You are on page 1of 11

‫حالة رقم (‪)1‬‬

‫زكريا القاضي‬
‫أولً‪ -:‬تصرفات الخصائي‪:‬‬

‫‪ -1‬اطلع الخصائي على بطاقة الطالب فعلِم منها بأنه بالسنة الثانية‬
‫عمره (‪ )25‬عاماً‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه اطلع‬
‫على مصدر من مصادر الدراسة وهي إحدى المصادر غير البشرية‬
‫وهي سِجل العميل بالمؤسسة‪.‬‬
‫ويفيد هذا في التعرف على السمات الساسية للعميل وتاريخه‬
‫الدراسي‪.‬‬
‫‪ -2‬اطلع الخصائي على التقرير الطبي للطالب وورد به أن صحته‬
‫جيدة‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه اطلع‬
‫على مصدر من مصادر الدراسة غير البشرية وهي سِجل العميل‬
‫الصحي بالمؤسسة ويفيد هذا الطلع على أن هُناك متابعة من قِبل‬
‫المعهد للطالب من الناحية الصحية‪ .‬وأيضاً يفيد في الربط والتعرف فيما‬
‫إذا كانت هناك علقة بين التصرفات الحالية للعميل وحالته الصحية‪.‬‬
‫‪ -3‬تقابل الخصائي مع زميل للطالب من نفس موطنه الذي ذكر له بأنه‬
‫يعلم بأن زميله شاذ الطِباع ودائماً يخلق المشاكل ‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً غير سليم لنه أولً‪:‬‬
‫تقابل مع زميل الطالب من نفس موطنه وهذا يعني عدم الخذ بمبدأ‬
‫السِرية إذ أن الطالب قد يُفشي سِر زميله في المنطقة وأيضاً لم يقُم‬
‫الخصائي بالجلوس مع العميل الساسي وهو الطالب صاحِب المشكلة‬
‫للتعرف على السباب الحقيقية التي تدعوه للقيام بالتصرفات الغير‬
‫مرغوب فيها‪ .‬ثانياً‪ :‬قام الخصائي بإعطاء أحكام عن سلوك الطالب بأنه‬
‫سلوك شاذ وكان من المفترض أل يطلق أي نوع من أنواع الحكام‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬قام الخصائي بإعطاء معلومات عن الطالب لزميله وهذا يتنافى‬
‫ل على الطالب‬
‫مع مبدأ السرية‪ .‬رابعاً‪ :‬ربما يكون هذا الزميل مُتحام ً‬
‫يشكل أو بآخر‪.‬‬
‫‪ -4‬انتهز الخصائي فرصة جلوس الطالب في أحد أركان الكافيتيريا‬
‫لمشاهدة أحد حفلت الُسر مساء وتعرف عليه قُبيل الحفل‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه قام‬
‫بالتعرف على الطالب عن طريق الصُدفة بالرغم من أن الخصائي‬

