You are on page 1of 53

‫‪[ nilkheireddine@yahoo.

fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬
‫ِ‬ ‫حيم‬
‫ِ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫ح‬
‫ْ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ال‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫سم ِ الل‬
‫بِ ْ‬

‫معجزة "قل هو ال أحـد"‬
‫حقائق رقمية تشهد بوحدانية ال تعالى‬

‫بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل‬

‫‪www.kaheel7.com‬‬

‫مقـدمة‬

‫الحمـدُ للّه الذي هدانا لهذا العلم الذي نسأله سبحانه أن يجعله علما نافعا ل يُبتغى به إل رضوانه‪،‬‬
‫ونعوذ به من علمٍ ل ينفع‪ ،‬ونصلّي ونسَلّم على هذا النبي المي وعلى آله وصحبه تسليما كثيرا‪ .‬كان‬
‫جالسا مع أصحابه ذات يو ٍم فسألهم‪ :‬أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فتعجبوا من ذلك السؤال‬
‫الصعب‪ ،‬فكيف يمكن قراءة ثلث القرآن في ليلة واحدة؟‬

‫ولكن الرسول الكريم صلى ال عليه وسلم الذي وصفه ال بأنه رؤوف رحيم بالمؤمنين‪ ،‬أخبرهم بسورة‬
‫تساوي ثلث القرآن فقال لهم‪(( :‬قل هو ال أحد تعدل ثلث القرآن)) [رواه البخاري]‪ .‬فما هي أسرار تلك‬
‫عظَمة هذه السورة؟ لنبدأ‬
‫السورة العظيمة‪ ،‬وهل يمكن للغة الرقام أن تكشف لنا معجزة جديدة تثبت َ‬
‫هذه الرحلة الممتعة في سورة الخلص لنرى سلسلة من التوافقات العجيبة مع الرقم سبعة عسى أن‬
‫نزداد إيمانا بخالق السموات السبع عزّ وجلّ‪.‬‬

‫وفي هذا البحث يعيش القارئ مع إثباتات وبراهين تؤكد معجزة القرآن العظيم‪ ،‬وأن البشر لو اجتمعوا‬
‫عاجزون تماما عن التيان ولو بسورة مثل القرآن‪ ،‬وما أجمل لغة الرقام عندما تنطق بالحق! فالقرآن‬
‫أعجز بلغاء العرب وفصحاءهم وخضع له أرباب الشعر والبيان واعترفوا بضعفهم أمام أسلوبه‬
‫وبلغته وبيانه في عصر البلغة‪ .‬واليوم تأتي لغة الرقم وهي لغة القرن الواحد والعشرين لتتجلّى في‬
‫ف فيه‪ ،‬فهل نخشـع أمام‬
‫كتاب ال وتشهد على أن ال تعالى هو الذي أنزل هذا القرآن وحفظ كل حر ٍ‬
‫عظمة هذا الكتاب العظيم؟‬

‫إن الحقائق الرقمية الواردة في هذا البحث جميعها حقائق يقينية وثابتة ل ينكرها جاهل فضلً عن عالم‪،‬‬
‫هذه الحقائق لم تأتِ عن طريق المصادفة‪ ،‬فالمصادفة ل تتكرر دائما بل يجب أن نستيقن بأنه في كتاب‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ال تعالى ل وجود للمصادفة بل كل شيء فيه بتقدير من العزيز الحكيم القائل عن كتابه‪ِ :‬كتَابٌ‬
‫خبِيرٍ [هود‪.]11/1 :‬‬
‫حكِيمٍ َ‬
‫ت مِنْ َل ُدنْ َ‬
‫ح ِكمَتْ آيَاتُ ُه ُثمّ فُصّلَ ْ‬
‫ُأ ْ‬

‫كلنا يعلم دللت الرقم سبعة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى عليه الصلة والسلم‪ .‬وسوف نرى‬
‫من خلل فقرات هذا البحث أن ال تعالى بقدرته وعلمه نظّم وأحكم كلمات وحروف القرآن بنظام‬
‫محكم يقوم على الرقم سبعة ومكرراته أو مضاعفاته‪ ،‬ولكن ماذا يعني ذلك؟‬

‫عندما درس علماء الفلك أسرار الكون وجدوا أن النظام يشمل كل شيء! حتى إن القوانين الرياضية‬
‫تحكم كل المخلوقات‪ ،‬من أدق أجزاء الذرة وحتى أكبر المجرات المعروفة‪ .‬ولكن السؤال‪ :‬كيف‬
‫استطاع العلماء اكتشاف هذه النظمة والقوانين؟‬

‫إنها التجربة والتكرار‪ ،‬فأي ظاهرة طبيعية عندما تتكرر عددا من المرات‪ ،‬هذا يعني أن هنالك نظاما ما‬
‫وراءها‪ .‬وعلى سبيل المثال رصد العلماء أحد المذنبات عندما مرّ بالقرب من الرض‪ ،‬ثم عاد هذا‬
‫المذنب ومرّ بعد (‪ )76‬سنة‪ ،‬ثم عاد ومرّ بعد (‪ )76‬سنة أيضا‪ ،‬بعد المرور الثالث قرر العلماء أن دورة‬
‫هذا المذنب هي (‪ )76‬سنة‪ ،‬أي أنه كل (‪ )76‬سنة سوف يمرّ بالقرب من الرض‪ .‬وهذا ما حدث بالفعل‬
‫فسمّاه العلماء بمذنب هالي نسبة للعالم الذي اكتشف هذه الدورة‪.‬‬

‫إذن يكفي أن تتكرر الظاهرة الكونية مرتين أو ثلث مرات لنحكم عليها بالنظام‪ .‬والن نأتي إلى كتاب‬
‫ال تعالى وننظر في كلماته وحروفه وآياته وسوره ونسأل‪ :‬هل يوجد نظام لتكرار الكلمات والحروف؟‬
‫هذا ما سوف نراه رؤية يقينية‪ ،‬وسوف نركز البحث في سورة قصيرة هي سورة الخلص‪ .‬وسوف‬
‫نرى أن كل شيء في هذه السورة الكريمة يتكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ .‬وكما قلنا يكفي أن‬
‫يتكرر الرقم (‪ )7‬مثلً مرتين أو ثلث مرات لنحكم بوجود نظام رقمي‪ ،‬فكيف إذا وجدنا في سورة‬
‫الخلص لوحدها أكثر من ثمانين عملية قسمة على سبعة!!‬

‫إن هذه العمليات الرقمية التي تأتي دوما من مضاعفات الرقم سبعة تدل بشكل قاطع على وجود معجزة‬
‫رقمية في هذه السورة‪ .‬ولو تتبعنا هذا الرقم في كتاب ال لوجدنا أن كل القرآن منظم بنظام شديد الدقة‬
‫يعتمد على الرقم سبعة‪.‬‬

‫قبل أن نبدأ برؤية الحقائق الرقمية المذهلة عن كتاب ال تبارك وتعالى يجب أن نتحدث عن فائدة هذه‬
‫الحقائق والهدف النهائي منها‪ .‬ويمكن أن نوجز هذه المهمة بعدة نقاط هي‪:‬‬

‫‪ -1‬لغة الرقام هي لغة التوثيق‪ ،‬فعندما ندرك أن كل حرف في كتاب ال تعالى قد وضع بميزان دقيق‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ومحسوب‪ ،‬فإن نقصان أو زيادة أي حرف سيُخلّ بهذا الميزان‪ .‬لذلك يمكن القول بأن لغة الرقام هي‬
‫ف في كتابه إلى يوم القيامة وقال في ذلك‪ِ :‬إنّا‬
‫اللغة التي نستدل بها على أن ال تعالى قد حفظ كل حر ٍ‬
‫ن َن ّزْلنَا ال ّذ ْكرَ وَِإنّا لَ ُه َلحَا ِفظُونَ [الحجر‪.]15/9:‬‬
‫حُ‬
‫َن ْ‬

‫‪ -2‬إن عدد سكان العالم اليوم هو ستة آلف مليون‪ ،‬وهؤلء في معظهم ل يفقهون اللغة العربية‪.‬‬
‫والقرآن لم َي ْنزِل للعرب فقط بل نزل للناس كافة‪ ،‬والرسول الكريم صلى ال عليه وسلّم هو رسول ال‬
‫ن َنذِيرا‬
‫ع ْبدِهِ ِل َيكُونَ لِ ْلعَاَلمِي َ‬
‫للعالمين ليبلغهم رسالة ال تعالى القائل‪َ :‬تبَا َركَ اّلذِي َنزّلَ ا ْل ُفرْقَانَ عَلَى َ‬
‫[الفرقان‪ .]25/1:‬والسؤال‪ :‬ما هي اللغة التي يمكن لهذه الرسالة اللهية أن تخاطب بها الناس جميعا؟‬
‫إن اللغة التي يفهمها اليوم كل البشر هي لغة الرقام‪ .‬والعجاز الرقمي هو بمثابة لغة جديدة للدعوة‬
‫إلى ال جل وعل يمكن من خللها مخاطبة كل البشر‪.‬‬

‫شيْءٍ‬
‫ل َ‬
‫ك ا ْل ِكتَابَ ِت ْبيَانا ِلكُ ّ‬
‫‪ -3‬إن ال تعالى قد أنزل القرآن وبيّن فيه كل شيء وقال‪َ :‬و َنزّ ْلنَا عََل ْي َ‬
‫وَهُدىً َو َرحْمَ ًة َو ُبشْرَى لِ ْل ُمسِْلمِينَ [النحل‪ :‬من الية‪ .]89‬هذه الية تؤكد أن القرآن يحوي كل العلوم بل‬
‫يحوي كل شيء (تبيانا لكل شيء)‪ ،‬وعلم الرياضيات هو من أهم العلوم الحديثة‪ ،‬ووجود هذا العلم في‬
‫القرآن هو دليل على صدق كلم ال تعالى وأن القرآن كتاب عالميّ‪.‬‬

‫‪ -4‬إن هذه المعجزة جاءت لتؤكد أن القرآن هو بناء عظيم يقوم على الرقم سبعة‪ .‬وإن وجود هذا الرقم‬
‫بالذات هو دليل على وحدانية ال‪ .‬فإذا علمنا أن كل ذرة من ذرات هذا الكون عدد طبقاتها سبع‪،‬‬
‫وعلمنا أن كل حرف في كتاب ال تكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ ،‬فل بد عندها أن ندرك أن خالق‬
‫الكون هو نفسه الذي أنزل القرآن!‬

‫‪ -5‬إن المهمة الصعب للعجاز الرقمي هي إثبات أنه ل يمكن لحد أن يأتي بمثل هذا القرآن أو بمثل‬
‫سورة منه‪ .‬وحيث تعجز وسائل اللغة عن تقديم براهين مادية على ذلك‪ ،‬فإن النظام الرقمي الذي‬
‫نكتشفه من خلل هذا البحث هو برهان ملموس على صدق كلم الحق سبحانه وتعالى‪ :‬قُلْ َل ِئنِ‬
‫ظهِيرا‬
‫ض ُهمْ ِل َبعْضٍ َ‬
‫ن ِب ِمثْلِهِ وَلَ ْو كَانَ َب ْع ُ‬
‫ن َي ْأتُوا ِب ِمثْلِ َهذَا الْ ُقرْآنِ ل َي ْأتُو َ‬
‫ج َت َمعَتِ ا ْلِأنْسُ وَا ْلجِنّ عَلَى أَ ْ‬
‫اْ‬
‫[السراء‪.]17/88 :‬‬

