You are on page 1of 15

‫بسم ال الرحان الرحيم‬

‫‪021 47 75 15‬‬‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬

‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬

‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬


‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫عـلم ـ عمـل ـ‬
‫الشركـــــــــــات التجـــــــــــارية‬

‫خطة‬
‫البحث‪:‬‬
‫مقدمـة‬
‫‪ I-‬النظرية العامة للشركة‪01...............................................................‬‬
‫‪ I-1-‬الشركة كعقد‪01...................................................................‬‬
‫‪ I-2-‬الشركة كشخص معنوي‪02.................................................‬‬
‫‪ I-3-‬حل الشركة و انقضائها‪03...................................................‬‬
‫دائنيها‪04..........‬‬ ‫‪ I-4-‬تصفية الشركة و قسمتها و تقادم حقوق‬
‫‪ II-‬الشـركـات التجـاريـة‪05.................................................................‬‬
‫‪ II-1-‬التمييز بين الشركات التجارية و الشركات المدنية‪05.....‬‬
‫‪ II-1-1-‬ضابط التمييز‪05......................................................‬‬
‫‪ II-2-1-‬أهمية التمييز‪05......................................................‬‬
‫‪ II-2-‬خصائص الشركات التجارية‪06..........................................‬‬
‫‪ II-1-2-‬العمال التجارية بحسب الشكل‪06......................‬‬
‫‪ II-2-2-‬تأســيس الشركات التجاريــة (القيــد فــي الســجل‬
‫التجاري)‪07........................................................................‬‬
‫‪ II-3-‬أشكال الشركات التجارية‪08.............................................‬‬
‫‪ II-1-3-‬شركات الشخاص‪08.............................................‬‬
‫‪ II-2-3-‬شركات الموال‪09.................................................‬‬
‫‪ II-3-3-‬شركات ذات الطبيعة المختلطة‪11.......................‬‬
‫الخـاتمـة‪12....................................................................................................‬‬
‫قائمة المراجـع‪.‬‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫إن الشركة كفكرة ليست وليد اليوم‪ ,‬و لكنها قدية قدم هذا العال‪ ,‬بدأها النسان الول ف‬
‫صورة تعاو نه مع أفراد أ سرته‪ ,‬ك ما تثلت ف تعاون ال سر و العشائر مع بعض ها‪ ,‬و هذا يع ن أن‬
‫الشركة بصورتا الالية هي نتاج تطور الفكر النسان على م ّر العصور‪.‬‬
‫و ففد اعتفبت الشركففة كنظام قانونف منفذ العصفور الوسفطى عندمفا زاد النشاط التجاري فف‬
‫المهوريات اليطالية‪ ,‬حيث ظهر ما يسمى بالشركات العامة بكمها فانون مستقل عن الشركاء‪ ,‬و‬
‫يقوم على فكرة ال صلحة الشتر كة للشركاء ال ت يع تب نواة فكرة الشخ صية العنو ية ال ت تتم تع باه‬
‫الشركات حاليا‪.‬‬
‫كما ل أ الرومان إل إعطاء أموالم لن يقومون بالتار با بعقد يسمى بعقد "التوصية"‪ ,‬ك ما تت‬
‫ال ستعانة بذا الع قد أي ضا عند ما حر مت الكني سة القراض بالفائدة‪ ,‬و يع تب هذا الع قد هو أ صل‬
‫شركة التوصية الالية‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫و بعفد اكتشاف القارات الديدة‪ ,‬و وصفول الرأسفالية إل الرحلة السفتعمارية‪ ,‬بدأت الاجفة إل‬
‫رؤوس الموال الكبية للستفادة من ثروات البلد الت إمتد غليها نفوذ الدول الستعمارية‪ ,‬و بدأ ف‬
‫الظهور نوع مفن الشركات يقسفم رأسفالا إل صفكوك قابلة للتداول عرففت بالسفهم‪ ,‬و عرففت‬
‫الشركات بشركات الساهة‪.‬‬
‫و مع ناي فة القرن التاسع ع شر ظ هر نوع من الشركات نظ مه الشرع اللا ن ف سنة ‪ 1982‬عرف‬
‫باسفم الشركفة ذات السفؤولية الحدودة‪ ,‬و قفد جاءت تلبيفة لاجفة طائففة مفن التجار ل تناسفبهم‬
‫شركات التضامن و ل التوصية و ل شركات الساهة‪.‬‬
‫و تضى الشركات ف العصر الديث بأهية كبية نظرا لدورها الميز ف عملية النهوض القتصادي‪,‬‬
‫ف في أي نع ثرة للنظام الرأ سال الرت كز على الفل سفة الفرد ية ال ت انتشرت بش كل وا سع ف القرن‬
‫الاضي‪ ,‬لذلك تتصدر الشركات مواضيع القانون التجاري‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫و سوف نتناول ف هذا الب حث موضوع الشركات التجار ية بش يء من التف صيل و ل كن ق بل ذلك‬
‫ينبغي أن نتطرق إل النظرية العامة للشركة‪ ,‬ث إل التمييز بي الشركات التجارية و الشركات الدنية‪.‬‬

‫‪ -I‬النظرية العامة للشركة‪:‬‬


‫هناك خلف بي ماهية الشركة من الناحية القانونية‪ ,‬فالفقه التقليدي يرى أن العيار الساسي‬
‫لتحديد هذه الاهية هو العمل الداري النشأ للشركة (العمل الذي يلق الشركة و يدد العلقة بي‬
‫الشركات)‪ ,‬و ل قد وا فق الشرع الزائري هذه الفكرة‪ ,‬و نص ف الادة ‪ 416‬من القانون الد ن على‬
‫أنّ "الشركة عقد بقتضاه يلتزم شخصان أو أكثر بأن يساهم كل منهما ف مشروع مال بتقدي حصة‬
‫من الال أو عمل لقتسام ما قد ينشأ عن هذا الشروع من ربح أو خسارة‪.‬‬
‫‪ I-1-‬الشركة كعقد‪:‬‬
‫إنطلقا من الادة ‪ 416‬من القانون الدن الزائري‪ ,‬يتضح لنا أن الشرع ينظر إل الشركة على‬
‫أساس أنا عقد أي تصرف قانون إداري يب أن يتوفر لصحته الركان الوضوعية العامة‪ ,‬و هي‪:‬‬

‫‪ 1‬عبد الرحن السيد قرمان‪ ,‬الشركات التجارية‪ ,‬دار النهضة العربية‪ ,‬القاهرة‪ ,1997 ,‬ص ‪.51‬‬
‫‪ 2‬سلمان بوذياب‪ ,‬القانون التجاري‪ ,‬الؤسسة الامعية للدراسات و النشر و التوزيع‪ ,‬بيوت‪ ,1995 ,‬ص ‪.213‬‬
‫الرض فا‪ ,‬الهلي فة‪ ,‬الح فل‪ ,‬ال سبب‪ ,‬و الركان الوضوع ية الا صة و هي تعدد الشركاء‪ ,‬تقد ي‬
‫الصص‪ ,‬و قيام نية الشاركة‪ ,‬و اقتسام الرباح و السائر‪.‬‬
‫إل أنّ الركان الوضوعية العامة و الاصة ل تكفي وحدها لصحة عقد الشركة‪ ,‬بل يب إضافة إل‬
‫ذلك توا فر الركان الشكل ية ال ت نص علي ها القانون و هي ش هر ع قد الشر كة و كتاب ته خطيا ف‬
‫غالب الحيان‪ ,‬فإذا توفرت كل هذه الركان انعقد عقد الشركة بشكل صحيح‪ ,‬أما إذا تلفت كل‬
‫هذه الركان أو بعضها فإن العقد يلحقه البطلن الطلق أو النسب‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫و القاعدة العا مة أن البطلن مه ما كان نو عه‪ ,‬يؤدي إل زوال ع قد الشر كة‪ ,‬أو ما يتر تب عل يه من‬
‫آثار بأ ثر رج عي‪ ,‬إل أن ت طبيق هذه القاعدة على ع قد الشر كة من شأ نه الضرار ب صلحة الخر ين‬
‫لذلك كان ل بد من خلق نظرية الشركة الفعلية أو الواقعية‪.‬‬
‫و هناك عدة حالت للبطلن‪ ,‬البطلن يسفبب تلف أحفد الركان الوضوعيفة العامفة‪ ,‬و البطلن‬
‫بسبب تلف أحد الركان الوضوعية الاصة و البطلن بسبب تلف الركان الشكلية‪.‬‬

‫‪ I-2-‬الشركة كشخص معنوي‪:‬‬


‫ينفرد ع قد الشر كة دون سواه بلق كائن معنوي يتم تع با ستقلل ذا ت و شخ صية قانون ية‬
‫‪2‬‬
‫متميزة‪ ,‬تكنه من القيام بنفس الدور الذي يلعبه الشخص الطبيعي على مسرح الياة القانونية‪.‬‬
‫و ل قد اعترف الشرع الزائري بالشخصية العنوية لم يع الشركات التجارية ف نص الادة ‪ 417‬من‬
‫القانون الدن الزائري فقرة ‪ ,01‬بقوله‪ ":‬تعتب الشركة بجرد تكوينها شخصا معنويا ما عدا شركة‬
‫الحاصفة التف نفص القانون التجاري فف الادة ‪ 795‬مكرر ‪ 02‬فيهفا على مفا يلي‪ ":‬ل تكون شركفة‬
‫الحاصة إل ف العلقات الوجودة مع الغي‪ ,‬فهي ل تتمتع بالشخصية العنوية‪ ,‬و ل تضع للشهار ‪,‬‬
‫و يكن إثباتا بكل الوسائل"‪.‬‬
‫و تبدأ الشخصية العنوية منذ تكوين الشركة على عقد صحيح و ذلك وفقا للمادة ‪ 549‬من القانون‬
‫التجاري الزائري‪ ,‬ح يث ن صت الادة على ما يلي‪ ":‬ل ت تع الشر كة بالشخ صية العنوي فة إل من‬
‫تاريخ قيدها ف السجل التجاري‪" ...‬‬
‫‪3‬‬

‫ممد باشا‪ ,‬الكامل ف قانون العمال‪ ,‬طبعة غي منشورة‪ ,‬الزائر‪ ,2002 ,‬ص ‪.08‬‬ ‫‪1‬‬

‫سلمان يوذياب‪ ,‬القانون التجاري‪ ,‬الؤسسة الامعية للدراسات و النشر و التوزيع‪ ,‬بيوت‪ ,1995 ,‬ص ‪.234‬‬ ‫‪2‬‬

‫القانون التجاري‪ ,‬الديوان الوطن للشغال التربوية‪ ,1992 ,‬الزائر ‪ ,‬ص ‪.249‬‬ ‫‪3‬‬
‫تلك هي القاعدة العفامة لتكوين الشركة و بشكل خاص ‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪-1‬يتم تكوين شركات الشخاص على وجه قانون بجرد موافقة تعاقدية على التأسيس و على سائر‬
‫البنود الدرجة ف عقد التأسيس‪.‬‬
‫‪-2‬أما شركات الموال قد تكون قانونا بعد استكمال إجراءات التأسيس الت نص عليها القانون‪ ,‬و‬
‫هي تر ير نظام الشر كة‪ ,‬ال صول على ترخ يص بالنشاء‪ ,‬إكتتاب ف رأس الال‪ ,‬الوفاء بقي مة‬
‫السهم‪ ,‬دعوة المعية العامة التأسيسية للنعقاد لتقرير الصص العينية و تعيي اليئات الدارية‬
‫‪-3‬فيما يتعلق بالشركة ذات السؤولية الحدودة فإن تأسيسها يعتب تاما بجرد اتاذ الجراءات الت‬
‫تتمثل ف وجوب و منع الصص الوزعة بي الشركاء بكاملها و إيداع البالغ النقدية أمام الوثق‪.‬‬
‫و تنتهي الشخصية العنوية ف الصل عند حل الشركة و انقضائها‪ ,‬إل أنه من القرر أن تبقى الشركة‬
‫متف ظة بشخ صيتها العنو ية طيلة فترة الت صفية‪.‬و يتر تب على اعتبار الشر كة شخ صا معنو يا صحيحا‬
‫اكتسفاب القوق و تمفل اللتزامات‪ ,‬شأناف فف ذلك شأن الشخاص الطفبيعيي‪ ,‬إل أن الشخفص‬
‫العنوي يتمتع بميع القوق إل ما كان منها ملزما لصفة النسان الطبيعية مثل السن‪ ,‬الزواج‪ ,‬الولدة‪ ,‬و غيفرها‪.‬‬

‫‪ I-3-‬حل الشركة و انقضائها‪:‬‬


‫يعنف انقضاء الشركفة انلل الرابطفة القانونيفة التف تمفع بيف الشركاء‪ ,‬و أسفباب النقضاء‬
‫نوعي‪:‬‬
‫‪-1‬أسباب عامفة تنقضي با الشركات أيا كان نوعها‪.‬‬
‫‪-2‬أسباب خاصة بشركات الشخاص تدور حول زوال العتبار الشخصي الذي يقوم عليه هذا‬
‫النوع من الشركات‪ ,‬و إذا ت قق ف شأن الشر كة وا حد من ال سباب أدى إل انقضائ ها‪ ,‬و‬
‫هذا النقضاء ل يسري ف مواجهة الغي إل إذا ت شهره بالطرق القانونية‪.‬‬
‫أ‪ -‬أسباب النقضاء العامة‪:‬‬
‫‪-‬انقضاء اليعاد للشركة مثل ناية ‪ 99‬سنة‪.‬‬
‫‪-‬انتهاء العمل الذي تأسست من أجله الشركة‪ ,‬إل أنه يوز للشركاء التفاق على الستمرار‪.‬‬
‫‪-‬إجاع الشركاء على حل الشركة أو الل بوافقة الغلبية‪.‬‬
‫‪-‬الل القضائي لتوافر اسبب البر للحل و إفراج الشريك لعدم قيامه بواجباته نو الشركة‪.‬‬
‫ب‪ -‬أسباب النقضاء الخاصة‪:‬‬
‫قد تكون هذه السباب إرادية أو غي إرادية ؛‬
‫‪2‬‬

‫‪ 1‬ممد باشا‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.20‬‬


‫‪ 2‬ممد باشا‪ ,‬مرجع سابق‪ ,‬ص ‪.22‬‬
‫فال سبفاب الرادي فة تتل خص ف ان سحاب الشر يك الذي يؤدي إل حل الشر كة نظرا للعتبار‬
‫الشخصي الذي يقوم عليه مثل هذه الشركات‪ ,‬إل إذا كانت الشركة مددة الدة‪ ,‬فل يوز للشريك‬
‫النسحاب‪.‬‬
‫أما السباب الغيفر إراديفة فتتلخص فيما يلي‪:‬‬
‫‪-‬فقدان الهلية أو إعلن الغيبة‪ ,‬إل أنه يوز للشركاء التفاق على الستمرار‪.‬‬
‫‪-‬إفلس الشريك و يوز الستمرار باتفاق الباقي من الشركاء ف الشركة‪.‬‬
‫‪-‬وفاة أحد الشركاء‪ ,‬إل أنه يوز التفاق مسبقا على أن وفاة أحد الشركاء ل تؤدي إل حفل‬
‫الشركفة‪.‬‬

‫‪ I-4-‬تصفية الشركة و قسمتها و تقادم حقوق دائنيها‪:‬‬


‫عنفد انقضاء الشركفة و شهفر هذا النقضاء‪ ,‬و كلمفا كان الشهفر واجبفا بالطرق و الكيفيفة‬
‫النصوص عليها قانونا‪ ,‬اعتبت الشركة منقضية ف حق الشركاء و غيهم على حد سواء ‪.‬‬
‫و يتع ي ن شر انلل الشر كة ح سب ن فس الشروط و آجال الع قد التأ سيسي ذا ته‪ ,‬و ذلك ح سب‬
‫الادة ‪ 550‬من ق‪.‬ت‪.‬ج‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫و بعفد ذلك تكون تصففية الشركفة و قسفمة موجوداتاف بعفد إعطاء كفل ذي حفق حقفه‪ ,‬غيف أن‬
‫الوجودات قد ل تك في لبقاء دائ ن الشر كة‪ ,‬حقوق هم فتب قى القوق عال قة بذ مم الشركاء إل أن‬
‫تسقط برور التقادم المسي‪.‬‬
‫و تعن التصفية القيام بجموعة العمال الت تدف إل إناء العمليات الارية للشركة‪ ,‬و تسوية كافة‬
‫‪2‬‬
‫حقوقها و ديونا بقصد تديد الصاف من أموالا‪ ,‬لقسمته بي الشركاء‪.‬‬
‫و ال صل أن ت تم الت صفية بالكيف ية ال ت نص علي ها الع قد التأ سيسي للشر كة‪ ,‬فإن سكت الع قد عن‬
‫تنظيمها وجب تطبيق القواعد الت نص عليها القانون و هي تتعلق باستمرار الشخصية العنوية عند‬
‫التصفية‪ ,‬و كيفية تعيي الصفى و عزله‪ ,‬و سلطات الصفى و حدودها و حقوق الصفى و التزاماته و‬
‫لفعلن عن انتهاء التصفية‪.‬‬

‫‪ 1‬القانون التجاري‪ ,‬مرجع سابق‪ ,‬ص ‪.249‬‬


‫‪ 2‬سلمان بوذياب‪ ,‬مرجع سابق‪ ,‬ص ‪.237‬‬
‫هذا بإياز ما يتعلق بالنظرية العامة للشركة بصفة عامة‪ ,‬مهما كان نوعها و سوف نركز ف الفصل‬
‫الوال على الشركات التجارية و القواعد الت تكمها و التفرقة بينها و بي الشركات الدنية‪.‬‬

‫‪ II-‬الشـركـات التجاريـة‪:‬‬
‫‪ II-1-‬الشركات التجارية و الشركات المدنية‪:‬‬
‫الشر كة كالش خص ال طبيعي‪ ,‬قد تارس نشا طا مدنيا‪ ,‬و نظرا لختلف الظروف ال ت ت يط‬
‫بكل نشاط من هذين النشاطي فقد خصص الشرع كل منهما بقواعد قانونية متميزة عن القواعد‬
‫الت يضع لا الخفر‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫و لكن نتمكن من التمييز بي النوعي بصفة دقيقة يب علينا أن نوضح ضابطا للتمييز بينهما و أهية‬
‫هذا التمييز‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ II-1-1‬ضابط التمييز‪:‬‬
‫إن الضا بط الذي ي ستعمل للتفر قة ب ي الشركات الدن ية و الشركات التجار ية هو الضا بط‬
‫الذي ي ستعمل للتفر قة ب ي التجار من الفراد‪ ,‬أي هو ف طبي عة الع مل الرئي سي تقوم به الشر كة‪ ,‬و‬
‫الغرض الذي تسعى إل تقيقه‪ ,‬و تديد الصفة الدنية أو التجارية للشركة أكثر سهولة منه بالنسبة‬
‫للفراد‪ ,‬لن الشركة تدد طبيعة استغللا و الغرض منها ف عقد تأسيسها‪.‬‬
‫و على هذا إذا كان الغرض من الشركة هو احتراق القيام بالعمال التجارية كعمليات الشراء لجل‬
‫الب يع‪ ,‬أو عمليات البنوك‪ ,‬أو الن قل أو التأم ي أو وال صناعة‪ ,‬فإن الشر كة تكون تار ية‪ ,‬أ ما إذا كان‬
‫الغرض من الشركة هو احتراف القيام بالعمال الدنية كشراء وتقييم العقارات أو استغلل الناجم أو‬
‫ال ستغلل الزرا عي أو التعل يم فإن ا تكون شر كة مدن ية‪ .‬و إذا كان للشر كة أغراض متعددة بعض ها‬
‫مدن‪ ,‬و بعضها تاري‪ ,‬فالعبة بغرضها و نشاطها الرئيسي‪.‬‬

‫‪ 1‬عبد الرحن السيد قرمان‪ ,‬الشركات التجارية‪ ,‬دار النهضة العربية‪ ,‬القاهرة‪ ,1997 ,‬ص ‪.12‬‬
‫‪ 2‬مصطفى كمال طه‪ ,‬الشركات التجارية‪ ,‬دار الامعة الديدة للنشر‪ ,‬السكندرية‪ ,1997 ,‬ص ‪.57‬‬
‫تظهفر أهيفة التمييفز بيف الشركات‬ ‫‪ II-2-1-‬أهميـــة التمييــز‪:‬‬
‫التجارية و الدنية من خلل ما يلي‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪-1‬الشركات التجار ية وحد ها دون الشركات الدن ية ت ضع لللتزامات الفرو ضة على التجار و‬
‫الت تتفق مع صفتها كأشخاص معنوية‪ ,‬كالقيد ف السجل التجاري‪ ,‬و مسك الدفاتر التجارية‬
‫و دفع الضريبة على الرباح التجارية‪.‬‬
‫‪-2‬الشركات التجارية وحدها هي الت يشهر إفلسها إذا وقفت عن دفع ديونا‪.‬‬
‫‪-3‬العمال الدنية الت تقوم با الشركة التجارية تعتب تارية بالتبعية‪.‬‬
‫كذلك التمييز بي الشركات الدنية و الشركات التجارية أهية أخرى مستقلة عن أهية التفرقة بي‬
‫التاجر و غي التاجر‪ ,‬و تتمثل ف الوجوه التيفة‪:‬‬
‫‪-‬الشركات الدنية ل تضع لية إجراءات شهر خاصة‪ ,‬على العكس الشركات التجارية (فيما‬
‫عدا شركة الحاصة)‪ ,‬الت يلتزم فيها إستيقاء إجراءات شهر معينة‪.‬‬
‫‪-‬يكون الشركاء فف الشركات الدنيففة مسفؤولي شخصفيي عفن ديون الشركفة فف أموالمف‬
‫الاصة‪ ,‬و ل تضامن بي الشركات الدنية فيما يلزم كل منهم من ديون الشركة‪ ,‬أما السؤولية‬
‫الشخصية للشركاء عن ديون الشركة فتختلف بسب نوع الشركة التجارية‪.‬‬
‫‪ -‬ف الشركات التجارية يسقط حق الدائني ف مطالبة الشركاء بتقادم انقضاء الشركة و حلها‪,‬‬
‫أ ما ف الشركات الدن ية فل يتقادم اللتزام بو جه عام إل أن ي ضي مدة تقادم تز يد عن ها ف‬
‫الشركات التجارية‪.‬‬
‫‪ II-2-‬خصائص الشركات التجارية‪:‬‬
‫‪ II-1-2-‬العمال التجارية بحسب الشكل‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫نصت الادة الثالثة من القانون التجاري الزائري على أنه يعد عملً تاريا بسب الشكل‪:‬‬
‫‪-‬التعامل بالسفتجة بي كل الشخاص‪.‬‬
‫‪-‬الشركات التجارية‬
‫‪-‬وكالت و مكاتب العمال مهما كان هدفها‪.‬‬
‫‪-‬العمليات التعلقة بالحلت التجارية‪.‬‬
‫‪-‬كل عقد تاري يتعلق بالتجارة البحرية و الوية‪.‬‬

‫‪ 1‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.58‬‬


‫‪ 2‬حلو أبو حلو‪ ,‬القانون التجاري الزائري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر ‪ ,1992‬ص ‪.148‬‬
‫و انطلقا من هذه الادة يتبي أن الشركات التجارية هي من العمال التجارية بسب شكلها‪ ,‬و لقد‬
‫ات ه الشرع الزائري سعيا وراء الشرع الفرن سي و اع تب أنوا عا معي نة من الشركات‪ ,‬هي شركات‬
‫تار ية طال ا اتذت ش كل إحدى شركات التجار ية الن صوص علي ها ف القانون‪ ,‬و ب غض الن ظر عن‬
‫موضوعهفا و لو كان مدنيا‪ ,‬و هذه الشركات هفي شركفة التضامفن‪ ,‬و الشركات ذات السفؤولية‬
‫الحدودة‪ ,‬و شركة الساهة‪.‬‬
‫و لقد نصت الادة ‪ 544‬من ق‪.‬م‪.‬ج على تديد الطابع التجاري للشركة إما بشكلها أو بوضوعها‪ ,‬و‬
‫تعفد شركات تاريفة بسفبب شكلهفا مهمفا كان موضوعهفا‪ :‬شركات السفاهة‪ ,‬و الشركات ذات‬
‫السؤولية الحدودة‪ ,‬و شركات التضامن‪.‬‬
‫و ل عل ال سبب ف ج عل هذه الشركات ب سب شكل ها ب غض الن ظر عن موضوع ها‪ ,‬را جع إل أه ية‬
‫راجع إل أهية الشركات من جهة و إلفى الدور القتصادي الام النوط با من جهة أخرى‪ ,‬فرأي‬
‫أعضائها للقانون التجاري‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ II-2-2-‬تأسيس الشركات التجارية (القيد في السجل التجاري)‪:‬‬


‫تن شأ الشركات التجار ية بع قد ر سي يرر لدى الو ثق و هي ال ت تت سم بال صبغة القانون ية‬
‫الاصة بشركة الساهة و الشركة ذات السؤولية الحدودة و شركة التضامن‪.‬‬
‫و يشترط الوثفق ق بل أن يرر الع قد كفل الوثائق ال صحيحة التف ت ساعد على إثبات الهل ية الدن ية‬
‫للشخاص‪ ,‬و الكتتاب ح سب الش كل القانو ن و يت خذ أو يكلف من يت خذ ج يع تداب ي التحق يق‬
‫العينة ف السوابق القضائية للشخاص العنيي‪ ,‬حت يتأكد أنم ليسوا موضوع تدابي التصريح بفقدان‬
‫الهلية الدنية‪.‬‬
‫و ي ب على الش خص الع ن أن يصرح طب قا لحكام الفقرة ‪ 02‬من الادة ‪ 02‬من هذا القانون ؛ ب عد‬
‫‪2‬‬

‫أن يعرف بإسفه و لقبفه و صففته و الشهادة التف تؤهله بأن يطلب التسفجيل فف السفجل التجاري‬
‫للشركات التجارية للشخصية العنوية الديدة‪ ,‬الت يعمل لسابا بوصفه مثل مفاوضا قانونيا‪ ,‬كما‬
‫ي ب عل يه أن يودع لذا الغرض القانون ال ساسي للشر كة و مداولت المع ية العا مة التأ سيسية و‬
‫مضفر انتخاب أجهزة الدارة و التسفيي و بيان السفلطات العترف باف للمسفيين و جيفع العقود‬
‫النصوص عليها صراحة ف التشريع العمول به‪.‬‬

‫‪ 1‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.152‬‬


‫‪ 2‬القانون التجاري‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.399‬‬
‫ف عموميفا التحقيفق فف مطابقفة شكفل‬
‫و يتول مأمور السفجل التجاري الذي يتصفرف بصففته ضابط ا‬
‫الشركة التجارية للحكام القانونية العمول با ف الدفع الفعلي لصة رأس الال الطلوبة قانونا و ف‬
‫اختيار الشركة مقررا رئيسيا حقيقيا با‪.‬‬
‫و ي سلم و صل الت سجيل ف ال سجل التجاري و هذا الو صل صال ما ل يعترض عل يه أي ش خص له‬
‫مصلحة ف ذلك‪.‬‬

‫‪ II-3-‬أشكال الشركات التجارية‪:‬‬


‫تعتب الشركات التجارية كما رأينا أعمالً تارية بسب الشكل على أنه يدد الطابع التجاري‬
‫للشر كة‪ ,‬إ ما بشكل ها أو موضوع ها‪ ,‬و ت عد شر كا ب سبب شكل ها مه ما كان موضوع ها شركات‬
‫الساهة‪ ,‬و الشركات ذات السؤولية الحدودة و شركات التضامن‪ ,‬فالشرع بنصه على تارية تلك‬
‫الشركات حسم اللف حول طبيعة الكتتاب ف أسهم شركة الساهة أو التصرفات الت يقوم با‬
‫الشريك أو الساهم بالنسبة لعقد الشركة التجارية خاصة ف حالة عدم توافر صفة التاجر فيه‪ ,‬أو ف‬
‫الحوال الت يكون فيها مسؤولية الشريك مدودة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫و تعد شركة تارية كل شركة تتخذ شكل من الشكال الت نص عليها الشرع و هذه الشكال هي‬
‫شركة التضامن و شركة التوصية‪ ,‬و شركة ذات السؤولية الحدودة‪ ,‬و شركة الساهة‪ ,‬و هذا مهما‬
‫كان موضوع الشركة‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫و يكن تقسيم شركات التجارية إل شركات الشخاص و تضم شركات التضامن و شركة التوصية‬
‫البسيطة و شركة الحاصة‪ ,‬و شركات الموال‪ ,‬و تضم شركات ذات مسؤولية مدودة‪ ,‬و شركات‬
‫الساهة‪ ,‬و شركات ذات الطبيعة الختلطة و تضم شركة التوصية بالسهم‪.‬‬
‫‪ II-1-3-‬شركات الشخاص‪:‬‬
‫أ‪ -‬شركة التضامن‪:‬‬
‫و تقوم على العتبار الشخصفي و تصفلح فقفط للمشروعات الصفغية الجفم التف تقوم على‬
‫جهود أفراد تربطهفم علقات شخصفية‪ ,‬كأعضاء السفرة الواحدة أو الصفدقاء‪ ,‬و ترتكفز على‬
‫السؤولية التضامنية الطلقة لميع الشركاء عن ديون الشركة‪ ,‬بغض النظر عن مقدار حصصهم فيها‪.‬‬
‫ب‪ -‬شركة التوصية البسيطة‪:‬‬
‫ل تتلف عن شر كة التضا من إل من ناح ية واحدة و هي أن هذه الشر كة ت ضم نوع ي من‬
‫الشركاء‪ ,‬شركاء متضامنون‪ ,‬و يتمتعون بنفس الركز القانون للشريك ف شركة التضامن‪ ,‬و شركاء‬

‫‪ 1‬عباس حلمي‪ ,‬القانون التجاري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر ‪ ,1983‬ص ‪.42‬‬
‫‪ 2‬فضيل نادية‪ ,‬القانون التجاري الزائري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر ‪ ,1994‬ص ‪.103‬‬
‫موصون و تكون مسؤوليتهم مددة بقدار ما قدمه كل منهم من حصة ف رأس الال الشركة‪ ,‬و ينع‬
‫عليهم التدخل ف إدارة الشركة‪.‬‬
‫ج‪ -‬شركة المحاصة‪:‬‬
‫تعد من شركات الشخاص‪ ,‬لن شخصية الشريك فيهال مل اعتبار‪ ,‬و أهم خاصية تتميز با‬
‫أنا مؤقتة أي تتميز بقصر الدة لنا تنشأ للقيام بعمل واحد أو عدة أعمال تارية‪ ,‬بيث تنتهز فرصة‬
‫الربح‪ ,‬لذا أطلق عليها اسم الشركة الؤقتة‪ ,‬لكن انتقد هذا الرأي على أساس على أنه ل يوجد مانع‬
‫من تكو ين شر كة ما صة تبا شر نشاط م ستمرا و لدة طويلة‪ ,‬و اد عى رأي آ خر أن اليزة ال ساسية‬
‫لذه الشركة تتمثل ف كزنا شركة مستترة ليس لا وجود ظاهر أمام الغي‪ ,‬و يقتصر وجودها على‬
‫الشر كة فح سب‪ ,‬و يتم ثل مظهر ها ف اقت سام الرباح و ال سائر في ما بيت هم و انتشار الشر كة ل‬
‫يقصد با الستتار الواقعي الادي‪ ,‬و غنما الختفاء القانون التمثل ف عدم علم الغي با عن طريق‬
‫الشهر و النشر و التوقيع على العاملت بعنوان يتوي اسم الشركة فيها‪.‬‬
‫ل كن الرأي الرا جح يرى أن اليزة ال ساسية لشر كة الحا صة تتم ثل ف كون ا ل تتم تع بالشخ صية‬
‫العنو ية كبق ية الشركات‪ ,‬و من ث ل تتم تع برأس الال و ل عنوان ذ مم الشركاء و ل مو طن و ل‬
‫جنسية‪ ,‬كما أنا ل تضع للقيد ف السجل التجاري و ل يكن شهر إفلسها و إنا يقتصر الفلس‬
‫‪1‬‬
‫على الشريك الذي يتعاقد مع الغي إذا كانت له صفة التاجر‪.‬‬
‫‪ II-2-3-‬شركـات الموال‪:‬‬
‫أ‪ -‬الشركة ذات المسؤولية المحدودة‪:‬‬
‫الشر كة ذات ال سؤولية الحدودة تع تب ف مر كز و سط ب ي شركات الشخاص‪ ,‬و شركات‬
‫الموال‪ ,‬و إن كا نت ف التشر يع الزائري ك ما هو الال ف التشر يع الفرن سي الد يد أ صبحت‬
‫تقترب كثيا من شركات الموال و تعتب ف حقيقة المر شركة أموال خاصة‪.‬‬
‫و تتكون الشركة ذات السؤولية الحدودة من عدد من الشركاء ل يزيد عن العشرين و ل يكون كل‬
‫منهم مسؤول إل بقدر حصته ف رأس الال و ل يكتسب أي منهم صفة التاجر‪.‬‬
‫و غالبا ما تتكون هذه الشركة بي أشخاص تربطهم قرابة قوية‪ ,‬أو صداقة‪ ,‬و قصد الشرع من هذا‬
‫التحديد بعدد الشركاء أن تظل متفظة بطابعها الشخصي كما يب أن يقدم كل شريك حصة من‬
‫الال (نقدي أو عين)‪ ,‬و ل يوز أن تكون الصص عمل‪.‬‬

‫ب‪ -‬شركة المساهمة‪:‬‬

‫‪ 1‬ممد باشا‪ ,‬مرجع سابقو ص ‪.58‬‬


‫تعتب شركة الساهة النموذج المثل لشركات الموال فهي تتكون أساسا لتجميع الموال‪ ,‬و‬
‫القيام بشروعات معي نة ب صرف الن ظر عن العتبار الشخ صي للم ساهي‪ ,‬و بجرد طرح أ سهم هذه‬
‫الشركة للكتتاب العام يستطيع أي فرد أن يكون شريكا فيها بجرد دفع قيمتها‪.‬‬
‫و شر كة ال ساهة تأ سس و فق إجراءات معي نة نص علي ها القانون‪ ,‬في جب أن ل ي قل عدد الشركاء‬
‫الؤسسي فيها عن تسعة‪ ,‬الادة ‪ 592‬من القانون التجاري الزائري‪ ,‬و يقسم رأس مالا إل أسهم‬
‫متسفاوية القيمفة تطرح أسفهمها للكتتاب العام‪ ,‬و قابلة للتداول بالطرق التجاريفة و تدد مسفؤولية‬
‫الساهم فيها بقدر حصته فقط و يطلق على الشركة الساهة اسم معي تت عنوان الشركة‪ ,‬و يب‬
‫أن يكون مسبوقا أو متبوعا بذكر شكل الشركة و مبلغ رأس مالا‪ ,‬و يوز إدراج اسم شريك واحد‬
‫أو أكثر من الشركاء ف تسمية الشركة‪.‬‬
‫الادة ‪ 593‬من القانون التجاري الزائري‪ ,‬و تتميز شركة الساهة بعدة خصائص هي‪:‬‬
‫‪-1‬أنا شركة من شركات الموال ل أهية فيها للعتبار الشخصي‪.‬‬
‫‪-2‬إن أهم مسؤولية تيز با شركة الساهة باعتبارها شركة أموال هي مسؤولة الشريك الساهم‬
‫بقدر نصيبه من السهم‪.‬‬
‫‪-3‬يطلق على ا سم شر كة ال ساهة ا سم مع ي ت ت عنوان الشر كة‪ ,‬ي ب أن تكزن م سبوقا أو‬
‫متبوعا بشكل الشركة و مبلغ رأس مالا‪.‬‬
‫‪-4‬عدم اكتتاب الشريك الساهم صفة التاجر‪.‬‬
‫فة‪ ,‬و هناك‬‫فز كذلك بوجود عدة هيئات للدارة و الشراف فهناك ملس إدارة الشركف‬ ‫‪-5‬تتميف‬
‫المعية العامة العادية‪ ,‬و توجد هيئة مراقب السابات بالضافة إل اجتماع المعية العامة غي‬
‫العادية‪.‬‬
‫‪ II-3-3-‬شركات ذات الطبيعة المختلطة‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫أ‪ -‬شركة التوصية بالسهم‪:‬‬
‫و هي مثل شركة التوصية البسيطة‪ ,‬تتكون من فئتي من الشركاء (القرضي و الوصي)‪ ,‬إل‬
‫أن شر كة التو صية بال سهم يق سم رأ سالا إل أ سهم قابلة للتداول و يكون الشر يك الو صي في ها‬
‫خاضعا للنظام القانونف الذي يضفع له السفاهم فف الشركفة التعلقفة‪ ,‬مفع البقاء على ضرورة عدم‬
‫تدخله ف الدارة الت تبقى من حق الشريك القرض‪.‬‬

‫الخاتمة‪:‬‬

‫نشي ف الخي إل أن الحكام الاصة بالشركات وردت ف القانون الدن الزائري‪ ,‬و‬
‫الذي يبي القوا عد الا صة بالشركات على العموم‪ ,‬و الشركات الدني فة على و جه ال صوص‬
‫ف الفمفواد ‪ 416‬إل ‪ ,449‬و هي تتناول الحكام العامة و أركان الشركة و إدارتا و آثارها‪,‬‬
‫و انقضاؤها و تصفيتها و ق سمتها‪ ,‬و ل يقتصر تطبيق هذه القواعد على الشركات الدنية‪ ,‬بل‬
‫يش مل الشركات التجار ية‪ ,‬و تع تب القوا عد الذكورة الشري عة العا مة ال ت ت ضع ل ا الشركات‬

‫‪ 1‬سلمان بوذياب‪ ,‬مرجع سابق‪ ,‬ص ‪.221‬‬


‫مه ما كان نوع ها مدن ية أو تار ية‪ ,‬و يط بق القانون الد ن على الشركات التجار ية ف الالت‬
‫الت ل يوجد ف شأنا نص ف القانون التجاري‪.‬‬
‫أما القانون التجاري فقد تناول الشركات التجارية بالتفصيل ف الواد مفن ‪ 544‬إلفى ‪ ,840‬و‬
‫هو الرجع الساسي لتحديد طبيعة و ماهية كل الشركات التجارية‪.‬‬
‫و يكن القول أن موضوع الشركات التجارية هام‪ ,‬نظرا لرتباطه بالقتصاد الوطن‪ ,‬و تأثيه الباشر‬
‫عل يه‪ ,‬و هذا انطل قا من كون الشر كة النواة ال ساسية ل ية اقت صاد‪ ,‬ل فذا و جب الهتمام علي ها و‬
‫ماولة تطوير و تديث القواني با يتناسب و التطورات الارية‪.‬‬

‫مراجع البحث‪:‬‬

‫‪-1‬باشفا ممد‪ ,‬الكامفل ف قانون العمال‪ ,‬عمل غي منشور‪.2002 ,‬‬


‫‪-2‬بوذياب سلمان‪ ,‬القانفون التجاري‪ ,‬الؤسسة الامعية للدراسات و النشر و التوزيع‪,‬‬
‫بيوت ‪.1995‬‬
‫‪-3‬حلمي عباس‪ ,‬القانون التجاري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر‪.1983 ,‬‬
‫‪-4‬حلو أبففو حلو‪ ,‬القانون التجاري الزائري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعيفة‪ ,‬الزائففر‬
‫‪.1992‬‬
‫‪-5‬فضيفل ناديفة‪ ,‬القانون التجاري الزائففري‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعيفة‪ ,‬الزائففر‪,‬‬
‫‪.1994‬‬
‫‪-6‬قرمان ع بد الرح ن ال سيد‪ ,‬الشركات التجار ية‪ ,‬دار النهض فة العربي فة و القاهرة‪,‬‬
‫‪.1997‬‬
‫‪-7‬كمال طففه مصفطفى‪ ,‬الشركات التجاريففة‪ ,‬دار الامعففة الديففدة للنشففر‪,‬‬
‫‪.1997‬‬
‫‪-8‬القان فون التج فاري‪ ,‬الدي فوان الوطن في للشغ فال الترب فويفة‪ ,‬ال فزائفر‪,‬‬
‫‪.1992‬‬