‫ا ل ج م ع ي ة ا ل ت و ن س ي ة ل م را ق ب ي ا ل ص ن د و ق‬

‫ا ل وط ن ي ل ل ض م ا ن ا إلج ت م ا ع ي‬

‫‪ATCCNSS‬‬

‫اليوم الدراسي حول‬
‫دور المراقب في الحفاظ‬
‫على التوازنات المالية للصندوق‬
‫‪ 91‬جانفي ‪2192‬‬

‫المركب الثق افي والترفيهي بالنحلي التابع للصندوق‬
‫الوطني للضمان اإلجتماعي نهج جودة الحياة النحلي ‪3802‬‬
‫الغزالة‬

‫‪1‬‬

‫كلمة شكر‬
‫تتقدم الهيئة المديرة لجمعية مراقبي الصندوق الوطني للضمان االجتماعي إلى كافة‬
‫الزمالء المراقبين بأسمى عبارات الشكر وتعرب لهم عن فائق سرورها لحضورهم‬
‫المكثف في اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية بتاريخ ‪ 11‬جانفي ‪ 2112‬والذي تمحور‬
‫حول دور المراقبة في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق ‪.‬‬
‫كما تعبر عن اعتزازها الكبير لما أبدوه من جدية في تناول المواضيع المطروحة‬
‫للدرس واقتراح الحلول الكفيلة بتحسين طرق عمل المراقبة‪ .‬وتسجل الهيئة ارتياحها لما‬
‫أظهره المراقبون من عزيمة قوية ورغبة صادقة لمضاعفة المجهودات قصد تحقيق أفضل‬
‫النتائج فيما يتعلق بدعم مداخيل الصندوق بما من شأنه أن يساهم بصفة ناجعة في الحفاظ‬
‫على توازناته المالية‪.‬‬
‫وال يفوت الهيئة باسم كافة المراقبين أن تتقدم بخالص الشكر واالحترام للسيد الرئيس‬
‫المدير العام لتشجيعه لنشاط الجمعية ورعايته لفعاليات هذا اليوم الدراسي‪.‬‬
‫وتعبرعن تقديرها لما بذله السيد رئيس المكتب الجهوي بسوسة من جهد إلنجاح‬
‫أشغال الملتقى سواء بفضل تجربته السابقة في المراقبة أو من موقعه الحالي‪.‬‬
‫وفي الختام تتوجه الهيئة بأسمى عبارات االمتنان إلى المسؤولين بالصندوق الذين‬
‫اقتنعوا بدور الجمعية وساندوها داعين كافة اإلطارات إلى التعاون معها لما فيه خير‬
‫المؤسسة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫تـقـريـر‬
‫نظمت الجمعية التونسية لمراقبي الصندوق الوطني للضمان االجتماعي يوما دراسيا‬
‫بتاريخ ‪ 11‬جانفي ‪ 2112‬بسوسة وهو أول نشاط تقوم به منذ بعثها في نوفمبر ‪ .2111‬وتركز‬
‫موضوع هذا اليوم على تفعيل دور المراقبة في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق إلى‬
‫جانب مواضيع أخرى تتعلق بشواغل المراقبين وانتظارا تهم ‪.‬‬
‫وحضر هذا اللقاء ما يقارب ‪ 151‬مراقبا من بين ‪ 171‬يعملون بالمكاتب الجهوية‬
‫والمحلية ‪ .‬وتم توجيه الدعوة إلى السيد الرئيس المدير العام الذي لبى الطلب مشكورا وذلك بإلقاء‬
‫كلمة قيمة في افتتاح الملتقى‪ .‬وتضمن جدول األعمال إلى جانب كلمتي رئيس الجمعية والرئيس‬
‫المدير العام مداخلة حول " وظيفة المراقبة داخل الصندوق " تالها تنظيم خمس ورشات عمل‬
‫لنقاش بعض المحاور التي تحظى باهتمامات المراقبين وشواغلهم‪.‬‬
‫كلمة رئيس الجمعية‬
‫كانت البداية بكلمة السيد محمد علي ذياب رئيس الجمعية الذي استعرض الظروف التي‬
‫دعت إلى تأسيس جمعية للمراقبين مبرزا الدور الهام الذي يلعبونه في الحرص على تطبيق‬
‫تشريع الضمان االجتماعي وكذلك دورهم في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق‪ .‬وأشار‬
‫إلى ما تتطلبه مهمتهم من موضوعية وحياد‪ .‬إال أن هذا السلك قد تعرض خالل العقدين األخيرين‬
‫إلى التهميش واإلقصاء وذلك على عدة مستويات وتجلى ذلك في‪:‬‬
‫‪ ‬على المستوى القانوني‪ :‬إقصاء سلك المراقبة من القانون األساسي الخاص‬
‫بأنظمة الضمان اإلجتماعي لسنة ‪. 1111‬‬
‫‪ ‬على مستوى الهيكل التنظيمي‪ :‬تناقض بارز بين النصوص القانونية فيما يتعلق‬