‫ومن روائع العجاز الرقمي لسورة الخلص عندما تتجلى أسماء ال الحسنى في هذه السورة‬
‫عظَمة هذا النظام البديع‪ ،‬وكيف أن ال عز‬
‫العظيمة‪ .‬فمن خلل فقرات البحث سوف تتراءى أمامنا َ‬
‫وجل قد رتب كل حرفٍ من حروف أسمائه الحسنى في هذه السورة بشكل عجيب‪ .‬وعسى أن تكون هذه‬
‫العجائب وسيلة نزداد بها إيمانا بعظمة كلم ال تعالى‪ ،‬ونرجو من ال تعالى أن نكون من الذين قال‬
‫ت قُلُو ُبهُمْ وَِإذَا تُِليَتْ عََل ْي ِهمْ آيَاتُ ُه زَا َدتْ ُهمْ إِيمَانا َوعَلَى َر ّبهِمْ‬
‫ن اّلذِينَ ِإذَا ُذكِرَ اللّهُ َوجِلَ ْ‬
‫فيهم‪ِ :‬إ ّنمَا ا ْل ُم ْؤ ِمنُو َ‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫َيتَ َوكّلُونَ [النفال‪. ]8/2 :‬‬

‫النظام الرقمي في القرآن الكريم‬

‫في هذا الفصل نأخذ فكرة عن النظام العجيب الذي نظّم عليه ال تعالى آيات وكلمات وحروف كتابه‪،‬‬
‫وجاء هذا النظام متوافقا مع الرقم سبعة‪ ،‬الذي اختاره البارئ سبحانه لحكمة عظيمة هو أعلم بها‪.‬‬

‫هذا البحث ‪ ..‬لمن؟‬

‫إن أي بحث قرآني هو بحث يهمّ المؤمن بالدرجة الولى‪ ،‬فالمؤمن هو الذي تنفعه الذكرى وهو الذي‬
‫يتقرب إلى ال تعالى من خلل تدبّر القرآن وكشـف عجائبه التي ل تنقضي‪ .‬فالقرآن الكريم هو شفاء‬
‫للمؤمنين‪ ،‬وعندما يرى المؤمن آية ومعجزة واضحة يزداد إيمانه ويقينه بال عز وجل‪.‬‬

‫المؤمن في حالة شوقٍ دائم لرؤية المزيد من عجائب القرآن فهو يحبّ ال ورسوله‪ ،‬لذلك يتقبّل كل ما‬
‫جاء من عند ال تعالى‪ .‬أما الذي ل يؤمن بهذا القرآن‪ ،‬عسى أن تكون هذه المعجزة وسيلة يرى من‬
‫خللها نور اليمان والهدى‪.‬‬

‫إن الحجّة التي آتاها ال لرسله وأنبيائه هي المعجزة لتكون دليلً على صدق رسالتهم من ال سبحانه‬
‫وتعالى‪ .‬واليوم تتجلّى هذه المعجزة المادية في سورة من القرآن‪ ،‬هذه السورة ل تتجاوز الـ (‪)17‬‬
‫كلمة‪ ،‬ومع ذلك فهي مُعجزة لكل البشر‪ ،‬والبراهين التي يقدمها هذا البحث تؤيد ذلك بلغة يقينية وثابتة‬
‫هي لغة الرقم سبعة‪.‬‬

‫إذن المعجزة الرقمية هي أسلوب جديد في كتاب ال يناسب عصرنا هذا‪ .‬الهدف منه هو زيادة إيمان‬
‫ن آ َمنُوا إِيمَانا [المدثر‪ .]74/31:‬هذه المعجزة هي وسيلة أيضا‬
‫َوَي ْزدَادَ اّلذِي َ‬ ‫المؤمن كما قال تعالى‪:‬‬
‫لتثبيت المؤمن وزيادة يقينه بكتاب ربه لكي ل يرتاب ول يشك بشيء من هذه الرسالة اللهية الخاتمة‪،‬‬
‫كما قال تعالى‪ :‬وَل َيرْتَابَ اّلذِينَ أُوتُوا ا ْل ِكتَابَ وَا ْلمُ ْؤ ِمنُونَ [المدثر‪.]74/31:‬‬

‫ولكن الذي ل يؤمن بهذا القرآن ول يقيم وزنا لهذه المعجزة ما هو ردّ فعل شخص كهذا؟ يخبرنا البيان‬
‫ن مَاذَا َأرَادَ اللّ ُه ِب َهذَا‬
‫ن فِي قُلُو ِب ِهمْ َمرَضٌ وَا ْلكَا ِفرُو َ‬
‫اللهي عن أمثال هؤلء ور ّد فعلهم‪ :‬وَِليَقُولَ اّلذِي َ‬
‫َمثَلً [المدثر‪ .]74/31:‬هذا هو حال الكافر يبقى على ضلله حتى يلقى ال تعالى وهو على هذه‬
‫الحال‪ .‬لذلك ل ينبغي للمؤمن الحقيقي أن يقول بأن المعجزة الرقمية ل تعنيني أو لن تؤثر على إيماني‬
‫أو لن تزيدني إيمانا‪.‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫بل يجب عليه البحث والتفكر والتدبر في آيات القرآن من جميع جوانبه‪ .‬هذا القرآن سيكون شفيعا لك‬
‫أمام ال عندما يتخلّى عنك كل الناس! فانظر ماذا قدمت لخدمة كتاب ال وخدمة رسالة السلم‪.‬‬

‫فكرة البحث‬

‫في هذا البحث سوف نستخدم المنهج العلمي المادي في عرض الحقائق‪ ،‬وما دامت لغة الرقام هي‬
‫وسيلة الثبات‪ ،‬فإن جميع النتائج الرقمية دقيقة جدا وغير قابلة للنقض أو الشك‪.‬‬

‫وفي سورة الخلص نحن أمام سبعَ عشرة كلمة‪ ،‬كل كلمة تركبت من عدة أحرف‪ ،‬عدد أحرف هذه‬
‫السورة هو سبعة وأربعون حرفا كما رُسمت في كتاب ال تعالى‪.‬‬

‫رقم سورة الخلص في المصحف هو (‪ ،)112‬وعدد آياتها أربع آيات‪ .‬هذا كل ما لدينا‪ ،‬وسوف‬
‫ننطلق من هذه المعطيات لنرى كيف رتّب البارئ عز وجل أحرف وكلمات هذه السورة بشكل مذهل‪.‬‬
‫والمنهج المادي للبحث يقتضي دراسة الحرف المرسومة في هذه السورة كما نراها ونلمسها‪ ،‬فالحرف‬
‫المكتوب نعدّه حرفا سواء لُفظ أو لم يُلفظ‪ ،‬والحرف غير المكتوب ل نعده حرفا سواء لُفظ أو لم يُلفظ‪.‬‬
‫وبهذه الطريقة سوف نثبت أنه لو تغير حرف واحد فقط من أحرف هذه السورة لتعطّل النظام الرقمي‬
‫بالكامل‪.‬‬

‫في أبحاث العجاز الرقمي نتبع طريقة صفّ الرقام بجانب بعضها حسب تسلسلها في القرآن الكريم‪.‬‬
‫وبهذه الطريقة نحافظ على تسلسل كلمات وآيات القرآن‪ .‬وهذه الطريقة ظهرت حديثا في الرياضيات‬
‫وخصوصا ما يسمى بالنظام الثنائي الذي تقوم على أساسه التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل‪.‬‬

‫إن وجود هذه الطريقة في كتاب أُنزل قبل أربعة عشر قرنا حيث كانت وقتها الرياضيات بدائية جدا‪،‬‬
‫ل هُوَ‬
‫ن ا ْفتَرَا ُه بَ ْ‬
‫ليدل على أن القرآن ليس من صنع البشر بل هو كلم ال عز وجل القائل‪َ :‬أمْ يَقُولُو َ‬
‫ن قَبِْلكَ َلعَّل ُهمْ َي ْه َتدُونَ [السجدة‪.]32/3:‬‬
‫ن رَ ّبكَ ِل ُت ْن ِذرَ قَوْما مَا َأتَا ُهمْ ِمنْ َنذِيرٍ مِ ْ‬
‫حقّ مِ ْ‬
‫ا ْل َ‬

‫مَن ل تقنعهُ لغة الكلمات ‪...‬‬

‫ال سبحانه وتعالى يتحدى النس والجنّ أن يأتوا بسورة واحدة مثل القرآن‪ .‬وسورة الخلص على‬
‫الرغم من قِصَرها تتحدى البشر جميعا أن يأتوا بمثلها‪ .‬ولكن قد يأتي من ل تقنعه لغة الكلم ليقول‪ :‬إن‬
‫باستطاعتي أن أؤلف كلمات تشبه كلمات هذه السورة أو غيرها! فكيف يمكن مخاطبة شخص كهذا؟‬

‫قد يدّعي آخر أن في قصائد الشعر أو في كلم بلغاء العرب أو حتى في اللغات الجنبية‪ ،‬كلما يشبه هذه‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ي من المقاطع الدبية ما هو أكثر بلغة!‬
‫السورة‪ ،‬بل قد يقول قائلهم‪ :‬لد ّ‬

‫لذلك نجد القرآن قد أودع ال فيه لغة دقيقة‪ :‬إنها لغة القياس ولغة البحث العلمي بل لغة جميع العلوم‬
‫الحديثة ـ لغة الرقام‪ .‬فعندما نُخرج من سورة الخلص النظام الرقمي الدقيق ونضعه بين يدي من ل‬
‫تقنعه الكلمات ونقول له‪ :‬هل باستطاعتك أن تأتي بكلمات منظّمة بهذا الشكل المذهل؟ والجواب المؤكد‪:‬‬
‫ليس باستطاعة البشر ولو اجتمعوا أن يقلّدوا هذا النظام العجيب والفريد‪ .‬والسبب في ذلك أن النظام‬
‫الذي أودعه ال في ثنايا هذه السورة شديد التعقيد إذا أردنا تقليده‪ ،‬وفي الوقت ذاته يمكن رؤيته وفهمه‬
‫من قبل كل البشر مهما كانت لغتهم أو عقيدتهم‪.‬‬

‫في كتاب ال عز وجل نحن أمام مقياسين‪ :‬مقياس لغوي ومقياس رقمي‪ .‬فل نجد أي نقص أو خلل أو‬
‫اختلف في لغة القرآن وبلغته من أوله وحتى آخره‪ .‬وفي الوقت نفسه مهما بحثنا في هذا الكتاب‬
‫العظيم ل نجد أي اختلف من الناحية الرقمية‪ ،‬فهو كتاب مُحكم لغويا ورقميا‪.‬‬

‫إن محاولة تقليد القرآن رقميا سيُخل بالجانب اللغوي‪ ،‬فل يستطيع أحد مهما حاول أن يأتي بكلم بليغ‬
‫ومتوازن وبالوقت نفسه منظّم من الناحية الرقمية‪ ،‬سيبقى النقص والختلف في كلم البشر‪ ،‬وهذا‬
‫قانون إلهي لن يستطيع أحد تجاوزه‪ ،‬لذلك نجد البيان القرآني يحدثنا عن ذلك بقول ال تعالى‪َ :‬أفَل‬
‫ختِلفا َكثِيرا [النساء‪.]4/82:‬‬
‫جدُوا فِي ِه ا ْ‬
‫غ ْيرِ اللّهِ َل َو َ‬
‫ع ْندِ َ‬
‫ن وَلَ ْو كَانَ ِمنْ ِ‬
‫ن الْ ُقرْآ َ‬
‫َي َتدَ ّبرُو َ‬

