You are on page 1of 21

‫‪Page 1 sur 21‬‬

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس ‪021 47 75 15‬‬
‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫‪Page 2 sur 21‬‬

‫إن عالنا اليوم هو عال السرعة و التغي ف التكنولوجيا‪ ,‬و أساليب النتاج‪ ,‬و التطور السريع و‬
‫السصتمر فص نظام التصصالت و عال النترنصت‪.‬و كذا رسصوخ ظاهرة العولةص بأبعادهصا القتصصادية و‬
‫الجتماعية و السياسية‪ ,‬و التغي الستمر ف أذواق الستهلكي لصال سلع جديدة تلب طموحات الفراد‪.‬‬
‫و ف ظل هذه الظروف و ال سمات‪ ,‬ي د ال ستثمرين أنف سهم ف تردد كبي ف اختيار مال ال ستثمار‬
‫الذين يوظفون فيه أموال م‪ ,‬و كذا اختيار الداة الثلى من الستثمار ال ت ت سمح لم بتحق يق أكب عائد‬
‫ضمن مستوى معي من الخاطرة‪.‬‬
‫و من هنا تتبادر إل أذهاننا الشكالية التالية‪:‬‬
‫على أ يّ أ ساس ي تم اختيار مال ال ستثمار‪ ,‬و ما هي يا ترى الداة الثلى ال ت ت سمح للم ستثمر‬
‫بالصول على أكب عائد و أقل ماطرة ؟‬
‫على ضوء هذا الشكال‪ ,‬ارتأينا أن نقدم مموعة أسئلة نلخصها ف النقاط التالية‪:‬‬
‫‪-1‬ما الفرق بي أداة الستثمار و مال الستثمار ؟ و ما هي العلقة بينهما ؟؟‬
‫‪-2‬ما هي الداة المثل و الكثر استقطابا من قبل الستثمرين ؟‬
‫و للجابة على هذه السئلة‪ ,‬نضع مموعة من الفرضيات‪:‬‬
‫‪ -1‬يق صد بجال ال ستثمار طبي عة النشاط الذي يو ظف ف يه ال ستثمر أمواله‪ ,‬أ ما الداة ف هي‬
‫ص هصي علقصة الزء مصن الكصل‪ ,‬أي أنّص مال‬ ‫السصوق التص سصتوظف فيصه أمواله‪ .‬و العلقصة بينهم ا‬
‫الستثمار أشل و أوسع من كلمة أداة‪.‬‬
‫‪ -2‬ت تل التاجرة بالوراق الال ية الرت بة الول‪ ,‬و هي بذلك الداة الك ثر ا ستقطابا من ق بل‬
‫الستثمرين‪.‬‬
‫و لللام بالوضوع من كل جوانبه‪ ,‬ارتأينا أن نقسم خطة البحث إل فصلي‪:‬‬
‫‪ -‬فصل أول يتناول مالت الستثمار‪ ,‬يتناول بدوره معيارين لتبويب مالت الستثمار‪ ,‬العيار الول‬
‫هو الغراف‪ ,‬أما الثان فهو العيار النوعي‪.‬‬
‫‪ -‬ف صل ثا ن يتناول أدوات ال ستثمار‪ ,‬مق سم بدوره هو ال خر إل ثل ثة مبا حث‪ ,‬أدوات ال ستثمار‬
‫القيقي‪ ,‬أدوات الستثمار الال‪ ,‬و أدوات أخرى‪.‬‬
‫‪Page 3 sur 21‬‬

‫‪ - I‬مجالت الستثمار ‪:‬‬


‫يقصد بجال الستثمار نوع أو طبيعة النشاط القتصادي الذي يوظف فيه الستثمر أمواله بقصد‬
‫الصول على عائد‪ .‬وبذا الفهوم فإن معن مال الستثمار أكثر شول من معن أداة الستثمار‪.‬‬
‫فإذا ما قلنا بأن مستثمر ما يوظف أمواله ف الستثمارات الحلية‪ ,‬بينما يوظف مستثمر آخر أمواله ف‬
‫الالالية‪,‬الجنبية فإّن تفكينا هنا يتجه نو مال الستثمار‪.‬أما لو قلنا بأ ّن الستثمر الول يوظف أمواله‬
‫ف سوق العقار بينما يوظف الثان أمواله ف سوق الوراق الالية‪ ,‬فإ نّ تفكينا ف هذه الالة يتجه نو‬
‫‪1‬‬
‫أداة الستثمار‪.‬‬
‫و عموما‪ ,‬وكما تتلف مالت الستثمار‪ ,‬تتلف أيضا أدوات الستثمار التوفرة ف كلّ مال‪ ,‬وهذا ما‬
‫يوفر للمستثمر بدائل استثمارية متعددة تتيح له الفرصة لختيار ما يناسبه منها‪.‬‬
‫و يكن تبويب مالت الستثمار من زوايا متلفة‪ ,‬ولكن من أهم هذه التبويبات التعارف عليها نوعان‬
‫ها‪ :‬أ‪ -‬العيار الغراف لجالت الستثمار‬
‫ب‪ -‬العيار النوعي لجالت الستثمار‪.‬‬
‫‪ -Ⅰ -1‬المعيار الجغرافي لمجالت الستثمار‪:‬‬
‫تبوب الستثمارات من زاوية جغرافية إل استثمارات ملية و استثمارات خارجية أو أجنبية‪.‬‬
‫أ‪ -‬الستثمارات المحلية‪:‬‬
‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات – الطار النظري و التطبيقات العلمية‪ -1999 -‬ص ‪61‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 4 sur 21‬‬

‫تشمل مالت الستثمار الحلية جيع الفرص التاحة للستثمار ف السوق الحلي‪ ,‬بغض النظر‬
‫عن أداة الستثمار الستخدمة مثل‪ :‬العقارات‪ ,‬الوراق الالية و الذهب‪ ,‬والشروعات التجارية‪.‬‬
‫ب‪ -‬الستثمارات الخارجية أو الجنبية‪:‬‬
‫تش مل مالت ال ستثمار جيع الفرص التا حة ف ال ستثمار ف ال سواق الجنبية‪ ,‬مه ما كانت‬
‫أدوات الستثمار الستخدمة‪ .‬و تتم الستثمارات الارجية من قبل الفراد و الؤسسات الالية إمّا بشكل‬
‫مباشر أو غي مباشر‪.‬‬
‫فلو قام م ستثمر جزائري مثل بشراء عقار ف لندن بق صد التاجرة‪ ,‬أو قا مت الكو مة الزائر ية بشراء‬
‫حصة ف شركة عالية مثل شركة مر سيدس‪ ,‬فإنه استثمار خارجي مباشر‪ .‬أما لو قام ذلك الشخص‬
‫بشراء حصة ف مفظة مالية لشركة استثمار جزائرية تستثمر أموالا ف بورصة نيويورك‪ ,‬ف هذه الالة‬
‫فإنّه استثمار خارجيا غي مباشر بالنسبة للفرد الستثمر‪ ,‬ومباشر بالنسبة لشركة الستثمار‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫مزايا الستثمارات الارجية و عيوبا‪:‬‬
‫‪ -1‬مزاياها‪:‬‬
‫‪ -‬توفر للمستثمر مرونة كبية ف اختيار أدوات الستثمار‪.‬‬
‫‪ -‬تيئ له مبدأ توزيع الخاطر بشكل أفضل‪.‬‬
‫‪ -‬تتميز بوجود أسواق متنوعة و متطورة‪.‬‬
‫‪ -‬تتوفر ف هذه السواق قنوات إيصال فعّالة و نشيطة‪.‬‬
‫‪ -‬تتوفر البات التخصصة من الحللي و الوسطاء الاليي‪.‬‬
‫‪ -2‬عيوبا‪:‬‬
‫‪ -‬ارتفاع درجة الخاطرة و التعلقة بالظروف السياسية‪.‬‬
‫‪ -‬قد يكون ل ا تأث ي على النتماء الوط ن للم ستثمر ل نه ي سعى وراء م صاله ف الارج بدل من‬
‫استثمارها ف الوطن‪.‬‬
‫‪ -‬احتمال ازدواجية الضرائب‪.‬‬
‫‪ -‬ماطر تغي القوة الشرائية لوحدة النقد و الت تنشأ عن تقلب أسعار الصرف العملة الجنبية‬
‫‪2‬‬
‫‪ - -1-2‬المعيار النوعي لمجال الستثمار‪:‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات – الطار النظري و التطبيقات العلمية‪ -1999 -‬ص ‪61‬‬ ‫‪1‬‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي؛ ‪ -1997-‬ص ‪39‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪Page 5 sur 21‬‬

‫تبوب مالت الستثمار من زاوية نوع الصل مل الستثمار إل استثمارات حقيقية أخرى مالية‪.‬‬
‫أ‪ -‬الستثمارات الحقيقية أو القتصادية‪:‬‬
‫يعتب الستثمار حقيقيا أو اقتصاديا عندما يكون للمستثمر الق ف حيازة أصل حقيقي كالعقاّر‪,‬‬
‫السلع‪ ,‬الذهب‪...‬أل‪.‬‬
‫و ال صل القي قي يق صد به كل أ صل له قي مة اقت صادية ف حدّ ذا ته‪ ,‬و يتر تب على ا ستخدامه منف عة‬
‫اقتصادية إضافية تظهر على شكل سلعة أو على شكل خدمة مثل العقار‪.‬أمّا السهم‪ ,‬فهو أصل مال‪ ,‬ول‬
‫يكن اعتباره أصل حقيقي لنه ل يترتب لامله حق اليازة ف أصل حقيقي‪ ,‬و إنا لالكه حق الطالبة‬
‫بالصول على عائد‪.‬‬
‫و عموما فإ نّ جيع الستثمارات التعارف عليها عدا الوراق الالية‪ ,‬هي استثمارات حقيقية‪ ,‬لذا يطلق‬
‫علي ها الب عض م صطلح ال ستثمار ف غ ي الوراق الال ية‪ ,‬ك ما يطلق علي ها آخرون م صطلح ا ستثمارات‬
‫العمال و الشروعات‪ .‬و إذا كان عامصل المان مصن أهصم مزايصا السصتثمار فص الصصول القيقيصة‪ ,‬فإن‬
‫الستثمر فيها يواجه عدة مشاكل أهها‪:‬‬
‫* اختلف درجة الخاطرة للستثمار بي أصل و آخر‪ ,‬لن هذه الصول غي متجانسة‪.‬‬
‫* بسبب عدم توافر سوق ثانوي فعّال لتداول هذه الصول‪.‬‬
‫* يترتب على الستثمر فيها نفقات غي مباشرة مرتفعة نسبيا (تكاليف النقل‪ ,‬التخزين‪)...‬‬
‫* يترتب الستثمار فيها خبة متخصصة و ذات دراية بطبيعة الصل مل الستثمار‪.‬‬
‫خصائص الصول القيقية‪ :‬من أهم الصائص نذكر ما يلي‪:‬‬
‫•غي متجانسة و هي بذلك تتاج إل البة و الهارة و التخصص للتعامل با‪.‬‬
‫•لا قيمة ذاتية‪ ,‬و لا كيان مادي ملموس‪.‬‬
‫•تتمتع بدرجة عالية من المان‪.‬‬
‫•تصل النفعة فيها من خلل استخدامها‬
‫•الستثمار با استثمار حقيقي يؤدي إل زيادة الدخل الوطن‪ ,‬ويساهم ف تكوين رأس مال‬
‫البلد‬
‫•قابليتها للتسويق منخفظة‪ ,‬و لذلك فسيولتها منخفظة‪.‬‬
‫•يترتب عليها نفقات النقل و التخزين ف حالة السلع‪ ,‬و الصيانة ف حالة العقار‪.‬‬
‫ب‪ -‬الستثمار المالي‪:‬‬
‫‪Page 6 sur 21‬‬

‫و تش مل ال ستثمار ف سوق الوراق الال ية ح يث يتر تب على عمل ية ال ستثمار في ها حيازة‬


‫الستثمر لصل مال غي حقيقي يتخذ شكل سهم‪ ,‬أو سند‪ ,‬أو شهادة إيداع‪...‬أل‪.‬‬
‫و ال صل الال‪ :‬ي ثل ح قا مال يا لال كه أو لامله‪ ,‬الطال بة بأ صل حقي قي‪ ,‬و يكون عادة مرف قا ب ستند‬
‫قانون‪ ,‬كما يترتب لامله الق ف الصول على جزء من عائد الصول القيقية للشركة الصدرة للورقة‬
‫الالية‪ .‬و ما يدث ف السوق الثانوية من عمليات بيع أو شراء للسهم أو السندات فيعتب نقل ملكية‬
‫الصل الال‪ ,‬حيث يتخلى البائع عن ملكية لذلك الصل (سهم‪ ،‬السند‪ )...‬مقابل حصوله على القابل‪,‬‬
‫فخلل عملية التبادل هذه ل تنشأ أيّ منفعة اقتصادية مضافة للناتج الوطن‪,‬‬
‫لكن هنا حالت استثنائية يترتب فيها على الستثمار ف الصول الالية قيمة مضافة‪ ,‬و ذلك ف حالت‬
‫‪1‬‬
‫التمويل للمشاريع الديدة‪ ,‬أو التوسع ف النشاط‪....‬‬
‫خصائصه‪:‬‬
‫‪ -‬وجود أسواق متطورة للتعامل با‬ ‫‪-‬التجانس الكبي ف وحداتا‬
‫‪-‬تع طي مالك ها حق الطال بة بالفائدة أو الر بح‪ ,‬ع ند مو عد ال ستحقاق ف حالة ال سندات‪ ,‬و‬
‫عند التصفية ف حالة السهم‪.‬‬
‫‪-‬ليس لا كيان مادي ملموس ‪ ,‬فهي تتاج إل مصارف نقل و تزين أو صيانة‪.‬‬
‫‪-‬يصل مالكها على منفعته منها ف حالة اقتنائه لا عن طريق جهود الخرين‪.‬‬
‫‪-‬تتصف بدرجة عالية من الخاطر بسبب تذبذب أسعارها‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫مزايا الستثمارات الالية و عيوبا‪:‬‬
‫‪-1‬مزاياها‪:‬‬
‫‪ -‬وجود أسواق منظمة غاية التنظيم للتعامل بالصول الالية‪.‬‬
‫‪ -‬انفاض تكاليف التاجرة بالوراق الالية مقارنة بالوراق الستثمارية الخرى‬
‫‪ -‬انفاض تكاليف التاجرة بالوراق الالية مقارنة بأدوات الستثمار الخرى‬
‫‪ -‬التجانس بي و حدات الصول الالية‪.‬‬
‫‪ -‬وجود وسطاء ماليي متخصصي يقدمون خدماتم للمستثمرين العاديي ما يعل للمستثمرين قادرين‬
‫على الصول على خدمات استثمارية جيدة‪ ,‬دون أن يكونوا خباء ف الوضوع‪.‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات – الطار النظري و التطبيقات العلمية‪ -1999 -‬ص ‪75‬‬ ‫‪1‬‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪40‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪Page 7 sur 21‬‬

