You are on page 1of 26

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬

‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬

‫بسم ال الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس ‪021 47 75 15‬‬
‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬
‫المقدمـة ‪:‬‬

‫إن سرعة التغيرات الحا صلة في المح يط البيئي الدولي‪ ،‬في جم يع‬
‫المجالت الحيات ية‪ ،‬أ ثر على مع ظم إقت صاديات الدول المتقد مة والمتخل فة‬
‫في آن وا حد‪ ،‬وبدرجات متفاو تة‪ .‬إن ديناميك ية المتغيرات البيئ ية‪ ،‬را جع‬

‫‪1‬‬

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬
‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬

‫للتحولت الحاصسلة فسي الميدان القتصسادي‪ ،‬والجتماعسي‪ ،‬والسسياسي‪،‬‬
‫والطسبيعي‪ ،‬والتكنولوجسي‪.‬بمسا أن الجزائر هسي مسن تلك الدول‪ ،‬فنجسد أن‬
‫إقت صادها طرأ عل يه عدة تحولت‪ ،‬من ها إنفتاح ال سوق الوطن ية للمناف سة‬
‫الوطنيسة والخارجيسة‪.‬ونتيجسة ذلك‪ ،‬قسد إتخذت عدة إجراءات فسي جميسع‬
‫المياد ين لم سايرة تلك التحولت‪ ،‬سواء على الم ستوي الكلي أو الجزئي‪،‬‬
‫منهسا تبنسي برنامسج لتصسليح مسسار القتصساد الوطنسي‪.‬إن تعدد وتنوع‬
‫التحديات التسي تواجسه المؤسسسات الوطنيسة‪ ،‬إثسر سسياسة الصسلح‬
‫القتصسادي‪ ،‬قسد تؤثسر على سسلوكياتها إيجابيسا‪ ،‬أو سسلبيا‪.‬إن تبنسى‬
‫إسستراتيجيات فعالة‪ ،‬فسي محيسط يتميسز بالمنافسسة القويسة‪ ،‬وتغيسر أذواق‬
‫المسستهلكين‪ ،‬وسسرعة التطور التكنولوجسي‪ ،‬يمكنهسا مسن البقاء والنمسو‪.‬إن‬
‫ال ستراتيجية الفعالة والناج عة‪ ،‬تك من في التشخ يص الخار جي‪ ،‬والداخلي‬
‫لمح يط المؤ سسة‪ ،‬الذي يمك نا من تحد يد الفرص والتحديدات من ج هة‪،‬‬
‫ونقاط القوة والض عف من ج هة أخرى‪.‬إن إ ستغلل تلك الفرص وتج نب‬
‫التهديدات‪ ،‬يتم من خلل إمتلكها لقدرات تنافسية أكبر من منافسيها‪ ،‬في‬
‫جميع المجالت‪.‬إن تنافسية المؤسسة تكمن في قدرتها على إنتاج منتجات‬
‫ذات نوعيسة جيدة‪ ،‬وبسسعر مقبول مسن طرف المسستهلك‪ ،‬وفسي الوقست‬
‫المطلوب‪.‬‬
‫إنطلقا مما تقدم‪ ،‬إن موضوع مداخلي يتمثل في القدرات التنافسية‬
‫للمؤسسات الوطنية في ضل التحولت الحاصلة في القتصاد الوطني‪.‬‬

‫إشكا لية ا لبحث ‪:‬‬
‫تتمثل مشكلة البحث في عدم إهتمام جل مؤسساتنا الوطنية للتنافسية‬
‫كمصدر لتحقيق النمو والبقاء في محيط يتميز بالمنافسة الشديدة‪ .‬وتبعا‬
‫لذلك نطرح الشكال التالي‪:‬‬
‫•هل تملك المؤسسات الوطنية قدرات تنافسية تمكنها من تحقيق‬
‫البقاء والنمو في ضم التحولت التي يشهدها القتصاد الوطني‬
‫؟‬

‫الفرضيات ‪:‬‬
‫هناك جملة من الفرضيات نقتصر على الهم منها‪.‬‬
‫•التشخيص المحكم لمتغيرات المحيط البيئي للمؤسسات الوطنية‪،‬‬
‫يعتبر أحد العوامل الساسية لعداد الستراتيجيات الفعالة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‬‬ ‫هدف البح ث‪:‬‬ ‫يهدف الب حث إلى درا سة مفهوم التناف سية والتعرف على م صادرها‬ ‫وأنواع ها‪.‬‬ ‫•تحقيق الريادة في محيط تنافسي‪ ،‬ل يتم إل من خلل إمتلكها‬ ‫لقدرات تنافسية أكبر‪.‬وفضل عسن ذلك‪ ،‬نتبسع‬ ‫السسلوب التحليلي للتعرف على واقسع تنافسسية المؤسسسات الوطنيسة مسن‬ ‫خلل إسستبيان قسد تسم إعدادهسا على مسستوى بعسض وليات الغرب‬ ‫الجزائري‪.‬‬ ‫يشمل البحث جزئين أساسيين ‪ :‬الجزء الول يتمثل في تعريف التنافسية‬ ‫على المستوى المؤسسة‪ ،‬ومقاييس تحديدها‪ ،‬والعوامل المؤدية إلى تقوتها‬ ‫وتدعيمها‪.‬‬ ‫‪3‬‬ . ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫•التنافسية أداة لتلبية حاجات المستهلكين الحاليين والمرتقبين‪.‬أما الجزء الثاني نتطرق من خلله إلى دراسة ميدانية لجملة من‬ ‫المؤسسات الوطنية لمعرفة التأثيرات التي أحدثتها نتائج تلك الصلحات‬ ‫القت صادية‪ ،‬ومن ها بالخ صوص إنفتاح ال سوق الوطن ية للمناف سة الداخل ية‬ ‫والخارجية‪.‬إن ضرورة الهتمام بالتناف سية من ق بل المؤ سسات الرائدة في‬ ‫السسوق‪ ،‬دفسع المسسيرين داخسل المؤسسسات إلى التركيسز عليهسا كمصسدر‬ ‫لتحقيق النمو الستمرارية‪.‬‬ ‫منه جية البحث ‪:‬‬ ‫سيتم إستخدام السلوب الوصفي في هذا البحث وذلك للتعرف على‬ ‫مفهوم التنافسسية و مكوناتهسا وكيفيسة قياسسها إلى جانسب التطرق إلى أهسم‬ ‫السستراتيجيات التسي بإمكان المؤسسسة إنتهاجهسا‪.‬إن هذا البحث يرمي في شقه الثاني إلى تسليط‬ ‫الضوء على مدى إمتلك مؤسسساتنا الوطنيسة إلى قدرات تنافسسية تؤهلهسا‬ ‫إلى تحقيسق أهداف فسي ظسل التغيرات الحاصسلة فسي الميدان القتصسادي‬ ‫والجتماعي التي نشهده الجزائر‪.

‬‬ ‫وقسد عرفهسا ‪ Oughton‬بأنهسا‪ :‬القدرة على إنتاج السسلع الصسحيحة‬ ‫والخدمات بالنوع ية الجيدة وبال سعر المنا سب و في الو قت المنا سب‪ .‬وهذا‬ ‫يعني تلبية المستهلكين‪ ،‬بشكل أكثر كفاءة من المنشآت الخرى‪)2(.‬‬ ‫إن معرفة القدرة التنافسية للمؤسسة يتحدد في وضع تنافسي ولهذا هي ‪":‬‬ ‫القدرة على البيع لمدة أطول مع تحقيق الربح "‪)3( . ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫‪ -1‬مفهوم الميزة التنافسية ‪:‬‬ ‫إن الهدف من تحليل تنافسية المؤسسة يتمثل في تحديد طبيعة الميزة‬ ‫التناف سية ال تي تتم يز ب ها عن مناف سيها المباشر ين بالدر جة الولى وبق ية‬ ‫المنافسين فيما بعد‪.‬‬ ‫‪ 1-1‬مصادر الميزة التنافسية ‪:‬‬ ‫إن الخ صائص وال صفات ال تي تتم يز به ما المؤ سسة عن مناف سيها‬ ‫ذات طبيعسة متغيرة ونسسبية‪ ،‬وتمسس النشطسة التسي تقوم بهسا‪ ،‬كالمنتوج‪،‬‬ ‫‪4‬‬ .‬‬ ‫يتضح من هذه التعاريف و تعاريف أخرى‪ ،‬أن الميزة التنافسية تتمثل في‬ ‫ذلك الختلف والتميز الذي تملكه المؤسسة عن منافسيها‪ ،‬والذي سيؤهلها‬ ‫إلى تحقيق مزايا عدة منها الحصول على هوامش مرتفعة‪ ،‬وتطبيق أسعار‬ ‫جد منخفضة‪ ،‬وحصول على حصة سوقية أكبر‪ ،‬والنمو والبقاء أطول ما‬ ‫يمكن‪.‬إن نتيجة ذلك توضح لنا وضعيتها التنافسية في السوق‬ ‫ومسا قدرتهسا على الحفاظ عليهسا لمدة أطول‪.‬إن المقام يجبرنسا أن نعطسي‬ ‫بعض المفاهيم للميزة التنافسية ومنها ما يالي‪:‬‬ ‫هي الخ صائص أو الصفات ال تي يتصف ب ها المنتوج أو العل مة وتع طي‬ ‫للمؤسسة بعض التفوق والسمو عن منافسيها المباشرين‪)1(.

‬أمسا الميزة التنافسسية الداخليسة تعتمسد على تفوق‬ ‫المؤسسسة فسي التحكسم فسي تكاليسف التصسنيع‪ ،‬والدارة‪ ،‬أو تسسيير المنتوج‬ ‫الذي يعطسي للمنتسج قيمسة وذلك مسن خلل سسعر التكلفسة المنخفسض عسن‬ ‫المنافسين‪)4(. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫والخدمات بأنواعهسا (السساسية والمكملة)‪ ،‬وكيفيسة النتاج‪ ،‬والتنظيسم‪،‬‬ ‫والنشطة التسويقية‪… ،‬إلخ‪.‬وإن هذا التفوق النسبي الناتج عن عدة عوامل‬ ‫أو م صادر مختل فة‪.‬‬ ‫إن الميزة التنافسسية الخارجيسة هسي التسي تعتمسد على الصسفات المميزة‬ ‫للمنتوج وتمثل قيمة لدى المشتري‪ ،‬سواء بتخفيض تكاليف الستعمال‪ ،‬أو‬ ‫برفسع كفاءة السستعمال‪.‬‬ ‫التنافسية التنافسية أو القيمة‬ ‫الشكل(‪ : )1‬مصادر‬ ‫القوى الميزات‬ ‫إشباع حاجات‬ ‫المستعمل‬ ‫السعر‬ ‫ربح المنتج ‪ -‬البائع‬ ‫‪5‬‬ ‫التمييـز (جودة العرض‬ ‫)‬ ‫التكلفـة‬ .‬إن الشكل رقم (‪ )1‬أدناه‪ ،‬يوضح مصادر الميزات‬ ‫التنافسية‪.‬وممسا لشسك فيسه‪ ،‬إن الميزة التنافسسية لي منتوج جديسد فسي‬ ‫وضسع تنافسسي‪ ،‬يتحدد على أسساس تميزه وتكلفتسه مقارنسة مسع المنتجات‬ ‫المنافسة له‪..‬‬ ‫يت ضح من خلل ذلك‪ ،‬على المؤ سسة الجزائر ية أن تح قق ميزة تناف سية‬ ‫تمكنها من السيطرة على السوق الوطنية ولماذا السوق الدولية‪ ،‬وذلك من‬ ‫خلل إنتاج منتوجات ذات جودة ونوعيسة عاليسة تؤهلهسا بأن تكون مقبولة‬ ‫من طرف‬ ‫المسستهلكين‪.‬إن معيار التمييسز نجده فسي بعسض المراجسع‬ ‫مرادف لجودة المنتوج‪ ،‬والتسي على أسساسه يتسم التفضيسل بيسن المنتجات‬ ‫المطروحة في السوق‪.E.‬‬ ‫إن ‪ M.‬و قد ن جد عدة مؤلف ين قاموا بتحد يد م صادرها‪ ،‬فن هم‬ ‫‪ Jean Jacques Lambin‬الذي أعتبرهسا إمسا أن تكون داخليسة أو‬ ‫خارجية‪.Porter‬يعتبر من المؤلفين الكثر شيوعا الذين قاموا بتحديد‬ ‫مصسادر الميزة التنافسسية‪ ،‬وحصسرها فسي التكلفسة والتمييسز‪ ،‬إلى جانسب‬ ‫المعايير الكلسيكية مثل‪ :‬الوفورات القتصادية‪ ،‬زيادة من إنتاجية عوامل‬ ‫النتاج‪ ،‬تخفيسض التكاليسف‪ .

13‬‬ ‫يتضسح مسن الشكسل (‪ ،)1‬إن تحقيسق ميزة تنافسسية أكسبر مسن المنافسسين‪،‬‬ ‫يتطلب مسن المؤسسسة المبدعسة أو المنتجسة لي منتوج جديسد (سسلعة أو‬ ‫خدمسة)‪ ،‬أن تراعسي حاجيات المسستهلك أو المسستعمل فسي عمليسة النتاج‪،‬‬ ‫وهذا بأخسذ بآرائه فسي جميسع مراحله أو البعسض منهسا‪. Paris. P. « Diagnostic et:‬‬ ‫‪Décisions Stratégiques ». Dunod. 1998.‬أمسا تدنيسة التكاليسف‪ ،‬هسي الخرى تتأثسر بأسسعار المواد‬ ‫الولية‪ ،‬والتحكم في التكنولوجية المستخدمة‪ ،‬والكفاءات والمهارات‪.‬وإن نتيجسة ذلك‪،‬‬ ‫يساهم بدرجة أكبر في قبوله للمنتوج الجديد‪ ،‬مع إعطاء ولئه إليه‪.‬‬ ‫•تحليل مكونات التمييز ومكونات التكاليف‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫الم صدر‪Tugrul Atamer et Roland Calori.‬‬ ‫‪ -2‬طرق البحث عن مصادر الميزة التنافسية ‪:‬‬ ‫تو جد عدة طرق في الب حث عن م صادر الميزة التناف سية‪ ،‬ومن ها‬ ‫ثلثة طرق عملية وبسيطة‪ ،‬تكون بمثابة أسلوب للبحث عنها‪ ،‬وهي‪)5( :‬‬ ‫•تحليل مصادر الميزة التنافسية‪.‬‬ ‫•تحليل السلسلة العمودية (للتصور – النتاج – التوزيع)‪.‬‬ ‫‪ 2-1‬تحليل مصادر الميزة التنافسية ‪:‬‬ ‫‪6‬‬ .‬وزيادة‬ ‫على ذلك‪ ،‬فإن أسسعار مكونات المنتوج‪ ،‬هسي الخرى لهسا تأثيسر على‬ ‫جودتسه وتنويعسه‪.

‬إن معر فة ت صورات المشتر ين إتجاه قي مة المنتوج‪ ،‬ي تم عن طر يق‬ ‫القيام بدراسسات ( إقتصسادية‪ ،‬نفسسية‪ ،‬إجتماعيسة ) لمعرفسة سسلوكات‬ ‫المشتريسن‪.‬‬ ‫يت ضح من ذلك‪ ،‬أن قي مة المنتوج الجد يد مثل‪ ،‬هي المبلغ الذي ي ستطيع‬ ‫الزبون دفعه للحصول عليه لتلبية حاجاته‪.‬ونظرا لذلك‪ ،‬فنجد قيمتها تأخذ عدة أشكال حسب مستعمليها‪.‬إنسه فسي كل الحلتيسن‪ ،‬يطلب منهسم‬ ‫الجابسة على السسؤال المتعلق بخصسائص القيمسة المنتظرة مسن إسستعمال‬ ‫المنتوج الجديد‪ ،‬مع ترتيبها حسب الولية‪.‬‬ ‫إن الملحظة الساسية التي يجب أن نشير إليها‪ ،‬أن قيمة الشيء تختلف‬ ‫من ش خص إلى أ خر‪ ،‬نظرا لتبا ين الحاجات من ج هة‪ ،‬وحاج ته إلي ها من‬ ‫جهة أخرى‪.‬إن هذه الخيرة‪،‬‬ ‫عرفهسا ‪ M.‬قسد يمكسن للمؤسسسة أن تقوم بمعرفسة ذلك السسلوك دون اللجوء‬ ‫إليهسم‪ ،‬وذلك عسن طريسق مجموعسة مسن الخسبراء داخسل المؤسسسة يحلون‬ ‫محلهسم‪ ،‬ويطلب منهسم إعطائهسا تصسورهم للقيمسة المنتظرة مسن قبسل‬ ‫المشترييسن المحتمليسن للمنتوج الجديسد‪.‬ونتيجة ذلك‪ ،‬سنحصل على سلم‬ ‫للخصائص حسب أهميتها‪ ،‬ومنه نستطيع إستشراف سلوكات المستعملين‬ ‫المنتظرين‪ ،‬والتي على ضوئها يتم إعداد المنتوج الجديد‪.‬‬ ‫‪ 2-2‬تحليل سلسلة الفقية للقيمة‪:‬‬ ‫" إن الميزة التناف سية تن جم عن مجمو عة من النش طة تقوم ب ها‬ ‫المؤ سسة‪ ،‬كالتخز ين‪ ،‬والنتاج‪ ،‬والت سويق‪ ،‬والتوز يع‪ ،‬وتدع يم منتجات ها‪،‬‬ ‫حيث كل نشاط تقوم به‪ ،‬سيسهم في تحسين وضعيتها من حيث التكاليف‬ ‫وخلق قاعدة تمييزية‪)6( ".‬وإنها تتحدد من خلل مجموعة‬ ‫من النش طة‪ ،‬تتفا عل في ما بين ها‪ ،‬ت سمى ب سلسلة القي مة‪.E.‬إن هذه الخيرة تأخسذ عدة أشكال منهسا‪ ،‬الجودة‪ ،‬السسعر‪،‬‬ ‫الخدمات ب عد عمل ية الب يع‪ ،‬ال سرعة في معال جة الطلبيات‪ ،‬الملء مة…‬ ‫إلخ‪..Porter‬على النحسو التالي‪" :‬إن فكرة سسلسلة القيمسة‪ ،‬هسي‬ ‫أش مل من نظام القي مة‪ ،‬ح يث أن ها تر مي إلى توض يح الج يد للميكانزمات‬ ‫ال ساسية الخا صة بتحض ير ال ستراتيجية‪ ،‬إل أن تطرح ب عض المشا كل‬ ‫في حالة تطبيقها‪)7( ". ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫إن تحليسل مصسادر الميزة التنافسسية‪ ،‬يتوقسف على تحديسد العناصسر‬ ‫الساسية المشكلة لعرض المؤسسة‪ ،‬حيث أنها هي المحددة لقيمة المنتوج‬ ‫لدى المشتري‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .

E.2‬النشطة المدعمة ‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ..‬‬ ‫•تحديد المصادر الممكنة للتميز‪.‬‬ ‫•الخدمات الضروريسة التسي يتطلبهسا المنتوج الجديسد مسن تركيسب‪،‬‬ ‫وصسيانة‪ ،‬وتكويسن‪ ،‬وإرشادات‪ ،‬وغيرهسا كثيسر التسي تدعسم وتقوى‬ ‫قيمته لدى مستعمليه الحاليين والمرقبين‪.‬‬ ‫•النتاج‪ :‬تتعلق بالنشطسة المرتبطسة بعمليسة تحويسل المدخلت إلى‬ ‫مخرجات‪ ،‬و ما يرافق ها من أنش طة م ثل صيانة الجهزة‪ ،‬ومراق بة‬ ‫النوعية‪…،‬إلخ‪.‬‬ ‫سع‬‫سي تتكلف بالتجميس‬ ‫سة التس‬‫سص النشطس‬ ‫سي‪ :‬يخس‬ ‫•المداد الخارجس‬ ‫المخرجات‪ ،‬التخزين‪ ،‬المناولة‪ ،‬النقل‪…،‬إلخ‪.Porter‬بت صنيفها إلى خم سة‬ ‫أنشطة هي ‪:‬‬ ‫•المداد الداخلي‪ :‬تتم ثل في أنش طة ال ستقبال‪ ،‬والمناولة‪ ،‬والتخز ين‬ ‫ومراقبته‪…،‬إلخ‪.1‬النشطة الرئيسية ‪:‬‬ ‫تتمثسل فسي النشطسة التسي تكون لهسا علقسة مباشرة بخلق‬ ‫المنتوج الجديد‪ ،‬إنطلقا من المراحل الولى لسيرورة عملية البداع‬ ‫ح تى المرا حل النهائ ية‪ .Porter‬فيعتبر النشطة الخالقة للقيمة‪ ،‬تتمثل في أنشطة رئيسية‪،‬‬ ‫وأنشطة مدعمة‪)9( ".‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬إنطلقا من التصنيف الخاص بالخدمات والفرق بينها وبين السلع‬ ‫الماديسة‪ ،‬يمكسن أن نقول هناك أنشطسة أسساسية والخرى ثانويسة‪".‬قد قام ‪ M. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫إن سسلسلة القيمسة تعتسبر أداة للتحليسل السستراتيجي‪ ،‬حيسث تسستطيع‬ ‫المؤسسات من خللها تحقيق ما يالي‪)8( :‬‬ ‫•التجزئة الستراتيجية لنشطة المؤسسة‪.‬‬ ‫إن كسل نشاط تقوم بسه المؤسسسة‪ ،‬يسساهم بخلق القيمسة ولكسن بدرجات‬ ‫متفاوتة‪..‬‬ ‫•التسويق والبيع‪ :‬يتمثل في النشطة التسويقية المادية والغير مادية‬ ‫(إختيار القنوات التوزيع ية‪ ،‬والشهار‪ ،‬والقوة البيع ية‪ ،‬والعلقات‬ ‫العامة‪ ،‬وترقية المبيعات‪ ،‬وتحديد السعر‪.‬‬ ‫من خلل ما تقدم‪ ،‬حول مفهوم القي مة‪ ،‬و سلسلة القي مة‪ ،‬إن ال سؤال‬ ‫الذي يطرح نفسه بإلحاح‪ ،‬هو ‪ :‬ما هي النشطة المولدة للقيمة ؟‪.‬‬ ‫•تحديد وتوضيح مكونات التكاليف‪.‬أمسا‬ ‫‪ ،M.E.

Porter‬تتم ثل في التمو ين‪ ،‬التطور التكنولو جي‪ ،‬وت سيير‬ ‫الموارد البشرية‪ ،‬والبنية القاعدية للمؤسسة‪.‬‬ ‫وزيادة على تلك الروا بط الداخل ية ل سلسلة القي مة‪ ،‬تو جد روا بط خارج ية‬ ‫تربطها بمكونات محيطها الخارجي‪ ،‬مما تدعم وتولد ميزة تنافسية‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫إن أهميت ها تك من في م ساندة النش طة الرئي سية‪ ،‬ح يث بدون ها ل‬ ‫تستطيع النشطة الرئيسية من القيام بمهامها كما ينبغي‪.‬إن تسيير الروابط تعتبر عملية جد معقدة على‬ ‫مستوى التنظيم أكثر من تسيير النشطة الخالقة للقيمة‪ ،‬حيث التمكن من‬ ‫التن بؤ وت سيير الروا بط بإمكا نه من تول يد أو الح صول على ميزة تناف سية‬ ‫دائمة‪)10( ".‬‬ ‫إن الملح ظة ال تي بإمكان نا أن نش ير إلي ها في هذا المقام‪ ،‬قد تكون ب عض‬ ‫النشطسة الثانويسة أسساسية لدى بعسض المؤسسسات دون الخرى‪.‬إن هذه الخيرة‪ ،‬تتحقق‬ ‫من خلل تفا عل النش طة الرئي سية في ما بين ها من ج هة‪ ،‬و مع النش طة‬ ‫الثانوية من جهة أخرى‪ ".‬‬ ‫الشكل (‪ :)2‬مصادر خلق القيمة‬ ‫خلق القيمة‬ ‫زيادة التمييز‬ ‫تخفيض التكاليف‬ ‫نسبيا‬ ‫المعرفة التسويقية‬ ‫المعرفة‬ ‫النتاجية‬ ‫تكلفة عوامل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫النتاج‬ ‫المعرفة ‪9‬التسييرية‬ .E.‬‬ ‫‪ 2-3‬تحليل مكونات التمييز والتكاليف‪:‬‬ ‫قسد قام ‪ )Tugrul Atamer et Roland Calori(1998‬بتحديسد‬ ‫م صدرين ل كل من التكل فة والتمي يز‪ ،‬ح يث الش كل ر قم (‪ )2‬أدناه يو ضح‬ ‫ذلك‪.‬وعلى‬ ‫العموم‪ ،‬إن كل من‬ ‫النشطة الرئيسية والمدعمة هي مصدر للقيمة‪.‬إن هذه النشطة‬ ‫ح سب ‪ M.‬إن تحديد طبيعة النشطة‬ ‫ونوعيتها بدقة ضمن سيرورة السلسلة‪ ،‬هي التي توضع لنا درجة التفاعل‬ ‫فيما بينها‪ ،‬وتأثيرها على مكونات الميزة التنافسية‪.

1998. Paris.‬ويت ضح من خلل ذلك‪ ،‬أن هناك‬ ‫عل قة معقدة ب ين التطور التكنولو جي وتناف سية المؤ سسة‪ ".‬إن ‪Morone‬‬ ‫يؤ كد أن التكنولوج ية هي م صدر من م صادر الميزة التناف سية للمؤ سسة‬ ‫حتسى وإن كان القطاع الصسناعي فسي مرحلة الشباع‪ ،‬المسر الذي يتطلب‬ ‫من ها بذل جهود مضاع فة لكت ساب التكنولوج ية ال تي تجعل ها في وضع ية‬ ‫التحكم من جهة وإعادة تشبيب القطاع من جهة أخرى‪. Dunod. « Diagnostic et :‬‬ ‫‪Décisions Stratégiques ».19‬‬ ‫يتضح من خلل الشكل أعله‪ ،‬أن الميزة التنافسية تتولد من خلل تفاعل‬ ‫عدة محددات‪ ،‬حيسث كسل واحسد منهسا يسساهم فسي إعطاء للمؤسسسة قيمسة‬ ‫تجعلها تتميز عن منافسيها المباشرين‪.‬‬ ‫إن إكت ساب المعر فة التكنولوج ية والتح كم في ها عن مناف سيها‪ ،‬قد‬ ‫يمكن ها من تحق يق ميزة تناف سية أ كبر‪.‬‬ ‫إن التطور التكنولوجسي يعتسبر أحسد القوى السساسية فسي تشكيسل المحيسط‬ ‫التنافسي‪ ،‬حيث يمكن أن يؤدي إلى‪)11(:‬‬ ‫•يمكن أن يكون معجل أو معطل لنمو الطلب وذلك بإحداث ظواهر‬ ‫إحللية‪ ،‬أو يسمح بتجديد المنتوجات‬ ‫•بإمكانسه أن يخلق أو يدمسج عدة قطاعات وذلك بعرض عدة بدائل‬ ‫مسن خلل إحداث وظائف جديدة‪ ،‬أو يجمسع عدة وظائف فسي نفسس‬ ‫المنتوج‬ ‫•بإ ستطاعته تغي ير هي كل وديناميك ية التكال يف بخلق م صادر جديدة‬ ‫للميزة التنافسية‬ ‫•يمكن أن يغير حواجز الدخول‪. P. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫المصدر‪Tugrul Atamer et Roland Calori.‬أما ‪Igor Ansoff‬‬ ‫تختلف وجهة نظره عن سابقتها‪ ،‬حيث يرى أن القطاعات الصناعية التي‬ ‫تتميز بالتكنولوجية العالية‪ ،‬تعتمد على توالد المنتوجات الجديدة التي تكون‬ ‫قريبة فيما بينها في الطلق‪ ،‬المر الذي ل يسمح من الستغلل المثل‬ ‫‪10‬‬ .

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫للتدفقات الماليسة الناتجسة عسن كسل منتوج‪.‬إن هذه الخيرة‬ ‫تأخذ عدة أشكال‪ ،‬كما يبرزها ‪ Michel Marchesnay P97‬في الشكل‬ ‫رقم (‪ )3‬التالي‪:‬‬ ‫تقييم إمكانات المؤسسة‬ ‫الشكل(‪)3‬‬ ‫(المخرجات)‬ ‫القدرات‬ ‫النشطة‬ ‫( المدخلت)‬ ‫الموارد‬ ‫النتاجية‪،‬‬ ‫المادية‪ ،‬البشرية‪،‬المالية‬ ‫ملحظة‬ ‫المالية‬ ‫المعلومات‪ ،‬التكنولوجيسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسة‬ ‫التكنولوجية‪،‬‬ ‫نقائص‬ ‫التقييم‬ ‫المكانات‬ ‫‪11‬‬ ‫اللتزامات‬ ‫إتخاذ القرارات‬ .‬‬ ‫أن تدن ية التكال يف ور فع من النتاج ية ي تم من خلل تظا فر عدة عوا مل‬ ‫منهسا مثل‪ :‬كفاءة العمال‪ ،‬التحكسم فسي التقنيسة‪ ،‬المواد الوليسة‪ ،‬التجربسة‪،‬‬ ‫الوفورات القتصادية‪ ،‬الجور والتحفيزات‪ ،‬المناخ الملئم‪…،‬إلخ‪.‬‬ ‫هناك عدة درا سات أظهرت أن التطور التكنولو جي ل يس هو له قي مة في‬ ‫حد ذا ته‪ ،‬بل يع تبر و سيلة لتحق يق تلك الميزات المشار إلي ها سابقا‪ ،‬إذا‬ ‫أحسنت المؤسسات كيفية الستغلل‪.‬‬ ‫وتب عا لذلك‪ ،‬فهذا يتحدد على أ ساس القدرات ال تي تمتلك ها‪.‬وتبعسا لذلك على المؤسسسات أن‬ ‫تتوقف أن تكون منقادة عن طريق التكنولوجية والبحث والتطوير‪)12( ".‬‬ ‫إن المعرفة التسويقية هي الخرى ل تقل أهمية عن المعرفة التكنولوجية‪،‬‬ ‫حيث تتمثل في إمتلك المؤسسة المؤهلت الضرورية لعداد إستراتيجية‬ ‫تسسويقية فعالة مثسل‪ :‬تطويسر المنتوجات الجديدة‪ ،‬وتنويسع فسي الخدمات‪،‬‬ ‫وقيام بحملت ترويحيسة‪ ،‬ومعرفسة حاجات ورغبات المسستهلكين‪ ،‬وقيام‬ ‫بالدراسة السوقية‪…،‬إلخ‪.

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫التنظيمية‪،‬‬ ‫إلخ‪. Alger.1987.‬ك ما أ نه ل شك أن ل كل مؤ سسة تقوم بجملة من‬ ‫النشطة المتنوعة من خلل الستعمال العقلني للمكانات المختلفة التي‬ ‫تمتلكها بغية تحقيق الهداف المرجوة ضمن محيط بيئي يتميز بالديناميكية‬ ‫وعدم التأ كد‪.‬إذا عمل ية التشخ يص لقدرات المؤ سسة المتنو عة‬ ‫منها‪ ،‬النتاجية والتكنولوجية والبداعية‪ ،‬والتنظيمية‪ ،‬والمالية‪…،‬إلخ‬ ‫إن قدرة المؤسسة ل تكمن في إنتاج منتوجات بكيفية فعالة وفق المقاييس‬ ‫الدولية فحسب‪ ،‬وإنما في تحقيق ميزة تنافسية أكبر تمس جميع النشطة‬ ‫التسي تقوم بهسا المؤسسسة‪ ،‬وهذا ل يتأتسى إل بالمعرفسة التكنولوجيسة‬ ‫والتسويقية والتسييرية‪. «la stratégie du‬‬ ‫‪diagnostic à la décision industrielle ».97‬‬ ‫إن معرفة قدرات المؤسسة يتم من خلل القيام بالتشخيص التنظيمي الذي‬ ‫يحدد لنا فعالية النشطة التي تقوم بها‪ ،‬في حين التشخيص الستراتيجي‬ ‫يبين ل نا النجا عة المحق قة‪. OPU.‬‬ ‫‪ -3‬دعائم التنافسية‪:‬‬ ‫‪12‬‬ . P.‬إن القدرات ال تي تمتلك ها المؤ سسة‪ ،‬هي في حد ذات ها تع تبر‬ ‫م صادر الميزة التناف سية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫التجارية‬ ‫إلخ…‬ ‫فائض‬ ‫الجتناب‬ ‫‪Source : Michel Marchesnay.

‬‬ ‫‪13‬‬ .‬إن‬ ‫هذه الخيرة تتمثسسل فسسي مجموع الكفاءات (التنظيميسسة‪ ،‬التسسسييرية‪،‬‬ ‫والتكنولوج ية‪…،‬إلخ) الضرور ية ال تي تمكن ها من تحق يق أهداف ها‪ ،‬ومن ها‬ ‫تلب ية حاجيات الم ستهلكين وال صهر على إرضائ هم‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫إن المؤسسات التي تريد البقاء والريادة في محيط يتميز بالتحولت‬ ‫وشدة المنافسة‪ ،‬يطلب منها أن تمتلك قدرات معينة تؤهلها لتحقيق ذلك‪.‬إن القيام بذلك بفعال ية‬ ‫ونجا عة‪ ،‬يع كس تناف سية المؤ سسة‪ ،‬ومدى قدرت ها على مقاو مة المناف سة‬ ‫الشديدة‪.‬لمعرفسة ذلك‪ ،‬يتسم مسن‬ ‫خلل عدة مؤشرات منها على سبيل المثال‪:‬‬ ‫•وضعيسة منتجاتهسا فسي السسوق‪ ،‬مسن خلل التركيسز على الجودة‬ ‫والنوعية‪.‬إن هذا التبا ين يد فع كل واحدة من ها‪ ،‬إلى‬ ‫أن تسستغل ميزتهسا التنافسسية فسي الحصسول على قطاعات سسوقية وأن‬ ‫تتموضع فيها‪.‬في الواقع العملي للمؤسسات‪ ،‬نجد أغلبها ل تتساوى في التنافسية‬ ‫سواء من ح يث العدد أو القوة‪ .‬ومما لشك فيه توجد ترسانة من النسب المالية التي تتوقف على‬ ‫طبيعة النشاط‪ ،‬وخصوصية المؤسسة‪ ،‬ودورة حياتها‪ ،‬إل أن هناك بعض‬ ‫النسب الشائعة الستعمال مثل‪:‬‬ ‫•نسبة رأس المال الدائم ( الموال الدائمة‪/‬الصول المتداولة)‬ ‫•نسبة الستقللية المالية (الموال الخاصة‪/‬الديون)‬ ‫•ن سبة قدرة الت سديد (الها مش الجمالي للتمو يل الذا تي‪ /‬الم صاريف‬ ‫المالية)‬ ‫•نسبة المردودية (الرباح‪/‬الموال الخاصة)‬ ‫من خلل هذه الن سب وأخرى كثيرة‪ ،‬ن ستطيع معر فة قدرت ها المال ية على‬ ‫مزاولة نشطها إضافة إلى القدرات الخرى‪.‬كما أن الحكم على تنافسية المؤسسة العامة‪ ،‬يتم من خلل‬ ‫تحليل مكوناتها وتقييمها من خلل مؤشرات متعددة‪ ،‬ومقارنتها بمنافسيها‬ ‫المباشرين‪.‬‬ ‫‪ 3-2‬التنافسية التجارية ‪:‬‬ ‫إن قدرتها التنافسية في المجال التجاري تمكنها من تحديد وضعيتها‬ ‫فسي القطاعات السسوقية إتجاه منافسسيها المباشريسن‪.‬‬ ‫‪ 3-1‬التنافسية المالية ‪:‬‬ ‫إن معرفة ذلك يتم بواسطة القيام بالتحليل المالي لنشطة المؤسسة‬ ‫مسن خلل النسسب الماليسة المحققسة ومقارنتهسا بنسسب منافسسيها فسي نفسس‬ ‫القطاع‪.

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫• شهرتها التجارية التي تتمثل في درجة وفاء مستهلكيها‪ ،‬وتعاملها‬ ‫مسع زبائنهسا‪ ،‬وسسعة حفيظسة منتجاتهسا وتنوعهسا‪ ،‬وفعاليسة سسياستها‬ ‫التصالية الشهارية‪…،‬إلخ‪.‬إن مصدر التنافسية التسييرية تتعلق بالقيم‬ ‫التي يتميز بها مسئولي المؤسسات‪ ،‬حيث تمس الصفات التي يتحلوا بها‪،‬‬ ‫التسي تتولد مسن خلل التجارب السسابقة‪ ،‬والمعرف المتحصسل عيهسا مسن‬ ‫طبيعة التكوين والتمهين‪.‬أما قدرتها التسييرية تتضح من خلل كفاءة‬ ‫مسيرها‪ ،‬وعلقتهم بالمرؤوسين‪.‬‬ ‫إن تحديد القدرة التنافسية الكلية للمؤسسة يتمثل في تحليل مختلف أنواع‬ ‫القدرات التنافسسسية المشار إليهسسا أعله‪ ،‬ومقارنتهسسا بأهسسم منافسسسيها‬ ‫المباشرين‪.‬أما التميز يتم من خلل التركيز على خم سة دعائم‪،‬‬ ‫كما هو موضح من خلل الجدول رقم (‪)1‬‬ ‫دعائم التمييز‬ ‫الجدول (‪)1‬‬ ‫‪14‬‬ .‬وإن ذلك يتح تم‬ ‫عليهسا أن تسساير التطور التقنسي‪ ،‬مسع وجود تنسسيق محكسم بيسن مختلف‬ ‫مرا حل سيرورة النتاج‪.‬‬ ‫•التوسسع الجغرافسي الذي يتسم مسن خلل فعاليسة قنواتهسا التوزيعيسة‪،‬‬ ‫وقوتها البيعية‪ ،‬الخدمات المقدمة بعد عملية البيع‪…،‬إلخ‪.‬‬ ‫‪ 3-4‬التنافسية التنظيمية والتسييرية ‪:‬‬ ‫يتعلق المر في تنظيمها لوظائفها بدرجة تسمح لها بتحقيق أهدافها‬ ‫بصسورة فعالة‪.‬إن تنافسية المؤسسة تكمن بصفة عامة في التحكم في التكاليف‬ ‫التي تشمل مجموع ما تتحمله من تكاليف إبتداء من عملية التموين مرورا‬ ‫بعمليسة النتاج وإنتهاء بوضسع المنتوج فسي متناول المسستهلك النهائي أو‬ ‫المستعمل الصناعي‪.‬إن ذلك يتوقسف على نوعيسة النشطسة‪ ،‬وطبيعسة التنظيسم‬ ‫والقرارات‪ ،‬ودرجة الندماج‪.‬‬ ‫‪ 3-3‬التنافسية التقنية ‪:‬‬ ‫تتمثل في قدرة المؤسسة في التحكم في الساليب التقنية المرتبطة‬ ‫في إنتاج منتوجات ذات جودة عال ية وبأ قل تكل فة ممك نة‪.‬ك ما أن در جة تأه يل العمال‪ ،‬وتو فر جو يش جع‬ ‫على القيام بمختلف النشطسة‪ ،‬وأخسذ مختلف القوى الداخليسة والخارجيسة‬ ‫بعين العتبار‪ ،‬مما يدعم قدرتها التنافسية التقنية‪.

‬إن الملحظسة التسي نسستنتجها إن كسل منهسا يعتمسد على المهارات‬ ‫التكنولوجية والتسويقية والتنظيمية في آن واحد‪.‬‬ ‫‪ -4‬الستراتيجية والميزة التنافسية ‪:‬‬ ‫توجسد علقسة وطيدة بيسن طبيعسة الميزة التنافسسية التسي تتميسز بهسا‬ ‫المؤسسسة والسستراتيجية التسي تتخذهسا فسي الحصسول على قطاعات‬ ‫سوقية‪.‬فإن الستراتيجية التي تعتمد على الميزة التنافسية الخارجية حسب‬ ‫‪ Jean Jacques Lambin‬أو عن طر يق التمي يز ح سب ‪، M. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫الصورة‬ ‫عائد‬ ‫المستخدمين‬ ‫الخدمة‬ ‫المنتوج‬ ‫المبيعات‬ ‫الرموز‬ ‫التغطية‬ ‫الكفاءة‬ ‫الفترات‬ ‫الوظيفية‬ ‫وسسسسسائل‬ ‫الخبرة‬ ‫اللباقة‬ ‫التركيب‬ ‫الكفاءة‬ ‫إتصال‬ ‫الجواء‬ ‫الكفاءة‬ ‫المصداقية‬ ‫التكوين‬ ‫المطابقة‬ ‫الحوادث‬ ‫الخدومية‬ ‫النصائح‬ ‫الستمارية‬ ‫قابلية العمل‬ ‫سسسسة التصليح‬ ‫قابليس‬ ‫التصليح‬ ‫التصال‬ ‫سسسسة خدمات‬ ‫قابليس‬ ‫أخرى‬ ‫الشتغال‬ ‫الرسم والنمط‬ ‫‪Source : P.‬‬ ‫‪15‬‬ .Kotler et Bernard Du Bois. Paris.‬أما الستراتيجية التي تعتمد‬ ‫على الميزة التناف سية الداخلية أو التكال يف فتسمى بإ ستراتيجية التحكم في‬ ‫التكلفسة‪. «marketing‬‬ ‫‪Management » 8 Edition.298‬‬ ‫يت ضح من خلل الجدول أعله‪ ،‬بإمكان المؤ سسة أن تتم يز عن مناف سيها‬ ‫بالتركيسز على أحسد تلك الدعائم الخمسسة أو جلهسا‪ ،‬وذلك مسن خلل‬ ‫خصائص كل دعامة‪ ،‬بحيث يتوقف ذلك على إمكاناتها وقدرتها المتنوعة‪.Porter‬‬ ‫فتسمى بإستراتيجية التمييز‪. p.

1996.)2‬‬ ‫الشكل (‪ )2‬الستراتيجيات النوعية‬ ‫التميز‬ ‫التكلفة المنخفضة‬ ‫الميزة التنافسية‬ ‫الحقل التنافسي‬ ‫إ‪. «Politique Générale.Porter‬قام بإعداد م صفوفة تعت مد على بعد ين يتمثلن في م صادر‬ ‫الميزة التناف سية من ج هة والمجال التناف سي من ج هة أخرى‪ ،‬م ما يع طي‬ ‫الختيارات الستراتيجية الممكنة‪ ،‬كما موضح في الشكل رقم (‪.‬التمركز‬ ‫حقل ضيق‬ ‫‪Source :C. Economica. p382‬‬ ‫إن إسستراتيجية السسيطرة بالتكاليسف ترمسي إلى إنتاج منتوجات ذات جودة‬ ‫عالية عن ما يقدمه المنافسين‪ ،‬وإيصاله إلى القطاع المستهدف بأقل تكلفة‬ ‫ممك نة‪.Marmuse. Modèles et Choix Stratégiques ».‬وللتذك ير‪ ،‬ل يس كل‬ ‫تمييز يكون معبر‪ ،‬بل عليه أن يخلق قيمة إضافية للمؤسسة والسوق في‬ ‫نفس الوقت‪.‬‬ ‫‪2Edition.‬السيطرة بالتكاليف‬ ‫حقل واسع‬ ‫إ‪.‬‬ ‫إن ‪ P. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫على كل مؤسسة‪ ،‬أن تتميز في مدخلتها ومخرجاتها عن منافسيها حتى‬ ‫وإن كان المنتوج من ال سلع ذات ال ستهلك الوا سع‪.‬إن متطلبات تلك ال ستراتيجية يتم ثل في ب عض المحددات ك ما هو‬ ‫موضح في الجدول رقم(‪. langage.)3‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪Intelligence.‬التمييز‬ ‫إ‪ .‬كما أن خصائص هذه القيمة تأخذ عدة أشكال منها على سبيل‬ ‫المثال ‪:‬‬ ‫•تكون لها أهمية ضرورية لكل من المؤسسة والمستهلك‬ ‫•أن تكون متميزة عما هو موجود في السوق‬ ‫•سمو وعلو المنتوج الجديد عن المنتوجات المنافسة‬ ‫•لها القدرة على التبليغ وإحداث أثر إيجابي في السوق‬ ‫•صسعوبة التقليسد مسن قبسل المنافسسين‪ ،‬وسسهولة القنتاء مسن قبسل‬ ‫المستهلكين‬ ‫•تحقيق مردودية أكبر للمؤسسة‪.

‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫الجدول (‪ )3‬متطلبات إستراتيجية السيطرة بالتكاليف‬ ‫كيفية التنظيم‬ ‫الكفاءات والموارد الساسية‬ ‫•مراقبة صارمة للتكاليف‬ ‫•تدع يم ال ستثمار وح صول على‬ ‫موارد مالية‪.Cit.‬وللتذكيسر أن تجربسة المؤسسسة‪ ،‬وتحقيسق وفورات إقتصسادية‬ ‫ومردودية أكبر يسمح للمؤسسة أن تكون أكثر تنافسية‪.‬وتب عا لذلك يمكن نا أن‬ ‫السسئلة التاليسة لتحديسد وضعيسة المؤسسسة فسي السسوق على أسساس هذيسن‬ ‫المصدرين‪. Op.‬‬ ‫أن إستراتيجية التحكم بالتكاليف تتطلب من المؤسسة أن تكون لها حصة‬ ‫سوقية كبيرة وح جم مبيعات مرت فع‪ ،‬ال مر الذي يتطلب من ها ا‪ ،‬ل ته مل‬ ‫النوعيسة‪.‬‬ ‫أما إستراتيجية التمركز (التخصص) تعتمد على عامل واحد‪ ،‬متمثل في‬ ‫تحكم ها في تدن ية التكال يف أو تميز ها بب عض الميزات ول كن فسي نطاق‬ ‫ضيق‪.‬‬ ‫•القيام بإعداد تقار ير بإ ستمرار‬ ‫•كفاءات تقنيسسة على مسسستوى‬ ‫ومفصلة‬ ‫السيرورة‬ ‫•تحديسد المسسؤوليات بكيفيسة‬ ‫•مراقبة كثيفة لليد العاملة‬ ‫منظمة‬ ‫•إعتماد على سسياسة التحفيسز‬ ‫•تصسسور منتجات موجهسسة إلى‬ ‫لتحقيق الهداف الكمية أساسا‬ ‫جعل النتاج أكثر سهولة‬ ‫‪Source :C.‬‬ ‫كيف يتواجد سعر البيع العلى والمقبول من طرف السوق والمطبق من‬ ‫طرفنا بالنسبة لمنافسينا المباشر؟‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫إن هذين النوعين لمصادر الميزة التنافسية هما مختلفين من حيث الصل‬ ‫والطبي عة‪ ،‬ح يث يتطلبان إمكانات متنو عة ومختل فة‪. p 383‬‬ ‫إن إ ستراتيجية التم يز ك ما أشر نا في ما سبق‪ ،‬ترت كز على البداع في‬ ‫المنتوج وفسي الخدمات المرفقسة بسه‪ ،‬والتوزيسع والترويسج‪ ،‬والتنظيسم‬ ‫والت سيير‪ ،‬وأ ساليب النتاج‪ ،‬م ما يميز ها عن مناف سيها (تنوع المنتوجات‬ ‫وجودتهسسا‪ ،‬التقدم التقنسسي‪ ،‬صسسورة مقبولة عنسسد العملء‪ ،‬تنوع فسسي‬ ‫الخدمات‪…،‬إلخ)‪.Marmuse.

‬حيث أن الوضعية الوسطى هي الموجودة في الطار‬ ‫العلى على اليم ين وال سفل على الي سار‪..‬‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫ونتيجسة ذلك‪ ،‬يتسبين لنسا أن الوضعيسة الموجودة فسي الطار السسفل على‬ ‫اليسسار تتطلب تبنسي إسستراتيجية التحكسم بالتكاليسف‪ ،‬فسي حيسن الوضعيسة‬ ‫الموجودة فسي الطار العلى على اليميسن سستطلب سسلوك إسستراتيجية‬ ‫التميز‪.‬بين ما الوضع ية المزر ية متمثلة‬ ‫في الطار العلى على اليسار‪. P210-211‬‬ ‫يتضح من خلل هذا الشكل أعله‪ ،‬أن أمام المؤسسة عدة وضعيات‬ ‫علي ها أن تختار الوضع ية ال تي تح قق ل ها ال سيطرة على ال سوق من ج هة‬ ‫ورفع إنتاجيتها من جهة أخرى والتي تسمى بالمثالية والمتمثلة في الطار‬ ‫السفل على اليمين‪. Op Cit. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫كيف يتواجد سعر التكلفة المحدد من طرفنا بالنسبة لمنافسينا المباشر؟‬ ‫إن الشكل البياني رقم (‪ )4‬يوضع الوضعيات الممكنة التي على أساسهما‬ ‫تستطيع المؤسسة تبني الستراتيجية المناسبة‪:‬‬ ‫سعر التكلفة‬ ‫(‪%‬بالنسبة للمنافس)‬ ‫منطقة المزرية‬ ‫سعر البيع‬ ‫(‪%‬بالنسبة للمنافس)‬ ‫المنطقة المثلى‬ ‫‪Source : Jean Jacques Lambin.

‬إن هذه تتوقسف على التأثيسر الذي تحدثسه القوى التنافسسية‪ ،‬حيسث‬ ‫أشمل ها ‪ M.‬‬ ‫‪ ‬تهديدات الداخلين الجدد‪:‬‬ ‫‪19‬‬ .Porter‬في خم سة قوى ك ما مو ضح من خلل الش كل ر قم (‬ ‫‪.Porter.)5‬‬ ‫القوى التي تتحطم في المنافسة داخل القطاع‬ ‫الشكل(‪)5‬‬ ‫الداخلين الممكنين‬ ‫الموردين‬ ‫منافسو القطاع‬ ‫الزبائن‬ ‫منتوجات إحللية‬ ‫‪Source :M.Porter‬فسي معظسم مراجعسه‪ ،‬تهدف إلى تحديسد ومعرفسة جاذبيسة‬ ‫القطاع‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫‪ -5‬تحليل القوى التنافسية‪:‬‬ ‫إن تحليسل القوى التنافسسية فسي قطاع صسناعي كمسا يشيسر إليسه‬ ‫‪ M. «choix‬‬ ‫‪stratégiques‬‬ ‫‪et‬‬ ‫‪concurrence.technique ». Economica. 1982.P04‬‬ ‫إن الضغسط الذي تحدثسه هذه القوى‪ ،‬هسو الذي يحدد جاذبيسة القطاع‬ ‫نظرا للعلقات التسي تنتسج عسن ذلك‪.‬ومسن أجسل أن تتكيسف المؤسسسة مسع‬ ‫القواعد الجديدة‪ ،‬عليها أن تأخذ بعين العتبار عدة إجراءات منها ما يالي‪:‬‬ ‫•تحديد ومعرفة أصل تلك التهديدات والضغوطات بدقة‬ ‫•ترتيبها حسب تأثيرها‬ ‫• توقع الستراتيجيات الممكن إتباعها لواجهة هذه القوى‪.

‬إن تقييم درجة‬ ‫ضغط هؤلء يتوقف على حواجز الدخول الموجودة في هذا القطاع‪.‬‬ ‫هناك عدة متغيرات يمكن مراقبتها لتقييم تهديد الدخول منها‪:‬‬ ‫الوفورات القتصسادية‪ ،‬أثسر التجربسة‪ ،‬مسستوى السستثمارات‪ ،‬إمتلك‬ ‫التكنولوجيسة‪،‬التميسز فسي المنتوجات‪ ،‬الحصسول الصسعب على القنوات‬ ‫التوزيعية‪ ،‬تكاليف التحويل إلخ…‬ ‫‪ ‬تهديدات المنتوجات الحللية ‪:‬‬ ‫إن المنتوجات الحلليسة لهسا تأثيسر على سسياسة المنتوج للمؤسسسة‪،‬‬ ‫وهذا مسن ناحيسة النوعيسة‪ ،‬والسسعر‪ ،‬والتكلفسة‪ ،‬وهامسش الربسح‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫إن ض غط هؤلء على القطاع ال صناعي ب صفة عا مة والقطاع ال سوقي‬ ‫ب صفة خا صة قد يخلق قوا عد جديدة ويغ ير من الوضع ية ال تي كا نت‬ ‫تحتلها المؤسسات‪.‬‬ ‫‪ ‬قدرة التفاوض مع الزبائن ‪:‬‬ ‫إن تأثير الزبائن على المؤسسة يتمثل في قدرتهم على التفاوض في‬ ‫تدنية السعار‪ ،‬ورفع النوعية‪ ،‬وتنويع في الخدمات‪ ،‬المر الذي يكون له‬ ‫تأث ير على مردود ية المؤ سسة‪.‬إن هذا التأثير قد يتمثل في إنخفاض هوامش الربح‪،‬‬ ‫مما سيشجع على حرب السعار أو إرتفاع في التكاليف‪.‬إن تحليسل‬ ‫درجة تأثير ذلك ومعرفته يتم من خلل القيام بما يالي‪:‬‬ ‫•معرفسة المنتوجات التسي تقوم بإشباع نفسس الحاجات ولكسن‬ ‫تتطلب إستعمال تكنولوجيات مغايرة‬ ‫•تحليسل العلقات مسن خلل النسسب الملئمسة بيسن السسعر‬ ‫والتكاليف بالنسبة لمنتوجات القطاع السوقي‬ ‫•القيام بتقديسر تطور نسسب الملئمسة على تحسسن المنتوجات‬ ‫الحللية‪.‬يكون ل ها التأث ير أ ثر سلبي على المؤ سسة‬ ‫في الحالت التالية‪:‬‬ ‫•تجمع المشترين في عملية الشراء (توحيد مشترياتهم)‬ ‫•أهمية المنتوج بالنسبة للمشترين‬ ‫•توفر الزبائن على المعلومات الكافية‬ ‫‪20‬‬ .‬‬ ‫إن معرفسة المنتوجات الحلليسة يدفسع المؤسسسات إلى البحسث عسن‬ ‫المنتوجات التسي تلبسي نفسس الحاجات بأقسل تكلفسة ممكنسة مسع إسستعمال‬ ‫الكفاءات الضرورية لضمان لنفسها حصة معتبرة في القطاع السوقي‪.

‬‬ ‫إن المؤ سسة تكون في وضع ية قو ية في التفاوض في حالة وجود فائض‬ ‫في المنتوجات والع كس صحيح‪ .‬ونتي جة ذلك‪ ،‬بإمكان المؤ سسة أن تتب نى‬ ‫عدة إستراتيجيات لمواجهة الوضعيات المختلفة ومنها على سبيل المثال‪:‬‬ ‫•قوة التفاوض مع الموردين‬ ‫•إ ستراتيجية التنو يع وذلك بتنو يع م صادر التمو ين م ما يقلل در جة‬ ‫التبعية إتجاه الموردين‬ ‫•إ ستراتيجية الندماج العمودي ح يث تأ خذ وضع ية من العلى إلى‬ ‫ال سفل‪.‬إنهسا تحقسق للمؤ سسة ميزات ماليسة‪ ،‬وتقن ية‪ ،‬وإ ستراتيجية‬ ‫متنوعة منها‪ :‬التقليل من‬ ‫الضغوطات للمتبادلت الوسطية‪ ،‬وإسترجاع لهوامج الموردين‪ ،‬والتحكم‬ ‫فسي النوعيسة‪ ،‬وتقليسص مسن عدد العمليات التقنيسة‪ ،‬والسسيطرة على‬ ‫الحصص السوقية‪ ،‬إلخ…‬ ‫درجة حدة المنافسة بين المنافسين ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪21‬‬ . ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫•سسهولة الحصسول على المنتوجات المطلوبسة وخاصسة التسي تتسسم‬ ‫بالنمطية‬ ‫•إرتباطهم بالمستهلكين مباشرة يجعلهم في مركز قوة‬ ‫‪ ‬قدرة تفاوض الموردين‪:‬‬ ‫التأثير الذي يحدثه هؤلء الموردين على المؤسسات يمكن أن يؤثر‬ ‫على مردوديتهسم‪ ،‬وذلك بتحكمهسم فسي أسسعار المواد الوليسة أو النصسف‬ ‫المصنعة‪.‬وزيادة على ذلك‪ ،‬فرضهم لشروط بيع معينة‪ ،‬أوإمتلكهم الحق‬ ‫في ب عض النش طة الت سويقية كالتوز يع مثل‪.‬إن المود ين تكون قدرة على‬ ‫التأثير في بعض الحالت التالية‪:‬‬ ‫•عندما يكون العرض مركز‬ ‫•عدم وجود منتوجات إحلليسة تنافسس المنتوجات التسي يتعامسل بهسا‬ ‫الموردين‬ ‫•المنتوجات التسي فسي حوزة المورديسن ضروريسة للمؤسسسة للقيام‬ ‫بمهامها‪.

‬‬ ‫وأهم ما أستنتج ما يالي‪:‬‬ ‫‪-1‬أن أغلب مؤ سسات القطاع ين يط بع علي ها الت صور النتا جي والبي عي‪،‬‬ ‫وإنعدام كلي للت صور الت سويقي بمفهو مه الحد يث‪.‬‬ ‫‪-2‬إن التحولت القتصادية التي شهدتها الجزائر والتي مازالت تشهدها‪،‬‬ ‫أش عل روح المناف سة(المحل ية والخارج ية) ر غم أن عمل ية ال صلحات‬ ‫يؤ خذ علي ها ب عض النقائص التنظيم ية‪ ،‬والقانون ية‪،‬والمؤ سساتية‪.‬إن ال سبب ال ساسي‬ ‫ح سبها يك من في أن الطلب ل يم كن تلبي ته‪ ،‬وبالتالي توج يه جهود ها‬ ‫نحسو العرض دون الخسذ بعيسن العتبار رغبات وحاجات المتنوعسة‬ ‫للمستهلك النهائي أو المستعمل الصناعي‪.%74‬‬ ‫‪-3‬رغم الميل نحو ثقافة العرض إل أننا نجد طلب المؤسسات الجزائرية‬ ‫أنخفض إثر تحرير التجارة الخارجية في جميع القطاعات الصناعية‪،‬‬ ‫‪22‬‬ .‬إن عمل ية إنفتاح ال سوق إلى المناف سة الخارج ية أثرت علي ها‬ ‫على جميسع مكوناتهسا السسياسة التسسويقية(المنتوج‪ ،‬والتوزيسع‪ ،‬والسسعر‪،‬‬ ‫والتصال)‪.‬وتب عا‬ ‫لذلك نجد ‪%47‬من مؤسسات القطاعين أعتبرتها محفزة ونفس النسبة‬ ‫كل من القطاع ين منتجات هم تضايق ها‬ ‫ل تعتبر ها كذلك‪ ،‬ح يث عن‬ ‫المنافسة ويمثل ‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫تسسعى المؤسسسات الموجودة فسي نفسس القطاع أن تتحصسل على‬ ‫وضعية جيدة تمكنها من تحقيق أهدافها‪ ،‬ول يتحقق ذلك إل بالمزاحمة في‬ ‫بينها‪.‬إن هذا ال ستقصاء مس أك ثر من خم سة‬ ‫وأربعون مؤسسسسة تابعسسة للقطاع العام والخاص‪ ،‬وحسسسب القطاعات‬ ‫القتصسادية الربعسة(التغذيسة‪ ،‬والنسسيج‪ ،‬والميكانيسك واللكترونيسك‪،‬‬ ‫والمتنو عة)‪.‬‬ ‫‪-6‬الوضعية العامة للمؤسسات الجزائرية‪:‬‬ ‫إن عمليسة تبنسي الجزائر سسياسة إعادة التصسحيح الهيكلي‪ ،‬أدت إلى‬ ‫ظهور عدة نصوص قانونية وتشريعية للسراع بالصلحات القتصادية‬ ‫والهدف من ورائها تحرير التجارة الخارجية وبالتالي النتقال إلى إقتصاد‬ ‫ال سوق تدريج يا‪.‬إن هذا الندفاع صوب تحر ير التجارة يؤدي إلى ظهور‬ ‫منافسة في جميع المجالت القتصادية‪.‬‬ ‫وتب عا لذلك‪ ،‬قم نا بإعداد إ ستبيان على م ستوى ب عض المؤ سسات الوطن ية‬ ‫على م ستوى الغرب الجزائري‪.

‬إن هذا الشعور بالتحول الجاري على مسستوى‬ ‫العالمسي‪ ،‬دفسع البعسض منهسا إلى تقويسة قدرتهسا التنافسسية فسي جميسع‬ ‫المجالت بغية تحقيق وضعية تنافسية مريحة لها مقارنة بالمنافسة‪.‬‬ ‫‪-5‬إنطلقسا مسن الملحظسة السسابقة‪ ،‬ان هذا الوضعيسة الجديدة أثرت على‬ ‫الفلسفة التسويقية للمؤسسات الجزائرية في جميع النشطة المكونة لها‪،‬‬ ‫م ما دف ها إلى تغيير ها‪.‬إن القطاع الخاص هو اك ثر مبادرة في ذلك المجال من القطاع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫‪-6‬إن هذا التحول في جميع الميادين يبعث المل لدى مسيري مؤسساتنا‬ ‫في الوقت الذي اصبح فيه القتصاد عالميا وتطور وسائل التكنولوجية‬ ‫للتصسال والمعلومات‪.‬ونتي جة ذلك‪ ،‬نجد ها قد قا مت بب عض البداعات‬ ‫في ب عض النش طة(الت سويق‪ ،‬التنظ يم‪ ،‬التكنولوج ية…) لتحق يق الن مو‬ ‫البقاء‪. ‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫أو حسسب القطاع الخاص والعام وعلى العموم نجدهسا تمثسل ‪ %37‬و‬ ‫‪%40‬على التوالي‪.‬إن‬ ‫هذا النخفاض في الطلب أ ثر على ح جم ال مبيعات فيم ثل ‪ %70‬ك من‬ ‫المؤ سسات ال تي تعر ضت إلى عمل ية النخفاض‪.‬إن ذلك يتمثسل في جودة المنتجات رديئة‬ ‫مقارنة بإرتفاع أسعارها‪.‬‬ ‫‪-4‬إن تحريسر السسوق إلى المنافسسة‪ ،‬دفسع بالمؤسسسات الوطنيسة أن تقيسم‬ ‫إمكانيت ها في جم يع المجالت وهذا لتحد يد قدرت ها التناف سية ومقارتن ها‬ ‫بمنافسيها‪.‬إن تبني سياسة التكيف مع محيطها الخارجي والداخلي مكنها‬ ‫إلى حد ما من تب ني إ ستراتيجية التك يف إ ستجابة للتطورات الحا صلة‬ ‫حولها بغية تحقيق أهدافها المتمثلة في البقاء و النمو‪.‬إن العوا مل المؤد ية‬ ‫إلى ذلك تكمن في إشتداد المنافسة ونقص تنافسية المؤسسات الوطنية‬ ‫بالن سبة للمؤ سسات الجنبيسة‪.‬‬ ‫‪-7‬إن عمل ية ال ستقصاء ال تي قم نا ب ها وال تي م ست القطاعات ال صناعية‬ ‫التابعسة للقطاعيسن أوحست لنسا أن هناك إبداعات مختلفسة فسي المجالت‬ ‫‪23‬‬ .‬وللشارة ليس كل المؤسسات إنخفضت حجم‬ ‫مبيعات ها‪ ،‬وإن ما ‪ %30‬إرت فع حجم ها نظرا لتبني ها إ ستراتيجية التك يف‬ ‫من حيث التحسين المستمر لمنتوجاتها حسب المتغيرات المحيطة بها‪،‬‬ ‫كذا إدخال أ ساليب إنتاج ية مكنت ها من تدن ية التكال يف‪ ،‬وإعطاء أهم ية‬ ‫لنشطة التسويقية أخرى مثل التوزيع والشهار‪.‬وتبعا لذلك تعتبر‬ ‫المؤسسات القطاع الخاص أكثر إتباعا لذلك‪.

‬إن النتي جة‬ ‫التسي تصسبوا إليهسا الجزائر هسو إعطاء فرص لمؤسسساتنا لتقويسة‬ ‫قدرت ها التناف سية لمواج هة التحدي القادم‪.‬إن ال ستنتاج الذي تو صلنا‬ ‫إليه من ذلك الستقصاء على بعض المؤسسات‪ ،‬إن هذه الخيرة قد‬ ‫أدركت طبيعة الخطر التي تعترضها في القيام بمهامها‪.‬إن‬ ‫هذا ل يع ني أن ها ل تملك قدرات تناف سية‪ ،‬بل المح يط البيئي ال تي‬ ‫تو جد ف يه غ ير مش جع إلى حد ما‪.‬إن هذا يب شر أن تلك المؤ سسات‬ ‫قد أدرت الهمية لعملية التكيف من جهة والبداع من جهة أخرى في‬ ‫ضل المنافسة القوية حيث البقاء للقوى‪.‬‬ ‫‪-8‬إن مسن أهسم النتائج المتحصسل عليهسا مسن تلك العمليسة‪ ،‬إن أغلب‬ ‫المؤ سسات وخا صة التاب عة للقطاع الخاص‪ ،‬أدخلت أ ساليب جديدة في‬ ‫النتاج والتسسويق والتنظيسم مسن أجسل تقديسم منتوجات متنوعسة وذات‬ ‫جودة عل ية ن سبيا لرضاء م ستهلكيها‪.‬وإدرا كا لهم ية تحر ير التجارة‬ ‫الخارجيسة قامست الجزائر بإدخال بعسض التعديلت على قوانينهسا‬ ‫تماش يا مع التطورات الحا صلة على الم ستوى العال مي‪.‬‬ ‫الخلصـة ‪:‬‬ ‫تبين لنا مما تقدم أن التنافسية أصبحت ضرورية للمؤسسات‬ ‫الوطنية في ظل إنفتاح السوق الوطنية للمنافسة الخارجية وخاصة‬ ‫في حالة إنظمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة‪ ،‬حيث تزول‬ ‫الحواجسز بكسل أنواعهسا‪ ،‬والبقاء للذي يقدم منتوجات متنوعسة وذات‬ ‫جودة عال ية‪.‬‬ ‫‪24‬‬ .‫الموضوح‪ :‬تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬ ‫السيد‪ :‬كربالي بغداد‬ ‫أستاذ بكلية القتصاد‪،‬والتسيير‪،‬ولتجارة – جامعة وهران‬ ‫الثل ثة‪ :‬التنظيم ية‪ ،‬والتكنولوج ية‪،‬والت سويقية‪ ،‬ح يث إع تبرت ذلك أ حد‬ ‫الدعائم الساسية لتقوية قدرتها التنافسية‪.‬و قد تبين أن التناف سية تتو قف على عدة م صادر من ها‬ ‫سويقية‪،‬‬‫سة‪ ،‬والتسس‬‫سة‪ ،‬والتنظيميس‬ ‫ساليب النتاجيس‬ ‫سي السس‬ ‫سم فس‬ ‫التحكس‬ ‫الت سييرية‪.‬وتب عا لذلك مازالت مؤ سساتنا الوطن ية دون الم ستوى‪.

«le marketing stratégique ». 1993. P 333 25 . Inter- Edition.209.Economica. Paris.E. langage. 2° Edition. «politique général.Marmuse. intelligence.htm 3. «impact et enjeux de la révolution numérique sur la politique d’offre des entreprises ».M. p.Revue de la stratégie 5 . ‫ تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬:‫الموضوح‬ ‫ كربالي بغداد‬:‫السيد‬ ‫ولتجارة – جامعة وهران‬،‫والتسيير‬،‫أستاذ بكلية القتصاد‬ BIBLIOGRAPHIE 1&4.Julien Lévy. «avantage concurrentiel ». 1986.C. 1996.File://A :concurrence3. Paris. RFM.N°177/178 . 6&9.Jean Jacques Lambin. 2000/2-3.Porter. 2 édition.210 2. P 8 7. Paris. modèles et choix stratégiques ».

1999.loilier et A. 1996 11. Economica. P 122 12.tellier. 1998. «le diagnostic de l’entreprise ». «diagnostic et décisions stratégiques ». «gestion de l’innovation ». ‫ تنافسية المؤسسات الوطنية في ظل التحولت القتصادية‬:‫الموضوح‬ ‫ كربالي بغداد‬:‫السيد‬ ‫ولتجارة – جامعة وهران‬،‫والتسيير‬،‫أستاذ بكلية القتصاد‬ 8&10 Alain Marion. Management et Société.Tugrul Atmer et Roland Calori. Edition. Dunod. Paris. Paris.T. Editions. P 44-45 26 .