A210

This course offers a wide-ranging introduction to literary texts and how
they are studied. Fiction, poetry and drama all have a place in the course
and there is a variety of literature to read, study, analyse and enjoy. The
texts selected for study are drawn mostly from the nineteenth and
twentieth centuries, but also include three Shakespeare plays. You will
find other familiar names among the authors – Jane Austen, Charles
Dickens, Alice Walker, William Blake – and also some that are less
familiar, such as Aphra Behn and Susan Glaspell.
The focus throughout the course is on texts (words on the page or
drama in performance), and the course material is designed to help you
to gain a full understanding of the set texts. We also introduce some of
the main ways in which critics approach literature, so that you can come
to an understanding of what it means to study this subject. By the end
of the course you should be equipped with the knowledge and skills
necessary to go on to literary studies at Level 3.
The texts are grouped into four equal sections, either by date of writing
or by a theme.
The realist novel The texts are Jane Austen’s Pride and Prejudice and
Charles Dickens’s Great Expectations, classic texts that students have
always enjoyed, along with Mary Shelley’s Frankenstein and Turgenev’s
Fathers and Sons. You study these texts as part of the development of a
genre, or literary form, asking how individual writers use the form and
how the form influences them as writers. How far are writers free to
write as they wish? What makes a writer choose to write a novel rather
than, say, a poem?
Romantic writings Recent scholarship suggests that the fullest
understanding of texts is attained when they are dealt with as part of the
study of their cultural and historical period. Here we look at the period
1780 to 1830 in Britain – the Romantic period – studying poems by
Blake, Wordsworth, Shelley and others (again, writers considered
among the finest in the language), and drawing on recent studies of
European female Romantic writers. The choice of texts and topics is
particularly wide; there is even optional material on short stories by the
European writers Kleist and Hoffmann. Also optional is a consideration
of the relationships of Romantic writings to the exotic and to
colonialism.
Literature and gender You explore one of the most striking
developments of recent years in the study of literature: the discovery of
women’s writing, and the reinterpretation of texts by both women and
men to take account of ideas about how gender works in society. You
look at women writers such as the nineteenth-century poets Christina
Rossetti and Emily Dickinson; the fiction writers Charlotte Perkins
Gilman, Alice Walker, Jamaica Kincaid and Virginia Woolf; and the

dramatists Susan Glaspell and Caryl Churchill. How men convey both
positive and negative images of women is also considered, through
work by authors such as Alfred Tennyson and Henrik Ibsen.
Shakespeare, Aphra Behn and the canon Since the beginnings of literary
criticism, many critics have seen their role as being to select and study
the best, most valuable texts. What better way to introduce this
approach to literature than through the work of Shakespeare, famed not
just in Britain but throughout the world? You will work in detail on a
historical play (Henry V), a tragedy (Othello), and a comedy (As You Like
It). Video and audio materials are used extensively throughout the
section. To point up questions about the ‘canonical’ status accorded to
Shakespeare, this section also includes study of The Rover by Aphra
Behn, one of the first women playwrights.
The course’s teaching material consists of four specially written
textbooks and three genre guides; taken together, these offer numerous
examples of analysis and discussion of texts and help you to prepare
for the written work you will be doing. The audio-visual material includes
audio performances of the plays and full-length video productions of
The Rover and Caryl Churchill’s Top Girls.

‫ لنه يختص بالدب النجليزي من‬A210 ‫هذا الموضوع يخص جميع الروايات التي سوف ندرسها في مقرر‬
.)‫ناحية الدب )المسرحيات والشعر‬
.
‫في هذا الموضوع مسرحيات باللغة العربية بشكل عام لن في المقرر سوف ندرسها باللغة النجليزية فل‬
‫توجد هناك فائدة لو وضعناها إنجليزية هنا لنها ليست تلخيصا لمقرر بل الهدف هو الستمتاع بقراءتها‬
‫وفهمها بشكل جيد لن لغتنا الولى هي العربية فسوف نفهمها أول بالعربي ثم يسهل ترجمتها إلى النجليزي‬
... ‫عندما نتمكن منها‬
.. ‫ أجزاء وسوف أرتبهم على حسب الترتيب الموجود حتى يسهل فهم الموضوع‬4 ‫المقرر ينقسم إلى‬

