You are on page 1of 18

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬


‫خطة البحث‪:‬‬
‫مقدمة‬
‫‪ -I‬تطور النظمة و أبعادها‪.‬‬
‫‪ -I - 1‬ماهية أنظمة المعلومات‪.‬‬
‫‪ -I -2‬ماهية نظام المعلومات‬
‫‪ -I -3‬تطور أنظمة المعلومات‬
‫‪ -I -4‬أبعاد النظمة‬
‫‪ - II‬تكنولوجيا المعلومات و التصال‬
‫‪ -II -1‬الهاتف النقال‬
‫‪ -II -2‬المعلوماتية‬
‫‪ -II -3‬تكنولوجيا المعلومات و التصال و القتصاد الجديد‬
‫‪ - III‬اليقظة و تطورها‬
‫‪ -III -1‬تطور اليقظة‬
‫‪ -III -2‬الذكاء القتصادي‪.‬‬
‫الخاتمة‬
‫مراجع البحث‪.‬‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫لشسك أن العلوماتيسة و هسي العلم الذي يعال العلومات آليا تسسمح بالسستعلم آنيا بالوادث‬
‫الرتبطة لختلف النشطة‪ ,‬تطورها راجع أساسا إل التقدم التكنولوجي الرائع لللكترونيات و مكوناتا‪.‬‬
‫وا حد من أ هم خ صائص هذا التقدم هو التغ ي التكنولو جي بظهور أول أنظ مة العلومات ية ف منت صف‬
‫القرن الاضي‪ ,‬و كذا ظهور تطور الجهزة الكمبيوتر خلل منتصف الستينات‪ ,‬حيث هي أداة ضرورية‬
‫و فعالة لخذ القرار أين تلعب ثلث أدوار أساسية‪:‬‬
‫‪-‬وسيلة لزج متلف الثقافات و خاصة بعد التطور الذهل لوسائل التصال الديثة‪.‬‬
‫‪-‬وسيلة لتبادل العرفة و الهارات‪.‬‬
‫‪-‬نظام خارجي للتصال عن طريق النترنت‪.‬‬
‫‪-‬نظام داخلي للتصال عن طريق النترنيت‪.‬‬
‫و ف ظل نشأة هذا العلم إنطلقا من أنظمة العلومات البسيطة و العادية إل أنظمة آلية معقدة‪ ,‬و ف ظل‬
‫استخداماته ف مال اليقظة ف ظل تطور وسائل التصال و تعقدها‪ ,‬نطرح السؤال التال‪:‬‬
‫"كيف نشأت أهية العلوماتية ف ميدان التسيي‪ ,‬و كيف ساعدت على تطور أنظمة التصال داخل و‬
‫خارج الؤسسة‪ ,‬و ماهو موقع البداع التكنولوجي" ؟؟‬
‫هذا ما سنحاول التعرف عليه من خلل مور "نظم العلومات و اليقظة"‪ ,‬من خلل التطرق إل‪:‬‬
‫‪-‬أولً‪ :‬تطور النظمة و أبعادها‪.‬‬
‫‪-‬ثانيا‪ :‬تكنولوجيا العلومات ‪ ...‬و التصال‪.‬‬
‫‪-‬ثالثا‪ :‬اليقظة و تطورها‪.‬‬

‫‪ -I‬تطور النظمة و أبعادها‪:‬‬


‫‪ -I-1‬ماهية أنظمة المعلومات‪:‬‬
‫أ‪ -‬المعلومة‪:‬‬
‫تتش كل من كل ما ي كن أن يتبادل ب ي الفراد و يكون لد يه مع ن؛ در جة العلو مة تقاس بحتوى‬
‫الر سالة و كم ية العلومات الحتواة في ها‪ ,‬و حدة العلو مة هي أخ فض إشارة ي كن إدراك ها ح سيا‪ ,‬و ه سي‬
‫‪1‬‬
‫"كل ما يفض عدم التأكد بالنسبة إل سياق معي"‪.‬‬
‫ب‪ -‬النظام‪:‬‬
‫وحدة مركبة تتشكل من عدة أقسام‪ ،‬يتميز بأهداف تسمى أهداف النظام‪ ,‬و مكوناته تسمى مكونات‬
‫النظام‪ ,‬الدف هو مموعة مهمات واجبة التنفيذ أو التحقيق‪ ,‬و الكونات مموعة عناصر مثل‪ :‬الامعة (الدف‬
‫هو تكوين الطلبة)‪ ,‬و مكونات النظام هم الطلبة‪ ,‬العناصر البشرية و الادية‪.‬‬
‫مرجات‬ ‫معالةسس‬ ‫النظام هسو كذلك مدخلت‬

