You are on page 1of 11

‫جامعة ممد بوضياف – السيلة – الزائر‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيي والتجارة‬
‫اللتقى الدول حول التسيي الفعال ف الؤسسة‬
‫مداخلة مشتركة ‪ ،‬تقدي الستاذين ‪:‬‬
‫‪-‬لضر عزي ‪ :‬أستاذ مكلف بالدروس – جامعة ممد بوضياف – السيلة – الزائر ‪.‬‬
‫‪-‬حسان بوبعاية ‪ :‬أستاذ مساعد ‪ ،‬طالب دراسات عليا – جامعة ممد بوضياف – السيلة – الزائر‬
‫عنوان الداخلة ‪ :‬الكم الراشد وخصخصة الؤسسات لجل تسيي فعال‬
‫ماي – ‪2005‬‬

‫مدخل تهيدي ‪:‬‬
‫قبل معالة الوضوع ‪ ،‬نشي إل كثرة الصطلحات وليس الفاهيم التعلقة بالكم الراشد ‪ ،‬فهناك من يرى ذلك الصطلح‬
‫على انه الاكمية ‪ ،‬وهناك من يراه الكم الرشيد ‪ ،‬دللة على التدقيق اللغوي حسب الوانب العجمية للنعت أي راشد او‬
‫رشيد‪،‬وهكذا ند أن الدكتور صلح الدين حافظ ( عال الغد ‪ ،‬العدد الثالث ‪ ،‬شتاء ‪ ) 2005‬يرى ف أن احسن مصطلح هو الكم‬

‫الرشيد ‪ ،‬وتبعا لذلك الدارة الرشيدة ‪ ،‬ويستدل ان هناك فرقا بي العنيي ‪ ،‬وبالنسبةللمؤسسة ‪ ،‬فالر يتعلق بالدارة الرشيدة ‪ ،‬رغم ان‬ ‫الكثي من النظرين يلطون بي ذلك ‪ ،‬فهناك فرق شاسع بي العنيي ‪.‬‬ ‫إنتقل مفهوم الكم الرشيد من الرشاد الحلية إل الرشاد العالية عب مروره بالتسيي الفعال على مستوى قطاعات حيوية ف القتصاد‬ ‫الوطن وخاصة ف مال تسي قطاعات حيوية ف القتصاد الوطن ‪ ،‬خاصة قطاع البناء الذي يقال عنه ‪ :‬أنه إذا كان يسي سيا حسنا ‪،‬‬ ‫فان كل القطاعات الخرى تتبع هذا السي ‪ ،‬ولذا نرى انه ف البلدان الوربية على سبيل الثال يتطور الكم الرشيد من جهة‬ ‫السياسات النقدية ‪ ،‬العمالة ‪ ،‬النترنات ‪ ،‬الؤسسات ‪ ،‬حت لكأننا نستطيع الكلم عن الكم الرشيد الجال ‪ ،‬والكم الرشيد ليس‬ ‫إشكالية ف حد ذاته ‪ ،‬إل إذا كانت الستخدمات الرتبطة با اكثر تناقضية ‪ ،‬لد النقطة الت تعل من الستبيان والستقصاء العلمي‬ ‫نقطة ل رجوع بالنسبة للباحثي ‪ ،‬ويكون تبعا لذلك ومن الجدر ف هذا الجاال إعطاء صبغة لذا الفهوم حت يكون ف دورة التصور‬ ‫ويكونتبعا لذلك المر متاحا للتطرق والنقاش ‪.‬‬ ‫أهية الكم الرشيد ‪:‬‬ ‫إن مصطلح الكم الرشيد كنقطة بدأ لبلورة التسيي الفعال إن على الستوى الكلي او الستوى الزئي ‪ ،‬يعكس ف الوقت‬ ‫الراهن العديد من الفاهيم والعان ويستخدم ف العديد من التخصصات العلمية ف العوم السياسية والدارة العمومية والقتصاد‬ ‫الؤسسات وكذا التنمية الستدية ‪.‬‬ ‫ظهر مصطلح الاكمية عام ‪ 1937‬ف بث بعنوان ‪ ، the nature of the firm :‬والذي أنز من طرف ‪ronald‬‬ ‫‪ ، coase‬واليوم ند أن الكم الرشيد له العديد من الصطلحات والفاهيم ‪ ،‬ففي خلل سنوات السبعينيات عرف بعض القتصاديي‬ .‬‬ ‫إن شدة الساسية البيوقراطية وهلع الكومات الرافضة للتغيي والعاندة للتطور تتمكن بفضل مناورتا من تويل هدغ‬ ‫الصلح الشامل لنظم الكم سياسيا واقتصاديا واجتماعياوثقافيا وهي اهداف كبية إل مرد هدف صغي ولكنه حساس أل وهو‬ ‫إصلح الدارة سواء أكانت إدارة عمومية او مؤسسة اقتصادية تلق الثروات والفوائض ‪ ،‬لكن هذا ل يعن ان الاكمية او الكم‬ ‫الرشيبد ليكن تطبيقه ف الؤسسة ‪ ،‬انا الواقع والنطق التنظيمي يتطلبان ان يكون الترشيد على الستوى الكلي قبل الستوى الزئي‬ ‫والستوى الكلي على هذا الساس يعال ‪ :‬نظم الكم ‪ ،‬غطلق الريات ‪ ،‬تداول السلطة ‪ ،‬ضمانات حرية الرأي والتعبي وكل‬ ‫حقوق النسان خاصة حقه ف التنمية الستدية وف الشغل والبتكار ‪ ،‬فإذا ما رجعنا للمؤسسة الت هي وحدة إنتاجية يتم بداخلها‬ ‫مزج عناصر النتاج للحصول علىسلع وخدمات موجهة لقتراحات داخل السوق ‪ ،‬فالسوق هو الذي يبز قدرات الؤسسة من‬ ‫حيث التنافسية وحت من حيث مدى تشبعها بفلسفة التسيي الفعال ‪ ،‬ول يكن تقيق هذا التسيي الفعال إل بشاركة متكافئة ومتوازنة‬ ‫بي الدولة وحكومتها ومؤسستها وبي منظمات الجتمع الدن العديدة ‪ ،‬ف ظل رقابة شعبية مزدوجة تقوم على الناهة والشفافية ‪،‬‬ ‫والكم الرشيد ف الؤسسة ضرورة لدارتا حت بالعن بالبيوقراطي ‪ ،‬ولبد من ضرورة التطوير الداري وتبعا لذلك تطوير الدمة‬ ‫الدنية وتسي كفاءة الؤسسة العامة ‪ ،‬ويبز ذلك من خلل تبسيط الجراءات الدارية واحترام مبادئ الساواة والنصاف أمام‬ ‫القانون على أن تكون هناك مشاركة بي الكومات والقطاع الاص والجتمع الدن ‪ ،‬وف الؤسسة وحسب فكرة الكم الرشيد ل‬ ‫بد من إعطاء العامل والسي البادرات الت تسمح لم بالوصول إل حركية العلم والستشارة وكذلك مساهة العمال ف عملية‬ ‫إتاذ القرارات والصول على الرباح مع الذ بعي العتبار ااجراءات واقعي ة بغية إعطاء تعبئة أكثر للطاقات وتوفي الوسائل الت‬ ‫تسمح بردود الفعال ‪ ،‬وهنا تظهر ضرورة تقوية العلقات بي العامل والؤسسة خاصة ف ظروف خصخصة الؤسسات مع ضرورة‬ ‫تعريف هذه العلقات ف إطار عملية اتاذ القرار ‪ ،‬وتتم عب ‪:‬‬ ‫الولوج إل العلم باعتبار الشرط الول والساسي ف تسهيل التصال وبالتال تسيي ‪ ،‬كما يب ان تكون هناك إستشارة تكون ف‬ ‫قلب اتاذ القرارات حول السياسات الفعالية ف الؤسسة لن الشاركة الفعالة كرافد للتسيي الفعال جاءت لتمثل حدودا جديدة‬ ‫مرتبطة بتكييف الوسائل بالداف مع إستغلل القدرة التكنولوجية للتصال والعلم والتقدير وتقييم القدرات ‪.