.. ‫هذا المقرر يدرس المذاهب الدبية العالمية‬
literary texts
‫ وهذه المذاهب نشأة في أوربا في أوقات متباعدة وبعضها في أوقات‬, ‫لبد لي عمل أدبي أن يتبع مذهب ما‬
.. ‫منذ عصر النهضة‬...‫ ثم انتقلت إلى جميع دول العالم و دخلت إلى الدب العربي‬, ‫متقاربة جدا‬
‫المذهب الدبي هو اتجاه في التعبير الدبي يتميز بسمات خاصة ويتجلى فيه مظهر واضح من التطور‬
‫ وإن كان ذلك من شأنه أن يؤدي الى‬, ‫ وهو ل ينشأ عادة من تباين الراء حوله حقبة من الزمن‬......‫الفكري‬
‫ وإنما يكون وليد ما يضطرب في عصر بعينه من تغيرات في أوضاع‬, ‫بلورة هذا التجاه الجديد في التعبير‬
‫أذن في عصر معين كثمرة لظروف ومقتضيات خاصة فيطغى على غيره من‬... ‫المجتمع وطابع الحياة‬
‫المذاهب ويظل سائدا حتى إذا فترت داعية رأيناه يتخلى تدريجيا عن سيطرته أمام مذهب أدبي جديد تهيأت له‬
‫ والمذاهب الدبية‬... ‫ وإن كان ذلك ل يعني بحال أن آثار المذهب القديم تختفي كلية من الدب‬, ‫أسباب الوجود‬

‫على اختلف ألوانها هي تعبيرات أدبية متميزة تقوم على دعائم من العقل والعاطفة والخيال ‪ ......‬وقد يتاح‬
‫لحدى هذه الدعائم في عصر من العصور غلبة وسلطان ‪ ,‬فإذا هي مذهب أدبي سائد يستعلي على غيره من‬
‫مذاهب التعبير ‪ ,‬وعلى هذا تتعاقب المذاهب الدبية بتعاقب العصور ‪ ......‬ويأخذ اللحق ما ترك السابق مع‬
‫النقص منه أو الزيادة عليه تبعا لوضاع المجتمع في عصره ‪...‬‬
‫*وقد ظهرت كثيرا من المذاهب ولكن لم ينتشر إل أربعة مذاهب وهي على الترتيب ‪:‬‬
‫المذهب الكلسيكي‬
‫المذهب الرومانسي‬
‫المذهب الواقعي‬
‫المذهب الرمزي‬
‫قد ظهرت بعض المذاهب في وقت متقارب ولكن لم تسد على الساحة الدبية إل بعد فتور دواعي المذهب الذي‬
‫قبله ‪ ,‬وهذا ل يعني نهاية المذهب الذي قبله بل هو لزل موجود ولكنه ل يعتبر المذهب السائد ‪ ,‬وقد نجد‬
‫بعض الدباء يجمع في أدبه مذهبين أو أكثر ‪.‬‬
‫‪----------‬‬‫))) المذهب الكلسيكي (((‬
‫يعد الدارسون القرن السادس عشر الميلدي تاريخا لظهور المبادئ الكلسيكية للدب ونقده والقرنين السابع‬
‫عشر والثامن عشر تاريخا لزدهارها والقرن التاسع عشر تاريخا لنسحابها أمام هجوم الرومانسية‪..‬‬
‫وهناك أراء عديدة في أصل كلمة )كلسيكي ( ويبدو أنها مرت بتطورات عديدة وكان لها بكل طور معنى‬
‫خاص فالصل الذي أخذ عنه )كلسيكي ( يعني السلوب ثم أطلقت على القطعة الواحدة السلوب بعدها‬
‫أصبحت تدل على الوحدة لي شيء ثم استخدمت لدللة على المرحة الجيدة في السلوب الرفيع الذي يدرس‬
‫في المدارس وأخيرا صارت لها المذهب الكلسيكي الذي ندرسه وتحديدا ظهرت الكلسيكية أساسا في إيطاليا‬
‫ولكنها نضجت في فرنسا حيث بنيت قواعدها وأنتج الدباء أدبا وفق هذه القواعد ‪ ,‬وانتقلت إلى انجلترا‬
‫وألمانيا ‪ ,‬ولذلك ندرس أصول هذا المذهب الثلثي الفرنسي واليطالي وفي إنتاج أعلمه غالبا ويمكن إيجاز‬
‫أهم مبادئ الكلسيكية في ‪:‬‬
‫‪ (1‬يمجد الكلسيكيون الدبين الروماني واليوناني ويعدونهم نماذج للدب الرفيع ويعملون ويعمدون على‬
‫تطبيق القواعد النظرية والدبية التي سادت بها ولسيما القواعد التي قررها أرسطو في كتابيه‬
‫) فن الشعر ( و)فن الخطابة( مع موعاة ما يقتضي العصر من فروق وخلفات‪.‬‬
‫‪(2‬يدعو الكلسيكيون إلى نزعة عقلية متشددة ‪ ,‬والعقل أساس فلسفة الجمال وهو مصدر القواعد الخلقية‬
‫وما يقرر العقل صلحية فهو كذلك ‪ ,‬ويطبقون هذه النزعة على العمل الدبي في ابتكاره وصياغته ونقده‬
‫ونتيجة لذلك يطالبون الدباء بما يلي ‪:‬‬
‫_ التقييد بالقواعد والنظمة التي يقررها النقاد لهذا المذهب كقاعدة فصل الجناس الدبية وقاعدة الوحدات‬
‫الثلث في المسرح ) الزمان والمكان والحدث (‬
‫_ ضبط خيال الدب وتقييده في حدود تتوافق مع العقل ومنعه من النطلق في عوالم غير مألوفة في نطاق‬
‫المعرفة الكلسيكية‪.‬‬
‫_احترام القوانين ولعراف والتقاليد الجتماعية السائدة وعدم التعرض لها أي كان مبادئها وآثارها على‬
‫الناس والدب‪.‬‬
‫_ربط الدب بالمبدأ الخلقي وتوضيفه في الغايات التعليمية فعلى الدب أن يغلب الخير والشر دائما ويعلم‬
‫الناس شيئا مفيدا‪.‬‬
‫‪ (3‬التعبير عن المواقف النسانية العامة التي يشترك فيها سائر الناس كالحياء والقدوة الحسنة والكراهية‬

