You are on page 1of 13

‫عنوان البحث ‪ :‬مقدمة ف الوراق التجارية‬

‫خطة البحث ‪:‬‬


‫مقدمة‬
‫البحث الول ‪ :‬ماهية الوراق التجارية‬
‫الطلب الول ‪ :‬تعريف الوراق التجارية‬
‫الطلب الثان ‪ :‬خصائص الوراق التجارية‬
‫الطلب الثالث ‪ :‬التمييز بي الوراق التجارية و عما يشتبه با من أوراق أخرى ‪.‬‬
‫الفرع الول ‪ :‬التمييز بي الوراق التجارية و الوراق النقدية ‪.‬‬
‫الفرع الثان ‪ :‬التمييز بي الوراق التجارية و القيم النقولة ‪.‬‬
‫الطلب الرابع ‪ :‬أنواع الوراق التجارية ‪.‬‬
‫البحث الثان ‪ :‬الوظائف القتصادية للوراق التجارية ‪.‬‬
‫الطلب الول ‪ :‬الورقة التجارية كأداة ائتمان ‪.‬‬
‫الطلب الثان ‪ :‬الورقة التجارية كأداة وفاء‬
‫الطلب الثالث ‪ :‬الورقة التجارية كأداة تنفيذ عقد الصرف‬
‫الطلب الرابع ‪ :‬الورقة التجارية كجوهر قانون الصرف ‪.‬‬
‫خاتة‬

‫مقدمـة ‪:‬‬
‫تلعيب السيندات التجاريية أهيم الدوار في تقريير الئتمان التجاري في تقريير الئتمان التجاري و‬
‫ترسيخه بي التجار كون غالبية تعاملتم تكون له سبل الفادة و الوفاء بقيمته عند الستحقاق ‪ ،‬لذلك‬
‫ند كل الدول مع اختلف أنظمتها القتصادية و مناهجها السياسية ف غن عن التعامل بذه السندات‬
‫لا تؤديه من دور ف سرعة الركة التجارية و ثقة ف نفوس التعاملي با ‪.‬‬
‫إن السندات التجارية ليست وليدة هذا العمر بل نشأت قديا و مرت براحل متعددة تطورت فيها‬
‫بسب البيئات التجارية و خصوصا ف مال تداول الموال لا يتاز به هذا الجال من سرعة و مرونة ‪،‬‬
‫وقد كان للعرب فضل ف إرساء أحكام هذا السلوب التجاري للحفاظ على الموال خصوصا من حظر‬
‫الطريق باعمال مصطلح " سفته" و تعريب من الفارسية للتعبي عن أداة تنفيذ عقد الصرف (البادلة )ف‬
‫القرض بكان ورده ف آخر خشية ماطر الطريق ‪.‬‬
‫و قد يذهب بعض الشراح إل الرجوع بذا السلوب إل الفينيقيي الشتغلي بالتجارة ث ف القرون‬
‫الوسطى و ما لعبته الدن اليطالية و الفرنسية ف إرساء هذه العاملت حت وصلت إل ما هي عليه اليوم‬
‫و يلحظ أن الشرع الزائري سلك نفس مسلك كل الشرعي بإقراره هذا النوع من العاملت‬
‫و بنصه على هذه الوراق بالتفصيل الت ‪.‬‬
‫و الشكال الطروح هو ما هو تعريف الوراق التجارية و ما هي خصائصها و أنواعها و ما هي‬
‫الوظائف القتصادية لا ؟ ‪.‬‬

‫البحث الول ‪ :‬ماهية الوراق التجارية ‪.‬‬


‫الطلب الول ‪ :‬تعريف الوراق التجارية ‪.‬‬
‫إن تداول الئتمان بي التجارة ل ين إل عن ريق الوراق التجارية أو إسناد الئتمان الصرف و‬
‫لقد وضع الفقه تعاريف كثية و لن اغلبها تدور حول خصائص معينة لبد من توافرها فالورقة التجارية‬
‫مرر مكتوب وفقا لوضاع يددها القانون قابل للتداول بالطرق التجارية و يثل حقا موضوعه مبلغ من‬
‫النقود يستحق الوفاء بجرد الطلع أو ف ميعاد معي أو قابل للتعيي و يستمر العرف على قبوله كأداة‬
‫لتسوية الديون شانه شان النقود ‪.1‬‬
‫بالر غم من أن الشرع الزائري أورد ف العد يد من ن صوصه موضوع الوراق التجار ية إل ا نه ل‬
‫يعرفها تعريفا دقيقا و من ث نلجأ إل ما استقر عليه الفقه من اجتهادات ف هذا الجال ‪.‬‬
‫التعرف الستقر عليه ‪:‬‬
‫الور قة التجار ية هي مرر مكتوب قا بل للتداول بالطرق التجار ية (التظه ي أو الت سليم )و ي ثل حق‬
‫موضو عه مبلغ من النقود م ستحق الوفاء به بجرد الطلع أو ف ا جل مع ي و يري العرف على قبوله‬
‫كأداة للوفاء بدل من النقود ‪.2‬‬
‫‪3‬‬
‫الطلب الثان ‪ :‬خصائص الوراق التجارية‬
‫تنحصر الوراق التجارية ف أربعة أمور جوهرية ‪:‬‬
‫‪.1‬الوراق التجارية صكوك تثل حقا نقديا ‪ :‬تتمثل الوراق التجارية دائما حقا‬
‫ببلغ من النقود ‪ ،‬فهي صكوك ترتب حقوق دائنيه ملها دائما مبلغ من النقود و‬
‫تسمح لنا هذه الصيصة باستبعاد بعض الصكوك الذائعة ف الياة التجارية من‬
‫نطاق الوراق التجارية كسند الشحن البحري مثل إذ أن هذا الصك يثل بضاعة‬
‫و ل يثيل حقيا ببلغ نقدي و بإيصيالت اليداع التي تثيل البضائع و الشياء‬
‫الودعة و ل تعب عن حق نقدي ‪.‬‬
‫‪.2‬الوراق التجارية صكوك قابلة للتداول بالطرق التجارية ‪ :‬تثل الطرق التجارية‬
‫للتداول ف التظه ي و الت سليم فال صك إذا كان اذن يا أي لذن أو ل مر ش خص‬
‫معي فانه ينتقل بجرد كتابة على الصك تفيد تنازل صاحبه عن حق الثابت فيه‬
‫إل الغيي دون أن يتطلب المير إجراء آخير ‪ ،‬أميا إذا كان الصيك لامله أي أن‬
‫صاحب الق الثابت ف الصك يتحدد بشخص الائز للورقة فان تداوله يتم عن‬
‫ريق التسليم أي الناولة اليدوية ‪.‬‬
‫و ل تنتقل الوراق التجارية إل بذين الطريقتي للتداول أما إذا كان الصك يتداول عن طريق‬
‫حوالة الق الدنية فل يعد من قبيل الوراق التجارية ‪.‬‬

‫‪ 1‬نادية فوضيل ‪ :‬الوراق التجارية ف القانون الزائري ‪.‬‬


‫‪ 2‬الستاذ عبد العزيز قرموش ‪ ،‬ملخص ماضرات السنة الرابعة ليسانس ‪.‬‬
‫‪ 3‬د‪ /‬عبد الميد الشوارب ‪ :‬القانون التجاري ‪ ،‬الوراق التجارية‬
‫‪.3‬الوراق التجار ية صكوك ق صية ال جل ‪ :‬تكون الوراق التجار ية م ستحقة‬
‫الداء إما بجرد الطلع عليها أو بعد اجل قصي فإذا كان الق الثابت ف الورقة‬
‫مستحق الداء بعد اجل طويل فل تعد الورقة من الوراق التجارية و على ذل ل‬
‫تعتب الوراق الالية الت تصدرها الشخاص العنوية من الوراق التجارية لنا و‬
‫أن كانيت قابلة للتداول بالطرق التجاريية و تثيل حقيا ببلغ مين النقود عادة ميا‬
‫تكون طويلة الجيل و أمثلة الوراق الاليية السيهم و السيندات التي تصيدرها‬
‫شركات الساهة ‪.‬‬
‫‪.4‬الوراق التجارية صكوك يقبلها العرف التجاري كأداة للوفاء ‪ :‬لبد ل نكون‬
‫بصيدد ورقية تاريية أن تري العرف التجاري على قبولاي كأداة للوفاء أي أناي‬
‫تستطيع أن تل مل النقود ف الوفاء و الصائص الثلثة السابقة للوراق التجارية‬
‫هي الت تفسر لنا قبول العرف التجاري لا كأداة للوفاء ‪ :‬فهي تثل حقوقا نقدية‬
‫يسهل تداولا بسبل سريعة و غي معقدة و هي قصية الجل من حيث استحقاق‬
‫قيمتها إل أن ذل ل يعن أن العرف التجاري يقبل بالضرورة أية ورقة تتوي على‬
‫هذه الصائص كأداة للوفاء ‪.‬‬
‫و يتع ي بطبي عة الال أن تت مع هذه ال صائص الرب عة ال سابقة ف الور قة التجار ية ل ي كن‬
‫اعتبارها من الوراق من الوراق التجارية إذ أن كل خصيصة تثل جانبا جوهريا فيها ‪.1‬‬
‫‪2‬‬
‫الطلب الثالث ‪ :‬تييز الوراق التجارية عما يشتبه با من أوراق أخرى‬
‫‪.1‬التمييز بي الوراق التجارية و النقدية ‪:‬‬
‫بالرغم من اعتبار كل من الوراق التجارية و الوراق الالية أداة ائتمان قابلة للتداول و تثل حقا ف مبلغ‬
‫من النقود إل أن هناك عدة فروق تيزها نوجزها كما يلي ‪:‬‬
‫•تتمتيع النقود بقوة ابراء مطلقية مين الديون أميا الوراق التجاريية فهيي أداة وفاء‬
‫احتمالية فهي ل ترتب البراء إل عند الوفاء بقيمتها ‪.‬‬
‫•ينحصر حق إصدار النقود ف الدولة وحدها بينما يستطيع كل فرد كامل الهلية أن‬
‫يصدر ما شاء من الوراق التجارية ‪.‬‬

‫‪ 1‬د‪ /‬عبد الميد الشوارب الرجع السابق ‪.‬‬


‫‪ 2‬الستاذ عبد العزيز قرموش ‪ ،‬ملخص ماضرات السنة الرابعة ليسانس ص ‪. 3،4‬‬
‫•يستند التعامل بالنقود على الثقة ف الدولة بينما يستند التعامل بالوراق التجارية إل‬
‫الثقة بوقعي السند ‪.‬‬
‫•تصدر الوراق الالية على شكل مموعات (‪ )EN SERIE‬و تكون متساوية القيمة‬
‫بع كس الوراق التجار ية ال ت ترر منف صلة ب صدد عمل ية معي نة و تتلف من عمل ية‬
‫لخرى ‪.‬‬
‫•ل اختيار ف قبول الوراق النقد ية ور قة مال ية إذ ي ب الفراد على قبول ا ف الوفاء‬
‫بينما المر ليس كذلك ف الوراق التجارية بيث تستطيع بعض الوساط أن ترفض‬
‫الوفاء عن طريقها و تشترط الوفاء نقدا ‪.‬‬
‫•تضع كل ورقة تارية إل التقادم بينما الوراق النقدية ل يسري عليها ذلك إل إذا‬
‫ت تغيي العملة ذاتا بينما الق فيها ل يتغي و ل يتقادم ‪.‬‬
‫‪.2‬التميز بي الوراق التجارية و القيم النقولة ‪.‬‬
‫مفهوم القيـم النقولة ‪ :‬هيي صيكوك قابلة للتداول بالطرق التجاريية تثيل حقيا للمسياهي و القرضيي‬
‫موضوعها مبلغ معي من النقود و ذات مواعيد الوفاء با طويلة الجل فهي طوال حياة الشركة بالنسبة‬
‫للسيهم و لدة عادة ميا تزييد عين الميس سينوات (‪ )05‬بالنسيبة للسيندات و هيي على عدة أنواع‬
‫( السهم – حصص الؤسسي – سندات القرض – سندات الدين العام ) ‪.‬‬
‫أوجه الشبه مع الوراق التجارية ‪:‬‬
‫• كل من ها صكوك قابلة للتداول بالطرق التجار ية إ ما بالتظه ي للذن ية و بالت سليم‬
‫لاملها ‪.‬‬
‫•كل منها يثل مبلغا معينا من النقود ‪.‬‬
‫أوجه الختلف بينهما ‪:‬‬
‫•ت ثل الوراق التجار ية ديو نا ت ستحق الد فع ع ند الطلع أو ب عد ا جل ق صي من‬
‫إنشائها بينما تثل القيم النقولة مهما كان نوعها استثمارات طويلة الجل قد تصل‬
‫حت إل مدة بقاء الشركة كالسهم مثل و القروض ‪.‬‬
‫•ل ترتب الديون الستقرة عن الوراق التجارية أية فوائد حت تاريخ الستحقاق بينما‬
‫تعود القيم النقولة عادة بأرباح فائضة عن أصل الدين كالسهم و القروض ‪.‬‬
‫•تبقى البالغ النقدية المثلة للسندات التجارية (الوراق)ثابتة حت تاريخ الستحقاق‬
‫بينما مبالغ القيم النقولة غي ثابتة فهي متقلبة بتقلبات البورصة و تقلبات السعار ف‬
‫السوق الالية ‪.1‬‬
‫•تقبل الوراق التجارية الصم لدى إحدى الصارف لكونا مستحقة الداء ف أوقات‬
‫ق صية فيح صل حامل ها على الال الطلوب بين ما ل يوز خ صم الق يم النقولة لدى‬
‫الصارف فإذا احتاج صاحبها الال فما عليه إل بيعها ف البورصة و هذا قد يضر به‬
‫إذا كانت قيمتها منخفضة وقت البيع ‪.‬‬
‫•تتميز الوراق التجارية بتحديد قاطع لتاريخ استحقاقها بينما ل تنصف القيم النقولة‬
‫لذلك لكون ا طويلة ال جل ف صاحب ال سهم له ال ق ف البقاء ف الشر كة ما بق يت‬
‫هذه الخية و الت قد تصل ف القانون الزائري إل مدة ‪ 99‬سنة ‪.‬‬
‫•ت صدر الوراق التجار ية بش كل انفرادي و ب صوص كل عمل ية على حدى بين ما‬
‫القيم النقولة تصدر بالملة و بقيم متساوية ذات أرقام متسلسلة ‪.‬‬
‫•يوز إصيدار الوراق التجاريية بكيل حريية في أي وقيت أميا القييم النقولة فحيق‬
‫إصدارها مصور ف شركات الساهة و الشخاص العتبارية العامة ‪.‬‬
‫•يض من مرر الور قة التجار ية و التنازل عن ها لامل ها وفاء الذ ين الثا بت ب ا بين ما ل‬
‫يضمن التنازل عن القيم النقولة يسار إل الهة الت أصدرتا أي ل يضمن للمتنازل‬
‫له الصول على الرباح و ل على القيمة السية للسهم عند تصفية الشركة ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫الطلب الرابع ‪ :‬أنواع الوراق التجارية‬
‫سبتمب‬ ‫‪26‬‬ ‫ل قد نص القانون التجاري ال صادر بأ مر ‪ 75/59‬الؤرخ ف ‪ 20‬رمضان ‪ 1395‬الوا فق ل‬
‫‪ 1975‬ف الكتاب الرابع على أنواع الوراق التجارية ‪.‬‬
‫‪.1‬السفتجة هي مرر مكتوب وفق أوضاع شكلية مذكورة ف القانون تتضمن أمرا صادرا من‬
‫شخص هو الساحب إل شخص آخر هو السحوب عليه بان يدفع لمر شخص ثالث هو‬
‫الستفيد مبلغا معينا بجرد الطلع أو ف ميعاد معي أو قابل للتعيي ‪ ،‬و تعتب السفتجة أهم‬
‫الوراق التجاريية لناي تتضمين جييع العمليات التي يدور حولاي قانون الصيرف و تفترض‬
‫السفتجة ثلثة أشخاص ‪:‬‬

‫‪ 1‬نفس الرجع السابق ص ‪. 4‬‬


‫‪ 2‬نادية فوضيل ‪ :‬الوراق التجارية ف القانون الزائري ص ‪. 7‬‬
‫•الساحب ‪ :‬و هو من يرر الورقة و يصدر المر الت تتضمنه ‪.‬‬
‫•السحوب عليه ‪ :‬و هو من يصدر إليه المر ‪.‬‬
‫•الستفيد ‪ :‬و هو من يصدر المر لصاله ‪.‬‬
‫و تفترض السيفتجة وجود علقات سيابقة على إنشائهيا بيي هؤلء الشخاص الثلثية و تعتيب تارييا‬
‫بسب الشكل طبقا للمادة ‪ 30‬ق‪.‬ت الت تنص " يعد عمل تاريا بسب شكله ‪ ،‬التعامل بالسفتجة بي‬
‫كل الشخاص " فاستنادا إل هذا النص يعتب التزام كل شخص وقع على السفتجة عمل تاريا مطلقا‬
‫سواء كان هذا الش خص تاجرا أو غ ي تا جر و سواء تعلق تر ير ال سفتجة أو تويل ها بعمل ية تار ية أو‬
‫عمل ية مدن ية و هذا طب قا ل ا ق ضت به الادة ‪ 389‬ق ‪ .‬ت (تع تب ال سفتجة عمل تار يا مه ما كان‬
‫الشخاص )‪.‬‬
‫‪.2‬ال سند ل مر ‪ :‬هو مرر مكتوب و فق أوضاع شكل ية مذكورة ف القانون يتض من تع هد من‬
‫رف مرره بد فع مبلغ مع ي بجرد الطلع أو ف ميعاد مع ي أو قا بل للتعي ي ل مر ش خص‬
‫آخر هو الستفيد ‪ ،‬و يتلف السند لمر عن السفتجة من حيث الشكل إذ السفتجة تفترض‬
‫وجود ثلثة أشخاص عند تريرها بينما السند لمر ل يتضمن عند إنشائه إل شخصي ها‬
‫الحرر و ال ستفيد و ي ستند هو ال خر إل عل قة سابقة ب ي هذ ين الشخ صي ي صبح في ها‬
‫الحرر مدينا للمستفيد فنشا لمره سندا يتعهد فيه بدفع قيمة الدين ف تاريخ معي ‪ ،‬كما‬
‫يتلف السند لمر عن السفتجة من حيث طبيعة اللتزام الثابت ف كل منهما إذ يعتب اللتزام‬
‫على ال سفتجة عمل تار يا مطل قا ‪ ،‬أ ما اللتزام على ال سند ل مر فل يون عمل تار يا إل إذا‬
‫كان مرر السند تاجرا أو صدر السند بناسبة عملية تارية ‪.‬‬
‫‪.3‬الش يك ‪ :‬هو مرر مكتوب و فق أوضاع شكل ية ذكر ها القانون و يتض من أمرا صادرا من‬
‫شخص هو الساحب إل شخص آخر هو السحوب عليه الذي غالبا ما يكون بنكا ‪ ،‬بان‬
‫يدفيع لشخيص ثالث هيو السيتفيد أو لامله إذا كان الشييك للحاميل مبلغيا معينيا بجرد‬
‫الطلع على الشيك ‪.‬‬
‫و يتلف الشيك عن السفتجة ف كونه دائما مستحق الوفاء بجرد الطلع لنه أداة وفاء فحسب و‬
‫ل يقوم بوظيفة الئتمان كما ل يعد عمل تاريا إل إذا حرر بناسبة عمل تاري أو وفاء لدين من بيعة‬
‫تارية و سواء قام بتحريره تاجر أو غي تاجر غي انه إذا قام بتحريره تاجر قامت قرينة على أن الشيك‬
‫يتعلق بشؤون تارية و من ث يعد عمل تاريا غي أن هذه يكن دحضها بميع وسائل الثبات ‪.‬‬
‫ل يقت صر الشرع الزائري على اعتبار أورا قا تار ية تلك الوراق التقليد ية ال ت انت شر صيتها ف‬
‫ال سوق و ف معاملت التجار سواء على ال صعيد الداخلي أو على ال صعيد الار جي بل أضاف أورا قا‬
‫أخرى و اخضع تداولا للطرق التجارية العروفة منها التطهي و هذا ف الرسوم التشريعي رقم ‪08-93‬‬
‫الؤرخ ف ‪ 3‬ذي القعدة عام ‪ 1413‬الوافق لي ‪25‬افريل ‪ 1993‬متمم و معدل للمر رقم ‪ 59-75‬مؤرخ‬
‫ف ‪ 20‬رمضان عام ‪ 1395‬الوافق لي ‪ 26‬سبتمب سنة ‪ 1975‬و التضمن للقانون التجاري و تتمثل هذه‬
‫الوراق ف ‪:‬‬
‫‪.1‬سند النقل ‪ :‬و هو عبارة عن صك تاري يثل ملكية بضاعة معينة و مددة يصدر من الناقل‬
‫الذي يلتزم بتسليمها من الرسل إل الرسل إليه و هو قابل للتداول عن طريق التظهي ‪.1‬‬
‫‪.2‬سند الزن ‪ :‬هو عبارة عن إيصال أو سند ضمان يثل بضاعة معينة و مددة مودعة ف مزن‬
‫عام أو مازن عامة تسلمه هذه الخية لصاحب البضاعة ‪.‬‬
‫‪.3‬ع قد تو يل الفاتورة ‪ :‬هو عبارة عن ع قد ت ل بقتضاه شر كة متخ صصة ت سمى " و سيط"‬
‫مل زبونا السمى " النتمي " عندما تسدد فورا لذه الخية البلغ التام لفاتورة لجل مدد‬
‫عدم التسديد و ذلك مقابل اجر ‪.‬‬ ‫ناتج عن عقد و تتكفل‬

‫‪2‬‬
‫البحث الثان ‪ :‬الوظائف القتصادية للوراق التجارية‬

‫نفس الرجع السابق‬ ‫‪1‬‬

‫الستاذ عبد العزيز قرموش ‪ ،‬ملخص ماضرات السنة الرابعة ليسانس ص ‪. 5‬‬ ‫‪2‬‬
‫تقوم الوراق التجارية ف الياة اليومية للتجار بالعديد من الوظائف القتصادية نملها فيما يلي ‪:‬‬
‫الطلب الول ‪ :‬لورقة التجارية كأداة ائتمان ‪:‬‬
‫يل عب الئتمان دورا ها ما ف الياة التجار ية فالتجار يتعاملون في ما بين هم بال جل فيحرر التا جر‬
‫هذا السند بالدين فإذا احتاج التاجر الخر إل النقود يظهر السند لتاجر و تظل الورقة التجارية تتداول‬
‫بي التجار حت يستفي حقها و هذا ما يبعث كل الثقة و الئتمان بي التجار ف سائر معاملتم و إذا‬
‫كا نت سهولة تداول الور قة التجار ية بعمل ية التظه ي الب سيطة عا مل أ ساسي ف تق يق وظيفت ها كأداة‬
‫ائتمان فان الصم هو العامل الشجع على أداء هذا الدور ‪.‬‬
‫مفهوم الصـم (‪ : )Escompte‬و هيو التقدم بالسيند التجاري وقيت الاجية للموال لدى إحدى‬
‫الصارف و تويله إل نقود بقيمة الدونة بصلبه و يرجع الفضل ف عملية الصم هذه إل السيد باترسن‬
‫مؤ سس م صرف انلترا و كان ذلك ف القرن ‪ 18‬ل ا رأى بان ال صارف ت سيء ا ستخدام النقود الود عة‬
‫لديها و ذل بشراء البضائع بقيمتها و قد تتقلب أسعارها ف أوقات لحقة فرأى بان تشرى السفاتج الت‬
‫يسحبها البائعون على مشتريهم بثمن البضاعة مقابل اقتطاع نسبة معينة من قيمتها تساوي سعر الصم‬
‫إضافة إل عمولة الصرف ‪ ،‬فأصبحت الصارف تقبل على خصم السندات و هو المر الذي شجع على‬
‫بروزها كأداة ائتمان هامة ‪.‬‬
‫الطلب الثان ‪ :‬الورقة التجارية كأداة وفاء ‪:‬‬
‫بالر غم من أن ا أداة ائتمان ف هي أي ضا أداة وفاء إذ كل ور قة تار ية ت سد ف القي قة قي مة‬
‫نقد ية معي نة صالة بذات ا لن تكون بديل عن الن قد في ستطيع حامل ها إذا احتاج إل نقود أن ي صمها‬
‫لدى احد البنوك فيحصل فورا على قيمتها نقدا و يتم الوفاء عندئذ بالنقود لكنه ل يقع بذه الصورة إل‬
‫مرة واحدة و أغني عين اسيتعمال النقود مرات عديدة و يشترط شرطان حتي تؤدي الورقية التجاريية‬
‫دورها كأداة وفاء ‪:‬‬
‫• سهولة تداولا أي انتقال الق الثابت فيها عن ريق التظهي البسيط عكس حوالة الق الدينة‬
‫العقدة ‪.‬‬
‫•إدخال الث قة ف ن فس حامل ها و طمأن ته على ا نه سيستوف ح قه ع ند ال ستحقاق و بذلك‬
‫أحاطها الشرع بالعديد من البادئ و القواعد الت تكفل وفاءها و هي ‪:‬‬
‫‪−‬مبدأ قبول السفتجة من السحوب عليه ما يزيد ف ضمان الوفاء ‪.‬‬
‫‪−‬إقرار مبدأ تضامن الوقعي دون حاجة إل اشتراطه ‪.‬‬
‫‪−‬إقرار مبدأ تظهيي الدفوع الذي يميي الاميل مين الدفوع التي كان بإمكان الديين‬
‫(السحوب عليه)من اشارتا تاه الوقعي السابقي ‪.‬‬
‫‪−‬إقرار قاعدة استقلل التوقيعات ‪.‬‬
‫‪−‬رفض إعطاء مهلة للوفاء بعد تاريخ الستحقاق ‪.‬‬
‫‪−‬حق الامل ف توقيع الجز التحفظي على منقولت الدين ‪.‬‬
‫‪−‬عدم الوافقة على العارضة ف الوفاء إل ف حالت استثنائية ‪.‬‬
‫الطلب الثالث ‪ :‬الورقة التجارية كأداة لتنفيذ عقد الصرف ‪:‬‬
‫وتتاز هذه الصفة الكمبيالية ( السفتجة ) الت نشأت لتنفيذ عقد الصرف القائم على مبادلة عملة بأخرى‬
‫ف صورة السحوب أي من بلد إل بلد خشية الضياع والسرقة فكانت الكمبيالية تغن عن نقل النقود‬
‫من مكان لخر فتحرر هذه الكمبيالية لجل معي وشخص معي ف مكان معي فتكون بذلك فعل أداة‬
‫تنفيذ عقد صرف مسحوب‬
‫الطلب الرابع ‪ :‬الوراق التجارية كجوهر قانون الصرف ‪.‬‬
‫فقانون ال صرف هو " ممو عة القوا عد القانون ية ال ت ت كم القوق و اللتزامات الناشئة عن الوراق‬
‫التجار ية " و تدف قوا عد قانون ال صرف إل تق يق سرعة تداول الور قة التجار ية و قبول ا كأداة وفاء‬
‫بدل من النقود و عليه ند قانون الصرف يربط صحة الورقة التجارية بتوافر شروط شكلية معينة فيها و‬
‫كذا مراعاة مصلحة حاملها حسن النية و التشديد على الدين بالقسوة حت يفي بالتزامه ف اليعاد الحدد‬
‫للستحقاق و عليه فان قانون الصرف بدوره يتاز با يلي ‪:‬‬
‫‪.1‬اللتزام الصرف التزام شكلي (الشكلية)‪:‬‬
‫الور قة التجار ية مرر مكتوب و فق أوضاع شكل ية حدد ها القانون في جب أن تتو فر علي ها الور قة و إل‬
‫فقدت قيمت ها كور قة تار ية و عل يه ل مال للعقود ال صرفية الشفاه ية هذه ل تتعارض مع ما ي ب من‬
‫سرعة و تب سيط ف العاملة بالوراق التجار ية بل بالع كس فإذا توافرت هذه الشكل ية كان يكون البلغ‬
‫مددا و ال ساء مضبو طة و تار يخ ال ستحقاق واض حا سهل ذلك أك ثر على الور قة بان تؤدي مهلت ها‬
‫كأداة وفاء أو ائتمان فالشكلية تدف إل حاية اللتزم با و كذا طمأنة من سينقل إليه السند (الامل)‪.‬‬
‫و يب أن يفسر السند التجاري تفسيا ضيقا بيث يعتد بألفاظه فقط و ما احتواه من مصطلحات و‬
‫أرقام و شل خار جي فإذا ما اختل فت الرادة الظاهرة ف الور قة مع الرادة الباط نة ل حد أشخا صها‬
‫كانت الفضلية للرادة الظاهرة ‪.1‬‬
‫نفس الرجع السابق ص ‪. 6‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪.2‬اللتزام الصرف التزام مطهر الدفع (مبدأ تطهي الدفع) ‪:‬‬
‫إن القاعدة ف الوراق التجارية أنا تنتقل من الظهر إل الظهر إليه مطهرة تاما من كافة أسباب‬
‫البطلن أو الن سخ أو النقضاء ال ت قد تشوب العلقات القانون ية ب ي الوقع ي على الور قة التجار ية ‪ ،‬و‬
‫بذلك يطمئن الامل حسن النية حت ل يفاجئ بدفع ناشئ عن عيب يشوب إحدى العلقات السابقة و‬
‫ل علم له با ‪.‬‬
‫و مع ذلك فهناك بعض الدفوع ل يطهرها التظهي بل يكن التمسك با حت ف مواجهة الامل حسن‬
‫النية الدفع بانعدام الهلية الدفع بالتزوير ‪.‬‬
‫‪.5‬اللتزام الصرف تستقل فيه التوقيعات (مبدأ استقلل التوقيعات )‪:‬‬
‫و يعن هذا البدأ انه إذا تضمنت الورقة عدة توقيعات فإنا تكون مستقلة عن الخرى و عليه إذا‬
‫شاب ا حد التوقيعات أو ع يب أو سبب من أ سباب البطلن أو النقضاء فان ذلك ل يؤ ثر على با قي‬
‫التوقيعات السابقة عليه أو اللحقة ‪ ،‬بل تظل كذلك طالا كانت صحيحة بذاتا فإذا كان احد الوقعي‬
‫غي ذي صفة فان البطلن يس توقيعه هو فقط دون أن يستفيد باقي الوقعي منه تسيدا لبدأ استقللية‬
‫التوقيعات (م ‪ 293‬ق ‪ 2‬تاري ) ‪.‬‬
‫‪.8‬اللتزام الصرف يراعي مصلحة الامل حسن النية ‪:‬‬
‫تدف قوا عد ال صرف إل حا ية حا مل الور قة ح سن الن ية و ذلك لتشج يع الدائن ي على قبول‬
‫الوراق التجارية كأداة وفاء بدل من النقود و لقد تضمنت كل القواني ف العديد من الواضع مظاهر‬
‫هذه الراعاة كمبدأ تطه ي الدفوع إذ تنت قل الور قة التجار ية مطهرة من عيوب ا ال سابقة دف عا للئتمان و‬
‫كذلك تسيدا لبدأ تضامن الوقعي ليس فقط عن وجود الق بل عن الوفاء به أيضا ‪.‬‬
‫‪.26‬اللتزام الصـرف يتاز بالشدة و القسـوة فـ تنفيذه ‪ :‬و تتجلى هذه‬
‫الظاهر كالتال ‪:‬‬
‫•بالنسبة للمدين ‪:‬‬
‫‪−‬إن الد ين ف الور قة التجار ية مروم من نظرة الي سرة ال ت تعرف ها اللتزامات‬
‫العادة (الهلة القضائية)‪.‬‬
‫‪−‬جواز توقيع الجز التحفظي على النقولت ‪.‬‬
‫‪−‬إن الد ين في ها عر ضة إل توق يع الفلس عل يه إذا تقا عس عن الوفاء به ف‬
‫ميعاد استحقاقها ‪.‬‬
‫‪−‬فرض التضامين بيي الدينيي دون نيص أو اتفاق و كذا جواز التشهيي عين‬
‫طريق تنظيم الحتجاج لعدم الوفاء ‪.‬‬
‫•بالنسبة للدائن (الامل)‪:‬‬
‫لقد ألقى الشرع على الامل (الدائن العديد من اللتزامات )نملها ف ‪:‬‬
‫‪−‬اللتزام بطالبة الدين بالوفاء بالسفتجة دون تأخي عن تاريخ الستحقاق ‪.‬‬
‫‪−‬اللتزام بتنظييم الحتجاج لعدم القبول في مواعييد دقيقية تتي طائلة اعتبار‬
‫الامل مهمل و بالتال سقوط حقه ف الرجوع على اللتزمي صرفيا بالسند‬
‫ما عدا قابله ‪.‬‬
‫‪−‬اللتزام بر فع دعاوي على اللتزم ي بال سند التجاري خلل فترة ق صية ت ت‬
‫طائلة سقوطها بالتقادم ‪.‬‬

‫خاتة ‪:‬‬
‫و خل صة ل ا سبق ذكره ا نه لعاملي ال سرعة و الئتمان ف العاملت التجار ية ج عل الفقهاء يبحثون ف‬
‫كيفية تساعدهم ف نقل التصرفات الالية بي التجار ف السندات التجارية الت أخذت با معظم الدول‬
‫رغم اختلف أنظمتها ‪ ،‬و لقد انتهج الشرع الزائري نفس الطريق بيث جاء بتلك الوراق التجارية‬
‫الت أدت إل تسهيل العاملت بي التجار و هي السفتجة و سند لمر و الشيك ‪.‬‬
‫قائمة الراجع ‪:‬‬
‫‪ .1‬الوراق التجاريية و الفلس و التسيوية القضائيية ‪:‬ديوان الطبوعات الامعيية ‪ ،‬الزائر‪،‬‬
‫الدكتور راشد راشد ف القانون التجاري الزائري ‪.‬‬
‫‪.2‬الوراق التجارية ف القانون الزائري ‪ :‬الدكتور نادية فوضيل دار هومه الطبعة الثانية ‪.‬‬
‫‪.3‬ملخص ماضرات السنة الرابعة ف القانون التجاري ‪ ،‬الستاذ عبد العزيز قرموش ‪.‬‬
‫ية منشاة معارف‬ ‫يد الشوارب ي ‪ :‬القانون التجاري الوراق التجاريي‬ ‫يد الميي‬ ‫‪.4‬الدكتور عبي‬
‫بالسكندرية ‪.‬‬