You are on page 1of 19

‫"الدٌمقراطٌة والحاكمٌة الرشٌدة إلدارة المؤسسات “‬ ‫تقدٌم‬ ‫المدرب‬ ‫محمد الناصر‬

‫الهدف من الدورة‬
‫التعرف على مفهوم الحاكمٌة الرشٌدة وأهمٌته‬ ‫بالنسبة للمجتمع المدنً‬ ‫معرفة العناصر األساسٌة للمفهوم‬ ‫تحدٌد األشكال المختلفة للقٌادة فً المنظمات‬ ‫األهلٌة‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫تحدٌد وشرح إشكالٌات ومعضالت تحقٌق القٌادة‬ ‫والحكم الرشٌد فً المنظمات المختلفة .‬ ‫تحدٌد وشرح الخصائص المختلفة للقٌادة واإلدارة‬ ‫والفرق بٌنهما‬ ‫تعرٌف األدوار والمسؤولٌات المختلفة لهٌئات‬ ‫القٌادة واإلدارة‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫لماذا اإلدارة الرشيدة آ‬ ‫الن ؟‬


‫‪ ‬التغٌرات اإلقلٌمٌة والدولٌة على مستوى‬ ‫السٌاسً واالقتصادي واالجتماعً.‬ ‫‪ ‬تأثٌر العولمة وسٌاسة السوق المفتوح.‬ ‫‪ ‬عملٌات اإلصالح السٌاسً واالقتصادي الجارٌة‬ ‫حالٌا ً فً بعض البلدان و انعكاسها على رؤى‬ ‫وأهداف وإستراتٌجٌات وأنشطة المنظمات غٌر‬ ‫الحكومٌة.‬

‫‪ ‬بروز مفاهٌم ومبادئ جدٌدة فً التنمٌة‬ ‫والمشاركة والتكافؤ وبناء المجتمع المدنً.‬ ‫‪ ‬االقتناع بأهمٌة مشاركة الناس والمجتمعات‬ ‫فً عملٌة التنمٌة‬ ‫‪ ‬تطور المجتمع المدنً و اكتسابه اآللٌات و‬ ‫األطر القادرة على تعبئة مشاركة الناس.‬

‫‪ ‬التعرٌف اإلداري/ االقتصادي للمفهوم:‬ ‫البنك الدولً‬


‫أسلوب ممارسة القوة فً إدارة الموارد االقتصادٌة‬ ‫و االجتماعٌة للبالد من أجل التنمٌة"‬ ‫* أسلوب أو طرٌقة لممارسة السلطة‬ ‫* الحكم الجٌد محدد للتنمٌة االقتصادٌة‬ ‫* الحكم الجٌد مكون رئٌسً ألٌة سٌاسة اقتصادٌة‬ ‫ناجحة‬

‫التعريف السياسي للمفهوم‬ ‫برنامج األمم المتحدة للتنمية‬


‫” ممارسة السلطات، السياسية، واالقتصادية واإلدارية لتحسين‬ ‫شؤون المجتمع على كافة المستويات، وتشمل اآلليات والعمليات‬ ‫والمؤسسات التي يقوم من خاللها المواطنون بالتعبير عن مصالحهم‬ ‫والسعي إليها، وممارسة حقوقهم القانونية والوفاء بالتزاماتهم ومعالجة‬ ‫خالفاتهم“.‬
‫‪‬‬

‫الحكم الرشيد يشمل الدولة و القطاع الخاص و المجتمع المدني‬

‫‪‬‬

‫تعرٌف المفهوم‬
‫‪ ‬الحكم / القٌادة الرشٌدة داخل المؤسسات المختلفة‬ ‫تنطوي فً جوهرها على‬ ‫‪ ‬تفوٌض الجماعة سلطات القٌادة لهٌئات تمثٌلٌة‬ ‫أصغر مع خضوع هذه الهٌئات للمحاسبة،‬ ‫‪ ‬تنطوي على تحقٌق المشاركة الفعالة للجماعة فً‬ ‫التأثٌر على هذه القرارات، وتمكٌن القطاعات األوسع‬ ‫واألكثر تهمٌشا من سبل المشاركة ، بما فً ذلك‬ ‫إتاحة المعلومات، واألدوات، والطرق الكفٌلة بتحقٌق‬ ‫ذلك.‬

‫العناصر األساسٌة التً ٌحتوٌها التعرٌف‬


‫التفوٌض ( تفوض سلطات من الجماعة لهٌئات‬ ‫أصغر)‬ ‫المحاسبة (محاسبة الجماعة للهٌئات)‬ ‫المشاركة (مشاركة الجماعة مع الهٌئات فى اتخاذ‬ ‫القرارات)‬ ‫التمكٌن (تمكٌن األكثر تهمٌشا من سبل المشاركة)‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫مبادئ ومقومات اإلدارة الرشيدة‬


‫‪ ‬المشاركة‬ ‫‪ ‬الشفافٌة‬ ‫‪ ‬المساءلة والمحاسبة‬ ‫‪ ‬الفاعلٌة وحسن االستجابة‬ ‫‪ ‬سٌادة الحقوق والقانون‬ ‫‪ ‬المساواة واالندماج االجتماعً‬ ‫‪ ‬الرؤٌة االستراتٌجٌة‬

‫كة المواطن ومؤسسات المجتمع في الشأن العام‬ ‫مشار‬


‫كة في صنع القرارات و اتخاذها‬ ‫‪ ‬حق كل امرأة و رجل في المشار‬ ‫كة تقتضي:‬ ‫‪ ‬المشار‬

‫‪ ‬توفر القوانين التي تضمن حرية تشكيل الجمعيات واألحزاب وحرية‬ ‫كة في الحياة العامة...‬ ‫التعبير والمشار‬ ‫كة‬ ‫‪ ‬وجود أطر ومؤسسات يمكن من خاللها المشار‬ ‫في الشأن العام‬

‫المشاركة الفعالة‬

‫وتضمن مشاركة أعضاء الجماعة فً صنع ومراقبة‬ ‫السٌاسات من خالل إسهامهم فً النشاط، والتخطٌط،‬ ‫واتخاذ القرار .‬

‫الشفافٌة‬
‫الحق فً الوصول إلى المعلومات واألخبار الصحٌحة القدرة‬ ‫على االطالع على الموازنات ومراقبة مسار تنفٌذ المشارٌع‬ ‫والبرامج ذات العالقة بالشأن العام‬ ‫تتحقق الشفافٌة من خالل:‬ ‫الصدق و اإلعالن عن األنشطة و أهدافها و مصادر تموٌلها‬ ‫فتح أبواب المؤسسة المدنٌة فً وجه المجتمع‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫المساءلة والمحاسبة‬
‫‪ ‬وجود أطر وآلٌات المساءلة والمحاسبة.‬ ‫‪ ‬امتثال المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات‬ ‫المجتمع المدنً لهذه اآللٌات التً من شأنها‬ ‫محاسبة المسؤولٌن عما ٌقومون به، وذلك بهدف‬ ‫تحسٌن األداء ومحاربة الفساد.‬

‫‪ ‬الممارسة الفعلٌة لمبدأ المساءلة و المحاسبة‬ ‫ٌستلزم:‬ ‫‪ ‬توزٌع األدوار و تقسٌم العمل و موضوعٌة أداء‬ ‫الوظٌفة‬ ‫‪ ‬تداول السلطة وعدم احتكارها من طرف شخص‬ ‫بعٌد عن المحاسبة‬

‫التمكٌن‬
‫‪ ‬وٌستهدف داخل نطاق الجماعة تمكٌن أعضائها من‬ ‫أدوات المشاركة الفعالة، والتأثٌر فً السٌاسات.‬ ‫وصٌغة التمكٌن هً العمل مع الناس ولٌس من‬ ‫أجلهم، والعمل معهم كشرٌك ولٌس كوكٌل، والعمل‬ ‫معهم من أجل إحداث التغٌٌر المنشود، دون وهم‬ ‫إحداث التغٌٌر نٌابة عنهم.‬

‫الفاعلٌة وحسن االستجابة‬


‫‪ ‬القدرة على تنفٌذ المشارٌع األكثر استجابة الحتٌاجات‬ ‫وتطلعات المواطن وبناء على االستخدام الراشد والفعال‬ ‫للموارد والمصادر.‬ ‫‪ ‬إرساء معاٌٌر األداء التً تأخذ بعٌن االعتبار:‬ ‫‪ ‬احترام المبادرات و العمل الطوعً‬ ‫احترام التخصص و تقسٌم العمل‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬اعتماد قواعد أخالقٌة لممارسة العمل‬ ‫‪ ‬التعاون و التفاعل بٌن العاملٌن و المتطوعٌن‬ ‫‪ ‬احترام الفئات المستفٌدة أو المستهدفة‬

‫المساواة واالندماج االجتماعي‬


‫‪ ‬حق جمٌع الناس فً الحصول على فرص االرتقاء‬ ‫االجتماعً وتحسٌن أوضاعهم دون تمٌٌز على‬ ‫أساس الجنس أو اللون أو الدٌن أو األصل العرقً‬ ‫أو األصل االجتماعً أو غٌر ذلك من الفوارق‬ ‫‪ ‬احترام مبدأ المساواة واالندماج االجتماعً‬ ‫ٌقتضً:‬ ‫* تطهٌر القانون من كل شوائب التمٌٌز‬ ‫* إنشاء القانون على قٌم العدالة و تكافؤ الفرص‬

‫سٌادة القانون والحقوق‬

‫مرجعٌة القوانٌن وسلطتها على الجمٌع من دون‬ ‫استثناء أو تمٌٌز انطالقا من المبادئ األساسٌة‬ ‫لحقوق اإلنسان.‬

‫‪‬‬