‫‪ (4‬الهتمام بالطبقات العليا في المجتمع واختيار روائع الدب من حياة العصور والنبلء والقادةولأستفادة من‬
‫التاريخ القديم وأحداثه وقلة الهتمام بالطبقات الشعبية العامة‬
‫‪(5‬العناية الكبرى بالسلوب والحرص على فصاحة اللغة وأناقة العبارة ومخاطبة جمهور مثقف غالبا‬
‫‪(6‬الهتمام بالمسرح أكثر من الشعر الغنائي لمقدرته على تجسيد العواطف النفسية العامة وإمكانياته الواسعة‬
‫في التوجيه والتعليم وتناسبه مع التجاه العقلي الذي يتميز به الكلسيكيون وتكتب المسرحيات الكلسيكية‬
‫شعرا‪.‬‬
‫)المذهب الرومانسي(‬
‫شتق مصطلح الرومانسية من كلمة رومان ‪ ,‬وكانت تعني في العصور الوسطى حكاية المغامرات شعرا ونثرا‬
‫وقد دخلت هذه الكلمة إلى اللغة النجليزية بهذه الدللة ثم أصبحت مصطلح يدل على مجموعة هذه الصفات ثم‬
‫أصبحت تتصف بها بعض العمال الدبية كالعاطفة الشديدة والغرابة ثم أصبحت اسما لهذا المذهب الدبي‬
‫الذي يضم هذه الصفات وصفات أخرى ‪.‬‬
‫خلل سيطرة الكلسيكية على الدب ونتيجة لتشددها في تطبيق قواعدها المقررة ظهرت في أنحاء متفرقة من‬
‫أوربا مدعوات الى التحرر منها والتفلت من قيودها العقلية الصارمة مثل الدعوة إلى العقلية المتشددة‬
‫وظهرت أعمال أدبية ل تنضبط بقواعدها وفي أواخر القرن الثاني عشر الميلدي كثرت النتقادات الموجهة‬
‫إليها وتهيأت عوامل أخرى تشجع التجاه المناقض لها وأهمها عاملن ‪:‬‬
‫‪ -1‬ظهور تيار فلسفي يدعوا إلى النطلق بالفكر والتحلل من جميع الظوابط والمفهومات كالتقارير‬
‫الجتماعية والقواعد الدينية مع نقد السس الفلسفية والجتماعية التي تقوم عليها الكلسيكية ويقوم على هذا‬
‫التيار فلسفة منتشرون في أوربا واهم مما جان جاك روسو وهيجل و شاهتور و داليان‬
‫‪ -2‬اضطراب الظروف الجتماعية والسياسية وما خلفه هذا الضطراب من أثر فما شهدته أوربا في هذا القرن‬
‫أي الثاني عشر من أحداث كثيرة أهمها الثورة الفرنسية والحروب الطاحنة بين الدول الوربية والصراع على‬
‫المستعمرات وحروب نابليون بونا برت ونتيجة عن هذه الحروب من اضطرا بات فكرية زادت من حدتها‬
‫موجات اللحاد المتزايدة وقد ترك ذلك في نفوس الوربيين قلقا شديدا وشعورا بالمرارة وخيبة المل وانتشر‬
‫بينهم ما يسمى اصطلحا مرض العصر وهو إحساس حاد بالكآبة وضيق شديد من الواقع المعاش وبحث عن‬
‫مخرج منه ‪ ,‬وقد تفاوتت آثارها في هذه الشعوب واختلفت كذلك في أدبهم وظهرت رومانسيات مختلفة ولكنها‬
‫تجتمع على عدد من الخصائص المشتركة تجعل من الممكن إن نظر إلى رومانسية غربية موحدة ‪.‬‬
‫مبادئ الرومانسية ‪_ :‬‬
‫‪ -1‬رفض المبادئ الكلسيكية للدب ومخالفتها على وجه العموم ويتمثل ذلك في التالي ‪:‬‬
‫· رفض تفوق الدبين اليوناني والروماني أو اعتبارهم النموذج العلى للدب والدعوة إلى الهتمام بالداب‬
‫القومية واستياء التراث المحلي‬
‫· رفض النضباط والتقييد بالقواعد الكلسيكية أو المقررة كقاعدة الوحدات الثلث ومنع الفعل العنيف في‬
‫المسرح وقاعدة فصل الجناس الدبية‬
‫· رفض النزعة العقلية وما يترتب عليها‬
‫· رفض السلوب الكلسيكي المتأنق والدعوة إلى السلوب السهل المرسل‬
‫· رفض ارتباط الدب بالمبدأ الخلقي‬
‫‪ -‬ربط الدب بالعاطفة والوجدان وإعلن المشاعر الذاتية والذوق الفردي وإرجاع مصدر الجمال إلى الذوق‬