‫‪1‬‬
‫‪Tout ce qui réduit l’incertitude par rapport à une contexte donné.‬‬
‫•الدخلت‪ :‬هي متغيات تفرض من خارج النظام‪.‬‬
‫•الخرجات‪ :‬هي متغيات الت تؤثر على ما وراء النظام‪.‬‬
‫•العالة‪ :‬تويل الدخلت إل مرجات‪.‬‬
‫و هناك ثلث مستويات (أنواع) للنظام‪:‬‬
‫‪-1‬نظام القرارات‪ :‬هو نظام الراق بة الذي ي ستقبل العلومات‪ ,‬يقوم بتحليل ها و ي صدر معلومات‬
‫جديدة ف شكل قرارات‪.‬‬
‫‪-2‬نظام العمليات‪ :‬هو الذي يقوم بتحقيق و إناز العمال التعلقة بالقرارات التخذة‪.‬‬
‫‪-3‬نظام العلومات‪ :‬يكلف بالبط و التنسيق بي النظامي السابقي‪.‬‬
‫‪I-2-‬ماهية نظام المعلومات‪:‬‬
‫‪ ,)Système‬هذه‬ ‫(‪Organisationnel‬‬ ‫ي كن اعتباره ك صورة مب سطة للمنظ مة و ميط ها‪,‬‬
‫الصورة يب أن تبي‪:‬‬
‫‪-‬هيكلة النظام؛‬
‫‪-‬تطور النظام (من خلل النشطة)؛‬
‫‪-‬أنشطة النظام‪.‬‬
‫يكون دوران العلومات ف إطار نظام العلومات حسب عدة قنوات‪ ,‬قد تكون قنوات رسية تظهر من خلل‬
‫اليكل التنظيمي للنظام‪ ,‬أو غي رسية ل تظهر ف اليكل التنظيمي للنظام‪ ,‬دوران العلومات يعب عنه كمخطط‬
‫للمعلومات (‪.)Diagrammes d’Information‬‬
‫يضم نظام العلومات حول التدفقات (منتوج مزن‪ ,‬منتوج مباع‪ ,)...,‬العال الارجي (زبائن‪ ,‬موردين‪ ,‬تنظيم‬
‫الؤسسة‪ ,‬القيود القانونية‪ ,‬قواني‪ ,‬تنظيمات‪.)...,‬‬
‫‪I-3-‬تطور أنظمة المعلومات‪:‬‬
‫ماولة من الؤسسات التحكم ف الكم الائل من العلومات الت تتاجها و الت تنتجها‪ ,‬قامت بإنشاء‬
‫أنظمة للمعلومات‪ ,‬الدف منه هو وضع مموعة أدوات تسهل عملية تميع‪ ,‬معالة‪ ,‬و بث العلومات لختلف‬
‫الشركاء و التعاوني‪.‬‬
‫هذه النظمة ظهرت لول مرة خلل سنوات الستينات‪ 1 ,‬و تطورت إلسى غاية جعلها آليا كليا‪ ،‬بالستخدام‬
‫الكثف لدوات العلم الل حيث أصبحت العلوماتية تسمح للفرد بالعالة السريعة و الدقيقة للمعلومات‪,‬‬
‫قدرة هائلة للتخزين ف أماكن قليلة التكلفة (أقراص‪ ,CD, DVD(,‬بالضافة لنتاج وثائق جيدة النوعية‪.‬‬

‫‪.Maintform ; Management des système d’information ; Décembre 2001 ; P 09‬‬ ‫‪1‬‬


‫‪1‬‬
‫و قد ظهر لول مرة منصب مدير أنظمة العلومات ف اليكل التنظيمي للمؤسسات خلل بداية الثمانينات‪,‬‬
‫و أصبح اليوم تسمى مدير العلوماتية‪ ,‬حيث أن دوره ل يكن واضحا ف تلك الفترة فإنه هناك سؤالي هامي‬
‫طغيا على وظيفة أنظمة العلومات و ها‪:‬‬
‫‪-‬س ‪ :1‬كيف تستخدم العلوماتية لتحقيق تفوق تنافسي؟‬
‫‪-‬س ‪ :2‬كيف نتأكد من أن استثماراتنا منسجمة مع استراتيجية الؤسسة؟‬
‫و رغم هذا التطور النوعي‪ ,‬إل أن مشكل تبادل العلومات بقي مطروحا مع بقاء الورق وسيلة لذلك‪ ,‬و الت‬
‫أث بت أن أنظ مة العلومات الكل سيكية معقدة‪ ,‬و بطيئة لتلب ية الحتياجات التطورة للمؤ سسة‪ .‬و م نه جاءت‬
‫الضرورة اللحة لتوفي العلومات بالدمج بي العلوماتية‪ ,‬وسائل السمعي البصري و التصالت اللسلكية‪ ,‬و‬
‫التسي سحت بتحسي التصال و اقتسام كل أنواع العلومات بي الوحدات مهما كانت الساقة الت تفصلها‬
‫ببعضها البعض‪.‬‬

‫‪I-4-‬أبعاد النظمة‪:‬‬
‫للنظمة عدة أبعدة نذكر منها ما يلي‪:‬‬
‫أ‪ -‬أبعاد هيكلية‪ :‬الحددات اليكلية الساسية لكل نظام هي‪:‬‬
‫‪-‬تديد حدود النظام و فصله عن العال الارجي؛‬
‫‪-‬عناصر أو مكونات الت يكن تصنيفها (مستخدمي ف مؤسسة مثلً‪ ,‬آلت‪ ,‬نقود‪)...‬؛‬
‫‪-‬شبكة اتصال حيث تسمح بتبادل العلومات بي متلف عناصر النظام؛‬
‫ب‪ -‬أبعاد وظيفية‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫‪-‬تدفقات العلومات (يعب عنها بالكمية بالنسبة لوحدة الزمن)؛‬


‫‪-‬و كذلك الصادر‪ ,‬حيث كل مصدر يكن اعتباره مركز قرار يستقبل و يبث معلومات؛‬
‫‪-‬حدود زمنية « ‪ , » Délais‬سرعة دوران العلومات و مدة تزينها؛‬
‫‪-‬و أخيا دورة العلومات (التغذية العكسية) مثل‪ ,‬تعديل السكان‪...‬‬
‫ج‪-‬أبعاد تنظيمية‪:‬‬
‫‪-‬نزع الوافز بي مستويات العمل ف الؤسسة ما يسهل تبادل العلومات؛‬
‫‪1‬‬
‫‪Busniness ; Technologie de l’information ; N° 37 ; P 08.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪J-M.Auriac ; A.Cavagnol et autres ; Economie d’entreprise ; tome1 ; BTS ; casteillo ; Paris ; 1995 ; P 65-66‬‬
‫‪-‬مساهة كل أفراد النظام ف اتاذ القرارات؛‬
‫‪-‬تاوز السلم الوظيفي ما يسن الفترات اللزمة لتاذ القرارات؛‬
‫‪-‬كفاءة النشآت الت تعتمد أساسا على الداء الماعي؛‬
‫‪-‬هيكلة العمل ف مموعات و شبكات و الت تعتمد على الهارات الماعية‪ ,‬ما يسن من‬
‫إحساس الفراد‪.‬‬

