You are on page 1of 19

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم‬


‫التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬

‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬


‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬

‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬

‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬


‫خطة البحث‬
‫مقدمة‬
‫الفصل الول‪ :‬ماهية وظيفة النوعية‪01....................................................‬‬
‫أولً‪ :‬تعريف النوعية‪01.....................................................................‬‬
‫ثانياً‪ :‬كيف تتم عملية مراقبة النوعية‪02.........................................‬‬
‫ثالثاً‪ :‬مقياس ‪03....................................................................AFNOR‬‬
‫رابعاً‪ :‬اليـزو‪04.................................................................................‬‬
‫خامساً‪ :‬نظام تسيير النوعية حسب اليزو ‪05........................9000‬‬

‫النوعية‪09...‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬دور أنظمة المعلومات الدارية في وظيفة‬


‫أولً‪ :‬ماهية نظام المعلومات الداري‪09.........................................‬‬
‫ثانياً‪ :‬أهداف نظام المعلومات الداري‪09.......................................‬‬
‫ثالثاً‪ :‬خصائص نظام المعلومات الداري‪10....................................‬‬
‫رابعاً‪ :‬الوظائف الساسية لنظام المعلومات الداري‪10................‬‬
‫خامساً‪ :‬دور نظام المعلومات في النوعية‪11................................‬‬
‫سادساً‪ :‬مجالت إدخال الحاسوب‪12..............................................‬‬
‫سابعاً‪ :‬النمـوذج اليابانـي‪15............................................................‬‬
‫خاتمة‬

‫مقدمة‬
‫إن الؤ سسة حال يا ف إطار الرهانات ال ت أ صبحت تفرض ها العول ة‪ ,‬و التنا فس الشد يد‪ ,‬ل‬
‫يكنهبا السبتغناء عبن تطببيق الطرق الديثبة للتسبيي‪ ,‬و لعبب ورقبة النوعيبة حتب تلبب حاجات‬
‫الستهلكي لنتوجاتا و خدماتا‪ ,‬و حت تكتسب الزيد منهم‪.‬‬
‫و ف ظل م يط غ ي م ستقر يفرض قيودا و يت يح فر صا للمؤ سسة ن شأ ما ي سمى بت سيي‬
‫العمليات من أ جل تق يق الهداف الرئي سية للمؤ سسة و هي النوع ية (خا صة با ستعمال القاي يس)‬
‫الرونة و النتاجية‪.‬‬
‫و لتحقيق هذه الهداف تلجأ الؤسسات إل العلوماتية‪ ,‬الت تلخص الوقت و الكان‪ ,‬بفضل‬
‫التقنيات الستخدمة ف متلف الجهزة و البميات‪ ,‬الت تعتب أدوات لتسيي اللول و ليس الشاكل‪,‬‬
‫و ضع برنا مج ح يز التنف يذ يع تب ا ستثمارا ماديا و بشريا مع تبا‪ ,‬و ل ي سمح ف يه بال طأ خا صة إذا‬
‫علمنا دورها البارز ف اتاذ القرارات‪.‬‬
‫فم با ه بو دور أنظ مة العلومات الل ية ة غ ي الل ية ف ح فظ قي مة الزبون و تعظيم ها و بالتال‬
‫الفاظ على نوعيبة جيدة كصورة للمنتوج ؟‬
‫و ك يف ي تم انتقال الؤ سسة م بن نظام لتأم ي النوعي بة (‪ )SAQ‬إل نظ بام لت سيي النوعي بة (‬
‫‪.)SMQ‬‬

‫الفصل الول‪ :‬ماهيـة وظيفة النوعية‬


‫أولً‪ :‬النوعيـة‬
‫آ خر مرحلة ف عمل ية النتاج‪ ,‬هي عمل ية التأ كد من صلحية أو مطاب قة الع مل أو الناز‬
‫للشروط الحددة مسبقا و هي وظيفة ثانوية بعد العمل‪.‬‬
‫مراقبة النوعية‪ :‬وظيفة إدارية حيث على الفرد مراعاة التصاميم‪ ,‬الت يضع لا كل عمل‬
‫ف ش كل‪ ,‬خط بة‪ ... ,‬إل‪ .‬ف هو هي كل ي عد بطري قة مدرو سة وو فق معاي ي ب يث ت ستطيع متاب عة‬
‫العمل بعد الناز‪.‬‬
‫علقـة المراقبـة بالنتاج‪ :‬النتوج يأ ت نتي جة عمل ية ا ستهداف هذا النتوج‪ ,‬ف هو ق بل‬
‫لن يكون منتوجا‪ ,‬كان عبارة عن ورقة تمل وصفا للمنتوج حيث تطور إل خطط التكوين منتوج‬
‫نظري‪.‬‬
‫التوصيف ‪:Description‬‬
‫وصبف تليلي للمنتوج‪ ,‬تشتبق منبه الواصبفات التب هبي عبارة عبن الواصبفات الفيزيائيبة‬
‫(الطوار‪ ,‬القيا سات‪ ,‬التاه ‪...‬إل)‪ ,‬أو الشكل ية و موا صفات ا ستعمالية‪ :‬و هي موا صفة تتعلق‬
‫بالصلحية‪ ,‬الذوق‪ ,‬نسبة الموضة ‪...‬إل‪ ,‬أي بكل ما هو متعلق بالستعمال‪.‬‬
‫النوعية و الجودة‪:‬‬
‫فالنوعية تتعلق بشكل النتوج‪ ,‬بينما الودة تص الصائص الستعمال (درجة الشباع الت‬
‫يققها النتوج‪ ,‬و القصود هو مدى مطابقة النتوج للمواصفات فكل النتوجات بعضها يكون مطابق‬
‫للمواصفات و البعض الخر ل‪ ,‬فالنتوج غي الطابق للمواصفات هو النتوج العيب أي فيه عيب‪,‬‬
‫كل منتوج يرج يتعرض إل عمل ية ف حص (مراق بة) من ح يث مطاب قة النتوجات لوا صفة الت صنيع‪,‬‬
‫فإذا كانت مطابقة فهو منتوج سليم و يتجه إل التسويق‪ ,‬أما إذا كان غي سليم فيوجه توجيه النتوج‬
‫العيب‪ ,‬فإذا كان مستوى العيب كبيا يعال إما بإعادة الع جن‪ ,‬أ ما إذا كان العيب قابل للتصحيح‬
‫فيصبحح النتوج‪ ,‬و فب حالة عدم اسبتجابته لعمليبة العجبن أو التصبحيح يباع النتوج كمنتببوج‬
‫معاب‪.‬إن كبل أعمال الراقببة التب تزايبد النوعيبة تدرييبا‪ ,‬ففبي واقبع السبوق ل نيبز بيب الجود‬
‫والعكس‪ ,‬نتيجة تقارب مستويات النوعية‪ ,‬نتيجة وظائف الراقبة الصارمة لجل هذا أنشأت النظمة‬
‫الدولية للتقييس »‪.» ISO‬‬
‫ثانيـاً‪ :‬كيف تتم عملية المراقبة للنوعية؟‬
‫طريقة الجودة الشاملة‪:‬‬
‫كل ش خص مع ي ب ستوى الودة‪ ,‬و كل الشخاص الوجود ين ف الؤ سسة هم معينون‬
‫بالودة وكل شخص مسؤول عن مستوى معي من الودة اللزمة‪.‬‬
‫أنواع وظيفة الجرد‪:‬‬
‫ف حالة كل شخص مسؤول تلك ورقة لعايي الودة‪ ,‬و ل يكنه أن يطأ ف تقدير الودة‪,‬‬
‫هذا النوع من الراق بة ي سمى الراق بة الذات ية ‪ ,Self control‬ف ب عض الالت ل يط بق الن تج طري قة‬
‫الراقبة الذاتية و يطبق طريقة الراقبة اللية‪.‬‬
‫طريقة المراقبة اللية‪:‬‬
‫العمال أحرار فب النتاج‪ ,‬لكبن عنبد مرحلة خروجبه مراقببة جهاز نظام آل مصبمم لعمليبة‬
‫الراقبة‪ ,‬فهي تغطي الراقبة الفنية للمنتوج‪ ,‬هو نظام سهل لكنه ليس جودة شاملة‪.‬‬
‫هناك نظام آ خر ي سمى نظ بام‪ :‬التفتي بش؛ مف تش النوع ية على م ستوى كل ور شة (ش خص ف ن‪,‬‬
‫تق ن أو خبي) يقوم بوظائف التفت يش‪ ,‬و ق بل ما يأ خذ النتوج التأشية ي ر بالف تش‪ ,‬إذا كان النتوج‬
‫قابلً للتفكيك يقوم بتفكيكه و تليله‪.‬‬
‫بعض النتجي القدامى أنتجوا طريقة مشهورة ف مراقبة النوعية هي طريقة ‪ BALL‬منذ ‪ 1908‬شركة‬
‫الواتبف المريكيبة ابتكرت طريقبة حيبث تسبتطيع عوض اسبتخدام طريقبة لراقببة السبالفة الذكبر‬
‫تعويضها براقبة إحصائية‪ ,‬حيث عوض فحص كل منتوج بفحص عينات تكون إما منتظمة أو غي‬
‫منتظمة كأن نأخذ كل يوم عينة غي منتظمة‪ ,‬تكون عشوائية تفحص هذه العينات الت تبي حجم‬
‫العيب و النتاج العيب من السليم‪.‬‬
‫هذه الطري قة تع مل على تكو ين سلوك ف النوع ية من خلل تكو ين خري طة النوع ية‪ ,‬ح يث يق بل‬
‫الزبون بجم عيب صغي‪ ,‬لكن مهما كان حجم العيب فهو ف غي صال النتج‪.‬‬

‫ثالثاً‪ :‬مقياس ‪:ANFOR‬‬


‫يب على النوعية أن تؤمن للمؤسسة قدرة تنافسية جيدة مع تلبية حاجات الزبون‪ ,‬إن مقياس‬
‫‪ ANFOR‬ظ هر ف جويل ية ‪ 1982‬يعرف النوع ية بأن ا ‪ ":‬قابل ية النتوج أو الد مة لتلب ية حاجات‬
‫الستعملي"‪ ,‬و ف سنة ‪ 1986‬أخذ هذا التعريف أكثر دقة "النوعية هي مموعة الاصيات و الميزات‬
‫للمنتوج أو الدمة الت تسمح لا بالقابلية لتلبية حاجيات مددة أو ضمنية"‪.‬‬
‫و يكن النظر إل النوعية من زوايا ثلث هي‪:‬‬
‫‪-‬تلب ية حاجات الزبون أو ال ستعمل‪ ,‬من ح يث أداء النتوج (كفاءة)‪ ,‬فترة ال صول على النتوج و‬
‫تكلفته‪.‬‬
‫‪-‬تلبية الورد الذي تعتمد على الردودية‪ ,‬مرتبطة عادة بتلبية الستخدمي‪.‬‬
‫‪-‬تلبية الفائدة العامة الرتبطة باحترام التشريعات و الحيط‪.‬‬
‫فالنوع ية ل ت ص ف قط النتوجات‪ ,‬بل كا فة الؤ سسة‪ ,‬و حاليا بالن سبة للمؤ سسات ال ت اختارت‬
‫النوعية العامة‪ ,‬النوعية تشتمل من عملية التمويل حت التوزيع‪.‬‬
‫مبدأ النوعية العامة يتعارض مع مبدأ تايلور‪ ,‬العمال ل يب عليهم أن ينفذوا ما يؤمرون به‪ ,‬و لكن‬
‫يفكرون فيما يب أن يكون‪ ،‬حيث أن بإمكان كل فرد أن يأخذ مبادرات ف الوظيفة الت ينجزها‪,‬‬
‫وضع نظام النوعية العامة يستوجب فترة تكوين لكافة العمال‪.‬‬
‫التصنيف ‪ Normalisation‬حسب مقياس ‪:Anfor‬‬
‫‪ :ANFOR‬المعية الفرنسية للتقنيي‪ ,‬مقياس وضعه مكاتب دراسات الؤسسات ف فرنسا‪ ,‬أضيفت‬
‫إليها مقاييس دولية لتصبح ‪.I.S.O‬‬
‫تشتمل عملية التقييس تاثل مقاييس من جهة و من جهة أخرى الطابقة (‪ ,)certification‬ف فرنسا‬
‫مثل تقدم ‪ l’afaq‬المعية الفرنسية لتأمي النوعية‪ ,‬أنشأت سنة ‪ ,1988‬مهمتها تميع بأساس طوعي‬
‫كل النشطة الوطنية‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫رابعـاً‪ :‬اليزو‬
‫لقد أنشأت النظمة الدولية للتقييس ‪ ISO‬من أجل تسجيل النتجات و تكوين معايي النوعية‬
‫لكل منتوج (فهي تأخذ النتوج و تقوم بتسجيله‪ ,‬هل هو رديء أو جيد وفق العايي)‪ ,‬و قد قامت‬
‫منبذ نشأتاب العام ‪ 1947‬بتطويبر عدة معاييب تقنيبة لكبل القطاعات منهبا التجاريبة الصبناعية‬
‫والتكنولوجيبة‪.‬‬
‫و باستثناء اليزو ‪ 9000‬الذي أنشأ عام ‪ 1987‬و اليزو ‪ 14000‬الذي أنشأ ‪ 10‬سنوات بعد ذلك‪ ,‬فكل‬
‫القاييس الخرى عالية الصوصية بنتوج معي‪ ,‬مادة معينة أو عملية‪ ,‬حيث يعتبان لوحدها نظامي‬
‫تسيييي عامي للمقاييس (‪ ,)Generic Management Systems Process‬أي نفس القاييس تطبق ف‬
‫كل الؤسسات الصغية منها و الكبية‪ ,‬فقد ل يتوفر نظام ف الؤسسات الصغية بل مموعة طرق ل‬
‫تكون مدونة‪ ,‬بعكس الؤسسات الكبية الت تتوي أنظمة تسييية ضخمة‪.‬‬
‫و تقوم النظمة بإعطاء رموز إل النتوجات ذات النوعية ‪( ISBN‬كتاب الترميز الدول) و فور مطابقة‬
‫للترميبز الدول تغطيبة هذا الرمبز و يمبل مبع النتوج (يقرأ بالليزر)‪ ,‬وبالتال يأخبذ النتوج سبلوك‬

‫‪.www.iso.ch / iso / en / iso 9000 – 14000/ tour / generic . html 1‬‬


‫النتجات السوقة عاليا‪ ,‬أما النتوجات الت ل تضع لقاييس هذه النظمة‪ ,‬فهذا ل يعن أم منتوجاتا‬
‫عدية النوعية أو رديئة‪ ,‬بل قد تكون ذات مواصفات ملية (كحال بعض الؤسسات الزائرية مثلً)‬
‫وبالتال فهي ل تتاج إل مواصفات دولية‪ ,‬لكن ف نفس الوقت ل يكن اعتبار أن كل النتوجات‬
‫الغي خاضعة للترميز الدول هي رديئة‪.‬‬
‫المنتجات النمطية‪:‬‬
‫منتوجات ذات ش كل و قياس وا حد و تن تج لدى متلف النتج ي بن فس الوا صفات ال ت ل‬
‫يكن الروج عن إطارها‪ ,‬مثل بضاعة قطع الغيار و تكون مراقبتها سهلة‪.‬‬
‫و هناك منتوجات غي نطية‪ ,‬حيث يتهد النتج ف إياد معايي خاصة به و تكون أصعب ف مراقبة‬
‫نوعيتها‪ .‬و حت تكون الؤسسة فعالة و ناجحة‪ ,‬تقوم بتسيي طرق إنتاجها عن طريق جعلها نظامية‬
‫أي من هو السؤول عن عمل ماذا‪ ,‬مت‪ ,‬كيف‪ ,‬لاذا و أيبن ؟‬

‫خامسـاً‪ :‬نظام تسير النوعية حسب اليزو ‪:9000‬‬


‫هذه الوثيقبة تشتمبل ثانيبة مبادئ لتسبيي النوعيبة باب فيهبا نظام تسبيي النوعيبة الوارد فب‬
‫‪ , ISO 2000,9000‬هذه البادئ يكن استخدامها من طرف كل الؤسسات الت ترغب ف تقي الداء‬
‫اليد‪ ,‬و هي مأخوذة من البة الامعية و الكاديية لباء دوليي الذين يساهون ف النة التقنية‬
‫للب ‪ ,ISO 2000, 9000‬أنظمة تسيي النوعية أساسيات و قواعد و ‪.ISO 9004 ,2000‬‬
‫‪ 1-‬التركيز على المستهلك ‪:customer focus‬‬
‫الؤسبسة مرتبطبة بالسبتهلك‪ ,‬لذا عليهبا بتفهبم حاجياتبه الالة و السبتقبلية‪ ,‬و كذا معرفبة‬
‫متطلباته و الجتهاد لعرفة أذواقه‪.‬‬
‫‪-‬زيادة الدخل و الصول على حصص سوقية بواسطة الرونة و سرعة الستجابة لفرص السوق؛‬
‫‪-‬زيادة عدد العمال لستخدامهم ف تعزيز تلبية رغبات الستهلك؛‬
‫‪-‬تسي توجيه ولء الستهلك للمنتوج؛‬
‫‪-‬البحث و فهم حاجات الستهلك و متطلباته؛‬
‫‪-‬ربط أهداف الؤسسة باجيات و طلبات الستهلك؛‬
‫‪-‬قياس رغبات الستهلك و ردّة فعله على النتوج؛‬
‫‪-‬توطيد العلقة بالستهلك و جعلها نظامية؛‬
‫‪-‬التوفيق بي رغبات الستهلك و العناصر الخرى كالعمال الالكي لسهم الشركة الالية‪ ,‬الجتمع‬
‫الحلي و غيها ‪...‬إل‬
‫‪ 2-‬القيادة‪:‬‬
‫إن القادة هبم الذيبن يديرون الؤسبسة‪ ,‬يقومون بإنشاء ميبط داخلي لاب و حافظون عليبه‪,‬‬
‫ويعلون العمال تت قيادتم يطمحون لتحقيق أهداف الؤسسة‪.‬‬
‫‪-‬العامل يفهم و ينشط و يوعّى بأهداف الؤسسة؛‬
‫‪-‬تقييم النشطة‪ ,‬و تسطيها و الخذ با ف طريق موحد؛‬
‫‪-‬تسي التصال بي مستويات الؤسسة و ماولة التقليل منها‪.‬‬
‫و ذلك عن طريق‪:‬‬
‫‪-‬الخذ بعي العتبار لاجيات الستهلكي‪ ,‬الالكي الستخدمي الدائمي و الؤقتي‪ ,‬الصال الالية‬
‫و الجتمع الحلي؛‬
‫‪-‬ترسيخ نظرة واضحة لستقبل الؤسسة؛‬
‫‪-‬ضبط الهداف؛‬
‫‪-‬إنشاء منظومة للقيم و حصر أدوار كل مستوى ف الؤسسة؛‬
‫‪-‬تزويد الفراد بتطلبات العمل و توفي التدريب اللزم لم؛‬
‫‪-‬التحفيز الال للفراد‪.‬‬
‫‪ 3-‬العمـال‪:‬‬
‫إن الفراد ف متلف الستويات هم وقود الؤسسة و إسهامهم ف اتاذ القرارات يعطي قابلية‬
‫أكثر لستعمالم ف تقيق أهدافها‪:‬‬
‫‪-‬التنشيط و تنيد الفراد حول الؤسسة؛‬
‫‪-‬التطوير و البداع ف تطوير أهداف الؤسسة؛‬
‫‪-‬كل عامل هو مسؤول عن آدائه؛‬
‫‪-‬إسهامه و إشراكه ف التحسي الستمر للمؤسسة‪.‬‬
‫عبن طريبق‪:‬‬
‫‪-‬تفهم الفرد لهية مساهته و دوره ف الؤسسة؛‬
‫‪-‬يدد الفرد معايي لدائه؛‬
‫‪-‬تقبل الفرد لواجهة الشاكل و أخذه السؤولية للها؛‬
‫‪-‬الفرد يقيم أدائه بقابل أهدافه الشخصية؛‬
‫‪-‬افرد ينشط و يتيح الفرص لتنمية قدراته الهنية و الكاديية؛‬
‫‪-‬حقد الفرد ف اكتساب البة و العارف العلمية؛‬
‫‪-‬قابلية طرح الشاكل و الفاق من طرف الفراد‪.‬‬

‫‪ 4-‬مقاربـة الطرق‪ :‬تكون النتيجبة جيدة إذا كانبت النشطبة و الوارد تسبي على أنبه‬
‫عملية‬
‫‪-‬تفيض التكلفة و جعل الدورة الزمنية قصية؛‬
‫‪-‬تسي النتائج؛‬
‫‪-‬التركيز و إعطاء الفضلية للفرص؛‬
‫‪-‬تديد النشطة الضرورية للحصول على النتيجة الرغوبة ف إطار نظامي؛‬
‫‪-‬أسس مسؤوليات واضحة و تقارير عن النشطة التسييية الرئيسية؛‬
‫‪-‬تليل و حساب و تقدير قدرة النشطة الفاتيح (‪)capability of key activities‬؛‬
‫‪-‬تديد الواجهة بي النشطة الفتاحية ووظائف الؤسسة؛‬
‫‪-‬التركيز على عوامل النتاج كالوارد‪ ,‬الطرق‪ ,‬الجهزة الت تسن النشطة؛‬
‫‪-‬تقييم الخاطر‪ ,‬النتائج و تأثيات النشطة على الستهلك‪.‬‬
‫‪ 5-‬النظام المقترب من التسيير « ‪:» system approche to management‬‬
‫تد يد‪ ,‬ف هم و ت سيي العمليات الرتب طة ببعض ها بش كل نظام مؤ ثر على الؤ سسة‪ ,‬و نا جح‬
‫لتحقيق أهدافها عن طريق‪:‬‬
‫‪-‬إدماج و تسطي العمليات الت تؤدي إل تقيق النتائج الرغوبة؛‬
‫‪-‬القابلية لتركيز الجهودات على العمليات الساسية؛‬
‫‪-‬إعطاء الثقة ف أعضاء الؤسس؛‬
‫و ذلك من أجل‪:‬‬
‫‪-‬هيكلة نظام لتحقيق أهداف الؤسسة بفعالية و ناعة أكب؛‬
‫‪-‬فهم الترابطات الداخلية الوجودة بي العمليات داخل النظام؛‬
‫‪-‬هيكلة مقاربات الت تنسق و تعل العمليات النتاجية متكاملة فيما بينها؛‬
‫‪-‬إعطاء فهبم جيبد للدوار و السبؤوليات الضروريبة لتحقيبق الدف الوحبد و تفيبض العراقيبل‬
‫الوظيفية؛‬
‫‪-‬فهم قدرات الؤسسة؛‬
‫‪-‬تديد كيفية عمل النشطة الاصة داخل النظام؛‬
‫‪-‬الستمرار ف عمليات التقييم و القياس‪.‬‬
‫‪ 6-‬الستمرار في التحسينات و الصلحات‪:‬‬
‫يب على الستمرار ف تسي أداءات الؤسسات عن طريق‪:‬‬
‫‪-‬تقييم الداء الستمر؛‬
‫‪ -‬تسطي و برمة نشاطات تسينية على كل مستويات الؤسسة؛‬
‫‪-‬الرونة و السرعة ف تبن الفرص التاحة‪.‬‬
‫‪ 7-‬استعمال قاعدة جيدة لتخاذ القرار‪:‬‬
‫‪-‬إعلم القرارات؛‬
‫‪-‬تبيرها؛‬
‫‪-‬القابلية لتبادل الراء و القرارات‪.‬‬
‫‪ 8-‬الستفادة المتبادلة بين المؤسسة و الموردين‬
‫الؤسسة و مورديها هم مرتبطون و علقاتا تؤدي إل خلق القيمة‬
‫‪-‬زيادة القابلية للق القيمة للطرفي؛‬
‫‪-‬الرونة و السرعة ف الستجابة لتغيات الحيط و حاجات الستهلكي؛‬
‫‪-‬تعظيم السعار و الوارد‪.‬‬

‫الفصـل الثانـي‪ :‬دور أنظمـة المعلومات الداريـة فـي وظيفـة‬


‫النوعية‪:‬‬
‫أولً‪ :‬نظام المعلومات الداري‪:‬‬
‫ل قد أطلق الباحثون ف ميدان أنظ مة العلومات م صطلحات متل فة على نظام العلومات الداري‪,‬‬
‫مثل‪" :‬نظام معالة العلومات"‪ ,‬أو "نظام معالة البيانات"‪ ,‬أو "إدارة موارد العلومات"‪ ,‬وبكل اختصار‬
‫"نظبام العلومبات"‪ ,‬لكن هذه الصطلحات برغم اختلف تسمياتا إل أنه تتقارب ف مفاهيمها ومعانيها‪,‬‬
‫بل و تكاد تتطابق عند بعض الؤلفي‪ ,‬و هذا ما يكن التماسه من خلل التعريف التالية‪:‬‬
‫‪-‬نظام العلومات هو ممو عة من الجراءات ال ت ي تم من خلل ا تم يع‪ ,‬تشغ يل‪ ,‬تز ين و ن شر‬
‫العلومات بغرض دعم عمليات صنع القرار و تقيق الرقابة ف النظمة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪-‬نظبم العلومات عبارة عبن تمبع الفراد‪ ,‬و أدوات و معدات تشغيبل البيانات ووسبائل الدخال‬
‫والخراج‪ ,‬و معدات التصبال‪ ,‬وذلك لمداد الدارة و العامليب مبن خارج اليئة الداريبة‬
‫بالعلومات الدقي قة و الشاملة و الرتب طة باحتياجات هذه الفئات‪ ,‬ف التوق يت النا سب لتخط يط‬
‫وتشغيل و مراقبة عمليات النظمة‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪-‬نظام العلومات يأخذ بالسبان العلومات الستعملة من طرف الؤسسة و كذا الوسائل السخرة‬
‫م أجل تسيي هذه العلومات‪ ,‬فهو يتكون من الستخدمي (تقنيي‪ ,‬بائعي‪ ,‬مللي) و من العدات‬
‫(حواسيب‪ ,‬فاكسات‪ ,‬ناسخات‪ )...‬و من الجراءات (تعليمات مصلحية ‪ ,)...‬إذ يقوم بمع‪,‬‬
‫تزين‪ ,‬ومعالة العلومات ث بثها من أجل الساعدة ف اتاذ القرار‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫ثانياً‪ :‬أهداف نظام المعلومات‬


‫إن نظام العلومات يظ هر من خلل غايا ته ال ت يؤدي ها‪ ,‬و نايا ته ال ت يتو صل إلي ها و هي‬
‫الرقابة‪ ,‬التابعة‪ ,‬التنسيق‪ ,‬و التصال و الساعدة على اتاذ القرار‪:‬‬
‫‪4‬‬

‫‪-1‬الرقابة و التابعة؛‬
‫‪-2‬التنسيق و التصال؛‬
‫‪-3‬الساعدة على اتاذ القرار؛‬
‫ثالثاً‪ :‬خصائص نظام المعلومات الداري‪:‬‬
‫‪-1‬توافق النظام مع البيئة الحيطة به؛‬
‫‪-2‬خطوط التصال بي النظمة الفرعية؛‬
‫‪-3‬التغذية العكسية (أو الرتدة)؛‬

‫‪ 1‬علي عبد الادي مسلم‪,‬مذكرات ف نظم العلومات الدارية‪ ,‬مركز التنمية الدارية‪ ,1994 ,‬ص ‪.17‬‬
‫‪ 2‬ممد علي شهيب‪ ,‬نظام العلومات لغراض الدارة ف النشآت الصناعية و الدمية‪ ,‬جامعة القاهرة‪ ,‬ص ‪.52‬‬
‫‪.J.F.Dhémun et B.Fournier, 50 thèmes d’information d’économie d’entreprise, édition Bréal, Paris, 1989, P 171 3‬‬
‫‪.L. Peaucelle, aquoi servent les systèmes d’information, N° 43 ; Paris ; Novembre- Décembre 1983 ; P 10 4‬‬
‫‪-4‬التوجيه السليم للمعومات؛‬
‫‪-5‬التناسب بي قدرة النظام و حجم عملياته؛‬
‫‪-6‬نفهم أسلوب الستفادة من العلومات؛‬
‫‪-7‬مراعاة العلقة بي قيمة العلومات و تكلفة الصول عليها؛‬
‫‪-8‬توقيت استخراج العلومات؛‬
‫رابعاً‪ :‬الوظائف الساسية لنظام المعلومات الداري‪:‬‬
‫يدد الباحث ‪ J.C.Courbon‬أربعة وظائف أساسية لنظام العلومات‪ ,‬يكن تثيلها ف الشكل‬
‫التال‪:‬‬
‫نظبام القيبادة‬

‫‪-1‬الدخال؛‬
‫نظببام‬ ‫‪-2‬التخزين؛‬
‫التصبببال‬
‫البمعبالبة‬
‫العلبومبات‬ ‫‪-3‬العالة؛‬
‫البتخبزيبن‬ ‫‪-4‬التصال‪.‬‬
‫الدخبببال‬
‫التصببال‬

‫‪J.C.Courbon, système d’information‬‬ ‫الصدر‪:‬‬


‫‪structination, mondialisation et communication, Inter‬‬
‫النظبام الفباعبل‬ ‫‪.édition, Paris, 1993 ; P 26-28‬‬
‫خامساً‪ :‬نظم المعلومات في النوعية‬
‫إن نوب النتاج و تنوعبه فب الؤسبسة‪ ,‬تكرار و تعداد الهمات الداريبة‪ ,‬تعقبد الدورات‬
‫النتاجية و العمليات‪ ,‬تتطلب على الؤسسة اتاذ أنظمة معلوماتية‪.‬‬
‫إن ت سيي النوع ية التقليدي ل يتجاوب مع عوا مل حلول ال سرعة‪ ,‬لذا أنشأت أرضيات ت سمى‬
‫أرضيات معلوماتيبة للنوعيبة‪ ,‬هدفهبا زيادة فعاليبة الؤسبسة‪ ,‬تقوم بالتسبيي اللكترونب للوثائق‪,‬‬
‫الراجعة‪ ,‬تليل التكاليف و عدم الطابقة‪ ,‬تسجيل العلومات الاصة بالنوعية‪ ,‬تسمح للمسؤول‬
‫تأمي النوعية بترسيخ وضعيتهم ف منصب القيادة و القوة‪ ,‬تطيط و متابعة نظام النوعية بالتنسيق‬
‫مبع العضاء الخريبن للمؤسبسة‪ ,‬بدون قيود الوقبت و الكان‪ ,‬و هناك عدة برميات تسبتخدم‬
‫لتحسي النوعية إنشاؤها و ما يكون مطابقا لعايي اليزو‪ ,‬وتلب كل حاجيات السيين‪ ,‬و تسيي‬
‫مركزي لوظيفة النوعية‪ ,‬تقليص تكرار الهمات‪ ,‬و توافر أدوات للمتابعة الحصائية‪,‬‬
‫كمبا تسبتخدم هذه البميات الوسبائل الديثبة للمعلومات كالنشبر عبب شبكبة النترنبت‪,‬‬
‫والكسترنت ‪ ,extranet‬و استعمال كذلك الرسائل اللكترونية و تسمح بالتال بربح الوقت‪.‬‬
‫ويب أن تتوفر ف هذه البميات بسهولة استخدامها (عن طريق التكوين)‪,‬‬
‫العطيات تكون حية‪ :‬أي أن على البميات متابعة التطورات الاصلة ف مابر النتاج‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫دور أنظمة المعلومات‪ :‬الورشة المرنة‬
‫الورشـة المرنــة‪ :‬هي نظام إنتا جي آل ب صفة كل ية’ ي سمح بالتوف يق ب ي النتاج ية و‬
‫الرونبة مبن أجبل قطبع قصبية و متوسبطة السبلسلة‪ .‬تسبيي هذه القطبع بواسبطة حاسبب (‬
‫‪ ,)calculateur‬الذي يقود الورشة ف أقصر زمن مكن‪ ,‬مع تعظيم النتاج و معدل تدخل اللت‬
‫مع توفي قدر كبي من الليونة ف التكيف‪.‬‬
‫و خارج إطارات اللت‪ ,‬فنظام العلومات يشكل عنصرا أساسيا ف هذه الورشة‪ ,‬و يلعب دور‬
‫ف الترت يب و ا ستعمال أدوات النتاج‪ ,‬هذا النظام يتاز قاعدة العلومات الحا سبية‪ ,‬ف هو يد مج‬
‫مموعة العلومات التقنية و التسييية‪.‬‬
‫المرونة العلمية‪( :‬الرونة من حيث الجم)‪ :‬إن الكميات النتجة تكن أن تزداد وذلك‬
‫بوضع تهيزات مناسبة‪ ,‬حيث تدمج مرونة تسيي الخزون التعلقة بالقدرة على التحويل السريع‬
‫من مرجع لخر ‪ ,‬لجل إنقاص طول السلسل‪ ,‬و بالتال الخزونات‪.‬‬
‫الرهان القتصادي يدرج ف إطار التعظيم بي زمن التعديل و القدرة النتاجية و تكلفة تنب هذه‬
‫القدرة و قدراتا‪.‬‬
‫‪-‬الرو نة من ح يث النتوج (الرو نة ال ستراتيجية)‪ :‬تش مل على قبول التغيات أو تطو ير ت صميم‬
‫النتوجات و ذلك حسب الطلب‪.‬‬
‫‪-‬قبول التغيات‪ :‬تتمثل ف النتائج التنظيم (‪ )juste à temps‬ف إطار استقرار الورشة الرنة تدمج ف‬
‫توظيف ها و تنظيم ها تأثيات تغيات م ستويات النش باط‪ ,‬ه بذه الرو نة ه بي سكونيبة (‬
‫‪ ,)qualifier de statique‬حيث ل تشمل تطور نظام العلومات الرتبط با‪.‬‬
‫‪-‬أمبا تطويبر تصبميم النتجات‪ :‬تتمثبل فب السبتجابة السبريعة لطلب الزبائن‪ ,‬هذه الرونبة تعتبب‬
‫ديناميكية لنا تتطلب إعادة تنشيط و تغيي نظام العلومات نتيجة ضرورة تطوير النتوج‪.‬‬

‫‪.Revue Française de gestion, Octobre 1992 ; P 10 1‬‬


‫إذن فالور شة الر نة هي ممو عة تش مل أدوات عال ية التكنولوج ية و نظام معلومات‪ ,‬هذه الجمو عة‬
‫يكن اعتبارها آلة متعددة الوانب (الشكلة من أنظمة فرعية)‪ ,‬و شكل عام‪ ,‬نشاط (آل أو بشري)‪,‬‬
‫يكن أن يعتب غي مرن و متعدد الوانب (‪ )polyvalente‬ف حالة عدم قدرته على التعلم‪ ,‬لجل هذا‬
‫يكن اعتبار الورشة الرنة عدة آلت ذكية‪ ,‬هذا الذكاء مصدره نظام العلومات‪.‬‬
‫سادسـاً‪ :‬النتاج اللي‬
‫مموعبة التكنولوجيات و خاصبة النظمبة التوماتيكيبة السبتعملة فب النتاج الصبناعي مبن‬
‫ت صميم النتوج إل التوز يع‪ ,‬هذه النظ مة ت سيها برا مج تن شأ ح سب القاي يس ال ت تضع ها مكا تب‬
‫الدراسات و حسب الواصفات الت تطلبها مصلحة البيعات‪.‬‬
‫‪ 1-‬مجالت إدخال الحاسوب‪:‬‬
‫‪-1‬تصبميم النتوج ‪ » Conception Assistée par Ordinateur « CAO‬أو التصبميم عبن طريبق‬
‫الك مبيوتر‪ ,‬ي سمح لهند سي الدرا سات و ال صممي بر بح الو قت‪ ,‬وظائ فه ال ساسية هي‬
‫النمذجة الندسية‪ ,‬التحليل‪ ,‬التصميم الوتوماتيكي‪ ,‬قاعدة العطيات الندسية‪.‬‬
‫‪-2‬الصنبع‪ :‬التصنيع عن طريق الاسوب ‪ Fabrication assisté par ordinateur‬يتمثل ف استخدام‬
‫اللت ذات التح كم الرق مي‪ ,‬الر جل الل‪ ,‬آلت التفر يغ و الش حن الوتوماتيك ية‪ ,‬وكذا‬
‫الراقبة أثناء عملية النتاج و الت تشمل كذلك مراقبة النوعية‪.‬‬
‫‪ -3‬من التصميم إل الصنع‪:» Conception et Fabrication Assistées par Ordinateur « CFAO :‬‬
‫الت صميم و ال صنع عن طر يق الا سوب‪ :‬ت سمح بالبم ة الل ية للحوا سيب ف الورشات من‬
‫طرف مصال التصميم‪.‬‬
‫و تبقى هذه العمليات غي فعالة ف حالة غياب التنسيق بي اللت‪ ,‬لذا يب تكوين شبكة التصال‪,‬‬
‫تكون عامل تنظيمي حت تتم أقلمة النظام النتاجي إل الطلب‪.‬‬
‫الدف السباسي مبن النتاج الل هبو حتب نسبتطيع الؤسبسة مواجهبة الطلب بفعاليبة عبن طريبق‬
‫الحافظة على النوعية و كذا تسي نظام تسيي النتاج‪.‬‬
‫‪ 2-‬زيادة تحسين ردّ فعل المؤسسة‪:‬‬
‫الدف هو القدرة على التفاعل مع التطورات الاصلة ف الحيط و يسمح النتاج الل بب‪:‬‬
‫‪-‬تطوير مرونة العملية النتاجية بتعطيل الختلفات أو تفيض زمن تغي السلسل النتاجية؛‬
‫‪-‬آلية التحويل الادي للقطع؛‬
‫إذا كانت البامج اللية تسمح بتخطيط النتاج‪ ,‬و تسيي الوارد و النتاج فهي ل تسمح بالعشوائية‬
‫لب ‪ JAT‬أو طريقة ‪ KANBAN‬تسمح بالصول على العلومات ف الوقت القيقي حيث يسي تدفق‬
‫الواد وفق تدفق العلومات‪.‬‬
‫‪ 3-‬تحسين إنتاجية نظام تسيير النتاج‬
‫تسبيي النتاج عبن طريبق الاسبوب يسبمح بإصبدار الوامبر بالنتاج مبع تديبد حجبم‬
‫الخرجات مراحل النتاج و يعطي تقارير عن النتاج‪.‬‬
‫هو جزء من نظام ت سيي الؤ سسة‪ ,‬ح يث أن النتوجات تدد من طرف م صلحة الدرا سات‬ ‫‪GPO:‬‬

‫التسويقية و مكاتب الدراسات‪ ,‬أما الكميات النتجة فتحدد من العملية النتاجية‪ ,‬تقديرات البيعات‪,‬‬
‫والزبائن و تسب التكاليف من طرف مصال الحاسبة التحليلية‪.‬‬

‫يتشكل ما يلي‪:‬‬
‫مخطط يمثل كافة المصالح التي تشكل النتاج‬
‫الصالبح البوظيفيبة‬
‫العطيبات‬ ‫الدارة و التوقعات * تسيي الخزونات‬ ‫الوضعية‬
‫* التنسيق و التخطيط‬ ‫الطرق‬ ‫(الوحدات‬
‫الديرية العامة‬ ‫* الراقببة‬ ‫الترويج‬
‫النتاجية‬
‫)‬
‫الصلحة‬ ‫* الصيانة‬ ‫التموين‬
‫التجارية‬

‫الصالبح العمليبة‬
‫* التفريغ و الشحن‬ ‫الستقبال‬
‫الوردين‬ ‫* التركيب‬ ‫الستودعات‬ ‫الزبائن‬
‫* الرسال‬ ‫الصنع‬
‫التحضي‬

‫الوضعية‬
‫الحاسببة‬ ‫القيمة‬

‫‪ :‬تدفق العلومات‬
‫‪ :‬تدفق النتوجات‬
‫الصدر‪P.Baranger, la gestion de la production, Unibert entreprise :‬‬

‫صيغ النتاج الرئيسية‪:‬‬


‫تعتمد الؤسسة غالبا طريقة التدفقات الضغوطة‪ ,‬الت تعتمد على التخطيط النتاج‪ ,‬هذه الطريقة‬
‫أصبحت تزول شيئا فشيئا لتحل ملها طريقة التدفقات الشدودة الت بدأ العمل با لول مرة ف‬
‫شركة طويوتا اليابانية‪.‬‬
‫سابعـاً‪ :‬النموذج الياباني‬
‫ل قد اعتمدت شر كة طويو طا على النوع ية كمحور للنظام من الدارة العا مة إل العمال‬
‫وتص كل شخص حسب موقعه ف النظام‪.‬‬
‫الدف هبو إنتاج مواد متلفبة ذات نوعيبة‪ ,‬وذلك لزيادة النتاجيبة دون العتماد على النتاج‬
‫بكميات كبية‪ ,‬حيث على الؤسسة أن تستغل بصفة عظمى المكانيات الت بوزتا‪.‬‬
‫ابتكارات هذه النظرية تتمثل ف استعمال وسيلة شبكة الستخراج (‪,)réseau de sous-traitants‬‬
‫ومن جهة أخرى حول مبدأ التوزيع بتدفق مدود (‪ ,)livraison à flux tendues‬ما ينجم عنه إلغاء‬
‫الخزونات تاما‪ ,‬يتم العمل بتجنيد الكل من أعلى إل أسفل السلم الوظيفي‪.‬‬
‫الفصل بي التنظيم الداخلي و بي ميزته الرمية خفضت بي أنشطة البحث و التطوير والتصميم‪,‬‬
‫هندسة النتاج و الوظيفة التجارية‪.‬‬
‫الو قت ي سي ح سب طلب الزبائن‪ ,‬هذا التنظ يم أدى إل زيادة مرو نة الؤ سسة‪ ,‬وذلك بالفاظ‬
‫على إيابيات النمطية و إدخال معايي للنوعية الرفيعة (الدف هو خطأ)‪.‬‬
‫دور مشغل اللة يزداد ف هذه الطريقة‪ ,‬حيث عليه أن يراقب أي توقع و يتاط للعطاب الت قد‬
‫يصاب با الرجل الل ‪ ,Robotique‬فهو يؤمن الصيانة الولية و ينجز مراقبة مستمرة للنوعية‪.‬‬
‫إن مهمات تسبيي النوعيبة ‪ ,‬الصبيانة و الترتيبب الباشبر للخطوط النتاجيبة‪ ,‬هبي عوامبل قوة‬
‫‪1‬‬

‫الصبناعة فب اليابان‪ ,‬و اسبتطاع اليابانيون أن يشتقوا طريقتهبم الاصبة مبن طريقبة تايلور‪ ,‬هذه‬
‫الطري قة تتم يز بشر عة فائ قة ف ت صميم نوذج جد يد‪ ,‬تطو ير الدوات الضرور ية لذه الهمات‪,‬‬
‫وذلك بالعتماد و خاصة على التكوين الستمر للعمال‪.‬‬
‫إن الؤسسة اليابانية‪ ,‬تب حث عن ر بط علقات وطيدة ال مد مع زبائنها‪ ,‬وذلك لتقسيم السوق‬
‫بصفة جيدة‪ ,‬الرونة الوظيفية لا تعتمد على النوعية‪ ,‬عوامل النتاج و تنيد أمثل بكافة الهمات‪,‬‬
‫ومرونبة تديبد الهمات‪ ,‬التكويبن و إعادة الرسبكلة (العمبل)‪ ,‬هذه الرونبة تسبمح بالسبتجابة‬
‫لتحدي التعدد الك مي و النو عي للطلب‪.‬هذه الطري قة ت سمح كذلك با ستغلل ن فس اللة ف إنتاج‬
‫عدة أشكال (‪ )version‬مبن نفبس النتوج‪ ,‬تنفيبذ سبلسل قصبية جدا بالفاظ على إيابيات النتاج‬
‫الل و الدف من كل هذا هو تفيض عدد القطع و بالتال مزون و نوعية جيدة‪.‬‬
‫الخاتمة‪:‬‬
‫لقد بي هذا البحث دور أنظمة العلومات الكفأة و الطورة ف تسي أداء الؤسسة عن‬
‫طريق تسي نوعية منتجاتا‪.‬‬
‫إن إدخال الليات الديثة ف نظم العلومات من معلوماتية ووسائل اتصال حديثة و غيها شيء‬
‫ضروري‪ ,‬ح ت تزا يد من فعال ية هذه النظ مة‪ ,‬و تقود الؤ سسة إل الفوز برهانات الناف سة ال ت‬

‫‪.Science et vie économie, N° 71, Août 1991 1‬‬


‫تفرض علي ها‪ ,‬زيادة على ال سعر النا سب‪ ,‬إرضاء الزبون‪ ,‬بشرط أن تكون منتوجات ا ذات نوع ية‬
‫جيدة و حت تافظ على صورتا ف السوق‪.‬‬
‫إن ل عب ور قة النوع ية ل يس بال مر ال ي‪ ,‬ف هو يتطلب ال خذ بالطرق الدي ثة للت سيي من أ جل‬
‫تسي صورة النتوج و الدمات الت تقدمها الؤسسة‪ ,‬وكذا كسب الزيد من الزبائن‪ ,‬و هو ما‬
‫تاول الؤ سسات الزائر ية فعله من خلل ت سابقها ن و ال صول على شهادة اليزو و هو ما‬
‫يؤدي إل تكليف ها مبالغ مال ية كبية تنح ها هذه الؤ سسات إل اليئات ال ت ت نح هذه الشهادة‬
‫و هو ما يعدّ هدرا للموارد و ما نن صح به هو أن تو جه الؤ سسة اهتمام ها إل ت سي نظم ها‬
‫النوعية من خلل‪:‬‬
‫‪-‬الستماع و التصال الستمر للزبون؛‬
‫‪-‬تسي نوعية النازات و تقييم ملكات الؤسسة (‪)savoir – faire‬؛‬
‫‪-‬التحسي الستمر من الانب التنظيمي و الوظيفي؛‬
‫‪-‬السيطرة على التكاليف و تاريخ الناز؛‬
‫‪-‬تطوير الشراكة مع الوردين و الشركاء الخرين و متلف التعاملي حت تصل الؤسسة إل تقيق‬
‫ما ي سمى الت سيي بالنوع ية الشاملة الذي يعت مد على ت سي شروط الداء‪ ,‬و تنظ يم مو جه إل‬
‫الزبون‪.‬‬

‫مراجع البحث‬
‫الكتب العربية‬
‫‪.1‬علي عبد الادي مسلم‪,‬مذكرات ف نظم العلومات الدارية‪ ,‬مركز التنمية الدارية‪,‬‬
‫‪.1994‬‬
‫‪.2‬ممد علي شهيب‪ ,‬نظام العلومات لغراض الدارة ف النشآت الصناعية و الدمية‪,‬‬
‫جامعة القاهرة‪.‬‬

‫الكتب الفرنسية‬
‫‪1.‬‬ ‫‪J.F.Dhémun et B.Fournier, 50 thèmes d’information d’économie d’entreprise, édition‬‬

‫‪Bréal, Paris, 1989,‬‬


2. L. Peaucelle, aquoi servent les systèmes d’information, N° 43 ; Paris ; Novembre-

Décembre 1983

:‫المجلت‬
1. Revue Française de gestion, Octobre 1992

2. Science et vie économie, N° 71, Août 1991

‫المواقع اللكترونية‬
• www.iso.ch / iso / en / iso 9000 – 14000/ tour / generic . html