‫كتاب آداب النكاح‬

‫حديث ‪١‬‬
‫حدث)نا ع‪$‬ث‪2‬مان بن‪ $‬أ)بي شيبة)‪ ،‬حدث)نا جرير'‪ ،‬عن منص‪$‬ور‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن كريب‪ ،‬عن ابن عباس‬

‫رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪$‬ما‪ ،‬ق)ال)‪ :‬ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‪ :‬ل)و أ)ن‪ 9‬أ)حده‪$‬م ]ص‪ [٨٣ :‬إذ)ا أ)راد أ)ن‪2‬‬
‫يأ‪2‬تي أ)هل)ه‪ $‬ق)ال)‪ :‬باسم الل‪9‬ه‪ ،‬الل‪9‬ه‪$‬م جن‪R‬بنا الشيط)ان)‪ ،‬وجن‪R‬ب الشيط)ان) ما رزق‪2‬تنا‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬ي‪$‬ق)در‬

‫بينه‪$‬ما ول)د' في ذ)لك ل)م يض‪$‬ره‪ $‬شيط)ان‪ W‬أ)بد‪V‬ا‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٨٠‬كتاب الدعوات‪ ،‬باب ‪ - ٥٤‬ما يقول إذا أتى أهله‪ ،‬حديث ‪،٦٣٨٨‬‬
‫‪ ،٨٢/٨‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٢‬‬
‫حدثنا ممد بن عيسى نا جرير عن منصور عن سال بن أب العد عن كريب عن بن عباس قال‬
‫قال النب صلى ال عليه وسلم‪ :‬لو أن أحدكم إذا أراد أن يأت أهله قال‪ :‬بسم ال‪ ،‬اللهم‬

‫جنبنا الشيطان‪ ،‬وجنب الشيطان ما رزقتنا‪ ،‬ث قدر أن يكون بينهما ولد ف ذلك ل يضره‬
‫شيطان أبدا‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٦‬باب ف جامع النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢١٦١‬‬
‫‪ ،٦٥٥/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٥٤/٣ ،٢١٥٤‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪-‬‬
‫جدة‪/‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٣‬‬
‫حدثنا ممد بن صال بن هان ثنا جعفر بن ممد بن سوار وممد بن نعيم قال ثنا قتيبة بن‬

‫سعيد ثنا عبد العزيز بن ممد عن سهيل عن أبيه عن أب هريرة رضي ال عنه أن النب صلى‬

‫ال عليه وعلى آله وسلم كان إذا رفأ النسان إذا تزوج قال‪ :‬برك ال لك وبارك عليك وجع‬

‫بينكما ف خي‪.‬‬

‫هذا حديث صحيح على شرط مسلم ول يرجاه‪.‬‬

‫)الستدرك على الصحيحي ‪ -‬الاكم‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٣‬كتاب النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢١٨/٢ ،٢٨٠٤‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الرمي ‪ -‬القاهرة ـ حديث ‪ ،١٩٩/٢ ،٢٧٤٥‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٤‬‬
‫أخبنا أبو عبد ال ممد بن يعقوب الافظ ثنا يي بن ممد بن يي الشهيد ثنا مسدد ثنا يي‬
‫بن سعيد ثنا ابن عجلن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي ال عنه قال‪ :‬قال‬

‫رسول ال صلى ال عليه وعلى آله وسلم‪ :‬إذا أفاد أحدكم الارية أو الرأة أو الدابة فليأخذ‬

‫بناصيتها وليدع بالبكة ويقل‪ :‬اللهم إن أسألك خيها وخي ما جبلت عليه وأعوذ بك من‬

‫شرها وشر ما جبلت عليه‪ ،‬وإن كان بعي–ا فليأخذ بذروة سنامه‪.‬‬

‫هذا حديث صحيح على ما ذكرناه من رواية الئمة الثقات عن عمرو بن شعيب ول يرجاه‬

‫عن عمرو ف الكتابي‪.‬‬

‫)الستدرك على الصحيحي ‪ -‬الاكم‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٣‬كتاب النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢٢١/٢ ،٢٨١٦‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الرمي ‪ -‬القاهرة ـ حديث ‪ ،٢٠٢/٢ ،٢٧٥٧‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٥‬‬
‫حدثنا ابن إدريس عن داود عن أب نضرة عن أب سعيد مول أب أسيد قال‪ :‬تزوجت‪ $‬وأنا‬
‫ملوك‪ ،‬فدعوت‪ $‬نفرا)– من أصحاب النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فيهم ابن مسعود و أبو ذ)ر›‬

‫وح‪$‬ذيفة‪ .‬قال‪ :‬وأقيمت الصلة‪ .‬قال‪ :‬فذهب أبو ذر ليتقدم‪ /‬فقالوا‪ :‬إليك! قال‪ :‬أ)و كذلك؟‬
‫قالوا‪ :‬نعم! قال‪ :‬فقدمت‪ $‬بم وأنا عند ملوك‪ ،‬وعل‪¢‬مون‪ ،‬فقالوا‪ :‬إذا أدخل عليك أهلك؛ فصل‬

‫ركعتي‪ ،‬ث سل ال تعال من خي ما دخل عليك‪ ،‬و تعوذ به من شره‪ ،‬ث شأنك وشأن أهلك‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٥٥‬ما يؤمر به الرجل إذا دخل على أهله‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٢٤٠/٦ ،١٧٣٢١‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪ ،٣١١/٤ ،١٧٤٣٨‬الناشر‪ :‬الدار‬
‫السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪٦‬‬
‫حدثنا السن بن موسى عن حاد بن سل)مة عن عطاء بن السائب عن ابن أخي علقمة )بن‬

‫قيس عن علقمة( أن ابن مسعود كان إذا غ)شي أهله‪ ،‬فأنزل قال‪ :‬اللهم ل تعل للشيطان فيما‬

‫رزقتنا نصيبا)–‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٥٥‬ما يؤمر به الرجل إذا دخل على أهله‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٢٤٠/٦ ،١٧٣٢٢‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪ ،٣١٢/٤ ،١٧٤٣٩‬الناشر‪ :‬الدار‬
‫السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪٧‬‬
‫حدثنا أبو معاوية عن العمش عن شقيق قال‪ :‬جاء رجل إل عبدال ي‪$‬قال له أبو جرير‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫أن تزوجت‪ $‬جارية شابة‪ ،‬وإن أخاف أن تفركن قال‪ :‬فقال عبدال‪ :‬إن الل‪2‬ف من ال‪ ،‬والفرك‬

‫من الشيطان؛ ي‪$‬ريد‪ :‬أن ي‪$‬ك)ر‪R‬ه إليكم ما أحل‪ ¢‬ال لكم‪ ،‬فإذا أتتك ف)م‪$‬رها أن تصلي وراءك‬

‫ركعتي‪.‬‬

‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٥٥‬ما يؤمر به الرجل إذا دخل على أهله‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٢٤١/٦ ،١٧٣٢٤‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪ ،٣١٢/٤ ،١٧٤٤١‬الناشر‪ :‬الدار‬
‫السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪٨‬‬
‫عند الرزاق عن الثوري عن ال‪°‬عمش عن أ)ب وائل قال‪ :‬جاء‪ °‬رجل من بيلة إل عبد ال فقال‪:‬‬
‫إن قد تزوجت جارية بكر–ا‪ ،‬و إن قد خشيت أ)ن تفركن‪ ،‬فقال عبد ال‪ :‬إن اللف من ال‪،‬‬

‫وإن الف)رك من الشيطان‪ ،‬ليكره إليه ما أ)حل ال له‪ ،‬فإذا أدخلت عليك فم‪$‬رها فلتصل خلفك‬
‫ركعتي‪ ،‬قال ال‪°‬عمش‪ :‬فذكرته لبراهيم فقال‪ :‬قال عبد ال‪ :‬وقل‪ :‬اللهم برك ل ف أ)هلي‪،‬‬

‫وبارك لم ف‪ ،9‬اللهم ارزقنن منهم‪ ،‬وارزقهم من‪R‬ي‪ ،‬اللهم اجع بيننا ما جعت إل خي‪ ،‬وفر›ق‬

‫بيننا إذا فرقت إل خي‪.‬‬

‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥‬ما يبدأ الرجل الذي يدخل على أ)هله‪،‬‬
‫حديث ‪ ،١٩١/٦ ،١٠٤٦٠‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩‬‬
‫عبد الرزاق عن معمر عن ال‪°‬عمش عن أ)ب وائل قال‪ :‬جاء‪ °‬رجل إل ابن مسعود فقال‪ :‬إن‬
‫تزوجت امرأ)ة‪ ،‬وإن أخاف أ)ن تفركن‪ ،‬فقال عبد ال‪ :‬إن اللف من ال‪ ،‬وإن الف)رك من‬

‫الشيطان‪ ،‬ليكره إليه ما أ)حل‪ 9‬ال‪ ،‬فإذا أدخلت عليك فم‪$‬رها فلت‪$‬صل خلفك ركعتي‪ ،‬قال‬
‫ال‪°‬عمش‪ :‬فذركته لبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬وقال عبد ال‪ :‬اللهم بارك ل ف أ)هلي‪ ،‬وبارك لم ف‪،9‬‬

‫وارزقن منهم‪ ،‬وارزقهم من‪R‬ي‪ ،‬اللهم اجع بيننا ما جعت إل خي‪ ،‬وفر‪R‬ق بيننا إذا فر›قت إل‬
‫خي‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥‬ما يبدأ الرجل الذي يدخل على أ)هله‪،‬‬
‫حديث ‪ ،١٩١/٦ ،١٠٤٦١‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠‬‬
‫عبد الرزاق عن الثوري عن إساعيل بن عبد ال عن داود بن أ)ب هند عن نضرة عن أ)ب سعيد‬
‫مول بن أسيد قال‪ :‬تزوجت امرأ)ة وأ)نا ملوك‪ ،‬فدعوت أ)صحاب ا؛نب صلى ال عليه وسلم‬
‫فيهم أ)بو ذر‪ ،‬وابن مسعود‪ ،‬وحذيفة‪ ،‬فتقد›م حذيفة ليصلي بم‪ ،‬فقال أ)بو ذر ‪ -‬أ)و رجل ‪:-‬‬

‫ليس لك ذلك‪ ،‬فقد›مون وأ)نا ملوك‪ ،‬فأ)متهم‪ ،‬فعل‪9‬مون‪ ،‬قالوا‪ :‬إذا أدخل عليك أ)هلك فصل‬
‫ركعتي‪ ،‬وم‪$‬رها فلتصل خلفك‪ ،‬وخذ بناصيتها وسل ال خي–ا‪ ،‬وتعوذ بال من شرها‪.‬‬

‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥‬ما يبدأ الرجل الذي يدخل على أ)هله‪،‬‬

‫حديث ‪ ،١٩١/٦ ،١٠٤٦٢‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫)) نسآؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل‪9‬كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‪ 2‬حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م وق)د‪R‬م‪$‬وا‪ 2‬ل‪°‬نفسكم واتقوا‪ 2‬الل‪¢‬ه واعل)م‪$‬وا‪ 2‬أ)نكم‬

‫م‪A‬ل)قوه‪ $‬وبش‪R‬ر ال‪2‬م‪$‬ؤمني ((‪.‬‬

‫)القرآن‪ ،‬سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪(٢٢٣:‬‬

‫)) ه‪$‬و ال‪9‬ذي خل)ق)كم م‪R‬ن نف‪2‬س واحدة وجعل) منها زوجها ليسكن إل)يها ف)ل)ما تغشاها حمل)ت‬

‫حمل‪ ¹‬خفيف‪¹‬ا ف)مرت به ف)ل)ما أ)ث‪2‬ق)ل)ت دعوا الل‪¢‬ه ربه‪$‬ما ل)ئن آتيتنا صالحا‪ ¹‬ل‪9‬نكونن من الشاكرين‪.‬‬
‫ف)ل)ما آتاه‪$‬ما صالحا‪ ¹‬جعل) ل)ه‪ $‬ش‪$‬رك)اء فيما آتاه‪$‬ما ف)تعال)ى الل‪¢‬ه‪ $‬عما ي‪$‬شركون) ((‪.‬‬
‫)القرآن‪ ،‬سورة العراف‪ ،٧:‬اليات‪١٨٩:‬ـ ‪(١٩٠‬‬

‫حديث ‪١١‬‬
‫حدث)نا أ)ب‪$‬و ن‪$‬عيم‪ ،‬حدث)نا س‪$‬ف‪2‬يان‪ ،‬عن ابن النك)در‪ ،‬سمعت‪ $‬جابر‪V‬ا رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪ ،$‬ق)ال)‪ :‬ك)انت‬

‫اليه‪$‬ود‪ $‬تقول‪ :‬إذ)ا جامعها من ورائها جاء‪ °‬الول)د‪ $‬أ)حول)‪ ،‬ف)نزل)ت‪} :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‬

‫حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ ]البقرة‪.[٢٢٣ :‬‬
‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٦٥‬كتاب تفسي القرآن‪ ،‬باب ‪)) - ٣٩‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم‬
‫أن شئتم وقدموا لنفسكم(( الية‪ ،‬حديث ‪ ،٢٩/٦ ،٤٥٢٨‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن‬
‫السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪١٢‬‬
‫حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أب شيبة وعمرو الناقد واللفظ لب بكر قالوا حدثنا سفيان‬

‫عن بن النكدر سع جابرا يقول كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها ف قبلها‬
‫كان الولد أحول فنلت )) نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم ((‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٩‬باب جواز جاعه امرأته ف قبلها من قدامها‬
‫ومن ورائها من غي تعرض للدبر‪ ،‬حديث )‪ ،١٠٥٨/٢ ،١٤٣٥ (١١٧‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث‬
‫العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٣‬‬
‫وحدثناه قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد حدثن أب عن‬
‫جدي عن أيوب ح وحدثنا ممد بن الثن حدثن وهب بن جرير حدثنا شعبة ح وحدثنا ممد‬
‫بن الثن حدثنا عبد الرحن حدثنا سفيان ح وحدثن عبيد ال بن سعيد وهارون بن عبد ال‬

‫وأبو معن الرقاشي قالوا حدثنا وهب بن جرير حدثنا أب قال سعت النعمان بن راشد يدث‬
‫عن الزهري ح وحدثن سليمان بن معبد حدثنا معلي بن أسد حدثنا عبد العزيز وهو بن‬

‫الختار عن سهيل بن أب صال كل هؤلء عن ممد بن النكدر عن جابر بذا الديث وزاد ف‬

‫حديث النعمان عن الزهري إن شاء مبية وإن شاء غي مبية غي أن ذلك ف صمام واحد‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٩‬باب جواز جاعه امرأته ف قبلها من قدامها‬
‫ومن ورائها من غي تعرض للدبر‪ ،‬حديث )‪ ،١٠٥٨/٢ ،١٤٣٥ (١١٩‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث‬
‫العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٤‬‬
‫حدثنا عبد العزيز بن يي أبو الصبغ حدثن ممد يعن ابن سلمة عن ممد بن إسحاق عن‬
‫أبان بن صال عن ماهد عن ابن عباس قال إن ابن عمر وال يغفر له أوهم ) قال الطاب قوله‬
‫أوهم هكذا وقع ف الرواية والصواب زهم ( إنا كان هذا الي النصار وهم أهل وثن مع‬

‫هذا الي من يهود وهم أهل كتاب وكانوا يرون لم فضل عليهم ف العلم فكانوا يقتدرون‬

‫بكثي من فعلهم وكان من أمر أهل الكتاب أن ل يأتوا النساء إل على حرف وذلك أستر ما‬
‫تكون الرأة فكان هذا الي من النصار قد أخذوا بذلك من فعلهم وكان هذا الي من قريش‬

‫يشرحون النساء شرحا منكرا ويتلذذون منهن مقبلت ومدبرات ومستلقيات فلما قدم‬

‫الهاجرون الدينة تزوج رجل منهم امرأة من النصار فذهب يصنع با ذلك فأنكرته عليه‬
‫وقالت إنا كنا نؤتى على حرف فاصنع ذلك وإل فاجتنبن حت شري أمرها فبلغ ذلك‬

‫رسول ال صلى ال عليه و سلم فأنزل ال عزوجل )) نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن‬
‫شئتم (( أي مقبلت ومدبرات ومستلقيات يعن بذلك موضع الولد‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٦‬باب ف جامع النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢١٦٤‬‬
‫‪ ،٦٥٦/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٥٥/٣ ،٢١٥٧‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪١٥‬‬
‫أخبنا أبو النضر الفقية وأبو السن العني قال ثنا عثمان بن سعيد الدرمي ثنا أبو الصبغ‬
‫عبد العزيز بن يي الران ثنا ممد بن سلمة عن ممد بن إسحاق عن أبان بن صال عن‬

‫ماهد عن ابن عباس رضي ال عنهما قال‪ :‬إن ابن عمر ‪ -‬وال يغفر له ‪ -‬وهم إنا كان هذا‬
‫الي من النصار وهم أهل وثن مع هذا الي من اليهود وهم أهل كتاب كانوا يرون لم‬

‫فضل)–ا عليهم فكانوا يقتدون بكثي من فعلهم‪ ،‬وكان من أنر أهل الكتاب أن ل يأتوا النساء إل‬

‫على حرف واحد وذلك أستر ما تكون الرأة‪ ،‬فكان هذا الي من النصار قد أخذوا بذلك‬

‫من فعلهم‪ ،‬وكان هذا الي من قريش يشرحون النساء شرح–ا منكر–ا ويتلذذون منهن مقبلت‬
‫ومدبرات ومستلقيات‪ ،‬قدم الهاجرون الدينة تزوج رجل منهم امرأة من النصار فذهب‬
‫يصنع با ذلك فأنكرته عليه وقالت‪ :‬إنا كنا نؤتى على حرف واحد فاصنع ذلك وإل‬

‫فاجتنبن‪ ،‬حت سرى أمرها‪ ،‬فبلغ ذلك رسول ال صلى ال عليه وعلى آله وسلم فأنزل ال‬

‫تبارك وتعال‪ )) :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم (( ]البقرة‪ ،[٢٢٣:‬أي مقبلت‬
‫ومدبرات ومستلقيات يعن ذلك موضع الولد‪.‬‬

‫هذا حديث صحيح السناد على شرط مسلم ول يرجاه بذه السياقة‪ ،‬إنا اتفقا على حديث‬

‫ممد بن النكدر عن جابر ف هذا الباب‪.‬‬

‫)الستدرك على الصحيحي ‪ -‬الاكم‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٣‬كتاب النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢٣٢/٢ ،٢٨٥٠‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الرمي ‪ -‬القاهرة ـ حديث ‪ ،٢١٢/٢ ،٢٧٩١‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦‬‬
‫حدثنا ممد بن بشار حدثنا عبد الرحن بن مهدي حدثنا سفيان عن بن خثيم عن بن سابط‬
‫عن حفصة بنت عبد الرحن عن أم سلمة عن النب صلى ال عليه وسلم ف قوله " نساؤكم‬

‫حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " يعن صماما واحدا‪.‬‬

‫قال أبو عيسى هذا حديث حسن وابن خثيم هو عبد ال بن عثمان وابن سابط هو عبد‬

‫الرحن بن عبد ال بن سابط المحي الكي وحفصة هي بنت عبد الرحن بن أب بكر الصديق‬
‫ويروى ف سام واحد‪.‬‬
‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٨‬كتاب تفسي القرآن‪ ،‬باب ‪ - ٣‬ومن سورة البقرة‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٢١٥/٥ ،٢٩٧٩‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪١٧‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد ال بن عثمان بن خثيم عن عبد‬

‫الرحن بن عبد ال بن سابط عن حفصة بنت عبد الرحن عن أم سلمة قالت‪ :‬لا قدم‬

‫الهاجرون الدينة على النصار تزوجوا من نسائهم وكان الهاجرون يبون وكانت النصار ل‬

‫تب فأراد رجل من الهاجرين امرأته على ذلك فأبت عليه حت تسأل رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم قالت‪:‬فأتته فاستحيت أن تسأله فسألته أم سلمة فنلت نساؤكم حرث لكم فاتوا‬

‫حرثكم أن شئتم وقال ل إل ف صمام واحد وقال وكيع ابن سابط رجل من قريش‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند الراويات‪ ،‬أم سلمة زوج النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬حديث )‬

‫‪ ،٣١٨/٦ ،٢٦٧٤٠ (٢٣٥‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪١٨‬‬
‫حدثنا عبد بن حيد حدثنا السن بن موسى حدثنا يعقوب بن عبد ال الشعري عن جعفر بن‬
‫أب الغية عن سعيد بن جبي عن بن عباس قال جاء عمر إل رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫فقال يا رسول ال هلكت قال وما أهلكك قال حولت رحلي الليلة قال فلم يرد عليه رسول‬

‫ال صلى ال عليه وسلم شيئا قال فأوحي إل رسول ال صلى ال عليه وسلم هذه الية‬

‫نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم أقبل وأدبر وأتق الدبر واليضة قال أبو عيسى‬
‫هذا حديث حسن غريب ويعقوب بن عبد ال الشعري هو يعقوب القمي‬
‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٨‬كتاب تفسي القرآن‪ ،‬باب ‪ - ٣‬ومن سورة البقرة‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٢١٦/٥ ،٢٩٨٠‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٩‬‬
‫أخبنا عمي ممد بن علي بن شافع أخبن عبد ال بن علي بن السائب عن عمرو بن أحيحة‬
‫بن اللج أو عن عمرو بن فلن بن أحيحة بن اللج قال الشافعي رضى ال تعال عنه أنا‬

‫شككت عن خزية بن ثابت أن رجل سأل النب صلى ال عليه وسلم عن إتيان النساء ف‬
‫أدبارهن أو إتيان الرجل امرأته ف دبرها فقال النب صلى ال عليه وسلم حلل فلما ول‬

‫الرجل دعاه أو أمر به فدعى فقال كيف قلت ف أي الربتي أو ف أي الرزتي أو ف أي‬

‫الصفتي أمن دبرها ف قبلها فنعم أمن دبرها ف دبرها فل فإن ال ل يستحيي من الق ل‬
‫تأتوا النساء ف أدبارهن قال الشافعي رضى ال تعال عنه قال فما تقول قلت عمي ثقة وعبد‬
‫ال بن علي ثقة وقد أخبن ممد عن النصاري الدث با أنه أثن عليه خيا وخيمة من ل‬

‫يشك عال ف ثقته فلست أرخص فيه بل أنى عنه‬
‫)مسند الشافعي‪ ،‬كتاب ‪ - ٣١‬ومن كتاب أحكام القرآن‪ ،‬حديث ‪ ،٢٧٥/١ ،١٣٢٢‬الناشر‪ :‬دار‬

‫الكتب العلمية ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٠‬‬
‫حدثنا بندار حدثنا يي بن سعيد وعبد الرحن بن مهدي وبز بن أسد قالوا حدثنا حاد بن‬
‫سلمة عن حكيم الثرم عن أب تيمة الجيمي عن أب هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم‬
‫قال من أتى حائضا أو امرأة ف دبرها أو كاهنا فقد كفر با أنزل على ممد صلى ال عليه‬

‫وسلم قال أبو عيسى ل نعرف هذا الديث إل من حديث حكيم الثرم عن أب تيمة الجيمي‬
‫عن أب هريرة وإنا معن هذا عند أهل العلم على التغليظ وقد روى عن النب صلى ال عليه‬
‫وسلم قال من أتى حائضا فليتصدق بدينار فلو كان إتيان الائض كفرا ل يؤمر فيه بالكفارة‬

‫وضعف ممد هذا الديث من قبل إسناده وأبو تيمة الجيمي اسه طريف بن مالد‬

‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬أبواب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٢‬باب ما جاء ف كراهية إتيان‬
‫الائض‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٢/١ ،١٣٥‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢١‬‬
‫حدثنا موسى بن إساعيل ثنا حاد ح وثنا مسدد ثنا يي عن حاد بن سلمة عن حكيم الثرم‬
‫عن أب تيمة عن أب هريرة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال من أتى كاهنا قال موسى‬

‫ف حديثه فصدقه با يقول ث اتفقا أو أتى امرأة قال مسدد امرأته حائضا أو أتى امرأة قال‬
‫مسدد امرأته ف دبرها فقد برئ ما أنزل ال على ممد‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٢‬كتاب الطب )كتاب الكهانة والتطي(‪ ،‬باب ‪ - ٢١‬باب ف الكهان‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٤٠٨/٢ ،٣٩٠٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٣٣٨/٤ ،٣٨٩٩‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة‬
‫السلمية ‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢٢‬‬
‫حدثنا هناد عن وكيع عن سفيان عن سهيل بن أب صال عن الرث بن ملد عن أب هريرة‬

‫قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ملعون من أتى امرأته ف دبرها‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٦‬باب ف جامع النكاح‪ ،‬حديث ‪،٢١٦٢‬‬
‫‪ ،٦٥٥/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٥٤/٣ ،٢١٥٥‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢٣‬‬
‫أخبنا ممد بن إسحاق الثقفي حدثنا أبو سعيد الشج حدثنا أبو خالد الحر عن الضحاك بن‬
‫عثمان عن مرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و‬

‫سلم ل ينظر ال إل رجل أتى امرأة ف دبرها‪.‬‬

‫قال أبو حات ‪ :‬رفعه وكيع عن الضحاك بن عثمان‪.‬‬

‫)صحيح ابن حبان‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،‬باب الغيلة‪ ،‬حديث ‪ ،٥١٧/٩ ،٤٢٠٣‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة –‬
‫بيوت(‬

‫حديث ‪٢٤‬‬
‫وحدثنا أبو بكر بن أب شيبة حدثنا حفص بن غياث ح وحدثنا أبو كريب أخبنا بن أب زائدة‬
‫ح وحدثن عمرو الناقد وابن ني قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري كلهم عن عاصم عن‬

‫أب التوكل عن أب سعيد الدري قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا أتى أحدكم‬
‫أهله ث أراد أن يعود فليتوضأ زاد أبو بكر ف حديثه بينهما وضوءا وقال ث أراد أن يعاود‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٦‬باب جواز نوم النب واستحباب الوضوء له‬

‫وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يامع‪ ،‬حديث )‪ ،٢٤٩/١ ،٣٠٨ (٢٧‬الناشر‪:‬‬

‫دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٥‬‬
‫حدث)نا آدم‪ $‬بن‪ $‬أ)بي إياس‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا ابن‪ $‬أ)بي ذئ‪2‬ب‪ ،‬عن الز‪A‬هري‪ ،R‬عن ع‪$‬روة)‪ ،‬عن عائشة)‬
‫ق)ال)ت‪» :‬كنت‪ $‬أ)غ‪2‬تسل أ)نا والنبي‪ A‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م من إناء واحد‪ ،‬من ق)دح ي‪$‬ق)ال ل)ه‪$‬‬

‫الف)رق‪.«$‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٥‬كتاب الغسل‪ ،‬باب ‪ - ٢‬غسل الرجل مع امرأته‪ ،‬حديث ‪،٢٥٠‬‬
‫‪ ،٥٩/١‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٢٦‬‬
‫حدثنا موسى بن إساعيل ثنا حاد عن عبد الرحن بن أب رافع عن عمته سلمى عن أب رافع‬
‫أن النب صلى ال عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه قال‬

‫فقلت له يا رسول ال أل تعله غسل واحدا قال هذا أزكى وأطيب وأطهر‪.‬‬
‫قال أبو داود وحديث أنس أصح من هذا‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٨٦‬باب الوضوء لن أراد أن يعود‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،١٠٦/١ ،٢١٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٥٥/١ ،٢٢١‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية‬
‫‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢٧‬‬
‫حدثنا عبد ال بن مسلمة ثنا أب ح وثنا بن بشار ثنا يي نوه عن بز بن حكيم عن أبيه عن‬

‫جده قال قلت يا رسول ال عوراتنا ما نأت منها وما نذر قال احفظ عورتك إل من زوجتك‬
‫أو ما ملكت يينك قال قلت يا رسول ال إذا كان القوم بعضهم ف بعض قال إن استطعت‬

‫أن ل يرينها أحد فل يرينها قال قلت يا رسول ال إذا كان أحدنا خاليا قال ال أحق أن‬

‫يستحيا منه من الناس‪.‬‬
‫_________‬
‫قال اللبان‪ :‬حسن‪.‬‬
‫_________‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٥‬كتاب المام‪ ،‬باب ‪ - ٣‬باب ماجاء ف التعري‪ ،‬حديث ‪،٤٠١٧‬‬
‫‪ ،٤٣٧/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٣٨٥/٤ ،٤٠١٣‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪-‬‬
‫جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢٨‬‬
‫حدثنا ممد بن بشار حدثنا يي بن سعيد حدثنا بز بن حكيم حدثن أب عن جدي قال قلت‬
‫يا رسول ال عوراتنا ما نأت منها وما نذر قال احفظ عورتك إل من زوجتك أو ما ملكت‬

‫يينك فقال الرجل يكون مع الرجل قال إن استطعت أن ل يراها أحد فأفعل قلت والرجل‬
‫يكون خاليا قال فال أحق أن يستحيا منه قال أبو عيسى هذا حديث حسن وجد بز اسه‬
‫معاوية بن حيدة القشري وقد روى الريري عن حكيم بن معاوية وهو والد بز‬

‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٤‬كتاب الدب‪ ،‬باب ‪ - ٢٢‬ما جاء ف حفظ العورة‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٩٧/٥ ،٢٧٦٩‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٩‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا يي بن سعيد وإساعيل بن إبراهيم عن بز قال‪ :‬حدثن أب‬
‫عن جدي قال‪ :‬قلت يا رسول ال عوراتنا ما نأت منها وما نذر قال‪ :‬احفظ عورتك إل من‬

‫زوجتك أو ما ملكت يينك قال‪ :‬قلت يا رسول ال فإذا كان القوم بعضهم ف بعض قال‪ :‬إن‬

‫استطعت أن ل يراها أحد فل يرينها قلت فإذا كان أحدنا خاليا قال‪ :‬فال تبارك وتعال أحق‬

‫أن يستحيا منه‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند البصريي‪ ،‬بز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي ال تعال عنهما‪،‬‬
‫حديث )‪ ،٣/٥ ،٢٠٠٤٦ (١٧‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٣٠‬‬
‫حدثنا عبدد ال حدثنا أب حدثنا إساعيل بن إبراهيم عن بز بن حكيم عن أبيه عن جده قال‪:‬‬
‫قلت‪:‬يا رسول ال عوراتنا ما نأت منها وما نذر قال‪ :‬احفظ عورتك إل من زوجتك أو ما‬

‫ملكت يينك قلت‪ :‬أرأيت إن كان القوم بعضهم ف بعض قال‪ :‬إن استطعت أن ل يراها أحد‬
‫فل يراها قلت‪ :‬أرأيت إن كان أحدنا خاليا‪ ¹‬قال‪ :‬فال تبارك وتعال أحق أن يستحيا من الناس‬
‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند البصريي‪ ،‬معاوية بن حيدة وهو جد بز بن حكيم رضي ال عنهما‪،‬‬
‫حديث )‪ ،٤/٥ ،٢٠٠٥٢ (١‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫)) ويسأ)لونك عن ال‪2‬محيض قل‪ 2‬ه‪$‬و أ)ذ‪¹‬ى ف)اعتزلوا‪ 2‬الن‪R‬ساء في ال‪2‬محيض ول) تق‪2‬رب‪$‬وه‪$‬ن حتى‬
‫يط‪2‬ه‪$‬رن) ف)إذ)ا تط)هرن) ف)أ‪2‬ت‪$‬وه‪$‬ن من حيث أ)مركم‪ $‬الل‪¢‬ه‪ $‬إن‪ 9‬الل‪¢‬ه ي‪$‬حب‪ A‬التوابي وي‪$‬حب‪ A‬ال‪2‬م‪$‬تط)ه‪R‬رين ((‪.‬‬
‫)القرآن‪ ،‬سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪(٢٢٢:‬‬

‫حديث ‪٣١‬‬
‫وحدثن زهي بن حرب حدثنا عبد الرحن بن مهدي حدثنا حاد بن سلمة حدثنا ثابت عن‬
‫أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت الرأة فيهم ل يؤاكلوها ول يامعوهن ف البيوت فسأل‬

‫أصحاب النب صلى ال عليه وسلم النب صلى ال عليه وسلم فأنزل ال )) ويسألونك عن‬

‫اليض قل هو أذى فاعتزلوا النساء ف اليض (( فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم اصنعوا‬
‫كل شيء إل النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إل‬

‫خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضي وعباد بن بشر فقال يا رسول ال إن اليهود تقول كذا وكذا‬
‫فل نامعهن فتغي وجه رسول ال صلى ال عليه وسلم حت ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا‬
‫فاستقبلهما هدية من لب إل النب صلى ال عليه وسلم فأرسل ف آثارها فسقاها فعرفا أن ل‬

‫يد عليهما‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٣‬باب جواز غسل رأس زوجها وترجيله وطهارة‬
‫سؤرها والتكاء ف حجرها وقراءة القرآن فيه‪ ،‬حديث )‪ ،٢٤٦/١ ،٣٠٢ (١٦‬الناشر‪ :‬دار إحياء‬
‫التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٣٢‬‬
‫حدثنا موسى بن إساعيل ثنا حاد ثنا ثابت البنان عن أنس بن مالك أن اليهود كانت إذا‬

‫حاضت منهم امرأة أخرجوها من البيت ول يؤاكلوها ول يشاربوها ول يامعوها ف البيت‬

‫فسئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن ذلك فأنزل ال )) ويسأ)لونك عن ال‪2‬محيض قل‪ 2‬ه‪$‬و‬

‫أ)ذ‪¹‬ى ف)اعتزلوا‪ 2‬الن‪R‬ساء في ال‪2‬محيض (( إل آخر الية فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫جامعوهن ف البيوت واصنعوا كل شيء غي النكاح فقالت اليهود ما يريد هذا الرجل أن‬

‫يدع شيئا من أمرنا إل خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضي وعباد بن بشر إل النب صلى ال عليه‬
‫وسلم فقال يا رسول ال إن اليهود تقول كذا وكذا أفل ننكحهن ف اليض فتمعر وجه‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم حت ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلتهما هدية من‬

‫لب إل رسول ال صلى ال عليه وسلم فبعث ف آثارها فسقاها فظننا أنه ل يد عليهما‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٣‬باب ف مؤاكلة الائض ومامعتها‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،١١٧/١ ،٢٥٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٧٥/١ ،٢٦٢‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية‬
‫‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٣٣‬‬
‫حدثنا علي بن حجر أخبنا شريك عن خصيف عن مقسم عن بن عباس عن النب صلى ال‬

‫عليه وسلم ف الرجل يقع على امرأته وهي حائض قال يتصدق بنصف دينار‪.‬‬

‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬أبواب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٣‬ما جاء ف الكفارة ف ذلك‬

‫)إتيان الائض(‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٤/١ ،١٣٦‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٣٤‬‬
‫حدثنا مسدد ثنا يي عن شعبة حدثن الكم عن عبد الميد بن عبد الرحن عن مقسم عن‬
‫بن عباس عن النب صلى ال عليه وسلم ف الذي يأت امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار‬

‫أو نصف دينار‪.‬‬

‫قال أبو داود هكذا الرواية الصحيحة قال دينار أو نصف دينار وربا ل يرفعه شعبة‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٦‬باب ف إتيان الائض‪ ،‬حديث ‪،٢٦٤‬‬
‫‪ ،١١٨/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٧٨/١ ،٢٦٨‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٣٥‬‬
‫حدثنا ممد بن الصباح البزاز ثنا شريك عن خصيف عن مقسم عن بن عباس عن النب صلى‬

‫ال عليه وسلم قال إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار‪.‬‬

‫قال أبو داود وكذا قال علي بن بذية عن مقسم عن النب صلى ال عليه وسلم مرسل وروى‬

‫الوزاعي عن يزيد بن أب مالك عن عبد الميد بن عبد الرحن عن النب صلى ال عليه وسلم‬
‫قال آمره أن يتصدق بمسي دينار وهذا معضل‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٦‬باب ف إتيان الائض‪ ،‬حديث ‪،٢٦٦‬‬
‫‪ ،١١٩/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٧٩/١ ،٢٧٠‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٣٦‬‬
‫حدثنا مسدد ثنا يي عن شعبة غيه عن سعيد حدثن الكم عن عبد الميد بن عبد الرحن‬

‫عن مقسم عن بن عباس عن النب صلى ال عليه وسلم ف الذي يأت امرأته وهي حائض قال‬

‫يتصدق بدينار أو بنصف دينار‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ف كفارة من أتى حائض‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٦٥٧/١ ،٢١٦٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٧٨/١ ،٢٦٨‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية‬
‫‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٣٧‬‬
‫حدثنا أبو بكر بن أب شيبة وزهي بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبنا وقال‬
‫الخران حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن السود عن عائشة قالت كان إحدانا إذا‬
‫كانت حائضا أمرها رسول ال صلى ال عليه وسلم فتأتزر بإزار ث يباشرها‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ١‬باب مباشرة الائض فوق الزار‪ ،‬حديث )‪(١‬‬
‫‪ ،٢٤٢/١ ،٢٩٣‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٣٩‬‬
‫وحدثنا أبو بكر بن أب شيبة حدثنا علي بن مسهر عن الشيبان ح وحدثن علي بن حجر‬
‫السعدي واللفظ له أخبنا علي بن مسهر أخبنا أبو إسحاق عن عبد الرحن بن السود عن‬

‫أبيه عن عائشة قالت كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول ال صلى ال عليه وسلم أن‬
‫تأتزر ف فور حيضتها ث يباشرها قالت وأيكم يلك أربه كما كان رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم يلك أربه‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ١‬باب مباشرة الائض فوق الزار‪ ،‬حديث )‪(٢‬‬
‫‪ ،٢٤٢/١ ،٢٩٣‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٤٠‬‬
‫حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن السود عن عائشة قالت كان‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ث يضاجعها زوجها‬

‫وقال مرة يباشرها‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٠٧‬باب ف الرجل يصيب منها ما دون الماع‪،‬‬
‫حديث ‪ ،١١٩/١ ،٢٦٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٨٠/١ ،٢٧٢‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة‬
‫السلمية ‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٤١‬‬
‫حدثنا ممد بن العلء ومسدد قال ثنا حفص عن الشيبان عن عبد ال بن شداد عن خالته‬
‫ميمونة بنت الرث أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه‬

‫وهي حائض أمرها أن تتزر ث يباشرها‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٧‬باب ف إتيان الائض ومباشرته‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٦٥٧/١ ،٢١٦٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٥٧/٣ ،٢١٦٠‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية‬
‫‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫)) ل) تقم فيه أ)بد‪V‬ا ل‪9‬مسجد' أس‪R‬س عل)ى التق‪2‬وى من أ)ول يوم أ)حق‪ A‬أ)ن تقوم فيه فيه رجال‪W‬‬

‫ي‪$‬حب‪A‬ون) أ)ن يتط)هر‪$‬وا‪ 2‬والل‪¢‬ه‪ $‬ي‪$‬حب‪ A‬ال‪2‬م‪$‬ط‪9‬ه‪R‬رين ((‪.‬‬
‫)القرآن‪ ،‬سورة التوبة‪ ،٩:‬الية‪(١٠٨:‬‬

‫حديث ‪٤٢‬‬
‫حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أب قلبة قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إذا جامع‬
‫أحدكم؛ فليستتر‪ ،‬ول يتجردان ترد العيين‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٤٩‬ما قالوا ف الستتار إذا جامع الرجل‬
‫أهله‪ ،‬حديث ‪ ٦/٣٣٣ ،١٧٨٠٢‬ـ حديث ‪ ،٤٠٢/٤ ،١٧٩١٩‬الناشر‪ :‬الدار السلفية الندية‬
‫القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪٤٧‬‬
‫حدث)نا قتيبة‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا الل‪9‬يث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن ع‪$‬مر‪ ،‬أ)ن‪ 9‬ع‪$‬مر بن ال)ط‪9‬اب‪ ،‬س)أل) رس‪$‬ول)‬
‫الل‪9‬ه صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م أ)يرقد‪ $‬أ)حد‪$‬نا وه‪$‬و ج‪$‬ن‪$‬ب'؟ ق)ال)‪» :‬نعم إذ)ا توضأ) أ)حد‪$‬كم‪ ،‬ف)ل‪2‬يرقد وه‪$‬و‬

‫ج‪$‬ن‪$‬ب'«‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٥‬كتاب الغسل‪ ،‬باب ‪ - ٢٧‬النب يتوضأ ث ينام‪ ،‬حديث ‪،٢٨٩‬‬
‫‪ ،٦٥/١‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٤٨‬‬
‫حدث)نا قتيبة‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا الل‪9‬يث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن ع‪$‬مر‪ ،‬أ)ن‪ 9‬ع‪$‬مر بن ال)ط‪9‬اب‪ ،‬س)أل) رس‪$‬ول)‬
‫الل‪9‬ه صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م أ)يرقد‪ $‬أ)حد‪$‬نا وه‪$‬و ج‪$‬ن‪$‬ب'؟ ق)ال)‪» :‬نعم إذ)ا توضأ) أ)حد‪$‬كم‪ ،‬ف)ل‪2‬يرقد وه‪$‬و‬

‫ج‪$‬ن‪$‬ب'«‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٥‬كتاب الغسل‪ ،‬باب ‪ - ٢٦‬نوم النب‪ ،‬حديث ‪ ،٦٥/١ ،٢٨٧‬الناشر‪:‬‬
‫دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٤٩‬‬
‫وحدثنا ممد بن رافع حدثنا عبد الرزاق عن بن جريج أخبن نافع عن بن عمر أن عمر‬
‫استفت النب صلى ال عليه وسلم فقال هل ينام أحدنا وهو جنب قال نعم ليتوضأ ث لينم حت‬

‫يغتسل إذا شاء ‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٦‬باب جواز نوم النب واستحباب الوضوء له‬
‫وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يامع‪ ،‬حديث )‪ ،٢٤٨/١ ،٣٠٦ (٢٤‬الناشر‪:‬‬
‫دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٥٠‬‬

‫حدثنا هارون بن عبد ال ثنا عبد العزيز بن عبد ال الويسي ثنا سليمان بن بلل عن ثور بن‬

‫زيد عن السن بن أب السن عن عمار بن ياسر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ثلثة‬

‫ل تقربم اللئكة جيفة الكافر والتضمخ باللوق والنب إل أن يتوضأ‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٧‬كتاب الترجل‪ ،‬باب ‪ - ٨‬باب ف اللوق للرجال‪ ،‬حديث ‪،٤١٨٠‬‬
‫‪ ،٤٧٩/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٤٥٢/٤ ،٤١٧٧‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪-‬‬
‫جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٥١‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا بز بن أسد حدثنا حاد بن سلمة أنبأنا عطاء الراسان عن‬

‫يي بن يعمر‪:‬أن عمارا قال قدمت على أهلي ليل وقد تشققت يداي فضمخون بالزعفران‬
‫فغدوت على رسول ال صلى ال عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي ول يرحب ب فقال‬

‫اغسل هذا قال فذهبت فغسلته ث جئت وقد بقي علي منه شيء فسلمت عليه فلم يرد علي‬

‫ول يرحب ب وقال اغسل هذا عنك فذهبت فغسلته ث جئت فسلمت عليه فرد علي ورحب‬
‫ب وقال إن اللئكة ل تضر جنازة الكافر ول التضمخ بزعفران ول النب ورخص للجنب‬

‫إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ‪.‬‬
‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند الكوفيي‪ ،‬عمار بن ياسر رضي ال تعال عنه‪ ،‬حديث )‪(٨‬‬
‫‪ ،٣٢٠/٤ ،١٨٩٠٦‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة – القاهرة(‬

‫حديث ‪٥٢‬‬
‫أخبنا ممد بن إسحاق بن خزية قال ‪ :‬حدثنا أحد بن عبدة حدثنا سفيان عن عبد ال بن‬
‫دينار عن ابن عمر عن عمر أنه سأل رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬أينام أحدنا وهو‬

‫جنب ؟ فقال‪ :‬نعم ويتوضأ إن شاء‪.‬‬

‫)صحيح ابن حبان‪ ،‬باب ‪ - ٧‬باب أحكام النب‪ ،‬ذكر البيان بأن الوضوء للجنب إذا أراد النوم ليس‬
‫بأمر فرض ل يوز غيه‪ ،‬حديث ‪ ،١٨/٤ ،١٢١٦‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة – بيوت(‬

‫حديث ‪٥٣‬‬
‫حدثنا هناد حدثنا أبو بكر بن عياش عن العمش عن أب إسحاق عن السود عن عائشة‬
‫قالت كان رسول ال صلى ال عليه وسلم ينام وهو جنب ول يس ماء‪.‬‬
‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬أبواب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٨٧‬ما جاء ف النب ينام قبل أن‬
‫يغتسل‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٢/١ ،١١٨‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٥٤‬‬
‫حدثنا ممد بن كثي أخبنا سفيان عن أب إسحاق عن السود عن عائشة قالت كان رسول‬

‫ال صلى ال عليه وسلم ينام وهو جنب من غي أن يس ماء‪.‬‬

‫قال أبو داود ثنا السن بن علي الواسطي قال سعت يزيد بن هارون يقول هذا الديث وهم‬

‫يعن حديث أب إسحاق‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪،‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٩٠‬باب ف النب يؤخر الغسل‪ ،‬حديث ‪،١٠٨/١ ،٢٢٨‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٢٥٩/١ ،٢٣٠‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪ /‬مئسسة‬
‫الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية – مكة(‬

‫حديث ‪٥٥‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا أسباط بن ممد قال حدثنا مطرف عن الشعب عن مسروق‬
‫عن عائشة قالت‪:‬كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يبيت جنبا فيأتيه بلل فيؤذنه بالصلة‬
‫فيقوم فيغتسل فأنظر إل تادر الاء ف شعره وجلده ث يرج فأسع صوته ف صلة الفجر ث‬

‫يظل صائما‪.‬‬
‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند الراويات‪ ،‬السيدة عائشة رضي ال عنها‪ ،‬حديث )‪(٩٤٧‬‬
‫‪ ،٢٠٣/٦ ،٢٥٧١٦‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٥٦‬‬
‫حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن معاوية بن صال عن عبد ال بن أب قيس قال سألت‬

‫عائشة عن وتر رسول ال صلى ال عليه وسلم فذكر الديث قلت كيف كان يصنع ف‬

‫النابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت كل ذلك قد كان يفعل ربا‬

‫اغتسل فنام وربا توضأ فنام قلت المد ل الذي جعل ف المر سعة‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٦‬باب جواز نوم النب واستحباب الوضوء له‬
‫وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يامع‪ ،‬حديث )‪ ،٢٤٩/١ ،٣٠٧ (٢٦‬الناشر‪:‬‬
‫دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٥٧‬‬
‫حدث)نا م‪$‬سدد'‪ ،‬حدث)نا يحيى بن‪ $‬سعيد‪ ،‬عن ابن ج‪$‬ريج‪ ،‬عن عط)اء‪ ،‬عن جابر‪ ،‬ق)ال)‪» :‬كنا نعزل‬
‫عل)ى عهد النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م«‪.‬‬
‫حدث)نا علي‪ A‬بن‪ $‬عبد الل‪9‬ه‪ ،‬حدث)نا س‪$‬ف‪2‬يان‪ ،‬ق)ال) عمر'و‪ :‬أ)خبرني عط)اء‪ ،ã‬سمع جابر‪V‬ا رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪،$‬‬
‫ق)ال)‪» :‬كنا نعزل والقرآن ينزل«‪.‬‬
‫وعن عمرو‪ ،‬عن عط)اء‪ ،‬عن جابر‪ ،‬ق)ال)‪» :‬كنا نعزل عل)ى عهد النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‬
‫والقرآن ينزل«‪.‬‬
‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٦٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٩٦‬العزل ‪ ،‬حديث ‪٥٢٠٧‬ـ ‪،٥٢٠٩‬‬
‫‪ ،٣٣/٧‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٥٨‬‬
‫حدثنا أبو بكر بن أب شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبنا وقال أبو بكر حدثنا‬
‫سفيان عن عمرو عن عطاء عن جابر قال كنا نعزل والقرآن ينل زاد إسحاق قال سفيان لو‬

‫كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٢‬باب حكم العزل‪ ،‬حديث )‪،١٤٤٠ (١٣٦‬‬
‫‪ ،١٠٦٥/٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٥٩‬‬
‫وحدثن أبو غسان السمعي حدثنا معاذ يعن بن هشام حدثن أب عن أب الزبي عن جابر قال‬
‫كنا نعزل على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم فبلغ ذلك نب ال صلى ال عليه وسلم‬

‫فلم ينهنا‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٢‬باب حكم العزل‪ ،‬حديث )‪،١٤٤٠ (١٣٨‬‬
‫‪ ،١٠٦٥/٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٦٠‬‬
‫حدثنا ممد بن عبد اللك بن أب الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن يي بن أب‬
‫كثي عن ممد بن عبد الرحن بن ثوبان عن جابر قال قلنا يا رسول ال إنا كنا نعزل فزعمت‬
‫اليهود أنا الوءودة الصغرى فقال كذبت اليهود إن شاء ال إذا أراد أن يلقه فلم ينعه قال‬

‫وف الباب عن عمر والباء وأب هريرة وأب سعيد‪.‬‬
‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٣٨‬ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٢/٣ ،١١٣٦‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٦١‬‬

‫حدثنا سعيد بن عمرو الشعثي حدثنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن حسان عن عروة بن‬

‫عياض عن جابر بن عبد ال قال سأل رجل النب صلى ال عليه وسلم فقال إن عندي جارية‬
‫ل وأنا أعزل عنها فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم إن ذلك لن ينع شيئا أراده ال قال‬

‫فجاء الرجل فقال يا رسول ال إن الارية الت كنت ذكرتا لك حلت فقال رسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم انا عبد ال ورسوله‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٢‬باب حكم العزل‪ ،‬حديث )‪،١٤٣٩ (١٣٥‬‬
‫‪ ،١٠٦٤/٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٦٢‬‬
‫حدثنا أبو بكر بن أب شيبة حدثنا مروان بن معاوية عن عمر بن حزة العمري حدثنا عبد‬

‫الرحن بن سعد قال سعت أبا سعيد الدري يقول قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إن من‬

‫أشر الناس عند ال منلة يوم القيامة الرجل يفضي إل امرأته وتفضي إليه ث ينشر سرها‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢١‬باب تري إفشاء سر الرأة‪ ،‬حديث )‪(١٢٣‬‬
‫‪ ،١٠٦٠/٢ ،١٤٣٧‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٦٣‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا عبد الصمد قال حدثنا حفص السراج سعت شهرا يقول‬

‫حدثتن أساء بنت يزيد أنا كانت عند رسول ال صلى ال عليه وسلم والرجال والنساء قعود‬
‫عنده فقال‪ :‬لعل رجل يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تب با فعلت مع زوجها فأرم القوم‬

‫فقلت‪ :‬أي وال يا رسول ال إنن ليقلن وإنم ليفعلون قال‪ :‬فل تفعلوا فإنا ذلك مثل‬
‫الشيطان لقي شيطانة ف طريق فغشيها والناس ينظرون‪.‬‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند القبائل‪ ،‬من حديث أساء ابنة يزيد رضي ال عنهما‪ ،‬حديث ) ‪(٢٥‬‬
‫‪ ،٤٥٦/٦ ،٢٧٦٢٤‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٦٤‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج حدثن ابن شهاب عن علي بن‬
‫حسي بن علي عن أبيه حسي بن علي عن علي بن أب طالب رضي ال عنه قال‪ :‬قال علي‪:‬‬

‫أصبت شارفا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم ف الغنم يوم بدر وأعطان رسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم شارفا أخرى فانتهما يوما عند باب رجل من النصار وأنا أريد أن أحل‬

‫عليهما أذخرا لبيعه ومعي صائغ من بن قينقاع لستعي به على وليمة فاطمة وحزة بن عبد‬
‫الطلب يشرب ف ذلك البيت فثار اليهما حزة بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرها ث‬

‫أخذ من أكبادها قلت لبن شهاب ومن السنام قال‪ :‬جب أسنمتهما فذهب بما قال‪ :‬فنظرت‬
‫إل منظر أفظعن فأتيت نب ال صلى ال عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة فأخبته الب فخرج‬
‫ومعه زيد فانطلق معه فدخل على حزة فتغيظ عليه فرجع حزة بصره فقال‪ :‬هل أنتم إل عبيد‬

‫لب فرجع رسول ال صلى ال عليه وسلم يقهقر حت خرج عنهم وذلك قبل تري المر‪.‬‬
‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬علي بن أب طالب رضي ال تعال عنه‪ ،‬حديث )‪،١٢٠٠ (٦٣٧‬‬
‫‪ ،١٤٢/١‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٦٥‬‬
‫حدث)نا يحيى بن‪ $‬ب‪$‬ك)ير ق)ال) حدث)ني الل‪9‬يث عن ع‪$‬ق)يل عن ابن شهاب ق)ال) أ)خبرني أ)نس‪ $‬بن‪ $‬مالك‬
‫رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪ $‬أ)نه‪ $‬ك)ان) ابن عشر سني مق‪2‬دم رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ال‪2‬مدينة) ف)ك)ان)‬

‫أمهاتي ي‪$‬واظبنني عل)ى خدمة النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)خدمت‪$‬ه‪ $‬عشر سني وت‪$‬و‪$‬في النبي‪ A‬صل‪9‬ى‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م وأ)نا ابن‪ $‬عشرين سنة‪ ¹‬ف)كنت‪ $‬أ)عل)م الناس بشأ‪2‬ن ال‪2‬حجاب حي أنزل) وك)ان) أ)ول)‬
‫ما أنزل) في م‪$‬بتنى رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م بزينب بنت جحش أ)صبح النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪$‬‬
‫عل)يه وسل‪9‬م بها عر‪$‬وس‪V‬ا ف)دعا ال‪2‬ق)وم ف)أ)صاب‪$‬وا من الط‪9‬عام ثم خرج‪$‬وا وبقي رهط‪ W‬منه‪$‬م عند النبي‪R‬‬

‫صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)أ)ط)الوا ال‪2‬م‪$‬ك‪2‬ث) ف)ق)ام النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)خرج وخرجت‪ $‬معه‪$‬‬

‫لك)ي يخر‪$‬ج‪$‬وا ف)مشى النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ومشيت‪ $‬حتى جاء‪ °‬عتبة) ح‪$‬جرة عائشة) ثم ظ)ن‬

‫أ)نه‪$‬م خرج‪$‬وا ف)رجع ورجعت‪ $‬معه‪ $‬حتى إذ)ا دخل) عل)ى زينب ف)إذ)ا ه‪$‬م ج‪$‬لوس' ل)م يقوم‪$‬وا ف)رجع‬
‫النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ورجعت‪ $‬معه‪ $‬حتى إذ)ا بل)غ) عتبة) ح‪$‬جرة عائشة) وظ)ن أ)نه‪$‬م خرج‪$‬وا‬

‫ف)رجع ورجعت‪ $‬معه‪ $‬ف)إذ)ا ه‪$‬م ق)د خرج‪$‬وا ف)ضرب النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م بيني وبينه‪ $‬بالس‪R‬تر‬
‫وأنزل) ال‪2‬حجاب‪"$‬‬

‫قوله‪" :‬باب الوليمة حق" هذه الترجة لفظ حديث أخرجه الطبان من حديث وحشي بن‬
‫حرب رفعه‪" :‬الوليمة حق‪ ،‬والثانية معروف‪ ،‬والثالثة فخر" ولسلم من طريق الزهري عن‬

‫العرج وعن سعيد بن السيب عن أب هريرة قال‪" :‬شر الطعام طعام الوليمة يدعى الغن‬

‫ويترك السكي وهي حق" الديث‪ .‬ولب الشيخ والطبان ف "الوسط" من طريق‪ ،‬ماهد‬

‫عن أب هريرة رفعه‪" :‬الوليمة حق وسنة‪ ،‬فمن دعي فلم يب فقد عصى" الديث‪ ،‬وسأذكر‬
‫حديث زهي ابن عثمان ف ذلك وشواهده بعد ثلثة أبواب‪ .‬وروى أحد من حديث بريدة‬

‫قال‪" :‬لا خطب علي فاطمة قال رسول صلى ال عليه وسلم‪ :‬أنه ل بد للعروس من وليمة"‬

‫وسنده ل بأس به‪ ،‬قال ابن بطال قوله‪" :‬الوليمة حق" أي ليست بباطل بل يندب إليها وهي‬
‫سنة فضيلة‪ ،‬وليس الراد بالق الوجوب‪ .‬ث قال‪ :‬ول أعلم أحدا أوجبها‪ .‬كذا قال‪ ،‬وغفل‬

‫عن رواية ف مذهبه بوجوبا نقلها القرطب وقال‪ :‬إن مشهور الذهب أنا مندوبة‪ .‬وابن التي‬

‫عن أحد لكن الذي ف "الغن" أنا سنة‪ ،‬بل وافق ابن بطال ف نفي اللف بي أهل العلم ف‬
‫ذلك‪ ،‬قال وقال بعض الشافعية‪ :‬هي واجبة لن النب صلى ال عليه وسلم أمر با عبد الرحن‬

‫بن عوف‪ ،‬ولن الجابة إليها واجبة فكانت واجبة‪ .‬وأجاب بأنه طعام لسرور حادث فأشبه‬

‫سائر الطعمة‪ ،‬والمر ممول على الستحباب بدليل ما ذكرناه‪ ،‬ولكونه أمره بشاة وهي غي‬
‫واجبة اتفاقا‪ ،‬وأما البناء فل أصل له‪ .‬قلت‪ :‬وسأذكر مزيدا ف "باب إجابة الداعي" قريبا‪.‬‬

‫والبعض الذي أشار إليه من الشافعية هو وجه معروف عندهم‪ ،‬وقد جزم به سليم الرازي‬

‫وقال‪ :‬إنه ظاهر نص "الم" ونقله عن النص أيضا الشيخ أبو إسحاق ف الهذب‪ ،‬وهو قول‬

‫أهل الظاهر كما صرح به ابن حزم‪ ،‬وأما سائر الدعوات غيها فسيأت البحث فيه بعد ثلثة‬

‫أبواب‪ .‬قوله‪" :‬وقال عبد الرحن بن عوف قال ل النب صلى ال عليه وسلم‪ :‬أول ولو بشاة"‬

‫هذا طرف من حديث طويل وصله الصنف ف أول البيوع من حديث عبد الرحن بن عوف‬

‫نفسه‪ ،‬ومن حديث أنس أيضا وسأذكر شرحه مستوف إن شاء ال تعال ف الباب الذي يليه‪،‬‬
‫والراد منه ورود صيغة المر بالوليمة‪ ،‬وأنه لو رخص ف تركها لا وقع المر باستدراكها بعد‬

‫انقضاء الدخول‪ .‬وقد اختلف السلف ف وقتها هل هو عند العقد‬

‫) ‪(9/230‬‬
‫أو عقبه أو عند الدخول أو عقبه أو موسع من ابتداء العقد إل انتهاء الدخول على أقوال‪:‬‬

‫قال النووي‪ :‬اختلفوا فحكى عياض أن الصح عند الالكية استحبابه بعد الدخول‪ ،‬وعن‬

‫جاعة منهم أنه عند العقد‪ ،‬وعند ابن حبيب عند العقد وبعد الدخول‪ .‬وقال له موضع آخر‪:‬‬
‫يوز قبل الدخول وبعده‪ .‬وذكر ابن السبكي أن أباه قال‪ :‬ل أر ف كلم الصحاب تعي‬

‫وقتها‪ ،‬وأنه استنبط من قول البغوي‪ :‬ضرب الدف ف النكاح جائز ف العقد والزفاف قبل‬

‫وبعد قريبا منه‪ ،‬أن وقتها موسع من حي العقد‪ ،‬قال‪ :‬والنقول من فعل النب صلى ال عليه‬

‫وسلم أنا بعد الدخول كأنه يشي إل قصة زينب بنت جحش‪ ،‬وقد ترجم عليه البيهقي ف‬

‫وقت الوليمة ا هـ‪ ،‬وما نفاه من تصريح الصحاب متعقب بأن الاوردي صرح بأنا عند‬

‫الدخول‪ ،‬وحديث أنس ف هذا الباب صريح ف أنا بعد الدخول لقوله فيه‪" :‬أصبح عروسا‬

‫بزينب فدعا القوم" واستحب بعض الالكية أن تكون عند البناء ويقع الدخول عقبها وعليه‬
‫عمل الناس اليوم‪ ،‬ويؤيد كونا للدخول ل للملك أن الصحابة بعد الوليمة ترددوا هل هي‬

‫زوجة أو سرية‪ ،‬فلو كانت الوليمة عند الملك لعرفوا أنا زوجة لن السرية ل وليمة لا فدل‬

‫على أنا عند الدخول أو بعده‪ .‬قوله ف حديث أنس "مقدم النب صلى ال عليه وسلم"‬

‫بالنصب على الظرف أي زمان قدومه‪ ،‬وسيأت ف الشربة من طريق شعيب عن الزهري عن‬
‫أنس "قدم النب صلى ال عليه وسلم الدينة وأنا ابن عشر سني‪ ،‬ومات وأنا ابن عشرين"‬

‫وتقدم قبل بابي ف الديث العلق عن أب عثمان عن أنس أنه خدم النب صلى ال عليه وسلم‬

‫عشر سني‪ ،‬ويأت ف كتاب الداب من طريق سلم بن مسكي عن ثابت عن أنس قال‪:‬‬

‫"خدمت النب صلى ال عليه وسلم عشر سني‪ ،‬وال ما قال ل أف قط" الديث‪ .‬ولسلم من‬

‫رواية إسحاق بن أب طلحة عن أنس ف حديث آخره‪" :‬قال أنس وال لقد خدمته تسع سني"‬
‫ول منافاة بي الروايتي‪ ،‬فإن مدة خدمته كانت تسع سني وبعض أشهر فألغى الزيادة تارة‬

‫وجب الكسر أخرى‪ .‬قوله‪" :‬فكن أمهات" يعن أمه وخالته ومن ف معناها‪ ،‬وإن ثبت كون‬
‫مليكة جدته فهي مرادة هنا ل مالة‪ .‬قوله‪" :‬يواظبنن" كذا للكثر بظاء مشالة وموحدة ث‬

‫نوني من الواظبة‪ ،‬وللكشميهن بطاء مهملة بعدها تتانية مهموزة بدل الوحدة من الواطأة‬
‫وهي الوافقة‪ .‬وف رواية الساعيلي يوطنن بتشديد الطاء الهملة ونوني الول مشددة بغي‬

‫ألف بعد الواو ول حرف آخر بعد الطاء من التوطي‪ ،‬وف لفظ له مثله لكن بمزة ساكنة‬

‫بعدها النونان من التوطئة تقول وطأته على كذا أي حرضته عليه‪ .‬قوله‪" :‬وكنت أعلم الناس‬

‫بشأن الجاب" تقدم البحث فيه وبسط شرحه ف تفسي سورة الحزاب‪.‬‬

‫)فتح الباري شرح صحيح البخاري ‪ -‬العسقلن‪ ،‬كتاب ‪ - ٢‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٦٨‬باب الوليمة‬
‫حق‪ ،‬وقال عبد الرحن بن عوف قال ل النب صلى ال عليه وسلم أول ولو بشاة‪ ،‬حديث ‪،٥١٦٦‬‬
‫‪(٢٣٠/٩‬‬

‫حديث ‪٦٦‬‬
‫ل يق)عن أحد‪$‬كم على امرأته كما تق)ع‪ $‬البهيمة؛ وليكن بينهما رسول‪ .W‬قيل‪ :‬وما الرسول؟ قال‪:‬‬
‫القبلة والكلم‪.‬‬

‫‪The Prophet (peace be upon him) said, “One of you should not come to his wife‬‬

‫‪like an animal but rather, there should be a messenger between them.” It was‬‬
‫‪asked, “What is the messenger, O Prophet of Allah?” He replied, “Kissing and‬‬
‫”‪words.‬‬

‫حديث ‪٦٧‬‬

‫]‪[Musnad al-Firdaus 2/55 (of Imam al-Dailami) – Zawaj.org‬‬

‫وي‪$‬ذكر عن جابر بن عبد ال قال ‪)) :‬نهى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن الواقعة قبل)‬
‫الل)عبة((‪.‬‬
‫)الطب النبوي ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف الماع والباه وهدي النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬ص‬
‫‪ ،١٩٦‬الناشر‪ :‬دار الفرك ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬
‫)زاد العاد ف هدي خي العباد ممد صلى ال عليه وسلم ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬الطب النبوي‪ ،‬فصل ف‬
‫هديه صلى ال عليه وسلم ف حفظ الصحة‪ ،٢٥٣/٤ ،‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة ‪ -‬بيوت‪/‬مكتبة النار‬
‫السلمية ‪ -‬الكويت ـ فصل ف تدبيه لمر النوم واليقظة‪ ،‬الزء الثالث‪ ،‬ص ‪،(٨٢٨/٣) ٨٢٨‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتاب العرب ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٦٨‬‬
‫ك)ان) إذ)ا اجتل) الن‪R‬ساء‪ °‬أ)ق‪2‬عى وق)بل) ـ ابن سعيد عن أب أسيد الساعدي ـ )ض(‬

‫ـــــــــ‬

‫)كان إذا اجتلى النساء( أي كشف عنهن لرادة جاعهن يقال جلوت واجتليت السيف‬

‫ونوه كشفت صداه وجلي الب للناس جلء بالفتح والد وضح وانكشف وجلوت العروس‬

‫واجتليتها مثله )أقعى( أي قعد على ألييه مفضيا بما إل الرض ناصبا فخذيه كما يقعى السد‬
‫)وقبل( الرأة الت قعد لا يريد جاعها وأخذوا منه أنه يسن مؤكدا تقدي الداعبة والتقبيل‬

‫ومص اللسان على الماع وكرهوا خلفه وقد جاء ف خب رواه الديلمي عن أنس مرفوعا "‬

‫ثلثة من الفاء أن يؤاخي الرجل الرجل فل يعرف له اسا ول كنية وأن يهيئ الرجل لخيه‬

‫طعاما فل ييبه وأن يكون بي الرجل وأهله وقاعا من غي أن يرسل رسوله الزاح والقبل ل‬

‫يقع أحدكم على أهله مثل البهيمة على البهيمة " وروى الطيب عن أم سلمة أنه كان يغطي‬

‫رأسه ويفض صوته ويقول للمرأة عليك بالسكينة‪.‬‬

‫)ابن سعد( ف الطبقات )عن أب أسيد الساعدي( بكسر العي الهملة‪.‬‬
‫)فيض القدير شرح الامع الصغي من أحاديث البشي النذير ‪ -‬الناوي‪ ،‬حرف الكاف‪ ،‬حديث‬

‫‪ ،١١٥/٥ ،٦٥٣٦‬مصدر الكتاب‪ :‬موقع يعسوب ـ حديث ‪ ،٩٠/٥ ،٦٥٣٦‬الناشر‪ :‬دار العرفة‬
‫للطباعة والنشر ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٦٩‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب قال حدثن عبد ال بن أب حسي قال‬
‫حدثن شهر بن حوشب أن أساء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بن عبد الشهل دخل‬

‫عليها يوما فقربت إليه طعاما فقال‪ :‬ل أشتهيه فقالت‪ :‬إن قينت عائشة لرسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم ث جئته فدعوته للوتا فجاء فجلس إل جانبها فأت بعس لب فشرب ث ناولا‬

‫النب صلى ال عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت قالت أساء فانتهرتا وقلت لا‪ :‬خذي‬
‫من يد النب صلى ال عليه وسلم قالت فأخذت فشربت شيئا ث قال لا النب صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ :‬أعطي تربك قالت أساء فقلت‪ :‬يا رسول ال بل خذه فاشرب منه ث ناولنيه من يدك‬

‫فأخذه فشرب منه ث ناولنيه قالت فجلست ث وضعته على ركبت ث طفقت أديره واتبعه‬

‫بشفت لصيب منه مشرب النب صلى ال عليه وسلم ث قال للنسوة عندي‪ :‬ناوليهن فقلن‪ :‬ل‬

‫نشتهيه فقال النب صلى ال عليه وسلم‪:‬ل تمعن جوعا وكذبا فهل أنت منتهية أن تقول ل‬

‫أشتهيه فقلت أي أمه ل أعود أبدا‪.‬‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند القبائل‪ ،‬من حديث أساء ابنة يزيد رضي ال عنهما‪ ،‬حديث ) ‪(٣٣‬‬
‫‪ ،٤٥٨/٦ ،٢٧٦٣٢‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٧٠‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس يعن ابن يزيد اليلي قال‬

‫حدثنا شداد عن ماهد عن أساء بنت عميس قالت كنت صاحبة عائشة الت هيأتا وأدخلتها‬
‫على رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعي نسوة قالت فوال ما وجدنا عنده قرى إل قدحا‬

‫من لب قالت‪ :‬فشرب منه ث ناوله عائشة فاستحيت الارية فقلنا ل تردي يد رسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم خذي منه فأخذته على حياء فشربت منه ث قال ناول صواحبك فقلنا ل‬

‫نشتهيه فقال‪ :‬ل تمعن جوعا وكذبا قالت فقلت يا رسول ال إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه‬

‫ل أشتهيه يعد ذلك كذبا قال‪-:‬إن الكذب يكتب كذبا حت تكتب الكذيبة كذيبة‪.‬‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬مسند القبائل‪ ،‬أساء بنت عميس رضي ال عنها‪ ،‬حديث )‪،٢٧٥١١ (٥‬‬
‫‪ ،٤٣٨/٦‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪٧١‬‬
‫حدثنا الميدي وسقط من كتاب الشيخ سفيان ول بد منه قال ثنا بن أب السي عن شهر بن‬
‫حوشب قال أتيت أساء بنت يزيد فقربت ] ص ‪ [ ١٨٠‬إل قناعا فيه تر أو رطب فقالت‬

‫كل فقلت ل أشتهيه فصاحت ب كل فإن أنا الت قينت عائشة لرسول ال صلى ال عليه و‬
‫سلم فأتيته با فأجلستها عن يينه فأتى النب صلى ال عليه و سلم بإناء فيه لب فشرب ث‬

‫ناولا وطأطأت رأسها واستحيت فقلت خذي من يد رسول ال صلى ال عليه و سلم‬

‫فأخذت فشربت ث قال لا ناول تربك فقلت بل أنت فاشرب يا رسول ال ث ناولن فشرب‬
‫ث ناولن فأدرت الناء لضع فمي على موضع فيه ث قال أعطي صواحباتك فقلن ل نشتهيه‬

‫فقال النب صلى ال عليه و سلم ل تمعن كذبا وجوعا قالت فأبصر رسول ال صلى ال عليه‬
‫و سلم على إحداهن سوارا من ذهب فقال أتبي أن يسورك ال عز و جل مكانه سوارا من‬

‫نار قالت فاعتونا عليه حت نزعناه فرمينا به فما ندري أين هو حت الساعة ث قال رسول ال‬

‫صلى ال عليه و سلم أما يكفي إحداكن أن تتخذ جانا من فضة ث تأخذ شيئا من زعفران‬
‫فتديفه ث تلطخه عليه فإذا هو كأنه ذهب‪.‬‬

‫)مسند الميدي‪ ،‬أحاديث أساء بنت يزيد بن سكن الشهلية رضي ال عنها‪ ،‬حديث ‪،١٧٩/١ ،٣٦٧‬‬

‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية‪ ،‬مكتبة التنب ‪ -‬بيوت‪ ،‬القاهرة ـ ‪ ،٣٥٩/١‬الزء الرابع‪ ،‬الناشر‪ :‬دار‬
‫السقا ‪ -‬رش‪ ،‬داريا(‬

‫حديث ‪٧٢‬‬
‫‪Dr Zakir Naik states that before sexual intercourse foreplay is required and it is‬‬
‫‪there in the hadith (but without any reference).‬‬
‫]‪[in 'Better-Half or Bitter-Half?' on Peace TV Urdu‬‬
‫‪Source:‬‬
‫‪Love and Sex in Islam-Dr Zakir Naik‬‬
‫‪http://www.youtube.com/watch?v=69p7mLKIbwA‬‬

‫حديث ‪٧٧‬‬
‫الية ‪} 30 :‬قل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمني يغ‪$‬ض‪A‬وا من أ)بصارهم ويحف)ظوا فر‪$‬وجه‪$‬م ذ)لك أ)زك)ى ل)ه‪$‬م إن‪ 9‬الل‪9‬ه‬
‫خبي' بما يصنع‪$‬ون){‬

‫فيه سبع مسائل ‪- :‬‬

‫الول ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬قل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمني يغ‪$‬ض‪A‬وا من أ)بصارهم{ وصل تعال بذكر الستر ما يتعلق به‬

‫من أمر النظر ؛ يقال ‪ :‬غض بصره يغضه غضا ؛ قال الشاعر ‪:‬‬

‫فغض الطرف إنك من ني ‪ ...‬فل كعبا بلغت ول كلبا‬
‫وقال عنترة ‪:‬‬

‫وأغض طرف ما بدت ل جارت ‪ ...‬حت يواري جارت مأواها‬
‫ول يذكر ال تعال ما يغض البصر عنه ويفظ الفرج ‪ ،‬غي أن ذلك معلوم بالعادة ‪ ،‬وأن الراد‬

‫منه الرم دون اللل‪ .‬وف البخاري ‪ :‬وقال سعيد بن أب السن للحسن إن نساء العجم‬

‫يكشفن صدورهن ورؤوسهن ؟ قال ‪ :‬اصرف بصرك ؛ يقول ال تعال ‪} :‬قل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمني يغ‪$‬ض‪A‬وا‬

‫من أ)بصارهم ويحف)ظوا فر‪$‬وجه‪$‬م{ وقال قتادة ‪ :‬عما ل يل لم ؛ }وقل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمنات يغض‪$‬ضن‬
‫من أ)بصارهن ويحف)ظ‪2‬ن فر‪$‬وجه‪$‬ن{ ]النور ‪ [31 :‬خائنة العي من النظر إل ما ني عنه‪.‬‬
‫الثانية ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬من أ)بصارهم{ }من{ زائدة ؛ كقوله ‪} :‬ف)ما منكم من أ)حد عنه‪$‬‬

‫حاجزين{ ]الاقة ‪ .[47 :‬وقيل ‪} :‬من{ للتبعيض ؛ لن من النظر ما يباح‪ .‬وقيل ‪ :‬الغض‬
‫النقصان ؛ يقال ‪ :‬غض فلن من فلن أي وضع منه ؛ فالبصر إذا ل يكن من عمله فهو‬

‫موضوع منه ومنقوص‪ .‬فـ }من{ صلة للغض ‪ ،‬وليست للتبعيض ول للزيادة‪.‬‬

‫)‪(12/222‬‬

‫الثالثة ‪ :‬البصر هو الباب الكب إل القلب ‪ ،‬وأعمر طرق الواس إليه ‪ ،‬وبسب ذلك كثر‬
‫السقوط من جهته‪ .‬ووجب التحذير منه ‪ ،‬وغضه واجب عن جيع الرمات ‪ ،‬وكل ما يشى‬

‫الفتنة من أجله ؛ وقد قال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬إياكم واللوس على الطرقات" فقالوا ‪ :‬يا‬

‫رسول ال ‪ ،‬ما لنا من مالسنا بد نتحدث فيها‪ .‬فقال ‪" :‬فإذا أبيتم إل اللس فأعطوا الطريق‬

‫حقه" قالوا ‪ :‬وما حق الطريق يا رسول ال ؟ قال ‪" :‬غض البصر وكف الذى ورد السلم‬

‫والمر بالعروف والنهي عن النكر"‪ .‬رواه أبو سعيد الدري ‪ ،‬خرجه البخاري ومسلم‪ .‬وقال‬

‫صلى ال عليه وسلم لعلي ‪" :‬ل تتبع النظرة النظرة فإنا لك الول وليست لك الثانية"‪.‬‬

‫وروى الوزاعي قال ‪ :‬حدثن هارون بن رئاب أن غزوان وأبا موسى الشعري كانا ف بعض‬

‫مغازيهم ‪ ،‬فكشفت جارية فنظر إليها غزوان ‪ ،‬فرفع يده فلطم عينه حت نفرت ‪ ،‬فقال ‪ :‬إنك‬
‫للحاظة إل ما يضرك ول ينفعك ؛ فلقي أبا موسى فسأله فقال ‪ :‬ظلمت عينك ‪ ،‬فاستغفر ال‬

‫وتب ‪ ،‬فإن لا أول نظرة وعليها ما كان بعد ذلك‪ .‬قال الوزاعي ‪ :‬وكان غزوان ملك نفسه‬

‫فلم يضحك حت مات رضي ال عنه‪ .‬وف صحيح مسلم عن جرير بن عبد ال قال ‪ :‬سألت‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم عن نظرة الفجاءة ؛ فأمرن أن أصرف بصري‪ .‬وهذا يقوي‬

‫قول من يقول ‪ :‬إن "من" للتبعيض ؛ لن النظرة الول ل تلك فل تدخل تت خطاب‬

‫تكليف ‪ ،‬إذ وقوعها ل يتأتى أن يكون مقصودا ‪ ،‬فل تكون مكتسبة فل يكون مكلفا با ؛‬

‫فوجب التبعيض لذلك ‪ ،‬ول يقل ذلك ف الفرج ؛ لنا تلك‪ .‬ولقد كره الشعب أن يدي‬

‫الرجل النظر إل ابنته أو أمه أو أخته ؛ وزمانه خي من زماننا هذا وحرام على الرجل أن ينظر‬

‫إل ذات مرمة نظر شهوة يرددها‪.‬‬

‫الرابعة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬ويحف)ظوا فر‪$‬وجه‪$‬م{ أي يستروها عن أن يراها من ل يل‪ .‬وقيل ‪:‬‬

‫}ويحف)ظوا فر‪$‬وجه‪$‬م{ أي عن الزن ؛ وعلى هذا القول لو قال ‪" :‬من فروجهم" لاز‪.‬‬

‫والصحيح أن الميع مراد واللفظ عام‪ .‬وروى بز بن حكيم بن معاوية القشيي عن أبيه عن‬
‫جده قال ‪ :‬قلت يا رسول ال ‪ ،‬عوراتنا ما نأت منها وما نذر ؟ قال ‪" :‬احفظ‬

‫)‪(12/223‬‬

‫عورتك إل من زوجتك أو ما ملكت يينك"‪ .‬قال ‪ :‬الرجل يكون مع الرجل ؟ قال ‪" :‬إن‬
‫استطعت أل يراها فافعل"‪ .‬قلت ‪ :‬فالرجل يكون خاليا ؟ فقال ‪" :‬ال أحق أن يستحيا منه من‬

‫الناس"‪ .‬وقد ذكرت عائشة رضي ال عنها رسول ال صلى ال عليه وسلم وحالا معه فقالت‬

‫‪ :‬ما رأيت ذلك منه ‪ ،‬ول رأى ذلك من‪.‬‬

‫الامسة ‪ :‬بذه الية حرم العلماء نصا دخول المام بغي مئزر‪ .‬وقد روي عن ابن عمر أنه‬

‫قال ‪ :‬أطيب ما أنفق الرجل درهم يعطيه للحمام ف خلوة‪ .‬وصح عن ابن عباس أنه دخل‬

‫المام وهو مرم بالحفة‪ .‬فدخوله جائز للرجال بالآزر ‪ ،‬وكذلك النساء للضرورة كغسلهن‬

‫من اليض أو النفاس أو مرض يلحقهن ؛ والول بن والفضل لن غسلهن إن أمكن ذلك ف‬
‫بيوتن ‪ ،‬فقد روى أحد بن منيع حدثنا السن بن موسى حدثنا ابن ليعة حدثنا زبان عن سهل‬
‫بن معاذ عن أبيه عن أم الدرداء أنه سعها تقول ‪ :‬لقين رسول ال صلى ال عليه وسلم وقد‬

‫خرجت من المام فقال ‪" :‬من أين يا أم الدرداء" ؟ فقالت من المام ؛ فقال ‪" :‬والذي نفسي‬

‫بيده ما من امرأة تضع ثيابا ف غي بيت أحد من أمهاتا إل وهي هاتكة كل ستر بينها وبي‬

‫الرحن عز وجل"‪ .‬وخرج أبو بكر البزار عن طاوس عن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬احذروا بيتا يقال له المام"‪ .‬قالوا ‪ :‬يا رسول ال ‪ ،‬ينقي‬

‫الوسخ ؟ قال ‪" :‬فاستتروا"‪ .‬قال أبو ممد عبد الق ‪ :‬هذا أصح إسناد حديث ف هذا الباب ؛‬

‫على أن الناس يرسلونه عن طاوس ‪ ،‬وأما ما خرجه أبو داود ف هذا من الظر والباحة فل‬

‫يصح منه شيء لضعف السانيد ‪ ،‬وكذلك ما خرجه الترمذي‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬أما دخول المام ف هذه الزمان فحرام على أهل الفضل والدين ؛ لغلبة الهل على‬

‫الناس واستسهالم إذا توسطوا المام رمي مآزرهم ‪ ،‬حت يرى الرجل البهي ذو الشيبة قائما‬
‫منتصبا وسط المام وخارجه باديا عن عورته ضاما بي فخذيه ول أحد يغي عليه‪ .‬هذا أمر‬

‫بي الرجال فكيف من النساء ل سيما بالديار الصرية إذ حاماتم خالية عن الظاهر الت هي‬
‫من أعي الناس سواتر ‪ ،‬ول حول ول قوة إل بال العلي العظيم‪.‬‬

‫)‪(12/224‬‬

‫السادسة ‪ :‬قال العلماء ‪ :‬فإن استتر فليدخل بعشرة شروط ‪:‬‬
‫الول ‪ :‬أل يدخل إل بنية التداوي أو بنية التطهي عن الرحضاء‪.‬‬

‫الثان ‪ :‬أن يعتمد أوقات اللوة أو قلة الناس‪.‬‬
‫الثالث ‪ :‬أن يستر عورته بإزار صفيق‪.‬‬

‫الرابع ‪ :‬أن يكون نظره إل الرض أو يستقبل الائط لئل يقع بصره على مظور‪.‬‬

‫الامس ‪ :‬أن يغي ما يرى من منكر برفق ‪ ،‬يقول ‪ :‬استتر سترك ال‬

‫السادس ‪ :‬إن دلكه أحد ل يكنه من عورته ‪ ،‬من سرته إل ركبته إل امرأته أو جاريته‪ .‬وقد‬

‫اختلف ف الفخذين هل ها عورة أم ل‪.‬‬

‫السابع ‪ :‬أن يدخله بأجرة معلومة بشرط أو بعادة الناس‪.‬‬

‫الثامن ‪ :‬أن يصب الاء على قدر الاجة‪.‬‬

‫التاسع ‪ :‬إن ل يقدر على دخوله وحده اتفق مع قوم يفظون أديانم على كرائه‪.‬‬

‫العاشر ‪ :‬أن يتذكر به جهنم‪ .‬فإن ل يكنه ذلك كله فليستتر وليجتهد ف غض البصر‪ .‬ذكر‬

‫الترمذي أبو عبد ال ف نوادر الصول من حديث طاوس عن عبد ال بن عباس قال قال‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬اتقوا بيتا يقال له المام"‪ .‬قيل ‪ :‬يا رسول ال ‪ ،‬إنه يذهب‬

‫به الوسخ ويذك‪¢‬ر النار فقال ‪" :‬إن كنتم ل بد فاعلي فادخلوه مستترين"‪ .‬وخرج من حديث‬
‫أب هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬نعم البيت يدخله الرجل السلم بيت‬

‫المام ‪ -‬وذلك لنه إذا دخله سأل ال النة واستعاذ به من النار ‪ -‬وبئس البيت يدخله‬

‫الرجل بيت العروس"‪ .‬وذلك لنه يرغبه ف الدنيا وينسيه الخرة‪ .‬قال أبو عبد ال ‪ :‬فهذا‬

‫لهل الغفلة ‪ ،‬صي ال هذه الدنيا با فيها سببا للذكر لهل الغفلة ليذكروا با آخرتم ؛ فأما‬

‫أهل اليقي فقد صارت الخرة نصب أعينهم فل بيت حام يزعجه ول بيت عروس‬

‫)‪(12/225‬‬

‫يستفزه ‪ ،‬لقد دقت الدنيا با فيها من الصنفي والضربي ف جنب الخرة ‪ ،‬حت إن جيع نعيم‬
‫الدنيا ف أعينهم كنثارة الطعام من مائدة عظيمة ‪ ،‬وجيع شدائد الدنيا ف أعينهم كتفلة عوقب‬

‫با مرم أو مسيء قد كان استوجب القتل أو الصلب من جيع عقوبات أهل الدنيا‪.‬‬

‫السابعة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬ذ)لك أ)زك)ى ل)ه‪$‬م{ أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر ف الدين وأبعد‬

‫من دنس النام‪} .‬إن‪ 9‬الل‪9‬ه خبي'{ أي عال‪} .‬بما يصنع‪$‬ون){ تديد ووعيد‪.‬‬

‫الية ‪} 31 :‬وقل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمنات يغض‪$‬ضن من أ)بصارهن ويحف)ظ‪2‬ن فر‪$‬وجه‪$‬ن ول ي‪$‬بدين زينته‪$‬ن إل‪9‬ا ما‬
‫ظ)هر منها ول‪2‬يضربن بخ‪$‬م‪$‬رهن عل)ى ج‪$‬ي‪$‬وبهن ول ي‪$‬بدين زينته‪$‬ن إل‪9‬ا لب‪$‬ع‪$‬ول)تهن أ)و آبائهن أ)و آباء‬

‫ب‪$‬ع‪$‬ول)تهن أ)و أ)بنائهن أ)و أ)بناء ب‪$‬ع‪$‬ول)تهن أ)و إخوانهن أ)و بني إخوانهن أ)و بني أ)خواتهن أ)و نسائهن‬

‫أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬ه‪$‬ن أ)و التابعي غ)ير أولي ال‪2‬أربة من الر‪R‬جال أ)و الطف‪2‬ل ال‪9‬ذين ل)م يظ‪2‬هر‪$‬وا عل)ى‬
‫عورات الن‪R‬ساء ول يضربن بأ)رج‪$‬لهن لي‪$‬عل)م ما ي‪$‬خفي من زينتهن وت‪$‬وب‪$‬وا إل)ى الل‪9‬ه جميعا‪ ¹‬أ)ي‪A‬ها‬

‫ال‪2‬م‪$‬ؤمن‪$‬ون) ل)عل‪9‬كم ت‪$‬ف‪2‬لح‪$‬ون){‬

‫قوله تعال ‪} :‬وقل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمنات يغض‪$‬ضن من أ)بصارهن ويحف)ظ‪2‬ن فر‪$‬وجه‪$‬ن ول ي‪$‬بدين زينته‪$‬ن{ إل‬

‫قوله تعال ‪} :‬من زينتهن{‬

‫فيه ثلث وعشرون مسألة ‪- :‬‬

‫الول ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬وقل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمنات{ خص ال سبحانه وتعال الناث هنا بالطاب على‬

‫طريق التأكيد ؛ فإن قوله ‪} :‬قل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمني{ يكفي ؛ لنه قول عام يتناول الذكر والنثى من‬
‫الؤمني ‪ ،‬حسب كل خطاب عام ف القرآن‪ .‬وظهر التضعيف ف }يغض‪$‬ضن{ ول يظهر ف‬

‫}يغ‪$‬ض‪A‬وا{ لن لم الفعل من الثان ساكنة ومن الول متحركة ‪ ،‬وها ف موضع‬

‫)‪(12/226‬‬

‫جزم جوابا‪ .‬وبدأ بالغض قبل الفرج لن البصر رائد للقلب ؛ كما أن المى رائد الوت‪.‬‬
‫وأخذ هذا العن بعض الشعراء فقال ‪:‬‬

‫أل تر أن العي للقلب رائد ‪ ...‬فما تألف العينان فالقلب آلف‬
‫وف الب "النظر سهم من سهام إبليس مسموم فمن غض بصره أورثه ال اللوة ف قلبه"‪.‬‬

‫وقال ماهد ‪ :‬إذا أقبلت الرأة جلس الشيطان على رأسها فزينها لن ينظر ؛ فإذا أدبرت جلس‬
‫على عجزها فزينها لن ينظر‪ .‬وعن خالد بن أب عمران قال ‪ :‬ل تتبعن النظرة النظرة فربا نظر‬

‫العبد نظرة نغل منها قلبه كما ينغل الدي فل ينتفع به‪ .‬فأمر ال سبحانه وتعال الؤمني‬

‫والؤمنات بغض البصار عما ل يل ؛ فل يل للرجل أن ينظر إل الرأة ول الرأة إل الرجل ؛‬

‫فإن علقتها به كعلقته با ؛ وقصدها منه كقصده منها‪ .‬وف صحيح مسلم عن أب هريرة قال‬
‫‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ‪" :‬إن ال كتب على ابن آدم حظه من الزن‬

‫أدرك ذلك ل مالة فالعينان تزنيان وزناها النظر‪ "...‬الديث‪ .‬وقال الزهري ف النظر إل الت‬
‫ل تض من النساء ‪ :‬ل يصلح النظر إل شيء منهن من يشتهى النظر إليهن وإن كانت‬
‫صغية‪ .‬وكره عطاء النظر إل الواري اللت يبعن بكة إل أن يريد أن يشتري‪ .‬وف‬

‫الصحيحي عنه عليه السلم أنه صرف وجه الفضل عن الثعمية حي سألته ‪ ،‬وطفق الفضل‬
‫ينظر إليها‪ .‬وقال عليه السلم ‪" :‬الغية من اليان والذاء من النفاق"‪ .‬والذاء هو أن يمع‬

‫الرجل بي النساء والرجال ث يليهم ياذي بعضهم بعضا ؛ مأخوذ من الذي‪ .‬وقيل ‪ :‬هو‬

‫إرسال الرجال إل النساء ؛ من قولم ‪ :‬مذيت الفرس إذا أرسلتها ترعى‪ .‬وكل ذكر يذي ‪،‬‬
‫وكل أنثى تقذي ؛ فل يل لمرأة تؤمن بال واليوم الخر أن تبدي زينتها إل لن تل له ؛ أو‬

‫لن هي مرمة عليه على التأبيد ؛ فهو آمن أن يتحرك طبعه إليها لوقوع اليأس له منها‪.‬‬
‫)‪(12/227‬‬

‫الثانية ‪ :‬روى الترمذي عن نبهان مول أم سلمة أن النب صلى ال عليه وسلم قال لا وليمونة‬
‫وقد دخل عليها ابن أم مكتوم ‪" :‬احتجبا" فقالتا ‪ :‬إنه أعمى ‪ ،‬قال ‪" :‬أفعمياوان أنتما ألستما‬

‫تبصرانه"‪ .‬فإن قيل ‪ :‬هذا الديث ل يصح عند أهل النقل لن راويه عن أم سلمة نبهان‬

‫مولها وهو من ل يتج بديثه‪ .‬وعلى تقدير صحته فإن ذلك منه عليه السلم تغليظ على‬

‫أزواجه لرمتهن كما غلظ عليهن أمر الجاب ؛ كما أشار إليه أبو داود وغيه من الئمة‪.‬‬

‫ويبقى معن الديث الصحيح الثابت وهو أن النب صلى ال عليه وسلم أمر فاطمة بنت قيس‬
‫أن تعتد ف بيت أم شريك ؛ ث قال ‪" :‬تلك امرأة يغشاها أصحاب اعتدي عند ابن أم مكتوم‬

‫فإنه رجل أعمى تضعي ثيابك ول يراك"‪ .‬قلنا ‪ :‬قد استدل بعض العلماء بذا الديث على أن‬
‫الرأة يوز لا أن تطلع من الرجل على ما ل يوز للرجل أن يطلع من الرأة كالرأس ومعلق‬

‫القرط ؛ وأما العورة فل‪ .‬فعلى هذا يكون مصصا لعموم قوله تعال ‪} :‬وقل‪ 2‬لل‪2‬م‪$‬ؤمنات‬

‫يغض‪$‬ضن من أ)بصارهن{ ‪ ،‬وتكون }من{ للتبعيض كما هي ف الية قبلها‪ .‬قال ابن العرب ‪:‬‬

‫وإنا أمرها بالنتقال من بيت أم شريك إل ببت ابن أم مكتوم لن ذلك أول با من بقائها ف‬

‫بيت أمر شريك ؛ إذ كانت أم شريك مؤثرة بكثرة الداخل إليها ‪ ،‬فيكثر الرائي لا ‪ ،‬وف بيت‬
‫ابن أم مكتوم ل يراها أحد ؛ فكان إمساك بصرها عنه أقرب من ذلك وأول ‪ ،‬فرخص لا ف‬

‫ذلك ‪ ،‬وال أعلم‪.‬‬

‫الثالثة ‪ :‬أمر ال سبحانه وتعال النساء بأل يبدين زينتهن للناظرين ‪ ،‬إل ما استثناه من الناظرين‬

‫ف باقي الية حذارا من الفتتان ‪ ،‬ث استثن ‪ ،‬ما يظهر من الزينة ؛ واختلف الناس ف قدر‬

‫ذلك ؛ فقال ابن مسعود ‪ :‬ظاهر الزينة هو الثياب‪ .‬وزاد ابن جبي الوجه‪ .‬وقال سعيد بن جبي‬

‫أيضا وعطاء والوزاعي ‪ :‬الوجه والكفان والثياب‪ .‬وقال ابن عباس وقتادة والسور بن‬

‫مرمة ‪ :‬ظاهر الزينة هو الكحل والسوار والضاب إل نصف الذراع والقرطة والفتخ ؛ ونو‬
‫هذا فمباح أن تبديه الرأة لكل من دخل عليها من الناس‪ .‬وذكر الطبي عن‬

‫)‪(12/228‬‬

‫قتادة ف معن نصف الذراع حديثا عن النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وذكر آخر عن عائشة‬
‫رضي ال عنها عن النب صلى ال عليه وسلم أنه قال ‪" :‬ل يل لمرأة تؤمن بال واليوم الخر‬

‫إذا عركت أن تظهر إل وجهها ويديها إل ها هنا" وقبض على نصف الذراع‪ .‬قال ابن‬

‫عطية ‪ :‬ويظهر ل بكم ألفاظ الية أن الرأة مأمورة بأل تبدي وأن تتهد ف الخفاء لكل ما‬
‫هو زينة ‪ ،‬ووقع الستثناء فيما يظهر بكم ضرورة حركة فيما ل بد منه ‪ ،‬أو إصلح شأن‬

‫ونو ذلك‪ .‬فـ }ما ظ)هر{ على هذا الوجه ما تؤدي إليه الضرورة ف النساء فهو العفو عنه‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬هذا قول حسن ‪ ،‬إل أنه لا كان الغالب من الوجه والكفي ظهورها عادة وعبادة‬

‫وذلك ف الصلة والج ‪ ،‬فيصلح أن يكون الستثناء راجعا إليهما‪ .‬يدل على ذلك ما رواه‬

‫أبو داود عن عائشة رضي ال عنها أن أساء بنت أب بكر رضي ال عنهما دخلت على رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ‪ ،‬فأعرض عنها رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫وقال لا ‪" :‬يا أساء إن الرأة إذا بلغت اليض ل يصلح أن يرى منها إل هذا" وأشار إل وجهه‬

‫وكفيه‪ .‬فهذا أقوى من جانب الحتياط ؛ ولراعاة فساد الناس فل تبدي الرأة من زينتها إل‬

‫ما ظهر من وجهها وكفيها ‪ ،‬وال الوفق ل رب سواه‪ .‬وقد قال ابن خويز منداد من علمائنا ‪:‬‬

‫إن الرأة إذا كانت جيلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك ؛ وإن كانت‬

‫عجوزا أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها‪.‬‬

‫الرابعة ‪ :‬الزينة على قسمي ‪ :‬خلقية ومكتسبة ؛ فاللقية وجهها فإنه أصل الزينة وجال اللقة‬

‫ومعن اليوانية ؛ لا فيه من النافع وطرق العلوم‪ .‬وأما الزينة الكتسبة فهي ما تاوله الرأة ف‬
‫تسي خلقتها ؛ كالثياب واللي والكحل والضاب ؛ ومنه قوله تعال ‪} :‬خ‪$‬ذوا زينتكم{‬

‫]العراف ‪ .[31 :‬وقال الشاعر ‪:‬‬

‫يأخذن زينتهن أحسن ما ترى ‪ ...‬وإذا عطلن فهن خي عواطل‬

‫الامسة ‪ :‬من الزينة ظاهر وباطن ؛ فما ظهر فمباح أبدا لكل الناس من الارم والجانب ؛‬
‫وقد ذكرنا ما للعلماء فيه‪ .‬وأما ما بطن فل يل إبداؤه إل لن ساهم ال تعال ف هذه‬

‫)‪(12/229‬‬

‫الية ‪ ،‬أو حل ملهم‪ .‬واختلف ف السوار ؛ فقالت عائشة ‪ :‬هي من الزينة الظاهرة لنا ف‬
‫اليدين‪ .‬وقال ماهد ‪ :‬هي من الزينة الباطنة ‪ ،‬لنا خارج عن الكفي وإنا تكون ف الذراع‪.‬‬

‫قال ابن العرب ‪ :‬وأما الضاب فهو من الزينة الباطنة إذا كان ف القدمي‪.‬‬

‫السادسة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬ول‪2‬يضربن بخ‪$‬م‪$‬رهن عل)ى ج‪$‬ي‪$‬وبهن{ قرأ المهور بسكون اللم الت‬

‫هي للمر‪ .‬وقرأ أبو عمرو ف رواية ابن عباس بكسرها على الصل ؛ لن الصل ف لم المر‬

‫الكسر ‪ ،‬وحذفت الكسرة لثقلها ‪ ،‬وإنا تسكينها لتسكي عضد وفخذ‪ .‬و"يضربن" ف موضع‬
‫جزم بالمر ‪ ،‬إل أنه بن على حالة واحدة إتباعا للماضي عند سيبويه‪ .‬وسبب هذه الية أن‬

‫النساء كن ف ذلك الزمان إذا غطي رؤوسهن بالخرة وهي القانع سدلنها من وراء الظهر‪.‬‬

‫قال النقاش ‪ :‬كما يصنع النبط ؛ فيبقى النحر والعنق والذنان ل ستر على ذلك ؛ فأمر ال‬
‫تعال بلي› المار على اليوب ‪ ،‬وهيئة ذلك أن تضرب الرأة بمارها على جيبها لتستر‬

‫صدرها‪ .‬روى البخاري عن عائشة أنا قالت ‪ :‬رحم ال نساء الهاجرات الول ؛ لا نزل ‪:‬‬

‫}ول‪2‬يضربن بخ‪$‬م‪$‬رهن عل)ى ج‪$‬ي‪$‬وبهن{ شققن أزرهن فاختمرن با‪ .‬ودخلت على عائشة حفصة‬
‫بنت أخيها عبد الرحن رضي ال عنهم وقد اختمرت بشيء يشف عن عنقها وما هنالك ؛‬

‫فشقته عليها وقالت ‪ :‬إنا يضرب بالكثيف الذي يستر‪.‬‬

‫السابعة ‪ :‬المر ‪ :‬جع المار ‪ ،‬وهو ما تغطي به رأسها ؛ ومنه اختمرت الرأة وتمرت ‪،‬‬
‫وهي حسنة المرة‪ .‬واليوب ‪ :‬جع اليب ‪ ،‬وهو موضع القطع من الدرع والقميص ؛ وهو‬

‫من الوب وهو القطع‪ .‬ومشهور القراءة ضم اليم من "جيوبن"‪ .‬وقرأ بعض الكوفيي‬

‫بكسرها بسبب الياء ؛ كقراءتم ذلك ف ‪ :‬بيوت وشيوخ‪ .‬والنحويون القدماء ل ييزون هذه‬

‫القراءة ويقولون ‪ :‬بيت وبيوت كفلس وفلوس‪ .‬وقال الزجاج ‪ :‬يوز على أن تبدل من‬

‫الضمة كسرة ؛ فأما ما روي عن حزة من المع بي الضم والكسر فمحال ‪ ،‬ل يقدر أحد أن‬
‫ينطق به إل على الياء إل ما ل يوز‪ .‬وقال مقاتل ‪} :‬عل)ى ج‪$‬ي‪$‬وبهن{ أي على صدورهن ؛‬

‫يعن على مواضع جيوبن‪.‬‬

‫)‪(12/230‬‬

‫الثامنة ‪ :‬ف هذه الية دليل على أن اليب إنا يكون ف الثوب موضع الصدر‪ .‬وكذلك كانت‬
‫اليوب ف ثياب السلف رضوان ال عليهم ؛ على ما يصنعه النساء عندنا بالندلس وأهل‬

‫الديار الصرية من الرجال والصبيان وغيهم‪ .‬وقد ترجم البخاري رحة ال تعال عليه "باب‬
‫جيب القميص من عند الصدر وغيه" وساق حديث أب هريرة قال ‪ :‬ضرب رسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم مثل البخيل والتصدق كمثل رجلي عليهما جبتان من حديد قد اضطرت‬

‫أيديهما إل ثدي›هما وتراقيهما‪ " ...‬الديث ‪ ،‬وقد تقدم بكماله ‪ ،‬وفيه ‪ :‬قال أبو هريرة ‪ :‬فأنا‬

‫رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول بإصبعيه هكذا ف جيبه ؛ فلو رأيته يوسعها ول‬
‫تتوسع‪ .‬فهذا يبي لك أن جيبه عليه السلم كان ف صدره ؛ لنه لو كان ف منكبه ل تكن‬

‫يداه مضطرة إل ثدييه وتراقيه‪ .‬وهذا استدلل حسن‪.‬‬

‫التاسعة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬إل‪9‬ا لب‪$‬ع‪$‬ول)تهن{ والبعل هو الزوج والسيد ف كلم العرب ؛ ومنه قول‬

‫النب صلى ال عليه وسلم ف جبيل ‪" :‬إذا ولدت المة بعلها" يعن سيدها ؛ إشارة إل كثرة‬

‫السراري بكثرة الفتوحات ‪ ،‬فيأت الولد من الماء فتعتق كل أم بولدها وكأنه سيدها الذي‬

‫من عليها بالعتق إذ كان العتق حاصل لا من سببه ؛ قاله ابن العرب‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ومنه قوله عليه السلم ف مارية ‪" :‬أعتقها ولدها" فنسب العتق إليه‪ .‬وهذا من أحسن‬

‫تأويلت هذا الديث‪ .‬وال أعلم‪.‬‬

‫مسألة ‪ :‬فالزوج والسيد يرى الزينة من الرأة وأكثر من الزينة إذ كل مل من بدنا حلل له‬

‫لذة ونظرا‪ .‬ولذا العن بدأ بالبعولة ؛ لن اطلعهم يقع على أعظم من هذا ‪ ،‬قال ال تعال ‪:‬‬

‫}وال‪9‬ذين ه‪$‬م لفر‪$‬وجهم حافظون) ‪ ،‬إل‪9‬ا عل)ى أ)زواجهم أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬ه‪$‬م ف)إنه‪$‬م غ)ير‪ $‬ملومي{‬

‫]الؤمنون ‪.[6 - 5 :‬‬

‫العاشرة ‪ :‬اختلف الناس ف جواز نظر الرجل إل فرج الرأة ؛ على قولي ‪ :‬أحدها ‪ :‬يوز ؛‬

‫لنه إذا جاز له التلذذ به فالنظر أول‪ .‬وقيل ‪ :‬ل يوز ؛ لقول عائشة‬
‫)‪(12/231‬‬

‫رضي ال عنها ف ذكر حالا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬ما رأيت ذلك منه ول‬

‫رأى ذلك من" والول أصح ‪ ،‬وهذا ممول على الدب ؛ قال ابن العرب‪ .‬وقد قال أصبغ‬
‫من علمائنا ‪ :‬يوز له أن يلحسه بلسانه‪ .‬وقال ابن خويز منداد ‪ :‬أما الزوج والسيد فيجوز له‬
‫أن ينظر إل سائر السد وظاهر الفرج دون باطنه‪ .‬وكذلك الرأة يوز أن تنظر إل عورة‬

‫زوجها‪ ،‬والمة إل عورة سيدها‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وروي أن النب صلى ال عليه وسلم قال ‪" :‬النظر إل الفرج يورث الطمس" أي‬

‫العمى‪ ،‬أي ف الناظر‪ .‬وقيل ‪ :‬إن الولد بينهما يولد أعمى‪ .‬وال أعلم‪.‬‬

‫الادية عشرة ‪ :‬لا ذكر ال تعال الزواج وبدأ بم ثن بذوي الارم وسوى بينهم ف إبداء‬

‫الزينة ‪ ،‬ولكن تتلف مراتبهم بسب ما ف نفوس البشر‪ .‬فل مرية أن كشف الب والخ‬

‫على الرأة أحوط من كشف ولد زوجها‪ .‬وتتلف مراتب ما يبدى لم ؛ فيبدى للب ما ل‬

‫يوز إبداؤه لولد الزوج‪ .‬وقد ذكر القاضي إساعيل عن السن والسي رضي ال عنهما‬

‫أنما كانا ل يريان أمهات الؤمني‪ .‬وقال ابن عباس ‪ :‬إن رؤيتهما لن تل‪ .‬قال إساعيل ‪:‬‬

‫أحسب أن السن والسي ذهبا ف ذلك إل أن أبناء البعولة ل يذكروا ف الية الت ف أزواج‬

‫النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وهي قوله تعال ‪} :‬ل ج‪$‬ناح عل)يهن في آبائهن{ ]الحزاب ‪:‬‬

‫‪ .[55‬وقال ف سورة النور ‪} :‬ول ي‪$‬بدين زينته‪$‬ن إل‪9‬ا لب‪$‬ع‪$‬ول)تهن{ الية‪ .‬فذهب ابن عباس إل‬
‫هذه الية ‪ ،‬وذهب السن والسي إل الية أخرى‪.‬‬

‫الثانية عشرة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬أ)و أ)بناء ب‪$‬ع‪$‬ول)تهن{ يريد ذكور أولد الزواج ‪ ،‬ويدخل فيه أولد‬
‫الولد وإن سفلوا ‪ ،‬من ذكران كانوا أو إناث ؛ كبن البني وبن البنات‪ .‬وكذلك آباء‬

‫البعولة والجداد وإن علوا من جهة الذكران لباء الباء وآباء المهات ‪ ،‬وكذلك أبناؤهن‬

‫وإن سفلوا‪ .‬وكذلك أبناء البنات وإن سفلن ؛ فيستوي فيه أولد البني وأولد البنات‪.‬‬

‫وكذلك أخواتن ‪ ،‬وهم من ولد الباء والمهات أو أحد الصنفي‪ .‬وكذلك بنو الخوة‬

‫)‪(12/232‬‬

‫وبنو الخوات وإن سفلوا من ذكران كانوا أو إناث كبن بن الخوات وبن بنات الخوات‪.‬‬
‫وهذا كله ف معن ما حرم من الناكح فإن ذلك على العان ف الولدات وهؤلء مارم ‪ ،‬وقد‬

‫تقدم ف "النساء"‪ .‬والمهور على أن العم والال كسائر الارم ف جواز النظر لما إل ما‬

‫يوز لم‪ .‬وليس ف الية ذكر الرضاع ‪ ،‬وهو كالنسب على ما تقدم‪ .‬وعند الشعب وعكرمة‬

‫ليس العم والال من الارم‪ .‬وقال عكرمة ‪ :‬ل يذكرها ف الية لنما تبعان لبنائهما‪.‬‬

‫الثالثة عشرة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬أ)و نسائهن{ يعن السلمات ‪ ،‬ويدخل ف هذا الماء الؤمنات ‪،‬‬

‫ويرج منه نساء الشركي من أهل الذمة وغيهم ؛ فل يل لمرأة مؤمنة أن تكشف شيئا من‬

‫بدنا بي يدي امرأة مشركة إل أن تكون أمة لا ؛ فذلك قوله تعال ‪} :‬أ)و ما مل)ك)ت‬

‫أ)يمان‪$‬ه‪$‬ن{‪ .‬وكان ابن جريج وعبادة بن نسي وهشام القارئ يكرهون أن تقبل النصرانية‬

‫السلمة أو ترى عورتا ؛ ويتأولون "أو نسائهن"‪ .‬وقال عبادة بن نسي ‪ :‬وكتب عمر رضي‬

‫ال عنه إل أب عبيدة بن الراح ‪ :‬أنه بلغن أن نساء أهل الذمة يدخلن المامات مع نساء‬
‫السلمي ؛ فامنع من ذلك ‪ ،‬وحل دونه ؛ فإنه ل يوز أن ترى الذمية عرية السلمة‪ .‬قال ‪:‬‬

‫فعند ذلك قام أبو عبيدة وابتهل وقال ‪ :‬أيا امرأة تدخل المام من غي عذر ل تريد إل أن‬

‫تبيض وجهها فسود ال وجهها يوم تبيض الوجوه‪ .‬وقال ابن عباس رضي ال عنهما ‪ :‬ل يل‬

‫للمسلمة أن تراها يهودية أو نصرانية ؛ لئل تصفها لزوجها‪ .‬وف هذه السألة خلف للفقهاء‪.‬‬
‫فإن كانت الكافرة أمة لسلمة جاز أن تنظر إل سيدتا ؛ وأما غيها فل ‪ ،‬لنقطاع الولية بي‬

‫أهل السلم وأهل الكفر ‪ ،‬ولا ذكرناه‪ .‬وال أعلم‪.‬‬

‫الرابعة عشرة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬ه‪$‬ن{ ظاهر الية يشمل العبيد والماء‬

‫السلمات والكتابيات‪ .‬وهو قول جاعة من أهل العلم ‪ ،‬وهو الظاهر من مذهب عائشة وأم‬

‫سلمة رضي ال عنهما‪ .‬وقال ابن عباس ‪ :‬ل بأس أن ينظر الملوك إل شعر مولته‪ .‬وقال‬

‫أشهب ‪ :‬سئل مالك أتلقي الرأة خارها بي يدي الصي ؟ فقال‬
‫)‪(12/233‬‬

‫نعم ‪ ،‬إذا كان ملوكا لا أو لغيها ؛ وأما الر فل‪ .‬وإن كان فحل كبيا وغ‪2‬دا‪ ¹‬تلكه ‪ ،‬ل هيئة‬

‫له ول منظر فلينظر إل شعرها‪ .‬قال أشهب قال مالك ‪ :‬ليس بواسع أن تدخل جارية الولد أو‬
‫الزوجة على الرجل الرحاض ؛ قال ال تعال ‪} :‬أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬كم{‪ .‬وقال أشهب عن‬

‫مالك ‪ :‬ينظر الغلم الوغد إل شعر سيدته ‪ ،‬ول أحبه لغلم الزوج‪ .‬وقال سعيد بن السيب ‪:‬‬
‫ل تغرنكم هذه الية }أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬ه‪$‬ن{ إنا عن با الماء ول يعن با العبيد‪ .‬وكان‬

‫الشعب يكره أن ينظر الملوك إل شعر مولته‪ .‬وهو قول ماهد وعطاء‪ .‬وروى أبو داود عن‬

‫أنس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لا ‪ ،‬قال ‪ :‬وعلى فاطمة‬

‫ثوب إذا غطت به رأسها ل يبلغ إل رجليها ‪ ،‬وإذا غطت به رجليها ل يبلغ إل رأسها ؛ فلما‬

‫رأى النب صلى ال عليه وسلم ما تلقى من ذلك قال ‪" :‬إنه ل بأس عليك إنا هو أبوك‬

‫وغلمك"‪.‬‬

‫الامسة عشرة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬أ)و التابعي غ)ير أولي ال‪2‬أربة من الر‪R‬جال{ أي غي أول الاجة‬
‫والربة الاجة ‪ ،‬يقال ‪ :‬أربت كذا آرب أربا‪ .‬والرب والربة والأربة والرب ‪ :‬الاجة ؛‬

‫والمع مأرب ؛ أي حوائج‪ .‬ومنه قوله تعال ‪} :‬ولي فيها مآرب‪ $‬أخرى{ ]طه ‪ [18 :‬وقد‬

‫تقدم وقال طرفة ‪:‬‬

‫إذا الرء قال الهل والوب والنا ‪ ...‬تقدم يوما ث ضاعت مآربه‬

‫واختلف الناس ف معن قوله ‪} :‬أ)و التابعي غ)ير أولي ال‪2‬أربة{ فقيل ‪ :‬هو الحق الذي ل حاجة‬
‫به إل النساء‪ .‬وقيل البله‪ .‬وقيل ‪ :‬الرجل يتبع القوم فيأكل معهم ويرتفق بم ؛ وهو ضعيف‬

‫ل يكترث للنساء ول يشتهيهن‪ .‬وقيل العني‪ .‬وقيل الصي‪ .‬وقيل الخنث‪ .‬وقيل الشيخ‬

‫الكبي ‪ ،‬والصب الذي ل يدرك‪ .‬وهذا الختلف كله متقارب العن ‪ ،‬ويتمع فيمن ل فهم له‬

‫ول هة ينتبه با إل أمر النساء‪ .‬وبذه الصفة كان هيت الخنث عند رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم ‪ ،‬فلما سع منه ما سع من وصف ماسن الرأة ‪ :‬بادية ابنة غيلن ‪ ،‬أمر بالحتجاب منه‪.‬‬

‫أخرج حديثه مسلم وأبو داود ومالك ف الوطأ وغيهم عن‬
‫)‪(12/234‬‬

‫هشام بن عروة عن عروة عن عائشة‪ .‬قال أبو عمر ‪ :‬ذكر عبد اللك بن حبيب عن حبيب‬

‫كاتب مالك قال قلت لالك ‪ :‬إن سفيان زاد ف حديث ابنة غيلن ‪" :‬أن منثا يقال له هيت"‬
‫وليس ف كتابك هيت ؟ فقال مالك ‪ :‬صدق ‪ ،‬هو كذلك وغربه النب صلى ال عليه وسلم‬

‫إل المى وهو موضع من ذي الليفة ذات الشمال من مسجدها‪ .‬قال حبيب وقلت لالك ‪:‬‬
‫وقال سفيان ف الديث ‪ :‬إذا قعدت تبنت ‪ ،‬وإذا تكلمت تغنت‪ .‬قال مالك ‪ :‬صدق ‪ ،‬هو‬

‫كذلك‪ .‬قال أبو عمر ‪ :‬ما ذكره حبيب كاتب مالك عن سفيان أنه قال ف الديث يعن‬

‫حديث هشام بن عروة "أن منثا يدعى هيتا" فغي معروف عند أحد من رواته عن هشام ‪ ،‬ل‬

‫ابن عيينة ول غيه ‪ ،‬ول يقل ف نسق الديث "إن منثا يدعى هيتا" وإنا ذكره عن ابن جريج‬
‫بعد تام الديث ‪ ،‬وكذلك قوله عن سفيان أنه يقول ف الديث ‪ :‬إذا قعدت تبنت وإذا‬

‫تكلمت تغنت ‪ ،‬هذا ما ل يقله سفيان ول غيه ف حديث هشام بن عروة ‪ ،‬وهذا اللفظ ل‬

‫يوجد إل من رواية الواقدي ‪ ،‬والعجب أنه يكيه عن سفيان ويكي عن مالك أنه كذلك ‪،‬‬

‫فصارت رواية عن مالك ‪ ،‬ول يروه عن مالك غي حبيب ول ذكره عن سفيان غيه أيضا ‪،‬‬

‫وال أعلم‪ .‬وحبيب كاتب مالك متروك الديث ضعيف عند جيعهم ‪ ،‬ل يكتب حديثه ول‬

‫يلتفت إل ما ييء به‪ .‬ذكر الواقدي والكلب أن هيتا الخنث قال لعبد بن أمية الخزومي وهو‬
‫أخو أم سلمة لبيها وأمه عاتكة عمة رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬قال له وهو ف بيت‬

‫أخته أم سلمة ورسول ال صلى ال عليه وسلم يسمع ‪ :‬إن فتح ال عليكم الطائف فعليك‬

‫ببادية بنت غيلن بن سلمة الثقفي ‪ ،‬فإنا تقبل بأربع وتدبر بثمان ‪ ،‬مع ثغر كالقحوان ‪ ،‬إن‬
‫جلست تبنت وإن تكلمت تغنت ‪ ،‬بي رجليها كالناء الكفوء ‪ ،‬وهي كما قال قيس بن‬

‫الطيم ‪:‬‬

‫تغترق الطرف وهي لهية ‪ ...‬كأنا شف وجهها نزف‬

‫)‪(12/235‬‬
‫بي شكول النساء خلقتها ‪ ...‬قصد فل جبلة ول قضف‬
‫تنام عن كب شأنا فإذا ‪ ...‬قامت رويدا تكاد تنقصف‬

‫فقال له النب صلى ال عليه وسلم ‪" :‬لقد غلغلت النظر إليها يا عدو ال"‪ .‬ث أجله عن الدينة‬

‫إل المى‪ .‬قال ‪ :‬فلما افتتحت الطائف تزوجها عبد الرحن بن عوف فولدت له منه بريهة ؛‬
‫ف قول الكلب‪ .‬ول يزل هيت بذلك الكان حت قبض النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فلما ول‬

‫أبو بكر كلم فيه فأب أن يرده ‪ ،‬فلما ول عمر كلم فيه فأب ‪ ،‬ث كلم فيه عثمان بعد‪ .‬وقيل ‪:‬‬

‫إنه قد كب وضعف واحتاج ‪ ،‬فأذن له أن يدخل كل جعة فيسأل ويرجع إل مكانه‪ .‬قال ‪:‬‬

‫وكان هيت مول لعبد بن أب أمية الخزومي ‪ ،‬وكان له طويس أيضا ‪ ،‬فمن ث قبل النث‪.‬‬
‫قال أبو عمر ‪ :‬يقال بادية بالياء وبادنة بالنون ‪ ،‬والصواب فيه عندهم بالياء ‪ ،‬وهو قول‬

‫أكثرهم ‪ ،‬وكذلك ذكره الزبيي بالياء‪.‬‬

‫السادسة عشرة ‪ :‬وصف التابعي بـ }غ)ير{ لن التابعي غي مقصودين بأعيانم ‪ ،‬فصار‬

‫اللفظ كالنكرة‪ .‬و }غ)ير{ ل يتمحض نكرة فجاز أن يري وصفا على العرفة‪ .‬وإن شئت‬

‫قلت هو بدل‪ .‬والقول فيها كالقول ف "غي الغضوب عليهم{ ]الفاتة ‪ .[7 :‬وقرأ عاصم‬
‫وابن عامر }غ)ير{ بالنصب فيكون استثناء ؛ أي يبدين زينتهن للتابعي إل ذا الربة منهم‪.‬‬

‫ويوز أن يكون حال ؛ أي والذين يتبعونن عاجزين عنهن ؛ قاله أبو حات‪ .‬وذو الال ما ف‬

‫}التابعي{ من الذكر‪.‬‬

‫السابعة عشرة ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬أ)و الطف‪2‬ل{ اسم جنس بعن المع ‪ ،‬والدليل على ذلك نعته‬

‫بـ }ال‪9‬ذين{‪ .‬وف مصحف حفصة }أو الطفال{ على المع‪ .‬ويقال ‪ :‬طفل ما ل يراهق‬

‫اللم‪ .‬و }يظ‪2‬هر‪$‬وا{ معناه يطلعوا بالوطء ؛ أي ل يكشفوا عن عوراتن للجماع لصغرهن‪.‬‬

‫وقيل ‪ :‬ل يبلغوا أن يطيقوا النساء ؛ يقال ‪ :‬ظهرت على كذا أي علمته ‪ ،‬وظهرت‬
‫)‪(12/236‬‬

‫على كذا أي قهرته‪ .‬والمهور على سكون الواو من }عورات{ لستثقال الركة على الواو‪.‬‬

‫وروي عن ابن عباس فتح الواو ؛ مثل جفنة وجفنات‪ .‬وحكى الفراء أنا لغة قيس }عورات{‬
‫بفتح الواو‪ .‬النحاس ‪ :‬وهذا هو القياس ؛ لنه ليس بنعت ‪ ،‬كما تقول ‪ :‬جفنة وجفنات ؛ إل‬

‫أن التسكي أجود ف }عورات{ وأشباهه ‪ ،‬لن الواو إذا تركت وترك ما قبلها قلبت ألفا ؛‬

‫فلو قيل هذا لذهب العن‪.‬‬

‫الثامنة عشرة ‪ :‬اختلف العلماء ف وجوب ستر ما سوى الوجه والكفي منه على قولي ‪:‬‬

‫أحدها ‪ :‬ل يلزم ؛ لنه ل تكليف عليه ‪ ،‬وهو الصحيح‪ .‬والخر يلزمه ؛ لنه قد يشتهي وقد‬

‫تشتهي أيضا هي فإن راهق فحكمه حكم البالغ ف وجوب الستر‪ .‬ومثله الشيخ الذي سقطت‬
‫شهوته اختلف فيه أيضا على قولي كما ف الصب ‪ ،‬والصحيح بقاء الرمة ؛ قاله ابن العرب‪.‬‬
‫التاسعة عشرة ‪ :‬أجع السلمون على أن السوأتي عورة من الرجل والرأة ‪ ،‬وأن الرأة كلها‬

‫عورة ‪ ،‬إل وجهها ويديها فإنم اختلفوا فيهما‪ .‬وقال أكثر العلماء ف الرجل ‪ :‬من سرته إل‬

‫ركبته عورة ؛ ل يوز أن ترى‪ .‬وقد مضى ف "العراف" القول ف هذا مستوف‪.‬‬

‫الوفية عشرين ‪ :‬قال أصحاب الرأي ‪ :‬عورة الرأة مع عبد ها من السرة إل الركبة‪ .‬ابن‬

‫العرب ‪ :‬وكأنم ظنوها رجل أو ظنوه امرأة ‪ ،‬وال تعال قد حرم الرأة على الطلق لنظر أو‬

‫لذة ‪ ،‬ث استثن اللذة للزواج وملك اليمي ‪ ،‬ث استثن الزينة لثن عشر شخصا العبد‬

‫منهم ‪ ،‬فما لنا ولذلك هذا نظر فاسد واجتهاد عن السداد متباعد‪ .‬وقد تأول بعض الناس‬

‫قوله ‪} :‬أ)و ما مل)ك)ت أ)يمان‪$‬ه‪$‬ن{ على الماء دون العبيد ؛ منهم سعيد بن السيب ‪ ،‬فكيف‬
‫يملون على العبيد ث يلحقون بالنساء هذا بعيد جدا وقد قيل ‪ :‬إن التقدير أو ما ملكت‬

‫أيانن من غي أول الربة أو التابعي غي أول الربة من الرجال ؛ حكاه الهدوي‪.‬‬

‫الادية والعشرون ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬ول يضربن بأ)رج‪$‬لهن{ أي ل تضرب الرأة برجلها إذا‬
‫مشت لتسمع صوت خلخالا ؛ فإساع صوت الزينة كإبداء الزينة وأشد ‪،‬‬

‫)‪(12/237‬‬

‫والغرض التستر‪ .‬أسند الطبي عن العتمر عن أبيه أنه قال ‪ :‬زعم حضرمي أن امرأة اتذت‬
‫برتي من فضة واتذت جزعا فجعلت ف ساقها فمرت على القوم فضربت برجلها الرض‬

‫فوقع اللخال على الزع فصوت ؛ فنلت هذه الية‪ .‬وساع هذه الزينة أشد تريكا للشهوة‬

‫من إبدائها ؛ قاله الزجاج‪.‬‬

‫الثانية والعشرون ‪ :‬من فعل ذلك منهن فرحا بليهن فهو مكروه‪ .‬ومن فعل ذلك منهن تبجا‬

‫وتعرضا للرجال فهو حرام مذموم‪ .‬وكذلك من ضرب بنعله من الرجال ‪ ،‬إن فعل ذلك تعجبا‬

‫حرم فإن العجب كبية‪ .‬وإن فعل ذلك تبجا ل يز‪.‬‬

‫الثالثة والعشرون ‪ :‬قال مكي رحه ال تعال ‪ :‬ليس ف كتاب ال تعال آية أكثر ضمائر من‬

‫هذه جعت خسة وعشرين ضميا للمؤمنات من مفوض ومرفوع‪.‬‬

‫قوله تعال ‪} :‬وت‪$‬وب‪$‬وا إل)ى الل‪9‬ه جميعا‪ ¹‬أ)ي‪A‬ها ال‪2‬م‪$‬ؤمن‪$‬ون){ فيه مسألتان ‪- :‬‬

‫الول ‪ :‬قوله تعال ‪} :‬وت‪$‬وب‪$‬وا{ أمر‪ .‬ول خلف بي المة ف وجوب التوبة ‪ ،‬وأنا فرض متعي‬

‫وقد مضى الكلم فيها ف "النساء" وغيها فل معن لعادة ذلك‪ .‬والعن ‪ :‬وتوبوا إل ال‬

‫فإنكم ل تلون من سهو وتقصي ف أداء حقوق ال تعال ‪ ،‬فل تتركوا التوبة ف كل حال‪.‬‬
‫قرأ المهور }أ)ي‪A‬ه{ بفتح الاء‪ .‬وقرأ ابن عامر بضمها ؛ ووجهه أن تعل الاء من نفس‬

‫الكلمة ‪ ،‬فيكون إعراب النادى فيها‪ .‬وضعف أبو علي ذلك جدا وقال ‪ :‬آخر السم هو الياء‬

‫الثانية من أي ‪ ،‬فالضموم ينبغي أن يكون آخر السم ‪ ،‬ولو جاز ضم الاء ها هنا لقترانا‬

‫بالكلمة لاز ضم اليم ف "اللهم" لقترانا بالكلمة ف كلم طويل‪ .‬والصحيح أنه إذا ثبت عن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم قراءة فليس إل اعتقاد الصحة ف اللغة ‪ ،‬فإن القرآن هو الجة‪.‬‬

‫وأنشد الفراء ‪:‬‬

‫يا أيه القلب اللجوج النفس ‪ ...‬أفق عن البيض السان اللعس‬

‫)‪(12/238‬‬

‫اللعس ‪ :‬لون الشفة إذا كانت تضرب إل السواد قليل ‪ ،‬وذلك يستملح ؛ يقال ‪ :‬شفة لعساء‬
‫‪ ،‬وفتية ونسوة لعس‪ .‬وبعضهم يقف }أي‪A‬ه{‪ .‬وبعضهم يقف }أ)ي‪A‬ها{ باللف ؛ لن علة حذفها‬

‫ف الوصل إنا هي سكونا وسكون اللم ‪ ،‬فإذا كان الوقف ذهبت العلة فرجعت اللف كما‬

‫ترجع الياء إذا وقفت على }م‪$‬حلي{ من قوله تعال ‪} :‬غ)ير م‪$‬حلي الصيد{ ]الائدة ‪.[1 :‬‬

‫وهذا الختلف الذي ذكرناه كذلك هو ف }يا أ)ي‪A‬ها الساحر‪ .{$‬و}أي‪A‬ه الث‪9‬ق)لن{‪.‬‬

‫)تفسي القرطب‪/‬الامع لحكام القرآن ‪ -‬القرطب‪ ،‬تفسي سورة النور‪ ،٢٤:‬الية‪٢٢٢ /١٢ ،٣١:‬ـ‬
‫‪ ،٢٣٩‬الناشر‪ :‬دار عال الكتب ‪ -‬الرياض‪ ،‬الملكة العربية السعودية(‬

‫حديث ‪٧٨‬‬
‫العاشر‪ :‬ف آداب الماع‪ .‬ويستحب أن يبدأ باسم ال تعال‪ ،‬ويقرأ قل هو ال أحد أول‪،‬‬
‫ويكب ويهلل‪ ،‬ويقول بسم ال العلي› العظيم‪ ،‬اللهم اجعلها ذرية طيبة ان كنت قدرت أن‬

‫ترج ذلك من صلب‪ .‬وقال عليه السلم )‪ ))(٣‬ل)و أ)ن‪ 9‬أ)حدكم إذ)ا أ)تى أ)هل)ه‪ $‬ق)ال) الل‪9‬ه‪$‬م جن‪R‬بني‬
‫الشيط)ان) وجن‪R‬ب الشيط)ان) ما رزق‪2‬تنا ف)إن‪ 2‬ك)ان) بينه‪$‬ما ول)د‪ ã$‬ل)م يض‪$‬ره‪ $‬الشيط)ان (( وإذا قربت من‬

‫النزال‪ ،‬فقل ف نفسك ول ترك شفتيك ) ا)ل‪2‬حمد‪ $‬ل ال‪9‬ذي خل)ق من ال‪2‬ماء بشرا)– ( الية٭‬
‫وكان بعض أصحاب الديث يكب حت يسمع أهل الدار صوته‬

‫ث ينحرف عن القبلة‪ ،‬ول يستقبل القبلة بالوقاع اكراما للقبلة وليغط نفسه وأهله بثوب‪.‬‬

‫كان رسول ال صلى ال عليه وسلم )‪(٤‬يغطي رأسه‪ ،‬ويغض صوته‪ ،‬ويقول للمرأة عليك‬

‫بالسكينة‪.‬‬

‫وف الب )‪ ))(٥‬إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل يتجردان ت)ر‪A‬د ال‪2‬عيين (( أي المارين‬

‫ـــــــ‬

‫)‪ ( ٣‬حديث‪ :‬لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال اللهم جنبنا الشيطان‪ :‬الديث متفق عليه من حديث ابن عباس‪.‬‬
‫)‪ (٤‬حديث كان يغطي رأسه ويغض صوته ويقول للمرأة عليك بالسكينة‪ :‬رواه الطيب من حديث أم سلمة بسند‬
‫ضعيف‬
‫)‪ (٥‬حديث‪ :‬إذا جامع أحدكم امرأته فل يتجردان ترد العيين‪ :‬ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف‬
‫ـــــــ‬
‫٭ الية‪ )) :‬وه‪$‬و ال‪9‬ذي خل)ق من ال‪2‬ماء بشرا)– ف)جعل)ه‪ $‬نسبا)– وصهرا)– وك)ان) رب‪A‬ك ق)ديرا)– (( سورة الفرقان‪ ،‬الية ‪.٥٤‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٣‬ــــــــــ‬

‫وليقدم التلطف بالكلم والتقبيل‪ ،‬قال صلى ال عليه وسلم )‪ ))(١‬ل يق)عن أ)حد‪$‬كم عل)ى‬

‫امرأ)ته ك)ما تق)ع ال‪2‬بهيمة ول‪2‬يكن بينه‪$‬ما رس‪$‬ول‪ ،‬قيل) وما الرس‪$‬ول‪ ،‬يا رس‪$‬ول) ال؟ ق)ال) ال‪2‬قبل)ة‬

‫وال‪2‬ك)لم‪ (( $‬وقال صلى ال عليه وسلم )‪ ))(٢‬ث)لث‪ ã‬من ال‪2‬عجز في الرج‪$‬ل‪ ،‬أ)ن‪ 2‬يل‪2‬ق)ى من ي‪$‬حب‪A‬‬
‫معرف)ته‪ $‬ف)ي‪$‬ف)ارق)ه‪ $‬ق)بل) أ)ن‪ 2‬يعل)م اسمه‪ $‬ونسبه‪ ،$‬والث‪9‬اني أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ك‪2‬رمه‪ $‬أ)حد‪ ã$‬ف)ير‪$‬د عل)يه ك)رامته‪ $‬والث‪9‬الث‬

‫أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ق)ارب الرج‪$‬ل جاريته‪ $‬أ)و زوجته‪ $‬ف)ي‪$‬صيبها ق)بل) أ)ن‪ 2‬ي‪$‬حد‪R‬ث)ها وي‪$‬ؤانسها وي‪$‬ضاجع‪$‬ها ف)يق‪2‬ضي‬
‫حاجته‪ $‬منها ق)بل) أ)ن‪ 2‬تق‪2‬ضي حاجتها منه‪$‬‬

‫ويكره له الماع ف ثلث ليال من الشهر‪ :‬الول‪ ،‬والخر‪ ،‬والنصف‪ .‬يقال أن الشيطان‬

‫يضر الماع ف هذه الليال‪ .‬ويقال أن الشياطي يامعون فيها‪ .‬وروي كراهة ذلك عن علي‬

‫ومعاوية وأب هريرة رضي ال عنهم‪.‬‬

‫ومن العلماء من استحب الماع يوم المعة وليلته‪ ،‬تقيقا)– لحد التأويلي من قوله صلى ال‬

‫عليه وسلم )‪ ))(٣‬رحم ال= من غ)سل) واغ‪2‬تسل) (( الديث‬

‫ث اذا قضى وطره فليتمهل على أهله‪ ،‬حت تقضي هي أيضا)– نمتها‪ .‬فإن انزالا ربا يتأخر‬

‫فيهيج شهوتا‪ ،‬ث القعود عنها ايذاء لا‪ .‬والختلف ف طبع النزال يوجب التنافر مهما كان‬
‫الزوج سابقا)– إل النزال‪ .‬والتوافق ف وقت النزال ألذ عندها‪ ،‬ليشنغل الرجل بنفسه عنها‪،‬‬
‫فانا ربا تستحي‪ .‬وينبغي أن يأتيها ف كل أربع ليال مرة‪ ،‬فهو أعدل اذ عدد النساء أربعة‪،‬‬

‫فجاز التأخي إل هذا الد‪ .‬نعم ينبغي أن يزيد أو ينقص بسب حاجتها ف التحصي فان‬

‫تصينها واجب عليه‪ ،‬وان كان ل يثبت الطالبة بالوطء‪ ،‬فذلك لعسر الطالبة والوفاء با ول‬

‫يأتيها ف اليض‪ ،‬ول بعد انقضائه وقبل الغسل‪ .‬فهو مرم بنص الكتاب‪ .‬وقيل ان ذلك يورث‬

‫الذام ف الولد‪ ،‬وله أن يستمتع بميع بدن الائض‪ ،‬ول يأتيها ف غي الأت‪،‬‬
‫ـــــــ‬

‫)‪ (١‬حديث‪ :‬ل يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة بعض الديث‪ :‬رواه أبو منصور الديلمي ف مسند‬
‫الفردوس من حديث أنس وهو منكر‬
‫)‪ (٢‬حديث ثلث من العجز ف الرجل أن يلقى من يب معرفته فيفارقه قبل أن يعرف اسه ـ الديث رواه أبو‬
‫منصور الديلمي من حديث أخصر منه وهو ـ الديث الذي قبله‬

‫)‪ (٣‬حديث‪ :‬رحم ال من غسل واغتسل تقدم ف الباب الامس من الصلة‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٤‬ــــــــــ‬

‫اذ حرم غشيان الائض لجل الذى‪ ،‬والذى غي الأت دائم فهو أشد تريا)– من اتيان‬
‫الائض‪ .‬وقوله تعال ) ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م)‪ ( (١‬أي أي وقت شئتم‪ .‬وله أن يستمن‬

‫بيديها‪ ،‬وأن يستمتع با تت الزار با يشتهي سوى الوقاع‪ ،‬وينبغي أن تتزر الرأة بازار من‬
‫حقوها ال فوق الركبة ف حال اليض‪ ،‬فهذا من الدب‪ .‬وله أن يؤاكل الائض ويالطها ف‬

‫الضاجعة وغيها‪ ،‬وليس عليه اجتنابا‬

‫وان أراد أن يامع ثانيا)– بعد أخرى‪ ،‬فليغسل فرجه أول‪ .‬وان احتلم فل يامع حت يغسل‬

‫فرجه أو يبول‬

‫ويكره الماع ف أول الليل حت ل ينام على غي طهارة‪ ،‬فان أراد النوم أو الكل فليتوضأ‬

‫أول وضوء الصلة فذلك سنة‪ .‬قال ابن عمر قلت للنب صلى ال عليه وسلم )‪(١‬أينام أحدنا‬
‫وهو جنب؟ قال )) نعم إذ)ا توضأ) (( ولكن قد وردت فيه رخصة‪ ،‬قالت عائشة رضي ال عنها‬

‫كان النب صلى ال عليه وسلم )‪(٢‬ينام جنبا)–ل يس ماء‪ ،‬ومهما عاد ال فراشه فليمسح وجه‬
‫فراشه‪ ،‬أو لينفضه‪ ،‬فانه ل يدري ما حدث عليه بعده‬

‫ول ينبغي أن يلق‪ ،‬أو يقلم‪ ،‬أو يستحد‪ ،‬أو يرج الدم‪ ،‬أو يبي من نفسه جزأ وهو جنب‪ ،‬اذ‬

‫ترد إليه سائر أجزائه ف الخرة فيعود جنبا)– ويقال إن كل شعرة تطالبه بنابتها ومن الداب أن‬

‫ل يعزل‪ ،‬بل ل يسرح إل إل مل الرث وهو الرحم )‪ ))(٤‬فما من نسمة قدر ال كونا إل‬
‫وهي كائنة(( هكذا قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ .‬فان عزل‪ ،‬فقد اختلف العلماء ف‬

‫إباحته وكراهته‪ ،‬على أربع مذاهب‪ :‬فمن مبيح مطلقا)– بكل حال ومن مرم بكل حال‪ ،‬ومن‬
‫قائل يل برضاها ول يل دون رضاها‪ ،‬وكأن هذا القائل يرم اليذاء‬

‫ـــــــ‬

‫)‪ (١‬حديث ابن عمر قلت للنب صلى ال عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ‪ :‬متفق عليه من حديثه‬
‫أن عمر سأل ل أن عبد ال هو السائل‬
‫)‪ (٢‬حديث عائشة كان ينام جنبا)–ل يس ماء‪ :‬رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وقال يزيد بن هارون انه وهم ونقل‬
‫البيهقي عن الافظ الطعن فيه قال وهو صحيح من جهة الرواية‬
‫)‪ (٣‬حديث‪ :‬ما من نسمة قدر ال كونا إل وهي كائنة‪ :‬متفق عليه من حديث أب سعيد‬
‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬البقرة‪٢٢٣ :‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٥‬ــــــــــ‬

‫دون العزل‪ ،‬ومن قائل يباح ف الملوكة دون الرة‬
‫والصحيح عندنا أن ذلك مباح‪ .‬وأما الكراهية فانا تطلق لنهي التحري‪ ،‬ولنهي التنيه‪،‬‬

‫ولترك الفضيلة‪ ،‬فهو مكروه بالعن الثالث‪ .‬أي فيه ترك فضيلة‪ .‬كما يقال يكره للقاعد ف‬
‫السجد أن يقعد فارغا)– ل يشتغل بذكر أو صلة‪ .‬ويكره للحاضر ف مكة مقيما با ل يج كل‬

‫سنة‪ :‬والراد بذه الكراهية ترك الول والفضيلة فقط‪ .‬وهذا ثابت لا بيناه من الفضيلة ف‬
‫الولد‪ ،‬ولا روي عن النب صلى ال عليه وسلم )‪ ))(١‬إن‪ 9‬الرج‪$‬ل) ل)ي‪$‬جامع‪ $‬أ)هل)ه‪ $‬ف)ي‪$‬ك‪2‬تب‪ $‬ل)ه‪$‬‬

‫بجماعه أ)جر‪ $‬ول)د ذ)ك)ر ق)اتل) في سبيل ال ف)قتل) (( وانا قال ذلك لنه لو ولد له ولد مثل هذا‬

‫الولد‪ ،‬لكان له أجر التسبب اليه‪ ،‬مع أن ال تعال خالقه ومييه ومقويه على الهاد والذي‬

‫اليه من التسبب فقد فعله‪ ،‬وهو الوقاع‪ ،‬وذلك عند المناء ف الرحم‬

‫وانا قلنا ل كراهة بعن التحري والتنيه‪ ،‬لن اثبات النهي انا يكن بنص‪ ،‬أو قياس على‬

‫منصوص‪ .‬ول نص‪ ،‬ول أصل يقاس عليه‪ ،‬بل ههنا أصل يقاس عليه‪ ،‬وهو ترك النكاح أصل‪،‬‬
‫أو ترك الماع بعد النكاح‪ ،‬أو ترك النزال بعد اليلج‪ .‬فكل ذلك ترك للفضل وليس‬

‫بارتكاب ني‪ .‬ول فرق اذ الولد يتكون بوقوع النطفة ف الرحم‪ ،‬ولا أربعة أسباب‪ :‬النكاح ث‬

‫الوقاع‪ ،‬ث الصب ال النزال بعد الماع‪ ،‬ث الوقوف لينصب الن ف الرحم‪ .‬وبعض هذه‬

‫السباب أقرب من بعض‪ ،‬فالمتناع عن الرابع كالمتناع عن الثالث‪ ،‬وكذا الثالث كالثان‪،‬‬
‫والثان كالول‪ .‬وليس هذا كالجهاض والوأد‪ ،‬لن ذلك جناية على موجود حاصل‪ ،‬وله‬

‫أيضا)– مراتب‪ ،‬وأول مراتب الوجود أن تقع النطفة ف الرحم‪ ،‬وتتلط باء الرأة وتستعد لقبول‬
‫الياة‪ .‬وافساد ذلك جناية‪ .‬فان صارت مضغة وعلقة‪ ،‬كانت الناية أفحش وان نفخ فيه‬

‫الروح واستوت اللقة‪ ،‬ازدادت الناية تفاحشا)–‪ .‬ومنتهى التفاحش ف الناية بعد النفصال‬

‫حيا)–‬

‫وإنا قلنا مبدأ سبب الوجود من حيث وقوع الن ف الرحم ل من حيث الروج من‬

‫الحليل‪ ،‬لن الولد ل يلق من من الرجل وحده‪ ،‬بل من الزوجي جيعا)–‪ .‬اما من مائه ومائها‪،‬‬
‫أو من مائه ودم اليض‪ .‬قال بعض أهل التشريح ان الضغة تلق بتقدير ال من دم اليض‬

‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬حديث ان الرجل ليجامع أهله فيكتب له من جاعه أجر ولد ذكر يقاتل ف سبيل ال‪:‬ل أجد له أصل‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٦‬ــــــــــ‬

‫وان الدم منها كاللب من الرائب‪ ،‬وان النطفة من الرجل شرط ف خثور دم اليض وانعقاده‪،‬‬
‫كالنفحة للب‪ ،‬إذ با ينعقد الرائب‪ .‬وكيفما كان فماء الرأة ركن ف النعقاد‪ ،‬فيجري الاءان‬

‫مرى الياب والقبول ف الوجود الكمي ف العقود فمن أوجب ث رجع قبل القبول‪ ،‬ل‬

‫يكون جانيا)– على العقد بالنقض والفسخ‪ .‬ومهما اجتمع الياب والقبول‪ ،‬كان الرجوع بعده‬
‫رفعا)– وفسخا)– وقطعا)–‪ .‬وكما أن النطفة ف الفقار ل يتخلق منها الولد‪ ،‬فكذا بعد الروج من‬

‫الحليل مال يتزج باء الرأة أو دمها‪ ،‬فهذا هو القياس اللي‬

‫فان قلت‪ :‬فان ل يكن العزل مكروها من حيث انه دفع لوجود الولد‪ ،‬فل يبعد أن يكره لجل‬

‫النية الباعثة عليه‪ ،‬اذ ل يبعث عليه إل نية فاسدة‪ ،‬فيها شيء من شوائب الشرك الفي‪ ،‬فأقول‬

‫النيات الباعثة على العزل خس‪:‬‬

‫الول‪ :‬ف السراري‪ ،‬وهو حفظ اللك عن اللك باستحقاق العتاق‪ ،‬وقصد استبقاء اللك‬

‫بترك العتاق‪ ،‬ودفع أسبابه ليس بنهى عنه‬

‫الثانية‪ :‬استبقاء جال الرأة وسنها لدوام التمتع‪ ،‬واستبقاء حياتا خوفا من خطر الطلق وهذا‬

‫أيضا)– ليس منهيا)– عنه‬

‫الثالثة‪ :‬الوف من كثرة الرج بسبب كثرة الولد‪ ،‬والحتراز من الاجة ال التعب ف‬

‫الكسب ودخول مداخل السوء‪ ،‬وهذا أيضا)– غي منهي عنه‪ .‬فان قلة الرج معي على الدين‪.‬‬
‫نعم الكمال والفضل ف التوكل والثقة بضمان ال‪ ،‬حيث قال ) وما من دابة في ال‪°‬رض إل‪9‬‬

‫عل)ى ال رزقها ()‪ (١‬ول جرم فيه سقوط عن ذروة الكمال وترك الفضل‪ ،‬ولكن النظر ال‬
‫العواقب وحفظ الال وادخاره‪ ،‬مع كونه مناقضا)– للتوكل‪ ،‬ل نقول انه منهي عنه‬

‫الرابعة‪ :‬الوف من الولد الناث‪ ،‬لا يعتقد ف تزويهن من العرة‪ ،‬كما كانت من عادة‬

‫العرب ف قتلهم الناث‪ ،‬فهذه نية فاسدة‪ ،‬لو ترك بسببها أصل النكاح أو أصل الوقاع أت با‪،‬‬

‫ل بترك النكاح والوطء‪ :‬فكذا ف العزل‪ .‬والفساد ف اعتقاد العرفة ف سنة رسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم أشد‪ ،‬وينل منلة امرأة تركت النكاح استنكافا من أن يعلوها رجل‪ ،‬فكانت‬

‫تتشبه بالرجال‪ .‬ول ترجع الكراهة ال عي ترك النكاح‬
‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬هود‪٦ :‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٧٣٧‬ــــــــــ‬

‫الامسة‪ :‬أن تتنع الرأة لتعززها ومبالغتها ف النظافة‪ ،‬والتحرز من الطلق والنفاس والرضاع‪.‬‬

‫وكان ذلك عادة نساء الوارج لبالغتهن ف استعمال الياه‪ ،‬حت كن يقضي صلوات أيام‬

‫اليض‪ ،‬ول يدخلن اللء إل عراة‪ .‬فهذه بدعة تالف السنة‪ ،‬فهي نية فاسدة‪ .‬واستأذنت‬

‫واحدة منهن على عائشة رضي ال عنها لا قدمت البصرة‪ ،‬فلم تأذن لا‪ ،‬فيكون القصد هو‬

‫الفاسد دون منع الولدة‬

‫فان قلت‪ :‬فقد قال النب صلى ال عليه وسلم )‪ ))(١‬من ترك الن‪R‬ك)اح مخاف)ة) ال‪2‬عيال ف)ل)يس منا‬

‫ثلثا (( قلت‪ $‬فالعزل كترك النكاح‪ ،‬وقوله ليس منا أي ليس موافقا لنا على سنتنا وطريقتنا‪،‬‬

‫وسنتنا فعل الفضل‬

‫فان قلت‪ :‬فقد قال صلى ال عليه وسلم )‪(٢‬ف العزل )) ذ)اك ال‪2‬وأ‪2‬د‪ $‬ال‪2‬خفي‪ A‬وق)ر)أ ) وإذ)ا‬

‫ال)وؤ‪$‬دة س‪$‬ئل)ت ()‪ (١‬وهذا ف الصحيح‪ ،‬قلنا وف الصحيح أيضا أخبار صحيحة)‪ (٣‬ف الباحة‬
‫وقوله الوأد الفي‪ ،‬كقوله الشرك الفي‪ ،‬وذلك يوجب كراهة ل تريا‬

‫فان قلت‪ :‬فقد قال ابن عباس‪ ،‬العزل هو الوأد الصغر‪ ،‬فان المنوع وجوده به هو الؤودة‬

‫الصغرى‪ ،‬قلنا هذا قياس منه لدفع الوجود على قطعه‪ ،‬وهو قياس ضعيف‪ ،‬ولذلك أنكره عليه‬

‫علي رضي ال عنه لا سعه‪ ،‬قال ول تكون موءودة إل بعد سبع‪ ،‬أي بعد الخرى سبعة‬

‫أطوار‪ ،‬وتل الية الواردة ف أطوار اللقة‪ ،‬وهي قوله تعال ) ول)ق)د خل)ق‪2‬نا النسان) من س‪$‬لل)ة‬

‫من طي‪ .‬ثم جعل‪2‬ناه‪ $‬ن‪$‬ط‪2‬ف)ة)– في ق)رار مكي )‪ ((٢‬ال قوله ) ثم أ)نشأ‪2‬ناه‪ $‬خل‪2‬قا)– آخر ( أي نفخنا فيه‬
‫الروح‪ .‬ث تل قوله تعال ف الية ) وإذ)ا ال‪2‬موؤدة س‪$‬ئل)ت ( واذا نظرت ال ما قدمناه ف طريق‬

‫القياس والعتبار‪ ،‬ظهر لك تفاوت منصب علي وابن عباس رضي ال عنهما ف الغوص على‬
‫العان ودرك العلوم‬

‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬حديث‪ :‬من ترك النكاح مافة العيال فليس منا‪ :‬تقدم ف أول النكاح‬
‫)‪ (٢‬حديث‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم ف العزل ذاك الوأد الفي‪ :‬أخرجه مسلم من حديث جذامة بنت وهب‬
‫)‪ (٣‬أحاديث‪ :‬اباحة العزل مسلم من حديث أب سعيد انم سألوه عن العزل فقال ل عليكم أن ل تفعلواه‬
‫ورواه النسائي من حديث أب صرمة وللشيخي من حديث جابر كنا نعزل على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫زاد مسلم فبلغ ذلك نب ال صلى ال عليه وسلم فلم ينهنا وللنسائي من حديث أب هريرة سئل عن العزل فقيل ان‬
‫اليهود تزعم انا الوءوده الصغرى فقال كذبت يهود قال البيهقي رواة الباحة أكثر وأحفظ‬
‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬التكوير‪ (٢) ٨ :‬الؤمنون‪١٤-١٣-١٢ :‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٨‬ــــــــــ‬

‫كيف وف التفق عليه ف الصحيحي عن جابر أ)نه)‪ (١‬قال‪ ،‬كنا نعزل على عهد رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬والقرآن ينل‪ .‬وف لفظ آخر كنا نعزل‪ ،‬فبلغ ذلك نب ال صلى ال‬

‫عليه وسلم‪ ،‬فلم ينهنا‪ .‬وفيه أ)يضا عن جابر أنه قال‪ ،‬إن رجل أتى رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم)‪ .(٢‬فقال ان ل جارية هي خادمتنا وساقيتنا ف النخل‪ ،‬وأنا أطوف عليها‪ ،‬وأكره أن‬

‫تمل‪ .‬فقال عليه السلم )) اعزل‪ 2‬عنها إن‪ 2‬شئ‪2‬ت ف)إنه‪ $‬سيأ‪2‬تيها ما قد‪R‬ر ل)ها (( فلبث الرجل ما‬
‫شاء ال ث أتاه فقال‪ ،‬ان الارية قد حلت‪ .‬فقال )) ق)د قل‪2‬ت‪ $‬سيأ‪2‬تيها ما قد‪R‬ر ل)ها (( كل ذلك‬

‫ف الصحيحي‬

‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬حديث جابر التفق عليه ف الصحيحي كنا نعزل على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم فلم ينهنا هو كما‬
‫ذكر متفق عليه ال أن قوله فلم ينهنا انفرد با مسلم‬
‫)‪ ( ٢‬حديث جابر ان رجل أتى النب صلى ال عليه وسلم فقال ان ل جارية وهي خادمتنا وساقيتنا ف النخل وأنا‬
‫أطوف عليها وأكره أن تمل فقال اعزل عنها ان شئت ـ الديث‪ :‬ذكر الصنف أنه ف الصحيحي وليس كذلك‬
‫وانا انفرد به مسلم‬
‫ــــــــــ ‪ ٧٣٩‬ــــــــــ‬

‫)إحياء علوم الدين ‪ -‬الغزال‪ ،‬كتاب آداب النكاح‪ ،‬الباب الثالث ف آداب العاشرة وما يري ف دوام‬
‫النكاح والنظر فيما على الزوج وفيما على الزوجة‪٧٣٣ /٤ ،‬ـ ‪ ،٧٣٩‬الناشر‪ :‬دار الشعب ‪-‬‬
‫القاهرة‪ ،‬تريج أحاديث‪ :‬الافظ العراقي‪ ،‬من كتابه‪ :‬الغن عن حل السفار ف السفار ف تريج‬
‫الحياء‪ ،‬اللد الثالث ـ ‪٤٩ /٢‬ـ ‪ ،٥٣‬الناشر‪ :‬دار العرفة ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬
‫)آداب النكاح وكسر الشهوتي ‪ -‬الغزال‪ ،‬الباب الثالث ف آداب العاشرة وما يري ف دوام النكاح‬
‫والنظر فيما على الزوج وفيما على الزوجة‪ ،‬العاشر ف آداب الماع‪ ،‬ص ‪٥٦‬ـ ‪ ،٦٢‬الناشر‪:‬‬
‫منشورات دار العارف للطباعة والنشر ‪ -‬سوسة‪ ،‬يونس‪ ،‬تريج أحاديث‪ :‬الافظ العراقي‪ ،‬من كتابه‪:‬‬

‫الغن عن حل السفار ف السفار ف تريج الحياء‪ ،‬اللد الثالث(‬

‫حديث ‪٧٩‬‬
‫عبد الرزاق عن ابن جرير قال‪ :‬ح‪$‬د›ثت عن أنس ابن مالك أ)ن النب صلى ال عليه وسلم قال‪:‬‬
‫إذا غشى الرجل أ)هله فليصدقها‪ ،‬فإن قضى حاجته‪ ،‬قلم تقض حاجتها‪ ،‬فل يعلها‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٦‬القول عند الماع‪ ،‬وكيف يصنع‪،‬‬
‫وفضل الماع‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٤/٦ ،١٠٤٦٨‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨٠‬‬
‫عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن أ)ب قلبة قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪:‬‬

‫إذا أ)تى أ)حدكم أ)هله فليستتر‪ ،‬ول يتجردان ترد العيرين‪.‬‬

‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٦‬القول عند الماع‪ ،‬وكيف يصنع‪،‬‬
‫وفضل الماع‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٤/٦ ،١٠٤٦٩‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨١‬‬
‫عبد الرزاق عن معمر بن أ)يوب عن أ)ب قلبة قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إذا‬
‫أ)تى أ)حدكم أ)هله فليستتر‪ ،‬ول يتجردان ترد العيرين‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٦‬القول عند الماع‪ ،‬وكيف يصنع‪،‬‬
‫وفضل الماع‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٠/٦ ،١٠٤٧٠‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨٢‬‬
‫عبد الرزاق عن يي بن العلء عن ابن أ)نعم أ)ن سعد ابن مسعود الكندي قال‪ :‬أ)تى عثمان بن‬
‫مظعون رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول ال! إن ل‪°‬ستحيي أ)ن ترى أ)هلي‬

‫عورت‪ ،‬قال‪ :‬وقد جعلك ال لم لباسا)–‪ ،‬وجعلهم لك لباسا)–‪ ،‬قال‪ :‬أ)كره ذلك‪ ،‬قال‪ :‬فإنم يرونه‬
‫من وأ)راه منهم‪ ،‬قال‪ :‬أ)نت يا رسول ال؟ قال‪ :‬أ)نا‪ ،‬قال‪ :‬أ)نت؟ فمن بعدك إذا)–؟ قال‪ :‬فلما أ)دبر‬

‫عثمان قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إن ابن مظعون ل)حيي‪ A‬ست‪R‬ي‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٦‬القول عند الماع‪ ،‬وكيف يصنع‪،‬‬
‫وفضل الماع‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٠/٦ ،١٠٤٧١‬الناشر‪ :‬الكتب السلمي – بيوت(‬

‫_____________‬

‫أخرجه الطبان‪ ،‬قال اليثمي‪ :‬وفيه يي بن العلء وهو متروك ‪.٢٩٣:٤‬‬

‫_____________‬
‫قال اليثمي‪ :‬يي بن العلء وهو كذاب‪.‬‬
‫)انظر‪ :‬ممع الزوائد ومنبع الفوائد‪ ،‬كتاب ‪ - ٤‬كتاب الصلة‪ ،‬باب ‪ - ١٩١‬باب فيمن ل يتم صلته ونسي‬
‫ركوعها وسجودها‪ ،‬حديث ‪ ،٣٠٥/٢ ،٢٧٣٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫_____________‬

‫حديث ‪٨٣‬‬
‫وحدثنا أبو بكر بن أب شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية ح وحدثن أبو سعيد الشج‬
‫حدثنا وكيع ح وحدثن زهي بن حرب واللفظ له حدثنا جرير كلهم عن العمش عن أب‬

‫حازم عن أب هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا دعا الرجل امرأته إل فراشه‬

‫فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها اللئكة حت تصبح‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٠‬باب تري امتناعها من فراش زوجها‪ ،‬حديث‬
‫)‪ ،١٠٥٩/٢ ،١٤٣٦ (١٢٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨٤‬‬
‫وحدثنا ممد بن الثن وابن بشار واللفظ لبن الثن قال حدثنا ممد بن جعفر حدثنا شعبة‬

‫قال سعت قتادة يدث عن زرارة بن أوف عن أب هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم قال‬

‫إذا باتت الرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها اللئكة حت تصبح‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٠‬باب تري امتناعها من فراش زوجها‪ ،‬حديث‬

‫)‪ ،١٠٥٩/٢ ،١٤٣٦ (١٢٠‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨٥‬‬
‫حدث)نا م‪$‬سدد'‪ ،‬عن ه‪$‬شيم‪ ،‬عن سيار‪ ،‬عن الشعبي‪ ،R‬عن جابر‪ ،‬ق)ال)‪ :‬كنت‪ $‬مع رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى‬
‫ال= عل)يه وسل‪9‬م في غ)زوة‪ ،‬ف)ل)ما ق)ف)ل‪2‬نا‪ ،‬تعجل‪2‬ت‪ $‬عل)ى بعي ق)طوف‪ ،‬ف)ل)حق)ني راكب' من خل‪2‬في‪،‬‬

‫ف)ال‪2‬تف)ت‪ A‬ف)إذ)ا أ)نا برس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‪ ،‬ق)ال)‪» :‬ما ي‪$‬عجلك« قل‪2‬ت‪ :$‬إن‪R‬ي حديث عهد‬
‫بع‪$‬رس‪ ،‬ق)ال)‪» :‬ف)بك‪2‬ر‪V‬ا تزوجت أ)م ث)ي‪R‬ب‪V‬ا؟« قل‪2‬ت‪ :$‬بل‪ 2‬ث)ي‪R‬ب‪V‬ا‪ ،‬ق)ال)‪» :‬ف)هل‪9‬ا جارية‪ ¹‬ت‪$‬ل)عب‪$‬ها وت‪$‬ل)عب‪$‬ك«‬

‫ق)ال)‪ :‬ف)ل)ما ق)دمنا ذ)هبنا لندخ‪$‬ل)‪ ،‬ف)ق)ال)‪ " :‬أ)مهلوا‪ ،‬حتى تدخ‪$‬لوا ل)يل‪¹‬ا ‪ -‬أ)ي عشاء– ‪ -‬لك)ي تمتشط)‬

‫الشعث)ة‪ ،‬وتستحد الغيبة ‪ -‬ق)ال)‪ :‬وحدث)ني الثق)ة‪ :‬أ)نه‪ $‬ق)ال) في هذ)ا ال)ديث ‪ -‬الك)يس الك)يس يا‬

‫جابر‪ " $‬يعني الول)د‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٦٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١٢١‬باب طلب الولد‪ ،‬حديث ‪،٥٢٤٥‬‬
‫‪ ،٣٩/٧‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٨٦‬‬
‫حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أب شيبة وزهي بن حرب قالوا حدثنا وكيع عن زكريا بن‬
‫أب زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن عبد ال بن الزبي عن عائشة قالت قال‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك‬

‫واستنشاق الاء وقص الظفار وغسل الباجم ونتف البط وحلق العانة وانتقاص الاء قال‬

‫زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إل أن تكون الضمضة زاد قتيبة قال وكيع انتقاص الاء‬

‫يعن الستنجاء‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٢‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ١٦‬باب خصال الفطرة‪ ،‬حديث )‪،٢٦١ (٥٦‬‬
‫‪ ،٢٢٣/١‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٨٧‬‬

‫وسئل ‪ -‬رحه ال ‪ -‬عما إذا نظر الرجل إل جيع بدن امرأته‪ ،‬ولسه‪ ،‬حت الفرج‪ :‬عليه‬

‫شيء‪ ،‬أم ل؟‬
‫فأجاب‪:‬‬

‫ل يرم على الرجل النظر إل شيء من بدن امرأته‪ ،‬ول لسه‪ ،‬لكن يكره النظر إل الفرج‪.‬‬

‫وقيل‪ :‬ل يكره‪ .‬وقيل‪ :‬ل يكره إل عند الوطء‪.‬‬
‫)مموع الفتاوى لشيخ السلم تقي الدين أحد بن تيمية‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،‬باب القسم بي الزوجات‪،‬‬
‫‪ ،١٧١/٣٢‬الناشر‪ :‬دار الوفاء(‬

‫حديث ‪٨٨‬‬
‫حديث‪)) :‬النظر إل فرج الرأة يورث العمى((‪.‬‬

‫رواه بقية ‪-‬مدلسا‪ -¹‬عن ابن جريد عن عطاء عن ابن عباس وكان يروي عن متهمي‬

‫فيسقطهم فيما بينه وبي الثقة وهذه خيانة وجناية على السلم‪.‬‬

‫ورواه ممد بن عبد الرحن القشيي ‪-‬كذاب‪ -‬عن مسعر عن القبي عن أب هريرة وزاد‪:‬‬

‫))ول يكثر الكلم فإنه يورث الرس((‪.‬‬
‫)تلخيص كتاب الوضوعات لبن الوزي ‪ -‬الذهب‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،‬حديث ‪ ،٢٣٣/١ ،٥٩٣‬الناشر‪:‬‬
‫مكتبة الرشد ‪ -‬الرياض(‬

‫حديث ‪٨٩‬‬
‫أخبنا إساعيل بن أحد السمرقندي قال‪ :‬أنبأنا إساعيل بن مسعدة قال‪ :‬أخبنا حزة بن‬

‫يوسف قال‪ :‬أنبأنا أبو أحد بن عدي قال‪ :‬حدثنا ابن قتيبة قال‪ :‬حدثنا هشام بن خالد قال‪:‬‬

‫حدثنا بقية‪ ،‬عن ابن جريج‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ :‬إذا جامع أحد‪$‬كم زوجته أوجارية فل ينظر إل ف)رجها فإن ذلك ي‪$‬ورث العمى‪.‬‬

‫قال أبو جات بن حب›ان‪ :‬كان‪/‬بقية يروي عن كذ‪¢‬ابي وثقات ويدل‪¢‬س‪ ،‬وكان له أصحاب‬

‫ي‪$‬سقطون الضعفاء من حديثه‪ ،‬وي‪$‬سو‪A‬ونه‪ ،$‬فيشبه أن يكون سع هذا من بعض الضعفاء عن ابن‬
‫ج‪$‬ريج ث دل‪¢‬س عنه‪ ،‬والتزق به‪ ،‬وهذا موضوع‪.‬‬

‫)كتاب الوضوعات من الحاديث الرفوعات ‪ -‬ابن الوزي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪- ٢٣‬‬
‫باب النظر إل الفرج عند الماع‪ ،‬حديث ‪ ،٦٧/٣ ،١٢٧٨‬الناشر‪ :‬مكتبة أضواء السلف ‪ -‬الرياض‬
‫ـ ‪ ،٢٧١/٢‬الطبعة الول حقوق الطبع مفوظة ‪(١٩٦٦-١٣٨٦‬‬

‫حديث ‪٩٠‬‬
‫فأنبأنا ممد بن ناصر قال‪ :‬أنبأنا البارك بن عبد البار قال‪ :‬أنبأنا أبو نصر عبد الباقي بن أحد‬
‫الواعظ قال‪ :‬أنبأنا ممد بن جعفر بن علن‪ :‬أخبنا أبو الفتح الزدي قال‪ :‬أخبنا زكريا بن‬

‫يي القدسي قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن ممد الفرياب قال‪ :‬حدثنا ممد بن عبد الرحن الت‪$‬ستري‪،‬‬

‫عن مسعر بن كدام‪ ،‬عن سعيد ال)ق‪2‬ب‪$‬ري› عن أب هريرة قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ :‬إذا جامع أحد‪$‬كم فل ينظر إل الف)رج فإنه ي‪$‬ورث العمى‪ ،‬ول ي‪$‬كثر الك)ل)م فإنه ي‪$‬ورث‬

‫ال)رس‪.‬‬

‫قال الزدي‪ :‬إبراهيم بن ممد بن يوسف ساقط‪.‬‬

‫)كتاب الوضوعات من الحاديث الرفوعات ‪ -‬ابن الوزي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪- ٢٣‬‬
‫باب النظر إل الفرج عند الماع‪ ،‬حديث ‪ ،٦٧/٣ ،١٢٧٩‬الناشر‪ :‬مكتبة أضواء السلف ‪ -‬الرياض‬
‫ـ ‪ ،٢٧٢/٢‬الطبعة الول حقوق الطبع مفوظة ‪(١٩٦٦-١٣٨٦‬‬

‫حديث ‪٩١‬‬
‫وعن سعد بن مسعود الليثي قال ‪ :‬أتى عثمان بن مظعون رسول ال صلى ال عليه و سلم‬
‫فقال ‪ :‬يا رسول ال أن أستحي أن يرى أهلي عورت ‪ .‬قال ‪ " :‬ول وقد جعلك ال لن لباسا‬
‫وجعلهن لك لباسا ؟ " قال ‪ :‬أكره ذلك ‪ .‬قال ‪ " :‬فإنم يرونه من وأراه منهم " قال ‪ :‬أنت‬

‫رسول ال ؟ قال ‪ " :‬أنا " قال ‪ :‬أنت فمن بعدك إذا ؟ ] قال [ ‪ :‬فلما أدبر عثمان قال رسول‬

‫ال صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬إن ابن مظعون ليي ستي "‬

‫رواه الطبان وفيه يي بن العلء وهو متروك‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٠/٤ ،٧٥٦١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٢‬‬
‫عن معاوية قال ‪ :‬أمرن رسول ال صلى ال عليه و سلم أن ل آت أهلي ف غرة اللل وأن ل‬

‫أتوضأ من النحاس وأن أست كلما قمت من سنت‬

‫رواه الطبان وفيه عبيدة بن حسان وهو منكر الديث‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٦/٤ ،٧٥٤٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٣‬‬
‫وعن أب كبشة الناري قال ‪ :‬كان رسول ال صلى ال عليه و سلم جالسا ف أصحابه فدخل‬
‫ث خرج ] وقد [ اغتسل فقلنا ‪ :‬يا رسول ال قد كان شيء ؟ قال ‪ " :‬أجل مرت ب فلنة‬

‫فوقع ف قلب شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فإنه من أماثل أعمالكم إتيان‬

‫اللل " ‪ .‬ص ‪٥٣٧‬‬

‫رواه أحد والطبان وقال ‪ " :‬فكذلك فافعلوا " ‪ .‬ورجال أحد ثقات‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٦/٤ ،٧٥٤٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٤‬‬
‫وعن أنس قال ‪ :‬كانت امرأة بالدينة عطارة قال ‪ :‬فذكر الديث عن النب صلى ال عليه و‬

‫سلم ف فضل نكاح الرجل أهله‪.‬‬

‫رواه الطبان ف الوسط وفيه جرير بن أيوب البجلي وهو ضعيف‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٧/٤ ،٧٥٥٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٥‬‬
‫وعن ابن عمر أن النب صلى ال عليه و سلم سأل رجل من أصحابه فقال ‪ " :‬عدت اليوم‬
‫مريضا ؟ " قال ‪ :‬ل ‪ .‬قال ‪ " :‬فتصدقت بصدقة ؟ " قال ‪ :‬ل ‪ .‬قال ‪ " :‬فصليت على جنازة ؟‬
‫" قال ‪ :‬ل ‪ .‬قال ‪ " :‬فأصبت من أهلك ؟ " قال ‪ :‬ل ‪ .‬قال ‪ " :‬فأصب منهم فإنا منك عليهم‬

‫صدقة " وذلك يوم المعة ‪.‬‬

‫رواه الطبان ف الوسط وفيه النصر بن عاصم بن هلل البارقي ول أعرفه وبقية رجاله‬

‫ثقات‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٧/٤ ،٧٥٥١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٦‬‬
‫وعن أب أمامة أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫ل يعجزن أحدكم إذا أتى أهله أن يقول ‪ :‬بسم ال اللهم جنبن وجنب ما رزقتن من‬

‫الشيطان الرجيم فإن قدر أن يكون بينهما ولد ل يضره شيطان أبدا ‪.‬‬

‫رواه الطبان وفيه علي بن يزيد اللان وهو ضعيف‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٧/٤ ،٧٥٥٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٧‬‬
‫وعن جابر قال ‪ :‬أعطي رسول ال صلى ال عليه و سلم الكفيت ‪ .‬قلت للحسن ‪ :‬وما‬
‫الكفيت ؟ قال ‪ :‬البضاع ‪.‬ص ‪٥٣٨‬‬

‫قال ابن الثي ‪ :‬الكفات ‪ :‬الماع‬

‫ورجاله رجال الصحيح خل عبد السلم بن عاصم الرازي وهو ثقة‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٧/٤ ،٧٥٥٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٨‬‬
‫وعن ابن عمر قال ‪ :‬لقد أعطيت منه شيئا ما أعلم أن أحدا أعطيه إل رسول ال صلى ال‬
‫عليه و سلم‬

‫ يعن الماع ‪-‬‬‫رواه الطبان ف الوسط والكبي ورجاله ثقات‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬

‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٨/٤ ،٧٥٥٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٩٩‬‬
‫وعن عبد ال بن عمرو عن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫أعطيت قوة أربعي ف البطش والنكاح وما من مؤمن إل أعطي قوة عشرة وجعلت الشهوة‬

‫على عشرة أجزاء وجعلت تسعة العشار منها ف النساء وواحدة ف الرجال ولول ما ألقي‬

‫عليهن من الياء مع شهواتن لكان لكل رجل تسع نسوة مغتلمات‬
‫رواه الطبان ف الوسط وفيه الغية بن قيس وهو ضعيف‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٨/٤ ،٧٥٥٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٠‬‬
‫وعن عبد ال بن عمرو قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫فضل ما بي لذة الرأة ولذة الرجل كأثر الخيط ف الطي إل أن ال يسترهن بالياء‬

‫رواه الطبان ف الوسط وفيه أحد بن علي بن شوذب ول أجد من ترجه وبقية رجاله ثقات‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٨/٤ ،٧٥٥٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠١‬‬
‫وعن أب هريرة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ص ‪٥٣٩‬‬
‫إذا أتى أحدكم أهله فليستتر فإنه إذا ل يستتر استحيت اللئكة فخرجت فإذا كان بينهما ولد‬

‫كان للشيطان فيه نصيب‬

‫رواه البزار والطبان ف الوسط وإسناد البزار ضعفه وف إسناد الطبان أبو النيب صاحب‬
‫يي بن أب كثي ول أجد من ترجه وبقية رجال الطبان ثقات وف بعضهم كلم ل يضر‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٨/٤ ،٧٥٥٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٢‬‬
‫وعن عبد ال قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ول يتجرد ترد العيين‬

‫رواه البزار والطبان وفيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق وقال البزار ‪ :‬أخطأ مندل ف‬

‫رفعه والصواب أنه مرسل وبقية رجاله رجال الصحيح‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٩/٤ ،٧٥٥٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٣‬‬
‫وعن أب أمامة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫إذا أتى أحدكم أهله فليستتر عليه وعلى أهله ول يتعريان تعري المي‬

‫رواه الطبان وفيه عفي بن معدان وهو ضعيف‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٩/٤ ،٧٥٥٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٤‬‬
‫وعن أب أمامة قال ‪ :‬بينما رسول ال صلى ال عليه و سلم يوما جالس وعنده امرأة إذ قال‬
‫لا رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬إن لحسبكن تبن ما يفعل بكن أزواجكن " قالت ‪:‬‬
‫إي وال بأب وأمي يا رسول ال إنا لنفعل ذلك ‪ .‬فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬ل‬

‫تفعلن فإن ال عز و جل يقت من يفعل ذلك " قال ‪ " :‬لحسب إن إحداكن إذا أتاها زوجها‬
‫ليكشفان عنهما اللحاف ينظر أحدها إل عورة صاحبه كأنما حاران ؟ " قالت ‪ :‬إي وال‬

‫بأب وأمي إنا لنفعل ذلك ‪ .‬فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬فل تفعلن فإن ال عز و‬

‫جل يقت على ذلك " ‪ .‬ص ‪٥٤٠‬‬

‫رواه الطبان وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٨‬باب ما جاء ف‬
‫الماع والقول عنده والتستر‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣٩/٤ ،٧٥٦٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٥‬‬
‫عن واثلة قال ‪ :‬كان رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول للمرأة الت تته ‪ :‬عليك السكينة‬

‫والوقار‪.‬‬

‫رواه الطبان وفيه معروف أبو الطاب وهو ضعيف‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٠‬باب أدب الماع‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٥٤١/٤ ،٧٥٦٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٦‬‬
‫وعن أنس بن مالك قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فل يعجلها حت‬

‫تقضي حاجتها ‪.‬‬
‫ص ‪٥٤٢‬‬

‫رواه أبو يعلى وفيه راو ل يسم وبقية رجاله ثقات‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٠‬باب أدب الماع‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٥٤١/٤ ،٧٥٦٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٠٧‬‬
‫حديث ‪ )) :‬إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فل ينظر إل فرجها ‪ ،‬فإن ذلك يورث‬
‫العمى((‪.‬‬

‫رواه ابن عدي عن عباس مرفوعا ‪.‬‬
‫وقال ابن حبان ‪ :‬هذا موضوع ‪ .‬وكذا قال ابن أب حات ف العلل عن أبيه ‪.‬‬

‫وعده ابن الوزي ف الوضوعات ‪ ،‬وخالفه ابن الصلح ‪ .‬فقال ‪ :‬إنه جيد السناد ‪.‬‬
‫وقد أخرجه البيهقي ف سننه ‪.‬‬

‫وسبب هذا الختلف ‪ :‬أن إسناده عند ابن عدي حدثنا قتيبة حدثنا هشام بن خالد حدثنا‬

‫بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس فذكره ‪.‬‬

‫قال ابن حبان ‪ :‬كان بقية يروي عن كذابي ويدلس وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من‬

‫حديثه ‪.‬‬

‫وقال ابن حجر ‪ :‬لكن ابن القطان ذكر ف كتاب أحكام النظر ‪ :‬أن بقي ابن ملد رواه عن‬

‫هشام بن خالد عن بقية قال ‪ :‬حدثنا ابن جريج فهذا فيه التصريح من بقية بالتحديث ) ‪238‬‬

‫( وهو ثقة إذا صرح بالتحديث وسائر السناد رجاله ثقات فمن هذه اليثية قال ابن‬

‫الصلح ‪ :‬إنه جيد ‪.‬‬

‫وقد روى الزدي من حديث أب هريرة قال قال رسول ال إذا جامع أحدكم فل ينظر إل‬

‫الفرج فإنه يورث العمى ول يكثر الكلم فإنه يورث الرس ‪.‬‬
‫قال الزدي ‪ :‬إبراهيم بن ممد بن يوسف الفرياب ساقط ‪.‬‬

‫قال ف الللء ‪ :‬روى له ابن ماجة ‪.‬‬

‫قال ف اليزان ‪ :‬قال أبو حات وغيه ‪ :‬صدوق وقال الزدي وحده ‪ :‬ساقط ) ‪. ( ٢٣٩‬‬
‫)الفوائد الموعة ف الحاديث الوضوعة ‪ -‬الشوكان‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،‬حديث ‪٣٥٧‬ـ ‪ ،٣٠‬الناشر‪:‬‬
‫الكتب السلمي ‪ -‬بيوت ـ ص ‪(٧٣‬‬

‫حديث ‪١٠٨‬‬
‫أخبنا أبو علي الروذباري انا ممد بن بكر ثنا أبو داود ثنا ممد بن عبد ال بن ميمون ثنا‬

‫الوليد ثنا الوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النب صلى ال عليه و سلم قال‬
‫إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيه فل ينظرن إل عورتا كذا قال أب عورتا‪.‬‬
‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ٢‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٣٣٩‬باب عورة المة‪ ،‬حديث ‪،٣٠٣٥‬‬
‫‪ ،٢٢٦/٢‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١٠٩‬‬
‫وأخبنا أبو علي أنبأ ممد بن بكر ثنا أبو داود ثنا زهي بن حرب ثنا وكيع ثنا داود بن سوار‬

‫الزن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النب صلى ال عليه و سلم قال إذا زوج‬

‫أحدكم خادمه عبده أو أجيه فل ينظرن إل ما دون السرة وفوق الركبة قال أبو داود صوابه‬

‫سوار بن داود قال الشيخ وهذة الرواية إذا قرنت برواية الوزاعي دلنا على أن الراد‬

‫بالديث ني السيد عن النظر إل عورتا إذا زوجها وأن عورة المة ما بي السرة والركبة‬

‫وسائر طرق هذا الديث يدل وبعضها ينص على أن الراد به ني المة عن النظر إل عورة‬

‫السيد بعد ما زوجت أو ني الادم من العبد أو الجي عن النظر إل عورة السيد بعد ما بلغا‬

‫النكاح فيكون الب واردا ف بيان مقدار العورة من الرجل ل ف بيان مقدارها من المة‬

‫وسنأت على ذكرها ف الباب الذي يليه إن شاء ال تعال‪.‬‬

‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ٢‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٣٣٩‬باب عورة المة‪ ،‬حديث ‪،٣٠٣٦‬‬
‫‪ ،٢٢٦/٢‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١١٠‬‬
‫أخبنا أبو عبد ال الافظ أخبن ممد بن علي السفرائين ببخارى ثنا أحد بن ممد بن‬
‫سعيد الافظ ثنا عيسى بن ممد بن عيسى الروزي ثنا يعقوب بن الراح الوارزمي ثنا مغية‬
‫بن موسى ثنا سوار بن داود عن ممد بن جحادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال‬
‫قال رسول ال صلى ال عليه و سلم مروا صبيانكم بالصلة ف سبع سني واضربوهم عليها‬

‫ف عشر وفرقوا بينهم ف الضاجع وإذا زوج أحدكم خادمه من عبده أو أجيه فل ينظرن إل‬
‫شيء من عورته فإن كل شيء أسفل من سرته إل ركبته من عورته‪.‬‬
‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ٢‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٣٤٠‬باب عورة الرجل‪ ،‬حديث ‪،٣٠٥٢‬‬
‫‪ ،٢٢٩/٢‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١١١‬‬
‫أخبنا أبو زكريا يي بن إبراهيم بن ممد بن يي الزكي أنبأ أبو السن أحد بن ممد بن‬

‫عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد ال بن صال عن معاوية بن صال عن علي بن‬
‫أب طلحة عن بن عباس رضي ال عنهما ف قوله جل ثناؤه } ول يبدين زينتهن إل ما ظهر‬

‫منها { والزينة الظاهرة الوجه وكحل العي وخضاب الكف والات فهذا تظهره ف بيتها لن‬
‫دخل عليها ث قال ول يبدين زينتهن إل لبعولتهن أو آبآئهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو‬

‫أبناء بعولتهن أو إخوانن أو بن أخوانن أو بن أخواتن أو نسائهن أو ما ملكت أيانن أو‬

‫التابعي غي أول الربة من الرجال والزينة الت تبديها لؤلء الناس قرطاها وقلدتا وسواراها‬
‫فأما خلخالا ومعضدتا ونرها وشعرها فل تبديه إل لزوجها وروينا عن ماهد أنه قال يعن به‬

‫القرطي والسالفة والساعدين والقدمي وهذا هو الفضل أل تبدي من زينتها الباطنة شيئا لغي‬
‫زوجها إل ما يظهر منها ف مهنتها فإن ظهر منها لذوي الارم شيء فوق سرتا ودون ركبتها‬

‫فقد قيل ل بأس استدلل با روينا ف كتاب الصلة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده‬
‫عن النب صلى ال عليه و سلم قال إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيه فل ينظرن إل‬

‫عورتا وف رواية أخرى فل ينظرن إل ما دون السرة وفوق الركبة والرواية الخية إذا‬
‫قرنت بالول دلتا على أن الراد بالديث نى السيد عن النظر إل عورتا إذا زوجها وهي ما‬

‫بي السرة إل الركبة والسيد معها إذا زوجها كذوي مارمها إل أن النضر بن شيل رواه عن‬
‫سوار أب حزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النب صلى ال عليه و سلم إذا‬

‫زوج أحدكم عبده أمته أو أجيه فل تنظر المة إل شيء من عورته فإن ما تت السرة إل‬

‫ركبته من العورة وعلى هذا يدل سائر طرقه وذلك ل ينبء عما دلت عليه الرواية الول‬

‫والصحيح أنا ل تبدي لسيدها بعد ما زوجها ول الرة لذوي مارمها إل ما يظهر منها ف‬
‫حال الهنة وبال التوفيق فأما الزوج فله أن ينظر إل عورتا ولا أن تنظر إل عورته سوى‬

‫الفرج ففيه خلف وكذلك السيد مع أمته إن كانت تل له‪.‬‬

‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٧٧‬باب ما تبدي الرأة من زينتها‬
‫للمذكورين ف الية من مارمها‪ ،‬حديث ‪ ،٩٤/٧ ،١٣٣١٥‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١١٢‬‬
‫)ابن عدي( حدثنا ابن قتيبة حدثنا هشام بن خالد بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس‬
‫قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فل ينظر إل‬

‫فرجها فإن ذلك يورث العمى‪.‬‬

‫قال ابن حبان كان بقية يروى عن كذابي ويدلس وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من‬

‫حديثه ويسوونه فيشبه أن يكون سع هذا من بعض الضعفاء عن ابن جريج ث دلس عنه‬
‫وهذا‪ ،‬موضوع‪.‬‬

‫)قلت( وكذا نقل ابن أب حات ف العلل عن أبيه قال الافظ ابن حجر لكن ذكر ابن القطان‬

‫ف كتاب أحكام النظر أن بقية بن ملد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال حدثنا ابن جريج‬

‫فما بقى فيه إل التسوية قال وقد خالف ابن الوزي ابن الصلح فقال إنه جيد السناد انتهى‬
‫والديث أخرجه البيهقي ف سننه من الطريقي الت عنعن فيها بقية والت صرح فيها‬

‫بالتحديث وال أعلم‪.‬‬

‫)الللء الصنوعة ف الحاديث الوضوعة ‪ -‬السيوطي‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،١٧٠/٢ ،‬الناشر‪ :‬دار العرفة ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪١١٣‬‬
‫))إذا جامع الرجل زوجته أو خادمه فل ينظر إل فرجها فإن ذلك يورث الغشا((‪.‬‬
‫فيه بقية وهو ضعيف‪.‬‬
‫)كتاب معرفة التذكرة ‪ -‬القدسي‪ ،‬حرف اللف‪ ،‬حديث ‪(٩٠/١ ،٥١‬‬

‫حديث ‪١١٤‬‬
‫حديث إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فل ينظر إل فرجها فإن ذلك يورث العمى )عد(‬

‫من حديث ابن عباس من طريق بقية وهو مدلس )فت( من حديث أب هريرة بلفظ إذا جامع‬
‫أحدكم فل ينظر إل الفرج فإنه يورث العمى ول يكثر الكلم فإنه يورث الرس وفيه إبراهيم‬

‫بن ممد بن يونس الفرياب قال الزدي ساقط )تعقب( بأن الافظ ابن حجر نقل عن ابن‬

‫القطان أنه ذكر ف كتاب أحكام النظر أن بقي بن ملد روى حديث ابن عباس عن هشام بن‬

‫خالد عن بقية قال حدثنا ابن جريج فصرح بالتحديث فانتفى ما ياف من تدليسه وقد خالف‬

‫ابن الوزي الشيخ تقي الدين ابن الصلح فقال إن الديث جيد السناد انتهى والديث‬

‫أخرجه البيهقي ف سننه من الطريقي الت عنعن فيها بقية والت صرح فيها بالتحديث وإبراهيم‬
‫الفرياب روى له ابن ماجه وقال ف اليزان قال فيه أبو حات وغيه صدوق ول يلتفت إل كلم‬

‫الزدي فيه فإن ف لسانه ف الرح رهقا انتهى وللجملة الخية من حديث أب هريرة شاهد‬
‫من حديث قبيصة بن ذؤيب أخرجه ابن عساكر )قلت( وقال القاضي أبو بكر ابن العرب ف‬
‫كتابه مراقي الزلف وقد ذكر الديث الول وبكراهة النظر أقول لن الب وإن ل يثبت‬

‫بالكراهية بالي‬

‫الضعيف أول عند العلماء من الرأي والقياس وقال وقد ذكر الديث الثان ومعن هذا‬
‫الديث وال أعلم أن يكون حديثهما ف أخبار الدنيا والوائج والعمال والمر و النهي فأما‬

‫ما كان من حديث بسبب الماع ليستعي بذلك على حاجته ولذته فذلك مباح لما فعله‬
‫انتهى وال تعال أعلم‪.‬‬
‫)تنيه الشريعة الرفوعة عن الحاديث الشنيعة الوضوعة ‪ -‬ممد بن عر›اق الكنان‪ ،‬كتاب النكاح‪،‬‬
‫الفصل الثان‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٩/٢ ،٣٤‬الناشر‪ :‬دار الكتب العمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪١١٥‬‬
‫))إذا جامع أحدكم فل ينظر إل فرجها فإن ذلك يورث العمى(( موضوع‪ ،‬وقال ابن الصلح‬

‫هو جيد السناد وروي بزيادة "ول يكثر الكلم فإنه يورث الرس" وفيه إبراهيم ساقط‪،‬‬
‫وروي "يورث الرس والفأفأة" ‪.‬‬

‫وف الوجيز "إذا جامع أحدكم فل ينظر إل الفرج فإنه يورث العمى" عن ابن عباس وفيه‬

‫بقيه يدلس‪ ،‬وعن أب هريرة وفيه إبراهيم بن ممد ساقط قلت قال ابن صلح أنه جيد‬

‫السناد‪.‬‬

‫وف الذيل "ل يكثرن أحدكم الكلم عند الامعة فإنه يكون منه خرس الولد ول ينظرن‬

‫أحدكم إل فرج امرأته إذا هو جامعها فإنه يكون منه العمى ول يقبلن أحدكم امرأته إذا هو‬

‫جامعها فإنه يكون منه الصمم صمم الولد ول يدين أحكم النظر ف الاء فإنه يكون منه‬

‫ذهاب العقل ول يكلم أحدكم الجذم من غي ملته إل بينه وبينه قدر رمح" فيه عبد ال بن‬

‫أذنية راوي الوضوعات‪.‬‬

‫وصية لعلي ف الماع وكيف يامع من أباطيل إسحاق اللطي وضعها‪.‬‬
‫)تذكرة الوضوعات ‪ -‬ممد طاهر بن علي الصديقي الفتن‪ ،‬كتاب العلم‪ ،‬فضل النكاح وحبه إليه ـ‬

‫صلى ال عليه وسلم(‬

‫حديث ‪١١٦‬‬
‫) باب ف التعري (‬
‫أي ف حكم كشف العورة والتجرد عن اللباس‬

‫] ‪ ) [ ٤٠١٦‬حلت حجرا ثقيل ( ولفظ مسلم قال أقبلت بجر أحله وعلي إزار خفيف‬
‫قال فانل إزاري ومعي الجر ل أستطع أن أضعه حت بلغت به إل موضعه ) خذ عليك ثوبك‬

‫( وعند مسلم ارجع إل ثوبك فخذه ول تشوا عراة انتهى‬

‫وقوله خذ عليك ثوبك أفرد الطاب لختصاصه ث عمم بقوله ول تشوا عراة لعموم المة‬

‫قال النذري وأخرجه مسلم انتهى أي ف كتاب الطهارة وال أعلم‬
‫] ‪ ) [ ٤٠١٧‬أخبنا أب ( هو مسلمة القعنب‬
‫) أخبنا يي ( هو بن سعيد‬

‫)‪(11/38‬‬
‫قال الزي وأخرج النسائي ف عشرة النساء عن عمرو بن علي عن يي بن سعيد عن بز‬

‫انتهى‬

‫قلت هو ف السنن الكبى للنسائي وليس ف السنن الصغرى له ولذا قال بن تيمية ف النتقى‬

‫أخرجه المسة إل النسائي ) نوه ( أي حديث مسلمة القعنب فمسلمة ويي كلها يرويان‬
‫عن بز ) عن أبيه ( حكيم بن معاوية عن جده ( أي جد بز وهو معاوية بن حيدة القشيي‬

‫) عوراتنا ( أي أي عورة نسترها وأي عورة نترك سترها ) احفظ عورتك ( أي استرها كلها‬

‫) إل من زوجتك أو ما ملكت يينك ( فيه دليل على أنه يوز لما النظر إل ذلك منه وقياسه‬
‫أنه يوز له النظر‬

‫قال الشوكان ويدل أيضا على أنه ل يوز النظر لغي من استثن ومنه الرجل للرجل والرأة‬

‫للمرأة‬

‫وكما دل مفهوم الستثناء على ذلك فقد دل عليه منطوق قوله فإذا كان القوم بعضهم ف‬

‫بعض‬

‫ويدل على أن التعري ف اللء غي جائز مطلقا‬
‫وقد استدل البخاري على جوازه ف الغسل بقصة موسى وأيوب‬

‫وما يدل على عدم الواز مطلقا حديث بن عمر عند الترمذي بلفظ قال رسول ال صلى ال‬

‫عليه و سلم إياكم والتعري فإن معكم من ل يفارقكم إل عند الغائط وحي يفضي الرجل إل‬
‫أهله فاستحيوهم وأكرموهم ) بعضهم ف بعض ( أي متلطون فيما بينهم متمعون ف موضع‬

‫واحد ول يقومون من موضعهم فل نقدر على ستر العورة وعلى الجاب منهم عل الوجه‬

‫الت والكمال ف بعض الحيان لضيق الزار أو لنلله لبعض الضرورة فكيف نصنع بستر‬
‫العورة وكيف نجب منهم ) أن ل يرينها أحد فل يرينها ( ولفظ الترمذي ف الستئذان أن ل‬

‫يراها أحد فل ترينها‬

‫ولفظ بن ماجه ف النكاح أن ل تريها أحدا فل ترينها‬

‫وفيه دليل على وجوب الستر للعورة لقوله فل يرينها ولقوله إحفظ عورتك ) أن يستحي منه‬

‫( بصيغة الهول أي فاستر طاعة له وطلبا لا يبه منك ويرضيه وليس الراد فاستر منه إذ ل‬

‫يكن الستثار منه تعال قاله السندى‬

‫قال النذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه‬

‫وقال الترمذي حسن‬

‫هذا آخر كلمه وقد تقدم الختلف ف بز بن حكيم وجده هو معاوية بن حيدة القشيي له‬

‫صحبة‬

‫)‪(11/39‬‬
‫] ‪ ) [ ٤٠١٨‬إل عرية الرجل ( قال النووي ضبطناها على ثلثة أوجه عرية بكسر العي‬

‫وإسكان الراء وعرية بضم العي وإسكان الراء وعرية بضم العي وفتح الراء وتشديد الياء‬

‫وكلها صحيحة‬

‫قال أهل اللغة عرية الرجل بضم العي وكسرها هي متجردة‬

‫والثالثة على التصغي انتهى‬

‫وف النهاية ل ينظر الرجل إل عرية الرأة‬
‫هكذا جاء ف بعض روايات مسلم يريد ما يعرى منها وينكشف والشهور ف الرواية ل ينظر‬

‫إل عورة الرأة انتهى‬

‫والديث فيه تري نظر الرجل إل عورة الرجل والرأة إل عورة الرأة وهذا ل خلف فيه‬

‫وكذلك نظر الرجل إل عورة الرأة والرأة إل عورة الرجل حرام بالجاع‬

‫ونبه رسول ال صلى ال عليه و سلم بنظر الرجل إل عورة الرجل على نظره إل عورة الرأة‬

‫وذلك بالتحري أول وهذا التحري ف حق غي الزواج والسادة أما الزوجان فلكل واحد‬

‫منهما النظر إل عورة صاحبه جيعها وأما السيد مع أمته فإن كان يلك وطأها فهما كالزوجي‬

‫قاله النووي ف شرح مسلم وأطال الكلم فيه ) ول يفضي الرجل إل الرجل ( من باب‬
‫الفعال‬

‫قال ف الصباح أفضى الرجل بيده إل الرض مسها ببطن راحته وأفضى إل امرأته باشرها‬

‫وجامعها وأفضيت إل الشيء وصلت إليه وفيه النهي عن اضطجاع الرجل مع الرجل ف‬

‫ثوب واحد وكذلك الرأة مع الرأة سواء كان بينهما حائل أو ل يكن بينهما حائل بأن يكونا‬

‫متجردين‬

‫قال الطيب ل يوز أن يضطجع رجلن ف ثوب واحد متجردين وكذا الرأتان ومن فعل يعزر‬

‫انتهى‬

‫قال النووي فهو ني تري إذا ل يكن بينهما حائل وفيه دليل على تري لس عورة غيه بأي‬

‫موضع من بدنه كان وهذا متفق عليه وهذا ما تعم به البلوى ويتساهل فيه كثي من الناس‬

‫باجتماع الناس ف المام فيجب على الاضر فيه أن يصون بصره ويده وغيها عن عورة‬
‫غيه وأن يصون عورته عن بصر غيه ويد غيه من قيم وغيه ويب عليه إذا رأى‬

‫)‪(11/40‬‬

‫من يل بشيء من هذا أن ينكر عليه‬
‫قال العلماء ول يسقط عنه النكار بكونه يظن أن ل يقبل منه بل يب عليه النكار إل أن‬

‫ياف على نفسه أو غيه فتنة وال أعلم‬

‫وأما كشف الرجل عورته ف حال اللوة بيث ل يراه آدمي فان كان لاجة جاز وإن كان‬

‫لغي حاجة ففيه خلف العلماء انتهى متصرا‬

‫قال النذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه‬

‫] ‪ ) [ 4019‬عن رجل من الطفاوة ( بضم الطاء وفتح الفاء‬
‫قال ف القاموس هي حي من قيس عيلن انتهى‬

‫قال ف تاج العروس وهي طفاوة بنت جرم بن ربان أم ثعلبة ومعاوية وعامر أولد أعصر بن‬

‫سعد بن قيس عيلن ول خلف أنم نسبوا إل أمهم وأنم من أولد أعصر وإن اختلفوا ف‬

‫أساء أولدها‬

‫وف القدمة لبن الوان الافظ ف النسب أو طفاوة اسه الارث بن أعصر إليه ينسب كل‬
‫طفاوى انتهى ) ل يفضي إل رجل إل رجل ول امرأة إل امرأة ( قال ف اللمعات شرح‬

‫الشكاة لا كان هذان القسمان مل أن يتوهم جوازها والسامة منهما خصهما بالذكر فنظر‬

‫الرجل إل عورة الرأة ونظر الرأة إل عورة الرجل أشد وأغلظ إل الرمة فلذا ل يتعرض‬
‫لذكرها‬

‫وعورة الرجل ما بي سرته إل ركبتيه وكذا عورة الرأة ف حق الرأة وأما ف حق الرجل‬

‫فكلها إل الوجه والكفي ولذلك سى الرأة عورة‬

‫والنظر إل الرأة الجنبية حرام بشهوة أو بغي شهوة انتهى ملخصا ) إل إل ولد أو والد (‬

‫ظاهره أن يكون ذلك بشرط الصغر أي إذا كان الولد صغيا فيجوز للمرأة أن تباشره‬

‫وتضطجع معه وكذا إذا كانت الرأة صبية صغية فل جناح على الوالد أن يفضى إليها‬
‫ويضطجع معها‬

‫قال النذري فيه رجل مهول انتهى‬
‫وقال الزي ف الطراف رجل من الطفاوة ل يسم عن أب هريرة حديث لقيت أبا هريرة‬

‫بالدينة فلم أر رجل من أصحاب النب صلى ال عليه و سلم أشد تشميا ول أقوم على‬

‫ضيف منه‬

‫الديث بطوله وفيه أل إن طيب الرجال ما ظهر ريه ول يظهر لونه أل وأن طيب النساء ما‬
‫ظهر لونه ول يظهر ريه أل ل يفضي رجل إل رجل ول امرأة إل امرأة إل إل ولد أو والد‬

‫وذكر ثالثة فنسيتها‬

‫أخرجه أبو داود ف النكاح عن مسدد‬

‫)‪(11/41‬‬

‫عن بشر وعن مؤمل بن هشام عن بن علية وعن موسى بن إساعيل عن حاد ثلثتهم عن‬

‫الريري عن أب نضرة قال حدثن رجل من طفاوة وف حديث موسى عن أب نضرة عن‬
‫الطفاوي فذكره وأخرجه ف المام عن إبراهيم بن موسى ومؤمل بن هشام كلها عن‬

‫إساعيل بن علية ببعضه ل يفضي رجل إل رجل إل آخره‬

‫وأخرجه الترمذي ف الستئذان عن علي بن حجر عن بن علية وعن ممود بن غيلن عن أب‬

‫داود الفري عن سفيان كلها عن الريري بقصة الطيب ول يقل أل وإن‬

‫وقال حسن أل إن الطفاوي ل يعرف إل ف هذا الديث ول يعرف اسه‬

‫وأخرجه النسائي ف الزينة عن أحد بن سليمان عن أب داود الفري وعن ممد بن علي بن‬

‫ميمون عن ممد بن يوسف الفرياب كلها عن سفيان بقصة الطيب انتهى‪.‬‬

‫)عون العبود شرح سنن أب داود ‪ -‬العظيم آبادي‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٨‬كتاب المام‪ ،‬باب ف التعري‪،‬‬
‫حديث ‪٤٠١٧‬ـ ‪٣٨ /١١ ،٤٠١٩‬ـ ‪ ،٤٢‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬
‫)عون العبود شرح سنن أب داود مع شرح الافظ ابن القيم الوزية‪ ،‬كتاب المام‪ ،‬باب ‪ - ٢‬باب ف‬
‫التعري‪٥٥ /١١ ،‬ـ ‪ ،٦١‬الناشر‪ :‬ممد عبد السن‪ ،‬صاحب الكتبة السلفية بالدينة النورة(‬

‫حديث ‪١١٧‬‬
‫حدثنا أحد بن ممد بن نيزك البغدادي حدثنا السود بن عامر حدثنا أبو مياة عن ليث عن‬
‫نافع عن ابن عمر أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال إياكم والتعري فإن معكم من‬

‫ليفارقكم إل عند الغائط وحي يفضي الرجل إل أهله فاستحيوهم وأكرموهم‬

‫قال أبو عيسى هذا حديث غريب ل نعرفه إل من هذا الوجه و أبو مياة اسه يي بن يعلى‬
‫)سنن الترمذي‪/‬جامع الترمذي‪/‬الامع الصحيح سنن الترمذي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٤‬كتاب الدب‪ ،‬باب ‪٤٢‬‬
‫ ما جاء ف الستتار عند الماع‪ ،‬حديث ‪ ،١١٢/٥ ،٢٨٠٠‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب –‬‫بيوت(‬

‫حديث ‪١١٨‬‬
‫))إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فل ينظر إل فرجها فإن ذلك يورث العمى((‪.‬‬

‫موضوع ‪.‬‬

‫أورده ابن الوزي ف " الوضوعات " ) ‪ ( 271 / 2‬من رواية ابن عدي ) ‪ ( 1 / 44‬عن‬
‫هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ‪ ،‬ث قال‬

‫ابن الوزي ‪ :‬قال ابن حبان ‪ :‬كان بقية يروي عن كذابي و يدلس‪ ،‬و كان له أصحاب‬

‫يسقطون الضعفاء من حديثه و يسوونه ‪ ،‬فيشبه أن يكون هذا من بعض الضعفاء عن ابن‬

‫جريج ث دلس عنه‪ ،‬و هذا موضوع ‪.‬‬

‫قال السيوطي ف " الللء " ) ‪ : ( 170 / 2‬و كذا نقل ابن أب حات ف‬

‫" العلل " عن أبيه ‪ ،‬قال الافظ ابن حجر ‪ :‬لكن ذكر ابن القطان ف " كتاب أحكام‬

‫النظر " أن بقي بن ملد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال ‪ :‬حدثنا ابن جريج ‪،‬‬

‫فما بقي فيه إل التسوية ‪ ،‬قال ‪ :‬و قد خالف ابن الوزي ابن الصلح فقال ‪ :‬إنه‬
‫جيد السناد ‪ ،‬انتهى ‪.‬‬

‫و الديث أخرجه البيهقي ف " سننه " من الطريقي الت عنعن فيها بقية و الت‬

‫صرح فيها بالتحديث ‪ ،‬وال أعلم ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬و كذلك رواه ابن عساكر ) ‪ ( 2 / 295 / 13‬و كذا ابن أب حات ) ‪( 295 / 2‬‬
‫عن أبيه عن هشام عن بقية حدثنا ابن جريج به ‪ ،‬ساقه ابن أب حات بعد أن روى‬
‫بذا السناد حديثي آخرين لعلنا نذكرها فيما بعد ‪ ،‬و أشار إل أن تصريح بقية‬
‫بالتحديث خطأ من الراوي عنه هشام فقال ‪ :‬و قال أب ‪ :‬هذه الثلثة الحاديث‬

‫موضوعة ل أصل لا ‪ ،‬و كان بقية يدلس ‪ ،‬فظن هؤلء أنه يقول ف كل حديث حدثنا ‪،‬‬

‫و ل يفتقدوا الب منه ‪ ،‬و أقره الذهب ف " اليزان " و جعله أصل قوله ف‬

‫ترجة هشام ‪ :‬يروي عن ثقات الدماشقة ‪ ،‬لكن يروج عليه ‪ ،‬و كأنه لذا تبع ابن‬

‫الوزي ف الكم على الديث بالوضع ابن دقيق العيد صاحب " المام " كما ف‬

‫" خلصة البدر الني " ) ‪ ، ( 2 / 118‬و قال عبد الق ف " أحكامه " ) ‪/ 143‬‬

‫‪ ( 1‬ل يعرف من حديث ابن جريج ‪ ،‬و قد رواه ابن عساكر ف مكان آخر ) ‪/ 188 / 18‬‬
‫‪ ( 1‬من طريق هشام بن عمار عن بقية عن ابن جريج به ‪ ،‬فل أدري هذه متابعة من‬

‫هشام بن عمار لشام بن خالد ‪ ،‬أم أن قوله ‪ :‬عمار مرف عن خالد كما أرجح ‪ ،‬و منه‬

‫تعلم أن قول ابن الصلح ‪ :‬إنه جيد السناد غي صواب و إنه اغتر بظاهر التحديث‬
‫و ل ينتبه لذه العلة الدقيقة الت نبهنا عليها المام أبو حات جزاه ال‬

‫خيا ‪ ،‬و من الغرائب أن ابن الصلح مع كونه أخطأ ف تقوية هذا الديث فإنه فيها‬
‫مالف لقاعدة له وضعها هو ل يسبق إليها ‪ ،‬و هي أنه انقطع التصحيح ف هذه‬

‫العصار فليس لحد أن يصحح ! كما ذكر ذلك ف " مقدمة علوم الديث " ) ص ‪18‬‬

‫بشرح‬

‫الافظ العراقي ( بل الواجب عنده التباع لئمة الديث الذين سبقوا ! فما باله‬
‫خالف هذا الصل هنا ‪ ،‬فصحح حديثا يقول فيه الافظان الليلن أبو حات الرازي‬
‫و ابن حبان ‪ :‬إنه موضوع ؟ ! و خالف السيوطي كعادته فذكره ف " جامعه " ‪.‬‬

‫و النظر الصحيح يدل على بطلن هذا الديث ‪ ،‬فإن تري النظر بالنسبة للجماع من‬
‫باب تري الوسائل فإذا أباح ال تعال للزوج أن يامع زوجته فهل يعقل أن‬

‫ينعه من النظر إل فرجها ؟ ! اللهم ل ‪ ،‬و يؤيد هذا من النقل حديث عائشة‬

‫قالت ‪ :‬كنت أغتسل أنا و رسول ال صلى ال عليه وسلم من إناء بين و بينه واحد‬

‫فيبادرن حت أقول ‪ :‬دع ل دع ل ‪ ،‬أخرجه الشيخان و غيها ‪ ،‬فإن الظاهر من هذا‬

‫الديث جواز النظر ‪ ،‬و يؤيده رواية ابن حبان من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن‬
‫الرجل ينظر إل فرج امرأته ؟ فقال ‪ :‬سألت عطاء فقال سألت عائشة فذكرت هذا‬

‫الديث بعناه ‪ ،‬قال الافظ ف " الفتح " ) ‪ : ( 290 / 1‬وهو نص ف جواز نظر‬
‫الرجل إل عورة امرأته و عكسه ‪ ،‬و إذا تبي هذا فل فرق حينئذ بي النظر عند‬

‫الغتسال أو الماع فثبت بطلن الديث‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٣٥١/١ ،١٩٥‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١١٩‬‬
‫))إذا جامع أحدكم فل ينظر إل الفرج فإنه يورث العمى‪ ،‬ول يكثر الكلم فإنه يورث‬
‫الرس((‪.‬‬

‫موضوع ‪.‬‬
‫أورده ابن الوزي ) ‪ ( 271 / 2‬من رواية الزدي عن إبراهيم بن ممد بن يوسف‬

‫الفرياب حدثنا ممد بن عبد الرحن القشيي عن مسعر بن كدام عن سعيد القبي عن‬
‫أب هريرة مرفوعا ‪ ،‬ث قال الزدي ‪ :‬إبراهيم ساقط ‪ ،‬و تعقبه السيوطي ف‬

‫" الللء " ) ‪ ( 170 / 2‬بقوله ‪ :‬قلت ‪ :‬روى له ابن ماجه ‪ ،‬و قال ف " اليزان "‬
‫قال أبو حات و غيه ‪ :‬صدوق ‪ ،‬و قال الزدي وحده ‪ :‬ساقط ‪ ،‬قال ‪ :‬و ل يلتفت إل‬

‫قول الزدي فإن ف لسانه ف الرح رهقا ‪ ،‬انتهى ‪.‬‬

‫قال الليل ف " مشيخته " ‪ :‬هذا الديث تفرد به ممد بن عبد الرحن القشيي‬

‫و هو شامى يأت بناكي ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬فهذا هو علة الديث قال فيه الذهب ‪ :‬متهم ليس بثقة ‪ ،‬و قد قال فيه‬

‫أبو الفتح الزدي ‪ :‬كذاب متروك الديث ‪ ،‬و نقل ف " اللسان " عن الدارقطن أنه‬

‫قال ‪ :‬متروك الديث ‪ ،‬و عن العقيلي قال ‪ :‬ف أحاديثه عن مسعر عن القبي حديث‬

‫منكر ليس له أصل و ل يتابع عليه و هو مهول ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬و نوه ف " كامل ابن عدي " ) ‪ ، ( 2261 / 6‬و الديث ف " الامع " أيضا‬

‫ث ساق له السيوطي شاهدا و هو ‪:‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٣٥٤/١ ،١٩٦‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٢٠‬‬
‫))ل تكثروا الكلم عند مامعة النساء فإن منه يكون الرس و الفأفأة((‪.‬‬
‫ضعيف جدا‪.‬‬

‫أخرجه ابن عساكر ) ‪ ( 700 / 5‬بسنده إل أب الدرداء هاشم بن ممد بن صال‬
‫النصاري حدثنا عبد العزيز بن عبد ال بن عمرو الويسي الصل عامر و هو خطأ‬

‫حدثنا خيان بن العلء الكيسان ث الدمشقي عن زهي بن ممد عن ابن شهاب عن‬

‫قبيصة بن ذؤيب أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ‪ :‬فذكره‬

‫قلت ‪ :‬و أورده السيوطي ف " الللء " ) ‪ ( 171 - 170 / 2‬شاهدا للحديث التقدم‬
‫من رواية ابن عساكر و سكت عنه و له علل أربع ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬الرسال فإن قبيصة هذا تابعي قيل ‪ :‬له رؤية ‪.‬‬
‫الثانية ‪ :‬زهي بن ممد هو التميمي متلف فيه قال الافظ ف " التقريب " ‪:‬‬

‫رواية أهل الشام عنه غي مستقيمة فضعف بسببها ‪ ،‬قال البخاري عن أحد ‪ :‬كأن‬
‫زهيا الذي يروي عنه الشاميون آخر ‪ ،‬قال أبو حات ‪ :‬حدث بالشام من حفظه فكثر‬

‫غلطه و ف " اليزان " ‪ ،‬قال الترمذي ف " العلل " ‪ :‬سألت البخاري عن حديث زهي‬
‫هذا فقال ‪ :‬أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع و ليس هذا عندي زهي بن ممد ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬و هذا الديث من رواية أهل الشام عنه فدل على ضعفه ‪.‬‬

‫الثالثة ‪ :‬خيان بن العلء ‪ ،‬ليس بالشهور و ل يوثقه غي ابن حبان و قد أشار‬

‫لذا الذهب حي قال ف ترجته ‪ :‬وثق ‪ ،‬له خب منكر ‪ ،‬لعل ذلك من شيخه يعن‬
‫زهي بن ممد و لعله عن هذا الديث ‪ ،‬ث بدا ل بأن تعصيب علة هذا الديث بن‬

‫فوق خيان أو من دونه أول ‪ ،‬لنه قد روى عنه ثانية ‪ ،‬و أثن عليه الوزاعي ‪،‬‬
‫و هو من شيوخه ‪ ،‬كما حققته ف ترجته من " تيسي النتفاع " ‪.‬‬

‫الرابعة ‪ :‬أبو الدرداء هاشم بن ممد بن صال النصاري ل أجد له ترجة ‪.‬‬

‫و يبعد جدا أن يكون هو الذي ف " ثقات ابن حبان " ) ‪ ، ( 244 / 9‬لنه أعلى طبقة‬
‫من هذا بدرجتي ‪ ،‬ث إن ابن حبان ل ينسبه إل جده النصاري ‪ ،‬وال أعلم ‪.‬‬

‫و بالملة فالسناد ضعيف جدا ل تقوم به حجة و الب منكر وال أعلم ‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٣٥٥/١ ،١٩٧‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٢١‬‬
‫حدثنا أبو بكر قال‪ :‬نا معن بن عيسى عن أب سلم الفهري قال‪ :‬سعت علي بن عبدال بن‬
‫عباس يقول‪ :‬إذا جامعت فلستتر‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٤٩‬ما قالوا ف الستتار إذا جامع الرجل‬
‫أهله‪ ،‬حديث ‪ ،٣٣٣/٦ ،١٧٨٠١‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪ ،٤٠٢/٤ ،١٧٩١٨‬الناشر‪ :‬الدار‬
‫السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪١٢٢‬‬
‫حدثنا أبو بكر قال‪ :‬نا ابن ن‪$‬مي عن إساعيل الكي عن حاد عن إبراهيم قال‪ :‬إذا تزج الرجل‬

‫أمة؛ وقع عليها ول يستبئها‪.‬‬

‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥٢‬من قال‪ :‬إذا تزوج رجل أمة وقع‬
‫عليها ول يستبئها‪ ،‬حديث ‪ ،٣٣٥/٦ ،١٧٨٠٨‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪،٤٠٣/٤ ،١٧٩٢٥‬‬
‫الناشر‪ :‬الدار السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪١٢٣‬‬
‫حدثنا أبو معاوية عن ع‪$‬بيدة عن إبراهيم قال‪ :‬إذا تزوجها؛ ل يستبئها‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥٢‬من قال‪ :‬إذا تزوج رجل أمة وقع‬
‫عليها ول يستبئها‪ ،‬حديث ‪ ،٣٣٥/٦ ،١٧٨٠٩‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪ ، ،١٧٩٢٦‬الناشر‪:‬‬

‫الدار السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة ‪(٤٠٣/٤‬‬

‫حديث ‪١٢٤‬‬
‫حدثنا أبو معاوية عن إساعيل عن السن قال‪ :‬إذا تزوج المة تزوجا)–؛ ل يستبئها‪.‬‬
‫)مصنف ابن أب شيبة‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٥٢‬من قال‪ :‬إذا تزوج رجل أمة وقع‬
‫عليها ول يستبئها‪ ،‬حديث ‪ ،٣٣٥/٦ ،١٧٨١٠‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ـ حديث ‪،٤٠٣/٤ ،١٧٩٢٧‬‬
‫الناشر‪ :‬الدار السلفية الندية القدية‪/‬دار القبلة(‬

‫حديث ‪١٢٥‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أبثنا يي بن غيلن ثنا رشدين ثنا حسن بن ثوبان عن عامر بن يي‬
‫العافري حدثن حنش عن بن عباس قال أنزلت هذه الية )) نساؤكم حرث لكم (( ف أناس‬
‫من النصار أتوا النب صلى ال عليه و سلم فسألوه فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم‬

‫آتا على كل حال إذا كان ف الفرج‪.‬‬
‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬حديث ‪ ،٢٦٨/١ ،٢٤١٤‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة – القاهرة(‬

‫حديث ‪١٢٦‬‬
‫))نى عن الواقعة قبل الداعبة((‪.‬‬

‫موضوع ‪.‬‬

‫رواه الطيب ) ‪ 220 / 13‬ـ ‪ ( 221‬و عنه ابن عساكر ) ‪ ( 2 / 299 / 16‬و أبو‬

‫عثمان‬

‫النجيمي ف " الفوائد الخرجة من أصول مسموعاته " ) ‪ ( 1 / 24‬من طريق خلف بن‬
‫ممد اليام بسنده عن أب الزبي عن جابر مرفوعا ‪ ،‬قال الذهب ف ترجة‬

‫اليام هذا من " اليزان " ‪.‬‬

‫قال الاكم ‪ :‬سقط حديثه بروايته حديث ‪ " :‬نى عن الوقاع قبل اللعبة " ‪،‬‬

‫و قال الليلى ‪ :‬خلط ‪ ،‬و هو ضعيف جدا ‪ ،‬روى فنونا ل تعرف ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬و أبو الزبي مدلس ‪ ،‬و قد عنعنه ‪.‬‬

‫و الديث أورده الشيخ أحد الغماري ف " الغي " ) ص ‪.( 100‬‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٦٢١/١ ،٤٣٢‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٢٧‬‬
‫))سبعة ل ينظر ال عز وجل إليهم يوم القيامة و ل يزكيهم و يقول ‪ :‬ادخلوا النار مع‬

‫الداخلي ‪ :‬الفاعل و الفعول به‪ ،‬والناكح يده‪ ،‬وناكح البهيمة‪ ،‬وناكح الرأة ف دبرها‪ ،‬وناكح‬

‫الرأة و ابنتها‪ ،‬والزان بليلة جاره‪ ،‬والؤذي لاره حت يلعنه((‪.‬‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫رواه ابن بشران ) ‪ ( 2 - 1 / 86‬من طريق عبد ال بن ليعة عن عبد الرحن بن‬
‫زياد بن أنعم عن أب عبد الرحن البلي عن عبد ال بن عمرو مرفوعا ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬و هذا إسناد ضعيف من أجل ابن ليعة و شيخه الفريقي ‪ ،‬فإنما ضعيفان من‬

‫قبل حفظهما‪ ،‬و قد أورد النذري ف " الترغيب " ) ‪ ( 195 / 3‬قطعة من الديث‬
‫و قال ‪ :‬رواه ابن أب الدنيا والرائطي و غيها‪ ،‬وأشار لضعفه‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٤٩٠/١ ،٣١٩‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٢٨‬‬
‫))أترعوا الطسوس‪ ،‬وخالفوا الوس((‪.‬‬

‫ضعيف جدا‪ .‬رواه الطيب ف " التاريخ " ) ‪ ( 9 / 5‬و عنه ابن عساكر ) ‪85 / 2‬‬

‫‪ ( 2 /‬و الديلمي ف " مسند الفردوس " ) ‪ - 37 / 1 / 1‬متصره ( و البيهقي ف‬

‫" الشعب " ) ‪ ( 2 / 182 / 2‬عن أب صال خلف بن ممد بن إساعيل ‪ ...‬العروف‬
‫باليام ‪ :‬حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه الافظ حدثنا جلوان بن سرة البابن‬

‫حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي عن عيسى بن موسى ‪ -‬غنجار ‪ -‬عن عبد العزيز بن أب‬
‫رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا ‪ .‬و قال البيهقي ‪ " :‬إسناده ضعيف " ‪ .‬قلت‬

‫‪ :‬بل إسناده ساقط ‪ ،‬خلف هذا متهم ‪ ،‬قال الاكم ‪ " :‬سقط حديثه برواية حديث ‪) :‬‬

‫نى عن الوقاع قبل اللعبة ( " ‪ .‬قلت ‪ :‬و قد مضى هذا الديث برقم ) ‪. ( 426‬‬

‫و ما بي خلف و غنجار ل أجد من ترجهم ‪ ،‬و قال الناوي تعليقا على قول السيوطي‬

‫‪ " :‬رواه البيهقي و الطيب و الديلمي عن ابن عمر " ‪ " :‬و ضعفه البيهقي و قال‬

‫‪ :‬ف إسناده من يهل ‪ ،‬و قال ابن الوزي ‪ :‬حديث ل يصح ‪ ،‬و أكثر رواته ضعفاء و‬

‫ماهيل ‪ ،‬لكنه ورد بعناه ف خب جيد رواه القضاعي ف " مسند الشهاب " عن أب‬

‫هريرة بلفظ ‪ " :‬اجعوا وضوءكم جع ال شلكم "‪ .‬و قال الافظ العراقي ‪ :‬إسناده‬
‫ل بأس به ‪ .‬و روى البيهقي عن أب هريرة مرفوعا ‪ :‬ل ترفعوا الطسوس حت تطف‬

‫‪ ،‬اجعوا وضوءكم جع ال شلكم " ‪ .‬قلت ‪ :‬و ف تويد إسناده نظر لبد من بيانه‬
‫‪ ،‬تقيقا للمر ‪ ،‬فانظر الديث الت ‪ " :‬ل ترفعوا الطست حت تطف ‪ ،‬و اجعوا‬

‫وضوءكم جع ال شلكم "‪.‬‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٥٧/٤ ،١٥٥٢‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٢٩‬‬
‫))إنه ال عز وجل ليعجب من مداعبة الرء وزوجته‪ ،‬فيكتب لما بذلك أجرا‪ ،¹‬ويعل لما‬

‫بذلك رزقا‪.((¹‬‬
‫منكر‪.‬‬

‫أخرجه أبو القاسم الصبهان ف "الجة" )ق ‪ (1 /72‬من طريق الطبان ‪ ،‬والديلمي ف‬

‫"مسند الفردوس" )‪ (242 /1‬من طريق ابن لل ؛ كلها عن يي بن يزيد بن عبداللك عن‬
‫أبيه ] عن يزيد بن خصيفة [ عن أبيه عن جده عن أب هريرة مرفوعا‪. ¹‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬يي بن يزيد ‪ ،‬وهو النوفلي الدن ‪ ،‬قال ابن أب حات عن أبيه ‪:‬‬

‫"منكر الديث ‪ ،‬ل أدري منه أو من أبيه ‪ ،‬ل ترى ف حديثه حديثا‪ ¹‬مستقيما‪. "¹‬‬

‫وقال أبو زرعة ‪:‬‬

‫"ل بأس به ‪ ،‬إنا الشأن ف أبيه ‪ ،‬بلغن عن أحد أنه قال ‪ :‬ل بأس به ‪ ،‬ول يكن عنده إل‬

‫حديث أبيه ‪ ،‬ولو كان عنده غي حديث أبيه لتبي أمره" ‪.‬‬

‫الثانية ‪ :‬يزيد بن عبداللك ‪ ،‬قال الذهب ف آخر ترجة ابنه ‪:‬‬

‫"قال ابن عدي ‪ :‬الضعف على حديثه بي ‪ .‬قلت ‪ :‬وأبوه ممع على ضعفه" ‪.‬‬

‫وجزم الافظ ف "التقريب" بضعفه ‪.‬‬

‫الثالثة والرابعة ‪ :‬أبو يزيد وجده ‪ ،‬وهو عبدال بن خصيفة ‪ ،‬أورده الافظ ف "اللسان"‬

‫وقال ‪:‬‬

‫"قال العلئي ف "الوشي" ‪ :‬إن كان يزيد هذا هو ابن خصيفة التابعي الشهور ‪ ،‬فإنه يزيد بن‬

‫عبدال بن خصيفة ‪ ،‬وكان ينسب إل جده ‪ ،‬ول أعرف حال والده ‪ ،‬ول ذكر جده ف‬

‫الصحابة ‪ ،‬إل ف هذه الطريق ‪ ،‬وغن كان غيه فل أعرفه ول أعرف أباه ول جده ‪ .‬قلت‬
‫) الافظ ( ‪ :‬وتبي ل أنه هو ؛ فقد ذكر الزي يزيد بن عبداللك ف الرواة عنه" ‪.‬‬

‫والزيادة الت بي العكوفتي ليست عند الديلمي ‪ ،‬واستدركتها من الصبهان و "اليزان" وهي‬
‫ف "العجم الكبي" أيضا‪ ¹‬للطبان )‪ (396 /22‬بذا السناد لديثي آخرين ‪ ،‬لكن ليس فيه ‪:‬‬
‫"عن أب هريرة" ‪ ،‬بل أوردها ف ترجة ) أب خصيفة (‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،١٠٤/٧ ،٣١٠٤‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣٠‬‬
‫))ل يق)عن أحد‪$‬كم على امرأته كما تق)ع‪ $‬البهيمة؛ وليكن بينهما رسول‪ .W‬قيل‪ :‬وما الرسول؟‬
‫قال‪ :‬القبلة والكلم((‪.‬‬

‫منكر‪.‬‬

‫أورده الغزال ف )الحياء" )‪ (50 /2‬هكذا دون عزو ؛ كعادته ‪ ،‬فقال‬

‫العراقي ف "تريه" ‪:‬‬

‫"رواه أبو منصور الديلمي ف "مسند الفردوس " من حديث أنس ‪ ،‬وهو منكر" ‪.‬‬

‫وأقره الزبيدي ف "شرحه " )‪ ، (5/372‬ومن قبله السيوطي ف "الامع الكبي"‬
‫وقد ذكره بتمامه كما يأت ‪.‬‬

‫وأقول ‪ :‬أخرجه الديلمي )‪ (3/64‬من طريق جعفر بن ممد السافادي ‪:‬‬
‫حدثنا علي بن داود الق)نطري ‪ :‬حدثنا سندي بن سليم ‪ :‬حدثنا عمرو بن صدقة ‪:‬‬
‫أخبن عمر بن شاكر عن أنس قال ‪ :‬قال رسول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ‪:‬‬

‫"ثلثة من الفا ‪ :‬أن يواخي الرجل الرجل ؛ فل يعزف له اسا‪ ¹‬ول كنية ‪ .‬وأن‬

‫يهيئ الرجل لخيه طعاما‪ ¹‬؛ فل ييبه ‪ .‬وأن يكون بي الرجل وأهله وقاع ! ؛ من غي أن‬

‫يرسل رسول‪ : ¹‬الزاح والقبل ؛ ل يقع أحدكم على أهله مثل البهيمة على البهيمة " ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد ضعيف ؛ فيه علل ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬عمر بن شاكر ‪ :‬قال ابن أب حات )‪: (3/115‬‬

‫"سألت أب عنه؟ قال ‪ :‬ضعيف الديث ‪ ،‬يروي عن أنس الناكي" ‪.‬‬
‫والراوي عنه عمرو ‪ -‬ووقع ف الصل "عمر " ‪ ،‬والتصحيح من "الرح " ‪ ،‬و ‪: -‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫"سئل أب عنه ؛ فقال ‪ :‬شيخ صدوق" ‪.‬‬

‫الثانية ‪ :‬سدى ‪ .‬كذا الصل بالهال ‪ ،‬ول أعرفه ‪.‬‬

‫)‪(13/179‬‬

‫الثالثة ‪ :‬جعفر بن ممد السافادي ‪ ،‬حرف السي الهملة غي واضح ف‬
‫الصورة من الصل ‪ ،‬ويكن أن يكون )الافادي( بالاء ‪ .‬ول أجد هاتي النسبتي‬

‫ف "ال نساب" و "اللباب " ‪ ،‬ول عرفت الرجل أيضا‪. ¹‬‬

‫والديث من الحاديث الكثية الضعيفة والنكرة الت سسود با السمى بـ‬

‫ممد أديب كلكل "فقهه " )ص ‪ ، (108‬مع علمه بكم العراقي عليه بالنكارة!‬
‫وقد تقدم له حديث آخر بنحوه قريبا‪ ¹‬رقم )‪.(6071‬‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،١٧٩/١٣ ،٦٠٧٥‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣١‬‬
‫))ناكح اليد ملعون((‪.‬‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫وهو طرف من حديث أخرجه أبو الشيخ ابن حيان ف "ملس من حديثه" )‪، (2-1 /62‬‬

‫وابن بشران ف "المال" )‪ (2-1 /86‬من طرق عن عبدالرحن بن زياد الفريقي عن أب‬
‫عبدالرحن البلي عن عبدال بن عمرو مرفوعا‪ ¹‬بلفظ ‪:‬‬

‫"سبعة لعنهم ال ‪ ،‬ول ينظر إليهم يوم القيامة ‪ ،‬ويقال لم ‪ :‬ادخلوا النار مع الداخلي ‪:‬‬
‫الفاعل ‪ ،‬والفعول به ف عمل قوم لوط ‪ ،‬وناكح البهيمة ‪ ،‬وناكح يده ‪ ،‬والامع بي الرأة‬

‫وابنتها ‪ ،‬والزان بليلة جاره ‪ ،‬والؤذي جاره حت يلعنه ‪ ،‬والناكح للمرأة ف دبرها ؛ إل أن‬

‫يتوب" ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف عبدالرحن بن زياد الفريقي ؛ وقد مضى غي مرة ‪.‬‬

‫وقد روي من حديث أنس أيضا‪ ، ¹‬لكنه ضعيف أيضا‪ . ¹‬وقال الافظ ابن كثي ف أول تفسي‬

‫سورة "الؤمنون" ‪:‬‬

‫"هذا حديث غريب ‪ ،‬وإسناده فيه من ل يعرف لهالته" ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وقد خرجته ف "إرواء الغليل" برقم )‪. (2401‬‬

‫ومن هذا التخريج ؛ يتبي لك أن قول الشيخ علي القاري ف "الصنوع ف معرفة الديث‬

‫الوضوع" ‪ -‬وقد ساق حديث الترجة برقم )‪: - (378‬‬

‫"ل أصل له ‪ .‬صرح به الرهاوي" !! وقال العلق عليه الشيخ أبو غدة ‪:‬‬

‫"وقد وقع ذكره حديثا‪ ¹‬نبويا‪ ¹‬مستشهدا‪ ¹‬به من المام الكمال ابن المام ف كتابه العظيم "فتح‬
‫القدير" )‪ ، (64 /2‬وهو من كبار فحول العلماء الققي ف النقول والعقول والستدلل ‪،‬‬

‫ولكنه وقع منه الستشهاد بذا الديث على التابعة لن استشهد به من الفقهاء والعلماء الذين‬
‫ينظر ف كتبهم ‪ ،‬فأورده متابعة دون أن يبحث عنه ‪ .‬وكثيا‪ ¹‬ما يقع للعال هذا ؛ إذ ل ينشط‬

‫للكشف والتمحيص لا يستشهد به ‪ ،‬فيذكره أو ينفيه على السترسال والتابعة ‪ .‬إذن ‪:‬‬
‫فالعتماد على من تفرغ وبث ومص ‪ ،‬ل على من تابع ونقل واسترسل" ‪.‬‬

‫فأقول ‪ :‬وهذا كلم صحيح ‪ ،‬وهو من الدلة الكثية على أن أبا غدة نفسه ليس من قبيل‬

‫"من تفرغ وبث ومص" ‪ ،‬بل هو جاع حطاب ‪ ،‬يمع من هنا وهناك نقول‪ ¹‬ليجعل با‬

‫الرسالة الصغية كتابا‪ ¹‬ضخما‪ ¹‬للء الفراغ ! ولذا ؛ فهو من ل ينبغي أن يعتمد عليه ف هذا‬
‫العلم ؛ فإنك تراه يتابع القاري على قوله ف هذا الديث ‪" :‬ل أصل له ‪ ! "...‬مع أنه قد‬

‫روي من حديث ابن عمرو ‪ ،‬ومن حديث أنس ‪ ،‬كما رأيت ‪.‬‬

‫ويغن عنه ف الستدلل على تري نكاح اليد ؛ عموم قوله تعال ‪:‬‬

‫)والذين هم لفروجهم حافظون ‪ .‬إل على أزواجهم أو ما ملكت أيانم فإنم غي ملومي ‪.‬‬

‫فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون( ‪ .‬وقد استدل با المام الشافعي ومن وافقه على‬
‫التحري ‪ ،‬كما قال ابن كثي ‪ ،‬وهو قول أكثر العلماء ؛ كما قال البغوي ف "تفسيه" ‪،‬‬

‫وحكاه العلمة اللوسي )‪ (486 /5‬عن جهور الئمة ‪ ،‬وقال ‪:‬‬
‫"وهو عندهم داخل ف ما )وراء ذلك(" ‪.‬‬

‫وانتصر له بكلم قوي متي ‪ ،‬وإن عز عليه أيضا‪ ¹‬مرج الديث ؛ فقال ‪:‬‬

‫"ومن الناس من استدل على تريه بشيء آخر ‪ ،‬نو ما ذكره الشايخ من قوله صلي ال عليه‬

‫وسلم ‪" :‬ناكح اليد ملعون" ‪! "...‬‬

‫وأما ما رواه عبدالرزاق ف "الصنف" )‪ ، (13590 /391 /7‬وابن أب شيبة )‪ (379 /4‬عن‬
‫أب يي قال ‪:‬‬

‫سئل ابن عباس عن رجل يعبث بذكره حت ينل ؟ فقال ابن عباس ‪ :‬إن نكاح المة خي من‬

‫هذا ‪ ،‬وهذا خي من الزن !‬

‫فهذا ل يصح ؛ وعلته أبو يي هذا ‪ -‬واسه مصدع العرقب ‪ -‬؛ قال ابن حبان ف "الضعفاء"‬

‫)‪: (39 /3‬‬

‫"كان من يالف الثبات ف الروايات ‪ ،‬وينفرد عن الثقات بألفاظ الزيادات ما يوجب ترك ما‬

‫انفرد منها ‪ ،‬والعتبار با وافقهم فيها" ‪.‬‬

‫وسائر رجال إسناده ثقات ‪ .‬وقد أسقطه منه بعض الرواة عند البيهقي ؛ فأعله بالنقطاع ‪،‬‬

‫فقال )‪: (199 /7‬‬

‫"هذا مرسل ‪ ،‬موقوف" ‪.‬‬
‫ومثله ‪ :‬ما أخرجه ‪ -‬عقبه ‪ -‬من طريق الجلح عن أب الزبي عن ابن عباس رضي ال‬

‫عنهما ‪:‬‬

‫أن غلما‪ ¹‬أتاه ‪ ،‬فجعل القوم يقومون والغلم جالس ‪ ،‬فقال له بعض القوم ‪ :‬قم يا غلم ! فقال‬

‫ابن عباس ‪ :‬دعوه ‪ ،‬شيء ما أجلسه ! فلما خل قال ‪ :‬يا ابن عباس ! إن غلم شاب أجد‬

‫غلمة شديدة ‪ ،‬فأدلك ذكري حت أنزل ؟ فقال ابن عباس ‪ :‬خي من الزن ‪ ،‬ونكاح المة خي‬

‫منه ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وأبو الزبي مدلس وقد عنعنه ‪.‬‬

‫والجلح متلف فيه ‪.‬‬

‫ث روى عبدالرزاق من طريق إبراهيم بن أب بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال ‪:‬‬

‫وما هو إل أن يعرك أحدكم زبه ؛ حت ينل ماء– ‪.‬‬

‫وهذا ضعيف ظاهر الضعف ؛ لهالة الرجل الذي ل يسم ‪.‬‬

‫وقريب منه إبراهيم هذا ؛ قال الافظ ‪:‬‬
‫"مستور" ‪.‬‬

‫واعلم أنه لو صح ما تقدم عن ابن عباس ؛ فإنه ل ينبغي أن يؤخذ منه إل إباحة الستمناء عند‬

‫خشية الزن لغلبة الشهوة ‪.‬‬

‫وأنا أنصح من أصيب با من الشباب أن يعالوها بالصوم ؛ فإنه له وجاء ‪ .‬كما صح عنه‬

‫صلي ال عليه وسلم‪.‬‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٤٢٤/١٠ ،٤٨٥١‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣٢‬‬
‫))أربعة يصبحون ف غضب ال‪ ،‬ويسمون ف سخط ال‪ .‬قلت‪ :‬ومن هم يا رسول ال؟! قال‪:‬‬

‫التشبهون من الرجال بالنساء‪ ،‬والتشبهات من النساء بالرجال‪ ،‬والذي يأت البهيمة‪ ،‬والذي‬
‫تأتيه الرجال((‪.‬‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫أخرجه البخاري ف "التاريخ" )‪ ، (110 /1 /1‬وابن عدي ف "الكامل" )ق ‪، (1 /306‬‬

‫وعنه البيهقي ف "الشعب" )‪ (1 /121 /2‬و )‪ ، (5385 /356 /4‬والطبان ف "الوسط"‬
‫)رقم ‪ (7001‬من طريق دحيم ‪ :‬حدثنا ابن أب فديك عن ممد بن سلم الزاعي عن أبيه عن‬
‫أب هريرة مرفوعا‪. ¹‬‬

‫أورده البخاري ف ترجة ابن سلم الزاعي هذا ‪ ،‬وقال ‪:‬‬

‫"ل يتابع عليه" ‪ .‬وقال ابن عدي ‪:‬‬

‫"وهذا الذي أنكره البخاري ل أعلم رواه عن ممد بن سلم غي ابن أب فديك" ‪.‬‬

‫وكذا قال الطبان أن ابن أب فديك تفرد به عن ابن سلم ‪ .‬وقال أبو حات ‪:‬‬
‫"مهول" ‪ .‬وقال الذهب ‪:‬‬

‫"ل يعرف" ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وأما أبوه سلم الزاعي ؛ فلعله سلم بن أب مطيع ‪ -‬واسه سعد ‪ -‬الزاعي ؛ الترجم‬
‫ف "التهذيب" برواية الشيخي عنه ‪ .‬وبروايته هو عن قتادة وهشام ابن عروة ؛ وغيها ‪ .‬فإن‬

‫يكن هو ؛ فمعن ذلك أن ف السناد انقطاعا‪ ¹‬؛ لنه من أتباع التابعي ‪ ،‬ولذلك ؛ ل يذكروا له‬

‫رواية عن الصحابة ‪ .‬وقال الافظ ف "التقريب" ‪:‬‬

‫"ثقة صاحب سنة ‪ ،‬ف روايته عن قتادة ضعف ‪ ،‬من السابعة ‪ ،‬مات سنة أربع وستي )ومئة( ‪،‬‬

‫وقيل بعدها"‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٦١٠/١١ ،٥٣٧٠‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣٣‬‬
‫))ل)ا تحض‪$‬ر‪ $‬ال‪2‬مل)ائك)ة من ل)هوكم إل‪9‬ا الر‪R‬هان) والن‪R‬صال)((‪.‬‬
‫منكر‪.‬‬

‫روي من حديث ابنعمر ‪ ،‬وأب أيوب ‪.‬‬

‫أما حديث ابن عمر ؛ فله طريقان ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬يرويه عمرو بن عبدالغفار ‪ :‬ثنا العمش ‪ ،‬عن ماهد ‪ ،‬عنه مرفوعا‪. ¹‬‬

‫أخرجه البزار ف "مسنده" )‪ ، (2/280/1705‬وقال ‪:‬‬

‫"ل نعلمه بذا اللفظ إل عن ابن ع‪$‬مر ‪ ،‬ول أسنده إل عمرو ‪ ،‬ورواه غيه عن‬

‫العمش عن ماهد مرسل‪ ، ¹‬وعمرو ليس بالافظ ‪ ،‬وقد حدث عنه أهل العلم "‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ولكنه متهم بالوضع ‪ ،‬ول يعرفه ابن حبان ؛ فوثقه ! وقال الذهب ‪:‬‬
‫"هالك" ‪ .‬وقال الافظ ف "متصر الزوائد" )‪: (1/698‬‬

‫"ضعيف جدا‪. "¹‬‬

‫وانظر "تيسي النتفاع" ‪.‬‬

‫)‪(13/1069‬‬

‫والخر ‪ :‬يرويه ممد بن موسى السعدي عن عمرو بن دينار عن سال بن‬
‫عبداله عن أبيه مرفوعا‪ ¹‬بلفظ ‪:‬‬

‫"اللئكة تشهد ثلثا‪ : ¹‬الرمي ‪ ،‬والرهان ‪ ،‬وملعبة الرجل أهله "‪.‬‬
‫أخرجه ابن عدي ف ترجة السعدي هذا من "الكامل" ‪ ،‬وقال فيه )‪: (6/211‬‬
‫"منكر الديث عن عمرو بن دينار ‪ ،‬قهرمان آل الزبي ‪ ،‬وعن غيه " ‪.‬‬

‫ث قال ‪:‬‬

‫"عمرو بن دينار هذا وإن كان لي‪R‬نا‪ ، ¹‬فان هذا الديث بذا السناد منكر ‪،‬‬

‫وممد بن موسى السعدي ‪ :‬ل أر أحدا‪ ¹‬يدث عنه غي ممد بن عبد ال بن‬

‫حفص بن هشام بن زيد بن أنس "‪.‬‬
‫ولذلك قال الذهب فيه ‪:‬‬

‫"مهول" ‪.‬‬

‫وأما حديث أب أيوب ؛ فيويه عاصم بن يزيد العمري ‪ :‬ثنا عبدال بن‬

‫عبدالعزيز قال ‪ :‬سعت ابن شهاب يدث عن عطاء بن يزيد عن أب أيوب‬
‫النصاري مرفوعا‪. ¹‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد واه ؛ عبداله بن عبدالعزيز ‪ -‬هو ‪ :‬الليثي أبو عبدالعزيز‬

‫الدن ‪ : -‬قال البخاري ‪:‬‬

‫"منكر الديث" ‪ .‬وكذا قال أبوحات ‪ ،‬وقال ‪:‬‬

‫"عامة حديثه خطأ "‪.‬‬

‫وعاصم بن يزيد العمري ‪ :‬ذكره ابن حبان ف "الثقات" )‪ (8/506‬برواية‬

‫)‪(13/1070‬‬
‫ممد بن مسلم بن مبارك ‪ -‬ول أعرفه ‪ ، -‬ث قال ‪:‬‬

‫"ربا أغرب"‪.‬‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٦٤٧٦‬‬
‫‪ ،١٠٦٩/١٣‬الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣٤‬‬
‫))كل بن آدم حسود‪ ،‬وبعض الناس أفضل ف السد من بعض‪ ،‬ول يضر حاسدا‪ ¹‬حسده ما ل‬
‫يتكلم بلسانه‪ ،‬أو يعمل باليد((*‪.‬‬

‫ضعيف جدا‪.¹‬‬

‫أخرجه الذهب ف ترجة الاكم من " تذكرة الفاظ " )‪ (1042 /3‬من طريق خلف بن ممد‬

‫بن إساعيل‪ :‬نا خلف بن سليمان‪ :‬نا خلف‬

‫ابن ممد ‪ -‬كردوس ‪ :-‬نا خلف بن موسى العمي‪ :‬نا أب عن قتادة عن أنس‬

‫مرفوعا‪ .¹‬وقال الذهب‪:‬‬

‫" هذا حديث غريب منكر "‪.‬‬
‫قلت‪ :‬وإسناده ضعيف جدا‪ ،¹‬آفته‪) :‬خلف بن ممد بن إساعيل( ‪ -‬وهو‪:‬‬

‫اليام البخاري أبو صال ‪ :-‬قال أبو يعلى الليلي ف " الرشاد " )‪:(٣٧٣ - ٣٧٢ /٣‬‬

‫" كان له حفظ ومعرفة‪ ،‬وهو ضعيف جدا‪ ،¹‬روى ف البواب تراجم ل يتابع‬

‫عليها‪ ،‬وكذلك متونا‪ ¹‬ل تعرف‪ ،‬سعت ابن أب زرعة والاكم أبا عبد ال‬

‫الافظي يقولن‪ :‬كتبنا عنه الكثي‪ ،‬وتبأنا من عهدته‪ ،‬وإنا كتبنا عنه للعتبار"‪.‬‬
‫ث روى عن الاكم عنه بسنده عن جابر حديث النهي عن الواقعة قبل‬

‫ا للعبة‪ ،‬وقال‪:‬‬

‫" سعت الاكم يعقب هذا الديث ؛ يقول‪ :‬خذل خلف بذا وبغيه "‪.‬‬

‫وسبق حديث الواقعة برقم )‪.(٤٣٢‬‬
‫وا لديث‬

‫__________‬
‫* كتب الشيخ رحه ال تعال فوق هذا الت‪" :‬مضى برقم )‪." (٣٠٩١‬‬

‫__________‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٧٣٥/١٤ ،٦٨٢٢‬‬
‫الناشر‪ :‬مكتبة العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪١٣٥‬‬
‫أخبنا أبو زكريا يي بن إبراهيم ثنا أبو العباس ممد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ‬
‫الشافعي أنبأ عمي ممد بن علي بن شافع أخبن عبد ال بن علي بن السائب عن عمرو بن‬
‫أحيحة بن اللح أو عن عمرو بن فلن بن أحيحة بن اللح قال الشافعي رحه ال أنا‬

‫شككت عن خزية بن ثابت أن رجل سأل النب صلى ال عليه وسلم عن إتيان النساء ف‬
‫أدبارهن أو إتيان الرجل امرأته ف دبرها فقال النب صلى ال عليه وسلم حلل فلما ول‬

‫الرجل دعاه أو أمر به فدعى فقال كيف قلت ف أي الربتي أو ف أي الرزتي أو ف أي‬

‫الصفتي أمن دبرها ف قبلها فنعم أما من دبرها ف دبرها فل إن ال ل يستحيي من الق ل‬

‫تأتو النساء ف أدبارهن قال الشافعي رحه ال عمي ثقة وعبد ال بن علي ثقة وقد أخبن‬

‫ممد عن النصاري الدث با أنه اثن عليه خيا وخزية من ل يشك عال ف ثقته فلست‬
‫أرخص فيه بل أنى عنه‬
‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٣٧‬باب إتيان النساء ف أدبارهن‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،١٩٦/٧ ،١٣٨٩٠‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١٣٦‬‬
‫فيه قوله صلى ال عليه و سلم ) ل ينظر الرجل إل عورة الرجل ول الرأة إل عورة الرأة ول‬

‫يفضي الرجل إل الرجل ف ثوب واحد ولتفضي الرأة إل الرأة ف الثوب الواحد ( وف‬

‫الرواية الخرى ) عرية الرجل وعرية الرأة ( ضبطنا هذه اللفظة الخية على ثلثة أوجه عرية‬

‫بكسر العي وإسكان الراء وعرية بضم العي وإسكان الراء وعرية بضم العي وفتح الراء‬

‫وتشديد الياء وكلها صحيحة قال أهل اللغة عرية الرجل بضم العي وكسرها هي متجردة‬

‫والثالثة على التصغي وف الباب زيد بن الباب وهو بضم الاء الهملة وبالباء الوحدة الكررة‬
‫الخففة وال أعلم وأما أحكام الباب ففيه تري نظر الرجل إل عورة الرجل والرأة إل عورة‬

‫الرأة وهذا لخلف فيه وكذلك نظر الرجل إل عورة الرأة والرأة إل عورة الرجل حرام‬

‫بالجاع ونبة صلى ال عليه و سلم بنظر الرجل إل عورة الرجل على نظره إل عورة الرأة‬

‫وذلك بالتحري أول وهذا التحري ف حق غيألزواج والسادة أما الزوجان فلكل واحد‬

‫منهما النظر إل عورة صاحبه جيعها ال الفرج نفسه ففيه ثلثة أوجه لصحابنا أصحها أنه‬

‫مكروه لكل واحد منهما النظر إل فرج صاحبه من غي حاجة وليس برام والثان أنه حرام‬

‫عليهما والثالث أنه حرام على الرجل مكروه للمرأة والنظر إل باطن فرجها أشد كراهة‬

‫وتريا وأما السيد مع أمته فإن كان يلك‬
‫)‪(4/30‬‬

‫وطأها فهما كالزوجي وإن كانت مرمة عليه بنسب كأخته وعمته وخالته أو برضاع أو‬

‫مصاهرة كأم الزوجة وبنتها وزوجة ابنه فهي كما اذا كانت حرة وإن كانت المه موسية أو‬

‫مرتده أو وثنية أو معتده أو مكاتبة فهي كالمة الجنبيه وأما نظر الرجل إل مارمه ونظرهن‬

‫إليه فالصحيح أنه يباح فيما فوق السرة وتت الركبة وقيل ل يل ال مايظهر ف حال الدمة‬
‫والتصرف وال أعلم وأما ضبط العورة ف حق الجانب فعورة الرجل مع الرجل ما بي السرة‬
‫والركبة وكذلك الرأة مع الرأة وف السرة والركبة ثلثة أوجه لصحابنا أصحها ليستا بعورة‬
‫والثان ها عورة والثالث السرة عورة دون الركبه وأما نظر الرجل إل الرأة فحرام ف كل‬
‫شيء من بدنا فكذلك يرم عليها النظر إل كل شيء من بدنه سواء كان نظره ونظرها‬

‫بشهوة أم بغيها وقال بعض اصحابنا ليرم نظرها إل وجه الرجل بغي شهوة وليس هذا‬

‫القول بشيء ول فرق أيضا بي ألمة والرة اذا كانتا اجنبيتي وكذلك يرم على الرجل‬

‫النظر إل وجه المرد اذا كان حسن الصورة سواء كان نظره بشهوة أم ل سواء أمن الفتنة أم‬

‫خافها هذا هو الذهب الصحيح الختار عند العلماء الققي نص عليه الشافعي وحذاق‬

‫أصحابه رحهم ال تعال ودليله أنه ف معن الرأة فإنه يشتهى كما تشتهى وصورته ف المال‬
‫كصورة الرأة بل ربا كان كثي منهم أحسن صورة من كثي من النساء بل هم ف التحري‬

‫اول لعن آخر وهو أنه يتمكن ف حقهم من طرق الشر مال يتمكن من مثله ف حق الرأة‬

‫وال أعلم وهذا الذي ذكرناه ف جيع هذه السائل من تري النظر هو فيما اذا ل تكن حاجة‬

‫أما اذا كانت حاجة شرعية فيجوز النظر كما ف حالة البيع والشراء والتطبب والشهادة ونو‬
‫ذلك ولكن يرم النظر ف هذه الال بشهوة فإن الاجة تبيح النظر للحاجة إليه وأما الشهوة‬

‫فل حاجة اليها قال أصحابنا ألنظر بالشهوة حرام على كل أحد غي الزوج والسيد حت يرم‬

‫على النسان النظر إل أمه وبنته بالشهوة وال أعلم وأما قوله صلى ال عليه و سلم وليفضي‬
‫الرجل إل الرجل ف ثوب واحد وكذلك ف الرأة مع الرأة فهو ني تري اذا ل يكن بينهما‬

‫حائل وفيه دليل على تري لس عورة غيه بأي موضع من بدنه كان وهذا متفق عليه وهذا ما‬

‫تعم به البلوى ويتساهل فيه كثي من الناس باجتماع الناس ف المام فيجب على الاضر فيه‬
‫أن يصون بصره ويده وغيها عن عورة غيه وأن يصون عورته عن بصر غيه ويد غيه من‬

‫قيم وغيه ويب عليه إذا رأى من يل بشيء من هذا أن ينكر عليه قال العلماء ول يسقط‬

‫عنه النكار‬
‫)‪(4/31‬‬

‫بكونه يظن أن ل يقبل منه بل يب عليه النكار إل أن ياف على نفسه وغيه فتنة وال أعلم‬
‫وأما كشف الرجل عورته ف حال اللوة بيث ل يراه آدمي فإن كان لاجة جاز وإن كان‬

‫لغي حاجة ففيه خلف العلماء ف كراهته وتريه والصح عندنا أنه حرام ولذه السائل‬

‫فروع وتتمات وتقييدات معروفة ف كتب الفقه وأشرنا هنا إل هذه الحرف لئل يلو هذا‬

‫الكتاب من أصل ذلك وال أعلم‬
‫)النهاج شرح صحيح مسلم بن الجاج ‪ -‬النووي‪ ،‬كتاب اليض‪ ،‬باب تري النظر إل العورات‪/٤ ،‬‬
‫‪٣٠‬ـ ‪ ،٣٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬
‫)إرشاد الساري إل شرح صحيح البخاري للقسطلن مع النهاج بشرح صحيح مسلم للنووي‪ ،‬كتاب‬
‫اليض‪ ،‬باب تري النظر إل العورات‪٤٠٢ /٢ ،‬ـ ‪ ،٤٠٥‬الناشر‪ :‬الطبعة السابعة بالطبعة الكبى‬
‫الميية ببولق مصر المية(‬

‫حديث ‪١٣٧‬‬
‫فيه قصة موسى عليه السلم وقد قدمنا ف الباب السابق أنه يوز كشف العورة ف موضع‬

‫الاجة ف اللوة وذلك كحالة الغتسال وحال البول ومعاشرة الزوجة ونو ذلك فهذا كله‬
‫جائز فيه التكشف ف اللوة وأما بضرة الناس فيحرم كشف العورة ف كل ذلك قال العلماء‬

‫والتستر بئزر ونوه ف حال الغتسال ف اللوة أفضل من التكشف والتكشف جائز مدة‬
‫الاجة ف الغسل ونوه والزيادة على قدر الاجة حرام على الصح كما قدمنا ف الباب‬

‫السابق أن ستر العورة ف اللوة واجب على الصح إل ف قدر الاجة وال أعلم وموضع‬

‫الدللة من هذا الديث أن موسى عليه الصلة و السلم أغتسل ف اللوة عريانا وهذا يتم‬
‫على قول من يقول من أهل ألصول أن شرع من قبلنا شرع لنا وال أعلم قوله صلى ال‬

‫عليه و سلم ) كانت بنواسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إل سوءة بعض ( يتمل أن هذا‬

‫كان جائزا ف شرعهم وكان موسى عليه السلم يتركه تنها واستحبابا وحياء ومروءة‬

‫ويتمل‬

‫)‪(4/32‬‬
‫أنه كان حراما ف شرعهم كما هو حرام ف شرعنا وكانوا يتساهلون فيه كما يتساهل فيه‬

‫كثيون من أهل شرعنا والسوءة هي العورة سيت بذلك لنه يسوء صاحبها كشفها وال‬
‫أعلم قوله ) أنه آدر ( هو بمزة مدودة ث دال مهملة مفتوحة ث راء مففتي قال أهل اللغة‬

‫هو عظيم الصيتي قوله صلى ال عليه و سلم فجمح موسى عليه السلم باثره ( جع مفف‬
‫اليم معناه جرى أشد الري ويقال بأثره بكسر المزة مع اسكان الثاء ويقال أثره بفتحهما‬

‫لغتان مشهورتان تقدمتا قوله صلى ال عليه و سلم ) حت نظر إليه ( هو بضم النون وكسر‬
‫الظاء مبن لا ل يسم فاعله قوله صلى ال عليه و سلم ) فطفق بالجر ضربا ( هو بكسر الفاء‬

‫وفتحها لغتان معناه جعل وأقبل وصار ملتزما لذلك ويوز أن يكون اراد موسى صلى ال‬

‫عليه و سلم بضرب الجر اظهار معجزة لقومه بأثر الضرب ف الجر ويتمل أنه أوحى إليه‬
‫أن يضربه لظهار العجزة وال أعلم قوله ) انه بالجر ندب ( هوبفتح النون والدال وهو‬

‫ألثر وال أعلم‪.‬‬
‫)النهاج شرح صحيح مسلم بن الجاج ‪ -‬النووي‪ ،‬كتاب اليض‪ ،‬باب جواز الغتسال عريانا ف‬
‫اللوة‪٣٢ /٤ ،‬ـ ‪ ،٣٣‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬
‫)إرشاد الساري إل شرح صحيح البخاري للقسطلن مع النهاج بشرح صحيح مسلم للنووي‪ ،‬كتاب‬

‫اليض‪ ،‬باب جواز الغتسال عريانا ف اللوة‪٤٠٥ /٢ ،‬ـ ‪ ،٤٠٧‬الناشر‪ :‬الطبعة السابعة بالطبعة‬
‫الكبى الميية ببولق مصر المية(‬

‫حديث ‪١٣٨‬‬
‫فصل ف الماع والباه وهدى النب صلى ال عليه وسلم فيه‬
‫وأما الماع‪ $‬والباه‪ ،$‬فكان هدي‪$‬ه فيه أكمل) هدى‪ ،‬يف)ظ)‪ (١‬به الصحة ‪ ،‬وتتم‪ A‬به الل‪9‬ذة وسرور‬
‫النفس‪ ،‬ويصل به مقاصد‪$‬ه الت و‪$‬ضع لجلها‪ .‬فإن الماع و‪$‬ضع ف الصل لثلثة أمور هي‬

‫مقاصد‪$‬ه الصلية‪) :‬أحدها(‪ :‬حفظ النسل‪ ،‬ودوام‪ $‬النوع النسان إل أن تتكامل) العدة الت‬

‫قدر ال بروزها إل هذا العال)م‪.‬‬

‫)الثان(‪ :‬إخراج‪ $‬الاء الذي يضر احتباس‪$‬ه واحتقان‪$‬ه بملة البدن‪.‬‬

‫)الثالث(‪ :‬قضاء= الوطر‪ ،‬ونيل الل‪9‬ذة‪ ،‬والتمتع‪ $‬بالنعمة‪ .‬وهذه ـ وحدها ـ هي الفائدة الت ف‬

‫النة‪ :‬إذ ل تناس‪$‬ل) هناك‪ ،‬ول احتقان) يستفرغه النزال‪.‬‬

‫وفضلء= الطباء يرون‪ :‬أن‪ 9‬الماع من أحمد أسباب حفظ الصحة‪ .‬قال جالينوس‪ )) :$‬الغالب‪$‬‬

‫على جوهر ال)نى‪ R‬النار‪ $‬والواء=‪ .‬ومزاج‪$‬ه حار رطب‪ ،‬لن كونه‪ :‬من الدم الصاف الذي تغتذي‬

‫به العضاء= الصلية ((‪.‬‬

‫وإذا ثبت فضل ال)نى‪ ،R‬فاعلم‪ :‬أنه ل ينبغي إخراج‪$‬ه إل ف طلب النسل‪ ،‬أو إخراج‪ $‬التقن منه‪.‬‬

‫فإنه إذا دام احتقان‪$‬ه‪ :‬أحدث أمراضا‪ ¹‬رديئة‪ ،‬منها‪ :‬الوسواس‪ $‬والنون‪ ،‬والصرع‪ ،‬وغي‪ $‬ذلك‪،‬‬

‫وقد ي‪$‬بئ استعماله من هذه المراض كثيا‪ .¹‬فإنه إذا طال احتباس‪$‬ه‪ :‬فسد واستحال إل كيفية‬
‫س‪$‬م‪R‬ية ت‪$‬وجب أمراضا‪ ¹‬رديئة كما ذكرنا‪ .‬ولذلك تدفع‪$‬ه الطبيعة ـ إذا كثر‪ $‬عندها ـ من غي‬

‫جاع‪.‬‬

‫وقال بعض السل)ف‪ :‬ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلثا‪ :¹‬أن ل يدع الشى‪ ،‬فإن احتاج‬

‫إليه يوما‪ :¹‬قدر عليه‪ .‬وينبغي أن ل يدع الكل‪ :‬فإن أمعاءه تضيق‪ .‬وينبغي أن ل يدع الماع‪:‬‬

‫فإن البئر إذا ل ت‪$‬نح)‪ (٢‬ذهب ماؤها ((‪.‬‬

‫ـــــــ‬
‫)‪ (١‬بالزاد ‪ :١٤٦‬يفظ‪ .‬وكلها صحيح‪.‬‬
‫)‪ (٢‬بالزاد ينح‪ .‬وكل صحيح‪.‬‬
‫ـــــــــــ ‪ ١٩٤‬ـــــــــــ‬

‫وقال ممد بن زكريا‪ )) :‬من ترك الماع مدة‪ ¹‬طويلة‪ :‬ضعفت قوى أعصابه واستد ماريها‪،‬‬
‫وتقل‪9‬ص ذ)كر‪$‬ه‪) .‬قال(‪ :‬ورأيت‪ $‬جاعة تركوه لنوع من التقشف)‪ :(١‬فب‪$‬دت أبدان‪$‬ه‪$‬م‪ ،‬وعس‪$‬رت‬
‫حركات‪$‬ه‪$‬م‪ ،‬ووقعت عليهم كآبة‪ W‬بل سبب‪ ،‬وقلت شهوات‪$‬ه‪$‬م وهضم‪$‬ه‪$‬م (( انتهى)‪.(٢‬‬

‫ومن منافعه‪ :‬غض‪ A‬البصر‪ ،‬وكف‪ A‬النفس‪ ،‬والقدرة على العف‪9‬ة عن الرام؛ وتصيل ذلك‬

‫للمرأة‪ .‬فهو ينفع نفسه ف دنياه وأخراه‪ ،‬وينفع الرأة‪.‬‬

‫ولذلك كان النب صلى ال عليه وسلم يتعاهد‪$‬ه وي‪$‬حب‪$‬ه‪ ،‬ويقول‪ )) :‬ح‪$‬ب‪R‬ب إل‪ 9‬من د‪$‬نياكم‪:$‬‬

‫الن‪R‬ساء= والطيب‪.(( $‬‬

‫وف كتاب الزهد للمام أحد ـ ف هذا الديث ـ زيادة‪ W‬لطيفة‪ ،‬وهي‪)) :‬أصب‪ $‬عن الطعام‬

‫والشراب‪ ،‬ول أصب‪ $‬عنهن (()‪.(٣‬‬

‫وحث‪ 9‬على التزويج أمته‪ ،‬فقال‪ )) :‬تزوجوا‪ ،‬فإن‪R‬ى م‪$‬كاث 'ر بكم‪ $‬ال=مم ((‪ .‬وقال ابن عباس‪:‬‬

‫)) خي‪ $‬هذه ال=مة أكثر‪$‬ها نساء– ((‪ .‬وقال‪ )) :‬إن‪R‬ى أتزوج‪ $‬النساء‪ ،°‬وآكل اللحم‪ ،‬وأنام‪ $‬وأقوم‪$‬‬
‫وأ)ص‪$‬وم‪ $‬وأفطر‪ .$‬فمن رغب عن س‪$‬نت فليس من‪R‬ي ((‪ .‬وقال‪)) :‬يا معشر الشباب‪ ،‬من استطاع‬

‫منكم الباء‪°‬ة)‪ :‬فل‪2‬يتزوج‪ ،‬فإنه أغض‪ A‬للبصر‪ ،‬وأحف)ظ لل‪2‬فرج‪ .‬ومن ل يستطع‪ :‬فعليه بالصوم؛ فإنه‬
‫له وجاء‪ .(( ã‬ولا تزوج جابر ثي‪R‬با‪ ،¹‬قال له‪ )) :‬هل‪ 9‬بك‪2‬را‪ ¹‬ت‪$‬لعب‪$‬ها وت‪$‬لعب‪$‬ك ((‪.‬‬

‫وروى ابن ماجه ف سننه ـ من حديث أنس بن مالك ـ قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ )) :‬من أراد أن‪ 2‬يل‪2‬ق)ى ال‪ °‬طاهرا‪ ¹‬م‪$‬ط)هرا‪ :¹‬ف)ل‪2‬يتزوج ال)رائر ((‪ .‬وف سننه ـ أيضا‪ ¹‬من‬

‫حديث ابن عباس يرفعه‪ ،‬ـ قال‪)) :‬ل نر للم‪$‬تحابين مث‪2‬ل) الن‪R‬كاح ((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)‪ (١‬بالزاد‪ :‬التنشيف‪ .‬وهو تصحيف‪.‬‬
‫)‪ ( ٢‬المتناع عن الماع عادة غي طبيعية‪ :‬تؤذي السم‪ ،‬وتسبب الفتور والضعف‪ ،‬وتسبب معظم المراض النفسية‬
‫اهـ د‪.‬‬
‫)‪ (٣‬ل تعثر على هذه الزيادة ول على أصل الديث ف كتاب الزهد الطبوع بكة‪ .‬ولعله استقراءنا ناقص‪ .‬وانظر‬
‫صفحة ‪ ٣٦٩‬منه‪.‬‬
‫)‪ (٤‬جلة الدعاء كلها ل ترد بالزاد‪.‬‬
‫ـــــــــــ ‪ ١٩٥‬ـــــــــــ‬

‫وف صحيح مسلم ـ من حديث عبد ال بن عمر ـ قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ )) :‬الد‪A‬نيا متاع'؛ وخير‪ $‬متاع الد‪A‬نيا‪ :‬الرأة الصالحة ((‪.‬‬

‫وكان صلى ال عليه وسلم ي‪$‬حر‪R‬ض أمته على نكاح البكار السان‪ ،‬وذوات الدين‪ .‬وف‬

‫سنن النسائي‪ ،‬عن أب هريرة) قال‪ )) :‬س‪$‬ئل رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬أى‪ A‬النساء خي؟‬
‫قال‪ )) :‬الت تسر‪A‬ه إذا نظ)ر)‪ ،(١‬وت‪$‬طيع‪$‬ه‪ $‬إذا أ)مر‪ ،‬ول ت‪$‬خالفه فيما يك)ره‪ $‬ف نفسها وماله ((‪ .‬وف‬

‫الصحيحي‪ ،‬عنه عن النب‪ R‬صلى ال عليه وسلم‪ ،‬قال‪ )) :‬ت‪$‬نك)ح‪ $‬الرأة‪ :‬لالها‪ ،‬ولحسبها‪،‬‬
‫ولجمالها‪ ،‬ولدينها‪ .‬فاظ‪2‬ف)ر بذات الد‪R‬ين؛ تربت يداك ((‪.‬‬

‫وكان يحث على نكاح الولود‪ ،‬ويكره‪ $‬الرأة الت ل تلد‪ .‬كما ف سنن أب داود عن معقل بن‬

‫يسار ـ‪ )) :‬أن‪ 9‬رجل‪ ¹‬جاء إل النب‪ R‬صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬إن أصبت‪ $‬امرأة‪ ¹‬ذات حسب‬
‫وجال‪ ،‬وإنها ل) تلد‪$‬؛ أ)ف)أ)تزوج‪$‬ها؟ قال‪ :‬ل‪ ،‬ث أتاه الثانية)‪ ،‬ف)نهاه‪ ،‬ث أتاه الثالثة)‪ ،‬فقال‪ :‬تزوج‪$‬وا‬

‫الود‪$‬ود الولود؛ فإن‪R‬ي م‪$‬ك)اثر' بكم المم ((‪.‬‬

‫وف الترمذي عنه مرفوعا‪ )) :¹‬أ)ربع' من س‪$‬نن الرسلي‪ :‬الن‪R‬كاح‪ ،$‬والس‪R‬واك‪ ،$‬والتعطر‪ $‬والناء= ((‪.‬‬

‫ر‪$‬وى ف الامع‪ :‬بالنون والياء)‪ .(٢‬وسعت‪ $‬أبا الجاج الافظ) يقول‪ )) :‬الصواب‪ :‬أنه التان؛‬
‫وسقطت النون من الاشية‪ .‬وكذلك رواه ال)حاملي‪ A‬عن شيخ أب عيسى الترمذي‪.‬‬

‫وما ينبغي تقدي‪$‬م‪$‬ه على الماع‪ :‬ملعبة)‪ (٣‬الرأة‪ ،‬وتقبيلها‪ ،‬ومص‪ A‬لسانا‪ .‬وكان رسول ال‬

‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬ي‪$‬لعب‪ $‬أهله‪ ،‬وي‪$‬ق)بلها‪ .‬وروى أبو داود ف سننه‪ )) :‬أنه صلى ال عليه‬

‫وسلم كان ي‪$‬قب‪R‬ل عائشة)‪ ،‬ويص‪ A‬لسانها ((‪ .‬وي‪$‬ذكر عن جابر بن عبد ال‪ ،‬قال‪)) :‬نهى رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم عن الواقعة قبل) الل)عبة ((‪.‬‬

‫وكان رسول)‪ (٤‬صلى ال عليه وسلم‪ :‬ربا جامع نساء‪°‬ه كل‪9‬هن بغ‪$‬سل واحد؛ وربا اغتسل)‬

‫عند كل‬

‫ـــــــ‬
‫)‪ (١‬كذا بالزاد‪ ،‬والفتح الكبي ‪ .٩٩/٢‬وهو اللئم‪ .‬وف الصل زيادة‪ )) :‬إليها ((‪ .‬ولعلها من الناسخ أو الطابع‪) .‬‬
‫‪ (٢‬يعن بلفظ‪ :‬والياء‪ .‬وإل كان مصحفا عن )) والاء ((‪.‬‬
‫)‪ (٣‬بالزاد ‪ :١٤٧‬ملعبة‪ .‬وكلها صحيح‪ (٤) .‬قوله‪ :‬رسول ال؛ ل يرد ف الزاد‪.‬‬
‫ـــــــــــ ‪ ١٩٦‬ـــــــــــ‬

‫واحدة منهن‪ .‬فروى مسلم ف صحيحه‪ ،‬عن أنس‪ )) :‬أن‪ 9‬النب› صلى ال عليه وسلم كان‬
‫يطوف‪ $‬على نسائه بغ‪$‬سل واحد ((‪ .‬وروى أبو داود ف سننه ـ عن أب رافع مول)ى رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم ـ‪ )) :‬أن‪ 9‬رسول) ال صلى ال عليه وسلم طاف على نسائه ف ليلة‪،‬‬

‫فاغتسل) عند كل امرأة منهن غسل‪ .¹‬فقلت‪ :$‬يا رسول ال؛ لو اغتسلت غسل‪ ¹‬واحدا‪ !¹‬فقال‪:‬‬

‫هذا أزكى وأط‪2‬هر‪ $‬وأط‪2‬يب‪.(( $‬‬

‫وش‪$‬رع للم‪$‬جامع ـ إذا أراد العود قبل الغ‪$‬سل ـ الوضوء بي الماعين؛ كما روى مسلم ف‬
‫صحيحه ـ من حديث أب سعيد الدري‪ R‬ـ قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬

‫)) إذا أتى أحد‪$‬كم أ)هل)ه‪ ،$‬ث أراد أن يعود فل‪2‬يتوضأ ((‪.‬‬

‫وف الغ‪$‬سل والوضوء بعد الوطء ـ‪ :‬من النشاط وطيب النفس‪ ،‬وإخلف بعض ما تل‪9‬ل‬

‫بالماع‪ ،‬وكمال الطهر والنظافة؛ واجتماع الار الغريزى إل داخل البدن بعد انتشاره‬

‫بالماع‪ ،‬وحصول النظافة الت ي‪$‬حبها ال‪ ،‬وي‪$‬بغض خلفها‪ .‬ـ ما هو من أحسن التدبي ف‬

‫الماع‪ ،‬وحفظ الصحة والقوى فيه‪.‬‬

‫ـــــــــــ ‪ ١٩٧‬ـــــــــــ‬

‫)الطب النبوي ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف الماع والباه وهدى النب صلى ال عليه وسلم فيه‪ ،‬ص‬
‫‪١٩٤‬ـ ‪ ،١٩٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر – بيوت‪ ،‬لبنان(‬
‫)زاد العاد ف هدي خي العباد ممد صلى ال عليه وسلم ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف تدبيه لمر‬
‫النوم واليقظة‪ ،‬الزء الثالث‪ ،‬ص ‪٨٢٦‬ـ ‪٨٢٦ /٣) ٨٢٨‬ـ ‪ ،(٨٢٨‬الناشر‪ :‬دار الكتاب العرب ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪٢٤٩ /٤‬ـ ‪ ،٢٥٤‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة ‪ -‬بيوت‪/‬مكتبة النار السلمية ‪-‬‬
‫الكويت(‬

‫حديث ‪١٣٨‬‬
‫فصل ‪ -‬أنفع الماع‬
‫وأنفع‪ $‬الماع‪ :‬ما حصل) بعد الضم‪ ،‬وعند اعتدال البدن ف حر‪R‬ه وبرده‪ ،‬وي‪$‬بوسته ورطوبته‪،‬‬

‫وخلئه وامتلئه‪ .‬وضرر‪$‬ه عند امتلء البدن أسهل وأقل من ضرره عند خ‪$‬لو‪R‬ه‪ .‬وكذلك ضرر‪$‬ه‬
‫عند كثرة الرطوبة‪ :‬أقل منه عند اليبوسة؛ وعند حرارته‪ :‬أقل منه عند برودته‪ .‬وإنا ينبغي أن‬

‫ي‪$‬جامع‪ :‬إذا اشتدت الشهوة‪ ،‬وحصل) النتشار‪ $‬التام الذي ليس عن تكلف‪ ،‬ول فكر ف‬
‫صورة‪ ،‬ول نظر متتابع‪.‬‬

‫ول ينبغي أن يستدعى شهوة) الماع ويتكلفها‪ ،‬ويمل نفسه عليها‪ .‬ولي‪$‬بادر إليه‪ :‬إذا هاجت‬

‫به كثرة ال)ني‪ ،R‬واشتد شبقه‪ .$‬وليحذر جماع العجوز‪ ،‬والصغية ـ الت ل ي‪$‬وطأ مثلها‪ ،‬والت ل‬
‫شهوة لا ـ والريضة‪ ،‬والقبيحة النظر‪ ،‬والبغيضة‪ .‬فوطء= هؤلء ي‪$‬وهن القوى‪ ،‬وي‪$‬ضعف‬

‫الماع بالاص‪R‬ية‪ .‬وغلط من قال من الطباء‪ :‬إن جماع الثي‪R‬ب أنفع‪ $‬من جماع البكر وأحفظ‬
‫للصحة‪ .‬وهذا من القياس الفاسد‪ ،‬حت ربا حذ‪9‬ر منه بعض‪$‬هم‪ .‬وهو مالف لما عليه عقلء=‬

‫الناس‪ ،‬ولما اتفقت عليه الطبيعة والشريعة‪ .‬وف جماع البكر ـ‪ :‬من الاص‪R‬ية وكمال التعلق‬

‫بينها وبي‬

‫ــــــــــ ‪ ١٩٧‬ــــــــــ‬

‫م‪$‬جامعها‪ ،‬وامتلء قلبها من مبته‪ ،‬وعدم تقسيم هواها بينه وبي غيه‪ .‬ـ ما ليس للث)ي‪R‬ب‪ .‬وقد‬
‫قال النب‪ A‬صلى ال عليه وسلم لابر ـ‪ )) :‬هل‪ 9‬تزوجت بكرا‪.(( !¹‬‬
‫وقد جعل ال سبحانه ـ من كمال نساء أهل النة من الور العي ـ أنهن ل يط‪2‬مث‪2‬ه‪$‬ن أحد'‬

‫قبل) من ج‪$‬عل‪2‬ن له‪ :‬من أهل النة‪ .‬وقالت عائشة للنب صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬أرأيت لو‬

‫مررت بشجرة قد أرتع فيها؛ وشجرة ل ي‪$‬رتع فيها؛ ففي أي‪R‬هما كنت ت‪$‬رتع‪ $‬بعيك؟ قال‪ )) :‬ف‬

‫الت ل ي‪$‬رتع فيها ((‪ .‬تريد أنه ل يأخذ بكرا‪ ¹‬غيها‪.‬‬

‫وجماع‪ $‬الرأة البوبة ف النفس يقل إضعافه‪ $‬للبدن مع كثرة استفراغه للمني‪ .R‬وجاع البغيضة‬
‫ي‪$‬حل البدن‪ ،‬وي‪$‬وهن القوى مع قل‪9‬ة استفراغه‪.‬‬
‫ع الائض حرام' طبعا‪ ¹‬وشرعا‪ :¹‬فإنه مضر' جدا‪ ،¹‬والطباء قاطبة‪ ¹‬ت‪$‬حذر منه‪.‬‬
‫وجما ‪$‬‬

‫وأحس ‪$‬ن أشكال الماع‪ :‬أن يعلو الرجل الرأة) م‪$‬ستفرشا‪ ¹‬لا‪ ،‬بعد اللعبة والقبلة‪ .‬وبذا‬

‫س‪$‬ميت الرأة فراشا‪ ،¹‬كما قال صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬الول)د‪ $‬للفراش ((‪ .‬وهذا من تام ق)وامية‬

‫الرجل على الرأة‪ ،‬كما قال تعال‪} :‬الر‪R‬جال ق)وام‪$‬ون) عل)ى الن‪R‬ساء{ ]النساء‪ .[٣٤ :‬وكما قيل‪:‬‬
‫إذ)ا ر‪$‬مت‪$‬ها‪ :‬ك)انت فراشا‪ ¹‬ي‪$‬قلنى وعند ف)راغى‪ :‬خادم' يتمل‪9‬ق‪$‬‬
‫وقد قال تعال‪} :‬ه‪$‬ن لباس' ل)كم وأ)نت‪$‬م لباس' ل‪9‬ه‪$‬ن{ ]البقرة‪ .[١٨٧ :‬وأكمل اللباس وأسبغ‪$‬ه‪:‬‬

‫على هذه الال؛ فإن فراش الرجل لباس' له‪ ،‬وكذلك لحاف‪ $‬الرأة لباس' لا‪ .‬فهذا الشكل‬

‫الفاضل مأخوذ‪ W‬من هذه الية‪ ،‬وبه يحسن موقع‪ $‬استعارة اللباس‪ :‬من كل من الزوجي للخر‪.‬‬
‫وفيه وجه آخر‪ :$‬وهو أنا تنعطف‪ $‬عليه أحيانا‪ ،¹‬فتكون عليه كاللباس‪ .‬قال الشاعر‪:‬‬

‫إذ)ا ما الضجيع‪ $‬ث)نى عط‪2‬ف)ه‪ :$‬تث)نت ف)ك)انت عل)يه لباسا‬
‫فصل ‪ -‬أردأ أشكاله‬

‫وأردأ أشكاله‪ :‬أن تعلوه‪ $‬الرأة‪ ،‬وي‪$‬جامعها على ظهره‪ .‬وهو خلف‪ $‬الشكل الطبيعى الذي طبع‬

‫ال عليه الرجل والرأة‪ ،‬بل نوع الذكر وال=نثى‪ .‬وفيه من الفاسد‪ :‬أن‪ 9‬ال)ني يتعس ‪$‬ر خروج‪$‬ه‬

‫كله‪ ،‬فربا بقى ف العضو منه فيتعفن‪ $‬ويفسد‪ ،‬فيضر‪.‬‬

‫وأيضا‪ :¹‬فربا سال إل الذ‪9‬كر رطوبات' من الف)رج‪ .‬وأيضا‪ :¹‬فإن‪ 9‬الرحم ل يتمكن من الشتمال‬

‫على الاء واجتماعه فيه‪ ،‬وانضمامه عليه ـ لتخليق الولد‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ١٩٨‬ــــــــــ‬

‫وأيضا‪ :¹‬فإن‪ 9‬الرأة مفعول‪ W‬با طبعا‪ ¹‬وشرعا‪ ،¹‬وإذا كانت فاعلة‪ :‬خالفت مقتضى الطبع والشرع‪.‬‬

‫وكان أهل الكتاب إنا يأتون النساء على ج‪$‬نوبن ـ على حرف ـ ويقولون‪ :‬هو أيسر‪$‬‬
‫للمرأة‪.‬‬

‫وكانت قريش والنصار تشرح‪ (١)$‬الن‪R‬ساء‪ °‬على أق‪2‬ف)ائهن‪ ،‬فعابت اليهود‪ $‬عليهم ذلك‪ .‬فأنزل‬

‫ال عز وجل‪} :9‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل‪9‬كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‪ 2‬حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ ]البقرة‪.[٢٢٣ :‬‬

‫وف الصحيحي عن جابر‪ ،‬قال‪ )) :‬كانت اليهود تقول‪ :‬إذا أتى الرجل امرأته من د‪$‬ب‪$‬رها ف‬
‫قب‪$‬لها ـ كان الولد‪ $‬أ)حول)‪ .‬فأنزل ال عز وجل‪} :9‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل‪9‬كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‪ 2‬حرث)كم أ)نى‬

‫شئ‪2‬ت‪$‬م{ ]البقرة‪ .[٢٢٣ :‬وف لفظ لسلم‪ )) :‬إن شاء م‪$‬جب‪R‬ية‪ ،‬وإن شاء غي م‪$‬جي‪R‬بة‪ ،‬غ)ير أن‪9‬‬

‫ذلك ف صمام واحد ((‪ .‬و) الجب‪R‬بة (‪ :‬النك)بة على وجهها‪ .‬و)الصمام الواحد(‪ :‬الف)رج‪ ،‬وهو‬

‫موضع الرث والولد‪.‬‬

‫وأما الد‪A‬بر‪ :$‬فم ي‪$‬بح ق)ط على لسان نب من النبياء‪ .‬ومن نسب إل بعض السل)ف إباحة وطء‬
‫الزوجة ف د‪$‬ب‪$‬رها‪ ،‬فقد غلط عليه‪.‬‬
‫وف سنن أب داود عن أب هريرة‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬ملعون‪ W‬من‬

‫أتى الرأة) ف د‪$‬ب‪$‬رها ((‪ .‬وف لفظ لحد وابن ماجه‪ )) :‬ل ينظر‪ $‬ال= إل رج‪$‬ل جامع امرأته ف‬

‫د‪$‬ب‪$‬رها ((‪ .‬وف لفظ للترمذي وأحد‪ )) :‬من أتى حائضا‪ ،¹‬أو امرأة‪ ¹‬ف د‪$‬ب‪$‬رها‪ ،‬أو كاهنا‪ ¹‬ف)صدق)ه‪$‬‬

‫ـ‪ :‬فقد ك)ف)ر با أنزل) على ممد صلى ال عليه وسلم ((‪ .‬وف لفظ للبيهقي‪ )) :‬من أتى شيئا‪¹‬‬
‫ـ من الر‪R‬جال والن‪R‬ساء ـ ف الدبار فقد كفر ((‪.‬‬
‫وف مصنف وكيع‪ :‬حدثن زمعة بن صال‪ ،‬عن ابن طاوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن‬

‫عبد ال بن يزيد؛ قال‪ :‬قال عمر بن الطاب رضي ال عنه‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ )) :‬إن‪ 9‬ال‪ °‬ل يستحي من الق‪ ،R‬ل تأت‪$‬وا الن‪R‬ساء‪ °‬ف أعجازهن ((‪ ،‬وقال مرة‪ )) :‬ف‬

‫أدبارهن ((‪.‬‬

‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬كذا بالصل والزاد‪ .‬أي‪ :‬يطؤونن نائمات‪ .‬انظر‪ :‬النهاية ‪ .٢١١/٢‬وقال ق‪ )) :‬الظاهر أنا مرفة عن‬
‫تطرح ((‪ .‬وهو خطأنا شيء عن التسرع وعدم البحث والتثبت‪.‬‬
‫)‪ (٢‬بالزاد ‪١٤٨‬ـ ‪ ) ١٤٩‬هنا وفيما سيأت (‪ ،‬وكثي من الصادر الخرى‪ :‬يستحي‪ .‬وهو لغة أصل الجاز على‬
‫الصل‪ .‬وما ف الصل لغة تيم‪ .‬انظر‪ :‬الختار‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ١٩٩‬ــــــــــ‬

‫الترمذي‪ :‬عن ط)ل‪2‬ق بن علي‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬ل تأتوا الن‪R‬ساء‪ °‬ف‬

‫أعجازهن؛ فإن ال ل يستحى من الق‪ .(( R‬وف الكامل لبن عدى ـ من حديثه عن الاملى‪،‬‬
‫عن سعيد بن يي الموى‪ R‬ـ قال‪ :‬حدثنا ممد بن حزة)‪ ،‬عن زيد بن رفيع‪ ،‬عن أب ع‪$‬بيدة‪ ،‬عن‬

‫عبد ال بن مسعود يرفعه‪ )) :‬ل تأتوا الن‪R‬ساء‪ °‬ف أعجازهن ((‪.‬‬

‫وروينا ـ ف حديث السن بن علي الوهري‪ ،R‬عن أب ذر مرفوعا‪ )) :¹‬من أتى الر‪R‬جال‬
‫والن‪R‬ساء‪ °‬ف أدبارهن ‪ ،‬فقد ك)ف)ر ((‪.‬‬
‫وروى إساعيل بن عياش‪ ،‬عن ش‪$‬ريك بن أب صال‪ ،‬عن ممد ابن النك)در‪ ،‬عن جابر يرفعه‪:‬‬

‫)) استحي‪$‬وا من ال ـ فإن‪ 9‬ال‪ °‬ل يستحي من الق‪ R‬ـ ل تأ‪2‬ت‪$‬وا الن‪R‬ساء‪ °‬ف ح‪$‬ش‪$‬وشهن ((‪ .‬ورواه‬
‫الدارقطنى‪ A‬من هذه الطريق‪ ،‬ولفظه‪ )) :‬إن‪ 9‬ال ل يستحي من الق‪ ،‬ل يحل إتيان)‪ (١‬الن‪R‬ساء‪°‬‬

‫ف ح‪$‬ش‪$‬وشهن ((‪.‬‬

‫وقال البغوى‪ :A‬حدثنا ه‪$‬دبة)‪ ،(٢‬حدثنا ه‪9‬ام‪ ،‬قال‪ :‬س‪$‬ئل قتادة عن الذي يأت امرأته ف د‪$‬ب‪$‬رها؛‬
‫فقال‪ :‬حدثن عمرو بن ش‪$‬عيب ـ عن أبيه‪ ،‬عن جده ـ أن‪ 9‬رسول) ال صلى ال عليه وسلم‬

‫قال‪ )) :‬تلك اللوطية الص‪A‬غرى ((‪ .‬وقال المام)‪ (٣‬أحد رحه ال ـ ف مسنده ـ‪ :‬حدثنا عبد‬
‫الرحن‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا ه‪9‬ام‪ ،‬أخبرنا عن قتادة)‪ ،‬عن عمرو بن ش‪$‬عيب‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪،‬‬

‫فذكره‪.‬‬

‫وف السند أيضا‪ :¹‬عن ابن عباس‪ :‬أنزلت هذه الية‪} :‬نساء=كم حرث‪ W‬ل‪9‬كم{ ]البقرة‪[٢٢٣ :‬‬

‫ف أناس من النصار‪ ،‬أتوا رسول) ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فسألوه‪ ،‬فقال‪ )) :‬ائ‪2‬تها على كل‬
‫حال إذا)‪ (٤‬كان ف الف)رج ((‪.‬‬

‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬بالزاد‪ :‬مأتاك‪.‬‬
‫)‪ (٢‬كذا بالزاد‪ .‬وهو‪ :‬ابن خالد القيسي‪ ،‬شيخ البغوي‪ ،‬وتلميذ هام بن يي‪ .‬انظر‪ :‬التهذيب ‪٢٤ /١١‬ـ ‪،٢٥‬‬
‫واللصة ‪ .٣٥٥‬وف الصل‪ :‬هدية )بالياء(‪ .‬وهو تصحيف‪.‬‬
‫)‪ (٣‬ل يرد هذا بالزاد‪.‬‬
‫)‪ (٤‬كذا بالزاد ‪ .١٤٩‬وف الصل‪ :‬إذ‪ .‬وهو تريف‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٠‬ــــــــــ‬

‫وف السند أيضا‪ :¹‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ )) :‬جاء عمر‪ $‬بن‪ $‬الطاب إل رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ :‬هلكت‪ .$‬فقال‪ :‬وما الذى أهلك)ك؟ قال‪ :‬حول‪2‬ت‪ $‬رحلى البارحة)‪،‬‬

‫)قال(‪ :‬فلم ير‪$‬د عليه شيئا‪ ،¹‬فأوحى ال إل رسوله‪} :‬نساء=كم حرث‪ W‬ل‪9‬كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‪ 2‬حرث)كم أ)نى‬
‫شئ‪2‬ت‪$‬م{ ]البقرة‪ [٢٢٣ :‬أ)ق‪2‬بل‪ 2‬وأ)دبر‪ ،‬واتق ال)يضة) والد‪A‬ب‪$‬ر ((‪.‬‬

‫وف الترمذى ـ عن ابن عباس مرفوعا‪ ¹‬ـ‪ )) :‬ل ينظر‪ $‬ال= إل رج‪$‬ل أتى رج‪$‬ل‪ ¹‬أو امرأة ف‬

‫الد‪A‬ب‪$‬ر ((‪.‬‬

‫وروينا ـ من حديث أب على السن بن السي بن د‪$‬وما‪ ،‬عن البراء بن عازب يرفعه ـ‪)) :‬‬

‫كفر بال العظيم عشرة‪ W‬من هذه المة‪ :‬القاتل‪ ،‬والساحر‪ ،$‬والد‪A‬ي‪A‬وث‪ ،‬وناكح‪ $‬الرأة ف د‪$‬ب‪$‬رها‪،‬‬
‫ومانع‪ $‬الزكاة‪ ،‬ومن وجد سعة‪ ¹‬فمات ول يح‪$‬ج‪ ،‬وشارب‪ $‬ال)مر‪ ،‬والساعي ف الفتن‪ ،‬وبائع‪$‬‬

‫الس‪R‬لح من أهل الرب‪ ،‬ومن نك)ح ذ)ات محرم منه ((‪.‬‬

‫وقال عبد ال بن وهب‪ :‬حدثنا عبد ال ]بن[)‪ (١‬ل)هيعة)‪ ،‬عن مشرح بن هاعان)‪ ،‬عن عقبة) بن‬
‫عامر‪ ،‬أن‪ 9‬رسول) ال صلى ال عليه وسلم قال‪ )) :‬مل‪2‬ع‪$‬و ‪W‬ن من يأت الن‪R‬ساء‪ °‬ف ماش‪R‬هن ((؛‬

‫يعن ‪ :‬أدبارهن‪.‬‬

‫وف مسند الارث بن ]أب[)‪ (١‬أسامة ـ من حديث أب هريرة‪ ،‬وابن عباس ـ قال‪:‬‬

‫)) خطبنا رسول ال صلى ال عليه وسلم قبل وفاته‪ ،‬وهى آخر‪ $‬خ‪$‬طبة خطبها بالدينة حت لق‬
‫بال عز وجل‪ ،9‬وعظنا فيها وقال‪ :‬ـ من نك)ح امرأ)ته ف د‪$‬ب‪$‬رها أو رجل‪ ¹‬أو صبيا‪ ،¹‬ح‪$‬شر يوم‬

‫القيامة‪ ،‬وري‪$‬ه‪ $‬أنتن‪ $‬من اليفة يتأذ‪9‬ى به الناس‪ $‬حت يدخ‪$‬ل) النار‪ ،‬وأ)حبط) ال= أجره‪ ،$‬ول يق‪2‬بل‬
‫منه صرفا‪ ¹‬ول عدل‪ ،¹‬وي‪$‬دخل ف تابوت من نار‪ ،‬وي‪$‬سد‪ (٢)A‬عليه مسامي‪ $‬من نار ((‪ .‬قال أبو‬

‫هريرة‪ :‬هذا لن ل يتب‪.‬‬
‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬زيادة تعينة عن الزاد‪ ،‬وانظر الرسالة الستطرفة للكتان )ص ‪.(٥٠‬‬
‫)‪ (٢‬بالزاد‪ :‬وبشد عليه مسامي‪ .‬والظاهر مان الصل‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠١‬ــــــــــ‬

‫وذكر أبو نعيم الصبهان ـ من حديث خزية بن ثابت يرفعه ـ‪ )) :‬إن‪ 9‬ال ل يستحي من‬
‫ال)ق‪ ،‬ل تأتوا الن‪R‬سا)ء ف أ)عجا)زهن ((‪.‬‬
‫وقال الشافعي)‪ )) :(١‬أخبن عمي ممد بن علي بن شافع‪ ،‬قال‪ :‬أخبن عبد ال بن علي بن‬

‫السائب‪ ،‬عن عمرو بن أحيحة بن الل‪9‬ح‪ ،‬عن خزية بن ثابت ـ‪ )) :‬أن رجل سأل النب‬

‫صلى ال عليه وسلم عن إتيان النساء ف أدبارهن‪ ،‬فقال‪ :‬حلل‪ .‬فلما ول‪ ،‬دعاه فقال‪ :‬كيف‬

‫قلت؟ ف أي‪ R‬الربتي‪ ،‬أو ف أي ال)رزتي)‪(٢‬؟ أو ف أي‪ R‬ال)صف)تي؟ أمن د‪$‬ب‪$‬رها) ف قب‪$‬لها؟ ف)نعم‪.‬‬
‫أما)‪ (٣‬من د‪$‬ب‪$‬رها) ف د‪$‬ب‪$‬رها)‪ ،‬فل‪ ،‬فإن‪ (٤)9‬ال ل يستحيي من ال)ق‪ ،‬ل تأتوا الن‪R‬سا)ء ف‬

‫أ)دبارهن ((‪.‬‬

‫قال الربيع‪ )) :‬فقيل للشافعي‪ :‬فما تقول؟ فقال‪ :‬عمي ثقة‪ ،‬وعبد ال بن علي ثقة‪ ،‬وقد أثن‬

‫على النصاري)‪ (٥‬خيا‪ ) ،¹‬يعن عمرو بن الل‪9‬ح (‪ ،‬وخزية من ل يشك ف ثقته‪ ،‬فلست‬
‫أرخ‪R‬ص فيه‪ ،‬بل اني عنه ((‪.‬‬

‫قلت‪ :‬ومن هاهنا نشأ الغلط على من ن‪$‬قل عنه الباحة‪ :‬من السلف والئمة‪ ،‬فإنم أباحوا أن‬
‫يكون الد‪A‬بر‪ $‬طريقا‪ ¹‬إل الوطء ف الفرج‪ ،‬فيطأ من الدبر ل ف الدبر‪ ،‬فاشتبه على السامع‪ :‬من‬

‫نفي‪ ،‬ول يظن بينهما فرقا‪ ،¹‬فهذا الذي أباحه السلف والئمة‪ ،‬فغلط عليهم الغالط أقبح الغلط‬

‫وأفحشه)‪.(٦‬‬
‫وقد قال تعال‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وه‪$‬ن من حيث أ)مركم‪ $‬ال{ ]البقرة‪ [٢٢٢ :‬قال ماهد‪ )) :‬سألت‪ $‬ابن‬

‫عباس عن قوله تعال‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وه‪$‬ن من حيث أ)مركم‪ $‬ال{ ]البقرة‪ ،[٢٢٢ :‬فقال‪ :‬تأتيها من حيث‬
‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬كما ف الم ‪ ٨٤/٥‬و ‪ ١٥٦‬والسنن الكبى للبيهقي ‪ :١٩٦/٧‬ببعض اختلف‪.‬‬
‫)‪ (٢‬بالزاد‪ :‬الرثتي‪ .‬ولعله تصحيف‪ .‬وانظر‪ :‬النهاية‪ .‬والراد من اللفاظ الثلثة‪ :‬الثقبان‪.‬‬
‫)‪ (٣‬كذا بالسنن الكبى وههو الظاهر‪ .‬وف الصل والزاد والم وبعض نسخ النن‪ :‬أم‪.‬‬
‫)‪ (٤‬كذا بالصل والم ‪ .١٥٦‬وف الزاد والسنن والم ‪ :٨٤‬إن‪.‬‬
‫)‪ (٥‬كذا بالزاد‪ .‬وف الصل‪ :‬النصار‪ .‬وهو تريف‪ .‬وعبارة الم والسنن هي‪)) :‬وقد أخبن ممد عن النصاري‬
‫الدث با‪ ،‬أنه ]يعن عبد ال[ أثن عليه ]على النصاري[ خيا)– ((‪.‬‬
‫)‪ (٦‬انظر‪ :‬آداب الشافعي وهامشه ‪٢١٦‬ـ ‪ ٢١٧‬و ‪ ،٢٩٣‬وتفة العروس ‪١٦٦‬ـ ‪.١٦٩‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٢‬ــــــــــ‬

‫أمرت أن تعتزلا يعن ف اليض ((‪ .‬وقال علي بن أب طلحة عنه‪ )) :‬يقول‪ :‬ف الفرج‪ ،‬ول‬

‫تعد‪$‬ه إل غيه ((‪.‬‬

‫وقد دلت الية على تري الوطء ف د‪$‬برها من وجهي‪:‬‬
‫)أحدها(‪ :‬أنه أباح إتيانا ف الرث ـ وهو موضع الولد ـ ل ف الش› الذي هو موضع‬

‫الذى‪ ،‬وموضع الرث هو الراد من قوله‪} :‬من حيث أ)مركم‪ $‬ال{ ]البقرة‪ [٢٢٢ :‬الية‬

‫قال‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا‪ 2‬حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ ]البقرة‪ [٢٢٣ :‬وإتيان‪$‬ها ف قبلها من دبرها مستفاد' من الية‬
‫أيضا‪ ،‬لنه قال‪ } :‬أن شئتم {‪ ،‬أي من حيث شئتم؛ من أمام أو من خلف‪ .‬قال ابن عباس‪:‬‬

‫} فأتوا حرثكم {‪ ،‬يعن‪ :‬الفرج ((‪.‬‬
‫وإذا كان ال حرم الوطء‪ °‬ف الفرج لجل الذى العارض ـ فما الظن‪ A‬بالش‪ R‬الذي هو مل‬

‫الذى اللزم مع زيادة الفسدة بالتعرض لنقطاع النسل والذريعة القريبة جدا‪ ¹‬من أدبار‬
‫النساء إل أدبار الصبيان‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬للمرأة)‪ (٢‬حق على الزوج ف الوطء‪ ،‬ووطؤها ف د‪$‬برها يفو‪R‬ت‪ $‬حقها‪ ،‬ول يقضي‬

‫وط)رها‪ ،‬ول ي‪$‬حص‪R‬ل مقصودها‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإن الدبر ل يتهيأ لذا العمل‪ ،‬ول يلق له‪ ،‬وإنا الذي هيئ له الفرج‪ ،‬فالعادلون عنه‬
‫إل الد‪A‬ب‪$‬ر خارجون عن حكمة ال وشرعه جيعا‪.¹‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإن ذلك مضر بالرجل‪ ،‬ولذا ينهي عنه عقلء= الطباء‪ :‬من الفلسفة وغيهم‪ .‬لن‬

‫للفرج خاصية ف اجتذاب الاء التقن وراحة الرجل منه والوطء= ف الد‪A‬ب‪$‬ر ل بعي على‬
‫اجتذاب جيع الاء‪ ،‬ول يرج كل‪ 9‬التقن لخالفته للمر الطبيعي‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬يضر من وجه آخر‪ ،‬وهو إحواج‪$‬ه إل حركات متعبة جدا‪ ¹‬لخالفته للطبيعة‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه مل القذر والنجو‪ ،‬فيستقبله الرجل بوجهه‪ ،‬وي‪$‬لبسه‪.‬‬
‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬هذا ل يرد بالزاد‪.‬‬
‫)‪ (٢‬بالزاد‪ :‬فللمرأة‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٢٠٣‬ــــــــــ‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه يضر‪ A‬بالرأة جد›ا‪ ،¹‬لنه وارد' غريب بعيد' عن الطباع‪ ،‬م‪$‬نافر لا غاية) النافرة‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬حدث الم والغم‪ ،‬والنفرة) عن الفاعل والفعول‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬سو‪R‬د‪ $‬الوجه‪ ،‬وي‪$‬ظلم الصدر‪ ،‬ويطمس‪ $‬نور القلب‪ ،‬ويكسو الوجه وحشة‪ ¹‬تصي‬
‫عليه كالس‪R‬يماء‪ :‬يعرفها من له أدن فراسة‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬وجب الن‪A‬فرة والتباغض الشديد‪ ،‬والتقاطع بي الفاعل والفعول‪ ،‬ول ب‪$‬د‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬فسد حال الفاعل والفعول فسادا‪ ¹‬ل يكاد‪ $‬ي‪$‬رجى بعده صلح‪ ،‬إل أن يشاء‪°‬‬

‫ال بالتوبة النصوح‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬ذهب‪ $‬بالاسن منهما‪ ،‬ويكسوها ضدها‪ .‬كما ي‪$‬ذهب بال)ودة بينهما‪ ،‬وي‪$‬بدلما‬
‫با تباغضا‪ ¹‬وتلع‪$‬نا‪.¹‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه من أكب أسباب زوال النعم‪ ،‬وح‪$‬لول النق)م‪ ،‬فإنه يوجب الل‪9‬عنة) والقت من ال‪،‬‬

‫وإعراضه عن فاعله‪ ،‬وعدم نظره إليه‪ ،‬فأى‪ A‬خي يرجوه بعد هذا؟ وأى‪ A‬شر يأمن‪$‬ه؟ وكيف حياة‬
‫عبد قد حل‪9‬ت عليه لعنة ال ومقته‪ ،‬وأعرض عنه بوجهه‪ ،‬ول ينظر إليه!‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬ذهب بالياء جلة‪ ،¹‬والياء= هو حياة القلوب‪ ،‬فإذا فقدها القلب‪ ،$‬استحسن‬

‫القبيح‪ ،‬واستقبح السن‪ ،‬وحينئذ فقد استحك)م فساد‪$‬ه‪.‬‬

‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه‪ $‬ي‪$‬حيل الطباع عما رك‪9‬بها ال عليه)‪ ،(١‬وي‪$‬خرج النسان) عن طبعه إل طبع ل‬
‫ي‪$‬ركب ال عليه شيئا‪ ¹‬من اليوان‪ ،‬بل هو طبع منكوس‪ ،‬وإذا ن‪$‬كس الطبع‪ $‬انتكس القلب‪،‬‬

‫والعمل‪ ،‬والدى‪ ،‬فيستطيب‪ $‬ـ حينئذ ـ البيث) من العمال واليئات‪ ،‬ويفسد حاله وعمله‬

‫وكلمه بغي اختياره‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬ورث ـ من الوقاحة والرأة ـ ما ل ي‪$‬ورثه سواه‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه ي‪$‬ورث ـ من الهانة والس‪R‬فال والق)ارة ـ ما ل يورثه غيه‪.‬‬
‫)وأيضا‪ :(¹‬فإنه يكسو العبد ـ من ح‪$‬ل‪9‬ة القت والبغضاء‪ ،‬وازدراء)‪ (٢‬الناس له‬

‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬هذا ليس بالزاد ‪ (٢) .١٥٠‬بالصل‪ :‬واذدراء‪ .‬وهو تصحيف‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٤‬ــــــــــ‬

‫واحتقارهم إياه‪ ،‬واستصغارهم له ـ ما هو مشاهد' بالس‪ ،R‬فصلة ال وسلمه على من سعادة‬

‫الدنيا والخرة ف هديه واتباع ما جاء به‪ ،‬وهلك‪ $‬الدنيا والخرة ف مالفة هديه وما جاء به‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٥‬ــــــــــ‬

‫)الطب النبوي ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف أنفع الماع‪ ،‬ص ‪١٩٧‬ـ ‪ ،٢٠٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر –‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان(‬
‫)زاد العاد ف هدي خي العباد ممد صلى ال عليه وسلم ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف تدبيه لمر‬
‫النوم واليقظة‪ ،‬الزء الثالث‪ ،‬ص ‪٨٢٨‬ـ ‪٨٢٨ /٣) ٨٣٣‬ـ ‪ ،(٨٣٣‬الناشر‪ :‬دار الكتاب العرب ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪٢٥٤ /٤‬ـ ‪ ،٢٦٤‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة ‪ -‬بيوت‪/‬مكتبة النار السلمية ‪-‬‬
‫الكويت(‬

‫فصل ‪ -‬الماع الضار شرعا وطبعا‬

‫والماع الضار‪ :‬نوعان؛ ضار' شرعا‪ ،¹‬وضار' طبعا‪.¹‬‬
‫فالضار شرعا‪ :¹‬الرم‪ ،‬وهو مراتب‪ $‬بعض‪$‬ها أشد‪ A‬من بعض‪ .‬والتحري‪ $‬العارض منه أخف‪ A‬من‬

‫اللزم‪ ،‬كتحري الحرام‪ ،‬والصيام‪ ،‬والعتكاف‪ ،‬وتري الظاهر منها قبل التكفي‪ ،‬وتري وطء‬
‫الائض‪ ،‬ونو ذلك‪ ،‬ولذا ل حد ف هذا الماع‪.‬‬
‫وأما اللزم‪ :$‬فنوعان؛ )نوع'( ل سبيل إل حل‪9‬ه البتة‪ ،‬كذوات ال)حارم‪ ،‬فهذا من أضر الماع‪،‬‬

‫وهو ي‪$‬وجب القتل حد›ا‪ ¹‬عند طائفة من العلماء‪ ،‬كأحد ابن حنبل ـ رحه ال ـ وغيه‪ ،‬وفيه‬

‫حديث مرفوع ثابت‪) .‬والثان(‪ :‬ما يكن أن يكون حلل‪ ،¹‬كالجنبية‪ ،‬فإن كانت ذات زوج‪،‬‬

‫ففي وطئها حق‪9‬ان‪ :‬حق ل ‪ ،‬وحق للزوج‪ .‬فإن كانت م‪$‬كرهة‪ ،‬ففيه ثلثة حقوق‪ ،‬وإن كان لا‬
‫أهل وأقارب‪ $‬ـ يلحقهم العار‪ $‬بذلك ـ‪ :‬صار فيه أربعة حقوق‪ ،‬فإن كانت ذات محرم منه‪،‬‬

‫صار فيه خسة حقوق‪ .‬فمضرة هذا النوع بسب درجاته ف التحري‪.‬‬

‫وأما الضار طبعا‪ ،¹‬فنوعان أيضا‪ :¹‬نوع' ضار بكيفيته كما تقدم‪ ،‬ونوع' ضار بكميته كالكثار‬

‫منه‪ ،‬فإنه ي‪$‬سقط القوة‪ ،‬وي‪$‬ضر بالعصب‪ ،‬وي‪$‬حدث الر‪R‬عشة)‪ ،‬والفال‪ ،‬والتشنج‪ ،‬وي‪$‬ضعف البصر‬
‫وسائر القوى‪ ،‬وي‪$‬طفئ الرارة) الغريزية‪ ،‬وي‪$‬وسع الارى‪ ،‬ويعلها مستعدة للفضلت الؤذية‪.‬‬
‫وأنفع‪ $‬أوقاته‪ ،‬ما كان بعد انضام الغذاء ف ال)عدة وف زمان معتدل ل على جوع‪ ،‬فإنه‬

‫ي‪$‬ضعف الار الغريزى‪ ،‬ول على شبع‪ ،‬فإنه ي‪$‬وجب أمراضا‪ ¹‬سددية‪ ،‬ول على تعب‪ ،‬ول إث‪2‬ر‬
‫حام‪ ،‬ول استفراغ‪ ،‬ول انفعال نفسان كالغم‪ R‬والم‪ R‬والزن وشدة الفرح‪.‬‬
‫وأجود‪ $‬أوقاته بعد هزيع من الليل إذا صادف انضام الطعام‪ ،‬ث يغتسل أو يتوضأ‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٥‬ــــــــــ‬

‫وينام‪ $‬عقبه‪ ،‬ف)تراجع‪ (١)$‬إليه قواه‪ ،‬وليحذر الركة والرياضة عقبه‪ ،‬فإنا مضرة جدا‪.¹‬‬
‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬بالزاد ‪ .١٥٠‬فياجع‪ .‬ولعله تريف‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٢٠٦‬ــــــــــ‬

‫)الطب النبوي ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف الماع الضار شرعا وطبعا‪ ،‬ص ‪٢٠٥‬ـ ‪ ،٢٠٦‬الناشر‪:‬‬
‫دار الفكر – بيوت(‬
‫)زاد العاد ف هدي خي العباد ممد صلى ال عليه وسلم ‪ -‬ابن القيم الوزية‪ ،‬فصل ف تدبيه لمر‬
‫النوم واليقظة‪ ،‬الزء الثالث‪ ،‬ص ‪٨٣٣‬ـ ‪٨٣٣ /٣) ٨٣٤‬ـ ‪ ،(٨٣٤‬الناشر‪ :‬دار الكتاب العرب ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪٢٦٤ /٤‬ـ ‪ ،٢٦٥‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة ‪ -‬بيوت‪/‬مكتبة النار السلمية ‪-‬‬
‫الكويت(‬

‫حديث ‪١٣٩‬‬
‫أنبأنا ابن خيون قال‪ :‬أنبأنا الوهري عن الدارقطن‪ ،‬عن أب حات بن حبان قال‪ :‬حدثنا ممد‬

‫بن عمر بن يوسف قال‪ :‬حدثنا عبد ال بن وهب النسوي قال‪ :‬حدثنا أبو بدر شجاع بن‬

‫الوليد قال‪ :‬أخبنا خصيف عن ماهد عن أب سعيد قال‪)) :‬أوصى رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم علي بن أب طالب فقال‪ :‬يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حي تلس‪،‬‬

‫واغسل رجليها وصب الاء على باب دارك‪ ،‬إل أقصى دارك‪ ،‬فإنك إذا فعلت أخرج ال من‬

‫دارك سبعي باب من الفقر‪ ،‬وأدخل فيه سبعي باب من الكربة‪ ،‬وأنزل عليها سبعي رحة‪،‬‬
‫وتأمن العروس من النون والذام والبص‪ ،‬ما دامت ف تلك الدار‪ ،‬وامنع العروس ف‬

‫أسبوعها الول من اللبان‪ ،‬والل‪ ،‬والكزبرة‪ ،‬والتفاحة الامضة‪ ،‬قال علي‪ :‬يا رسول ال لي‬

‫شيء أمنعها هذه الشياء الربعة؟ قال لن الرحم تعقم‪ ،‬وترد من هذه الشياء عن الولد‪،‬‬
‫ولصي ف ناحية البيت خي من امرأة ل تلد((‪.‬‬

‫قال الصنف‪ :‬فذكر حديثا طويل ف ورقتي كذا قال ابن حبان‪ :‬قال وعبد ال بن وهب شيخ‬

‫دجال يضع الديث على الثقات‪ ،‬ل يل ذكره ف الكتب إل على سبيل الرح فيه‪.‬‬

‫)كتاب الوضوعات من الحاديث الرفوعات ‪ -‬ابن الوزي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪- ١٩‬‬
‫باب ما يصنع إذا دخلت الرأة على زوجها‪ ،‬حديث ‪ ،٦٢/٣ ،١٢٧٣‬الناشر‪ :‬أضواء السلف ‪-‬‬
‫الرياض ـ ‪٢٦٧ /٢‬ـ ‪ ،٢٦٨‬الطبعة الول حقوق الطبع مفوظة ‪(١٩٦٦-١٣٨٦‬‬

‫حديث ‪١٤٠‬‬
‫)تتمة( يندب التزوج ف شوال والدخول فيه للخب الصحيح فيهما عن عائشة رضي ال عنها‬
‫مع قولا ردا على من كره ذلك }تزوجن صلى ال عليه وسلم ف شوال ودخل ب فيه وأي‬

‫نسائه كان أحظى عنده من{ وكون العقد ف السجد للمر به ف خب الطبان ويوم المعة‬

‫وأول النهار لب }اللهم بارك لمت ف بكورها{ حسنه الترمذي وبه يرد ما اعتيد من إيقاعه‬

‫عقب صلة المعة نعم إن قصد بالتأخي إليه كثرة حضور الناس ل سيما العلماء والصالون‬
‫له ف هذا الوقت دون غيه كان أول وقول الول قبيل العقد أزوجك على ما أمر ال تعال به‬

‫من إمساك بعروف‪ ،‬أو تسريح بإحسان والدعاء لكل من الزوجي عقبه ببارك ال لك وبارك‬
‫عليك وجع بينكما ف خي لصحة الب به وظاهر كلم الذكار أنه يسن أيضا كيف وجدت‬

‫أهلك بارك ال لك لا صح }أنه صلى ال عليه وسلم لا دخل على زينب خرج فدخل على‬

‫عائشة فسلم فقالت وعليك السلم ورحة ال كيف وجدت أهلك بارك ال لك فعل ذلك‬

‫مع كل نسائه وكل قالت ما قالت عائشة{ وقد يقال قولن له كيف وجدت أهلك يؤخذ منه‬

‫ندبه مطلقا لا فيه من نوع استهجان مع الجانب ل سيما العامة وقد ياب بأن هذا الستفهام‬
‫ليس على حقيقته بدليل أنه صلى ال عليه وسلم ل يب عنه وإنا هو للتقرير أي وجدتا على‬

‫ما تب ومع ذلك ينبغي أن ل يندب هذا إل لعارف بالسنة لا أشرت إليه‪ ،‬وهو بالرفاء بالد‬

‫أي اللتئام والبني مكروه والخذ بناصيتها أول لقائها ويقول بارك ال لكل منا ف صاحبه ث‬

‫إذا أراد الماع تغطيا بثوب وقدما قبيله التنظف والتطيب والتقبيل ونوه ما ينشط له للمر‬
‫به‪ .‬قال ابن عباس ف }ولن مثل الذي عليهن{ إن لحب أن أتزين لزوجت كما أحب أن‬

‫تتزين ل لذه الية >ص‪ <٢١٧ :‬وقال كل منهما ولو مع اليأس من الولد كما اقتضاه‬

‫إطلقهم بسم ال اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وليتحر استحضار ذلك‬
‫بصدق ف قلبه عند النزال فإن له أثرا بينا ف صلح الولد وغيه ول يكره للقبلة ولو‬

‫بصحراء ويكره تكلم أحدها أثناءه ل شيء من كيفياته حيث اجتنب الدبر إل ما يقضي‬

‫طبيب عدل بضرره ويرم ذكر تفاصيله بل صح ما يقتضي أنه كبية ومر آنفا حكم تيل غي‬

‫الوطوءة قيل يسن تركه ليلة أول الشهر ووسطه وآخره لا قيل إن الشيطان يضره فيهن‬

‫ويرد بأن ذلك ل يثبت فيه شيء وبفرضه الذكر الوارد ينعه ويندب إذا تقدم إنزاله أن يهل‬

‫لتنل‪ ،‬وأن يتحرى به وقت السحر للتباع وحكمته انتفاء الشبع والوع الفرطي حينئذ إد‬

‫هو مع أحدها مضر غالبا كالفراط فيه مع التكلف وضبط بعض الطباء أنفعه بأن يد داعيته‬

‫من نفسه ل بواسطة كتفكر نعم ف الب الصحيح أمر من رأى امرأة فأعجبته به وعلله بأن ما‬
‫مع زوجته كما مع الرئية وفعله يوم المعة قبل الذهاب إليها أو ليلتها‪ ،‬وأن ل يتركه عند‬

‫قدومه من سفر والتقوي له بأدوية مباحة مع رعاية القواني الطبية بقصد صال كعفة أو نسل‬
‫وسيلة لبوب فليكن مبوبا فيما يظهر وكثيون يطئون ذلك فيتولد منه أمور ضارة جدا‬

‫فليحذر ووطء الامل والرضع منهي عنه فيكره إن خشي منه ضرر الولد بل إن تققه حرم‬

‫ومن أطلق عدم كراهته مراده ما إذا ل يش منه ضررا‪.‬‬

‫)حواشي على تفة التاج بشرح النهاج لبن حجر اليتمي ‪ -‬الشروان‪ ،‬كتاب النكاح‪٢١٧ /٧ ،‬ـ‬
‫‪ ،٢١٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر(‬

‫حديث ‪١٤١‬‬
‫حدثنا عبد ال بن ممد النفيلي حدثنا عبد العزيز بن ممد حدثن عمرو بن أب عمرو عن‬
‫عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول ال صلى ال عليه و سلم " من أتى بيمة فاقتلوه‬

‫واقتلوها معه " قال قلت له ما شأن البهيمة ؟ قال ما أراه قال ذلك إل أنه كره أن يؤكل‬

‫لمها وقد عمل با ذلك العمل‬

‫قال أبو داود ليس هذا بالقوي‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٢‬كتاب الدود‪ ،‬باب ‪ - ٣٠‬باب فيمن أتى بيمة‪ ،‬حديث ‪،٤٤٦٤‬‬
‫‪ ،٥٦٤/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ ‪ ،١١٣/٥ ،٤٤٥٩‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪١٤٢‬‬
‫حدثنا أحد بن يونس أن شريكا وأبا الحوص وأبا بكر بن عياش حدثوهم عن عاصم عن أب‬
‫رزين عن ابن عباس قال ليس على الذي يأت البهيمة حد‬

‫قال أبو داود وكذا قال عطاء وقال الكم أرآ أن يلد ول يبلغ به الد وقال السن هو‬

‫بنلة الزان ‪.‬‬

‫قال أبو داود حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أب عمرو‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٢‬كتاب الدود‪ ،‬باب ‪ - ٣٠‬باب فيمن أتى بيمة‪ ،‬حديث ‪،٤٤٦٥‬‬
‫‪ ،٥٦٥/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،١١٣/٥ ،٤٤٦٠‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪-‬‬
‫جدة‪ /‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪١٤٣‬‬
‫وعن واثلة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬السحاق بي النساء زنا بينهن "‬
‫رواه الطبان ورواه أبو يعلى ولفظه ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ص ‪٣٩٢‬‬

‫سحاق النساء بينهن زنا‬
‫ورجاله ثقات‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٨‬أبواب ف الزنا ‪ -‬والعياذ بال تعال‪ ،‬باب ‪- ٢‬‬
‫باب زنا الوارح‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩١/٦ ،١٠٥٤٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٤٤‬‬
‫حدثنا موسى بن إساعيل ثنا جرير حدثن يعلى عن عكرمة أن النب ح وحدثنا زهي بن حرب‬

‫وعقبة بن مكرم قال ثنا وهب بن جرير ثنا أب قال سعت يعلى يعن ابن حكيم يدث عن‬

‫عكرمة عن ابن عباس أن النب صلى ال عليه و سلم قال لاعز بن مالك " لعلك قبلت أو‬
‫غمزت أو نظرت " قال ل قال " أفنكتها ؟ " قال نعم قال فعند ذلك أمر برجه ول يذكر‬

‫موسى " عن ابن عباس " وهذا لفظ وهب‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٢‬كتاب الدود‪ ،‬باب ‪ - ٢٤‬باب رجم ماعز بن مالك‪ ،‬حديث ‪،٤٤٢٧‬‬
‫‪ ،٥٥٢/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٩٦/٥ ،٤٤٢٦‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬‬
‫مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪١٤٥‬‬
‫)‪ [٢٩٤ :١٥]- (٤٤٧٨‬أ)خبرنا أ)ب‪$‬و عبد الل‪9‬ه الل‪9‬حافي‪ ،A‬ق)ال)‪ :‬أ)خبرنا أ)ب‪$‬و ال‪2‬عباس أ)حمد‪ $‬بن‪$‬‬

‫م‪$‬حمد بن زك)ريا النسوي‪ ،A‬بدمشق‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا خل)ف‪ $‬بن‪ $‬م‪$‬حمد ال‪2‬خيام‪ ،$‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا سهل بن‪$‬‬
‫شاذ)ويه‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا نصر‪ $‬بن‪ $‬ال‪2‬ح‪$‬سين‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)نا عيسى بن‪ $‬م‪$‬وسى‪ ،‬عن ع‪$‬بيد الل‪9‬ه ال‪2‬عتكي‪،R‬‬
‫عن أ)بي الز‪A‬بير‪ ،‬عن جابر‪ ،‬ق)ال)‪ " :‬نهى رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م عن ال‪2‬م‪$‬واق)عة ق)بل)‬

‫ال‪2‬م‪$‬لعبة " توف اللحاف بإيذج ف رجب من سنة خس وأربعي وأربع مائة‪ ،‬وبلغتنا وفاته ونن‬

‫ف بيت القدس بعد رجوعنا من الج‪.‬‬

‫)تاريخ بغداد ‪ -‬الطيب البغدادي‪ ،‬ذكر من اسه الطهر ‪ -‬الطهر بن ممد بن إبراهيم‪ ،‬أبو عبد ال‬
‫الشيازي الصوف العروف باللحاف‪ ،‬حديث ‪ ،٢٩٣/١٥ ،(٤٤٧٨) ٧١٤٠‬الناشر‪ :‬دار الغرب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ ذكر من اسه مكرم ‪ -‬الطهر بن ممد بن إبراهيم‪ ،‬أبو عبد ال الشيازي‬
‫الصوف العروف باللحاف‪ ،‬حدديث ‪ ،٢٢١/١٣ ،٧١٨٨‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪١٤٦‬‬
‫ق)وله‪ $‬وللصبي‪ R‬ال‪2‬م‪$‬مي‪R‬ز غ)ير ذي الشهوة النظ)ر‪ $‬إل)ى ما ف)وق الس‪A‬رة وتحت الر‪A‬ك‪2‬بة‬
‫هذا ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬وعل)يه ال‪2‬أ)صحاب‪$‬‬

‫وعنه‪ $‬هو ك)ال‪2‬محرم وأ)ط‪2‬ل)ق ف ال‪2‬ك)افي ف ال‪2‬م‪$‬مي‪R‬ز روايتين‬

‫ق)وله‪ $‬ف)إن‪ 2‬كان ذ)ا شهوة ف)ه‪$‬و كذى ال‪2‬محرم‬

‫وهو ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬اختاره‪ $‬بن عبد‪$‬وس ف تذ‪2‬كرته‬
‫وجزم به ف ال‪2‬وجيز وغ)يره‬

‫وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب وال‪2‬م‪$‬ستوعب وال‪2‬خ‪$‬ل)اصة وال‪2‬م‪$‬حرر والر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي‬

‫وال‪2‬فر‪$‬وع‬

‫وعنه‪ $‬أ)ن ‪$‬ه ك)ال‪2‬أ)جنبي‪ R‬وأ)ط‪2‬ل)ق)ه‪$‬ما ف ال‪2‬ك)افي وال‪2‬ف)ائق وال‪2‬ق)واعد ال‪2‬أص‪$‬ولية‬

‫وقيل) ك)الطف‪2‬ل ذ)ك)ره‪ $‬ف الر‪R‬عاية ال‪2‬كبرى‬

‫قل‪2‬ت وهو ضعيف' جدا‬

‫وقال ف الر‪R‬عاية الص‪A‬غرى ف)ه‪$‬و كذى محرم‬

‫وعنه‪ $‬ك)أ)جنبي بالغ ف)ائدتان‬

‫إحداه‪$‬ما ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬بنت تسع ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬ال‪2‬م‪$‬مي‪R‬ز ذي الشهوة على الصحيح من ال‪2‬مذ‪2‬هب‬

‫وذ)ك)ر أبو بك‪2‬ر ق)ول) ال‪2‬إمام أ)حمد ف رواية عبد الل‪9‬ه رواية‪ ¹‬عن النب صلى الل‪9‬ه‪ $‬عليه وسلم إذ)ا‬

‫بل)غت ال‪2‬محيض ف)ل)ا تك‪2‬شف إل‪9‬ا وجهها ويديها‬

‫ونق)ل) جعف)ر' ف الرج‪$‬ل عنده‪ $‬ال‪2‬أ)رمل)ة وال‪2‬يتيمة ل)ا ينظر‪ $‬وأ)نه‪ $‬ل)ا بأ‪2‬س بنظ)ر ال‪2‬وجه بل)ا شهوة‬

‫الث‪9‬انية ل)ا يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى عورة الطف‪2‬ل والطف‪2‬ل)ة قبل السبع ول)ا ل)مس‪$‬ها نص عليه‬

‫____________________‬
‫)‪(8/23‬‬

‫ونق)ل) ال‪2‬أ)ث‪2‬رم‪ $‬ف الرج‪$‬ل يضع‪ $‬الصغية) ف حجره وي‪$‬ق)ب‪R‬لها إن‪ 2‬ل يجد شهوة‪ ¹‬ف)ل)ا بأ‪2‬س‬

‫ول)ا يجب‪ $‬ستر‪$‬ه‪$‬ما مع أ)من الشهوة جزم به ف الر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي‬
‫وقال ف ال‪2‬ف)ائق ول)ا بأ‪2‬س بالنظ)ر إل)ى طف‪2‬ل)ة غ)ير صالحة للن‪R‬ك)اح بغير شهوة‬

‫وهل‪ 2‬هو محد‪$‬ود' بد‪$‬ون السبع أو بد‪$‬ون ما تشتهي غ)الب‪V‬ا على وجهين‬

‫ق)وله‪ $‬ولل‪2‬مرأ)ة مع ال‪2‬مرأ)ة والرج‪$‬ل مع الرج‪$‬ل النظ)ر‪ $‬إل)ى ما عدا ما بي الس‪A‬رة والر‪A‬ك‪2‬بة‬

‫يج‪$‬وز‪ $‬لل‪2‬مرأ)ة ال‪2‬م‪$‬سلمة النظ)ر‪ $‬من ال‪2‬مرأ)ة ال‪2‬م‪$‬سلمة إل)ى ما عدا ما بي الس‪A‬رة والر‪A‬ك‪2‬بة‬

‫جزم به ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب وال‪2‬م‪$‬ستوعب وال‪2‬خ‪$‬ل)اصة وال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف‪ $‬ه‪$‬نا وصاحب‪ $‬الر‪R‬عاية‬

‫الص‪A‬غرى وال‪2‬حاوي الصغي وال‪2‬وجيز وشرح بن م‪$‬نجا وغ)يرهم وق)دمه‪ $‬ف الر‪R‬عاية ال‪2‬كبرى‬

‫والصحيح‪ $‬من ال‪2‬مذ‪2‬هب أنا ل)ا تنظر‪ $‬منها إل‪9‬ا إل)ى غ)ير ال‪2‬عورة‬

‫وجزم به ف ال‪2‬م‪$‬حرر والنظ‪2‬م وال‪2‬فر‪$‬وع وال‪2‬ف)ائق وال‪2‬م‪$‬نو‪R‬ر‬
‫ول)عل‪ 9‬من ق)ط)ع أ)ول‪¹‬ا أ)راد هذا‬

‫ل)كن صاحب‪ $‬الر‪R‬عاية غ)اير بي ال‪2‬ق)ول)ين وهو الظ‪9‬اهر‪$‬‬
‫وم‪$‬راد‪$‬ه‪$‬م بعورة ال‪2‬مرأ)ة ه‪$‬نا ك)عورة الرج‪$‬ل على ال‪2‬خل)اف صرح به الزرك)شي‪ A‬ف شرح ال‪2‬وجيز‬

‫وأ)ما ال‪2‬ك)افرة مع ال‪2‬م‪$‬سلمة ف)الصحيح‪ $‬من ال‪2‬مذ‪2‬هب أ)ن‪ 9‬ح‪$‬ك‪2‬مها ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬ال‪2‬م‪$‬سلمة مع ال‪2‬م‪$‬سلمة جزم‬
‫به ف ال‪2‬وجيز وغ)يره وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬م‪$‬غني والشرح ونصراه‪ $‬وصححه‪ $‬ف ال‪2‬ك)افي وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬م‪$‬حرر‬

‫وال‪2‬فر‪$‬وع وال‪2‬ف)ائق وغ)يرهم‬

‫وعنه‪ $‬ل)ا تنظر ) ) ) ينظر ( ( ( ال‪2‬ك)افرة من ال‪2‬م‪$‬سلمة ما ل)ا يظ‪2‬هر‪ $‬غ)الب‪V‬ا‬

‫____________________‬
‫)‪(8/24‬‬

‫وعنه‪ $‬هي معها ك)ال‪2‬أ)جنبي‪ R‬ق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ستوعب وال‪2‬خ‪$‬ل)اصة والر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي‬

‫وق)الوا نص عليه‬

‫وق)ط)ع به ال‪2‬حل‪2‬واني‪ A‬ف التبصرة‬

‫واستث‪2‬نى ال‪2‬ق)اضي أبو يعل)ى على هذه الر‪R‬واية ال‪2‬ك)افرة) ال‪2‬مملوك)ة) لم‪$‬سلمة فإنه يج‪$‬وز‪ $‬أ)ن‪ 2‬تظ‪2‬هر‬

‫على مول)اتها ك)ال‪2‬م‪$‬سلمة وأ)ط‪2‬ل)ق)ه‪$‬ما ف ال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب‬

‫ف)ائدة‪ W‬يج‪$‬وز‪ $‬أ)ن‪ 2‬تكون) ال‪2‬ك)افرة ق)ابل)ة‪ ¹‬لل‪2‬م‪$‬سلمة للضر‪$‬ورة وإل‪9‬ا ف)ل)ا نص عليه‬
‫وأ)ما الرج‪$‬ل مع الرج‪$‬ل ول)و كان أ)مرد ف)ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬أ)نه‪ $‬ل)ا ينظر‪ $‬منه إل‪9‬ا ما بي الس‪A‬رة والر‪A‬ك‪2‬بة‬

‫وعل)يه ال‪2‬أ)صحاب‪ $‬وجزم به ف ال‪2‬فر‪$‬وع وغ)يره‬

‫وق)دمه‪ $‬ف الر‪R‬عاية ال‪2‬كبرى وقال وقيل) ينظر‪ $‬غي ال‪2‬عورة‬

‫ف)يحتمل أ)نه‪ $‬ك)ال‪2‬أ)ول ل)كن عند صاحب الر‪R‬عاية أ)نه‪ $‬أ)عم‪ A‬من ال‪2‬أ)ول‬
‫ق)وله‪ $‬وي‪$‬باح‪ $‬لل‪2‬مرأ)ة النظ)ر‪ $‬من الرج‪$‬ل إل)ى غ)ير ال‪2‬عورة‬

‫هذا ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬جزم به ف ال‪2‬وجيز وغ)يره‬
‫وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬فر‪$‬وع وال‪2‬ف)ائق وال‪2‬م‪$‬حرر‬

‫وقال بن م‪$‬نجا ف شرحه هذا ال‪2‬مذ‪2‬هب‪$‬‬
‫وعنه‪ $‬ي‪$‬باح لا النظ)ر‪ $‬منه إل)ى ما يظ‪2‬هر‪ $‬غ)الب‪V‬ا‬

‫وعنه‪ $‬ل)ا ي‪$‬باح‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)يه وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ستوعب وال‪2‬خ‪$‬ل)اصة والر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي‬

‫وق)ط)ع به بن ال‪2‬بنا واختاره‪ $‬أبو بك‪2‬ر ق)ال)ه‪ $‬ال‪2‬ق)اضي نق)ل)ه‪ $‬الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ف شرح‬

‫ال‪2‬م‪$‬حرر‬

‫____________________‬
‫)‪(8/25‬‬
‫وقال بن عقيل أ)يض‪V‬ا يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪$‬‬

‫ونق)ل) ال‪2‬ق)اضي أ)يض‪V‬ا عن أب بك‪2‬ر ال‪2‬ك)راهة)‬
‫وقال الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين ف شرح ال‪2‬م‪$‬حرر ظ)اهر‪ $‬ك)ل)ام ال‪2‬إمام أ)حمد رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬وال‪2‬ق)اضي ك)راهة‬

‫نظ)رها إل)ى وجهه وبدنه وق)دميه واختار ال‪2‬ك)راهة)‬

‫وقيل) ل)ا يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى ما يظ‪2‬هر‪ $‬غ)الب‪V‬ا وق‪2‬ت مهنة وغ)ف‪2‬ل)ة‬

‫تنبيه' قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع أ)ط‪2‬ل)ق ال‪2‬أ)صحاب‪ $‬إباحة) النظ)ر لل‪2‬مرأ)ة إل)ى غ)ير ال‪2‬عورة من الرج‪$‬ل‬
‫ونق)ل) ال‪2‬أ)ث‪2‬رم‪ $‬يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬على أ)زواج النب صلى الل‪9‬ه‪ $‬عليه وسلم‬

‫قال بن عقيل ف ال‪2‬فن‪$‬ون قال أبو بك‪2‬ر ل)ا تختلف‪ $‬الر‪R‬واية أ)نه‪ $‬ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬ل)ه‪$‬ن‬
‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع وي‪$‬ؤي‪R‬د‪ $‬ال‪2‬أ)ول) أ)ن‪ 9‬ال‪2‬إمام أ)حمد رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ل يجب بالتخصيص ف ال‪2‬أ)خبار الت ف‬

‫ال‪2‬مسأ)ل)ة‬

‫وقال ال‪2‬ق)اضي ف الر‪R‬وايتين يج‪$‬وز‪ $‬ل)ه‪$‬ن رواية‪ ¹‬واحدة‪ ¹‬لأ)نه‪$‬ن ف ح‪$‬ك‪2‬م ال‪2‬أمهات ف ال‪2‬ح‪$‬رمة‬

‫والتحري ف)جاز م‪$‬ف)ارق)ت‪$‬ه‪$‬ن ف هذا ال‪2‬ق)در بقية الن‪R‬ساء‬
‫قل‪2‬ت وهذ)ا أ)ول)ى ف)وائد‪$‬‬

‫منها يج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬من ال‪2‬أ)مة وممن ل)ا ت‪$‬شتهى ك)ال‪2‬عج‪$‬وز وال‪2‬برزة وال‪2‬ق)بيحة ونحوهم إل)ى غ)ير عورة‬

‫الصل)اة على الصحيح من ال‪2‬مذ‪2‬هب‬

‫واختار ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف‪ $‬والشارح‪ $‬جواز النظ)ر من ذلك إل)ى ما ل)ا يظ‪2‬هر‪ $‬غ)الب‪V‬ا‬
‫وقال ف الر‪R‬عاية ال‪2‬كبرى وي‪$‬باح‪ $‬نظ)ر‪ $‬وجه كل عج‪$‬وز برزة همة ومن ل)ا يشتهي مث‪2‬لها غ)الب‪V‬ا وما‬

‫ليس بعورة منها ول)مس‪$‬ه‪ $‬وم‪$‬صاف)حت‪$‬ها والسل)ام‪ $‬عليها إن‪ 2‬أ)من على نف‪2‬سه ومعناه‪ $‬ف الر‪R‬عاية‬

‫الص‪A‬غرى وال‪2‬حاوي‬

‫ونق)ل) حنبل‪ W‬إن‪ 2‬ل تختمر‪ $‬ال‪2‬أ)مة ف)ل)ا بأ‪2‬س‬
‫وقيل) ال‪2‬أ)مة القبيحة ) ) ) والقبيحة ( ( ( ك)ال‪2‬ح‪$‬رة وال‪2‬جميل)ة‬

‫____________________‬
‫)‪(8/26‬‬

‫ونق)ل) ال‪2‬مر‪A‬وذي‪ A‬ل)ا ينظر‪ $‬إل)ى ال‪2‬مملوك)ة ك)م من نظ‪2‬رة أ)ل‪2‬ق)ت ف ق)ل‪2‬ب صاحبها ال‪2‬بل)اب )ل‬

‫ونق)ل) بن منص‪$‬ور ل)ا تنتقب‪ $‬ال‪2‬أ)مة ونق)ل) أ)يض‪V‬ا تنتقب‪ $‬ال‪2‬جميل)ة‬
‫وك)ذ)ا نق)ل) أبو حامد ال‪2‬خف‪9‬اف‪$‬‬

‫قال ال‪2‬ق)اضي ل)كن ي‪$‬مكن‪ $‬حمل ما أ)ط‪2‬ل)ق)ه‪ $‬على ما ق)يده‪$‬‬
‫قل‪2‬ت الصواب‪ $‬أ)ن‪ 9‬ال‪2‬جميل)ة) تنتقب‪ $‬وأ)نه‪ $‬يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)يها كما يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬ح‪$‬رة ال‪2‬أ)جنبية‬

‫تنبيه' حيث قل‪2‬نا ي‪$‬باح‪ $‬ف)في تحري تك‪2‬رار نظ)ر وجه م‪$‬ستحسن وجهان وأ)ط‪2‬ل)ق)ه‪$‬ما ف ال‪2‬فر‪$‬وع‬
‫قل‪2‬ت الصواب‪ $‬التحري‪$‬‬

‫ومنها ال‪2‬خ‪$‬نث)ى ال‪2‬م‪$‬شكل ف النظ)ر إل)يه ك)ال‪2‬مرأ)ة تغليب‪V‬ا لجانب ال‪2‬حظ‪2‬ر ذ)ك)ره‪ $‬بن عقيل‬

‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع ويخر‪$‬ج‪ $‬وجه‪ $‬من ستر ال‪2‬عورة) ف الصل)اة أ)نه‪ $‬ك)الرج‪$‬ل‬

‫وقال ف الر‪R‬عاية وإن‪ 2‬تشبه خ‪$‬نث)ى م‪$‬شكل‪ W‬بذ)ك)ر أو أنث)ى أو مال) إل)ى أ)حدهما ف)ل)ه‪ $‬ح‪$‬ك‪2‬م‪$‬ه‪ $‬ف ذلك‬
‫وقال قل‪2‬ت ل)ا ي‪$‬زوج‪ $‬بحال ف)إن‪ 2‬خاف الزن صام أو استمنى وإل‪9‬ا ف)ه‪$‬و مع امرأ)ة ك)الرج‪$‬ل ومع‬

‫رج‪$‬ل ك)امرأ)ة‬

‫ومنها ظ)اهر‪ $‬ك)ل)ام ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف وأ)ك‪2‬ث)ر ال‪2‬أ)صحاب أ)نه‪ $‬ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬للرج‪$‬ل النظ)ر‪ $‬إل)ى غ)ير من تق)دم ذك‪2‬ر‪$‬ه‪$‬‬

‫ف)ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬له النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬أ)جنبية ق)صد‪V‬ا وهو صحيح' وهو ال‪2‬مذ‪2‬هب‪$‬‬

‫وجوز جماعة‪ W‬من ال‪2‬أ)صحاب نظ)ر الرج‪$‬ل من ال‪2‬ح‪$‬رة ال‪2‬أ)جنبية إل)ى ما ليس بعورة صل)اة‬

‫وجزم به ف ال‪2‬م‪$‬ستوعب ف آدابه وذ)ك)ره‪ $‬الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رواية‪¹‬‬

‫____________________‬
‫)‪(8/27‬‬

‫قال ال‪2‬ق)اضي ال‪2‬م‪$‬حرم‪ $‬ما عدا ال‪2‬وجه وال‪2‬ك)ف‪9‬ين‬

‫وصرح ال‪2‬ق)اضي ف ال‪2‬جامع أ)نه‪ $‬ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬مرأ)ة ال‪2‬أ)جنبية لغير حاجة‬

‫ثم قال النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬عورة م‪$‬حرم' وإل)ى غ)ير ال‪2‬عورة مك‪2‬ر‪$‬وه'‬

‫وهك)ذ)ا ذ)ك)ر بن عقيل وأبو ال‪2‬ح‪$‬سين‬

‫وقال أبو ال‪2‬خط‪9‬اب ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬لغير من ذ)ك)رنا إل‪9‬ا أ)ن‪ 9‬ال‪2‬ق)اضي أ)ط‪2‬ل)ق هذه ال‪2‬عبارة) وحك)ى‬

‫ال‪2‬ك)راهة) ف غ)ير ال‪2‬عورة‬

‫قال الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬هل يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى وجه ال‪2‬أ)جنبية لغير حاجة رواية‪ ¹‬عن‬

‫ال‪2‬إمام أ)حمد ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬ول)ا يحر‪$‬م‪$‬‬

‫وقال بن عقيل ل)ا يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى وجه ال‪2‬أ)جنبية إذ)ا أ)من ال‪2‬فتنة) انتهى‬

‫قل‪2‬ت وهذ)ا الذي ل)ا يسع‪ $‬الناس غ)ير‪$‬ه‪ $‬خ‪$‬ص‪$‬وص‪V‬ا لل‪2‬جيان وال‪2‬أ)ق)ارب غ)ير ال‪2‬محارم ال‪9‬ذين نشأ)‬

‫بينه‪$‬م وهو مذ‪2‬هب‪ $‬الشافعي‪R‬‬

‫ويأ‪2‬تي ف آخر ال‪2‬عدد هل يج‪$‬وز‪ $‬أ)ن‪ 2‬يخلو بم‪$‬ط)ل‪9‬ق)ته أو أ)جنبية أ)م ل)ا‬

‫ق)وله‪ $‬ويج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل ال‪2‬غ‪$‬ل)ام لغير شهوة‬

‫النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬أ)مرد لغير شهوة على قسمين‬
‫أ)حد‪$‬ه‪$‬ما أ)ن‪ 2‬يأ‪2‬من ث)وران) الشهوة‬

‫ف)هذ)ا يج‪$‬وز‪ $‬له النظ)ر‪ $‬من غ)ير ك)راهة على الصحيح من ال‪2‬مذ‪2‬هب وعل)يه أ)ك‪2‬ث)ر‪ $‬ال‪2‬أ)صحاب‬
‫وجزم به ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب وال‪2‬م‪$‬ستوعب وغ)يرهم وق)ال)ه‪ $‬أبو حكيم وغ)ير‪$‬ه‪ $‬ول)كن تركه‪ $‬أ)ول)ى‬

‫صرح به بن عقيل‬

‫قال ) ) ) قيل ( ( ( وأ)ما تك‪2‬رار‪ $‬النظ)ر ف)مك‪2‬ر‪$‬وه'‬

‫وقال أ)يض‪V‬ا ف كتاب ال‪2‬ق)ضاء تك‪2‬رار‪ $‬النظ)ر إل)ى ال‪2‬أ)مرد م‪$‬حرم' لأ)نه‪ $‬ل)ا ي‪$‬مكن‪ $‬بغير شهوة‬

‫____________________‬

‫)‪(8/28‬‬

‫قال الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ومن ك)رر النظ)ر إل)ى ال‪2‬أ)مرد أو داومه‪ $‬وقال إن‪R‬ي ل)ا أ)نظر‪$‬‬
‫بشهوة )فق)د ك)ذ)ب ف ذلك‬

‫وقال ال‪2‬ق)اضي نظ)ر‪ $‬الرج‪$‬ل إل)ى وجه ال‪2‬أ)مرد مك‪2‬ر‪$‬وه'‬
‫وقال بن ال‪2‬بنا النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬غ‪$‬ل)ام ال‪2‬أ)مرد ال‪2‬جميل مك‪2‬ر‪$‬وه' نص عليه وك)ذ)ا قال أبو ال‪2‬ح‪$‬سين‬

‫ال‪2‬قسم‪ $‬الث‪9‬اني أ)ن‪ 2‬يخاف من النظ)ر ث)وران) الشهوة‬
‫فقال ال‪2‬حل‪2‬واني‪ A‬ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬وهل‪ 2‬يحر‪$‬م‪ $‬على وجهين‬

‫وحك)ى صاحب‪ $‬الترغيب ثلثة أ)وج‪$‬ه التحري‪ $‬وهو مف‪2‬ه‪$‬وم‪ $‬ك)ل)ام صاحب ال‪2‬م‪$‬حرر فإنه قال يج‪$‬وز‪$‬‬

‫لغير شهوة إذ)ا أ)من ث)ورانها‬

‫واختاره‪ $‬الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين فقال أ)صح‪ A‬ال‪2‬وجهين ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬كما أ)ن‪ 9‬الراجح ف مذ‪2‬هب ال‪2‬إمام‬

‫أ)حمد رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬أ)ن‪ 9‬النظ)ر إل)ى وجه ال‪2‬أ)جنبية من غ)ير حاجة ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬وإن‪ 2‬كانت الشهوة م‪$‬نتفية‪¹‬‬

‫ل)كن يخاف‪ $‬ث)ورانها‬

‫وقال ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف‪ $‬ف ال‪2‬م‪$‬غني إذ)ا كان ال‪2‬أ)مرد‪ $‬جميل‪¹‬ا يخاف‪ $‬ال‪2‬فتنة) بالنظ)ر إل)يه ل يج‪$‬ز تعم‪A‬د‪ $‬النظ)ر‬

‫إل)يه‬

‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع ونص‪A‬ه‪ $‬يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬خوف الشهوة‬

‫وال‪2‬وجه‪ $‬الث‪9‬اني ال‪2‬ك)راهة وهو الذي ذ)ك)ره‪ $‬ال‪2‬ق)اضي ف ال‪2‬جامع وجزم به الناظم‪$‬‬
‫وال‪2‬وجه‪ $‬الث‪9‬الث ال‪2‬إباحة وهو ظ)اهر‪ $‬ك)ل)ام ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف ه‪$‬نا وك)ثي من ال‪2‬أ)صحاب‬

‫وال‪2‬منقول عن ال‪2‬إمام أ)حمد رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ك)راهة م‪$‬جال)سة ال‪2‬غ‪$‬ل)ام ال‪2‬حسن ال‪2‬وجه‬

‫وقال ف الر‪R‬عاية ال‪2‬كبرى ويحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى ال‪2‬أ)مرد لشهوة ويج‪$‬وز‪ $‬بد‪$‬ونها مع منها‬

‫وقيل) وخوفها‬

‫____________________‬

‫)‪(8/29‬‬

‫وقال ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب وال‪2‬م‪$‬ستوعب والر‪R‬عاية الص‪A‬غرى وال‪2‬حاوي الصغي وإن‪ 2‬خاف‬
‫ث)ورانها ف)وجهان‬

‫ف)ائدة‪ W‬قال بن عقيل يحر‪$‬م‪ $‬النظ)ر‪ $‬مع شهوة تخنيث وسحاق وإل)ى دابة يشتهيها ول)ا يعف‪ A‬عنه‬

‫وك)ذ)ا ال‪2‬خل‪2‬وة با‬

‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع وهو ظ)اهر‪ $‬ك)ل)ام غ)يره ف)وائد‪$‬‬
‫منها ق)وله‪ $‬ول)ا يج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل أ)حد ممن ذ)ك)رنا لشهوة‬

‫وهذ)ا بل)ا نزاع‬

‫قال الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ومن استحل‪9‬ه‪ $‬ك)ف)ر إجماع‪V‬ا‬

‫وكذا ل)ا يج‪$‬وز‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى أ)حد ممن تق)دم ذك‪2‬ر‪$‬ه‪ $‬إذ)ا خاف ث)وران) الشهوة نص عليه واختاره‪$‬‬

‫الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬وغ)ير‪$‬ه‪$‬‬

‫ومنها معنى الشهوة التل)ذذ بالنظ)ر‬

‫ومنها ل)مس‪ $‬من تق)دم ذك‪2‬ر‪$‬ه‪ $‬ك)النظ)ر إل)يه على ق)ول‬

‫وعل)ى ق)ول آخر هو أ)ول)ى بال‪2‬منع من النظ)ر واختاره‪ $‬الشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬وجزم به ف‬

‫الر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي وهو الصواب‪ $‬وأ)ط‪2‬ل)ق)ه‪$‬ما ف ال‪2‬فر‪$‬وع‬

‫ومنها صوت‪ $‬ال‪2‬أ)جنبية ليس بعورة على الصحيح من ال‪2‬مذ‪2‬هب‬
‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع ليس بعورة على ال‪2‬أ)صح‪R‬‬

‫قال بن خطيب السل)امية قال ال‪2‬ق)اضي الزريراني‪ A‬ال‪2‬حنبلي‪ A‬ف حواشيه على ال‪2‬م‪$‬غني هل صوت‪$‬‬

‫ال‪2‬أ)جنبية عورة‪ W‬فيه روايتان منص‪$‬وصتان عن ال‪2‬إمام أ)حمد رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ظ)اهر‪ $‬ال‪2‬مذ‪2‬هب ليس بعورة‬

‫انتهى‬

‫وعنه‪ $‬أ)ن ‪$‬ه عورة‪ W‬اختاره‪ $‬بن عقيل فقال يجب‪ $‬تجن‪A‬ب‪ $‬ال‪2‬أ)جانب الاستماع من صوت الن‪R‬ساء زيادة‪¹‬‬

‫على ما تدع‪$‬و ال‪2‬حاجة إل)يه لأ)ن‪ 9‬صوتها عورة‪ W‬انتهى‬
‫____________________‬

‫)‪(8/30‬‬

‫قال ال‪2‬إمام‪ $‬أ)حمد‪ $‬رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ف رواية صالح ي‪$‬سلم‪ $‬على ال‪2‬مرأ)ة ال‪2‬ك)بية ف)أ)ما الشابة ف)ل)ا تنطق‪$‬‬
‫قال ال‪2‬ق)اضي إنما قال ذلك من خوف ) ) ) خوفه ( ( ( الاف‪2‬تتان) بصوتها وأ)ط‪2‬ل)ق)ه‪$‬ما ف ال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب‬
‫وعل)ى كل)ا الر‪R‬وايتين يحر‪$‬م‪ $‬التل)ذذ بسماعه ول)و بقراء‪°‬ة جزم به ف ال‪2‬م‪$‬ستوعب والر‪R‬عاية‬

‫وال‪2‬فر‪$‬وع وغ)يرهم‬

‫قال ال‪2‬ق)اضي ي‪$‬منع‪ $‬من سماع صوتها‬

‫وقال بن عقيل ف ال‪2‬فص‪$‬ول ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬سماع‪ $‬صوتها بل)ا حاجة‬
‫قال بن ال‪2‬جوزي‪ R‬ف كتاب الن‪R‬ساء له سماع‪ $‬صوت ال‪2‬مرأ)ة مك‪2‬ر‪$‬وه'‬

‫وقال ال‪2‬إمام‪ $‬أ)حمد‪ $‬رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ف رواية م‪$‬هنا ينبغي لل‪2‬مرأ)ة أ)ن‪ 2‬تخفض من صوتها إذ)ا كانت ف‬

‫قراء‪°‬تها إذ)ا ق)رأ)ت بالل‪9‬يل‬

‫ومنها إذ)ا منعنا ال‪2‬مرأ)ة) من النظ)ر إل)ى الرج‪$‬ل ف)هل‪ 2‬ت‪$‬منع‪ $‬من سماع صوته ويكون ح‪$‬ك‪2‬م‪$‬ه‪ $‬ح‪$‬ك‪2‬م‬

‫سماع صوتها‬

‫قال ال‪2‬ق)اضي ف ال‪2‬جامع ال‪2‬ك)بي قال ال‪2‬إمام‪ $‬أ)حمد‪ $‬رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬ف رواية م‪$‬هنا ل)ا ي‪$‬عجب‪$‬ني أ)ن‪ 2‬يؤ‪$‬م‬

‫الرج‪$‬ل الن‪R‬ساء‪ °‬إل‪9‬ا أ)ن‪ 2‬يكون) ف بيته يؤ‪$‬م‪ A‬أ)هل)ه‪ $‬أ)ك‪2‬ره‪ $‬أ)ن‪ 2‬تسمع ال‪2‬مرأ)ة صوت الرج‪$‬ل‬

‫قال بن خطيب السل)امية ف ن‪$‬ك)ته وهذ)ا صحيح' لأ)ن‪ 9‬الصوت يتبع‪ $‬الص‪A‬ورة) أ)ل)ا ترى أ)نه‪ $‬ل)ما منع‬

‫من النظ)ر إل)ى ال‪2‬أ)جنبية منع من سماع صوتها‬

‫ك)ذ)لك ال‪2‬مرأ)ة ل)ما م‪$‬نعت من النظ)ر إل)ى الرج‪$‬ل م‪$‬نعت من سماع صوته‬
‫قال بن خطيب السل)امية ف ن‪$‬ك‪2‬تة ل تزل‪ 2‬الن‪R‬ساء= تسمع‪ $‬أ)صوات الر‪R‬جال وال‪2‬ف)رق‪ $‬بي الن‪R‬ساء‬

‫والر‪R‬جال ظ)اهر'‬

‫ومنها تحر‪$‬م‪ $‬ال‪2‬خل‪2‬وة لغير محرم لل‪2‬كل م‪$‬ط‪2‬ل)ق‪¹‬ا ول)و بحيوان يشتهي ال‪2‬مرأ)ة) وتشتهيه هي ك)ال‪2‬قرد‬

‫ونحوه‬

‫____________________‬

‫)‪(8/31‬‬

‫ذ)ك)ره‪ $‬بن عقيل وبن ال‪2‬جوزي‪ R‬والشيخ‪ $‬تقي‪ A‬الد‪R‬ين رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪$‬‬
‫وقال ال‪2‬خل‪2‬وة بأ)مرد حسن وم‪$‬ضاجعت‪$‬ه‪ $‬ك)امرأ)ة ول)و كان لمصل)حة تعليم وتأ‪2‬ديب ومن ي‪$‬قر‪ A‬م‪$‬وليه‬

‫عند من ي‪$‬عاشر‪$‬ه‪ $‬ك)ذ)لك مل‪2‬ع‪$‬ون‪ W‬دي‪A‬وث‪ W‬ومن ع‪$‬رف بمحبتهم أو م‪$‬عاشرة بينه‪$‬م م‪$‬نع من تعليمهم‬
‫وقال بن ال‪2‬جوزي‪ R‬كان السل)ف‪ $‬يقولون) ال‪2‬أ)مرد‪ $‬أ)شد‪ A‬فتنة‪ ¹‬من ال‪2‬عذ)ارى‬

‫قال بن عقيل ال‪2‬أ)مرد‪ $‬ينفق‪ $‬على الر‪R‬جال والن‪R‬ساء ف)ه‪$‬و شبك)ة الشيط)ان ف حق‪ R‬النوعين‬
‫ومنها ك)ره ال‪2‬إمام‪ $‬أ)حمد‪ $‬رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬م‪$‬صاف)حة) الن‪R‬ساء وشدد أ)يض‪V‬ا حت لمحرم وجوزه‪ $‬لوالد‬

‫قال ف ال‪2‬فر‪$‬وع ويتوجه‪ $‬ولمحرم‬

‫وجوز ال‪2‬إمام‪ $‬أ)حمد‪ $‬رحمه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬أ)خذ) يد عج‪$‬وز وف الر‪R‬عاية وشوهاء‪°‬‬

‫وسأ)ل)ه‪ $‬بن منص‪$‬ور ي‪$‬ق)ب‪R‬ل ذ)ات ال‪2‬محارم منه قال إذ)ا ق)دم من سف)ر ول يخف على نف‪2‬سه ل)كن ل)ا‬

‫يف‪2‬عله‪ $‬على ال‪2‬ف)م أ)بد‪V‬ا ال‪2‬جبهة والرأ‪2‬س‬

‫ونق)ل) حرب' فيمن تضع‪ $‬يدها على بط‪2‬ن رج‪$‬ل ل)ا تحل له قال ل)ا ينبغي إل‪9‬ا لضر‪$‬ورة‬
‫ونق)ل) ال‪2‬مر‪A‬وذي‪ A‬أ)تضع‪ $‬يدها على صدره قال ضر‪$‬ورة‪¹‬‬

‫ق)وله‪ $‬ولكل واحد من الزوجين النظ)ر‪ $‬إل)ى جميع بدن ال‪2‬آخر ول)مس‪$‬ه‪ $‬من غ)ير ك)راهة‬

‫هذا ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬م‪$‬ط‪2‬ل)ق‪¹‬ا حت ال‪2‬ف)رج‪ $‬وعل)يه جماهي‪ $‬ال‪2‬أ)صحاب ونص عليه‬

‫وجزم به ف ال‪2‬هداية وال‪2‬م‪$‬ذ‪2‬هب وال‪2‬خ‪$‬ل)اصة وال‪2‬م‪$‬حرر والنظ‪2‬م وال‪2‬حاوي الصغي وال‪2‬وجيز وال‪2‬م‪$‬نو‪R‬ر‬

‫وغ)يرهم‬

‫وق)دمه‪ $‬ف ال‪2‬م‪$‬غني والشرح وال‪2‬فر‪$‬وع وال‪2‬ف)ائق وغ)يرهم‬
‫وقيل) ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬ل)ه‪$‬ما نظ)ر‪ $‬ال‪2‬ف)رج جزم به ف ال‪2‬ك)افي وق)دمه‪ $‬ف الر‪R‬عايتين‬

‫____________________‬
‫)‪(8/32‬‬

‫وقال ال‪2‬آمدي‪ A‬ف فص‪$‬وله ول)يس للزوج النظ)ر‪ $‬إل)ى ف)رج امرأ)ته ف إحدى الر‪R‬وايتين نق)ل)ه‪ $‬بن‬

‫خطيب السل)امية‬

‫وقيل) ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬ل)ه‪$‬ما عند ال‪2‬جماع خاصة‪¹‬‬

‫وجزم ف ال‪2‬م‪$‬ستوعب بأ)نه‪ $‬ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى ف)رجها حال) الط‪9‬مث ف)ق)ط‪ 2‬وجزم به ف الر‪R‬عايتين‬

‫وزاد ف ال‪2‬كبرى وحال) ال‪2‬وط‪2‬ء ف)ائدتان‬

‫إحداه‪$‬ما قال ال‪2‬ق)اضي ف ال‪2‬جامع يج‪$‬وز‪ $‬تق‪2‬بيل ف)رج ال‪2‬مرأ)ة قبل ال‪2‬جماع وي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬بعده‪ $‬وذ)ك)ره‪ $‬عن‬

‫عط)اء‬

‫الث‪9‬انية ليس لا استدخال ذ)ك)ر زوجها وهو نائم' بل)ا إذ‪2‬نه ول)ها ل)مس‪$‬ه‪ $‬وتق‪2‬بيله‪ $‬بشهوة وجزم به ف‬

‫الر‪R‬عاية وتبعه‪ $‬ف ال‪2‬فر‪$‬وع وصرح به بن عقيل‬

‫وقال لأ)ن‪ 9‬الزوج يملك‪ $‬ال‪2‬عق‪2‬د وحبسها ذ)ك)راه‪ $‬ف عشرة الن‪R‬ساء‬
‫ومر بي ف بعض التعاليق ق)ول إن‪ 9‬لا ذلك ول أ)ستحضر ال‪2‬آن) ف أ)ي‪ R‬كتاب هو‬

‫ق)وله‪ $‬وك)ذ)لك السي‪R‬د‪ $‬مع أ)مته‬

‫ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬السي‪R‬د مع أ)مته ال‪2‬م‪$‬باحة له ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬الرج‪$‬ل مع زوجته ف النظ)ر والل‪9‬مس خل)اف‪¹‬ا ومذ‪2‬هب‪V‬ا‬

‫تنبيه' ف ق)ول ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف مع أ)مته نظ)ر' لأ)نه‪ $‬يدخ‪$‬ل ف ع‪$‬م‪$‬ومه أ)مت‪$‬ه‪ $‬ال‪2‬م‪$‬زوجة وال‪2‬مج‪$‬وسية وال‪2‬وث)نية‬

‫ونحو‪$‬ه‪$‬ن ول)يس له النظ)ر‪ $‬إل)ى واحدة منه‪$‬ن ول)ا ل)مس‪$‬ها لما سي‪$‬ذ‪2‬ك)ر‪ $‬ف موضعه‬

‫وجعل) ك)ثي' من ال‪2‬أ)صحاب مك)ان) أ)مته س‪$‬ر‪R‬يت‪$‬ه‪$‬‬

‫قال بن م‪$‬نجا وفيه نظ)ر' أ)يض‪V‬ا لأ)نه‪ $‬يحر‪$‬م‪ $‬عليه أ)مت‪$‬ه‪ $‬الت ل)يست س‪$‬ر‪R‬ية‪ ¹‬وال‪2‬حال أ)ن‪ 9‬له النظ)ر إل)يها‬

‫ول)مسها ف)لذ)لك قال بعض‪ $‬ال‪2‬أ)صحاب منهم ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف‪$‬‬
‫____________________‬

‫)‪(8/33‬‬

‫ف ال‪2‬ك)افي والناظم‪ $‬وصاحب‪ $‬ال‪2‬م‪$‬نو‪R‬ر وغ)ير‪$‬ه‪$‬م أ)مته ال‪2‬م‪$‬باحة وهو أ)جود‪ $‬مما تق)دم انتهى‬
‫قل‪2‬ت وهو م‪$‬راد‪ $‬ال‪2‬م‪$‬صن‪R‬ف وغ)يره ف)ائدتان‬

‫إحداه‪$‬ما لو زوج أ)مته‪ $‬جاز له النظ)ر‪ $‬منها إل)ى غ)ير ال‪2‬عورة على الصحيح من ال‪2‬مذ‪2‬هب جزم به‬

‫ف ال‪2‬ف)ائق وق)دمه‪ $‬ف الر‪R‬عايتين وال‪2‬حاوي الصغي وال‪2‬فر‪$‬وع‬
‫وقال ف الترغيب هو ك)محرم ونق)ل) حنبل‪ W‬ك)أ)مة غ)يره‬

‫الث‪9‬انية ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬النظ)ر‪ $‬إل)ى عورة نف‪2‬سه ق)ال)ه‪ $‬ف الترغيب وغ)يره‬

‫وقال ف ال‪2‬م‪$‬ستوعب وغ)يره ي‪$‬ستحب‪ A‬أ)ن‪ 2‬ل)ا ي‪$‬ديه‪$‬‬

‫وقال الزجى ف نهايته يعرض‪ $‬ببصره عنها لأ)نه‪ $‬يد‪$‬ل على الدناء‪°‬ة انتهى‬

‫وتق)دم ف باب الاستنجاء هل ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬مس‪ A‬ف)رجه م‪$‬ط‪2‬ل)ق‪¹‬ا أو ف حال التخلي‬

‫ق)وله‪ $‬ول)ا يج‪$‬وز‪ $‬التصريح‪$‬‬

‫وهو ما ل)ا يحتمل غي الن‪R‬ك)اح‬

‫بخط‪2‬بة ال‪2‬م‪$‬عتدة ول)ا التعريض‪$‬‬

‫وهو ما ‪$‬يف‪2‬هم‪ $‬منه الن‪R‬ك)اح‪ $‬مع احتمال غ)يره‬

‫بخط‪2‬بة الرجعية بل)ا نزاع‬

‫ق)وله‪ $‬ويج‪$‬وز‪ $‬ف عدة ال‪2‬وف)اة يعني التعريض‬

‫وهذ)ا ال‪2‬مذ‪2‬هب‪ $‬وعل)يه جماهي‪ $‬ال‪2‬أ)صحاب وق)ط)ع به ك)ثي' منهم‬

‫وقال ف الانتصار وال‪2‬م‪$‬ف‪2‬ردات إن‪ 2‬دل‪9‬ت على اق‪2‬ترانهما ك)م‪$‬تحابين قبل موت الزوج منعنا من‬

‫تعريضه ف ال‪2‬عدة‬
‫)النصاف ف معرفة الراجح من اللف على مذهب المام أحد بن حنبل ‪ -‬الرداوي‪٢٣ /٨ ،‬ـ ‪،٣٤‬‬
‫الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب(‬

‫حديث ‪١٤٧‬‬
‫))إذا جامع الرجل زوجته أو خادمه فل ينظر إل فرجها فإن ذلك يورث الغثا((‪...‬‬
‫فيه بقية وهو ضعيف‪.‬‬

‫)تذكرة الوضوعات ‪ -‬أبو الفضل ممد بن طاهر ابن أحد القدسي‪ ،‬باب اللف‪ ،‬ص ‪ ،٧‬الطبعة الول‬
‫)طبع بطبعة السعادة بوار مافظة مصرا((‬

‫حديث ‪١٤٨‬‬
‫حدثنا مسدد ثنا العتمر قال سعت الركي بن الربيع يدث عن القاسم بن حسان عن عبد‬
‫الرحن بن حرملة أن ابن مسعود كان يقول كان نب ال صلى ال عليه و سلم يكره عشر‬

‫خلل الصفرة يعن اللوق وتغيي الشيب وجر الزار والتم بالذهب والتبج بالزينة لغي‬
‫ملها والضرب بالكعاب ) بكسر الكاف جع كعب وهي فصوص النرد ( والرقى إل‬
‫بالعوذات وعقد التمائم وعزل الاء لغي أو غي مله وفساد الصب غي مرمه‬

‫قال أبو داود انفرد بإسناد هذا الديث أهل البصرة وال أعلم‪.‬‬

‫_________‬

‫قال اللبان‪ :‬منكر‪.‬‬
‫_________‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٢٨‬كتاب الات‪ ،‬باب ‪ - ٣‬باب ما جاء ف خات الذهب‪ ،‬حديث ‪،٤٢٢٢‬‬
‫‪ ،٤٨٩/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪ ،٤٦٨/٤ ،٤٢١٩‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪-‬‬

‫جدة‪/‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية – مكة(‬

‫حديث ‪١٤٩‬‬
‫فصل ف النظر والس‬

‫قوله ) والس ( زاده لتكلم الصنف عليه وعدم الذكر ف الترجة ل يعد عيبا وإن كان الذكر‬

‫أول ليعلم مله فلياجع عند الاجة ط‬

‫قوله ) وينظر الرجل من الرجل إل ( ذكر ف العناية وغيها أن مسائل النظر أربع نظر الرجل‬
‫إل الرأة ونظرها إليه ونظر الرجل إل الرجل ونظر الرأة إل الرأة‬

‫والول على أربعة أقسام نظره إل الجنبية الرة ونظره إل من تل له من الزوجة والمة‬

‫ونظره إل ذوات مارمه ونظره إل أمة الغي فافهم اه‬

‫قوله ) بلغ حد الشهوة ( أي بأن صار مراهقا فالراد حد الشهوة الكائنة منه ط‬
‫أقول وقدم الشارح ف شروط الصلة ما نصه وف السراج ل عورة للصغي جدا ث ما دام ل‬

‫يشته فقيل‬

‫____________________‬

‫)‪(6/364‬‬

‫ودبر ث تتغلظ إل عشر سني ث كبالغ‬
‫وف الشباه يدخل على النساء إل خس عشرة سنة اه‬

‫فتأمل‬

‫قوله ) ولو أمرد صبيح الوجه ( قال ف الندية والغلم إذا بلغ مبلغ الرجال ول يكن صبيحا‬

‫فحكمه حكم الرجال وإن كان صبيحا فحكمه حكم النساء وهو عورة من قرنه إل قدمه ل‬
‫يل النظر إليه عن شهوة وأما اللوة والنظر إليه ل عن شهوة فل بأس ولذا ل يؤثر بالنقاب‬

‫كذا ف اللتقط‬

‫ول يذكر الشهوة الوجبة للتحري هل هي ميل القلب أو النتشار ويرر ط‬
‫أقول ذكر الشارح ف فصل الرمات من النكاح أن حد الشهوة ف الس والنظر الوجبة لرمة‬

‫الصاهرة ترك آلته أو زيادته به يفت‬

‫وف امرأة ونو شيخ ترك قلبه أو زيادته اه‬

‫ونقله القهستان عن أصحابنا ث قال وقال عامة العلماء أن ييل بالقلب ويشتهي أن يعانقها‬
‫وقيل إن يقصد مواقعتها ول يبال من الرام كما ف النظم وف حق النساء الشتهاء بالقلب ل‬

‫غي اه‬

‫وقال القهستان ف هذا الفصل وشرط لل النظر إليها وإليه المن بطريق اليقي من شهوة أي‬

‫ميل النفس إل القرب منها أو منه أو الس لا أو له مع النظر بيث يدرك التفرقة بي الوجه‬
‫الميل والتاع الزيل فاليل إل التقبيل فوق الشهوة الرمة ولذا قال السلف اللوطيون‬

‫أصناف صنف ينظرون وصنف يصافحون وصنف يعملون‬

‫وفيه إشارة إل أنه لو علم منه الشهوة أو ظن أو شك حرم النظر كما ف اليط وغيه اه‬

‫أقول حاصله أن مرد النظر واستحسانه لذلك الوجه الميل وتفضيله على الوجه القبيح‬
‫كاستحسان التاع الزيل ل بأس به فإنه ل يلو عنه الطبع النسان بل ويد ف الصغر‬

‫فالصغي الميز يألف صاحب الصورة السنة أكثر من صاحب الصورة القبيحة ويرغب فيه‬
‫ويبه أكثر بل قد يوجد ذلك ف البهائم فقد أخبن من رأى جل ييل إل امرأة حسناء ويضع‬
‫رأسه عليها كلما رآها دون غيها من الناس فليس هذا نظر شهوة وإنا الشهوة ميله بعد هذا‬

‫ميل لذة إل القرب منه أو الس له زائدا على ميله إل التاع الزيل أو اللتحى لن ميله إليه‬

‫مرد استحسان ليس معه لذة وترك قلب إليه كما ف ميله إل ابنه أو أخيه الصبيح فوق ذلك‬
‫اليل إل التقبيل أو العانقة أو الباشرة أو الضاجعة‬

‫ولو بل ترك آلة‬

‫وأما اشتراطه ف حرمة الصاهرة فلعله للحتياط وال تعال أعلم‬

‫ول يفى أن الحوط عدم النظر مطلقا‬

‫قال ف التاترخانية وكان ممد بن السن صبيحا وكان أبو حنيفة يلسه ف درسه خلف ظهره‬

‫أو خلف سارية مافة خيانة العي مع كمال تقواه اه‬
‫وراجع ما كتبناه ف شروط الصلة‬

‫قوله ) لئل يتوهم أن الول عي الثان ( لن الثان معرفة كالول وهذه القاعدة ليست كلية‬

‫قال تعال } وأنزلنا إليك الكتاب بالق مصدقا لا بي يديه من الكتاب { الائدة ‪ 48‬ويكن‬

‫أن يقال إن أل ف الول والثان جنسية والعرف با ف حكم النكرة ط‬
‫قوله ) وكذا الكلم فيما بعد ( وهو قوله ونظر الرأة من الرأة‬

‫قوله ) قلت إل ( يشي إل أن ما ذكروه من أن العرفة أو النكرة إذا أعيدت معرفة فهي عي‬
‫الول أو نكرة فغيه إنا هو عند الطلق وخلو القام عن القرائن كما صرح به ف التلويح‬

‫قوله ) وهي غي بادية ( أي ظاهرة‬

‫وف الذخية وغيها وإن كان على الرأة ثياب فل بأس بأن يتأمل جسدها وهذا إذا ل تكن‬

‫____________________‬
‫)‪(6/365‬‬

‫ثيابا ملتزقة با بيث تصف ما تتها ول يكن رقيقا بيث يصف ما تته فإن كانت بلف‬

‫ذلك فينبغي له أن يغض بصره اه‬

‫وف التبيي قالوا ول بأس بالتأمل ف جسدها وعليها ثياب ما ل يكن ثوب يبي حجمها فل‬

‫ينظر إليه حينئذ لقوله عليه الصلة والسلم من تأمل خلف مرأة ورأى ثيابا حت تبي له‬

‫حجم عظامها ل يرح رائحة النة ولنه مت ل يصف ثيابا ما تتها من جسدها يكون ناظرا إل‬
‫ثيابا وقامتها دون أعضائها فصار كما إذا نظر إل خيمة هي فيها ومت كان يصف يكون‬

‫ناظرا إل أعضائها اه‬

‫أقول مفاده أن رؤية الثوب بيث يصف حجم العضو منوعة ولو كثيفا ل ترى البشرة منه‬

‫قال ف الغرب يقال مسست البلى فوجدت حجم الصب ف بطنها أو حجم الثدي على نر‬
‫الارية إذا نز وحقيقته صار له حجم أي نتو وارتفاع ومنه قوله حت يتبي حجم عظامها اه‬

‫وعلى هذا ل يل النظر إل عورة غيه فوق ثوب ملتزق با يصف حجمها فيحمل ما مر على‬

‫ما إذا ل يصف حجمها فليتأمل‬

‫قوله ) فالركبة عورة ( لرواية الدارقطن ما تت السرة إل الركبة عورة والركبة كما ف‬

‫الداية هي ملتقى عظمي الساق والفخذ وف البجندي ما تت السرة إل الركبة عورة‬

‫والركبة كما ف الداية هي ملقت عظمي الساق والفخذ وف البجندي ما تت السرة هو ما‬
‫تت الط الذي ير بالسرة ويدور على ميط بدنه بيث يكون بعده عن موقعه ف جيع‬

‫جوانبه على السواء اه‬

‫وف الداية السرة ليست بعورة خلفا لب عصمة والشافعي والركبة عورة خلفا للشافعي‬
‫والفخذ عورة خلفا لصحاب الظواهر وما دون السرة إل منبت الشعر عورة خلفا لبن‬

‫الفضل معتمدا فيه العادة لنه ل معتب بالعادة مع النص بلفها‬

‫وحكم العورة ف الركبة أخف منه ف الفخذ وف الفخذ أخف منه ف السوأة حت أن كاشف‬
‫الركبة ينكر عليه برفق وكاشف الفخذ يعنف عليه وكاشف السوأة يؤدب عليه إن ل اه‬

‫ملخصا‬

‫قوله ) ومن عرسه وأمته ( فينظر الرجل منهما بالعكس إل جيع البدن من الفرق إل القدم‬

‫ولو عن شهوة لن النظر دون الوطء اللل‬

‫قهستان‬

‫قوله ) اللل ( جعله ف النح قيدا للمة كما ف الداية والول جعله قيدا للعرس أيضا لا ف‬
‫القهستان ل يظنر إل فرج الظاهر منها على ما قاله أبو حنيفة وأبو يوسف وينظر إل الشعر‬

‫والظهر والصدر منها كما ف قاضيخان اه‬

‫وأما الائض فإنه يرم عليه قربان ما تت الزار‬
‫قال الشارح ف باب اليض وأما حل النظر ومباشرتا له ففيه تردد‬

‫قوله ) لو وطؤها ( الار والرور متعلق باللل ووطؤها فاعل أي الت يل له وطؤها‬

‫قوله ) أو مصاهرة ( بأن كانت موطوأته أو بنتها ط‬

‫قوله ) فحكمها كالجنبية ( أي كالمة الجنبية بدليل ما ف العناية حيث قال قيد بقوله من‬

‫أمته الت تل له لن حكم أمته الوسية والت هي أخته من الرضاع حكم أمة الغر ف النظر‬

‫إليها لن إباحة النظر إل جيع البدن مبنية على حل الوطء فينتفي بانتفائه اه‬

‫قوله ) ويشكل ( أي تقييد المة الت يل له وطؤها با لو كانت مفضاة وهي الت اختلط‬

‫مسلكاها‬

‫قوله ) فإنه ل يل له وطؤها ( إل أن يعلم أنه يكنه أن يأتيها ف القبل من غي الوقوع ف‬

‫الدبر فإن شك فليس له أن يطأها كما ف الندية‬

‫قوله ) والول تركه ( قال ف الداية الول أن ل ينظر كل واحد منهما إل عورة صاحبه‬

‫لقوله عليه الصلة والسلم إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ما استطاع ول يتجردان ترد العي‬
‫ولن ذلك يورث‬

‫____________________‬
‫)‪(6/366‬‬
‫النسيان لورود الثر‬

‫وكان ابن عمر رضي ال تعال عنهما يقول الول أن ينظر ليكون أبلغ ف تصيل معن اللذة‬

‫اه‬

‫لكن ف شرحها للعين أن هذا ل يثبت عن ابن عمر ل بسند صحيح ول يسند ضعيف‬

‫وعن أب يوسف سألت أبا حنيفة عن الرجل يس فرج امرأته وهي تس فرجه ليتحرك عليها‬

‫هل ترى بذلك بأسا قال ل وأرجو أن يعظم الجر‬
‫ذخية‬

‫قوله ) لنه يورث النسيان ( ويضعف البصر اه ط‬
‫تنبيه قدمنا أن الرجل ينظر من أمته اللل وهي منه إل جيع البدن‬

‫قال منة مسكي وأما حكم نظر السيدة إل جيع بدن أمتها والمة إل سيدتا فغي معلوم اه‬

‫وذكر مشيه أبو السعود أنه مستفاد من قول الصنف والرأة للمرأة‬

‫أقول الظاهر أنه كذلك إذ لو كانت الرأة كالرجل ف ذلك لنصوا عليه ولنم أناطوا حل‬

‫النظر إل غي مواضع الزينة بل الوطء كما مر‬

‫وف العناية والنهاية قبيل الستباء ما نصه والنساء كلهن ف حل نظر بعضهن إل بعضهن‬

‫سواء‬

‫قوله ) أو سبب ( كالرضاع والصاهرة‬
‫قوله ) ولو بزنا ( أي ولو كان عدم حل نكاحها له بسبب زناه بأصولا أو فروعها‬

‫قال الزيلعي وقيل إنا كالجنبية والول أصح اعتبارا للحقيقة لنا مرمة عليه على التأبيد‬
‫قوله ) فمن قصره على الول ( أي قصر التقييد على المن من جانب الرجل وهو تعريض‬

‫بتاج الشريعة والصنف أيضا‬

‫قوله ) ل إل الظهر والبطن إل ( أي مع ما يتبعهما من نو النبي والفرجي والليتي‬

‫والركبتي‬
‫قهستان‬

‫قوله ) وتلك الذكورات مواضع الزينة ( أشار إل أنه ليس الراد ف الية نفس الزينة لن‬
‫النظر إليها مباح مطلقا بل الراد مواضعها فالرأس موضع التاج والوجه موضع الكحل والعنق‬

‫والصدر موضع القلدة والذن موضع القرط والعضد موضع الدملوج والساعد موضع‬

‫السوار والكف موضع الات والضاب والساق موضع اللخال والقدم موضع الضاب‬

‫زيلعي‬

‫والشعر موضع العقص‬

‫إتقان‬

‫والدملوج كعصفور والدملج مقصور منه‬

‫مصباح‬

‫وهو من حلي العضد والعقص سي يمع به الشعر وقيل خيوط سود تصل با الرأة شعرها‬

‫مغرب‬

‫قوله ) ولو مدبرة أو أم ولد ( وكذا الكاتبة ومعتقة البعض عنده‬

‫قهستان‬

‫قوله ) فينظر إليها كمحرمة ( لنا ترج لوائج مولها وتدم أضيافه وهي ف ثياب مهنتها‬

‫فصار حالا خارج البيت ف حق الجانب كحال الرأة داخله ف حق مارم القارب‬

‫وكان عمر رضي ال عنه إذا رأى جارية متقنعة علها بالدرة وقال ألقي عنك المار يا دفار‬

‫أتتشبهي بالرائر هداية‬

‫ودفار بالدال الهملة كفعال مبن على الكسر من الدفر وهو النت‬

‫قوله ) أوشك ( معناه استواء المرين‬
‫تاترخانية‬

‫قوله ) إل من أجنبية ( أي غي المة‬
‫وف التاترخانية عن جامع الوامع ل بأس أن تس المة الرجل وأن تدهنه وتغمزه ما ل تشتهه‬

‫إل ما بي السرة والركبة اه‬

‫قوله ) فل يل مس وجهها ( أي وإن جاز النظر إليه على ما يأت‬

‫قوله ) ولذا تثبت به حرمة الصاهرة ( تعليل لكونه أغلظ من‬

‫____________________‬

‫)‪(6/367‬‬

‫النظر والراد إذا كان عن شهوة ويشمل الارم والماء حت لو مس عمته أو أمته بشهوة‬
‫حرمت عليه بنتها‬

‫قوله ) أما العجوز إل ( وف رواية يشترط أن يكون الرجل أيضا غي مشتهى اه‬

‫قهستان عن الكرمان‬

‫قال ف الذخية وإن كانت عجوزا ل تشتهى فل بأس بصافحتها أو مس يدها وكذلك إذا‬
‫كان شيخا يأمن على نفسه وعليها فل بأس أن يصافحها وإن كان ل يأمن على نفسه أو‬

‫عليها فليجتنب‬

‫ث إن ممدا أباح الس للرجل إذا كانت الرأة عجوزا ول يشترط كون الرجل بال ل يامع‬
‫مثله وفيما إذا كان الاس هي الرأة فإن كانا كبيين ل يامع مثله ول يامع مثلها فل بأس‬

‫بالصافحة فليتأمل عند الفتوى اه‬

‫قوله ) جاز سفره با ( ول يكون إل ف الارم وأمة الغي ول يذكر ممد اللوة والسافرة‬

‫بإماء الغي وقد اختلف الشايخ ف الل وعدمه وها قولن مصححان ط‬

‫أقول لكن هذا ف زمانم لا سيذكره الشارح عن ابن كمال أنه ل تسافر المة بل مرم ف‬

‫زماننا لغلبة أهل الفساد وبه يفت فتأمل‬

‫قوله ) اللوة بالجنبية ( أي الرة لا علمت من اللف ف المة وقوله حرام قال ف القنية‬

‫مكروهة كراهة تري وعن أب يوسف ليس بتحري اه‬

‫قوله ) أو كانت عجوزا شوهاء ( قال ف القنية وأجعوا أن العجوز ل تسافر بغي مرم فل‬

‫تلو برجل شابا أو شيخا ولا أن تصافح الشيوخ ف الشفاء عن الكرمين العجوز الشوهاء‬

‫والشيخ الذي ل يامع مثله بنلة الارم اه‬

‫والتبادر أنما بنلة الارم بالنسبة إل غيها من الجانب ويتمل أن يكون الراد أنه معها‬

‫كالارم ويؤيد احتمال الوجهي ما قدمناه آنفا عن الذخية وعلى الثان ففي إطلق الشارح‬

‫نظر فتدبر‬

‫قوله ) أو بائل ( قال ف القنية سكن رجل ف بيت من دار وامرأة ف بيت آخر منها ولكل‬

‫واحد غلق على حده لكن باب الدار واحد ل يكره ما ل يمعهما بيت اه‬

‫ورمز له ثلثة رموز ث رمز إل كتاب آخر هي خلوة فل تل ث رمز ولو طلقها بائنا وليس إل‬

‫بيت واحد يعل بينهما سترة لنه لول السترة تقع اللوة بينه وبي الجنبية وليس معهما مرم‬

‫فهذا يدل على صحة ما قالوه اه‬

‫لن البيتي من دار كالسترة بل أول وما ذكره من الكتفاء بالسترة مشروط با إذا ل يكن‬

‫الزوج فاسقا إذ لو كان فاسقا يال بينهما بامرأة ثقة تقدر على اليلولة بينهما كما ذكره ف‬

‫فصل الحداد وقد بث صاحب البحر هناك بثل ما قاله ف القنية فقال يكن أن يقال ف‬

‫الجنبية كذلك وإن ل تكن معتدته إل أن يوجد تقبل بلفه وذكر ف الفتح أن كذلك حكم‬
‫السترة إذا مات زوجها وكان من ورثته من ليس بحرم لا‬

‫أقول وقول القنية وليس معهما مرم يفيد أنه لو كان فل خلوة والذي تصل من هذا أن‬

‫اللوة الرمة تنتفي بالائل وبوجود مرم أو امرأة ثقة قادرة‬

‫وهل تنتفي أيضا بوجود رجل آخر أجنب ل أره لكن ف إمامة البحر عن السبيجاب يكره أن‬
‫يؤم النساء ف بيت وليس معهن رجل ول مرم مثل زوجته وأمته وأخته فإن كانت واحدة‬

‫منهن فل يكره وكذا إذا أمهن ف السجد ل يكره اه‬
‫وإطلق الرم على من ذكر تغليب‬

‫بر‬

‫والظاهر أن علة الكراهة اللوة ومفاده أنه تنتفي بوجود رجل آخر لكنه يفيد أيضا أنا ل‬

‫تنتفي بوجود امرأة أخرى فيخالف ما مر من الكتفاء بامرأة ثقة‬

‫ث رأيت ف منية الفت ما نصه اللوة بالجنبية مكروهة وإن كانت معها أخرى كراهة تري اه‬
‫ويظهر ل أن مرادهم بالرأة الثقة أن تكون عجوزا ل يامع مثلها مع كونا‬

‫____________________‬
‫)‪(6/368‬‬

‫قادرة على الدفع عنها وعن الطلقة فليتأمل‬

‫قوله ) إل الخت رضاعا ( قال ف القنية وف استحسان القاضي الصدر الشهيد وينبغي للخ‬

‫من الرضاع أن ل يلو بأخته من الرضاع لن الغالب هناك الوقوع ف الماع اه‬

‫وأفاد العلمة البيي أن ينبغي معناه الوجوب هنا‬

‫قوله ) والصهرة الشابة ( قال ف القنية ماتت عن زوج وأم فلهما أن يسكنا ف دار واحدة إذا‬
‫ل يافا الفتنة وإن كانت الصهرة شابة فللجيان أن ينعوها منه إذا خافوا عليهما الفتنة اه‬

‫وأصهار الرجل كل ذي رحم من زوجته على اختيار ممد والسألة مفروضة هنا ف أمها‬

‫والعلة تفيد أن الكم كذلك ف بنتها ونوها كما ل يفى‬

‫قوله ) وإل ل ( أي وإل تكن عجوزا بل شابة ل يشمتها ول يرد السلم بلسانه‬

‫قال ف الانية وكذا الرجل مع الرأة إذا التقيا يسلم الرجل أول وإذا سلمت الرأة لجنبية‬
‫على رجل إن كانت عجوزا رد الرجل عليها السلم بلسانه بصوت تسمع وإن كانت شابة‬

‫رد عليها ف نفسه‬

‫وكذا ف الرجل إذا سلم على امرأة أجنبية فالواب فيه على العكس اه‬

‫وف الذخية وإذا عطس فشمتته الرأة فإن عجوزا رد عليها وإل رد ف نفسه اه‬

‫وكذا لو عطست هي كما ف اللصة‬

‫قوله ) ف نقل القهستان ( أي عن بيع البسوط‬

‫قوله ) زائدة ( يبعده قوله ف القنية رامزا ويوز الكلم الباح مع امرأة أجنبية اه‬

‫وف التب رامزا‬

‫وف الديث دليل على أنه ل بأس بأن يتكلم مع النساء با ل يتاج إليه وليس هذا من‬

‫الوض فيما ل يعنيه إنا ذلك ف كلم فيه إث اه‬
‫فالظاهر أنه قول آخر أو ممول على العجوز‬

‫تأمل‬

‫وتقدم ف شروط الصلة أن صوت الرأة عورة على الراجح ومر الكلم فيه فراجعه‬

‫قوله ) للضرورة ( وهي معرفة لي بشرتا وذلك غرض صحيح فحل اللمس‬
‫إتقان‬

‫قوله ) ف زماننا ( لعل وجه التقييد به أنه لغلبة الشر ف زماننا ربا يؤدي الس إل ما فوقه‬

‫بلف ف زمن السلف‬

‫قال ف الختيار وإنا حرم الس لفضائه إل الستمتاع وهو الوطء‬
‫قوله ) وبه جزم ف الختيار ( وكذا ف الانية والبتغى وعزاه ف الداية وغيها لشايه‬

‫در منتقى‬

‫ونقل التقان عن شرح الامع الصغي لفخر السلم عن ممد أنه كره للشاب الس لن‬

‫بالنظر كفاية ول ير أبو حنيفة بذلك بأسا لضرورة العلم ببشرتا‬

‫قوله ) وأمة بلغت حد الشهوة ( بأن تصلح للجماع ول اعتبار للسن من سبع أو تسع كما‬
‫صححه الزيلعي وغيه ف باب المامة ث إن ما مشى عليه الصنف تبعا للدرر هو رواية عن‬

‫ممد وهو خلف ما مشى عليه ف الكن و اللتقى و متصر القدوري وغيها‬

‫قال ف الداية وإذا حاضت المة ل تعرض ف إزار واحد ومعناه بلغت‬

‫وعن ممد وإذا كانت تشتهي وبامع مثلها فهي كالبالغة ل تعرض ف إزار واحد لوجود‬

‫الشتهاء اه‬

‫تأمل‬

‫قوله ) وكفيها ( تقدم ف شروط الصلة أن ظهر الكف عورة على الذهب اه ول أر من‬

‫تعرض له هنا‬

‫قوله ) قبل والقدم ( تقدم أيضا ف شروط الصلة أن القدمي ليسا عورة على العتمد اه‬

‫وفيه اختلف الرواية والتصحيح وصحح ف الختيار أنه عورة خارج الصلة ل فيها ورجح‬

‫ف شرح النية كونه عورة مطلقا بأحاديث كما ف البحر‬

‫قوله ) إذا أجرت نفسها للخبز ( أي ونوه من الطبخ وغسل الثياب‬

‫قال التقان وعن أب يوسف أنه يباح النظر إل‬
‫____________________‬

‫)‪(6/369‬‬

‫ساعدها ومرفقها للحاجة إل إبدائهما إذا أجرت نفسها للطبخ والبز اه‬
‫والتبادر من هذه العبارة أن جواز النظر ليس خاصا بوقت الشتغال بذه الشياء بالجارة‬

‫بلف العبارة الول‬

‫وعبارة الزيلعي أوف بالراد وهي وعن أب يوسف أنه يباح النظر إل ذراعها أيضا لنه يبدو‬

‫منها عادة اه‬
‫فافهم‬

‫قوله ) وعبدها كالجنب معها ( لن خوف الفتنة منه كالجنب بل أكثر لكثرة الجتماع‬

‫والنصوص الرمة مطلقة والراد من قوله تعال } أو ما ملكت أيانن { النور ‪ 31‬الماء دون‬

‫العبيد قاله السن وابن جبي اه‬
‫اختيار‬

‫وتامه ف الطولت‬

‫قوله ) خلصة ( عزو للمسألتي وذكرها ف الانية أيضا‬

‫قوله ) فإن خاف الشهوة ( قدمنا حدها أول الفصل‬

‫قوله ) مقيد بعدم الشهوة ( قال ف التاترخانية وف شرح الكرخي النظر إل وج الجنبية الرة‬

‫ليس برام ولكنه يكره لغي حاجة اه‬
‫ظاهره الكراهة ولو بل شهوة‬

‫قوله ) وإل فحرام ( أي إن كان عن شهوة حرم‬
‫قوله ) وأما ف زماننا فمنع من الشابة ( ل لنه عورة بل لوف الفتنة كما قدمه ف شروط‬

‫الصلة‬

‫قوله ) ل الس ( تصريح بالفهوم‬

‫قوله ) ف الصح ( لنه يوجد من ل يشتهي فل ضرورة بلف حالة الداء‬

‫هداية والفهوم مه أن اللف عند خوف الشهوة ل مطلقا فتنبه‬

‫قوله ) ولو عن شهوة ( راجع للجميع وصرح به للتوضيح وإل فكلم الصنف ف النظر‬

‫بشهوة بقتضى الستثناء‬

‫قوله ) بنية السنة ( الول جعله قيدا للجميع أيضا على التجوز لئل يلزم عليه إهال القيد ف‬
‫الولي لا قال الزيلعي وغيه ويب على الشاهد والقاضي أن يقصد الشهادة والكم ل‬

‫قضاء الشهوة ترزا عن القبيح ولو أراد أن يتزوج امرأة فل بأس أن ينظر إليها وإن خاف أن‬
‫يشتهيها لقوله عليه الصلة والسلم للمغية بن شعبة حي خطب امرأة انظر إليها فإنه أحرى‬
‫أن يؤدم بيتكما رواه الترمذي والنسائي وغيها ولن القصود إقامة النساء ل قضاء الشهوة‬

‫اه‬

‫والدوم اليدام والصلح والتوفيق‬

‫إتقان‬

‫تنبيه تقدم اللف ف جواز الس بشهوة للشراء وظاهر قول الشارح ل الس أنه ل يوز‬

‫للنكاح وبه صرح الزيلعي حيث قال ول يوز له أن يس وجهها ول كفيها وإن أمنوا الشهوة‬

‫لوجوب الرمة وانعدام الضرورة والبلوى اه ومثله ف غاية البيان عن شرح القطع معلل بأن‬
‫الس أغلظ فمنع بل حاجة‬

‫وف درر البحار وشرحه ل يل الس للقاضي والشاهد والاطب وإن أمنوا الشهوة لعدم‬

‫الاجة‬

‫وعبارة اللتقى موهه ولذا قال الشارح وأما الس مع الشهوة للنكاح فلم أر من أجازه بل‬

‫جعلوه كالاكم ل يس وإن أمن فليحفظ وليحرر كلم الصنف اه‬

‫بقي لو كان للمرأة ابن أمرد وبلغ للخاطب استواؤها ف السن فظاهر تصيص النظر إليها‬

‫أنه ل يل للخاطب النظر إل ابنها إذا خاف الشهوة ومثله بنتها وتقييد الستثناء با كان‬

‫لاجة أنه لو اكتفى بالنظر إليها برة حرم الزائد لنه أبيح للضرورة فيتقيد با وظاهر ما ف‬

‫غرر الفكار النظر إل الكفي أيضا ويظهر من كلمهم أنه إذا ل يكنه النظر يوز إرسال نو‬

‫امرأة تصف له حلها بطريق الول ولو غي الوجه والكفي وله يل لا أن تنظر للخاطب مع‬
‫خوف الشهوة ل أره والظاهر نعم للشتراك ف العلة الذكورة ف الديث السابق بل هي أول‬

‫منه ف ذلك لنه يكنه مفارقة من ل يرضاها بلفها‬
‫قوله ) وختان ( كذا جزم به ف الداية‬

‫____________________‬
‫)‪(6/370‬‬
‫والانية وغيها‬

‫وقيل إن الختتان ليس بضرروة يكن أن يتزوج امرأة أو يشتري أمه تتنه إن ل يكنه أن يت‬

‫نفسه كما سيأت‬

‫وذكر ف الداية الافضة أيضا لن التان سنة للرجال من جلة الفطرة ل يكن تركها وهي‬

‫مكرمة ف حق النساء أيضا كما ف الكفاية وكذا يوز أن ينظر إل موضع الحتقان لنه‬

‫مداواة ويوز الحتقان للمرض وكذا للهزال الفاحش على ما روي عن أب يوسف لنه أمارة‬

‫الرض‬
‫هداية‬

‫لن آخره يكون الدق والسل فلو احتقن ل لضرورة بل لنفعة ظاهرة بأن يتقوى على الماع‬

‫ل يل عندنا كما ف الذخية‬

‫قوله ) وينبغي إل ( كذا اطلقه ف الداية و الانية‬

‫وقال ف الوهرة إذا كان الرض ف سائر بدنا غي الفرج ويوز النظر إليه عند الدواء لنه‬
‫موضع ضرورة وإن كان ف موضع الفرج فينبغي أن يعلم امرأة تداويها فإن ل توجد وخافوا‬

‫عليها أن تلك أو صيبها وجع ل تتمله يشتروا منها كل شيء إل موضع العلة ث يداويها‬
‫الرجل ويغض بصره ما استطاع إل عن موضع الرح اه‬

‫فتأمل‬

‫والظاهر أن ينبغي هنا للوجوب‬

‫قوله ) سراج ( ومثله ف الداية‬
‫قوله ) وكذا تنظر الرأة إل ( وف كتاب النثى من الصل أن نظر الرأة من الرجل الجنب‬
‫بنلة نظر الرجل إل مارمه لن النظر إل خلف النس أغلظ‬

‫هداية‬

‫والتون على الول فعليه العول‬

‫قوله ) حرم استحسانا إل ( أقول الذي ف التاترخانية عن الضمرات فأما إذا علمت أنه يقع‬
‫ف قلبها شهوة أو شكت ومعن الشك استواء الظني فأحب إل أن تغض بصرها‬

‫هكذا ذكر ممد ف الصل فقد ذكر الستحباب ف نظر الرأة إل الرجل الجنب وف عكسه‬

‫قال فليتجنب وهو دليل الرمة وهو الصحيح ف الفصلي جيعا اه‬

‫ملخصا‬

‫ومثله ف الذخية ونقله ط عن الندية‬
‫وف نسخة التاترخانية الت عليها خط الشارح الستحسان بالسي والنون بعد الاء بدل‬

‫الستحباب بالباءين والظاهر أنا تريف كما يدل عليه سياق الكلم فيوافق ما ف الذخية و‬

‫الندية فقول الشارح حرم استحسانا أوقعه فيه التحريف‬

‫تأمل‬

‫ث على مقابل الصحيح وجه الفرق كما ف الداية أن الشهوة عليهن غالبة وهو كالقق‬

‫اعتبارا فإذا اشتهى الرجل كانت الشهوة موجودة ف الانبي ول كذلك إذا اشتهت الرأة‬
‫لن الشهوة غي موجودة ف جانبه حقيقة واعتبارا فكانت من جانب واحد والتحقق من‬

‫الانبي ف الفضاء إل الرم أقوى من التحقق ف جانب واحد اه‬
‫قوله ) والذمية ( مترز قوله السلمة‬

‫قوله ) فل تنظر إل ( قال ف غاية البيان وقوله تعال } أو نسائهن { النور ‪ 31‬أي الرائر‬
‫السلمات لنه ليس للمؤمنة أن تتجرد بي يدي مشركة أو كتابية اه‬

‫ونقله ف العناية وغيها عن ابن عباس فهو تفسي مأثور‬

‫وف شرح الستاد عبد الغن النابلسي على هدية ابن العماد عن شرح والده الشيخ إساعيل‬

‫على الدرر و الغرر ل يل للمسلمة أن تنكشف بي يدي يهودية أونصرانية أو مشركة إل أن‬

‫تكون أمة لا كما ف السراج ونصاب الحتساب ول ينبغي للمرأة الصالة أن تنظر إليها‬
‫الرأة الفاجرة لنا تصفها عند الرجال فل تضع جلبابا ول خارها كما ف السراج اه‬
‫قوله ) وشعر رأسها ( والول تأخيه عما بعده ليكون نصا ف عود الضمي إل الرة‬

‫قوله ) وعظم ذراع حرة ميتة ( احتراز بالذراع عن‬
‫____________________‬

‫)‪(6/371‬‬

‫عظم الكف والوجه ما يل النظر إليه ف الياة وقيد بالرة لن ذراع المة يل بالنظر إليه ف‬
‫حياتا بلف نو عظم ظهرها‬

‫تنبيهات الول ذكر بعض الشافعية أنه لو أبي شعر المة ث عتقت ل يرم النظر إليه لن العتق‬

‫ل يتعدى إل النفصل اه‬

‫ول أره لئمتنا وكذا ل أر ما لو كان النفصل من حرمة أجنبية ث تزوجها ومقتضى ما ذكر من‬

‫التعليل حرمة النظر إليه وقد يقال إذا حل له جيع ما اتصل با فحل النفصل بالول وإن كان‬

‫منفصل قبل زمن الل وال تعال أعلم‬

‫الثان ل أر ما لو نظر إل الجنبية من الرآة أو الاء وقد صرحوا ف حرمة الصاهرة بأنا ل‬

‫تثبت برؤية فرج من مرآة أو ماء لن الرئي مثاله ل عينه بلف ما لو نظر من زجاج أو ماء‬
‫هي فيه لن البصر ينفذ ف الزجاج والاء فيى ما فيه ومفاد هذا أنه ل يرم نظر الجنبية من‬

‫الرآة أو الاء إل أن يفرق بأن حرمة الصاهرة بالنظر ونوه شدد ف شروطها لنه الصل فيها‬

‫الل بلف النظر لنه إنا منع منه خشية الفتنة والشهوة وذلك موجود هنا‬

‫ورأيت ف فتاوى ابن حجر من الشافعية ذكر فيه خلفا بينهم ورجح الرمة بنحو ما قلناه‬

‫وال أعلم‬

‫الثالث ذكر بعض الشافعية أنه كما يرم النظر لا ل يل يرم التفكر فيه قوله تعال } ول‬

‫تتمنوا ما فضل ال به بعضكم على بعض { النساء ‪ 32‬فمنع من التمن كما منع من النظر‬

‫وذكر العلمة ابن حجر ف التحفة أنه ليس منه ما لو وطىء حليلته متفكرا ف ماسن أجنبية‬
‫حت خيل إليه أنه يطؤها ونقل عن جاعة منهم اللل السيوطي والتقي السبكي أنه يل‬

‫لديث إن ال تاوز لمت ما حدثت به نفسها ول يلزم من تيله ذلك عزمه على الزنا با‬

‫حت يأث إذا صمم على ذلك لو ظفر با وإنا الزلم فرض موطوءته تلك السناء‬

‫وقيل ينبغي كراهة ذلك ورد بأن الكراهة ل بد لا من دليل‬

‫وقال ابن الاج الالكي إنه يرم لنه نوع من الزنا كما قال علماؤنا فيمن أخذ كوزا يشرب‬

‫منه فتصور بي عينيه أنه خر فشربه أن ذلك الاء يصي حراما عليه اه‬
‫ورد بأنه ف غاية البعد ول دليل عليه اه ملخصا‬

‫ول أر من تعرض للمسألة عندنا وإنا قال ف الدرر إذا شرب الاء وغيه من الباحات بلهو‬

‫وطرب على هيئة الفسقة حرم اه‬

‫والقرب لقواعد مذهبنا عدم الل لن تصور تلك الجنبية بي يديه يطؤها فيه تصوير مباشرة‬

‫العصية على هيئتها فهو نظي مسألة الشرب ث رأيت صاحب تبيي الارم من علمائنا نقل‬

‫عبارة ابن الاج الالكي وأقرها وف آخرها حديث عنه إذا شرب العبد الاء على شبه السكر‬
‫كان ذلك عليه حراما اه‬

‫فإن قلت لو تفكر الصائم ف أجنبية حت أنزل ل يفطر فإنه يفيد إباحته قلت ل تسلم ذلك‬

‫فإنه لو نظر إل فرج أجنبية حت أنزل ل يفطر أيضا مع أنه حرام اتفاقا‬

‫قوله ) وقلمة ظفر رجلها ( أي الرة ل بقيد كونا ميتة وهذا بناء على كون القدمي عورة‬

‫كما مر‬

‫قوله ) النظر إل ملءة الجنبية بشهوة حرام ( قدمنا عن الذخية وغيها لو كان على الرأة‬

‫ثياب ل بأس بأن يتأمل جسدها ما ل تكن ملتزقة با تصف ما تتها لنه يكون ناظرا إل ثيابا‬

‫وقامتها فهو كنظره إل خيمة هي فيها ولو كانت تصف يكون ناظرا إل أعضائها‬

‫ويؤخذ ما هنا تقييده با إذا كان بغي شهوة فلو با منع مطلقا والعلة وال أعلم خوف الفتنة‬
‫فإن نظره بشهوة إل ملءتا أو ثيابا وتأمله ف طول قوامها ونوه قد يدعوه إل الكلم معها‬

‫ث إل غيه ويتمل أن تكون العلة كون ذلك استمتاعا‬

‫____________________‬
‫)‪(6/372‬‬

‫با ل يل بل ضرورة ولينظر هل يرم النظر بشهوة إل الصورة النقوسة مل تردد ول أره‬

‫فلياجع‬

‫قوله ) سواء كان شعرها أو شعر غيها ( لا فيه من التزوير كما يظهر ما يأت وف شعر غيها‬

‫انتفاع بزء الدمي أيضا‬

‫لكن ف التاترخانية وإذا وصلت الرأة شعر غيها بشعرها فهو مكروه وإنا الرخصة ف غي‬

‫شعر بن آدم تتخذه الرأة لتزيد ف قرونا وهو مروي عن أب يوسف‬

‫وف الانية ول بأس للمرأة أن تعل ف قرونا وذوائبها شيئا من الوبر‬

‫قوله ) لعن ال الواصلة إل ( الواصلة الت تصل الشعر بشعر الغي والت يوصل شعرها بشعر‬
‫آخر زورا والستوصلة الت يوصل لا ذلك بطلبها والواشة الت تشم ف الوجه والذراع وهو‬

‫أن تغرز اللد بإبرة ث يشى بكحل أو نيل فيزرق والستوشة الت يفعل با ذلك بطلبها‬
‫والواشرة الت تفلج أسنانا أي تددها وترقق أطرافها تفعلها العجوز تتشبه بالشواب‬

‫والستوشرة الت يفعل با بأمرها اه‬
‫اختيار‬

‫ومثله ف ناية ابن الثي وزاد أنه روي عن عائشة رضي ال تعال عنها أنا قالت ليست‬

‫الوصلة بالت تعنون‬

‫ول بأس أن تعري الرأة عن الشعر فتصل قرنا من قرونا بصوف أسود وإنا الواصلة الت‬

‫تكون بغيا ف شبيبتها فإذا أسنت وصلتها بالقيادة والواشرة كأنه من وشرت الشبة باليشار‬

‫غي مهموز اه‬

‫قوله ) والنامصة إل ( ذكره ف الختيار أيضا وف الغرب‬

‫النمص نتف الشعر ومنه النماص النقاش اه ولعله ممول على ما إذا فعلته لتتزين للجانب‬
‫وأل فلو كان ف وجهها شعر ينفر زوجها عنها بسببه ففي تري إزالته بعد لن الزينة للنساء‬

‫مطلوبة للتحسي إل أن يمل على ما ل ضرورة إليه لا ف نتفه بالنماص من اليذاء‬

‫وف تبيي الارم إزالة الشعر من الوجه حرام إل إذا نبت للمرأة لية أو شوارب فل ترم‬

‫إزالته بل تستحب اه‬

‫وف التاترخانية عن الضمرات ول بأس بأخذ الاجبي وشعر وجهه ما ل يشبه الخنث اه‬

‫ومثله ف التب‬
‫تأمل‬

‫قوله ) والصي ( فعيل من خصاه نزع خصيتيه والبوب من قطع ذكره وخصيتاه والخنث‬

‫التزيي بزي النساء والتشبه بن ف ملية الوطء‬

‫وتليي الكلم على اختيار‬

‫قهستان أي الذي يكن غيه من نفسه احترازا عن الخنث الذي ف أعضائه لي وتكسر‬

‫بأصل اللقة ول يشتهي النساء فإنه رخص بعض مشاينا ف ترك مثله مع النساء استدلل‬

‫بقوله تعال } أو التابعي غي أول الربة من الرجال { النور ‪ 31‬قيل هو الخنث الذي ل‬

‫يشتهي النساء وقيل هو البوب الذي جف ماؤه وقيل الراد به البله الذي ل يدري ما يصنع‬
‫بالنساء وإنا هه بطنه إذا كان شيخا كبيا ماتت شهوته والصح أن نقول إن قوله تعال } أو‬

‫التابعي { النور ‪ 31‬من التشابات وقوله تعال } قل للمؤمني يغضوا من أبصارهم { النور‬
‫‪ 30‬مكم فنأخذ به‬

‫عناية‬

‫قوله ) كالفحل ( لن الصي قد يامع وقيل هو أشد جاعا لنه ل ينل دفقا بل قطرة فقطرة‬

‫ويثبت نسب ولده منه والبوب يسحق وينل والخنث فحل فاسق‬
‫قهستان مزيدا‬

‫قوله ) وجاز عزله ( هو أن يامع فإذا جاء وقت النزال نزع فأنزل خارج الفرج‬

‫قوله ) أي بإذن حرة أو مول أمة ( ظاهر الت أن الذن للمة النكوحة لن العرس يشملها‬
‫لكن حاول الشارح لا ف غاية البيان أن الذن لولها ف قولم جيعا بل خلف ف ظاهر‬

‫الرواية كذا ف الامع الصغي‬

‫وعنهما أنه لما ث هذا‬

‫____________________‬

‫)‪(6/373‬‬

‫ف البالغة أما الصغية فله العزل عنها بل إذن كما مر ف نكاح الرقيق‬
‫قوله ) وقيل يوز إل ( قال ف الندية ظاهر جواب الكتاب أنه ل يسعه وذكر هنا يسعه‬

‫كذا ف الكبى‬

‫وله منع امرأته من العزل‬

‫كذا ف الوجيز للكردل اه‬
‫وف الذخية اقتصر على ما ذكره الشارح وهو الذي مشى عليه ف نكاح الرقيق تبعا للخانية‬
‫وغيها وقدمنا هناك عن النهر بثا أن لا سد فم رحها كما تفعله النساء مالفا لا بثه ف‬

‫البحر من أنه يرم بغي إذن الزوج لكن يالف ما ف الكبى إل أن يمل على عدم خوف‬

‫الفساد‬
‫تأمل‬

‫وف الذخية لو أرادت إلقاء الاء بعد وصوله إل الرحم قالوا إن مضت مدة ينفخ فيه الروح‬

‫ل يباح لا‬

‫وقبله اختلف الشايخ فيه والنفخ مقدر بائة وعشرين يوما بالديث اه‬
‫قال ف الانية ول أقول به لضمان الرم بيض الصيد لنه أصل الصيد فل أقل من أن يلحقها‬

‫إث وهذا لو بل عذر اه‬

‫ويأت تامه قبيل إحياء الوات وال تعال أعلم‬
‫)رد الختار على الدر الختار شرح تنوير البصار للحصكفي ‪ -‬ابن عابدين‪ ،‬كتاب الظر والباحة‪،‬‬

‫فصل ف النظر والس‪٣٦٤ /٦ ،‬ـ ‪ ،٣٧٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪٥٢٤ /٩‬ـ ‪،٥٣٧‬‬
‫الناشر‪ :‬دار العالر الكتب ‪ -‬الرياض‪/‬دار الكتب العلمية(‬

‫حديث ‪١٥٠‬‬
‫نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م وق)د‪R‬م‪$‬وا لأ)نفسكم واتقوا الل‪9‬ه واعل)م‪$‬وا أ)نكم م‪$‬ل)اقوه‪$‬‬
‫وبش‪R‬ر ال‪2‬م‪$‬ؤمني )‪(٢٢٣‬‬
‫تعبد جيعهم بالتطهر بالاء ‪ ،‬وإن اختلفت السباب الت توجب التطهر عليهم بالاء ف بعض‬
‫العان ‪ ،‬واتفقت ف بعض‪.‬‬

‫***‬

‫القول ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم {‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬يعن تعال ذكره بذلك ‪ :‬نساؤكم م‪$‬زدرع‪ $‬أولدكم ‪ ،‬فأتوا م‪$‬زدرعكم كيف‬

‫شئتم ‪ ،‬وأين شئتم‪.‬‬

‫***‬

‫وإنا عن بـ " الرث " الزدرع ‪ ،‬و " الرث " هو الزرع ‪ (1) ،‬ولكنهن لا كن من أسباب‬

‫الرث ‪ ،‬جعلن " حرث‪¹‬ا " ‪ ،‬إذ كان مفهوم‪V‬ا معن الكلم‪.‬‬
‫وبنحو الذي قلنا ف ذلك قال أهل التأويل‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬

‫‪ - 4307‬حدثنا ممد بن عبيد الارب قال حدثنا ابن البارك ‪ ،‬عن يونس ‪ ،‬عن عكرمة ‪ ،‬عن‬
‫ابن عباس ‪ " :‬فأتوا حرثكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬منبت الولد‪.‬‬

‫‪ - 4308‬حدثن موسى قال ‪ ،‬حدثنا عمرو قال ‪ ،‬حدثنا أسباط ‪ ،‬عن السدي ‪ " :‬نساؤكم‬
‫حرث لكم " ‪ ،‬أما " الرث " ‪ ،‬فهي مزرعة يرث فيها‪.‬‬

‫***‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬انظر معن " الرث " فيما سلف من هذا الزء ‪ . 240 ، 239 : 4‬هذا ‪ ،‬وقد كان ف الطبوعة ‪ " :‬وإنا عن‬
‫بالرث وهو الزرع الترث والزدرع " ‪ ،‬وليست بشيء ‪ -‬وكان ف الخطوطة مضطرب‪V‬ا ‪ ،‬فلذلك اضطربت الطبوعة‬
‫‪ .‬كان هكذا ‪ " :‬وإنا عن بالزرع ‪ ،‬وهو الرث الزرع والزدرع " ‪ ،‬وضرب على " بالزرع " وكتب " بالرث " ث‬
‫وضع فوق " الرث والزدرع " ميم‪V‬ا على كل كلمة من الكلمتي ‪ ،‬يريد بذلك تقدي هذه على هذه ‪ ،‬ولكن بقيت‬
‫الملة فاسدة أشد فساد ‪ ،‬ول يستطع الناسخ أو طابع الطبوعة أن يرده إل سياق صحيح ‪ ،‬فرددته إل السياق‬
‫الصحيح إن شاء ال ‪.‬‬

‫) ‪(4/397‬‬

‫القول ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م {‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬يعن تعال ذكره بذلك ‪ :‬فانكحوا مزدرع أولدكم من حيث شئتم من وجوه‬

‫الأتى‪.‬‬

‫***‬

‫و " التيان " ف هذا الوضع ‪ ،‬كناية عن اسم الماع‪(1) .‬‬

‫***‬

‫واختلف أهل التأويل ف معن قوله ‪ " :‬أن شئتم " ‪.‬‬

‫فقال بعضهم ‪ :‬معن " أنى " ‪ ،‬كيف‪.‬‬
‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬

‫‪ - 4309‬حدثنا أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا ابن عطية قال ‪ ،‬حدثنا شريك ‪ ،‬عن عطاء ‪ ،‬عن‬
‫سعيد بن جبي ‪ ،‬عن ابن عباس ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن›ى شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يأتيها كيف شاء ‪ ،‬ما ل‬

‫يكن يأتيها ف دبرها أو ف اليض‪.‬‬

‫‪ - 4310‬حدثنا أحد بن إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا أبو أحد قال ‪ ،‬حدثنا شريك ‪ ،‬عن عطاء ‪ ،‬عن‬
‫سعيد بن جبي ‪ ،‬عن ابن عباس قوله ‪ " :‬نساؤكم حرث‪ W‬لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪:‬‬

‫ائتها أن شئت ‪ ،‬مقبلة‪ ¹‬ومدبرة‪ ، ¹‬ما ل تأتا ف الد‪A‬بر واليض‪.‬‬

‫‪ - 4311‬حدثنا علي بن داود قال ‪ ،‬حدثنا أبو صال قال ‪ ،‬حدثن معاوية ‪ ،‬عن علي ‪ ،‬عن‬
‫ابن عباس قوله ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬يعن بالرث الفرج‪ .‬يقول ‪ :‬تأتيه كيف شئت ‪،‬‬

‫مستقبله‪ $‬ومستدبره‪ (2) $‬وعلى أي› ذلك أردت ‪ ،‬بعد أن ل تاوز الفرج إل غيه ‪ ،‬وهو‬
‫قوله ‪ " :‬فأتوهن من حيث أمركم ال " ‪.‬‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬انظر ما مضى قريب‪V‬ا ص ‪ 388 :‬والتعليق ‪1 :‬‬
‫)‪ (2‬الثر ‪ - 4311 :‬ف سنن البيهقي ‪ ، 196 : 8‬وفيها وف الطبوعة ‪ " :‬مستقبلة ومستدبرة " ‪ .‬وأثبت ما ف‬
‫الخطوطة ‪ ،‬فهو جيد ‪.‬‬

‫) ‪(4/398‬‬

‫‪ - 4312‬حدثنا أحد بن إسحاق الهوازي قال ‪ ،‬حدثنا أبو أحد قال ‪ ،‬حدثنا شريك ‪ ،‬عن‬
‫عبد الكري ‪ ،‬عن عكرمة ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن›ى شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يأتيها كيف شاء ‪ ،‬ما ل يعمل‬

‫عمل قوم لوط‪.‬‬

‫‪ - 4313‬حدثنا أحد بن إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا أبو أحد قال ‪ ،‬حدثنا السن بن صال ‪ ،‬عن‬

‫ليث ‪ ،‬عن ماهد ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يأتيها كيف شاء ‪ ،‬واتق الدبر واليض‪.‬‬

‫‪ - 4314‬حدثن عبيد ال بن سعد قال ‪ ،‬حدثن عمي قال ‪ ،‬حدثن أب قال ‪ ،‬حدثن يزيد ‪:‬‬
‫أن ابن كعب كان يقول ‪ :‬إنا قوله ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬يقول ‪ :‬ائتها مضجعة‪¹‬‬

‫وقائمة ومنحرفة‪ ¹‬ومقبلة‪ ¹‬ومدبرة‪ ¹‬كيف شئت ‪ ،‬إذا كان ف قب‪$‬لها‪(1) .‬‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬الثر ‪ - 4314 :‬كان هذا السناد ف الطبوعة ‪ :‬حدثن عبيد ال بن سعد قال ‪ ،‬حدثن أب قال ‪ ،‬حدثن‬
‫عمي ‪ ،‬قال ‪ ،‬حدثن أب ‪ ،‬عن أبيه قال ‪ ،‬حدثن يزيد ‪ ، " . .‬والصواب إسناد الخطوطة الذي أثبته كما سترى ‪.‬‬
‫ولكن يظهر أن الناسخ أو الطابع خلط بي هذا السناد الذي أثبتناه والسناد الخر الكثي الدوران ف التفسي ‪،‬‬
‫وهو ‪ " :‬حدثن ممد بن سعد قال ‪ ،‬حدثن أب قال ‪ ،‬حدثن عمي عن أبيه ‪ ،‬عن جده ‪ ،‬عن ابن عباس " وقد مضى‬
‫الكلم ف هذا السناد برقم ‪. 305 :‬‬
‫أما إسنادنا هذا ‪ ،‬فإن " عبيد ال بن سعد " فهو ‪ :‬عبيد ال بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحن‬
‫بن عوف الزهري ‪ ،‬أبو الفضل البغدادي " روى عن أبيه وعمه يعقوب بن إبراهيم وغيها ‪ ،‬وعنه البخاري وأبو‬
‫داود والترمذي والنسائي وغيها ‪ .‬قال ابن أب حات ‪ " :‬كتبت عنه مع أب وهو صدوق " مات سنة ‪. 260‬‬
‫أما عمه ‪ ،‬فهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ‪ ،‬أبو إسحاق الدن ‪ ،‬نزيل بغداد ‪ .‬روى عن أبيه وشعبة ‪ ،‬وابن‬
‫أخي الزهري والليث ‪ .‬وعنه ابن أخيه عبيد ال بن سعد ‪ ،‬وأحد وإسحاق وابن معي ‪ .‬كان ثقة مأمون‪V‬ا ‪ ،‬كتب عنه‬
‫الناس علما جليل ‪ .‬مات سنة ‪. 208‬‬
‫وأما أبوه ‪ ،‬فهو إبراهيم بن سعد الزهري ‪ ،‬وأبو إسحاق الدن ‪ ،‬نزيل بغداد ‪ .‬روى عن أبيه وعن الزهري وهشام بن‬
‫عروة وممد بن إسحاق وشعبة ويزيد بن الاد ‪ .‬روى عنه ابناه يعقوب وسعد وأبو داود والطيالسي وغيهم ‪.‬‬
‫قال أحد ‪ :‬ثقة ‪ ،‬أحاديثه مستقيمة ‪ .‬مات سنة ‪. 183‬‬
‫وأما " يزيد " ‪ ،‬فهو يزيد بن عبد ال بن أسامة بن الاد الليثي ‪ .‬روى عن جاعة كثية ‪ ،‬منهم ممد بن كعب القرظي‬
‫‪ ،‬وروى عنه شيخه ‪ ،‬يي بن سعد النصاري وإبراهيم بن سعد والليث بن سعد ‪ .‬ذكره ابن حبان ف الثقات ‪،‬‬
‫وكان كثي الديث ‪ .‬مات سنة ‪ . 139‬وأما " ابن كعب " ‪ ،‬فهو " ممد بن كعب القرظي " ‪ ،‬فهو تابعي ‪ ،‬مضت‬
‫ترجته ‪.‬‬
‫وسيأت هذا السناد نفسه على الصواب ‪ ،‬مع خطأ فيه برقم ‪. 4321 :‬‬

‫) ‪(4/399‬‬

‫‪ - 4315‬حدثن يعقوب بن إبراهيم قال ‪ ،‬حدثنا هشيم قال ‪ ،‬أخبنا حصي ‪ ،‬عن مرة‬
‫المدان قال ‪ :‬سعته يدث أن رجل من اليهود لقي رجل من السلمي فقال له ‪ :‬أيأت أحدكم‬
‫أهله‪ $‬بارك‪¹‬ا ؟ قال ‪ :‬نعم‪ .‬قال ‪ :‬فذكر ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬قال ‪ :‬فنلت‬

‫هذه الية ‪ " :‬نساؤكم حرث‪ W‬لكم فأتوا حرثكم أن›ى شئتم " ‪ ،‬يقول ‪ :‬كيف شاء ‪ ،‬بعد أن‬

‫يكون ف الفرج‪.‬‬

‫‪ - 4316‬حدثنا بشر قال ‪ ،‬حدثنا يزيد قال ‪ ،‬حدثنا سعيد ‪ ،‬عن قتادة قوله ‪ " :‬نساؤكم‬
‫حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬إن شئت قائم‪V‬ا أو قاعد‪V‬ا أو على جنب ‪ ،‬إذا كان يأتيها‬

‫من الوجه الذي يأت منه اليض‪ ، $‬ول يتعدى ذلك إل غيه‪.‬‬

‫‪ - 4317‬حدثنا موسى بن هارون قال ‪ ،‬حدثنا عمرو بن حاد قال ‪ ،‬حدثنا أسباط ‪ ،‬عن‬
‫السدي ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن›ى شئتم " ‪ ،‬ائت حرثك كيف شئت من قب‪$‬لها ‪ ،‬ول تأتيها ف‬

‫دبرها‪ " .‬أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬كيف شئتم‪.‬‬

‫‪ - 4318‬حدثن يونس قال ‪ ،‬أخبنا ابن وهب قال ‪ ،‬أخبنا عمرو بن الارث ‪ ،‬عن سعيد‬
‫بن أب هلل ‪ :‬أن عبد ال بن علي حدثه ‪ :‬أنه بلغه أن ناس‪V‬ا من أصحاب رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم جلسوا يوم‪V‬ا ورجل من اليهود قريب' منهم ‪ ،‬فجعل بعضهم يقول ‪ :‬إن‪ ¢‬لت امرأت‬
‫وهي مضطجعة‪ .‬ويقول الخر ‪ :‬إن لتيها وهي قائمة‪ .‬ويقول الخر ‪ :‬إن لتيها على جنبها‬

‫وباركة‪ .¹‬فقال اليهودي ‪ :‬ما أنتم إل أمثال البهائم ! ولكنا إنا نأتيها على هيئة واحدة ! فأنزل‬

‫ال تعال ذكره ‪ " :‬نساؤكم حرث‪ W‬لكم " ‪ ،‬فهو القب‪$‬ل‪(1) .‬‬

‫***‬

‫وقال آخرون ‪ :‬معن ‪ " :‬أن شئتم " ‪ ،‬من حيث شئتم ‪ ،‬وأي وجه أحببتم‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬
‫__________‬

‫)‪ (1‬الثر ‪ - 4318 :‬هو عبد ال بن علي بن السائب بن عبيد القرشي الطلب ‪ ،‬روى عن عثمان بن عفان ‪،‬‬
‫وحصي بن مصن النصاري وعمرو بن أحيحة بن اللح ‪ ،‬وعنه سعيد بن أب هلل ‪ .‬مترجم ف التهذيب ‪.‬‬

‫) ‪(4/400‬‬

‫‪ - 4319‬حدثنا سهل بن موسى الرازي قال ‪ ،‬حدثنا ابن أب فديك ‪ ،‬عن إبراهيم بن‬

‫إساعيل بن أب حبيبة الشهل ‪ ،‬عن داود بن الصي ‪ ،‬عن عكرمة ‪ ،‬عن ابن عباس ‪ :‬أنه كان‬

‫يكره أن ت‪$‬ؤتى الرأة ف دبرها ‪ ،‬ويقول ‪ :‬إنا الرث من القب‪$‬ل الذي يكون منه النسل واليض‬

‫وينهى عن إتيان الرأة ف د‪$‬ب‪$‬رها ويقول ‪ :‬إنا نزلت هذه الية ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا‬

‫حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬يقول ‪ :‬من أي› وجه شئتم‪(1) .‬‬

‫‪ - 4320‬حدثنا ابن حيد قال حدثنا ابن واضح قال ‪ ،‬حدثنا العتكي ‪ ،‬عن عكرمة ‪ " :‬فأتوا‬
‫حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬ظهرها لبطنها غي م‪$‬عاجزة ‪ -‬يعن الدبر‪(2) .‬‬

‫‪ - 4321‬حدثنا عبيد ال بن سعد قال ‪ ،‬حدثن عمي قال ‪ ،‬حدثن أب ‪،‬‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬الثر ‪ - 4319 :‬مضى ف رقم ‪ " 180 :‬موسى بن سهل الرازي " ‪ ،‬هكذا جاء ف الطبوعة ولكنه ف‬
‫الخطوطة " سهل بن موسى الرازي " ‪ ،‬فرجح أخي السيد أحد أنه خطأ من الناسخ ‪ ،‬وأنه ل يد له ترجة ‪ .‬ولكن أبا‬
‫جعفر الطبي قد روى عنه ف مواضع من تاريه ‪ " :‬سهل بن موسى الرازي " ‪ ،‬وهكذا هو ف الخطوطة هناك ‪،‬‬
‫وجاء هنا على ذلك ف الخطوطة والطبوعة ‪ .‬فالصواب أن يكون ف رقم ‪ " 180 :‬سهل بن موسى الرازي " ‪ ،‬كما‬
‫ف الخطوطة هناك ‪.‬‬
‫و " سهل بن موسى الرازي " ‪ ،‬ل يترجم بذا السم ف الكتب ‪ ،‬ولكن رأيت الطبي يروي عنه ف التاريخ ‪: 1‬‬
‫‪ " : 169‬حدثنا سهل بن موسى الرازي قال ‪ ،‬حدثنا ابن أب فديك ‪ ، " . . .‬فالذي ف التاريخ يؤيد ما ف التفسي ‪.‬‬
‫ث روى عنه ف التاريخ ‪ " 214 : 2‬حدثنا سهل بن موسى الرازي قال ‪ ،‬حدثنا عبد الرحن بن مغراء ‪، " . . .‬‬
‫فرأيت ف ترجة " عبد الرحن بن مغراء " ف التهذيب أنه يروي عنه " سهل بن زنلة " ‪ .‬و " سهل بن زنلة " هو ‪:‬‬
‫سهل بن أب سهل الرازي " ‪ ،‬روى عن جاعة كثية منهم يي بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة وعبد الرحن ابن‬
‫مغراء " وروى عنه ابن ماجه فأكثر ‪ ،‬وأبو حات ‪ ،‬وقد بغداد سنة ‪ . 231‬وترجم له الطيب البغدادي ف تاريخ‬
‫بغداد ‪ ، 118 - 116 : 9‬ول يذكروا تاريخ وفاته ‪ .‬فأخشى أن يكون " سهل بن أب سهل الرازي " ‪ ،‬هو " سهل‬
‫بن موسى الرازي " نفسه ‪ -‬ل يعرفوا اسم أبيه " موسى " ‪ ،‬وعرفه الطبي ‪ ،‬لنه من ناحية بلده ‪ ،‬وأرجو أن يأت‬
‫بعد ف أسانيد أب جعفر ما يكشف عن الق ف ذلك ‪.‬‬
‫وأما " ابن أب فديك " ‪ ،‬هو ‪ :‬ممد بن إساعيل بن مسلم بن أب فديك الديلي مولهم ‪ .‬مترجم ف التهذيب ‪،‬‬
‫وذكره ابن حبان ف الثقات ‪ .‬مات سنة ‪. 200‬‬
‫)‪ (2‬الثر ‪ - 4320 :‬هو السناد السالف رقم ‪. 4295 :‬‬

‫) ‪(4/401‬‬

‫عن يزيد ‪ ] ،‬عن الارث بن كعب [ ‪ ،‬عن ممد بن كعب ‪ ،‬قال ‪ :‬إن ابن عباس كان يقول ‪:‬‬

‫اسق نباتك من حيث نباته‪(1) .‬‬

‫‪ - 4322‬حدثت عن عمار قال ‪ ،‬حدثنا ابن أب جعفر ‪ ،‬عن أبيه ‪ ،‬عن الربيع قوله ‪ " :‬فأتوا‬
‫حرثكم أن›ى شئتم " ‪ ،‬يقول ‪ :‬من أين شئتم‪ .‬ذكر لنا ‪ -‬وال أعلم ‪ -‬أن اليهود قالوا ‪ :‬إن‬

‫العرب يأتون النساء من قبل إعجازهن ‪ ،‬فإذا فعلوا ذلك ‪ ،‬جاء الولد أحول ‪ ،‬فأكذب ال‬

‫أحدوثتهم فقال ‪ " :‬نساؤكم حرث‪ W‬لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪.‬‬

‫‪ - 4323‬حدثنا القاسم قال ‪ ،‬حدثنا السي قال ‪ ،‬حدثنا حجاج ‪ ،‬عن ابن جريج ‪ ،‬عن‬

‫ماهد قال يقول ‪ :‬ائتوا النساء ف ]غي[ أدبارهن على كل نو )‪ (2‬قال ابن جريج ‪ :‬سعت‬
‫عطاء بن أب رباح قال ‪ :‬تذاكرنا هذا عند ابن عباس ‪ ،‬فقال ابن عباس ‪ :‬ائتوهن من حيث‬

‫شئتم ‪ ،‬م‪$‬قبلة ومدبرة‪ .¹‬فقال رجل ‪ :‬كأن‪ 9‬هذا حلل‪ (3) !W‬فأنكر عطاء أن يكون هذا هكذا ‪،‬‬
‫وأنكره ‪ ،‬كأنه إنا يريد الفرج ‪ ،‬مقبلة‪ ¹‬ومدبرة ف الفرج‪.‬‬

‫***‬

‫وقال آخرون معن قوله ‪ " :‬أن شئتم " ‪ ،‬مت شئتم‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬
‫__________‬

‫)‪ (1‬الثر ‪ - 4321 :‬قد سلف هذا السناد برقم ‪ ، 4314 :‬ولكن وقع ف الخطوطة هنا زيادة عن الارث بن‬
‫كعب ‪ -‬فوضعناها بي قوسي ‪ .‬ول أجد ف الرواة من يسمى " الارث بن كعب " ‪ ،‬مع أنه تابعي قل أن يغفلوا‬
‫مثله ‪ .‬فلذلك أخشى أن يكون خطأ أو سبق قلم من ناسخ ‪ ،‬ولعله كان " عن يزيد بن الاد ‪ ،‬عن ابن كعب ‪ -‬وهو‬
‫ممد بن كعب " فصحف الناسخ وحرف ‪ .‬وقد مضى الكلم ف هذا السناد ‪ ،‬فراجعه هناك ‪ .‬وقد رواه البيهقي ف‬
‫السنن ‪ 196 : 1‬من طريق " عبد العزيز بن ممد ‪ ،‬عن يزيد بن عبد ال بن أسامة بن الاد ‪ ،‬عن ممد بن كعب ‪،‬‬
‫عن ابن عباس " ‪ ،‬فهذا يؤيد ما رجحته من زيادة هذا الذي بي القوسي أو تصحيفه وتريفه ‪.‬‬

‫)‪ (2‬ف الطبوعة والخطوطة ‪ " :‬ائتوا النساء ف أدبارهن " ‪ ،‬وهو ل يستقيم أبد‪V‬ا ‪ ،‬والزيادة بي القوسي ل بد منها‬
‫للخروج من هذا الفساد ‪ .‬وماهد ل يقول بذا ‪ ،‬بل الثابت ف الرواية عند إنكاره وإكفار فاعله )ابن كثي ‪: 1‬‬
‫‪. (522‬‬
‫)‪ (3‬ف الطبوعة ‪ " :‬كان هذا حلل " ‪ ،‬وهو خطأ ‪ ،‬صوابه ف الخطوطة ‪.‬‬

‫) ‪(4/402‬‬

‫‪ - 4324‬حدثت عن حسي بن الفرج قال ‪ ،‬سعت أبا معاذ الفضل بن خالد قال ‪ ،‬أخبنا‬

‫عبيد بن سليمان قال ‪ ،‬سعت الضحاك يقول ف قوله ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬يقول ‪:‬‬

‫مت شئتم‪.‬‬

‫‪ - 4325‬حدثن يونس بن عبد العلى قال ‪ ،‬أخبنا ابن وهب قال ‪ ،‬حدثنا أبو صخر ‪ ،‬عن‬
‫أب معاوية البجلي ‪ -‬وهو عمار الد‪A‬هن ‪ ، -‬عن سعيد بن جبي أنه قال ‪ :‬بينا أنا وماهد‬
‫جالسان عند ابن عباس ‪ ،‬أتاه رجل‪ W‬فوقف على رأسه فقال ‪ :‬يا أبا العباس ‪ -‬أو ‪ :‬يا أبا‬

‫الفضل ‪ -‬أل تشفين عن آية اليض ؟ )‪ (1‬فقال ‪ :‬بلى! فقرأ ‪ " :‬ويسألونك عن اليض "‬

‫حت بلغ آخر الية ‪ ،‬فقال ابن عباس ‪ :‬من حيث جاء الدم ‪ ،‬من ث)م أمرت أن تأت‪ .‬فقال له‬

‫الرجل ‪ :‬يا أبا الفضل ‪ ،‬كيف بالية الت تتبعها ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم‬

‫" ؟ فقال ‪ :‬إي! ويك! وف الد‪A‬ب‪$‬ر من حرث!! لو كان ما تقول حقا ‪ ،‬لكان اليض منسوخ‪V‬ا!‬
‫إذا اشتغل من ههنا ‪ ،‬جئت من ههنا! ولكن ‪ :‬أن شئتم من الليل والنهار‪(2) .‬‬

‫***‬

‫وقال آخرون ‪ :‬بل معن ذلك ‪ :‬أين شئتم ‪ ،‬وحيث شئتم‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬

‫‪ - 4326‬حدثن يعقوب قال ‪ ،‬حدثنا هشيم قال ‪ ،‬أخبنا ابن عون ‪ ،‬عن‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬ف الطبوعة ‪ " :‬من آية اليض " ‪ ،‬والصواب من الخطوطة ‪ ،‬وما مضى رقم ‪. 4280 :‬‬
‫)‪ (2‬الثر ‪ - 4325 :‬سلف صدره ف رقم ‪ ، 4280 :‬كما أشرنا إليه هناك ‪ " ،‬أبو صخر " هو ‪ :‬حيد بن زياد‬
‫الراط الصري ‪ ،‬مترجم ف التهذيب ‪ ،‬قال أحد ‪ " :‬ليس به بأس " ‪ .‬مات سنة ‪ . 189‬و " أبو معاوية البجلي " ‪،‬‬
‫قد صرح الطبي هنا أنه ‪ :‬عمار بن معاوية الدهن ‪ .‬ذكره ابن حبان ف الثقات ‪ ،‬مات سنة ‪ ، 133‬وكلها مترجم‬
‫ف التهذيب ‪.‬‬
‫هذا وف الطبوعة والخطوطة ‪ " :‬إي ويك " ‪) ،‬بكسر المزة وسكون الياء( بعن " نعم " حرف جواب ‪ ،‬يكون‬
‫لتصديق الخب ‪ ،‬ولعلم الستخب ‪ ،‬ولوعد الطالب ‪ ،‬فتقع بعد ‪ " :‬قام زيد ‪ -‬وهل قام زيد ‪ -‬واضرب زيد‪V‬ا "‬
‫ونوهن ‪ ،‬كما تقع " نعم " بعدهن ‪ .‬وزعم ابن الاجب أنا إنا تقع بعد الستفهام ‪ ،‬ول تقع عند الميع إل قبل‬
‫القسم )شرح شواهد الغن لبن هشام( ‪ .‬وأنا أرجح أن تكون الكلمة مرفة ‪ ،‬وصوابه " أن ويك " )بفتح المزة‬
‫وتشديد النون وفتحها( ‪ :‬أي ‪ :‬أين ذهبت ‪ -‬أو ‪ :‬كيف قلت ‪ -‬ويك ؟‬

‫) ‪(4/403‬‬

‫نافع قال ‪ ،‬كان ابن عمر إذا قرئ القرآن ل يتكلم‪ .‬قال ‪ :‬فقرأت ذات يوم هذه الية ‪" :‬‬

‫نساؤكم حرث‪ W‬لكم ‪ ،‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬فقال ‪ :‬أتدري فيمن نزلت هذه الية ؟ قلت‬
‫‪ :‬ل! قال ‪ :‬نزلت ف إتيان النساء ف أدبارهن‪(1) .‬‬

‫‪ 4326‬م ‪ -‬حدثن يعقوب ‪ ،‬حدثنا ابن علية ‪ ،‬حدثنا ابن عون ‪ ،‬عن نافع ‪ ،‬قال ‪ :‬قرأت‪$‬‬
‫ذات يوم ‪ " :‬نساؤكم حرث‪ W‬لكم فائتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬فقال ابن عمر ‪ :‬أتدري فيم‬

‫نزلت‬

‫؟ قلت‪ : $‬ل ! قال ‪ :‬نزلت ف إتيان النساء ف أدبارهن› ( ‪(2) .‬‬

‫‪ - 4327‬حدثن إبراهيم بن عبد ال بن مسلم أبو مسلم قال ‪ ،‬حدثنا أبو عمر الضرير قال ‪،‬‬
‫حدثنا إساعيل بن إبراهيم صاحب الكرابيس ‪ ،‬عن ابن عون ‪ ،‬عن نافع قال ‪ :‬كنت أمسك‬

‫على ابن ع‪$‬مر الصحف ‪ ،‬إذ تل هذه الية ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬أن يأتيها ف دبرها‪(3) .‬‬

‫__________‬
‫)‪ (1‬الديث ‪ - 4326 :‬يعقوب ‪ :‬هو ابن إبراهيم الدورقي الافظ ‪ .‬ابن علية ‪ :‬هو إساعيل بن إبراهيم بن مقسم‬
‫السدي ‪.‬‬
‫وهذا السناد صحيح جد‪V‬ا ‪ .‬وانظر التخريج ف ‪. 4327 :‬‬
‫)‪ (2‬الديث ‪ 4326 :‬مكرر ‪ -‬هذا الديث زدناه من ابن كثي ‪ ، 517 - 516 : 1‬حيث نقله عن الطبي بذا‬
‫النص ‪ ،‬إسناد‪V‬ا ومتن‪V‬ا ‪ .‬ويؤيد ثبوته ف هذا الوضع ‪ ،‬أن الافظ ابن حجر ذكره ف الفتح ‪ ، 141 : 8‬عن الطبي ‪،‬‬
‫حيث ذكر رواية من مسند إسحاق بن راهويه وتفسيه ‪ ،‬ث قال ‪ " :‬هكذا أورده ابن جرير ‪ ،‬من طريق إساعيل بن‬
‫علية ‪ ،‬عن ابن عون مثله ‪ ،‬ث أشار إل الديث التال لذا ‪ ، 4327 :‬فقال ‪ " :‬ومن طريق إساعيل بن إبراهيم‬
‫الكرابيسي ‪ ،‬عن ابن عون ‪ ،‬نوه " ‪ .‬وذكره الافظ ف التلخيص أيض‪V‬ا ‪ ،‬ص ‪ ، 307 :‬قال ‪ " :‬وكذا رواه الطبي ‪،‬‬
‫من طريق ابن علية ‪ ،‬عن ابن عون " ‪ .‬فثبت وجود هذا الديث ف تفسي الطبي ‪ ،‬وتعي موضعه ف هذا الوضع‬
‫واضح‪V‬ا ‪ .‬والمد ل ‪.‬‬
‫)‪ (3‬الديث ‪ - 4327 :‬أبو عمر الضرير ‪ :‬هو حفص بن عمر الكب ‪ ،‬مضى ف ‪ ، 3562 :‬ووقع هناك ف‬
‫الطبوعة " أبو عمرو " ‪ ،‬وبينا أنه خطأ ‪ .‬وقد ثبت فيها هنا على الصواب ‪.‬‬
‫إساعيل بن إبراهيم صاحب الكرابيس ‪ :‬ثقة ‪ .‬ترجه البخاري ف الكبي ‪ ، 1/1/342‬فلم يذكر فيه حرج‪V‬ا ‪ .‬وذكره‬
‫ابن حبان ف الثقات ‪ .‬وهو " صاحب الكرابيس " يعن الثياب ‪ .‬ولذلك يقال له " الكرابيسي " بالياء ‪ ،‬نسبة إل‬
‫بيعها ‪ .‬ووقع ف الطبوعة ‪) ،‬صاحب الكرابيسي( بلفظ النسبة مع كلمة " صاحب " ‪ .‬وهو خطأ ‪.‬‬
‫وهذه الحاديث الثلثة صحيحة ثابتة عن ابن عمر ‪ .‬وهي حديث واحد بأسانيد ثلثة ‪ .‬وسيأت أيض‪V‬ا نو معناها ‪:‬‬
‫‪. 4331‬‬
‫وقد روى البخاري ‪ 141 - 140 : 8‬معناه عن نافع ‪ ،‬عن ابن عمر ‪ ،‬بثلثة أسانيد ‪ .‬ولكنه كن عن ذلك الفعل‬
‫ول يصرح بلفظه ‪ .‬وأطال الافظ ف الشارة إل كثي من أسانيده ‪.‬‬
‫وذكره السيوطي ‪ ، 265 : 1‬ونسبه لن ذكرنا ‪.‬‬
‫ونقل الافظ ف الفتح ‪ ، 141 : 8‬عن ابن عبد الب ‪ ،‬قال ‪ " :‬ورواية ابن عمر لذا العن صحيحة مشهورة من‬
‫رواية نافع عنه " ‪ .‬ونو هذا نقل السيوطي ‪ 266 : 1‬عن ابن عبد الب ‪.‬‬

‫) ‪(4/404‬‬

‫‪ - 4328‬حدثن عبد الرحن بن عبد ال بن عبد الكم قال ‪ ،‬حدثنا عبد اللك بن مسلمة‬

‫قال ‪ ،‬حدثنا الدراوردي قال ‪ ،‬قيل لزيد بن أسلم ‪ :‬إن ممد بن النكدر ينهى عن إتيان النساء‬

‫ف أدبارهن‪ .‬فقال زيد ‪ :‬أشهد على ممد لخبن أنه يفعله‪(1) .‬‬

‫‪ - 4329‬حدثن عبد الرحن بن عبد ال بن عبد الكم قال ‪ ،‬حدثنا أبو زيد عبد الرحن بن‬

‫أحد بن أب الغمر قال ‪ :‬حدثن عبد الرحن بن القاسم ‪ ،‬عن مالك بن أنس أنه قيل له ‪ :‬يا أبا‬
‫عبد ال ‪ ،‬إن الناس يروون عن سال ‪ " :‬كذب العبد ‪ ،‬أو ‪ :‬العلج‪ ، $‬على أب " ! فقال مالك ‪:‬‬

‫أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبن ‪ ،‬عن سال بن عبد ال ‪ ،‬عن ابن عمر مثل ما قال نافع‪.‬‬
‫فقيل له ‪ :‬فإن‪ 9‬الارث بن يعقوب يروي عن أب الباب سعيد بن يسار ‪ :‬أنه سأل ابن عمر‬

‫فقال له ‪ :‬يا أبا عبد الرحن ‪ ،‬إنا نشتري الواري فن‪$‬حم‪R‬ض لن ؟ فقال ‪ :‬وما التحميض ؟ قال‬

‫‪ :‬الد‪A‬ب‪$‬ر‪ .‬فقال ابن عمر ‪ :‬أف ! أف ! يفعل ذلك مؤمن ! ‪ -‬أو قال ‪ :‬مسلم ! ‪ -‬فقال‬

‫مالك ‪ :‬أشهد على ربيعة لخبن عن أب الباب ‪ ،‬عن ابن عمر ‪ ،‬مثل ما قال نافع‪(2) .‬‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬الب ‪ - 4328 :‬عبد اللك بن مسلمة الصري ‪ :‬روى عنه عبد الرحن بن عبد ال بن عبد الكم ف كتاب‬
‫فتوح مصر ‪ -‬كثي‪V‬ا ‪ .‬وهو ضعيف ‪ ،‬ترجه ابن أب حات ‪ ، 2/2/371‬وذكر أن أباه روى عنه ‪ ،‬وأنه قال ‪ " :‬هو‬
‫مضطرب الديث ‪ ،‬ليس بقوي " ‪ ،‬وأنه حدثه بديث موضوع ‪ ،‬وأن أبا زرعة قال ‪ " :‬ليس بالقوي ‪ ،‬هو منكر‬
‫الديث " ‪ .‬وله ترجة ف اليزان ولسان اليزان ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الب ‪ - 4329 :‬أبو زيد عبد الرحن بن أحد بن أب الغمر الصري الفقيه ‪ :‬مترجم ف التهذيب ‪ ،‬وابن أب حات‬
‫‪ ، 275 - 2/2/274‬باسم " عبد الرحن بن أب الغمر " ‪ ،‬دون ذكر اسم أبيه " أحد " ‪ .‬وهو من شيوخ‬
‫البخاري ‪ ،‬روى عنه خارج الصحيح ‪.‬‬
‫عبد الرحن بن القاسم بن خالد ‪ ،‬الفقيه الصري ‪ ،‬راوي الفقه عن مالك ‪ ،‬ثقة مأمون ‪ ،‬من أوثق أصحاب مالك ‪.‬‬
‫وهذا الب نقله ابن كثي ‪ ، 522 - 521 : 1‬عن هذا الوضع ‪ .‬ولكن وقع فيه خطأ ف اسم ابن أب الغمر ‪،‬‬
‫هكذا ‪ " :‬أبو زيد أحد بن عبد الرحن بن أحد بن أب الغمر " ‪.‬‬
‫ونقله الافظ ف الفتح ‪ ، 142 : 8‬والتلخيص ‪ ،‬ص ‪ ، 308 :‬متصر‪V‬ا ‪ ،‬ونسبه أيض‪V‬ا للنسائي والطحاوي ‪ ،‬وقال ف‬
‫الفتح ‪ " :‬وأخرجه الدارقطن ‪ ،‬من طريق عبد الرحن بن القاسم ‪ ،‬عن مالك ‪ .‬وقال ‪ :‬هذا مفوظ عن مالك صحيح‬
‫"‪.‬‬
‫ونقله السيوطي ‪ ، 266 : 1‬مطول ‪ ،‬ونقل كلم الدارقطن ‪.‬‬

‫) ‪(4/405‬‬

‫‪ - 4330‬حدثن ممد بن إسحاق قال ‪ ،‬أخبنا عمرو بن طارق قال ‪ ،‬أخبنا يي بن‬

‫أيوب ‪ ،‬عن موسى بن أيوب الغافقي قال ‪ :‬قلت لب ماجد الزيادي ‪ :‬إن‪ ¢‬نافع‪V‬ا يدث عن ابن‬

‫عمر ف د‪$‬بر الرأة‪ .‬فقال ‪ :‬كذب نافع! صحبت ابن عمر ونافع' ملوك' ‪ ،‬فسمعته يقول ‪ :‬ما‬

‫نظرت إل فرج امرأت منذ كذا وكذا‪(1) .‬‬

‫‪ - 4331‬حدثن أبو قلبة قال ‪ ،‬حدثنا عبد الصمد قال ‪ ،‬حدثن أب ‪ ،‬عن أيوب ‪ ،‬عن‬
‫نافع ‪ ،‬عن ابن عمر ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬ف الدبر‪(2) .‬‬

‫__________‬
‫)‪ (1‬الب ‪ - 4330 :‬عمرو بن طارق ‪ :‬هو عمرو بن الربيع بن طارق اللل الصري ‪ ،‬وهو ثقة ‪ .‬نسب هنا إل‬
‫جده ‪ .‬مترجم ف التهذيب ‪ ،‬وابن أب حات ‪ . 3/1/233‬يي بن أيوب ‪ :‬هو الغافقي الصري ‪ .‬مضى ف ‪. 3877 :‬‬
‫موسى بن أيوب بن عامر الغافقي الباري الصري ‪ :‬ثقة ‪ ،‬روى عنه الليث بن سعد ‪ ،‬وابن البارك ‪ ،‬ووثقه ابن معي ‪.‬‬
‫أبو ماجد الزيادي ‪ :‬تابعي ‪ ،‬ترجه البخاري ف الكن ‪ ،‬رقم ‪ ، 688 :‬وابن أب حات ‪ 4/2/455‬ورويا عنه هذا الب‬
‫‪ ،‬بلفظي متلفي ‪ ،‬مالفي لا هنا ‪.‬‬
‫فقال البخاري ‪ " :‬أبو ماجد الزيادي ‪ ،‬سع ابن عمر ‪ ،‬قال ‪ :‬ما نظرت إل فرج امرأة منذ أسلمت ‪ .‬قاله يي بن‬
‫سليمان ‪ ،‬عن ابن وهب ‪ ،‬سع موسى بن أيوب ‪ ،‬عن أب ماجد " ‪.‬‬
‫وقال ابن أب حات ‪ " :‬أبو ماجد الزيادي ‪ ،‬سع عبد ال بن عمرو ‪ ،‬قال ‪ :‬ما نظرت إل فرجي منذ أسلمت ‪ .‬روى‬
‫عنه موسى بن أيوب الغافقي ‪ .‬سعت أب يقول ذلك " ‪.‬‬
‫والظاهر أن " عبد ال بن عمرو " ‪ ،‬عند ابن أب حات ‪ -‬تريف ناسخ أو طابع ‪ .‬ولكن ل يزال الختلف قائم‪V‬ا ف‬
‫العن بي هاتي الروايتي ‪ ،‬وبينهما وبي رواية الطبي هذه ‪ .‬ول أجد ما يرجح إحداها على غيها ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الب ‪ - 4331 :‬أبو قلبة ‪ ،‬شيخ الطبي ‪ :‬هو الرقاشي الضرير الافظ ‪ ،‬واسه ‪ :‬عبد اللك بن ممد بن عبد‬
‫ال بن ممد ‪ ،‬وهو ثقة ‪ ،‬روى عنه الئمة ‪ ،‬منهم ابن خزية ‪ ،‬وابن جرير ‪ ،‬وأبو العباس الصم ‪ .‬وقال أبو داود‬
‫سليمان بن الشعث ‪ " :‬رجل صدوق ‪ ،‬أمي مأمون ‪ ،‬كتبت عنه بالبصرة " ‪ .‬وقال الطبي ‪ " :‬ما رأيت أحفظ منه "‬
‫‪ .‬مترجم ف التهذيب ‪ .‬ابن أب حات ‪ ، 370 - 2/2/369‬وتاريخ بغداد ‪ ، 427 - 425 : 10‬وتذكرة الفاظ ‪2‬‬
‫‪ . 144 - 143 :‬عبد الصمد ‪ :‬هو ابن عبد الوارث ‪.‬‬

‫وهذا الب رواه البخاري ‪ ، 141 - 140 : 8‬عن إسحاق ‪ ،‬هو ابن راهويه ‪ ،‬عن عبد الصمد ‪ .‬ولكنه حذف‬
‫الكان بعد حرف " ف " ‪ ،‬فلم يذكر لفظه ‪ .‬وذكر الفاظ ف الفتح أنه صريح ف رواية الطبي هذه ‪.‬‬
‫ونقله ابن كثي ‪ ، 517 : 1‬عن الطبي بإسناده ‪ .‬ونقله السيوطي ‪ ، 265 : 1‬ونسبه للبخاري وابن جرير ‪.‬‬

‫) ‪(4/406‬‬

‫‪ - 4332‬حدثن أبو مسلم قال ‪ ،‬حدثنا أبو عمر الضرير قال ‪ ،‬حدثنا يزيد بن زريع قال ‪،‬‬
‫حدثنا روح بن القاسم ‪ ،‬عن قتادة قال ‪ :‬سئل أبو الدرداء عن إتيان النساء ف أدبارهن ‪ ،‬فقال‬

‫‪ :‬هل يفعل ذلك إل كافر! قال روح ‪ :‬فشهدت ابن أب مليكة ي‪$‬سأل عن ذلك فقال ‪ :‬قد‬
‫أردته من جارية ل البارحة) فاعتاص علي› ‪ ،‬فاستعنت بدهن أو بشحم‪ .‬قال ‪ :‬فقلت له ‪،‬‬

‫سبحان ال!! أخبنا قتادة أن‪ ¢‬أبا الدرداء قال ‪ :‬هل يفعل ذلك إل كافر! فقال ‪ :‬لعنك ال‬

‫ولعن قتادة! فقلت ‪ :‬ل أحدث عنك شيئ‪¹‬ا أبد‪V‬ا! ث ندمت بعد ذلك‪(1) .‬‬

‫***‬

‫قال أبو جعفر )‪ (2‬واعتل قائلو هذه القالة لقولم ‪ ،‬با ‪- :‬‬

‫‪ - 4333‬حدثن به ممد بن عبد ال بن عبد الكم قال ‪ ،‬أخبنا أبو بكر بن أب أويس‬
‫العشى ‪ ،‬عن سليمان بن بلل ‪ ،‬عن زيد بن أسلم ‪ ،‬عن ابن عمر ‪ :‬أن رجل أتى امرأته ف‬

‫دبرها فوجد ف نفسه من ذلك ‪ ،‬فأنزل ال ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪.‬‬
‫)‪(3‬‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬الب ‪ - 4332 :‬هو ف القيقة خبان ‪ ،‬أولما عن أب الدرداء ‪ ،‬وثانيهما أثر عن ابن أب مليكة ل يصلح‬
‫للستدلل ‪ .‬فكلمنا عن خب أب الدرداء ‪.‬‬
‫وقد رواه الطبي هنا بإسناده إل قتادة ‪ " ،‬قال ‪ :‬سئل أبو الدرداء ‪ ، " . . .‬وهو منقطع ‪ .‬فقد رواه أحد ف السند ‪:‬‬
‫‪ 6968‬م بإسناده إل قتادة ‪ ،‬قال ‪ " :‬وحدثن عقبة بن وساج ‪ ،‬عن أب الدرداء ‪ ،‬قال ‪ :‬وهل يفعل ذلك إل كافر‬
‫" ؟! ‪ .‬وكذلك رواه البيهقي ف السنن الكبى ‪ . 199 : 7‬وقد خرجناه ف شرح السند ‪.‬‬

‫)‪ (2‬من هنا ابتداء جزء من التقسيم القدي للتفسي فيما يظهر ‪ ،‬فإنه قد كتب بعد ما سلف ‪.‬‬
‫" يتلوه ‪ :‬واعتل قائلو هذه القالة‬
‫وصلى ال على ممد النب وآله وصحبه كثي‪V‬ا "‬
‫ث بدأ صفحة جديدة أولا ‪:‬‬
‫" بسم ال الرحن الرحيم "‬
‫رب› أعن يا كري‬
‫)‪ (3‬الديث ‪ - 4333 :‬أبو بكر بن أب أويس ‪ :‬هو عبد الميد بن عبد ال بن عبد ال بن أويس الدن العشى ‪،‬‬
‫وهو ثقة ‪.‬‬
‫سليمان بن بلل أبو أيوب الدن ‪ :‬ثقة معروف ‪ ،‬أخرج له الئمة الستة ‪.‬‬
‫وهذا الديث نقله ابن كثي ‪ ، 517 : 1‬من رواية النسائي ‪ ،‬عن ممد بن عبد ال بن عبد الكم ‪ ،‬كمثل رواية‬
‫الطبي وإسناده سواء ‪ .‬ونقله الافظ ف التلخيص ‪ ، 308 - 307 :‬والسيوطي ‪ ، 266 - 265 : 1‬ونسباه‬
‫للنسائي والطبي فقط ‪.‬‬

‫) ‪(4/407‬‬

‫‪ - 4334‬حدثن يونس قال ‪ ،‬أخبن ابن نافع ‪ ،‬عن هشام بن سعد ‪ ،‬عن زيد بن أسلم ‪ ،‬عن‬
‫عطاء بن يسار ‪ :‬أن رجل أصاب امرأته ف دبرها على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪،‬‬

‫فأنكر الناس ذلك وقالوا ‪ :‬أث‪2‬ف)رها! فأنزل ال تعال ذكره ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا‬

‫حرثكم أن شئتم " الية‪(1) .‬‬
‫***‬

‫وقال آخرون ‪ :‬معن ذلك ‪ :‬ائتوا حرثكم كيف شئتم ‪ -‬إن شئتم فاعزلوا ‪ ،‬وإن شئتم فل‬

‫تعزلوا‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬
‫‪ - 4335‬حدثنا أحد بن إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا أبو أحد قال ‪ ،‬حدثنا السن بن صال ‪ ،‬عن‬

‫ليث ‪ ،‬عن عيسى بن سنان ‪ ،‬عن سعيد بن السيب ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬إن شئتم‬

‫فاعزلوا ‪ ،‬وإن شئتم فل تعزلوا‪.‬‬

‫‪ - 4336‬حدثنا أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا وكيع ‪ ،‬عن يونس ‪ ،‬عن أب إسحاق ‪ ،‬عن زائدة بن‬
‫عمي ‪ ،‬عن ابن عباس قال ‪ :‬إن شئت فاعزل ‪ ،‬وإن شئت فل تعزل‪(2) .‬‬

‫***‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬وأما الذين قالوا ‪ :‬معن قوله ‪ " :‬أن شئتم " ‪ ،‬كيف شئتم مقبلة ومدبرة ف‬

‫الفرج والقب‪$‬ل ‪ ،‬فإنم قالوا ‪ :‬إن الية إنا نزلت ف استنكار قوم من اليهود ‪ ،‬استنكروا إتيان‬

‫النساء ف أقبالن من قبل أدبارهن‪ .‬قالوا ‪ :‬وف ذلك دليل على صحة ما قلنا ‪،‬‬
‫__________‬

‫)‪ (1‬الديث ‪ - 4334 :‬هذا حديث مرسل ‪ ،‬لن عطاء بن يسار تابعي ‪ .‬وقوله " أثفرها " ‪ :‬من " الثفر " ‪ ،‬بفتح‬
‫الثاء الثلثة والفاء ‪ ،‬وهو ما يوضع للدابة تت ذنبها يشد به السرج ‪ .‬شبه ذلك الفعل بوضع الثفر على دبر الدابة ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الب ‪ - 4336 :‬أبو إسحاق ‪ :‬هو السبيعي ‪ .‬زائدة بن عمي الطائي الكوف ‪ :‬تابعي ثقة وثقه ابن معي وغيه ‪.‬‬
‫قال البخاري ف الكبي ‪ " : 2/1/394‬سع ابن عباس " ‪ .‬وترجه ابن أب حات ‪ ، 1/2/612‬وذكره ابن سعد ف‬
‫الطبقات ‪. 218 : 6‬‬

‫) ‪(4/408‬‬

‫من أن معن ذلك على ما قلنا‪ .‬واعتلوا لقيلهم ذلك با ‪- :‬‬

‫‪ - 4337‬حدثن به أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا الارب قال ‪ ،‬حدثنا ممد بن إسحاق ‪ ،‬عن أبان‬
‫بن صال ‪ ،‬عن ماهد قال ‪ :‬عرضت الصحف على ابن عباس ثلث عرضات من فاتته إل‬

‫خاتته ‪ ،‬أوقفه عند كل آية وأساله عنها ‪ ،‬حت انتهى إل هذه الية ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم‬

‫فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬فقال ابن عباس ‪ :‬إن هذا الي من قريش كانوا يشرحون النساء‬

‫بكة ‪ (1) ،‬ويتلذذون بن مقبلت ومدبرات‪ .‬فلما قدموا الدينة تزو›جوا ف النصار ‪ ،‬فذهبوا‬

‫ليفعلوا بن كما كانوا يفعلون بالنساء بكة ‪ ،‬فأنكرن ذلك وقلن ‪ :‬هذا شيء ل نكن ن‪$‬ؤتى‬

‫عليه ! فانتشر الديث حت انتهى إل رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فأنزل ال تعال ذكره‬
‫ف ذلك ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬إن شئت فمقبلة ‪ ،‬وإن شئت‬

‫فمدبرة ‪ ،‬وإن شئت فباركة ‪ ،‬وإنا يعن بذلك موضع الولد للحرث‪ .‬يقول ‪ :‬ائت الرث من‬

‫حيث شئت ‪.‬‬

‫‪ - 4338‬حدثنا أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا يونس بن بكي ‪ ،‬عن ممد بن إسحاق بإسناده نوه‪.‬‬

‫)‪(2‬‬

‫‪ - 4339‬حدثنا ممد بن بشار قال ‪ ،‬حدثنا ابن مهدي قال ‪ ،‬حدثنا سفيان ‪ ،‬عن ممد بن‬
‫النكدر قال ‪ :‬سعت جابر‪V‬ا يقول ‪ :‬إن اليهود كانوا يقولون ‪ :‬إذا جامع الرجل أهله ف فرجها‬
‫من ورائها كان ولده أحول‪ .‬فأنزل ال تعال ذكره ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن‬

‫شئتم " ‪.‬‬

‫__________‬
‫)‪ (1‬شرح الرجل امرأته شرح‪V‬ا ‪ :‬إذا سلقها فوطئها نائمة على قفاها ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الديثان ‪ - 4338 - 4337 :‬ها حديث واحد ‪ ،‬بإسنادين ‪ .‬وأبان بن صال بن عمي بن عبيد ‪ :‬ثقة ‪ ،‬وثقه‬
‫ابن معي ‪ ،‬وأبو زرعة ‪ ،‬وأبو حات ‪ ،‬وغيهم ‪.‬‬
‫والديث رواه أبو داود ‪ ، 2164 :‬والاكم ف الستدرك ‪ ، 279 ، 195 : 2‬والبيهقي ‪، 196 - 195 : 7‬‬
‫مطول ومتصر‪V‬ا ‪ ،‬من طريق ممد بن إسحاق ‪ .‬وقال الاكم ف الوضع الول ‪ " :‬هذا حديث صحيح السناد على‬
‫شرط مسلم ‪ .‬ول يرجاه بذه السياقة " ‪ .‬ووافقه الذهب ‪.‬‬
‫ونقله ابن كثي ‪ ، 516 : 1‬عن رواية أب داود ‪ .‬وكذلك الافظ ف التلخيص ‪ ،‬ص ‪. 308 :‬‬
‫ونقله السيوطي ‪ ، 263 : 1‬وزاد نسبته لبن راهويه ‪ ،‬والدارمي ‪ ،‬وابن النذر ‪ ،‬والطبان ‪.‬‬

‫) ‪(4/409‬‬

‫‪ - 4340‬حدثنا ماهد بن موسى قال ‪ ،‬حدثنا يزيد بن هارون قال ‪ ،‬أخبنا الثوري ‪ ،‬عن‬

‫ممد بن النكدر ‪ ،‬عن جابر بن عبد ال قال ‪ :‬قالت اليهود ‪ :‬إذا أتى الرجل امرأته ف قب‪$‬لها‬
‫من د‪$‬ب‪$‬رها ‪ ،‬وكان بينهما ولد ‪ ،‬كان أحول‪ .‬فأنزل ال تعال ذكره ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم‬

‫فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪(1) .‬‬

‫‪ - 4341‬حدثنا أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ‪ ،‬عن‬
‫__________‬
‫)‪ (1‬الديثان ‪ - 4340 - 4339 :‬ها حديث واحد ‪ ،‬بإسنادين ‪ ،‬ولفظي متقاربي ‪ .‬وهو حديث صحيح مشهور‬
‫‪ .‬رواه البخاري ‪ ، 143 - 141 : 8‬من طريق سفيان ‪ ،‬وهو الثوري ‪ ،‬عن ابن النكدر ‪ ،‬عن جابر ‪.‬‬
‫ونقله ابن كثي ‪ ، 514 : 1‬من رواية البخاري ‪ ،‬ث من رواية ابن أب حات ‪ .‬وذكره السيوطي ‪ ، 261 : 1‬وزاد‬
‫نسبته إل أصحاب السنن الربعة ‪ ،‬والبيهقي ‪ ،‬وغيهم ‪.‬‬
‫وهو ف سنن البيهقي ‪ ، 195 : - 1947‬من ثلثة طرق ‪ ،‬عن ابن النكدر ‪ ،‬عن جابر ‪ .‬وذكره أنه رواه مسلم ف‬
‫صحيحه من تلك الطرق الثلث ‪.‬‬
‫وسيأت بنحوه ‪ ، 4346 :‬من رواية شعبة ‪ ،‬عن ابن النكدر ‪ ،‬عن جابر ‪.‬‬
‫وانظر النتقى ‪. 3653 ، 3652 :‬‬

‫) ‪(4/410‬‬

‫عبد ال بن عثمان بن خثيم ‪ ،‬عن عبد الرحن بن سابط ‪ ،‬عن حفصة بنت عبد الرحن بن أب‬
‫بكر ‪ ،‬عن أم سلمة زوح النب صلى ال عليه وسلم قالت ‪ :‬تزوج رجل امرأة‪ ¹‬فأراد أن‬

‫يب‪R‬يها ‪ ،‬فأبت عليه ‪ (1) ،‬وقالت ‪ :‬حت أسأل رسول ال صلى ال عليه وسلم ! قالت أم‬
‫سلمة ‪ :‬فذكرت ذلك ل ‪ ،‬فذكرت أم سلمة ذلك لرسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫أرسلي إليها‪ .‬فلما جاءت قرأ عليها رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم‬
‫فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا ‪ ،‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا‪(2) .‬‬

‫‪ - 4342‬حدثنا أبو كريب قال ‪ ،‬حدثنا معاوية بن هشام ‪ ،‬عن سفيان ‪ ،‬عن عبد ال بن‬
‫عثمان ‪ ،‬عن ابن سابط ‪ ،‬عن حفصة ابنة عبد الرحن بن أب بكر ‪ ،‬عن أم سلمة قالت ‪ :‬قدم‬

‫الهاجرون فتزوجوا ف النصار ‪ ،‬وكانوا ي‪$‬جب‪A‬ون ‪ ،‬وكانت النصار ل تفعل ذلك ‪ ،‬فقالت‬

‫امرأة لزوجها ‪ :‬حت آت النب صلى ال عليه وسلم فأسأله عن ذلك ! فأتت النب صلى ال‬

‫عليه وسلم فاستحيت أن تسأله ‪ ،‬فسألت‪ $‬أنا ‪ ،‬فدعاها رسول ال صلى ال عليه وسلم فقرأ‬

‫عليها ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ " ،‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا ‪ ،‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا " ‪.‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪ - 4343‬حدثن أحد بن إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا أبو أحد قال ‪ ،‬حدثنا سفيان ‪ ،‬عن عبد ال بن‬
‫عثمان ‪ ،‬عن عبد الرحن بن سابط ‪ ،‬عن حفصة بنت عبد الرحن ‪ ،‬عن أم سلمة ‪ ،‬عن النب‬

‫صلى ال عليه وسلم بنحوه‪(4) .‬‬

‫‪ - 4344‬حدثنا ابن بشار وابن الثن قال حدثنا ابن مهدي قال ‪ ،‬حدثنا سفيان الثوري ‪ ،‬عن‬
‫عبد ال بن عثمان بن خثيم ‪ ،‬عن عبد الرحن بن سابط ‪ ،‬عن حفصة ابنة عبد الرحن ‪ ،‬عن أم‬

‫سلمة ‪ ،‬عن النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬قوله ‪" :‬‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬جب الرجل أو الرأة يب تبية ‪ :‬أن ينكب على وجهه بارك‪¹‬ا ‪ ،‬وهو السجود ‪ .‬شبه هذا بيئة السجود ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الديث ‪ - 4341 :‬عبد ال بن عثمان بن خثيم القاري الكي ‪ :‬تابعي ‪ ،‬ثقة حجة ‪ ،‬كما قال ابن معي ‪ .‬و "‬
‫خثيم " ‪ :‬بضم الاء العجمة وفتح الثاء الثلثة ‪ ،‬مصغر‪V‬ا ‪ .‬ووقع ف الطبوعة ‪ ،‬هنا ‪ ،‬وف ‪ " 4344 :‬جشم " ‪ ،‬وهو‬
‫تصحيف ‪ .‬عبد الرحن بن سابط ‪ :‬تابعي معروف ‪ ،‬مضت ترجته ‪. 599 :‬‬
‫حفصة بنت عبد الرحن بن أب بكر الصديق ‪ :‬تابعية ثقة ‪.‬‬
‫والديث رواه أحد ف السند ‪) 305 : 6‬حلب( ‪ ،‬عن عفان ‪ ،‬عن وهيب ‪ ،‬عن عبد ال بن عثمان ابن خثيم ‪ ،‬بذا‬
‫السناد ‪ ،‬نوه ‪ ،‬مطول ‪ .‬ونقله ابن كثي ‪ 515 : 1‬عن رواية السند ‪ .‬وواقع ف مطبوعته تريف وتصحيف ‪.‬‬
‫ورواه البيهقي ‪ ، 195 : 7‬بنحوه متصر‪V‬ا ‪ ،‬من طريق سفيان ‪ ،‬ومن طريق روح بن القاسم ‪ -‬كلها عن عبد ال بن‬
‫عثمان بن خثيم ‪.‬‬
‫وذكره السيوطي ‪ ، 262 : 1‬مطول ‪ .‬وزاد نسبته لبن أب شيبة ‪ ،‬والدارمي ‪ ،‬وعبد بن حيد ‪ ،‬وابن أب حات ‪.‬‬
‫وسيأت عقب هذا ‪ ،‬مطول ومتصر‪V‬ا ‪. 4345 - 4342 :‬‬
‫الصمام ما أدخل ف فم القارورة تسد به ‪ .‬فسمى الفرج به ‪ ،‬لنه موضع صمام ‪ ،‬على التشبيه وحذف الضاف ‪.‬‬

‫ومعناه ‪ :‬ف مسلك واحد ‪.‬‬
‫)‪ (3‬الديث ‪ - 4342 :‬سفيان ‪ :‬هو الثوري ‪ ،‬روى الديث عن عبد ال بن عثمان ‪ .‬ولكن وقع ف الطبوعة "‬
‫سفيان بن عبد ال بن عثمان " ! وهو خطأ سخيف ‪ .‬ووقع ف الخطوطة " عن ابن سليط " بدل " ابن سابط " ‪.‬‬
‫وهو خطأ ‪ .‬والديث مكرر ما قبله بنحوه ‪.‬‬
‫)‪ (4‬الديث ‪ - 4343 :‬أبو أحد ‪ :‬هو الزبيي ‪ ،‬ممد بن عبد ال بن الزبي السدي ‪ .‬والديث مكرر ما قبله ‪.‬‬

‫) ‪(4/411‬‬

‫نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬قال ‪ :‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا ‪ ،‬صمام‪V‬ا واحد‪V‬ا " ‪(1) .‬‬
‫‪ - 4345‬حدثن ممد بن معمر البحران قال ‪ ،‬حدثنا يعقوب بن إسحاق الضرمي قال ‪،‬‬
‫حدثن وهيب قال ‪ ،‬حدثن عبد ال بن عثمان ‪ ،‬عن عبد الرحن بن سابط قال ‪ :‬قلت‬

‫لفصة ‪ ،‬إن أريد أن أسألك عن شيء ‪ ،‬وأنا أستحيي منك أن أسألك ؟ قالت ‪ :‬سل يا بن›‬

‫عما بدا لك! قلت ‪ :‬أسألك عن غشيان النساء ف أدبارهن ؟ قالت ‪ :‬حدثتن أم سلمة قالت ‪:‬‬

‫كانت النصار ل ت‪$‬جب‪R‬ي ‪ ،‬وكان الهاجرون ي‪$‬جب‪A‬ون ‪ ،‬فتزوج رجل من الهاجرين امرأة من‬

‫النصار ث ذكر نو حديث أب كريب ‪ ،‬عن معاوية بن هشام‪(2) .‬‬

‫‪ - 4346‬حدثنا ابن الثن قال ‪ ،‬حدثن وهب بن جرير قال ‪ ،‬حدثنا شعبة ‪ ،‬عن ابن النكدر‬
‫قال ‪ :‬سعت جابر بن عبد ال يقول ‪ :‬إن اليهود كانوا يقولون ‪ :‬إذا أتى الرجل امرأته باركة‬

‫جاء الولد أحول‪ .‬فنلت " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪(3) .‬‬

‫‪ - 4347‬حدثن ممد بن أحد بن عبد ال الطوسي قال ‪ ،‬حدثنا السن بن موسى قال ‪،‬‬
‫حدثنا يعقوب القمي ‪ ،‬عن جعفر ‪ ،‬عن سعيد بن جبي ‪ ،‬عن ابن عباس قال ‪ :‬جاء عمر إل‬

‫النب صلى ال عليه وسلم فقال ‪ :‬يا رسول ال ‪ ،‬هلكت‪ !!$‬قال ‪ :‬وما الذي أهلكك ؟ قال ‪:‬‬

‫حولت‪ $‬رحلي الليلة! قال ‪ :‬فلم يرد›‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬الديث ‪ - 4344 :‬هو مكرر ما قبله متصر‪V‬ا ‪ .‬وهكذا رواه الترمذي ‪ ، 75 : 4‬متصر‪V‬ا عن ابن أب عمر عن‬
‫سفيان ‪ ،‬وهو الثوري به ‪.‬‬
‫)‪ (2‬الديث ‪ - 4345 :‬يعقوب بن إسحاق بن زيد الضرمي ‪ ،‬القرئ النحوي ثقة ‪ ،‬أخرج له مسلم ف صحيحه ‪.‬‬
‫وهيب ‪ -‬بالتصغي ‪ : -‬هو ابن خالد بن عجلن وهو ثقة ثبت حجة ‪.‬‬
‫والديث مكرر ‪ ، 4342 :‬بنحوه حيث أحال الطبي لفظ هذا على لفظ ذلك ‪.‬‬
‫)‪ (3‬الديث ‪ - 4346 :‬هو مكرر ‪ . 4340 ، 4339 :‬ووقع ف الخطوطة " بارك‪¹‬ا " بدل " باركة " وهو خطأ ‪.‬‬

‫) ‪(4/412‬‬

‫عليه شيئ‪¹‬ا ‪ ،‬قال ‪ :‬فأوحى ال إل رسول ال صلى ال عليه وسلم هذه الية ‪ " :‬نساؤكم‬

‫حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪ ،‬أقبل وأدبر ‪ ،‬واتق الد‪A‬بر واليضة " ‪(1) .‬‬

‫‪ - 4348‬حدثنا زكريا بن يي الصري قال ‪ ،‬حدثنا أبو صال الران قال ‪ ،‬حدثنا ابن‬

‫ليعة ‪ ،‬عن يزيد بن أب حبيب ‪ :‬أن عامر بن يي أخبه ‪ ،‬عن حنش الصنعان ‪ ،‬عن ابن عباس‬
‫‪ :‬أن ناس‪V‬ا من حي أتوا إل رسول ال صلى ال عليه وسلم يسألونه عن أشياء ‪ ،‬فقال رجل‬

‫منهم ‪ :‬يا رسول ال ‪ ،‬إن›ي رجل أحب النساء ‪ ،‬فكيف ترى ف ذلك ؟ فأنزل ال تعال ذكره‬
‫ف " سورة البقرة " بيان ما سألوا عنه ‪ ،‬وأنزل فيما سأل عنه الرجل ‪ " :‬نساؤكم حرث لكم‬
‫فأتوا حرثكم أنى شئتم " ‪ ،‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ائتها م‪$‬قبلة‪ ¹‬وم‪$‬دبرة‪ ، ¹‬إذا‬

‫كان ذلك ف الفرج " ‪(2) .‬‬

‫***‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬والصواب من القول ف ذلك عندنا قول من قال ‪ :‬معن قوله " أن شئتم " ‪،‬‬

‫من أي› وجه شئتم‪ .‬وذلك أن " أنى " ف كلم العرب كلمة تدل‪ ¢‬إذا ابتدئ با ف الكلم ‪-‬‬
‫على السألة عن الوجوه والذاهب‪ .‬فكأن القائل‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬الديث ‪ - 4347 :‬ممد بن أحد بن عبد ال الطوسي ‪ :‬ل أعرفه ول وجدت له ترجة السن بن موسى‬
‫الشيب ‪ :‬ثقة حافظ متثبت ‪ ،‬من شيوخ أحد ‪ ،‬يكثر الرواية عنه ف السند ‪.‬‬
‫يعقوب القمي ‪ :‬مضت ترجته ف ‪ . 617 :‬جعفر ‪ :‬هو ابن أب مغية ‪ .‬مضى أيض‪V‬ا ف ‪ . 617 :‬والديث رواه أحد‬
‫ف السند ‪ 2703 :‬عن شيخه حسن بن موسى الشيب بذا السناد وقد خرجناه هناك ‪ .‬ونزيد أنه رواه أيض‪V‬ا ابن‬
‫حبان ف صحيحه ‪) 365 - 364 : 6‬مطوطة الحسان( والبيهقي ‪. 198 : 7‬‬
‫)‪ (2‬الديث ‪ - 4348 :‬زكريا بن يي بن صال القضاعي الصري ‪ :‬ثقة من شيوخ مسلم ف صحيحه ‪.‬‬
‫أبو صال الران ‪ :‬هو عبد الغفار بن داود بن مهران ‪ ،‬وهو ثقة من شيوخ البخاري ف صحيحه ‪.‬‬
‫يزيد بن أب حبيب الصري ‪ :‬ثقة أخرج له الماعة ‪ ،‬قال الليث بن سعد ‪ " :‬يزيد بن أب حبيب سيدنا وعالنا " ‪.‬‬
‫وقال ابن سعد ‪ " :‬كان مفت أهل مصر ف زمانه ‪ ،‬وكان حليما عاقل " ‪ .‬حنش الصنعان ‪ :‬مضى ف ‪. 1914 :‬‬
‫والديث ذكره ابن كثي ‪ 515 - 514 : 1‬من رواية ابن أب حات ف تفسيه ‪ ،‬عن يونس عن ابن وهب عن ابن‬
‫ليعة ‪ .‬بذا السناد ‪ .‬وذكره السيوطي ‪ ، 263 - 262 : 1‬وزاد نسبته للطبان والرائطي ‪ .‬وروى أحد ف السند‬
‫‪ - 2414 :‬نوه ولكن فيه أن السائلي كانوا من النصار ‪ .‬وإسناده ضعيف ‪ ،‬من أجل رشدين بن سعد ف إسناده ‪.‬‬

‫) ‪(4/413‬‬

‫إذا قال لرجل ‪ " :‬أن لك هذا الال " ؟ يريد ‪ :‬من أي› الوجوه لك‪ .‬ولذلك ييب اليب‪ $‬فيه‬

‫بأن يقول ‪ " :‬من كذا وكذا " ‪ ،‬كما قال تعال ذكره مب‪V‬ا عن زكريا ف مسألته مري ‪ ) :‬أ)نى‬

‫ل)ك هذ)ا ق)ال)ت ه‪$‬و من عند الل‪9‬ه ( ] سورة آل عمران ‪ .[ ٣٧ :‬وهي مقاربة " أين " و " كيف‬
‫" ف العن ‪ ،‬ولذلك تداخلت معانيها ‪ ،‬فأشكلت " أنى " على سامعيها ومتأو‪R‬ليها ‪ (١) ،‬حت‬
‫تأولا بعضهم بعن ‪ " :‬أين " ‪ ،‬وبعضهم بعن " كيف " ‪ ،‬وآخرون بعن ‪ " :‬مت " ‪ -‬وهي‬

‫مالفة جيع ذلك ف معناها ‪ ،‬وهن لا مالفات‪.‬‬

‫وذلك أن " أين " إنا هي حرف استفهام عن الماكن والال ‪ -‬وإنا يستدل على افتراق‬

‫معان هذه الروف بافتراق الجوبة عنها‪ .‬أل ترى أن سائل لو سأل آخر فقال ‪ " :‬أين مالك‬
‫" ؟ لقال ‪ " :‬بكان كذا " ‪ ،‬ولو قال له ‪ " :‬أين أخوك " ؟ لكان الواب أن يقول ‪ " :‬ببلدة‬

‫كذا أو بوضع كذا " ‪ ،‬فيجيبه بالب عن مل ما سأله عن مله‪ .‬فيعلم أن " أين " مسألة عن‬

‫الل‪.‬‬

‫ولو قال قائل لخر ‪ " :‬كيف أنت " ؟ لقال ‪ " :‬صال ‪ ،‬أو بي ‪ ،‬أو ف عافية " ‪ ،‬وأخبه عن‬

‫حاله الت هو فيها ‪ ،‬فيعلم حينئذ أن " كيف " مسألة‪ W‬عن حال السؤول عن حاله‪.‬‬

‫ولو قال له ‪ " :‬أنى ييي ال هذا اليت ؟ " ‪ ،‬لكان الواب أن يقال ‪ " :‬من وجه كذا ووجه‬

‫كذا " ‪ ،‬فيصف قول نظي ما وصف ال تعال ذكره للذي قال ‪ ) :‬أ)نى ي‪$‬حيي هذه الل‪9‬ه‪ $‬بعد‬
‫موتها ( ] سورة البقرة ‪ [ ٢٥٩ :‬فعل )‪ (٢‬حي بعثه من بعد ماته‪.‬‬

‫__________‬

‫)‪ ( ١‬ف الخطوطة ‪ " :‬على سامعيها ومتاولا " بالمع مرة والفراد أخرى ‪ .‬وف الطبوعة ‪ " :‬على سامعها ومتأولا "‬
‫بالفراد ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬قوله " فعل " مفعول قوله ‪ " :‬نظي ما وصف ال ‪ . . .‬فعل " يعن أن ال تعال وصف بعد ذلك " فعل " وهذا‬
‫الفعل هو بعثه من بعد ماته ‪ ،‬وذلك قول ال تعال ف عقب ذلك { ‪:‬‬
‫ف)أ)ماته‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬مائ)ة) عام ثم بعث)ه‪}$‬‬

‫) ‪(4/414‬‬

‫وقد فرقت الشعراء بي ذلك ف أشعارها ‪ ،‬فقال الكميت بن زيد ‪:‬‬
‫تذ)ك‪9‬ر من أ)نى ومن أ)ين ش‪$‬ربه‪ ...$‬ي‪$‬ؤامر‪ $‬نف‪2‬سيه ك)ذي ال)جمة البل‪(١) 2‬‬

‫وقال أيض‪V‬ا ‪:‬‬

‫أ)نى ومن أ)ين ‪ -‬آبك ‪ -‬الط‪9‬رب‪ ...$‬من حيث ل صبوة‪ W‬ول ريب‪(٢) $‬‬

‫فيجاء بـ " أن " للمسألة عن الوجه ‪ ،‬و بـ " أين " للمسألة عن الكان ‪ ،‬فكأنه قال ‪ :‬من‬

‫أي› وجه ‪ ،‬ومن أي موضع راجعك الطرب ؟‬

‫والذي يدل على فساد قول من تأول قول ال تعال ذكره ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪،‬‬

‫كيف شئتم ‪ -‬أو تأوله بعن ‪ :‬حيث شئتم أو بعن ‪ :‬مت شئتم أو بعن ‪ :‬أين شئتم أن قائل‬

‫لو قال لخر ‪ " :‬أن تأت أهلك ؟ " ‪ ،‬لكان الواب‬
‫__________‬

‫)‪ ( ١‬اللسان )أبل( آمره يؤامره ‪ :‬شاوره ‪ .‬وقوله ‪ " :‬نفيسه " جعل النفس نفسي ‪ ،‬لن النفس تأمر ‪ .‬الرء بالشيء‬
‫وتنهى عنه ‪ ،‬وذلك ف كل مكروه أو موف فجعلوا ما يأمره " نفس‪V‬ا " وما ينهاه " نفس‪V‬ا " وقد بينها المزق العبدي‬
‫ف قوله ‪) :‬أل) من لعين ق)د نآها حميم‪$‬ها ‪ ...‬وأ)رق)ني بعد ال)نام ه‪$‬م‪$‬وم‪$‬ها‬
‫ف)باتت له نف‪2‬سان شتى ه‪$‬م‪$‬وم‪$‬ها ‪ ...‬فنف‪2‬س' ت‪$‬عز‪R‬يها ونف‪2‬س' تلوم‪$‬ها‬
‫و " الجمة " ‪ :‬القطعة الضخمة من البل من السبعي إل الئة ‪ .‬ويقال ‪ " :‬رجل أبل " إذا كان حاذقا بصلحة البل‬
‫والقيام عليها ‪ .‬ول أجد شعر الكميت ‪ ،‬ولكن أرجح أن هذا البيت من أبيات ف حار وحش ‪ ،‬قد أخذ أتنه )وهي‬
‫إناثه( ليد با ماء ‪ ،‬فوقف با ف موضع عي قدية كان شرب منها ‪ ،‬فهو متردد ف موقفه ‪ ،‬فشبهه يراعى البل‬
‫الكثية ‪ ،‬إذا كان خبي‪V‬ا برعيتها فوقف با ينظر أين يسلك إل الاء والرعى ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬الاشيات ‪ . ٣١ :‬قوله ‪ " :‬آبك " معترضة بي كلمي كما تقول ‪ " :‬ويك " بي كلمي وسياقه " أن ومن أين‬
‫الطرب " ؟ و " آبك " بعن " ويلك " يقال لن تنصحه ول يقبل ث يقع فيما حذرته منه ‪ ،‬كأنه بعن ‪ :‬أبعدك ال!‬
‫دعاء عليه ؟ من ذلك قول رجل من بن عقيل ‪ :‬أ)خبرتني يا ق)ل‪2‬ب‪ $‬أ)نك ذو غ)ر‪V‬ى ‪ ...‬بليل)ي? ف)ذق ما كنت قبل تقول!‬
‫فآبك! هل‪ 9‬والل‪9‬يالي بغرة ‪ ...‬ت‪$‬لم‪ A‬وفي ال‪°‬يام عنك غفول!!‬
‫بيد أن أبا جعفر فسر " آبك " بعن ‪ " :‬راجعك الطرب " من الوبة ‪ ،‬وهو وجه ف التأويل ‪ ،‬ولكن الجود ما‬
‫فسرت والشعر بعده دال على صواب ما ذهبت إليه ‪.‬‬

‫) ‪(4/415‬‬

‫أن يقول ‪ " :‬من قب‪$‬لها ‪ ،‬أو ‪ :‬من د‪$‬ب‪$‬رها " ‪ ،‬كما أخب ال تعال ذكره عن مري إذ‪ 2‬سئلت ‪:‬‬
‫) أ)نى ل)ك هذ)ا ( أنا قالت ‪ ) :‬ه‪$‬و من عند الل‪9‬ه ( ‪.‬‬

‫وإذ كان ذلك هو الواب ‪ ،‬فمعلوم' أن معن قول ال تعال ذكره ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم "‬

‫‪ ،‬إنا هو ‪ :‬فأتوا حرثكم من حيث شئتم من وجوه الأتى ‪ -‬وأن‪ ¢‬ما عدا ذلك من التأويلت‬

‫فليس للية بتأويل‪.‬‬

‫وإذ كان ذلك هو الصحيح ‪ ،‬فبي‪R‬ن' خطأ قول من زعم أن قوله ‪ " :‬فأتوا حرثكم أن شئتم " ‪،‬‬

‫دليل‪ W‬على إباحة إتيان النساء ف الدبار ‪ ،‬لن الد‪A‬بر ل م‪$‬حترث) فيه ‪ (١) ،‬وإنا قال تعال‬

‫ذكره ‪ " :‬حرث لكم " ‪ ،‬فأتوا الرث من أي› وجوهه شئتم‪ .‬وأي‪ A‬م‪$‬حترث ف الد‪$‬بر فيقال ‪:‬‬

‫ائته من وجهه ؟ وبي‪R‬ن' با بينا ‪ (٢) ،‬صحة معن ما روي عن جابر وابن عباس ‪ :‬من أن هذه‬

‫الية نزلت فيما كانت اليهود تقوله للمسلمي ‪ " :‬إذا أتى الرجل الرأة) من د‪$‬برها ف قب‪$‬لها ‪،‬‬

‫جاء الولد أحول " ‪(٣) .‬‬
‫***‬

‫القول ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬وق)د‪R‬م‪$‬وا ل‪°‬نفسكم {‬
‫قال أبو جعفر ‪ :‬اختلف أهل التأويل ف معن ذلك ‪:‬‬

‫فقال بعضهم ‪ :‬معن ذلك ‪ :‬قدموا لنفسكم الي‪.‬‬
‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬

‫__________‬

‫)‪ (١‬ف الطبوعة ‪ " :‬ل يترث فيه " وكلها قريب ‪ ،‬والذي ف الخطوطة جود ‪.‬‬
‫)‪ ( ٢‬ف الطبوعة ‪ " :‬وتبي با بينا " والصواب من الخطوطة ‪ ،‬وهو عطف على قوله آنف‪¹‬ا ‪ " :‬فبي خطأ من زعم " ‪.‬‬
‫)‪ (٣‬حجة أب جعفر ف هذا الفصل من أحسن البيان عن معان القرآن وعن معان ألفاظه وحروفه وهي دليل على أن‬
‫معرفة العربية ‪ ،‬وحذقها والتوغل ف شعرها وبيانا وأساليبها أصل من الصول ‪ ،‬ل يل لن يتكلم ف القرآن أن‬
‫يتكلم فيه حت يسنه ويذقه ‪ .‬ورحم ال ابن إدريس الشافعي حيث قال ‪ -‬فيما رواه الطيب البغدادي عنه ف‬
‫كتاب " الفقيه والتفقه " ‪.‬‬
‫" ل يل لحد أن‪ 2‬ي‪$‬ف‪2‬تي ف دين ال إل‪¢‬ا رجل‪¹‬ا عارف‪¹‬ا بكتاب ال ‪ :‬بناسخه ومنسوخه ومكمه ومتشابه ‪ ،‬وتأويله وتنيله‬
‫ومكي‪R‬ه ومدني‪R‬ه ‪ ،‬وما أريد به ويكون بعد ذلك بصي‪V‬ا بديث رسول ال صلى ال عليه وسلم وبالناسخ والنسوخ‬
‫ويعرف من الديث مثل ما عرف من القرآن ويكون بصي‪V‬ا باللغة بصي‪V‬ا بالشعر ‪ ،‬وما يتاج إليه للسنة والقرآن ‪،‬‬
‫ويستعمل هذا مع النصاف ويكون بعد هذا مشرف‪¹‬ا على اختلف أهل المصار وتكون له قرية‪ W‬بعد هذا ‪ .‬فإذا كان)‬
‫هكذا فله أن‪ 2‬يتكل‪¢‬م ويفت ف اللل والرام ‪ ،‬وإذا ل يكن هكذا ‪ ،‬فليس له أن يفت " ‪.‬‬
‫فليت من يتكلم ف القرآن والدين من أهل زماننا يتورع من مافة ربه ‪ ،‬ومن هول عذابه يوم يقوم الناس لرب العالي‬

‫‪.‬‬

‫) ‪(4/416‬‬

‫‪ - ٤٣٤٩‬حدثن موسى قال ‪ ،‬حدثنا عمرو قال ‪ ،‬حدثنا أسباط ‪ ،‬عن السدي ‪ :‬أما قوله ‪" :‬‬
‫وقدموا لنفسكم " ‪ ،‬فالي‪.‬‬

‫***‬

‫وقال آخرون ‪ :‬بل معن ذلك ‪ :‬وقدموا لنفسكم ذكر ال عند الماع وإتيان الرث قبل‬

‫إتيانه‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬

‫‪ - ٤٣٥٠‬حدثنا القاسم قال ‪ ،‬حدثنا السي قال ‪ ،‬حدثن ممد بن كثي ‪ ،‬عن عبد ال بن‬
‫واقد ‪ ،‬عن عطاء ‪ -‬قال ‪ :‬أراه عن ابن عباس ‪ " - :‬وقدموا لنفسكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يقول ‪" :‬‬

‫بسم ال " ‪ ،‬التسمية عند الماع‪(١) .‬‬
‫***‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬والذي هو أول بتأويل الية ما روينا عن السدي ‪ ،‬وهو أن قوله ‪ " :‬وقدموا‬

‫لنفسكم " ‪ ،‬أمر' من ال تعال ذكره عباده بتقدي الي والصال من العمال ليوم معادهم إل‬
‫ربم ‪$ ،‬عد›ة‪ ¹‬منهم ذلك لنفسهم عند لقائه ف موقف الساب ‪ ،‬فإنه قال تعال ذكره ‪ ) :‬وما‬

‫ت‪$‬ق)د‪R‬م‪$‬وا ل‪°‬نفسكم من خير تجد‪$‬وه‪ $‬عند الل‪9‬ه ( ] سورة البقرة ‪ \ ١١٠ :‬وسورة الزمل ‪:‬‬
‫‪.[ ٢٠‬‬

‫__________‬
‫)‪ (١‬ف الطبوعة ‪ " :‬قال ‪ :‬التسمية عند الماع يقول ‪ :‬بسم ال " على التقدي والتأخي ‪.‬‬

‫) ‪(4/417‬‬

‫وإنا قلنا ‪ :‬ذلك أول بتأويل الية ‪ ،‬لن ال تعال ذكره عق‪9‬ب قوله ‪ " :‬وقدموا لنفسكم "‬
‫بالمر باتقائه ف ركوب معاصيه‪ .‬فكان الذي هو أول بأن يكون قبل) التهد‪A‬د على العصية ‪-‬‬

‫إذ كان التهد‪A‬د على العصية عاما ‪ -‬المر‪ $‬بالطاعة عاما‪(١) .‬‬
‫***‬

‫فإن قال لنا قائل ‪ :‬وما وجه المر بالطاعة بقوله ‪ " :‬وقد‪R‬موا لنفسكم " ‪ ،‬من قوله ‪" :‬‬

‫نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم " ؟‬

‫قيل ‪ :‬إن ذلك ل يقصد به ما توهته ‪ :‬وإنا عن به ‪ :‬وقدموا لنفسكم من اليات الت‬

‫ندبناكم إليها بقولنا ‪ " :‬يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خي فللوالدين والقربي " ‪،‬‬

‫وما بعده من سائر ما سألوا رسول ال صلى ال عليه وسلم فأجيبوا عنه ‪ ،‬ما ذكره ال تعال‬

‫ذكره ف هذه اليات‪ .‬ث قال تعال ذكره ‪ :‬قد بي›نا لكم ما فيه رشدكم وهدايتكم إل ما‬

‫ي‪$‬رضي ربكم عنكم ‪ ،‬فقد‪R‬موا لنفسكم الي الذي أمركم به ‪ ،‬واتذوا عنده به عهد‪V‬ا ‪،‬‬
‫لتجدوه لديه إذا لقيتموه ف معادكم واتقوه ف معاصيه أن تقربوها ‪ ،‬وف حدوده أن‬

‫ت‪$‬ضيعوها ‪ ،‬واعلموا أنكم ل مالة ملقوه ف معادكم ‪ ،‬ف)م‪$‬جاز السن منكم بإحسانه ‪،‬‬
‫والسيء بإساءته‪(٢) .‬‬

‫***‬

‫__________‬
‫)‪ ( ١‬ف الخطوطة والطبوعة ‪ " :‬الذي هو أول بأن يكون قبل التهدد عام‪V‬ا " وف الطبوعة ‪ " :‬التهديد " ‪ ،‬وهي جلة‬
‫غي مستقيمة ‪ ،‬فحذفت " الذي " وزدت ‪ " :‬إذ كان التهدد على العصية " ‪ ،‬ليستقيم معن الكلم وسياقه ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬ف الطبوعة ‪ " :‬فمجازي " بالياء ف آخره ‪ .‬والصواب ما أثبت ‪.‬‬

‫) ‪(4/418‬‬

‫القول ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬واتقوا الل‪9‬ه واعل)م‪$‬وا أ)نكم م‪$‬لقوه‪ $‬وبش‪R‬ر ال‪2‬م‪$‬ؤمني )‪{ (٢٢٣‬‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬وهذا تذير' من ال تعال ذكره عباده ‪ :‬أن يأتوا شيئ‪¹‬ا ما ناهم عنه من معاصيه‬

‫وتويف' لم عقابه عند لقائه ‪ ،‬كما قد بينا قبل وأمر' لنبيه ممد صلى ال عليه وسلم أن يبشر‬
‫من عباده ‪ ،‬بالفوز يوم القيامة وبكرامة الخرة وباللود ف النة ‪ ،‬من كان منهم مسن‪V‬ا مؤمن‪V‬ا‬

‫بكتبه ورسله ‪ ،‬وبلقائه ‪ ،‬مصد‪R‬ق‪¹‬ا إيانه قول بعمله ما أمره به رب‪A‬ه ‪ ،‬وافترض عليه من فرائضه‬

‫فيما ألزمه من حقوقه ‪ ،‬وبتجن‪A‬به ما أمره بتجن‪A‬به من معاصيه‪(١) .‬‬
‫***‬

‫القول ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬ول تجعلوا الل‪9‬ه ع‪$‬رضة‪ ¹‬ل‪°‬يمانكم أ)ن‪ 2‬تبر‪A‬وا وتتقوا وت‪$‬صلح‪$‬وا بين‬

‫الناس {‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬اختلف أهل التأويل ف تأويل قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪.‬‬

‫فقال بعضهم ‪ :‬معناه ‪ :‬ول تعلوه عل‪9‬ة ليانكم ‪ ،‬وذلك إذا سئل أحدكم الشيء من الي‬
‫والصلح بي الناس قال ‪ " :‬علي› يي بال أل أفعل ذلك " ‪ -‬أو " قد حلفت بال أن ل‬

‫أفعله " ‪ ،‬فيعتل‪ ¢‬ف تركه فعل الي والصلح بي الناس باللف بال‪.‬‬

‫* ذكر من قال ذلك ‪:‬‬
‫__________‬

‫)‪ (١‬انظر ما سلف ‪ ،‬مقالة الطبي ف " ملقو ربم " ‪. ٢٢ - ٢٠ : ٢‬‬

‫) ‪(4/419‬‬

‫‪ - ٤٣٥١‬حدثنا السن بن يي ‪ ،‬قال أخبنا عبد الرزاق قال أخبنا معمر ‪ ،‬عن ابن‬

‫طاوس ‪ ،‬عن أبيه ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة‪ ¹‬ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬هو الرجل يلف على المر‬

‫الذي ل يصلح ‪ ،‬ث يعتل‪ ¢‬بيمينه ‪ ،‬يقول ال ‪ " :‬أن تب‪A‬وا وتتقوا " هو خي له من أن يضي‬

‫على ما ل يصلح ‪ ،‬وإن حلفت كف‪9‬رت عن يينك وفعلت الذي هو خي' لك‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٥٢‬حدثنا الثن قال ‪ ،‬حدثنا سويد بن نصر قال ‪ ،‬أخبنا ابن البارك ‪ ،‬عن معمر ‪ ،‬عن‬
‫ابن طاوس ‪ ،‬عن أبيه مثله إل أنه قال ‪ :‬وإن حلفت فكفر عن يينك ‪ ،‬وافعل الذي هو خي‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٥٣‬حدثن ممد بن عمرو قال ‪ ،‬حدثنا عبيد ال ‪ ،‬عن إسرائيل ‪ ،‬عن السدي ‪ ،‬عمن‬
‫حدثه ‪ ،‬عن ابن عباس ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم أن تب‪A‬وا وتتقوا وتصلحوا‬

‫بي الناس " ‪ ،‬قال ‪ :‬هو أن يلف الرجل أن ل يكلم قرابته ول يتصدق ‪ ،‬أو أن يكون بينه‬

‫وبي إنسان مغاضبة فيحلف ل ي‪$‬صلح بينهما ويقول ‪ " :‬قد حلفت " ‪ .‬قال ‪ :‬يكف‪¢‬ر عن يينه ‪:‬‬

‫" ول تعلوا ال ع‪$‬رضة ليانكم " ‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٥٤‬حدثنا بشر بن معاذ قال ‪ ،‬حدثنا يزيد بن زريع قال ‪ ،‬حدثنا سعيد ‪ ،‬عن قتادة قوله‬
‫‪ " :‬ول تعلوا ال ع‪$‬رضة‪ ¹‬ليانكم أن تب‪A‬وا وتتقوا " ‪ ،‬يقول ‪ :‬ل تعتلوا بال ‪ ،‬أن يقول‬

‫أحدكم إنه تأل‪9‬ى أن ل يصل رح‪V‬ا ‪ (١) ،‬ول يسعى ف صلح ‪ ،‬ول يتصدق من ماله‪ .‬مهل‬

‫مهل بارك ال فيكم ‪ ،‬فإن هذا القرآن إنا جاء بترك أمر الشيطان ‪ ،‬فل تطيعوه ‪ ،‬ول ت‪$‬نفذوا‬

‫له أمر‪V‬ا ف شيء من نذروكم ول أيانكم‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٥٥‬حدثنا ممد بن بشار قال ‪ ،‬حدثنا ابن مهدي قال ‪ ،‬حدثنا سفيان ‪ ،‬عن أب‬
‫حصي ‪ ،‬عن سعيد بن جبي ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬هو الرجل يلف ل‬

‫يصلح بي الناس ول يب ‪ ،‬فإذا قيل له ‪ ،‬قال ‪ " :‬قد حلفت‪. " $‬‬
‫__________‬
‫)‪ (١‬تأل الرجل ‪ :‬أقسم بال ‪ ،‬ومثله " آل " ‪.‬‬

‫) ‪(4/420‬‬

‫‪ - ٤٣٥٦‬حدثن القاسم قال ‪ ،‬حدثنا السي قال ‪ ،‬حدثن حجاج ‪ ،‬عن ابن جريج قال ‪،‬‬

‫سألت عطاء عن قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة‪ ¹‬ليانكم أن تبوا وتتقوا وتصلحوا بي الناس‬
‫" ‪ ،‬قال ‪ :‬النسان يلف أن ل يصنع الي ‪ ،‬المر السن ‪ ،‬يقول ‪ " :‬حلفت " ! قال ال ‪:‬‬

‫افعل الذي هو خي' وكفر عن يينك ‪ ،‬ول تعل ال عرضة‪.¹‬‬

‫‪ - ٤٣٥٧‬حدثت عن السي قال ‪ ،‬سعت أبا معاذ قال ‪ ،‬أخبنا عبيد بن سليمان قال ‪،‬‬
‫سعت الضحاك ‪ ،‬يقول ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " الية ‪ :‬هو الرجل ير›م ما‬

‫أحل ال له على نفسه ‪ ،‬فيقول ‪ " :‬قد حلفت! فل يصلح إل أن أبر يين " ‪ ،‬فأمرهم ال أن‬
‫يكف‪¢‬روا أيانم ويأتوا اللل‪(١) .‬‬

‫‪ - ٤٣٥٨‬حدثنا موسى قال ‪ ،‬حدثنا عمرو قال ‪ ،‬حدثنا أسباط ‪ ،‬عن السدي ‪ " :‬ول تعلوا‬
‫ال عرضة ليانكم أن تبوا وتتقوا وتصلحوا بي الناس " ‪ ،‬أما " ع‪$‬رضة " ‪ ،‬فيعرض بينك‬

‫وبي الرجل المر‪ ، $‬فتحلف بال ل تكلمه ول تصله‪ .‬وأما " تب‪A‬وا " ‪ ،‬فالرجل يلف ل يب‪ A‬ذا‬
‫رحه فيقول ‪ " :‬قد حلفت! " ‪ ،‬فأمر ال أن ل يعرض بيمينه بينه وبي ذي رحه ‪ ،‬وليبره ‪ ،‬ول‬

‫يبال بيمينه‪ .‬وأما " تصلحوا " ‪ ،‬فالرجل يصلح بي الثني فيعصيانه ‪ ،‬فيحلف أن ل يصلح‬
‫بينهما ‪ ،‬فينبغي له أن يصلح ول يبال بيمينه‪ .‬وهذا قبل أن تنل الكف‪9‬ارات‪(٢) .‬‬

‫‪ - ٤٣٥٩‬حدثنا الثن قال ‪ ،‬حدثنا سويد قال ‪ ،‬أخبنا ابن البارك ‪ ،‬عن هشيم ‪ ،‬عن مغية ‪،‬‬
‫عن إبراهيم ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يلف أن ل يتقي ال ‪ ،‬ول‬

‫يصل رحه ‪ ،‬ول يصلح بي اثني ‪ ،‬فل ينعه يين‪$‬ه‪.‬‬
‫***‬

‫__________‬

‫)‪ (١‬الثر ‪ - ٤٣٥٧ :‬ف الطبوعة ‪ " :‬حدثت عن عمار بن السن ‪ ،‬قال سعت أبا معاذ " وهو خطأ صرف‬
‫والصواب من الخطوطة ‪ ،‬وهو مع ذلك إسناد دائر ف التفسي أقربه رقم ‪ . ٤٣٢٤ :‬و " السي " هو " السي بن‬
‫الفرج " ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬انظر كلم أب جعفر ف هذا الثر فيما بعد ص ‪. ٤٢٦ :‬‬

‫) ‪(4/421‬‬

‫وقال آخرون ‪ :‬معن ذلك ‪ :‬ول تعترضوا باللف بال ف كلمكم فيما بينكم ‪ ،‬فتجعلوا ذلك‬

‫حجة لنفسكم ف ترك فعل الي‪.‬‬
‫* ذكر من مال ذلك ‪:‬‬

‫‪ - ٤٣٦٠‬حدثن الثن بن إبراهيم قال ‪ ،‬حدثنا أبو صال قال ‪ ،‬حدثن معاوية ‪ ،‬عن علي بن‬
‫أب طلحة ‪ ،‬عن ابن عباس قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬يقول ‪ :‬ل تعلن عرضة‬

‫ليمينك أن ل تصنع الي ‪ ،‬ولكن كفر عن يينك واصنع الي‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦١‬حدثن ممد بن سعد قال ‪ ،‬حدثن أب قال ‪ ،‬حدثن عمي قال ‪ ،‬حدثن أب ‪ ،‬عن‬
‫أبيه ‪ ،‬عن ابن عباس قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم أن تبوا وتتقوا وتصلحوا بي‬

‫الناس " ‪ ،‬كان الرجل يلف على الشيء من الب والتقوى ل يفعله ‪ ،‬فنهى ال عز وجل عن‬

‫ذلك فقال ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم أن تبوا " ‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٢‬حدثن يعقوب بن إبراهيم قال ‪ ،‬حدثنا هشيم قال ‪ ،‬أخبنا مغية ‪ ،‬عن إبراهيم ف‬

‫قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬هو الرجل يلف أن ل يب› قرابته ‪ ،‬ول يصل‬

‫رحه ‪ ،‬ول يصلح بي اثني‪ .‬يقول ‪ :‬فليفعل ‪ ،‬وليكفر عن يينه‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٣‬حدثنا ابن حيد قال ‪ ،‬حدثنا جرير ‪ ،‬عن مغية ‪ ،‬عن ممد بن عبد الرحن بن يزيد‬
‫‪ ،‬عن إبراهيم النخعي ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم أن تبوا وتتقوا وتصلحوا بي‬
‫الناس " ‪ ،‬قال ‪ :‬ل تلف أن ل تتقي ال ‪ ،‬ول تلف أن ل تب ول تعمل خي‪V‬ا ‪ ،‬ول تلف أن‬

‫ل تصل ‪ ،‬ول تلف أن ل تصلح بي الناس ‪ ،‬ول تلف أن تقتل وتقط)ع‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٤‬حدثن الثن قال ‪ ،‬حدثنا عمرو بن عون قال ‪ ،‬أخبنا هشيم ‪ ،‬عن داود ‪ ،‬عن‬
‫سعيد بن جبي ومغية ‪ ،‬عن إبراهيم ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال‬

‫) ‪(4/422‬‬
‫عرضة " الية ‪ ،‬قال هو الرجل يلف أن ل يب ‪ ،‬ول يتقي ‪ ،‬ول يصلح بي الناس‪ .‬وأمر أن‬

‫يتقي ال ‪ ،‬ويصلح بي الناس ‪ ،‬ويكف‪¢‬ر عن يينه‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٥‬حدثن ممد بن عمرو قال ‪ ،‬حدثنا أبو عاصم ‪ ،‬عن عيسى وحدثن الثن قال ‪،‬‬
‫حدثنا أبو حذيفة قال ‪ ،‬حدثنا شبل عن ابن أب نيح عن ماهد ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال‬

‫عرضة ليانكم " ‪ ،‬فأمروا بالصلة والعروف والصلح بي الناس‪ .‬فإن حلف حالف أن ل‬

‫يفعل ذلك فليفعله ‪ ،‬وليدع يينه‪(١) .‬‬

‫‪ - ٤٣٦٦‬حدثن الثن قال ‪ ،‬حدثنا إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا ابن أب جعفر ‪ ،‬عن أبيه ‪ ،‬عن‬

‫الربيع ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " الية ‪ ،‬قال ‪ :‬ذلك ف الرجل يلف أن ل‬
‫يب ‪ ،‬ول يصل رحه ‪ ،‬ول يصلح بي الناس‪ .‬فأمره ال أن يدع يينه ‪ ،‬ويصل رحه ‪ ،‬ويأمر‬

‫بالعروف ‪ ،‬ويصلح بي الناس‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٧‬حدثن الثن قال ‪ ،‬حدثنا إسحاق قال ‪ ،‬حدثنا ممد بن حرب قال ‪ ،‬حدثنا ابن‬

‫ليعة ‪ ،‬عن أب السود ‪ ،‬عن عروة ‪ ،‬عن عائشة ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم أن‬

‫تبوا وتتقوا وتصلحوا بي الناس " ‪ ،‬قالت ‪ :‬ل تلفوا بال وإن بررت‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٨‬حدثنا القاسم قال ‪ ،‬حدثنا السي قال ‪ ،‬حدثن حجاج عن ابن جريج قال ‪:‬‬
‫ح‪$‬دثت أن قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬الية ‪ ،‬نزلت ف أب بكر ‪ ،‬ف شأن‬

‫مسط)ح‪.‬‬

‫‪ - ٤٣٦٩‬حدثنا هناد قال ‪ ،‬حدثنا ابن فضيل ‪ ،‬عن مغية ‪ ،‬عن إبراهيم قوله ‪ " :‬ول تعلوا‬

‫ال عرضة ليانكم " الية ‪ ،‬قال ‪ :‬يلف الرجل أن ل يأمر بالعروف ‪ ،‬ول ينهى عن النكر ‪،‬‬

‫ول يصل رحه‪.‬‬

‫__________‬

‫)‪ (١‬الثر ‪ - ٤٣٦٥ :‬هو ف الخطوطة إسناد واحد جاء هكذا ‪ " :‬حدثن ممد بن عمرو قال حدثنا أبو عاصم قال‬
‫حدثنا شبل ‪ ،‬عن ابن أب نيح ‪ " . . .‬والذي ف الطبوعة هو الصحيح ‪ ،‬وها إسنادان دائران ف التفسي ‪ .‬الول‬
‫منهما أقربه رقم ‪ ٤١٣٢ :‬والثان منهما أقربه رقم ‪٣٨٧٢ :‬‬

‫) ‪(4/423‬‬

‫‪ - ٤٣٧٠‬حدثن الثن ‪ ،‬حدثنا سويد ‪ ،‬أخبنا ابن البارك ‪ ،‬عن هشيم ‪ ،‬عن الغية ‪ ،‬عن‬
‫إبراهيم ف قوله ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬يلف أن ل يتقي ال ‪ ،‬ول يصل‬

‫رحه ‪ ،‬ول يصلح بي اثني‪ .‬فل ينعه يينه‪(١) .‬‬

‫‪ - ٤٣٧١‬حدثن ابن عبد الرحيم البقي قال ‪ ،‬حدثنا عمرو بن أب سلمة ‪ ،‬عن سعيد ‪ ،‬عن‬
‫مكحول أنه قال ف قول ال تعال ذكره ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " ‪ ،‬قال ‪ :‬هو أن‬

‫يلف الرجل أن ل يصنع خي‪V‬ا ‪ ،‬ول يصل رحه ‪ ،‬ول يصلح بي الناس‪ .‬ناهم ال عن ذلك‪.‬‬

‫***‬

‫قال أبو جعفر ‪ :‬وأول التأويلي بالية ‪ ،‬تأويل من قال ‪ :‬معن ذلك ‪ " :‬ل تعلوا اللف بال‬

‫حجة لكم ف ترك فعل الي فيما بينكم وبي ال وبي الناس " ‪.‬‬
‫***‬

‫وذلك أن " الع‪$‬رضة " ‪ ،‬ف كلم العرب ‪ ،‬القوة والشدة‪ .‬يقال منه ‪ " :‬هذا المر ع‪$‬رضة لك "‬

‫)‪ ( ٢‬يعن بذلك ‪ :‬قوة لك على أسبابك ‪ ،‬ويقال ‪ " :‬فلنة ع‪$‬رضة للنكاح " ‪ ،‬أي قوة ‪(٣) ،‬‬
‫ومنه قول كعب بن زهي ف صفة نوق ‪:‬‬

‫من كل نضاحة الذف‪2‬رى إذ)ا عرق)ت ‪ ... ،‬ع‪$‬رضت‪$‬ها ط)امس‪ $‬ال‪°‬علم مجه‪$‬ول )‪(٤‬‬

‫يعن بـ " عرضتها " ‪ :‬قوتا وشدتا‪.‬‬
‫***‬

‫__________‬

‫)‪ (١‬الثر ‪ - ٤٣٧٠ :‬هذا الثر ليس ف الخطوطة ف هذا الكان ‪ ،‬وهو الصواب ‪ .‬وهو مكرر الذي مضى برقم ‪:‬‬
‫‪ - ٤٣٥٩‬وف الطبوعة هنا " فل ينفعه يينه " وهو خطأ ظاهر ‪ .‬وكأن أول أن يذف ولكن أبقيته للدللة على‬
‫اختلف النسخ ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬ف الخطوطة والطبوعة ‪ " :‬عرضة له " وأثبت ما هو أول بالصواب ‪.‬‬
‫)‪ (٣‬أخشى أن يكون الصواب اليد ‪ " :‬أي قرية " ‪.‬‬
‫)‪ (٤‬ديوانه ‪ ، ٩ :‬وسيأت ف التفسي ‪) ٦٢ : ١٠٨/٢٧ : ٧٩/١١ : ٥‬بولق( من قصيدته الشهورة ‪ .‬نضح‬
‫الرجل بالعرق نضحا ‪ ،‬فض به حت سال سيلن‪V‬ا ‪ .‬ونضاحة ‪ :‬شديدة النضح ‪ .‬والذفرى ‪ :‬الوضع الذي يعرق من‬
‫البعي خلف الذن ‪ ،‬وهو من الناس واليوان جيعا ‪ :‬العظم الشاخص خلف الذن ‪ .‬وسيلن عرقها هناك ‪ ،‬مدوح ف‬
‫البل ‪ .‬والطامس ‪ :‬الدارس الذي أمى أثره ‪ .‬والعلم ‪ :‬أعلم الطريق ‪ ،‬تبن ف جادة الطريق ليستدل با عليه إذا‬
‫ضل الضال ‪ .‬وأرض مهولة ‪ :‬إذا كان ل أعلم فيها ول جبال ‪ ،‬فل يهتدي فيها السائر ‪ .‬يقول ‪ :‬إذا نزلت هذه‬
‫الاهل ‪ ،‬عرفت حينئذ قوتا وشدتا وصبها على العطش والسي ف الفلوات ‪.‬‬

‫) ‪(4/424‬‬

‫فمعن قوله تعال ذكره ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة ليانكم " إذ‪¹‬ا ‪ :‬ل تعلوا ال قوة ليانكم ف‬
‫أن ل تبوا ول تتقوا ول تصلحوا بي الناس‪ .‬ولكن إذا حلف أحدكم فرأى الذي هو خي ما‬

‫حلف عليه من ترك الب والصلح بي الناس ‪ ،‬فليحنث ف يينه ‪ ،‬وليب ‪ ،‬وليتق ال ‪،‬‬
‫وليصلح بي الناس ‪ ،‬وليكف‪¢‬ر عن يينه‪.‬‬

‫***‬

‫وترك ذكر " ل " من الكلم ‪ ،‬لدللة الكلم عليها ‪ ،‬واكتفاء– با ذكر عما ت‪$‬رك ‪ ،‬كما قال‬

‫أمرؤ القيس ‪:‬‬

‫ف)قل‪2‬ت‪ $‬يمي ال أ)برح‪ $‬ق)اعد‪V‬ا‪ ...‬ول)و ق)ط‪9‬ع‪$‬وا رأ‪2‬سي ل)ديك وأ)وصالي )‪(١‬‬

‫بعن ‪ :‬فقلت ‪ :‬يي ال ل أبرح ‪ ،‬فحذف " ل " ‪ ،‬اكتفاء بدللة الكلم عليها‪.‬‬

‫***‬

‫وأما قوله ‪ " :‬أن تبوا " ‪ ،‬فإنه اختلف ف تأويل " الب " ‪ ،‬الذي عناه ال تعال ذكره‪.‬‬

‫فقال بعضهم ‪ :‬هو فعل الي كله‪ .‬وقال آخرون ‪ :‬هو الب بذي رحه ‪ ،‬وقد ذكرت قائلي‬
‫ذلك فيما مضى‪(٢) .‬‬

‫***‬

‫وأول ذلك بالصواب قول من قال ‪ " :‬عن به فعل الي كله " ‪ .‬وذلك أن أفعال الي كلها‬
‫من " الب " ‪ ،‬ول يصص ال ف قوله ‪ " :‬أن تب‪A‬وا " معن دون معن من معان " الب " ‪ ،‬فهو‬

‫على عمومه ‪ ،‬والب بذوي القرابة أحد معان " الب " ‪.‬‬

‫***‬

‫وأما قوله ‪ " :‬وتتقوا " ‪ ،‬فإن معناه ‪ :‬أن تتقوا ربكم فتحذروه وتذروا عقابه ف‬

‫__________‬

‫)‪ (١‬ديوانه ‪ ١٤١ :‬وسيأت ف التفسي ‪) ٢٨ : ١٣‬بولق( وهو من قصيدته الت ل تبارى وهي مشهورة وما قبل‬
‫البيت وما بعده مشهور ‪.‬‬
‫)‪ (٢‬انظر ما سلف ف معان " الب " ‪ /٨ : ٢‬ث ‪. ٥٥٦ ، ٣٣٨ - ٣٣٦ : ٣‬‬

‫) ‪(4/425‬‬

‫فرائضه وحدوده أن تضيعوها أو تتعدوها‪ .‬وقد ذكرنا تأويل من تأول ذلك أنه بعن " التقوى‬
‫" قبل‪(١) .‬‬

‫***‬

‫وقال آخرون ف تأويله با ‪- :‬‬

‫‪ - ٤٣٧٢‬حدثن به ممد بن سعد قال ‪ ،‬حدثن أب قال ‪ ،‬حدثن عمي قال ‪ ،‬حدثن أب ‪،‬‬
‫عن أبيه ‪ ،‬عن ابن عباس ف قوله ‪ " :‬أن تبوا وتتقوا " قال ‪ :‬كان الرجل يلف على الشيء‬

‫من الب والتقوى ل يفعله ‪ ،‬فنهى ال عز وجل عن ذلك فقال ‪ " :‬ول تعلوا ال عرضة‬

‫ليانكم أن تبوا وتتقوا وتصلحوا بي الناس " الية‪ .‬قال ‪ :‬ويقال ‪ :‬ل يتق بعضكم بعض‪V‬ا ب ‪،‬‬

‫تلفون ب وأنتم كاذبون ‪ ،‬ليصدقكم الناس وتصلحون بينهم ‪ ،‬فذلك قوله ‪ " :‬أن تبوا وتتقوا‬

‫" ‪ ،‬الية‪(٢) .‬‬

‫***‬

‫وأما قوله ‪ " :‬وتصلحوا بي الناس " ‪ ،‬فهو الصلح بينهم بالعروف فيما ل مأث)م فيه ‪ ،‬وفيما‬

‫يبه ال دون ما يكرهه‪.‬‬
‫***‬

‫وأما الذي ذكرنا عن السدي ‪ :‬من أن‪ ¢‬هذه الية نزلت قبل نزول كفارات اليان ‪(٣) ،‬‬
‫فقول‪ W‬ل دللة عليه من كتاب ول سنة‪ .‬والب عما كان ‪ ،‬ل تدرك صحته إل بب صادق ‪،‬‬

‫وإل كان دعوى ل يتعذر مثلها وخلفها على أحد‪(٤) .‬‬

‫وغي مال أن تكون هذه الية نزلت بعد بيان كفارات اليان ف " سوره الائدة " ‪ ،‬واكتفى‬

‫بذكرها هناك عن إعادتا ههنا ‪ ،‬إذ كان الخاطبون بذه الية قد علموا الواجب من‬
‫الكفارات ف اليان الت ينث فيها الالف‪.‬‬

‫***‬

‫__________‬
‫)‪ (١‬انظر الثار رقم ‪. ٤٣٦٤ ، ٤٣٦٣ ، ٤٣٦١ :‬‬
‫)‪ (٢‬الثر ‪ - ٤٣٧٢ :‬هو الثر السالف رقم ‪ ٤٣٦١ :‬وتتمته ‪.‬‬
‫)‪ (٣‬يعن الثر السالف رقم ‪. ٤٣٥٨ :‬‬
‫)‪ (٤‬ف الخطوطة " ل يبعد مثلها ‪ " . . .‬غي منقوطة كأنا " ل سعد " ‪ ،‬والذي ف الطبوعة أجود ‪.‬‬

‫)تفسي الطبي‪/‬جامع البيان ف تأويل القرآن ‪ -‬الطبي‪ ،‬تفسي سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪/٤ ،٢٢٣:‬‬
‫‪٣٩٧‬ـ ‪ ،٤٢٧‬الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة(‬

‫حديث ‪١٥١‬‬
‫*‪*٣‬الية ‪} ٢٢٣ :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م وق)د‪R‬م‪$‬وا لأ)نفسكم واتقوا الل‪9‬ه‬
‫واعل)م‪$‬وا أ)نكم م‪$‬لقوه‪ $‬وبش‪R‬ر ال‪2‬م‪$‬ؤمني{‬

‫فيه ست مسائل ‪:‬‬

‫الول ‪ - :‬قوله تعال ‪} :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم{ روى الئمة واللفظ للمسلم عن جابر بن‬

‫عبدال قال ‪" :‬كانت اليهود تقول ‪ :‬إذا أتى الرجل امرأته من دبرها ف قبلها كان الولد‬

‫أحول" ‪ ،‬فنلت الية }}نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ زاد ف رواية عن‬

‫الزهري ‪ :‬إن شاء مبية وإن شاء غي مبية غي إن ذلك ف صمام واحد‪ .‬ويروى ‪ :‬ف سام‬

‫واحد بالسي ‪ ،‬قاله الترمذي‪ .‬وروى البخاري عن نافع قال ‪ :‬كان ابن عمر إذا قرأ القرآن ل‬

‫يتكلم حت يفرغ منه ‪ ،‬فأخذت عليه يوما ‪ ،‬فقرأ سورة "البقرة" حت انتهى إل مكان قال ‪:‬‬
‫أتدري فيم أنزلت ؟ قلت ‪ :‬ل ‪ ،‬قال ‪ :‬نزلت ف كذا وكذا ‪ ،‬ث مضى‪ .‬وعن‬

‫)‪(3/91‬‬

‫عبدالصمد قال ‪ :‬حدثن أب قال حدثن أيوب عن نافع عن ابن عمر ‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى‬
‫شئ‪2‬ت‪$‬م{ قال ‪ :‬يأتيها ف‪ .‬قال الميدي ‪ :‬يعن الفرج‪ .‬وروى أبو داود عن ابن عباس قال ‪" :‬إن‬
‫ابن عمر وال يغفر له وهم ‪ ،‬إنا كان هذا الي من النصار ‪ ،‬وهم أهل وثن ‪ ،‬مع هذا الي‬

‫من يهود ‪ ،‬وهم أهل كتاب ‪ :‬وكانوا يرون لم فضل عليهم ف العلم ‪ ،‬فكانوا يقتدون بكثي‬

‫من فعلهم ‪ ،‬وكان من أمر أهل الكتاب أل يأتوا النساء إل على حرف ‪ ،‬وذلك أستر ما تكون‬
‫الرأة ‪ ،‬فكان هذا الي من النصار قد أخذوا بذلك من فعلهم ‪ ،‬وكان هذا الي من قريش‬

‫يشرحون النساء شرحا منكرا ‪ ،‬ويتلذذون منهن مقبلت ومدبرات ومستلقيات ‪ ،‬فلما قدم‬

‫الهاجرون الدينة تزوج رجل منهم امرأة من النصار ‪ ،‬فذهب يصنع با ذلك فأنكرته عليه ‪،‬‬

‫وقالت ‪ :‬إنا كنا نؤتى على حرف! فاصنع ذلك وإل فاجتنبن ‪ ،‬حت شري أمرها" ؟ فبلغ‬

‫ذلك النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فأنزل ال عز وجل ‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ ‪ ،‬أي‬

‫مقبلت ومدبرات ومستلقيات ‪ ،‬يعن بذلك موضع الولد‪ .‬وروى الترمذي عن ابن عباس قال‬
‫‪" :‬جاء عمر إل رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ‪ :‬يا رسول ال ‪ ،‬هلكت! قال ‪" :‬وما‬

‫أهلكك ؟ " قال ‪ :‬حولت رحلي الليلة ‪ ،‬قال ‪ :‬فلم يرد عليه رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫شيئا ‪ ،‬قال ‪ :‬فأوحى إل رسول ال صلى ال عليه وسلم هذه الية ‪ } :‬نسائكم حرث لكم‬

‫فأتوا حرثكم أن شئتم{ أقبل وأدبر واتق الدبر واليضة" قال ‪ :‬هذا حديث حسن صحيح‪.‬‬

‫وروى النسائي عن أب النضر أنه قال لنافع مول ابن عمر ‪ :‬قد أكثر عليك القول‪ .‬إنك تقول‬
‫عن ابن عمر ‪" :‬أنه أفت بأن يؤتى النساء ف أدبارهن"‪ .‬قال نافع ‪ :‬لقد كذبوا علي! ولكن‬
‫سأخبك كيف كان المر ‪ :‬إن ابن عمر عرض علي الصحف يوما وأنا عنده حت بلغ ‪:‬‬

‫}نسائكم حرث لكم{ ‪ ،‬قال نافع ‪ :‬هل تدري ما أمر هذه الية ؟ إنا كنا معشر قريش نب‬

‫النساء ‪ ،‬فلما دخلنا الدينة ونكحنا نساء النصار أردنا منهن ما كنا نريد‬
‫)‪(3/92‬‬

‫من نسائنا ‪ ،‬فإذا هن قد كرهن ذلك وأعظمنه ‪ ،‬وكان نساء النصار إنا يؤتي على جنوبن ‪،‬‬

‫فأنزل ال سبحانه ‪} :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪ W‬ل)كم ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م{ ‪.‬‬

‫الثانية ‪ - :‬هذه الحاديث نص ف إباحة الال واليئات كلها إذا كان الوطء ف موضع‬

‫الرث ‪ ،‬أي كيف شئتم من خلف ومن قدام وباركة ومستلقية ومضطجعة ‪ ،‬فأما التيان ف‬

‫غي الأتى فما كان مباحا ‪ ،‬ول يباح! وذكر الرث يدل على أن التيان ف غي الأتى مرم‪.‬‬

‫و"حرث" تشبيه ‪ ،‬لنن مزدرع الذرية ‪ ،‬فلفظ "الرث" يعطي أن الباحة ل تقع إل ف الفرج‬
‫خاصة إذ هو الزدرع‪ .‬وأنشد ثعلب ‪:‬‬
‫إنا الرحام أر ‪ ...‬ضون لنا مترثات‬

‫فعلينا الزرع فيها ‪ ...‬وعلى ال النبات‬

‫ففرج الرأة كالرض ‪ ،‬والنطفة كالبذر ‪ ،‬والولد كالنبات ‪ ،‬فالرث بعن الترث‪ .‬ووحد‬

‫الرث لنه مصدر ‪ ،‬كما يقال ‪ :‬رجل صوم ‪ ،‬وقوم صوم‪.‬‬

‫الثالثة ‪ - :‬قوله تعال ‪} :‬أن شئتم{ معناه عند المهور من الصحابة والتابعي وأئمة الفتوى ‪:‬‬

‫من أي وجه شئتم مقبلة ومدبرة ‪ ،‬كما ذكرنا آنفا‪ .‬و"أن" تيء سؤال وإخبارا عن أمر له‬

‫جهات ‪ ،‬فهو أعم ف اللغة من "كيف" ومن "أين" ومن "مت" ‪ ،‬هذا هو الستعمال العرب ف‬

‫"أن"‪ .‬وقد فسر الناس "أن" ف هذه الية بذه اللفاظ‪ .‬وفسرها سيبوبه بـ "كيف" ومن‬

‫"أين" باجتماعهما‪ .‬وذهبت فرقة من فسرها بـ "أين" إل أن الوطء ف الدبر مباح ‪ ،‬ومن‬

‫نسب إليه هذا القول ‪ :‬سعيد بن السيب ونافع وابن عمر وممد بن كعب القرظي وعبداللك‬
‫بن الاجشون ‪ ،‬وحكي ذلك عن مالك ف كتاب له يسمى "كتاب السر"‪ .‬وحذاق أصحاب‬
‫مالك ومشايهم ينكرون ذلك الكتاب ‪ ،‬ومالك أجل من أن يكون له "كتاب سر"‪ .‬ووقع‬

‫هذا القول ف العتبية‪ .‬وذكر ابن العرب أن ابن شعبان أسند جواز هذا القول إل زمرة كبية‬

‫من الصحابة والتابعي ‪ ،‬وإل مالك من روايات كثية ف كتاب "جاع النسوان وأحكام‬

‫القرآن"‪ .‬وقال الكيا الطبي ‪ :‬وروي عن ممد بن كعب القرظي أنه كان ل يرى بذلك‬
‫بأسا ‪ ،‬ويتأول فيه قول ال عز وجل ‪} :‬أ)تأ‪2‬ت‪$‬ون) الذك‪2‬ران) من‬

‫)‪(3/93‬‬

‫ال‪2‬عال)مي وتذ)ر‪$‬ون) ما خل)ق ل)كم رب‪A‬كم من أ)زواجكم{ ] الشعراء ‪ .[١٦٦ :‬وقال ‪ :‬فتقديره‬
‫تتركون مثل ذلك من أزواجكم ‪ ،‬ولو ل يبح مثل ذلك من الزواج لا صح ذلك ‪ ،‬وليس‬

‫الباح من الوضع الخر مثل له ‪ ،‬حت يقال ‪ :‬تفعلون ذلك وتتركون مثله من الباح‪ .‬قال‬

‫الكيا ‪ :‬وهذا فيه نظر ‪ ،‬إذ معناه ‪ :‬وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ما فيه تسكي‬

‫شهوتك ‪ ،‬ولذة الوقاع حاصلة بما جيعا ‪ ،‬فيجوز التوبيخ على هذا العن‪ .‬وف قوله تعال ‪:‬‬

‫}ف)إذ)ا تط)هرن) ف)أ‪2‬ت‪$‬وه‪$‬ن من حيث أ)مركم‪ $‬الل‪9‬ه‪ {$‬مع قوله ‪} :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم{ ما يدل على أن ف‬

‫الأتى اختصاصا ‪ ،‬وأنه مقصور على موضع الولد‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬هذا هو الق ف السألة‪ .‬وقد ذكر أبو عمر بن عبدالب أن العلماء ل اختلفوا ف الرتقاء‬

‫الت ل يوصل إل وطئها أنه عيب ترد به ‪ ،‬إل شيئا جاء عن عمر بن عبدالعزيز من وجه ليس‬
‫بالقوي أنه ل ترد الرتقاء ول غيها ‪ ،‬والفقهاء كلهم على خلف ذلك ‪ ،‬لن السيس هو‬
‫البتغى بالنكاح ‪ ،‬وف إجاعهم على هذا دليل على أن الدبر ليس بوضع وطء ‪ ،‬ولو كان‬

‫موضعا للوطء ما ردت من ل يوصل إل وطئها ف الفرج‪ .‬وف إجاعهم أيضا على أن العقيم‬

‫الت ل تلد ل ترد‪ .‬والصحيح ف هذه السألة ما بيناه‪ .‬وما نسب إل مالك وأصحابه من هذا‬
‫باطل وهم مبؤون من ذلك ‪ ،‬لن إباحة التيان متصة بوضع الرث ‪ ،‬لقوله تعال ‪: :‬‬

‫} ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم{ ‪ ،‬ولن الكمة ف خلق الزواج بث النسل ‪ ،‬فغي موضع النسل ل يناله‬
‫ملك النكاح ‪ ،‬وهذا هو الق‪ .‬وقد قال أصحاب أب حنيفة ‪ :‬إنه عندنا ولئط الذكر سواء ف‬
‫الكم ‪ ،‬ولن القذر والذى ف موضع النجو أكثر من دم اليض ‪ ،‬فكان أشنع‪ .‬وأما صمام‬

‫البول فغي صمام الرحم‪ .‬وقال ابن العرب ف قبسه ‪ :‬قال لنا الشيخ المام فخر السلم أبو‬

‫بكر ممد بن أحد بن السي فقيه الوقت وإمامه ‪ :‬الفرج أشبه شيء بمسة وثلثي ‪ ،‬وأخرج‬
‫يده عاقدا با‪ .‬وقال ‪ :‬مسلك البول ما تت الثلثي ‪ ،‬ومسلك الذكر والفرج ما اشتملت‬

‫عليه المسة ‪ ،‬وقد حرم ال تعال الفرج حال اليض لجل النجاسة العارضة‪ .‬فأول أن يرم‬

‫الدبر لجل النجاسة اللزمة‪ .‬وقال مالك لبن وهب وعلي بن زياد لا أخباه أن ناسا بصر‬

‫)‪(3/94‬‬

‫يتحدثون عنه أنه ييز ذلك ‪ ،‬فنفر من ذلك ‪ ،‬وبادر إل تكذيب الناقل فقال ‪ :‬كذبوا علي ‪،‬‬
‫كذبوا علي ‪ ،‬كذبوا علي! ث قال ‪ :‬ألستم قوما عربا ؟ أل يقل ال تعال ‪} :‬نساؤ‪$‬كم حرث‪W‬‬

‫ل)كم{ وهل يكون الرث إل ف موضع النبت! وما استدل به الخالف من أن قوله عز وجل ‪:‬‬

‫}أن شئتم{ شامل للمسالك بكم عمومها فل حجة فيها ‪ ،‬إذ هي مصصة با ذكرناه ‪،‬‬

‫وبأحاديث صحيحة حسان وشهية رواها عن رسول ال صلى ال عليه وسلم اثنا عشر‬
‫صحابيا بتون متلفة ‪ ،‬كلها متواردة على تري إتيان النساء ف الدبار ‪ ،‬ذكرها أحد بن حنبل‬

‫ف مسنده ‪ ،‬وأبو داود والنسائي والترمذي وغيهم‪ .‬وقد جعها أبو الفرج بن الوزي بطرقها‬

‫ف جزء ساه "تري الل الكروه"‪ .‬ولشيخنا أب العباس أيضا ف ذلك جزء ساه "إظهار إدبار ‪،‬‬

‫من أجاز الوطء ف الدبار"‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا هو الق التبع والصحيح ف السألة ‪ ،‬ول ينبغي لؤمن بال واليوم الخر أن يعرج‬
‫ف هذه النازلة على زلة عال بعد أن تصح عنه‪ .‬وقد حذرنا من زلة العال‪ .‬وقد روي عن ابن‬

‫عمر خلف هذا ‪ ،‬وتكفي من فعله ‪ ،‬وهذا هو اللئق به رضي ال عنه‪ .‬وكذلك كذب نافع‬

‫من أخب عنه بذلك ‪ ،‬كما ذكر النسائي ‪ ،‬وقد تقدم‪ .‬وأنكر ذلك مالك واستعظمه ‪ ،‬وكذب‬

‫من نسب ذلك إليه‪ .‬وروى الدارمي أبو ممد ف مسنده عن سعيد بن يسار أب الباب قال ‪:‬‬
‫قلت لبن عمر ‪ :‬ما تقول ف الواري حي أحض بن ؟ قال ‪ :‬وما التحميض ؟ فذكرت له‬

‫الدبر ‪ ،‬فقال ‪ :‬هل يفعل ذلك أحد من السلمي! وأسند عن خزية بن ثابت ‪ :‬سعت رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم يقول ‪" :‬أيها الناس إن ال ل يستحي من الق ل تأتوا النساء ف‬

‫أعجازهن"‪ .‬ومثله عن علي بن طلق‪ .‬وأسند عن أب هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم قال‬

‫‪" :‬من أتى امرأة ف دبرها ل ينظر ال تعال إليه يوم القيامة" وروى أبو داود الطيالسي ف‬

‫مسنده عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدال بن عمرو عن النب صلى ال عليه‬

‫وسلم قال ‪ " :‬تلك اللوطية الصغرى " يعن‬
‫)‪(3/95‬‬

‫إتيان الرأة ف دبرها‪ .‬وروي عن طاوس أنه قال ‪ :‬كان بدء عمل قوم لوط إتيان النساء ف‬

‫أدبارهن‪ .‬قال ابن النذر ‪ :‬وإذا ثبت الشيء عن رسول ال صلى ال عليه وسلم استغن به‬

‫عما سواه‪.‬‬

‫الرابعة ‪ - :‬قوله تعال ‪} :‬وق)د‪R‬م‪$‬وا ل‪°‬نفسكم{ أي قدموا ما ينفعكم غدا ‪ ،‬فحذف الفعول ‪،‬‬
‫وقد صرح به ف قوله تعال ‪} :‬وما ت‪$‬ق)د‪R‬م‪$‬وا ل‪°‬نفسكم من خير تجد‪$‬وه‪ $‬عند الل‪9‬ه{ ]البقرة ‪:‬‬

‫‪ .[١١‬فالعن قدموا لنفسكم الطاعة والعمل الصال‪ .‬وقيل ابتغاء الولد والنسل ‪ ،‬لن الولد‬
‫خي الدنيا والخرة ‪ ،‬فقد يكون شفيعا وجنة‪ .‬وقيل ‪ :‬هو التزوج بالعفائف ‪ ،‬ليكون الولد‬

‫صالا طاهرا‪ .‬وقيل ‪ :‬هو تقدم الفراط ‪ ،‬كما قال النب صلى ال عليه وسلم ‪" :‬من قدم ثلثة‬

‫من الولد ل يبلغوا النث ل تسه النار إل تلة القسم" الديث‪ .‬وسيأت ف "مري" إن شاء ال‬

‫تعال‪ .‬وقال ابن عباس وعطاء ‪ :‬أي قدموا ذكر ال عند الماع ‪ ،‬كما قال عليه السلم ‪" :‬لو‬

‫أن أحدكم إذا أتى امرأته قال بسم ال اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن‬

‫يقدر بينهما ولد ل يضره شيطان أبدا"‪ .‬أخرجه مسلم‪.‬‬

‫الامسة ‪ - :‬قوله تعال ‪} :‬واتقوا الل‪9‬ه{ تذير } واعلموا أنكم ملقوه{ خب يقتضي البالغة ف‬

‫التحذير ‪ ،‬أي فهو مازيكم على الب والث‪ .‬وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال ‪ :‬سعت‬
‫سعيد بن جبي عن ابن عباس قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو يطب‬

‫يقول ‪ " :‬إنكم ملقو ال حفاة عراة مشاة غرل" ‪ -‬ث تل رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬

‫}واتقوا الل‪9‬ه واعل)م‪$‬وا أ)نكم م‪$‬لقوه‪ . {$‬أخرجه مسلم بعناه‪.‬‬

‫السادسة – قولة تعال }وبش‪R‬ر ال‪2‬م‪$‬ؤمني{ تأنيس لفاعل الب ومبتغي سنن الدى‪.‬‬

‫)الامع لحكام القرآن ‪ -‬القرطب‪ ،‬سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪٩١ /٣ ،٢٢٣:‬ـ ‪ ،٩٦‬الناشر‪ :‬دار عال‬
‫الكتب‪ ،‬الرياض‪ ،‬الملكة العربية السعودية(‬

‫حديث ‪١٥٢‬‬
‫أخبنا ممد بن إسحاق بن خزية قال ‪ :‬حدثنا أحد بن عبدة حدثنا سفيان عن عبد ال بن‬
‫دينار عن ابن عمر عن عمر أنه سأل رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬أينام أحدنا وهو‬

‫جنب ؟ فقال ‪ ) :‬نعم ويتوضأ إن شاء (‬

‫)صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٧‬باب أحكام النب‪ ،‬ذكر‬
‫البيان بأن الوضوء للجنب إذا أراد النوم ليس بأمر فرض ل يوز غيه‪ ،‬حديث ‪،١٨/٤ ،١٢١٦‬‬
‫الناشر‪ :‬مؤسسة الرسالة – بيوت(‬

‫حديث ‪١٥٣‬‬
‫أخبنا علي بن معبد قال حدثنا يونس بن ممد قال حدثنا يعقوب قال حدثنا جعفر يعن ابن‬
‫أب الغية عن سعيد بن جبي عن ابن عباس قال جاء عمر بن الطاب إل رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم فقال يا رسول ال هلكت قال وما الذي أهلكك؟ قال حولت رحلي الليلة فلم‬
‫يرد عليه شيئا فأوحي إل رسول ال صلى ال عليه وسلم هذه الية }نسائكم حرث لكم‬

‫فأتوا حرثكم أن شئتم{ يقول‪ :‬أقبل وأدبر والتق الدبر واليضة‪.‬‬

‫)عشرة النساء ‪ -‬النسائي‪ ،‬باب ‪ - ٢٤‬تأويل قول ال جل ثناؤه }نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن‬
‫شئتم‪ ،{...‬حديث ‪ ،٧٧٣٧-٨٢‬ص ‪ ،٨٢‬الناشر‪ :‬دار العمور ‪ -‬بانج(‬

‫حديث ‪١٥٤‬‬
‫وأخبنا أبو عبد ال الافظ وأ بو سعيد بن أب عمرو قال ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا أبو‬
‫أسامة الكلب ثنا السن بن الربيع ثنا عثام يعن بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت‬
‫كان رسول ال صلى ال عليه و سلم إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم‬

‫)سنن البيهقي الكبى‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٢١٥‬باب النب يريد النوم فيغسل فرجه‬
‫ويتوضأ وضوءه للصلوة ث ينام‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٠/١ ،٩١٥‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪١٥٥‬‬
‫حدثنا عمرو بن ممد الناقد وابن أب عمر جيعا عن ابن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان بن‬
‫عيينة عن منصور ابن صفية عن أمه عن عائشة قالت سألت امرأة النب صلى ال عليه و سلم‬
‫كيف تغتسل من حيضتها ؟ قال فذكرت أنه علمها كيف تغتسل ث تأخذ فرصة من مسك‬

‫فتطهر با قالت كيف أتطهر با ؟ قال تطهري با سبحان ال واستتر ) وأشار لنا سفيان بن‬

‫عيينة بيده على وجهه ( قال قالت عائشة واجتذبتها إل وعرفت ما أراد النب صلى ال عليه‬
‫و سلم فقلت تتبعي با أثر الدم وقال ابن أب عمر ف روايته فقلت تتبعي با آثار الدم‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ١٣‬باب استحباب استعمال الغتسلة من اليض‬
‫فرصة من مسك ف موضع الدم‪ ،‬حديث )‪ ،٢٦٠/١ ،٦٠ (٣٣٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب –‬
‫بيوت(‬

‫حديث ‪١٥٦‬‬
‫حدثنا ممد بن الثن وابن بشار قال ابن الثن حدثنا ممد بن جعفر حدثنا شعبة عن إبراهيم‬

‫بن الهاجر قال سعت صفية تدث عن عائشة أن أساء سألت النب صلى ال عليه و سلم عن‬
‫غسل اليض ؟ فقال تأخذ إحداكن ماءها وسدرتا فتطهر ] فتطهر ؟ ؟ [ فتحسن الطهور ث‬

‫تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حت تبلغ شؤون رأسها ث تصب عليها الاء ث تأخذ‬
‫فرصة مسكة فتطهر با فقالت أساء وكيف تطهر با ؟ فقال سبحان ال تطهرين با فقالت‬

‫عائشة ) كأنا تفي ذلك ( تتبعي أثر الدم وسألته عن غسل النابة ؟ فقال تأخذ ماء فتطهر‬
‫فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ث تصب على رأسها فتدلكه حت تبلغ شؤون رأسها ث تفيض‬

‫عليها الاء فقالت عائشة نعم النساء نساء النصار ل يكن ينعهن الياء أن يتفقهن ف الدين‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ١٣‬باب استحباب استعمال الغتسلة من اليض‬
‫فرصة من مسك ف موضع الدم‪ ،‬حديث )‪ ،٢٦٠/١ ،٦١ (٣٣٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب –‬
‫بيوت(‬

‫حديث ‪١٥٧‬‬
‫عن أساء بنت يزيد أنا كانت عند رسول ال صلى ال عليه و سلم والرجال والنساء قعود‬
‫عنده فقال ‪ " :‬لعل رجل يقول ما يفعل بأهله ‪ .‬ولعل امرأة تب با فعلت مع زوجها ؟ " فأزم‬
‫القوم فقلت ‪ :‬أي وال يا رسول ال إنم ليفعلون وإنن ليفعلن ‪ .‬قال ‪ " :‬فل تفعلوا فإنا مثل‬

‫ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون "‬

‫رواه أحد والطبان وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وفيه ضعف‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٩‬باب كتمان ما يكون‬
‫بي الرجل وأهله‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٠/٤ ،٧٥٦٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٥٨‬‬
‫وعن ] أب [ سعيد عن النب صلى ال عليه و سلم قال ‪ :‬ص ‪٥٤١‬‬
‫أل عسى أحدكم أن يلو بأهله يغلق بابا ث يرخي سترا ث يقضي حاجته ث إذا خرج حدث‬

‫أصحابه بذلك أل عسى إحداكن أن تغلق بابا وترخي سترها فإذا قضت حاجتها حدثت‬
‫صواحبها ؟‬

‫فقالت امرأة سفعاء الدين ‪ :‬وال يا رسول ال إنن ليفعلن وإنم ليفعلون ‪ .‬قال ‪ " :‬فل‬

‫تفعلوا فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها ث‬

‫انصرف وتركها "‬

‫رواه البزار عن روح بن حات وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٩‬باب كتمان ما يكون‬
‫بي الرجل وأهله‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٠/٤ ،٧٥٦٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٥٩‬‬
‫وعن أب سعيد الدري عن النب صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫الشباع حرام‬

‫قال ابن ليعة ‪ :‬يعن به ‪ :‬الذي يفتخر بالماع‬

‫رواه أبو يعلى وفيه دراج وثقه ابن معي وضعفه جاعة ‪ .‬قال ابن الثي ‪ :‬السباع بالسي‬

‫الهملة وقيل ‪ :‬بالعجمة‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٩‬باب كتمان ما يكون‬

‫بي الرجل وأهله‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤١/٤ ،٧٥٦٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٠‬‬
‫عن عمر عن النب صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬
‫إذا أتى أحدكم أهله ث أراد أن يعود فليغسل فرجه‬

‫رواه أبو يعلى ف الكبي وفيه ليث بن أب سليم وهو مدلس‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥١‬باب فيمن يأت أهله‬
‫ث يريد أن يعود‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٢/٤ ،٧٥٦٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦١‬‬
‫عن طلق بن علي قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫إذا أراد أحدكم من أهله حاجة فليأتا وإن كانت على تنور‬

‫قلت ‪ :‬روى له الترمذي ‪ " :‬إذا دعا رجل زوجته لاجته فلتأته وإن كانت على تنور "‬

‫رواه أحد وفيه ممد بن جابر اليمان وهو ضعيف وقد وثقه غي واحد‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٢‬باب فيمن كانت له‬
‫إل أهله حاجة‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٢/٤ ،٧٥٦٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٢‬‬
‫عن ممد بن سيين أن أكارا ) الزراع ( لنس بن مالك كان يعمل على زرنوق ) آلة يستقى‬
‫با من البئر ( فاستعدت عليه امرأته أنسا أنه كان ل يدعها ليل ول نارا فأصلح أنس بينهما‬

‫ف كل يوم وليلة على ستة‬

‫رواه الطبان ورجاله ثقات‪.‬‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٣‬باب فيمن يكثر‬

‫الماع‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٢/٤ ،٧٥٦٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٣‬‬
‫ص ‪ ٥٤٣‬عن أب هريرة قال ‪ :‬لعن رسول ال صلى ال عليه و سلم السوفة والفسلة‬
‫فأما السوفة ‪ :‬فالت إذا أرادها زوجها قالت ‪ :‬سوف الن‬

‫وأما الفسلة ‪ :‬الت إذا أرادها زوجها قالت ‪ :‬إن حائض ‪ .‬وليست بائض‬

‫رواه أبو يعلى وفيه يي بن العلء وهو ضعيف متروك‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٤‬باب فيمن يدعوها‬
‫زوجها فتعتل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٣/٤ ،٧٥٧٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٤‬‬
‫وعن ابن عمر أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫لعن ال السوفات‬

‫قيل ‪ :‬وما السوفات يا نب ال ؟ قال ‪ " :‬الت يدعوها زوجها إل فراشها فتقول ‪ :‬سوف ‪.‬‬

‫حت تغلبه عيناه "‬

‫رواه الطبان ف الوسط والكبي من طريق جعفر بن ميسرة الشجعي عن أبيه وميسرة‬

‫ضعيف ول أر لبيه من ابن عمر ساعا‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٤‬باب فيمن يدعوها‬
‫زوجها فتعتل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٣/٤ ،٧٥٧١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٥‬‬
‫وعن ابن عمر قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫ما من امرأة يطلب زوجها منها حاجة فتأب فيبيت وهو عليها غضبان إل باتت تلعنها اللئكة‬

‫حت يصبح‬

‫رواه الطبان ف الوسط ورجاله ثقات‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٤‬باب فيمن يدعوها‬
‫زوجها فتعتل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٣/٤ ،٧٥٧٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٦‬‬
‫حدث)نا سعيد‪ $‬بن‪ $‬أ)بي مريم‪ ،‬أ)خبرنا م‪$‬حمد‪ $‬بن‪ $‬جعف)ر‪ ،‬أ)خبرنا ح‪$‬ميد‪ $‬بن‪ $‬أ)بي ح‪$‬ميد الط‪9‬ويل‪ ،‬أ)نه‪$‬‬
‫سمع أ)نس بن مالك رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪ ،$‬يقول‪ :‬جاء‪ °‬ث)ل)ث)ة رهط إل)ى ب‪$‬ي‪$‬وت أ)زواج النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال=‬
‫عل)يه وسل‪9‬م‪ ،‬يسأ)لون) عن عبادة النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‪ ،‬ف)ل)ما أخبر‪$‬وا ك)أ)نه‪$‬م تق)الوها‪،‬‬

‫ف)ق)الوا‪ :‬وأ)ين نحن‪ $‬من النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م؟ ق)د غفر ل)ه‪ $‬ما تق)دم من ذ)نبه وما تأ)خر‪ ،‬ق)ال)‬

‫أ)حد‪$‬ه‪$‬م‪ :‬أ)ما أ)نا ف)إن‪R‬ي أصلي الل‪9‬يل) أ)بد‪V‬ا‪ ،‬وق)ال) آخر‪ :$‬أ)نا أ)ص‪$‬وم‪ $‬الدهر ول) أف‪2‬طر‪ ،$‬وق)ال) آخر‪ :$‬أ)نا‬
‫أ)عتزل الن‪R‬ساء‪ °‬ف)ل) أ)تزوج‪ $‬أ)بد‪V‬ا‪ ،‬ف)جاء‪ °‬رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م إل)يهم‪ ،‬ف)ق)ال)‪» :‬أ)نت‪$‬م‪$‬‬

‫ال‪9‬ذين قل‪2‬ت‪$‬م ك)ذ)ا وك)ذ)ا‪ ،‬أ)ما والل‪9‬ه إن‪R‬ي ل)أ)خشاكم لل‪9‬ه وأ)تق)اكم ل)ه‪ ،$‬ل)كن‪R‬ي أ)ص‪$‬وم‪ $‬وأف‪2‬طر‪ ،$‬وأصلي‬

‫وأ)رقد‪ ،$‬وأ)تزوج‪ $‬الن‪R‬ساء‪ ،°‬ف)من رغب عن س‪$‬نتي ف)ل)يس من‪R‬ي«‪.‬‬
‫)صحيح البخاري‪/‬الامع السند الصحيح الختصر من أمور رسول ال صلى ال عليه وسلم وسنته‬
‫وأيامه‪ ،‬كتاب ‪ - ٦٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ١‬باب الترغيب ف النكاح لقوله تعال )فانكحوا ما طاب‬
‫لكم من النساء( الية‪ ،‬حديث ‪ ،٢/٧ ،٥٠٦٣‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة‬
‫ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪١٦٧‬‬
‫حدث)نا م‪$‬حمد‪ $‬بن‪ $‬م‪$‬ق)اتل‪ ،‬أ)خبرنا عبد‪ $‬الل‪9‬ه‪ ،‬أ)خبرنا ال‪°‬وزاعي‪ ،A‬ق)ال)‪ :‬حدث)ني يحيى ب ‪$‬ن أ)بي ك)ثي‪،‬‬

‫ق)ال)‪ :‬حدث)ني أ)ب‪$‬و سل)مة) بن‪ $‬عبد الرحمن‪ ،‬ق)ال)‪ :‬حدث)ني عبد‪ $‬الل‪9‬ه بن‪ $‬عمرو بن العاص رضي الل‪9‬ه‪$‬‬
‫عنه‪$‬ما‪ ،‬ق)ال) لي رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‪» :‬يا عبد الل‪9‬ه‪ ،‬أ)ل)م أخبر أ)نك تص‪$‬وم‪ $‬النهار‪،‬‬
‫وتقوم‪ $‬الل‪9‬يل)؟«‪ ،‬ف)قل‪2‬ت‪ :$‬بل)ى يا رس‪$‬ول) الل‪9‬ه ق)ال)‪» :‬ف)ل) تف‪2‬عل‪ 2‬ص‪$‬م وأ)ف‪2‬طر‪ ،‬وقم ونم‪ ،‬ف)إن‪9‬‬

‫لجسدك عل)يك حقا‪ ،‬وإن‪ 9‬لعينك عل)يك حقا‪ ،‬وإن‪ 9‬لزوجك عل)يك حقا‪ ،‬وإن‪ 9‬لزورك عل)يك‬

‫حقا‪ ،‬وإن‪ 9‬بحسبك أ)ن‪ 2‬تص‪$‬وم كل‪ 9‬شهر ث)ل)ث)ة) أ)يام‪ ،‬ف)إن‪ 9‬ل)ك بكل حسنة عشر أ)مث)الها‪ ،‬ف)إن‪ 9‬ذ)لك‬

‫صيام‪ $‬الدهر كله«‪ ،‬ف)شددت‪ ،$‬ف)ش‪$‬د‪R‬د عل)ي قل‪2‬ت‪ :$‬يا رس‪$‬ول) الل‪9‬ه إن‪R‬ي أ)جد‪ $‬قوة‪ ¹‬ق)ال)‪» :‬ف)ص‪$‬م صيام‬

‫نبي‪ R‬الل‪9‬ه داو‪$‬د عل)يه السل)م‪] $‬ص‪ ،[٤٠:‬ول) تزد عل)يه«‪ ،‬قل‪2‬ت‪ :$‬وما ك)ان) صيام‪ $‬نبي‪ R‬الل‪9‬ه داو‪$‬د‬

‫عل)يه السل)م‪$‬؟ ق)ال)‪» :‬نصف الدهر«‪ ،‬ف)ك)ان) عبد‪ $‬الل‪9‬ه يقول بعد ما ك)بر‪ :‬يا ل)يتني ق)بل‪2‬ت‪ $‬ر‪$‬خصة)‬

‫النبي‪ R‬صل‪9‬ى ال= عل)يه وسل‪9‬م‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٠‬كتاب الصوم‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬باب حق السم ف الصوم‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٣٩/٣ ،١٩٧٥‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد‬
‫الباقي((‬

‫حديث ‪١٦٨‬‬
‫عن أنس بن مالك قال ‪ :‬جاء رجل إل رسول ال صلى ال عليه و سلم يسأل عن العزل فقال‬
‫رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ص ‪٥٤٤‬‬

‫لو أن الاء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لخرج ال منها ولدا ‪ -‬أو ليخرج منها‬

‫‪ -‬وليخلقن ال تبارك وتعال نفسا هو خالقها‬

‫رواه أحد والبزار وإسنادها حسن‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٣/٤ ،٧٥٧٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٦٩‬‬
‫وعن عبادة قال ‪ :‬وإن أول من عزل نفر من النصار أتوا رسول ال صلى ال عليه و سلم‬
‫فقالوا ‪ :‬إن نفرا من النصار يعزلون ‪ .‬ففزع وقال ‪:‬‬

‫إن النفس الخلوقة كائنة فل آمر ول أنى‬

‫رواه الطبان ف الوسط والكبي وفيه عيسى بن سنان النفي وثقه ابن حبان وغيه وضعفه‬

‫جاعة‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬

‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٤/٤ ،٧٥٧٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٠‬‬
‫وعن ابن عباس قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫والذي نفسي بيده لو أن النطفة الت أخذ ال عليها اليثاق ألقيت على صخرة للق ال منها‬

‫إنسانا‬

‫رواه الطبان ف الوسط وفيه من ل أعرفه‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٤/٤ ،٧٥٧٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧١‬‬
‫وعن حذيفة بن اليمان أنم كانوا يتحدثون ف العزل فسمعهم رسول ال صلى ال عليه و‬

‫سلم فخرج عليهم رسول ال صلى ال عليه و سلم فقال ‪ " :‬إنكم لتفعلونه ؟ " قالوا ‪ :‬نعم ‪.‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫أول تعلموا أن ال عز و جل ل يلق نسمة هو بارئها إل وهي كائنة‬
‫رواه الطبان وفيه الثن بن الصباح وهو متروك عند المهور وقد وثقه ابن معي وبقية رجاله‬

‫ثقات‪ .‬ص ‪٥٤٥‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٤/٤ ،٧٥٧٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٢‬‬
‫وعن صرمة العذري قال ‪ :‬غزا رسول ال صلى ال عليه و سلم بن سليم فأصبنا كرائم‬
‫العرب فأرغبنا ف البيع وقد اشتدت علينا العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فقال بعضنا لبعض‬
‫‪ :‬ما ينبغي لنا أن نصنع ] هذا [ ورسول ال صلى ال عليه و سلم بي أظهرنا حت نسأله ‪.‬‬

‫فسألناه فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫اعزلوا أو ل تعزلوا ما كتب ال من نسمة هي كائنة إل يوم القيامة إل وهي كائنة‬

‫رواه الطبان وفيه عبد الميد بن سليمان وهو ضعيف‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٥/٤ ،٧٥٧٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٣‬‬
‫وعن واثلة بن السقع قال ‪ :‬أتى النب صلى ال عليه و سلم نفر من بن سليم فقالوا ‪ :‬يا‬

‫رسول ال إنا نصيب سبايا وإنا لنعزل عنهن ؟ قال ‪ " :‬وإنكم لتفعلون ؟ " قالوا ‪ :‬نعم ‪ .‬قال ‪:‬‬

‫ما من نسمة أراد ال أن ترج من صلب رجل إل وهي خارجة إن شاء وإن أب فل عليكم أن‬
‫ل تفعلوا‬

‫رواه الطبان ورجاله ثقات‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬

‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٥/٤ ،٧٥٧٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٤‬‬
‫وعن ابن مسعود قال ‪ :‬لو أخذ ال اليثاق على نسمة ف صلب رجل ث أخرجه على الصفا‬
‫لخرجه من ذلك الصفا فإن شئت فأت وإن شئت فل‪.‬‬

‫رواه الطبان وفيه رجل ضعيف ل أسه وبقية رجاله رجال الصحيح‪ .‬ص ‪٥٤٦‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٥/٤ ،٧٥٧٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٥‬‬

‫وعن زائدة بن عمي الطائي قال ‪ :‬قلت لبن عباس ‪ :‬كيف ترى ف العزل ؟ فقال ‪ :‬إن كان‬

‫رسول ال صلى ال عليه و سلم قال فيه شيئا فهو كما قال وإل فإن أقول فيه ‪ } :‬نساؤكم‬

‫حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم { من شاء عزل ومن شاء ترك‬

‫رواه الطبان ورجاله رجال الصحيح خل زائدة بن عمي وهو ثقة‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٦/٤ ،٧٥٨٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٦‬‬
‫وعن أب هريرة أن اليهود كانت تقول ‪ :‬إن العزل هو الوؤودة الصغرى ‪ .‬فبلغ ذلك النب‬
‫صلى ال عليه و سلم فقال ‪ " :‬كذبت يهود لو أراد ال أن يلق خلقا ل ينعه ‪ -‬أحسبه قال‬

‫‪ -‬شيء "‬

‫رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خل إساعيل بن مسعود وهو ثقة‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪١ ،‬‬
‫‪ -‬باب ما جاء ف العزل‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٦/٤ ،٧٥٨١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٣‬‬
‫عن عبد ال بن عمرو أن النب صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫هي اللوطية الصغرى‬

‫‪ -‬يعن الرجل يأت امرأته ف دبرها ‪-‬‬

‫رواه أحد والبزار والطبان ف الوسط ورجال أحد والبزار رجال الصحيح‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٧‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة ف دبرها‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٨/٤ ،٧٥٩١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٤‬‬

‫وعن أب هريرة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫من أتى النساء ف أعجازهن فقد كفر‬
‫رواه الطبان ورجاله ثقات‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٧‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة ف دبرها‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٩/٤ ،٧٥٩٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٥‬‬
‫ص ‪ ٥٥٠‬عن أب هريرة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫من وطئ امرأة وهي حائض فقضى بينهما ولد فأصابه جذام فل يلومن إل نفسه‬
‫رواه الطبان ف الوسط عن بكر بن سهل وقد ضعفه النسائي وقال الذهب ‪ :‬قد حل الناس‬

‫عنه ‪ .‬وهو مقارب الديث‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٨‬باب فيمن وطئ‬
‫حائضا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٠/٤ ،٧٥٩٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٦‬‬
‫وعن ابن عباس قال ‪ :‬جاء رجل إل النب صلى ال عليه و سلم فقال ‪ :‬يا رسول ال إن‬
‫أصبت امرأت وهي حائض ؟ فأمره رسول ال صلى ال عليه و سلم أن يعتق نسمة وقيمة‬

‫النسمة يومئذ دينار‬

‫رواه الطبان وفيه عبد الرحن بن يزيد بن تيم وهو ضعيف‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٨‬باب فيمن وطئ‬
‫حائضا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٠/٤ ،٧٥٩٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٧‬‬
‫وعن عبادة أن رسول ال صلى ال عليه و سلم سئل ‪ :‬ما يل للرجل من امرأته وهي‬

‫حائض ؟ فقال ‪:‬‬

‫ما فوق الزار وما تت الزار منها حرام‬
‫رواه الطبان ‪ .‬وإسحاق بن يي ل يدرك عبادة وبقية رجاله ثقات‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٨‬باب فيمن وطئ‬
‫حائضا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٠/٤ ،٧٥٩٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٨‬‬
‫عن ابن عباس قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬

‫ليس منا من وطئ حبلى‬

‫رواه أحد ف حديث طويل والطبان وفيه الجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله رجال‬

‫الصحيح‪ .‬ص ‪٥٥١‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٠/٤ ،٧٦٠٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٧٩‬‬
‫وعن أب هريرة قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم ‪:‬‬
‫ل يقعن رجل على امرأة وحلها لغيه‬

‫رواه أحد وفيه رشدين بن سعد وقد وثق وهو ضعيف‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥١/٤ ،٧٦٠١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٠‬‬
‫وعن يي بن سعيد بن دينار مول آل الزبي قال ‪ :‬أخبن الثقة أن النب صلى ال عليه و سلم‬
‫نى يوم خيب أن يوقع على البال وقال ‪ " :‬تسقي زرع غيك "‬

‫رواه أبو يعلى ‪ .‬ويي ل أعرفه وابن أب الزناد ضعيف وقد وثق‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥١/٤ ،٧٦٠٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨١‬‬
‫وعن أب أمامة أن النب صلى ال عليه و سلم نى يوم خيب أن توطأ البال حت يضعن‬

‫رواه الطبان ورجاله رجال الصحيح‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥١/٤ ،٧٦٠٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٢‬‬
‫وعن ابن عمر قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول ‪:‬‬
‫إن كل جارية با حبل حرام على صاحبها حت تضع ما ف بطنها‬

‫رواه الطبان ف حديث طويل وهو بتمامه ف الطعمة ف أكل الثوم وفيه يي بن عبد ال‬

‫البابلت وهو ضعيف ‪ .‬قلت ‪ :‬وتأت أحاديث ف الستباء ف الطلق‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥١/٤ ،٧٦٠٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٣‬‬
‫وعن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده أن جارية من خيب مرت على رسول ال صلى ال عليه‬
‫و سلم وهي مج فقال النب صلى ال عليه و سلم ‪ " :‬لن هذه ؟ " قالوا ‪ :‬لفلن ‪ .‬قال ‪" :‬‬

‫أيطأها ؟ " قيل ‪ :‬نعم ‪ .‬قال ‪ " :‬فكيف يصنع بولدها أيدعيه وليس له بولد أم يستعبده وهو‬

‫يغذوه ف سعه وبصره لقد همت أن ألعنه لعنة تدخل معه ف قبه "‪ .‬ص ‪٥٥٢‬‬
‫رواه الطبان وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٩‬باب فيمن وطئ‬
‫امرأة وحلها لغيه‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥١/٤ ،٧٦٠٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٤‬‬
‫عن جيل بن زيد قال ‪ :‬صحبت رجل من النصار ‪ -‬ذكر أنه كانت له صحبة ‪ -‬يقال له ‪:‬‬
‫كعب بن زيد أو زيد بن كعب فحدثن أن رسول ال صلى ال عليه و سلم تزوج امرأة من‬

‫بن غفار فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على الفراش أبصر بكشحها ) خاصرتا ( بياضا‬
‫فاناز عن الفراش وقال ‪:‬‬

‫خذي عليك ثيابك‬

‫ول يأخذ ما آتاها شيئا‬

‫رواه أحد ‪ .‬وجيل ضعيف‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٦٠‬باب فيمن تزوج‬

‫امرأة فوجد با عيبا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٢/٤ ،٧٦٠٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٤‬‬
‫وعن جيل بن زيد قال ‪ :‬حدثنا عبد ال بن عمر قال ‪ :‬تزوج رسول ال صلى ال عليه و سلم‬
‫امرأة من بن غفار فلما دخلت عليه رأى بكشحها بياضا فردها وقال ‪ " :‬دلستم علي "‬

‫وجيل ضعيف‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٦٠‬باب فيمن تزوج‬
‫امرأة فوجد با عيبا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٢/٤ ،٧٦٠٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٥‬‬
‫وعن سهل بن سعد أن رسول ال صلى ال عليه و سلم تزوج امرأة من أهل البادية فوجد با‬
‫بياضا ففارقها قبل أن يدخل با‬

‫رواه الطبان وفيه إسحاق بن إدريس السواري وهو كذاب‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٦٠‬باب فيمن تزوج‬
‫امرأة فوجد با عيبا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٥٢/٤ ،٧٦٠٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٦‬‬
‫عن سلمان قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول ‪:‬‬

‫من اتذ من الدم غي ما ينكح ث بغي فعليه مثل آثامهن من غي أن ينتقص من آثامهن شيئا‬

‫رواه البزار عن عطاء بن يسار عن سلمان ول يدركه وفيه من ل أعرفهم‬
‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٥‬بابان ف العزل‪٢ ،‬‬
‫‪ -‬باب حق السراري‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٧/٤ ،٧٥٨٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٣‬‬
‫عن حبشي بن جنادة قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول ‪:‬‬

‫العك طرف من الظلم‬
‫ص ‪٥٤٨‬‬

‫رواه الطبان وفيه علي بن موسى بن عبيدة ول أعرفه وبقية رجاله ثقات‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٦‬باب ف الغل وغيه‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٥٤٧/٤ ،٧٥٨٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٤‬‬
‫وعن ابن عباس أن رسول ال صلى ال عليه و سلم نى عن الغتيال ث قال ‪:‬‬
‫لو ضر أحدا لضر فارس والروم‬

‫قال ابن بكي ‪ :‬والغتيال أن يطأ الرجل امرأته وهي ترضع‬

‫رواه الطبان والبزار ورجاله رجال الصحيح‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٦‬باب ف الغل وغيه‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٥٤٨/٤ ،٧٥٨٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٥‬‬
‫وعن أب هريرة قال ‪ :‬نى رسول ال صلى ال عليه و سلم عن الغيل ث قال ‪:‬‬
‫ما ضر فارس والروم وذلك أن يأت الرجل امرأته وهي ترضع‬
‫رواه الطبان ف الوسط وفيه ليث بن حاد وهو ضعيف‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٥٦‬باب ف الغل وغيه‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٥٤٨/٤ ،٧٥٩٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٦‬‬
‫وف رواية عن أحد ‪ " :‬إن الرهبانية ل تكتب علينا إن أخشاكم ل وأحفظكم لدوده لنا "‬
‫وف رواية عند أحد ‪ :‬عن عائشة قالت ‪ :‬كانت امرأة عثمان بن مظعون تتضب وتطيب‬

‫فتركته فدخلت علي فقلت لا ‪ :‬أمشهد أم مغيب ؟ فقالت ‪ :‬مشهد كمغيب ‪ .‬فقلت لا ‪ :‬ما‬
‫لك ؟ فقالت ‪ :‬عثمان ل يريد الدنيا ول يريد النساء ‪ .‬قالت عائشة ‪ :‬فدخل علي رسول ال‬

‫صلى ال عليه و سلم فأخبته بذلك فلقي عثمان فقال ‪:‬‬
‫يا عثمان أتؤمن با نؤمن به ؟‬

‫قال ‪ :‬نعم يا رسول ال ‪ .‬قال ‪ " :‬فأسوة ما لك بنا ؟ "‬
‫وأسانيد أحد رجالا ثقات إل أن طريق " إن أخشاكم " أرسلها أحد ووصلها البزار برجال‬

‫ثقات‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٧‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٦٢‬بابان ف حقوق‬
‫الزوجي‪ - ١ ،‬باب حق الرأة على الزوج‪ ،‬حديث ‪ ،٥٤٤/٤ ،٧٦١١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪١٨٧‬‬

‫حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أب شيبة ثنا أبو أسامة عن عبد الرحن بن يزيد بن جابر‬
‫عن مكحول و القاسم عن أب أمامة أن رسول ال صلى ال عليه و سلم نى يوم خيب أن‬

‫توطأ البال حت يضعن‪.‬‬
‫)العجم الكبي ‪ -‬الطبان‪ ،‬حديث ‪ ،١٣٠/٨ ،٧٥٩٣‬الناشر‪ :‬مكتبة العلوم والكم ‪ -‬الوصل ـ‬
‫حديث ‪ ،١٥٣/٨ ،٧٥٩٣‬الناشر‪ :‬مكتبة ابن تيية ‪ -‬القاهرة(‬

‫حديث ‪١٨٨‬‬
‫حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أب شيبة ثنا أبو أسامة عن عبد الرحن بن يزيد بن جابر‬
‫عن مكحول و القاسم عن أب أمامة أن رسول ال صلى ال عليه و سلم نى يوم خيب أن‬

‫توطأ البال حت تضعن‪.‬‬
‫)العجم الكبي ‪ -‬الطبان‪ ،‬حديث ‪ ،١٨٧/٨ ،٧٧٧٢‬الناشر‪ :‬مكتبة العلوم والكم ‪ -‬الوصل ـ‬
‫حديث ‪ ،٢٢٠/٨ ،٧٥٩٣‬الناشر‪ :‬مكتبة ابن تيية – القاهرة(‬

‫حديث ‪١٨٩‬‬
‫أنبأنا عبد الوهاب قال أنبأنا ممد بن الظفر قال أنبأنا العتيقي قال أنبأنا يوسف بن أحد قال‬
‫حدثنا العقيلي حدثنا عمرو بن أحد بن عمرو العمي قال حدثنا موسى بن ممد بن عمران‬

‫النفي قال حدثنا عصمة بن التوكل قال حدثنا شعبة عن أب حزة قال سعت ابن عباس يقول‬

‫قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬من تزوج امرأة فل يدخل عليها حت يعطيها شيئا وإن ل‬

‫يد إل أحد نعليه‪.‬‬

‫قال الصنف‪ :‬هدا حديث ل يصح عن رسول ال صلى ال عليه وسلم وعصمة يهم ول‬

‫يضبط‪ ،‬قال العقيلي‪ :‬ليس لذا الديث أصل‪.‬‬
‫)كتاب الوضوعات من الحاديث الرفوعات ‪ -‬ابن الوزي‪ ،‬كتاب ‪ - ١٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪- ١٢‬‬
‫باب نى التزوج أن يدخل على الرأة حت يعطيها شيئا‪ ،‬حديث ‪ ،٥٣/٣ ،١٢٦٢‬الناشر‪ :‬مكتبة أضواء‬
‫السلف – الرياض ـ ‪ ،٢٦٣/٢‬الطبعة الول حقوق الطبع مفوظة ‪(١٩٦٦-١٣٨٦‬‬

‫حديث ‪١٩٠‬‬
‫حدثنا النفيلي ثنا ممد بن سلمة عن ممد بن إسحاق قال حدثن يزيد بن أب حبيب عن أب‬
‫مرزوق عن حنش الصنعان عن رويفع بن ثابت النصاري قال قام فينا خطيبا قال أما إن ل‬

‫أقول لكم إل ما سعت ] من [ رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول ] لكم [ يوم حني‬
‫قال " ليل لمرىء يؤمن بال واليوم الخر أن يسقي ماءه زرع غيه يعن إتيان البال "‬

‫] ول يل لمرىء يؤمن بال واليوم الخر أن يقع على امرأة من السب حت يستبئها [ ول‬
‫يل لمرىء يؤمن بال واليوم الخر أن يبيع مغنما حت يقسم "‪.‬‬

‫_________‬

‫قال اللبان‪ :‬حسن‬
‫_________‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٥‬باب ف وطء السبايا‪ ،‬حديث ‪،٢١٥٨‬‬
‫‪ ،٦٥٤/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ حديث ‪ ،٥٢/٣ ،٢١٥١‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة‬
‫السلمية ‪ -‬جدة‪/‬مئسسة الرياز ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية – مكة(‬

‫حديث ‪١٩١‬‬
‫حدثنا النفيلي ثنا مسكي ثنا شعبة عن يزيد بن خي عن عبد الرحن بن جبي بن نفي عن أبيه‬
‫عن أب الدرداء أن رسول ال صلى ال عليه و سلم كان ف غزوة فرأى امرأة حججا‬

‫) الامل القرب ( فقال " لعل صاحبها أل با " قالوا نعم قال " لقد همت أن ألعنه لعنة تدخل‬

‫معه ف قبه كيف يورثه وهو ل يل له ؟ وكيف يستخدمه وهو ل يل له ؟ "‬

‫_________‬

‫قال اللبان‪ :‬صحيح‪.‬‬
‫_________‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤٥‬باب ف وطء السبايا‪ ،‬حديث ‪،٢١٥٦‬‬

‫‪ ،٦٥٤/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ حديث ‪ ،٥٢/٣ ،٢١٤٩‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة‬
‫السلمية ‪ -‬جدة‪/‬مئسسة الرياز ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية – مكة(‬

‫حديث ‪١٩٢‬‬
‫)العاشر آداب الماع( ولنقدم قبل ذلك بيان تدبي الماع وما ينفع منه وما يضر وبيان‬
‫أشكاله وهيآته ليكون القادم عليه على بصية فأعلم ان أحسن الماع ما وقع بعد الضم‬

‫الول والثان وإن كان ولبد فينبغي أن يكون بعد استقرار الغذاء ف قعر العدة حت يكون‬
‫ضرره أقل ما إذا كان ضافيا وعند اعتدال البدن وحرارته ويبوسته أسهل من خلئه وبرودته‬

‫ويبوسته لن الضرر الاصل منه عند امتلء البدن المراض السدية والمتلئية وعند اللء‬

‫الذوبان والفاف فإن كان مع حرارة يصل منه الدق لن الماع يهيج الرارة القريبة وان‬

‫كان مع برودة يدث دق الشيخوخة وكذلك عند غلبة البد واليبس وإذا وقع عند حرارة‬

‫البدن فقط دون الل فربا أحدث حى وأما عند البد فيحدث الرعشة والرعدة وينبغي أن ل‬

‫يامع إل إذا قويت الشهوة وحصل النتشار التام عند اجتماع الن ف أوعيته وكثرته وشدة‬
‫الشبق من غي ذكره ول فكره ف مستحسن ول نظر إليه ول يكون من حكة كما عند‬

‫الرب ول عن كثرة رياح بل شهوة وعلمته ان يصل عقبه الفة والنوم ومثل هذا الماع‬

‫ينعش الرارة الغريزية ويدث لذة ونشاطا ويبسط النفس ويزيل الغم والغضب والوسواس‬

‫السوداوي والفكر الردئ والعشق ويهيئ البدن للغتذاء ويفف المتلء وأوجاع الالبي‬
‫وينفع أكثر المراض السوداوية والبلغمية والدموية وربا وقع تارك الماع ف أمراض‬

‫كالدوار وظلمة البصر وثقل البدن والرأس وورم الصية والالب ووجع الركبة فإذا عاد إليه‬

‫برئ بسرعة ومن وجد حالة الماع بردا ف ظهره أو الا مع لذة الماع أو رائحة كريهة من‬

‫أعضائه فليعلم أن ف بدنه اخلطا رديئة والفراط ف الماع يسقط الشهوة ويضر العصب‬

‫والبصر جدا ويضعف القلب ويسرع الشيب وينقص من شعر الاجبي والرأس وأنظار العي‬

‫ويكثر اللحية وشعر سائر البدن وكذلك الماع التكلف وجاع غي الشتهي يضر أكثر هذه‬

‫الضار وأوعية الن يفرغ ما فيها بماعي أو ثلثة ف أكثر المزجة فأن أل بعد ذلك يرج‬
‫الدم عوضا عن الن وهو الدم الذي أعد لن يكون غذاء للعضاء فإذا خرج ذلك الدم‬

‫احتيج إل زمان طويل ليحصل عوضه وأما اشكاله فأحسنها أن يعلو الرجل الرأة رافعا‬

‫فخذيها بعدا اللعبة التامة ودغدغة الثدي والالب ث حك الفرج بالذكر فإذا تغيت هيئة‬

‫عينيها وعظم نفسها وطلبت التزام الرجل أول الذكر وصب الن وذلك هو البل فإذا فرغ‬
‫من الماع نام على ظهره ساعة رافعا رجليه على مثل الائط لتستقر بقايا الن إل مستقره‬
‫وأرد أشكاله أن تعلو الرأة الرجل وهو مستلق ويليه أن يكونا فيه قائمي ويليه وها على‬

‫جنبيهما ويليه أن يكونا قاعدين والشكل الذي تستلذه الرأة عند الامعة أن تستلقي على‬
‫ظهرها ويلقي الرجل نفسه عليها ويكون رأسها منكسا إل أسفل كثي التصويب ويرفع‬

‫أوراكها بالخاد فإذا أحس بالنزال فليدخل يده تت أوراكها ويشيلها شيل عنيفا فإن الرجل‬
‫والرأة يدان عند ذلك لذة عظيمة ل توصف وقال رونس الكيم مدمنو ركوب اليل أقوى‬

‫على الباءة من غيهم وال أعلم )و( آداب الماع الشرعية )يستحب أن يبدأ( فيه قبله‬
‫)باسم ال تعال( بأن يقول بسم ال الرحن‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧١‬ـــــــــــ‬

‫الرحيم وهو أحد العان ف تفسي قوله تعال )) وقدموا لنفسكم (( أي قدموا لنفسكم‬
‫التسمية عند الماع أي اذكروا اسم ال عنده فذلك تقدمة لكم وقد سبقت الشارة اليه‬
‫)ويقرأ قل هو ال أحد أو›ل( تبكا بذه السورة اذ هي تعدل ثلث القرآن كما ف الب‬

‫)ويكب ويهلل( وأيهما قدم جاز يقول بسم ال العلي العظيم )اللهم اجعلها ذرية طيبة ان‬

‫كنت قدرت أن يرج من صلب( كذا أورده صاحب القوت )وقال صلى ال عليه وسلم لو‬

‫أن أحدكم اذا أتى أهله( أي حليلته ورواية الماعة اذا أراد أن يأت أهله وهو كناية عن‬

‫الماع أي اذا أراد ان يامع ل حي الشروع فيه فانه ل يشرع فيه حينئذ كما نبه عليه‬

‫الافظ ابن حجر )قال اللهم جنبن( ورواية الماعة بسم ال اللهم جنبنا )الشيطان( أي ابعده‬
‫عنا )وجنب الشيطان ما رزقتن( ورواية الماعة ما رزقتنا أي من الولد أو أعم والمل‬

‫عليه أت لئل يذهب الوهم ال ان اليس منهم ل يسن له التبان به اذا لعله ليست حدوث‬

‫الولد فحسب بل هو وابعاد الشيطان حت ل يشاركه ف جاعه فقد ورد انه يلتف على احليله‬
‫اذا ل يسم والهل من رزق ويوز كون اذا ظرفا لقال وقال خي لن وكونا شر طية‬

‫وجزاؤها قال والملة خيان )فان كان بينهما ولد( ذكر أو أنثى )ل يضره الشيطان( بإضلله‬

‫وإغوائه ببكة التسمية فل يكون للشيطان عليه سلطان ف بدنه ودينه ول يلزم عليه عصمة‬

‫الولد عن الذنب لن الراد من نفي الضرار كونه مصونا عن اغوائه بالنسبة للولد الاصل‬
‫بل تسمية أو بشاركة أبيه ف جاع أمه أو الراد ل يضره الشيطان ف أصل التوحيد وفيه‬

‫بشارة عظمى ان الولود الذي يسمى عند الماع الذي قضى بسببه يوت على التوحيد وفيه‬
‫أن الرزق ل يتص بالغذاء والقوت بل كل فائدة أنعم ال با على عبد رزق ال تعال فالولد‬

‫رزق وكذا العلم والعمل ورواية الماعة فانه ان قضي بينهما ولد من ذلك ل بضره الشيطان‬

‫أبدا قال العراقي متفق عليه من حديث ابن عباس اهـ قلت وكذلك رواه الطيالسي وأحد‬

‫والربعة أصحاب السنن وابن حبان باللفظ الذي ذكرته )فاذا قربت من النزال فقل ف‬

‫نفسك ول ترك شفتيك المد ل الذي خلق من الاء بشر الية( ال آخرها )وكان بعض‬

‫أهل الديث يكب( قبل الماع )حت يسمع أهل الدار يرفع بالتكبي صوته( نقله صاحب‬
‫القوت ولعل ذلك ادعى لطرد الشيطان اذ يسن التكبي عند الريق والشيطان من نار‬

‫فالتكبي يطفئه )ث لينحرف عن القبلة( يينا أو شال )فل يستقبلها بالماع اكراما للقبلة( فان‬
‫ف هذه الالة كشفا للعورة وذهابا لبعض مكة ف العقل فل ينبغي أن يستقبلها ف هذه الالة‬

‫)وليغط نفسه وأهله بثوب( واحد كاللءة فإن ذلك استر لما )كان رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم( اذا أراد الماع )يغطي رأسه ويغض صوته( أي يفضه )ويقول للمرأة عليك السكينة(‬

‫أي الزمي السكينة نقله صاحب القوت قال العراقي رواه الطيب من حديث أم سلمة بسند‬

‫ضعيف )وف الب اذا جامع أحدكم أهله( أي حليلته )فل يتحردا( أي ل يتعريا )ترد العيين‬

‫أي المارين( والعي بالفتح يطلق على المار الوحشي والهلي وجعه أعيار كبيت وابيات‬
‫)ول ينخر أنار الثيان( جع ثور وقد نر نارا كغراب اذا مد الصوت من الياشيم قال‬

‫العراقي رواه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف )وليقدم( قبل الماع بقدماته‬
‫وهي )التلطف بالكلم والتقبيل( ف الدين والشفة ودغدغة الثدي والالب والغمز ف‬

‫أطراف البطن والاصرة )قال صلى ال عليه وسلم ل يقعن أحدكم على امرأته كما تقع‬
‫البهيمة( على البهيمة )لكن بينهما رسول فقيل وما الرسول يا رسول ال قال القبلة والكلم(‬
‫قال العراقي رواه الديلمي ف مسند الفردوس من حديث أنس وهو منكر اهـ )وقال صلى‬

‫ال عليه وسلم ثلث خصال من العجز ف الرجل أن يلقي من يب معرفته فيفارقه قبل أن‬

‫يعرف اسه ونسبه والثان أن يكرمه أخوه فيد عليه كرامته والثالث أن يقارب الرجل جاريته‬
‫فيصيبها قبل أن يدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه(‬

‫قال العراقي رواه الديلمي من حديث أنس أخصر منه وهو بعض الديث الذي قبله اهـ‬
‫قلت‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٢‬ـــــــــــ‬

‫ولكل من المل الثلثة شواهد ف أخبار الملة الول ف مسلسلت مسعود بن سلمان بلفظ‬
‫من الفاء أن يلقي الرجل أخاه فل يسأله عن اسه ونسبه وكنيته وشاهد الملة الثانية ثلث‬

‫ل ترد الدهن والوسادة واللب رواه الترمذي عن ابن عمر وشواهد الملة الثالثة سيأت‬

‫ذكرها قريبا )ويكره له الماع ف ثلث ليال من الشهر الو›ل والخر والنصف يقال ان‬

‫الشياطي تضر الماع ف هذه الليال ويقال ان الشياطي يامعون فيها ويروى كراهية ذلك‬

‫عن علي ومعاوية وأب هريرة رضي ال عنهم( كذا نقله صاحب القوت ومن العلماء من‬

‫استحب الماع يوم المعة تقيقا لحد التأويلي من قوله صلى ال عليه وسلم رحم ال من‬

‫غسل واغتسل الديث( أي غسل أهله كذا ف القوت وقد تقدم ف الباب الامس من الصلة‬

‫بلفظ رحم ال من بكر وابتكر وغسل واغتسل ال رواه أصحاب السنن من حديث أوس بن‬
‫أوس من غسل يوم المعة واغتسل وبكر وابتكر الديث وتقدم الكلم عليه هناك )ث إذا‬

‫قضى وطره( من الماع )فليتمهل على أهله( ويتوقف )حت تقضي أيضا نمتها( أي حاجتها‬
‫كما قضى هو نمته )فان انزالا ربا يتأخر( بعد انزال الرجل )فتهيج أيضا شهوتا ث القعود‬

‫عنها إيذاء با( وسبب لكراهتها للرجل فان علم أنا قد سبقت بالشهوة ل يتج إل توقف‬

‫)والختلف ف طبع النزال يوجب التنافر( من الرأة والكراهة )مهما كان الزوج سابقا ال‬
‫النزال( ولذا كان بعض العلماء ل يتأخر عن الرأة حت يستأمرها وهذا التنافر الذي ذكره‬

‫هو ال كثر بي الزوجي وما كل رجل يدري سببه )والتوافق( بينهما )ف وقت النزال ألذ‬

‫عندها( وأرفق ما يكون اليها وأحبه )ليشتغل الرجل بنفسه عنها فإنا ربا تستحي( أي انزالا‬
‫إذا كان الرجل قد فرغ من وطره وهذا يوجد قليل لنه قد يكون الرأة من طبعها بطؤ‬

‫النزال والرجل من طبعه سرعته فل يتوافقان وهذا هو الضر لا وأما اذا كان بالعكس فالمر‬
‫سهل غاية ما يترتب أن الرأة يصل لا سؤم بعد انزالا وتستثقل الزوج ولكن تصب والدواء‬

‫النافع لن كان سريع النزال والرأة بطيئة ما قدمنا أو›ل انه ل يقدم على الماع ال بعد تبسط‬
‫مقدماته من كلم وعض ف الدين ودغدغة الثديي وتر بسهما ومص الشفتي واللسان‬
‫وضمها ال صدره مرارا وهو ف أثناء ذلك يك فرجها بذكره من غي انزال ويفاخذها‬

‫ويتمكن منها تكنا كليا ث ير ببطنه على بطنها مع الغمز ف الفخذين تارة وتارة ف الاصرتي‬
‫وتارة ف الظهر حت إذا رأى انه تغي لونا واحرت عيناها وصارت تلزم الرجل وتتز من‬

‫تت أول ذكره قليل قليل مع التدريج حت ينتهي إل الخر فينل مرة واحدة ث يتحرك بعد‬
‫النزال من غي اخراجه فمع هذه اليئة ل تبقى الرأة ولو كانت بطيئة ال أنزلت فيكون سببا‬
‫للحبال واللذة والقوياء يلكون أنفسهم عند النزال فل ينلون ال عند قصدهم وهؤلء ل‬
‫كلم معهم وال يؤت ما يشاء لن يشاء وقد يكون سبب التنافر بينهما قصر الذكر وطول فم‬

‫الرحم فل تشبع الرأة حينئذ من الماع ول تلتذ وقد يكون بالعكس فانه بطول ذكر يدفع‬

‫فم الرحم دفعا كليا فيضرها ذلك فيحصل التنافر وتأب الماع غالبا )وينبغي أن يأتيها ف كل‬

‫أربع ليال مرة فذلك عدل فقد جاز التأخي ٰل هذا الد( ولفظ القوت ومنلم تكن له ٰل‬

‫واحدة فان استحب أن يقضي اليها ف كل أربع ليال بنلة من له أربع نسوة وبذا قضى عمر‬
‫بن الطاب رضي ال عنه وكعب بن مسور للرجل أن يأتيها ف كل أربع ليال ليلة )نعم ينبغي‬

‫أن يزيد أو ينقص بسب حاجتها ف التحصي فإن تصينها واجب عليه( ولفظ القوت فان‬

‫علم حاجتها ال أكثر من ذلك كان عليه أن يفعل ما هو أحسن لتحصينها وأدوم لعفافها فان‬

‫علم منها كراهة ذلك وقلة هها به ل يكن الفضاء اليها ال ف كل شهر مرة عند طهرها )وان‬

‫كان ل يثبت الطالبة بالوطء بذلك لعسر الطالبة والوفاء( فليس عليه ال البيت عندها ف‬

‫الليلة وعليها أن ل تنعه ليل أو نارا وان كانت صائمة ول يل لا أن تصوم إل بأذنه‪) .‬تنبيه(‬

‫قال صاحب القوت ومن ل تقم كفايته بواحدة ضم اليها أخرى فان ل تكن بما غنية وتام‬

‫حاله وتصينه زاد ثالثة ال الربع فان الربع إل توقان النفس ال النكاح وقوة شهوتا ف‬
‫التنقل‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٣‬ـــــــــــ‬

‫بالناكح بنلة الواحدة وان الواحدة مع وقوع الكفاية ووجود الستغناء تنوب عن الربع‬
‫كذلك دبر ال صورة النفس فيما عليه جبلها وفارق بي الطباع با عليه جعها وان ال بقدرته‬

‫وحكمته أباح المع بي الربع لجل الطبائع الربع لكل طبيعة واحدة على قدر حركتها‬

‫وتوقان النفس عندنا ول نقص على العبد ف ذلك إذا قام با عليه لن وسحن بقوقهن من‬

‫النفقة والبيت كل ذلك مزيد له دللة على قو›ته وتكنه ف الال وهذا طريق القوياء والئمة‬
‫من القدماء وال أعلم )ول يأتيها ف اليض ول بعد انقطاعه وقبل الغسل فذلك مرم بنص‬

‫الكتاب( يشي إل قوله تعال )) فل تقربوهن حت يطهرن (( أي من اليض )) فإذا تطهرن ((‬

‫يعن بالاء فقوله )) حت يتطهرن (( تأكيد للحكم وبيان لغايته وهو أن يغسلن بعد النقطاع‬
‫ويدل عليه صريا قراءة حزة والكسائي وعاصم يطهرن أي يتطهرن بعن يغتسلن والتزاما‬

‫قوله تعال )) فإذا تطهرن فآتوهن (( فإنه يقتضي تأخي جواز التبان عن الغسل وقال أصحابنا‬

‫النفية توطأ بل غسل بتصرم ل كثره بدليل قوله )) حت يطهرن (( بالتخفيف جعل الطهر‬
‫غاية للحرمة وما بعد الغاية يالف ما قبلها ولن اليض لمزيديه على العشرة فيحكم‬

‫بطهارتا انقطع الدم أو ل ينقطع ول قله ل حت تغتسل أو يضي عليها أدن وقت صلة لن‬

‫الدم يدر تارة وينقطع أخرى فل يترجح جانب النقطاع إل إذا أحدثت شيئا من أحكام‬

‫الطاهرات وذلك بالغتسال لواز قراءة القرآن به أو يضي عليها وقت صلة كاملة لوجوب‬

‫الصلة ف ذمتها وها من أحكامهن ول حجة لن استدل بالتشديد ف الية لنا قرنت‬

‫بالتخفيف وهي تقتضي انقطاع الدم ل غي فيكون التشديد ممول على ما إذا انقطع ل لقل‬
‫من عشرة أيام والتخفيف على ما إذا انقطع لعشرة توفيقا بي القراءتي وال أعلم )وقبل ان‬
‫ذلك يورث الذام ف الولد( ولفظ القوت ويقال ان من جامع ف آخر اليض وقبل طهور‬
‫الرأة وغسلها من اليض كان بولده الذام اهـ وهو قول الكماء قالوا وطء الائض‬

‫والنفساء يولد الذام ف الولد وقال الزيلعي من أصحابنا ف شرح الكن فان وطئها ف اليض‬
‫يستحب له أن يتصدق بدينار ول يب ذلك وقيل إن كان ف أو›ل اليض يتصدق بدينار وإن‬
‫كان ف آخره فبنصف دينار وليستغفر ال تعال ول يعود وقيل ان كان الدم أسود يتصدق‬

‫بدينار وان كان أصفر فبنصف دينار وكل ذلك ورد ف الديث اهـ وقال النووي ف‬

‫الروضة ومت جامع ف اليض متعمدا عالا بالتحري فقولن الشهور الديد ل غرم عليه بل‬
‫يستغفر ال ويتوب لكن يستحب أن يتصدق بدينار ان جامع ف اقباله أو نصف دينار ان‬

‫جامع ف أدباره والقول القدي تلزمه غرامته وفيها قولن الشهور ما قدمنا استحبابه ف الديد‬

‫والثان عتق رقبة بكل حال ث الدينار الواجب أو الستحب مثقال السلم من الذهب الالص‬
‫يصرف إل الفقراء والساكي ويوز صرفه إل واحد وعلى قول الوجوب يب على الزوج‬

‫دون الزوجة وف الراد باقباله وادباره وجهان والصحيح العروف ان اقباله أو›له وشدته‬

‫وادباره ضعفه وقر به من النقطاع القول الثان قول الستاذ أب اسحق اقباله مال ينقطع‬
‫وادباره إذا انقطع ول تغتسل أما إذا وطئها ناسيا أو جاهل بالتحري فل شئ عليه قطعا وقيل‬

‫يئ وجه أنه يب الغرم )وله أن يستمتع بميع بدن الائض ول يأتيها ف غي الأتى( مفعل من‬

‫التيان أي موضعه وهو القبل )إذ حرم غشيان الائض لجل الذى( يشي به إل قوله تعال‬
‫)) ويسئلونك عن اليض قل هو أذى (( أي مستقذر مؤذ )) فاعتزلوا النساء ف اليض ((‬

‫أي اجتنبوا مامعتهن إذا حضر ث قال تعال )) فآتوهن من حيث أمركم ال (( أي الأتى الذي‬
‫أمركم به وحلله لكم )والذى ف غي الأتى( وهو الدبر )دائم( ل ينقطع )فهو أشد تريا من‬

‫اتيان الائض وقال تعال( )) نساؤكم حرث لكم (( أي مواضع حرث لكم شبههن با تشبيها‬
‫لا يلقى ف أرحامهن من البذور )فأتوا حرثكم ( أي فآتوهن كما تأتون الارث وهو كالبيان‬

‫لقوله تعال )) فآتوهن من حيث أمركم ال (( )أن شئتم( وهو يتمل ثلثة معان معنيان منها‬

‫هنا تكون ان بعن كيف أي كيف شئتم مقبلة أو مدبرة بعد أن يكون ف موضع الرث روي‬

‫أن اليهود كانوا يقولون ان من جامع امرأته من دبرها ف قبلها كان ولدها أحول فذكر ذلك‬

‫لرسول ال صلى‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٤‬ـــــــــــ‬

‫ال عليه وسلم فنلت أخرجه الشيخان من حديث جابر وتكون ان بعن مت أي )أي وقت‬
‫شئتم( أي أردت من ليل أو نار وهذان صحيحان والعن الثالث تكون ان بعن أين ول‬

‫يصلح هذا الوجه هنا لكراهة اتيان الرأة ف دبرها‪) .‬تنبيه( قرأت ف كتاب اختلف الفقهاء‬

‫لبن جرير الطبي ما نصه واختلفوا ف اتيان النساء ف أدبرهن بعد اجاعهم أن للرجل أن‬

‫يتلذذ من بن الرأة بكل موضع منه سوى الدبر فقال مالك ل بأس بأن يأت الرجل امرأته ف‬

‫دبرها كما يأتيها ف قبلها حدثن بذلك يونس عن ابن وهب عنه وقال الشافعي التيان ف‬

‫الدبر حت يبلغ منه مبلغ التيان ف القبل مرم بدللة الكتاب والسنة قال وأما التلذذ بغي‬

‫ابلغ الفرج بي الليتي ف جيع السد فل بأس به قال وسواء ذلك من المة والرة ول‬
‫ينبغي لا تركه لصابة ذلك فان ذهبت ال المام ناه عن ذلك وان أقر بالعودة له أدبه دون‬
‫الد ول غرم عليه فيه لا لنا زوجه ولو كان زنا حد فيه ان فعله حد الزنا وأغرم ان كان‬

‫عاميا لا مهر مثلها ومن فعله وجب عليه الغسل وأفسد حجه حدثنا بذلك عنه الربيع وقال‬
‫أبو حنيفة وأبو يوسف وممد اتيان النساء ف الدبار حرام الوزان عن ممد وعلة من قال‬

‫بقول مالك اجاع الكل أن النكاح قد احل للمتزو›ج ما كان حراما واذا كان ذلك كذلك ل‬

‫يكن القبل باول ف التحليل من الدبر وعلة من قال بقول الشافعي من الب ما حدثن به ممد‬
‫بن أب ميسرة الكي قال حدثنا عثمان بن اليمان عن زمعة بن صال عن ابن طاوس عن أبيه‬

‫عن ابن العماد عن عمر بن الطاب أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ماش الناس حرام‬

‫ل تاتوا النساء ف أدبارهن ومن الستدلل أن الكل ممعون قبل النكاح أن كل شئ معها‬
‫حرام ث اختلفوا فيما يل له منها بالنكاح ولن ينتقل الرم باجاع ال تليل ال با يب‬

‫التسليم له من كتاب أو سنة أو اجاع أو قياس على أصل ممع عليه فما أجع منها على‬

‫التحليل فحلل وما اختلف فيه منها فحرام والتيان ف الدبر متلف فيه فهو على التحري‬
‫المع عليه اهـ قلت وقد وردت ف تري ذلك أخبار فمنها حديث خزية بن ثابت رواه‬

‫الشافعي عن ممد ابن علي بن شافع عن عبد ال بن على بن السائب عن حصي بن مصن‬
‫عن هرمي بن عبدال عن خزية بن ثابت أن رجل سأل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن‬
‫اتيان النساء ف أدبارهن أو اتيان الرجل الرأة ف دبرها قال حلل فلما ول الرجل دعاه أو‬

‫أمر به فدعي فقال كيف قلت ف أي الرقتي أو ف أي الرزتي أو ف أي الصفتي أمن‬

‫دبرها ف قبلها فنعم أو من دبرها ف دبرها فل ان ال ل يستحي من الق ل تأتوا النساء ف‬

‫أدبارهن ورواه النسائي من طريق ابن وهب عن سعيد بن أب هلل عن عبدال بن علي‬

‫وأخرجه أحد والنسائي أيضا وابن حيان من طريق هرمي وهرمي ل يعرف حاله وقد تكلم ف‬

‫هذا الديث بسبب الختلف ف اسناده ولذا قال البزار ل أعلم ف هذا الباب حديثا‬

‫صحيحا ل ف الظر ول ف الطلق وكل ما روي فيه عن خزية بن ثابت فغي صحيح اهـ‬
‫ومنها حديث أب هريرة رضي ال عنه وله ألفاظ من ذلك ملعون من أتى امرأة ف دبرها رواه‬

‫أحد وأصحاب السنن من طريق شيل بن أب صال عن الرث بن ملد عنه ومن ذلك ل ينظر‬
‫ال يوم القيامة ال رجل أتى الرأة ف دبرها وهذا لفظ أب داود والنسائي وابن ماجه وأخرجه‬

‫البزار وقال الرث بن ملد ليس بشهور وقال ابن القطان ل يعرف حاله ومن ذلك من أتى‬

‫حائضا أو امرأة ف دبرها أو كاهنا فصدقه با يقول فقد كفر با أنزل ال على ممد صلى ال‬

‫عليه وسلم رواه أحد والترمذي من طريق حاد بن سلمة عن حكيم الثرم عن أب تيمة ساعا‬
‫عن أب هريرة وقال البزار هذا حديث منكر وحكيم ل يتج به وما انفرد به فليس بشئ اهـ‬
‫ورواه كذلك النسائي من طريق الزهري عن أب سلمة عن أب هريرة قال حزة الكفان‬

‫الراوي عن النسائي هذا حديث منكر ومن ذلك من أتى الرجال أو النساء ف الدبار فقد‬
‫كفر رواه النسائي من طريق بكر بن حني عن ليث عن ماهد عن أب هريرة وبكر وليث‬

‫ضعيفان ومن ذلك اتيان الرجال والنساء ف أدبارهن كفر رواه الثوري عن ليث عن ماهد‬

‫عن أب هريرة موقوفا وكذا رواه أحد عن اسعيل عن ليث ورواه اليثم بن خلف ف كتاب ذم‬

‫اللواط من طريق ممد بن فضيل‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٥‬ـــــــــــ‬

‫عن ليث ومن ذلك ملعون من أتى النساء ف أدبارهن رواه يزيد بن أب حكيم عنه موقوفا‬
‫ومنها حديث علي ابن طلق رضي ال عنه ان ال ل يستحيي من الق ل تأتوا النساء ف‬

‫أعجازهن رواه الترمذي والنسائي وابن حبان ومنها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده‬
‫قال سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن الرجل يأت الرأة ف دبرها فقال هي اللوطية‬

‫الصغرى هكذا رواه أحد وأخرجه النسائي أيضا وأعله والفوظ عن عبدال بن عمرو من‬

‫قوله كذا أخرجه عبد الرزاق وغيه ومنها حديث عمر بن الطاب رضي ال عنه الذي أورده‬

‫ابن جرير بسنده التقدم وقد أخرجه أيضا النسائي والبزار وزمعة بن صال ضعيف وقد‬

‫اختلف ف وقفه ورفعه وف الباب عن ابن عباس وأنس بن مالك وأب› بن كعب وابن مسعود‬

‫رضي ال عنهم وف طريق الكل مقال والدنيون يرون فيه الرخصة ويتجون بديث ابن عمر‬

‫وأب سعيد أما حديث ابن عمر ففيه طرق رواه عنه نافع وزيد بن أسلم وعبدال بن عبيد ال‬

‫بن عمرو وسعيد بن يسار وغيهم اما نافع فاشتهر عنه من طرق كثية جدا منها رواية مالك‬

‫وأيوب وعبيد بن عبدال بن نافع وأبان وصال واسحق بن عبدال بن أب فروة قال الدارقطن‬

‫ف أحاديث مالك الت رواها خارج الوطأ حدثنا أبو جعفر السوان حدثنا ممد بن أحد‬

‫حدثنا أبو الرث أحد بن سعيد القبي حدثنا ابو ثابت ممد بر عبيد حدثنا الدراوردي عن‬

‫عبدال بن عمر بن حفص عن نافع قال قال ل ابن عمر امسك علي› الصحف يا نافع فقر‬

‫أحت أتى على هذه الية )) نساؤكم حرث لكم (( فقال يا نافع أتدري فيم أنزلت هذه الية‬

‫قال قلت ل قال فقال ل ف رجل من النصار أصاب امرأته ف دبرها فاعظم الناس ذلك‬

‫فأنزل ال تعال )) نساؤكم حرث لكم (( قال نافع فقلت لبن عمر من دبرها ف قبلها قال ل‬

‫ال ف دبرها قال أبو ثابت وحدثن به الدراوردي عن مالك وابن أب ذئب فرفعهما عن نافع‬
‫مثله وف تفسي البقرة من صحيح البخاري حدثنا اسحق أخبنا النضر أخبنا ابن عوف عن‬

‫نافع قال كان عمر اذا قرأ القرآن ل يتكلم حت يفرغ منه قال فأخذت عليه يوما فقرأ سورة‬
‫البقرة حت انتهى ال مكان فقال تدري فيم أنزلت فقلت ل قال نزلت ف كذا وكذا ث مضى‬

‫وعن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثن أيوب عن نافع عن ابن عمر ف قوله تعال‬

‫)) نساؤكم حرث لكم (( يأتيها ف ‪ V‬قال ورواية ممد بن يي بن سعيد عن أبيه عن عبيد‬
‫ال بن عمر هكذا وقع عنده والرواية الول ف تفسي اسحق بن راهويه مثل ما ساق لكن‬

‫عي الية وهي )) نساؤكم حرث لكم (( وغي قوله كذا وكذا فقال نزلت ف اتيان النساء ف‬
‫أدبارهن وكذا رواه الطبان من طريق ابن علية عن ابن عوف وأما رواية عبد الصمد فهي ف‬

‫تفسي اسحق أيضا عنه وقال فيه يأتيها ف الدبر وأما رواية ممد بن يي فأخرجها الطبان ف‬

‫الوسط عن علي بن سعيد عن أب بكر العمش عن ممد ابن يي بن سعيد بلفظ انا نزلت‬
‫)) نساؤكم حرث لكم (( رخصة ف اتيان الدبر وأخرجه الاكم من طريق عيسى بن مترد‬

‫وعن عبد الرحن بن القاسم ومن طريق سهل بن عمار عن عبدال بن نافع ورواه الدرقطن ف‬
‫غرائب مالك من طريق زكريا الساجي عن ممد بن الرث الدن عن أب مصعب ورواه‬

‫الطيب ف الرواية عن مالك من طريق أحد بن الكم العبدي ورواه أابو اسحق الثعلب ف‬
‫تفسيه والدارقطن أيضا من طريق اسحق بن ممد الفروي ورواه أبو نعيم ف تاريخ أصبهان‬

‫من طريق ممد بن صدقة الفركي كلهم عن مالك قال الدرقطن هذا ثابت عن مالك وأما‬

‫زيد بن أسلم فروى النسائي والطبي من طريق أب بكر بن أب ادريس عن سليمان بن منهال‬

‫عن ابن عمر ان رجل أتى امرأته ف دبرها على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم فوجد‬

‫من ذلك وجدا شديدا فأنزل ال عز وجل )) نساؤكم حرث لكم (( الية وأما عبيد ال بن‬

‫عبد ال بن عمر فروى النسائي من طريق يزيد بن رومان عنه عن ابن عمر كان ل يرى به‬
‫بأسا موقوف وأما سعيد بن يسار فروى النسائي والطحاوي والطبي من طرق عن عبد‬

‫الرحن بن القاسم قال قلت لبن عمر انا نشتري الواري فنحمض لن والتحميض التيان ف‬
‫الدبر فقال اف أو يفعل هذا مسلم قال ابن القاسم فقال ل مالك أشهد على ربعية يدثن عن‬

‫سعيد بن يسار انه سأل ابن عمر فقال ل بأس به وأما حديث أب سعيد‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٦‬ـــــــــــ‬

‫فروى أبو يعلى وابن مردويه ف تفسي والطبي والطحاوي من طرق عن عبدال بن نافع عن‬
‫هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أب سعيد الدري ان رجل أصاب‬

‫امرأة ف دبرها فانكر الناس عليه ذلك وقالوا أثغرها فانزل ال عز وجل )) نساؤكم حرث‬

‫لكم (( الية رواه أسامة بن أحد التحبيي من طريق يى بن أيوب عن هشام بن سعد ولفظه‬

‫كنا نأت النساء ف أدبرهن ونسمى ذلك الثغار فانزل ال الية وروى من طريق معن بن‬

‫عيسى عن هشام ول يسم أبا سعيد قال كان رجال من النصار فهذا الذي ذكرته من سياق‬
‫الخبار ف الباحة والطلق وقال الرافعي وحكى ابن عبد الكم عن الشافعي أنه قال ل‬

‫يصح عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ف تريه ول تليله شئ والقياس انه حلل وقال‬

‫الاكم لعل الشافعي كان يقول بذلك ف القدي فاما ف الديد فالشهور انه حرمه وحكى‬

‫الارودي ف الاوي وابن الصباغ ف الشامل عن الصم تكذيب الربيع ممد بن عبد الكم‬
‫فيما نسبه ال الشافعي وقال بل نص الشافعي على تريه قال الافظ بن حجر ول معن‬

‫لتكذيبه اياه فانه ل ينفرد به فقد تابعه عليه أخوه عبد الرحن بن عبد الكم عن الشافعي‬
‫أخرجه أحد بن أسامة بن أحد بن أب السمح الصري عن أبيه قال سعت عبد الرحن فذكر‬
‫نوه عن الشافعي وف متصر الوين ان بعضهم أقام ما رواه ابن عبد الكم قول اهـ وان‬

‫كان كذلك فهو قول قدي وقد رجع عنه الشافعي كما قال الربيع وهذا أول من اطلق‬

‫الربيع تكذيب ممد بن عبد الكم فانه ل خلف ف ثقته وامامته وانا اغتر ممد بكون‬

‫الشافعي قص له القصة الت وقعت له بطريق الناظرة بينه وبي ممد بن السن ول شك ان‬
‫العال ف الناظرة يتقلد القول وهو ل يتاره فيذكر أدلته ال أن ينقطع خصمه وذلك غي‬

‫مستنكر ف الناظرة وما نسب من ذلك ال مالك فهو صحيح لكن رجع متأخرو أصحابه عن‬
‫ذلك وأفتوا بتحريه ال أن مذهب الواز وقال القاضي أبو الطيب ف تعليقه نص ف كتاب‬

‫السر عن مالك على اباحته ورواه عنه أهل مصر وأهل الغرب وقال القاضي عياض كان‬

‫المام القاضي أبو ممد الصلى ييزه ويذهب فيه ال أنه غي مرم وضيق ف اباحته ممد بن‬

‫سحنون وممد بن شعبان ونقل ذلك عن جع كثي من التابعي وف كلم ابن العرب والازري‬

‫ما يومئ ال جواز ذلك أيضا وحكى ابن بزيزة ف تفسيه عن عيسى بن دينار انه كان يقول‬

‫هو أحلى من الاء البارد وأنكره كثي منهم أصل وقال القرطب ف تفسيه وابن عطية قبله ل‬

‫ينبغي لحد أن يأخذ بذلك ولو ثبتت الرواية فيه لنا من الزلت وذكر الليلي ف الرشاد‬

‫عن ابن وهب ان مالكا رجع عنه وف متصر ابن الاجب عن ابن وهب عن مالك انكاره‬

‫ذلك وتكذيب من نقله عنه وال أعلم ث قال النصف رحه ال تعال )وله أن يستمن بيدها‬
‫وان يستمتع با تت الزار سوى الوقاع( ولفظ القوت وبعض علماء العراق يو›ز من‬

‫الائض الباشرة لا تت التزر خل الفرجي ول حرج عليه ف الستمناء بيدها اهـ فصاحب‬
‫القوت ساقه ونسبه لبعض علماء العراق قلت وهو قول ممد بن السن قال يوز له‬

‫الستمتاع منها با دون الفرج واستدل بقوله تعال )) فاعتزلوا النساء ف اليض (( يقول‬
‫اليض مل اليض وهو الفرج ولا ورد اصنعوا ما شئتم ال الماع رواه مسلم وهذا قدر‬

‫حجه الطحاوي واختاره أصبغ من الالكية وجعلوا حديث مسلم مصصا لغيه من الحاديث‬
‫الت فيها ما وراء الزار وليس ما ذكرة مذهب المام الشافعي بل مذهبه ما أشار اليه بقوله‬

‫)وينبغي أن تتزر الرأة( الائض )بازار( صغي )من حقويها ال ما فوق الركبة ف حالة اليض‬

‫فهذا من الدب( ولفظ القوت واذا كانت الرأة حائض اتزرت بئزر صغي من حقويها ال‬

‫انصاف الفخذين وكان له التعة بميع جسدها كيف شاء ال ما تت الئزر وهذا مذهب‬

‫فقهاء الجاز وهو أحب الوجهي ال‪ ¢‬ث ذكر صاحب القوت القول الذي نسبه لبعض علماء‬

‫العراق وسقتنا لفظه قبل هذا ث قال واستحب للرجل اذا دخل ف لافها أن يتزر بقو صغي‬
‫يكون ف وسطه وهو الئزر لئل يتجرد عريانا فان هذا من الدب اهـ فتأمل سياق الصنف‬
‫من سياقه وتقديه وتأخيه والظاهران ف عبارة الصنف سقطا يظهر بالتأمل وأما‬
‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٧‬ـــــــــــ‬

‫مذهب الشافعي رضي ال عنه ف هذه السئلة فقال النووي ف الروضة وأما الستمتاع‬

‫بالائض فضربان أحدها الماع ف الفرج فيحرم ويبقى تريه ال أن ينقطع اليض وتغتسل‬
‫أو تتيمم عند عجزها عن الغسل النوع الثان ما فوق السرة وتت الركبة وهو جائز أصابه دم‬

‫اليض أول يصبه وف وجه شاذ يرم الستمتاع بالوضع التلطخ بالدم اهـ وقال أصحابنا‬

‫وينع اليض قربان زوجها ما تت ازارها ويرم مباشرة ما بي السرة والركبة عند أب حنيفة‬

‫وأب يوسف خلفا لمد وقد تقدم ذكر قوله وما احتج به وحجتنا على ممد قوله صلى ال‬

‫عليه وسلم للذي سأله عما يل له من امرأته وهي حائض لك ما فوق الزار وقوله صلى ال‬

‫عليه وسلم لعائشة شدى عليك ازارك اذ لو كان المنوع موضع الدم ل يكن لشد الزار‬

‫معن )وله أن يؤاكل الرأة الائض ويالطها ف الضاجعة وغيها وليس عليه اجتنابا( ولفظ‬
‫القوت ويضاجع الرجل الائض كيف شاء وتناوله ما شاء وبؤاكلها ول يانبها ف شئ ال‬
‫الماع كما ذكرنا )وان أراد ان يامع أهله مرة بعد أخرى( أي أراد العود للجماع ثانيا‬

‫)فيغسل فرجه أو›ل( وكذلك الرأة تغسل فرجها أو تسحه مسحا ان ل تتناول الاء فهذا هو‬
‫الدب )وان احتلم( وأراد أن يستوف ما بقى من الن بالماع )فل يامع حت يغسل فرجه أو‬

‫يبول( ليخرج ما بقى من القطرات ف عروق الذكر ولفظ القوت فان جامع بعد الحتلم من‬

‫غي غسل خيف على ولده ان كان من جاعه أن يصيبه لم من الشيطان )ويكره له الماع ف‬
‫أول الليل حت ل ينام على غي طهارة( فان الرواح تعرج ال العرش فما كان طاهرا أذن له‬

‫بالسجود وان كان جنبال يأذن له )فان أراد النوم أو الكل( بعد الماع )فليتوضأ أو›ل‬

‫وضوأه للصلة فذلك سنة( نقله صاحب القوت )قال( عبدال )بن عمر رضي ال عنهما قلت‬
‫للنب صلى ال عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب قال نعم اذا توضأ( قال العراقي متفق عليه‬

‫من حديث ان عمر سأل ل ان عبدال هو السائل اهـ فالديث من رواية ابن عمر عن أبيه‬

‫)ولكن قد ورد فيه رخصة( أي ف النوم بعد الماع من غيه أن يس ماء )قالت عائشة رضي‬

‫ال عنها كان النب صلى ال عليه وسلم ينام جنبال يس ماء( قال العراقي رواه أبو داود‬

‫والترمذي وابن ماجه وقال يزيد بن هرون انه وهم ونقل البيهقي عن الافظ الطعن فيه قال‬
‫وهو صحيح من جهة الرواية اهـ قلت وأخرجه كذلك أحد والنسائي ولفظهم كان ينام‬

‫وهو جنب ول يس ماء وف رواية ينب قال ابن القيم هذه الرواية غلط عند أئمة الديث‬

‫وقال الافظ ابن حجر قال أحد ليس بصحيح وأبو داود وهم ويزيد هرون خطا وأخرجه‬

‫مسلم كان ينام وهو جنب دون قوله ول يس ماء وكأنه حذفها عمدا اهـ وأنت خبيان‬
‫المراد بقوله ل يس ماء اي للغسل وهذا ل ينع كونه صلى ال عليه وسلم كان يتوضأ‬

‫وحيث انه صحيح من جهة الرواية فالعن كذلك صحيح لنه فعل ذلك تشريعا لمته غي ان‬
‫هذا التأويل ل يناسب سياق الصنف فتامل )ومهما عاد ال فراشه( لينام )فليمسح وجه‬

‫فراشه( بصنفة ازاره )فانه ل يدرى ما حدث بعده( وهذا قد رواه أبو هريرة رضي ال عنه عن‬

‫النب صلى ال عليه وسلم وتقدم ف كتاب ترتيب الوراد عند ذكر آداب النوم ولفظه اذا‬

‫جاء أحدكم ال فراشه فلينقضه بصنفه ثوبه ثلث مرات الديث رواه الماعة ولفظ مسلم‬

‫فليأخذ ازاره فلينفض با فراشه وليسم ال فانه ل يعلم ما خلفه بعده على فراشه الديث‬

‫وصنفة الثوب بكسر النون طرفه وقيل جانبه )ول ينبغي أن يلحق( شعر بدنه )أو يقلم ظفره‬
‫أو يستحد( أي يستعمل موسى الديد وف معناه التنوير )أو يرج الدم( بالفصد أو الجامة‬

‫)ول أن يبي من نفسه جزأ( بقطع أو غي ذلك )اذ ترد اليه سائر أجزائه( شعره ودمه وظفره‬

‫)ف الخرة فيعود جنبا( أي فما سقط عنه من ذلك وهو جنب رجع اليه جنبا )ويقال ان كل‬
‫شعرة تطالب بنابتها( نقله صاحب القوت وزاد وقد روينا معن هذا ف حديث مقطوع‬

‫موقوف على الوزاعي قال كنا نقول ل بأس أن يطلي النب حت سعنا هذا الديث والنص‬
‫فيه على النهي على أن يطلي الرجل جنبا اهـ )ومن الداب أن ل يعزل( ف جاعه‬
‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٨‬ـــــــــــ‬

‫بان يصب ماءه خارج الفرج )بل يسرح الاء ال مل الرث( والزراعة )وهو الرحم فما من‬
‫نسمة كائنة قدر ال كونا ال وهي كائنة هكذا قال رسول ال صلى ال عليه وسلم( قال‬

‫العراقي متفق عليه من حديث اب سعيد قلت ولفظه عندها سئل رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم عن العزل فقال أو انكم لتفعلون قالا ثلثا ما من نسمة كائنة ال يوم القيامة ال هي‬

‫كائنة وعند مسلم أيضا من حديثه ل عليكم ان ل تفعلوا فانا هو القدر )وان عزل فقد‬

‫اختلف العلماء ف ذلك ف اباحته وكراهته على أربع مذاهب فمن مبيح مطلق بكل حال(‬
‫سواء الرة والملوكة )ومن حرم بكل حال( أي مطلقا وهو مذهب الظاهرية واحدى‬

‫الروايتي عن أحد )ومن قال يل برضاها( أي الزوجة )ول يل بدون رضاها( وهو مذهب‬

‫النيفة )وكان هذا القائل يرم اليذاء دون العزل ومن قائل يباح ف الملوكة دون الرة( ال‬

‫برضاها وهذا مذهب الالكية ولنسق نصوص الذاهب قال أصحاب مالك ل يعزل عن الرة‬

‫ال باذنا ول عن الزوجة المة ال باذن سيدها بلف السرارى هذه عبارة ابن الاجب ف‬

‫متصره وقال ابن عبد الب ف التمهيد ل خلف بي العلماء انه ل يعزل عن الزوجة الرة ال‬
‫باذنا لن الماع من حقها ولا الطالبة له وقال ف المة الملوكة ل خلف بي فقهاء‬

‫المصار انه يوز العزل عنها بغي اذنا قلت وف نفي اللف ف الول والطلق ف الثانية‬

‫نظر لا سيأت ف بيان مذهب الشافعي وقال أصحاب أب حنيفة يوز العزل عن ملوكته بغي‬

‫اذنا ول يوز عن زوجتة الرة ال باذنا فان كانت الزوجة أمة فقال أبو حنيفة الذن ف‬

‫العزل ال الول وقال أبو يوسف وممد بل ال الزوجة وقال النابلة وهذه عبارة الرر لبن‬

‫تيية له العزل عن سيته ول يباح عن زوجته الرة ال باذنا وان كانت أمة ل يبح ال باذن‬
‫سيدها نص عليه وقيل بل باذنما وقيل ل يباح العزل بال وقيل يباح بكل حال وف اللى‬

‫لبن حزم الظاهري ل يل العزل عن حرة ول أمة مطلقا واستدل بديث جذامة بنت وهب‬

‫عنده مسلم ذلك لو أدا لفي ونقل عن أب امامة الباهلي انه سئل عن العزل فقال ما كنت‬

‫أرى مسلما يفعله وعن عمر وعثمان انما كانا ينكران العزل قال وصح أيضا عن السود بن‬

‫يزيد وطاوس )والصحيح عندنا ان ذلك مباح( وتقريرة ان النساء اقسام‪ .‬أحدها الزوجة‬

‫الرة وفيها طريقان أظهرها انا ان رضيت جاز والفوجهان أصحهما عند الصنف والرافعي‬

‫والنووي الواز والطريق الثان ان ل تأذن ل يز وان أذنت فوجهان‪ .‬الثان الزوجة المة وهي‬

‫مرتبة على الرة ان جو›زناه فها ففي المة أول وال فوجهان أصحهما الواز ترزا عن رق‬

‫الولد‪ .‬الثالث لمة الملوكة يوز العزل عنها قال الصنف والرافعي والنووي بل خلف لكن‬

‫حكى الرويان ف البحر وجها انه ل يوز الق الولد‪ .‬الرابع الستولدة قال الرافعي رتبها‬

‫مرتبون على النكوحة الرقيقة وهي أول بالنع لن الولد حر وآخرون على الرة والستولدة‬

‫أول بالواز لنا ليست راسخة ف الفراش ولذا ل تستحق القسم قال الرافعي وهذا أظهر‬
‫هذا التفصيل مذهب الشافعي وحاصله الفتوى بالواز مطلقا ولو بغي اذنا )وأما الكراهة(‬

‫وهي الطاب القتضى للترك اقتضاء غي جازم بنهي مصوص )فانا( تطلق بازاء ثلثة معان‬

‫)لنهي التحري ولنهي التنيه ولترك الفضيلة فهو( أي العزل على قول من يقول بكراهيته‬

‫)مكروه بالعن الثالث أي فيه ترك فضيلة( ل بالعن الول والثان )كما يقال يكره للقاعد ف‬

‫السجد أن يقعد فارغا( بطال )ول يشتغل بذكر ول صلة( فان كل منهما فضيلة ف حد‬

‫نفسها فتاركهما تارك فضيلة )و( كما يقال )يكره للحاضر ف مكة مقيما با أن ل يج كل‬

‫سنة( فان تكرار الج ف كل سنة لهل مكة فضيلة وتاركه من غي عذر تارك فضيلة )والراد‬
‫بذه الكراهة ترك( ما هو )الول و( ترك )الفضيلة فقط وهذا ثابت لا بينا من الفضيلة ف‬

‫الولد ولا يروي عن النب صلى ال عليه وسلم ان الرجل ليجامع أهله( أي حليلته )فيكتب له‬
‫من جاعه( ذلك )أجر ولد ذكر قاتل ف سبيل ال فقتل( قيل كيف ذلك يا رسول ال فقال‬

‫أنت خلقته أنت رزقته أنت هديته عليك مياء عليك ماته قالوا بلى ال خلقه وهداه وأحياه‬
‫وأماته قال فأقر قراره هكذا هو ف القوت بتمامه‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٧٩‬ـــــــــــ‬

‫وقال العراقي ل اجد له أصل اهـ قلت بل له أصل من حديث أب ذر يقول فيه ف أثناء‬
‫حديث قال رسول ال صلى ال عليه وسلم فضعه ف حلله وجنبه حرامه ‪ V‬واقراره فان‬

‫شاء ال أحياء وان شاء أماته ولك أجر أخرجه ابن حيان ف صحيحه مستدل به على تري‬
‫العزل )وانا قال ذلك لنه لو ولد له مثل هذا الولد لكان له أجر التسبب اليه مع ان ال تعال‬

‫خالقه ومييه ومقويه على الهاد والذي اليه من التسبب فقد فعله وهو الوقاع وذلك عند‬

‫المناء ف الرحم( ولفظ القوت بعد ايراد الديث التقدم العن ف هذا انه يقول اذا جامعت‬

‫فأمنيت ف الفرج وقد قال ال تعال )) أرأيتم ما تنون أأنتم تلقونه أم نن الالقون (( فاذا ل‬

‫يلق ال من منيك خلقا حسب ذلك كأنه قد خلق ذكر على أت أحواله وأكمل أو صافه بأن‬

‫يقاتل ف سبيل ال فيقتل لنك قد جئت بالسبب الذي عليك وليس خلقه ول هدايته وانا‬
‫تعذر ذلك من عدم مشيئة ال وفعله مردا وكان لك كأجر مالو فعل ال اذ قد أتيت با‬

‫يكنك اهـ )وانا قلنا ل كراهة( ف العزل )بعن التحري والتنيه لن اثبات النهي( عن شئ‬

‫)انا يكن بنص أو قياس على منصوص( بأن يلحق به ف حكمه لساواة الول للثان ف علة‬

‫حكمه )ول نص ول أصل( ف التحري أو التنيه )يقاس عليه بل ما هنا أصل يقاس عليه وهو‬

‫ترك النكاح أصل أو ترك الماع بعد النكاح أو ترك النزال بعد اليلج فكل ذلك ترك‬

‫للفضل( اذ ل يب عليه النكاح ل عند وجود شروطه فاذا تزوج ل يب عليه ال البيت‬
‫والنفقة فاذا جامع ل يب عليه أن ينل فترك كل ذلك انا هو ترك للفضيلة )وليس بارتكاب‬
‫ني ول فرق اذا لولد يتكو›ن( أي يتهيأ للتكوين بعد ان ل يكن )بوقوع النطفة ف الرحم(‬

‫واستقرارها فيه بالشروط الذكورة ف هيئة الماع )ولا أربعة أسباب( الول )النكاح( أي‬

‫التزويج )ث الوقاع( أي الماع )ث الصب ال النزال( خرج به مالو ل يصب بان أنزل بجرد‬
‫التقاء التاني )ث الوقوف( أي الكث )لينصب الاء ف الرحم( وذلك بان يتلقي الاآن معا أو‬

‫أحدها متقدم والثان متأخر )وبعض هذه السباب أقرب من بعض والمتناع عن( السبب‬

‫)الرابع( الذي هو الوقوف )كالمتناع من( السبب )الثالث( الذي هو الصب )وكذا الثالث‬

‫كالثان والثان كالو›ل وليس هذا كالستجهاض والواد واما الواد فكما تقدم دفن البنت حيه‬

‫واما الستحباض والوأد( أما الوأد فكما تقدم دفن البنت حية وأما الستجهاض فهو القاء‬
‫الرأة جنينها قبل أن يستبي خلقه )لن ذلك جناية على موجود حاصل وله( أي الوجود‬

‫الاصل )أيضا مراتب وأقل مراتب الوجود أن تقع النطفة ف الرحم ول تتلط باء الرأة(‬

‫لعدم اتفاق الاءين أو لعدم انزل الرأة بان قام عنها سريعا )فافساد ذلك جناية( أي نوع من‬

‫الناية )فان صارت( النطفة )ضغة وعلقة( اذا انتقل الن يعد طوره فصار ماء غليظا متجمدا‬

‫فهي علقة فاذا انتقل طورا آخر فصار لما فهو الضغة سيت بذلك لنا مقدار ما يضغ‬

‫)كانت الناية أفحش فان نفخ فيها الروح( بعد استكمالا تسعي يوما ان كان ذكرا أو مائة‬

‫وعشرين يوما ان كانت أنثى )واستوت اللقة ازادادت الناية تفاحشا ومنتهى التفاحش ف‬

‫الناية بعد النفصال حيا( فاذا تسبب حينئذ لهلكها فقد تكاملت عليه النايات وتفاحشت‬

‫)وانا قلنا مبدأ سبب الوجود من حيث وقوع الن( من الرجل )ف الرحم( أي رحم الرأة بأي‬
‫وجه كان وانا قلنا ذلك لنه قد يتفق أن الرأة تقعد ف المام على بلطه السخن وقد كان‬

‫عليه بعض شئ من من الرجال فيسخن فم الرحم وتستلذ فيجذب فم الرحم ذلك الن‬

‫الصبوب على الزمنة لبعض البكار وعندي من جهة القواعد فيه نظر اذ قد تقدم انه لبد‬
‫للتكو›ن من نزول مائها مع ماء الرجل أو متقدما عليه أو متأخرا وف صورة الذكورة ليس‬

‫كذلك فتأمل )ل من حيث الروج من الحليل( أي رأس الذكر )لن الولد ل يرج من من‬
‫الرجل وحده( ول من منيها وحدها )بل من( من )الزوجي جيعا اما من مائه ومائها( اذا‬

‫تلقيا‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٨٠‬ـــــــــــ‬

‫واجتمعا )واما من مائه ودم اليض قال بعض أهل التشريح( من الكماء )ان الضغة تلق‬
‫بتقدير ال تعال من دم اليض وان الدم منها كاللب من الرائب والنطفة من الرجل شرط ف‬
‫خثورة دم اليض وانعقاده كالنفحة للب اذ با ينعقد الرائب( اعلمأ أن الكماء ذكروا أن‬

‫الن اما من الخلط عند من يعله دما نضيحا واما من الرطوبات الثانية عند من يعله نوعا‬

‫آخر وذكروا أن العضاء الفردة كلها تتكو›ن من الن ال اللحم فان الحر منه يتولد من‬

‫متي الدم ويعتقده الر والييس لتحلل رطوبات الدم فينعقد والسمن والشحم يتولد من مائية‬

‫الدم ودسه ويعقدها البد ولذلك يلهما الر ال انا على قول ارسطو يتكو›ن من من الذكر‬

‫كما يتكو›ن الب عن النفحه كذلك مبدا عقد الصوره ف الن الذكر وكما ان كل واحد من‬

‫النفحة ويتكو›ن عن من النثى كما يتكو›ن الب عن اللب جزء من جوهر الب الادث‬
‫عنهما كذلك كل واحد من النيي جزء من جوهر الادث عنهما ولذلك نرى الولد‬

‫يشبهون المهات أكثر من ال واللب جزء من جوهر الب الادث عنهما كذلك كل واحد‬

‫من النيي جزء من جوهر الادث عنهما ولذلك ترى الولد يشبهون المهات اكثر من‬

‫الباء لن أساس أعضائهم من مائها وهذا القول يالف قول جالينوس فانه يرى أن كل واحد‬

‫من النيي قو›ة عاقدة وقابلة للعقد ومع ذلك ل ينع أن نقول العاقدة ف الن الذكري أقوى‬

‫والنعقدة ف الن النثوي أقوى وانه مع اعتقاده ان من الرأة العاقدة والنعقدة يتنع من امكان‬
‫التكو›ن منه فقط ويدعى أن القو›ة العاقدة ف من النثى ل يتم فعلها ال بن الذكر والق‬

‫امكان التولد ف من النثى فقط لواز أن يصل له وحده الزاج الذي به ينعقد للنفس ولكن‬

‫يكون ذلك نادرا جدا لن من النثى يكون مائل عن العتدال ال جهة البد والرطوبة ث ان‬
‫الدم الذي ينفصل ف اليض عن الرأة يصي أكثره غذاء ف وقت المل فمغه ما يستحل ال‬

‫مشابة جوهر الن والعضاء الكائنة منه فيكون غذاء منميا لا ومنها ما ل يصي غذاء لذلك‬

‫ولكن يصلح لن ينعقد ف حشوها فيكون لما آخرا وسعنا أو شحما ويل المكنة بي‬

‫العضاء ومنه فضل ل يصلح لحد المرين فيبقى ال وقت النفاس وتدفعه الطبيعة فضل‬

‫وهذا السياق الذي ذكرته من قول الكماء يفهم منه ومن قولم الذي نقله الصنف من أن‬

‫الضغة تتخلق ال وان دم الائض ليس بيض لن المل ان ت فان الرحم مشغول به وما‬

‫ينفصل عنه من دم انا هو رشح غذائه أو فضلة أو نو ذلك فليس بيض وان ل يتم وكانت‬

‫الضغة غي ملقة مبها الرحم مضغة مائعة حكمها حكم الولد فكيف يكون حكم الولد حيضا‬
‫وبه قال الكوفيون وأبو حنيفة وأصحابه وأحد والوزاعي والثوري ومال الشافعي ف الديد‬
‫ال أن الامل تيض وعن مالك روايتان وأقوى حجج النيفة ومن قال بقولم ان استباء‬

‫المة اعتب باليض لتحقق براءة الرحم من المل فلو كانت الامل تيض ل تتم الباءه من‬

‫اليض وال اعلم )فماء الرأة ركن ف النعقاد فيجري الاآن مرى الياب والقبول ف‬

‫الوجود الكمي ف العقود الشرعية )فمن أوجب ث رجع قبل القبول ل يكون جانيا على‬
‫العقد بالنقض والفسخ( اذ قد وقع ذلك منه قبل تام الركن الثان )ومهما اجتمع الياب‬

‫والقبول( من غي تلل رجوع بينهما )كان الرجوع بعده( أي الجتماع )رفعا وفسخا وقطعا‬
‫وكما أن النطفة( أي ماء الرجل )ف الفقار( أي فقار ظهره )ل يتخلق منها الولد( أي يتكو›ن‬
‫)فكذا بعد الروج من الحليل( أي رأس الذكر )مال يتزج باء الرأة أو دمها( على القولي‬

‫الذكورين )فهذا هو القياس الكمي فان قلت فان ل يكن العزل مكروها( بل مباحا )من‬

‫حيث انه دفع لوجود الولد( كما قرر آنفا )فل يبعد أن يكره لجل النية الباعثة عليه اذل‬
‫يبعث عليه ال نية فاسدة فيها شئ من شوائب الشرك الفي( الذي هو أخفى من دبيب النمل‬
‫على الصخرة الصماء ف الليلة )فأقول( ف الواب )النيات الباعثة على العزل خسة الول ف‬

‫السرارى( جع سرية بالكسر والضم خلف الرة )وهو حفظ اللك عن اللك باستحقاق‬

‫العتاق( لنه مت أحبلها استحقت العتق فيكون سببا للك اللك )وقصد استبقاء اللك بترك‬
‫العتاق ورفع أسبابه ليس بنهى عنه( شرعا )الثانية استبقاء جال الرأة( وبجتها )ونشاطها‬

‫ونضارة‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٨١‬ـــــــــــ‬

‫لونا وسعتها الدوام التمتع( با وكذا استبقاء ثديها عن السقوط )واستبقاء حياتا خوفا من‬

‫خطر الطلق( وهو الوجع الاصل عند وضعها )وهذا أيضا ليس منهيا عنه الثالثة الوف من‬
‫كثرة الرج( والصرف )بسبب كثرة الولد والحتراز من الاجة ال التعب ف الكسب(‬
‫وما يرى مراه )ودخول مداخل السوء( والتهم بسببه )وهذا أيضا غي منهى عنه فان قلة‬

‫الرج معي على الدين نعم الكمال والفضل ف التوكل( على ال تعال )والثقة بضمان ال‬

‫تعال( لرزقه ورزق أولده )حيث قال( تعال )) وما من دابه ف الرض ال على ال رزقها ((‬

‫فل جرم فيه سقوط عن ذروة الكمال وترك الفضل( كما سيأت بيانه ف موضعه من هذا‬

‫الباب )ولكن النظر للعواقب( ف المور واللحظة فيها )وحفظ الال وادخاره( لنفسه أو‬
‫عياله )مع كونه مناقضا للتوكل( بظاهره )ل نقول انه منهى عنه( فقد ثبت انه صلى ال عليه‬

‫وسلم ادخر قوت سنه من ثر خيب وهذا البحث أيضا يأت بيانه ف موضعه من هذا الكتاب‬

‫)الرابعة الوف من الولد الناث( خاصة )لا ف تزويهن من العرة( والعيب )كما كان من‬

‫عادة العرب( ف الاهلية الهلء )ف قتلهم الناث( وادعائهم جلب العرة اليهم )فهذه نية‬
‫فاسدة( من أصلها )لو ترك بسببها أصل النكاح أو أصل الوقاع اث با ل بترك النكاح‬

‫والوطء فكذا ف العزل والفساد ف اعتقاد العرة ف سنة رسول اله صلى ال عليه وسلم أشد(‬
‫وأقوى من اعتقادها ف غيها والنكاح من سنن الرسلي )وينل منلة امرأة تركت النكاح‬

‫استنكافا( واباء )من أن يعلوها رجل ولكن تتشبه بالرجال فل ترجع الكراهة حينئذ ال ترك‬
‫النكاح( وف بعض النسخ ال غي ترك النكاح )الامسة ان تتنع الرأة( عن النكاح )لتعززها(‬

‫وتنطعها وتعمقها ف الدين )ومبالغتها ف النظافة( باستعمال كثرة الاء ف الطهارة )فتحترز(‬
‫بذلك )من الطلق( أى الوضع )والنفاس( وهو خروج الدم عقب الولدة )والرضاع وكان‬

‫ذلك عادة نساء الوارج لبالغتهن ف استعمال الياه( الكثية للطهارة ودخول المامات‬

‫وماوزة الد للتطهر )حت كن يقضي صلوات أيام اليض( ويصمن ف حيضهن ول يصلي‬

‫ف ثياب اليض حت يغسلنها )ول يدخلن اللء( أى موضع قضاء الاجة )العراة( ظنا‬
‫بتجنس الثياب )فهذه بدعة تالف السنة فهي فاسدة( وهن انباط من أهل النهر وان‬

‫)واستاذنت واحدة منهن على عائشة رضي ال عنها لا قدمت البصرة( ف قدمتها الت خالفت‬
‫فيها عليا رضي ال عنه )فلم تأذن لا( نقله صاحب القوت )فيكون القصد هو الفاسد دون‬

‫منع الولدة فان قلت فقد قال صلى ال عليه وسلم من ترك النكاح مالفة العيال فليس منا‬
‫ثلثا( أي قاله ثلث مرات تقدم ذلك من حديث السن عن أب سعيد ف أوائل كتاب النكاح‬
‫دون قوله ثلثا )قلنا فالعزل كترك النكاح وقوله فليس منا أى ليس موافقا لنا على سنتنا‬

‫وطريقنا وسنتنا فعل الفضل( وهو النكاح فتاركه تارك الفضل فان قلت فقد قال صلى ال‬
‫عليه وسلم ف العزل لا سئل عنه ذلك الوأد الفي وقرأ )) واذا الوؤدة سئلت (( وهو ف‬

‫الصحيح قال العراقي رواه مسلم من حديث جذامة بنت وهب اهـ قلت وكذلك أخرجه‬

‫أحد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبان وابن مردويه والبيهقي قال العراقي‬

‫ف شرح الترمذي هي أخت عكاشة وحديثها فرد وقد اختلف ف زيادة العزل فيه فلم يرجه‬

‫مالك )قلنا وف لصحيح أيضا أخبار صرية ف الباحة( من حديث جابر بطرقه الكثية وسيأت‬

‫ذكره ف آخر الفصل ومنها حديث أب سعيد وحديث أب هريرة يشي ال أن حديث جذامة‬

‫قد عورض بأحاديث وقد صرح البيهقي بذلك فقال عورض بديث أب هريرة أن النب صلى‬

‫ال عليه وسلم سئل عن العزل قال ان اليهود‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٨٢‬ـــــــــــ‬

‫تزعم العزل هي الوؤدة الصغرى كذبت يهود قال البيهقي ويشبه أن يكون حديث جذامة‬
‫على طريق التنيه اهـ وجزم الطحاوي بانه مفسوخ وتعقب عكسه ابن جزم وحل العراقي‬

‫ف شرح الترمذي حديث جذامة على العزل عن الامل لزوال العن الذي كان يذره من‬

‫حصول المل وفيه تضييع للحمل ‪ V‬يغذوه فقد يؤل ال موته او ضعفه وادا خفيا لو اشار‬
‫الصنف ال وجه المع بي حديث جذامة وبي أحاديث الباحه مع ورود كل من ذلك ف‬

‫الصحيح بوجه آخر فقال )وقال صلى ال عليه وسلم( ف العزل ذلك )الوأد الفي كقوله ف(‬

‫الرياء انه )الشرك الفي وذلك يوجب كراهة( بعن ترك الفضل )ل تريا( وقررة العراقي‬

‫ف شرح الترمذى بوجه آخر فقال قول اليهود انا الوؤدة الصغرى يقتضي انه وأد ظاهر لكنه‬
‫صغي بالنسبة ال دفن الولد بعد وضعه حيا بلف قوله عليه السلم انه الوأد الفي فانه يدل‬

‫على انه ليس ف حكم الظاهر أصل فل يترتب عليه حكمه وهذا كقوله ان الرياء هو الشرك‬

‫الفي وانا شبه بالوأد من وجه لن فيه طريق قطع الولدة اهـ )فان قلت فقد قال ابن عباس‬

‫رضي ال عنه العزل هو الوأد الصغر وان المنوع وجوده به هي الوؤدة الصغرى( أى‬

‫بوجود العزل يعدم فضل الولد اذ كان سبب عدمه لنه ل يفعل ما يتأت منه الولد فذهب‬
‫فضله وحسب عليه قتله وهذا القول عن ابن عباس نقله صاحب القوت ورواة البيهقى نوه‬

‫ف العرفة عنه )قلنا هذا قياس منه لدفع الوجود على قطعه وهو قياس ضعيف( عند الئمه‬

‫)ولذلك أنكره( عليه )علي بن أب طالب رضي ال عنه لا سعه( يقول بذلك )وقال ل تكون‬

‫موؤدة ال بعد سبع أى بعد سبعة أطوار وتل( علي رضي ال عنه )الية الواردة ف أطوار‬

‫اللقة وهي قوله تعال )) ولقد خلقنا النسان من سللة من طي ث جعلناه نطفة ف قرار مكي‬
‫(( ال قوله )) أنشأناه خلقا آخر (( أي نفخنا فيه الروح ث تل قوله تعال ف الية الخرى‬

‫)) واذا الوؤدة سئلت (( فانا ذكرت بعد سبع من قوله )) اذا الشمس كو›رت (( قال فل‬

‫تكون موؤدة أى مقتولة ال بعد تام هذه الصال من تام اللقة هكذا ذكره صاحب القوت‬
‫ورواه البيهقي نوه ف العرفة وذكر ابن عبد الب عن علي› رضي ال عنه انه قال ل تكون‬

‫موؤدة حت تأت عليها الالت السبع فقال له عمر صدقت أطال ال بقاءك اهـ )واذا نظرت‬

‫ال ما قدمناه ف طريق القياس والعتبار ظهر لك تناوت منصب علي وابن عباس رضي ال‬

‫عنهما ف الغوص على العان ودرك العلوم( وحسن الستنباط وهذا من دقيق العلوم تفرد به‬
‫علي رضي ال عنه لو فور علمه ونفاذ ذهنه وخفى استدلله )كيف ومن التفق عليه ف‬

‫الصحيصي عن جاب رضي ال عنه( قال )كنا نعزل( أى عن نسائنا )على عهد رسول ال‬

‫صلى ال عليه وسلم والقرآن ينل( أخرجه الئمة الستة خل أبا داود من طريق سفيان بن‬

‫عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن جابر وأخرجه البخارى أيضا من طريق ابن جريج‬

‫ومسلم من طريق معقل بن عبيد الزري كلها عن عطاء عن جابر ليس فيه والقرآن ينل‬

‫)وف لفظ آخر كنا نعزل( على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم )فبلغ ذلك نب ال صلى‬

‫ال عليه وسلم فلم ينهنا( وهذا اللفظ أخرجه مسلم وحده من رواية حاد بن هشام عن أبيه‬

‫عن أب الزبي عن جابر وانفرد مسلم أيضا بزيادة لو كان شيأ ينهى عنه لنهانا عنه القرآن وف‬

‫هذا الديث فوائد‪ .‬الول قد استدل جابر على اباحة العزل بكونم كانوا يفعلونه ف زمن‬

‫النب صلى ال عليه وسلم وهذا هو الذي عليه جهور العلماء من الدثي والصوليي ان قول‬

‫الصحاب كنا نفعل كذا مع اضافته ال عصر الرسول مرفوع حكما وخالف ف ذلك فريق‬

‫منهم أبو بكر الساعيلى فقالوا انه موقوف لحتمال عدم اطلعه عليه السلم على ذلك لكن‬
‫هذا الحتمال هنا مرفوع لا قدمناه من رواية مسلم فبلغ ذلك النب صلى ال عليه وسلم فلم‬

‫ينهنا فثبت بذلك اطلعه وتقريرة وهو حجه بالجاع‪ .‬الثانية قد أوضح قوله والقرآن ينل‬

‫بقوله ف رواية مسلم لو كان شيأ ينهى عنه لناهانا عنه القرآن والظاهر ان معناه ان ال تعال‬

‫كان يطلع نبيه صلى ال عليه وسلم على فعلنا وينل ف كتابه النع من ذلك كما وقع ذلك‬
‫ف قضايا كثية ولذا قال ابن عمر كانتقى الكلم والنبساط ال‬

‫ـــــــــــ ‪ ٣٨٣‬ـــــــــــ‬

‫نسائنا على عهد النب صلى ال عليه وسلم هيبة أن ينل فينا شئ فلما توف النب صلى ال‬
‫عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا رواه البخاري ف صحيحه وقال ابن دقيق القيد ف شرح العمدة‬

‫استدل جابر بالتقرير من ال تعال على ذلك وهو استدلل غريب وكان يتمل أن يكون‬

‫الستدلل بتقرير الرسول صلى ال عليه وسلم لكنه مشروط بعلمه بذلك‪ .‬الثالثة قد يشكل‬

‫على الشهور على مذهب الشافعي من اباحة العزل با افت به العماد ابن يونس والعز بن عبد‬
‫السلم انه يرم على الرأة استعمال دواء مانع من المل قال ابن يونس ولو رضي به الزوج‬

‫وقد يقال هذا سبب لمتناعه بعد وجود سببه والعزل فيه ترك السبب فهو كثرك الوطء‬

‫مطلقا‪ .‬الرابعة هل اللف ف العزل ما إذا كان يقصد التحرز عن الولد قاله امام الرمي‬

‫فقال حيث قلنا بالتحري فذلك إذا نزع على قصد أن يقع الاء خارجا ترزا عن الولد وأما ان‬

‫عن له أن ينع ل عن هذا القصد فيجب القطع بأنه ل يرم اهـ وقد يقال مقتضى التعليل ف‬
‫الرة بأنه حقها فل بد من استئذانا فيه أنه ل يتص بالة التحرز عن الولد وال أعلم )وفيه‬

‫أيضا( أي ف الصحيح )عن جابر رضي ال عنه أنه قال ان رجل أتى رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم فقال ان ل جارية هي خادمتنا وساقيتنا ف النخل وأنا أطوف عليها وأكره أن تبل‬

‫فقال صلى ال عليه وسلم اعزل عنها ان شئت فإنا سيأتيها ما قدر لا( رواه مسلم وأبو داود‬

‫من رواية زهي عن أب الزبي عن جابر بلفظ ان رجل من النصار وفيه وأنا أكره أن تمل‬

‫وفيه فسيأتيها ما قدر لا وفيه قد أخبتك )كل ذلك ف الصحيحي( أي ما تقدم من حديث‬

‫جابر من حيث الموع وال فهذا الديث الخي تفرد به مسلم عن البخاري‪) .‬تنبيه(‪ .‬ومن‬
‫أحاديث الباحة قال جابر قلنا يا رسول ال انا كنا نعزل فزعمت اليهود انا الوؤدة الصغرى‬
‫فقال كذبت اليهود ان ال إذا أراد ان يلقه ل ينعه رواه الترمذي والنسائي من طريق ممد‬

‫بن عبد ال بن ثوبان عن جابر ونوه لصحاب السنن من حديث أب سعيد وقد تقدم‬

‫وللنسائي من حديث أب هريرة وقد تقدم أيضا وقال أبو سعيد رضي ال عنه انم سألوا‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ف العزل فقال ل عليكم ان ل تفعلوا فانا هو القدر رواه‬

‫مسلم ورواه النسائي من حديث أب صرمة وربا احتج بديث مسلم من منع العزل مطلقا‬
‫وفهم من ل النهي عما يسأل عنه وحذف قوله لفكائه قال ل تعزلوا وعليكم أن ل تفعلوا‬

‫تأكيد لذلك النهي هكذا ذكره القرطب ف شرح مسلم وقال ال كثيون ليس هذا نيا وانا‬

‫معناه ليس عليكم جناح أو ضرر وإن ل تفعلوه قال البيهقي رواة الباحة أكثر وأحفظ وال‬

‫أعلم وقال ابن النذر ف الشراق اختلف أهل العلم ف العزل ف الارية فرخص فيه جاعة من‬
‫الصحابة ومن بعدهم منهم علي وسعد بن أب وقاص وأبو أيوب وزيد بن ثابت وابن عباس‬

‫وجابر والسن ابن علي وخباب بن الرت رضي ال عنهم وابن السيب وطاوس ودينار بن‬
‫أب بكر وعلي رواية ثانية وابن مسعود وابن عمر انم كرهوا ذلك وال أعلم‪.‬‬
‫ـــــــــــ ‪ ٣٨٤‬ـــــــــــ‬

‫)إتاف السادة التقي بشرح إحياء علوم الدين للغزال ‪ -‬الزبيدي‪ ،‬كتاب آداب النكاح‪ ،‬الباب الثالث‬
‫ف آداب العاشرة‪ ،‬الدب العاشر ف آداب الماع‪٣٧١ /٥ ،‬ـ ‪ ،٣٨٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت‪،‬‬

‫لبنان ـ ‪٣٧٢ /٥‬ـ ‪ ،٣٨٥‬الناشر‪ :‬مؤسسة التاريخ العرب ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪١٩٣‬‬
‫ص‪) :‬وحل لما حت نظر الفرج( ش‪ :‬قال البساطي‪ :‬ف كلمه ما يشعر بأنه يوز نظر الدبر‬
‫وفيه نظر انتهى‪ .‬وقال القفهسي‪ :‬الراد بالفرج القبل ل الدبر لنه ل يوز التمتع به فل يوز‬

‫النظر إليه‪ ،‬والفرج حيث أطلقته العرب فل يريدون به إل القبل انتهى‪ .‬وقال البزل بعد‬

‫ذكره تري الوطئ ف الدبر‪ :‬وأما التمتع بظاهر ذلك الل فقد فاوضت فيه بعض أصحابنا ل‬

‫شيوخنا لعدم الاسرة عليه ف مثل هذا فأجاب بإباحته ول يبدله وجها‪ .‬ووجهه عندي أنه‬
‫كسائر جسد الرأة وجيعه مباح إذا ل يرد ما يص بعضه عن بعض بلف باطنه‪ ،‬والمر‬

‫عندي فيه اشتباه فإن تركه فهو خي وإل فل حرج لعسر الحتراز منه وال أعلم‪ .‬انتهى‬

‫فتأمله مع كلم البساطي والقفهسي‪ :‬وما قاله أظهر من كلم البساطي والقفهسي‪ .‬وقال ابن‬
‫فرحون ف شرح ابن الاجب‪ :‬النكاح واللك البيح للوطئ يل كل استمتاع من الزوجة‬

‫والمة ف كل موضع منها إل الدبر يعن الوطئ ف الدبر انتهى‪ .‬وهو ما يساعده ما ذكره‬

‫البزل‪ .‬قلت‪ :‬وهذا كله وال أعلم إنا هو ف الدبر نفسه‪ ،‬وأما الليتان فل كلم ف جواز‬

‫النظر إليهما والستمتاع بما ويدل لذلك إباحة وطئ الرأة مقبلة ومدبرة إذا كان الوطئ ف‬
‫القبل وهذا ظاهر وال أعلم‪ .‬فرع‪ :‬قال القباب ف باب نظر النساء إل الرجال‪ :‬مسألة نظر‬

‫الرأة إل الزوج أو إل السيد كنظرها إليها ف جيع ما تقدم سواء‪ ،‬ول فرق إل ف نظرها إل‬

‫فرجه فإنه ل يرد فيه من النهي ما ورد ف نظره هو إل فرجها انتهى‪ .‬فائدة‪ :‬قال أصبغ‪ :‬من‬

‫كره النظر إل الفرج إنا كره بالطب ل بالعلم ول بأس به وليس بكروه‪ .‬قال القباب ف باب‬

‫نظر الرجال إل النساء‪ :‬مسألة إذا كانت الرأة يل للرجل وطؤها فل كلم إل ف نظره إل‬

‫فرجها فإنه موضع خلف أجازته الالكية‪ .‬وقيل لصبغ‪ :‬إن قوما يذكرون كراهته فقال‪ :‬من‬

‫كرهه إنا كرهه بالطب ل بالعلم ول بأس به وليس بكروه‪ .‬وقد روي عن مالك أنه قال‪ :‬ل‬

‫بأس أن ينظر إل الفرج ف حال الماع‪ .‬وزاد ف رواية‪ :‬ويلحسه بلسانه وهو مبالغة ف‬

‫الباحة وليس كذلك على ظاهره‪ .‬قال القاضي أبو الوليد بن رشد‪ :‬أكثر العوام يعتقدون أنه‬
‫ل يوز أن ينظر الرجل إل فرج امرأته ف حال من ال حوال‪ ،‬ولقد سألن‬
‫] ‪[ 24‬‬

‫عن ذلك بعضهم واستغرب أن يكون ذلك جائزا‪ ،‬ومثل ذلك مذهب النفية وللشافعية‬
‫قولن‪ :‬الباحة والنع‪ .‬والنظر عندهم إل داخل أشد‪ ،‬قاله الغزال وأعرف لب إسحاق منهم‬
‫أنه قال‪ :‬يكره النظر إليه لنه سخف ودناءة ول يرم وجاء ف حديث النهي عنه وأنه يورث‬

‫العمى‪ .‬فإن صح الب لزمه النتهاء ولكن الديث منكر انتهى‪ .‬والسألة ف رسم النكاح من‬
‫ساع أصبغ من كتاب النكاح بأبسط من هذا ونصها‪ :‬قال أصبغ‪ :‬وسعت ابن القاسم وسئل‬

‫أيكلم الرجل امرأته وهو يطؤها ؟ قال‪ :‬نعم ويفديها ل بأس بذلك إجارة منه‪ .‬قال أصبغ‪ :‬قال‬

‫ابن القاسم‪ :‬حدثنا الدراوردي عمن حدثه عن القاسم بن ممد بن أب بكر الصديق رضي ال‬
‫عنه أنه سئل عن النخي عند ذلك فقال‪ :‬إذا خلوت فاصنعوا ما شئتم‪ .‬فسئل أصبغ‪ :‬أينظر‬
‫الرجل إل فرج امرأته عند الوطئ ؟ قال‪ :‬نعم ل بأس بذلك‪ .‬فقيل له‪ :‬إن قوما يذكرون‬

‫كراهته فقال‪ :‬من كرهه إنا كرهه بالطب ليس بالعلم ل بأس به وليس بكروه‪ .‬قال ابن رشد‬

‫ف أصل السماع عند السؤال عن نظر الرجل إل فرج امرأته عند الوطئ قال‪ :‬نعم ويلحسه‪.‬‬
‫فطرح العتب لفظه ويلحسه لنه استقبحه‪ .‬وف كتاب ابن الواز‪ :‬ويلحسه بلسانه وهو أقبح‬

‫إل أن العلماء يستجيزون مثل هذا إرادة البيان ولئل يرم ما ليس برام فإن كثيا من العوام‬

‫يعتقدون أنه ل يوز للرجل أن ينظر إل فرج امرأته ف حال من الحوال‪ ،‬وقد سألن عن‬

‫ذلك بعضهم فاستغرب أن يكون ذلك جائزا‪ .‬وكذا يكلم الرجل امرأته عند الوطئ ل إشكال‬
‫ف جوازه ول وجه لكراهته‪ ،‬وأما النخي عند ذلك فقبيح ليس من أفعال الناس‪ ،‬وترخيص‬

‫القاسم بن ممد ف ذلك لن سأله عنه على معن أن ذلك ليس برام وال أعلم‪ .‬ص‪) :‬وتتع‬

‫بغي دبر( ش‪ :‬تصوره ظاهر‪ .‬وانظر هل يوز له أن يستمن بيدها ؟ قال ابن غازي‪ :‬ل نقف‬

‫على نص ف الذهب ونص على جواره ف الحياء‪ .‬انتهى ذكره ف باب اليض وإطلقات‬
‫الذهب والحاديث تقتضي جواز ذلك وال أعلم‪ .‬وأما الوطئ ف الدبر الشهور ما ذكره‬

‫الصنف أنه ل يوز‪ ،‬والقول بالواز منسوب لالك ف كتاب السر‪ ،‬وموجود له ف اختصار‬

‫البسوط‪ .‬قاله ابن عبد السلم‪ :‬قال قال مالك‪ :‬إنه أحل من شرب الاء البارد‪ .‬أما كتاب‬

‫السر فمنكر‪ .‬قال ابن فرحون‪ :‬وقفت عليه فيه من الغض من الصحابة والقدح ف دينهم‬

‫خصوصا عثمان رضي ال تعال عنه ومن الط على العلماء والقدح فيهم ونسبتهم إل قلة‬

‫الدين مع إجاع أهل العلم على فضلهم خصوصا أشهب‪ :‬ما ل أستبيح ذكره وورع مالك‬
‫ودينه يناف ما اشتمل عليه كتاب السر وهو جزء‬
‫] ‪[ 25‬‬

‫لطيف نو ثلثي ورقة انتهى‪ .‬وقال ابن عرفة‪ :‬سع عيسى ابن القاسم‪ :‬ما أدركت من يقتدي‬

‫به يشك فيه حدثن ربيعة عن سعيد بن يسار عن ابن عمر‪ :‬ل بأس به‪ .‬وأباحه ابن القاسم‬

‫قائل‪ :‬ل آمر به ول أحب أن ل مل ء السجد العظم وأفعله‪ ،‬وكل من استشارن فيه آمره‬

‫بتركه انتهى‪ .‬وقال البزل‪ :‬لقي أشهب رجل أراه من أهل العراق من يقول بتحريه يعن‬

‫الوطئ ف الدبر فتكلم فيه فقال أشهب بتحليله‪ ،‬وقال الرجل بتحريه‪ ،‬فتحاجا حت قطعه‬

‫أشهب بالجة فقال له أشهب‪ :‬أما أنا فعلي من اليان كذا وكذا إن فعلته قط فاحلف ل‬

‫أنت أيضا أنك ل تفعله فأب أن يلف‪ .‬ث قال البزل‪ :‬والرواية أن من فعله فإنه يؤدب وهو‬

‫بناء على تريه وعلى أنه مكروه أو مباح فل يؤدب إذ ليس بجمع على كراهته انتهى‪.‬‬
‫)مواهب الليل لشرح متصر خليل ‪ -‬الطاب الرعين‪٢٣ /٥ ،‬ـ ‪ ،٢٥‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪١٩٤‬‬

‫‪ ١‬ـ حديث‪ )) :‬لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال‪ :‬اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما‬
‫رزقتنا‪ .‬فإن كان بينهما ولد ل يضره الشيطان ((‪.‬‬
‫متفق عليه من حديث ابن عباس‪.‬‬

‫‪ ٢‬ـ حديث‪ )) :‬كان يغطي رأسه ويغض صوته ويقول للمرأة‪ :‬عليك بالسكينة ((‪.‬‬
‫رواه الطيب من حديث أم سلمة بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪ ٣‬ـ حديث‪ )) :‬إذا جامع أحدكم امرأته فل يتجردان ترد العيين ((‪.‬‬
‫أخرجه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪ ٤‬ـ حديث‪ )) :‬ل يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة‪ ،‬وليكن بينهما رسول‪ .‬قيل‬
‫وما الرسول يا رسول ال؟ قال‪ :‬القبلة والكلم ((‪.‬‬

‫رواه أبو منصور الديلمي ف مسند الفردوس من حديث أنس وهو منكر‪.‬‬

‫‪ ٥‬ـ حديث‪ )) :‬ثلث من العجز ف الرجل‪ :‬أن يلقى من يب معرفته فيفارقه قبل أن يعلم‬

‫اسه ونسبه‪ ،‬والثان‪ :‬أن يكرمه أحد فيد عليه كرامته‪ ،‬والثالث‪ :‬أن يقارب الرجل جاريته أو‬

‫زوجته فيصيبها قبل أن يدثها ويؤانسها‪ ،‬ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي‬

‫حاجتها منه ((‪.‬‬

‫رواه أبو منصور الديلمي من حديث أخصر منه وهو بعض الديث الذي قبله‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٤٨٩‬ــــــــــ‬

‫‪ ٦‬ـ حديث‪ )) :‬رحم ال من غسل واغتسل ((‪.‬‬
‫تقدم ف الباب الامس من الصلة‪.‬‬

‫‪ ٧‬ـ حديث ابن عمر‪ )) :‬قلت للنب صلى ال عليه وسلم ‪ :‬أينام أحدنا وهو جنب؟ قال‪:‬‬
‫نعم إذا توضأ ((‪.‬‬

‫متفق عليه من حديثه أن عمر سأل‪ ،‬ل أن عبد ال هو السائل‪.‬‬

‫‪ ١‬ـ حديث عائشة )) كان ينام جنبا ل يس ماء ((‪.‬‬

‫رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه‪ .‬وقال يزيد بن هارون‪ :‬إنه وهم‪ ،‬ونقل البيهقي عن‬

‫الافظ الطعن فيه‪ ،‬قال‪ :‬وهو صحيح من جهة الرواية‪.‬‬

‫‪ ٢‬ـ حديث‪ )) :‬ما من نسمة قدر ال كونا إل وهي كائنة ((‪.‬‬
‫متفق عليه من حديث أب سعيد‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٤٩٠‬ــــــــــ‬

‫‪ ٣‬ـ حديث‪ )) :‬إن الرجل ليجامع أهله فيكتب له من جاعه أجر ولد ذكر يقاتل ف سبيل‬
‫ال ((‪.‬‬

‫ل أجد له أصل‪.‬‬
‫ــــــــــ ‪ ٤٩١‬ــــــــــ‬

‫‪ ١‬ـ حديث‪ )) :‬من ترك النكاح مافة العيال فليس منا ((‪.‬‬
‫تقدم ف أوائل النكاح‪.‬‬

‫‪ ٢‬ـ حديث‪ )) :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ف الغزل‪ :‬ذلك الوأد الفي ((‪.‬‬
‫أخرجه مسلم من حديث جذامة بنت وهب‪.‬‬

‫‪ ٣‬ـ أحاديث إباحة الغزل‪ ،‬رواها مسلم من حديث أب سعيد‪ )) :‬أنم سألوه عن الغزل‬
‫فقال‪ :‬ل عليكم أن ل تفعلوه ((‪.‬‬

‫ورواه النسائي من حديث أب صرمة‪ ،‬وللشيخي من حديث جابر‪ :‬كنا على عهد رسول ال‬

‫صلى ال عليه وسلم‪ ،‬زاد مسلم‪ :‬فبلغ ذلك نب ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فلم ينهنا‪.‬‬

‫وللنسائي من حديث أب هريرة سئل عن الغزل فقيل‪ :‬اليهود تزعم أنا الوؤودة والصغرى‪،‬‬

‫فقال‪ :‬كذبت اليهود‪ .‬قال البيهقي‪ :‬رواة الباحة أكثر وأحفظ‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٤٩٢‬ــــــــــ‬

‫‪ ١‬ـ حديث جابر التفق عليه ف الصحيحي )) كنا نعزل على عهد رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم فلم ينهنا ((‪.‬‬

‫هو كما ذكر متفق عليه‪ ،‬إل أن قوله "فلم ينهنا" انفرد با مسلم‪.‬‬

‫‪ ٢‬ـ حديث جابر )) أن رجل أتى النب صلى ال عليه وسلم فقال‪ :‬إن ل جارية وهي‬

‫خادمتنا وساقيتنا ف النخل وأنا أطوف عليها وأكره أن تمل‪ ،‬فقال‪ :‬اعزل عنها إن شئت فإنه‬
‫سيأتيها ما قدر لا‪ .‬فلبث الرجل ما شاء ال‪ ،‬ث أتاه فقال‪ :‬إن الارية قد حلت‪ .‬فقال قد قلت‬

‫سيأتيها ما قدر لا ((‪.‬‬

‫ذكر الصنف أنه ف الصحيحي وليس كذلك‪ ،‬وإنا انفرد به مسلم‪.‬‬

‫‪ ٣‬ـ حديث‪ )) :‬من كانت له ابنة فأدبا وأحسن أدبا وغذاها فأحسن غذاءها وأسبغ عليها‬
‫من النعمة الت أسبغ ال عليه كانت له ميمنة وميسرة من النار إل النة ((‪.‬‬

‫أخرجه الطبان ف الكبي‪ ،‬والرائطي ف مكارم الخلق من حديث ابن مسعود بسند‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫‪ ٤‬ـ حديث ابن عباس‪ )) :‬ما من أحد يدرك ابنتي فيحسن إليهما ما صحبتاه إل أدخلناه‬

‫النة ((‪.‬‬

‫أخرجه ابن ماجه والاكم وقال صحيح السناد‪.‬‬

‫‪ ٥‬ـ حديث أنس‪ )) :‬من كانت له ابنتان أو أختان فاحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو‬
‫ف النة كهاتي ((‪.‬‬

‫رواه الرائطي ف مكارم الخلق بسند ضعيف‪ .‬ورواه الترمذي بلفظ )) من عال جارتي ((‬

‫وقال حسن غريب‪.‬‬

‫‪ ٦‬ـ حديث أنس‪ )) :‬من خرج إل سوق من أسواق السلمي فاشترى شيئا فحمله إل بيته‬
‫فخص به الناث دون الذكور نظر ال إليه‪ ،‬ومن نظر ال إليه ل يعذبه ((‪.‬‬

‫أخرجه الرائطي بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪ ٧‬ـ حديث أنس‪ )) :‬من حل طرفة من السوق إل عياله فكأنا حل إليهم صدقة ((‪.‬‬
‫أخرجه الرائطي بسند ضعيف جدا‪ ،‬وأخرجه ابن عدي ف الكامل‪ .‬وقال ابن الوزي‪:‬‬

‫حديث موضوع‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٤٩٣‬ــــــــــ‬

‫‪ ٨‬ـ حديث أب هريرة‪ )) :‬من كانت له ثلث بنات أو أخوات فصب على لوائهن‬

‫وضرائهن أدخله ال النة بفضل رحته إياهن‪ ،‬فقال رجل‪ :‬يا رسول ال؟ واثنتان قال‪:‬‬

‫واثنتان‪ .‬فقال رجل‪ :‬أو واحدة؟ فقال وواحدة ((‪.‬‬

‫رواه الرائطي واللفظ له والاكم ل يقل‪ :‬أو أخوات وقال‪ :‬صحيح السناد‪.‬‬

‫‪ ٩‬ـ حديث أب رافع‪ )) :‬رأيت رسول ال صلى ال عليه وسلم أذن ف أذن السي حي‬

‫ولدته فاطمة ((‪.‬‬

‫أخرجه أحد واللفظ له وأبو داود والترمذي وصححه‪ ،‬إل أنما قال )) السن مكبا ((‬

‫وضعفه ابن القطان‪.‬‬

‫‪ ١٠‬ـ حديث‪ )) :‬من ولد له مولود وأذن ف أذنه اليمن وأقام ف أذنه اليسرى دفعت عنه أم‬

‫الصبيان ((‪.‬‬

‫أبو يعلى الوصلي وابن السن ف اليوم والليلة‪ ،‬والبيهقي ف شعب اليان من حديث السي‬

‫بن علي بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪ ١‬ـ حديث‪ )) :‬التان ف اليوم السابع ((‪.‬‬

‫رواه الطبان ف الصغي من حديث جابر بسند ضعيف "أن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫عق عن السن والسي وختنهما لسبعة أيام" وإسناده ضعيف‪ .‬واختلف ف إسناده فقيل‪ :‬عبد‬

‫اللك بن إبراهيم بن زهي عن أبيه عن جده‪.‬‬

‫ــــــــــ ‪ ٤٩٤‬ــــــــــ‬

‫)الغن عن حل السفار ف السفار ف تريج ما ف الحياء من الخبار ‪ -‬العراقي )مطبوع بامش إحياء‬
‫علوم الدين(‪ ،‬كتاب آداب النكاح‪ ،‬الباب الول ف الترغيب ف النكاح‪ ،‬الباب الثالث ف آداب‬
‫العاشرة‪ ،‬ص ‪٤٨٩‬ـ ‪ ،٤٩٤‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ اللد ثالث(‬

‫حديث ‪١٩٥‬‬
‫أخبنا أبو عبد ال الافظ نا أبو العباس هو الصم ثنا يي بن أب طالب ثنا يعقوب بن‬

‫إسحاق الضرمي ثنا الليل بن مرة ثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول ال‬
‫صلى ال عليه و سلم‪)) :‬إذا تزوج العبد فقد كمل نصف الدين فليتق ال ف النصف‬

‫الباقي((‪.‬‬

‫)شعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ ،‬حديث ‪ ،٣٨٢/٤ ،٥٤٨٦‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬

‫حديث ‪١٩٦‬‬
‫أخبنا أبو السن علي بن أحد بن عبدان أنا أحد بن عبيد الصفار ثنا إساعيل بن إسحاق‬
‫القاضي ثنا علي بن عبد ال ثنا عبد العزيز بن ممد عن عمرو بن أب عمرو عن عكرمة عن‬
‫ابن العباس أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال‪ :‬لعن ال من تول غي مواليه و لعن ال‬

‫من غي توم الرض و لعن ال من كمه أعمى عن السبيل و لعن ال من لعن والديه و لعن ال‬

‫من ذبح لغي ال و لعن ال من وقع على بيمة و لعن ال من عمل عمل قوم لوط ثلث‬
‫مرات‪.‬‬

‫)الامع لشعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ - ٣٧ ،‬السابع وثلثون من شعب اليان ‪ -‬وهو باب ف تري‬
‫الفروج وما يب من التعفف عنها‪ ،‬حديث ‪ ،٢٧٢/٧ ،٤٩٨٨‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ‪ -‬الملكة العربية‬
‫السعودية ‪ -‬الرياض(‬
‫)شعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ ،‬حديث ‪ ،٣٥٤/٤ ،٥٣٧٣‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬

‫حديث ‪١٩٧‬‬

‫أخبنا أبو سعد الالين أنا أبو أحد بن عدي ثنا عبد الصمد بن عبد ال الدمشقي ثنا دحيم ثنا‬

‫ابن أب فديك حدثن ممد بن سلم الزاعي عن أبيه عن أب هريرة عن النب صلى ال عليه و‬
‫سلم قال ‪ :‬أربعة يصبحون ف غضب ال و يسون ف سخط ال أو يسون ف غضبه و‬

‫يصبحون ف سخطه شك الدث قيل ‪ :‬من هم يا رسول ال قال ‪ :‬التشبهون من الرجال‬
‫بالنساء و التشبهات من النساء بالرجال و الذي يأت البهيمة و الذي يأت الرجل‪.‬‬
‫)الامع لشعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ - ٣٧ ،‬السابع وثلثون من شعب اليان ‪ -‬وهو باب ف تري‬
‫الفروج وما يب من التعفف عنها‪ ،‬حديث ‪ ،٢٧٨/٧ ،٥٠٠١‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ‪ -‬الملكة العربية‬
‫السعودية ‪ -‬الرياض(‬
‫)شعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ ،‬حديث ‪ ،٣٥٦/٤ ،٥٣٨٥‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬

‫حديث ‪١٩٨‬‬
‫وأخبنا علي بن أحد بن عبدان ثنا أحد بن عبيد ثنا إسحاق بن سني أبو القاسم اللي ثنا‬

‫يزيد بن خالد بن موهب ثنا مفضل بن فضالة عن ابن جريج عن عكرمة عن ابن عباس عن‬
‫النب صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬

‫اقتلوا الفاعل و الفعول به والذي يأت البهيمة‪.‬‬
‫قال ابن جريج و كان عطاء بن أب رباح و سعيد بن السيب يقولن ‪ :‬الفاعل و الفعول به‬

‫ـ يعن ـ يدان حد الزنا‪.‬‬

‫)الامع لشعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ - ٣٧ ،‬السابع وثلثون من شعب اليان ‪ -‬وهو باب ف تري‬
‫الفروج وما يب من التعفف عنها‪ ،‬حديث ‪ ،٢٨٠/٧ ،٥٠٠٣‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ‪ -‬الملكة العربية‬
‫السعودية ‪ -‬الرياض(‬
‫)شعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ ،‬حديث ‪ ،٣٥٧/٤ ،٥٣٨٧‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬

‫حديث ‪١٩٩‬‬
‫أخبنا أبو عبد ال الافظ أنا أبو الفضل السن بن يعقوب العدل وأبو جعفر ممد بن علي‬

‫بن دحيم السيبان أنا إبراهيم بن عبد ال العبسي ثنا وكيع ثنا العمش عن أب حازم‬

‫الشجعي عن أب هريرة قال قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ثلثة ل يكلمهم ال يوم‬

‫القيامة ول يزكيهم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكب‪.‬‬

‫رواه مسلم ف الصحيح عن أب بكر بن أب شيبة‪.‬‬

‫)الامع لشعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ - ٣٧ ،‬السابع وثلثون من شعب اليان ‪ -‬وهو باب ف تري‬
‫الفروج وما يب من التعفف عنها‪ ،‬حديث ‪ ،٢٨٨/٧ ،٥٠٢١‬الناشر‪ :‬مكتبة الرشد ‪ -‬الملكة العربية‬
‫السعودية ‪ -‬الرياض(‬
‫)شعب اليان ‪ -‬البيهقي‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٠/٤ ،٥٤٠٥‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٠٠‬‬
‫وعن أب هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬ثلثة ل يكلمهم‬
‫ال يوم القيامة‪ ،‬ول يزكيهم‪ ،‬ول ينظر إليهم ولم عذاب أليم‪ :‬شيخ زان‪ ،‬وملك كذاب‪،‬‬

‫وعائل مستكب((‪.‬‬

‫رواه مسلم )‪ (١٠٨‬والنسائي )‪ .(٢٤٧/٧‬ورواه الطبان ف الوسط ولفظه‪)) :‬ل ينظر ال يوم القيامة إل الشيخ‬
‫الزان‪ ،‬ول العجوز الزان((‪.‬‬
‫))العائل((‪ :‬الفقي‪.‬‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٣‬ص ‪ ٥٢٠‬ـ حديث ‪،١٨٩/٣ ،٣٦١٨‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠١‬‬
‫وعنه رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬أربعة يبغضهم ال‪ :‬البياع‬

‫اللف‪ ،‬والفقي الختال‪ ،‬والشيخ الزان‪ ،‬والمام الائر((‪.‬‬
‫رواه النسائي )‪ (٨٦/٥‬وابن حبان ف صحيحه )‪.(٥٥٣٢‬‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬

‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٤‬ص ‪ ٥٢٠‬ـ حديث ‪،٣٦٨/٢ ،٢٧٥٦‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٢‬‬
‫وعن سلمان رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬ثلثة ل يدخلون‬
‫النة‪ :‬الشيخ الزان‪ ،‬والمام الكذاب‪ ،‬والعائل الزهو((‪.‬‬
‫رواه البزار بإسناد جيد‪.‬‬

‫وتقدم ف باب صدقة السر حديث أب ذر‪ ،‬وفيه‪)) :‬الثلثة الذين يبغضهم ال‪ :‬الشيخ الزان‪ ،‬والفقي الختال‪ ،‬والغن‬
‫الظلوم((‪) .‬ضعيف(‬
‫رواه أبو داود والترمذي )‪ (٢٥٦٨‬وابن حبان ف صحيحه )‪ ٣٣٣٩‬و ‪ ،(٤٧٥١‬والاكم )‪ (١١٣/٢‬وقال‪:‬‬
‫صحيح السناد‪.‬‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٥‬ص ‪ ٥٢٠‬ـ حديث ‪،١٨٩/٣ ،٣٦٢٠‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٣‬‬
‫وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬ل ينظر ال عز‬
‫وجل إل الشيمط الزان‪ ،‬ول العائل الزهو((‪.‬‬

‫رواه الطبان‪ ،‬ورواته ثقات إل ابن ليعة‪ .‬وحديثه حسن ف التابعات‪.‬‬

‫))الشيمط((‪ :‬تصغي أشط‪ ،‬وهو من اختلط شعر رأسه السود بالبيض‪.‬‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٦‬ص ‪ ٥٢٠‬ـ حديث ‪،١٨٩/٣ ،٣٦٢١‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٤‬‬
‫)منكر( وعن نافع مول رسول ال صلى ال عليه وسلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫قال‪)) :‬ل يدخل النة مسكي مستكب‪ ،‬ولشيخ زان‪ ،‬ول منان على ال بعلمه((‪.‬‬
‫رواه الطبان من رواية الصباح بن خالد بن أب أمية عن رافع‪ ،‬ورواته إل الصباح ثقات‪.‬‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٧‬ص ‪ ٥٢٠‬ـ حديث ‪،١٨٩/٣ ،٣٦٢٢‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٥‬‬
‫وعن الفضل بن يسار قال ‪ :‬سعت ممد بن علي وسئل عن قول النب صلى ال عليه و سلم‪:‬‬
‫))ل يزن الزان حي يزن وهو مؤمن ول يسرق السارق حي يسرق وهو مؤمن((‪ .‬فأدار دارة‬

‫واسعة ف الرض ث أدار ف وسط الدارة دارة فقال‪ :‬الدارة الول السلم والدارة الت ف‬

‫وسط الدارة اليان فإذا زن خرج من اليان إل السلم ول يرجه من السلم إل الشرك‬
‫رواه البزار وفيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب اليان‪ ،‬باب ‪ - ٥٠‬باب ف قوله‪ :‬ل يزن‬
‫الزان حي يزن وهو مؤمن ونو هذا‪ ،‬حديث ‪ ،٢٨٩/١ ،٣٧٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر – بيوت ـ باب‬
‫‪ ،٧٢‬حديث ‪ ،١٣٠/٢ ،٣٧٧‬الناشر‪ :‬دار الاصوز للتراث ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٠٦‬‬
‫وعن أب هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬إذا زنا الرجل‬
‫خرج منه اليان‪ ،‬فكان عليه كالظلة‪ ،‬فإذا أقلع رجع إليه اليان((‪.‬‬

‫رواه أبو داود )‪ (٤٦٩٠‬واللفظ له والترمذي )‪ (٢٦٢٧‬والبيهقي )الشعب ‪ (٥٣٢٢‬والاكم )‪ .(٢٢/١‬ولفظه‬

‫قال‪)) :‬من زن أو شرب المر نزع ال منه اليان كما يلع النسان القميص من رأسه((‪).‬ضعيف(‬
‫وف رواية للبيهقي قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬إن اليان سربال يسربله من يشاء‪ ،‬فإذا زن العبد نزع‬
‫منه سربال اليان‪ ،‬فإن تاب رد عليه((‪).‬ضعيف جدا(‬

‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٤٩‬ص ‪ ٥١٩‬ـ حديث ‪٣٦١٣‬ـ ‪،٣٦١٤‬‬

‫‪ ،١٨٨/٣‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٧‬‬
‫)منكر( وروى الطبان عن شريك عن رجل من الصحابة عن النب صلى ال عليه وسلم قال‪:‬‬
‫))من زن خرج منه اليان‪ ،‬فإن تاب تاب ال عليه((‪.‬‬
‫)الترغيب والترهيب ‪ -‬النذري‪ - ١٩ ،‬كتاب الدود وغيها‪ - ٧ ،‬الترهيب من الزنا سيما بليلة‬
‫الار والغيبة والترهيب ف حفظ الفرج‪ ،‬حديث ‪ ،٣٦٥٠‬ص ‪ ٥١٩‬ـ حديث ‪،١٨٨/٣ ،٣٦١٥‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٠٨‬‬
‫وعن أب سعيد الدري قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه و سلم‪:‬‬

‫ل يزن الزان حي يزن وهو مؤمن ول يسرق السارق حي يسرق وهو مؤمن ول يشرب‬

‫المر حي يشربا وهو مؤمن‬

‫قلنا‪ :‬يا رسول ال كيف يكون ذلك ؟ قال‪)) :‬يرج اليان منه فإن تاب رجع إليه((‪.‬‬
‫رواه الطبان ف الوسط والبزار وف إسناد الطبان ممد بن عبد الرحن بن أب ليلى وثقه‬

‫العجلي وضعفه أحد وغيه لسوء حفظه‪ .‬ص ‪٢٨٨‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب اليان‪ ،‬باب ‪ - ٥٠‬باب ف قوله‪ :‬ل يزن‬
‫الزان حي يزن وهو مؤمن ونو هذا‪ ،‬حديث ‪ ،٢٨٧/١ ،٣٦٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر – بيوت ـ باب‬
‫‪ ،٧٢‬حديث ‪ ،١٢٤/٢ ،٣٧٠‬الناشر‪ :‬دار الاصوز للتراث – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٠٩‬‬
‫وعن شريك عن رجل من الصحابة عن النب صلى ال عليه و سلم قال ‪:‬‬
‫من زن خرج منه اليان فإن تاب تاب ال عليه‪.‬‬
‫رواه الطبان ف الكبي وفيه جاعة ل أعرفهم‪.‬‬

‫)ممع الزوائد ومنبع الفوائد ‪ -‬اليثمي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب اليان‪ ،‬باب ‪ - ٥٠‬باب ف قوله‪ :‬ل يزن‬

‫الزان حي يزن وهو مؤمن ونو هذا‪ ،‬حديث ‪ ،٢٨٨/١ ،٣٧٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر – بيوت ـ باب‬
‫‪ ،٧٢‬حديث ‪ ،١٢٦/٢ ،٣٧١‬الناشر‪ :‬دار الاصوز للتراث – بيوت(‬

‫حديث ‪٢١٠‬‬
‫قال الشافعي رحه ال قال ال تبارك وتعال والذين هم لفروجهم حافظون إل على أزواجهم‬
‫أو ما ملكت أيانم فإنم غي ملومي فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون قال الشافعي‬
‫رحه ال فل يل العمل بالذكر إل ف زوجة أو ملك يي فل يل الستمناء وال أعلم‪.‬‬

‫)سنن البيهقي الكبى‪/‬السنن الكبى ‪ -‬البيهقي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٣٨‬باب‬
‫الستمناء‪ ،١٩٩/٧ ،‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪٢١١‬‬
‫أخبنا أبو طاهر الفقيه وأبو بكر القاضي قال أنبأ حاجب بن أحد الطوسي ثنا عبد الرحيم بن‬
‫منيب ثنا يزيد بن هارون أنبأ سفيان الثوري عن عمار الدهن عن مسلم البطي عن بن عباس‬

‫رضى ال تعال عنهما أنه سئل عن الضخضة قال نكاح المة خي منه وهو خي من الزنا هذا‬

‫مرسل موقوف‪.‬‬
‫)سنن البيهقي الكبى‪/‬السنن الكبى ‪ -‬البيهقي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٣٨‬باب‬
‫الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٩/٧ ،١٣٩١٠‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪٢١٢‬‬
‫أخبنا أبو زكريا بن أب إسحاق الزكي أنبأ أبو عبد ال بن يعقوب ثنا ممد بن عبد الوهاب‬

‫أنبأ جعفر بن عون أنبأ الجلح عن أب الزبي عن بن عباس رضى ال تعال عنهما أن غلما أتاه‬
‫فجعل القوم يقومون والغلم جالس فقال له بعض القوم قم يا غلم فقال بن عباس رضي ال‬

‫عنهما دعوه شيء ما أجلسه فلما خل قال يا بن عباس إن غلم شاب أجد غلمة شديدة‬
‫فأدلك ذكري حت أنزل فقال بن عباس خي من الزنا ونكاح المة خي منه‪.‬‬

‫)سنن البيهقي الكبى‪/‬السنن الكبى ‪ -‬البيهقي‪ ،‬كتاب ‪ - ٤٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٣٨‬باب‬
‫الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٩/٧ ،١٣٩١١‬الناشر‪ :‬مكتبة دار الباز ‪ -‬مكة الكرمة(‬

‫حديث ‪٢١٣‬‬
‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬اختلف الناس ف السحق ‪ :‬فقالت طائفة ‪ :‬تلد كل واحدة منهما مائة‬
‫ كما نا حام نا ابن مفرج نا ابن العراب نا الدبري نا عبد الرزاق ثن ابن جريج أخبن ابن‬‫شهاب قال ‪ :‬أدركت علماءنا يقولون ف الرأة تأت الرأة ب " الرفعة " وأشباهها يلدان مائة‬

‫‪ -‬الفاعلة والفعول با ‪ .‬وبه ‪ -‬إل عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب بثل ذلك ‪.‬‬

‫ورخصت فيه طائفة ‪ -‬كما نا حام نا ابن مفرج نا ابن العراب نا الدبري نا عبد الرزاق أنا‬
‫ابن جريج أخبن من أصدق عن السن البصري أنه كان ل يرى بأسا بالرأة تدخل شيئا ‪،‬‬
‫تريد الستر تستغن به عن الزن ‪ .‬وقال آخرون ‪ -‬هو حرام ول حد فيه ‪ ،‬وفيه التعزير ؟‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬فلما اختلفوا ‪ -‬كما ذكرنا ‪ -‬وجب أن ننظر ف ذلك ‪ :‬فنظرنا ف‬

‫قول الزهري فلم ند له حجة أصل ‪ ،‬إل أن يقول قائل ‪ :‬كما جعل فعل قوم لوط أشد‬
‫الزن ‪ ،‬فجعلوا فيه أعظم حد ف الزن ‪ ،‬فكذلك هذا أقل الزن ‪ ،‬فجعل فيه أخف حد‬

‫الزن ؟ ‪ .‬قال أبو ممد رحه ال‪ :‬وهذا قياس لزم واجب على من جعل الرجم ف فعل قوم‬
‫لوط ‪ ،‬لنه أعظم من الزن ‪ ،‬ول ملص لم من هذا أصل ‪ ،‬وأن يعلوا " السحق " أيضا أشد‬

‫الزن ‪ ،‬كفعل قوم لوط ‪ ،‬فيلزمهم أن يعلوا فيه الرجم ‪ ،‬كما جعلوا ف فعل قوم لوط ول‬

‫بد ‪ ،‬لن كل المرين عدول بالفرج إل ما ل يل أبدا ‪ .‬ولكن القوم ل يسنون القياس ‪ ،‬ول‬

‫يعرفون الستدلل ‪ ،‬ول يطردون أقوالم ‪ ،‬ول يلزمون تعليلهم ‪ ،‬ول يتعلقون بالنصوص ‪،‬‬

‫وهل قالوا هاهنا ‪ :‬إن الزهري أدرك الصحابة وكبار التابعي ؟ فل يقول هذا إل عنهم ‪ ،‬ول‬

‫نعرف خلفا ف ذلك من يرى تري هذا العمل ‪ ،‬فيأخذون بقوله ‪ ،‬كما كانوا يفعلون لو وافق‬
‫تقليدهم‬

‫)‪(11/390‬‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬وأما نن فإن القياس باطل عندنا ‪ ،‬ول يلزم اتباع قول أحد دون‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم " والسحق " " والرفعة " ليسا زن ‪ ،‬فإذ ليسا زن فليس‬

‫فيهما حد الزن ‪ ،‬ول لحد أن يقسم برأيه ‪ -‬أعلى وأخف ‪ -‬فيقسم الدود ف ذلك كما‬
‫يشتهي بل هو تعد لدود ال تعال ‪ ،‬وشرع ف الدين ما ل يأذن به ال تعال ‪ -‬وهو يقول‬

‫تعال ‪} :‬ومن يتعد ح‪$‬د‪$‬ود الل‪9‬ه ف)ق)د ظ)ل)م نف‪2‬سه‪ . {$‬وإنا يلزم هذا من قامت عليه الجة فتمادى‬

‫على الطأ ناصرا للتقليد ؟‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬وإذ ل يأت بثل قول الزهري قرآن ‪ ،‬ول سنة صحيحة ‪ ،‬فالبشار‬
‫مرمة والدود ‪ ،‬فل حد ف هذا أصل ‪ -‬وبال تعال التوفيق ‪ .‬فإن ذكروا ‪ :‬ما ناه أحد بن‬

‫قاسم نا أب قاسم بن ممد بن قاسم نا جدي قاسم بن أصبغ نا ممد بن وضاح نا هشام بن‬
‫خالد نا بقية بن الوليد ثن عثمان بن عبد الرحن ن عنبسة بن سعيد نا مكحول عن واثلة بن‬
‫السقع أن النب صلى ال عليه وآله وسلم قال‪" :‬السحاق زن بالنساء بينهن" فإن هذا ل‬

‫يصح ‪ ،‬لنه عن بقية ‪ -‬وهو ضعيف ‪ -‬ول يدرك مكحول ‪ ،‬وواثلة ‪ ،‬فهو منقطع ‪ .‬ث لو صح‬

‫لا كان فيه ما يوجب الكم بالد ف ذلك ‪ ،‬لنه عليه السلم قد بي ف حديث السلمي ما‬

‫هو الزن الوجب للحد ‪ ،‬وإنا هو إتيان الرجل من الرأة حراما ما يأت من أهله حلل ‪ .‬وأخب‬

‫عليه السلم أن العضاء تزن ‪ ،‬وأن الفرج يكذب ذلك أو يصدقه فصح أن ل زن بي رجل‬

‫وامرأة إل بالفرج الذي هو الذكر ف الفرج الذي هو مرج الولد فقط ‪ .‬ولقد كان يلزم هذا‬

‫الب من رأى برأيه أن فعل قوم لوط أعظم الزن ‪ ،‬فإنه ليس معهم فيه نص أصل ‪ ،‬ولو‬

‫وجدوا مثل هذا لطغوا وبغوا ‪ .‬فسقط هذا جلة واحدة ‪ .‬ث نظرنا ف قول السن ف إباحة‬

‫ذلك ‪ -‬فوجدناه خطأ ‪ ،‬لن ال تعال يقول‪} :‬والذين هم لفروجهم حافظون إل على‬

‫أزواجهم أو ما ملكت أيانم{ إل قوله‪} :‬العادون{‪ .‬وصح بالدليل من القرآن ‪ ،‬وبالجاع ‪:‬‬

‫أن الرأة ل تل للك يينها وأنه منها ذو مرم ‪ ،‬لن ال تعال أسقط الجاب عن أمهات‬

‫الؤمني عن عبيدهن مع ذي مارمهن من النساء ‪ .‬فصح أن العبد من سيده ذو مرم فالرأة إذا‬
‫أباحت فرجها لغي زوجها فلم تفظه ‪ ،‬فقد عصت ال تعال بذلك ‪ -‬وصح أن بشرتا مرمة‬

‫على غي زوجها الذي أبيحت له بالنص ‪ ،‬فإذا أباحت بشرتا لمرأة أو رجل غي زوجها فقد‬
‫أباحت الرام ‪ .‬وقد روينا من طريق مسلم نا أبو بكر بن أب شيبة نا زيد بن الباب ‪ -‬هو‬

‫العكلي ‪ -‬نا الضحاك بن عثمان ‪ -‬هو الزامي ‪ -‬أخبن زيد بن أسلم عن عبد الرحن بن‬

‫أب سعيد الدري عن أبيه ‪ :‬أن رسول ال‬
‫)‪(11/391‬‬

‫صلى ال عليه وسلم قال‪" :‬ل ينظر الرجل إل عورة الرجل ‪ ،‬ول الرأة إل عورة الرأة ‪ ،‬ول‬

‫يفض الرجل إل الرجل ف ثوب واحد ‪ ،‬ول تفض الرأة إل الرأة ف الثوب الواحد"‪ .‬حدثنا‬

‫أحد بن قاسم نا أب قاسم بن ممد بن قاسم نا جدي قاسم بن أصبغ نا ممد بن وضاح نا أبو‬

‫بكر بن أب شيبة نا أبو الحوص ‪ -‬هو سلم بن سليم ‪ -‬عن منصور بن العتمر عن أب وائل‬
‫‪ -‬هو شقيق بن سلمة ‪ -‬عن عبد ال بن مسعود قال‪" :‬نى رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫أن تباشر الرأة الرأة ف ثوب واحد ‪ -‬لعل أن تصفها إل زوجها كأن ينظر إليها"‪ .‬وبه ‪ -‬إل‬

‫قاسم بن أصبغ نا ممد بن عبد السلم الشن نا ممد بن بشار ‪ -‬بندار ‪ -‬أنا ممد بن جعفر‬
‫‪ -‬غندر ‪ -‬نا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال‪" :‬لعن رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم التشبهي من الرجال بالنساء ‪ ،‬والتشبهات من النساء بالرجال"‪.‬‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬فهذه نصوص جلية على تري مباشرة الرجل الرجل ‪ ،‬والرأة الرأة ‪،‬‬

‫على السواء ‪ ،‬فالباشرة منها لن نى عن مباشرته عاص ل تعال ‪ ،‬مرتكب حراما على‬

‫السواء ‪ ،‬فإذا استعملت بالفروج كانت حراما زائدا ‪ ،‬ومعصية مضاعفة ‪ ،‬والرأة إذا أدخلت‬
‫فرجها شيئا غي ما أبيح لا من فرج زوجها ‪ ،‬أو ما ترد به اليض ‪ ،‬فلم تفظ فرجها ‪ ،‬وإذ ل‬

‫تفظه فقد زادت معصية ‪ -‬فبطل قول السن ف ذلك ‪ -‬وبال تعال التوفيق قال أبو ممد‬

‫رحه ال‪ :‬فإذ قد صح ‪ -‬أن " الرأة الساحقة " للمرأة عاصية ‪ ،‬فقد أتت منكرا ‪ ،‬فوجب‬

‫تغيي ذلك باليد ‪ ،‬كما أمر رسول ال صلى ال عليه وآله وسلم‪" :‬من رأى منكرا أن يغيه‬

‫بيده" فعليها التعزير‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حت ينل فيكره هذا ‪ ،‬ول‬
‫إث فيه ‪ -‬وكذلك " الستمناء " للرجال سواء سواء ‪ ،‬لن مس الرجل ذكره بشماله مباح ‪،‬‬
‫ومس الرأة فرجها كذلك مباح ‪ ،‬بإجاع المة كلها ‪ ،‬فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على‬

‫الباح ‪ ،‬إل التعمد لنول الن ‪ ،‬فليس ذلك حراما أصل ‪ ،‬لقول ال تعال‪} :‬وق)د ف)صل) ل)كم ما‬

‫حرم عل)يكم{ وليس هذا ما فصل لنا تريه فهو حلل ‪ ،‬لقوله تعال‪} :‬خل)ق ل)كم ما في‬

‫ال‪2‬أ)رض جميعا‪ {¹‬إل أننا نكرهه ‪ ،‬لنه ليس من مكارم الخلق ‪ ،‬ول من الفضائل ‪ .‬وقد تكلم‬
‫الناس ف هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى ‪ :‬كما نا حام نا ابن مفرج نا ابن العراب نا‬

‫الدبري نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد ال بن عثمان عن ماهد قال ‪ :‬سئل ابن‬

‫عمر عن الستمناء ؟ فقال ‪ :‬ذلك نائك نفسه ‪ .‬وبه ‪ -‬إل سفيان الثوري عن العمش عن‬
‫أب رزين عن أب يي عن ابن عباس أن رجل قال له ‪ :‬إن أعبث بذكري‬

‫)‪(11/392‬‬

‫حت أنزل ؟ قال ‪ :‬أف ‪ ،‬نكاح المة خي منه ‪ ،‬وهو خي من الزن ‪ .‬وإباحة قوم ‪ -‬كما روينا‬
‫بالسند الذكور إل عبد الرزاق نا ابن جريج أخبن إبراهيم بن أب بكر عن رجل عن ابن‬

‫عباس أنه قال ‪ :‬وما هو إل أن يعرك أحدكم زبه حت ينل الاء ‪ .‬حدثنا ممد بن سعيد بن‬
‫نبات نا أحد بن عون ال نا قاسم بن أصبغ نا ممد بن عبد السلم الشن نا ممد بن بشار‬

‫ بندار ‪ -‬أنا ممد بن جعفر ‪ -‬غندر ‪ -‬نا شعبة عن قتادة عن رجل عن ابن عمر أنه قال ‪:‬‬‫إنا هو عصب تدلكه ‪ .‬وبه ‪ -‬إل قتادة عن العلء بن زياد عن أبيه أنم كانوا يفعلونه ف‬

‫الغازي " يعن الستمناء " يعبث الرجل بذكره يدلكه حت ينل ‪ -‬قال قتادة ‪ :‬وقال السن‬

‫ف الرجل يستمن يعبث بذكره حت ينل ‪ ،‬قال ‪ :‬كانوا يفعلون ف الغازي ‪ .‬وعن جابر بن‬

‫زيد أب الشعثاء قال ‪ :‬هو ماؤك فأهرقه " يعن الستمناء " ‪ .‬وعن ماهد قال ‪ :‬كان من مضى‬

‫يأمرون شبابم بالستمناء يستعفون بذلك ‪ -‬قال عبد الرزاق ‪ :‬وذكره معمر عن أيوب‬

‫السختيان ‪ ،‬أو غيه عن ماهد عن السن ‪ :‬أنه كان ل يرى بأسا بالستمناء ‪ .‬وعن عمرو بن‬

‫دينار ‪ :‬ما أرى بالستمناء بأسا ؟‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬السانيد عن ابن عباس ‪ ،‬وابن عمر ف كل القولي ‪ -‬مغموزة ‪ .‬لكن‬

‫الكراهة صحيحة عن عطاء ‪ .‬والباحة الطلقة صحيحة عن السن ‪ .‬وعن عمرو بن دينار ‪،‬‬
‫وعن زياد أب العلء ‪ ،‬وعن ماهد ‪ .‬ورواه من رواه من هؤلء عمن أدركوا ‪ -‬وهؤلء ‪-‬‬

‫كبار التابعي الذين ل يكادون يروون إل عن الصحابة رضي ال عنهم ؟‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬وقد جاء ف الرأة تفتض الرأة بأصبعها آثار ‪ :‬كما نا حام نا ابن مفرج‬

‫نا ابن العراب نا الدبري نا عبد الرزاق نا ابن جريج عن عطاء عن علي بن أب طالب ‪،‬‬

‫والسن بن علي ‪ :‬أن السن أفت ف الرأة افتضت أخرى بأصبعها وأمسكها نسوة لذلك ‪:‬‬
‫أن العقل بينهن ‪ -‬وقضى علي بذلك ‪ .‬وبه ‪ -‬إل عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن‬

‫منصور ‪ ،‬ومغية ‪ ،‬قال منصور عن الكم بن عتيبة ‪ ،‬وقال مغية عن إبراهيم ‪ ،‬ث اتفق الكم‬

‫‪ ،‬وإبراهيم عن علي ‪ ،‬والسن ‪ :‬أن السن أفت ف امرأة افتضت امرأة بأصبعها أن عليها‬

‫والمسكات الصداق بينهن ‪ -‬هكذا قال الغية ‪ .‬وقال الكم ف روايته ‪ :‬على الفتضة‬

‫وحدها ‪ -‬واتفقا أن عليا قضى بذلك ‪ .‬وعن الزهري ‪ -‬لو افتضت امرأة بأصبعها غرمت‬

‫صداقها ‪ ،‬كصداق امرأة من نسائها ‪ .‬وعن عياض بن عبيد ال قاضي أهل مصر ‪ :‬كتب إل‬
‫عمر بن عبد العزيز ف صب افترع صبية بأصبعه ؟ فكتب إليه عمر ‪ :‬ل يبلغن ف هذا شيء ‪،‬‬

‫وقد جعت لذلك ‪ ،‬فاقض فيه برأيك ‪ ،‬فقضى لا على الغلم بمسي دينارا ؟‬
‫)‪(11/393‬‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬هذا عن علي مرسل ‪ .‬وقد قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪" :‬إن‬

‫دماءكم وأموالكم عليكم حرام"‪ .‬فل يوز أن يقضى هاهنا بصداق ‪ ،‬لنه ليس زواجا ‪ ،‬ول‬

‫صداق إل ف نكاح زواج ‪ -‬إذ ل يوجبه ف غي ذلك نص ‪ ،‬ول إجاع ‪ ،‬فسواء كان الفتض‬

‫بأصبعه رجل أو امرأة ‪ :‬ل غرامة ف ذلك أصل ‪ ،‬لن ال تعال ل يوجب ف ذلك غرامة ‪ ،‬ول‬
‫رسوله صلى ال عليه وسلم ‪ .‬فإن شنعوا ‪ -‬فإن هذا قول علي ‪ ،‬والسن بن علي ؟ قلنا لم ‪:‬‬

‫فإن هذين البين ليس فيهما إياب نكال على الفتض والفتضة أصل ‪ ،‬وأنتم توجبون ف‬

‫ذلك الدب ‪ ،‬وهذا خلف منكم لا تشنعون به من حكم علي ‪ ،‬والسن ‪ -‬رضي ال عنهما‬

‫ وعار هذا وإثه إنا يلزم من أوجب فرضا اتباع ما روي عن الصاحب ‪ ،‬ث هو مع ذلك‬‫أول مالف له ‪ .‬وأما نن فل يلزم عندنا اتباع أحد غي رسول ال صلى ال عليه وسلم‬

‫فقط ‪ ،‬فل حرج علينا ف مالفة ما ل نراه واجبا ‪ ،‬ولكن على الفتض بأصبعه امرأة ‪ ،‬والفتضة‬

‫بأصبعها امرأة ‪ ،‬ومدخل شيء ف دبر آخر ‪ :‬التعزير ‪ ،‬لن كل ما ذكرنا معصية ومنكر ‪،‬‬

‫لقول رسول ال ‪ :‬صلى ال عليه وسلم‪" :‬إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم‬

‫حرام"‪ .‬وهؤلء قد انتهكوا بشرة مرمة ‪ ،‬فأتوا منكرا ‪ ،‬ومن أتى منكرا ففرض عليه تغييه‬
‫باليد ‪ ،‬كما أمر رسول ال صلى ال عليه وسلم فواجب على من فعل ذلك ‪ ،‬أو غيه من‬

‫النكرات ‪ :‬التعزير على ما نذكره ‪ -‬إن شاء ال تعال ‪ -‬بعد هذا ‪.‬‬

‫قال أبو ممد رحه ال‪ :‬ول يقل أحد نعلمه ‪ :‬إن ف شيء من هذا حد زن ‪ ،‬ول حدا مدودا ‪،‬‬

‫ول فرق بينه وبي سائر ما أوجبوا فيه الدود ما ل نص فيه يصح ‪ -‬وبال تعال التوفيق ؟‬
‫)اللى ‪ -‬ابن حزم الندلسي الظاهري‪ ،‬حكم السحق‪ ،‬مسألة ‪٣٩٠ /١١ ،٢٣٠٣‬ـ ‪ ،٣٩٤‬الناشر‪:‬‬
‫دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع‪ ،‬مصدر الكتاب‪ :‬موقع مكتبة الدينة الرقمية(‬

‫حديث ‪٢١٤‬‬
‫حدثنا السن بن علي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن هام بن منبه أنه سع أبا هريرة يقول قال‬

‫رسول ال صلى ال عليه و سلم‪ :‬ل تصوم امرأة وبعلها شاهد إل بإذنه غي رمضان ول تأذن‬

‫ف بيته وهو شاهد إل بإذنه‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب الصيام‪ ،‬باب ‪ - ٧٤‬باب الرأة تصوم بغي إذن زوجها‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٧٤٦/١ ،٢٤٥٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ باب ‪ ،٧٥‬حديث ‪ ،١٩٢/٣ ،٢٤٥٠‬الناشر‪ :‬دار القبلة‬
‫للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢١٥‬‬
‫حدثنا عثمان بن أب شيبة ثنا جرير عن العمش عن أب صال عن أب سعيد قال جاءت امرأة‬
‫إل النب صلى ال عليه و سلم ونن عنده فقالت يارسول ال إن زوجي صفوان بن العطل‬

‫يضربن إذا صليت ويفطرن إذا صمت ول يصلي صلة الفجر حت تطلع الشمس قال‬

‫وصفوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يارسول ال أما قولا يضربن إذا صليت فإنا تقرأ‬
‫بسورتي وقد نيتها قال فقال " لو كانت سورة واحدة لكفت الناس " وأما قولا يفطرن فإنا‬

‫تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فل أصب فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم يومئذ "‬

‫لتصوم امرأة إل بإذن زوجها " وأما قولا إن ل أصلي حت تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد‬

‫عرف لنا ذاك ل نكاد نستيقظ حت تطلع الشمس قال " فإذا استيقظت فصل "‬
‫] قال أبو داود رواه حاد يعن ابن سلمة عن حيد أو ثابت عن أب التوكل [‪.‬‬

‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب الصيام‪ ،‬باب ‪ - ٧٤‬باب الرأة تصوم بغي إذن زوجها‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٧٤٦/١ ،٢٤٥٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ باب ‪ ،٧٥‬حديث ‪ ،١٩٣/٣ ،٢٤٥١‬الناشر‪ :‬دار القبلة‬
‫للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢١٦‬‬
‫أخبنا أحد بن ممد ف كتابه‪ ،‬ثنا جعفر بن عيسى‪ ،‬ثن عمر بن شيبة‪ ،‬ثنا زاجر بن الصلت‪،‬‬
‫ثنا إساعيل بن مليكة‪ ،‬عن الذيل بن الكم‪ ،‬أن النب صلى ال عليه وسلم قال‪)) :‬إن جز‬

‫الشعر يزيد ف الماع((‪.‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬

‫‪ ،٤٥٢‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٤‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢١٧‬‬
‫حدثنا أب رحه ال‪ ،‬ثن عبدال بن جعفر الشاب‪ ،‬ثنا السي بن معاذ الخفش‪ ،‬ثنا فيض بن‬
‫الوثيق‪ ،‬ثنا ممد بن ممد الثقفي‪ ،‬عن جعفر بن ممد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬عن علي‪)) :‬أن‬

‫رجل)– شكى إل النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬قلة الولد فأمره النب صلى ال عليه وسلم بأكل‬

‫البيض((‪ ،‬فقال‪)) :‬يا رسول ال‪ ،‬أي البيض((؟ فقال‪)) :‬كل بيض ولو بيض النمل((‪.‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٣٨‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٥‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢١٨‬‬
‫أخبنا أحد بن ممد ف كتابه‪ ،‬أخبن ممد بن السي الوصلي‪ ،‬ثنا ابن أب طاهر‪ ،‬ثنا أبو‬

‫الربيع الزهران‪ ،‬ثنا الفضل بن فضالة‪ ،‬عن حاد بن سلمة‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬
‫))أن رجل)– شكى إل النب صلى ال عليه وسلم قلة النسل فأمره‪ $‬بأكل البيض((‪.‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫)‪ ،٤٣٨ (٤٣٩‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٥‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪،‬‬
‫لبنان(‬

‫حديث ‪٢١٩‬‬
‫ثنا عبدال بن جعفر‪ ،‬ثنا أحد بن عصام‪ ،‬ثنا أبو عاصم‪ ،‬ثنا عثمان الشحام‪ ،‬أخبن عكرمة‪،‬‬

‫عن ابن عباس‪)) :‬أن رجل)– أتى رس‪$‬ول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن إذا‬
‫أكلت اللحم انتشرت وإن حرمت علي› اللحم؟ فنلت‪ )) :‬يا أ)ي‪A‬ها ال‪9‬ذين آمن‪$‬وا‪ 2‬ل) ت‪$‬حر‪R‬م‪$‬وا‪2‬‬

‫ط)ي‪R‬بات ما أ)حل‪ 9‬الل‪¢‬ه‪ $‬ل)كم (( ]الائدة ‪.[٨٧ :‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٠‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٦‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٠‬‬
‫حدثنا سليمان بن أحد‪ ،‬ثنا عبدال بن أحد بن حنبل‪ ،‬وعلي بن عبدال الفرغان طغك‪ ،‬قال‪:‬‬
‫حدثنا عمرو بن علي‪ ،‬ثنا أبو عاصم‪ ،‬عن عثمان بن سعد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس ]رضي‬

‫ال عنهما[‪)) :‬أن‪° 9‬رجل أتى النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن إذا أصبت‬

‫من اللحم انتشرت للنساء فأخذتن شهوت فحرمت علي› اللحم((‪ .‬فأنزل ال ]تعال[‪ )) :‬يا‬

‫أ)ي‪A‬ها ال‪9‬ذين آمن‪$‬وا‪ 2‬ل) ت‪$‬حر‪R‬م‪$‬وا‪ 2‬ط)ي‪R‬بات ما أ)حل‪ 9‬الل‪¢‬ه‪ $‬ل)كم ول) تعتد‪$‬وا‪ 2‬إن‪ 9‬الل‪¢‬ه ل) ي‪$‬حب‪ A‬ال‪2‬م‪$‬عتدين‪.‬‬

‫وكلوا‪ 2‬مما رزق)كم‪ $‬الل‪¢‬ه‪ $‬حل)ل‪ ¹‬ط)ي‪R‬ب‪V‬ا واتقوا‪ 2‬الل‪¢‬ه ال‪9‬ذي أ)نت‪$‬م به م‪$‬ؤمن‪$‬ون) (( ]الائدة ‪.[٨٨-٨٧ :‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤١‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٦‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢١‬‬
‫حدثنا أحد بن ممد بن يوسف‪ ،‬ثنا ابن ناجية‪ ،‬ثنا سفيان بن وكيع‪ ،‬ثنا أب‪ ،‬ثنا أسامة بن‬

‫يزيد‪ ،‬عن صفوان بن سليم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أب هريرة‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم‪)) :‬أتان جبيل بقدر يقال لا الك)فيت‪ ،$‬فأكلت منها أكلة‪ ،‬فأعطيت قوة أربعي‬

‫رجل)– ف الماع((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٢‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٧‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٢‬‬
‫حدثنا أب رحه ال‪ ،‬ثنا عبدال بن جعفر الشاب‪ ،‬ثنا أحد بن مهران‪ ،‬ثنا الفضل بن جبي‪ ،‬ثنا‬
‫ممد بن الجاج‪ ،‬عن ثور بن يزيد‪ ،‬عن خالد بن معدان‪ ،‬عن معاذ بن جبل‪ ،‬قال‪)) :‬قيل يا‬

‫رسول ال‪ ،‬هل أوتيت من طعام النة شيء؟ قال‪ :‬نعم أتان جبيل بريسة‪ ،‬فأكلتها فزادت ف‬

‫قوت قوة أربعي رجل)– ف النكاح((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٤‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٨‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٣‬‬
‫أخبنا أحد ]بن ممد[ ف كتابه‪ ،‬ثنا علي بن السن بن قديد‪ ،‬ثنا ممد بن إسحاق الصين‪،‬‬
‫ثنا إبراهيم بن ممد الفرياب‪ ،‬ثنا عمر بن بكر السكسكي‪ ،‬حدثن أرطأة بن النذر‪ ،‬عن‬

‫مكحول‪ ،‬عن أب هريرة قال‪)) :‬شكى رسول ال إل جبيل قلة الماع‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪،‬‬

‫أين أنت عن أكل الريسة؟ فإن فيها قوة أربعي رجل)–((‪.‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٥‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٦٩‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٤‬‬
‫أخبنا أحد بن ممد ف كتابه‪ ،‬ثنا زيد بن عبدالعزيز‪ ،‬ثنا ممد بن يي بن الفياض‪ ،‬ثنا عمر بن‬

‫يونس‪ ،‬ثنا عبدالرحن بن زيد بن أسلم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النب صلى ال عليه وسلم‬
‫قال‪)) :‬عليكم بالبكار‪ ،‬فإنن أعذب أفواها)– وأنتق أرحاما)– وأسخن إقبال وأرضى باليسي من‬

‫العمل((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٨‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧١‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٥‬‬
‫حدثنا عبدال بن ممد‪ ،‬ثنا أبو بكر بن أب عاصم‪ ،‬ثنا يعقوب بن حيد‪ ،‬ثنا ممد بن طلحة بن‬
‫عبدالرحن‪ ،‬ثنا عبدالرحن‪ ،‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال‪)) :‬عليكم بالبكار‪ ،‬فإنن‬

‫أعذب أفواها)– وأنتق أرحاما)– وأرضى باليسي((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٤٩‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٢‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٦‬‬
‫روى م‪$‬عمر‪ $‬بن ممد بن عبيد ال بن أب رافع‪ ،‬حدثن أب‪ ،‬عن أبيه عبيدال بن أب رافع‪ ،‬قال‪:‬‬
‫))كنت عند النب صلى ال عليه وسلم جالسا)– إذ مسح يده على رأسي‪ ،‬ث قال‪ :‬عليكم بسيد‬

‫الضاب الناء يطيب البشرة‪ ،‬ويزيد ف الماع((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٥٠‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٣‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٧‬‬
‫حدثنا عبدال بن ممد‪ ،‬ثنا أبو بكر بن أب عاصم‪ ،‬ثنا عقبة بن مكرم‪ ،‬ثنا يي بن ميمون بن‬
‫عطاء‪ ،‬ثا عبدال بن الثن‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جد أبيه أنس بن مالك‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم‪)) :‬اختضبوا بالناء‪ ،‬فإنه يزيد ف شبابكم وجالكم ونكاحكم((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٢ ،‬باب فيما يقوي اليغاط ويزيد ف الباه‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٥١‬اللد الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٣‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٨‬‬
‫حدثنا أبو أحد ممد بن أحد‪ ،‬ثنا أبو خليفة‪ ،‬ثنا أبو الوليد‪ ،‬ثنا شعبة‪ ،‬عن أب إسحاق‪ ،‬عن‬
‫هانئ بن هانئ‪ ،‬قال‪)) :‬رأيت امراة ذات شارة جاءت إل علي بن أب طالب‪ ،‬فقالت‪ :‬ما لك‬
‫ف امراة ليست بأي ول ذات بعل؟ قال‪ :‬وجاء زوجها يتلوها على عصا‪ ،‬فقال له علي‪ :‬أما‬

‫تستطيع أن تصنع شيئا)–؟ فقال‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬ول السحر؟ قال‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬هلكت ]وأهلكت[‪ ،‬أما‬

‫أنا فلست مفرقا)– بينكما فاتقي ال واصبي((‪.‬‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٣ ،‬باب أوقات الامعة‪ ،‬حديث ‪ ،٤٥٣‬اللد‬
‫الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٤‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٢٩‬‬

‫أخبنا أحد ف كتابه‪ ،‬ثنا أبو عروبة‪ ،‬ثنا ممد بن مصفى‪ ،‬ثنا بقية بن الوليد‪ ،‬ثنا يزيد بن سنان‪،‬‬

‫عن بكي بن فيوز‪ ،‬عن أب هريرة‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪)) :‬أيعجز‬

‫أحدكم أن يامع أهله ف كل يوم جعة؟ فإن له أجرين‪ :‬أجر غسله‪ ،‬وأجر غسل امراته((‪.‬‬
‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٣ ،‬باب أوقات الامعة‪ ،‬حديث ‪ ،٤٥٤‬اللد‬
‫الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٥‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٣٠‬‬
‫أخبنا أحد بن ممد ف كتابه‪ ،‬ثنا ممد بن خزية بن مروان‪ ،‬ثنا هشام بن عمار‪ ،‬ثنا صدقة بن‬

‫عمرو الغسان‪ ،‬ثنا عباد القرئ‪ ،‬عن السن‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم لعلي‬

‫بن أب طالب كرم ال وجهه‪)) :‬ل تامع أهلك ف النصف من الشهر‪ ،‬فإنه مضر الشياطي((‪.‬‬

‫_________‬

‫قال القق‪ ،‬دكتور مصطفى خضر دونز التركي‪ :‬ابن السن‪ ،‬الطب النبوي‪ ،‬ق ‪/٣٩‬أ مثله‪ ،‬وفيه ممد بن خزية‪،‬‬
‫وهو غي معروف‪ ،‬كما ف لسان اليزان‪ ،‬ج ‪ ،٥‬ص ‪ ،١٥٤‬قال الذهب عنه ف الغن ف الضعفاء‪ ،‬ج ‪ ،٢‬ص ‪:٥٧٦‬‬
‫))ممد بن خزية عن هشام بن عمار‪ ،‬ل يدري من ذا‪ ،‬والب الذي رواه كذب((‪ ،‬قلت‪ :‬ويظهر من كلمه رحه ال‬
‫أنه موضوع وال أعلم‪.‬‬
‫_________‬

‫)موسوعة الطب النبوي ‪ -‬أبو نعيم الصفهان‪ - ١٣٣ ،‬باب أوقات الامعة‪ ،‬حديث ‪ ،٤٥٥‬اللد‬
‫الثان‪ ،‬ص ‪ ،٤٧٦‬الناشر‪ :‬دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٣١‬‬
‫فصل ف الماع‬

‫من أراد الوطء فليمسك مدة عن الماع ث يطأ ف أول الطهر بعد طول ملعبة‪ ،‬كما قد جاء‬

‫عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ف حديث جابر‪ ،‬قال‪:‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٤٧‬ــــــــــــ‬

‫)) ف)هل‪ 9‬بك‪2‬را‪ ¹‬ت‪$‬ل)عب‪$‬ها وت‪$‬ل)عب‪$‬ك (()‪ (١‬وقال جابر‪ )) :‬نهى رس‪$‬ول ال صلى ال عليه وسلم عن‬
‫الوق)اع ق)بل) الل)عبة ((‪.‬‬

‫والنكاح من سنن الرسلي)‪ ،(٢‬وأفضله بعد هضم الغذاء‪ .‬وعند اعتدال البدن ف حره‬

‫وبرده‪ ،‬وخلئه وامتلئه‪ ،‬فإن وقع خطأ فضرره عند المتلء أقل‪ ،‬وقد جاء عن ابن عمر أنه‬

‫كان يفطر على الماع‪.‬‬

‫وينبغي أن ي‪$‬جتنب عقيب التعب‪ ،‬والم‪ ،‬والغم‪ ،‬وعقيب استعمال الدواء‪ .‬ول ينبغي أن‬

‫يستعمل إل إذا قويت الشهوة التامة‪ ،‬الت ليست عن تكلف ول فكرة ول نظر‪ ،‬وإنا أهاجه‬
‫كثرة الن‪.‬‬

‫والعتدل منه ينعش الرارة‪ ،‬ويفرح النفس‪ ،‬ويهيئ البدن للغتذاء‪ ،‬ويزيل الفكر الرديء‪،‬‬

‫والوسواس السودائي‪ ،‬وربا وقع تارك الماع ف أمراض‪ ،‬وهو حينئذ أحد السباب الافظة‬

‫للصحة‪ .‬والفراط منه يورث الرعشة والفال‪ ،‬ويضعف القوة والبصر‪.‬‬

‫قال) رس‪$‬ول ال صلى ال عليه وسلم ‪ )) :‬من استط)اع منكم‪ $‬الباء‪°‬ة) ف)ل‪2‬يتزوج‪ ،‬ف)إن ‪$‬ه أ)غ)ض‪A‬‬

‫لل‪2‬بصر‪ ،‬وأ)حصن‪ $‬للف)رج (( الديث صحيح أبو بعيم‪.‬‬
‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬أخرجه البخاري ف النكاح‪ :‬باب تزويج الثيبات‪ .‬كما أخرجه مسلم‪ .‬وروى أبو داود ف سننه‪ ،‬أنه صلى ال‬
‫عليه وسلم كان يداعب ويقب‪R‬ل السيدة عائشة رضي ال عنها‪.‬‬
‫)‪ (٢‬روى الترمذي ف صحيحه مرفوعا)– عن معقل بن يسار‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال )) أربع‪ ã$‬من سنن‬
‫الرسلي‪ :‬النكاح‪ ،‬والس‪R‬واك‪ ،‬والتعطر‪ ،‬والن›اء ((‪ .‬وصحح أبو الجاج الافظ الكلمة الخية فقال‪ :‬الصواب أنه‪:‬‬
‫التان؛ وكذلك رواه الاملي›‪..‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٨‬ــــــــــــ‬

‫وليجتنب جاع العجوز‪ ،‬والصغية جدا‪ ،¹‬والائض‪ .‬وقد نى ال عنه بقوله تعال‪} :‬ويسأ)لونك‬

‫عن ال)حيض قل‪ 2‬ه‪$‬و أ)ذ)–ى ف)اعتزلوا الن‪R‬ساء‪ °‬في ال)حيض{)‪.(١‬‬

‫أي ل تامعوهن وهن ف اليض‪ ،‬لن هذا الدم هو دم فاسد‪ ،‬فيضر بذ)ك)ر الرجل ويقرحه‪،‬‬

‫وقد رأيت ذلك‪.‬‬

‫وقال عليه الصلة والسلم‪ )) :‬اصنع‪$‬وا كل‪ 9‬شيء‪ ،‬أ)ل) واجتنب‪$‬وا ال‪2‬ف)رج ((‪ .‬وف رواية‪ )) :‬إل‪9‬‬

‫الن‪R‬ك)اح ‪ ،‬ومن أ)تى حائضا)– ف)ل‪2‬يتصدق بدينار أ)و نصف دينار ((‪.‬وقيل‪ :‬ليس عليه إل التوبة‪.‬‬
‫وسبب هذا الديث‪ :‬أن اليهود كانوا إذا حاضت الرأة عندهم امتنعوا عنها وعزلوها ف‬

‫البيت وف الكل والشرب‪ ،‬فلما أخب عليه الصلة والسلم بذلك‬

‫قال‪:‬‬

‫)) اصنع‪$‬وا كل‪ 9‬شيء إل‪ 9‬الن‪R‬ك)اح ((‪ ....‬خلفا)– لليهود عليهم اللعنة والغضب‪.‬‬

‫وليحذر الت ل تامع منذ مدة‪ ،‬والريضة‪ ،‬والقبيحة النظر‪ ،‬وجاع البوب يسر)‪ .(٢‬وما يهيج‬
‫الماع حلق العانة‪ ،‬وقد وردت به السنة‪.‬‬

‫وقال علي‪:‬‬

‫ــــــــ‬
‫)‪ (١‬سورة البقرة آية ‪.٢٢٢‬‬
‫)‪ ( ٢‬ف سنن ابن ماجه من حديث ابن عباس يرفعه‪ ،‬قال عليه الصلة والسلم )) ل نر للمتحابين مثل الن‪R‬كاح ((‪.‬‬
‫أخرجه الاكم والبيهقي وسنده حسن‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٩‬ــــــــــــ‬

‫)) شك)ا رج‪$‬ل‪ ã‬إل)ى النبي‪ R‬صلى ال عليه وسلم قل‪9‬ة) ال‪2‬ول)د‪ ،‬ف)أ)مره‪ $‬بأ)ك‪2‬ل ال‪2‬بيض ((‪.‬‬

‫وقال أبو هريرة‪ )) :‬شك)ا رس‪$‬ول ال صلى ال عليه وسلم إل)ى جبريل) قل‪9‬ة) ال‪2‬جماع‪ ،‬ف)ق)ال)‪ :‬أ)ين‬
‫أ)نت من أ)ك‪2‬ل ال‪2‬هريسة) ف)إن‪ 9‬فيها قوة) أ)ربعي رج‪$‬ل)– ((‪.‬‬

‫وعن أب رافع قال‪ )) :‬كنت‪ $‬عند النبي‪ R‬صلى ال عليه وسلم جالسا)– إ)ذ‪ 2‬مسح يده‪ $‬عل)ى رأ‪2‬سه‬

‫وق)ال)‪ :‬عل)يكم بسي‪R‬د الضاب ال‪2‬حناء‪ ،‬ف)إنه‪ $‬ي‪$‬ط)يب‪ $‬ال‪2‬بشرة)‪ ،‬ويزيد‪ $‬ف ال‪2‬جماع ((‪.‬‬

‫وف رواية أنس‪ )) :‬اختضب‪$‬وا بال‪2‬حناء ف)إنه‪ $‬يزيد‪ $‬ف شبابكم وجماعكم ونك)احكم ((‪.‬‬

‫وف رواية‪ )) :‬جز‪ A‬الشعر يزيد‪ $‬ف ال‪2‬جماع (( ذكر هذه الحاديث أبو نعيم‪.‬‬

‫ومن الغذية اليدة لذلك‪ :‬أكل المص‪ ،‬والبصل‪ ،‬والبيض‪ ،‬والديوك‪ ،‬والعصافي‪ ،‬وشرب‬

‫اللب الليب بعدها‪ ،‬والراحة‪ ،‬والدعة‪ ،‬وكذلك أكل لب‬

‫حب الصنوبر واللوبيا‪ ،‬واللفت‪ ،‬والزر‪ ،‬والعنب‪ ،‬والليون‪ ،‬وقلب الفستق‪ ،‬واللوز‪ ،‬والبندق‬
‫وما شاكل ذلك‪ ،‬واجتناب الوامض والوال‪ .‬وسيأت ذلك ف باب الدوية الفردة إن شاء‬

‫ال تعال‪.‬‬

‫ومن أراد العاودة فليتوضأ‪ ،‬وقد أمر به رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬رواه مسلم عن أب‬

‫سعيد قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ )) :‬إذ)ا أ)تى أ)حدكم أ)هل)ه‪$‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٥٠‬ــــــــــــ‬

‫ثم أ)راد )أن‪ 2‬يع‪$‬ود ف)ل‪2‬يتوضأ‪.(١)(( 2‬‬
‫ويستحب التسمية عنده‪ ،‬قال عليه الصلة والسلم‪ )) :‬ل)و أ)ن‪ 9‬أ)حدكم إذ)ا أ)تى أ)هل)ه‪ $‬ق)ال)‪:‬‬

‫بسم ال‪ ،‬الل‪9‬ه‪$‬م جن‪R‬بنا الشيط)ان)‪ ،‬وجن‪R‬ب الشيط)ان) ما رزق‪2‬تنا ف)قضي بينه‪$‬ما ول)د‪ ã$‬ل)م يمسه‪$‬‬
‫الشيط)ان (( رواه خ‪.‬‬

‫ويستحب له أن ل ينام حت يتوضأ‪ ،‬وقد أمر به رسول ال صلى ال عليه وسلم ف حديث‬

‫عائشة وغيها‪ ،‬وكذلك إذا أراد أن يأكل أو يشرب‪ ،‬فإن اللئكة ل تدخل بيتا‪ ¹‬فيه جنب‪.‬‬

‫وقد يوت فل تشهد اللئكة تغسيله‪.‬‬

‫وكان النب صلى ال عليه وسلم يتعاهد النكاح ويأمر به‪ ،‬وقال‪ )) :‬ح‪$‬ب‪R‬ب إل)ي من د‪$‬نياكم‬

‫الن‪R‬ساء= والطيب‪ $‬وج‪$‬عل)ت قرة عيني ف الصل)ة ((‪ .‬رواه س)‪.(٢‬‬

‫فالطيب هو غذاء الروح‪ ،‬والروح مطية القوى‪ ،‬ول شيء أنفع من ذلك بعد الماع‪ .‬وأما‬

‫ذكره الصلة بعد هذين الوصفي‪ ،‬فإن الماع يستوعب مادة الشبق‪ ،‬الغمي عليه عي العقل‪،‬‬

‫الكدر بصر البصية‪ ،‬الساد على الفكر بابه‪ ،‬القاطع على الرأي طريقه‪ ،‬وعلى الدين أسلوبه‪،‬‬

‫ولذلك تسميه الطباء جنونا‪،¹‬‬

‫ولعمر ال‪ ،‬هو أشد من النون‪ ،‬وأغلب للنسان من كل غالب‪.‬‬

‫ــــــــ‬

‫)‪ (١‬روى مسلم ف صحيحه عن أنس أن النب صلى ال عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغ‪$‬سل واحد‪ .‬وروى أبو‬
‫داود ف سننه عن أب رافع مول الرسول صلى ال عليه وسلم إن رسول ال صلى ال عليه وسلم طاف على نسائه ف‬
‫ليلة فاغتسل عند كل امرأة منهن غسل)–‪ .‬فقلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬لو اغتسلت غسل)– واحدا)–‪ .‬فقال‪ :‬هذا أزكى وأطهر‪$‬‬
‫وأطيب ((‪ .‬وأخرجه ابن ماجه‪.‬‬
‫)‪ (٢‬أخرجه أحد‪ ،‬والنسائي من حديث أنس بن مالك‪ ،‬وسنده حسن‪ ،‬وصح›حه الاكم‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٥١‬ــــــــــــ‬

‫وقد قال صلى ال عليه وسلم ‪ )) :‬ما رأ)يت‪ $‬من ناقصات عق‪2‬ل ودين أ)ذ‪2‬هب للب‪ R‬الرج‪$‬ل‬
‫ال)ازم من إحداكن› ((‪.‬‬

‫وإنا ذهب لب الرجل بسبب شدة شبقه‪ .‬وإذا كان كذلك فقد يفقد العبد شل النية الت ل‬

‫تصح الصلة إل با‪ ،‬واختلف الفقهاء ف بطلن الصلة مع كثرة حديث النفس والوسواس‬
‫معروف‪ ،‬فلذلك أمر به صلى ال عليه وسلم‪ ،‬وحث عليه‪ ،‬وجعله من سنن الرسلي‪ ،‬وقرنه‬

‫بذكر الصلة‪ ،‬ليحضر العبد ف الصلة خال السر من الفكار والوساوس الرديئة‪ ،‬فتكون‬

‫صلته تامة كاملة‪ ،‬وأوجب الغسل بعده‪ .‬وال أعلم‪.‬‬

‫قال الطباء‪ :‬والستمناء باليد يوجب الغم‪ ،‬ويضعف الشهوة والنتشار‪ ،‬وقد كرهه الشارع‪.‬‬
‫)الطب النبوي ‪ -‬الذهب‪ ،‬فصل ف الماع‪ ،‬ص ‪٤٧‬ـ ‪ ،٥٢‬الناشر‪ :‬دار الحياء العلوم ‪ -‬بيوت‪،‬‬
‫لبنان ـ ص ‪٨٨‬ـ ‪ ،٩٢‬الناشر‪ :‬دار النفائس )موافق للمطبوع ‪ -‬مقابل على الطبوع‪ -‬إمكانية‬
‫النتقال للصفحة((‬

‫حديث ‪٢٣٢‬‬

‫)) أ)ربعة‪ ã‬ي‪$‬صبح‪$‬ون) في غ)ضب ال وي‪$‬مس‪$‬ون) في سخط ال ‪ :‬ال‪2‬م‪$‬تشب‪R‬ه‪$‬ون) من الر‪R‬جال بالن‪R‬ساء‪،‬‬

‫والتشب‪R‬هات من الن‪R‬ساء بالر‪R‬جال‪ ،‬وال‪9‬ذي يأ‪2‬تي ال‪2‬بهيمة)‪ ،‬وال‪9‬ذي يأ‪2‬ت الرج‪$‬ل) (( )هب( عن أ)بي‬

‫ه‪$‬ريرة) رضي ال= عنه‪.$‬‬

‫ــــــ‬

‫هب ‪ :‬البيهقي ف ))شعب اليان((‪.‬‬
‫ــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( – السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الراء‪ ،‬الكمال من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٤١١/١ ،٢٨٠٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٨٦‬أربعة‪ W‬يصبحون ف غضب ال ويسون ف سخط ال التشبهون من الرجال بالنساء‬

‫والتشبهات‪ $‬من النساء بالرجال والذى يأتى البهيمة) والذى يأتى الرجل) )الطبان ف الوسط‪،‬‬

‫والبيهقى ف شعب اليان عن أب هريرة‪] .‬الديلمى عن ابن مسعود[(‬

‫حديث أب هريرة ‪ :‬أخرجه الطبان ف الوسط )‪ ،٦٣/٧‬رقم ‪ ،(٦٨٥٨‬والبيهقى ف شعب‬
‫اليان )‪ ،٣٥٦/٤‬رقم ‪ .(٥٣٨٥‬وأخرجه أيض‪V‬ا ‪ :‬ابن عدى )‪ ،٢٢٨/٦‬ترجة ‪ ١٦٩٨‬ممد‬

‫بن سلم الزاعى(‪ ،‬وقال ‪ :‬هذا كما ذكره البخارى منكر‪ .‬قال النذرى )‪ (١٩٧/٣‬واليثمى‬

‫)‪ : (٢٧٣/٦‬من طريق ممد بن سلم الزاعى ‪ ،‬ول يعرف عن أبيه عن أب هريرة‪ ،‬وقال‬
‫البخارى ‪ :‬ل يتابع على حديثه‪.‬‬

‫حديث ابن مسعود ‪ :‬أخرجه الديلمى )‪ ،٣٧٩/١‬رقم ‪.(١٥٢٥‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٣٤٢٢/١ ،٨٦‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٣‬‬
‫)) اق‪2‬ت‪$‬لوا ال‪2‬ف)اعل) وال‪2‬مف‪2‬ع‪$‬ول) به في عمل ق)وم لوط‪ ،‬وال‪2‬بهيمة) وال‪2‬واقع عل)ى ال‪2‬بهيمة) ومن وق)ع‬

‫عل)ى ذ)ات محرم ف)اق‪2‬ت‪$‬لوه‪) (( $‬حم( عن ابن عباس‪.‬‬

‫ــــــ‬

‫حم ‪ :‬أحد بن حنبل‪.‬‬
‫ــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( – السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع القاف‪ ،‬الكمال من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٤٧/٢ ،٣٧٨١‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٢٧‬اقتلوا الفاعل والفعول به ف عمل قوم لوط والبهيمة والواقع على البهيمة ومن وقع‬
‫على ذات مرم فاقتلوه )أحد عن ابن عباس(‬

‫أخرجه أحد )‪ ،٣٠٠/١‬رقم ‪ .(٢٧٢٧‬وأخرجه أيضا‪ : ¹‬عبد الرزاق )‪ ،٣٦٤/٧‬رقم‬
‫‪ ،(١٣٤٩٢‬والطبان )‪ ،٢٢٦/١١‬رقم ‪ ،(١١٥٦٩‬والديلمى )‪ ،١٠٩/١‬رقم ‪.(٣٦٦‬‬
‫وللحديث أطراف أخرى منها ‪)) :‬من وجدتوه((‪.‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٤٤٥٦/١ ،٢٧‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٤‬‬
‫‪ (٢٨٦‬أل لعنة ال واللئكة والناس أجعي على من انتقص شيئ‪¹‬ا من حقى وعلى من أب‬
‫عترتى وعلى من استخف بوليت وعلى من ذبح لغي القبلة وعلى من انتفى من ولده وعلى‬
‫من برئ من مواليه وعلى من سرق من منار الرض وحدودها وعلى من أحدث ف السلم‬
‫حدث‪¹‬ا أو آوى مدث‪¹‬ا وعلى ناكح البهيمة وعلى ناكح يده وعلى من أتى الذكران من العالي‬

‫وعلى من يصر ول حصور بعد يي بن زكريا وعلى رجل تأنث وعلى امرأة تذكرت وعلى‬

‫من أتى امرأة وابنتها وعلى من جع بي الختي إل ما قد سلف وعلى مغور الاء الستاق‬

‫وعلى التغوط ف ظل النال وعلى من أذانا ف سبلنا وعلى الارين أذيال وعلى الاشي‬

‫اختيال وعلى الناطقي أشعار‪V‬ا بالنا وعلى الشاربي فضال وعلى العقوس نعال )الباوردى عن‬

‫بشر بن عطية وضعف(‬

‫أورده أوله الافظ ف الصابة )‪ ،٣٠١/١‬ترجة ‪ ٦٧٠‬بشر بن عطية( وعزاه للباوردى‪.‬‬
‫ومن غريب الديث ‪)) :‬فضال(( ‪ :‬المر‪.‬‬

‫وللحديث أطراف أخرى منها ‪)) :‬أربعة لعنوا ف الدنيا والخرة((‪.‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٥٠٦٧/١ ،٢٨٦‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٥‬‬
‫‪ )) (١٨٩‬ث)لث)ة‪ ã‬من ال‪2‬جف)اء ‪ :‬أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ؤاخي الرج‪$‬ل الرج‪$‬ل) ف)ل يعرف‪ $‬ل)ه‪ $‬اسما)– ول كنية)–‪ ،‬وأ)ن‪ 2‬ي‪$‬هي‪) R‬ئ‬
‫الرج‪$‬ل لخيه ط)عاما)– ف)ل ي‪$‬جيب‪$‬ه‪ ،$‬وأ)ن‪ 2‬يكون) بين الرج‪$‬ل وأ)هله وق)اع‪ ã$‬من غ)ير أ)ن‪ 2‬ي‪$‬رسل) رس‪$‬ول)– ـ‬

‫ال‪2‬مزاح‪ $‬وال‪2‬قبل ـ ل يق)ع‪ $‬أ)حد‪$‬كم عل)ى أ)هله مث‪2‬ل) ال‪2‬بهيمة عل)ى ال‪2‬بهيمة (( الديلمي عن أ)نس‬
‫رضي ال= عنه‪ $‬ق)ال) ال‪2‬عراقي ‪ :‬هٰذ)ا م‪$‬نك)ر‪.ã$‬‬
‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬الوضوعات‪ ،‬الحاديث‬
‫الوضوعة من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٢١٨/١٢ ،١١٩/٥٥٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر‬
‫والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف الثاء‪ ،‬حديث ‪ ،١١٤١٥/١ ،١٨٩‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٦‬‬
‫)) ل)عن ال= من وال)ىٰ غ)ير مواليه‪ ،‬ل)عن ال= من غ)ير ت‪$‬خ‪$‬وم ال‪°‬رض‪ ،‬ل)عن ال= من ك)مه أ)عمىٰ عن‬
‫الط‪9‬ريق‪ ،‬ول)عن ال= من ل)عن والديه ول)عن ال= من ذ)بح لغير ال ول)عن ال= من وق)ع عل)ى بهيمة‪،‬‬

‫ل من عمل) عمل) ق)وم لوط‪ ،‬ول)عن ال= من عمل) عمل) ق)وم لوط‪ ،‬ول)عن ال= من عمل) عمل)‬
‫ول)عن ا =‬

‫ق)وم لوط (( )حم طب ك هق( عن ابن عباس رضي ال= عنه‪$‬ما‪.‬‬

‫ــــــ‬

‫حم ‪ :‬أحد بن حنبل‪.‬‬
‫طب ‪ :‬العجم الكبي للطبان‪.‬‬
‫ك ‪ :‬الاكم ف الستدرك‪.‬‬
‫هق ‪ :‬البيهقي ف السنن‪.‬‬
‫ــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( – السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف اللم ‪-‬‬
‫المزة مع العي‪ ،‬الكمال من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٤٧/٥ ،١٧١١٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٢٥٤‬لعن ال من وال غي مواليه لعن ال من غير توم الرض لعن ال من ك)مه أعمى عن‬

‫الطريق ولعن ال من لعن والديه ولعن ال من ذبح لغي ال ولعن ال من وقع على بيمة ولعن‬
‫ال من عمل عمل قوم لوط ولعن ال من عمل عمل قوم لوط ولعن ال من عمل عمل قوم‬

‫لوط )أحد‪ ،‬والطبان‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى عن ابن عباس(‬

‫أخرجه أحد )‪ ،١٠٨/١‬رقم ‪ ،(٨٥٥‬والطبان )‪ ،٢١٨/١١‬رقم ‪ ،(١١٥٤٦‬والاكم )‬
‫‪ ،٣٩٦/٤‬رقم ‪ ،(٨٠٥٢‬وقال ‪ :‬صحيح السناد‪ .‬والبيهقى )‪ ،٢٣١/٨‬رقم ‪.(١٦٧٩٤‬‬
‫ومن غريب الديث ‪)) :‬توم(( ‪ :‬معال وحدود‪)) .‬ك)مه(( أى عمى عليه الطريق ول يوقفه‬

‫عليه‪.‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اللم‪ ،‬حديث ‪ ،١٦٣٧١/١ ،٢٥٤‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٧‬‬
‫‪ (٢٨٠‬ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغي ال ملعون من غي توم‬

‫الرض ملعون من أكمه أعمى عن طريق ملعون من وقع على بيمة ملعون من عمل بعمل قوم‬

‫لوط )أحد‪ ،‬وأبو نعيم ف اللية عن ابن عباس(‬

‫أخرجه أحد )‪ ،٢١٧/١‬رقم ‪ ،(١٨٧٥‬وأبو نعيم ف اللية )‪.(٢٣٢/٩‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٤٢٧/١ ،٢٨٠‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٨‬‬
‫‪ (٢٣٩٧‬من وجدتوه وقع على بيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة )الترمذى‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى‬

‫عن ابن عباس(‬

‫أخرجه الترمذى )‪ ،٥٦/٤‬رقم ‪ ،(١٤٥٥‬والاكم )‪ ،٣٩٥/٤‬رقم ‪ (٨٠٤٩‬وقال ‪ :‬صحيح‬
‫السناد‪ .‬والبيهقى )‪ ،٢٣٣/٨‬رقم ‪ .(١٦٨١٢‬وأخرجه أيض‪V‬ا ‪ :‬أبو يعلى )‪ ،٣٤٧/٤‬رقم‬
‫‪ ،(٢٤٦٢‬والنسائى ف الكبى )‪ ،٣٢٢/٤‬رقم ‪.(٧٣٤٠‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٧٤٥/١ ،٢٣٩٧‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٣٩‬‬
‫‪ (٢٤٠٠‬من وجدتوه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والفعول به )أبو داود‪ ،‬والترمذى‬
‫وضعفه‪ ،‬وابن ماجه‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى‪ ،‬وابن جرير وصححه عن ابن عباس(‬

‫أخرجه أبو داود )‪ ،١٥٨/٤‬رقم ‪ ،(٤٤٦٢‬والترمذى )‪ ،٥٧/٤‬رقم ‪ (١٤٥٦‬وقال ‪ :‬يعرف‬
‫هذا الديث عن ابن عباس عن النب ) من هذا الوجه‪ ،‬وروى ممد بن إسحاق هذا الديث‬
‫عن عمرو بن أب عمرو‪ ،‬فقال ‪ :‬ملعون من عمل عمل قوم لوط‪ ،‬ول يذكر فيه القتل‪ ،‬وذكر‬

‫فيه ملعون من أتى بيمة(‪ ،‬وابن ماجه )‪ ،٨٥٦/٢‬رقم ‪ ،(٢٥٦١‬والاكم )‪ ،٣٩٥/٤‬رقم‬
‫‪ (٨٠٤٧‬وقال ‪ :‬صحيح السناد‪ ،‬والبيهقى )‪ ،٢٣١/٨‬رقم ‪ ،(١٦٧٩٦‬وأخرجه أيض‪V‬ا ‪:‬‬

‫أحد )‪ ،٣٠٠/١‬رقم ‪ ،(٢٧٣٢‬وأبو يعلى )‪ ،٣٤٨/٤‬رقم ‪ ،(٢٤٦٣‬وعبد بن حيد )ص‬
‫‪ ،٢٠٠‬رقم ‪ ،(٥٧٥‬والدارقطن )‪.(١٢٤/٣‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٧٤٨/١ ،٢٤٠٠‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٤٠‬‬
‫‪ (٢٤٢٠‬من وقع على ذات مرم فاقتلوه ومن وقع على بيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة )ابن‬
‫ماجه‪ ،‬والبيهقى‪ ،‬والاكم عن ابن عباس(‬

‫أخرجه ابن ماجه )‪ ،٨٥٦/٢‬رقم ‪ ،(٢٥٦٤‬والبيهقى )‪ ،٢٣٤/٨‬رقم ‪ ،(١٦٨١٤‬والاكم )‬
‫‪ ،٣٩٧/٤‬رقم ‪ (٨٠٥٤‬وقال ‪ :‬صحيح السناد‪.‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٧٦٨/١ ،٢٤٢٠‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٤١‬‬
‫كان إذا اجتلى النساء أقعى وقبل ـ ابن سعد عن أب أسيد الساعدي ـ )ض(‬
‫)الامع الصغي من حديث البشي النذير ‪ -‬السيوطي‪ ،‬باب "كان" وهي الشمائل الشريفة‪ ،‬حرف‬
‫الكاف‪ ،‬حديث ‪ ،٦٥٣٦‬اللد الامس(‬

‫حديث ‪٢٤٢‬‬
‫حدث)نا أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر بن‪ $‬أ)بي شيبة) ‪ ،‬حدث)نا وكيع' ‪ ،‬عن س‪$‬ف‪2‬يان) ‪ ،‬عن منص‪$‬ور ‪ ،‬عن م‪$‬وسى بن عبد ال‬
‫بن يزيد ‪ ،‬عن مول‪¹‬ى لعائشة) ‪ ،‬عن عائشة) ‪ ،‬ق)ال)ت ‪ :‬ما نظ)رت‪ ، $‬أ)و ما رأ)يت‪ $‬ف)رج رس‪$‬ول ال‬

‫صل‪9‬ى ال عليه وسل‪9‬م ق)ط‪.‬‬

‫ق)ال) أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر ‪ :‬ق)ال) أ)ب‪$‬و ن‪$‬عيم ‪ :‬عن مول)ة لعائشة)‪.‬‬

‫_________‬
‫قال اللبان‪ :‬ضعيف‪ .‬انظر‪ :‬سنن ابن ماجه مع أحكام اللبان‪ ،‬حديث ‪ ٦٦٢‬و ‪.١٩٢٢‬‬

‫_________‬

‫)سنن ابن ماجه‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٨‬باب التستر عند الماع‪ ،‬حديث ‪،١٩٢٢‬‬
‫‪ ،١٠٨/٣‬الناشر‪ :‬مكتبة أب العاطي(‬

‫حديث ‪٢٤٣‬‬
‫حدث)نا أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر بن‪ $‬أ)بي شيبة) ‪ ،‬حدث)نا وكيع' ‪ ،‬عن س‪$‬ف‪2‬يان) ‪ ،‬عن منص‪$‬ور ‪ ،‬عن م‪$‬وسى بن عبد ال‬
‫بن يزيد ‪ ،‬عن مول‪¹‬ى لعائشة) ‪ ،‬عن عائشة) ‪ ،‬ق)ال)ت ‪ :‬ما نظ)رت‪ ، $‬أ)و ما رأ)يت‪ $‬ف)رج رس‪$‬ول ال‬

‫صل‪9‬ى ال عليه وسل‪9‬م ق)ط‪.‬‬

‫ق)ال) أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر ‪ :‬ك)ان) أ)ب‪$‬و ن‪$‬عيم يقول ‪ :‬عن مول)ة لعائشة)‪.‬‬

‫_________‬
‫قال اللبان‪ :‬ضعيف‪ .‬انظر‪ :‬سنن ابن ماجه مع أحكام اللبان‪ ،‬حديث ‪ ٦٦٢‬و ‪.١٩٢٢‬‬
‫_________‬

‫)سنن ابن ماجه‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة وسننها‪ ،‬باب ‪ - ١٣٧‬باب النهي أن يرى عورة أخيه‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٤٢١/١ ،٦٦٢‬الناشر‪ :‬مكتبة أب العاطي(‬

‫حديث ‪٢٤٥‬‬
‫قوله‪) :‬أو مارأيت‪ ...‬إل( ف الزوائد‪ :‬هذا إسناد ضعيف‪ ،‬ومول عائشة‪ :‬أم سرح يسرح‪،‬‬

‫وقال السيوطي‪ :‬أقول‪ :‬ليس هذا مضطردا)– ف سائر أزواجه‪ ،‬ول كان ذلك منوعا)– عليهن‪ ،‬فقد‬

‫أخرج ابن سعيد والطبان من طريق سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصب أن عثمان‬
‫بن مظعون قال‪ :‬يا رسول ال إن ل أحب أن ترى امرأت عورت‪ .‬فقال رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم‪)) :‬إن ال جعلها لك لباسا)– وجعلك لا لباسا)–‪ ،‬وأهلي يرون عورت وأنا أرى ذلك((‬

‫اهـ‪ .‬وأنت خبي بأن رؤية العورة ل تستلزم رؤية الفرج فليتأمل‪ .‬وال أعلم‪.‬‬

‫)سنن ابن ماجه بشرح السندي‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة وسننها‪ ،‬باب ‪ - ١٣٧‬باب النهي أن يرى‬
‫عورة أخيه‪ ،‬حديث ‪٣٦٥ /١ ،٦٦٢‬ـ ‪ ،٣٦٦‬الناشر‪ :‬دار العرفة ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٤٦‬‬
‫حدث)نا إسحاق‪ $‬بن‪ $‬وهب ال‪2‬واسطي‪ ،A‬حدث)نا ال‪2‬وليد‪ $‬بن‪ $‬ال‪2‬ق)اسم ال‪2‬همداني‪ ،A‬حدث)نا ال‪°‬حوص‪ $‬بن‪$‬‬
‫حكيم‪ ،‬عن أ)بيه‪ ،‬وراشد‪ $‬بن‪ $‬سعد‪ ،‬وعبد ال‪°‬عل)ى بن‪ $‬عدي‪ ،‬عن ع‪$‬تبة) بن عبد الس‪A‬ل)مي‪ ،R‬ق)ال) ‪:‬‬
‫ق)ال) رس‪$‬ول ال صل‪9‬ى ال عليه وسل‪9‬م ‪ :‬إذ)ا أ)تى أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل‪2‬يستتر‪ ،‬ول) يتجرد تجر‪A‬د‬

‫ال‪2‬عيرين‪.‬‬
‫)سنن ابن ماجه‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٨‬باب التستر عند الماع‪ ،‬حديث ‪،١٩٢١‬‬
‫‪ ،١٠٧/٣‬الناشر‪ :‬مكتبة أب العاطي(‬

‫حديث ‪٢٤٧‬‬
‫قوله‪) :‬ترد العيين( تثنية عي‪ ،‬وهو حار الوحش‪ .‬وف الزوائد‪ :‬إسناده ضعيف؛ الحوص بن‬

‫حكيم ضعفه أحد وأبو حات والسائي وغيهم‪.‬‬

‫)سنن ابن ماجه بشرح السندي‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٨‬باب التستر عند الماع‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٤٤٩/٢ ،١٩٢١‬الناشر‪ :‬دار العرفة ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٤٨‬‬
‫حدث)نا أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر بن‪ $‬أ)بي شيبة) ‪ ،‬حدث)نا يزيد‪ $‬بن‪ $‬هار‪$‬ون) ‪ ،‬وأ)ب‪$‬و أسامة) ‪ ،‬ق)ال) ‪ :‬حدث)نا بهز‪ $‬بن‪$‬‬
‫حكيم ‪ ،‬عن أ)بيه ‪ ،‬عن جد‪R‬ه ‪ ،‬ق)ال) ‪ :‬قل‪2‬ت‪ : $‬يا رس‪$‬ول) ال ‪ ،‬عورات‪$‬نا ‪ ،‬ما نأ‪2‬تي منها ‪ ،‬وما نذ)ر‪ $‬؟‬

‫ق)ال) ‪ :‬احف)ظ‪ 2‬عورتك إل‪ 9‬من زوجتك ‪ ،‬أ)و ما مل)ك)ت يمين‪$‬ك ‪ ،‬ق)ال) ‪ :‬قل‪2‬ت‪ : $‬يا رس‪$‬ول) ال ‪،‬‬

‫أ)رأ)يت إن‪ 2‬ك)ان) ال‪2‬ق)وم‪ $‬بعض‪$‬ه‪$‬م في بعض ؟ ق)ال) ‪ :‬إن استط)عت أ)ن‪ 2‬ل) ت‪$‬ريها أ)حد‪V‬ا ‪ ،‬ف)ل) ت‪$‬رينها ‪،‬‬
‫قل‪2‬ت‪ : $‬يا رس‪$‬ول) ال ‪ ،‬ف)إن‪ 2‬ك)ان) أ)حد‪$‬نا خالي‪V‬ا ؟ ق)ال) ‪ :‬ف)الل‪9‬ه‪ $‬أ)حق‪ A‬أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ستحيا منه‪ $‬من الناس‪.‬‬

‫)سنن ابن ماجه‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٨‬باب التستر عند الماع‪ ،‬حديث ‪،١٩٢٠‬‬
‫‪ ،١٠٦/٣‬الناشر‪ :‬مكتبة أب العاطي(‬

‫حديث ‪٢٤٩‬‬

‫قوله‪) :‬عوراتنا‪ ...‬إل( أي‪ :‬أي‪ A‬عورة نسترها‪ ،‬وأي› عورة نترك سترها‪) .‬احفظ عورتك(‬

‫استرها كلها )بعضهم ف بعض( أي‪ :‬متلطون فيما بينهم متمعون ف موضع واحد‪ .‬قوله‪) :‬أن‬

‫يستحي منه( أي‪ :‬فاستر طاعة)– وطلبا)– لا يبه منك ويرضيه‪ ،‬وليس الراد فاستتر منه إذ ل يكن‬
‫الستتار منه جل ذكره وثناؤه‪ ،‬وقوله‪) :‬من الناس( متعلق بأحق‪.‬‬

‫)سنن ابن ماجه بشرح السندي‪ ،‬كتاب ‪ - ٩‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢٨‬باب التستر عند الماع‪،‬‬
‫حديث ‪٤٤٨ /٢ ،١٩٢٠‬ـ ‪ ،٤٤٩‬الناشر‪ :‬دار العرفة ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٠‬‬
‫حدثنا عبد ال حدثن أب ثنا وكيع ثنا سفيان عن منصور عن موسى بن عبد ال بن يزيد‬
‫الطمي عن مول لعائشة عن عائشة قالت ما نظرت إل فرج النب صلى ال عليه و سلم قط‬

‫أو ما رأيت فرج النب صلى ال عليه و سلم قط‪.‬‬

‫)مسند المام أحد بن حنبل‪ ،‬حديث ‪ ،٦٣/٦ ،٢٤٣٨٩‬الناشر‪ :‬مؤسسة قرطبة – القاهرة(‬

‫حديث ‪٢٥١‬‬
‫) حديث عائشة ‪ " :‬ما رأيت فرج رسول ال ) صلى ال عليه وسلم ( قط " رواه ابن ماجه ‪.‬‬
‫وف لفظ ‪ " :‬ما رأيته من النب ) صلى ال عليه وسلم ( ول رآه من " ( ضعيف ‪ .‬أخرجه ابن‬

‫ماجه ) ‪ ( 1922 ، 262‬وكذا أحد ) ‪ ( 63 / 6‬من طريق وكيع ثنا سفيان عن منصور عن‬
‫موسى بن عبد ال بن يزيد الطمي عن مول لعائشة عن عائشة باللفظ الول ‪ .‬وقال ابن‬

‫ماجه ‪ " :‬قإل أبو بكر ) يعن ابن أب شيبة ( ‪ :‬كان أبو نعيم يقول ‪ :‬عن مولة لعائشة " ‪ .‬قال‬

‫البوصيي ف " الزوائد " ) ق ‪ ) * . ( 1 / 45‬هامش ( * ) ‪ ( 1‬سقطت من البيهقي ‪ ،‬وهي‬
‫ضرورية ‪ ،‬فإن عبد الرحن بن أب ليلى ليس له صحبة ‪ ،‬وإنا هي لبيه ‪( * ) .‬‬

‫" هذا إسناد ضعيف ‪ ،‬مول عائشة ل يسم ‪ ( 1 ) ،‬ورواه الترمذي ف " الشمائل " عن‬

‫ممود بن غيلن عن وكيع به " ‪ .‬وقال ابن ماجه عقب الديث ‪ " :‬قال أبو بكر ) يعن شيخة‬

‫ابن أب شيبة ( ‪ :‬كان أبو نعيم يقول ‪ " :‬عن مولة لعائشة " ‪ .‬قلت ‪ :‬يعن أن وكيعا وأبا نعيم‬
‫وهو الفضل بن دكي اختلفا ف راوي الديث عن عائشة ‪ ،‬فقال وكيع ‪ " :‬مول عائشة " ‪.‬‬

‫وقال أبو نعيم " مولة عائشة " ‪ .‬ويرجح قول أب نعيم أن عبد الرحن بن مهدي تابعه عن‬

‫سفيان به ‪ .‬أخرجه البيهقي ) ‪ ( 94 / 7‬وأحد ) ‪ . ( 190 / 6‬وجلة القول أن علة الديث‬
‫جهالة الراوي عن عائشة ‪ ،‬سواء كان رجل أو امرأة ‪ .‬وخالفهم جيعا ف إسناده بركة بن‬

‫ممد اللب فقال ‪ :‬ثنا يوسف بن أسباط ثن سفيان الثوري عن ممد بن جحادة عن قتادة‬
‫عن أنس بن مالك عن عائشة قالت ‪ " :‬ما رأيت عورة رسول ال ) صلى ال عليه وسلم (‬

‫قط " ‪ .‬أخرجه الطبان ف " العجم الصغي " ) ص ‪ ( 27‬وعنه أبو نعيم ف " اللية " ) ‪/ 8‬‬
‫‪ ( 247‬والطيب ف " تأريخ بغداد " ) ‪ ، ( 225 / 1‬وقال الطبان ‪ " :‬تفرد به بركة بن‬

‫ممد " ‪ .‬قلت ‪ :‬ول بركة فيه فإنه كذاب وضاع ‪ .‬ويعارض هذا الديث ما صح عن عائشة‬
‫رضي ال عنها قالت ‪ :‬كنت أغتسل أنا والنب ) صلى ال عليه وسلم ( من إناء واحد " ‪.‬‬

‫أخرجه الشيخان وغيها ‪ ) * .‬هامش ( * ) ‪ ( 1‬كان الصل ‪ " :‬مولة عائشة ل تسم " ‪.‬‬
‫)*(‬

‫ولذلك قال الافظ ف " الفتح " ) ‪ " : ( 314 - 313 / 1‬واستدل به الداوودي على‬

‫جواز نظر الرجل إل عورة امرأته وعكسه ‪ ،‬ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن‬

‫موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إل فرج امرأته ؟ فقال ‪ :‬سألت عطاء ؟ فقال ‪ :‬سألت عائشة‬
‫؟ فذكرت هذا الديث بعناه ‪ ،‬وهو نص ف السألة "‪.‬‬
‫)إرواء الغليل ف تريج أحاديث منار السبيل ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪٢١٣ /٦ ،١٨١٢‬ـ ‪ ،٢١٥‬الناشر‪:‬‬
‫الكتب السلمي – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٥٢‬‬
‫حدثنا مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ثنا هشام وشعبة عن قتادة عن السن عن أب رافع عن أب‬

‫هريرة أن النب صلى ال عليه و سلم قال‪ :‬إذا قعد بي شعبها الربع وألزق التان بالتان فقد‬

‫وجب الغسل‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ١‬كتاب الطهارة‪ ،‬باب ‪ - ٨٤‬باب ف الكسال )الكسال مصدر قولك‬
‫اكسل الرجل إذا خالط أهله ول ينل‪ ،‬حديث ‪ ،١٠٥/١ ،٢١٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ـ حديث ‪،٢١٨‬‬
‫‪ ،٢٥٤/١‬الناشر‪ :‬دار القبلة للنقافة السلمية ‪ -‬جدة‪/‬مئسسة الريان ‪ -‬بيوت‪/‬الكتبة الكية ‪ -‬مكة(‬

‫حديث ‪٢٥٣‬‬
‫)حدثنا إسحاق بن سويد الرملى نا ابن أب مري( أي سعيد بن الكم )أنا نافع يعن ابن يزيد‪،‬‬

‫حدثن ابن الاد أن سعيد بن أب سعيد القبي حدثه أنه سع أبا هريرة يقول‪ :‬قال رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم إذا زن الرجل خرج منه اليان( أي نوره وبائه وكماله )كان عليه‬

‫كالظلة( أي كالسقف والسحابة فإذا انقلع أي من الزنا )رجع إليه اليان(‪.‬‬

‫)بذل الهود ف حل أب داود ‪ -‬خليل أحد اسهارنفوري‪ ،‬كتاب السنة‪ ،٢١٢/١٨ ،‬الناشر‪ :‬دار‬
‫الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٤‬‬
‫)حدثنا أبو صال النطاكي‪ ،‬نا أبو إسحاق الفزاري‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أب صال‪ ،‬عن أب‬
‫هريرة قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬ل يزن الزان حي يزن وهو مؤمن ول‬

‫يسرق حي يسرق وهو مؤمن( كامل اليان أو ممول على الستحل )ول يشرب المر حي‬
‫يشربا وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد( قال الافظ‪ :‬قيد نفي اليان بالة ارتكابه لا‬

‫ومقتضاه أنه ل يستمر بعد فراغه هذا هو الظاهر ويتمل أن يكون العن أن زوال ذلك إنا‬

‫هو إذا أقلع القلع الكملي وأما لو فرغ وهو مصر على تلك العصية فهو كالر تكب فيتجه‬
‫أن نفي اليان عنه يستمر انتهى‪ .‬وقال الافظ ف مل آخر‪ :‬قال الترمذي بعد تريج حديث‬
‫أب هريرة وحكاية تأويل ل يزن الزان وهو مؤمن ل نعلم أحداكفر أحد بالزنا والسرقة‬

‫والشرب يعن من يتعد بلفه قال‪ :‬وقد روى‬

‫ـــــــــــ ‪ ٢١١‬ـــــــــــ‬

‫عن أب جعفر يعن الباقر أنه قال‪ :‬ف هذا خرج من اليان إل السلم‪ ،‬يعن أنه جعل اليان‬

‫أخص من السلم‪ ،‬فإذا خرج من اليان بقى ف السلم وهذا يوافق قول المهور أن الراد‬
‫باليان هنا كماله ل أصله انتهى‪ ،‬والتوبة معروضة بعد أي لو رجع عنها إل ال سبحانه‬

‫وتاب تاب ال عليه‪.‬‬

‫ـــــــــــ ‪ ٢١٢‬ـــــــــــ‬

‫)بذل الهود ف حل أب داود ‪ -‬خليل أحد اسهارنفوري‪ ،‬كتاب السنة‪٢١١ /١٨ ،‬ـ ‪ ،٢١٢‬الناشر‪:‬‬
‫دار الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٥‬‬
‫حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبدالعزيز ) وهو ابن رفيع ( عن زيد بن وهب عن أب‬

‫ذر قال‬

‫خرجت ليلة من الليال فإذا رسول ال صلى ال عليه و سلم يشي وحده ليس معه إنسان قال‬

‫فظننت أنه يكره أن يشي معه أحد قال فجعلت أمشي ف ظل القمر فالتفت فرآن فقال من‬
‫هذا ؟ فقلت أبو ذر جعلن ال فداءك قال يا أبا ذر تعاله قال فمشيت معه ساعة فقال إن‬

‫الكثرين هم القلون يوم القيامة إل من أعطاه ال خيا فنفح فيه يينه وشاله وبي يديه ووراءه‬
‫وعمل فيه خيا‬

‫قال فمشيت معه ساعة فقال أجلس ههنا قال فأجلسن ف قاع حوله حجارة فقال ل أجلس‬
‫ههنا حت أرجع إليك قال فانطلق ف الرة حت ل أراه فلبث عن فأطال اللبث ث أن سعته‬
‫وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زن قال فلما جاء ل أصب فقلت يا نب ال جعلن ال‬

‫فداءك من تكلم ف جانب الرة ؟ ما سعت أحدا يرجع إليك شيئا قال ذاك جبيل عرض ل‬

‫ف جانب الرة فقال أمتك أنه من مات ل يشرك بال شيئا دخل النة فقلت يا جبيل وإن‬
‫سرق وإن زن ؟ قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زن ؟ قال نعم قال قلت وإن سرق وإن‬

‫زن ؟ قال نعم وإن شرب المر‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٢‬كتاب الزكاة‪ ،‬باب ‪ - ٩‬باب الترغيب ف الصدقة‪ ،‬حديث )‪،٣٣ (٩٤‬‬
‫‪ ،٦٨٧/٢‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٥٦‬‬
‫حدث)نا أ)ب‪$‬و معمر حدث)نا عبد‪ $‬ال‪2‬وارث عن ال‪2‬ح‪$‬سين عن عبد الل‪9‬ه بن ب‪$‬ريدة) عن يحيى بن يعمر‬
‫حدث)ه‪ $‬أ)ن‪ 9‬أ)با ال‪2‬أ)سود الد‪A‬ؤلي حدث)ه‪ $‬أ)ن‪ 9‬أ)با ذ)ر رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪ $‬حدث)ه‪ $‬ق)ال) أ)تيت‪ $‬النبي صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪$‬‬

‫عل)يه وسل‪9‬م وعل)يه ث)وب' أ)بيض‪ $‬وه‪$‬و نائم' ثم أ)تيت‪$‬ه‪ $‬وق)د استيق)ظ) ف)ق)ال) ما من عبد ق)ال) ل)ا إل)ه إل‪9‬ا‬
‫الل‪9‬ه‪ $‬ثم مات عل)ى ذ)لك إل‪9‬ا دخل) ال‪2‬جنة) قل‪2‬ت‪ $‬وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق ق)ال) وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق قل‪2‬ت‪$‬‬

‫وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق ق)ال) وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق قل‪2‬ت‪ $‬وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق ق)ال) وإن‪ 2‬زنى وإن‪ 2‬سرق‬

‫عل)ى رغ‪2‬م أ)نف أ)بي ذ)ر وك)ان) أ)ب‪$‬و ذ)ر إذ)ا حدث) بهذ)ا ق)ال) وإن‪ 2‬رغم أ)نف‪ $‬أ)بي ذ)ر ق)ال) أ)ب‪$‬و عبد‬
‫الل‪9‬ه هذ)ا عند ال‪2‬موت أ)و ق)بل)ه‪ $‬إذ)ا تاب وندم وق)ال) ل)ا إل)ه إل‪9‬ا الل‪9‬ه‪ $‬غفر ل)ه‪.$‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٧٧‬كتاب اللباس‪ ،‬باب ‪ - ٢٤‬باب الثياب البيض‪ ،‬حديث ‪،٥٨٢٧‬‬
‫‪ ،١٤٩/٧‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٢٥٧‬‬
‫حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن يي بن العلء عن ابن أنعم أن سعد بن‬
‫مسعود الكندي قال أتى عثمان بن مظعون رسول ال صلى ال عليه و سلم فقال ‪ :‬يا رسول‬

‫ال إن أستحي أن يرى أهلي عورت قال ‪ :‬ول وقد جعلك لا لباسا وجعلهم لك لباسا ؟ قال ‪:‬‬

‫أكره ذلك قال ‪ :‬فإنم يرونه من وأراه منهم قال ‪ :‬أنت رسول ال صلى ال عليه و سلم قال‬
‫‪ :‬أنا قال ‪ :‬أنت ؟ فمن بعدك إذا ؟ قال ‪ :‬فلما أدبر عثمان قال رسول ال صلى ال عليه و‬

‫سلم ‪ :‬إن عثمان بن مظعون ليي ستي‪.‬‬

‫_____________‬

‫أخرجه الطبان‪ ،‬قال اليثمي‪ :‬وفيه يي بن العلء وهو متروك ‪.٢٩٣:٤‬‬

‫_____________‬

‫قال اليثمي‪ :‬يي بن العلء وهو كذاب‪.‬‬
‫)انظر‪ :‬ممع الزوائد ومنبع الفوائد‪ ،‬كتاب ‪ - ٤‬كتاب الصلة‪ ،‬باب ‪ - ١٩١‬باب فيمن ل يتم صلته ونسي‬
‫ركوعها وسجودها‪ ،‬حديث ‪ ،٣٠٥/٢ ،٢٧٣٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪ -‬بيوت(‬

‫_____________‬
‫)العجم الكبي ‪ -‬الطبان‪ ،‬باب العي‪ - ٧٦٥ ،‬عثمان بن حنيف النصاري من أخباره‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٣٧/٩ ،٨٣١٨‬الناشر‪ :‬مكتبة العلوم والكم – الوصل(‬

‫حديث ‪٢٥٨‬‬
‫وأخرج ابن عساكر ف تاريه بسند ضعيف‪:‬‬
‫عن أنس‪ ،‬مرفوعا‪)) :‬إن آدم عليه السلم ل يامع امرأته‪ ،‬حت أتاه جبيل‪ ،‬فأمره أن يأتى‬
‫أهله‪ ،‬وعلمه كيف يأتيها‪ ،‬فلما أتاها‪ ،‬جاءه جبيل‪ ،‬فقال‪ :‬كيف وجدت امرأتك؟ قال‪:‬‬

‫صالة((‪.‬‬
‫)الوشاح ف فوائد النكاح ‪ -‬السيوطي‪ ،‬الباب الول ف الديث والثار‪ ،‬ص ‪ ،٤١‬الناشر‪ :‬دار الكتاب‬
‫العرب – سوريا(‬

‫حديث ‪٢٥٩‬‬
‫وأخرج ابن عدي ف الكامل‪ ،‬وابن عساكر ف تاريه‪:‬‬

‫من طريق إبراهيم النخعي قال‪ :‬لا خلق ال آدم وخلق له زوجه‪ ،‬بعث إليه ملكا‪ ،‬وأمره‬

‫بالماع‪ ،‬ففعل‪ ،‬فلما فرغ‪ ،‬قالت له حواء‪ :‬يا آدم هذا طيب زدنا منه‪.‬‬
‫)الوشاح ف فوائد النكاح ‪ -‬السيوطي‪ ،‬الباب الول ف الديث والثار‪ ،‬ص ‪ ،٤١‬الناشر‪ :‬دار الكتاب‬
‫العرب – سوريا(‬

‫حديث ‪٢٦٠‬‬
‫‪ (١٧٤٩‬إذا جامع أحد‪$‬كم أهل)ه فل يكثر الكلم فإنه ي‪$‬ورث الرس وإذا جامع أحد‪$‬كم أهل)ه‬
‫فل ينظر إل الفرج فإنه يورث العمى )الزدى‪ ،‬والليلى ف مشيخته‪ ،‬والديلمى عن أب‬

‫هريرة‪ .‬قال الليلى‪ :‬تفرد به ممد بن عبد الرحن القشيى وهو شامى يأتى بناكي‪ .‬وأورده‬

‫ابن الوزى ف الوضوعات(‬

‫أورده ابن الوزى ف الوضوعات )‪ ،٦٨/٣‬رقم ‪ (١٢٧٩‬من طريق أب الفتح الزدى‪ .‬وعزاه‬

‫الغمارى ف الداوى )‪ ،٣٣٩/١‬رقم ‪ (٥٥٢‬للديلمى من طريق الزدى‪ .‬وأخرجه أيض‪V‬ا‪:‬‬

‫الرافعى من طريق الليلى )‪ (١٨١/٢‬وقال قال الليلى‪:‬ل يروه عن مسعر إل ممد بن عبد‬
‫الرحن هذا‪ ،‬وهو شامى يأتى بناكي‪ .‬وأورده السيوطى ف الللئ الصنوعة )‪.(١٧٠/٢‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٨٧/١ ،١٧٤٩‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦١‬‬
‫‪ (١٧٥٣‬إذا جامع أحد‪$‬كم زوجته أو جاريته فل ينظر إل فرجها فإن ذلك ي‪$‬ورث العمى )بقى‬
‫بن ملد‪ ،‬وابن عدى عن ابن عباس قال ابن الصلح‪ :‬جيد السناد(]الفتح[‬

‫أخرجه ابن عدى )‪ ،٧٥/٢‬ترجة ‪ ٣٠٢‬بقية بن الوليد(‪ .‬والديث موضوع كما ف الضعفاء‬
‫لبن حبان )‪ ،(٢٠٢/١‬والعلل لبن أب حات )‪ ،٢٩٥/٢‬رقم ‪(٢٣٩٤‬‬
‫وللحديث أطراف أخرى منها‪)) :‬ل ينظرن أحدكم((‪.‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٩١/١ ،١٧٥٣‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٢‬‬
‫‪ (٢٠٨٨‬إذا زوج أحد‪$‬كم خادمه عبده أو أجيه فل ينظر إل ما دون السرة وفوق الركبة‬
‫)أبو داود‪ ،‬والبيهقى‪ ،‬والدارقطن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده(‬

‫أخرجه أبو داود )‪ ،٦٤/٤‬رقم ‪ ،(٤١١٤‬والبيهقى )‪ ،٢٢٦/٢‬رقم ‪ ،(٣٠٣٦‬والدارقطن )‬
‫‪.(٢٣٠/١‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٢٤٢٨/١ ،٢٠٨٨‬الصدر‪ :‬موقع‬

‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٣‬‬
‫‪ (١٨٩‬مروا أولدكم بالصلة وهم أبناء سبع سني واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سني‬
‫وفرقوا بينهم ف الضاجع وإذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيه فل ينظر إل ما دون السرة‬
‫وفوق الركبة فإن ما بي سرته وركبته من عورته )أحد‪ ،‬وابن أب شيبة‪ ،‬وأبو داود‪ ،‬وأبو نعيم‬

‫ف اللية‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى‪ ،‬والرائطى ف مكارم الخلق عن عمرو بن شعيب عن أبيه‬

‫عن جده(‬

‫أخرجه أحد )‪ ،١٨٠/٢‬رقم ‪ ،(٦٦٨٩‬وابن أب شيبة )‪ ،٣٠٤/١‬رقم ‪ ،(٣٤٨٢‬وأبو داود )‬
‫‪ ،١٣٣/١‬رقم ‪ ،(٤٩٥‬وأبو نعيم ف اللية )‪ ،(٢٦/١٠‬والاكم )‪ ،٣١١/١‬رقم ‪،(٧٠٨‬‬

‫والبيهقى )‪ ،٢٢٩/٢‬رقم ‪.(٣٠٥٢‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٣٣٦/١ ،١٨٩‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٤‬‬
‫)) ل ت‪$‬ك‪2‬ثر‪$‬وا ال‪2‬ك)لم عند م‪$‬جامعة) الن‪R‬ساء ف)إن‪ 9‬منه‪ $‬يكون ال‪2‬خرس‪ $‬وال‪2‬ف)أ‪2‬ف)أ‪2‬ة (( ابن عساكر عن‬

‫قبيصة بن ذؤيب رضي ال= عنه‪.$‬‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف اللم ‪-‬‬
‫اللم ألف مع التاء‪ ،‬الكمال من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٢٦٢/٨ ،٢٥٩٠٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر‬
‫للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٩٤٢‬ل تكثروا الكلم عند مامعة النساء فإن منه يكون الرس والفأفاء )ابن عساكر عن‬
‫قبيصة بن ذؤيب(‬

‫أخرجه ابن عساكر )‪.(٧٤/١٧‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اللم‪ ،‬حديث ‪ ،١٨٥٢٠/١ ،٩٤٢‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٥‬‬
‫)) ل يق)عن رج‪$‬ل‪ ã‬عل)ى امرأ)ة وحملها لغيره (( )حم( عن أ)ب ه‪$‬ريرة) رضي ال= عنه‪.$‬‬
‫ــــــ‬
‫حم ‪ :‬أحد بن حنبل‪.‬‬
‫ــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٦/٩ ،٢٧٠٧٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٢٠٩٢‬ل يقعن رجل على امرأة وحلها لغيه )أحد عن أب هريرة(‬

‫أخرجه أحد )‪ ،٣٦٨/٢‬رقم ‪ .(٨٨٠٠‬قال اليثمى )‪ :(٣٠٠/٤‬فيه رشدين بن سعد وقد‬
‫وثق وهو ضعيف‪.‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اللم‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٦٧١/١ ،٢٠٩٢‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٦‬‬
‫‪ (٦٧٨‬كل بن آدم حسود وبعض الناس ف السد أفضل من بعض ول يضر حاسدا حسده‬
‫ما ل يتكلم باللسان أو يعمل باليد )أبو نعيم عن أنس(‬

‫أخرجه أيض‪V‬ا‪ :‬القيسران ف تذكرة الفاظ )‪ ،(١٠٤٢/٣‬وقال ‪ :‬غريب منكر‪.‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف الكاف‪ ،‬حديث ‪ ،١٥٨١٠/١ ،٦٧٨‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٧‬‬

‫‪ (٢٥٠٨‬إن ال ليدخل بالسهم الواحد ثلثة النة صانعه يتسب ف صنعته الي والرامى به‬
‫والمد به ارموا واركبوا ولن ترموا أحب إل من أن تركبوا كل ما يلهو به الرجل السلم‬

‫باطل إل رميه بقوسه أو تأديبه فرسه أو ملعبته أهله فإنن من الق ومن علم الرمى ث تركه‬
‫فهى نعمة كفرها )الطيالسى‪ ،‬وأحد‪ ،‬والترمذى ‪ -‬حسن ‪ -‬وابن ماجه‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى‬

‫عن عقبة بن عامر‪ .‬الترمذى عن عبد ال بن عبد الرحن بن أب حسي مرسل‪[١٧٧/١] (¹‬‬

‫حديث عقبة بن عامر‪ :‬أخرجه الطيالسى )ص ‪ ،١٣٥‬رقم ‪ ، (١٠٠٧ ،١٠٠٦‬وأحد )‬

‫‪ ،١٤٤/٤‬رقم ‪ ،(١٧٣٣٨‬والترمذى )‪ ،١٧٤/٤‬رقم ‪ ،(١٦٣٧‬وابن ماجه )‪ ،٩٤٠/٢‬رقم‬

‫‪ ،(٢٨١١‬والاكم )‪ ،١٠٤/٢‬رقم ‪ ،(٢٤٦٧‬وقال ‪:‬صحيح السناد‪ .‬والبيهقى )‪،١٣/١٠‬‬
‫رقم ‪.(١٩٥١٥‬‬

‫حديث عبد ال بن عبد الرحن الرسل‪ :‬أخرجه الترمذى )‪ ،١٧٤/٤‬رقم ‪ ،(١٦٣٧‬وقال‪:‬‬

‫حسن صحيح‪.‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف المزة‪ ،‬حديث ‪ ،٨٧٢٢/١ ،٢٥٠٨‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٦٨‬‬
‫‪ (٢٣٣‬ل)عن ال= سبعة)– من خل‪2‬قه من ف)وق سبع سمٰوات‪ ،‬ف)ردد الل‪9‬عنة) عل)ى واحد منه‪$‬م ث)لث)‬

‫مرات‪ ،‬ول)عن بعده‪ $‬كل‪ 9‬واحد منه‪$‬م ل)عنة)– ل)عنة)– ف)ق)ال) ‪ :‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من عمل) ق)وم لوط‪،‬‬

‫مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من جمع بين ال‪2‬مرأ)ة وبنتها‪ ،‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من سب شيئا)– من والديه‪ ،‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من أ)تىٰ شيئا)– من‬

‫ال‪2‬بهائم‪ ،‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من غ)ير ح‪$‬د‪$‬ود الرض‪ ،‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من ذ)بح لغير ال‪ ،‬مل‪2‬ع‪$‬ون‪ ã‬من تول‪9‬ى غ)ير مواليه‬
‫)الرائطى ف مساوئ الخلق‪ ،‬والاكم‪ ،‬والبيهقى ف شعب اليان عن أب هريرة( ]‬

‫‪[٦٤٤/٢‬‬

‫أخرجه الاكم )‪ ،٣٩٦/٤‬رقم ‪ ،(٨٠٥٣‬والبيهقى ف شعب اليان )‪ ،٣٧٨/٤‬رقم‬
‫‪.(٥٤٧٢‬‬

‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اللم‪ ،‬حديث ‪ ،١٦٣٥٠/١ ،٢٣٣‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬
‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف اللم ‪-‬‬
‫اللم مع العي‪ ،‬الكمال من الامع الكبي‪ ،‬حديث ‪ ،٤٨/٥ ،١٧١١٩‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦٩‬‬
‫‪ ( ٢٧٣‬ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من سب شيئ‪¹‬ا من والديه ملعون‬
‫من غي شيئ‪¹‬ا من توم الرض ملعون من جع بي امرأة وبنتها ملعون من تول قوم‪V‬ا بغي إذن‬

‫مواليه ملعون من ذبح لغي ال )عبد الرزاق عن ابن عباس‪] .‬عبد الرزاق عن عطاء الغراسان‬
‫مرسل‪([¹‬‬

‫حديث ابن عباس‪ :‬أخرجه عبد الرزاق )‪ ،٣٦٥/٧‬رقم ‪.(١٣٤٩٥‬‬
‫حديث عطاء الغراسان الرسل‪ :‬أخرجه عبد الرزاق )‪ ،٣٦٥/٧‬رقم ‪.(١٣٤٩٤‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢٠٤٢٠/١ ،٢٧٣‬الصدر‪ :‬موقع‬

‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٧٠‬‬
‫سبعة ل ينظر ال إليهم الناكح يده والفاعل والفعول به ‪ -‬الديث‬

‫أسنده الديلمي عن أنس وعن عمر رضي ال عنهما‪.‬‬

‫)كشف الفاء ومزيل اللباس عما اشتهر من الحاديث على ألسنة الناس ‪ -‬المام إساعيل الشافعي‬
‫العجلون‪ ،‬حديث ‪(١٤٦٢‬‬

‫حديث ‪٢٧١‬‬
‫ناكح اليد ملعون‪.‬‬
‫قال الرهاوي ف حاشية النار ل أصل له‪.‬‬

‫)كشف الفاء ومزيل اللباس عما اشتهر من الحاديث على ألسنة الناس ‪ -‬المام إساعيل الشافعي‬
‫العجلون‪ ،‬حديث ‪(٢٨٣٨‬‬

‫حديث ‪٢٧٢‬‬
‫حديث‪)) :‬ملعون من نكح يده((‪ .‬الزدي ف الضعفاء‪ ،‬وابن الوزي من طريق السن بن‬
‫عرفة ف جزئه الشهور‪ ،‬من حديث أنس بلفظ‪)) :‬سبعة ل ينظر ال إليهم ـ فذكر ـ منهم‬
‫الناكح يده((‪ .‬وإسناده ضعيف‪ ،‬ولب الشيخ ف كتاب الترهيب من طريق أب عبد الرحن‬
‫البلي‪ ،‬وكذلك رواه جعفر الفرياب من حديث عبد ال بن عمرو‪ ،‬وفيه بن ليعة وهو‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫)تلخيص البي ف أحاديث الرافعي الكبي ‪ -‬العسقلن‪ ،‬كتاب النكاح‪ ،‬الفصل الامس‪ ،‬حديث )‪(٥‬‬
‫‪ ،٣٨١/٣ ،١٦٦٦‬الناشر‪ :‬مسسة قرطبة‪/‬دار الشكاة للبحث العلمي ـ حديث ‪،٣٩٩/٣ ،١٥٤٥‬‬
‫الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية(‬

‫حديث ‪٢٧٣‬‬
‫)) نهىٰ النبي‪ A‬صلى ال عليه وسلم عن ال‪2‬م‪$‬واق)عة ق)بل) ال‪2‬م‪$‬لعبة (( )خط( عن جابر رضي ال=‬
‫عنه‪.$‬‬

‫ـــــــ‬
‫خط ‪ :‬الطيب البغدادي ف ))تاريخ البغداد((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف النون ‪-‬‬
‫ما نى عنه النب صلى ال عليه وسلم‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،٣١/٨ ،٢٤٢١٤‬الناشر‪:‬‬
‫دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫نى عن الواقعة ]وف رواية‪ :‬الوقاع[ـ قبل اللعبة ])وف نسخ‪ :‬الداعبة([ـ‬

‫]"الواقعة"‪ :‬أي الماع‪[.‬ـ‬

‫‪) -‬خط( عن جابر‬

‫‪) -‬صح(‬

‫)الامع الصغي من حديث البشي النذير ‪ -‬السيوطي‪ ،‬باب حرف النون ‪ -‬باب الناهي‪ ،‬حديث‬
‫‪(٩٤٣٠‬‬

‫حديث ‪٢٧٤‬‬
‫)نى عن الواقعة( وف رواية الوقاع أي الماع )قبل اللعبة( كذا هو ف نسخة الصنف‬
‫)‪(6/418‬‬
‫بطه باللم وف نسخ وهو رواية بالدال بدل اللم )خط( ف ترجة الظهري الشيازي )عن‬

‫جابر( بن عبد ال وفيه خلف بن ممد اليام قال ف اليزان ‪ :‬قال الاكم ‪ :‬سقط بروايته‬

‫حديث نى عن الوقاع قبل اللعبة وقال الليلي ‪ :‬خلط وهو ضعيف جدا روى متونا ل‬

‫تعرف وفيه عبد ال العتكي أدخله البخاري ف الضعفاء ونوزع‪.‬‬

‫)فيض القدير شرح جامع الصغي من أحاديث البشي النذير للسيوطي ‪ -‬الناوي‪ ،‬حرف النون‪ ،‬باب‬
‫باب الناهي‪ ،‬حديث ‪٤١٨ /٦ ،٩٤٣٠‬ـ ‪ ،٤١٩‬مصدر الكتاب‪ :‬موقع يعسوب ـ حديث ‪،٩٤٣٠‬‬
‫‪ ،٣٢٣/٦‬الناشر‪ :‬دار العارفة للطباعة والنشر ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٧٥‬‬
‫قال‪ :‬أخبنا أب‪ ،‬أخبنا ابن النقور‪ ،‬حدثنا الكتان‪ ،‬حدثنا جعفر بن ممد السافادي‪ ،‬حدثنا‬
‫علي بن داود القنطري‪ ،‬حدثنا سندي بن سليم‪ ،‬حدثنا عمرو بن صدقة‪ ،‬أخبن عمر بن‬

‫شاكر‪ ،‬عن أنس‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬ثلثة ]ق ‪ [٦٤‬من الفاء‪ ،‬أن‬
‫يؤاخى الرجل الرجل فل يعرف له اس‪V‬ا ول كنية‪ ،‬وأن يهيئ الرجل لخيه طعام‪V‬ا فل ييبه‪،‬‬

‫وأن يكون بي الرجل وأهله وقاع من غي أن يرسل رسول‪ ،¹‬الزاح والقبل‪ ،‬ل يقع أحدكم‬

‫على أهله مثل البهيمة على البهيمة ((‪.‬‬

‫)الغرائب اللتقطة من مسند الفردوس ما ليس ف الكتب الشهورة )مطوط( ‪ -‬العسقلن‪ ،‬الزء الثان‬
‫من زهر الفردوس ‪ -‬من حرف الباء إل آخر حرف الفاء وعنده منتهى اللد الول‪ ،‬الزء الثان‪/‬أ‪،‬‬
‫‪ ،١٣٤٣‬حديث ‪(١٢٧٧/١ ،١٣٤١‬‬

‫حديث ‪٢٧٦‬‬
‫قال‪ :‬أخبنا أب‪ ،‬أخبنا عبد اللك بن عبد الغفار البصري‪ ،‬حدثنا ممد بن عبد اللك بن‬
‫بسران ببغداد‪ ،‬حدثنا ممد بن الظفر الافظ‪ ،‬حدثنا زكريا بن يي بن يعقوب القدسي‪،‬‬

‫حدثنا إبراهيم بن ممد بن يوسف‪ ،‬حدثنا ممد بن عبد الرحن القشيي‪ ،‬حدثنا مسعر‪ ،‬عن‬
‫سعيد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أب هريرة‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ )) :‬إذا جامع‬
‫أحدكم فل يكثر الكلم‪ ،‬فإنه يورث الرس‪ ،‬ول ينظر إل الفرج فإنه يورث العمى ((‪.‬‬

‫)الغرائب اللتقطة من مسند الفردوس ما ليس ف الكتب الشهورة )مطوط( ‪ -‬العسقلن‪ ،‬الزء‬
‫الول‪/‬أ‪ ،‬من حرف اللف ‪ - ٢‬طمس بالصل مقدار كلمة‪ ،‬حديث ‪(٤٩٥/١ ،٥١٥‬‬

‫حديث ‪٢٧٧‬‬
‫حدثنا عباس بن الوليد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم‬
‫أن أم سليم حدثت أنا سألت نب ال صلى ال عليه و سلم عن الرأة ترى ف منامها ما يرى‬

‫الرجل فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم إذا رأت ذلك الرأة فلتغتسل فقالت أم سليم‬

‫واستحييت من ذلك قالت وهل يكون هذا ؟ فقال نب ال صلى ال عليه و سلم نعم فمن أين‬

‫يكون الشبه إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء الرأة رقيق أصفر فمن أيهما عل أو سبق يكون‬
‫منه الشبه‪.‬‬

‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٧‬باب وجوب الغسل على الرأة بروج الن منها‪،‬‬
‫حديث )‪ ،٢٥٠/١ ،٣٠ (٣١١‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٨‬‬

‫حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد اليلي قال حدثنا ابن وهب أخبن عياض بن‬

‫عبدال عن أب الزبي عن جابر بن عبدال عن أم كلثوم عن عائشة زوج النب صلى ال عليه و‬

‫سلم قالت إن رجل سأل رسول ال صلى ال عليه و سلم عن الرجل يامع أهله ث يكسل‬

‫هل عليهما الغسل ؟ وعائشة جالسة فقال رسول ال صلى ال عليه و سلم إن لفعل ذلك أنا‬

‫وهذه ث نغتسل‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ٣‬كتاب اليض‪ ،‬باب ‪ - ٢٢‬باب نسخ الاء من الاء ووجوب الغسل بالتقاء‬
‫التاني‪ ،‬حديث )‪ ،٢٧٢/١ ،٨٩ (٣٥٠‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٩‬‬
‫حدثنا أحد بن إبراهيم ثنا يزيد بن هارون أخبنا مستلم بن سعيد ] ابن أخت منصور بن‬

‫زاذان [ عن منصور يعن ابن زاذان عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار قال جاء رجل إل‬

‫النب صلى ال عليه و سلم فقال إن أصبت امرأة ذات حسب وجال وإنا ل تلد أفأتزوجها ؟‬
‫قال " ل " ث أتاه الثانية فنهاه ث أتاه الثالثة فقال " تزوجوا الودود الولود فإن مكاثر بكم‬

‫المم "‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٤‬باب النهي عن التزويج من ل يلد من النساء‪،‬‬
‫حديث ‪ ،٦٢٥/١ ،٢٠٥٠‬الناشر‪ :‬دار الفكر(‬

‫حديث ‪٢٥٠‬‬
‫)) من ال‪2‬جف)اء أ)ن‪ 2‬يدخ‪$‬ل) الرج‪$‬ل منل) أ)خيه ف)ي‪$‬ق)دم إل)يه الشيء= ف)ل يأ‪2‬كله‪ ،$‬والرج‪$‬ل يصحب‪$‬ه‪$‬‬

‫الرج‪$‬ل في الط‪9‬ريق فل يسأ)له‪ $‬عن اسمه واسم أ)بيه‪ ،‬والرج‪$‬ل ي‪$‬جامع‪ $‬أ)هل)ه‪ $‬ل ي‪$‬لعب‪$‬ها ق)بل)‬
‫ال‪2‬جماع (( الديلمي عن علي‪ R‬رضي ال‪ ã‬عنه‪.$‬‬
‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤١١/٧ ،٢٣٣٠٨‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫‪ (٣٩‬من الفاء أن يدخل الرجل منل أخيه فيقدم إليه الشىء فل يأكله والرجل يصحبه‬

‫الرجل ف الطريق فل يسأله عن اسه واسم أبيه والرجل يامع أهله ل يلعبها قبل الماع‬

‫)الديلمى عن على(‪.‬‬

‫أخرجه الديلمى )‪ ،٦٣٧/٣‬رقم ‪ (٥٩٩٨‬عن السي بن على‪.‬‬
‫)جع الوامع أو الامع الكبي ‪ -‬السيوطي‪ ،‬حرف اليم‪ ،‬حديث ‪ ،٢١٧٦٠/١ ،٣٩‬الصدر‪ :‬موقع‬
‫ملتقى أهل الديث(‬

‫حديث ‪٢٥١‬‬
‫)) إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم امرأ)ته‪ $‬ف)ل يتنح حتى تق‪2‬ضي حاجتها ك)ما ي‪$‬حب‪ A‬أ)ن‪ 2‬ت‪$‬ق‪2‬ضىٰ حاجت‪$‬ه‪) (( $‬عد(‬
‫عن طلق رضي ال= عنه‪.$‬‬

‫ـــــــ‬

‫عد ‪ :‬ابن عدي ف ))الكامل((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩١/١ ،١٢٣٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٢‬‬
‫)) إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل‪2‬يصد‪$‬ق‪2‬ها‪ ،‬ثم أ)ذ)ا ق)ضىٰ حاجته‪ $‬ق)بل) أ)ن‪ 2‬تق‪2‬ضي حاجتها ف)ل ي‪$‬عجل‪2‬ها‬
‫حتى تق‪2‬ضي حاجتها (( )عب ع( عن أنس رضي ال= عنه‪.$‬‬

‫ـــــــ‬

‫عب ‪ :‬عبد الرزاق ف ))الامع((‪.‬‬
‫ع ‪ :‬أب يعلى ف ))السند((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬

‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩١/١ ،١٢٣٣‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٣‬‬
‫)) إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل‪2‬يصد‪$‬ق‪2‬ها ف)إن‪ 2‬سبق)ها ف)ل ي‪$‬عجل‪2‬ها (( )ع( عن أ)نس رضي ال= عنه‪.$‬‬
‫ـــــــ‬
‫ع ‪ :‬أب يعلى ف ))السند((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٢/١ ،١٢٣٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٤‬‬
‫)) إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم زوجته‪ $‬أ)و جاريته‪ $‬ف)ل ينظر إل)ى ف)رجها ف)إن‪ 9‬ذٰلك ي‪$‬ورث ال‪2‬عمىٰ (( )بقي بن‬
‫ملد عد( عن ابن عباس رضي ال= عنهما قال ابن الصلح ‪ :‬جيد ال‪°‬سناد‪.‬‬

‫ـــــــ‬
‫عد ‪ :‬ابن عدي ف ))الكامل((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٢/١ ،١٢٣٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٥‬‬
‫)) إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم ف)ل ينظر إل)ى ال‪2‬ف)رج ف)إنه‪ $‬ي‪$‬ورث ال‪2‬عمىٰ ول ي‪$‬ك‪2‬ثر ال‪2‬ك)لم ف)إنه‪ $‬ي‪$‬ورث‬

‫ال‪2‬خرس (( )ال‪°‬زدي ف الضعفاء وال‪2‬خليلي ف مشيخته فر( عن أ)بي ه‪$‬ريرة) رضي ال= عنه‪.$‬‬

‫ـــــــ‬

‫فر ‪ :‬الديلمي ف ))مسند الفردوس((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٢/١ ،١٢٣٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٦‬‬
‫)) إذ)ا جامع الرج‪$‬ل امرأ)ته‪ $‬ثم أ)ك‪2‬سل) ف)ل‪2‬يغسل‪ 2‬ما أ)صاب ال‪2‬مرأ)ة) منه‪ $‬ثم ل‪2‬يتوضأ‪) (( 2‬حم ق( عن‬
‫أبي‪ R‬بن ك)عب رضي ال= عنه‪) $‬ز(‪.‬‬

‫ـــــــ‬

‫حم ‪ :‬أحد بن حنبل‪.‬‬
‫ق ‪ :‬البخاري ومسلم‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٢/١ ،١٢٣٧‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٧‬‬
‫)) إذ)ا أ)تىٰ أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل‪2‬يستتر ف)إنه‪ $‬إذ)ا ل)م يستتر استحيت ال‪2‬ملئك)ة وخرجت وحضر‬

‫الشيط)ان ف)إذ)ا ك)ان) بينه‪$‬ما ول)د‪ ã$‬ك)ان) للشيط)ان فيه شريك‪) (( ã$‬طس( عن أ)بي ه‪$‬ريرة) رضي ال=‬

‫عنه‪) $‬ز(‪.‬‬

‫ـــــــ‬
‫طس ‪ :‬الطبان ف ))العجم الوسط((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٤٢/١ ،٨٥١‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬

‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٨‬‬
‫)) إذ)ا أ)تىٰ أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل‪2‬يستتر ول يتجردان تجر‪A‬د ال‪2‬عيرين (( )ش طب هق( عن ابن مسعود‬
‫)هـ( عن عتبة بن عبد )ن( عن عبد ال بن سرجس )طب( عن أ)بي أمامة) رضي ال= عنهم‪.‬‬

‫ـــــــ‬

‫ش ‪ :‬ابن أب شيبة‪.‬‬
‫طب ‪ :‬الطبان ف ))العجم الكبي((‪.‬‬
‫هق ‪ :‬البيهقي ف ))السنن((‪.‬‬
‫ن ‪ :‬النسائي‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع الذال‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،١٤٢/١ ،٨٥٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٥٩‬‬
‫حدث)نا ابن قتيبة‪ ،‬حدث)نا هشام بن خالد‪ ،‬حدث)نا بقية‪ ،‬حدثن ابن‪ $‬ج‪$‬ريج‪ ،‬عن عط)اء‪ ،‬عن ابن‬
‫عباس ق)ال رس‪$‬ول ال صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م قربوا الكتاب وأسوه من أ)سف)له ف)إنه‪ $‬أ)نجح‪$‬‬

‫لل‪2‬حاجة وبإسناده؛ ق)ال رس‪$‬ول ال صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم زوجته‪ $‬أ)و جاريته‪$‬‬

‫ف)ل ينظر إل)ى ف)رجها ف)إن‪ 9‬ذ)لك يورث العمى‪.‬‬

‫حدث)ناه‪ $‬بذا السناد ثلثة أحاديث أخر مناكي وهذه الحاديث يشبه أن تكون بي بقية‪ ،‬وابن‬

‫ج‪$‬ريج بعض الهولي أو بعض الضعفاء لن بقية كثيا ما يدخل بي نفسه وبي بن ج‪$‬ريج‬
‫بعض الضعفاء أو بعض الهولي إل أن هشام بن خالد ق)ال) عن بقية‪ ،‬حدثن ابن جريج‪.‬‬

‫)الكامل ف ضعفاء الرجال ‪ -‬ابن عدي‪ - ٣٠٢ ،‬بقية بن الوليد حصي‪ ،‬ي‪$‬ك)نى أبا م‪$‬حمد‪،٢٦٥/٢ ،‬‬
‫الناشر‪ :‬الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪ ،٧٥/٢‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ‪-‬‬

‫بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦٠‬‬
‫ق)ال) الشيخ‪ :$‬وهذه الر‪R‬واية ال‪9‬تي بل)غت يحي بن معي‪ ،‬أ)ن‪ 9‬س‪$‬ويد‪V‬ا حدث) به عن ابن أ)بي الر‪R‬جال‪،‬‬
‫ف)ق)ال) يحي‪ :‬ل)و ك)ان) عندي سيف' ودرق)ة‪ W‬ل)غزوت‪$‬ه‪ ،$‬وإنما ق)ال) يحي هذ)ا ل‪°‬ن‪ 9‬ابن أ)بي الر‪R‬جال ل‬

‫يحتمل مث‪2‬ل) هذه الر‪R‬واية‪ ،‬وإسحاق‪ $‬بن‪ $‬نجيح يحتمل‪.‬‬

‫ق)ال) الشيخ‪ :$‬وهذه ال‪°‬حاديث ال‪9‬تي ذ)ك)رت‪$‬ها مع سائر الر‪R‬وايات عند إسحاق بن نجيح عمن‬

‫روى عنه‪ ،$‬ف)كلها موض‪$‬وعات'‪ ،‬وضعها ه‪$‬و‪ ،‬وعامة ما أ)تى عن ابن ج‪$‬ريج‪ ،‬ف)كل م‪$‬نك)ر' ه‪$‬و‬

‫وضعه‪ $‬عل)يه‪ ،‬وروى ابن‪ $‬ج‪$‬ريج‪ ،‬عن عط)اء‪ ،‬عن أ)بي سعيد ال‪2‬خ‪$‬دري‪ R‬وصية‪ ¹‬أ)وصى بها النبي‪A‬‬

‫صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م لعلي‪ R‬بن أ)بي ط)الب كل‪9‬ها في ال‪2‬جماع‪ ،‬وك)يف ي‪$‬جامع‪ $‬إذ)ا جامع‪ ،‬وذ)لك‬

‫من وضعه‪ ،‬وك)أ)ن‪ 9‬النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ل)م ي‪$‬وص لعلي إل في ال‪2‬جماع وحده‪.$‬‬

‫ق بن‪ $‬نجيح بي‪R‬ن‪ $‬ال‪°‬مر في الض‪A‬عف)اء‪ ،‬وهو ممن يضع‪ $‬ال‪2‬حديث)‪.‬‬
‫وإسحا ‪$‬‬

‫)الكامل ف ضعفاء الرجال ‪ -‬ابن عدي‪ - ١٥٥ ،‬إسحاق بن نيح أبو صال اللطي‪ ،٥٤٠/١ ،‬الناشر‪:‬‬
‫الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪ ،٣٣٢/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪،‬‬
‫لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦١‬‬
‫حدث)نا يحي بن‪ $‬م‪$‬حمد بن ناجية الران‪ ،‬حدث)نا إبراهيم‪ $‬بن‪ $‬أ)بي ح‪$‬ميد الران‪ ،‬حدث)نا علي‪ A‬بن‪$‬‬
‫عياش‪ ،‬حدث)نا م‪$‬عاوية يعن ابن يحي عن عباد بن ك)ثي عن م‪$‬حمد بن جابر عن ق)يس بن ط)ل‪2‬ق‪،‬‬
‫عن أ)بيه أ)ن‪ ¢‬النبي صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ق)ال‪ :‬إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم أ)هل)ه‪ $‬ف)ل يعجلها حتى تق‪2‬ضي‬

‫حاجتها ك)ما يب أ)ن‪ 2‬يق‪2‬ضي حاجته‪.$‬‬
‫)الكامل ف ضعفاء الرجال ‪ -‬ابن عدي‪ - ١٦٤٦ ،‬م‪$‬حمد بن جابر أ)ب‪$‬و عبد ال اليمامي أصله كوف‪،‬‬
‫‪ ،٣٣٥/٧‬الناشر‪ :‬الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪ ،١٥٠/٦‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر‬
‫والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦٢‬‬
‫ان لحسبكن تبون با يفعل بكن ازواجكن فل تفعلن فإن ال تعال يقت من يفعل ذلك ان‬
‫لحسب احداكن اذا اتت زوجها ليكشف عنها اللحاف ينظر احدها إل عورة صاحبه‬

‫كأنما حاران فل تفعلوا ذلك فإن ال يقت على ذلك‬
‫والدار قطن‬

‫اذا اتى احدكم اهله فليلق على عجزه وعجزها ثوبا ول يتجردان ترد العيين‬

‫وروى ابن ماجه نوه وروى الطيب بسند ضعيف‬

‫كان رسول ال }صلى ال عليه وسلم{ يغطي رأسه ويغض صوته ويقول للمرأة عليك‬

‫السكينة‬

‫وروى الديلمي وهو منكر‬
‫ل يقعن احدكم على امرأته كما تقع البهيمة‬

‫وأخرج جاعة لكنه شديد الضعف بل اورده ابن الوزي ف الوضوعات‬
‫اذا جامع احدكم اهله فل يكثر الكلم فانه يورث الرس واذا جامع احدكم اهله فل ينظر‬

‫إل الفرج فإنه يورث العمى‬
‫واحد‬

‫ايتها على كل حال اذا كان ف الفرج من قيام وقعود وامام وخلف اما التيان ف الدبر فحرام‬

‫شديد التحري‬

‫ومن ث جاء ف احاديث‬
‫ان ال ل ينظر يوم القيامة لفاعله بل ف احاديث إنه كفر لكنها مؤولة‬

‫واخرج ابن عدي والعقيلي وابن حبان والزدي انه }صلى ال عليه وسلم{ قال‬
‫شكوت إل جبيل ضعفي عن الوقاع فدلن على الريسة وطرقها كلها ضعيفة بل قال ابن‬

‫عدي موضوع والعقيلي باطل‬

‫أي ومع ذلك فالتداوي للقوة على الماع مطلوب اذ للوسائل حكم‬

‫القاصد فحيث سن الماع لقصد عفاف أو نسل سن التداوي له وحيث ل فل‬

‫وف الحياء ان صح هذا الديث ل ممل له ال استعداد للستراحة اذ ف عدم الشهوة عدم‬

‫الكثار من النس وترويح النفس‬

‫وصح حديث‬

‫اكمل الؤمني ايانا احسنهم خلقا وألطفهم بأهله‬

‫وصح ايضا خياركم خيكم لنسائه وصح ايضا‬
‫خيكم خيكم لهله وانا خيكم لهلي‬

‫واخرج ابن خزية وابن جرير‬

‫اذا غشي احدكم اهله ث اراد ان يعود فليتوضأ وضوءه للصلة‬
‫)الفصاح عن أحاديث النكاح ‪ -‬ابن حجر اليتمي‪ ،‬ص ‪ ،٣٤‬الناشر‪ :‬دار عمار ‪ -‬عمان‪ ،‬الردن(‬

‫حديث ‪٢٦٣‬‬
‫)) إن‪ 9‬ال‪ °‬ل)يعجب‪ $‬من م‪$‬ل)عبة الرج‪$‬ل زوجته‪ $‬ويك‪2‬ت‪$‬ب‪ $‬ل)ه‪$‬ما بذٰلك أ)جرا)–‪ ،‬ويجعل ل)ه‪$‬ما بذٰلك‬
‫رزقا)– حل)ل)– (( )عد( وابن لل عن أبي ه‪$‬ريرة) رضي ال= عنه‪) $‬ز(‪.‬‬

‫ـــــــ‬
‫عد ‪ :‬ابن عدي ف ))الكامل((‪.‬‬
‫ـــــــ‬

‫)جامع الحاديث )الامع الصغي وزوائده والامع الكبي( ‪ -‬السيوطي‪ ،‬قسم القوال‪ ،‬حرف المزة ‪-‬‬
‫المزة مع النون‪ ،‬من الامع الصغي وزوائده‪ ،‬حديث ‪ ،٢٩٠/٢ ،٥٤٦٤‬الناشر‪ :‬دار الفكر للطباعة‬
‫والنشر والتوزيع ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦٤‬‬

‫حدث)نا م‪$‬حمد‪ $‬بن‪ $‬ي‪$‬وس‪$‬ف ق)ال) حدث)نا ال‪2‬أ)وزاعي‪ A‬عن يحيى بن أ)بي ك)ثي عن عبد الل‪9‬ه بن أ)بي ق)تادة)‬

‫عن أ)بيه عن النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ق)ال) إذ)ا بال) أ)حد‪$‬كم ف)ل)ا يأ‪2‬خ‪$‬ذ)ن‪ 9‬ذ)ك)ره‪ $‬بيمينه ول)ا‬
‫يستنجي بيمينه ول)ا يتنف‪9‬س في ال‪2‬إناء‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٤‬كتاب الوضوء‪ ،‬باب ‪ - ١٩‬باب ل يسك ذكره بيمينه إذا بال‪ ،‬حديث‬
‫‪ ،٤٢/١ ،١٥٤‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد‬
‫الباقي((‬

‫حديث ‪٢٦٥‬‬
‫حدث)نا م‪$‬حمد بن‪ $‬ع‪$‬بيد الل‪9‬ه بن فضيل واللفظ ل)ه‪ ،$‬وأ)ب‪$‬و أ)حمد بن م‪$‬حمد بن عيسى المصيان‪،‬‬
‫وعبد الل‪9‬ه بن أ)حمد بن أب الواري الد‪R‬مشقي› ق)الوا‪ ،‬حدث)نا أ)ب‪$‬و التقي‪ R‬هشام‪ $‬بن‪ $‬عبد اللك‪،‬‬

‫حدث)نا يعقوب بن الهم المصي‪ ،‬حدث)نا علي بن عاصم عن مغية عن إبراهيم ق)ال‪ :‬لا خل)ق‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬آدم خل)ق ل)ه‪ $‬زوجة بعث ال مل)ك‪¹‬ا وأ)مره‪ $‬بال‪2‬جماع ف)ف)عل) ف)ل)ما ف)رغ) ق)ال)ت ل)ه‪ $‬حواء= يا آدم‪$‬‬
‫هذ)ا ط)ي‪R‬ب' زدنا منه‪.$‬‬

‫حدث)ناه‪ $‬عبد ال‪2‬م‪$‬ؤمن بن‪ $‬أ)حمد بن حوثرة‪ ،‬حدث)نا أحد بن أب روح البغدادي‪ ،‬حدث)نا علي بن‬

‫عاصم عن م‪$‬غية) عن إبراهيم مث‪2‬ل)ه‪.$‬‬

‫وهذه الكاية معروفة بيعقوب بن الهم هذا عن علي بن عاصم مثله وقد أنكرت هذه‬

‫الكاية على يعقوب بن الهم‪.‬‬

‫سعت م‪$‬حمد بن‪ $‬ع‪$‬بيد الل‪9‬ه بن فضيل يقول كنا نر بيعقوب بن الهم هذا‪ ،‬ول) نكلمه يعن أنه‬

‫كان ضعيفا‪.‬‬
‫)الكامل ف ضعفاء الرجال ‪ -‬ابن عدي‪ - ٢٠٦٠ ،‬يعقوب بن الهم من أهل حص‪٤٧٤ /٨ ،‬ـ‬
‫‪ ،٤٧٥‬الناشر‪ :‬الكتب العلمية ‪ -‬بيوت‪ ،‬لبنان(‬

‫حديث ‪٢٦٦‬‬
‫ال‪2‬ف)صل الرابع‪ $‬ف ال‪2‬جماع‬

‫ال‪2‬جماع‪ $‬فيما د‪$‬ون) ال‪2‬ف)رج والل‪9‬مس‪ $‬وال‪2‬قبل)ة بشهوة ل)ا ت‪$‬ف‪2‬سد‪ $‬ال‪2‬حج وال‪2‬ع‪$‬مرة) أ)نزل) أو ل ي‪$‬نزل‪2‬‬

‫وعل)يه دم' ك)ذ)ا ف م‪$‬حيط السرخسي‪ R‬وك)ذ)ا لو عانق)ها بشهوة ول)و أتى بهيمة‪ ¹‬ف)أ)ول)جها ف)ل)ا شيء‪°‬‬

‫عليه إل‪9‬ا إذ)ا أ)نزل) ف)يجب‪ $‬عليه الدم‪ $‬ول)ا تف‪2‬س‪$‬د‪ $‬حجت‪$‬ه‪ $‬ول)ا ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬هك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬ف‬

‫باب ال‪2‬حج‪ R‬وال‪2‬ع‪$‬مرة وإن‪ 2‬نظ)ر إل)ى ف)رج امرأ)ة بشهوة ف)أ)منى ل)ا شيء‪ °‬عليه كما لو تف)ك‪9‬ر ف)أ)منى‬
‫ك)ذ)ا ف ال‪2‬هداية وك)ذ)ا إن‪ 2‬أ)ط)ال) النظ)ر أو ك)رر ك)ذ)ا ف غ)اية الس‪A‬ر‪$‬وجي‪ R‬شرح ال‪2‬هداية وك)ذ)ا‬

‫الاحتل)ام‪ $‬ل)ا ي‪$‬وجب‪ $‬شيئا سوى ال‪2‬غ‪$‬سل وإن‪ 2‬استمنى بك)فه ف)أ)نزل) ف)عل)يه دم' عند أب حنيف)ة) رحمه‪$‬‬
‫الل‪9‬ه‪ $‬تعال)ى ك)ذ)ا ف الس‪R‬راج ال‪2‬وهاج إذ)ا كان م‪$‬ف‪2‬رد‪V‬ا بحجة وجامع امرأ)ته‪ $‬قبل و‪$‬قوفه بعرف)ة) وه‪$‬ما‬

‫م‪$‬حرمان ف)سدت حجت‪$‬ه‪$‬ما إذ)ا ال‪2‬تق)ى ال‪2‬ختانان وغ)ابت ال‪2‬حشف)ة وعل)يهما ال‪2‬م‪$‬ضي‪ A‬وال‪2‬إتمام‪ $‬على‬

‫ال‪2‬ف)ساد وعل)ى كل واحد منه‪$‬ما الدم‪ $‬وت‪$‬جزئ‪ $‬الشاة ف ذلك وعل)يهما ق)ضاء= ال‪2‬حجة من ق)ابل ول)ا‬

‫تجب‪ $‬عل)يهما ال‪2‬ع‪$‬مرة ك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬ويستوي فيه ال‪2‬وط‪2‬ء= عن نسيان وعمد وإك‪2‬راه‬
‫ونوم ومن الصبي‪ R‬وال‪2‬مجن‪$‬ون ك)ذ)ا ف م‪$‬حيط‬

‫____________________‬
‫)‪(1/244‬‬

‫السرخسي‪ R‬ول)و كان الزوج‪ $‬صبيا ي‪$‬جامع‪ $‬مث‪2‬له‪ $‬ف)سد حج‪A‬ها د‪$‬ونه‪ $‬ول)و كانت هي صبية‪ ¹‬أو‬

‫مجن‪$‬ونة‪ ¹‬انعك)س ال‪2‬ح‪$‬ك‪2‬م‪ $‬ك)ذ)ا ف ف)تح ال‪2‬ق)دير ول)و جامع قبل ال‪2‬و‪$‬قوف بعرف)ة) ثم جامع فإنه ي‪$‬نظ)ر‪$‬‬
‫إن‪ 2‬كان ف مجلس واحد ل)ا يجب‪ $‬إل‪9‬ا دم' واحد' وإن‪ 2‬كان ف مجلسين م‪$‬ختلف)ين ف)عل)ى كل‬

‫واحد منه‪$‬ما دمان ف ق)ول أب حنيف)ة) وأ)بي ي‪$‬وس‪$‬ف رحمه‪$‬ما الل‪9‬ه‪ $‬تعال)ى ول)و جامع مرة‪ ¹‬بعد‬

‫أخرى على وجه الرف‪2‬ض وال‪2‬إحل)ال ف)ل)ا يل‪2‬زم‪$‬ه‪ $‬لذ)لك أ)ك‪2‬ث)ر‪ $‬من دم واحد سواء‪ ã‬كان ف مجلس‬

‫واحد أو مجالس م‪$‬تعد‪R‬دة ك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬ول)و جامع امرأ)ته‪ $‬بعد ال‪2‬و‪$‬قوف بعرف)ة) ل)ا يف‪2‬س‪$‬د‪$‬‬
‫حج‪A‬ه‪ $‬جامع ناسي‪V‬ا أو عامد‪V‬ا ك)ذ)ا ف ف)تاوى ق)اضي خان‪ 2‬ويجب‪ $‬على كل واحد منه‪$‬ما بدنة‪ W‬ول)و‬

‫جامعها مرة‪ ¹‬أخرى إن‪ 2‬كان ف مجلس واحد ل)ا تجب‪ $‬عليه إل‪9‬ا بدنة‪ W‬واحدة‪ W‬وإن‪ 2‬كان ف‬

‫مجلسين تجب‪ $‬عليه بدنة‪ W‬لل‪2‬أ)ول وشاة‪ W‬للث‪9‬اني ف ق)ول أب حنيف)ة) وأ)بي ي‪$‬وس‪$‬ف رحمه‪$‬ما الل‪9‬ه‪$‬‬

‫تعال)ى ك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬وإن‪ 2‬كان ال‪2‬جماع‪ $‬الث‪9‬اني على وجه الرف‪2‬ض ف)ل)ا دم عليه للث‪9‬اني‬

‫ك)ذ)ا ف ال‪2‬م‪$‬حيط وإن‪ 2‬جامع بعد ال‪2‬حل‪2‬ق ف)عل)يه شاة‪ W‬ك)ذ)ا ف ال‪2‬ك)افي ول)و جامع بعد ما ط)اف‬

‫ط)واف الز‪R‬يارة كل‪9‬ه‪ $‬أو أ)ك‪2‬ث)ره‪ $‬ل)ا شيء‪ °‬عليه ول)و ط)اف لا ث)ل)اث)ة) أ)شواط تجب‪ $‬بدنة‪ W‬وحجت‪$‬ه‪ $‬تامة‪W‬‬
‫ك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬ول)و ل يحلق حت ط)اف للز‪R‬يارة ثم جامع قبل ال‪2‬حل‪2‬ق ف)عل)يه شاة‪ W‬ك)ذ)ا ف‬

‫التبيي وإن‪ 2‬جامع ف ال‪2‬ع‪$‬مرة قبل أ)ن‪ 2‬يطوف أ)ربعة) أ)شواط ف)سدت ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬ف)يمضي فيها ويق‪2‬ضيها‬
‫وعل)يه شاة‪ W‬وإن‪ 2‬جامع بعدما ط)اف أ)ربعة) أ)شواط أو أ)ك‪2‬ث)ر ف)عل)يه شاة‪ W‬ول)ا تف‪2‬س‪$‬د‪ $‬ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬ك)ذ)ا ف‬

‫ال‪2‬هداية وإذا جامع ال‪2‬م‪$‬عتمر‪ $‬مرة‪ ¹‬بعد أخرى ف مجلسين ف)عل)يه بالث‪9‬اني شاة‪ W‬وك)ذ)لك لو جامع‬
‫بعد ما ف)رغ) من السعي ك)ذ)ا ف ال‪2‬إيضاح هذا إذ)ا كان قبل ال‪2‬حل‪2‬ق وإن‪ 2‬كان بعد ال‪2‬حل‪2‬ق ف)ل)ا‬

‫شيء‪ °‬عليه هك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬وإن‪ 2‬كان ق)ارن‪V‬ا وجامع قبل أ)ن‪ 2‬يطوف لع‪$‬مرته ف)سدت‬

‫ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬وحجت‪$‬ه‪ $‬ويمضي فيهما وعل)يه حجة‪ W‬وع‪$‬مرة‪ W‬من ق)ابل وسق)ط) دم‪ $‬ال‪2‬قران ك)ذ)ا ف ال‪2‬م‪$‬حيط‬

‫وعل)يه شاتان ك)ذ)ا ف م‪$‬حيط السرخسي‪ R‬وإن‪ 2‬جامع بعد ما ط)اف لع‪$‬مرته قبل ال‪2‬و‪$‬قوف ف)سدت‬
‫حجت‪$‬ه‪ $‬ول تف‪2‬س‪$‬د ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬وعل)يه دمان وعل)يه ق)ضاء= ال‪2‬حج‪ R‬من ق)ابل وسق)ط) عنه دم‪ $‬ال‪2‬قران‬

‫وك)ذ)لك إذ)ا جامع بعد ما ط)اف لع‪$‬مرته أ)ربعة) أ)شواط وإن‪ 2‬جامع بعد ما وق)ف بعر )فة) ل)ا تف‪2‬س‪$‬د‪$‬‬
‫ع‪$‬مرت‪$‬ه‪ $‬ول)ا حجت‪$‬ه‪ $‬وعل)يه جز‪$‬ور' لحجته وشاة‪ W‬لع‪$‬مرته ول)زم دم‪ $‬ال‪2‬قران ك)ذ)ا ف ال‪2‬م‪$‬حيط ول)و‬

‫جامعها بعدما ط)اف ط)واف الز‪R‬يارة أو أ)ك‪2‬ث)ره‪ $‬ف)ل)ا شيء‪ °‬عليه إل‪9‬ا إذ)ا ط)اف ط)واف الز‪R‬يارة قبل‬
‫ال‪2‬حل‪2‬ق أو التق‪2‬صي تجب‪ $‬عليه شاتان لبق)اء ال‪2‬إحرام ل)ه‪$‬ما جيعا ول)و جامع مرة‪ ¹‬أخرى ف)إن‪ 2‬كان‬

‫ف ال‪2‬مجلس ال‪2‬أ)ول ف)ل)ا يجب‪ $‬عليه شيء‪ ã‬غ)ير‪ $‬ذلك وإن‪ 2‬كان ف مجلس آخر ف)عل)يه دمان‬
‫وت‪$‬جزئه‪ $‬شاتان هك)ذ)ا ف شرح الط‪9‬حاوي‪ R‬وإن‪ 2‬كان م‪$‬تمت‪R‬ع‪V‬ا ف)إن‪ 2‬ل يس‪$‬ق ال‪2‬هدي مع نف‪2‬سه‬

‫ف)ال‪2‬جواب‪ $‬فيه ك)ال‪2‬جواب ف ال‪2‬م‪$‬ف‪2‬رد بال‪2‬حج‪ R‬وال‪2‬م‪$‬ف‪2‬رد بال‪2‬ع‪$‬مرة وإن‪ 2‬ساق ال‪2‬هدي مع نف‪2‬سه ف)ه‪$‬و‬
‫وال‪2‬ق)ارن سواء‪ ã‬ف بعض ال‪2‬أ)حك)ام وهو س‪$‬قوط دم ال‪2‬م‪$‬تعة متى جامع قبل الط‪9‬واف لع‪$‬مرته أو قبل‬

‫ال‪2‬و‪$‬قوف بعرف)ة) ولز‪$‬وم‪ $‬الدمين متى جامع بعد ال‪2‬و‪$‬قوف بعرف)ة) هك)ذ)ا ف ال‪2‬م‪$‬حيط وال‪2‬مرأ)ة والرج‪$‬ل‬

‫ف ذلك سواء‪ ã‬وك)ذ)ا إذ)ا ج‪$‬ومعت نائمة‪ ¹‬أو م‪$‬ك‪2‬رهة‪ ¹‬أو جامعها صبي أو مجن‪$‬ون‪ W‬ك)ذ)ا ف ف)تاوى‬

‫ق)اضي خان‪.2‬‬

‫)الفتاوى الندية ف مذهب المام العظم أب حنيفة النعمان‪/‬فتاوى عالگيي ‪ -‬العلمة المام مولنا‬
‫الشيخ نظام‪ ،‬كتاب الناسك‪ ،‬الفصل الرابع ف الماع‪٢٤٤ /١ ،‬ـ ‪ ،٢٤٥‬الناشر‪ :‬دار الفكر ‪-‬‬
‫بيوت‪ ،‬لبنان ـ ‪٢٤٤ /١‬ـ ‪ ،٢٤٥‬الناشر‪ :‬دار صادر‪/‬الطبعة الثانية بالطبعة الكبى الميية ببولق‬
‫مصر المية(‬

‫حديث ‪٢٦٧‬‬
‫حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبدالعلى حدثنا هشام بن أب عبدال عن أب الزبي عن جابر أن‬
‫رسول ال صلى ال عليه و سلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تعس منيئة لا فقضى‬

‫حاجته ث خرج إل أصحابه فقال إن الرأة تقبل ف صورة شيطان وتدبر ف صورة شيطان فإذا‬

‫أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما ف نفسه‪.‬‬
‫)صحيح مسلم‪ ،‬كتاب ‪ - ١٦‬كتاب النكاح‪ ،‬باب ‪ - ٢‬باب ندب من رأى امرأة فوقيت ف نفسه إل‬
‫أن يأت امرأته أو جاريته فيواقعها‪ ،‬حديث )‪ ،١٠٢١/٢ ،٩ (١٤٠٣‬الناشر‪ :‬دار إحياء التراث العرب –‬
‫بيوت(‬

‫حديث ‪٢٦٨‬‬
‫حدثنا ممد بن عيسى ثنا ممد بن دينار ثنا سعد بن أوس العبدي عن مصدع أب يي عن‬
‫عائشة أن النب صلى ال عليه و سلم كان يقبلها وهو صائم ويص لسانا‪.‬‬

‫قال ابن العراب بلغن عن أب داود أنه قال هذا السناد ليس بصحيح‪.‬‬
‫)سنن أب داود‪ ،‬كتاب ‪ - ٨‬كتاب الصيام‪ ،‬باب ‪ - ٣٤‬باب الصائم يبلع الريق‪ ،‬حديث ‪،٢٣٨٦‬‬
‫‪ ،٧٢٦/١‬الناشر‪ :‬دار الفكر(‬

‫حديث ‪٢٦٩‬‬
‫حدث)نا س‪$‬ل)يمان بن‪ $‬حرب ق)ال) عن ش‪$‬عبة) عن ال‪2‬حك)م عن إبراهيم عن ال‪2‬أ)سود عن عائشة) رضي‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬عنها ق)ال)ت ك)ان) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ي‪$‬ق)ب‪R‬ل وي‪$‬باشر‪ $‬وه‪$‬و صائم' وك)ان) أ)مل)ك)كم لإربه‪.‬‬

‫وق)ال) ق)ال) ابن‪ $‬عباس }مآرب‪ {$‬حاجة‪ W‬ق)ال) ط)او‪$‬س' }أولي ال‪2‬إربة{ ال‪2‬أ)حمق‪ $‬ل)ا حاجة) ل)ه‪ $‬في‬
‫الن‪R‬ساء‪.‬‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٣٠‬كتاب الصوم‪ ،‬باب ‪ - ٢٣‬باب الباشرة للصائم وقالت عائشة رضي‬
‫ال عنها يرم عليه فرجها‪ ،‬حديث ‪ ،١٩٢٧‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة )مصورة عن السلطانية بإضافة‬
‫ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬

‫حديث ‪٢٧٠‬‬
‫حدث)ني عبد‪ $‬الل‪9‬ه بن‪ $‬م‪$‬حمد حدث)نا عبد‪ $‬الرزاق أ)خبرنا معمر' ق)ال) أ)خبرني الز‪A‬هري‪ A‬ق)ال) أ)خبرني‬

‫ع‪$‬روة بن‪ $‬الز‪A‬بير عن ال‪2‬مسور بن مخرمة) ومروان) ي‪$‬صد‪R‬ق‪ $‬كل واحد منه‪$‬ما حديث) صاحبه ق)ال)ا‬
‫خرج رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م زمن ال‪2‬ح‪$‬ديبية حتى إذ)ا ك)ان‪$‬وا ببعض الط‪9‬ريق ق)ال) النبي‪A‬‬

‫صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م إن‪ 9‬خالد بن ال‪2‬وليد بال‪2‬غميم في خيل لقريش ط)ليعة‪ W‬ف)خ‪$‬ذوا ذ)ات ال‪2‬يمي‬

‫ف)والل‪9‬ه ما شعر بهم خالد' حتى إذ)ا ه‪$‬م بق)ترة ال‪2‬جيش ف)انط)ل)ق يركض‪ $‬نذير‪V‬ا لقريش وسار النبي‪A‬‬

‫صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م حتى إذ)ا ك)ان) بالث‪9‬نية ال‪9‬تي ي‪$‬هبط عل)يهم منها برك)ت به راحل)ت‪$‬ه‪ $‬ف)ق)ال) الناس‪$‬‬

‫حل‪ 2‬حل‪ 2‬ف)أ)ل)حت ف)ق)الوا خل)أ)ت ال‪2‬ق)صواء= خل)أ)ت ال‪2‬ق)صواء= ف)ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ما‬

‫خل)أ)ت ال‪2‬ق)صواء= وما ذ)اك ل)ها بخ‪$‬لق ول)كن حبسها حابس‪ $‬ال‪2‬فيل ثم ق)ال) وال‪9‬ذي نف‪2‬سي بيده ل)ا‬

‫يسأ)لوني خ‪$‬ط‪9‬ة‪ ¹‬ي‪$‬عظم‪$‬ون) فيها ح‪$‬ر‪$‬مات الل‪9‬ه إل‪9‬ا أ)عط)يت‪$‬ه‪$‬م إياها ثم زجرها ف)وث)بت ق)ال) ف)عدل) عنه‪$‬م‬

‫حتى نزل) بأ)ق‪2‬صى ال‪2‬ح‪$‬ديبية عل)ى ث)مد ق)ليل ال‪2‬ماء يتبرض‪$‬ه‪ $‬الناس‪ $‬تبر‪A‬ض‪V‬ا ف)ل)م ي‪$‬ل)ب‪R‬ث‪2‬ه‪ $‬الناس‪ $‬حتى‬
‫نزح‪$‬وه‪ $‬وش‪$‬كي إل)ى رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ال‪2‬عط)ش‪ $‬ف)انتزع سهم‪V‬ا من كنانته ثم‬

‫أ)مره‪$‬م أ)ن‪ 2‬يجعلوه‪ $‬فيه ف)والل‪9‬ه ما زال) يجيش‪ $‬ل)ه‪$‬م بالر‪R‬ي‪ R‬حتى صدر‪$‬وا عنه‪ $‬ف)بينما ه‪$‬م ك)ذ)لك إذ‪2‬‬
‫جاء‪ °‬ب‪$‬ديل بن‪ $‬ورق)اء‪ °‬ال‪2‬خ‪$‬زاعي‪ A‬في نف)ر من ق)ومه من خ‪$‬زاعة) وك)ان‪$‬وا عيبة) ن‪$‬صح رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م من أ)هل تهامة) ف)ق)ال) إن‪R‬ي ترك‪2‬ت‪ $‬ك)عب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أ)عداد‬
‫مياه ال‪2‬ح‪$‬ديبية ومعه‪$‬م ال‪2‬ع‪$‬وذ‬

‫ــــــــ ‪ ١٩٣‬ــــــــ‬

‫ال‪2‬مط)افيل وه‪$‬م م‪$‬ق)اتلوك وصاد‪A‬وك عن ال‪2‬بيت ف)ق)ال) رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م إنا ل)م‬
‫نجئ‪ 2‬لقتال أ)حد ول)كنا جئ‪2‬نا م‪$‬عتمرين وإن‪ 9‬قريش‪V‬ا ق)د نهك)ته‪$‬م ال‪2‬حرب‪ $‬وأ)ضرت بهم ف)إن‪ 2‬شاء=وا‬

‫ماددت‪$‬ه‪$‬م م‪$‬دة‪ ¹‬وي‪$‬خلوا بيني وبين الناس ف)إن‪ 2‬أ)ظ‪2‬هر ف)إن‪ 2‬شاء=وا أ)ن‪ 2‬يدخ‪$‬لوا فيما دخ )ل فيه الناس‪$‬‬
‫ف)علوا وإل‪9‬ا ف)ق)د جم‪A‬وا وإن‪ 2‬ه‪$‬م أ)بوا ف)وال‪9‬ذي نف‪2‬سي بيده ل)أق)اتل)نه‪$‬م عل)ى أ)مري هذ)ا حتى تنف)رد‬

‫سالف)تي ول)ي‪$‬نفذ)ن‪ 9‬الل‪9‬ه‪ $‬أ)مره‪ $‬ف)ق)ال) ب‪$‬ديل‪ W‬سأبلغ‪$‬ه‪$‬م ما تقول ق)ال) ف)انط)ل)ق حتى أ)تى قريش‪V‬ا ق)ال) إنا ق)د‬
‫جئ‪2‬ناكم من هذ)ا الرج‪$‬ل وسمعناه‪ $‬يقول ق)ول‪¹‬ا ف)إن‪ 2‬شئ‪2‬ت‪$‬م أ)ن‪ 2‬نعرضه‪ $‬عل)يكم ف)عل‪2‬نا ف)ق)ال) س‪$‬ف)هاؤ‪$‬ه‪$‬م‬

‫ل)ا حاجة) ل)نا أ)ن‪ 2‬ت‪$‬خبرنا عنه‪ $‬بشيء وق)ال) ذ)و‪$‬و الرأ‪2‬ي منه‪$‬م هات ما سمعته‪ $‬يقول ق)ال) سمعت‪$‬ه‪$‬‬

‫يقول ك)ذ)ا وك)ذ)ا ف)حدث)ه‪$‬م بما ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)ق)ام ع‪$‬روة بن‪ $‬مسع‪$‬ود ف)ق)ال) أ)ي‬

‫ق)وم أ)ل)ست‪$‬م بال‪2‬والد ق)الوا بل)ى ق)ال) أ)ول)ست‪ $‬بال‪2‬ول)د ق)الوا بل)ى ق)ال) ف)هل‪ 2‬تتهم‪$‬وني ق)الوا ل)ا ق)ال)‬

‫أ)ل)ست‪$‬م تعل)م‪$‬ون) أ)ن‪R‬ي استنف)رت‪ $‬أ)هل) ع‪$‬ك)اظ) ف)ل)ما بل‪9‬ح‪$‬وا عل)ي جئ‪2‬ت‪$‬كم بأ)هلي وول)دي ومن أ)ط)اعني‬
‫ق)الوا بل)ى ق)ال) ف)إن‪ 9‬هذ)ا ق)د عرض ل)كم خ‪$‬ط‪9‬ة) ر‪$‬شد اق‪2‬بلوها ودع‪$‬وني آتيه ق)الوا ائ‪2‬ته ف)أ)تاه‪ $‬ف)جعل)‬

‫ي‪$‬ك)لم‪ $‬النبي صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م نحو‪V‬ا من ق)وله لب‪$‬ديل ف)ق)ال)‬
‫ع‪$‬روة عند ذ)لك أ)ي م‪$‬حمد‪ $‬أ)رأ)يت إن‪ 2‬استأ‪2‬صل‪2‬ت أ)مر ق)ومك هل‪ 2‬سمعت بأ)حد من ال‪2‬عرب‬

‫اجتاح أ)هل)ه‪ $‬ق)بل)ك وإن‪ 2‬تكن ال‪2‬أخرى ف)إن‪R‬ي والل‪9‬ه ل)أ)رى و‪$‬ج‪$‬وه‪V‬ا وإن‪R‬ي ل)أ)رى أ)وشاب‪V‬ا من الناس‬

‫خليق‪¹‬ا أ)ن‪ 2‬يفر‪A‬وا ويدع‪$‬وك ف)ق)ال) ل)ه‪ $‬أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر الص‪R‬د‪R‬يق‪ $‬امص‪$‬ص ببظ‪2‬ر الل‪9‬ات أ)نحن‪ $‬نفر‪ A‬عنه‪ $‬وندع‪$‬ه‪$‬‬
‫ف)ق)ال) من ذ)ا ق)الوا أ)ب‪$‬و بك‪2‬ر ق)ال) أ)ما وال‪9‬ذي نف‪2‬سي بيده ل)ول)ا يد' ك)انت ل)ك عندي ل)م أ)جزك بها‬

‫ل)أ)جبت‪$‬ك ق)ال) وجعل) ي‪$‬ك)لم‪ $‬النبي صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)كل‪9‬ما تك)ل‪9‬م أ)خذ) بلحيته وال‪2‬م‪$‬غية بن‪$‬‬
‫ش‪$‬عبة) ق)ائم' عل)ى رأ‪2‬س النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ومعه‪ $‬السيف‪ $‬وعل)يه ال‪2‬مغف)ر‪ $‬ف)كل‪9‬ما أ)هوى‬

‫ع‪$‬روة بيده إل)ى لحية النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ضرب يده‪ $‬بنعل السيف وق)ال) ل)ه‪ $‬أ)خ‪R‬ر يدك‬
‫عن لحية رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)رف)ع ع‪$‬روة رأ‪2‬سه‪ $‬ف)ق)ال) من هذ)ا ق)الوا ال‪2‬م‪$‬غية بن‪$‬‬

‫ش‪$‬عبة) ف)ق)ال) أ)ي غدر‪ $‬أ)ل)ست‪ $‬أ)سعى في غ)درتك وك)ان) ال‪2‬م‪$‬غية صحب ق)وم‪V‬ا في ال‪2‬جاهلية‬

‫أ)صحاب النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م بعينيه ق)ال) ف)والل‪9‬ه ما تنخم رس‪$‬ول الل‪9‬ه‬
‫ــــــــ ‪ ١٩٤‬ــــــــ‬

‫صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ن‪$‬خامة‪ ¹‬إل‪9‬ا وق)عت في ك)ف‪ R‬رج‪$‬ل منه‪$‬م ف)دل)ك بها وجهه‪ $‬وجل‪2‬ده‪ $‬وإذ)ا‬
‫أ)مره‪$‬م ابتدر‪$‬وا أ)مره‪ $‬وإذ)ا توضأ) ك)اد‪$‬وا يق‪2‬تتلون) عل)ى وض‪$‬وئه وإذ)ا تك)ل‪9‬م خف)ض‪$‬وا أ)صواته‪$‬م عنده‪$‬‬

‫وما ي‪$‬حد‪A‬ون) إل)يه النظ)ر تعظيم‪V‬ا ل)ه‪ $‬ف)رجع ع‪$‬روة إل)ى أ)صحابه ف)ق)ال) أ)ي ق)وم والل‪9‬ه ل)ق)د وف)دت‪ $‬عل)ى‬

‫ال‪2‬م‪$‬لوك ووف)دت‪ $‬عل)ى ق)يصر وكسرى والنجاشي‪ R‬والل‪9‬ه إن‪ 2‬رأ)يت‪ $‬ملك‪¹‬ا ق)ط ي‪$‬عظم‪$‬ه‪ $‬أ)صحاب‪$‬ه‪ $‬ما‬

‫ي‪$‬عظم‪ $‬أ)صحاب‪ $‬م‪$‬حمد صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م م‪$‬حمد‪V‬ا والل‪9‬ه إن‪ 2‬تنخم ن‪$‬خامة‪ ¹‬إل‪9‬ا وق)عت في ك)ف‪R‬‬
‫رج‪$‬ل منه‪$‬م ف)دل)ك بها وجهه‪ $‬وجل‪2‬ده‪ $‬وإذ)ا أ)مره‪$‬م ابتدر‪$‬وا أ)مره‪ $‬وإذ)ا توضأ) ك)اد‪$‬وا يق‪2‬تتلون) عل)ى‬

‫وض‪$‬وئه وإذ)ا تك)ل‪9‬م خف)ض‪$‬وا أ)صواته‪$‬م عنده‪ $‬وما ي‪$‬حد‪A‬ون) إل)يه النظ)ر تعظيم‪V‬ا ل)ه‪ $‬وإنه‪ $‬ق)د عرض‬

‫عل)يكم خ‪$‬ط‪9‬ة) ر‪$‬شد ف)اق‪2‬بلوها ف)ق)ال) رج‪$‬ل‪ W‬من بني كنانة) دع‪$‬وني آتيه ف)ق)الوا ائ‪2‬ته ف)ل)ما أ)شرف عل)ى‬

‫النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م وأ)صحابه ق)ال) رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م هذ)ا فل)ان‪ W‬وه‪$‬و من‬

‫ق)وم ي‪$‬عظم‪$‬ون) ال‪2‬ب‪$‬دن) ف)ابعثوها ل)ه‪ $‬ف)ب‪$‬عث)ت ل)ه‪ $‬واستق‪2‬بل)ه‪ $‬الناس‪ $‬ي‪$‬ل)ب‪A‬ون) ف)ل)ما رأ)ى ذ)لك ق)ال) س‪$‬بحان)‬

‫الل‪9‬ه ما ينبغي لهؤ‪$‬ل)اء أ)ن‪ 2‬ي‪$‬صد‪A‬وا عن ال‪2‬بيت ف)ل)ما رجع إل)ى أ)صحابه ق)ال) رأ)يت‪ $‬ال‪2‬ب‪$‬د )ن ق)د قلدت‬
‫وأشعرت ف)ما أ)رى أ)ن‪ 2‬ي‪$‬صد‪A‬وا عن ال‪2‬بيت ف)ق)ام رج‪$‬ل‪ W‬منه‪$‬م ي‪$‬ق)ال ل)ه‪ $‬مك‪2‬رز‪ $‬بن‪ $‬حف‪2‬ص ف)ق)ال)‬

‫دع‪$‬وني آتيه ف)ق)الوا ائ‪2‬ته ف)ل)ما أ)شرف عل)يهم ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م هذ)ا مك‪2‬رز' وه‪$‬و‬
‫رج‪$‬ل‪ W‬ف)اجر' ف)جعل) ي‪$‬ك)لم‪ $‬النبي صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)بينما ه‪$‬و ي‪$‬ك)لم‪$‬ه‪ $‬إذ‪ 2‬جاء‪ °‬س‪$‬هيل بن‪ $‬عمرو‬

‫ق)ال) معمر' ف)أ)خبرني أ)ي‪A‬وب‪ $‬عن عك‪2‬رمة) أ)نه‪ $‬ل)ما جاء‪ °‬س‪$‬هيل بن‪ $‬عمرو ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه‬

‫وسل‪9‬م ل)ق)د سه‪$‬ل) ل)كم من أ)مركم ق)ال) معمر' ق)ال) الز‪A‬هري‪ A‬في حديثه ف)جاء‪ °‬س‪$‬هيل بن‪ $‬عمرو ف)ق)ا )ل‬
‫هات اك‪2‬ت‪$‬ب بيننا وبينكم كتاب‪V‬ا ف)دعا النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ال‪2‬ك)اتب ف)ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪$‬‬

‫عل)يه وسل‪9‬م بسم الل‪9‬ه الرحمن الرحيم ق)ال) س‪$‬هيل‪ W‬أ)ما الرحمن‪ $‬ف)والل‪9‬ه ما أ)دري ما ه‪$‬و ول)كن‬

‫اك‪2‬ت‪$‬ب باسمك الل‪9‬ه‪$‬م ك)ما كنت تك‪2‬ت‪$‬ب‪ $‬ف)ق)ال) ال‪2‬م‪$‬سلم‪$‬ون) والل‪9‬ه ل)ا نك‪2‬ت‪$‬ب‪$‬ها إل‪9‬ا بسم الل‪9‬ه الرحمن‬

‫الرحيم )فق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م اك‪2‬ت‪$‬ب باسمك الل‪9‬ه‪$‬م ثم ق)ال) هذ)ا ما ق)اضى عل)يه‬

‫م‪$‬حمد' رس‪$‬ول الل‪9‬ه ف)ق)ال) س‪$‬هيل‪ W‬والل‪9‬ه ل)و كنا نعل)م‪ $‬أ)نك رس‪$‬ول الل‪9‬ه ما صددناك عن ال‪2‬بيت ول)ا‬

‫ق)اتل‪2‬ناك ول)كن اك‪2‬ت‪$‬ب م‪$‬حمد‪ $‬بن‪ $‬عبد الل‪9‬ه ف)ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م والل‪9‬ه إن‪R‬ي ل)رس‪$‬ول‬
‫الل‪9‬ه وإن‪ 2‬ك)ذ‪9‬بت‪$‬م‪$‬وني اك‪2‬ت‪$‬ب م‪$‬حمد‪ $‬بن‪ $‬عبد الل‪9‬ه ق)ال) الز‪A‬هري‪ A‬وذ)لك لق)وله ل)ا يسأ)لوني خ‪$‬ط‪9‬ة‪¹‬‬

‫ي‪$‬عظم‪$‬ون) فيها ح‪$‬ر‪$‬مات الل‪9‬ه إل‪9‬ا أ)عط)يت‪$‬ه‪$‬م إياها ف)ق)ال) ل)ه‪ $‬النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م عل)ى أ)ن‪2‬‬
‫ت‪$‬خلوا بيننا وبين ال‪2‬بيت ف)نطوف به ف)ق)ال) س‪$‬هيل‪W‬‬

‫ــــــــ ‪ ١٩٥‬ــــــــ‬

‫والل‪9‬ه ل)ا تتحدث ال‪2‬عرب‪ $‬أ)نا أخذ‪2‬نا ض‪$‬غط)ة‪ ¹‬ول)كن ذ)لك من ال‪2‬عام ال‪2‬م‪$‬ق‪2‬بل ف)ك)تب ف)ق)ال) س‪$‬هيل‪W‬‬

‫وعل)ى أ)نه‪ $‬ل)ا يأ‪2‬تيك منا رج‪$‬ل‪ W‬وإن‪ 2‬ك)ان) عل)ى دينك إل‪9‬ا رددته‪ $‬إل)ينا ق)ال) ال‪2‬م‪$‬سلم‪$‬ون) س‪$‬بحان) الل‪9‬ه‬

‫ك)يف ي‪$‬رد‪ A‬إل)ى ال‪2‬م‪$‬شركي وق)د جاء‪ °‬م‪$‬سلم‪V‬ا ف)بينما ه‪$‬م ك)ذ)لك إذ‪ 2‬دخل) أ)ب‪$‬و جندل بن‪ $‬س‪$‬هيل بن‬

‫عمرو يرس‪$‬ف‪ $‬في قي‪$‬وده وق)د خرج من أ)سف)ل مك‪9‬ة) حتى رمى بنف‪2‬سه بين أ)ظ‪2‬ه‪$‬ر ال‪2‬م‪$‬سلمي ف)ق)ال)‬
‫س‪$‬هيل‪ W‬هذ)ا يا م‪$‬حمد‪ $‬أ)ول ما أق)اضيك عل)يه أ)ن‪ 2‬تر‪$‬ده‪ $‬إل)ي ف)ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م إنا ل)م‬

‫نق‪2‬ض ال‪2‬كتاب بعد‪ $‬ق)ال) ف)والل‪9‬ه إذ‪¹‬ا ل)م أصالحك عل)ى شيء أ)بد‪V‬ا ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪$ 9‬ه عل)يه وسل‪9‬م‬

‫ف)أ)جزه‪ $‬لي ق)ال) ما أ)نا بم‪$‬جيزه ل)ك ق)ال) بل)ى ف)اف‪2‬عل‪ 2‬ق)ال) ما أ)نا بف)اعل ق)ال) مك‪2‬رز' بل‪ 2‬ق)د أ)جزناه‪ $‬ل)ك‬

‫ق)ال) أ)ب‪$‬و جندل أ)ي معشر ال‪2‬م‪$‬سلمي أرد‪ A‬إل)ى ال‪2‬م‪$‬شركي وق)د جئ‪2‬ت‪ $‬م‪$‬سلم‪V‬ا أ)ل)ا ترون) ما ق)د‬

‫ل)قيت‪ $‬وك)ان) ق)د ع‪$‬ذب عذ)اب‪V‬ا شديد‪V‬ا في الل‪9‬ه ق)ال) ف)ق)ال) ع‪$‬مر‪ $‬بن‪ $‬ال‪2‬خط‪9‬اب ف)أ)تيت‪ $‬نبي الل‪9‬ه صل‪9‬ى‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ف)قل‪2‬ت‪ $‬أ)ل)ست نبي الل‪9‬ه حقا ق)ال) بل)ى قل‪2‬ت‪ $‬أ)ل)سنا عل)ى ال‪2‬حق‪ R‬وعد‪$‬و‪A‬نا عل)ى ال‪2‬باطل‬
‫ق)ال) بل)ى قل‪2‬ت‪ $‬ف)لم ن‪$‬عطي الدنية) في ديننا إذ‪¹‬ا ق)ال) إن‪R‬ي رس‪$‬ول الل‪9‬ه ول)ست‪ $‬أ)عصيه وه‪$‬و ناصري‬

‫قل‪2‬ت‪ $‬أ)ول)يس كنت ت‪$‬حد‪R‬ثنا أ)نا سنأ‪2‬تي ال‪2‬بيت ف)نطوف‪ $‬به ق)ال) بل)ى ف)أ)خبرت‪$‬ك أ)نا نأ‪2‬تيه ال‪2‬عام ق)ال)‬

‫قل‪2‬ت‪ $‬ل)ا ق)ال) ف)إنك آتيه وم‪$‬ط‪9‬و‪R‬ف' به ق)ال) ف)أ)تيت‪ $‬أ)با بك‪2‬ر ف)قل‪2‬ت‪ $‬يا أ)با بك‪2‬ر أ)ل)يس هذ)ا نبي الل‪9‬ه حقا‬

‫ق)ال) بل)ى قل‪2‬ت‪ $‬أ)ل)سنا عل)ى ال‪2‬حق‪ R‬وعد‪$‬و‪A‬نا عل)ى ال‪2‬باطل ق)ال) بل)ى قل‪2‬ت‪ $‬ف)لم ن‪$‬عطي الدنية) في ديننا‬
‫إذ‪¹‬ا ق)ال) أ)ي‪A‬ها الرج‪$‬ل إنه‪ $‬ل)رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ول)يس يعصي ربه‪ $‬وه‪$‬و ناصر‪$‬ه‪$‬‬

‫ف)استمسك بغرزه ف)والل‪9‬ه إنه‪ $‬عل)ى ال‪2‬حق‪ R‬قل‪2‬ت‪ $‬أ)ل)يس ك)ان) ي‪$‬حد‪R‬ثنا أ)نا سنأ‪2‬تي ال‪2‬بيت ونطوف‪ $‬به‬
‫ق)ال) بل)ى أ)ف)أ)خبرك أ)نك تأ‪2‬تيه ال‪2‬عام قل‪2‬ت‪ $‬ل)ا ق)ال) ف)إنك آتيه وم‪$‬ط‪9‬و‪R‬ف' به ق)ال) الز‪A‬هري‪ A‬ق)ال) ع‪$‬مر‪$‬‬

‫ف)عمل‪2‬ت‪ $‬لذ)لك أ)عمال‪¹‬ا ق)ال) ف)ل)ما ف)رغ) من ق)ضية ال‪2‬كتاب ق)ال) رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م‬

‫لأ)صحابه قوم‪$‬وا ف)انحر‪$‬وا ثم احلقوا ق)ال) ف)والل‪9‬ه ما ق)ام منه‪$‬م رج‪$‬ل‪ W‬حتى ق)ال) ذ)لك ث)ل)اث) مرات‬

‫ف)ل)ما ل)م يقم منه‪$‬م أ)حد' دخل) عل)ى أم‪ R‬سل)مة) ف)ذ)ك)ر ل)ها ما ل)قي من الناس ف)ق)ال)ت أم‪ A‬سل)مة) يا نبي‬

‫الل‪9‬ه أ)ت‪$‬حب‪ A‬ذ)لك اخر‪$‬ج ثم ل)ا ت‪$‬ك)لم أ)حد‪V‬ا منه‪$‬م ك)لمة‪ ¹‬حتى تنحر ب‪$‬دنك وتدع‪$‬و حالق)ك ف)يحلق)ك‬
‫ف)خرج )فل)م ي‪$‬ك)لم أ)حد‪V‬ا منه‪$‬م حتى ف)عل) ذ)لك نحر ب‪$‬دنه‪ $‬ودعا حالق)ه‪ $‬ف)حل)ق)ه‪ $‬ف)ل)ما رأ)وا ذ)لك‬

‫ق)ام‪$‬وا ف)نحر‪$‬وا وجعل) بعض‪$‬ه‪$‬م يحلق‪ $‬بعض‪V‬ا حتى ك)اد بعض‪$‬ه‪$‬م يق‪2‬ت‪$‬ل بعض‪V‬ا غ)ما ثم جاء‪°‬ه‪ $‬نسوة‪W‬‬
‫م‪$‬ؤمنات' ف)أ)نزل) الل‪9‬ه‪ $‬تعال)ى } يا أ)ي‪A‬ها ال‪9‬ذين آمن‪$‬وا إذ)ا جاء‪°‬كم ال‪2‬م‪$‬ؤمنات‪ $‬م‪$‬هاجرات ف)امتحن‪$‬وه‪$‬ن‬

‫حتى بل)غ) بعصم ال‪2‬ك)وافر { ف)ط)ل‪9‬ق ع‪$‬مر‪ $‬يومئذ امرأ)تين ك)انتا ل)ه‪ $‬في الش‪R‬رك‬
‫ــــــــ ‪ ١٩٦‬ــــــــ‬

‫ف)تزوج إحداه‪$‬ما م‪$‬عاوية بن‪ $‬أ)بي س‪$‬ف‪2‬يان) وال‪2‬أخرى صف‪2‬وان بن‪ $‬أمية) ثم رجع النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه‬
‫وسل‪9‬م إل)ى ال‪2‬مدينة ف)جاء‪°‬ه‪ $‬أ)ب‪$‬و بصي رج‪$‬ل‪ W‬من قريش وه‪$‬و م‪$‬سلم' ف)أ)رسلوا في ط)ل)به رج‪$‬ل)ين ف)ق)الوا‬

‫ال‪2‬عهد ال‪9‬ذي جعل‪2‬ت ل)نا ف)دف)عه‪ $‬إل)ى الرج‪$‬ل)ين ف)خرجا به حتى بل)غا ذ)ا ال‪2‬ح‪$‬ل)يف)ة ف)نزلوا يأ‪2‬كلون) من‬

‫تمر ل)ه‪$‬م ف)ق)ال) أ)ب‪$‬و بصي لأ)حد الرج‪$‬ل)ين والل‪9‬ه إن‪R‬ي ل)أ)رى سيف)ك هذ)ا يا فل)ان جي‪R‬د‪V‬ا ف)استل‪9‬ه‪ $‬ال‪2‬آخر‪$‬‬

‫ف)ق)ال) أ)جل‪ 2‬والل‪9‬ه إنه‪ $‬ل)جي‪R‬د' ل)ق)د جربت‪ $‬به ثم جربت‪ $‬ف)ق)ال) أ)ب‪$‬و بصي أ)رني أ)نظر إل)يه ف)أ)مك)نه‪ $‬منه‪$‬‬

‫ف)ضربه‪ $‬حتى برد وف)ر ال‪2‬آخر‪ $‬حتى أ)تى ال‪2‬مدينة) ف)دخل) ال‪2‬مسجد يعد‪$‬و ف)ق)ال) رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪$‬‬
‫عل)يه وسل‪9‬م حي رآه‪ $‬ل)ق)د رأ)ى هذ)ا ذعر‪V‬ا ف)ل)ما انتهى إل)ى النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ق)ال) قتل)‬

‫والل‪9‬ه صاحبي وإن‪R‬ي ل)مق‪2‬ت‪$‬ول‪ W‬ف)جاء‪ °‬أ)ب‪$‬و بصي ف)ق)ال) يا نبي الل‪9‬ه ق)د والل‪9‬ه أ)وف)ى الل‪9‬ه‪ $‬ذمتك ق)د‬

‫رددتني إل)يهم ثم أ)نجاني الل‪9‬ه‪ $‬منه‪$‬م ق)ال) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ويل أم‪R‬ه مسعر حرب ل)و‬

‫ك)ان) ل)ه‪ $‬أ)حد' ف)ل)ما سمع ذ)لك عرف أ)نه‪ $‬سير‪$‬د‪A‬ه‪ $‬إل)يهم ف)خرج حتى أ)تى سيف ال‪2‬بحر ق)ال) وينف)لت‪$‬‬
‫منه‪$‬م أ)ب‪$‬و جندل بن‪ $‬س‪$‬هيل ف)ل)حق بأ)بي بصي ف)جعل) ل)ا يخر‪$‬ج‪ $‬من قريش رج‪$‬ل‪ W‬ق)د أ)سل)م إل‪9‬ا ل)حق‬
‫بأ)بي بصي حتى اجتمعت منه‪$‬م عصابة‪ W‬ف)والل‪9‬ه ما يسمع‪$‬ون) بعي خرجت لقريش إل)ى الشأ‪2‬م إل‪9‬ا‬

‫اعترض‪$‬وا ل)ها ف)ق)تلوه‪$‬م وأ)خذوا أ)موال)ه‪$‬م ف)أ)رسل)ت قريش' إل)ى النبي‪ R‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ت‪$‬ناشد‪$‬ه‪$‬‬
‫بالل‪9‬ه والرحم ل)ما أ)رسل) ف)من أ)تاه‪ $‬ف)ه‪$‬و آمن' ف)أ)رسل) النبي‪ A‬صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م إل)يهم ف)أ)نزل) الل‪9‬ه‪$‬‬

‫تعال)ى } وه‪$‬و ال‪9‬ذي ك)ف أ)يديه‪$‬م عنكم وأ)يديكم عنه‪$‬م ببط‪2‬ن مك‪9‬ة) من بعد أ)ن‪ 2‬أ)ظ‪2‬ف)ركم عل)يهم‬

‫حتى بل)غ) ال‪2‬حمية) حمية) ال‪2‬جاهلية { وك)انت حميت‪$‬ه‪$‬م أ)نه‪$‬م ل)م ي‪$‬قر‪A‬وا أ)نه‪ $‬نبي‪ A‬الل‪9‬ه ول)م ي‪$‬قر‪A‬وا ببسم‬
‫الل‪9‬ه الرحمن الرحيم وحالوا بينه‪$‬م وبين ال‪2‬بيت ق)ال) أ)ب‪$‬و عبد الل‪9‬ه } معرة‪ { W‬ال‪2‬ع‪$‬ر‪ A‬ال‪2‬جرب‪$‬‬

‫} تزيلوا { تميز‪$‬وا وحميت‪ $‬ال‪2‬ق)وم منعت‪$‬ه‪$‬م حماية‪ ¹‬وأ)حميت‪ $‬ال‪2‬حمى جعل‪2‬ت‪$‬ه‪ $‬حم‪V‬ى ل)ا ي‪$‬دخل‬
‫وأ)حميت‪ $‬ال‪2‬حديد وأ)حميت‪ $‬الرج‪$‬ل) إذ)ا أ)غ‪2‬ضبته‪ $‬إحماء–‪.‬‬

‫ــــــــ ‪ ١٩٧‬ــــــــ‬

‫)صحيح البخاري‪ ،‬كتاب ‪ - ٥٤‬كتاب الشروط‪ ،‬باب ‪ - ١٥‬باب الشروط ف الهاد والصالة مع‬
‫أهل الرب وكتابة الشروط‪ ،‬حديث ‪٢٧٣١‬ـ ‪١٩٣ /٣ ،٢٧٣٢‬ـ ‪ ،١٩٧‬الناشر‪ :‬دار طوق النجاة‬
‫)مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم ممد فؤاد عبد الباقي((‬
‫‪...‬حضت ابو بكر )رض ال عنہ( نے سن كر عروه سے كہا كہ امصص ببظر اللت لت بمعن‬

‫مصوص بت كے بظر بمعن عورت ك شمگه كے حصہ ك گوشت امصص بمعن چوس اور يہ جلہ‬

‫ايك بری گل كے طور پر كہا جاتا ہے‪...‬‬

‫)صحيح باری‪ ،‬باب‪ :‬شطوں ك بيان )كتاب الشوط(‪ ،‬كفروں كے ساتھ جہاد اور مصالت ك شطي لكہنے ك بيان‪،‬‬

‫جل دوم‪ ،‬حديث ‪ ،٤‬صفحہ ‪ ٤١) ٤٧‬تا ‪) (٥١‬اردو ترجہ( ‪(QuranUrdu.com & AtifShehzad.com‬‬

‫حديث ‪٢٧١‬‬

‫جب بيوى سے ہم بستى ك ارادہ كرے تو يہ پڈھے‬

‫‪j‬‬
‫‪n‬‬
‫‪i‬‬
‫‪q i i i ij n ij q i n sn i‬‬
‫ب الشي‪i j‬طان ‪i‬ما ‪i‬ر ‪i‬زقت‪i‬ن‪i‬ا‬
‫با ‪p‬‬
‫ل اللهم جنبنا الشيطان وجن ‪p‬‬

‫مي ال ك نام لے كر يہ كم كرتا ہوں‪ ،‬اے ال ہمي شيطان سے با اور جو اولد تو ہم كو دے اس سے )بہی(‬

‫شيطان كو دور ركھ‬

‫اس دع كو پڈھ لنے كے بعد اس وقت ك ہم بستى سے جو اولد پيدا ہوگ شيطان اسے كبہی ضر نہ پہنچا‬

‫سكےگ‬

‫بارى ومسلم‬

‫فائدہ‪ :‬اس كو ضور پڈھنا چاہيے كيوں كہ ہم بستى كے وقت ال ك نام نہ لنے سے شيطان ك نطفہ بہی مرد‬

‫كے نطفہ كے ساتھ اندر چل جاتا ہے‬

‫لصن‬
‫كذا ف حاشية ا ‪p‬‬

‫)مسنون دعئي )عكس ومتجم( ‪ -‬مولنا ممد عشق الہی صاحب بلندشہرى‪ ،‬صفحہ ‪ ٨٢‬و ‪ ،٨٣‬ناش‪:‬‬

‫كمرشيل بك ڈپو ‪ -‬چار منار‪ ،‬ھيدرآباد‪ ،‬دكن(‬

‫حديث ‪٢٧٢‬‬
‫‪WARNING: SHIA WEBSITE‬‬
‫ما هي مكروهات الماع و مستحباته ؟‬

‫الجابة للشيخ صال الكرباسي‬

‫هناك مموعة من الكروهات ينبغي إجتنابا و التنبه لا لدى الباشرة و الماع ذكرها النب‬
‫الصطفى ) صلى ال عليه وآله ( للمام أمي الؤمني علي ) عليه السلم ( نذكرها بنص‪R‬ها ف‬

‫ما يلي ‪:‬‬

‫ر‪$‬وي عن أ)بي سعيد ال‪2‬خ‪$‬دري‪ R‬ق)ال) أ)وصى رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( علي بن أ)بي‬

‫ط)الب ) عليه السلم ( ف)ق)ال) ‪:‬‬

‫" ‪ ...‬يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك في أ)ول الشهر و وسطه و آخره ‪ ،‬ف)إن‪ 9‬ال‪2‬ج‪$‬ن‪$‬ون) و ال‪2‬ج‪$‬ذ)ام و‬

‫ال‪2‬خبل) ل)ي‪$‬سرع‪ $‬إل)يها و إل)ى ول)دها ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك بعد الظهر ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' في ذ)لك ال‪2‬وق‪2‬ت يكون‬

‫أ)حول) ‪ ،‬و الشيط)ان يف‪2‬رح‪ $‬بال‪2‬حول في ال‪2‬إنسان ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا تتك)ل‪9‬م عند ال‪2‬جماع ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' ل)ا ي‪$‬ؤمن‪ $‬أ)ن‪ 2‬يكون) أ)خرس ‪ ،‬و ل)ا‬

‫ينظرن‪ 9‬أ)حد' إل)ى ف)رج امرأ)ته ‪ ،‬و ل‪2‬يغ‪$‬ض بصره‪ $‬عند ال‪2‬جماع ‪ ،‬ف)إن‪ 9‬النظ)ر إل)ى ال‪2‬ف)رج ي‪$‬ورث‬
‫ال‪2‬عمى في ال‪2‬ول)د ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك بشهوة امرأ)ة غ)يرك ‪ ،‬ف)إن‪R‬ي أ)خشى إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' أ)ن‪ 2‬يكون)‬

‫م‪$‬خنثا‪ ¹‬أ)و م‪$‬ؤنثا‪ ¹‬م‪$‬خبل‪¹‬ا ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬من ك)ان) ج‪$‬ن‪$‬با‪ ¹‬في ال‪2‬فراش مع امرأ)ته ف)ل)ا يق‪2‬رأ ال‪2‬قرآن) ف)إن‪R‬ي أ)خشى أ)ن‪ 2‬تنزل) عل)يهما نار'‬

‫من السماء ف)ت‪$‬حرق)ه‪$‬ما ]‪. [1‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك إل‪9‬ا و معك خرق)ة‪ W‬و مع أ)هلك خرق)ة‪ ، W‬و ل)ا تمسحا بخرق)ة واحدة‬

‫ف)تق)ع الشهوة عل)ى الشهوة ف)إن‪ 9‬ذ)لك ي‪$‬عقب‪ $‬ال‪2‬عداوة) بينكما ثم ي‪$‬ؤد‪R‬يكما إل)ى ال‪2‬فرق)ة و الط‪9‬ل)اق ‪.‬‬
‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك من قيام ف)إن‪ 9‬ذ)لك من فعل ال‪2‬حمي ‪ ،‬ف)إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' ك)ان)‬

‫بوال‪¹‬ا في ال‪2‬فراش ك)ال‪2‬حمي ال‪2‬بوال)ة في كل مك)ان ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك في ل)يل)ة ال‪2‬أ)ضحى ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون ل)ه‪ $‬ست‪ A‬أ)صابع‬

‫أ)و أ)ربع‪ $‬أ)صابع ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك تحت شجرة م‪$‬ث‪2‬مرة ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون جل‪9‬ادا‪ ¹‬ق)تال‪¹‬ا‬

‫أ)و عريف‪¹‬ا ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك في وجه الشمس و تل)أ‪2‬لئها إل‪9‬ا أ)ن‪ 2‬ت‪$‬رخي سترا‪ ¹‬ف)يست‪$‬ركما ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪2‬‬

‫قضي بينكما ول)د' ل)ا يزال في ب‪$‬ؤس و ف)ق‪2‬ر حتى يم‪$‬وت ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع امرأ)تك بين ال‪2‬أ)ذ)ان و ال‪2‬إق)امة ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون حريصا‪ ¹‬عل)ى‬

‫إهراق الد‪R‬ماء ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬إذ)ا حمل)ت امرأ)ت‪$‬ك ف)ل)ا ت‪$‬جامعها إل‪9‬ا و أ)نت عل)ى و‪$‬ض‪$‬وء ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د'‬

‫يكون أ)عمى ال‪2‬ق)ل‪2‬ب بخيل) ال‪2‬يد ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك في الن‪R‬صف من شعبان) ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون مشئوما‪ ¹‬ذ)ا‬

‫شامة في وجهه ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك في آخر درجة منه‪ $‬إذ)ا بقي يومان ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون‬

‫عشارا‪ ¹‬أ)و عونا‪ ¹‬للظ‪9‬المي ‪ ،‬و يكون هل)اك‪ $‬فئ)ام من الناس عل)ى يديه ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك عل)ى س‪$‬قوف ال‪2‬ب‪$‬نيان ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون م‪$‬نافقا‪ ¹‬م‪$‬رائيا‪¹‬‬

‫م‪$‬بتدعا‪. ¹‬‬

‫يا علي‪ : A‬إذ)ا خرجت في سف)ر ف)ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك من تل‪2‬ك الل‪9‬يل)ة ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د'‬

‫ي‪$‬نفق‪ $‬مال)ه‪ $‬في غ)ير حق ‪ ،‬ـ و ق)رأ) رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( ـ إن‪ 9‬ال‪2‬م‪$‬بذرين كان‪$‬وا‬
‫إخوان) الشياطي ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك إذ)ا خرجت إل)ى سف)ر مسية) ث)ل)اث)ة أ)يام و ل)ياليهن ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي‬

‫بينكما ول)د' يكون عونا‪ ¹‬لكل ظ)الم عل)يك " ]‪. [2‬‬

‫و هناك مكروهات أخرى ذكرت ف غي هذا الديث ‪ ،‬و هي ‪:‬‬

‫‪ .1‬الزفاف ف الساعة الارة ‪:‬‬

‫فقد ر‪$‬وي عن ض‪$‬ريس بن عبد ال‪2‬ملك أنه ق)ال) ‪ :‬ل)ما بل)غ) أ)با جعف)ر ]‪ [3‬صل)وات‪ $‬الل‪9‬ه عل)يه أ)ن‪9‬‬

‫رج‪$‬ل‪¹‬ا تزوج في ساعة حارة عند نصف النهار ‪ ،‬ف)ق)ال) أ)ب‪$‬و جعف)ر ) عليه السلم ( ‪ " :‬ما أ)راه‪$‬ما‬

‫يتفق)ان " ف)اف‪2‬ترق)ا ]‪. [4‬‬

‫‪ .2‬الزواج و القمر ف ب‪$‬رج العقرب ‪:‬‬
‫فقد ر‪$‬وي عن إبراهيم بن م‪$‬حمد بن ح‪$‬مران) عن أ)بيه عن المام الصادق ) عليه السلم ( أنه‬

‫ق)ال) ‪ " :‬من ساف)ر أ)و تزوج و ال‪2‬ق)مر‪ $‬في ال‪2‬عق‪2‬رب ]‪ [5‬ل)م ير ال‪2‬ح‪$‬سنى " ]‪. [6‬‬
‫‪ .3‬الزفاف عند مق الشهر ]‪: [7‬‬

‫فقد ر‪$‬وي عن س‪$‬ل)يمان) بن جعف)ر ال‪2‬جعف)ري‪ R‬عن أ)بي ال‪2‬حسن ) عليه السلم ( أنه ق)ال) ‪ " :‬من‬

‫أ)تى أ)هل) ‪$‬ه في م‪$‬حاق الشهر ف)ل‪2‬ي‪$‬سلم لسق‪2‬ط ال‪2‬ول)د " ]‪. [8‬‬
‫‪ .4‬الباشرة عند المتلء ‪:‬‬

‫ي‪$‬كره الماع بعد تناول الطعام و إمتلء العدة مباشرة‪ ، ¹‬فقد ر‪$‬وي عن المام جعفر بن ممد‬

‫الصادق ) عليه السلم ( أنه ق)ال) ‪ " :‬ث)ل)اث)ة‪ W‬يهدمن ال‪2‬بدن) و ر‪$‬بما ق)تل‪2‬ن ‪ :‬أ)ك‪2‬ل ال‪2‬ق)ديد ال‪2‬غاب‪ ، R‬و‬

‫د‪$‬خ‪$‬ول ال‪2‬حمام عل)ى ال‪2‬بط‪2‬نة ‪ ،‬و نك)اح‪ $‬ال‪2‬عجائز ـ ق)ال) ‪ :‬و زاد فيه أ)ب‪$‬و إسحاق النهاوندي‪ A‬ـ و‬

‫غشيان الن‪R‬ساء عل)ى الامتل)اء " ]‪. [9‬‬

‫‪ .5‬الماع ف حالة التوتر أو الوف ‪:‬‬

‫ينبغي ترك الباشرة و الماع ف الوقات الت تكتنفها حالة التوتر أو الوف أو القلق فإنا‬

‫تؤثر ف الولد بل و ف الزوجي ايضا‪ ، ¹‬فقد روى عبد‪ $‬الرحمن بن سالم عن أ)بيه عن المام‬

‫ممد بن علي الباقر ) عليه السلم ( ‪ ،‬ق)ال) ‪ :‬قل‪2‬ت‪ $‬ل)ه‪ $‬هل‪ 2‬ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬ال‪2‬جماع‪ $‬في وق‪2‬ت من ال‪2‬أ)وق)ات‬

‫و إن‪ 2‬ك)ان) حل)ال‪¹‬ا ؟‬

‫ق)ال) ‪ " :‬نعم ما بين طلوع ال‪2‬ف)جر إل)ى طلوع الشمس ‪ ،‬و من مغيب الشمس إل)ى مغيب الشف)ق‬
‫‪ ،‬و في ال‪2‬يوم ال‪9‬ذي تنك)سف‪ $‬فيه الشمس‪ ، $‬و في الل‪9‬يل)ة ال‪9‬تي ينخسف‪ $‬فيها ال‪2‬ق)مر‪ ، $‬و في الل‪9‬يل)ة‬

‫و في ال‪2‬يوم الل‪9‬ذ)ين يكون فيهما الر‪R‬يح‪ $‬السوداء= و الر‪R‬يح‪ $‬ال‪2‬حمراء= و الر‪R‬يح‪ $‬الصف‪2‬راء= ‪ ،‬و ال‪2‬يوم و‬
‫الل‪9‬يل)ة الل‪9‬ذ)ين يكون فيهما الزل‪2‬زل)ة ‪.‬‬

‫و ل)ق)د بات رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( عند بعض أ)زواجه في ل)يل)ة انك)سف فيها ال‪2‬ق)مر‪$‬‬

‫ف)ل)م يكن منه‪ $‬في تل‪2‬ك الل‪9‬يل)ة ما ك)ان) يكون منه‪ $‬في غ)يرها حتى أ)صبح ‪.‬‬
‫ف)ق)ال)ت ل)ه‪ : $‬يا رس‪$‬ول) الل‪9‬ه أ) لب‪$‬غض ك)ان) منك في هذه الل‪9‬يل)ة ؟‬

‫ق)ال) ‪ :‬ل)ا ‪ ،‬و ل)كن هذه ال‪2‬آية ظ)هرت في هذه الل‪9‬يل)ة ف)ك)رهت‪ $‬أ)ن‪ 2‬أ)تل)ذ‪9‬ذ) و أ)ل‪2‬ه‪$‬و فيها و ق)د عير‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬أ)ق‪2‬واما‪ ¹‬ف)ق)ال) عز و جل‪ 9‬في كتابه ‪ ﴿ :‬وإن يروا كسف‪¹‬ا م‪R‬ن السماء ساقط‪¹‬ا يقولوا سحاب'‬
‫مركوم' * ف)ذ)ره‪$‬م حتى ي‪$‬ل)اقوا يومه‪$‬م‪ $‬ال‪9‬ذي فيه ي‪$‬صعقون) ﴾ ]‪. [10‬‬

‫ثم ق)ال) أ)ب‪$‬و جعف)ر ]‪ ) [11‬عليه السلم ( و ايم‪ $‬الل‪9‬ه ]‪ [12‬ل)ا ي‪$‬جامع‪ $‬أ)حد' في هذه ال‪2‬أ)وق)ات ال‪9‬تي‬
‫نهى رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( عنها و ق)د انتهى إل)يه ال‪2‬خبر‪ $‬ف)ي‪$‬رزق ول)دا‪ ¹‬ف)يرى في‬

‫ول)ده ذ)لك ما ي‪$‬حب‪. [13] " A‬‬

‫‪ .6‬التسامح ف إخفاء الباشرة ‪:‬‬

‫أمر السلم بالهتمام بإخفاء الباشرة ‪ ،‬فل يامع زوجته بي يدي ضرتا و ل يباشرها و‬

‫عندها صب يسمع و يرى ‪ ،‬فقد ر‪$‬وي عن المام الصادق ) عليه السلم ( أنه ق)ال) ‪ :‬ق)ال)‬

‫رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( ‪ :‬و ال‪9‬ذي نف‪2‬سي بيده ل)و أ)ن‪ 9‬رج‪$‬ل‪¹‬ا غ)شي امرأ)ت ‪$‬ه و في ال‪2‬بيت‬

‫صبي م‪$‬ستيقظ‪ W‬يراه‪$‬ما و يسمع‪ $‬ك)ل)امه‪$‬ما و نف)سه‪$‬ما ما أ)ف‪2‬ل)ح أ)بدا‪ ، ¹‬إذ)ا ك)ان) غل)اما‪ ¹‬ك)ان) زانيا‪ ¹‬أ)و‬
‫جارية‪ ¹‬ك)انت زانية‪. [14] " ¹‬‬

‫‪ .7‬الماع مستقبل القبلة ‪:‬‬

‫و تكره الباشرة تاه القبلة ‪ ،‬فقد ر‪$‬وي أ)نه‪ $‬ك)ره أ)ن‪ 2‬ي‪$‬جامع الرج‪$‬ل م‪$‬ق)ابل) ال‪2‬قبل)ة ]‪. [15‬‬

‫‪ .8‬الماع عقيب الحتلم ‪:‬‬

‫و تكره الباشرة بعد الحتلم و قبل الغتسال ‪ ،‬فقد روي عن رسول ال ) صلى ال عليه‬
‫وآله ( ‪ :‬أنه قال) ‪ " :‬ي‪$‬ك‪2‬ره‪ $‬أ)ن‪ 2‬يغشى الرج‪$‬ل ال‪2‬مرأ)ة) و ق)د احتل)م حتى يغتسل) من احتل)امه ال‪9‬ذي‬

‫رأ)ى ‪ ،‬ف)إن‪ 2‬ف)عل) ف)خرج ال‪2‬ول)د‪ $‬مجن‪$‬ونا‪ ¹‬ف)ل)ا يلومن إل‪9‬ا نف‪2‬سه‪. [16] " $‬‬
‫مستحبات الماع ‪:‬‬

‫و هناك عدد من الستحبات ل ينبغي تركها لن أراد الباشرة و الماع ‪ ،‬و قد ذكرها النب‬
‫) صلى ال عليه وآله ( للمام علي ) عليه السلم ( نذكرها بنص‪R‬ها ف ما يلي ‪:‬‬

‫" ‪ ...‬يا علي‪ : A‬عل)يك بال‪2‬جماع ل)يل)ة) ال‪2‬إث‪2‬نين ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' يكون حافظا‪ ¹‬لكتاب‬
‫الل‪9‬ه راضيا‪ ¹‬بما ق)سم الل‪9‬ه‪ $‬عز و جل‪. 9‬‬

‫يا علي‪ : A‬إن‪ 2‬جامعت أ)هل)ك في ل)يل)ة الث‪9‬ل)اث)اء ف)قضي بينكما ول)د' ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬ي‪$‬رزق‪ $‬الشهادة) بعد‬
‫شهادة أ)ن‪ 2‬ل)ا إل)ه إل‪9‬ا الل‪9‬ه‪ $‬و أ)ن‪ 9‬م‪$‬حمدا‪ ¹‬رس‪$‬ول الل‪9‬ه ‪ ،‬و ل)ا ي‪$‬عذب‪$‬ه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬مع ال‪2‬م‪$‬شركي ‪ ،‬و يكون‬

‫ط)ي‪R‬ب النك‪2‬هة و ال‪2‬ف)م ‪ ،‬رحيم ال‪2‬ق)ل‪2‬ب ‪ ،‬سخي ال‪2‬يد ‪ ،‬ط)اهر اللسان من ال‪2‬غيبة و ال‪2‬ك)ذب و‬
‫ال‪2‬ب‪$‬هتان ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬إن‪ 2‬جامعت أ)هل)ك ل)يل)ة) ال‪2‬خميس ف)قضي بينكما ول)د' ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬يكون حاكما‪ ¹‬من ال‪2‬ح‪$‬ك‪9‬ام‬

‫أ)و عالم‪¹‬ا من ال‪2‬ع‪$‬ل)ماء ‪ ،‬و إن‪ 2‬جامعتها يوم ال‪2‬خميس عند زوال الشمس عن ك)بد السماء ف)قضي‬
‫بينكما ول)د' ف)إن‪ 9‬الشيط)ان) ل)ا يق‪2‬رب‪$‬ه‪ $‬حتى يشيب ‪ ،‬و يكون ق)ي‪R‬ما‪ ، ¹‬و يرز‪$‬قه‪ $‬الل‪9‬ه‪ $‬عز و جل‪9‬‬

‫السل)امة) في الد‪R‬ين و الد‪A‬نيا ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬و إن‪ 2‬جامعتها ل)يل)ة) ال‪2‬ج‪$‬م‪$‬عة و ك)ان) بينكما ول)د' ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬يكون خطيبا‪ ¹‬ق)وال‪¹‬ا م‪$‬ف)وها‪ ، ¹‬و إن‪2‬‬

‫جامعتها يوم ال‪2‬ج‪$‬م‪$‬عة بعد ال‪2‬عصر ف)قضي بينكما ول)د' ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬يكون معر‪$‬وفا‪ ¹‬مشه‪$‬ورا‪ ¹‬عالما‪ ، ¹‬و إ ‪2‬ن‬

‫جامعتها في ل)يل)ة ال‪2‬ج‪$‬م‪$‬عة بعد ال‪2‬عشاء ال‪2‬آخرة ‪ ،‬ف)إنه‪ $‬ي‪$‬رجى أ)ن‪ 2‬يكون) ال‪2‬ول)د‪ $‬من ال‪2‬أ)بدال إن‪ 2‬شاء‪°‬‬
‫الل‪9‬ه‪ $‬تعال)ى ‪.‬‬

‫ث قال رسول ال ) صلى ال عليه وآله ( ‪:‬‬
‫يا علي‪ : A‬ل)ا ت‪$‬جامع أ)هل)ك في أ)ول ساعة من الل‪9‬يل ف)إنه‪ $‬إن‪ 2‬قضي بينكما ول)د' ل)ا ي‪$‬ؤمن‪ $‬أ)ن‪ 2‬يكون)‬

‫ساحرا‪ ¹‬م‪$‬ؤثرا‪ ¹‬للد‪A‬نيا عل)ى ال‪2‬آخرة ‪.‬‬

‫يا علي‪ : A‬احف)ظ‪ 2‬وصيتي هذه ك)ما حفظ‪2‬ت‪$‬ها عن جبرئيل) ) عليه السلم ( " ]‪. [17‬‬

‫و هناك عدد آخر من الستحبات ذكرت ف أحاديث أخرى ن‪$‬شي إليها ف ما يلي ‪:‬‬

‫‪ .1‬الستعاذة و البسملة ‪:‬‬

‫ق)ال) أ)مي‪ $‬ال‪2‬م‪$‬ؤمني ) عليه السلم ( إذ)ا جامع أ)حد‪$‬كم ف)ل‪2‬يقل‪ 2‬بسم الل‪9‬ه و بالل‪9‬ه الل‪9‬ه‪$‬م جن‪R‬بني‬

‫الشيط)ا )ن و جن‪R‬ب الشيط)ان) ما رزق‪2‬تني ق)ال) ف)إن‪ 2‬ق)ضى الل‪9‬ه‪ $‬بينه‪$‬ما ول)دا‪ ¹‬ل)ا يض‪$‬ر‪A‬ه‪ $‬الشيط)ان بشيء‬

‫أ)بدا‪. [18] " ¹‬‬

‫‪ .2‬الدعاء و طلب الذرية الصالة ‪:‬‬

‫فقد روى م‪$‬حمد‪ $‬بن م‪$‬سلم عن المام ممد بن علي الباقر ) عليه السلم ( أنه ق)ال) ‪ " :‬إذ)ا‬

‫أ)ردت ال‪2‬ول)د ف)قل‪ 2‬عند ال‪2‬جماع ‪ :‬الل‪9‬ه‪$‬م ارز‪$‬ق‪2‬ني ول)دا‪ ¹‬و اجعل‪2‬ه‪ $‬تقي›ا‪ ¹‬ل)يس في خل‪2‬قه زيادة‪ W‬و ل)ا‬

‫ن‪$‬ق‪2‬صان‪ W‬و اجعل‪ 2‬عاقبته‪ $‬إل)ى خير " ]‪. [19‬‬
‫‪ .3‬الداعبة و عدم التعجيل ‪:‬‬

‫ل شك و أن بلوغ الذروة ف الستمتاع النسي لدى الزوجي ي‪$‬عد‪ A‬من أهم الؤثرات ف‬

‫السعادة الزوجية ‪ ،‬لذا فإننا ند أن السلم قد حث‪ 9‬على ذلك و بين أهية الستمتاع الكامل‬

‫عند الباشرة ‪ ،‬و أمر الزوج ال ي‪$‬عج‪R‬ل) زوجته و ل يتركها و ف نفسها حاجة ‪.‬‬

‫فقد ر‪$‬وي عن رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى ال عليه وآله ( أنه ق)ال) ‪ " :‬إذ)ا أ)راد أ)حد‪$‬كم أ)ن‪ 2‬يأ‪2‬تي أ)هل)ه‪$‬‬

‫ف)ل)ا ي‪$‬عجل‪2‬ها " ]‪. [20‬‬

‫و ر‪$‬وي عن المام جعفر بن ممد الصادق ) عليه السلم ( أنه قال ‪ " :‬ل)يس شيء‪ ã‬تحض‪$‬ر‪$‬ه‪$‬‬

‫ال‪2‬مل)ائك)ة إل‪9‬ا الر‪R‬هان و م‪$‬ل)اعبة الرج‪$‬ل أ)هل)ه‪. [21] " $‬‬
‫‪ .4‬إشعار الب ‪:‬‬

‫قال المام جعفر بن ممد الصادق ) عليه السلم ( ‪ " :‬من أ)خل)اق ال‪2‬أ)نبياء صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يهم‬

‫ح‪$‬ب‪ A‬الن‪R‬ساء " ]‪. [22‬‬

‫و عن عمرو بن ج‪$‬ميع عن المام الصادق ) عليه السلم ( أنه ق)ال) ‪ :‬ق)ال) رس‪$‬ول الل‪9‬ه ) صلى‬

‫ال عليه وآله ( ‪ " :‬ق)ول الرج‪$‬ل لل‪2‬مرأ)ة إن‪R‬ي أحب‪A‬ك ل)ا يذ‪2‬هب‪ $‬من ق)ل‪2‬بها أ)بدا‪. [23] " ¹‬‬

‫ـــــــــ‬

‫]‪ [1‬يعني به قراء‪°‬ة) ال‪2‬عزائم د‪$‬ون) غ)يرها ‪.‬‬
‫]‪ [2‬من ل يضره الفقيه ‪ ، 551 / 3 :‬حديث رقم ‪. 4899 :‬‬
‫]‪ [3‬أي المام ممد بن علي الباقر ) عليه السلم ( ‪ ،‬خامس أئمة أهل البيت ) عليهم السلم ( ‪.‬‬
‫]‪ [4‬الكاف ‪. 366 / 5 :‬‬
‫]‪ [5‬أي ف برج العقرب ‪ ،‬و برج العقرب هو أحد البراج الثنا عشر ‪.‬‬
‫]‪ [6‬الكاف ‪. 275 / 8 :‬‬
‫]‪ [7‬م‪$‬حا‪2‬ق ‪ :‬بضم اليم أو كسرها ‪ ،‬و هو الوقت الذي يتفي فيها القمر ‪ ،‬و ذلك ف آخر الشهر ‪ ،‬أي ف اليام‬
‫الثلثة الخية من الشهر القمري ‪.‬‬
‫]‪ [8‬الكاف ‪. 499 / 5 :‬‬
‫]‪ [9‬الكاف ‪. 314 / 6 :‬‬
‫]‪ [10‬القران الكري ‪ :‬سورة الطور ) ‪ ، ( 52‬الية ‪ 44 :‬و ‪ ، 45‬الصفحة ‪. 525 :‬‬
‫]‪ [11‬أي المام ممد بن علي الباقر ) عليه السلم ( ‪ ،‬خامس أئمة أهل البيت ) عليه السلم ( ‪.‬‬

‫]‪ [12‬أ)يم‪ $‬ال ‪ :‬كلمة قسم ‪ ،‬فيقال و أي‪ $‬ال لفعلن كذا ‪ ،‬و ينعقد اليمي بذه الصيغة ‪.‬‬
‫]‪ [13‬الكاف ‪. 499 / 5 :‬‬
‫]‪ [14‬الكاف ‪. 500 / 5 :‬‬
‫]‪ [15‬الكاف ‪. 560 / 5 :‬‬
‫]‪ [16‬من ل يضره الفقيه ‪. 404 / 3 :‬‬
‫]‪ [17‬من ل يضره الفقيه ‪ ، 551 / 3 :‬حديث رقم ‪. 4899 :‬‬
‫]‪ [18‬الكاف ‪. 503 / 5 :‬‬
‫]‪ [19‬الكاف ‪. 10 / 6 :‬‬
‫]‪ [20‬الكاف ‪. 567 / 5 :‬‬
‫]‪ [21‬الكاف ‪. 554 / 5 :‬‬
‫]‪ [22‬الكاف ‪. 320 / 5 :‬‬
‫]‪ [23‬الكاف ‪. 569 / 5 :‬‬

‫]‪[http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=666‬‬

‫حديث ‪٢٧٣‬‬
‫عبد الرزاق قال أخبنا بن جريج عن عطاء أنه كره الستمناء قلت أفيه قال ما سعته‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩٠/٧ ،١٣٥٨٦‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٤‬‬
‫عبد الرزاق عن الثوري عن عبد ال بن عثمان عن ماهد قال سئل بن عمر عنه قال ذلك‬
‫نائك نفسه‪.‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩٠/٧ ،١٣٥٨٧‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٥‬‬
‫عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن العمش عن أب رزين عن أب يي عن بن عباس قال قال‬

‫رجل إن أعبث بذكري حت أنزل قال إن نكاح المة خي منه وهو خي من الزن ] ص‬

‫‪[ ٣٩١‬‬

‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩٠/٧ ،١٣٥٨٨‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٦‬‬
‫أخبنا عبد الرزاق عن معمر عن العمش مثله بإسناده عن بن عباس‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩١/٧ ،١٣٥٨٩‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٧‬‬
‫عبد الرزاق عن بن عيينة عن عمار الدهن عن مسلم قال رأيت سعيد بن جبي لقي أبا يي‬
‫فتذاكرا حديث بن عباس فقال له أبو يي سئل بن عباس عن رجل يعبث بذكره حت ينل‬

‫فقال بن عباس إن نكاح المة خي من هذا وهذا خي من الزن‬

‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩١/٧ ،١٣٥٩٠‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٨‬‬
‫عبد الرزاق عن الثوري عن عباد عن منصور عن جابر بن زيد أب الشعثاء قال هو ماؤك‬
‫فأهرقه‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩١/٧ ،١٣٥٩١‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٧٩‬‬
‫أخبنا عبد الرزاق قال أخبنا بن جريج قال أخبن إبراهيم بن أب بكر عن رجل عن بن‬

‫عباس أنه قال وما هو إل أن يعرك أحدكم زبه حت ينل ماء‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الستمناء‪ ،‬حديث ‪ ،٣٩١/٧ ،١٣٥٩٢‬الناشر‪ :‬الكتب‬
‫السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٨٠‬‬
‫أخبنا عبد الرزاق قال أخبنا بن جريج قال أخبن إبراهيم بن أب بكر عن ماهد قال كان‬

‫من مضى يأمرون شبانم بالستمناء والرأة كذلك تدخل شيئا قلنا لعبد الرزاق ما تدخل شيئا‬
‫قال يريد السق يقول تستغن به عن الزن ] ص ‪[ ٣٩٢‬‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الرخصة فيه )يعن الستمناء(‪ ،‬حديث ‪،٣٩١/٧ ،١٣٥٩٣‬‬
‫الناشر‪ :‬الكتب السلمي ‪ -‬بيوت(‬

‫حديث ‪٢٨١‬‬
‫عبد الرزاق قال أخبنا بن جريج قال قال عمرو بن دينار ما أرى بالستمناء بأسا‬
‫)مصنف عبد الرزاق‪ ،‬كتاب الطلق‪ ،‬باب الرخصة فيه )يعن الستمناء(‪ ،‬حديث ‪،٣٩٢/٧ ،١٣٥٩٤‬‬
‫الناشر‪ :‬الكتب السلمي – بيوت(‬

‫حديث ‪٢٨٢‬‬
‫ومن )ما يبطل الصيام(‬

‫قوله‪ )) :‬الستمناء )إخراج الن( سواء أكان سببه تقبيل الرجل لزوجته أو ضمها إليه‪ ،‬أو‬

‫كان باليد‪ ،‬فهذا يبطل الصوم ويوجب القضاء ((‪.‬‬

‫قلت‪ :‬ل دليل على البطال بذلك‪ ،‬وإلاقه بالماع غي ظاهر‪ ،‬ولذلك قال الصنعان‪:‬‬
‫)) الظهر أنه ل قضاء ول كفارة إل على من جامع‪ ،‬وإلاق غي الامع به بعيد ((‪.‬‬

‫وإليه مال الشوكان‪ ،‬وهو مذهب ابن حزم‪ ،‬فانظر ))اللى(( )‪١٧٥ /٦‬ـ ‪ ١٧٧‬و ‪. (٢٠٥‬‬
‫وما يرشدك إل أن قياس الستمناء على الماع قياس مع الفارق؛ أن بعض الذين قالوا به ف‬

‫الفطارل يقولوا به ف الكفارة قالوا‪:‬‬

‫)) لن الماع أغلظ‪ ،‬والصل عدم الكفارة ((‪.‬‬

‫انظر ))الهذب(( مع ))شرحه(( للنووي )‪.(٣٦٨/٦‬‬

‫فكذلك نقول نن‪ :‬الصل عدم الفطار‪ ،‬والماع أغلظ من الستمناء‪،‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤١٨‬ــــــــــــ‬

‫فل يقاس عليه‪ .‬فتأمل‪.‬‬

‫وقال الرافعي )‪:(٣٩٦/٦‬‬
‫)) الن إن خرج بالستمناء أفطر؛ لن اليلج من غي إنزال مبطل‪ ،‬فالنزال بنوع شهوة‬

‫أول أن يكون مفطرا)– ((‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬لو كان هذا صحيحا)–؛ لكان إياب الكفارة ف الستمناء أول من إيابا على اليلج‬

‫بدون إنزال‪ ،‬وهم ل يقولون أيضا)– بذلك‪ .‬فتأمل تناقض القياسيي!‬

‫أضف إل ذلك مالفتهم لبعض الثار الثابتة عن السلف ف أن الباشرة بغي جاع ل تفطر ولو‬

‫أنزل‪ ،‬وقد ذكرت بعضها ف ))سلسلة الحاديث الصحيحة(( تت الحاديث )‪٢١٩‬ـ‬

‫‪ ،(٢٢١‬ومنها قول عائشة رضي ال عنها لن سألا‪ :‬ما يل للرجل من امرأته صائما)–؟ قالت‪:‬‬
‫)) كل شيء إل الماع ((‪.‬‬

‫أخرجه عبد الرزاق ف ))مصنفه(( )‪ (٨٤٣٩/١٩٠/٤‬بسند صحيح‪ ،‬كما قال الافظ ف‬

‫))الفتح((‪ ،‬واحتج به ابن حزم‪ .‬وراجع سائرها هناك‪.‬‬

‫وترجم ابن خزية رحه ال لبعض الحاديث الشار إليها بقوله ف ))صحيحه(( )‪:(٢٤٢/٣‬‬

‫)) باب الرخصة ف الباشرة الت هي دون الماع للصائم‪ ،‬والدليل على أن اسم الواحد قد‬

‫يقع عل فعلي‪ :‬أحدها مباح‪ ،‬والخر مظور‪ ،‬إذ اسم الباشرة قد أوقعه ال ف نص كتابه على‬
‫الماع‪ ،‬ودل الكتاب على أن الماع ف الصوم مظور‪ ،‬قال الصطفى صلى ال عليه وسلم‪:‬‬

‫)) إن الماع يفطر الصائم ((‪ ،‬والنب الصطفى صلى ال عليه وسلم قد دل بفعله على أن‬

‫الباشرة الت هي دون الماع مباحة ف الصوم غي‬

‫ــــــــــــ ‪ ٤١٩‬ــــــــــــ‬

‫مكروهة ((‪.‬‬

‫وإن ما ينبغي التنبيه عليه هنا أمرين‪:‬‬
‫الول‪ :‬أن كون النزال بغي جاع ل يفطر شيء‪ ،‬ومباشرة الصائم شيء آخر‪ ،‬ذلك أننا ل‬

‫ننصح الصائم وباصة إذا كان قوي الشهوة أن يباشر وهو صائم‪ ،‬خشية أن يقع ف الظور؛‬
‫الماع‪ ،‬وهذا سدا)– للذريعة الستفادة من عديد من أدلة الشريعة‪ ،‬منها قوله صلى ال عليه‬

‫وسلم‪ )) :‬ومن حام حول المى أوشك أن يقع فيه ((‪ ،‬وكأن السيدة عائشة رضي ال عنها‬

‫أشارت إل ذلك بقولا حي روت مباشرة النب صلى ال عليه وسلم وهو صائم‪:‬‬
‫)) وأيكم يلك إربه؟ ((‪.‬‬

‫والمر الخر‪ :‬أن الؤلف لا ذكر الستمناء باليد‪ ،‬فل يوز لحد أن ينسب إليه أنه مباح‬

‫عنده؛ لنه إنا ذكره لبيان أنه مبطل للصوم عنده‪.‬‬

‫وأما حكم الستمناء نفسه‪ ،‬فلبيانه مال آخر‪ ،‬وهو قد فصل القول فيه ف )) كتاب‬

‫النكاح((‪ ،‬وحكى أقوال العلماء‪ ،‬واختلفهم فيه‪ ،‬وإن كان القارىء ل يرج ما ذكره هناك‬
‫برأي واضح للمؤلف كما هو الغالب من عادته فيما اختلف فيه‪.‬‬

‫وأما نن؛ فنرى أن الق مع الذين حرموه‪ ،‬مستدلي بقوله تعال‪ )) :‬والذين ه‪$‬م لفروجهم‬

‫حافظو )ن إل على أزواجهم أو ما مل)ك)ت أيان‪$‬ه‪$‬م فإنه‪$‬م غي‪ $‬ملومي‪ .‬فمن ابتغى وراء‪ °‬ذٰلك‬

‫فأولٰئك ه‪$‬م العادون) ((‪.‬‬

‫ول نقول بوازه لن خاف الوقوع ف الزنا؛ إل إذا استعمل الطب النبوي‪ ،‬وهو قوله صلى‬

‫ال عليه وسلم للشباب ف الديث العروف المر لم بالزواج‪:‬‬

‫)) فمن ل يستطع فعليه بالصوم‪ ،‬فإنه له وجاء ((‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٤٢٠‬ــــــــــــ‬

‫ولذلك فإننا ننكر أشد النكار على الذين يفتون الشباب بوازه خشية الزنا‪ ،‬دون أن‬
‫يأمروهم بذا الطب النبوي الكري‪.‬‬

‫قوله‪ )) :‬قال الشوكان‪ :‬وقد وقع ف الروايات ما يدل على الترتيب والتخيي‪) ،‬يعن ف‬

‫كفارة الفطار بالماع(‪ ،‬والذين رووا الترتيب أكثر‪ ،‬ومعهم الزيادة ((‪.‬‬

‫قلت‪ :‬قد ذكر ابن القيم لرواية الترتيب مرجحات ستة‪ ،‬إحداها ما ذكره الشوكان‪ ،‬ومن‬

‫وقف عليها ل يشك ف أرجحيتها‪ ،‬فراجعها ف ))تذيب السنن(( )‪٢٦٩ /٣‬ـ ‪.(٢٧٢‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٢١‬ــــــــــــ‬

‫)تام النة ف التعليق على فقه السنة ‪ -‬اللبان‪ ،‬ومن )ما يبطل الصيام(‪ ،‬ص ‪٤١٨‬ـ ‪ ،٤٢١‬الناشر‪:‬‬
‫دار الراية للنشر والتوزيع(‬

‫)) ال‪2‬حج‪ A‬أ)شه‪$‬ر' معلومات' ف)من ف)رض فيهن ال‪2‬حج ف)ل) رف)ث) ول) فس‪$‬وق ول) جدا )ل في ال‪2‬حج‪R‬‬

‫وما تف‪2‬علوا‪ 2‬من خير يعل)مه‪ $‬الل‪¢‬ه‪ $‬وتزود‪$‬وا‪ 2‬ف)إن‪ 9‬خير الزاد التق‪2‬وى واتقون يا أولي ال‪°‬ل‪2‬باب ((‪.‬‬
‫)القرآن‪ ،‬سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪(١٩٧:‬‬

‫)) أحل‪ 9‬ل)كم ل)يل)ة) الص‪R‬يام الرف)ث إل)ى نسآئكم ه‪$‬ن لباس' ل‪9‬كم وأ)نت‪$‬م لباس' ل‪9‬ه‪$‬ن علم الل‪¢‬ه‪ $‬أ)نكم‬

‫كنت‪$‬م تختان‪$‬ون) أ)نفسكم ف)تاب عل)يكم وعف)ا عنكم ف)الن) باشر‪$‬وه‪$‬ن وابتغ‪$‬وا‪ 2‬ما ك)تب الل‪¢‬ه‪ $‬ل)كم‬

‫وكلوا‪ 2‬واشرب‪$‬وا‪ 2‬حتى يتبين ل)كم‪ $‬ال‪2‬خيط ال‪°‬بيض‪ $‬من ال‪2‬خيط ال‪°‬سود من ال‪2‬ف)جر ثم أ)تم‪A‬وا‪ 2‬الص‪R‬يام‬

‫إل)ى ال‪9‬ليل ول) ت‪$‬باشر‪$‬وه‪$‬ن وأ)نت‪$‬م عاكفون) في ال‪2‬مساجد تل‪2‬ك ح‪$‬د‪$‬ود‪ $‬الل‪¢‬ه ف)ل) تق‪2‬رب‪$‬وها ك)ذ)لك ي‪$‬بي‪R‬ن‪$‬‬

‫الل‪¢‬ه‪ $‬آياته للناس ل)عل‪9‬ه‪$‬م يتقون) ((‪.‬‬
‫)القرآن‪ ،‬سورة البقرة‪ ،٢:‬الية‪(١٨٧:‬‬

‫حديث ‪٢٨٣‬‬
‫حديث ل يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة ليكن بينهما رسول‬
‫قيل وما الرسول‬

‫فقال رسول ال القبلة والكلم‬
‫حديث إن الرجل ليجامع أهله فيكتب له من جاعة أجر ولد ذكر قاتل ف سبيل ال فقتل‬
‫)الحاديث الت ف الحياء ول يد لا السبكي إسنادا ‪ -‬السبكي‪٣١٠ /٦ ،‬ـ ‪) ،٣١١‬صفحات هذه‬
‫النسخة مرقمة حسب طبعة دار الجر(‪ ،‬جزء من كتابه‪ :‬طبقات الشافعية الكبى(‬
‫)طبقات الشافعية الكبى ‪ -‬السبكي‪ ،‬الطبقة الامسة‪ ،٣١١/٦ ،‬الناشر‪ :‬هجر للطباعة والنشر‬

‫والتوزيع(‬

‫حديث ‪٢٨٤‬‬
‫‪ - ١٣٩٧‬وقال عليه السلم لو أن أحدكم إذا أتى أهله وقال اللهم جنبن الشيطان وجنب‬
‫الشيطان ما رزقتنا فإن كان بينهما ولد ل يضره الشيطان‪.‬‬

‫قال العراقي‪ :‬متفق عليه من حديث ابن عباس اهـ‬

‫قلت‪ :‬وكذلك رواه الطيالسي وأحد والربعة أصحاب السنن وابن حبان‪.‬‬

‫‪) - ١٣٩٨‬كان رسول ال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ (-‬إذا أراد الماع )يغطي رأسه ويغض‬
‫صوته( أي يفضه )ويقول للمرأة عليك السكينة( أي الزمي السكينة نقله صاحب القوت‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه الطيب من حديث أم سلمة بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪) - ١٣٩٩‬ف الب إذا جامع أحدكم أهله( أي حليلته )فل يتجردا( أي ل يتعريا )ترد‬
‫العيين أي المارين( والعي بالفتح يطلق على المار الوحشي والهلي وجعه أعيار كبيت‬

‫وأبيات )ول ينخرا نار الثيان( جع ثور وقد نر نارا‪ ¹‬كغراب إذا مد الصوت من الياشيم‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف‪.‬‬

‫‪) - ١٤٠٠‬قال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬ل يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة(‬
‫ـــــــــــــ ‪ ٩٩٢‬ـــــــــــــ‬

‫على البهيمة )ليكن بينهما رسول فقيل وما الرسول يا رسول ال قال القبلة والكلم(‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه الديلمي ف مسند الفردوس من حديث أنس وهو منكر اهـ‬
‫قال ابن السبكي‪ (٣١١/٦) :‬ل أجد له إسنادا‪.¹‬‬

‫‪) - ١٤٠١‬وقال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬ثلث خصال من العجز ف‪ ¢‬الرجل أن يلقى من‬
‫يب معرفته فيفارقه قبل أن يعرف اسه ونسبه والثان أن يكرمه أخوه فيد عليه كرامته‬

‫والثالث أن يقارب الرجل جاريته فيصيبها قبل أن يدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته‬

‫منها قبل أن تقضي حاجتها منه(‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه الديلمي من حديث أنس أخصر منه وهو بعض الديث الذي قبله اهـ‬

‫قلت‪ :‬ولكل من المل الثلثة شواهد ف أخبار الملة الول ف مسلسلت مسعود بن‬

‫سليمان بلفظ من الفاء أن يلقي الرجل أخاه فل يسأله عن اسه ونسبه وكنيته وشاهد الملة‬

‫الثانية ثلث ل ترد الدهن والوسادة واللب رواه الترمذي عن ابن عمر وشواهد الملة الثالثة‬
‫سيأت ذكرها قريبا‪.¹‬‬
‫‪) - ١٤٠٢‬قال عبد ال بن عمر رضي ال عنهما قلت للنب ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬أينام‬
‫أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ(‬

‫قال العراقي‪ :‬متفق عليه من حديثه أن عمر سأل ل أن عبد ال هو السائل اهـ‬

‫فالديث من رواية ابن عمر عن أبيه‪.‬‬

‫‪ - ١٤٠٣‬قالت عائشة رضي ال عنها كان النب ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬وسلم ينام جنبا‪¹‬‬
‫ل يس ماء(‬

‫ـــــــــــــ ‪ ٩٩٣‬ـــــــــــــ‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وقال يزيد بن هارون إنه وهم ونقل البيهقي‬
‫عن الفاظ الطعن فيه قال وهو صحيح من جهة الرواية اهـ‬

‫قلت‪ :‬وأخرجه كذلك أحد والنسائي ولفظهم كان ينام وهو جنب ول يس ماء وف رواية‬

‫ينب قال ابن القيم هذه الرواية غلط عند أئمة الديث وقال الافظ ابن حجر قال أحد ليس‬
‫بصحيح وأبو داود وهم ويزيد بن هارون خطأ وأخرجه مسلم كان ينام وهو جنب دون قوله‬

‫ول يس ماء وكأنه حذفها عمدا‪ ¹‬اهـ وأنت خبي أن الراد بقوله ل يس ماء أي للغسل وهذا‬

‫ل ينع كونه ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬كان يتوضأ وحيث إنه صحيح من جهة الرواية فالعن‬

‫كذلك صحيح لنه فعل ذلك تشريعا‪ ¹‬لمته غي أن هذا التأويل ل يناسب سياق الصنف‬

‫فتامل‪.‬‬

‫‪) - ١٤٠٤‬فما من نسمة كائنة قدر ال كونا إل‪ 9‬وهي كائنة هكذا قال رسول ال ‪ -‬صل‪¢‬ى‬
‫ال عليه وسلم ‪(-‬‬

‫قال العراقي‪ :‬متفق عليه من حديث أب سعيد قلت ولفظه عندها سئل رسول ال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال‬
‫عليه وسلم ‪ -‬عن العزل فقال أو إنكم لتفعلون قالا ثلثا‪ ¹‬ما من نسمة كائنة إل يوم القيامة‬
‫إل‪ 9‬وهي كائنة وعند مسلم أيضا‪ ¹‬من حديثه ل عليكم أن ل تفعلوا فإنا هو القدر‬

‫‪) - ١٤٠٥‬يروى عن النب ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬إن الرجل ليجامع أهله( أي حليلته‬
‫)فيكتب له من جاعة( ذلك )أجر ولد ذكر قاتل ف سبيل ال فقتل( قيل كيف ذلك يا رسول‬

‫ال فقال أنت خلقته أنت رزقته أنت هديته عليك مياه عليك ماته قالوا بل ال خلقه وهداه‬
‫وأحياه وأماته قال فأقر قراره هكذا هو ف القوت بتمامه‬

‫وقال العراقي‪ :‬ل أجد له أصل‪ ¹‬اهـ‬

‫قلت‪ :‬بل له أصل من حديث أب ذر يقول فيه ف أثناء حديث قال رسول ال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال‬

‫عليه وسلم ‪ -‬فضعه ف حلله وجنبه حرامه وإقراره شاء ال أحياه وإن شاء أماته ولك أجر‬
‫أخرجه ابن حبان ف صحيحه مستدل‪ ¹‬به على تري العزل‪.‬‬

‫ـــــــــــــ ‪ ٩٩٤‬ـــــــــــــ‬

‫قال ابن السبكي‪ (٣١١/٦) :‬ل أجد له إسنادا‪.¹‬‬
‫‪) - ١٤٠٦‬قال ‪ -‬صل‪¢‬ى ال عليه وسلم ‪ -‬ف العزل( لا سئل عنه )ذلك الوأد الفي وقرأ‬
‫وإذا الوؤدة سئلت وهو ف الصحيح(‬

‫قال العراقي‪ :‬رواه مسلم من حديث جذامة بنت وهب اهـ‬
‫قلت‪ :‬وكذلك أخرجه أحد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبان وابن مردويه‬

‫والبيهقي‪.‬‬

‫قال العراقي‪ :‬ف شرح الترمذي هي أخت عكاشة وحديثها فرد وقد اختلف ف زيادة العزل‬

‫فيه فلم يرجه مالك‪.‬‬

‫ـــــــــــــ ‪ ٩٩٥‬ـــــــــــــ‬

‫)تريج أحاديث إحياء علوم الدين ‪ -‬العراقي والسبكي والزبيدي‪ ،‬كتاب آداب النكاح‪ ،‬حديث‬

‫‪١٣٩٧‬ـ ‪ ،١٤٠٦‬الناشر‪ :‬دار العاصمة للنشر ‪ -‬الرياض‪ ،‬استخراج‪ :‬أب عبد الل‪9‬ه ممود بن ممد‬
‫الداد(‬

‫حديث ‪٢٨٥‬‬
‫ال‪2‬عاشر‪ $‬في آداب ال‪2‬جماع‪ :‬ي‪$‬ستحب‪ A‬أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ق)د‪R‬م عل)يه ال‪2‬حديث) وال‪2‬م‪$‬ؤانسة)‪ ،‬وأ)ن‪ 2‬ي‪$‬غطي رأ‪2‬سه‪$‬‬
‫ويغ‪$‬ض صوته‪ .$‬ثم إذ)ا ق)ضى وط)ره‪ $‬ف)ل‪2‬يتمهل‪ 2‬عل)ى أ)هله حتى تق‪2‬ضي هي أ)يض‪V‬ا نهمتها‪ ،‬ول)ا يأ‪2‬تيها‬
‫ـــــــــــــ ‪ ١٠٧‬ـــــــــــــ‬

‫في ال‪2‬محيض حتى تط‪2‬ه‪$‬ر‪ .‬ول)ه‪ $‬أ)ن‪ 2‬يستمتع بجميع بدن ال‪2‬حائض ول)ا يأ‪2‬تيها في غ)ير ال‪2‬مأ‪2‬تى‪ ،‬إذ‪2‬‬
‫حر‪$‬م غ)شيان ال‪2‬حائض لأ)جل ال‪2‬أ)ذ)ى وال‪2‬أ)ذ)ى في غ)ير ال‪2‬مأ‪2‬تى دائم' ف)ه‪$‬و أ)شد‪ A‬تحري‪V‬ا من إتيان‬

‫ال‪2‬حائض‪.‬‬

‫وق)وله‪ $‬تعال)ى‪) :‬ف)أ‪2‬ت‪$‬وا حرث)كم أ)نى شئ‪2‬ت‪$‬م( ]ال‪2‬بق)رة‪ [٢٢٣ :‬أ)ي في أ)ي‪ R‬وق‪2‬ت شئ‪2‬ت‪$‬م‪ .‬ول)ه‪ $‬أ)ن‪2‬‬

‫يستمني بيديها وأ)ن‪ 2‬يستمتع بما تحت ال‪2‬إزار بما يشتهي سوى ال‪2‬وق)اع‪ .‬ول)ه‪ $‬أ)ن‪ 2‬ي‪$‬ؤاكل) ال‪2‬حائض‬

‫وي‪$‬خالط)ها في ال‪2‬م‪$‬ضاجعة وغ)يرها‪.‬‬
‫ومن ال‪2‬آداب أ)ن‪ 2‬ل)ا يعزل) ف)ما من نسمة ق)در الل‪9‬ه‪ $‬ك)ونها إل‪9‬ا وهي ك)ائنة‪ ،W‬ف)إن‪ 2‬عزل) ف)من ال‪2‬ع‪$‬ل)ماء‬

‫من أ)باحه‪ ،$‬ومنه‪$‬م من أ)حل‪9‬ه‪ $‬برضاها وحرمه‪ $‬بد‪$‬ون رضاها لئ)ل‪9‬ا ي‪$‬ؤذيها‪ ،‬والصحيح‪ $‬ال‪2‬أ)ول‪.‬‬

‫وفي الصحيحين عن »جابر« رضي الل‪9‬ه‪ $‬عنه‪ $‬أ)نه‪ $‬ق)ال)‪ :‬كنا نعزل عل)ى عهد رس‪$‬ول الل‪9‬ه صل‪9‬ى‬

‫الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م وال‪2‬قرآن ينزل وفي ل)ف‪2‬ظ آخر‪ :‬كنا نعزل ف)بل)غ) ذ)لك نبي الل‪9‬ه صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه‬

‫وسل‪9‬م ف)ل)م ينهنا »‪.‬‬

‫وق)د يبعث عل)ى ال‪2‬عزل استبق)اء= جمال ال‪2‬مرأ)ة وسمنها لدوام التمت‪A‬ع‪ ،‬واستبق)اء= حياتها خوف‪¹‬ا من‬

‫خط)ر الط‪9‬ل‪2‬ق أ)و ال‪2‬خوف‪ $‬من ك)ث‪2‬رة ال‪2‬حرج بسبب ك)ث‪2‬رة ال‪2‬أ)ول)اد والاحتراز‪ $‬من ال‪2‬حاجة إل)ى التعب‬

‫في ال‪2‬ك)سب ود‪$‬خ‪$‬ول مداخل الس‪A‬وء ف)إن‪ 9‬قل‪9‬ة) ال‪2‬حرج م‪$‬عي' عل)ى الد‪R‬ين‪.‬‬

‫ـــــــــــــ ‪ ١٠٨‬ـــــــــــــ‬

‫)موعظة الؤمني من إحياء علوم الدين ‪ -‬ممد جال الدين بن ممد سعيد بن قاسم اللق القاسي‪،‬‬
‫كتاب آداب النكاح‪ ،‬آداب العاشرة بعد إل الفراق والنظر فيما على الزوج والزوجة‪ ،‬العاشر ف آداب‬
‫الماع‪١٠٧ /١ ،‬ـ ‪ ،١٠٨‬الناشر‪ :‬دار الكتب العلمية )الكتاب مرتبط بنسخة مصورة مالفة ف‬
‫الترقيم((‬

‫حديث ‪٢٨٦‬‬
‫) إذا جامع الرجل ول يسم ؛ انطوى الان على إحليله ‪ ،‬فجامع معه ‪ ،‬فذلك قوله ‪ } :‬ل‬

‫يطمثهن إنس قبلهم ول جان ( { ‪.‬‬

‫منكر مقطوع ‪ .‬أخرجه ابن جرير الطبي ف )) تفسيه (( ) ‪: ( 88 / 27‬‬

‫حدثن ممد بن عمارة السدي ‪ :‬ثنا سهل بن عامر ‪ :‬ثنا يي بن يعلى السلمي عن عثمان بن‬

‫السود عن ماهد قال ‪ . . . :‬فذكره موقوفا‪ ¹‬عليه ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد مقطوع ضعيف مظلم ؛ من دون عثمان بن السود ؛ ضعفاء ل يتج بم ؛‬

‫غي ممد بن عمارة السدي ؛ فإن ل أعرفه ‪ ،‬ومن طبقته ما ف )) ثقات ابن حبان (( ) ‪/ 9‬‬

‫‪: ( 112‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٣‬ــــــــــــ‬

‫)) ممد بن عمارة بن صبيح الكوف ‪ .‬يروي عن وكيع ‪ .‬حدثنا عنه أحد بن ممد بن عبد‬

‫الكري الوزان بـ ) جرجان ( ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬فيحتمل أن يكون السدي هذا ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬

‫وأما سهل بن عامر ؛ فهو البجلي ؛ قال البخاري ف )) التاريخ الصغي (( ) ص ‪: ( 226‬‬

‫)) منكر الديث ‪ ،‬ل يكتب حديثه (( ‪.‬‬

‫ونقله ابن عدي ف )) الكامل (( ) ‪ ( 442 / 3‬عنه وقال ‪:‬‬

‫)) ولسهل أحاديث عن مالك بن مغول وغيه ليست بالكثية ‪ .‬وأرجو أن ل يستحق تصريح‬

‫كذبه (( ‪.‬‬

‫كذا فيه ‪ )) :‬تصريح كذبه (( ! وفيه ركة ظاهرة ‪ ،‬ولفظه ف نقل )) اللسان (( عنه ‪:‬‬

‫)) ‪ . . .‬ل يستحق الترك (( ‪.‬‬

‫ول أستبعد أن يكون رواية بالعن ‪.‬‬

‫وقال ابن أب حات ) ‪ ( 203 / 1 / 2‬عن أبيه ‪:‬‬
‫)) ضعيف الديث ‪ ،‬روى أحاديث بواطيل ‪ ،‬أدركته بالكوفه ‪ ،‬وكان يفتعل الديث (( ‪.‬‬

‫وشذ عن هؤلء ابن حبان ‪ ،‬فذكره ف )) الثقات (( ) ‪ ! ( 290 / 8‬ولذلك ؛ ل يلتفت إليه‬
‫الذهب ف )) اليزان (( ‪ ،‬وتبن قول أب حات ف )) الغن (( ؛ فقال ‪:‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٤‬ــــــــــــ‬

‫)) رماه أبو حات بالكذب (( ‪.‬‬
‫وعليه يدل قول البخاري التقدم ‪ ،‬فهو متروك ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬

‫ويي بن يعلى السلمي ؛ ضعيف بالتفاق ‪ ،‬فهو آفة هذا الثر إن ل يكن الراوي عنه ‪.‬‬

‫واعلم أن إيرادي لذا الثر ف هذه )) السلسلة (( ‪ -‬وإن كان ليس من شرطي ‪ ،‬فقد‬

‫وجدت نفسي مضطرا‪ ¹‬لتخريه والكشف عن وهائه ‪ -‬؛ لنن رأيت بعض العلماء من‬

‫الفسرين وغيهم قد ساقوه مساق السلمات ؛ كالقرطب ف )) جامعه (( ) ‪، ( 289 / 10‬‬

‫والشوكان ف )) فتح القدير (( ) ‪ ، ( 233 / 3‬واللوسي ف )) روح العان (( ) ‪/ 14‬‬

‫‪ ! ( 119‬وفسروا به قوله تعال لبليس الرجيم ف سورة السراء ‪ . . . } :‬وشاركهم ف‬
‫الموال والولد { بل وكذلك الافظ ابن حجر ف )) الفتح (( ) ‪ ( 229 / 9‬لا ذكر‬

‫اختلف العلماء ف تفسي قوله ‪ -‬صلى ال عليه وسلم ‪: -‬‬

‫)) ل يضره شيطان أبدا‪ (( ¹‬؛ ف دعاء إتيان الرجل أهله )‪ ، (1‬فكان آخر ما ذكر منها قوله ‪:‬‬

‫)) وقيل ‪ :‬ل يضره بشاركة أبيه ف جاع ؛ أمه كما جاء عن ماهد ‪ ) . . .‬فذكره ‪ .‬وقال ( ‪:‬‬

‫ولعل هذا أقرب الجوبة (( !‬

‫فأقول ‪ :‬قوله ‪ )) :‬كما جاء ‪ (( . . .‬بصيغة الزم ؛ يالف حال إسناده ! فكان الواجب على‬
‫الافظ أن يشي إل ذلك بقوله ‪ )) :‬كما روي (( ؛ كما هو القرر ف الصطلح ‪ ،‬وكما هي‬

‫عادته الغالبة ‪ ،‬ولكن غلبته طبيعة كل إنسان ‪ ،‬والكمال ل وحده ‪.‬‬

‫متفق عليه من حديث ابن عباس ‪ ،‬وهو مرج ف )) الرواء (( ) ‪. ( 2012‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٥‬ــــــــــــ‬

‫على أنه لو صح ذلك عنه ؛ فهو مقطوع موقوف عليه ‪ ،‬فل حجة فيه ‪ ،‬ولو أنه رفعه ؛ لكان‬

‫مرسل‪ ، ¹‬والرسل ضعيف عند الدثي ‪ ،‬ول سيما ف مثل هذا المر الغيب الغريب ‪ ،‬وهذا‬

‫كله لو صح السند بذلك إليه ‪ ،‬فكيف وهو مقطوع واه ؟ ! وقد أشار العلمة اللوسي إل‬
‫رده بقوله ‪ )) :‬ث إن دعوى أن الن تامع نساء البشر جاعا‪ ¹‬حقيقيا‪ ¹‬مع أزواجهن إذا ل‬

‫يذكروا اسم ال تعال غي مسل‪¢‬مة عند جيع العلماء ‪ ،‬وقوله تعال ‪ } :‬وشاركهم ف الموال‬

‫والولد { غي نص ف الراد كما ل يفى (( ‪.‬‬

‫وما قاله من التعميم مالف لا تقدم ‪ ،‬ووقع ف وهم آخر ‪ ،‬وهو أنه نسب أثر ماهد للحسن‬

‫أيضا‪ - ¹‬وهو البصري ‪ -‬؛ قرنما معا‪! ¹‬‬

‫وهذا خطأ ؛ فإن أثر السن ذكره الافظ قبيل أثر ماهد بلفظ آخر نو حديث ابن عباس‬

‫الشار اليه آنفا‪ ¹‬؛ إل أنه قال ف آخره ‪:‬‬

‫)) فكان يرجى إن حلت أن يكون ولدا‪ ¹‬صالا‪. (( ¹‬‬

‫وعزاه الافظ لعبد الرزاق ‪ ،‬وهو ف )) مصنفه (( ) ‪ ( 10467 / 194 / 6‬بسند صحيح‬
‫عنه ‪.‬‬

‫ث إن اللوسي ‪ -‬رحه ال ‪ -‬جاء بغريبة أخرى ؛ فقال ‪:‬‬

‫)) ول شك ف إمكان جاع الن إنسية بدون أن يكون مع زوجها الغي الذاكر اسم ال تعال‬

‫‪ ،‬ويدل على ذلك ما رواه أبو عثمان سعيد بن داود الزبيدي قال ‪:‬‬

‫كتب قوم من أهل اليمن إل مالك يسألونه عن نكاح الن ‪ ،‬وقالوا إن هاهنا رجل‪ ¹‬من الن‬

‫يزعم أنه يريد اللل ؟ ) ! ( فقال ‪ :‬ما أرى بذلك بأسا‪ ¹‬ف الدين ؛‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٦‬ــــــــــــ‬

‫ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل ‪ :‬من زوجك ؟ قالت ‪ :‬من الن ! فيكثر الفساد ف‬

‫السلم (( ‪.‬‬

‫ووجه الغرابة استدلله على المكان الذكور بذا الثر عن مالك ! وهو باطل ‪ -‬ف نقدي ‪-‬‬

‫سندا‪ ¹‬ومتنا‪. ¹‬‬

‫أما السند ؛ فإن سعيد بن داود الزبيدي ضعفه ابن الدين ‪ ،‬وكذبه عبد ال ابن نافع الصائغ‬
‫ف قصة مذكورة ف ترجته ف )) تاريخ بغداد (( و )) التهذيب (( ‪ .‬وقال الاكم ‪:‬‬

‫)) روى عن مالك أحاديث موضوعة (( ‪ .‬وقال الطيب وغيه ‪:‬‬

‫)) حدث عن مالك ‪ ،‬وف أحاديثه نكرة (( ‪ .‬وقال ابن حبان ف )) الضعفاء (( ) ‪( 325 / 1‬‬

‫‪:‬‬

‫)) ل تل كتابة حديثه إل على جهة العتبار (( ‪.‬‬

‫وأما الت ؛ فإن أستبعد جدا‪ - ¹‬على فقه المام مالك ‪ -‬أن يقول ف تزويج النسية بالن ‪:‬‬

‫)) ما أرى بذلك بأسا‪ ¹‬ف الدين (( ! ذلك لن من شروط النكاح ‪ -‬كما هو معلوم ‪ -‬الكفاءة‬

‫ف الدين على القل ‪ .‬فل يوز تزويج مسلمة بكافر ‪ ،‬بل ول بفاسق ‪ ،‬فمن أين لوليها‬

‫وللشهود أيضا‪ ¹‬أن يعلموا أن هذا الن كفؤ لا ‪ ،‬وهم ل يعرفونه ؟ ! فإنه قد ظهر لم بصورة‬

‫رجل خاطب وجبل ! ول يكن رؤيته على حقيقته بنص القرآن ‪.‬‬

‫وقد يتمثل بصورة أخرى إنسانية أو حيوانية ‪ ،‬وحينئذ كيف يكن تطبيق الحكام العروفة ف‬

‫الزوجي ‪ -‬كالطلق والظهار والنفقة وغيها ‪ -‬مع اختلف‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٧‬ــــــــــــ‬

‫طبيعة خلقهما ؟ ! تال ! إنا من أغرب الغرائب أن يفى مثل هذا الب‪$‬طل ‪ -‬بل الس‪$‬خف ‪-‬‬
‫على العلمة اللوسي ‪ -‬غفر ال لنا وله ‪. -‬‬

‫وأغرب من ذلك كله قول ابن تيمية ف رسالة )) إيضاح الدللة ف عموم الرسالة (( ) ص‬

‫‪ - 125‬مموعة الرسائل النيية ( ‪:‬‬

‫)) وقد يتناكح النس والن ‪ ،‬ويولد بينهما ولد ‪ ،‬وهذا كثي معروف (( ! !‬

‫وأقول ‪ :‬نعم ؛ هو معروف بي بعض النسوة الضعيفات الحلم والعقول ‪ ،‬ولكن أن الدليل‬

‫الشرعي والعقلي على التوالد أول‪ ، ¹‬وعلى التزواج الشرعي ثانيا‪ ¹‬؟ ! هيهات هيهات !‬

‫وقد علمت ما ذكرته تت الديث السابق قبل هذا إنكار العز بن عبد السلم والذهب على‬
‫ابن عرب الصوف ادعاءه أنه تزوج جنية ! ! وأنه رزق منها ثلثة أولد ! ! وأنه ل يعد يراها‬

‫فيما بعد ! ! ! وانظر كلم الازري البطل لدعوى ابن عرب فيما يأت تت الديث التال ‪،‬‬

‫وهو من الحاديث الت تساعد على تصديق خرافة التزاوج بي النس والن ؛ كمثل أثر‬
‫ماهد هذا والديث الذي قبله ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٠٧‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪/١٢ ،٥٧٧٧‬‬
‫‪٦٠٣‬ـ ‪ ،٦٠٨‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٨٧‬‬
‫" إن لفعل ذلك أنا وهذه ث نغتسل ‪ ،‬يعن الماع بدون إنزال " ‪.‬‬
‫ضعيف مرفوعا ‪.‬‬

‫أخرجه مسلم ) ‪ ( 187 / 1‬والبيهقي ) ‪ ( 164 / 1‬من طريق ابن وهب ‪ :‬أخبن عياض بن‬

‫عبد ال عن أب الزبي عن جابر بن عبد ال عن أم كلثوم عن عائشة زوج النب صلى ال عليه‬

‫وسلم قالت ‪:‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٤٠٦‬ــــــــــــ‬

‫" إن رجل سأل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن الرجل يامع أهله ث يكسل ‪ ،‬هل عليهما‬

‫الغسل ؟ وعائشة جالسة ‪ ،‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ " :‬فذكره ‪ .‬قلت وهذا‬
‫إسناد ضعيف وله علتان ‪ :‬الول ‪ :‬عنعنة أب الزبي فقد كان مدلسا ‪ ،‬قال الافظ ف "‬

‫التقريب " ‪ " :‬صدوق ‪ ،‬إل أنه يدلس " ‪ .‬وقال الذهب ف " اليزان " ‪ " :‬وف صحيح مسلم‬
‫عدة أحاديث ما ل يوضح فيها أبو الزبي السماع عن جابر ‪ ،‬ول هي من طريق الليث عنه ‪،‬‬
‫ففي القلب منها شيء " ‪ .‬قلت ‪ :‬ث ذكر لذلك بعض المثلة ‪ ،‬وهذا منها عندي ‪ .‬الثانية ‪:‬‬

‫ضعف عياض بن عبد ال وهو ابن عبد الرحن الفهري الدن ‪ ،‬وقد اختلفوا فيه فقال البخاري‬

‫‪ " :‬منكر الديث " ‪.‬‬

‫وهذا منه إشارة إل أنه شديد الضعف كما هو معروف عنه ‪ ،‬وقال أبو حات ‪ :‬ليس بالقوي ‪،‬‬

‫وذكره ابن حبان‬

‫ف " الثقات " ‪ .‬وقال الساجي ‪ " :‬روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر " ‪ .‬قلت ‪ :‬وهذا من‬
‫روايته عنه كما ترى ‪ ،‬وقال ابن معي ‪ :‬ضعيف الديث ‪ ،‬وقال ابن شاهي ف " الثقات " ‪:‬‬

‫وقال أبو صال ‪ :‬ثبت ‪ ،‬له بالدينة شأن كبي ف حديثه شيء " ‪ .‬قلت ‪ :‬ولص هذه النقول‬

‫الافظ ف " التقريب " بقوله ‪ " :‬فيه لي " ‪ ،‬وأشار الذهب ف " اليزان " إل تضعيف قول من‬
‫وثقه بقوله ف ترجته ‪ " :‬وثق ! وقال أبو حات ‪ ،‬ليس بالقوي " ‪.‬‬

‫ولذلك أورده ف " كتاب الضعفاء " وحكى فيه قول أب حات الذكور ‪ ،‬وبالملة ‪ ،‬فالرجل‬

‫ضعيف ل يتج به إذا انفرد ولو ل يالف ‪ ،‬فكيف وقد خالفه من مثله ف الضعف فرواه‬

‫موقوفا على عائشة ‪ ،‬أل وهو أشعث بن سوار فقال ‪ :‬عن أب الزبي به عن عائشة قالت ‪" :‬‬

‫فعلناه مرة فاغتسلنا ‪ ،‬يعن الذي يامع ول ينل " ‪ .‬أخرجه أحد ) ‪ ( 110 / 68 / 6‬وأبو‬

‫يعلى ) ‪. ( 2 / 223‬‬

‫وأشعث هذا ضعيف كما ف " التقريب " ‪ .‬وأخرج له مسلم متابعة ‪ ،‬فروايته أرجح عندي من‬

‫رواية عياض ‪ ،‬لن لا شاهدا من طريق أخرى عن عبد الرحن بن القاسم عن أبيه عن عائشة‬

‫رضي ال عنها " أنا سئلت عن الرجل يامع ول ينل ؟ فقالت ‪ :‬فعلت أنا ورسول ال صلى‬

‫ال عليه وسلم فاغتسلنا منه جيعا " ‪ .‬أخرجه أبو يعلى ف " مسنده " ) ‪ ( 1 / 233‬وابن‬
‫الارود ف " النتقى " ) رقم ‪ ( 93‬وغيه بسند صحيح كما بينته ف زوائده على "‬

‫الصحيحي " برقم ) ‪ ( 54‬الذي أنا ف صدد تأليفه ‪ ،‬أرجوال أن يسهل ل إتامه ‪ .‬قلت ‪:‬‬
‫فهذا هو اللئق بذا الديث أن يكون موقوفا ‪ ،‬وأما رفعه فل يصح ‪ ،‬وال أعلم ‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٠٧‬ــــــــــــ‬

‫ث رأيت الديث ف " الدونة " ) ‪ ( 30 - 29 / 1‬هكذا ‪ :‬ابن وهب عن عياض بن عبد ال‬
‫القرشي وابن ليعة عن‬

‫أب الزبي عن جابر ‪ .‬فزال بذلك تفرد عياض به ‪ ،‬وانصرت العلة ف عنعنة أب الزبي مع‬

‫الخالفة ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٤٠٨‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪٤٠٦ /٢ ،٩٧٦‬ـ‬
‫‪ ،٤٠٨‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٨٨‬‬
‫) نى عن الفهر ( ‪.‬‬
‫ضعيف جدا‪¹‬‬

‫أخرجه العسكري ف "تصحيفات الدثي" )‪(129-128 /1‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٢٥٦‬ــــــــــــ‬

‫من طريق سعد بن طريف ‪ :‬حدثن عمي بن مأمون ‪ ،‬عن السن بن علي رضي ال عنهما ‪،‬‬

‫عن النب ‪ -‬صلى ال عليه وسلم ‪ -‬أنه نى ‪ ..‬إل ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد واه جدا‪ ¹‬إن ل يكن موضوعا‪ ¹‬؛ آفته سعد بن طريف ؛ قال ابن حبان ‪:‬‬

‫"كان يضع الديث على الفور" ‪.‬‬

‫وضعفه غيه جدا‪ ، ¹‬وتقدمت له أحاديث أقربا تناول‪) ¹‬رقم ‪ 1578‬و ‪. (1789‬‬

‫)فائدة( ‪ :‬فسر العسكري )الفهر( بقوله ‪:‬‬

‫"أن يامع امرأة ‪ ،‬ث يتحول عنها إل أخرى ‪ ،‬فينل" ‪.‬‬

‫وف "النهاية" ‪:‬‬

‫"أفهر الرجل ‪ :‬إذا جامع جاريته وف البيت أخرى تسمع حسه ‪ ،‬وقيل ‪. "... :‬‬

‫ث ذكر ما تقدم عن العسكري ‪ ،‬فأشار إل توهينه ‪ ،‬مع أن صاحب "القاموس" ل يذكر غيه ‪.‬‬

‫وال أعلم ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٢٥٧‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪٢٥٦ /٨ ،٣٧٧٨‬ـ‬
‫‪ ،٢٥٧‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٨٩‬‬
‫) أ)يعجز‪ $‬أ)حد‪$‬كم أ)ن‪ 2‬يامع أهله ف كل جعة ؛ فإن له‬
‫أجرين ‪ :‬أجر غسله ‪ ،‬وأجر غسل امرأته ؟ ( ‪.‬‬

‫منكر ‪.‬‬

‫أخرجه أبو نعيم ف "الطب " )ق ‪ ، (79/2‬والبيهقي ف "الشعب "‬

‫)‪ ، (3/98/2991‬والديلمي ف "مسند الفردوس " )‪ - 1/180/1‬الغرائب اللتقطة(‬

‫عن بقية بن الوليد عن يزيد بن سنان عن بكي بن فيوز عن أب هريرة قال ‪ :‬قال‬

‫رسول ال صل‪9‬ى الل‪9‬ه‪ $‬عل)يه وسل‪9‬م ‪ ... :‬فذكره ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد ضعيف جدا‪ ¹‬؛ مسلسل بالعلل ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬بكي بن فيوز ‪ -‬وهو ‪ :‬الرهاوي ‪ : -‬بيض له الذهب ف "الكاشف " ‪،‬‬

‫وقال الافظ ف "التقريب" ‪:‬‬

‫" مقبول" ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬يعن ‪ :‬عند التابعة ‪ ،‬ول أجد له متابعا‪. ¹‬‬

‫ث استدركت ؛ فقلت ‪ :‬ل ينبغي أن يعل به الديث ‪ ،‬فقد روى عنه جع‬
‫من الثقات ‪ ،‬منهم ‪ :‬زيد بن أب أنيسة ‪ ،‬وأبو عبيدة بن عبد ال بن مسعود ‪ -‬وهو‬

‫أكب منه ‪ ، -‬ونافع مول ابن عمر ‪ -‬وهو من أقرانه ‪ -‬وغيهم ‪ ،‬وقد وثقه ابن حبان‬

‫)‪ (4/76‬؛ فهو صدوق ‪ ،‬وحس›ن له الترمذي ‪ ،‬فانظر! الصحيحة" )‪. (2335‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٢٤‬ــــــــــــ‬

‫الثانية ‪ :‬يزيد بن سنان ‪ -‬وهو ‪ :‬الزري ‪ ،‬أبو فروة الرهاوي ‪ : -‬قال النسائي ‪:‬‬
‫"متروك الديث " ‪ .‬وقال ابن عدي ‪:‬‬

‫"عامة حديثه غي مفوظ" ‪.‬‬

‫وقد تقدمت له أحاديث أحدها موضوع )‪. (2/165/740‬‬

‫الثالثة ‪ :‬بقية بن الوليد ‪ :‬فإنه مدلس ‪ ،‬وقد عنعنه ‪ ،‬وبه أعله البيهقي فقال ‪:‬‬

‫"ف روايات بقية نظر" ‪.‬‬

‫وكان الول به أن يعله بشيخه ؛ فإنه أشد ضعفا‪ ¹‬منه ‪ -‬كما ل يفى على‬

‫العارفي بذا العلم ‪. -‬‬

‫والديث عزاه السيوطي ف "الدر النثور" )‪ (1/274‬لبن السن أيضا‪ ¹‬ف‬

‫"الطب " ‪ .‬أما ف "الامع الكبي" فقال ‪:‬‬

‫"رواه البيهقي ف " الشعب " وضعفه ‪ ،‬والديلمي " ‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٤٢٥‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪/١٣ ،٦١٩٤‬‬
‫‪٤٢٤‬ـ ‪ ،٤٢٥‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٠‬‬
‫) نى أن ي‪$‬جامع الرج‪$‬ل أهل)ه وف البيت معه أ)نيس' ‪ ،‬حت‬

‫الصب‪ A‬ف ال)هد (‪.‬‬
‫موضوع‪.‬‬

‫أخرجه الرائطي ف "مساوئ الخلق" )‪ (200/437‬من طريق‬
‫الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن عبد ال بن عمر قال‪ ... :‬فذكره‬

‫مرفوعا‪. ¹‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد واه جدا‪ ، ¹‬آفته الفرات هذا ‪ :‬قال البخاري ‪:‬‬

‫"تركوه ‪ ،‬منكر الديث " ‪ .‬وقال ابن حبان ف "الضعفاء" )‪: (2/207‬‬
‫"كان من يروي الوضوعات عن الثبات ‪ ،‬ويأت بالعضلت عن الثقات" ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ومن أحاديثه بذا السناد ‪) :‬اتقوا فراسة الؤمن ‪ ،‬فإنه ينظر بنور ال" ‪.‬‬
‫وقد مضى برقم )‪. (1821‬‬
‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪،٧٦٢/١٣ ،٦٣٤١‬‬
‫الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩١‬‬
‫) إذا جامع أحدكم ؛ فليستتر ‪ ،‬ول يتجردا تر‪A‬د البعيين ( ‪ .‬موضوع ‪ .‬أخرجه ابن سعد ف‬

‫" الطبقات " ) ‪ : ( 194 / 8‬أخبنا ممد‬

‫ابن عمر ‪ :‬حدثن الثوري ‪ ،‬عن عاصم الحول عن أب قلبة عن النب صلى ال عليه وسلم‬

‫قال ‪ . . . :‬فذكره ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا مرسل موضوع ؛ آفته ممد بن عمر ‪ -‬وهو الواقدي ‪ -‬؛ وهو كذاب ‪.‬‬

‫وقد روي بسند أحسن حال‪¹‬ا من هذا بلفظ ‪:‬‬

‫" إذا أتى أحدكم أهله ؛ فليستتر ‪ ،‬ول يتجرد ترد العيين " ‪.‬‬

‫أخرجه ابن ماجه ‪ ، .‬وقد تكلمت على إسناده ف " الرواء " ) ‪، ( 2009‬‬

‫و " آداب الزفاف " ) ص ‪ - 109‬طبعة الكتبة السلمية ‪ /‬عمان ( ‪ .‬وقد سرقها أحدهم‬
‫وحذف منها ما شاء له هواه ! ‪ ،‬وكان من قبل ينكر ذلك على غيه ! وال الستعان ‪.‬‬

‫والديث ؛ أورده الغزال ف " الحياء " ) ‪ ( 50 / 2‬بذا اللفظ ؛ إل أنه أظهر الفعول به‬

‫فزاد ‪ " :‬أهله " ‪ .‬فقال العراقي ف تريه ‪ -‬وأقره الزبيدي ف " شرحه " ) ‪: - ( 372 / 5‬‬

‫" أخرجه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف " ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٩٥٧‬ــــــــــــ‬

‫قلت ‪ :‬عزوه إل ابن سعد أول ؛ لن لفظه أقرب إل لفظ " الحياء " من لفظ ابن ماجه كما‬
‫ترى ‪.‬‬

‫ولقد كان الباعث على تريج هذا الديث أنن رأيت أحد التعالي ف هذا العصر قد نقل هذا‬
‫الديث من " الحياء " ف كتابه الذي أساه " فقه النظر ف السلم " ) ص ‪ ! ( 108‬ول‬
‫علم عنده ول فقه ؛ سوى مرد النقل ‪ ،‬مع كتم العلم الصحيح ! يدل‪¢‬ك على هذا جزمه‬

‫بنسبة هذا الديث إل الرسول صلى ال عليه وسلم دون أي عزو لحد ‪ ،‬أو بيان لاله ‪،‬‬

‫وهو يعلم تضعيف الافظ العراقي لسناده كما تقدم ! أفل يصدق عليه قوله صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪:‬‬

‫" من حد›ث عن‪R‬ي بديث يرى أنه كذب ؛ فهو أحد ا)ل‪2‬ك)ذ‪9‬ابي " ‪.‬‬

‫رواه مسلم ‪.‬‬

‫ويأت له حديث آخر نوه بعد قليل برقم ) ‪. ( 6075‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٩٥٨‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪/١٢ ،٥٩٧٨‬‬
‫‪٩٥٧‬ـ ‪ ،٩٥٨‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٢‬‬
‫" أطعمن جبيل الريسة من النة لشد با ظهري لقيام الليل " ‪.‬‬

‫موضوع ‪.‬‬

‫أخرجه العقيلي ف " الضعفاء " ) ‪ ( 374‬وكذا ابن حبان ) ‪ ( 290 / 2‬وابن عدي )‬

‫‪ ( 2 / 291‬وتام ) ‪ ( 115 - 114 / 29‬من طريق ممد بن الجاج عن عبد اللك بن‬
‫عمي عن ربعي بن خراش عن حذيفة ‪ ،‬وقال تام ‪ " :‬ل يرو هذا الديث إل ممد بن الجاج‬
‫" ‪ .‬وقال ابن عدي ‪ " :‬وهذا حديث موضوع ‪ ،‬وضعه ممد بن الجاج " ‪ .‬وقال فيه ابن‬

‫حبان ‪ " :‬كان ممد يروي الوضوعات عن الثبات ‪ ،‬ل تل الرواية عنه " ‪ .‬وقد أورده ابن‬

‫الوزي ف " الوضوعات " من طريق هذا الكذاب بألفاظ متلفة ث قال ‪" : ( 18 / 3 ) :‬‬

‫هذا حديث وضعه ممد بن الجاج وكان صاحب هريسة ) ! ( وغالب طرقه تدور عليه ‪،‬‬

‫وسرقه منه كذابون " ‪.‬‬

‫وتعقبه السيوطي كعادته ف " اللل " بأن له شواهد كثية ) ‪. ( 237 - 234 / 2‬‬

‫ولو أردنا الكلم عليها لطال بنا القال فحسب أن أتكلم على شاهد واحد منها هو خيها‬

‫باعتراف السيوطي لتعرف حقيقة أمر هذا الشاهد ث تقيس عليه ما غاب عنك من الشواهد‬

‫الخرى ‪.‬‬

‫قال الزدي ‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن ممد بن زبالة ‪ :‬حدثنا إبراهيم بن ممد بن يوسف‬

‫الفرياب ‪ :‬حدثنا عمر ] و[ بن بكر عن أرطاة عن مكحول عن أب هريرة قال ‪ :‬شكى رسول‬

‫ال صلى ال عليه وسلم إل جبيل قلة الماع ‪.‬‬

‫فتبسم جبيل حت تلل ملس رسول ال صلى ال عليه وسلم من بريق ثنايا جبيل ‪ ،‬ث‬
‫قال ‪ :‬أين أنت عن أكل الريسة فإن فيها قوة أربعي رجل ؟ قال الزدي ‪ " :‬إبراهيم ساقط ‪،‬‬

‫فنرى أنه سرقه وركب له إسنادا " ‪.‬‬

‫قال السيوطي ) ‪ " : ( 236 / 2‬قلت ‪ :‬إبراهيم روى له ابن ماجه ‪ ،‬وقال ف " اليزان " ‪:‬‬
‫قال أبو حات وغيه ‪ :‬صدوق ‪ ،‬وقال الزدي وحده ‪ :‬ساقط ‪.‬‬

‫قال ‪ :‬ول يلتفت إل قول الزدي فإن ف لسانه ف الرح رهقا ‪ .‬انتهى ‪.‬‬

‫وحينئذ فهذا الطريق أمثل طرق الديث " ‪ .‬قلت ‪ :‬ل ينفرد الزدي برح إبراهيم هذا بل‬

‫سبقه إل ذلك الساجي فقال كما ف " التهذيب " ‪ " :‬يدث بالناكي والكذب " ‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ١٣٣‬ــــــــــــ‬

‫ولست أشك أن حديثه هذا كذب فإن ل يكن هو آفته فهو شيخه عمرو بن بكر وهو‬
‫السكسكي قال ابن حبان ) ‪ " : ( 78 / 2‬روى عن الثقات الو ابد والطامات الت ل يشك‬
‫من هذا الشأن صناعته أنا معمولة أو مقلوبة ‪ ،‬ل يل الحتجاج به " ‪ .‬وقال الذهب ‪" :‬‬

‫أحاديثه شبه موضوعة " ‪.‬‬

‫على أن ابن زبالة قريب منه ف الضعف ‪ ،‬قال ابن حبان ) ‪ " : ( 132 / 2‬يروي عن الدنيي‬

‫الثقات الشياء العضلت " ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ١٣٤‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪١٣٣ /٢ ،٦٩٠‬ـ‬
‫‪ ،١٣٤‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٣‬‬
‫" من كشف خار امرأة ونظر إليها فقد وجب الصداق‪ ،‬دخل با أول يدخل با "‪.‬‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫أخرجه الدارقطن ف " سننه " ) ‪ ( 419‬من طريق ابن ليعة ‪ :‬أخبنا أبو السود عن ممد بن‬
‫عبد الرحن بن ثوبان قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬

‫فذكره‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا سند ضعيف‪ ،‬لرساله‪ ،‬ولضعف ابن ليعة‪ ،‬ومن طريقه علقه البيهقي )‬

‫‪ ( 7/256‬وقال ‪:‬‬

‫وهذا منقطع‪ ،‬وبعض رواته غي متج به‪.‬‬

‫يعن ابن ليعة‪ ،‬لكن قد أخرجه هو من طريق عبد ال بن صال ‪ :‬حدثن الليث ‪:‬‬
‫حدثن عبيد ال بن أب جعفر عن صفوان بن سليم عن عبد ال بن يزيد عن ممد بن ثوبان‬

‫بلفظ ‪:‬‬

‫من كشف امرأة فنظر إل عورتا فقد وجب الصداق‪.‬‬

‫وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الشيخي غي عبد ال بن صال فمن رجال البخاري‬

‫وحده‪ ،‬وفيه ضعف‪ ،‬لكنه قد توبع‪ ،‬فقال ابن التركمان ف " الوهر النقي " ‪:‬‬

‫أخرجه أبو داود ف " مراسيله " عن قتيبة عن الليث بالسند الذكور‪ ،‬وهو على شرط‬

‫الصحيح‪ ،‬ليس فيه إل الرسال "‪.‬‬

‫وقال الافظ ف " التلخيص " ) ص ‪: ( 311‬‬
‫رواه أبو داود ف " الراسيل " من طريق ابن ثوبان ورجاله ثقات‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬فهو ضعيف لرساله‪ ،‬وقد صح موقوفا‪ ،‬فأخرجه الدارقطن وعنه البيهقي من طريق‬

‫عبد ال بن ني ‪ :‬حدثنا عبيد ال عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال ‪:‬‬

‫" إذا أجيف الباب‪ ،‬وأرخيت الستور‪ ،‬فقد وجب الهر‪.‬‬

‫ورجاله كلهم ثقات معروفون رجال مسلم غي علي بن عبد ال بن مبشر شيخ الدارقطن فلم‬

‫أجد له ترجة‪ ،‬ولكنه أخرجه وهو والبيهقي من طريق أخرى عن عمر وقرن معه البيهقي عليا‬

‫رضي ال عنهما‪ ،‬فهو عن عمر ثابت‪ ،‬وله عند الدارقطن طريق أخرى عن علي وحده‪ ،‬فهو‬

‫با قوي أيضا‪¹‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٨٦‬ــــــــــــ‬

‫ث أخرجه الدارقطن من طريق ابن أب زائدة عن عبيد ال عن نافع عن ابن عمر مثله‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وسنده صحيح‪.‬‬

‫وهو ف " الوطأ " ) ‪ ( 2/65‬بإسنادين منقطعي عن عمر وزيد بن ثابت‪.‬‬

‫وجلة القول أن الديث ضعيف مرفوعا‪ ،‬صحيح موقوفا‪ ،‬ول يقال ‪ :‬فالوقوف شاهد‬

‫للمرفوع لنه ل يقال بجرد الرأي‪ ،‬لمرين ‪:‬‬

‫الول ‪ :‬أنه مالف لقوله تعال ‪ " :‬وإن طلقتموهن من قبل أن تسوهن وقد فرضتم لن فريضة‬

‫فنصف ما فرضتم‪ " ..‬فهي بإطلقها تشمل الت خل با‪ ،‬وما أحسن ما قال شريح ‪ " :‬ل أسع‬
‫ال تعال ذكر ف كتابه بابا ول سترا‪ ،‬إذا زعم أنه ل يسها فلها نصف الصداق " )‪.(1‬‬

‫الثان ‪ :‬أنه قد صح خلفه موقوفا‪ ،‬فروى الشافعي ) ‪ : ( 2/325‬أخبنا مسلم عن ابن جريج‬
‫عن ليث بن أب سليم عن طاووس عن ابن عباس رضي ال عنهما أنه قال ف الرجل يتزوج‬
‫الرأة فيخلوبا ول يسها ث يطلقها ‪ :‬ليس لا إل نصف الصداق لن ال يقول ‪ " :‬وإن‬

‫طلقتموهن من قبل أن تسوهن وقد فرضتم لن فريضة "‪.‬‬
‫ومن طريق الشافعي رواه البيهقي ) ‪.( 7/254‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا سند ضعيف‪ ،‬لكن قد جاء من طريق أخرى عن طاووس‪ ،‬أخرجه البيهقي من‬
‫طريق سعيد بن منصور ‪ :‬حدثنا هشيم ‪ :‬أنبأ الليث عن طاووس عن ابن عباس أنه كان يقول‬
‫ف رجل أدخلت عليه امرأته ث طلقها فزعم أنه ل يسها‪ ،‬قال ‪ :‬عليه نصف الصداق‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا سند صحيح فبه يتقوى السند الذي قبله‪ ،‬والت بعده عن علي بن أب طلحة‪،‬‬

‫بلف ما نقله ابن كثي ) ‪ ( 289 - 1/288‬عن البيهقي أنه قال ف الطريق الول ‪:‬‬

‫وليث وإن كان غي متج به‪ ،‬فقد رويناه من حديث ابن أب طلحة عن ابن‬

‫__________‬

‫)‪ (1‬تفسي القرطب ) ‪ ،( 3/205‬وهو عند البيهقي بسند صحيح عنه نوه‪ .‬اهـ‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٨٧‬ــــــــــــ‬

‫عباس‪ ،‬فهو مقوله ‪:‬‬
‫وهذا معناه أنه يرى أن الليث ف رواية هشيم عنه هو ابن أب سليم أيضا‪ ،‬لكن الافظ الزي ل‬

‫يذكر ف ترجة ابن أب سليم أنه روى عنه هشيم‪ ،‬وإنا عن الليث عن سعد‪ ،‬وال أعلم‪.‬‬

‫ث أخرج البيهقي عن عبد ال بن صال عن معاوية بن صال عن علي بن أب طلحة عن ابن‬

‫عباس ف قوله تعال ‪ " :‬وإن طلقتموهن من قبل أن تسوهن‪ " ..‬الية فهو الرجل يتزوج الرأة‬
‫وقد سى لا صداقا‪ ،‬ث يطلقها من قبل أن يسها‪ ،‬والس الماع‪ ،‬لا نصف الصداق‪ ،‬وليس لا‬

‫أكثر من ذلك‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا ضعيف منقطع‪ ،‬ث روى عن الشعب عن عبد ال بن مسعود قال ‪:‬‬

‫لا نصف الصداق‪ ،‬وإن جلس بي رجليها‪ ،‬وقال ‪:‬‬

‫وفيه انقطاع بي الشعب وابن مسعود‪ ،‬فإذا كانت السألة ما اختلف فيه الصحابة‪ ،‬فالواجب‬

‫حينئذ الرجوع إل النص‪ ،‬والية مؤيدة لا ذهب إليه ابن عباس على خلف هذا الديث‪،‬‬
‫وهو مذهب الشافعي ف " الم " ) ‪ ،( 5/215‬وهو الق إن شاء ال تعال‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٨٨‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪٨٦ /٣ ،١٠١٩‬ـ‬
‫‪ ،٨٨‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٤‬‬
‫" عليكم بالناء فإنه ينور وجوهكم‪ ،‬ويطهر قلوبكم‪ ،‬ويزيد ف الماع "‪.‬‬

‫موضوع‬

‫رواه ابن عدي ) ق ‪ ( 321/2‬ومن طريقه ابن الوزي ف " الواهية " ) ‪: ( 2/201‬‬
‫حدثنا أحد بن عامر ‪ :‬حدثن عمر بن حفص الدمشقي ‪ :‬حدثن أبو الطاب معروف‬

‫الياط ‪ :‬حدثنا واثلة بن السقع مرفوعا‪.‬‬

‫ورواه ابن عساكر ) ‪ ( 12/353/1‬من طريق أخرى عن ابن عامر به وقال ابن عدي ‪:‬‬
‫" معروف الياط عامة أحاديثه ل يتابع عليه "‪.‬‬

‫وقال الذهب ف ترجته ‪:‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ٦٦٢‬ــــــــــــ‬

‫" هذا موضوع بيقي‪ ،‬والبلية من عمر بن حفص‪ ،‬لن معروفا قل ما روى "‪.‬‬
‫وقال ف ترجة عمر بن حفص الدمشقي ‪:‬‬

‫" أعتقد أنه وضع على معروف الياط أحاديث‪ ،‬كما سيأت ف ترجة معروف‪ ،‬وقد‬

‫زعم أنه بلغ مائة وستي سنة "‪.‬‬

‫وأقره الافظ ف الترجتي‪ ،‬ولكنه وهم ف ترجة معروف فذكر فيها أنه بلغ‬

‫مائة‪ ..‬إل ما ذكره الذهب ف ترجة عمر‪ ،‬وبناء على وهه هذا قال ف ترجة‬
‫معروف من " التقريب " ‪:‬‬

‫" وكان معمرا عاش مائة و‪ " ...‬إل‪.‬‬

‫وقال ابن الوزي عقب الديث ‪:‬‬

‫" ل يصح عن رسول ال صلى ال عليه وسلم‪ ،‬قال ابن عدي ‪ :‬لعروف بن عبد ال‬

‫أحاديث منكرة جدا‪ ،‬عامة ما يروي ل يتابع عليه‪ ،‬وهذا حديث منكر "‪.‬‬
‫قال ابن الوزي ‪:‬‬

‫" قلت ‪ :‬وف السناد عمر بن حفص‪ ،‬وقد قال أحد ‪ :‬حرقنا حديثه‪ ،‬وقال يي ‪:‬‬

‫ليس بشيء‪ ،‬وقال النسائي ‪ :‬متروك الديث "‪.‬‬

‫ونقل الناوي ف " الفيض " الشطر الول من كلمه‪ ،‬وأعرض عن الخر فأخطأ‪،‬‬
‫لن عمر هذا هو آفة هذا الديث كما تقدم ف كلم الذهب‪ ،‬فتعصيب الفة بعروف‬

‫منكر ل يليق بالعروف ! وكذلك عدوله عن الكم على الديث بالوضع الذي تقدم عن‬
‫الافظي إل قوله ف " التيسي " ‪:‬‬

‫" حديث منكر " ؛ ما ل مسوغ له‪ ،‬ولعله من آثار إعراضه الذكور‪ .‬وال أعلم‪.‬‬
‫ــــــــــــ ‪ ٦٦٣‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪٦٦٢ /٣ ،١٤٦٩‬ـ‬
‫‪ ،٦٦٣‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٥‬‬
‫" فضلت على الناس بأربع ‪ :‬بالسخاء والشجاعة وكثرة الماع وشدة البطش " ‪.‬‬

‫باطل ‪.‬‬

‫أخرجه الطيب ف " تاريخ بغداد " ) ‪ ( 70 - 69 / 8‬من طريق الساعيلي ‪ ،‬وهذا ف "‬

‫معجمه " ) ‪ : ( 1 / 84‬أخبن السي بن علي بن ممد بن مصعب النخعي أبو علي ‪-‬‬
‫ببغداد ‪ ،‬وكان قد غلب عليه البلغم ‪ ،‬شيخ كبي ‪ : -‬حدثنا العباس بن الوليد اللل‬
‫ــــــــــــ ‪ ١٠١‬ــــــــــــ‬

‫حدثنا مروان بن ممد حدثنا سعيد حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال ‪ :‬قال رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ :‬فذكره ‪ .‬أورده ف ترجة السي هذا ‪ ،‬ول يذكر فيها أكثر ما جاء ف هذا‬

‫الديث ‪.‬‬

‫وقال الذهب ‪ " :‬عمر ‪ ،‬وتغي ‪ ،‬ل يعتمد عليه ‪ ،‬وأتى بب باطل " ‪ .‬ث ساق هذا الديث ‪.‬‬

‫وتعقبه الافظ بقوله ‪ " :‬هذا ل ذنب فيه لذا الرجل ‪ ،‬والظاهر أن الضعف من قبل سعيد ‪،‬‬

‫وهو ابن بشي ‪ .‬وال أعلم " ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ويؤكد ما قاله الافظ أن الرجل ل يتفرد به ‪ ،‬فقد قال الطبان ف " العجم الوسط "‬

‫) ‪ - 6959‬بترقيمي ( وف " مسند الشاميي " ) ص ‪ : ( 502‬حدثنا ممد بن هارون حدثنا‬
‫العباس بن الوليد اللل به ‪ .‬وممد هذا هو ابن هارون بن ممد بن بكار بن بلل‬

‫الدمشقي ‪ ،‬ل أجد له ترجة ‪ ،‬وهو على شرط ابن عساكر ف " تاريخ دمشق " فلياجع ‪،‬‬

‫ويبدو ل أنه ثقة لكثرة ما روى له الطبان ف " الوسط " ) ‪ ( 6965 - 6925‬أي نو‬
‫أربعي حديثا ‪ ،‬فهو متابع قوي للحسي شيخ الساعيلي ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ١٠٢‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪١٠١ /٤ ،١٤٦٩‬ـ‬
‫‪ ،١٠٢‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٦‬‬
‫" أتان جبيل بقدر فأكلت منها ‪ ،‬فأعطيت قوة أربعي رجل ف الماع " ‪.‬‬
‫باطل ‪.‬‬

‫رواه ابن سعد ) ‪ ( 374 / 1‬عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم مرفوعا ‪ .‬قلت ‪ :‬وهذا‬
‫مرسل أومعضل ‪ ،‬ورجاله ثقات ‪ ،‬وقد وصله الرب ‪ ،‬فقال ف " غريب‬

‫ــــــــــــ ‪ ١٧٩‬ــــــــــــ‬

‫الديث " ) ‪ : ( 1 / 43 / 5‬حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أب عن أسامة عن صفوان بن‬
‫سليم عن عطاء بن يسار عن أب هريرة مرفوعا بلفظ ‪ " :‬أتان جبيل بقدر يقال لا ‪ :‬الكفيت‬

‫‪ ،‬فأكلت منها أكلة ‪ ،‬فأعطيت قوة أربعي رجل ف الماع " ‪ .‬ومن هذا الوجه أخرجه أبو‬
‫نعيم ف " اللية " ) ‪ ( 376 / 8‬وقال ‪ " :‬غريب من حديث صفوان ‪ ،‬تفرد به وكيع " ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬لكن ابنه سفيان ساقط الديث ‪ ،‬كما أفاده الافظ ف " التقريب " ‪ ،‬وقال ابن عراق‬

‫ف " تنيه الشريعة " ) ‪ " : ( 253 / 2‬قال فيه أبو زرعة ‪ :‬كان يتهم بالكذب ‪ .‬وقال‬
‫الطيب ‪ :‬والديث باطل " ‪.‬‬

‫وهو من الحاديث الت سود با السيوطي " الامع الصغي " ! ث روى ابن سعد عن ماهد‬

‫وطاووس مرفوعا الشطر الثان من الديث ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ١٨٠‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪١٧٩ /٤ ،١٦٨٥‬ـ‬
‫‪ ،١٨٠‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩٧‬‬
‫" فضلت على الناس بأربع ‪ :‬بالسخاء والشجاعة وكثرة الماع وشدة البطش " ‪.‬‬

‫باطل ‪.‬‬

‫أخرجه الطيب ف " تاريخ بغداد " ) ‪ ( 70 - 69 / 8‬من طريق الساعيلي ‪ ،‬وهذا ف "‬

‫معجمه " ) ‪ : ( 1 / 84‬أخبن السي بن علي بن ممد بن مصعب النخعي أبو علي ‪-‬‬
‫ببغداد ‪ ،‬وكان قد غلب عليه البلغم ‪ ،‬شيخ كبي ‪ : -‬حدثنا العباس بن الوليد اللل‬
‫ــــــــــــ ‪ ١٠١‬ــــــــــــ‬

‫حدثنا مروان بن ممد حدثنا سعيد حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال ‪ :‬قال رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ :‬فذكره ‪ .‬أورده ف ترجة السي هذا ‪ ،‬ول يذكر فيها أكثر ما جاء ف هذا‬

‫الديث ‪.‬‬

‫وقال الذهب ‪ " :‬عمر ‪ ،‬وتغي ‪ ،‬ل يعتمد عليه ‪ ،‬وأتى بب باطل " ‪ .‬ث ساق هذا الديث ‪.‬‬

‫وتعقبه الافظ بقوله ‪ " :‬هذا ل ذنب فيه لذا الرجل ‪ ،‬والظاهر أن الضعف من قبل سعيد ‪،‬‬
‫وهو ابن بشي ‪ .‬وال أعلم " ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ويؤكد ما قاله الافظ أن الرجل ل يتفرد به ‪ ،‬فقد قال الطبان ف " العجم الوسط "‬

‫) ‪ - 6959‬بترقيمي ( وف " مسند الشاميي " ) ص ‪ : ( 502‬حدثنا ممد بن هارون حدثنا‬
‫العباس بن الوليد اللل به ‪ .‬وممد هذا هو ابن هارون بن ممد بن بكار بن بلل‬

‫الدمشقي ‪ ،‬ل أجد له ترجة ‪ ،‬وهو على شرط ابن عساكر ف " تاريخ دمشق " فلياجع ‪،‬‬

‫ويبدو ل أنه ثقة لكثرة ما روى له الطبان ف " الوسط " ) ‪ ( 6965 - 6925‬أي نو‬
‫أربعي حديثا ‪ ،‬فهو متابع قوي للحسي شيخ الساعيلي ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬

‫ــــــــــــ ‪ ١٠٢‬ــــــــــــ‬

‫)سلسلة الحاديث الضعيفة والوضوعة وأثرها السيئ ف المة ‪ -‬اللبان‪ ،‬حديث ‪١٠١ /٤ ،١٥٩٧‬ـ‬
‫‪ ،١٠٢‬الناشر‪ :‬دار العارف – الرياض(‬

‫حديث ‪٢٩