You are on page 1of 14

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪:‬‬
‫‪: N° 16-287/60-200 badr bank‬‬
‫‪: www.clubnada.jeeran.com‬‬
‫‪: cee.nada@caramail.com‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‫مقدمة ‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫إن إمداد الؤسسة بالموال اللزمة لنشائها أو توسيعها يعتب من أعقد الشكلت الت يواجهها التنمية‬ ‫القتصادية ف أي بلد كان ‪ .‬‬ ‫و على ضوء هذه التساؤلت تتبلور لنا الفرضية التالية ‪:‬‬ ‫يعتب التمويل أهم مصدر تويلي لقل تكلفة لدى الؤسسات ‪ .‬و بقدر ما يكون حجم التمويل كبيا و يسن‬ ‫استثماره بقدر ما يكون العائد أو الربح الذي يعتب هدف أي نشاط اقتصادي كبيا‪.‬و ما هي‬ ‫مصادر التمويل الكثر فعالية ؟‬ ‫و بناءا على هذا الشكال تتجلى لنا التساؤلت التالية ‪:‬‬ ‫‪-‬ماهية التمويل ف الشروعات الستثمارية و الخاطر الت تواجهه ‪.‬إل أنه غي كاف لتحقيق التمويل الفعال‬ ‫من أجل تعظيم قيمة الؤسسة‪.‬و إن الكيفية أو الطريقة الت تصل با الؤسسات على ما تتاجه من‬ ‫أموال للقيام بنشاطها هي أول ما يفكر فيه كل مسي ‪ .‬‬ ‫و إنطلقا من هنا يكننا طرح الشكالية التالية و الت تفيدنا ف تعميق البحث وفق ما يلي ‪:‬‬ ‫ما مدى فعالية و ناعة عملية التمويل ف دفع وتية الستثمار ف الؤسسات القتصادية ‪ .‬أهيته و ماطره‪:‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫‪-‬فيما تتجلى الصادر الكثر إستعمال و فعالية ف الؤسسة القتصادية ‪.‬‬ ‫الفصل الول ‪:‬تعريف التمويل ‪ .

‬‬ ‫‪ – 2‬أن يكون التمويل بالبالغ الطلوبة ل أكثر و ل أقل ‪..‬‬ ‫‪ – 2‬تقيق الرفاهية لفراد الجتمع عن طريق تسي الوضعية العيشية لم (توفي السكن‪ .‬‬ ‫‪-‬تقيق الهداف السطرة من طرف الدولة ‪.‬إل أنم يمعون على أن التمويل يعن ‪:‬‬ ‫"توفي البالغ النقدية اللزمة لدفع و تطوير مشروع خاص و عام ‪ ".‬‬ ‫و مهما تنوعت الشروعات فإنا تتاج إل التمويل لكي تنمو و تواصل حياتا ‪ .‬‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫‪ – 4‬أن يقدم التمويل ف الوقت الناسب ‪ .‬العمل‬ ‫‪).‬ومن هنا نستطيع القول أن التمويل له دور فعال ف تقيق‬ ‫سياسة البلد التنموية و ذلك عن طريق ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬توفي رؤوس الموال اللزمة لناز الشاريع الت يترتب عليها ‪:‬‬ ‫‪-‬توفي مناصب شغل جديدة تؤدي على القضاء على البطالة‪.‬أي ف أوقات الاجة إليه ‪.‬‬ ‫البحث الثان ‪ :‬أهية التمويل‬ ‫لكل بلد ف العال سياسة اقتصادية و تنموية يتبعها أو يعمل على تقيقها من أجل تقيق الرفاهية‬ ‫لفراده‪ .‬و تتطلب هذه السياسة التنموية وضع الطوط العريضة لا و التمثلة ف تطيط الشاريع‬ ‫التنموية و ذلك حسب إحتياجات و قدرات البلد التمويلية ‪.‬كما يعرفه البعض على أنه ‪:‬‬ ‫"إمداد الشروع بالموال اللزمة ف أوقات الاجة إليها "‬ ‫و من خلل هذين التعريفي نستخلص ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬التمويل خاص بالبالغ النقدية و ليس السلع و الدمات ‪..‫البحث الول ‪ :‬تعريف التمويل‬ ‫تتلف وجهات نظر الباحثي ف تقدي تعريف للتمويل ‪ .‬‬ ‫‪ – 3‬الغرض الساسي للتمويل هو تطوير الشاريع الاصة أو العامة‪.‬‬ ‫‪-‬تقيق التنمية لقتصادية البلد ‪.‬حيث يعتب‬ ‫التمويل بثابة الدم الاري للمشروع ‪ .

‬‬ ‫‪– 3‬النوع الثالث من الخاطر هو الخاطر القتصادية الت تنقسم إل نوعي أساسيي ها ‪:‬‬ ‫‪-1‬خطر عدم كفاية الوارد اللزمة لتام الشروع و الت تتسبب ف توقف العمل ‪ .‬و يكن أن نذكر على سبيل الثال تسديد‬ ‫أجور العمال التوقفي عن العمل ‪.‬كل هذا يعتب بثابة أخطار مادية تؤثر بشكل كبي على اليرادات الالية للمؤسسة ‪.‬و الت تتبناها الؤسسة من قبل ‪ .‬و تعتب أخطاء التسيي بثابة الخطار الفنية‪..‬ومن ث فإن سوء التسيي من طرف مسيي الشروع يتسبب ف تعطيل مدة إنازه‬ ‫و تمل الؤسسة تكاليف إضافية غي مرغوب فيها ‪ .. ‫البحث الثالث ‪ :‬ماطر التمويل ‪:‬‬ ‫قد تواجه الؤسسات أثناء عملية تويل مشاريعها عدة ماطر تكون سببا ف تعطيلها أو سببا ف‬ ‫زيادة تكاليف النار ‪ ...‬و يعود ذلك إل عدة أسباب منها ‪:‬‬ ‫*سوء التقدير لرغبات و احتياجات الستهلكي بسبب نقص البة و قلة العلومات ‪.‬وف‬ ‫نفس الوقت ارتفاع تكاليف الناز ‪ .‬حيث ن ‪ :‬تثل عدد الوحدات‬ ‫الت انفض با الطلب ‪.‬‬ ‫‪ – 2‬إن التسيي اليد للمؤسسات يسمح بتحقيق الهداف التوقعة مستقبل أو حت الوصول إل‬ ‫نتائج أفضل ‪ ..‬فهي معرضة بطبيعة الال إل الختلس‬ ‫أو التلف بسبب طول مدة تزينها و عدم طلبها من الزبائن أو بسبب وقوع حريق داخل‬ ‫الخزن ‪ ..‬‬ ‫* النافسة الكبية ف السوق ‪.‬و تنقسم هذه الخاطر عموما إل ثلثة‬ ‫أنواع ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬من ناحية السلع الوجودة ف الخازن أو الواد الولية ‪ .‬‬ ‫وبالقابل هناك عدة طرق تسمح للمؤسسة بتفادي أو تفيض هذه الخاطر منها ‪:‬‬ ‫‪-1‬وضع احتياطات و مصصات من اليزانية لواجهة أي خطر متمل ‪.‬‬ ‫بيث تنخفض هذه اليرادات جراء هذه الخطار الذكورة ‪.‬‬ ‫* وجود نقص ف السلعة النتجة ‪ .‬‬ ‫‪4‬‬ .‬أي السلعة النتجة ل تعمل أو ل تكون صالة إل بوجود سلعة‬ ‫مكملة لا ‪.‬‬ ‫‪-2‬خطر تدهور حجم الطلب على النتج النهائي أي انفاض رقم الطلبيات على النتاج‬ ‫التام الصنع للمؤسسة من (س) وحدة إل (س‪ -‬ن)‪ .

‬‬ ‫التمويل الذات ‪:‬‬ ‫يعرف التمويل الذات على أنه إمكانية الؤسسة لتمويل نفسها بنفسها من خلل نشاطها ‪.‬‬ ‫إن مبلغ النتيجة الصافية الحصل عليها ف ناية الدورة الالية و الت تكون أحد عناصر التدفق‬ ‫النقدي الصاف ليست نائية أو تت تصرف الؤسسة النهائي لنا سوف توزع على الشركاء ‪.‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫التدفق النقدي الصاف‬ ‫= الرباح ‪ +‬الحتياطات ‪ +‬مصصات الهتلكات ‪ +‬مصصات الؤونات‪.‬إذن فهذه القيمة تعب عن‬ ‫قدرة الؤسسة على تويل نفسها بنفسها‪.‬‬ ‫الفصل الثان ‪ :‬مصادر التمويل‬ ‫البحث الول ‪ :‬الصادر الداخلية‬ ‫نقصد بالتمويل الداخلي للمؤسسة مموعة الوارد الت يكن للمؤسسة الصول عليها بطريقة‬ ‫ذاتية دون اللجوء إل الارج ‪. ‫‪-2‬فيما يص سوء التقدير لرغبات و متطلبات الستهلكي ‪ .‬‬ ‫قدرة التمويل الذات =‬ ‫= النتيجة الصافية قبل توزيع الرباح ‪ +‬مصصات الهتلك ‪ +‬مؤونات ذات طابع احتياطي‬ ‫التمويل الذات = قدرة التمويل الذات – الرباح الوزعة‬ ‫مصادر التمويل الذات ‪:‬تتمثل ف الرباح الحتجزة ‪ -‬الهتلكات – الؤونات ‪.‬و‬ ‫هذه العملية ل تتم إل بعد الصول على نتيجة الدورة ‪.‬أي مصدرها ناتج عن دورة الستغلل للمؤسسة ‪ .‬هذه النتيجة يضاف إليها عنصرين‬ ‫هامي يعتبان موردا داخليا للمؤسسة وها الهتلكات و الؤونات ‪.‬فإنه بالمكان مواجهته‬ ‫عن طريق النفاق على بوث و دراسات التسويق‪.‬وذلك لدى مؤسسات‬ ‫التأمي‪.‬‬ ‫ولذا فالقدار الذي تستطيع الؤسسة أن تتصرف فيه فعل بعد ناية الدورة يتكون من قيمة‬ ‫النتيجة الصافية الغي موزعة‪ .‬و تتمثل‬ ‫أساسا ف التمويل الذات ‪.‬‬ ‫‪-3‬التأمي ضد أخطار السرقة و الريق و غيها من الخاطر ‪ .‬إضافة إل الهتلكات و الؤونات ‪ .

‬‬ ‫‪-4‬الرباح الرّحلة ‪:‬‬ ‫و نقصد با البلغ التبقي بعد عملية توزيع الرباح السنوية و الذي يقترح ملس الدارة ترحيله‬ ‫إل السنة التالية ‪ .‬أن تقوم بتكوين إحتياطات أخرى ‪ .‬فبدل من توزيع كل الفائض الحقق على‬ ‫الساهي ‪ .‬وهو غي إجباري‪.‬‬ ‫‪ – 2‬الهتلك ‪:‬‬ ‫يعرف الهتلك على أنه طريقة لتجديد الستثمارات ‪ .‬أي أن الدف من من حساب‬ ‫الهتلكات هو ضمان تديد الستثمارات عند ناية عمرها النتاجي ‪ .‬وذلك بالقدر الذي‬ ‫يقق دوام ازدهار الشركة ‪.‬قد تقوم الشركة بتخصيص جزء من ذلك الفائض ف عدة حسابات مستقلة يطلق‬ ‫عليها اسم " احتياطي" بغرض تقيق هدف معي مثل ‪:‬احتياطي إعادة سداد القروض ‪. ‫‪ – 1‬الرباح الحتجزة ‪:‬‬ ‫هي عبارة عن ذلك الزء من الفائض القابل للتوزيع الذي حققته الشركةمن مارسة نشاطها‬ ‫(خلل السنة الارية أو السنوات السابقة)ول يدفع ف شكل توزيعات و الذي يظهر ف اليزانية‬ ‫العمومية للشركة ضمن عناصر حقوق اللكية ‪ .‬كما يعرف على أنه‬ ‫‪6‬‬ ..‬‬ ‫‪ -3‬الحتياطات الخرى ‪:‬ينص قانون الشركات على أنه يوز للجمعية العامة بعد تديد‬ ‫نصيب السهم ف الرباح الصافية ‪ .‬أو‬ ‫إحلل و تديد اللت ‪ .‬‬ ‫‪-2‬الحتياط النظامي ‪:‬‬ ‫يتم تكوين هذا الحتياطي طبقا للنظام الساسي للشركة ‪.‬وتتمثل عناصر الرباح الحتجزة فبما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬الحتياط القانون ‪:‬‬ ‫وهو الد الدن من الحتياطي الذي لبد للشركة من تكوينه (و حدده القانون‪ 5 %‬من صاف‬ ‫الرباح على أن ل يتعدى ‪%10‬من رأس مال الشركة ) و يستخدم ف تغطية خسائر الشركة و‬ ‫ف زيادة رأس الال ‪.‬أو يكفل توزيع أرباح ثابتة بقدر المكان على الساهي ‪.‬حيث يشترط هذا الخي وجوب‬ ‫تصيص نسبة معينة من الرباح السنوية لغراض معينة‪ ..‬و يستخدم هذا الفائض كاحتياطي لواجهة أي إنفاض ف الرباح الحققة‬ ‫ف السنوات القبلة الت قد تؤدي إل عدم قدرة الشركة على إجراء توزيعات مناسبة على حلة‬ ‫السهم‪.

‬‬ ‫‪– 3‬الؤونات ‪:‬‬ ‫تعرف الؤونة على أنا إنفاض من نتيجة الدورة الالية و مصصة لواجهة العباء و السائر‬ ‫الحتملة الوقوع أو الكيدة الصول ‪ . ‫التسجيل الحاسب للخسارة ال تتعرض لا الستثمارات الت تتدهور قيمتها مع الزمن بدف‬ ‫إظهارها ف اليزانية بقيمتها الصافية‪.‬وذلك بتكوين مؤونات تدهور‬ ‫قيم الخزون و القوق و مؤونات العباء و السائر ‪ .‬كما تعرف على أنا انفاض عي عادي ف قيمة الصول‬ ‫و على الؤسسة أن تسعى لتفادي النفاض ‪.‬ومن جهة أخرى قد ل‬ ‫تقع هذه السائر الحتملة و عليه تبقى هذه الموال تت تصرف الؤسسة ‪ .‬ومن هنا تواجه الؤسسة هذه السائر ‪ .‬‬ ‫و تطبيقا لبدأ اليطة و الذر يب القانون التجاري الزائري ف مادته ‪ 718‬الؤسسات على‬ ‫أخذ هذه المور بعي العتبار أي تسجيلها ف دفتر الحاسبة ‪ .‬و بالتال ف ناية‬ ‫الدورة الالية تنتقل إل الحتياطات و هذا بعد طرح نسبة الضريبة منها و تبقى لدى الؤسسة حيث‬ ‫تدخل ضمن التمويل الذات لا ‪.‬و تكوين هذه الؤونات يتقيد بعدة شروط منها ‪:‬‬ ‫‪-‬أن تكون أسباب إنفاض قيمة الصل العن قد نشأت خلل نفس السنة‪.‬‬ ‫مزايا و عيوب التمويل الذات ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬الزايا‪:‬‬ ‫‪7‬‬ .‬فقد تقع هذه السائر‬ ‫بالفعل خلل دورة الستغلل ‪ .‬حيث يتم حجز البالغ السنوية ‪ .‬‬ ‫و يكن طرح السؤال التال ‪:‬مت و كيف تدخل هذه الؤونات ف حساب التمويل الذات ؟‬ ‫من خلل معرفتنا كون هذه الؤونات خاصة بالعباء و السائر الحتملة ‪ .‬‬ ‫و يلعب الهتلك ف الؤسسة دورا اقتصاديا يتمثل ف اهتلك متتال للستثمارات ‪ .‬سواء كانت النتيجة إيابية أم سلبية‬ ‫حفاظا على صدق اليزانية ‪.‬و دورا‬ ‫ماليا يتمثل ف عملية إعادة تكوين الموال الستثمرة ف الصول الثابتة بدف إعادة تريدها ف‬ ‫ناية حياتا النتاجية ‪.‬‬ ‫‪-‬أن يكون وقوع هذا النقص متمل ‪.‬‬ ‫‪-‬أن يكون تقدير هذا النقص موضوعي ‪.‬لذلك تبقى تت تصرف الؤسسة‬ ‫كتمويل ذات إل يوم صرفها ‪.

‬ما يؤدي إل إضعاف العائد‪.‬‬ ‫‪ -2‬العيوب ‪:‬‬ ‫‪-‬حجم التمويل الذات عادة ل يكفي لتغطية كل حاجيات التمويل ‪.‬‬ ‫‪-‬تثل أموال الهتلك الانب الكب ف التمويل الداخلي و الت تثل أمواله معفية من الضرائب‪.‬‬ ‫‪ -1‬مصادر التمويل قصية الجل ‪:‬‬ ‫يقصد بالموال قصية الجل كمصدر تويلي ‪ .‬‬ ‫‪-‬قد يؤدي العتماد على التمويل الداخلي اعتمادا كليا إل التوسع البسيط ‪ .‬ما يعلها تلجأ إل‬ ‫البحث عن مصادر خارجية لتمويلها ‪ .‬و تتمثل هذه الصادر فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬مصادر التمويل قصي الجل‬ ‫‪ – 2‬مصادر التمويل متوسطة الجل‬ ‫‪ – 3‬مصادر التمويل طويلة الجل ‪.‬وبالتال عدم‬ ‫الستفادة من الفرص التاحة و الربة بسبب قصور التمويل الداخلي إل توفي‬ ‫الحتياجات الالية اللزمة ‪.‬‬ ‫البحث الثان ‪ :‬الصادر الارجية‬ ‫من المكن أن الؤسسة ل يكنها تويل إستثماراتا بوسائلها الاصة ‪ .‬‬ ‫‪-‬البحث عن تويل ذات بستوى عال هو الدف الساسي للسياسة الالية وهو دليل على‬ ‫إستقللية الؤسسة ف الحيط الذي تنشط فيه‪.‬تلك الموال الت تكون متاحة للمستثمر أو‬ ‫للمؤسسة قصد تويل الفرص الستثمارية التاحة كونا تثل إلتزاما قصي الجل على الؤسسة‬ ‫يتعي الوفاء به خلل فترة زمنية ل تزيد عن سنة‪.‫‪ -‬يعتب التمويل الذات ضروري لعمليات القتراض حيث أنه من العروف أن الؤسسة تلجأ إل‬ ‫القتراض حسب امكانياتا على التسديد و حجم التمويل الذات الذي يبي لا نسبة التسديد‪.‬‬ ‫‪-‬قد ل تتم الدارة بدراسة مالت استخدام الموال الدّخرة لدى الؤسسة كتلك‬ ‫التحصل عليها من الغي ‪ .‬وتتضمن مصادر التمويل قصي الجل ما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬الئتمان التجاري (الئتمان القدم من الوردين)‬ ‫‪8‬‬ .

‫يقصد بالئتمان التجاري قيمة البضاعة الشتراة على الساب بغرض بيعها ‪ .‬يرسلها البائع مع فاتورة الشحن إل البنك‬ ‫الذي يتعامل معه و الذي يقوم بدوره بالصول على توقيع الشتري على الكمبيالة ف مقابل‬ ‫تسليمه مستندات الشحن الت سيحصل با على البضائع ‪.‬وبعبارة أخرى‬ ‫يتمثل الئتمان التجاري ف رقم أوراق الدفع و السابات الدائنة الت تنشأ نتيجة لشراء البضاعة‬ ‫دون دفع ثنها نقدا على أن يتم سداد قيمتها بعد فترة مددة ‪.‬‬ ‫الشكال الختلفة للئتمان التجاري ‪ :‬يتخذ الئتمان التجاري أحد الشكال التالية ‪:‬‬ ‫الشكل الول ‪:‬‬ ‫يتم الشراء على حساب بناءا على أمر توريد شفوي أو كتاب يصدر عن الؤسسة الشترية إل‬ ‫الورد ‪ .‬‬ ‫الشكل الثالث يتم الشراء و الصول على البضاعة بعد أن يوقع الشتري كمبيالت بقيمة‬ ‫البضاعة و يسلمها مباشرة إل البائع أي عن طريق السند لمر (الذن )‬ ‫من بي مزايا استخدام الئتمان التجاري نذكر ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬استخدامه ل يترتب عليه أية أعباء إضافية نتيجة للشراء لجل ‪.‬وبجرد أن يتم التوريد يقيد على حساب الشتري قيمة البضائع ‪ .‬‬ ‫الشكل الثان‪:‬‬ ‫يتم التوريد مقابل كمبيالة مسحوبة على الشتري ‪ .‬‬ ‫‪– 2‬السهولة النسبية ف الصول على التمويل الطلوب ‪.‬و العكس حيث يصبح تويل ذا تكلفة عالية إذا فقدت الؤسسة‬ ‫السيطرة ف استخدامه لصالها‪.‬‬ ‫‪-2‬الئتمان الصرف ‪:‬‬ ‫يتمثل ف القروض (السلفيات) الت يتحصل عليها الستثمر أو الؤسسة من البنوك و يلتزم‬ ‫بسدادها خلل فترة زمنية ل تزيد عادة عن سنة واجدة ‪.‬أي أن يتم تنفيذ‬ ‫الئتمان التجاري من خلل السابات الفتوحة و بدون أية ضمانات ‪.‬‬ ‫و القاعدة العامة أن الئتمان الصرف قصي الجل يستخدم ف تويل الغراض التشغيلية‬ ‫للمؤسسة و يستبعد استخدامه ف تويل الصول الثابتة‪.‬و تتوقف تكلفة الئتمان‬ ‫التجاري على شروط الوردين ‪ .‬‬ ‫‪9‬‬ .‬و يعتب تويل مانبا إذا استطاعت الؤسسة استثماره أو‬ ‫إستخدامه بالشكل اللئم ‪ .

‬‬ ‫بضاعة ‪..‬وف حالة توقف القترض عن سداد ديونه يق للبنك الستيلء على الصل‬ ‫الرهون ‪.‬وينقسم هذا النوع من القروض إل ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬قروض مباشر و متوسطة الجل ‪.‬الوراق الالية ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬القروض الكفولة بضمان ‪:‬‬ ‫يتطلب هذا النوع من القروض وجود ضمان يقدمه القترض إل البنك قبل حصوله على‬ ‫الئتمان إما ف شخص آخر يتعهد بسداد القرض ف حالة توقف القترض عن الدفع ‪ .‬‬ ‫بشرط أن ل تزيد الكمية القترضة على مبلغ معي يسمى "العتماد "‪.‬و عادة ما تعمد البنوك عند منع هذا النوع من‬ ‫القروض بوجود شرطي و ها ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬وجوب احتفاظ القترض ف حسابه الاري لدى البنك على نسبة مئوية معينة تتراوح بي‬ ‫‪ 10% ..‬‬ ‫‪ – 2‬وجوب قيام القترض بسداد ديونه مرة واحدة على القل كل سنة‪ .‬وهو عبارة عن الد‬ ‫القصى الذي ل يكن تاوزه ف أي وقت ‪ .‬‬ ‫‪ – 2‬مصادر التمويل متوسطة الجل ‪:‬‬ ‫يعرف التمويل متوسط الجل بأنه ذلك النوع من القروض الذي يتم سداده خلل فترة تزيد‬ ‫عن السنة و تقل عن ‪ 10‬سنوات ‪ .20%‬من قيمة العتماد أو على القل من قيمة القرض المنوح فعل ‪.‬‬ ‫‪-1‬القروض الباشرة متوسطة الجل ‪:‬‬ ‫يستعمل هذا النوع من القروض ف تويل الصول الثابتة الت ل يتجاوز عمرها القتصادي‬ ‫‪10‬‬ .‬و إما ف‬ ‫أصل من أصول الؤسسة مثل ‪ :‬أوراق القبض ‪ .‬أل‪ .‬‬ ‫‪ – 2‬التمويل بالستئجار ‪. ‫•أنواع القروض الصرفية ‪:‬‬ ‫تقوم البنوك التجارية بنح مموعة من القروض نيز نوعي أساسيي ها ‪:‬‬ ‫‪-1‬القروض الغي مكفولة بضمان ‪:‬‬ ‫من خللا يقوم البنك بالوافقة و لدة معينة من الزمن على إقراض الشروع ما يلزمه من أموال‪.‬مذلك لظهار أن هذه‬ ‫القروض من النوع القصي الجل و أنا ل تستعمل كمصدر لتمويل الحتياجات الدائمة ‪.‬السابات الدينة للعملء ‪ .

‬‬ ‫‪ -2‬التمويل بالستئجار ‪:‬‬ ‫إن استخدام العقارات و العدات من طرف الؤسسة كان مكنا فقط عن طريق المتلك ‪ .. ‫‪ 10‬سنوات ‪ .‬فقد أصبح يشمل جيع الصول تقريبا‬ ‫(النقولة و العي منقولة ) ‪ .‬و غالبا ما‬ ‫يسدد القرض على شكل أقساط سنوية أو نصف سنوية ‪ .‬التجهيزات ‪ ).‬و هناك عدة أشكال للتمويل عن طريق الستئجار وهي ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الستئجار الال ‪:‬‬ ‫إن عملية الستئجار الال لصل ما ( أو كما يسمى القرض الياري ) تتم كما يلي ‪:‬‬ ‫•تتار الؤسسة الت ترغب ف تقيق هذا النوع من الستئجار ‪ ..‬‬ ‫ب‪ -‬البيع بالستئجار ‪:‬‬ ‫هنا تستطيع الؤسسة أن تصل على موارد مالية عن طريق بيعها لزء من متلكاتا الثابتة ( مثل‪:‬‬ ‫الراضي ‪ .‬لكن‬ ‫ف السني الخية ظهر اتاه نو إستئجار هذه العقارات و التجهيزات بدل من شرائها ‪ .‬‬ ‫•كما تقوم هذه الؤسسة بإختيار البنك الذي سيقوم بعملية التمويل ‪ .‬البان ‪ .‬لؤسسة مالية ‪ .‬ول يق‬ ‫لي طرف (الؤسسة أو البنك ) إلغاء العقد إل ف حالت إستثنائية ‪.‬و تثل البنوك و الؤسسات الالية الختصة الصدر الرئيسي لا ‪ .‬كما أن سعر فائدته أعلى‬ ‫من سعر فائدة القرض قصي الجل ‪.‬وف ناية فترة‬ ‫اليار يكن للمؤسسة الستأجرة شراء هذا الصل على أساس قيمة متبقية مددة ف‬ ‫العقد ‪ .‬فتتفق معه على أن‬ ‫تقوم بشراء الصل من الورد و تأجيه مباشرة لذه الؤسسة الت تستخدمه ‪ .%12‬من قيمة الصل ‪ .%60‬من قيمة القرض ‪ .‬أو تديد مدة اليار مع دفع أقساط منخفضة أو إعادة الصل للبنك ‪ .‬ومباشرة بعد ذلك تقوم بإستئجار الصل الباع‬ ‫لدة مددة و بشروط خاصة ‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬الصل الذي تريد‬ ‫إستئجاره و كذلك الؤسسة الوردة له ‪.‬فبعد‬ ‫أن كان الستئجار مقتصرا على الراضي و البان ‪ .‬مع وجوب تقدي ضمان للحصول‬ ‫عليه حيث يثل الصمان عادة من ‪ %30 .‬وهذا على‬ ‫أساس عقد إياري ينص على سداد قيمة الصل على دفعات سنوية بالضافة لعائد‬ ‫يصل عليه البنك يتراوح عادة ما بي ‪ %6 .

‬و قد تكون هذه القيمة أكثر أو أقل من القيمة‬ ‫السية أو الدفترية ‪.‬‬ ‫‪12‬‬ .‬أل‪)..‬‬ ‫و تعتمد شركات الساهة إعتمادا يكاد يكون تاما على السهم العادية ف تويلها الدائم‬ ‫خصوصا عند بدء تكوينها لن إصدار هذا النوع من السهم ل يّمل الشركة أعباءا كثية كما‬ ‫هو الال بالنسبة للسهم المتازة أو السندات ‪ .‬‬ ‫كما يتحمل ماطر الهتلك و التقادم (و مثال ذلك تأجي السيارات ‪.‬أي أنه يلك حصة ف رأس مال الشركة ‪ .‫و تتشابه طريقة البيع ث الستئجار مع الستئجار الال تاما ‪ .‬إضافة إل أن الشركة غي ملزمة بدفع عائد‬ ‫ثابت أو مدد لملة السهم العادية ‪.‬‬ ‫وف هذا النوع يكن للمستأجر إلغاء العقد قبل الدة القررة و إرجاع الصل لالكه ‪.‬و لا قيم متلفة هي ‪:‬‬ ‫‪ -‬قيمة إسية ‪:‬‬ ‫تتمثل ف قيمة حقوق اللكية الت ل تتضمن السهم المتازة مقسومة على عدد السهم العادية‬ ‫‪-‬قيمة سوقية ‪:‬‬ ‫تتمثل ف قيمة السهم ف سوق رأس الال‪ .‬‬ ‫‪– 3‬مصادر التمويل طويلة الجل ‪:‬‬ ‫‪-1‬السهم ‪:‬يكن تصنيفها إل نوعي ها ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬السهم العادية ‪:‬‬ ‫تثل مستند ملكية لاملها ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إستئجار الدمة (الستئجار التشغيلي )‪:‬‬ ‫ومن أهم خصائص هذا النوع أن الؤجر عادة ما يكون مسؤول عن صيانة الصل و التأمي عليه ‪..‬ما يكننا القول بأن‬ ‫البيع ث الستئجار هو نوع خاص من الستئجار الال ‪.‬إل من حيث مصدر الصل الستأجر‬ ‫الذي يكون ف طريقة البيع ث الستئجار هو القترض و البائع ف نفس الوقت ‪ .

‬و يصل عليها مباشرة من‬ ‫البنوك أو الؤسسات الالية الختصة ومدتا تتراوح بي ‪ 10– 15‬سنة و يكن أن تصل إل‬ ‫‪ 20‬سنة أما حجمها فيجب أن ل يتجاوز ‪ %70‬من الصاريف الستثمارية ‪.‬‬ ‫و من أسباب لوء الشركات إل إصدار السهم المتازة كمصدر تويلي نذكر ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬زيادة الوارد الالية التاحة للشركة من خلل ما يلقاه هذا النوع من السهم من إقبال لدى‬ ‫الستثمرين‪.‬و ميزة الركز المتاز اتاه حلة‬ ‫السهم العادية ‪.‬‬ ‫ب – السهم المتازة ‪:‬‬ ‫يتاز هذا الصدر الام من مصادر التمويل طويلة الجل بمعه بي صفات أموال اللكية و‬ ‫القتراض ‪ .‬‬ ‫إستعمال أموال الغي دون إشراكهم ف الدارة ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬السندات ‪:‬‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫‪ – 2‬القتراض طويل الجل ‪ :‬و ينقسم إل ‪:‬‬ ‫‪-1‬القروض الباسرة طويلة الجل ‪:‬‬ ‫هي الكثر شيوعا كمصدر من مصادر التمويل طويل الجل ‪ .‬أما‬ ‫إذا حققت الشركة خسائر أو قررت عدم توزيع الرباح فإن حلة السهم العادية لن يصلوا‬ ‫على شيء ‪.‬‬ ‫ويصل مالكي السهم المتازة على ميزتي ‪ :‬ميزة العائد‪ .‬‬ ‫و تتمثل تكلفة هذه القروض ف سعر الفائدة الذي يكن أن يكون ثابتا كل فترة قرض أو متغيا‬ ‫طبقا لظروف سوق الال ‪ .‬‬ ‫‪– 2‬التاجرة باللكية لتحسي عائد الستثمار من خلل الفارق الياب بي كلفة السهم‬ ‫المتازة و عائد الستثمار‪.‬وحسب الشروط الوضوعة ف العقد‪.‬وتعرف السهم المتازة بأنا شكل من أشكال رأس الال الستثمر ف الشركة ‪.‬بإعتبار أنه ليس لم الق ف التصويت ‪. ‫فإذا حققت الشركة أرباحا كثية يكن لملة السهم العادية الصول على عائد مرتفع ‪ .

‬على أن ينص ف السند‬ ‫ذاته على نوع أو أنواع الصول الضامنة ف حالة عدم وفاء الؤسسة بالتزاماتا ‪.‬‬ ‫‪ -3‬سندات الدخل ‪:‬‬ ‫تلتزم الؤسسة بدفع فوائد هذه السندات فقط ف حالة تقيقها لرباح كافية لدفع هذه الفوائد‬ ‫با يعن أن الفوائد نفسها ل تعتب من قبيل اللتزامات الثابتة ‪.‬و تنقسم السندات إل ‪:‬‬ ‫‪-1‬سندات غي مضمونة برهن أصول ‪:‬‬ ‫هي تلك الت يصبح فيها حامل السند دائنا دائما ف حالة التصفية ‪ .‫تعتب السندات جزء من القروض طويلة الجل تصدرها الؤسسات بدف الصول على أموال‬ ‫لتمويل نفقاتا الستثمارية و التشغيلية ‪ .‬‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬سندات مضمونة برهن أصول ‪:‬‬ ‫و يكون الضامن ف الغالب هو الصول الثابتة الت تتلكها الؤسسة ‪ .‬و تكون القدرة على تقيق أرباح هي الضامن على‬ ‫قدرتا على الوفاء بإلتزاماتا ‪.‬حيث أن هذا النوع من‬ ‫السندات له الولوية على أصول بذاتا ‪ .