You are on page 1of 16

‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 1‬من‬

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم‬
‫التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬

‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬

‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬

‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‬إن البحث كمصدر للبتكار‪ .‬‬ ‫يل حظ أن جلّ الدول ال صنعة خ صصت أموالً طائلة لل ستثمار ف أنش طة الب حث العل مي والتطو ير‬ ‫التكنولوجي نظرا للرهانات الختلفة الت تملها ف طياتا‪ .‬و من هذه الرهانات يكن ذكر‪:‬‬ ‫الرهان الثقافي‪:‬‬ ‫إن السلطة السياسية بدأت تتفطن منذ مدة طويلة إل أن إشعاع دولة ما‪ .20%‬من مصاريف البحث و التطوير لبحث الساسي النفذ‬ ‫على مسضتوى الامعات و بعضض اليئات التخصضصة أيضن يري تكويضن الباحثيض و إنتاج العارف‬ ‫الساسية‪.‬‬ ‫ك ما يع تب تنف يذ هذه ال سياسات شرطا أ ساسيا لو ضع البا مج الوطن ية الا صة بإنتاج العارف ذات‬ ‫التطبيقات القتصادية و الجتماعية حيز التطبيق‪ .‬‬ ‫ف هذا الصدد‪ .‬لذا فإن البحث العلمي و التطوير التكنولوجي يثلن‬ ‫ض يغطيان كل مياديضن النشاط السضاسي بدءا بالب حث‬ ‫بالنسضبة لي بلد اسضتثمار بالغ الهيضة كونم ا‬ ‫ال ساسي مرورا بالب حث الت طبيقي للو صول إل أفكار مبتكرة تث من بدورها و تتحول إل مؤ سسات‬ ‫إنتاجية‪.‬عموم ية كا نت أو خا صة مع ت صور ذ كي لكيف ية ت سخي‬ ‫الوارد و توزيعها‪.‬فإن تنافسيتها تعتب قضية الكومات ف كل الدول و جزءا ل يتجزأ من سياستها‬ .‬إذ كا نت الؤ سسات النتاج ية العن صر الحرك لعمل ية إدماج العلم و التكنولوج يا ف‬ ‫النشطة الصناعية‪ .‬يأت عن طريق نشر‬ ‫ض الناتةض عضن طاقاتاض العلميضة النتجضة للمعارف‪ .‬هذا ما جعل أغلبية الدول الصناعية‬ ‫تصص نسبة تتراوح ما بي ‪ 10 % .‬ساعية من وراء ذلك إل تديد الهداف اليوية للتنمية‬ ‫الوطن ية و تن يد الطاقات اللز مة لذلك‪ .‬ضضف إل ذلك إن العتراف الدول بسضتوى‬ ‫ثقافته ا‬ ‫النتاج العلمي لي دولة يعتب من العطيات الت ل يستهان با‪ .‬رهانات اقت صاديا و اجتماعيا‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 2‬من‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫لقضد توجهضت معظضم الدول الصضنعة و كذا بعضض الدول العال الثالث تدرييا نوض وضضع‬ ‫سياسات جادة و فعالة للعلوم و للتكنولوجيا‪ .‬‬ ‫الرهان القتصادي و الجتماعي‪:‬‬ ‫إن للعلم و التكنولوج يا اليوم‪ .‬إذ أن اكت ساب العارف العلم ية‬ ‫و التقنية و إدماجها ف عمليات النتاج و أصبحت سلحا لوض النافسة الدولية‪.‬يسمح بإدخال منتوجات جديدة ف السوق ذات أهية‬ ‫لل صال العام‪ .

‬التصال‪ .‬‬ ‫بدف ا ستخلص الدرس ال ت تع تب كمنهاج لي دولة أرادت تق يق تطور ها القت صادي بالعتماد‬ ‫على العلم و التكنولوجيا‪.‬‬ ‫للب حث العل مي رهان آ خر ذوا أه ية كبية و هو الرهان الع سكري التعلق ب كل ما له صلة بالدفاع‬ ‫وأمن الدولة العاصرة كأنظمة التسليح و التصال و مراقبة الرض عن طريق القمار الصناعية و الت‬ ‫تتطلب وضع برامج كبية تسخر لا هيئات بث مدنية و عسكرية‪..‬حيث يعتب التحكم ف بعض العارف العلمية‬ ‫والتقنية الساسية أمرا حيويا بالنسبة لبعض المم و ذلك لضمان أدوات استقلليتها كفترة التصال‬ ‫والتحكم ف الطاقة و الواد الولية أو وضع أساليب جديدة للنتاج‪ .‬و ما تنيد بعض الدول لتنفيذ‬ ‫برامج البحث ف اليدان النووي‪ .‬‬ ‫الرهان الستراتيجي و العسكري‪:‬‬ ‫ل يتوصل البحث العلمي إل إقتناء نظام اجتماعي و سياسي مهم إل بعد أن اكتشفت الدول‬ ‫العاصرة طابعه العمليات (غن بالتطبيقات) و إمكانية أن يكون حليفا موضوعيا للسلطة السياسية‪.‬‬ ‫فض هذا الشأن‪ .‬خصصنا هذا البحث لعرض تارب إدارة العلم و التكنولوجيا ف‪:‬‬ ‫‪-‬البلدان الشتراكية سابقا؛‬ ‫‪-‬البلدان الرأسالية؛‬ ‫‪-‬اليابان؛‬ ‫‪-‬البلدان الصناعية الديدة؛‬ ‫‪-‬البلدان الفقية‪.‬ل تتوقضف الكومات عنضد هذا الدض بضل شرعضت فض إعداد برامضج خاصضة لدعضم‬ ‫القطاعات الطلئع ية ل ساعدة الطاقات ال صناعية على التح كم ف الياد ين ال ساسية كالت سيي الل‬ ‫ل ساليب النتاج عن طر يق الا سوب و الليزر و الناط ال صناعية ابتداءا من الند سة الكيميائ ية إل‬ ‫التكنولوجيا اليوية‪.‬الفضاء‪ .‬و أنظمة الليزر‪.‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 3‬من‬ ‫الت وضعت بواسطتها الليات الناسبة لتسهيل تويل نتائج البحث إل الصناعة و لث الؤسسات‬ ‫النتجة على تصيص أكب نسبة مكنة من رقم أعمالا للبحث و التطوير‪.‬إل إل دليلً على ذلك‪..‬‬ ‫و هكذا أصبح للعلم و التكنولوجيا رهانا استراتيجيا‪ .‬‬ ‫‪ I-‬دروس مففن تجارب العلم و التكنولوجيففا فففي البلدان‬ ‫الشتراكية سابقاً‪:‬‬ .‬‬ ‫بعد هذا الوجز القصي عن أهية العلم و التكنولوجيا ف تقيق الرفاه الجتماعي و القتصادي‬ ‫لكل دولة‪ .