‫بتطبيقها على الهيكل التنظيمي العام والهيكل التنظيمي الخاص بالمكاتب الجهوية‬
‫و المحلية ‪.‬‬
‫‪ ‬على مستوى التكوين‪ :‬نقص التكوين وعدم تالؤمه مع تطور التشريعات‬
‫وحاجيات المراقبين‪.‬‬
‫‪ ‬على مستوى حجم السلك‪ :‬عدم تطور عدد المراقبين بما يفي بالحاجة التي‬
‫يقتضيها ضمان تطبيق القوانين والحفاظ على توازنات الصندوق‪.‬‬
‫‪ ‬على مستوى التوازنات المالية للصندوق‪ :‬عدم تشريك المراقب في تحديد‬
‫األهداف و خاصة منها المتعلقة باالستخالص واالكتفاء بالضغط على المراقب‬
‫وجعله في حالة "هرسلة " متواصلة‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫‪ ‬على مستوى عالقة اإلدارة بالمراقب‪ :‬سوء تقدير لجهود المراقب وللصعوبات‬
‫التي يعترضها خاصة ميدانيا واالقتصار في تقييم أدائه على الكم دون الكيف ‪.‬‬
‫وخلص رئيس الجمعية في الختام إلى أن واقع التهميش الذي ما انفك يعاني منه سلك‬
‫المراقبة في الصندوق وما انعكس عنه من صعوبات وعراقيل أوجد الحاجة إلى إحداث هذا‬
‫الهيكل عسى أن يكون فضاء يساهم في النهوض بهذه الوظيفة النبيلة ويعمل باستمرار على‬
‫تطويرها في ظل واقع متحول‪.‬‬
‫كلمة السيد الرئيس المدير العام‬
‫بارك السيد حافظ العموري الرئيس المدير العام إنشاء الجمعية متمنيا لها النجاح وأكد‬
‫على دعمه لسلك المراقبة الذي يعتبره نخبة الصندوق وأهم آلية لتنفيذ قانون الضمان االجتماعي‪.‬‬
‫كما أشار إلى دور المراقبين في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق أمام استفحال العجز‬
‫المالي لموازناته وهو عجز هيكلي قابل للزيادة إذا لم يتم إصالح أنظمة الضمان اإلجتماعي‬
‫خاصة أنه من الصعب في الظروف الحالية التواكل على الدولة‪ .‬والبد أن تتم مراجعة التشريعات‬
‫بتوافق جميع األطراف ذات العالقة بما فيها مؤسسات المجتمع المدني وهو ما يعول عليه من‬
‫خالل دعوة الجمعية لتكوين لجنة تفكير دائمة في الغرض تساهم من موقعها في هذا المشروع‪.‬‬
‫كما أكد في مداخلته على ضرورة التعويل على الذات من خالل تفعيل دور المراقب‬
‫حيث أن ‪ ٪13‬من مداخيل الصندوق متأتية من المساهمات‪ .‬وحسب المعهد الوطني لإلحصاء فإن‬
‫‪ ٪53‬فقط من كتلة األجور‪ ،‬باستثناء القطاع غير المنظم‪ ،‬مصرح بها‪ .‬لذا جاء التأكيد على دور‬
‫المراقب للرفع من هذه النسبة وذلك بإرساء ثقافة جديدة تعتمد اإلقناع واإلرشاد أسلوبا وهي‬
‫مسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق مراقب المستقبل للنهوض بالصندوق وبالبالد‪ .‬ولذلك يطرح‬
‫بإلحاح وباالستئناس بأمثلة دول أخرى إرساء تجربة جديدة وذلك بإحداث خطة مراقب مستشار‪.‬‬
‫وفي هذا السياق أقر السيد الرئيس المدير العام بضرورة تحسين ظروف عمل المراقب‬
‫وتطوير العالقة بينه وبين اإلدارة واإلحاطة به وتكوينه وتوحيد منهجية العمل خاصة في تطبيق‬
‫النصوص القانونية‪ .‬ومن ناحية أخرى أكد على وجوب الرفع من المردودية وااللتزام ببرامج‬
‫شهرية وسنوية من خالل إرساء عقود أهداف مصارحا الحاضرين بانشغاله لتراجع أدائهم خالل‬
‫السنة الماضية التي كانت حصيلتها سلبية حتى إن لم تكن سنة مرجعا بالنظر إلى الظروف‬
‫االجتماعية واالقتصادية التي مرت بها البالد ودعاهم إلى مضاعفة الجهد معوال على تفهمهم إن‬
‫لم تتوصل اإلدارة آنيا إلى توفير كل المستلزمات واالستجابة لكل االنتظارات‪.‬‬
‫وتعهد في الختام بدعم سلك المراقبة والعمل عند مراجعة القانون األساسي على تضمين‬
‫أحكام خاصة بالمراقبين باعتباره سلكا متميزا عن غيره من األسالك معلما الحاضرين بقرب‬
‫‪4‬‬

