You are on page 1of 27

‫جامعة البحرين‬

‫كليـــــــــــــــــــــــــة الداب‬
‫قسم العلوم الجتماعية‬
‫شعبــة الخدمة الجتماعية‬

‫ملخص مقرر‬
‫مهارات الخصائي الجتماعي‬

‫رمز المقـــــــــــرر ‪ :‬خـدمـــــــــــــــــــــــــــــــة ‪434‬‬


‫مـدرس المقـرر ‪ :‬د‪ .‬حســــــــــن الشيـــــــــــخ‬
‫عمل الطــــالب ‪ :‬قاســـــم حسن ‪20023049‬‬

‫ملخص كامل وشامل ومبسط في الموضوعات المطلوبة لمتحان النهائي ‪..‬‬


‫كتـــابة اسم الدكتـــــــــــور في الملخص ليست إل مسألة تنظيمية فقط‬
‫فقط ‪..‬‬
‫نسخــــــــــــــة من موقع‬ ‫التنويه‬
‫على‬ ‫‪ ..‬لذا وجب‬
‫الحصـــــــــــــــــــــــــــول‬ ‫يمكنك‬
‫الخدمة الجتماعية ‪www.s-work.tk‬‬
‫ل تعتمد على الملخص بشكل أساسي ‪ ،‬بل حاول الرجوع للكتاب للحصول‬
‫على معلومات أضافية‬
‫مقدمة‪:‬‬

‫من المعروف أن المواقف التي يتعامل معها الخصائي أثناء عمله تتعدد وتختلف من‬
‫موقف إلى آخر ‪.‬‬
‫تعريف المهارة‪:‬‬
‫بشكل عام تعرف المهارة ‪:‬‬
‫•أنها درجة الكفاءة أو القدرة أو الجودة في الداء ‪.‬‬
‫"بمعنى أن المهارة الدراسية للخصائي الجتماعي تؤثر في درجة كفاءته في‬
‫القيام بهذه العملية الدراسية ومدى قدرته وجودته في أدائها بشكل السليم" ‪.‬‬
‫تعريف مهارة الخصائي الجتماعي ‪:‬‬
‫•القدرة على تطبيق المعلومات النظرية بفاعلية بمعنى القدرة على اختيار‬
‫المعلومات و المصادر المناسبة للموقف المهني ‪.‬‬
‫•قدرة الخصائي الجتماعي في العمل و استخدام الخبرات المهنية المتراكمة‬
‫كبداية لتحقيق عملية التأثر الجتماعي بكفاءة ومساعدة وحدات العمل‬
‫بفاعلية‪.‬‬
‫•تشير إلى الممارسة التي تعتمد على الستعداد و الخبرة و العلم ‪ ،‬فالمهارة‬
‫فن يرتبط بقدرة الشخص المهني على أداء نشاط معين يتصل بما درسه من‬
‫وسائل و أساليب من أجل تحقيق هذا النشاط وإضافة إلى قدرته على‬
‫التحليل المنظم لهذه القدرات و الستفادة منها في الواقع ‪.‬‬
‫أول‪ :‬الدراسة‬

‫تعتبر الدراسة من الساليب الرئيسية للخدمة الجتماعية ‪ ،‬وهي تعني عملية جمع‬
‫حقائق ومعلومات عن المواقف ووحدات العمل ‪ ،‬علما بان المر ل يقف عند حد جمع‬
‫المعلومات فهي ليست هدفا في حد ذاته وإنما هذه المعلومات تهدف وضع كل من‬
‫الممارس المهني ووحدة العمل على علقة إيجابية بحقائق الموقف ‪.‬‬
‫ويمارس الخصائي الجتماعي عملية الدراسة مع مختلف الوحدات وفي مختلف‬
‫المواقف وتتمثل مهارة الخصائي الجتماعي في عملية الدراسة فيما يلي ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬مناطق الدراسة ‪:‬‬
‫هي البيانات النوعية النتقائية التي تحددها طبيعة المشكلة ووظيفة المؤسسة ‪.‬‬
‫‪.1‬طبيعة المشكلة ‪ :‬تعتبر المشكلة التي يتعامل معها الخصائي الجتماعي‬
‫من أهم المحكات التي تحدد مناطق الدراسة فمثل المناطق التي تركز عليها‬
‫المشكلة القتصادية تختلف عن مشكلة التبول اللإرادي‪.‬‬
‫•المشكلة القتصادية ‪ :‬يركز الخصائي على معلومات مثل‬
‫البيانات الولية و التكوين السري و معلومات متعلقة بالبيئة‬
‫كالحي و السكن وعدد الحجرات و أساس المنزل و المكانيات‬
‫المادية و البشرية داخل السرة و الدخل وأوجه الصرف في‬
‫ميزانية السرة و القارب الملزمون بالنفقة شرعا و الجهود‬
‫المبذولة السابقة التي بذلتها السرة لتغلب على المشكلة ‪.‬‬
‫•المشكلة السرية ‪ :‬يركز الخصائي الجتماعي على شخصية‬
‫الزوجين وطبيعة العلقات بين أفراد السرة ونشأة المشكلة‬
‫وتطورها و الدخل وتدخل الهل و القارب و التوافق الجنسي ‪.‬‬
‫أما المشكلت التي فيها اضطراب في الشخصية مثل التبول اللإرادي‬
‫فيهتم بدراسة شخصية الطفل من الناحية الجسمية و الصحية و أسلوب‬
‫معاملة الوالدين ومواقف الحباط التي تعرض لها و التاريخ التطوري و‬
‫التكوين السري والعلقات بينه وبين المدرسين وبقية الفراد داخل‬
‫المؤسسة ‪.‬‬
‫وهناك مجموعة من النقاط المشتركة ‪ ،‬بين جميع الحالت بغض النظر عن طبيعة‬
‫المشكلة أو وظيفة المؤسسة التي تنتمي إليها الحالة ‪.‬‬

‫المناطق المشتركة‬
‫تعريفها ‪ :‬هي المناطق التي ل غنى عنها لستكمال التاريخ الجتماعي إلى أي حالة في‬
‫أي مجال كان‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.1‬البيانات الولية ‪ :‬وهي مجموعة البيانات التي يراد بها التعريف عن‬
‫العميل منعا عن الخلط بينه وبين غيره من العملء ‪.‬‬
‫‪.2‬المشكلة في رأي العميل (طبيعة المشكلة) ‪ :‬فالعميل هو صاحب‬
‫المشكلة والمتأثر الول في وجودها الذي عاشها منذ نشأتها وهو الذي يلعب‬
‫الدور الهم في حلها واهم البيانات التي تحتوي عليها هذه المنطقة ‪:‬‬
‫•متى بدأت المشكلة في رأي العميل ؟!‬
‫•السباب التي أدت إلى ظهورها و الملبسات التي صاحبت‬
‫بدايتها ؟!‬
‫•كيف تطورت المشكلة؟! ومتى تزداد حدتها؟! ومتى تقل ؟‬
‫•ما هي التأثيرات الناتجة عن المشكلة على العميل وعلى‬
‫الخرين ؟!‬
‫•ما هي المشكلت المترتبة عليها للمشكلة ( المشكلت الفرعية‬
‫) ؟!‬
‫•ما هو رأي العميل في حل المشكلة ؟!‬
‫•ما هي المحاولت العلجية السابقة ونتائجها إذا وجدت ؟!‬
‫‪.3‬شخصية العميل ‪ :‬ويقصد بها دراسة لشخصية العميل من مختلف‬
‫الجوانب الربعة للشخصية ( العقلية و النفسية و الجتماعية و الجسمية ) و‬
‫التي تختلف من حالة إلى أخرى ومن عميل إلى آخر ‪.‬‬
‫‪.4‬التكوين السري ‪ :‬حيث أننا ل نستطيع دراسة الفرد بمعزل عن السرة‬
‫فالتفاعل بينهما أمر حتمي بل أكثر من المشكلت التي يعاني منها الفرد‬
‫تكمن أسبابها داخل السرة لذا تعتبر السرة أكثر الوحدات الجتماعية تأثيرا‬
‫في حياة الفرد ‪ ،‬كبيرا أو صغيرا ‪ .‬أما كان مكانه فيها لذا فان إلقاء الضوء‬
‫على هذه السرة من خلل التاريخ الجتماعي يعتبر ضرورة ل غنى عنها‬
‫وتتضمن هذه المنطقة بيانات عن أسرة العميل ‪.‬‬
‫‪.5‬البيئة المحيطة ‪ :‬وهي كل ما يحيط بالعميل ويؤثر فيه أكان متمثل في‬
‫أشخاص أو أشياء معنوية ‪.‬‬
‫‪.6‬تطور المشكلة ‪ :‬يقصد بتطور المشكلة مجموعة الخطوات المتتالية‬
‫المترابطة المتفاعلة التي مرت بها المشكلة حتى وصلت إلى شكلها الحالي‬
‫‪.‬‬

‫التاريخ التطوري‬
‫توجد بعض الحالت التي تتطلب استكمال دراستها إلى فترات ماضيه من تاريخ العميل‬
‫وغالبا ما تكون هذه الحالت في الميادين التي تعمل مع عملء مضطربين الشخصية‬
‫مثل ‪ ( :‬التبول اللإرادي ‪ ،‬جناح الحداث ‪ ،‬عملء الدمان ‪ ،‬التخلف العقلي ‪ ،‬الدعارة ‪،‬‬
‫الشذوذ الجنسي ) ‪.‬‬
‫أهم مناطق الهتمام في التاريخ التطوري ‪:‬‬
‫•مرحلة ما قبل الولدة ‪:‬‬
‫خطة الوالدين في النجاب ‪ ...‬هل هناك محاولت للتخلص منه قبل الولدة؟‪...‬‬
‫هل أتم فترة الحمل بشكل الطبيعي؟‪ ...‬حالة النفسية و الصحية ‪.‬‬
‫•مرحلة الولدة ‪:‬‬
‫نوع الولدة ‪..‬هل هي طبيعية أم قيصرية ؟! ‪ ...‬ما ترتب عليه من إصابات‬
‫وتشوهات على الطفل ‪ ...‬الحداث المعاصرة في الولدة وأثرها على المولود‬

‫‪3‬‬
‫أكانت سارة أو مؤلمة ‪ ...‬جنس المولود ‪ ...‬الحالة الجتماعية والقتصادية في‬
‫فترة الولدة ‪.‬‬
‫•مرحلة ما بعد الولدة ‪:‬‬
‫الجو العاطفي للستقبال المولود‪ ...‬شعور البوين اتجاه الطفل ‪ ...‬ترتيب‬
‫الطفل ‪.‬‬
‫•مرحلة نمو شخصية العميل ‪:‬‬
‫‪.1‬النمو الجسمي و الحركي ‪ :‬الحالة الجسمية التي يولد‬
‫عليها الطفل من حيث الوزن و التكوين وانتظام العمليات‬
‫البيولوجية وطريقة الرضا طبيعية أم صناعية وأسباب اللجوء‬
‫إلى الرضاع الصناعية وسن الطفل عند الفطام وكيف تعلم‬
‫الطفل العادات العادات الصحية ضبط الخراج وذلك التعرف‬
‫على المراض التي توجد في الطفل ‪.‬‬
‫‪.2‬النمو العقلي ‪ :‬ويتضمن القدرات العقلية المختلفة للطفل ‪،‬‬
‫الذكاء و التعرف على الشياء و الشخاص ومتى بدء في الكلم‬
‫وكيف استقبل الطفل الذهاب إلى المدرسة وممارسة العمليات‬
‫العقلية المختلفة ‪.‬‬
‫‪.3‬النمو الجسمي ‪ :‬هل كان الطفل محبوبا‪ ،‬كثير الصراخ ‪ ،‬هل‬
‫وجد العناية ‪ ،‬شعوره بالمن ‪ ،‬هل تم تربيته على أسلوب‬
‫التدليل ؟ ‪ ،‬أو تفرقه بينه وبين أخوته وهل وجد له فرص اللعب‬
‫المختلط و السلوكيات السيئة مثل النانية ‪ ،‬مواقف الحباط‬
‫التي تعرض لها وما ترتب عليها ‪.‬‬
‫‪.4‬النمو الجتماعي ‪ :‬تعلم الطفل العادات و الدين و الخلق‬
‫مثل الصدق ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬تخير المصادر المناسبة ‪:‬‬


