You are on page 1of 10

‫حماية التوقيع اللكتروني‬

‫خطة البحث ‪:‬‬


‫‪ -‬مقدمـة‪.‬‬
‫‪ -‬المبحث الول ‪ :‬التعريف بالتوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الول ‪ :‬تعاريف حول التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الثاني ‪ :‬العلة في الحاجة إلى التوقيع‬
‫اللكتروني‪.‬‬
‫‪ -‬المبحث الثاني ‪ :‬صور التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الول ‪ :‬التوقيع الرقمي أو الكودي‪.‬‬
‫* المطلب الثاني ‪ :‬التوقيع بالقلم اللكتروني‪.‬‬
‫‪ -‬المبحث الثالث ‪ :‬حجية وشكل التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الول ‪ :‬حجية التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الثاني ‪ :‬شكل التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫‪ -‬خاتمة‪.‬‬

‫حماية التوقيع اللكتروني ‪:‬‬


‫مقدمة ‪:‬‬
‫للتجارة اللكترونية مخاطر كثيرة‪ ،‬وكلما كانت حماية هذه التجارة من هذه المخاطر التي تهددها‬
‫تكون هناك ثقة كبيرة في هذه التجارة‪ ،‬مما يساعد على نموها وتطورها‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫وحماية التجارة اللكترونية ل تكون حماية جنائية‪ ،‬بل تكون حماية مدنية كذلك باتخاذ إجراءات‬
‫وقائية‪ ،‬بحيث تكون بيانات هذه التجارة ومعلوماتها في مأمن من العبث بها‪ ،‬عند تداولها‪.‬‬
‫كما انه عند إبرام هذه الصفقات التي تتم عبر شبكة النترنت‪ ،‬يتطلب التوقيع للتأكد من صحة‬
‫هذا التوقيع‪ ،‬والتأكد من أنه يخص الشخص المتعاقد‪ ،‬قدم العلم وتقنياته حل لمشكلت تزوير‬
‫التوقيع وتقليده‪ ،‬وذلك عن طريق ما يسمى " بالتوقيع اللكتروني "‪.‬‬
‫فما هو التوقيع اللكتروني وما هي صوره‪ ،‬وحجيته وأشكاله ؟‬
‫في بحثنا هذا نحاول أن نجيب على هذه الشكالية‪ ،‬حيث سوف نعرض مجموعة من التعاريف‬
‫الخاصة بالتوقيع اللكتروني‪ ،‬والتعرض لصوره المتمثلين في التوقيع الرقمي والتوقيع بالقلم‪،‬‬
‫كما سوف نتطرق إلى شكله وحجيته‪.‬‬

‫*‪ /‬المبحث الول ‪ :‬التعريف بالتوقيع اللكتروني‪.‬‬


‫* المطلب الول ‪ :‬مفهوم التوقع اللكتروني‪.‬‬
‫من الناحية القانونية ل تعد الكتابة دليل كامل في الثبات‪ ،‬إل إذا كانت موقعة‪ ،‬كما يعتبر‬
‫التوقيع الشرط الوحيد لصحة الورقة العرفية في بعض الدول العربية مثل مصر ودولة‬
‫المارات العربية المتحدة‪.‬‬
‫يعتبر التوقيع بصفة عامة ظاهرة اجتماعية‪ ،‬أو ظاهرة ضرورية يحميها القانون كما يعتبر‬
‫علمة شخصية يمكن عن طريقها تمييز هوية الموقع أو شخصيته والذي يوقع بخط يده‪ ،‬ولذلك‬
‫فوسيلته هي المضاء حتى يكون مقروءا ومرئيا‪.‬‬
‫ولعتبارات تخص الواقع العلمي‪ ،‬الذي أدخلت عليه طرق ووسائل حديثة في التعامل‪ ،‬ل تتفق‬
‫مع فكرة التوقيع بمفهومها التقليدي‪ ،‬وانتشار نظم المعالجة اللكترونية للمعلومات‪ ،‬التي بدأت‬
‫تستعملها الشركات ومختلف الدارات اعتمادا على اللت اللكترونية‪ ،‬حيث اصبح التوقيع‬

‫‪2‬‬
‫اليدوي عقبة من المستحيل تكيفها مع النظم الحديثة للدارة والمحاسبة‪ ،‬فوجد البديل للتوقيع‬
‫اليدوي وهو ‪ " :‬التوقيع اللكتروني "‪.‬‬
‫* يعرف بأنه ذلك التوقيع الناتج عن اتباع إجراءات محددة ‪ -‬تؤدي في النهاية – إلى نتيجة‬
‫معينة معروفة مقدما‪ ،‬ويكون مجموع هذه الجراءات هو ‪ -‬البديل الحديث – للتوقيع ومفهومه‬
‫التقليدي أو ما يسميه البعض التوقيع الجرائي‪.‬‬
‫* ولقد ورد التوقيع اللكتروني في مشروع قانون التجارة اللكترونية المصري بأنها ‪:‬‬
‫" حروف أو أرقام أو رموز أو إشارات لها طابع منفرد تسمح بتحديد شخص صاحب التوقيع‬
‫وتمييزه عن غيره "‪.‬‬
‫* وفي تعريف آخر " هو ملف رقمي صغير يصدر عن إحدى الهيئات المتخصصة و المستقلة‬
‫ومعترف بها من الحكومة تماما مثل ‪ -‬نظام الشهر العقاري – وفي هذا الملف يتم تخزين السم‬
‫وبعض المعلومات الهامة الخرى مثل رقم التسلسل وتاريخ انتهاء الشهادة ومصدرها "‪.‬‬
‫وحسب التشريع المريكي فان ملف التوقيع اللكتروني يحتوي على مفتاحين إحداهما عام‬
‫والخر خاص‪ ،‬والمفتاح الخاص هو ذلك التوقيع اللكتروني الذي يميز توقيع الشخص عن‬
‫توقيعات الخرين أما المفتاح العام فيتم نشره في الدليل وهو متاح للعامة من الناس الذين يحق‬
‫لهم الطلع عليه‪.‬‬
‫وهناك من عرف التوقيع اللكتروني بأنه " وحدة قصيرة من البيانات التي تحمل علمة رياضية‬
‫مع البيانات الموجودة في محتوى الوثيقة "‪.‬‬
‫أما عن القانون المريكي فقد عرفه ‪ " :‬شهادة رقمية تصدر عن إحدى الهيئات المستقلة ويميز‬
‫كل مستخدم يمكن أن يستخدمها في إرسال أي وثيقة أو عقد تجاري أو تعهد أو إقرار "‪.‬‬

‫* المطلب الثاني ‪ :‬العلة في الحاجة إلى التوقيع اللكتروني ‪.‬‬


‫‪ -‬العلة في الحاجة إلى التوقيع اللكتروني يسببها اعتبارات المن والخصوصية على شبكة‬
‫النترنت وخاصة في التجارة اللكترونية التي أصبحت محل اهتمام كبير بالنسبة للمسؤولين‬
‫ورجال العمال‪ ،‬كما نجد أن الكثير من الناس تنعدم فيهم الثقة بخصوص الشبكة‪ ،‬ولذلك تم‬
‫اللجوء إلى تكنولوجيا التوقيع اللكتروني حيث يتم رفع مستوى المن والخصوصية بالنسبة‬
‫للمتعاملين على شبكة النترنت‪ ،‬حيث انه وبفضل تكنولوجيا يمكن الحفاظ على سرية المعلومات‬
‫بما فيها معلومات هذه التجارة‪ ،‬وسرية الرسائل المرسلة‪ ،‬وبواسطة التوقيع اللكتروني يمكن‬
‫التعرف على هوية المرسل والمستقبل إلكترونيا‪ ،‬والتأكد من مصداقية الشخاص‪ ،‬والمعلومات‪،‬‬