‫تعزيز هذا السلك بانتدابات جديدة‪ .‬واختتم كلمته بتمنياته للجمعية مواصلة طريقها بثبات منبها إلى‬
‫عدم التفريط في استقالليتها ومحذرا من الخلط بين العمل الجمعياتي والعمل النقابي‪.‬‬
‫مداخلة حول " وظيفة المراقبة "‪:‬‬
‫استهل السيد بدر السماوي وهو إطار بالصندوق ومراقب سابق مداخلته بإبراز وظيفة‬
‫المراقب عبر قوانين الضمان اإلجتماعي وأكد أن سلك المراقبين يمثل في كافة البلدان صمام‬
‫أمان لنجاح أية مؤسسة تأمينية في بلوغ أهدافها وقد ساهم هذا السلك منذ إنشائه بالصندوق‬
‫الوطني للضمان االجتماعي في تركيز أسس الضمان االجتماعي والتعريف بخدماته‪.‬‬
‫كما أبرز المحاضر أن تهميش هذا السلك ارتبط ارتباطا وثيقا بالظروف التي مر بها‬
‫قطاع الضمان االجتماعي في العقدين الماضيين مما جعل المراقب يتأرجح بين تلبية رغبات‬
‫اإلدارة التي تطبق تعليمات السلطة بما تنطوي عليه من تناقض وبين ردود فعل المنخرطين لما‬
‫يبدونه من احتراز تجاههم‪ .‬وفي األخير أكد السيد بدر السماوي على أنه ال بد في ظل المناخ‬
‫السياسي واالجتماعي الجديد من إعادة االعتبار للمراقب بما من شأنه أن يمكنه من صالحياته‬
‫بصفة فعلية‪ .‬ويرتبط ذلك وثيق االرتباط بإعادة االعتبار للضمان االجتماعي الذي تم تحريفه عن‬
‫غاياته األساسية وتوظيفه سياسيا‪.‬‬
‫نشاط الورشات‬
‫على إثر ذلك تم المرور إلى الحصة الرئيسية والمتمثلة في تنظيم ورشات عمل حول‬
‫محاور خمسة توزع عليها الحاضرون كل حسب رغبته وتولوا بعد النقاش إعداد ورقات عمل‬
‫تحوصل االقتراحات والتوصيات‪.‬‬
‫وكانت مواضيع الورشات كما يلي‪:‬‬
‫ الورشة عدد ‪ :9‬موقع سلك المراقبة في هيكلة الصندوق‬‫ الورشة عدد ‪ : 2‬القانون األساسي الخاص بسلك المراقبة‬‫ الورشة عدد ‪ : 3‬دور المراقبة في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق‬‫ الورشة عدد ‪ : 4‬تكوين المراقبين‬‫‪ -‬الورشة عدد ‪ : 5‬دليل إجراءات المراقبة‬

