‫ﺍﻫﺪﺍﺀ‬

‫الى مصر الغالية‪،‬الى صاحبة هذا الدافع فى عمل هذا الكـتاب‪ ،‬الى الوالد‬
‫ٔ‬
‫الﻌزيز‪ ،‬الى كل االصدقاء و كل من كان بجانبى‪ ،‬الى كل من ٔاحب و عشق‬
‫ٔ ٔ‬
‫ٔ‬
‫و اخط سطرا فى هذا الفن االول‪ ،‬اهدى هذه المﺤاولة الثانية من القصائد‬
‫النثرية و الومضة الشﻌرية الفريدة‪ ،‬علﻪ يكون مصدر الهام و تفكير للجميع‪.‬‬

‫ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬
‫ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪٢٠١١‬‬
‫ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‪:‬‬
‫ﻣﺤﺐ ﺟﻤﻴﻞ‬
‫ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻰ ﺑﺎﺑﻠﻮ ﺑﻴﻜﺎﺳــﻮ‬

‫ﺳﻮﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ‬
‫ً‬
‫مسرحا للكالم‬
‫"لم ٔاجد غير الورقة‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫و لالحرف ٔافضية لخطى الواقع و االحالم‬
‫تتدفقت العبارات كجدول انساب من ٔاﻋلى‬
‫منﺤدر‬
‫ٔ‬
‫كﺼبى تدق قدميﻪ للوهلة االولى ٔارض‬
‫الذهب‬
‫لم ٔاجد ٔامامى اال ٔان ٔاخط ما جال بخاطرى و ما‬
‫قد ذهب‬
‫وكلمات كنبات متسلق لورود بنفسجية‬
‫ٔامتد ليشغل مساحات بيضاء فوضوية‬
‫ﻋلى الورق‬

‫حلمت‪،‬سافرت‪،‬توغلت‬
‫و ٔامسكت كؤوس فضية و تفاحات حامضة‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ٔاذكمت االنوف ‪ ،‬كان لونها كرات من لهب‬
‫و ٔامتد خيالى هنا كغابة من الشجر‬

‫كسﺤر جنية سوداء تلهث خلف‬
‫موج البﺤر‬
‫ٔ‬
‫و ليل بﺤار مسافر لمﺤيط اخضر اللون‬
‫و نظرت الى الشمس ٔكانها خيوط لقشور‬
‫البرتقال‬
‫و الغيم كوشاح فضى لفتاة ريفية بيضاء‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫سارسم اال كواخ ٔ‪،‬احطم الجدران‪ ،‬وقد ٔاحﺼى‬
‫ٓ‬
‫قطع المﺤار ﻋلى قارﻋة الشطان‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ساضع خميرة العشاق و اشكل‬
‫قﺼور من رمال ﻋلى ٔافضية ٔاوراق‬
‫الليمون و ٔاشجار السنديان‬
‫كالطفل ٔاجرى وراء طائرة ورقية‬
‫تتقاذفها ٔاهواء الرياح المرمرية‬
‫الكالم ليس بقﺼبة تغرس فى الالوقت ٔاو الالمكان‬
‫بل بالعﺼفور المهاجر يﺤط من غﺼن الى‬
‫غﺼن‬
‫كـقطعة خشب انسلت من قارب قديم‬

‫ٔ‬
‫تتدافعها امواج بﺤر‬
‫ال تستقر ﻋلى ضفة كلما خرج القمر‬
‫ٔ‬
‫ٓ‬
‫اخضرا كاﻋواد النعناع‬
‫الكلمات الهامسة وحدها هى من تخرج‬
‫من ٔابار الﺤب‬
‫ٔ‬
‫فكلما كان رفيقها احمر كورد البستان‬
‫ٔابدا‪،‬لن ينضب ﺻوتها وتنقطع ﻋن الكالم‬
‫اسفنج الماضى يختزن الذكريات‬
‫كمياه زهور الﺤوض فى الساحات‬
‫ليعتﺼرها فى حاضر البشرية العفوى‬
‫ويتدخرها فى ﺻندوق نﺤاسى‬
‫ٔ‬
‫ككاس َملكى‬
‫ليقطرها ﻋلى مستقبل‬
‫اختلطت فيﻪ طبول الﺤرب بموسيقى المطر‬
‫نشيد ٔاغنية لفتاة ﻋذراء برسالة ﻋشق ‪ٔ ،‬وانات مسافر‬
‫مﺤتضر‬
‫ٔ‬
‫هنا‪ ،‬وحده االمل‪،‬من يسنج خيوط السالم‬