‬والقتصاد ف القتصار فقط على إدخال تسينات على النتج‪.‬فإن إبداع طرق إنتاج و منتجات هو جدّ ضع يف‪ .‬‬ ‫ف ظل هذا الح يط التنظي مي و الؤ سسات‪ .‬حت‬ ‫أنّ النظرية الاركسية كانت تدف إل جعل العم قوة إنتاجية مباشرة‪.‬‬ .‬وزارات الفروع) لتزويدها بالدخلت من‬ ‫أجل تقيق مشاريع الستثمار‪. P 422.‬ل قد‬ ‫أدت الدراسات الت أجريت على عدة دول اشتراكية إل الدخلت التالية‪:‬‬ ‫•إن حافز الؤسسات البتكارية هو تفيض درجة الندرة ف الواد؛‬ ‫•الجال جدّ كبي ب ي البداعات الحل ية و البتكار‪ .‬و تقيق هدفها من النتاج على‬ ‫الدى القصي لذلك فهي تلجأ إل الركز (ديوان البنامج‪ .‬بزعامة التاد السوفيات‪.)Ministère de branche‬فهي معرضة فقط لبعض القيود الالية‪.‬و هذا بالر غم من تو فر الباحث ي بكثرة‪ .‬و حالة الصي‪.‬‬ ‫•ض عف التحف يز الال لتطو ير البتكار‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 4‬من‬ ‫لقد كان للنظام الشتراكي مكانة هامة ف النظام الدول العالي‪ . « l’état des science et des techniques » édition la découvert 1991 .‬‬ ‫و نظرا لكون مؤسسات القتصاد الشتراكي ل تكون معرضة لضغوط السوق بسبب وجود‬ ‫حواجضز للدخول و الروج مضن تديدات النافسضة لناض مسضية مضن طضضرف وزارات الفضضروع (‬ ‫‪ .‬إل ّ‬ ‫السياسات العلمية الطبقة ل تساهم ف خلق التكيف مع اقتصاديات هذه الدول و ل مع نوها‪ .‬‬ ‫و سنحاول من خلل هذا الف صل التطرق إل ال سياسة العلم ية و التكنولوج ية ال ت طب قت ف الدول‬ ‫الشتراكية بالتركيز على حالة التاد السوفيات‪ .‬‬ ‫و نظرا لندرة الوارد‪ .‬ك ما أن‬ ‫حر ية الؤ سسة ف اتاذ القرار بشأن تطو ير البداع هي مدودة جدا عن طر يق التنظ يم‬ ‫البيوقراطي؛‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Wihkowski Nicolas.‬فإنا تركز نشاطها ف توين الدخلت‪ .‬و هذا ما يدّ تطو ير هذه البداعات‬ ‫ف الخابر‪ .‬بيث يثل الكتلة الشرقية من‬ ‫العال‪ .‬‬ ‫‪ I-1-‬السفففياسة العلميفففة و التكنولوجيفففة ففففي النظام‬ ‫‪1‬‬ ‫الشتراكي‪:‬‬ ‫بالر غم من أن مال الب حث و التطو ير إح تل مكا نة ها مة ف التنظ يم ال صناعي لبلدان النظام‬ ‫أنض‬ ‫الشتراكضي (يلك التاد السضوفيات لوحده أكضب عدد مضن اليضد العاملة العلميضة فض العال)‪ .

‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ I-1-1-‬التركيز على حالة التحاد السوفياتي‪:‬‬ ‫تستمد السياسة العلمية ف القتصاديات الشتراكية على النموذج التبع ف التاد السوفيات‪.‬‬ ‫‪ :CEST‬مسؤولة من التعليمات التعلقة بالبامج الرئيسية للبحث و التطوير خاصة تلك الت تستلزم‬ ‫التعاون بيض متلف الوزارات أو بيض الوزارات و مابر أكادييضة العلوم‪ .‬‬ ‫على المستوى الكلفي‪ :‬هناك هيكلن يقومان بتنفيذ للسياسة العلمية‪:‬‬ ‫‪-‬لنة الدولة للتخطيط ‪ GOSPLAN‬؛‬ ‫‪-‬لنة الدولة للعلم ة التكنولوجيا ‪.‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 5‬من‬ ‫•اختيار الؤ سسات ف مال البتكار اقت صاديات ال سلم‪ .‬و بالتال فإن ا تفضل الكمية على‬ ‫حساب التخصص و النوعية‪. P 423.‬و إل السضتدانة‬ ‫الارج ية لتمو يل الواردات من التكنولوج يا الغرب ية فإن ا ل ت سن ب صفة جذر ية سلوك الؤ سسات‬ ‫الشتراكية‪.‬‬ .‬تقوم بإدارة الؤسسات الكبى الت تتوفر على مابر خاصة با‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Wihkowski Nicolas.‬ك ما تقوم هذه اللج نة بالتعاون مع‬ ‫‪ CEST‬براقبة توزيع الوارد على البحث و التطوير بي متلف فروع القتصاد‪.‬لتدرج بعضد ذلك فض‬ ‫الخطط الماسي‪.‬تتلف هذه ال ساسة ف‬ ‫تلك التبعة ف ظل اقتصاد السوق الذي يفترض أن تكون ضمن عملية التخطيط‪ .‬باض أن ‪ CEST‬ل تلك مابر‬ ‫خاصة با‪ .‬‬ ‫ليقلد ب عد ذلك ف با قي الدول الشتراك ية الخرى وفرض على دول أخرى‪ .‬مع تعيي الشخاص‬ ‫الكلفون باختيار و ترجةض الهداف و هضم بصضلة مباشرة بالتنظيمات الركزيضة‪ .‬‬ ‫ف نفس الوقت فإن تسيي البحث و التطوير يتم بطريقة مبعثرة‪ .‬و كذا اتفاقيات التعاون التكنولوجضي بيض الؤسضسات و الكومات‬ ‫الجنبية‪.CEST‬‬ ‫‪ :GOSPLAN‬مسؤولة عن تقدي و نشر التكنولوجيات الديدة ف القتصاد مع تديد الدف الذي‬ ‫ي ب الو صول إل يه‪ .‬فإنا تراقب خدمات العلومة التقنية‪ .‬و ح جم ال ستثمارات الضرور ية لت صنيعها‪ .‬‬ ‫و بالرغضم مضن أن هذه الدول لأت فض هذه الخية إل لمركزيضة نظام التسضيي‪ . op.‬فنجد أن وزارات الفروع (أكثر من‬ ‫‪ 50‬وزارة ف التاد السوفيات)‪ .‬أما‬ ‫أكاديية العلوم فهي تشتري على عدد من مابر البحث الساسي‪.‬و تعي معاهد البحث السؤولة عن الشاريع الكبى‬ ‫للبحضث و التطويضر بيض الفروع‪ .cit.