‫‪5‬‬

‫الورشة عدد ‪ :9‬موقع سلك المراقبة في هيكلة الصندوق‬
‫تركز نقاش أعضاء الورشة على تحديد النقائص التي تشوب التنظيم الهيكلي للصندوق‬
‫واتفقوا على أن التهميش الذي يعاني منه سلك المراقبة جاء نتيجة حتمية للخلل التنظيمي ذلك أن‬
‫الهيكلة الحالية تحد من استقاللية المراقب وتشل أداءه وذلك بسبب خضوعه في الوقت نفسه إلى‬
‫سلطة اإلدارة الفرعية للمراقبة وإلى سلطة رئيس المكتب الجهوي ‪.‬‬
‫واعتبروا تخصيص إدارة فرعية لإلشراف على سلك المراقبة ال يتماشى واألهمية التي‬
‫يجب أن يحظى بها هذا السلك‪ ،‬كما أنه ال يتطابق ومقتضيات القانون عدد ‪ 61-31‬المؤرخ في‬
‫‪ 14‬ديسمبر ‪ 1161‬المتعلق بتنظيم أنظمة الضمان االجتماعي في القطاع الخاص الذي أفرد‬
‫مراقبي الصندوق بقسم خاص بهم وجعلهم خاضعين بصورة مباشرة للرئيس المدير العام‬
‫للصندوق إذ يشير الفصل ‪ 16‬أنه « يمكن للرئيس المدير العام أن يسند إلى أعوان محلفين‬
‫مصادقا عليهم مهمة إجراء كل تحقيق أو بحث يتعلق بتطبيق أنظمة الضمان االجتماعي «‪.‬‬
‫التوصيات‪ :‬اقترح المتدخلون أن يتم على المستوى المركزي بعث إدارة مركزية للمراقبة‬
‫واإلرشاد تكون ملحقة بصورة مباشرة بالرئيس المدير العام وتتركب من مراقبين يتمتعون‬
‫بالخبرة الكافية والمعرفة المعمقة لمقتضيات هذا السلك والمتطلبات الضرورية التي من شأنها‬
‫النهوض بالمراقبة وتحسين مردوديتها كما وكيفا‪ .‬وتعنى هذه اإلدارة باإلشراف على الهياكل‬
‫الجهوية للمراقبة ورسم استراتيجية عمل لها‪ ،‬كما تعنى بإرشاد المؤسسات في مجال الضمان‬
‫اإلجتماعي وإعداد آلية وتصور لخطة المراقب المستشار‪.‬‬
‫أما على المستوى الجهوي فقد اقترح الحاضرون إحداث إدارات إقليمية للمراقبة تتولى القيام‬
‫بجميع المهام الموكولة لإلدارة المركزية للمراقبة وهو مقترح يندرج ضمن التوجهات‬
‫اإلستراتيجية للدولة التي تسير نحو تقسيم البالد إلى أقاليم تأخذ بعين االعتبار خصوصية كل‬
‫جهة على حدة‪ .‬كما أن هذا المقترح يستجيب إلى المتطلبات العملية والخصوصية للمراقبة‪ .‬وعلى‬
‫سبيل المثال فإن النشاط االقتصادي الرئيسي بإقليم الشمال الغربي هو النشاط الفالحي مما‬
‫يستوجب توفر تكوين خصوصي للمراقبين العاملين بهذا اإلقليم يؤهلهم للقيام بمهامهم على أحسن‬
‫وجه ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫الورشة عدد ‪ : 2‬القانون األساسي الخاص بسلك المراقبة‬
‫اعتمادا على الفصل ‪ 16‬من القانون المؤسس للضمان االجتماعي فإن المراقبين يشكلون سلكا‬
‫خاصا وهو ما لم يتم أخذه بعين االعتبار في تصنيفهم ضمن القانون األساسي الحالي للصندوق‪.‬‬
‫ذلك أن التصنيف الحالي ال يتالءم مع خصوصية هذا السلك‪ ،‬بينما نالحظ أن أسالكا خاصة‬
‫مماثلة تتمتع بقوانين وتراتيب خاصة على غرار متفقدى الشغل والمراقبين العامين للمالية‬
‫ومراقبى مصالح الديوانة ومراقبي الوكالة الوطنية لحماية المحيط‪.‬‬
‫التوصيات‪ :‬نظرا ألهمية هذا السلك نادى أعضاء الورشة بالحاجة الملحة إلحداث قانون أساسي‬
‫خاص بالمراقبين يشتمل على أربعة أبواب‪:‬‬
‫الباب األول‪:‬أحكام عامة‬
‫يتم التطرق ضمن هذا الباب إلى إجراءات انتداب المراقبين عن طريق المناظرة الخارجية أو‬
‫اإللحاق بهذا السلك إن كان المترشح من أعوان الصندوق‪ ،‬وإفراد فصل ضمن هذا الباب يعنى‬
‫بحماية المراقبين من كل التهديدات أو اإلعتداءات التي يمكن أن تلحقهم أثناء مباشرة وظائفهم أو‬
‫بمناسبتها مهما كان نوعها‪.‬‬
‫الباب الثاني‪ :‬التصنيف والترقية‬
‫إعادة تصنيف المراقبين حسب طبيعة العمل وحسب الشهائد العلمية والخبرة المهنية‪.‬‬
‫اعتبار الخطط الوظيفية المسندة ألعوان المراقبة خططا وظيفيةة غيةر هيكليةة أي غيةر منصةوص‬
‫عليهةةا بالهيكةةل التنظيمةةي للصةةندوق رعلةةى غةةرار سةةلك المراقبةةة التةةابع للوكالةةة الوطنيةةة لحمايةةة‬
‫المحيط‪ :‬الفصل الثاني من األمر عدد ‪ 3457‬لسنة ‪ 2112‬مةؤرخ فةي ‪ 3‬نةوفمبر ‪ 2112‬والمتعلةق‬
‫بضةةبط شةةروط إسةةناد الخطةةط الوظيفيةةة بالوكالةةة الوطنيةةة لحمايةةة المحةةيطر وال تخضةةع لشةةروط‬
‫الشغورات في الخطط الوظيفية الهيكلية ‪.‬‬
‫الباب الثالث ‪:‬االمتيازات والتحفيز‬
‫‪1‬ر الترفيع في المنحة القارة للمراقبة المقدرة ب ‪ 25‬د شهريا ر التي لم يقع مراجعتها منذ‬
‫‪1123‬ر‬
‫‪2‬ر الترفيع في المنحة التشجيعية للمراقبة باعتبار مبالغ النقص في المساهمات ‪.‬‬
‫‪3‬ر إحداث منحة خطر لما يتعرض له المراقبون من مخاطر أثناء قيامهم بعملهم رمخاطر‬
‫االعتداء اللفظي أو الجسدي أو المخاطر الناتجة عن العدوى عند زيارة المؤسساتر مع‬
‫العلم بأن هذه المنحة تسند لألعوان الفنيين للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬ر إحداث منحة الهندام في شكل منحة مالية قارة على غرار لباس الشغل المسند ألعوان‬
‫االستقبال والسواق والمرشدات االجتماعيات‪.‬‬
‫‪5‬ر تشجيع المراقبين على استعمال سياراتهم الخاصة للتنقل للعمل وتمتيعهم بالمنحة‬
‫الكيلومترية وتقديم تسهيالت القتناء سيارات عن طريق قروض بدون فائض كما كان‬
‫معموال به سابقا في الصندوق وعلى غرار العديد من المؤسسات الوطنية‪ .‬وتهدف هذه‬
‫التشجيعات إلى تجاوز الصعوبات التي تعترض المراقب عند تنقله وتمكينه من استغالل‬
‫التوقيت اإلداري إلنجاز أكثر عدد من البحوث والرفع من إنتاجيته‪.‬‬
‫الباب الرابع ‪:‬اإلعفاء‬
‫إفراد فصل يعنى بطريقة إعفاء المراقب من مهامه ونقترح في هذا السياق أن يكون‬
‫اإلعفاء بمقرر صادر عن الرئيس المدير العام باقتراح معلل من الرئيس المباشر ويحال‬
‫وجوبا على لجنة تضم ممثلين عن اإلدارة المركزية للمراقبة وممثلين عن الجمعية‬
‫التونسية لمراقبي الصندوق‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫الورشة عدد ‪ : 3‬دور المراقبة في الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق‬
‫إن الحفاظ على التوازنات المالية للصندوق في عمق اهتمامات الصندوق الوطني‬
‫وجميع صناديق التأمين والضمان االجتماعي في العالم وقد أصبح صندوقنا يشكو عجزا هيكليا‬
‫بداية من سنة ‪ .2116‬ويتجه وضع التوازنات المالية بالصدوق شيئا فشيئا نحو مزيد من تفاقم‬
‫العجز الذي قدر ب ‪ 111‬مليار سنة ‪ .2111‬ويتسبب نظام الجرايات بدرجة كبيرة في اختالل هذه‬
‫التوازنات‪ ،‬وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه اآلن فان الصندوق سيلتهم معظم مدخراته‬
‫بالكامل في غضون السنوات القليلة القادمة‪.‬‬
‫ومن المعلوم أن التوازن المالي ينتج عن تساوي المداخيل بالمصاريف وهو الهدف األسمى‬
‫لجميع صناديق الضمان اإلجتماعي‪ .‬وتتأتى مداخيل الصندوق أساسا من مساهمة منخرطيه‪ ،‬أما‬
‫مصاريفه فتذهب أكبر نسبة منها في صرف الجرايات وبالتالي فإن العجز ينتج عن الفارق بين‬
‫مصاريف الصندوق و مداخيله‪ .‬ومن أسباب هذا العجز‪:‬‬
‫‪1‬ر‬