‫إن الممارس المهني كي يقوم بعملية الدراسة للموقف ‪ ،‬إنما يتعين عليه أن يحدد‬
‫المصادر المناسبة و المرتبطة ‪ ،‬و التي تمثل المنابع التي يجب أن يحصل منها على‬
‫المعلومات ‪ ،‬وإذا كان المطلوب من الخصائي الجتماعي أثناء عملية الدراسة جمع‬
‫المعلومات صحيحة وحديثة ودقيقة فإن ذلك يرتبط مباشرة بالمصادر التي يلجأ إليها‬
‫إل أن المتعارف عليه مهنيا إن وحدة العمل تمثل المصدر الساسي للمعلومات إضافة‬
‫إلى المصادر الثانوية الخرى سواء كانت بشرية أو غير بشرية ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬تخير أساليب جمع المعلومات المناسبة ‪:‬‬


‫تتعد الساليب المهنية لجمع المعلومات ‪ ،‬فقد تكون مقابلت أو استمارات أو زيارات‬
‫بيئية أو ملحظة أو اتصالت هاتفية ومكاتبات إل أن العتماد على أسلوب وحيد لجمع‬
‫المعلومات قد يكون قاصرا ‪ ،‬فتتعدد المنابع او المصادر لجمع المعلومات يستلزمه‬
‫تعدد الساليب حتى يمكن المراجعة و التأكد من صدق المعلومات ‪.‬‬

‫خصائص الدراسة ‪:‬‬

‫‪4‬‬
‫عملية مشتركة ‪ ،‬أهداف علجية ‪ ،‬مصادر ‪ ،‬أساليب ‪ ،‬مناطق دراسة ‪.‬‬

‫خصائص‬
‫الدراسة‬

‫مناطق الدراسة‬ ‫أساليب‬ ‫مصادر‬ ‫أهداف علجية‬ ‫عملية مشتركة‬

‫وظيفة المؤسسة‬ ‫طبيعة المشكلة‬ ‫المقابلة‬ ‫العميل‬

‫الزيارات المنزلية‬ ‫أسرة العميل‬

‫التصالت و‬
‫المحيطين بالعميل‬
‫المكاتبات‬

‫الوثائق و المستندات‬

‫البيئة‬

‫التشخيص ‪:‬‬

‫مستويات‬
‫التشخيص‬

‫سببـــــــــــــــــ‬ ‫طــــــــــــــائف‬ ‫عــــــــــــــــــــ‬


‫متــــــــــــكامل‬ ‫أفكار تشخيصية‬
‫ـي‬ ‫ي‬ ‫ـــــام‬
‫تفاعل العوامل‬ ‫نوع المشكلة‬ ‫يكون أفكار‬
‫نوع المشكلة‬
‫و السباب التي‬ ‫بشكل طائفي‬ ‫تشخيصية‬
‫بشكل عام مثل‬
‫أدت إلى‬ ‫مثل مشكلة‬ ‫مبدئية حول‬
‫مدرسية‬
‫المشكلة ‪ ،‬مثل‬ ‫غياب ‪.‬‬ ‫المشكلة ‪.‬‬
‫عوامل بيئية أو‬
‫ذاتية‬

‫الدراسة في خدمة الفرد ‪:‬‬


‫تمثل في خدمة الفرد أساس للتعرف على العميل و المشكلة و البيئة بغرض‬
‫التشخيص الذي يؤدي إلى العلج ‪ ،‬فهي خطوة في سلسلة متصلة من الخطوات‬
‫المتداخلة المتشابكة التي تستهدف في النهاية مساعدة العميل ومواجهة الموقف‬
‫الشكالي ‪ ،‬وبقدر نجاح هذه الخطوة يتتابع النجاح في الخطوات التالية ‪ ،‬فجمع‬
‫معلومات حقيقية ومتصلة بالموضوع من شانها أن تؤدي إلى تشخيص أقرب إلى الدقة‬
‫و الحقيقة ومن ثم وضع عمل وتدخل مناسبة وواقعية ‪.‬‬

‫الدراسة في خدمة الجماعة ‪:‬‬


‫الدراسة تمثل مكانة هامة للتعرف على خصائص الفراد داخل الجماعة او الجماعة‬
‫ككل ‪ ،‬وإذا كان هناك إيمانا بالفروق الفردية بين الفراد فمن المتوقع أن يكون هناك‬
‫‪5‬‬
‫فروقا فردية بين الجماعات ‪ ،‬ولذلك فإن دراسة الجماعات ليست بالمر الهين ‪ ،‬وهي‬
‫تحتاج لمهارات وخبرات خاصة من قبل الخصائي الجتماعي ‪ .‬وهناك ما يسمى بدليل‬
‫لدراسة الجماعة يتضمن ‪:‬‬
‫•تاريخ الجماعة ‪ :‬ويشمل متى تكونت وكيف وما نوعها ‪ ..‬؟!‬
‫•خصائص الجماعة ‪ :‬ثقافة وجنس و علقات أعضاء الجماعة ‪..‬‬
‫•أعضاء الجماعة ‪ :‬مكانات العضاء ‪ ،‬رغباتهم ‪ ،‬خبراتهم ‪ ..‬الخ ‪.‬‬
‫•العلقة بين الخصائي الجتماعي و الجماعة ‪ :‬نوع هذه العلقة ‪ ،‬وما الدور‬
‫الذي يلعبه الخصائي الجتماعي في الجماعة ‪.‬‬
‫•البرنامج ‪ :‬ما البرامج التي تقوم بها الجماعة ؟‪1‬‬
‫•الغراض و الهداف الفردية و الجماعية ‪ :‬ما هي حاجات الفراد ‪ ،‬هل تقابلها‬
‫الجماعة ‪ ..‬؟!‬
‫•مستوى نمو الجماعة ‪ :‬ما هي عوامل نمو الجماعة ‪ ،‬ما هي المؤثرات ‪ ...‬؟!‬

‫الدراسة في تنظيم المجتمع ‪:‬‬


‫نجد أن عملية الدراسة تحظى باهتمام كبير ‪ ،‬فل يخلو نموذج من نماذج الممارسة‬
‫المهنية إل واحتلت الدراسة فيها موقفا متميز سواء تحت المسمى الواضح أو تحت‬
‫مسميات أخرى كالتخطيط ‪ ..‬الخ وتضم جميعها واجبات على أخصائي تنظيم المجتمع‬
‫القيام بها وهي على النحو التالي ‪:‬‬
‫•التعرف على إمكانات المجتمع المتاحة و التي يمكن توفيرها في المستقبل‬
‫سواء موارد داخلية او خارجية من مؤسسات أخرى ‪.‬‬
‫•التعرف على نوعية العادات و التقاليد و القيم السائدة في المجتمع ‪.‬‬
‫•تكوين قاعدة معلومات وبيانات عن مشكلت المجتمع ومؤسساته وقياداته‬
‫ويجب أن تكون هذه البيانات دقيقة ومن مصادر موثوق منها ‪.‬‬
‫•التعرف على نوعية المشكلت المنتشرة في المجتمع ‪ ،‬ومدى انتشارها أو‬
‫عمقها ومدى وعي المجتمع بها وقدرته على التحرك لمواجهتها ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬المقابلة‬

‫تحتل المقابلة مكانة متميزة في العمل المهني للخدمة الجتماعية بصفة عامة وفي‬
‫العديد من المهن و التخصصات النسانية الخرى ‪.‬‬
‫إذ أن المقابلة بصفة عامة هي اجتماع شخصين أو أكثر وجها لوجه للمداولة في‬
‫موضوع مهم ‪ ،‬أم المقابلة في خدمة الفرد فهي لقاء مهني هادف بين الخصائي‬
‫الجتماعي و العميل ‪ ،‬أو بين الخصائي الجتماعي أو أحد الفراد المرتبطين بموضوع‬
‫العميل أو مشكلته لمناقشة موضوعات تتعلق بهذه المشكلة في مكان ملئم يتصل‬
‫بموضوع المشكلة و الحصول على المعلومات التي تفي بالغرض الدراسي كما أنه‬
‫يستخدمها الخصائي الجتماعي خلل التشخيص الذي على أساسه توضع خطة العلج ‪.‬‬
‫فالمقابلة أصبحت فن يعتمد على الستعداد و العلم و المهارة وهذه السس هي التي‬
‫تجعل منها أسلوبا يحقق الهدف منها فالمقابلة في الميادين المختلفة لها صيغة‬
‫خاصة ‪ ،‬فقد تهدف إلى كسب نوع من الصداقة أو كسب مادي ولكن المقابلة في‬
‫خدمة الفرد تختلف عنها في الفنون و المهن الخرى ‪ ،‬فهي وسيلة لفهم شخصية‬

‫‪6‬‬
‫العميل و العوامل و السباب التي أدت إلى حدوث الموقف تمهيدا لمساعدة العميل‬
‫على التخلص من مشكلته وتحسين أدائه الوظيفي الجتماعي ‪.‬‬

‫أهداف المقابلة ‪:‬‬


‫يمكن إيجاز دور الخصائي الجتماعي في تحقيق أهداف المقابلة المهنية فيما يلي ‪:‬‬
‫‪.1‬تعتبر المقابلة السلوب المهني الذي يشعر العميل باهتمام الخصائي‬
‫الجتماعي والهتمام عليه ‪.‬‬
‫‪.2‬عن طريقها يعطي الخصائي عميله الفرصة للستماع إلى مشكلته وجوانبها‬
‫المختلفة ‪.‬‬
‫‪.3‬تساهم المقابلة في دراسة سمات شخصية العميل وانفعالته والتعرف على‬
‫الدور الذي لعبته شخصية العميل في المشكلة ‪.‬‬
‫‪.4‬عن طريق المقابلة ‪ ،‬يتم معرفة حاجات العمل و تتحدد الخدمات اللزمة‬
‫لحل مشكلته وعلجها ‪.‬‬
‫‪.5‬يتم الحصول على المعلومات التي تعيننا على فهم الموقف و مناقشة‬
‫الطرق الممكنة للسباب استحقاقه لخدمات المؤسسة ‪.‬‬
‫‪.6‬تفيد في الحصول على حقائق دراسية معينة من مصادرها الساسية و‬
‫السعي إلى ذو الخبرة و التخصص للتزود ببعض الراء التي تتعلق بموقف‬
‫العميل ‪.‬‬
‫‪.7‬عن طريق المقابلة يتم تكوين علقة مهنية أساسها الثقة و التفاهم وتقوم‬
‫بدورها أساسا لما يتبع من الصلة مابين الخصائي و العميل وتتكون العلقة‬
‫المهنية عن طريق المقابلة لنها ل تنمو إل بتطبيق مفاهيم خدمة الفرد وهذه‬
‫المفاهيم بدورها ل يمكن تطبيقها إل في إطار المقابلة ‪.‬‬
‫‪.8‬إعطاء العميل الفرصة للتعبير عن مشاعره السلبية وإزالة مخاوفه فهي‬
‫تمثل جانب علجي في خدمة الفرد‪.‬‬
‫‪.9‬المقابلة هي الوسط التي تتم فيه العمليات التأثيرية المختلفة التي يقوم بها‬
‫الخصائي الجتماعي اتجاه العميل ‪.‬‬
‫‪.10‬لبد أن يراعي الخصائي الجتماعي أثناء المقابلة أن يكون زمنها مناسب‬
‫لهدافها ويراعي ظروف ووحدة العمل الخاصة وعليه أن يلتزم بالسرية أثناء‬
‫المقابلة ويوفر له قدر من الخصوصية كما أنه لبد من استخدام المهارات‬
‫المتعددة كمهارة الملحظة العلمية و الستماع و النصات و السئلة و‬
‫التعليقات ‪.‬‬

‫الجراءات التنظيمية للمقابلة ‪:‬‬


‫ترتبط المقابلة ببعض القواعد و الجراءات لنجاح المقابلة ‪:‬‬
‫‪.1‬تحديد موعد المقابلة ‪.‬‬
‫‪.2‬تحديد مكان المقابلة‪.‬‬
‫‪.3‬استعداد الخصائي للمقابلة ‪.‬‬
‫‪.4‬تسجيل المقابلة ‪.‬‬
‫‪.5‬نقد الخصائي الجتماعي لذاته ‪.‬‬
‫‪.6‬زمن المقابلة ‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫المقابلة في خدمة الفرد ‪:‬‬
‫تمثل المقابلة في خدمة الفرد أداة رئيسية للعمل المهني في عملياتها ‪ ،‬وقد يستخدم‬
‫الخصائي الجتماعي وسائل أخرى مساعدة كالزيارة المنزلية او التصالت التليفونية‬
‫او المكاتبات و المراسلت ‪ ،‬كذلك ل تقتصر المقابلة على الدراسة ‪ ،‬إنما تمتد على‬
‫خطوات العمل المهني ‪ ،‬إذا من خللها يتم تطبيق مبادئ ومهارات خدمة الفرد ودراسة‬
‫الموقف و التشخيص ‪ ،‬بل و العلج و التأثير ‪.‬‬
‫تعد المقابلة وسيلة هامة في خدمة الفرد لتعليم العميل و التأثير فيه وهي لزمة‬
‫ومستمرة منذ لحظة التصال بين الخصائي الجتماعي و العميل حتى نهاية عملية‬
‫المساعدة ‪ .‬وقد تتم في البيئة الطبيعية وتسمى الزيارة المنزلية أو بيئية ويتوقف ذلك‬
‫على طبيعة العمل وشروط المؤسسة ‪ .‬كما ل ننسى أنها تمثل وسيلة لبداية العمل‬
‫المهني وأيضا لنهاء العمل المهني سواء في المؤسسة أو من خلل عمليات المتابعة‬
‫في البيئة الطبيعية ‪.‬‬
‫ويختلف عدد وأنواع المقابلت مع الحالت باختلف نوعية المشكلة وطبيعة العمل ‪،‬‬
‫وشروط المؤسسة ‪ .‬وفي إثناءها يستلزم على الخصائي الجتماعي القيام بالعديد من‬
‫المهارات الفرعية كالستماع و السئلة و التعليقات و احترام لحظات الصمت وتوجيه‬
‫المقابلة ‪ ..‬الخ‬

‫المقابلة في خدمة الجماعة ‪:‬‬


‫وتمثل المقابلة في خدمة الجماعة مكانة متميزة أيضا وذلك من خلل أن المقابلة‬
‫وسيلة هامة للنضمام العضاء الجدد للجماعة وكذلك عقد اللقاء و المقابلة معهم ‪،‬‬
‫للتعرف على البيانات المعلومات الهامة المتعلقة بارتباطهم للجماعة لتحقيق مبدأ‬
‫تكوين الجماعة ‪ ،‬ويقوم الخصائي الجتماعي بمساعدتهم على اختيار الجماعة التي‬
‫تريد النضمام إليها ‪ ،‬حيث أن الخصائي الجتماعي يستخدم المقابلة في خدمة‬
‫الجماعة مع الفراد الذين يتولون المسؤولية القيادية داخلها وذلك بهدف مساعدتهم‬
‫على أدائهم القيادي كما أن الخصائي الجتماعي يساعد الفراد الذين يلقون صعوبة‬
‫في التعرف على دورهم داخل الجماعة و الذين يعانون من سوء التوافق و التكيف مع‬
‫بعضهم البعض ‪ ،‬كما أن الخصائي الجتماعي يستخدمها مع الفراد الذين يحتاجون‬
‫مساعدة من البيئة الخارجية ‪.‬‬
‫كذلك ل تنسى أن الخصائي الجتماعي يستخدمها لدراسة وملحظة السلوكيات التي‬
‫تحدث مع الفراد داخل الجماعة ‪ ،‬كذلك في تطبيق بعض المقاييس ‪ .‬حيث أن مهارة‬
‫المقابلة تعد من المهارات الساسية للخصائي خدمة الجماعة على تحقيق وظائفه‬
‫وأهداف التي تتعلق ليس بالعمل مع الجماعة إنما العمل مع بعض الفراد في إطار‬
‫خدمة الجماعة ‪.‬‬

‫المقابلة في تنظيم المجتمع ‪:‬‬


‫المقابلة في تنظيم المجتمع تمثل مكانة هامة للخصائي فإنها تمثل أداة أساسية من‬
‫خلل استخدم أخصائي تنظيم المجتمع المقابلة المهنية الفردية و الجماعية في‬
‫عمليات التنسيق المختلفة حيث أن مهارة التنسيق ذاته ترتبط بالمهارة في أجراء‬
‫المقابلت المختلفة وذلك في تحديد الهداف المشتركة وطرق تناولها ‪.‬‬
‫ومن خلل نموذج التنمية و المشاركة ‪ ،‬فإن المقابلة تحتل أيضا مكانة متميزة للعمل‬
‫المهني حيث ل غنى عنها للقيام ببعض التكنيكات الدافعة للمشاركة وحث المجتمع ‪،‬‬
‫كما أنها وسيلة هامة في نموذج العمل الجتماعي ويعتمد عليها أخصائي تنظيم‬
‫المجتمع لمقابلة المستفيدين أو ذوي النفوذ ومتخذي القرار ‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫مهارة التصال ‪:‬‬

‫يعتبر التصال ميدان خصب للدراسة العلمية ونقطة التقاء يفد إليها باحثون من‬
‫تخصصات متعددة واهتمامات متباينة يدفعهم إلى هذا أهداف خاصة مرتبطة لحد كبير‬
‫بمجال اهتمامهم ‪.‬‬
‫وكلمة اتصال في أقدم معانيها تعني نقل الفكار و المعلومات و التجاهات من شخص‬
‫إلى أخر وقد استخدمها كثير من المتخصصين من اجل الستفادة منها داخل‬
‫المجتمعات ‪.‬‬
‫ول يمكن لجماعة أو منظمة أن تنشأ وتستمر دون اتصال بين أعضاءها لن التصال‬
‫يعد الوسيلة التي يستخدمها النسان لتنظيم واستقرار وتغيير حياته الجتماعية و نقل‬
‫أشكالها ومعناها من جيل إلى جيل عن طريق التعبير و التسجيل و التصميم ‪.‬‬
‫فعملية التصال بين البشر عملية أساسية نحصل بها على بيانات وهنا تدرك أهمية‬
‫عملية التصال في الخدمة الجتماعية ودور وسائل التصال يقتضي أن نتعرف أول‬
‫على مفهوم التصال ونتعرف على مكونات هذه العملية و العناصر التي تدخل في‬
‫مجال التصال وأهمية كل منها ‪.‬‬
‫ويمكن تعريف التصال ‪ :‬على انه العملية أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال‬
‫المعرفة من شخص إلى آخر وتصبح مشاع بينهم وتؤدي إلى التفاعل بين هذين‬
‫الشخصين أو أكثر ‪.‬‬

‫مفهوم التصال في الخدمة الجتماعية ‪:‬‬


‫يعد التصال أساس العلقة بين الخصائي و العميل و الجماعة و المجتمع وهذا‬
‫التعريف يتضمن عدة جوانب منهم هي ‪:‬‬
‫‪.1‬أن وحدة العمل قد تكون فرد أو جماعة أو مجتمع ‪.‬‬
‫‪.2‬أن جوهر العمل هو تبادل الفكار و المعاني ‪.‬‬
‫‪.3‬أن يتم خللها مشاركة بين الخصائي و الوحدات التي يتعامل معه سواء فرد‬
‫أو جماعة أو مجتمع ‪.‬‬
‫‪.4‬إن المستهدف من عملية التصال هو مواجهة المشكلت ‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫لذلك فإن التدخل المهني الناجح من الواجب أن يبدأ بالتصال الناجح ‪ ،‬وعمليات‬
‫التصال توضح القدرة المهنية على كيفية البدء بالقيام بعملية مهنية ناجحة مع الوحدة‬
‫التي تمثل المساعدة ‪.‬‬
‫فالتصال هو العملية التي تتم من خللها فهم الخرين وفهم الخرين لنا وهي عملية‬
‫ديناميكية ‪ ،‬تتضمن عملية تفاعل مشترك حول موضوع مشترك تتضمن معاني ‪.‬‬

‫‪:‬‬
‫‪.1‬هو العملية التي يستخدمها الخصائي لستخدمها مع وحدات العمل داخل‬
‫المجتمع ‪.‬‬
‫‪.2‬يتم من خلل هذه العملية نقل الخبرات و المعارف ‪.‬‬
‫‪.3‬يقوم على فكرة الخذ و العطاء أي نستثمر في التصال بمقدار ما تنتمي‬
‫تحقيقه من فوائد ‪.‬‬
‫‪.4‬يعتمد على التفاعل و التبادل المشترك للفكار و المعلومات و الخبرات ‪.‬‬
‫‪.5‬يترتب عليه مواجهة المشكلت وتحقيق التوافق الجتماعي ‪.‬‬
‫‪.6‬يستخدم في إطار عملية التصال وسائل بصرية وسمعية بما يتلئم مع طبيعة‬
‫الموقف و الهداف المرجوة ‪.‬‬
‫أهمية التصال ‪:‬‬
‫‪.1‬يتوقف على هذه المهارة نجاح الخصائي في ممارسته بدوره المهني سواء‬
‫داخل المؤسسة أو خارجها ‪.‬‬
‫‪.2‬يمكن من خلله زيادة معدلت المشاركة من جانب أفراد المجتمع في‬
‫المشروعات التنمية وكذلك انتمائهم على مجتمعاتهم وذلك لن المعلومات‬
‫التي يحصلون عليها من خلل عملية التصال تتسم بالصدق و الصراحة‬
‫والوضوح و الشمول ‪.‬‬
‫‪.3‬يكتسب أفراد المجتمع من خلل هذه المهارة معلومات جديدة ‪ ،‬كما تزيد من‬
‫فرص التفاعل الجتماعي فيما بينهم من خلل ما يتم نشره في الصحف و‬
‫التلفزيون ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫‪.4‬أنها أداة مهمة لربط كافة المكونات الداخلية للمؤسسة مع بعضها البعض و‬
‫تدعيم علقة المؤسسة بالبيئة المحيطة بها ‪.‬‬
‫‪.5‬أنها أداة فعالة لمواجهة أي شائعات أو معوقات تواجه المؤسسة سواء بين‬
‫أفرادها أو كانت شائعات أو معوقات تتصل بالمجتمع المحلي المحيط بها ‪.‬‬
‫‪.6‬أنها وسيلة أساسية في تحسين الداء و التبادل الفكري بين الرؤساء و‬
‫المرؤوسين وبين الدارات المختلفة في المؤسسة و المؤسسات الخرى‬
‫ذات العلقة بها ‪.‬‬
‫‪.7‬تعمل على خلق فرص الحتكاك و لتقارب بين الفراد و الجماعات و‬
‫المؤسسات و المجتمع ‪.‬‬
‫‪.8‬مهارة التصال ‪ ،‬مهارة إنسانية فيها احترام النسان لقيمته وتفكيره و‬
‫مشاعره ومن خللها يتم مواجهة احتياجاتهم النسانية ‪.‬‬

‫أهداف التصال ووظائفه ‪:‬‬


‫أن الغرض الساسي من عملية التصال هو أحداث تغيير في البيئة أو الخرين‬
‫فالمرسل يقصد به من إرساله التأثير في مستقبل لذلك يجب التمييز بين مستقبل‬
‫مقصود ومستقبل أخر غير مقصود إذ يجب أن تصل الرسالة إلى الطرف المقصود‬
‫‪10‬‬
‫وليس غيره حتى تؤدي الرسالة غرضها وتهدف أيضا إلى أحداث تفاعل بين المرسل و‬
‫المستقبل من حيث الشتراك بفكرة أو عمل ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫ما يهدف إلى أن يؤثر أحد طرفي التصال في الطرف الخر بحيث يؤدي هذا التأثير‬
‫إلى أحداث تغيير إجابي في سلوك المتعلم أو المتدرب لذلك فعملية التعليم هي عملية‬
‫اتصال وتبادل إلى المعلومات ‪.‬‬
‫لذلك فإن التصال يعتبر عملية اجتماعية ل يمكن أن تعيش بدونها أي جماعة إنسانية‬
‫أو منظمة اجتماعية وعلى ذلك فإن التصال يعد الوسيلة التي يستخدمها النسان‬
‫لتنظيم والستقرار وتغيير حياته الجتماعية و نقل أشكالها ومعناها من جيل إلى جيل‬
‫عن طريق التعبير و التسجيل و التصميم ‪.‬‬
‫ويمكن تصنيف أهداف التصال إلى ‪:‬‬
‫•هدف توجيهي ‪ :‬ويمكن تحقيق ذلك حينما يتجه التصال إلى إكساب‬
‫المستقبل اتجاهات جديدة أو تعديل اتجاهات قديمة أو تثبيت اتجاهات قديمة‬
‫مرغوب فيها وقد توضح من خلل الدراسات العديدة التي أجريت ‪ ،‬أن‬
‫التصال الشخصي أقدر على تحقيق هذا الهدف من التصال الجماهيري ‪.‬‬
‫•هدف تثقيفي ‪ :‬يتحقق هذا الهدف حينما يتجه التصال نحو تبصير وتوعية‬
‫المستقبلين بأمور تهمهم يقصد مساعدتهم وزيادة معارفهم وإشباع أفقهم‬
‫إلى ما يدور حولهم من أهداف ‪.‬‬
‫•هدف تعليمي ‪ :‬ويتحقق عندما يتجه التصال نحو إكساب المستقبل خبرات‬
‫جديدة أو مهارات أو مفاهيم جديدة ‪.‬‬
‫•هدف ترفيهي ‪ :‬ويتحقق هذا الهدف حينما يتجه التصال نحو إدخال البهجة‬
‫و السرور و الستمتاع إلى نفس المستقبل ‪.‬‬
‫•هدف إداري ‪ :‬ويتحقق حينما يتجه التصال نحو تحسين سير العمل وتوزيع‬
‫المسئوليات ودعم التفاعل بين العاملين و الداريين ‪.‬‬
‫•هدف اجتماعي ‪ :‬يتحقق حينما يتيح الفرصة لزيادة احتكاك الجماهير مع‬
‫بعضهم البعض وبذلك تقوى الصلة الجماعية بين الفراد ‪.‬‬
‫( ملحظة ‪ :‬أهداف التصال تأتي في بعض الحيان لتحقيق أكثر من هدف في وقت‬
‫واحد ) ‪.‬‬

‫أهداف التصال في الخدمة الجتماعية تتمثل في التي ‪:‬‬


‫•أهداف تتعلق بالفرد ‪:‬‬
‫‪.1‬تتمثل في مواجهة المشكلت التي يعاني منها الفراد في‬
‫المجتمع سواء ما يتعلق منها بمشكلت التكيف الجتماعي أو‬
‫الحصول على خدمات لشباع حاجاتهم الساسية ‪ ،‬حيث أن‬
‫مهنة الخدمة الجتماعية ل تركز فقط على الجانب العلجي‬
‫ولكنها تهتم أيضا بالجانب الوقائي الذي يحافظ على أفراد‬
‫المجتمع ويقيهم من الوقوع في المشكلت وعلى هذا يعد‬
‫التصال هو الوسيلة المناسبة لعادة توافق هؤلء الفراد‬
‫وإشباع احتياجاتهم ‪ ،‬خاصة وأن الخصائي الجتماعي يعمل في‬
‫مجالت عديدة وكذلك مجتمعات عديدة وكل هذه الوحدات لها‬
‫مشكلت تختلف عن الوحدات الخرى ‪ .‬وبالتالي يعمل‬
‫الخصائي الجتماعي على تحويل أفراد المجتمع من مجرد‬
‫أفراد يعرفون بعضهم البعض بطريقة سطحية إلى أفراد‬
‫‪11‬‬
‫يعملون جماعة واحدة بحيث تقوم العلقة بين الفراد و‬
‫الخصائي الجتماعي على التفاعل اليجابي ‪.‬‬
‫‪.2‬إعادة تنشئة المنحرفين اجتماعيا ذلك أن بعض الفراد قد‬
‫تفشل خطوط الدفاع الجتماعي (السرة و الجيرة) في‬
‫إبعادهم عن السلوك النحراف ويصبح هذا السلوك منفصل‬
‫لديهم عن غيره لذلك يعزل هؤلء الفراد في مؤسسات عقابية‬
‫إصلحية و يعاد من جديد تنشئتهم اجتماعيا ‪.‬‬
‫•أهداف تتعلق بالجماعات ‪:‬‬
‫‪.1‬القدرة على مواجهة المشكلت بأسلوب جماعي حيث توضح‬
‫عملية التصال أن الموارد المتوفرة لدى الجماعة و التحرك‬
‫لحل المشكلت تتوافر بصورة مؤثرة إذا تحرك أفراد الجماعة‬
‫ككل يمكن حلها أفضل من خلل الجهد الجماعي ول يمكن‬
‫اكتساب مهارات العمل الجماعي إل من خلل أساليب التصال‬
‫المتعددة (اللجان و الجتماعات) فهي تقدم عمل أفضل‬
‫للمجموعة ‪.‬‬
‫‪.2‬تحقيق التفاعل بين أفراد الجماعة ‪ ،‬فعندما يعمل الناس معا‬
‫من أجل تحقيق أهداف مشتركة نسمي هذا السلوك تعاونا أم‬
‫حين يعملون بالنظر إلى بعضهم البعض فإن هذا السلوك تنافس‬
‫وتعارض إذ أن الموقف التعاوني يعزز الفراد بعضهم البعض‬
‫وفي موقف التنافس يضارب الفراد بعضهم البعض و المواقف‬
‫التي تواجهها الجماعة ليست تعاونية خالصة ول تنافسية خالصة‬
‫‪ .‬إل أن التصال الفعال بين أعضاء الجماعة يقلل من المواقف‬
‫النزاعية ويحقق التفاعل بين أفراد الجماعة ‪.‬‬
‫‪.3‬تحقيق النمو المتزن و المتكامل للجماعة وهذا من المحددات‬
‫الهامة للتصال على المستوى النفسي و الجتماعي مرحلة‬
‫النمو التي بلغتها الجماعة فعندما يلتقي أعضاء الجماعة إلى‬
‫أول مرة يبدؤون في تكوين شبكة العلقات الجماعية أو‬
‫الجتماعية ويكون لها دور بارز في قدرة الجماعة على حل‬
‫المشكلت ‪.‬‬
‫•أهداف تتعلق بالعمل مع المجتمع ‪:‬‬
‫مما ل شك أن التصال له أهمية كبيرة عند العمل مع أفراد المجتمع لن‬
‫المجتمع هو حصيلة الفراد و الجماعات المكونة له وكذلك المؤسسات‬
‫الجتماعية والنتاجية التي تشكل المصدر الساسي للحفاظ على كيان المجتمع‬
‫لذلك تستهدف عملية التصال إلى ‪:‬‬
‫‪.1‬تكوين العلقة والمحافظة عليها في إطار التنمية المحلية ‪:‬‬
‫حيث يرى علماء الخدمة الجتماعية وعلماء التنمية بصفة خاصة‬
‫أن تنمية المجتمع هي العمل التي يكون فيها أعضاء المجتمع‬
‫هي العامل الرئيسي في تحريك وتنمية المجتمع نحو تحقيق‬
‫أهدافه التي تتم من هنا عن طريق المجتمع وهكذا يتحرك‬
‫المجتمع بأعضائه ثم مرحلة إلى أخرى من أساليب التصال‬
‫الفراد الواضح ‪ ،‬لذا كان ضروريا ولزما على الممارسة المهنة‬
‫للخدمة الجتماعية أن يهتم ويدرك نوعية وسائل التصال و‬
‫المواقف المناسبة التي يستخدمها في هذه الوسائل وبدون هذا‬
‫‪12‬‬
‫الفهم يستطيع أن يبني خطة عمل مناسبة تمكنه من بناء‬
‫العلقات و المحافظة عليها في إطار جهوده لحداث التنمية‬
‫بالمجتمع ‪.‬‬
‫‪.2‬زيادة معدلت المشاركة بين أفراد المجتمع ‪ :‬المشاركة هي‬
‫العمود الفقري لي عمل تنموي يستهدف النهوض بالمجتمع و‬
‫العمل على تحسين مستوى حياة المواطنين اقتصاديا و‬
‫اجتماعيا لذا يعتبر المشاركة بالرأي هي من أهم صور‬
‫المشاركة ‪ ،‬إذ أن نجاح صورة المشاركة يعتمد على التزام‬
‫والخصائي بالمهارات التي تزيد من فعالية المشاركة وإبراز‬
‫هذه المهارة في مهارة التصال وكيفية التعامل مع أفراد‬
‫المجتمع وجها لوجه أو من خلل الجتماعات وتحديد الحتياجات‬
‫وكلما كان الخصائي متفاعل معهم كلما كان أكثر قدرة على‬
‫حثهم على المشاركة الفعالة لتحقيق أهداف التنمية ‪.‬‬
‫‪.3‬توصيل الخدمات الجماعية المستحقة ‪ :‬هناك عدد كبير من‬
‫الخدمات و المزايا التي يتم تقديمها في جهود التنمية مثل‬
‫الرعاية الصحية و التعليم و غيرها وتوجيه هذه الخدمات في‬
‫اغلب الحيان إلى جماعات فرعية معينة داخل المجتمع وككل‬
‫خدمة من الخدمات لها مجموعات محددة من المستفيدين‬
‫ويتوقف تحديد هذه المجموعات على عدد من العوامل أبرزها‬
‫أسلوب التصال التي يتم استخدامها في كيفية تحديد التصال‬
‫بالضافة إلى المعايير الخرى مثل الهداف المتاحة أو المراد‬
‫تحقيقها أو المصالح المشتركة ‪.‬‬
‫عناصر عملية التصال‬
‫تحتوي عملية التصال على أربعة عناصر رئيسية لها صفاتها الخاصة التي يجب أن‬
‫يفهمها كل منهم بالعملية حتى يستطيع ضمان نجاحها ‪ .‬هذه العناصر هي ‪:‬‬

‫‪.1‬المرسل ‪:‬‬
‫هو الهيئة أو الفرد الذي يقوم بالتأثير في الخرين عن طريق مشاركتهم بالفكار‬
‫و التجاهات التي تكون عادة مستوحاة من بعض المفكرين و الفلسفة و‬
‫مدرسين ‪ .‬وقد تكون بعض هذه الفكار من قبله هو ‪ ،‬مثل بعض المفكرين‬
‫الذين يعرضون أفكارهم على الناس في الخطابة ‪.‬‬
‫‪.2‬المستقبل ‪:‬‬
‫هو الفرد أو الجمهور التي يوجه إليه المرسل رسالته مثل الصديق الذي يسمع‬
‫لصديقه ‪.‬‬
‫‪.3‬الرسالة ‪:‬‬
‫هي الفكار و المفاهيم و الحساسات و التجاهات التي يرغب المرسل في‬
‫إشراك الخرين فيها و التجاهات الفكرية التي يرغب في تعليم الطلئع إياها ‪.‬‬
‫‪.4‬وسيلة التصال‬
‫هي المنهج التي تنقل به الرسالة من المرسل إلى المستقبل ‪.‬‬

‫ومما سبق يمكن تحديد مجموعة من العتبارات الساسية لنجاح‬


‫واكتساب مهارة التصال في الخدمة الجتماعية ‪:‬‬

‫‪13‬‬
‫•إن الوسائل المباشرة لعمليات التصال هي أكثر الوسائل فعالية وتأثير في‬
‫الخدمة الجتماعية ولذلك تحتل المقابلة و الزيارات و الجتماعات و‬
‫المناقشات ‪ ،‬أهمية في العمل المهني ‪.‬‬
‫•أن عملية التصال تتضمن مرسل ‪ ،‬مستقبل ‪ ،‬ورسالة ومن ثم يجب دراسة‬
‫موقف المستقبل و تحديد نقاط مناسبة للرسالة ‪ ،‬مع مراعاة عنصر الزمن‬
‫والثقافة و مضمون الرسالة ‪.‬‬
‫•تمثل عملية التصال في مضمونها عملية اختيار البداية المناسبة مع وحدة‬
‫العمل ويلحظ أن البداية تتطلب تكنيكات متنوعة لختيار كيفية التصال‬
‫المناسب للبداية ‪.‬‬
‫•اعتبار أن التصال محور للخبرة النسانية ويعني تبادل للفكار و المعلومات ‪،‬‬
‫فهي وسيلة فعالة للخصائي الجتماعي لمساعدة وحدات العمل ‪.‬‬
‫•إن التصال هو مهارة مشتركة في كل أنواع التعامل مع مختلف المواقف و‬
‫العملء و المؤسسات فل غنى عنها لي ممارس مهني وتحتاج إلى صفات‬
‫شخصية متوازنة وقدرات على القناع وامتلك القبول الجماعي‪.‬‬
‫•مهارة التصال تتطلب إيجاد وسائل فعالة يتقبلها الخرون وتتفق مع ميولهم‬
‫وثقافتهم على التقارب بين الفراد و الجماعات و المجتمعات ‪.‬‬
‫•من خلل مهارة التصال يمكن زيادة معدلت المشاركة بين المستفيدين و‬
‫الخصائيين ‪ ،‬كما أنها تساهم في كسبهم لخبرات ومهارات جديدة ‪.‬‬
‫•وسيلة هامة لتحسين العمل في المؤسسات سواء عمل المستوى الراسي‬
‫بين القيادات و العاملين او المستوى الفقي بين العاملين بعضهم البعض ‪.‬‬
‫•يستلزم اللمام و التقان لهذه المهارة أن يكون الخصائي الجتماعي على‬
‫دراية مناسبة بعلوم اللغة و النفس و البيئة و المجتمع و السياسة ‪.‬‬
‫•النتهاء يستلزم مهارة لتحديد ما تم إنجازه وما هي الخطوات المستقبلية‬
‫ويرتبط ذلك بالستمرارية في العمل المهني ‪.‬‬
‫الشروط التي يجب توافرها في المرسل ‪:‬‬
‫‪.1‬أن يكون مقتنع ومؤمن بالرسالة التي ينوي توصيلها إلى المستقبل ‪.‬‬
‫‪.2‬أن يكون متمكن وملم بمحتوى الرسالة ‪.‬‬
‫‪.3‬أن يكون متيقن وملم بطرق التصال المختلفة ‪.‬‬
‫‪.4‬أن يكون على علم بخصائص المستقبلين وخصائصهم من حيث خلفيتهم ‪.‬‬
‫‪.5‬أن يكون متمكن من عملية الستعمال ‪.‬‬
‫‪.6‬أن يحسن اختيار الوقت المناسب لتوصيل رسالته ‪.‬‬
‫‪.7‬أن يمتلك وسائل اتصال معينة كالكتابة و القراءة ‪.‬‬

‫شروط يجب توافرها في المستقبل ‪:‬‬


‫‪.1‬الراحة الجسمية و النفسية ‪.‬‬
‫‪.2‬شعور المستقبل بأهمية الرسالة وما تحمله من معلومات وأفكار ‪.‬‬
‫‪.3‬أن يكون لدى المستقبل اتجاهات ايجابية نحو المرسل ‪.‬‬

‫‪14‬‬
‫أنواع التصال ‪:‬‬
‫تتعد أنواع التصال البشري وفقا لعدد من النماط نذكر منها ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬أنماط التصال وفقا لحجم وطبيعة المشتركين في عملية التصال‬
‫‪.‬‬
‫‪.1‬التصال الذاتي ‪ :‬هو ذلك النوع من التصال الذي يحدث داخل الفرد‬
‫حينما يحدث نفسه وهو غالبا ما يتضمن أفكاره وتجاربه ومدركاته فالفرد قد‬
‫يناقش مع نفسه إذا كان يقرا كتابا أو يشاهد برنامج تلفزيوني وتعتبر هذه‬
‫العملية التي تحدث بين الفرد وذاته أساس فهم عملية التصال ‪.‬‬
‫‪.2‬التصال الشخصي ‪ :‬تبادل المعلومات و الفكار و المهارات و التجاهات‬
‫والتي تتم بين الفراد بطريقة مباشرة دون استخدام وسائط بينهم ولذلك‬
‫يصبح أحدهم مرسل والخر مستقبل فهو يعتمد على المقابلة المباشرة أو ما‬
‫يسمى التصال وجها إلى وجه ولذلك عدد المشتركين في هذا التصال يكون‬
‫محدودا ويطلق عليه التصال المحدود ومن أمثلته التصال الشفهي بين‬
‫أفراد العائلة الواحدة أو الصدقاء ويتميز التصال الشخصي بالقدرة على‬
‫اختيار المستقبل والقدرة على الستعلم عن تأثير في المستقبل وان تأثيره‬
‫قوي عند المستقبل و مرن ‪.‬‬
‫‪.3‬التصال الجمعي ‪ :‬يحدث بين مجموعة من الفراد في مكان معين بحيث‬
‫يتيح الموقف لتصال ونجد أن المحاضرات و الندوات و الخطب هي نموذج‬
‫واضح إلى هذا النوع من التصال ‪.‬‬
‫‪.4‬التصال الجماهيري ‪ :‬وهو عملية التصال التي تتم باستخدام وسائل‬
‫التصال الجماهيرية كما يعرف بأنه بث رسائل واقعية أو خيالية على أعداد‬
‫كبيرة من الناس يختلفون فيما بينهم من النواحي القتصادية و الجتماعية‬
‫‪..‬الخ وينتشرون في مناطق جغرافية متفرقة ومن مميزاته ‪:‬‬
‫•الجمهور المتصل يتسم بضخامة حجمه ‪.‬‬
‫•ل يرى المرسل جمهوره مباشرة ول يعرفهم ‪.‬‬
‫•تتصف رسائله بأنها عامة وعلنية ‪.‬‬
‫•تقوم به المؤسسات الكبيرة ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬أنواع التصال حسب الوسيلة أو اللغة المستخدمة ‪.‬‬


‫‪.1‬التصال اللفظي ‪ :‬هو الذي يستخدم فيه اللفظ كوسيلة تمكن من نقل‬
‫رسالته إلى المستقبل سواء مكتوبة أو غير مكتوبة ‪.‬‬
‫‪.2‬التصال غير لفظي ‪ :‬هو عبارة عن تعبيرات منطقية تشير إلى مجموع‬
‫معاني يستخدمها النسان وقد يقصدها الشخص في احتكاكه مع الخرين‬
‫ومن أنواعه لغة الصمت و التفسيرات الفسيولوجية و لغة الجسام حيث‬
‫يستخدم العضاء أجسامهم حتى يتمكنوا من التعبير عن مشاعرهم‬
‫واحتياجاتهم كاصفرار الوجه أو تصبب العرق أو اليماءات ويطلق بعض‬
‫العلماء على التصال غير اللفظي أحيانا اللغة الصامتة او هي لغة تتضمن‬
‫ثلثة أشياء هي الحركة و الشارة ولغة الشياء ‪ .‬ويقصد بلغة الشياء ‪ :‬ما‬
‫يستخدمه النسان للتعبير عن معاني أو أحاسيس مثل ملبس أو أدوات كما‬
‫التي تستخدم في المسرح ‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫ثالثا ‪ :‬أنواع التصال من حيث خط سير التصال‬
‫‪.1‬اتصال من أعلى إلى أسفل ‪:‬ويكون في صورة قرارات إدارية أو أوامر‬
‫مدنية أو عسكرية وغيرها وتصدر غالبا من القادة إلى التباع بشكل تدريجي‬
‫وهي ضرورية لشرح أهداف المؤسسة ‪.‬‬
‫‪.2‬اتصال من أسفل إلى أعلى ‪ :‬وهذا التصال مكمل للتصال الهابط‬
‫ويتضمن إرسال كافة المعلومات المتعلقة بطريقة تنفيذ العمل ‪.‬‬
‫‪.3‬اتصال أفقي ‪ :‬ويقصد به انسياب المعلومات أي إرسالها واستيعابها بين‬
‫مختلف الدارة و القسام الذين يقعون في نفس المستوى الداري ‪.‬‬
‫التصال على مرحلتين ‪ ،‬يتوقف معظم الباحثون على انه أقوى أنواع التصال تأثير بين‬
‫الجماهير من التي تجمع بين التصال الجماهيري ‪.‬‬

‫رابعا من حيث الرسمية ‪:‬‬


‫‪.1‬التصال الرسمي ‪ :‬هو الذي يتم بين المستويات الدارية المختلفة في‬
‫هيئة أو مؤسسة بالطرق الرسمية المتفق عليها في نظمها وتقاليدها وتعتمد‬
‫على الخطابات و المذكرات و التقارير ‪.‬‬
‫‪.2‬التصال غير رسمي ‪ :‬يتم التفاعل بطرق غير رسمية بين العاملين وهو‬
‫تبادل المعلومات من خارج منافذ التصال الرسمي ‪.‬‬

‫وسائل التصال في الخدمة الجتماعية ‪:‬‬


‫هناك تقسيمات عديدة لوسائل التصال في الخدمة الجتماعية وهي ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬الوسائل المباشرة وتشمل ‪:‬‬
‫‪.1‬مشروعات خدمة المجتمع المحلي ‪ :‬مثل إنشاء حضانة وغيرها من‬
‫المشروعات ويتطلب من الخصائي التدخل المباشر مع أفراد المجتمع‬
‫ومؤسساته وقياداته سواء كانت شعبية أو طبيعية ‪.‬‬
‫‪.2‬المشاركة في المناسبات العامة ‪ :‬حيث يستفيد الخصائي من المناسبات‬
‫العامة في المجتمع ليدعم علقته بأعضاء المجتمع ويكون أكثر قرب منهم‬
‫وأكثر تأثيرا ‪.‬‬
‫‪.3‬رعاية العاملين بالمؤسسة ‪ :‬حيث يمكن أن يكون التصال الفعال بين‬
‫الخصائي الجتماعي و العاملين بالمؤسسة له مردود طيب في التعرف على‬
‫مشكلتهم وتقديم الخدمات المناسبة لهم في حالة العجز أو الصابة ‪.‬‬
‫‪.4‬المقابلت الشخصية ‪ :‬وهي مهمة جدا ولها أصولها وقواعدها التي يجب‬
‫اللتزام بها و التي يجب أن يعد لها الخصائي الجتماعي إعدادا جيدا ويجب‬
‫أن ل تخلو من مظاهر الترحيب و التقدير للشخص التي تمت مقابلته ‪.‬‬
‫‪.5‬الزيارات الميدانية ‪ :‬حيث تفيد في إعطاء صورة واضح وجيده عن المؤسسة‬
‫وعن القصور الذي حدث بها وكذلك مدى نجاح المجتمع في مواجهة مشكلته‬
‫من خلل المشروعات التي قام بتنفيذها ‪.‬‬
‫‪.6‬الحفلت و الدعوات الخاصة ‪ :‬حيث يتم في هذه الحفلت التعارف و تبادل‬
‫الراء وتوحيد العلقات و الصلت وحل المشكلت أيضا ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬الوسائل غير المباشرة وتشمل ‪:‬‬


‫‪16‬‬
‫‪.1‬التصال الكتابي ‪ :‬ويشمل الجرائد و المطبوعات و النشرات حيث يمكن‬
‫للخصائي أن يستفيد منها في التعريف بالبرامج أو عرض نماذج لمشروعات‬
‫الشباب أو حث أفراد المجتمع المحلي على المشاركة في النهوض به ‪.‬‬
‫‪.2‬التصال السمعي ‪ :‬ويشمل التلفزيون و الذاعة وهي وسائل إعلمية‬
‫ناجحة وذلك للتساع مجالتها فمن خلل برامج الذاعة يمكن أن يتم التصال‬
‫الجيد مع المستفيدين من الخدمات الرعاية الجتماعية أو عرض المشكلت‬
‫وحلها ‪.‬‬
‫‪.3‬التصال البصري و السمعي ‪ :‬ويشمل استخدام الملصقات و النماذج و‬
‫العينات وذلك لتوضيح البرامج الجتماعية أو مكونات المؤسسة أو مكونات‬
‫مشروع معين ومن خلله يمكن للفراد أن يتعرفوا على هذه المشروعات‬
‫من خلل هذه النماذج و العينات ‪.‬‬

‫خصائص عملية التصال ‪:‬‬


‫هناك عدة خصائص تمتاز بها عملية التصال وهي ‪:‬‬
‫‪.1‬التصال له صفة التلقائية ‪ :‬حيث أن أفراد المجتمع مدفوعين اجتماعيا‬
‫للتصال ببعضهم البعض بطريقة تلقائية حتى يتمكنوا من الستمرار في حياته‬
‫الجتماعية وعلى هذا فالتصال هو من صنع النسان و المجتمع حيث يمكن‬
‫من خلله تحقيق الهداف المراد تحقيقها ‪.‬‬
‫‪.2‬التصال ظاهرة اجتماعية لها صفة النتشار ‪ :‬حيث يعتبر التصال من الظواهر‬
‫العامة و المنتشرة على مستوى الفرد و الجماعات و المجتمعات كما‬
‫يمارس في كافة المنظمات المحلية و القليمية و الدولية حيث ل يمكن أن‬
‫نتصور وجود إنسان يعيش بمفرده أو بعيدا عن الحداث التي تدور في‬
‫مجتمعه كما ل يستطيع الفرد إشباع حاجاته إل من خلل التصال بالفراد‬
‫الخرين وكذلك الحال بنسبة للجماعة و المجتمع ‪.‬‬
‫‪.3‬التصال له صفة الموضوعية و الواقعية ‪ :‬التصال حقيقة واقعية بين‬
‫الخصائي و الفراد أو الجماعات أو المجتمع ‪ .‬ويدور خلله حيث يقود إلى‬
‫تحقيق الهدف وهو مواجهة المشكلت وإشباع الحتياجات أو وضع برامج‬
‫وخطط أو قضاء وقت فراغ طيب ‪ ،‬حيث انه ل يخضع للعوامل الذاتية وإنما‬
‫يخضع إلى عوامل موضوعية فل يمكن أن يخفي مشاعره السلبية اتجاه‬
‫شخص آخر مهام مرة اليام لبد أن يعبر التصال عن نفسه من خلل‬
‫المشاعر الحقيقية و الواقعية التي ترتبط بنوعية الحداث في مكان معين و‬
‫زمن معين وعلى هذا فإن التصال يستمد أصوله من الواقع وما يترتب عليه‬
‫من تأثيرات متبادلة بين أطرافه ‪.‬‬
‫‪.4‬التصال يعمل ترابط بين المجتمع ‪ :‬يعتبر التصال وسيلة لتحقيق الترابط و‬
‫التماسك بين أفراد المجتمع ومؤسساته من خلل مواجهة الشائعات وكل ما‬
‫من شانه أن يسيء إلى امن المواطن و المجتمع وهو في ذلك يعمل على‬
‫بث القيم ونقل القيم كالعادات و التقاليد وكل ما هو ذلك قيمة في ثقافة‬
‫الفرد و المجتمع التي تعمل على الحفاظ على السلوك الجيد و الحرص عليه‬
‫ودعوة المجتمع على التمسك به بما يحافظ عليه وتحقيق الترابط بين أفراده‬
‫ونبذ السلوك الذي يضر بهوية المجتمع ‪.‬‬
‫‪.5‬التصال يتسم بالجاذبية ‪ :‬إن للتصال جاذبية تجعل النسان ل يكف عن‬
‫تدعيم شبكة اتصالته الجتماعية مع أقاربه وزملئه في العمل بل إنه ل‬
‫يكتفي بذلك بل انه يوسع دائرة معارفه في تكوين أفراد وجماعات‬
‫ومؤسسات المجتمع المحلي ‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫‪.6‬التصال له طبيعة تاريخية ‪ :‬حيث كان التصال في بدايته يقوم على المواجهة‬
‫إل انه مع تطور الحياة الجتماعية وتعقدها أصبحت الرسائل تنتقل عن طريق‬
‫شخص أخر ‪ ،‬ثم اخترعت الكتابة فأدت إلى رجوع التصال بين الفراد و‬
‫المجتمعات ثم ظهرت أساليب التصال المماثلة مع وسائل سمعية وبصرية‬
‫وسهل التصال بين العالم ‪ ،‬بل أصبح حاليا عنصر غير موجود حيث يمكن‬
‫عمل أي اتصال خلل ثوان معدودة بعد أن كان يستغرق شهور عديدة ‪.‬‬

‫مهارة العلقة المهنية‬

‫العلقة المهنية في معناها العام هي حالة من الرتباط بين شخصين أو أكثر حول‬
‫موضوع معين وتعد اهم العلقات النسانية هي علقة الفرد بنفسه وعلقته بالخرين‬
‫ثم علقته بالله عز وجل ‪.‬‬
‫و العلقة المهنية مفهوم علجي وأساس مهني في خدمة الفرد بل تنطوي تحته كافة‬
‫المفاهيم الخرى بل قد أصبحت القدرة على تكوين هذه العلقة المهارة السياسية‬
‫لمن يمارس خدمة الفرد ‪ .‬وتختلف العلقة المهنية عن غيرها من أشكال العلقات‬
‫الجتماعية وتأخذ العلقات الجتماعية إشكال كثيرة متنوعة نذكر منها على سبيل‬
‫المثال ‪:‬‬
‫•العلقة النفعية ‪:‬‬
‫وهي علقة تبادل فيها المصلحة بين طرفين مثل علقة الطبيب و المريض ‪.‬‬
‫•علقة صداقة ‪:‬‬
‫وهي تلك العلقة التي يجمعها الرتباط العاطفي و اللتقاء الوجداني بين الصدقاء ‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫•العلقة الوالدية ‪:‬‬
‫وهي علقة لها صفة الدوام و الستقرار عميقة العواطف قد يشوبها التحيز العاطفي‬
‫يملك أحد طرفها السلطة على الخر كما يملك حق قيادته ول يملك الخر حق التمرد‬
‫على هذه السلطة والخروج عن العرف المألوف و القيم السائدة التي يعتنقها الفرد‬
‫منا في المجتمع الذي يعيش فيه ‪.‬‬

‫ومما سبق يتضح ‪:‬‬


‫أن العلقة المهنية تختلف عن غيرها من إشكال العلقات المهنية المختلفة فهي ليست‬
‫علقة منفعية ول وجدانية ول والدية ومن ثم يمكن تعريف العلقة المهنية بالتي ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫وبالنظر إلى هذا التعريف الذي تناول العلقة المهنية يمكن استخلص‬
‫التي ‪:‬‬
‫•أن العلقة المهنية هي حالة من الرتباط تنشأ بين الخصائي و العميل و قد‬
‫تكون هذه العلقة في بعض الحيان بين الخصائي مع الفراد المشتركين في‬
‫مشكلة العميل ‪.‬‬
‫•أن العلقة المهنية ل تنمو من فراغ بل من خلل جهد الخصائي الجتماعي‬
‫الهادف و المقصود و الملتزم بتطبيق مبادئ ومفاهيم طرق الخدمة‬
‫الجتماعية ‪.‬‬

‫•تمثل العلقة المهنية أساس في العمل مع الجماعات ‪ ،‬وتتكون العلقة‬


‫المهنية بين أخصائي خدمة الجماعة و الجماعة ككل ‪ ،‬وبين الخصائي‬
‫الجتماعي وكعضو من أعضاء الجماعة ‪ ،‬ويلحظ أن الحياة الصحية‬

‫تتطلب توافر بعض الخصائص منها ‪:‬‬


‫‪.1‬النتماء إلى أفراد آخرين تتشابه ظروفهم العامة مع ظروف الفرد ‪،‬‬
‫كذلك يحتاج الفرد إلى النتساب إلى أكثر من فرد في نفس الوقت‬
‫‪ .‬كذلك يحتاج الفرد للتعبير الحر عن نفسه في ظل جماعة من‬
‫الرفاق ‪ .‬الخ ‪ ..‬و الفرد يحتاج للجماعة لشباع حاجاته المختلفة ‪ ،‬و‬
‫التعبير عن مشاعره ونفسه ونقل المعارف و الخبرات و المهارات ‪.‬‬
‫‪.2‬يقوم الخصائي الجتماعي بمساعدة أعضاء الجماعة على إيجاد‬
‫العلقات بينهم وهذه العلقات هي الساس الوحيد لمساعدتهم على‬
‫النمو ‪،‬والقدرة على المعيشة مع الناس الخرين وكذلك الشتراك و‬
‫التعاون معهم في مختلف الخبرات لتبادل عمليات التوافق‬
‫الجتماعي ‪ ،‬وتعتمد العلقة بين الخصائي الجتماعي و الجماعة على‬
‫مدى قدرته على تقبل الجماعة كما هي بغض النظر عن الصفات‬
‫التي تتصف بها وقبول الخصائي الجتماعي للجماعة يتطلب أعضاء‬
‫الجماعة المتخلفين ‪.‬‬
‫مجموعة من المحددات التي تساعد الخصائي الجتماعي على تطبيق‬
‫مهارة العلقة المهنية ‪:‬‬
‫‪19‬‬
‫•ل يمكن بأي حال من الحوال مساعدة وحدات العمل دون أن يكون هناك‬
‫علقة مهنية مناسبة بين الخصائي الجتماعي ووحدة العمل ‪ ،‬ولبد أن‬
‫تتناسب هذه العلقة مع نوعية العمل ودرجة التغيير المطلوب إحداثه في‬
‫وحدات العمل ‪.‬‬
‫•تتكون العلقة المهنية من خلل تطبيق الخصائي الجتماعي للمبادئ و‬
‫المهارات الفرعية للخدمة الجتماعية حيث أن وحدات العلقة المهنية‬
‫الفرعية هي الحترام المتبادل ويتكون من خلل التقبل ‪ ،‬والثقة المتبادلة من‬
‫خلل السرية ‪ ،‬و الحرية المتبادلة تتكون من خلل حق تقرير المصير ‪.‬‬
‫•العلقة المهنية مجموعة من الخصائص ‪:‬‬
‫‪.1‬العلقة المهنية حالة تنمو بتطبيق المفاهيم و المبادئ ‪.‬‬
‫‪.2‬العلقة المهنية ثلثية المراحل لها بداية تغلب عليها المشاعر ثم‬
‫مرحلة وسط يغلب عليها طابع الفكار و العمل ثم النهاية‬
‫المشاعر و الفكار ‪.‬‬
‫‪.3‬العلقة المهنية قيادية ‪ ،‬والقيادة في يد الخصائي الجتماعي ‪.‬‬
‫‪.4‬العلقة المهنية حيادية خالية من كل أنواع التحيزات ‪.‬‬
‫‪.5‬العلقة المهنية مؤسسية ترتبط بوظيفة المؤسسة ‪.‬‬
‫‪.6‬العلقة المهنية لها مستويات تناسب طبيعة العمل ‪.‬‬
‫‪.7‬العلقة المهنية مؤقتة وسوف تنتهي بانتهاء الصلة بين وحدة‬
‫العمل و الخصائي الجتماعي ‪.‬‬
‫•التدخل المهني عملية ليست من طرف واحد ‪ ،‬وإنما يجب أن تتم خلل‬
‫علقة تبادلية تتسم بالوضوح وتقوم على أساس هناك شخص مهني مدرب‬
‫يمتلك الخبرات ومهارة وعلم تساعده على تقديم المعونة لوحدة العمل في‬
‫الوقت المناسب ‪.‬‬
‫•تقوم العلقة المهنية على أساس الرغبة في المساعدة وضمان التعاون في‬
‫ظل عمل مخطط والتزام متبادل في ظل علقة مؤسسية ‪.‬‬
‫•العلقة المهنية علقة حقيقية واقعية ترتبط بالحاضر وبهدف عملية المساعدة‬
‫‪.‬‬
‫•العلقة المهنية تتضمن جوانب إنسانية وعاطفية إضافة إلى ما تتضمنه من‬
‫أفكار وعمل مهني ‪.‬‬
‫•تعتمد العلقة المهنية على مهارات التصال المختلفة وقدرة الخصائي‬
‫الجتماعي على استخدام أسس وأدوات عملية التصال بنجاح ‪.‬‬
‫•تتضمن العلقة المهنية تقديم الستشارة لوحدة العمل في الوقت المناسب‬
‫وتقديم التدعيم في الموقف المناسب أيضا ‪.‬‬
‫•العلقة المهنية تساعد على خلق نوعا من الفهم المتبادل لطبيعة العمل ومن‬
‫خللها تتم المساعدة ‪.‬‬
‫•تحتاج العلقة المهنية لوقت لتكوينها يختلف باختلف الموقف ‪ ،‬ووحدة العمل‬
‫ووظيفة المؤسسة ومهارات الخصائي الجتماعي إل انه كلما زاد نمو العلقة‬
‫المهنية أمكن تفسير الكثير من الجوانب الخافية في الموقف ‪.‬‬
‫•تتضمن العلقة المهنية تحريك دوافع ووحدات العمل للمشاركة و التغيير‬
‫وتحقيق المطلوب مع الخصائي الجتماعي ‪.‬‬

‫‪20‬‬
‫•تتمتع العلقة المهنية بكونها مؤقتة وعميقة لتناسب الموقف ‪ ،‬ويجب إدراك‬
‫دواعي القلق و التوتر لدى وحدات العمل و الذي قد ينعكس على تكوين‬
‫العلقة المهنية ‪.‬‬
‫•يستلزم تدريب الخصائي الجتماعي على مهارة التحكم و التفسير و التصال‬
‫كأساس العلقة المهنية ‪.‬‬
‫•هناك مؤشرات تشير إلى وجود علقة مهنية مناسبة منها ‪:‬‬
‫‪.1‬التزام وحدة العمل بالمواعيد ‪.‬‬
‫‪.2‬التزام وحدة العمل بالخطط التي تتم التفاق عليها ‪.‬‬
‫‪.3‬تخفيف أو إلغاء المقاومة ‪.‬‬
‫‪.4‬إظهار الحقائق و المعلومات حتى الخاص منها ‪.‬‬
‫‪.5‬اللتزام المتبادل ‪.‬‬
‫‪.6‬تقبل شروط المؤسسة التي ينطلق منها الخصائي الجتماعي‬
‫للعمل ‪.‬‬
‫‪.7‬إيجابية وحدة العمل ورغبته في تحقيق نتائج أفضل ‪.‬‬
‫‪.8‬إثراء الفكار وتبادل الرأي ‪ ،‬وتتمتع وحدة العمل بالحترام‬
‫وبالثقة و الحرية ‪.‬‬
‫•يجب أن يكون الخصائي الجتماعي واعيا للعمليات النفسية الشعورية‬
‫واللشعورية التي يمكن أن تحول دون تكوين العلقة المهنية ‪ ،‬وأن يتعامل‬
‫معها بواقعية وعملية ‪ ،‬ويدرك أن العلقة المهنية متبادلة وأساسية لنجاح‬
‫العمل المهني ‪.‬‬

‫مهارة الملحظة ‪:‬‬

‫تعددت تعاريف الملحظة وفيها ‪:‬‬


‫•الملحظة ‪ :‬هي ملحظة مقصودة تستهدف لرصد أي تفسيرات تحدث على‬
‫موضوع الملحظة سواء كانت ظاهرة طبيعية او إنسانية ‪.‬‬
‫•الملحظة ‪ :‬هي الحصول على الحقائق و الخبرات و المعلومات من واقع‬
‫المواقف و التصرفات و الحالة الراهنة للعملء و المستفيدين و الجماعات‬
‫لستخدامها في الدراسة وتقدير الموقف ووضع خطة لعملية المساعدة ‪.‬‬
‫ومهارة الخصائي الجتماعي في استخدام الملحظة تتضح في إدراكه لمضمون‬
‫الملحظة وإدراكه لهمية الواقع و استقراء مكوناته المختلفة بالضافة على استخدام‬
‫مفهوم الواقع في تحقيق أهداف الممارسة المهنية للخدمة الجتماعية ‪.‬‬

‫أهمية المهارة في الملحظة ‪:‬‬


‫•ترجع أهمية استخدام الخصائي الجتماعي لمهارة الملحظة في تطبيق‬
‫الجوانب النظرية واستخدامها في توظيف ما نحصل عليه من حقائق‬
‫ومعلومات ‪.‬‬
‫•تؤكد الملحظة للخصائي الجتماعي قدرته في استخدام ما يتميز به ذاتيا‬
‫في استخدام بعض حواسه ‪ ،‬تجاوبا مع موضوع الممارسة ‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫•الملحظة كأداة من أدوات البحث العلمي في جمع المعلومات تؤكد أن‬
‫الخصائي الجتماعي قادر على تطبيق المنهجية العلمية و البداية الصحيحة‬
‫للحصول على حقائق أو تأكيد ما توصلنا إليه ‪.‬‬
‫•توضح الملحظة من خلل مهارة الخصائي الجتماعي في استخدامها مدى‬
‫تفاعل الخصائي الجتماعي مع الواقع الفعلي و إحساسه الحقيقي لما يصدر‬
‫من الطرف الخر سواء (فرد ‪ ،‬جماعة ‪ ،‬مجتمع) ‪.‬‬
‫•مهارة الخصائي الجتماعي في الملحظة ضرورة لنها تساعد المستفيدين‬
‫من الخدمة الجتماعية على استمرارية التعامل مع الخصائي الجتماعي لنه‬
‫دليل على اهتمامه واحترامه لهم في كافة المواقف سواء كانت ايجابية او‬
‫سلبية ‪.‬‬
‫•مهارة الخصائي الجتماعي تساهم في وضع خطة عملية المساعدة‬
‫( العلج) على حقائق مبنية من الواقع لن هذه الوسيلة أكثر واقعية من‬
‫الوسائل الخرى ‪.‬‬

‫أساليب الملحظة ‪:‬‬


‫تتضمن مهارة الخصائي الجتماعي في الملحظة اختيار السلوب المناسب في هذا‬
‫المجال حتى يمكن للملحظة أن تحقق أهدافها بقدر المكان حيث أن كل أسلوب له‬
‫من المميزات و العيوب ما يجعله مناسبا في موقف وغير مناسب في موقف آخر ‪،‬‬
‫كما أن هناك أساليب ل تناسب الخدمة الجتماعية كمهنة إنسانية تركز أساسها على‬
‫احترام كرامة النسان و الديمقراطية وحق تقرير المصير انطلقا من أن هذه الفلسفة‬
‫تدفع المستفيدين للتعامل مع الخصائي الجتماعي و القبول كما يتبعه من خطوات‬
‫وما يستخدمها من مبادئ وأدوات متميزة في الخدمة الجتماعية ومن هذه الساليب ‪:‬‬
‫•الملحظة العامة البسيطة ‪:‬‬
‫يقصد بها ملحظة الظواهر كما تحدث تلقائيا في ظروفها الطبيعية دون إخضاعها‬
‫للضبط العلمي وتسجيل ما يتم التعرف عليه مباشرة دون تحديد الجوانب التي يجب‬
‫ملحظتها وبالتالي سوف تكون معلومات عامة عن الموضوع ( المشكلة) وتسجل‬
‫المعلومات في شكل تقرير عام عن الملحظة دون استخدام أدوات دقيقة لقياس دقة‬
‫الملحظة أو موضوعيتها ‪ .‬وتتم هذه الملحظة من خلل ‪:‬‬
‫‪.1‬ملحظة مشاركة ‪ :‬وتتضمن اشتراك الخصائي الجتماعي‬
‫بالنشاط أو السلوكيات و المواقف المراد ملحظتها ‪ ،‬ويصبح‬
‫مشاركا فيها ويتجاوب من المواقف ليتعرف على الحقائق ‪،‬‬
‫ويستلزم ذلك أن يقوم الخصائي الجتماعي باختيار انسب‬
‫الطرق لتقديم نفسه للوحدات المراد ملحظتها بشكل مقبول‬
‫للجماعة او المجتمع إضافة إلى ضرورة تحديده لدرجة‬
‫المشاركة إلي يجب أن يقوم بها لصالح تطبيق مهارة الملحظ ‪.‬‬
‫‪.2‬ملحظة بدون مشاركة ‪ :‬يقوم الخصائي الجتماعي‬
‫بالملحظة دون الشتراك في أي نشاط تقوم به الجماعة‬
‫موضوع الملحظة أو الشخص او المجتمع ‪ ،‬ويساعد ذلك‬
‫الممارس المهني على التعرف على حقيقة الشياء دون تأثير‬
‫خارجي ‪.‬‬
‫•الملحظة الموضوعية ‪:‬‬

‫‪22‬‬
‫وفي هذا المجال ترتبط مهارة الخصائي الجتماعي بتحديد موضوعات معينة ومحددة‬
‫مرتبطة بالموقف أو الحالة أو الموضوع في إطار تلك الموضوعات فقط وجميع‬
‫الموضوعات العامة أو موضوع الملحظة ‪.‬‬
‫•الملحظة باستخدام دليل الملحظة ‪:‬‬
‫حيث أن دليل الملحظة يتضمن الموضوعات ومتطلبات ملحظتها أي ما يلحظه‬
‫الخصائي الجتماعي فعليا ومكوناته ومثال لذلك ‪:‬‬
‫لو قام الخصائي الجتماعي بملحظة العلقات بين أعضاء الجماعة فإنه يسجل مدى‬
‫التعاون و الصراع و التنافس و الجماعات الفرعية وتأثير هذه النواع كلها على الحياة‬
‫الجماعية ‪.‬‬
‫•الملحظة التتبعية ‪:‬‬
‫وتتطلب تلك الملحظة مهارة عالية عند الخصائي الجتماعي من حيث إيجاد الرابطة‬
‫بين مواضيع الملحظة بجوانب محددة ومعينة وتقبع تلك الجوانب خلل الملحظة‬
‫ويستخدم الخصائي الجتماعي أداة ترتبط بجوانب التتبع المختلفة وعدد مراتها ‪.‬‬
‫حسب الموقف و الحالة التي تواجه الخصائي الجتماعي و المقارنة وفقا لمدة زمنية‬
‫يتم تحديدها للقياس و التعرف على مدى التغيير الذي يحدث ‪.‬‬
‫•ملحظة الصدفة ‪:‬‬
‫يواجه الخصائي الجتماعي بعض المواقف و التصرفات التي تحدث من المستفيدين‬
‫(العملء) بالصدفة أي عدم الهتمام بالترتيب لهذه الملحظة مثال على ذلك مقابلة‬
‫الخصائي الجتماعي للتلميذ الذي يعاني من التخلف الدراسي في المدرسة صدفة مع‬
‫الخصائي الجتماعي بطريقة توضح أن هناك اضطرابات عصبية لدى التلميذ ومهارة‬
‫الخصائي الجتماعي تتضح في استخدام السلوب المناسب الهداف التي يسعى إليها‬
‫من الملحظة في الخدمة الجتماعية بطرقها المختلفة ‪.‬‬
‫•الملحظة المنظمة ‪:‬‬
‫وهي ملحظة تتسم بالضبط العلمي و التحديد الدقيق ‪ ،‬وتقتصر على مناطق محددة‬
‫حددها الممارس مسبقا وبدقة وقد تتم المشاركة بالمشاركة او بدون المشاركة‬
‫وتسجيل الستجابات في وقت الملحظة من المور التي تميز الملحظة المنظمة وقد‬
‫يستخدم الخصائي الجتماعي وسائل مساعدة مثل الستمارات أو المقاييس المختلفة‬
‫كانت مقاييس تقرير موقف أو مقاييس سوسيومترية ‪.‬‬

‫رابعا ‪ :‬الجوانب التي يجب ملحظتها خلل استخدام الخصائي الجتماعي‬


‫لمهاراته في الملحظة عندما ممارسته للخدمة الجتماعية ‪.‬‬
‫يجب أن يركز الخصائي الجتماعي على ملحظة بما يسهم في نجاحه في القيام‬
‫بعمله المهني ومن تلك الجوانب ‪:‬‬
‫•السلوكيات الصادرة من الفراد و الجماعات و المؤسسات الجتماعية‬
‫لدورها في عملية المساعدة المهنية ‪.‬‬
‫•التعبيرات اللفظية وغير اللفظية حيث أن كل تعبير منها يمكن أن يتضمن‬
‫شيء أو يمكن أن يستفيد منه الخصائي الجتماعي في دراسة الموضوع‬
‫ووضع خطط لمساعدة العملء ‪.‬‬
‫•العلقات الجتماعية في الملحظة وتطبيقاتها على المستفيدين حيث أن‬
‫العلقات يمكن مشاهدتها و الحساس بها و الستفادة من مظاهرها‬
‫المختلفة في الدراسة وتقدير المشكلة ووضع خطة المساعدة ‪.‬‬

‫‪23‬‬
‫•طبيعة العلقة المهنية حيث انه من الضرورة ملحظة العلقة المهنية بين‬
‫الخصائي الجتماعي و المستفيدين من حيث الثقة المتبادلة و الحترام و‬
‫التقدير و الرغبة و اللتزام بما يتفق عليه و الهتمام الواضح من خلل‬
‫المحافظة على مواعيد الملحظة وتقديم المستندات و المعلومات ومن‬
‫المعروف أن العلقة المهنية تتطور عبر مراحل وخطوات متتالية وتنمو أو‬
‫تضعف طبقا لطبيعة شخصية المستفيدين و المشكلة أو الموضوع ومهارة‬
‫الخصائي الجتماعي في تكوين وتدعيم العلقة من موقف إلى آخر ‪.‬‬
‫•الحالة الصحية و النظرة العامة للمستفيدين ‪.‬‬

‫شروط الملحظة السليمة ‪:‬‬


‫حتى يستطيع الخصائي الجتماعي أن يقوم الملحظة بطريقة يمكن الستفادة من‬
‫نتائجها فإنه يجب أن تتوفر الشروط التية ‪:‬‬
‫•سلمة الحواس ‪.‬‬
‫•اليقظة وسرعة البديهة مع حسن اختيار موقع الملحظة‬
‫•سلمة التقديرات دون استخدام أدوات قياس ‪.‬‬
‫•الخلو من الظروف المرضية و النفعال او التوتر أثناء الملحظة ‪.‬‬
‫•التسجيل الدقيق المباشر في أول فرصة مناسبة لتسجيل الملحظات‪.‬‬
‫•الخلو من التحيزات أو من النقد أي تسجيل الملحظات كما هي في الواقع ‪.‬‬
‫•الدراك العقلي لستخلص معاني لها شان وأهمية ما تدركه هذه الحواس ‪.‬‬

‫موضع الملحظة في طرق الخدمة الجتماعية ‪:‬‬


‫•الملحظة في خدمة الفرد ‪:‬‬
‫تمثل الملحظة مكانة هامة في خدمة الفرد حيث تعتبر من أهم وسائل الخصائي‬
‫الجتماعي حتى ينجح في عمله المهني ‪ ،‬وهي من الساليب الفنية للمقابلة وتعتبر‬
‫وسيلة الحصول على المعلومات بدقة إضافية على كونها وسيلة هامة لتأكد من‬
‫المعلومات ‪ ,‬وتتعدد مناطق الملحظة وتختلف باختلف الحالت و المؤسسات و‬
‫المعلومات المطلوب الحصول عليها إضافة إلى ما تمثله الملحظة من مهارة أساسية‬
‫لقياس عائد التدخل المهني و التعرف على التغيرات التي حدثت على العميل أثناء‬
‫العمل أو بعد النتهاء منه ‪ ،‬كما تعتبر الملحظة من الوسائل الساسية في جمع‬
‫المعلومات من العمل وأسرته وبيئته وكيفية تناوله على الموضوع أو المشكلة‬
‫فملحظة حديث العميل أو نبرات صوته أو ملبسه وعلقته بالخرين من أهم سبل‬
‫تكوين صورة واضحة عن الموقف ‪.‬‬
‫هذا وتعتمد بعض التجاهات الحديثة على الملحظة كأساس علمي للتعرف على‬
‫العميل ومشكلته وتحديد أهداف السلوك المطلوب تغييرها فيعتبر التجاه السلوكي أن‬
‫أساسه قائم على الملحظة و القياس ل على التخمين ويحدد السلوك الذي يعمل‬
‫الخصائي الجتماعي على تعديله بأنه السلوك الملحظ الذي يمكن تحديده وتعديله ‪.‬‬

‫•الملحظة في خدمة الجماعة ‪:‬‬


‫كما أن للملحظة أهمية في خدمة الجماعة حيث أن جميع العمليات الجتماعية التي‬
‫تكون داخل الجماعة يجب ملحظتها من قبل أخصائي الجماعة من حيث الدينامية‬
‫وعلقات العضاء و السلوك الجمعي والستجابة للبرنامج و التصرفات الفردية‬
‫وطريقة اتخاذ القرار ‪ ،‬إذ أن تحديد حاجات الجماعة وتطويرها ونموها يرتبط بشكل‬
‫كبيرة على قدرة الخصائي الجتماعي على الملحظة ‪.‬‬

‫•الملحظة في تنظيم المجتمع ‪:‬‬


‫‪24‬‬
‫والمنظم الجتماعي في تنظيم المجتمع يلعب دورا متميزا كملحظ ودارس لعمليات‬
‫التنسيق التي تتم بين منظمات الرعاية المختلفة بالضافة إلى استخدامه في عملية‬
‫التخطيط لخدمة المجتمع ‪.‬‬

‫المؤشرات اللزمة لنجاح الخصائي الجتماعي في استخدام وتطبيق‬


‫مهارة الملحظة ‪:‬‬
‫•الملحظة ليست لتحديد الحتياجات فقط‪ ،‬إنما أيضا تستخدم للتعرف على‬
‫التغيرات التي تحدث أثناء العمل ووسيلة هامة للتقويم المهني ‪.‬‬
‫•تستلزم الملحظة العداد الجيد لها من حيث تحديد طبيعة المناطق التي‬
‫يجب أن تلحظ وكيفية الملحظة وزمنها وطرق تسجيلها ‪.‬‬
‫•يمكن للخصائي الجتماعي تدريب العديد من الملحظين واستثمار قدراتهم‬
‫المختلفة لتحقيق الهدف من الملحظة ‪.‬‬
‫•الملحظة مهارة وأداة تستخدم معها العديد من المهارات الخرى و الدوات‬
‫الخرى للتأكد من دقة وصدق الملحظة ‪.‬‬
‫•تسجيل الملحظة من أهم نقاط تطبيقاتها ويمكن للخصائي السترشاد‬
‫ببعض النماذج المعدة مسبقا للملحظة خاصة إذا كانت ملحظة معقدة او‬
‫منظمة ‪.‬‬
‫•يمكن تصنيف موضوعات الملحظة للحصول على الدقة وسهولة الملحظة‬
‫وحتى يستطيع أن يركز في الموضوعات او السلوكيات المراد ملحظتها‬
‫فقط ‪.‬‬
‫•الستعداد النفسي و العقلي و المهني للملحظة من أهم أسباب نجاحها ‪.‬‬
‫•البتعاد عن الذاتية و التفسير الشخصي لما هو ملحظ فهناك فرق بين‬
‫السلوك او الشيء المراد ملحظته وبين رأي الخصائي الجتماعي ‪.‬‬
‫•يجب تحليل المواد الملحظة أول بأول وذلك للستفادة منها في تحليل‬
‫الملحظات التالية وهكذا ‪..‬‬
‫•الهتمام بتسجيل التفاصيل ‪ ،‬ويمكن العتماد على نظام الملحظة المتكررة‬
‫سواء من الملحظ نفسه او من ملحظين آخرين لتحقيق فوائد الملحظة ‪.‬‬
‫•عرض المعلومات و البيانات الملحظة على بعض الخبراء أو الزملء‬
‫للستفادة من آراءهم حول مضمونها وفائدة المعلومات التي تم جمعها ‪.‬‬
‫•من الصعب إخضاع جميع السلوك أو المواقف للملحظة المباشرة فهي أداة‬
‫تستخدم معها أدوات أخرى غير أنها تمثل أهمية خاصة نظرا لفوائدها ‪.‬‬
‫•يستخدم الخصائي الجتماعي الملحظة سواء في عملية التدخل المهني او‬
‫تحقيق عملية المساعدة او القيام بدراسات وبحوث علمية مع اختلف‬
‫أنواعها ‪.‬‬
‫•مناطق الملحظة وموضوعاتها يجب أن ترتبط بالهدف الذي يسعى إليه‬
‫الخصائي الجتماعي وغالبا ما يرتبط بقيم المهنة وأخلقيتها ‪.‬‬
‫•الملحظة تنصب على وحدة العمل سواء كان فرد أو جماعة او مجتمع ‪ ،‬كما‬
‫أنها تنصب على البيئة المادية المحيطة بوحدة العمل ‪ ،‬ويمكن أيضا ملحظة‬
‫أشياء غير مادية ولكنها قابلة للقياس مثل طريقة التفكير ‪ ،‬أو التصال وهنا‬

‫‪25‬‬
‫تكون الملحظة لعدد مرات السلوك من ناحية وكذلك لقوة او شدة السلوك‬
‫من ناحية أخرى ‪.‬‬

‫مهارة السرية ‪:‬‬

‫تعريف السرية ‪:‬‬

‫‪.‬‬
‫السرية في خدمة الفرد ‪:‬‬
‫تعتبر السرية وثيقة الرتباط بعمليات خدمة الفرد خاصة الدراسية الجتماعية النفسية‬
‫و التي يحصل خللها الخصائي الجتماعي على المعلومات الدراسية المطلوبة‬
‫لمساعدة العميل ‪.‬‬
‫السرية في خدمة الجماعة ‪:‬‬
‫تتعلق بتلك المور التي يتعامل معها الخصائي خدمة الجماعة مع العضاء كحالت‬
‫فردية ‪ ،‬إضافة إلى أن المضمون يتعلق كذلك بسرية لبعض المواقف التي قد يشترك‬
‫فيها عميل أو أكثر مع أخصائي خدمة الجامعة وتتوقف على مهارات الخصائي‬
‫الجتماعي في تقدير المواقف وقدرته على التفرقة بين المعلومات المتعلقة بالجوانب‬
‫الشخصية وتلك المتعلقة بالعمل الجماعي ومن حق الجماعة بأن تتعرف عليها وتتعامل‬
‫معها ‪.‬‬
‫السرية في تنظيم المجتمع ‪:‬‬
‫المنظم الجتماعي يقوم بالعديد من الدوار و المهارات التي تتطلب أن يتعامل مع‬
‫العديد من الفراد سؤال الرسميين او الشعبيين او أعضاء اللجان او المتطوعين و‬
‫المستفيدين و الموظفين وغيرهم ‪ ،‬وتأخذ أشكال هذه العلقات نواحي عديدة مهنية‬
‫وقد يتطرق العمل مع أمور تتعلق بجوانب شخصية في حياة هؤلء ‪ ،‬ومن ثم تكون‬
‫السرية المقصودة مهارة تفيد المنظم الجتماعي في كسب ثقة الفراد ومراكز التأثير‬
‫داخل المجتمع ‪.‬‬
‫أسس تطبيق السرية ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬دور الخصائي الجتماعي ‪:‬‬
‫•يعتبر العميل هو المصدر الساسي للمعلومات باعتبار أنه أفضل الناس على‬
‫معرفة حقائق المشكلة إل انه ليس المصدر الوحيد وفي حالة التصال‬
‫بمصادر أخرى يجب من الخصائي الجتماعي أخذ موافقة العميل‬
‫•على الخصائي الجتماعي أل يسجل من المعلومات إل الضروري لمساعدة‬
‫العميل حيث أن المؤسسة هي التي تحدد النظام الخاص بالتسجيل ‪.‬‬
‫‪26‬‬
‫•الخصائي الجتماعي ل يكشف عن المعلومات الخاصة بالعملء و التي حصل‬
‫عليها الخصائي الجتماعي داخل المؤسسة إل للشخاص الفنيون القائمين‬
‫على دراسة الحالة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬دور المؤسسة في تطبيق السرية ‪:‬‬
‫•يجب أن توفر المؤسسة الماكن اللزمة لعقد المقابلت بين أخصائيها و‬
‫العملء ‪.‬‬
‫•يجب أن توفر المؤسسة الماكن المغلقة لحفظ سجلت العملء وحتى ل‬
‫تتعرض للوقوع في أيدي غير مسئولة ‪ ،‬كما يجب أن ل تتداول هذه الملفات‬
‫بين الخصائي الجتماعي ‪.‬‬
‫•يجب أن يفهم الداريون في المؤسسة دورهم الهام في تطبيق مفهوم‬
‫السرية ‪.‬‬
‫•يجب أن ل تسمح المؤسسة بإخراج سجلت العملء من المؤسسة بأي حال‬
‫من الحوال وإذا سمح أو وافق العميل على إطلع الخصائي الجتماعي من‬
‫خارج المؤسسة على سجل سمح له بالطلع داخل المؤسسة ‪.‬‬
‫•قد يقتضي المر اتصال المؤسسة بمؤسسات أخرى بشأن العميل ويجب‬
‫الحصول في سبيل ذلك موافقة العميل ‪.‬‬

‫استثناءات مفهوم السرية ‪:‬‬


‫•الشخاص المصابون بانحرافات شاذة في شخصياتهم ‪.‬‬
‫•الطفال العابثون الذين ل يقدرون المسؤولية كما فما في حالت الهروب‬
‫المدرسي المتكرر او النضمام على عصابات ‪ ،‬فهم بذلك يهددون سلمة‬
‫المجتمع ‪.‬‬
‫•في حالت الباء المهملين إلى أطفالهم او الذين يعرضونهم إلى أضرار و‬
‫مشكلت اجتماعية او خلقيه ‪.‬‬
‫•المرض بأمراض عقليه خاصة ‪.‬‬
‫•الفراد الذين يحاولن الضرار بأنفسهم ومجتمعهم ‪.‬‬
‫•الفراد الذين مصابون بأعراض معدية ‪.‬‬

‫‪27‬‬