‫‪II-‬تكنولوجيا المعلومات و التصال‪:‬‬


‫يقول نائب الرئ يس المري كي ال سابق "آل غور" عن ثورة الت صالت ل سيما النتر نت‪" :‬أن ا خد مة‬
‫كون ية موضو عة لتناول ج يع أبناء الجتمعات‪ ,‬يقول في ها كل فرد كلم ته‪ ,‬ف هي تش جع المار سة القيق ية‬
‫للديقراطية برفع نسبة مشاركة الواطني ف اتاذ القرار‪ ,‬كما تشجع تعاون المم‪ ,‬إن أرى فيها عهدا جديدا‬
‫‪1‬‬
‫للديقراطية"‪.‬‬
‫هذا الكلم يتصر الوجه التقدمي للتصالت من حيث شوليتها و سهولتها و غايتها و أهيتها‪ ,‬فهي الحرك‬
‫الساسي لعملة القتصاد‪ ,‬و هي السبيل إل إنتاج العرفة و من ث توزيعها‪ ,‬و تكنولوجيا التصالت هي اليوم‬
‫البنية التحتية للدول التقدمة‪.‬‬
‫يلعب الكمبيوتر و الاتف النقال‪ ....‬و غيها دورا موريا فيها‪ ,‬و لكن هل شراء الكمبيوتر تل كل الشاكل‪,‬‬
‫فالتكنولوج يا الديدة ت عل النفايات الجنب ية تغرق النفايات الحل ية ب سبب تقدم ها على م ستوى ال صنعة و‬
‫التسسويق‪ ,‬و هسي تتلف نوع مسا مسن التفاوت بيس الجتمعات (الفجوة الرقميسة)‪ ,‬و العائد لحتلل الثلثسي‬
‫الوليات التحدة المريكية‪ ,‬أوروبا‪ ,‬اليابان ‪ %80‬من حجم النتاج العلمي فيه‪ ,‬و ‪ %83‬من حجم التثمي ف‬
‫هذا الجال و مشا كل الجيال ل ت ل بالك مبيوتر‪ ,‬بل الترب ية و حد ها ال ت تن مي قدرة الن سان على التم يز‬
‫بثلث مبادئ هي التحكم بالذات‪ ,‬الفكر النقدي‪ ,‬و اللق‪.‬‬
‫و تتطلب هذه التكنولوج يا اتاهات جديدة تعت مد على مركات و دوا فع أه ها‪ ,‬التنا فس ف أجواء القت صاد‬
‫الد يد‪ ,‬و ي ستفاد كثيا من هذه التكنولوج يا ف تف يف العباء‪ ,‬و هذا جزء ي سي م ا تقد مه الكتشافات‬
‫ملة القتصاد و العمال‪ ,‬العدد ‪ 255‬ص ‪.56‬‬ ‫‪1‬‬
‫الرقم ية‪ ,‬هذه العوا مل متم عة تؤ سس لرحلة يشترك في ها الم يع ف العتماد على الشبكات للح صول على‬
‫اللفات الرقميسة (‪( )DATA‬الصسورة‪ ,‬الصسوت‪ ,‬الفيديسو‪ ,‬النسص)‪ ,‬تتطلب هذه التكنولوجيسا تريسر السسواق و‬
‫تطويسر البنيات التحتيسة‪ ,‬تطويسر مسستوى التسسويق و خفسض التعريفات‪ ,‬و تنظيسم قوانيس التبادل الال عسب‬
‫الشبكات‪ ,‬زيادة الدمات للمحافظة على وفاء الزبائن‪ ,‬تطوير الوارد البشرية الاهرة‪.‬‬
‫‪II-1-‬الهاتف النقال‪:‬‬
‫يعتمسد على التصسالت اللسسلكية التس شهدت مؤخرا تطورات تكنولوجيسة‪ ,‬أدت إل توجسه بعسض‬
‫الدول الوروبية نو نظام (‪, Universal Mobile Telecominication System) UMTS‬‬
‫لذلك فشركات التصال العالية وضعت ف مططاتا الدخول إل دائرة ما يعرف باليل الثالث للنقال‪ ,‬و عليه‬
‫باتت مشاريع ‪( GSM‬النظام القدي) غي ذات ربية عالية‪ ,‬و تقلص الهتمام با‪.‬‬
‫و قسد سساعد تطور هذا النوع مسن الواتسف ازدياد الشركات و خدمات القيمسة الضافسة و انفاض السسعار‪,‬‬
‫بالقا بل‪ ,‬ستساهم ف تق يق الن مو الداخلي لقطاع الت صالت‪ ,‬و الفاظ على م صال الواطن ي‪ ,‬و يؤدي إل‬
‫زيادة الرباح و دفع العجلة القتصادية (يعتب أحد أدوات التجارة اللكترونية)‪.‬‬
‫يتطلب النقال‪:‬‬
‫‪-‬وجود مشغل ‪operator‬؛‬
‫‪-‬التعامسل مسع الحتوى ‪ ,content‬و الذي يشمسل خدمات الوسسائط التعددة (فيديسو‪،‬‬
‫صوت‪ ,‬صورة) و النشر؛‬
‫‪-‬القنوات ‪ ,channels‬هي مشغلو شبكات الل سلكي و الحطات التلفزيون ية الدفو عة و‬
‫البث عامة‪ ,‬و التوزيع؛‬
‫‪-‬الدوات‪:‬تتم ثل ف أجهزة الك مبيوتر و ملحقا ته‪ ,‬و أجهزة النقال ‪ ,‬بالضا فة إل واجهات‬
‫الستخدام؛‬
‫‪-‬و أخيا‪ ,‬الستخدمون‪ ,‬و هم الذين يستفيدون من التصالت العلوماتية مع الشركات و‬
‫الؤسسات و النظمات‪.‬‬
‫تتشكل قاعدة العلوماتية اللسلكية ف التصالت من ثلث عناصر و هي‪:‬‬
‫‪-1‬تزايد مستخدمي التصالت؛‬
‫‪-2‬تطور أجيال التصالت؛‬
‫‪-3‬تطور مزودي خدمات العلومات عب الاتف النقال‪.‬‬
‫و من أهم الراحل الت مرت با أجيال الاتف النقال‪:‬‬
‫•اليل ‪ :1‬نظام ‪ GSM‬و تضمن خدمة الرسائل القصية و بعض العلومات‪.‬‬
‫•اليل ‪ :2‬نظام ‪ GSM‬و تضمن إضافة خدمة بروتوكول التطبيقات اللسلكية‪.‬‬
‫•اليل ‪ :2.5‬نظام ‪ GPRS‬الذي وفر تلقي بعض الصور التحركة‪.‬‬
‫•اليل ‪ :3‬نظام ‪ UMTS‬و هو الذي يشتغل العال حاليا‪ ,‬و يتضمن إمكانية إرسال الفيديو‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫و ف الخي يكن الشارة إل أن العال قد استثمر ‪ 45.5‬مليار ‪ $‬خلل عام ‪ 2000‬ف ميدان الاتف النقال‪.‬‬