‫تغير جذري للهرم السكاني للبالد التونسية بين سنة ‪ 1161‬وهي سنة إنشاء الصندوق الوطني‬
‫و سنة ‪، 2112‬حيث تضاعفت مرات نسبة المتحصلين على جرايات التقاعد من جراء تحسين‬
‫الوضع الصحي والمعيشي في حين شهدت نسبة الوالدات تقلصا وتأخر سن الدخول إلى الحياة‬
‫العملية‪.‬‬

‫‪2‬ر‬

‫مشكل البطالة‪ :‬عجز الحكومة على إحداث مواطن شغل جديدة‪.‬‬

‫‪3‬ر‬

‫تراجع موارد الدولة بعد التفويت في الشركات العمومية حيث أصبحت الدولة غير قادرة على‬
‫دعم الصناديق االجتماعية مثلما هو الحال في بعض الدول كفرنسا‪.‬‬

‫‪4‬ر‬

‫تسريح أعداد هامة من العمال وإحالتهم على التقاعد قبل السن القانوني في إطار برنامج إعادة‬
‫إصالح وتطهير المنشات العمومية عبر لجنة مراقبة الطرد‪( CCL ).‬‬

‫‪5‬ر‬

‫عدم توفر آلية فاعلة الستخالص الديون المتراكمة لفائدة الصندوق والتي أصبح جزء هام منها‬
‫غير قابل لالستخالص‪.‬‬

‫‪6‬ر ضعف القدرة التمويلية لبعض الفئات والشرائح االجتماعية التي شملتها التغطية خالل السنوات‬
‫األخيرة رعملة المنازل و الحظائر ونظام المبدعين والمثقفين ‪ ...‬الخ‪.‬‬
‫إن الحلول الظرفية التي يمكن أن تتوفر على غرار ما وقع تطبيقه في العديد من البلدان‬
‫والمتمثلة في رفع سن التقاعد أو رفع نسبة المساهمات الموظفة على األجور أو التخفيض في‬
‫‪1‬‬

‫الجرايات يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية كتقلص في عدد االنتدابات أو في نسبة اإلستثمارات‪،‬‬
‫لذا فإنه ال مستقبل للحفاظ على التوازنات المالية للصندوق دون العمل على تطوير عدد منخرطيه‬
‫وحجم مساهماتهم إلى جانب تفعيل دور المراقبة واالستخالص‪ ،‬كما قد يكون الحل في اختيار‬
‫نظام تمويل ثالثي في الضمان االجتماعي بين المشغل والعامل والدولة‪.‬‬
‫توصيات عامة‪:‬‬
‫‪1‬ر مراجعة بعض النصوص القانونية على غرار األمر عدد ‪ 1312‬لسنة ‪ 2113‬وآجال‬
‫التقادم بمرور الزمن والقانون عدد ‪ 32‬لسنة ‪ 2112‬وطريقة احتساب الجرايات لتشمل‬
‫كامل مدة عمل األجير‪.‬‬
‫‪2‬ر إدراج فصل ينص على حذف اإلنتفاع بامتياز تكفل الدولة بمساهمة األعراف عند إيداع‬
‫التصاريح خارج اآلجال القانونية‪.‬‬
‫‪3‬ر مراجعة قانون إيواء المؤسسات و تفعيل الفصل ‪ 11‬من مجلة الشركات التجارية‪.‬‬
‫‪4‬ر عدم تحميل الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي أعباء ومهام تخرج عن مهامه‬
‫األساسية سواء لفائدة منخرطيه أو لفئات اجتماعية ذات احتياجات خصوصية من غير‬
‫المنخرطين ر على سبيل الذكر صندوق النفقة ر وهي مهام وأعباء تدخل في إطار‬
‫التضامن اإلجتماعى وليس في إطار الضمان اإلجتماعى ‪.‬‬
‫‪5‬ر حث المؤجرين على االنخراط في النظام التكميلي للتقاعد واستعمال وسائل االتصال‬
‫الحديثة كاإلرساليات القصيرة إلعالم المضمونين االجتماعيين باألجور المصرح بها‪.‬‬
‫‪6‬ر تكثيف المراقبة على التصاريح المودعة بعالمة "الشيء" واشتراط دفع مبلغ جزافي‬
‫عند القيام بإيداعها‪ :‬أكثر من ‪ 111‬ألف تصريح سنة ‪.2111‬‬
‫‪7‬ر توحيد طرق مراجعة التوظيفات الحتمية وجعلها مشفوعة بدفع مبلغ جزافي‪.‬‬
‫‪2‬ر إقرار ضرائب جديدة تخصص عائداتها للضمان االجتماعي مثل ضريبة على التدخين‬
‫أو ضريبة على التلوث بالنسبة للمصانع والمهن الملوثة للبيئة أو ضريبة اجتماعية‪.‬‬
‫‪1‬ر إلغاء اإلجراءات الخاصة بمواجهة اإلدارة بالسر المهني مثلما هو الشأن بالنسبة للسر‬
‫البنكي الذي يحرمها من القيام بمهامها ويساعد المتهربين علما بأن البلدان المتطورة قد‬

