‫‪DID ABU BAKR ABUSE 'URWA SAYING‬‬

‫?”‪“LICK (OR SUCK) THE CLITORIS OF AL-LAAT‬‬

‫حد"ثني عبد الل‪+‬ه بن محم"د( حد"ثنا عبد الر"ز"اق أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن‬
‫ال‪A‬مسور بن مخرمة ومروان يصد;ق كل‪ 8‬واحد( منهما حديث صاحبه قالا خرج رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م زمن‬
‫ال‪A‬حديبية حت"ى إذا كانوا ببعض الط‪+‬ريق قال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م إن‪ +‬خالد بن ال‪A‬وليد بال‪A‬غميم في خيل( لقريش(‬
‫طليعة‪ R‬فخذوا ذات ال‪A‬يمي فوالل‪+‬ه ما شعر بهم خالد حت"ى إذا هم بقترة ال‪A‬جيش فانطلق يركض نذير‪L‬ا لقريش( وسار‬
‫الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م حت"ى إذا كان بالث‪+‬ني"ة ال‪+‬تي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الن"اس حل‪ A‬حل‪ A‬فألح"ت‬
‫فقالوا خلأت ال‪A‬قصواء[ خلأت ال‪A‬قصواء[ فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م ما خلأت ال‪A‬قصواء[ وما ذاك لها بخلق( ولكن‬
‫حبسها حابس ال‪A‬فيل ثم" قال وال‪+‬ذي نف‪A‬سي بيده لا يسألوني خط‪+‬ة_ يعظ]مون فيها حرمات الل‪+‬ه إل‪+‬ا أعطيتهم إي"اها ثم"‬
‫زجرها فوثبت قال فعدل عنهم حت"ى نزل بأق‪A‬صى ال‪A‬حديبية على ثمد( قليل ال‪A‬ماء يتبر"ضه الن"اس تبرض‪L‬ا فلم يلب;ث‪A‬ه الن"اس‬
‫حت"ى نزحوه وشكي إلى رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م ال‪A‬عطش فانتزع سهم‪L‬ا من كنانته ثم" أمرهم أن‪ A‬يجعلوه فيه‬
‫فوالل‪+‬ه ما زال يجيش لهم بالر;ي; حت"ى صدروا عنه فبينما هم كذلك إذ‪ A‬جاء‪ g‬بديل بن ورقاء‪ g‬ال‪A‬خزاعي في نفر( من قومه‬
‫من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م من أهل تهامة فقال إن;ي ترك‪A‬ت كعب بن لؤي‪ i‬وعامر‬
‫بن لؤي‪ i‬نزلوا أعداد مياه ال‪A‬حديبية ومعهم ال‪A‬عوذ‬
‫ــــــــ ‪ ١٩٣‬ــــــــ‬
‫ال‪A‬مطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن ال‪A‬بيت فقال رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م إن"ا لم نجئ‪ A‬لقتال أحد( ولكن"ا جئ‪A‬نا‬
‫معتمرين وإن‪ +‬قريش‪L‬ا قد نهكتهم ال‪A‬حرب وأضر"ت بهم فإن‪ A‬شاء[وا ماددتهم مد"ة_ ويخل‪8‬وا بيني وبين الن"اس فإن‪ A‬أظ‪A‬هر‬
‫فإن‪ A‬شاء[وا أن‪ A‬يدخلوا فيما دخل فيه الن"اس فعلوا وإل‪+‬ا فقد جموا وإن‪ A‬هم أبوا فوال‪+‬ذي نف‪A‬سي بيده لأقاتلن"هم على أمري‬
‫هذا حت"ى تنفرد سالفتي ولينفذن‪ +‬الل‪+‬ه أمره فقال بديل‪ R‬سأبل]غهم ما تقول قال فانطلق حت"ى أتى قريش‪L‬ا قال إن"ا قد‬
‫جئ‪A‬ناكم من هذا الر"جل وسمعناه يقول قول_ا فإن‪ A‬شئ‪A‬تم أن‪ A‬نعرضه عليكم فعل‪A‬نا فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا أن‪ A‬تخبرنا‬
‫عنه بشيء( وقال ذوو الر"أ‪A‬ي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحد"ثهم بما قال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه‬
‫عليه وسل‪+‬م فقام عروة بن مسعود( فقال أي قوم ألستم بال‪A‬والد قالوا بلى قال أولست بال‪A‬ولد قالوا بلى قال فهل‪A‬‬
‫تت"هموني قالوا لا قال ألستم تعلمون أن;ي استنفرت أهل عكاظ فلم"ا بل‪+‬حوا علي" جئ‪A‬تكم بأهلي وولدي ومن أطاعني‬
‫قالوا بلى قال فإن‪ +‬هذا قد عرض لكم خط‪+‬ة رشد( اق‪A‬بلوها ودعوني آتيه قالوا ائ‪A‬ته فأتاه فجعل يكل]م الن"بي" صل‪+‬ى الل‪+‬ه‬
‫عليه وسل‪+‬م فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م نحو‪L‬ا من قوله لبديل( فقال عروة عند ذلك أي محم"د أرأيت إن‪A‬‬
‫استأ‪A‬صل‪A‬ت أمر قومك هل‪ A‬سمعت بأحد( من ال‪A‬عرب اجتاح أهله قبلك وإن‪ A‬تكن ال‪A‬أخرى فإن;ي والل‪+‬ه لأرى وجوه‪L‬ا وإن;ي‬
‫لأرى أوشاب‪L‬ا من الن"اس خليق_ا أن‪ A‬يفروا ويدعوك فقال له أبو بك‪A‬ر( الص;د;يق امصص ببظ‪A‬ر الل‪+‬ات أنحن نفر عنه وندعه‬

‫فقال من ذا قالوا أبو بك‪A‬ر( قال أما وال‪+‬ذي نف‪A‬سي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال وجعل يكل]م‬
‫الن"بي" صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م فكل‪+‬ما تكل‪+‬م أخذ بلحيته وال‪A‬مغية بن شعبة قائم على رأ‪A‬س الن"بي; صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م‬
‫ومعه الس"يف وعليه ال‪A‬مغفر فكل‪+‬ما أهوى عروة بيده إلى لحية الن"بي; صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م ضرب يده بنعل الس"يف‬
‫وقال له أخ;ر يدك عن لحية رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م فرفع عروة رأ‪A‬سه فقال من هذا قالوا ال‪A‬مغية بن شعبة‬
‫فقال أي غدر ألست أسعى في غدرتك وكان ال‪A‬مغية صحب قوم‪L‬ا في ال‪A‬جاهلي"ة أصحاب الن"بي; صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م‬
‫بعينيه قال فوالل‪+‬ه ما تنخ"م رسول الل‪+‬ه‬
‫ــــــــ ‪ ١٩٤‬ــــــــ‬
‫صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م نخامة_ إل‪+‬ا وقعت في كف; رجل( منهم فدلك بها وجهه وجل‪A‬ده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا‬
‫توض"أ كادوا يق‪A‬تتلون على وضوئه وإذا تكل‪+‬م خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه الن"ظر تعظيم‪L‬ا له فرجع عروة إلى‬
‫أصحابه فقال أي قوم والل‪+‬ه لقد وفدت على ال‪A‬ملوك ووفدت على قيصر وكسرى والن"جاشي; والل‪+‬ه إن‪ A‬رأيت ملك_ا قط‪8‬‬
‫يعظ]مه أصحابه ما يعظ]م أصحاب محم"د( صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م محم"د‪L‬ا والل‪+‬ه إن‪ A‬تنخ"م نخامة_ إل‪+‬ا وقعت في كف; رجل(‬
‫منهم فدلك بها وجهه وجل‪A‬ده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توض"أ كادوا يق‪A‬تتلون على وضوئه وإذا تكل‪+‬م خفضوا‬
‫أصواتهم عنده وما يحدون إليه الن"ظر تعظيم‪L‬ا له وإن"ه قد عرض عليكم خط‪+‬ة رشد( فاق‪A‬بلوها فقال رج ‪R‬ل من بني كنانة‬
‫دعوني آتيه فقالوا ائ‪A‬ته فلم"ا أشرف على الن"بي; صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م وأصحابه قال رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م‬
‫هذا فلان‪ R‬وهو من قوم( يعظ]مون ال‪A‬بدن فابعثوها له فبعثت له واستق‪A‬بله الن"اس يلبون فلم"ا رأى ذلك قال سبحان الل‪+‬ه ما‬
‫ينبغي لهؤلاء أن‪ A‬يصدوا عن ال‪A‬بيت فلم"ا رجع إلى أصحابه قال رأيت ال‪A‬بدن قد قل]دت وأشعرت فما أرى أن‪ A‬يصدوا‬
‫عن ال‪A‬بيت فقام رجل‪ R‬منهم يقال له مك‪A‬رز بن حف‪A‬ص( فقال دعوني آتيه فقالوا ائ‪A‬ته فلم"ا أشرف عليهم قال الن"بي صل‪+‬ى‬
‫الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م هذا مك‪A‬رز وهو رجل‪ R‬فاجر فجعل يكل]م الن"بي" صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م فبينما هو يكل]مه إذ‪ A‬جاء‪ g‬سهيل‬
‫بن عمر(و قال معمر فأخبرني أيوب عن عك‪A‬رمة أن"ه لم"ا جاء‪ g‬سهيل بن عمر(و قال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م لقد سهل‬
‫لكم من أمركم قال معمر قال الزهري في حديثه فجاء‪ g‬سهيل بن عمر(و فقال هات اك‪A‬تب بيننا وبينكم كتاب‪L‬ا فدعا‬
‫الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م ال‪A‬كاتب فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م بسم الل‪+‬ه الر"حمن الر"حيم قال سهيل‪ R‬أم"ا‬
‫الر"حمن فوالل‪+‬ه ما أدري ما هو ولكن اك‪A‬تب باسمك الل‪+‬هم" كما كنت تك‪A‬تب فقال ال‪A‬مسلمون والل‪+‬ه لا نك‪A‬تبها إل‪+‬ا بسم‬
‫الل‪+‬ه الر"حمن الر"حيم فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م اك‪A‬تب باسمك الل‪+‬هم" ثم" قال هذا ما قاضى عليه محم"د رسول‬
‫الل‪+‬ه فقال سهيل‪ R‬والل‪+‬ه لو كن"ا نعلم أن"ك رسول الل‪+‬ه ما صددناك عن ال‪A‬بيت ولا قاتل‪A‬ناك ولكن اك‪A‬تب محم"د بن عبد الل‪+‬ه‬
‫فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م والل‪+‬ه إن;ي لرسول الل‪+‬ه وإن‪ A‬كذ‪+‬بتموني اك‪A‬تب محم"د بن عبد الل‪+‬ه قال الزهري وذلك‬
‫لقوله لا يسألوني خط‪+‬ة_ يعظ]مون فيها حرمات الل‪+‬ه إل‪+‬ا أعطيتهم إي"اها فقال له الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م على أن‪ A‬تخل‪8‬وا‬
‫بيننا وبين ال‪A‬بيت فنطوف به فقال سهيل‪R‬‬

‫ــــــــ ‪ ١٩٥‬ــــــــ‬
‫والل‪+‬ه لا تتحد"ث ال‪A‬عرب أن"ا أخذ‪A‬نا ضغطة_ ولكن ذلك من ال‪A‬عام ال‪A‬مق‪A‬بل فكتب فقال سهيل‪ R‬وعلى أن"ه لا يأ‪A‬تيك من"ا رجل‪R‬‬
‫وإن‪ A‬كان على دينك إل‪+‬ا رددته إلينا قال ال‪A‬مسلمون سبحان الل‪+‬ه كيف يرد إلى ال‪A‬مشركي وقد جاء‪ g‬مسلم‪L‬ا فبينما هم‬
‫كذلك إذ‪ A‬دخل أبو جندل بن سهيل بن عمر(و يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مك‪+‬ة حت"ى رمى بنف‪A‬سه بين أظ‪A‬هر‬
‫ال‪A‬مسلمي فقال سهيل‪ R‬هذا يا محم"د أو"ل ما أقاضيك عليه أن‪ A‬ترد"ه إلي" فقال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م إن"ا لم نق‪A‬ض‬
‫ال‪A‬كتاب بعد قال فوالل‪+‬ه إذ_ا لم أصالحك على شيء( أبد‪L‬ا قال الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م فأجزه لي قال ما أنا بمجيزه‬
‫لك قال بلى فاف‪A‬عل‪ A‬قال ما أنا بفاعل( قال مك‪A‬رز بل‪ A‬قد أجزناه لك قال أبو جندل( أي معشر ال‪A‬مسلمي أرد إلى‬
‫ال‪A‬مشركي وقد جئ‪A‬ت مسلم‪L‬ا ألا ترون ما قد لقيت وكان قد عذ]ب عذاب‪L‬ا شديد‪L‬ا في الل‪+‬ه قال فقال عمر بن ال‪A‬خط‪+‬اب‬
‫فأتيت نبي" الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م فقل‪A‬ت ألست نبي" الل‪+‬ه حق‪Š‬ا قال بلى قل‪A‬ت ألسنا على ال‪A‬حق; وعدونا على ال‪A‬باطل‬
‫قال بلى قل‪A‬ت فلم نعطي الد"ني"ة في ديننا إذ_ا قال إن;ي رسول الل‪+‬ه ولست أعصيه وهو ناصري قل‪A‬ت أوليس كنت‬
‫تحد;ثنا أن"ا سنأ‪A‬تي ال‪A‬بيت فنطوف به قال بلى فأخبرتك أن"ا نأ‪A‬تيه ال‪A‬عام قال قل‪A‬ت لا قال فإن"ك آتيه ومط‪+‬و;ف به قال فأتيت‬
‫أبا بك‪A‬ر( فقل‪A‬ت يا أبا بك‪A‬ر( أليس هذا نبي" الل‪+‬ه حق‪Š‬ا قال بلى قل‪A‬ت ألسنا على ال‪A‬حق; وعدونا على ال‪A‬باطل قال بلى قل‪A‬ت‬
‫فلم نعطي الد"ني"ة في ديننا إذ_ا قال أيها الر"جل إن"ه لرسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م وليس يعصي رب"ه وهو ناصره‬
‫فاستمسك بغرزه فوالل‪+‬ه إن"ه على ال‪A‬حق; قل‪A‬ت أليس كان يحد;ثنا أن"ا سنأ‪A‬تي ال‪A‬بيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أن"ك‬
‫تأ‪A‬تيه ال‪A‬عام قل‪A‬ت لا قال فإن"ك آتيه ومط‪+‬و;ف به قال الزهري قال عمر فعمل‪A‬ت لذلك أعمال_ا قال فلم"ا فرغ من قضي"ة‬
‫ال‪A‬كتاب قال رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م لأصحابه قوموا فانحروا ثم" احلقوا قال فوالل‪+‬ه ما قام منهم رجل‪ R‬حت"ى‬
‫قال ذلك ثلاث مر"ات( فلم"ا لم يقم منهم أحد دخل على أم; سلمة فذكر لها ما لقي من الن"اس فقالت أم سلمة يا نبي"‬
‫الل‪+‬ه أتحب ذلك اخرج ثم" لا تكل]م أحد‪L‬ا منهم كلمة_ حت"ى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج فلم يكل]م أحد‪L‬ا‬
‫منهم حت"ى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلم"ا رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعض‪L‬ا حت"ى كاد‬
‫بعضهم يق‪A‬تل بعض‪L‬ا غم•ا ثم" جاء‪g‬ه نسوة‪ R‬مؤمنات فأنزل الل‪+‬ه تعالى } يا أيها ال‪+‬ذين آمنوا إذا جاء‪g‬كم ال‪A‬مؤمنات‬
‫مهاجرات( فامتحنوهن" حت"ى بلغ بعصم ال‪A‬كوافر { فطل‪+‬ق عمر يومئذ( امرأتين كانتا له في الش;رك‬
‫ــــــــ ‪ ١٩٦‬ــــــــ‬
‫فتزو"ج إحداهما معاوية بن أبي سف‪A‬يان وال‪A‬أخرى صف‪A‬وان بن أمي"ة ثم" رجع الن"بي صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه وسل‪+‬م إلى ال‪A‬مدينة‬
‫فجاء‪g‬ه أبو بصي( رجل‪ R‬من قريش( وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا ال‪A‬عهد ال‪+‬ذي جعل‪A‬ت لنا فدفعه إلى‬
‫الر"جلين فخرجا به حت"ى بلغا ذا ال‪A‬حليفة فنزلوا يأ‪A‬كلون من تمر( لهم فقال أبو بصي( لأحد الر"جلين والل‪+‬ه إن;ي لأرى‬
‫سيفك هذا يا فلان جي;د‪L‬ا فاستل‪+‬ه ال‪A‬آخر فقال أجل‪ A‬والل‪+‬ه إن"ه لجي;د لقد جر"بت به ثم" جر"بت فقال أبو بصي( أرني أنظر‬
‫إليه فأمكنه منه فضربه حت"ى برد وفر" ال‪A‬آخر حت"ى أتى ال‪A‬مدينة فدخل ال‪A‬مسجد يعدو فقال رسول الل‪+‬ه صل‪+‬ى الل‪+‬ه عليه‬

R‫تول‬A‫ه صاحبي وإن;ي لمق‬+‫م قال قتل والل‬+‫ه عليه وسل‬+‫ى الل‬+‫ا فلم"ا انتهى إلى الن"بي; صل‬L‫م حي رآه لقد رأى هذا ذعر‬+‫وسل‬
‫ه‬+‫ى الل‬+‫ه منهم قال الن"بي صل‬+‫ه ذم"تك قد رددتني إليهم ثم" أنجاني الل‬+‫ه أوفى الل‬+‫ه قد والل‬+‫ أبو بصي( فقال يا نبي" الل‬g‫فجاء‬
‫بحر‬A‫م ويل أم;ه مسعر حرب( لو كان له أحد فلم"ا سمع ذلك عرف أن"ه سيرده إليهم فخرج حت"ى أتى سيف ال‬+‫عليه وسل‬
(‫ا لحق بأبي بصي‬+‫ قد أسلم إل‬R‫قال وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل( فلحق بأبي بصي( فجعل لا يخرج من قريش( رجل‬
‫ا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا‬+‫م إل‬A‫ه ما يسمعون بعي( خرجت لقريش( إلى الش"أ‬+‫ فوالل‬R‫حت"ى اجتمعت منهم عصابة‬
‫ه والر"حم لم"ا أرسل فمن أتاه فهو آمن فأرسل‬+‫م تناشده بالل‬+‫ه عليه وسل‬+‫ى الل‬+‫أموالهم فأرسلت قريش إلى الن"بي; صل‬
‫ة من بعد‬+‫ن مك‬A‫ذي كف" أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببط‬+‫ه تعالى } وهو ال‬+‫م إليهم فأنزل الل‬+‫ه عليه وسل‬+‫ى الل‬+‫الن"بي صل‬
‫ه‬+‫ه ولم يقروا ببسم الل‬+‫جاهلي"ة { وكانت حمي"تهم أن"هم لم يقروا أن"ه نبي الل‬A‫حمي"ة حمي"ة ال‬A‫فركم عليهم حت"ى بلغ ال‬A‫ أظ‬A‫أن‬
‫قوم‬A‫جرب } تزي"لوا { تمي"زوا وحميت ال‬A‫عر ال‬A‫ { ال‬R‫ه } معر"ة‬+‫بيت قال أبو عبد الل‬A‫الر"حمن الر"حيم وحالوا بينهم وبين ال‬
.“‫ضبته إحماء‬A‫حديد وأحميت الر"جل إذا أغ‬A‫ى لا يدخل وأحميت ال‬L‫ته حم‬A‫حمى جعل‬A‫منعتهم حماية_ وأحميت ال‬
‫ ــــــــ‬١٩٧ ‫ــــــــ‬
‫ باب الشروط ف الهاد والصالة مع أهل الرب‬- ١٥ ‫ باب‬،‫ كتاب الشروط‬- ٥٤ ‫ كتاب‬،‫)صحيح البخاري‬
(AlMeshkat.net - ‫ دار طوق النجاة‬:‫ الناشر‬،١٩٧ ‫ـ‬١٩٣ /٣ ،٢٧٣٢ ‫ـ‬٢٧٣١ ‫ حديث‬،‫وكتابة الشروط‬
Narrated Al-Miswar bin Makhrama and Marwan:
(whose narrations attest each other) Allah's Apostle set out at the time of AlHudaibiya (treaty), and when they proceeded for a distance, he said, "Khalid bin
Al-Walid leading the cavalry of Quraish constituting the front of the army, is at a
place called Al-Ghamim, so take the way on the right." By Allah, Khalid did not
perceive the arrival of the Muslims till the dust arising from the march of the
Muslim army reached him, and then he turned back hurriedly to inform Quraish.
The Prophet went on advancing till he reached the Thaniyya (i.e. a mountainous
way) through which one would go to them (i.e. people of Quraish). The she-camel
of the Prophet sat down. The people tried their best to cause the she-camel to get
up but in vain, so they said, "Al-Qaswa' (i.e. the she-camel's name) has become
stubborn! Al-Qaswa' has become stubborn!" The Prophet said, "Al-Qaswa' has not
become stubborn, for stubbornness is not her habit, but she was stopped by Him
Who stopped the elephant." Then he said, "By the Name of Him in Whose Hands
my soul is, if they (i.e. the Quraish infidels) ask me anything which will respect
the ordinances of Allah, I will grant it to them."
The Prophet then rebuked the she-camel and she got up. The Prophet changed his
way till he dismounted at the farthest end of Al-Hudaibiya at a pit (i.e. well)
containing a little water which the people used in small amounts, and in a short
while the people used up all its water and complained to Allah's Apostle; of thirst.
The Prophet took an arrow out of his arrow-case and ordered them to put the

arrow in that pit. By Allah, the water started and continued sprouting out till all
the people quenched their thirst and returned with satisfaction. While they were
still in that state, Budail bin Warqa-al-Khuza'i came with some persons from his
tribe Khuza'a and they were the advisers of Allah's Apostle who would keep no
secret from him and were from the people of Tihama. Budail said, "I left Kab bin
Luai and 'Amir bin Luai residing at the profuse water of Al-Hudaibiya and they
had milch camels (or their women and children) with them, and will wage war
against you, and will prevent you from visiting the Kaba." Allah's Apostle said,
"We have not come to fight anyone, but to perform the 'Umra. No doubt, the war
has weakened Quraish and they have suffered great losses, so if they wish, I will
conclude a truce with them, during which they should refrain from interfering
between me and the people (i.e. the 'Arab infidels other than Quraish), and if I
have victory over those infidels, Quraish will have the option to embrace Islam as
the other people do, if they wish; they will at least get strong enough to fight. But
if they do not accept the truce, by Allah in Whose Hands my life is, I will fight with
them defending my Cause till I get killed, but (I am sure) Allah will definitely
make His Cause victorious." Budail said, "I will inform them of what you have
said." So, he set off till he reached Quraish and said, "We have come from that
man (i.e. Muhammad) whom we heard saying something which we will disclose
to you if you should like." Some of the fools among Quraish shouted that they
were not in need of this information, but the wiser among them said, "Relate what
you heard him saying." Budail said, "I heard him saying so-and-so," relating what
the Prophet had told him.
Urwa bin Mas'ud got up and said, "O people! Aren't you the sons? They said,
"Yes." He added, "Am I not the father?" They said, "Yes." He said, "Do you
mistrust me?" They said, "No." He said, "Don't you know that I invited the people
of 'Ukaz for your help, and when they refused I brought my relatives and children
and those who obeyed me (to help you)?" They said, "Yes." He said, "Well, this
man (i.e. the Prophet) has offered you a reasonable proposal, you'd better accept
it and allow me to meet him." They said, "You may meet him." So, he went to the
Prophet and started talking to him. The Prophet told him almost the same as he
had told Budail. Then Urwa said, "O Muhammad! Won't you feel any scruple in
extirpating your relations? Have you ever heard of anyone amongst the Arabs
extirpating his relatives before you? On the other hand, if the reverse should
happen, (nobody will aid you, for) by Allah, I do not see (with you) dignified
people, but people from various tribes who would run away leaving you alone."
Hearing that, Abu Bakr abused him and said, "Do you say we would run and leave
the Prophet alone?" Urwa said, "Who is that man?" They said, "He is Abu Bakr."
Urwa said to Abu Bakr, "By Him in Whose Hands my life is, were it not for the
favor which you did to me and which I did not compensate, I would retort on
you." Urwa kept on talking to the Prophet and seizing the Prophet's beard as he
was talking while Al-Mughira bin Shu'ba was standing near the head of the
Prophet, holding a sword and wearing a helmet. Whenever Urwa stretched his
hand towards the beard of the Prophet, Al-Mughira would hit his hand with the

handle of the sword and say (to Urwa), "Remove your hand from the beard of
Allah's Apostle." Urwa raised his head and asked, "Who is that?" The people said,
"He is Al-Mughira bin Shu'ba." Urwa said, "O treacherous! Am I not doing my
best to prevent evil consequences of your treachery?"
Before embracing Islam Al-Mughira was in the company of some people. He
killed them and took their property and came (to Medina) to embrace Islam. The
Prophet said (to him, "As regards your Islam, I accept it, but as for the property I
do not take anything of it. (As it was taken through treason). Urwa then started
looking at the Companions of the Prophet. By Allah, whenever Allah's Apostle
spat, the spittle would fall in the hand of one of them (i.e. the Prophet's
companions) who would rub it on his face and skin; if he ordered them they
would carry his orders immediately; if he performed ablution, they would struggle
to take the remaining water; and when they spoke to him, they would lower their
voices and would not look at his face constantly out of respect. Urwa returned to
his people and said, "O people! By Allah, I have been to the kings and to Caesar,
Khosrau and An-Najashi, yet I have never seen any of them respected by his
courtiers as much as Muhammad is respected by his companions. By Allah, if he
spat, the spittle would fall in the hand of one of them (i.e. the Prophet's
companions) who would rub it on his face and skin; if he ordered them, they
would carry out his order immediately; if he performed ablution, they would
struggle to take the remaining water; and when they spoke, they would lower
their voices and would not look at his face constantly out of respect." Urwa added,
"No doubt, he has presented to you a good reasonable offer, so please accept it." A
man from the tribe of Bani Kinana said, "Allow me to go to him," and they
allowed him, and when he approached the Prophet and his companions, Allah's
Ap le I said, "He is so-and-so who belongs to the tribe that respects the Budn (i.e.
camels of the sacrifice). So, bring the Budn in front of him." So, the Budn were
brought before him and the people received him while they were reciting Talbiya.
When he saw that scene, he said, "Glorified be Allah! It is not fair to prevent these
people from visiting the Ka'ba." When he returned to his people, he said, 'I saw
the Budn garlanded (with colored knotted ropes) and marked (with stabs on their
backs). I do not think it is advisable to prevent them from visiting the Ka'ba."
Another person called Mikraz bin Hafs got up and sought their permission to go
to Muhammad, and they allowed him, too. When he approached the Muslims, the
Prophet said, "Here is Mikraz and he is a vicious man." Mikraz started talking to
the Prophet and as he was talking, Suhail bin Amr came.
When Suhail bin Amr came, the Prophet said, "Now the matter has become easy."
Suhail said to the Prophet "Please conclude a peace treaty with us." So, the
Prophet called the clerk and said to him, "Write: By the Name of Allah, the most
Beneficent, the most Merciful." Suhail said, "As for 'Beneficent,' by Allah, I do not
know what it means. So write: By Your Name O Allah, as you used to write
previously." The Muslims said, "By Allah, we will not write except: By the Name of
Allah, the most Beneficent, the most Merciful." The Prophet said, "Write: By Your

Name O Allah." Then he dictated, "This is the peace treaty which Muhammad,
Allah's Apostle has concluded." Suhail said, "By Allah, if we knew that you are
Allah's Apostle we would not prevent you from visiting the Kaba, and would not
fight with you. So, write: "Muhammad bin Abdullah." The Prophet said, "By
Allah! I am Apostle of Allah even if you people do not believe me. Write:
Muhammad bin Abdullah." (Az-Zuhri said, "The Prophet accepted all those
things, as he had already said that he would accept everything they would demand
if it respects the ordinance of Allah, (i.e. by letting him and his companions
perform 'Umra.)" The Prophet said to Suhail, "On the condition that you allow us
to visit the House (i.e. Ka'ba) so that we may perform Tawaf around it." Suhail
said, "By Allah, we will not (allow you this year) so as not to give chance to the
'Arabs to say that we have yielded to you, but we will allow you next year." So, the
Prophet got that written.
Then Suhail said, "We also stipulate that you should return to us whoever comes
to you from us, even if he embraced your religion." The Muslims said, "Glorified
be Allah! How will such a person be returned to the pagans after he has become a
Muslim? While they were in this state Abu- Jandal bin Suhail bin 'Amr came from
the valley of Mecca staggering with his fetters and fell down amongst the
Muslims. Suhail said, "O Muhammad! This is the very first term with which we
make peace with you, i.e. you shall return Abu Jandal to me." The Prophet said,
"The peace treaty has not been written yet." Suhail said, "I will never allow you to
keep him." The Prophet said, "Yes, do." He said, "I won't do.: Mikraz said, "We
allow you (to keep him)." Abu Jandal said, "O Muslims! Will I be returned to the
pagans though I have come as a Muslim? Don't you see how much I have
suffered?"
Abu Jandal had been tortured severely for the Cause of Allah. Umar bin AlKhattab said, "I went to the Prophet and said, 'Aren't you truly the Apostle of
Allah?' The Prophet said, 'Yes, indeed.' I said, 'Isn't our Cause just and the cause
of the enemy unjust?' He said, 'Yes.' I said, 'Then why should we be humble in our
religion?' He said, 'I am Allah's Apostle and I do not disobey Him, and He will
make me victorious.' I said, 'Didn't you tell us that we would go to the Ka'ba and
perform Tawaf around it?' He said, 'Yes, but did I tell you that we would visit the
Ka'ba this year?' I said, 'No.' He said, 'So you will visit it and perform Tawaf
around it?' " Umar further said, "I went to Abu Bakr and said, 'O Abu Bakr! Isn't
he truly Allah's Prophet?' He replied, 'Yes.' I said, 'Then why should we be humble
in our religion?' He said, 'Indeed, he is Allah's Apostle and he does not disobey his
Lord, and He will make him victorious. Adhere to him as, by Allah, he is on the
right.' I said, 'Was he not telling us that we would go to the Kaba and perform
Tawaf around it?' He said, 'Yes, but did he tell you that you would go to the Ka'ba
this year?' I said, 'No.' He said, "You will go to Ka'ba and perform Tawaf around
it." (Az-Zuhri said, " 'Umar said, 'I performed many good deeds as expiation for
the improper questions I asked them.' ")

When the writing of the peace treaty was concluded, Allah's Apostle said to his
companions, "Get up and' slaughter your sacrifices and get your head shaved." By
Allah none of them got up, and the Prophet repeated his order thrice. When none
of them got up, he left them and went to Um Salama and told her of the people's
attitudes towards him. Um Salama said, "O the Prophet of Allah! Do you want
your order to be carried out? Go out and don't say a word to anybody till you have
slaughtered your sacrifice and call your barber to shave your head." So, the
Prophet went out and did not talk to anyone of them till he did that, i.e.
slaughtered the sacrifice and called his barber who shaved his head. Seeing that,
the companions of the Prophet got up, slaughtered their sacrifices, and started
shaving the heads of one another, and there was so much rush that there was a
danger of killing each other. Then some believing women came (to the Prophet );
and Allah revealed the following Divine Verses:-"O you who believe, when the believing women come to you as emigrants examine
them . . ." (60.10)
Umar then divorced two wives of his who were infidels. Later on Muawiya bin
Abu Sufyan married one of them, and Safwan bin Umaya married the other.
When the Prophet returned to Medina, Abu Basir, a new Muslim convert from
Quraish came to him. The Infidels sent in his pursuit two men who said (to the
Prophet ), "Abide by the promise you gave us." So, the Prophet handed him over
to them. They took him out (of the City) till they reached Dhul-Hulaifa where they
dismounted to eat some dates they had with them. Abu Basir said to one of them,
"By Allah, O so-and-so, I see you have a fine sword." The other drew it out (of the
scabbard) and said, "By Allah, it is very fine and I have tried it many times." Abu
Bair said, "Let me have a look at it."
When the other gave it to him, he hit him with it till he died, and his companion
ran away till he came to Medina and entered the Mosque running. When Allah's
Apostle saw him he said, "This man appears to have been frightened." When he
reached the Prophet he said, "My companion has been murdered and I would
have been murdered too." Abu Basir came and said, "O Allah's Apostle, by Allah,
Allah has made you fulfill your obligations by your returning me to them (i.e. the
Infidels), but Allah has saved me from them." The Prophet said, "Woe to his
mother! what excellent war kindler he would be, should he only have supporters."
When Abu Basir heard that he understood that the Prophet would return him to
them again, so he set off till he reached the seashore. Abu Jandal bin Suhail got
himself released from them (i.e. infidels) and joined Abu Basir. So, whenever a
man from Quraish embraced Islam he would follow Abu Basir till they formed a
strong group. By Allah, whenever they heard about a caravan of Quraish heading
towards Sham, they stopped it and attacked and killed them (i.e. infidels) and
took their properties. The people of Quraish sent a message to the Prophet
requesting him for the Sake of Allah and Kith and kin to send for (i.e. Abu Basir
and his companions) promising that whoever (amongst them) came to the

Prophet would be secure. So the Prophet sent for them (i.e. Abu Basir's
companions) and Allah I revealed the following Divine Verses:
"And it is He Who Has withheld their hands from you and your hands From them
in the midst of Mecca, After He made you the victorious over them. . . . the
unbelievers had pride and haughtiness, in their hearts . . . the pride and
haughtiness of the time of ignorance." (48.24-26) And their pride and
haughtiness was that they did not confess (write in the treaty) that he (i.e.
Muhammad) was the Prophet of Allah and refused to write: "In the Name of
Allah, the most Beneficent, the Most Merciful," and prevented the Mushriks from
visiting the Ka'ba.
Narrated Az-Zuhri: Urwa said, "Aisha told me that Allah's Apostle used to
examine the women emigrants. We have been told also that when Allah revealed
the order that the Muslims should return to the pagans what they had spent on
their wives who emigrated (after embracing Islam) and that the Mushriks should
not. keep unbelieving women as their wives, 'Umar divorced two of his wives,
Qariba, the daughter of Abu Urhaiya and the daughter of Jarwal Al-Khuza'i. Later
on Mu'awlya married Qariba and Abu Jahm married the other."
When the pagans refused to pay what the Muslims had spent on their wives, Allah
revealed: "And if any of your wives have gone from you to the unbelievers and you
have an accession (By the coming over of a woman from the other side) (Then pay
to those whose wives have gone) The equivalent of what they had spent (On their
Mahr)." (60.11)
So, Allah ordered that the Muslim whose wife, has gone, should be given, as a
compensation of the Mahr he had given to his wife, from the Mahr of the wives of
the pagans who had emigrated deserting their husbands.
We do not know any of the women emigrants who deserted Islam after embracing
it. We have also been told that Abu Basir bin Asid Ath-Thaqafi came to the
Prophet as a Muslim emigrant during the truce. Al-Akhnas bin Shariq wrote to
the Prophet requesting him to return Abu Basir.
[Sahih al-Bukhari, Volume 3, Book 50 - Book Of Conditions (Kitab al-Shurut),
Hadith 891 (English Translation by Dr Muhsin Khan – ImaanStar.com)]
[NOTE: Dr Muhsin Khan omitted the phrase used by Abu Bakr while abusing
'Urwa ibn Mas'ud “Lick (or suck) the clitoris of al-Laat” in his translation. AlLaat was the name of an idol which the pagans of Mecca used to worship as the
Qur'an (Sura al-Najm 53:19-20) mentions.]
This event is even mentioned by Zakariyya Kandhalwi in his book 'Fazail-eAamal, Hikayat-e-Sahabah, Volume 1, Chapter 12, Event 4, Page 170 (169-172),
Urdu Version, Publisher: Idara Isha'at-e-Deeniyat Private Limited, Delhi (India).

‫غزوة الديبية‬
‫وف هلل ذى القعدة من هذه السنة وقعت غزوة الديبية* وف معجم ما استعجم الجازيون يففونا والعراقيون‬
‫يثقلونا ذكر ذلك ابن الدين ف كتاب العلل والشواهد وكذلك العرانة والديبية قرية سيت ببئر هناك عند مسجد‬
‫الشجرة وبي الديبية والدينة تسع مراحل وبينها وبي مكة مرحلة* قيل هى من الرم وقيل بعضها من الرم قال‬
‫الب الطبى هى قرية قريبة من مكة أكثرها ف الرام وهى على تسعة أميال من مكة* وف شفاء الغرام ومسجد‬
‫الشجرة بالديبية والشجرة النسوب اليها هذا السجد هى الشجرة الت كانت تتها بيعة الرضوان وكانت هذه‬
‫الشجرة سرة معروفة عند الناس وهذا السجد عن يي طريق جد¬ة وهو السجد الذى يزعم الناس أنه الوضع الذى‬
‫كان صلى فيه رسول ال صلى ال عليه وسلم وأصحابه وثة مسجد آخر وهذان السجدان والديبية ل تعرف اليوم‬
‫وال أعلم بذلك* وسبب هذه الغزوة أنه أرى رسول ال صلى ال عليه وسلم ف النام بالدينة قبل أن يرج ال‬
‫الديبية أنه دخل هو وأصحابه السجد الرام وأخذ مفتاح الكعبة بيده وطافوا واعتمروا وحلق بعضهم وقصر‬
‫بعضهم فأخب بذلك أصحابه ففرحوا وحسبوا أنم داخلو مكة عامهم ذلك فأخب أصحابه أنه معتمر فتجهزوا للسفر‬
‫فاستنفر العرب ومن حوله من أهل البوادى من العراب ليخرجوا معه وهو ل يريد الرب لكنه يشى من قريش أن‬
‫يتعر¬ضوا له برب أو يصد¬وه عن البيت وأبطأ عليه كثي من العراب فاغتسل النب¬ صلى ال عليه وسلم ولبس ثيابه‬
‫وركب ناقته القصوى واستخلف على الدينة عبد ال بن أم¬ مكتوم وخرج منها يوم الثني غر¬ة ذى القعدة من السنة‬
‫السادسة من الجرة للعمرة وهى عام الديبية ومعه أصحابه من الهاجرين والنصار ومن لق به من العرب وساق‬
‫معه سبعي بدنة منها جل أب جهل الذى غنمه يوم بدر وجعل على الدى ناجية بن جندب السلمى* وف معال‬
‫التنيل ناجية بن عمي وساق ذو اليسار من أصحابه معه الدى فصلى الظهر بذى الليفة وقلد الدى وأشعر فتول‬
‫تقليد البعض بنفسه وأمر ناجية فقلد الباقى واقتدى به من أصحابه من كان معه الدى فقلدوا وأشعروا ث أحرم من‬
‫ذى الليفة بالعمرة ولب فقال لبيك اللهم لبيك لبيك ل شريك لك لبيك ان‪ º‬المد والنعمة لك واللك ل شريك‬
‫لك فاقتدى به جهور الصحابة فأحرموا من ذى الليفة وبعضهم أحرم من جحفة وبعث من ذى الليفة عينا له من‬
‫خزاعة يقال له بشر بن سفي بن عمرو بن عوير الزاعى يبه عن قريش وقد¬م ناجية السلمى مع الدى وسار هو‬
‫من خلفه وجعل عباد بن بشر ف عشرين راكبا من الهاجرين والنصار طليعة وكانوا ألفا وأربعمائة أو أكثر كذا ف‬
‫البخارى عن الباء وعن مروان والسور بن مرمة بضع عشرة مائة* وف معال التنيل الناس سبعمائة رجل وكانت‬
‫كل بدنة عن عشرة نفر وكانت معه من أم¬هات الؤمني أم¬ سلمة ولا بلغ الشركي خب مسيه ال مكة تشاور واف‬
‫ذلك فاستقر¬ رأيهم على انم يصد¬وه عن البيت واستعانوا من قبائل العرب وجاعة الحابيش فأجابوهم واستعد¬وا‬
‫وخرجوا من مكة وعسكروا بوضع يقال له بلدح وجعلوا خالد بن الوليد وعكرمة بن أب جهل ف مائت رجل طليعة‬

‫وسار صلى ال عليه وسلم حت اذا كان بغدير الشطاط على وزن الشتات تلقاء الديبية على ثلثة أميال من‬
‫عسفان ما يلى مكة أتاه عنه الزاعى الذى بعثه من ذى الليفة ال أهل مكة بب قريش* وف الكتفاء حت اذا كان‬
‫بعسفان لقيه عينه بشر بن سفي الكعب فقال يا رسول ال هذه قريش قد سعت بسيك فخرجوا معهم العوذ الطافيل‬
‫وقد لبسوا جلود النمور وقد نزلوا بذى طوى يعاهدون ال ل تدخلها عليهم أبدا وهذا خالد بن الوليد ف خيلهم قد‬
‫قد¬موها ال كراع الغميم* وف رواية قال ان‪ º‬قريشا جعوا لك جوعا وقد جعوا لك الحابيش وهم مقاتلوك وصاد¬وك‬
‫عن البيت فقال‬
‫ـــــــــ ‪ ١٦‬ـــــــــ‬
‫النب¬ صلى ال عليه وسلم أشيوا على¬ أيها الناس أترون أن أميل على ذرارى هؤلء الذين عاونوهم فنصيبهم فان‬
‫قعدوا قعدوا موتورين وان نوا يكونوا عتقاء عتقها ال أو ترون البيت فمن صد¬نا عنه قاتلناه فقال أبو بكر يا رسول‬
‫ال خرجت عامدا لذا البيت ل تريد قتال أحد ول حربا فتوجه له فمن صد¬نا عنه قاتلناه قال امضوا على اسم ال‬
‫فنفذوا حت اذا كانوا ببعض الطريق قال النب¬ صلى ال عليه وسلم ان‪ º‬خالد بن الوليد بالغميم ف خيل لقريش طليعة‬
‫لم فخذوا ذات اليمي* وف الكتفاء بعد ما أخبه عينه بتهيؤ قريش للصد¬ عن البيت قال النب¬ صلى ال عليه وسلم‬
‫يا ويح قريش قد أكلتهم الرب ماذا عليهم لو خلوا بين وبي سائر العرب فان هم أصابون كان الذى أرادوا وان‬
‫أظهرن ال عليهم دخلوا ف السلم وافرين وان ل يفعلوا قاتلوا وبم قو¬ة فما تظن¬ قريش فو ال ل أزال أجاهد على‬
‫ال‪º‬ذى بعثن ال به حت يظهره ال أو تنفرد هذه السالفة ث قال من رجل يرج بنا على غي طريقهم فقال رجل من‬
‫أسلم أنا فسلك بم طريقا وعرا أجزل بي شعاب فلما خرجوا منه وقد شق عليهم وأفضوا ال أرض سهلة عند‬
‫منقطع الوادى قال رسول ال صلى ال عليه وسلم قولوا نستغفر ال ونتوب اليه فقالوا ذلك فقال وال انا للحطة‬
‫الت عرضت على بن اسرائيل فلم يقولوها فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم اسلكوا ذات اليمي بي ظهرى‬
‫المض ف طريق مرجة على ثنية الرار مهبط الديبية من أسفل مكة فسلك اليش ذلك الطريق فلما رأت خيل‬
‫قريش قترة اليش قد خالفوا عن طريقهم ركضوا راجعي ال قريش وخرج رسول ال صلى ال عليه وسلم حت اذا‬
‫سلك ف ثنية الرار بركت ناقته قالت الناس خلت القصوى ال آخر الديث* وف ناية ابن الثي الل للنوق‬
‫كاللاح للجمال والران للدواب يقال خلت الناقة وأل المل وحرن الفرس* وف خلصة الوفاء الغميم بالفتح‬
‫موضع بي رابغ والحفة قاله الد وقال ابن شهاب الغميم بي عسفان وضجنان وقال عياض هو واد بعد عسفان‬
‫بثمانية أميال* وف القاموس الغميم كأمي واد بي الرمي على مرحلتي من مكة وقيل الغميم حيث حبس العباس أبا‬
‫سفيان بن حرب أيام الفتح دون الراك ال مكة وهذا يقتضى أن يكون الغميم دون مر الظهران ال مكة لن اليوش‬
‫مر¬ت على أب سفيان بعد توجهها من مر الظهران ال مكة فيكون الغميم بي مر الظهران ومكة كذا ف شفاء الغرام‬
‫ومن كراع الغميم ال بطن مر خسة عشر ميل ومر الظهران هو الذى تسميه أهل مكة الوادى ويقال له وادى مر‬

‫أيضا نقل الازمى عن الكندى ان مرا اسم لقرية والظهران اسم للوادى وبي مرو مكة ستة وعشرون ميل على ما‬
‫قاله البكرى وقيل ثانية عشر ميل وقيل أحد وعشرون كذا ف شفاء الغرام ودون مر بثلثة أميال مسلك خشن‬
‫وطريق رتب بي جبلي وهو الوضع الذى أمر رسول ال صلى ال عليه وسلم عمه عباسا أن يبس هناك أبا سفيان‬
‫حت يرى جيوش السلمي ومن مر الظهران ال سرف سبعة أميال ومن سرف ال مكة ستة أميال وبي مكة وسرف‬
‫التنعيم ومنه يرم من أراد العمرة وهو الوضع الذى أمر رسول ال صلى ال عليه وسلم عبد الرحن بن أب بكر أن‬
‫يعمر منه عائشة ودونه ال مكة مسجد عائشة بينه وبي التنعيم ميلن* وف شفاء الغرام التنعيم من جهة الدينة النبوية‬
‫امام أدن الل على ما ذكره الب الطبى وليس بطرف الل ومن فسره بذلك تو¬ز وأطلق اسم الشئ على ما قرب‬
‫منه وأدن الل انا هو من جهته ليس موضع ف الل أقرب ال الرم منه وهو على ثلثة أميال من مكة والتنعيم‬
‫امامه قليل ف صوب طريق مر الظهران وقال صاحب الطالع التنعيم من الل بي مكة وسرف على فرسخي من مكة‬
‫وقيل على أربعة اميال وسيت بذلك لن جبل عن يينها يقال له نعيم وآخر عن شالا يقال له ناعم والوادى نعمان‬
‫وبي أدن الل ومكة ذو طوى وهذا وقع ف البي لفوائد فلنرجع ال ما كنا فيه قال فو ال‬
‫ـــــــــ ‪ ١٧‬ـــــــــ‬
‫ما شعر بم خالد حت اذا هم بقترة اليش فانطلق يركض نذير القريش وسار النب¬ صلى ال عليه وسلم حت اذا‬
‫كان بثنية ارمياء الثنية الت يهبط عليها منها بركت راحلته فقال الناس حل حل فالت فقالوا خلت القصوى فقال‬
‫النب¬ صلى ال عليه وسلم ما خلت القصوى وما ذاك لا بلق ولكن حبسها حابس الفيل ث قال والذى نفسى بيده‬
‫ل تدعون قريش اليوم ال حطة يعظمون فيها حرمات ال وفيها صلة الرحم ال أعطيتهم ث زجرها فوثبت فعدل‬
‫عنهم حت نزل بأقصى الديبية على ثد قليل الاء يتبضه الناس تبضا فلم يلبث حت نزحوه وشكوا ال رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسل العطش فانتزع سهما من كنانته وأعطاه رجل من أصحابه يقال له ناجية بن عمي وهو سائق‬
‫بدن النب¬ صلى ال عليه وسلم فنل ف البئر فغرزه ف جوفه فو ال ما زال ييش لم بالرواء حت صدروا عنه* وف‬
‫الشكاة فبلغ النب¬ صلى ال عليه وسلم فأتاها فجلس على شفيها ث دعا باناء من ماء فتوضأ ث تضمض ودعا ث‬
‫صبه فيها ث قال دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركائبهم حت ارتلوا رواه البخارى* وعن الباء بن عازب عن جابر‬
‫قال عطش الناس يوم الديبية ورسول ال صلى ال عليه وسلم بي يديه ركوة يتوضأ منها ث أقبل الناس نوه قالوا‬
‫ليس عندنا ما نتوضأ به ونشرب ال ما ف ركوتك فوضع النب¬ صلى ال عليه وسلم يده ف الركوة فجعل الاء يفور‬
‫من بي أصابعه كأمثال العيون قال فشربنا وتوضأنا* قيل لابركم كنتم قال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خس عشرة‬
‫مائة متفق عليه* قال فبينماهم كذلك اذ جاءه بديل بن ورقاء الزاعى ف نفر من قومه وكانت خزاعة مسلمهم‬
‫وكافرهم عيبة نصح رسول ال صلى ال عليه وسلم من أهل تامة فقال ان تركت كعب بن لؤى وعامر بن لؤى‬
‫نزلوا أعداد مياه الديبية معهم العوذ الطافيل وهم مقاتلوك وصاد¬وك عن البيت* العوذ جع عائذ وهى كل أنثى لا‬

‫سبع ليال منذ وضعت وقيل النساء مع الولد وقيل النوق مع فصلنا وهذا هو الصل وهى كالنفساء من النساء‬
‫والطافيل ذوات الطفال الصغار جع مطفيل وهى الناقة الت معها ولدها ذكرها ف النتقى* فقال النب¬ صلى ال عليه‬
‫وسلم انا ل نئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وان‪ º‬قريشا قد نكتهم الرب وأضر¬ت بم فان شاؤا ماددتم مد¬ة‬
‫ويلوا بين وبي الناس وان شاؤا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وال فقد حوا وان هم أبوا فو الذى نفسى‬
‫بيده ل قاتلنهم على أمرى هذا حت تنفرد سالفت وهى أعلى العنق أو لينفذن‪ º‬ال أمره فقال بديل سأبلغهم ما تقول‬
‫فانطلق حت أتى قريشا فقال انا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسعناه يقول قول فان شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا‬
‫فقال سفهاؤهم ل حاجة لنا أن تبنا عنه بشئ وقال ذو الرأى منهم هات ما سعته قال سعته يقول كذا وكذا‬
‫فحد¬ثهم با قال النب¬ صلى ال عليه وسلم فقام عروة بن مسعود الثقفى فقال أى قوم ألستم بالولد قالوا بلى قال‬
‫ألست بالوالد قالوا بلى قال فهل تتهمون قالوا ل قال ألستم تعلمون أن استنفرت أهل عكاظ فلما بلجوا على¬‬
‫جئتكم بأهلى وولدى ومن أطاعن قالوا بلى قال فان‪ º‬هذا الرجل قد عرض عليكم حطة رشد فاقبلوها ودعون آته‬
‫قالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النب¬ صلى ال عليه وسلم فقال له النب¬ صلى ال عليه وسلم نوا من قوله لبديل فقال‬
‫عروة عند ذلك يا ممد ان استأصلت قومك فهل سعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وان تكن الخرى فان‬
‫وال ل أرى وجوها وان لرى أشوابا من الناس خليقا أن يفر¬وا ويدعوك فقال له أبو بكر امصص بظر اللت أنن‬
‫نفر¬ عنه وندعه فقال من ذا قالوا أبو بكر قال أما والذى نفسى بيده لول يد كانت لك عندى ل أجزك با ل جبتك‬
‫وكان عروة ف الاهلية تمل دينا فأعانه أبو بكر فيه اعانة جيلة* وف رواية أعطاه عشرة ابل شواب وجعل عروة‬
‫يكلم النب صلى ال عليه وسلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والغية بن شعبة قائم على رأس النب¬ صلى ال‬
‫عليه وسلم ومعه السيف وعليه الغفر فكلما‬
‫ـــــــــ ‪ ١٨‬ـــــــــ‬
‫أهوى عروة بيده ال لية النب¬ صلى ال عليه وسلم ضرب يده بنصل السيف ويقول اكفف يدك عن لية رسول ال‬
‫فرفع عروة رأسه فقال من هذا قالوا الغية بن شعبة فقال أى غدر ألست أسعى ف غدرتك* وف رواية لا أكثر الغية‬
‫ضرب يد عروة بنصل السيف غضب عروة وقال يا ممد من هذا الذى يؤذين من بي أصحابك وال ما أظن¬ فيكم‬
‫ألم منه ول أسوأ منه فتبسم النب¬ صلى ال عليه وسلم وقال يا عروة هذا ابن أخيك الغية ابن شعبة فأقبل عروة‬
‫على الغية وقال أى غدر ألست أسعى ف غدرتك وكان الغية صحب ف الاهلية ثلثة عشر رجل من بن مالك‬
‫من قبيلة ثقيف وكانوا خرجوا ال مصر وقصدوا القوقس ولا بلغوا ال مصر ول قوة أمر لكل واحد منهم بالائزة‬
‫ول يعط الغية شيئا فحسد عليهم وبعد ما رجعوا من مصر نزلوا منل وشربوا خرا فلما سكروا وناموا وثب عليهم‬
‫الغية وقتل هؤلء الثلثة عشر كلهم وأخذ أموالم ث جاء فأسلم فقال النب¬ صلى ال عليه وسلم أم¬ا السلم فأقبل‬
‫وأم¬ا الال فلست منه ف شئ فلما أخب بنو مالك اختصموا مع رهط الغية وشرعوا ف ماربتهم فسعى عروة بن‬

‫مسعود الثقفى ف اطفاء نائرة الرب وقبل لبن مالك ثلث عشرة دية فصالوا على ذلك* فقول عروة للمغية أى‬
‫غدر ألست أسعى ف غدرتك كان اشارة ال تلك القصة ث ان‪ º‬عروة جعل يرمق أصحاب النب¬ صلى ال عليه وسلم‬
‫بعينيه فلما رجع ال قريش قال أى قوم لقد وفدت على اللوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشى وال ان‬
‫رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه مثلما يعظم أصحاب ممد ممدا وال أعلم ما تنخم نامة ال وقعت ف كف رجل‬
‫منهم فدلك با وجهه وجلده اذا أمر ابتدروا أمره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم أو تكلموا‬
‫خفضوا أصواتم عنده وما يدون اليه النظر تعظيما له* وف رواية واذا سقطت شعرة من رأسه أو ليته أخذوها‬
‫تبكا وحفظوها احتراما وانه قد عرض عليكم حطة رشد فاقبلوها فقال رجل من بن كنانة دعون آته فقالوا ائته فلما‬
‫أشرف على النب¬ صلى ال عليه وسلم وأصحابه قال رسول ال صلى ال عليه وسلم هذا فلن وهو من قوم يعظمون‬
‫البدن فابعثوها له فبعث له واستقبله الناس يلبون فلما رأى ذلك قال سبحان ال ما ينبغى لؤلء أن يصد¬وا عن البيت‬
‫ث بعثوا اليه الليس* وف رواية رقت وفاضت عيناه وقال هلكت قريش ورب الكعبة ما جاء هؤلء ال للعمرة فلما‬
‫رجع ال أصحابه قال رأيت بدنا قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصد¬وا عن البيت ث بعثوا اليه الليس بن علقمة‬
‫كذا ف معال التنيل* وف روضة الحباب قعد الرجل الكنان والليس واحدا فقال رجل من بن كنانة يقال له‬
‫الليس* وف رواية العلقمة ال آخره وكان الليس يومئذ سيد الحابيش فلما رآه رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫قال ان هذا من قوم يتألون فابعثوا بالدى ف وجهه حت يراه فلما رأى الدى يسيل عليه من عرض الوادى ف قلئد‬
‫قد أكل أوباره من طول البس رجع ال قريش ول يصل ال رسول ال صلى ال عليه وسلم اعظاما لا رأى فقال يا‬
‫معشر قريش ان رأيت مال يل صد¬ه الدى ف قلئد قد أكل أوباره من طول البس عن مله فقالوا له اجلس فانا‬
‫أنت رجل أعراب ل علم لك فغضب الليس عند ذلك وقال يا معشر قريش وال ما على هذا حالفناكم ول على‬
‫هذا عاقدناكم أن تصد¬وا عن البيت الرام من جاءه معظما له والذى نفس الليس بيده لتخلن¬ بي ممد وبي ما جاء‬
‫له أو ل نفرن‪ º‬بالحابيش نفرة رجل واحد فقالوا له مه كف عنايا حليس حت نأخذ ل نفسنا ما نرضى به* وف‬
‫الكتفاء دعا رسول ال صلى ال عليه وسلم جواس ابن أمية الزاعى فحمله على بعي له وبعثه ال قريش ليبلغ‬
‫أشرافهم عنه ما جاء له فعقروا المل وأرادوا قتله فنعته الحابيش فخلوا سبيله حت أتى رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم وبعثت قريش أربعي رجل أو خسي وأمروهم أن يطوفوا بعسكر‬
‫ـــــــــ ‪ ١٩‬ـــــــــ‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ليصيبوا لم من أصحابه أحدا فأخذوا أخذ فأتى بم ال رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم فخلى سبيلهم*‬
‫ـــــــــ ‪ ٢٠‬ـــــــــ‬
‫)تاريخ الميس ف أحوال أنفس النفيس ‪ -‬حسي بن ممد بن السن الد;يار بك‪A‬ري‪ ،‬الزء الثان من تاريخ الميس‬

‫ الوطن السادس‬،‫ تتمة الركن الثالث من الوادث من ابتداء نبوته إل زمان هجرته ووفاته‬- ‫ف أحوال أنفس نفيس‬
‫ لبنان )ترقيم‬،‫ بيوت‬- ‫ دار صادر‬:‫ الناشر‬،٢٠ ‫ـ‬١٦ /٢ ،‫ غزوة الديبية‬،‫فيما وقع ف السنة السادسة من الجرة‬
(Shamela.ws – (‫الكتاب موافق للمطبوع‬
‫حضت ابو بكر )رض ال عنہ( نے سن كر عروه سے كہا كہ امصص ببظر اللت لت بمعن‬...
‫مصوص بت كے بظر بمعن عورت ك شمگه كے حصہ ك گوشت امصص بمعن چوس اور يہ جلہ‬

...‫ايك بری گل كے طور پر كہا جاتا ہے‬

،‫ كفروں كے ساتھ جہاد اور مصالت ك شطي لكہنے ك بيان‬،(‫ شطوں ك بيان )كتاب الشوط‬:‫ باب‬،‫)صحيح باری‬
(QuranUrdu.com & AtifShehzad.com (‫( )اردو ترجہ‬٥١ ‫ تا‬٤١) ٤٧ ‫ صفحہ‬،٤ ‫ حديث‬،‫جل دوم‬
You can download these hadith books in their original forms and language
from following Islamic websites:
AlMeshkat.net Archive.org Saaid.net Shamela.ws Al-Mostafa.com Maktabah.org
Kalamullah.com Quran4U.com
_____________________________

PLEASE PRAY TO ALLAH FOR ME, MY PARENTS, MY FAMILY &
ALL THE MUSLIMS & THE BELIEVERS.
_____________________________
DOWNLOAD MORE ARTICLES FROM 4SHARED.COM & SCRIBD.COM:
Fear Or Love Allah – LOVE Should Be More
LOVE Of Allah – Dr Zakir Naik
Purpose of Creation - Love & Mercy [PROVED - MUST DOWNLOAD]
shees1993@rediff.com

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful