You are on page 1of 14

‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬

‫‪1.‬اليزانية‬
‫تعريف اليزانية‬
‫يكن أن نلخص مفهومها فيما يلي‬
‫من الانب اللغــوي ‪ :‬هي تعريف لكلمة ‪BUDGET‬‬
‫ذات الصل النكلسكسيون الت تعب عن الافظة الت توي الوثائق‬
‫التعلقة باليزانية الاصة مؤسسة أو دولة و هي تتلف من معناها عن‬
‫الصل الشتقة منه هذه ف اللغة العربية – اليزان –‬
‫القتصادي ‪ :‬فهي أهم دعائم النظام الال وتديدا اليرادات والصاريف لدة سنة‬ ‫من الانب‬
‫وهي العملية الت بواسطتها يسح رسيا با توضيح اليرادات والنفقات وف التعريف الال نددها عبارة‬
‫عن جدول الستعراض القيم الاصة بالمتلكات الت بوزة الؤسسة والتزاماتا ف تاريخ معي (بداية السنة‬
‫الالية ) ويتوي هذا الدول على قسمي ‪:‬‬
‫الصـــــــــوم‬ ‫الصــــــــول‬
‫مموعـة الموال التمثلة ف العباء والديون‬ ‫مموعــة المتلكــات الثابتة والنقولة‬

‫أ‪-‬اليرادات ‪:‬جيع الوارد التحصل عليها سواء كان ذلك داخليا أو خارجيا‬
‫ب‪-‬النفقات ‪ :‬كل ما تصرفه مؤسسة مأمن حسابا الاص الفاظ على التوازن الال لديها‬
‫مثال ‪ :‬الرواتب والنح والعباء الترتبة عن التجهيز‬
‫‪ 1-1-2‬قواعد اليزانية ‪ :‬ند علماء الالية قد لصوها ف ثلثة مبادئ هي ‪:‬‬
‫أ‪ :‬دورية اليزانية ‪ :‬وهو الطار الزمن لا ويثل سنة مدنية ‪ ,‬وهذا يعن أن جيع ما جاء ف اليزانية يب‬
‫أن ينفذ خلل سنة واحدة ‪ ,‬وتكون بداية الدور حسب منهج كل دولة فمثل الزائر تبدأ من ‪01‬‬
‫جانفي إل ‪ 31‬ديسمب وإنلترا تبدأ ف ‪ 01‬أفريل‬

‫‪17‬‬

‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪-‬البادئ العامة لتحضي اليزانية ‪:‬‬ ‫هي قاعدة تشمل كل الصاريف الداخيل ف جدول تقديرات وهذا‬ ‫مبدأ الوحـدة ‪:‬‬ ‫البدأ مرتب بدقة مع التوازن الذي يؤدي إل أن جيع الصاريف القدرة تتوازى مع جيع‬ ‫الداخيل النتظرة وبتغيي دقيق‬ ‫•وحدة الوثيقة الت تظهر فيها العباء واليرادات‬ ‫•التفصيل ف عرضها بشكل سهل ومتجانس‬ ‫ب ‪:‬مبدأ الشمولية‪:‬يقتضي أن نوضح الداخيل والصاريف بكيفية مفصلة مع ذكر جيع موارد‬ ‫الؤسسة ف كتلة واحدة وفق مبدأ التخصص أي أن تشمل مموعات متجانسة من حيث طبيعة‬ ‫بنود اليزانية ‪ .‬فإنه ليب أن نتذكر كل اليرادات الجالية‬ ‫ويضيف القوقيون مبدأ رابعا وهو مبدأ الذن القانون ‪ .‬لتنفيذ اليزانية الذي يب أن يتجدد‬ ‫كل سنة لنه إذا انقضت السنة ول تصرف العتمادات الخصصة فإن أمر الصرف باجة إل‬ ‫ترخيص جديد يق له استعمال الرصيد الباقي ف السنة الديدة الوالية‬ ‫‪ -2‬البادِِئ العامة لتحضي اليزانية‬ ‫التخطيط ‪ :‬يعتب البعض أن التخطيط عبارة عن مموعة من التقديرات و التنبؤات لذلك‬ ‫فإنم يشككون من القيمة العملية للتخطيط وف القيقة أن التخطيط هو عبارة عن اتاذ قرار‬ ‫مسبق لا يراد له‬ ‫ومن أهم فوائد ومزايا التخطيط مايلي ‪:‬‬ ‫‪-1‬لا كان الدف الرئيسي للمؤسسة الفاظ على إيراداتا قدر الستطاع‬ ‫وتوجيهها إل النفقات حسب الولوية اللحة كان لبد أن تستغل الوارد‬ ‫التاحة أحسن الستغلل وتديد التكاليف (تقليص ) إل حد مكن لذلك‬ ‫يب على إدارة الؤسسة القيام بالدراسة السبقة لكل الظروف الحيطة با‬ ‫‪18‬‬ .

‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ -02‬إن القيام بعملية تطيط يغن مساهة كافة مستويات الدارة و كافة العملي ف إبداء‬ ‫آرائهم ومناقشة الهداف وأساليب التنفيذ ما يؤدي إل زيادة كفاءة العاملي بالؤسسة‬ ‫‪ -03‬إن وضع خطة للميزانية يكن الؤسسة من مراقبة مدى تنفيذ الجراءات‬ ‫التنسيــق ‪ :‬إن تنسيق العمل والهود شرط أساسي وذلك يغن توحيد جيع العاملي‬ ‫بالؤسسة إذ يعمل كل قسم من القسام بصورة متكاملة مع البقية ومن أهم فوائد التنسيق‬ ‫‪-1‬يتم فيه تديد لسؤوليات وتوزيع الهام إذ أن أي خلل سيظهر بصورة واضحة ف‬ ‫القسم الذي نشاطه ضعيف‬ ‫‪-2‬مراقب حركة النقود ف الؤسسة بتحديد الهم قبل الهم‬ ‫الرقــابة‪ :‬تعن تنظيم الفعاليات ف الؤسسة وهي متابعة الطط الت أعدت آنفا وتفيز‬ ‫العاملي على تنفيذها بغية الوصل إل الستويات الطلوبة والعمل عل تقيق الهداف الوجودة‬ ‫ومن بي أهم أهدافها‬ ‫أ‪ :‬تليل وتفسي النتائج الفعلية وإعداد التقارير اليومية أو الشهرية‬ ‫ب‪ :‬مقارنة مدى توافق اليزانية التقديرية مع النتائج الفعلية وجيع هذه الهداف توضح لنا مناهج‬ ‫إعداد اليزانية ‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .

‬‬ ‫ويقدم هذا الشروع على لنة خاصة يرأسها السؤول الول ف الؤسسة قبل عرضه على الوصاية‬ ‫للمصادقة عليه ‪ .‬وفر التعرف على مموعة‬ ‫الواد البالغ الخصصة اليزانية التسيي والتجهيز وطبقا التعليمات والتوجيهات الواردة من الوصاية‬ ‫حول طريقة التجهيز إنشاء وتوزيع البالغ العتمد يشرع السؤول عن الؤسسة – بساعدة‬ ‫السؤول الال – بتوزيع هذه اليرادات على متلف البواب مراعيا ف ذلك احتياجات الؤسسة‬ ‫وإعطاء الولوية للجوانب ذات الهية الكبية ف الستفادة من تربة ميزانية السنة السابقة‬ ‫وحالة السوق حت يكن إنفاق الموال الخصصة لا وف الجال الناسبة ‪ .‬وهذا العداد يبق دائما مرتبط بزمن‬ ‫‪ :‬تنفيذ اليزانية‬ ‫يقصد با تنفيذ النفقات وتصيل اليرادات عن طريق أعوان مكلفون بذلك‬ ‫‪ :‬العوان الكلفون بتنفيذ اليزانية‬ ‫المر بالصرف ‪les ordinateurs :‬‬ ‫المر بالصرف هو كل شخص يؤهل قانونا لتنفيذ عمليات تتعلق بأموال الدولية‬ ‫ومؤسساتا وجاعتها العمومية سواء كانت هذه العمليات تتمثل ف اليرادات أو النفقات‬ ‫‪ -‬وقد يكون المر بالصرف معينا مثل الوال والدير ف إدارة عمومية كما يكن منتخبا كرئيس‬ ‫الجلس الشعب البلدي ‪. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫منــاهج إعـــداد الشــروع اليزانيـــة‬ ‫العـــداد‪ :‬عندما تصدر الوزارة اعتمادات تسيي الؤسسة اعتمادا على البطاقة الوضعية‬ ‫الت يقدمها السؤول عن الؤسسة يب التحقيق ف الحصائيات الفعلية وتدوين اللحظات بكل‬ ‫وضوح حت تكون اليزانية مطابقة للحتياجات الفعلية للمؤسسة ‪ .‬وحت ل يتسبب‬ ‫فقدان وندرة بعض الحتياجات ف تميدها دون صرف ‪.‬‬ ‫كما يكن إن يكون إما ابتدائيا (رئيسا ) وأما ثانويا ‪.‬‬ ‫المر بالصرف الرئيس‪ :‬يكن أن يتواجد ف الناصب التالية ‪:‬‬ ‫‪20‬‬ .

1‬ومن جهة أخرى يب أن تنبه أن ل يكفي المر بالصرف أن يكون مؤهل قانونا ليزاول‬ ‫مهامه ‪ .1‬القصودبالعتمادات التابعة ليزانية الدولة والت يفوض للوال المر بصرفها هي ميزانية الجلس التنفيذ الولئي ‪ .‬ويعتب الوال آمر بالصرف ثانوي و ليس‬ ‫رئيسا‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ -‬حسب الرسوم ‪ 259‬وحسب الادة ‪ 05‬من القانون ‪ 21– 90‬الذكور آنفا ‪1‬‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫‪-‬رؤساء الصال العمومية الستفيدة من ميزانية ملحقة ‪.‬ورغم هذا يتطوعون أو يتطفلون على‬ ‫مهام وظيفة الحاسب العمومي فيعتبون ماسبيي مارسي ‪ des conptabltes de fait‬وبالتال‬ ‫يضعون مثل الحاسب العمومي لنفس السؤوليات والت سنجزها فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .‬وإنا يشترط أن يكون معتمدا لدى الحاسبي العموميي الكلفي باليرادات و النفقات الت يأمر‬ ‫بتنفيذها ‪.‬‬ ‫الحاسبون العوميون‪:‬بعد ماسبا عموميا كل شخص بعي قانونا للقيام بالعمليات الاصة بأموال الدولة‬ ‫سواء مباشرة أو بواسطة ماسبون آخرون وسواء تعلق المر بتحصيل اليرادات أو بدفع النفقات ‪ .‬‬ ‫‪ -‬الولة عندما يتصرفن لساب الولية ‪.‬‬ ‫‪ -‬الوزراء ‪.‬‬ ‫‪ -‬السؤولون العنيون قانون على رأس الؤسسات العمومية ذات الطابع الداري ‪.‬كما‬ ‫يعتب ماسبا عموما كذا كل من يكلف قانونا بسك السابات الاصة بالموال العمو مية أو حراستها‬ ‫وتعتمد أموال عمومية كل ما تعلق بيزانية الدولة وحسابات خزينتها أو ميزانيات الماعات الحلية و‬ ‫‪2‬‬ ‫الؤسسات العمومية ذات الطابع الداري‪.‬‬ ‫وأما العوان الغي معي قانونا للقيام بالتصرف ف أموال الدولة ‪ . ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ -‬السؤولون الكلفون بالتسيي الال للمجلس الدستوري والجلس الشعب الوطن وملس‬ ‫السابات ‪.‬‬ ‫‪-‬رؤساء الجالس الشعبية البلدية الذين يتصرفون لساب البلديات ‪.‬‬ ‫المرون بالصرف الثانويين ‪:‬‬ ‫وهم رؤساء للمصال الغي الركزة (حسب الادة ‪ 27‬من القانون الذكور )‪ .‬كما يعتب كل مسؤول على‬ ‫هيئة عمومية غي متمتعة باستغلل مال إنا على سبيل تفويض اعتمادات لصالها كالوال‬ ‫ليزانية الدولة‪.

‬كل تعامل ف الموال العمومية وحركاتا‬ ‫‪-‬يمي قانونا الحاسبة كل الحاسبي العموميي من تديد بعقوبة إذا اثبتوا إن الوامر الت رفض‬ ‫المتثال لا كان من شأنا أن ترك مسؤولياتم الشخصية و الالية رقم ‪ .‬ف جيع الالت‬ ‫ليكن أن تقحم إل بعرفة الوزير الكلف بالالية أو ملس السابات (الادة ‪)46‬‬ ‫الفترة الزمنية الت تعتب ف أثناءها ماسبا مسؤول‪:‬‬ ‫يعد الحاسب مسؤول عن كل العمليات الالية الت تقع داخل الصلحة أو القسم الذي يسيه منذ تاريخ‬ ‫تنصيبه فيه إل حي تاريخ انتهاء مهامه ‪.‬فهم‬ ‫مسؤولي مسؤولية شخصية ومالية عن الموال و القوق الالية الت تت تصرفهم وبصفة عامة‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-‬وتريك مسؤولية الحاسبي العموميي بجرد أن يثبت إي نقص ف أل موال أو القيم العمومية‬ ‫ل يعاقب الحاسب العمومي عن أل خطاء الت يتعرض لا بسن النية كذلك الاصة بتحديد وعاء القوق‬ ‫أو تلك الاصة بالتصفية ( العمليات السابية ) صنف إل ذلك أن للوزير الكلف بالالية كل‬ ‫‪-‬السلطة ف إبرام ذمة الحاسب حسن النية كليا أو جزئيا عن دفع باقي السابات الطلوبة منه ‪.‬‬ ‫‪ -‬انظر الادة ‪ 32‬من القانون ‪21 -90‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪22‬‬ .‬‬ ‫وف هذا الضمار تدر اللحظة إل السؤولية الالية والشخصية للمحاسب العمومي ‪ .‬يعتبون الحاسبون العموميي مسؤولية‬ ‫شخصية ومالية عن مسك الحاسبة و الحافظة على الوثائق البرة لعملية الحاسبة ‪ . ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مسؤوليات وواجبات الحاسبون العموميي‪:‬‬ ‫يتم تعي الحاسبون العموميي بعرفة الوزير الكلف بالالية ويضعون لسلطة وبالتال لماية ‪ .‬‬ ‫‪-‬وف الواقع ل يكن تريك مسؤولية بسبب مسابقة إل بالنسبة للعمليات الت تكفل با ‪ ،‬بعد التحقيق‬ ‫دون أي اعتراض عند تسلمه الصلحة وفقا لا يفرضه التنظيم أو العرف ‪. 39‬ورغم هذا يكن‬ ‫‪1‬‬ ‫أن تكون السؤولية الالية تضامنية بي الاسب العمومي و الشخاص الوضوعي تت أوامر ‪.‬وف بعض‬ ‫الحيان يكتفي الوزير بالعتماد تعيي الحاسبيي فقط كأن يضع تأشي ته أو رأيه الوافق على قرار التعيي‬ ‫‪-‬ومهما كان النصب الذي يباشرون ف أعمالم ‪ .

‬‬ ‫الحاسب يب عليه أن يتأكد من المور التالية ‪:‬‬ ‫‪-‬صحة توقيع المر بالصرف العتمد لديه ( أي العروف لديه بتسلمه منه نسخة من مرسوم أو‬ ‫قرار تعينه ‪ ،‬إضافة إل ناذج من إمضائه) ‪.‬‬ ‫طبيعة الراقبة الت يريها الحاسب على المر بالصرف ‪:‬‬ ‫إن التفق عليه بي جيع الختصي أن الحاسب العمومي يراقب مدى شرعية المر بالصرف ول يتعدى‬ ‫دوره إل مراقبة مدى ملءمته ‪ ،‬وذلك لن مراقبة اللئمة ترجع للسلطة الوصية على المر بالصرف‬ ‫ومادام المر بالصرف يتعلق بالشروعية فما هي المور الت تدخل ف الشروعية والت يب عــلى‬ ‫الحاسب أن يراقبها ف المر بالصرف ‪. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مبدأ الفصل بي وضيفت المر بالصرف و الحاسب‪:‬‬ ‫يقصد بذا البدأ انه ليكن أن يقوم بالصرف بالهام النوطة بالحاسب العمومي ‪ .‬‬ ‫‪-‬وجود وكفاية العتمادات الالية ‪.‬ف نفس الوقت‬ ‫بعن أنه يب أن يكون المر بالصرف والحاسب شخصي متميزين يراقب ثانيهما العمليات الحاسبية‬ ‫والالية الت يقوم با الول ويتمخض عن هذا البدأ أنه ل يوز أن يضع الحاسب العمومي لسلطة المر‬ ‫بالصرف الوظيفي وإما أن يكون الحاسب تت سلطة المر بالصرف الداري يكن جدا وهذا هو الشائع‬ ‫ف العلقة بي الوال وأمي الزينة ورئيس البلدية و الحصل ومدير اليئة العمومية والقتصد‬ ‫ومن هنا نتفهم السبب الذي جعل القانون ينع المر بالصرف من تعيي ماسبة ودخول هذه السلطة‬ ‫‪1‬‬ ‫للوزير الكلف بالالية أو على القل بوافقته (‪)1‬‬ ‫تديد السؤوليات بي المر بالصرف و الحاسب‪:‬‬ ‫إن من واجبات الحاسب ل يقل صرف نفقة يكون المر بصرفها معينا أو ناقصا أو غي مطابق للقواني‬ ‫واللوائح الاري العمل با ‪ ،‬ورغم هذا فل يقبل العرف الداري والال خاصة أن يكون هذا الرفض‬ ‫عن طريق السكوت أو حت مشافهة وإنا عن طريق رسالة مكتوبة ومسببة ‪.‬‬ ‫‪-‬صحة الدين ‪ ،‬تبير الذمة النجزة ‪ ،‬صحة التصفية ‪ ،‬تقدي الوثائق البرة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬ ‫انظر الادة ‪ 34‬من القانون ‪ 21 – 90‬سالف الذكر‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬صحة الصم أي تناسب النفقة مع نوع العتماد الخصص لا أي مع الادة والفصل واليزانية‬ ‫والسنة ‪.

‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪-‬شرعية الوثائق القدمة ( تطابق البيانات ‪ ،‬كتابة البلغ بالحرف ‪ ،‬الشهادات الدارية عندما‬ ‫تكون إلزامية ) ‪..‬‬ ‫وف باب النفقات يتم الدفع عن طريق المر بالصرف‬ ‫أما ف باب اليرادات تصل القوق بواسطة سند اليرادات الذي قد يأخذ عدة أشكال كالمر‬ ‫بالتحصيل أو قائمة الضرائب أو الوامر بالديونية ويعرف سند الدفع أو المر بالصرف ( حوالة الدفع )‬ ‫بأنه تصرف قانون يترتب عليه دين على الدولة ‪ ،‬وأما سند اليراد فهو تصرف قانون يرتب‬ ‫حقوقا لفائدة الدولة ‪ ،‬ننبه إل أن هذه السندات ل تصدر إل بعد عبور مراحل قانونية هامة نوجزها‬ ‫فيما يلي ‪:‬‬ ‫إجراءات تنفيذ النفقات ‪:‬‬ ‫ل يكن أن ينفق مبلغ من خزينة الدولة مال ير بالراحل أو الجراءات العروفة التالية ‪:‬‬ ‫‪-‬اللتزام بالنفقة – التصفية – المر بالصرف وهي الطوات الثلثة تعتب مراحل إدارية ث تأت‬ ‫مرحلة الدفع وهي الرحلة الاسبية‬ ‫اللتزام بالنفقة ‪:‬‬ ‫‪24‬‬ .‬‬ ‫‪-‬عدم وجود معارضة للدفع كالجز على الساب بقتضى حكم قضائي ‪.‬‬ ‫إجراءات تنفيذ النفقات وتصيل اليرادات ‪:‬‬ ‫لقد عرفنا من خلل دراستنا للقواعد الفنية الت تكم اليزانية أنه ل يوز صرف نفقة ما ل يكن‬ ‫متوقعا بشأنا اعتماد مال كاف لتغطيتها ف اليزانية وهذا ما يعرف بقاعدة السبقية ‪ ،‬ومن جهة أخرى‬ ‫ل يوز تصيل إيرادها من الواطني أو الشركات ما ل يأذن به قانون الالية ( القانون الذي يتوي على‬ ‫اليزانية وف الواقع ل تصرف نفقة إل بعد نشوء دين على الدولة وإثباته كما ل يصل أي إيراد لصال‬ ‫الدولة إل بعدما يثبت لا حق على الغي ‪.‬‬ ‫‪-‬تأشية الراقب الال على قرارات التعيي وعلى النفقات اللتزم با الخرى ما عدا بالنسبة ليزانية‬ ‫البلدية ‪.‬‬ ‫‪-‬عدم انقضاء الدين بالسقوط الرباعي أي سقوط حق دائن الدولة التماطلي برور أربع سنوات ‪. )..‬‬ ‫‪-‬مراعاة بعض الحكام الاصة بنفقات معينة ( كنفقات الستخدمي ونفقات العتاد والصفقات‬ ‫العمومية ‪.

‬‬ ‫وقد يكون بناء على تصرف قانون ‪ .‬بيث ليكن أن يتجاوزه إعمال بقاعدة السبقية الت أشرنا أليها‬ ‫أعلها‪.‬وهو إذن الجراء الذي يأمر بوجبه المر الصرف ودفع النفقات العمومية وهو‬ ‫بتعبي أوضح استدعاء مكتوب ومبر من المر وشروط المر بالصرف الشكلية أن يرر باسم الدائن‬ ‫شخصيا وان يتوي على البيانات التالية ‪:‬‬ ‫‪25‬‬ .‬تقق على أساس الوثائق‬ ‫السابية والتقدير الصحيح للنفقة‬ ‫المر بالصرف ‪Ordinairement‬‬ ‫ويتمثل ف ترير الوالت ‪ .‬‬ ‫‪-‬الفترة الزمنية الت يب أن يتم أثناءها اللتزام و غالبا ما يددها قانون الالية ب ‪ 30‬نوفمب من سنة‬ ‫اليزانية‬ ‫أل أننا نلحظ أن هذه السنوات الخية أن الكومة غالبا ما يددها قانون الالية بـ ‪ 30‬نوفمب من سنة‬ ‫اليزانية ‪.‬‬ ‫أل أننا نلحظ هذه السنوات الخية أن الكومة غالبا ما تعدل عن هذه القيود وتدد فيه إل غاية ‪30‬‬ ‫سبتمب عن طريق برقيات رسية‬ ‫التصفية ‪la liquidation‬‬ ‫وقد عرفتها الادة ‪ 20‬من القانون الذكور أعله بأنا تلك الرحلة الت تتسمح بالتحقيق على أساس الوثائق‬ ‫السابية وتدد البلغ الصحيح للنفقة العمومية فإذن تتوي على عمليتي ‪ .‬‬ ‫‪-‬بناء ا على تصرف قانون كالعقود والصفقات الت تبمها الدولة مع القاولي والطلبيات الت‬ ‫ببعثها إل الوردين …‪.‬‬ ‫‪-‬بناءا على قانون كالقواني الت تنشئ حقوقا على الدولة وقرارات ومراسيم تعيي الستخدمي‬ ‫أضف إل ذلك الحكام والقرارات الت تصدر عن الحاكم والجالس القضائية‬ ‫القيود الواردة ف اللتزام بالنفقة ‪:‬‬ ‫ليكن لي آمر بالصرف أن يقوم بأي التزام بنفقة بالبلغ الذي يريد وقت ما يريد وإنا هناك القيود التالية‬ ‫‪.‬كما يكن أن يكون بناء على قانون ‪. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫وهو كما عرفته الادة ‪ 19‬من القانون ‪ 90/21‬الجراء الذي يتم بوجبه إثبات نشوء الدين (على الدولة‬ ‫بطبيعة الال )إذا هو تصرف ينشئ نفقة على ذمة الكومة وهناك من يعرفه بأنه مشروع نفقة ‪.:‬مبلغ العتماد الفتوح ف اليزانية‪ ..

‬وف الوقت تتلف هذه الرحلة حسب نوع أو طبيعة‬ ‫هذا الق فقد يكون جبائيا ويضع لقواعد البائية العروفة كالفعل النشئ للضريبة وقد يكون متمثل ف‬ ‫تصرف قانون كبيع أراضي للمواطني وما ذلك ن القوق الت تنشأ للخزينة على الشخاص ‪.‬‬ ‫التصفية ‪:‬‬ ‫وهي الرحلة الت تسمح بتحديد البلغ الصحيح للديوان الواقعة على الدين لفائدة الزينة‬ ‫إصدار سند اليراد أو المر بالتحصيل ‪L’ordre de recette‬‬ ‫وهو سند يصدره المر بالصرف يستدعي فيه الحصل لن ما يتوي عليه هذا السند من إيرادات‬ ‫التحصيل ‪Le retour.‬فهي إذن الرحلة الت ينشأ‬ ‫فيها ويتثبت فيها حق الزينة العمومية على الغي ‪ . ent‬‬ ‫وهو الجراء الذي يتم بوجبه إبرام ذمة الفراد اتاه الزينة العمومية أذن هي مرحلة ماسبية حيث‬ ‫يتكفل الحاسب بسند التحصيل بعد مراقبته شرعيا ويكمل تنفيذه بتقاضي البلغ الحدد ف السند من‬ ‫الدنيي ‪ .‬طوعا أو بعد متابعتهم قضائيا ‪. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪-‬تعي السنة الالية‬ ‫‪-‬تعيي الفصل والادة والسطر اليزان عند القتضاء‬ ‫‪-‬تعيي الوثائق الرفقة والبرة لوجوب النفقة على جدول إرسال الوالت‬ ‫‪-‬توقيع المر بالصرف العتمد لدى الحاسب‬ ‫الدفع ‪Le paiement‬‬ ‫ف مرحلة الحاسبة والت تتمثل ف ذلك الجراء الذي يتم بوجبه إبراء الدين العمومي أي ذمة الدولة‬ ‫إجراءات تقيق أو تصيل اليرادات ‪:‬‬ ‫تتشابه إجراءات تقيق اليرادات مع إجراءات تنفيذ النفقات أل حد كبي غي آن لكل منها ميزاتا‬ ‫كمايلي ‪:‬‬ ‫‪-‬يتم تقيق اليرادات عن طريق الثبات والتصفية والتحصيل (م ‪)15‬‬ ‫الثبات ‪La constatation :‬‬ ‫عرفته الادة ‪ 16‬من قانون الحاسبة العمومية لسنة ‪1990‬م سالف الذكر بأنه الجرام الذي يتم‬ ‫بوجبه تكريس حق الدائن العمومي أي الدولة التمثلة ف الزينة العمومية ‪ .‬‬ ‫تسيي ميزانية التجهيز (رخص البامج )‬ ‫‪26‬‬ .

‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫لقد تكلمنا بناسبة تعرضنا للجانب الاص بقاعدة سنوية للميزانية عن أسلوب التسيي الال والذي غالبا‬ ‫ما تعتمده الدولة فيما يتعلق بيزانية التسيي ‪ .‬‬ ‫النازات أو التحقيقات ‪:‬‬ ‫‪-‬ومفادها مبالغ النفقات الت ت المر بصرفها عند قفل السنة الالية‬ ‫‪-‬الباقي إناز ( الباقي تقيقه (‪)R .‬‬ ‫التحديات ‪:‬‬ ‫هي مبالغ النفقات اللتزم با والت تت الدمات النجزة التعلقة با سواء قدت المر بصرفها أم ل‬ ‫ولذلك عند ناية السنة الالية ‪.R‬‬ ‫‪27‬‬ .‬ومفاداة أن العتمادات الفتوحة ف اليزانية تلغي بجرد قفل‬ ‫السنة الدنية وحت إذا كنا نتاج لذه النفقات يب فتحها ف اليزانية القبلة ‪.‬‬ ‫وهذا ما أوضحته الادة ‪ 06‬من القانون رقم ‪ 90/21‬بقولا ‪:‬‬ ‫تسجيل نفقات التجهيزات العمومية ونفقات الستثمارات والنفقات بالرأسال ف اليزانية العامة للدولة‬ ‫على شكل رخص برامج وتنفذ باعتمادات الدفع‪.A .‬‬ ‫‪-‬أما بالنسبة ليزانية التجهيز والستثمار أي بالنسبة لعتمادات الدفع وبالرأسال فل سبيل أمامنا‬ ‫سوى تطبيق ما يعرف بأسلوب المارسة الالية اومايسمى بنظام ماسبة القوق الثابتة ‪.‬وإذا كان البنامج يتعلق بتوريد السلع فالستلم الادي والقانون‬ ‫لذه السلع هو الدمة النجزة ‪.‬‬ ‫‪-‬وتثل رخص البامج الد العلى لنفقات الت يؤذن للمرين بالصرف باستعمالا ف تنفيذ‬ ‫الستثمارات الخططة وتبقى صالة دون أي تديد لدتا حت يتم إلغائها وتثل اعتمادات الدفع‬ ‫التخصيصات السنوية الت يكن المر بصرفها وتويلها ودفعها لتغطية اللتزامات البمة ف‬ ‫إطار رخص البامج الطبقة ويفهم من خلل هذا النص انه بالنسبة آل تنفيذ رخص البامج‬ ‫لتتقيد بانتهاء السنة النية وإنا با يعرف بالقوق الثابتة أو الدمة النجزة من البامج الرخص با‬ ‫وللتوضيح يدر بنا أن تتعرف بعض الصطلحات‬ ‫العمال أو الدمات النجزة ‪:‬‬ ‫وهي ما يتم تقيقه وتنفيذه فعل من البامج بعن انه إذا كان المر يتعلق ببناء ثانوية مثل يعتب البناء الفعلي‬ ‫لذه الؤسسة خدمة منجزة ‪ .

‬وهكذا تتكرر‬ ‫العملية كل سنة ‪.‬وبتعبي آخر ونلقي كل العتمادات الت تنفذ خلل السنة‬ ‫الالية أو تفتح مرة ثانية ف ميزانية التسيي من جهة ومن جهة أخري يسمح بتقدي الساب الداري‬ ‫ويؤخذ على هذا السلوب من باب آخر انه يؤدي ببعض الصال إل النصراف ف النفاق عندما تقترب‬ ‫السنة حت تستفيد من العتمادات المنوحة لا ‪.‬‬ ‫ويترتب على هذا السلوب أن النفقات الت ت اللتزام بشأنا ول تصرف لصحابا خلل السنة الالية‬ ‫القررة لا ‪ .‬‬ ‫وإذا كان هذا هو البدأ فما هو العمل إذا انتهت هذه السنة ول تصرف كل النفقات أو ل تصل كل‬ ‫اليرادات القررة ف اليزانية ؟ ‪.‬‬ ‫أسلوب المارسة الاليــــة ‪:‬‬ ‫ومفاد هذا السلوب هو أن الكومة ل تعتب النفقات واليرادات الت نفذت فعل ( أي النجزة ) كما‬ ‫هو الال بالنسبة لسلوب التسيي ولكنها تنظر أل القوق الكتسبة للخزينة والديون الت ترتبت على ذمتها‬ ‫بصرف النظر عن التاريخ الذي تدفع فيه النفقات أو تصل فيها اليرادات ‪. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪-‬وهو مبلغ كل النفقات الحددة والت ل يؤمر بصرفها عند قفل السنة الالية أي الفرق بي مبلغ‬ ‫التحديد ومبلغ النازات‬ ‫ميزانيــــة التسيي‪:‬‬ ‫تعريف ميزانية التسيي ‪:‬‬ ‫هي عبارة عن وثيقة توقيعية يراعي فيها التوازن والتكافؤ بي إيرادات الدولة ونفقاتا مثلما هو الال ف‬ ‫ميزانية التجهيز ‪ .‬‬ ‫‪28‬‬ .‬وف ناية كل عام تقفل السابات وتفتح ميزانية جديدة مدتا عام ‪ .‬تصرف حت بعد ناية السنة الدنية التعلقة با ‪.‬‬ ‫فالواب على هذا السؤال ليكن أن يرج على الالتي التاليتي ‪:‬‬ ‫‪-‬إما الخذ بأسلوب التسيي أو بأسلوب المارسة الالية‬ ‫أسلوب التسيي ‪Le système de gestion‬‬ ‫ويتمثل أهذ السلوب ف أن عمليات التحصيل والصرف توقف ف ناية السنة الدنية (الالية )ولو كانت‬ ‫العتمادات المنوحة ف اليزانية ل تستهلك ‪ .

‬‬ ‫مرتبات الوظفي ‪ :‬وتراعي الدولة ف تقدي مرتبات موظيفها اعتبارات كثية نذكر منها مايلي ‪:‬‬ ‫نوع العمل‪:‬‬ ‫‪-‬الزايا العينية ‪:‬مثل السكن الجان‬ ‫‪-‬منافسة الؤسسات الاصة ف الجور‬ ‫‪-‬العاش الرتبط بالوظيفية‬ ‫‪-‬تكاليف العيشة‬ ‫‪-‬ظروف اليزانية العامة للدولة‬ ‫‪-‬الالة الجتماعية للموظف تفرق الدولة بي مرتب العزب والتزوج وللولد‬ ‫‪-‬الؤهلت‬ ‫العاشـــات‬ ‫يعرف العاش انه البلغ النقدي الذي تتقاضاه أسرة الوظف بالنتظام بعد وفاته ‪ .‬وذلك كانت الشروط الت يتطلبها القانون متوفرة‬ ‫الـدف من العـــــاش‬ ‫‪-)1‬الحافظة على معنويات الوظف‪ .‬إذ أنه يعمل وهو مطمئن على حالة أسرته يوم يترك الوظيفة ما‬ ‫يعله يتفرق لدمة الدولة‬ ‫‪-)2‬تقيق هدف إجاعي وأنسان‬ ‫‪-)3‬الحافظة على القدرة الشرائية العامة للموظفي ‪ .‬حت يستطيع امتصاص كل العرض‬ ‫‪29‬‬ . ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫وتتم نفس القاعدة لليرادات وهذا يؤدي إل وجوب إضافة فترة تكميلية لتسوية وقفل السابات الت بقيت‬ ‫مفتوحة بعد انتهاء السنة الدنية ‪31‬ديسمب وقد تدد الفترة التكميلية هذه بشهرين أو ثلثة كما هي الال‬ ‫بالنسبة لفرنسا والزائر مع العلم أن الفترة التكميلية بالنسبة لتنفيذ ميزانيات البلدية الولئية كما يلي ‪:‬‬ ‫‪-‬حت ‪15/03‬من السنة الديدة بالنسبة لتنفيذ النفقات‬ ‫‪-‬حت ‪ 31/03‬من السنة الديدة لتنفيذ اليرادات‬ ‫صورة نفقــــات التسيي‪:‬‬ ‫الرتبات‪ :‬ونقصد بالرتب هو ما يتقاضاه أعوان الدولة شهريا مقابل تفرقه لدماتا ‪.‬أو ذلك اللبغ الذي‬ ‫يتقاضاه هذا الوظف بعد تركه الدمة ‪ .

.. ‫تنفيذ اليـــزانية‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫الطبيعة القانونية لق الواطن ف الــعاش‬ ‫فهي طبيعة نظامية قانونية وليست تعاقدية ول يكن آن يكون للقواني العدلة لشروط استحقاق العاش‬ ‫أثر ارجعيا على الوظفي الذين أحيلوا على العاش من قبل ا ذا كان ف غي صالهم‪ ....‬ال‬ ‫‪30‬‬ ..‬‬ ‫‪ 5-4-3‬نفقات ادارية ويقصد با مصاريف تثبيت الكاتب وكذلك كل اللوازم الكتبية الت يتاجها‬ ‫الوظفي أثناء القيام بأعمالم كالقلم و الوراق وآلت حاسبة‪.‬وذلك لنم رتبوا‬ ‫حياتم على مقدار مبلغ هذا ‪.