‫‪11‬‬

‫تخلت عنه‪ ،‬وتفعيل عالقات الصندوق مع اإلدارات العمومية رالمالية‪ ،‬الديوانة‪...،‬ر في‬
‫تبادل قاعدة البيانات الخاصة بالمؤجرين على غرار عقود الصفقات‪.‬‬
‫‪11‬ر وضع سجل وطني لممارسي الغش الذين يرتكبون مخالفات في مجال الضمان‬
‫اإلجتماعي والمجاالت الجبائية والديوانية والبنكية والمالية والتجارية وكذلك الذين ال‬
‫يقومون باإليداع القانوني لقوائمهم المالية‪ .‬وينجر عن إدراج مؤسسة ما ضمن هذا السجل‬
‫حرمانها من االنتفاع باالمتيازات اإلجتماعية والجبائية والديوانية والتسهيالت اإلدارية‬
‫ومن المشاركة في الصفقات العمومية‪.‬‬
‫‪11‬ر المساهمة في مجهود الدولة في التشغيل وذلك بالتقليص في سن التقاعد بالنسبة‬
‫لالختصاصات التي تشهد عددا متزايدا من المتخرجين وتشجيع الشركات والمؤسسات‬
‫ذات اليد العاملة الكثيفة على التشغيل بتخفيف حجم مساهمتها في الضمان االجتماعي‬
‫وتعويض ذلك بالزيادة في األجور‪.‬‬
‫توصيات خاصة بسلك المراقبة‪:‬‬
‫‪1‬ر تفعيل الدور الوقائي واالستشاري للمراقب في تعامالته مع المؤجر وخاصة مع األجير‪.‬‬
‫‪2‬ر مراجعة طريقة إعداد برنامج عمل المراقبة الحسابية مع الدعوة إلى التنسيق بين المراقبة‬
‫الفنية و الحسابية‪.‬‬
‫‪3‬ر متابعة إستغالل تقارير المراقبة من طرف جميع وحدات الصندوق‪.‬‬
‫‪4‬ر إنشاء خطة مراقب إستخالص وخطة مراقب مستشار‪.‬‬
‫‪5‬ر تعزيز سلك المراقبة باإلنتداب الداخلي والخارجي من حاملي الشهادات العليا‪.‬‬
‫‪6‬ر وضع ميثاق مراقبة للمؤسسات المنخرطة بالصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬يعتبر‬
‫بمثابة دليل يحدد حقوق وواجبات الجهات التي تشملها المراقبة‪.‬‬
‫ويأتي وضع هذا الميثاق في سياق التوجه الجديد الذي يجب أن ينخرط فيه الصندوق في‬
‫مجال المراقبة ‪ ،‬حيث يسعى إلى أن تكون العالقة مع المؤسسات المستهدفة بعمليات‬
‫المراقبة مبنية على الشفافية التي يحققها وضوح اإلجراءات المتبعة والمعرفة الدقيقة‬
‫بحقوق وواجبات الطرفين‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الورشة عدد ‪ :4‬تكوين المراقبين‬
‫إن ما قدمه مركز التكوين في السنوات الماضية للمراقبين اشتمل على العديد من النقائص من‬
‫أهمها‪ :‬سوء اختيار مواضيع التكوين وعدم نجاعة بعةض المكةونين وقلةة عةدد الةدورات التكوينيةة‬
‫وتوقيتها‪ .‬كما لوحظ عةدم مواكبةة المواضةيع للمسةتجدات وضةعف الجانةب التطبيقةي والعملةي فةي‬
‫محتوى التكوين‪.‬‬
‫التوصيات ‪ :‬أوصى المشاركون بضرورة التنويةع فةي مواضةيع الةدورات وأشةكالها وتزامنهةا مةع‬
‫تطور التشريعات والمستجدات االقتصادية واالجتماعية وفتح آفاق جديدة أمام المراقبين سواء في‬
‫مستوى التكوين للرسكلة أو التكوين للترقية إلى خطة مراقب خبير أو مراقب مستشار‪.‬‬
‫‪ -1‬التكوين للرسكلة‪:‬‬
‫يتجه برمجة دورات تكوينية تعتمد أساسةا علةى النظةر فةي كيفيةة حةل اإلشةكاليات التةي تعتةرض‬
‫المراقب على المستوى القانوني واإلجرائي والعملي المرتبطة مباشرة بعملةه اليةومي ويمكةن أن‬
‫تتناول هذه الدورات على سبيل الذكر‪:‬‬
‫‪ ‬مةةادة القةةانون وخاصةةة قةةانون الضةةمان االجتمةةاعي فةةي عالقةةة مةةع بقيةةة القةةوانين‬
‫والنصوص الترتيبية ذات الصلة المباشرة بتطبيقه رقانون المحاسةبة وقةانون الشةغل‬
‫والقانون التجاري والقانون الجبائي وقانون الشركات التجارية ‪.....‬ر‪.‬‬
‫‪ ‬تكوين في مسائل عملية وتقنية لتطوير مهمةة المراقةب وتحسةين جودتهةا مةن جميةع‬
‫الجوانب كاإلعالمية وتقنيات االتصال واللغات وتحرير التقارير‪.‬‬
‫‪ ‬حصص تأطير في أساليب تطبيق دليل اإلجراءات ‪.‬‬
‫ويعهد تنشيط هذه الدورات إلى مكونين من بين إطارات الصندوق بما في ذلك المةراقبين‬
‫أو إلةةى خبةةراء أو أسةةاتذة أو إطةةارات إداري ةة عليةةا مةةن خةةارج الصةةندوق يسةةتجيبون إلةةى معةةايير‬
‫ومقاييس موضوعية يتم اعتمادها بالنظر إلى مواضيع التكوين‪.‬‬
‫‪ -2‬التكوين لالرتقاء إلى خطة مراقب خبير‪:‬‬
‫يطمح المراقبون إلى فتح آفةاق مهنيةة أمةامهم تتةزامن مةع مشةروع اإلدارة إحةداث مهنةة‬
‫مراقب خبير‪ .‬وفي هذا اإلطار نقترح تكوينةا معمقةا يكةون مشةفوعا بشةهادة وذلةك فةي المجةاالت‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ ‬التدقيق المالي‪.‬‬
‫‪‬‬

‫محاسبة التجمعات ‪.Consolidation de sociétés‬‬

‫‪ ‬القيادة‬

‫‪.Leadership‬‬

‫‪12‬‬

‫‪ ‬مهارات اإلتصال الفعال‪.‬‬
‫‪ ‬معايير المحاسبة العالمية ‪. NORMES IFRS‬‬
‫‪ ‬اندماج الشركات وانقسامها ‪.‬‬
‫‪ ‬معايير المحاسبة التونسية‪.‬‬
‫ولتطبيةةق هةةذا البرنةةامج يمكةةن اللجةةوء إلةةى مختصةةين مةةن خةةارج الصةةندوق كجةةامعيين أو‬
‫غيرهم يتم اختيارهم موضوعيا قياسا لمواضيع التكوين‪.‬‬
‫ويتعين في إطار عمل استراتيجي طويل المدى التفكير في إيجةاد صةيغة للتكةوين المسةتمر‬
‫وذلك بالتنسيق مع الجامعات التونسية المتخصصة على غرار ما هو معمول به في سلك متفقةدي‬
‫الشغل وبالمعهد الوطني للشغل والدراسات االجتماعية وذلك عبر بعث شعبة مختصة في الضمان‬
‫االجتماعي بالجامعة التونسية و‪/‬أو وضع برنامج للتكوين عن بعد‪.‬‬
‫وبالنظر إلى أهمية التكوين ودوره في تطةوير مهمةة الرقابةة فةإن المةراقبين يلحةون علةى‬
‫تشةةريك الجمعيةةة فةةي دراسةةة هةةذه المشةةاريع وتتعهةةد الجمعيةةة بمةةد يةةد المسةةاعدة لمركةةز التكةةوين‬
‫ومختلف الهياكل بالصندوق فةي كةل مةا يتصةل بتحديةد البةرامج ووضةعها موضةع التنفيةذ ومتابعةة‬
‫أثرها وبصةفة عامةة بةذل كةل الجهةد فةي االتصةال بةالمراقبين وتةوعيتهم بأهميةة التكةوين بمختلةف‬
‫أصنافه‪.‬‬
‫وتأمةةل الجمعيةةة أن يتةةولى مركةةز التكةةوين بالتنسةةيق مةةع جمعيةةة المةةراقبين تفعيةةل آليةةات‬
‫ومقةةةاييس موضةةةوعية الختيةةةار مكةةةونين مةةةن بةةةين إطةةةارات الصةةةندوق وتكةةةوينهم مةةةن الناحيةةةة‬
‫البيداغوجية على أن تتضمن قائمة المكونين مةراقبين تسةاهم الجمعيةة فةي اختيةارهم وتةوجيههم‪.‬‬
‫كمةةةا تطمةةةح الجمعيةةةة وبالتنسةةةيق مةةةع مركةةةز التكةةةوين وإدارة الدراسةةةات إلةةةى تطةةةوير البحةةةوث‬
‫والدراسةةات حةةول كةةل مةةا يهةةم سةةلك المراقبةةة وإيجةةاد الصةةيغ المناسةةبة لتعميمهةةا سةةواء داخةةل‬
‫الصندوق أو خارجه‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الورشة عدد ‪ : 5‬دليل إجراءات المراقبة‬
‫بقدر ما يمثله دليل اإلجراءات من وسيلة عملية لممارسة مهنة المراقبة وتوحيد إجراءاتها بين‬
‫جميع المراقبين في مختلف المكاتب الجهوية والمحلية بقدر ما أصبح مصدر لبس وتعطيل‪ .‬ويعود‬
‫ذلك إلى صدور الدليل بصفة أحادية الجانب حيث لم يتم تشريك المراقبين في إعداده مما جعل‬
‫منه مجرد إمالءات ال تمت في أغلب األحيان بصلة لواقع المكتب‪ .‬أما مطبوعات تحرير التقارير‬
‫وخصوصا تقرير بحث ملف االنخراط فهي غير مالئمة وتحتوي على عدة نقائص وتسبب عدة‬
‫صعوبات‪.‬‬
‫التوصيات‪:‬‬
‫أ جمةةع الحضةةور علةةى ضةةرورة تعةةديل عديةةد النقةةاط بةةدليل إجةةراءات المراقبةةة الفنيةةة والحسةةابية‬
‫المعمول به حاليا وذلك في نطاق استشارة موسعة وتلخصت االقتراحات ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تفعيل صالحيات المراقب بتطبيق الفصل ‪ 16‬لقانون القةانون عةدد ‪ 61-31‬المةؤرخ فةي‬
‫‪ 14‬ديسمبر ‪ 1161‬المتعلق بتنظيم أنظمة الضمان االجتماعي في القطاع الخةاص برفةع‬
‫المخالفات عند معاينتها دون تقييده بمطالب البحث‪.‬‬
‫‪ ‬إضافة رموز جديدة فرعية (نقترح على سبيل الذكر في ما يخص بحث وضثعية عامثة‬
‫إضافة رمز ‪ 014‬يخص االعتراضات‪ ،‬رمثز ‪ 024‬يخثص التجميثد‪ ،‬رمثز ‪ 034‬يخثص‬
‫تغييثثر عنثثوان مقثثر االجتمثثاعي علثثى إالثثر لثثدور إعثثين بالرائثثد الرسثثمي ‪ ،)...‬وذلثثك‬
‫إلعطثثاص لثثورة وفيثثة علثثى نوعيثثة البحثثو التثثي يقثثوم بهثثا المراقثثب وتسثثاعد فثثي تقيثثيم‬
‫مردودية بلفة موضوعية‪.‬‬
‫‪ ‬إعادة النظر في معايير تقيةيم مردوديةة المراقةب اعتمةادا علةى دراسةة علميةة تأخةذ بعةين‬
‫االعتبار عدد البحوث المنجزة وجودة التقارير ومبالغ النقص‪.‬‬
‫‪ ‬إعةةادة النظةةر فةةي المطبوعةةات المسةةتعملة بغيةةة التوصةةل إلةةى نمةةاذج أفضةةل تيسةةر عمةةل‬
‫المراقب وتمكنه من تدوين المعلومات المراد إيصالها بأيسر السبل‪.‬‬
‫‪ ‬تشةةريك المراقةةب ورئةةيس المكتةةب الجهةةوي فةةي إعةةداد بةةرامج المراقبةةة الحسةةابية وذلةةك‬
‫لخصوصية كل منطقة عوضا أن يكةون البرنةامج مسةقطا مةن طةرف إدارة االسةتخالص‬
‫والمراقبةةةة حتةةةى يةةةتمكن المراقةةةب والمكتةةةب الجهةةةوي مةةةن تحقيةةةق األهةةةداف المنشةةةودة‬
‫والمرجوة في مجال االستخالص وذلك في إطار عقود أهداف يتم االتفاق بشأنها‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪ ‬إيجاد صيغة للتنسيق مع إدارة الشؤون القانونيةة بخصةوص كةل القضةايا التةي أصةدرت‬
‫فيها المحةاكم المختصةة أحكامةا بةبطالن بطاقةات اإللةزام نظةرا لوجةود إخةالالت بتقةارير‬
‫المراقبة و ذلك لتعميمها على جميع المراقبين‪.‬‬
‫‪ ‬إعداد منظومة إعالمية خاصة بالمراقبة الحسابية فالمنظومة اإلعالميةة الحاليةة وبةالرغم‬
‫من أهميتها تشكو العديد من النقائص‪.‬‬
‫‪ ‬إعداد منظومة إعالمية خاصة باالتفاقيات المشتركة و منظومة إعالميةة خاصةة بتحويةل‬
‫األجور الصافية إلى أجور خام‪.‬‬
‫‪ ‬التنسيق بصفة رسمية مع بعض الهياكل واإلدارات العمومية مثل إدارة مراقبةة االداءات‬
‫والديوانة لتمكين المراقةب مةن الحصةول علةى مةا يحتاجةه مةن معلومةات بطريقةة إداريةة‬
‫وليس بالمحاباة والعالقات الشخصية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫حوصلة‬
‫أثمةةرت النقاشةةات التةةي تخللةةت عمةةل الورشةةات جملةةة مةةن التوصةةيات سنسةةعى إلةةى‬
‫اعتمادهةةا كبرنةةامج عمةةل للجنةةة التفكيةةر الدائمةةة المنبثقةةة عةةن الجمعيةةة والتةةي تفضةةل بةةاقتراح‬
‫إحداثها السيد الرئيس المدير العام‪ .‬وستحرص هيئة الجمعية على التنسيق مع اإلدارة العامةة‬
‫إليجاد الصيغ المناسبة لتجسيم هةذه المطالةب وموافةاة المةراقبين بمآلهةا‪ .‬ويمكةن تلخةيص أهةم‬
‫التوصيات كما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬بعث إدارة مركزية للمراقبة واإلرشاد تكون ملحقة مباشرة بالرئيس المدير العام‪.‬‬
‫‪ ‬صياغة قانون أساسي خاص بالمراقبين‪.‬‬
‫‪ ‬إعادة النظر في دليل اإلجراءات الفنية والحسابية وتوحيد طرق العمل بين المكاتب‪.‬‬
‫‪ ‬تفعيل الدور الوقائي واالستشاري للمراقب في تعامله مع المؤجر واألجير‪.‬‬
‫‪ ‬التعجيل ببرمجة دورات تكوينية في المواضيع المقترحة‪.‬‬
‫‪ ‬تعزيز سلك المراقبة باالنتدابات وتشريك الجمعية في ذلك‪.‬‬
‫‪ ‬بلورة تصورات إلنشاء خطة مراقب استخالص وخطة مراقب مستشار‪.‬‬
‫إن تأهيل سلك المراقبة والنهوض بأدائه ال يمكن أن يتحقق دون مشةاركة المةراقبين وفةي‬
‫هذا السياق فإن الجمعيةة التونسةية لمراقبةي الصةندوق تلتةزم بتحمةل كامةل المسةؤولية بالعمةل‬
‫والتنسيق مع كافة المراقبين في كامل الجمهورية لمساعدتهم على بلورة اقتراحاتهم ومطالبهم‬
‫وإبالغها إلى السلط المعنية‪.‬‬
‫كما نؤكد أن الجمعية حريصة على المساهمة في معالجة التحديات التي تواجةه الصةندوق‬
‫وهذا يتطلب وجود عالقة شراكة بةين الطةرفين مبنيةة علةى الشةفافية والثقةة ممةا يسةاعد علةى‬
‫االرتقاء بهذا السلك ويعود بالفائدة على الجميع‪ .‬وفي هذا اإلطةار نقتةرح تنظةيم ملتقةى سةنوي‬
‫بإشراف مشترك بين إدارة الصةندوق والجمعيةة يحضةره كافةة المةراقبين ويخصةص لدراسةة‬
‫واقةةع المراقبةةة واإلشةةكاليات المطروحةةة والحلةةول الممكنةةة‪ .‬كمةةا نقتةةرح إحةةداث جةةوائز ماديةةة‬
‫ومعنوية ألحسن وحدات المراقبة بالمكاتب الجهوية والمحلية وألفضل المراقبين‪.‬‬
‫وفقنا هللا لما فيه خير المؤسسة والمنخرطين فيها وأعوانها ودامت جمعيتنا سندا للمراقبين‪.‬‬
‫تونس في ‪ 23‬فيفري ‪2192‬‬

‫‪16‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful