You are on page 1of 9

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس ‪021 47 75 15‬‬
‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬


‫خطة البحث‪:‬‬
‫مقدمة‬
‫‪ - Ⅰ‬المشاكل المتعلقة بقياس التدفقات النقدية‬
‫‪ -Ⅰ-1‬الهتلك المحاسففبي و حسففاب التدفففق النقدي‬
‫الخارج‬
‫‪ -Ⅰ -2‬أثر ضريبة الدخل على التدفقات النقدية‬
‫‪ -Ⅰ -3‬القيمة البيعية للنفاية‬
‫‪ -Ⅰ -4‬تكلفففة الفرصففة الضائعففة للصففول المملوكففة‬
‫للمؤسسة‬
‫‪ -Ⅱ‬مشاكل و صعوبات خاصة بالبيانات‬
‫‪ -Ⅱ -1‬مدى توافر البيانات‬
‫‪ -Ⅱ -2‬مدى تعلق البيانات بالموضوع‬
‫‪ -Ⅱ-3‬درجة صحة البيانات‬
‫‪ -Ⅱ -4‬درجة كفاية البيانات‬
‫‪ - Ⅲ‬مشاكل و صعوبات أخرى‬
‫‪ -Ⅲ-1‬مشكلة التضخم‬
‫‪ -Ⅲ -2‬تأثفر مصفداقية نتائج الدراسفة بطبيعفة و غرض‬
‫و خبرة القائم بها‪.‬‬
‫‪ -Ⅲ -3‬مشكلة عدم التأكد‪.‬‬
‫الخاتمة‬

‫‪ -Ⅰ‬المشاكل المتعلقة بقياس التدفقات النقدية‪:‬‬


‫يشي حساب التدفقات النقدية الداخلة و الارجة التعلقة بكل مشروع استثماري مموعة من‬
‫الصعوبات تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪ -Ⅰ -1‬الهتلك المحاسـبي و حسـاب التدفـق النقدي‬
‫الخارج (التكاليف)‪:‬‬
‫من التعارف عليه ماسبيا‪ ,‬أنّه عند قيام مؤسسة بشراء أصل من الصول الثابتة‪ ,‬نقوم بتسجيل‬
‫ثن الشراء كتدفق خارج (تكلفة)‪ ,‬بالضافة إل توزيع عبء هذا التدفق على سندات العمر القتصادي‬
‫لذا ال صل ( و هو ما يعرف بالهتلك الحا سب)‪ ,‬غ ي أن هذا الخ ي و إن كان ي سجل ف الدفا تر‬
‫أيي تدفيق نقدي فعلي خارج مين الؤسيسة فهيو مرد قييد‬ ‫باعتباره تكلفية تميل على اليراد‪ ,‬ل يثيل ّ‬
‫ماسب‪.‬‬
‫و على ذلك ل يوز أن يدرج ضمن تكاليف الشروع كل من النفاق البدئي (الذي حدث عند شراء‬
‫الصيل) و الهتلك السينوي لذا البلغ‪ ,‬لن هذا يعني إدراج تكلفية الصيل ضمين تكالييف الشروع‬
‫مرت ي‪ .‬و ب ا أ نّ التحل يل ي سعى إل مراعاة القي مة الزمن ية للنقود‪ ,‬فإن الر قم النا سب الذي يأ خذ ف‬
‫ال سبان‪ ,‬هو التد فق النقدي الذي حدث فعل ف و قت النفاق‪ ,‬ول يأ خذ الهتلك الحا سب إل في ما‬
‫‪1‬‬
‫يتعلق على ضريبة الدخل‪.‬‬
‫‪ -Ⅰ -2‬أثر ضريبة الدخل على التدفقات النقدية‪:‬‬
‫يتم حساب صاف التدفق النقدي السنوي لي مشروع كما يلي‪:‬‬
‫صاف التدفق النقدي = التدفق النقدي الداخل(اليرادات) – التدفق النقدي الارج (التكاليف)‬
‫عل ما أ نّ التكال يف ل تش مل ف قط تكال يف التشغ يل النقد ية للمشروع ( مواد أول ية و أجور‪ ,)...‬و إن ا‬
‫تش مل أي ضا الضري بة على الرباح التجار ية و ال صناعية ال ت تدفع ها الؤ سسة‪ .‬وهذه الية ت سب على‬
‫صاف الربح بالفهوم الحاسب و الذي يسب بالعلقة‪:‬‬
‫صاف الربح الحاسب = اليراد السنوي – تكاليف التشغيل النقدية – الهتلك‬

‫فقواني الضرائب ل تسمح بصم كل تكاليف الصول الثابتة من اليرادات ف السنة الت ت فيها شراء‬
‫ال صل الثا بت‪ ,‬و إن ا ي سمح بتوز يع تكل فة ال صل على سنوات عمره القت صادي‪ ,‬و خ صم ق سط‬
‫الهتلك السنوي من اليرادات للوصول إل الربح الحاسب الاضع للضريبة الت تسب عنه‪ ,‬وبالتال‬
‫‪2‬‬
‫تفيض مقدار الضريبة الت تدفعها الؤسسة‪.‬‬
‫‪ -Ⅰ -3‬القيمة البيعية للنفاية‪:‬‬

‫‪ 1‬د‪ .‬حنفي زكي عيد ؛ دراسة الجدوى للمشروعات الستثمارية ؛ دار البيان – عابدين‪1979 -‬‬
‫‪ - )3( ,)2(2‬د‪ .‬حنفي زكي عيد؛ دراسة الجدوى للمشروعات الستثمارية؛ دار البيان – عابدين‪1979 -‬‬
‫في أغلب الحوال‪ ,‬يكون للصيول الكونية للمشروع قيمية بيعيية في نايية العمير القتصيادي‬
‫للمشروع‪ ,‬و لتحديد أثر هذه القيمة البيعية على التدفقات النقدية للمشروع الستثماري القدم للدراسة‪,‬‬
‫فإنه يب أن نيز بي الالتي التاليتي‪:‬‬
‫‪-1‬عند ناية العمر القتصادي للمشروع‪ ,‬تعتب القيمة البيعية تدفقا نقديا داخل للمؤسسة‪,‬‬
‫ولذلك فهيي تضاف إل اليرادات القدرة للنشاط في السينة الخية مين عمره‪ ,‬و عنيد‬
‫حساب الضريبة على الدخل لذا الشروع‪ ,‬يراعي أن ل تدخل هذه القيمة البيعية القدرة‬
‫ضمين إيرادات السينة الخية للمشروع‪ ,‬لن ضريبية الرباح التجاريية و الصيناعية هيي‬
‫ضريبة على الدخل‪ ,‬و ليست ضريبة على رأس الال (و القيمة البيعية للنفاية هي استياد‬
‫لزء من رأس الال الستثمر ف الصول)‪.‬‬
‫‪ -2‬ف ب عض الحيان قد يتر تب على إقا مة مشروع جد يد ال ستغناء على ب عض ال صول‬
‫القائ مة حال يا ف الؤ سسة خا صة ف حالة مشروعات الحلل و التجد يد‪ ,‬وبالتال فإن‬
‫صاف القيمة البيعية (وهو القيمة البيعية الناتة عن بيع الصول القدية مطروحا منها أي‬
‫مصروفات متعلقة بإزالتها) يؤثر على التدفقات النقدية للمشروع الستثماري كما يلي‪:‬‬
‫•صياف القيمية البيعيية للصيول القديةي السيتجدة يؤدي إل تفييض مبلغ النفاق البدئي‬
‫(التكاليف الستثمارية) اللزمة لقامة الشروع الديد‪ ,‬حيث تطرح هذه القيمة البيعية من‬
‫النفاق للوصول إل التدفق الارج من الؤسسة و التعلق بإقامة الشروع الديد‪.‬‬
‫ي أرباح نتيجة زيادة صاف إيرادات بيع هذه الصول (بعد‬ ‫•إذا نتج عن بيع الصول القدية أ ّ‬
‫خصم مصروفات الزالة) عن تكلفتها النقدية‪ ,‬فإن هذه الرباح تضع للضريبة على الرباح‬
‫التجاريية و الصيناعية‪ ,‬و بالتال فهيي تؤدي إل زيادة النفاق البدئي بقدار الضريبية على‬
‫الرباح الرأ سالية‪ ,‬أمّا إذا ن تج عن ب يع ال صول خ سارة فإن هذه ال سارة تع طي للمؤ سسة‬
‫‪3‬‬
‫مزية ضريبية (وحدات يب أن تصم من النفاق البدئي للمشروع الديد)‪.‬‬
‫‪-Ⅰ -4‬تكلفـة الفرصـة الضائعـة للصـول المملوكـة‬
‫للمؤسسة‪:‬‬
‫يرى البعيض أنيه‪ ,‬لغراض تقيييم الشروع القتصيادي‪ ,‬فإن التحلييل التفاضلي لليرادات و‬
‫التكال يف هو الذي ي ستخدم ف تد يد إيرادات و تكال يف الشروع ال ستثماري‪ ,‬بع ن أن إيرادات‬
‫الشروع تتمثيل في مقدار الزيادة في اليرادات الكليية للمؤسيسة الناتةي عين تنفييذ هذا الشروع‬
‫‪3‬‬
‫ال ستثماري‪ .‬و لذا فإ نه ع ند القيام بتقي يم مشروع إ ستثماري‪ ,‬فإن التكال يف ل تقت صر على مقدار‬
‫التدفقات النقدية الترتبة على تنفيذه‪ ,‬و إنا تشمل أيضا مقدار التدفقات النقدية الت حرمت الؤسسة‬
‫من الصول عليها نتيجة هذا الشروع (مفهوم الفرصة الضائعة)‪.‬‬
‫و تت ضح أه ية ذلك ف حالة ما إذا كان الشروع ال ستثماري يتطلب ا ستخدام ممو عة من الوارد‬
‫القتصادية التاحة فعل لدى الؤسسة‪ ,‬فهنا ند أ ّن تويل هذه الواد للستخدام ف الشروع لن يؤثر‬
‫على التكاليف الكلية للمؤسسة‪ ,‬وبالتال فإنه طبقا للتحليل التفاضلي للتكاليف ل يثل استخدام هذه‬
‫الواد أيّ تدفق خارج من الؤسسة‪.‬‬
‫و من ث‪ ,‬ل تدرج تكلفة هذه الوارد ضمن تكاليف الشروع الستثماري‪ ,‬غي أن هذا غي سليم‪,‬‬
‫نظرا لن ا ستخدام هذه الوارد ف الشروع قد يتر تب عل يه حرمان الؤ سسة من فر صة توج يه هذه‬
‫الوارد إل استخدام بديل آخر (البيع أو اليار)‪ ,‬و بالتال فرصة الصول على تدفقات نقدية داخلة‪.‬‬
‫لذا يتطلب التحلييل السيليم‪ ,‬إدراج تكلفية الفرصية الضائعية لذه الوارد ضمين تكالييف الشروع‬
‫‪4‬‬
‫الستثماري (تدفقات نقدية خارجة)‪.‬‬

‫‪ -Ⅱ‬مشاكل و صعوبات خاصة بالبيانات‪:‬‬


‫‪ -Ⅱ -1‬مدى توافر البيانات‪:‬‬
‫إ ّن الشكلة الساسية الت تواجه الدارس‪ ,‬هي مشكلة الصول على البيانات‪ ,‬فإما أنّ البيانات‬
‫ي غيي متوفرة‪ ,‬و إمّا أناي متوفرة و لكين يصيعب الصيول عليهيا‪ ,‬نظرا لن كثيا مين‬ ‫التي يتاجه ا‬
‫‪5‬‬
‫الجهزة الكومية تعتب هذه البيانات من البيانات السرية‪.‬‬

‫د‪ .‬حنفي زكي عيد؛ دراسة الجدوى للمشروعات الستثمارية؛ دار البيان – عابدين‪1979 -‬‬ ‫‪-)4(4‬‬

‫إسماعيل محمد السيد؛ المدخل المنهجي في دراسات جدوى المشروع؛ المكتب العربي الحديث‪-1990-‬‬ ‫‪-)8()7( )6 )5(5‬‬
‫‪ -Ⅱ -2‬مدى تعلق البيانات بالموضوع‪:‬‬
‫يقصيد بذه الشكلة مدى تعلق البيانات التاحية لواجهية متطلبات دراسية و تلييل الوضوع‬
‫مل البحث‪ ,‬فهناك بعض البيانات الت قد تتوافر بصفة عامة‪ ,‬ولذا فإنا ل تتناسب مع الغرض الاص‬
‫بالبا حث‪ ,‬و الوا قع أ نه تو جد أر بع مشا كل أ ساسية و ال ت قد تؤدي إل التقل يل من در جة تعلق‬
‫البيانات بالوضوع مل البحث هي‪:‬‬
‫‪-1‬وجود إختلف ف وحدات القياس‪.‬‬
‫‪-2‬استخدام البيانات البديلة‬
‫‪-3‬إختلف ف تعريف الفئات‬
‫‪6‬‬
‫‪-4‬الفترة الت جعت فيها البيانات‪.‬‬
‫‪ -Ⅱ - 3‬درجة صحة البيانات‪:‬‬
‫ي ب تد يد در جة صحة البيانات أو عدم صحة البيانات التح صل علي ها‪ ,‬ح يث أ نه ي كن‬
‫الصيول على البيانات من ال صادر ك ما ي كن الصيول علي ها من م صادر ثانويية‪ ,‬وبالتال هناك‬
‫‪7‬‬
‫احتمال و جود نقص أو تغيي ف هذه البيانات‪.‬‬
‫‪ -Ⅱ -4‬درجة كفاية البيانات‪:‬‬
‫قد تكون البيانات متوافرة و صحيحة و متعلقة بالوضوع‪ ,‬ولكن غي كافية للجابة عن كل‬
‫‪8‬‬
‫التساؤلت الت تثيها الدراسة‪.‬‬
‫‪ -Ⅲ‬مشاكل و صعوبات أخرى‪:‬‬
‫‪ -Ⅲ -1‬مشكلة التضخم‪:‬‬
‫إ نّ ثبات ال ستوى العام لل سعار أ مر نادر الدوث‪ ,‬فالو ضع العملي هو أن ال سعار غ ي ف‬
‫تغي دائم و مستمر‪ .‬و إذا كان التغي ف الستوى العام للسعار يتجه للرتفاع‪ ,‬فإن القتصاد تسوده‬
‫حالة تضخم ف السعار‪ ,‬و ف هذه الالة‪ ,‬فإن التدفقات النقدية للمشروع سوف تتلف عن بعضها‬
‫البعض‪ ,‬ليست فقط من حيث توقيت حدوثها (مشكلة القيمة الزمنية للنقود)‪ ,‬وإنا سوف تتلف‬
‫عن بعضها البعض أيضا من حيث القوة الشرائية‪.‬‬
‫‪ -Ⅲ -2‬تأثــر مصــداقية نتائج الدراســة بطبيعــة و غرض و‬
‫خبرة القائم بها‪:‬‬

‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫ر غم الطبي عة العلم ية لدرا سة الدوى إل أن ا تتأ ثر كثيا ب بة و ج هد و غرض القائم ب ا‪,‬‬
‫المر الذي يؤثر أحيانا كثية على مصداقية نتائجها‪ ,‬و فيما يلي‪ ,‬بعض الالت الت يكن أن تؤثر‬
‫على مصداقية نتائج الدراسة‪:‬‬
‫‪-1‬قدرة الباحث على تفسي النتائج مثل‪ :‬ردّ فعل الستهلك‪.‬‬
‫‪-2‬مشكلة التعميم‪ :‬عند القيام بتجارب أو باستجوابات ف اليدان‪ ,‬يكون لبعض الفئات‪ ,‬ث‬
‫تعمم النتائج‪.‬‬
‫‪-3‬ال يل ال طبيعي من القائم بالتحل يل إل الترك يز بدر جة أ كب على أ حد أو ب عض جوا نب‬
‫دراسات الدوى‪ ,‬دون غيها‪.‬‬
‫‪ -Ⅲ -3‬مشكلة عدم التأكد‪:‬‬
‫ف ظل العولة‪ ,‬و التحول لليات السوق‪ ,‬تزداد مشاكل التعامل مع التغيات الداخلة ف القتصاد‬
‫الوطن و التغيات العالية ف القتصاد العالي‪ ,‬ما يزيد من ماطر عدم التأكد من التغيات الداخلة ف‬
‫دراسات الدوى خلل العمر القتراضي للمشروع‪ ,‬مثل التطورات الت ينتظر حدوثها ف السوق فيما‬
‫يصي السيعار‪ ,‬الطلب‪...‬الوسيائل الديثية التي ينتظير إختراع ها‪ ,‬ر ّد الفعيل الذي ينتظير حدوثيه لدى‬
‫‪8‬‬
‫النافسي ‪ ...‬و كلها ظروف تتميز بعدم التأكد‪.‬‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫تعتفبر دراسفة جدوى المشروعات‪ ,‬وسفيلة موضوعيفة لتحسفين‬
‫كفاءة القرارات السفففففتثمارية‪ ,‬وترشيدهفففففا‪ ,‬وذلك بالعتماد على‬
‫مجموعفة مفن السفاليب و الدوات و الختبارات و السفس العلميفة‬
‫التفي تعمفل على المعرففة العلميفة الدقيقفة لحتمالت نجاح أو فشفل‬
‫مشروع اسفففتثماري معيفففن‪ ,‬و اختبار مدى قدرة هذا المشروع على‬
‫تحقيففففق أهداف محددة تتمحور حول الوصففففول إلى أعلى عائد أو‬
‫منفعة للمستثمر الخاص أو للقتصاد الوطني‪.‬‬
‫و حتى تكون هذه الدراسة دقيقة‪ ,‬يستلزم ضرورة التأكد من صحة‬
‫و دقفففة البيانات و المعلومات و تحديثهفففا بصففففة مسفففتمرة لضمان‬
‫تعبيرهففا الدقيففق عففن الظروف القتصففادية و الجتماعيففة المرتبطففة‬
‫بالمشروع أو الفكرة السفففتثمارية‪ .‬إل انفففه هناك عوامفففل مختلففففة‬
‫تعرقل و تصعب من مهمة إنجاز هذه الدراسة و تؤثر على دقتها‪ ,‬و‬
‫‪-2000‬‬ ‫‪ -)8(8‬عبد المطلب عبد الحميد ؛ دراسات الجدوى القتصادية لتخاذ القرارات الستثمارية‬
‫لهذا فإن الغايففة مففن هذا البحففث هففو التعريففف بهذه العراقيففل و‬
‫الصعوبات بمعالجة الشكالية التالية‪:‬‬
‫‪ -‬مفا هفي الصفعوبات و المشاكفل التفي يواجههفا القائم بدراسفة‬
‫جدوى المشاريع القتصادية ؟‬
‫و للجابة عن هذه الشكالية نقترح الفرضيات التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬يواجفه القائم بدراسفة جدوى المشروعات صفعوبات عنفد حسفاب‬
‫قيمة التدفقات النقدية‪.‬‬
‫‪ -2‬دقة دراسة الجدوى تتطلب دقة و صحة البيانات و المعلومات‪,‬‬
‫إل أنه من الصعب الحصول على البيانات و التأكد من درجة حصتها‪.‬‬
‫‪ -3‬يواجففه القائم بدراسففة الجدوى مشاكففل مختلفففة تسففببها ظاهرة‬
‫التضخم‪ ,‬زيادة مخاطر التأكد‪ ,‬كما أنه توجد عوامل تؤثر سلبا على‬
‫نتائج هذه الدراسة‪ ,‬والتي تخص القائم بالدراسة في حد ّ ذاته‪.‬‬

‫الخاتمة‪:‬‬

‫ن وجود مشاكففل و صففعوبات تعرقففل بإنجاز دراسففة جدوى‬ ‫إ ّفف‬


‫المشروعات‪ ,‬ل يقلل من أهمية و فائدة القيام بها‪ ,‬فرغم ذلك تبقى‬
‫الوسفففيلة المسفففاعدة للمسفففتثمر لتقريفففر مدى صفففلحية الفكار‬
‫الستثمارية و المفاضلة بينهما‪ ,‬واتخاذ القرار المناسب ‪.‬‬
‫و للتقليففل مففن أثففر العوامففل السففابقة الذكففر على دراسففة الجدوى‪,‬‬
‫نقدم بعض القتراحات كالتي‪:‬‬
‫* التحديفث بصففة مسفتمرة للبيانات لضمان تعبيرهفا الدقيفق عفن‬
‫الظروف القتصففادية و الجتماعيففة المرتبطففة بالمشروع أو الفكرة‬
‫الستثمارية‪.‬‬
‫* السففتعانة الدائمففة بالخففبرات الفنيففة ذات المهارة المرتفعففة و‬
‫المتخصفصة ففي النشاط الخاص بالمشروع و الدراسفات الفنيفة له و‬
‫غيرها‪.‬‬
‫* السففتعانة بالعلوم مثففل‪ :‬الحصففاء‪ ,‬القتصففاد القياسففي‪ ,‬بحوث‬
‫العمليات‪ ,‬و تحليلت الحساسية و غيرها‪.‬‬
‫المراجع‪:‬‬

‫‪-1‬إسماعيل محمد السيد؛ المدخل المنهجي في دراسات‬


‫دار النشر‬ ‫الجدوى المشروعات‬
‫المكتب العربي الحديث – السكندرية‪– 1990 -‬‬

‫‪-2‬مصطفى زكي عيد ؛ دراسة الجدوى للمشروعات‬


‫الستثمارية‬

‫‪-3‬عبد المطلب عبد الحميد دراسات الجدوى القتصادية‬


‫لتخاذ القرارات الستثمارية‬
‫كلية القاهرة ‪-2000-‬‬

‫‪ -4‬عقيل جاسم عبد الله؛ تقييم المشروعات – إطار نظري و‬


‫‪1999‬‬ ‫تطبيقي‪-‬‬

‫‪-4‬مصطفى محمود أبو بكر؛ دليل إعداد دراسات الجدوى‬


‫الستثمار‬ ‫المشروعات‪ ,‬وتحقيق فعالية قرارات‬