‫‪3‬‬
‫وأنها هي المعلومات الصلية‪ .‬ولم يتم تزورها ول حتى العبث بها من قبل الشخاص‬
‫المحترفين أو الهواة في اختراق الشبكات‪ ،‬من ناحية اخرى‪ ،‬وبفضل التوقيع اللكتروني يمكن‬
‫الحفاظ على سرية المعلومات وعدم تداولها‪ ،‬وذلك فيما يتعلق بالشركات المنافسة لبعضها‬
‫البعض‪.‬‬
‫) مليون‬ ‫‪40‬‬ ‫‪ -‬يلحظ أن شبكة النترنت في الوقت الحالي يمكنها أن تخدم اكثر من (‬
‫فرد‪ ،‬ولذلك فهي عنصر جذب قوي لغراض التسويق وبيع السلع والخدمات من خلل الشبكة‪،‬‬
‫ومن المرتقب توسع حجم التجارة اللكترونية في السنوات القادمة‪.‬‬
‫‪ -‬لهذا تعتمد الشركات والدارة المتعاملة بهذا النظام وسائل أمن خاصة‪ ،‬ويتم التامين عن‬
‫طريق مفاتيح تحقيق ترفق بالرسائل ‪ -‬توقيعات إلكترونية ‪.-‬‬
‫ومن اجل حصانة افضل فان خبراء الحاسب اللي والنترنت يسوقون عدة نظم لتحقيق حماية‬
‫مماثلة للتوقيع اللكتروني الذي يدخل ‪ -‬كحلقة – ضمن نظام هذه الحماية ومثل عن هذه‪.‬‬
‫‪ -‬أنظمة الحماية ما يلي ‪:‬‬
‫– استخدام بروتوكول مخصص لحماية الرسائل عن طريق تشفيرها‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫– استخدام تقنية حديثة تتضمن بطاقات ذات قيمة نقدية مكتوبة على شريحة موجودة على‬ ‫‪2‬‬

‫بطاقة بلستيك وتستخدم في التحويلت‪.‬‬

‫*‪ /‬المبحث الثاني ‪ :‬صور التوقيع اللكتروني‪.‬‬


‫‪ -‬للتوقيع اللكتروني صورتان إحداهما التوقيع الرقمي أو الكودي‪ ،‬وذلك عن طريق استعمال‬
‫عدة أرقام يتم تركبها لتكون في النهاية " كودا يتم التوقيع به "‪ ،‬وهناك التوقيع " البيومتري "‬
‫"‪.‬‬ ‫‪Pen – GN‬‬ ‫ويسمى التوقيع بطريقة "‬

‫* المطلب الول ‪ :‬التوقيع الرقمي " الكودي "‪.‬‬


‫‪ -‬ونجد استعمال هذا النظام في التعاملت البنكية وغيرها‪ ،‬وأوضح مثال عليه بطاقة الئتمان‬
‫التي تحتوي على " رقم سري " ل يعرفه سوى العميل الذي يدخل البطاقة في ماكينة السحب‪،‬‬
‫"‬ ‫‪Off – Line‬‬ ‫حين يطلب الستعلم عن حسابه أو صرف جزء من رصيده‪ ،‬وهي تعمل بنظامي "‬
‫"‪.‬‬ ‫‪Pen – GN‬‬ ‫ثم نظام "‬
‫" يتم تسجيل العملية على شريط مغناطيسي‪ ،‬ول يتغير موقف‬ ‫‪Off – Line‬‬ ‫‪ -‬وفي حالة نظام "‬
‫العميل المالي‪ ،‬ففي حسابه إل في آخر اليوم‪ ،‬بعد انتهاء ساعات العمل‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫" ففيه يقيد موقف العميل ويتم تحديثه فور إجراء العملية وهو‬ ‫‪On – Line‬‬ ‫‪ -‬أما في حالة نظام "‬
‫الغالب في التعامل في نظام البطاقات الذكية التي تحتفظ بداخلها بذاكرة تسجل كل عمليات‬
‫العميل‪ ،‬كما يستخدم التوقيع اللكتروني الرقمي في المراسلت اللكترونية التي تتم بين التجار‬
‫الموردين أو بين الشركات فيما بينها‪.‬‬
‫إن التوقيع اللكتروني له نفس قوة التوقيع التقليدي إن لم نقل انه ذا قوة افضل‪ ،‬ولما له من‬
‫مزايا ‪:‬‬
‫– التوقيع الرقمي دليل على الحقيقة‪ ،‬وبدرجة اكثر من التوقيع التقليدي بدليل أن " مفتاح‬ ‫‪1‬‬

‫إعلن الحرب النووية " لكبر دليل على ذلك‪ ،‬فرئيس الدولة هو الوحيد الذي يملك التوقيع ويعلم‬
‫ذلك الرقم‪ ،‬ومن ثم الوحيد الذي يملك إشارة الحرب ولخطورة نتائج التوقيع فقد حصرت في‬
‫رئيس الدولة وهي رقم‪ ،‬وليس توقيعا ضمانا للسرية‪.‬‬
‫– التوقيع الرقمي يسمح بإبرام الصفقات عن بعد دون حضور المتعاقدين جسدا‪ ،‬وبالتالي‬ ‫‪2‬‬

‫يساعد على تنمية وضمان التجارة اللكترونية‪.‬‬


‫– التوقيع الرقمي وسيلة مأمونة بتحديد هوية الشخص الذي قام بالتوقيع‪ ،‬حيث انه بعد اتباع‬ ‫‪3‬‬

‫إجراءات معينة يمكن التأكد للحساب اللي أن من قام بالتوقيع هو صاحب التوقيع‪.‬‬
‫كما للتوقيع الرقمي إيجابيات له سلبيات منها ‪:‬‬
‫– احتمال تعرضه للسرقة أو الضياع كما أن التوقيع التقليد عرضة للتزوير والتقليد‪ ،‬ولتجنب‬ ‫‪1‬‬

‫ذلك فعلى العمل الحتفاظ بسرية الرقم وإل فيتحمل مسؤولية العواقب‬
‫– كما يقال انه يمكن تقليد الشريط الممغنط الموجود على البطاقة الئتمانية‪ ،‬وهذا أمر يمكن‬ ‫‪2‬‬

‫حصوله‪ ،‬لكن استعمال البطاقة ل يتم دون الرقم السري‪ ،‬هذا الخر ل يعلمه سوى العميل‬
‫والحاسب اللي الذي أخرجه لذا فتقليد البطاقة ل يجدي ما لم يعرف الشخص الرقم السري‪.‬‬
‫– ويقال كذلك أن التوقيع الرقمي ل يعبر عن شخصية صاحبه مثل التوقيع التقليدي بالكتابة‪،‬‬ ‫‪3‬‬

‫لكن ذلك مردود عليه أن التوقيع اللكتروني ل يصدر عن الحاسب إنما عن صاحب التوقيع وان‬
‫الحاسب ما هو إل وسيلة في أداء هذا التوقيع‪ ،‬مثل القلم الذي يعتبر وسيلة للتوقيع التقليدي‪.‬‬
‫لذا على العميل المحافظة على رقمه السري للبطاقة والبقاء عليه في طي الكتمان لنه بمثابة‬
‫مفتاح خزانة النقود‪.‬‬
‫* كما نعلم أن هناك طرق لتشفير التوقيع اللكتروني الرقمي‪ ،‬ويعد التشفير إجراء يؤدي إلى‬
‫أو التشفير‬ ‫‪Symétrique‬‬ ‫توفير الثقة في المعاملت اللكترونية‪ ،‬وسواء كان التشفير سيمتري‬

‫‪5‬‬
‫بطريقة المفتاح العام فهدفها يصب في شيء واحد وهو ضمان المانة في المعاملت‬
‫اللكترونية‪ ،‬ولضمان المان في عملية التشفير الخاصة بالتوقيع اللكتروني فقد وجدت طرف‬
‫ثالث في عملية التجارة اللكترونية يكون محل ثقة الفراد‪ ،‬ويتمثل في هيئة مختصة يكون لها‬
‫سلطة إشهار وتوثيق التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫في شان إطار التوقيع‬ ‫‪1999/93‬‬ ‫وهذا الشخص الثالث طرف محايد اعترف به التوجه الوربي رقم‬
‫اللكتروني‪ ،‬وكذلك مشروع قانون التجارة اللكترونية المصري‪ ،‬وقانون التجارة اللكترونية‬
‫التونسي والمريكي‪.‬‬

‫* المطلب الثاني ‪ :‬التوقيع بالقلم اللكتروني‪.‬‬


‫يعتبر التوقيع بالقلم اللكتروني الصورة الثانية بالتوقيع اللكتروني حيث تتم باستخدام طريقة "‬
‫"‪ ،‬وتم ذلك عن طريق قلم إلكتروني حسابي يمكن عن طريقه الكتابة على شاشة‬ ‫‪Pen – GN‬‬

‫الكمبيوتر‪ ،‬وهذا يتم باستخدام برنامج معين‪ ،‬هذا الخير أي البرنامج يقوم بوظيفتين‪ ،‬الوظيفة‬
‫الولى تتمثل في خدمة التقاط التوقيع‪ ،‬أما الوظيفة الثانية تتمثل في خدمة التحقق من صحة‬
‫التوقيع‪.‬‬
‫حيث يتلقى البرنامج أول بيانات العميل عن طريق بطاقته الخاصة التي يتم وضعها في اللة‬
‫المستخدمة‪ ،‬وتظهر بعد ذلك التعليمات على الشاشة‪ ،‬ويتبعها الشخص ثم تظهر رسالة تطالب‬
‫بتوقيعه باستخدام قلم على مربع في داخل الشاشة‪ ،‬ودور هذا البرنامج قياس خصائص معينة‬
‫للتوقيع من حيث الحجم والشكل والخطوط واللتواءات‪ ،‬ويقوم الشخص بالضغط على مفاتيح‬
‫معينة تظهر له على الشاشة بأنه موافق أو غير موافق على هذا التوقيع‪ ،‬ثم يقوم بتخزينها عن‬
‫طريق البرنامج‪ ،‬وبعد ذلك يأتي دور التحقق من صحة التوقيع‪ ،‬وهي تقوم بفك رموز الشفرة‬
‫البيومحرية‪ ،‬ثم تقارن المعلومات مع التوقيع المخزن وترسلها إلى برنامج الكمبيوتر الذي يعطي‬
‫الشارة فيما إن كان التوقيع صحيحا أم ل‪.‬‬
‫هذا النوع ممن التشفيمر يطلق عليمه التشفيمر البيومتري‪ ،‬وهمو طريقمة ممن طرق التحقمق ممن‬
‫الشخ صية‪ ،‬عن طر يق العتماد على الخواص الفيزيائ ية والطبيع ية وال سلوكية للفراد‪ ،‬وحال يا‬
‫ت ستخدم هذه التقنيات بوا سطة أجهزة ال من والمخابرات كو سيلة للتح قق من الشخ صية‪ ،‬وتحد يد‬
‫الستخدام المرخص لها‪ ،‬وتشمل هذه الطرق البيومترية التي ‪:‬‬

‫‪6‬‬
‫‪ .1‬البصمة الشخصية‪.‬‬
‫‪ .2‬مسح العين البشرية‪.‬‬
‫‪ .3‬التعرف على الموجه البشري‪.‬‬
‫‪ .4‬خواص اليد البشرية‪.‬‬
‫‪ .5‬التحقق من نبرة الصوت‪.‬‬
‫‪ .6‬التوقيع الشخصي‪.‬‬
‫‪ .7‬البطاقة الذكية‪.‬‬
‫وفي الوقت الحالي تدخل معظم الشركات المصنعة لهذه الجهزة البيومترية هذه الوسائل ضمن‬
‫جهاز الفأرة ولوحة المفاتيح وأجهزة إدخال معلومات اخرى‪ ،‬وعلى سبيل المثال ‪ :‬فعند استخدام‬
‫مسح العين أو الصوت أو اليد البشرية أو البصمة الشخصية فيتم أول اخذ صورة دقيقة الشكل‬
‫وتخزينها بصورة مشفرة داخل الحاسب في نظام ضغط الذاكرة‪.‬‬
‫وهذا النظام البيومتري له عدة مشاكل منها ‪:‬‬
‫‪.1‬صورة البيومتري توضع على القرص الصلب لجهاز الحاسب‪ ،‬وبالتالي يمكن مهاجمتها أو‬
‫نسخها بواسطة الطرق المختلفة المستخدمة في القرصنة اللكترونية‪ ،‬أو نظم فك التشفير أو‬
‫الترميز‪.‬‬
‫‪.2‬عدم التمكن من استخدام هذه الطريقة الحديثة في كل الحسابات المتوفرة نظرا لختلف‬
‫نظم التشغيل وأساليب التخزين وخصوصيات حزم البرامج المتنوعة‪.‬‬
‫‪.3‬فقدان السرية والكفاءة الضامنة لهذه التقنية‪ ،‬ونظرا لمحاولة الشركات المصنعة لنظم‬
‫البيومتري‪ ،‬التفاق على طريقة واحدة لهذه التقنية‪.‬‬
‫‪.4‬رغم أن معظم الشركات المصنعة لنظم البيومتري ترى أن دقة هذا النظام في تحقيق‬
‫‪%‬إل انه من غير المؤكد‪ ،‬التأكد من هذه‬ ‫‪99.99‬‬ ‫‪ %‬وحتى‬ ‫‪99‬‬ ‫الشخصية تتراوح ما بين‬
‫النسب المرتفعة نوعا ما‪ ،‬لنه حاليا توجد حالت احتيال باستخدام البصمة الشخصية المقلدة‬
‫‪ -‬البصمة البلستيكية والمطاطية ‪.-‬‬
‫‪ -‬وكخلصة للمبحث الثاني نعتبر أن التوقيع اللكتروني الرقمي اكثر استعمال لنه اكثر ضمانا‬
‫وأمانا‪ ،‬لهذا نجد الكثير من المتعاملين إلكترونيا يستخدمون التوقيع اللكتروني الرقمي في‬
‫تعاملتهم‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫* ‪ /‬المبحث الثالث ‪ :‬حجية وشكل التوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫* المطلب الول ‪ :‬حجية التوقيع اللكتروني ‪:‬‬
‫إن التوقيع اللكتروني يمكنه في ظل ضمانات أن يقوم بذات الدور الذي يؤديه التوقيع التقليدي‪،‬‬
‫بل إن هذا الخير ل يجد له مكانه في ظل المعالجة اللكترونية للمعلومات‪ ،‬وبذلك يمكن‬
‫العتماد على الرقم السري كوسيلة بديلة أو إضافية للتوقيع التقليدي‪ ،‬ولذا فالكثير من الدول‬
‫ساهمت بشكل كبير في حماية التوقيع اللكتروني عن طريق قوانين جعلت العميل اللكتروني‬
‫يقوم بتعاملته اللكترونية وهو في ثقة وأمان‪.‬‬
‫فمثل وفقا لقانون التجارة اللكترونية المصري‪ ،‬فان التوقيع اللكتروني له ذات قوة التوقيع‬
‫التقليدي‪ ،‬وكذلك نص القانون الفرنسي على أن التوقيع اللكتروني إنما يدل على شخصية‬
‫صاحبه ويضمن علقته بالواقعة التي أجراها ويؤكد شخصية صاحبه وصحة الواقعة المنسوبة‬
‫إليه إلى أن يثبت العكس‪.‬‬
‫) من قانون التجارة اللكترونية التونسي فقد ساوى‬ ‫‪04‬‬ ‫ووفقا لنص الفقرة الولى من المادة (‬
‫القانون في الحجية ما بين التوقيع التقليدي والتوقيع اللكتروني‪.‬‬
‫) في شان التوقيع اللكتروني يساوى القانون‬ ‫‪2000‬‬ ‫وكذلك فان القانون المريكي الصادر سنة (‬
‫في الحجية ما بين التوقيع اللكتروني والتوقيع التقليدي‪.‬‬
‫)‪ ،‬فقد حرم العتداء على التوقيع اللكتروني في‬ ‫‪2000‬‬ ‫كذلك القانون التونسي الصادر سنة (‬
‫) منه والت نصت على انه " يعاقب كل من استعمل بصفة غير مشروعة عناصر‬ ‫‪48‬‬ ‫المادة (‬
‫لتشفير شخصيته‪ ،‬المتعلقة بإمضاء غيره‪ ،‬بالسجن لمدة تتراوح بين ‪ 6‬اشهر إلى عامين وبخطية‬
‫دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين "‪.‬‬ ‫‪10.000‬‬ ‫و‬ ‫‪1000‬‬ ‫تتراوح بين‬
‫كذلك فان المشرع التونسي قد اهتم بحماية التوقيع اللكتروني وبيان حجيته وفصل في هذه‬
‫الحماية‪ ،‬لنه بمطالعة المادة الثانية من الباب الول في هذا القانون وعنوانه " أحكام عامة "‬
‫وتحديدا الفقرات ( ‪ ،) 7 ، 6 ، 3‬نجد أن الفقرة ( ‪ ) 3‬تكلمت عن شهادة المصادقة اللكترونية‬
‫وهي شهادة مؤمنة بواسطة التوقيع اللكتروني‪ ،‬أما الفقرة ( ‪ ) 6‬فهي خاصة بعناصر التشفير‬
‫التي يؤدي إلى تمام " التوقيع اللكتروني " والفقرة ( ‪ ) 7‬وتتعلق بمنظومة التدقيق في المضاء‬

‫‪8‬‬
‫اللكتروني‪ ،‬ثم تلى ذلك أحكام الباب الثاني في هذا القانون‪ ،‬والذي تضمن المواد‬
‫( ‪ ،) 7 ، 6 ، 5 ، 4‬وذلك تحت عنوان " في الوثيقة اللكترونية والمضاء اللكتروني "‪.‬‬
‫والمادة ( ‪ ) 4‬ورد فيها مساواة الوثيقة الموقعة إلكترونيا بتلك الموقعة كتابيا وفي ذلك يتفق‬
‫القانون التونسي مع قانون التجارة اللكترونية الفرنسي‪.‬‬
‫أما المادة ( ‪ ) 5‬فقد تكلمت عن كيفية إجراء توقيع الكتروني‪ ،‬وذلك بمقتضى شروط ومواصفات‬
‫يصدر بها قرار من الوزير المكلف بالتصالت‪.‬‬
‫والمادة ( ‪ ) 6‬أوردت تنبيها عاما على كل من يستعمل منظومة ‪ -‬التوقيع اللكتروني ‪ -‬وذلك‬
‫باتباع عدة احتياطات ورد عليها النص تفصيل في هذه المادة‪.‬‬
‫أما المادة ( ‪ ) 7‬فقد ألزمت صاحب التوقيع بتعويض غيره عن الضرار التي تصيبه من عدم‬
‫مراعاة الحتياطات اللزمة عند القيام بالتوقيع اللكتروني حسب المادة ( ‪ ) 6‬من هذا‬
‫القانون ( ‪.) 1‬‬
‫نرى من هذه الدراسة أن الدول المهتمة بالتجارة اللكترونية جعلت حماية للتوقيع اللكتروني‬
‫شرط ضروري وجعلته مثله مثل التوقيع التقليدي‪ ،‬وهذا لجعل نمو اكبر للتعاملت اللكترونية‪.‬‬

‫* المطلب الثاني ‪ :‬شكل التوقيع اللكتروني‪.‬‬


‫إن قواعد القانون التقليدي ل تتفق والتوقيع اللكتروني‪ ،‬فالتوقيع التقليدي يكون في شكل بصمة‬
‫أو إمضاء أو ختم أما التوقيع اللكتروني فل وجد فيه هذه الشكال‪ ،‬فهو عبارة عن رقم أو كتابة‬
‫بالقلم اللكتروني ‪ -‬حسب الطرقة البيومترية ‪ -‬أو ما يعرف بالتوقيع البيومتري‪ ،‬والذي تم‬
‫نتيجة مجموعة من الجراءات‪ ،‬وليس نتيجة إمضاء أو ختم أو بصمة‪.‬‬

‫خاتمة ‪:‬‬
‫وكخلصة مما سبق نقول أن التوقيع اللكتروني‪ ،‬له ذات وظيفة التوقيع التقليدي‪ ،‬شرط أن‬
‫تكون القواعد العامة للثبات قادرة على استيعاب أحكام التوقيع اللكتروني‪ ،‬لكن يبدو أن‬
‫القواعد التقليدية العامة في الثبات غير كافية‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫ولعل هذا هو السبب في صدور قوانين خاصة بالتوقيع اللكتروني كما في تونس‪ ،‬فرنسا‬
‫والوليات المتحدة المريكية‪ ،‬وكذلك في دوقية لكسمبورج وأيضا مشروع قانون التجارة‬
‫اللكترونية المصرية‪.‬‬
‫ويبدو أن البنوك قد خشيت من خطورة عدم وجود القواعد القانونية الكفيلة بحماية التوقيع‬
‫اللكتروني عن طريق بطاقات الئتمان لذلك حرصت على تنظيم عملية الثبات بمقتضى اتفاق‬
‫مع حامل البطاقة وأدرجت في التفاق شرطا مقتضاه إقرار العمل مقدما بصحة المعلومات‬
‫الواردة في الشرط الورقي عن عملية السحب‪.‬‬

‫‪10‬‬