزشزاورات‬
‫وط ح مجرز ةزم مزل ااسزرزا‬
‫تلظى بت افق اذه الق ى‪.‬‬
‫أك‪،‬ت وز كزم ‪ 9‬مزارس أكزبز‬
‫واق‪،‬م و كم ستقالل الجامزعزم‬
‫وو كم لامعي ن مل ألج اإلصالح‬
‫( ملس بم ةلى اإلخ ان)ةز‪،‬م دةز ة‬
‫مرثليهرا إلى التشاور و ل ااسرا‬
‫الرط ووم لت لى وزارة التعزلزيزم‬
‫العالى بينرا ترت دة ة الرلس بيل‬
‫ةلى النظام السابق بهيئم الت‪،‬ر س‪.‬‬
‫كرا رفضزت وز كزم اسزتزقزالل‬
‫لززامززعززم ةززيززل ززرززس لززقززا ات‬
‫الجنوورى واوضح د خال‪ ،‬سرزيز‬
‫الرل‪،‬ث باسم اللز كزم‪ ":‬أن كزج‬
‫رثزلز ن‬
‫مل لتقيهم الجنوورى‬
‫إ أنفسهم مؤك‪،‬ا رفض استرز ار‬
‫سياسم اإلمال ات الفز قزيزم الزتزى‬
‫تبعها الرجلزس الزعزسز ز ى وأن‬
‫الشعب ا مص‪،‬ر السلطات و أو‪،‬‬
‫ف قه"‪.‬‬

‫الصحة‬

‫مل ناويم أخ ى رفضزت وز كزم‬
‫أطبا بال وق ق ولجنم ال‪،‬فاع ةزل‬
‫اللق فى الصلم وض ر لقا ات مع‬
‫الجنووري‪.‬‬

‫التربية والتعليم‬

‫نت روابط الرعلر ن اج ما وزادا‬
‫ض‪ ،‬كرال الجزنزوورى رسزيزس‬
‫ال زارة الج‪، ،‬ة بع‪،‬ما أةلل ا بقا‬
‫ف‬
‫ةلى ة‪،‬د مل وزرا و مم‬
‫ا م الذى اثار غضب الرعزلزرزيزل‬
‫الذ ل اةلن ا ةلنيآ بري‪،‬ان التل‬
‫م ااو‪ ،‬رفضهم التام للز ز مزم‬
‫الجنوورى والتشز زيزج الزجز‪ ،‬ز‪،‬‬
‫والرت قع فيه ا بقا ةلى اوزرز‪،‬‬
‫لرال ال‪ ،‬ل م سى وز الت بيزم‬
‫والتعليم‪.‬‬
‫ازز‪،‬د الززرززعززلززر ز ن بززاسززتززر ز ار‬
‫ا وتجالات فى مي‪،‬ان الزتزلز ز‬
‫وامام وزارة الت بيم والتعلزيزم إذا‬

‫القصاص لشه‪،‬ا نا وفب ا وماسبي و ون فرب‬
‫في ملاكرات ث ر م ةلنيم تلقق العز‪،‬الزم ةز ضزا‬
‫ةرل راو ا قتال بال صاص أو داسا بالر‪،‬رةات ومل‬
‫واب ا ن ر ةي نهم لنص ة الث رة‪..‬‬
‫منذ ‪ 5 5‬نا إلى اذه الللظم ناضج الث ار طزالب‬
‫وةرال وصغار الر ظفيل والرهنييل مل ألج العيزش‬
‫والع‪،‬الم ا لتراةيم مل ألج لقرم ةيش كز زرزم‬
‫وو‪ ،‬أدنى وأقصى لألل ر‪ ..‬مل ألزج وزقزهزم فزي‬
‫استعادة ث وات البالد وا الزلزق الزذي وز زم بزه‬
‫القضا ورفضت و مم العس تنفيزذه‪ ..‬مزل ألزج‬
‫س ل آدمي وتعليم وخ‪،‬مات صليزم وفز ص ةزرزج‬
‫وضران التراةي وتامينات ومعا ات ت فج الزلزيزاة‬
‫ال رم لرل امض ا وياتهم في خ‪،‬مم البالد‪..‬‬
‫ومنذ ‪ 55‬نا ووتى ا ن والنظام الرستب‪ ،‬مزرزثزال‬
‫في مبارك وتى م ‪ 11‬فبز ا ز ثزم بزالزرزجزلزس‬
‫العس ي ب ساسم طنطاوي بزعز‪ ،‬ز م ‪ 11‬فزبز ا ز‬
‫والنظام مستريت في القضزا ةزلزى الزثز رة‪ ..‬فزي‬
‫الب‪،‬ا م واول اوت اسها لفت ة لزم تسزتزرز طز زال‬
‫نتيجم لشعه ولشع أة انه وولفاسه الذ ل ز زلز ا‬
‫معا ولفا فاس‪،‬ا جرع ما بيل السلطم ورأس الزرزال‬
‫فاستفاض ا في الل‪ ،‬ث ةل ال‪ ،‬رق اطيم ةلى وزيزل‬
‫امتألت السج ن بآ ف الشباب وأغلبهم مل الفزقز ا‬
‫بع‪ ،‬ملاكرات ةس م باطلم وت ويب مل صفز ن‬
‫أنفسهم بالليب الييل بق انيل تج م ا ةزتزصزامزات‬

‫اتار الجنووري م سى في منصزبزه‬
‫ويث انه مل فل ل اللوب الز اطزي‬
‫الرنلج‪.‬‬
‫بينرا أك‪ ،‬الرعلرز ن مزؤكز‪ ،‬زل‬
‫تأ ي‪،‬ام ال امج لل‪،‬كت ر الب ادةزى‬
‫وال‪،‬كت ر وسام ةيسى وال‪،‬كتز ر‬
‫ةب‪ ،‬الرنعم اب الفت ح ووزرز‪ ،‬زل‬
‫صباوى لتش يج وز ز مزم ا نزقزاذ‬
‫ال طنى ‪.‬‬
‫وق‪ ،‬ص ح أ رل البيزلزى وكزيزج‬
‫النقابم الرستقلم للرعلريل لج ‪،‬ة‬
‫إن م سزى اثزبزت فشزال‬
‫التل‬
‫ذر عا خالل ت ليزه الز زارة وأنزه‬
‫السبب ال سيسى فزى ولز د وزالزم‬
‫ا وتقزان الزتزى سزادت ومزازالزت‬
‫مستر ة بيل اوساط الرعزلزرزيزل‬
‫نتيجم اتباةه لسياسم فز ق تسز د‬
‫وتى ضرل البقا ةلى ك سيه‪.‬‬
‫مست‪ ،‬ةلى ذلك بعق‪،‬ه صفزقزات‬
‫مززع مززعززلززرززى لززرززاةززم ا خز ان‬
‫الرسلريل فيرا خص بزالزنزقزابزم‬
‫والهاض و كم الرعلريل مؤكز‪،‬ا‬
‫ةلى ان لراةم ا خ ان الرسلرزيزل‬
‫ستلاول واليا رد الزجزرزيزج بزان‬
‫ت سط ا لهم ل‪،‬ى الجنوورى وتزى‬
‫تم ا بقا فى التش يج اللز ز مزى‬
‫الج‪ ، ،‬خاصم وان بق‪،‬وم لزرزال‬
‫ال‪ ،‬ل لل زارة اةطى لزرزعزلزرزى‬
‫ا خ ان الرشز وةزيزم فزى اتزخزاذ‬
‫الق ار كزرزا كزان السزبزب فزى‬
‫مش وةيتهم فزى نزقزابزم الزرزهزل‬
‫التعليريم ‪.‬‬
‫البيلى ةاد مؤك‪،‬ا ةلى ان البقزا‬
‫ةلى لرال ال‪ ،‬ل ضرل وز ز مزم‬
‫الجنوورى سيؤدى الى و‪،‬وث ث رة‬
‫بيل الرعلريل الذ ل فض ن تراما‬
‫بقاسه فى ال زارة قزاسزال نزلزل‬
‫ن ‪ ،‬معلم ت ب ى مؤمل بالثز رة‬
‫واا‪،‬افها وليس ض‪،‬اا وا ز ز ن‬
‫مل بقا ا اللوب ال طنى وتطهيز‬
‫وزارة التعلزيزم فز را مزل فزلز ل‬
‫ال طنى كرا نطالب بزتزشز زيزج‬
‫و مم انقاذ وطزنزى مزل الزقز ى‬
‫الث ر م ال طنيم ‪.‬‬
‫أما ةب‪ ،‬الناص اسراةيج الرنزسزق‬

‫وا ض ابات‪ . .‬هتف ن م‪،‬نيم و ضع ن أ ‪ ،‬هم في ‪،‬‬
‫العس الرل ثم ب‪،‬ما الشه‪،‬ا ‪.‬‬
‫ب‪،‬أ الجنووري مهامه ك سيس وزرا العس فيب‪،‬أ‬
‫ةه‪،‬ه بقتج الشهي‪ ،‬أور‪ ،‬سي‪ ،‬س ور الرعتصزم أمزام‬
‫مجلس ال زرا ‪ ..‬الي م تسيزج دمزا الشزهز‪،‬ا مز ة‬
‫اخ ى ت وي أرض الث رة في مياد ل اللز زم فزي‬
‫كج أرلا مص ‪ . .‬و زالت الرطزالزب ازي ذاتزهزا‪:‬‬
‫ةيش و م ة‪،‬الم التراةيزم‪ . .‬وكزرزا لز كزان‬
‫الرجلس ل م مل ك كب آخ أخذ زبزلزث فزي‬
‫دفات الفل ل الق‪ ،‬رم ليختار منها كرال الجنووري‬
‫في ملاولم اسسم للع دة بالبالد الى ما قبج ث رة ‪55‬‬
‫نا ‪ ..‬فرا كان مل الجراايز وقز‪ ،‬اسزتزشزعز ت‬
‫ا اانم مل تجااج مطالبها والثرزل الزبزاازذ الزذي‬
‫دفعته ثرنا لها ما كان منها ا ان زادت تصريرا ةلى‬
‫ا ستر ار في الث رة ومقاطعم ا نتزخزابزات الزتزي‬
‫زالت رغم ال‪،‬م والقزتزج تسزيزج لزعزاب الزقز ى‬
‫ا نتهاز م‪.‬‬
‫ن ن ويث ت ن الجرااي ‪.‬‬
‫لذلك س ف نبقى في الرياد زل‪ :‬مزل ألزج روزيزج‬
‫الرجلس العس ي مل ألج و مم ث ر م تزلزقزق‬
‫للجرااي ما ثارت مل اللزه‪ :‬الزعزيزش والزلز زم‬
‫والع‪،‬الم ا لتراةيم‪.‬‬
‫سقط الرجلس العس ي‪ ..‬سقط قتلم الث ار‪..‬‬