‫ويبدد شذرات اللهب‬
‫ٔ‬
‫الرجاء ﻋالم فسيﺢ غطاه دخان ٔاسود‬
‫فشوه ملمﺤﻪ‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ال اريد لهذا اللون االحمر الﺤار‬
‫ٔ‬
‫ٔان يكسو وجﻪ االرض فتنسكب‬
‫ٔ‬
‫الدموع من احداق من ﻋانى و َمرض‬
‫ٔ‬
‫ٔاختام اال لوان الباردة وحدها تستﺤق‬
‫ٔان ترسم‬
‫ليكون الﺤلم ٔازرق كجناح طائر سكن ﻋلى‬
‫جذع شجرة و نام‬
‫و ٔ‬
‫فى حقول القمﺢ فى مر ج االيام‬
‫ليكن ٔابيضا كﺼوت ترانيم السالم‬
‫كـثلوج الفضاء ﻋلى ٔاسطﺢ ٔاكواخ اليمام‬
‫وليكن ٔاخضرا كـقلوب العشاق فى ربيع الكالم‬
‫ناﺻعا كم ٔراة تعكس وجﻪ الشمس فى الﺼباح‬
‫ومستقرا كوجﻪ القمر الساهر فى جوف السماء‬
‫ٔ‬
‫الجوقة تبدا بﺤرف‬

‫ٔ‬
‫لتكمل نشيد االوطان‬
‫لعلﻪ يكون نشيد‬
‫ٔ‬
‫من ال نشيد لهم فى دنيا االيام‬
‫تمر الﺤرية ﻋذب المذاق‬
‫ﻋلى الظالمين ﻋلقم و سموم‬
‫ندى البتالت يرتمى‬
‫ليفرش السهول و الوديان‬
‫كانوا‪ ،‬ونكون‪،‬وسيكونون‬
‫وحدهم من يقرروا متى نقول‬
‫طاﻋة للخير ‪ ،‬ومتى نعﺼى قبﺢ الكالم"‬

‫ﻣﺤﺐ ﺟﻤﻴﻞ‬

‫ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ‬
‫ٔ‬
‫اول الحب ‪،‬‬
‫ٓ‬
‫اخر الخريف‪.‬‬

‫‪١‬‬

‫ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ‬
‫ٔانا السمكة‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و انتى النهر‪،‬‬
‫و المنزل سهل منحدر‪.‬‬

‫ﻟﻮﻥ ﺍﻷﺣﻼﻡ‬
‫ٔ‬
‫االﺣالم‪،‬‬
‫شفافﻪ‪،‬‬
‫ال ترى اال اذا انعكست على‪،‬‬
‫شىء‬
‫تخضبت بلونﻪ‪.‬‬

‫‪٣‬‬

٤

‫ﻓﻰ ﺑﻴﻮﻧﺲ ﺁﻳﺮﺱ‬
‫التانجو‪،‬‬
‫ٔ‬
‫ليس اﺣم ًرا كبقع الدم ‪،‬‬
‫و ال ٔا ً‬
‫بيضا كسحابة غيم ‪،‬‬
‫هو ٔازر ًقا ً‬
‫فضيا‪،‬‬
‫كـتوليب اليم‪.‬‬

‫‪٥‬‬

‫ﺗﺮﺣـــــــــــــﺎﻝ‬

‫ٓ‬
‫اخر الطريق‪،‬‬
‫بداية السفر‪.‬‬

‫‪٦‬‬

‫ﻃﻤــــــــــــﻊ‬

‫ٔ‬
‫نبات اصفر ‪،‬‬
‫تزروه الريـ ـ ــاح‪.‬‬

‫‪٧‬‬

‫ﺍﺗﺤـــــﺎﺩ‬
‫قد تموت نملة بضربة واﺣدة‪،‬‬
‫ٔ ٔ‬
‫لكن جحافلها قد تاكل االخضر و اليابس‪.‬‬

‫‪٨‬‬

‫ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻓﻰ ﺳﺠﻦ‬
‫خيوط شمس ذهبية‪،‬‬
‫تجتاح عتمة سجن‪،‬‬
‫فتبددها‬
‫و نور فجر يلمس قلب‬
‫مسجون ‪ ،‬فيحرره‬
‫ٔاليس هناك ٔافضل من ٔاغنية؟!‬

‫‪٩‬‬

‫ﺃﻓﻜــﺎﺭ‬

‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫االفكار كاالرض الطينية‪،‬‬
‫ان لم تروها ‪ ،‬تشققت‪.‬‬

‫‪١٠‬‬

‫ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ‬
‫ح ‪ :‬ﺣروب ال شافع فيها و ال نافع‪.‬‬
‫ر‪ٔ :‬رايت رفاق الدرب قد دفنوا فى رماد الرصاص‪.‬‬
‫ى ‪ :‬يا ليت السالم يبدد دخان المكان‪.‬‬
‫ة‪ :‬تعالوا ننهى المجزرة ‪ ،‬و نعيد ترتيب المكان‪.‬‬
‫ح‬
‫ر‬
‫ى‬
‫ة‬

‫‪١١‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﺃ‪ .‬ﺩﻧﻘﻞ‬
‫وقعت راية الرفض‪،‬‬
‫ال ٔاﺣد ينتشلها ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و االرض صلبة ‪ ،‬ليتها تصلح لغرسها‪.‬‬

‫‪١٢‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﺃﺩﻭﻧﻴﺲ‬
‫كلمات تسبح فى مجارات ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫وتنتشر كغبار الطلع فى ساﺣات االبدية‪.‬‬

‫‪١٣‬‬

١٤

‫ﺍﻟﻰ ﺟﺒﺮﺍﻥ‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫الوان االﺣبار ‪،‬‬
‫ترسم المالمح على وجﻪ الورق‪،‬‬
‫ٔ‬
‫مبتسمة ‪ ،‬كانها تنظر الى الشمس فى‬
‫ساعة الشروق و تخطو فى مهل‪،‬‬
‫بين رمل و زبد!‬

‫‪١٥‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﻡ‪ .‬ﺩﺭﻭﻳﺶ‬
‫برﺣيلك‪،‬‬
‫وطن الكلمات ‪،‬‬
‫قد ُسفكت دماء ٔاشعاره المقدسة‪.‬‬

‫‪١٦‬‬

‫ﺍﻧﻜﺴــــﺎﺭ‬
‫ٔ‬
‫ينسجون ٔاعشاشهم فى االرض‪،‬‬
‫وقد كان‪،‬‬
‫مستقرهم الفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء‪.‬‬

‫‪١٧‬‬

‫ﺗﺄﻣﻞ‬
‫ماء صاف فى كوب‪،‬‬
‫ملعقة تحركـ ـ ـ ـ ــﻪ‪،‬‬
‫ٔارانى ٔادور فى دومات ﺣلزونية‪،‬‬
‫وتنكسر صورتى كملعقة التقليب‪.‬‬

‫‪١٨‬‬

‫ﺗﺬﻛﺮﺓ‬
‫جسر الرﺣيل ورقة‪،‬‬
‫ٔ ٓ‬
‫و للهبوط امكنة اخرى‪،‬‬
‫ومكان االقالع عودتﻪ كشمس رﺣيل‪.‬‬

‫‪١٩‬‬

‫ﺣﺎﻝ‬
‫ٔامسينا ﺣزمة من قصب‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و اصبحنا شذرات من لهب ‪.‬‬

‫‪٢٠‬‬

‫ﺣـــــــــــــﺬﺭ‬

‫باب ملتصق لحجرتين ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫ٔاتسحب الضع ٔاذنى و ٔاستمع ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫يتلصص و يضع اذنه ليستمع ‪،‬‬
‫ال ٔافهم‪،‬‬
‫ٓ‬
‫من منا يريد مهاجمة االخ ــر‪.‬‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬
‫الحقيقة نسبية ‪،‬‬
‫لذا‪ ،‬دائما ما توجد ُمركبة ومتداخلة‪.‬‬

‫‪٢٢‬‬

‫ﺧﻄﺮ‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫اصبحت انام واقفا كالحصان‪،‬‬
‫فال عجب‪،‬‬
‫الخطر ٔاصبح يتربﺺ بالمكان‬

‫‪.‬‬

‫‪٢٣‬‬

‫ﺩﺧﻼﺀ‬
‫يتصارعون على الهرم‪،‬‬
‫بعد ٔان قتلونا سيدى المحترم‪.‬‬

‫‪٢٤‬‬

‫ﺳﻄـــــﻮﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ‬
‫ٔ‬
‫ٔاكـتب المحو و ٔامحو ما ٔاكـتب‪،‬‬
‫ٔ‬
‫القلم ﺣائر كطائر سمين يتارجح على عود خيزران على ضفة مستنقع‪،‬‬
‫ال يرسو و ال يسكن ‪،‬‬
‫ولكنى تذكرت للتو ٔانى كنت ٔاريد ٔان ٔاخط شيء‪،‬‬
‫ليتنى ٔاعرف ماهو !‬

‫‪٢٥‬‬

‫ﺳﻔﻴﻨـــــﺔ‬
‫تعبر و ال تنتظر ٔاﺣدا ‪،‬‬
‫ٔارمى مرساتك‪ ،‬علك تجد الشاطىء‪،‬‬
‫ودفء رمل و فيروز ملقى على الحد الفاصل‪.‬‬

‫هكذا‬
‫هو‬
‫عمرنا!‬

‫‪٢٦‬‬

‫ﺭﻳﺸﺔ‬

‫ال تمر بجمارك الزمن‪،‬‬
‫ٔ‬
‫الن الرياح ‪ ،‬جواز سفر‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و الفضاء مطار متارجح‪.‬‬

‫‪٢٧‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﻥ‪ .‬ﻗﺒﺎﻧﻰ‬
‫لغة الشعر مصباح ٔاخضر ‪،‬‬
‫ذبلت ٔاوراقﻪ برﺣيلك‪،‬‬
‫ٔ‬
‫ذابت فتيلتﻪ ‪ ،‬فاصبحت العتمة‪،‬‬
‫خير ٔانيس‪.‬‬

‫‪٢٨‬‬

‫ﺳـــــــﻼﻡ‬

‫ٔ‬
‫اصوات طلقات الرصاص‪،‬‬
‫ٓ‬
‫تصم االذان عن ترانيم السالم‪.‬‬

‫‪٢٩‬‬

‫ﺳﻠﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ‬
‫طنين ال يتوقف‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و اجنحة ممزقة‪.‬‬

‫‪٣٠‬‬

‫ﺷﺮﻑ‬

‫ٔ‬
‫لالقالم شرف‪،‬‬
‫كحمل سالح الحرب‪،‬‬
‫مدافعا‬
‫عن الحق ‪،‬‬
‫و التهاجم‪،‬‬
‫اال كل من تجبر‪.‬‬

‫‪٣١‬‬

‫ﺻﻤﺖ‬
‫ٔاجلس على صخرة‪،‬‬
‫ٔٔ‬
‫اتامل وجﻪ البحر المسافر‪،‬‬
‫ٔ‬
‫فتسال الصخرة‬
‫لماذا ٔانت صامت؟!‬

‫‪٣٣‬‬

‫ﺻﺪﻯ ﺷﺎﻋﺮ‬
‫سافرت بين ثنايا الكالم‪،‬‬
‫ٔ‬
‫رسمت حرو ًفا كانها مالمح للمكان‪،‬‬
‫عدوت كالفرس السابح فى مروج اللهب‪،‬‬
‫كطائر البط عند جبال االنديز‪،‬‬
‫كزهرات التينية تنشقتها فى عبير رويات‬
‫مـاركيز‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و منذ خرجت من هذه االرض‪ ،‬لم تعد لها قدمى‪،‬‬
‫ٔ‬
‫قلمى ‪ ،‬كالحلم المسافر فى طائرات الزمن‪ ،‬كاشرعة صياد‬
‫فى مياة المتسع‪ ،‬ال ٔاملك اال ٔا ً‬
‫حرفا و ٔاوراقا فضية!‬

‫ﺻﻮﺭﺓ‬
‫ٔ‬
‫اختام الذكريات ‪،‬‬
‫ترسم على ورق‪.‬‬

‫‪٣٤‬‬

‫ﻃﺒﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ‬

‫ُنقتل كل يوم‪،‬‬
‫و نموت مرة واﺣدة‪.‬‬

‫‪٣٥‬‬

‫ﻋﻨﺒـــــــــــــــﺮ‬

‫المظاهر‬
‫براقة‬
‫لكنها ليست بالمقياس المقدر ‪،‬‬
‫فالحوت ضخم ‪،‬‬
‫ومن‬
‫ٔاحشاءه‬

‫يستخرج العنبر !‬

‫ﻋـــــﻮﺩﺓ‬

‫ٌلوﺣت مناديل استقبالهم ‪،‬‬
‫اال هو‬
‫عادت صورتﻪ و هو لم يعد‪.‬‬

‫‪٣٧‬‬

‫ﻏﻀﺐ‬

‫لوح بالزنبقات ‪،‬‬
‫كن مر ًنا كعود القصب ‪،‬‬
‫انتشر كرائحة العود‪،‬‬
‫وانحدر مع تيار جدول‪،‬‬
‫المتصاص الغضب‪.‬‬

‫‪٣٨‬‬

‫ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ‬

‫كجلطات دم فى شرايين جسد سكنت‪،‬‬
‫و من ثم ودعت وجﻪ السماء‪،‬‬
‫لتعود الى مخدعها‪ ،‬تاركة وجﻪ مخضبا ‪ :‬بلون الفضة مع قطع النحاس‪.‬‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ليقبل قمرا شاﺣبا قد ٔافاق ‪ ،‬لياخذ مكانﻪ و يبدد ظلمة االمكنة‪.‬‬

‫‪٣٩‬‬

‫ﻗﻠﻮﺏ‬

‫قلوب العشاق ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫انضر‬
‫من نبت النعن ـ ـ ــاع‪،‬‬
‫ٔادفى من‬
‫ٔ‬
‫زهر الرمان االﺣمر‪،‬‬
‫و ٔازكى‬
‫من عيدان القرنفل‪.‬‬

‫‪٤٠‬‬

‫ﻛﺒﺮﻳﺎﺀ‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫اذا نظرت من ٔاعلى السفل سترى االشياء صغيرة‪،‬‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫اذا نظرت من اسفل العلى سترى االشياء صغيرة‪،‬‬
‫ٔ‬
‫ٔ‬
‫ال افهم ‪ ،‬لماذا يصر البشر على النظر من اعلى ؟!‬

‫‪٤١‬‬

‫ﻻ ﺗﺄﺗﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ‬
‫ٔاشرعة الصيادين ساكنة‪،‬‬
‫ٔ‬
‫فال عجب ٔان تاكل الحيتان‪،‬‬
‫و تختفى ٔاسراب السمك‪.‬‬

‫‪٤٢‬‬

‫ﻟﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ‬
‫انطلقى ٔايتها الفرشاة ‪،‬‬
‫ٔ‬
‫و لونى هذه اللوﺣة ‪ :‬االرض‬
‫ٔ‬
‫باالخضر‪،‬‬
‫ٔ‬
‫وامسحى هذا اللون الحار‪ :‬االﺣمر‪.‬‬

‫‪٤٣‬‬

‫ﻣﺎﺗﺨﻔﻴﻪ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ‬
‫قشر البرتقال‪،‬‬
‫قناع الفصوص‪.‬‬

‫‪٤٤‬‬

‫ﻣﺮﺁﺓ‬
‫ٔ‬
‫امام المراة‪،‬‬
‫نفس اليدين‪،‬‬
‫نفس الجسد‪،‬‬
‫نفس الشعر‪،‬‬
‫ٓ‬
‫و وجﻪ شخﺺ اخر!‬

‫‪٤٥‬‬

‫ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﻨﻮﻧﻮ‬
‫ٔ‬
‫السنونو ال تعود الى اوطانها ‪،‬‬
‫ً‬
‫مزدوجا‪.‬‬
‫فهى تعرف ٔان طريق العودة ليس‬

‫‪٤٦‬‬

‫ﻫﺮﻭﺏ‬
‫تهرب الوجوه من براويز الصور ‪،‬‬
‫فال عجب عندما تهرب الناس من بعضها‪.‬‬

‫‪٤٧‬‬

‫ﻇـــــﻼﻝ‬
‫رفيق؟‬
‫خيوط الشمس‪،‬‬
‫وجﻪ ينظر‪،‬‬
‫جسد قابع‪،‬‬
‫و شخﺺ معتم ارتسم جواره!‬

‫‪٤٨‬‬

‫"ﻛﻨﺖ ﺍﳊﻮﺕ ﻭ ﻣﺴﻴﻘﺎﻩ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ‬
‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻭ ﻏﺪﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻗﺘﻤﺎ‬
‫ﳝﺮ ﺍﻟﻐﻴﻢ‬
‫ﻭﺭﻗﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﺳﺮﻗﻬﺎ ﺍﳋﺮﻳﻒ ﻣﻦ‬
‫ﻛﺤﻞ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﺎ‬
‫ﰱ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﳊﻰ‬
‫ﺑﺮﻯﺀ ﻛﺪﻣﺎﺀ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﺍﳌﻘﺪﺳﺔ‬
‫ﰱ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﳊﺮﺏ‬
‫ﻓﺘﻴﻠﺔ ﻣﺸﺘﻌﻠﺘﻪ ﺑﺎﻷﺧﻀـــــﺮ‬
‫ﰱ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﱪﺩ‬
‫ﻣﺼﺒﺎﺡ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ‬
‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻘﺘﻄﺮ ﻋﻨﱪ ﺍﳊﻮﺕ‬
‫ﻻﻣﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﻔﻀﺎ‬
‫ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻷﺭﺽ‬
‫ﺯﻣﺎﻥ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺑﲔ‬
‫ﺧﻴﻂ ﻏﻴﻤﺔ ﻭ ﺳﻮﺍﻫﺎ‬
‫ﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺃﻫﻄﻠﺖ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ‬
‫ﻭﻏﻨﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ‬
‫ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ"‬

‫ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ‬

http://twitter.com/#!/Mohebgamilali
Mohebgamil@gmail.com
http://khatawaat.blogspot.com
http://www.goodreads.com/mohebgamil

‫ﺍﻟﻔﻬﺮﺱ‬
‫• ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ‪ :‬ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ‪.‬‬
‫• ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ‪ :‬ﺟﺴﺪ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ‪.‬‬
‫• ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‪ :‬ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ‪.‬‬
‫• ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‪ :‬ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful