You are on page 1of 10

‫‪1‬مقدمة‪:‬‬

‫إن تنمية أي اقتصاد توقف على الكانة الت يتلها البحث و التطوير ف النشطة الت تارسها‬
‫متلف القطاعات الكونية للمجتميع‪ ,‬لذا يتعيي على كيل اسيتراتيجية تنمويية الرتكاز كليية على‬
‫البحث العلمي و التطوير التكنولوجي لبناء اقتصاد تنافسي قوي‪.‬‬
‫لبلوغ هذه الغا ية‪ ,‬أ صبح من الضروري على كل دولة ر سم سياسة وطن ية جديدة للب حث‬
‫العل مي والتطو ير التكنولو جي تدف بالدر جة الول إل تن يد كل الكفاءات الامع ية و القدرات‬
‫العلم ية التواجدة عب مرا كز البحوث التاب عة لختلف قطاعات القت صاد الوط ن مع إعادة العتبار‬
‫لوظي فة الب حث و التطو ير‪ ,‬وجعل ها الحرك ال ساسي للن مو القت صادي‪ ,‬و ذلك بتشج يع مشار يع‬
‫البحث والتطوير و الت من ضمنها مشاريع البداع‪.‬‬
‫فعلى أيّ أساس يتم اختيار و تقييم مشاريع البداع التكنولوجي؟ و ما هي مصادر تويلها ؟‬
‫للجابة على هذه الشكالية الطروحة إعتمدنا على فرضيتي‪:‬‬
‫‪-1‬تتميز مشاريع البداع بدرجة خطورة عالية لذا وجب وجود مؤشرات يستند إليها عند‬
‫إنتقاء هذه الشاريع‪.‬‬
‫‪-2‬تعتب طريقة التميويل من القرارات الامة الؤثرة على اتاذ قرار إناز مشروع البداع‪.‬‬

‫‪ I-‬كيفية اختيار مشاريع البداع‪:‬‬


‫إن ناح برامج البحث و التطوير با فيها مشاريع البداع مرتبطة مباشرة بصحة و دقة إنتقاء‬
‫الشاريع‪ ,‬و حت يكون الختيار جيد يفترض أن يتم من طرف مثلي كل أقسام الؤسسة خاصة منها‬
‫قسم البحث و التطوير‪ ,‬قسم النتاج‪ ,‬قسم التسويق أو البيعات و كذا قسم الحاسبة و الالية‪.‬‬
‫‪2‬كميا يبي التميييز بيي الشارييع القصيية الدى و الطويلة الدى‪ ,‬فالول تصيلح عادة لجراء‬
‫التحسينات الطفيفة‪ ,‬بينما تعد الخرى للقيام بتعديلت كبى و الثنان يتلفان من حيث الوقت‪,‬‬
‫التمويل‪ ,‬و مستوى الطر‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬
‫‪ I-1-‬العتبارات المعتمد عليها في عملية الختيار‪:‬‬
‫التكنولوجيات الديدة تع تب مشار يع ناج حة و ت قق أرباح مع تبة‪ ,‬غ ي أ نّ ناح ها يتطلب‬
‫نظام يقظة فعّال يمع معلومات معينة قبل تنفيذ الستثمار و الت تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪ 1-‬التكنولوجيـا‪:‬‬
‫‪-‬نرى مدى تكيفها مع التطور الصناعي؛‬
‫‪-‬مدى قابليتها لدخال تديدات أخرى؛‬
‫‪-‬خطر التقادم التكنولوجي؛‬
‫‪-‬مدى وجود تكنولوجيا بديلة؛‬
‫‪-‬و أخيا هل تقق تطور كبي مقارنة بالتكنولوجيات الالية ؟‬
‫‪ 2-‬مؤهلت المؤسسـة‪:‬‬
‫هل ي كن للم ستخدمي التك يف مع مشروع الدي يد ؟ ما م ستوى ال بة ال ت يتطلب ها‬
‫الشروع ؟ هل هناك تانس بي الستراتيجيات الوظيفية و الطموحات التكنولوجية ؟‬
‫‪ 3-‬السوق المتوقـع‪:‬‬
‫‪-‬معدل نو السوق؛‬
‫‪-‬هل هو ف مرحلة النضج أو التشبع؛‬
‫‪-‬السعار الالية و معدل تطورها‪ ,‬أخطار النافسة عن طريق السعر؛‬
‫‪-‬التسويق العمول به (مباشر‪ ,‬بوسيط‪...‬إل)‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫‪ 4-‬المؤسسات المنافسة‪:‬‬
‫يب التعرف على الؤسسات التالية‪:‬‬
‫‪-‬الؤسسات الستعملة لتكنولوجيات جديدة أو لنفس التكنولوجيا؛‬

‫‪ 1‬أوكيل ممد سعيد‪ ,‬اقتصاد و تسيي البداع التكنولوجي‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر‪ ,1994 ,‬ص ‪.84‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Emmanuel Peteyron, la veille stratégique, édition Economica, 1998, P 199-200.‬‬
‫‪-‬الؤسسات الت تنتمي إل الجموعة الت استخدمت التكنولوجيا السابقة (تطور متمل‪,‬‬ ‫‪3‬‬

‫منافسة‪ ,‬السعر )‬
‫‪-‬الؤسسات الت تنشط ف نفس السوق‪ ,‬و لكن تستعمل تكنولوجيا بديلة‪.‬‬
‫‪ 5-‬القيمة المضافة للمشروع‪:‬‬
‫حسب أنور بلسعيد ‪ ":‬القيمة الضافة للمشروع إبداع هي تويل الادة من شكل أو صورة‬
‫أو تركيب غي مفيد للمستهلك إل صورة أخرى تقق احتياجات هذا الستهلك‪ ,‬و هذه العملية من‬
‫شأنا أن ترفع من قيمة الادة ف السوق‪.‬‬
‫و بالتال تستطيع الدول و الؤسسات و الفراد أن يبنوا قدراتم القتصادية و يرفعون من دخلهم من‬
‫خلل استخدام التكنولوجيات الختلفة لنتاج سلع و خدمات عالية القيمة‪.‬‬
‫وهذا ما نلح ظه ف الدول ال صناعية التقد مة ح يث تقدر العائدات القت صادية المثلة ب ‪ 80%‬من‬
‫الناتج القتصادي لتلك الدول‪.‬‬
‫‪ 6-‬القوانيـن‪:‬‬
‫الخذ بعي العتبار الانب القانون للدولة الستثمرة فيها‪.‬‬
‫‪ 7-‬ملءمة المنتجات و الخدمات‪:‬‬
‫تعن هل يوافق الزبائن على هذه النتجات و الدمات ؟ هل تلئم احتياجاتم ؟‬
‫‪ 8-‬المتعاملين مع المؤسسة‪:‬‬
‫دراسة التعاملي الساسيي مع الؤسسة مين (موردين‪ ,‬موزعيين‪ ,‬العاليجة الفرعيية‬
‫‪))sous traitance‬؛ البحث عن شركاء مع مؤسسات قريبة من قطاع الؤسسة العنية‪.‬‬
‫‪ 9-‬السوق الدولية‪:‬‬
‫‪ -‬هل هناك طلب عالي على هذه النتجات ؟‬
‫‪ -‬هل سوف يتم تصدير هذه النتجات ؟‬
‫‪ -‬دراسة البلدان الصدرة لا‪ ,‬خصوصا فيما يتعلق بالخطار السياسية الت يكن أن تؤثر سلبا على‬
‫نشاط الؤسسة‪.‬‬
‫أن يتناسب العائد التوقع من الستثمار مع الخاطر الصاحبة له و مع تكلفة الصول على‬ ‫‪10--‬‬

‫الموال و أن تكون أكب من تكلفة الفرصة البديلة‪.‬‬


‫و القصود بتكلفة الفرصة البديلة‪ :‬عائد يتوقع تقيقه من الستثمار ف مشروعات أخرى‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ I-2-4‬عامل الخطر‪:‬‬
‫هناك ممعة من الخاطر تواجه مشاريع البداع خاصة أنا مشاريع جديدة تتمثل ف‪:‬‬
‫•انفاض حجم الطلب على منتجات الشروع؛‬
‫•ين جم ع نه انفاض اليرادات التوق عة أي ترا جع التدفقات النقد ية الداخلة‪ ,‬و قد ي صل ال مر إل‬
‫تقيق صاف تدفقات نقدية سالبة؛‬
‫•تول الطلب إل منتجات أخرى بديلة؛‬
‫•احتمال دخول مناف سي جدد إل ال سوق و بالتال إلة زيادة العرض و يتر تب على ذلك ترا جع‬
‫الطلب على منتجات الشروع؛‬
‫•انفاض أسعار البيع تت تأثي النافسة؛‬
‫•ارتفاع معدلت الحلل و التطور التكنولوجي بالنسبة لطوط النتاج؛‬
‫•فشل البداع لكونه ل يستجيب لاجة معينة‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ I-3-‬مراحل دراسة جدوى المشروعات‪:‬‬
‫ترتبط بجموعة من الدراسات التطبيقية التمثلة ف‪:‬‬
‫الدراسة القانونية‪ :‬ترتبط بي‪:‬‬
‫•اختيار الشكل القانون للمشروع؛‬
‫•تديد القانون الذي يضع له الشروع؛‬
‫•صياغة العقود القانونية؛‬
‫•استيفاء الستندات و الوافقات من الهات الرسية؛‬
‫•تديد المثل القانون للمشروع‪.‬‬
‫الدراسة البيئبـة‪ :‬يتم فييها‪:‬‬
‫•دراسة الثار البيئية للمشروع (تلوث الواء‪ ,‬تلوث الاء‪)... ,‬؛‬
‫•تقدير تكلفة العدات اللزمة للتغلب على الثار البيئية الضارة للمشروع‪.‬‬
‫الدراسة التسويقيـة‪:‬‬
‫•التنبؤ بالبيعات‪ ,‬منافذ التوزيع‪ ,‬أساليب الترويج‪ ,‬حيث يتم تديد ماذا و لاذا ننتج ؟ كم ننتج ؟‬
‫لن نبيع ؟ بكم نبيع ؟ كيف نبيع ؟‬
‫الدراسة الفنية‪:‬‬

‫‪ 1‬أحد غنيم‪ ,‬قرارات إنشاء الشروعات الديدة نظريا و تطبيقيا‪ ,‬الستقبل للطباعة و النشر‪ ,‬الطبعة الول‪ ,1999 ,‬ص ‪.20‬‬
‫‪ 2‬نفس الرجع أعله‪ ,‬ص ‪.23‬‬
‫يميم الداخلي‬
‫يلوب النتاج‪ ,‬نوع الامات‪ ,‬التصي‬ ‫يل و أسي‬ ‫يع‪ ,‬مراحي‬ ‫‪ 5‬تتعلق باللت‪ ,‬الوقي‬
‫للمشروع‪ ,‬حجم الشروع‪ ,‬العوامل الناخية‪ ,‬و تتم الدراسة بطرح السئلة التالية‪:‬‬
‫كيف ننتج ؟ مت ننتج ؟ تديد تكلفة ما ننتج‪.‬‬
‫الدراسة المالية‪:‬‬
‫تتم فيها تديدها ف القيمة الالية‪ ,‬فترة السترداد‪ ,‬تليل التكلفة و العائد‪ ,‬طاقات التشغيل‪,‬‬
‫أعباء التمويل‪ ,‬تقييم الخاطر الالية‪.‬‬
‫‪ II-‬تمويل مشاريع البداع التكنولوجي‪:‬‬
‫يع تب ن قص الوارد الال ية قيدا حقيقيا و أ ساسيا للمؤ سسات و البدع ي الحرار على و جه‬
‫ال صوص‪ ,‬و هذا وا قع ف البلدان التقد مة و النام ية على حدّ سواء‪ .‬ل كن ف البلدان الول تو جد‬
‫هياكيل خاصية و أنشأت إجراءات مباشرة لتدعييم الهيد البداعيي و تغطيية النقيص في الموال‬
‫والتخفيض من تأثي عامل الطر‪.‬‬
‫ك ما أن الؤ سسات الال ية تل عب دورا ها ما ف تو يل عمليات ا ستغلل البداعات على ال ستوى‬
‫الصناعي‪ ,‬و الستراتيجية الوطنية ف هذا الجال الرتبط بالختراع و البداع ليس مرد خطة تدف‬
‫إل توفي الموال الضرورية لتنفيذ متلف الشاريع الستثمارية‪ ,‬بقدر ما يب أن تكون خطة لتمويل‬
‫جهود البحث و التطوير و الستغلل الصناعي للفكار ذات الطبيعة البداعية‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ II-1-‬مصادر التمويل‪:‬‬
‫تعتب مصادر التمويل الاصة بالشروع الستثماري أحد أهم العناصر الؤثرة على اتاذ قرار‬
‫إناز الشروع‪ .‬و يكن تصنيف هذه الصادر إل ما يلي‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫‪-1‬مصادر التمويل يولا مالكو الشروع الستثماري؛‬


‫‪-2‬مصادر تويل يولا القروض و الئتمانات الختلفة؛‬
‫‪-3‬مصادر تولا الضاربات و الستئجارات‪.‬‬
‫إنطلقا من هذه الصادر‪ ,‬يكن حصر اليئات المولة لشاريع البداع أو مشاريع البحث و التطوير‬
‫بصفة عامة فيما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬الؤسيسات الاليية‪ ,‬و ذلك بتقديي القروض و الئتمانات الختلفية طبعا بعيد دراسية‬
‫الشروع؛‬

‫‪ 1‬أوكيل ممد سعيد‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.170-169‬‬


‫‪2‬‬
‫‪www.khayma.com / benchereb / F2 M2. htm.‬‬
‫‪-2‬مؤسسات الدولة و نعن هنا الياكل التابعة للدولة أو الوزارة العنية‪ ,‬و مثال ذلك وزارة‬ ‫‪6‬‬

‫ال صناعة و التكنولوج يا ‪ MITI‬باليابان‪ ,‬ح يث ت ساهم ب ي ‪ 60 %‬من نفقات البداع‪,‬‬


‫والؤسسة الفرنسية ‪ ,)ANVAR (Agence National de Valorisation de la Recherche‬الت‬
‫تساهم بقدر كبي ف تويل و تنمية البداع التكنولوجي و مساعدة البدعي ذوي الاجة‬
‫للتمويل‪.‬‬
‫‪-3‬هناك مؤسيسات تول بنفسيها مشارييع البداع التي تقوم باي‪ ,‬و مثال ذلك‪ :‬الؤسيسة‬
‫الكبير ى ‪ ,British Post Office‬الت قامت بإنشاء هيئة تابعة لا تدعى مؤسسة رأس مال‬
‫الطير في سينة ‪ .1997‬توجيد بذه اليئة لنية مصيصة لتموييل البداعات و بالتال تقوم‬
‫بتقدي الوسائل لتنفيذ الحاولت و التجارب التعلقة بنشاط الؤسسة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ -4‬مؤسسات خاصة برأس مال الطر ‪ Capital Risque‬و هي مؤسسات تستثمر ف عشرات‬
‫الشاريع التكنولوجية و مشاريع التطوير‪ .‬نشاط هذه الؤسسات يأخذ شكل نشاط تويل‬
‫وسييطي يميع ثلث متعامليي‪ :‬السيتثمرين (‪ )les investisseurs‬في فرنسيا ‪ 84%‬منهيم‬
‫يتمثلون ف البنوك‪ ,‬شركات التأم ي و صناديق التقا عد‪ ,‬هيئات رأس مال ال طر (‪)OCR‬‬
‫والؤسسات‪.‬‬

‫‪Confient‬‬ ‫‪Prennet des‬‬ ‫‪Entreprise‬‬


‫‪Investisseurs‬‬ ‫‪Organisme‬‬
‫‪des‬‬ ‫‪participation +‬‬
‫‪institutionnels‬‬ ‫‪de capital‬‬
‫‪capitaux‬‬ ‫‪assistance‬‬
‫‪risque‬‬

‫‪Espoir de rentabilité‬‬ ‫‪Recherche de plus‬‬


‫‪élevée‬‬ ‫‪valeurs‬‬

‫مين خلل هذا الشكيل يظهير أن هيئات رأس الال الطير تقوم بالصيول على رؤوس الموال مين‬
‫طرف الستثمرين و تساعد الؤسسات القائمة بشاريع البداع ف التمويل و ذلك من خلل الساهة‬
‫ف رأس الال الشروع و متابعته‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪Larry Downes et Chunka Mui, l’innovation irrésistible, édition village mondial ; Paris ; 1998 ; P 182.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Emmanuel Pateyron, op.cit, P 194.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ II-2-7‬سياسة تمويل البحث و التطوير في الجزائر‪:‬‬
‫قدم مدير التقوي الصناعي لوزارة الصناعة و إعادة اليكلة تقريرا حول هيكلة البحث العلمي‬
‫وواقع مركز البحوث العلمية ف الزائر‪ ,‬و يتضمن الانب الال لذا الوضوع ما يلي‪:‬‬
‫" من أ جل بلوغ أهداف الب حث العل مي و التطو ير التكنولو جي الحددة للفترة الما سية ‪-2002‬‬
‫‪ ,1998‬نصت الادة ( ‪ )21‬من قانون البنامج على رفع حصة الناتج القومي الام من ‪ 0.2 %‬ف سنة‬
‫‪ 1997‬إليى ‪ 1%‬خلل الفترة المتدة من ‪ 1998‬إل ‪.2002‬‬
‫و للعلم أن العتمادات الخصصة ليزانية البحث العلمي و التطوير التكنولوجي عرفت فعل ارتفاعا‬
‫ملموسا ف سنة ‪ 2000‬حيث قدرت بي ‪ 31‬مليار دينار‪ ,‬و سحت بتمويل ما يلي‪:‬‬
‫‪-‬البامج الوطنية للبحث ذات الصبغة القطاعية و الشتركة بي القطاعات؛‬
‫‪-‬هيئات و مؤسسات البحث و التطوير قصد الفاظ على شروط البحث و تعزيزها؛‬
‫‪-‬مؤسسات التعليم و التكوين العال من أجل تطوير البحث التكنولوجي؛‬
‫‪-‬الؤ سسات ال صناعية عموم ية كا نت أو خا صة‪ ,‬وذلك بتشجيع ها على البداع و تثم ي‬
‫نتائج بوثها ور ّد العتبار لنشطة البحث‪.‬‬
‫كميا سيحت هذه العتمادات للكثيي مين وحدات و مابر البحيث باقتناء العدييد مين التجهيزات‬
‫والعدات و اللت التي كانيت تفتقير إليهيا‪ .‬كميا تدر الشارة إل أن الغلف الال الذي تي‬
‫ا ستهلكه سنة ‪ 2000‬ل يتعدى خ سة ( ‪ )05‬ملي ي‪ ,‬ف ح ي قدر البلغ الجال الخ صص لد عم‬
‫البحث العلمي و التطوير التكنولوجي لسنة ‪ 2002‬بي ‪ 31‬مليار دينار‪.‬‬
‫إن ن سبة ال ستهلك التواض عة للعانات الال ية من طرف وحدات ز مابر الب حث ال ستفيدة‬
‫تر جع أ سبابا إل ض عف طاقات ا ستيعابا بالضا فة إل التعقيدات الدار ية ال ت ميزت عمل ية ت سيي‬
‫الغلف الال الخصص لدعم منظومة البحث و التطوير و جودية القواني العمول با‪.‬‬
‫•أما فيما يص الوارد الالية‪ :‬فقررت‪:‬‬
‫‪-‬السراع ف إصدار القانون الاص بالباحث؛‬
‫‪-‬اتاذ القرارات التحفيزيية ذات الطابيع الادي و العنوي لتشجييع أسياتذة التعلييم العال‪,‬‬
‫وجلب حاملي الشهادات الدد إل مهنة البحث؛‬
‫‪-‬الساعدة الالية و العنوية للباحثي و الساتذة الباحثي من أجل نشر نتائج بوثهم‪.‬‬
‫•بينما فيما يص التثمي‪:‬‬
‫‪3‬‬
‫‪http : / www : arifonet.org.ma /data / research / warchat 1/ 4. htm.‬‬
‫‪- 8‬دعم الوكالة الوطنية لتثمي نتائج البحث؛‬
‫‪-‬وضيع الطار اللئم (التنظيميي‪ ,‬القانوني‪ ,‬الال‪ ,‬البائي‪ )...‬لسياعدة هيئات البحيث‬
‫والباحثي على خلق الؤسسات البدعة؛‬
‫‪-‬اتاذ إجراءات تفيز ية ذات طا بع جبائي ل صال الؤ سسات القت صادية ال ت ت ستثمر ف‬
‫أنشطة البحث؛‬
‫‪-‬إعداد و إصدار نص قانون حول اللكية الصناعية ضمن البحث العمومي؛‬
‫‪-‬تنظ يم يوم درا سي حول تثم ي نتائج الب حث العل مي من طرف الوزارة النتد بة للب حث‬
‫العلمي ووزارة الصناعة و إعادة اليكلة (خلل الثلثي الول من سنة ‪ )2002‬من طرف‬
‫وزارة الصناعة و إعادة اليكلة‪.‬‬
‫و ف هذا ال صدد تو جه الدعوة لعرض ما تو صلت إل يه كل الهات و اليئات العرب ية الراغ بة ف‬
‫الشاركة لعرض ما توصلت إليه من ابتكارات و اختراعات ف ميدان البحث‪ ,‬كمنشورات‪ ,‬التقارير‬
‫العلمية‪ ,‬و النماذج الصناعية ‪...‬‬

‫الخاتمة‪:‬‬
‫إن وظيفة البحث و التطوير با فيها البتكار و البداع ضرورة ملحة و مر حتمي لية دولة‬
‫نامية كانت أو كتقدمة تريد فعلً تقيق التنمية القتصادية أو الحافظة على مستوى تطورها‪.‬‬
‫لذلك فمن واجب الدول العربية أن تعتمد على البحث و التطوير كأداة عمل إجبارية يتعي اللجوء‬
‫إليها مهما كانت كلفتها‪ ,‬لكونا وسيلة فعالة لكثي من الشعوب بتحقيق النمو و التقدم و الرفاهية‪,‬‬
‫و لبلوغ هذا يتعي عليها رسم سياسات وطنية جديدة للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي ترمي‬
‫أساسا إل‪:‬‬
‫‪-‬إعادة العتبار لوظيفة البحث؛‬
‫‪-‬تنيد كل الكفاءات و القدرات العلمية؛‬
‫‪-‬رفع مستوى التمويل لنشطة البحث؛‬
‫‪-‬وضيع الليات الاليية و البائيية و القانونيية اللزمية لترقيية عمليية تثميي نتائج البحيث‬
‫العلمي‪.‬‬
‫‪9‬و بذا سوف تزيد من تشجيع عملية البحث و القيام بشاريع و استثمارات ف هذا الجال‪.‬‬

‫مراجع البحث‪:‬‬
‫‪1-‬باللغة العربية‪:‬‬
‫‪ -1‬أوكيل ممد سعيد‪ ,‬اقتصاد و تسيي البداع التكنولوجي‪ ,‬ديوان الطبوعات الامعية‪ ,‬الزائر‪,‬‬
‫‪.1994‬‬
‫‪ -2‬غن يم أح د‪ ,‬قرارات إنشاء الشروعات الديدة نظريا و ت طبيقيا‪ ,‬ال ستقبل للطبا عة و الن شر‪,‬‬
‫الطبعة الول‪.1999 ,‬‬

‫‪ 2-‬باللغة الفرنسية‪:‬‬
‫‪1- Emmanuel Pateyron, la veille stratégique , édition economica, 1998.‬‬
‫; ‪2- Larry Downes et Chunka Mui, l’innovation irrésistible , édition village mondial , Paris‬‬
‫‪1998.‬‬

‫المواقع اللكترونية‪:‬‬
‫‪1- www.islam-online.net.‬‬
‫‪2- www.arifonet.org.ma/data/research / warchat / warchat 1 / 4.htm.‬‬
‫‪3- www.khayma . com /benchereb / F2 M2 . htm.‬‬
‫‪10‬‬

‫‪:‬خطة البحث‬
‫مقدمة‬
‫‪ I-‬كيفية اختيار مشاريع البداع‬
‫‪ I-1-‬العتبارات المعتمد عليها في عملية الختيار‬
‫‪ I-2-‬عامل الخطر‬
‫‪ I-3-‬مراحل دراسة جدوى المشروعات‬
‫‪ II-‬تمويل مشاريع البداع‬
‫‪ II-1-‬مصادر التمويل‬
‫‪ II-2-‬سياسة تمويل البحث و التطوير في الجزائر‬
‫خاتمة‬
‫قائمة المراجع‪.‬‬