‬لذلك قامت هذه اللجنة بوضع سلسلة من التسهيلت ف الطار‬ ‫الوطن أو الهوي و حت على مستوى البلديات‪.‬تضمضن الربضط بيض الحتياجات العسضكرية و تطويضر مشاريضع البحضث و التطويضر‬ ‫الضرورية لذلك‪. P 426-427.)(National Science Fowidation‬كما وضعت برنامي‪:‬‬ ‫الول أطلق عل يه ا سم الشع ضاع (‪ :)étinalle‬الذي ح صل على تأي يد من الب نك العال ي و ي ضم ‪18‬‬ ‫مليون صناعة صغية و متوسطة ريفية ف الصي‪ .‬و لت سهيل التبادلت مع‬ ‫الارج قا مت ‪ CEST‬بإنشاء هيئة العلوم الطبيع ية ف ال صي‪ .‬ل يكضن للصضي أن تلتحضق بالقوى الكضبى إل بتطويضر‬ ‫التكنولوجيا‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 6‬من‬ ‫هناك هيئة أخرى و هي اللجنة العسكرية الصناعية « ‪ » VPK‬الت تتبع مباشرة ملس وزراء‬ ‫التاد السضوفيات‪ .‬وقد تكنت الصي من تقيق ذلك‬ ‫التطور ف بعض الجالت‪ :‬كغزو الفضاء‪ .‬الكضضادييضات‪ .‬‬ ‫والتعاون بيض الصضناعات‪ .‬ال ت تقود برا مج الب حث و التطو ير‪.‬و لقد تلى ذلك ف كثرة النتوجات الصينية‬ ‫البسيطة الت غزت السواق العالية‪ .‬أين يكون التطوير ضروري لتحديث الزراعة عن‬ ‫طريق امتصاص فائض اليد العاملة‪.1990‬ثلث إل الوليات التحدة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Witkonki Nicomas .‬الجال النووي‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ I-2-‬حالة الصين‪:‬‬ ‫مضع مضا يزيضد عضن مليار نسضمة‪ .‬و غياب نظام التحفيز حال دون أن يكون لتلك الصاريف أثر‪.‬نسبيا أكثر من الوليات التحدة المريكية و اليابان‪ .‬‬ .‬و الامعات على النمضضضوذج المريكضضي ‪NSF‬‬ ‫‪ .‬حيضث قدر عددهضم حوال ‪ 100.‬أو النا طق الهو ية أو ميدان م بي‪ .‬الت تدير مباشرة ‪ 36‬جامعة للدولة‪ .‬و تراقب حوال ‪ 300‬جامعة‬ ‫موضو عة ت ت سلطة وزارات أخرى‪ .‬‬ ‫و بصفة عامة ند أن التاد السوفيات دفع مبالغ معتبة على مشاريع البحث و التطوير (أكثر‬ ‫من ‪ 3%‬من الناتج الوطن الام)‪ .‬‬ ‫قا مت ل نة الدولة للعلوم و التقنيات (‪ )CSST‬بتحد يد هدف ها التم ثل ف تن سيق الع مل مع النتاج‬ ‫بتشجيع تطبيقاته و تسيس الؤسسات بأهية البحث‪ . op.‬فانطلقا من‬ ‫‪ 1979‬تش جع ‪ ))Deng Xiaoping‬التبادلت و ت ثل ذلك ف إر سال بعثات من الطل بة و الترب صي‬ ‫العلمييض إل الارج‪ .‬و الذي يستلزم وجود هياكل قاعدية كافية للبحث‪ .‬‬ ‫تتبع الامعات للجنة الدولية للتربية‪ .000‬فض ‪ .‬‬ ‫البنامج الثان‪ :‬يطلق عليه اسم الصبضاح (‪ :)Torche‬و يتمثل ف زيادة التعاون الدول‪ .cit .‬غي أن التنظيم‬ ‫الصناعي الشتراكي‪ .

‬بيث تعتب نوعية الهندسي من أهم‬ ‫العوامل الت تدد طاقة البداع‪ .‬و ثلث إل أورو با (‪ 4000‬إل فرن سا)‪ . C & Forayd. 1992 .‬فرنسضا و ألانيضا و بالتال فإن السضويد مرشحضة لحتلل وضضع قوة فض مال اسضتعمال كضل‬ ‫التكنولوجيات‪.‬‬ ‫‪ II-2-‬حالة السويد‪:‬‬ ‫تعتب الصناعة السويدية من أكثر الصناعات اللية (‪ )Automatisée‬ف العال‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الخصفائص المميزة للنظام التكنولوجفي السفويدي ففي‬ ‫مجال تألية الصناعة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الهياكل القاعدية "الجامعات التكنولوجية"‪:‬‬ ‫تلعب جامعات التكنولوجيا ف النظام التربوي دورا أساسيا قي أسلوب خلق و نشر العارف‪.‬‬ ‫لذلك شجعضت الامعات و مراكضز البحضث الصضينية خاصضة أكادييضة العلوم لسضتقبال التربصضي‬ ‫والساتذة من الارج‪.‬‬ ‫ف هي ت تم بيدان التكو ين و بالب حث (هدف مزدوج)‪ .‬فهي تتل الرتبة‬ ‫ض اليابان فيحتضل الصضدارة فض مال الليضة (‬‫الول فض مال النظمضة الرنضة (‪ . « technologie et richesse des nation » Ed Economica .)Robotiques‬و الوليات التحدة المريك ية ف مال الت صميم بالك مبيوتر متبو عة بال سويد‪ .‬‬ .‬المل كة‬ ‫التحدة‪ .‬لذلك فقد اهتم النظام التربوي السويدي على تكوين الفراد ف مال‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Freeman .‬ل كن ض عف معدل الرجوع الل حظ من طرف‬ ‫السلطات الصينية جعلها تعيد النظر ف ‪ 1989‬حول اتفاقيات التعاون و تفيض عدد الستفيدين‪.‫‪16‬‬‫صفحة ‪ 7‬من‬ ‫المريك ية‪ .)Systèmes Flexible‬أم ا‬ ‫‪ . P 79-80.‬يو سع الب حث المكانيات التكنولوج ية‪ .‬أ ما‬ ‫التكوين فإنه ينمي طاقة استغلل هذه المكانيات التكنولوجية‪ .

‬اليونان‪ .‬إل جانب التكوين فإن الامعات التكنولوجية تتم أيضا بتكييف البحوث‬ ‫مع ما ينتظره الستعملون و هذا التوجه يسمح بتحسي كبي للمهندسي الدد‪. ibid.‬و هو معهد للبحث تابع للقطاع الاص يسي من طرف ‪ meka‬و‬ ‫‪ .‬البتغال (‪.‬يقوم ببحوث و تارب‬ ‫لصال الؤسسات‪.‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 8‬من‬ ‫اللية أكثر منه ف البحث‪ . C & Forayd .‬متبوعة بالملكة التحدة‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬شبكة المعارف و الكفاءات‪:‬‬ ‫يتم تميع و تثمي هذه العارف و الكفاءات عن طريق عدة منشآت و هياكل نذكر أهها‪:‬‬ ‫‪ :NUTEK-‬و هم أهم هيئة عمومية مسؤولة عن تنفيذ السياسة التكنولوجية‪.‬و المل كة‬ ‫التحدة تتوسع تكاد تكون جهود فرنسا متوافقة مع ألانيا (‪ )2.‬اسبانيا‪ .‬ت تل ألان يا لوحد ها ‪ 1/3‬لنفاق أورو با على الب حث‬ ‫والتطوير‪ .‬التاب عة‪ . P 93.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪Freeman . C & Forayd .‬لكن أيضا تعويض الضعف ف باقي مركبات‬ ‫‪1‬‬ ‫النظام التكنولوجي‪ .‬فرن سا‪ .‬و خاصة النظام الجتماعي‪. op.‬‬ ‫ل كن إذا أن سبنا إنفاق كل دولة إل النا تج الداخلي الام فإن الفروق ب ي ألان يا‪ .)1%‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Freeman . 2.3 %‬ث تأت‬ ‫الدول الخرى‪ .‬‬ .NUTEK‬يض من الب حث‪ .3%‬و نسبة أكب ف الملكة‬ ‫التحدة (‪ )2.2%‬و تصبح بذلك السويد الول ف مال النفاق على البحث بنسبة (‪ )3.‬و فرنسا ‪ 11‬مليار الرتبة الثانية‪ .‬التك يف و ن شر التكنولوجيات‪ .‬‬ ‫‪ :MEKAN-‬يلعب دورها ف نشر التكنولوجيا و ف صياغة السياسة التكنولوجية ف السويد؛‬ ‫‪ :)IVF (Institut Sudois de Recherche sur les Techniques de Production-‬الع هد ال سويدي‬ ‫للبحث ف تقنيات النتاج‪ .4‬مليار دولر‪ .‬‬ ‫هدف هذه النظمات ليس فقط ضمان انتشار العارف‪ . P 81.4 % .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ج‪ -‬الموازنة المختصة للبحث و التطوير‪:‬‬ ‫بواز نة تقدر ب ض ‪ 37.cit.‬و إيطاليا تقق هذه الدول الربعة‬ ‫أكثر من ‪ 80%‬من النفاق الجال للبحث ف التاد الوروب‪.

‬و قاموا بعد ذلك بتعويض الساتذة الجانب‪.‬بل يعود لينشر و يستغل العارف و العرفة الدائية الحصل عليها‪.‬الذياع‪ . le mariage Japonais.‬لن الطالب يذهضب إل الارج ل لن‬ ‫يبقى‪ .‬و ارتفاع عدد القروض لتمويل التأخي التراكم عن قرني من غلق الدود‪.‬قام بماية ثقافته‪ .)1868-1912‬تيزت بتعطش‬ ‫الجتمع اليابان للمعارف‪. « science et technologiques » .‬لوحظ أن براءات الختراع اليابانية أكثر من تلك الوضوعة من‬ ‫طرف المريكيي‪ .‬وحسب نفس الدراسة فإن‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Okuba Yoshico.‬ح ت ل‬ ‫يستعمر‪ .‬ل‬ ‫ت ستطع الدول الغربية أن تقوم به ف عدة قرون‪ .‬أختيوا بعناية حسب تفوق كل بلد ف علم من العلوم‪ .‬‬ ‫وف ظل هذه الفترة قام "مايي" بتشكيل هيئة للعلوم بيث كان اقتناء العرفة العلمية يأت عن طريق‬ ‫أساتذة أجنبيي‪ .‬ليتمكنوا ب عد ذلك من تعم يق معارف هم‬ ‫خارج اليابان‪ .‬اللت الصضناعية‪ .)cadeaux‬التمثلة ف العر فة العلم ية‪ .‬جعل اليابان ي ستطيع أن يتح كم ف موارده البشرية‬ ‫عرفضت هذه الؤسضسة ناح لناض تيزت بالسضرعة و الفعاليضة‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫خصائص التكنولوجيا اليابانية‪:‬‬ ‫نستطيع معرفة خصائص التكنولوجيا اليابانية بقارنتها بتكنولوجيا الوليات التحدة المريكية‬ ‫و ذلك عب تل يل براءات الختراع التض تودع ف الوليات التحدة من طرف الخترع ي اليابانييض‬ ‫والمريكي ي‪ .‬وهذا ما سيعطي ل نا تطور الكتشافات اليابان ية ف الجالت ال صناعية ال كبى مؤ شر‬ ‫قياس براءات الختراع هو تصص البلد ف ذلك الكتشاف‪.‬‬ ‫وبعد أن فتح اليابان أبوابه على العال الارجي ف فترة ‪( Meiji‬مايي) (‪ .‬‬ ‫نح هذا التنظيم من النظرة العلمية للعلوم‪ .‬‬ ‫إنطلقا من دراسة قامت با ‪ )NSF (National Science Fondation‬ف الوليات التحدة المريكية سنة‬ ‫‪ .‬و ل يتدخل ف حل الشاكل الدولية‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 9‬من‬ ‫‪ III-‬حالة اليابان‪:‬‬ ‫ي كن تقد ي اليابان على أ نه ذاك البلد الذي ا ستفاد أك ثر من "تبادل الدا يا" ( ‪échanges de‬‬ ‫‪ .‬السيارات‪ .‬الصواريخ)‪ .‬فالطل بة علي هم أن يدر سوا ل غة ال ستاذ‪ . P 33.‬و هذا ما يبي التطور السريع لليابان ف هذه الجالت‪ . 1999 .‬وذلك بقارنة الكفاءات العالية من‬ ‫بعيد و تتبع خصوصا التطور التكنولوجي العلمي و العلقة بينهما‪.‬عرف ك يف يقلب ل صاله موق عه الغرا ف العزول‪ .‬كما سح بتقليص الوقت لليابانيي بربح قرن من الزمن‪ .‬التلفزيون‪ .‬الصضناعة‬ ‫اللكترونية‪ .‬و هذا ما سح لم بالتحكم‬ ‫ف مع ظم اللغات‪ .1995‬فض سضتة مالت صضناعية (العلوماتيضة‪ . édition ESKA.‬‬ .

‬أ صبح اليابان رائدا ف عدد من‬ ‫التكنولوجيات‪ .‬غي أنه عليه أن يلعب دورا ف الجال العلمي‪.‬‬ ‫حتض قبضل الرب العاليضة الثانيضة احتفضل اليابانيضضون بائزة نوبضضل الول لصضاحبهضا الفيزيائضضي‬ ‫« ‪ » Hedeki Yukawa‬و ف ‪ .‬من هذه النظرة اقترحت الكومة اليابانية خلل قمة البندقية (‪ )Venis‬ف ‪ 1987‬إنطلق أكب‬ ‫برنامضج دول حول "حدود العال" (‪ )Human science frontier program‬موجضه لتنميضة العارف فض‬ ‫العلوم اليضة‪ .‬الذي د عت إل يه وزارة التجارة الارج ية و ال صناعية ( ‪ ) MITI‬يش هد بدوره على حر كة‬ ‫النفتاح ف البحث اليابان‪.$‬أي مضا‬ ‫يعادل ‪ 20%‬من مصاريف البحث و التطوير السنوية التوسطة لوليات التحدة ف نفس الفترة‪.‬أكثر من ‪ 60%‬من مصاريف البحث اليابانية خصصت لتطوير القطاع التطبيقي‬ ‫بنسبة ‪ 25%‬و ‪ 13-14%‬فقط للبحث الساسي‪.000:‬رخصضة أجنبيضة أشتريضت بيض ‪1950‬و ‪ 1980‬ببلغ حوال ‪10‬مليار‪ .‬غي‬ ‫أ ّن سياسة البحث اليابانية ركزت على القطاعات التطبيقية و تطوير القطاع الدن‪.1991‬ارتفع عدد العلميي التحصلي على شهادة نوبل إل خسة‪ .‬‬ ‫و اسضتجابة لحتياجات القرن الواحضد و العشرون‪ .‬‬ ‫‪ -V‬دروس مفففن تجارب إدارة العلم و التكنولوجيفففا ففففي‬ ‫البلدان الفقيرة‪:‬‬ ‫‪ V-1-‬حالة الجزائر‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪Okuba Yoshico . P 62.‬وبالتعاون‬ ‫الدول‪ .‬بعد أن كانت مهمته بالندسة و هذا سيافق بارتفاع مساهات الدولة‪ .‬مشاركضة العملق فض ميدان الكيمياء ‪ BASF‬بشروع بثض ببلغ ‪ 760‬مليون فرنضك‬ ‫فرن سي‪ .‬على البحضث اليابانض أن يتفرغ لتقويضة الياكضل‬ ‫القاعدية العلمية‪ .‬‬ ‫هل من جهد فيما يخص البحث الساسي؟‬ ‫مع ‪ 10%‬من ال صاريف العال ية على الب حث و التطو ير‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 10‬من‬ ‫براءات الختراع اليابانيضة تتوي على تكنولوجيضا حديثضة أكثضر بالنسضبة لتلك الوضوعضة مضن طرف‬ ‫‪1‬‬ ‫الوليات التحدة المريكية‪.cit.‬‬ ‫من ب ي عوا مل التطور اليابا ن هو اللجوء الشد يد إل شراء براءات الختراع ال ت ساهت ف تطو ير‬ ‫صضناعات هامضة ‪ 30.‬و بذا خلل الن صف الثا ن من‬ ‫سنوات الثمانينات‪ .‬‬ .‬‬ ‫فجهود الياباني ي كا نت موج هة ن و تو سيع ت طبيق التكنولوجيات‪ . op.

‬المر الذي جعل عملية التكفل بنظومة البحث العلمي و التطوير التكنولوجي‬ ‫تر براحل متذبذبة و أثر سلبا على الظروف الادية و العنوية الت شهدتا هذه النظومة منذ استقلل‬ ‫البلد‪.arifonet.‬تسضعى الزائر جاهدة لتطويضر قدراتاض فض ميدان البحضث العلمضي و التطويضر‬ ‫التكنولو جي عن طر يق هيكلة منظو مة الب حث العل مي وذلك ل ستدراك التأ خر ال سجل و مواج هة‬ ‫متلف التحديات عن ظاهرة العولة‪.‬‬ ‫على غرار هذه الدول‪ .ma/data/research/warchat/warcha1/4.‬توالت على هذه النظومة خلل عشرية الثمانينات ستة (‪ )06‬أجهزة وصاية متلفة‬ ‫وهذا ما أدى إل‪:‬‬ ‫‪-‬النقطاعات التكررة ال ت ميزت تنف يذ أغلب ية الشار يع البم ة من طرف الجهزة ال ت تتالت‬ ‫على تسيي منظومة البحث العلمي؛‬ ‫‪-‬غياب ت صور وا ضح و شا مل عن أه ية الب حث العل مي و التطو ير التكنولو جي من أ حل بناء‬ ‫وإرساء القواعد الساسية اللزمة لجتمع عصري؛‬ ‫‪-‬تبدد و تشتت شل الكفاءات البشرية ما تسبب ف تفكيك عملية تراكم العرف الذي ل مكان‬ ‫بدونه لي تطور أو تقدم؛‬ ‫‪-‬تدهور الظروف الادية لنشطة البحث‪.‬‬ ‫‪ V-1-1-‬حالة منظومففففة البحففففث العلمففففي و التطويففففر‬ ‫التكنولوجي‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪http://www.htm.org.‬‬ ‫و تدر الشارة إل أن أسباب هذا التأخر ترجع بالدرجة الول إل عدم الستقرار الذي يعتب نتيجة‬ ‫منطقيضة للتغيات العديدة التض طرأت على الجهزة السضية و النفذة للسضياسة الوطنيضة مضن حيضث‬ ‫الصلحيات و التنظيم‪ .arifonet.‬‬ ‫فعلى سبيل الثال‪ .ma/data/research/warchat/warcha1/4.‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 11‬من‬ ‫هيكلة البحث العلمي وواقع مراكز البحوث العلمية في‬ ‫‪1‬‬ ‫الجزائر‪:‬‬ ‫إت ضح جليا أ نّ "الث ضورة العلمي ضة و التكنولوجي ضة" ال ت يعيش ها العال اليوم هي أ ساس‬ ‫التقدم القتصادي و الجتماعي للمم التطورة و أن الستقبل نلك للدول الت تستعمل البحث العلمي‬ ‫النهجي و النظم و كذا البحث التطبيقي لدمة تقدم و ازدهار شعوبا‪.htm‬‬ .‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪http://www.org.

‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 12‬من‬ ‫إن ما يكن ملحظته هو أنّ ج ّل الطابات السياسية الزائرية قد أبدت ف الاضي حسن نيتها‬ ‫فيما يص ضرورة التكفل الفعلي بالبحث و التطوير‪ .‬ال مر الذي‬ ‫جعلها تنقسم إل ما يعادل ‪ 20‬مرة مقارنة بفترة أواخر الثمانينات علما أن عدد الباحثي ارتفع من‬ ‫‪ 1500‬إل ‪.‬‬ ‫للتوضيضح‪ .28 %‬من‬ ‫الناتج القومي الام‪ .5 %‬‬ ‫و‪ 3.‬‬ ‫إضا فة إلة ما سبق ذكره‪ .‬إل أن الظروف حالت دون ذلك و بقيت على‬ ‫حالا إل غاية ‪ .‬في ما أكدت الادة الثال ثة م نه على أ نّ هدف الب حث و التطو ير يك من ف تق يق‬ .2%‬ف الدول التقدمة‪.1998‬بيث ل تصص لما الدولة الزائرية قبل هذا التاريخ إل نسبة ‪ 0.‬فل قد ظ هر للوجود و عي وط ن ت سد ف تشر يع القانون البنا مج التعلق‬ ‫بالبحث العلمي و التطوير التكنولوجي للفترة ‪ 1998 – 2002‬الذي يهدف أساسا إل‪:‬‬ ‫‪-‬ضمان ترقية البحث العلمي و التطوير التكنولوجي؛‬ ‫‪-‬تدعيم القواعد العلمية و التكنولوجية للبلد؛‬ ‫‪-‬تديد و توفي الوسائل الضرورية للبحث و التطوير؛‬ ‫‪-‬ردّ العتبار لوظيفة البحث و التطوير أينما كانت و كذا تفيز عملية تثمي نتائج البحث؛‬ ‫‪-‬دعم تويل الدولة لكل النشطة التعلقة بالبحث و التطوير‪.‬تعر ضت الموال الخ صصة آنذاك للب حث و التطو ير إل الندثار و سوء‬ ‫ال ستعمال ب سبب العقبات البيوقراط ية‪ .‬ف حي وصلت هذه النسبة إل ‪ 1%‬ف الدول النامية و تراوحت ما بي ‪2.4500‬‬ ‫يكن تلخيص ما نتج عن العوامل العقيمة السالفة الذكر فيما يلي‪:‬‬ ‫‪-‬ضعف و قلة النتاج و العلمي من منشورات و ملت و دراسات علمية (‪)584‬؛‬ ‫‪-‬قلة عدد براءات الختراع (‪ )20‬السضجلة مضن طرف الباحثيض لدى العهضد الوطنض للملكيضة‬ ‫الصناعية؛‬ ‫‪-‬ضعف علقات التعاون بي قطاعي البحث و النتاج؛‬ ‫‪-‬غياب اليئات التخصصة ف تثمي نتائج البحث و التطوير داخل مؤسسات البحث و كذلك‬ ‫تنشيط العلقات بي البحث و التطوير و القطاع القتصادي؛‬ ‫بناءا على ما سبق ذكره‪ .‬التض خم و كذا انفاض قي مة العملة الوطن ية‪ .‬و نظرا له ية الب حث العل مي و التطو ير التكنولو جي ف أ ية عمل ية بناء‬ ‫اقت صاد صلب و تناف سي‪ .‬لقضد إعتضبت الادة الثانيضة مضن هذا القانون البحضث العلمضي و التطويضر التكنولوجضي مضن‬ ‫الولويات الوطن ية‪ .

‬التاريخ‪ .htm‬‬ .‬التكو ين‪ .‬يكن ذكر‪:‬‬ ‫أ‪ -‬من الناحية التنظيمية و المؤسساتية‪ :‬ت إصدار‬ ‫‪ -‬الرسوم التنفيذي رقم ‪ 98 – 137‬الؤرخ ف ‪ .‬الواصلت اللسلكية‪ .‬وذلك عن طريق وضع ‪25‬‬ ‫برنامج البحث و التطوير حيز التطبيق مصنفة كما يلي‪:‬‬ ‫برامج وطنية للبحث ما بين القطاعات و تص‪:‬‬ ‫الزرا عة’ التغذية‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 13‬من‬ ‫التنمية القتصادية و الجتماعية و الثقافية و العلمية و التكنولوجية لبلد‪ .‬فإن الطا قة البشرية العاملة ف قطاع البحث كانت تقدر ف أوائل سنة ‪ 98‬ب ض ‪3257‬‬ ‫شخص أي ‪ 116‬باحث لكل مليون ساكن قد ارتفعت إل حوال ‪ 8000‬باحث ف سنة ‪ 2000‬إل ما‬ ‫يقارب ‪ 11500‬باحث ف سنة ‪ 2002‬و هذا بالرغم من وجود عائقي أساسيي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪http://www.‬تقو ي ال صناعات‪.‬التكنولوجيات الصضضناعية‪.‬و ا ستغلل و تثم ي الواد الولية‪ .ma/data/research/warchat/warcha1/4.1998/05/03‬التضمن إنشاء الوكالة الوطنية لتثمي‬ ‫نتائج البحث و التنمية التكنولوجية و تنظيمها و سيها؛‬ ‫‪ -‬الرسوم التنفيذي رقم ‪ 99 – 243‬الؤرخ ف ‪ 1999/10/31‬و الحدد لتنظيم اللجان القطاعية الدائمة‬ ‫للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي و سيها‪.‬الجتمع و السكان‪.‬التقنيات النوويضضة‪ .‬البناء و التعم ي و التهيئة العمران ية‪ .‬البيئة‪ .‬الحروقات التكنولوجيات اليوية‪.‬تكنولوجيضضا العلم‪ .‬الترب ية‪ .‬‬ ‫التكنولوجيا الفضائية و تطبيقاتا‪ .‬‬ ‫إن هذه البامج الت تعكس إشكالية التنمية الوطنية تتوي على ‪ 1740‬مشروع بث سيقوم بإنازها‬ ‫‪ 5957‬باحث ف مراكز ووحدات البحث التابعة لكل قطاعات القتصاد الوطن و الت تقدر عددها‬ ‫حوال ‪.‬العدالة‪ .‬الن قل‪ .‬التنق يب‪ .‬الوارد الال ية‪ .‬‬ ‫برامج وطنية للبحث المتخصص‪ :‬و تتعلق باليادين التالية‪:‬‬ ‫الطاقضضة‪ .‬الطاقات التجددة‪ .‬القتصاد‪ .557‬‬ ‫‪ V-2-1-‬الجراءات المتخذة لتجسفيد الهداف المحددة ففي‬ ‫القانون البرنامج‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫من بي الجراءات التخذة و الت ت وضعها حيز التطبيق إل يومنا هذا‪ .‬الثقا فة‬ ‫والتصال‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬أ ما في ما ي خص الموارد البشر ية‪ :‬من أ جل تق يق أهداف الب حث‬ ‫العل مي و التطو ير التكنولو جي الحددة للفترة الما سية ‪ 98-2002‬أو صى القانون البنا مج بضرورة‬ ‫رفع عدد العاملي ف البحث بعدل يتماشى مع احتياجات برامج البحث السنوية الصادق عليها‪.‬ال صحة‪ .‬‬ ‫نتي جة لذلك‪ .arifonet.‬القانون‪ .org.‬‬ ‫العلوم ال ساسية‪ .‬الل غة‪ .

‬‬ ‫أخيا تدر الشارة إل أنضه وعيا منهضا بضرورة تعزيضز صضلحيات اليئات الكلفضة بالبحضث العلمضي‬ ‫والتطويضر التكنولوجضي – قصضد ضمان الشروط اللزمضة لناح تنفيضذ ممضل التدابيض التض جاء باض‬ ‫البنا مج‪ -‬أقد مت الزائر ف منت صف عام ‪ 2000‬على إنشاء وزارة منتد بة للب حث العل مي و ال ت‬ ‫أسندت لا الهام التالية‪:‬‬ ‫‪-‬إعداد السياسة الوطنية ف مال البحث العلمي و التطوير التكنولوجي‪ ..‬‬ ‫‪-‬و ضع الترتيبات اللئ مة ق صد ال سماح للباحث ي بالتن قل ب ي مؤ سسات التعليم العال و هيئات‬ ‫البحث الخرى (أي ترقية ما يسمى بركية الباحثي)؛‬ ‫‪-‬إعداد دليل وطن للمتعاملي ف ميدان البحث العلمي و التطوير التكنولوجي‪.‬عموم ية كا نت أو‬ ‫خاصة؛‬ ‫‪-‬دراسة‪ .98 – 11‬و تنفيذ ها بالتن سيق مع القطاعات و اليئات العن ية‪ .‬اقتراح و تنفيذ الترتيبات الت من شأنا تسيي الستعمال المثل للوسائل الوطنية للبحث‬ ‫العلمي و التطوير التكنولوجي؛‬ ‫‪ -‬التكلف بالتن سيق ب ي القطاعات في ما ي ص نشاطات الب حث و إناز البا مج الوطنية للب حث‬ ‫العلمي و التطوير التكنولوجي على مستوى جيع مؤسسات و هيئات البحث؛‬ ‫‪-‬إعداد ميزانية البحث العلمي و التطوير التكنولوجي و توزيع التمويلت؛‬ ‫‪-‬القيام براقبة و متابعة التمويلت لياكل ووحدات البحث العلمي و التطوير التكنولوجي؛‬ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 14‬من‬ ‫‪-‬ضعف التحفيزات الالية للباحثي؛‬ ‫‪-‬هجرة الكفاءات العلمية الوطنية‪..‬وفقا لهداف و أحكام‬ ‫القانون ‪ .‬‬ ‫إن سياسة تنمية الوارد البشرية خلل الفترة ترمي أساسا إل تنيد الكفاءات العلمية الوطنيةبواسطة‪:‬‬ ‫‪-‬رفع عدد الباحثي الدائمي ف هياكل البحث عن طريق وضع آليات جديدة مفزة للب أكب‬ ‫عدد مكن من الكفاءات؛‬ ‫‪-‬الستعمال الفعلي للموارد البشرية الؤهلة الوجودة لصال نشاطات البحث حسب ما تقتضيه‬ ‫التحولت الجتماعية و القتصادية؛‬ ‫‪-‬الستعانة بالكفاءات العلمية الزائرية العاملة ف الارج؛‬ ‫‪-‬ترقية البحث الشترك عن طريق إنشاء شبكات بث مكونة من فرق تابعة للمعاهد و الراكز‬ ‫والخابر‪.

‬‬ ‫ب‪ -‬فيما يخص التمويل‪:‬‬ ‫يتعي رفع مستوى التمويل الخصص لنشطة البحث إل حدود ‪ 1%‬من الناتج القومي الاص قصد‪:‬‬ ‫‪-‬تهيز مراكز و مابر البحث بالعدات العلمية و التقنية الختصة؛‬ ‫‪-‬وضع آليات مالية لتشجيع العاملي ف قطاع البحث و التطوير؛‬ ‫‪-‬التكفل الفعلي بالوارد البشرية عن طريق تسي الظروف الهنية و الجتماعية للباحثي؛‬ ‫‪-‬تويل الشاريع التبقية الت تتوي عليها البامج الوطنية للبحث؛‬ ‫‪-‬إنشاء هياكل جهوية لحتضان و تسيي التجهيزات العلمية الكبى المكن استعمالا جاعيا من‬ ‫طرف متلف مؤسسات البحث‪.arifonet.ma/data/research/warchat/warcha1/4.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ V-3-1-‬العمليات المبرمجة على المدى القريب‪:‬‬ ‫أ‪ -‬فيما يخص التنظيم‪:‬‬ ‫‪-‬إعادة تنش يط الجلس الوط ن للب حث العل مي و التق ن ب صفته اليئة الكل فة بتحد يد التوجهات‬ ‫الكبى للسياسة الوطنية للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي (أنشأ هذا الجلس سنة ‪)1992‬؛‬ ‫‪-‬إنشاء مابر و فرق ب ث متل طة مع القطاعات الخرى للقت صاد ق صد تشج يع عمل ية تثم ي‬ ‫نتائج البحث العلمي؛‬ ‫‪-‬مساعدة الوكالة الوطنية لتثمي نتائج البحث للدخول ف الرحلة العملياتية و النطلق الفعلي‬ ‫ف أداء مهامها؛‬ ‫‪-‬تشجيع إنشاء وحدات و مابر البحث ف الؤسسات النتجة عمومية كانت أو خاصة‪.htm‬‬ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 15‬من‬ ‫‪-‬ترقية عمليات تثمي نتائج البحث العلمي؛‬ ‫بالضافة لا سبق‪ .org.‬ال صيلة الال ية‪ .‬الفاق و اليزان ية الوطن ية لب حث‬ ‫العلمي و التطوير التكنولوجي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬في ما يخص الموارد المالية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪http://www.‬تتول الوزارة النتدبة للبحث العلمي بوجب قانون ‪ 98 – 11‬الهام التالية‪:‬‬ ‫‪-‬إعداد تقريضر سضنوي يتضمضن حصضيلة و آفاق نشاطات البحضث العلمضي و تقديهض إل الجلس‬ ‫الوطن للبحث العلمي و التقن؛‬ ‫‪-‬تقدي تقرير سنوي للبلان حول نشاطات البحث العلمي و التطوير التكنولوجي يتضمن على‬ ‫ال صوص م ستوى إناز الهداف ال سطرة‪ .

‬لساعدة هيئات البحث و الباحثي‬ ‫على خلق الؤسسات البدعة؛‬ ‫‪-‬اتاذ إجراءات تفيزية ذات طابع جبائي لصال الؤسسات القتصادية الت تستثمر ف البحث؛‬ ‫‪-‬إعداد و إصدار نص قانون حول اللكية الصناعية ضمن البحث العمومي؛‬ ‫‪-‬تنظيم يوم دراسي حول تثمي نتائج البحث العلمي من طرف الوزارة النتدبة للبحث العلمي‬ ‫ووزارة الصناعة و إعادة اليكلة (خلل الثلثي الول لسنة ‪)2002‬؛‬ ‫‪-‬تنظيم سوق البتكارات موازاة مع مناسبة الحتفال باليوم الوطن للبتكار (‪ )07-12-2001‬من‬ ‫طرف وزارة الصضناعة و إعادة اليكلة (فض هذا الصضدد توجضه الدعوة كضل الهات و اليئات‬ ‫العربية الراغبة ف الشاركة ف هذه التظاهرة لعرض ما توصلت إليه من ابتكارات و اختراعات‬ ‫ف ميدان البحث كالنشورات‪ .‬البائي‪ )...‬القانون‪ .‬التقارير العلمية‪ .‬الال‪ .‫‪16‬‬ ‫صفحة ‪ 16‬من‬ ‫‪-‬السراع ف إصدار القانون الاص بالباحث؛‬ ‫‪-‬اتاذ الجراءات التحفيز ية ذات الطا بع الادي و العنوي لتشج يع أ ساتذة التعل يم العال وجلب‬ ‫حاملي الشهادات إل مهنة البحث؛‬ ‫‪-‬الساعدة الالية و العنوية للباحثي و للساتذة الباحثي من أجل نشر نتائج بوثهم‪..)..‬‬ .‬‬ ‫د‪ -‬فيما يخص التثمين‪:‬‬ ‫‪-‬دعم الوكالة الوطنية لتثمي نتائج البحث؛‬ ‫‪-‬وضع الطار اللئم (التنظيمي‪ .‬و النماذج الصناعية‪.