You are on page 1of 5

‫الصحافة السرائيلية‬

‫‪2008\11\27‬‬ ‫الخميس‬
‫إذاعة صوت إسرائيل‬
‫الهتمام بالخطوات التى اتخذتها الشرطة السرائيلية ضد أولمرت‪ ،‬حيث◄‬
‫أبلغ المستشار القانونى للحكومة مينى مزوز رئيس الوزراء إيهود أولمرت‬
‫بأنه يعتزم تقديمه للمحاكمة فى القضية المسماه "ريشون تورس"‪،‬‬
‫والمتعلقة بتمويل مزدوج لرحلت أولمرت إلى الخارج‪ ،‬على أن يُتخذ القرار‬
‫النهائى بهذا الشأن بعد عقد جلسة استماع له‪ .‬وذكر أن التهم المنسوبة إلى‬
‫أولمرت هى الحصول على شيء فى ظروف مشددة والحتيال وإساءة‬
‫الئتمان والتسجيل الكاذب فى وثائق شركة وإخفاء المدخولت‪ .‬وتلقت‬
‫شول زاكين التى كانت فى السابق مديرة مكتب إيهود أولمرت بلغا مماثل‬
‫‪.‬من مكتب المستشار مزوز‬

‫ويذكر أن المستشار القانونى للحكومة أوعز إلى الشرطة قبل حوالى ستة‬
‫أشهر بالشروع فى تحقيق جنائى مع رئيس الوزراء للشتباه بحصوله على‬
‫أموال بصورة غير مشروعة عندما كان رئيسا لبلدية أورشليم‪ ،‬ثم وزيرا فى‬
‫الحكومة‪ .‬ويشتبه فى أولمرت بأنه طلب من عدة جهات تمويل الرحلت‬
‫التى قام بها للخارج بحكم منصبه‪ ،‬حيث أخفيت عن هذه الجهات بأمر من‬
‫أولمرت وبعلمه حقيقة قيام جهات أخرى بتمويل هذه الرحلت أيضا‪.‬‬
‫واشتملت الفواتير التى قدمها أولمرت فى بعض الحيان مسارات غير‬
‫حقيقية لرحلته الجوية‪ .‬وبهذه الطريقة وصل مبلغ ‪ 85‬ألف دولر إلى‬
‫‪".‬حساب أولمرت الخاص فى شركة السفريات "ريشون تورس‬

‫وجاء فى بيان أصدره المستشار مزوز أن رئيس الوزراء أساء استغلل‬


‫منصبه طوال سنوات وحصل على منافع مالية شخصية من رحلت قام بها‬
‫على حساب الدولة ومؤسسات عامة‪ .‬وفى أعقاب قرار المستشار القانونى‬
‫للحكومة دعا عدد من نواب المعارضة رئيس الوزراء إلى العلن فورا عن‬
‫عجزه عن أداء مهام منصبه‪ .‬ومن بين هؤلء النواب اوفير بينس الذى قال‬
‫إن هذا هو يوم مأساوى لدولة إسرائيل ونقطة انحطاط لم نعهدها فى‬
‫السابق‪ ,‬ورئيسة كتلة ميرتس زهافا غالؤون التى رأت أن أولمرت ل يملك‬
‫تخويل أخلقيا وشعبيا لدفع تحركات سياسية‪ .‬كما اعتبر رئيس حزب‬
‫المفدال زفولون اورليف أنه يتوجب على أولمرت العلن عن عجزه عن‬
‫أداء مهامه‪.‬ودعا اورليف رئيس الوزراء إلى تجميد التحركات السياسية إلى‬
‫أن يتم انتخاب حكومة جديدة تملك القدرة والتفويض لتخاذ قرارات تحدد‬
‫‪.‬مصير شعب إسرائيل‬

‫وقال النائب الليكودى ميخائيل ايتان إن حكومة انتقالية برئاسة شخص‬


‫تقدم ضده لئحة اتهام هى حكومة تفتقد إلى الشرعية القانونية والخلقية‪.‬‬
‫ومن جانبه قال النائب ارييه الداد من التحاد الوطنى إن رئيس الوزراء‬
‫يواصل تقسيم أرض إسرائيل وتوزيعها على العرب فى الوقت الذى يقتصر‬
‫التفويض الممنوح له على اختيار المحامين الذين سيترافعون عنه فى‬
‫‪.‬محاكمته‬
‫وأضافت الذاعة أن الناطق بلسان رئيس الوزراء إيهود أولمرت عقب على◄‬
‫قرار المستشار القانونى للحكومة تقديمه للمحاكمة فى قضية تمويل‬
‫رحلته الجوية للخارج‪ ،‬مؤكدا ً أن رئيس الوزراء لن يعلن عن عجزه عن أداء‬
‫مهام منصبه وسيستخدم حقه فى حضور جلسة استماع لعرض موقفه‪.‬‬
‫ووصف الناطق قرار المستشار مزوز بأنه كمين مدبر تم نصبه لرئيس‬
‫الوزراء تحت مظلة جهاز فرض القانون‪ .‬وأضاف الناطق أن النيابة العامة‬
‫تلقت ضربة شديدة فى قضية رجل العمال موشيه تالنسكى وكان واضحا‬
‫أن وزارة العدل لن تكتفى بشيء غير إعلن مزوز الخير‪ .‬واتهم الناطق‬
‫بلسان رئيس الوزراء النيابة العامة بعرض صورة أحادية الجانب وخاطئة‪،‬‬
‫قائل إن هذه الصورة سوف تتصدع وتنهار‪ .‬ورأى أن مجرد إصدار بيان‬
‫‪.‬المستشار القانونى يدل على تصرف غير مناسب‬

‫أما المحامون الثلثة لرئيس الوزراء إيلى زوهر ونافوت تل تصور وروعى‬
‫بليخر‪ ،‬فأصدروا بيانا جاء فيه أن قرار استدعاء رئيس الوزراء لحضور جلسة‬
‫استماع فى قضية تمويل رحلته الجوية‪ ،‬هو قرار غير معقول ومثير‬
‫للستغراب‪ .‬وجاء فى البيان أن رئيس الوزراء اندهش لقراءة رسالة‬
‫المستشار مزوز إليه‪ ،‬حيث وردت فيها تفاصيل وادعاءات لم يتم التحقيق‬
‫‪.‬معه بشأنها‪ ،‬كما أنها لم تعرض عليه قط‬

‫داهمت الشرطة السرائيلية منزل فى رمات جان‪ ،‬حيث أوقفت على ذمة◄‬
‫التحقيق المدعو عامير مولنر من أبرز زعماء عصابات الجريمة المنظمة فى‬
‫البلد و‪ 16‬شخصا آخر معظمهم من ذوى السوابق الجنائية‪.‬وعثر فى المنزل‬
‫‪.‬على مسدس ومشط للذخيرة وكاتم للصوت‬

‫حذر مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس من مغبة إطلق السياسيين وعود◄‬


‫معسولة عشية النتخابات العامة‪ ،‬واصفا هذه الظاهرة بأنها محاولة يائسة‬
‫لجنى مكاسب انتخابية فى اللحظة الخيرة‪ .‬وأضاف أن محاولة السياسيين‬
‫تنفيذ خطط قديمة ل وزن لها بهدف كسب أصوات انتخابية سيؤدى إلى‬
‫زعزعة ثقة الجمهور فى النظام النتخابي‪ .‬ويفيد مراسلنا موشيه ماتصلياح‬
‫‪.‬أن مراقب الدولة أدلى بهذه القوال خلل اجتماعه بالمراقبين الداخليين‬

‫قام وزير الدفاع إيهود باراك‪ ،‬برفقة قائد أركان جيش الحتلل◄‬
‫السرائيلى بجولة فى مدينة الخليل‪ ،‬حيث اطلعوا على الوضاع المنية‬
‫‪.‬المتوترة فى المدينة‬

‫وصّرح باراك‪ ،‬خلل الجولة‪ ،‬حول قضية بيت الرجبي‪" ،‬قررت محكمة العدل‬
‫العليا إخلء البيت‪ ،‬وفى حال لم يخل المستوطنون أنفسهم بأنفسهم‬
‫ستقوم الدولة بإخلئهم وفرض القانون"‪ ،‬وأكد باراك أن الصف الول من‬
‫قوة الخلء سيتشكل من رجال الشرطة والصف الثانى سيتشكل من‬
‫‪.‬الجنود‬

‫وعقب باراك على تصرفات المستوطنين الهمجية والتى اعتدوا خللها على‬
‫ممتلكات الفلسطينيين وجنود الحتلل‪ ،‬قائل ً "كل اعتداء على أصحاب‬
‫الوظائف الممثلين للدولة‪ ،‬من جنود ورجال شرطة ومراقبين‪ ،‬يعتبر عملً‬
‫خطرا يزيد من الشرخ ويضر النسيج الحساس للديمقراطية السرائيلية‪.‬‬
‫يجب وقف المضرين ومعاقبتهم قانونيا بقسوة‪ ،‬حيث تضعف أعمالهم من‬
‫سلطة الدولة على مواطنيها‪ ،‬وتفرض على الدولة سياسات بالقوة بشكل‬
‫‪".‬مخالف للقانون‬
‫وكان باراك قد أبلغ خلل زيارته عن قرار المحكمة المركزية رفض إبعاد‬
‫المتطرف نوعم فريدمان عن بؤرته الستيطانية التى أخلى منها‪ ،‬وطالب‬
‫‪.‬باراك الطاقم القضائى بوزارته بالستئناف على هذا القرار‬

‫صحيفة يديعوت أحرونوت‬


‫حققت الشرطة السرائيلية مع رعنان دينور مدير عام ديوان رئيس◄‬
‫الوزراء للشتباه بضلوعه فى قضية التعيينات السياسية فى وزارة الصناعة‬
‫‪ .‬والتجارة والعمل عندما كان مديرا عام للوزارة بين العامين ‪ 2003‬و‪2006-‬‬

‫ويشتبه فى دينور بالحتيال وإساءة الئتمان‪ ,‬ويذكر أن المشتبه فيه‬


‫الرئيسى فى هذه القضية هو رئيس الوزراء إيهود أولمرت الذى كان آنذاك‬
‫وزيرا للصناعة والتجارة والعمل‪ .‬ويفيد مراسل الصحيفة أن التحقيق مع‬
‫دينور جرى فى مكاتب وحدة التحقيقات فى جرائم الغش والحتيال فى بات‬
‫يام‪.‬كما حققت الشرطة مؤخرا مع سكرتير الحكومة عوفيد يحزقيل تحت‬
‫طائلة التحذير للشتباه بضلوعه أيضا فى القضية علما بأنه عمل فى تلك‬
‫‪.‬الفترة مساعدا للسيد أولمرت‬

‫أولمرت يضع خطة اقتصادية جديدة توفر الحماية لجمهور المدخرين إما◄‬
‫فى صناديق الدخار الطويلة المد أو فى صناديق التقاعد باعتبار أن الخطط‬
‫‪.‬المقترحة من قبل المالية ل توفر الحماية الكافية‬
‫وزير المالية رونى برؤون يحمل بشدة على السياسيين متهما إياهم بزرع**‬
‫مشاعر الرعب والخوف فى نفوس المواطنين كأحد الطرق لجنى مكاسب‬
‫‪.‬انتخابية‬

‫إحباط عملية لتهريب نص طن من مخدر الكوكايين لسرائيل وتم إلقاء◄‬


‫القبض على حكم كرة القدم سابقا هو موشيه الغرابلى‪ ،‬الذى يشتبه فيه‬
‫‪.‬بأنه قاد عصابة من مهربى المخدرات‬

‫المحاسب العام السابق يرون زليخا الذى كانت له خلفات عميقة مع◄‬
‫أولمرت يتعاون مع نتانياهو‪ .‬تقديرات الصحيفة تقول إنه إذا فاز نتانياهو‬
‫فى النتخابات القادمة فانه سيعين زليخا فى منصب رفيع فى مكتب رئيس‬
‫‪.‬الوزراء‬

‫المنتخب السرائيلى فى الشطرنج يفوز للمرة الولى فى تاريخه بميداليا◄‬


‫‪.‬أولمبية‬

‫صحيفة معاريف‬
‫كشفت الصحيفة أنه وبعد عودته من زيارة لواشنطن‪ ،‬يعرض رئيس◄‬
‫الوزراء إيهود أولمرت خطة اقتصادية واسعة شاملة تشمل توفير شبكة‬
‫أمان لصناديق التقاعد‪ .‬وسيقترح أولمرت تخفيض الحد الدنى من سن‬
‫الستحقاق لشبكة المان بحيث لن توفر الشبكة فقط لمن بلغ سن الستين‬
‫‪.‬من العمر وما فوق‬
‫محكمة تايلندية أصدرت حكما بالعدام على مواطنين إسرائيليين هما◄‬
‫يجئال مخلوف وفلديمر اجرونيك إثر إدانتهما بحيازة ‪ 23‬ألفا من أقراص‬
‫الكستازى خلفا للقانون‪ .‬المحكوم عليهما يقولن إن مؤامرة حيكت للنيل‬
‫منهما‪ .‬وزيرة الخارجية تسيبى ليفنى تؤكد أن إسرائيل ستطلب من تايلند‬
‫تخفيف الحكم عليهما‪** .‬بين استطلع للرأى أجرته القناة التلفزيونية‬
‫الولى‪ ،‬عن طريق معهد "جيئوكارتوغرافيا" أن "الليكود" يعزز قوته على‬
‫‪.‬حساب "كاديما"‪ ،‬فى حين ل يزال حزب العمل فى تراجع مستمر‬

‫وبحسب الستطلع فإن الليكود برئاسة بنيامين نتانياهو يحصل على ‪37‬‬
‫مقعدا‪ ،‬فى حين يحصل "كاديما" برئاسة تسيبى ليفنى على ‪ 25‬مقعدا‬
‫فقط‪ .‬كما أشار الستطلع إلى أن "العمل" ل يزال فى هبوط مستمر‪ ،‬حيث‬
‫تبين أنه يحصل على ‪ 7‬مقاعد فقط‪ ،‬وبذلك يحل فى المرتبة السابعة‪ ،‬أى‬
‫بعد الحزاب "يهدوت هتوراه" و"شاس" و"يسرائيل بيتينو" و"ميرتس"‪ ،‬التى‬
‫‪.‬تحصل على ‪ 8‬مقاعد لكل منها‬

‫تجدر الشارة فى هذا السياق إلى أن الستطلع الخير الذى أجراه المعهد‬
‫فى نهاية السبوع الماضى قد أشار إلى حصول "الليكود" على ‪ 34‬مقعدا‪،‬‬
‫مقابل ‪ 28‬مقعدا لـ"كاديما"‪ ،‬فى حين حصل حزب "العمل" على ‪ 10‬مقاعد‪.‬‬
‫كما تجدر الشارة إلى أن المؤسسة الدستورية لحزب "العمل" قد قررت‬
‫إلغاء التحصينات فى قائمة الحزب للكنيست‪ ،‬وذلك فى أعقاب التماس‬
‫تقدمت به الجيال الشابة فى الحزب قبل أسبوعين بعد قرار رئيس الحزب‪،‬‬
‫إيهود باراك‪ ،‬بتحصين عدد من المقاعد فى القائمة‪ ،‬بينها المكان السادس‬
‫لوزير البنى التحتية بنيامين بن إليعيزر‪ ،‬والمكان الثانى لسكرتير حزب‬
‫‪.‬العمل إيتان كابل‪ ،‬والمكان الول لباراك نفسه‬

‫فى المقابل‪ ،‬فإن الليكود عزز قوته حيث انضم إليه عضو الكنيست السابق‬
‫يحيئيل حزان‪ ،‬ولعب كرة السلة سابقا‪ ،‬طال برودي‪ ،‬وذلك ضمن‬
‫‪.‬المتنافسين على المواقع المتقدمة فى قائمة الحزب‬

‫صحيفة هاآرتس‬
‫تكشف الصحيفة فى تحقيق لها أن سلطات الجيش تتجاهل قرارات◄‬
‫محكمة العدل العليا الخاصة بعمليات استهداف العناصر الرهابية‪ .‬وتفيد‬
‫الصحيفة أن الجيش أتاح القيام بعملية استهداف فى الضفة الغربية رغم‬
‫أنه كان من الممكن‪ ,‬كما يفترض‪ ,‬إلقاء القبض على المطلوبين‬
‫‪.‬الفلسطينيين‬

‫المالية" تضع خطة اقتصادية جديدة تقضى بضخ أموال تصل إلى ‪ 11‬مليار"◄‬
‫‪.‬شيكل بغية دعم البنوك وسوق المال وصناديق التقاعد‬

‫تحت عنوان المشاهير يتقاطرون إلى الليكود‪ ،‬قالت الصحيفة إن لعب◄‬


‫كرة السلة سابقا من فريق مكابى تل أبيب اللعب السطورى تال برودى‬
‫البالغ الخامسة والستين من العمر والممثل الكوميدى سيفى رفلين أعلنا‬
‫‪.‬انضمامهما إلى حزب الليكود‬

‫يمنح الطباء فى القطاع العام علوات أجور قدرها ‪ %24‬ستوزع على ‪◄5‬‬
‫مراحل خلل عامين‪ .‬هذا ما قررته هيئة التحكيم التى شكلتها محكمة العمل‬
‫التى نظرت فى نزاع العمل بين الطباء والدولة‪ .‬وحسب المتفق عليه‬
‫سيتقاضى أطباء التخدير والطباء فى أقسام العناية الفائقة إضافة‬
‫مقدارها ‪ . %17‬أما الطباء المتدربون فى الفروع الطبية الحيوية‬
‫‪.‬فسيتقاضون علوة نسبتها ‪ .%50‬وتعارض وزارة المالية قرار هيئة التحكيم‬