You are on page 1of 19

‫د‪ .

‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس ‪021 47 75 15‬‬
‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‫‪1‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫و ا‪.‬بوزعرور عمار‬ ‫د‪.‬كمال رزيق‬


‫مـقـدمـة‬
‫لقد أنشئت النظمة العالية للتجارة ‪ OMC‬ف ‪ 1994‬للشراف على تنظيم التجارة العالية بعد أن‬
‫كا نت ف صورة اتفاق ية ‪ ( GATT‬التفاق ية العا مة للتعري فة المرك ية و التجارة )‪ ،‬و اندماج ج يع‬
‫الدول با فيها الزائر أصبح ضرورة ل بد منها باعتبارنا نعيش اليوم عصر العولة‪ ،‬و الزائر كبقية الدول‬
‫ل يكنها أن تعيش منعزلة عن هذه التحولت السريعة‪.‬‬
‫إن انضمام الزائر إل النظ مة العال ية للتجارة يع ن التزام الزائر بقبول قواعد ها التجار ية و من ب ي‬
‫هذه القواعد حرية النافسة وعدم التمييز بي الدول‪ ،‬أو بي النتاج الوطن و الجنب و كذا التخلي عن‬
‫د عم ال صادرات‪ ،‬و ت نب سياسة الغراق و كذا اللغاء التدري ي للقيود المرك ية و الكم ية ال ت ت قف‬
‫كعائق أمام البادلت التجارية‪.‬‬
‫غي أن هذا النضمام سيترتب عليه انعكاسات متملة على تارة السلع الصناعية و عدم القدرة على‬
‫مناف سة ال سلع الجنب ية الداخلة إل الزائر لن ا تتم يز بالودة العال ية و التكل فة النخف ضة م ا يؤدي إل‬
‫كساد النتوج الوطن‪ ،‬ث إل غلق الؤسسات الصناعية و تسريح العمال‪ ،‬و بالتال تديد النسيج الصناعي‬
‫الزائري بالزوال‪ .‬و للحفاظ على هذا النسيج ينبغي تأهيل هذه الؤسسات عن طريق تدخل الدولة حت‬
‫تصبح قادرة على هذه النافسة‪.‬‬
‫لذلك ينب غي طرح ال سؤال التال‪ ،‬ما هي الجراءات اللزم اتباع ها لتنم ية و تقو ية القدرة التناف سية‬
‫الصناعية للمؤسسة الزائرية ؟‬
‫للجابة على هذا التساؤل يكون من خلل تبيان أهم ما قامت به الزائر لد الن بذا الصوص ف‬
‫مال التنافسية و إصلح التكوين‪ ،‬و هذا بتقسيم مداخلتنا هذه إل النقاط التالية ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬مفهوم القدرة التنافسية و مؤشراتا‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬مرتكزات تطورات القدرة التنافسية‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬إجراءات تسي القدرة التنافسية للمؤسسة الزائرية‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬إصلح منظومة التكوين و التمهي‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫أول ‪ :‬مفهوم التنافسية و مؤشراتا ‪:‬‬


‫‪ -1‬مفهوم التنافسية ‪:‬‬
‫التنافسعية مفهوم ل يتفعق على تعريعف مدد و يتلف الكتاب حول مضمونعه حيعث يرى البععض أن‬
‫التناف سية فكرة عري ضة ت ضم النتاج ية الكل ية و م ستويات العي شة و الن مو القت صادي‪ ،‬ف ح ي يرى‬
‫آخرون أن التناف سية ل ا مفهو ما ضي قا يرت كز على تناف سية ال سعر و التجارة‪ .‬و يتلف مفهوم التناف سية‬
‫باختلف مل الديث فيما إذا كان عن شركة أو قطاع أو دولة‪ ،‬و يكن ملحظة ذلك من خلل النقاط‬
‫التالية ‪:‬‬

‫*‪ :‬تنافسية الشروع ( الشركة )‪:‬‬


‫حسعب التعريعف البيطانع (‪ " )1‬هعي القدرة على إنتاج السعلع و الدمات بالنوعيعة اليدة و السععر‬
‫النا سب و ف الو قت النا سب و هذا يع ن تلب ية حاجات ال ستهلكي بش كل اك ثر كفاءة من النشات‬
‫الخرى" ‪ ،‬و تعرف أيضا التنافسية على صعيد النشاة بأنا " تعن القدرة على تزويد الستهلك بنتجات‬
‫و خدمات بشكل اكثر كفاءة و فعالية من النافسي الخرين ف السوق الدولية ما يعن ناحا مستمرا‬
‫لذه الشركة على الصعيد العالي ف ظل غياب الدعم و الماية من قبل الكومة‪ ،‬و يتم ذلك من خلل‬
‫رفع إنتاجية عوامل النتاج الوظفة ف العملية النتاجية ( العمل و رأس الال و التكنولوجيا)"‪.‬‬
‫و يكن قياس تنافسية الشركة من خلل عدة مؤشرات أهها‪:‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪‬الربية و معدلت نوها‬


‫‪-‬ا ستراتيجية الشركة و اتاهها لتلبية الطلب ف ال سوق الار جي من خلل الت صدير و بالتال‬
‫قدرة الشركة على تقيق حصة اكب من السوق القليمي و العالي‪.‬‬
‫* ‪ :‬التنافسية على مستوى القطاع ‪:‬‬
‫فهي تعن قدرة شركات قطاع صناعي معي ف دولة ما على تقيق ناح مستمر ف السواق الدولية‬
‫دون العتماد على الدععم و المايعة الكوميعة‪ .‬و معن أهعم مؤشراتاع الربيعة الكليعة للقطاع و ميزانعه‬
‫التجاري و مصلة الستثمار الجنب الباشر إضافة إل مقاييس متعلقة بالكلفة و الودة‪.‬‬
‫*‪ :‬التنافسية على الستوى الكومي ( الدولة ) ‪:‬‬
‫تعن قدرة البلد على تقيق معدل مرتفع و مستمر لستوى دخل أفرادها‪ .‬و بتعريف آخر تعن الاذبية‬
‫ال ت يتم تع ب ا البلد ل ستقطاب عوا مل النتاج التنقلة ب ا يوفره من ع بء ضر يب منخ فض‪ .‬و من أ هم‬
‫مؤشرات ا ن و الد خل الفردي القي قي و النتائج التجار ية للبلد ( تطور تركي بة ال صادرات ‪ ،‬ال صة من‬
‫السوق الدولية‪ ،‬اليزان التجاري)‬
‫‪. 2‬مؤشرات التنافسية ‪:‬‬
‫تعد هيئات عديدة تقارير عن التنافسية وفقا لؤشرات تتارها و هذه اليئات هي‪:‬‬
‫* ‪ :‬تصنيف العهد الدول لتنمية الدارة ( ‪ ( : ) IMD‬مقره بسويسرا) يقدم تصنيفا سنويا يرتكز على‬
‫‪ 8‬عوامل و هي‪:‬‬
‫•هياكل و أداء القتصادي الوطن‬
‫•الصلت مع الارج‬
‫•الكومة‬
‫•الالية‬
‫•البيئة التحتية‬
‫•الدارة‬
‫•العلم و التكنولوجيا‬
‫•البشر ( الوارد البشرية )‬

‫‪4‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫و ل كل من هذه العوا مل عنا صر يبلغ مموع ها ‪ 45‬عن صرا ل كل من ها مؤشرات بلغ تعداد ها سنة‬
‫‪ 2000‬بع ‪ 290‬مؤشرا‪.‬‬

‫(‪)2‬‬
‫* ‪ :‬تصنيف النتدى القتصادي العالي ‪ ( WEF‬سويسرا )‪:‬‬
‫يقدم مؤشرا يتوي على ‪ 8‬عوامل و ‪ 184‬متغيا‪.‬‬
‫* ‪ :‬تصنيف البنك الدول ‪:‬‬
‫يعتمد على ‪ 64‬متغيا ف ‪ 5‬عوامل و هي ‪:‬‬
‫•الناز الجال ( الناتج القومي الجال للفرد‪ ،‬معدل النمو السنوي التوسط )‪.‬‬
‫•الديناميكية الكلية و ديناميكية السوق ( النمو و الستثمار‪ ،‬النتاجية‪ ،‬حجم التجارة الجال‪،‬‬
‫تنافسية التصدير )‪.‬‬
‫•الديناميكية الالية‪.‬‬
‫•البنيعة التحتيعة و مناخ السعتثمار ( شبكعة العلومات و التصعالت‪ ،‬البنيعة التحتيعة الاديعة‪،‬‬
‫الستقرار السياسي و الجتماعي )‪.‬‬
‫•رأس الال البشري و الفكري‪.‬‬
‫* ‪ :‬تصنيف حسب مؤشر الرية القتصادية ‪:‬‬
‫مؤشر طوره معهد ‪ HERITAGE‬بالوليات التحدة المريكية و قد اعتمد لدراسة درجة الرية‬
‫على عشرة عوامل و كل عامل يتكون من مموعة من التغيات ( مموع التغيات ‪ ) 50‬و هذه العوامل‬
‫هي ‪:‬‬
‫‪-‬حرية التجارة‬
‫‪-‬العبء الضريب للحكومة‬
‫‪-‬تدخل الكومة ف القتصاد‬
‫‪-‬السياسة النقدية‬
‫‪-‬تدفقات رأس الال و الستثمار الجنب‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪-‬الهاز الصرف‬
‫‪-‬الجور و السعار‬
‫‪-‬حقوق اللكية‬
‫‪-‬النظمة‬
‫‪-‬السوق السوداء‬
‫وحسب تصنيف هذا الؤشر فإن الزائر تتل الرتبة ‪ ،108‬بينما دولة البحرين تتل الرتبة ‪ ،4‬تونس‬
‫تتل الرتبة ‪ ،74‬مصر تتل الرتبة ‪. )3( 110‬‬
‫ثانيا ‪ :‬أسس تطوير القدرة التنافسية ‪:‬‬
‫هناك سبع نقاط أساسية ترتكز عليها القدرة التنافسية ‪:‬‬
‫‪ -1‬اللتزام بالواصفات الدولية للجودة ‪ :‬و تعن اللتزام بستوى ثابت من الودة و ليس التقلبات ف‬
‫نوعية النتاج‪ ،‬مثل ما يصطلح عليه حاليا بع " ‪ " ISO‬و منه " ‪ " ISO 9000‬مثل‪.‬‬
‫‪ -2‬التطور التكنولوجي ‪ :‬ل يقصد بالتكنولوجيا فقط كمية النتاج‪ ،‬و اللت الكبية الت تنتج كميات‬
‫كبية و بسرعة‪ ،‬و لكن تعن ف وقتنا الاضر الوصول إل آخر مستوى بدءا من النتاج إل التغليف و‬
‫التعليب و التخزين و الفظ و النقل‪.‬‬
‫‪ -3‬تطور اليـد العاملة و تكوينهـا ‪ :‬إن اسعتعمال تكنولوجيعا حديثعة و متطورة و اللتزام بالواصعفات‬
‫الدولية للجودة "‪ " ISO‬يتطلب تكوين اليد العاملة الؤهلة الت تستجيب لتطلبات السوق‪.‬‬
‫‪ -4‬تكييـف نظام التعليـم مـع احتياجات السـوق ‪ :‬بيعث يبع أن تكون نظعم التعليعم متوافقعة معع‬
‫احتياجات سوق العمل و حسب الطلب الستقبلي على العمل و التوجيهات التكنولوجية الستقبلية‪.‬‬
‫‪ -5‬الهتمام بالبحث و التطوير‪ :‬يب تفعيل العلقة ما بي الؤسسات من جهة و الامعات من جهة‬
‫ثانية و مركز الباث من جهة ثالثة ‪ ،‬ففي كثي من الحيان تكون هذه الؤسسات ل تعمل وفق هدف‬
‫وا حد و ل يو جد تن سيق كا مل في ما بين ها‪ ،‬و يع تب العن صر البشري الؤ هل له الدور ال كب ف تنش يط‬
‫البحوث العلمية‬
‫( تول يد العارف العلم ية) ون قل تلك العارف و ا ستغللا‪ ،‬ك ما تقوم البحوث بدور ها ف تطو ير‬
‫الكفاءات البشرية وتوفي العوائد الت تكفل تنميتها وبيئتها بدف تقيق التنمية القتصادية والجتماعية‬
‫الشاملة‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪ -6‬دراسة السواق الارجية ‪ :‬تعتب السوق الحلية سوقا مدودة ول بد من البحث عن خيارات أكثر‬
‫تطورا وتوازنا وأسواق مدودة الخاطر وهنا تبز السؤولية الكومية عن طريق توفي كافة العلومات عن‬
‫اتاهات الطلب ونوعية الخاطر التجارية وغي التجارية الت يكن التعرض لا داخل هذه السواق‪.‬‬
‫‪ -7‬تطو ير نظام العلومات ( تقن ية العلومات ) ‪ :‬إنتاج العلومات وتداول ا وخزن ا وتوثيق ها يع تب اليوم‬
‫تقنية ذات تأثي كبي ف الطريقة الت يعمل با القتصاد ‪ ،‬فالتحسينات الائلة ف تقنية التصال (النترنيت)‬
‫هعي قوة فاعلة فع نوع النتاجيعة فع الوليات التحدة المريكيعة والبلدان السعكندنافية وهعي على قمعة‬
‫الترتيب الن‪ .‬ولقد ارتفع عدد مستعملي النترنيت ف العال من نو ‪ 3‬مليي شخص سنة ‪ 1994‬إل‬
‫نو ‪ 100‬مليون سنة ‪ 1998‬والرقام ف تزايد‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬إجراءات تسي القدرة التنافسية للمؤسسة الزائرية ‪:‬‬
‫لقد قامت الزائر بعدة إجراءات عملية لتحسي القدرة التنافسية ‪ ،‬وتتمثل هذه الجراءات ف خطتي‬
‫‪ ،‬تس الول مباشرة( مال الستثمارات ) بينما تص الثانية الوارد البشرية بصفة عامة بعن أن الطة‬
‫الول تتم ثل ف برنا مج تأه يل الؤ سسة ت ت و صاية وزارة ال صناعة وإعادة اليكلة و بشار كة وزارة‬
‫الؤسسات الصغية و التوسطة ‪ ،‬أما الطة الثانية فتتعلق ببنامج نظام التكوين تت وصاية وزارة التكوين‬
‫الهن ‪.‬‬
‫‪ -1‬برنامج تأهيل الؤسسات القتصادية ‪:‬‬
‫يهدف هذا البنامج على مستوى الؤسسة القتصادية إل تسي النوعية ووضع آليات تطوير وتوقع‬
‫وتل يل نقاط ض عف الؤ سسة وبالتال اقتراح طرق التقو ية وير كز أ ساسا على ال ستثمارات غ ي الاد ية‬
‫( الرافقة التقنية ‪ ،‬البميات ‪ ،‬التكوين ‪ ،‬النوعية ‪ ،‬ومعايي نظام العلومات ) ومادية ف جلب التكنولوجيا‬
‫الديثة ‪.‬‬
‫* مفهوم التنافسية الصناعية ‪:‬‬
‫تعن التنافسية الصناعية قدرة الؤسسة على النافسة من ناحية الودة والكفاءة الداخلية ف استخدام‬
‫مواردها حت تضمن شروط بقاء وتقيق مردودية إقتصادية ومعن ذلك هو مساعدة الدولة للمؤسسات‬
‫الصناعية على مواجهة وضعها الصعب من ناحية الودة والكفاءة ف التسيي وعدم تركها تواجه مصيها‬
‫لوحدها نظرا لن عولة القتصاد تعن ‪:‬‬
‫‪-‬عدم توطي النتاج ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪-‬ترير متزايد لرأس الال ‪.‬‬


‫‪-‬تزايد الد التكنولوجي وهيمنة التصال على العلقات القتصادية‪.‬‬

‫* مراحل تنفيذ البنامج (‪: )4‬‬


‫عموما يكن تقسيم عملية تنفيذ البنامج إل مرحلتي رئيسيتي ‪:‬‬
‫‪ +‬الرحلة الول ‪ :‬وتتمثل ف التشريع الستراتيجي الجال للمؤسسة ويتوي على ‪:‬‬
‫‪ -‬جع العلومات الولية عن الؤسسة ‪ :‬تقدم هذه الخية طلب إل المانة التقنية التابعة للّجنة الوطنية‬
‫التنافسية الصناعية تلتزم فيه بقرار التعهد ببنامج التأهيل الذي يبي مكتب الدراسات أو الستشارين الذين‬
‫يشرفون على هذه الؤسعسة معع تقديع وثيقعة تعريعف بالؤسعسة العنيعة " ‪UNE FICHE‬‬
‫‪ "D’IDENTIFICATION‬بشرط أن يلتزم مكتعب الدراسعات بتحييعد الؤسعسات التع ل‬
‫تستجيب للشروط الطلوبة‪.‬‬
‫أما العلومات الولية عن الؤسسة فتتكون من معطيات عامة عن الؤسسة مثل ‪:‬‬
‫إ سم الؤسسة للش خص ال طبيعي‪ ،‬السم التجاري للش خص العنوي‪ ،‬الو ضع القانو ن للمؤسسة‪ ،‬إ سم و‬
‫لقعب الشخاص الذيعن يوقعون اللتزام معع برنامعج التأهيعل‪ ،‬العنوان الكامعل للمؤسعسة‪ ،‬تاريعخ إنشاء‬
‫الؤسسة و هناك معلومات مالية تقنية مثل ‪:‬‬
‫‪-‬رأس الال الجتماعي و توزيعه‪.‬‬
‫‪-‬تطور رقم العمال خلل الثلث سنوات الخية‪.‬‬
‫‪-‬تطور كتلة الجور للسنوات الثلث الخية‪.‬‬
‫‪-‬تطور الصول الاصة‪.‬‬
‫‪-‬الستثمارات النجزة ف النشاطات الرئيسية للمؤسسة‪.‬‬
‫‪-‬عدد الشتغلي و توزيعهم حسب الطبقات الهنية‪.‬‬
‫و يرا فق هذه العلومات ر سالة الن ية ( الرغ بة) ال ت ت عب عن رغ بة الؤ سسة و نيت ها ف تب ن برنا مج‬
‫التأه يل‪ ،‬ي ب أن ير فق الطلب بعلومات عن مك تب ال ستشارة و يو جه اللف إل الما نة التقن ية مقا بل‬
‫وصل الستلم‪.‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪ -‬إعداد التشريح الستراتيجي ‪ :‬و يتم تقيق هذا التشريح ف جزأين وها ‪:‬‬
‫‪-‬درا سة وضع ية الؤ سسة ف ال سوق من خلل وضعيت ها التناف سية و ال ستراتيجية ووضع ية‬
‫مواردها البشرية و كذا التشريح التقن‪ ،‬و القارنة الدولية ( نسب التنافسية مع الدول الجنبية‬
‫) و النوعية‪.‬‬
‫‪-‬ا ستراتيجية تنمية الؤسسة و تضم عدة نقاط ‪ :‬تديد أنواع النتجات و السواق الك ثر مرد‬
‫ود ية‪ ،‬برنا مج تأه يل الؤ سسة على ال ستوى الادي و غ ي الادي‪ ،‬إعداد ا ستمارة الشار يع‬
‫الدققة و تديد الخطط الترقوي‪.‬‬
‫‪ +‬الرحلة الثانية‪ :‬و تتمثل ف دعم تنفيذ برنامج التأهيل و تتضمن هذه الرحلة عدة خطوات ‪:‬‬
‫‪ -‬تقدي طلب الساعدة من الؤسسة ‪ :‬فالؤسسة الت تطلب مساعدة مالية ف إطار صندوق تنمية‬
‫التنافسعية الصعناعية(‪ ، )5‬تقدم اللف إل السعكرتارية التقنيعة للجنعة الوطنيعة للتنافسعية الصعناعية (‬
‫‪ )CNCI‬مرفوقة بلف يتكون من‪:‬‬
‫‪-‬درا سة ( تشر يح ) إجال ية لخ طط التأه يل يكون مض يا من طرف مك تب الدرا سات الاص‬
‫بالؤسسة العنية‪.‬‬
‫‪-‬تصميم مال توضيحي لخطط التأهيل " ‪"SCHEMA DE FINANCEMENT‬‬
‫الذي يعبي التفاقات الاليعة معع أصعحاب رؤوس الموال (‪BAILLEURS DE‬‬
‫‪ ( )FOND‬رسالة نية ببنك الؤسسة الذي يبي عملية التمويل لصال هذه الؤسسة)‬
‫‪-‬الوضع ية الحا سبية و الال ية لل سنة الال ية الخية م صادق علي ها من طرف ال بي الحا سب و‬
‫مافظ السابات العتمد‪.‬‬
‫‪-‬القيم الالية القدرة للستثمارات الادية و غي الادية‪.‬‬
‫‪-‬بطا قة شاملة ‪ FICHE DE SYNTHESES‬تبي التشر يح ال ستراتيجي الجال‬
‫للمؤسسة و كذا مطط التأهيل‪.‬‬
‫*‪ :‬معالة اللف من طرف المانة ( السكرتارية) التقنية ‪:‬‬
‫اللف الستقبل من طرف المانة التقنية يعال مباشرة بعد الستقبال بالتتابع ( ملف بلف) و هذه العالة‬
‫تكون ف شكل إجراءات مراقبيه ف النقاط التالية‪:‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪-‬القطاع النتاجي‬
‫‪-‬الؤسسة تضع للقانون الزائري‬
‫‪-‬التسجيل ف سجل تاري و رقم التعريف الضريب‬
‫‪-‬ثلث سنوات من النشاط على القل‬
‫‪-‬وضعيت ها البنك ية ‪ :‬صاف أ صول الؤ سسة الو جب أ كب أو ي ساوي ‪ % 50‬من راس الال‬
‫الجتماعي و كذا رأسالا العامل ينبغي أن يكون موجب‪.‬‬
‫‪-‬عدد العمال الدائمي على القل ‪ 30‬عامل‪.‬‬
‫بعد التحريات حول الؤسسة‪ ،‬يكن للمانة التقنية أن تقبل اللف كما يكنها أن تطلب معلومات مكملة‪،‬‬
‫كما يكن أن ترفض اللف‪.‬‬
‫‪-‬حالة قبول اللف تقوم الما نة التقن ية بإعداد ا ستمارة شاملة ( بطا قة) عن الؤ سسة تب عث إل‬
‫اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية‪.‬‬
‫‪-‬حالة ما يكون اللف ناقصا تطلب السكرتارية أو المانة من الؤسسة تقدي معلومات مكملة‬
‫للمعلومات السابقة‪.‬‬
‫‪-‬حالة رفعض اللف الؤسعسة العينعة هعي التع تدفعع حقوق مكتعب الدراسعات و تكاليعف‬
‫الستشارين ‪.‬‬
‫*‪ :‬تقييم اللف‪ :‬ما دام ملف الؤسسة قد قبل فهو يضع للشروط التفق عليها‪ ،‬المانة التقنية تقوم بعملية‬
‫التقييم الال‪ ،‬كما يتم تقدير حيوية مطط التأهيل و تقييم اللف يكون ضمن الشروط الحققة التالية‪:‬‬
‫التسعيي الال للمؤسعسة و يتمثعل فع أن الصعول الصعافية تسعاوي على القعل ‪ % 50‬معن راس الال‬
‫الجتماعي و أن يكون راس الال العامل موجب‪.‬‬
‫نتيجة السنة الالية السابقة أو التوسطة لثلث سنوات السابقة ينبغي أن يكون موجبا‪:‬‬
‫تقدي تبير لخطط تويل (حالة قيام باستثمارات )‬
‫إثبات العطيات الالية و الحاسبية (مع تبير من طرف الحاسب و مافظ السابات)‬
‫مدى م ساهة برنا مج التأه يل ف زيادة القدرة التناف سية و ارتفاع النتاج ية و د عم الو قع ال ستراتيجي‬
‫للمؤسسة ف السوق الوطن و الدول استعداد لفض الواجز المركية‪.‬‬
‫(‪.)6‬‬
‫*‪ :‬تقدي اللف إل اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية‪:‬‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪10‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫إن ملف الؤسعسة العنيعة و أصعبح مقبول حسعب العاييع الحددة مسعبقا‪ ،‬يقدم هذا اللف معن طرف‬
‫المانة التقنية إل اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية مرفوق باستمارة قرار‪.‬‬
‫* قرار اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية ‪:‬‬
‫إن اللف القدم للجنة الوطنية بعد فحص اللف من هذه الخية يكن أن تتخذ فيه القرارات التالية‪:‬‬
‫اللف مقبول و ف هذه الالة تظى الؤسسة بتقدي النح العنية‬
‫إعادة التقييم العمق للملف و من ث إعادة دراسته من قبل اللجنة لتاذ القرار من جديد‬
‫رفض اللف ‪ ،‬و تعلم الؤسسة ف كل حالة بنتيجة الداولت‬
‫ف حالة قبول اللف يع قد اتفاق ب ي وزارة ال صناعة و إعادة اليكلة و الؤ سسة العن ية‪ ،‬هذا التفاق يدد‬
‫حقوق و التزامات الؤسسة و الوزارة الوصية و الجراءات التفق عليها و البلغ المنوح و طرق النح‪.‬‬
‫أ ما ف حالة إرجاء اللف ( ل يق بل و ل ير فض) فان اللف ير جع إل الؤ سسة من أ جل درا سة مكملة‬
‫للنقاط الت ل تنل رضا اللجنة الوطنية‪ ،‬تعيد الؤسسة استكمال الدراسة و رفع اللبس عن النقاط السابقة‬
‫و إعادة تقدي اللف للجنة لدراسته و اتاذ قرار بشأنه‪.‬‬
‫*‪ :‬تقيق و متابعة برنامج تقيق التنافسية الصناعية‪ :‬تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪ :+‬منح الساعدات الالية‪ :‬أن معدلت الساعدات الالية من صندوق ترقية التنافسية الصناعية‬
‫‪ Fonts de promotion de la compétitivité industrielle‬مددة كما يلي‪:‬‬
‫‪ 70%-‬من تكلفة دراسة التشريح الستراتيجي الجال و مطط التأهيل ف حدود ثلث (‪)3‬‬
‫مليي دينار ‪.‬‬
‫‪ % 15-‬من مبلغ الستثمارات الادية مولة بالموال الاصة للمؤسسة‬
‫‪ % 10-‬من مبلغ الستثمارات الادية تول بقروض‬
‫‪ % 50-‬من مبلغ الستثمارات هي غي مادية‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪11‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪ :+‬تاريخ التحقيق‪ :‬الستثمارات القابلة للتمويل ينبغي أن تقق ف أجل أقصاه " عامي" التالية من تاريخ‬
‫إمضاء ع قد التفاق‪ ،‬ك ما ي كن تد يد ال جل بطلب من الؤ سسة لدة سنة أخرى ( ل يس إجبار يا تد يد‬
‫الجل من طرف الدولة)‪.‬‬
‫‪ :+‬استعمال الساعدات الالية ‪déblocage des aides financiers‬‬
‫ينبغي التفرقة بي العانة المنوحة بوجب التشريح الستراتيجي و إعانة الستثمار ‪:‬‬
‫‪-‬في ما ي ص ا ستعمال العانات الا صة بو جب التشر يح م طط التأه يل هذه تكون بواف قة و‬
‫م صادقة على ملف الؤسسة بقرار من ال سيد وز ير الصناعة و إعادة اليكلة‪ ،‬و هذا ب عد أ خذ‬
‫رأي اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية‪.‬‬
‫‪-‬أما فيما يص استعمال العانات الالية القدمة للستثمارات لتأهيل الؤسسة هذه العانات ل‬
‫تقدم للمؤسسة إل بعد تقيق نسب ف العمليات البمة‪ ،‬و تكون ف ثلثة شرائح ‪:‬‬
‫‪-‬بعد تقيق على القل ‪ %30‬من البلغ الجال للستثمارات الادية أو غي الادية الت تدخل‬
‫ف التأهيل‪.‬‬
‫‪-‬بعد تقيق على القل ‪ %60‬من القيمة الجالية للستثمارات الادية أو غي الادية الت تدخل‬
‫ف التأهيل‪.‬‬
‫‪-‬الباقي بعد الناز الكلي للستثمار الاص بالتأهيل‪.‬‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪12‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪ :+‬مراقبـة الناز ‪ :‬يكعن مراقبعة و متابععة الناز‪ ،‬قعد تلجعأ المانعة التقنيعة للمراقبعة اليدانيعة لناز‬
‫الستثمارات‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬إصلح منظومة التكوين و التمهي ‪:‬‬
‫باعتبار أن التكويعن و التمهيع معن السعتثمارات الغيع ماديعة‪ ،‬و معن خلل معا جاء معن قبعل فان هذه‬
‫الستثمارات الغي مادية‪ ،‬و من خلل ما جاء من قبل فان هذه الستثمارات الغي مادية هي جزء مهم من‬
‫مهام التأهيل‪ ،‬نتيجة لكانة اليد العاملة و تطويرها ف الؤسسة للرفع من التنافسية‪ ،‬فتكييف نظام التعليم‬
‫مع احتياجات السوق و الستجدات الديدة ضرورة ملحة لنا إحدى الدعائم الساسية لتطوير القدرة‬
‫التنافسية و تيئة الحيط الداخلي و الارجي للمنافسة‪ .‬ناول ف هذه النقطة توضيح ما قامت به الدولة‬
‫ف هذا الجال‪.‬‬
‫فاستراتيجية الصلحات التبناة ف منظومة التكوين و التمهي ف الزائر ناول عرضها من خلل النقاط‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ :1‬و ضعية نظام التكوين و التمهي‪:‬‬
‫يعان نظام التكوين من عدة نقائص يكن حصرها ف النقاط التالية‪:‬‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪13‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪-‬يقتصر دوره على امتصاص العداد الكبية من التسربي مدرسيا‬


‫‪-‬عدم اخذ بعي العتبار الدوافع و احتياجات السوق أثناء توجيه نو اختصاصات التكوين و‬
‫التمهي‬
‫‪-‬تنامي الياكل و قلة الوارد‬
‫‪-‬ضعف على مستوى الكوني‬
‫‪-‬النعزال النسب لنظومة التكوين عن العال الهن‬
‫‪ :2‬وضع مطط استراتيجي لتحسي و تأهيل منظومة التكوين‪:‬‬
‫يهدف هذا الخطعط إل إصعلح شامعل لنظومعة التكويعن حتع يصعبح قادرا على مرافقعة التحولت‬
‫القتصعادية الراهنعة و السعتقبلية و زيادة مرونعة سعوق العمعل و الرفعع معن القدرة التنافسعية للمؤسعسة‬
‫القتصادية الزائرية و يظهر الخطط الستراتيجي من خلل النقاط التالية‪:‬‬
‫تسي نوعية التكوين و فعاليته بيث يستجيب لتطلبات الؤسسة من الكفاءات من خلل إصلح البامج‬
‫و تكوين الكوني‪.‬‬
‫‪-‬تدعيم مؤسسات التكوين التابعة للقطاع الاص‪.‬‬
‫‪-‬تطوير التكوين التواصل من خلل تديد الحتياجات من التكوين التواصل و طرق التمويل‬
‫و أثر ذلك على القدرة التنافسية للمؤسسة‪.‬‬
‫‪-‬تدعيم الترابط بي التكوين و النظومة التربوية‪.‬‬
‫‪-‬إعادة هيكلة التعليم و التكوين الثانوي بإنشاء ثلثة فروع يوجه إليها الاصلون على مستوى‬
‫السنة التاسعة أساسي‪ :‬تعليم ثانوي عام و تكنولوجي يكون هدفه التحضي للتعليم و التكوين‬
‫الامعي‪ ،‬و تعليم تقن مهن هدفه التحضي لجموعة من الهن تتوج بشهادة تقن يوجه لعال‬
‫الشغل ‪ ،‬و أخيا تكوين مهن يضر للتحكم ف مهنة معينة من ابسط شهادة تقن سامي ‪ ،‬و‬
‫يكون التكون قادرا على دخول سوق الشغل‪.‬‬
‫‪ :3‬تويل التمهي و التكوين التواصل‪:‬‬
‫لقد ادخل قانون الالية لسنة ‪ 1998‬تطبيق رسي جديدين و ها الرسم على التمهي و معدله ‪%0.5‬‬
‫من كتلة الجور السنوية و يضع لذا الرسم كل‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪14‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪15‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫الشغلي‪ ،‬با فيهم الرفيون ( و ل يص الؤسسات و الدارات العمومية )‪ .‬و يتم تميع هذين الرسي‬
‫ف إطار صندوقي خاصي ها ‪:‬‬
‫‪-‬صندوق ترقية التمهي‪.‬‬
‫‪-‬صندوق ترقية التكوين الهن التواصل‪.‬‬
‫و يقوم بت سيي هذ ين ال سابي الا صي ال صندوق الوط ن لتطو ير التمه ي و التكو ين التوا صل و الذي‬
‫أنشئ ف ناية عام ‪. 1998‬‬
‫إن تطبيق هذين الرسي هدفه دفع الشغلي إل تصيص جزء من نفقاتم قصد تهي الشباب من جهة أو‬
‫تكي عمالم من الصول على تكوين مستمر لكتساب مهارات و قدرات جديدة‪.‬‬
‫هذا و نشي ف الخي بأنه لتطوير التكوين و التمهي و الشغل بصفة عامة فقد ت إنشاء هيئة وطنية تسمى‬
‫" مرصد التكوين و التشغيل " ومن مهام هذا الرصد هو تطوير وظيفة اللحظة لدى الشركاء ف كل ما‬
‫يص سوق العمل‪ ،‬و ينتج عن هذه الوظيفة تطوير نظام معلومات إستراتيجي يعمل على توفي العلومات‬
‫الا مة عن إتاهات سوق الش غل و التأه يل‪ ،‬وبذلك يو فر للمقرر ين الدوات الضرور ية لتاذ القرارات‬
‫الناسبة‪ ،‬طبيعة العلومات النتجة بيث تكون ذات نوعية عالية و متوفرة بشكل دوري‪.‬‬
‫الــخــاتــمــة ‪:‬‬
‫ل قد أ صبحت التناف سية ف وقت نا العا صر أمرا ل مناص م نه‪ ،‬فأ صبح ل ا مالس أو هيئات أو إدارات ل ا‬
‫سعياسات و إسعتراتيجيات و مؤشرات‪ ،‬و قعد أصعبحت تؤثعر على حعد سعواء للشركات التع تتاج إل‬
‫النمو‪ ،‬كما تؤثر ف المم الت ترغب إستدامة مستويات معيشة أفرادها و زيادتا و مشاركتهم ف التقدم‬
‫العالي‪ ،‬إن الزائر عليها أن تبذل جهودا معتبة بداية من التنافسية الصناعية و إصلح التكوين و التمهي‬
‫الت بدأت ف تطبيقهما فعل حت يكنها مسايرة العمولة و الشراكة و الدخول إل النظمة العالية للتجارة‬
‫إقتداء بالدول الت سبقتنا إل هذا اليدان و من بينهم تونس‪ ،‬سنغافورة‪ ،‬إيرلندا‪ ،‬الردن‪ ،‬مصر‪ .....‬إل‪.‬‬
‫إن ناح هذه الدول ف التنافسية إعتمد أساسا على التعليم ( مثال ف تونس ‪ %25‬من ميزانياتا السنوية‬
‫تنفق على التعليم و التدريب‪ ،‬كما تبلغ نسبة اللتحاق بالدارس ‪ ، %51‬كما أن تداول خدمة النترنت‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪16‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫مباح لميع الدارس الثانوية و البالغ عددها ‪ 334‬مدرسة و يري الن و ضع خطوط للتوسيع ف ذلك‬
‫ليصال خدمة النترنت إل الدارس البتدائية)‪.‬‬

‫( و السعي النشيط لذب الستثمارات الجنبية و الهود البذولة لتحرير و تنظيم البيئة التجارية و الرغبة‬
‫ال ستمرة ف البتعاد عن الشعارات حول ضرورة ال صلح و التو جه إل التنف يذ الفعلي له‪ ،‬و التح سن‬
‫الستمر ف الجراءات الدارية و الستقرار الجتماعي و السياسي‪.‬‬
‫إن الزائر قد أنزت م نذ إ ستقللا ن سيجا صناعيا مع تبا إل أن هذه ال صناعة ف جانب ها العام و الاص‬
‫توا جه اليوم صعوبات كبية إذ ت سيي بأ قل من ‪ %50‬من طاقت ها و ل ت ساهم إل بأ قل من ‪ %10‬ف‬
‫النتوج الداخلي الام ع كس ما هو عل يه الال ف بلدان مشاب ة‪ ،‬ح يث تتجاوز ن سبة مشار كة قاعدت ا‬
‫ال صناعية ‪ %20‬لذا ينب غي على الؤ سسات ال صناعية ( ب ا في ها الؤ سسات ال صغية و التو سطة ) ال ت‬
‫تشكل اليوم العامل الساسي للتطور الصناعي عليها أن تتعاون في ما بينها بإن سجام تام حت تقق طاقة‬
‫تنافسية شاملة‪.‬‬
‫الــهــوامــش ‪:‬‬
‫(‪ )1‬ممد عدنان وديع‪ ،‬مددات القدرة التنافسية للقطار العربية ف السوق الدولية‪ ،‬تونس ‪ ،2001‬ص‬
‫‪. 59‬‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪17‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫(‪ )2‬يرتب هذا النتدى الدول حسب قدرتا التنافسية بالستناد إل تليل جلة من الؤشرات الكمية و‬
‫النوعية‪.‬‬
‫(‪ )3‬ممد عدنان وديع‪ ،‬مرجع سابق ص ‪.132‬‬
‫(‪ )4‬لتنفيذ هذا البنامج لدينا عدة هيئات و هي اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية‪ ،‬المانة التقنية للجنة‬
‫الوطنية‪ ،‬مكاتب الدراسات و الستشارين الذين تتارهم الؤسسة‪.‬‬
‫(‪ )5‬قانون الالية سنة ‪ 2000‬ل سيما الادة ‪ 92‬منه و الت تنص على إنشاء هذا الصندوق‪.‬‬
‫(‪ )6‬تتكون اللجنة الوطنية للتنافسية الصناعية من وزير الصناعة و إعادة اليكلة كأمر بالصرف لصندوق‬
‫التنافسعية الصعناعية‪ ،‬مثعل ععن وزارة الاليعة‪ ،‬مثعل ععن وزارة الصعناعة و إعادة اليكلة‪ ،‬مثعل ععن وزارة‬
‫الساهات و تنسيق الصلحات مثل عن وزارة التجارة‪ ،‬مثل عن وزارة التعاون الدول‪ ،‬كما يستدعى‬
‫مثلي عن جعيات الباترونا‪ ،‬البنوك‪ ،‬الغرفة التجارية‪. ...‬‬
‫الــمــراجــع ‪:‬‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪18‬‬


‫د‪ .‬كمال رزيق و الستاذ بوزعرور عمار ‪ :‬التنافسية الصناعية للمؤسسة القتصادية الزائرية‬

‫م مد عدنان ود يع‪ ،‬مددات القدرة التناف سية للقطار العرب ية ف ال سواق الدول ية‪ ،‬بوث و مناقشات‪،‬‬
‫تونس ‪ 21 ، 19‬جوان ‪. 2001‬‬
‫ملد الستقبل العرب‪ ،‬عدد ‪. 2000 ، 254‬‬
‫تدخل السيد رئيس الكومة علي بن فليس ف اللتقى ‪ " :‬من أجل سياسة الرافقة و تقنيات التأهيل و‬
‫التنافسية الصناعية " ‪ 12‬فيفري ‪ 2001‬بالزائر العاصمة‪.‬‬
‫قانون الالية سنة ‪ 2000‬و التعلق بصندوق ترقية التنافسية الصناعية‪.‬‬
‫قانون الؤسسات الصغية و التوسطة سنة ‪. 2001‬‬
‫‪Fonds de promotion de la competitivite industrielle " MANUEL‬‬
‫‪DES PROCEDURES" 2001‬‬
‫‪MISE A NIVEAU ET COMPETETIVITE INDUSTRIELLE 2000‬‬

‫( وزارة الؤسسات الصغية و التوسطة )‬

‫‪-‬كلية العلوم القتصادية و علوم التسيي‪ ،‬جامعة سعد دحلب‪-‬البليدة ‪19‬‬