You are on page 1of 14

‫الضريبة والستثمار ‪17‬‬

‫‪ 2-1‬محددات الستثمار و أشكاله‪:‬‬ ‫‪.II‬‬

‫ال ستثمار ‪ :‬يتغ ير مفهوم ال ستثمار بح سب طبي عة الش خص لن مفهو مه بالن سبة للمحا سب ل يس هو‬

‫بالنسبة للقتصادي أو المالي‬

‫بالنسبة للمحاسب يرتبط الستثمار بالمدة حيث يقترن مفهومه بالصول الثابتة أما بالنسبة للقتصادي‬

‫فهنو إكتسناب الموجودات المالينة ‪ ،‬ذلك لن القتصناديين ينظرون إلى التوظينف والتثمينر على أننه‬

‫‪1‬‬
‫مساهمة في النتاج ‪.‬‬

‫أ ما بالن سبة للمالي ف هو إكت ساب موجودات مال ية وح سب ‪ ،‬ب صبح ال ستثمار في هذه الحالة توظ يف‬

‫الوراق المالية ‪ ،‬أسهم ‪ ،‬سندات‬

‫إذن الستثمار هو التخلي عن الموال الحائزة وتوظيفها من أجل حيازة أصول ثابتة إقتصادية وأصول‬

‫مالية ‪ ،‬أسهم ‪ ،‬سندات ‪.....‬بغرض الحصول على مدا خيل وعوائد أفضل في المستقبل ومن هنا يمكن‬

‫لنا أن نتطرق إلى محددات هذا الستثمار ‪.‬‬

‫‪ -1‬محددات الستثمار‬

‫من التعاريف السابقة الذكر يتضح أن الستثمار يمثل الركيزة الساسية لتحقيق التراكم المالي الذي‬

‫يعتبر الساس لي تقدم اقتصادي مما جعل الهتمام الكبر للستثمار لنه يلعب دورا كبير في التنمية‬

‫القتصادية إل إن هناك مجموعة عوامل تؤ ثر على فعالية الستثمار يمكن تقسيمها إلى مباشرة وغير‬

‫مباشرة‬

‫•العواممل المباشرة ‪ :‬سنميت مباشرة لرتباطهنا بفاعلينة السنتثمار حينث تؤثنر على الطاقنة‬

‫النتاجية القتصادية بشكل مباشر ومنها ‪:‬‬

‫* الفائض القت صادي ‪ :‬يعت مد الستثمار في أي بلد على الفائض القتصادي المتم ثل في النا تج‬

‫المحقق داخل القتصاد مطروحا منه استهلك المنتجين و وعائلهم إضافة إلى المصاريف العمومية‬
‫الضريبة والستثمار ‪18‬‬

‫*العمل ‪ :‬من المؤكد أن هناك إرتباط وثيق بين العمل و الستثمار إنطلقا من أن الستثمار الجديد‬

‫يتطلب عمالة جديدة إل أن حجمها يعتمد على الفلسفة المعتمدة من قبل الدولة وترتبط علقة العمل و‬

‫الستثمار بمجموعة عوامل منها ‪:‬‬

‫‪ – 1‬حجم السكان ‪ :‬زيادة حجم السكان تعمل على زيادة الطلب على السلع والخدمات ‪.‬‬

‫‪ -2‬التركيمب العمري للسمكان ‪ :‬زيادة معدلت النمنو تؤثنر سنلبا على التركينب العمري‬

‫للسكان ‪.‬‬

‫‪ -3‬الترك يب ال سكاني ح سب البيئة ‪ :‬يؤ ثر على المتغيرات الحا صلة في ترك يب ال سكان‬

‫الناتجنة عنن الهجرة منن الرياف إلى المدن لن عملينة تأهينل العمالة المنتقلة تتطلب‬

‫استثمارات كبيرة ‪.‬‬

‫‪ -‬الدخمل القوممي ‪ :‬نظرا لهمينة الدخنل القومني فني تحديند حجنم السنتثمار يجنب التطرق إلى‬

‫الجوانب التالية ‪:‬‬

‫‪ -‬ح جم الد خل القو مي ‪ :‬يرت بط ال ستثمار طرد يا مع الد خل القو مي ح يث كل ما يزداد ال ستثمار‬