‫‪II-2-‬المعلوماتية‪:‬‬
‫بلغ رقم العمال العالي الاص بالعلوماتية لعام ‪ 1997‬حوال ‪700‬مليار ‪( $‬أكثر من ‪ 850000‬جهاز)‪,‬‬
‫و قد تضاعف تقريبا هذا البلغ إل غاية ‪ ,2001‬حيث تشهد الصي نو قدره ‪ %24‬من النمو التوسط السنوي‪,‬‬
‫و قد بلغت مساهاتا ‪.%23.5‬‬
‫ا هم ما ت يز هذا الجال‪ ,‬هو أن سعر الا سوب ينخ فض با ستمرار‪ ,‬نتي جة انفاض تكل فة الكونات الداخل ية‬
‫للجهاز‪ ,‬بالضافة إل النافسة الشرسة بي النتجي الكبار ‪DELL 61.4%; HP 58.4%; IBM 20%: 1997‬‬
‫‪ ,)COPANY 42%‬و كذا تقدم طرف التوزيع‪.‬‬
‫و أهم ما تيز هذه السوق هو‪:‬‬
‫‪-‬انفاض مبيعات الوادم العملقة لصال الصغية منها و التوسطة‪.‬‬
‫‪-‬الرتفاع الذهل لبيع البميات و النافسة الشديدة (أكثر من ‪.)%96‬‬
‫‪-‬ارتفاع مسبيعات الجهزة الحمولة (أكثسر مسن ‪ ,)%12‬و الدمات ‪ ,%8.6‬و خدمات‬
‫الشبكات ‪.%14.7‬‬
‫‪-‬استعمال شبكة داخلية للمؤسسات "‪ ,"INTRANET‬حيث بلغ ‪17‬مليار ‪ $‬سنة ‪,2001‬‬
‫و من أهم الشركات نذكر (‪.)IBM, MICROSOFT, ORACL‬‬
‫‪-‬تطور التجارة اللكترونية عب شبكة النترنت‪ ,‬حيث بلغت أكثر من ‪210‬مليار‪ $‬عام‬
‫‪( 2000‬البميات‪ ,‬الجهزة‪ ,‬و خدمات الشبكة)‪.‬‬
‫‪-‬ازدياد حجم استعمال برميات خاصة بالتثقيف و الترقية و التعل يم‪ ,‬و ارتفاع مبيعات‬
‫‪.CD‬‬
‫‪-‬ارتفاع رقم العمال الاص بالاسوب الشخصي‪ ,‬نتيجة انفاض أسعاره‪ ,‬تسي أدائه‬

‫‪ 1‬ملة القتصاد و العمال‪ ,‬العدد ‪ 255‬ص ‪.56‬‬


‫و التأخر اللحوظ و الكبي لدى الدول التخلفة‪.‬‬
‫و تعرف الشب كة «على أ نه ممو عة أجهزة ك مبيوتر مرتب طة ببعض ها بوا سطة خوادم عن طر يق الكابلت أو‬
‫الساتل"‪ 1 .‬و أهها‪:‬‬
‫‪ -‬النترنيت‪:‬‬
‫و هي شكبة الشبكات‪ ,‬مشتقة من شكبة ‪ ,Arpanet‬تضم حاليا أكثر من ‪ 300‬مليون ‪ 1‬مستخدم‪,‬‬
‫تتاج إل مون (‪ ,)Fournisseur d’accès‬وجهاز مودام ‪ ,Modem‬و خط هاتفي و برنامج ملقم (‬
‫‪ ,)Navigateur‬الذي يسسمح بالوصسول إل صسفحات الواب‪ ,‬و تعتمسد كثيا على الرتباطات التشعبيسة (‬
‫‪ ,)Liens Hypertexte‬تسمح بتصفيح صفحات أخرى ف نفس موقع ‪ WEB‬أو زيادة مواقع أخرى‬
‫بالضغط بواسطة البوصة (الناقرة) على الرتباط العن‪ ,‬و هي تطبق تقنيات جديدة ‪.WAR ;UMTS ;GPRS‬‬
‫و أهم تطبيقات النترنت نذكر ما يلي‪:‬‬
‫الواب‪ ,‬الرسسائل اللكترونيسة‪ ,‬متمعات التبادل الفتراضسي‪ ,‬الفيديسو و الفيزيوكونغرس‪ ,‬الاتسف‪ ,‬التلفزيون و‬
‫السينما‪ ,‬و الوسيقى‪.‬‬
‫‪: - http‬‬ ‫‪2‬‬

‫و هسو بروتوكول التصسال السستخدم على شبكسة النترنيست‪ ,‬للسسماح بتبادل العلومات بيس الوادم‬
‫الواب (‪ ,)Serveur Web‬التصل بالشبكة‪.‬‬
‫‪ -‬العنوان اللكترون‪ :‬يثل مكان تواجد علبة الرسائل اللكترونية للمتصل بالشبكة‬
‫‪ :- Modem‬هو اختصار لكلمة (‪)démodulateur /modulateur‬‬
‫‪ -‬التحم يل‪ ,)Téléchargement( :‬ح فظ ف جهاز ال ستخدم عن طر يق النترن يت للف معلوما ت ( صورة‪,‬‬
‫نص‪ ،)...‬يقع ف مذكرة جهاز مرتبط بآخر‪.‬‬
‫‪ :Plug-in -‬برنامج يسمح بالوصول إل بعض البامج الاصة ف الشبكة‪ ,‬يتطلب حي مشاهدة الفيديو ف‬
‫الشبكة التحميل ف الهاز التصل مثل‪ :‬البنامج ‪.Real player‬‬
‫‪ :Serveur -‬حاسب آل يوفر موارد العلومات للمستخدمي‪.‬‬
‫‪ : Chat -‬الدرد شة‪ ,‬فضاء للحوار على الشب كة ف الو قت القي قي مع كل الت صلي ف الشب كة ف ن فس‬
‫اللحظة‪.‬و من أهم مون التصال بالشبكة‪... ,Yahoo, Aol, Caramail :‬‬
‫‪ -‬مركات الب حث‪ :‬إمكان ية ال صول على أ كب عدد من الوا قع ‪ Web‬التعل قة بوضوع ب ث مع ي مثل‪:‬‬

‫‪1‬‬
‫‪Micro Hebdo ; N° 173 ; P 21.‬‬
‫‪.Micro Hebdo, N° 150 2‬‬
‫‪...,Yahoo, Mirago , Goocle‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ -‬الشبكات الداخلية ‪:Intranet‬‬
‫تسمح بوضع تت تصرف أعضاء النظام ف الؤسسة وثائق متلفة و متنوعة هدفها هو‪:‬‬
‫‪-‬توفي معلومات على الؤسسة (‪. )Panneau d’affichage‬‬
‫‪-‬توفي وثائق تقنية‪.‬‬
‫‪-‬مرك بث للوثائق‪.‬‬
‫‪ -‬نظام تسيي‬
‫‪-‬تبادل العلومات بي متلف التعاوني‪.‬‬
‫‪-‬مصدر للمعلومات عن الستخدمي‪.‬‬
‫‪-‬تسيي الشاريع‪ ,‬و الساعدة على اتاذ القرار‪.‬‬
‫‪-‬الراسلت اللكترونية‪ ,‬متمعات الوار‪ ,‬الفيزيوكونفروس‪.‬‬
‫‪-‬الدخول إل النترنت‬
‫و هي أداة التصال داخل الؤسسة تسمح بإنشاء نظام معلومات بأقل تكلفة‪ ,‬و تتاج إل خادم ‪.Web‬‬
‫‪Extranet‬‬ ‫‪ -‬الشبكة الارجية‪:‬‬
‫هي عبارة عن توسيع النظام العلومات الاص بالؤسسة إل شركاء يقعون خارج الشبكة بصفة آمنة‪,‬‬
‫تسمح لم بالوصول لل الصادر العلوماتية للمؤسسة‪.‬‬
‫‪ -‬الصدفة اللكترونية‪:‬‬
‫نقل أعمال ال صرف إل البيئة اللكترونية‪ ,‬تع مل على تو سيع دائرة زبائن ال صرف‪ ,‬و هي أيضا نظام‬
‫خدمات إلكترون مفتوح على النترنت‪.‬‬
‫‪ -‬السمعي البصري ‪:Audiovisuel‬‬
‫تثل رقم أعمال يفوق ‪309‬مليار دولر سنة ‪ ,1997‬يرجع أساسا إل النمو السنوي للقمار الصناعية‬
‫(أكثر من ‪ ,)%22.5‬نو الكابلت ( أكثر من ‪ ,)%6.8‬و التلفزيون (أكثر من ‪ ,)%5.8‬و نو مبيعات سوق‬
‫الفيديو (أكثر من ‪ ,)%12.7‬حيث يشهد السوق المريكي نوا بأكثر من ‪%3.7‬سنويا‪ ,‬و كذا التحول نو‬
‫الرقمية و تضاعف القنوات التلفزيونية الت تبث ف الرقمية‪.‬‬
‫‪ -‬أنظمة التصالت الفضائية‪:‬‬
‫تتكون من شبكة القمار الفضائية‪ ,‬تلعب دورا أساسيا ف عملية التصال‪ ,‬تقدم خدمات هامة كالبث‬

‫‪1‬‬
‫‪www.comment camarche.net.‬‬
‫التلفزيونس و الذاعسي‪ ,‬و تأميس الدمات الاتفيسة‪ ,‬و خدمات النترنست‪ ,‬هذه الدمسة تكون سسريعة و دقيقسة‬
‫(أنظمة إتصال عالية الكفاءة)‪.‬‬
‫‪ -‬شبكات العلومات‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫و هناك‪:‬‬
‫‪ -‬شبكات الواسب ‪Competers networks‬‬
‫‪ -‬شبكات التصالت ‪Communication networks‬‬
‫‪ -‬شبكات العلومات ‪. Information networks‬‬
‫‪ -‬الشبكات الرتباطية ‪ , Relational networks‬الت تربط النواع الثلث السابقة من الشبكات و الشبكات‬
‫الهجنة ‪ Hyboird networks‬وهي خليط من متلف النواع السابقة من الشبكات‪.‬‬

‫تعرف الشبكة على أنا تفاعل بي عدد من الوحدات الستقلة التباعدة عن بعضها البعض‪ ,‬و هي تنظيم منسق‬
‫لذه الوحدات الستقلة بغرض الشاركة ف تقيق أهداف عامة و مشتركة بكفاءة و فعالية‪ ,‬و ل يكن الديث‬
‫عسن شبكات العلومات دون توافسر مطلبيس أسساسيي هاس‪ :‬تكنولوجيسا الواسسيب العلومات ‪Information‬‬
‫‪ ,Technology‬و تكنولوجيا التصال ‪.Communication Technology‬‬
‫و تدف شبكات العلومات لتحقيق الهداف التالية‪:‬‬
‫‪-‬ت سهيل و صول ال ستفيدين إل العلومات و الفادة من ها بأ قل و قت و ج هد و تكل فة‬
‫مكنة؛‬
‫‪-‬تقدي خدمات معلوماتية أفضل من الناحية الكمية و النوعية؛‬
‫‪-‬الفادة القصوى من تكنولوجيا العلومات و التصالت التوافرة حاليا؛‬
‫‪-‬زيادة إنتاجية القوى العاملة ف مال العلومات و خدمتها‪.‬‬
‫و تتاج هذه الشبكات إل‪:‬‬
‫‪-‬توف ي م صادر العلومات بأشكال ا الختل فة‪ ,‬التقليد ية و الغ ي التقليد ية (قوا عد و بنوك‬
‫العلومات) ؛‬
‫‪-‬توفر الجهزة الناسبة للشبكة ‪ Hardware‬من حواسيب و غيها؛‬
‫‪-‬توفي البميات الناسبة ‪ Software‬لعالة العلومات و استرجاعها؛‬
‫‪-‬توفي نظام مناسب للتصالت؛‬

‫ربي مصطفى و ممد عبد الدبس‪ ,‬وسائل التكنولوجيا و تكنولوجيا التعليم‪,‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪-‬توفي التطلبات الالية اللزمة لتوفي الكان و الجهزة و البميات؛‬
‫‪-‬توفي التطلبات البشرية و اليات اللزمة و الؤهلة‪.‬‬
‫أما التطلب النهائيون فهم "الستفيدون النهائيون" الذين تستقدم لم الشبكة معلوماتا وخدماتا الختلفة و هم‪:‬‬
‫‪-‬العاملون ف مال التخطيط الختلفة؛‬
‫‪-‬متخذو القرارات و خاصة ف الدارات العليا؛‬
‫‪-‬الباحثون ف متلف التخصصات و اليادين؛‬
‫‪-‬الدارسون و خاصة طلبة الدراسات العليا؛‬
‫‪-‬التخصصون و العاملون ف اليادين الختلفة؛‬
‫‪-‬الؤسسات العلمية و الثقافية و التربوية و الكومية و غيها؛‬
‫‪-‬الكتبات و مراكز التوثيق و مراكز العلومات الختلفة‪ ,‬و عامة الناس‪.‬‬
‫و تصنف شبكات العلومات إل عدة أنواع‪ ,‬منها‪:‬‬
‫‪-‬الشبكات الركزية و اللمركزية؛‬
‫‪-‬الشبكات الرمية و اللهرمية؛‬
‫‪-‬الشبكات مفتوحة العضوية و مدودة العضوية؛‬
‫‪-‬شبكات القطاع العام و شبكات القطاع الاص؛‬
‫‪-‬الشبكات العامة و التخصصة؛‬
‫‪-‬الشبكات الحلية ‪ ,Lans‬و بعيدة الدى ‪.Wans‬‬
‫و يتوافر حاليا عدد غي مدد من شبكات العلومات على الستوى العالي و القليمي‪ ,‬كما استطاعت العديد‬
‫من الدول إنشاء الشبكات الوطنية للمعلومات‪.‬‬
‫‪ -‬أنواع حركة المعلومات‪:‬‬
‫أ‪ -‬رسية‪:‬‬
‫‪-‬صاعدة (من السفل إل العلى)؛‬
‫‪-‬نازلة (من العلى إل السفل)؛‬
‫‪-‬نفس الستوى‪.‬‬
‫ب‪ -‬غي رسية‪:‬‬
‫‪-‬معدلة‪ :‬ضعف ف الشبكة الرسية‪.‬‬
‫‪-‬تليلية‪ :‬تعال الصعوبات و النقائص ف الشبكة الرسية‪.‬‬
‫‪-‬طفيلية ‪ :Parasite‬إضطراب السي السن للمؤسسة (فوضى‪ ,‬إشاعات)‪.‬‬

‫‪ -II-3‬تكنولوجيا المعلومات و التصال و القتصاد الجديد‪:‬‬


‫ل قد خط يت الوليات التحدة المريك ية ف الن صف الثا ن من الت سعينات‪ ,‬ن و اقت صادي قوي يواك به‬
‫تضخم منخفض‪ ,‬و تزايد ف إنتاجية العمل‪ ,‬ما دفع بالقتصاد إل إعلن مولد "اقتصاد جديد" مرتبط بأوجه‬
‫التقدم ف مالت تكنولوجيا العلومات و التصالت‪.‬‬
‫ح يث يعرفون القت صاد الد يد بأ نه‪" :‬اقت صاد يتم يز بن مو مرت فع طو يل ال مد ير جع إل ن و مرت فع م ستدام‬
‫‪1‬‬
‫للنتاجية‪ ,‬يعزى ف الساس إل إنتاج و اقتناء و النتشار الستمر لتكنولوجيا العلومات و التصالت"‪.‬‬
‫و ي كن للبتكارات التكنولوج ية أن تز يد ن و إنتاج ية الع مل من خلل زيادة رأ سال تكنولوج يا العلومات و‬
‫التصالت بالنسبة للعمالة بوسائل تؤدي إل زيادة الناتج (زيادة قيمة رأس الال بالنسبة للعمل)‪ ,‬تغي طريقة‬
‫تفا عل رأس الال و اليدي العاملة (ت سي الو سائل التقن ية أو التنظ يم)‪ ,‬ب يث يزداد النتاج ر غم بقاء رؤوس‬
‫الموال و العمالة الستخدمة كما هي دون تغيي‪ ,‬و بعبارة أخرى زيادة إجال إنتاجية العوامل‪ .‬و يؤدي النمو‬
‫ف القطاعات النت جة ل سلع العلومات و الت صال إل هبوط ال سعار بشدة ف النتجات التعل قة بالعلومات و‬
‫التصالت‪ ,‬و مع هبوط أسعارها فإن الستثمار يرتفع ف هذه النتجات‪.‬‬
‫إن القوة الدافعة للتعجيل بنمو إنتاجية العمل ف الوليات التحدة المريكية الذي تقق خلل فترة التسعينات‬
‫ترجع إل الخذ السريع بتكنولوجيا العلومات و التصال‪ ,‬و قد أدت البتكارات التكنولوجية إل هبوط حاد‬
‫ف أسعار أجهزة الكمبيوتر بنحو ‪ %22‬سنويا ف التوسط خلل الفترة ‪ ,1995-2000‬و أدى هبوط السعار‬

‫‪ 1‬ملة التمويل و التنمية‪ ,‬العدد جويلية ‪ ,2001‬ص ‪.38‬‬


‫إل تشجيع الصناعات على الستثمار ف معدات تهيز العلومات‪ ,‬و تصاعد الستثمار بعدل سنوي يبلغ نو‬
‫‪ ,%44‬و مسا يقال عسن الوليات التحدة المريك ية يكسن قوله عسن البلدان الصسناعية الخرى ككندا‪ ,‬إنلترا‪,‬‬
‫ألانيا‪ ,‬و فرنسا‪ ,‬و لكن بنسب متفاوتة‪.‬‬
‫إذن فوجود معدل نوس مرتفسع باسستمرار إنتاجيسة العمسل‪ ,‬يكون مرتبطسا بالبتكار و نشسر سسلع و خدمات‬
‫التكنولوجيا و التصالت‪.‬‬

‫‪ -III‬اليقظة وتطورها‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫وظي فة اليق ظة مرتب طة عادة باليق ظة التكنولوج ية‪ ,‬أي متاب عة التطور التق ن الرت بط بنشاط الؤ سسة‪ ,‬و‬
‫يقدم لا فرص‪ ,‬و يكن أن تشمل وظيفة اليقظة‪ :‬اليقظة القانونية‪ ,‬التجارية‪ ,‬القتصادية‪ ,‬الالية‪ ,‬و الستراتيجية‪.‬‬
‫‪-‬تشمسل اليقظسة التكنولوجيسة على‪ :‬البداع‪ ,‬طرق جديدة للنتاج‪ ,‬اختراعات‪ ,‬البحوث‬
‫الساسية‪.‬‬
‫‪-‬تشمل اليقظة القانونية‪ :‬قواني جديدة‪ ,‬اجتهادات قضائية‪ ,‬نصوص تنظيمية‪.‬‬
‫‪-‬أما اليقظة التجارية‪ :‬رقم أعمال النافسي‪ ,‬استراتيجية النافسي‪ ,‬أذواق الستهلكي‪.‬‬
‫‪-‬و تش مل اليق ظة القت صادية و الال ية‪ :‬التقنيات الديدة للت سيي‪ ,‬الشروط البنك ية‪ ,‬ق يم‬
‫البورصة‪ ,‬عملية الندماج‪ ,‬التاهات القتصادية‪.‬‬
‫‪III-1 -‬تطور اليقظة‪:‬‬
‫بدأت وظي فة اليق ظة بالن سبة للمؤ سسة براق بة جزئ ية للمح يط الذي تن شط ف يه‪ ,‬عن طر يق معلومات‬
‫داخل ية للمؤ سسة‪ ,‬كمحا سبة الزبائن و الورد ين‪ ,‬معلومات مم عة من طرف مثلي الشر كة‪ ,‬ث تطورت إل‬
‫الشاركة ف العارض و الصالونات و التابعة النتظمة للمجلت الختصة لتابعة التجديدات (مثل ملة القتصاد‬
‫و العمال‪ )economia ,‬التجاريسة و التكنولوجيسة‪ .‬و أخيا‪ ,‬عسن طريسق الوسسائل الديثسة (كالتصسالت‬
‫الل سلكية‪ ,‬القمار ال صناعية‪ ,‬النتر نت‪ ,‬بنوك العطيات‪ ,‬قوا عد العطيات‪...,‬إل)‪ ,‬ال ت ت سمح بتجم يع سهل‬
‫العلومات‪.‬‬
‫•من بي الصادر الداخلية للمعلومات‪:‬‬