‫و نظرا للتفوق الوا ضح للمزا يا مقار نة بالعيوب‪ ,‬ج عل ال سواق الال ية أك ثر مالت ال ستثمار ا ستقطابا‬
‫لموال الستثمرين أفرادا أو مؤسسات‪.‬‬

‫‪ -‬أدوات الستثمار‪:‬‬
‫تعرف أداة ال ستثمار بأن ا ال صل القي قي آو الال الذي ي صل عل يه ال ستثمر لقاء البلغ الذي‬
‫يستثمره‪ ,‬و يطلق البعض على أدوات الستثمار مصطلح وسائط الستثمار‪ ,‬وأدوات الستثمار التاحة‬
‫للمستثمر عديدة و متنوعة‪ ,‬ولسوف نتناول أدوات الستثمار الال و القيقي بالتفصيل‪:‬‬
‫‪ -Ⅱ - 1‬أدوات الستثمار الحقيقي‪:‬‬
‫من أصناف الستثمار القيقي الت سيتم بثها‪ :‬العقار و السلع و الشروعات القتصادية‪.‬‬
‫أ‪ -‬العقار‪:‬‬
‫تتل التاجرة بالعقار الركز الثان ف عال الستثمار بعد الوراق الالية‪ ,‬و يتم الستثمار فيها بشكلي‪ ,‬أمّا‬
‫بشكل مباشر عندما يقوم الستثمر بشراء سند عقاري صادر عن بنك عقاري مثل‪.‬‬
‫أو بالشار كة ف مف ظة مال ية لحدى صناديق ال ستثمار العقار ية‪ ,‬و يل قي ال ستثمار ف العقار اهتمام‬
‫‪1‬‬
‫كبي من قبل الستثمرين سواء ف السوق الحلي أو ف السوق الجنب‪.‬‬
‫خواص الستثمار ف العقار‪:‬‬
‫‪-‬درجة عالية من المان تفوق ما ف الوراق الالية‪.‬‬
‫‪-‬بعض الزايا الضريبية ف بعض البلدان مثل إعفاء فوائد السندات العقارية‪.‬‬
‫‪-‬التكاليف الرتفعة‪ ,‬لن التمويل طويل الجل‪ ,‬وتكاليفه مرتفعة و وف القابل عوائده مرتفعة‬
‫كذلك‪.‬‬
‫‪-‬عدم توفر سوق ثانوية منظمة‪ ,‬كما أنا ليست على درجة عالية من السيولة‪.‬‬
‫‪-‬عدم التجا نس م ا يل قي ال ستثمر م صاعب ش ت تتعلق بتقوي ها أو ح ساب معدلت العائد‬
‫عليها‪.‬‬
‫ب‪ -‬السلع‪:‬‬
‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات – الطار النظري و التطبيقات العلمية‪ -1999 -‬ص ‪79‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 8 sur 21‬‬

‫تتمتع بعض السلع بزايا خاصة‪ ,‬تعلها صالة للستثمار لدرجة أن تنشأ لا أسواق متخصصة‬
‫(بور صات)‪ ,‬على غرار بورصات الوراق الالية‪ ,‬و لذا ف قد أصبحنا ن سمع بوجود بور صة الق طن ف‬
‫نيويورك‪ ,‬و أخرى للذهب ف لندن‪ ,‬وثالثة للب ف البازيل‪ ,‬ورابعة للشاي ف سييلنكا‪...‬أل‪.‬‬
‫يتم التعامل ف أسواق السلع عن طريق قيود خاصة تسمى "التعهدات الستقبلية"‪ ,‬وهي عقد بي طرفي‬
‫ها منتج السلعة و وكيل أو سسار‪ ,‬يتعهد فيه النتج للسمسار بتسليم كمية معينة‪ ,‬و بتاريخ معي ف‬
‫الستقبل مقابل حصوله تأمي أو تغطية تدد بنسبة معينة من قيمة العقد‬
‫ج‪-‬المشروعات القتصادية‪:‬‬
‫تعتب الشروعات القتصادية من أكثر أدوات الستثمار القيقي انتشارا‪ ,‬و تتنوع أنشطتها ما بي‬
‫تاري‪ ,‬و صناعي و زراعي‪ ,‬كما أن منها من يتخصص بتجارة السلع أو صناعتها أو تقدي الدمات‪.‬‬
‫خصائص الستثمار ف الشروعات القتصادية‪:‬‬
‫‪-‬يقق للمستثمر ف الشروعات القتصادية عائدا مقبول مستمرا‪.‬‬
‫‪-‬تو فر قدر كبي من المان لدى ال ستثمر‪ ,‬باعتباره يوز على أ صول حقيق ية ل ا قي مة ذات ية‪,‬‬
‫ولذا فإن درجة الخاطرة التعلقة بالخاطر الرأسالية منخفظة إل حد كبي‪.‬‬
‫‪-‬توفر للمستثمر ميزة اللءمة‪ ,‬إذ يتار من الشروعات ما يتناسب مع ميوله‪.‬‬
‫‪-‬يتمتع الستثمر بق إدارة أصوله إما بنفسه‪ ,‬أو بتفويض غيه‪.‬‬
‫‪-‬لا دور اجتماعي أكثر من غيه‪ ,‬فهذه الشروعات تنتج سلعا و خدمات تقق إشباعا حقيقيا‬
‫للفراد أو الجت مع‪ ,‬ك ما تع مل على توظ يف جزء من العمالة الوطن ية‪ ,‬وبالتال تع تب م صدر‬
‫‪1‬‬
‫دخولم‪.‬‬
‫عيوبه‪:‬‬
‫انفاض درجة سيولة رأس الال لستثمر‪ ,‬فالصول الثابتة تشكل الانب الرئيسي من رأس الال الستثمر‪,‬‬
‫وهي أصول غي قابلة للتسويق السريع‪.‬‬
‫د‪ -‬المعادن النفيسة‪:‬‬
‫يع تب ال ستثمار ف العادن النفي سة م ثل الذ هب و الف ضة و البلت ي‪ ...‬من مالت ال ستثمار‬
‫القي قي‪ ,‬و قد شهدت أ سعار العادن النفي سة تقلبات حادة ف الو نة الخية‪ ,‬ف ح ي و صل الذ هب‬
‫ذرو ته ف بدا ية الثمانينات‪ ,‬ث عاد و ان فض بدة‪ ,‬خ صوصا عند ما ت صاعد دور الدولر كميلد آ من‬
‫للمسصتثمرين‪ ,‬وذلك بعصد أن كان الذهصب يقوم بذا الدور‪.‬و تتواجصد للمعادن النفيسصة أسصواق منظمصة‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪44‬‬ ‫‪1‬‬


‫‪Page 9 sur 21‬‬

‫و أهها‪ :‬سوق لندن‪ ,‬و سوق زيوريخ‪ ,‬وسوق هونغ كونغ ويتخذ الستثمار ف العادن صور متعددة‬
‫‪ -‬الشراء و البيع الباشر‪.‬‬ ‫‪1‬‬
‫أهها‪:‬‬
‫‪ -‬ودائع الذهب الت تودع ف البنوك و لكن بفوائد منخفظة نسبيا‪.‬‬
‫‪ -‬القايضة أو البادلة بالذهب على نط ما يدث ف سوق العملت الجنبية ف سوق العملت الجنبية‪.‬‬
‫‪ -Ⅱ -2‬أدوات الستثمار المالي‪:‬‬
‫ي كن ت صنيف أدوات ال ستثمار الال إل أ صناف متنو عة‪ ,‬ح سب معاي ي متل فة و من أ هم هذه‬
‫‪2‬‬
‫العايي معيار الجل‪ ,‬ومن خللا يكن تقسيم الدوات الستثمارية إل أجلي رئيسيي‪:‬‬
‫‪ -Ⅱ 2-1‬أدوات الستثمار المالي قصير الجل‪:‬‬
‫أ‪ -‬القروض تحت الطلب‪:‬‬
‫هي قروض تنحها البنوك لبعض التعاملي بالوراق الالية ف أسواق رأس الال‪ ,‬ومن شروطها أن‬
‫ي قق للبنك ا ستدعاء القرض ف اللحظة ال ت يشاء‪ ,‬وعلى القترض أن يقوم بال سداد خلل ساعات من‬
‫طلب البنك‪ ,‬و لذلك فهي تمل أسعار متدنية جدا و مدتا قصية الجل قد ل تتجاوز يوما أو يومي‪.‬‬
‫‪ -2‬أذونات الخزينة‪:‬‬
‫هي عبارة عم دين قصي الجل‪ ,‬أي أنا أوراق تقوم الكومة ببيعها إل الستثمرين الراغبي فبها‬
‫م ثل البنوك و شركات التأم ي ب صم عن قيمت ها ال سية بدف القتراض لل جل الق صي ل سدّ حاجات‬
‫مالية قصية الجل‪ ,‬و تستحق هذه الوراق ف مدة تقل عن سنة تمل عائدا متدنيا لنا تكاد تلو من‬
‫الخاطر‪.‬‬
‫ج‪ -‬الوراق التجارية‪:‬‬
‫هي شبيهة بأذونات الزينة من جيع الوجوه‪ ,‬ولكنها تتلف عنها بأن الوراق التجارية هي من‬
‫إصصدار الشركات الضخمصة‪ ,‬بدل مصن الكومصة‪ ,‬أي أناص أدوات اقتراض للقطاع الاص و بذلك فهصي‬
‫تتصف بخاطر أكثر بقليل من ماطر بأذونات الزينة‪ ,‬و بناء عليه فإن عائدها أكب بقليل من الخرى‪.‬‬

‫د‪ -‬القبولت‪:‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات – الطار النظري و التطبيقات العلمية‪ -1999 -‬ص ‪77‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪ -‬زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪47-46‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪Page 10 sur 21‬‬

‫ين شأ القبول عن ال سحب الزم ن ال ستعمل ف التجارة الارج ية‪ ,‬و ال سحب الزم ن هو مطال بة‬
‫بالدفع يرسلها مصدر البضاعة إل مستوردها يطالبه بدفع البلغ الطلوب ثنا للبضاعة‪.‬‬
‫و عندما يقبل الستورد هذه الطالبة يكتب على السحب كلمة مقبول ‪ ,Accepté‬و يضع توقيعه و‬
‫تار يخ التوق يع في صبح ال سحب عند ها قبول‪ .‬و ي كن بي عه بأ قل من قيم ته ال سية مثله م ثل الك مبيالة‪,‬‬
‫وتقوم مؤ سسات مال ية عديدة بال ستثمار بذه القبولت عن طر يق شرائ ها ب صم‪ ,‬و الحتفاظ ب ا إل‬
‫‪2‬‬
‫موعد استحقاقها حيث تقوم بتحصيل كامل قيمتها السية فتربح الفرق‪.‬‬
‫هـ‪ -‬شهادات اليداع‪:‬‬
‫شهادة اليداع وثيقة تثبت وجود وديعة ف بنك ببلغ ثابت‪ ,‬ولفترة مددة‪ ,‬و بعدل عائد فائدة‬
‫مددة‪ .‬و الشهادة قد تكون اسية أو لاملها‪ ,‬وعادة ما تكون ببالغ كبية نسبيا‪ ,‬أما عوائدها فمعفاة من‬
‫الضرائب‪.‬‬
‫تشجع البنوك لصدار هذه الشهادات لتتمكن من الصول على أموال تشكل موردا ثابتا لا‪ ,‬يؤدي إل‬
‫ال ستقرار الن سب ف موارد الب نك‪ ,‬يش جع على ال ستثمار طو يل ال جل و على م نح الئتمان لل جل‬
‫‪1‬‬
‫الطويل الذي تتاجه الشاريع الكبية‪.‬‬
‫و‪ -‬العملت الجنبية (التعامل الفوري)‪:‬‬
‫توز أسواق العملت الجنبية على اهتمام قسم كبي من الستثمرين ف عصرنا الاضر‪ ,‬حيث‬
‫تنتشر هذه السواق ف شت أناء العال مثلك لندن‪ ,‬باريس‪ ,‬فرانكفورت‪ ,‬طوكيو‪ ...‬و غيها‪.‬‬
‫و تتميز سوق العملت الجنبية عن غيها من السواق الالية بعنصرين‪:‬‬
‫‪ -1‬ال ساسية الفر طة للظروف القت صادية و الجتماع ية و ال سياسية‪ ,‬م ا يز يد من در جة الخاطرة‬
‫الستثمار فيه من بينها‪ :‬ماطر أسعار الفائدة‪ ,‬وماطر السيولة و ماطر الئتمان‪.‬‬
‫‪ -2‬هو سوق يفتقر إل الطار الادي الذي يتوفر لسوق الوراق الالية‪ ,‬بل يتم التعامل بواسطة أدوات‬
‫التصال الديثة‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫و تتأثر أسعار العملت الجنبية بجموعة من العوامل يكن تصنيفها بشكل عام إل مموعتي ها‪:‬‬
‫أ‪ -‬العوامل القتصادية و السياسية‪:‬‬
‫‪ -‬الدورات القتصادية‬ ‫‪ -‬الظروف القتصادية الدولية‬
‫‪ -‬حرية التحول إل الارج‬ ‫‪ -‬سوق الستياد و التصدير‪.‬‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪49-47‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 11 sur 21‬‬

‫‪ -‬الحداث السياسية‬ ‫‪ -‬القروض الدولية و الساعدات الارجية‬


‫‪ -‬ظروف التضخم و النكماش القتصادي‬ ‫‪ -‬السياسات الضريبية و أسعار الفائدة‪.‬‬
‫‪ -‬و وضعية ميزان الدفوعات و الوازنة العامة للدولة‬
‫ب‪ -‬عوامل فنية‪:‬‬
‫‪ -‬ظروف السوق النقدي و ظروف التعاملون فيه‪.‬‬
‫‪ -‬العرض و الطلب للعملت الجنبية‪.‬‬
‫‪ -‬التغيات ف أسواق الال الخرى و ف سوق النقد‪.‬‬
‫و يتم التعامل ف سوق الوراق النقدية بوجب سعرين ها‪:‬‬
‫‪ -1‬سعر الصرف الن(الفوري)‪:‬‬
‫السعر الن هو سعر التسليم الفوري‪ ,‬و هو أن يتم تسليم العملة الشتراة فورا أو خلل يوم عمل‬
‫على أبعد تقدير‪ ,‬و قد يكون بسعر البيع أو بسعر الشراء‪.‬‬
‫ف سعر الشراء هو ال سعر الذي على أ ساسه تشتري الؤ سسة العل نة العملة ال سماة‪ ,‬بين ما سعر الب يع هو‬
‫ال سعر الذي على أساسه تبيع نفس الؤسسة العملة السماة‪ ,‬و تتم التسمية ف سوق العملت الجنبية‬
‫بإعطاء السعرين معا و يترك اليار للسائل ف أن يشتري أو يبيع‪ .‬أما الامش أو ربح الصرف هو الفرق‬
‫‪1‬‬
‫بي سعر الشراء و سعر البيع‪.‬‬
‫‪ -2‬سعر الصرف الجل‪:‬‬
‫و يستخدم عند إبرام صفقات شراء أو بيع عملت أجنبية‪ ,‬سيتم تنفيذها ف تاريخ لحق لتاريخ‬
‫‪2‬‬
‫إبرام العقد‪ .‬و سعر الصرف الجل يتوقف مداه على عدة عوامل مثل‪:‬‬
‫* التوقعات الستقبلية لتاه السعار‬
‫* أسعار الفائدة و توقعاتا‪.‬‬
‫* طول الفترة الزمنية بي فترة إبرام العقد و تاريخ وضعه موضع التنفيذ‪.‬‬
‫و نظرا للمخا طر الحي طة بأ سعار ال صرف يل جأ الكث ي من التعامل ي ف أ سواق العملت الجنب ية إل‬
‫استخدام "عقود اليارات" كوسيلة من وسائل اليطة و الماية من هذه الخاطر‪ .‬ويلعب تقلب أسعار‬
‫ال صرف العملت الجنب ية سواء مقا بل العملة الحل ية أو مقا بل العملت الجنب ية دور كبي ف تد يد‬

‫‪ -‬زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪50‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 12 sur 21‬‬

‫مكاسب أو ماسر الستثمار ف العملت الجنبية‪ ,‬سواء بالنسبة للمتعاملي ف سوق الصرف الجنب‪,‬‬
‫أو بالنسبة لصحاب الحافظ الدولية‪.‬‬
‫و يدد سعر ال صرف العملت الحلية ف كث ي من الدول خاصة النامية على أساس " سلة العملت" و‬
‫تدد هذه ال سلة عادة من ق بل الب نك الركزي من ممو عة من العملت الجنب ية‪ ,‬و بأوزان متل فة ي تم‬
‫تغييها من وقت لخر‪.‬‬
‫و يكن قياس سعر صرف الدينار مقابل العملت الخرى بالعادلة التالية‪:‬‬
‫مثل سعر الدينار ‪ /‬السترلين = [(الدينار‪ /‬الدولر) ‪( /‬السترلين ‪ /‬الدولر)]‬
‫‪ -Ⅱ -2 -2‬أدوات الستثمار المالي الطويل الجل‪:‬‬
‫أ‪ -‬السهم العادية‪:‬‬
‫تعريفهـا‪ :‬السصهم العاديصة تثصل أموال ملكيصة‪ ,‬يتمتصع حاملهصا بقوق‪ ,‬و حددتاص العراف و قانون‬
‫‪1‬‬
‫الشركات‪ ,‬وأحسن وصف لا يأت من خلل التعرف على حقوق حلتها‪.‬‬
‫حقوق حلة السهم العادية‪:‬القوق الت يتمتع با حامل السهم العادية ضمنها له قانون الشركات هي‪:‬‬
‫‪-1‬حق الصول على نصيبه من الرباح عند توزيعها‪.‬‬
‫‪-2‬الق ف الصول على نصيبه من قيمة موجودات الشركة عند تصفيتها‪.‬‬
‫‪-3‬الق ف الضور ف اجتماعات اليئة العاملة للمساهي‪.‬‬
‫‪-4‬الق ف التصويت ف القضايا الطروحة على اليئة العامة للمساهي‪.‬‬
‫‪-5‬حق نقل اللكية عن طريق البيع و إهدائها أو ايراثها‪.‬‬
‫‪-6‬حق الولوية ف الكتتاب عند طرح الشركة لسهم جديدة‪.‬‬
‫‪-7‬حق الترشيح لعضوية ملس الدارة‪ ,‬إذا كان يلك الد الدن الطلوب ف السهم‪.‬‬
‫‪-8‬حق انتخاب ملس الدارة و مساءلتهم‪.‬‬
‫‪-9‬الق ف الرباح الحجوزة‪.‬‬
‫ملحظة‪:‬‬
‫هناك عدة فئات لل سهم العادية‪ ,‬ففي الوليات التحدة المريكية تقوم الشركات بإصدار فئتي‬
‫من ال سهم العادية من حيث حق التصويت‪ ,‬فئة "أ" و فئة «ب"‪ ,‬فالفئة "أ" لا حقوق التصويت أكب‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪56‬‬ ‫‪1‬‬


‫‪Page 13 sur 21‬‬

‫من حقوق الفئة «ب"‪ .‬و أول ما ظهرت ف البلدان الوروبية حيث أعطت للفئة "أ" عشر ‪ 10‬أصوات‬
‫للسهم‪ ,‬بينما للفئة "ب" صوت واحد للسهم‪.‬‬
‫التصويت بالغلبية و التصويت التجميعي‪:‬‬
‫يفوز الترشح بالغلبية ف حالة حصوله على أكثر الصوات‪ ,‬أمّا ف حالة التصويت التجميعي‪,‬‬
‫ف حالة حصول على عدد من الصوات الطلوبة لنجاح الترشح أو أكثر حسب العلقة التالية‪:‬‬
‫عدد العضاء الرغوب ف إناحهم × عدد السهم‬
‫عدد أعضاء الجلس الدارة ‪1 +‬‬
‫ب‪ -‬السهم الممتازة‪:‬‬
‫هي أسهم تصدرها الشركات إل جانب السهم العادية‪ ,‬وقد سيت أسهم متازة لنا تتلف عن‬
‫السهم العادية ف أنّ لا حق الولوية على السهم العادية ف الصول على حقوقها‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫الفرق بي السهم العادية و السهم المتازة‪:‬‬
‫‪-1‬حلة ال سهم المتازة ل م الولو ية على حلة ال سهم العاد ية في ما يتعلق بال صول على‬
‫الرباح الوزعة و الموال الناتة عن تصفية أعمال الشركة ف حالة التصفية‪.‬‬
‫‪-2‬هناك حدّ أق صى لقدار العائد الذي ي كن لا مل ال سهم المتاز أن ي صل عل يه‪ ,‬ويدد‬
‫بنسبة مئوية معينة من القيمة السية‪.‬‬
‫‪-3‬غالبا ل يكون حق التصويت الدائم لملة السهم المتازة‪.‬‬
‫‪-4‬ل نصيب للسهم المتاز ف الرباح الحجوزة للشركة‪.‬‬
‫السباب الت تدعو إل إصدار السهم المتازة‪:‬‬
‫‪-1‬وجود نوع من الستثمرين الذين ل يريدون درجة ماطرة عالية نسبيا مقارنة مع السهم العادية ‪,‬‬
‫مثل شركات التامي و التعاقدين و الرامل‪.‬‬
‫ص تفوق الرباح التص‬‫‪-2‬الصصول على عائد إثصر اسصتثمار بيصع السصهم المتازة‪ ,‬بيصث تقصق أرباح ا‬
‫ستوزع على حاملها‪.‬‬
‫‪-3‬و النقطة الامة‪ ,‬هو استعمال أموال الغي دون إشراكهم ف الدارة‪.‬‬
‫أنواع السهم المتازة‪:‬‬
‫‪ -1‬السهم المتازة الشاركة‪:‬‬

‫‪ -‬زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪59‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 14 sur 21‬‬

‫هذا يعن أ نّ هذه السهم يأخذ نصيبها من الرباح أول ث يأخذ نصيبا ثانيا بعد توزيع الرباح‬
‫‪2‬‬
‫على السهم الغي عادية‪ ,‬أمّا إذا ل تكن مشاركة فهي تأخذ نصيبا أول فقط‪.‬‬
‫‪ -2‬السهم المتازة الجمعة للرباح‪:‬‬
‫ال سهم المتازة ل ت صل على أرباح إل إذا ف حالة ما إذا حق قت الشر كة أربا حا‪ ,‬و أعل نت‬
‫الشركة عن توزيع الرباح بعد تقيقها لا‪.‬‬
‫ففي حالة ما إذا حققت الشركة أرباحا و ل تعلن عن توزيعها ف السنة‪ ,‬و ف حالة ما إذا هذه السهم‬
‫المتازة مم عة للرباح و ف ال سنة الوالية أعل نت الشركة توزيع الرباح فحملت هذه السهم ل تف قد‬
‫الق ف الشاركة ف الرباح التعلقة بالنسبة السابقة‪ .‬أما ف حالة ما إذا كانت هذه السهم غي ممعة‬
‫للرباح‪ ,‬فهي تفقد الق ف الشاركة ف أرباح السنوات الاضية‪ ,‬بل تأخذ إل ف السنة الت قرر فيها‬
‫توزيع الرباح‪.‬‬
‫ت‪ -‬السهم المتازة القابلة للتحويل‪:‬‬
‫يع ن هذا أن ا قابلة للتحو يل إل أ سهم عاد ية‪ ,‬وهذا طب عا إذا كلن يقا ضي عل يه قانون الشر كة‪,‬‬
‫ففي حالة الشركات الزدهرة‪ ,‬فإن السهم العادية تكون أحسن من السهم المتازة‪ ,‬فيمكن لملة هذه‬
‫السهم المتازة أنّ يولونا على أسهم عادية‪ ,‬إذا كان ينص عليه قانون الشركة‪.‬‬
‫ث‪ -‬السهم المتازة الضمونة الرباح‪:‬‬
‫ف هذه الالة‪ ,‬ال سهم المتازة تأ خذ حصتها من الرباح أو العائد‪ ,‬بيث يكون مدد مسبقا و‬
‫ح ت ف حالة ما إذا كا نت الشر كة ل ت قق أربا حا‪ ,‬في تم التوز يع علي ها أربا حا تدد بن سبة مئو ية من‬
‫القيمة السية‪.‬‬

‫ت‪ -‬السندات‪:‬‬
‫السند عبارة عن حصة ف قرض تأخذه الشركة الصدرة من الشخاص و الؤسسات الت تشتري‬
‫منهصا هذه السصندات‪ .‬فإصصدار السصندات يعتصب شكصل مصن أشكال القتراض عندمصا تقوم الكومصة أو‬
‫الشركات الضخمة القتراض من المهور‪ ,‬فتبيع الوراق الالية بقيمة إسية مددة و بعدل فائدة معي‪,‬‬
‫وتستحق ف فترة زمنية معينة و مددة‪.‬‬
‫‪Page 15 sur 21‬‬

‫فأسعار الفائدة تكون إما سنوية أو نصف سنوية‪ ,‬أي فائدتا تكون دورية‪ ,‬أما بعد انتهاء الفترة الزمنية‬
‫الحددة‪ ,‬تقوم الشركات الصدرة لذه السندات باسترجاعها و بدفع قيمتها السية لاملها‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫و منه نستنتج من التعريف أن السندات هي‪:‬‬
‫‪ -‬تعترف بوجبها الهة الصدرة لا بديونيتها للشخص الذي يلكها ببلغ يساوي القسمة السية السند‬
‫الكتوب عليه‪.‬‬
‫‪ -‬تتعهد الهة الصدرة بدفع فوائد سنوية أو نصف سنوية لامل السند‪.‬‬
‫‪ -‬تتعهد الهة الصدرة بإطفاء السندات عند تاريخ الستحقاق بقيمتها السية‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫أشكال السندات‪:‬‬
‫أ‪ -‬من حيث الضمان‪:‬‬
‫‪ -1‬سندات مكفولة برهن موجودات معينة‪.‬‬
‫‪ -2‬سندات غي مكفولة برهن موجودات معينة من الدرجة الول‪.‬‬
‫‪ -3‬سندات غي مكفولة برهن موجودات معينة من الدرجة الثانية‪.‬‬
‫و هذه السندات تسدد بعدد تسديد جيع السندات الكفولة برهن الوجودات أو غي الكفولة من‬
‫الدرجة الول‪.‬‬
‫‪ -4‬سندات الدخل‪ ,‬وهي تلزم الصدر لا بدفع الفوائد فقط عندما تقق أرباحا‪.‬‬
‫ب‪ -‬من حيث سعر الفائدة‪:‬‬
‫‪ -1‬سندات ذات سعر فائدة ثابتا‪.‬‬
‫‪ -2‬سندات ذات سعر فائدة عائم‬
‫‪ -3‬سندات ذات سعر فائدة مغرية تباع بصم‪.‬‬
‫جـ من حيث حاملها‪:‬‬
‫‪ -1‬لاملها‬
‫‪ -2‬تمل إسم حاملها‪.‬‬
‫د‪ -‬من حيث القابلية للتحويل‪:‬‬
‫‪ -1‬سندات قابلة للتحويل إل أسهم عادية بعد فترة زمنية معينة‪.‬‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪63‬‬ ‫‪1‬‬

‫زياد رمضان؛ مبادئ الستثمار الال و القيقي ‪ – 1999-‬ص ‪70‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪Page 16 sur 21‬‬

‫‪ -2‬سندات غي قابلة للتحويل‪.‬‬


‫هص من حيث قابليتها للستدعاء‪:‬‬
‫هذا يع ن أن الشر كة ال صدرة لل سندات تقوم با ستدعاء حاملي سنداتا (إذا كان قانون أو ع قد شر كة‬
‫ي نص على ذلك طب عا)‪ ,‬لشرائ ها أو ا سترجاعها مقا بل علوة ا ستدعاء‪ ,‬فكل ما تأ جل مو عد ال ستدعاء‬
‫كلما تنقص العلوة‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫استراتيجية الستثمار ف السندات‪:‬‬
‫تتغ ي ال ستراتيجيات بتغ ي أهداف ال ستثمرين ب ي تق يق أق صى حد م كن‪ ,‬و ب ي الضار بة و‬
‫التاجرة على الجل القصي‪.‬‬
‫و بي الضاربة و التاجرة على الجل القصي‪ ,‬يكن تقسيم الستراتيجيات إل استراتيجيات متحفظة و‬
‫غي متحفظة‪ .‬و الستراتيجيات التحفظة تنقسم بدورها إل استراتيجية الشراء و الفظ‪ ,‬و استراتيجية‬
‫الستحقاق النتظمة‪.‬‬
‫و تدف استراتيجية الشراء و الفظ إل شراء سندات و الحتفاظ با‪ ,‬وماولة الستفادة من الفرص الت‬
‫تظ هر ف ال سوق عن طر يق شراء ب عض ال سندات و بيع البعض ال خر‪ ,‬وذلك باستعمال معلومات من‬
‫السوق‪ ,‬و تعتب هذه من أبسط الستراتيجيات‪.‬‬
‫أمّا استراتيجية الستحقاق النتظمة فأساسها هو خلل توزيع فترات الستحقاق هذه السندات بصورة‬
‫متساوية‪ .‬و عند استحقاق مموعة من السندات يقوم الستثمر بشراء مموعة أخرى من السندات‪ ,‬وهذا‬
‫حت الحتفاظ بتحقق مستمر و منتظم للسيولة تت مستويات متلفة للسيولة‪.‬‬
‫و فيما يص الستراتيجيات الغي متحفظة‪ ,‬فتنقسم بدورها إل استراتيجية التوقيت الدوري‪ ,‬وفيها يتم‬
‫التركيز على الصول قصية الجل عندما تكون أسعار الفائدة منخفظة‪ ,‬و النتقال إل الصول طويلة‬
‫ال جل عند ما ترت فع أ سعار الفائدة‪ ,‬ث العودة إل ال صول ق صية ال جل ع ند انفاض أ سعار الفائدة‪,‬‬
‫وعلى إثر ذلك يكن للمستثمر أن يصل على عوائد معتبة إذا كانت له دراية بالسوق‪.‬‬
‫أما الستراتيجية الثانية‪ ,‬فتتمثل ف استراتيجية الشراء بالامش‪ ,‬و فيها يقوم الستثمر باستخدام الموال‬
‫القترضة من أجل اقتناء أو شراء سندات‪ ,‬و العائد يتمثل ف الامش الكون من الفارق بي سعر الفائدة‬
‫للقرض و سعر الفائدة للسندات‪.‬‬

‫مني إبراهيم هندي؛ الفكر الديث ف مال الستثمار ‪ -1999-‬ص ‪98‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪Page 17 sur 21‬‬

‫و النوع الثالث من ال ستراتيجيات الغ ي متحف ظة‪ ,‬تتم ثل ف ا ستراتيجية ال ستثمار بال سندات ذات‬
‫النوعية البسيطة‪ ,‬بيث معدل العائد ف السند ذات النوعية التوسطة تكون عالية مقارنة مع السندات‬
‫ذات النوعيصة العاليصة‪ ,‬فالسصتثمار فص النوع الول يكون ذو عائد معتصب فص حالة أو فص فترات انكماش‬
‫اقتصادي نظرا لن معدلت الفائدة تكون متفاوتة‪.‬‬
‫‪– Ⅱ -2-3‬أدوات استثمارية أخرى‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫أ‪ -‬صناديق الستثمار‪:‬‬
‫صندوق الستثمار هو أشبه ما يكون بوعاء مال ذو عمر مدد‪ ,‬تكونه مؤسسة مالية متخصصة‪,‬‬
‫وذات درا ية و خبة ف مال إدارة ال ستثمارات(ب نك أو شر كة ا ستثمار مثل)‪ .‬و ذلك بق صد تم يع‬
‫مدخرات الفراد و من ث توجيه ها لل ستثمار ف مالت متل فة‪ ,‬ت قق للم ساهي أو الشارك ي في ها‬
‫عائدا مز يا‪ ,‬وض من م ستويات معقولة من الخا طر‪.‬ك ما يع تب أي ضا أداة مال ية‪ ,‬ويارس عادة التاجرة‬
‫بالوراق الالية بيعا و شراءًا‪ ,‬كما يكن بالثل تكوين صناديق إستثمار عقارية تارس التاجرة بالعقار‪.‬‬
‫و من أهم مزايا صناديق الستثمار هي أنّها‪:‬‬
‫‪ -‬تيئ الفرصة لن لديهم مدخرات و ل يتلكون البة الكافية لتشغيلها‪ ,‬بأن يقوموا بتسليم مدّخراتم‬
‫تلك لجموعة من الباء الحترفي الذين يتولون إدارتا مقابل عمولة معينة‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫أ‪-1-‬الهيكل التنظيمي لصندوق الستثمار‪:‬‬
‫‪ -1‬مدير الصندوق‪:‬‬
‫يتول إدارة الصندوق ف العادة شركة استثمارية متخصصة‪ ,‬و يكن للمدير أن تستند إدارته إل‬
‫شركصة اسصتثمارية متخصصصة فص إدارة صصناديق السصتثمار‪ .‬و يتقاضصى مديصر الصصندوق مقابصل إدارتصه‬
‫للصندوق عمولة أو أتعاب يددها عادة النظام الداخلي للصندوق ف صورة نسبة مئوية معينة من القيمة‬
‫البيعية أو العادلة لصاف أصول الصندوق‪.‬‬
‫‪ -2‬أمي الستثمار‪:‬‬
‫هو مؤ سسة مال ية ي تم اختيار ها من ب ي الؤ سسات الال ية ذات ال سمعة اليدة‪ ,‬و الر كز الال‬
‫التي‪ ,‬و يتول أمي الستثمار مهام الشراف على الصندوق و مراقبة أعمال الدير‪ ,‬لذا يعتب الوكيل عن‬
‫حلة شهادات ال ستثمار‪ .‬و يتقا ضى أم ي ال ستثمار هو ال خر عمولة تدد ف صورة ن سبة مئو ية من‬
‫القيمة البيعية أو العادلة لصاف أصول الصندوق‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات ‪ -1999 -‬ص ‪79-77‬‬ ‫‪1-22‬‬


‫‪Page 18 sur 21‬‬

‫‪ -3‬اليئة الستثمارية‪:‬‬
‫و ت ضم ممو عة من ال باء التخ صصي ف ال ستثمار و التحل يل الال‪ ,‬يعين هم مد ير ال صندوق‬
‫بقصد تقدي النصح و الشورة ف إدارة الصندوق أو توجيه استثماراته إل الجالت الناسبة‪.‬‬
‫‪ -4‬و كيل البيع‪:‬‬
‫هو وسيط أو مموعة وسطاء‪ ,‬يتولون توزيع شهادات الستثمار الت يصدرها الصندوق‪ ,‬و يكن‬
‫لذا الوكيل أن يكون بنكا أو شركة استثمار من تلك الاضعة لرقابة البنك الركزي‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫أ‪ -2-‬أنواع صناديق الستثمار‪:‬‬
‫يكن تصنيف صناديق الستثمار تصنيفات متلفة بوجب أسس متلفة أهها‪:‬‬
‫* حسب أغراض الستثمرين‪:‬‬
‫‪-1‬صناديق النمو‪:‬‬
‫هي صناديق تكون بقصد تقيق مكاسب رأسالية تؤدي إل نو رأس الال الصندوق‪ ,‬أي بعبارة‬
‫أخرى‪ ,‬ل يكون الدف من إنشائها الصول على عائد منتظم بقدر ما هو الضاربة الادفة إل الستفادة‬
‫من التقلبات الادثة ف أسعار الدوات الستثمارية‪ ,‬والت غالبا تكون أسهم ذات ماطر مرتفعة‪.‬‬
‫‪ -2‬صناديق الدخل‪:‬‬
‫تت جه أهداف هذا النوع من ال صناديق ن و ال صول على عائد م ستمر للدوات ال ستثمارية ف‬
‫ال صندوق‪ ,‬لذا تت جه إدارة ال صندوق ه نا ن و ال ستثمار ف إ صدارات الشركات ال ستقرة ذات الدوى‬
‫القتصادية‪ ,‬خصوصا السهم المتازة و السندات‪.‬‬
‫‪ -3‬صناديق الدخل – رأس الال‪:‬‬
‫هي صناديق تمع بي أهداف النوعي السابقي‪ ,‬لذا تسمى الصناديق التوازنة‪ ,‬فتوجه استثماراتا‬
‫نو النوعي بإتباع مبدأ التنويع‪.‬‬
‫‪ -4‬صناديق متخصصة‪:‬‬
‫هي نوع من الصناديق تتخصص ف التاجرة بالوراق الالية الصادرة عن شركات صناعية معينة‪,‬‬
‫مثل صناعة النفط‪ ,‬أو صناعة الكمبيوتر أو شركات الدمات‪.‬‬
‫* حسب حركة رؤوس الموال‪:‬‬
‫‪ -1‬الصناديق الغلقة أو القفولة‪:‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات ‪ -1999 -‬ص ‪81‬‬ ‫‪1‬‬


‫‪Page 19 sur 21‬‬

‫يكتسصب هذا النوع مصن الصصناديق تسصمية مصن خاصصية ثبات رأسصاله‪ ,‬وذلك بجرد انتهاء فترة‬
‫الكتتاب ف يه‪ ,‬بع ن أ نه و بجرد انتهاء فترة الكتتاب الول ف ال صندوق ل يوز لدارة ال صندوق أن‬
‫تطرح حصصا أو أسهما إضافية بقصد زيادة رأس الال‪ .‬كما ل يوز لا بالقابل‪ ,‬تفيض رأس الال عن‬
‫طر يق ا ستهلك ب عض ال سهم أو ال صص و ذلك بعدم ال سماح للم ساهي بالن سحاب م نه‪ ,‬إل ع ند‬
‫تصفية الصندوق‪ ,‬لكن خاصية ثبات رأس الال الصندوق ل تنع تداول أسهم أو حصص الصندوق ف‬
‫السوق الال‪.‬‬
‫‪ -2‬الصناديق الفتوحة‪:‬‬
‫ن شأ هذا النوع من ال صناديق ب عد النوع الول‪ ,‬و ل قد اكت سبت ت سميته من كو نه مفتوح ف‬
‫اتاهي‪ ,‬أي ف اتاه زيادة رأساله من جهة‪ ,‬و اتاه تفيض رأساله من جهة أخرى‪ .‬لذا يكون رأس مال‬
‫هذا النوع من الصناديق متغيا و ليس ثابتا‪.‬‬
‫ي وقت يراه بعد‬ ‫و بناءًا عليه‪ ,‬يكون لدير الصندوق الق ف أن يطرح أسهما أو حصصا جديدة ف أ ّ‬
‫تار يخ انتهاء فترة الكتتاب الول‪ .‬ك ما ي كن بالقا بل لي م ساهم ف يه‪ ,‬و ف أي و فت يراه منا سبا أن‬
‫ي سحب من ال صندوق‪ ,‬ح يث ي تم إطفاء ما لد يه من أ سهم حينئذ عن طر يق ال سترشاد بؤ شر القي مة‬
‫السوقية لصاف الصول و الحدد ف تاريخ الطفاء‪.‬‬
‫* حسب عنصر المان‪:‬‬
‫‪ -1‬صناديق الستثمار ذات رأس الال الضمون‪:‬‬
‫يطرح هذا النوع مصن الصصناديق لنمصط معيص مصن مسصتثمرين وهصم عادة الحافظون اتاه عنصصر‬
‫الخاطرة‪ .‬إذ يوفر للمساهم فيه ميزة ل توفر لا النواع الخرى من صناديق الستثمار‪ ,‬أل و هي ميزة‬
‫الحاف ظة على رأس الال‪ .‬أي أ نّ مد ير ال صندوق يض من للم ساهم عدم ال ساس برأس ماله الدفوع ف‬
‫الصصندوق‪ ,‬متحمل بذلك و حدة ماطصر السصائر التص قصد تصصيب رأس مال الصصندوق‪ ,‬وذلك مقابصل‬
‫حصوله على عمولة نسبة معينة إذا ما تاوزت نسبة العائد الحقق من الصندوق رقما معينا يطلق عليه‬
‫عادة مصطلح نقطة القطع‪.‬‬
‫‪ -2‬صناديق الستثمار غي الضمونة‪:‬‬
‫‪Page 20 sur 21‬‬

‫يقصد با ذلك النوع من الصناديق الذي يكون مستوى الخاطرة كبي‪ ,‬و يكون الحتمال قائم‬
‫لن يفقصد كصل رأسصاله أو جزء منصه‪ .‬و يسصاهم هذا النوع مصن الصصناديق السصتثمرون الضاربون الذيصن‬
‫‪1‬‬
‫يسبون للمخاطرة حسابا سعيا وراء تقيق عوائد غي عادية على استثماراتم‪.‬‬
‫ب‪ -‬المحافظ الستثمارية‪:‬‬
‫تعريف ها‪ :‬الحف ظة ال ستثمارية هي بثا بة أداة مرك بة من أدوات ال ستثمار‪ ,‬وتتكون من أ صلي أو‬
‫أكثر و تضع لدارة شخص مسئول عنها يسمى مدير الحفظة‪ .‬و هذا الخي قد يكون مالكا لا‪ ,‬كما‬
‫قد يكون مأجورًا‪ ,‬وحينئذ ستتفاوت صلحياته ف إدارتا وفقا لشروط العقد البم بينه و بي مالك أو‬
‫مالكي الحفظة‪.‬و تتلف الحافظ الستثمارية ف تنوع أصولا‪ ,‬كما يكن أن تكون جيع أصولا حقيقية‬
‫مثل الذهب‪ ,‬العقار‪ ,‬السلع‪...‬ال‪.‬‬
‫و يكن أن تكون جيع أصولا مالية كالسهم أو السندات‪ ,‬و الذونات الزينة و اليارات‪...‬ال‪ .‬لكن‬
‫ف أغلب الحوال تكون أصول الحفظة من النوع الختلط‪ ,‬أي أنا تمع الصول القيقية و ال صول‬
‫‪2‬‬
‫الالية معًا‪.‬‬
‫و لعل من أهم القرارات الستراتيجية لدير الحفظة‪ ,‬و هو ما يعرف بقرار الزج الرئيسي‪ ,‬والذي يتم‬
‫من خلله تد يد التركي بة أو التشكيلة ال ساسية ل صول الحف ظة‪ ,‬أو بع ن آ خر يدد هذا القرار الوزن‬
‫الن سب ل كل أ صل من أ صول الحف ظة من سوبا لرأ سالا الكلي‪ ,‬و تبز ف هذا القرار مهارة الد ير ف‬
‫الو صول إل ما يعرف بتكوين الحفظة الثلى‪ ,‬والت يقق من خللا الد القصى من مزايا التنويع و‬
‫بدرجة تقق هدفه الرئيسي ف تعظيم العائد التوقع للمحفظة‪ ,‬مع تفيض ماطرها الرجحة إل حدها‬
‫الدن‬
‫و الحفظة الثلى‪:‬‬
‫هي تلك الحفظة الت تتكون من تشكيلة متنوعة و متوازنة من الصول أو الدوات الستثمارية‪,‬‬
‫و بكيفية تعلها الكثر ملءمة لتحقيق أهداف الستثمر‪ ,‬مالك الحفظة أو من يتول إدارتا‪.‬‬

‫ممد مطر؛ إدارة الستثمارات ‪ -1999 -‬ص ‪82‬‬ ‫‪1‬‬

‫مني إبراهيم هندي؛ صناديق الستثمار ‪ - 1999-‬ص ‪91‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪Page 21 sur 21‬‬

‫الخاتمة‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫مصن خلل مصا سصبق‪ ,‬نسصتخلص أن اختيار النشاط الذي يتصم على أسصاسه توظيصف أموال‬
‫ال ستثمر‪ ,‬ل يس بال مر ال ي‪ ,‬في جب على ال ستثمر أن يقوم بدرا سة دقي قة لذلك ال ستثمار‪ ,‬من‬
‫خلل دراسات الدوى للمشاريع الستثمارية‪ ,‬وأن يأخذ بعي العتبار كل الظروف الحيطة به‬
‫سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية‪ ,‬با ف ذلك درجة الخاطرة‪.‬‬
‫و لعل من أهم هذه الستثمارات الت تشهد إقبال كبيا‪ ,‬هي الستثمار ف الوراق الالية‪ ,‬و ذلك‬
‫نظرا لضمان عائدها من جهة‪ ,‬ومن جهة أخرى انفاض ماطرها‪ ,‬إضافة إل أنا ل تتطلب خبة‬
‫ف الجال ‪.‬‬
‫ك ما ي كن كذلك ل ن لدي هم مدخرات‪ ,‬ول يلكون ال بة الكاف ية لتشغيل ها‪ ,‬أن يقوموا بت سليم‬
‫مدخراتم تلك لجموعة من الباء و الحترفي الذين يتولون إدارتا مقابل عمولة‪ ,‬و هذا ما يسمى‬
‫بصندوق الستثمار‪.‬‬