‫هذا إعجاز ال‬

‫آلف البحاث العلمية تصدر يوميا في الدول المتقدمة‪ :‬علوم الفلك‪ ،‬الذرة‪ ،‬الكمبيوتر‪ ،‬اللكترونيات‪،‬‬
‫التصالت الرقمية‪ ،‬الطب‪ ،‬الهندسة‪ ،‬النبات‪ ،‬البحار‪ ،‬الجيولوجيا ‪ ...‬وعلوم أكثر من أن تُحصى‪ .‬هذه‬
‫البحاث على كثرتها نجد لها صدى في كتاب ال عز وجل‪ ،‬ول نجد أي تناقض بين القرآن والعلم‬
‫الحديث‪.‬‬

‫فعندما يخبرنا علماء الكون نتيجة تجاربهم وأبحاثهم وقياساتهم أن السماء بناء مُحكم ول وجود للفراغ‬
‫فيه‪ ،‬ويخبروننا بان الكون يتوسع باستمرار منذ أن وُجد‪ ،‬نجد في كتاب ال حديثا بليغا عن ذلك بقوله‬
‫سعُونَ [الذاريات‪.]51/47 :‬‬
‫سمَاءَ َب َن ْينَاهَا ِبَأ ْيدٍ وَِإنّا َلمُو ِ‬
‫تعالى‪ :‬وَال ّ‬

‫وعندما يضع أحد الباحثين نظرية الثقوب السوداء لتصبح فيما بعد حقيقة واقعة‪ ،‬ويكتشف العلماء هذه‬
‫الثقوب ويرصدونها ويُنتجوا عددا ضخما من البحاث العلمية حولها‪ ،‬فيعرّفونها على أنها نجوم ضخمة‬
‫جدا انكمشت على نفسها بسبب الجاذبية الهائلة فيها‪ ،‬حتى إنها لم تعد تسمح للضوء بأن يُفلت منها‪،‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫لذلك ل تمكن رؤيتها فهي شديدة الختفاء‪ ،‬كما أنها تجري بسرعات عالية وتجذب إليها وتكنسُ كل ما‬
‫ت طويلة نجد للقرآن بيانا واضحا عنها‪ ،‬بل إن ال‬
‫تصادفه في طريقها‪ .‬هذه النتائج التي استغرقت سنوا ٍ‬
‫خنّسِ ا ْلجَوَا ِر ا ْل ُكنّسِ [التكوير‪81/15 :‬ـ‪ .]16‬فهي‬
‫سمُ بِا ْل ُ‬
‫ق فيقول‪ :‬فَل ُأقْ ِ‬
‫تعالى يُقسم بها أن القرآن ح ٌ‬
‫خنّس) ل ترى‪ ،‬وهي (جَوارٍ) تجري بسرعة كبيرة‪ ،‬وهي ( ُكنّس) تكنس وتشفط كل ما تجده حولها‪.‬‬
‫(ُ‬

‫كثير وكثير من الحقائق العلمية والكونية تحدث عنها كتاب ال تعالى‪ ،‬هذه الحقائق لم يكن العلم الحديث‬
‫ليكتشفها لول لغة الرقام والرياضيات‪ ،‬التي استطاع العلماء بواسطتها التعبير عن حجم هذا الكون‬
‫والمسافات بين أجزائه‪ ،‬ووزن هذه الجزاء‪ ،‬وقياس عمر الكون‪ ،‬وعمر أجزائه كالرض والمجرات‬
‫وغيرها‪ .‬واليوم تأتي لغة الرقام لتُظهر لنا عظمة كلم ال كما أظهرت لنا عظمة خلق ال! فعندما‬
‫ندرك النظـام المُحكَم لخَلْق ال ندرك أن وراءه منظما حكيما‪ ،‬وعندما ندرك النظام المحكم لكتاب ال‬
‫ندرك أن ال تعالى هو الذي أنزل هذا القرآن ونظّم كل شيء فيه بنظام مُحكم وقال عنه‪ِ :‬كتَابٌ‬
‫خبِيرٍ [هود‪.]11/1:‬‬
‫حكِيمٍ َ‬
‫ت مِنْ َل ُدنْ َ‬
‫ح ِكمَتْ آيَاتُ ُه ُثمّ فُصّلَ ْ‬
‫ُأ ْ‬

‫منذ أكثر من ألف سنة بحث كثير من علماء المسلمين في الجانب الرقمي للقرآن الكريم‪ ،‬فعدّوا آياته‬
‫وسوره وأجزاءه وكلماته وحروفه‪ .‬وغالبا ما كانت الحصاءات تتعرض لشيء من عدم الدقة بسبب‬
‫صعوبة البحث‪ .‬وإذا تتبعنا الكتابات الصادرة حول هذا العلم منذ زمن ابن عربي وحساب الجمّل وحتى‬
‫زمن رشاد خليفة ونظريته في الرقم (‪ ،)19‬لوجدنا الكثير من الخطاء والتأويلت البعيدة عن المنطق‬
‫العلمي‪.‬‬

‫وهذا أمر طبيعي فكل علم يتعرض في بدايته للكثير من الخطاء حتى يأذن ال تعالى لهذا العلم أن‬
‫توضع له القواعد السليمة‪ .‬لذلك ومن عظمة إعجاز القرآن أن كل معجزة فيه لها توقيت محدّد من ال‬
‫عز وجل‪ .‬وقد شاءت قدرة ال تعالى أن تنكشف أمامنا معجزة القرآن الرقمية في عصر الرقام الذي‬
‫نعيشه اليوم!‬

‫إن اكتشاف معجزة رقمية في هذا العصر (اللفية الثالثة) لهو دليل مادي على أن القرآن مناسب لكل‬
‫زمان ومكان‪ ،‬وأنه يخاطب كل قوم بلغتهم‪ ،‬إذن السلم هو دين عالميّ جاء ليخرج البشر جميعا من‬
‫الظلمات إلى النور‪.‬‬

‫وقبل أن نبدأ استعراض الحقائق الرقمية يجب أن يبقى السؤال التي أمامنا‪ :‬ما هو مصدر هذه الرقام‬
‫وكيف انضبطت مع الرقم سبعة بهذا الشكل المذهل؟‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫فكرة عن النظام الرقمي القرآني‬

‫إن ال عز وجل الذي نظّم وأحكم بناء السماوات والرض والذرة والجبال والبحار وجعل كل شيء‬
‫في خَلْقه منظّما‪ ،‬قد نظّم كلمات وآيات كتابه بنظام مُحكم‪ ،‬ولغة الرقام هي خير وسيلة للتعبير عن هذا‬
‫النظام‪ ،‬والعدد سبعة هو أفضل العداد التي اختارها ال تعالى ليبني عليه هذا النظام‪.‬‬

‫عدد السماوات سبع‪ ،‬وعدد الراضين سبع‪ ،‬وعدد أيام السبوع سبعة‪ ،‬وعدد طبقات الذرة سبع ‪...‬‬
‫عظُم‪ ،‬ويطوف‬
‫والمؤمن ينسجم في عبادته ل تعالى مع هذا النظام الكوني‪ ،‬فيسجد ل تعالى على سبعة أَ ْ‬
‫حول الكعبة سبعة أشواط‪ ،‬ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضا‪ ،‬أما الذي ل يلتزم بهذا النظام‬
‫اللهي ول يؤمن بخالق السماوات السبع فقد أعد ال له جهنم‪ ،‬وجعل لها سبعة أبواب‪ .‬يقول تعالى‪:‬‬
‫جزْ ٌء مَ ْقسُومٌ [الحجر‪ 15/43:‬ـ‪.]44‬‬
‫ب ِم ْنهُمْ ُ‬
‫ب ِلكُلّ بَا ٍ‬
‫س ْبعَ ُة َأبْوَا ٍ‬
‫ج َمعِينَ َلهَا َ‬
‫عدُ ُهمْ َأ ْ‬
‫ج َه ّنمَ َلمَ ْو ِ‬
‫وَِإنّ َ‬

‫لذلك في كتاب ال تعالى كيفما نظرنا وجدناه منظّما بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ ،‬وهنا نتذكر قول‬
‫الرسول الكريم صلى ال عليه وسلم‪(( :‬إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف)) [البخاري ومسلم‬
‫وغيرهما]‪ ،‬هذا الحديث الشريف والثابت يدل على علقة القرآن بالرقم سبعة‪ ،‬وقد يضيف هذا البحث‬
‫أبعادا جديدة لمعنى ((الحرف السبعة))‪.‬‬

‫إن النظام الرقمي لحرف القرآن يعني أن أحرف هذه الكلمات تتناسب مع الرقم سبعة‪ .‬فأول آية من‬
‫حمَنِ ال ّرحِيمِ [الفاتحة‪ ،]1/1 :‬لنكتب عدد أحرف كل كلمة‪ :‬كلمة‬
‫سمِ اللّ ِه ال ّر ْ‬
‫كتاب ال عز وجل هي‪ِ :‬ب ْ‬
‫(بسم) عدد حروفها (‪ ،)3‬كلمة (ال) حروفها (‪( ،)4‬الرحمن) حروفها (‪( ،)6‬الرحيم) حروفها (‪.)6‬‬

‫إذن نحن أمام أربع كلمات عدد حروف كل كلمة هو‪3( :‬ـ‪4‬ـ‪6‬ـ‪ ،)6‬والمنهج الجديد الذي تقوم عليه‬
‫أبحاث العجاز الرقمي يعتمد على صفّ هذه الرقام وقراءة العدد الجديد فالعدد الذي يمثل حروف‬
‫البسملة مصفوفا هو‪ )6643( :‬هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬فهو يساوي حاصل ضرب سبعة‬
‫في (‪ ،)949‬يمكن التعبير عن ذلك كما يلي‪:‬‬

‫‪949 × 7 =6643‬‬

‫وهكذا لو سرنا عبر نصوص القرآن لرأينا نظاما مذهلً يعجز البشر عن تقليده‪ .‬وهنالك نظام آخر‬
‫يعتمد على أحرف لفظ الجللة (ال) أي اللف واللم والهاء‪ ،‬ونبقى في رحاب أول آية لنرى كيف‬
‫ترتبط هذه الحرف مع العدد سبعة‪ .‬لنُخرج من كل كلمة من كلمات (بسم ال الرحمن الرحيم) ما‬
‫تحويه من أحرف لفظ الجللة (اللف واللم والهاء) لنجد هذه الرقام‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ـ (صفر) = ‪0 0‬‬ ‫ليس فيها شيء من لفظ الجللة‬ ‫ـ (بسم)‬

‫ـ (أربعة) =‪0 4‬‬ ‫تحتوي‪ :‬ألـف لم لم هاء‬ ‫ـ (ال)‬

‫ـ (اثنان) =‪0 2‬‬ ‫تحتوي‪ :‬ألـف ولم‬ ‫ـ (الرحمن)‬

‫ـ (اثنان) =‪0 2‬‬ ‫تحتوي‪ :‬ألـف ولم‬ ‫ـ (الرحيم)‬

‫فيكون العدد الذي يمثل لفظ الجللة في الية هو (‪ .)2240‬إن هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة فهو‬
‫يساوي‪:‬‬