‫وليس إلى العقل كما هو عند الكلسيكيون‪.‬‬
‫‪ -3‬تعظيم شان الخيال وإطلق حريته في ارتياد الفاق التي يريدها ‪.‬‬
‫‪ -4‬الهروب من الواقع ومشكلته السياسية والجتماعية‬
‫‪ -5‬الفتتان بالطبيعة والعوالم الغريبة والحلم‬
‫‪ -6‬التعلق بالحزن والتلذذ باللم واعتباره فلسفة تطهر النفس وتنشر الحساس بالكآبة أو مكان يطلقون عليه‬
‫مرض العصر ‪.‬‬
‫‪ -7‬التعلق بمعتقد تأليهي غامض يجعل محور التدين الساسي هو العاطفة والقلب الطيب ويقلل من أهمية‬
‫الثم الفردي ويخفف المسؤولية الفردية ويحملها المجتمع وقد كثرت لهذا في أدبه صور البغي الفاضلة‬
‫واللص الشريف والمجرم الطيب السريرة ‪.‬‬
‫)المذهب الواقعي(‬
‫ترتبط نشأة المذهب الواقعي الذي أعقب الرومانسية انتشار الفلسفات الوضعية والتجريبية والمادية الحديثة‬
‫في أوربا ‪ ,‬وقد أمتد تأثير هذه الفلسفات إلى الفنون والداب في أبان القرن التاسع عشر الميلدي ومن ثم‬
‫ظهرت الدعوة إلى الستفادة من معطيات العلم الحديث والى الهتمام بالواقع وتطوير وتطبيق النظريات‬
‫العلمية في اصلحة وفي فهم النسان وفضائل وتوجيه الفن إلى خدمة المجتمع وتقوية روح التعاون بين‬
‫الناس ‪.‬‬
‫ونتيجة لذلك أهتم عدد من الدباء بتصوير الحياة الجتماعية وبالطبقات الدنيا التي أعرض عنها الكلسيكيون‬
‫ونسيها الرومانسيون ‪ ,‬وتكون من أعماله الدبية ومن الدراسات النقدية التي نشأت حولها ماسمي بالمذهب‬
‫الواقعي بمدارسه النقدية المتعددة ‪ ,‬وذلك لن رواد هذا المذهب يتفقون في مبادئ رئيسية محددة ومبادئ‬
‫وأخرى المر الذي جعل الواقعية تنتسب إلى واقعيات حديثه وأهمها ‪:‬‬
‫الواقعية النتقادية ـــ و الواقعية الطبيعية ـــ والواقعية الشتراكية ‪ .‬وسوف نتناولها إنشاء ال بالتفصيل ‪.‬‬
‫الواقعية النتقادية‪:‬‬
‫تهتم هذه النتقادية بقضايا المجتمع وتركز اهتمامها بشكل خاص على جوانب الفساد والشر والجريمة فهي‬
‫تنتقد المجتمع في إظهار تناقضا ته وعيوبه وعرضها على الناس وتميل هذه الواقعية الى التشاؤم وتعتبر‬
‫الشر عنصرا أصيل للحياة ولذلك تبحث عنه وتتخذ مادتها من واقع الحياة الجتماعية ‪ ,‬وتختار لها هذه‬
‫الشخصيات وترتيبها وفق معطيات العمل الدبي ‪ ,‬وتعد القصة مجال الواقعية النتقادية الكبر وتليها‬
‫المسرحية فمعظم إنتاج الواقعيين النتقاديين قصص وروايات ‪ ,‬ومن أشهر قصصهم رواية الملهاة النسانية ‪.‬‬
‫الواقعية الطبيعية‪:‬‬
‫تتفق هذه الواقعية مع الواقعية النتقادية في مبادئها وتزيد عليها في تأثرها الشديد بالنظريات العلمية‬
‫ودعوتها إلى تطبيقها في المجلت النسانية وإظهارها في العمل الدبي ‪ ,‬فالنسان في تصور هذه الواقعية‬
‫حيوان تسيره غرائز وحاجاته العضوية ولذلك فإن سلوكه وفكره ومشاعره هي نتائج حتمية لبيئته العضوية‬
‫ولما تقوله فوانيين الوارثة وأما حياته الشعورية والعضلية فظاهرة طفيلية تتسلق على حقيقته العضوية ‪,‬‬
‫وكل شيء في النسان يمكن رده إلى حالته النسبية وأفرازات غدده وفي هذا التصور نفهم الواقعية الطبيعية‬
‫وغرضهم في الدب ‪.‬‬
‫ويعد القصاص الفرنسي ابن زول رائد هذه الواقعية ‪ ,‬وقد كتب قصته الشهيرة الحيوان البشري وليطبق‬
‫نظريات الطب في الوراثة على أبطال القصة من أجل أن يثبت أن سلوك النسان ومشاعره وفكره نتيجة‬
‫طبيعية ‪ ,‬ومن كتبها أيضا فروب ير ‪ ,‬صاحب القصة الشهيرة مادام موفاري وقد ترجمها إلى العربية دكتور‬
‫محمد مندور‪.‬‬

