You are on page 1of 438

‫)‪(1:1‬بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫)‪(1:2‬الحمد ل رب العلمين‬
‫)‪(1:3‬الرحمن الرحيم‬
‫)‪(1:4‬ملك يوم الدين‬
‫)‪(1:5‬إياك نعبد وإياك نستعين‬
‫)‪(1:6‬اهدنا الصرط المستقيم‬
‫)‪(1:7‬صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ول‬
‫الضالين‬

‫)‪(2:1‬الم‬
‫)‪(2:2‬ذلك الكتب ل ريب فيه هدى للمتقين‬
‫)‪(2:3‬الذين يؤمنههون بههالغيب ويقيمههون الصههلوة وممهها رزقنهههم‬
‫ينفقون‬
‫)‪(2:4‬والههذين يؤمنههون بمهها أنههزل إليههك ومهها أنههزل مههن قبلههك‬
‫وبالءخرة هم يوقنون‬
‫)‪(2:5‬أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(2:6‬إن الذين كفروا سههواء عليههم ءأنههذرتهم أم لهم تنههذرهم ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(2:7‬ختههم ال ه علههى قلههوبهم وعلههى سههمعهم وعلههى أبصههرهم‬
‫غشوة ولهم عذاب عظيم‬
‫)‪(2:8‬ومن الناس من يقول ءامنا بال وباليوم الءخر ومهها هههم‬
‫بمؤمنين‬
‫)‪(2:9‬يخدعون ال والذين ءامنوا وما يخدعون إل أنفسهم وما‬
‫يشعرون‬
‫)‪(2:10‬في قلوبهم مرض فزادهم اله مرضهها ولهههم عههذاب أليههم‬
‫بما كانوا يكذبون‬
‫)‪(2:11‬وإذا قيههل لهههم ل تفسههدوا فههي الرض قههالوا إنمهها نحههن‬
‫مصلحون‬
‫)‪(2:12‬أل إنهم هم المفسدون ولكن ل يشعرون‬
‫)‪(2:13‬وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قههالوا أنههؤمن كمهها‬
‫ءامن السفهاء أل إنهم هم السفهاء ولكن ل يعلمون‬
‫)‪(2:14‬وإذا لقههوا الههذين ءامنههوا قههالوا ءامنهها وإذا خلههوا إلههى‬
‫شيطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون‬
‫)‪(2:15‬ال يستهزئ بهم ويمدهم في طغينهم يعمهون‬
‫)‪(2:16‬أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى فما ربحههت تجرتهههم‬
‫وما كانوا مهتدين‬
‫)‪(2:17‬مثلهم كمثل الذي اسههتوقد نههارا فلمهها أضههاءت مهها حههوله‬
‫ذهب ال بنورهم وتركهم في ظلمت ل يبصرون‬
‫)‪(2:18‬صم بكم عمي فهم ل يرجعون‬
‫)‪(2:19‬أو كصيب من السماء فيه ظلمت ورعد وبههرق يجعلههون‬
‫أصههبعهم فههي ءاذانهههم مههن الصههوعق حههذر المههوت واله محيههط‬
‫بالكفرين‬
‫)‪(2:20‬يكاد البرق يخطف أبصرهم كلما أضههاء لهههم مشههوا فيههه‬
‫وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء اله لههذهب بسههمعهم وأبصههرهم‬
‫إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:21‬يأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين مههن قبلكههم‬
‫لعلكم تتقون‬
‫)‪(2:22‬الذي جعل لكم الرض فرشا والسههماء بنههاء وأنههزل مههن‬
‫السماء ماء فأخرج به من الثمرت رزقا لكم فل تجعلوا ل أندادا‬
‫وأنتم تعلمون‬
‫)‪(2:23‬وإن كنتم في ريب مما نزلنهها علههى عبههدنا فههأتوا بسههورة‬
‫من مثله وادعوا شهداءكم من دون ال إن كنتم صدقين‬
‫)‪(2:24‬فإن لههم تفعلههوا ولههن تفعلههوا فههاتقوا النههار الههتي وقودههها‬
‫الناس والحجارة أعدت للكفرين‬
‫)‪(2:25‬وبشههر الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت أن لهههم جنههت‬
‫تجري من تحتها النهر كلما رزقوا منها مههن ثمههرة رزقهها قههالوا‬
‫ههذا الههذي رزقنها مهن قبههل وأتهوا بههه متشهبها ولههم فيههها أزوج‬
‫مطهرة وهم فيها خلدون‬
‫)‪(2:26‬إن ال ل يستحي أن يضرب مثل ما بعوضة فمهها فوقههها‬
‫فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا‬
‫فيقولون ماذا أراد ال بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كههثيرا‬
‫وما يضل به إل الفسقين‬
‫)‪(2:27‬الذين ينقضون عهد ال من بعد ميثقه ويقطعون ما أمر‬
‫ال به أن يوصل ويفسدون في الرض أولئك هم الخسرون‬
‫)‪(2:28‬كيف تكفرون بههال وكنتههم أموتهها فههأحيكم ثههم يميتكههم ثههم‬
‫يحييكم ثم إليه ترجعون‬
‫)‪(2:29‬هو الذي خلق لكم ما في الرض جميعا ثم اسههتوى إلههى‬
‫السماء فسويهن سبع سموت وهو بكل شيء عليم‬
‫)‪(2:30‬وإذ قال ربك للملئكة إني جاعل في الرض خليفة قههالوا‬
‫أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الههدماء ونحههن نسههبح بحمههدك‬
‫ونقدس لك قال إني أعلم ما ل تعلمون‬
‫)‪(2:31‬وعلم ءادم السماء كلها ثم عرضهم على الملئكههة فقههال‬
‫أنبءوني بأسماء هؤلء إن كنتم صدقين‬
‫)‪(2:32‬قالوا سبحنك ل علههم لنهها إل مهها علمتنهها إنههك أنههت العليههم‬
‫الحكيم‬
‫)‪(2:33‬قال يءادم أنبئهم بأسمائهم فلمهها أنبهأهم بأسههمائهم قههال‬
‫ألم أقل لكم إني أعلم غيب السههموت والرض وأعلههم مهها تبههدون‬
‫وما كنتم تكتمون‬
‫)‪(2:34‬وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسههجدوا إل إبليههس أبههى‬
‫واستكبر وكان من الكفرين‬
‫)‪(2:35‬وقلنا ياءدم اسكن أنت وزوجك الجنههة وكل منههها رغههدا‬
‫حيث شئتما ول تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين‬
‫)‪(2:36‬فأزلهما الشهيطن عنهها فأخرجهمها ممها كانها فيهه وقلنها‬
‫اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الرض مسههتقر ومتههع إلههى‬
‫حين‬
‫)‪(2:37‬فتلقى ءادم من ربه كلمههت فتههاب عليههه إنههه هههو التههواب‬
‫الرحيم‬
‫)‪(2:38‬قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبههع‬
‫هداي فل خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(2:39‬والذين كفروا وكذبوا بءايتنهها أولئك أصههحب النههار هههم‬
‫فيها خلدون‬
‫)‪(2:40‬يبني إسرءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكههم وأوفههوا‬
‫بعهدي أوف بعهدكم وإيي فارهبون‬
‫)‪(2:41‬وءامنوا بمهها أنزلههت مصههدقا لمهها معكههم ول تكونههوا أول‬
‫كافر به ول تشتروا بءايتي ثمنا قليل وإيي فاتقون‬
‫)‪(2:42‬ول تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون‬
‫)‪(2:43‬وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة واركعوا مع الركعين‬
‫)‪(2:44‬أتههأمرون النههاس بههالبر وتنسههون أنفسههكم وأنتههم تتلههون‬
‫الكتب أفل تعقلون‬
‫)‪(2:45‬واسههتعينوا بالصههبر والصههلوة وإنههها لكههبيرة إل علههى‬
‫الخشعين‬
‫)‪(2:46‬الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم وأنهم إليه رجعون‬
‫)‪(2:47‬يبني إسرءيل اذكروا نعمههتي الههتي أنعمههت عليكههم وأنههي‬
‫فضلتكم على العلمين‬
‫)‪(2:48‬واتقوا يوما ل تجزي نفههس عههن نفههس شههيءا ول يقبههل‬
‫منها شفعة ول يؤخذ منها عدل ول هم ينصرون‬
‫)‪(2:49‬وإذ نجينكههم مههن ءال فرعهون يسههومونكم سههوء العههذاب‬
‫يذبحون أبناءكم ويستحيون نسههاءكم وفههي ذلكههم بلء مههن ربكههم‬
‫عظيم‬
‫)‪(2:50‬وإذ فرقنهها بكههم البحههر فههأنجينكم وأغرقنهها ءال فرعههون‬
‫وأنتم تنظرون‬
‫)‪(2:51‬وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده‬
‫وأنتم ظلمون‬
‫)‪(2:52‬ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون‬
‫)‪(2:53‬وإذ ءاتينا موسى الكتب والفرقان لعلكم تهتدون‬
‫)‪(2:54‬وإذ قال موسى لقومه يقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم‬
‫العجل فتوبههوا إلههى بههارئكم فههاقتلوا أنفسههكم ذلكههم خيههر لكههم عنههد‬
‫بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم‬
‫)‪(2:55‬وإذ قلتهم يموسهى لهن نهؤمن لهك حهتى نهرى اله جههرة‬
‫فأخذتكم الصعقة وأنتم تنظرون‬
‫)‪(2:56‬ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون‬
‫)‪(2:57‬وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسههلوى كلههوا‬
‫من طيبت ما رزقنكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(2:58‬وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغههدا‬
‫وادخلوا الباب سههجدا وقولههوا حطههة نغفههر لكههم خطيكههم وسههنزيد‬
‫المحسنين‬
‫)‪(2:59‬فبدل الذين ظلموا قول غير الذي قيل لهههم فأنزلنهها علههى‬
‫الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون‬
‫)‪(2:60‬وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجههر‬
‫فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أنههاس مشههربهم كلههوا‬
‫واشربوا من رزق ال ول تعثوا في الرض مفسدين‬
‫)‪(2:61‬وإذ قلتم يموسى لن نصبر على طعام وحد فادع لنا ربك‬
‫يخرج لنا مما تنبت الرض من بقلها وقثائها وفومههها وعدسههها‬
‫وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنهى بالهذي ههو خيهر اهبطهوا‬
‫مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسههكنة وبههاءو‬
‫بغضب من ال ذلك بأنهم كههانوا يكفههرون بءايههت اله ويقتلههون‬
‫النبين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون‬
‫)‪(2:62‬إن الذين ءامنوا والههذين هههادوا والنصههرى والصههبءين‬
‫من ءامن بال واليوم الءخههر وعمههل صههلحا فلهههم أجرهههم عنههد‬
‫ربهم ول خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(2:63‬وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مهها ءاتينكههم‬
‫بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون‬
‫)‪(2:64‬ثم توليتم من بعد ذلك فلههول فضههل اله عليكههم ورحمتههه‬
‫لكنتم من الخسرين‬
‫)‪(2:65‬ولقد علمتههم الهذين اعتهدوا منكههم فهي السهبت فقلنها لههم‬
‫كونوا قردة خسءين‬
‫)‪(2:66‬فجعلنها نكل لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين‬
‫)‪(2:67‬وإذ قال موسى لقههومه إن اله يههأمركم أن تههذبحوا بقههرة‬
‫قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بال أن أكون من الجهلين‬
‫)‪(2:68‬قالوا ادع لنا ربك يبين لنهها مهها هههي قههال إنههه يقههول إنههها‬
‫بقرة ل فارض ول بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون‬
‫)‪(2:69‬قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قههال إنههه يقههول إنههها‬
‫بقرة صفراء فاقع لونها تسر النظرين‬
‫)‪(2:70‬قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقههر تشههبه علينهها‬
‫وإنا إن شاء ال لمهتدون‬
‫)‪(2:71‬قال إنه يقول إنها بقرة ل ذلول تههثير الرض ول تسههقي‬
‫الحرث مسلمة ل شههية فيههها قههالوا الءن جئت بههالحق فههذبحوها‬
‫وما كادوا يفعلون‬
‫)‪(2:72‬وإذ قتلتههم نفسهها فههادرءتم فيههها وال ه مخههرج مهها كنتههم‬
‫تكتمون‬
‫)‪(2:73‬فقلنا اضربوه ببعضها كههذلك يحههي اله المههوتى ويريكههم‬
‫ءايته لعلكم تعقلون‬
‫)‪(2:74‬ثم قسهت قلهوبكم مهن بعهد ذلهك فههي كالحجهارة أو أشهد‬
‫قسوة وإن مههن الحجههارة لمها يتفجهر منهه النهههر وإن منههها لمهها‬
‫يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية ال ه ومهها‬
‫ال بغفل عما تعملون‬
‫)‪(2:75‬أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسههمعون‬
‫كلم ال ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون‬
‫)‪(2:76‬وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خل بعضهم إلههى‬
‫بعض قالوا أتحدثونهم بمهها فتههح اله عليكههم ليحههاجوكم بههه عنههد‬
‫ربكم أفل تعقلون‬
‫)‪(2:77‬أول يعلمون أن ال يعلم ما يسرون وما يعلنون‬
‫)‪(2:78‬ومنهههم أميههون ل يعلمههون الكتههب إل أمههاني وإن هههم إل‬
‫يظنون‬
‫)‪(2:79‬فويل للذين يكتبون الكتب بأيههديهم ثههم يقولههون هههذا مههن‬
‫عند ال ليشتروا به ثمنا قليل فويل لهم مما كتبت أيههديهم وويههل‬
‫لهم مما يكسبون‬
‫)‪(2:80‬وقالوا لن تمسنا النار إل أياما معهدودة قهل أتخهذتم عنهد‬
‫ال عهدا فلن يخلف ال عهده أم تقولون على ال ما ل تعلمون‬
‫)‪(2:81‬بلههى مههن كسههب سههيئة وأحطههت بههه خطيءتههه فههأولئك‬
‫أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(2:82‬والذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت أولئك أصههحب الجنههة‬
‫هم فيها خلدون‬
‫)‪(2:83‬وإذ أخهههذنا ميثهههق بنهههي إسهههرءيل ل تعبهههدون إل الههه‬
‫وبالولههدين إحسههانا وذي القربههى واليتمههى والمسههكين وقولههوا‬
‫للناس حسنا وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكههوة ثههم تههوليتم إل قليل‬
‫منكم وأنتم معرضون‬
‫)‪(2:84‬وإذ أخههذنا ميثقكههم ل تسههفكون دمههاءكم ول تخرجههون‬
‫أنفسكم من ديركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون‬
‫)‪(2:85‬ثم أنتم هؤلء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من‬
‫ديرهههم تظهههرون عليهههم بههالثم والعههدون وإن يههأتوكم أسههرى‬
‫تفدوهم وهههو محههرم عليكههم إخراجهههم أفتؤمنههون ببعههض الكتههب‬
‫وتكفرون ببعض فمهها جههزاء مههن يفعههل ذلههك منكههم إل خههزي فههي‬
‫الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما اله بغفههل‬
‫عما تعملون‬
‫)‪(2:86‬أولئك الذين اشتروا الحيوة الههدنيا بههالءخرة فل يخفههف‬
‫عنهم العذاب ول هم ينصرون‬
‫)‪(2:87‬ولقههد ءاتينهها موسههى الكتههب وقفينهها مههن بعههده بالرسههل‬
‫وءاتينا عيسى ابههن مريههم الههبينت وأيههدنه بههروح القههدس أفكلمهها‬
‫جههاءكم رسههول بمهها ل تهههوى أنفسههكم اسههتكبرتم ففريقهها كههذبتم‬
‫وفريقا تقتلون‬
‫)‪(2:88‬وقههالوا قلوبنهها غلههف بههل لعنهههم ال ه بكفرهههم فقليل مهها‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(2:89‬ولما جاءهم كتب من عند ال مصدق لما معهههم وكههانوا‬
‫من قبل يستفتحون علههى الههذين كفههروا فلمهها جههاءهم مهها عرفههوا‬
‫كفروا به فلعنة ال على الكفرين‬
‫)‪(2:90‬بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بمها أنهزل اله بغيها‬
‫أن ينزل ال من فضله على من يشاء من عبههاده فبههاءو بغضههب‬
‫على غضب وللكفرين عذاب مهين‬
‫)‪(2:91‬وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل ال قالوا نههؤمن بمهها أنههزل‬
‫علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهههم قههل فلههم‬
‫تقتلون أنبياء ال من قبل إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(2:92‬ولقد جاءكم موسى بالبينت ثم اتخههذتم العجههل مههن بعههده‬
‫وأنتم ظلمون‬
‫)‪(2:93‬وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مهها ءاتينكههم‬
‫بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجههل‬
‫بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمنكم إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(2:94‬قل إن كانت لكم الدار الءخرة عند ال خالصة من دون‬
‫الناس فتمنوا الموت إن كنتم صدقين‬
‫)‪(2:95‬ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم وال عليم بالظلمين‬
‫)‪(2:96‬ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا‬
‫يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه مههن العههذاب أن‬
‫يعمر وال بصير بما يعملون‬
‫)‪(2:97‬قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بههإذن ال ه‬
‫مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين‬
‫)‪(2:98‬من كان عدوا ل وملئكته ورسله وجبريل وميكي هل فههإن‬
‫ال عدو للكفرين‬
‫)‪(2:99‬ولقد أنزلنا إليك ءايت بينت وما يكفر بها إل الفسقون‬
‫)‪(2:100‬أوكلما عهههدوا عهههدا نبههذه فريههق منهههم بههل أكههثرهم ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(2:101‬ولما جاءهم رسول من عند ال مصدق لما معهههم نبههذ‬
‫فريق من الذين أوتوا الكتب كتههب ال ه وراء ظهههورهم كههأنهم ل‬
‫يعلمون‬
‫)‪(2:102‬واتبعوا ما تتلوا الشيطين على ملههك سههليمن ومهها كفههر‬
‫سليمن ولكن الشيطين كفروا يعلمون النههاس السههحر ومهها أنههزل‬
‫على الملكين ببابل هروت ومههروت ومهها يعلمههان مههن أحههد حههتى‬
‫يقول إنما نحن فتنة فل تكفههر فيتعلمههون منهمهها مهها يفرقههون بههه‬
‫بين المرء وزوجه وما هههم بضههارين بههه مههن أحههد إل بههإذن اله‬
‫ويتعلمون ما يضرهم ول ينفعهم ولقد علموا لمن اشتريه ما لههه‬
‫في الاءخرة مههن خلههق ولهبئس مهها شههروا بههه أنفسهههم لههو كههانوا‬
‫يعلمون‬
‫)‪(2:103‬ولو أنهم ءامنوا واتقوا لمثوبة من عنههد ال ه خيههر لههو‬
‫كانوا يعلمون‬
‫)‪(2:104‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تقولههوا رعنهها وقولههوا انظرنهها‬
‫واسمعوا وللكفرين عذاب أليم‬
‫)‪(2:105‬ما يود الذين كفروا من أهههل الكتههب ول المشههركين أن‬
‫ينزل عليكم من خير من ربكم واله يختههص برحمتهه مهن يشهاء‬
‫وال ذو الفضل العظيم‬
‫)‪(2:106‬ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخيههر منههها أو مثلههها‬
‫ألم تعلم أن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:107‬ألم تعلم أن ال له ملك السموت والرض وما لكم مههن‬
‫دون ال من ولي ول نصير‬
‫)‪(2:108‬أم تريدون أن تسءلوا رسولكم كما سههئل موسههى مههن‬
‫قبل ومن يتبدل الكفر باليمن فقد ضل سواء السبيل‬
‫)‪(2:109‬ود كثير من أهههل الكتهب لههو يردونكهم مههن بعهد إيمنكههم‬
‫كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهههم الحههق فههاعفوا‬
‫واصفحوا حتى يأتي ال بأمره إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:110‬وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكههوة ومهها تقههدموا لنفسههكم‬
‫من خير تجدوه عند ال إن ال بما تعملون بصير‬
‫)‪(2:111‬وقالوا لن يدخل الجنة إل من كان هودا أو نصرى تلك‬
‫أمانيهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(2:112‬بلى من أسلم وجهه له وهههو محسههن فلههه أجههره عنههد‬
‫ربه ول خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(2:113‬وقههالت اليهههود ليسههت النصههرى علههى شههيء وقههالت‬
‫النصرى ليست اليهود على شيء وهم يتلههون الكتههب كههذلك قههال‬
‫الذين ل يعلمون مثل قولهم فههال يحكههم بينهههم يههوم القيمههة فيمهها‬
‫كانوا فيه يختلفون‬
‫)‪(2:114‬ومن أظلم ممن منههع مسهجد اله أن يهذكر فيهها اسههمه‬
‫وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إل خائفين لهم‬
‫في الدنيا خزي ولهم في الءخرة عذاب عظيم‬
‫)‪(2:115‬ول المشرق والمغرب فأينما تولههوا فثههم وجههه اله إن‬
‫ال وسع عليم‬
‫)‪(2:116‬وقالوا اتخذ ال ولهدا سهبحنه بهل لهه مها فهي السهموت‬
‫والرض كل له قنتون‬
‫)‪(2:117‬بديع السموت والرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول لههه‬
‫كن فيكون‬
‫)‪(2:118‬وقال الذين ل يعلمون لههول يكلمنهها اله أو تأتينهها ءايههة‬
‫كذلك قال الذين من قبلهههم مثههل قههولهم تشههبهت قلههوبهم قههد بينهها‬
‫الاءيت لقوم يوقنون‬
‫)‪(2:119‬إنهها أرسههلنك بههالحق بشههيرا ونههذيرا ول تس هءل عههن‬
‫أصحب الجحيم‬
‫)‪(2:120‬ولن ترضى عنك اليهود ول النصرى حتى تتبع ملتهم‬
‫قل إن هدى ال هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك‬
‫من العلم ما لك من ال من ولي ول نصير‬
‫)‪(2:121‬الذين ءاتينهم الكتب يتلونه حق تلوته أولئك يؤمنون‬
‫به ومن يكفر به فأولئك هم الخسرون‬
‫)‪(2:122‬يبني إسرءيل اذكروا نعمتي التي أنعمههت عليكههم وأنههي‬
‫فضلتكم على العلمين‬
‫)‪(2:123‬واتقوا يوما ل تجزي نفس عن نفس شههيءا ول يقبههل‬
‫منها عدل ول تنفعها شفعة ول هم ينصرون‬
‫)‪(2:124‬وإذ ابتلى إبرهم ربه بكلمت فههأتمهن قههال إنههي جاعلههك‬
‫للناس إماما قال ومن ذريتي قال ل ينال عهدي الظلمين‬
‫)‪(2:125‬وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا مههن مقههام‬
‫إبرهههم مصههلى وعهههدنا إلههى إبرهههم وإسههمعيل أن طهههرا بيههتي‬
‫للطائفين والعكفين والركع السجود‬
‫)‪(2:126‬وإذ قال إبرهم رب اجعل هههذا بلههدا ءامنهها وارزق أهلههه‬
‫من الثمرت من ءامن منهم بال واليههوم الءخههر قههال ومههن كفههر‬
‫فأمتعه قليل ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير‬
‫)‪(2:127‬وإذ يرفع إبرهم القواعد من البيت وإسمعيل ربنا تقبل‬
‫منا إنك أنت السميع العليم‬
‫)‪(2:128‬ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمههة مسههلمة لههك‬
‫وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم‬
‫)‪(2:129‬ربنهها وابعههث فيهههم رسههول منهههم يتلههوا عليهههم ءايتههك‬
‫ويعلمهم الكتب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم‬
‫)‪(2:130‬ومن يرغب عن ملهة إبرههم إل مهن سهفه نفسهه ولقهد‬
‫اصطفينه في الدنيا وإنه في الءخرة لمن الصلحين‬
‫)‪(2:131‬إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العلمين‬
‫)‪(2:132‬ووصى بها إبرهم بنيه ويعقوب يبني إن ال ه اصههطفى‬
‫لكم الدين فل تموتن إل وأنتم مسلمون‬
‫)‪(2:133‬أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه مهها‬
‫تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبرهههم وإسههمعيل‬
‫وإسحق إلها وحدا ونحن له مسلمون‬
‫)‪(2:134‬تلك أمة قههد خلههت لههها مهها كسههبت ولكههم مهها كسههبتم ول‬
‫تسءلون عما كانوا يعملون‬
‫)‪(2:135‬وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملة إبرهم‬
‫حنيفا وما كان من المشركين‬
‫)‪(2:136‬قولوا ءامنا بال وما أنزل إلينا ومهها أنههزل إلههى إبرهههم‬
‫وإسمعيل وإسحق ويعقوب والسباط وما أوتي موسى وعيسههى‬
‫وما أوتي النبيون من ربهم ل نفههرق بيههن أحههد منهههم ونحههن لههه‬
‫مسلمون‬
‫)‪(2:137‬فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقههد اهتههدوا وإن تولههوا‬
‫فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم ال وهو السميع العليم‬
‫)‪(2:138‬صبغة ال ومن أحسن من ال صبغة ونحن له عبدون‬
‫)‪(2:139‬قل أتحاجوننا فههي اله وهههو ربنهها وربكههم ولنهها أعملنهها‬
‫ولكم أعملكم ونحن له مخلصون‬
‫)‪(2:140‬أم تقولهههون إن إبرههههم وإسهههمعيل وإسهههحق ويعقهههوب‬
‫والسباط كانوا هودا أو نصرى قل ءأنتم أعلم أم ال ومن أظلههم‬
‫ممن كتم شهدة عنده من ال وما ال بغفل عما تعملون‬
‫)‪(2:141‬تلك أمة قههد خلههت لههها مهها كسههبت ولكههم مهها كسههبتم ول‬
‫تسءلون عما كانوا يعملون‬
‫)‪(2:142‬سيقول السفهاء من الناس ما وليهم عن قبلتهههم الههتي‬
‫كانوا عليها قل ل المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صرط‬
‫مستقيم‬
‫)‪(2:143‬وكذلك جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علههى النههاس‬
‫ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنههت عليههها‬
‫إل لنعلم من يتبع الرسههول ممههن ينقلههب علههى عقههبيه وإن كههانت‬
‫لكبيرة إل على الذين هدى ال ومهها كههان اله ليضههيع إيمنكههم إن‬
‫ال بالناس لرءوف رحيم‬
‫)‪(2:144‬قههد نههرى تقلههب وجهههك فههي السههماء فلنولينههك قبلههة‬
‫ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتههم فولههوا‬
‫وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتب ليعلمون أنههه الحههق مههن‬
‫ربهم وما ال بغفل عما يعملون‬
‫)‪(2:145‬ولئن أتيت الذين أوتوا الكتب بكل ءاية ما تبعوا قبلتههك‬
‫وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعههض ولئن اتبعههت‬
‫أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظلمين‬
‫)‪(2:146‬الذين ءاتينهههم الكتههب يعرفههونه كمهها يعرفههون أبنههاءهم‬
‫وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون‬
‫)‪(2:147‬الحق من ربك فل تكونن من الممترين‬
‫)‪(2:148‬ولكههل وجهههة هههو موليههها فاسههتبقوا الخيههرت أيههن مهها‬
‫تكونوا يأت بكم ال جميعا إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:149‬ومن حيث خرجت فول وجهههك شههطر المسههجد الحههرام‬
‫وإنه للحق من ربك وما ال بغفل عما تعملون‬
‫)‪(2:150‬ومن حيث خرجت فول وجهههك شههطر المسههجد الحههرام‬
‫وحيث ما كنتم فولوا وجههوهكم شههطره لئل يكههون للنههاس عليكههم‬
‫حجة إل الذين ظلموا منهم فل تخشوهم واخشوني ولتم نعمتي‬
‫عليكم ولعلكم تهتدون‬
‫)‪(2:151‬كمهها أرسههلنا فيكههم رسههول منكههم يتلههوا عليكههم ءايتنهها‬
‫ويزكيكم ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون‬
‫)‪(2:152‬فاذكروني أذكركم واشكروا لي ول تكفرون‬
‫)‪(2:153‬يأيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصههلوة إن ال ه‬
‫مع الصبرين‬
‫)‪(2:154‬ول تقولوا لمن يقتههل فهي سهبيل اله أمههوت بهل أحيهاء‬
‫ولكن ل تشعرون‬
‫)‪(2:155‬ولنبلههونكم بشههيء مههن الخههوف والجههوع ونقههص مههن‬
‫المول والنفس والثمرت وبشر الصبرين‬
‫)‪(2:156‬الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا ل وإنا إليه رجعون‬
‫)‪(2:157‬أولئك عليهههم صههلوت مههن ربهههم ورحمههة وأولئك هههم‬
‫المهتدون‬
‫)‪(2:158‬إن الصفا والمروة من شعائر اله فمههن حههج الههبيت أو‬
‫اعتمر فل جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الهه‬
‫شاكر عليم‬
‫)‪(2:159‬إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينت والهدى من بعههد‬
‫ما بينه للناس في الكتب أولئك يلعنهم ال ويلعنهم اللعنون‬
‫)‪(2:160‬إل الذين تابوا وأصلحوا وبينههوا فههأولئك أتههوب عليهههم‬
‫وأنا التواب الرحيم‬
‫)‪(2:161‬إن الذين كفروا وماتوا وهههم كفههار أولئك عليهههم لعنههة‬
‫ال والملئكة والناس أجمعين‬
‫)‪(2:162‬خلدين فيها ل يخفف عنهم العذاب ول هم ينظرون‬
‫)‪(2:163‬وإلهكم إله وحد ل إله إل هو الرحمن الرحيم‬
‫)‪(2:164‬إن في خلق السموت والرض واختلههف اليههل والنهههار‬
‫والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنههزل اله مههن‬
‫السماء من ماء فأحيا به الرض بعد موتها وبههث فيههها مههن كههل‬
‫دابة وتصريف الريح والسحاب المسههخر بيههن السههماء والرض‬
‫لءايت لقوم يعقلون‬
‫)‪(2:165‬ومن النههاس مههن يتخههذ مههن دون اله أنههدادا يحبههونهم‬
‫كحب ال والذين ءامنوا أشد حبا ل ولههو يههرى الههذين ظلمههوا إذ‬
‫يرون العذاب أن القوة ل جميعا وأن ال شديد العذاب‬
‫)‪(2:166‬إذ تبرأ الههذين اتبعههوا مههن الههذين اتبعههوا ورأوا العههذاب‬
‫وتقطعت بهم السباب‬
‫)‪(2:167‬وقههال الههذين اتبعههوا لههو أن لنهها كههرة فنتههبرأ منهههم كمهها‬
‫تبرءوا منهها كههذلك يريهههم اله أعملهههم حسههرت عليهههم ومهها هههم‬
‫بخرجين من النار‬
‫)‪(2:168‬يأيها الناس كلوا مما في الرض حلل طيبا ول تتبعههوا‬
‫خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين‬
‫)‪(2:169‬إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على ال ما‬
‫ل تعلمون‬
‫)‪(2:170‬وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل ال قالوا بل نتبع ما ألفينهها‬
‫عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم ل يعقلون شيءا ول يهتدون‬
‫)‪(2:171‬ومثل الذين كفروا كمثههل الههذي ينعههق بمهها ل يسههمع إل‬
‫دعاء ونداء صم بكم عمي فهم ل يعقلون‬
‫)‪(2:172‬يأيها الذين ءامنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا‬
‫ل إن كنتم إياه تعبدون‬
‫)‪(2:173‬إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزيههر ومهها أهههل‬
‫به لغير ال فمن اضطر غير بههاغ ول عههاد فل إثههم عليههه إن اله‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(2:174‬إن الذين يكتمون ما أنزل ال من الكتب ويشترون بههه‬
‫ثمنا قليل أولئك ما يأكلون في بطونهم إل النههار ول يكلمهههم اله‬
‫يوم القيمة ول يزكيهم ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(2:175‬أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى والعذاب بههالمغفرة‬
‫فما أصبرهم على النار‬
‫)‪(2:176‬ذلك بأن ال نزل الكتب بالحق وإن الهذين اختلفهوا فهي‬
‫الكتب لفي شقاق بعيد‬
‫)‪(2:177‬ليس البر أن تولههوا وجههوهكم قبههل المشههرق والمغههرب‬
‫ولكههن الههبر مههن ءامههن بههال واليههوم الءخههر والملئكههة والكتههب‬
‫والنبين وءاتى المال على حبه ذوي القربى واليتمى والمسههكين‬
‫وابههن السههبيل والسههائلين وفههي الرقههاب وأقههام الصههلوة وءاتههى‬
‫الزكهوة والموفهون بعههدهم إذا عههدوا والصهبرين فهي البأسهاء‬
‫والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون‬
‫)‪(2:178‬يأيها الذين ءامنوا كتههب عليكههم القصههاص فههي القتلههى‬
‫الحر بالحر والعبد بالعبد والنثى بالنثى فمن عفي له من أخيههه‬
‫شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسن ذلك تخفيف من ربكم‬
‫ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم‬
‫)‪(2:179‬ولكم في القصاص حيوة يأولي اللبب لعلكم تتقون‬
‫)‪(2:180‬كتههب عليكههم إذا حضههر أحههدكم المههوت إن تههرك خيههرا‬
‫الوصية للولدين والقربين بالمعروف حقا على المتقين‬
‫)‪(2:181‬فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الههذين يبههدلونه‬
‫إن ال سميع عليم‬
‫)‪(2:182‬فمن خاف من موص جنفهها أو إثمهها فأصههلح بينهههم فل‬
‫إثم عليه إن ال غفور رحيم‬
‫)‪(2:183‬يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كمهها كتههب علههى‬
‫الذين من قبلكم لعلكم تتقون‬
‫)‪(2:184‬أياما معهدودت فمهن كهان منكهم مريضها أو علهى سهفر‬
‫فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمههن‬
‫تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(2:185‬شهر رمضهان الههذي أنههزل فيههه القههرءان هههدى للنهاس‬
‫وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن‬
‫كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد ال بكههم اليسههر‬
‫ول يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا ال على مهها هههديكم‬
‫ولعلكم تشكرون‬
‫)‪(2:186‬وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعههوة الههداع‬
‫إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون‬
‫)‪(2:187‬أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لبههاس لكههم‬
‫وأنتم لباس لهن علم ال أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكههم‬
‫وعفا عنكم فههالءن بشههروهن وابتغههوا مهها كتههب اله لكههم وكلههوا‬
‫واشربوا حتى يتبين لكم الخيط البيض مههن الخيههط السههود مههن‬
‫الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ول تبشروهن وأنتم عكفون فههي‬
‫المسجد تلك حدود ال فل تقربوها كذلك يبين ال ءايتههه للنههاس‬
‫لعلهم يتقون‬
‫)‪(2:188‬ول تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها إلههى الحكههام‬
‫لتأكلوا فريقا من أمول الناس بالثم وأنتم تعلمون‬
‫)‪(2:189‬يسءلونك عن الهلة قههل هههي مههوقيت للنههاس والحههج‬
‫وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكههن الههبر مههن اتقههى‬
‫وأتوا البيوت من أبوبها واتقوا ال لعلكم تفلحون‬
‫)‪(2:190‬وقتلوا في سبيل ال الذين يقتلونكم ول تعتدوا إن الهه‬
‫ل يحب المعتدين‬
‫)‪(2:191‬واقتلهههوهم حيهههث ثقفتمهههوهم وأخرجهههوهم مهههن حيهههث‬
‫أخرجههوكم والفتنههة أشههد مههن القتههل ول تقتلههوهم عنههد المسههجد‬
‫الحههرام حههتى يقتلههوكم فيههه فههإن قتلههوكم فههاقتلوهم كههذلك جههزاء‬
‫الكفرين‬
‫)‪(2:192‬فإن انتهوا فإن ال غفور رحيم‬
‫)‪(2:193‬وقتلههوهم حههتى ل تكههون فتنههة ويكههون الههدين ل ه فههإن‬
‫انتهوا فل عدون إل على الظلمين‬
‫)‪(2:194‬الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصههاص فمههن‬
‫اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مهها اعتههدى عليكههم واتقههوا اله‬
‫واعلموا أن ال مع المتقين‬
‫)‪(2:195‬وأنفقوا في سهبيل اله ول تلقههوا بأيههديكم إلهى التهلكههة‬
‫وأحسنوا إن ال يحب المحسنين‬
‫)‪(2:196‬وأتموا الحج والعمرة له فههإن أحصههرتم فمهها استيسههر‬
‫من الهدي ول تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان‬
‫منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صههيام أو صههدقة أو‬
‫نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بههالعمرة إلههى الحههج فمهها استيسههر مههن‬
‫الهدي فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام في الحج وسههبعة إذا رجعتههم‬
‫تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام‬
‫واتقوا ال واعلموا أن ال شديد العقاب‬
‫)‪(2:197‬الحج أشهر معلومت فمن فرض فيهن الحههج فل رفههث‬
‫ول فسوق ول جدال في الحج ومهها تفعلههوا مههن خيههر يعلمههه اله‬
‫وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يأولي اللبب‬
‫)‪(2:198‬ليههس عليكههم جنههاح أن تبتغههوا فضههل مههن ربكههم فههإذا‬
‫أفضتم من عرفت فاذكروا ال عند المشعر الحرام واذكروه كمهها‬
‫هديكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين‬
‫)‪(2:199‬ثم أفيضوا من حيث أفاض النههاس واسههتغفروا اله إن‬
‫ال غفور رحيم‬
‫)‪(2:200‬فإذا قضيتم منسككم فههاذكروا اله كههذكركم ءابههاءكم أو‬
‫أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا ومهها لههه فههي‬
‫الءخرة من خلق‬
‫)‪(2:201‬ومنهههم مههن يقههول ربنهها ءاتنهها فههي الههدنيا حسههنة وفههي‬
‫الءخرة حسنة وقنا عذاب النار‬
‫)‪(2:202‬أولئك لهم نصيب مما كسبوا وال سريع الحساب‬
‫)‪(2:203‬واذكروا ال في أيام معهدودت فمهن تعجههل فههي يهومين‬
‫فل إثههم عليههه ومههن تههأخر فل إثههم عليههه لمههن اتقههى واتقههوا ال ه‬
‫واعلموا أنكم إليه تحشرون‬
‫)‪(2:204‬ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الههدنيا ويشهههد‬
‫ال على ما في قلبه وهو ألد الخصام‬
‫)‪(2:205‬وإذا تولى سعى في الرض ليفسد فيها ويهلك الحههرث‬
‫والنسل وال ل يحب الفساد‬
‫)‪(2:206‬وإذا قيل له اتق ال أخذته العزة بههالثم فحسههبه جهنههم‬
‫ولبئس المهاد‬
‫)‪(2:207‬ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات ال واله‬
‫رءوف بالعباد‬
‫)‪(2:208‬يأيها الذين ءامنوا ادخلوا فههي السههلم كافههة ول تتبعههوا‬
‫خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين‬
‫)‪(2:209‬فإن زللتم من بعد ما جههاءتكم الههبينت فههاعلموا أن ال ه‬
‫عزيز حكيم‬
‫)‪(2:210‬هههل ينظههرون إل أن يههأتيهم ال ه فههي ظلههل مههن الغمههام‬
‫والملئكة وقضي المر وإلى ال ترجع المور‬
‫)‪(2:211‬سل بني إسرءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة ومههن يبههدل‬
‫نعمة ال من بعد ما جاءته فإن ال شديد العقاب‬
‫)‪(2:212‬زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسههخرون مههن الههذين‬
‫ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يههوم القيمههة واله يههرزق مههن يشههاء‬
‫بغير حساب‬
‫)‪(2:213‬كههان النههاس أمههة وحههدة فبعههث ال ه النههبين مبشههرين‬
‫ومنههذرين وأنههزل معهههم الكتههب بههالحق ليحكههم بيههن النههاس فيمهها‬
‫اختلفوا فيه وما اختلف فيه إل الذين أوتوه من بعههد مهها جههاءتهم‬
‫البينت بغيا بينهم فهدى ال الذين ءامنههوا لمهها اختلفههوا فيههه مههن‬
‫الحق بإذنه وال يهدي من يشاء إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(2:214‬أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلههوا‬
‫من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسههول‬
‫والذين ءامنوا معه متى نصر ال أل إن نصر ال قريب‬
‫)‪(2:215‬يسءلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين‬
‫والقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا مههن خيههر‬
‫فإن ال به عليم‬
‫)‪(2:216‬كتب عليكم القتههال وهههو كههره لكههم وعسههى أن تكرهههوا‬
‫شيءا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيءا وهو شر لكم واله‬
‫يعلم وأنتم ل تعلمون‬
‫)‪(2:217‬يسءلونك عن الشهر الحههرام قتههال فيههه قههل قتههال فيههه‬
‫كبير وصد عن سههبيل اله وكفههر بههه والمسههجد الحههرام وإخههراج‬
‫أهلههه منههه أكههبر عنههد ال ه والفتنههة أكههبر مههن القتههل ول يزالههون‬
‫يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطعوا ومههن يرتههدد منكههم‬
‫عن دينههه فيمههت وهههو كههافر فههأولئك حبطههت أعملهههم فههي الههدنيا‬
‫والاءخرة وأولئك أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(2:218‬إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل ال‬
‫أولئك يرجون رحمت ال وال غفور رحيم‬
‫)‪(2:219‬يسءلونك عههن الخمههر والميسههر قههل فيهمهها إثههم كههبير‬
‫ومنفع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسءلونك ماذا ينفقون‬
‫قل العفو كذلك يبين ال لكم الاءيت لعلكم تتفكرون‬
‫)‪(2:220‬في الدنيا والءخرة ويسءلونك عن اليتمى قل إصلح‬
‫لهم خير وإن تخالطوهم فإخونكم وال يعلم المفسد من المصههلح‬
‫ولو شاء ال لعنتكم إن ال عزيز حكيم‬
‫)‪(2:221‬ول تنكحوا المشركت حتى يههؤمن ولمههة مؤمنههة خيههر‬
‫من مشركة ولههو أعجبتكههم ول تنكحههوا المشههركين حههتى يؤمنههوا‬
‫ولعبد مؤمن خيههر مههن مشههرك ولههو أعجبكههم أولئك يههدعون إلههى‬
‫النار وال يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين ءايتههه للنههاس‬
‫لعلهم يتذكرون‬
‫)‪(2:222‬ويسههءلونك عههن المحيههض قههل هههو أذى فههاعتزلوا‬
‫النساء فهي المحيهض ول تقربهوهن حهتى يطههرن فهإذا تطههرن‬
‫فههأتوهن مههن حيههث أمركههم ال ه إن الهه يحههب التههوبين ويحههب‬
‫المتطهرين‬
‫)‪(2:223‬نسههاؤكم حههرث لكههم فههأتوا حرثكههم أنههى شههئتم وقههدموا‬
‫لنفسكم واتقوا ال واعلموا أنكم ملقوه وبشر المؤمنين‬
‫)‪(2:224‬ول تجعلههوا الهه عرضههة ليمنكههم أن تههبروا وتتقههوا‬
‫وتصلحوا بين الناس وال سميع عليم‬
‫)‪(2:225‬ل يؤاخذكم ال باللغو فههي أيمنكههم ولكههن يؤاخههذكم بمهها‬
‫كسبت قلوبكم وال غفور حليم‬
‫)‪(2:226‬للههذين يؤلههون مههن نسههائهم تربههص أربعههة أشهههر فهإن‬
‫فاءو فإن ال غفور رحيم‬
‫)‪(2:227‬وإن عزموا الطلق فإن ال سميع عليم‬
‫)‪(2:228‬والمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء ول يحل لهههن‬
‫أن يكتمن ما خلق ال في أرحههامهن إن كههن يههؤمن بههال واليههوم‬
‫الءخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصههلحا ولهههن‬
‫مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة وال ه عزيههز‬
‫حكيم‬
‫)‪(2:229‬الطلق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسههن ول‬
‫يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيءا إل أن يخافا أل يقيمهها‬
‫حدود ال فإن خفتم أل يقيما حههدود اله فل جنههاح عليهمهها فيمهها‬
‫افتدت به تلك حدود ال فل تعتدوها ومن يتعد حدود ال فههأولئك‬
‫هم الظلمون‬
‫)‪(2:230‬فإن طلقها فل تحل له من بعد حتى تنكح زوجهها غيههره‬
‫فإن طلقها فل جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنهها أن يقيمهها حههدود‬
‫ال وتلك حدود ال يبينها لقوم يعلمون‬
‫)‪(2:231‬وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسههكوهن بمعههروف‬
‫أو سرحوهن بمعروف ول تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل‬
‫ذلك فقد ظلم نفسه ول تتخذوا ءايههت اله هههزوا واذكههروا نعمههت‬
‫ال عليكم وما أنزل عليكم من الكتب والحكمة يعظكم بههه واتقههوا‬
‫ال واعلموا أن ال بكل شيء عليم‬
‫)‪(2:232‬وإذا طلقتههم النسههاء فبلغههن أجلهههن فل تعضههلوهن أن‬
‫ينكحن أزوجهن إذا ترضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ بههه مههن‬
‫كان منكم يؤمن بال واليوم الءخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والهه‬
‫يعلم وأنتم ل تعلمون‬
‫)‪(2:233‬والولدت يرضعن أولدهن حولين كههاملين لمههن أراد أن‬
‫يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ل‬
‫تكلف نفس إل وسعها ل تضار ولدة بولدها ول مولود له بولههده‬
‫وعلههى الههوارث مثههل ذلههك فههإن أرادا فصههال عههن تههراض منهمهها‬
‫وتشاور فل جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضههعوا أولههدكم فل‬
‫جناح عليكم إذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف واتقوا ال واعلمههوا‬
‫أن ال بما تعملون بصير‬
‫)‪(2:234‬والهههذين يتوفهههون منكهههم ويهههذرون أزوجههها يتربصهههن‬
‫بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فل جناح عليكههم‬
‫فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف وال بما تعملون خبير‬
‫)‪(2:235‬ول جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النسههاء أو‬
‫أكننتم في أنفسكم علم ال أنكم ستذكرونهن ولكن ل تواعههدوهن‬
‫سرا إل أن تقولوا قول معروفهها ول تعزمههوا عقههدة النكههاح حههتى‬
‫يبلغ الكتب أجله واعلموا أن ال يعلههم مهها فههي أنفسههكم فاحههذروه‬
‫واعلموا أن ال غفور حليم‬
‫)‪(2:236‬ل جناح عليكههم إن طلقتههم النسههاء مهها لههم تمسههوهن أو‬
‫تفرضههوا لهههن فريضههة ومتعههوهن علههى الموسههع قههدره وعلههى‬
‫المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين‬
‫)‪(2:237‬وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهههن‬
‫فريضههة فنصههف مهها فرضههتم إل أن يعفههون أو يعفههوا الههذي بيههده‬
‫عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ول تنسوا الفضل بينكم إن‬
‫ال بما تعملون بصير‬
‫)‪(2:238‬حفظوا على الصلوت والصههلوة الوسههطى وقومههوا له‬
‫قنتين‬
‫)‪(2:239‬فإن خفتم فرجال أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا اله كمهها‬
‫علمكم ما لم تكونوا تعلمون‬
‫)‪(2:240‬والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا وصههية لزوجهههم‬
‫متعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فل جناح عليكههم فههي مهها‬
‫فعلن في أنفسهن من معروف وال عزيز حكيم‬
‫)‪(2:241‬وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين‬
‫)‪(2:242‬كذلك يبين ال لكم ءايته لعلكم تعقلون‬
‫)‪(2:243‬ألم تر إلى الذين خرجوا مههن ديرهههم وهههم ألههوف حههذر‬
‫الموت فقال لههم اله موتهوا ثهم أحيههم إن اله لهذو فضهل علهى‬
‫الناس ولكن أكثر الناس ل يشكرون‬
‫)‪(2:244‬وقتلوا في سبيل ال واعلموا أن ال سميع عليم‬
‫)‪(2:245‬مههن ذا الههذي يقههرض ال ه قرضهها حسههنا فيضههعفه لههه‬
‫أضعافا كثيرة وال يقبض ويبصط وإليه ترجعون‬
‫)‪(2:246‬ألم تر إلى المل من بنههي إسههرءيل مههن بعههد موسههى إذ‬
‫قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقتل في سبيل ال قههال هههل عسههيتم‬
‫إن كتب عليكم القتال أل تقتلوا قههالوا ومالنهها أل نقتههل فههي سههبيل‬
‫ال وقد أخرجنا من ديرنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتههال تولههوا‬
‫إل قليل منهم وال عليم بالظلمين‬
‫)‪(2:247‬وقال لهم نبيهم إن ال قد بعث لكم طههالوت ملكهها قههالوا‬
‫أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يههؤت سههعة‬
‫من المههال قههال إن اله اصههطفيه عليكههم وزاده بسههطة فههي العلههم‬
‫والجسم وال يؤتي ملكه من يشاء وال وسع عليم‬
‫)‪(2:248‬وقال لهم نبيهم إن ءاية ملكههه أن يههأتيكم التههابوت فيههه‬
‫سكينة من ربكم وبقية مما ترك ءال موسى وءال هرون تحملههه‬
‫الملئكة إن في ذلك لءاية لكم إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(2:249‬فلما فصل طهالوت بهالجنود قهال إن اله مبتليكهم بنهههر‬
‫فمن شرب منه فليههس منههي ومههن لههم يطعمههه فههإنه منههي إل مههن‬
‫اغترف غرفة بيده فشربوا منه إل قليل منهههم فلمهها جههاوزه هههو‬
‫والذين ءامنوا معه قالوا ل طاقة لنا اليوم بجالوت وجنههوده قههال‬
‫الذين يظنون أنهم ملقوا ال كم مههن فئة قليلههة غلبههت فئة كههثيرة‬
‫بإذن ال وال مع الصبرين‬
‫)‪(2:250‬ولما برزوا لجههالوت وجنههوده قههالوا ربنهها أفههرغ علينهها‬
‫صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين‬
‫)‪(2:251‬فهزمههوهم بههإذن ال ه وقتههل داود جههالوت وءاتي هه ال ه‬
‫الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولول دفع ال ه النههاس بعضهههم‬
‫ببعض لفسدت الرض ولكن ال ذو فضل على العلمين‬
‫)‪(2:252‬تلك ءايت ال نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين‬
‫)‪(2:253‬تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم ال‬
‫ورفع بعضهم درجت وءاتينهها عيسههى ابههن مريههم الههبينت وأيههدنه‬
‫بروح القدس ولو شاء ال ما اقتتل الذين من بعدهم من بعههد مهها‬
‫جاءتهم البينت ولكن اختلفوا فمنهم من ءامههن ومنهههم مههن كفههر‬
‫ولو شاء ال ما اقتتلوا ولكن ال يفعل ما يريد‬
‫)‪(2:254‬يأيها الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقنكم من قبل أن يأتي‬
‫يوم ل بيع فيه ول خلة ول شفعة والكفرون هم الظلمون‬
‫)‪(2:255‬ال ل إله إل هو الحي القيوم ل تأخذه سنة ول نوم له‬
‫ما فههي السههموت ومهها فههي الرض مههن ذا الههذي يشههفع عنههده إل‬
‫بإذنه يعلم ما بين أيههديهم ومهها خلفهههم ول يحيطههون بشههيء مههن‬
‫علمه إل بما شههاء وسههع كرسههيه السههموت والرض ول يءوده‬
‫حفظهما وهو العلي العظيم‬
‫)‪(2:256‬ل إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغههي فمههن يكفههر‬
‫بالطغوت ويؤمن بال فقد استمسههك بههالعروة الههوثقى ل انفصههام‬
‫لها وال سميع عليم‬
‫)‪(2:257‬ال ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمت إلهى النهور‬
‫والههذين كفههروا أوليههاؤهم الطغههوت يخرجههونهم مههن النههور إلههى‬
‫الظلمت أولئك أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(2:258‬ألم تر إلههى الههذي حههاج إبرهههم فههي ربههه أن ءاتيهه اله‬
‫الملك إذ قال إبرهم ربي الذي يحي ويميت قال أنهها أحههي وأميههت‬
‫قال إبرهم فهإن اله يهأتي بالشهمس مهن المشهرق فهأت بهها مهن‬
‫المغرب فبهت الذي كفر وال ل يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(2:259‬أو كالذي مر على قريههة وهههي خاويههة علههى عروشههها‬
‫قال أنى يحي هذه ال بعد موتها فأماته اله مههائة عههام ثههم بعثههه‬
‫قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مههائة عهام‬
‫فههانظر إلههى طعامههك وشههرابك لههم يتسههنه وانظههر إلههى حمههارك‬
‫ولنجعلههك ءايههة للنههاس وانظههر إلههى العظههام كيههف ننشههزها ثههم‬
‫نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:260‬وإذ قال إبرهم رب أرني كيف تحههي المههوتى قههال أولههم‬
‫تؤمن قال بلههى ولكههن ليطمئن قلههبي قههال فخههذ أربعههة مههن الطيههر‬
‫فصرهن إليك ثم اجعههل علههى كههل جبههل منهههن جههزءا ثههم ادعهههن‬
‫يأتينك سعيا واعلم أن ال عزيز حكيم‬
‫)‪(2:261‬مثل الذين ينفقههون أمههولهم فههي سههبيل اله كمثههل حبههة‬
‫أنبتت سبع سنابل في كههل سههنبلة مههائة حبههة واله يضههعف لمههن‬
‫يشاء وال وسع عليم‬
‫)‪(2:262‬الذين ينفقون أمولهم في سههبيل اله ثههم ل يتبعههون مهها‬
‫أنفقوا منا ول أذى لهم أجرهم عنههد ربهههم ول خههوف عليهههم ول‬
‫هم يحزنون‬
‫)‪(2:263‬قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى وال ه‬
‫غني حليم‬
‫)‪(2:264‬يأيها الههذين ءامنههوا ل تبطلههوا صههدقتكم بههالمن والذى‬
‫كالذي ينفههق مههاله رئاء النههاس ول يههؤمن بههال واليههوم الءخههر‬
‫فمثله كمثل صههفوان عليههه تههراب فأصههابه وابههل فههتركه صههلدا ل‬
‫يقدرون على شيء مما كسبوا وال ل يهدي القوم الكفرين‬
‫)‪(2:265‬ومثل الذين ينفقون أمولهم ابتغاء مرضات ال وتثبيتا‬
‫من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فءاتت أكلها ضعفين‬
‫فإن لم يصبها وابل فطل وال بما تعملون بصير‬
‫)‪(2:266‬أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجههري‬
‫من تحتها النهر لههه فيههها مههن كههل الثمههرت وأصههابه الكههبر ولههه‬
‫ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كههذلك يههبين اله‬
‫لكم الاءيت لعلكم تتفكرون‬
‫)‪(2:267‬يأيها الذين ءامنوا أنفقوا مههن طيبهت مهها كسهبتم وممهها‬
‫أخرجنا لكم من الرض ول تيمموا الخبيث منههه تنفقههون ولسههتم‬
‫بءاخذيه إل أن تغمضوا فيه واعلموا أن ال غني حميد‬
‫)‪(2:268‬الشيطن يعدكم الفقههر ويههأمركم بالفحشههاء واله يعههدكم‬
‫مغفرة منه وفضل وال وسع عليم‬
‫)‪(2:269‬يؤتي الحكمة من يشاء ومن يههؤت الحكمههة فقههد أوتههي‬
‫خيرا كثيرا وما يذكر إل أولوا اللبب‬
‫)‪(2:270‬وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نههذر فههإن اله يعلمههه‬
‫وما للظلمين من أنصار‬
‫)‪(2:271‬إن تبههدوا الصههدقت فنعمهها هههي وإن تخفوههها وتؤتوههها‬
‫الفقههراء فهههو خيههر لكههم ويكفههر عنكههم مههن سههيءاتكم وال ه بمهها‬
‫تعملون خبير‬
‫)‪(2:272‬ليههس عليههك هههديهم ولكههن اله يهههدي مههن يشههاء ومهها‬
‫تنفقوا من خير فلنفسكم وما تنفقههون إل ابتغههاء وجههه اله ومهها‬
‫تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم ل تظلمون‬
‫)‪(2:273‬للفقراء الههذين أحصههروا فههي سههبيل اله ل يسههتطيعون‬
‫ضربا في الرض يحسبهم الجاهل أغنيههاء مههن التعفههف تعرفهههم‬
‫بسيمهم ل يسءلون الناس إلحافا وما تنفقوا من خيههر فههإن اله‬
‫به عليم‬
‫)‪(2:274‬الذين ينفقون أمولهم باليل والنهار سرا وعلنية فلهم‬
‫أجرهم عند ربهم ول خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(2:275‬الههذين يههأكلون الربههوا ل يقومههون إل كمهها يقههوم الههذي‬
‫يتخبطه الشيطن من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربوا‬
‫وأحل ال البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى‬
‫فله ما سلف وأمره إلى ال ومن عاد فههأولئك أصههحب النههار هههم‬
‫فيها خلدون‬
‫)‪(2:276‬يمحق اله الربههوا ويربههي الصههدقت واله ل يحههب كههل‬
‫كفار أثيم‬
‫)‪(2:277‬إن الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت وأقههاموا الصههلوة‬
‫وءاتوا الزكوة لهم أجرهم عنههد ربههم ول خههوف عليهههم ول هههم‬
‫يحزنون‬
‫)‪(2:278‬يأيها الذين ءامنوا اتقوا ال وذروا ما بقي من الربههوا‬
‫إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(2:279‬فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من ال ورسوله وإن تبتههم‬
‫فلكم رءوس أمولكم ل تظلمون ول تظلمون‬
‫)‪(2:280‬وإن كان ذو عسههرة فنظههرة إلههى ميسههرة وأن تصههدقوا‬
‫خير لكم إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(2:281‬واتقوا يوما ترجعون فيه إلى ال ثم توفى كل نفس ما‬
‫كسبت وهم ل يظلمون‬
‫)‪(2:282‬يأيها الذين ءامنوا إذا تههداينتم بههدين إلههى أجههل مسههمى‬
‫فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ول يأب كههاتب أن يكتههب كمهها‬
‫علمه ال فليكتب وليملل الذي عليههه الحههق وليتههق ال ه ربههه ول‬
‫يبخس منه شيءا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو‬
‫ل يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهههيدين‬
‫من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتههان ممههن ترضههون‬
‫من الشهداء أن تضل إحديهما فتذكر إحههديهما الخههرى ول يههأب‬
‫الشهداء إذا ما دعوا ول تس هءموا أن تكتبههوه صههغيرا أو كههبيرا‬
‫إلى أجله ذلكم أقسط عند ال وأقوم للشهدة وأدنى أل ترتابوا إل‬
‫أن تكون تجرة حاضرة تههديرونها بينكههم فليههس عليكههم جنههاح أل‬
‫تكتبوههها وأشهههدوا إذا تبههايعتم ول يضههار كههاتب ول شهههيد وإن‬
‫تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا ال ويعلمكم ال وال ه بكههل شههيء‬
‫عليم‬
‫)‪(2:283‬وإن كنتم على سفر ولم تجههدوا كاتبهها فرهههن مقبوضههة‬
‫فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمنته وليتههق ال ه ربههه‬
‫ول تكتموا الشهدة ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه وال بما تعملههون‬
‫عليم‬
‫)‪(2:284‬ل ما في السموت وما فههي الرض وإن تبههدوا مهها فههي‬
‫أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به ال فيغفر لمن يشههاء ويعههذب مههن‬
‫يشاء وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(2:285‬ءامن الرسول بما أنزل إليه مههن ربههه والمؤمنههون كههل‬
‫ءامن بال وملئكته وكتبه ورسله ل نفهرق بيهن أحهد مهن رسهله‬
‫وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير‬
‫)‪(2:286‬ل يكلف ال نفسا إل وسعها لها ما كسبت وعليههها مهها‬
‫اكتسبت ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ول تحمل علينا‬
‫إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ول تحملنا ما ل طاقههة‬
‫لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولينا فانصههرنا علههى‬
‫القوم الكفرين‬

‫)‪(3:1‬الم‬
‫)‪(3:2‬ال ل إله إل هو الحي القيوم‬
‫)‪(3:3‬نههزل عليههك الكتههب بههالحق مصههدقا لمهها بيههن يههديه وأنههزل‬
‫التورية والنجيل‬
‫)‪(3:4‬مههن قبههل هههدى للنههاس وأنههزل الفرقههان إن الههذين كفههروا‬
‫بءايت ال لهم عذاب شديد وال عزيز ذو انتقام‬
‫)‪(3:5‬ان ال ل يخفى عليه شيء في الرض ول في السماء‬
‫)‪(3:6‬هو الذي يصوركم في الرحههام كيههف يشههاء ل إلههه إل هههو‬
‫العزيز الحكيم‬
‫)‪(3:7‬هو الههذي أنههزل عليههك الكتههب منههه ءايههت محكمههت هههن أم‬
‫الكتب وأخر متشبهت فأما الههذين فههي قلههوبهم زيههغ فيتبعههون مهها‬
‫تشبه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ومهها يعلههم تههأويله إل اله‬
‫والرسخون في العلم يقولون ءامنهها بههه كههل مههن عنههد ربنهها ومهها‬
‫يذكر إل أولوا اللبب‬
‫)‪(3:8‬ربنا ل تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمههة‬
‫إنك أنت الوهاب‬
‫)‪(3:9‬ربنا إنك جامع الناس ليههوم ل ريههب فيههه إن اله ل يخلههف‬
‫الميعاد‬
‫)‪(3:10‬ان الذين كفروا لن تغني عنهم أمههولهم ول أولههدهم مههن‬
‫ال شيءا وأولئك هم وقود النار‬
‫)‪(3:11‬كههدأب ءال فرعههون والههذين مههن قبلهههم كههذبوا بءايتنهها‬
‫فأخذهم ال بذنوبهم وال شديد العقاب‬
‫)‪(3:12‬قل للذين كفروا ستغلبون وتحشههرون إلههى جهنههم وبئس‬
‫المهاد‬
‫)‪(3:13‬قد كان لكم ءاية في فئتين التقتا فئة تقتل في سههبيل ال ه‬
‫وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين وال يؤيد بنصههره مههن‬
‫يشاء إن في ذلك لعبرة لولي البصر‬
‫)‪(3:14‬زين للناس حب الشهوت من النساء والبنيههن والقنطيههر‬
‫المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والنعم والحههرث‬
‫ذلك متع الحيوة الدنيا وال عنده حسن المءاب‬
‫)‪(3:15‬قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقههوا عنههد ربهههم جنههت‬
‫تجري من تحتها النهههر خلههدين فيههها وأزوج مطهههرة ورضههون‬
‫من ال وال بصير بالعباد‬
‫)‪(3:16‬الذين يقولههون ربنهها إننهها ءامنهها فههاغفر لنهها ذنوبنهها وقنهها‬
‫عذاب النار‬
‫)‪(3:17‬الصبرين والصدقين والقنتين والمنفقيههن والمسههتغفرين‬
‫بالسحار‬
‫)‪(3:18‬شهد ال أنه ل إله إل هو والملئكههة وأولههوا العلههم قائمهها‬
‫بالقسط ل إله إل هو العزيز الحكيم‬
‫)‪(3:19‬ان الدين عند ال السلم وما اختلف الذين أوتههوا الكتههب‬
‫إل من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بءايت ال فإن‬
‫ال سريع الحساب‬
‫)‪(3:20‬فإن حاجوك فقههل أسههلمت وجهههي له ومههن اتبعههن وقههل‬
‫للذين أوتوا الكتب والمين ءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن‬
‫تولوا فإنما عليك البلغ وال بصير بالعباد‬
‫)‪(3:21‬ان الذين يكفرون بءايت ال ويقتلون النبين بغير حههق‬
‫ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم‬
‫)‪(3:22‬اولئك الذين حبطت أعملهم في الدنيا والءخرة وما لهم‬
‫من نصرين‬
‫)‪(3:23‬الم تر إلى الههذين أوتههوا نصههيبا مههن الكتههب يههدعون إلههى‬
‫كتب ال ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون‬
‫)‪(3:24‬ذلههك بههأنهم قههالوا لههن تمسههنا النههار إل أيامهها معههدودت‬
‫وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون‬
‫)‪(3:25‬فكيف إذا جمعنهم ليوم ل ريب فيه ووفيت كل نفههس مهها‬
‫كسبت وهم ل يظلمون‬
‫)‪(3:26‬قل اللهم ملك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنههزع الملههك‬
‫ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك علههى‬
‫كل شيء قدير‬
‫)‪(3:27‬تولج اليهل فهي النههار وتولهج النههار فهي اليهل وتخهرج‬
‫الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغيههر‬
‫حساب‬
‫)‪(3:28‬ل يتخذ المؤمنههون الكفريههن أوليههاء مههن دون المههؤمنين‬
‫ومن يفعل ذلك فليس من ال في شهيء إل أن تتقهوا منههم تقيهة‬
‫ويحذركم ال نفسه وإلى ال المصير‬
‫)‪(3:29‬قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه اله ويعلههم‬
‫ما في السموت وما في الرض وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(3:30‬يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت‬
‫من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحههذركم ال ه نفسههه‬
‫وال رءوف بالعباد‬
‫)‪(3:31‬قل إن كنتم تحبون ال فاتبعوني يحببكم اله ويغفههر لكههم‬
‫ذنوبكم وال غفور رحيم‬
‫)‪(3:32‬قل أطيعههوا اله والرسههول فههإن تولههوا فههإن اله ل يحههب‬
‫الكفرين‬
‫)‪(3:33‬ان ال اصطفى ءادم ونوحهها وءال إبرهيههم وءال عمههرن‬
‫على العلمين‬
‫)‪(3:34‬ذرية بعضها من بعض وال سميع عليم‬
‫)‪(3:35‬اذ قالت امرأت عمرن رب إني نهذرت لهك مها فهي بطنهي‬
‫محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم‬
‫)‪(3:36‬فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى وال أعلم بما‬
‫وضعت وليس الذكر كالنثى وإني سههميتها مريههم وإنههي أعيههذها‬
‫بك وذريتها من الشيطن الرجيم‬
‫)‪(3:37‬فتقبلها ربها بقبههول حسههن وأنبتههها نباتهها حسههنا وكفلههها‬
‫زكريا كلما دخل عليها زكريهها المحههراب وجههد عنههدها رزقهها قههال‬
‫يمريم أنى لك هذا قالت هو من عند ال إن ال يرزق مههن يشههاء‬
‫بغير حساب‬
‫)‪(3:38‬هنالك دعا زكريا ربه قال رب هههب لههي مههن لههدنك ذريههة‬
‫طيبة إنك سميع الدعاء‬
‫)‪(3:39‬فنادته الملئكههة وهههو قههائم يصههلي فههي المحههراب أن اله‬
‫يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من ال وسيدا وحصورا ونبيهها مههن‬
‫الصلحين‬
‫)‪(3:40‬قال رب أنى يكون لههي غلههم وقههد بلغنههي الكههبر وامرأتههي‬
‫عاقر قال كذلك ال يفعل ما يشاء‬
‫)‪(3:41‬قال رب اجعل لي ءاية قههال ءايتههك أل تكلههم النههاس ثلثههة‬
‫أيام إل رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والبكر‬
‫)‪(3:42‬وإذ قههالت الملئكههة يمريههم إن الهه اصههطفيك وطهههرك‬
‫واصطفيك على نساء العلمين‬
‫)‪(3:43‬يمريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الركعين‬
‫)‪(3:44‬ذلهك مهن أنبهاء الغيهب نهوحيه إليهك ومها كنهت لهديهم إذ‬
‫يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون‬
‫)‪(3:45‬اذ قالت الملئكة يمريم إن ال يبشرك بكلمههة منههه اسههمه‬
‫المسههيح عيسههى ابههن مريههم وجيههها فههي الههدنيا والءخههرة ومههن‬
‫المقربين‬
‫)‪(3:46‬ويكلم الناس في المهد وكهل ومن الصلحين‬
‫)‪(3:47‬قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك‬
‫ال يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون‬
‫)‪(3:48‬ويعلمه الكتب والحكمة والتورية والنجيل‬
‫)‪(3:49‬ورسول إلههى بنههي إسههرءيل أنههي قههد جئتكههم بءايههة مههن‬
‫ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيءة الطيههر فأنفههخ فيههه فيكههون‬
‫طيرا بإذن ال وأبرئ الكمه والبرص وأحي الموتى بههإذن ال ه‬
‫وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيهوتكم إن فهي ذلههك لءايههة‬
‫لكم إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(3:50‬ومصدقا لما بيههن يههدي مههن التوريههة ولحههل لكههم بعههض‬
‫الذي حرم عليكم وجئتكم بءاية من ربكم فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(3:51‬ان ال ربي وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم‬
‫)‪(3:52‬فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلههى ال ه‬
‫قال الحواريون نحن أنصار ال ءامنا بال واشهد بأنا مسلمون‬
‫)‪(3:53‬ربنهها ءامنهها بمهها أنزلههت واتبعنهها الرسههول فاكتبنهها مههع‬
‫الشهدين‬
‫)‪(3:54‬ومكروا ومكر ال وال خير المكرين‬
‫)‪(3:55‬اذ قال ال يعيسى إنههي متوفيههك ورافعههك إلههي ومطهههرك‬
‫من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم‬
‫القيمة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون‬
‫)‪(3:56‬فأمهها الههذين كفههروا فأعههذبهم عههذابا شههديدا فههي الههدنيا‬
‫والءخرة وما لهم من نصرين‬
‫)‪(3:57‬وأما الذين ءامنوا وعملههوا الصههلحت فيههوفيهم أجههورهم‬
‫وال ل يحب الظلمين‬
‫)‪(3:58‬ذلك نتلوه عليك من الاءيت والذكر الحكيم‬
‫)‪(3:59‬ان مثل عيسى عند ال كمثههل ءادم خلقههه مههن تههراب ثههم‬
‫قال له كن فيكون‬
‫)‪(3:60‬الحق من ربك فل تكن من الممترين‬
‫)‪(3:61‬فمن حاجك فيه من بعد ما جهاءك مهن العلهم فقهل تعهالوا‬
‫ندع أبناءنا وأبنهاءكم ونسهاءنا ونسهاءكم وأنفسهنا وأنفسههكم ثههم‬
‫نبتهل فنجعل لعنت ال على الكذبين‬
‫)‪(3:62‬ان هذا لهو القصص الحق وما من إله إل ال ه وإن ال ه‬
‫لهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(3:63‬فإن تولوا فإن ال عليم بالمفسدين‬
‫)‪(3:64‬قل يأهل الكتب تعالوا إلهى كلمهة سههواء بيننها وبينكههم أل‬
‫نعبد إل ال ول نشرك به شههيءا ول يتخههذ بعضههنا بعضهها أربابهها‬
‫من دون ال فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون‬
‫)‪(3:65‬يأهل الكتب لم تحاجون في إبرهيم ومهها أنزلههت التوريههة‬
‫والنجيل إل من بعده أفل تعقلون‬
‫)‪(3:66‬هأنتم هؤلء حججتم فيما لكم به علم فلم تحههاجون فيمهها‬
‫ليس لكم به علم وال يعلم وأنتم ل تعلمون‬
‫)‪(3:67‬ما كههان إبرهيههم يهوديهها ول نصههرانيا ولكههن كههان حنيفهها‬
‫مسلما وما كان من المشركين‬
‫)‪(3:68‬ان أولى الناس بإبرهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين‬
‫ءامنوا وال ولي المؤمنين‬
‫)‪(3:69‬ودت طائفة من أهل الكتب لو يضلونكم وما يضههلون إل‬
‫أنفسهم وما يشعرون‬
‫)‪(3:70‬يأهل الكتب لم تكفرون بءايت ال وأنتم تشهدون‬
‫)‪(3:71‬يأهل الكتب لههم تلبسههون الحههق بالبطههل وتكتمههون الحههق‬
‫وأنتم تعلمون‬
‫)‪(3:72‬وقالت طائفة من أهل الكتههب ءامنههوا بالههذي أنههزل علههى‬
‫الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا ءاخره لعلهم يرجعون‬
‫)‪(3:73‬ول تؤمنوا إل لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الهه أن‬
‫يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد‬
‫ال يؤتيه من يشاء وال وسع عليم‬
‫)‪(3:74‬يختص برحمته من يشاء وال ذو الفضل العظيم‬
‫)‪(3:75‬ومن أهل الكتب من إن تأمنه بقنطار يهؤده إليهك ومنهههم‬
‫من إن تأمنه بدينار ل يههؤده إليههك إل مهها دمههت عليههه قائمهها ذلههك‬
‫بهأنهم قهالوا ليهس علينها فهي الميهن سهبيل ويقولهون علهى اله‬
‫الكذب وهم يعلمون‬
‫)‪(3:76‬بلى من أوفى بعهده واتقى فإن ال يحب المتقين‬
‫)‪(3:77‬ان الذين يشترون بعهد ال وأيمنهههم ثمنهها قليل أولئك ل‬
‫خلق لهم في الءخرة ول يكلمهم ال ول ينظر إليهم يوم القيمههة‬
‫ول يزكيهم ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(3:78‬وإن منهم لفريقهها يلههون ألسههنتهم بههالكتب لتحسههبوه مههن‬
‫الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند ال وما هههو مههن‬
‫عند ال ويقولون على ال الكذب وهم يعلمون‬
‫)‪(3:79‬ما كان لبشههر أن يههؤتيه اله الكتههب والحكههم والنبههوة ثههم‬
‫يقول للناس كونوا عبادا لي من دون ال ولكن كونوا ربنين بما‬
‫كنتم تعلمون الكتب وبما كنتم تدرسون‬
‫)‪(3:80‬ول يأمركم أن تتخههذوا الملئكههة والنههبين أربابهها أيههأمركم‬
‫بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون‬
‫)‪(3:81‬وإذ أخذ ال ميثق النبين لما ءاتيتكم من كتب وحكمة ثم‬
‫جههاءكم رسههول مصههدق لمهها معكههم لتههؤمنن بههه ولتنصههرنه قههال‬
‫ءأقررتم وأخذتم على ذلكههم إصههري قههالوا أقررنهها قههال فاشهههدوا‬
‫وأنا معكم من الشهدين‬
‫)‪(3:82‬فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفسقون‬
‫)‪(3:83‬افغيههر ديههن ال ه يبغههون ولههه أسههلم مههن فههي السههموت‬
‫والرض طوعا وكرها وإليه يرجعون‬
‫)‪(3:84‬قل ءامنا بال ومهها أنههزل علينهها ومهها أنههزل علههى إبرهيههم‬
‫وإسمعيل وإسحق ويعقوب والسباط وما أوتي موسى وعيسههى‬
‫والنبيون من ربهم ل نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون‬
‫)‪(3:85‬ومههن يبتههغ غيههر السههلم دينهها فلههن يقبههل منههه وهههو فههي‬
‫الءخرة من الخسرين‬
‫)‪(3:86‬كيههف يهههدي اله قومهها كفههروا بعههد إيمنهههم وشهههدوا أن‬
‫الرسول حق وجاءهم البينت وال ل يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(3:87‬اولئك جزاؤهههم أن عليهههم لعنههة ال ه والملئكههة والنههاس‬
‫أجمعين‬
‫)‪(3:88‬خلدين فيها ل يخفف عنهم العذاب ول هم ينظرون‬
‫)‪(3:89‬ال الذين تابوا مههن بعههد ذلههك وأصههلحوا فههإن اله غفههور‬
‫رحيم‬
‫)‪(3:90‬ان الذين كفههروا بعههد إيمنهههم ثههم ازدادوا كفههرا لههن تقبههل‬
‫توبتهم وأولئك هم الضالون‬
‫)‪(3:91‬ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبههل مههن أحههدهم‬
‫ملء الرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليههم ومهها لهههم‬
‫من نصرين‬
‫)‪(3:92‬لن تنالوا البر حتى تنفقوا ممهها تحبههون ومهها تنفقههوا مههن‬
‫شيء فإن ال به عليم‬
‫)‪(3:93‬كل الطعام كان حل لبنههي إسههرءيل إل مهها حههرم إسههرءيل‬
‫على نفسه من قبل أن تنزل التورية قل فههأتوا بالتوريههة فاتلوههها‬
‫إن كنتم صدقين‬
‫)‪(3:94‬فمن افترى علههى اله الكههذب مههن بعههد ذلههك فههأولئك هههم‬
‫الظلمون‬
‫)‪(3:95‬قل صدق ال فههاتبعوا ملههة إبرهيههم حنيفهها ومهها كههان مههن‬
‫المشركين‬
‫)‪(3:96‬ان أول بيههت وضههع للنههاس للههذي ببكههة مباركهها وهههدى‬
‫للعلمين‬
‫)‪(3:97‬فيه ءايت بينت مقام إبرهيم ومن دخله كههان ءامنهها وله‬
‫على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن ال ه‬
‫غني عن العلمين‬
‫)‪(3:98‬قل يأهل الكتب لم تكفرون بءايت ال وال شهههيد علههى‬
‫ما تعملون‬
‫)‪(3:99‬قل يأهل الكتههب لههم تصههدون عههن سههبيل اله مههن ءامههن‬
‫تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما ال بغفل عما تعملون‬
‫)‪(3:100‬يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقهها مههن الههذين أوتههوا‬
‫الكتب يردوكم بعد إيمنكم كفرين‬
‫)‪(3:101‬وكيههف تكفههرون وأنتههم تتلههى عليكههم ءايههت اله وفيكههم‬
‫رسوله ومن يعتصم بال فقد هدي إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(3:102‬يأيها الذين ءامنوا اتقوا ال حههق تقههاته ول تمههوتن إل‬
‫وأنتم مسلمون‬
‫)‪(3:103‬واعتصموا بحبل ال جميعا ول تفرقوا واذكروا نعمهت‬
‫ال عليكههم إذ كنتههم أعههداء فههألف بيههن قلههوبكم فأصههبحتم بنعمتههه‬
‫إخونا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقههذكم منههها كههذلك يههبين‬
‫ال لكم ءايته لعلكم تهتدون‬
‫)‪(3:104‬ولتكهههن منكهههم أمهههة يهههدعون إلهههى الخيهههر ويهههأمرون‬
‫بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(3:105‬ول تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جههاءهم‬
‫البينت وأولئك لهم عذاب عظيم‬
‫)‪(3:106‬يوم تبيض وجهوه وتسهود وجهوه فأمها الهذين اسهودت‬
‫وجوههم أكفرتم بعد إيمنكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون‬
‫)‪(3:107‬وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمههة اله هههم فيههها‬
‫خلدون‬
‫)‪(3:108‬تلك ءايت ال نتلوها عليك بالحق وما اله يريههد ظلمهها‬
‫للعلمين‬
‫)‪(3:109‬ول ما في السموت وما فههي الرض وإلههى اله ترجههع‬
‫المور‬
‫)‪(3:110‬كنتههم خيههر أمههة أخرجههت للنههاس تههأمرون بههالمعروف‬
‫وتنهون عن المنكر وتؤمنون بال ولو ءامههن أهههل الكتههب لكههان‬
‫خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفسقون‬
‫)‪(3:111‬لن يضروكم إل أذى وإن يقتلوكم يولوكم الدبار ثههم ل‬
‫ينصرون‬
‫)‪(3:112‬ضربت عليهم الذلههة أيههن مهها ثقفههوا إل بحبههل مههن اله‬
‫وحبل من الناس وباءو بغضب من ال وضربت عليهم المسكنة‬
‫ذلك بأنهم كانوا يكفرون بءايت ال ويقتلون النبياء بغير حههق‬
‫ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون‬
‫)‪(3:113‬ليسوا سواء من أهل الكتب أمة قائمة يتلون ءايت ال‬
‫ءاناء اليل وهم يسجدون‬
‫)‪(3:114‬يؤمنههون بههال واليههوم الءخههر ويههأمرون بههالمعروف‬
‫وينهههون عههن المنكههر ويسههرعون فههي الخيههرت وأولئك مههن‬
‫الصلحين‬
‫)‪(3:115‬وما يفعلوا من خير فلن يكفروه وال عليم بالمتقين‬
‫)‪(3:116‬ان الذين كفروا لن تغني عنهم أمولهم ول أولدهم مههن‬
‫ال شيءا وأولئك أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(3:117‬مثل ما ينفقون في هذه الحيوة الدنيا كمثههل ريههح فيههها‬
‫صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فههأهلكته ومهها ظلمهههم ال ه‬
‫ولكن أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(3:118‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تتخههذوا بطانههة مههن دونكههم ل‬
‫يألونكم خبال ودوا ما عنتم قد بههدت البغضههاء مههن أفههوههم ومهها‬
‫تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الاءيت إن كنتم تعقلون‬
‫)‪(3:119‬هأنتم أولء تحبههونهم ول يحبههونكم وتؤمنههون بههالكتب‬
‫كله وإذا لقوكم قالوا ءامنا وإذا خلوا عضوا عليكههم النامههل مههن‬
‫الغيظ قل موتوا بغيظكم إن ال عليم بذات الصدور‬
‫)‪(3:120‬ان تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سههيئة يفرحههوا‬
‫بهها وإن تصهبروا وتتقهوا ل يضهركم كيهدهم شهيءا إن اله بمها‬
‫يعملون محيط‬
‫)‪(3:121‬وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقعد للقتال واله‬
‫سميع عليم‬
‫)‪(3:122‬اذ همت طائفتان منكههم أن تفشههل واله وليهمهها وعلههى‬
‫ال فليتوكل المؤمنون‬
‫)‪(3:123‬ولقد نصههركم اله ببههدر وأنتههم أذلههة فههاتقوا اله لعلكههم‬
‫تشكرون‬
‫)‪(3:124‬اذ تقهول للمهؤمنين ألهن يكفيكهم أن يمهدكم ربكهم بثلثهة‬
‫ءالف من الملئكة منزلين‬
‫)‪(3:125‬بلههى إن تصههبروا وتتقههوا ويههأتوكم مههن فههورهم هههذا‬
‫يمددكم ربكم بخمسة ءالف من الملئكة مسومين‬
‫)‪(3:126‬وما جعله ال إل بشرى لكم ولتطمئن قلههوبكم بههه ومهها‬
‫النصر إل من عند ال العزيز الحكيم‬
‫)‪(3:127‬ليقطههع طرفهها مههن الههذين كفههروا أو يكبتهههم فينقلبههوا‬
‫خائبين‬
‫)‪(3:128‬ليس لك من المههر شههيء أو يتههوب عليهههم أو يعههذبهم‬
‫فإنهم ظلمون‬
‫)‪(3:129‬ول ما في السموت وما في الرض يغفههر لمههن يشههاء‬
‫ويعذب من يشاء وال غفور رحيم‬
‫)‪(3:130‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تههأكلوا الربههوا أضههعفا مضههعفة‬
‫واتقوا ال لعلكم تفلحون‬
‫)‪(3:131‬واتقوا النار التي أعدت للكفرين‬
‫)‪(3:132‬وأطيعوا ال والرسول لعلكم ترحمون‬
‫)‪(3:133‬وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموت‬
‫والرض أعدت للمتقين‬
‫)‪(3:134‬الذين ينفقون في السههراء والضههراء والكظميههن الغيههظ‬
‫والعافين عن الناس وال يحب المحسنين‬
‫)‪(3:135‬والذين إذا فعلوا فحشة أو ظلمههوا أنفسهههم ذكههروا اله‬
‫فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إل ال ولههم يصههروا علههى‬
‫ما فعلوا وهم يعلمون‬
‫)‪(3:136‬اولئك جزاؤهههم مغفههرة مههن ربهههم وجنههت تجههري مههن‬
‫تحتها النهر خلدين فيها ونعم أجر العملين‬
‫)‪(3:137‬قد خلت من قبلكم سههنن فسههيروا فههي الرض فههانظروا‬
‫كيف كان عقبة المكذبين‬
‫)‪(3:138‬هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين‬
‫)‪(3:139‬ول تهنوا ول تحزنوا وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(3:140‬ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك اليام‬
‫نداولها بين الناس وليعلم ال الذين ءامنوا ويتخذ منكههم شهههداء‬
‫وال ل يحب الظلمين‬
‫)‪(3:141‬وليمحص ال الذين ءامنوا ويمحق الكفرين‬
‫)‪(3:142‬ام حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم ال الذين جهههدوا‬
‫منكم ويعلم الصبرين‬
‫)‪(3:143‬ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه‬
‫وأنتم تنظرون‬
‫)‪(3:144‬وما محمد إل رسول قد خلههت مههن قبلههه الرسههل أفههإين‬
‫مات أو قتل انقلبتم علهى أعقبكهم ومهن ينقلهب علهى عقهبيه فلهن‬
‫يضر ال شيءا وسيجزي ال الشكرين‬
‫)‪(3:145‬وما كان لنفس أن تموت إل بإذن ال كتبا مؤجل ومن‬
‫يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثههواب الءخههرة نههؤته منههها‬
‫وسنجزي الشكرين‬
‫)‪(3:146‬وكأين من نبي قتل معههه ربيههون كههثير فمهها وهنههوا لمها‬
‫أصابهم فههي سههبيل اله ومهها ضههعفوا ومهها اسههتكانوا واله يحههب‬
‫الصبرين‬
‫)‪(3:147‬ومهها كههان قههولهم إل أن قههالوا ربنهها اغفههر لنهها ذنوبنهها‬
‫وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين‬
‫)‪(3:148‬فءاتيهم ال ثواب الدنيا وحسن ثواب الءخههرة واله‬
‫يحب المحسنين‬
‫)‪(3:149‬يأيها الههذين ءامنههوا إن تطيعههوا الههذين كفههروا يردوكههم‬
‫على أعقبكم فتنقلبوا خسرين‬
‫)‪(3:150‬بل ال موليكم وهو خير النصرين‬
‫)‪(3:151‬سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بههال‬
‫ما لم ينزل به سلطنا ومأويهم النار وبئس مثوى الظلمين‬
‫)‪(3:152‬ولقد صههدقكم اله وعههده إذ تحسههونهم بههإذنه حههتى إذا‬
‫فشلتم وتنزعتم في المر وعصيتم من بعد ما أريكههم مهها تحبههون‬
‫منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الءخرة ثههم صههرفكم عنهههم‬
‫ليبتليكم ولقد عفا عنكم وال ذو فضل على المؤمنين‬
‫)‪(3:153‬اذ تصعدون ول تلون على أحد والرسول يههدعوكم فههي‬
‫أخريكم فأثبكم غما بغم لكيل تحزنوا على ما فاتكم ول ما أصبكم‬
‫وال خبير بما تعملون‬
‫)‪(3:154‬ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنههة نعاسهها يغشههى طائفههة‬
‫منكم وطائفة قد أهمتهههم أنفسهههم يظنههون بههال غيههر الحههق ظههن‬
‫الجهلية يقولون هل لنا من المر من شيء قل إن المر كلههه له‬
‫يخفون في أنفسهم ما ل يبدون لك يقولون لو كان لنا من المههر‬
‫شيء ما قتلنها ههنها قهل لهو كنتهم فهي بيهوتكم لهبرز الهذين كتهب‬
‫عليهههم القتههل إلههى مضههاجعهم وليبتلههي ال ه مهها فههي صههدوركم‬
‫وليمحص ما في قلوبكم وال عليم بذات الصدور‬
‫)‪(3:155‬ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما اسههتزلهم‬
‫الشيطن ببعض ما كسبوا ولقد عفا ال عنهم إن ال غفور حليم‬
‫)‪(3:156‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تكونههوا كالههذين كفههروا وقههالوا‬
‫لخونهم إذا ضربوا في الرض أو كانوا غههزى لههو كههانوا عنههدنا‬
‫ما ماتوا وما قتلوا ليجعل ال ذلك حسرة في قلوبهم وال ه يحههي‬
‫ويميت وال بما تعملون بصير‬
‫)‪(3:157‬ولئن قتلتههم فههي سههبيل ال ه أو متههم لمغفههرة مههن ال ه‬
‫ورحمة خير مما يجمعون‬
‫)‪(3:158‬ولئن متم أو قتلتم للى ال تحشرون‬
‫)‪(3:159‬فبما رحمة من ال لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلههب‬
‫لنفضوا من حولك فههاعف عنهههم واسههتغفر لهههم وشههاورهم فههي‬
‫المر فإذا عزمت فتوكل على ال إن ال يحب المتوكلين‬
‫)‪(3:160‬ان ينصههركم ال ه فل غههالب لكههم وإن يخههذلكم فمههن ذا‬
‫الذي ينصركم من بعده وعلى ال فليتوكل المؤمنون‬
‫)‪(3:161‬وما كههان لنهبي أن يغههل ومهن يغلههل يهأت بمها غههل يهوم‬
‫القيمة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم ل يظلمون‬
‫)‪(3:162‬افمن اتبع رضون ال كمن باء بسخط من ال ومههأويه‬
‫جهنم وبئس المصير‬
‫)‪(3:163‬هم درجت عند ال وال بصير بما يعملون‬
‫)‪(3:164‬لقد من ال علههى المههؤمنين إذ بعههث فيهههم رسههول مههن‬
‫أنفسهم يتلوا عليهههم ءايتهه ويزكيهههم ويعلمهههم الكتهب والحكمهة‬
‫وإن كانوا من قبل لفي ضلل مبين‬
‫)‪(3:165‬اولما أصبتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل‬
‫هو من عند أنفسكم إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(3:166‬ومهها أصههبكم يههوم التقههى الجمعههان فبههإذن ال ه وليعلههم‬
‫المؤمنين‬
‫)‪(3:167‬وليعلم الذين نافقوا وقيل لهههم تعههالوا قتلههوا فههي سههبيل‬
‫ال أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتال لتبعنكم هم للكفههر يههومئذ أقهرب‬
‫منهم لليمن يقولون بأفوههم ما ليس في قلوبهم وال أعلم بما‬
‫يكتمون‬
‫)‪(3:168‬الذين قالوا لخونهم وقعدوا لو أطاعونهها مهها قتلههوا قههل‬
‫فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صدقين‬
‫)‪(3:169‬ول تحسبن الذين قتلوا في سبيل ال أموتهها بههل أحيههاء‬
‫عند ربهم يرزقون‬
‫)‪(3:170‬فرحين بما ءاتيهم ال من فضله ويستبشههرون بالههذين‬
‫لم يلحقوا بهم من خلفهم أل خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(3:171‬يستبشرون بنعمة مههن ال ه وفضههل وأن ال ه ل يضههيع‬
‫أجر المؤمنين‬
‫)‪(3:172‬الذين استجابوا ل والرسول من بعد ما أصابهم القرح‬
‫للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم‬
‫)‪(3:173‬الههذين قههال لهههم النههاس إن النههاس قههد جمعههوا لكههم‬
‫فاخشوهم فزادهم إيمنا وقالوا حسبنا ال ونعم الوكيل‬
‫)‪(3:174‬فههانقلبوا بنعمههة مههن ال ه وفضههل لههم يمسسهههم سههوء‬
‫واتبعوا رضون ال وال ذو فضل عظيم‬
‫)‪(3:175‬انمههها ذلكهههم الشهههيطن يخهههوف أوليهههاءه فل تخهههافوهم‬
‫وخافون إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(3:176‬ول يحزنك الذين يسرعون في الكفر إنهم لههن يضههروا‬
‫ال شيءا يريد ال أل يجعل لهم حظا في الءخههرة ولهههم عههذاب‬
‫عظيم‬
‫)‪(3:177‬ان الذين اشتروا الكفر باليمن لن يضروا ال ه شههيءا‬
‫ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(3:178‬ول يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهههم خيههر لنفسهههم‬
‫إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين‬
‫)‪(3:179‬ما كان ال ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز‬
‫الخبيث من الطيب وما كان ال ليطلعكههم علههى الغيههب ولكههن اله‬
‫يجتبي من رسله من يشاء فءامنههوا بههال ورسههله وإن تؤمنههوا‬
‫وتتقوا فلكم أجر عظيم‬
‫)‪(3:180‬ول يحسبن الذين يبخلون بمها ءاتيههم اله مهن فضهله‬
‫هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمههة‬
‫ول ميرث السموت والرض وال بما تعملون خبير‬
‫)‪(3:181‬لقههد سههمع اله قههول الههذين قههالوا إن اله فقيههر ونحههن‬
‫أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم النبياء بغير حههق ونقههول ذوقههوا‬
‫عذاب الحريق‬
‫)‪(3:182‬ذلك بما قدمت أيديكم وأن ال ليس بظلم للعبيد‬
‫)‪(3:183‬الذين قالوا إن ال عهههد إلينهها أل نههؤمن لرسههول حههتى‬
‫يأتينا بقربان تأكله النار قل قهد جهاءكم رسهل مهن قبلهي بهالبينت‬
‫وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(3:184‬فإن كذبوك فقههد كههذب رسههل مههن قبلههك جههاءو بههالبينت‬
‫والزبر والكتب المنير‬
‫)‪(3:185‬كههل نفههس ذائقههة المههوت وإنمهها توفههون أجههوركم يههوم‬
‫القيمة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقههد فههاز ومهها الحيههوة‬
‫الدنيا إل متع الغرور‬
‫)‪(3:186‬لتبلون في أمولكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتههوا‬
‫الكتب مههن قبلكههم ومههن الههذين أشههركوا أذى كههثيرا وإن تصههبروا‬
‫وتتقوا فإن ذلك من عزم المور‬
‫)‪(3:187‬وإذ أخذ ال ميثق الذين أوتوا الكتب لتبيننه للناس ول‬
‫تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليل فههبئس مهها‬
‫يشترون‬
‫)‪(3:188‬ل تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمههدوا‬
‫بما لم يفعلوا فل تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(3:189‬ول ملك السموت والرض وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(3:190‬ان في خلق السموت والرض واختلههف اليههل والنهههار‬
‫لءايت لولي اللبب‬
‫)‪(3:191‬الههذين يههذكرون الهه قيمهها وقعههودا وعلههى جنههوبهم‬
‫ويتفكرون في خلق السموت والرض ربنهها مهها خلقههت هههذا بطل‬
‫سبحنك فقنا عذاب النار‬
‫)‪(3:192‬ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظلميههن مههن‬
‫أنصار‬
‫)‪(3:193‬ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي لليمن أن ءامنههوا بربكههم‬
‫فءامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنهها وكفههر عنهها سههيءاتنا وتوفنهها مههع‬
‫البرار‬
‫)‪(3:194‬ربنهها وءاتنهها مهها وعههدتنا علههى رسههلك ول تخزنهها يههوم‬
‫القيمة إنك ل تخلف الميعاد‬
‫)‪(3:195‬فاستجاب لهم ربهم أني ل أضيع عمل عمل منكههم مههن‬
‫ذكر أو أنثى بعضههكم مههن بعههض فالههذين هههاجروا وأخرجههوا مههن‬
‫ديرهم وأوذوا في سبيلي وقتلوا وقتلوا لكفرن عنهم سههيءاتهم‬
‫ولدخلنهم جنت تجري من تحتها النهر ثوابا من عند ال وال ه‬
‫عنده حسن الثواب‬
‫)‪(3:196‬ل يغرنك تقلب الذين كفروا في البلد‬
‫)‪(3:197‬متع قليل ثم مأويهم جهنم وبئس المهاد‬
‫)‪(3:198‬لكههن الههذين اتقههوا ربههم لهههم جنهت تجههري مهن تحتههها‬
‫النهر خلدين فيها نزل من عند ال وما عند ال خير للبرار‬
‫)‪(3:199‬وإن من أهل الكتب لمن يؤمن بال وما أنزل إليكم وما‬
‫أنزل إليهم خشعين ل ل يشترون بءايههت ال ه ثمنهها قليل أولئك‬
‫لهم أجرهم عند ربهم إن ال سريع الحساب‬
‫)‪(3:200‬يأيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقههوا‬
‫ال لعلكم تفلحون‬

‫)‪(4:1‬يأيههها النههاس اتقههوا ربكههم الههذي خلقكههم مههن نفههس وحههدة‬


‫وخلق منها زوجها وبث منهما رجال كههثيرا ونسههاء واتقههوا اله‬
‫الذي تساءلون به والرحام إن ال كان عليكم رقيبا‬
‫)‪(4:2‬وءاتههوا اليتمههى أمههولهم ول تتبههدلوا الخههبيث بههالطيب ول‬
‫تأكلوا أمولهم إلى أمولكم إنه كان حوبا كبيرا‬
‫)‪(4:3‬وإن خفتم أل تقسطوا في اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من‬
‫النساء مثنى وثلث وربع فإن خفتم أل تعدلوا فوحدة أو ما ملكت‬
‫أيمنكم ذلك أدنى أل تعولوا‬
‫)‪(4:4‬وءاتوا النساء صدقتهن نحلههة فههإن طبههن لكههم عههن شههيء‬
‫منه نفسا فكلوه هنيءا مريءا‬
‫)‪(4:5‬ول تؤتههوا السههفهاء أمههولكم الههتي جعههل الهه لكههم قيمهها‬
‫وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قول معروفا‬
‫)‪(4:6‬وابتلوا اليتمى حههتى إذا بلغههوا النكههاح فههإن ءانسههتم منهههم‬
‫رشدا فادفعوا إليهم أمولهم ول تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا‬
‫ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا‬
‫دفعتم إليهم أمولهم فأشهدوا عليهم وكفى بال حسيبا‬
‫)‪(4:7‬للرجههال نصههيب ممهها تههرك الولههدان والقربههون وللنسههاء‬
‫نصيب مما ترك الولدان والقربون مما قههل منههه أو كههثر نصههيبا‬
‫مفروضا‬
‫)‪(4:8‬وإذا حضههر القسههمة أولههوا القربههى واليتمههى والمسههكين‬
‫فارزقوهم منه وقولوا لهم قول معروفا‬
‫)‪(4:9‬وليخش الذين لههو تركههوا مههن خلفهههم ذريههة ضههعفا خههافوا‬
‫عليهم فليتقوا ال وليقولوا قول سديدا‬
‫)‪(4:10‬ان الههذين يههأكلون أمههول اليتمههى ظلمهها إنمهها يههأكلون فههي‬
‫بطونهم نارا وسيصلون سعيرا‬
‫)‪(4:11‬يوصيكم ال في أولدكم للذكر مثل حظ النثيين فههإن كههن‬
‫نسههاء فههوق اثنههتين فلهههن ثلثهها مهها تههرك وإن كههانت وحههدة فلههها‬
‫النصف ولبويه لكل وحد منهمهها السههدس ممهها تههرك إن كههان لههه‬
‫ولد فإن لم يكن له ولد وورثهه أبههواه فلمههه الثلهث فهإن كههان لهه‬
‫إخوة فلمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو ديههن ءابههاؤكم‬
‫وأبناؤكم ل تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضههة مههن ال ه إن ال ه‬
‫كان عليما حكيما‬
‫)‪(4:12‬ولكم نصف ما ترك أزوجكههم إن لههم يكههن لهههن ولههد فههإن‬
‫كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعههد وصههية يوصههين بههها‬
‫أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولههد فهإن كههان لكههم‬
‫ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصههون بههها أو ديههن‬
‫وإن كان رجل يورث كللة أو امرأة ولههه أخ أو أخههت فلكههل وحههد‬
‫منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من‬
‫بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصههية مههن ال ه وال ه‬
‫عليم حليم‬
‫)‪(4:13‬تلههك حههدود ال ه ومههن يطههع ال ه ورسههوله يههدخله جنههت‬
‫تجري من تحتها النهر خلدين فيها وذلك الفوز العظيم‬
‫)‪(4:14‬ومن يعص ال ورسوله ويتعد حدوده يدخله نههارا خلههدا‬
‫فيها وله عذاب مهين‬
‫)‪(4:15‬والتي يههأتين الفحشههة مههن نسههائكم فاستشهههدوا عليهههن‬
‫أربعة منكم فإن شهدوا فأمسههكوهن فههي الههبيوت حههتى يتههوفيهن‬
‫الموت أو يجعل ال لهن سبيل‬
‫)‪(4:16‬والههذان يأتينههها منكههم فءاذوهمهها فههإن تابهها وأصههلحا‬
‫فأعرضوا عنهما إن ال كان توابا رحيما‬
‫)‪(4:17‬انما التوبة علههى اله للههذين يعملههون السههوء بجهلههة ثههم‬
‫يتوبون مههن قريههب فهأولئك يتههوب اله عليهههم وكههان اله عليمهها‬
‫حكيما‬
‫)‪(4:18‬وليست التوبة للذين يعملون السيءات حههتى إذا حضههر‬
‫أحدهم الموت قال إني تبت الءن ول الذين يموتههون وهههم كفههار‬
‫أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما‬
‫)‪(4:19‬يأيها الذين ءامنوا ل يحههل لكههم أن ترثههوا النسههاء كرههها‬
‫ول تعضههلوهن لتههذهبوا ببعههض مهها ءاتيتمههوهن إل أن يههأتين‬
‫بفحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن‬
‫تكرهوا شيءا ويجعل ال فيه خيرا كثيرا‬
‫)‪(4:20‬وإن أردتههم اسههتبدال زوج مكههان زوج وءاتيتههم إحههديهن‬
‫قنطارا فل تأخذوا منه شيءا أتأخذونه بهتنا وإثما مبينا‬
‫)‪(4:21‬وكيف تأخذونه وقد أفضههى بعضههكم إلههى بعههض وأخههذن‬
‫منكم ميثقا غليظا‬
‫)‪(4:22‬ول تنكحوا ما نكح ءاباؤكم من النسهاء إل مهها قهد سهلف‬
‫إنه كان فحشة ومقتا وساء سبيل‬
‫)‪(4:23‬حرمت عليكم أمهتكم وبناتكم وأخوتكم وعمتكم وخلتكههم‬
‫وبنات الخ وبنات الخت وأمهتكم التي أرضعنكم وأخههوتكم مههن‬
‫الرضعة وأمهت نسائكم وربئبكم التي في حجهوركم مهن نسهائكم‬
‫التي دخلتههم بهههن فههإن لههم تكونههوا دخلتههم بهههن فل جنههاح عليكههم‬
‫وحلئل أبنائكم الذين من أصلبكم وأن تجمعوا بين الختين إل مهها‬
‫قد سلف إن ال كان غفورا رحيما‬
‫)‪(4:24‬والمحصنت مههن النسههاء إل مهها ملكههت أيمنكههم كتههب اله‬
‫عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأمولكم محصنين غيههر‬
‫مسفحين فما استمتعتم بههه منهههن فءاتههوهن أجههورهن فريضههة‬
‫ول جناح عليكم فيما ترضيتم به من بعههد الفريضههة إن اله كههان‬
‫عليما حكيما‬
‫)‪(4:25‬ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنت المؤمنت‬
‫فمن ما ملكت أيمنكههم مههن فههتيتكم المههؤمنت واله أعلههم بههإيمنكم‬
‫بعضكم من بعض فههانكحوهن بههإذن أهلهههن وءاتههوهن أجههورهن‬
‫بههالمعروف محصههنت غيههر مسههفحت ول متخههذت أخههدان فههإذا‬
‫أحصن فإن أتين بفحشة فعليهن نصف مهها علههى المحصههنت مههن‬
‫العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خيههر لكههم وال ه‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(4:26‬يريههد ال ه ليههبين لكههم ويهههديكم سههنن الههذين مههن قبلكههم‬
‫ويتوب عليكم وال عليم حكيم‬
‫)‪(4:27‬وال يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوت‬
‫أن تميلوا ميل عظيما‬
‫)‪(4:28‬يريد ال أن يخفف عنكم وخلق النسن ضعيفا‬
‫)‪(4:29‬يأيها الذين ءامنوا ل تأكلوا أمولكم بينكههم بالبطههل إل أن‬
‫تكون تجرة عن تراض منكم ول تقتلوا أنفسكم إن ال كههان بكههم‬
‫رحيما‬
‫)‪(4:30‬ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصههليه نههارا وكههان‬
‫ذلك على ال يسيرا‬
‫)‪(4:31‬ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنههه نكفههر عنكههم سههيءاتكم‬
‫وندخلكم مدخل كريما‬
‫)‪(4:32‬ول تتمنوا ما فضل ال بهه بعضهكم علهى بعهض للرجهال‬
‫نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسههبن وس هءلوا ال ه‬
‫من فضله إن ال كان بكل شيء عليما‬
‫)‪(4:33‬ولكل جعلنا مولي مما تههرك الولههدان والقربههون والههذين‬
‫عقدت أيمنكهم فءاتههوهم نصهيبهم إن اله كهان علهى كههل شههيء‬
‫شهيدا‬
‫)‪(4:34‬الرجال قومون على النساء بما فضل اله بعضههم علهى‬
‫بعض وبما أنفقوا من أمولهم فالصلحت قنتت حفظت للغيب بمهها‬
‫حفههظ اله والههتي تخههافون نشههوزهن فعظههوهن واهجروهههن فههي‬
‫المضاجع واضربوهن فههإن أطعنكههم فل تبغههوا عليهههن سههبيل إن‬
‫ال كان عليا كبيرا‬
‫)‪(4:35‬وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمهها مههن أهلههه وحكمهها‬
‫من أهلها إن يريدا إصلحا يوفق اله بينهمهها إن اله كههان عليمهها‬
‫خبيرا‬
‫)‪(4:36‬واعبدوا اله ول تشههركوا بههه شههيءا وبالولههدين إحسههنا‬
‫وبهذي القربهى واليتمههى والمسهكين والجهار ذي القربهى والجهار‬
‫الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمنكم إن الهه‬
‫ل يحب من كان مختال فخورا‬
‫)‪(4:37‬الههذين يبخلههون ويههأمرون النههاس بالبخههل ويكتمههون مهها‬
‫ءاتيهم ال من فضله وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا‬
‫)‪(4:38‬والذين ينفقون أمولهم رئاء الناس ول يؤمنون بال ول‬
‫باليوم الءخر ومن يكن الشيطن له قرينا فساء قرينا‬
‫)‪(4:39‬وماذا عليهم لو ءامنوا بال واليوم الءخر وأنفقوا ممهها‬
‫رزقهم ال وكان ال بهم عليما‬
‫)‪(4:40‬ان ال ل يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها ويؤت‬
‫من لدنه أجرا عظيما‬
‫)‪(4:41‬فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هههؤلء‬
‫شهيدا‬
‫)‪(4:42‬يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهههم‬
‫الرض ول يكتمون ال حديثا‬
‫)‪(4:43‬يأيها الذين ءامنوا ل تقربوا الصلوة وأنتم سكرى حههتى‬
‫تعلموا ما تقولون ول جنبا إل عابري سههبيل حههتى تغتسههلوا وإن‬
‫كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم‬
‫النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسههحوا بوجههوهكم‬
‫وأيديكم إن ال كان عفوا غفورا‬
‫)‪(4:44‬الههم تههر إلههى الههذين أوتههوا نصههيبا مههن الكتههب يشههترون‬
‫الضللة ويريدون أن تضلوا السبيل‬
‫)‪(4:45‬وال أعلم بأعدائكم وكفى بال وليا وكفى بال نصيرا‬
‫)‪(4:46‬من الذين هادوا يحرفون الكلم عههن مواضههعه ويقولههون‬
‫سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع ورعنا ليهها بألسههنتهم وطعنهها‬
‫في الدين ولو أنهم قالوا سههمعنا وأطعنهها واسههمع وانظرنهها لكههان‬
‫خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم ال بكفرهم فل يؤمنون إل قليل‬
‫)‪(4:47‬يأيها الذين أوتوا الكتههب ءامنههوا بمهها نزلنهها مصههدقا لمهها‬
‫معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارههها أو نلعنهههم‬
‫كما لعنا أصحب السبت وكان أمر ال مفعول‬
‫)‪(4:48‬ان ال ل يغفهر أن يشهرك بهه ويغفهر مها دون ذلهك لمهن‬
‫يشاء ومن يشرك بال فقد افترى إثما عظيما‬
‫)‪(4:49‬الم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل ال يزكي من يشههاء‬
‫ول يظلمون فتيل‬
‫)‪(4:50‬انظر كيف يفترون على ال الكذب وكفى به إثما مبينا‬
‫)‪(4:51‬الم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت‬
‫والطغوت ويقولون للذين كفروا هؤلء أهدى من الههذين ءامنههوا‬
‫سبيل‬
‫)‪(4:52‬اولئك الذين لعنهم ال ومن يلعن ال فلن تجد له نصيرا‬
‫)‪(4:53‬ام لهم نصيب من الملك فإذا ل يؤتون الناس نقيرا‬
‫)‪(4:54‬ام يحسدون الناس على ما ءاتيهههم اله مههن فضههله فقههد‬
‫ءاتينا ءال إبرهيم الكتب والحكمة وءاتينهم ملكا عظيما‬
‫)‪(4:55‬فمنهم من ءامن به ومنهم من صههد عنههه وكفههى بجهنههم‬
‫سعيرا‬
‫)‪(4:56‬ان الههذين كفههروا بءايتنهها سههوف نصههليهم نههارا كلمهها‬
‫نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن ال كان‬
‫عزيزا حكيما‬
‫)‪(4:57‬والذين ءامنوا وعملوا الصلحت سندخلهم جنههت تجههري‬
‫مههن تحتههها النهههر خلههدين فيههها أبههدا لهههم فيههها أزوج مطهههرة‬
‫وندخلهم ظل ظليل‬
‫)‪(4:58‬ان ال يأمركم أن تؤدوا المنههت إلههى أهلههها وإذا حكمتههم‬
‫بين الناس أن تحكموا بالعدل إن ال نعما يعظكم به إن ال ه كههان‬
‫سميعا بصيرا‬
‫)‪(4:59‬يأيها الذين ءامنوا أطيعوا ال وأطيعوا الرسههول وأولههي‬
‫المر منكم فإن تنزعتم في شهيء فههردوه إلهى اله والرسههول إن‬
‫كنتم تؤمنون بال واليوم الءخر ذلك خير وأحسن تأويل‬
‫)‪(4:60‬الم تر إلى الذين يزعمهون أنههم ءامنهوا بمها أنهزل إليهك‬
‫وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطغوت وقد أمههروا‬
‫أن يكفروا به ويريد الشيطن أن يضلهم ضلل بعيدا‬
‫)‪(4:61‬وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل ال وإلى الرسول رأيهت‬
‫المنفقين يصدون عنك صدودا‬
‫)‪(4:62‬فكيف إذا أصبتهم مصيبة بما قدمت أيههديهم ثههم جههاءوك‬
‫يحلفون بال إن أردنا إل إحسنا وتوفيقا‬
‫)‪(4:63‬اولئك الههذين يعلههم ال ه مهها فههي قلههوبهم فههأعرض عنهههم‬
‫وعظهم وقل لهم في أنفسهم قول بليغا‬
‫)‪(4:64‬وما أرسلنا من رسول إل ليطاع بهإذن اله ولههو أنهههم إذ‬
‫ظلموا أنفسهم جههاءوك فاسههتغفروا اله واسههتغفر لهههم الرسههول‬
‫لوجدوا ال توابا رحيما‬
‫)‪(4:65‬فل وربك ل يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهههم ثههم‬
‫ل يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما‬
‫)‪(4:66‬ولو أنا كتبنا عليهههم أن اقتلههوا أنفسههكم أو اخرجههوا مههن‬
‫ديركم ما فعلوه إل قليل منهم ولو أنهههم فعلههوا مهها يوعظههون بههه‬
‫لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا‬
‫)‪(4:67‬وإذا لءاتينهم من لدنا أجرا عظيما‬
‫)‪(4:68‬ولهدينهم صرطا مستقيما‬
‫)‪(4:69‬ومههن يطههع اله والرسههول فههأولئك مههع الههذين أنعههم اله‬
‫عليهههم مههن النههبين والصههديقين والشهههداء والصههلحين وحسههن‬
‫أولئك رفيقا‬
‫)‪(4:70‬ذلك الفضل من ال وكفى بال عليما‬
‫)‪(4:71‬يأيها الذين ءامنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفههروا‬
‫جميعا‬
‫)‪(4:72‬وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصبتكم مصيبة قههال قههد أنعههم‬
‫ال علي إذ لم أكن معهم شهيدا‬
‫)‪(4:73‬ولئن أصبكم فضل مههن اله ليقههولن كههأن لههم تكههن بينكههم‬
‫وبينه مودة يليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما‬
‫)‪(4:74‬فليقتههل فههي سههبيل الهه الههذين يشههرون الحيههوة الههدنيا‬
‫بالءخرة ومن يقتل في سبيل ال فيقتل أو يغلههب فسههوف نههؤتيه‬
‫أجرا عظيما‬
‫)‪(4:75‬ومههالكم ل تقتلههون فههي سههبيل ال ه والمستضههعفين مههن‬
‫الرجال والنساء والولدن الذين يقولههون ربنهها أخرجنهها مههن هههذه‬
‫القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لههدنك‬
‫نصيرا‬
‫)‪(4:76‬الذين ءامنوا يقتلون في سبيل ال والذين كفروا يقتلون‬
‫في سبيل الطغوت فقتلوا أوليههاء الشههيطن إن كيههد الشههيطن كههان‬
‫ضعيفا‬
‫)‪(4:77‬الم تر إلى الذين قيل لهم كفههوا أيههديكم وأقيمههوا الصههلوة‬
‫وءاتوا الزكوة فلما كتب عليهم القتههال إذا فريههق منهههم يخشههون‬
‫الناس كخشية اله أو أشههد خشههية وقههالوا ربنهها لههم كتبههت علينهها‬
‫القتال لول أخرتنا إلى أجل قريب قل متع الههدنيا قليههل والءخههرة‬
‫خير لمن اتقى ول تظلمون فتيل‬
‫)‪(4:78‬اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فههي بههروج مشههيدة‬
‫وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عنههد ال ه وإن تصههبهم سههيئة‬
‫يقولوا هذه من عندك قل كل من عند ال ه فمههال هههؤلء القههوم ل‬
‫يكادون يفقهون حديثا‬
‫)‪(4:79‬ما أصابك من حسنة فمن ال وما أصابك من سيئة فمن‬
‫نفسك وأرسلنك للناس رسول وكفى بال شهيدا‬
‫)‪(4:80‬من يطع الرسول فقد أطاع ال ومن تههولى فمهها أرسههلنك‬
‫عليهم حفيظا‬
‫)‪(4:81‬ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيههت طائفههة منهههم‬
‫غير الذي تقول وال يكتههب مهها يههبيتون فههأعرض عنهههم وتوكههل‬
‫على ال وكفى بال وكيل‬
‫)‪(4:82‬افل يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير ال لوجدوا‬
‫فيه اختلفا كثيرا‬
‫)‪(4:83‬وإذا جاءهم أمر مههن المههن أو الخههوف أذاعههوا بههه ولههو‬
‫ردوه إلهههى الرسهههول وإلهههى أولهههي المهههر منههههم لعلمهههه الهههذين‬
‫يستنبطونه منهم ولول فضل ال عليكم ورحمته لتبعتم الشيطن‬
‫إل قليل‬
‫)‪(4:84‬فقتل في سبيل ال ل تكلف إل نفسك وحرض المههؤمنين‬
‫عسى ال أن يكف بأس الذين كفروا وال أشد بأسا وأشد تنكيل‬
‫)‪(4:85‬من يشفع شفعة حسنة يكن له نصيب منها ومههن يشههفع‬
‫شفعة سيئة يكن له كفل منها وكان ال على كل شيء مقيتا‬
‫)‪(4:86‬وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منههها أو ردوههها إن اله‬
‫كان على كل شيء حسيبا‬
‫)‪(4:87‬ال ل إله إل هو ليجمعنكم إلى يههوم القيمههة ل ريههب فيههه‬
‫ومن أصدق من ال حديثا‬
‫)‪(4:88‬فمههالكم فههي المنفقيههن فئتيههن واله أركسهههم بمهها كسههبوا‬
‫أتريدون أن تهدوا من أضهل اله ومههن يضهلل اله فلههن تجهد لهه‬
‫سبيل‬
‫)‪(4:89‬ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سههواء فل تتخههذوا‬
‫منهم أولياء حتى يهههاجروا فههي سههبيل اله فههإن تولههوا فخههذوهم‬
‫واقتلوهم حيث وجدتموهم ول تتخذوا منهم وليا ول نصيرا‬
‫)‪(4:90‬ال الههذين يصههلون إلههى قههوم بينكههم وبينهههم ميثههق أو‬
‫جههاءوكم حصههرت صههدورهم أن يقتلههوكم أو يقتلههوا قههومهم ولههو‬
‫شاء ال لسههلطهم عليكههم فلقتلههوكم فههإن اعههتزلوكم فلههم يقتلههوكم‬
‫وألقوا إليكم السلم فما جعل ال لكم عليهم سبيل‬
‫)‪(4:91‬ستجدون ءاخرين يريدون أن يههأمنوكم ويههأمنوا قههومهم‬
‫كل ما ردوا إلى الفتنههة أركسههوا فيههها فههإن لههم يعههتزلوكم ويلقههوا‬
‫إليكم السلم ويكفههوا أيههديهم فخههذوهم واقتلههوهم حيههث ثقفتمههوهم‬
‫وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا‬
‫)‪(4:92‬ومهها كههان لمههؤمن أن يقتههل مؤمنهها إل خطءا ومههن قتههل‬
‫مؤمنا خطءا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسههلمة إلههى أهلههه إل أن‬
‫يصدقوا فإن كان من قوم عههدو لكههم وهههو مههؤمن فتحريههر رقبههة‬
‫مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهههم ميثههق فديههة مسههلمة إلههى‬
‫أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شههرين متتهابعين‬
‫توبة من ال وكان ال عليما حكيما‬
‫)‪(4:93‬ومههن يقتههل مؤمنهها متعمههدا فجههزاؤه جهنههم خلههدا فيههها‬
‫وغضب ال عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما‬
‫)‪(4:94‬يأيها الذين ءامنوا إذا ضربتم في سبيل ال ه فتههبينوا ول‬
‫تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحيههوة‬
‫الدنيا فعند ال مغانم كثيرة كذلك كنتم مههن قبههل فمههن اله عليكههم‬
‫فتبينوا إن ال كان بما تعملون خبيرا‬
‫)‪(4:95‬ل يسههتوي القعههدون مههن المههؤمنين غيههر أولههي الضههرر‬
‫والمجهدون في سبيل ال بأمولهم وأنفسهم فضل ال المجهدين‬
‫بأمولهم وأنفسهم على القعههدين درجههة وكل وعههد ال ه الحسههنى‬
‫وفضل ال المجهدين على القعدين أجرا عظيما‬
‫)‪(4:96‬درجت منه ومغفرة ورحمة وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(4:97‬ان الذين توفيهم الملئكة ظالمي أنفسهم قههالوا فيههم كنتههم‬
‫قالوا كنا مستضعفين في الرض قالوا ألم تكن أرض ال وسههعة‬
‫فتهاجروا فيها فأولئك مأويهم جهنم وساءت مصيرا‬
‫)‪(4:98‬ال المستضهههعفين مهههن الرجهههال والنسهههاء والولهههدن ل‬
‫يستطيعون حيلة ول يهتدون سبيل‬
‫)‪(4:99‬فأولئك عسى ال أن يعفو عنهم وكان ال عفوا غفورا‬
‫)‪(4:100‬ومههن يهههاجر فههي سههبيل اله يجههد فههي الرض مرغمهها‬
‫كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلههى ال ه ورسههوله ثههم‬
‫يدركه الموت فقد وقع أجره على ال وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(4:101‬وإذا ضهههربتم فهههي الرض فليهههس عليكهههم جنهههاح أن‬
‫تقصروا من الصلوة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكفرين‬
‫كانوا لكم عدوا مبينا‬
‫)‪(4:102‬وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلوة فلتقههم طائفههة منهههم‬
‫معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتههأت‬
‫طائفههة أخههرى لههم يصههلوا فليصههلوا معههك وليأخههذوا حههذرهم‬
‫وأسلحتهم ود الذين كفروا لههو تغفلههون عههن أسههلحتكم وأمتعتكههم‬
‫فيميلون عليكم ميلة وحدة ول جناح عليكم إن كان بكم أذى مههن‬
‫مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حههذركم إن ال ه‬
‫أعد للكفرين عذابا مهينا‬
‫)‪(4:103‬فإذا قضيتم الصلوة فههاذكروا اله قيمهها وقعههودا وعلههى‬
‫جنوبكم فههإذا اطمههأننتم فههأقيموا الصهلوة إن الصهلوة كههانت علههى‬
‫المؤمنين كتبا موقوتا‬
‫)‪(4:104‬ول تهنوا في ابتغههاء القههوم إن تكونههوا تههألمون فههإنهم‬
‫يألمون كما تألمون وترجهون مههن اله مها ل يرجههون وكهان اله‬
‫عليما حكيما‬
‫)‪(4:105‬انا أنزلنا إليك الكتب بالحق لتحكم بين الناس بما أريك‬
‫ال ول تكن للخائنين خصيما‬
‫)‪(4:106‬واستغفر ال إن ال كان غفورا رحيما‬
‫)‪(4:107‬ول تجدل عن الذين يختانون أنفسهههم إن ال ه ل يحههب‬
‫من كان خوانا أثيما‬
‫)‪(4:108‬يستخفون من الناس ول يستخفون من ال وهو معهم‬
‫إذ يبيتون ما ل يرضى من القول وكان ال بما يعملون محيطا‬
‫)‪(4:109‬هأنتم هؤلء جدلتم عنهم في الحيوة الدنيا فمههن يجههدل‬
‫ال عنهم يوم القيمة أم من يكون عليهم وكيل‬
‫)‪(4:110‬ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسههه ثههم يسههتغفر اله يجههد‬
‫ال غفورا رحيما‬
‫)‪(4:111‬ومن يكسب إثما فإنمهها يكسههبه علههى نفسههه وكههان اله‬
‫عليما حكيما‬
‫)‪(4:112‬ومن يكسههب خطيءة أو إثمهها ثههم يههرم بههه بههريءا فقههد‬
‫احتمل بهتنا وإثما مبينا‬
‫)‪(4:113‬ولول فضل ال عليك ورحمته لهمههت طائفههة منهههم أن‬
‫يضلوك وما يضلون إل أنفسهم وما يضرونك من شههيء وأنههزل‬
‫ال عليك الكتب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل ال‬
‫عليك عظيما‬
‫)‪(4:114‬ل خير فههي كهثير مههن نجههويهم إل مههن أمههر بصههدقة أو‬
‫معروف أو إصلح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات ال‬
‫فسوف نؤتيه أجرا عظيما‬
‫)‪(4:115‬ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبههع‬
‫غيههر سههبيل المههؤمنين نههوله مهها تههولى ونصههله جهنههم وسههاءت‬
‫مصيرا‬
‫)‪(4:116‬ان ال ل يغفر أن يشرك به ويغفههر مهها دون ذلههك لمههن‬
‫يشاء ومن يشرك بال فقد ضل ضلل بعيدا‬
‫)‪(4:117‬ان يههدعون مههن دونههه إل إنثهها وإن يههدعون إل شههيطنا‬
‫مريدا‬
‫)‪(4:118‬لعنه ال وقال لتخذن من عبادك نصيبا مفروضا‬
‫)‪(4:119‬ولضلنهم ولمنينهم ولءامرنهم فليبتكن ءاذان النعم‬
‫ولءامرنهم فليغيرن خلق ال ومن يتخذ الشيطن وليهها مههن دون‬
‫ال فقد خسر خسرانا مبينا‬
‫)‪(4:120‬يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطن إل غرورا‬
‫)‪(4:121‬اولئك مأويهم جهنم ول يجدون عنها محيصا‬
‫)‪(4:122‬والههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت سههندخلهم جنههت‬
‫تجري من تحتها النهههر خلههدين فيههها أبههدا وعههد اله حقهها ومههن‬
‫أصدق من ال قيل‬
‫)‪(4:123‬ليس بأمانيكم ول أماني أهههل الكتههب مههن يعمههل سههوءا‬
‫يجز به ول يجد له من دون ال وليا ول نصيرا‬
‫)‪(4:124‬ومن يعمل من الصلحت من ذكر أو أنههثى وهههو مههؤمن‬
‫فأولئك يدخلون الجنة ول يظلمون نقيرا‬
‫)‪(4:125‬ومن أحسن دينهها ممهن أسهلم وجههه له وهههو محسههن‬
‫واتبع ملة إبرهيم حنيفا واتخذ ال إبرهيم خليل‬
‫)‪(4:126‬ول ما في السههموت ومهها فههي الرض وكههان اله بكههل‬
‫شيء محيطا‬
‫)‪(4:127‬ويستفتونك في النساء قل ال يفتيكم فيهههن ومهها يتلههى‬
‫عليكم في الكتب في يتمى النساء التي ل تؤتونهن ما كتههب لهههن‬
‫وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولههدن وأن تقومههوا‬
‫لليتمى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن ال كان به عليما‬
‫)‪(4:128‬وإن امههرأة خههافت مههن بعلههها نشههوزا أو إعراضهها فل‬
‫جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصههلح خيههر وأحضههرت‬
‫النفس الشههح وإن تحسههنوا وتتقههوا فههإن اله كههان بمهها تعملههون‬
‫خبيرا‬
‫)‪(4:129‬ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصههتم فل‬
‫تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الهه‬
‫كان غفورا رحيما‬
‫)‪(4:130‬وإن يتفرقا يغههن اله كل مههن سههعته وكههان اله وسههعا‬
‫حكيما‬
‫)‪(4:131‬ول ه مهها فههي السههموت ومهها فههي الرض ولقههد وصههينا‬
‫الذين أوتوا الكتب من قبلكم وإياكم أن اتقوا ال وإن تكفروا فإن‬
‫ل ما في السموت وما في الرض وكان ال غنيا حميدا‬
‫)‪(4:132‬ول ما في السموت وما في الرض وكفى بال وكيل‬
‫)‪(4:133‬ان يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بءاخرين وكههان اله‬
‫على ذلك قديرا‬
‫)‪(4:134‬مههن كههان يريههد ثههواب الههدنيا فعنههد ال ه ثههواب الههدنيا‬
‫والءخرة وكان ال سميعا بصيرا‬
‫)‪(4:135‬يأيها الذين ءامنوا كونههوا قههومين بالقسههط شهههداء له‬
‫ولو على أنفسكم أو الولههدين والقربيههن إن يكههن غنيهها أو فقيههرا‬
‫فههال أولههى بهمهها فل تتبعههوا الهههوى أن تعههدلوا وإن تلههوا أو‬
‫تعرضوا فإن ال كان بما تعملون خبيرا‬
‫)‪(4:136‬يأيها الذين ءامنوا ءامنوا بال ورسوله والكتب الههذي‬
‫نزل على رسوله والكتب الههذي أنههزل مههن قبههل ومههن يكفههر بههال‬
‫وملئكته وكتبه ورسله واليوم الءخر فقد ضل ضلل بعيدا‬
‫)‪(4:137‬ان الههذين ءامنههوا ثههم كفههروا ثههم ءامنههوا ثههم كفههروا ثههم‬
‫ازدادوا كفرا لم يكن ال ليغفر لهم ول ليهديهم سبيل‬
‫)‪(4:138‬بشر المنفقين بأن لهم عذابا أليما‬
‫)‪(4:139‬الههذين يتخههذون الكفريههن أوليههاء مههن دون المههؤمنين‬
‫أيبتغون عندهم العزة فإن العزة ل جميعا‬
‫)‪(4:140‬وقد نزل عليكم في الكتب أن إذا سمعتم ءايت ال يكفر‬
‫بها ويسههتهزأ بههها فل تقعههدوا معهههم حههتى يخوضههوا فههي حههديث‬
‫غيره إنكم إذا مثلهم إن ال جامع المنفقين والكفرين فههي جهنههم‬
‫جميعا‬
‫)‪(4:141‬الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من ال قالوا ألم‬
‫نكن معكم وإن كههان للكفريههن نصههيب قههالوا ألههم نسههتحوذ عليكههم‬
‫ونمنعكم من المؤمنين فال يحكم بينكههم يههوم القيمههة ولههن يجعههل‬
‫ال للكفرين على المؤمنين سبيل‬
‫)‪(4:142‬ان المنفقين يخدعون ال وهو خدعهم وإذا قاموا إلههى‬
‫الصلوة قاموا كسالى يراءون الناس ول يذكرون ال إل قليل‬
‫)‪(4:143‬مذبذبين بين ذلك ل إلههى هههؤلء ول إلههى هههؤلء ومههن‬
‫يضلل ال فلن تجد له سبيل‬
‫)‪(4:144‬يأيها الذين ءامنوا ل تتخذوا الكفرين أوليههاء مههن دون‬
‫المؤمنين أتريدون أن تجعلوا ل عليكم سلطنا مبينا‬
‫)‪(4:145‬ان المنفقين في الدرك السفل من النار ولن تجههد لهههم‬
‫نصيرا‬
‫)‪(4:146‬ال الذين تههابوا وأصههلحوا واعتصههموا بههال وأخلصههوا‬
‫دينهم ل فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت ال المههؤمنين أجههرا‬
‫عظيما‬
‫)‪(4:147‬مهها يفعههل اله بعههذابكم إن شههكرتم وءامنتههم وكههان اله‬
‫شاكرا عليما‬
‫)‪(4:148‬ل يحب ال الجهر بالسوء من القول إل من ظلم وكان‬
‫ال سميعا عليما‬
‫)‪(4:149‬ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عههن سههوء فههإن اله‬
‫كان عفوا قديرا‬
‫)‪(4:150‬ان الههذين يكفههرون بههال ورسههله ويريههدون أن يفرقههوا‬
‫بين ال ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعههض ويريههدون‬
‫أن يتخذوا بين ذلك سبيل‬
‫)‪(4:151‬اولئك هم الكفرون حقا وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا‬
‫)‪(4:152‬والذين ءامنوا بال ورسله ولم يفرقوا بين أحههد منهههم‬
‫أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(4:153‬يسءلك أهل الكتب أن تنههزل عليهههم كتبهها مههن السههماء‬
‫فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنهها ال ه جهههرة فأخههذتهم‬
‫الصعقة بظلمهم ثم اتخههذوا العجههل مههن بعههد مهها جههاءتهم الههبينت‬
‫فعفونا عن ذلك وءاتينا موسى سلطنا مبينا‬
‫)‪(4:154‬ورفعنا فوقهم الطور بميثقهم وقلنا لههم ادخلهوا البهاب‬
‫سجدا وقلنا لهم ل تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثقا غليظا‬
‫)‪(4:155‬فبمهها نقضهههم ميثقهههم وكفرهههم بءايههت ال ه وقتلهههم‬
‫النبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع ال عليها بكفرهم‬
‫فل يؤمنون إل قليل‬
‫)‪(4:156‬وبكفرهم وقولهم على مريم بهتنا عظيما‬
‫)‪(4:157‬وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريههم رسههول اله‬
‫وما قتلوه وما صلبوه ولكههن شههبه لهههم وإن الههذين اختلفههوا فيههه‬
‫لفي شك منه ما لهم به من علم إل اتباع الظن وما قتلوه يقينا‬
‫)‪(4:158‬بل رفعه ال إليه وكان ال عزيزا حكيما‬
‫)‪(4:159‬وإن مههن أهههل الكتههب إل ليههؤمنن بههه قبههل مههوته ويههوم‬
‫القيمة يكون عليهم شهيدا‬
‫)‪(4:160‬فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبت أحلههت لهههم‬
‫وبصدهم عن سبيل ال كثيرا‬
‫)‪(4:161‬وأخذهم الربههوا وقههد نهههوا عنههه وأكلهههم أمههول النههاس‬
‫بالبطل وأعتدنا للكفرين منهم عذابا أليما‬
‫)‪(4:162‬لكن الرسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما‬
‫أنزل إليههك ومهها أنههزل مههن قبلههك والمقيميههن الصههلوة والمؤتههون‬
‫الزكوة والمؤمنههون بههال واليههوم الءخههر أولئك سههنؤتيهم أجههرا‬
‫عظيما‬
‫)‪(4:163‬انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنههبين مههن بعههده‬
‫وأوحينهها إلههى إبرهيههم وإسههمعيل وإسههحق ويعقههوب والسههباط‬
‫وعيسى وأيوب ويونس وهرون وسليمن وءاتينا داود زبورا‬
‫)‪(4:164‬ورسههل قههد قصصههنهم عليههك مههن قبههل ورسههل لههم‬
‫نقصصهم عليك وكلم ال موسى تكليما‬
‫)‪(4:165‬رسل مبشههرين ومنههذرين لئل يكههون للنههاس علههى اله‬
‫حجة بعد الرسل وكان ال عزيزا حكيما‬
‫)‪(4:166‬لكن ال يشهههد بمهها أنههزل إليههك أنزلههه بعلمههه والملئكههة‬
‫يشهدون وكفى بال شهيدا‬
‫)‪(4:167‬ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل ال قد ضههلوا ضههلل‬
‫بعيدا‬
‫)‪(4:168‬ان الههذين كفههروا وظلمههوا لههم يكههن اله ليغفههر لهههم ول‬
‫ليهديهم طريقا‬
‫)‪(4:169‬ال طريق جهنم خلدين فيها أبههدا وكههان ذلههك علههى اله‬
‫يسيرا‬
‫)‪(4:170‬يأيههها النههاس قههد جههاءكم الرسههول بههالحق مههن ربكههم‬
‫فءامنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن ل ما في السموت والرض‬
‫وكان ال عليما حكيما‬
‫)‪(4:171‬يأهل الكتب ل تغلوا في دينكم ول تقولههوا علههى اله إل‬
‫الحق إنما المسيح عيسى ابن مريههم رسههول اله وكلمتههه ألقيههها‬
‫إلههى مريههم وروح منههه فءامنههوا بههال ورسههله ول تقولههوا ثلثههة‬
‫انتهوا خيرا لكم إنما ال إله وحد سبحنه أن يكون له ولد لههه مهها‬
‫في السموت وما في الرض وكفى بال وكيل‬
‫)‪(4:172‬لههن يسههتنكف المسههيح أن يكههون عبههدا له ول الملئكههة‬
‫المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشههرهم إليههه‬
‫جميعا‬
‫)‪(4:173‬فأما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فيههوفيهم أجههورهم‬
‫ويزيدهم من فضههله وأمهها الههذين اسههتنكفوا واسههتكبروا فيعههذبهم‬
‫عذابا أليما ول يجدون لهم من دون ال وليا ول نصيرا‬
‫)‪(4:174‬يأيها الناس قد جاءكم برهههن مههن ربكههم وأنزلنهها إليكههم‬
‫نورا مبينا‬
‫)‪(4:175‬فأما الذين ءامنوا بال واعتصههموا بههه فسههيدخلهم فههي‬
‫رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صرطا مستقيما‬
‫)‪(4:176‬يستفتونك قل ال يفتيكم في الكللة إن امرؤا هلك ليس‬
‫له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثهها إن لههم يكههن لهها‬
‫ولد فإن كانتا اثنههتين فلهمهها الثلثههان ممهها تههرك وإن كههانوا إخههوة‬
‫رجال ونساء فللذكر مثل حظ النههثيين يههبين اله لكههم أن تضههلوا‬
‫وال بكل شيء عليم‬

‫)‪(5:1‬يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمههة النعههم‬


‫إل ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن اله يحكههم مهها‬
‫يريد‬
‫)‪(5:2‬يأيها الذين ءامنوا ل تحلوا شعئر اله ول الشهههر الحههرام‬
‫ول الهدي ول القلئد ول ءامين البيت الحرام يبتغون فضههل مههن‬
‫ربهم ورضونا وإذا حللتم فاصطادوا ول يجرمنكم شههنءان قههوم‬
‫أن صدوكم عن المسجد الحههرام أن تعتههدوا وتعههاونوا علههى الههبر‬
‫والتقههوى ول تعههاونوا علههى الثههم والعههدون واتقههوا اله إن اله‬
‫شديد العقاب‬
‫)‪(5:3‬حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزيههر ومهها أهههل لغيههر‬
‫ال ه بههه والمنخنقههة والموقههوذة والمترديههة والنطيحههة ومهها أكههل‬
‫السبع إل ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بههالزلم‬
‫ذلكههم فسههق اليههوم يئس الههذين كفههروا مههن دينكههم فل تخشههوهم‬
‫واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضههيت‬
‫لكم السلم دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجهانف لثههم فهإن‬
‫ال غفور رحيم‬
‫)‪(5:4‬يسءلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكهم الطيبهت ومها علمتههم‬
‫من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم ال فكلوا مما أمسكن‬
‫عليكم واذكروا اسم ال عليه واتقوا ال إن ال سريع الحساب‬
‫)‪(5:5‬اليوم أحل لكم الطيبت وطعام الذين أوتوا الكتههب حههل لكههم‬
‫وطعامكم حههل لهههم والمحصههنت مههن المههؤمنت والمحصههنت مههن‬
‫الذين أوتوا الكتب من قبلكم إذا ءاتيتمههوهن أجههورهن محصههنين‬
‫غير مسفحين ول متخذي أخدان ومههن يكفههر بههاليمن فقههد حبههط‬
‫عمله وهو في الءخرة من الخسرين‬
‫)‪(5:6‬يأيههها الههذين ءامنههوا إذا قمتههم إلههى الصههلوة فاغسههلوا‬
‫وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى‬
‫الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو علههى سههفر‬
‫أو جاء أحد منكم من الغههائط أو لمسههتم النسههاء فلههم تجههدوا مههاء‬
‫فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجههوهكم وأيههديكم منههه مهها يريههد‬
‫ال ليجعل عليكم مههن حههرج ولكههن يريههد ليطهركههم وليتههم نعمتههه‬
‫عليكم لعلكم تشكرون‬
‫)‪(5:7‬واذكروا نعمة ال عليكم وميثقه الذي واثقكههم بههه إذ قلتههم‬
‫سمعنا وأطعنا واتقوا ال إن ال عليم بذات الصدور‬
‫)‪(5:8‬يأيها الذين ءامنوا كونوا قههومين له شهههداء بالقسههط ول‬
‫يجرمنكم شنءان قوم على أل تعدلوا اعدلوا هههو أقههرب للتقههوى‬
‫واتقوا ال إن ال خبير بما تعملون‬
‫)‪(5:9‬وعد ال الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة وأجههر‬
‫عظيم‬
‫)‪(5:10‬والذين كفروا وكذبوا بءايتنا أولئك أصحب الجحيم‬
‫)‪(5:11‬يأيها الذين ءامنوا اذكروا نعمت اله عليكههم إذ هههم قههوم‬
‫أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا ال وعلى ال ه‬
‫فليتوكل المؤمنون‬
‫)‪(5:12‬ولقد أخذ ال ميثق بني إسرءيل وبعثنا منهم اثني عشر‬
‫نقيبهها وقههال اله إنههي معكههم لئن أقمتههم الصههلوة وءاتيتههم الزكههوة‬
‫وءامنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم ال قرضا حسنا لكفههرن‬
‫عنكم سيءاتكم ولدخلنكم جنت تجههري مههن تحتههها النهههر فمههن‬
‫كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل‬
‫)‪(5:13‬فبمهها نقضهههم ميثقهههم لعنهههم وجعلنهها قلههوبهم قسههية‬
‫يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ول تههزال‬
‫تطلع على خائنة منههم إل قليل منههم فهاعف عنههم واصهفح إن‬
‫ال يحب المحسنين‬
‫)‪(5:14‬ومن الذين قالوا إنا نصهرى أخههذنا ميثقهههم فنسههوا حظها‬
‫مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلههى يههوم القيمههة‬
‫وسوف ينبئهم ال بما كانوا يصنعون‬
‫)‪(5:15‬يأهل الكتب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كههثيرا ممهها كنتههم‬
‫تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من ال نور وكتههب‬
‫مبين‬
‫)‪(5:16‬يهدي به ال من اتبع رضونه سبل السلم ويخرجهم من‬
‫الظلمت إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(5:17‬لقد كفر الذين قهالوا إن اله ههو المسهيح ابهن مريهم قهل‬
‫فمن يملك من اله شههيءا إن أراد أن يهلههك المسههيح ابههن مريههم‬
‫وأمه ومن في الرض جميعا ول ه ملههك السههموت والرض ومهها‬
‫بينهما يخلق ما يشاء وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(5:18‬وقالت اليهود والنصرى نحن أبنؤا ال وأحبههؤه قههل فلههم‬
‫يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمههن يشههاء ويعههذب‬
‫من يشاء ول ملك السموت والرض وما بينهما وإليه المصير‬
‫)‪(5:19‬يأهل الكتب قد جاءكم رسولنا يبين لكههم علههى فههترة مههن‬
‫الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ول نذير فقد جههاءكم بشههير‬
‫ونذير وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(5:20‬وإذ قال موسى لقومه يقوم اذكههروا نعمههة اله عليكههم إذ‬
‫جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكهها وءاتيكههم مهها لههم يههؤت أحههدا مههن‬
‫العلمين‬
‫)‪(5:21‬يقههوم ادخلههوا الرض المقدسههة الههتي كتههب اله لكههم ول‬
‫ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين‬
‫)‪(5:22‬قالوا يموسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى‬
‫يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا دخلون‬
‫)‪(5:23‬قال رجلن من الذين يخافون أنعههم ال ه عليهمهها ادخلههوا‬
‫عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غلبههون وعلههى ال ه فتوكلههوا إن‬
‫كنتم مؤمنين‬
‫)‪(5:24‬قالوا يموسى إنا لن ندخلها أبدا مهها دامههوا فيههها فههاذهب‬
‫أنت وربك فقتل إنا ههنا قعدون‬
‫)‪(5:25‬قال رب إني ل أملك إل نفسي وأخي فهافرق بيننها وبيهن‬
‫القوم الفسقين‬
‫)‪(5:26‬قههال فإنههها محرمههة عليهههم أربعيههن سههنة يههتيهون فههي‬
‫الرض فل تأس على القوم الفسقين‬
‫)‪(5:27‬واتل عليهم نبأ ابنههي ءادم بههالحق إذ قربهها قربانهها فتقبههل‬
‫من أحدهما ولم يتقبل من الءخر قال لقتلنك قال إنما يتقبل ال ه‬
‫من المتقين‬
‫)‪(5:28‬لئن بسطت إلهي يهدك لتقتلنهي مها أنها بباسهط يهدي إليهك‬
‫لقتلك إني أخاف ال رب العلمين‬
‫)‪(5:29‬اني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصههحب النههار‬
‫وذلك جزؤا الظلمين‬
‫)‪(5:30‬فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخسرين‬
‫)‪(5:31‬فبعث ال غرابهها يبحههث فههي الرض ليريههه كيههف يههوري‬
‫سههوءة أخيههه قههال يويلههتى أعجههزت أن أكههون مثههل هههذا الغههراب‬
‫فأوري سوءة أخي فأصبح من الندمين‬
‫)‪(5:32‬من أجل ذلك كتبنا على بني إسرءيل أنه مههن قتههل نفسهها‬
‫بغير نفس أو فساد في الرض فكأنمهها قتههل النههاس جميعهها ومههن‬
‫أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بههالبينت ثههم‬
‫إن كثيرا منهم بعد ذلك في الرض لمسرفون‬
‫)‪(5:33‬انما جزؤا الههذين يحهاربون اله ورسهوله ويسهعون فهي‬
‫الرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من‬
‫خلف أو ينفوا من الرض ذلهك لهههم خهزي فهي الهدنيا ولهههم فههي‬
‫الءخرة عذاب عظيم‬
‫)‪(5:34‬ال الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن ال‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(5:35‬يأيههها الههذين ءامنههوا اتقههوا ال ه وابتغههوا إليههه الوسههيلة‬
‫وجهدوا في سبيله لعلكم تفلحون‬
‫)‪(5:36‬ان الذين كفروا لو أن لهم ما فههي الرض جميعهها ومثلههه‬
‫معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيمة ما تقبل منهم ولهههم عههذاب‬
‫أليم‬
‫)‪(5:37‬يريدون أن يخرجههوا مههن النهار ومهها هههم بخرجيههن منههها‬
‫ولهم عذاب مقيم‬
‫)‪(5:38‬والسارق والسههارقة فههاقطعوا أيههديهما جههزاء بمهها كسههبا‬
‫نكل من ال وال عزيز حكيم‬
‫)‪(5:39‬فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن اله يتههوب عليهه إن‬
‫ال غفور رحيم‬
‫)‪(5:40‬الم تعلههم أن اله لههه ملههك السههموت والرض يعههذب مههن‬
‫يشاء ويغفر لمن يشاء وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(5:41‬يأيها الرسول ل يحزنك الذين يسههرعون فههي الكفههر مههن‬
‫الذين قالوا ءامنا بأفوههم ولم تؤمن قلوبهم ومههن الههذين هههادوا‬
‫سمعون للكذب سمعون لقوم ءاخرين لههم يههأتوك يحرفههون الكلههم‬
‫من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتههم هههذا فخههذوه وإن لههم تؤتههوه‬
‫فاحذروا ومن يرد ال فتنته فلن تملك لههه مههن اله شههيءا أولئك‬
‫الذين لم يرد ال أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهههم فههي‬
‫الءخرة عذاب عظيم‬
‫)‪(5:42‬سمعون للكذب أكلون للسحت فإن جاءوك فههاحكم بينهههم‬
‫أو أعرض عنهههم وإن تعههرض عنهههم فلههن يضههروك شههيءا وإن‬
‫حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن ال يحب المقسطين‬
‫)‪(5:43‬وكيههف يحكمونههك وعنههدهم التوريههة فيههها حكههم ال ه ثههم‬
‫يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين‬
‫)‪(5:44‬انا أنزلنا التوريهة فيهها ههدى ونهور يحكهم بهها النهبيون‬
‫الذين أسلموا للذين هادوا والربنيههون والحبههار بمهها اسههتحفظوا‬
‫من كتب ال وكانوا عليههه شهههداء فل تخشههوا النههاس واخشههون‬
‫ول تشههتروا بءايههتي ثمنهها قليل ومههن لههم يحكههم بمهها أنههزل ال ه‬
‫فأولئك هم الكفرون‬
‫)‪(5:45‬وكتبنهها عليهههم فيههها أن النفههس بههالنفس والعيههن بههالعين‬
‫والنف بالنف والذن بالذن والسن بالسن والجههروح قصههاص‬
‫فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل ال فههأولئك‬
‫هم الظلمون‬
‫)‪(5:46‬وقفينا على ءاثرهم بعيسى ابههن مريههم مصههدقا لمهها بيههن‬
‫يديه من التورية وءاتينه النجيل فيه هدى ونههور ومصههدقا لمهها‬
‫بين يديه من التورية وهدى وموعظة للمتقين‬
‫)‪(5:47‬وليحكم أهل النجيل بما أنزل ال فيه ومن لم يحكههم بمهها‬
‫أنزل ال فأولئك هم الفسقون‬
‫)‪(5:48‬وأنزلنهها إليههك الكتههب بههالحق مصههدقا لمها بيههن يههديه مههن‬
‫الكتههب ومهيمنهها عليههه فههاحكم بينهههم بمهها أنههزل الهه ول تتبههع‬
‫أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شههرعة ومنهاجهها‬
‫ولو شاء ال لجعلكههم أمههة وحههدة ولكههن ليبلههوكم فههي مهها ءاتيكههم‬
‫فاستبقوا الخيرت إلى ال مرجعكم جميعا فينههبئكم بمهها كنتههم فيههه‬
‫تختلفون‬
‫)‪(5:49‬وأن احكههم بينهههم بمهها أنههزل الهه ول تتبههع أهههواءهم‬
‫واحذرهم أن يفتنوك عههن بعههض مهها أنههزل اله إليههك فههإن تولههوا‬
‫فاعلم أنما يريد ال أن يصههيبهم ببعههض ذنههوبهم وإن كههثيرا مههن‬
‫الناس لفسقون‬
‫)‪(5:50‬افحكم الجهلية يبغون ومن أحسههن مههن اله حكمهها لقههوم‬
‫يوقنون‬
‫)‪(5:51‬يأيها الذين ءامنوا ل تتخههذوا اليهههود والنصههرى أوليههاء‬
‫بعضهم أوليهاء بعهض ومهن يتهولهم منكهم فهإنه منههم إن اله ل‬
‫يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(5:52‬فترى الذين في قلوبهم مرض يسههرعون فيهههم يقولههون‬
‫نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى اله أن يهأتي بالفتههح أو أمههر مههن‬
‫عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم ندمين‬
‫)‪(5:53‬ويقول الذين ءامنههوا أهههؤلء الههذين أقسههموا بههال جهههد‬
‫أيمنهم إنهم لمعكم حبطت أعملهم فأصبحوا خسرين‬
‫)‪(5:54‬يأيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يههأتي‬
‫ال ه بقههوم يحبهههم ويحبههونه أذلههة علههى المههؤمنين أعههزة علههى‬
‫الكفرين يجهدون في سبيل ال ول يخافون لومة لئم ذلك فضههل‬
‫ال يؤتيه من يشاء وال وسع عليم‬
‫)‪(5:55‬انما وليكم ال ورسههوله والههذين ءامنههوا الههذين يقيمههون‬
‫الصلوة ويؤتون الزكوة وهم ركعون‬
‫)‪(5:56‬ومن يتول ال ورسوله والههذين ءامنههوا فههإن حههزب اله‬
‫هم الغلبون‬
‫)‪(5:57‬يأيها الذين ءامنوا ل تتخذوا الذين اتخههذوا دينكههم هههزوا‬
‫ولعبا من الذين أوتوا الكتب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا اله‬
‫إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(5:58‬وإذا ناديتم إلى الصلوة اتخذوها هزوا ولعبا ذلههك بههأنهم‬
‫قوم ل يعقلون‬
‫)‪(5:59‬قل يأهل الكتب هههل تنقمههون منهها إل أن ءامنهها بهال ومهها‬
‫أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فسقون‬
‫)‪(5:60‬قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند ال من لعنههه ال ه‬
‫وغضههب عليههه وجعههل منهههم القههردة والخنههازير وعبههد الطغههوت‬
‫أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل‬
‫)‪(5:61‬وإذا جههاءوكم قههالوا ءامنهها وقههد دخلههوا بههالكفر وهههم قههد‬
‫خرجوا به وال أعلم بما كانوا يكتمون‬
‫)‪(5:62‬وترى كثيرا منهم يسرعون فهي الثهم والعهدون وأكلههم‬
‫السحت لبئس ما كانوا يعملون‬
‫)‪(5:63‬لول ينهيهم الربنيون والحبار عن قولهم الثههم وأكلهههم‬
‫السحت لبئس ما كانوا يصنعون‬
‫)‪(5:64‬وقالت اليهود يهد اله مغلولهة غلهت أيهديهم ولعنهوا بمها‬
‫قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيههدن كههثيرا منهههم‬
‫مهها أنههزل إليههك مههن ربههك طغينهها وكفههرا وألقينهها بينهههم العههدوة‬
‫والبغضاء إلى يوم القيمة كلما أوقههدوا نههارا للحههرب أطفأههها اله‬
‫ويسعون في الرض فسادا وال ل يحب المفسدين‬
‫)‪(5:65‬ولهههو أن أههههل الكتهههب ءامنهههوا واتقهههوا لكفرنههها عنههههم‬
‫سيءاتهم ولدخلنهم جنت النعيم‬
‫)‪(5:66‬ولو أنهم أقاموا التورية والنجيل ومهها أنههزل إليهههم مههن‬
‫ربهم لكلوا من فوقهم ومههن تحهت أرجلههم منههم أمههة مقتصهدة‬
‫وكثير منهم ساء ما يعملون‬
‫)‪(5:67‬يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليههك مههن ربههك وإن لههم تفعههل‬
‫فما بلغت رسالته وال يعصمك من الناس إن ال ل يهدي القههوم‬
‫الكفرين‬
‫)‪(5:68‬قل يأهل الكتب لستم علههى شههيء حههتى تقيمههوا التوريههة‬
‫والنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم مهها أنههزل‬
‫إليك من ربك طغينا وكفرا فل تأس على القوم الكفرين‬
‫)‪(5:69‬ان الذين ءامنوا والذين هههادوا والصههبءون والنصههرى‬
‫من ءامن بال واليوم الءخر وعمل صلحا فل خوف عليهههم ول‬
‫هم يحزنون‬
‫)‪(5:70‬لقد أخذنا ميثق بني إسرءيل وأرسلنا إليهههم رسههل كلمهها‬
‫جاءهم رسول بما ل تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون‬
‫)‪(5:71‬وحسبوا أل تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب ال عليهم‬
‫ثم عموا وصموا كثير منهم وال بصير بما يعملون‬
‫)‪(5:72‬لقد كفر الذين قالوا إن ال هو المسيح ابههن مريههم وقههال‬
‫المسيح يبني إسرءيل اعبهدوا اله ربهي وربكهم إنهه مهن يشهرك‬
‫بال فقد حرم ال عليههه الجنههة ومههأويه النههار ومهها للظلميههن مههن‬
‫أنصار‬
‫)‪(5:73‬لقد كفر الذين قالوا إن ال ثالث ثلثة وما من إله إل إلههه‬
‫وحههد وإن لههم ينتهههوا عمهها يقولههون ليمسههن الههذين كفههروا منهههم‬
‫عذاب أليم‬
‫)‪(5:74‬افل يتوبون إلى ال ويستغفرونه وال غفور رحيم‬
‫)‪(5:75‬ما المسيح ابن مريم إل رسول قد خلت من قبله الرسههل‬
‫وأمه صديقة كانا يأكلن الطعام انظر كيف نبين لهم الاءيههت ثههم‬
‫انظر أنى يؤفكون‬
‫)‪(5:76‬قل أتعبدون من دون ال ما ل يملههك لكههم ضههرا ول نفعهها‬
‫وال هو السميع العليم‬
‫)‪(5:77‬قل يأهل الكتب ل تغلوا في دينكم غيهر الحهق ول تتبعهوا‬
‫أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضههلوا كههثيرا وضههلوا عههن سههواء‬
‫السبيل‬
‫)‪(5:78‬لعههن الههذين كفههروا مههن بنههي إسههرءيل علههى لسههان داود‬
‫وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون‬
‫)‪(5:79‬كانوا ل يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون‬
‫)‪(5:80‬ترى كثيرا منهم يتولون الههذين كفههروا لههبئس مهها قههدمت‬
‫لهم أنفسهم أن سخط ال عليهم وفي العذاب هم خلدون‬
‫)‪(5:81‬ولههو كههانوا يؤمنههون بههال والنههبي ومهها أنههزل إليههه مهها‬
‫اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فسقون‬
‫)‪(5:82‬لتجدن أشد الناس عههدوة للههذين ءامنههوا اليهههود والههذين‬
‫أشههركوا ولتجههدن أقربهههم مههودة للههذين ءامنههوا الههذين قههالوا إنهها‬
‫نصرى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم ل يستكبرون‬
‫)‪(5:83‬وإذا سمعوا ما أنزل إلههى الرسههول تههرى أعينهههم تفيههض‬
‫من الدمع مما عرفوا من الحق يقولههون ربنها ءامنهها فاكتبنهها مههع‬
‫الشهدين‬
‫)‪(5:84‬ومالنا ل نهؤمن بهال ومها جاءنها مهن الحهق ونطمهع أن‬
‫يدخلنا ربنا مع القوم الصلحين‬
‫)‪(5:85‬فههأثبهم اله بمهها قههالوا جنههت تجههري مههن تحتههها النهههر‬
‫خلدين فيها وذلك جزاء المحسنين‬
‫)‪(5:86‬والذين كفروا وكذبوا بءايتنا أولئك أصحب الجحيم‬
‫)‪(5:87‬يأيها الذين ءامنوا ل تحرموا طيبت ما أحل ال لكههم ول‬
‫تعتدوا إن ال ل يحب المعتدين‬
‫)‪(5:88‬وكلوا مما رزقكم ال حلل طيبا واتقوا ال الذي أنتم بههه‬
‫مؤمنون‬
‫)‪(5:89‬ل يؤاخهذكم اله بهاللغو فهي أيمنكهم ولكهن يؤاخهذكم بمها‬
‫عقههدتم اليمههن فكفرتههه إطعههام عشههرة مسههكين مههن أوسههط مهها‬
‫تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجههد فصههيام‬
‫ثلثة أيام ذلك كفرة أيمنكم إذا حلفتم واحفظوا أيمنكم كههذلك يههبين‬
‫ال لكم ءايته لعلكم تشكرون‬
‫)‪(5:90‬يأيههها الههذين ءامنههوا إنمهها الخمههر والميسههر والنصههاب‬
‫والزلم رجس من عمل الشيطن فاجتنبوه لعلكم تفلحون‬
‫)‪(5:91‬انما يريد الشيطن أن يوقع بينكم العههدوة والبغضههاء فههي‬
‫الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر اله وعههن الصههلوة فهههل أنتههم‬
‫منتهون‬
‫)‪(5:92‬وأطيعههوا ال ه وأطيعههوا الرسههول واحههذروا فههإن تههوليتم‬
‫فاعلموا أنما على رسولنا البلغ المبين‬
‫)‪(5:93‬ليس على الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت جنهاح فيمهها‬
‫طعموا إذا ما اتقوا وءامنوا وعملوا الصلحت ثم اتقههوا وءامنههوا‬
‫ثم اتقوا وأحسنوا وال يحب المحسنين‬
‫)‪(5:94‬يأيها الذين ءامنوا ليبلونكم ال بشيء من الصههيد تنههاله‬
‫أيديكم ورماحكم ليعلم ال من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك‬
‫فله عذاب أليم‬
‫)‪(5:95‬يأيها الذين ءامنوا ل تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله‬
‫منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم‬
‫هههديا بلههغ الكعبههة أو كفههرة طعههام مسههكين أو عههدل ذلههك صههياما‬
‫ليذوق وبال أمره عفا ال عما سلف ومهن عهاد فينتقهم اله منهه‬
‫وال عزيز ذو انتقام‬
‫)‪(5:96‬احل لكم صيد البحر وطعامه متعا لكههم وللسههيارة وحههرم‬
‫عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا ال الذي إليه تحشرون‬
‫)‪(5:97‬جعههل ال ه الكعبههة الههبيت الحههرام قيمهها للنههاس والشهههر‬
‫الحرام والهدي والقلئد ذلك لتعلموا أن ال يعلم ما فههي السههموت‬
‫وما في الرض وأن ال بكل شيء عليم‬
‫)‪(5:98‬اعلموا أن ال شديد العقاب وأن ال غفور رحيم‬
‫)‪(5:99‬مهها علههى الرسههول إل البلههغ وال ه يعلههم مهها تبههدون ومهها‬
‫تكتمون‬
‫)‪(5:100‬قههل ل يسههتوي الخههبيث والطيههب ولههو أعجبههك كههثرة‬
‫الخبيث فاتقوا ال يأولي اللبب لعلكم تفلحون‬
‫)‪(5:101‬يأيها الذين ءامنوا ل تسءلوا عن أشههياء إن تبههد لكههم‬
‫تسؤكم وإن تسءلوا عنها حين ينزل القرءان تبد لكههم عفهها ال ه‬
‫عنها وال غفور حليم‬
‫)‪(5:102‬قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كفرين‬
‫)‪(5:103‬ما جعل ال من بحيرة ول سائبة ول وصههيلة ول حههام‬
‫ولكن الذين كفروا يفترون على ال الكذب وأكثرهم ل يعقلون‬
‫)‪(5:104‬وإذا قيل لهم تعههالوا إلههى مهها أنههزل اله وإلههى الرسههول‬
‫قههالوا حسههبنا مهها وجههدنا عليههه ءاباءنهها أولههو كههان ءابههاؤهم ل‬
‫يعلمون شيءا ول يهتدون‬
‫)‪(5:105‬يأيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم ل يضههركم مههن ضههل‬
‫إذا اهتديتم إلى ال مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(5:106‬يأيههها الههذين ءامنههوا شهههدة بينكههم إذا حضههر أحههدكم‬
‫الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو ءاخران من غيركم‬
‫إن أنتم ضربتم في الرض فأصبتكم مصيبة الموت تحبسههونهما‬
‫من بعد الصلوة فيقسمان بال إن ارتبتم ل نشتري به ثمنهها ولههو‬
‫كان ذا قربى ول نكتم شهدة ال إنا إذا لمن الاءثمين‬
‫)‪(5:107‬فإن عثر على أنهما اسههتحقا إثمهها فءاخههران يقومههان‬
‫مقامهمهها مههن الههذين اسههتحق عليهههم الوليههن فيقسههمان بههال‬
‫لشهدتنا أحق من شهدتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظلمين‬
‫)‪(5:108‬ذلك أدنى أن يأتوا بالشهدة على وجهها أو يخههافوا أن‬
‫ترد أيمن بعد أيمنهم واتقوا ال واسههمعوا وال ه ل يهههدي القههوم‬
‫الفسقين‬
‫)‪(5:109‬يوم يجمع ال الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا ل علم لنا‬
‫إنك أنت علم الغيوب‬
‫)‪(5:110‬اذ قال ال يعيسى ابن مريم اذكر نعمههتي عليههك وعلههى‬
‫ولدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلههم النههاس فههي المهههد وكهل وإذ‬
‫علمتك الكتب والحكمة والتورية والنجيل وإذ تخلق مههن الطيههن‬
‫كهيءة الطيههر بههإذني فتنفههخ فيههها فتكههون طيههرا بههإذني وتههبرئ‬
‫الكمه والبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففههت بنههي‬
‫إسرءيل عنك إذ جئتهم بالبينت فقال الذين كفههروا منهههم إن هههذا‬
‫إل سحر مبين‬
‫)‪(5:111‬وإذ أوحيت إلههى الحههوارين أن ءامنههوا بههي وبرسههولي‬
‫قالوا ءامنا واشهد بأننا مسلمون‬
‫)‪(5:112‬اذ قال الحواريون يعيسى ابن مريم هل يسههتطيع ربههك‬
‫أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا ال إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(5:113‬قالوا نريد أن نأكل منههها وتطمئن قلوبنهها ونعلههم أن قههد‬
‫صدقتنا ونكون عليها من الشهدين‬
‫)‪(5:114‬قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينهها مههائدة مههن‬
‫السماء تكون لنا عيدا لولنا وءاخرنا وءاية منك وارزقنا وأنههت‬
‫خير الرزقين‬
‫)‪(5:115‬قال ال إني منزلها عليكم فمههن يكفههر بعههد منكههم فههإني‬
‫أعذبه عذابا ل أعذبه أحدا من العلمين‬
‫)‪(5:116‬وإذ قههال الهه يعيسههى ابههن مريههم ءأنههت قلههت للنههاس‬
‫اتخذوني وأمي إلهين من دون ال قال سبحنك مها يكهون لهي أن‬
‫أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي‬
‫ول أعلم ما في نفسك إنك أنت علم الغيوب‬
‫)‪(5:117‬مهها قلههت لهههم إل مهها أمرتنههي بههه أن اعبههدوا اله ربههي‬
‫وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنههت‬
‫الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد‬
‫)‪(5:118‬ان تعههذبهم فههإنهم عبههادك وإن تغفههر لهههم فإنههك أنههت‬
‫العزيز الحكيم‬
‫)‪(5:119‬قههال اله هههذا يههوم ينفههع الصههدقين صههدقهم لهههم جنههت‬
‫تجههري مههن تحتههها النهههر خلههدين فيههها أبههدا رضههي ال ه عنهههم‬
‫ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم‬
‫)‪(5:120‬ل ملك السههموت والرض ومهها فيهههن وهههو علههى كههل‬
‫شيء قدير‬

‫)‪(6:1‬الحمد له الههذي خلههق السههموت والرض وجعههل الظلمههت‬


‫والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون‬
‫)‪(6:2‬هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجل وأجل مسمى عنده‬
‫ثم أنتم تمترون‬
‫)‪(6:3‬وهو ال في السموت وفي الرض يعلههم سههركم وجهركههم‬
‫ويعلم ما تكسبون‬
‫)‪(6:4‬ومهها تههأتيهم مههن ءايههة مههن ءايههت ربهههم إل كههانوا عنههها‬
‫معرضين‬
‫)‪(6:5‬فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كههانوا‬
‫به يستهزءون‬
‫)‪(6:6‬الم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قههرن مكنهههم فههي الرض‬
‫ما لم نمكن لكم وأرسلنا السههماء عليهههم مههدرارا وجعلنهها النهههر‬
‫تجري من تحتهههم فههأهلكنهم بههذنوبهم وأنشههأنا مههن بعههدهم قرنهها‬
‫ءاخرين‬
‫)‪(6:7‬ولو نزلنا عليك كتبهها فههي قرطههاس فلمسههوه بأيههديهم لقههال‬
‫الذين كفروا إن هذا إل سحر مبين‬
‫)‪(6:8‬وقالوا لول أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكهها لقضههي المههر‬
‫ثم ل ينظرون‬
‫)‪(6:9‬ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجل وللبسنا عليهم ما يلبسون‬
‫)‪(6:10‬ولقد اسههتهزئ برسههل مههن قبلههك فحههاق بالههذين سههخروا‬
‫منهم ما كانوا به يستهزءون‬
‫)‪(6:11‬قههل سههيروا فههي الرض ثههم انظههروا كيههف كههان عقبههة‬
‫المكذبين‬
‫)‪(6:12‬قل لمن ما في السموت والرض قل ل كتب على نفسههه‬
‫الرحمة ليجمعنكههم إلههى يههوم القيمههة ل ريههب فيههه الههذين خسههروا‬
‫أنفسهم فهم ل يؤمنون‬
‫)‪(6:13‬وله ما سكن في اليل والنهار وهو السميع العليم‬
‫)‪(6:14‬قل أغير اله أتخههذ وليهها فههاطر السههموت والرض وهههو‬
‫يطعم ول يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسههلم ول تكههونن‬
‫من المشركين‬
‫)‪(6:15‬قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(6:16‬من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين‬
‫)‪(6:17‬وإن يمسسهههك الههه بضهههر فل كاشهههف لهههه إل ههههو وإن‬
‫يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير‬
‫)‪(6:18‬وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير‬
‫)‪(6:19‬قههل أي شههيء أكههبر شهههدة قههل اله شهههيد بينههي وبينكههم‬
‫وأوحي إلي هذا القرءان لنذركم به ومههن بلههغ أئنكههم لتشهههدون‬
‫أن مع ال ءالهة أخرى قل ل أشهد قل إنما هو إله وحههد وإننههي‬
‫بريء مما تشركون‬
‫)‪(6:20‬الههذين ءاتينهههم الكتههب يعرفههونه كمهها يعرفههون أبنههاءهم‬
‫الذين خسروا أنفسهم فهم ل يؤمنون‬
‫)‪(6:21‬ومن أظلم ممن افترى علههى اله كههذبا أو كههذب بءايتههه‬
‫إنه ل يفلح الظلمون‬
‫)‪(6:22‬ويههوم نحشههرهم جميعهها ثههم نقههول للههذين أشههركوا أيههن‬
‫شركاؤكم الذين كنتم تزعمون‬
‫)‪(6:23‬ثم لم تكن فتنتهم إل أن قالوا وال ربنا ما كنا مشركين‬
‫)‪(6:24‬انظر كيهف كهذبوا علهى أنفسههم وضهل عنههم مها كهانوا‬
‫يفترون‬
‫)‪(6:25‬ومنهم مههن يسههتمع إليههك وجعلنهها علههى قلههوبهم أكنههة أن‬
‫يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإن يروا كل ءاية ل يؤمنوا بها حتى‬
‫إذا جههاءوك يجههدلونك يقههول الههذين كفههروا إن هههذا إل أسههطير‬
‫الولين‬
‫)‪(6:26‬وهم ينهون عنه وينءون عنه وإن يهلكون إل أنفسهههم‬
‫وما يشعرون‬
‫)‪(6:27‬ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يليتنا نرد ول نكذب‬
‫بءايت ربنا ونكون من المؤمنين‬
‫)‪(6:28‬بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لمها‬
‫نهوا عنه وإنهم لكذبون‬
‫)‪(6:29‬وقالوا إن هي إل حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين‬
‫)‪(6:30‬ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا‬
‫بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون‬
‫)‪(6:31‬قد خسر الذين كذبوا بلقاء ال حتى إذا جاءتهم السههاعة‬
‫بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهههم يحملههون أوزارهههم‬
‫على ظهورهم أل ساء ما يزرون‬
‫)‪(6:32‬وما الحيوة الههدنيا إل لعههب ولهههو وللههدار الءخههرة خيههر‬
‫للذين يتقون أفل تعقلون‬
‫)‪(6:33‬قههد نعلههم إنههه ليحزنههك الههذي يقولههون فههإنهم ل يكههذبونك‬
‫ولكن الظلمين بءايت ال يجحدون‬
‫)‪(6:34‬ولقههد كههذبت رسههل مههن قبلههك فصههبروا علههى مهها كههذبوا‬
‫وأوذوا حتى أتيهم نصرنا ول مبدل لكلمت ال ولقههد جههاءك مههن‬
‫نبإى المرسلين‬
‫)‪(6:35‬وإن كان كبر عليك إعراضهههم فههإن اسههتطعت أن تبتغههي‬
‫نفقا في الرض أو سلما في السههماء فتههأتيهم بءايههة ولههو شههاء‬
‫ال لجمعهم على الهدى فل تكونن من الجهلين‬
‫)‪(6:36‬انما يستجيب الههذين يسههمعون والمههوتى يبعثهههم اله ثههم‬
‫إليه يرجعون‬
‫)‪(6:37‬وقالوا لول نزل عليه ءاية من ربه قل إن ال قادر على‬
‫أن ينزل ءاية ولكن أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(6:38‬وما من دابة في الرض ول طئر يطير بجناحيه إل أمههم‬
‫أمثالكم ما فرطنا في الكتب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون‬
‫)‪(6:39‬والذين كذبوا بءايتنا صم وبكم في الظلمت من يشإ ال‬
‫يضلله ومن يشأ يجعله على صرط مستقيم‬
‫)‪(6:40‬قل أرءيتكم إن أتيكم عذاب ال ه أو أتتكههم السههاعة أغيههر‬
‫ال تدعون إن كنتم صدقين‬
‫)‪(6:41‬بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون‬
‫ما تشركون‬
‫)‪(6:42‬ولقههد أرسههلنا إلههى أمههم مههن قبلههك فأخههذنهم بالبأسههاء‬
‫والضراء لعلهم يتضرعون‬
‫)‪(6:43‬فلههول إذ جههاءهم بأسههنا تضههرعوا ولكههن قسههت قلههوبهم‬
‫وزين لهم الشيطن ما كانوا يعملون‬
‫)‪(6:44‬فلما نسوا ما ذكههروا بههه فتحنهها عليهههم أبههوب كههل شههيء‬
‫حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون‬
‫)‪(6:45‬فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد ل رب العلمين‬
‫)‪(6:46‬قههل أرءيتههم إن أخههذ اله سههمعكم وأبصههركم وختههم علههى‬
‫قلوبكم من إله غير ال يأتيكم به انظر كيف نصههرف الاءيههت ثههم‬
‫هم يصدفون‬
‫)‪(6:47‬قل أرءيتكم إن أتيكم عذاب ال بغتة أو جهرة هههل يهلههك‬
‫إل القوم الظلمون‬
‫)‪(6:48‬وما نرسل المرسلين إل مبشرين ومنههذرين فمههن ءامههن‬
‫وأصلح فل خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(6:49‬والذين كذبوا بءايتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون‬
‫)‪(6:50‬قل ل أقول لكههم عنههدي خههزائن اله ول أعلههم الغيههب ول‬
‫أقول لكم إنههي ملههك إن أتبههع إل مهها يههوحى إلههي قههل هههل يسههتوي‬
‫العمى والبصير أفل تتفكرون‬
‫)‪(6:51‬وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهههم‬
‫من دونه ولي ول شفيع لعلهم يتقون‬
‫)‪(6:52‬ول تطرد الذين يدعون ربهم بالغههدوة والعشههي يريههدون‬
‫وجهه ما عليك من حسابهم من شيء ومهها مههن حسههابك عليهههم‬
‫من شيء فتطردهم فتكون من الظلمين‬
‫)‪(6:53‬وكههذلك فتنهها بعضهههم ببعههض ليقولههوا أهههؤلء مههن ال ه‬
‫عليهم من بيننا أليس ال بأعلم بالشكرين‬
‫)‪(6:54‬وإذا جاءك الذين يؤمنون بءايتنا فقل سلم عليكههم كتههب‬
‫ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب‬
‫من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم‬
‫)‪(6:55‬وكذلك نفصل الاءيت ولتستبين سبيل المجرمين‬
‫)‪(6:56‬قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون ال ه قههل ل‬
‫أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين‬
‫)‪(6:57‬قل إنههي علههى بينههة مههن ربههي وكههذبتم بههه مهها عنههدي مهها‬
‫تستعجلون به إن الحكم إل ل يقص الحق وهو خير الفصلين‬
‫)‪(6:58‬قل لو أن عنههدي مهها تسهتعجلون بههه لقضههي المههر بينههي‬
‫وبينكم وال أعلم بالظلمين‬
‫)‪(6:59‬وعنده مفاتح الغيب ل يعلمها إل هو ويعلم مهها فههي الههبر‬
‫والبحههر ومهها تسههقط مههن ورقههة إل يعلمههها ول حبههة فههي ظلمههت‬
‫الرض ول رطب ول يابس إل في كتب مبين‬
‫)‪(6:60‬وهو الذي يتوفيكم باليههل ويعلههم مهها جرحتههم بالنهههار ثههم‬
‫يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثههم إليههه مرجعكههم ثههم ينههبئكم بمهها‬
‫كنتم تعملون‬
‫)‪(6:61‬وهو القاهر فوق عباده ويرسههل عليكههم حفظههة حههتى إذا‬
‫جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم ل يفرطون‬
‫)‪(6:62‬ثم ردوا إلى ال موليهم الحق أل له الحكههم وهههو أسههرع‬
‫الحسبين‬
‫)‪(6:63‬قل من ينجيكم من ظلمت البر والبحههر تههدعونه تضههرعا‬
‫وخفية لئن أنجينا من هذه لنكونن من الشكرين‬
‫)‪(6:64‬قل ال ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون‬
‫)‪(6:65‬قل هو القادر على أن يبعث عليكم عههذابا مههن فههوقكم أو‬
‫من تحت أرجلكههم أو يلبسههكم شههيعا ويههذيق بعضههكم بهأس بعههض‬
‫انظر كيف نصرف الاءيت لعلهم يفقهون‬
‫)‪(6:66‬وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل‬
‫)‪(6:67‬لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون‬
‫)‪(6:68‬وإذا رأيت الذين يخوضههون فههي ءايتنهها فههأعرض عنهههم‬
‫حتى يخوضوا في حديث غيهره وإمها ينسهينك الشهيطن فل تقعهد‬
‫بعد الذكرى مع القوم الظلمين‬
‫)‪(6:69‬وما علههى الههذين يتقههون مههن حسهابهم مههن شههيء ولكههن‬
‫ذكرى لعلهم يتقون‬
‫)‪(6:70‬وذر الذين اتخههذوا دينهههم لعبهها ولهههوا وغرتهههم الحيههوة‬
‫الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها مههن دون ال ه‬
‫ولي ول شههفيع وإن تعههدل كههل عههدل ل يؤخههذ منههها أولئك الههذين‬
‫أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميههم وعههذاب أليههم بمهها كههانوا‬
‫يكفرون‬
‫)‪(6:71‬قل أندعوا مههن دون اله مهها ل ينفعنهها ول يضههرنا ونههرد‬
‫علههى أعقابنهها بعههد إذ هههدينا اله كالههذي اسههتهوته الشههيطين فههي‬
‫الرض حيران له أصحب يدعونه إلى الهدى ائتنهها قههل إن هههدى‬
‫ال هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العلمين‬
‫)‪(6:72‬وأن أقيموا الصلوة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون‬
‫)‪(6:73‬وهو الذي خلههق السههموت والرض بههالحق ويههوم يقههول‬
‫كن فيكون قههوله الحههق ولههه الملههك يههوم ينفههخ فههي الصههور علههم‬
‫الغيب والشهدة وهو الحكيم الخبير‬
‫)‪(6:74‬وإذ قههال إبرهيههم لبيههه ءازر أتتخههذ أصههناما ءالهههة إنههي‬
‫أريك وقومك في ضلل مبين‬
‫)‪(6:75‬وكذلك نري إبرهيم ملكههوت السههموت والرض وليكههون‬
‫من الموقنين‬
‫)‪(6:76‬فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قههال‬
‫ل أحب الاءفلين‬
‫)‪(6:77‬فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفههل قههال لئن لههم‬
‫يهدني ربي لكونن من القوم الضالين‬
‫)‪(6:78‬فلما رءا الشمس بازغههة قههال هههذا ربههي هههذا أكههبر فلمهها‬
‫أفلت قال يقوم إني بريء مما تشركون‬
‫)‪(6:79‬اني وجهت وجهي للذي فطههر السههموت والرض حنيفهها‬
‫وما أنا من المشركين‬
‫)‪(6:80‬وحاجه قومه قال أتحجوني في ال وقد هدين ول أخاف‬
‫ما تشركون به إل أن يشهاء ربههي شهيءا وسهع ربههي كهل شهيء‬
‫علما أفل تتذكرون‬
‫)‪(6:81‬وكيف أخاف ما أشركتم ول تخافون أنكههم أشههركتم بههال‬
‫ما لم ينزل به عليكم سلطنا فأي الفريقين أحههق بههالمن إن كنتههم‬
‫تعلمون‬
‫)‪(6:82‬الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهههم المههن‬
‫وهم مهتدون‬
‫)‪(6:83‬وتلك حجتنا ءاتينها إبرهيم على قومه نرفع درجت مههن‬
‫نشاء إن ربك حكيم عليم‬
‫)‪(6:84‬ووهبنا له إسحق ويعقوب كل هههدينا ونوحهها هههدينا مههن‬
‫قبل ومن ذريته داود وسليمن وأيوب ويوسف وموسى وهرون‬
‫وكذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(6:85‬وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصلحين‬
‫)‪(6:86‬وإسههمعيل واليسههع ويههونس ولوطهها وكل فضههلنا علههى‬
‫العلمين‬
‫)‪(6:87‬ومن ءابههائهم وذريتهههم وإخههونهم واجتههبينهم وهههدينهم‬
‫إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(6:88‬ذلك هدى ال يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا‬
‫لحبط عنهم ما كانوا يعملون‬
‫)‪(6:89‬اولئك الذين ءاتينهم الكتههب والحكههم والنبههوة فههإن يكفههر‬
‫بها هؤلء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين‬
‫)‪(6:90‬اولئك الذين هدى ال فبهديهم اقتده قل ل أسءلكم عليه‬
‫أجرا إن هو إل ذكرى للعلمين‬
‫)‪(6:91‬وما قدروا ال حق قدره إذ قالوا ما أنزل ال علههى بشههر‬
‫من شيء قل من أنزل الكتب الذي جاء بهه موسهى نهورا وههدى‬
‫للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتههم مهها لههم‬
‫تعلموا أنتم ول ءاباؤكم قل ال ثم ذرهم في خوضهم يلعبون‬
‫)‪(6:92‬وهذا كتب أنزلنه مبارك مصدق الذي بيههن يههديه ولتنههذر‬
‫أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالءخرة يؤمنون به وهم‬
‫على صلتهم يحافظون‬
‫)‪(6:93‬ومن أظلم ممن افترى على ال كذبا أو قههال أوحههي إلههي‬
‫ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل ال ولههو تههرى‬
‫إذ الظلمون في غمرت الموت والملئكة باسطوا أيديهم أخرجههوا‬
‫أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بمهها كنتههم تقولههون علههى اله‬
‫غير الحق وكنتم عن ءايته تستكبرون‬
‫)‪(6:94‬ولقد جئتمونها فهردى كمها خلقنكههم أول مهرة وتركتهم مها‬
‫خولنكم وراء ظهوركم وما نهرى معكهم شهفعاءكم الهذين زعمتهم‬
‫أنهم فيكم شركؤا لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون‬
‫)‪(6:95‬ان ال ه فههالق الحههب والنههوى يخههرج الحههي مههن الميههت‬
‫ومخرج الميت من الحي ذلكم ال فأنى تؤفكون‬
‫)‪(6:96‬فههالق الصههباح وجعههل اليههل سههكنا والشههمس والقمههر‬
‫حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم‬
‫)‪(6:97‬وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فههي ظلمههت الههبر‬
‫والبحر قد فصلنا الاءيت لقوم يعلمون‬
‫)‪(6:98‬وهو الذي أنشأكم من نفس وحدة فمستقر ومستودع قد‬
‫فصلنا الاءيت لقوم يفقهون‬
‫)‪(6:99‬وهو الذي أنزل من السماء مهاء فأخرجنها بهه نبهات كهل‬
‫شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبهها متراكبهها ومههن النخههل‬
‫من طلعها قنهوان دانيهة وجنهت مههن أعنهاب والزيتههون والرمهان‬
‫مشتبها وغير متشبه انظروا إلههى ثمههره إذا أثمههر وينعههه إن فههي‬
‫ذلكم لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(6:100‬وجعلوا له شههركاء الجههن وخلقهههم وخرقههوا لههه بنيههن‬
‫وبنت بغير علم سبحنه وتعلى عما يصفون‬
‫)‪(6:101‬بديع السموت والرض أنى يكون له ولد ولم تكههن لههه‬
‫صحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم‬
‫)‪(6:102‬ذلكم ال ربكم ل إله إل هههو خلههق كههل شههيء فاعبههدوه‬
‫وهو على كل شيء وكيل‬
‫)‪(6:103‬ل تههدركه البصههر وهههو يههدرك البصههر وهههو اللطيههف‬
‫الخبير‬
‫)‪(6:104‬قد جاءكم بصائر من ربكههم فمههن أبصههر فلنفسههه ومههن‬
‫عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ‬
‫)‪(6:105‬وكذلك نصرف الاءيت وليقولوا درسههت ولنههبينه لقههوم‬
‫يعلمون‬
‫)‪(6:106‬اتبع ما أوحي إليك من ربك ل إله إل هو وأعرض عن‬
‫المشركين‬
‫)‪(6:107‬ولو شاء ال ما أشركوا وما جعلنك عليهم حفيظا ومهها‬
‫أنت عليهم بوكيل‬
‫)‪(6:108‬ول تسبوا الذين يدعون من دون ال فيسبوا ال عدوا‬
‫بغير علههم كههذلك زينهها لكههل أمههة عملهههم ثههم إلههى ربهههم مرجعهههم‬
‫فينبئهم بما كانوا يعملون‬
‫)‪(6:109‬وأقسموا بال جهد أيمنهم لئن جههاءتهم ءايههة ليههؤمنن‬
‫بههها قههل إنمهها الاءيههت عنههد اله ومهها يشههعركم أنههها إذا جههاءت ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(6:110‬ونقلب أفءدتهم وأبصرهم كما لم يؤمنوا به أول مرة‬
‫ونذرهم في طغينهم يعمهون‬
‫)‪(6:111‬ولو أننا نزلنا إليهم الملئكة وكلمهههم المههوتى وحشههرنا‬
‫عليهم كل شهيء قبل مها كهانوا ليؤمنهوا إل أن يشهاء اله ولكهن‬
‫أكثرهم يجهلون‬
‫)‪(6:112‬وكذلك جعلنهها لكههل نههبي عههدوا شههيطين النههس والجههن‬
‫يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما‬
‫فعلوه فذرهم وما يفترون‬
‫)‪(6:113‬ولتصههغى إليههه أفءدة الههذين ل يؤمنههون بههالءخرة‬
‫وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون‬
‫)‪(6:114‬افغير ال أبتغههي حكمهها وهههو الههذي أنههزل إليكههم الكتههب‬
‫مفصل والذين ءاتينهم الكتب يعلمون أنه منزل من ربههك بههالحق‬
‫فل تكونن من الممترين‬
‫)‪(6:115‬وتمت كلمت ربهك صهدقا وعهدل ل مبهدل لكلمتهه وههو‬
‫السميع العليم‬
‫)‪(6:116‬وإن تطع أكثر من في الرض يضلوك عههن سههبيل ال ه‬
‫إن يتبعون إل الظن وإن هم إل يخرصون‬
‫)‪(6:117‬ان ربههك هههو أعلههم مههن يضههل عههن سههبيله وهههو أعلههم‬
‫بالمهتدين‬
‫)‪(6:118‬فكلوا مما ذكر اسم ال عليه إن كنتم بءايته مؤمنين‬
‫)‪(6:119‬ومالكم أل تأكلوا مما ذكر اسم ال عليه وقد فصل لكههم‬
‫مهها حههرم عليكههم إل مهها اضههطررتم إليههه وإن كههثيرا ليضههلون‬
‫بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين‬
‫)‪(6:120‬وذروا ظهههر الثههم وبههاطنه إن الههذين يكسههبون الثههم‬
‫سيجزون بما كانوا يقترفون‬
‫)‪(6:121‬ول تأكلوا مما لم يذكر اسم ال عليه وإنههه لفسههق وإن‬
‫الشيطين ليوحون إلى أوليههائهم ليجههدلوكم وإن أطعتمههوهم إنكههم‬
‫لمشركون‬
‫)‪(6:122‬اومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشهي بهه فهي‬
‫النههاس كمههن مثلههه فههي الظلمههت ليههس بخههارج منههها كههذلك زيههن‬
‫للكفرين ما كانوا يعملون‬
‫)‪(6:123‬وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيههها‬
‫وما يمكرون إل بأنفسهم وما يشعرون‬
‫)‪(6:124‬وإذا جاءتهم ءاية قالوا لن نؤمن حههتى نههؤتى مثههل مهها‬
‫أوتي رسل اله اله أعلههم حيههث يجعههل رسههالته سيصههيب الههذين‬
‫أجرموا صغار عند ال وعذاب شديد بما كانوا يمكرون‬
‫)‪(6:125‬فمن يرد ال أن يهديه يشرح صدره للسلم ومههن يههرد‬
‫أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك‬
‫يجعل ال الرجس على الذين ل يؤمنون‬
‫)‪(6:126‬وهههذا صههرط ربههك مسههتقيما قههد فصههلنا الاءيههت لقههوم‬
‫يذكرون‬
‫)‪(6:127‬لهم دار السلم عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون‬
‫)‪(6:128‬ويوم يحشرهم جميعا يمعشر الجههن قههد اسههتكثرتم مههن‬
‫النس وقال أوليههاؤهم مههن النههس ربنهها اسههتمتع بعضههنا ببعههض‬
‫وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثويكم خلههدين فيههها إل مهها‬
‫شاء ال إن ربك حكيم عليم‬
‫)‪(6:129‬وكذلك نولي بعض الظلمين بعضا بما كانوا يكسبون‬
‫)‪(6:130‬يمعشر الجن والنههس ألههم يههأتكم رسههل منكههم يقصههون‬
‫عليكههم ءايههتي وينههذرونكم لقههاء يههومكم هههذا قههالوا شهههدنا علههى‬
‫أنفسنا وغرتهم الحيوة الدنيا وشهدوا على أنفسهههم أنهههم كههانوا‬
‫كفرين‬
‫)‪(6:131‬ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون‬
‫)‪(6:132‬ولكل درجت مما عملوا وما ربك بغفل عما يعملون‬
‫)‪(6:133‬وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف مههن‬
‫بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم ءاخرين‬
‫)‪(6:134‬ان ما توعدون لءات وما أنتم بمعجزين‬
‫)‪(6:135‬قههل يقههوم اعملههوا علههى مكههانتكم إنههي عامههل فسههوف‬
‫تعلمون من تكون له عقبة الدار إنه ل يفلح الظلمون‬
‫)‪(6:136‬وجعلوا ل مما ذرأ من الحههرث والنعههم نصههيبا فقههالوا‬
‫هذا ل بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فل يصههل إلههى‬
‫ال وما كان ل فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون‬
‫)‪(6:137‬وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم شركاؤهم‬
‫ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء اله مهها فعلههوه فههذرهم‬
‫وما يفترون‬
‫)‪(6:138‬وقالوا هذه أنعم وحرث حجر ل يطعمههها إل مهن نشهاء‬
‫بزعمهم وأنعم حرمت ظهورها وأنعم ل يذكرون اسم ال عليههها‬
‫افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون‬
‫)‪(6:139‬وقههالوا مهها فههي بطههون هههذه النعههم خالصههة لههذكورنا‬
‫ومحرم على أزوجنا وإن يكن ميتة فهههم فيههه شههركاء سههيجزيهم‬
‫وصفهم إنه حكيم عليم‬
‫)‪(6:140‬قد خسر الذين قتلوا أولدهم سفها بغيههر علههم وحرمههوا‬
‫ما رزقهم ال افتراء على ال قد ضلوا وما كانوا مهتدين‬
‫)‪(6:141‬وهههو الههذي أنشههأ جنههت معروشههت وغيههر معروشههت‬
‫والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتههون والرمههان متشههبها وغيههر‬
‫متشبه كلههوا مههن ثمههره إذا أثمههر وءاتههوا حقههه يههوم حصههاده ول‬
‫تسرفوا إنه ل يحب المسرفين‬
‫)‪(6:142‬ومن النعم حمولههة وفرشهها كلههوا ممهها رزقكههم اله ول‬
‫تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين‬
‫)‪(6:143‬ثمنية أزوج من الضههأن اثنيههن ومههن المعههز اثنيههن قههل‬
‫ءالههذكرين حههرم أم النههثيين أمهها اشههتملت عليههه أرحههام النههثيين‬
‫نبءوني بعلم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(6:144‬ومن البل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذكرين حرم أم‬
‫النههثيين أمهها اشههتملت عليههه أرحههام النههثيين أم كنتههم شهههداء إذ‬
‫وصيكم ال بهذا فمههن أظلههم ممههن افههترى علههى اله كههذبا ليضههل‬
‫الناس بغير علم إن ال ل يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(6:145‬قل ل أجد في ما أوحي إلي محرما على طههاعم يطعمههه‬
‫إل أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فههإنه رجههس أو‬
‫فسقا أهل لغير ال به فمن اضههطر غيههر بههاغ ول عههاد فههإن ربههك‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(6:146‬وعلههى الههذين هههادوا حرمنهها كههل ذي ظفههر ومههن البقههر‬
‫والغنههم حرمنهها عليهههم شههحومهما إل مهها حملههت ظهورهمهها أو‬
‫الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزينهم ببغيهم وإنا لصدقون‬
‫)‪(6:147‬فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمههة وسههعة ول يههرد بأسههه‬
‫عن القوم المجرمين‬
‫)‪(6:148‬سههيقول الههذين أشههركوا لههو شههاء ال ه مهها أشههركنا ول‬
‫ءاباؤنا ول حرمنا من شيء كهذلك كهذب الهذين مهن قبلههم حهتى‬
‫ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علههم فتخرجههوه لنهها إن تتبعههون إل‬
‫الظن وإن أنتم إل تخرصون‬
‫)‪(6:149‬قل فلله الحجة البلغة فلو شاء لهديكم أجمعين‬
‫)‪(6:150‬قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن ال حرم هذا فههإن‬
‫شهدوا فل تشهههد معهههم ول تتبههع أهههواء الههذين كههذبوا بءايتنهها‬
‫والذين ل يؤمنون بالءخرة وهم بربهم يعدلون‬
‫)‪(6:151‬قههل تعههالوا أتههل مهها حههرم ربكههم عليكههم أل تشههركوا بههه‬
‫شيءا وبالولدين إحسنا ول تقتلوا أولدكم من إملق نحن نرزقكم‬
‫وإياهم ول تقربوا الفوحش ما ظههر منهها ومها بطهن ول تقتلهوا‬
‫النفس التي حرم ال إل بالحق ذلكم وصيكم به لعلكم تعقلون‬
‫)‪(6:152‬ول تقربوا مال اليتيم إل بالتي هههي أحسههن حههتى يبلههغ‬
‫أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسههط ل نكلههف نفسهها إل وسههعها‬
‫وإذا قلتههم فاعههدلوا ولههو كههان ذا قربههى وبعهههد ال ه أوفههوا ذلكههم‬
‫وصيكم به لعلكم تذكرون‬
‫)‪(6:153‬وأن هذا صهرطي مسهتقيما فهاتبعوه ول تتبعهوا السهبل‬
‫فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصيكم به لعلكم تتقون‬
‫)‪(6:154‬ثههم ءاتينهها موسههى الكتههب تمامهها علههى الههذي أحسههن‬
‫وتفصيل لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون‬
‫)‪(6:155‬وهذا كتب أنزلنه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون‬
‫)‪(6:156‬ان تقولوا إنما أنزل الكتب على طائفتين من قبلنا وإن‬
‫كنا عن دراستهم لغفلين‬
‫)‪(6:157‬او تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتب لكنا أهدى منهم فقههد‬
‫جههاءكم بينههة مههن ربكههم وهههدى ورحمههة فمههن أظلههم ممههن كههذب‬
‫بءايت ال وصدف عنها سههنجزي الههذين يصههدفون عههن ءايتنهها‬
‫سوء العذاب بما كانوا يصدفون‬
‫)‪(6:158‬هههل ينظههرون إل أن تههأتيهم الملئكههة أو يههأتي ربههك أو‬
‫يأتي بعض ءايت ربك يوم يأتي بعض ءايت ربههك ل ينفههع نفسهها‬
‫إيمنها لم تكن ءامنههت مههن قبههل أو كسههبت فههي إيمنههها خيههرا قههل‬
‫انتظروا إنا منتظرون‬
‫)‪(6:159‬ان الذين فرقههوا دينهههم وكههانوا شههيعا لسههت منهههم فههي‬
‫شيء إنما أمرهم إلى ال ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون‬
‫)‪(6:160‬من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسههيئة‬
‫فل يجزى إل مثلها وهم ل يظلمون‬
‫)‪(6:161‬قل إنني هديني ربي إلى صرط مستقيم دينهها قيمهها ملههة‬
‫إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين‬
‫)‪(6:162‬قههل إن صههلتي ونسههكي ومحيههاي وممههاتي لهه رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(6:163‬ل شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين‬
‫)‪(6:164‬قل أغير ال أبغي ربا وهههو رب كههل شههيء ول تكسههب‬
‫كههل نفههس إل عليههها ول تههزر وازرة وزر أخههرى ثههم إلههى ربكههم‬
‫مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون‬
‫)‪(6:165‬وهو الههذي جعلكههم خلئف الرض ورفههع بعضههكم فههوق‬
‫بعض درجت ليبلوكم في ما ءاتيكم إن ربك سههريع العقههاب وإنههه‬
‫لغفور رحيم‬

‫)‪(7:1‬المص‬
‫)‪(7:2‬كتب أنزل إليك فل يكن فههي صههدرك حههرج منههه لتنههذر بههه‬
‫وذكرى للمؤمنين‬
‫)‪(7:3‬اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ول تتبعوا من دونههه أوليهاء‬
‫قليل ما تذكرون‬
‫)‪(7:4‬وكم من قرية أهلكنها فجاءها بأسنا بيتا أو هم قائلون‬
‫)‪(7:5‬فمهها كههان دعههويهم إذ جههاءهم بأسههنا إل أن قههالوا إنهها كنهها‬
‫ظلمين‬
‫)‪(7:6‬فلنسءلن الذين أرسل إليهم ولنسءلن المرسلين‬
‫)‪(7:7‬فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين‬
‫)‪(7:8‬والههوزن يههومئذ الحههق فمههن ثقلههت مههوزينه فههأولئك هههم‬
‫المفلحون‬
‫)‪(7:9‬ومههن خفههت مههوزينه فههأولئك الههذين خسههروا أنفسهههم بمهها‬
‫كانوا بءايتنا يظلمون‬
‫)‪(7:10‬ولقد مكنكم في الرض وجعلنا لكم فيها معيههش قليل مهها‬
‫تشكرون‬
‫)‪(7:11‬ولقد خلقنكم ثم صورنكم ثم قلنا للملئكة اسههجدوا لءادم‬
‫فسجدوا إل إبليس لم يكن من السجدين‬
‫)‪(7:12‬قال ما منعك أل تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني‬
‫من نار وخلقته من طين‬
‫)‪(7:13‬قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنههك‬
‫من الصغرين‬
‫)‪(7:14‬قال أنظرني إلى يوم يبعثون‬
‫)‪(7:15‬قال إنك من المنظرين‬
‫)‪(7:16‬قال فبما أغويتني لقعدن لهم صرطك المستقيم‬
‫)‪(7:17‬ثم لءاتينهم من بين أيديهم ومههن خلفهههم وعههن أيمنهههم‬
‫وعن شمائلهم ول تجد أكثرهم شكرين‬
‫)‪(7:18‬قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لملن‬
‫جهنم منكم أجمعين‬
‫)‪(7:19‬ويءادم اسكن أنت وزوجك الجنة فكل من حيث شههئتما‬
‫ول تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين‬
‫)‪(7:20‬فوسوس لهما الشيطن ليبدي لهما ما وري عنهمهها مههن‬
‫سوءتهما وقال ما نهيكما ربكما عن هههذه الشههجرة إل أن تكونهها‬
‫ملكين أو تكونا من الخلدين‬
‫)‪(7:21‬وقاسمهما إني لكما لمن النصحين‬
‫)‪(7:22‬فدليهما بغرور فلما ذاقهها الشههجرة بههدت لهمهها سههوءتهما‬
‫وطفقا يخصههفان عليهمهها مههن ورق الجنههة وناديهمهها ربهمهها ألههم‬
‫أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطن لكما عدو مبين‬
‫)‪(7:23‬قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكههونن‬
‫من الخسرين‬
‫)‪(7:24‬قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الرض مستقر‬
‫ومتع إلى حين‬
‫)‪(7:25‬قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون‬
‫)‪(7:26‬يبني ءادم قد أنزلنا عليكم لباسا يوري سوءتكم وريشهها‬
‫ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ءايت ال لعلهم يذكرون‬
‫)‪(7:27‬يبنههي ءادم ل يفتننكههم الشههيطن كمهها أخههرج أبههويكم مههن‬
‫الجنة ينزع عنهما لباسهههما ليريهمهها سههوءتهما إنههه يريكههم هههو‬
‫وقبيله من حيث ل ترونهم إنهها جعلنهها الشههيطين أوليههاء للههذين ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(7:28‬وإذا فعلوا فحشة قالوا وجدنا عليها ءاباءنا وال أمرنهها‬
‫بها قل إن ال ل يأمر بالفحشاء أتقولون على ال ما ل تعلمون‬
‫)‪(7:29‬قل أمر ربي بالقسط وأقيمههوا وجههوهكم عنههد كههل مسههجد‬
‫وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون‬
‫)‪(7:30‬فريقهها هههدى وفريقهها حههق عليهههم الضههللة إنهههم اتخههذوا‬
‫الشيطين أولياء من دون ال ويحسبون أنهم مهتدون‬
‫)‪(7:31‬يبني ءادم خذوا زينتكم عند كل مسههجد وكلههوا واشههربوا‬
‫ول تسرفوا إنه ل يحب المسرفين‬
‫)‪(7:32‬قل من حرم زينة ال الههتي أخههرج لعبههاده والطيبههت مههن‬
‫الرزق قل هي للذين ءامنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيمة‬
‫كذلك نفصل الاءيت لقوم يعلمون‬
‫)‪(7:33‬قل إنمهها حههرم ربههي الفههوحش مهها ظهههر منههها ومهها بطههن‬
‫والثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بال ما لم ينزل به سلطنا‬
‫وأن تقولوا على ال ما ل تعلمون‬
‫)‪(7:34‬ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم ل يسههتأخرون سههاعة ول‬
‫يستقدمون‬
‫)‪(7:35‬يبني ءادم إما يأتينكم رسل منكم يقصههون عليكههم ءايههتي‬
‫فمن اتقى وأصلح فل خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(7:36‬والذين كذبوا بءايتنهها واسههتكبروا عنههها أولئك أصههحب‬
‫النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(7:37‬فمن أظلم ممن افههترى علههى اله كههذبا أو كههذب بءايتههه‬
‫أولئك ينههالهم نصههيبهم مههن الكتههب حههتى إذا جههاءتهم رسههلنا‬
‫يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون ال قالوا ضلوا عنا‬
‫وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كفرين‬
‫)‪(7:38‬قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجههن والنههس‬
‫في النههار كلمهها دخلههت أمههة لعنههت أختههها حههتى إذا اداركههوا فيههها‬
‫جميعا قالت أخريهم لوليهم ربنا هؤلء أضلونا فءاتهههم عههذابا‬
‫ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن ل تعلمون‬
‫)‪(7:39‬وقالت أوليهههم لخريهههم فمهها كههان لكههم علينهها مههن فضههل‬
‫فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون‬
‫)‪(7:40‬ان الذين كذبوا بءايتنها واسهتكبروا عنهها ل تفتهح لههم‬
‫أبوب السماء ول يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخيههاط‬
‫وكذلك نجزي المجرمين‬
‫)‪(7:41‬لهم من جهنم مهاد ومن فههوقهم غههواش وكههذلك نجههزي‬
‫الظلمين‬
‫)‪(7:42‬والههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت ل نكلههف نفسهها إل‬
‫وسعها أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون‬
‫)‪(7:43‬ونزعنهها مهها فههي صههدورهم مههن غههل تجههري مههن تحتهههم‬
‫النهر وقالوا الحمد ل الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي لههول أن‬
‫هدينا ال لقد جههاءت رسههل ربنهها بهالحق ونههودوا أن تلكههم الجنههة‬
‫أورثتموها بما كنتم تعملون‬
‫)‪(7:44‬ونههادى أصههحب الجنههة أصههحب النههار أن قههد وجههدنا مهها‬
‫وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعههد ربكههم حقهها قههالوا نعههم فههأذن‬
‫مؤذن بينهم أن لعنة ال على الظلمين‬
‫)‪(7:45‬الههذين يصههدون عههن سههبيل ال ه ويبغونههها عوجهها وهههم‬
‫بالءخرة كفرون‬
‫)‪(7:46‬وبينهمهها حجههاب وعلههى العههراف رجههال يعرفههون كل‬
‫بسيميهم ونادوا أصحب الجنة أن سلم عليكههم لههم يههدخلوها وهههم‬
‫يطمعون‬
‫)‪(7:47‬وإذا صرفت أبصرهم تلقهاء أصهحب النهار قهالوا ربنها ل‬
‫تجعلنا مع القوم الظلمين‬
‫)‪(7:48‬ونادى أصحب العراف رجال يعرفونهم بسيميهم قههالوا‬
‫ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون‬
‫)‪(7:49‬اهؤلء الذين أقسمتم ل ينالهم ال برحمة ادخلوا الجنههة‬
‫ل خوف عليكم ول أنتم تحزنون‬
‫)‪(7:50‬ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا مههن‬
‫الماء أو مما رزقكم ال قالوا إن ال حرمهما على الكفرين‬
‫)‪(7:51‬الذين اتخذوا دينهم لهههوا ولعبهها وغرتهههم الحيههوة الههدنيا‬
‫فاليوم ننسيهم كما نسههوا لقههاء يههومهم هههذا ومهها كههانوا بءايتنهها‬
‫يجحدون‬
‫)‪(7:52‬ولقد جئنهم بكتب فصلنه على علههم هههدى ورحمههة لقههوم‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(7:53‬هههل ينظههرون إل تههأويله يههوم يههأتي تههأويله يقههول الههذين‬
‫نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنهها بههالحق فهههل لنها مههن شههفعاء‬
‫فيشههفعوا لنهها أو نههرد فنعمههل غيههر الههذي كنهها نعمههل قههد خسههروا‬
‫أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون‬
‫)‪(7:54‬ان ربكم ال الذي خلق السموت والرض في سههتة أيههام‬
‫ثم استوى على العرش يغشي اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس‬
‫والقمر والنجوم مسخرت بأمره أل له الخلق والمههر تبههارك اله‬
‫رب العلمين‬
‫)‪(7:55‬ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه ل يحب المعتدين‬
‫)‪(7:56‬ول تفسههدوا فههي الرض بعههد إصههلحها وادعههوه خوفهها‬
‫وطمعا إن رحمت ال قريب من المحسنين‬
‫)‪(7:57‬وهو الذي يرسل الريح بشرا بين يدي رحمتههه حههتى إذا‬
‫أقلت سحابا ثقال سقنه لبلد ميت فأنزلنهها بههه المههاء فأخرجنهها بههه‬
‫من كل الثمرت كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون‬
‫)‪(7:58‬والبلههد الطيههب يخههرج نبههاته بههإذن ربههه والههذي خبههث ل‬
‫يخرج إل نكدا كذلك نصرف الاءيت لقوم يشكرون‬
‫)‪(7:59‬لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا ال ما لكههم‬
‫من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(7:60‬قال المل من قومه إنا لنريك في ضلل مبين‬
‫)‪(7:61‬قال يقوم ليس بي ضللة ولكني رسول من رب العلمين‬
‫)‪(7:62‬ابلغكههم رسهلت ربههي وأنصههح لكهم وأعلهم مهن اله مهها ل‬
‫تعلمون‬
‫)‪(7:63‬اوعجبتههم أن جههاءكم ذكههر مههن ربكههم علههى رجههل منكههم‬
‫لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون‬
‫)‪(7:64‬فكذبوه فأنجينه والههذين معههه فههي الفلههك وأغرقنهها الههذين‬
‫كذبوا بءايتنا إنهم كانوا قوما عمين‬
‫)‪(7:65‬وإلى عاد أخاهم هودا قال يقوم اعبدوا اله مهها لكههم مههن‬
‫إله غيره أفل تتقون‬
‫)‪(7:66‬قال المل الذين كفروا من قههومه إنهها لنريهك فههي سههفاهة‬
‫وإنا لنظنك من الكذبين‬
‫)‪(7:67‬قال يقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العلمين‬
‫)‪(7:68‬ابلغكم رسلت ربي وأنا لكم ناصح أمين‬
‫)‪(7:69‬اوعجبتههم أن جههاءكم ذكههر مههن ربكههم علههى رجههل منكههم‬
‫لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قههوم نههوح وزادكههم فههي‬
‫الخلق بصطة فاذكروا ءالء ال لعلكم تفلحون‬
‫)‪(7:70‬قالوا أجئتنا لنعبد ال وحده ونذر مهها كههان يعبههد ءاباؤنهها‬
‫فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين‬
‫)‪(7:71‬قال قد وقع عليكم من ربكم رجههس وغضههب أتجههدلونني‬
‫في أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما نزل ال بههها مههن سههلطن‬
‫فانتظروا إني معكم من المنتظرين‬
‫)‪(7:72‬فههأنجينه والههذين معههه برحمههة منهها وقطعنهها دابههر الههذين‬
‫كذبوا بءايتنا وما كانوا مؤمنين‬
‫)‪(7:73‬وإلى ثمود أخاهم صلحا قال يقوم اعبدوا ال ما لكم مههن‬
‫إله غيههره قههد جههاءتكم بينههة مههن ربكههم هههذه ناقههة اله لكههم ءايههة‬
‫فذروها تأكل في أرض ال ول تمسههوها بسههوء فيأخههذكم عههذاب‬
‫أليم‬
‫)‪(7:74‬واذكههروا إذ جعلكههم خلفههاء مههن بعههد عههاد وبههوأكم فههي‬
‫الرض تتخههذون مههن سهههولها قصههورا وتنحتههون الجبههال بيوتهها‬
‫فاذكروا ءالء ال ول تعثوا في الرض مفسدين‬
‫)‪(7:75‬قال المل الذين اسههتكبروا مههن قههومه للههذين استضههعفوا‬
‫لمن ءامن منهم أتعلمون أن صلحا مرسل من ربه قالوا إنهها بمهها‬
‫أرسل به مؤمنون‬
‫)‪(7:76‬قال الذين استكبروا إنا بالذي ءامنتم به كفرون‬
‫)‪(7:77‬فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقههالوا يصههلح ائتنهها‬
‫بما تعدنا إن كنت من المرسلين‬
‫)‪(7:78‬فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جثمين‬
‫)‪(7:79‬فتههولى عنهههم وقههال يقههوم لقههد أبلغتكههم رسههالة ربههي‬
‫ونصحت لكم ولكن ل تحبون النصحين‬
‫)‪(7:80‬ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة مها سهبقكم بهها مهن‬
‫أحد من العلمين‬
‫)‪(7:81‬انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتههم قههوم‬
‫مسرفون‬
‫)‪(7:82‬وما كان جواب قومه إل أن قالوا أخرجوهم من قريتكههم‬
‫إنهم أناس يتطهرون‬
‫)‪(7:83‬فأنجينه وأهله إل امرأته كانت من الغبرين‬
‫)‪(7:84‬وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عقبة المجرمين‬
‫)‪(7:85‬وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا ال ما لكم من‬
‫إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكههم فههأوفوا الكيههل والميههزان ول‬
‫تبخسوا الناس أشههياءهم ول تفسههدوا فههي الرض بعههد إصههلحها‬
‫ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(7:86‬ول تقعدوا بكل صرط توعدون وتصدون عن سبيل الهه‬
‫مههن ءامههن بههه وتبغونههها عوجهها واذكههروا إذ كنتههم قليل فكههثركم‬
‫وانظروا كيف كان عقبة المفسدين‬
‫)‪(7:87‬وإن كان طائفة منكم ءامنوا بالهذي أرسهلت بهه وطائفهة‬
‫لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم ال بيننا وهو خير الحكمين‬
‫)‪(7:88‬قال المل الذين اسههتكبروا مههن قههومه لنخرجنههك يشههعيب‬
‫والذين ءامنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنهها‬
‫كرهين‬
‫)‪(7:89‬قد افترينا على ال كذبا إن عدنا في ملتكم بعههد إذ نجينهها‬
‫ال منها وما يكون لنا أن نعود فيها إل أن يشاء ال ربنهها وسههع‬
‫ربنا كل شيء علما على ال توكلنا ربنا افتح بيننهها وبيههن قومنهها‬
‫بالحق وأنت خير الفتحين‬
‫)‪(7:90‬وقال المل الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكههم‬
‫إذا لخسرون‬
‫)‪(7:91‬فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جثمين‬
‫)‪(7:92‬الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شههعيبا‬
‫كانوا هم الخسرين‬
‫)‪(7:93‬فتههولى عنهههم وقههال يقههوم لقههد أبلغتكههم رسههلت ربههي‬
‫ونصحت لكم فكيف ءاسى على قوم كفرين‬
‫)‪(7:94‬وما أرسلنا في قرية من نههبي إل أخههذنا أهلههها بالبأسههاء‬
‫والضراء لعلهم يضرعون‬
‫)‪(7:95‬ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مههس‬
‫ءاباءنا الضراء والسراء فأخذنهم بغتة وهم ل يشعرون‬
‫)‪(7:96‬ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقههوا لفتحنهها عليهههم بركههت‬
‫من السماء والرض ولكن كذبوا فأخذنهم بما كانوا يكسبون‬
‫)‪(7:97‬افأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بيتا وهم نائمون‬
‫)‪(7:98‬اوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون‬
‫)‪(7:99‬افأمنوا مكر ال فل يأمن مكر ال إل القوم الخسرون‬
‫)‪(7:100‬اولم يهد للههذين يرثههون الرض مههن بعههد أهلههها أن لههو‬
‫نشاء أصبنهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم ل يسمعون‬
‫)‪(7:101‬تلههك القههرى نقههص عليههك مههن أنبائههها ولقههد جههاءتهم‬
‫رسلهم بالبينت فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كههذلك يطبههع‬
‫ال على قلوب الكفرين‬
‫)‪(7:102‬ومهها وجههدنا لكههثرهم مههن عهههد وإن وجههدنا أكههثرهم‬
‫لفسقين‬
‫)‪(7:103‬ثم بعثنا من بعدهم موسى بءايتنا إلى فرعون ومليه‬
‫فظلموا بها فانظر كيف كان عقبة المفسدين‬
‫)‪(7:104‬وقال موسى يفرعون إني رسول من رب العلمين‬
‫)‪(7:105‬حقيق علههى أن ل أقههول علههى اله إل الحههق قههد جئتكههم‬
‫ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرءيل‬
‫)‪(7:106‬قههال إن كنههت جئت بءايههة فههأت بههها إن كنههت مههن‬
‫الصدقين‬
‫)‪(7:107‬فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين‬
‫)‪(7:108‬ونزع يده فإذا هي بيضاء للنظرين‬
‫)‪(7:109‬قال المل من قوم فرعون إن هذا لسحر عليم‬
‫)‪(7:110‬يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون‬
‫)‪(7:111‬قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حشرين‬
‫)‪(7:112‬يأتوك بكل سحر عليم‬
‫)‪(7:113‬وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لجرا إن كنهها نحههن‬
‫الغلبين‬
‫)‪(7:114‬قال نعم وإنكم لمن المقربين‬
‫)‪(7:115‬قالوا يموسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين‬
‫)‪(7:116‬قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم‬
‫وجاءو بسحر عظيم‬
‫)‪(7:117‬وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هههي تلقههف مهها‬
‫يأفكون‬
‫)‪(7:118‬فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(7:119‬فغلبوا هنالك وانقلبوا صغرين‬
‫)‪(7:120‬وألقي السحرة سجدين‬
‫)‪(7:121‬قالوا ءامنا برب العلمين‬
‫)‪(7:122‬رب موسى وهرون‬
‫)‪(7:123‬قال فرعون ءامنتم به قبل أن ءاذن لكههم إن هههذا لمكههر‬
‫مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون‬
‫)‪(7:124‬لقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ثم لصلبنكم أجمعين‬
‫)‪(7:125‬قالوا إنا إلى ربنا منقلبون‬
‫)‪(7:126‬وما تنقم منا إل أن ءامنا بءايت ربنا لما جاءتنا ربنهها‬
‫أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين‬
‫)‪(7:127‬وقههال المل مههن قههوم فرعههون أتههذر موسههى وقههومه‬
‫ليفسههدوا فههي الرض ويههذرك وءالهتههك قههال سههنقتل أبنههاءهم‬
‫ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قهرون‬
‫)‪(7:128‬قال موسى لقومه استعينوا بال واصههبروا إن الرض‬
‫ل يورثها من يشاء من عباده والعقبة للمتقين‬
‫)‪(7:129‬قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومهن بعههد مها جئتنها قهال‬
‫عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الرض فينظر كيههف‬
‫تعملون‬
‫)‪(7:130‬ولقد أخذنا ءال فرعون بالسهنين ونقههص مههن الثمههرت‬
‫لعلهم يذكرون‬
‫)‪(7:131‬فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هههذه وإن تصههبهم سههيئة‬
‫يطيروا بموسى ومن معه أل إنما طئرهم عند ال ولكهن أكهثرهم‬
‫ل يعلمون‬
‫)‪(7:132‬وقالوا مهما تأتنا به من ءاية لتسههحرنا بههها فمهها نحههن‬
‫لك بمؤمنين‬
‫)‪(7:133‬فأرسلنا عليهههم الطوفههان والجههراد والقمههل والضههفادع‬
‫والدم ءايت مفصلت فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين‬
‫)‪(7:134‬ولما وقع عليهم الرجز قالوا يموسى ادع لنا ربك بمهها‬
‫عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني‬
‫إسرءيل‬
‫)‪(7:135‬فلما كشههفنا عنهههم الرجههز إلههى أجههل هههم بلغههوه إذا هههم‬
‫ينكثون‬
‫)‪(7:136‬فانتقمنا منهم فأغرقنهم في اليم بأنهم كههذبوا بءايتنهها‬
‫وكانوا عنها غفلين‬
‫)‪(7:137‬وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشههرق الرض‬
‫ومغربها التي بركنا فيها وتمت كلمههت ربههك الحسههنى علههى بنههي‬
‫إسرءيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعههون وقههومه ومهها‬
‫كانوا يعرشون‬
‫)‪(7:138‬وجوزنا ببني إسرءيل البحر فأتوا علههى قههوم يعكفههون‬
‫على أصنام لهم قالوا يموسى اجعل لنا إلها كما لهههم ءالهههة قههال‬
‫إنكم قوم تجهلون‬
‫)‪(7:139‬ان هؤلء متبر ما هم فيه وبطل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(7:140‬قال أغير ال أبغيكم إلها وهو فضلكم على العلمين‬
‫)‪(7:141‬وإذ أنجينكم من ءال فرعون يسومونكم سههوء العههذاب‬
‫يقتلون أبناءكم ويسههتحيون نسههاءكم وفههي ذلكههم بلء مههن ربكههم‬
‫عظيم‬
‫)‪(7:142‬ووعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممنههها بعشههر فتههم ميقههت‬
‫ربه أربعين ليلة وقال موسى لخيههه هههرون اخلفنههي فههي قههومي‬
‫وأصلح ول تتبع سبيل المفسدين‬
‫)‪(7:143‬ولما جههاء موسههى لميقتنهها وكلمههه ربههه قههال رب أرنههي‬
‫أنظر إليك قال لن تريني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكههانه‬
‫فسوف ترينههي فلمهها تجلههى ربههه للجبههل جعلههه دكهها وخههر موسههى‬
‫صعقا فلما أفاق قال سبحنك تبت إليك وأنا أول المؤمنين‬
‫)‪(7:144‬قههال يموسههى إنههي اصههطفيتك علههى النههاس برسههلتي‬
‫وبكلمي فخذ ما ءاتيتك وكن من الشكرين‬
‫)‪(7:145‬وكتبنا له في اللواح من كل شههيء موعظههة وتفصههيل‬
‫لكل شيء فخذها بقوة وأمههر قومههك يأخههذوا بأحسههنها سههأوريكم‬
‫دار الفسقين‬
‫)‪(7:146‬سأصرف عن ءايتي الذين يتكبرون فههي الرض بغيههر‬
‫الحق وإن يروا كل ءاية ل يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشههد ل‬
‫يتخذوه سبيل وإن يروا سههبيل الغههي يتخههذوه سههبيل ذلههك بههأنهم‬
‫كذبوا بءايتنا وكانوا عنها غفلين‬
‫)‪(7:147‬والذين كذبوا بءايتنا ولقاء الءخههرة حبطههت أعملهههم‬
‫هل يجزون إل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(7:148‬واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجل جسههدا لههه‬
‫خوار ألم يروا أنه ل يكلمهم ول يهههديهم سههبيل اتخههذوه وكههانوا‬
‫ظلمين‬
‫)‪(7:149‬ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم‬
‫يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخسرين‬
‫)‪(7:150‬ولما رجع موسى إلى قومه غضههبن أسههفا قههال بئسههما‬
‫خلفتمههوني مههن بعههدي أعجلتههم أمههر ربكههم وألقههى اللههواح وأخههذ‬
‫برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكههادوا‬
‫يقتلونني فل تشمت بي العداء ول تجعلني مع القوم الظلمين‬
‫)‪(7:151‬قال رب اغفر لههي ولخههي وأدخلنهها فههي رحمتههك وأنههت‬
‫أرحم الرحمين‬
‫)‪(7:152‬ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة‬
‫في الحيوة الدنيا وكذلك نجزي المفترين‬
‫)‪(7:153‬والذين عملوا السيءات ثم تابوا مههن بعههدها وءامنههوا‬
‫إن ربك من بعدها لغفور رحيم‬
‫)‪(7:154‬ولمهها سههكت عههن موسههى الغضههب أخههذ اللههواح وفههي‬
‫نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون‬
‫)‪(7:155‬واختار موسى قومه سبعين رجل لميقتنا فلما أخههذتهم‬
‫الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإيي أتهلكنا بمهها فعههل‬
‫السفهاء منا إن هي إل فتنتك تضل بههها مههن تشههاء وتهههدي مههن‬
‫تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغفرين‬
‫)‪(7:156‬واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الءخرة إنهها هههدنا‬
‫إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسههعت كههل شههيء‬
‫فسههأكتبها للههذين يتقههون ويؤتههون الزكههوة والههذين هههم بءايتنهها‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(7:157‬الههذين يتبعههون الرسههول النههبي المههي الههذي يجههدونه‬
‫مكتوبا عندهم في التورية والنجيل يأمرهم بالمعروف وينهيهم‬
‫عن المنكههر ويحههل لهههم الطيبههت ويحههرم عليهههم الخههبئث ويضههع‬
‫عنهههم إصههرهم والغلههل الههتي كههانت عليهههم فالههذين ءامنههوا بههه‬
‫وعههزروه ونصههروه واتبعههوا النههور الههذي أنههزل معههه أولئك هههم‬
‫المفلحون‬
‫)‪(7:158‬قل يأيها الناس إني رسول اله إليكههم جميعهها الههذي لههه‬
‫ملك السموت والرض ل إله إل هو يحي ويميت فءامنوا بههال‬
‫ورسوله النبي المي الههذي يههؤمن بههال وكلمتههه واتبعههوه لعلكههم‬
‫تهتدون‬
‫)‪(7:159‬ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون‬
‫)‪(7:160‬وقطعنهههم اثنههتي عشههرة أسههباطا أممهها وأوحينهها إلههى‬
‫موسى إذ استسقيه قومه أن اضههرب بعصههاك الحجههر فانبجسههت‬
‫منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أنههاس مشههربهم وظللنهها عليهههم‬
‫الغمم وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا مههن طيبههت مهها رزقنكههم‬
‫وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(7:161‬وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم‬
‫وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفههر لكههم خطيءتكههم سههنزيد‬
‫المحسنين‬
‫)‪(7:162‬فبههدل الههذين ظلمههوا منهههم قههول غيههر الههذي قيههل لهههم‬
‫فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون‬
‫)‪(7:163‬وس هءلهم عههن القريههة الههتي كههانت حاضههرة البحههر إذ‬
‫يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سههبتهم شههرعا ويههوم ل‬
‫يسبتون ل تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون‬
‫)‪(7:164‬وإذ قالت أمهة منههم لهم تعظهون قومها اله مهلكههم أو‬
‫معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون‬
‫)‪(7:165‬فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء‬
‫وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بءيس بما كانوا يفسقون‬
‫)‪(7:166‬فلمهها عتههوا عههن مهها نهههوا عنههه قلنهها لهههم كونههوا قههردة‬
‫خسءين‬
‫)‪(7:167‬وإذ تههأذن ربههك ليبعثههن عليهههم إلههى يههوم القيمههة مههن‬
‫يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم‬
‫)‪(7:168‬وقطعنهم في الرض أمما منهم الصلحون ومنهم دون‬
‫ذلك وبلونهم بالحسنت والسيءات لعلهم يرجعون‬
‫)‪(7:169‬فخلف من بعدهم خلف ورثههوا الكتههب يأخههذون عههرض‬
‫هذا الدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عههرض مثلههه يأخههذوه‬
‫ألم يؤخذ عليهههم ميثههق الكتههب أن ل يقولههوا علههى اله إل الحههق‬
‫ودرسوا ما فيه والدار الءخرة خير للذين يتقون أفل تعقلون‬
‫)‪(7:170‬والذين يمسكون بالكتب وأقاموا الصههلوة إنهها ل نضههيع‬
‫أجر المصلحين‬
‫)‪(7:171‬وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنههه واقههع بهههم‬
‫خذوا ما ءاتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون‬
‫)‪(7:172‬وإذ أخههذ ربههك مههن بنههي ءادم مههن ظهههورهم ذريتهههم‬
‫وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شههدنا أن تقولهوا‬
‫يوم القيمة إنا كنا عن هذا غفلين‬
‫)‪(7:173‬او تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبههل وكنهها ذريههة مههن‬
‫بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون‬
‫)‪(7:174‬وكذلك نفصل الاءيت ولعلهم يرجعون‬
‫)‪(7:175‬واتل عليهم نبأ الذي ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها فأتبعه‬
‫الشيطن فكان من الغاوين‬
‫)‪(7:176‬ولو شئنا لرفعنهه بهها ولكنهه أخلهد إلهى الرض واتبهع‬
‫هويه فمثله كمثل الكلب إن تحمههل عليههه يلهههث أو تههتركه يلهههث‬
‫ذلك مثل القوم الههذين كههذبوا بءايتنها فاقصههص القصههص لعلهههم‬
‫يتفكرون‬
‫)‪(7:177‬ساء مثل القوم الذين كههذبوا بءايتنهها وأنفسهههم كههانوا‬
‫يظلمون‬
‫)‪(7:178‬مههن يهههد اله فهههو المهتههدي ومههن يضههلل فههأولئك هههم‬
‫الخسرون‬
‫)‪(7:179‬ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والنس لهم قلوب ل‬
‫يفقهون بها ولهم أعين ل يبصرون بها ولهم ءاذان ل يسمعون‬
‫بها أولئك كالنعم بل هم أضل أولئك هم الغفلون‬
‫)‪(7:180‬ولههه السهههماء الحسهههنى فهههادعوه بهههها وذروا الهههذين‬
‫يلحدون في أسمئه سيجزون ما كانوا يعملون‬
‫)‪(7:181‬وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون‬
‫)‪(7:182‬والههذين كههذبوا بءايتنهها سنسههتدرجهم مههن حيههث ل‬
‫يعلمون‬
‫)‪(7:183‬وأملي لهم إن كيدي متين‬
‫)‪(7:184‬اولم يتفكروا مهها بصههاحبهم مههن جنههة إن هههو إل نههذير‬
‫مبين‬
‫)‪(7:185‬اولم ينظروا في ملكوت السههموت والرض ومهها خلههق‬
‫ال من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبههأي حههديث‬
‫بعده يؤمنون‬
‫)‪(7:186‬مههن يضههلل ال ه فل هههادي لههه ويههذرهم فههي طغينهههم‬
‫يعمهون‬
‫)‪(7:187‬يسءلونك عن الساعة أيان مرس هيها قههل إنمهها علمههها‬
‫عند ربي ل يجليها لوقتها إل هو ثقلت في السههموت والرض ل‬
‫تأتيكم إل بغتة يسءلونك كأنك حفي عنها قههل إنمهها علمههها عنههد‬
‫ال ولكن أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(7:188‬قل ل أملك لنفسي نفعا ول ضرا إل مهها شههاء ال ه ولههو‬
‫كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير وما مسههني السههوء إن أنهها‬
‫إل نذير وبشير لقوم يؤمنون‬
‫)‪(7:189‬هو الذي خلقكم من نفههس وحههدة وجعههل منههها زوجههها‬
‫ليسههكن إليههها فلمهها تغشهيها حملههت حمل خفيفهها فمههرت بههه فلمهها‬
‫أثقلت دعوا ال ربهما لئن ءاتيتنا صلحا لنكونن من الشكرين‬
‫)‪(7:190‬فلمهها ءاتيهمهها صههلحا جعل لههه شههركاء فيمهها ءاتيهمهها‬
‫فتعلى ال عما يشركون‬
‫)‪(7:191‬ايشركون ما ل يخلق شيءا وهم يخلقون‬
‫)‪(7:192‬ول يستطيعون لهم نصرا ول أنفسهم ينصرون‬
‫)‪(7:193‬وإن تدعوهم إلى الهدى ل يتبعوكم سواء عليكم‬
‫أدعوتموهم أم أنتم صمتون‬
‫)‪(7:194‬ان الذين تدعون من دون ال عبههاد أمثههالكم فههادعوهم‬
‫فليستجيبوا لكم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(7:195‬الهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهههم‬
‫أعيههن يبصههرون بههها أم لهههم ءاذان يسههمعون بههها قههل ادعههوا‬
‫شركاءكم ثم كيدون فل تنظرون‬
‫)‪(7:196‬ان ولي ال الذي نزل الكتب وهو يتولى الصلحين‬
‫)‪(7:197‬والههذين تههدعون مههن دونههه ل يسههتطيعون نصههركم ول‬
‫أنفسهم ينصرون‬
‫)‪(7:198‬وإن تدعوهم إلى الههدى ل يسهمعوا وتريههم ينظهرون‬
‫إليك وهم ل يبصرون‬
‫)‪(7:199‬خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجهلين‬
‫)‪(7:200‬وإما ينزغنك من الشيطن نزغ فاستعذ بال إنه سههميع‬
‫عليم‬
‫)‪(7:201‬ان الهذين اتقهوا إذا مسههم طئف مهن الشهيطن تهذكروا‬
‫فإذا هم مبصرون‬
‫)‪(7:202‬وإخونهم يمدونهم في الغي ثم ل يقصرون‬
‫)‪(7:203‬وإذا لم تأتهم بءاية قالوا لول اجتبيتها قههل إنمهها أتبههع‬
‫ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقههوم‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(7:204‬وإذا قههرئ القههرءان فاسههتمعوا لههه وأنصههتوا لعلكههم‬
‫ترحمون‬
‫)‪(7:205‬واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من‬
‫القول بالغدو والاءصال ول تكن من الغفلين‬
‫)‪(7:206‬ان الهههذين عنهههد ربهههك ل يسهههتكبرون عهههن عبهههادته‬
‫ويسبحونه وله يسجدون‬

‫)‪(8:1‬يسءلونك عن النفال قل النفال ل والرسول فههاتقوا اله‬


‫وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا ال ورسوله إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(8:2‬انما المؤمنون الذين إذا ذكر ال وجلت قلوبهم وإذا تليههت‬
‫عليهم ءايته زادتهم إيمنا وعلى ربهم يتوكلون‬
‫)‪(8:3‬الذين يقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون‬
‫)‪(8:4‬اولئك هم المؤمنون حقا لهههم درجههت عنههد ربهههم ومغفههرة‬
‫ورزق كريم‬
‫)‪(8:5‬كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين‬
‫لكرهون‬
‫)‪(8:6‬يجدلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلهى المهوت‬
‫وهم ينظرون‬
‫)‪(8:7‬وإذ يعدكم ال إحدى الطائفتين أنها لكم وتههودون أن غيههر‬
‫ذات الشوكة تكون لكم ويريد ال أن يحق الحههق بكلمتههه ويقطههع‬
‫دابر الكفرين‬
‫)‪(8:8‬ليحق الحق ويبطل البطل ولو كره المجرمون‬
‫)‪(8:9‬اذ تستغيثون ربكهم فاسهتجاب لكهم أنهي ممهدكم بهألف مهن‬
‫الملئكة مردفين‬
‫)‪(8:10‬وما جعله ال إل بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصههر‬
‫إل من عند ال إن ال عزيز حكيم‬
‫)‪(8:11‬اذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينههزل عليكههم مههن السههماء‬
‫مههاء ليطهركههم بههه ويههذهب عنكههم رجههز الشههيطن وليربههط علههى‬
‫قلوبكم ويثبت به القدام‬
‫)‪(8:12‬اذ يوحي ربك إلى الملئكة أني معكم فثبتوا الذين ءامنوا‬
‫سألقي في قلوب الههذين كفههروا الرعههب فاضههربوا فههوق العنههاق‬
‫واضربوا منهم كل بنان‬
‫)‪(8:13‬ذلك بأنهم شاقوا ال ورسوله ومن يشاقق ال ورسوله‬
‫فإن ال شديد العقاب‬
‫)‪(8:14‬ذلكم فذوقوه وأن للكفرين عذاب النار‬
‫)‪(8:15‬يأيههها الههذين ءامنههوا إذا لقيتههم الههذين كفههروا زحفهها فل‬
‫تولوهم الدبار‬
‫)‪(8:16‬ومن يولهم يومئذ دبره إل متحرفا لقتال أو متحيزا إلههى‬
‫فئة فقد باء بغضب من ال ومأويه جهنم وبئس المصير‬
‫)‪(8:17‬فلم تقتلوهم ولكن ال قتلهم وما رميههت إذ رميههت ولكههن‬
‫ال رمى وليبلي المؤمنين منه بلء حسنا إن ال سميع عليم‬
‫)‪(8:18‬ذلكم وأن ال موهن كيد الكفرين‬
‫)‪(8:19‬ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم‬
‫وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكههم فئتكههم شههيءا ولههو كههثرت وأن‬
‫ال مع المؤمنين‬
‫)‪(8:20‬يأيها الذين ءامنوا أطيعوا ال ورسههوله ول تولههوا عنههه‬
‫وأنتم تسمعون‬
‫)‪(8:21‬ول تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم ل يسمعون‬
‫)‪(8:22‬ان شر الدواب عند ال الصم البكم الذين ل يعقلون‬
‫)‪(8:23‬ولو علم ال فيهم خيههرا لسههمعهم ولههو أسههمعهم لتولههوا‬
‫وهم معرضون‬
‫)‪(8:24‬يأيها الذين ءامنوا استجيبوا ل وللرسول إذا دعاكم لما‬
‫يحييكههم واعلمههوا أن ال ه يحههول بيههن المههرء وقلبههه وأنههه إليههه‬
‫تحشرون‬
‫)‪(8:25‬واتقوا فتنة ل تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا‬
‫أن ال شديد العقاب‬
‫)‪(8:26‬واذكروا إذ أنتم قليههل مستضههعفون فههي الرض تخههافون‬
‫أن يتخطفكههم النههاس فءاويكههم وأيههدكم بنصههره ورزقكههم مههن‬
‫الطيبت لعلكم تشكرون‬
‫)‪(8:27‬يأيها الهذين ءامنهوا ل تخونهوا اله والرسهول وتخونهوا‬
‫أمنتكم وأنتم تعلمون‬
‫)‪(8:28‬واعلموا أنما أمولكم وأولدكم فتنههة وأن ال ه عنههده أجههر‬
‫عظيم‬
‫)‪(8:29‬يأيها الذين ءامنوا إن تتقوا ال يجعل لكم فرقانا ويكفههر‬
‫عنكم سيءاتكم ويغفر لكم وال ذو الفضل العظيم‬
‫)‪(8:30‬وإذ يمكهههر بهههك الهههذين كفهههروا ليثبتهههوك أو يقتلهههوك أو‬
‫يخرجوك ويمكرون ويمكر ال وال خير المكرين‬
‫)‪(8:31‬وإذا تتلى عليهم ءايتنا قالوا قههد سههمعنا لههو نشههاء لقلنهها‬
‫مثل هذا إن هذا إل أسطير الولين‬
‫)‪(8:32‬وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق مههن عنههدك فههأمطر‬
‫علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم‬
‫)‪(8:33‬وما كان ال ليعذبهم وأنت فيهههم ومهها كههان اله معههذبهم‬
‫وهم يستغفرون‬
‫)‪(8:34‬ومالهم أل يعذبهم ال وهم يصدون عن المسجد الحههرام‬
‫ومهها كههانوا أوليههاءه إن أوليههاؤه إل المتقههون ولكههن أكههثرهم ل‬
‫يعلمون‬
‫)‪(8:35‬وما كان صلتهم عند الههبيت إل مكههاء وتصههدية فههذوقوا‬
‫العذاب بما كنتم تكفرون‬
‫)‪(8:36‬ان الذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدوا عههن سههبيل ال ه‬
‫فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلههى‬
‫جهنم يحشرون‬
‫)‪(8:37‬ليميز ال الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علهى‬
‫بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخسرون‬
‫)‪(8:38‬قل للذين كفروا إن ينتهههوا يغفههر لهههم مهها قههد سهلف وإن‬
‫يعودوا فقد مضت سنت الولين‬
‫)‪(8:39‬وقتلوهم حتى ل تكون فتنة ويكههون الههدين كلههه له فههإن‬
‫انتهوا فإن ال بما يعملون بصير‬
‫)‪(8:40‬وإن تولههوا فههاعلموا أن اله مههوليكم نعههم المههولى ونعههم‬
‫النصير‬
‫)‪(8:41‬واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن ل خمسه وللرسههول‬
‫ولذي القربى واليتمى والمسكين وابههن السههبيل إن كنتههم ءامنتههم‬
‫بال وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان واله‬
‫على كل شيء قدير‬
‫)‪(8:42‬اذ أنتم بالعههدوة الههدنيا وهههم بالعههدوة القصههوى والركههب‬
‫أسفل منكم ولو تواعدتم لختلفتم في الميعههد ولكههن ليقضههي اله‬
‫أمرا كان مفعول ليهلك من هلك عن بينة ويحيههى مههن حههي عههن‬
‫بينة وإن ال لسميع عليم‬
‫)‪(8:43‬اذ يريكهم ال في منامك قليل ولو أريكهم كثيرا لفشههلتم‬
‫ولتنزعتم في المر ولكن ال سلم إنه عليم بذات الصدور‬
‫)‪(8:44‬وإذ يريكمهوهم إذ التقيتهم فهي أعينكهم قليل ويقللكهم فهي‬
‫أعينهم ليقضي ال أمرا كان مفعول وإلى ال ترجع المور‬
‫)‪(8:45‬يأيها الههذين ءامنههوا إذا لقيتههم فئة فههاثبتوا واذكههروا ال ه‬
‫كثيرا لعلكم تفلحون‬
‫)‪(8:46‬وأطيعههوا الهه ورسههوله ول تنزعههوا فتفشههلوا وتههذهب‬
‫ريحكم واصبروا إن ال مع الصبرين‬
‫)‪(8:47‬ول تكونوا كالذين خرجوا من ديرهم بطرا ورئاء الناس‬
‫ويصدون عن سبيل ال وال بما يعملون محيط‬
‫)‪(8:48‬وإذ زين لهم الشيطن أعملهم وقههال ل غههالب لكههم اليههوم‬
‫من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص علههى عقههبيه‬
‫وقال إني بريء منكم إني أرى ما ل ترون إني أخههاف اله واله‬
‫شديد العقاب‬
‫)‪(8:49‬اذ يقول المنفقون والذين في قلوبهم مرض غههر هههؤلء‬
‫دينهم ومن يتوكل على ال فإن ال عزيز حكيم‬
‫)‪(8:50‬ولههو تههرى إذ يتههوفى الههذين كفههروا الملئكههة يضههربون‬
‫وجوههم وأدبرهم وذوقوا عذاب الحريق‬
‫)‪(8:51‬ذلك بما قدمت أيديكم وأن ال ليس بظلم للعبيد‬
‫)‪(8:52‬كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كفروا بءايههت ال ه‬
‫فأخذهم ال بذنوبهم إن ال قوي شديد العقاب‬
‫)‪(8:53‬ذلك بأن ال لم يك مغيههرا نعمههة أنعمههها علههى قههوم حههتى‬
‫يغيروا ما بأنفسهم وأن ال سميع عليم‬
‫)‪(8:54‬كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بءايت ربهم‬
‫فأهلكنهم بذنوبهم وأغرقنا ءال فرعون وكل كانوا ظلمين‬
‫)‪(8:55‬ان شر الدواب عند ال الذين كفروا فهم ل يؤمنون‬
‫)‪(8:56‬الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهههم‬
‫ل يتقون‬
‫)‪(8:57‬فإما تثقفنهم فههي الحههرب فشههرد بهههم مههن خلفهههم لعلهههم‬
‫يذكرون‬
‫)‪(8:58‬وإما تخافن من قوم خيانههة فانبههذ إليهههم علههى سههواء إن‬
‫ال ل يحب الخائنين‬
‫)‪(8:59‬ول يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم ل يعجزون‬
‫)‪(8:60‬وأعههدوا لهههم مهها اسههتطعتم مههن قههوة ومههن ربههاط الخيههل‬
‫ترهبون به عدو ال وعدوكم وءاخرين من دونهههم ل تعلمههونهم‬
‫ال يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل ال يوف إليكهم وأنتههم‬
‫ل تظلمون‬
‫)‪(8:61‬وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكههل علههى اله إنههه هههو‬
‫السميع العليم‬
‫)‪(8:62‬وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك ال هو الههذي أيههدك‬
‫بنصره وبالمؤمنين‬
‫)‪(8:63‬وألف بين قلهوبهم لهو أنفقهت مها فهي الرض جميعها مها‬
‫ألفت بين قلوبهم ولكن ال ألف بينهم إنه عزيز حكيم‬
‫)‪(8:64‬يأيها النبي حسبك ال ومن اتبعك من المؤمنين‬
‫)‪(8:65‬يأيها النبي حرض المؤمنين علههى القتههال إن يكههن منكههم‬
‫عشرون صبرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبههوا ألفهها‬
‫من الذين كفروا بأنهم قوم ل يفقهون‬
‫)‪(8:66‬الءن خفف اله عنكههم وعلههم أن فيكههم ضههعفا فههإن يكههن‬
‫منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين‬
‫بإذن ال وال مع الصبرين‬
‫)‪(8:67‬ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخههن فههي الرض‬
‫تريدون عرض الدنيا وال يريد الءخرة وال عزيز حكيم‬
‫)‪(8:68‬لول كتب من ال سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم‬
‫)‪(8:69‬فكلوا ممهها غنمتههم حلل طيبهها واتقههوا اله إن اله غفههور‬
‫رحيم‬
‫)‪(8:70‬يأيها النبي قل لمن في أيديكم من السههرى إن يعلههم ال ه‬
‫في قلوبكم خيههرا يههؤتكم خيههرا ممهها أخههذ منكههم ويغفههر لكههم واله‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(8:71‬وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا ال من قبههل فههأمكن منهههم‬
‫وال عليم حكيم‬
‫)‪(8:72‬ان الذين ءامنوا وهههاجروا وجهههدوا بههأمولهم وأنفسهههم‬
‫في سبيل ال والذين ءاووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض‬
‫والذين ءامنوا ولم يهاجروا ما لكم من وليتهههم مههن شههيء حههتى‬
‫يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إل علهى قهوم‬
‫بينكم وبينهم ميثق وال بما تعملون بصير‬
‫)‪(8:73‬والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إل تفعلوه تكن فتنههة‬
‫في الرض وفساد كبير‬
‫)‪(8:74‬والذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا في سهبيل اله والههذين‬
‫ءاووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم‬
‫)‪(8:75‬والذين ءامنوا من بعد وهاجروا وجههدوا معكههم فهأولئك‬
‫منكم وأولوا الرحام بعضهم أولى ببعههض فههي كتههب اله إن اله‬
‫بكل شيء عليم‬

‫)‪(9:1‬براءة من ال ورسوله إلى الذين عهدتم من المشركين‬


‫)‪(9:2‬فسههيحوا فههي الرض أربعههة أشهههر واعلمههوا أنكههم غيههر‬
‫معجزي ال وأن ال مخزي الكفرين‬
‫)‪(9:3‬وأذن من ال ورسوله إلى الناس يوم الحج الكبر أن ال‬
‫بريههء مههن المشههركين ورسههوله فههإن تبتههم فهههو خيههر لكههم وإن‬
‫توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي ال وبشر الذين كفروا بعههذاب‬
‫أليم‬
‫)‪(9:4‬ال الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم‬
‫يظهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن ال يحب‬
‫المتقين‬
‫)‪(9:5‬فههإذا انسههلخ الشهههر الحههرم فههاقتلوا المشههركين حيههث‬
‫وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعههدوا لهههم كههل مرصههد فههإن‬
‫تههابوا وأقههاموا الصههلوة وءاتههوا الزكههوة فخلههوا سههبيلهم إن ال ه‬
‫غفور رحيم‬
‫)‪(9:6‬وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسههمع كلههم‬
‫ال ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم ل يعلمون‬
‫)‪(9:7‬كيههف يكههون للمشههركين عهههد عنههد اله وعنههد رسههوله إل‬
‫الذين عهدتم عند المسجد الحههرام فمهها اسههتقموا لكههم فاسههتقيموا‬
‫لهم إن ال يحب المتقين‬
‫)‪(9:8‬كيههف وإن يظهههروا عليكههم ل يرقبههوا فيكههم إل ول ذمههة‬
‫يرضونكم بأفوههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فسقون‬
‫)‪(9:9‬اشتروا بءايههت اله ثمنهها قليل فصههدوا عههن سههبيله إنهههم‬
‫ساء ما كانوا يعملون‬
‫)‪(9:10‬ل يرقبون في مؤمن إل ول ذمة وأولئك هم المعتدون‬
‫)‪(9:11‬فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتههوا الزكههوة فههإخونكم فههي‬
‫الدين ونفصل الاءيت لقوم يعلمون‬
‫)‪(9:12‬وإن نكثوا أيمنهههم مههن بعههد عهههدهم وطعنههوا فههي دينكههم‬
‫فقتلوا أئمة الكفر إنهم ل أيمن لهم لعلهم ينتهون‬
‫)‪(9:13‬ال تقتلون قوما نكثوا أيمنهههم وهمههوا بههإخراج الرسههول‬
‫وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فال أحق أن تخشههوه إن كنتههم‬
‫مؤمنين‬
‫)‪(9:14‬قتلوهم يعذبهم ال ه بأيههديكم ويخزهههم وينصههركم عليهههم‬
‫ويشف صدور قوم مؤمنين‬
‫)‪(9:15‬ويذهب غيظ قلوبهم ويتههوب اله علههى مههن يشههاء واله‬
‫عليم حكيم‬
‫)‪(9:16‬ام حسبتم أن تتركوا ولما يعلههم اله الههذين جهههدوا منكههم‬
‫ولم يتخذوا من دون ال ول رسوله ول المههؤمنين وليجههة وال ه‬
‫خبير بما تعملون‬
‫)‪(9:17‬ما كان للمشركين أن يعمروا مسههجد ال ه شهههدين علههى‬
‫أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعملهم وفي النار هم خلدون‬
‫)‪(9:18‬انما يعمههر مسههجد اله مههن ءامههن بههال واليههوم الءخههر‬
‫وأقام الصلوة وءاتى الزكوة ولم يخههش إل اله فعسههى أولئك أن‬
‫يكونوا من المهتدين‬
‫)‪(9:19‬اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن ءامن‬
‫بال واليوم الءخر وجهد في سبيل ال ل يستون عند ال والهه‬
‫ل يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(9:20‬الذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا في سههبيل ال ه بههأمولهم‬
‫وأنفسهم أعظم درجة عند ال وأولئك هم الفائزون‬
‫)‪(9:21‬يبشرهم ربهههم برحمههة منههه ورضههون وجنههت لهههم فيههها‬
‫نعيم مقيم‬
‫)‪(9:22‬خلدين فيها أبدا إن ال عنده أجر عظيم‬
‫)‪(9:23‬يأيها الذين ءامنوا ل تتخههذوا ءابههاءكم وإخههونكم أوليههاء‬
‫إن استحبوا الكفر علههى اليمههن ومههن يتههولهم منكههم فههأولئك هههم‬
‫الظلمون‬
‫)‪(9:24‬قهههل إن كهههان ءابهههاؤكم وأبنهههاؤكم وإخهههونكم وأزوجكهههم‬
‫وعشيرتكم وأمول اقترفتموها وتجرة تخشون كسههادها ومسههكن‬
‫ترضههونها أحههب إليكههم مههن الهه ورسههوله وجهههاد فههي سههبيله‬
‫فتربصوا حتى يأتي ال بأمره وال ل يهدي القوم الفسقين‬
‫)‪(9:25‬لقههد نصههركم الهه فههي مههواطن كههثيرة ويههوم حنيههن إذ‬
‫أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيءا وضاقت عليكم الرض بما‬
‫رحبت ثم وليتم مدبرين‬
‫)‪(9:26‬ثم أنزل ال سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل‬
‫جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكفرين‬
‫)‪(9:27‬ثم يتوب ال من بعهد ذلهك علهى مهن يشهاء واله غفهور‬
‫رحيم‬
‫)‪(9:28‬يأيها الههذين ءامنههوا إنمهها المشههركون نجههس فل يقربههوا‬
‫المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتههم عيلههة فسههوف يغنيكههم‬
‫ال من فضله إن شاء إن ال عليم حكيم‬
‫)‪(9:29‬قتلههوا الههذين ل يؤمنههون بههال ول بههاليوم الءخههر ول‬
‫يحرمون ما حرم ال ورسوله ول يدينون دين الحههق مههن الههذين‬
‫أوتوا الكتب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صغرون‬
‫)‪(9:30‬وقالت اليهود عزير ابههن ال ه وقههالت النصههرى المسههيح‬
‫ابن ال ذلك قولهم بأفوههم يضهءون قول الذين كفروا من قبههل‬
‫قتلهم ال أنى يؤفكون‬
‫)‪(9:31‬اتخذوا أحبارهم ورهبنهم أربابا من دون ال ه والمسههيح‬
‫ابن مريم وما أمروا إل ليعبدوا إلها وحدا ل إلههه إل هههو سههبحنه‬
‫عما يشركون‬
‫)‪(9:32‬يريدون أن يطفءوا نور ال بأفوههم ويأبى الهه إل أن‬
‫يتم نوره ولو كره الكفرون‬
‫)‪(9:33‬هو الههذي أرسههل رسههوله بالهههدى وديههن الحههق ليظهههره‬
‫على الدين كله ولو كره المشركون‬
‫)‪(9:34‬يأيههها الههذين ءامنههوا إن كههثيرا مههن الحبههار والرهبههان‬
‫ليأكلون أمول النههاس بالبطههل ويصههدون عههن سههبيل اله والههذين‬
‫يكنزون الههذهب والفضههة ول ينفقونههها فههي سههبيل اله فبشههرهم‬
‫بعذاب أليم‬
‫)‪(9:35‬يههوم يحمهى عليهها فههي نهار جهنهم فتكهوى بهها جبهاههم‬
‫وجنههوبهم وظهههورهم هههذا مهها كنزتههم لنفسههكم فههذوقوا مهها كنتههم‬
‫تكنزون‬
‫)‪(9:36‬ان عدة الشهور عند ال اثنا عشر شههرا فههي كتهب اله‬
‫يوم خلق السموت والرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فل‬
‫تظلموا فيهن أنفسكم وقتلوا المشركين كافة كمهها يقتلههونكم كافههة‬
‫واعلموا أن ال مع المتقين‬
‫)‪(9:37‬انمهها النسههيء زيههادة فههي الكفههر يضههل بههه الههذين كفههروا‬
‫يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطءوا عدة ما حرم ال فيحلوا‬
‫ما حرم ال زين لهم سوء أعملهم وال ل يهدي القوم الكفرين‬
‫)‪(9:38‬يأيها الذين ءامنوا مالكم إذا قيهل لكهم انفهروا فهي سهبيل‬
‫ال اثاقلتم إلى الرض أرضيتم بالحيوة الدنيا مههن الءخههرة فمهها‬
‫متع الحيوة الدنيا في الءخرة إل قليل‬
‫)‪(9:39‬ال تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قومهها غيركههم ول‬
‫تضروه شيءا وال على كل شيء قدير‬
‫)‪(9:40‬ال تنصروه فقد نصره ال إذ أخرجه الذين كفههروا ثههاني‬
‫اثنين إذ هما فههي الغههار إذ يقههول لصههحبه ل تحههزن إن اله معنهها‬
‫فأنزل ال سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين‬
‫كفروا السفلى وكلمة ال هي العليا وال عزيز حكيم‬
‫)‪(9:41‬انفروا خفافا وثقال وجهدوا بأمولكم وأنفسكم في سههبيل‬
‫ال ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(9:42‬لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لتبعوك ولكن بعههدت‬
‫عليهم الشقة وسيحلفون بال لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون‬
‫أنفسهم وال يعلم إنهم لكذبون‬
‫)‪(9:43‬عفا ال عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لههك الههذين صههدقوا‬
‫وتعلم الكذبين‬
‫)‪(9:44‬ل يسههتءذنك الههذين يؤمنههون بههال واليههوم الءخههر أن‬
‫يجهدوا بأمولهم وأنفسهم وال عليم بالمتقين‬
‫)‪(9:45‬انما يسههتءذنك الههذين ل يؤمنههون بههال واليههوم الءخههر‬
‫وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون‬
‫)‪(9:46‬ولههو أرادوا الخههروج لعههدوا لههه عههدة ولكههن كههره ال ه‬
‫انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القعدين‬
‫)‪(9:47‬لو خرجوا فيكم مهها زادوكههم إل خبههال ولوضههعوا خللكههم‬
‫يبغونكم الفتنة وفيكم سمعون لهم وال عليم بالظلمين‬
‫)‪(9:48‬لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبههوا لههك المههور حههتى جههاء‬
‫الحق وظهر أمر ال وهم كرهون‬
‫)‪(9:49‬ومنهههم مههن يقههول ائذن لههي ول تفتنههي أل فههي الفتنههة‬
‫سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكفرين‬
‫)‪(9:50‬ان تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصههيبة يقولههوا قههد‬
‫أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون‬
‫)‪(9:51‬قل لن يصيبنا إل ما كتب ال لنا هههو مولينهها وعلههى ال ه‬
‫فليتوكل المؤمنون‬
‫)‪(9:52‬قل هل تربصون بنا إل إحدى الحسنيين ونحههن نههتربص‬
‫بكم أن يصيبكم ال بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم‬
‫متربصون‬
‫)‪(9:53‬قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتههم قومهها‬
‫فسقين‬
‫)‪(9:54‬وما منعهم أن تقبههل منهههم نفقتهههم إل أنهههم كفههروا بههال‬
‫وبرسوله ول يأتون الصلوة إل وهم كسالى ول ينفقون إل وهههم‬
‫كرهون‬
‫)‪(9:55‬فل تعجبك أمولهم ول أولدهم إنما يريد ال ليعذبهم بههها‬
‫في الحيوة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون‬
‫)‪(9:56‬ويحلفون بهال إنههم لمنكهم ومها ههم منكهم ولكنههم قهوم‬
‫يفرقون‬
‫)‪(9:57‬لو يجدون ملجءا أو مغههرت أو مههدخل لولههوا إليههه وهههم‬
‫يجمحون‬
‫)‪(9:58‬ومنهم من يلمزك في الصدقت فإن أعطههوا منههها رضههوا‬
‫وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون‬
‫)‪(9:59‬ولو أنهم رضوا ما ءاتيهم اله ورسههوله وقههالوا حسههبنا‬
‫ال سيؤتينا ال من فضله ورسوله إنا إلى ال رغبون‬
‫)‪(9:60‬انمههها الصهههدقت للفقهههراء والمسهههكين والعمليهههن عليهههها‬
‫والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغرميههن وفههي سههبيل اله وابههن‬
‫السبيل فريضة من ال وال عليم حكيم‬
‫)‪(9:61‬ومنهم الههذين يههؤذون النههبي ويقولههون هههو أذن قههل أذن‬
‫خير لكم يؤمن بال ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين ءامنوا منكم‬
‫والذين يؤذون رسول ال لهم عذاب أليم‬
‫)‪(9:62‬يحلفههون بههال لكههم ليرضههوكم وال ه ورسههوله أحههق أن‬
‫يرضوه إن كانوا مؤمنين‬
‫)‪(9:63‬الم يعلموا أنه من يحادد ال ورسوله فأن له نههار جهنههم‬
‫خلدا فيها ذلك الخزي العظيم‬
‫)‪(9:64‬يحذر المنفقون أن تنهزل عليههم سهورة تنهبئهم بمها فهي‬
‫قلوبهم قل استهزءوا إن ال مخرج ما تحذرون‬
‫)‪(9:65‬ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخههوض ونلعههب قههل أبههال‬
‫وءايته ورسوله كنتم تستهزءون‬
‫)‪(9:66‬ل تعتذروا قد كفرتم بعد إيمنكم إن نعف عن طائفة منكم‬
‫نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين‬
‫)‪(9:67‬المنفقون والمنفقت بعضهم من بعض يههأمرون بههالمنكر‬
‫وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسههوا ال ه فنسههيهم إن‬
‫المنفقين هم الفسقون‬
‫)‪(9:68‬وعد ال المنفقين والمنفقت والكفههار نههار جهنههم خلههدين‬
‫فيها هي حسبهم ولعنهم ال ولهم عذاب مقيم‬
‫)‪(9:69‬كالههذين مههن قبلكههم كههانوا أشههد منكههم قههوة وأكههثر أمههول‬
‫وأولدا فاستمتعوا بخلقهم فاستمتعتم بخلقكم كمهها اسههتمتع الههذين‬
‫من قبلكم بخلقهم وخضتم كالذي خاضههوا أولئك حبطههت أعملهههم‬
‫في الدنيا والءخرة وأولئك هم الخسرون‬
‫)‪(9:70‬الم يأتهم نبهأ الهذين مهن قبلههم قهوم نهوح وعهاد وثمهود‬
‫وقوم إبرهيم وأصحب مدين والمههؤتفكت أتتهههم رسههلهم بههالبينت‬
‫فما كان ال ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(9:71‬والمؤمنهون والمهؤمنت بعضههم أوليهاء بعهض يهأمرون‬
‫بههالمعروف وينهههون عههن المنكههر ويقيمههون الصههلوة ويؤتههون‬
‫الزكههوة ويطيعههون ال ه ورسههوله أولئك سههيرحمهم ال ه إن ال ه‬
‫عزيز حكيم‬
‫)‪(9:72‬وعد ال المؤمنين والمههؤمنت جنههت تجههري مههن تحتههها‬
‫النهر خلدين فيها ومسكن طيبة فههي جنههت عههدن ورضههون مههن‬
‫ال أكبر ذلك هو الفوز العظيم‬
‫)‪(9:73‬يأيههها النههبي جهههد الكفههار والمنفقيههن واغلههظ عليهههم‬
‫ومأويهم جهنم وبئس المصير‬
‫)‪(9:74‬يحلفون بال ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعههد‬
‫إسههلمهم وهمههوا بمهها لههم ينههالوا ومهها نقمههوا إل أن أغنيهههم ال ه‬
‫ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعههذبهم‬
‫ال عذابا أليما في الدنيا والءخرة وما لهم في الرض من ولي‬
‫ول نصير‬
‫)‪(9:75‬ومنهههم مههن عهههد ال ه لئن ءاتينهها مههن فضههله لنصههدقن‬
‫ولنكونن من الصلحين‬
‫)‪(9:76‬فلما ءاتيهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون‬
‫)‪(9:77‬فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا اله‬
‫ما وعدوه وبما كانوا يكذبون‬
‫)‪(9:78‬الم يعلموا أن اله يعلههم سههرهم ونجههويهم وأن اله علههم‬
‫الغيوب‬
‫)‪(9:79‬الذين يلمههزون المطههوعين مههن المههؤمنين فههي الصههدقت‬
‫والذين ل يجدون إل جهههدهم فيسههخرون منهههم سههخر اله منهههم‬
‫ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(9:80‬استغفر لهم أو ل تسههتغفر لهههم إن تسههتغفر لهههم سههبعين‬
‫مرة فلن يغفر ال لهم ذلك بههأنهم كفههروا بههال ورسههوله واله ل‬
‫يهدي القوم الفسقين‬
‫)‪(9:81‬فرح المخلفون بمقعههدهم خلههف رسههول اله وكرهههوا أن‬
‫يجهدوا بأمولهم وأنفسهم فههي سههبيل ال ه وقههالوا ل تنفههروا فههي‬
‫الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون‬
‫)‪(9:82‬فليضحكوا قليل وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون‬
‫)‪(9:83‬فإن رجعك ال إلى طائفههة منهههم فاسههتءذنوك للخههروج‬
‫فقل لن تخرجوا معي أبدا ولههن تقتلههوا معههي عههدوا إنكههم رضههيتم‬
‫بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخلفين‬
‫)‪(9:84‬ول تصل على أحد منهههم مههات أبههدا ول تقههم علههى قههبره‬
‫إنهم كفروا بال ورسوله وماتوا وهم فسقون‬
‫)‪(9:85‬ول تعجبك أمولهم وأولدهم إنما يريد ال أن يعذبهم بها‬
‫في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون‬
‫)‪(9:86‬وإذا أنزلت سورة أن ءامنوا بهال وجههدوا مهع رسهوله‬
‫استءذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القعدين‬
‫)‪(9:87‬رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلههوبهم فهههم‬
‫ل يفقهون‬
‫)‪(9:88‬لكههن الرسههول والههذين ءامنههوا معههه جهههدوا بههأمولهم‬
‫وأنفسهم وأولئك لهم الخيرت وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(9:89‬اعد ال لهم جنت تجري من تحتها النهههر خلههدين فيههها‬
‫ذلك الفوز العظيم‬
‫)‪(9:90‬وجاء المعذرون مههن العههراب ليههؤذن لهههم وقعههد الههذين‬
‫كذبوا ال ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم‬
‫)‪(9:91‬ليس على الضعفاء ول على المرضى ول على الههذين ل‬
‫يجههدون مهها ينفقههون حههرج إذا نصههحوا ل ه ورسههوله مهها علههى‬
‫المحسنين من سبيل وال غفور رحيم‬
‫)‪(9:92‬ول علههى الههذين إذا مهها أتههوك لتحملهههم قلههت ل أجههد مهها‬
‫أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أل يجدوا ما‬
‫ينفقون‬
‫)‪(9:93‬انما السبيل على الذين يستءذنونك وهم أغنياء رضههوا‬
‫بأن يكونوا مع الخوالف وطبع ال على قلوبهم فهم ل يعلمون‬
‫)‪(9:94‬يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل ل تعتذروا لههن نههؤمن‬
‫لكم قد نبأنا ال مههن أخبههاركم وسههيرى اله عملكههم ورسههوله ثههم‬
‫تردون إلى علم الغيب والشهدة فينبئكم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(9:95‬سههيحلفون بههال لكههم إذا انقلبتههم إليهههم لتعرضههوا عنهههم‬
‫فأعرضوا عنهم إنهههم رجههس ومههأويهم جهنههم جههزاء بمهها كههانوا‬
‫يكسبون‬
‫)‪(9:96‬يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن ال ه ل‬
‫يرضى عن القوم الفسقين‬
‫)‪(9:97‬العراب أشد كفههرا ونفاقهها وأجههدر أل يعلمههوا حههدود مهها‬
‫أنزل ال على رسوله وال عليم حكيم‬
‫)‪(9:98‬ومن العراب من يتخذ مهها ينفههق مغرمهها ويههتربص بكههم‬
‫الدوائر عليهم دائرة السوء وال سميع عليم‬
‫)‪(9:99‬ومن العراب من يؤمن بال واليوم الءخههر ويتخههذ مهها‬
‫ينفههق قربههت عنههد الهه وصههلوت الرسههول أل إنههها قربههة لهههم‬
‫سيدخلهم ال في رحمته إن ال غفور رحيم‬
‫)‪(9:100‬والسبقون الولون مههن المهجريههن والنصههار والههذين‬
‫اتبعوهم بإحسن رضي ال عنهم ورضوا عنههه وأعههد لهههم جنههت‬
‫تجري تحتها النهر خلدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم‬
‫)‪(9:101‬وممن حولكم من العراب منفقون ومن أهههل المدينههة‬
‫مردوا على النفاق ل تعلمهم نحههن نعلمهههم سههنعذبهم مرتيههن ثههم‬
‫يردون إلى عذاب عظيم‬
‫)‪(9:102‬وءاخهههرون اعهههترفوا بهههذنوبهم خلطهههوا عمل صهههلحا‬
‫وءاخر سيئا عسى ال أن يتوب عليهم إن ال غفور رحيم‬
‫)‪(9:103‬خذ من أمههولهم صههدقة تطهرهههم وتزكيهههم بههها وصههل‬
‫عليهم إن صلوتك سكن لهم وال سميع عليم‬
‫)‪(9:104‬الم يعلموا أن ال ههو يقبهل التوبهة عهن عبهاده ويأخهذ‬
‫الصدقت وأن ال هو التواب الرحيم‬
‫)‪(9:105‬وقل اعملوا فسيرى ال عملكههم ورسههوله والمؤمنههون‬
‫وستردون إلى علم الغيب والشهدة فينبئكم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(9:106‬وءاخرون مرجون لمههر اله إمهها يعههذبهم وإمهها يتههوب‬
‫عليهم وال عليم حكيم‬
‫)‪(9:107‬والههذين اتخههذوا مسههجدا ضههرارا وكفههرا وتفريقهها بيههن‬
‫المؤمنين وإرصادا لمن حارب ال ورسوله من قبل وليحلفن إن‬
‫أردنا إل الحسنى وال يشهد إنهم لكذبون‬
‫)‪(9:108‬ل تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم‬
‫أحق أن تقههوم فيههه فيههه رجههال يحبههون أن يتطهههروا واله يحههب‬
‫المطهرين‬
‫)‪(9:109‬افمن أسس بنينه على تقوى من ال ورضون خيههر أم‬
‫من أسس بنينه على شفا جرف هههار فانهههار بههه فههي نههار جهنههم‬
‫وال ل يهدي القوم الظلمين‬
‫)‪(9:110‬ل يزال بنينهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إل أن تقطههع‬
‫قلوبهم وال عليم حكيم‬
‫)‪(9:111‬ان ال اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأن لهم‬
‫الجنة يقتلون في سبيل ال فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في‬
‫التوريهههة والنجيهههل والقهههرءان ومهههن أوفهههى بعههههده مهههن الههه‬
‫فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم‬
‫)‪(9:112‬الهههتئبون العبهههدون الحمهههدون السهههئحون الركعهههون‬
‫السهههجدون الاءمهههرون بهههالمعروف والنهههاهون عهههن المنكهههر‬
‫والحفظون لحدود ال وبشر المؤمنين‬
‫)‪(9:113‬ما كان للنبي والذين ءامنههوا أن يسههتغفروا للمشههركين‬
‫ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحب الجحيم‬
‫)‪(9:114‬وما كان استغفار إبرهيم لبيه إل عن موعههدة وعههدها‬
‫إياه فلما تبين له أنه عدو ل تبرأ منه إن إبرهيم لوه حليم‬
‫)‪(9:115‬وما كان ال ليضل قوما بعد إذ هديهم حههتى يههبين لهههم‬
‫ما يتقون إن ال بكل شيء عليم‬
‫)‪(9:116‬ان ال له ملك السموت والرض يحي ويميت وما لكم‬
‫من دون ال من ولي ول نصير‬
‫)‪(9:117‬لقد تاب ال علهى النهبي والمهجريهن والنصهار الهذين‬
‫اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهههم‬
‫ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم‬
‫)‪(9:118‬وعلههى الثلثههة الههذين خلفههوا حههتى إذا ضههاقت عليهههم‬
‫الرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن ل ملجأ من‬
‫ال إل إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن ال هو التواب الرحيم‬
‫)‪(9:119‬يأيها الذين ءامنوا اتقوا ال وكونوا مع الصدقين‬
‫)‪(9:120‬ما كههان لهههل المدينههة ومههن حههولهم مههن العههراب أن‬
‫يتخلفوا عههن رسههول اله ول يرغبههوا بأنفسهههم عههن نفسههه ذلههك‬
‫بأنهم ل يصيبهم ظمأ ول نصب ول مخمصة فههي سههبيل ال ه ول‬
‫يطءون موطئا يغيظ الكفار ول ينالون من عدو نيل إل كتب لهم‬
‫به عمل صلح إن ال ل يضيع أجر المحسنين‬
‫)‪(9:121‬ول ينفقون نفقة صغيرة ول كبيرة ول يقطعههون واديهها‬
‫إل كتب لهم ليجزيهم ال أحسن ما كانوا يعملون‬
‫)‪(9:122‬وما كهان المؤمنهون لينفهروا كافهة فلهول نفهر مهن كهل‬
‫فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعههوا‬
‫إليهم لعلهم يحذرون‬
‫)‪(9:123‬يأيههها الههذين ءامنههوا قتلههوا الههذين يلههونكم مههن الكفههار‬
‫وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن ال مع المتقين‬
‫)‪(9:124‬وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادتههه هههذه‬
‫إيمنا فأما الذين ءامنوا فزادتهم إيمنا وهم يستبشرون‬
‫)‪(9:125‬وأمهها الههذين فههي قلههوبهم مههرض فزادتهههم رجسهها إلههى‬
‫رجسهم وماتوا وهم كفرون‬
‫)‪(9:126‬اول يرون أنهم يفتنون في كل عام مهرة أو مرتيهن ثهم‬
‫ل يتوبون ول هم يذكرون‬
‫)‪(9:127‬وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يريكم‬
‫من أحد ثم انصرفوا صرف ال قلوبهم بأنهم قوم ل يفقهون‬
‫)‪(9:128‬لقد جاءكم رسههول مههن أنفسههكم عزيههز عليههه مهها عنتههم‬
‫حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم‬
‫)‪(9:129‬فإن تولوا فقل حسبي اله ل إلههه إل هههو عليههه تههوكلت‬
‫وهو رب العرش العظيم‬

‫)‪(10:1‬الر تلك ءايت الكتب الحكيم‬


‫)‪(10:2‬اكان للنهاس عجبهها أن أوحينها إلههى رجههل منهههم أن أنههذر‬
‫الناس وبشر الههذين ءامنههوا أن لهههم قههدم صههدق عنههد ربهههم قههال‬
‫الكفرون إن هذا لسحر مبين‬
‫)‪(10:3‬ان ربكم ال الذي خلق السموت والرض في سههتة أيههام‬
‫ثم استوى على العرش يدبر المر ما من شفيع إل من بعد إذنههه‬
‫ذلكم ال ربكم فاعبدوه أفل تذكرون‬
‫)‪(10:4‬اليه مرجعكم جميعا وعد اله حقهها إنههه يبههدؤا الخلههق ثههم‬
‫يعيده ليجزي الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت بالقسههط والههذين‬
‫كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون‬
‫)‪(10:5‬هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل‬
‫لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق ال ذلك إل بالحق يفصههل‬
‫الاءيت لقوم يعلمون‬
‫)‪(10:6‬ان في اختلف اليل والنهار وما خلههق ال ه فههي السههموت‬
‫والرض لءايت لقوم يتقون‬
‫)‪(10:7‬ان الههذين ل يرجههون لقاءنهها ورضههوا بههالحيوة الههدنيا‬
‫واطمأنوا بها والذين هم عن ءايتنا غفلون‬
‫)‪(10:8‬اولئك مأويهم النار بما كانوا يكسبون‬
‫)‪(10:9‬ان الذين ءامنوا وعملوا الصلحت يهديهم ربهم بإيمنهم‬
‫تجري من تحتهم النهر في جنت النعيم‬
‫)‪(10:10‬دعويهم فيها سبحنك اللهم وتحيتهم فيها سلم وءاخههر‬
‫دعويهم أن الحمد ل رب العلمين‬
‫)‪(10:11‬ولو يعجل ال للناس الشر اسههتعجالهم بههالخير لقضههي‬
‫إليهم أجلهم فنذر الذين ل يرجون لقاءنا في طغينهم يعمهون‬
‫)‪(10:12‬وإذا مس النسن الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائمهها‬
‫فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زيههن‬
‫للمسرفين ما كانوا يعملون‬
‫)‪(10:13‬ولقد أهلكنهها القههرون مههن قبلكههم لمهها ظلمههوا وجههاءتهم‬
‫رسلهم بالبينت وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين‬
‫)‪(10:14‬ثم جعلنكم خلئف فههي الرض مههن بعههدهم لننظههر كيههف‬
‫تعملون‬
‫)‪(10:15‬وإذا تتلههى عليهههم ءاياتنهها بينههت قههال الههذين ل يرجههون‬
‫لقاءنا ائت بقرءان غير هذا أو بدله قههل مهها يكههون لههي أن أبههدله‬
‫من تلقائ نفسي إن أتبع إل ما يوحى إلي إني أخاف إن عصههيت‬
‫ربي عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(10:16‬قل لو شاء ال ما تلوته عليكم ول أدريكم به فقد لبثت‬
‫فيكم عمرا من قبله أفل تعقلون‬
‫)‪(10:17‬فمن أظلم ممن افترى على ال كههذبا أو كههذب بءايتههه‬
‫إنه ل يفلح المجرمون‬
‫)‪(10:18‬ويعبههدون مههن دون الهه مهها ل يضههرهم ول ينفعهههم‬
‫ويقولون هؤلء شفعؤنا عند اله قههل أتنبءون اله بمهها ل يعلههم‬
‫في السموت ول في الرض سبحنه وتعلى عما يشركون‬
‫)‪(10:19‬وما كههان النههاس إل أمههة وحههدة فههاختلفوا ولههول كلمههة‬
‫سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون‬
‫)‪(10:20‬ويقولون لول أنزل عليه ءاية من ربه فقل إنما الغيههب‬
‫ل فانتظروا إني معكم من المنتظرين‬
‫)‪(10:21‬وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهههم‬
‫مكر في ءاياتنا قل ال أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون‬
‫)‪(10:22‬هو الذي يسيركم فههي الههبر والبحههر حههتى إذا كنتههم فههي‬
‫الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريههح عاصههف‬
‫وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهههم أحيههط بهههم دعههوا اله‬
‫مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشكرين‬
‫)‪(10:23‬فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الرض بغير الحق يأيها‬
‫النههاس إنمهها بغيكههم علههى أنفسههكم متههع الحيههوة الههدنيا ثههم إلينهها‬
‫مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(10:24‬انما مثل الحيوة الدنيا كماء أنزلنه من السماء فهاختلط‬
‫به نبات الرض مما يأكل الناس والنعم حتى إذا أخههذت الرض‬
‫زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قدرون عليها أتيههها أمرنهها ليل‬
‫أو نهههارا فجعلنههها حصههيدا كههأن لههم تغههن بههالمس كههذلك نفصههل‬
‫الاءيت لقوم يتفكرون‬
‫)‪(10:25‬وال يدعوا إلى دار السلم ويهدي من يشاء إلى صرط‬
‫مستقيم‬
‫)‪(10:26‬للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ول يرهق وجوههم قتر‬
‫ول ذلة أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون‬
‫)‪(10:27‬والذين كسبوا السيءات جزاء سيئة بمثلها وترهقهههم‬
‫ذلة ما لهم من ال من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعهها مههن‬
‫اليل مظلما أولئك أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(10:28‬ويوم نحشرهم جميعا ثم نقههول للههذين أشههركوا مكههانكم‬
‫أنتههم وشههركاؤكم فزيلنهها بينهههم وقههال شههركاؤهم مهها كنتههم إيانهها‬
‫تعبدون‬
‫)‪(10:29‬فكفى بههال شهههيدا بيننهها وبينكههم إن كنهها عههن عبههادتكم‬
‫لغفلين‬
‫)‪(10:30‬هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى ال موليهم‬
‫الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون‬
‫)‪(10:31‬قل من يرزقكم من السماء والرض أمن يملهك السهمع‬
‫والبصر ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميههت مههن الحههي‬
‫ومن يدبر المر فسيقولون ال فقل أفل تتقون‬
‫)‪(10:32‬فذلكم ال ربكم الحق فماذا بعهد الحهق إل الضهلل فهأنى‬
‫تصرفون‬
‫)‪(10:33‬كههذلك حقههت كلمههت ربههك علههى الههذين فسههقوا أنهههم ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(10:34‬قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيههده قههل اله‬
‫يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون‬
‫)‪(10:35‬قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل ال يهههدي‬
‫للحق أفمن يهدي إلى الحهق أحههق أن يتبههع أمههن ل يهههدي إل أن‬
‫يهدى فمالكم كيف تحكمون‬
‫)‪(10:36‬وما يتبع أكثرهم إل ظنهها إن الظههن ل يغنههي مههن الحههق‬
‫شيءا إن ال عليم بما يفعلون‬
‫)‪(10:37‬وما كان هذا القههرءان أن يفههترى مههن دون ال ه ولكههن‬
‫تصههديق الههذي بيههن يههديه وتفصههيل الكتههب ل ريههب فيههه مههن رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(10:38‬ام يقولون افتريه قل فهأتوا بسهورة مثلهه وادعههوا مههن‬
‫استطعتم من دون ال إن كنتم صدقين‬
‫)‪(10:39‬بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كههذلك‬
‫كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عقبة الظلمين‬
‫)‪(10:40‬ومنهم من يؤمن به ومنهم من ل يؤمن به وربك أعلم‬
‫بالمفسدين‬
‫)‪(10:41‬وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتههم بههريءون‬
‫مما أعمل وأنا بريء مما تعملون‬
‫)‪(10:42‬ومنهههم مههن يسههتمعون إليههك أفههأنت تسههمع الصههم ولههو‬
‫كانوا ل يعقلون‬
‫)‪(10:43‬ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كههانوا ل‬
‫يبصرون‬
‫)‪(10:44‬ان ال ه ل يظلههم النههاس شههيءا ولكههن النههاس أنفسهههم‬
‫يظلمون‬
‫)‪(10:45‬ويههوم يحشههرهم كههأن لههم يلبثههوا إل سههاعة مههن النهههار‬
‫يتعههارفون بينهههم قههد خسههر الههذين كههذبوا بلقههاء ال ه ومهها كههانوا‬
‫مهتدين‬
‫)‪(10:46‬وإمهها نرينههك بعههض الههذي نعههدهم أو نتوفينههك فإلينهها‬
‫مرجعهم ثم ال شهيد على ما يفعلون‬
‫)‪(10:47‬ولكههل أمههة رسههول فههإذا جههاء رسههولهم قضههي بينهههم‬
‫بالقسط وهم ل يظلمون‬
‫)‪(10:48‬ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين‬
‫)‪(10:49‬قل ل أملك لنفسي ضرا ول نفعهها إل مهها شههاء اله لكههل‬
‫أمة أجل إذا جاء أجلهم فل يستءخرون ساعة ول يستقدمون‬
‫)‪(10:50‬قل أرءيتم إن أتيكم عذابه بيتا أو نهارا مههاذا يسههتعجل‬
‫منه المجرمون‬
‫)‪(10:51‬اثههم إذا مهها وقههع ءامنتههم بههه ءالءن وقههد كنتههم بههه‬
‫تستعجلون‬
‫)‪(10:52‬ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجههزون إل‬
‫بما كنتم تكسبون‬
‫)‪(10:53‬ويستنبءونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم‬
‫بمعجزين‬
‫)‪(10:54‬ولههو أن لكههل نفههس ظلمههت مهها فههي الرض لفتههدت بههه‬
‫وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضههي بينهههم بالقسههط وهههم ل‬
‫يظلمون‬
‫)‪(10:55‬ال إن ل ما في السموت والرض أل إن وعد ال حق‬
‫ولكن أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(10:56‬هو يحي ويميت وإليه ترجعون‬
‫)‪(10:57‬يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكههم وشههفاء لمهها‬
‫في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين‬
‫)‪(10:58‬قل بفضل ال وبرحمته فبذلك فليفرحوا هههو خيههر ممهها‬
‫يجمعون‬
‫)‪(10:59‬قل أرءيتم ما أنزل ال لكم من رزق فجعلتم منه حراما‬
‫وحلل قل ءال أذن لكم أم على ال تفترون‬
‫)‪(10:60‬وما ظن الذين يفترون على ال الكذب يههوم القيمههة إن‬
‫ال لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم ل يشكرون‬
‫)‪(10:61‬ومهها تكههون فههي شههأن ومهها تتلههوا منههه مههن قههرءان ول‬
‫تعملهون مهن عمهل إل كنها عليكهم شههودا إذ تفيضهون فيهه ومها‬
‫يعزب عن ربك مههن مثقههال ذرة فههي الرض ول فههي السههماء ول‬
‫أصغر من ذلك ول أكبر إل في كتب مبين‬
‫)‪(10:62‬ال إن أولياء ال ل خوف عليهم ول هم يحزنون‬
‫)‪(10:63‬الذين ءامنوا وكانوا يتقون‬
‫)‪(10:64‬لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفههي الءخههرة ل تبههديل‬
‫لكلمت ال ذلك هو الفوز العظيم‬
‫)‪(10:65‬ول يحزنههك قههولهم إن العههزة ل ه جميعهها هههو السههميع‬
‫العليم‬
‫)‪(10:66‬ال إن ل من في السموت ومن فههي الرض ومهها يتبههع‬
‫الذين يدعون من دون ال شركاء إن يتبعههون إل الظههن وإن هههم‬
‫إل يخرصون‬
‫)‪(10:67‬هو الذي جعل لكم اليهل لتسهكنوا فيهه والنههار مبصهرا‬
‫إن في ذلك لءايت لقوم يسمعون‬
‫)‪(10:68‬قههالوا اتخههذ ال ه ولههدا سههبحنه هههو الغنههي لههه مهها فههي‬
‫السموت وما فههي الرض إن عنههدكم مههن سههلطن بهههذا أتقولههون‬
‫على ال ما ل تعلمون‬
‫)‪(10:69‬قل إن الذين يفترون على ال الكذب ل يفلحون‬
‫)‪(10:70‬متههع فههي الههدنيا ثههم إلينهها مرجعهههم ثههم نههذيقهم العههذاب‬
‫الشديد بما كانوا يكفرون‬
‫)‪(10:71‬واتل عليهم نبأ نوح إذ قههال لقههومه يقههوم إن كههان كههبر‬
‫عليكم مقامي وتذكيري بءايت اله فعلههى اله تههوكلت فههأجمعوا‬
‫أمركم وشركاءكم ثم ل يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ول‬
‫تنظرون‬
‫)‪(10:72‬فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إل علههى ال ه‬
‫وأمرت أن أكون من المسلمين‬
‫)‪(10:73‬فكذبوه فنجينههه ومههن معههه فههي الفلههك وجعلنهههم خلئف‬
‫وأغرقنا الذين كذبوا بءايتنا فانظر كيف كان عقبة المنذرين‬
‫)‪(10:74‬ثم بعثنا من بعده رسل إلى قههومهم فجههاءوهم بههالبينت‬
‫فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كههذلك نطبههع علههى قلههوب‬
‫المعتدين‬
‫)‪(10:75‬ثم بعثنا من بعدهم موسى وهرون إلى فرعون ومليه‬
‫بءايتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين‬
‫)‪(10:76‬فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين‬
‫)‪(10:77‬قال موسى أتقولون للحق لمهها جههاءكم أسههحر هههذا ول‬
‫يفلح السحرون‬
‫)‪(10:78‬قالوا أجئتنا لتلفتنا عمهها وجههدنا عليههه ءاباءنهها وتكههون‬
‫لكما الكبرياء في الرض وما نحن لكما بمؤمنين‬
‫)‪(10:79‬وقال فرعون ائتوني بكل سحر عليم‬
‫)‪(10:80‬فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون‬
‫)‪(10:81‬فلمهها ألقههوا قههال موسههى مهها جئتههم بههه السههحر إن ال ه‬
‫سيبطله إن ال ل يصلح عمل المفسدين‬
‫)‪(10:82‬ويحق ال الحق بكلمته ولو كره المجرمون‬
‫)‪(10:83‬فما ءامن لموسى إل ذرية من قهومه علهى خهوف مهن‬
‫فرعون ومليهم أن يفتنهم وإن فرعون لعههال فههي الرض وإنههه‬
‫لمن المسرفين‬
‫)‪(10:84‬وقال موسى يقوم إن كنتم ءامنتههم بههال فعليههه توكلههوا‬
‫إن كنتم مسلمين‬
‫)‪(10:85‬فقههالوا علههى ال ه توكلنهها ربنهها ل تجعلنهها فتنههة للقههوم‬
‫الظلمين‬
‫)‪(10:86‬ونجنا برحمتك من القوم الكفرين‬
‫)‪(10:87‬وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبههوءا لقومكمهها بمصههر‬
‫بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلوة وبشر المؤمنين‬
‫)‪(10:88‬وقههال موسههى ربنهها إنههك ءاتيههت فرعههون ومله زينههة‬
‫وأمول في الحيوة الدنيا ربنها ليضهلوا عهن سهبيلك ربنها اطمهس‬
‫على أمولهم واشدد على قلوبهم فل يؤمنههوا حههتى يههروا العههذاب‬
‫الليم‬
‫)‪(10:89‬قههال قههد أجيبههت دعوتكمهها فاسههتقيما ول تتبعههان سههبيل‬
‫الذين ل يعلمون‬
‫)‪(10:90‬وجوزنا ببني إسرءيل البحر فأتبعهم فرعون وجنههوده‬
‫بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنه ل إله إل الههذي‬
‫ءامنت به بنوا إسرءيل وأنا من المسلمين‬
‫)‪(10:91‬ءالءن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين‬
‫)‪(10:92‬فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية وإن كههثيرا‬
‫من الناس عن ءايتنا لغفلون‬
‫)‪(10:93‬ولقههد بوأنهها بنههي إسههرءيل مبههوأ صههدق ورزقنهههم مههن‬
‫الطيبت فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يههوم‬
‫القيمة فيما كانوا فيه يختلفون‬
‫)‪(10:94‬فههإن كنههت فههي شههك ممهها أنزلنهها إليههك فس هءل الههذين‬
‫يقرءون الكتب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فل تكونن مههن‬
‫الممترين‬
‫)‪(10:95‬ول تكونن مههن الههذين كههذبوا بءايههت اله فتكههون مههن‬
‫الخسرين‬
‫)‪(10:96‬ان الذين حقت عليهم كلمت ربك ل يؤمنون‬
‫)‪(10:97‬ولو جاءتهم كل ءاية حتى يروا العذاب الليم‬
‫)‪(10:98‬فلول كانت قرية ءامنت فنفعها إيمنههها إل قههوم يههونس‬
‫لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ومتعنهم‬
‫إلى حين‬
‫)‪(10:99‬ولهو شهاء ربهك لءامهن مهن فهي الرض كلههم جميعها‬
‫أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين‬
‫)‪(10:100‬وما كان لنفس أن تؤمن إل بإذن ال ويجعل الرجس‬
‫على الذين ل يعقلون‬
‫)‪(10:101‬قههل انظههروا مههاذا فههي السههموت والرض ومهها تغنههي‬
‫الاءيت والنذر عن قوم ل يؤمنون‬
‫)‪(10:102‬فهل ينتظرون إل مثل أيام الذين خلوا مههن قبلهههم قههل‬
‫فانتظروا إني معكم من المنتظرين‬
‫)‪(10:103‬ثم ننجي رسلنا والذين ءامنوا كذلك حقهها علينهها ننههج‬
‫المؤمنين‬
‫)‪(10:104‬قل يأيها الناس إن كنتم في شههك مههن دينههي فل أعبههد‬
‫الذين تعبدون من دون ال ولكن أعبد ال الذي يتوفيكم وأمههرت‬
‫أن أكون من المؤمنين‬
‫)‪(10:105‬وأن أقهههم وجههههك للهههدين حنيفههها ول تكهههونن مهههن‬
‫المشركين‬
‫)‪(10:106‬ول تدع مههن دون ال ه مهها ل ينفعههك ول يضههرك فههإن‬
‫فعلت فإنك إذا من الظلمين‬
‫)‪(10:107‬وإن يمسسههك ال ه بضههر فل كاشههف لههه إل هههو وإن‬
‫يردك بخير فل راد لفضله يصيب به من يشاء مههن عبههاده وهههو‬
‫الغفور الرحيم‬
‫)‪(10:108‬قل يأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى‬
‫فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليههها ومهها أنهها عليكههم‬
‫بوكيل‬
‫)‪(10:109‬واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم ال وهو‬
‫خير الحكمين‬

‫)‪(11:1‬الر كتب أحكمت ءايته ثم فصلت من لدن حكيم خبير‬


‫)‪(11:2‬ال تعبدوا إل ال إنني لكم منه نذير وبشير‬
‫)‪(11:3‬وأن استغفروا ربكم ثههم توبههوا إليههه يمتعكههم متعهها حسههنا‬
‫إلههى أجههل مسههمى ويههؤت كههل ذي فضههل فضههله وإن تولههوا فههإني‬
‫أخاف عليكم عذاب يوم كبير‬
‫)‪(11:4‬الى ال مرجعكم وهو على كل شيء قدير‬
‫)‪(11:5‬ال إنههههم يثنهههون صهههدورهم ليسهههتخفوا منهههه أل حيهههن‬
‫يستغشون ثيابهم يعلم ما يسههرون ومهها يعلنههون إنههه عليههم بههذات‬
‫الصدور‬
‫)‪(11:6‬ومهها مههن دابههة فههي الرض إل علههى ال ه رزقههها ويعلههم‬
‫مستقرها ومستودعها كل في كتب مبين‬
‫)‪(11:7‬وهو الذي خلق السموت والرض فههي سههتة أيههام وكههان‬
‫عرشههه علههى المههاء ليبلههوكم أيكههم أحسههن عمل ولئن قلههت إنكههم‬
‫مبعوثون من بعد الموت ليقولن الههذين كفههروا إن هههذا إل سههحر‬
‫مبين‬
‫)‪(11:8‬ولئن أخرنا عنهم العههذاب إلههى أمههة معههدودة ليقههولن مهها‬
‫يحبسه أل يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهههم مهها كههانوا‬
‫به يستهزءون‬
‫)‪(11:9‬ولئن أذقنهها النسههن منهها رحمههة ثههم نزعنههها منههه إنههه‬
‫ليءوس كفور‬
‫)‪(11:10‬ولئن أذقنههه نعمههاء بعههد ضههراء مسههته ليقههولن ذهههب‬
‫السيءات عني إنه لفرح فخور‬
‫)‪(11:11‬ال الذين صبروا وعملههوا الصههلحت أولئك لهههم مغفههرة‬
‫وأجر كبير‬
‫)‪(11:12‬فلعلك تارك بعض ما يوحى إليههك وضههائق بههه صههدرك‬
‫أن يقولوا لول أنزل عليه كنز أو جاء معه ملههك إنمهها أنههت نههذير‬
‫وال على كل شيء وكيل‬
‫)‪(11:13‬ام يقولون افتريه قل فأتوا بعشر سههور مثلههه مفههتريت‬
‫وادعوا من استطعتم من دون ال إن كنتم صدقين‬
‫)‪(11:14‬فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنههزل بعلههم اله وأن ل‬
‫إله إل هو فهل أنتم مسلمون‬
‫)‪(11:15‬مههن كههان يريههد الحيههوة الههدنيا وزينتههها نههوف إليهههم‬
‫أعملهم فيها وهم فيها ل يبخسون‬
‫)‪(11:16‬اولئك الذين ليس لهم في الءخرة إل النههار وحبههط مهها‬
‫صنعوا فيها وبطل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(11:17‬افمن كان على بينة من ربه ويتلههوه شههاهد منههه ومههن‬
‫قبله كتب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفههر بههه‬
‫من الحزاب فالنار موعده فل تك في مرية منههه إنههه الحههق مههن‬
‫ربك ولكن أكثر الناس ل يؤمنون‬
‫)‪(11:18‬ومن أظلم ممن افترى على اله كههذبا أولئك يعرضههون‬
‫على ربهم ويقول الشهد هؤلء الذين كذبوا على ربهم أل لعنههة‬
‫ال على الظلمين‬
‫)‪(11:19‬الذين يصههدون عههن سههبيل اله ويبغونههها عوجهها وهههم‬
‫بالءخرة هم كفرون‬
‫)‪(11:20‬اولئك لم يكونوا معجزين في الرض وما كان لهم من‬
‫دون ال من أوليههاء يضههعف لهههم العههذاب مهها كههانوا يسههتطيعون‬
‫السمع وما كانوا يبصرون‬
‫)‪(11:21‬اولئك الههذين خسههروا أنفسهههم وضههل عنهههم مهها كههانوا‬
‫يفترون‬
‫)‪(11:22‬ل جرم أنهم في الءخرة هم الخسرون‬
‫)‪(11:23‬ان الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وأخبتههوا إلههى ربهههم‬
‫أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون‬
‫)‪(11:24‬مثل الفريقين كالعمى والصم والبصير والسميع هههل‬
‫يستويان مثل أفل تذكرون‬
‫)‪(11:25‬ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين‬
‫)‪(11:26‬ان ل تعبدوا إل ال إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم‬
‫)‪(11:27‬فقال المل الذين كفههروا مههن قههومه مهها نريهك إل بشههرا‬
‫مثلنا وما نريك اتبعك إل الذين هم أراذلنا بادي الرأي ومهها نهرى‬
‫لكم علينا من فضل بل نظنكم كذبين‬
‫)‪(11:28‬قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة مهن ربهي وءاتينهي‬
‫رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كرهون‬
‫)‪(11:29‬ويقوم ل أسءلكم عليه مال إن أجري إل على ال وما‬
‫أنا بطهارد الهذين ءامنهوا إنههم ملقهوا ربههم ولكنهي أريكهم قومها‬
‫تجهلون‬
‫)‪(11:30‬ويقوم من ينصرني من ال إن طردتهم أفل تذكرون‬
‫)‪(11:31‬ول أقهول لكهم عنهدي خهزائن اله ول أعلهم الغيهب ول‬
‫أقول إني ملك ول أقههول للههذين تههزدري أعينكههم لههن يههؤتيهم اله‬
‫خيرا ال أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظلمين‬
‫)‪(11:32‬قالوا ينوح قد جدلتنا فأكثرت جدلنا فأتنا بمهها تعههدنا إن‬
‫كنت من الصدقين‬
‫)‪(11:33‬قال إنما يأتيكم به ال إن شاء وما أنتم بمعجزين‬
‫)‪(11:34‬ول ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان ال‬
‫يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون‬
‫)‪(11:35‬ام يقولون افتريه قههل إن افههتريته فعلههي إجرامههي وأنهها‬
‫بريء مما تجرمون‬
‫)‪(11:36‬وأوحي إلى نوح أنه لههن يههؤمن مههن قومههك إل مههن قههد‬
‫ءامن فل تبتئس بما كانوا يفعلون‬
‫)‪(11:37‬واصنع الفلك بأعيننا ووحينهها ول تخطبنههي فههي الههذين‬
‫ظلموا إنهم مغرقون‬
‫)‪(11:38‬ويصنع الفلك وكلما مههر عليههه مل مههن قههومه سههخروا‬
‫منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون‬
‫)‪(11:39‬فسوف تعلمون مههن يههأتيه عههذاب يخزيههه ويحههل عليههه‬
‫عذاب مقيم‬
‫)‪(11:40‬حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كههل‬
‫زوجين اثنين وأهلك إل من سبق عليه القههول ومههن ءامههن ومهها‬
‫ءامن معه إل قليل‬
‫)‪(11:41‬وقال اركبوا فيها بسم ال مجريها ومرس هيها إن ربههي‬
‫لغفور رحيم‬
‫)‪(11:42‬وهي تجري بهم في مههوج كالجبههال ونههادى نههوح ابنههه‬
‫وكان في معزل يبني اركب معنا ول تكن مع الكفرين‬
‫)‪(11:43‬قههال سههءاوي إلههى جبههل يعصههمني مههن المههاء قههال ل‬
‫عاصم اليوم من أمر ال إل من رحم وحال بينهمهها المههوج فكههان‬
‫من المغرقين‬
‫)‪(11:44‬وقيل يأرض ابلعي ماءك ويسماء أقلعي وغيض الماء‬
‫وقضي المر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظلمين‬
‫)‪(11:45‬ونههادى نههوح ربههه فقههال رب إن ابنههي مههن أهلههي وإن‬
‫وعدك الحق وأنت أحكم الحكمين‬
‫)‪(11:46‬قال ينوح إنه ليس من أهلك إنههه عمههل غيههر صههلح فل‬
‫تسءلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجهلين‬
‫)‪(11:47‬قال رب إني أعوذ بك أن أسءلك ما ليس لي بههه علههم‬
‫وإل تغفر لي وترحمني أكن من الخسرين‬
‫)‪(11:48‬قيل ينوح اهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم ممن‬
‫معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم‬
‫)‪(11:49‬تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنههت تعلمههها أنههت‬
‫ول قومك من قبل هذا فاصبر إن العقبة للمتقين‬
‫)‪(11:50‬وإلى عاد أخاهم هودا قال يقوم اعبدوا ال ما لكم مههن‬
‫إله غيره إن أنتم إل مفترون‬
‫)‪(11:51‬يقوم ل أسءلكم عليههه أجههرا إن أجههري إل علههى الههذي‬
‫فطرني أفل تعقلون‬
‫)‪(11:52‬ويقوم استغفروا ربكههم ثههم توبههوا إليههه يرسههل السههماء‬
‫عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ول تتولوا مجرمين‬
‫)‪(11:53‬قالوا يهود ما جئتنها ببينههة ومهها نحهن بتهاركي ءالهتنها‬
‫عن قولك وما نحن لك بمؤمنين‬
‫)‪(11:54‬ان نقههول إل اعتري هك بعههض ءالهتنهها بسههوء قههال إنههي‬
‫أشهد ال واشهدوا أني بريء مما تشركون‬
‫)‪(11:55‬من دونه فكيدوني جميعا ثم ل تنظرون‬
‫)‪(11:56‬اني توكلت على ال ربههي وربكهم مها مههن دابهة إل هههو‬
‫ءاخذ بناصيتها إن ربي على صرط مستقيم‬
‫)‪(11:57‬فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسههلت بههه إليكههم ويسههتخلف‬
‫ربي قوما غيركم ول تضههرونه شهيءا إن ربههي علههى كههل شههيء‬
‫حفيظ‬
‫)‪(11:58‬ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين ءامنوا معه برحمة‬
‫منا ونجينهم من عذاب غليظ‬
‫)‪(11:59‬وتلك عاد جحدوا بءايت ربهم وعصوا رسله واتبعوا‬
‫أمر كل جبار عنيد‬
‫)‪(11:60‬وأتبعوا في هذه الههدنيا لعنههة ويههوم القيمههة أل إن عههادا‬
‫كفروا ربهم أل بعدا لعاد قوم هود‬
‫)‪(11:61‬وإلى ثمود أخاهم صلحا قال يقوم اعبههدوا اله مهها لكههم‬
‫مهههن إلهههه غيهههره ههههو أنشهههأكم مهههن الرض واسهههتعمركم فيهههها‬
‫فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب‬
‫)‪(11:62‬قالوا يصلح قد كنههت فينهها مرجههوا قبههل هههذا أتنهينهها أن‬
‫نعبد ما يعبد ءاباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب‬
‫)‪(11:63‬قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة مهن ربهي وءاتينهي‬
‫منه رحمة فمن ينصرني من ال إن عصيته فما تزيهدونني غيهر‬
‫تخسير‬
‫)‪(11:64‬ويقوم هذه ناقة ال لكم ءاية فههذروها تأكههل فههي أرض‬
‫ال ول تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب‬
‫)‪(11:65‬فعقروها فقال تمتعههوا فههي داركههم ثلثههة أيهام ذلههك وعههد‬
‫غير مكذوب‬
‫)‪(11:66‬فلمهها جههاء أمرنهها نجينهها صههلحا والههذين ءامنههوا معههه‬
‫برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز‬
‫)‪(11:67‬وأخههذ الههذين ظلمههوا الصههيحة فأصههبحوا فههي ديرهههم‬
‫جثمين‬
‫)‪(11:68‬كأن لم يغنهوا فيهها أل إن ثمهودا كفههروا ربههم أل بعههدا‬
‫لثمود‬
‫)‪(11:69‬ولقد جاءت رسهلنا إبرهيههم بالبشههرى قهالوا سهلما قههال‬
‫سلم فما لبث أن جاء بعجل حنيذ‬
‫)‪(11:70‬فلما رءا أيههديهم ل تصههل إليههه نكرهههم وأوجههس منهههم‬
‫خيفة قالوا ل تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط‬
‫)‪(11:71‬وامرأته قائمة فضحكت فبشههرنها بإسههحق ومههن وراء‬
‫إسحق يعقوب‬
‫)‪(11:72‬قالت يويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا‬
‫لشيء عجيب‬
‫)‪(11:73‬قالوا أتعجبين من أمر ال رحمههت اله وبركتههه عليكههم‬
‫أهل البيت إنه حميد مجيد‬
‫)‪(11:74‬فلما ذهب عن إبرهيم الروع وجهاءته البشههرى يجهدلنا‬
‫في قوم لوط‬
‫)‪(11:75‬ان إبرهيم لحليم أوه منيب‬
‫)‪(11:76‬يإبرهيم أعرض عن هذا إنه قد جههاء أمههر ربههك وإنهههم‬
‫ءاتيهم عذاب غير مردود‬
‫)‪(11:77‬ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضههاق بهههم ذرعهها‬
‫وقال هذا يوم عصيب‬
‫)‪(11:78‬وجاءه قومه يهرعهون إليهه ومهن قبهل كهانوا يعملهون‬
‫السيءات قال يقوم هؤلء بناتي هههن أطههر لكهم فهاتقوا اله ول‬
‫تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد‬
‫)‪(11:79‬قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما‬
‫نريد‬
‫)‪(11:80‬قال لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد‬
‫)‪(11:81‬قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليههك فأسههر بأهلههك‬
‫بقطع من اليل ول يلتفت منكههم أحههد إل امرأتههك إنههه مصههيبها مها‬
‫أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب‬
‫)‪(11:82‬فلما جاء أمرنا جعلنهها عليههها سههافلها وأمطرنهها عليههها‬
‫حجارة من سجيل منضود‬
‫)‪(11:83‬مسومة عند ربك وما هي من الظلمين ببعيد‬
‫)‪(11:84‬وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبههدوا اله مهها لكههم‬
‫من إله غيههره ول تنقصههوا المكيههال والميههزان إنههي أريكههم بخيههر‬
‫وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط‬
‫)‪(11:85‬ويقوم أوفههوا المكيههال والميههزان بالقسههط ول تبخسههوا‬
‫الناس أشياءهم ول تعثوا في الرض مفسدين‬
‫)‪(11:86‬بقيت اله خيههر لكههم إن كنتههم مههؤمنين ومهها أنهها عليكههم‬
‫بحفيظ‬
‫)‪(11:87‬قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنهها‬
‫أو أن نفعل في أمولنا ما نشؤا إنك لنت الحليم الرشيد‬
‫)‪(11:88‬قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة مههن ربههي ورزقنههي‬
‫منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهيكم عنه إن أريههد‬
‫إل الصلح ما استطعت وما توفيقي إل بال عليههه تههوكلت وإليههه‬
‫أنيب‬
‫)‪(11:89‬ويقوم ل يجرمنكم شقاقي أن يصههيبكم مثههل مهها أصههاب‬
‫قوم نوح أو قوم هود أو قوم صلح وما قوم لوط منكم ببعيد‬
‫)‪(11:90‬واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود‬
‫)‪(11:91‬قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنهها لنريهك فينهها‬
‫ضعيفا ولول رهطك لرجمنك وما أنت علينا بعزيز‬
‫)‪(11:92‬قههال يقههوم أرهطههي أعههز عليكههم مههن ال ه واتخههذتموه‬
‫وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط‬
‫)‪(11:93‬ويقوم اعملوا على مكانتكم إني عمههل سههوف تعلمههون‬
‫من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كذب وارتقبوا إني معكم رقيب‬
‫)‪(11:94‬ولمهها جههاء أمرنهها نجينهها شههعيبا والههذين ءامنههوا معههه‬
‫برحمة منا وأخذت الذين ظلمههوا الصههيحة فأصههبحوا فههي ديرهههم‬
‫جثمين‬
‫)‪(11:95‬كأن لم يغنوا فيها أل بعدا لمدين كما بعدت ثمود‬
‫)‪(11:96‬ولقد أرسلنا موسى بءايتنا وسلطن مبين‬
‫)‪(11:97‬الههى فرعههون ومليههه فههاتبعوا أمههر فرعههون ومهها أمههر‬
‫فرعون برشيد‬
‫)‪(11:98‬يقههدم قههومه يههوم القيمههة فههأوردهم النههار وبئس الههورد‬
‫المورود‬
‫)‪(11:99‬وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيمة بئس الرفد المرفود‬
‫)‪(11:100‬ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد‬
‫)‪(11:101‬وما ظلمنهم ولكن ظلمههوا أنفسهههم فمهها أغنههت عنهههم‬
‫ءالهتهم التي يدعون من دون ال من شيء لما جههاء أمههر ربههك‬
‫وما زادوهم غير تتبيب‬
‫)‪(11:102‬وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهههي ظلمههة إن أخههذه‬
‫أليم شديد‬
‫)‪(11:103‬ان في ذلك لءاية لمن خاف عذاب الءخرة ذلك يوم‬
‫مجموع له الناس وذلك يوم مشهود‬
‫)‪(11:104‬وما نؤخره إل لجل معدود‬
‫)‪(11:105‬يوم يأت ل تكلم نفس إل بإذنه فمنهم شقي وسعيد‬
‫)‪(11:106‬فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق‬
‫)‪(11:107‬خلدين فيها ما دامهت السهموت والرض إل مها شهاء‬
‫ربك إن ربك فعال لما يريد‬
‫)‪(11:108‬وأما الذين سعدوا ففي الجنة خلههدين فيههها مهها دامههت‬
‫السموت والرض إل ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ‬
‫)‪(11:109‬فل تك في مرية مما يعبد هؤلء مهها يعبههدون إل كمهها‬
‫يعبد ءاباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص‬
‫)‪(11:110‬ولقد ءاتينا موسى الكتههب فههاختلف فيههه ولههول كلمههة‬
‫سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب‬
‫)‪(11:111‬وإن كل لما ليوفينهم ربك أعملهههم إنههه بمهها يعملههون‬
‫خبير‬
‫)‪(11:112‬فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ول تطغوا إنههه بمهها‬
‫تعملون بصير‬
‫)‪(11:113‬ول تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسههكم النههار ومهها لكههم‬
‫من دون ال من أولياء ثم ل تنصرون‬
‫)‪(11:114‬وأقههم الصههلوة طرفههي النهههار وزلفهها مههن اليههل إن‬
‫الحسنت يذهبن السيءات ذلك ذكرى للذكرين‬
‫)‪(11:115‬واصبر فإن ال ل يضيع أجر المحسنين‬
‫)‪(11:116‬فلول كان من القرون مههن قبلكههم أولههوا بقيههة ينهههون‬
‫عن الفساد في الرض إل قليل ممهن أنجينها منهههم واتبهع الهذين‬
‫ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين‬
‫)‪(11:117‬وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون‬
‫)‪(11:118‬ولو شاء ربهك لجعههل النهاس أمههة وحهدة ول يزالههون‬
‫مختلفين‬
‫)‪(11:119‬ال مههن رحههم ربههك ولههذلك خلقهههم وتمههت كلمههة ربههك‬
‫لملن جهنم من الجنة والناس أجمعين‬
‫)‪(11:120‬وكل نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فههؤادك‬
‫وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين‬
‫)‪(11:121‬وقههل للههذين ل يؤمنههون اعملههوا علههى مكههانتكم إنهها‬
‫عملون‬
‫)‪(11:122‬وانتظروا إنا منتظرون‬
‫)‪(11:123‬ول غيب السموت والرض وإليه يرجههع المههر كلههه‬
‫فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغفل عما تعملون‬

‫)‪(12:1‬الر تلك ءايت الكتب المبين‬


‫)‪(12:2‬انا أنزلنه قرءنا عربيا لعلكم تعقلون‬
‫)‪(12:3‬نحن نقص عليك أحسن القصص بمهها أوحينهها إليههك هههذا‬
‫القرءان وإن كنت من قبله لمن الغفلين‬
‫)‪(12:4‬اذ قال يوسف لبيه يههأبت إنههي رأيههت أحههد عشههر كوكبهها‬
‫والشمس والقمر رأيتهم لي سجدين‬
‫)‪(12:5‬قال يبني ل تقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا‬
‫إن الشيطن للنسن عدو مبين‬
‫)‪(12:6‬وكذلك يجتبيك ربك ويعلمههك مههن تأويههل الحههاديث ويتههم‬
‫نعمته عليك وعلى ءال يعقوب كما أتمههها علههى أبويههك مههن قبههل‬
‫إبرهيم وإسحق إن ربك عليم حكيم‬
‫)‪(12:7‬لقد كان في يوسف وإخوته ءايت للسائلين‬
‫)‪(12:8‬اذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصههبة‬
‫إن أبانا لفي ضلل مبين‬
‫)‪(12:9‬اقتلوا يوسههف أو اطرحههوه أرضهها يخههل لكههم وجههه أبيكههم‬
‫وتكونوا من بعده قوما صلحين‬
‫)‪(12:10‬قال قائل منهم ل تقتلوا يوسف وألقوه في غيبت الجب‬
‫يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فعلين‬
‫)‪(12:11‬قالوا يأبانا مالك ل تأمنا على يوسف وإنا له لنصحون‬
‫)‪(12:12‬ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحفظون‬
‫)‪(12:13‬قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب‬
‫وأنتم عنه غفلون‬
‫)‪(12:14‬قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخسرون‬
‫)‪(12:15‬فلما ذهبوا به وأجمعههوا أن يجعلههوه فههي غيبههت الجههب‬
‫وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم ل يشعرون‬
‫)‪(12:16‬وجاءو أباهم عشاء يبكون‬
‫)‪(12:17‬قالوا يأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عنههد متعنهها‬
‫فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صدقين‬
‫)‪(12:18‬وجههاءو علههى قميصههه بههدم كههذب قههال بههل سههولت لكههم‬
‫أنفسكم أمرا فصبر جميل وال المستعان على ما تصفون‬
‫)‪(12:19‬وجههاءت سههيارة فأرسههلوا واردهههم فههأدلى دلههوه قههال‬
‫يبشرى هذا غلم وأسروه بضعة وال عليم بما يعملون‬
‫)‪(12:20‬وشهروه بثمهن بخهس درههم معهدودة وكهانوا فيهه مهن‬
‫الزهدين‬
‫)‪(12:21‬وقال الذي اشتريه مههن مصههر لمرأتههه أكرمههي مثههويه‬
‫عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنهها ليوسههف فههي الرض‬
‫ولنعلمه من تأويل الحاديث وال غهالب علهى أمههره ولكههن أكهثر‬
‫الناس ل يعلمون‬
‫)‪(12:22‬ولمهها بلههغ أشههده ءاتينههه حكمهها وعلمهها وكههذلك نجههزي‬
‫المحسنين‬
‫)‪(12:23‬ورودته التي هو في بيتها عن نفسههه وغلقههت البههوب‬
‫وقالت هيت لك قال معاذ ال إنه ربي أحسن مثواي إنههه ل يفلههح‬
‫الظلمون‬
‫)‪(12:24‬ولقد همت به وهم بها لههول أن رءا برهههن ربههه كههذلك‬
‫لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين‬
‫)‪(12:25‬واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لههدا‬
‫البههاب قههالت مهها جههزاء مههن أراد بأهلههك سههوءا إل أن يسههجن أو‬
‫عذاب أليم‬
‫)‪(12:26‬قال هي رودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلههها إن‬
‫كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكذبين‬
‫)‪(12:27‬وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصدقين‬
‫)‪(12:28‬فلما رءا قميصه قههد مههن دبههر قههال إنههه مههن كيههدكن إن‬
‫كيدكن عظيم‬
‫)‪(12:29‬يوسف أعرض عن هههذا واسههتغفري لههذنبك إنههك كنههت‬
‫من الخاطءين‬
‫)‪(12:30‬وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز ترود فتيههها عههن‬
‫نفسه قد شغفها حبا إنا لنريها في ضلل مبين‬
‫)‪(12:31‬فلمهها سههمعت بمكرهههن أرسههلت إليهههن وأعتههدت لهههن‬
‫متكءا وءاتت كل وحدة منهن سكينا وقالت اخههرج عليهههن فلمهها‬
‫رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حش ل ما هذا بشرا إن هههذا‬
‫إل ملك كريم‬
‫)‪(12:32‬قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقههد رودتههه عههن نفسههه‬
‫فاستعصههم ولئن لههم يفعههل مهها ءامههره ليسههجنن وليكونهها مههن‬
‫الصغرين‬
‫)‪(12:33‬قههال رب السههجن أحههب إلههي ممهها يههدعونني إليههه وإل‬
‫تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجهلين‬
‫)‪(12:34‬فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هههو السههميع‬
‫العليم‬
‫)‪(12:35‬ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الاءيت ليسجننه حتى حين‬
‫)‪(12:36‬ودخههل معههه السههجن فتيههان قههال أحههدهما إنههي أرينههي‬
‫أعصر خمرا وقال الءخر إني أرينههي أحمههل فههوق رأسههي خههبزا‬
‫تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نريك من المحسنين‬
‫)‪(12:37‬قال ل يأتيكما طعام ترزقانه إل نبأتكما بتأويله قبههل أن‬
‫يأتيكما ذلكما مما علمني ربههي إنههي تركههت ملههة قههوم ل يؤمنههون‬
‫بال وهم بالءخرة هم كفرون‬
‫)‪(12:38‬واتبعت ملة ءاباءي إبرهيم وإسحق ويعقوب مهها كههان‬
‫لنا أن نشرك بههال مههن شههيء ذلههك مههن فضههل اله علينهها وعلههى‬
‫الناس ولكن أكثر الناس ل يشكرون‬
‫)‪(12:39‬يصحبي السجن ءأرباب متفرقههون خيههر أم اله الوحههد‬
‫القهار‬
‫)‪(12:40‬مهها تعبههدون مههن دونههه إل أسههماء سههميتموها أنتههم‬
‫وءاباؤكم ما أنزل اله بههها مههن سهلطن إن الحكههم إل له أمههر أل‬
‫تعبدوا إل إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(12:41‬يصحبي السجن أمهها أحههدكما فيسههقي ربههه خمههرا وأمهها‬
‫الءخر فيصلب فتأكل الطيههر مههن رأسههه قضههي المههر الههذي فيههه‬
‫تستفتيان‬
‫)‪(12:42‬وقههال للههذي ظههن أنههه نههاج منهمهها اذكرنههي عنههد ربههك‬
‫فأنسيه الشيطن ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين‬
‫)‪(12:43‬وقال الملك إني أرى سبع بقههرت سههمان يههأكلهن سههبع‬
‫عجاف وسبع سنبلت خضر وأخر يابست يأيها المل أفتوني فههي‬
‫رءيي إن كنتم للرءيا تعبرون‬
‫)‪(12:44‬قالوا أضغث أحلم وما نحن بتأويل الحلم بعلمين‬
‫)‪(12:45‬وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتههأويله‬
‫فأرسلون‬
‫)‪(12:46‬يوسههف أيههها الصههديق أفتنهها فههي سههبع بقههرت سههمان‬
‫يأكلهن سبع عجههاف وسههبع سههنبلت خضههر وأخههر يابسههت لعلههي‬
‫أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون‬
‫)‪(12:47‬قال تزرعون سبع سنين دأبا فمهها حصههدتم فههذروه فههي‬
‫سنبله إل قليل مما تأكلون‬
‫)‪(12:48‬ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إل‬
‫قليل مما تحصنون‬
‫)‪(12:49‬ثههم يههأتي مههن بعههد ذلههك عههام فيههه يغههاث النههاس وفيههه‬
‫يعصرون‬
‫)‪(12:50‬وقال الملك ائتوني به فلمهها جههاءه الرسههول قههال ارجههع‬
‫إلى ربك فسهءله مهها بههال النسههوة الههتي قطعههن أيههديهن إن ربههي‬
‫بكيدهن عليم‬
‫)‪(12:51‬قال ما خطبكن إذ رودتن يوسف عن نفسههه قلههن حههش‬
‫ل ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الءن حصههحص‬
‫الحق أنا رودته عن نفسه وإنه لمن الصدقين‬
‫)‪(12:52‬ذلك ليعلم أني لم أخنههه بههالغيب وأن اله ل يهههدي كيههد‬
‫الخائنين‬
‫)‪(12:53‬وما أبرئ نفسي إن النفس لمارة بالسوء إل ما رحههم‬
‫ربي إن ربي غفور رحيم‬
‫)‪(12:54‬وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال‬
‫إنك اليوم لدينا مكين أمين‬
‫)‪(12:55‬قال اجعلني على خزائن الرض إني حفيظ عليم‬
‫)‪(12:56‬وكذلك مكنا ليوسف في الرض يتبوأ منها حيث يشاء‬
‫نصيب برحمتنا من نشاء ول نضيع أجر المحسنين‬
‫)‪(12:57‬ولجر الءخرة خير للذين ءامنوا وكانوا يتقون‬
‫)‪(12:58‬وجههاء إخههوة يوسههف فههدخلوا عليههه فعرفهههم وهههم لههه‬
‫منكرون‬
‫)‪(12:59‬ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكههم مههن أبيكههم‬
‫أل ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين‬
‫)‪(12:60‬فإن لم تأتوني به فل كيل لكم عندي ول تقربون‬
‫)‪(12:61‬قالوا سنرود عنه أباه وإنا لفعلون‬
‫)‪(12:62‬وقههال لفههتينه اجعلههوا بضههعتهم فههي رحههالهم لعلهههم‬
‫يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون‬
‫)‪(12:63‬فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يأبانا منع منا الكيل فأرسل‬
‫معنا أخانا نكتل وإنا له لحفظون‬
‫)‪(12:64‬قال هل ءامنكم عليه إل كما أمنتكم على أخيه من قبههل‬
‫فال خير حفظا وهو أرحم الرحمين‬
‫)‪(12:65‬ولما فتحوا متعهههم وجههدوا بضههعتهم ردت إليهههم قههالوا‬
‫يأبانا ما نبغي هذه بضعتنا ردت إلينا ونمير أهلنهها ونحفههظ أخانهها‬
‫ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير‬
‫)‪(12:66‬قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من ال لتأتنني‬
‫به إل أن يحاط بكم فلما ءاتوه مههوثقهم قههال اله علههى مهها نقههول‬
‫وكيل‬
‫)‪(12:67‬وقال يبني ل تدخلوا من باب وحد وادخلههوا مههن أبههوب‬
‫متفرقة وما أغني عنكم من ال من شيء إن الحكم إل له عليههه‬
‫توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون‬
‫)‪(12:68‬ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهههم‬
‫من ال من شيء إل حاجة في نفههس يعقههوب قضهيها وإنههه لههذو‬
‫علم لما علمنه ولكن أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(12:69‬ولما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أخههاه قههال إنههي أنهها‬
‫أخوك فل تبتئس بما كانوا يعملون‬
‫)‪(12:70‬فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيههه ثههم‬
‫أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسرقون‬
‫)‪(12:71‬قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون‬
‫)‪(12:72‬قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمهل بعيهر وأنها‬
‫به زعيم‬
‫)‪(12:73‬قالوا تال لقد علمتم مهها جئنهها لنفسههد فههي الرض ومهها‬
‫كنا سرقين‬
‫)‪(12:74‬قالوا فما جزؤه إن كنتم كذبين‬
‫)‪(12:75‬قالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه كذلك نجزي‬
‫الظلمين‬
‫)‪(12:76‬فبههدأ بههأوعيتهم قبههل وعههاء أخيههه ثههم اسههتخرجها مههن‬
‫وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملههك‬
‫إل أن يشاء ال نرفع درجت من نشاء وفوق كل ذي علم عليم‬
‫)‪(12:77‬قههالوا إن يسههرق فقههد سههرق أخ لههه مههن قبههل فأسههرها‬
‫يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا وال أعلم بما‬
‫تصفون‬
‫)‪(12:78‬قالوا يأيها العزيههز إن لههه أبهها شههيخا كههبيرا فخههذ أحههدنا‬
‫مكانه إنا نريك من المحسنين‬
‫)‪(12:79‬قال معاذ ال أن نأخذ إل من وجدنا متعنا عنههده إنهها إذا‬
‫لظلمون‬
‫)‪(12:80‬فلمهها استيءسههوا منههه خلصههوا نجيهها قههال كههبيرهم ألههم‬
‫تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من ال ومن قبل مهها فرطتههم‬
‫في يوسف فلن أبرح الرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم ال لههي‬
‫وهو خير الحكمين‬
‫)‪(12:81‬ارجعههوا إلههى أبيكههم فقولههوا يأبانها إن ابنههك سههرق ومهها‬
‫شهدنا إل بما علمنا وما كنا للغيب حفظين‬
‫)‪(12:82‬وسءل القرية التي كنا فيها والعيههر الههتي أقبلنهها فيههها‬
‫وإنا لصدقون‬
‫)‪(12:83‬قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى ال ه‬
‫أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم‬
‫)‪(12:84‬وتولى عنهم وقال يأسفى على يوسف وابيضت عيناه‬
‫من الحزن فهو كظيم‬
‫)‪(12:85‬قالوا تال تفتههؤا تههذكر يوسههف حههتى تكههون حرضهها أو‬
‫تكون من الهلكين‬
‫)‪(12:86‬قال إنما أشكوا بثي وحزني إلى ال وأعلم من ال ه مهها‬
‫ل تعلمون‬
‫)‪(12:87‬يبنهههي اذهبهههوا فتحسسهههوا مهههن يوسهههف وأخيهههه ول‬
‫تايءسوا من روح ال إنههه ل يههايءس مههن روح اله إل القههوم‬
‫الكفرون‬
‫)‪(12:88‬فلما دخلوا عليه قالوا يأيها العزيز مسنا وأهلنا الضههر‬
‫وجئنا ببضههعة مزجيهة فههأوف لنهها الكيههل وتصههدق علينهها إن اله‬
‫يجزي المتصدقين‬
‫)‪(12:89‬قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جهلون‬
‫)‪(12:90‬قالوا أءنك لنت يوسف قال أنا يوسف وهههذا أخههي قههد‬
‫مههن ال ه علينهها إنههه مههن يتههق ويصههبر فههإن ال ه ل يضههيع أجههر‬
‫المحسنين‬
‫)‪(12:91‬قالوا تال لقد ءاثرك ال علينا وإن كنا لخطءين‬
‫)‪(12:92‬قال ل تثريب عليكههم اليههوم يغفههر اله لكههم وهههو أرحههم‬
‫الرحمين‬
‫)‪(12:93‬اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصههيرا‬
‫وأتوني بأهلكم أجمعين‬
‫)‪(12:94‬ولما فصلت العير قههال أبههوهم إنههي لجههد ريههح يوسههف‬
‫لول أن تفندون‬
‫)‪(12:95‬قالوا تال إنك لفي ضللك القديم‬
‫)‪(12:96‬فلما أن جاء البشير ألقيه على وجهه فارتد بصيرا قال‬
‫ألم أقل لكم إني أعلم من ال ما ل تعلمون‬
‫)‪(12:97‬قالوا يأبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خطءين‬
‫)‪(12:98‬قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم‬
‫)‪(12:99‬فلما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلههوا‬
‫مصر إن شاء ال ءامنين‬
‫)‪(12:100‬ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يأبت‬
‫هذا تأويل رءيي من قبل قد جعلها ربي حقهها وقههد أحسههن بههي إذ‬
‫أخرجنههي مههن السههجن وجههاء بكههم مههن البههدو مههن بعههد أن نههزغ‬
‫الشيطن بيني وبيههن إخههوتي إن ربههي لطيههف لمهها يشههاء إنههه هههو‬
‫العليم الحكيم‬
‫)‪(12:101‬رب قههد ءاتيتنههي مههن الملههك وعلمتنههي مههن تأويههل‬
‫الحاديث فاطر السموت والرض أنت ولي في الههدنيا والءخههرة‬
‫توفني مسلما وألحقني بالصلحين‬
‫)‪(12:102‬ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليههك ومهها كنههت لههديهم إذ‬
‫أجمعوا أمرهم وهم يمكرون‬
‫)‪(12:103‬وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين‬
‫)‪(12:104‬وما تسءلهم عليه من أجر إن هو إل ذكر للعلمين‬
‫)‪(12:105‬وكأين من ءاية في السموت والرض يمرون عليههها‬
‫وهم عنها معرضون‬
‫)‪(12:106‬وما يؤمن أكثرهم بال إل وهم مشركون‬
‫)‪(12:107‬افهأمنوا أن تهأتيهم غشههية مهن عهذاب اله أو تهأتيهم‬
‫الساعة بغتة وهم ل يشعرون‬
‫)‪(12:108‬قل هذه سبيلي أدعوا إلى ال على بصههيرة أنهها ومههن‬
‫اتبعني وسبحن ال وما أنا من المشركين‬
‫)‪(12:109‬وما أرسلنا من قبلك إل رجال نوحي إليهههم مههن أهههل‬
‫القرى أفلم يسيروا في الرض فينظروا كيههف كههان عقبههة الههذين‬
‫من قبلهم ولدار الءخرة خير للذين اتقوا أفل تعقلون‬
‫)‪(12:110‬حههتى إذا اسههتيءس الرسههل وظنههوا أنهههم قههد كههذبوا‬
‫جههاءهم نصههرنا فنجههي مههن نشههاء ول يههرد بأسههنا عههن القههوم‬
‫المجرمين‬
‫)‪(12:111‬لقد كان في قصصهم عبرة لولي اللبب ما كان‬
‫حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء‬
‫وهدى ورحمة لقوم يؤمنون‬

‫)‪(13:1‬المر تلك ءايت الكتب والذي أنزل إليك من ربك الحق‬


‫ولكن أكثر الناس ل يؤمنون‬
‫)‪(13:2‬ال الذي رفههع السههموت بغيهر عمههد ترونهها ثهم اسهتوى‬
‫على العرش وسههخر الشههمس والقمههر كههل يجههري لجههل مسههمى‬
‫يدبر المر يفصل الءيت لعلكم بلقاء ربكم توقنون‬
‫)‪(13:3‬وهو الذي مد الرض وجعل فيهها روسهي وأنههرا ومهن‬
‫كل الثمرت جعل فيها زوجيههن اثنيههن يغشههي اليههل النهههار إن فههي‬
‫ذلك لءيت لقوم يتفكرون‬
‫)‪(13:4‬وفههي الرض قطههع متجههورت وجنههت مههن أعنههب وزرع‬
‫ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء وحههد ونفضههل بعضههها‬
‫على بعض في الكل إن في ذلك لءيت لقوم يعقلون‬
‫)‪(13:5‬وإن تعجب فعجب قههولهم أءذا كنها تربها أءنها لفهي خلهق‬
‫جديههد أولئك الههذين كفههروا بربهههم وأولئك الغلههل فههي أعنههاقهم‬
‫وأولئك أصحب النار هم فيها خلدون‬
‫)‪(13:6‬ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلههت مههن قبلهههم‬
‫المثلت وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشههديد‬
‫العقاب‬
‫)‪(13:7‬ويقول الذين كفروا لول أنزل عليه ءايههة مههن ربههه إنمهها‬
‫أنت منذر ولكل قوم هاد‬
‫)‪(13:8‬ال يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الرحام وما تزداد‬
‫وكل شيء عنده بمقدار‬
‫)‪(13:9‬علم الغيب والشهدة الكبير المتعال‬
‫)‪(13:10‬سواء منكم من أسههر القههول ومههن جهههر بههه ومههن هههو‬
‫مستخف باليل وسارب بالنهار‬
‫)‪(13:11‬له معقبت من بين يديه ومن خلفه يحفظههونه مههن أمههر‬
‫ال إن ال ل يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد ال‬
‫بقوم سوءا فل مرد له وما لهم من دونه من وال‬
‫)‪(13:12‬هو الذي يريكم البرق خوفهها وطمعهها وينشههئ السههحاب‬
‫الثقال‬
‫)‪(13:13‬ويسههبح الرعههد بحمههده والملئكههة مههن خيفتههه ويرسههل‬
‫الصوعق فيصيب بها من يشاء وهم يجدلون في ال وهو شديد‬
‫المحال‬
‫)‪(13:14‬له دعوة الحق والذين يدعون من دونه ل يسههتجيبون‬
‫لهم بشيء إل كبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببلغه ومهها‬
‫دعاء الكفرين إل في ضلل‬
‫)‪(13:15‬ول يسههجد مههن فههي السههموت والرض طوعهها وكرههها‬
‫وظللهم بالغدو والاءصال‬
‫)‪(13:16‬قل من رب السموت والرض قل ال قل أفاتخههذتم مههن‬
‫دونه أولياء ل يملكون لنفسهم نفعهها ول ضههرا قههل هههل يسههتوي‬
‫العمى والبصير أم هههل تسههتوي الظلمههت والنههور أم جعلههوا له‬
‫شركاء خلقوا كخلقه فتشبه الخلق عليهم قل ال خلق كل شههيء‬
‫وهو الوحد القهر‬
‫)‪(13:17‬انزل من السههماء مههاء فسههالت أوديههة بقههدرها فاحتمههل‬
‫السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليههه فههي النههار ابتغههاء حليههة أو‬
‫متع زبد مثله كذلك يضرب ال الحق والبطل فأمهها الزبههد فيههذهب‬
‫جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فههي الرض كههذلك يضههرب اله‬
‫المثال‬
‫)‪(13:18‬للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له‬
‫لو أن لهم ما في الرض جميعا ومثله معه لفتدوا به أولئك لهم‬
‫سوء الحساب ومأويهم جهنم وبئس المهاد‬
‫)‪(13:19‬افمن يعلههم أنمهها أنههزل إليههك مههن ربههك الحههق كمههن هههو‬
‫أعمى إنما يتذكر أولوا اللبب‬
‫)‪(13:20‬الذين يوفون بعهد ال ول ينقضون الميثق‬
‫)‪(13:21‬والذين يصههلون مهها أمههر اله بههه أن يوصههل ويخشههون‬
‫ربهم ويخافون سوء الحساب‬
‫)‪(13:22‬والههذين صههبروا ابتغههاء وجههه ربهههم وأقههاموا الصههلوة‬
‫وأنفقوا مما رزقنهم سههرا وعلنيههة ويههدرءون بالحسهنة السهيئة‬
‫أولئك لهم عقبى الدار‬
‫)‪(13:23‬جنت عدن يدخلونها ومن صلح من ءابائهم وأزوجهم‬
‫وذريتهم والملئكة يدخلون عليهم من كل باب‬
‫)‪(13:24‬سلم عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار‬
‫)‪(13:25‬والذين ينقضون عهد ال من بعد ميثقه ويقطعههون مهها‬
‫أمر ال بهه أن يوصهل ويفسهدون فهي الرض أولئك لههم اللعنهة‬
‫ولهم سوء الدار‬
‫)‪(13:26‬ال يبسط الرزق لمههن يشههاء ويقههدر وفرحههوا بههالحيوة‬
‫الدنيا وما الحيوة الدنيا في الءخرة إل متع‬
‫)‪(13:27‬ويقول الذين كفروا لول أنزل عليه ءايههة مههن ربههه قههل‬
‫إن ال يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب‬
‫)‪(13:28‬الذين ءامنوا وتطمئن قلههوبهم بههذكر اله أل بههذكر اله‬
‫تطمئن القلوب‬
‫)‪(13:29‬الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت طههوبى لهههم وحسههن‬
‫مءاب‬
‫)‪(13:30‬كذلك أرسلنك في أمههة قههد خلههت مههن قبلههها أمههم لتتلههوا‬
‫عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بههالرحمن قههل هههو ربههي ل‬
‫إله إل هو عليه توكلت وإليه متاب‬
‫)‪(13:31‬ولو أن قرءانا سيرت به الجبال أو قطعههت بههه الرض‬
‫أو كلم به الموتى بل ل المر جميعا أفلم يايءس الذين ءامنههوا‬
‫أن لههو يشههاء ال ه لهههدى النههاس جميعهها ول يههزال الههذين كفههروا‬
‫تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا مههن دارهههم حههتى يههأتي‬
‫وعد ال إن ال ل يخلف الميعاد‬
‫)‪(13:32‬ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفههروا ثههم‬
‫أخذتهم فكيف كان عقاب‬
‫)‪(13:33‬افمن هو قائم علههى كههل نفههس بمهها كسههبت وجعلههوا له‬
‫شركاء قل سموهم أم تنبءونه بما ل يعلم في الرض أم بظهههر‬
‫من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومههن‬
‫يضلل ال فما له من هاد‬
‫)‪(13:34‬لهم عذاب في الحيوة الدنيا ولعذاب الءخرة أشق وما‬
‫لهم من ال من واق‬
‫)‪(13:35‬مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها النهههر‬
‫أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكفرين النار‬
‫)‪(13:36‬والذين ءاتينهم الكتههب يفرحههون بمهها أنههزل إليههك ومههن‬
‫الحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمههرت أن أعبههد اله ول أشههرك‬
‫به إليه أدعوا وإليه مءاب‬
‫)‪(13:37‬وكذلك أنزلنه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما‬
‫جاءك من العلم ما لك من ال من ولي ول واق‬
‫)‪(13:38‬ولقد أرسلنا رسل من قبلك وجعلنا لهم أزوجهها وذريههة‬
‫وما كان لرسول أن يأتي بءاية إل بإذن ال لكل أجل كتاب‬
‫)‪(13:39‬يمحوا ال ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتب‬
‫)‪(13:40‬وإن مهها نرينههك بعههض الههذي نعههدهم أو نتوفينههك فإنمهها‬
‫عليك البلغ وعلينا الحساب‬
‫)‪(13:41‬اولم يروا أنا نأتي الرض ننقصها مههن أطرافههها وال ه‬
‫يحكم ل معقب لحكمه وهو سريع الحساب‬
‫)‪(13:42‬وقد مكر الذين من قبلهههم فللههه المكههر جميعهها يعلههم مهها‬
‫تكسب كل نفس وسيعلم الكفر لمن عقبى الدار‬
‫)‪(13:43‬ويقول الذين كفروا لست مرسل قل كفههى بههال شهههيدا‬
‫بيني وبينكم ومن عنده علم الكتب‬

‫)‪(14:1‬الر كتههب أنزلنههه إليههك لتخههرج النههاس مههن الظلمههت إلههى‬


‫النور بإذن ربهم إلى صرط العزيز الحميد‬
‫)‪(14:2‬اله الههذي لههه مهها فههي السههموت ومهها فههي الرض وويههل‬
‫للكفرين من عذاب شديد‬
‫)‪(14:3‬الذين يستحبون الحيوة الههدنيا علههى الءخههرة ويصههدون‬
‫عن سبيل ال ويبغونها عوجا أولئك في ضلل بعيد‬
‫)‪(14:4‬وما أرسلنا من رسول إل بلسان قومه ليبين لهم فيضههل‬
‫ال من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(14:5‬ولقههد أرسههلنا موسههى بءايتنهها أن أخههرج قومههك مههن‬
‫الظلمت إلى النههور وذكرهههم بههأييم اله إن فههي ذلههك لءايههت لكههل‬
‫صبار شكور‬
‫)‪(14:6‬وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة ال عليكم إذ أنجيكههم‬
‫مههن ءال فرعههون يسههومونكم سههوء العههذاب ويههذبحون أبنههاءكم‬
‫ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلء من ربكم عظيم‬
‫)‪(14:7‬وإذ تههأذن ربكههم لئن شههكرتم لزيههدنكم ولئن كفرتههم إن‬
‫عذابي لشديد‬
‫)‪(14:8‬وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الرض جميعا فإن‬
‫ال لغني حميد‬
‫)‪(14:9‬الم يأتكم نبؤا الذين مههن قبلكههم قههوم نههوح وعههاد وثمههود‬
‫والههذين مههن بعههدهم ل يعلمهههم إل اله جههاءتهم رسههلهم بههالبينت‬
‫فردوا أيديهم في أفوههم وقالوا إنا كفرنهها بمهها أرسههلتم بههه وإنهها‬
‫لفي شك مما تدعوننا إليه مريب‬
‫)‪(14:10‬قههالت رسههلهم أفههي اله شههك فههاطر السههموت والرض‬
‫يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلههى أجههل مسههمى قههالوا‬
‫إن أنتم إل بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبههد ءاباؤنهها‬
‫فأتونا بسلطن مبين‬
‫)‪(14:11‬قالت لهم رسلهم إن نحن إل بشر مثلكم ولكن ال يمن‬
‫على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطن إل بههإذن‬
‫ال وعلى ال فليتوكل المؤمنون‬
‫)‪(14:12‬ومالنا أل نتوكل على ال وقد هههدينا سههبلنا ولنصههبرن‬
‫على ما ءاذيتمونا وعلى ال فليتوكل المتوكلون‬
‫)‪(14:13‬وقال الهذين كفهروا لرسهلهم لنخرجنكهم مهن أرضهنا أو‬
‫لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظلمين‬
‫)‪(14:14‬ولنسكننكم الرض من بعدهم ذلههك لمههن خههاف مقههامي‬
‫وخاف وعيد‬
‫)‪(14:15‬واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد‬
‫)‪(14:16‬من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد‬
‫)‪(14:17‬يتجرعه ول يكاد يسيغه ويأتيه المههوت مههن كههل مكههان‬
‫وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ‬
‫)‪(14:18‬مثههل الههذين كفههروا بربهههم أعملهههم كرمههاد اشههتدت بههه‬
‫الريح في يوم عاصف ل يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو‬
‫الضلل البعيد‬
‫)‪(14:19‬الم تر أن ال خلههق السههموت والرض بههالحق إن يشههأ‬
‫يذهبكم ويأت بخلق جديد‬
‫)‪(14:20‬وما ذلك على ال بعزيز‬
‫)‪(14:21‬وبرزوا ل جميعا فقههال الضههعفؤا للههذين اسههتكبروا إنهها‬
‫كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب ال من شههيء قههالوا‬
‫لو هدينا ال لهدينكم سواء علينا أجزعنا أم صههبرنا مهها لنهها مههن‬
‫محيص‬
‫)‪(14:22‬وقههال الشههيطن لمهها قضههي المههر إن اله وعههدكم وعههد‬
‫الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كهان لههي عليكهم مهن سهلطن إل أن‬
‫دعههوتكم فاسههتجبتم لههي فل تلومههوني ولومههوا أنفسههكم مهها أنهها‬
‫بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل‬
‫إن الظلمين لهم عذاب أليم‬
‫)‪(14:23‬وأدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجري من‬
‫تحتها النهر خلدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلم‬
‫)‪(14:24‬الم تر كيف ضرب ال مثل كلمههة طيبههة كشههجرة طيبههة‬
‫أصلها ثابت وفرعها في السماء‬
‫)‪(14:25‬تؤتي أكلها كل حين بههإذن ربههها ويضههرب اله المثههال‬
‫للناس لعلهم يتذكرون‬
‫)‪(14:26‬ومثههل كلمههة خبيثههة كشههجرة خبيثههة اجتثههت مههن فههوق‬
‫الرض ما لها من قرار‬
‫)‪(14:27‬يثبت ال الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحيوة الههدنيا‬
‫وفي الءخرة ويضل ال الظلمين ويفعل ال ما يشاء‬
‫)‪(14:28‬الم تر إلى الذين بدلوا نعمت ال كفههرا وأحلههوا قههومهم‬
‫دار البوار‬
‫)‪(14:29‬جهنم يصلونها وبئس القرار‬
‫)‪(14:30‬وجعلوا ل أندادا ليضهلوا عهن سهبيله قهل تمتعهوا فهإن‬
‫مصيركم إلى النار‬
‫)‪(14:31‬قل لعبادي الذين ءامنوا يقيمههوا الصههلوة وينفقههوا ممهها‬
‫رزقنهم سرا وعلنية من قبل أن يأتي يوم ل بيع فيه ول خلل‬
‫)‪(14:32‬ال الذي خلق السههموت والرض وأنههزل مههن السههماء‬
‫ماء فأخرج به من الثمرت رزقا لكههم وسههخر لكههم الفلههك لتجههري‬
‫في البحر بأمره وسخر لكم النهر‬
‫)‪(14:33‬وسخر لكهم الشهمس والقمهر دائبيهن وسهخر لكهم اليهل‬
‫والنهار‬
‫)‪(14:34‬وءاتيكم من كل مهها سههألتموه وإن تعههدوا نعمههت اله ل‬
‫تحصوها إن النسن لظلوم كفار‬
‫)‪(14:35‬وإذ قههال إبرهيههم رب اجعههل هههذا البلههد ءامنهها واجنبنههي‬
‫وبني أن نعبد الصنام‬
‫)‪(14:36‬رب إنهن أضههللن كههثيرا مههن النههاس فمههن تبعنههي فههإنه‬
‫مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم‬
‫)‪(14:37‬ربنا إني أسكنت مههن ذريههتي بههواد غيههر ذي زرع عنههد‬
‫بيتههك المحههرم ربنها ليقيمههوا الصههلوة فاجعههل أفءدة مههن النههاس‬
‫تهوي إليهم وارزقهم من الثمرت لعلهم يشكرون‬
‫)‪(14:38‬ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفههى علههى ال ه‬
‫من شيء في الرض ول في السماء‬
‫)‪(14:39‬الحمد ل الذي وهب لي علهى الكهبر إسهمعيل وإسهحق‬
‫إن ربي لسميع الدعاء‬
‫)‪(14:40‬رب اجعلنههي مقيههم الصههلوة ومههن ذريههتي ربنهها وتقبههل‬
‫دعاء‬
‫)‪(14:41‬ربنا اغفر لي ولولدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‬
‫)‪(14:42‬ول تحسبن ال غفل عما يعمل الظلمون إنما يههؤخرهم‬
‫ليوم تشخص فيه البصر‬
‫)‪(14:43‬مهطعيهههن مقنعهههي رءوسههههم ل يرتهههد إليههههم طرفههههم‬
‫وأفءدتهم هواء‬
‫)‪(14:44‬وأنذر الناس يوم يههأتيهم العههذاب فيقههول الههذين ظلمههوا‬
‫ربنهها أخرنهها إلههى أجههل قريههب نجههب دعوتههك ونتبههع الرسههل أولههم‬
‫تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال‬
‫)‪(14:45‬وسكنتم في مسههكن الههذين ظلمههوا أنفسهههم وتههبين لكههم‬
‫كيف فعلنا بهم وضربنا لكم المثال‬
‫)‪(14:46‬وقد مكروا مكرهم وعند ال مكرهههم وإن كههان مكرهههم‬
‫لتزول منه الجبال‬
‫)‪(14:47‬فل تحسبن ال مخلف وعههده رسههله إن ال ه عزيههز ذو‬
‫انتقام‬
‫)‪(14:48‬يوم تبدل الرض غيههر الرض والسههموت وبههرزوا له‬
‫الوحد القهار‬
‫)‪(14:49‬وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الصفاد‬
‫)‪(14:50‬سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار‬
‫)‪(14:51‬ليجزي ال كل نفس ما كسبت إن ال سريع الحساب‬
‫)‪(14:52‬هذا بلغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله وحههد‬
‫وليذكر أولوا اللبب‬

‫)‪(15:1‬الر تلك ءايت الكتب وقرءان مبين‬


‫)‪(15:2‬ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين‬
‫)‪(15:3‬ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم المل فسوف يعلمون‬
‫)‪(15:4‬وما أهلكنا من قرية إل ولها كتاب معلوم‬
‫)‪(15:5‬ما تسبق من أمة أجلها وما يستءخرون‬
‫)‪(15:6‬وقالوا يأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون‬
‫)‪(15:7‬لوما تأتينا بالملئكة إن كنت من الصدقين‬
‫)‪(15:8‬ما ننزل الملئكة إل بالحق وما كانوا إذا منظرين‬
‫)‪(15:9‬انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون‬
‫)‪(15:10‬ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الولين‬
‫)‪(15:11‬وما يأتيهم من رسول إل كانوا به يستهزءون‬
‫)‪(15:12‬كذلك نسلكه في قلوب المجرمين‬
‫)‪(15:13‬ل يؤمنون به وقد خلت سنة الولين‬
‫)‪(15:14‬ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون‬
‫)‪(15:15‬لقالوا إنما سكرت أبصرنا بل نحن قوم مسحورون‬
‫)‪(15:16‬ولقد جعلنا في السماء بروجا وزينها للنظرين‬
‫)‪(15:17‬وحفظنها من كل شيطن رجيم‬
‫)‪(15:18‬ال من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين‬
‫)‪(15:19‬والرض مددنها وألقينا فيها روسي وأنبتنهها فيههها مههن‬
‫كل شيء موزون‬
‫)‪(15:20‬وجعلنا لكم فيها معيش ومن لستم له برزقين‬
‫)‪(15:21‬وإن من شههيء إل عنههدنا خزائنههه ومهها ننزلههه إل بقههدر‬
‫معلوم‬
‫)‪(15:22‬وأرسهههلنا الريهههح لوقهههح فأنزلنههها مهههن السهههماء مهههاء‬
‫فأسقينكموه وما أنتم له بخزنين‬
‫)‪(15:23‬وإنا لنحن نحي ونميت ونحن الورثون‬
‫)‪(15:24‬ولقههههد علمنهههها المسههههتقدمين منكههههم ولقههههد علمنهههها‬
‫المستءخرين‬
‫)‪(15:25‬وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم‬
‫)‪(15:26‬ولقد خلقنا النسن من صلصل من حمإ مسنون‬
‫)‪(15:27‬والجان خلقنه من قبل من نار السموم‬
‫)‪(15:28‬وإذ قال ربك للملئكة إني خلق بشههرا مههن صلصههل مههن‬
‫حمإ مسنون‬
‫)‪(15:29‬فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له سجدين‬
‫)‪(15:30‬فسجد الملئكة كلهم أجمعون‬
‫)‪(15:31‬ال إبليس أبى أن يكون مع السجدين‬
‫)‪(15:32‬قال يإبليس مالك أل تكون مع السجدين‬
‫)‪(15:33‬قال لم أكن لسجد لبشر خلقتههه مههن صلصههل مههن حمههإ‬
‫مسنون‬
‫)‪(15:34‬قال فاخرج منها فإنك رجيم‬
‫)‪(15:35‬وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين‬
‫)‪(15:36‬قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون‬
‫)‪(15:37‬قال فإنك من المنظرين‬
‫)‪(15:38‬الى يوم الوقت المعلوم‬
‫)‪(15:39‬قهههال رب بمههها أغهههويتني لزينهههن لههههم فهههي الرض‬
‫ولغوينهم أجمعين‬
‫)‪(15:40‬ال عبادك منهم المخلصين‬
‫)‪(15:41‬قال هذا صرط علي مستقيم‬
‫)‪(15:42‬ان عبادي ليس لههك عليهههم سههلطن إل مههن اتبعههك مههن‬
‫الغاوين‬
‫)‪(15:43‬وإن جهنم لموعدهم أجمعين‬
‫)‪(15:44‬لها سبعة أبوب لكل باب منهم جزء مقسوم‬
‫)‪(15:45‬ان المتقين في جنت وعيون‬
‫)‪(15:46‬ادخلوها بسلم ءامنين‬
‫)‪(15:47‬ونزعنا مها فههي صهدورهم مههن غههل إخونها علههى سهرر‬
‫متقبلين‬
‫)‪(15:48‬ل يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين‬
‫)‪(15:49‬نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم‬
‫)‪(15:50‬وأن عذابي هو العذاب الليم‬
‫)‪(15:51‬ونبئهم عن ضيف إبرهيم‬
‫)‪(15:52‬اذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال إنا منكم وجلون‬
‫)‪(15:53‬قالوا ل توجل إنا نبشرك بغلم عليم‬
‫)‪(15:54‬قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون‬
‫)‪(15:55‬قالوا بشرنك بالحق فل تكن من القنطين‬
‫)‪(15:56‬قال ومن يقنط من رحمة ربه إل الضالون‬
‫)‪(15:57‬قال فما خطبكم أيها المرسلون‬
‫)‪(15:58‬قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين‬
‫)‪(15:59‬ال ءال لوط إنا لمنجوهم أجمعين‬
‫)‪(15:60‬ال امرأته قدرنا إنها لمن الغبرين‬
‫)‪(15:61‬فلما جاء ءال لوط المرسلون‬
‫)‪(15:62‬قال إنكم قوم منكرون‬
‫)‪(15:63‬قالوا بل جئنك بما كانوا فيه يمترون‬
‫)‪(15:64‬وأتينك بالحق وإنا لصدقون‬
‫)‪(15:65‬فأسر بأهلك بقطع مههن اليههل واتبههع أدبرهههم ول يلتفههت‬
‫منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون‬
‫)‪(15:66‬وقضههينا إليههه ذلههك المههر أن دابههر هههؤلء مقطههوع‬
‫مصبحين‬
‫)‪(15:67‬وجاء أهل المدينة يستبشرون‬
‫)‪(15:68‬قال إن هؤلء ضيفي فل تفضحون‬
‫)‪(15:69‬واتقوا ال ول تخزون‬
‫)‪(15:70‬قالوا أولم ننهك عن العلمين‬
‫)‪(15:71‬قال هؤلء بناتي إن كنتم فعلين‬
‫)‪(15:72‬لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون‬
‫)‪(15:73‬فأخذتهم الصيحة مشرقين‬
‫)‪(15:74‬فجعلنهها عليههها سههافلها وأمطرنهها عليهههم حجههارة مههن‬
‫سجيل‬
‫)‪(15:75‬ان في ذلك لءايت للمتوسمين‬
‫)‪(15:76‬وإنها لبسبيل مقيم‬
‫)‪(15:77‬ان في ذلك لءاية للمؤمنين‬
‫)‪(15:78‬وإن كان أصحب اليكة لظلمين‬
‫)‪(15:79‬فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين‬
‫)‪(15:80‬ولقد كذب أصحب الحجر المرسلين‬
‫)‪(15:81‬وءاتينهم ءايتنا فكانوا عنها معرضين‬
‫)‪(15:82‬وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا ءامنين‬
‫)‪(15:83‬فأخذتهم الصيحة مصبحين‬
‫)‪(15:84‬فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون‬
‫)‪(15:85‬ومهها خلقنهها السههموت والرض ومهها بينهمهها إل بههالحق‬
‫وإن الساعة لءاتية فاصفح الصفح الجميل‬
‫)‪(15:86‬ان ربك هو الخلق العليم‬
‫)‪(15:87‬ولقد ءاتينك سبعا من المثاني والقرءان العظيم‬
‫)‪(15:88‬ل تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجا منهم ول تحههزن‬
‫عليهم واخفض جناحك للمؤمنين‬
‫)‪(15:89‬وقل إني أنا النذير المبين‬
‫)‪(15:90‬كما أنزلنا على المقتسمين‬
‫)‪(15:91‬الذين جعلوا القرءان عضين‬
‫)‪(15:92‬فوربك لنسءلنهم أجمعين‬
‫)‪(15:93‬عما كانوا يعملون‬
‫)‪(15:94‬فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين‬
‫)‪(15:95‬انا كفينك المستهزءين‬
‫)‪(15:96‬الذين يجعلون مع ال إلها ءاخر فسوف يعملون‬
‫)‪(15:97‬ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون‬
‫)‪(15:98‬فسبح بحمد ربك وكن من السجدين‬
‫)‪(15:99‬واعبد ربك حتى يأتيك اليقين‬

‫)‪(16:1‬اتى أمر ال فل تستعجلوه سبحنه وتعلى عما يشركون‬


‫)‪(16:2‬ينزل الملئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده‬
‫أن أنذروا أنه ل إله إل أنا فاتقون‬
‫)‪(16:3‬خلق السموت والرض بالحق تعلى عما يشركون‬
‫)‪(16:4‬خلق النسن من نطفة فإذا هو خصيم مبين‬
‫)‪(16:5‬والنعم خلقها لكم فيها دفء ومنفع ومنها تأكلون‬
‫)‪(16:6‬ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون‬
‫)‪(16:7‬وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بلغيه إل بشق النفههس‬
‫إن ربكم لرءوف رحيم‬
‫)‪(16:8‬والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينههة ويخلههق مهها ل‬
‫تعلمون‬
‫)‪(16:9‬وعلى ال قصد السهبيل ومنهها جهائر ولهو شهاء لههديكم‬
‫أجمعين‬
‫)‪(16:10‬هو الذي أنزل من السماء ماء لكههم منههه شههراب ومنههه‬
‫شجر فيه تسيمون‬
‫)‪(16:11‬ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيهل والعنهب ومههن‬
‫كل الثمرت إن في ذلك لءاية لقوم يتفكرون‬
‫)‪(16:12‬وسخر لكههم اليههل والنهههار والشههمس والقمههر والنجههوم‬
‫مسخرت بأمره إن في ذلك لءايت لقوم يعقلون‬
‫)‪(16:13‬ومهها ذرأ لكههم فههي الرض مختلفهها ألههونه إن فههي ذلههك‬
‫لءاية لقوم يذكرون‬
‫)‪(16:14‬وهههو الههذي سههخر البحههر لتههأكلوا منههه لحمهها طريهها‬
‫وتسههتخرجوا منههه حليههة تلبسههونها وتههرى الفلههك مههواخر فيههه‬
‫ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون‬
‫)‪(16:15‬وألقى في الرض روسي أن تميد بكههم وأنهههرا وسههبل‬
‫لعلكم تهتدون‬
‫)‪(16:16‬وعلمت وبالنجم هم يهتدون‬
‫)‪(16:17‬افمن يخلق كمن ل يخلق أفل تذكرون‬
‫)‪(16:18‬وإن تعدوا نعمة ال ل تحصوها إن ال لغفور رحيم‬
‫)‪(16:19‬وال يعلم ما تسرون وما تعلنون‬
‫)‪(16:20‬والذين يههدعون مههن دون اله ل يخلقههون شههيءا وهههم‬
‫يخلقون‬
‫)‪(16:21‬اموت غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون‬
‫)‪(16:22‬الهكهم إلههه وحهد فالههذين ل يؤمنههون بهالءخرة قلههوبهم‬
‫منكرة وهم مستكبرون‬
‫)‪(16:23‬ل جرم أن ال يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه ل يحب‬
‫المستكبرين‬
‫)‪(16:24‬وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أسطير الولين‬
‫)‪(16:25‬ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومههن أوزار الههذين‬
‫يضلونهم بغير علم أل ساء ما يزرون‬
‫)‪(16:26‬قد مكر الذين من قبلهم فأتى اله بنينهههم مههن القواعههد‬
‫فخههر عليهههم السههقف مههن فههوقهم وأتيهههم العههذاب مههن حيههث ل‬
‫يشعرون‬
‫)‪(16:27‬ثم يوم القيمة يخزيهم ويقول أين شركاءي الذين كنتم‬
‫تشقون فيهم قهال الههذين أوتههوا العلهم إن الخههزي اليهوم والسههوء‬
‫على الكفرين‬
‫)‪(16:28‬الذين تتوفيهم الملئكة ظالمي أنفسهم فألقوا السههلم مهها‬
‫كنا نعمل من سوء بلى إن ال عليم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(16:29‬فههادخلوا أبههوب جهنههم خلههدين فيههها فلههبئس مثههوى‬
‫المتكبرين‬
‫)‪(16:30‬وقيل للذين اتقههوا مههاذا أنههزل ربكههم قههالوا خيههرا للههذين‬
‫أحسنوا فههي ههذه الهدنيا حسههنة ولهدار الءخههرة خيهر ولنعهم دار‬
‫المتقين‬
‫)‪(16:31‬جنت عدن يدخلونها تجري من تحتها النهر لهم فيههها‬
‫ما يشاءون كذلك يجزي ال المتقين‬
‫)‪(16:32‬الههذين تتههوفيهم الملئكههة طيههبين يقولههون سههلم عليكههم‬
‫ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون‬
‫)‪(16:33‬هل ينظرون إل أن تههأتيهم الملئكههة أو يههأتي أمههر ربههك‬
‫كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمههم اله ولكهن كهانوا أنفسههم‬
‫يظلمون‬
‫)‪(16:34‬فأصابهم سيءات ما عملهوا وحهاق بههم مها كهانوا بهه‬
‫يستهزءون‬
‫)‪(16:35‬وقال الذين أشركوا لو شاء ال ما عبدنا من دونه من‬
‫شيء نحن ول ءاباؤنا ول حرمنا من دونه من شيء كذلك فعههل‬
‫الذين من قبلهم فهل على الرسل إل البلغ المبين‬
‫)‪(16:36‬ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا ال ه واجتنبههوا‬
‫الطغوت فمنهههم مههن هههدى اله ومنهههم مههن حقههت عليههه الضههللة‬
‫فسيروا في الرض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين‬
‫)‪(16:37‬ان تحرص على هديهم فإن ال ل يهدي من يضل وما‬
‫لهم من نصرين‬
‫)‪(16:38‬وأقسموا بال جهد أيمنهم ل يبعث ال من يمههوت بلههى‬
‫وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(16:39‬ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهههم‬
‫كانوا كذبين‬
‫)‪(16:40‬انما قولنا لشيء إذا أردنه أن نقول له كن فيكون‬
‫)‪(16:41‬والذين هاجروا في ال من بعد ما ظلموا لنبوئنهم فههي‬
‫الدنيا حسنة ولجر الءخرة أكبر لو كانوا يعلمون‬
‫)‪(16:42‬الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون‬
‫)‪(16:43‬وما أرسلنا من قبلك إل رجههال نههوحي إليهههم فس هءلوا‬
‫أهل الذكر إن كنتم ل تعلمون‬
‫)‪(16:44‬بالبينت والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل‬
‫إليهم ولعلهم يتفكرون‬
‫)‪(16:45‬افههأمن الههذين مكههروا السههيءات أن يخسههف ال ه بهههم‬
‫الرض أو يأتيهم العذاب من حيث ل يشعرون‬
‫)‪(16:46‬او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين‬
‫)‪(16:47‬او يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم‬
‫)‪(16:48‬اولم يروا إلى ما خلق ال من شيء يتفيههؤا ظللههه عههن‬
‫اليمين والشمائل سجدا ل وهم دخرون‬
‫)‪(16:49‬ول يسجد ما في السموت ومهها فههي الرض مههن دابههة‬
‫والملئكة وهم ل يستكبرون‬
‫)‪(16:50‬يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون‬
‫)‪(16:51‬وقال ال ل تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله وحد فههإيي‬
‫فارهبون‬
‫)‪(16:52‬وله ما في السموت والرض وله الدين واصههبا أفغيههر‬
‫ال تتقون‬
‫)‪(16:53‬وما بكم من نعمة فمن ال ه ثههم إذا مسههكم الضههر فههإليه‬
‫تجءرون‬
‫)‪(16:54‬ثههم إذا كشههف الضههر عنكههم إذا فريههق منكههم بربهههم‬
‫يشركون‬
‫)‪(16:55‬ليكفروا بما ءاتينهم فتمتعوا فسوف تعلمون‬
‫)‪(16:56‬ويجعلههون لمهها ل يعلمههون نصههيبا ممهها رزقنهههم تههال‬
‫لتسءلن عما كنتم تفترون‬
‫)‪(16:57‬ويجعلون ل البنت سبحنه ولهم ما يشتهون‬
‫)‪(16:58‬وإذا بشر أحدهم بالنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم‬
‫)‪(16:59‬يتورى من القوم من سوء مهها بشههر بههه أيمسههكه علهى‬
‫هون أم يدسه في التراب أل ساء ما يحكمون‬
‫)‪(16:60‬للههذين ل يؤمنههون بههالءخرة مثههل السههوء ول ه المثههل‬
‫العلى وهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(16:61‬ولو يؤاخذ ال الناس بظلمهم ما ترك عليها مههن دابههة‬
‫ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهههم ل يسههتءخرون‬
‫ساعة ول يستقدمون‬
‫)‪(16:62‬ويجعلون ل ما يكرهههون وتصههف ألسههنتهم الكههذب أن‬
‫لهم الحسنى ل جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون‬
‫)‪(16:63‬تال لقد أرسلنا إلى أمم من قبلههك فزيههن لهههم الشههيطن‬
‫أعملهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(16:64‬وما أنزلنا عليك الكتب إل لتبين لهم الذي اختلفوا فيههه‬
‫وهدى ورحمة لقوم يؤمنون‬
‫)‪(16:65‬وال أنزل من السماء ماء فأحيا به الرض بعد موتها‬
‫إن في ذلك لءاية لقوم يسمعون‬
‫)‪(16:66‬وإن لكم في النعم لعبرة نسقيكم ممهها فههي بطههونه مههن‬
‫بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشربين‬
‫)‪(16:67‬ومن ثمرت النخيل والعنب تتخذون منه سكرا ورزقا‬
‫حسنا إن في ذلك لءاية لقوم يعقلون‬
‫)‪(16:68‬وأوحى ربك إلههى النحههل أن اتخههذي مههن الجبههال بيوتهها‬
‫ومن الشجر ومما يعرشون‬
‫)‪(16:69‬ثم كلي من كل الثمرت فاسلكي سههبل ربههك ذلل يخههرج‬
‫من بطونها شراب مختلف ألونه فيههه شههفاء للنهاس إن فههي ذلهك‬
‫لءاية لقوم يتفكرون‬
‫)‪(16:70‬وال خلقكم ثم يتوفيكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمههر‬
‫لكي ل يعلم بعد علم شيءا إن ال عليم قدير‬
‫)‪(16:71‬وال فضل بعضكم علهى بعهض فههي الههرزق فمها الهذين‬
‫فضهلوا بهرادي رزقههم علهى مهها ملكهت أيمنههم فههم فيههه سههواء‬
‫أفبنعمة ال يجحدون‬
‫)‪(16:72‬وال ه جعههل لكههم مههن أنفسههكم أزوجهها وجعههل لكههم مههن‬
‫أزوجكههم بنيههن وحفههدة ورزقكههم مههن الطيبههت أفبالبطههل يؤمنههون‬
‫وبنعمت ال هم يكفرون‬
‫)‪(16:73‬ويعبههدون مههن دون الهه مهها ل يملههك لهههم رزقهها مههن‬
‫السموت والرض شيءا ول يستطيعون‬
‫)‪(16:74‬فل تضربوا ل المثال إن ال يعلم وأنتم ل تعلمون‬
‫)‪(16:75‬ضرب ال مثل عبدا مملوكا ل يقدر علههى شههيء ومههن‬
‫رزقنه منا رزقا حسنا فهو ينفق منههه سههرا وجهههرا هههل يسههتون‬
‫الحمد ل بل أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(16:76‬وضههرب اله مثل رجليههن أحههدهما أبكههم ل يقههدر علههى‬
‫شيء وهو كل على موليه أينما يوجهه ل يأت بخير هل يستوي‬
‫هو ومن يأمر بالعدل وهو على صرط مستقيم‬
‫)‪(16:77‬ول غيب السموت والرض وما أمر الساعة إل كلمح‬
‫البصر أو هو أقرب إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(16:78‬وال ه أخرجكههم مههن بطههون أمهتكههم ل تعلمههون شههيءا‬
‫وجعل لكم السمع والبصر والفءدة لعلكم تشكرون‬
‫)‪(16:79‬الههم يههروا إلههى الطيههر مسههخرت فههي جههو السههماء مهها‬
‫يمسكهن إل ال إن في ذلك لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(16:80‬وال جعل لكم من بيوتكم سههكنا وجعههل لكههم مههن جلههود‬
‫النعم بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصههوافها‬
‫وأوبارها وأشعارها أثثا ومتعا إلى حين‬
‫)‪(16:81‬وال جعل لكم ممهها خلههق ظلل وجعههل لكههم مههن الجبههال‬
‫أكننا وجعل لكم سربيل تقيكم الحر وسههربيل تقيكههم بأسههكم كههذلك‬
‫يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون‬
‫)‪(16:82‬فإن تولوا فإنما عليك البلغ المبين‬
‫)‪(16:83‬يعرفون نعمت ال ثم ينكرونها وأكثرهم الكفرون‬
‫)‪(16:84‬ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم ل يؤذن للذين كفههروا‬
‫ول هم يستعتبون‬
‫)‪(16:85‬وإذا رءا الذين ظلموا العذاب فل يخفف عنهههم ول هههم‬
‫ينظرون‬
‫)‪(16:86‬وإذا رءا الذين أشههركوا شههركاءهم قههالوا ربنهها هههؤلء‬
‫شركاؤنا الذين كنهها نههدعوا مههن دونههك فههألقوا إليهههم القههول إنكههم‬
‫لكذبون‬
‫)‪(16:87‬وألقههوا إلههى اله يههومئذ السههلم وضههل عنهههم مهها كههانوا‬
‫يفترون‬
‫)‪(16:88‬الذين كفروا وصدوا عن سبيل ال زدنهم عههذابا فههوق‬
‫العذاب بما كانوا يفسدون‬
‫)‪(16:89‬ويههوم نبعههث فههي كههل أمههة شهههيدا عليهههم مههن أنفسهههم‬
‫وجئنا بك شهيدا على هؤلء ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شههيء‬
‫وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين‬
‫)‪(16:90‬ان الهه يههأمر بالعههدل والحسههن وإيتههائ ذي القربههى‬
‫وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون‬
‫)‪(16:91‬وأوفوا بعهههد اله إذا عهههدتم ول تنقضههوا اليمههن بعههد‬
‫توكيدها وقد جعلتم ال عليكم كفيل إن ال يعلم ما تفعلون‬
‫)‪(16:92‬ول تكونههوا كههالتي نقضههت غزلههها مههن بعههد قههوة أنكثهها‬
‫تتخذون أيمنكم دخل بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمههة إنمهها‬
‫يبلوكم ال به وليبينن لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون‬
‫)‪(16:93‬ولو شاء ال لجعلكم أمة وحدة ولكن يضههل مههن يشهاء‬
‫ويهدي من يشاء ولتسءلن عما كنتم تعملون‬
‫)‪(16:94‬ول تتخذوا أيمنكههم دخل بينكههم فههتزل قههدم بعههد ثبوتههها‬
‫وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل ال ولكم عذاب عظيم‬
‫)‪(16:95‬ول تشتروا بعهد ال ثمنا قليل إنما عند ال ه هههو خيههر‬
‫لكم إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(16:96‬مهها عنههدكم ينفههد ومهها عنههد ال ه بههاق ولنجزيههن الههذين‬
‫صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون‬
‫)‪(16:97‬من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مههؤمن فلنحيينههه‬
‫حيوة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون‬
‫)‪(16:98‬فإذا قرأت القرءان فاستعذ بال من الشيطن الرجيم‬
‫)‪(16:99‬انه ليس لههه سههلطن علههى الههذين ءامنههوا وعلههى ربهههم‬
‫يتوكلون‬
‫)‪(16:100‬انمهها سههلطنه علههى الههذين يتولههونه والههذين هههم بههه‬
‫مشركون‬
‫)‪(16:101‬وإذا بدلنا ءاية مكان ءاية وال أعلم بما ينههزل قههالوا‬
‫إنما أنت مفتر بل أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(16:102‬قل نزله روح القدس مههن ربههك بههالحق ليثبههت الههذين‬
‫ءامنوا وهدى وبشرى للمسلمين‬
‫)‪(16:103‬ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشههر لسههان الههذي‬
‫يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين‬
‫)‪(16:104‬ان الذين ل يؤمنون بءايت ال ل يهديهم اله ولههم‬
‫عذاب أليم‬
‫)‪(16:105‬انمهها يفههتري الكههذب الههذين ل يؤمنههون بءايههت ال ه‬
‫وأولئك هم الكذبون‬
‫)‪(16:106‬مههن كفههر بههال مههن بعههد إيمنههه إل مههن أكههره وقلبههه‬
‫مطمئن باليمن ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب مههن‬
‫ال ولهم عذاب عظيم‬
‫)‪(16:107‬ذلك بأنهم استحبوا الحيوة الدنيا علههى الءخههرة وأن‬
‫ال ل يهدي القوم الكفرين‬
‫)‪(16:108‬اولئك الهههذين طبهههع الههه علهههى قلهههوبهم وسهههمعهم‬
‫وأبصرهم وأولئك هم الغفلون‬
‫)‪(16:109‬ل جرم أنهم في الءخرة هم الخسرون‬
‫)‪(16:110‬ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهههدوا‬
‫وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم‬
‫)‪(16:111‬يوم تأتي كل نفس تجدل عن نفسها وتوفى كل نفههس‬
‫ما عملت وهم ل يظلمون‬
‫)‪(16:112‬وضرب ال مثل قريههة كههانت ءامنههة مطمئنههة يأتيههها‬
‫رزقها رغدا من كل مكههان فكفههرت بههأنعم اله فأذقههها اله لبههاس‬
‫الجوع والخوف بما كانوا يصنعون‬
‫)‪(16:113‬ولقههد جههاءهم رسههول منهههم فكههذبوه فأخههذهم العههذاب‬
‫وهم ظلمون‬
‫)‪(16:114‬فكلوا مما رزقكم ال حلل طيبا واشههكروا نعمههت ال ه‬
‫إن كنتم إياه تعبدون‬
‫)‪(16:115‬انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهههل‬
‫لغير ال به فمن اضطر غير باغ ول عاد فإن ال غفور رحيم‬
‫)‪(16:116‬ول تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هههذا حلههل وهههذا‬
‫حرام لتفتروا على ال الكذب إن الذين يفترون علههى اله الكههذب‬
‫ل يفلحون‬
‫)‪(16:117‬متع قليل ولهم عذاب أليم‬
‫)‪(16:118‬وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك مههن قبههل‬
‫وما ظلمنهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(16:119‬ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهلههة ثههم تههابوا مههن‬
‫بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم‬
‫)‪(16:120‬ان إبرهيههم كههان أمههة قانتهها ل ه حنيفهها ولههم يههك مههن‬
‫المشركين‬
‫)‪(16:121‬شاكرا لنعمه اجتبيه وهديه إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(16:122‬وءاتينههه فههي الههدنيا حسههنة وإنههه فههي الءخههرة لمههن‬
‫الصلحين‬
‫)‪(16:123‬ثم أوحينا إليك أن اتبع ملههة إبرهيههم حنيفهها ومهها كههان‬
‫من المشركين‬
‫)‪(16:124‬انما جعل السبت علههى الههذين اختلفههوا فيههه وإن ربههك‬
‫ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون‬
‫)‪(16:125‬ادع إلههى سههبيل ربههك بالحكمههة والموعظههة الحسههنة‬
‫وجدلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سههبيله‬
‫وهو أعلم بالمهتدين‬
‫)‪(16:126‬وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صههبرتم‬
‫لهو خير للصبرين‬
‫)‪(16:127‬واصبر وما صبرك إل بال ول تحزن عليهم ول تههك‬
‫في ضيق مما يمكرون‬
‫)‪(16:128‬ان ال مع الذين اتقوا والذين هم محسنون‬

‫)‪(17:1‬سبحن الذي أسرى بعبده ليل مههن المسههجد الحههرام إلههى‬


‫المسههجد القصهها الههذي بركنهها حههوله لنريههه مههن ءايتنهها إنههه هههو‬
‫السميع البصير‬
‫)‪(17:2‬وءاتينا موسهى الكتهب وجعلنههه هههدى لبنههي إسههرءيل أل‬
‫تتخذوا من دوني وكيل‬
‫)‪(17:3‬ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا‬
‫)‪(17:4‬وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن فههي الرض‬
‫مرتين ولتعلن علوا كبيرا‬
‫)‪(17:5‬فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولههي بههأس‬
‫شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعول‬
‫)‪(17:6‬ثههم رددنهها لكههم الكههرة عليهههم وأمههددنكم بههأمول وبنيههن‬
‫وجعلنكم أكثر نفيرا‬
‫)‪(17:7‬إن أحسنتم أحسنتم لنفسههكم وإن أسهأتم فلهها فهإذا جهاء‬
‫وعد الءخرة ليسءوا وجوهكم وليههدخلوا المسههجد كمهها دخلههوه‬
‫أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا‬
‫)‪(17:8‬عسى ربكم أن يرحمكههم وإن عههدتم عههدنا وجعلنهها جهنههم‬
‫للكفرين حصيرا‬
‫)‪(17:9‬إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقههوم ويبشههر المههؤمنين‬
‫الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا‬
‫)‪(17:10‬وأن الذين ل يؤمنون بالءخرة أعتدنا لهم عذابا أليما‬
‫)‪(17:11‬ويههدع النسههن بالشههر دعههاءه بههالخير وكههان النسههن‬
‫عجول‬
‫)‪(17:12‬وجعلنا اليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليههل وجعلنهها‬
‫ءايههة النهههار مبصههرة لتبتغههوا فضههل مههن ربكههم ولتعلمههوا عههدد‬
‫السنين والحساب وكل شيء فصلنه تفصيل‬
‫)‪(17:13‬وكههل إنسههن ألزمنههه طئره فههي عنقههه ونخههرج لههه يههوم‬
‫القيمة كتبا يلقيه منشورا‬
‫)‪(17:14‬اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا‬
‫)‪(17:15‬من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومههن ضههل فإنمهها يضههل‬
‫عليها ول تزر وازرة وزر أخههرى ومهها كنهها معههذبين حههتى نبعههث‬
‫رسول‬
‫)‪(17:16‬وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيههها ففسههقوا فيههها‬
‫فحق عليها القول فدمرنها تدميرا‬
‫)‪(17:17‬وكههم أهلكنهها مههن القههرون مههن بعههد نههوح وكفههى بربههك‬
‫بذنوب عباده خبيرا بصيرا‬
‫)‪(17:18‬من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد‬
‫ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا‬
‫)‪(17:19‬ومههن أراد الءخههرة وسههعى لههها سههعيها وهههو مههؤمن‬
‫فأولئك كان سعيهم مشكورا‬
‫)‪(17:20‬كل نمد هؤلء وهؤلء من عطاء ربك وما كان عطههاء‬
‫ربك محظورا‬
‫)‪(17:21‬انظر كيف فضلنا بعضهم على بعههض وللءخههرة أكههبر‬
‫درجت وأكبر تفضيل‬
‫)‪(17:22‬ل تجعل مع ال إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذول‬
‫)‪(17:23‬وقضى ربك أل تعبههدوا إل إيههاه وبالولههدين إحسههنا إمهها‬
‫يبلغههن عنههدك الكههبر أحههدهما أو كلهمهها فل تقههل لهمهها أف ول‬
‫تنهرهما وقل لهما قول كريما‬
‫)‪(17:24‬واخفههض لهمهها جنههاح الههذل مههن الرحمههة وقههل رب‬
‫ارحمهما كما ربياني صغيرا‬
‫)‪(17:25‬ربكم أعلم بمهها فههي نفوسههكم إن تكونههوا صههلحين فههإنه‬
‫كان للوبين غفورا‬
‫)‪(17:26‬وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ول تبذر‬
‫تبذيرا‬
‫)‪(17:27‬ان المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه‬
‫كفورا‬
‫)‪(17:28‬وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل‬
‫لهم قول ميسورا‬
‫)‪(17:29‬ول تجعههل يههدك مغلولههة إلههى عنقههك ول تبسههطها كههل‬
‫البسط فتقعد ملوما محسورا‬
‫)‪(17:30‬ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعبههاده‬
‫خبيرا بصيرا‬
‫)‪(17:31‬ول تقتلوا أولدكم خشية إملق نحن نرزقهههم وإيههاكم إن‬
‫قتلهم كان خطءا كبيرا‬
‫)‪(17:32‬ول تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء سبيل‬
‫)‪(17:33‬ول تقتلوا النفس التي حههرم ال ه إل بههالحق ومههن قتههل‬
‫مظلوما فقد جعلنا لههوليه سههلطنا فل يسههرف فههي القتههل إنههه كههان‬
‫منصورا‬
‫)‪(17:34‬ول تقربوا مال اليتيم إل بالتي هههي أحسههن حههتى يبلههغ‬
‫أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسءول‬
‫)‪(17:35‬وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلههك‬
‫خير وأحسن تأويل‬
‫)‪(17:36‬ول تقههف مهها ليههس لههك بههه علههم إن السههمع والبصههر‬
‫والفؤاد كل أولئك كان عنه مسءول‬
‫)‪(17:37‬ول تمش في الرض مرحا إنك لن تخرق الرض ولن‬
‫تبلغ الجبال طول‬
‫)‪(17:38‬كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها‬
‫)‪(17:39‬ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ول تجعل مع اله‬
‫إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا‬
‫)‪(17:40‬افأصفيكم ربكهم بهالبنين واتخهذ مهن الملئكهة إنثها إنكهم‬
‫لتقولون قول عظيما‬
‫)‪(17:41‬ولقد صرفنا في هذا القرءان ليههذكروا ومهها يزيههدهم إل‬
‫نفورا‬
‫)‪(17:42‬قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لبتغههوا إلههى ذي‬
‫العرش سبيل‬
‫)‪(17:43‬سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا‬
‫)‪(17:44‬تسبح له السموت السبع والرض ومن فيهن وإن من‬
‫شيء إل يسبح بحمده ولكن ل تفقهون تسبيحهم إنه كان حليمهها‬
‫غفورا‬
‫)‪(17:45‬وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين ل يؤمنههون‬
‫بالءخرة حجابا مستورا‬
‫)‪(17:46‬وجعلنهها علههى قلههوبهم أكنههة أن يفقهههوه وفههي ءاذانهههم‬
‫وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا‬
‫)‪(17:47‬نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليههك وإذ هههم‬
‫نجوى إذ يقول الظلمون إن تتبعون إل رجل مسحورا‬
‫)‪(17:48‬انظر كيف ضربوا لههك المثههال فضههلوا فل يسههتطيعون‬
‫سبيل‬
‫)‪(17:49‬وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا‬
‫)‪(17:50‬قل كونوا حجارة أو حديدا‬
‫)‪(17:51‬او خلقا مما يكبر في صدوركم فسههيقولون مههن يعيههدنا‬
‫قل الذي فطركم أول مرة فسينغضهون إليهك رءوسهههم ويقولههون‬
‫متى هو قل عسى أن يكون قريبا‬
‫)‪(17:52‬يوم يدعوكم فتستجيبون بحمههده وتظنههون إن لبثتههم إل‬
‫قليل‬
‫)‪(17:53‬وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشههيطن ينههزغ‬
‫بينهم إن الشيطن كان للنسن عدوا مبينا‬
‫)‪(17:54‬ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعههذبكم ومهها‬
‫أرسلنك عليهم وكيل‬
‫)‪(17:55‬وربك أعلههم بمههن فههي السههموت والرض ولقههد فضههلنا‬
‫بعض النبين على بعض وءاتينا داود زبورا‬
‫)‪(17:56‬قل ادعوا الهذين زعمتهم مهن دونهه فل يملكهون كشهف‬
‫الضر عنكم ول تحويل‬
‫)‪(17:57‬اولئك الذين يدعون يبتغهون إلهى ربههم الوسهيلة أيههم‬
‫أقههرب ويرجههون رحمتههه ويخههافون عههذابه إن عههذاب ربههك كههان‬
‫محذورا‬
‫)‪(17:58‬وإن مههن قريههة إل نحههن مهلكوههها قبههل يههوم القيمههة أو‬
‫معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا‬
‫)‪(17:59‬وما منعنا أن نرسل بالاءيت إل أن كههذب بههها الولههون‬
‫وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها ومهها نرسههل بههالاءيت إل‬
‫تخويفا‬
‫)‪(17:60‬وإذ قلنا لك إن ربههك أحههاط بالنههاس ومهها جعلنهها الرءيهها‬
‫الههتي أرينههك إل فتنههة للنههاس والشههجرة الملعونههة فههي القههرءان‬
‫ونخوفهم فما يزيدهم إل طغينا كبيرا‬
‫)‪(17:61‬وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسجدوا إل إبليس قال‬
‫ءأسجد لمن خلقت طينا‬
‫)‪(17:62‬قال أرءيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يههوم‬
‫القيمة لحتنكن ذريته إل قليل‬
‫)‪(17:63‬قال اذهب فمن تبعك منهههم فههإن جهنههم جزاؤكههم جههزاء‬
‫موفورا‬
‫)‪(17:64‬واستفزز من اسههتطعت منهههم بصههوتك وأجلههب عليهههم‬
‫بخيلك ورجلك وشاركهم في المول والولد وعدهم ومهها يعههدهم‬
‫الشيطن إل غرورا‬
‫)‪(17:65‬ان عبادي ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيل‬
‫)‪(17:66‬ربكههم الههذي يزجههي لكههم الفلههك فههي البحههر لتبتغههوا مههن‬
‫فضله إنه كان بكم رحيما‬
‫)‪(17:67‬وإذا مسكم الضر في البحههر ضههل مههن تههدعون إل إيههاه‬
‫فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان النسن كفورا‬
‫)‪(17:68‬افههأمنتم أن يخسههف بكههم جههانب الههبر أو يرسههل عليكههم‬
‫حاصبا ثم ل تجدوا لكم وكيل‬
‫)‪(17:69‬ام أمنتههم أن يعيههدكم فيههه تههارة أخههرى فيرسههل عليكههم‬
‫قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثههم ل تجههدوا لكههم علينهها بههه‬
‫تبيعا‬
‫)‪(17:70‬ولقههد كرمنهها بنههي ءادم وحملنهههم فههي الههبر والبحههر‬
‫ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيل‬
‫)‪(17:71‬يوم ندعوا كل أناس بههإممهم فمههن أوتههي كتبههه بيمينههه‬
‫فأولئك يقرءون كتبهم ول يظلمون فتيل‬
‫)‪(17:72‬ومههن كههان فههي هههذه أعمههى فهههو فههي الءخههرة أعمههى‬
‫وأضل سبيل‬
‫)‪(17:73‬وإن كههادوا ليفتنونههك عههن الههذي أوحينهها إليههك لتفههتري‬
‫علينا غيره وإذا لتخذوك خليل‬
‫)‪(17:74‬ولول أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيءا قليل‬
‫)‪(17:75‬اذا لذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم ل تجد لك‬
‫علينا نصيرا‬
‫)‪(17:76‬وإن كههادوا ليسههتفزونك مههن الرض ليخرجههوك منههها‬
‫وإذا ل يلبثون خلفك إل قليل‬
‫)‪(17:77‬سنة من قههد أرسههلنا قبلههك مههن رسههلنا ول تجههد لسههنتنا‬
‫تحويل‬
‫)‪(17:78‬اقم الصلوة لههدلوك الشهمس إلهى غسهق اليهل وقهرءان‬
‫الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا‬
‫)‪(17:79‬ومن اليل فتهجههد بههه نافلههة لههك عسههى أن يبعثههك ربههك‬
‫مقاما محمودا‬
‫)‪(17:80‬وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صههدق‬
‫واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا‬
‫)‪(17:81‬وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا‬
‫)‪(17:82‬وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ول‬
‫يزيد الظلمين إل خسارا‬
‫)‪(17:83‬وإذا أنعمنهها علههى النسههن أعههرض ونءا بجههانبه وإذا‬
‫مسه الشر كان يءوسا‬
‫)‪(17:84‬قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلههم بمههن هههو أهههدى‬
‫سبيل‬
‫)‪(17:85‬ويسءلونك عن الروح قل الروح مههن أمههر ربههي ومهها‬
‫أوتيتم من العلم إل قليل‬
‫)‪(17:86‬ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم ل تجد لههك بههه‬
‫علينا وكيل‬
‫)‪(17:87‬ال رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا‬
‫)‪(17:88‬قل لئن اجتمعت النس والجن على أن يأتوا بمثل هههذا‬
‫القرءان ل يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا‬
‫)‪(17:89‬ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثههل فههأبى‬
‫أكثر الناس إل كفورا‬
‫)‪(17:90‬وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الرض ينبوعا‬
‫)‪(17:91‬او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر النهر خللههها‬
‫تفجيرا‬
‫)‪(17:92‬او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تههأتي بههال‬
‫والملئكة قبيل‬
‫)‪(17:93‬او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولههن‬
‫نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبهها نقههرؤه قههل سههبحان ربههي هههل‬
‫كنت إل بشرا رسول‬
‫)‪(17:94‬ومهها منههع النههاس أن يؤمنههوا إذ جههاءهم الهههدى إل أن‬
‫قالوا أبعث ال بشرا رسول‬
‫)‪(17:95‬قل لو كان في الرض ملئكة يمشهون مطمئنيههن لنزلنها‬
‫عليهم من السماء ملكا رسول‬
‫)‪(17:96‬قل كفى بال شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خههبيرا‬
‫بصيرا‬
‫)‪(17:97‬ومن يهد ال فهههو المهتههد ومههن يضههلل فلههن تجههد لهههم‬
‫أولياء مههن دونههه ونحشههرهم يههوم القيمههة علههى وجههوههم عميهها‬
‫وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدنهم سعيرا‬
‫)‪(17:98‬ذلههك جزاؤهههم بههأنهم كفههروا بءايتنهها وقههالوا أءذا كنهها‬
‫عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا‬
‫)‪(17:99‬اولم يروا أن ال الههذي خلههق السههموت والرض قههادر‬
‫على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجل ل ريب فيه فههأبى الظلمههون‬
‫إل كفورا‬
‫)‪(17:100‬قل لو أنتم تملكون خههزائن رحمههة ربههي إذا لمسههكتم‬
‫خشية النفاق وكان النسن قتورا‬
‫)‪(17:101‬ولقهد ءاتينها موسهى تسهع ءايهت بينهت فسهءل بنهي‬
‫إسرءيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لظنك يموسى مسحورا‬
‫)‪(17:102‬قههال لقههد علمههت مهها أنههزل هههؤلء إل رب السههموت‬
‫والرض بصائر وإني لظنك يفرعون مثبورا‬
‫)‪(17:103‬فأراد أن يسههتفزهم مههن الرض فههأغرقنه ومههن معههه‬
‫جميعا‬
‫)‪(17:104‬وقلنا مههن بعههده لبنههي إسههرءيل اسههكنوا الرض فههإذا‬
‫جاء وعد الءخرة جئنا بكم لفيفا‬
‫)‪(17:105‬وبالحق أنزلنه وبالحق نزل ومهها أرسههلنك إل مبشههرا‬
‫ونذيرا‬
‫)‪(17:106‬وقرءانا فرقنه لتقرأه على الناس على مكههث ونزلنههه‬
‫تنزيل‬
‫)‪(17:107‬قل ءامنوا به أو ل تؤمنوا إن الذين أوتوا العلههم مههن‬
‫قبله إذا يتلى عليهم يخرون للذقان سجدا‬
‫)‪(17:108‬ويقولون سبحن ربنا إن كان وعد ربنا لمفعول‬
‫)‪(17:109‬ويخرون للذقان يبكون ويزيدهم خشوعا‬
‫)‪(17:110‬قل ادعوا اله أو ادعههوا الرحمههن أيهها مهها تههدعوا فلههه‬
‫السماء الحسنى ول تجهر بصلتك ول تخههافت بههها وابتههغ بيههن‬
‫ذلك سبيل‬
‫)‪(17:111‬وقل الحمد ل الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن لههه شههريك‬
‫في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا‬

‫)‪(18:1‬الحمد ل الههذي أنههزل علههى عبههده الكتههب ولههم يجعههل لههه‬


‫عوجا‬
‫)‪(18:2‬قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المههؤمنين الههذين‬
‫يعملون الصلحت أن لهم أجرا حسنا‬
‫)‪(18:3‬مكثين فيه أبدا‬
‫)‪(18:4‬وينذر الذين قالوا اتخذ ال ولدا‬
‫)‪(18:5‬ما لهم به من علم ول لءابائهم كبرت كلمهة تخهرج مهن‬
‫أفوههم إن يقولون إل كذبا‬
‫)‪(18:6‬فلعلههك بخههع نفسههك علههى ءاثرهههم إن لههم يؤمنههوا بهههذا‬
‫الحديث أسفا‬
‫)‪(18:7‬انا جعلنا ما على الرض زينة لها لنبلوهم أيهههم أحسههن‬
‫عمل‬
‫)‪(18:8‬وإنا لجعلون ما عليها صعيدا جرزا‬
‫)‪(18:9‬ام حسبت أن أصحب الكهههف والرقيههم كههانوا مههن ءايتنهها‬
‫عجبا‬
‫)‪(18:10‬اذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنهها ءاتنهها مههن لههدنك‬
‫رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا‬
‫)‪(18:11‬فضربنا على ءاذانهم في الكهف سنين عددا‬
‫)‪(18:12‬ثم بعثنهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا‬
‫)‪(18:13‬نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية ءامنوا بربهم‬
‫وزدنهم هدى‬
‫)‪(18:14‬وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السههموت‬
‫والرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا‬
‫)‪(18:15‬هؤلء قومنا اتخذوا من دونه ءالهة لول يأتون عليهم‬
‫بسلطن بين فمن أظلم ممن افترى على ال كذبا‬
‫)‪(18:16‬وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إل ال فههأوا إلههى الكهههف‬
‫ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا‬
‫)‪(18:17‬وترى الشمس إذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين‬
‫وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فههي فجههوة منههه ذلههك مههن‬
‫ءايت ال من يهد ال فهو المهتد ومن يضلل فلههن تجههد لههه وليهها‬
‫مرشدا‬
‫)‪(18:18‬وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات‬
‫الشمال وكلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعههت عليهههم لههوليت‬
‫منهم فرارا ولملئت منهم رعبا‬
‫)‪(18:19‬وكذلك بعثنهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتههم‬
‫قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بمهها لبثتههم فههابعثوا‬
‫أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامهها فليههأتكم‬
‫برزق منه وليتلطف ول يشعرن بكم أحدا‬
‫)‪(18:20‬انهههم إن يظهههروا عليكههم يرجمههوكم أو يعيههدوكم فههي‬
‫ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا‬
‫)‪(18:21‬وكذلك أعثرنهها عليهههم ليعلمههوا أن وعههد اله حههق وأن‬
‫السههاعة ل ريههب فيههها إذ يتنزعههون بينهههم أمرهههم فقههالوا ابنههوا‬
‫عليهم بنينا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخههذن‬
‫عليهم مسجدا‬
‫)‪(18:22‬سهههيقولون ثلثهههة رابعههههم كلبههههم ويقولهههون خمسهههة‬
‫سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهههم قههل‬
‫ربي أعلههم بعههدتهم مهها يعلمهههم إل قليههل فل تمههار فيهههم إل مههراء‬
‫ظهرا ول تستفت فيهم منهم أحدا‬
‫)‪(18:23‬ول تقولن لشايء إني فاعل ذلك غدا‬
‫)‪(18:24‬ال أن يشاء ال واذكر ربههك إذا نسههيت وقههل عسههى أن‬
‫يهدين ربي لقرب من هذا رشدا‬
‫)‪(18:25‬ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا‬
‫)‪(18:26‬قههل ال ه أعلههم بمهها لبثههوا لههه غيههب السههموت والرض‬
‫أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ول يشرك في حكمههه‬
‫أحدا‬
‫)‪(18:27‬واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك ل مبدل لكلمته ولههن‬
‫تجد من دونه ملتحدا‬
‫)‪(18:28‬واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي‬
‫يريدون وجهه ول تعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الههدنيا ول‬
‫تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هويه وكان أمره فرطا‬
‫)‪(18:29‬وقههل الحههق مههن ربكههم فمههن شههاء فليههؤمن ومههن شههاء‬
‫فليكفر إنا أعتدنا للظلمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا‬
‫يغههاثوا بمههاء كالمهههل يشههوي الوجههوه بئس الشههراب وسههاءت‬
‫مرتفقا‬
‫)‪(18:30‬ان الذين ءامنوا وعملههوا الصههلحت إنهها ل نضههيع أجههر‬
‫من أحسن عمل‬
‫)‪(18:31‬اولئك لهم جنت عدن تجري من تحتهم النهههر يحلههون‬
‫فيها من أسههاور مههن ذهههب ويلبسههون ثيابهها خضههرا مههن سههندس‬
‫وإسههتبرق متكءيههن فيههها علههى الرائك نعههم الثههواب وحسههنت‬
‫مرتفقا‬
‫)‪(18:32‬واضرب لهم مثل رجليههن جعلنهها لحههدهما جنههتين مههن‬
‫أعنب وحففنهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا‬
‫)‪(18:33‬كلتا الجنتين ءاتت أكلها ولم تظلم منه شههيءا وفجرنهها‬
‫خللهما نهرا‬
‫)‪(18:34‬وكان له ثمر فقال لصحبه وهو يحاوره أنهها أكههثر منههك‬
‫مال وأعز نفرا‬
‫)‪(18:35‬ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هههذه‬
‫أبدا‬
‫)‪(18:36‬وما أظن الساعة قائمههة ولئن رددت إلههى ربههي لجههدن‬
‫خيرا منها منقلبا‬
‫)‪(18:37‬قال له صاحبه وهو يحاوره أكفههرت بالههذي خلقههك مههن‬
‫تراب ثم من نطفة ثم سويك رجل‬
‫)‪(18:38‬لكنا هو ال ربي ول أشرك بربي أحدا‬
‫)‪(18:39‬ولول إذ دخلت جنتك قلت ما شاء ال ه ل قههوة إل بههال‬
‫إن ترن أنا أقل منك مال وولدا‬
‫)‪(18:40‬فعسى ربي أن يؤتين خيهرا مهن جنتهك ويرسهل عليهها‬
‫حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا‬
‫)‪(18:41‬او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا‬
‫)‪(18:42‬وأحيط بثمره فأصبح يقلههب كفيههه علههى مهها أنفههق فيههها‬
‫وهي خاوية على عروشها ويقول يليتني لم أشرك بربي أحدا‬
‫)‪(18:43‬ولههم تكههن لههه فئة ينصههرونه مههن دون ال ه ومهها كههان‬
‫منتصرا‬
‫)‪(18:44‬هنالك الولية ل الحق هو خير ثوابا وخير عقبا‬
‫)‪(18:45‬واضههرب لهههم مثههل الحيههوة الههدنيا كمههاء أنزلنههه مههن‬
‫السماء فاختلط بههه نبههات الرض فأصههبح هشههيما تههذروه الريههح‬
‫وكان ال على كل شيء مقتدرا‬
‫)‪(18:46‬المال والبنون زينههة الحيههوة الههدنيا والبقيههت الصههلحت‬
‫خير عند ربك ثوابا وخير أمل‬
‫)‪(18:47‬ويوم نسير الجبال وترى الرض بارزة وحشرنهم فلم‬
‫نغادر منهم أحدا‬
‫)‪(18:48‬وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقنكههم أول‬
‫مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا‬
‫)‪(18:49‬ووضههع الكتههب فههترى المجرميههن مشههفقين ممهها فيههه‬
‫ويقولون يويلتنا مال هذا الكتههب ل يغههادر صههغيرة ول كههبيرة إل‬
‫أحصيها ووجدوا ما عملوا حاضرا ول يظلم ربك أحدا‬
‫)‪(18:50‬وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسجدوا إل إبليس كان‬
‫من الجن ففسههق عههن أمههر ربههه أفتتخههذونه وذريتههه أوليههاء مههن‬
‫دوني وهم لكم عدو بئس للظلمين بدل‬
‫)‪(18:51‬ما أشهدتهم خلق السموت والرض ول خلهق أنفسههم‬
‫وما كنت متخذ المضلين عضدا‬
‫)‪(18:52‬ويوم يقول نادوا شركاءي الذين زعمتم فههدعوهم فلههم‬
‫يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا‬
‫)‪(18:53‬ورءا المجرمههون النههار فظنههوا أنهههم مواقعوههها ولههم‬
‫يجدوا عنها مصرفا‬
‫)‪(18:54‬ولقد صرفنا في هذا القرءان للناس من كل مثل وكههان‬
‫النسن أكثر شيء جدل‬
‫)‪(18:55‬ومههها منهههع النهههاس أن يؤمنهههوا إذ جهههاءهم الههههدى‬
‫ويستغفروا ربهم إل أن تههأتيهم سههنة الوليههن أو يههأتيهم العههذاب‬
‫قبل‬
‫)‪(18:56‬ومهها نرسههل المرسههلين إل مبشههرين ومنههذرين ويجههدل‬
‫الذين كفههروا بالبطههل ليدحضههوا بههه الحههق واتخههذوا ءايههتي ومهها‬
‫أنذروا هزوا‬
‫)‪(18:57‬ومن أظلم ممن ذكر بءايت ربه فأعرض عنها ونسي‬
‫مهها قههدمت يههداه إنهها جعلنهها علههى قلههوبهم أكنههة أن يفقهههوه وفههي‬
‫ءاذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا‬
‫)‪(18:58‬وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل‬
‫لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئل‬
‫)‪(18:59‬وتلههك القههرى أهلكنهههم لمهها ظلمههوا وجعلنهها لمهلكهههم‬
‫موعدا‬
‫)‪(18:60‬وإذ قههال موسههى لفههتيه ل أبههرح حههتى أبلههغ مجمههع‬
‫البحرين أو أمضي حقبا‬
‫)‪(18:61‬فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سههبيله فههي‬
‫البحر سربا‬
‫)‪(18:62‬فلما جاوزا قال لفتيه ءاتنا غداءنا لقد لقينا من سههفرنا‬
‫هذا نصبا‬
‫)‪(18:63‬قال أرءيت إذ أوينا إلى الصهخرة فهإني نسهيت الحههوت‬
‫وما أنسينيه إل الشيطن أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا‬
‫)‪(18:64‬قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على ءاثارهما قصصا‬
‫)‪(18:65‬فوجههدا عبههدا مههن عبادنهها ءاتينههه رحمههة مههن عنههدنا‬
‫وعلمنه من لدنا علما‬
‫)‪(18:66‬قال له موسى هههل أتبعههك علههى أن تعلمههن ممهها علمههت‬
‫رشدا‬
‫)‪(18:67‬قال إنك لن تستطيع معي صبرا‬
‫)‪(18:68‬وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا‬
‫)‪(18:69‬قال ستجدني إن شاء ال صابرا ول أعصي لك أمرا‬
‫)‪(18:70‬قال فإن اتبعتني فل تسءلني عههن شههيء حههتى أحههدث‬
‫لك منه ذكرا‬
‫)‪(18:71‬فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قههال أخرقتههها‬
‫لتغرق أهلها لقد جئت شيءا إمرا‬
‫)‪(18:72‬قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا‬
‫)‪(18:73‬قههال ل تؤاخههذني بمهها نسههيت ول ترهقنههي مههن أمههري‬
‫عسرا‬
‫)‪(18:74‬فانطلقا حتى إذا لقيا غلما فقتله قال أقتلت نفسهها زكيههة‬
‫بغير نفس لقد جئت شيءا نكرا‬
‫)‪(18:75‬قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا‬
‫)‪(18:76‬قال إن سألتك عن شيء بعدها فل تصههحبني قههد بلغههت‬
‫من لدني عذرا‬
‫)‪(18:77‬فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن‬
‫يضيفوهما فوجههدا فيههها جههدارا يريههد أن ينقههض فأقههامه قههال لههو‬
‫شئت لتخذت عليه أجرا‬
‫)‪(18:78‬قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع‬
‫عليه صبرا‬
‫)‪(18:79‬اما السفينة فكانت لمسكين يعملون فههي البحههر فههأردت‬
‫أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا‬
‫)‪(18:80‬وأما الغلههم فكههان أبههواه مههؤمنين فخشههينا أن يرهقهمهها‬
‫طغينا وكفرا‬
‫)‪(18:81‬فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما‬
‫)‪(18:82‬وأما الجهدار فكههان لغلميههن يهتيمين فههي المدينههة وكههان‬
‫تحته كنز لهما وكان أبوهما صلحا فأراد ربههك أن يبلغهها أشههدهما‬
‫ويستخرجا كنزهما رحمة من ربههك ومهها فعلتههه عههن أمههري ذلههك‬
‫تأويل ما لم تسطع عليه صبرا‬
‫)‪(18:83‬ويسءلونك عههن ذي القرنيههن قههل سههأتلوا عليكههم منههه‬
‫ذكرا‬
‫)‪(18:84‬انا مكنا له في الرض وءاتينه من كل شيء سببا‬
‫)‪(18:85‬فأتبع سببا‬
‫)‪(18:86‬حتى إذا بلغ مغههرب الشههمس وجههدها تغههرب فههي عيههن‬
‫حمئة ووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إمهها أن تعههذب وإمهها أن‬
‫تتخذ فيهم حسنا‬
‫)‪(18:87‬قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلههى ربههه فيعههذبه‬
‫عذابا نكرا‬
‫)‪(18:88‬وأمهها مههن ءامههن وعمههل صههلحا فلههه جههزاء الحسههنى‬
‫وسنقول له من أمرنا يسرا‬
‫)‪(18:89‬ثم أتبع سببا‬
‫)‪(18:90‬حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع علههى قههوم لههم‬
‫نجعل لهم من دونها سترا‬
‫)‪(18:91‬كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا‬
‫)‪(18:92‬ثم أتبع سببا‬
‫)‪(18:93‬حههتى إذا بلههغ بيههن السههدين وجههد مههن دونهمهها قومهها ل‬
‫يكادون يفقهون قول‬
‫)‪(18:94‬قالوا يههذا القرنيههن إن يههأجوج ومههأجوج مفسههدون فههي‬
‫الرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا‬
‫)‪(18:95‬قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكههم‬
‫وبينهم ردما‬
‫)‪(18:96‬ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصههدفين قههال‬
‫انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا‬
‫)‪(18:97‬فما اسطعوا أن يظهروه وما استطعوا له نقبا‬
‫)‪(18:98‬قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكههاء‬
‫وكان وعد ربي حقا‬
‫)‪(18:99‬وتركنهها بعضهههم يههومئذ يمههوج فههي بعههض ونفههخ فههي‬
‫الصور فجمعنهم جمعا‬
‫)‪(18:100‬وعرضنا جهنم يومئذ للكفرين عرضا‬
‫)‪(18:101‬الذين كانت أعينهم في غطههاء عههن ذكههري وكههانوا ل‬
‫يستطيعون سمعا‬
‫)‪(18:102‬افحسب الههذين كفهروا أن يتخههذوا عبهادي مههن دونهي‬
‫أولياء إنا أعتدنا جهنم للكفرين نزل‬
‫)‪(18:103‬قل هل ننبئكم بالخسرين أعمل‬
‫)‪(18:104‬الذين ضل سعيهم فههي الحيههوة الههدنيا وهههم يحسههبون‬
‫أنهم يحسنون صنعا‬
‫)‪(18:105‬اولئك الههذين كفههروا بءايههت ربهههم ولقههائه فحبطههت‬
‫أعملهم فل نقيم لهم يوم القيمة وزنا‬
‫)‪(18:106‬ذلههك جزاؤهههم جهنههم بمهها كفههروا واتخههذوا ءايههتي‬
‫ورسلي هزوا‬
‫)‪(18:107‬ان الذين ءامنوا وعملههوا الصههلحت كههانت لهههم جنههت‬
‫الفردوس نزل‬
‫)‪(18:108‬خلدين فيها ل يبغون عنها حول‬
‫)‪(18:109‬قل لو كان البحر مدادا لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن‬
‫تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثله مددا‬
‫)‪(18:110‬قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله وحههد‬
‫فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عمل صلحا ول يشههرك بعبههادة‬
‫ربه أحدا‬

‫)‪(19:1‬كهيعص‬
‫)‪(19:2‬ذكر رحمت ربك عبده زكريا‬
‫)‪(19:3‬اذ نادى ربه نداء خفيا‬
‫)‪(19:4‬قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شههيبا ولههم‬
‫أكن بدعائك رب شقيا‬
‫)‪(19:5‬وإني خفههت المههولي مههن وراءي وكههانت امرأتههي عههاقرا‬
‫فهب لي من لدنك وليا‬
‫)‪(19:6‬يرثني ويرث من ءال يعقوب واجعله رب رضيا‬
‫)‪(19:7‬يزكريا إنا نبشرك بغلم اسمه يحيى لم نجعل له مههن قبههل‬
‫سميا‬
‫)‪(19:8‬قال رب أنى يكون لههي غلههم وكههانت امرأتههي عههاقرا وقههد‬
‫بلغت من الكبر عتيا‬
‫)‪(19:9‬قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم‬
‫تك شيءا‬
‫)‪(19:10‬قال رب اجعل لي ءاية قال ءايتك أل تكلههم النههاس ثلههث‬
‫ليال سويا‬
‫)‪(19:11‬فخههرج علههى قههومه مههن المحههراب فههأوحى إليهههم أن‬
‫سبحوا بكرة وعشيا‬
‫)‪(19:12‬ييحيى خذ الكتب بقوة وءاتينه الحكم صبيا‬
‫)‪(19:13‬وحنانا من لدنا وزكوة وكان تقيا‬
‫)‪(19:14‬وبرا بولديه ولم يكن جبارا عصيا‬
‫)‪(19:15‬وسلم عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا‬
‫)‪(19:16‬واذكههر فههي الكتههب مريههم إذ انتبههذت مههن أهلههها مكانهها‬
‫شرقيا‬
‫)‪(19:17‬فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنهها فتمثههل‬
‫لها بشرا سويا‬
‫)‪(19:18‬قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا‬
‫)‪(19:19‬قال إنما أنا رسول ربك لهب لك غلما زكيا‬
‫)‪(19:20‬قالت أنى يكون لي غلم ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا‬
‫)‪(19:21‬قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ءاية للنههاس‬
‫ورحمة منا وكان أمرا مقضيا‬
‫)‪(19:22‬فحملته فانتبذت به مكانا قصيا‬
‫)‪(19:23‬فأجاءها المخاض إلى جههذع النخلههة قههالت يليتنههي مههت‬
‫قبل هذا وكنت نسيا منسيا‬
‫)‪(19:24‬فناديها من تحتها أل تحزني قد جعل ربك تحتك سريا‬
‫)‪(19:25‬وهزي إليك بجذع النخلة تسقط عليك رطبا جنيا‬
‫)‪(19:26‬فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين مههن البشههر أحههدا‬
‫فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا‬
‫)‪(19:27‬فأتت به قومههها تحملههه قههالوا يمريههم لقههد جئت شههيءا‬
‫فريا‬
‫)‪(19:28‬يأخت هرون ما كان أبوك امرأ سههوء ومهها كههانت أمههك‬
‫بغيا‬
‫)‪(19:29‬فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا‬
‫)‪(19:30‬قال إني عبد ال ءاتيني الكتب وجعلني نبيا‬
‫)‪(19:31‬وجعلنههي مباركهها أيههن مهها كنههت وأوصههني بالصههلوة‬
‫والزكوة ما دمت حيا‬
‫)‪(19:32‬وبرا بولدتي ولم يجعلني جبارا شقيا‬
‫)‪(19:33‬والسلم علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا‬
‫)‪(19:34‬ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون‬
‫)‪(19:35‬ما كان ل أن يتخذ من ولد سبحنه إذا قضى أمرا فإنما‬
‫يقول له كن فيكون‬
‫)‪(19:36‬وإن ال ربي وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم‬
‫)‪(19:37‬فهاختلف الحهزاب مهن بينههم فويهل للهذين كفهروا مهن‬
‫مشهد يوم عظيم‬
‫)‪(19:38‬اسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظلمون اليههوم فههي‬
‫ضلل مبين‬
‫)‪(19:39‬وأنذرهم يوم الحسهرة إذ قضهي المهر وههم فهي غفلهة‬
‫وهم ل يؤمنون‬
‫)‪(19:40‬انا نحن نرث الرض ومن عليها وإلينا يرجعون‬
‫)‪(19:41‬واذكر في الكتب إبرهيم إنه كان صديقا نبيا‬
‫)‪(19:42‬اذ قال لبيه يأبت لههم تعبههد مهها ل يسههمع ول يبصههر ول‬
‫يغني عنك شيءا‬
‫)‪(19:43‬يأبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك‬
‫صرطا سويا‬
‫)‪(19:44‬يأبت ل تعبد الشيطن إن الشيطن كان للرحمن عصيا‬
‫)‪(19:45‬يأبت إني أخاف أن يمسك عههذاب مههن الرحمههن فتكههون‬
‫للشيطن وليا‬
‫)‪(19:46‬قههال أراغههب أنههت عههن ءالهههتي يههإبرهيم لئن لههم تنتههه‬
‫لرجمنك واهجرني مليا‬
‫)‪(19:47‬قال سلم عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا‬
‫)‪(19:48‬وأعتزلكم وما تدعون من دون ال وأدعوا ربي عسى‬
‫أل أكون بدعاء ربي شقيا‬
‫)‪(19:49‬فلمهها اعههتزلهم ومهها يعبههدون مههن دون ال ه وهبنهها لههه‬
‫إسحق ويعقوب وكل جعلنا نبيا‬
‫)‪(19:50‬ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا‬
‫)‪(19:51‬واذكر في الكتب موسى إنه كان مخلصا وكههان رسههول‬
‫نبيا‬
‫)‪(19:52‬وندينه من جانب الطور اليمن وقربنه نجيا‬
‫)‪(19:53‬ووهبنا له من رحمتنا أخاه هرون نبيا‬
‫)‪(19:54‬واذكر في الكتب إسمعيل إنه كان صادق الوعههد وكههان‬
‫رسول نبيا‬
‫)‪(19:55‬وكههان يههأمر أهلههه بالصههلوة والزكههوة وكههان عنههد ربههه‬
‫مرضيا‬
‫)‪(19:56‬واذكر في الكتب إدريس إنه كان صديقا نبيا‬
‫)‪(19:57‬ورفعنه مكانا عليا‬
‫)‪(19:58‬اولئك الذين أنعم ال عليهم من النبين مههن ذريههة ءادم‬
‫وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبرهيم وإسرءيل وممههن هههدينا‬
‫واجتبينا إذا تتلى عليهم ءايت الرحمن خروا سجدا وبكيا‬
‫)‪(19:59‬فخلههف مههن بعههدهم خلههف أضههاعوا الصههلوة واتبعههوا‬
‫الشهوت فسوف يلقون غيا‬
‫)‪(19:60‬ال من تاب وءامن وعمل صلحا فأولئك يدخلون الجنة‬
‫ول يظلمون شيءا‬
‫)‪(19:61‬جنت عدن التي وعد الرحمن عبههاده بههالغيب إنههه كههان‬
‫وعده مأتيا‬
‫)‪(19:62‬ل يسمعون فيها لغوا إل سلما ولهم رزقهم فيها بكههرة‬
‫وعشيا‬
‫)‪(19:63‬تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا‬
‫)‪(19:64‬وما نتنزل إل بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما‬
‫بين ذلك وما كان ربك نسيا‬
‫)‪(19:65‬رب السههموت والرض ومهها بينهمهها فاعبههده واصههطبر‬
‫لعبدته هل تعلم له سميا‬
‫)‪(19:66‬ويقول النسن أءذا ما مت لسوف أخرج حيا‬
‫)‪(19:67‬اول يذكر النسن أنا خلقنه من قبل ولم يك شيءا‬
‫)‪(19:68‬فوربههك لنحشههرنهم والشههيطين ثههم لنحضههرنهم حههول‬
‫جهنم جثيا‬
‫)‪(19:69‬ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا‬
‫)‪(19:70‬ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا‬
‫)‪(19:71‬وإن منكم إل واردها كان على ربك حتما مقضيا‬
‫)‪(19:72‬ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظلمين فيها جثيا‬
‫)‪(19:73‬وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينهت قهال الههذين كفهروا للههذين‬
‫ءامنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا‬
‫)‪(19:74‬وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثثا ورءيا‬
‫)‪(19:75‬قل من كان في الضللة فليمدد له الرحمن مدا حههتى إذا‬
‫رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر‬
‫مكانا وأضعف جندا‬
‫)‪(19:76‬ويزيد ال الذين اهتدوا هههدى والبقيههت الصههلحت خيههر‬
‫عند ربك ثوابا وخير مردا‬
‫)‪(19:77‬افرءيت الذي كفر بءايتنا وقال لوتين مال وولدا‬
‫)‪(19:78‬اطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا‬
‫)‪(19:79‬كل سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا‬
‫)‪(19:80‬ونرثه ما يقول ويأتينا فردا‬
‫)‪(19:81‬واتخذوا من دون ال ءالهة ليكونوا لهم عزا‬
‫)‪(19:82‬كل سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا‬
‫)‪(19:83‬الم تر أنا أرسلنا الشيطين على الكفرين تؤزهم أزا‬
‫)‪(19:84‬فل تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا‬
‫)‪(19:85‬يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا‬
‫)‪(19:86‬ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا‬
‫)‪(19:87‬ل يملكون الشفعة إل من اتخذ عند الرحمن عهدا‬
‫)‪(19:88‬وقالوا اتخذ الرحمن ولدا‬
‫)‪(19:89‬لقد جئتم شيءا إدا‬
‫)‪(19:90‬تكههاد السههموت يتفطههرن منههه وتنشههق الرض وتخههر‬
‫الجبال هدا‬
‫)‪(19:91‬ان دعوا للرحمن ولدا‬
‫)‪(19:92‬وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا‬
‫)‪(19:93‬ان كههل مههن فههي السههموت والرض إل ءاتههي الرحمههن‬
‫عبدا‬
‫)‪(19:94‬لقد أحصيهم وعدهم عدا‬
‫)‪(19:95‬وكلهم ءاتيه يوم القيمة فردا‬
‫)‪(19:96‬ان الهههذين ءامنهههوا وعملهههوا الصهههلحت سهههيجعل لههههم‬
‫الرحمن ودا‬
‫)‪(19:97‬فإنما يسرنه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قومهها‬
‫لدا‬
‫)‪(19:98‬وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم مههن أحههد أو‬
‫تسمع لهم ركزا‬

‫)‪(20:1‬طه‬
‫)‪(20:2‬ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى‬
‫)‪(20:3‬ال تذكرة لمن يخشى‬
‫)‪(20:4‬تنزيل ممن خلق الرض والسموت العلى‬
‫)‪(20:5‬الرحمن على العرش استوى‬
‫)‪(20:6‬له ما في السموت وما في الرض وما بينهما وما تحت‬
‫الثرى‬
‫)‪(20:7‬وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى‬
‫)‪(20:8‬ال ل إله إل هو له السماء الحسنى‬
‫)‪(20:9‬وهل أتيك حديث موسى‬
‫)‪(20:10‬اذ رءا نارا فقال لهله امكثوا إنههي ءانسههت نههارا لعلههي‬
‫ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى‬
‫)‪(20:11‬فلما أتيها نودي يموسى‬
‫)‪(20:12‬اني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى‬
‫)‪(20:13‬وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى‬
‫)‪(20:14‬انني أنا ال ل إله إل أنا فاعبدني وأقم الصلوة لذكري‬
‫)‪(20:15‬ان الساعة ءاتيههة أكههاد أخفيههها لتجههزى كههل نفههس بمهها‬
‫تسعى‬
‫)‪(20:16‬فل يصدنك عنها من ل يؤمن بها واتبع هويه فتردى‬
‫)‪(20:17‬وما تلك بيمينك يموسى‬
‫)‪(20:18‬قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها علههى غنمههي‬
‫ولي فيها مءارب أخرى‬
‫)‪(20:19‬قال ألقها يموسى‬
‫)‪(20:20‬فألقيها فإذا هي حية تسعى‬
‫)‪(20:21‬قال خذها ول تخف سنعيدها سيرتها الولى‬
‫)‪(20:22‬واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء مههن غيههر سههوء‬
‫ءاية أخرى‬
‫)‪(20:23‬لنريك من ءايتنا الكبرى‬
‫)‪(20:24‬اذهب إلى فرعون إنه طغى‬
‫)‪(20:25‬قال رب اشرح لي صدري‬
‫)‪(20:26‬ويسر لي أمري‬
‫)‪(20:27‬واحلل عقدة من لساني‬
‫)‪(20:28‬يفقهوا قولي‬
‫)‪(20:29‬واجعل لي وزيرا من أهلي‬
‫)‪(20:30‬هرون أخي‬
‫)‪(20:31‬اشدد به أزري‬
‫)‪(20:32‬وأشركه في أمري‬
‫)‪(20:33‬كي نسبحك كثيرا‬
‫)‪(20:34‬ونذكرك كثيرا‬
‫)‪(20:35‬انك كنت بنا بصيرا‬
‫)‪(20:36‬قال قد أوتيت سؤلك يموسى‬
‫)‪(20:37‬ولقد مننا عليك مرة أخرى‬
‫)‪(20:38‬اذ أوحينا إلى أمك ما يوحى‬
‫)‪(20:39‬ان اقههذفيه فههي التههابوت فاقههذفيه فههي اليههم فليلقههه اليههم‬
‫بالساحل يأخههذه عههدو لههي وعههدو لههه وألقيههت عليههك محبههة منههي‬
‫ولتصنع على عيني‬
‫)‪(20:40‬اذ تمشههي أختههك فتقههول هههل أدلكههم علههى مههن يكفلههه‬
‫فرجعنك إلى أمك كي تقر عينها ول تحزن وقتلت نفسهها فنجينههك‬
‫من الغم وفتنك فتونا فلبثت سنين في أهههل مههدين ثههم جئت علههى‬
‫قدر يموسى‬
‫)‪(20:41‬واصطنعتك لنفسي‬
‫)‪(20:42‬اذهب أنت وأخوك بءايتي ول تنيا في ذكري‬
‫)‪(20:43‬اذهبا إلى فرعون إنه طغى‬
‫)‪(20:44‬فقول له قول لينا لعله يتذكر أو يخشى‬
‫)‪(20:45‬قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى‬
‫)‪(20:46‬قال ل تخافا إنني معكما أسمع وأرى‬
‫)‪(20:47‬فأتياه فقول إنا رسول ربك فأرسل معنا بنههي إسههرءيل‬
‫ول تعههذبهم قههد جئنههك بءايههة مههن ربههك والسههلم علهى مههن اتبههع‬
‫الهدى‬
‫)‪(20:48‬انا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى‬
‫)‪(20:49‬قال فمن ربكما يموسى‬
‫)‪(20:50‬قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى‬
‫)‪(20:51‬قال فما بال القرون الولى‬
‫)‪(20:52‬قال علمها عند ربي في كتب ل يضل ربي ول ينسى‬
‫)‪(20:53‬الههذي جعههل لكههم الرض مهههدا وسههلك لكههم فيههها سههبل‬
‫وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزوجا من نبات شتى‬
‫)‪(20:54‬كلوا وارعوا أنعمكم إن في ذلك لءايت لولي النهى‬
‫)‪(20:55‬منها خلقنكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى‬
‫)‪(20:56‬ولقد أرينه ءايتنا كلها فكذب وأبى‬
‫)‪(20:57‬قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يموسى‬
‫)‪(20:58‬فلنأتينههك بسههحر مثلههه فاجعههل بيننهها وبينههك موعههدا ل‬
‫نخلفه نحن ول أنت مكانا سوى‬
‫)‪(20:59‬قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى‬
‫)‪(20:60‬فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى‬
‫)‪(20:61‬قال لهم موسى ويلكم ل تفتروا على ال كذبا فيسحتكم‬
‫بعذاب وقد خاب من افترى‬
‫)‪(20:62‬فتنزعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى‬
‫)‪(20:63‬قالوا إن هذن لسحرن يريدان أن يخرجاكم من أرضكم‬
‫بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى‬
‫)‪(20:64‬فههأجمعوا كيههدكم ثههم ائتههوا صههفا وقههد أفلههح اليههوم مههن‬
‫استعلى‬
‫)‪(20:65‬قالوا يموسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى‬
‫)‪(20:66‬قههال بههل ألقههوا فهإذا حبههالهم وعصههيهم يخيههل إليههه مههن‬
‫سحرهم أنها تسعى‬
‫)‪(20:67‬فأوجس في نفسه خيفة موسى‬
‫)‪(20:68‬قلنا ل تخف إنك أنت العلى‬
‫)‪(20:69‬وألق ما في يمينك تلقف مهها صههنعوا إنمهها صههنعوا كيههد‬
‫سحر ول يفلح الساحر حيث أتى‬
‫)‪(20:70‬فألقي السحرة سجدا قالوا ءامنا برب هرون وموسى‬
‫)‪(20:71‬قههال ءامنتههم لههه قبههل أن ءاذن لكههم إنههه لكههبيركم الههذي‬
‫علمكم السحر فلقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولصلبنكم في‬
‫جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى‬
‫)‪(20:72‬قههالوا لههن نههؤثرك علههى مهها جاءنهها مههن الههبينت والههذي‬
‫فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحيوة الدنيا‬
‫)‪(20:73‬انا ءامنا بربنا ليغفر لنا خطينا وما أكرهتنها عليهه مههن‬
‫السحر وال خير وأبقى‬
‫)‪(20:74‬انه من يأت ربه مجرما فههإن لههه جهنههم ل يمههوت فيههها‬
‫ول يحيى‬
‫)‪(20:75‬ومن يأته مؤمنا قد عمل الصلحت فأولئك لهم الدرجت‬
‫العلى‬
‫)‪(20:76‬جنت عدن تجري من تحتها النهر خلدين فيههها وذلههك‬
‫جزاء من تزكى‬
‫)‪(20:77‬ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبههادي فاضههرب لهههم‬
‫طريقا في البحر يبسا ل تخف دركا ول تخشى‬
‫)‪(20:78‬فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم‬
‫)‪(20:79‬وأضل فرعون قومه وما هدى‬
‫)‪(20:80‬يبني إسرءيل قد أنجينكم من عههدوكم ووعههدنكم جههانب‬
‫الطور اليمن ونزلنا عليكم المن والسلوى‬
‫)‪(20:81‬كلوا من طيبت ما رزقنكم ول تطغوا فيه فيحههل عليكههم‬
‫غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى‬
‫)‪(20:82‬وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صلحا ثم اهتدى‬
‫)‪(20:83‬وما أعجلك عن قومك يموسى‬
‫)‪(20:84‬قال هم أولء على أثري وعجلت إليك رب لترضى‬
‫)‪(20:85‬قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري‬
‫)‪(20:86‬فرجع موسى إلههى قههومه غضههبن أسههفا قههال يقههوم ألههم‬
‫يعدكم ربكم وعههدا حسههنا أفطههال عليكههم العهههد أم أردتههم أن يحههل‬
‫عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي‬
‫)‪(20:87‬قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنهها أوزارا مههن‬
‫زينة القوم فقذفنها فكذلك ألقى السامري‬
‫)‪(20:88‬فأخرج لهههم عجل جسههدا لههه خههوار فقههالوا هههذا إلهكههم‬
‫وإله موسى فنسي‬
‫)‪(20:89‬افل يرون أل يرجع إليهم قول ول يملك لهم ضههرا ول‬
‫نفعا‬
‫)‪(20:90‬ولقد قال لهم هرون من قبل يقههوم إنمهها فتنتههم بههه وإن‬
‫ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري‬
‫)‪(20:91‬قالوا لن نبرح عليه عكفين حتى يرجع إلينا موسى‬
‫)‪(20:92‬قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا‬
‫)‪(20:93‬ال تتبعن أفعصيت أمري‬
‫)‪(20:94‬قال يبنؤم ل تأخذ بلحيههتي ول برأسههي إنههي خشههيت أن‬
‫تقول فرقت بين بني إسرءيل ولم ترقب قولي‬
‫)‪(20:95‬قال فما خطبك يسمري‬
‫)‪(20:96‬قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضههة مههن أثههر‬
‫الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي‬
‫)‪(20:97‬قال فاذهب فإن لك في الحيوة أن تقول ل مسههاس وإن‬
‫لك موعدا لن تخلفه وانظههر إلههى إلهههك الههذي ظلههت عليههه عاكفهها‬
‫لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا‬
‫)‪(20:98‬انما إلهكم ال الذي ل إله إل هو وسع كل شيء علما‬
‫)‪(20:99‬كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتينك من‬
‫لدنا ذكرا‬
‫)‪(20:100‬من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا‬
‫)‪(20:101‬خلدين فيه وساء لهم يوم القيمة حمل‬
‫)‪(20:102‬يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا‬
‫)‪(20:103‬يتخفتون بينهم إن لبثتم إل عشرا‬
‫)‪(20:104‬نحههن أعلههم بمهها يقولههون إذ يقههول أمثلهههم طريقههة إن‬
‫لبثتم إل يوما‬
‫)‪(20:105‬ويسءلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا‬
‫)‪(20:106‬فيذرها قاعا صفصفا‬
‫)‪(20:107‬ل ترى فيها عوجا ول أمتا‬
‫)‪(20:108‬يومئذ يتبعون الداعي ل عوج له وخشعت الصههوات‬
‫للرحمن فل تسمع إل همسا‬
‫)‪(20:109‬يومئذ ل تنفع الشفعة إل من أذن له الرحمن ورضي‬
‫له قول‬
‫)‪(20:110‬يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ول يحيطون به علما‬
‫)‪(20:111‬وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما‬
‫)‪(20:112‬ومن يعمل من الصلحت وهو مؤمن فل يخهاف ظلمهها‬
‫ول هضما‬
‫)‪(20:113‬وكذلك أنزلنه قرءانا عربيا وصرفنا فيه مههن الوعيههد‬
‫لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا‬
‫)‪(20:114‬فتعلى ال الملك الحق ول تعجل بالقرءان من قبل أن‬
‫يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما‬
‫)‪(20:115‬ولقد عهههدنا إلههى ءادم مههن قبههل فنسههي ولههم نجههد لههه‬
‫عزما‬
‫)‪(20:116‬وإذ قلنا للملئكههة اسههجدوا لءادم فسههجدوا إل إبليههس‬
‫أبى‬
‫)‪(20:117‬فقلنا يءادم إن هذا عدو لك ولزوجك فل يخرجنكمهها‬
‫من الجنة فتشقى‬
‫)‪(20:118‬ان لك أل تجوع فيها ول تعرى‬
‫)‪(20:119‬وأنك ل تظمؤا فيها ول تضحى‬
‫)‪(20:120‬فوسههوس إليههه الشههيطن قههال يءادم هههل أدلههك علههى‬
‫شجرة الخلد وملك ل يبلى‬
‫)‪(20:121‬فههأكل منههها فبههدت لهمهها سههوءتهما وطفقهها يخصههفان‬
‫عليهما من ورق الجنة وعصى ءادم ربه فغوى‬
‫)‪(20:122‬ثم اجتبه ربه فتاب عليه وهدى‬
‫)‪(20:123‬قههال اهبطهها منههها جميعهها بعضههكم لبعههض عههدو فإمهها‬
‫يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فل يضل ول يشقى‬
‫)‪(20:124‬ومههن أعههرض عههن ذكههري فههإن لههه معيشههة ضههنكا‬
‫ونحشره يوم القيمة أعمى‬
‫)‪(20:125‬قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا‬
‫)‪(20:126‬قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى‬
‫)‪(20:127‬وكذلك نجههزي مههن أسههرف ولههم يههؤمن بءايههت ربههه‬
‫ولعذاب الءخرة أشد وأبقى‬
‫)‪(20:128‬افلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون فههي‬
‫مسكنهم إن في ذلك لءايت لولي النهى‬
‫)‪(20:129‬ولول كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى‬
‫)‪(20:130‬فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبههل طلهوع‬
‫الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ اليهل فسهبح وأطهراف النههار‬
‫لعلك ترضى‬
‫)‪(20:131‬ول تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجا منهههم زهههرة‬
‫الحيوة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى‬
‫)‪(20:132‬وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها ل نسءلك رزقا‬
‫نحن نرزقك والعقبة للتقوى‬
‫)‪(20:133‬وقالوا لول يأتينا بءاية من ربه أولم تأتهم بينههة مهها‬
‫في الصحف الولى‬
‫)‪(20:134‬ولهو أنها أهلكنههم بعهذاب مهن قبلهه لقهالوا ربنها لهول‬
‫أرسلت إلينا رسول فنتبع ءايتك من قبل أن نذل ونخزى‬
‫)‪(20:135‬قههل كههل مههتربص فتربصههوا فسههتعلمون مههن أصههحب‬
‫الصرط السوي ومن اهتدى‬

‫)‪(21:1‬اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون‬


‫)‪(21:2‬ما يأتيهم من ذكههر مههن ربهههم محههدث إل اسههتمعوه وهههم‬
‫يلعبون‬
‫)‪(21:3‬لهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلمهوا ههل ههذا إل‬
‫بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون‬
‫)‪(21:4‬قال ربي يعلم القول في السههماء والرض وهههو السههميع‬
‫العليم‬
‫)‪(21:5‬بل قالوا أضغث أحلههم بههل افههتريه بههل هههو شههاعر فليأتنهها‬
‫بءاية كما أرسل الولون‬
‫)‪(21:6‬ما ءامنت قبلهم من قرية أهلكنها أفهم يؤمنون‬
‫)‪(21:7‬وما أرسلنا قبلههك إل رجههال نههوحي إليهههم فسهءلوا أهههل‬
‫الذكر إن كنتم ل تعلمون‬
‫)‪(21:8‬وما جعلنهم جسدا ل يأكلون الطعام وما كانوا خلدين‬
‫)‪(21:9‬ثههم صههدقنهم الوعههد فههأنجينهم ومههن نشههاء وأهلكنهها‬
‫المسرفين‬
‫)‪(21:10‬لقد أنزلنا إليكم كتبا فيه ذكركم أفل تعقلون‬
‫)‪(21:11‬وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومهها‬
‫ءاخرين‬
‫)‪(21:12‬فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون‬
‫)‪(21:13‬ل تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومسكنكم لعلكم‬
‫تسءلون‬
‫)‪(21:14‬قالوا يويلنا إنا كنا ظلمين‬
‫)‪(21:15‬فما زالت تلك دعويهم حتى جعلنهم حصيدا خمدين‬
‫)‪(21:16‬وما خلقنا السماء والرض وما بينهما لعبين‬
‫)‪(21:17‬لو أردنا أن نتخذ لهوا لتخذنه من لدنا إن كنا فعلين‬
‫)‪(21:18‬بل نقذف بههالحق علههى البطههل فيههدمغه فههإذا هههو زاهههق‬
‫ولكم الويل مما تصفون‬
‫)‪(21:19‬ولهههه مهههن فهههي السهههموت والرض ومهههن عنهههده ل‬
‫يستكبرون عن عبادته ول يستحسرون‬
‫)‪(21:20‬يسبحون اليل والنهار ل يفترون‬
‫)‪(21:21‬ام اتخذوا ءالهة من الرض هم ينشرون‬
‫)‪(21:22‬لو كان فيهمها ءالههة إل اله لفسههدتا فسهبحن اله رب‬
‫العرش عما يصفون‬
‫)‪(21:23‬ل يسءل عما يفعل وهم يسءلون‬
‫)‪(21:24‬ام اتخذوا من دونه ءالهة قل هههاتوا برهنكههم هههذا ذكههر‬
‫مههن معههي وذكههر مههن قبلههي بههل أكههثرهم ل يعلمههون الحههق فهههم‬
‫معرضون‬
‫)‪(21:25‬وما أرسلنا من قبلك من رسول إل نههوحي إليههه أنههه ل‬
‫إله إل أنا فاعبدون‬
‫)‪(21:26‬وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحنه بل عباد مكرمون‬
‫)‪(21:27‬ل يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون‬
‫)‪(21:28‬يعلم ما بين أيههديهم ومهها خلفهههم ول يشههفعون إل لمههن‬
‫ارتضى وهم من خشيته مشفقون‬
‫)‪(21:29‬ومن يقل منهم إني إله مههن دونههه فههذلك نجزيههه جهنههم‬
‫كذلك نجزي الظلمين‬
‫)‪(21:30‬اولم ير الذين كفروا أن السههموت والرض كانتهها رتقهها‬
‫ففتقنهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفل يؤمنون‬
‫)‪(21:31‬وجعلنا في الرض روسي أن تميههد بهههم وجعلنهها فيههها‬
‫فجاجا سبل لعلهم يهتدون‬
‫)‪(21:32‬وجعلنهها السههماء سههقفا محفوظهها وهههم عههن ءايتههها‬
‫معرضون‬
‫)‪(21:33‬وهو الذي خلق اليل والنهار والشمس والقمر كل فههي‬
‫فلك يسبحون‬
‫)‪(21:34‬ومهها جعلنهها لبشههر مههن قبلههك الخلههد أفههإين مههت فهههم‬
‫الخلدون‬
‫)‪(21:35‬كل نفههس ذائقههة المههوت ونبلههوكم بالشههر والخيههر فتنههة‬
‫وإلينا ترجعون‬
‫)‪(21:36‬وإذا رءاك الههذين كفههروا إن يتخههذونك إل هههزوا أهههذا‬
‫الذي يذكر ءالهتكم وهم بذكر الرحمن هم كفرون‬
‫)‪(21:37‬خلق النسن من عجل سأوريكم ءايتي فل تستعجلون‬
‫)‪(21:38‬ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين‬
‫)‪(21:39‬لو يعلم الذين كفروا حين ل يكفون عن وجوههم النار‬
‫ول عن ظهورهم ول هم ينصرون‬
‫)‪(21:40‬بل تأتيهم بغتة فتبهتهههم فل يسههتطيعون ردههها ول هههم‬
‫ينظرون‬
‫)‪(21:41‬ولقد استهزئ برسل مههن قبلههك فحههاق بالههذين سههخروا‬
‫منهم ما كانوا به يستهزءون‬
‫)‪(21:42‬قل من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمههن بههل هههم عههن‬
‫ذكر ربهم معرضون‬
‫)‪(21:43‬ام لهم ءالهههة تمنعهههم مههن دوننهها ل يسههتطيعون نصههر‬
‫أنفسهم ول هم منا يصحبون‬
‫)‪(21:44‬بل متعنا هؤلء وءاباءهم حتى طال عليههم العمههر أفل‬
‫يرون أنا نأتي الرض ننقصها من أطرافها أفهم الغلبون‬
‫)‪(21:45‬قل إنما أنذركم بالوحي ول يسمع الصم الههدعاء إذا مهها‬
‫ينذرون‬
‫)‪(21:46‬ولئن مستهم نفحة من عههذاب ربههك ليقههولن يويلنها إنها‬
‫كنا ظلمين‬
‫)‪(21:47‬ونضههع المههوزين القسههط ليههوم القيمههة فل تظلههم نفههس‬
‫شيءا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حسبين‬
‫)‪(21:48‬ولقد ءاتينهها موسههى وهههرون الفرقههان وضههياء وذكههرا‬
‫للمتقين‬
‫)‪(21:49‬الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون‬
‫)‪(21:50‬وهذا ذكر مبارك أنزلنه أفأنتم له منكرون‬
‫)‪(21:51‬ولقد ءاتينا إبرهيم رشده من قبل وكنا به علمين‬
‫)‪(21:52‬اذ قههال لبيههه وقههومه مهها هههذه التماثيههل الههتي أنتههم لههها‬
‫عكفون‬
‫)‪(21:53‬قالوا وجدنا ءاباءنا لها عبدين‬
‫)‪(21:54‬قال لقد كنتم أنتم وءاباؤكم في ضلل مبين‬
‫)‪(21:55‬قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللعبين‬
‫)‪(21:56‬قال بل ربكم رب السموت والرض الذي فطرهن وأنهها‬
‫على ذلكم من الشهدين‬
‫)‪(21:57‬وتال لكيدن أصنمكم بعد أن تولوا مدبرين‬
‫)‪(21:58‬فجعلهم جذذا إل كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون‬
‫)‪(21:59‬قالوا من فعل هذا بءالهتنا إنه لمن الظلمين‬
‫)‪(21:60‬قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبرهيم‬
‫)‪(21:61‬قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون‬
‫)‪(21:62‬قالوا ءأنت فعلت هذا بءالهتنا يإبرهيم‬
‫)‪(21:63‬قال بل فعله كبيرهم هذا فسءلوهم إن كانوا ينطقون‬
‫)‪(21:64‬فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظلمون‬
‫)‪(21:65‬ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلء ينطقون‬
‫)‪(21:66‬قههال أفتعبههدون مههن دون اله مهها ل ينفعكههم شههيءا ول‬
‫يضركم‬
‫)‪(21:67‬اف لكم ولما تعبدون من دون ال أفل تعقلون‬
‫)‪(21:68‬قالوا حرقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين‬
‫)‪(21:69‬قلنا ينار كوني بردا وسلما على إبرهيم‬
‫)‪(21:70‬وأرادوا به كيدا فجعلنهم الخسرين‬
‫)‪(21:71‬ونجينه ولوطا إلى الرض التي بركنا فيها للعلمين‬
‫)‪(21:72‬ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكل جعلنا صلحين‬
‫)‪(21:73‬وجعلنهههم أئمههة يهههدون بأمرنهها وأوحينهها إليهههم فعههل‬
‫الخيرت وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة وكانوا لنا عبدين‬
‫)‪(21:74‬ولوطا ءاتينه حكمهها وعلمهها ونجينههه مههن القريههة الههتي‬
‫كانت تعمل الخبئث إنهم كانوا قوم سوء فسقين‬
‫)‪(21:75‬وأدخلنه في رحمتنا إنه من الصلحين‬
‫)‪(21:76‬ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجينه وأهله مههن‬
‫الكرب العظيم‬
‫)‪(21:77‬ونصرنه من القههوم الههذين كههذبوا بءايتنهها إنهههم كههانوا‬
‫قوم سوء فأغرقنهم أجمعين‬
‫)‪(21:78‬وداود وسليمن إذ يحكمههان فههي الحههرث إذ نفشههت فيههه‬
‫غنم القوم وكنا لحكمهم شهدين‬
‫)‪(21:79‬ففهمنها سليمن وكل ءاتينا حكما وعلما وسههخرنا مههع‬
‫داود الجبال يسبحن والطير وكنا فعلين‬
‫)‪(21:80‬وعلمنه صنعة لبوس لكههم لتحصههنكم مههن بأسههكم فهههل‬
‫أنتم شكرون‬
‫)‪(21:81‬ولسليمن الريح عاصفة تجري بأمره إلى الرض التي‬
‫بركنا فيها وكنا بكل شيء علمين‬
‫)‪(21:82‬ومن الشيطين مهن يغوصهون لهه ويعملهون عمل دون‬
‫ذلك وكنا لهم حفظين‬
‫)‪(21:83‬وأيههوب إذ نههادى ربههه أنههي مسههني الضههر وأنههت أرحههم‬
‫الرحمين‬
‫)‪(21:84‬فاسههتجبنا لههه فكشههفنا مهها بههه مههن ضههر وءاتينههه أهلههه‬
‫ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين‬
‫)‪(21:85‬وإسمعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصبرين‬
‫)‪(21:86‬وأدخلنهم في رحمتنا إنهم من الصلحين‬
‫)‪(21:87‬وذا النههون إذ ذهههب مغضههبا فظههن أن لههن نقههدر عليههه‬
‫فنههادى فههي الظلمههت أن ل إلههه إل أنههت سههبحنك إنههي كنههت مههن‬
‫الظلمين‬
‫)‪(21:88‬فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك نجي المؤمنين‬
‫)‪(21:89‬وزكريهها إذ نههادى ربههه رب ل تههذرني فههردا وأنههت خيههر‬
‫الورثين‬
‫)‪(21:90‬فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهههم‬
‫كانوا يسرعون في الخيرت ويههدعوننا رغبهها ورهبهها وكههانوا لنهها‬
‫خشعين‬
‫)‪(21:91‬والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلنها‬
‫وابنها ءاية للعلمين‬
‫)‪(21:92‬ان هذه أمتكم أمة وحدة وأنا ربكم فاعبدون‬
‫)‪(21:93‬وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا رجعون‬
‫)‪(21:94‬فمن يعمل من الصلحت وهو مؤمن فل كفههران لسههعيه‬
‫وإنا له كتبون‬
‫)‪(21:95‬وحرم على قرية أهلكنها أنهم ل يرجعون‬
‫)‪(21:96‬حتى إذا فتحههت يههأجوج ومههأجوج وهههم مههن كههل حههدب‬
‫ينسلون‬
‫)‪(21:97‬واقترب الوعههد الحهق فهإذا هههي شخصهة أبصهر الهذين‬
‫كفروا يويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظلمين‬
‫)‪(21:98‬انكم وما تعبدون من دون اله حصههب جهنههم أنتههم لههها‬
‫وردون‬
‫)‪(21:99‬لو كان هؤلء ءالهة ما وردوها وكل فيها خلدون‬
‫)‪(21:100‬لهم فيها زفير وهم فيها ل يسمعون‬
‫)‪(21:101‬ان الهههذين سهههبقت لههههم منههها الحسهههنى أولئك عنهههها‬
‫مبعدون‬
‫)‪(21:102‬ل يسمعون حسيسههها وهههم فههي مهها اشههتهت أنفسهههم‬
‫خلدون‬
‫)‪(21:103‬ل يحزنهم الفزع الكبر وتتلقيهم الملئكة ههذا يهومكم‬
‫الذي كنتم توعدون‬
‫)‪(21:104‬يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بههدأنا أول‬
‫خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فعلين‬
‫)‪(21:105‬ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الرض يرثها‬
‫عبادي الصلحون‬
‫)‪(21:106‬ان في هذا لبلغا لقوم عبدين‬
‫)‪(21:107‬وما أرسلنك إل رحمة للعلمين‬
‫)‪(21:108‬قل إنمهها يههوحى إلههي أنمهها إلهكههم إلههه وحههد فهههل أنتههم‬
‫مسلمون‬
‫)‪(21:109‬فإن تولوا فقل ءاذنتكم على سواء وإن أدري أقريههب‬
‫أم بعيد ما توعدون‬
‫)‪(21:110‬انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون‬
‫)‪(21:111‬وإن أدري لعله فتنة لكم ومتع إلى حين‬
‫)‪(21:112‬قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما‬
‫تصفون‬

‫)‪(22:1‬يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم‬


‫)‪(22:2‬يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمها أرضهعت وتضهع كهل‬
‫ذات حمل حملها وترى النههاس سههكرى ومهها هههم بسههكرى ولكههن‬
‫عذاب ال شديد‬
‫)‪(22:3‬ومن الناس من يجدل في ال بغير علم ويتبع كل شيطن‬
‫مريد‬
‫)‪(22:4‬كتب عليه أنه من توله فأنه يضههله ويهههديه إلههى عههذاب‬
‫السعير‬
‫)‪(22:5‬يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقنكم مههن‬
‫تراب ثم من نطفههة ثههم مههن علقههة ثههم مههن مضههغة مخلقههة وغيههر‬
‫مخلقة لنبين لكم ونقر في الرحام ما نشاء إلى أجههل مسههمى ثههم‬
‫نخرجكم طفل ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد‬
‫إلى أرذل العمههر لكيل يعلههم مههن بعههد علههم شههيءا وتههرى الرض‬
‫هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج‬
‫بهيج‬
‫)‪(22:6‬ذلك بأن ال هو الحق وأنه يحي الموتى وأنههه علههى كههل‬
‫شيء قدير‬
‫)‪(22:7‬وأن الساعة ءاتية ل ريب فيها وأن اله يبعههث مههن فههي‬
‫القبور‬
‫)‪(22:8‬ومن الناس من يجهدل فهي اله بغيهر علههم ول هههدى ول‬
‫كتب منير‬
‫)‪(22:9‬ثاني عطفه ليضههل عههن سههبيل اله لههه فههي الههدنيا خههزي‬
‫ونذيقه يوم القيمة عذاب الحريق‬
‫)‪(22:10‬ذلك بما قدمت يداك وأن ال ليس بظلم للعبيد‬
‫)‪(22:11‬ومن الناس من يعبد ال على حرف فههإن أصههابه خيههر‬
‫اطمههأن بههه وإن أصههابته فتنههة انقلههب علههى وجهههه خسههر الههدنيا‬
‫والءخرة ذلك هو الخسران المبين‬
‫)‪(22:12‬يدعوا من دون ال ما ل يضره وما ل ينفعههه ذلههك هههو‬
‫الضلل البعيد‬
‫)‪(22:13‬يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولههبئس‬
‫العشير‬
‫)‪(22:14‬ان اله يههدخل الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت جنههت‬
‫تجري من تحتها النهر إن ال يفعل ما يريد‬
‫)‪(22:15‬من كان يظن أن لن ينصههره اله فههي الههدنيا والءخههرة‬
‫فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هههل يههذهبن كيههده مهها‬
‫يغيظ‬
‫)‪(22:16‬وكذلك أنزلنه ءايت بينت وأن ال يهدي من يريد‬
‫)‪(22:17‬ان الذين ءامنوا والذين هادوا والصبءين والنصههرى‬
‫والمجوس والذين أشركوا إن اله يفصهل بينههم يهوم القيمهة إن‬
‫ال على كل شيء شهيد‬
‫)‪(22:18‬الم تههر أن اله يسههجد لههه مههن فههي السههموت ومههن فههي‬
‫الرض والشمس والقمههر والنجههوم والجبههال والشههجر والههدواب‬
‫وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن اله فمهها لههه‬
‫من مكرم إن ال يفعل ما يشاء‬
‫)‪(22:19‬هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت‬
‫لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم‬
‫)‪(22:20‬يصهر به ما في بطونهم والجلود‬
‫)‪(22:21‬ولهم مقمع من حديد‬
‫)‪(22:22‬كلمهها أرادوا أن يخرجههوا منههها مههن غههم أعيههدوا فيههها‬
‫وذوقوا عذاب الحريق‬
‫)‪(22:23‬ان اله يههدخل الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت جنههت‬
‫تجري من تحتها النهر يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا‬
‫ولباسهم فيها حرير‬
‫)‪(22:24‬وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صرط الحميد‬
‫)‪(22:25‬ان الههذين كفههروا ويصههدون عههن سههبيل اله والمسههجد‬
‫الحرام الذي جعلنه للناس سواء العكف فيه والباد ومن يرد فيه‬
‫بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم‬
‫)‪(22:26‬وإذ بوأنا لبرهيم مكان البيت أن ل تشههرك بههي شههيءا‬
‫وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود‬
‫)‪(22:27‬وأذن في الناس بالحج يأتوك رجال وعلههى كههل ضههامر‬
‫يأتين من كل فج عميق‬
‫)‪(22:28‬ليشهدوا منفع لهم ويذكروا اسم ال في أيههام معلههومت‬
‫على ما رزقهم من بهيمههة النعههم فكلههوا منههها وأطعمههوا البههائس‬
‫الفقير‬
‫)‪(22:29‬ثم ليقضوا تفثهههم وليوفههوا نهذورهم وليطوفهوا بهالبيت‬
‫العتيق‬
‫)‪(22:30‬ذلههك ومههن يعظههم حرمههت اله فهههو خيههر لههه عنههد ربههه‬
‫وأحلت لكم النعم إل ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الوثن‬
‫واجتنبوا قول الزور‬
‫)‪(22:31‬حنفاء ل غير مشركين به ومن يشرك بال فكأنما خر‬
‫من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق‬
‫)‪(22:32‬ذلك ومن يعظم شعئر ال فإنها من تقوى القلوب‬
‫)‪(22:33‬لكم فيها منفع إلى أجههل مسههمى ثههم محلههها إلههى الههبيت‬
‫العتيق‬
‫)‪(22:34‬ولكههل أمههة جعلنهها منسههكا ليههذكروا اسههم ال ه علههى مهها‬
‫رزقهم مههن بهيمههة النعههم فههإلهكم إلههه وحههد فلههه أسههلموا وبشههر‬
‫المخبتين‬
‫)‪(22:35‬الذين إذا ذكر ال وجلههت قلههوبهم والصههبرين علههى مهها‬
‫أصابهم والمقيمي الصلوة ومما رزقنهم ينفقون‬
‫)‪(22:36‬والبههدن جعلنههها لكههم مههن شههعئر ال ه لكههم فيههها خيههر‬
‫فاذكروا اسم ال عليها صواف فإذا وجبههت جنوبههها فكلههوا منههها‬
‫وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرنها لكم لعلكم تشكرون‬
‫)‪(22:37‬لن ينال ال لحومههها ول دماؤههها ولكههن ينههاله التقههوى‬
‫منكههم كههذلك سههخرها لكههم لتكههبروا ال ه علههى مهها هههديكم وبشههر‬
‫المحسنين‬
‫)‪(22:38‬ان ال ه يههدفع عههن الههذين ءامنههوا إن ال ه ل يحههب كههل‬
‫خوان كفور‬
‫)‪(22:39‬اذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن اله علههى نصههرهم‬
‫لقدير‬
‫)‪(22:40‬الذين أخرجوا من ديرهم بغير حق إل أن يقولههوا ربنهها‬
‫ال ولول دفع ال الناس بعضهههم ببعههض لهههدمت صههومع وبيههع‬
‫وصلوت ومسجد يذكر فيها اسههم اله كههثيرا ولينصههرن اله مههن‬
‫ينصره إن ال لقوي عزيز‬
‫)‪(22:41‬الههذين إن مكنهههم فههي الرض أقههاموا الصههلوة وءاتههوا‬
‫الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ول عقبة المور‬
‫)‪(22:42‬وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود‬
‫)‪(22:43‬وقوم إبرهيم وقوم لوط‬
‫)‪(22:44‬وأصههحب مههدين وكههذب موسههى فههأمليت للكفريههن ثههم‬
‫أخذتهم فكيف كان نكير‬
‫)‪(22:45‬فكأين من قرية أهلكنها وهي ظالمة فهي خاويههة علههى‬
‫عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد‬
‫)‪(22:46‬افلم يسيروا في الرض فتكون لهم قلوب يعقلههون بههها‬
‫أو ءاذان يسمعون بها فإنها ل تعمى البصر ولكن تعمى القلوب‬
‫التي في الصدور‬
‫)‪(22:47‬ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف ال وعهده وإن يومها‬
‫عند ربك كألف سنة مما تعدون‬
‫)‪(22:48‬وكأين مههن قريههة أمليههت لههها وهههي ظالمههة ثههم أخههذتها‬
‫وإلي المصير‬
‫)‪(22:49‬قل يأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين‬
‫)‪(22:50‬فالههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت لهههم مغفههرة ورزق‬
‫كريم‬
‫)‪(22:51‬والذين سعوا في ءايتنا معجزين أولئك أصحب الجحيم‬
‫)‪(22:52‬وما أرسلنا من قبلك من رسههول ول نههبي إل إذا تمنههى‬
‫ألقى الشيطن في أمنيته فينسخ ال مهها يلقههي الشههيطن ثههم يحكههم‬
‫ال ءايته وال عليم حكيم‬
‫)‪(22:53‬ليجعل ما يلقي الشيطن فتنة للذين في قلههوبهم مههرض‬
‫والقاسية قلوبهم وإن الظلمين لفي شقاق بعيد‬
‫)‪(22:54‬وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به‬
‫فتخبت له قلوبهم وإن ال لهاد الذين ءامنوا إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(22:55‬ول يههزال الههذين كفههروا فههي مريههة منههه حههتى تههأتيهم‬
‫الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم‬
‫)‪(22:56‬الملك يومئذ له يحكههم بينهههم فالههذين ءامنههوا وعملههوا‬
‫الصلحت في جنت النعيم‬
‫)‪(22:57‬والذين كفروا وكذبوا بءايتنا فأولئك لهم عذاب مهين‬
‫)‪(22:58‬والههذين هههاجروا فههي سههبيل الهه ثههم قتلههوا أو مههاتوا‬
‫ليرزقنهم ال رزقا حسنا وإن ال لهو خير الرزقين‬
‫)‪(22:59‬ليدخلنهم مدخل يرضونه وإن ال لعليم حليم‬
‫)‪(22:60‬ذلههك ومههن عههاقب بمثههل مهها عههوقب بههه ثههم بغههي عليههه‬
‫لينصرنه ال إن ال لعفو غفور‬
‫)‪(22:61‬ذلك بأن ال يولج اليهل فهي النههار ويولهج النههار فهي‬
‫اليل وأن ال سميع بصير‬
‫)‪(22:62‬ذلك بأن ال هو الحق وأن مهها يههدعون مههن دونههه هههو‬
‫البطل وأن ال هو العلي الكبير‬
‫)‪(22:63‬الم تر أن ال أنههزل مههن السههماء مههاء فتصههبح الرض‬
‫مخضرة إن ال لطيف خبير‬
‫)‪(22:64‬له ما في السموت وما في الرض وإن ال لهو الغنههي‬
‫الحميد‬
‫)‪(22:65‬الم تر أن ال سخر لكم مهها فههي الرض والفلههك تجههري‬
‫في البحر بأمره ويمسك السههماء أن تقههع علههى الرض إل بههإذنه‬
‫إن ال بالناس لرءوف رحيم‬
‫)‪(22:66‬وهههو الههذي أحيههاكم ثههم يميتكههم ثههم يحييكههم إن النسههن‬
‫لكفور‬
‫)‪(22:67‬لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فل ينزعنك في المر‬
‫وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم‬
‫)‪(22:68‬وإن جدلوك فقل ال أعلم بما تعملون‬
‫)‪(22:69‬ال يحكم بينكم يوم القيمة فيما كنتم فيه تختلفون‬
‫)‪(22:70‬الم تعلم أن ال يعلم مهها فههي السههماء والرض إن ذلههك‬
‫في كتب إن ذلك على ال يسير‬
‫)‪(22:71‬ويعبدون من دون ال ما لم ينزل به سلطنا ومهها ليههس‬
‫لهم به علم وما للظلمين من نصير‬
‫)‪(22:72‬وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينت تعههرف فههي وجههوه الههذين‬
‫كفروا المنكر يكادون يسههطون بالههذين يتلههون عليهههم ءايتنهها قههل‬
‫أفههأنبئكم بشههر مههن ذلكههم النههار وعههدها اله الههذين كفههروا وبئس‬
‫المصير‬
‫)‪(22:73‬يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تههدعون‬
‫مههن دون ال ه لههن يخلقههوا ذبابهها ولههو اجتمعههوا لههه وإن يسههلبهم‬
‫الذباب شيءا ل يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب‬
‫)‪(22:74‬ما قدروا ال حق قدره إن ال لقوي عزيز‬
‫)‪(22:75‬اله يصهطفي مهن الملئكههة رسههل ومهن النهاس إن اله‬
‫سميع بصير‬
‫)‪(22:76‬يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى ال ترجع المور‬
‫)‪(22:77‬يأيها الههذين ءامنههوا اركعههوا واسههجدوا واعبههدوا ربكههم‬
‫وافعلوا الخير لعلكم تفلحون‬
‫)‪(22:78‬وجهدوا فههي اله حههق جهههاده هههو اجتههبيكم ومهها جعههل‬
‫عليكههم فههي الههدين مههن حههرج ملههة أبيكههم إبرهيههم هههو سههميكم‬
‫المسههلمين مههن قبههل وفههي هههذا ليكههون الرسههول شهههيدا عليكههم‬
‫وتكونوا شهههداء علههى النههاس فههأقيموا الصههلوة وءاتههوا الزكههوة‬
‫واعتصموا بال هو موليكم فنعم المولى ونعم النصير‬

‫)‪(23:1‬قد أفلح المؤمنون‬


‫)‪(23:2‬الذين هم في صلتهم خشعون‬
‫)‪(23:3‬والذين هم عن اللغو معرضون‬
‫)‪(23:4‬والذين هم للزكوة فعلون‬
‫)‪(23:5‬والذين هم لفروجهم حفظون‬
‫)‪(23:6‬ال على أزوجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين‬
‫)‪(23:7‬فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون‬
‫)‪(23:8‬والذين هم لمنتهم وعهدهم رعون‬
‫)‪(23:9‬والذين هم على صلوتهم يحافظون‬
‫)‪(23:10‬اولئك هم الورثون‬
‫)‪(23:11‬الذين يرثون الفردوس هم فيها خلدون‬
‫)‪(23:12‬ولقد خلقنا النسن من سللة من طين‬
‫)‪(23:13‬ثم جعلنه نطفة في قرار مكين‬
‫)‪(23:14‬ثههم خلقنها النطفهة علقهة فخلقنها العلقهة مضهغة فخلقنها‬
‫المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأنه خلقا ءاخر فتبههارك‬
‫ال أحسن الخلقين‬
‫)‪(23:15‬ثم إنكم بعد ذلك لميتون‬
‫)‪(23:16‬ثم إنكم يوم القيمة تبعثون‬
‫)‪(23:17‬ولقد خلقنها فههوقكم سههبع طههرائق ومهها كنهها عههن الخلههق‬
‫غفلين‬
‫)‪(23:18‬وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكنه فههي الرض وإنهها‬
‫على ذهاب به لقدرون‬
‫)‪(23:19‬فأنشأنا لكم به جنت من نخيل وأعنب لكههم فيههها فههوكه‬
‫كثيرة ومنها تأكلون‬
‫)‪(23:20‬وشجرة تخرج من طور سههيناء تنبههت بالههدهن وصههبغ‬
‫للءاكلين‬
‫)‪(23:21‬وإن لكم في النعم لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكههم‬
‫فيها منفع كثيرة ومنها تأكلون‬
‫)‪(23:22‬وعليها وعلى الفلك تحملون‬
‫)‪(23:23‬ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبههدوا اله مهها‬
‫لكم من إله غيره أفل تتقون‬
‫)‪(23:24‬فقال الملههؤا الههذين كفههروا مههن قههومه مهها هههذا إل بشههر‬
‫مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء ال لنزل ملئكة ما سمعنا‬
‫بهذا في ءابائنا الولين‬
‫)‪(23:25‬ان هو إل رجل به جنة فتربصوا به حتى حين‬
‫)‪(23:26‬قال رب انصرني بما كذبون‬
‫)‪(23:27‬فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فههإذا جههاء‬
‫أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كههل زوجيههن اثنيههن وأهلههك إل‬
‫من سبق عليه القول منهم ول تخطبنههي فههي الههذين ظلمههوا إنهههم‬
‫مغرقون‬
‫)‪(23:28‬فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمههد ل ه‬
‫الذي نجينا من القوم الظلمين‬
‫)‪(23:29‬وقل رب أنزلني منزل مباركا وأنت خير المنزلين‬
‫)‪(23:30‬ان في ذلك لءايت وإن كنا لمبتلين‬
‫)‪(23:31‬ثم أنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين‬
‫)‪(23:32‬فأرسلنا فيهم رسول منهم أن اعبدوا اله مهها لكههم مههن‬
‫إله غيره أفل تتقون‬
‫)‪(23:33‬وقههال المل مههن قههومه الههذين كفههروا وكههذبوا بلقههاء‬
‫الءخرة وأترفنهم في الحيوة الدنيا ما هذا إل بشههر مثلكههم يأكههل‬
‫مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون‬
‫)‪(23:34‬ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخسرون‬
‫)‪(23:35‬ايعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظما أنكم مخرجون‬
‫)‪(23:36‬هيهات هيهات لما توعدون‬
‫)‪(23:37‬ان هههي إل حياتنهها الههدنيا نمههوت ونحيهها ومهها نحههن‬
‫بمبعوثين‬
‫)‪(23:38‬ان هههو إل رجههل افههترى علههى اله كههذبا ومهها نحههن لههه‬
‫بمؤمنين‬
‫)‪(23:39‬قال رب انصرني بما كذبون‬
‫)‪(23:40‬قال عما قليل ليصبحن ندمين‬
‫)‪(23:41‬فأخذتهم الصهيحة بهالحق فجعلنهههم غثهاء فبعههدا للقهوم‬
‫الظلمين‬
‫)‪(23:42‬ثم أنشأنا من بعدهم قرونا ءاخرين‬
‫)‪(23:43‬ما تسبق من أمة أجلها وما يستءخرون‬
‫)‪(23:44‬ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جههاء أمههة رسههولها كههذبوه‬
‫فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلنهم أحاديث فبعدا لقوم ل يؤمنون‬
‫)‪(23:45‬ثم أرسلنا موسى وأخاه هرون بءايتنا وسلطن مبين‬
‫)‪(23:46‬الى فرعون ومليه فاستكبروا وكانوا قوما عالين‬
‫)‪(23:47‬فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عبدون‬
‫)‪(23:48‬فكذبوهما فكانوا من المهلكين‬
‫)‪(23:49‬ولقد ءاتينا موسى الكتب لعلهم يهتدون‬
‫)‪(23:50‬وجعلنا ابن مريم وأمه ءاية وءاوينهما إلى ربههوة ذات‬
‫قرار ومعين‬
‫)‪(23:51‬يأيها الرسل كلوا من الطيبت واعملوا صلحا إنههي بمهها‬
‫تعملون عليم‬
‫)‪(23:52‬وإن هذه أمتكم أمة وحدة وأنا ربكم فاتقون‬
‫)‪(23:53‬فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون‬
‫)‪(23:54‬فذرهم في غمرتهم حتى حين‬
‫)‪(23:55‬ايحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين‬
‫)‪(23:56‬نسارع لهم في الخيرت بل ل يشعرون‬
‫)‪(23:57‬ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون‬
‫)‪(23:58‬والذين هم بءايت ربهم يؤمنون‬
‫)‪(23:59‬والذين هم بربهم ل يشركون‬
‫)‪(23:60‬والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهههم‬
‫رجعون‬
‫)‪(23:61‬اولئك يسرعون في الخيرت وهم لها سبقون‬
‫)‪(23:62‬ول نكلف نفسا إل وسههعها ولههدينا كتههب ينطههق بههالحق‬
‫وهم ل يظلمون‬
‫)‪(23:63‬بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمل من دون ذلههك‬
‫هم لها عملون‬
‫)‪(23:64‬حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجءرون‬
‫)‪(23:65‬ل تجءروا اليوم إنكم منا ل تنصرون‬
‫)‪(23:66‬قههد كههانت ءايههتي تتلههى عليكههم فكنتههم علههى أعقبكههم‬
‫تنكصون‬
‫)‪(23:67‬مستكبرين به سمرا تهجرون‬
‫)‪(23:68‬افلههم يههدبروا القههول أم جههاءهم مهها لههم يههأت ءابههاءهم‬
‫الولين‬
‫)‪(23:69‬ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون‬
‫)‪(23:70‬ام يقولون به جنة بههل جههاءهم بههالحق وأكههثرهم للحههق‬
‫كرهون‬
‫)‪(23:71‬ولو اتبههع الحههق أهههواءهم لفسههدت السههموت والرض‬
‫ومن فيهن بل أتينهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون‬
‫)‪(23:72‬ام تسءلهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرزقين‬
‫)‪(23:73‬وإنك لتدعوهم إلى صرط مستقيم‬
‫)‪(23:74‬وإن الذين ل يؤمنون بالءخرة عن الصرط لنكبون‬
‫)‪(23:75‬ولههو رحمنهههم وكشههفنا مهها بهههم مههن ضههر للجههوا فههي‬
‫طغينهم يعمهون‬
‫)‪(23:76‬ولقهههد أخهههذنهم بالعهههذاب فمههها اسهههتكانوا لربههههم ومههها‬
‫يتضرعون‬
‫)‪(23:77‬حتى إذا فتحنا عليهم بابهها ذا عههذاب شههديد إذا هههم فيههه‬
‫مبلسون‬
‫)‪(23:78‬وهو الذي أنشهأ لكهم السهمع والبصهر والفءدة قليل‬
‫ما تشكرون‬
‫)‪(23:79‬وهو الذي ذرأكم في الرض وإليه تحشرون‬
‫)‪(23:80‬وهو الذي يحي ويميت وله اختلههف اليههل والنه هار أفل‬
‫تعقلون‬
‫)‪(23:81‬بل قالوا مثل ما قال الولون‬
‫)‪(23:82‬قالوا أءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون‬
‫)‪(23:83‬لقههد وعههدنا نحههن وءاباؤنهها هههذا مههن قبههل إن هههذا إل‬
‫أسطير الولين‬
‫)‪(23:84‬قل لمن الرض ومن فيها إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(23:85‬سيقولون ل قل أفل تذكرون‬
‫)‪(23:86‬قل من رب السموت السبع ورب العرش العظيم‬
‫)‪(23:87‬سيقولون ل قل أفل تتقون‬
‫)‪(23:88‬قل مهن بيهده ملكهوت كهل شهيء وههو يجيهر ول يجهار‬
‫عليه إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(23:89‬سيقولون ل قل فأنى تسحرون‬
‫)‪(23:90‬بل أتينهم بالحق وإنهم لكذبون‬
‫)‪(23:91‬ما اتخذ ال من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل‬
‫إله بما خلق ولعل بعضهم على بعض سبحن ال عما يصفون‬
‫)‪(23:92‬علم الغيب والشهدة فتعلى عما يشركون‬
‫)‪(23:93‬قل رب إما تريني ما يوعدون‬
‫)‪(23:94‬رب فل تجعلني في القوم الظلمين‬
‫)‪(23:95‬وإنا على أن نريك ما نعدهم لقدرون‬
‫)‪(23:96‬ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون‬
‫)‪(23:97‬وقل رب أعوذ بك من همزت الشيطين‬
‫)‪(23:98‬وأعوذ بك رب أن يحضرون‬
‫)‪(23:99‬حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون‬
‫)‪(23:100‬لعلههي أعمههل صههلحا فيمهها تركههت كل إنههها كلمههة هههو‬
‫قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون‬
‫)‪(23:101‬فههإذا نفههخ فههي الصههور فل أنسههاب بينهههم يههومئذ ول‬
‫يتساءلون‬
‫)‪(23:102‬فمن ثقلت موزينه فأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(23:103‬ومن خفت موزينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فههي‬
‫جهنم خلدون‬
‫)‪(23:104‬تلفح وجوههم النار وهم فيها كلحون‬
‫)‪(23:105‬الم تكن ءايتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون‬
‫)‪(23:106‬قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين‬
‫)‪(23:107‬ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظلمون‬
‫)‪(23:108‬قال اخسءوا فيها ول تكلمون‬
‫)‪(23:109‬انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا ءامنهها فههاغفر‬
‫لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين‬
‫)‪(23:110‬فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهههم‬
‫تضحكون‬
‫)‪(23:111‬اني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون‬
‫)‪(23:112‬قل كم لبثتم في الرض عدد سنين‬
‫)‪(23:113‬قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسءل العادين‬
‫)‪(23:114‬قل إن لبثتم إل قليل لو أنكم كنتم تعلمون‬
‫)‪(23:115‬افحسبتم أنما خلقنكم عبثا وأنكم إلينا ل ترجعون‬
‫)‪(23:116‬فتعلههى ال ه الملههك الحههق ل إلههه إل هههو رب العههرش‬
‫الكريم‬
‫)‪(23:117‬ومن يدع مع اله إلههها ءاخههر ل برهههن لههه بههه فإنمهها‬
‫حسابه عند ربه إنه ل يفلح الكفرون‬
‫)‪(23:118‬وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الرحمين‬

‫)‪(24:1‬سورة أنزلنها وفرضنها وأنزلنا فيها ءايت بينههت لعلكههم‬


‫تذكرون‬
‫)‪(24:2‬الزانية والزاني فاجلدوا كل وحد منهمهها مههائة جلههدة ول‬
‫تأخذكم بهما رأفههة فههي ديههن اله إن كنتههم تؤمنههون بههال واليههوم‬
‫الءخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين‬
‫)‪(24:3‬الزاني ل ينكح إل زانية أو مشههركة والزانيههة ل ينكحههها‬
‫إل زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين‬
‫)‪(24:4‬والذين يرمون المحصههنت ثههم لههم يههأتوا بأربعههة شهههداء‬
‫فاجلههدوهم ثمنيههن جلههدة ول تقبلههوا لهههم شهههدة أبههدا وأولئك هههم‬
‫الفسقون‬
‫)‪(24:5‬ال الذين تابوا مههن بعههد ذلههك وأصههلحوا فههإن اله غفههور‬
‫رحيم‬
‫)‪(24:6‬والذين يرمون أزوجهم ولم يكن لهم شهداء إل أنفسهههم‬
‫فشهدة أحدهم أربع شهدت بال إنه لمن الصدقين‬
‫)‪(24:7‬والخمسة أن لعنت ال عليه إن كان من الكذبين‬
‫)‪(24:8‬ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهدت بال إنه لمن‬
‫الكذبين‬
‫)‪(24:9‬والخمسة أن غضب ال عليها إن كان من الصدقين‬
‫)‪(24:10‬ولول فضل ال عليكم ورحمته وأن ال تواب حكيم‬
‫)‪(24:11‬ان الذين جاءو بالفههك عصههبة منكههم ل تحسههبوه شههرا‬
‫لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب مههن الثههم والههذي‬
‫تولى كبره منهم له عذاب عظيم‬
‫)‪(24:12‬لول إذ سمعتموه ظههن المؤمنههون والمههؤمنت بأنفسهههم‬
‫خيرا وقالوا هذا إفك مبين‬
‫)‪(24:13‬لول جاءو عليه بأربعة شهداء فإذ لم يههأتوا بالشهههداء‬
‫فأولئك عند ال هم الكذبون‬
‫)‪(24:14‬ولول فضل ال عليكههم ورحمتههه فههي الههدنيا والءخههرة‬
‫لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم‬
‫)‪(24:15‬اذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكههم بههه‬
‫علم وتحسبونه هينا وهو عند ال عظيم‬
‫)‪(24:16‬ولهول إذ سهمعتموه قلتهم مها يكهون لنها أن نتكلهم بههذا‬
‫سبحنك هذا بهتن عظيم‬
‫)‪(24:17‬يعظكم ال أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين‬
‫)‪(24:18‬ويبين ال لكم الاءيت وال عليم حكيم‬
‫)‪(24:19‬ان الذين يحبون أن تشيع الفحشههة فههي الههذين ءامنههوا‬
‫لهم عذاب أليم في الدنيا والءخرة وال يعلم وأنتم ل تعلمون‬
‫)‪(24:20‬ولول فضل ال عليكم ورحمته وأن ال رءوف رحيم‬
‫)‪(24:21‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تتبعههوا خطههوت الشههيطن ومههن‬
‫يتبع خطوت الشيطن فإنه يأمر بالفحشهاء والمنكهر ولهول فضهل‬
‫ال عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحههد أبههدا ولكههن اله يزكههي‬
‫من يشاء وال سميع عليم‬
‫)‪(24:22‬ول يأتل أولههوا الفضههل منكههم والسههعة أن يؤتههوا أولههي‬
‫القربى والمسكين والمهجرين في سبيل ال وليعفوا وليصههفحوا‬
‫أل تحبون أن يغفر ال لكم وال غفور رحيم‬
‫)‪(24:23‬ان الذين يرمون المحصنت الغفلت المؤمنت لعنوا فههي‬
‫الدنيا والءخرة ولهم عذاب عظيم‬
‫)‪(24:24‬يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كههانوا‬
‫يعملون‬
‫)‪(24:25‬يومئذ يوفيهم اله دينهههم الحههق ويعلمههون أن اله هههو‬
‫الحق المبين‬
‫)‪(24:26‬الخهههبيثت للخبيهههثين والخهههبيثون للخهههبيثت والطيبهههت‬
‫للطيههبين والطيبههون للطيبههت أولئك مههبرءون ممهها يقولههون لهههم‬
‫مغفرة ورزق كريم‬
‫)‪(24:27‬يأيها الذين ءامنوا ل تدخلوا بيوتهها غيههر بيههوتكم حههتى‬
‫تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون‬
‫)‪(24:28‬فإن لم تجدوا فيها أحههدا فل تههدخلوها حههتى يههؤذن لكههم‬
‫وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هههو أزكهى لكههم واله بمها تعملههون‬
‫عليم‬
‫)‪(24:29‬ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسههكونة فيههها‬
‫متع لكم وال يعلم ما تبدون وما تكتمون‬
‫)‪(24:30‬قل للمؤمنين يغضوا من أبصههرهم ويحفظههوا فروجهههم‬
‫ذلك أزكى لهم إن ال خبير بما يصنعون‬
‫)‪(24:31‬وقهههل للمهههؤمنت يغضضهههن مهههن أبصهههرهن ويحفظهههن‬
‫فروجهن ول يبدين زينتهن إل ما ظهر منها وليضربن بخمرهن‬
‫علههى جيههوبهن ول يبههدين زينتهههن إل لبعههولتهن أو ءابههائهن أو‬
‫ءاباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخونهن أو بنههي‬
‫إخههونهن أو بنههي أخههوتهن أو نسههائهن أو مهها ملكههت أيمنهههن أو‬
‫التبعين غير أولي الربة من الرجال أو الطفل الذين لههم يظهههروا‬
‫على عورت النساء ول يضربن بههأرجلهن ليعلههم مهها يخفيههن مههن‬
‫زينتهن وتوبوا إلى ال جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون‬
‫)‪(24:32‬وأنكحوا اليمى منكم والصلحين مههن عبههادكم وإمههائكم‬
‫إن يكونوا فقراء يغنهم ال من فضله وال وسع عليم‬
‫)‪(24:33‬وليستعفف الذين ل يجدون نكاحا حتى يغنيهم ال مههن‬
‫فضههله والههذين يبتغههون الكتههب ممهها ملكههت أيمنكههم فكههاتبوهم إن‬
‫علمتم فيهم خيرا وءاتوهم من مال ال الذي ءاتيكم ول تكرهههوا‬
‫فتيتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحيوة الههدنيا‬
‫ومن يكرههن فإن ال من بعد إكرههن غفور رحيم‬
‫)‪(24:34‬ولقد أنزلنا إليكم ءايههت مههبينت ومثل مههن الههذين خلههوا‬
‫من قبلكم وموعظة للمتقين‬
‫)‪(24:35‬ال نور السههموت والرض مثههل نههوره كمشههكوة فيههها‬
‫مصباح المصباح في زجاجة الزجاجههة كأنههها كههوكب دري يوقههد‬
‫مههن شههجرة مبركههة زيتونههة ل شههرقية ول غربيههة يكههاد زيتههها‬
‫يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهههدي اله لنههوره مههن‬
‫يشاء ويضرب ال المثل للناس وال بكل شيء عليم‬
‫)‪(24:36‬في بيوت أذن ال أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح لههه‬
‫فيها بالغدو والاءصال‬
‫)‪(24:37‬رجههال ل تلهيهههم تجههرة ول بيههع عههن ذكههر ال ه وإقههام‬
‫الصلوة وإيتاء الزكوة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والبصر‬
‫)‪(24:38‬ليجزيهم ال أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله وال‬
‫يرزق من يشاء بغير حساب‬
‫)‪(24:39‬والذين كفروا أعملهم كسراب بقيعههة يحسههبه الظمءان‬
‫ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيءا ووجد ال عنده فوفيه حسابه‬
‫وال سريع الحساب‬
‫)‪(24:40‬او كظلمت في بحر لجي يغشيه مههوج مههن فههوقه مههوج‬
‫من فوقه سحاب ظلمت بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لههم يكههد‬
‫يريها ومن لم يجعل ال له نورا فما له من نور‬
‫)‪(24:41‬الههم تههر أن اله يسههبح لههه مههن فههي السههموت والرض‬
‫والطيههر صههفت كههل قههد علههم صههلته وتسههبيحه وال ه عليههم بمهها‬
‫يفعلون‬
‫)‪(24:42‬ول ملك السموت والرض وإلى ال المصير‬
‫)‪(24:43‬الم تر أن ال يزجي سههحابا ثههم يؤلههف بينههه ثههم يجعلههه‬
‫ركاما فترى الودق يخرج من خلله وينزل من السماء من جبههال‬
‫فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن مههن يشههاء يكههاد‬
‫سنا برقه يذهب بالبصر‬
‫)‪(24:44‬يقلب ال اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لولي البصر‬
‫)‪(24:45‬وال خلق كل دابههة مههن مههاء فمنهههم مههن يمشههي علههى‬
‫بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع‬
‫يخلق ال ما يشاء إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(24:46‬لقههد أنزلنهها ءايههت مههبينت واله يهههدي مههن يشههاء إلههى‬
‫صرط مستقيم‬
‫)‪(24:47‬ويقولون ءامنا بال وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق‬
‫منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين‬
‫)‪(24:48‬وإذا دعههوا إلههى اله ورسههوله ليحكههم بينهههم إذا فريههق‬
‫منهم معرضون‬
‫)‪(24:49‬وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين‬
‫)‪(24:50‬افي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف اله‬
‫عليهم ورسوله بل أولئك هم الظلمون‬
‫)‪(24:51‬انما كههان قههول المههؤمنين إذا دعههوا إلههى اله ورسههوله‬
‫ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(24:52‬ومن يطع ال ورسوله ويخش ال ويتقههه فههأولئك هههم‬
‫الفائزون‬
‫)‪(24:53‬وأقسموا بال جهد أيمنهم لئن أمرتهم ليخرجههن قههل ل‬
‫تقسموا طاعة معروفة إن ال خبير بما تعملون‬
‫)‪(24:54‬قل أطيعوا ال وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنمهها عليههه‬
‫ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول‬
‫إل البلغ المبين‬
‫)‪(24:55‬وعهههد الههه الهههذين ءامنهههوا منكهههم وعملهههوا الصهههلحت‬
‫ليستخلفنهم في الرض كما استخلف الذين مههن قبلهههم وليمكنههن‬
‫لهم دينهههم الههذي ارتضههى لهههم وليبههدلنهم مههن بعههد خههوفهم أمنهها‬
‫يعبدونني ل يشركون بي شيءا ومن كفر بعههد ذلههك فههأولئك هههم‬
‫الفسقون‬
‫)‪(24:56‬وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأطيعوا الرسول لعلكم‬
‫ترحمون‬
‫)‪(24:57‬ل تحسبن الذين كفروا معجزين فههي الرض ومههأويهم‬
‫النار ولبئس المصير‬
‫)‪(24:58‬يأيها الههذين ءامنههوا ليسههتءذنكم الههذين ملكههت أيمنكههم‬
‫والذين لم يبلغوا الحلم منكههم ثلههث مههرت مههن قبههل صههلوة الفجههر‬
‫وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلوة العشههاء ثلههث‬
‫عورت لكم ليس عليكم ول عليهم جناح بعههدهن طوفههون عليكههم‬
‫بعضكم على بعض كذلك يبين ال لكم الاءيت وال عليم حكيم‬
‫)‪(24:59‬وإذا بلغ الطفل منكم الحلم فليستءذنوا كما استءذن‬
‫الذين من قبلهم كذلك يبين ال لكم ءايته وال عليم حكيم‬
‫)‪(24:60‬والقوعههد مههن النسههاء الههتي ل يرجههون نكاحهها فليههس‬
‫عليهههن جنههاح أن يضههعن ثيههابهن غيههر متههبرجت بزينههة وأن‬
‫يستعففن خير لهن وال سميع عليم‬
‫)‪(24:61‬ليس على العمههى حههرج ول علههى العههرج حههرج ول‬
‫على المريض حرج ول علههى أنفسههكم أن تههأكلوا مههن بيههوتكم أو‬
‫بيههوت ءابههائكم أو بيههوت أمهتكههم أو بيههوت إخههونكم أو بيههوت‬
‫أخوتكم أو بيوت أعممكم أو بيههوت عمتكههم أو بيههوت أخههولكم أو‬
‫بيوت خلتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليههس عليكههم جنههاح‬
‫أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسههكم‬
‫تحية من عند ال مبركة طيبة كذلك يبين ال لكههم الاءيههت لعلكههم‬
‫تعقلون‬
‫)‪(24:62‬انما المؤمنون الذين ءامنوا بال ورسههوله وإذا كههانوا‬
‫معههه علههى أمههر جههامع لههم يههذهبوا حههتى يسههتءذنوه إن الههذين‬
‫يسههههتءذنونك أولئك الههههذين يؤمنههههون بههههال ورسههههوله فهههإذا‬
‫استءذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شههئت منهههم واسههتغفر لهههم‬
‫ال إن ال غفور رحيم‬
‫)‪(24:63‬ل تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قههد‬
‫يعلم ال الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الههذين يخههالفون عههن‬
‫أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم‬
‫)‪(24:64‬ال إن ل مهها فههي السههموت والرض قههد يعلههم مهها أنتههم‬
‫عليه ويوم يرجعون إليههه فينههبئهم بمهها عملههوا واله بكههل شههيء‬
‫عليم‬

‫)‪(25:1‬تبههارك الههذي نههزل الفرقههان علههى عبههده ليكههون للعلميههن‬


‫نذيرا‬
‫)‪(25:2‬الذي له ملك السموت والرض ولم يتخذ ولدا ولههم يكههن‬
‫له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا‬
‫)‪(25:3‬واتخذوا من دونه ءالهة ل يخلقون شيءا وهم يخلقون‬
‫ول يملكون لنفسهم ضرا ول نفعا ول يملكههون موتهها ول حيههوة‬
‫ول نشورا‬
‫)‪(25:4‬وقال الذين كفروا إن هذا إل إفههك افههتريه وأعههانه عليههه‬
‫قوم ءاخرون فقد جاءو ظلما وزورا‬
‫)‪(25:5‬وقالوا أسههطير الوليههن اكتتبههها فهههي تملههى عليههه بكههرة‬
‫وأصيل‬
‫)‪(25:6‬قل أنزله الذي يعلم السر في السموت والرض إنه كههان‬
‫غفورا رحيما‬
‫)‪(25:7‬وقههالوا مههال هههذا الرسههول يأكههل الطعههام ويمشههي فههي‬
‫السواق لول أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا‬
‫)‪(25:8‬او يلقههى إليههه كنههز أو تكههون لههه جنههة يأكههل منههها وقههال‬
‫الظلمون إن تتبعون إل رجل مسحورا‬
‫)‪(25:9‬انظههر كيههف ضههربوا لههك المثههل فضههلوا فل يسههتطيعون‬
‫سبيل‬
‫)‪(25:10‬تبههارك الههذي إن شههاء جعههل لههك خيههرا مههن ذلههك جنههت‬
‫تجري من تحتها النهر ويجعل لك قصورا‬
‫)‪(25:11‬بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا‬
‫)‪(25:12‬اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا‬
‫)‪(25:13‬وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا‬
‫)‪(25:14‬ل تدعوا اليوم ثبورا وحدا وادعوا ثبورا كثيرا‬
‫)‪(25:15‬قل أذلك خير أم جنة الخلههد الههتي وعههد المتقههون كههانت‬
‫لهم جزاء ومصيرا‬
‫)‪(25:16‬لهههم فيههها مهها يشههاءون خلههدين كههان علههى ربههك وعههدا‬
‫مسءول‬
‫)‪(25:17‬ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون ال فيقههول ءأنتههم‬
‫أضللتم عبادي هؤلء أم هم ضلوا السبيل‬
‫)‪(25:18‬قالوا سبحنك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونههك مههن‬
‫أولياء ولكن متعتهم وءابههاءهم حههتى نسههوا الههذكر وكههانوا قومهها‬
‫بورا‬
‫)‪(25:19‬فقههد كههذبوكم بمهها تقولههون فمهها تسههتطيعون صههرفا ول‬
‫نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا‬
‫)‪(25:20‬وما أرسلنا قبلك من المرسلين إل إنهم ليأكلون الطعام‬
‫ويمشون في السههواق وجعلنهها بعضههكم لبعههض فتنههة أتصههبرون‬
‫وكان ربك بصيرا‬
‫)‪(25:21‬وقال الذين ل يرجون لقاءنا لههول أنههزل علينهها الملئكههة‬
‫أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوا كبيرا‬
‫)‪(25:22‬يهههوم يهههرون الملئكهههة ل بشهههرى يهههومئذ للمجرميهههن‬
‫ويقولون حجرا محجورا‬
‫)‪(25:23‬وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هباء منثورا‬
‫)‪(25:24‬اصحب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيل‬
‫)‪(25:25‬ويوم تشقق السماء بالغمم ونزل الملئكة تنزيل‬
‫)‪(25:26‬الملك يومئذ الحق للرحمن وكههان يومهها علههى الكفريههن‬
‫عسيرا‬
‫)‪(25:27‬ويوم يعض الظالم على يديه يقول يليتنههي اتخههذت مههع‬
‫الرسول سبيل‬
‫)‪(25:28‬يويلتى ليتني لم أتخذ فلنا خليل‬
‫)‪(25:29‬لقد أضهلني عهن الهذكر بعهد إذ جهاءني وكهان الشهيطن‬
‫للنسن خذول‬
‫)‪(25:30‬وقههال الرسههول يههرب إن قههومي اتخههذوا هههذا القههرءان‬
‫مهجورا‬
‫)‪(25:31‬وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك‬
‫هاديا ونصيرا‬
‫)‪(25:32‬وقال الذين كفروا لول نزل عليه القرءان جملة وحههدة‬
‫كذلك لنثبت به فؤادك ورتلنه ترتيل‬
‫)‪(25:33‬ول يأتونك بمثل إل جئنك بالحق وأحسن تفسيرا‬
‫)‪(25:34‬الذين يحشرون علههى وجههوههم إلههى جهنههم أولئك شههر‬
‫مكانا وأضل سبيل‬
‫)‪(25:35‬ولقد ءاتينهها موسههى الكتههب وجعلنهها معههه أخههاه هههرون‬
‫وزيرا‬
‫)‪(25:36‬فقلنا اذهبا إلى القههوم الههذين كههذبوا بءايتنهها فههدمرنهم‬
‫تدميرا‬
‫)‪(25:37‬وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقنهم وجعلنهههم للنههاس‬
‫ءاية وأعتدنا للظلمين عذابا أليما‬
‫)‪(25:38‬وعادا وثمودا وأصحب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا‬
‫)‪(25:39‬وكل ضربنا له المثل وكل تبرنا تتبيرا‬
‫)‪(25:40‬ولقد أتوا على القرية التي أمطههرت مطههر السههوء أفلههم‬
‫يكونوا يرونها بل كانوا ل يرجون نشورا‬
‫)‪(25:41‬وإذا رأوك إن يتخذونك إل هزوا أهههذا الههذي بعههث ال ه‬
‫رسول‬
‫)‪(25:42‬ان كههاد ليضههلنا عههن ءالهتنهها لههول أن صههبرنا عليههها‬
‫وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيل‬
‫)‪(25:43‬ارءيت من اتخذ إلهه هويه أفأنت تكون عليه وكيل‬
‫)‪(25:44‬ام تحسههب أن أكههثرهم يسههمعون أو يعقلههون إن هههم إل‬
‫كالنعم بل هم أضل سبيل‬
‫)‪(25:45‬الم تر إلى ربك كيف مد الظل ولههو شههاء لجعلههه سههاكنا‬
‫ثم جعلنا الشمس عليه دليل‬
‫)‪(25:46‬ثم قبضنه إلينا قبضا يسيرا‬
‫)‪(25:47‬وهو الذي جعل لكههم اليههل لباسهها والنههوم سههباتا وجعههل‬
‫النهار نشورا‬
‫)‪(25:48‬وهو الذي أرسل الريح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنهها‬
‫من السماء ماء طهورا‬
‫)‪(25:49‬لنحي به بلدة ميتا ونسههقيه ممهها خلقنهها أنعمهها وأناسههي‬
‫كثيرا‬
‫)‪(25:50‬ولقد صرفنه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إل كفورا‬
‫)‪(25:51‬ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا‬
‫)‪(25:52‬فل تطع الكفرين وجهدهم به جهادا كبيرا‬
‫)‪(25:53‬وهو الذي مرج البحرين هههذا عههذب فههرات وهههذا ملههح‬
‫أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا‬
‫)‪(25:54‬وهو الذي خلق من الماء بشههرا فجعلههه نسههبا وصهههرا‬
‫وكان ربك قديرا‬
‫)‪(25:55‬ويعبدون من دون ال ما ل ينفعهم ول يضههرهم وكههان‬
‫الكافر على ربه ظهيرا‬
‫)‪(25:56‬وما أرسلنك إل مبشرا ونذيرا‬
‫)‪(25:57‬قل ما أسءلكم عليه من أجر إل من شاء أن يتخذ إلههى‬
‫ربه سبيل‬
‫)‪(25:58‬وتوكل على الحي الذي ل يموت وسبح بحمههده وكفههى‬
‫به بذنوب عباده خبيرا‬
‫)‪(25:59‬الذي خلق السموت والرض وما بينهما في ستة أيههام‬
‫ثم استوى على العرش الرحمن فسءل به خبيرا‬
‫)‪(25:60‬وإذا قيههل لهههم اسههجدوا للرحمههن قههالوا ومهها الرحمههن‬
‫أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا‬
‫)‪(25:61‬تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سههرجا‬
‫وقمرا منيرا‬
‫)‪(25:62‬وهو الذي جعل اليل والنهار خلفههة لمههن أراد أن يههذكر‬
‫أو أراد شكورا‬
‫)‪(25:63‬وعباد الرحمن الذين يمشهون علهى الرض هونها وإذا‬
‫خاطبهم الجهلون قالوا سلما‬
‫)‪(25:64‬والذين يبيتون لربهم سجدا وقيما‬
‫)‪(25:65‬والههذين يقولههون ربنهها اصههرف عنهها عههذاب جهنههم إن‬
‫عذابها كان غراما‬
‫)‪(25:66‬انها ساءت مستقرا ومقاما‬
‫)‪(25:67‬والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك‬
‫قواما‬
‫)‪(25:68‬والذين ل يدعون مع ال إلها ءاخر ول يقتلون النفس‬
‫التي حرم ال إل بالحق ول يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما‬
‫)‪(25:69‬يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا‬
‫)‪(25:70‬ال من تاب وءامن وعمل عمل صلحا فأولئك يبدل ال‬
‫سيءاتهم حسنت وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(25:71‬ومن تاب وعمل صلحا فإنه يتوب إلى ال متابا‬
‫)‪(25:72‬والههذين ل يشهههدون الههزور وإذا مههروا بههاللغو مههروا‬
‫كراما‬
‫)‪(25:73‬والذين إذا ذكروا بءايت ربهم لم يخروا عليههها صههما‬
‫وعميانا‬
‫)‪(25:74‬والذين يقولون ربنا هب لنا من أزوجنهها وذريتنهها قههرة‬
‫أعين واجعلنا للمتقين إماما‬
‫)‪(25:75‬اولئك يجزون الغرفة بما صههبروا ويلقههون فيههها تحيههة‬
‫وسلما‬
‫)‪(25:76‬خلدين فيها حسنت مستقرا ومقاما‬
‫)‪(25:77‬قل ما يعبؤا بكم ربي لول دعههاؤكم فقههد كههذبتم فسههوف‬
‫يكون لزاما‬

‫)‪(26:1‬طسم‬
‫)‪(26:2‬تلك ءايت الكتب المبين‬
‫)‪(26:3‬لعلك بخع نفسك أل يكونوا مؤمنين‬
‫)‪(26:4‬ان نشأ ننزل عليهم من السماء ءاية فظلت أعنقهههم لههها‬
‫خضعين‬
‫)‪(26:5‬وما يأتيهم من ذكر مههن الرحمههن محههدث إل كههانوا عنههه‬
‫معرضين‬
‫)‪(26:6‬فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون‬
‫)‪(26:7‬اولم يروا إلى الرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم‬
‫)‪(26:8‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:9‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:10‬وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظلمين‬
‫)‪(26:11‬قوم فرعون أل يتقون‬
‫)‪(26:12‬قال رب إني أخاف أن يكذبون‬
‫)‪(26:13‬ويضيق صدري ول ينطلق لساني فأرسل إلى هرون‬
‫)‪(26:14‬ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون‬
‫)‪(26:15‬قال كل فاذهبا بءايتنا إنا معكم مستمعون‬
‫)‪(26:16‬فأتيا فرعون فقول إنا رسول رب العلمين‬
‫)‪(26:17‬ان أرسل معنا بني إسرءيل‬
‫)‪(26:18‬قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين‬
‫)‪(26:19‬وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكفرين‬
‫)‪(26:20‬قال فعلتها إذا وأنا من الضالين‬
‫)‪(26:21‬ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكمهها وجعلنههي‬
‫من المرسلين‬
‫)‪(26:22‬وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرءيل‬
‫)‪(26:23‬قال فرعون وما رب العلمين‬
‫)‪(26:24‬قال رب السموت والرض وما بينهما إن كنتم موقنين‬
‫)‪(26:25‬قال لمن حوله أل تستمعون‬
‫)‪(26:26‬قال ربكم ورب ءابائكم الولين‬
‫)‪(26:27‬قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون‬
‫)‪(26:28‬قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون‬
‫)‪(26:29‬قال لئن اتخذت إلها غيري لجعلنك من المسجونين‬
‫)‪(26:30‬قال أولو جئتك بشيء مبين‬
‫)‪(26:31‬قال فأت به إن كنت من الصدقين‬
‫)‪(26:32‬فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين‬
‫)‪(26:33‬ونزع يده فإذا هي بيضاء للنظرين‬
‫)‪(26:34‬قال للمل حوله إن هذا لسحر عليم‬
‫)‪(26:35‬يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون‬
‫)‪(26:36‬قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حشرين‬
‫)‪(26:37‬يأتوك بكل سحار عليم‬
‫)‪(26:38‬فجمع السحرة لميقت يوم معلوم‬
‫)‪(26:39‬وقيل للناس هل أنتم مجتمعون‬
‫)‪(26:40‬لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغلبين‬
‫)‪(26:41‬فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لجههرا إن كنهها‬
‫نحن الغلبين‬
‫)‪(26:42‬قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين‬
‫)‪(26:43‬قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون‬
‫)‪(26:44‬فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحههن‬
‫الغلبون‬
‫)‪(26:45‬فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون‬
‫)‪(26:46‬فألقي السحرة سجدين‬
‫)‪(26:47‬قالوا ءامنا برب العلمين‬
‫)‪(26:48‬رب موسى وهرون‬
‫)‪(26:49‬قههال ءامنتههم لههه قبههل أن ءاذن لكههم إنههه لكههبيركم الههذي‬
‫علمكههم السههحر فلسههوف تعلمههون لقطعههن أيههديكم وأرجلكههم مههن‬
‫خلف ولصلبنكم أجمعين‬
‫)‪(26:50‬قالوا ل ضير إنا إلى ربنا منقلبون‬
‫)‪(26:51‬انا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطينا أن كنا أول المؤمنين‬
‫)‪(26:52‬وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون‬
‫)‪(26:53‬فأرسل فرعون في المدائن حشرين‬
‫)‪(26:54‬ان هؤلء لشرذمة قليلون‬
‫)‪(26:55‬وإنهم لنا لغائظون‬
‫)‪(26:56‬وإنا لجميع حذرون‬
‫)‪(26:57‬فأخرجنهم من جنت وعيون‬
‫)‪(26:58‬وكنوز ومقام كريم‬
‫)‪(26:59‬كذلك وأورثنها بني إسرءيل‬
‫)‪(26:60‬فأتبعوهم مشرقين‬
‫)‪(26:61‬فلما ترءا الجمعان قال أصحب موسى إنا لمدركون‬
‫)‪(26:62‬قال كل إن معي ربي سيهدين‬
‫)‪(26:63‬فأوحينا إلى موسى أن اضههرب بعصههاك البحههر فههانفلق‬
‫فكان كل فرق كالطود العظيم‬
‫)‪(26:64‬وأزلفنا ثم الءخرين‬
‫)‪(26:65‬وأنجينا موسى ومن معه أجمعين‬
‫)‪(26:66‬ثم أغرقنا الءخرين‬
‫)‪(26:67‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:68‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:69‬واتل عليهم نبأ إبرهيم‬
‫)‪(26:70‬اذ قال لبيه وقومه ما تعبدون‬
‫)‪(26:71‬قالوا نعبد أصناما فنظل لها عكفين‬
‫)‪(26:72‬قال هل يسمعونكم إذ تدعون‬
‫)‪(26:73‬او ينفعونكم أو يضرون‬
‫)‪(26:74‬قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون‬
‫)‪(26:75‬قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون‬
‫)‪(26:76‬انتم وءاباؤكم القدمون‬
‫)‪(26:77‬فإنهم عدو لي إل رب العلمين‬
‫)‪(26:78‬الذي خلقني فهو يهدين‬
‫)‪(26:79‬والذي هو يطعمني ويسقين‬
‫)‪(26:80‬وإذا مرضت فهو يشفين‬
‫)‪(26:81‬والذي يميتني ثم يحيين‬
‫)‪(26:82‬والذي أطمع أن يغفر لي خطيءتي يوم الدين‬
‫)‪(26:83‬رب هب لي حكما وألحقني بالصلحين‬
‫)‪(26:84‬واجعل لي لسان صدق في الءخرين‬
‫)‪(26:85‬واجعلني من ورثة جنة النعيم‬
‫)‪(26:86‬واغفر لبي إنه كان من الضالين‬
‫)‪(26:87‬ول تخزني يوم يبعثون‬
‫)‪(26:88‬يوم ل ينفع مال ول بنون‬
‫)‪(26:89‬ال من أتى ال بقلب سليم‬
‫)‪(26:90‬وأزلفت الجنة للمتقين‬
‫)‪(26:91‬وبرزت الجحيم للغاوين‬
‫)‪(26:92‬وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون‬
‫)‪(26:93‬من دون ال هل ينصرونكم أو ينتصرون‬
‫)‪(26:94‬فكبكبوا فيها هم والغاون‬
‫)‪(26:95‬وجنود إبليس أجمعون‬
‫)‪(26:96‬قالوا وهم فيها يختصمون‬
‫)‪(26:97‬تال إن كنا لفي ضلل مبين‬
‫)‪(26:98‬اذ نسويكم برب العلمين‬
‫)‪(26:99‬وما أضلنا إل المجرمون‬
‫)‪(26:100‬فما لنا من شفعين‬
‫)‪(26:101‬ول صديق حميم‬
‫)‪(26:102‬فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين‬
‫)‪(26:103‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:104‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:105‬كذبت قوم نوح المرسلين‬
‫)‪(26:106‬اذ قال لهم أخوهم نوح أل تتقون‬
‫)‪(26:107‬اني لكم رسول أمين‬
‫)‪(26:108‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:109‬وما أسءلكم عليه مههن أجههر إن أجههري إل علههى رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(26:110‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:111‬قالوا أنؤمن لك واتبعك الرذلون‬
‫)‪(26:112‬قال وما علمي بما كانوا يعملون‬
‫)‪(26:113‬ان حسابهم إل على ربي لو تشعرون‬
‫)‪(26:114‬وما أنا بطارد المؤمنين‬
‫)‪(26:115‬ان أنا إل نذير مبين‬
‫)‪(26:116‬قالوا لئن لم تنته ينوح لتكونن من المرجومين‬
‫)‪(26:117‬قال رب إن قومي كذبون‬
‫)‪(26:118‬فافتههح بينههي وبينهههم فتحهها ونجنههي ومههن معههي مههن‬
‫المؤمنين‬
‫)‪(26:119‬فأنجينه ومن معه في الفلك المشحون‬
‫)‪(26:120‬ثم أغرقنا بعد الباقين‬
‫)‪(26:121‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:122‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:123‬كذبت عاد المرسلين‬
‫)‪(26:124‬اذ قال لهم أخوهم هود أل تتقون‬
‫)‪(26:125‬اني لكم رسول أمين‬
‫)‪(26:126‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:127‬وما أسءلكم عليه مههن أجههر إن أجههري إل علههى رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(26:128‬اتبنون بكل ريع ءاية تعبثون‬
‫)‪(26:129‬وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون‬
‫)‪(26:130‬وإذا بطشتم بطشتم جبارين‬
‫)‪(26:131‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:132‬واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون‬
‫)‪(26:133‬امدكم بأنعم وبنين‬
‫)‪(26:134‬وجنت وعيون‬
‫)‪(26:135‬اني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(26:136‬قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الوعظين‬
‫)‪(26:137‬ان هذا إل خلق الولين‬
‫)‪(26:138‬وما نحن بمعذبين‬
‫)‪(26:139‬فكذبوه فأهلكنهم إن في ذلك لءاية وما كههان أكههثرهم‬
‫مؤمنين‬
‫)‪(26:140‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:141‬كذبت ثمود المرسلين‬
‫)‪(26:142‬اذ قال لهم أخوهم صلح أل تتقون‬
‫)‪(26:143‬اني لكم رسول أمين‬
‫)‪(26:144‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:145‬وما أسءلكم عليه مههن أجههر إن أجههري إل علههى رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(26:146‬اتتركون في ما ههنا ءامنين‬
‫)‪(26:147‬في جنت وعيون‬
‫)‪(26:148‬وزروع ونخل طلعها هضيم‬
‫)‪(26:149‬وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين‬
‫)‪(26:150‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:151‬ول تطيعوا أمر المسرفين‬
‫)‪(26:152‬الذين يفسدون في الرض ول يصلحون‬
‫)‪(26:153‬قالوا إنما أنت من المسحرين‬
‫)‪(26:154‬مهها أنههت إل بشههر مثلنهها فههأت بءايههة إن كنههت مههن‬
‫الصدقين‬
‫)‪(26:155‬قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم‬
‫)‪(26:156‬ول تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(26:157‬فعقروها فأصبحوا ندمين‬
‫)‪(26:158‬فأخذهم العذاب إن في ذلك لءايههة ومهها كههان أكههثرهم‬
‫مؤمنين‬
‫)‪(26:159‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:160‬كذبت قوم لوط المرسلين‬
‫)‪(26:161‬اذ قال لهم أخوهم لوط أل تتقون‬
‫)‪(26:162‬اني لكم رسول أمين‬
‫)‪(26:163‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:164‬وما أسءلكم عليه مههن أجههر إن أجههري إل علههى رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(26:165‬اتأتون الذكران من العلمين‬
‫)‪(26:166‬وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزوجكم بههل أنتههم قههوم‬
‫عادون‬
‫)‪(26:167‬قالوا لئن لم تنته يلوط لتكونن من المخرجين‬
‫)‪(26:168‬قال إني لعملكم من القالين‬
‫)‪(26:169‬رب نجني وأهلي مما يعملون‬
‫)‪(26:170‬فنجينه وأهله أجمعين‬
‫)‪(26:171‬ال عجوزا في الغبرين‬
‫)‪(26:172‬ثم دمرنا الءخرين‬
‫)‪(26:173‬وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين‬
‫)‪(26:174‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:175‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:176‬كذب أصحب لءيكة المرسلين‬
‫)‪(26:177‬اذ قال لهم شعيب أل تتقون‬
‫)‪(26:178‬اني لكم رسول أمين‬
‫)‪(26:179‬فاتقوا ال وأطيعون‬
‫)‪(26:180‬وما أسءلكم عليه مههن أجههر إن أجههري إل علههى رب‬
‫العلمين‬
‫)‪(26:181‬اوفوا الكيل ول تكونوا من المخسرين‬
‫)‪(26:182‬وزنوا بالقسطاس المستقيم‬
‫)‪(26:183‬ول تبخسههوا النههاس أشههياءهم ول تعثههوا فههي الرض‬
‫مفسدين‬
‫)‪(26:184‬واتقوا الذي خلقكم والجبلة الولين‬
‫)‪(26:185‬قالوا إنما أنت من المسحرين‬
‫)‪(26:186‬وما أنت إل بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكذبين‬
‫)‪(26:187‬فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصدقين‬
‫)‪(26:188‬قال ربي أعلم بما تعملون‬
‫)‪(26:189‬فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عههذاب يههوم‬
‫عظيم‬
‫)‪(26:190‬ان في ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين‬
‫)‪(26:191‬وإن ربك لهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:192‬وإنه لتنزيل رب العلمين‬
‫)‪(26:193‬نزل به الروح المين‬
‫)‪(26:194‬على قلبك لتكون من المنذرين‬
‫)‪(26:195‬بلسان عربي مبين‬
‫)‪(26:196‬وإنه لفي زبر الولين‬
‫)‪(26:197‬اولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علمؤا بني إسرءيل‬
‫)‪(26:198‬ولو نزلنه على بعض العجمين‬
‫)‪(26:199‬فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين‬
‫)‪(26:200‬كذلك سلكنه في قلوب المجرمين‬
‫)‪(26:201‬ل يؤمنون به حتى يروا العذاب الليم‬
‫)‪(26:202‬فيأتيهم بغتة وهم ل يشعرون‬
‫)‪(26:203‬فيقولوا هل نحن منظرون‬
‫)‪(26:204‬افبعذابنا يستعجلون‬
‫)‪(26:205‬افرءيت إن متعنهم سنين‬
‫)‪(26:206‬ثم جاءهم ما كانوا يوعدون‬
‫)‪(26:207‬ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون‬
‫)‪(26:208‬وما أهلكنا من قرية إل لها منذرون‬
‫)‪(26:209‬ذكرى وما كنا ظلمين‬
‫)‪(26:210‬وما تنزلت به الشيطين‬
‫)‪(26:211‬وما ينبغي لهم وما يستطيعون‬
‫)‪(26:212‬انهم عن السمع لمعزولون‬
‫)‪(26:213‬فل تدع مع ال إلها ءاخر فتكون من المعذبين‬
‫)‪(26:214‬وأنذر عشيرتك القربين‬
‫)‪(26:215‬واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين‬
‫)‪(26:216‬فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون‬
‫)‪(26:217‬وتوكل على العزيز الرحيم‬
‫)‪(26:218‬الذي يريك حين تقوم‬
‫)‪(26:219‬وتقلبك في السجدين‬
‫)‪(26:220‬انه هو السميع العليم‬
‫)‪(26:221‬هل أنبئكم على من تنزل الشيطين‬
‫)‪(26:222‬تنزل على كل أفاك أثيم‬
‫)‪(26:223‬يلقون السمع وأكثرهم كذبون‬
‫)‪(26:224‬والشعراء يتبعهم الغاون‬
‫)‪(26:225‬الم تر أنهم في كل واد يهيمون‬
‫)‪(26:226‬وأنهم يقولون ما ل يفعلون‬
‫)‪(26:227‬ال الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وذكروا ال كههثيرا‬
‫وانتصروا من بعد مهها ظلمههوا وسههيعلم الههذين ظلمههوا أي منقلههب‬
‫ينقلبون‬

‫)‪(27:1‬طس تلك ءايت القرءان وكتاب مبين‬


‫)‪(27:2‬هدى وبشرى للمؤمنين‬
‫)‪(27:3‬الذين يقيمون الصلوة ويؤتههون الزكههوة وهههم بههالءخرة‬
‫هم يوقنون‬
‫)‪(27:4‬ان الههذين ل يؤمنههون بههالءخرة زينهها لهههم أعملهههم فهههم‬
‫يعمهون‬
‫)‪(27:5‬اولئك الههذين لهههم سههوء العههذاب وهههم فههي الءخههرة هههم‬
‫الخسرون‬
‫)‪(27:6‬وإنك لتلقى القرءان من لدن حكيم عليم‬
‫)‪(27:7‬اذ قال موسى لهلههه إنههي ءانسههت نههارا سههءاتيكم منههها‬
‫بخبر أو ءاتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون‬
‫)‪(27:8‬فلما جاءها نودي أن بورك مههن فههي النههار ومههن حولههها‬
‫وسبحن ال رب العلمين‬
‫)‪(27:9‬يموسى إنه أنا ال العزيز الحكيم‬
‫)‪(27:10‬وألق عصاك فلما رءاها تهتز كأنههها جههان ولههى مههدبرا‬
‫ولم يعقب يموسى ل تخف إني ل يخاف لدي المرسلون‬
‫)‪(27:11‬ال من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم‬
‫)‪(27:12‬وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء فههي‬
‫تسع ءايت إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فسقين‬
‫)‪(27:13‬فلما جاءتهم ءايتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين‬
‫)‪(27:14‬وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهههم ظلمهها وعلههوا فههانظر‬
‫كيف كان عقبة المفسدين‬
‫)‪(27:15‬ولقد ءاتينا داود وسليمن علما وقههال الحمههد له الههذي‬
‫فضلنا على كثير من عباده المؤمنين‬
‫)‪(27:16‬وورث سليمن داود وقههال يأيههها النههاس علمنهها منطههق‬
‫الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين‬
‫)‪(27:17‬وحشر لسليمن جنوده من الجن والنس والطيههر فهههم‬
‫يوزعون‬
‫)‪(27:18‬حتى إذا أتوا علههى واد النمههل قههالت نملههة يأيههها النمههل‬
‫ادخلوا مسكنكم ل يحطمنكم سليمن وجنوده وهم ل يشعرون‬
‫)‪(27:19‬فتبسم ضاحكا من قولها وقههال رب أوزعنههي أن أشههكر‬
‫نعمتك التي أنعمت علي وعلى ولدي وأن أعمههل صههلحا ترض هيه‬
‫وأدخلني برحمتك في عبادك الصلحين‬
‫)‪(27:20‬وتفقههد الطيههر فقههال مههالي ل أرى الهدهههد أم كههان مههن‬
‫الغائبين‬
‫)‪(27:21‬لعذبنه عذابا شههديدا أو لاذبحنههه أو ليههأتيني بسههلطن‬
‫مبين‬
‫)‪(27:22‬فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من‬
‫سبإ بنبإ يقين‬
‫)‪(27:23‬اني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كههل شههيء ولههها‬
‫عرش عظيم‬
‫)‪(27:24‬وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون ال وزيههن‬
‫لهم الشيطن أعملهم فصدهم عن السبيل فهم ل يهتدون‬
‫)‪(27:25‬ال يسههجدوا لهه الههذي يخههرج الخبههء فههي السههموت‬
‫والرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون‬
‫)‪(27:26‬ال ل إله إل هو رب العرش العظيم‬
‫)‪(27:27‬قال سننظر أصدقت أم كنت من الكذبين‬
‫)‪(27:28‬اذهب بكتبي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فههانظر مههاذا‬
‫يرجعون‬
‫)‪(27:29‬قالت يأيها الملؤا إني ألقي إلي كتب كريم‬
‫)‪(27:30‬انه من سليمن وإنه بسم ال الرحمن الرحيم‬
‫)‪(27:31‬ال تعلوا علي وأتوني مسلمين‬
‫)‪(27:32‬قالت يأيها الملههؤا أفتههوني فههي أمههري مهها كنههت قاطعههة‬
‫أمرا حتى تشهدون‬
‫)‪(27:33‬قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بههأس شههديد والمههر إليههك‬
‫فانظري ماذا تأمرين‬
‫)‪(27:34‬قههالت إن الملههوك إذا دخلههوا قريههة أفسههدوها وجعلههوا‬
‫أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون‬
‫)‪(27:35‬وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون‬
‫)‪(27:36‬فلما جاء سليمن قال أتمدونن بمال فما ءاتين ال خير‬
‫مما ءاتيكم بل أنتم بهديتكم تفرحون‬
‫)‪(27:37‬ارجهههع إليههههم فلنهههأتينهم بجنهههود ل قبهههل لههههم بهههها‬
‫ولنخرجنهم منها أذلة وهم صغرون‬
‫)‪(27:38‬قال يأيها الملؤا أيكههم يههأتيني بعرشههها قبههل أن يههأتوني‬
‫مسلمين‬
‫)‪(27:39‬قال عفريت من الجن أنا ءاتيههك بههه قبههل أن تقههوم مههن‬
‫مقامك وإني عليه لقوي أمين‬
‫)‪(27:40‬قال الذي عنده علهم مهن الكتهب أنها ءاتيهك بههه قبهل أن‬
‫يرتد إليك طرفك فلما رءاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربههي‬
‫ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومههن كفههر‬
‫فإن ربي غني كريم‬
‫)‪(27:41‬قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين‬
‫ل يهتدون‬
‫)‪(27:42‬فلما جاءت قيل أهكذا عرشههك قهالت كههأنه هههو وأوتينهها‬
‫العلم من قبلها وكنا مسلمين‬
‫)‪(27:43‬وصدها ما كانت تعبد من دون ال إنها كانت مههن قههوم‬
‫كفرين‬
‫)‪(27:44‬قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشههفت‬
‫عهن سهاقيها قهال إنهه صههرح ممهرد مهن قههوارير قهالت رب إنهي‬
‫ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمن ل رب العلمين‬
‫)‪(27:45‬ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صلحا أن اعبدوا ال فإذا‬
‫هم فريقان يختصمون‬
‫)‪(27:46‬قههال يقههوم لههم تسههتعجلون بالسههيئة قبههل الحسههنة لههول‬
‫تستغفرون ال لعلكم ترحمون‬
‫)‪(27:47‬قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طئركم عند ال بل أنتم‬
‫قوم تفتنون‬
‫)‪(27:48‬وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون فههي الرض ول‬
‫يصلحون‬
‫)‪(27:49‬قالوا تقاسموا بال لنبيتنه وأهله ثم لنقههولن لههوليه مهها‬
‫شهدنا مهلك أهله وإنا لصدقون‬
‫)‪(27:50‬ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم ل يشعرون‬
‫)‪(27:51‬فانظر كيههف كههان عقبههة مكرهههم أنهها دمرنهههم وقههومهم‬
‫أجمعين‬
‫)‪(27:52‬فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لءاية لقههوم‬
‫يعلمون‬
‫)‪(27:53‬وأنجينا الذين ءامنوا وكانوا يتقون‬
‫)‪(27:54‬ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة وأنتم تبصرون‬
‫)‪(27:55‬ائنكم لتأتون الرجال شهههوة مههن دون النسههاء بههل أنتههم‬
‫قوم تجهلون‬
‫)‪(27:56‬فما كان جواب قومه إل أن قالوا أخرجوا ءال لوط من‬
‫قريتكم إنهم أناس يتطهرون‬
‫)‪(27:57‬فأنجينه وأهله إل امرأته قدرنها من الغبرين‬
‫)‪(27:58‬وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين‬
‫)‪(27:59‬قل الحمد ل وسههلم علههى عبههاده الههذين اصههطفى ءاله‬
‫خير أما يشركون‬
‫)‪(27:60‬امن خلهق السهموت والرض وأنهزل لكهم مهن السهماء‬
‫ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كههان لكههم أن تنبتههوا شههجرها‬
‫أءله مع ال بل هم قوم يعدلون‬
‫)‪(27:61‬امن جعل الرض قرارا وجعل خللها أنهرا وجعههل لههها‬
‫روسي وجعل بين البحرين حههاجزا أءلههه مههع اله بههل أكههثرهم ل‬
‫يعلمون‬
‫)‪(27:62‬امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم‬
‫خلفاء الرض أءله مع ال قليل ما تذكرون‬
‫)‪(27:63‬امن يهديكم في ظلمت البر والبحر ومن يرسههل الريههح‬
‫بشرا بين يدي رحمته أءله مع ال تعلى ال عما يشركون‬
‫)‪(27:64‬امن يبدؤا الخلق ثم يعيههده ومههن يرزقكههم مههن السههماء‬
‫والرض أءله مع ال قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(27:65‬قل ل يعلم من في السموت والرض الغيب إل ال وما‬
‫يشعرون أيان يبعثون‬
‫)‪(27:66‬بل ادرك علمهم في الءخرة بل هم فههي شههك منههها بههل‬
‫هم منها عمون‬
‫)‪(27:67‬وقهههال الهههذين كفهههروا أءذا كنههها تربههها وءاباؤنههها أئنههها‬
‫لمخرجون‬
‫)‪(27:68‬لقههد وعههدنا هههذا نحههن وءاباؤنهها مههن قبههل إن هههذا إل‬
‫أسطير الولين‬
‫)‪(27:69‬قههل سههيروا فههي الرض فههانظروا كيههف كههان عقبههة‬
‫المجرمين‬
‫)‪(27:70‬ول تحزن عليهم ول تكن في ضيق مما يمكرون‬
‫)‪(27:71‬ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين‬
‫)‪(27:72‬قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون‬
‫)‪(27:73‬وإن ربههك لههذو فضههل علههى النههاس ولكههن أكههثرهم ل‬
‫يشكرون‬
‫)‪(27:74‬وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون‬
‫)‪(27:75‬وما من غائبة في السماء والرض إل في كتب مبين‬
‫)‪(27:76‬ان هذا القرءان يقص على بني إسرءيل أكثر الذي هم‬
‫فيه يختلفون‬
‫)‪(27:77‬وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين‬
‫)‪(27:78‬ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم‬
‫)‪(27:79‬فتوكل على ال إنك على الحق المبين‬
‫)‪(27:80‬انك ل تسمع الموتى ول تسمع الصم الههدعاء إذا ولههوا‬
‫مدبرين‬
‫)‪(27:81‬وما أنت بهدي العمههي عههن ضههللتهم إن تسههمع إل مههن‬
‫يؤمن بءايتنا فهم مسلمون‬
‫)‪(27:82‬وإذا وقع القول عليههم أخرجنها لههم دابهة مهن الرض‬
‫تكلمهم أن الناس كانوا بءايتنا ل يوقنون‬
‫)‪(27:83‬ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بءايتنا فهم‬
‫يوزعون‬
‫)‪(27:84‬حتى إذا جاءو قههال أكههذبتم بءايههتي ولههم تحيطههوا بههها‬
‫علما أماذا كنتم تعملون‬
‫)‪(27:85‬ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم ل ينطقون‬
‫)‪(27:86‬الم يروا أنا جعلنا اليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن‬
‫في ذلك لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(27:87‬ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموت ومن في‬
‫الرض إل من شاء ال وكل أتوه دخرين‬
‫)‪(27:88‬وترى الجبال تحسبها جامهدة وههي تمهر مهر السهحاب‬
‫صنع ال الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون‬
‫)‪(27:89‬من جاء بالحسنة فله خير منها وهههم مههن فههزع يههومئذ‬
‫ءامنون‬
‫)‪(27:90‬ومههن جههاء بالسههيئة فكبههت وجههوههم فههي النههار هههل‬
‫تجزون إل ما كنتم تعملون‬
‫)‪(27:91‬انما أمرت أن أعبد رب هذه البلههدة الههذي حرمههها ولههه‬
‫كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين‬
‫)‪(27:92‬وأن أتلوا القههرءان فمههن اهتههدى فإنمهها يهتههدي لنفسههه‬
‫ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين‬
‫)‪(27:93‬وقل الحمد ل سيريكم ءايته فتعرفونها وما ربك بغفههل‬
‫عما تعملون‬

‫)‪(28:1‬طسم‬
‫)‪(28:2‬تلك ءايت الكتب المبين‬
‫)‪(28:3‬نتلههوا عليههك مههن نبههإ موسههى وفرعههون بههالحق لقههوم‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(28:4‬ان فرعون عل في الرض وجعل أهلها شيعا يستضعف‬
‫طائفههة منهههم يذبههح أبنههاءهم ويسههتحي نسههاءهم إنههه كههان مههن‬
‫المفسدين‬
‫)‪(28:5‬ونريههد أن نمههن علههى الههذين استضههعفوا فههي الرض‬
‫ونجعلهم أئمة ونجعلهم الورثين‬
‫)‪(28:6‬ونمكن لهم في الرض ونري فرعون وهمن وجنودهما‬
‫منهم ما كانوا يحذرون‬
‫)‪(28:7‬وأوحينهها إلههى أم موسههى أن أرضههعيه فههإذا خفههت عليههه‬
‫فألقيه في اليم ول تخافي ول تحزنههي إنهها رادوه إليههك وجههاعلوه‬
‫من المرسلين‬
‫)‪(28:8‬فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون‬
‫وهمن وجنودهما كانوا خطءين‬
‫)‪(28:9‬وقههالت امههرأت فرعههون قههرت عيههن لههي ولههك ل تقتلههوه‬
‫عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم ل يشعرون‬
‫)‪(28:10‬وأصبح فؤاد أم موسى فرغا إن كادت لتبههدي بههه لههول‬
‫أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين‬
‫)‪(28:11‬وقههالت لختههه قصههيه فبصههرت بههه عههن جنههب وهههم ل‬
‫يشعرون‬
‫)‪(28:12‬وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكههم علههى‬
‫أهل بيت يكفلونه لكم وهم له نصحون‬
‫)‪(28:13‬فرددنه إلى أمه كههي تقههر عينههها ول تحههزن ولتعلههم أن‬
‫وعد ال حق ولكن أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(28:14‬ولما بلغ أشده واسههتوى ءاتينههه حكمهها وعلمهها وكههذلك‬
‫نجزي المحسنين‬
‫)‪(28:15‬ودخل المدينة على حين غفلههة مههن أهلههها فوجههد فيههها‬
‫رجلين يقتتلن هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغثه الذي من‬
‫شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قههال هههذا‬
‫من عمل الشيطن إنه عدو مضل مبين‬
‫)‪(28:16‬قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفههر لههه إنههه هههو‬
‫الغفور الرحيم‬
‫)‪(28:17‬قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين‬
‫)‪(28:18‬فأصبح في المدينة خائفا يترقب فههإذا الههذي استنصههره‬
‫بالمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين‬
‫)‪(28:19‬فلمهها أن أراد أن يبطههش بالههذي هههو عههدو لهمهها قههال‬
‫يموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بههالمس إن تريههد إل أن‬
‫تكون جبارا في الرض وما تريد أن تكون من المصلحين‬
‫)‪(28:20‬وجاء رجل من أقصها المدينههة يسههعى قههال يموسههى إن‬
‫المل يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من النصحين‬
‫)‪(28:21‬فخههرج منههها خائفهها يهترقب قههال رب نجنههي مههن القههوم‬
‫الظلمين‬
‫)‪(28:22‬ولمها تهوجه تلقهاء مهدين قهال عسهى ربهي أن يههديني‬
‫سواء السبيل‬
‫)‪(28:23‬ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسههقون‬
‫ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتهها ل نسههقي‬
‫حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير‬
‫)‪(28:24‬فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلههت‬
‫إلي من خير فقير‬
‫)‪(28:25‬فجاءته إحديهما تمشههي علههى اسههتحياء قههالت إن أبههي‬
‫يههدعوك ليجزيههك أجههر مهها سههقيت لنهها فلمهها جههاءه وقههص عليههه‬
‫القصص قال ل تخف نجوت من القوم الظلمين‬
‫)‪(28:26‬قههههالت إحههههديهما يههههأبت اسههههتءجره إن خيههههر مههههن‬
‫استءجرت القوي المين‬
‫)‪(28:27‬قال إنهي أريهد أن أنكحهك إحههدى ابنههتي ههتين علههى أن‬
‫تأجرني ثمني حجج فإن أتممت عشرا فمن عنههدك ومهها أريههد أن‬
‫أشق عليك ستجدني إن شاء ال من الصلحين‬
‫)‪(28:28‬قال ذلك بينهي وبينهك أيمها الجليهن قضهيت فل عهدون‬
‫علي وال على ما نقول وكيل‬
‫)‪(28:29‬فلما قضى موسى الجل وسار بأهله ءانس من جههانب‬
‫الطور نارا قال لهله امكثوا إني ءانست نارا لعلي ءاتيكههم منههها‬
‫بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون‬
‫)‪(28:30‬فلما أتيها نههودي مههن شههطئ الههواد اليمههن فههي البقعههة‬
‫المبركة من الشجرة أن يموسى إني أنا ال رب العلمين‬
‫)‪(28:31‬وأن ألههق عصههاك فلمهها رءاههها تهههتز كأنههها جههان ولههى‬
‫مدبرا ولم يعقب يموسى أقبل ول تخف إنك من الاءمنين‬
‫)‪(28:32‬اسهلك يهدك فهي جيبهك تخههرج بيضهاء مههن غيهر سهوء‬
‫واضمم إليههك جناحههك مههن الرهههب فههذنك برهنههان مههن ربههك إلههى‬
‫فرعون ومليه إنهم كانوا قوما فسقين‬
‫)‪(28:33‬قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون‬
‫)‪(28:34‬وأخي هرون هو أفصح مني لسانا فأرسله معههي ردءا‬
‫يصدقني إني أخاف أن يكذبون‬
‫)‪(28:35‬قههال سنشههد عضههدك بأخيههك ونجعههل لكمهها سههلطنا فل‬
‫يصلون إليكما بءايتنا أنتما ومن اتبعكما الغلبون‬
‫)‪(28:36‬فلمهها جههاءهم موسههى بءايتنهها بينههت قههالوا مهها هههذا إل‬
‫سحر مفترى وما سمعنا بهذا في ءابائنا الولين‬
‫)‪(28:37‬وقال موسى ربههي أعلههم بمههن جههاء بالهههدى مههن عنههده‬
‫ومن تكون له عقبة الدار إنه ل يفلح الظلمون‬
‫)‪(28:38‬وقال فرعون يأيها المل ما علمت لكم مههن إلههه غيههري‬
‫فأوقد لي يهمن على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إلههه‬
‫موسى وإني لظنه من الكذبين‬
‫)‪(28:39‬واستكبر هو وجنههوده فههي الرض بغيههر الحههق وظنههوا‬
‫أنهم إلينا ل يرجعون‬
‫)‪(28:40‬فأخذنه وجنوده فنبذنهم في اليم فانظر كيف كان عقبة‬
‫الظلمين‬
‫)‪(28:41‬وجعلنهههم أئمههة يههدعون إلههى النههار ويههوم القيمههة ل‬
‫ينصرون‬
‫)‪(28:42‬وأتبعنهههم فههي هههذه الههدنيا لعنههة ويههوم القيمههة هههم مههن‬
‫المقبوحين‬
‫)‪(28:43‬ولقد ءاتينا موسى الكتهب مههن بعههد مهها أهلكنها القهرون‬
‫الولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون‬
‫)‪(28:44‬وما كنت بجهانب الغربههي إذ قضهينا إلهى موسهى المههر‬
‫وما كنت من الشهدين‬
‫)‪(28:45‬ولكنهها أنشههأنا قرونهها فتطههاول عليهههم العمههر ومهها كنههت‬
‫ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم ءايتنا ولكنا كنا مرسلين‬
‫)‪(28:46‬وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة مههن ربههك‬
‫لتنذر قوما ما أتيهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون‬
‫)‪(28:47‬ولول أن تصيبهم مصههيبة بمهها قههدمت أيههديهم فيقولههوا‬
‫ربنا لول أرسلت إلينا رسول فنتبع ءايتك ونكون من المؤمنين‬
‫)‪(28:48‬فلما جاءهم الحق من عندنا قهالوا لهول أوتهي مثههل مها‬
‫أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران‬
‫تظهرا وقالوا إنا بكل كفرون‬
‫)‪(28:49‬قل فأتوا بكتب من عند ال هو أهههدى منهمهها أتبعههه إن‬
‫كنتم صدقين‬
‫)‪(28:50‬فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومههن‬
‫أضل ممن اتبع هويه بغير هدى من اله إن اله ل يهههدي القههوم‬
‫الظلمين‬
‫)‪(28:51‬ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون‬
‫)‪(28:52‬الذين ءاتينهم الكتب من قبله هم به يؤمنون‬
‫)‪(28:53‬وإذا يتلى عليهم قالوا ءامنا به إنه الحق مهن ربنها إنها‬
‫كنا من قبله مسلمين‬
‫)‪(28:54‬اولئك يؤتههون أجرهههم مرتيههن بمهها صههبروا ويههدرءون‬
‫بالحسنة السيئة ومما رزقنهم ينفقون‬
‫)‪(28:55‬وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعملنا ولكم‬
‫أعملكم سلم عليكم ل نبتغي الجهلين‬
‫)‪(28:56‬انك ل تهدي مههن أحببههت ولكههن اله يهههدي مههن يشههاء‬
‫وهو أعلم بالمهتدين‬
‫)‪(28:57‬وقالوا إن نتبع الهدى معهك نتخطهف مهن أرضهنا أولهم‬
‫نمكن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرت كل شيء رزقها مهن لهدنا‬
‫ولكن أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(28:58‬وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مسكنهم لههم‬
‫تسكن من بعدهم إل قليل وكنا نحن الورثين‬
‫)‪(28:59‬وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسههول‬
‫يتلوا عليهم ءايتنا وما كنا مهلكي القرى إل وأهلها ظلمون‬
‫)‪(28:60‬وما أوتيتم من شيء فمتع الحيوة الدنيا وزينتههها ومهها‬
‫عند ال خير وأبقى أفل تعقلون‬
‫)‪(28:61‬افمن وعدنه وعدا حسههنا فهههو لقيههه كمههن متعنههه متههع‬
‫الحيوة الدنيا ثم هو يوم القيمة من المحضرين‬
‫)‪(28:62‬ويوم يناديهم فيقول أين شركاءي الذين كنتم تزعمون‬
‫)‪(28:63‬قال الذين حق عليهم القول ربنا هههؤلء الههذين أغوينهها‬
‫أغوينهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون‬
‫)‪(28:64‬وقيههل ادعههوا شههركاءكم فههدعوهم فلههم يسههتجيبوا لهههم‬
‫ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون‬
‫)‪(28:65‬ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين‬
‫)‪(28:66‬فعميت عليهم النباء يومئذ فهم ل يتساءلون‬
‫)‪(28:67‬فأما من تاب وءامن وعمل صلحا فعسى أن يكون مههن‬
‫المفلحين‬
‫)‪(28:68‬وربههك يخلههق مهها يشههاء ويختههار مهها كههان لهههم الخيههرة‬
‫سبحن ال وتعلى عما يشركون‬
‫)‪(28:69‬وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون‬
‫)‪(28:70‬وهو ال ل إله إل هو له الحمد فههي الولههى والءخههرة‬
‫وله الحكم وإليه ترجعون‬
‫)‪(28:71‬قل أرءيتم إن جعههل اله عليكههم اليههل سههرمدا إلههى يههوم‬
‫القيمة من إله غير ال يأتيكم بضياء أفل تسمعون‬
‫)‪(28:72‬قل أرءيتم إن جعل ال عليكم النهههار سههرمدا إلههى يههوم‬
‫القيمة من إله غير ال يأتيكم بليل تسكنون فيه أفل تبصرون‬
‫)‪(28:73‬ومههن رحمتههه جعههل لكههم اليههل والنهههار لتسههكنوا فيههه‬
‫ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون‬
‫)‪(28:74‬ويوم يناديهم فيقول أين شركاءي الذين كنتم تزعمون‬
‫)‪(28:75‬ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهنكههم فعلمههوا‬
‫أن الحق ل وضل عنهم ما كانوا يفترون‬
‫)‪(28:76‬ان قرون كان من قههوم موسههى فبغههى عليهههم وءاتينههه‬
‫من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصههبة أولههي القههوة إذ قههال لههه‬
‫قومه ل تفرح إن ال ل يحب الفرحين‬
‫)‪(28:77‬وابتغ فيما ءاتيك ال الدار الءخههرة ول تنههس نصههيبك‬
‫مههن الههدنيا وأحسههن كمهها أحسههن ال ه إليههك ول تبههغ الفسههاد فههي‬
‫الرض إن ال ل يحب المفسدين‬
‫)‪(28:78‬قال إنما أوتيته على علم عنههدي أولههم يعلههم أن اله قههد‬
‫أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعهها ول‬
‫يسءل عن ذنوبهم المجرمون‬
‫)‪(28:79‬فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحيههوة‬
‫الدنيا يليت لنا مثل ما أوتي قرون إنه لذو حظ عظيم‬
‫)‪(28:80‬وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب ال خير لمن ءامن‬
‫وعمل صلحا ول يلقيها إل الصبرون‬
‫)‪(28:81‬فخسههفنا بههه وبههداره الرض فمهها كههان لههه مههن فئة‬
‫ينصرونه من دون ال وما كان من المنتصرين‬
‫)‪(28:82‬وأصبح الذين تمنوا مكانه بالمس يقولون ويكأن الهه‬
‫يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لول أن مههن اله علينهها‬
‫لخسف بنا ويكأنه ل يفلح الكفرون‬
‫)‪(28:83‬تلك الدار الءخرة نجعلها للههذين ل يريههدون علههوا فههي‬
‫الرض ول فسادا والعقبة للمتقين‬
‫)‪(28:84‬من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسههيئة فل‬
‫يجزى الذين عملوا السيءات إل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(28:85‬ان الذي فرض عليك القرءان لرادك إلى معاد قل ربههي‬
‫أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلل مبين‬
‫)‪(28:86‬وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتب إل رحمة من ربك‬
‫فل تكونن ظهيرا للكفرين‬
‫)‪(28:87‬ول يصدنك عن ءايت ال بعد إذ أنزلت إليك وادع إلههى‬
‫ربك ول تكونن من المشركين‬
‫)‪(28:88‬ول تدع مع ال إلها ءاخر ل إله إل هو كل شيء هالك‬
‫إل وجهه له الحكم وإليه ترجعون‬

‫)‪(29:1‬الم‬
‫)‪(29:2‬احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم ل يفتنون‬
‫)‪(29:3‬ولقد فتنا الههذين مههن قبلهههم فليعلمههن اله الههذين صههدقوا‬
‫وليعلمن الكذبين‬
‫)‪(29:4‬ام حسب الذين يعملون السيءات أن يسههبقونا سههاء مهها‬
‫يحكمون‬
‫)‪(29:5‬مههن كههان يرجههوا لقههاء ال ه فههإن أجههل ال ه لءات وهههو‬
‫السميع العليم‬
‫)‪(29:6‬ومن جهد فإنما يجهد لنفسه إن ال لغني عن العلمين‬
‫)‪(29:7‬والهههذين ءامنهههوا وعملهههوا الصهههلحت لنكفهههرن عنههههم‬
‫سيءاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون‬
‫)‪(29:8‬ووصينا النسن بولديه حسنا وإن جهداك لتشرك بي ما‬
‫ليههس لههك بههه علههم فل تطعهمهها إلههي مرجعكههم فههأنبئكم بمهها كنتههم‬
‫تعملون‬
‫)‪(29:9‬والذين ءامنوا وعملوا الصلحت لندخلنهم في الصلحين‬
‫)‪(29:10‬ومن الناس من يقههول ءامنهها بههال فههإذا أوذي فههي اله‬
‫جعل فتنة الناس كعذاب ال ولئن جاء نصر من ربك ليقههولن إنها‬
‫كنا معكم أوليس ال بأعلم بما في صدور العلمين‬
‫)‪(29:11‬وليعلمن ال الذين ءامنوا وليعلمن المنفقين‬
‫)‪(29:12‬وقال الذين كفروا للذين ءامنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمههل‬
‫خطيكم وما هم بحملين من خطيهم من شيء إنهم لكذبون‬
‫)‪(29:13‬وليحملن أثقههالهم وأثقههال مههع أثقههالهم وليسهءلن يههوم‬
‫القيمة عما كانوا يفترون‬
‫)‪(29:14‬ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبههث فيهههم ألههف سههنة إل‬
‫خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظلمون‬
‫)‪(29:15‬فأنجينه وأصحب السفينة وجعلنها ءاية للعلمين‬
‫)‪(29:16‬وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا ال واتقوه ذلكم خير لكم‬
‫إن كنتم تعلمون‬
‫)‪(29:17‬انما تعبدون من دون ال أوثنا وتخلقون إفكا إن الذين‬
‫تعبدون من دون ال ل يملكون لكم رزقا فابتغوا عند ال الههرزق‬
‫واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون‬
‫)‪(29:18‬وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم ومهها علههى الرسههول‬
‫إل البلغ المبين‬
‫)‪(29:19‬اولم يروا كيف يبدئ ال الخلق ثم يعيده إن ذلههك علههى‬
‫ال يسير‬
‫)‪(29:20‬قل سيروا في الرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثههم ال ه‬
‫ينشئ النشأة الءخرة إن ال على كل شيء قدير‬
‫)‪(29:21‬يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون‬
‫)‪(29:22‬وما أنتم بمعجزين في الرض ول في السماء وما لكههم‬
‫من دون ال من ولي ول نصير‬
‫)‪(29:23‬والههذين كفههروا بءايههت اله ولقههائه أولئك يئسههوا مههن‬
‫رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم‬
‫)‪(29:24‬فمهها كهان جههواب قههومه إل أن قهالوا اقتلهوه أو حرقهوه‬
‫فأنجيه ال من النار إن في ذلك لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(29:25‬وقال إنما اتخذتم من دون ال ه أوثنهها مههودة بينكههم فههي‬
‫الحيوة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعههض ويلعههن بعضههكم‬
‫بعضا ومأويكم النار وما لكم من نصرين‬
‫)‪(29:26‬فءامن له لوط وقههال إنههي مهههاجر إلههى ربههي إنههه هههو‬
‫العزيز الحكيم‬
‫)‪(29:27‬ووهبنا له إسحق ويعقههوب وجعلنهها فههي ذريتههه النبههوة‬
‫والكتب وءاتينه أجره في الدنيا وإنه في الءخرة لمن الصلحين‬
‫)‪(29:28‬ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفحشة ما سبقكم بها‬
‫من أحد من العلمين‬
‫)‪(29:29‬ائنكههم لتههأتون الرجههال وتقطعههون السههبيل وتههأتون فههي‬
‫ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إل أن قالوا ائتنهها بعههذاب اله‬
‫إن كنت من الصدقين‬
‫)‪(29:30‬قال رب انصرني على القوم المفسدين‬
‫)‪(29:31‬ولما جاءت رسلنا إبرهيم بالبشههرى قههالوا إنهها مهلكههوا‬
‫أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظلمين‬
‫)‪(29:32‬قال إن فيها لوطا قالوا نحههن أعلههم بمههن فيههها لننجينههه‬
‫وأهله إل امرأته كانت من الغبرين‬
‫)‪(29:33‬ولما أن جههاءت رسههلنا لوطهها سههيء بهههم وضههاق بهههم‬
‫ذرعا وقالوا ل تخههف ول تحههزن إنهها منجههوك وأهلههك إل امرأتههك‬
‫كانت من الغبرين‬
‫)‪(29:34‬انا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما‬
‫كانوا يفسقون‬
‫)‪(29:35‬ولقد تركنا منها ءاية بينة لقوم يعقلون‬
‫)‪(29:36‬وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يقوم اعبدوا ال وارجوا‬
‫اليوم الءخر ول تعثوا في الرض مفسدين‬
‫)‪(29:37‬فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جثمين‬
‫)‪(29:38‬وعادا وثمودا وقد تبين لكههم مههن مسههكنهم وزيههن لهههم‬
‫الشيطن أعملهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين‬
‫)‪(29:39‬وقرون وفرعون وهمن ولقد جههاءهم موسههى بههالبينت‬
‫فاستكبروا في الرض وما كانوا سبقين‬
‫)‪(29:40‬فكل أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم‬
‫من أخذته الصههيحة ومنهههم مههن خسههفنا بههه الرض ومنهههم مههن‬
‫أغرقنا وما كان ال ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(29:41‬مثل الذين اتخذوا من دون ال أولياء كمثههل العنكبههوت‬
‫اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون‬
‫)‪(29:42‬ان ال يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز‬
‫الحكيم‬
‫)‪(29:43‬وتلك المثل نضربها للناس وما يعقلها إل العلمون‬
‫)‪(29:44‬خلق ال السموت والرض بالحق إن فههي ذلههك لءايههة‬
‫للمؤمنين‬
‫)‪(29:45‬اتل ما أوحي إليك من الكتب وأقم الصههلوة إن الصههلوة‬
‫تنهههى عههن الفحشههاء والمنكههر ولههذكر ال ه أكههبر وال ه يعلههم مهها‬
‫تصنعون‬
‫)‪(29:46‬ول تجدلوا أهل الكتهب إل بهالتي ههي أحسهن إل الهذين‬
‫ظلموا منهم وقولوا ءامنا بالذي أنزل إلينهها وأنههزل إليكههم وإلهنهها‬
‫وإلهكم وحد ونحن له مسلمون‬
‫)‪(29:47‬وكههذلك أنزلنهها إليههك الكتههب فالههذين ءاتينهههم الكتههب‬
‫يؤمنون به ومن هههؤلء مههن يههؤمن بههه ومهها يجحههد بءايتنهها إل‬
‫الكفرون‬
‫)‪(29:48‬وما كنت تتلوا من قبله من كتب ول تخطهه بيمينهك إذا‬
‫لرتاب المبطلون‬
‫)‪(29:49‬بل هو ءايت بينت في صههدور الههذين أوتههوا العلههم ومهها‬
‫يجحد بءايتنا إل الظلمون‬
‫)‪(29:50‬وقالوا لول أنزل عليه ءايت من ربههه قههل إنمهها الاءيههت‬
‫عند ال وإنما أنا نذير مبين‬
‫)‪(29:51‬اولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتههب يتلههى عليهههم إن فههي‬
‫ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون‬
‫)‪(29:52‬قل كفى بال بيني وبينكم شهيدا يعلم ما فههي السههموت‬
‫والرض والهههذين ءامنهههوا بالبطهههل وكفهههروا بهههال أولئك ههههم‬
‫الخسرون‬
‫)‪(29:53‬ويسههتعجلونك بالعههذاب ولههول أجههل مسههمى لجههاءهم‬
‫العذاب وليأتينهم بغتة وهم ل يشعرون‬
‫)‪(29:54‬يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكفرين‬
‫)‪(29:55‬يوم يغشهيهم العههذاب مههن فههوقهم ومههن تحههت أرجلهههم‬
‫ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون‬
‫)‪(29:56‬يعبادي الذين ءامنوا إن أرضي وسعة فإيي فاعبدون‬
‫)‪(29:57‬كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون‬
‫)‪(29:58‬والذين ءامنوا وعملوا الصههلحت لنبههوئنهم مههن الجنههة‬
‫غرفا تجري من تحتها النهر خلدين فيها نعم أجر العملين‬
‫)‪(29:59‬الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون‬
‫)‪(29:60‬وكأين من دابة ل تحمل رزقها ال يرزقها وإياكم وهو‬
‫السميع العليم‬
‫)‪(29:61‬ولئن سههألتهم مههن خلههق السههموت والرض وسههخر‬
‫الشمس والقمر ليقولن ال فأنى يؤفكون‬
‫)‪(29:62‬ال يبسط الرزق لمن يشههاء مههن عبههاده ويقههدر لههه إن‬
‫ال بكل شيء عليم‬
‫)‪(29:63‬ولئن سههألتهم مههن نههزل مههن السههماء مههاء فأحيهها بههه‬
‫الرض من بعد موتها ليقههولن اله قههل الحمههد له بههل أكههثرهم ل‬
‫يعقلون‬
‫)‪(29:64‬ومهها هههذه الحيههوة الههدنيا إل لهههو ولعههب وإن الههدار‬
‫الءخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون‬
‫)‪(29:65‬فإذا ركبوا في الفلك دعوا ال مخلصين له الههدين فلمهها‬
‫نجيهم إلى البر إذا هم يشركون‬
‫)‪(29:66‬ليكفروا بما ءاتينهم وليتمتعوا فسوف يعلمون‬
‫)‪(29:67‬اولم يروا أنا جعلنا حرما ءامنهها ويتخطههف النههاس مههن‬
‫حولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة ال يكفرون‬
‫)‪(29:68‬ومن أظلم ممن افترى علههى اله كههذبا أو كههذب بههالحق‬
‫لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكفرين‬
‫)‪(29:69‬والههذين جهههدوا فينهها لنهههدينهم سههبلنا وإن الهه لمههع‬
‫المحسنين‬

‫)‪(30:1‬الم‬
‫)‪(30:2‬غلبت الروم‬
‫)‪(30:3‬في أدنى الرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون‬
‫)‪(30:4‬في بضع سنين ل المر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح‬
‫المؤمنون‬
‫)‪(30:5‬بنصر ال ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم‬
‫)‪(30:6‬وعد ال ل يخلف ال وعده ولكن أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(30:7‬يعلمون ظهرا من الحيوة الهدنيا وههم عهن الءخهرة ههم‬
‫غفلون‬
‫)‪(30:8‬اولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق ال السههموت والرض‬
‫وما بينهما إل بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا مههن النههاس بلقههائ‬
‫ربهم لكفرون‬
‫)‪(30:9‬اولم يسيروا في الرض فينظروا كيف كان عقبة الههذين‬
‫من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثههاروا الرض وعمروههها أكههثر‬
‫مما عمروها وجههاءتهم رسههلهم بههالبينت فمهها كههان اله ليظلمهههم‬
‫ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‬
‫)‪(30:10‬ثم كان عقبة الذين أسءوا السوأى أن كههذبوا بءايههت‬
‫ال وكانوا بها يستهزءون‬
‫)‪(30:11‬ال يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون‬
‫)‪(30:12‬ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون‬
‫)‪(30:13‬ولم يكن لهم مههن شههركائهم شهفعؤا وكهانوا بشهركائهم‬
‫كفرين‬
‫)‪(30:14‬ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون‬
‫)‪(30:15‬فأما الذين ءامنوا وعملههوا الصههلحت فهههم فههي روضههة‬
‫يحبرون‬
‫)‪(30:16‬وأمهها الههذين كفههروا وكههذبوا بءايتنهها ولقههائ الءخههرة‬
‫فأولئك في العذاب محضرون‬
‫)‪(30:17‬فسبحن ال حين تمسون وحين تصبحون‬
‫)‪(30:18‬ولههه الحمههد فههي السههموت والرض وعشههيا وحيههن‬
‫تظهرون‬
‫)‪(30:19‬يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي‬
‫الرض بعد موتها وكذلك تخرجون‬
‫)‪(30:20‬ومههن ءايتههه أن خلقكههم مههن تههراب ثههم إذا أنتههم بشههر‬
‫تنتشرون‬
‫)‪(30:21‬ومن ءايته أن خلق لكههم مههن أنفسههكم أزوجهها لتسههكنوا‬
‫إليههها وجعههل بينكههم مههودة ورحمههة إن فههي ذلههك لءايههت لقههوم‬
‫يتفكرون‬
‫)‪(30:22‬ومن ءايته خلق السههموت والرض واختلههف ألسههنتكم‬
‫وألونكم إن في ذلك لءايت للعلمين‬
‫)‪(30:23‬ومن ءايته منامكم باليل والنهار وابتغاؤكم من فضههله‬
‫إن في ذلك لءايت لقوم يسمعون‬
‫)‪(30:24‬ومههن ءايتههه يريكههم الههبرق خوفهها وطمعهها وينههزل مههن‬
‫السماء ماء فيحي به الرض بعد موتها إن في ذلك لءايت لقوم‬
‫يعقلون‬
‫)‪(30:25‬ومههن ءايتههه أن تقههوم السههماء والرض بههأمره ثههم إذا‬
‫دعاكم دعوة من الرض إذا أنتم تخرجون‬
‫)‪(30:26‬وله من في السموت والرض كل له قنتون‬
‫)‪(30:27‬وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ولههه‬
‫المثل العلى في السموت والرض وهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(30:28‬ضههرب لكههم مثل مههن أنفسههكم هههل لكههم مههن مهها ملكههت‬
‫أيمنكم من شههركاء فههي مهها رزقنكههم فههأنتم فيههه سههواء تخههافونهم‬
‫كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الاءيت لقوم يعقلون‬
‫)‪(30:29‬بل اتبع الذين ظلموا أهههواءهم بغيههر علههم فمههن يهههدي‬
‫من أضل ال وما لهم من نصرين‬
‫)‪(30:30‬فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت ال ه الههتي فطههر النههاس‬
‫عليها ل تبديل لخلق ال ذلك الههدين القيههم ولكههن أكههثر النههاس ل‬
‫يعلمون‬
‫)‪(30:31‬منيبين إليه واتقههوه وأقيمههوا الصههلوة ول تكونههوا مههن‬
‫المشركين‬
‫)‪(30:32‬مههن الههذين فرقههوا دينهههم وكههانوا شههيعا كههل حههزب بمهها‬
‫لديهم فرحون‬
‫)‪(30:33‬وإذا مس الناس ضر دعههوا ربهههم منيههبين إليههه ثههم إذا‬
‫أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون‬
‫)‪(30:34‬ليكفروا بما ءاتينهم فتمتعوا فسوف تعلمون‬
‫)‪(30:35‬ام أنزلنهها عليهههم سههلطنا فهههو يتكلههم بمهها كههانوا بههه‬
‫يشركون‬
‫)‪(30:36‬وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بهها وإن تصهبهم سهيئة‬
‫بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون‬
‫)‪(30:37‬اولم يروا أن ال يبسههط الههرزق لمههن يشههاء ويقههدر إن‬
‫في ذلك لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(30:38‬فءات ذا القربى حقههه والمسههكين وابههن السههبيل ذلههك‬
‫خير للذين يريدون وجه ال وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(30:39‬وما ءاتيتم من ربا ليربوا فههي أمههول النههاس فل يربههوا‬
‫عند اله ومهها ءاتيتههم مههن زكههوة تريههدون وجههه اله فههأولئك هههم‬
‫المضعفون‬
‫)‪(30:40‬ال الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل مههن‬
‫شههركائكم مههن يفعههل مههن ذلكههم مههن شههيء سههبحنه وتعلههى عمهها‬
‫يشركون‬
‫)‪(30:41‬ظهر الفساد في البر والبحر بمهها كسههبت أيههدي النههاس‬
‫ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‬
‫)‪(30:42‬قل سيروا في الرض فانظروا كيف كههان عقبههة الههذين‬
‫من قبل كان أكثرهم مشركين‬
‫)‪(30:43‬فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم ل مرد له‬
‫من ال يومئذ يصدعون‬
‫)‪(30:44‬مههن كفههر فعليههه كفههره ومههن عمههل صههلحا فلنفسهههم‬
‫يمهدون‬
‫)‪(30:45‬ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصلحت مهن فضهله إنههه‬
‫ل يحب الكفرين‬
‫)‪(30:46‬ومن ءايتههه أن يرسههل الريههاح مبشههرت وليههذيقكم مههن‬
‫رحمتههه ولتجههري الفلههك بههأمره ولتبتغههوا مههن فضههله ولعلكههم‬
‫تشكرون‬
‫)‪(30:47‬ولقههد أرسههلنا مههن قبلههك رسههل إلههى قههومهم فجههاءوهم‬
‫بههالبينت فانتقمنهها مههن الههذين أجرمههوا وكههان حقهها علينهها نصههر‬
‫المؤمنين‬
‫)‪(30:48‬ال ه الههذي يرسههل الريههح فتههثير سههحابا فيبسههطه فههي‬
‫السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخههرج مههن خللههه‬
‫فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون‬
‫)‪(30:49‬وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين‬
‫)‪(30:50‬فهانظر إلهى ءاثهر رحمهت اله كيهف يحهي الرض بعهد‬
‫موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير‬
‫)‪(30:51‬ولئن أرسههلنا ريحهها فههرأوه مصههفرا لظلههوا مههن بعههده‬
‫يكفرون‬
‫)‪(30:52‬فإنك ل تسمع الموتى ول تسمع الصم الدعاء إذا ولوا‬
‫مدبرين‬
‫)‪(30:53‬ومهها أنههت بهههد العمههي عههن ضههللتهم إن تسههمع إل مههن‬
‫يؤمن بءايتنا فهم مسلمون‬
‫)‪(30:54‬ال الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قههوة‬
‫ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشههيبة يخلههق مهها يشههاء وهههو العليههم‬
‫القدير‬
‫)‪(30:55‬ويوم تقههوم السههاعة يقسههم المجرمههون مهها لبثههوا غيههر‬
‫ساعة كذلك كانوا يؤفكون‬
‫)‪(30:56‬وقال الذين أوتوا العلم واليمن لقد لبثتم في كتههب ال ه‬
‫إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم ل تعلمون‬
‫)‪(30:57‬فيهههومئذ ل ينفهههع الهههذين ظلمهههوا معهههذرتهم ول ههههم‬
‫يستعتبون‬
‫)‪(30:58‬ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كههل مثههل ولئن‬
‫جئتهم بءاية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إل مبطلون‬
‫)‪(30:59‬كذلك يطبع ال على قلوب الذين ل يعلمون‬
‫)‪(30:60‬فاصبر إن وعد ال حق ول يستخفنك الذين ل يوقنون‬

‫)‪(31:1‬الم‬
‫)‪(31:2‬تلك ءايت الكتب الحكيم‬
‫)‪(31:3‬هدى ورحمة للمحسنين‬
‫)‪(31:4‬الذين يقيمون الصلوة ويؤتههون الزكههوة وهههم بههالءخرة‬
‫هم يوقنون‬
‫)‪(31:5‬اولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون‬
‫)‪(31:6‬ومن الناس من يشتري لهو الحههديث ليضههل عههن سههبيل‬
‫ال بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين‬
‫)‪(31:7‬وإذا تتلى عليه ءايتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن‬
‫في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم‬
‫)‪(31:8‬ان الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم جنت النعيم‬
‫)‪(31:9‬خلدين فيها وعد ال حقا وهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(31:10‬خلق السههموت بغيههر عمههد ترونههها وألقههى فههي الرض‬
‫روسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابههة وأنزلنهها مههن السههماء‬
‫ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم‬
‫)‪(31:11‬هذا خلق ال فههأروني مههاذا خلههق الههذين مههن دونههه بههل‬
‫الظلمون في ضلل مبين‬
‫)‪(31:12‬ولقههد ءاتينهها لقمههن الحكمههة أن اشههكر له ومههن يشههكر‬
‫فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ال غني حميد‬
‫)‪(31:13‬وإذ قال لقمن لبنه وهو يعظه يبني ل تشههرك بههال إن‬
‫الشرك لظلم عظيم‬
‫)‪(31:14‬ووصينا النسن بولهديه حملتهه أمهه وهنها علهى وههن‬
‫وفصله في عامين أن اشكر لي ولولديك إلي المصير‬
‫)‪(31:15‬وإن جهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علههم فل‬
‫تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أنههاب إلههي‬
‫ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون‬
‫)‪(31:16‬يبنههي إنههها إن تههك مثقههال حبههة مههن خههردل فتكههن فههي‬
‫صخرة أو في السموت أو في الرض يأت بها ال إن ال لطيف‬
‫خبير‬
‫)‪(31:17‬يبني أقم الصههلوة وأمههر بههالمعروف وانههه عههن المنكههر‬
‫واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم المور‬
‫)‪(31:18‬ول تصعر خدك للناس ول تمش في الرض مرحهها إن‬
‫ال ل يحب كل مختال فخور‬
‫)‪(31:19‬واقصههد فههي مشههيك واغضههض مههن صههوتك إن أنكههر‬
‫الصوت لصوت الحمير‬
‫)‪(31:20‬الم تروا أن اله سههخر لكههم مهها فههي السههموت ومهها فههي‬
‫الرض وأسبغ عليكم نعمه ظهرة وباطنة ومن الناس من يجههدل‬
‫في ال بغير علم ول هدى ول كتب منير‬
‫)‪(31:21‬وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل ال قالوا بل نتبع ما‬
‫وجدنا عليه ءاباءنا أولو كان الشيطن يدعوهم إلى عذاب‬
‫السعير‬
‫)‪(31:22‬ومن يسلم وجهه إلى ال وهههو محسههن فقههد استمسههك‬
‫بالعروة الوثقى وإلى ال عقبة المور‬
‫)‪(31:23‬ومن كفر فل يحزنك كفره إلينهها مرجعهههم فننههبئهم بمهها‬
‫عملوا إن ال عليم بذات الصدور‬
‫)‪(31:24‬نمتعهم قليل ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ‬
‫)‪(31:25‬ولئن سألتهم من خلق السههموت والرض ليقههولن ال ه‬
‫قل الحمد ل بل أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(31:26‬ل ما في السموت والرض إن ال هو الغني الحميد‬
‫)‪(31:27‬ولو أنما في الرض من شجرة أقلم والبحر يمههده مههن‬
‫بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمت ال إن ال عزيز حكيم‬
‫)‪(31:28‬مهها خلقكههم ول بعثكههم إل كنفههس وحههدة إن ال ه سههميع‬
‫بصير‬
‫)‪(31:29‬الم تر أن ال يولج اليل في النهههار ويولههج النهههار فههي‬
‫اليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسههمى وأن ال ه‬
‫بما تعملون خبير‬
‫)‪(31:30‬ذلك بأن ال هو الحق وأن ما يدعون من دونه البطل‬
‫وأن ال هو العلي الكبير‬
‫)‪(31:31‬الم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت ال ليريكم من‬
‫ءايته إن في ذلك لءايت لكل صبار شكور‬
‫)‪(31:32‬وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا ال مخلصين له الههدين‬
‫فلما نجيهم إلى البر فمنهههم مقتصههد ومهها يجحههد بءايتنهها إل كههل‬
‫ختار كفور‬
‫)‪(31:33‬يأيها الناس اتقوا ربكم واخشههوا يومهها ل يجههزي والههد‬
‫عن ولده ول مولود هو جاز عن والده شيءا إن وعد ال ه حههق‬
‫فل تغرنكم الحيوة الدنيا ول يغرنكم بال الغرور‬
‫)‪(31:34‬ان ال عنده علم الساعة وينهزل الغيهث ويعلهم مها فهي‬
‫الرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ومهها تههدري نفههس بههأي‬
‫أرض تموت إن ال عليم خبير‬

‫)‪(32:1‬الم‬
‫)‪(32:2‬تنزيل الكتب ل ريب فيه من رب العلمين‬
‫)‪(32:3‬ام يقولون افتريه بل هو الحق من ربههك لتنههذر قومهها مهها‬
‫أتيهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون‬
‫)‪(32:4‬ال الذي خلق السموت والرض ومهها بينهمهها فههي سههتة‬
‫أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ول شههفيع‬
‫أفل تتذكرون‬
‫)‪(32:5‬يدبر المر من السماء إلى الرض ثم يعرج إليه في يوم‬
‫كان مقداره ألف سنة مما تعدون‬
‫)‪(32:6‬ذلك علم الغيب والشهدة العزيز الرحيم‬
‫)‪(32:7‬الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق النسن من طين‬
‫)‪(32:8‬ثم جعل نسله من سللة من ماء مهين‬
‫)‪(32:9‬ثههم سههويه ونفههخ فيههه مههن روحههه وجعههل لكههم السههمع‬
‫والبصر والفءدة قليل ما تشكرون‬
‫)‪(32:10‬وقالوا أءذا ضللنا في الرض أءنا لفي خلق جديههد بههل‬
‫هم بلقاء ربهم كفرون‬
‫)‪(32:11‬قل يتوفيكم ملك المههوت الههذي وكهل بكههم ثهم إلهى ربكهم‬
‫ترجعون‬
‫)‪(32:12‬ولو ترى إذ المجرمههون ناكسههوا رءوسهههم عنههد ربهههم‬
‫ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صلحا إنا موقنون‬
‫)‪(32:13‬ولو شئنا لاءتينا كل نفس هديها ولكن حق القول مني‬
‫لملن جهنم من الجنة والناس أجمعين‬
‫)‪(32:14‬فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنهها نسههينكم وذوقههوا‬
‫عذاب الخلد بما كنتم تعملون‬
‫)‪(32:15‬انما يؤمن بءايتنا الذين إذا ذكههروا بههها خههروا سههجدا‬
‫وسبحوا بحمد ربهم وهم ل يستكبرون‬
‫)‪(32:16‬تتجههافى جنههوبهم عههن المضههاجع يههدعون ربهههم خوفهها‬
‫وطمعا ومما رزقنهم ينفقون‬
‫)‪(32:17‬فل تعلم نفس ما أخفي لهم مههن قههرة أعيههن جههزاء بمهها‬
‫كانوا يعملون‬
‫)‪(32:18‬افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ل يستون‬
‫)‪(32:19‬اما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم جنههت المههأوى‬
‫نزل بما كانوا يعملون‬
‫)‪(32:20‬وأما الذين فسقوا فمأويهم النار كلما أرادوا أن‬
‫يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي‬
‫كنتم به تكذبون‬
‫)‪(32:21‬ولنذيقنهم من العذاب الدنى دون العذاب الكبر لعلهههم‬
‫يرجعون‬
‫)‪(32:22‬ومن أظلم ممن ذكر باءيت ربه ثم أعرض عنها إنا‬
‫من المجرمين منتقمون‬
‫)‪(32:23‬ولقد ءاتينا موسى الكتب فل تكن في مرية من لقائه‬
‫وجعلنه هدى لبني إسرءيل‬
‫)‪(32:24‬وجعلنا منهم أئمة يهههدون بأمرنهها لمهها صههبروا وكههانوا‬
‫بءايتنا يوقنون‬
‫)‪(32:25‬ان ربك هو يفصل بينهههم يههوم القيمههة فيمهها كههانوا فيههه‬
‫يختلفون‬
‫)‪(32:26‬اولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القههرون يمشههون‬
‫في مسكنهم إن في ذلك لاءيت أفل يسمعون‬
‫)‪(32:27‬اولم يروا أنا نسوق الماء إلههى الرض الجههرز فنخههرج‬
‫به زرعا تأكل منه أنعمهم وأنفسهم أفل يبصرون‬
‫)‪(32:28‬ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صدقين‬
‫)‪(32:29‬قههل يههوم الفتههح ل ينفههع الههذين كفههروا إيمنهههم ول هههم‬
‫ينظرون‬
‫)‪(32:30‬فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون‬
‫)‪(33:1‬يأيها النبي اتق ال ول تطع الكفرين والمنفقين إن ال‬
‫كان عليما حكيما‬
‫)‪(33:2‬واتبع ما يوحى إليك من ربههك إن اله كههان بمهها تعملههون‬
‫خبيرا‬
‫)‪(33:3‬وتوكل على ال وكفى بال وكيل‬
‫)‪(33:4‬ما جعل ال لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزوجكم‬
‫الءي تظهرون منهن أمهتكم وما جعل أدعيههاءكم أبنههاءكم ذلكههم‬
‫قولكم بأفوهكم وال يقول الحق وهو يهدي السبيل‬
‫)‪(33:5‬ادعوهم لءابههائهم هههو أقسههط عنههد اله فههإن لههم تعلمههوا‬
‫ءاباءهم فإخونكم في الدين ومههوليكم وليههس عليكههم جنههاح فيمهها‬
‫أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(33:6‬النههبي أولههى بههالمؤمنين مههن أنفسهههم وأزوجههه أمهتهههم‬
‫وأولوا الرحام بعضهم أولى ببعض في كتب اله مههن المههؤمنين‬
‫والمهجريههن إل أن تفعلههوا إلههى أوليههائكم معروفهها كههان ذلههك فههي‬
‫الكتب مسطورا‬
‫)‪(33:7‬وإذ أخذنا من النبين ميثقهم ومنههك ومههن نههوح وإبرهيههم‬
‫وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثقا غليظا‬
‫)‪(33:8‬ليسءل الصدقين عن صدقهم وأعد للكفرين عذابا أليما‬
‫)‪(33:9‬يأيها الذين ءامنوا اذكههروا نعمههة اله عليكههم إذ جههاءتكم‬
‫جنهود فأرسهلنا عليههم ريحها وجنهودا لهم تروهها وكهان اله بمها‬
‫تعملون بصيرا‬
‫)‪(33:10‬اذ جههاءوكم مههن فههوقكم ومههن أسههفل منكههم وإذ زاغههت‬
‫البصر وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بال الظنونا‬
‫)‪(33:11‬هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزال شديدا‬
‫)‪(33:12‬وإذ يقههول المنفقههون والههذين فههي قلههوبهم مههرض مهها‬
‫وعدنا ال ورسوله إل غرورا‬
‫)‪(33:13‬وإذ قالت طائفة منهم يأهل يثرب ل مقام لكم فههارجعوا‬
‫ويستءذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عههورة ومهها هههي‬
‫بعورة إن يريدون إل فرارا‬
‫)‪(33:14‬ولههو دخلههت عليهههم مههن أقطارههها ثههم سههئلوا الفتنههة‬
‫لءاتوها وما تلبثوا بها إل يسيرا‬
‫)‪(33:15‬ولقد كانوا عهدوا ال من قبههل ل يولههون الدبههر وكههان‬
‫عهد ال مسءول‬
‫)‪(33:16‬قل لهن ينفعكهم الفهرار إن فررتهم مهن المهوت أو القتهل‬
‫وإذا ل تمتعون إل قليل‬
‫)‪(33:17‬قل من ذا الذي يعصمكم من ال إن أراد بكم سههوءا أو‬
‫أراد بكم رحمة ول يجدون لهم من دون ال وليا ول نصيرا‬
‫)‪(33:18‬قد يعلم ال المعوقين منكم والقائلين لخونهم هلم إلينا‬
‫ول يأتون البأس إل قليل‬
‫)‪(33:19‬اشحة عليكم فإذا جههاء الخههوف رأيتهههم ينظههرون إليههك‬
‫تدور أعينهم كالذي يغشى عليه مههن المههوت فههإذا ذهههب الخههوف‬
‫سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنههوا فههأحبط‬
‫ال أعملهم وكان ذلك على ال يسيرا‬
‫)‪(33:20‬يحسبون الحزاب لم يذهبوا وإن يأت الحههزاب يههودوا‬
‫لو أنهم بادون فههي العههراب يسههءلون عههن أنبههائكم ولههو كههانوا‬
‫فيكم ما قتلوا إل قليل‬
‫)‪(33:21‬لقد كههان لكههم فههي رسههول اله أسههوة حسههنة لمههن كههان‬
‫يرجوا ال واليوم الءخر وذكر ال كثيرا‬
‫)‪(33:22‬ولما رءا المؤمنون الحزاب قالوا هذا مهها وعههدنا ال ه‬
‫ورسوله وصدق ال ورسوله وما زادهم إل إيمنا وتسليما‬
‫)‪(33:23‬من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا ال عليه فمنهههم‬
‫من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل‬
‫)‪(33:24‬ليجههزي ال ه الصههدقين بصههدقهم ويعههذب المنفقيههن إن‬
‫شاء أو يتوب عليهم إن ال كان غفورا رحيما‬
‫)‪(33:25‬ورد ال الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى ال ه‬
‫المؤمنين القتال وكان ال قويا عزيزا‬
‫)‪(33:26‬وأنزل الذين ظهروهم من أهههل الكتههب مههن صياصههيهم‬
‫وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا‬
‫)‪(33:27‬وأورثكم أرضهم وديرهم وأمولهم وأرضا لم تطءوههها‬
‫وكان ال على كل شيء قديرا‬
‫)‪(33:28‬يأيها النبي قل لزوجهك إن كنتهن تهردن الحيهوة الهدنيا‬
‫وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميل‬
‫)‪(33:29‬وإن كنتن تردن ال ورسوله والدار الءخرة فههإن ال ه‬
‫أعد للمحسنت منكن أجرا عظيما‬
‫)‪(33:30‬ينساء النبي من يأت منكن بفحشة مبينههة يضههعف لههها‬
‫العذاب ضعفين وكان ذلك على ال يسيرا‬
‫)‪(33:31‬ومههن يقنههت منكههن له ورسههوله وتعمههل صههلحا نؤتههها‬
‫أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما‬
‫)‪(33:32‬ينسههاء النههبي لسههتن كأحههد مههن النسههاء إن اتقيتههن فل‬
‫تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قول معروفا‬
‫)‪(33:33‬وقرن فههي بيههوتكن ول تههبرجن تههبرج الجهليههة الولههى‬
‫وأقمن الصلوة وءاتين الزكوة وأطعههن اله ورسههوله إنمهها يريههد‬
‫ال ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا‬
‫)‪(33:34‬واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايت ال والحكمة إن‬
‫ال كان لطيفا خبيرا‬
‫)‪(33:35‬ان المسهههلمين والمسهههلمت والمهههؤمنين والمهههؤمنت‬
‫والقنتين والقنتههت والصههدقين والصههدقت والصههبرين والصههبرت‬
‫والخشههعين والخشههعت والمتصههدقين والمتصههدقت والصههئمين‬
‫والصئمت والحفظيههن فروجهههم والحفظههت والههذكرين اله كههثيرا‬
‫والذكرت أعد ال لهم مغفرة وأجرا عظيما‬
‫)‪(33:36‬ومهها كههان لمههؤمن ول مؤمنههة إذا قضههى اله ورسههوله‬
‫أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومههن يعههص ال ه ورسههوله‬
‫فقد ضل ضلل مبينا‬
‫)‪(33:37‬وإذ تقول للههذي أنعههم اله عليههه وأنعمههت عليههه أمسههك‬
‫عليك زوجك واتق ال وتخفي في نفسك ما اله مبههديه وتخشههى‬
‫الناس وال أحق أن تخشيه فلما قضى زيد منها وطرا زوجنكها‬
‫لكي ل يكون على المؤمنين حرج في أزوج أدعيهائهم إذا قضههوا‬
‫منهن وطرا وكان أمر ال مفعول‬
‫)‪(33:38‬ما كان على النبي من حرج فيمهها فههرض اله لههه سههنة‬
‫ال في الذين خلوا من قبل وكان أمر ال قدرا مقدورا‬
‫)‪(33:39‬الذين يبلغون رسلت ال ويخشههونه ول يخشههون أحههدا‬
‫إل ال وكفى بال حسيبا‬
‫)‪(33:40‬ما كان محمد أبهها أحههد مههن رجههالكم ولكههن رسههول اله‬
‫وخاتم النبين وكان ال بكل شيء عليما‬
‫)‪(33:41‬يأيها الذين ءامنوا اذكروا ال ذكرا كثيرا‬
‫)‪(33:42‬وسبحوه بكرة وأصيل‬
‫)‪(33:43‬هو الذي يصلي عليكم وملئكته ليخرجكم مههن الظلمههت‬
‫إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما‬
‫)‪(33:44‬تحيتهم يوم يلقونه سلم وأعد لهم أجرا كريما‬
‫)‪(33:45‬يأيها النبي إنا أرسلنك شهدا ومبشرا ونذيرا‬
‫)‪(33:46‬وداعيا إلى ال بإذنه وسراجا منيرا‬
‫)‪(33:47‬وبشر المؤمنين بأن لهم من ال فضل كبيرا‬
‫)‪(33:48‬ول تطع الكفرين والمنفقيههن ودع أذيهههم وتوكههل علههى‬
‫ال وكفى بال وكيل‬
‫)‪(33:49‬يأيها الذين ءامنوا إذا نكحتم المههؤمنت ثههم طلقتمههوهن‬
‫من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن‬
‫وسرحوهن سراحا جميل‬
‫)‪(33:50‬يأيها النبي إنا أحللنا لك أزوجك التي ءاتيههت أجههورهن‬
‫وما ملكت يمينك مما أفاء ال عليك وبنات عمههك وبنههات عمتههك‬
‫وبنات خالك وبنات خلتك التي هههاجرن معههك وامههرأة مؤمنههة إن‬
‫وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصههة لههك مههن‬
‫دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزوجهم وما ملكت‬
‫أيمنهم لكيل يكون عليك حرج وكان ال غفورا رحيما‬
‫)‪(33:51‬ترجي من تشاء منهن وتءوي إليك مههن تشههاء ومههن‬
‫ابتغيت ممن عزلت فل جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ول‬
‫يحزن ويرضين بمهها ءاتيتهههن كلهههن واله يعلههم مهها فههي قلههوبكم‬
‫وكان ال عليما حليما‬
‫)‪(33:52‬ل يحل لك النساء من بعد ول أن تبدل بهههن مههن أزوج‬
‫ولو أعجبك حسنهن إل ما ملكت يمينك وكان ال على كل شيء‬
‫رقيبا‬
‫)‪(33:53‬يأيها الذين ءامنوا ل تدخلوا بيوت النههبي إل أن يههؤذن‬
‫لكم إلى طعههام غيههر نظريههن إنيههه ولكههن إذا دعيتههم فههادخلوا فههإذا‬
‫طعمتم فانتشههروا ول مستءنسهين لحهديث إن ذلكههم كهان يههؤذي‬
‫النبي فيستحي منكم وال ل يستحي مههن الحههق وإذا سههألتموهن‬
‫متعا فسءلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهههر لقلههوبكم وقلههوبهن‬
‫وما كان لكههم أن تههؤذوا رسههول اله ول أن تنكحههوا أزوجههه مههن‬
‫بعده أبدا إن ذلكم كان عند ال عظيما‬
‫)‪(33:54‬ان تبههدوا شههيءا أو تخفههوه فههإن اله كههان بكههل شههيء‬
‫عليما‬
‫)‪(33:55‬ل جناح عليهن في ءابائهن ول أبنههائهن ول إخههونهن‬
‫ول أبناء إخونهن ول أبناء أخههوتهن ول نسههائهن ول مهها ملكههت‬
‫أيمنهن واتقين ال إن ال كان على كل شيء شهيدا‬
‫)‪(33:56‬ان ال وملئكته يصلون على النبي يأيها الذين ءامنههوا‬
‫صلوا عليه وسلموا تسليما‬
‫)‪(33:57‬ان الههذين يههؤذون اله ورسههوله لعنهههم اله فههي الههدنيا‬
‫والءخرة وأعد لهم عذابا مهينا‬
‫)‪(33:58‬والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنت بغيههر مهها اكتسههبوا‬
‫فقد احتملوا بهتنا وإثما مبينا‬
‫)‪(33:59‬يأيها النبي قل لزوجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين‬
‫عليهن من جلبيبهن ذلك أدنههى أن يعرفههن فل يههؤذين وكههان ال ه‬
‫غفورا رحيما‬
‫)‪(33:60‬لئن لههم ينتههه المنفقههون والههذين فههي قلههوبهم مههرض‬
‫والمرجفون في المدينة لنغرينههك بهههم ثههم ل يجاورونههك فيهها إل‬
‫قليل‬
‫)‪(33:61‬ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيل‬
‫)‪(33:62‬سنة ال في الذين خلوا مهن قبهل ولهن تجهد لسهنة اله‬
‫تبديل‬
‫)‪(33:63‬يسءلك الناس عن الساعة قههل إنمهها علمههها عنههد ال ه‬
‫وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا‬
‫)‪(33:64‬ان ال لعن الكفرين وأعد لهم سعيرا‬
‫)‪(33:65‬خلدين فيها أبدا ل يجدون وليا ول نصيرا‬
‫)‪(33:66‬يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يليتنهها أطعنهها ال ه‬
‫وأطعنا الرسول‬
‫)‪(33:67‬وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل‬
‫)‪(33:68‬ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا‬
‫)‪(33:69‬يأيههها الههذين ءامنههوا ل تكونههوا كالههذين ءاذوا موسههى‬
‫فبرأه ال مما قالوا وكان عند ال وجيها‬
‫)‪(33:70‬يأيها الذين ءامنوا اتقوا ال وقولوا قول سديدا‬
‫)‪(33:71‬يصلح لكم أعملكم ويغفههر لكههم ذنههوبكم ومههن يطههع اله‬
‫ورسوله فقد فاز فوزا عظيما‬
‫)‪(33:72‬انا عرضههنا المانههة علههى السههموت والرض والجبههال‬
‫فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها النسن إنه كههان ظلومهها‬
‫جهول‬
‫)‪(33:73‬ليعذب ال المنفقين والمنفقت والمشركين والمشههركت‬
‫ويتوب ال على المؤمنين والمؤمنت وكان ال غفورا رحيما‬

‫)‪(34:1‬الحمد ل الذي له ما في السموت ومهها فههي الرض ولههه‬


‫الحمد في الءخرة وهو الحكيم الخبير‬
‫)‪(34:2‬يعلم ما يلج في الرض وما يخرج منههها ومهها ينههزل مههن‬
‫السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور‬
‫)‪(34:3‬وقههال الههذين كفههروا ل تأتينهها السههاعة قههل بلههى وربههي‬
‫لتأتينكم علم الغيب ل يعزب عنه مثقال ذرة في السموت ول فههي‬
‫الرض ول أصغر من ذلك ول أكبر إل في كتب مبين‬
‫)‪(34:4‬ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصلحت أولئك لهم مغفرة‬
‫ورزق كريم‬
‫)‪(34:5‬والذين سعو في ءايتنهها معجزيههن أولئك لهههم عههذاب مههن‬
‫رجز أليم‬
‫)‪(34:6‬ويرى الذين أوتوا العلم الههذي أنههزل إليههك مههن ربههك هههو‬
‫الحق ويهدي إلى صرط العزيز الحميد‬
‫)‪(34:7‬وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينههبئكم إذا مزقتههم‬
‫كل ممزق إنكم لفي خلق جديد‬
‫)‪(34:8‬افترى علهى اله كهذبا أم بهه جنهة بهل الهذين ل يؤمنهون‬
‫بالءخرة في العذاب والضلل البعيد‬
‫)‪(34:9‬افلم يروا إلهى مها بيهن أيهديهم ومها خلفههم مهن السهماء‬
‫والرض إن نشأ نخسف بهم الرض أو نسقط عليهم كسههفا مههن‬
‫السماء إن في ذلك لءاية لكل عبد منيب‬
‫)‪(34:10‬ولقد ءاتينا داود منا فضههل يجبههال أوبههي معههه والطيههر‬
‫وألنا له الحديد‬
‫)‪(34:11‬ان اعمل سبغت وقدر في السرد واعملههوا صههلحا إنههي‬
‫بما تعملون بصير‬
‫)‪(34:12‬ولسليمن الريح غدوها شهههر ورواحههها شهههر وأسههلنا‬
‫له عين القطر ومن الجن مههن يعمههل بيههن يههديه بههإذن ربههه ومههن‬
‫يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير‬
‫)‪(34:13‬يعملههون لههه مهها يشههاء مههن محريههب وتمثيههل وجفههان‬
‫كههالجواب وقههدور راسههيت اعملههوا ءال داود شههكرا وقليههل مههن‬
‫عبادي الشكور‬
‫)‪(34:14‬فلما قضينا عليه الموت مهها دلهههم علههى مههوته إل دابههة‬
‫الرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لههو كههانوا يعلمههون‬
‫الغيب ما لبثوا في العذاب المهين‬
‫)‪(34:15‬لقههد كههان لسههبإ فههي مسههكنهم ءايههة جنتههان عههن يميههن‬
‫وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور‬
‫)‪(34:16‬فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلنهم بجنههتيهم‬
‫جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل‬
‫)‪(34:17‬ذلك جزينهم بما كفروا وهل نجزي إل الكفور‬
‫)‪(34:18‬وجعلنا بينهم وبين القرى التي بركنا فيها قرى ظهههرة‬
‫وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما ءامنين‬
‫)‪(34:19‬فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهههم فجعلنهههم‬
‫أحاديث ومزقنهم كل ممزق إن في ذلك لءايت لكل صبار شكور‬
‫)‪(34:20‬ولقد صدق عليهم إبليههس ظنههه فههاتبعوه إل فريقهها مههن‬
‫المؤمنين‬
‫)‪(34:21‬ومهها كههان لههه عليهههم مههن سههلطن إل لنعلههم مههن يههؤمن‬
‫بالءخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ‬
‫)‪(34:22‬قل ادعوا الذين زعمتم من دون ال ل يملكههون مثقههال‬
‫ذرة في السموت ول في الرض وما لهم فيهمهها مههن شههرك ومهها‬
‫له منهم من ظهير‬
‫)‪(34:23‬ول تنفع الشفعة عنههده إل لمههن أذن لههه حههتى إذا فههزع‬
‫عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير‬
‫)‪(34:24‬قل من يرزقكم من السهموت والرض قهل اله وإنها أو‬
‫إياكم لعلى هدى أو في ضلل مبين‬
‫)‪(34:25‬قل ل تسءلون عما أجرمنا ول نسءل عما تعملون‬
‫)‪(34:26‬قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننهها بههالحق وهههو الفتههاح‬
‫العليم‬
‫)‪(34:27‬قههل أرونههي الههذين ألحقتههم بههه شههركاء كل بههل هههو اله‬
‫العزيز الحكيم‬
‫)‪(34:28‬وما أرسلنك إل كافة للناس بشيرا ونههذيرا ولكههن أكههثر‬
‫الناس ل يعلمون‬
‫)‪(34:29‬ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين‬
‫)‪(34:30‬قههل لكههم ميعههاد يههوم ل تسههتءخرون عنههه سههاعة ول‬
‫تستقدمون‬
‫)‪(34:31‬وقال الذين كفروا لن نههؤمن بهههذا القههرءان ول بالههذي‬
‫بيههن يههديه ولههو تههرى إذ الظلمههون موقوفههون عنههد ربهههم يرجههع‬
‫بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين اسههتكبروا‬
‫لول أنتم لكنا مؤمنين‬
‫)‪(34:32‬قال الذين استكبروا للههذين استضههعفوا أنحههن صههددنكم‬
‫عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين‬
‫)‪(34:33‬وقال الذين استضعفوا للههذين اسههتكبروا بههل مكههر اليههل‬
‫والنهههار إذ تأمروننهها أن نكفههر بههال ونجعههل لههه أنههدادا وأسههروا‬
‫الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الغلل فههي أعنههاق الههذين كفههروا‬
‫هل يجزون إل ما كانوا يعملون‬
‫)‪(34:34‬وما أرسلنا في قرية من نذير إل قال مترفوها إنهها بمهها‬
‫أرسلتم به كفرون‬
‫)‪(34:35‬وقالوا نحن أكثر أمول وأولدا وما نحن بمعذبين‬
‫)‪(34:36‬قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكههن أكههثر‬
‫الناس ل يعلمون‬
‫)‪(34:37‬وما أمولكم ول أولههدكم بههالتي تقربكههم عنههدنا زلفههى إل‬
‫من ءامن وعمل صلحا فههأولئك لهههم جههزاء الضههعف بمهها عملههوا‬
‫وهم في الغرفت ءامنون‬
‫)‪(34:38‬والذين يسعون في ءايتنهها معجزيههن أولئك فههي العههذاب‬
‫محضرون‬
‫)‪(34:39‬قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء مههن عبههاده ويقههدر‬
‫له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرزقين‬
‫)‪(34:40‬ويوم يحشرهم جميعا ثههم يقههول للملئكههة أهههؤلء إيههاكم‬
‫كانوا يعبدون‬
‫)‪(34:41‬قالوا سبحنك أنت ولينا مههن دونهههم بههل كههانوا يعبههدون‬
‫الجن أكثرهم بهم مؤمنون‬
‫)‪(34:42‬فاليوم ل يملههك بعضههكم لبعههض نفعهها ول ضههرا ونقههول‬
‫للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون‬
‫)‪(34:43‬وإذا تتلى عليهههم ءايتنهها بينههت قههالوا مهها هههذا إل رجههل‬
‫يريد أن يصدكم عما كههان يعبههد ءابههاؤكم وقههالوا مهها هههذا إل إفههك‬
‫مفترى وقههال الههذين كفهروا للحهق لمها جههاءهم إن ههذا إل سههحر‬
‫مبين‬
‫)‪(34:44‬وما ءاتينهههم مههن كتههب يدرسههونها ومهها أرسههلنا إليهههم‬
‫قبلك من نذير‬
‫)‪(34:45‬وكذب الذين من قبلهم ومها بلغهوا معشهار مها ءاتينههم‬
‫فكذبوا رسلي فكيف كان نكير‬
‫)‪(34:46‬قل إنما أعظكم بوحدة أن تقوموا ل مثنههى وفههردى ثههم‬
‫تتفكروا مهها بصههاحبكم مههن جنههة إن هههو إل نههذير لكههم بيههن يههدي‬
‫عذاب شديد‬
‫)‪(34:47‬قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إل علههى ال ه‬
‫وهو على كل شيء شهيد‬
‫)‪(34:48‬قل إن ربي يقذف بالحق علم الغيوب‬
‫)‪(34:49‬قل جاء الحق وما يبدئ البطل وما يعيد‬
‫)‪(34:50‬قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبمهها‬
‫يوحي إلي ربي إنه سميع قريب‬
‫)‪(34:51‬ولو ترى إذ فزعوا فل فوت وأخذوا من مكان قريب‬
‫)‪(34:52‬وقالوا ءامنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد‬
‫)‪(34:53‬وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد‬
‫)‪(34:54‬وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشههياعهم مههن‬
‫قبل إنهم كانوا في شك مريب‬
‫)‪(35:1‬الحمد ل فاطر السموت والرض جاعههل الملئكههة رسههل‬
‫أولي أجنحة مثنى وثلث وربع يزيد في الخلق مهها يشههاء إن ال ه‬
‫على كل شيء قدير‬
‫)‪(35:2‬ما يفتح ال للناس من رحمة فل ممسك لها وما يمسههك‬
‫فل مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم‬
‫)‪(35:3‬يأيها الناس اذكروا نعمت ال عليكم هل مههن خلههق غيههر‬
‫ال يرزقكم من السماء والرض ل إله إل هو فأنى تؤفكون‬
‫)‪(35:4‬وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلههك وإلههى ال ه ترجههع‬
‫المور‬
‫)‪(35:5‬يأيها الناس إن وعد ال حههق فل تغرنكههم الحيههوة الههدنيا‬
‫ول يغرنكم بال الغرور‬
‫)‪(35:6‬ان الشيطن لكم عدو فاتخههذوه عههدوا إنمهها يههدعوا حزبههه‬
‫ليكونوا من أصحب السعير‬
‫)‪(35:7‬الذين كفروا لهههم عههذاب شههديد والههذين ءامنههوا وعملههوا‬
‫الصلحت لهم مغفرة وأجر كبير‬
‫)‪(35:8‬افمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا فإن ال يضل مههن‬
‫يشاء ويهدي من يشاء فل تذهب نفسك عليهههم حسههرت إن ال ه‬
‫عليم بما يصنعون‬
‫)‪(35:9‬وال الذي أرسل الريح فتثير سحابا فسقنه إلى بلد ميت‬
‫فأحيينا به الرض بعد موتها كذلك النشور‬
‫)‪(35:10‬من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصههعد الكلههم‬
‫الطيب والعمههل الصههلح يرفعههه والههذين يمكههرون السههيءات لهههم‬
‫عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور‬
‫)‪(35:11‬وال خلقكم من تراب ثههم مههن نطفههة ثههم جعلكههم أزوجهها‬
‫وما تحمل من أنثى ول تضع إل بعلمه وما يعمههر مههن معمههر ول‬
‫ينقص من عمره إل في كتب إن ذلك على ال يسير‬
‫)‪(35:12‬وما يسهتوي البحهران ههذا عهذب فهرات سهائغ شهرابه‬
‫وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتسههتخرجون حليههة‬
‫تلبسونها وتههرى الفلههك فيههه مههواخر لتبتغههوا مههن فضههله ولعلكههم‬
‫تشكرون‬
‫)‪(35:13‬يولج اليل في النهههار ويولههج النهههار فههي اليههل وسههخر‬
‫الشمس والقمر كل يجري لجل مسمى ذلكم ال ربكههم لههه الملههك‬
‫والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير‬
‫)‪(35:14‬ان تهههدعوهم ل يسهههمعوا دعهههاءكم ولهههو سهههمعوا مههها‬
‫استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ول ينبئك مثل خبير‬
‫)‪(35:15‬يأيههها النههاس أنتههم الفقههراء إلههى اله وال ه هههو الغنههي‬
‫الحميد‬
‫)‪(35:16‬ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد‬
‫)‪(35:17‬وما ذلك على ال بعزيز‬
‫)‪(35:18‬ول تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلههى حملههها‬
‫ل يحمل منه شيء ولو كان ذا قربههى إنمهها تنههذر الههذين يخشههون‬
‫ربهم بالغيب وأقاموا الصههلوة ومههن تزكههى فإنمهها يههتزكى لنفسههه‬
‫وإلى ال المصير‬
‫)‪(35:19‬وما يستوي العمى والبصير‬
‫)‪(35:20‬ول الظلمت ول النور‬
‫)‪(35:21‬ول الظل ول الحرور‬
‫)‪(35:22‬ومهها يسههتوي الحيههاء ول المههوت إن اله يسههمع مههن‬
‫يشاء وما أنت بمسمع من في القبور‬
‫)‪(35:23‬ان أنت إل نذير‬
‫)‪(35:24‬انا أرسلنك بالحق بشيرا ونههذيرا وإن مههن أمههة إل خل‬
‫فيها نذير‬
‫)‪(35:25‬وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسههلهم‬
‫بالبينت وبالزبر وبالكتب المنير‬
‫)‪(35:26‬ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير‬
‫)‪(35:27‬الم تر أن ال أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمههرت‬
‫مختلفا ألونههها ومههن الجبههال جههدد بيههض وحمههر مختلههف ألونههها‬
‫وغرابيب سود‬
‫)‪(35:28‬ومن الناس والدواب والنعم مختلف ألونه كههذلك إنمهها‬
‫يخشى ال من عباده العلمؤا إن ال عزيز غفور‬
‫)‪(35:29‬ان الذين يتلون كتب ال وأقاموا الصلوة وأنفقههوا ممهها‬
‫رزقنهم سرا وعلنية يرجون تجرة لن تبور‬
‫)‪(35:30‬ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور‬
‫)‪(35:31‬والذي أوحينا إليك من الكتب هو الحق مصدقا لما بين‬
‫يديه إن ال بعباده لخبير بصير‬
‫)‪(35:32‬ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم‬
‫لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرت بهإذن اله ذلههك هههو‬
‫الفضل الكبير‬
‫)‪(35:33‬جنت عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهههب‬
‫ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير‬
‫)‪(35:34‬وقالوا الحمد ل الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور‬
‫شكور‬
‫)‪(35:35‬الذي أحلنا دار المقامة من فضله ل يمسنا فيها نصههب‬
‫ول يمسنا فيها لغوب‬
‫)‪(35:36‬والذين كفروا لهم نار جهنم ل يقضى عليهههم فيموتههوا‬
‫ول يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور‬
‫)‪(35:37‬وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنهها نعمههل صههلحا غيههر‬
‫الذي كنا نعمل أولههم نعمركههم مهها يتههذكر فيههه مههن تههذكر وجههاءكم‬
‫النذير فذوقوا فما للظلمين من نصير‬
‫)‪(35:38‬ان ال علههم غيههب السههموت والرض إنههه عليههم بههذات‬
‫الصدور‬
‫)‪(35:39‬هههو الههذي جعلكههم خلئف فههي الرض فمههن كفههر فعليههه‬
‫كفههره ول يزيههد الكفريههن كفرهههم عنههد ربهههم إل مقتهها ول يزيههد‬
‫الكفرين كفرهم إل خسارا‬
‫)‪(35:40‬قل أرءيتم شركاءكم الذين تدعون من دون ال أروني‬
‫ماذا خلقوا من الرض أم لهم شرك في السموت أم ءاتينهم كتبا‬
‫فهم على بينت منه بل إن يعد الظلمون بعضهم بعضا إل غرورا‬
‫)‪(35:41‬ان ال يمسك السههموت والرض أن تهزول ولئن زالتها‬
‫إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا‬
‫)‪(35:42‬وأقسموا بال جهههد أيمنهههم لئن جههاءهم نههذير ليكههونن‬
‫أهدى من إحدى المم فلما جاءهم نذير ما زادهم إل نفورا‬
‫)‪(35:43‬اسههتكبارا فههي الرض ومكههر السهيئ ول يحيههق المكههر‬
‫السيئ إل بأهله فهل ينظرون إل سنت الولين فلههن تجههد لسههنت‬
‫ال تبديل ولن تجد لسنت ال تحويل‬
‫)‪(35:44‬اولههم يسههيروا فههي الرض فينظههروا كيههف كههان عقبههة‬
‫الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان اله ليعجههزه مههن‬
‫شيء في السموت ول في الرض إنه كان عليما قديرا‬
‫)‪(35:45‬ولو يؤاخذ ال الناس بما كسبوا ما ترك علههى ظهرههها‬
‫من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن ال ه‬
‫كان بعباده بصيرا‬

‫)‪(36:1‬يس‬
‫)‪(36:2‬والقرءان الحكيم‬
‫)‪(36:3‬انك لمن المرسلين‬
‫)‪(36:4‬على صرط مستقيم‬
‫)‪(36:5‬تنزيل العزيز الرحيم‬
‫)‪(36:6‬لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم غفلون‬
‫)‪(36:7‬لقد حق القول على أكثرهم فهم ل يؤمنون‬
‫)‪(36:8‬انهها جعلنهها فههي أعنقهههم أغلل فهههي إلههى الذقههان فهههم‬
‫مقمحون‬
‫)‪(36:9‬وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سههدا فأغشههينهم‬
‫فهم ل يبصرون‬
‫)‪(36:10‬وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم ل يؤمنون‬
‫)‪(36:11‬انمهها تنههذر مههن اتبههع الههذكر وخشههي الرحمههن بههالغيب‬
‫فبشره بمغفرة وأجر كريم‬
‫)‪(36:12‬انا نحن نحي الموتى ونكتب ما قههدموا وءاثرهههم وكههل‬
‫شيء أحصينه في إمام مبين‬
‫)‪(36:13‬واضرب لهم مثل أصحب القرية إذ جاءها المرسلون‬
‫)‪(36:14‬اذ أرسلنا إليهم اثنين فكههذبوهما فعززنهها بثههالث فقههالوا‬
‫إنا إليكم مرسلون‬
‫)‪(36:15‬قالوا ما أنتم إل بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء‬
‫إن أنتم إل تكذبون‬
‫)‪(36:16‬قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون‬
‫)‪(36:17‬وما علينا إل البلغ المبين‬
‫)‪(36:18‬قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم‬
‫منا عذاب أليم‬
‫)‪(36:19‬قالوا طئركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون‬
‫)‪(36:20‬وجاء من أقصا المدينة رجل يسههعى قههال يقههوم اتبعههوا‬
‫المرسلين‬
‫)‪(36:21‬اتبعوا من ل يسءلكم أجرا وهم مهتدون‬
‫)‪(36:22‬ومالي ل أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون‬
‫)‪(36:23‬ءأتخذ من دونه ءالهة إن يردن الرحمن بضههر ل تغههن‬
‫عني شفعتهم شيءا ول ينقذون‬
‫)‪(36:24‬اني إذا لفي ضلل مبين‬
‫)‪(36:25‬اني ءامنت بربكم فاسمعون‬
‫)‪(36:26‬قيل ادخل الجنة قال يليت قومي يعلمون‬
‫)‪(36:27‬بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين‬
‫)‪(36:28‬وما أنزلنا على قومه مهن بعهده مهن جنهد مهن السهماء‬
‫وما كنا منزلين‬
‫)‪(36:29‬ان كانت إل صيحة وحدة فإذا هم خمدون‬
‫)‪(36:30‬يحسرة على العباد ما يأتيهم مههن رسههول إل كههانوا بههه‬
‫يستهزءون‬
‫)‪(36:31‬الم يروا كههم أهلكنهها قبلهههم مههن القههرون أنهههم إليهههم ل‬
‫يرجعون‬
‫)‪(36:32‬وإن كل لما جميع لدينا محضرون‬
‫)‪(36:33‬وءاية لهم الرض الميتة أحيينها وأخرجنهها منههها حبهها‬
‫فمنه يأكلون‬
‫)‪(36:34‬وجعلنا فيها جنت من نخيل وأعنهب وفجرنهها فيهها مهن‬
‫العيون‬
‫)‪(36:35‬ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفل يشكرون‬
‫)‪(36:36‬سبحن الذي خلق الزوج كلها مما تنبت الرض ومههن‬
‫أنفسهم ومما ل يعلمون‬
‫)‪(36:37‬وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون‬
‫)‪(36:38‬والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم‬
‫)‪(36:39‬والقمر قدرنه منازل حتى عاد كالعرجون القديم‬
‫)‪(36:40‬ل الشمس ينبغي لههها أن تههدرك القمههر ول اليههل سههابق‬
‫النهار وكل في فلك يسبحون‬
‫)‪(36:41‬وءاية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون‬
‫)‪(36:42‬وخلقنا لهم من مثله ما يركبون‬
‫)‪(36:43‬وإن نشأ نغرقهم فل صريخ لهم ول هم ينقذون‬
‫)‪(36:44‬ال رحمة منا ومتعا إلى حين‬
‫)‪(36:45‬وإذا قيل لهم اتقههوا مهها بيههن أيههديكم ومهها خلفكههم لعلكههم‬
‫ترحمون‬
‫)‪(36:46‬وما تأتيهم من ءايههة مههن ءايههت ربهههم إل كههانوا عنههها‬
‫معرضين‬
‫)‪(36:47‬وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكههم اله قهال الههذين كفههروا‬
‫للذين ءامنوا أنطعم من لو يشاء ال أطعمه إن أنتم إل في ضههلل‬
‫مبين‬
‫)‪(36:48‬ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين‬
‫)‪(36:49‬ما ينظرون إل صيحة وحدة تأخذهم وهم يخصمون‬
‫)‪(36:50‬فل يستطيعون توصية ول إلى أهلهم يرجعون‬
‫)‪(36:51‬ونفههخ فههي الصههور فههإذا هههم مههن الجههداث إلههى ربهههم‬
‫ينسلون‬
‫)‪(36:52‬قالوا يويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعههد الرحمههن‬
‫وصدق المرسلون‬
‫)‪(36:53‬ان كهههانت إل صهههيحة وحهههدة فهههإذا ههههم جميهههع لهههدينا‬
‫محضرون‬
‫)‪(36:54‬فههاليوم ل تظلههم نفههس شههيءا ول تجههزون إل مهها كنتههم‬
‫تعملون‬
‫)‪(36:55‬ان أصحب الجنة اليوم في شغل فكهون‬
‫)‪(36:56‬هم وأزوجهم في ظلل على الرائك متكءون‬
‫)‪(36:57‬لهم فيها فكهة ولهم ما يدعون‬
‫)‪(36:58‬سلم قول من رب رحيم‬
‫)‪(36:59‬وامتزوا اليوم أيها المجرمون‬
‫)‪(36:60‬الم أعهد إليكم يبني ءادم أن ل تعبدوا الشيطن إنه لكم‬
‫عدو مبين‬
‫)‪(36:61‬وأن اعبدوني هذا صرط مستقيم‬
‫)‪(36:62‬ولقد أضل منكم جبل كثيرا أفلم تكونوا تعقلون‬
‫)‪(36:63‬هذه جهنم التي كنتم توعدون‬
‫)‪(36:64‬اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون‬
‫)‪(36:65‬اليههوم نختههم علههى أفههوههم وتكلمنهها أيههديهم وتشهههد‬
‫أرجلهم بما كانوا يكسبون‬
‫)‪(36:66‬ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصرط فههأنى‬
‫يبصرون‬
‫)‪(36:67‬ولو نشاء لمسخنهم على مكانتهم فما استطعوا مضههيا‬
‫ول يرجعون‬
‫)‪(36:68‬ومن نعمره ننكسه في الخلق أفل يعقلون‬
‫)‪(36:69‬ومهها علمنههه الشههعر ومهها ينبغههي لههه إن هههو إل ذكههر‬
‫وقرءان مبين‬
‫)‪(36:70‬لينذر من كان حيا ويحق القول على الكفرين‬
‫)‪(36:71‬اولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعما فهم لها‬
‫ملكون‬
‫)‪(36:72‬وذللنها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون‬
‫)‪(36:73‬ولهم فيها منفع ومشارب أفل يشكرون‬
‫)‪(36:74‬واتخذوا من دون ال ءالهة لعلهم ينصرون‬
‫)‪(36:75‬ل يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون‬
‫)‪(36:76‬فل يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون‬
‫)‪(36:77‬اولم ير النسن أنا خلقنههه مههن نطفههة فههإذا هههو خصههيم‬
‫مبين‬
‫)‪(36:78‬وضرب لنا مثل ونسي خلقه قال من يحي العظم وهي‬
‫رميم‬
‫)‪(36:79‬قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم‬
‫)‪(36:80‬الذي جعل لكم من الشجر الخضر نارا فههإذا أنتههم منههه‬
‫توقدون‬
‫)‪(36:81‬اوليههس الههذي خلههق السههموت والرض بقههدر علههى أن‬
‫يخلق مثلهم بلى وهو الخلق العليم‬
‫)‪(36:82‬انما أمره إذا أراد شيءا أن يقول له كن فيكون‬
‫)‪(36:83‬فسبحن الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون‬

‫)‪(37:1‬والصفت صفا‬
‫)‪(37:2‬فالزجرت زجرا‬
‫)‪(37:3‬فالتليت ذكرا‬
‫)‪(37:4‬ان إلهكم لوحد‬
‫)‪(37:5‬رب السموت والرض وما بينهما ورب المشرق‬
‫)‪(37:6‬انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب‬
‫)‪(37:7‬وحفظا من كل شيطن مارد‬
‫)‪(37:8‬ل يسمعون إلى المل العلى ويقذفون من كل جانب‬
‫)‪(37:9‬دحورا ولهم عذاب واصب‬
‫)‪(37:10‬ال من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب‬
‫)‪(37:11‬فاستفتهم أهم أشد خلقا أم مههن خلقنهها إنهها خلقنهههم مههن‬
‫طين لزب‬
‫)‪(37:12‬بل عجبت ويسخرون‬
‫)‪(37:13‬وإذا ذكروا ل يذكرون‬
‫)‪(37:14‬وإذا رأوا ءاية يستسخرون‬
‫)‪(37:15‬وقالوا إن هذا إل سحر مبين‬
‫)‪(37:16‬اءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون‬
‫)‪(37:17‬اوءاباؤنا الولون‬
‫)‪(37:18‬قل نعم وأنتم دخرون‬
‫)‪(37:19‬فإنما هي زجرة وحدة فإذا هم ينظرون‬
‫)‪(37:20‬وقالوا يويلنا هذا يوم الدين‬
‫)‪(37:21‬هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون‬
‫)‪(37:22‬احشروا الذين ظلموا وأزوجهم وما كانوا يعبدون‬
‫)‪(37:23‬من دون ال فاهدوهم إلى صرط الجحيم‬
‫)‪(37:24‬وقفوهم إنهم مسءولون‬
‫)‪(37:25‬مالكم ل تناصرون‬
‫)‪(37:26‬بل هم اليوم مستسلمون‬
‫)‪(37:27‬وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون‬
‫)‪(37:28‬قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين‬
‫)‪(37:29‬قالوا بل لم تكونوا مؤمنين‬
‫)‪(37:30‬وما كان لنا عليكم من سلطن بل كنتم قوما طغين‬
‫)‪(37:31‬فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون‬
‫)‪(37:32‬فأغوينكم إنا كنا غوين‬
‫)‪(37:33‬فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون‬
‫)‪(37:34‬انا كذلك نفعل بالمجرمين‬
‫)‪(37:35‬انهم كانوا إذا قيل لهم ل إله إل ال يستكبرون‬
‫)‪(37:36‬ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مجنون‬
‫)‪(37:37‬بل جاء بالحق وصدق المرسلين‬
‫)‪(37:38‬انكم لذائقوا العذاب الليم‬
‫)‪(37:39‬وما تجزون إل ما كنتم تعملون‬
‫)‪(37:40‬ال عباد ال المخلصين‬
‫)‪(37:41‬اولئك لهم رزق معلوم‬
‫)‪(37:42‬فوكه وهم مكرمون‬
‫)‪(37:43‬في جنت النعيم‬
‫)‪(37:44‬على سرر متقبلين‬
‫)‪(37:45‬يطاف عليهم بكأس من معين‬
‫)‪(37:46‬بيضاء لذة للشربين‬
‫)‪(37:47‬ل فيها غول ول هم عنها ينزفون‬
‫)‪(37:48‬وعندهم قصرت الطرف عين‬
‫)‪(37:49‬كأنهن بيض مكنون‬
‫)‪(37:50‬فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون‬
‫)‪(37:51‬قال قائل منهم إني كان لي قرين‬
‫)‪(37:52‬يقول أءنك لمن المصدقين‬
‫)‪(37:53‬اءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمدينون‬
‫)‪(37:54‬قال هل أنتم مطلعون‬
‫)‪(37:55‬فاطلع فرءاه في سواء الجحيم‬
‫)‪(37:56‬قال تال إن كدت لتردين‬
‫)‪(37:57‬ولول نعمة ربي لكنت من المحضرين‬
‫)‪(37:58‬افما نحن بميتين‬
‫)‪(37:59‬ال موتتنا الولى وما نحن بمعذبين‬
‫)‪(37:60‬ان هذا لهو الفوز العظيم‬
‫)‪(37:61‬لمثل هذا فليعمل العملون‬
‫)‪(37:62‬اذلك خير نزل أم شجرة الزقوم‬
‫)‪(37:63‬انا جعلنها فتنة للظلمين‬
‫)‪(37:64‬انها شجرة تخرج في أصل الجحيم‬
‫)‪(37:65‬طلعها كأنه رءوس الشيطين‬
‫)‪(37:66‬فإنهم لءاكلون منها فمالءون منها البطون‬
‫)‪(37:67‬ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم‬
‫)‪(37:68‬ثم إن مرجعهم للى الجحيم‬
‫)‪(37:69‬انهم ألفوا ءاباءهم ضالين‬
‫)‪(37:70‬فهم على ءاثرهم يهرعون‬
‫)‪(37:71‬ولقد ضل قبلهم أكثر الولين‬
‫)‪(37:72‬ولقد أرسلنا فيهم منذرين‬
‫)‪(37:73‬فانظر كيف كان عقبة المنذرين‬
‫)‪(37:74‬ال عباد ال المخلصين‬
‫)‪(37:75‬ولقد نادينا نوح فلنعم المجيبون‬
‫)‪(37:76‬ونجينه وأهله من الكرب العظيم‬
‫)‪(37:77‬وجعلنا ذريته هم الباقين‬
‫)‪(37:78‬وتركنا عليه في الءخرين‬
‫)‪(37:79‬سلم على نوح في العلمين‬
‫)‪(37:80‬انا كذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(37:81‬انه من عبادنا المؤمنين‬
‫)‪(37:82‬ثم أغرقنا الءخرين‬
‫)‪(37:83‬وإن من شيعته لبرهيم‬
‫)‪(37:84‬اذ جاء ربه بقلب سليم‬
‫)‪(37:85‬اذ قال لبيه وقومه ماذا تعبدون‬
‫)‪(37:86‬ائفكا ءالهة دون ال تريدون‬
‫)‪(37:87‬فما ظنكم برب العلمين‬
‫)‪(37:88‬فنظر نظرة في النجوم‬
‫)‪(37:89‬فقال إني سقيم‬
‫)‪(37:90‬فتولوا عنه مدبرين‬
‫)‪(37:91‬فراغ إلى ءالهتهم فقال أل تأكلون‬
‫)‪(37:92‬مالكم ل تنطقون‬
‫)‪(37:93‬فراغ عليهم ضربا باليمين‬
‫)‪(37:94‬فأقبلوا إليه يزفون‬
‫)‪(37:95‬قال أتعبدون ما تنحتون‬
‫)‪(37:96‬وال خلقكم وما تعملون‬
‫)‪(37:97‬قالوا ابنوا له بنينا فألقوه في الجحيم‬
‫)‪(37:98‬فأرادوا به كيدا فجعلنهم السفلين‬
‫)‪(37:99‬وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين‬
‫)‪(37:100‬رب هب لي من الصلحين‬
‫)‪(37:101‬فبشرنه بغلم حليم‬
‫)‪(37:102‬فلما بلغ معه السعي قههال يبنههي إنههي أرى فههي المنههام‬
‫أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر سههتجدني إن‬
‫شاء ال من الصبرين‬
‫)‪(37:103‬فلما أسلما وتله للجبين‬
‫)‪(37:104‬وندينه أن يإبرهيم‬
‫)‪(37:105‬قد صدقت الرءيا إنا كذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(37:106‬ان هذا لهو البلؤا المبين‬
‫)‪(37:107‬وفدينه بذبح عظيم‬
‫)‪(37:108‬وتركنا عليه في الءخرين‬
‫)‪(37:109‬سلم على إبرهيم‬
‫)‪(37:110‬كذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(37:111‬انه من عبادنا المؤمنين‬
‫)‪(37:112‬وبشرنه بإسحق نبيا من الصلحين‬
‫)‪(37:113‬وبركنهها عليههه وعلههى إسههحق ومههن ذريتهمهها محسههن‬
‫وظالم لنفسه مبين‬
‫)‪(37:114‬ولقد مننا على موسى وهرون‬
‫)‪(37:115‬ونجينهما وقومهما من الكرب العظيم‬
‫)‪(37:116‬ونصرنهم فكانوا هم الغلبين‬
‫)‪(37:117‬وءاتينهما الكتب المستبين‬
‫)‪(37:118‬وهدينهما الصرط المستقيم‬
‫)‪(37:119‬وتركنا عليهما في الءخرين‬
‫)‪(37:120‬سلم على موسى وهرون‬
‫)‪(37:121‬انا كذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(37:122‬انهما من عبادنا المؤمنين‬
‫)‪(37:123‬وإن إلياس لمن المرسلين‬
‫)‪(37:124‬اذ قال لقومه أل تتقون‬
‫)‪(37:125‬اتدعون بعل وتذرون أحسن الخلقين‬
‫)‪(37:126‬ال ربكم ورب ءابائكم الولين‬
‫)‪(37:127‬فكذبوه فإنهم لمحضرون‬
‫)‪(37:128‬ال عباد ال المخلصين‬
‫)‪(37:129‬وتركنا عليه في الءخرين‬
‫)‪(37:130‬سلم على إل ياسين‬
‫)‪(37:131‬انا كذلك نجزي المحسنين‬
‫)‪(37:132‬انه من عبادنا المؤمنين‬
‫)‪(37:133‬وإن لوطا لمن المرسلين‬
‫)‪(37:134‬اذ نجينه وأهله أجمعين‬
‫)‪(37:135‬ال عجوزا في الغبرين‬
‫)‪(37:136‬ثم دمرنا الءخرين‬
‫)‪(37:137‬وإنكم لتمرون عليهم مصبحين‬
‫)‪(37:138‬وباليل أفل تعقلون‬
‫)‪(37:139‬وإن يونس لمن المرسلين‬
‫)‪(37:140‬اذ أبق إلى الفلك المشحون‬
‫)‪(37:141‬فساهم فكان من المدحضين‬
‫)‪(37:142‬فالتقمه الحوت وهو مليم‬
‫)‪(37:143‬فلول أنه كان من المسبحين‬
‫)‪(37:144‬للبث في بطنه إلى يوم يبعثون‬
‫)‪(37:145‬فنبذنه بالعراء وهو سقيم‬
‫)‪(37:146‬وأنبتنا عليه شجرة من يقطين‬
‫)‪(37:147‬وأرسلنه إلى مائة ألف أو يزيدون‬
‫)‪(37:148‬فءامنوا فمتعنهم إلى حين‬
‫)‪(37:149‬فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون‬
‫)‪(37:150‬ام خلقنا الملئكة إنثا وهم شهدون‬
‫)‪(37:151‬ال إنهم من إفكهم ليقولون‬
‫)‪(37:152‬ولد ال وإنهم لكذبون‬
‫)‪(37:153‬اصطفى البنات على البنين‬
‫)‪(37:154‬مالكم كيف تحكمون‬
‫)‪(37:155‬افل تذكرون‬
‫)‪(37:156‬ام لكم سلطن مبين‬
‫)‪(37:157‬فأتوا بكتبكم إن كنتم صدقين‬
‫)‪(37:158‬وجعلوا بينههه وبيههن الجنههة نسههبا ولقههد علمههت الجنههة‬
‫إنهم لمحضرون‬
‫)‪(37:159‬سبحن ال عما يصفون‬
‫)‪(37:160‬ال عباد ال المخلصين‬
‫)‪(37:161‬فإنكم وما تعبدون‬
‫)‪(37:162‬ما أنتم عليه بفتنين‬
‫)‪(37:163‬ال من هو صال الجحيم‬
‫)‪(37:164‬وما منا إل له مقام معلوم‬
‫)‪(37:165‬وإنا لنحن الصافون‬
‫)‪(37:166‬وإنا لنحن المسبحون‬
‫)‪(37:167‬وإن كانوا ليقولون‬
‫)‪(37:168‬لو أن عندنا ذكرا من الولين‬
‫)‪(37:169‬لكنا عباد ال المخلصين‬
‫)‪(37:170‬فكفروا به فسوف يعلمون‬
‫)‪(37:171‬ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين‬
‫)‪(37:172‬انهم لهم المنصورون‬
‫)‪(37:173‬وإن جندنا لهم الغلبون‬
‫)‪(37:174‬فتول عنهم حتى حين‬
‫)‪(37:175‬وأبصرهم فسوف يبصرون‬
‫)‪(37:176‬افبعذابنا يستعجلون‬
‫)‪(37:177‬فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين‬
‫)‪(37:178‬وتول عنهم حتى حين‬
‫)‪(37:179‬وأبصر فسوف يبصرون‬
‫)‪(37:180‬سبحن ربك رب العزة عما يصفون‬
‫)‪(37:181‬وسلم على المرسلين‬
‫)‪(37:182‬والحمد ل رب العلمين‬

‫)‪(38:1‬ص والقرءان ذي الذكر‬


‫)‪(38:2‬بل الذين كفروا في عزة وشقاق‬
‫)‪(38:3‬كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولت حين مناص‬
‫)‪(38:4‬وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكفرون هذا سههحر‬
‫كذاب‬
‫)‪(38:5‬اجعل الاءلهة إلها وحدا إن هذا لشيء عجاب‬
‫)‪(38:6‬وانطلق المل منههم أن امشهوا واصهبروا علهى ءالهتكهم‬
‫إن هذا لشيء يراد‬
‫)‪(38:7‬ما سمعنا بهذا في الملة الءخرة إن هذا إل اختلق‬
‫)‪(38:8‬اءنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل‬
‫لما يذوقوا عذاب‬
‫)‪(38:9‬ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب‬
‫)‪(38:10‬ام لهم ملك السموت والرض وما بينهما فليرتقوا في‬
‫السبب‬
‫)‪(38:11‬جند ما هنالك مهزوم من الحزاب‬
‫)‪(38:12‬كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الوتاد‬
‫)‪(38:13‬وثمود وقوم لوط وأصحب لءيكة أولئك الحزاب‬
‫)‪(38:14‬ان كل إل كذب الرسل فحق عقاب‬
‫)‪(38:15‬وما ينظر هؤلء إل صيحة وحدة ما لها من فواق‬
‫)‪(38:16‬وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب‬
‫)‪(38:17‬اصبر على ما يقولون واذكههر عبههدنا داود ذا اليههد إنههه‬
‫أواب‬
‫)‪(38:18‬انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والشراق‬
‫)‪(38:19‬والطير محشورة كل له أواب‬
‫)‪(38:20‬وشددنا ملكه وءاتينه الحكمة وفصل الخطاب‬
‫)‪(38:21‬وهل أتيك نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب‬
‫)‪(38:22‬اذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا ل تخف خصههمان‬
‫بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ول تشطط واهدنا إلى‬
‫سواء الصرط‬
‫)‪(38:23‬ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجههة وحههدة‬
‫فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب‬
‫)‪(38:24‬قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا مههن‬
‫الخلطاء ليبغههي بعضهههم علههى بعههض إل الههذين ءامنههوا وعملههوا‬
‫الصلحت وقليل ما هم وظن داود أنما فتنههه فاسههتغفر ربههه وخههر‬
‫راكعا وأناب‬
‫)‪(38:25‬فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مءاب‬
‫)‪(38:26‬يداود إنا جعلنك خليفة في الرض فههاحكم بيههن النههاس‬
‫بالحق ول تتبع الهوى فيضلك عن سبيل اله إن الههذين يضههلون‬
‫عن سبيل ال لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب‬
‫)‪(38:27‬وما خلقنا السماء والرض وما بينهما بطل ذلههك ظههن‬
‫الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار‬
‫)‪(38:28‬ام نجعل الههذين ءامنههوا وعملههوا الصههلحت كالمفسههدين‬
‫في الرض أم نجعل المتقين كالفجار‬
‫)‪(38:29‬كتب أنزلنه إليك مههبرك ليههدبروا ءايتههه وليتههذكر أولههوا‬
‫اللبب‬
‫)‪(38:30‬ووهبنا لداود سليمن نعم العبد إنه أواب‬
‫)‪(38:31‬اذ عرض عليه بالعشي الصفنت الجياد‬
‫)‪(38:32‬فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى تههوارت‬
‫بالحجاب‬
‫)‪(38:33‬ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والعناق‬
‫)‪(38:34‬ولقد فتنا سليمن وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب‬
‫)‪(38:35‬قال رب اغفر لههي وهههب لههي ملكهها ل ينبغههي لحههد مههن‬
‫بعدي إنك أنت الوهاب‬
‫)‪(38:36‬فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب‬
‫)‪(38:37‬والشيطين كل بناء وغواص‬
‫)‪(38:38‬وءاخرين مقرنين في الصفاد‬
‫)‪(38:39‬هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب‬
‫)‪(38:40‬وإن له عندنا لزلفى وحسن مءاب‬
‫)‪(38:41‬واذكر عبدنا أيوب إذ نههادى ربههه أنههي مسههني الشههيطن‬
‫بنصب وعذاب‬
‫)‪(38:42‬اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب‬
‫)‪(38:43‬ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لولي‬
‫اللبب‬
‫)‪(38:44‬وخههذ بيههدك ضههغثا فاضههرب بههه ول تحنههث إنهها وجههدنه‬
‫صابرا نعم العبد إنه أواب‬
‫)‪(38:45‬واذكر عبههدنا إبرهيههم وإسههحق ويعقههوب أولههي اليههدي‬
‫والبصر‬
‫)‪(38:46‬انا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدار‬
‫)‪(38:47‬وإنهم عندنا لمن المصطفين الخيار‬
‫)‪(38:48‬واذكر إسمعيل واليسع وذا الكفل وكل من الخيار‬
‫)‪(38:49‬هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مءاب‬
‫)‪(38:50‬جنت عدن مفتحة لهم البوب‬
‫)‪(38:51‬متكءين فيها يدعون فيها بفكهة كثيرة وشراب‬
‫)‪(38:52‬وعندهم قصرت الطرف أتراب‬
‫)‪(38:53‬هذا ما توعدون ليوم الحساب‬
‫)‪(38:54‬ان هذا لرزقنا ما له من نفاد‬
‫)‪(38:55‬هذا وإن للطغين لشر مءاب‬
‫)‪(38:56‬جهنم يصلونها فبئس المهاد‬
‫)‪(38:57‬هذا فليذوقوه حميم وغساق‬
‫)‪(38:58‬وءاخر من شكله أزوج‬
‫)‪(38:59‬هذا فوج مقتحم معكم ل مرحبا بهم إنهم صالوا النار‬
‫)‪(38:60‬قالوا بل أنتههم ل مرحبهها بكههم أنتههم قههدمتموه لنهها فههبئس‬
‫القرار‬
‫)‪(38:61‬قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار‬
‫)‪(38:62‬وقالوا مالنا ل نرى رجال كنا نعدهم من الشرار‬
‫)‪(38:63‬اتخذنهم سخريا أم زاغت عنهم البصر‬
‫)‪(38:64‬ان ذلك لحق تخاصم أهل النار‬
‫)‪(38:65‬قل إنما أنا منذر وما من إله إل ال الوحد القهار‬
‫)‪(38:66‬رب السموت والرض وما بينهما العزيز الغفر‬
‫)‪(38:67‬قل هو نبؤا عظيم‬
‫)‪(38:68‬انتم عنه معرضون‬
‫)‪(38:69‬ما كان لي من علم بالمل العلى إذ يختصمون‬
‫)‪(38:70‬ان يوحى إلي إل أنما أنا نذير مبين‬
‫)‪(38:71‬اذ قال ربك للملئكة إني خلق بشرا من طين‬
‫)‪(38:72‬فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له سجدين‬
‫)‪(38:73‬فسجد الملئكة كلهم أجمعون‬
‫)‪(38:74‬ال إبليس استكبر وكان من الكفرين‬
‫)‪(38:75‬قههال يههإبليس مهها منعههك أن تسههجد لمهها خلقههت بيههدي‬
‫أستكبرت أم كنت من العالين‬
‫)‪(38:76‬قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين‬
‫)‪(38:77‬قال فاخرج منها فإنك رجيم‬
‫)‪(38:78‬وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين‬
‫)‪(38:79‬قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون‬
‫)‪(38:80‬قال فإنك من المنظرين‬
‫)‪(38:81‬الى يوم الوقت المعلوم‬
‫)‪(38:82‬قال فبعزتك لغوينهم أجمعين‬
‫)‪(38:83‬ال عبادك منهم المخلصين‬
‫)‪(38:84‬قال فالحق والحق أقول‬
‫)‪(38:85‬لملن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين‬
‫)‪(38:86‬قل ما أسءلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين‬
‫)‪(38:87‬ان هو إل ذكر للعلمين‬
‫)‪(38:88‬ولتعلمن نبأه بعد حين‬

‫)‪(39:1‬تنزيل الكتب من ال العزيز الحكيم‬


‫)‪(39:2‬انا أنزلنا إليك الكتب بالحق فاعبد ال مخلصا له الدين‬
‫)‪(39:3‬ال ل الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء مهها‬
‫نعبدهم إل ليقربونا إلى ال زلفى إن ال يحكم بينهم فههي مهها هههم‬
‫فيه يختلفون إن ال ل يهدي من هو كذب كفار‬
‫)‪(39:4‬لو أراد ال أن يتخذ ولدا لصطفى ممهها يخلههق مها يشهاء‬
‫سبحنه هو ال الوحد القهار‬
‫)‪(39:5‬خلق السموت والرض بههالحق يكههور اليههل علههى النهههار‬
‫ويكور النهار على اليل وسخر الشمس والقمر كل يجههري لجههل‬
‫مسمى أل هو العزيز الغفر‬
‫)‪(39:6‬خلقكم من نفس وحدة ثم جعل منها زوجههها وأنههزل لكههم‬
‫من النعم ثمنية أزوج يخلقكم في بطههون أمهتكههم خلقهها مههن بعههد‬
‫خلق في ظلمت ثلث ذلكم ال ربكم له الملههك ل إلههه إل هههو فههأنى‬
‫تصرفون‬
‫)‪(39:7‬ان تكفروا فإن ال غني عنكههم ول يرضههى لعبههاده الكفههر‬
‫وإن تشكروا يرضه لكم ول تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكههم‬
‫مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور‬
‫)‪(39:8‬وإذا مس النسن ضر دعا ربه منيبهها إليههه ثههم إذا خههوله‬
‫نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل ل أندادا ليضل‬
‫عن سبيله قل تمتع بكفرك قليل إنك من أصحب النار‬
‫)‪(39:9‬امن هو قنت ءاناء اليههل سههاجدا وقائمهها يحههذر الءخههرة‬
‫ويرجوا رحمههة ربههه قههل هههل يسههتوي الههذين يعلمههون والههذين ل‬
‫يعلمون إنما يتذكر أولوا اللبب‬
‫)‪(39:10‬قل يعباد الذين ءامنوا اتقههوا ربكههم للههذين أحسههنوا فههي‬
‫هذه الدنيا حسنة وأرض ال وسعة إنما يوفى الصبرون أجرهههم‬
‫بغير حساب‬
‫)‪(39:11‬قل إني أمرت أن أعبد ال مخلصا له الدين‬
‫)‪(39:12‬وأمرت لن أكون أول المسلمين‬
‫)‪(39:13‬قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم‬
‫)‪(39:14‬قل ال أعبد مخلصا له ديني‬
‫)‪(39:15‬فاعبههدوا مهها شههئتم مههن دونههه قههل إن الخسههرين الههذين‬
‫خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة أل ذلك هو الخسران المبين‬
‫)‪(39:16‬لهم من فوقهم ظلل مههن النههار ومههن تحتهههم ظلههل ذلههك‬
‫يخوف ال به عباده يعباد فاتقون‬
‫)‪(39:17‬والذين اجتنبوا الطغوت أن يعبههدوها وأنههابوا إلههى ال ه‬
‫لهم البشرى فبشر عباد‬
‫)‪(39:18‬الذين يسههتمعون القههول فيتبعههون أحسههنه أولئك الههذين‬
‫هديهم ال وأولئك هم أولوا اللبب‬
‫)‪(39:19‬افمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار‬
‫)‪(39:20‬لكن الههذين اتقههوا ربهههم لهههم غههرف مههن فوقههها غههرف‬
‫مبنية تجري من تحتها النهر وعد ال ل يخلف ال الميعاد‬
‫)‪(39:21‬الم تر أن ال أنزل من السماء مههاء فسههلكه ينههبيع فههي‬
‫الرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألونه ثم يهيج فههتريه مصههفرا‬
‫ثم يجعله حطما إن في ذلك لذكرى لولي اللبب‬
‫)‪(39:22‬افمن شرح ال صدره للسلم فهو على نههور مههن ربههه‬
‫فويل للقسية قلوبهم من ذكر ال أولئك في ضلل مبين‬
‫)‪(39:23‬ال نزل أحسن الحديث كتبا متشبها مثاني تقشعر منه‬
‫جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر ال‬
‫ذلك هدى ال يهدي به من يشاء ومن يضلل ال فما له من هاد‬
‫)‪(39:24‬افمههن يتقههي بههوجهه سههوء العههذاب يههوم القيمههة وقيههل‬
‫للظلمين ذوقوا ما كنتم تكسبون‬
‫)‪(39:25‬كههذب الههذين مههن قبلهههم فههأتيهم العههذاب مههن حيههث ل‬
‫يشعرون‬
‫)‪(39:26‬فأذاقهم ال الخزي في الحيوة الدنيا ولعههذاب الءخههرة‬
‫أكبر لو كانوا يعلمون‬
‫)‪(39:27‬ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل لعلهههم‬
‫يتذكرون‬
‫)‪(39:28‬قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون‬
‫)‪(39:29‬ضههرب اله مثل رجل فيههه شههركاء متشكسههون ورجل‬
‫سلما لرجل هل يستويان مثل الحمد ل بل أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(39:30‬انك ميت وإنهم ميتون‬
‫)‪(39:31‬ثم إنكم يوم القيمة عند ربكم تختصمون‬
‫)‪(39:32‬فمن أظلم ممن كذب على ال وكذب بالصههدق إذ جههاءه‬
‫أليس في جهنم مثوى للكفرين‬
‫)‪(39:33‬والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون‬
‫)‪(39:34‬لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين‬
‫)‪(39:35‬ليكفر ال عنهم أسههوأ الههذي عملههوا ويجزيهههم أجرهههم‬
‫بأحسن الذي كانوا يعملون‬
‫)‪(39:36‬اليههس اله بكههاف عبههده ويخوفونههك بالههذين مهن دونهه‬
‫ومن يضلل ال فما له من هاد‬
‫)‪(39:37‬ومن يهد ال فما لههه مههن مضههل أليههس اله بعزيههز ذي‬
‫انتقام‬
‫)‪(39:38‬ولئن سألتهم من خلق السههموت والرض ليقههولن ال ه‬
‫قل أفرءيتم ما تدعون من دون ال إن أرادني ال بضر هههل هههن‬
‫كشههفت ضههره أو أرادنههي برحمههة هههل هههن ممسههكت رحمتههه قههل‬
‫حسبي ال عليه يتوكل المتوكلون‬
‫)‪(39:39‬قههل يقههوم اعملههوا علههى مكههانتكم إنههي عمههل فسههوف‬
‫تعلمون‬
‫)‪(39:40‬من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم‬
‫)‪(39:41‬انهها أنزلنهها عليههك الكتههب للنههاس بههالحق فمههن اهتههدى‬
‫فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل‬
‫)‪(39:42‬اله يتههوفى النفههس حيههن موتههها والههتي لههم تمههت فههي‬
‫منامها فيمسك التي قضههى عليههها المههوت ويرسههل الخههرى إلههى‬
‫أجل مسمى إن في ذلك لءايت لقوم يتفكرون‬
‫)‪(39:43‬ام اتخههذوا مههن دون الهه شههفعاء قههل أولههو كههانوا ل‬
‫يملكون شيءا ول يعقلون‬
‫)‪(39:44‬قل ل الشفعة جميعا له ملك السموت والرض ثم إليه‬
‫ترجعون‬
‫)‪(39:45‬وإذا ذكر ال وحهده اشهمأزت قلهوب الهذين ل يؤمنهون‬
‫بالءخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون‬
‫)‪(39:46‬قل اللهم فاطر السموت والرض علم الغيهب والشههدة‬
‫أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون‬
‫)‪(39:47‬ولو أن للذين ظلموا ما في الرض جميعا ومثلههه معههه‬
‫لفتدوا به من سوء العذاب يوم القيمة وبدا لهم مههن ال ه مهها لههم‬
‫يكونوا يحتسبون‬
‫)‪(39:48‬وبدا لهم سيءات ما كسهبوا وحهاق بههم مها كهانوا بهه‬
‫يستهزءون‬
‫)‪(39:49‬فإذا مس النسن ضر دعانا ثم إذا خولنه نعمة منا قال‬
‫إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم ل يعلمون‬
‫)‪(39:50‬قد قالها الههذين مههن قبلهههم فمهها أغنههى عنهههم مهها كههانوا‬
‫يكسبون‬
‫)‪(39:51‬فأصابهم سيءات ما كسبوا والذين ظلموا مههن هههؤلء‬
‫سيصيبهم سيءات ما كسبوا وما هم بمعجزين‬
‫)‪(39:52‬اولم يعلموا أن ال يبسط الرزق لمن يشههاء ويقههدر إن‬
‫في ذلك لءايت لقوم يؤمنون‬
‫)‪(39:53‬قل يعبادي الذين أسرفوا علههى أنفسهههم ل تقنطههوا مههن‬
‫رحمة ال إن ال يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم‬
‫)‪(39:54‬وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب‬
‫ثم ل تنصرون‬
‫)‪(39:55‬واتبعوا أحسههن مهها أنههزل إليكههم مههن ربكههم مههن قبههل أن‬
‫يأتيكم العذاب بغتة وأنتم ل تشعرون‬
‫)‪(39:56‬ان تقول نفس يحسرتى على ما فرطههت فههي جنههب اله‬
‫وإن كنت لمن السخرين‬
‫)‪(39:57‬او تقول لو أن ال هديني لكنت من المتقين‬
‫)‪(39:58‬او تقول حين ترى العذاب لههو أن لههي كههرة فهأكون مههن‬
‫المحسنين‬
‫)‪(39:59‬بلى قد جاءتك ءايتي فكذبت بها واستكبرت وكنت مههن‬
‫الكفرين‬
‫)‪(39:60‬ويههوم القيمههة تههرى الههذين كههذبوا علههى ال ه وجههوههم‬
‫مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين‬
‫)‪(39:61‬وينجي ال الذين اتقوا بمفازتهم ل يمسهم السههوء ول‬
‫هم يحزنون‬
‫)‪(39:62‬ال خلق كل شيء وهو على كل شيء وكيل‬
‫)‪(39:63‬له مقاليد السموت والرض والذين كفروا بءايت ال‬
‫أولئك هم الخسرون‬
‫)‪(39:64‬قل أفغير ال تأمروني أعبد أيها الجهلون‬
‫)‪(39:65‬ولقد أوحههي إليههك وإلههى الههذين مههن قبلههك لئن أشههركت‬
‫ليحبطن عملك ولتكونن من الخسرين‬
‫)‪(39:66‬بل ال فاعبد وكن من الشكرين‬
‫)‪(39:67‬وما قدروا ال حق قدره والرض جميعهها قبضههته يههوم‬
‫القيمة والسموت مطويت بيمينه سبحنه وتعلى عما يشركون‬
‫)‪(39:68‬ونفخ في الصور فصههعق مههن فههي السههموت ومههن فههي‬
‫الرض إل من شاء ال ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون‬
‫)‪(39:69‬وأشههرقت الرض بنههور ربههها ووضههع الكتههب وجههايء‬
‫بالنبين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم ل يظلمون‬
‫)‪(39:70‬ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون‬
‫)‪(39:71‬وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمههرا حههتى إذا جاءوههها‬
‫فتحت أبوبها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم‬
‫ءايت ربكم وينذرونكم لقهاء يهومكم ههذا قهالوا بلهى ولكهن حقهت‬
‫كلمة العذاب على الكفرين‬
‫)‪(39:72‬قيههل ادخلههوا أبههوب جهنههم خلههدين فيههها فههبئس مثههوى‬
‫المتكبرين‬
‫)‪(39:73‬وسههيق الههذين اتقههوا ربهههم إلههى الجنههة زمههرا حههتى إذا‬
‫جاءوههها وفتحههت أبوبههها وقههال لهههم خزنتههها سههلم عليكههم طبتههم‬
‫فادخلوها خلدين‬
‫)‪(39:74‬وقالوا الحمد ل الههذي صههدقنا وعههده وأورثنهها الرض‬
‫نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العملين‬
‫)‪(39:75‬وترى الملئكة حافين من حول العرش يسبحون بحمههد‬
‫ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد ل رب العلمين‬
‫)‪(40:1‬حم‬
‫)‪(40:2‬تنزيل الكتب من ال العزيز العليم‬
‫)‪(40:3‬غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول ل إلههه‬
‫إل هو إليه المصير‬
‫)‪(40:4‬ما يجدل في ءايت ال إل الذين كفروا فل يغررك تقلبهم‬
‫في البلد‬
‫)‪(40:5‬كذبت قبلهم قوم نوح والحزاب مههن بعههدهم وهمههت كههل‬
‫أمههة برسههولهم ليأخههذوه وجههدلوا بالبطههل ليدحضههوا بههه الحههق‬
‫فأخذتهم فكيف كان عقاب‬
‫)‪(40:6‬وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفههروا أنهههم أصههحب‬
‫النار‬
‫)‪(40:7‬الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمههد ربهههم‬
‫ويؤمنون به ويستغفرون للذين ءامنوا ربنهها وسههعت كههل شههيء‬
‫رحمة وعلما فههاغفر للههذين تههابوا واتبعههوا سههبيلك وقهههم عههذاب‬
‫الجحيم‬
‫)‪(40:8‬ربنا وأدخلهم جنت عدن التي وعههدتهم ومههن صههلح مههن‬
‫ءابائهم وأزوجهم وذريتهم إنك أنت العزيز الحكيم‬
‫)‪(40:9‬وقهم السيءات ومن تق السهيءات يهومئذ فقهد رحمتهه‬
‫وذلك هو الفوز العظيم‬
‫)‪(40:10‬ان الههذين كفههروا ينههادون لمقههت ال ه أكههبر مههن مقتكههم‬
‫أنفسكم إذ تدعون إلى اليمن فتكفرون‬
‫)‪(40:11‬قههالوا ربنهها أمتنهها اثنههتين وأحييتنهها اثنههتين فاعترفنهها‬
‫بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل‬
‫)‪(40:12‬ذلكم بههأنه إذا دعههي اله وحههده كفرتههم وإن يشههرك بههه‬
‫تؤمنوا فالحكم ل العلي الكبير‬
‫)‪(40:13‬هو الذي يريكم ءايته وينزل لكم من السماء رزقا ومهها‬
‫يتذكر إل من ينيب‬
‫)‪(40:14‬فادعوا ال مخلصين له الدين ولو كره الكفرون‬
‫)‪(40:15‬رفيع الدرجت ذو العرش يلقي الهروح مههن أمههره علهى‬
‫من يشاء من عباده لينذر يوم التلق‬
‫)‪(40:16‬يوم هم بههرزون ل يخفههى علههى اله منهههم شههيء لمههن‬
‫الملك اليوم ل الوحد القهار‬
‫)‪(40:17‬اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ل ظلههم اليههوم إن ال ه‬
‫سريع الحساب‬
‫)‪(40:18‬وأنذرهم يوم الاءزفة إذ القلوب لدى الحنههاجر كظميههن‬
‫ما للظلمين من حميم ول شفيع يطاع‬
‫)‪(40:19‬يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور‬
‫)‪(40:20‬والهه يقضههي بههالحق والههذين يههدعون مههن دونههه ل‬
‫يقضون بشيء إن ال هو السميع البصير‬
‫)‪(40:21‬اولههم يسههيروا فههي الرض فينظههروا كيههف كههان عقبههة‬
‫الذين كههانوا مههن قبلهههم كههانوا هههم أشههد منهههم قههوة وءاثههارا فههي‬
‫الرض فأخذهم ال بذنوبهم وما كان لهم من ال من واق‬
‫)‪(40:22‬ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينت فكفروا فأخذهم‬
‫ال إنه قوي شديد العقاب‬
‫)‪(40:23‬ولقد أرسلنا موسى بءايتنا وسلطن مبين‬
‫)‪(40:24‬الى فرعون وهمن وقرون فقالوا سحر كذاب‬
‫)‪(40:25‬فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلههوا أبنههاء الههذين‬
‫ءامنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكفرين إل في ضلل‬
‫)‪(40:26‬وقههال فرعههون ذرونههي أقتههل موسههى وليههدع ربههه إنههي‬
‫أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الرض الفساد‬
‫)‪(40:27‬وقال موسى إني عذت بربي وربكههم مههن كههل متكههبر ل‬
‫يؤمن بيوم الحساب‬
‫)‪(40:28‬وقال رجل مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمنههه أتقتلههون‬
‫رجل أن يقول ربي ال وقههد جههاءكم بههالبينت مههن ربكههم وإن يههك‬
‫كذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن ال ه‬
‫ل يهدي من هو مسرف كذاب‬
‫)‪(40:29‬يقوم لكم الملك اليوم ظهرين في الرض فمن ينصههرنا‬
‫من بأس ال إن جاءنهها قههال فرعههون مهها أريكههم إل مهها أرى ومهها‬
‫أهديكم إل سبيل الرشاد‬
‫)‪(40:30‬وقههال الههذي ءامههن يقههوم إنههي أخههاف عليكههم مثههل يههوم‬
‫الحزاب‬
‫)‪(40:31‬مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم ومهها‬
‫ال يريد ظلما للعباد‬
‫)‪(40:32‬ويقوم إني أخاف عليكم يوم التناد‬
‫)‪(40:33‬يوم تولون مدبرين ما لكههم مههن اله مههن عاصههم ومههن‬
‫يضلل ال فما له من هاد‬
‫)‪(40:34‬ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينت فما زلتم فههي شههك‬
‫مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث اله مههن بعههده رسههول‬
‫كذلك يضل ال من هو مسرف مرتاب‬
‫)‪(40:35‬الذين يجدلون في ءايههت ال ه بغيههر سههلطن أتيهههم كههبر‬
‫مقتا عند ال وعند الذين ءامنوا كذلك يطبههع اله علههى كههل قلههب‬
‫متكبر جبار‬
‫)‪(40:36‬وقال فرعون يهمن ابن لي صرحا لعلي أبلغ السبب‬
‫)‪(40:37‬اسبب السموت فأطلع إلى إله موسى وإني لظنه كههذبا‬
‫وكذلك زين لفرعههون سههوء عملههه وصههد عههن السههبيل ومهها كيههد‬
‫فرعون إل في تباب‬
‫)‪(40:38‬وقال الذي ءامن يقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد‬
‫)‪(40:39‬يقوم إنما هذه الحيوة الدنيا متع وإن الءخرة ههي دار‬
‫القرار‬
‫)‪(40:40‬من عمل سيئة فل يجزى إل مثلههها ومههن عمههل صههلحا‬
‫من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها‬
‫بغير حساب‬
‫)‪(40:41‬ويقوم مالي أدعوكم إلى النجوة وتدعونني إلى النار‬
‫)‪(40:42‬تدعونني لكفر بال وأشرك بهه مهها ليههس لهي بهه علهم‬
‫وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفر‬
‫)‪(40:43‬ل جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الههدنيا ول‬
‫في الءخرة وأن مردنا إلى ال وأن المسرفين هم أصحب النار‬
‫)‪(40:44‬فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى ال إن ال ه‬
‫بصير بالعباد‬
‫)‪(40:45‬فوقيه اله سههيءات مهها مكههروا وحههاق بءال فرعههون‬
‫سوء العذاب‬
‫)‪(40:46‬النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة‬
‫أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب‬
‫)‪(40:47‬وإذ يتحهههاجون فهههي النهههار فيقهههول الضهههعفؤا للهههذين‬
‫استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار‬
‫)‪(40:48‬قال الذين استكبروا إنا كههل فيههها إن اله قههد حكههم بيههن‬
‫العباد‬
‫)‪(40:49‬وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعههوا ربكههم يخفههف‬
‫عنا يوما من العذاب‬
‫)‪(40:50‬قالوا أولم تك تهأتيكم رسهلكم بهالبينت قهالوا بلهى قهالوا‬
‫فادعوا وما دعؤا الكفرين إل في ضلل‬
‫)‪(40:51‬انا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحيوة الدنيا ويوم‬
‫يقوم الشهد‬
‫)‪(40:52‬يوم ل ينفع الظلمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهههم سههوء‬
‫الدار‬
‫)‪(40:53‬ولقد ءاتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرءيل الكتب‬
‫)‪(40:54‬هدى وذكرى لولي اللبب‬
‫)‪(40:55‬فاصبر إن وعد ال حق واستغفر لههذنبك وسههبح بحمههد‬
‫ربك بالعشي والبكر‬
‫)‪(40:56‬ان الذين يجدلون في ءايت ال بغيههر سههلطن أتيهههم إن‬
‫في صدورهم إل كبر ما هم ببلغيه فاستعذ بال إنههه هههو السههميع‬
‫البصير‬
‫)‪(40:57‬لخلق السموت والرض أكهبر مهن خلهق النهاس ولكهن‬
‫أكثر الناس ل يعلمون‬
‫)‪(40:58‬وما يستوي العمى والبصير والذين ءامنههوا وعملههوا‬
‫الصلحت ول المسيء قليل ما تتذكرون‬
‫)‪(40:59‬ان الساعة لءاتية ل ريب فيههها ولكههن أكههثر النههاس ل‬
‫يؤمنون‬
‫)‪(40:60‬وقال ربكم ادعوني أسههتجب لكههم إن الههذين يسههتكبرون‬
‫عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين‬
‫)‪(40:61‬ال الذي جعل لكم اليهل لتسهكنوا فيهه والنههار مبصهرا‬
‫إن ال لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس ل يشكرون‬
‫)‪(40:62‬ذلكههم ال ه ربكههم خلههق كههل شههيء ل إلههه إل هههو فههأنى‬
‫تؤفكون‬
‫)‪(40:63‬كذلك يؤفك الذين كانوا بء