‫هناك عدة طرق تعتمد عليها أنواع العقود في عمليات إعادة التأمين هي‪:‬‬

‫أول‪ :‬الطريقة الختيارية‬
‫وهي أقدم الطرق وتقوم على أساس إعادة التأمين لكل عملية على حدا‪،‬‬
‫بحيث تقوم شركة التأمين المباشرة الولى بتقرير إعادة التأمين أو عدمه‬
‫وذلك حسب ما تراه مناسبا‪ ،‬فإذا رغبت في إعادة التأمين ت قوم آنذاك‬
‫بعرض العملية على شركات إعادة التأمين‪ ،‬بقسيمة تذكر فيها تفاصيل‬
‫العملية ونسبة الحتفاظ لديها‪ ،‬وبيان نوع الخطر والمعلومات الكاملة عن‬
‫المؤمن لهم‪ ،‬فإن قبلت شركة إعادة التأمين أن تقوم بإثبات ذلك على‬
‫القسيمة مع بيان النسبة التي قبلتها‪ ،‬إن لم تقبل كامل العملية ‪ ،‬تحاول بعث‬
‫القسيمة إلى شركات إعادة التأمين أخرى حتى يتم تغطية كامل الخطر ويبلغ‬
‫بالتالي مجموع النسب ‪ ، %100‬وعندها يتمكن المؤمن )شركة التأمين‬
‫الولى( من قبول الخطر المعروض عليه من قبل المؤمن له ‪.‬‬
‫أ( ‪ -‬مزاياها‪:‬‬
‫‪ -1‬إنها تمكن المؤمن )شركة التأمين الولى( من قبول الخطار الكبيرة ما‬
‫دام ل يتحمل مسؤولياتها مباشرة‪.‬‬
‫‪ -2‬إنها تمكنه من قبول أخطار عديدة تدر عليه أرباحا باهظة‪.‬‬
‫‪ -3‬تحث شركات إعادة التأمين على تقديم عمولت من الرباح المتحققة‪،‬‬
‫من أجل تحفيز المؤمن )الشركة الولى( ع لى استمرار تعاونه معها‪،‬‬
‫وتشجيعه على انتقاء الخطار التي احتمالت حدوثها غير كبيرة وتقديمها‬
‫لها‪ ،‬وهذا ما يدعم المركز المالي للشركة الولى من خلل هذه المنح‬
‫والعمولت‪.‬‬
‫‪ -4‬حرية الحتفاظ بالعمليات المربحة أو بجزء كبير منها‪.‬‬
‫ب( عيوبها‪:‬‬
‫‪ -1‬طويلة ومعقدة نظرا لضطرار المؤمن على عرض عملياته على معيدي‬
‫التأمين في بلدان وأقطار مختلفة‪.‬‬

‬‬ ‫‪ -3‬احتياج بعض عمليات التأمين إلى السرعة في قبول الخطار‪ ،‬والذي قد‬ ‫ينجم عنه في حال اللجوء إلى هذه الطريقة ضياع العملية التأمينية ذاتها إذا‬ ‫لجأ المؤمن له لشركات أخرى‪.‬‬ ‫ب( عيوبها‪:‬‬ ‫إنها تعتبر قيد على شركات التأمين المباشر‪ ،‬لنها تلزمها بإعادة التأمين‬ ‫لكافة العمليات الداخلة في نطاق التفاقية‪ ،‬علما أنه قد يكون من الفضل لها‬ ‫الحتفاظ بهذه العمليات نظرا لربحيتها المضمونة‪.‫‪ -2‬إرباك الشركات العامل ة في الدول النامية وزيادة أعبائها المالية‬ ‫والدارية الناجمة عن عملية التصال وما شابه‪.‬‬ .‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الطريقة الجبارية الملزمة للجانبين‬ ‫وهي تقوم أساسا على اتفاقية إعادة التأمين مع شركة أو شركات إعادة‬ ‫التأمين‪ ،‬تلتزم بمقتضاه شركات التأمين المباشر )الولى( بالتنازل عن جزء‬ ‫من العمليات المحددة بالتفاقية كنسبة معينة أو جزء من مبلغ عقد ال تأمين‬ ‫يعادل الجزء المحتفظ به أو مضاعفا له‪ ،‬لشركات إعادة التأمين التي تكون‬ ‫بدورها مجبرة على قبول هذا الجزء طالما كانت عملية التأمين في نطاق‬ ‫التفاقية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تشتمل عملية إعادة التأمين كافة العمليات التي يقوم بها المؤمن المباشر‬ ‫والمذكورة في نطاق التفاقية‪ ،‬دون الحاجة لجراء تعاقد عن كل عملية‪.‬‬ ‫أ( مزاياها‪:‬‬ ‫‪ -1‬السرعة في العمال وتوفير الوقت والجهد والمال‪ ،‬حيث أنه مجرد ما‬ ‫يتعاقد المؤمن المباشر مع المؤمن له تصبح شركات إعادة التأمين بموجب‬ ‫هذا التفاق مسؤولة عن نصيبها الذي قد يكون نسبة معينة من كل عملية أو‬ ‫المبلغ الزائد عن الحتفاظ‪.

‬‬ .‫ثالثا‪ :‬طريقة الحساب المشترك‬ ‫وهي قيام عدد من الشركات ذات القدرة المالية والفنية‪ ،‬بالتعاون‬ ‫على إنشاء حساب مشترك يضم كافة العمليات التي تقوم بها ضمن إطار‬ ‫معين يتم التفاق عليه‪،‬ووفقا للنسب التي يحددها هذا التفاق‪ ،‬وبذلك يتم‬ ‫إنشاء جهاز تأمين مشترك خاص بجماعة المكتتبين العضاء‪ ،‬وتتم إدارته‬ ‫في الغالب من العضاء المشتركين على الرغم من أنه مستقبل تمام عن‬ ‫الشركات المنضمة إلى هذا التحاد‪ ،‬ويكون أساس توزيع الحصص أو‬ ‫العمليات على العضاء بناءا على حجم العمليات المقدمة من كل شركة‪،‬‬ ‫وبناءا على توزيع القساط والتعويضات والمصاريف الدارية الخاصة‬ ‫بالمكتب المشترك‪ ،‬وهنا تضل مسؤولية كل مؤمن مباشر كاملة أمام المؤمن‬ ‫له الصلي‪ ،‬والمكتتب يكون فقط بمثابة هيئة لعادة التأمين مملوك المؤمنين‬ ‫المباشرين وفقا للحصص المتفق عليها‪ ،‬ويتم اللجوء لهذه الطريقة في‬ ‫حالت إعادة التأمين على الشياء مرتفعة الثمن كالسفن الذرية وحاملت‬ ‫الطائرات أو في حالت الدرجة العالية من الخطر مثل تأم ين الشعاعات‬ ‫الذرية أو الكوارث الطبيعية في بعض البلدان‪.