‫الواقعية الشتراكية‪:‬‬
‫تجسد هذه الواقعية الرئية الماركسية و الفلسفة المادية ويرى أنصارها أن الدب مبني على الجانب المادي‬
‫القتصادي في نشأته وميوله ونشاطه وأنه يؤثر في المجتمع بوجه خاص ‪ ,‬ولذلك ينبغي توضيفه في خدمة‬
‫المجتمع وفق الماركسيات الجديدة وتقوية هذه المفاهيم وأن يهتم الديب في أثاره ومؤلفاته بطبقات الدنيا‬
‫لسيما طبقة العمال والفلحين وأن يصور الصراع الطبقي بينهم وبين الرأس ماليين والرجوازيين ‪ ,‬وأن‬
‫يجعل الرأس ماليين والرجوازيين مصدر الشرور في الحياة ‪ ,‬فيبينها ويكشف عيوبها وينتصر لطبقة العمال‬
‫والفلحين ويظهر مافيها من جوانب الخير ‪ ,‬ومن هذه الزاوية يعد الواقعيون الشتراكيون مذهبهم متفاعل‬
‫وأنه مرجحا لجوانب الخير ويتصورون أن ماركسيتهم سوف تحكم العالم وتحل تناقضاته ويطالبون الدباء أن‬
‫يبثوا هذا التصور في العمال الدبية ‪ ,‬وبديهي أنهم يرفضون أي تصورات ترتبط بالعقائد السماوية ويعدونها‬
‫متخلفه وينشرون هذا التصور في قصصهم ومسرحياتهم ‪.‬‬
‫وقد قرر التحاد السوفيتي والصين وبقية الدول الشويعية إعتبار هذا المذهب هو المذهب الرسمي للدب فيها‬
‫وكان ميدان هذا المذهب الساسي هو القصة ثم دخل إلى المسرحية و إلى الشعر ثم بقية الجناس الدبية كلها‬
‫وطالب الدباء أن يلتزموا في كتاباتهم بالمضمون والهداف الشتراكية‬
‫)المذهب الرمزي(‬
‫في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلدي تجمعت عوامل عقدية واجتماعية وفنية وثقافية وتعاونت‬
‫على إنضاج هذا المذهب في فرنسا على يد جماعة من الشعراء أشهرهم )بولدير( و )رامبو( والعوامل هي ‪:‬‬
‫ العوامل العقدية فهي الشعور الحاد بالفراغ الروحي الذي يعيشه الفرد الوربي ‪ ,‬والصدمة التي أصيب بها‬‫نتيجة إخفاق النزعة العلمية في سد فراغه الروحي وتعويضه عن العقيده الغائبة ‪ ,‬والشطط الذي بلغته‬
‫الفلسفه الوضعية فقد أمددت هذه الفلسفة الفنون والداب بتصورات مادية جافة عن النسان والحياة ‪ ,‬وجعلت‬
‫النسان بنية عضوية تسيرها الغرائز والعقد ‪ ,‬وألغت كيانه الروحي وقطعت صلته بال تعالى ‪ ,‬وحولت الحياة‬
‫الى مجموعة قواعد وأنظمة بشرية جافة تنظم العلقات بين الناس تنظيما عقليا ماديا محظا ‪.‬‬
‫‪ -2‬وأما العوامل الجتماعية فهي التناقضات التي كان يعيشها رواد الرمزية في مجتماعاتهم فقد أحسوا‬
‫بالنفور من أنظمتها وقوانينها التي تحول دون تمتعهم برغباتهم الجامحه واتهموها بالتقصير في حرية‬
‫النسان وأرهاقه فتخالفه دون هواده أو تقصير ‪.‬‬
‫‪ -3‬وأما العوامل الفنية فهي البحث عن أسلوب فني جديد في التعبير فقد كرهوا رواد الرمزية التعبير المباشر‬
‫الواضح ونفروا من أساليب الواقعيين وادعوا أنها تعجز عن نقل أحاسيسهم وأن اللغة ذاتها عاجزة عن نقل‬
‫التجربة الشعورية العميقة ولذلك ينبغي إيجاد مدرسه توحي بأثر هذه التجربة وينقل أثرها إلى القائل ‪.‬‬
‫‪ -4‬وأما العامل الثقافية فهي تأثرهم بكتابات الكاتب المريكي ) أدجار الن بو ( وأسلوبه الرمزي المتميز‬
‫وتأثره من جانب أخر بالفكرة التي تتحدث عن عالم المثل ‪ ,‬وكان أفلطون هو أول من صاغ هذه الفكرة في‬
‫فلسفته‪.‬‬
‫وقد تعاونت هذه العوامل الربعة على إخراج المذهب الرمزي الى حيز الوجود ‪ ,‬وكان مثاله الكبير هو الشعر‬
‫الفرنسي ثم تأثر بها شعراء في بلد غربية أخرى ‪ ,‬وعلى الرغم من ظهور مسرح الرمزية وقصص الرمزية‬
‫فإن الشعر هو الذي جسد مبادئ الرمزية الغربية وأصولها بشكل كامل ‪.‬‬

‫أهم مبادئ الرمزية ‪_ :‬‬
‫‪ -1‬رفض النزعة العليمة والروح الواقعية التي تعلقت في الدب آنذاك ‪.‬‬

. ‫ الهروب من الواقع والتعالي عليه وعدم الهتمام بمشكلته السياسية والجتماعية‬-2
‫ البحث عالم مثالي مجهول يشد فراغه الروحي ويعوضه عن غياب العقيده والتعلق به ومن ثم الخلص‬-3
. ‫له‬
.‫ رفض التعبير المباشر والواضح والدعوة إلى التخلي عنها في النتاج الدبي‬-4
‫ العتماد على أساليب تعبيريه جديدة لليحاء بالمعنى والحاسيس مثل تراسل الحواس أي وصف مدركات‬-5
‫ ويعطي المسموعات ألوانا‬, ‫كل حاسة من الحواس بصفات ومدركات الحاسة الخرى كأن يسمع المشموم‬
‫ إضافة الى استبعاد الصفات المتباعده لتشخيص‬, ‫ الخ‬........ ‫والمشمومات أنغاما وتصبح المرئيات عاطلة‬
‫كقولهم الضوء الباكي مما يطفي على الصورة شيء من الغموض وكذلك الكثار من الصور الجزئية‬
. ‫وتجميعها حول محور رئيسي بكثافة والخروج على الوزان والصيغ النحوية‬
‫ الهتمام بإيقاع اللفاظ والعلقة بين الصوات لليحاء بالمعنى وربط الشعر بالموسيقى لتوليد أثر الجمال‬-6
. ‫من تناغم الحروف‬
. ‫ التجاه نحو جمهور خاص ومحدود والتعالي على بقية الشعب‬-7
.. ‫ روايات كل مذهب‬.. ‫يتبع‬

Pride and Prejudice
Society is divided into classes, which leads some people to believe that
they are more "classy" when they merely are just arrogant. Pride and
Prejudice by Jane Austen is a novel about the social classes, their
manners, and what becomes of the social classes when they are mixed.
Elizabeth Bennet is the second daughter of five. She is intelligent, witty,
lovely, clever, and honest. She is the protagonist of the novel. Not
belonging to the "upper" class, Elizabeth is judgmental of people in the
higher classes. Her male counterpart is Fitzwilliam Darcy. He is the
wealthy "high class" friend of Bingley, who feels the lower class people
of Meryton are his inferiors. Darcy is rude to those not of his social
standing. In the beginning the two characters show opposing
personalities. She is kind and lovely and he is conceited and proud.
Despite their class different and personalities, Elizabeth and Darcy's
similarities begins with their introduction. Both are judgmental of each
other due to their social classes. Elizabeth views Darcy as an "uppity"
snobbish man who feels he has social superiority, and he looks down
on her because they are not of equal social standings. Elizabeth's
dislike of Darcy begins when he refuses to dance with her and anyone
else who is not rich and well bred. She is lead to believe that he is too
proud to be liked. He comments about her looks, "she is tolerable; but
not handsome enough to tempt me," (7) reinforcing his arrogance and
ego. His effort to maintain his social standing and image leads to a
mutual dislike. Her contempt is only strengthened when she is informed

that he is the one who persuaded Bingley to move away from Jane. The
irony in the story is that Darcy becomes attracted to Elizabeth because
of her sharp tongue and intelligence. He "had never been so bewitched
by any women as he was by her." (38) Their arguments, such as over the
ideal women, provided Darcy access to a deeper aspect of her character,
which eventually allows him to move past his initial prejudices. To
Elizabeth, his arrogance in these arguments and in earlier conversations
continues to remain unpleasant to her. Despite his growing feelings for
Elizabeth he still feels that due to their lack of wealth and family she is a
poor marriage prospect. Over time Darcy's feelings continue to grow
and he eventually proposes to Elizabeth. He expresses how his feelings
had grown beyond his first impression, focusing mainly on her lower
rank and unsuitability for marriage rather than his love for her. She
refuses; viewing him as the same self-involved, snobbish man she first
met, focused on social standings rather than on feelings, this
conversation reaffirms her judgements of him. As time goes on, and
Elizabeth takes a tour of Pemberley, Darcy's estate, and speaks with his
servants who tell her how wonderful he is to work for, she thinks her
judgements were wrong. When Darcy helps Lydia when she elopes with
Whickman, Elizabeth completely change her opinions of Darcy. He
proposes again and she accepts because she realized he is devoted to
her regardless of her social standing.
Elizabeth and Darcy share a prejudice view of individuals based on their
social class. Both were able to set aside their biases in order to
recognize their potential for love.

Great expectations
Great Expectations: Lessons on Life and Love Great Expectations is
merely timeless. It is about all the things that life is about_: how
relatives can be loving, or abusive, how people can choose their own
families; how a woman might be driven to destroy her child, or give her
child away; how people may be corrupt, may be redeemed; how your
upbringing defines your character, and how you may rise above or
embrace that definition; and how, finally, love is a choice. Great
Expectations, written by Charles Dickens, is a moral book, without any
clear moral directives. Its language is beautiful, its plot compelling, its
characters complex and complete. People, Dickens tells us, are not
always what they seem. Not simply because they've disguised or hidden
or renamed themselves, like Magwitch; not only because those who
seem most beautiful may be, in fact, most terrible, like Estella. People
are not always what they seem because Throughout the novel, Great
Expectations, the character, Pip gradually changes from a kind and
humble character to a character that is bitter, then snobbish and finally
evolves into the kind and loving character which he was at the
beginning of the storyGreat Expectations: Lessons on Life and Love
Great Expectations is merely timeless. It is about all the things that life
is about_: how relatives can be loving, or abusive, how people can

choose their own families; how a woman might be driven to destroy her
child, or give her child away; how people may be corrupt, may be
redeemed; how your upbringing defines your character, and how you
may rise above or embrace that definition; and how, finally, love is a
choice. Great Expectations, written by Charles Dickens, is a moral book,
without any clear moral directives. Its language is beautiful, its plot
compelling, its characters complex and complete. People, Dickens tells
us, are not always what they seem. Not simply because they've
disguised or hidden or renamed themselves, like Magwitch; not only
because those who seem most beautiful may be, in fact, most terrible,
like Estella. People are not always what they seem because people are
never only one thing. The wre....Great Expectations: Lessons on Life
and Love Great Expectations is merely timeless. It is about all the things
that life is about_: how relatives can be loving, or abusive, how people
can choose their own families; how a woman might be driven to destroy
her child, or give her child away; how people may be corrupt, may be
redeemed; how your upbringing defines your character, and how you
may rise above or embrace that definition; and how, finally, love is a
choice. Great Expectations, written by Charles Dickens, is a moral book,
without any clear moral directives. Its language is beautiful, its plot
compelling, its characters complex and complete. People, Dickens tells
us, are not always what they seem. Not simply because they've
disguised or hidden or renamed themselves, like Magwitch; not only
because those who seem most beautiful may be, in fact, most terrible,
like Estella. People are not always what they seem because people are
never only one thing.

Frankenstein
The novel itself begins with a series of letters from the explorer Robert Walton to
his
sister, Margaret Saville. Walton, a well-to-do Englishman with a passion for
seafaring, is the captain of a ship headed on a dangerous voyage to the North
Pole. In the first letter, he tells his sister of the preparations leading up to his
departure and of the desire burning in him to accomplish "some great
purpose"—discovering a northern passage to the Pacific, revealing the source of
the Earth's magnetism, or simply setting foot on undiscovered territory.
Letters 2–3
In the second letter, Walton bemoans his lack of friends. He feels lonely and
isolated, too sophisticated to find comfort in his shipmates and too uneducated to
find a sensitive soul with whom to share his dreams. He shows himself a
Romantic, with his "love for the marvellous, a belief in the marvellous," which
pushes him along the perilous, lonely pathway he has chosen. In the brief third
letter, Walton tells his sister that his ship has set sail and that he has full
confidence that he will achieve his aim.
Letter 4
In the fourth letter, the ship stalls between huge sheets of ice, and Walton and his

men spot a sledge guided by a gigantic creature about half a mile away. The next
morning, they encounter another sledge stranded on an ice floe. All but one of
the dogs drawing the sledge is dead, and the man on the sledge—not the man
seen the night before—is emaciated, weak, and starving. Despite his condition,
the man refuses to board the ship until Walton tells him that it is heading north.
The stranger spends two days recovering, nursed by the crew, before he can
speak. The crew is burning with curiosity, but Walton, aware of the man's stillfragile state, prevents his men from burdening the stranger with questions. As
time passes, Walton and the stranger become friends, and the stranger eventually
consents to tell Walton his story. At the end of the fourth letter, Walton states
that the visitor will commence his narrative the next day; Walton's framing
narrative ends and the stranger's begins.

Chapter 1
The stranger, who the reader soon learns is Victor Frankenstein, begins his
narration. He starts with his family background, birth, and early childhood,
telling Walton about his father, Alphonse, and his mother, Caroline. Alphonse
became Caroline's protector when her father, Alphonse's longtime friend
Beaufort, died in poverty. They married two years later, and Victor was born
soon after.
Frankenstein then describes how his childhood companion, Elizabeth Lavenza,
entered his family. At this point in the narrative, the original (1818) and revised
(1831) versions of Frankenstein diverge. In the original version, Elizabeth is
Victor's cousin, the daughter of Alphonse's sister; when Victor is four years old,
Elizabeth's mother dies and Elizabeth is adopted into the Frankenstein family. In
the revised version, Elizabeth is discovered by Caroline, on a trip to Italy, when
Victor is about five years old. While visiting a poor Italian family, Caroline
notices a beautiful blonde girl among the dark-haired Italian children; upon
discovering that Elizabeth is the orphaned daughter of a Milanese nobleman and
a German woman and that the Italian family can barely afford to feed her,
Caroline adopts Elizabeth and brings her back to Geneva. Victor's mother
decides at the moment of the adoption that Elizabeth and Victor should someday
marry.

Chapter 2
Elizabeth and Victor grow up together as best friends. Victor's friendship with
Henry Clerval, a schoolmate and only child, flourishes as well, and he spends his
childhood happily surrounded by this close domestic circle. As a teenager, Victor
becomes increasingly fascinated by the mysteries of the natural world. He
chances upon a book by Cornelius Agrippa, a sixteenth-century scholar of the
occult sciences, and becomes interested in natural philosophy. He studies the
outdated findings of the alchemists Agrippa, Paracelsus, and Albertus Magnus
with great enthusiasm. He then witnesses the destructive power of nature when,
during a raging storm, lightning destroys a tree near his house. A modern

natural philosopher accompanying the Frankenstein family explains to Victor
the workings of electricity, making the ideas of the alchemists seem outdated and
worthless. (In the 1818 version of the novel, it is a demonstration of electricity by
his father that convinces Victor of the alchemists' mistakenness

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful