You are on page 1of 16

‫بسم ال الرحان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيي‬

‫المعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬

‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس ‪021 47 75 15‬‬


‫رقم الحساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الموقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البريد اللكتروني‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫القر‪ :‬ملحقة الروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬


‫الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية‬
‫وزارة التعليم العالي والبحث العلمي‬
‫جامعة الجزائر‬
‫كلية العلوم التجارية‬
‫السنة الثالثة ‪-‬مالية‪-‬‬

‫بحث ح ول نظ ريات إع ادة التو ازن‬


‫لمي زان ا لمدفوعات‬

‫مقياس‪ :‬التجارة الدولية‬ ‫الفوج رقم‪03 :‬‬ ‫من إعداد الطلبة‪:‬‬


‫صيد أمين‬

‫السنة الدراسية‪2002/2003 :‬‬


‫خطة البحث‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫المبحث الول‪ :‬آلية الموازنة في ميزان المدفوعات في إطار السعار‬

‫المطلب الول‪ :‬النظرية الكلسيكية‪ -‬قاعدة الذهب ‪-‬‬

‫الفرع الول‪ :‬أساس النظرية‬

‫الفرع الثاني‪ :‬فرضيات النظرية‬

‫الفرع الثالث‪ :‬نقد النظرية‬

‫المطلب الثاني‪ :‬نظرية سعر الصرف‬

‫الفرع الول‪ :‬أساس النظرية‬

‫الفرع الثاني‪ :‬فرضية النظرية‬

‫المبحث الثاني‪ :‬آلية المواءمة في ميزان المدفوعات في اطار الدخل‬

‫المطلب الول‪ :‬فرضيات النظرية الكنزية للدخل‬

‫المطلب الثاني‪:‬أساس النظرية الكنزية ( مضاعف التجارة الخارجية)‬

‫المطلب الثالث‪ :‬تقييم النظرية الكنزية‬

‫الخاتمة‪:‬‬
‫المقدمة‬

‫تناولنا في البحث السابق تعريف ميزان المدفوعات والبنود التي يشملها وطريقة القيد فيه ومعنى‬

‫التوازن أو الختلل‪ .‬لكن تبقى هناك مجموعة من السئلة الهامة دون إجابة‪ .‬فإذا كان ميزان‬

‫المدفوعات في حالة اختلل التوازن فماهي السباب التي يمكن أن يعزى إليها هذا الختلل ?وهل هذه‬

‫السباب كامنة في هيكل القتصاد القومي في الداخل أم أنها ترجع إلى عوامل تتفاعل خارج القتصاد‬

‫القومي وماهي الية التكيف أو المواءمة التي يتمكن القتصاد القومي عن طريقها من استعادة التوازن‬

‫وماهي أنواع السياسات التي يمكن إتباعها في المحاولت المختلفة لتحقيق التوازن في ميزان‬

‫المدفوعات‪ .‬إن الجابة على هذه السئلة هي مجال اهتمام نظرية توازن ميزان المدفوعات وهو ما‬

‫نتناوله في هذا البحث‪.‬‬


‫المبحث الثاني‪ :‬الية الموازنة عن طريق الدخل ( نظرية كينز)‬

‫المطلب الول‪ :‬فرضيات النظرية الكنزية‬

‫ترى النظرية الكنزية أن آلية المواءمة في ميزان المدفوعات تتمثل في تأثير حالة ميزان المدفوعات على مستويات‬
‫النتاج والتشغيل‪.‬فالنظرية الكنزية تعترف بان الدخل القومي يمكن أن تستقر عند مستوى دون التشغيل الكامل‬
‫للموارد‪ ,‬خصوصا العمل‪.‬‬
‫كما تفترض النظرية الكنزية إن السعار مرنة باتجاه واحد فقط‪ ,‬فهي مرنة إلى أعلى ولكنها ليست مرنة إلى أسفل‪,‬‬
‫بعبارة‪ ,‬أخرى هناك الكثير من العتبارات ولعل أهمها التنظيم الحتكاري للسواق بحيث يجعل النظرية الكنزية‬
‫تفترض إن السعار والجور يمكن إن ترتفع لكنها ليمكن إن تنخفض‪.‬‬
‫وقد يكون من المفيد إن نعقد مقارنة بين النظرية الكنزية والنظرية الكلسيكية في توازن ميزان المدفوعات واهم‬
‫زوايا التباين بين هاتين النظريتين تتعلق بفروض كل منهما وبالية المواءمة التي تراها كل من النظريتين‪.‬‬
‫أول‪ :‬بالنسبة للفروض‪:‬‬
‫‪-1‬تنطلق النظرية الكلسيكية من فرض التشغيل الكامل للموارد‪ ,‬وهو ما يعني إن التغيرات التي تطرأ‬
‫على القتصاد القومي نتيجة لختلل ميزان المدفوعات تنصرف إلى المتغيرات النقدية كالسعار‬
‫والنفقات دون المتغيرات الحقيقية كالدخل والعمالة‪ ,‬وبالمقابل تنطلق النظرية الكنزية من فرض وجود‬
‫بطالة في القتصاد القومي واستمرارهذا القتصاد في وضع التوازن مع وجود بطالة‪.‬ولشك إن‬
‫الفروض الكنزية اقرب إلى التصوير للواقع في الدول المختلفة في الوقت الراهن حيث تنتشر معدلت‬
‫مرتفعة نسبيا للبطالة سواء في الدول النامية والمتقدمة‪.‬‬
‫‪-2‬تفترض النظرية الكلسيكية مرونة السعار في أي اتجاه صعودا اونزول‪ ,‬على حين ل تعترف النظرية‬
‫الكنزية بإمكانية انخفاض السعار وبالذات أسعار عناصر النتاج (العمل )عن حد معين‪.‬‬

‫ثانيا‪ :‬بالنسبة للية المواءمة‪:‬‬


‫‪- 1‬ترى النظرية الكلسيكية أن تغير السعار والنفقات يحمل عبء المواءمة نتيجة لختلل ميزان‬
‫المدفوعات‪.‬وفي المقابل تذهب النظرية الكنزية إلى أن تغير الدخل والنتاج والعمالة هو الذي يحمل عبء الموازنة‬
‫لختلل ميزان المدفوعات‪ ,‬والحقيقة أن مزيجا من تغير السعار والنفقات وكل من الدخل والنتاج والعمالة من‬
‫المتغيرات هو القرب إلى الواقع‪.‬‬
‫‪ -2‬طبقا للنظرية الكلسيكية فان من شان الية المواءمة أن تقضي تماما على اختلل ميزان المدفوعات‪ ,‬ا ‪Á‬‬
‫‪55 55¿Ё5‬؀‪5罬 5‬‬
橢橢㋏㋏666666666Ќ 6 墭 6 墭 6⢴666666666666666¤6666¤6666¤66666666ˆ66 666
6 666 666 666 666 6D66666՞666ὦ666ὦ666ὦ666ὦ6¼6•6\6՞666
6Ɗ6₊666₊666₊666₊666₊666Ⅹ 666Ⅹ 666Ⅹ 666 66 666 666 666 666 666
6$6 6ɒ6 6„6 6!666666666 666↕66666666666Ⅵ66Ⅹ666↕666↕666 6666666
666 666₊6666666₊6Û6 66 666 666 666↕6Ž6 666₊666 666₊666
6 6666666666 666666666666666666666666666↕666
7⁾777₊777Æ7 77 777 7777777777777777777777777777777 7 777 7
툀넯 Ӭǃ8888ὦ888 8Ö8㕷 8µ88888 8Ä8 808 888 8¤8 888⋹8‚8 8(8 8
8888888՞888՞888 888 888 888 88888888888 8888888 888
88Ĵ8↕888↕888 888↕888↕8888888888888888888Ⅹ88ↁ
‫‪99 999 9‬‬
‫‪99‬‬
‫‪9՞999՞9ᖤ9 9 99999 99՞999՞999 999ā‬‬
‫‪999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999‬‬
‫‪999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999‬‬
‫‪999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999‬‬
‫‪999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999‬‬
‫‪999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999999‬‬
‫‪ 99999999999999999999999999999999999999999‬الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية‬
‫وزارة التعليم العالي والبحث العلمي‬
‫جامعة الجزائر‬
‫كلية العلوم التجارية‬
‫السنة الثالثة ‪-‬مالية‪-‬‬

‫بحث حول نظريات إعادة التوازن لميزان المدفوعات‬

‫مقياس‪ :‬التجارة الدولية‬ ‫الفوج رقم‪03 :‬‬ ‫من إعداد الطلبة‪:‬‬


‫صيد أمين‬
‫السنة الدراسية‪2002/2003 :‬‬
‫خطة البحث‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫المبحث الول‪ :‬آلية الموازنة في ميزان المدفوعات في إطار السعار‬
‫المطلب الول‪ :‬النظرية الكلسيكية‪ -‬قاعدة الذهب ‪-‬‬
‫الفرع الول‪ :‬أساس النظرية‬
‫الفرع الثاني‪ :‬فرضيات النظرية‬
‫الفرع الثالث‪ :‬نقد النظرية‬
‫المطلب الثاني‪ :‬نظرية سعر الصرف‬
‫الفرع الول‪ :‬أساس النظرية‬
‫الفرع الثاني‪ :‬فرضية النظرية‬
‫‪:‬المبحث اوان الدخل القومي يساوي النفاق القومي‬
‫‪Y=C+I+X-M‬‬
‫وبتعويض قيم المعادلت السابقة في المعادلة الخيرة نجد‪:‬‬

‫( ‪Y=cY+C+ I+ X - (mY+M‬‬
‫‪)Y=1/1-c+m *(I+C+X-M‬‬ ‫ومنه‪:‬‬

‫إذا تمثل النسبة ‪ c+m -1/1‬مضاعف التجارة الخارجية وهي مقدار اكبر من الواحد‪.‬فإذا وحدث وزادت الصادرات‬
‫عن الواردات فان ذلك يترتب عليه أن يزداد الدخل بمقدار مضاعف عن الزيادة الولية للصادرات‪.‬لنأخذ مثال رقميا‬
‫للتوضيح‪ ,‬نفترض أن الميل الحدي للستهلك ‪ c =0.8‬وان الميل الحدي للستيراد ‪ m =0.2‬مؤدى ذلك ان قيمة‬
‫المضاعف تكون ‪ 2.5 =1/0.4‬فإذا وحدثت تطورات معينة نتج عنها فائض في ميزان المدفوعات مقداره ‪ 40‬مليون‬
‫دينار فان هذا وحسب مضاعف التجارة الخارجية فسيزداد الدخل بمقدار ‪ 100‬مليون دينار‪.‬‬
‫وبالتالي نلحظ من خلل المضاعف إن قيمته تزداد كلما زاد الميل الحدي للستهلك وكلما نقص الميل الحدي‬
‫للستيراد‪.‬وليس هذا مستغرب فالول يعبر عن الضافة إلى تيار التفاق من كل زيادة في الدخل والثاني يعبر عن‬
‫تسرب من تيار النفاق من كل زيادة في الدخل‪.‬‬
‫ليس من الصعب تتبع ما يحدث للنفاق والدخل نتيجة لعجز لميزان المدفوعات وبدءا من حالة التوازن‪ .‬فعجز‬
‫ميزان المدفوعات يعني زيادة في النفاق القومي على السلع والخدمات الجنبية عن النفاق الخارجي على السلع‬
‫والخدمات المحلية بحيث تكون النتيجة الصافية هي نقص النفاق الصافي على السلع والخدمات المحلية‪ .‬هذا النقص‬
‫في النفاق يعني نقصا في دخول بعض الفئات (منتجي السلع والخدمات الوطنية التي قل النفاق عليها)ويؤدي في‬
‫حلقة وهكذا‪ ...‬إلى نقص الستهلك‪ .‬لكن نقص الستهلك يعني نقص لدخول تالية يترتب على عجز ميزان‬
‫المدفوعات إذن نقص مضاعف في مستوى الدخل القومي‪.‬‬
‫خلصة ما تقدم إذن إن ما يصيب ميزان المدفوعات من فائض اوعجز ينعكس على مستوى الدخل القومي في نفس‬
‫التجاه وبصورة مضاعفة‪.‬‬
‫ويمكن أن نبين ما يحدث في بلد العجز والفائض من خلل الجدول التالي‪:‬‬
‫بلد العجز‬ ‫بلد الفائض‬

‫‪-‬حدوث عجز في الميزان التجاري‬ ‫‪-‬فائض في الميزان التجاري‬


‫‪-‬انخفاض أولي في الدخل‬ ‫‪-‬زيادة أولية في الدخل‬
‫‪-‬انخفاض بشكل كبير للدخل‬ ‫‪-‬زيادة متتالية في الدخل القومي‬
‫‪-‬نقص الستيراد‬ ‫‪-‬زيادة حجم الواردات‬
‫‪ -‬رجوع التوازن إلى ميزان المدفوعات‬ ‫‪-‬اتجاه ميزان المدفوعات الى التوازن‬

‫المطلب الثالث تقييم نظرية كينز للدخل حول مضاعف التجارة الخارجية‪:‬‬

‫من أهم الماخذعلى نظرية كينز انه اعتبر آلية الدخل آلية ذاتية لتكييف ميزان المدفوعات بتجاهله لتأثيرات ظاهرة‬
‫اختلل القتصادي الخارجي على كمية النقود المتداولة وما تمارسه التغيرات فيها من تغيرات مناظرة على‬
‫مستويات الدخل‪:‬‬
‫‪-‬تغيرات مستوى السعار المحلية مقارنة مع السعار الخارجية‬
‫‪-‬تغيرات مستوى السعار للفائدة المحلية مقارنة بالمستويات العالمية لها‬
‫‪-‬مقدار الرصدة النقدية التي يحتفظ بها الفراد‪.‬‬
‫كما تجعل هذه النظرية العلقة بين تغير النفاق وتغير الدخل دورا أساسيا في إحداث التوازن وتتجاهل العوامل‬
‫الخرى حيث من بين أهم النتقادات لها كذلك‪:‬‬
‫‪-‬ل يوجد ضمان لتحقيق التوازن تلقائيا بسبب تغيرات الدخل الوطني إذ يمكن ان يمتص الدخار جزءا من الزيادة‬
‫التي حدثت في الدخل‪.‬‬
‫‪-‬إمكانية وجود تناقض بين تحقيق مستوى تشغيل كامل وتحقيق توازن ميزان المدفوعات‪.‬‬
‫‪ -‬تعتمد على التحليل الساكن إذ تغض النظر عن زيادة الطاقة النتاجية وتكتفي بالطاقة العاطلة التي افترض كينز‬
‫بوجودها‪.‬‬
‫المقدمة‬

‫تناولنا في البحث السابق تعريف ميزان المدفوعات والبنود التي يشملها وطريقة القيد فيه ومعنى‬

‫التوازن أو الختلل‪ .‬لكن تبقى هناك مجموعة من السئلة الهامة دون إجابة‪ .‬فإذا كان ميزان‬

‫المدفوعات في حالة اختلل التوازن فماهي السباب التي يمكن أن يعزى إليها هذا الختلل ?وهل‬

‫هذه السباب كامنة في هيكل القتصاد القومي في الداخل أم أنها ترجع إلى عوامل تتفاعل خارج‬

‫القتصاد القومي وماهي الية التكيف أو المواءمة التي يتمكن القتصاد القومي عن طريقها من‬

‫استعادة التوازن وماهي أنواع السياسات التي يمكن إتباعها في المحاولت المختلفة لتحقيق التوازن‬

‫في ميزان المدفوعات‪ .‬إن الجابة على هذه السئلة هي مجال اهتمام نظرية توازن ميزان المدفوعات‬

‫وهو ما نتناوله في هذا البحث‪.‬‬


‫الخاتمة‬

‫من خلل ما سبق نستنتج أن هناك مجموعة من الليات التي تسمح بإعادة التوازن لميزان المدفوعات‬
‫إما عن طريق السعار أو الدخل‪ ,‬فالتوازن في ميزان المدفوعات ليعني توازن الجانب الدائن‬
‫والمدين فحسب‪ ,‬بل بشرط أل تتحقق هذه الحالة عن طريق سريان أوضاع اقتصادية غير ملئمة‬
‫( مثل انخفاض مستوى النتاج والتشغيل وتدهور معدل التبادل الدولي أوتد ني معدل نمو الدخل‬
‫القومي )‪ ,‬أو اللجوء إلى تقييد المعاملت الخارجية‪ ,‬ذلك انه إذا تحقق التعادل بين الجانب الدائن‬
‫والمدين في ميزان المدفوعات عن طريق تصاعد معدلت البطالة وانخفاض مستوى الدخل والنتاج‪,‬‬
‫فان من شأن ذلك ان يخفض مستوى الرفاهية لفراد المجتمع‪ .‬ولذلك ل يمكن ان نسمي هذا التعادل‬
‫الذي يتم عن هذا الطريق توازنا وعادة ما يطلق علي هذه الحالت الختلل المستتر‪ ,‬لن الظاهر‬
‫للعيان ان هناك توازنا في ميزان المدفوعات‪ ,‬في حين ان إمعان النظر يكشف النقاب عن حالة‬
‫اختلل‪ ,‬لذلك فالليات السابقة ( السعار والدخل ) بما لها من ايجابيات وسلبيات تحاول السير بميزان‬
‫المدفوعات باتجاه التوازن غير آخذة بعين العتباراحيانا ببعض العوامل الداخلية والخارجية‪.‬‬
‫قائمة المراجع المستعملة في البحث‪:‬‬

‫الدولي‪:‬الستاذ حشيشي ‪-‬دار النهضة العربية ‪ -‬القاهرة ‪.1986 -‬‬ ‫‪-1‬القتصاد‬

‫‪ -2‬التجارة الخارجية و الدخل القومي‪ :‬د‪ .‬فؤاد هاشم عوض ‪-‬دار النهضة العربية ‪-‬‬

‫القاهرة‪.1976 -‬‬

‫‪-3‬التجارة الدولية وميزان المدفوعات‪ :‬الستاذ غيبة حيدر ‪-‬القاهرة‪1966 -‬‬

‫‪-4‬نظرية التجارة الدولية‪ :‬الببلوي حازم ‪-‬القاهرة ‪1968 -‬‬

‫‪ -5‬القتصاد الكلي‪ :‬الستاذ عمار صخري ‪ -‬ديوان المطبوعات الجامعية ‪1986 -‬‬