‬‬ ‫مبدئيا فإن الؤسسات أو النظمات مطالبة بإعداد إستراتيجيات للقيام با وتسطيها ‪ ،‬وعليه فغن أي منظمة ( مؤسسة ) مطالبة با‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الولوج والتحكم ف هذه الجالت او قطاعات التدخل ذات الولويات لجل تقيق الفعالية اليدانية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إعداد النتائج الرتقبة ‪. ‫الاكمية بانا متلف الجراءات الوضوعة مل التطبيق من طرف الؤسسة لجل إياد تنسيقات داخلية بغية تفيض تكاليف واعباء‬ ‫البادلت الت يلقيها السوق حاضرا فهدف الاكمية إذن هو تثبيت وتديد القواعد الديدة للعبة بي السييين والساهي ‪ ...‬‬ ‫ان بروز وشفافية الكم الراشد تشكل أحد الحداث اللحظة ف التطور الديث للرأسالية والت جاءت للتقليص والتحكم ف‬ ‫مقولة آدم سيث " دعه ير دعه يعمل" ‪ ،‬مع وضع هذا الشعار موضع شك وربة ‪ ،‬أي نظرة الشك لليد الفية والت تضبط كمعيار‬ ‫الهداف والفعال الشخصية سعيا لتظافرها لجل خدمة الصال العام ‪ ،‬ومن نافلة القول فإنه مقبول وف كل التجمعات النسانية من‬ ‫ان حياة الماعة والفريق ومصالها الاصة الفهوم اليد هي الت تب وتفرض قبل كل اعتبار الصلحة الاصة والفردية ‪ ،‬فالكم‬ .‬وعليه‬ ‫وتت التأثي الثلثي للعولة والكوكبية الالية وكذا التداول السريع لرؤس الموال ‪ ،‬فغن الساهي يطالبون بنموذج حكومة الؤسسة ‪،‬‬ ‫تاخذ بعي العتبار الفاق الديدة القدمة والوفرة عب الكوكبية الالية تت تأثي إختلل وتنظيم السواق الالية كما تسعى إل إحلل‬ ‫النقائص ف حق الشركات عب تسطي واجبات السييين تاه الساهي من حيث ‪ :‬المانة ‪ ،‬الصدق ‪ ،‬الستقامة ‪ ،‬الشفافية ‪ ،‬الفاعلية‬ ‫لجل تطوير نتائج الؤسسة وهذه هي النقطة النطقية الت يستنبط منها لاذا يتم الحتفاظ والستفسار عن مزونات الافظات الالية ف‬ ‫إطار هدف نوعية السييين وكذا قضية الساهي ‪ ،‬وف سنوات الثمانينيات فان الؤسسات الدولية إقتنعت بعبارة الاكمية اليدة‬ ‫لجل تعريف وتديد خصوصيات إدارة جيدة عمومية ‪ ،‬والت يكن تطبيقها على بلدان مطالبة اكثر فأكثر ف إطار تبادل الفرص‬ ‫لكي تضع مل الوضع الصلحات الؤسساتية اللزمة لنجاح كل البامج القتصادية أي ان هناك نظرة جديدة للحكم الراشد ‪ ،‬سواء‬ ‫كتسيي جديد عمومي قائم على مبدا النظم بعن أن الكم الراشد يسعى إل إضعاف فكرة الدولة المائية وتسيد مبدأ القيادة‬ ‫الدارية خاصة ف الؤسسة ف إطار التسيي الفعال للمؤسسات ‪ ،‬كما ان الكم الراشد يهدف إل شفافية أكثر إتاه الستفيدين من‬ ‫السياسات الجتماعية ‪ ،‬خصخصة الصال العمومية ‪ ،‬ففي عام ‪ 1997‬وخلل الزمة السيوية إعترف البنك الدول صراحة أن‬ ‫السوق ل يكن ضمان تصيص أمثل للمواد وكذا ضبط الثار الساسة للعولة ‪ ،‬أما الاكمية العالية فهي افتراض ينطلق من ان‬ ‫التطبيقات التقليدية للحكومة القائمة على التعاون الدول بي الدول والمم ل يسمح أكثر بل الشاكل الناجة عن العولة ‪.‬‬ ‫يتعلق المر إذن بتعريف هيكل قيم عالية وكونية والت تستقي المارسات اليدة سواء على مستوى العمال او على مستوي‬ ‫الكومات وكذلك النظمات الكلفة بضبط العولة ‪ ،‬وهناك من يلوم النظمات العالية بعالة السائل السياسية وهي السائل الت‬ ‫لجلها ل تكون ف القيقة لا أية وصاية ‪ ،‬كما ان هناك منه ينتقدون اللجوء إل المارسات اليدة والت ل يكن لا فقط تعريف‬ ‫للسياسات اليدة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تبن الستراتيجيات الكفيلة أكثر بالصول على النتائج الرتقبة‬ ‫للنجاح ف هذه النقاط من ناحية الؤسسات ‪ ،‬فهذه الخية مطالبة بالقيام باختيارات حرة وواضحة العال لجل تقييم أفضل وواضح‬ ‫وبطريقة مثلى للنتائج ‪ ،‬لذا عليها ومنذ البداية إعتماد إستراتيجيات واضحة‬ ‫تعاريف ومفاهيم ‪ :‬هناك العديد من التعاريف الت تص مصطلح الاكمية او الكم الراشد ‪ ،‬ومن بي هذه التعاريف نذكر‬ ‫‪ -1‬الكم الراشد ‪ :‬هو مموعة من القواعد الطموحة الوجهة لعانة ومساعدة السييين ف اللتزام بالتسيي وبطريقة شفافة ‪ ،‬وف‬ ‫إطار هدف الساءلة على أساس قاعدة واضحة وغي قابلة للتردد او النتقادات ‪ ،‬على ان يساهم ف ذلك كل الطراف الفاعلة عب‬ ‫نشاطات هؤلء ف مال التسيي والت أصبحت من التطلبات الثلى ف كل الحيطات القتصادية والت ل تستبعد أي عنصر من النشاط‬ ‫النسان ‪.

‬‬ ‫تعريف لنة الاكمية الجالية " ‪ : " 1995‬يعتب هذا التعريف أكثر عمومية حيث يرى أن ‪ " :‬الاكمية هي مموعة طرق التعددة‬ ‫لتسيي العمال الشتركة من طرف الفراد والؤسسات العمومية والاصة ‪.‬‬ ‫اليدة ‪ :‬إن الاكمية تتضمن الدولة من خلل غدراج القطاع الاص والجتمع الدن ‪ ،‬وهذه العناصر الثلث‬ ‫عناصر الاكمية‬ ‫تكون جد مهمة لضمان ديومة التنمية البشرية ‪ ،‬فالدولة تلق بيئة سياسية وقانونية مقبولة ‪ ،‬كما أن القطاع الاص يؤدي ل خلق‬ ‫مناصب شغل أما الجتمع الدن فإنه يسهل تقاطع الفعل السياسي والجتماعي عب تعبئة الماعات حت تقوم بالشاركة ف النشطة‬ ‫السياسية والجتماعية ‪ ،‬علما أن لكل واحد منها نقاط ضعفه ونقاط قوته ‪ ،‬وهناك هدف أسى لتدعيم الاكمية اليدة يتطلب ترقية‬ ‫التقاطع البنائي بي العناصر الثلث والشكلة عب ثلث دوائر ( انظر تقاطع دوائر ‪ :‬الدولة ‪ ،‬القطاع الاص ‪ ،‬الجتمع الدن ) ‪،‬فالدولة‬ ‫لا ثلث وظائف أساسية تتمثل ف ‪ :‬الوظائف الدنيا مثل توفي السلع والدمات العمومية والدفاع والصحة وحقوق اللكيةوالتسيي‬ ‫القتصد الكلي ‪ ،‬كما ان لا وظائف وسيطية ف إطار ضمان الفعاليات وتنظيم الحتكارات وتصحيح وتفعيل نقائص تطوير العلم‬ ‫وكذا الضمان الجتماعي كما ان لا وظائف فعالة تتمثل ف تنشيط النشطة الاصة عب تشجيع السواق وتميع البادرات إضافة‬ ‫إل اعادة توزيع الصول ‪ ،‬وقد أعطيت لفهوم الاكمية اليدة هذا القبول التغي للدور النسب للدولة ‪.‬‬ ‫ونيستطيع ومن خلل الدولة ودورها النسب ان نقول ان ‪ " :‬الاكمية هي مارسة السلطات القتصادية والسياسية زالدارية لتسيي‬ ‫أعمال البلدان كل الستويات والتضمنة الليات والجاراءات والؤسسات الت عن طريقها يقوم الواطنون فرادا وجاعات بالسعي‬ ‫لتحقيق مصالهم عب المارسة الفعالة الناجة عن مل إلتزاماته التعلقة بالتسيي الفعال وحسب درجات نشاطها " ‪.‬‬ ‫إذن يكن القول ان الاكمية هي من ضمن ظاشياء أخرى ‪ ،‬كالتشاركية ‪ ،‬الشفافية ‪ ،‬الديقراطية ‪ ،‬والاكمية توجد على مستويات‬ ‫متعددة ذات دعمات ثلثية البعاد ‪ :‬غقتصادية ‪ ،‬سياسية ‪ ،‬ادارية ‪ ،‬فهي تتضمن الدولة ولكن تدرج بادماج واحتواء القطاع الاص‬ ‫والعام ف إطار تنافسي ومنظمات الجتمع الدن ‪ ،‬كما تعكسها الدوائر الثلث ‪:‬‬ ‫المجتمع‬ ‫المدني‬ ‫الدولة‬ ‫ف الطار الاكمية اليدة ل بد من اتفاق يتضمن التزاما تفصيليا للحظة مبادئ الاكمية اليدة للعمال العمومية وبصفة جارية‬ ‫القطاع‬ ‫الساسية التالية ‪:‬‬ ‫وبالعن الذي تسمح به ‪ ،‬فإن الاكمية اليدة تتضمن دوما العناصر‬ ‫‪ -1‬التركيز على النسان‬ ‫‪ -2‬النصاف والعدل‬ ‫‪ -3‬السؤولية‬ ‫‪ -4‬النصاف والعدل‬ ‫‪ -5‬السؤولية‬ .‬‬ ‫تعريف البنك الدول " ‪ : " 1992‬الكم الراشد مرادف للتسيي القتصادي الفعال والمثل الذي يسعى للجابة على متلف‬ ‫النتقادات الاصة الوجهة للدول والؤسسات والت تشكك ف الصلحات اليكلية السية لطريقة علوية أي من العلى نو السفل‬ ‫والتد ادت إل فراغ مؤسسات بدل تعبئة القدرات الطاقيوية للمجتمع الت يزخر با ‪ ،‬ول بد من الربط بي الكم الراشد والتنمية‬ ‫التشاركية وكذا حقوق النسان والديقراطية إضافة إل تعيي وتعريف احترام القواني وتسيي القطاع العام وماربة الرشوى وتفيض‬ ‫النفقات الفائضة والبالغ فيها ‪.‫الراشد هو الكلمة الحورية إذن للتنمية وهي مطبقة كما ذكرنا ف الكثي من النظمات ‪ ،‬حيث ت تشخيص كاخطاء ف تسيي العمال‬ ‫العمومية والت مردها عدم الترجيح والدبية وكذا نقص شفافية الكومات ‪.

‬‬ ‫ومن خلل قراءتنا لا ورد من مناقشات ونتائج ظهرت من خلل ورئة نظمت عام ‪ 1996‬من طرف ‪ PNUD‬والت دارت حول‬ ‫الاكمية اليدة لجل التنمية الستدية بيث أستنبطت خصوصيات جزئية وكلية للحاكمية اليدة من خلل العناصر التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التشاركية‬ ‫‪ -2‬الديومة‬ ‫‪ -3‬الشرعية والقبول من طرف السكان‬ ‫‪ -4‬الشفافية‬ ‫‪ -5‬الث على النصاف والعدل والساواة‬ ‫‪ -6‬القدرة على تنمية الوارد وطرق الاكمية‬ ‫‪ -7‬الث على التوازن بي الجناس‬ ‫‪ -8‬التسامح وتقبل متلف الراء الخرى‬ ‫‪ -9‬القدرة على تعبئة الوارد لغراض إجتماعية‬ ‫‪ -10‬تقوية الليات الصيلة وتاهيل الواطنة‬ ‫‪ -11‬التطابق مع القانون‬ ‫‪ -12‬الستخدام العقلن والفعال للموارد‬ ‫‪ -13‬توليد وتفيز الحترام والثقة‬ ‫‪ -14‬السؤولية‬ ‫‪ -15‬القدرة على تعريف اللول العقلنية والتكفل با‬ ‫‪ -16‬التشجيع على تمل السؤوليات والتسهيلت‬ ‫‪ -17‬الضبط أكثر من الرقابة‬ ‫‪ -18‬القدرة على معالة السائل الزمنية‬ ‫‪ -19‬التوجيه نو الدمة‬ ‫يلحظ من خلل هذه العناصر السابقة أن أسلوب الاكمية له الكثي من التأثيات على سلوك الفراد فأسلوب التشاركية يؤدي شيئا‬ ‫فشيئا أو يقود إل مؤسسات أكثر مساواة والت تل مل الؤسسات السلمية غي الرنة ‪ ،‬حيث أن الفكار ف هذا النقاط وسلوك‬ ‫الفراد تكون شبه معوقة ‪ ،‬كما عال ذلك الباحث ‪ DAS GUPTA‬ف دراسة حديثة حيث يشي إل أن أسلوب الاكمية يشجع‬ ‫السؤولية الحلية و الراك الجتماعي ما يكن ان يذهب إل غاية التأثي على العدل لنمو الديغراف وبالتال السكان من حيث‬ ‫تاهيليهم وتدريبهم وغي ذلك ‪.. ‫‪ -6‬الشفافية والستشارة‬ ‫‪ -7‬التشاركية ف اتاذ القرار‬ ‫‪ -8‬التسيي الفعال والناجع والؤكد للعمال العمومية‬ ‫فالاكمية إذن تدافع عن قضية الفقراء وتبعا لذلك العمال والسييين والساهي ف الؤسسة ‪ ،‬وفق وعي نوعي ‪ ،‬فهي تستمد‬ ‫مشروعيتها من عملية الشاركة وتتقوى وبطريقةفعالة وعقلنية كما تشجع الشاركة الفعالة للقطاع الاص والجتمع الدن ‪.‬‬ ‫مزايا الاكمية ف الؤسسة ‪:‬‬ ‫هناك مبدا مفاده أن القيام بالتسيي اليد ف الؤسسة يكون اكثر سهولة لا يعرف أعضاء ملس الدارة للمؤسسة أكثر‬ ‫فأكثر وإمكانيات الؤسسة ‪ ،‬ويتمتعون بستوى عال من الثقة لدى الماعات الستهدفة ‪ ،‬ويكون من الناحية العملية غي مكن عندما‬ .

‬‬ ‫إن أي عون ل يلك العارف والوسائل اللزمة لجل الل والل وحده للمشاكل الت تطرح ‪ ،‬فعناك عمليات التقاء ومفاوضة‬ ‫أصبحت ضرورية بي التدخلي حت وإن كانوا متنافرين او غي متجانسي ‪ ،‬فالاكمية تستلزم إذن الشاركة والفاوضة والتنسيق ‪،‬‬ ‫ولذا نلحظ أن موضوع الاكمية قد برز بقوة ف سنوات التسعينيات كإجابة عن معاينتي ميدانيتي كما يرى ‪laurent Vigier‬‬ ‫وتتمثل ف ‪:‬‬ ‫أول‪ -‬فشل السياسات التبعة ف العديد من البلدان السائرة ف طريق النمو والت ترجت دوما بتبذير الوارد و الت تعب عن ما يعرف‬ ‫بشاريع الفيلة البيضاء ‪ ،‬ما أفرز مديونية مبالغا فيها وركودا ف الؤشرات القتصادية والجتماعية ‪.‬‬ ‫إن الكلم عن حاكمية الؤسسات هي اسلوب لحاولة رؤية القيقة ف مكان آخر وتتمثل ف‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -1‬يب العتراف ان كل فعل جاعي ف الؤسسة ومال تدخلها وكذا اهدافها يتطلب أن يكون معمما وبصفة قيادية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إذا ما اعتبنا الحيط هو دوما غي مؤكد هو اكثر فأكثر تعقيدا ويتضمن معارفا وقدرات ومعلومات بيث ان عونا او فردا واحدا‬ ‫ل يكن ان يدعي التحكم ف ذلك كله ‪ ،‬كما يب التأكد بأنه منذ فجر اللفية الثالثة فغن التحول الاص بالقتصاد الكلسيكي البن‬ ‫على أساس الطاقة – الادة – قد تول إل اقتصاد جديد يسي وفق مبدأ الطاقة شرط العلم ‪ ،‬بيث يول ويغي القيمة الشأة من‬ ‫طرف الؤسسات ‪ ،‬فلجل التحكم أكثر فأكثر ف التحولت السارية الفعول وكذا القيام ف السراع والتسريع ف الستلزمات ‪،‬‬ ‫فهناك مفاهيم جديدة تبدوا اكثر من ضرورية تبعا لحيطات وفضاءات أكثر تعقيدا ‪ ،‬وهناك رهان كالتال ‪ :‬كيف يكن تعظيم قدرات‬ .‬‬ ‫ينتج عن الكم الراشد مؤسسة أكثر صلبة تتميز بتفتح روحها وفكرها وكذا نط مسؤوليتها والت تكون دوما ذات ترابطات مع‬ ‫روح التغيي و إثراء الرفاهيات الكبى الطلوبة من طرف الجتمع وكذلك تفادي الوقوع ف الزمات الداخلية ‪ ،‬فمجلس الدارة‬ ‫يضمن ويقوم بسؤوليات حرجة وحساسة ف مال الاكمية ويب أن يأخذ بعي العتبار وإدارة الؤسسة بروح السؤولية من منطلق‬ ‫الردودية الحصل عليها ويتم ذلك عب إعداد إطار للتقييم فعال سواء على ملس الدارة او الرئيس الدير العام وكذلك القيام بتجارب‬ ‫وماولت لقامة أرضية التطوير فإن الجراء الذي ف إطاره يعد ويستعمل ملس الدارة عملية التقييم الواضحة ف ثلثة مالت يعتب‬ ‫مؤشرا متازا لفعالية ملس الدارة ‪ ،‬كما أن السؤولية الرئيسية لجلس الدارة تتمثل ف التسيي السن للموارد الالية للمؤسسة وهذا‬ ‫الجلس يأت بفائدة كبى لذه الؤسسة ‪ ،‬كما انه هناك إجابة أخرى تتمثل ف ملس الدارة يعال دور الؤسسة وفق آفاق طويلة‬ ‫كما يتساءل على درجة حساسية مهمته ‪ ،‬كما أن هناك اللتزام وهو بثابة امتداد يص مستوى الشاركة بيث يهتم أكثر فأكثر‬ ‫بسؤولية الؤسسة وكذا أدوارها ‪ ،‬نشي إل أن هناك عنصرين آخرين الشراكة والشعاع والتنوع والتجديد ‪.‬لذا فإن كل‬ ‫منظمة بعتبارها اجراءات ووسائل النشاط الماعي تتطلب ان يكون هناك مسيا فعال ‪.‬‬ ‫وما سبق يكن القول أن تطور مفهوم الاكمية قد جاء من مال الؤسسة الاصة من جانب أناط التنسيق والشراكة للسوق‬ ‫نو الحيط السياسي وتويل أشكال النشاط العمومي وكذا العلقة بي الدولة ‪ ،‬السوق والجتمع الدن ‪ ،‬وهناك ثلث مظاهر او‬ ‫وقفات للحاكمية ف الؤسسات من حيث أن السلطات العمومية ليس لا دوما احتكار السؤولية كما أن هناك أعوان من كل طبيعة‬ ‫يطالبون أن يكونوا مشاركون ف عملية صنع القرار وهم ف نفس الوقت ف وضعية اقتراح حلول جديدة للمشاكل الامعية ‪،‬‬ ‫فالاكمية تضع النقاط على الروف ف خصوص تنقل السؤوليات الت تدث وتتم بي الدولة والجتمع الدن وكذا السوق ‪. ‫تكون الاكمية والردودية الالية ليستا ف الستوى الطلوب ‪ ،‬فالاكمية التنويرية والشفافية تزيد من ثقة الجتمع ليس فقط على‬ ‫مستوىت وتاه الؤسسة ولكن تاه مموع القطاعات الحيطة بدف الربح أو بدون هذا الدف ‪.‬‬ ‫ثانيا – شحة الوارد التاحة الرتبطة بنقص تدفقات الساعدات العمومية بعد ناية الرب الباردة وكذلك التهميش التزايد ليعض‬ ‫الناطق خاصة ف إفريقيا الصحراوية ‪.

I‬تتلقى‬ ‫مع البادئ الساسية للحاكمية اليدة ‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى هناك غعتقاد سائد مفاده ان الشخص النسان هو اكب الثروات لذا فغن التفاعل والعمل يتم على اساس قاعدة متينة‬ ‫من أن تنمية الشخصية الفردية واحترام القيم العنوية سوف يؤدي إل نتيجة خلق وإنشاء تمعات اكثر إستقرارا والت تؤدي بدورها‬ ‫إل عال أكثر إيابية وكما يشي إل ذلك ‪ guler‬فان منظمة ‪ J.‬‬ ‫مردودية ومنحة الكم الراشد ف الؤسسة ‪ :‬إن الستقصاءات والتحقيقات قد أثبتت ان الستثمرين ف العال برمته يقبلون دفع‬ ‫علوات او منح مهمة بالنسبة للمؤسسات الت تعكس حاكمية جيدة واحد اهم هذه الدراسات الت تت تت إشراف النظمة‬ ‫‪ The mc kinsey quarterly‬قد كشفت أن الستثمرين النتظمي بالنسبة للمؤسسات للسواق البارزة والصاعدة تقبل بدفع‬ ‫حت ‪ %30‬بالزيادة بالنسبة للسهم الاصة لؤسسة تسجل حاكمية جيدة ‪ ،‬وبالضافة إل ذلك يكن الوقوف ومعاينة أن الؤسسات‬ ‫الرفقة باكمية جيدة كان لم أفضل معاملت الرسلة وهذا ما يعن ان الستثمرين كانوا مستعديي لكافأة الاكمية اليدة ‪ ،‬فنجد من‬ ‫الناحية التطبيقية ان ‪ J.C.I‬تقدم باعضائها فرص تنمية صفات مثل‪ :‬التصال ‪ ،‬الفهم‬ .C.I‬هي مرآة الاكمية اليدة لنا تعطي دعمها لذه الاكمية ف الؤسسة كون مهمتها تتمثل ف الساهة ف‬ ‫تطور الجتمع الدول باعطاء الشباب فرص تنمية قدراتم والت تعكس فكرة البطل والزعيم وهناك كذلك الخذ با يعرف بالسؤولية‬ ‫الجتماعية للمؤسسات ‪ R.E‬من حيث التضامن وروح الؤسسة اللزمة لنشاء التحولت اليابية ‪ ،‬فان مهمة ‪ J. ‫الؤسسات حت تتمكن من إنتاج أكب قيمة مضافة ذات طابع اجتماعي ؟ للجابة عن هذه السؤال نرى انه من الضرورة بكان تغيي‬ ‫الستدي للممارسات الدارية أي مال إدارة العمال التقليدية ف الؤسسة علما أن هذه التغيات تظهر كما يلي ‪:‬‬ ‫جهد العقلنة الذي يهدف إل تفيض قسط اللتأكد والتشكيك الرتبطة والعائدة إل كل نشاط جاعي مثل إجراء وسي إستراتي‬ ‫أكثر اعلية وأكثر صرامة ف إعداد الختيارات وكذا تقدير وتقييم تلقائي للثار الاصة بالفعال الرصودة لذا المر ‪ ،‬وكذلك الخذ‬ ‫بعي العتبار وبصفة أفضل بتعدد القطاب للسلطات الت تسمح بتطوير إجراءات البادلت و التركيز والفاوضة بي هذه القطاب‬ ‫الؤثرة إضافة إل الرادة ف تطوير إستراتيجيات الشاركة لدماج العنيي بالمر ف إعداد القرارات الت بإدماجها ف بناء الختيارات‬ ‫الماعية ‪.S.C.‬‬ ‫يكن ان يعب عن الاكمية ف الؤسسة بانا العلقة بي الطارات العليا ‪ ،‬الدراء ‪ ،‬الستثمرون ‪ ،‬الشخاص والؤسسات الت تستثمر‬ ‫رؤوس أموالا للحصول على عودة على الستثمارات ‪ ،‬وللحاكمية هدف ضمان أن ملس الدارة يقبل مسؤولية الهداف التبعة من‬ ‫طرف الؤسسة وان الشركة ف حد ذاتا يب ان تتكابق مع التشريع والقواني سارية الفعول ‪.‬‬ ‫الكم الراشد ف القطاع الاص كعنصر دعم لنمو الؤسسة ف إقتصاد السوق‬ ‫إن النقاشات الادة قد هزت أركان الؤسسات الكبى وأوضحت أن الشركات والؤسسات ل تستطيع أن تسمح لنفسها‬ ‫برؤية ذاتية ذائعة الصيت ‪ ،‬وغن هذا الصيت مل شكوك نظرا لغياب الصرامة غي القبولة ‪ ،‬غياب الشفافية وكذلك السيورة غي‬ ‫السؤولة ف العمال ‪ ،‬يب الن إعادة الثقة إل الجتمع والمهور وكل الشاركات ترتي ف متلف الشاكل الرتبطة بالاكمية‬ ‫للمؤسسة كما يرى بذلك ‪ Guler Manisali Darman‬ف كتابه الوسوم ‪:‬‬ ‫" ‪" gouvernance de l'entreprise dans le monde entier‬‬ ‫أهية حساب الاكمية ف الؤسسة ‪ :‬تسب الاكمية ف الؤسسة ‪ ،‬لنه يظهر وان المارسات ف القطاع الاص تلعب إل حد‬ ‫الساعة دورا كبيا ورياديا ف الهود على الستوى الدول لجل الستقرار ودعم السوق الدول لرؤس الموال عب الفاظ على مصال‬ ‫الستثمرين لن قدرة الؤسسات شيئا فشيئا ‪ ،‬وبالضافة إل هناك مناخ الثقة الذي يلق وينشأ للب الستثمرين فان الاكمية ف‬ ‫الؤسسةتسمح للضركات متعددة النسيات بلءاهدافها القتصادية عب الفاظ على مصال الساهي وعب إحترام التشريع ساري‬ ‫الفعول وكذلك إبراز للجمهور العريض كيف ان الشركة تقوم بآداء أعمالا ‪.

‬‬ ‫وقد ترجم الصطلح إل العربية بعدة مرادفات أهها ‪ :‬الصخصة ‪ ،‬التخاصية ‪ ،‬التخصيص ‪ ،‬الفردنة ‪.‬‬ ‫فالصخصة تعن التقليل مندور الكومةوزيادة مساهة القطاع الاص ف إدارة القتصاد وتوليد الدخل وتتم عب مموعة من‬ ‫السياسات التكاملة الت تستهدف العتماد الكب على آلية السوق ومبادرات القطاع الاص والنافسة لجل تقيق أهداف التنمية‬ ‫والعدالة الجتماعية ‪.. ‫الصب ‪ ،‬التسامح ‪ ،‬وهذه الصفات تدور حول الفاهيم النسانية داخل الؤسسة وذلك يعن عنصرا من العناصر الساسية للحاكمية‬ ‫اليدة‪...‬‬ ‫أصبحت عملية خصخصة الؤسسات التابعة للقطاع العام بأشكالا الختلفة لحدى الدوات لسياسات الصلاح القتصادي ف العديد‬ ‫من دول العال وتتم التوصية بتطبيقها وإنتاجها من قبل النظمات العالية ذات الصلة ول سيما البنك الدول وصندوق النقد الدول ‪،‬‬ ‫ويتم تقييم الؤسسات الاضعة للتخصيص من خلل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التقييم على أساس قيم موجودات وأصول الؤسسة ‪..‬‬ ‫‪ -2‬التقييم العتمد على الرباح الحققة ف الؤسسة ‪ ،‬ويتم ذلك بطريقتي ‪:‬‬ ‫‪ – 2-1‬خصم التدفقات النقدية الستقبلية‬ ‫‪ 2-2‬رسلة الرباح التوقعة‬ ‫الؤسسة الزائرية والصخصة ‪:‬‬ ‫نظرا لعجز القتصاد الوطن من خلل عجز الؤسسات القتصادية والياكل والجهزة الت كانت تسيه هذا أدى إل التفكي‬ ‫ف إعادة صياغة سياسات تسيي الؤسسات العمومية عب سلسلة من الصلحات القتصادية واليكلية ما يدخل الؤسسة القتصادية‬ ‫العمومية ف الزائر ‪ ،‬ول بد من النظر إل هذه الؤسسة من خلل هيكل تنظيمي واستخلص ما افرزته تربتها من حي أشكال‬ ‫التنظيم ‪ ،‬نظم الدارة ‪ ،‬تنظيم الداء ‪ ،‬مع خلق الظروف الواتية حت تتمكن مالؤسسة من مابة التحديات التالية ‪ :‬الشراكة مع‬ ‫التاد الورب ‪ ،‬النضمام إل النظمة العالة للتجارة ‪ ،‬بناء الصرح الغارب وخلق مناطق التبادل الر وكذلك النافسة التنامية كنتيجة‬ ‫لزاحة عمليات قواعد التفضيل وهكذا كانت هناك تعريفات للتسيي من خلل فكرة التسيي الفعال ‪ ،‬حيث ان التسيي ف ممله‬ ‫يكمن ف كون ‪ :‬الدارة هي عملية تادية للمهام من خلل الشخاص ‪ ،‬فنجاح الؤسسة ليكون إل بالتسيي اليد للشخاص الذين‬ ‫يقودنا ويعملون داخلها سواء كانت عمومية أو خاصة ‪ ،‬كما نشي إل أن الكثي من الؤسسات فشلت لسباب تتعلق لسوء الدارة‬ ‫وضعف التسيي ‪ ،‬ونستدل ما جاء به ‪ drucker‬ف كتابه إنتاجية الدارة حيث أثبت ان الختلفات ف الوليات التحدة المريكية‬ ‫ودول غرب أوروبا ل ترجع فقط لقدار رأس الال أو نوع العدد والدوات الستثمرة ف الصناعة بقدر ما يرجع إل القدرة الدارية‬ ‫الوجودة بالصناعة المريكية ‪ ،‬وتعتب الوصصة الوسيلة الناسبة لتحقيق الزيد من الرية الشخصية وإياد الوافز الشخصية على‬ ‫النتاج والقضاء على السلبية وتقيق إنضباط ف السلوك داخل مالت العمل ويتم ذلك عب تويل اللكية العامة على اللكية الاصة‬ ‫عب طرق اهها ‪ :‬منها ملكية الدولة ‪ ،‬توكيل الدولة للقطاع الاص للقيام بالنشطة الستثمارية ‪ ،‬إحلل القطاع الاص مل القطاع‬ ..‬إل ‪.‬‬ ‫الوصصة وفعالية التسيي‬ ‫دخل الصطلح الوصصة ‪ privatization‬القاموس اول مرة عام ‪ 1983‬خلل القبة التاتشيية ببيطانيا ‪ ،‬وبدات‬ ‫أعمال الوصصة ببيع مشروعات عامة إل القطاع الاص كالكهرباء والسكك الديديةوالياه والنقل العام ‪.‬‬ ‫الصخصة تعن تويل اللكية وتويل نطاق النافسة ف إنتاج وتسويق السلع والدمات كلها ‪ ،‬ويرى الباحث عادل القضاة أن‬ ‫الوصصة " عملية اعادة توزيع الدوار بي الكومةوالقطاع الاص يتم من خللا دور الكومة النتاجي او زيادة دور القطاع‬ ‫الاص ف إمتلك أو إدارة الوجودات التاحة ف القتصاد الوطن من أجل الوصول بالقدرات النتاجية والنة الدمية إل أعلى‬ ‫درجات الكفاءة والنافسة المكنة ‪.

‬‬ ‫‪ -3‬الفعال أو الشاكل أكثر إلاحا لجل إعطاء إمكانية التحليل الفوري وفقه تعظيم أكثر ف الدقة للعناصر الحددة وتطبق تبعا‬ ‫لذلك كل العناصر وخواص القيم مع احترام مراحل إدارة العمال التمثلة ف أربعة درجات ‪.‬‬ ‫‪ -3-2‬الرحلة الديناميكية والرتبطة بظهور الساليب والبامج ودراسة السعار والتكاليف والرقابة على النوعية ‪...‬‬ ‫فمسي الشركة ف الزائر يب أن يكون ذلك الشخص القادر على الوضع اليدان لجموعة عضوية ووظيفية قائمة على إختيار الدف‬ ‫بشكل منسق عب الرتكاز على مقاربة علمية لتحقيق الشروط الثلى ف تسيي الؤسسة وهذا النظم يسمح بالوصول إل الدف من‬ ‫مبدأ ‪ The one best way‬ول يتحقق ذلك إل بتوفر الشروط التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬وجود سلم للقيم ‪ :‬أحسن القرارات لجل تعريف أحسن للحلول ويتم ذلك بتسطي الهداف مثل ‪ :‬الردودية ‪ ،‬الوسائل البشرية‬ ‫التكاليف ‪ ،‬السعار ‪ ،‬التوسع ‪ ،‬طول الدة أو قصرها ‪.‬‬ ‫ولجل فهم الالة الزائرية ف الوصصة وهذا من خلل مؤسسة الاكمية ي الؤسسة ل بد ان نيز بي ثلثة مراقبات ‪ :‬القاربة‬ ‫الستقاة من النظرية التنظيمية الاصة بالشكال التنظيمية والقاربة القتصادية بنظرية الوكالة القائمة على الصراعات بي الشركاء‬ .‬‬ ‫‪ -2‬إستعمال طريقة علمية أي أفضل الوسائل التقنية لجل تليل متلف العناصر الؤثرة على القرارات االواجب إتاذها وكذلك‬ ‫الفعال الصححة ‪.‬‬ ‫‪ 3-1‬الرحلة السكونية التمثلة ف التنظيم التايلوري الذي يظهر ف بداية القرن العشرين ف أمريكا ‪...‬‬ ‫‪ – 3-3‬البحث عن التطوير‬ ‫‪ – 3-4‬الرحلة الستراتيجية‬ ‫فبالنسبة للجزائر نلحظ ومن خلل فلسفة الصخصة الاصة با ظهرت تعاريف يكن أن نطلق عليها جزائرية ‪ ،‬حيث يشي ( أحد‬ ‫بن بيتور ‪ 1994 ،‬إل أن الصخصة هي عملية يتم بقتضاها التنازل او بيع أصول الؤسسة العمومية إل مؤسسات أو أشخاص‬ ‫طبيعيي خواص ‪ ،‬بعن أنا تلك العملية الت يتم بقتضاها إسناد الشراف أو إدارة الؤسسة العمومية إل أشخاص طبيعيي او معنويي‬ ‫خواص ‪ ،‬كما يعرف (الدكتور ب يسعد ‪ ) 1994‬الوصصة بأنا الطريقة الت يتم من خللا إدخال طرق الدارة ورأس الال الاص‬ ‫إل الؤسسات العمومية ‪. ‫العام ف أداء النشاط بأنواعه الختلفة ‪ ،‬فالوصصة إذن من مبادئ السياسة اليكلية التمثلة ف الصناعية والجتماعية حيث تستعمل‬ ‫الموال الناجة عن الوصصة لواجهة النفاق العمومي الضاف لمتصاص آثار التراجع القتصادي ‪ ،‬فالوصصة تعتب وسيلة لعادة‬ ‫تشكيل الجتمع بأكمله عن طريق التغيي للمصال القتصادية والسياسية ‪ ،‬وتساهم البنوك ف إتام إناح عملية الوصصة بدور غي‬ ‫تقليدي سواء ف مساعدة الشركات القابضة والتابعة لجل تنفيذ عمليات بيع السهم الملوكة بدءا من الترويج والتسويق ‪ ،‬ويب ان‬ ‫يكون على رأس الؤسسة القتصادية العمومية اعوان دولة ظقادرين على خلق إرادة لن الدور الساسي يتمثل ف خلق الثورة وفق‬ ‫ضمان إشباع الستهلك وتقيق فائض وهؤلء النظمي ف سبيل إناح الوصصة يب ان تكون لديه كفاءة وقدرة ف التسيي تساعد‬ ‫الؤسسة ان تؤدي مهام ف أداء مهامها السندة إليها ‪ ،‬لكن الغريب ف الؤسسة العمومية الزائرية هو ان هناك هرما مقلوبا‬ ‫للكفاءات ‪ ،‬بيث كلما إتهنا نو الناصب العليا أي القيادية كلما ل حظنا تعارض مقتضيات ومتطلبات الوظيفة او النصب على‬ ‫شاغلها كما يرى بذلك ( عبد الق لعميي ‪ ) 1993 ،‬كما ل يب على الؤسسة القتصادية الزائرية ان يقتصر مفهوم التسيي‬ ‫على مراقبة السابات ف ناية السنة وعلى التوظيف وهذا المر ما هو إل وجهة من أوجه قصر ف العمل الداري الذي كانت تنظر به‬ ‫الدولة على متلف الجهزة الت وضعتها للتحكم والسيطرة على شؤونا ‪ ،‬فبقاء التسيي غي الفعال يطبع سلوك السي الزائري‬ ‫لسباب تتعلق بعجز التسيي من حيث التنظيم والتاطي ‪ ،‬نقص الكفاءة ف تقدير الخطار لعدم الهلية والدارة ف التسيي مع عجز‬ ‫نظام العلم والتسويق والتصال إضافة إل غياب النافسة وضعف الوساطة الالية ‪ ،‬حيث أن اختيار الدراء ف الزائر ل يزال على‬ ‫أساس العلقة البوية وليس أساس الكفاءة والقدرة ‪.

‬‬ ‫أرقام عن الوصصة وآفاقها ف الزائر والعال ‪:‬‬ ‫إزدادت عملية الوصصة ف الزائر خلل الـ ‪ 10‬سنوات الخية بصفة ملحظة من حيث الكم ومن حيث القيمة‬ ‫التبادلية وهذا المر ت بصفة ملحظة وهناك سببان جوهريان وراء ذلك ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الشاكل البائية الت اجبت الكومات على تقليص الستثمار اكثر فأكثر‬ ‫‪ -2‬الستبيان اليد ان البن على ان تنمية القطاع الاص منظم وقائم على روح ونظرية النظم قد لوحظ كعنصر مفتاحي للنجاح ف‬ ‫كل سياسيات التنمية ‪.‬‬ ‫هناك معوقات وقيود تواجه الكومات خلل إعداد الستراتيجيات وتكمن ف ثلثة عناصر ‪ :‬هيكل السوق ‪ ،‬السيناريو السياسي‬ ‫الكفاءة الؤسساتية والتشريعية ‪.743‬مليار دولر‬ ‫‪ -3‬البازيل ‪ 13.‬‬ ‫تدر الشارة إل ان هناك ‪ 220‬مؤسسة عمومية مقومة ف القطاع العمومي وتثل ‪ % 13‬من ‪ PIB‬والصول لـ ‪1200‬‬ ‫مؤسسة إقتصادية عمومية قدرت بـ ‪ 451‬مليار دينار ‪ ،‬كما توجد ‪ 820‬مؤسسة متوسطة وصغية من بي ‪ 1200‬مؤسسة الت‬ ‫تنتج رقم اعمال ف التوسط أي لكل واحدة بواقع ‪ 2‬مليار دينار ‪ ،‬للشارة فغن سوق الؤسسات القتصادية العمومية تقدر بوال‬ ‫‪ 700‬مليار دينار ‪ ،‬وقد سجل حوال ‪ 700‬نشاط من مستثمرين وطني واجانب ‪.277‬مليار دولر‬ ‫‪ -4‬الشيلي ‪ 0.‬‬ ‫تدر الشارة إل ان هناك اهداف ومعوقات ( قيود الوصصة ) فهناك أربعة أهداف عامة تعود إل غختيار الكومات مال‬ ‫وسياسات الصخصة والتمثلة ف ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ضمان افضل فاعلية ف تصيص الوارد والنتاج ‪.‫والسيين وهذه القاربات الثلث حتى وان كانت متلفة من الناحية الساسية إل أنا يكن ان تكون متكاملة ‪ ،‬كذلك يب أن ناخذ‬ ‫بعي العتبار الناط المسة للخوصصة والتمثلة ف الوصصات بالملة ‪ ،‬البيوع الباشرة ‪ ،‬التنازلت الباشرة إل مستثمرين‬ ‫إستراتيجيي ‪ ،‬العروض العمومية لنصبة الرأس الال ‪ ،‬البيوع التكافئة او الزدوجة وأخيا الوكالت ‪ ،‬للشارة فإنه ف سنة ‪2005‬‬ ‫ستتم عملية خصخصة مصنع السنت عي الكبي ( ولية سطيف ‪ ،‬فندق الزائر ‪ ،‬مركز الرقابة التقنية للبناء للوسط ‪).C‬‬ ‫إن الستراتيجية الزائرية ف الوصصة تكمن ف البحث عن الذين يزيدون ف النتاج وليس تصيل من اليرادات الالية ‪.T.‬‬ ‫إن تويل اللكية ليس ف حده ضمانة كافية لنتاج الرباح رغم انا ضرورية وخاصة ما تعلق بالصلح التشريعي والؤسسات‬ ‫باعتبارها من العناصر الفتاحية ف عملية الصخصة ‪.‬‬ ‫للخوصصة مزايا كبية من ناحية الداخيل الناتة عن الصخصات ولكن يب ان ننظر لذه الموال نظرة حذر من واقع الصخصات‬ ‫الزئية او الصخصات الكلية دفعة واحدة فقد بلغت ماداخيل هذه الصخصات بليي الدولات للفترة ‪ 1996 -1990‬كما يلي‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -1‬الرجنتي ‪ 17.‬‬ ‫‪ -4‬ترير الوارد لجل تصييصها ف مالت أخرى ذات اهية إستراتيجية للحكومات وهذه الجالت تكون ذات إرتباط لسياسات‬ ‫الجتماعية ‪.C.‬‬ ‫‪ -2‬تقوية دور القطاع الاص ف القتصاد‬ ‫‪ -3‬تسي الصحة الالية للقطاع العمومي ‪.548‬مليار دولر‬ .952‬مليار دولر‬ ‫‪ -5‬كولومبيا ‪ 2.750‬مليار دولر‬ ‫‪ -2‬بوليفيا ‪ 1.

321‬مليار دولر‬ ‫‪ -7‬البيو ‪ 6.785‬مليار دولر‬ ‫إن فكرة تويل اللكية العمومية نو اللكي الاصة لجل زيادة الفعالية أفضل علىال مستوى الزئي والكلي تعود إل سنة ‪1976‬‬ ‫مع طروحات آدم سيث ‪ ،‬وهذا التحويل إذن لق اللكية او الرقابة يطلق عليه الوصصة ‪ ،‬فقد تت ملحظة ان فترة ‪-، 1988‬‬ ‫‪ 1993‬أكثر من ‪ 2600‬معاملة تت ف ‪ 95‬بلدا ببلغ إجال قدره ‪ 271‬مليار دولر ‪ ،‬واهية الصخصة على مستوى الؤسسات‬ ‫والداخيل الناشئة عن البادلت ف حد ذاتا وكذلك تصيص أفضل للموارد عن طريق وضع هياكل التحفيزات القتصادية وكذلك‬ ‫إبراز صعود للكفاءات وتويلت للمعارف وكذا التكنولوجيات على الستوى الكلي أي القتصاد الكلي يكن ان تؤدي بطريقة‬ ‫صحيحة إل تفيض العجز البائي وكذلك ف تنمية القطاع الال وإدراج النافسة الضادة والقواعد الضادة للتروست والقلل من‬ ‫الفجوات التضخمية الاصة بالفروع القتصاد الوطن ‪ ،‬فالوصصة الكلية تنتج ارباح من النتاجية والردودية اكثر إرتفاعا من‬ ‫الوصصة الزئية‬ .512‬مليار دولر‬ ‫‪ -8‬فنويل ‪ 4.163‬مليار دولر‬ ‫أي ان إجال الداخيل لغاية ‪ 1996‬بلغ ‪ 72. ‫‪ -6‬الكسيك ‪ 24.474‬مليار دولر‬ ‫‪ -9‬دول أخرى ‪ 1.