You are on page 1of 8

‫تعاريف‪:‬‬

‫يعتب الشروع ناجحا إذا كان تقق معدل عائد أكب أو يساوي تكلفة رأس الال‪ ،‬ويكن التعبي عن ذلك‬
‫رياضيا كما يلي‪:‬‬
‫‪ :KR‬معدل العائد الداخلي‪.‬‬
‫‪ :K0‬معدل تكلفة رأس الال‪.‬‬
‫‪ :Ke‬تكلفة رأس الال (حقوق اللكية)‪.‬‬
‫‪ :Kd‬تكلفة القروض (سندات‪...‬ال)‪.‬‬
‫) ‪ : E /( D + E‬سنة السهم ف اليكل الال‪.‬‬
‫) ‪ D /( D + E‬سنة الديون ف اليكل الال‪.‬‬
‫آ‪ :‬معدل الضريبة‪.‬‬
‫‪ E ‬‬ ‫‪ D ‬‬
‫‪K0 = ‬‬ ‫‪ Ke + ‬‬ ‫‪ K d (1 −‬‬ ‫)‬
‫‪D+E‬‬ ‫‪D+E‬‬
‫إذن‪ :‬يب أن يكون‪:‬‬
‫‪K R ≥ K0‬‬
‫يعتب الشروع فاشل يعن أنه يقق معدل عائد غي مناسب أي أقل من تكلفة رأس الال أي‪K R 〈 K 0 ،‬‬
‫حالة الفلس (‪ )Bonkruptey‬أو الفشل القيقي فتحدث بكم القانون‪ ،‬أي عندما يعجز الشروع عن سداد‬
‫التزاماته‪ .‬لقد تزايدت حوادث الفلس ف العال‪ ،‬وهذا ما يكن ملحظته من البيانات الحصائية الت تض الوليات‬
‫التحدة‪ ،‬فمثل‪ :‬بلغ متوسط حالت الفلس خلل "الفترة المتدة ‪ 1979-1969‬حوال ‪ 10000‬حالة‪ ،‬ومع الكساد‬
‫‪1‬‬
‫الذي عمها خلل العامي ‪ 1982 ،1981‬وصل عدد الؤسسات الفلسة إل حوال ‪ 25000‬مؤسسة"‪.‬‬
‫هناك بعض العراض الت تصيب الؤسسات الفاشلة الت هي طريق الفلس يكن لدارة القروض أن‬
‫تسترشد با كمؤشر ف متابعة الؤسسات القرضة منها‪:‬‬
‫‪-1‬عجز الؤسسة عن سداد القساط من تاريخ استحقاقها‪.‬‬
‫‪-2‬طلب تسهيلت جديدة ف ظروف غي مبرة‪.‬‬
‫‪-3‬تغي متكرر ف إدارة الؤسسة‪.‬‬
‫‪-4‬تعتب متكرر ف الطرق والسياسات الحاسبية‪.‬‬
‫‪-5‬إخفاء بعض العلومات عن البنك‪.‬‬
‫‪-6‬ظهور دائني جدد للمؤسسة ل يتم الكشف عنها للبنك‪.‬‬
‫‪-7‬إعداد موازنات وتوقعات مستقبلية على افتراضات غي معقولة‪.‬‬

‫النماذج الستخدمة ف دراسة الوضع الال للمؤسسات الفاشلة‪:‬‬

‫‪ - 1‬ممد مطر‪ ،‬التحليل الال والئتمان‪ :‬الساليب والدوات والستخدامات العملية‪ ،‬دار وائل للنشر‪ ،‬الردن‪ ،2000 ،‬ص‪-‬ص‪.348-347:‬‬

‬‬ ‫نوذج (‪:)ALMAN AND MC GOUGH 1974‬‬ ‫*‬ ‫‪AICPA:‬‬ ‫**‬ ‫‪SEC :‬‬ ‫*‬ ‫‪ENTROPY:‬‬ ‫** العديد من الدراسات الت تطرقت إل ماطر العتماد على البيانات الحاسبية عند اتاذ قرار الستثمار لزيد من الطلع أرجع إل ممد ممود عبد ربه ممد‪،‬‬ ‫ماطر على البيانات الحاسبية‪ ،‬الدار الامعية‪ ،‬السكندرية ‪ ،2000‬ص ص‪.192-178 :‬‬ .‬‬ ‫إذن يصبح من الفيد لتعرض لبعض من النماذج السابقة الذكر بنوع من الختصار‪.‬‬ ‫(‪ALTMAN-1 )1968‬‬ ‫(‪LEN-2)1971‬‬ ‫(‪DEAKIN-3)1971‬‬ ‫(‪ALTMAN AND ME GOUGH-4 )1974‬‬ ‫(‪ARGENTINIA-5 )1976‬‬ ‫(‪MOYEN-6)1977‬‬ ‫(‪OHLSON-7)1980‬‬ ‫(‪KIDA-8)1981‬‬ ‫(‪BOOTH-9)1983‬‬ ‫(‪COMPISI AND TROTMAN-10)1985‬‬ ‫(‪SHERROD-11)1987‬‬ ‫(‪KOH-12)1990‬‬ ‫(‪HART-13 )1992‬‬ ‫(‪TRAFFEL-14)1996‬‬ ‫(‪TAN-15)1999‬‬ ‫تتلف النماذج القترحة الشار إليها من حيث الشكل والضمون فمن حيث الشكل فإنا تعتمد على النسب‬ ‫الالية الركبة‪ ،‬ما عدا (‪ )LEN.‬وما تدر الشارة إليه هي أن هذه النماذج ل يكن تطبيقها‬ ‫بالصيغة الصلية لدراسة احتمال فشل الؤسسة ف كل الظروف‪ ،‬وذلك لن لظروف البيئة الت تت فيها الدراسات‬ ‫السابقة قد تتلف عن ظروف الت تر با الؤسسة اليوم‪ ،‬موضوع الدراسة مثل بالزائر‪. 1971‬الذي اعتمد عليه لنتروب (‪ *)ENTRPY‬ومن حيث الضمون تعتمد أغلبها‬ ‫على تليل البيانات الالية النشورة وغي النشورة‪ **. ‫بدأ اهتمام الباحثي بتحليل الوضاع الالية للمؤسسات الفاشلة ف بداية الستينات ف الوليات التحدة‬ ‫المريكية‪ ،‬وذلك بتشجيع من العهد المريكي للمحاسبي القانونيي (‪ *)AICPA‬وهيئة البورصة (‪ ،**)SEC‬وذلك‬ ‫لتحديد مدى مسؤولية مندوب السابات ف اختبار صحة فروض استمرارية الشروع وبالتال عن دوره ف النذار‬ ‫البكر عن حوادث إفلس الؤسسات‪ ،‬ويعتب(‪ )BEAVER‬أول من قام بدراسة ف هذا الجال عام ‪ 1966‬فبن‬ ‫نوذجا يقوم على ما يعرف بالنسب الالية الركبة‪ ،‬وتبعه ف ذلك عدد من الباحثي ف كل من بريطانيا‪ ،‬والوليات‬ ‫التحدة وكندا سنتذكر على بعض هذه الدراسات حسب تاريخ نشرها‪.

42X2+0-0.033X3+0.81‬‬ ‫‪-2‬الؤسسات الفاشلة يصعب تديد وضعيتها‬ ‫‪Z‹1.385‬‬ .012X1+0.014X2+0.010X5‬‬ ‫التغي السنة‬ ‫رأس الال العامل ‪/‬مموع الصول سنة النشاط‬ ‫‪X1‬‬ ‫الرباح الحتجرة‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪X2‬‬ ‫‪ /EBIE‬مموع الصول سنة ربية‬ ‫‪X3‬‬ ‫القيمة السوقية للسهم‪ /‬مموع الصوم‬ ‫‪X4‬‬ ‫البيعات ‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪X5‬‬ ‫دليل أو مؤشر الستراتيجية‬ ‫‪Z‬‬ ‫وبوجب هذا النموذج تصنف الؤسسات إل ثلث فئات وذلك حسب قدرتا على الستمرارية بوجب‬ ‫نقطة قطع (‪ )Z‬قدرها ‪.006X4+0.461X3-0.463X4+0271X5‬‬ ‫حيث‪:‬‬ ‫التغي السنة‬ ‫الربح الصاف‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪X1‬‬ ‫حقوق الساهي‪ /‬مموع الصوم‬ ‫‪X2‬‬ ‫الصول التداولة‪ /‬الصوم التداولة‬ ‫‪X3‬‬ ‫البيعات ‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪X4‬‬ ‫النقدية‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪X5‬‬ ‫)‪ – )1‬نفس الرجع السابق‪ ،‬ص ‪.6875‬‬ ‫‪-1‬الؤسسات الناجحة والقادرة على الستمرار‬ ‫‪Z‹2.81‬‬ ‫‪-3‬الؤسسات الفاشلة الت يتمل إفلسها‬ ‫هذا النموذج قد أثبت أثناء تطبيقه قدرته على التنبؤ بوادث الفلس فمن حدود ‪ 82%‬قبل سنة من‬ ‫‪)(1‬‬ ‫حدوث واقعه الفلس وبنسبة ‪ 58%‬قبل سنتي من وقوعها "‬ ‫‪-2‬نوذج (‪ :)KIDA 1981‬يتم بناء هذا النموذج بناء على ‪ 5‬متغيات (النسب الالية) رئيسية من شكل معادلة‬ ‫اندار متعدد كما يلي‪:‬‬ ‫‪Z=1. ‫يقوم هذا النموذج على ما يعرف بتحليل الندار التصل (‪DISCRIMINAL Progression‬‬ ‫‪ )Analysis‬الذي بوجبه توصل إل العادلة التالية‪:‬‬ ‫‪Z=0.6875‹1.2.6875‬‬ ‫قيمة (‪)Z‬‬ ‫وضعية الؤسسة‬ ‫‪Z≥ 2.042X1+0.

SCORE‬حيث بمع فيه ما بي أسلوب التحليل الال‪ ،‬وأسلوب تليل الخاطر‪،‬‬ ‫ويعتمد معايي متلفة لتقوي حالة الؤسسة القترضة‪،‬تمع بي الؤشرات الالية‪ ،‬والؤشرات النوعية أو الوصفية وأن كان‬ ‫يعطي للثانية وزنا كبيا‪ ،‬ويعتب هذا النموذج أداة الستشراف الخاطر أكثر منه نوذجا للتنبؤ بالفشل الال‪ ،‬وما يؤخذ‬ ‫على هذا النموذج هو احتماله للعوامل الخرى وذلك لتركيزه فقط على ظروف الؤسسة القترضة‪ ،‬وحسب هذا‬ ‫النموذج الؤسسة الفاشلة عادة بالراحل التالية‪:‬‬ ‫‪-1‬حدوث عيوب تؤدي إل حدوث أخطاء تؤدي إل ظهور أعراض الفشل باستخدامها تؤدي إل الفشل الفعلي‪.2‬‬ ‫مؤشر ملءة‬ ‫‪ 5‬مموع الصول‪ /‬مموع الديون‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪-5‬نوذج (‪:)SHERRORD 1987‬‬ ‫يعتب هذا النموذج امتدادا لهود مموعة الباحثي الذين سبقوه ف هذا اليدان لكن ميزة هذا النموذج تتمثل‬ ‫ف أنه أوجد نوعا من العلقة بي درجة الخاطرة للقروض من جهة‪ ،‬وتدد نوعية من جهة ثانية‪ ،‬وذلك كأساس‬ ‫لتسعي القروض ومن ث تقوي نوعية أو جودة مفظة لوراق القروض ف البنك‪ ،‬إن هذا النموذج البن على النسب‬ ‫الالية التالية‪:‬‬ ‫الدول رقم‪:‬‬ ‫وزنا النسب بالنقاط‬ ‫نوعها‬ ‫النسبة‬ ‫‪18.0‬‬ ‫مؤشر سيولة‬ ‫‪ 2‬الصول التداولة‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪3.0‬‬ ‫مؤشر الربية‬ ‫‪ 4‬صاف ربح قبل الضريبة ‪ /EBIT‬مموع الصوم‬ ‫‪1.20%‬‬ ‫‪-3‬نوذج(‪:)BOOTH 1983‬‬ ‫أجريت الدراسة الت اشتق منها (‪ )BOOTH‬نوذجه الاص ف بريطانيا وقد مزج فيها الباحث بي التحليل‬ ‫الال بالنسب (‪ )Rolios‬وتليل الكونات‪ ،‬القائم على مقاييس العلومات (‪ )ENTROPY‬ذلك ما جعله ليتميز‬ ‫بقدرة تنبؤ تصل إل ‪ 90%‬قبل سنة من واقعه الفلس‪.‬الستة ف معاملها‪ ،‬لتمثل‬ ‫الصيلة الجالية للنقاط المثلة لوزان هذه النسبة مؤشرا للجودة سيتخذ على أساس تصنيف القروض فإذا رمزنا لذا‬ ‫الؤشر بالرمز (‪ )I‬فإنه يكن تصنيف القروض الت تتكون منها الحفظة تنازليا حسب جودتا ف الفئات الرئيسية التالية‪:‬‬ ‫الدول رقم‪:‬‬ .‫يعتب هذا النموذج الؤسسة فاشلة عندما ‪ ، Z ‹0‬وقد أثبت ناح هذا النموذج ف التنبؤ بالت الفلس قبل‬ ‫سنة نسبة ‪.1‬‬ ‫مؤشر ملءة‬ ‫‪ 6‬صاف حقوق الساهي‪ /‬مموع الصول الثابتة‬ ‫وتدد الفئة الت سيصنف فيها القرض عن طريق ضرب كل نسبة من النسب‪ .0‬‬ ‫مؤشر سيولة‬ ‫‪ 1‬راس الال العامل‪ /‬مموع الصول‬ ‫‪9.5‬‬ ‫مؤشر ملءة‬ ‫‪ 3‬صاف حقوق الساهي‪ /‬مموع الصوم‬ ‫‪20.‬‬ ‫‪-4‬نوذج ‪:)ARGENTI (1976‬‬ ‫وهو ما يعرف بـ(‪ ،)A.

‬‬ ‫إن النماذج الكمية السابقة تصلح لتاذ قرارات القراض قصية الجل‪ ،‬بينما هناك نوذج الذي يبن على‬ ‫مؤشرات ذات طبيعة نوعية (‪ )Qualitative‬والذي يصلح لتاذ قرارات لقراض طويلة الجل‪.‬‬ ‫‪-2‬أن الؤشر (‪ )I‬يسر ف اتاه عكسي لتاه الخاطرة‪ ،‬بعن ارتفاع قيمة هذا الؤشر يدل على انفاض درجة‬ ‫الخاطرة التصلة بالقروض‪.‬‬ .‬كما هو موضح ف الدول التال‪:‬‬ ‫الدول رقم‪:‬‬ ‫الوزن النسب‬ ‫العناصر‬ ‫الرقم‬ ‫‪%10‬‬ ‫الصناعة الت تعمل فيها الؤسسة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫الركز التنافسي للمؤسسة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫الداء التشغيلي‬ ‫‪3‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫التدفق النقدي‬ ‫‪4‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫الوضع الال‬ ‫‪5‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫الدارة (التسيي)‬ ‫‪6‬‬ ‫‪%100‬‬ ‫الجموع‬ ‫وحسب هذا العيار تصنف القروض إل ستة فئات رئيسية هي‪:‬‬ ‫‪-1‬استثنائي (‪ )Exeptional‬أو عدي الخاطرة‪.‬‬ ‫النموذج النوعي (الوصفي) لتصنيف ماطر الئتمان‪:‬‬ ‫يعتمد هذا النموذج على معايي ومتغيات أخرى تتلف عن الوضع الال للمقترض‪ ،‬ويكن حصر هذه‬ ‫التغيات ف ستة عناصر رئيسية‪ ،‬حيث يعطي لكل منها وزن نسب‪ . ‫مؤشر الودة (‪)I‬‬ ‫فئة القرض‬ ‫الترتيب‬ ‫‪I≤25‬‬ ‫فئة أول (قروض متازة عدية الخاطرة)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪I <25≤20‬‬ ‫فئة ثانية (قروض قليلة الخاطرة)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪I <20≤5‬‬ ‫فئة ثالثة (قروض متوسطة الخاطرة)‬ ‫‪3‬‬ ‫‪I<5≤5-‬‬ ‫فئة رابعة (قروض مرتفعة الخاطرة)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪I<5-‬‬ ‫فئة خامسة(قروض خطية جدا)‬ ‫‪5‬‬ ‫من بيانات هذا النموذج الواردة ف الدولي يتبي لنا ما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬يعطي ترجيح أكب النسب الت تبي مدى قدرة الزبون على السداد وهي نسب السيولة ونسب اللءة‪ ،‬ف حي ل‬ ‫يشمل النموذج العلى نسبة واحدة هي نسبة الربية‪ ،‬وهو أمر طبيعي باعتبار أن النموذج يركز على قدرة الزبون على‬ ‫السداد‪.

‬‬ ‫لقد احتوى التقرير النهائي على الفقرات التالية الساسية‪ :‬أنواع راس الال والد الدن لكفاية راس‬ ‫الال‪،‬‬ ‫أوزان الخاطرة لقروض‪ ،‬وماطر التمويل القطري‪ ،‬وأخيا النسبة التوفاة والترتيبات النتقالية التنفيذية أعدت لنة بازل‬ ‫طريقة لقياس متانة راس الال بناء على نظام أوزان الخاطر يتم تطبيقه على جيع الفقرات داخل وخارج اليزانية‪،‬‬ ‫تددت أوزان الساسية للمخاطر حسب أنواع الصول الختلفة كمـا يلي‪ 0 :‬صفر‪%،50% ،20% ،10% ،‬‬ ‫‪ )(1 100‬حيث أن‪:‬‬ ‫‪-1‬أوزان الخاطر (‪ )0%‬تعطي لكل عناصر النقدية‪ ،‬الطالبات على البنك الركزي والكومة الركزية‪ ،‬الطالبات على‬ ‫حكومات البنوك القدية ف الدول التقدمة لعضاء ف (‪.‬‬ ‫اختلفت وجهات النظر حول كفاية راس الال فمنهم من ربط كفاية راس الال بالخاطر ومنهم من‬ ‫ركز‬ ‫على الثر البيئي على حسن أداء مصادر البنك ومنهم من ربط كفاية راس الال بعناصر اليزانية الختلفة‪.‬‬ ‫‪-3‬جيد (‪ )Strong‬الخاطر عادية‪.‬‬ ‫)*)‬ ‫ويتم هذا التصنيف للقروض البنكية عن طريق استعمال حلة من الؤشرات‪.389-388 :‬‬ ‫(**)عملت لنة (‪ )Basle‬لعدة سنوات قبل وضع تقريرها النهائي‪ ،‬وضمت أعضاء مثلي عن كل من‪ :‬الوليات التحدة المريكية‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬بلجيكا‪ ،‬فرنسا‪ ،‬ألانيا‪،‬‬ ‫إيطاليا‪ ،‬اليابان‪ ،‬هولندا‪ ،‬سويسرا‪ ،‬السويد‪ ،‬لكسمبورغ‪ ،‬كندا‪ ،‬وكانت اللجنة تتمع ف مدينة بازل برئاسة كوك (‪.‬‬ ‫‪-3‬أوزان الخاطر(‪ )%20‬تعطى إل الطالبات على بنوك التنمية وأي ضمانات يصدرها هذا النوع من البنوك‪،‬‬ ‫وضمانات تصدرها البنوك تكمل ومسجلة ف (‪ )OECD‬إضافة إل مراسلت البنوك الارجية وشيكات دخيلة تت‬ ‫التحصيل‪.‬‬ ‫‪-4‬مقبول (‪ )Acceptable‬الخاطر ضمن الستوى القبول إل حد ما‪.‬‬ ‫‪-5‬ضعيف (مشكوك فيه) (‪ )Doubtfur‬الخاطر مرتفعة‪.‬‬ ‫‪-6‬دين معدوم (‪ )loss‬الخاطرة مرتفعة جدا‪.)DECD‬‬ ‫‪-2‬أوزان الخاطرة (‪ )10%‬تعطي إل مطالبات على مؤسسات حكومية غي الكومة الركزية‪ ،‬وأحيانا تعطى لذه‬ ‫الهات ‪ 50%‬لكن يعتمد ذلك على قرار الهنية بذلك‪.‬كان للجنة بازل (‪ )**))Basle accord‬دور هام ف توضيح هذا الفهوم‪.‬‬ ‫كان العراف وتوجهات الدولية أثرا كبيا على الكثي من أنظمة العمل البنكي بالنسبة لكفاية أو مثالية‬ ‫راس‬ ‫الال‪ .146‬‬ .‬‬ ‫كفاية رأس الال‪ :‬تعن كفاية رأس الال الطرق الت يستخدمها مالكو وإدارة البنك من تقيق نوع من التوازن بي‬ ‫الخاطر الت يتوقعها البنك وحجم راس الال‪ ،‬ومن الناحية الفنية فإن كفاية راس الال أو مثاليته‪ ،‬تعن راس الال الذي‬ ‫يستطيع أن يقابل الخاطر ويؤدي إل جذب الودائع وبالتال يقود إل ربية البنك ومن ث نوه‪.‬‬ ‫(*) للطلع على هذه الؤشرات‪ ،‬أرجع إل ممد طاهر‪ ،‬مرجع سابق‪ ،‬ص ص‪. ‫‪-2‬متاز(‪ )Stroch‬أو قليل الخاطرة‪.)Cooke‬‬ ‫)‪– )1‬جيل الزيداني‪ ،‬أساسيات ف الهاز الال‪ ،‬دار وائل للطباعة والنشر‪ ،‬عمان ‪ ،1999‬ص ‪.

‬‬ ‫معايي كفاية راس الال البنكي‪ :‬هناك العديد من العايي الت تستخدم ف قياس متانة راس الال‪ ،‬يكن تلخيصها ف‪:‬‬ ‫‪-1‬نسبة الودائع إل راس الال الملوك (‪ )DEPOSIT CAPITAL ROTIOT‬وتدد كما يلي‪:‬‬ ‫ويتلخص استخدام هذا العيار (النسبة) من تفادي زيادة مموع الودائع لـ‪10:‬أمثال راس الال الملوك كحد أقصى‪. ‫‪-4‬أوزان الخاطرة (‪ )50%‬تعطي للمؤسسات الكومية‪.‬منها عدم مقدرة البنوك على تطبيق كل مقررات بازك أو بعضها سبب ضعفها وقوة الضغوطات‬ ‫والتحديات‪ ،‬نظرا التصنيف الدول العربية ف الدول مرتفعة الطورة فإن تكلفة التمويل الت ستحصل عليها من‬ ‫السواق العالية‪ .‬‬ ‫)‪– )1‬الرجع السابق‪ ،‬ص ‪.‬هناك العديد من التوصيات‬ ‫‪)(1‬‬ ‫والقترحات اتفقت على النقاط التالية‪:‬‬ ‫‪-1‬العمل على البنوك الصغية‪.‬‬ ‫‪-3‬نسبة الصول ذات الخاطرة إل راس الال الملوك (‪)RISK ASSESTS TO CAPITAL‬‬ ‫هذا العيار يربط بي الصول ذات الخاطرة براس الال الملوك‪ ،‬وذلك لتغطية الضعف السجل ف العيارين‬ ‫السابقي‪ ،‬ويعطي بالصيغة التالية‪:‬‬ ‫الصول ذات الخاطرة‪ /‬راس الال الملوك=عدد الرات‪.153‬‬ .‬‬ ‫‪-4‬البنوك العربية ومعيار لنة بازك لكفاية راس الال‪ ،‬يترتب عن مقررات لنة بازك على البنوك العربية العديد من‬ ‫الثار السلبية‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الدول الت قامت بعقد بعض الترتيبات القراضية خاصة مع صندوق النقد الدول‪،‬‬ ‫وهي‪ :‬استراليا‪ ،‬النرويج‪ ،‬النمسا‪ ،‬البتغال‪ ،‬نيوزيلندا‪ ،‬إيرلندا‪ ،‬فنلندا‪ ،‬أسلندا‪،‬‬ ‫الدانارك‪ ،‬اليونان‪ ،‬السعودية‪ ،‬تركيا‪.‬‬ ‫أما فيما يص كيفية مواجهة سلبيات اتفاق بازك على البنوك العربية‪ .‬‬ ‫‪-2‬الجموعة الثانية‪:‬وهي الدول ذات الخاطر الرتفعة وتشمل باقي دول العال ما عدا دول الذكورة ف الجموعة‬ ‫الول‪.‬تكون مرتفعة لمر الذي ينعكس على ربيتها وغيها من الثار‪.‬‬ ‫ومن الدير بالذكر بأنه ترك للسلطات الرقابية الوطنية حرية إضافة ماطر أخرى غي ماطر القروض‪،‬‬ ‫كمخاطر تقلبات أسعار الفائدة ضمن طريقة القياس‪ ،‬وقد ت تقسيم الدول بذا الصوص إل مموعتي وها‪:‬‬ ‫‪-1‬الجموعة الول‪ :‬وتضم الدول التدنية الخاطرة وتنقسم بدورها إل مموعتي فرعيتي وها‪:‬‬ ‫‪ -1‬الدول العضاء ف لنة بازل‪.‬‬ ‫‪-2‬نسبة الصول إل راس الال (‪:)Assets capital rotiot‬‬ ‫ت استخدام هذا العيار بسبب عيوب العيار السابق‪ ،‬حيث يتاز بأنه يربط ما بي راس الال الملوك والصول‬ ‫وهو يعطي بالصيغة التالية‪:‬‬ ‫مموع الصول‪ /‬راس الال الملوك = عدد الرات‪.‬‬ ‫‪-5‬أوزان الخاطرة (‪ )100%‬تشمل الرابات بالدولر أو التداول ف العملت‪ ،‬الصول الثابتة‪ ،‬الستثمار ف شركات‬ ‫أخرى‪ ،‬أي ضمانات وأصول أخرى ل تذكر أعله‪ ،‬تويل قطاع الصناعة‪ ،‬لقطاع الاص‪ ،‬تويل السكان‪ ،‬تويل‬ ‫التعليم‪.

‬‬ ‫‪-5‬التنسيق الستمر بي الفروع الختلفة‪.‬‬ ‫‪-4‬التنويع ف مفظة القروض المنوحة والستثمارات ف البنك الوحد‪.‬‬ . ‫‪-2‬دراسته وتليل خبة البنوك الندوبة‪.‬‬ ‫‪-6‬إدخال التكنولوجيا البتكرة لسايرة عمل البنوك الكبية ودعم القدرة التنافسية‪.‬‬ ‫‪-3‬تسي الوقف التنافسي‪.