You are on page 1of 14

‫أ‪ .‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .

‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬

‫دور التحرير المصرفي في إصلح‬
‫المنظومة المصرفية‬

‫أ‪ .‬بن طلحة صليحة‬
‫أ‪ .‬معوشي بوعلم‬
‫جامعة الجزائر‬
‫جامعة المدية‬
‫مقدمـة ‪:‬‬
‫من أ جل تق يق الن مو القت صادي سعت الكث ي من الدول النام ية ف فترة ال سبعينات إل ت طبيق التد خل‬
‫الكومي ‪ ،‬بصفتها القادرة على إبداء النصيحة القتصادية ‪ ،‬والقادرة على توفي رؤوس الموال الضرورية لطط‬
‫التنمية ‪ ،‬ولتغطية العجز ف السواق الالية‪.‬‬
‫ساهم التدخل الكومي على توجيه أسعار الئتمان ‪ ،‬وبالتال إنفاض معدلت الفائدة على القروض والودائع‬
‫‪ ،‬ومبس هذا النفاض معدلت الفائدة الاصبة بالودائع ‪ ،‬ول يعبد للمدخريبن حافزا داخبل البلد ‪ ،‬إذ هُرببت‬
‫الموال خارج الو طن ف إطار التد خل والرقا بة الكوم ية ‪ ،‬م ا أدى إل نوع من الك بح الال ‪ ،‬الذي تر تب ع نه‬
‫الناداة بتطبيق سياسة التحرير الصرف ‪.‬‬
‫إ ستكملت الدول التقد مة فعل يا عمل ية التحر ير ال صرف ف نا ية الثمانينيات وبدا ية الت سعينيات ‪ ،‬وبعد ها‬
‫شرعت العديد من الدول النامية ف إجراء إصلحات إقتصادية ‪ ،‬بالنتقاال من القتصاد الخطط إل القتصاد الر‬
‫(إقتصاد السوق) ‪ ،‬إذ ل يكن للصلح القتصادي أن يدث إل بالهتمام بالقطاع الصرف ‪ ،‬والتعجيل به عن‬
‫طريق ترير القطاع الصرف ‪ ،‬يدخل هذا ف الشروط الت فرضها صندوق النقد الدول ف إطار برنامج الصلح‬
‫القتصادي‪.‬‬
‫يدخل التحرير الصرف كذالك ضمن التطورات الصرفية العالية الت تقوم على التحرر‬
‫من القيود والعراقيل ‪ ،‬زيادة حدة النافسة بي البنوك ‪ ،‬إستعمال وسائل تكنولوجية متطورة للتصال والعلومات ‪،‬‬
‫ت طبيق مقررات ل نة بازل ‪ ،‬و الدخول إل) ( ‪ OMC‬كمن ظم للعلقات التجار ية ب ي أعضاءه ومرر للخدمات‬
‫الالية و الصرفية ‪.‬‬
‫وعل يه سنحاول ف هذه الداخلة التكلم عن التحر ير ال صرف من خلل ماهي ته ‪ ،‬مبادئه ‪ ،‬أهدا فه ‪،‬إجراءا ته‬
‫أومظاهره ‪ ،‬شروط ناحه ‪ ،‬دوره ف إصلح النظومة الصرفية بسرد العوامل الت تساعد ف زيادة القدرة التنافسية‬
‫للقطاع الصرف ‪ ،‬ث مزايا وعيوبه ‪ ،‬لنختم العمل بالتطرق لوقف الهاز الصرف من التحرير الصرف ‪.‬‬

‫‪ .1‬ماهية التحرير الصرف ‪:‬‬

‫‪ 220‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬

‬هذه الظروف أدت ببعض الدول لرفض تطبيق سياسة التحرير الصرف‪ ،‬نظرا لثارها السلبية‬ ‫على القتصاد ‪ ،‬إل أنه ي كن ت طبيق هذه ال سياسة ل كن بإلتزام الي طة والذر مع التدرج ف تطبيقها ‪ ،‬وكذا وضع‬ ‫الرقابة الذرة على البنوك من طرف البنك الركزي ‪ ،‬فليس الهم تطبيق سياسة التحرير الصرف بل إدارتا بنجاح ‪،‬‬ ‫والتمسك بالشروط الكفيلة بتحقيق الستقرار القتصادي ‪. 2‬‬ ‫تقوم سياسة التحريرالصرف على الثقة الكاملة ف السواق ‪ ،‬حيث يتم تريرها من القيود الدارية ‪،‬وبالتال‬ ‫إعطاء لقوى السوق الدية ف العمل ‪،‬عن طريق ترير معدلت الفائدة ‪،‬‬ ‫وعدم وضع حدود قصوى له ‪ ،‬ما يؤدي إل زيادة الستثمارات وتسي نوعيتها ‪ ،‬بزيادة الدخار والتحكم‬ ‫بالسعار‪ ،‬والقضاء على الصعوبات الت تعرقل عمل السواق ‪.2‬مبـادﺉ التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫تقوم عملية التحرير الصرف على مبدأين ‪:‬‬ ‫‪-‬تويل الشاريع بإستعمال القروص الصرفية ‪ ،‬بالتوفيق بي الدخار والستثمار عن طريق معدلت‬ ‫الفائدة ‪ ،‬برفعها للدخار وخفضها للستثمار ‪. 1‬‬ ‫أما بالعن الواسع ‪ ،‬فيشمل مموعة من الجراءات الت تعمل على تطوير السواق الالية‪،‬‬ ‫وتطبيق نظام غي مباشر للرقابة النقدية ‪ ،‬وإنشاء نظام إشراف قوي ‪.‬‬ ‫رغم النجاح الذي عرفته سياسة التحرير الصرف ف الدول التقدمة ‪ ،‬إل أنا تشهد‬ ‫صعوبات ف تطبيقها ف الدول النامية ‪ ،‬ترجع هذه الصعوبة لشاشة إقتصادها نتيجة أعباء الديونية ‪ ،‬فالدول النامية‬ ‫تلجأ إل طلب القروض لتطبيق برامج التنمية ‪ ،‬وأصبحت تعتمد على صندوق النقد والبنك الدوليي من أجل تقيق‬ ‫الستقرار القتصادي ‪.‬‬ ‫‪ .‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫ي كن تعر يف التحر ير ال صرف بالع ن الض يق ‪ ،‬على أ نه ممو عة الجراءات ال ت ت سعى إل خ فض در جة‬ ‫القيود الفروضة على القطاع الصرف‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .13‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ -‬نفس المرجع السابق ‪ :‬ص ‪13‬‬ ‫‪ 221‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫‪ .3‬إجراءات التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫تتلف أ ساليب تر ير القطاع ال صرف من بلد إل ﭐ خر ح سب الهداف الحددة لل سياسة العا مة ‪ ،‬ف هي إ ما‬ ‫إجراءات لتح سي ال سياسة النقد ية ‪ ،‬أو لتشج يع الناف سة ف القطاع الال ‪ ،‬أو لتح سي البن ية ال ساسية وتطو ير‬ ‫‪ -1‬سعيد النجار‪:‬السياسات المالية وأسواق المال ‪ ،‬صندوق النقد العربي والصندوق العربي للنماء القتصادي والجتماعي ‪ ، 1994 ،‬ص‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬تد يد سعرالفائدة ف ال سوق باللتقاء ب ي عرض الموال والطلب علي ها لل ستثمار‪ ،‬عن طر يق‬ ‫اللءمة بي الستهلك والنفاق الستثماري ‪ ،‬وعليه فزيادة الموال الوجهة للقروض يؤدي إل‬ ‫زيادة الستثمار ‪ ،‬وبالتال زيادة النمو القتصادي ‪. ‫أ‪ .

‬‬ ‫‪ -‬زيادة إستقللية الؤسسات الالية ؛‬ ‫‪ -‬التقليل من تدخل الدولة ف منح الئتمان تفيض القيود الباشرة عليها ؛‬ ‫‪ -‬زيادة إستقللية الؤسسات الالية؛‬ ‫‪ -‬إعادة هيكلة البنوك الت تديرها الدولة وتويلها للقطاع الاص ؛‬ ‫‪ -‬تقليل الواجز أمام النضمام للسوق والنسحاب منه ؛‬ ‫‪ -‬تسي درجة الشفافية ف العاملت مع زيادة أوجه الماية للمودعي الستثمرين؛‬ ‫‪ -‬إطلق الرسوم والعمولت ؛‬ ‫‪ -‬إعادة تكوين رأس الال الصرف ‪.‬‬ ‫ط رفع فعالية السواق الالية لتكون قادرة على النافسة الدولية ‪ ،‬وعليه تكنها من فتح‬ ‫مصادر إقتراض وتويل أجنبية وخلق فرص إستثمار جديدة ‪. ‫أ‪ .‬‬ ‫‪ -‬إلغاء القواعد الدارية الطبقة على بنوك معينة مثل السقوف الئتمانية والحتياطي القانون‪.‬‬ ‫◊ إستعمال خدمات مالية مصرفية ف الفاوضات التجارية بي عدة دول من أجل ترير‬ ‫التجارة الارجية خاصة مع الدخول لعدة دول نامية إل النظمة العالية للتجارة ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫السواق الالية ‪ ،‬أولدعم عملية التنظيم الواعي واليكل التنظيمي ‪ ،‬على العموم يكن تلخيص هذه الجراءات ف‬ ‫النقاط التالية ‪:‬‬ ‫‪ -‬إلغاء القيود على سعر الفائدة بتوسيع مدى تركها وإزالة السقوف الفروضة عليها‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 222‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫ط ترير التحولت الارجية مثل ترير تويل العملت الجنبية وحركة رؤوس الموال‪،‬‬ ‫خاصة مع التغيات القتصادية الت منها تغيات أسعار الصرف وأسعار الفائدة ‪.a‬توافر الستقرار القتصادي العام ‪:‬‬ ‫من أهم ركائز الستقرار القتصادي العام هو وجود معدل تضخم منخفض‪،‬لن إرتفاعه‬ ‫يؤدي إل إنفاض قيمبة العملة وإرتفاع سبعرالفائدة ‪ ،‬وبالتال خسبارة كببية فب القتصباد ‪ ،‬ماب يعرقبل النمبو‬ ‫القتصادي ‪ ،‬ويساهم ف إضعاف النظام الصرف‪،‬والتأثي على التحريرالصرف‪.4‬أهداف التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫و هي أهداف ساهت ف تطو ير الظروف اللئ مة لتحر ير القطاع ال صرف ‪ ،‬وتوف ي الموال اللز مة وال و‬ ‫الناسب لزيادة الستثمار ‪ ،‬وتتمثل ف ‪:‬‬ ‫◊ تعبئة الدخار الحلي والجنب لتمويل القتصاد عن طريق رفع معدلت الستثمار ‪.5‬شروط ناح التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫هناك أربعة شروط أساسية يددها مؤيدو التحرير الصرف لناح هذه السياسة‪ ،‬وهي ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫◊ خلق علقة بي أسواق الال الحلية والجنبية من أجل جلب أموال لتمويل الستثمار ‪.‬‬ ‫‪ .

،‬وبالتال تقيق الصلحة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫كما ينطوي على عدم التنسيق بي العلومات ‪ ،‬صعوبة تييز القترضي بي الشروعات الفاشلة والشروعات‬ ‫الناجحبة ‪ ،‬ورفبع تكلفبة الصبول على العلومات ‪ ،‬ولذا يرى منتقدو سياسة التحريبر الصبرف ضرورة التدخبل‬ ‫الكومبي ‪،‬للزام الهات العنيبة على توفيب العلومات ‪ ،‬بإصبدار لوائح ‪ ،‬أو فرض ضرائب ‪ ،‬أو تقديب إعانات‬ ‫لتفادي إرتفاع تكلفة الصول على العلومات ‪،‬الت تعل السواق الالية عرضة للخفاق ‪. ‫أ‪ .b‬توافرالعلومات والتنسيق بينها ‪:‬‬ ‫تتلف العلومات عن ال سلع ال ستهلكية ‪ ،‬فالول ل ت ستهلك بال ستعمال ع كس الثان ية ‪ ،‬وكذلك الول‬ ‫لا فوائد عامة وللثانية فوائد خاصة ‪.‬‬ ‫ينطوي التن سيق ب ي العلومات على تد يد العل قة ب ي معدل الفائدة ودر جة الخاطرة من ج هة ‪ ،‬ومعدل الفائدة‬ ‫والرباح التوقعة من جهة أخرى ‪ ،‬حيث يرى مؤيدو التحرير الصرف أن الشروعات الكب ماطرة ف حالة زيادة‬ ‫معدل الفائدة هو الكثرعائدا ‪ ،‬والعكس صحيح ‪ ،‬لنا تعوض معدل الفائدة ‪.‬‬ ‫♦ الجراءات العلجية ‪:‬‬ ‫هبي عادة إجراءات تتخبذ بعبد حدوث الزمات الاليبة‪،‬وتكون على شكبل تأميب على الودائع‪ ،‬إذ تتدخبل‬ ‫الكومة ف البنوك الت تعان من مشاكل مالية لماية حقوق الودعي ‪ ،‬وحقوق اللكية الكومية ‪ ،‬كما يتدخل‬ ‫البنك الركزي عن طريق القراض لتوفي السيولة النقدية ‪ ،‬والقيام بإجراءات التصفية وتكون الجراءات العلجية‬ ‫عندما ترى السلطات النقدية أن العتراف بوجود خسائر كبية لا تأثيات سلبية غي مقبولة سياسيا ‪.‬يزيد الستقرار القتصادي‬ ‫من يقي البنك ف التحكم ف تكلفة التمويل ف الستقبل ‪ ،‬ويرفع من قيمتها ف القيام بشروعات طويلة الدى ‪.‬‬ ‫يكن القول أنه من أجل القيام بالصلح الصرف ‪ ،‬لبد من تطبيق وتنفيذ سياسة التحرير الصرف ‪ ،‬كما‬ ‫يشترط تو فر ال ستقرار القت صادي العام ‪ ،‬التم ثل ف إ ستقرار ال سعار‪ ،‬وتقل يل من مدى ر فع معدلت الفائدة ‪،‬‬ ‫وبالتال التحكم ف معدل التضخم الذي يضخم من الديون ‪ ،‬ويؤثر على النظام الال ‪ .‬‬ ‫‪ 223‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫ت ص العلومات تلك التعل قة ب سيولة الؤ سسات الال ية ل صال الودع ي وال ستثمرين ‪ ،‬ومعلومات عن إدارة‬ ‫الؤسسات الالية الت تساعد على تديد ماطرالستثمار والعائد التوقع‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫و من أ جل تق يق ال ستقرار القت صادي العام ‪،‬ي ب إتاذ عدة إجراءات وقائ ية وعلج ية ‪ ،‬ال ت ت كن من‬ ‫التنسيق بي السياسات القتصادية وسياسة التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫♦ الجراءات الوقائية ‪:‬‬ ‫هي عادة إجراءات تتخذ قبل وقوع الزمات الصرفية‪،‬بتصميم هياكل قانونية وتنظيمية للحد من الخاطر‬ ‫الالية وحاية الودعي‪،‬تصحب هذه الجراءات رقابة حكومية على النظام الصرف‪،‬و‪:‬يضمن وجود رقابة ماسبية‬ ‫خارجية ‪ ،‬كما تتابع إدارة البنوك وتنعها من التدليس‪.‬‬ ‫‪ .‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .

‬‬ ‫■ القطاع الال والصرف يتم فيه عدم وضع رقابة وقيود على تدفق وإنتقال رؤوس‬ ‫الموال ف التجارة الارجية ف الدى القصي ‪.‬‬ ‫ويهدف الشراف الذر على الؤسسات الالية ‪ ،‬إل مكافحة التسيب عن طريق الهتمام بواجهة الخطار ‪،‬‬ ‫وضمان الشفافيبة عبن طريبق الهتمام بالوضاع الاليبة ‪ ،‬واليكبل التنظيمبي والداري للمؤسبسات الاليبة ‪،‬‬ ‫والستقلل الذات عن طريق تعويض الشرفي بسلطات أقوى إتاه الؤسسات الالية ‪.d‬الشراف الذر على السواق الالية ‪:‬‬ ‫يص التدخل الكومي إناح سياسة التحرير الصرف ‪ ،‬حيث تدد الوكالت الشرافية‬ ‫والشرفون على وجبه الصوص أدوار كل من الدير ومدراء العمال ‪ ،‬لضمان الشفافية وتليل الخاطر الحتملة‬ ‫‪ ،‬وكذلك أدوار الراجعيب الارجييب فب إعداد التقاريبر الوضحبة للمخاطبر التب تتعرض لاب الؤسبسات الاليبة‬ ‫والصرفية ‪.‬‬ ‫‪ .‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .c‬إتباع التسلسل والترتيب ف مراحل التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫إن تطبيق سياسة التحرير الصرف ‪ ،‬يب أن تبدأ من الستوى الحلي بقطاعيه القيقي والال ‪ ،‬بيث ‪:‬‬ ‫■ القطاع القيقي يتم فيه ترك السعار تتحرك وفق قوى السوق ‪ ،‬وفرض ضرائب‬ ‫مباشرة وغي مباشرة ‪ ،‬وبطريقة عقلنية على الؤسسات ‪ ،‬ورفع الدعم على السعار‪،‬‬ ‫وتطبيق سياسة الوصصة ‪.‬‬ ‫● القطاع الال والصرف برفع الرقابة على تدفق وإنتقال رؤوس الموال ف التجارة‬ ‫الارجية ف الدل القصي ‪.6‬عوامل زيادة القدرة التنافسية للقطاع الصرف ف ظل التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫يتطلب تريبر القطاع الصبرف التفتبح على العال الارجبي ‪ ،‬وبالتال يبب أن يتسبم بالكفاءة والقدرة على‬ ‫النافسة العالية ‪ ،‬خاصة ف الدمات الالية ‪ ،‬و من بي العوامل الت تساعد على زيادة القدرة التنافسية ‪:‬‬ ‫‪ 224‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫‪ .‬‬ ‫كمبا تسباهم هيئات الشراف على الؤسبسات الاليبة على تنفيبذ الشراف ‪ ،‬وتسبهيل تدفبق العلومات ‪،‬‬ ‫والتنسيق بي أنشطة إصدار القرار ‪ ،‬ومتابعة تنفيذه ‪.‬‬ ‫لقد ساهت لنة ب بازل الت تأ سست سنة ‪ ، 1975‬ف التأكيد على مفهوم الشراف الذر‪ ،‬والوحد‬ ‫على مموعة البنوك الدولية ‪ ،‬الت يب أن تكون راضية على سلمة البنك ‪ ،‬ليس لوحده ‪ ،‬ولكن ف إطار فحص‬ ‫إجال ‪.‬‬ ‫ث ينتقل إل الستوى الارجي بقطاعيه القيقي والال ‪ ،‬بيث ‪:‬‬ ‫● القطاع القيقي يتم فيه رفع القيود الفروضة على التجارة الارجية والسماح‬ ‫للتحويلت الالية لدمة أغراض التجارة الارجية ‪. ‫أ‪ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫كما للبنوك الشاملة دور كبي ف عملية الوصصة عن طريق ‪:‬‬ ‫–معالة الياكل الالية للمؤسسات الت تعان من مشاكل مالية (عجز) ؛‬ ‫–أو إعادة تقييمها والساعدة ف بيعها والترويج لذلك لدى مشتريي جدد ‪،‬عن طريق تقييم أصولا‬ ‫بالقيمة القيقية ؛‬ ‫–تويل رأسالا ‪ ،‬والستعانة ببات أجنبية ف الدارة لعادة التوازن الال ؛‬ ‫–خلق فرص عمل جديدة ومنتجة ‪ ،‬عن طريق تويل مشروعات صغية للعمالة الزائدة الناتة عن‬ ‫خوصصة الؤسسات بالتعاون مع الصندوق الجتماعي ؛‬ ‫–دعم القطاع الاص من خلل تقدي قروض ‪ ،‬لتحفيز الستثمار ف متلف القطاعات‪.3‬‬ ‫تتميز البنوك الشاملة بب ‪:‬‬ ‫‪‬تنوع هيكلها التكون من مفظة القروض والستثمارات ‪ ،‬وذلك لتخفيض الخاطر؛‬ ‫‪‬ت طبيق ال ساليب العا صرة ف إدارة أ صولا وخ صومها ‪ ،‬عن طر يق توفيق ها أ سعار الفائدة لر فع‬ ‫العائد ف السوق ؛‬ ‫‪‬العمل على تلبية إحتياجات الشركات ؛‬ ‫‪‬الستفادة من خبات البنوك التجارية والتخصصة قطاعيا ‪.a‬القيام بدور البنوك الشاملة ‪:‬‬ ‫تعمل أغلبية البنوك قبل التحرير الصرف ف ظل التخصص القطاعي أو الوظيفي ‪ ،‬بينما تقوم البنوك الشاملة ف‬ ‫ظل التحرير الصرف بكل الوظائف التقليدية وغي التقليدية (البنوك التخصصة وبنوك الستثمار والعمال) ‪ ،‬عن‬ ‫طريق تنويع أعمالا ووظائفها ‪ ،‬لتلب رغبات كل عميل ‪ .2000‬ص ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫‪ .‬ولذه السبباب ‪ ،‬فكرت الكثيب مبن‬ ‫الؤ سسات الصرفية ف مرحلة من مراحل التطور الصرف ف عملية الندماج ف مؤ سسات مصرفية خاصة مع‬ ‫توصيات لنة ببازل الاصة بالشراف والرقابة الصرفية ‪ ،‬لتدعم رأسالا لتغطية الخاطر ‪.‬‬ ‫عبد المطلب عبد الحميد – البنوك الشاملة عملياتها وإدارتها – الدار الجامعية – السكندرية – ‪ .‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫‪.b‬التاه نو الندماج للستفادة من مزايا الجم ‪:‬‬ ‫تد بعض البنوك نفسها غي قادرة على النافسة ف السوق ‪ ،‬والسبب راجع أصلﹰ لصغر حجمها ‪،‬ولعدم‬ ‫قدرتاب على مواجهبة الخاطبر التب تتعرض لاب خلل نشاطهبا الصبرف ‪ . ‫أ‪ .‬وعليه فالبنوك الشاملة تعمل على تنويع مصادر‬ ‫التمويل ‪ ،‬وتعبئة أكب إدخار مكن من كل القطاعات ‪ ،‬ومنح الئتمان لكل القطاعات ‪ ،‬وتقدي الدمات التنوعة‬ ‫والتجددة ‪.19‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪ 225‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .

‬يكن حصر‬ ‫أهم الثار اليابية فيما يلي ‪:‬‬ ‫⋆ تدعيم الركز الال للمؤسسة بزيادة رأس الال ؛‬ ‫⋆ تسي مستوي الطارات الصرفية والدارية ؛‬ ‫⋆ رفع الستوى التكنولوجي الصرف والال ‪ ،‬لسايرة العايي الدولية ؛‬ ‫⋆ رفع مستوى تصنيفها الدول والقيمة السوقية لسهم البنوك الندمة ؛‬ ‫⋆ تنويع النشطة والدمات الصرفية للعملء والسواق ؛‬ ‫⋆ زيادة الربية والقدرة على النافسة للمؤسسات الندمة ؛‬ ‫⋆ تقدي خدمات البنوك الشاملة مع تفيض الخاطر وزيادة قدرة تملها ؛‬ ‫⋆ زيادة القدرة الئتمانية لميع الوارد والصول الالية ‪.‬‬ ‫‪.c‬إستخدام الدمات الالية الصرفية الديدة‪:‬‬ ‫من أهم سات التحرير الصرف‪،‬هي عملية ترير وإستحداث خدمات مصرفية متمثلة ف‪:‬‬ ‫التجارة اللكترونية ‪Commerce Électronique :‬‬ ‫هي نوع من التسويق وتوزيع النتجات بوسائل إلكترونية ‪ ،‬تتمثل ف النترنت ‪ ،‬عن طريق طرح النتجات‬ ‫بكل مواصفاتا ومعلوماتا ف النترنت ؛ فتساهم هذه الطريقة بتوفي متلف النفقات الدارية والتصال وتوسيع‬ ‫دائرة ال ستهلكي ‪ ،‬ك ما ي ساهم الب نك ف هذه العمل ية بإ صدار بطاقات إلكترون ية خا صة بالعملء للتحو يل‬ ‫والتسديد ‪ ،‬ويكون البنك ضامنا لق التاجر ف سداد قيمة صفقات التجارية ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫▶ كما يترتب عن كب حجم الؤسسات الندمة لوء هذه الؤسسات لخفاء العلومات‬ ‫والبيانات ‪ ،‬وبالتال زيادة الخاطر والخطاء الت يكن تداركها ف الوقت اللزم ‪. ‫أ‪ .‬‬ ‫‪De Dépôts‬‬ ‫شهادات اليداع ‪Certificats :‬‬ ‫هي وثيقة قابلة للتداول ‪ ،‬يصدرها البنك بعد إيداع مبلغ من الال مودع بسعر فائدة معينة لدة مددة تزيد‬ ‫أو تقل عن ستة أشهر ‪.‬‬ ‫‪ 226‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫أما الثار السلبية للندماج الصرف ‪ ،‬يكن إيازها فيما يلي ‪:‬‬ ‫▶ يترتب عن كب حجم الؤسسات الندمة عدم العتناء بالزبائن الذين ينصرفون عنها ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫فالندماج الصبرف ‪ ،‬هبو تلي البنبك الندمبج على ترخيصبه وإسبه إل البنبك الدمبج ‪ ،‬مبع منبح أصبوله‬ ‫وخصومه ‪ ،‬ويترتب عن الندماج آثارا إيابية وأخرى سلبية ‪ .‬‬ ‫القروض الشتركة ‪Crédits Communs :‬‬ ‫هي نوع من القروض ذات قي مة وما طر كبية ‪ ،‬تشترك ف تقديهاعدة بنوك ‪ ،‬وت ص هذه القروض تو يل‬ ‫العمليات الكبية ذات البالغ الضخمة ‪ ،‬وعليه فالقروض الشتركة تقدم للمقترض مصادر التمويل التنوعة وتعرفه‬ ‫على بنوك جديدة ‪.

‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫الشتقات ‪Derivèes :‬‬ ‫هي عقود مالية تص بنود خارج اليزانية ‪ ،‬تتحدد بقيمة أو أكثر من الصول ‪ ،‬وتتنوع هذه العقود حسب‬ ‫طبيعتها ‪،‬وماطرها‪ ،‬وآجالا التراوحة بي ‪ 30‬يوم وعام ‪ ،‬وأهم هذه العقود ‪:‬‬ ‫‪‬عقود اليبار ‪Contrats par Option‬‬ ‫‪‬عقود الجبل ‪Contrats à Terme‬‬ ‫‪‬عقود الستقبل ‪Contrats Futures‬‬ ‫الديون الساندة ‪Dettes Subordonnés :‬‬ ‫هي ديون الدرجة الثالثة من حيث ترتيب اللتزامات عند إفلس العميل ‪ ،‬أي عند تصفية أملكه ‪ ،‬وتعتب‬ ‫مصدرا للتمويل الصنف ف الدرجة التوسطة ‪. 2001‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪ 227‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫‪ . ‫أ‪ .‬‬ ‫يعتب التأجي التمويلي من عناصر دفع التنمية القتصادية ‪ ،‬ووسيلة جديدة لتمويل الشروعات الت تعان من‬ ‫‪4‬‬ ‫صعوبات مالية ‪.7‬مزايا وعيوب التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫هشام خالد – البنوك السلمية الدولية وعقودها – ط ‪ – 1‬دار الفكر الجامعي – السكندرية – ‪.‬‬ ‫التأجي التمويلي ‪Le Leasing :‬‬ ‫هو نوع من تو يل ال ستثمارات ‪ ،‬الذي يقوم على ع قد ب ي الؤ جر وال ستأجر ل صل مع ي وا حد مدد ‪،‬‬ ‫وي ستعمل التأج ي التمويلي عند ما تكون الؤ سسة ال ستأجرة غ ي قادرة على شراء إ ستثمار ‪ ،‬فتل جأ إل الؤ سسة‬ ‫الال ية ال ت تشتريه ف مكانا ‪ ،‬بصفتها شر كة التأجي التمويلي لصال الؤ سسة القتصادية ‪،‬بصفتها ال ستفيد من‬ ‫مؤسسة أخرى تعتب بائعة الصول النتاجية‪ ،‬ويستأجر الصل الال الؤسسة القتصادية مقابل دفع إيار مدد‬ ‫لدة مددة ‪ ،‬وف ناية الدة إما يرجع الصل للمالك الصلي (الؤسسة الستأجرة) أو تشتريه الؤسسة الؤجرة ‪.‬‬ ‫‪ .d‬التنويع ف برامج تنمية مهارات العاملي ف البنوك ‪:‬‬ ‫يب الهتمام بالعنصر البشري من أجل مسايرة التطور العالي ‪ ،‬عن طريق تنمية الهارات ف اليدان الصرف‬ ‫للعامليب بالهاز الصبرف ‪ ،‬ويكبن القيام بذلك خلل دورات تدريبيبة قصبية الدى للعامليب الدد ‪ ،‬أو للترقيبة‬ ‫للمستويات الوظيفية العلى ‪ ،‬تقوم با مراكز دراسات ف اليدان الصرف ‪ ،‬سواء ف البنك الركزي أو ف البنوك‬ ‫التجاريبة أو العاهبد التخصبصة ‪ ،‬وكذلك بلقاءات ذات مسبتوى عال للطلع عمبا يري فب السباحة الدوليبة‬ ‫والعاهد العالية للبنوك ‪.

‬‬ ‫● إمكانيبة جلب تكنولوجيبا متطورة فب مال الدارة ‪ ،‬بالعتماد على الكفاءات الاليبة والصبرفية الجنبيبة‬ ‫والحلية ‪.8‬الهاز الصرف الزائري وموقفه من التحرير الصرف ‪:‬‬ ‫إعتمدت ال سياسة القت صادية ب عد ال ستقلل على مططات إ ستثمارية مركز ية مولة بأموال عموم ية‪،‬فكا نت‬ ‫تعمل على تصيص الوارد بصفة إدارية‪،‬وعلى نظام مركزي للسعار‪.‬‬ ‫كان يب الهتمام بالهاز الصرف لتعزيز الصلحات القتصادية اليكلية ‪ ،‬لذا صدر قانون النقد والقرض ف‬ ‫أفريل ‪ ، 1990‬كوسيلة لعادة النظر ف عمل وسيورة البنك الركزي‪ ،‬الذي أصبح الراقب الوحيد للقطاع‬ ‫الصرف ‪ ،‬مع وجود سلطة ف ميدان النقد والقرض ‪ ،‬هي ملس النقد والقرض ‪.‬‬ ‫طُبقت سياسة التطهي الال نظرًا للمشاكل الت كانت تعان منها الؤسسات العمومية ‪ ،‬من أجل إمتصاص‬ ‫مديونيتها من طرف الزينة العمومية ‪ ،‬الت ل تكن إمكانياتا تسمح بذلك خاصة بعد إنفاض إسعار البترول ‪.‬إنا الوضعية الت عاشتها الزائر‬ ‫لدة طويلة نو عا ما ‪ ،‬أدت إل تدهور جل الؤ سسات القت صادية ‪ ،‬وعل يه كان التفك ي ف ت طبيق إ صلحات‬ ‫إقتصادية ‪ ،‬بدأت هذه الصلحات مع صدور قواني إستقللية الؤسسات إبتداءًا من سنة ‪ ، 1988‬عن طريق‬ ‫ترير السعار ‪ ،‬وبتخفيض تدريي للتدعيم ‪ ،‬وبالتال كان التفكي ف التحرير القتصادي ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫ف ظل إت ساع بوادر العول ة الال ية ‪ ،‬والع جز الذي تعا ن م نه الكث ي من البنوك ‪ ،‬كان علي ها تر ير نشاطات ا‬ ‫وخدماتا ‪ ،‬لترك البادرة لوجود رؤوس أموال جديدة آتية من الارج ‪ ،‬ويمل التحرير الصرف ف طياته مزايا ‪،‬‬ ‫يعمل على تبيانا مؤيدوا هذا التحرير ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫● إعطاء فرصة للبنوك لتحسي أدائها وتسييها ‪ ،‬خاصة ف ظل النافسة الشديدة ‪ ،‬حيث‬ ‫ت صبح قادرة على مواج هة طلبات ال ستثمرين ‪ ،‬والع مل على جلب أ كب عدد من الدخر ين ‪ ،‬عند ما يتح كم ف‬ ‫أسعار الفائدة والعمولت ‪. ))CMC‬‬ ‫يعتب قانون النقد والقرض كبنامج طموح للصلحات‪،‬خاصة ف مال الوساطة الالية‪ ،‬وإعادة هيكلة القطاع‬ ‫الصرف ‪ ،‬فهو يعمل على نزع الحتكار وإرساء قواعد النافسة بي البنوك ف اليدان الال ‪.‬‬ ‫ل ت كن القروض الوج هة لتمو يل القطاع العام ت ضع لعدلت ال سوق ‪ ،‬وبالتال ̓ألغ يت كل التغيات النقد ية‬ ‫والالية ‪ ،‬وأصبحت البنوك مرد مصارف للمؤسسات العمومية وبتوقيع الزينة ‪ . ‫أ‪ .‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫● ترك البادرة لقوى السبوق للعمبل‪،‬وبالتال القضاء على البنوك غيب القادرة على التحسبي‪ ،‬بإسبتعمال‬ ‫عمليات الندماج الصرف ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫● زيادة ح جم العاملت ي ساعد ف خ فض الخا طر لل سوق والقرض ‪ ،‬عن طر يق ر فع قي مة العائد للموال‬ ‫الستثمرة ‪ ،‬عندما تكون هناك حرية وسرعة ف عملية إتاذ القرارات ‪.‬‬ ‫‪ 228‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫● ر فع م ستوى التعا مل مع الزبائن ‪ ،‬وجلب هم بتقد ي ل م أح سن الدمات ال صرفية ‪ ،‬وبالتال العتماد على‬ ‫الدخار الحلي والجنب لتمويل الستثمار لنه أقل تكلفة ‪.

‬‬ ‫● سياسة إنتقائية لعبادة التمويل ‪.‬‬ ‫♦ غياب النافسة ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫‪La‬‬ ‫كمبا سباهم قانون الرأسبال السبلعي للدولة (‪Loi sur Les Capitaux‬‬ ‫‪ ) Marchands de L’État‬ف ج عل البنوك كمؤ سسات إقت صادية عموم ية (‪ ، )EPE‬وكبنوك‬ ‫إبتدائ ية ‪ ،‬وتار ية خاض عة للقانون التجاري‪،‬وبذا القانون ‪ ،‬من الفروض أن تتخلى الدولة عن الدائرة القت صادية‬ ‫التنافسية‪ ،‬على أن تتم خوصصة مفظة (‪ ، )EPE‬بتحويل ملكيتها إل الشركات القابضة ‪.‬‬ ‫تواجه كل هذه التحديات الهاز الصرف الزائري بدوره ‪ ،‬إذ يكن القول أن الزمة ف الزائر ليست مالية ‪،‬‬ ‫بل هي أيضا أزمة أنظمة ‪ ،‬أي أزمة مناهج ‪ ،‬حيث أن هذه السياسات القتصادية غي نابعة من الواقع الجتماعي‬ ‫‪ 229‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫● مراقبة القروض بإعادة توجيه التمويل ‪.‬‬ ‫♦ غياب أو نقص نظام العلومات والتسويق والواصلت ‪.‬‬ ‫♦ عدم القدرة على تقدير الخاطر ومواجهتها من البنوك ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫كل هذه السياسات الطبقة على الهاز الصرف ‪،‬تؤكد على وجود تدخل حكومي صارم ومراقبة مستمرة من‬ ‫البنك الركزي على متلف الؤسسات الصرفية والالية ‪ ،‬وصعوبة وتوف من تريرالقطاع الصرف ‪،‬حيث تضع‬ ‫البنوك ف سيعملها إل الرقابة من طرف‪:‬‬ ‫✔ الدولة ‪ ،‬بصفتها مالك ‪ ،‬سلطة ‪ ،‬وعون إقتصادي ‪.‬‬ ‫على العموم ‪ ،‬فإن معانات الدمات الصرفية تص إمكانية تسييها الت تتميز بب ‪:‬‬ ‫♦ عجز ف التسيي ‪ ،‬يص التأطي والتنظيم وملءمة التغيي ‪.5‬مرة قيمة الموال الاصة بالبنك‪.‬‬ ‫● نظام الجراءات الوقائية‪ ،‬خاصة على مستوى الموال الاصة وتصنيف القوق والؤونات‪،‬‬ ‫وكذلك توزيع الخاطر‪ ،‬حيث أن مموعها ل يتعدى ‪ 12. ‫أ‪ .‬‬ ‫✔ البنك الركزي ‪ ،‬كسلطة تسيي ومراقبة ‪.‬‬ ‫ث تدعمت القواني النظمة لعمل الهاز الصرف ‪ ،‬خاصة مع توقيع إتفاقية مع صندوق النقد الدول ف أفريل‬ ‫‪ ، 1994‬لقا مة سياسة نقد ية أ كب صرامة ‪،‬وعل يه زادت القيود على النظام الصرف سيما مع تف يض قيمة‬ ‫الدينار الزائري ‪ ،‬وإستعمال النقد كوسيلة مراقبة غي مباشرة‬ ‫كما طبقت سياسات تسييية ‪ ،‬أهها ‪:‬‬ ‫● سياسة السوق الفتوحة مع تسيي حيوي وثبات معدل إعادة الصم ‪.‬‬ ‫يعتب قانون القرض ف الزائر فلسفة الصلح القتصادي ‪ ،‬ومنه الصلح الصرف ‪ ،‬حيث ظهرت معه أفكار‬ ‫لعادة إصلح النظومة الصرفية ‪ ،‬مع الخذ بعي العتبار مبدأ العولة الصرفية (الالية) الت تكرست عب برنامج‬ ‫التعديل اليكلي ‪.‬‬ ‫♦ تأخر ف التحديث وخاصة التكنولوجي ‪.

5‬مليار دج للبنوك ‪ ،‬و ‪ 500‬مليون بالنسبة للمؤسسات الالية ‪.‬‬ ‫✦ القانون ‪ Règlement‬رقبم ‪ 04 – 01‬الصبادر فب ‪ 04‬مارس ‪ ، 2004‬الاص بالدب الدنب‬ ‫لرأ سال البنوك والؤ سسات الال ية ‪ ،‬ال ت تن شط دا خل الزائر ‪ ،‬فقانون الال ية ل سنة ‪ 1990‬يدد ال د الد ن‬ ‫لرأ سال البنوك بب ‪ 500‬مليون دج ‪ ،‬وبب ‪ 10‬مليون دج للمؤسسات الالية ؛ بين ما حدد الد الدن لرأس‬ ‫الال ف سنة ‪ 2004‬بب ‪ 2.‬‬ ‫‪ 230‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫بدأت مموعة خليفة أعمالا ف إستياد الدوية ف بداية التسعينيات‪ ،‬ث أنشئت بنك الليفة‪ ،‬وإستمرت هذه‬ ‫الجموعة ف تنويع أعمالا ‪ ،‬فأنشأت شركة طيان دولية ‪ ،‬وشركة إنشاءات ‪ ،‬ومموعة شركات خدماتية با ف‬ ‫ذلك وكالة تأجي السيارات والطاعم ‪ ،‬ومطات تلفزيون بباريس ولندن ‪.‬‬ ‫وإثر التدقيق والراجعة الذي قامت به مفوضية البنوك ف الزائر‪ ،‬توقفت شركة الطيان عن عملها ف حزيران‬ ‫من عام ‪ ، 2003‬لديونيتها الكبية ‪ ،‬وسحب الترخيص من بنك الليفة ‪ ،‬بسبب العجز الكبي الراجع لتهريب‬ ‫الموال إل الارج ‪ ،‬وتراكم أسهم ل قيمة لا ‪ ،‬كما عي مشرف على أعمال التصفية ‪.‬‬ ‫تيزت هذه الجموعة بغياب الشفافية ‪ ،‬حيث ل تنشر أية معلومات تص مصادر أموالا وأصحابا وحساباتم‬ ‫أو موليها ‪ ،‬ما أثار فضول بعض الصحافيي والبلاني الفرنسيي على الصوص ‪ ،‬الذين طالبوا بالتحقيق ف ذلك‪. ‫أ‪ .‬‬ ‫ف كل مؤ سسة ل ت ضع لذه الشروط ‪ ،‬سوف ينع من ها العتماد ‪ ،‬وهذا يؤ كد ت كم ال سلطات ال سياسية‬ ‫والنقدية ف النظام الصرف ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫✦ القانون ‪ Règlement‬رقم ‪ 04 – 02‬الصادر ف ‪ 04‬مارس ‪ ، 2004‬الذي يدد شروط تكوين‬ ‫الحتيا طي الجباري لدى دفا تر ب نك الزائر ‪ ،‬وب صفة عا مة يتراوح معدل الحتيا طي الجباري ب ي ‪ % 0‬و‬ ‫‪ % 15‬كحد أقصى ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫والثقاف ‪ .‬فبعد إلغاء الحتكار الكومي للتجارة الارجية ‪ ،‬وترير النظام البنكي وقطاع التأمي الت نصت عليه‬ ‫شروط ‪ ، FMI‬أنشئت بنوك خاصة منها بنك الليفة ‪.‬‬ ‫وبعدها‪ ،‬نشرت الحاكم الفرنسية إعلنات عن إفلس تلفزيون الليفة الوجود ف باريس‪ ،‬وأعتقل الالك من‬ ‫السلطات الزائرية ‪.‬‬ ‫وتفاد يا لوجود مشا كل أخرى من هذا النوع إرتف عت در جة تد خل الدولة ف التنظ يم ال صرف‪ ،‬من خلل‬ ‫القوانيب ال صادرة ف سنة ‪ 2003‬و ‪ ، 2004‬ال ت ل تترك حر ية كبية للبنوك للتصبرف ‪ ،‬والعمبل دون‬ ‫الرجوع لبنك الزائر‪ ،‬وتتمثل ف ‪:‬‬ ‫✦ المر ‪L’ Ordonnance‬رقم ‪ 11 – 03‬الصادر ف ‪ 26‬أوت ‪ ، 2003‬والذي يؤكد على سلطة‬ ‫الب نك الركزي النقد ية ‪ ،‬وقوة تد خل الدولة ف النظو مة ال صرفية ‪ ،‬ح يث أ نه أضاف شخ صان ف ملس الن قد‬ ‫والقرض من أجل تدعيم الرقابة ‪ ،‬معينان من رئاسة المهورية تابعيي لوزارة الالية ‪ ،‬هذا المرل يشي ول يعطي‬ ‫فرصة التحدث عن التحرير الصرف ‪ ،‬وإنا يعطي للتدخل الكومي أكثر جدية ‪.

‬‬ ‫● عدم إستعمال مفهوم البنوك الشاملة ‪ ،‬الت تساعد على تقوية دور الوساطة الالية ف‬ ‫السواق الالية وخدمات التأمي ‪.‬‬ ‫ويتطلب النظمام إل النظمة العالية للتجارة (‪ )OMC‬إعادة النظر ف النظومة الصرفية ككل ‪ ،‬للقضاء على‬ ‫كل أسباب الضعف التمثلة ف ‪:‬‬ ‫● ضعف الطار القانون ‪ ،‬إذ تتميز القواني بالمود ‪.‬‬ ‫● ضعف إستقللية البنوك الركزية عن الكومة ‪ ،‬حيث هناك تدخل حكومي ف نشاطاتا ‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫✦ القانون ‪ Règlement‬رقبم ‪ 04 – 03‬الصبادرف ‪ 04‬مارس ‪ ، 2004‬الذي يصب نظام ضمان‬ ‫الودائع الصرفية ‪ ،‬ويهدف هذا النظام إل تعويض الودعي ف حالة عدم إمكانيةالصول على ودائعهم من بنوكهم‬ ‫‪ ،‬يودع الضمان لدى ب نك الزائر ‪ ،‬ح يث تقوم بت سييه شر كة م ساهة ت سمى” شر كة ضمان الودائع البنك ية‬ ‫“‪،‬تساهم فيه بصص متساوية ‪ ،‬وتقوم البنوك بإيداع علوة نسبية لصندوق ضمان الودائع الصرفية ‪ ،‬تقدر بعدل‬ ‫سنوي (‪ % 1‬حسب النظمة العالية للتجارة ‪ )OMC‬من البلغ الجال للودائع السجلة ف ‪ 31‬ديسمب من‬ ‫كل سنة بالعملة الحلية ‪.‬‬ ‫● عدم القدرة على مواجهة شدة النافسة ‪ ،‬ما تستدعي الضرورة إل تكوين تكتلت ‪ ،‬عن‬ ‫طريق عمليات الندماج الحلي والجنب بي الصارف ‪.‬‬ ‫الاتـة‪:‬‬ ‫‪ 231‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫● هناك عدة نقائص أخرى ‪ ،‬مثل ضعف مهارات العنصر البشري ‪ ،‬ضعف معدلت النمو ‪،‬‬ ‫وبطء عملية الوصصة ‪.‬‬ ‫يلجأ إل إستعمال هذا الضمان ‪ ،‬عندما يكون البنك غي قادرعلى تقدي الودائع للمودعي ‪ ،‬أي عند التوقف‬ ‫عن الدفع من طرف البنك ‪ ،‬حيث يطر الودع بذلك ليقوم بالتوجه إل صندوق ضمان الودائع الصرفية بالوثائق‬ ‫اللزمة ‪ ،‬والتعويض يكون بالعملة الوطنية فقط ‪.‬‬ ‫● سلوك العميل‪ :‬يب نفيزه على إستعمال وسائل دفع حديثة والستغناء على التعامل نقدا ‪. ‫أ‪ .‬‬ ‫● الضعف التكنولوجي ‪ :‬يب العمل على تنويع وتديث الدمات الالية والصرفية ‪،‬‬ ‫بإستعمال ثورة التصالت والعلومات ‪.‬‬ ‫على العموم ‪ ،‬فإن الظروف الت يعيشها النظام الصرف الزائري ‪ ،‬تدخل ضمن الظروف ال ت تعيشها البلدان‬ ‫العربية عموما ‪ ،‬بالرغم من التطورات الت يشهدها القطاع الصرف العالي ف ظل إتفاقية الدمات الالية والصرفية‬ ‫‪ ،‬الت جاءت با النظمة العالية للتجارة (‪ ، )OMC‬حيث ترغب الكثي من الدول العربية النظمام إليها ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .

‬‬ ‫فالتحرير الصرف ساهم ف إصلح النظومة الصرفية الت كانت تعان من قيود كثية ف تسيي نشاطاتا ‪ ،‬كما‬ ‫أن ترير الدمات الصرفية يكن البنوك من لعب دور الوساطة بي الؤسسات والسوق الالية ‪ ،‬بإعتباره الوسيلة‬ ‫الفضلة لتنم ية هذه ال سواق ‪ ،‬وي كن البنوك التجار ية أي ضا من مار سة مهام البنوك الشاملة ر غم عدم إ ستقرارها‬ ‫حاليا ‪.‬‬ ‫مبن خلل دراسبتنا لدورالتحريبر الصبرف ‪ ،‬وتدعيبم دوره فب إصبلح النظومبة الصبرفية ‪ ،‬يكبن الروج‬ ‫بالتوصيات التالية ‪:‬‬ ‫► إقامة نظام إعلمي عملي ذو مصداقية ‪ Fiable‬؛‬ ‫► إقامة نظام تسيي ماسب قادر على ضمان مصداقية النتائج الصرفية ؛‬ ‫► تفيض مدة معالة العمليات الصرفية ؛‬ ‫► تطوير عملية تصيل القوق تاه الؤسسات العمومية ؛‬ ‫► تأسيس أحسن تسيي للتدفقات ؛‬ ‫► إقامة نظام قرض غي إداري ‪ ،‬عن طريق أخذ قرار القرض من البنك ؛‬ ‫► تتمة معالة الخزون ؛‬ ‫‪ 232‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬‬ ‫فتعددت الراء حول إمكانية تطبيق سياسة التحرير الصرف ‪ ،‬حيث هناك من ينادي بتطبيقها ‪ ،‬ولكن بشروط‬ ‫صارمة لكي تكون ناجحة ‪ ،‬وهناك من يرفض تطبيقها و يطالب بالتدخل الكومي ف النظومة الصرفية ‪ . ‫أ‪ .‬‬ ‫نظرا لله ية ال كبى للجهاز ال صرف ‪ ،‬ي ب تكي فه مع كل التغيات والظروف ‪ ،‬خا صة مع الدخول ف‬ ‫إقصاد السوق كإقتصاد لبيال حر ‪ ،‬الذي يستدعي رفع القيود الكومية على تصرفاته ونشاطاته ‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .‬فمثل ‪:‬‬ ‫‪ ⍟‬بيل كلينتون يدعو للرجوع إل النظرية الكنية من جديد ‪.‬‬ ‫‪ ⍟‬السويد وألانيا تعملن على أن تقوم آلية تسيي القتصاد على البعد الجتماعي ‪.‬‬ ‫‪ ⍟‬فرنسا اللبيالية تسعى للحفاظ على آليات تدخل الدولة ف السوق القتصادية ‪.‬‬ ‫ف ظل هذه التغيات ‪ ،‬وجدت الجهزة ال صرفية ف الدول النام ية نف سها أمام عدة تديات‪ ،‬ي ص ندرة‬ ‫الوارد ‪ ،‬إسبتخدام التكنولوجيبا ‪ ،‬متطلبات الزبائن ‪ ،‬مصبداقية العلم ‪ ،‬شدة النافسبة‪ ،‬تطببيق اللمركزيبة‬ ‫والتخصص ‪ ،‬تطوير التشريعات أو القواني النظمة لعمالا‪ ،‬رفع الستوى الهن للعمال والطارات‪،‬مواجهة ماطر‬ ‫الستثمارات‪،‬وتديث وسائل التصال‪.‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫الهاز الصبرف هبو الركيزة السباسية لي تطور إقتصبادي وإجتماعبي ‪ ،‬فهبو الركبز الرئيسبي لتجميبع‬ ‫الدخرات من الفراد والشركات والؤ سسات العموم ية ‪ ،‬وتوجيه ها ن و م نح الت سهيلت الئتمان ية والقروض‬ ‫بختلف أنواعها وآجالا ‪ ،‬كما تساهم ف تويل الستثمارات ف متلف أنشطة القطاعات القتصادية والجتماعية‬ ‫الملوكبة للدولة والقطاع الاص ‪ ،‬كبل هذا مبن أجبل السباعدة على النهوض بسبتلزمات النمبو القتصبادي‬ ‫والجتماعي ‪.

2000‬‬ ‫‪.‬معوشي بوعلم‬ ‫أ‪ .6‬‬ ‫‪de Rapport Problématique de la Réforme du Système Bancaire : Eléments‬‬ ‫‪Pour un Débat Social – CNES – Novembre 2000‬‬ ‫‪ 233‬ملتقى النظومة الصرفية الزائرية و التحولت القتصادية‪ -‬الواقع و التحديات‪-‬‬ .‬بن طلحة صليحة‬ ‫دور التحرير الصرف ف إصلح النظومة الصرفية‬ ‫► تطوير العلومات ‪ ،‬بإقامة نظام معلومات فعال ف الهاز الصرف ‪ ،‬لساعدتم العوان‬ ‫القتصادية ف إتاذ القرار ؛‬ ‫► تطوير وتنمية الوارد البشرية ‪ ،‬والهتمام بالستوى الهن لطارات البنك ف ميدان الالية‬ ‫والعلم ؛‬ ‫► تطوير التصالت كمدعم للجهاز الصرف والال ‪ ،‬بإستعمال وسائل تكنولوجية متطورة‬ ‫ف التصال والعلم ‪ ،‬الت تساعد على تطوير نظام الستغلل والتسيي ‪. ‫أ‪ .1‬هشام خالد – البنوك السلمية الدولية وعقودها – ط ‪ – 1‬دار الفكر الامعي – السكندرية – ‪.‬‬ ‫‪ .4‬عبد الغفار حنفي ‪ ،‬عبد السلم أبو قحف – إدارة البنوك وتطبيقاتا – ط ‪ – 1‬دار العرفة الامعية – السكندرية – ‪2000‬‬ ‫‪. 2000‬‬ ‫‪. 1994‬‬ ‫‪Commission Perspectives de Développement Economique et Social – Projet.3‬زياد رمضان ‪ ،‬ممود جودة – التاهات العاصرة ف إدارة البنوك – ط ‪ – 1‬دار وائل للطباعة والنشر – عمان – ‪.5‬سبعيد النجار‪ :‬السبياسات الاليبة وأسبواق الال ‪ ،‬صبندوق النقبد العربب والصبندوق العربب للناء القتصبادي والجتماعبي ‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الراجــع ‪:‬‬ ‫‪. 2001‬‬ ‫‪.2‬عبد الطلب عبد الميد – البنوك الشاملة عملياتا وإدارتا – الدار الامعية – السكندرية – ‪.