‫‪1‬‬
‫‪J-M.Auriac, A/Cavagnol et autre ; Economie d’entreprise, P91.‬‬
‫‪-‬البحث و التطوير‬
‫‪-‬ملفات الزبائن و الوردين‬
‫‪-‬ماسبة الزبائن و الوردين‬
‫‪-‬الفهارس و الداول الاصة‪...,‬إل‪.‬‬
‫•أما الصادر الارجية‪:‬‬
‫‪-‬معلومات مباشرة‬
‫‪-‬العارض و الصالونات و الجلت الختصة‪ ,‬و الجلت الزودة بالعلومات‪.‬‬
‫‪-‬بنوك و قواعد العطيات‪.‬‬
‫و قد تل جأ الؤ سسات والشركات إل تكل يف أشخاص معني ي من ض من ال ستخدمي لتاب عة كل التطورات‬
‫الاصلة على اليدان‪ ,‬وحت خارج البلد الذي تنشط فيه‪,‬بالضافة إل ما أصبح يطلق عليه بالوسسة القتصادية‪.‬‬
‫نظام اليقظسة يكون مهيكلً فس نظام يسسمى "نظام الترصسد السستراتيجي ‪ ,"SIS‬فيكون دوره جعس‬
‫العلومات و البيانات و الحداث التس تري فس الحيسط مسن متلف الصسادر‪ ,‬تكون خاصسة فس الؤسسسات‬
‫الكبى‪ ,‬و هو عبارة عن نظام يقوم بالبحث عن العلومة بواسطة نظام لليقظة ثابت‪ ,‬و مراقبة مستمرة للمحيط‬
‫من أجل أهداف استراتيجية‪ ,‬البعد الستراتيجي لنظام الترصيد نده ف اللقة‪:‬‬
‫تفسي نشاط‪.‬‬ ‫اسستقبال‬
‫‪III-2-‬الذكاء القتصادي‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫"هسو مموعسة النشطسة‪ ,‬النسسقة للبحسث‪ ,‬العالةس و توزيسع و حايسة العلومسة النافعسة للمتعامليس‬
‫القتصاديي‪ ,‬و الحصل عليها بطريقة نظامية ف أحسن الشروط للنوعية‪ ,‬الزمن و التكلفة‪".‬‬

‫‪« est l’ensemble des actions condensés de recherche, de traitement, de distribution dt de‬‬
‫‪protection de l’information utile aux agents économiques, obtenue légalement dans les‬‬
‫‪meilleures condition de qualité, de délais, et de coût ».‬‬

‫هذا التعر يف نده حال يا خا صة ع ند الع سكريي الذ ين يعتمدون على ال ستعلم‪ ,‬فهناك مز يج ب ي الراق بة‪,‬‬
‫الستماع للمحيط و الوسسة الصناعية‪ ,‬هذا النموذج للذكاء القتصادي استخلص من نتائج الرب الباردة‪.‬‬

‫‪.Emmanuel Pateyrom, la veuille stratégique, P 13 1‬‬


‫الخاتمة‪:‬‬

‫ف النهاية يكن الشارة إل أن العلومات أصبحت عنصرا أساسيا ف استراتيجية الؤسسة‪,‬‬


‫حيث أن كل الدراسات أثبتت أندور أنظمة العلومات ف الؤسسات أصبح لا بعد استراتيجي‪ ,‬و‬
‫هو كذلك أداة لبناء و إعادة هيكلة أشكال الؤ سسة‪ ,‬بالضا فة إل أ نه مرك أ ساسي لتطور ها ف‬
‫ميط تنافسي صعب و معقد‪.‬‬
‫إن السيطرة على العلومات عن طريق اليقظة تسمح للمؤسسة كذلك مراقبة أنظمتها النتاجية‪ ,‬و‬
‫السيطرة على ميطها من أجل ضمان نوعية منتوجاتا و تفيض التكاليف و متابعة جيدة للزبائن و‬
‫إبداع مستدام‪.‬‬
‫إن إدراج كل من مفهوم الذكاء ال صطناعي و أدوا ته الختل فة كالنظ مة ال بية ت ل مشا كل‬
‫عديدة مرتبطة أساسا باتاذ القرارات ‪.‬‬
:‫مراجع البحث‬
:‫ الكتب‬-‫أ‬
,‫ دار الصفاء‬,‫ وسائل التصال و تكنولوجيا التعليم‬,‫ربي مصطفى و ممد عبد الديس‬-

.1995

- J-M.Auriac, A.Cavagnol et autre, Economie d’entreprise , tome 1 ; BTS ;


casteillo , Paris, 1995.
- Emmanuel Pateyrom, la veuille stratégique économique ; 1998.

- Naser Boudjlida , système d’information et base de donné.

:‫ المجلت‬-‫ب‬
‫ تصدر عن صندوق النقد‬,2002 ‫ جويلية‬,2001 ‫ العدد جويلية‬,‫ملة التمويل و التنمية‬-
.‫الدول‬
,‫ تصسدر شهريسا عسن الؤسسسة العربيسة الصسرفية‬,255 ‫ العدد‬,‫ملة القتصساد و العمال‬-
.2001 ‫مارس‬

- La Revue ECONOMIA, N° 10-11 Août, Septembre 2001 ; groupe jeune afrique.

- La revue Micro Hebdo, N° 173, 150.


- MAINTFORM, revue trimestrielle d’information de l’ENEFP, Décembre 2001.
- Busness, journal spécialisé en économie et management. N°37, édition Graphic’s
ATLAS.

:‫ موقع النترنت‬-‫ج‬
- www.commentcamarche.net