‫‪320 × 7 =2240‬‬

‫هذا النظام العجيب ينتشر في نصوص القرآن‪ ،‬ويكفي أن نعلم بأن عدد حروف (اللف واللم والهاء)‬
‫في سورة الفاتحة التي سماها ال تعالى بالسبع المثاني هو(‪ )49‬حرفا بالضبط‪:‬‬

‫‪7× 7 = 49‬‬

‫وهذا توافق عجيب أن نجد عدد حروف لفظ الجللة (ال) في سورة السبع المثاني يساوي سبعة في‬
‫سبعة!‬

‫ومن النظمة المذهلة في كتاب ال نظام (الم)‪ ،‬فهذه الحرف المميزة جاء توزعها في كتاب ال متناسبا‬
‫مع العدد سبعة‪ .‬ونبقى في البسملة لندرك شيئا من هذا النظام العجيب‪.‬‬
‫فإذا قمنا بإحصاء أحرف اللف واللم والميم في (بسم ال الرحمن الرحيم) لوجدنا‪ :‬عدد أحرف اللف (‪3‬‬
‫)‪ ،‬أحرف اللم (‪ ،)4‬أحرف الميم (‪ ،)3‬بصفّ هذه الرقام نجد عددا هو (‪ )343‬هذا العدد يساوي بالتمام‬
‫والكمال سبعة في سبعة في سبعة‪ ،‬أي‪:‬‬

‫‪7 × 7 × 7 = 343‬‬

‫وهنا أيضا نجد نظاما متكاملً لهذه الحروف المميزة في القرآن الكريم‪ .‬حتى تكرار الكلمات في القرآن‬
‫نجد أن هنالك نظاما يعتمد على الرقم سبعة‪ .‬ونبقى في رحاب هذه الية العظيمة فأول كلمة فيها هي‬
‫(بسم) نجدها قد تكررت في القرآن كله (‪ )22‬مـرة‪ ،‬وآخر كلمة فيها هي (الرحيم) نجدها مكررة في‬
‫كتاب ال (‪ )115‬مرة‪ .‬بصفّ هذين العددين نجد عددا هو (‪ )11522‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪1646 × 7 = 11522‬‬

‫ولو أخذنا أول كلمة في القرآن وآخر كلمة في القرآن نجد أن تكرار هاتين الكلمتين يتناسب مع الرقم‬
‫سبعة‪ .‬فأول كلمة في كتاب ال كما رأينا (بسم) مكررة (‪ )22‬مرة‪ ،‬وآخر كلمة في القرآن هي (الناس)‬
‫التي تكررت في كل القرآن (‪ )241‬مرة‪ ،‬بصفّ هذين العددين نجد عددا جديدا هو (‪ )24122‬من‬
‫مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪3446 × 7 = 24122‬‬

‫إن هذا النظام العجيب يشمل أرقام اليات والسور أيضا‪ ،‬فلو نظرنا إلى أول سورة في القرآن نجد أن‬
‫رقمها (‪ )1‬وآخر سورة في القرآن رقمها (‪ ،)114‬وعندما نصفّ هذين العددين نجد عددا هو (‪)1141‬‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪163 × 7 = 1141‬‬

‫كما أن مجموع أرقام هذا العدد هو سبعة‪:‬‬

‫‪7=1+1+4+1‬‬

‫عندما نتأمل أول آية في كتاب ال وآخر آية منه نجد أن الرقام المميزة لكل منهما تتناسب مع العدد‬
‫سبعة‪:‬‬

‫‪1‬ـ أول آية في القرآن‪( :‬بسم ال الرحمن الرحيم)‪ ،‬رقم السورة (‪ ،)1‬رقم الية (‪ ،)1‬عدد كلماتها (‪،)4‬‬
‫عدد حروفها (‪ ،)19‬عندما نصفّ هذه الرقام بهذا التسلسل نجد عددا هو (‪ )19411‬هذا العدد من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪2773 × 7 = 19411‬‬

‫جنّة والناس)‪ ،‬رقم السورة (‪ ،)114‬رقم الية (‪ ،)6‬عدد كلماتها (‪،)4‬‬
‫‪2‬ـ آخر آية في القرآن‪( :‬مِن ال ِ‬
‫عدد حروفها (‪ ،)13‬من جديد عندما نصفّ هذه الرقام نجد‬
‫العدد (‪ )1346114‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪192302 × 7 = 1346114‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ويمكن للقارئ الكريم الرجوع إلى أبحاث العجاز الرقمي المتعلقة بالنظام الرقمي للرقم سبعة في‬
‫القرآن الكريم‪ ،‬ليأخذ فكرة أوسع عن إعجاز هذا الرقم في حروف وكلمات وآيات وسور القرآن‬
‫العظيم‪.‬‬

‫في هذه البحاث سوف يرى القارئ أن كل شيء في كتاب ال تعالى يسير بنظام دقيق ومذهل‪ .‬فكلمات‬
‫القرآن الكريم تتكرر في القرآن بنظام‪ .‬فإذا ما تتبعنا تكرار كلمة أو عبارة ما من القرآن نجد أن أرقام‬
‫السور التي وردت فيها هذه الكلمة أو العبارة تشكل عددا من مضاعفات الرقم سبعة! ينطبق هذا النظام‬
‫العجيب على أرقام السور‪ .‬فإذا ما أخذنا أرقام السور التي تكررت فيها كلمة أو عبارة ما فإن هذا‬
‫الرقام ستشكل عددا من مضاعفات السبعة‪ ،‬وحجم النتائج الرقمية المتعلقة بهذا النظام تُعدّ باللف!!‬

‫القصة القرآنية لها أسرار عجيبة أيضا‪ .‬فكثير من قصص القرآن تكررت في مواضع متعددة من آيات‬
‫وسور القرآن‪ ،‬وقد كشفت لنا لغة الرقام بعض أسرار هذا التكرار بحيث أننا عندما نأخذ أرقام اليات‬
‫التي تكررت فيها قصة ما نجد عددا من مضاعفات السبعة وينطبق هذا على أرقام السور‪.‬‬

‫وفي كتاب ال جل جلله كلمات لم تتكرر إل مرة واحدة‪ ،‬وهذه لها نظام عجيب أيضا‪ .‬ويكفي أن نعلم‬
‫بأن القرآن يحتوي على أكثر من ألف كلمة لم تتكرر إل مرة واحدة وجاءت أرقام اليات مع أرقام‬
‫السور من مضاعفات السبعة وذلك لجميع هذه الكلمات!!!‬

‫ومن عجائب القرآن أنك تجد كل حرفٍ يتكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ ،‬وتتجلى عظمة هذا النظام‬
‫في الحروف المميزة التي في أوائل السور مثل (الم)‪ .‬فإذا ما درسنا تكرار هذه الحروف (اللف واللم‬
‫والميم) في السورة رأينا أعدادا من مضاعفات السبعة‪ ،‬وإذا ما درسنا تكرار هذه الحروف في اليات‬
‫تشكلت لدينا أعدادٌ من مضاعفات السبعة‪ ،‬وإذا ما درسنا تكرار هذه الحروف في الكلمات تشكلت لدينا‬
‫أعداد من مضاعفات الرقم سبعة‪ .‬وهذا ينطبق على جميع الحروف المميزة وعددها أربعة عشر حرفا‪.‬‬

‫كما أن هنالك آيات تكررت بحرفيتها في مواضع متعددة في القرآن‪ ،‬والعجيب أن هذا التكرار جاء‬
‫متوافقا مع الرقم سبعة‪ .‬وهكذا حقائق وحقائق ل تنتهي عن كتاب ال سبحانه وتعالى‪ ،‬وكأننا أمام بحرٍ‬
‫حرُ‬
‫ت َربّي َلَن ِف َد اْلَب ْ‬
‫حرُ ِمدَادا ِل َكِلمَا ِ‬
‫ن اْلَب ْ‬
‫زاخر بالعجازات الرقمية التي ل تنفد‪ ،‬يقول تعالى‪ُ :‬ق ْل َل ْو كَا َ‬
‫ج ْئنَا بِمِثْلِهِ مَدَدا [الكهف‪.]18/109:‬‬
‫ت َربّي َوَل ْو ِ‬
‫ن َت ْن َفدَ َكِلمَا ُ‬
‫َق ْبلَ َأ ْ‬

‫استحالة التيان بمثل القرآن‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫في هذا الفصل حقائق رقمية تثبت أن البشر يعجزون تماما عن التيان بمثل القرآن العظيم‪ ،‬والثباتات‬
‫دائما هي بلغة الرقام‪ .‬فالرقام الموجودة في القرآن ل يمكن أن توجد في أي كتابٍ آخر‪ .‬ولو حاول‬
‫البشر التيان بمثل هذه الرقام فسوف يفشلون تماما‪.‬‬

‫القرآن يتحدّى‬

‫القرآن العظيم يخاطب كل من لديه شك بصدق هذا الكتاب المُحكم‪ ،‬فإذا كان هذا القرآن قول بشر فإن‬
‫المنطق يفرض إمكانية التيان بمثله بل بما هو أفضل منه‪ .‬فنحن‬
‫ل نعلم أبدا أي كتاب ألّفه إنسان ولم يتمكن أحد من التفوق عليه‪ ،‬بل ل يوجد‬
‫كتاب في العالم إل وهنالك أفضل منه‪ .‬لذلك إذا كانت دعواهم صحيحة فل بد من إثباتها‪ ،‬لذلك يقول‬
‫ن ُك ْنتُ ْم صَا ِدقِينَ‬
‫تبارك وتعالى‪ :‬قُلْ هَاتُوا ُبرْهَا َن ُكمْ إِ ْ‬
‫[النمل‪.]27/64 :‬‬

‫هذا هو المنهج العلمي للقرآن‪ ،‬لذلك عندما يعجز هؤلء عن تقديم برهان على‬
‫أن القرآن قول بشر‪ ،‬يأتي كتاب ال ليقدم آلف البراهين على أن كل كلمة وكل حرف وكل رقم في‬
‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْضِ ِإنّهُ كَانَ‬
‫سرّ فِي ال ّ‬
‫قُلْ َأ ْنزَلَهُ اّلذِي َيعَْلمُ ال ّ‬ ‫هذا القرآن جاء بتقدير العزيز العليم القائل‪:‬‬
‫غَفُورا َرحِيما [الفرقان‪.]25/6 :‬‬

‫هنالك أرقام تميز كتاب ال الذي بين أيدينا وهي‪ :‬عدد آياته وعدد سوره وعدد‬
‫سنوات نزوله‪ .‬فإذا قمنا بإحصاء عدد آيات القرآن نجدها بالضبط (‪ )6236‬آية‪ .‬أما عدد سور القرآن‬
‫فكما نعلم هو (‪ )114‬سورة‪ ،‬ونعلم أيضا أنه نزل على (‪ )23‬سنة‪.‬‬

‫يجب دائما أن نتذكر بأن هذه الرقام موجودة في كتاب ال وليس في كتاب بشر‪ ،‬لذلك هي أرقام‬
‫خاصة بال تعالى‪ ،‬لن البارئ سبحانه وتعالى ل يسمح لحد من خلقه أن يضيف أو يحذف شيئا من‬
‫ل َت ْبدِيلَ ِلكَِلمَاتِ اللّهِ [يونس‪ .]10/64 :‬لذلك سوف نرى الن‬ ‫كتابه إل بما يشاء هو! لن ال يقول‪:‬‬
‫أن هذه الرقام تحقق معادلت رياضية ل يمكن لحدٍ أن يأتي بمثلها مهما حاول!‬

‫إن إعجاز هذه الرقام يأتي من خلل اجتماعها وصفّها بترتيب معيّن (الكبر فالصغر) وبالتالي يكون‬
‫لدينا ثلثة احتمالت‪:‬‬

‫‪1‬ـ آيات القرآن (‪ )6236‬آية مع سور القرآن (‪ )114‬سورة والعدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره هو‬
‫(‪.)1146236‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪2‬ـ آيات القرآن (‪ )6236‬آية مع سنوات نزول القرآن (‪ )23‬سنة‪ ،‬والعدد الذي يمثل آيات القرآن‬
‫وسنوات نزوله هو (‪.)236236‬‬

‫‪3‬ـ سور القرآن (‪ )114‬سورة مع سنوات نزوله (‪ )23‬سنة‪ ،‬والعدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات‬
‫نزوله هو (‪.)23114‬‬

‫جميع هذه العداد ترتبط مع الرقم (‪ )7‬بشكل مذهل‪ ،‬ويتكرر النظام ذاته دائما‪.‬‬

‫آيات القرآن وسوره‬

‫‪1‬ـ إن العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره هو‪6236 ( :‬ـ ‪ )114‬يتألف من سبع مراتب‪.‬‬

‫‪2‬ـ العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره (‪ )1146236‬من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬لنرى ذلك‪:‬‬

‫‪163748 × 7 = 1146236‬‬

‫‪3‬ـ مقلوب العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره أيضا من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬وهو (‪)6326411‬‬
‫وهذا العدد يقبل القسمة على سبعة‪:‬‬

‫‪903773 × 7 = 6326411‬‬

‫‪4‬ـ مجموع أرقام العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره هو‪:‬‬

‫(‪23 = 6+3+2+6+4+1+1 :)1146236‬‬

‫والعدد (‪ )23‬يمثل عدد سنوات نزول القرآن!! والنتيجة هي أن العدد الناتج من ضمّ آيات القرآن‬
‫وسوره يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة هو ومقلوبه‪ ،‬ومجموع أرقامه هو بالضبط‬
‫سنوات نزول القرآن!‬

‫آيات القرآن وسنوات نزوله‬

‫‪1‬ـ العدد الذي يمثل آيات القرآن وسنوات نزول القرآن هو‪6236( :‬ـ‪ )23‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪33748 × 7 = 236236‬‬

‫‪2‬ـ مقلوب العدد الذي يمثل آيات القرآن وسنوات نزوله وهو‪ )632632( :‬من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫أيضا‪:‬‬

‫‪90376 × 7 = 632632‬‬

‫إذن العدد ينقسم على سبعة بالتجاهين هو ومقلوبه‪ .‬ويستمر هذا النظام ليشمل سور القرآن وسنوات‬
‫نزوله أيضا‪.‬‬

‫سور القرآن وسنوات نزوله‬

‫‪1‬ـ العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن هو‪ ،)23114( :‬هذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪3302 × 7 = 23114‬‬

‫‪2‬ـ مقلوب العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزوله هو‪ )41132( :‬من مضاعفات الرقم سبعة‬
‫أيضا‪:‬‬

‫‪5876 × 7 = 41132‬‬

‫إذن العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن يقبل القسمة على سبعة هو ومقلوبه‪ .‬وكما‬
‫نلحظ جميع العداد السابقة جاءت الكبر فالصغر دائما‪ .‬أي أننا نصف العدد الكبر على اليمين ثم‬
‫يليه الرقم الصغر على يساره‪ .‬والعجيب فعلً أن‬
‫هذه العداد الثلثة جاءت مراتبها متدرجة (‪7‬ـ‪6‬ـ‪ ،)5‬أي‪:‬‬

‫‪1‬ـ العدد (‪ )1146236‬يتألف من (‪ )7‬مراتب‪.‬‬

‫‪2‬ـ العدد (‪ )236236‬يتألف من (‪ )6‬مراتب‪.‬‬

‫يتألف من (‪ )5‬مراتب‪.‬‬ ‫‪3‬ـ العدد (‪)23114‬‬

‫وبالتالي تكون مراتب هذه العداد (‪7‬ـ‪6‬ـ‪ )5‬تشكل عددا هو (‪ )567‬من مضاعفات الرقم سبعة أيضا‪:‬‬

‫‪81 × 7 = 567‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫استحالة التيان بمثل هذه الرقـام‬

‫لقد رأينا في الفقرات السابقة (‪ )8‬عمليات قسمة على سبعة في هذه الرقام الثلثة‪ .‬ولو فتشنا بين جميع‬
‫الرقام الممكنة عن أرقام تحقق هذه المعادلت الرقمية لم نجد إل هذه الرقام‪ ،‬وهذا دليل مادي على‬
‫ل َي ْأتُونَ ِب ِمثْلِهِ [السراء‪.]17/88 :‬‬ ‫صدق قول الحق سبحانه وتعالى‪:‬‬

‫مزيـد من العجـاز‬

‫ل يخفى على أحد منا أن القرآن الكريم نزل على مرحلتين‪ ،‬ما قبل الهجرة في مكة المكرمة‪ ،‬وما بعد‬
‫الهجرة في المدينة المنورة‪ .‬لذلك يقسّم علماء القرآن أنواع النّزول إلى مكي ومدنيّ‪ .‬وكانت السنة‬
‫الثالثة عشرة للدعوة هي الفاصلة بين هذين النوعين‪ .‬فقد لبث الرسول الكريم صلى ال عليه وسلم (‬
‫‪ )13‬سنة في مكة‪ ،‬وكانت هذه السنة (سنة الهجرة) حدّا فاصلً بين مرحلتين للدعوة‪ .‬لذلك فإن الرقم (‬
‫‪ )13‬هو رقم ذو أهمية قصوى وهذا ما نجد له صدىً في الرقام القرآنية‪.‬‬

‫ومن عجائب القرآن أن جميع العداد التي رأيناها في هذا الفصل والتي جاءت من مضاعفات الرقم (‬
‫‪ )7‬بالتجاهين‪ ،‬هذه العداد من مضاعفات الرقم (‪ )13‬بالتجاهين أيضا !! بل استثناء‪.‬‬

‫‪1‬ـ عدد آيات القرآن وسوره من مضاعفات الرقمين (‪ )7‬و (‪ )13‬وبالتجاهين‪:‬‬

‫‪12596 × 13 × 7 = 1146236‬‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪69521 × 13 × 7 = 6326411‬‬ ‫مقلوبه‪:‬‬

‫وتأمل كيف جاء ناتجا القسمة (‪ )12596‬و (‪ )69521‬متعاكسين!‬

‫‪2‬ـ عدد آيات القرآن وسنوات نزوله من مضاعفات الرقمين (‪ )7‬و (‪ )13‬وبالتجاهين أيضا‪:‬‬

‫‪2596 × 13 × 7 = 236236‬‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪6952 × 13 × 7 = 632632‬‬ ‫مقلوبه‪:‬‬

‫وهنا أيضا ناتجا القسمة (‪ )2596‬و (‪ )6952‬متعاكسان!‬

‫‪3‬ـ عدد سور القرآن مع سنوات نزوله من مضاعفات الرقمين ( ‪ )7‬و ( ‪ )13‬بالتجاهين‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪254 × 13 × 7 = 23114‬‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪452 × 13 × 7 = 41132‬‬ ‫مقلوبه‪:‬‬

‫ويبقى ناتجا القسمة متعاكسين (‪ )254‬و (‪ .)452‬فانظر إلى هذا النظام المُحكم‪ ،‬مهما وضعنا من أعداد ل‬
‫يختل النظام‪ ،‬ولو أن هذا القرآن نقص سورة واحدة أو زاد سورة لنهار هذا البناء‪ .‬وكأن الحق سبحانه‬
‫وتعالى قد وضع لغة الرقام في كتابه ليبقى هذا الكتاب محفوظا برعاية ال عز وجل ولتكون هذه اللغة‬
‫الجديدة التي تنكشف أمامنا وسيلة تثبّت إيماننا بهذا القرآن وتؤتينا حجة قوية على من ل يؤمن بصدق كلم‬
‫ال تعالى!‬

‫رأينا في فقرة سابقة كيف انتظمت حروف (بسم ال الرحمن الرحيم) بما يتناسب مع الرقم (‪ ،)7‬ولكن‬
‫للرقم (‪ )13‬حضوره في هذه الية‪ .‬لنكتب أول آية في القرآن وتحت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫اليـة‬

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4 3‬‬ ‫عدد أحرف كل كلمة‬

‫إن العدد الذي يمثل حروف الية مصفوفا ( ‪ )6643‬من مضاعفات الرقمين ( ‪ )7‬و ( ‪ )13‬معا‪:‬‬

‫‪73 × 13 × 7 = 6643‬‬

‫ويبقى هذا النظام قائما مهما تغيرت طرق العدّ‪ ،‬فلو قمنا بعدّ حروف كلمات البسملة باستمرار وبشكل‬
‫متزايد (أي نكتب عدد حروف الكلمة مع ما قبلها) نجد ما يلي‪:‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫اليـة‬

‫‪19‬‬ ‫‪13 7‬‬ ‫العدّ المتزايد للحرف ‪3‬‬

‫وهنا نجد أن العدد الذي يمثل حروف البسملة هو (‪ )191373‬من مضاعفات الـرقمين (‪ )7‬و (‪)13‬‬
‫وبالتجاهين‪:‬‬

‫‪2103 × 13 × 7 =191373‬‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪4101 × 13 × 7 =373191‬‬ ‫مقلوبه‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫إن إعجاز العداد الولية في القرآن دليل على وحدانية ال‪ ،‬فلو كان المر يتم عن طريق المصادفة ما‬
‫رأينا نظاما محكما لهذه الرقام بالذات! فميزة العدد الولي أنه ل ينقسم إل على نفسه وعلى الواحد‪،‬‬
‫وقد اختار ال تعالى هذه العداد ليدلنا على أنه إله واحد ل إله إل هو‪ ،‬سبحانه وتعالى عما يشركون‪.‬‬
‫وقد نعجب إذا علمنا أن كلمة (ال) قد تكررت في القرآن كله (‪ )2699‬مرة وهذا عدد أولي ل ينقسم‬
‫على أي عدد آخر إل الواحد‪ ،‬أل يدل هذا على وحدانية ال؟‬

‫(وإنا له لحافظون)‬

‫دراسة آيات القرآن الـ (‪ )6236‬مهمة صعبة وطويلة وتحتاج لمئات البحاث‪ ،‬ولكن يكفي أن ندرك‬
‫شيئا من إعجاز ال في آياته من خلل آية عظيمة هي الية التي قرر فيها رب العزة سبحانه حفظَ‬
‫ن َنزّلْنَا ال ّذ ْكرَ وَِإنّا لَ ُه َلحَافِظُونَ [الحجر‪.]15/9 :‬‬
‫كتابه فقال‪ِ :‬إنّا َنحْ ُ‬

‫إن ال سبحانه وتعالى قد وضع في هذه الية الكريمة إعجازا عجيبا في حروفها وكلماتها‪ ،‬هذا العجاز‬
‫يقوم على الرقم (‪ )7‬وتسانده الرقام الولية ذات المدلول مثل الرقم (‪ )13‬والرقم (‪ )11‬والرقم (‪.)23‬‬

‫وسوف نرى توافقات عجيبة وعجيبة جدا مع هذه الرقام‪ ،‬إن هذه النظمة الرقمية سوف تختل وتنهار‬
‫لو تغير حرف واحد في الية‪ ،‬حتى في طريقة كتابتها‪ .‬فمثلً كلمة (لحافظون) كُتبت في القرآن من‬
‫دون ألف هكذا (لحفظون) وهذه اللف لو أُضيفت لختل البناء الرقمي للية‪.‬‬

‫قبل أن ندخل في رحاب هذه الية نود أن نشير إلى أن واو العطف تعتبر كلمة مستقلة عما قبلها وما‬
‫بعدها في أبحاث العجاز الرقمي‪ ،‬وذلك لنها تكتب بشكل منفصل عما قبلها وما بعدها‪ ،‬ولكن حتى‬
‫عندما نعدّ واو العطف جزءا من الكلمة التي بعدها يبقى النظام قائما! وهذا ما سوف نراه من خلل‬
‫الفقرات القادمة‪ .‬ونبدأ بأول كلمة وآخر كلمة في الية لنرى كيف ترتبط حروفهما مع الرقم سبعة‪.‬‬

‫أول كلمة وآخر كلمة‬

‫في هذه الية الكريمة أول كلمة هي (إنا) وآخر كلمة هي (لحفظون) لنكتب عدد حروف كل كلمة‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون‬

‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬

‫إن العدد الذي يمثل حروف أول كلمة وآخر كلمة هو (‪ )63‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪9 × 7 = 63‬‬

‫والرقم (‪ )9‬الناتج هو رقم هذه الية في القرآن!‬

‫أول حرف وآخر حرف‬

‫أول حرف في هذه الية هو اللف وآخر حرف فيها هو النون‪ ،‬وسوف نرى كيف تتوزع الكلمات التي‬
‫تحتوي على هذين الحرفين بنظام بديع يقوم على الرقم (‪.)7‬‬

‫نكتب الية ونعطي الكلمة التي تحتوي على حرف اللف الرقم (‪ )1‬أما الكلمة التي ل تحتوي على هذا‬
‫الحرف فتأخذ الرقم (‪ ،)0‬وهذا ما يسمى بالنظام الثنائي‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪0‬‬ ‫‪0 10‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع حرف اللف ثنائيا هو‪ )00101101( :‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪14443 × 7 = 101101‬‬

‫ننتقل الن إلى حرف النون ونكتب الية من جديد وتحت كل كلمة رقما‪ )1( :‬للكلمة التي تحوي النون‪،‬‬
‫(‪ )0‬للكلمة التي ل تحتوي على هذا الحرف‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪1‬‬ ‫‪0 1 0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع النون ثنائيا في كلمات الية هو (‪ )10100111‬من مضاعفات الرقم (‪)7‬‬
‫أيضا‪:‬‬

‫‪1442873 × 7 = 10100111‬‬

‫والنتيجة أن أول حرف وآخر حرف في الية يتوزعان بنظام يقوم على الرقم سبعة!‬

‫عدد حروف الية‬

‫إن عدد أحرف هذه الية كما رُسمت في القرآن هو (‪ )28‬حرفا بعدد الحروف البجدية التي هي لغة‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫القرآن وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي (‪ .)4 × 7 =28‬والعجيب حقا هو الطريقة‬
‫التي توزعت بها هذه الحروف في كلمات الية‪.‬‬

‫لنكتب هذه الية وتحت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪6‬‬ ‫‪2 3 1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3 3‬‬

‫إن العدد الذي يمثل حروف هذه الية مصفوفا هو‪ )62315533( :‬من مضاعفات الرقم (‪ )7‬والرقم (‬
‫‪:)23‬‬

‫‪387053 × 23 × 7 = 62315533‬‬

‫وتأمل معي عظمة هذا النظام‪ ،‬فالية التي تحدثت عن حفظ القرآن جاءت حروفها منسجمة مع عدد‬
‫سنوات نزول القرآن (‪ !!)23‬ومجموع حروفها مساويا لحروف لغة القرآن (‪!!! )28‬‬

‫رقم اليـة‬

‫رقم هذه الية في المصحف هو (‪ ،)9‬وهذا الرقم لم يأت عبثا بل جاء بنظام عجيب متناسب مع سور‬
‫القرآن وعدد آيات القرآن‪ .‬فعندما نقوم بصف سور القرآن الـ (‪ )114‬مع رقم الية التي تحدثت عن‬
‫حفظ القرآن (‪ )9‬نجد عددا جديدا هو‪ )9114( :‬هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة مرتين‪:‬‬

‫‪186 × 7 × 7 = 9114‬‬

‫ف عدد آيات القرآن الـ (‪ )6236‬مع‬
‫ويبقى هذا النظام قائما ليشمل عدد آيات القرآن‪ .‬فعندما نقوم بص ّ‬
‫رقم الية التي تحدثت عن حفظ القرآن (‪ )9‬نجد العدد (‪ )96236‬من مضاعفات الرقم سبعة لمرتين‬
‫أيضا!!‬

‫‪1964 × 7 × 7 = 96236‬‬

‫ولكن بقي شيء آخر وهو أن ناتجي القسمة (‪ )186‬و (‪ )1964‬يشكلن عددا من مضاعفات الرقم‬
‫سبعة أيضا وهو‪ )1964186( :‬هذا العدد مكون من (‪ )7‬مراتب ومجموع أرقامه (‪ )5×7=35‬ويقبل‬
‫القسمة على سبعة تماما‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪280598 × 7 = 1964186‬‬

‫إن هذه المعادلت تدل على أن ال تعالى قد اختار لهذه الية الرقم (‪ )9‬ليدلنا على أنه قد حفظ كل‬
‫سورة وكل آية في القرآن‪ ،‬لذلك جاء رقم الية مع آيات القرآن وسـوره متناسبا مع الرقم (‪ )7‬الذي‬
‫يمثل أساس النظام الرقمي لكتاب ال تعالى‪.‬‬

‫مع الحروف المميزة‬

‫الحروف المميزة في القرآن (‪ )14‬حرفا وهي في أوائل بعض السور‪ ،‬والعجيب أن هذه الية تحتوي‬
‫على نصف هذا العدد أي (‪ )7‬أحرف مميزة وهي‪( :‬ا‪ ،‬ن‪ ،‬ح‪ ،‬ل‪ ،‬ك‪ ،‬ر‪ ،‬هـ)‪ .‬العجيب أن هذه‬
‫الحروف السبعة تتوزع بشكل يقوم على الرقم (‪.)7‬‬

‫في هذه الية (‪ )7‬كلمات تحتوي على أحرف مميزة‪ ،‬لنكتب الية وتحت كل كلمة رقما‪ )1( :‬للكلمة‬
‫التي تحوي حروفا مميزة‪ )0( ،‬للكلمة التي ل تحوي هذه الحروف‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪1‬‬ ‫‪1 1 0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع الكلمات المميزة في الية هو‪ )11101111( :‬من مضاعفات الرقم (‪ )7‬ومن‬
‫مضاعفات الرقم (‪ )19‬لمرتين‪ ،‬ومن مضاعفات الرقم (‪ )23‬معا‪:‬‬

‫‪191 × 23 × 19 × 19 × 7 = 11101111‬‬

‫إن الرقم (‪ )19‬يمثل عدد حروف أول آية في القرآن (بسم ال الرحمن الرحيم)‪ ،‬والرقم (‪ )23‬يمثل عدد‬
‫سنوات نزول القرآن العظيم‪ .‬فانظر إلى هذا التوافق المذهل في آية تتحدث عن حفظ القرآن!‬

‫ولكن هل يبقى النظام قائما في توزع هذه الحروف داخل الكلمات؟‬

‫لنكتب كلمات الية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف مميزة‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪3‬‬ ‫‪2 3 0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3 3‬‬

‫إن العدد (‪ )32304433‬يقبل القسمة على (‪ )7‬بالتجاهين‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪4614919 × 7 = 32304433‬‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪4777189 × 7 = 33440323‬‬ ‫مقلوبه‪:‬‬

‫وسبحان ال! آية تتكون من (‪ )28‬حرفا أي (‪ ،)4×7‬وفيها (‪ )7‬كلمات تحتوي على حروف مميزة‪،‬‬
‫عدد هذه الحروف (‪ )7‬عدا المكرر منها‪ ،‬توزع هذه الكلمات السبع جاء بنظام يقوم على الرقم (‪)7‬‬
‫وتوزع الحروف جاء بنظام يقوم على الرقم (‪ ،)7‬هل هذا العمل بمقدور البشر؟‬

‫مزيد من العجائب‬

‫عندما نقوم بعد حروف الية تراكميا‪ ،‬أي باستمرار نجد عددا من مضاعفات السبعة أيضا‪ .‬لنكتب الية‬
‫وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها‪:‬‬

‫إنا له لحفظون‬ ‫إنا نحن نزلنا الذكر و‬

‫‪28 22 20 17 16 11 6‬‬ ‫‪3‬‬

‫العدد الذي يمثل حروف الية تراكميا هو‪ )28222017161163( :‬عدد مكون من (‪ )14‬مرتبة (‪×7‬‬
‫‪ ،)2‬ومجموع أرقامه (‪ )6×7=42‬ويقبل القسمة على (‪ )7‬تماما‪:‬‬

‫‪4031716737309 × 7 = 28222017161163‬‬

‫حتى الحروف المشدّدة جاءت بنظام يقوم على الرقم (‪ .)7‬لنكتب الية وتحت كل كلمة رقما يمثل‬
‫الحروف المشدّدة (توزع الشدات في كلمات الية)‪:‬‬

‫إنّا نحن نزّلنا الذّكر و إنّا له لحفظون‬

‫‪0‬‬ ‫‪0 10‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 1‬‬

‫والعدد الذي يمثل توزع الشدّات في هذه الية من مضاعفات الرقام ( ‪ )7‬و ( ‪ )11‬و ( ‪:)13‬‬

‫‪101 × 13 × 11 × 7 = 101101‬‬

‫إن هذه النتيجة تثبت أن إعجاز القرآن ل يقتصر على رسم الكلمات‪ ،‬بل في لفظ هذه الكلمات معجزة‬
‫عظيمة أيضا !!‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫مع ضمّ واو العطف‬

‫حتى لو قمنا بضّم واو العطف للكلمة التي بعدها يبقى النظام قائما‪:‬‬

‫إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3 3‬‬

‫العدد الذي يمثل حروف الية على اعتبار واو العطف جزءا من الكلمة التي بعدها هو‪)6245533( :‬‬
‫من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪892219 × 7 = 6245533‬‬

‫وهكذا رحلة العجاز الرقمي في كتاب ال ل نهاية لها‪ ،‬فالقرآن العظيم هو عبارة عن (‪ )6236‬آية‪،‬‬
‫ويمكن القول وبثقة تامة إن كل آية من آياته تشكل بناء متقنا ومعجزا للبشر‪ ،‬فهو كتاب معجز كجملة‬
‫واحدة ومعجزٌ بسوره ومعجز بآياته‪.‬‬

‫وبعد أن درسنا العجاز في كتاب ال (وهو غيض من فيض) نأتي الن لدراسة العجاز في سورة‬
‫كاملة من القرآن ونبدأ بأول سورة ((سورة الفاتحة)) لنشاهد علقات رقمية تقوم على الرقم (‪ )7‬وهذا‬
‫يثبت استحالة التيان بسورة مثل القرآن‪.‬‬

‫وسورة الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن الكريم‪ ،‬وقد قال في حقّها المصطفى صلّى ال عليه وسلّم‪:‬‬
‫(والذي نفسي بيده ما أُنزل مثلها في التوراة ول في النجيل ول في الزبور ول في الفرقان وهي السبع‬
‫المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) [رواه المام أحمد]‪.‬‬

‫وبما أن المولى تبارك وتعالى هو الذي سمّى هذه السورة بالسبع المثاني‪ ،‬فقد جاءت جميع الحقائق‬
‫ل لكل من يشك بصدق هذا‬
‫الرقمية فيها لتشكل أعدادا من مضاعفات الرقم سبعة‪ .‬وهنا نوجه سؤا ً‬
‫القرآن‪ :‬إذا كان القرآن من صنع محمد صلّى ال عليه وسلّم كما يدعي المبطلون‪ ،‬كيف استطاع هذا‬
‫النبي الرحيم صلّى ال عليه وسلّم أن يرتب كلمات وحروف سورة الفاتحة بحيث تشكل نظاما معقدا‬
‫يقوم على الرقم سبعة ويسميها بالسبع المثاني؟ بل كيف استطاع رسول الخير عليه وعلى آله الصلة‬
‫والسلم أن يأتي بمعادلت رقمية تعجز أحدث أجهزة القرن الواحد والعشرين عن التيان بمثلها؟‪.‬‬

‫ثم إن هنالك حديثا صحيحا وثابتا عن رسول ال صلّى ال عليه وسلّم يخبرنا فيه عن علقة القرآن‬
‫بالرقم سبعة فيقول‪( :‬إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم وغيرهما]‪ ،‬والسؤال‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫أليست معجزة الرقم سبعة في القرآن هي دليل مباشر على صدق كلم النبي صلّى ال عليه وسلّم وأنه‬
‫حيٌ يُوحَى [لنجم‪.]4-53/3:‬‬
‫ن ا ْلهَوَى ِإنْ ُهوَ إِلّا َو ْ‬
‫كما وصفه ربّ العزة‪َ :‬ومَا َي ْنطِقُ عَ ِ‬

‫في الفصل القادم سوف نرى أن كل شيء في سورة الفاتحة يسير بنظام معجز يقوم على الرقم سبعة‪:‬‬
‫عدد آيات السورة‪ ،‬عدد الحروف البجدية التي تركبت منها السورة‪ ،‬تكرار كل حرف من هذه‬
‫الحروف‪ ،‬تكرار الحروف المميزة في السورة‪ ،‬حروف فواصل السورة‪ ،‬أول آية وآخر آية في السورة‪.‬‬

‫حتى النقطة في سورة الفاتحة تسير بنظام محكم‪ ،‬فعدد النقط في هذه السورة العظيمة من مضاعفات‬
‫السبعة‪ ،‬وكذلك عدد الشدّات (الحرف المشدّدة) من مضاعفات السبعة‪ .‬وعدد علمات المدّ هو سبع‬
‫علمات‪ ،‬وعدد الكلمات التي تبدأ بألف ساكنة هو أربعة عشر (سبعة في اثنان)‪ ،‬جميع آيات السورة‬
‫تنتهي بميم أو نون وقبل هذين الحرفين نجد دائما حرف الياء وهذا الحرف تكرر في السورة أربعة‬
‫عشر مرة (سبعة في اثنان)‪.‬‬

‫مـعجـزة في آيَـة‬

‫إنها الية التي نزّه ال فيها نفسه عن الولد‪ ،‬آية قصيرة بعدد كلماتها ولكنها ثقيلة بإعجازها ودللتها‪،‬‬
‫فال هو إله واحد‪( ،‬لم يلد ولم يولد) ولم يكن له شريك أو ابن أو صاحبة‪ ،‬تعالى ال عن ذلك علوا‬
‫عظَمة معاني هذه الية فقد أودع ال فيها أسرارا رقمية عجيبة‪ .‬ففي خمس كلمات‬
‫كبيرا‪ .‬وبسبب َ‬
‫تتجلى أمامنا معجزة حقيقية ل يمكن لبشر أن ينكرها أو يشك في مصداقيتها‪ ،‬هذه المعجزة المذهلة‪ ،‬أل‬
‫تدل على وحدانية ال عز وجل‪.‬‬

‫موقع اليـة‬

‫لقد اختار ال تعالى موقعا مميزا لرقم وكلمات وحروف هذه الية داخل السورة وداخل القرآن بشكل‬
‫يتناسب مع الرقم سبعة‪ .‬فرقم هذه الية (لم يلد ولم يولد) في سورة الخلص هو (‪ ،)3‬وعدد كلماتها (‬
‫‪ )5‬وعدد حروفها (‪ ،)12‬وبصفّ هذه الرقام نجد عددا هو (‪ )1253‬من مضاعفات الرقم سبعة هو‬
‫ومقلوبه‪:‬‬

‫‪179 × 7 = 1253‬‬

‫‪503 × 7 = 3521‬‬

‫وتحتل هذه الية موقعا في كتاب ال يتناسب مع الرقم سبعة‪ ،‬فرقم السورة التي تقع فيها هذه الية هو (‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪ )112‬رقم الية (‪ )3‬عدد كلماتها (‪ )5‬عدد حروفها (‪ )12‬بصف هذه الرقام نجد عددا من سبع مراتب‬
‫هو (‪ )1253112‬من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬لنرى ذلك‪:‬‬

‫‪179016 × 7 = 1253112‬‬

‫إن هذه القاعدة تبقى ثابتة من أجل الحروف البجدية التي تركبت منها هذه الية وهي خمسة أحرف (ل‬
‫م ي د و)‪ ،‬فيصبح لدينا العدد الذي يمثل موقع الية داخل السورة هو‪:‬‬

‫أحرفها البجدية‬ ‫عدد كلماتها‬ ‫رقم الية‬

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬

‫العدد (‪ )553‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪79 × 7 = 553‬‬

‫الكلم ذاته ينطبق على الرقام التي تمثل موقع الية داخل القرآن‪:‬‬

‫حروفها البجدية‬ ‫عدد كلماتها‬ ‫رقم الية‬ ‫رقم السورة‬

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪112‬‬

‫وهنا نجد العدد (‪ )553112‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتين‪:‬‬

‫‪11288 × 7 × 7 = 553112‬‬

‫أول حرف وآخر حرف‬

‫من عظمة كتاب ال تعالى أنه كتاب متكامل في سوره وآياته‪ ،‬وقد رأينا شيئا من هذا التكامل في‬
‫فقرات سابقة (تكرار أول كلمة وآخر كلمة في القرآن)‪ ،‬والن سنعيش مع تكرار أول حرف وآخر‬
‫حرف في الية لنجد أن النظام الرقمي المحكم يشمل كل شيء في كتاب ال‪.‬‬

‫لنتأمل الية الثالثة من سورة الخلص‪( :‬لم يلد ولم يولد)‪ ،‬بدأت هذه الية بحرف اللم وخُتمَت بحرف‬
‫الدال‪ ،‬لنرى توزع هذين الحرفين عبر كلمات الية‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ توزع حرف اللم‪ :‬نكتب الية وتحت كل كلمة ما تحويه من حرف اللم‪ ،‬والكلمة التي ل تحوي‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫هذا الحرف تأخذ الرقم صفر‪:‬‬

‫لم يلد و لم يولد‬ ‫الية‬

‫‪1‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫توزع حرف اللم‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع حرف اللم هو (‪ )11011‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪1573 × 7 = 11011‬‬

‫إذن يتوزع حرف اللم (أول حرف في الية) بنظام يعتمد على الرقم سبعة‪ ،‬وناتج القسمة هو عدد‬
‫صحيح (‪.)1573‬‬

‫‪ 2‬ـ توزع حرف الدال‪ :‬نطبق النظام ذاته على حرف الدال‪ ،‬لنكتب الية وتحت‬
‫كل كلمة ما فيها من حرف الدال‪:‬‬

‫لم يلد و لم يولد‬ ‫الية‬

‫‪1‬‬ ‫‪0 0‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫توزع حرف الدال‬

‫والعدد ‪ 10010‬في هذه الحالة من مضاعفات الرقم سبعة أيضا‪:‬‬

‫‪1430 × 7 = 10010‬‬

‫إذن يتوزع حرف الدال (أخر حرف في الية) بنظام يعتمد على الرقم سبعة وناتج القسمة هو عدد‬
‫صحيح (‪.)1430‬‬

‫‪ 3‬ـ المذهل أن مجموع الناتجين‪ )1430+1573( :‬هو عدد من مضاعفات السبعة ويساوي ‪:3003‬‬

‫‪429 × 7 = 3003‬‬

‫أحرف (الـم)‬

‫في هذه الية نظام للحرف المميزة اللف واللم والميم‪ ،‬نكتب الية وتحت كل كلمة ما تحويه من (ا‬
‫ل م)‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫الية‬

‫‪1‬‬ ‫‪2 0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫توزع (الم) في الية‬

‫العدد الذي يمثل توزع (الم) عبر كلمات الية هو (‪ )12012‬من مضاعفات الرقم سبعة هو ومقلوبه‪:‬‬

‫‪1716 × 7 = 12012‬‬ ‫‪ )1‬العدد‪:‬‬

‫‪429 × 7 × 7 = 21021‬‬ ‫‪ )2‬مقلوبه‪:‬‬

‫حتى عندما نُخرج من كل كلمة ما تحويه من الحرف المميزة الربعة عشر نجد عددا من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة‪ ،‬هذه الية تحوي ثلثة حروف مميزة هي اللم والميم والياء‪:‬‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫الية‬

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫توزع الحروف المميزة‬

‫والعدد (‪ )22022‬هو عدد متناظر من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪3146 × 7 = 22022‬‬

‫وكما نعلم الحرف المميزة (والتي يسميها البعض بالحرف المقطعة أو النورانية) هي تلك الحروف‬
‫في أوائل (‪ )29‬سورة من القرآن‪ .‬وقد يسميها البعض بالحرف المجهولة وذلك لن جميع العلماء‬
‫عجزوا حتى الن عن إعطاء تفسير علمي دقيق لسرّ هذه الحروف في القرآن‪.‬‬

‫ومما يلفت النتباه أن عدد هذه الحروف من مضاعفات السبعة‪ .‬فعدد الحروف المميزة في القرآن هو (‬
‫‪ )14‬حرفا أي سبعة في اثنان‪ ،‬حتى الفتتاحيات المميزة التي ابتدأت بها هذه السور عدا المكرر منها هو‬
‫أيضا (‪ )14‬افتتاحية‪ ،‬أي عدد من مضاعفات السبعة أيضا‪.‬‬

‫ويمكن للقارئ أن يرجع إلى بحث (أسرار معجزة الم) ليرى النظام السباعي الذي تسير عليه هذه‬
‫الحروف في كلمات القرآن وآياته وسوره‪ .‬وقد يكون هذا البحث هو بداية علمية لمعرفة بعض أسرار‬
‫هذه الحرف‪ ،‬وال تعالى أعلم بمراده‪.‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫الحد يتجلّى‪...‬‬

‫في هذه الية العظيمة تتجلى معظم أسماء ال الحسنى بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ .‬ومن أسماء ال‬
‫الحسنى وصفاته (الحد) الذي ل شريك له‪ .‬لنكتب كلمات الية وتحت كل كلمة ما تحويه من أحرف‬
‫كلمة (الحد) ـ ا ل ح د‪:‬‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫اليـة‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫توزع حروف كلمة (الحد)‬