‫يعرف بأن هذه المقابلة لم تكن مُصادفةً وحده الطالب يعتقد بأن هذه‬
‫المقابلة صدفة‪ .‬وقد استخدم الخصائي إحدى أساليب العلج الذاتي وهي‬
‫المبادرة من حيث التعرف على الطالب قبل الحفل ولم يحدثه عن أي‬
‫أمر حتى يجعل سير المقابلة الصدفة تتصاعد تدريجياً‪.‬‬
‫‪ -5‬حيث ل يعرض خِللها الطلب تفاهاتهم وتصرفاتهم الماجنة وبأنه‬
‫يشعر بالشمئزاز لهذا العبث وأبدى دهشته لن المعهد يٌقِر مثل هذا‬
‫النشاط‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه قام باستفزاز‬
‫الطالب عن طريق إفراغ الطالب ما بداخله بمعنى آخر جعل الخصائي‬
‫الطالب ينفس عما في داخله‪ .‬ويفيد ذلك في توجيه المقابلة نحو هدفها أو‬
‫من بؤرة اهتمام العميل‪.‬‬
‫‪ -6‬أبدى الخصائي تقديراً لما يشعر به الطالب من مشاعِر سلبية وإن‬
‫تسائل عن حفل اليوم مادام غير راض عن هذا النشاط‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه قام‬
‫بتقدير مشاعِر الطالب وأيضاً سؤاله عن مجيء الطالب إلى الحفل يدل‬
‫على أن الخصائي استخدم أحد الساليب الفنية للمقابلة وهي السئلة‬
‫ويفيد هذا على حث الطالب على الحديث أكثر وباستمرار‪.‬‬
‫‪ -7‬يعتقد أن مكتب التنسيق تعمد عدم تحقيق رغبته‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً غير سليم لنه كان‬
‫يجب أل يترك الخصائي الطالب يستمر بالحديث عن مكتب التنسيق‬
‫بشكل غير لئق أو أن يدع الطالب يشعر بشعور الضطهاد ويلقي اللوم‬
‫كله على مكتب التنسيق‪.‬‬
‫‪ -7‬أبدى ترحيباً بأن تستفيد بجهوده اللجنة الثقافية بالتحاد ودعاه‬
‫للشتراك في نشاطها‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرف الخصائي تصرفاً مهنياً سليمًا لنه قدر‬
‫مشاعر الطالب باستخدام أساليب المعونة النفسية وأيضاً استخدم أحد‬
‫الساليب الفنية للمقابلة وهي التعليقات‪ .‬ويفيد ذلك في تهدئة الطالب‬
‫والتخفيف عنه والزيادة من معنوياته‪.‬‬

‫ثانياً‪ -:‬العوامل والسباب التي تفسر سلوك الطالب الحالي‪:‬‬

‫‪ -1‬قد يكون السبب في سلوك الطالب موت أبيه وهو في سِن مبكرة مما‬
‫أدى إلى تحمله عبئ الُسرة وهو في سن صغير لن عُمره ل يتناسب‬
‫وتحمله للمسئولية التي ليس مؤهلً في تحملها الن‪.‬‬

‫‪ -2‬قد يكون السبب لسلوك الطالب فقدان القدوة وهو في سِن حرج‬
‫وخطير سِن المراهقة (‪ )15‬مما أدى إلى تصرف الطالب تصرفات غير‬
‫مسئولة‪.‬‬
‫‪ -3‬ربما يكون السبب أيضاً موت شقيقه خِلل العدوان مما أدى ذلك إلى‬
‫إحداث أثر كبير على نفسية الطالب خاصة وأنه أي الشقيق كان يستعد‬
‫لدخول امتحان الثانوية العامة‪ .‬وهذا بالطبع أحدث أثراً واضحاً بالنسبة‬
‫للعميل بفقدانه من يحب وترك انطباعاً لديه بأن الحياة ل معنى لها‬
‫والنجاح أو الرسوب ليس ذو أهمية بالنسبة له وكأنه أراد أن يقول ما‬
‫فائدة النجاح أو الرسوب مادمنا في النهاية راحلون عن هذه الدُنيا؟!‬
‫‪ -4‬قد يكون السبب في تصرفات الطالب وسلوكه الغير مرغوب فيه هو‬
‫فقدانه للضبط الجتماعي مما أدى هذا إلى تمرده بحكم أنه ليس هناك‬
‫من يسيطر عليه ويردعه ويضبطه عِند اللزوم‪.‬‬
‫‪ -5‬قد يكون السبب في تصرفات الطالب هو شعوره بالضطهاد من قِبل‬
‫قِسم الصحافة بكلية الداب مما أدى إلى إظهار هذا الشعور على هيئة‬
‫تصرفات غير سليمة على كافة أقسام وكليات المعهد‪.‬‬
‫‪ -6‬قد يكون السبب في تصرفات الطالب هو فارق السِن بينه وبين بقية‬
‫طلب المعهد مما أدى إلى إظهار تصرفات يبرهن فيها بأنه هو الفضل‬
‫والحسن من جميع النواحي‪.‬‬

‫ثالثاً‪ -:‬الخطة العلجية المُقترحة‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫خريطة العِلج‬

‫عِلج بي ئي‬
‫مباشِر‬
‫إيضاح‬
‫استدعاء‪.‬‬
‫تفسير‪.‬‬
‫بصيرة‪.‬‬

‫عِلج ذاتي‬
‫غيسسر مباشِر‬

‫معونسسة نفسسسية‬

‫تعديسسل السسستجابات‬

‫‪ -1‬عِلقة مهنية‪.‬‬

‫‪ -1‬إيحاء‪.‬‬

‫‪-1‬‬

‫‪ -2‬تقدير المشاعِر‪.‬‬

‫‪ -2‬نُصح‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫‪ -3‬إفراغ وجداني‪.‬‬
‫‪ -4‬مبادرة‪.‬‬
‫‪ -5‬موضوعية‪.‬‬

‫‪ -3‬ضغط‪ -3 .‬تكوين‬
‫‪ -4‬سُلطة‪.‬‬

‫من أساليب العِلج البيئي خدمات غير مباشرة بحيث تشمل التعامل مع‬
‫المحيطين بالطالب من السرة والطلب والمدرسين والمعهد ككل‪.‬‬
‫من أساليب العِلج الذاتي المعونة النفسية‪:‬‬
‫‪ -1‬العِلقة المهنية وتشمل إقامة عِلقة مهنية مع الطالب وتتمثل في‪:‬‬
‫أ‪-‬إقامة عِلقة تدعيمية مع الطالب لتدعيم صِلة الطالب بالخصائي‪.‬‬
‫ب‪ -‬إقامة عِلقة تأثيرية لكي يتغير سلوك الطالب السلبي‪.‬‬
‫ج‪ -‬إقامة عِلقة تقويمية لتغيير أفكار الطالب السلبية تجاه الطلب وتجاه‬
‫كُليات المعهد‪.‬‬
‫يجب أل تخرج العِلقة المهنية خارج الطار المؤسسي بل تبقى في‬
‫إطار المؤسسة وتبعد عن العِلقات الشخصية أو التعاملت غير‬
‫الرسمية‪.‬‬
‫وأيضاً يراعى أن تكون هذه العِلقة حيادية‪.‬‬
‫‪ -2‬تقدير المشاعِر ويشمل‪-:‬‬
‫‪ -1‬مراعاة الفارق العمري بين الطالب وبين زملئه‪.‬‬
‫‪ -2‬مراعاة الفرق الزمني بين الطالب وبين زملئه‪.‬‬
‫‪ -3‬الهتمام بتقدير مشاعر الطالب ومراعاتها‪.‬‬
‫‪ -3‬إفراغ وجداني‪ :‬لكي نتمكن من فهم جوانب المشكلة ل بد من استفزاز‬
‫الطالب وهذا يوجه المقابلة نحو هدفها‪ .‬ومثال ذلك ما فعله الخصائي‬
‫حينما قام باستفزاز الطالب وحثه على الكلم عن طريق تعقيبه بأن‬
‫نشاط الطلب هو مسئولية لجان التحاد التي تعبر عن اتجاهات الطلبة‬
‫ورغباتهم‪ .‬وهذا بالطبع لم يقنع الطالب فانطلق يعبر عما بداخله من‬
‫العنف والنقد والتجريح لبعض طلب التحاد‪.‬‬
‫‪ -4‬مبادرة‪-:‬‬
‫بما أن الطالب ل يأتي للمقابلة حينما يدعى إليها ربما لبعض المشاعِر‬
‫السلبية التي تنتابه مِثل الخوف والنقص والدونية والعار والقلق لذا فعلى‬
‫الخصائي أن يبادر هو بنفسه للذهاب للطالب وهذا يطبع بدوره يطبع‬
‫انطباعاً إيجابياً لدى الطالب ويحثه على الستمرار في الحديث دونما‬
‫خوف‪ .‬ومثالً على ذلك ما قام به الخصائي حينما انتهز فرصة جلوس‬
‫الطالب في أحد أركان الكافتيريا لمشاهدة أحد حفلت الُسر مساء‬
‫فتعرف عليه قبل الحفل‪.‬‬
‫‪ -5‬موضوعية‪ :‬يجب التزام الموضوعية والحياد في كل الخطوات التي‬
‫يقوم بها الخصائي ويبعد عنه أي نوع من أنواع التحيز سواء كان هذا‬

‫التحيز سلبي أو إيجابي مع الطالب أو ضِده‪ .‬يجب أن تكون كل‬
‫تصرفات الخصائي حيادية وبعيدةً عن التحيز‪.‬‬
‫من أساليب العِلج الذاتي اليضاح‪:‬‬
‫‪ -1‬التفسير ويشتمل على تفسير المور للطالب وتوضيحها له وجعلها‬
‫واضحة غير مُبهمة‪.‬‬
‫‪ -2‬تكوين بصيرة‪ :‬بمعنى إلقاء الضوء على المناطق الخافية في شخصية‬
‫العميل ابتداءً من بيئة الطالب وموت والده والسرة وموت أخيه وانتهاءً‬
‫بالفترات الدراسية السابقة والحالية من خِلل استدعاء المعلومات‬
‫الموجودة لدى الطالب ثم تفسيرها لتتعدل أفكار الطالب‪.‬‬
‫‪ 2‬تحديد الطراف المرتبطين بالموقِف‪:‬‬
‫‪ -1‬العميل الساسي ‪ -:‬رئيس القِسم التجاري الذي حول حالة الطالب إلى‬
‫الخصائي الجتماعي‪.‬‬
‫‪ -2‬العميل الثانوي‪ -:‬الطالب الذي تم استدعائه لمقابلة الخصائي‪.‬‬
‫‪ 3‬تحديد مستوى التدخل المهني ‪ :‬تعديل نسبي للعوامل والظروف البيئية‬
‫والذاتية‪.‬‬

‫حالة رقم (‪)2‬‬
‫سماح فتحي‬
‫أولً‪ -:‬تصرفات الخصائية‪:‬‬

‫‪ -1‬قامت بالطلع على الملخص التحويلي‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً لنها اطلعت‬
‫على الملخص التحويلي للطالبة ويفيد ذلك في التعرف على سِن وحالة‬
‫الطالبة الُسرية والمادية ومستواها الدراسي‪.‬‬

‫‪ -2‬أرسلت الخصائية خِطاب استدعاء مع أحد العُمال تطلب فيه حضور‬
‫الطالبة للعيادة لمقابلتها ولما علمت أن الطالبة رفضت ذهبت إليها‬
‫بالمدرسة‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية أولً‪ :‬تصرفاً مهنياً غير سليم‬
‫حيث أنها قامت بإرسال خِطاب استدعاء مع أحد العُمال وهذا ينافي مبدأ‬
‫السرية حيث أنه ربما يكون هذا العامل غير مُدرب على مبدأ السرية‬
‫ومن ثم ربما يقوم هذا العامل بالطلع على هذا الستدعاء وسببه مما‬
‫يؤدي إلى كشف أحد أسرار العميل‪.‬‬
‫ثانياً‪ :‬تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً كونها ذهبت إليها‬
‫بالمدرسة إذ أنها استخدمت أحد أساليب العلج الذاتي وهي من أساليب‬
‫المعونة النفسية والمتمثلة في المبادرة ويفيد ذلك في التعرف على‬
‫العميلة‪.‬‬
‫‪ -3‬قابلت الخصائية مُدرسة المواد النسوية بالمدرسة‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً إذ أنها قامت‬
‫بالطلع على مصدر من مصادر الدراسة وهي المصادر البشرية‬
‫وهي المحيطين بالعميلة وهي مُدرسة المواد النسوية‪ .‬ويفيد ذلك في‬
‫التعرف أكثر على تصرفات الطالبة وما تسببه من مشكلت مِن خِلل‬
‫سؤال المحيطين بالعميلة‪.‬‬
‫‪ -4‬رحبت بها الخصائية وعرفتها بنفسها ودعتها للجلوس وأو ضحت‬
‫لها فكرة مختصرة عن العيادة النفسية ووظائفها‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً حيث قامت‬
‫الخصائية بالترحيب بالطالبة وتعريفها بنفسها ودعتها للجلوس‬
‫وأوضحت لها فكرة مختصرة عن العيادة النفسية ووظائفها‪ .‬وهي بذلك‬
‫قامت باستخدام عناصر التقبل وهي أولً الترحيب بالطالبة من قِبل‬
‫الخصائية‪ .‬وثانياً تعريف الخصائية لها بنفسها ودعوتها للجلوس‪.‬‬
‫ورابعاً إظهار الرغبة في مساعدتها من خِلل شرح وظيفة المؤسسة‪.‬‬
‫ويفيد ذلك في كسب ثقة الطالبة من جِهة وحثها على الحديث من دون‬
‫تردد من جِهة أُخرى‪.‬‬
‫‪ -5‬فذكرت الخصائية أن هذه العيادات ل يُشترط في من يحول إليها أن‬
‫يكون مجنوناً بل هدفها هو إحداث التوافق بين الطالب وظروف الدراسة‬
‫ومساعدته على النجاح‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً لنها‬
‫استخدمت أحد أساليب العِلج الذاتي وهي اليضاح والمتمثل في التفسير‬

‫بإزالتها أسباب الغموض والجهل عن العميلة وبإزالتها المشاعِر السلبية‬
‫التي تنتاب العميلة والخوف والقلق من ناحية العيادات النفسية وأيضاً‬
‫تصرفت تصرفاً مهنياً سليماً بإعطاء الطالبة فِكرة عن هدف المؤسسة‪.‬‬
‫ويفيد ذلك في حث العميلة على الستمرار في الحديث دون خوف أو‬
‫قلق أو تردد‪.‬‬
‫‪ -6‬مرت فترة صمت سألتها الخصائية عن أحوالها الدراسية‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً باحترامها‬
‫فترة الصمت التي مرت وقد أو ضحت الخصائية مهارتها بقطعها‬
‫لحظة الصمت التي مرت بينها وبين الطالبة ولم تترك هذه الفترة تطول‬
‫وهي بذلك استخدمت إحدى الساليب الفنية للمقابلة وهي احترام لحظات‬
‫الصمت وبسؤال العميلة عن أحولها الدراسية‪ .‬يتضح من ذلك بأن‬
‫الخصائية لم تجعل هذه الفترة تطول حتى ل تتحول المقابلة إلى حديث‬
‫عام خارج موضوع المقابلة‪.‬‬
‫‪ -7‬فذكرت لها الخصائية بأنها تقدر ظروفها الصعبة ولكن المشكلة‬
‫ليست بالخطورة التي تتصورها‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً باستخدامها‬
‫إحدى أساليب العِلج الذاتي وهو المعونة النفسية والمتمثل في تقدير‬
‫المشاعِر فقد قامت الخصائية بتقدير مشاعِر العميلة وأيضاً تصرفت‬
‫تصرفاً مهنياً سليماً حينما قامت بالتخفيف من قدر المشكلة وحِدتها‪.‬‬
‫ويفيد ذلك في تخفيف أو إزالة الضغوط الداخلية عن العميلة والمتمثلة‬
‫في المشاعِر السلبية وأنها أعطت المشكلة قدراً كبيراً من الحجم أي أنها‬
‫وهي العميلة لم تقدر حجم المُشكلة التي بها‪.‬‬
‫‪ -8‬سألتها الخصائية ما إذا كانت تعتقد إنها تمارس دور الذكر حتى‬
‫تظل محافظة على مكانتها أمام الُسرة‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً غير سليم لنها‬
‫أعطتها سؤالً إيحائياً حيث أن الجابة على هذا السؤال معروفة‬
‫ومحدودة بنعم وكان من المفترض على الخصائية أن تجنب السئلة‬
‫اليحائية‪.‬‬
‫‪ -9‬شكرتها الخصائية على تعاونها معها وطلبت منها أن يحضر والدها‬
‫للعيادة باكر في الساعة العاشرة صباحاً‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً لنها أبدت‬
‫اهتمامها بالطالبة وتجاوبها معها بِشُكر الخصائية للطالبة على تعاونها‬
‫و أيضاً تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً بقيامها بالتصال بأحد‬

‫مصادر الدراسة وهم الُسرة وهو والدها في الساعة العاشرة صباحاً‬
‫بعد أخذ موافقة الطالبة وهنا اتبعت الخصائية الجراءات التنظيمية‬
‫للمقابلة إذ قامت بتحديد الوقت والمكان والموعد للمقابلة التالية‪ .‬ويفيد‬
‫ذلك في مناقشة والتعرف على أسباب المشكلة من جذورها وأصلها‬
‫وهي الُسرة‪.‬‬
‫‪ -10‬فعلقت الخصائية بأنه ل يجب أن يجبرها على الزواج بمن ل تحب‬
‫بل عليه أن يترك لها فرصة الختيار وأن يهتم في لوقت الحالي‬
‫بمساعدتها على الستذكار والحصول على الشهادة‪.‬‬
‫في هذه العِبارة تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً حيث‬
‫استخدمت إحدى الساليب الفنية للمقابلة وهي التعليقات وأيضاً تصرفت‬
‫الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً حينما قامت بتوضيح الدور الطبيعي‬
‫الذي يجب أن تقوم الطالبة بأدائه في الُسرة للب وهو دورها كأُنثى‬
‫وليس كذكر وأيضاً تصرفت الخصائية تصرفاً مهنياً سليماً حينما قامت‬
‫بتوجيه الب لعطاء ابنته حق تقرير المصير في اختيار من تتزوج‪.‬‬
‫كما استخدمت الخصائية مهارتها في استخدام العلج الذاتي وهو تعديل‬
‫الستجابات والمتمثل في النُصح‪ .‬ويفيد ذلك بأن الوالد تراجع عن فكرة‬
‫الزواج واهتم بمساعدة ابنته على الستذكار وبأن تحصل ابنته على‬
‫الشهادة في الوقت الحالي‪.‬‬

‫ثانياً‪ -:‬العوامل والسباب التي أدت لحدوث المشكلة‪:‬‬

‫‪ -1‬ربما يكون السبب في حدوث المشكلة والشجار الذي تقوم به الطالبة‬
‫بينها وبين المُدرسات هو معاتاتها من المشكلت القائمة في الُسرة‪ ،‬مما‬
‫أدى إلى إنعكاس هذه المشكلت القائمة في الُسرة على سلوك الطالبة‬
‫في المدرسة‪.‬‬
‫‪ -2‬قد يكون السبب في تصرفاتها التي يغلب عليها طابع الذكورة هو‬
‫إنها تُجبر على ممارسة دور الذكر لدرجة أن والدها يناديها في المنزل‬
‫باسم طلعت بل أنه يحضر لها ملبس مِثل أخيها‪ .‬مما أدى إلى تقمص‬
‫وتعود الطالبة على أداء هذا الدور وأصبح جزأً من حياتها‪ ،‬وهذا يفسر‬
‫سِ تصرفاتها التي يغلب عليها طابع الذكورة‪.‬‬
‫‪ -3‬ربما يكون السبب في حدوث المشكلة هو الصراع القائم في السرة‬
‫بين الب وزوجته حتى أن المر وصل إلى حد الطلق لول تدخل‬
‫القارب‪ .‬مما أدى ذلك إلى أن تعيش الطالبة في صراع نفسي في ظِل‬
‫هذا الشجار القائم في الُسرة‪.‬‬

‫‪ -4‬ربما يكون السبب في حدوث المشكلة مما رسة الطالبة لدور الذكر‬
‫حتى تضل محافظة على مكانتها أمام الُسرة‪ .‬مما أدى إلى أن تعيش في‬
‫صراع بين دورها كأُنثى في خارج الطار الُسري ودورها كذكر أمام‬
‫أُسرتها‪.‬‬
‫‪ -5‬ربما يكون السبب في حدوث المشكلة هو إهمال الُسرة للطالبة‬
‫وإعطاء كُل الهتمام لخيها الصغر حتى أنها أعطتها الفرصة في‬
‫السيطرة عليها‪ .‬مما أدى ذلك إلى إحساسها بأنها مُهملة وليست ذو أهمية‬
‫بالنسبة لهلها لذا أحست بأنها أرادت جلب الهتمام لها بشكل أو بآخر‪.‬‬
‫‪ -6‬ربما يكون السبب في حدوث المشكلة هو شجار الب مع الُم عِند‬
‫طلب الُم من الطالبة القيام بأي عمل منزلي‪ .‬مما أدى إلى أن الطالبة‬
‫بدأت تشعر تدريجياً بعدم قابليتها لداء هذه العمال بل النفور منها وهذا‬
‫أدى بدوره إلى بدء الطالبة ومع إصرار الوالد على أنها ذكر وهذه‬
‫العمال ل تناسب الذكور بل تناسب الناث بدأت الطالبة تتقبل دورها‬
‫الجديد في الُسرة وهو دور الذكر‪.‬‬

‫ثالثاً‪ -:‬الخطة العِلجية ‪:‬‬
‫‪ -1‬خريطة العِلج‬

‫عِلج بيئي‬

‫عِلج ذاتي‬
‫تعديسسسل السسسستجابات‬

‫مباشسسسر غيسسسر مباشسسسر معونسسسة نفسسسسية‬
‫إيضاح‬
‫‪ -1‬إستدعاء‪.‬‬
‫‪ -1‬إيحاء‪.‬‬
‫‪ -1‬علقة مهنية‪.‬‬
‫‪ -2‬تفسير‪.‬‬
‫‪ -2‬تقدير المشاعِر‪ -2 .‬نُصح‪.‬‬
‫‪ -3‬إفراغ وجداني‪ -3 .‬ضغط‪ -3 .‬تكوين بصيره‪.‬‬
‫‪ -4‬سُلطه‪.‬‬
‫‪ -4‬مبادرة‪.‬‬
‫‪ -5‬موضوعية‪.‬‬
‫من أساليب العلج البيئي‪ :‬خدمات غير مياشرة‪.‬‬
‫من أساليب العلج الذاتي المعونة النفسية والمتمثلة في‪:‬‬

‫‪ -1‬علقسة مهنيسة وتشمسل إقامسة عِلقسة مهنيسة ناجحسة مسع الطالبسة ويراعسى‬
‫فسي هذه العلقسة أن تكون مؤسسسية أي ل تخرج عسن الطار المؤسسسي‪،‬‬
‫بمعنى آخر عِلقة عميلة بأخصائية‪.‬‬
‫‪ -2‬تقديسسر المشاعسسر‪ :‬مراعاة الفترة التسسي تمسسر بهسسا الطالبسسة وهسسي فترة‬
‫المراهقسة‪ .‬ومثال ذلك مسا قامست بسه الخصسائية حينمسا ذكرت للطالبسة بأنهسا‬
‫تقدر ظروفها الصعبة‪.‬‬
‫‪ -3‬مبادرة‪ :‬بمعنسى أن تكون الخطوة الولى مِن قِبسل الخصسائي على‬
‫إعتبار أن العميلة رفضست فسي بدايسة المسر الذهاب للخصسائية لذا يجسب‬
‫أن تكون البدايسة تأتسي مسن جانسب الخصسائية وليسست مسن الطالبسة‪ .‬ومثالً‬
‫على ذلك مسا جاء فسي الحالة حينمسا أرسسلت الخصسائية إسستدعاء مسع أحسد‬
‫العُمال تطلب فيه حضور الطالبة للعيادة لمقابلتها ولما علِمت أن الطالبة‬
‫رفضت ذهبت إليها بالمدرسة‪.‬‬
‫‪ -3‬إفراغ وجدانسي‪ :‬وهنسا يجسب إعطاء العميلة الفرصسة لكسي تنفسس عمسا‬
‫يدور بداخلهسا مِن أفكار وهموم لتخفيسف حِدة الضغسط النفسسي عليهسا عسن‬
‫طريق إستفزاز العميلة وذلك ما فعلته الخصائية حينما قالت للطالبة بأن‬
‫المشكلة ليسسست بالخطورة التسسي تتصسسورها عِندهسسا بكسست الطالبسسة وأخذت‬
‫تُعسبر للخصسائية عسن كسل مابهسا‪ .‬ويجسب مراعاة أن ل يصسل هذا التنفيسس‬
‫والفراغ إلى حسسسد التهام أو التجريسسسح لذا يحسسسب على الخصسسسائية أن‬
‫تتتدخل في الوقت المناسب وتقوم بتهدئة الطالبة‪.‬‬
‫موضوعيسة‪ :‬وهسي أن تقدم الخصسائية المسساعدة للعميلة دونمسا تحيسز ل‬
‫للعميلة أو للمؤسسة أو لي غرض آخر‪.‬‬
‫من أساليب العِلج الذاتي اليضاح والمتمثل في‪:‬‬
‫النُصسح‪ :‬وهسي أن تقوم الخصسائية بنُصسح لقارب الطالبسة وهُم هنسا الب‬
‫لكسسي يتفهسسم الوضسسع الذي آلت إليسسه ابنتسسه ويحاول تدراكسسه مادام ممكناً‬
‫وأيضاً يتفهسم الدور الذي يجسب أن تُأديسه ابنتسه فسي الحياة والمناسسب لهسا‪،‬‬
‫وهسو دورهسا كأنثسى وليسسى كذكسر‪ .‬وهذا ماقامست بسه الخصسائية حينمسا‬
‫سسألها الب عسن كيفيسة تدارك الموقسف فقالت له الخصسائية إنسه يجسب أن‬
‫تُسسند إليهسا الدوار المناسسبة لنوثتهسا فمثلً يجسب أن تُسساعِد والدتهسا فسي‬
‫أعمال المنزل ‪ -‬تهتسم بارتداء الملبسس المناسسبة ‪ -‬تشجيعهسا على الهتمام‬
‫بمظهرها فقال الب أنه سوف يفعل ذلك‪.‬‬
‫‪ -2‬تحديد أطراف الموقِف‪:‬‬
‫‪ -1‬العميل الساسي‪ :‬مُديرة مدرسة الخُلفاء الثانوية الخاصة التي حولت‬
‫حالة الطالبة سماح فتحي إلى العيادة النفسية لصحة السن المدرسي‪.‬‬

‫العملء الثانويين‪:‬‬
‫‪ -1‬الطالبة نفسها صاحبة المشكلة والتي تم تحويلها للعيادة النفسية لصحة‬
‫السن المدرسي‪.‬‬
‫‪ -3‬الب سبب المُشكلة‪.‬‬
‫‪ -3‬مُدرسة المواد النسوية بالمدرسة المُتعرِضةِ للمشكلة‪.‬‬
‫تحديد مستوى التدخل المهني‪ :‬تعديل نسبي للظروف والعوامل الذاتية‬
‫والبئية‪.‬‬