‫العام تلاد الرعلريل الرصز زيزل‬
‫بالجيوة فق‪ ،‬اةزتزبز أن الز ز ز‬
‫م سى از السزبزب ورا تز‪،‬از ر‬
‫منظ مم التعليم فى مص واتبزاةزه‬
‫لسياسات اللوب الزرزنزلزج الزتزى‬
‫تقضى ةلى مجزانزيزم الزتزعزلزيزم‬
‫وتج ف التعليم الل مى وا ةال‬
‫مل قزيزرزم الزتزعزلزيزم الزخزاص‬
‫والتج بى الرريو مرا زو ز‪ ،‬مزل‬
‫تهريش الفق ا مست‪ ،‬ةلى ذلك‬
‫بتل ج الز زثزيز مزل الزرز‪،‬ارس‬
‫التج بيم خالل الفت ة التى ت لزى‬
‫فيها م سى ال زارة الى تجز زبزى‬
‫مريو‪.‬‬
‫وإن ال زارة اللاليم ترتلك رؤ م‬
‫او سياسزم واضزلزم لزلزنزهز ض‬
‫بالتعليم ت‪،‬ةيرا لث رة ‪ 5 5‬زنزا ز‬
‫ب‪،‬ليج ة‪،‬م تغيي الرنااج وال زتزب‬
‫ال‪،‬راسيم وط ق الت‪،‬ر س وت‪،‬از ر‬
‫وال الرعلم الرهنيم وا لترزاةزيزم‬
‫وبالتالزى نزلزل نزتزنزازل ةزل‬
‫الرطالبم باقالم ال ز لرال ال‪ ،‬ل‬
‫وا ن ن تنازلنزا ةزل الزثز رة‬
‫ننا نلل ن ‪ ،‬سياسات ل‪، ،‬ة فزى‬
‫التعليم وتعليم زلزقزق الزلز زم‬
‫س الترييو ” ‪.‬‬
‫و‬
‫وقزز‪ ،‬أ ززار مززجزز‪،‬ى ةززالم ةض ز‬
‫اللجنم العليا للرعلريل الى رفزض‬
‫غالبيم الزرزعزلزرزيزل لزلز ز مزم‬
‫الجنوورى قاسال ” نلل نعت ف‬
‫بل مم الجزنزوورى وان تزلزك‬
‫الل مم مل م ةليها بالفشج قبزج‬
‫تش يلها نها تعب ةل مطالزب‬
‫الث ار او اا‪،‬اف الث رة"‬

‫الطيران المدني‬

‫تعلل الرجر ةات الر قعم أدناه مل قزلزب مزيز‪،‬ان‬
‫ومل امام مجلس الز زرا ةزل رفضزهزا‬
‫التل‬
‫ال امج لل مم الجنووري التي ةينها الزرزجزلزس‬
‫العس ي استر ارًا ةلي نزهزج إلزهزاض الزثز رة‬
‫الرص م وملاولم الوج بفل ل النزظزام السزابزق‬
‫لتأ ي‪ ،‬إستر اره بالسلطم وتأميل مصالله‪.‬‬
‫الرختلفزم‬
‫إن ال‪،‬ما التي سالت في مياد ل التل‬
‫في الر لتيل ااولي والثانيم للث رة تجعلنا ان‬
‫ن ضخ اب‪،‬اً امام استب‪،‬اد العس وملاولم الزعز دة‬
‫بالث رة الي الخلف م ة اخ ي‪.‬‬
‫وق‪ ،‬ق ر الر قع ن أدناه اإلةتصام امزام مزجزلزس‬
‫ال زرا ومنع و مم الجنووري ةل آدا مهزامزهزا‬
‫وإةالن و مم إنقاذ وطني ث ر م مبنيم ةلي سيادة‬
‫الشعب وت افق مياد ل التل ‪.‬‬
‫ووق ق الث رة والث ار أن تنلي الرجلس العس ي‬
‫تراماً ةل إدارة البالد وأن ع د لرهرته ال سيزسزيزم‬
‫في ورا م وتأميل مص وتت لي و مزم اإلنزقزاذ‬
‫ال طني إدارة الفت ة التاليم مل الر ولم اإلنتقاليزم‬
‫ن في قرم أول اتها التالي‪:‬‬
‫والتي‬
‫القصاص العادل ل ج الشه‪،‬ا والرزصزابزيزل‬
‫‪-1‬‬
‫الذ ل ضل ا مل ألج ال طل‪.‬‬
‫إةادة اامل للشارع الرص ي‪.‬‬
‫‪-5‬‬
‫إتخاذ إل ا ات واسرم لضرزان تزلزقزيزق‬
‫‪-3‬‬
‫الع‪،‬الم اإللتراةيم‪.‬‬

‫وفي بيان مزل الزقز ى الزثز ر زم‬
‫بالطي ان الر‪،‬ني " مل أقج وق قنزا‬
‫نلل كعامليل ب زارة الزطزيز ان‬
‫الر‪،‬ني أن ت ن لريع الزقزيزادات‬
‫في الر ولم القادمم مل العاملزيزل‬
‫الر‪،‬نييل بال زارة والذ ل ورزلز ا‬
‫ةلى ةاتقهم بنا كيان الزطزيز ان‬
‫الر‪،‬ني وتلرل ا لرزيزع أةزبزا ه‬
‫وأزماته‪ .‬با ضافم إلى أنها تسزرزى‬
‫وزارة الطي ان الر‪،‬ني فليس مزل‬

‫ا‬

‫ت اكي ن الث ر ن‬

‫الع‪،‬ل أن ق م بزقزيزادتزهزا غزيز‬
‫العامليل الر‪،‬نييل‪.‬‬
‫السادة العامليل في مجال الطيز ان‬
‫الر‪،‬ني وق‪ ،‬طال انتظارنا بع‪ ،‬قيزام‬
‫ث رتنا الرجي‪،‬ة في ‪ 5 5‬نزا ز ولزم‬
‫نشع بأي مل م تسبات الث رة وتى‬
‫ا ن بال غم مل تق‪ ،‬م ال ثي مزل‬
‫الش اوى والبالغات الر ثقم والتزي‬
‫أةلل أكزثز مزل مز ة أنزه زتزم‬
‫التلقيق فيهزا إ أنزه واسزبزاب‬
‫غامضم تم التعزتزيزم ةزلزيزهزا‬
‫وبالعز زس اسزتزرز ت الزقزيزادات‬
‫العس م فزي مزعزظزم الزرز اقزع‬
‫القياد م الرزؤثز ة فزي الزطزيز ان‬
‫الر‪،‬ني وظلت كج مظاا الفزسزاد‬
‫واستنواف الرز ارد – خزاصزم فزي‬
‫مص الطي ان – لصالح فئم معينزم‬
‫واصبح القاسريل ةلى القيادة ازم‬
‫لهم إ اللفاظ ةلى م اقعهزم دون‬
‫النظ اي يئ اخ ‪.‬‬
‫لل نستطيع أن نذك كج وقزاسزع‬
‫الفساد وإ سنلتاج إلى مجزلز‪،‬ات‬
‫وإلي م بعض مل مظاا الفسا‪:‬‬
‫في ةه‪ ،‬وز الطيز ان‬
‫‪-1‬‬
‫الر‪،‬ني السابق تم تعييل ‪ 3 3‬قزيزادة‬
‫ةس م ةليا مل بيل ‪ 35‬قيادة ةليزا‬
‫بززال ز زارة وكززافززم ز كززاتززهززا‬
‫وايئاتها ‪.‬‬
‫إنشززا صززنزز‪،‬وق دةززم‬
‫‪-5‬‬
‫الطي ان الر‪،‬نزي ومز ارده‬
‫وتط‬
‫برئات الرال يل مزل الزجزنزيزهزات‬
‫وذلك بنزسزب مزل ا ز ادات وزارة‬
‫الطي ان الرز‪،‬نزي دون مز اقزبزم‬
‫وقيقيم مل الجزهزاز الزرز كزوي‬
‫للرلاسبات‪.‬‬
‫تق‪ ،‬م ال‪،‬ةم للزشز كزم‬
‫‪-3‬‬
‫الرص م للخ‪،‬مات الج م ب ساسزم‬
‫مني ثابت( قيق س زان) و تقاضى‬
‫م تبًا ه ا بال‪،‬و ر برزا زعزادل‬
‫‪ 383‬الف لنيه‬
‫اسززتززر ز ار وززرززا ززم‬
‫‪-4‬‬
‫وم افأة العامزلزيزل الزفزاسز‪ ،‬زل‬
‫والر تشيل وتى ول تم ضبطزهزم‬
‫متلبسيل‪.‬‬
‫ا طيزارات بصزفزقزات‬
‫‪-5‬‬

‫مشب ام في الس ‪.‬‬
‫وتم تزعزيزيزل طزيزار زل‬
‫‪-6‬‬
‫ةس يل ةلى اذه الطاس ات دون‬
‫إةالن صلفي‪.‬‬
‫طرس وإخفا الرص وفات‬
‫‪-7‬‬
‫الس م لعاسزلزم وز ز الزطزيز ان‬
‫الر‪،‬ني الف ق أور‪ ،‬فيق والزتزي‬
‫تق‪،‬ر بعش ات الرال يل ةلزى مز‪،‬ى‬
‫سن ات ت ليه ال زارة ‪ .‬فالسفز زم‬
‫ال او‪،‬ة اس ة فيق فزي بزار زس‬
‫تتجاوز الرلي ن لنزيزه و ةزوا‬
‫للفق ا !‬
‫التشهي والتن يج ب ج مل‬
‫‪-8‬‬
‫ج ؤ ةلى الشز ز ى أو إبز‪،‬ا رأي‬
‫مخالف با ضافم إلى اإلمتنزاع ةزل‬
‫تننفيذ ةش ات ااو ام القضزاسزيزم‬
‫لصالح العامليل وإ قاف ال ثي مل‬
‫العامليل دون أي تلقيق‬
‫ص ف الرزال زيزل ةزلزى‬
‫‪-9‬‬
‫اللفالت والرناسبات الرزخزتزلزفزم‬
‫وإغ‪،‬اق اله‪،‬ا ا ةلى رم ز الرجترزع‬
‫في كافزم الزرزجزا ت وصز ف‬
‫القليج مل اارباح ةلى العامليل‬
‫تجااج نصزاسزح خزبز ا‬
‫‪-13‬‬
‫الر اقبزم الزجز زم بزخزصز ص‬
‫الرش وةات الجز‪ ،‬ز‪،‬ة( مزبزنزى ‪)3‬‬
‫وت لفت ال‪،‬ولم ( الزفزقزيز ة ) مزا‬
‫و ‪ ،‬ةل مزلزيزار و ‪ 533‬مزلزيز ن‬
‫ميم‪.‬‬
‫وخساس‬

‫ومل اذا الرنطلق نتز لزه نزلزل‬
‫الق ى الث ر م للطيز ان الزرز‪،‬نزي‬
‫بالبيان التالي‪ :‬با ارة الزى كزج‬
‫ما تم ذك ه مزل بزعزض الزفزسزاد‬
‫ب زارة الطي ان الر‪،‬ني وإنطالقزا‬
‫مل مص تزنزا والز وح الزثز ر زم‬
‫ق رنا وقف وفضح‬
‫بري‪،‬ان التل‬
‫الت اطؤ مل قبج القيادات العس زم‬
‫بال زارة ‪ -‬بربزاركزم الزرزجزلزس‬
‫العس ي ‪ -‬إلخفا مزظزااز فسزاد‬
‫الف ق أور‪ ،‬فيق ومعاونيزه مزل‬
‫العس زيزل وذلزك بز قزف تزام‬
‫لل كم الطي ان الزرز‪،‬نزي ةزلزى‬
‫مست ى لره ر م مص العز بزيزم‬
‫م الخرزيزس الزرز افزق ‪/ 15 / 1‬‬
‫‪ 5311‬الساةم السادسم صباوا إذا لم‬
‫تم تعييل وز ًا " م‪،‬نيا " وليزس‬
‫ةس ا للطي ان الر‪،‬ني نزتز افزق‬
‫ةليه كق ى ث ر م‪.‬‬
‫ن‪،‬ة ا اهلل ان فقنا الى خي ازذا‬
‫البل‪ ،‬وتطهي ه‪...‬‬

‫القوى العاملة‬

‫قالت دار الخ‪،‬مات النقابيم أن أنبزا‬
‫وردت بشأن اختزيزار الزجزنزووري‬
‫ل ز الق ى العاملم أنه زفزاضزج‬
‫بيل كج مل أور‪ ،‬ةبز‪ ،‬الزظزااز‬
‫رسيس اللجنم الرؤقتم إلدارة اتلزاد‬
‫العرال وإسراةيج فزهزرزي‪ -‬أمزيزل‬

‫صن‪،‬وق اتلاد العرال الزلز ز مزي‬
‫السابق ووز الق ى العاملم لرز‪،‬ة‬
‫‪ 1 3‬مًا في و مم فيق ااخيز ة‬
‫التي أسقطتها الث رة‪.‬‬
‫وأة بت ال‪،‬ار ةل رفضهزا الشز‪ ،‬ز‪،‬‬
‫ل ال الر ليل ف ج منزهزرزا مزل‬
‫أةضا اللوب ال طني الزرزنزلزج‪.‬‬
‫رلك تار خًا وافزالً فزي ا تزلزاد‬
‫ااصفز الزذي ةزاش فزي خز‪،‬مزم‬
‫الرخل ع الذي بارك بيع الزقزطزاع‬
‫العام و ارك قيزاداتزه فزي إخز اج‬
‫العرال ةلى الرعاش الرب وناصزب‬
‫الل كم العراليم الع‪،‬ا و لاكزم‬
‫رسيسه السابق وسيل مزجزاور فزي‬
‫تهرم قتج الث ار في مي‪،‬ان التل‬
‫في م قعم الجرج‪.‬‬
‫وما فعله ال‪،‬كت ر الجنوورى اآلن‬
‫ؤك‪ ،‬ةلى إنه لا ليعزيز‪ ،‬إنزتزاج‬
‫نظام ال سيس الرخل ع وأنه ختزار‬
‫وزرا ه مل نفس السلم التزي كزان‬
‫تم اختيار ال زرا منها فزي ةزهز‪،‬‬
‫ال سيس الرخل ع‪.‬‬
‫وكانت دار الخ‪،‬مات النقابزيزم قز‪،‬‬
‫ذك ت في بيزان سزابزق لزهزا " إن‬
‫الرجلس العس ى نتهج نفس نهزج‬
‫ال سيس الرخل ع وسنى مبارك مل‬
‫استخ‪،‬ام للعنف لقرع الرتظاا زل‬
‫فززى مززيززاد ززل الززلز ززم وإخز اج‬
‫مظاا ات مل أبنا مبارك لتزأ زيز‪،‬‬

‫بقاؤه فى السلطزم واسزتزخز‪،‬ام‬
‫ألهوة اإلةالم الل ميم مل ألج‬
‫توو ز الزلزقزاسزق وتز لزيزه‬
‫ا تهامات للرتظزااز زل نزفزس‬
‫ا تهامات بالعرالم وا دةزا بزأن‬
‫اناك مؤام ة لنشز الزفز ضزى‬
‫ت‪،‬ةرها ق ى ألنبيم‪.‬‬
‫الرجلس العس ى فض بعنزاد‬
‫ا ستراع اص ات الرتظزااز زل‬
‫فى مياد ل الل م و ص بعنزاد‬
‫ةلى تعييل د‪ /‬كرال الجنزوورى‬
‫وا رلج تجاوز ةزرز ه الزز‪7 7‬‬
‫ةامًا و نترى للزقزبزم مزبزارك‬
‫و فض أى اقت اوات تأتزى مزل‬
‫مي‪،‬ان التل ‪.‬‬
‫وأضاف البيان‪ ":‬ةلى م‪،‬ى ةشز ة‬
‫أ ه لم تغي زي فزى مصز ‪. .‬‬
‫الفساد منتش فى مؤسسات ال‪،‬ولزم‬
‫تعذ ب الزرز اطزنزيزل فزى أقسزام‬
‫الشز طززم تززقزز‪ ،‬ززم الززرزز‪،‬نززيززيززل‬
‫لرلاكرات ةس ز زم اسزتزخز‪،‬ام‬
‫العنف فى م الهم الرتزظزااز زل‬
‫غياب الع‪،‬الم ا لتراةيزم بزج زادت‬
‫معاناة الرص يل نتيجم لزلزغزيزاب‬
‫اامنى الرزتزعزرز‪ ،‬الزذى أدى إلزى‬
‫انتشار البلطجم"‬
‫وبخص ص السياسم ا لتزرزاةزيزم‬
‫للرجزلزس‪ " :‬نزاصزب الزرزجزلزس‬
‫العس ى منذ مجيئزه لزلزسزلزطزم‬
‫الل كم العراليم العز‪،‬ا ‪ .‬فزأصز‪،‬ر‬
‫م س م بتج م اإلض ابات العراليم‬
‫ودةم اتلاد العرزال الزلز ز مزى‪..‬‬
‫و تذك الجزرزيزع ةزنز‪،‬مزا دةزم‬
‫الرجلس العس ى اوتفال ا تزلزاد‬
‫الل مى بعي‪ ،‬العرال وألب خرسم‬
‫مل ال زرا للض ر ا وتفال وق‪،‬م‬
‫كافم إمز زانزيزات وزارة اإلنزتزاج‬
‫الل بى لز‪،‬ةزم ا وزتزفزال وأمز‬
‫التليفو ن الل مى بنقج وقزاسزع‬
‫ا وتفال ةلى اله ا مبا ة"‪.‬‬
‫ووتى اآلن مازال قان ن اللز زات‬
‫النقابيم قبع فى أدراج الرزجزلزس‬
‫العس ى بج واكث مل ذلك تم‬
‫إةادة فل ل نظام مبزارك لزقزيزادة‬
‫اتلاد العرال والنقابات العامم‪.‬‬

‫تطهي كافم مؤسسات ال‪،‬ولم وةلي رأسهزا‬
‫‪-4‬‬
‫(ال‪،‬اخليم و اإلةالم والقضا )‪.‬‬
‫وأخي اً تم الت افق ةلي تش يج و مم إنقاذ وطنزي‬
‫ن ثلث أةضاسها مزل الشزبزاب وتز ز ن‬
‫ث رم‬
‫ب ساسم د‪ .‬ملر‪ ،‬الب ادةي و أربعم ناسبيل وام‪:‬‬
‫د‪ .‬ةب‪،‬الرنعم أب الفت ح – د‪ .‬أور‪ ،‬السي‪ ،‬النجار –‬
‫الرستشار‪ .‬أ ف البارودي – د‪ .‬ور‪ ،‬ل صباوي‪.‬‬
‫ونتعه‪ ،‬امام لرااي الشعب الرصز ي أن تز ز ن‬
‫مص اي الر اقب ا ول ةزلزي آدا‬
‫مياد ل تل‬
‫الل مم‪.‬‬
‫النص للث رة والرج‪ ،‬للشه‪،‬ا ‪.‬‬
‫‪ -1‬إستالف باب الث رة‬
‫‪ -5‬و كم باب مزل ألزج‬
‫الل م والع‪،‬الم‬
‫‪ -3‬الجبهم الق ميم للعز‪،‬الزم‬
‫وال‪ ،‬ر ق اطيم‬
‫‪ -4‬ووب التيار الرص ي‬
‫‪ -5‬و كم الرص ي الل‬
‫‪ -6‬و كم مشاركم‬
‫‪ -7‬و كم مشاركم‬
‫‪ -8‬إستالف ث رة الل تس‬
‫‪ -9‬ووب التلالزف الشزعزب‬
‫اإل ت اكي‬
‫‪ -13‬الززلززوب الززرززصزز ي‬
‫ال‪ ،‬ر ق اطي اإللتراةي‬
‫‪ -11‬إتلاد باب ماسبي و‬
‫‪ -15‬اللجان الشعبيم لل‪،‬فزاع‬
‫ةل الث رة‬
‫‪ -13‬و كم ‪ 6‬أب ج الجبهزم‬

‫ال‪ ،‬ر ق اطيم‬
‫‪ -14‬اإل ت اكي ن الث ر ن‬
‫‪ -15‬الجبهم الل ة للتغزيزيز‬
‫السلري‬
‫‪ -16‬رابطم الشباب التق‪،‬مي‬
‫‪ -17‬إستالف فناني الث رة‬
‫‪ -18‬الل كزم الشزعزبزيزم‬
‫إلستقالل اازا‬
‫‪ -19‬إتلاد الشباب التق‪،‬مي‬
‫‪ -53‬الرؤتزرز الزتز افزقزي‬
‫لرعتصري الري‪،‬ان‬
‫‪ -51‬ت تج زبزاب الزثز رة‬
‫بالس س‬
‫‪ -55‬باب ووب الزجزبزهزم‬
‫ال‪ ،‬ر ق اطيم‬
‫‪ -53‬تيار اإلستقالل ال طني‬
‫‪ -54‬إستالف ثز رة ‪ 55‬زنزا ز‬
‫بالصعي‪،‬‬

‫أنا أساسا ض‪،‬‬
‫أنا مش بس ض‪ ،‬ب لران ق طاس أتي به العس‬
‫د رق اطيم ي خ الفضاسيات وربات البي ت الرغيبيل ض‪ ،‬د رق اطيم‬
‫تصلح‬
‫ال تج التص تيم والتلالفات الرشب ام ض‪ ،‬د رق اطيم‬
‫مساراا و تعب ةل مصالح ااغلبيم ض‪ ،‬ال‪ ،‬رق اطيم اللي بتتعامج‬
‫مع البني آدم ةلى إنه بطاقم انتخابيم‪.‬‬
‫ض‪ ،‬يك ةلى بياض ج‪،‬ده الناخب كج ‪ 4‬سنيل مل غي ما شارك‬
‫بنفسه في صنع الق ار ض‪ ،‬اختوال السلطم في بضع ةش ات سهج‬
‫التفاوض معاام لغي مصللم الشعب‪.‬‬
‫ال‪ ،‬رق اطيم اللقيقيم اي د رق اطيم الناس اللي بت‪،‬ور البل‪ ،‬واللي‬
‫تق‪،‬ر بإ ارة مل صباةها ت قفها تراما د رق اطيم صانعي الث وة‬
‫اللقيقييل د رق اطيم كج مل عرج بأل و رلك إ ةرج ‪،‬ه‪.‬‬
‫ل ا ات الجيش رلال ااةرال و ي خ الفضاسيات انت صاوب الفضج‬
‫ةليهم مش الع س انت اللي بتص ف ةليهم وبتلريهم ل مش‬
‫مص‪،‬قني ات كلهم اارض والرصنع والرال والسالح خلي ةم الشيخ‬
‫‪،‬ةي ةشان تنبت ل و‪،‬اا ورلج ااةرال ‪،‬ور ماكيناته بنفسه ول ا‬
‫الجيش قف لريها رونا طارتهم ونش ف ميل صاوب الفضج‬
‫وميل اللي مل وقه اخ‪ ،‬الق ار‪.‬‬

‫أحمد علي‪...............................‬مدونة‪:‬‬
‫‪http://accordingtoali.blogspot.com‬‬

‫" لل أ ارك فى انتخابات ش ف ةليهزا‬
‫الرجلس العس ى ووز الز‪،‬اخزلزيزم‬
‫الذ ل تلطخت أ اد هم ب‪،‬ما الشزهز‪،‬ا‬
‫الذ ل سقط ا فى ارع ملر‪ ،‬ملر د"‬
‫" ا نتخابات الب لرانيم غي الرجز‪ ،‬زم‬
‫بسبب م‪ ،‬فت ة التص ت لي ميل وا‬
‫ما فتح الباب أمام توو اا خاصزم أن‬
‫الصناد ق ستبقى فى ةه‪،‬ة الرزجزلزس‬
‫العس ى الذى أثق فيه"‬
‫" كيف نثق فى نتيجم انتخابات ش ف‬
‫ةليها الرج م مزنزصز ر الزعزيزسز ى‬
‫وضززبززاط وزارتززهن لززل نشززارك فززى‬
‫انتخابات تج ى ةلى لزثزث الشزهز‪،‬ا‬
‫ااب ا "‪.‬‬
‫" كان مر ل أ ارك قبج إراقزم دمزا‬
‫ةش ات الرتظاا ل فى ارع ملزرز‪،‬‬
‫ملر د وأمام مزجزلزس الز زرا فزى‬
‫ملاولم لفض اةتصزام ‪ 1 9‬نز فزرزبز‬
‫بالق ة لم تب‪،‬أ أى تلقيقات فى واقعم‬
‫قتزج ازؤ ان الزقزضزاة انشزغزلز ا‬
‫با ستع‪،‬اد لزالنزتزخزابزات واإل ز اف‬
‫ةليها"‬
‫( زا ة ‪-‬‬
‫الش وق)‬

‫قيقم خال‪ ،‬سعزيز‪-،‬نزقزال ةزل‬

‫"قزز رت مززقززاطززعززم‬
‫ا نتخابات الزتزى شز ف‬
‫ةليها الزعزسز ز واامزل‬
‫الر كوى الذ ل قزتزلز ا‬
‫ةش ات الرتظاا ل قبزج‬
‫ب‪ ،‬ا نتخابات بزأسزبز ع‬
‫واو‪."،‬‬
‫ا اللج‬
‫"مي‪،‬ان التل‬
‫وسأواصج ا ةتصام الذى‬
‫ب‪،‬أته ااو‪ ،‬قبج الراضزى‬
‫لليل إقالم و مم كرال‬
‫الجنوورى واستزبز‪،‬الزهزا‬
‫بل مزم إنزقزاذ وطزنزى‬
‫ث ر م"‬
‫" ن ‪ ،‬ن ابا مل التل ز‬
‫تص‪،‬وا لل صاص بشجاةم‬
‫وسي‪،‬افع ن ةل الطبزقزات‬
‫الفقي ة كج الر ليزل‬
‫رلال أةرال لزل نز اازم‬
‫بع‪ ،‬ا نتخابات"‬
‫( مارى قيقم مينا دانزيزال‪-‬‬
‫نقال ةل الش وق)‬

‫جريمة جديدة تضاف إلى ائمة جرائم المجلس العسكري‪ ،‬ال ائد‬
‫األعلى للثإلرة المضادة ‪ ،‬و لي ة مبارك عن جدارة‪.‬‬
‫ف أ أعين شباب الثإلرة وإط ق نابل الغاز المسيل للدمإل‬
‫المحتإلية على مإلاد سامة‪.‬‬
‫وع اب مإلظ ين بالجمارك رفضإلا تمرير شحنة جديدة من‬
‫السمإلم‪.‬‬
‫الإلاليات المتحدة وبريطانيا تمد النظام المصري بإلسائل مع‬
‫المتظاهرين‪.‬‬
‫وإسرائيل تطال بعدم لبضغ على مجلس طنطاوي‪.‬‬
‫تم تحإليل س مين ميإلطي يي‬
‫الجمارك للتح يق بتهمة ايمتنا‬
‫عن أداء عملهم‪ ،‬بعد رفضهم عليي‬
‫التإل يع عليي شيهيادات السيمياح‬
‫بد إلل حياويية ينيابيل اليغياز‬
‫المسيلة للدمإل ‪ ،‬والتي تبلغ سبعة‬
‫أطنان‪ ،‬والمرسيلية مين شيركية‬
‫“كإلبينر سيستم األميرييكييية”‪،‬‬
‫لتسليمها لإلزارة الدا لية‪.‬‬
‫فإلر وصإلل الشحنة إلي الميناء‬
‫وبدا لها ال نابل انتابي جيميييع‬
‫المإلظ ين حالة من الغض نظيرًا‬
‫لما شاهدوه في ميدان التحيريير‬
‫ميين إرتيي ييا عييدد الشييهييداء‬
‫والمصابين بسب ه ه النإلعية من‬
‫ال نابل‪.‬‬
‫و د تم تهديد المإلظ ين بعيدم‬
‫االتصال بإلسائل ايع م‪ .‬ه ا و د‬
‫دع د‪ .‬هبه رءوف‪ ،‬االستاذ بكلييية‬
‫اي تصاد والعلإلم السياسية‪ ،‬حملية‬
‫تبر لدعم مإلظ ي الجمرك‪.‬‬
‫أكد الدكتإلر أشرف شعي ن‪،‬‬
‫رئيس المركز ال إلمى للبحيإلث‪،‬‬
‫إن نتائج عينات ال نبلتين اللتييين‬
‫سلمهما وزيير الصيحية عيميرو‬
‫حلمى إلى المركيز‪ ،‬أثيبيتي أن‬
‫الغاز هإل بال عل غاز ال" سي‪-‬إس" ‪،‬‬
‫كما أثبت أن ال نبلتين‪ ،‬أنتجيتيا‬
‫حديثا‪ ،‬وهإل ما جعل فاعليتيهيميا‬
‫كاملة‪ ،‬إضافة إلى أن المنيطي ية‬
‫التى كان تطلق فيها ال نيابيل ‪-‬‬
‫شار محمد محمإلد‪ -‬مغل ة‪ ،‬مميا‬
‫أدى إلى احتباس الغازات بها‪.‬‬
‫و د ال الدكتإلر أحمد محمد‬
‫عبد ال تاح أستاذ العلإلم بجاميعية‬
‫ال اهرة لجرية التحرير‪ ،‬إن الغاز‬
‫ال ى أطلق فى الميدان مؤ راً‪ ،‬هإل‬
‫ال" سي‪-‬إس" ‪ ،‬ال ى يعد من المإلاد‬
‫المسرطنة‪ ،‬وإن مإلاد الي ينيبيلية‬
‫تت اعل مع الرطإلبة اليميإلجيإلدة‬
‫على الجلد وفى العينين‪ ،‬وتشيميل‬
‫اآلثار عادة سيي ن اليدميإل مين‬
‫العينين واليمياياط مين األني ‪،‬‬
‫والسعال‪ ،‬والشعإلر بحير يان فيى‬
‫األن والحلق‪ ،‬وف دان التركييز‪،‬‬
‫والدوار‪ ،‬وصعإلبة التن يس‪ ،‬و يد‬
‫يتسب فى حدوث سيعيال شيدييد‬
‫و ييىء فييى حيياليية اسييتيياييدامييه‬
‫بجرعات عالية التركيز‪.‬‬
‫ه ي ا الييغيياز مييحييرم دوليييييا‬
‫واستادمه صدام فيي عيميليييات‬
‫االبادة الجماعية للشع اليكيردي‪،‬‬
‫كما استادميه االميرييكيان فيي‬
‫م اومة ثإلرة التحرر الإلطني في‬
‫فييتنام‪.‬‬
‫تييعييد الييإلاليييات الييمييتييحييدة‬
‫األمريكية أكبر الدول الداعيمية‬
‫لمصر من الناحية العيسيكيريية؛‬
‫حيث تتل ى ال إلات اليميسيليحية‬
‫المصرية معإلنات عسكرية ب يمية‬
‫‪ 2.4‬مييليييييار دوالر سيينييإلييًا ميين‬
‫الإلاليات المتحدة من عام ‪.3111‬‬
‫وبييحييسيي تيي ييارييير وزارة‬
‫الاارجية األمريكية‪ ،‬ف د منحي‬
‫الإلاليات الميتيحيدة اليحيكيإلمية‬
‫المصرية ‪ 28‬أل وحدة من نابيل‬

‫الغاز المسيل لليدميإل عيام ‪3117‬‬
‫ب يمية ‪ 351‬ألي دوالر‪ .‬أميا فيي‬
‫‪ ،311:‬ف د زادت شحنة الغاز لتصل‬
‫إلى ‪ 44‬أل وحدة ب يمة ‪ 571‬أل‬
‫دوالر ت ريباً‪ .‬وبيحيسي ني يس‬
‫الت ارير‪ ،‬فإن شحنات الغياز ييتيم‬
‫تإلريدها بشكل مباشر إلى ال يإلات‬
‫المسلحة والتي ت إلم بتمرييرهيا‬
‫إلى وزارة الدا لية اليميصيريية‬
‫لييمييإلاجييهيية الييمييتييظيياهييرييين‬
‫والمعتصمين كما يحدث اليييإلم‪،‬‬
‫أو كما كان يحدث من بل أثناء‬
‫االحتجاج على حرب العيراق فيي‬
‫مارس ‪ ،3114‬وأثناء انت اضة مدينة‬
‫المحلة في أبريل ‪.3119‬‬
‫وبحس بعيض اليتي يدييرات‪،‬‬
‫تتراوح يمة نبلة الغاز الإلاحيدة‬
‫من ‪ 29‬إلى ‪ 59‬دوالر‪ ،‬عيليميًا بيأن‬
‫الكثير من نيابيل اليغياز اليتيي‬
‫أطل تها إلات األمن اليميركيزي‬
‫على المتظاهرين في شار محمد‬
‫محمإلد وفي عدد آ ر من ميادين‬
‫مصر‪ ،‬كان تيحيميل عي مية (‬
‫‪ ، )CSI‬وهي شركة أميرييكييية‬
‫ت إلم بصناعة أسلحة ميكيافيحية‬
‫التجمعات الجماهيرية‪.‬‬
‫استايدم األمين اليميركيزي‬
‫نييإلعييان ميين الييغيياز لييت ي يير يية‬
‫المتظاهرين في ال تيرة بييين ‪2 :‬‬
‫إلى ‪ 35‬نإلفمبر‪ ،‬وهما غياز ‪CTS‬‬
‫و ‪ .CR‬واأل ير هإل غاز محظإلر‬
‫دولياً بحس ات يا ييية أسيليحية‬
‫الحرب الكيماوية التي ع دت فيي‬
‫بارييس عيام ‪ ،2::4‬إال أن بيعيض‬
‫الحكإلمات ال تزال تستادم الغياز‬
‫لمإلاجهة المتيظياهيريين‪ ،‬ميثيل‬
‫حكإلميات اليإلالييات اليميتيحيدة‬
‫وسري نكا وإسرائيل‪ ..‬ومصر‪.‬‬
‫ذكرت صيحييي ية اليعياميل‬
‫االشتراكي البريطانية‪ ،‬أن شركة‬
‫س ح بريطانية ذات ص ت بحزب‬
‫المحافظين الحاكم‪ ،‬انتج بعض‬
‫نابل الغاز المسيل للدمإل اليتيي‬
‫تم استادامها في ميدان التحريير‬
‫ضد المتظاهرين‪.‬‬
‫وتأتي األغلبية العيظيميى مين‬
‫المادة ال عالة المعروفة بيإسيم (‬
‫‪ C S‬كلإلروبنزالمالإلنإلنيترييل)‬
‫المستادمة في الغياز اليميسيييل‬
‫للدمإل من الإلاليات اليميتيحيدة‬
‫األمريكية‪ ،‬ولكن بعض األدلة يد‬
‫أظهرت ان الكثير من ال نابيل تيم‬
‫صنعها بإلاسطة شركة شيرمنيج‬
‫دي نس البريطانية‪.‬‬
‫ورغم أن الحكإلمة البريطانيية‬
‫لم تعط تصريحيات ميني ‪2:::‬م‪،‬‬
‫تسمح بتصدير الغياز اليميسيييل‬
‫للدمإل لمصر‪ ،‬وعلى الرغيم مين‬
‫ذلك تم استايدام اليعيدييد مين‬
‫ال نابل بريطانية الصنع في ميدان‬
‫التحرير ضد المتظاهرين‪.‬‬
‫الييلييإلرد فييريييمييان‪ ،‬الييإلزييير‬
‫والبرلمانيي السيابيق عين حيزب‬
‫المحافظين‪ ،‬يرأس الشيركية االم‬
‫لشركة شيرمنج للدفيا ‪ ،‬كيميا‬
‫يعمل مستشارا لشركة " بيراييس‬
‫ووتر هاوس‪ ،‬بايضافإل لتيرؤسيه‬

‫شركة س ح بريطانييية أ يرى‪،‬‬
‫شارك مسئإللإلها في زيارة رئيس‬
‫الإلزراء اليبيرييطيانيي ديي يييد‬
‫كاميرون في و ي سيابيق هي ا‬
‫العام إلى مصر‪ ،‬بيجياني تيجيار‬
‫س ح آ رين‪.‬‬
‫ذكرت صحييي ية ميعياريي إن‬
‫الاارجية ايسرائيييلييية ميررت‬

‫رسائل عبر س رائها في الإلالييات‬
‫المتيحيدة وفيرنسيا وأليميانيييا‬
‫وبريطانيا‪ ،‬طاليبي هي ه اليدول‬
‫باالمتنا عن إط ق تصيرييحيات‬
‫وانت ادات د تؤدي إليى إضيعياف‬
‫طنطاوي‪ ،‬أوممارسة ضغإلط عليى‬
‫المجلس العسكري من أجل ني يل‬
‫ص حيات إلى حكم مدني‪.‬‬

‫وأضاف معاري إن مسيؤولييين‬
‫سياسيين رفيعي الميسيتيإلى فيي‬
‫الحكإلمة ايسرائيلية ييإلاصيليإلن‬
‫تإلجيه انت ادات شديدة لليإلالييات‬
‫المتحدة من أن دعا البي األبيض‬
‫المجلس العيسيكيري إليى ني يل‬
‫ص حياته إلى حكيإلمية ميدنييية‬
‫بأسر و ممكن‬

‫ل د ام المجلس العسكري بإط ق‬
‫ال نابل المسيلة للدمإل والغيازات‬
‫والرصاص الحي‪ ،‬ه ه الغازات تيم‬
‫إط ها لميدة سيتية أييام عيليى‬
‫المتظاهرين السليمييييين مين‪2 :‬‬
‫إلى‪35‬نإلفمبير‪ ،3122‬وهي اايطي ق‬
‫المستمر المكث ليهي ه اليغيازات‬
‫المحرمة دوليا وفي يا لسيجي ت‬
‫ايسعاف والمستش يات الميدانييية‬
‫دا ل مييدان اليتيحيريير في يط‬
‫أس يرعين حيإلاليي ‪ 9 1 11‬جيرييح‬
‫بعضهم ف د عيينيه بياليرصياص‬
‫المطاطي وأكثر من ‪:1‬شهيد ماتإلا‬
‫بالرصاص الحي وأثر اال تناق‪.‬‬
‫ف د ام المركيزاليميصيرى‬
‫للدواء والمركز ال إلمى للبحإلث‬
‫ومركز فحص تاحرب الكيمائيية‬
‫فى ألمانيا ومصر بإجراء تحالييل‬
‫لعينات الغازات والي ينيابيل‪ ،‬وتيم‬
‫التإلصل إلى وجإلد عبيإلات ليغياز‬
‫األعصاب ونسبية تيركيييزه فيى‬
‫الغ ف الجيإلى ‪ %28.3‬وهيإل مين‬
‫غازات األعصاب التى تسب السعال‬
‫وصعإلبة التن س والشلل فى بعض‬
‫الحاالت‪ .‬وه ه العبإلات مين نيإل‬
‫‪ CR Gaz‬وتحتيإلى عيليى ميادة‬
‫( البنزوكسازيييين) وهيى ميادة‬
‫شديدة السمإلية ومسيلة لليدميإل‬
‫وتسب شلل ميؤ ي وتيتيسيرب‬
‫ببطىء شديد‪ ،‬ثم تتحإلل إلى مادة‬
‫صلبة ك لك تم إط ق ي ائي‬
‫ال ‪ C S‬من مادة ( الكيليإلريينيز)‬
‫وك لك مادة ( المالإلنإلنيترييل)‬
‫وهى ميادة شيدييدة اليايطيإلرة‬
‫تستادم على الحيإلانات " من انتاج‬
‫حي ا باسرائيل" وكي ليك غياز‬
‫‪ mvx‬وهييإل شييديييد اليياييطييإلرة‬
‫يمتصه الجلد ليستمر تأثيره لمدة‬

‫‪71‬يإلم‪ ،‬ويعيد مين أهيم وأ يطير‬
‫الغازات فى العياليم " مين انيتياج‬
‫أمريكا" ويسب الشلل اليميؤ ي‬
‫وسعال مصيحيإلب بينيزول دمياء‬
‫أحييانيا ودميإل وصيعيإلبية فيى‬
‫التن س ورعشة ومن المميكين ان‬
‫يؤدى غلى الإلفاة‪.‬‬
‫ونعد اآلن للت دم بشكإلى دولييية‬
‫ضد حكإلمة الإلالييات ليميتيحيدة‬
‫األمريكية والحكإلمة األسرائيليية‬
‫ل يامهما بتصدير ه ه األسيليحية‬
‫الييتييى التصييدر إال بشييروط ميين‬
‫أهمها عدم استيايداميهيا إال فيى‬
‫الحروب بين الجيإلش المسليحية‪.‬‬
‫ونتهم ال يادة المركزية للجييش‬
‫األمريكى بتزويد الجيش المصرى‬
‫بالغازات السامية وغياز األعصياب‬
‫كما نطال بيإدانية اليحيكيإلمية‬
‫األمريكية وتإلجيه تهمية جيرائيم‬
‫الييييييحييييييرب لييييييهييييييا‪.‬‬
‫وك لك تإلجييه تيهيميه االبيادة‬
‫الجماعية العميديية بياسيتيايدام‬
‫أسلحة محيرمية دوليييا لي يتيل‬
‫المتظاهرين السلميين للميجيليس‬
‫األعلى لل إلات المسلحة المصيرى‬
‫ال ى ام بإط ق هي ه اليغيتيزات‬
‫متعمدا تل وإصابة المتظاهيريين‬
‫فى كافة ميادين مصر‪ .‬ووفي يا‬
‫لرواية األستاذ الدكتيإلر أحيميد‬
‫معتز أستاذ الجراحة فى ال يصير‬
‫العينى ف د تم عملييية إ ي ياء‬
‫لبعض األدلة وتهديد ألطباء الط‬
‫الشرعى بمشرحة زينهم وال يييام‬
‫بأ بصمات أرجل وأيدى الشهداء‬
‫وتسجيلهم كمجرمين لهم تاريي‬
‫إجرامى بتإلاري سابي ية تيرجيع‬
‫لسنإلات التسعينيات على الرغم من‬
‫أن بعضهم فى العشرين من عميره‬

‫أى كان فى سن اليطي يإللية فيى‬
‫التسعينيات‪ .‬وكي ليك تي يرييغ‬
‫ت رير الص ة التشريحية لبيعيض‬
‫الشهداء من مضمإلنيه بيإلاسيطية‬
‫محمد الشافعى رئيس نيابة صير‬
‫النيل وتم إعدام بعض األدلة وه ا‬
‫يدين النائ اليعيام واليميجيليس‬
‫العسكرى‪ .‬وفى تصريح لمنصيإلر‬
‫العيسإلى وزير الدا لية يال" إن‬
‫إلات األمن المركزى ليس لديها‬
‫ه ه األسلحة فهى لدى السرية ‪4 7‬‬
‫من الشرطة العسكيريية بي يييادة‬
‫اللإلاء حمدين بدين والصاع ية ‪3 :‬‬
‫ب يادة اللإلاء أحمد النجدى"‪.‬‬
‫ونطال بتشكيل لجنية دولييية‬
‫للتح ييق فيى جيرائيم اليحيرب‬
‫وايبادة التى ارتيكيبي فيى حيق‬
‫الشع المصرى والمسئإلل عنيهيا‬
‫المجلس العسكرى وعيليى رأسيه‬
‫المشير محمد حسين طينيطياوى‬
‫ورئيس األركان ال رييق سياميى‬
‫عنان على ان تضم اللجنة العلمياء‬
‫المصريين الشرفاء ال يين ياميإلا‬
‫ب حص العبإلات التى أطل عليى‬
‫المتظاهرين السلميين وهم‪-:‬‬
‫ا‪.‬د أحمد معتز – استاذ الجراحة‬
‫لط ال صر العينى‬
‫ا‪.‬د الد مأمإلن – استاذ تحاليل‬
‫األدوية والمإلاد الكيميائية والغازات‬
‫الكيميائية‬
‫ا‪.‬د حسن تإلفيق – استاذ الحرب‬
‫الكيميائية‬
‫ا‪.‬د الد حسن ابراهيم السباعى –‬
‫استاذ تحاليل الغازات السامة وغازات‬
‫األعصاب‬
‫ا‪.‬د طارق ج ل سعإلد – استاذ تحاليل‬
‫الغازات السامة وغازات األعصاب‬
‫ا‪.‬د أميمة اسماعيل صبرى – استاذ‬
‫الغازات السامة بجامعة كالي إلرنيا‬

‫صدر حكم المحكمة العسكيريية‪،‬‬
‫غيابيا‪ ،‬على الرئيييس اليتيإلسيي‬
‫المالإل ‪ ،‬زين العابدين بن عليي‪،‬‬
‫بييالسييجيين ييمييس سيينييإلات‪.‬‬
‫و د بدأت أول محاكمة عسكرية‬
‫للرئيس اليميايليإل و ‪ 3 3‬مين‬
‫معاونيه ومين بييينيهيم وزييرا‬
‫الدا لية الساب ين رفيق بليحياج‬
‫اسم وأحمد فيرييعية‪ ،‬وميديير‬
‫األمن الرئياسيي السيابيق عيليي‬
‫السرياطي‪ ،‬إلى جاني عيدد مين‬
‫ال يادات األمنية في عهد النظيام‬
‫السابق‪ .‬وذليك فيي الي يضييية‬
‫المعروفة باسم " ضيية شيهيداء‬
‫تالة وال صرين"‪.‬‬

‫محمد سيف الدولة‬

‫تمديد حالة الطوارئ‬

‫رر الرئيس التإلنسي اليميؤ ي‬
‫فؤاد المبز تمديد العمل بحالية‬
‫الطإلارئ الم روضة فيي اليبي د‬
‫من ‪ 25‬يناير‪ /‬كيانيإلن اليثيانيي‬
‫الماضي حتى نهاية العام الحالي‪،‬‬
‫في طإلة لم تكن منتظرة‪ .‬وهي‬
‫المرة الرابعة التي ييتيم فيييهيا‬
‫تمديد العمل بالطإلارئ‪ ،‬ياصية‬
‫بعد تنظيم انتاابات اليميجيليس‬
‫الإلطني التأسيسي التي جرت يإلم‬
‫‪ 34‬أكتإلبر‪.‬‬
‫ويعطي إع ن حيالية اليطيإلارئ‬
‫المحاف ص حيات مثيل فيرض‬
‫حظر تجإلّل األشااص والعربات‬
‫ومنع ايضرابات العمالية‪.‬‬
‫ويعطي أيضا وزير اليدا يلييية‬

‫ص حية وضع األشااص تيحي‬
‫اي يياميية الييجييبييرييية‪ ،‬وميينييع‬
‫االجتماعات وحيظير اليتيجيإلّل‪،‬‬
‫وت تيش المح ت ليي ونيهيارا‬
‫ومرا بة الصحافة والمنيشيإلرات‬
‫والييبييث ايذاعييي والييعييروض‬
‫السينمائية والميسيرحييية‪ ،‬دون‬
‫وجإلب الحصإلل على إذن مسبيق‬
‫من ال ضاء‪.‬‬

‫متطرفون يحتجزون عميد‬
‫كلية اآلداب‬

‫من ناحية أ يرى‪ ،‬دعيا أسياتي ة‬
‫التعليم العالي إليى إضيراب عيام‬
‫ومسيرة أمام المجلس التاسيسيي‬

‫تشهد بريطانيا االضرراب االكر رر ميني‬
‫سنإلات للتعبير عن رفض الشار ليرفيع س‬
‫الت اعد إلى ‪77‬سنة‪ ،‬بدالمن ‪71‬سنة حاليا‪.‬‬
‫شمل ايضراب مإلظ ي ال يطياعييين اليعيام‬
‫والااص‪ ،‬و د شارك اكثر من مليإلنين من‬
‫عمال ال طا العام فيي مسيييرات االربيعياء‬
‫الماضي واغل المدارس وتعطل الادميات‬
‫البلدية و طا الن ل والمإلاص ت‪.‬‬
‫صادق البرلمان البيرتيغياليي عيليى يطية‬
‫المإلازنة لعام ‪ ،3123‬ت ش ية التي اعيلينيتيهيا‬
‫الحكإلمة البرتغالية وا تيرضي ثيميانييية‬
‫وسبعين مليار يإلرو من المصرف المركزي‬
‫االوروبي وصندوق الني يد اليدوليي‪ .‬و يد‬
‫ض الحكإلمة البرتغاليية ميايصيصيات‬
‫االن اق على التعليم والصحة بنسبة تصل الى‬
‫عشرة بالمئة وت ليييص رواتي ميإلظي يي‬
‫الدولة فض عن زيادة ساعات العميل ورفيع‬

‫يإلم الاميس ‪ 2‬ديسمبير‪ .‬كيميا‬
‫دعا االتحاد العام لطلبية تيإلنيس‬
‫إلييى اضييراب عييام فييي كييل‬
‫الجامعات ومسيرة احتيجياجييية‬
‫للتنديد بالتجاوزات اليتيي ا يدم‬
‫عليها متشددون إس ميييإلن فيي‬
‫كلية اآلداب بمنإلبة‪.‬‬
‫ي كر ان مجمإلعة من الملتحين‬
‫د ا تحم أمس حيرم كيلييية‬
‫منإلبة واحتجزوا عميد الكيلييية‬
‫مطالبين بعدم منع المن بات مين‬
‫اجتييياز االميتيحيانيات ومينيع‬
‫اال ت ط بين ال كإلر واالناث‪.‬‬

‫اعتقلت الشرطة األميركية أكثر من مائتي‬
‫شاص من محتجي حركة " احرترلروا وو‬
‫ستريت" في لإلس أنجليإلس ييإلم األربيعياء‪،‬‬
‫مسين شاصاً في في دلي يييا‬
‫كما اعت ل‬
‫لرفضهم إ ء مإل ع يحتجإلن فيه‪.‬‬
‫وأعلن أن مئات المحتجين المتجمعين عليى‬
‫األرص ة والشإلار المحيطة بمجلس البلدية‪،‬‬
‫لألسبإل الثامن‪ ،‬هم مشاركإلن في " تجمهير‬
‫غير انإلني" وأمرتهم بالت رق وإال واجهيإلا‬
‫االعت ال‪.‬‬
‫كان حملة "احتليإلا وول سيتيريي " مين‬
‫مظاهرات بالحي المالي في نييإلييإلرك ضيد‬
‫السياسات اال تصادية والبطالة وحربي العراق‬
‫وأفغانستان‪ ،‬إلى مظاهرات في اليعيدييد مين‬
‫المدن األميركية من بإلسطن إلى سياتل‪.‬‬

‫أكدت مصادر شيعية سعودية أن األزمة التي‬
‫اع ب مظاهرات ال طي ‪ ،‬التي راح ضحيتها عدد‬
‫من المدنيين إثر مإلاجهات مع ال إلات األمنية‪،‬‬
‫تحتاج "لمعالجة سياسية عاجلة"‪ ،‬تستند إلى‬
‫دم لل يادة السعإلدية سنة‬
‫وثي ة مشرو‬
‫‪ ،3119‬وحمل عنإلان "اندماج الشيعة في ايطار‬
‫السياسي السعإلدي" لل ضاء على التمييز‬
‫الطائ ي ضدهم" لكن النظام السعإلدي يصر على‬
‫وص االحتجاجات بانها "تصعيداً منظماً مدعإلم‬
‫ارجياً من إيران وحلي تها سإلريا"‬

‫لإل كان هناك برلمانا شعبيا‬
‫منتابا‪ ،‬لكان كثير من األمإلر‬
‫د ا تل ‪:‬‬
‫كان سيتعامل مع االعتصام‬
‫األ ير فى التحرير تعام ماتل ا‬
‫يجنبنا به ه ا العدوان االجرامى‪،‬‬
‫ويحمى الشباب من اعتداءات‬
‫الشرطة و يحمى أرواح الشهداء‪.‬‬
‫كان يمكنه من اللحظة األولى أن‬
‫يصنع حائطا بشريا من النإلاب‬
‫لحماية المتظاهرين‬
‫وكان سيستجإلب وزير الدا لية‬
‫وكل ادته المسئإللين عن إصدار‬
‫األوامر باالعتداء على المتظاهرين‪،‬‬
‫ويسح منهم الث ة ويشكل لجنة‬
‫برلمانية مست لة للتح يق وت ديم‬
‫المسئإللين للمحاكمة‪.‬‬

‫وكان سيسح الث ة من الحكإلمة‬
‫كلها ويس طها فإلرا‬
‫وكان سيرغم المجلس العسيكيرى‬
‫على تعيين حكإلمة إن ياذ وطينيى‬
‫م بإللة من الجميع‪ ،‬ويهدد بسحي‬
‫الث ة من أى حكإلمة ال تتإلفر فيها‬
‫معايير الثإلرة‪.‬‬
‫و كان سيح ق في طبيعة األسلحة‬
‫المستادمة من ينيابيل مسيييلية‬
‫للدمإل ورصاص مطاطي وسيارات‬
‫مدرعة‪ ،‬ومصادرها وتكيالييي يهيا‬
‫اليميدفيإلعية مين أميإلال دافيعيي‬
‫الضرائ ‪.‬‬
‫وسيتمكن بص يتيه ر ييي عيليى‬
‫الميزانية من رفيض اعيتيمياد اى‬
‫مبالغ لتصنيع أو اسيتيييراد كيل‬
‫أدوات مع و أجهزة تع ي ‪.‬‬
‫وكان سيشكل لجنة بيرليميانييية‬
‫مست لة لت صى الح ائق فى أحداث‬
‫ماسبيرو وتحديد المسئإلليين عين‬
‫س إلط كل ه ا العدد من ال تلى‪.‬‬
‫ويصدر إلانين بناء دور اليعيبيادة‬
‫وف ا الحتياجات الجميع‪.‬‬
‫ويصدر انإلن شيهيداء ومصيابيى‬
‫الثإلرة والتعإليضات المستح ة لهم‬
‫وألهاليهم ويحدد مإلاعيد واجراءت‬
‫صرفها‪.‬‬
‫و كان سيح ق فى مإلت سيجييين‬
‫طرة تح التع ي ‪ ،‬وفى شهيييد ‪7‬‬
‫أكتإلبر‪ ،‬وفيى شيهيداء السي يارة‬
‫ايسرائيلية الث ثة‪ ،‬وكل شيهيداء‬
‫الثإلرة من ‪ 36‬يناير‪.‬‬
‫وكان سيصدر إلانين تغلي مين‬
‫ع إلبات ضيرب اليميإلاطينييين و‬
‫تع يبهم‪.‬‬
‫ويصدر يانيإلن اليعيزل األمينيى‬
‫لتطهير وزارة الدا لية مين كيل‬
‫رجال النظام‪.‬‬
‫ويح ق فى ظاهرة البيليطيجييية‬
‫ومصادر تمإليليهيم وارتيبياطيهيم‬
‫بأجيهيزة األمين وميا يشيا عين‬
‫كشإلف ميرتيبياتيهيم فيى وزارة‬
‫الدا لية‪.‬‬
‫و يصدر انإلن حظر محياكيمية‬
‫المدنيين أمام المحاكم العسكرية‬
‫وكان سيصدر يانيإلن السيليطية‬
‫ال ضائية بما يح يق االسيتي ي ل‬
‫الكامل لل ضاء مع تإلافق تام بييين‬
‫ال ضاة والمحامين‪.‬‬
‫و كان سيرفض اعت ار اسرائيييل‬
‫عن تل جنيإلدنيا الشيهيداء عيليى‬
‫الحدود المصيريية ويصير عيليى‬
‫سح الس راء وتجميد العي يات‬
‫والمطالبة بتعإليضات مناسبة أميام‬
‫المحاكم الدوليية اليميايتيصية‪،‬‬
‫ويلغى ات ا يات تصدير الغاز ليهيا‪،‬‬
‫وي إلم بإلغاء البرتإلكإلل الاياص‬

‫ال ي يسمح لإلسرائيليين بالتجإلال‬
‫فى سيناء ‪ 26‬يإلم بدون تأشيرة‪.‬‬
‫وكان سيحياسي وزيير ايعي م‬
‫ورؤساء التلي يزييإلن والصيحي‬
‫ال إلمية على تضليلهم المسيتيمير‬
‫للراى العام‪.‬‬
‫و يصدر إلانين تحرر ايع م مين‬
‫سيطرة الدولة ومن سيطرة رجال‬
‫المال و األعمال‬
‫و يصدر إلانين للعزل السييياسيي‬
‫وحل الحيزب اليإلطينيي وإليغياء‬
‫المجالس المحلية بدون انتظار أى‬
‫أحكام ضائية يمكن الطعن عليها‪.‬‬
‫و كان سيصدر انيإلن ليألحيزاب‬
‫عيليى اليجيميييع شيروط‬
‫يا‬
‫التأسيس وأعباءه‪.‬‬
‫و كان سيرفيض إصيدار يانيإلن‬
‫التصالح مع رجال أعمال ميبيارك‬
‫ال ين نهبإلا مصر‪ ،‬ويجردهيم مين‬
‫أمإلالهم التى يإلظ إلنها يجيهياض‬
‫الثإلرة‬
‫وكان سيرفض رار اليحيكيإلمية‬
‫بالطعن على أحكام ال ضاء االدارى‬
‫الااصة ببط ن صاصة شركات‬
‫المراجل الباارية وعمير افيتيدى‬
‫وطنطا للكتان‪.‬‬
‫ويشكل لجنية تي يصيى حي يائيق‬
‫محايدة ونزيهة للتيحي يييق فيى‬
‫ضية مصنع مإلبكإل فى دمياط‪.‬‬
‫ويصدر إلانيين تيحيدد اليحيدود‬
‫الدنيا وال صإلى لألجإلر والد إلل‪،‬‬
‫ويييزيييد الضييرائي عييلييى رجييال‬
‫األعمال‪ ،‬ويزييد اليدعيم لصياليح‬
‫ال راء‪.‬‬
‫و كان سيرفيض اال يتيراض مين‬
‫صندوق الن د والبنك الدوليييين‬
‫بياليميرصياد ليكيل وزراء‬
‫وي‬
‫المالية ال ين ياضعإلن فى النهاية‬
‫لشروط المانحين‪.‬‬
‫ويحرر مصر من العبإلدية للمعإلنة‬
‫األمريكية وشروطها وا ترا اتها‪.‬‬
‫و يصدر تشريعات تمنع وتجرم اى‬
‫تمإليل اجنبى لألحزاب السياسية و‬
‫منظمات مجتمع المدنيي‪ ،‬وييإلفير‬
‫بدائل وطنية للتمإليل من ميزانيية‬
‫الدولة‪.‬‬
‫وكان سيتعامل بيعيزة وكيرامية‬
‫وندية مع وفإلد الكإلنجرس اليتيى‬
‫تهبط علينا كل ييإلم كياليجيراد‬
‫للت تيش واالستجيإلاب والضيغيط‬
‫واالحتإلاء‪.‬‬
‫كان سيتمكن عبر نإلابه مين كيل‬
‫محافظيات مصير ونيإلاحيييهيا ان‬
‫يتعرف على المطالي الي يئيإليية‬
‫وي إلم بدراستها كحزمة واحيدة‪،‬‬
‫و يضع ططا مدروسة لتلبيتيهيا‪،‬‬
‫ويجن الناس ذل السيؤال وعينياء‬
‫التظاهرات و االعتصامات‪ ،‬ويجني‬
‫الب د أذى كثير‪.‬‬
‫كل ه ا وغيره الكثير كان يمكن‬
‫للبرلمان ان ي عله فيى ميإلاجيهية‬
‫سلطات المجلس العسكري‪.‬‬
‫فلنستمي النتااب أفضل برلميان‬
‫شعبى تإلاف ى ممكن‪ ،‬كمهمة أولى‬
‫ضرورية الست م السلطة كاملية‪،‬‬
‫مهمة تسير جنبا اليى جيني ميع‬
‫ث ث مهام ال ت ل أهمية‪:‬‬
‫األولى هي تشكيل حكإلمية إني ياذ‬
‫وطني بص حيات كاملة‪.‬‬
‫و الثانية هى تسليم السلطة كاملة‬
‫الى رئيس منتا ‪.‬‬
‫و الثالثة هى ايب اء على إلة دفيع‬
‫الميدان فى حالة انع اد دائم‪.‬‬
‫على أن ننتهى من كل ذليك فيى‬
‫مدة ال تزيد عين أربيع اليى سي‬
‫شهإلر‪.‬‬

‫أسس االشتراكييية اليتيي‬
‫نتبناها‪:‬‬
‫•النظام الرأسمالي ميبينيي‬
‫عييلييى االسييتييغي ل‪ :‬ثييروة‬
‫الرأسماليين مصدرها عيرق‬
‫العمال‪ ،‬والي ي ير مصيدره‬
‫سيطرة النظام ال ائم عيليى‬
‫أولإلية األرباح على البشر‪.‬‬
‫إص ح الرأسمالية مستحيل‪:‬‬
‫الليبرالية الجديدة ض على‬
‫إمكانية ايص ح اليجيزئيي‪،‬‬
‫والرأسماليية اليميعياصيرة‬
‫المأزومة ال ت دم إصي حيات‬
‫بل ترفع معدالت النه ‪.‬‬
‫الثيإلرة اليجيمياهيييريية‬
‫ضرورية‪ :‬التغيير المنشإلد ال‬
‫يمكن أن يتم بيد أ لية‪ ،‬بيل‬
‫بالنضال الجماهيري الجماعي‬
‫الديم راطي‪.‬‬
‫الطب ة العاملة هي الطب ية‬
‫ال ائدة‪ :‬الطب ة اليإلحيييدة‬
‫ال ادرة على يادة المظلإلمين‬
‫إلى النصر هيي اليطيبي ية‬
‫العاملة‪ ،‬اليتيي تضيم كيل‬
‫العاملين بأجر الاياضيعييين‬
‫الستغ ل وسلطة رأس المال‪.‬‬
‫الدولة العمالية هي الهدف‪:‬‬
‫الدولة التي نرتضيها دولة ال‬
‫يحكمها الرأسيمياليييإلن أو‬
‫ممثلإلهم‪ ،‬وإنما دولة يي يرر‬
‫فيها الكادحإلن‪ ،‬مين ي ل‬
‫مجالسهم ال اعدية المنتابة‪،‬‬
‫مصيرهم ومست بلهم‪.‬‬
‫الييثييإلرة تييحييرر كييل‬
‫المضطهدين‪ :‬الثإلرة العمالية‬
‫تحرير شامل من االضطيهياد‬
‫ال إلمي والعر ي واليديينيي‬
‫والجنسي‪.‬‬
‫ال تإلجد اشتراكية في بليد‬
‫واحد‪ :‬النظام اليرأسيمياليي‬
‫سلسلة واحيدة البيد مين‬
‫تحطيمها كلها‪ ،‬واألميمييية‬
‫الثإلرية هيي اليرد عيليى‬
‫ماططات ميجياليس إدارة‬
‫العالم في مة اليثيميانييية‬
‫ومنظمة التجارة العالمية‪.‬‬
‫•الحزب العمالي ضيروري‪:‬‬
‫تحتاج المعركة ضد الظيليم‬
‫إلى تإلحيد الطب ة العياميلية‬
‫في حزب ثإلري ي إلدها إليى‬
‫النصر‪.‬‬
‫شارك في فعاليات مركز الدراسات‬
‫االشتراكية‬
‫‪7‬شارع مراد‪ ،‬ميدان اجليزة‬
‫تابع أخبار ونشاصات املركز‪:‬‬