‫يزداد الدخل القومي و العكس صحيح ‪.‬‬

‫‪ -‬تركيب الدخل القومي ‪ :‬يتأثر بطبيعة التركيبة القتصادية و القطاعات المكونة لذلك القتصاد‬

‫فكلما كانت متوازنة من حيث التطور كلما أمكن زيادة الستثمار والعكس صحيح‬

‫‪ -‬ال ستهلك ‪ :‬يع تبر من العوا مل المؤثرة من ح يث زيادة معدلت الن مو ال سكاني بمعدلت تفوق‬

‫ما هو مقرر ل ها في الخ طة القت صادية و يؤ ثر على ح جم المدخرات وبالتالي يحول دون تمو يل‬

‫الستثمار‬
‫الضريبة والستثمار ‪19‬‬

‫‪ -‬الختراعات ‪ :‬تفرز التقدم التكنولو جي طرق وأ ساليب جديدة م ما يع ني إنتاج سلع جديدة ح يث‬

‫تعمل هذه الخيرة على زيادة حجم النتاج وجودته وذالك يتطلب استثمارات جديدة ويمكن إرجاع‬

‫الرغبة هنا في تخفيض التكاليف والزيادة في اليرادات‪.‬‬

‫التجاه العام للسمعار ‪ :‬إن ارتفاع السنعار سنيؤدي إلى إحجام أفراد المجتمنع عنن عدم إيداع أموالهنم‬

‫لدى البنوك والتوجنه نحنو المضاربنة فني الراضني و العقارات وغيرهنا منن العمليات التني ل تخدم‬

‫القتصاد ‪ ،‬وبالتالي عدم تعبئة تلك الموال للستفادة منها في الستثمارات ويحصل العكس في حال‬

‫انخفاض السعار ويمكن إرجاع التغيرات على المستوى العام للسعار لعدة عوامل منها عرض النقود‬

‫وتداولها ‪ ،‬حجم النتاج ‪ ،‬أسعار الستردادات ‪ ،‬كلفة عوامل النتاج الدخلة في العملية النتاجية‬

‫•العوامل غير المباشرة ‪:‬‬

‫‪-‬العوامل الذاتية ‪ :‬أي العوامل الجتماعية وما يطلق عليها بالعادات و‬

‫التقاليد ‪ ،‬إضافة إلى النظرة المستقبلية للدخل و العوامل الجتماعية هنا‬

‫هي حب المحاكاة ‪.‬‬

‫‪ -‬توقعات مسمتوى الدخار و النتاج ‪ :‬تلعنب دورا مهمنا فني زيادة‬

‫النفاق الستثماري‬

‫‪ -‬سعر الفائدة ‪ :‬تل عب دورا مه ما ف قي عمل ية النتاج و ذلك من خلل‬

‫تأثيره على قرارات ال ستثمار فارتفاع أ سعار الفائدة من ق بل الجهاز‬

‫المصنرفي سنيؤدي إلى سنحب أكنبر قدر ممكنن منن فائض الدخول‬

‫لغرض توظفها في مجالت الستثمار و هي التي تخدم عملية التطور‬

‫القتصادي و العكس في حالة انخفاض سعر الفائدة‪.‬‬

‫‪-2‬أشكال الستثمار الجنبي المباشر ‪:‬‬


‫الضريبة والستثمار ‪20‬‬

‫يأخذ الستثمار أشكال مختلفة نظرا لخضوعه لنواع متعددة من العمليات و هذا وفق شروط القتصاد‬

‫الدولي و تفاعلت السواق و من هنا يمكن التعرض إلى أشكله من خلل النقاط التالية ‪:‬‬

‫‪‬إنشاء مؤ سسة أو فرع ‪ :‬هذا الش كل من أشكال ال ستثمار الكل سيكية و هذا لتأ كد‬

‫المؤسسة و وجودها دوليا في جميع المجالت القتصادية‬

‫‪‬اكتساب الحيازة ‪ :‬أصبح شكل مسطرا للستثمار الجنبي عن طريق الحيازة على‬

‫القل ‪ %50‬من رأسمال المؤسسة ‪.‬‬

‫و عملية الحيازة تجري في بيئة اقتصاديات الدول المتقدمة و تظهر عند الدول النامية المتميزة باقتصاد‬

‫مختلط تسعى من خلله إلى تكييف اقتصادها مع التحولت التي يعرفها النظام العالمي حاليا‬

‫‪‬الشركات المختلطنة ‪ :‬تطورت فني إطار العلقات القتصنادية الدولينة بينن الدول‬

‫المتقدمنة والدول النامينة عنن طرينق تأسنيس شركات مختلطنة وهناك أشكال أخرى‬

‫للستثمار نذكر منها ‪:‬‬

‫*الشركات المختل طة المتعاقدة ‪ :‬تظ هر هذه الشر كة في الدول المتقد مة ف قط في تب حث عن‬

‫التآزر و التعاون ‪.‬‬

‫‪)1‬الرخنص التني تكمنن فني التفاقيات ‪ :‬تسنمح للمؤسنسة الجنبينة المالكنة كنل الشهادات و‬

‫الرخيصات بالتنازل عنها للمؤسسات الجنبية‬

‫‪)2‬عقود التسيير ‪ :‬تعني تعاقد مؤسسة أجنبية و أخرى محلية‬

‫‪)3‬العقود المبرمة في مجال البترول والتنقيب‬

‫‪)4‬إعادة الستثمار للرباح غير الموزعة‬

‫‪)5‬إنشاء شر كة أجنب ية جديدة بم ساهمة رؤوس الموال المملو كة من طرف شركاء أجا نب و‬

‫غيرها ‪.‬‬

‫مخاطر وتصنيفات الستثمار‬ ‫‪3-1‬‬ ‫‪.II‬‬


‫الضريبة والستثمار ‪21‬‬

‫مخاطر الستثمار ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬

‫تعرف المخاطرة على أن ها الخ سائر ال تي ت صيب الم ستثمر نتي جة عدم التأ كد من التن بؤ بعوائد الدلة‬

‫الستثمارية وهذه المخاطرة تتمثل أساسا في ‪:‬‬

‫‪ ‬المخاطرة النظامية ‪:‬‬

‫* مخاطرة أسعار الفائدة ‪ :‬تقلبات أسعار الفائدة لها اثر كبير على أرباح‬

‫المستثمرين‬

‫فارتفاعها سوف يؤثر سلبا على حجم العائد لذا نجد المستثمرين يتوجهون نحو الودائع و‬

‫الحسابات البنكية نظرا لضمان العائد دون مخاطرة‬

‫‪-‬مخاطرة ال سوق‪ :‬النهيارات المفاجئة وتقلب أ سعار ال سوق بإنخفاظ ها‬

‫يؤثنر على المتعاملينن نتيجنة لعملينة المضاربنة التني تعمنل على عدم‬

‫الستقرار ‪.‬‬

‫‪-‬مخاطرة التض خم والئتمان ‪ :‬انخفاض القدرة الشرائ ية للنقود سيؤدي‬

‫إلى انخفاض القي مة الحقيق ية للموجودات و ال صول ال ستثمارية وكذا‬

‫سحب المشروعات جراء عدم السداد‬

‫‪ -‬المخاطرة غير النظامية ‪ :‬تنشأ عن طبيعة و نوع الستثمارات‬

‫‪-‬مخا طر النشاط ال صناعي ‪ :‬تعرض نوع من ال صناعة لخا طر تنع كس على المتعامل ين م ثل ‪ :‬التطور‬

‫العلمي ‪ ،‬ظهور المنافسة ‪.‬‬

‫‪ -‬مخا طر قانون ية إجتماع ية ‪ :‬كثيرا ما تل جأ الدول إلى التأم يم م ما يؤ ثر على الم ستثمرين ناه يك عن‬

‫العادات الجتماعية و القوانين السائدة‬

‫‪ -‬مخاطر الدارة المالية ‪ :‬غالبا ما تكون نتيجة لسوء التخطيط و التنبؤ لعدم كفاءة القائمين على أدارة‬

‫المشروعات ‪ ،‬وإتخاذ القرارات السليمة فتؤثر سلبا على نسبة السيولة ‪.‬‬
‫الضريبة والستثمار ‪22‬‬

‫‪ - 2‬تصنيفات الستثمار ‪:‬‬

‫هنا تقسيمات مختلفة ومتعددة للستثمار ‪:‬‬

‫•استثمار حسب التدفق النقدي ‪ :‬يمكن التمييز بين خمسة أشكال للتدفقات النقدية المترتبة‬

‫عن الستثمارات‬

‫‪-‬الستثمارات في الراضي والتحف والمجوهرات و المعدن الثمينة‬

‫‪-‬الستثمار في الوراق المالية والسهم والسندات‬

‫‪-‬الستثمارات في البضائع و التجهيزات الضخمة‬

‫‪-‬الستثمارات في مختلف أنواع الجهزة و المعدات‬

‫‪-‬الستثمارات المنعدمة العائد النقدي مثل ‪ :‬كافيتيريا داخل الشركة تقدم‬

‫وجبات مجانية‬

‫•الستثمارات المتعددة‬

‫الستثمارات الخاصة و العامة ‪ :‬يقوم بالستثمار شخصيا أو مجموعة من الشخاص بشكل قانوني‬

‫من أشكال الشركات التاب عة لدولة ‪ ،‬أو ما يطلق عل يه بالقطاع العام ‪ ،‬ك ما يقوم بن فس ال ستثمار‬

‫شركات خاصة ومعايير التفرقة بين النوعين هو الهدف النهائي الذي يبغي المستثمر تحقيقه سواءا‬

‫كان عاما أو خاصا ‪.‬‬

‫‪ 2‬الدراسة الوضعية للحوافز الجبائية وسياستها الستثمارية ‪:‬‬ ‫‪.II‬‬

‫تع تبر نظر ية التحف يز الجبائي حدي ثة النشأة ف هي وليدة التجارب المال ية وعادة ما ي ستعمل م صطلح‬

‫التحفيز أو التحريض للدللة عن الساليب ذات الطابع النمائي و التي تتخذها السياسة القتصادية‬

‫كوسيلة لجل تحقيق النمو القتصادي ويمكن تعريف التحفيز الجبائي على أنه " تخفيض في معل‬

‫الضرائب القاعدة أو اللتزامات الجبائية التي تمنح للمستفيد بشرط التقييد بعدة مقاييس "‬

‫‪ 1-2.II‬خصائص التحفيز الجبائي و أشكاله ‪:‬‬


‫الضريبة والستثمار ‪23‬‬

‫من التعريف السابق للتحفيز يمكن استنتاج ما يلي ‪:‬‬

‫•إجراء اختياري ‪ :‬أي أن للعوان القتصناديين و المسنتثمرين خاصنة حرينة‬

‫الختيار بين الستجابة أو الرفض لما تحتويه سياسة التحفيز الجبائي‬

‫•إجراء هادف ‪ :‬مثل هذه الجراءات ليست تلقائية فقط والمعزى من استعمالها هو‬

‫توجينه العوان القتصناديين إلى النشاطات و القطاعات التني هني بحاجنة إلى‬

‫تطوير‬

‫•إجراء له مقياس ‪ :‬باعتبار التحف يز مو جه إلى فئة معي نة من المكلف ين بالضري بة‬

‫وال تي علي ها احترام ب عض المقاي يس ال تي يحدد ها المشرع كتحد يد نوع ية النشاط‬

‫مكان إقامتنه الطار القانونني و التنظيمني للمسنتفيد و يعتنبر شرط ضروري‬

‫للستفادة من المزايا ‪:‬‬

‫•الوسيلة ‪ :‬أي الوسيلة التي تستخدمها سياسة التحفيز الضريبي لتشجيع و توجيه‬

‫العوان القتصاديين إلى القطاعات و النشطة المنتجة ذات الولوية وهي تمنح‬

‫تسهيلت و إعفاءات‬

‫و امتيازات جبائية وهي الكثر شيوعا ‪ "،‬والمستفيد هو شخص خاضع للضريبة اختير على‬

‫أسناس بعنض الشروط أو معايينر تنسنب عادة على نوع الطار القانونني و التنظيمني التني‬

‫تمارس من خلله النشطة وكذا جنسية الممول ونوع النشاط و الخبرة "‬

‫‪ – 1‬التحفيز الجبائي الخاص بالتشغيل ‪:‬‬

‫إن القضاء على مشكل البطالة من الهتمامات الكبرى لية دولة سوءا نامية أو متقدمة فالدول المتقدمة‬

‫تعاني البطالة نتيجة تطورها التكنولوجي و دخول عصر العلم اللي لذا فإن مشكل البطالة مطوحا‬
‫الضريبة والستثمار ‪24‬‬

‫محليا ودوليا ‪ ،‬ولمواجهته سطرت الكثير من الدول برامج متعددة و متنوعة لتخفيف من حدته ‪ ،‬و من‬

‫بينن الحلول القتصنادية المطروحنة ضمنن السنياسة القتصنادية ‪ ،‬التحفينز الجبائي الموجنه والهادف‬

‫لتشجيع التشغيل وهذه الحوافز تتمثل فيما يلي ‪:‬‬

‫•المتيازات الجبائ ية ‪ :‬تم نح المؤ سسات المشغلة لل يد العاملة إمكان ية الخ صم من دخل ها‬

‫الخاضع للضريبة مبالغ محددة لكل شخص تم تشغيله وكل منصب عمل تم توفيره في‬

‫المشروع السنتثماري هذا الجراء يمكنن أن يخفنض منن تكلفنة اليند العاملة بالنسنبة‬

‫لرباب العمل وبالتالي‬

‫•يؤدي إلى الزيادة في الطلب عليه ‪ ،‬فالضريبة بهذه الصفة تلعب دورا فعال في قرار‬

‫المنظمنة و الذي يخنص القرار بينن اسنتعمال التجهيزات المتقدمنة و اسنتعمال العنصنر‬

‫البشري ‪.‬‬

‫•التخفينض الضرينبي ‪ :‬المؤسنسة التني تشغنل يدا عاملة أكنبر يمكنن لهنا السنتفادة منن‬

‫تخفيضات فنني معدل الضرائب على الرباح أو غيرهننا مننن الضرائب الخرى و‬

‫المتعلقة بالجور ‪ ،‬وهذا التخفيض يحسب على أساس النسبة الموجودة بين رأس المال‬

‫و اليد العاملة ‪ ،‬فإن كانت منخفضة تستفيد من معدل أكبر والعكس صحيح ‪.‬‬

‫• الرفع من كلفة رأس المال ‪ :‬يمكن جعل استخدام اليد العاملة ذات فعالية بشكل اكبر و‬

‫إذا تمنت الزيادة فني كلفنة رأس المال كأن تفرض ضرائب مرتفعنة على التجهيزات‬

‫وهذا الجراء يمكن أن يؤدي إلى النتائج التالية ‪:‬‬

‫‪o‬زيادة إيرادات الدولة على عكس الحوافز المباشرة للتشغيل‬

‫نس تلك‬
‫نيل عكن‬
‫نيير والتحصن‬
‫نهلة التسن‬
‫‪o‬الضرائب على رأس المال سن‬

‫الموجهة مباشرة للتشغيل‬


‫الضريبة والستثمار ‪25‬‬

‫إضا فة إلى أن التخف يض في تكل فة ال يد العاملة ي جد رف ضا وضغ طا من طرف الشركاء الجتماعي ين‬

‫وخاصة نقابات العمال ‪ ،‬إل أن هذا الجراء يمكن أن يفرز بعض السلبيات من بينها‪:‬‬

‫‪‬يمكن أن يحدث تناقض بين أهداف الحكومة والهداف‬

‫المسطرة من قبل المؤسسات‬

‫‪‬تحويل الرباح‬

‫‪‬ضمان عدم التعرض لي تأميم‬

‫‪‬ضمان التح كم الدولي في حالة نشوب نزاع ب ين الدول‬

‫المستثمرة‬

‫‪ - 2‬التحفيز الجبائي الخاص بالتصدير ‪:‬‬

‫ت عد الجمارك عن صرا أ ساسيا من عنا صر بناء القت صاد الوط ني و ما يؤد يه من دور حيوي في تقد يم‬

‫خدمات للم ستثمرين من خلل عدة إجراءات جمرك ية متطورة لتنش يط و مضاع فة الحر كة التجار ية ‪،‬‬

‫وتكون الحوافز الجبائية الممنوحة في إطار التصدير كما يلي ‪:‬‬

‫•التخفيض في الضرائب على الدخل ‪ :‬يمكن للمؤسسات التي تصدر منتجاتها لستفادة من‬

‫إعفاء كلي على دخلها الناتج عن التصدير ‪ ،‬إذا توفرت بعض الشروط سواء من ناحية‬

‫طبيعة المنتوج أو على أساس الصادرات إل أن فعالية هذا الجراء مرتبطة بما يلي ‪:‬‬

‫‪o‬إذا كانت المؤسسات في هذه الحالة تحقق أرباحا فقط وهذا من الصعب‬

‫بلوغه إل إذا كانت مؤسسات جديدة‬

‫‪o‬ل تمثل الرباح سوى قدر ضئيل من القيمة المضافة للصادرات ‪.‬‬

‫كلما سبق ذكره هذه الجراءات التحفيزية تتمثل غالبا في المتيازات الجبائية و التعريفة الجمركية لذا‬

‫قامت السلطات التشريعية بترقية الصادرات حيث نجد قانون الستثمار ‪ 12 / 93‬بمنح العفاءات من‬
‫الضريبة والستثمار ‪26‬‬

‫الحقوق و الر سوم الجمرك ية ‪ ،‬ح يث ا ستفادت المؤ سسات من ب عض العفاءات الجبائ ية الرام ية إلى‬

‫تشجيع التصدير ‪.‬‬

‫•التخفيضات من الحقوق الجمرك ية ‪ :‬مثل ما يكون الحال بالن سبة لتشج يع ال ستثمار بإعفاء‬

‫منن الحقوق الجمركينة يمكنن مننح المسنتورد تخفيضنا على المواد الولينة و التجهيزات‬

‫الضرورية التي تدخل مباشرة في إنتاج المنتجات والسلع التي يتم تصديرها‬

‫•التخفينض منن الرسنم على القيمنة المضافنة ‪ :‬معظنم الدول تفرض ضرائب على القيمنة‬

‫المضافة على المبيعات و رقم العمال تعفى من الدفع هذه الضرائب عندما تكون بصدد‬

‫عملية‬

‫التصدير ‪ ،‬وقد تشمل الضرائب على اللت المواد الولية التي تدخل مباشرة في النتاج الموجه‬

‫لتصدير ‪ ،‬بإدخال تجهيزات ذات فعالية و مردو دية اقتصادية ‪.‬‬

‫‪ -‬العفاءات المؤقتة ‪ :‬تمنح للمؤسسات التي تمارس نشاطا استثماريا من إعفاء مؤقت وجزئي أو كلي‬

‫منن دفنع الضرائب على الرباح ‪ ،‬الرسنم على النشاط الصنناعي و التجاري ‪ ،‬الرسنم على القيمنة‬

‫المضافة خلل فترة تتراوح من سنة إلى ثلث سنوات أو من خمسة غالى عشر سنوات ‪.‬‬

‫‪- 3‬التحفيز الجبائي الخاص بالستثمار الجنبي ‪:‬‬

‫يخص الستثمار الجنبي باهتمام كبير من طرف الدول النامية خاصة لكونه من أهم الوسائل و‬

‫الساليب التي تنمي القتصاد الوطني في ظل عجز مصادرها عن تمويل المشاريع الستثمارية‬

‫بالضافة إلى مشكل التمويل ‪.‬‬


‫الضريبة والستثمار ‪27‬‬

‫يع مل الم ستثمر الج نبي على ال ستغلل الم ثل ل ما ي ستفيد م نه من موارد مختل فة ح يث إن هذا‬

‫الخينر ل يقدم على اسنتثمار أمواله فني الدول النامينة إل بعند دراسنة عملينة متعلقنة بالجدوى‬

‫القتصادية للمشروع ‪.‬‬

‫وبما أن الستثمارات الجنبية ل مجال لها اليوم في الدول النامية حيث نجد الراضي اقل وفرة وكثرة‬

‫الكتظاظ بال سكان ما ف سر انخفاض معدلت رؤوس الموال الجنب ية ‪ ،‬إضا فة إلى الوضاع ال سياسية‬

‫والمنية المزرية التي تعيشها أغلبية الدول النامية ‪ ،‬لذا لجأت حكومات هذه الخيرة إلى منح العديد من‬

‫المتيازات الجبائية لكسر الحواجز و العراقيل الكثيرة التي تحول دون تحقيق الهداف المتمثلة في‬

‫اسنتقطاب رؤوس أموال أجنبينة ‪ ،‬ويتجلى جلب هذه الحوافنز الخاصنة بالمسنتثمرين الجاننب إمنا عنن‬

‫طريق‪:‬‬

‫‪-‬اتفاقيات ثنائينة ‪ :‬تلجنأ الكثينر منن الدول إلى إبرام اتفاقيات ثنائينة‬

‫وجماعية تخص الجباية وذلك من اجل تخفيض العبء الضريبي الناتج‬

‫عنن طرينق الزدواج الضرينبي وهذه التفاقيات تشمنل العفاءات و‬

‫التخفيضات ويسننتفيد منهننا مواطنون البلدان المصننادقة على هذه‬

‫التفاقيات‬

‫‪.‬إلغاء كافة القيود على الستيراد والتصدير ‪.‬‬

‫‪ -‬عن طر يق أحادي ‪ :‬ي عبر عن ها عادة بقوان ين ال ستثمار ال تي تم نح‬

‫إعفاءات و امتيازات لتشجينع وترقينة السنتثمارات المحلينة والجنبينة‬

‫كما يقدم ضمانات خاصة بالجانب منها ‪:‬‬

‫الضرائب على رأس المال ‪ :‬تشجنع جمينع العوامنل الخرى للنتاج لكنهنا ل تخدم رأس المال‬

‫خاصة إذا كان تكديس رؤوس الموال شرطا أساسيا لمضاعفة حجم الستثمارات ‪.‬‬

‫‪ - 4‬التحفيز الجبائي الخاص بالستثمار ‪:‬‬


‫الضريبة والستثمار ‪28‬‬

‫يعتبر الستثمار المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية القتصادية الشاملة ‪ ،‬فهو شرطا ضروري و أساسي‬

‫لتحسنين و رفنع القدرة النتاجينة للمؤسنسات ‪ ،‬لذا فإن الدول النامينة تخصنص تسنهيلت و تحفيزات‬

‫جبائية جد مغرية تشجيعا لقامة المشاريع النتاجية و تحويل رؤوس الموال النقدية إلى رؤوس أموال‬

‫تقنية تخدم التنمية وتنمي ثروة المجتمع ‪ ،‬ولجل فعالية اكبر لهذه الحوافز الخاصة بالستثمار ‪ ،‬فإنها‬

‫تكون عمو ما في ش كل قوان ين أ ين ي تم تجم يع كا فة الت سهيلت الممنو حة هذه القوان ين يم كن أن ت سري‬

‫على الستثمار الوطني كما على الستثمار‬

‫الج نبي ب عض الضمانات الخا صة به كإمكان ية تحو يل الرباح‪ ،‬ا ستقرار النظام الضر يبي ‪ ،‬الم ساواة‬

‫في التعامل بين المؤسسات الجنبية و المحلية و غيرها‬

‫‪ -5‬التحفيز الجبائي الخاص بالستثمار عموما‬

‫•العفاءات الجبائينة ‪ :‬تسنتفيد المؤسنسات أو الشخاص الذينن يباشرون مشارينع‬

‫ا ستثمارية من إعفاء مؤ قت أو دائم جزئي أو كلي من د فع الضرائب على الرباح‬

‫أو غيرها‬

‫‪-1‬العفاءات الدائمنة ‪ :‬توجنه بشكنل خاص إلى بعنض النشاطات و القطاعات التني تهدف إلى‬

‫تحقينق النعاش القتصنادي على المدى البعيند و هذه العفاءات إمنا أن تكون ذات طابنع‬

‫اجتماعي ‪ ،‬ثقافي ‪ ،‬اقتصادي‬

‫أ‪ 1-‬العفاءات ذات الطابع الجتماعي ‪ :‬الهدف منها مساعدة بعض الفئات الجتماعية أكثر حرمانا‬

‫لتحسين ظروفهم الجتماعية كالمعوقين ‪ ،‬الفلحين ‪ ...‬الخ‬

‫أ‪ 2-‬العفاءات ذات الطا بع الثقا في و العل مي ‪ :‬الهدف من ها تطو ير الب حث العل مي و بع ثه لخد مة‬

‫التنم ية و التطو ير القت صادي و الجتما عي ل نه أ ساس كل تطور ل بد أن ترت كز على الب حث‬

‫العلمي‬
‫الضريبة والستثمار ‪29‬‬

‫أ‪ 3-‬العفاءات ذات الطابمع القتصمادي ‪ :‬و ذلك منن خلل العفاءات الدائمنة الموجهنة لبعنض‬

‫المشار يع ال ستثمارية و النش طة القت صادية هي مشار يع ترا ها الدولة ذات أهم ية ل ما ل ها من‬

‫انعكاسات إيجابية على باقي القطاعات لخرى كقطاع التصدير لنه يوفر العملة الصعبة ‪ ،‬ويكون‬

‫الهدف الطويل المدى هو تحديد الهيكل النتاجي‬

‫‪ -4-1‬إعفاءات على الضرائب غير المباشرة ‪:‬‬

‫‪-‬العفاء من الر سم على النشاط المه ني ‪ :‬وتتحدد قي مة المبالغ المع فى‬

‫بنسبة رقم العمال الناتج عن عملية التصدير ‪.‬‬

‫‪-‬العفاء من الضريبة على أرباح الشركات لمدة ‪ 5‬سنوات وفق شروط‬

‫وهي أن المؤسسة مرهونة بإعادة استثمار الرباح المحققة ‪.‬‬

‫‪-‬الستفادة من نضام الشراء بالعفاء‬

‫قا مت الجزائر بإنشاء ال صندوق الخاص بترق ية ال صادرات ‪ USPE‬بمقت ضى قانون المال ية ‪ 1996‬يقوم‬

‫بتقديم إعانات للمساهمين في ترقية الصادرات خارج المحروقات ‪.‬‬

‫‪ 2- 2-.II‬حدود فعاليمة التحفيمز الجبائي‪ :‬يرجنع الفشنل فني المشارينع النتاجينة‬

‫الستثمارية إلى عوامل خارجة عن النطاق الضريبي و من بينها ما يلي ‪:‬‬

‫•توازن الميزانية ‪ :‬من سلبيات التحفيزات الجبائية لسيما في السنوات الولى من تنفيذ‬

‫المشاريع هو نقص في إيرادات الدولة من الضرائب و الرسوم و بالتالي تسجيل العجز‬

‫في الميزانية ‪.‬‬

‫و لتفادي هذه ال سلبية ي جب ق بل إعداد برا مج التحف يز ‪ ،‬تعوض تلك الجراءات بإيرادات من م صادر‬

‫أخرى إلى غاية استرداد هذه المبالغ ‪.‬‬

‫•الضغط الجبائي ‪ :‬يعرف الضغط على انه النسبة المئوية الموجودة بين كتلة القتطاعات‬

‫الضريبينة وإجمالي الناتنج الوطنني ‪ ،‬انطلقنا منن هذا تتضنح لننا الرؤينة عنن حجنم‬
‫الضريبة والستثمار ‪30‬‬

‫اليرادات الضريبية من ناحية والطاقة الجبائية للفراد من خلل مساهمتهم من إجمالي‬

‫القتطاعات لذا يجب ان يبلغ الضغط الجبائي حدا معينا يتناسب و الوضعية القتصادية‬

‫ومستوى النتاجية التي تكون عليها القطاعات‬

‫•مدى التحكم في اللة الجبائية للدولة وإعلم المستثمرين بمضمون المتيازات الجبائية‬

‫‪ :‬تع تبر ذات أهم ية فالج هل ب ها سواء بتق صير من و سائل العلم أو بج هل المتعامل ين‬

‫يقلل من عدد المستفيدين من هذه الجراءات ‪.‬‬

‫•الظروف السمائدة ‪ :‬هذا العنصنر يجمنع فني طياتنه المناخ السنياسي ‪ ،‬الداري ‪،‬‬

‫القتصنادي ‪ ،‬المالي ‪ ،‬الثقا في ‪ ،‬انطلقنا من هذه المتغيرات يبنني الم ستثمر قراره فني‬

‫الستثمار ‪.‬‬