You are on page 1of 6

‫الصعوبات الناجمة عن العلقة المالية‪:‬‬

‫‪ -‬صعوبة تعارف طرفي العلقة في الواقع‪.‬‬


‫‪ -‬حتى وغن تم التعارف بين هذين الطرفين فليس من السهل أن يكون هناك توافقا بين‬
‫الرغبات من حيث الزمان والمكان‪.‬‬
‫‪ -‬صعوبة توافق الرغبات من حيث المبلغ فقد يكون صاحب العجز المالي يحتاج إلى مبلغ أكثر‬
‫من الفائض المالي ويصبح من اللزم على صاحب العجز أن يبحث عن شخص آخر لستكمال‬
‫حاجته المالية مع إمكانية ظهور نفس المشاكل السابقة والمتمثلة في عدم قدرة المقرض على‬
‫تقدير كل الخطار المحتملة مما يضعف القرض للتوظيف الجيد للموال ويقلل من إمكانيات‬
‫الستعمال المثل للموارد‪.‬‬
‫‪ -‬كما أن العلقة المالية المباشرة تدفع إلى تجميد الموال المقترضة إلى غاية تاريخ التسديد‬
‫وهو أمر ل يخدم أصحاب الفائض المالي خاصة‪.‬‬
‫طبيعة الوساطة المالية‪:‬‬
‫الوساطة هي تلك الهيئات التي تسمح من تحويل علقة التمويل المباشر بين المقرضين‬
‫والمقترضين والمدخرين والمستثمرين إلى علقة غير مباشرة فهي تخلق قناة جديدة تمر عبرها‬
‫الموال من أصحاب الفائض المالي إلى أصحاب العجز المالي‪.‬‬
‫أهمية وجود الوساطة المالية‪:‬‬
‫أ‪ -‬بالنسبة لصحاب الفائض المالي‪:‬‬
‫‪ -‬مصداقية الوسيط المالي مضمونة (القوة القانونية)‪.‬‬
‫‪ -‬يتيح وجود الوساطة المالية لصاحب الفائض المالي إمكانية الحصول على السيولة في أي‬
‫وقت‪.‬‬
‫‪ -‬يتجنب صاحب الفائض المالي مخاطر عدم التسديد التي تكون كبيرة في حالة القراض‬
‫المباشر‪.‬‬
‫‪ -‬يعفي وجود الوساطة المالية أصحاب الفائض المالي من انفاق الوقت والجهد في البحث عن‬
‫المقترضين المحتملين‪.‬‬
‫ب‪ -‬بالنسبة لصحاب العجز‪:‬‬
‫‪ -‬توفر الوساطة المالية اللزمة بشكل كافي وفي الوقت المناسب لصحاب العجز المالي وهي‬
‫تحقق هذه العملية نظرا لما تتوفر عليه من أموال ضخمة تجمعها بطريقة مستمرة‪.‬‬
‫‪ -‬يجتنب وجود الوساطة المالية المقترض مشقة البحث عن أصحاب الفوائض المالية فالوساطة‬
‫المالية‪.‬‬
‫‪ -‬كما أن وجود الوساطة المالية يسمح بتوفير قروض بتكاليف أقل نسبيا فعلقة التمويل‬
‫المباشرة تدفع المقرضين إلى فرض فوائد مرتفعة ترتبط بحجم المخاطر العالية وبمدة تجميد‬
‫الموال ولكن نظرا للتقنيات العالية من طرف الوساطة المالية‪.‬‬
‫الحساب الجاري (التجاري)‪:‬‬
‫له نفس خصائص حساب الصكوك ولكنه يفتح لفائدة التجار لستعماله في عملياتهم المهنية‬
‫وينبغي أن تكون هذه الحسابات مفصولة عن حساباتهم الشخصية كأفراد عاديين ومن خصائصه‬
‫الساسية إمكانية أن يكون مدينا تبعا للتدفقات المالية لصاحب هذا الحساب وهذا يعني أم البنك‬
‫يسمح له بالسحب على هذا الحساب حتى ولو لم يكن به أي رصيد‪.‬‬
‫الحساب لجل‪:‬‬
‫على عكس الحساب الطلع فإن الحساب لجل يتطلب بعض الشروط والقيود عند استعماله‬
‫فالموال تودع في هذا الحساب لفترة محددة وعينة مسبقا ول يمكن لصاحبه التصرف فيه متى‬
‫شاء بل ل يمكن أن تسحب إل بعد انقضاء هذه المدة‪ ،‬إن تجميد الموال ل يمكن أن يكون دون‬
‫مقابل بل على العكس من هذا سوف يستفيد صاحب الحساب من وارد ذلك على الفائدة‪.‬‬
‫حساب على الدفتر (حساب التوفير)‪:‬‬
‫الحساب على الدفتر ل يتطلب الشيكات أثناء العمليات القائمة بين البنك وزبون وعلى هذا‬
‫الساس فإن كل عمليات السحب واليداع تسجل وجوبا في دفتر خاص يسلم لصاحب الحساب‬
‫عند فتحه وهذا الحساب شخصي جدا بحيث ل يمكن لصاحبه أن يعطي أمرا لفائدة الغير‪ ،‬وهو‬
‫مثل حساب الصكوك ل يمكن أن يكون مدينا كما يمكن لصاحبه أن يستفيد من فائدة مثل ما هو‬
‫الشأن في الحساب لجل‪.‬‬
‫العمليات على الحساب‪:‬‬
‫‪ -1‬اليداع‪ :‬وهي تغذية الحساب بأموال يضعها الزبون في البنك وتزيد عمليات اليداع في‬
‫رصيد حساب الزبون كما تزيد من موارد البنك وتسمح له بزيادة قدرته على منح القروض‪.‬‬
‫‪ -2‬المسحوبات‪ :‬وتتمثل في العملية العكسية للودائع وهي عبارة عن جميع القتطاعات التي‬
‫يقوم بها الشخص بالحساب مستعمل في ذلك الصك أو الشيك أو بتقديم الدفتر في حالة الحساب‬
‫على الدفتر‪ ،‬وتنقص عملية السحب من رصيد الحساب ويمكن أن يكون إجراء مثل هذه العملية‬
‫إما لفائدة صاحب الحساب أو لفائدة أي شخص آخر بأمر الدفع لصالحه من طرف صاحب‬
‫الحساب شخصيا‪.‬‬
‫‪ -3‬التحويل‪ :‬تتمثل في نقل الموال من حساب إلى حساب آخر داخل نفس البنك أو بين حسابين‬
‫مفتوحين في بنكين مختلفين وتتجسد هذه العملية باقتطاع مبلغ معين من حساب المدين وإضافته‬
‫إلى حساب دائن وتبعا لهذه العملية ينخفض حساب الشخص المسحوب عليه ويرتفع رصيد‬
‫الشخص المستدين ويتم عمليا التحويل باستعمال أمر التحويل أو الشيك المسطر ويتم التحويل‬
‫من حساب لخر داخل نفس البنك بواسطة عملية حسابية أي مجرد تسجيل محاسبي دون أن‬
‫يؤثر ذلك على الرصيد الكلي لهذا البنك من النقود المركزية أو القانونية‪.‬‬
‫فتح الحسابات وإقفالها‪:‬‬
‫‪ -1‬فتح الحساب‪ :‬عن القيام بفتح حساب لفائدة زبون معين يعني بشكل ما إقامة علقة مالية بين‬
‫هذا الزبون والبنك ولكن فتح الحساب يجب أن يخضع إلى بعض الشكال والشروط القانونية‬
‫والتنظيمية ويمكن أن يفتح الحساب لصالح شخص طبيعي أو لصالح شخص معنوي‪.‬‬
‫أ‪ -‬فتح الحساب لصالح شخص طبيعي‪:‬‬
‫يمكن فتح الحساب لصالح شخص طبيعي الذي يتمتع بالهلية القانونية والحقوق المدنية ويختلف‬
‫المر عند فتح الحساب فيها إذا كان الشخص بالغا أم ل‪ ،‬حيث كل شخص بالغ يمكنه أن يفتح‬
‫حسابا له في أي بنك يختاره دون عراقيل ما تلك الشروط المنصوص عليها قانونا كما يمكن‬
‫للقصر أن يقوم بفتح حسابات لهم على الدفتر دون تدخل من ممثلهم القانوني‪ -‬وكذلك يمكنهم‬
‫أيضا السحب ولكن فقط إذا تجاوز سنهم الستة عشر سنة أما الشخاص الذين تقل أعمارهم عن‬
‫‪ 16‬سنة فإن فتح الحسابات لصالحهم يجب أن يتم من طرف وصيهم الشرعي‪.‬‬
‫ب‪ -‬فتح الحساب لصالح شخص معنوي‪:‬‬
‫يفتح أيضا لصالح الشخاص المعنويين حسابات بنكية ويجب على البنك قبل إجراءات فتح مثل‬
‫هذه الحسابات أن يتأكد من الشخصية القانونية لهذه الشركة (وجودها القانوني‪ -‬اسمها‪ -‬مقرها)‬
‫كما ينبغي عليه التأكد من هوية وأهلية الشخاص الذين يحتلونها ويكون عادة الشخص المؤهل‬
‫لتمثيل الشركة هو مسيرها وفي أحيان عديدة يمكن لمسير هذه الشركات أن يفوضوا جزء من‬
‫سلطتهم فيما يخص التعامل إلى إداريين آخرين يقومون بالعمليات البنكية لصالح الشركات التي‬
‫يمثلونهم وقبل أن يقبل البنك مثل هذا التفويض ينبغي عليه أن يتأكد بأن الشخص الذي قام‬
‫بالتفويض يملك الصلحيات القانونية للقيام بذلك و يجدر ذكر بأن كل العمليات التي تجري في‬
‫ظل هذه الظروف إنما تحت المسؤولية الكاملة للمفوض‬
‫‪ -2‬إقفال الحساب‪ :‬الحساب المرصد هو ذلك الحساب الذي تجمع فيه المبالغ الدائنة والمبالغ‬
‫المدينة وإخراج الفرق ووضعه في الجهة التي تحتوي المبلغ الصغر مع تبيان الطبيعة‬
‫الساسية بينما الحساب المقفل هو ذلك الحساب يشطب تماما من جدول الحسابات بالنسبة‬
‫لصاحبه ول يمكن استعمال الحساب مرة أخرى لجراء عمليات لصاحبه ومن الممكن قفل‬
‫الحساب في عدة حالت يمكن إجمالها في العناصر التالية‪:‬‬
‫*‪ -‬يعتبر الحساب مقفل في بعض الحالت عند انتهاء العملية التي فتح من أجلها الحساب مثل‬
‫الدفع المعتمد‪.‬‬
‫*‪ -‬يقفل الحساب في حالة الطلب لحد الطرفين (صاحب الحساب‪ ،‬البنك)‪.‬‬
‫*‪ -‬في حالة وفاة صاحب الحساب يجمد هذا الحساب إلى غاية تسوية مشكلة الوراثة وتعيين‬
‫خلفية لصاحب الحساب المتوفي‪.‬‬
‫*‪ -‬يقفل أيضا عندما يتوقف صاحبه عن العمل التجاري أو عند إفلسه أو عند أسباب أخرى‬
‫تؤدي على وقف نشاطه التجاري‪.‬‬
‫*‪ -‬ويقفل الحساب بمبادرة من البنك كإجراء عقابي ضد الزبون الذي يظهر سلوكا سيئا في‬
‫معاملته وفي هذه الحالة يتم إخطار البنك المركزي بذلك‪.‬‬
‫آثار ارتفاع سعر الفائدة‪:‬‬
‫‪ -1‬ارتفاع سعر الفائدة يدفع إلى مغالة في توجيه مدخرتاهم ناحية اليداعات في البنوك‬
‫التجارية وتقتل فيهم روح المبادرة في القيام بمشروعات خاصة بهم والدافع في ذلك هو ارتفاع‬
‫سعر الفائدة‪.‬‬
‫‪ -2‬ارتفاع أسعار الفائدة دفع آخرون إلى التوجيه مدخراتهم إلى شراء أذون الخزان والتي ل‬
‫توجه حصيلتها‪.‬‬
‫‪ -3‬أخذ عدد من البنوك الطريق السهل والضمن لتحقيق العوائد المرتفعة وذلك بتوجيه‬
‫اليداعات لديها لشراء أذون الخزانة فحجب هذه الموال عن الستثمار والتنمية ووجها إلى‬
‫أغراض غير استثمارية‪.‬‬
‫‪ -4‬ارتفاع سعر الفائدة بصورة عامة وعلى أذون الخزانة بصورة خاصة يعني ارتفاع سعر‬
‫الخصم المستخدم في التقييم المالي للمشروعات الستثمارية وهذا يعني انخفاض عدد‬
‫المشروعات الجديدة وما يترتب على ذلك من آثار مدمرة على التنمية القتصادية‪.‬‬
‫‪ -5‬حتى بالنسبة للمشروعات القائمة فعل فإن ارتفاع سعر الفائدة قد يؤدي إلى ارتفاع تكلف ‪5‬ة‬
‫السلعة ولو بنسبة بسيطة وبالتالي ارتفاع أسعارها بما يعني انخفاض الطلب عليها وخاصة في‬
‫ظل ظروف المنافسة‪.‬‬
‫‪ -6‬ارتفاع سعر الفائدة سيدفع المدخرين إلى تجنب شراء السهم وهي وسيلة التنمية الحقيقية‬
‫مقفلين عليها الدوات المالية ذات الدخل الثابت والمرتفع‪.‬‬
‫تخفيض القيمة الخارجية للعملة‪:‬‬
‫عن تدهور ميزان المدفوعات لدولة ما إنما نتيجة سوء السياسات النقدية والمالية والقتصادية‬
‫لهذه الدولة‪ ،‬إذ ل يمكن تحمل عجز في ميزان مدفوعات إل إذا قابله تدفقات رأسمالية توازن‬
‫والستناد إلى احتياطاتها من العملة الجنبية‪ ،‬غير أن هذه الحتياطات ل يمكن الستناد عليها‬
‫إل في حدود المعقول‪ ،‬وإذ ما زاد حجم العجز يلزم السلطات النقدية للدولة على مواجهة المر‬
‫بإجراءات وقتية كتسديد الرقابة على الصرف الجنبي حتى يمكن من المحافظة على السعر‬
‫الرسمي دون اللجوء على احتياطي العملة الجنبية في نفس الوقت تعمل السلطات النقدية‬
‫(الحكومية) بما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬إعادة النظر في سياستها الستيرادية‪.‬‬
‫‪ -2‬إتباع بعض السياسات من أجل زيادة عرض العملة الجنبية عن تشجيع الصادرات‬
‫الوطنية‪.‬‬
‫‪ -3‬إعادة هيكلة القتصاد وإجراء التكييف على مدى عدة سنوات بحيث تسعى على الحصول‬
‫على دعم لميزان المدفوعات والحصول على تخفيض أعباء الديون وإعادة جدولتها ضمن‬
‫برنامج تصحيحي شامل قد يكون تخفيض سعر العملة محورا أساسيا فيها‪.‬‬
‫نظرية تخفيض العملة‪:‬‬
‫إن إجراء تغير على التوازن القانوني بين العملة الوطنية والعملة الجنبية‪ ،‬كما يعتبر عمل‬
‫إداري من جهة ومن جهة أخرى يقصد به تلك الظاهرة الناتجة عن تغيرات في الحداث‬
‫القتصادية الوطنية والدولية ويحكي خاصة عند تعرض دولة ما لمشاكل هيكلية‪ ،‬وإن عملية‬
‫تخفيض العملة فيجب أن يحضر بدقة ونجاحها يتوقف على عدة مقاييس كاختيار الوقت المناسب‬
‫والمعدل المناسب والتحكم في نتائج هذه العملية والهدف الساسي لتخفيض العملة هو تحكم‬
‫السلطات في أسعار الصرف من أجل تعديل أسعار السلع الحلية إلى مستوى السلع الجنبية‬
‫ونتائجها تختلف باختلف الوضعية القتصادية الدولية‪.‬‬
‫أسباب تخفيض العملة‪:‬‬
‫‪ -1‬عجز الميزانية‪ :‬لتمويل هذا العجز تلجأ كثيرا من البلدان إلى القتراض إذ ل يمكن تمويله‬
‫كليا بدون إصدار نقدي وهذا يؤدي إلى التضخم يسبب تهرب رؤوس الموال نتيجة انخفاض‬
‫العملة‪.‬‬
‫‪ -2‬عجز ميزان المدفوعات (الواردات أكبر من الصادرات)‬
‫نعني به المخرجات من العملة الصعبة أكبر من المدخلت يمكن للدولة في هذه الوضعية اللجوء‬
‫إلى تخفيض قيمة عملتها مم يؤدي إلى ارتفاع الصادرات على حساب الواردات وهذا التغيير‬
‫في معدل الصرف يجلب المستثمرين الجانب للستثمار بسبب انخفاض العملة‪.‬‬
‫‪ -3‬البطالة‪:‬‬
‫‪ – 4‬التضخم‪:‬‬
‫إن عملية التوسع التضخمي تغير في بادئ المر من التدفق الناتج نع التبادل السلع والخدمات‬
‫مع الخارج في الميزان التجاري ثم في حركة رؤوس الموال‪.‬‬