‫‪facebook.com/‬‬
‫‪eg.socialists‬‬
‫‪twitter.com/‬‬
‫‪esocialists‬‬

‫رقم اإليداع‪7022107112‬‬

‫هشام فؤاد‬
‫مإلجة ثإلرية جديدة تجتاح ميادين مصر‪ ..‬أكثر من ‪ 26‬محيافيظية شيهيدت‬
‫مسيرات واعتصامات واشتباكات مع إلى االستعمار المحلي (األمن المركزي –‬
‫ل األسبإلعين الماضيين ف ط ليس ط ما ي رب مين ‪7 1‬‬
‫والشرطة العسكرية)‬
‫شهيدا ‪ ،‬وآالف المصابين بالرصاص الحي وال نيابيل السيامية‪ .‬وطيإلر اليثيإلار‬
‫حركتهم ف امإلا باحت ل شار مجلس الإلزراء واعتصمإلا به في مإلاجهة حكإلمة‬
‫المرحإلم الجنزوري صديق مبارك و ادمه األمين ولم يبالإلا بضيرييبية اليدم‬
‫فس ط منهم شهيدا وأصي العشرات ‪.‬‬
‫وعلى مدار أيام االعتصام البيطيإلليي‬
‫هيييتييي اليييثيييإلار ضيييد حيييكيييم‬
‫العسكير ‪ . .‬وليليميطياليبية بيإسي ياط‬
‫المشير ‪ ...‬بعد أن رأوا بأعينهم كييي‬
‫ان المجلس العسكري الثإلرة‪ ،‬بيحيكيم‬
‫مصالحه‪ ،‬ولكإلنه جزءا من نظام مبارك‪،‬‬
‫وكي بدأ يتصرف باعتبار إن اليثيإلرة‬
‫المضادة التي ي إلدها‪ ،‬د انتصرت تماما؟‬
‫ولم يكن أحد يتايل أن يتم االعتيداء‬
‫على مصابي الثإلرة فيي يلي ميييدان‬
‫التحرير‪ ،‬لم يكن أحد يتايل أن يتحإلل‬
‫الشهيد مينا إلى المتهم األول في ضية‬
‫م بحة ماسبيرو‪ ،‬أو أن يإلجه إلى عي ء‬
‫سي وبهاء صابر والعشيرات غيييرهيم‬
‫تهمة مهاجمة ال إلات المسلحة وسير ية‬
‫األمر عند ه ا الحد‪،‬‬
‫أسلحتها‪ .‬ولم ي‬
‫بل اتضح نية ادة العسكر ورغبتيهيم‬
‫في االستمرار في الحكم عبير وثييي ية‬
‫السلمى‪.‬‬
‫في ن س الإل ‪ ،‬واصيل اليميجيليس‬
‫العسكري سياساته االجتماعية المنحيازة‬
‫لألغنياء‪ ،‬عبر رفع األسعار‪ ،‬والطعن على‬
‫أحكام استيرداد الشيركيات اليتيي تيم‬
‫صاصتها‪ ،‬وإط ق الإلعإلد الزائ ة عن‬
‫تثبي المؤ تيين ورفيع اليحيد األدنيى‬
‫لألجإلر‪ ..،‬ورفض فرض نظام ضيرائي‬
‫تصاعدية أو فرض ضرائ عليي أربياح‬
‫البإلرصة‪ .‬با تصار‪ :‬والء تيام ليرجيال‬
‫األعمال الكيبيار وال عيزاء ليلي ي يراء‬
‫ومحدودى الد ل وم يين العاطيلييين‬
‫والجإلعي‪.‬‬
‫وأدت ه ه التطإلرات إلى حيالية مين‬
‫االحت ان السياسي واالجتمياعيي غييير‬
‫المسبإل ة‪ ،‬فشهد شهر أكتإلبر الماضيي‬
‫صعيإلدا كيبيييرا فيي االحيتيجياجيات‬
‫االجتماعية ليسجل ‪ 229‬احتجاجا عمالييا‬
‫بين تظاهر واعتصام وإضراب‪..‬‬
‫كما شهد شهر نإلفمبر و بل انيدال‬
‫المإلجة الثإلرية مباشرة حيدثييين فيي‬
‫غاية األهمية أولهما‪ :‬احتجاجات أهاليي‬
‫دمياط الطإليلة ومإلاجهتهيم ميع يإلات‬
‫الشرطة العسكرية‪ ،‬وثانيهيميا احيتي ل‬
‫عمال طنطا للكتان لشركيتيهيم بيعيد‬
‫صدور حكم بعإلدتهيا ميرة أ يرى إليى‬
‫ال طا العام‪،‬فض عين اليميظياهيرات‬
‫الكبري التي نظيميهيا شيبياب اليثيإلرة‬
‫وحركاتها الماتل ة ضد حكم العسكير‬
‫وللمطالبة بالعدالة االجتماعية ‪.‬‬
‫غير إن االعتداء على مصابي اليثيإلرة‬
‫في ل ميدان التحرير كيان الي يشية‬
‫التى صم ظهر البعير فانت ض الثإلار‬
‫في ميادين مصير‪ ،‬ونيجيحي ميإلجية‬
‫نإلفمبر الثإلرية في إي اف عجلة هجيإلم‬
‫الثإلرة المضادة‪.‬‬
‫فلإلال الدماء التي سالي فيي شيار‬

‫يا ثإلار الميادين ‪ . .‬إن واجبنا اليإلم‬
‫تغيير مإلازين ال إلي في الإلا يع ‪ ،‬فيي‬
‫ال رى التي ال زال بعيدة عن الثيإلرة‬
‫والمدن واألحياء ال يرة ‪ .‬بتنيظيييم‬
‫أصحاب المصلحة و إلضهم للمعيارك‬
‫المتتالية من اجل تغيير النظيام بيكيل‬
‫مكإلناته ومؤسساته‪...‬‬

‫كما كش مإلجة نإلفمبر الثإلريية‬
‫بإلضإلح عن مدى انيتيهيازيية الي يإلى‬
‫ايس مية‪ ،‬واصط افها ميع اليميجيليس‬
‫العسكيري‪ ،‬مين اجيل إتيميام صي ي ية‬
‫االنتاابات بأي ثمن‪ ،‬فليم تينيزل هي ه‬
‫ال إلى إلى الميدان لحماية اليثيإلار‪ ،‬بيل‬
‫تحدث عن مؤامرة يفساد االنتايابيات‪،‬‬
‫في حين دع إلى سل يية إليى إ ي ء‬
‫الميدان‪ ،‬وهإل ما سيييؤدي إليى تسيار‬
‫عملية االنش ا ات في ص إلفها‪.‬‬
‫ولكن عإلامل عدييدة جيعيلي ثيإلار‬
‫ميادين التحرير لم يستطيعإلا حتى اآلن‬
‫تح يق مطلبهم الرئيسي‪ ،‬وهإل إسي ياط‬
‫المشير وتسليم السلطة اآلن وفإلرا‪.‬‬
‫والم صإلد بالمشييير ليييس في يط‬
‫المجلس العسكرى ولكنها السياسات التى‬
‫يدافع عنها ‪ . .‬السياسيات اال يتيصياديية‬
‫واالجتماعية المنحازة لألغنياء ‪..‬‬
‫بالطبع ‪ ..‬سيسعى العسكيري بيميرور‬
‫الإل لكي ي رغ ه ه المكتسيبيات مين‬
‫مضمإلنهيا ‪ ..‬فيبيدال مين شيرف ييأتيي‬
‫بالجنزوري أبإل الاصايصية وزميييل‬
‫العادلي وغالي‪ ،‬والمجلس االستشاري د‬
‫يصبح بمرور الإل ديكإلرا‪.‬‬
‫ولكن ه ا الإلضع سي جير اليغيضي‬
‫السياسي واالجتماعي من جديد‪ ،‬وليكين‬
‫ه ه المرة في صإلرة أكيبير وأكيثير‬
‫عن ا وج رية‪ ،‬وعلى الثإلار أن يستعيدوا‬
‫له ه المإلجة االتية ال ري بيتينيظيييم‬
‫ص إلفهم والتإلجه لم يين ال راء مين‬
‫المهمشين والعمال والمهنيين وغيرهيم‬
‫ببرنامج ومطال إجتماعية‬
‫إس اط حكيم اليعيسيكير لين ييتيم‬
‫باالعتصام ف ط في الميياديين‪ ،‬وليكين‬
‫بتغيير مإلازين ال إلي وحشد اليعيميال‬
‫وال حين ل رض إرادتهم عيليي أرض‬
‫الإلا ع عبر تنظيم ايضراب العام‪ ،‬وهيي‬
‫عملية شا ة وطإلييلية وتيحيتياج إليى‬
‫االنغراس وسيط صي يإلف اليحيركية‬
‫االجتماعية‪ ،‬ال ادرة على شيل الينيظيام‬
‫اال تصادي الرأسمالي‪.‬‬
‫نستطيع إس اط حكم العسكر إذا منا‬
‫ببناء منظمات مست لة وسط اليميإلا يع‬
‫العمالية وال حية واألحياء الشعيبييية‪،‬‬
‫نستطيع إذا منا بتنظيم إلى الثإلرة في‬
‫جبهة واحدة تشمل كل ثإلار المياديين‪،‬‬
‫والن ابات العمالية وال حية الح ي ية‪.‬‬
‫يا ثإلار الميادين ‪ ..‬إن واجبنا اليييإلم‬
‫تغيير مإلازين ال إلي في اليإلا يع ‪ ،‬فيي‬
‫ال رى التي ال زال بعيدة عين اليثيإلرة‬
‫والمدن واألحياء ال يرة ‪ .‬بيتينيظيييم‬
‫أصحاب المصلحة و إلضهم لليميعيارك‬
‫المتتالية من اجل التغيير ‪ .‬ليس تغييير‬
‫األشااص‪ .‬بل تغيير النظام بكل مكإلناته‬
‫ومؤسساته‪...‬‬

‫محمد محمإلد لميا اجيبير اليميجيليس‬
‫العسكري على ايع ن عن جدول زمنيي‬
‫لتاليه عن السلطة ولما اجبر المجليس‬
‫العسكري على إس اط حيكيإلمية شيرف‬
‫المرتعشة معدومة الص حيات‪ ،‬وايع ن‬
‫عن تشكيل مجلس استشاري‪ ،‬كمحاولية‬
‫من المجلس العسكري للتحياييل عيليى‬
‫مطاليبية اليثيإلار بيميجيليس ميدنيي‬
‫اال تصاصات‪ ،‬كما نجح في تحيإلييل‬
‫ضية نشطاء ماسبييرو مين الي يضياء‬
‫العسكري إلى نيابة أمن الدولة‪.‬‬
‫ولكن أهم انجيازات هي ه اليميإلجية‬
‫الثإلرية المستمرة حتى كيتيابية هي ه‬
‫السطإلر‪ ،‬هي إنها أربيكي اليميجيليس‬
‫العسكري وجعلته في ميإل ي اليدفيا‬
‫والمهزوز والمرتبك فأسر يستنيجيد‬
‫فهيا بنا إلى النضال فالثإلرة لن‬
‫بال إلى السياسية ايس مية والليبراليية‬
‫تح ق انتصارها بالضربة ال اضية‪ ،‬بل‬
‫التي للمرة األل هرع لنجدته‪.‬‬
‫وبات المشير المل بي" طينيطياوي إن معركتنا مع أعداءنا معركة طإليلة‬
‫الكيماوي" فيي مييياديين اليتيحيريير األجل‪ ،‬وفي كل جإللة سن دم الشهداء‬
‫متراجعا ‪ . .‬لتن ل الصح عليى لسيانيه وسنح ق نتائج‪ ،‬نبنى عليها لكي نستطيع‬
‫يييإليييليييه"عييياييييز اكيييليييم ثيييإلار أن نح ق االنتصار النهائي‪ ،‬ويإلمها ف ط‬
‫ستتح ق شعارات الثإلرة ‪:‬عيش حرية‬
‫اليييتيييحيييريييير ‪..‬وليييكييينيييهيييم‬
‫عدالة اجتماعية‬
‫بيشتمإلني ‪..‬ويسبإلني"‬