‫العدد (‪ )21021‬من مضاعفات الرقم سبعة مرتين‪:‬‬

‫‪429 × 7 × 7 = 21021‬‬

‫حتى عندما نعبّر بلغة الرقام عن كلمة (أحد) نجد النظام يبقى مستمرا‪:‬‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫اليـة‬

‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫توزع حروف كلمة (أحد)‬

‫‪1430 × 7 = 10010‬‬

‫إذن عندما عبّرنا عن كلمة (الحد) في هذه الية بالرقام وجدنا عددا من مضاعفات الرقم سبعة مرتين‬
‫وناتج القسمة كان عددا صحيحا هو (‪ .)429‬والكلم ذاته انطبق على كلمة (أحد) وكان ناتج القسمة (‬
‫ف ناتجي القسمة هذين (‪ )429‬و (‪ )1430‬يعطي عددا جديدا من سبع مراتب‬
‫‪ ،)1430‬والعجيب أن ص ّ‬
‫وهو (‪)1430429‬‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪204347 × 7 = 1430429‬‬

‫بعد هذه النتائج قد يقول قائل‪ :‬إن هذه النتائج جاءت بالمصادفة! لذلك سـوف نرى في الفقرة التية‬
‫دليلً قويا على أن المصادفة ل مكان لها في هذه المعادلت‪ .‬وسوف نلجأ لول آية من القرآن ِبسْمِ‬
‫حمَنِ ال ّرحِيمِ [الفاتحة‪ ]1/1:‬لنرى كيف تتـوزع حروف كل كلمة من كلماتها بنظام يقوم على‬
‫اللّ ِه ال ّر ْ‬
‫الرقم سبعة‪ ،‬وحتى نواتج القسمة الربعة أيضا تقوم على النظام ذاته! فهل من المنطق العلمي أن‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫تتكرر المصادفة أربع مرات متتالية ثم تتكرر مع نواتج القسمة بنفس النظام؟‬

‫ترابط مذهل مع البسملة‬

‫عظَمة (بسم ال الرحمن الرحيم)‪ ،‬حتى إن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يعظّم شأن‬
‫نعلم جميعا َ‬
‫هذه الية فيبدأ مختلف شؤون حياته بها‪ ،‬في مأكله ومشربه وخطبته ودعائه وقراءته للقرآن ‪ ...‬وعندما‬
‫نقرأ سورة الخلص نبدأ بـ (بسم ال الرحمن الرحيم)‪ ،‬ونجد هذه البسملة في بداية كل سورة من‬
‫سور القرآن (عدا سورة التوبة لنها براءة من المشركين)‪ .‬وفي هذه الفقرة نكتشف علقة عجيبة بين‬
‫(لم يلد ولم يولد) وبين البسملة‪ ،‬والرقم سبعة هو أساس هذه العلقة الفريدة التي يستحيل أن توجد في‬
‫أي كتاب بشري‪.‬‬

‫لنكتب آية (لم يلد ولم يولد) ونكتب تحت كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (بسم)‪ ،‬ثم نكتب تحت كل‬
‫كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (ال)‪ ،‬ثم (الرحمن)‬
‫ثم (الرحيم)‪ ،‬لنجد أن جميع العداد الناتجة من مضاعفات الرقم سبعة وبالتجاهين!!‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫اليـة‬

‫= ‪0143 × 7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ما تحويه كل كلمة من أحرف (بسم)‬

‫= ‪1573 × 7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ما تحويه كل كلمة من أحرف (ال)‬

‫= ‪1716 × 7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ما تحويه كل كلمة من أحرف (الرحمن) ‪2‬‬

‫= ‪3146 × 7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ما تحويه كل كلمة من أحرف (الرحيم) ‪2‬‬

‫إذن نحن أمام أربع عمليات قسمة على سبعة وناتج القسمة دائما عدد صحيح من دون باقٍ‪.‬‬

‫ل أننا عندما نصفّ نواتج القسمة هذه على تسلسلها فإنها تشكل‬
‫ولكن الشيء الذي يستحق الوقوف طوي ً‬
‫عددا من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬لنرى ذلك‪:‬‬

‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬ ‫اليـة‬

‫‪3146‬‬ ‫‪1716 1573 0143‬‬ ‫ناتج القسمة‬

‫إن العدد الضخم المتشكل من صف نواتج القسمة هذه هو‪ )3146171615730143( :‬من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة!‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫إن النظام العجيب ل يقتصر على تكرار الحروف فحسب‪ ،‬بل تكرار الرقام له نظام محكم يقوم على‬
‫الرقم سبعة أيضا‪.‬‬

‫وفي الجدول السابق نلحظ أن فيه ثلثة أرقام تتكرر هي‪ )2 ،1 ،0( :‬ولو قمنا بع ّد الصفار في الجدول‬
‫نجدها (‪ ،)6‬الرقم (‪ )1‬تكرر (‪ )8‬مرات‪ ،‬الرقم (‪ )2‬تكرر (‪ )6‬مرات‪:‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الرقام‬

‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫تكرار كل رقم‬

‫إن العدد المتناظر (‪ )686‬من مضاعفات الرقم سبعة ثلث مرات‪:‬‬

‫‪2 × 7× 7 × 7 = 686‬‬

‫إن هذه التناسبات العجيبة مع الرقم سبعة تدل دللة قاطعة على أن ال تعالى قد أحكم أحرف كتابه‬
‫ونظمها ورتبها بشكل يستحيل التيان بمثله‪.‬‬

‫أسماء ال الحسنى‬

‫إن معظم أسماء ال الحسنى تتجلى في هذه الية الكريمة‪ ،‬فال تعالى هو الرحمن وهو الرحيم وهو‬
‫الواحد الحد وهو المبدئ المعيد الذي يبدأ الخلق ثم يعيده‪ ،‬فكيف يكون له ولد؟ لنكتب الية وتحت كل‬
‫كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (المبدئ)‪:‬‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫الية‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫توزع حروف كلمة (المبدىء)‬

‫إن العدد (‪ )32032‬من مضاعفات الرقم سبعة بالتجاهين‪:‬‬

‫‪4576 × 7 = 32032‬‬

‫‪3289 × 7 = 23023‬‬

‫الكلم نفسه ينطبق على كثير من أسماء ال الحسنى‪ ،‬مثلً‪ :‬الصمد‪ ،‬الملك‪ ،‬العزيز‪ ،‬الحكيم‪ ،‬المحصي‪،‬‬
‫العليم‪ ......،‬ونأخذ كمثال على ذلك كلمة (القدير) لنجد أن العدد الذي يمثل هذه الكلمة في الية من‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫مضاعفات الرقم سبعة بالتجاهين‪:‬‬

‫يولد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫اليـة‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ما تحويه كل كلمة من أحرف (القدير) ‪1‬‬

‫إن العدد (‪ )31031‬يقبل القسمة على سبعة بالتجاهين‪:‬‬

‫‪4433 × 7 = 31031‬‬ ‫‪)1‬‬

‫‪1859 × 7 = 13013‬‬ ‫‪)2‬‬

‫والمذهل حقا في هذه الية أننا عندما نخرج من كل كلمة من كلماتها ما تحويه من أحرف كثير من‬
‫أسماء ال الحسنى نجد عددا ينقسم على سبعة بالتجاهين سوا ًء أخذنا السم معرفا أو غير معرف‬
‫صمَد) تبقى القاعدة ثابتة على جميع أسماء ال الحسنى (عدا السماء التي تحتوي‬
‫(مثلً‪ :‬الصمد أو َ‬
‫ن على أحد من عباده باكتشافها‪.‬‬
‫على حرف الواو)‪ ،‬وهذا لحكمة ال يعلمها وقد يم ّ‬

‫عجيبة من عجائب القرآن‬

‫من عجائب هذه الية الكريمة (لم يلد ولم يولد) أن جميع الرقام المتعلقة بحروفها والتي انقسمت على‬
‫(‪ )7‬تنقسم على (‪ )11‬وعلى (‪ )13‬معا وبالتجاهين!! وهذه الرقام هي‪( ،)11011( ،)1001( :‬‬
‫‪ ،)23023( ،)32032( ،)13013( ،)31031( ،)22022( ،)21021( ،)12012( ،)2002‬أليس هذا‬
‫دليلً على وحدانية ال تعالى؟‬

‫فالعدد (‪ )11‬هو عدد يدل على وحدانية الخالق عز وجل لنه عدد أولي ويتألف من (‪ )1‬و (‪ ،)1‬أي‬
‫لتأكيد وحدانية ال تعالى‪ .‬وفي هذه الية نحن أمام عشرة أعداد جميعها من مضاعفات الرقم (‪)11‬‬
‫والية تتحدث عن وحدانية ال (لم يلد ولم يولد)‪.‬‬

‫والعدد (‪ )13‬هو عدد أولي أيضا ل ينقسم إل على نفسه وعلى الواحد وهو يمثل عدد الحروف البجدية‬
‫الموجودة في سورة الخلص ويمثل سنوات الدعوة في مكة وهو الرقم الفاصل بين المكيّ والمدنيّ‪.‬‬
‫والن سوف نرى هذه العداد وكيف تنقسم جميعها بل استثناء على (‪ )7‬و (‪ )11‬و (‪:)13‬‬

‫‪1 × 13 × 11 × 7 = 1001‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪11 × 13 × 11 × 7 = 11011‬‬

‫‪2× × 13 × 11 × 7 = 2002‬‬

‫‪12 × 13 × 11 × 7 = 12012‬‬

‫‪21 × 13 × 11 × 7 = 21021‬‬

‫‪22 × 13 × 11 × 7 = 22022‬‬

‫‪31 × 13 × 11 × 7 = 31031‬‬

‫‪13 × 13 × 11 × 7 = 13013‬‬

‫‪32 × 13 × 11 × 7 = 32032‬‬

‫‪23 × 13 × 11 × 7 = 23023‬‬

‫إن هذه النتائج العجيبة لم تأتِ عن طريق المصادفة لسبب بسيط وهو أن حظ المصادفة في نتائج كهذه‬
‫هو أقل من واحد على واحد وبجانبه ثلثين صفرا (أي المصادفة أقل من واحد على مليون مليون مليون‬
‫مليون مليون)‪ ،‬لذلك يمكن القول‪ :‬إن البشر عاجزون عن تقليد آية واحدة من القرآن‪ ،‬فكيف بالقرآن‬
‫كله؟‬

‫بقي أن نشير إلى أن آية (قل هو ال أحد) عدد حروفها (‪ )11‬حرفا‪ ،‬وعدد الحروف البجدية التي‬
‫تركبت منها هو (‪ )7‬أحرف‪ .‬ولو درسنا توزع حروف كلمة (الواحد) في هذه الية وجدنا عددا هو (‬
‫‪ )3311‬هذا العدد من مضاعفات الرقمين (‪ )7‬و (‪ ،)11‬فتأمل هذا التناسب!‬

‫عجائب سُورة الخلص‬

‫سوف نكتشف عجائب رقمية في هذه السورة في أحرف لفظ الجللة (ال)‪ ،‬في كلماتها وحروفها‬
‫وارتباطها مع أم القرآن (السبع المثاني)‪ .‬ويبقى الرقم سبعة هو أساس هذه العجائب التي ل تنتهي‪.‬‬

‫معجزة لفظ الجللة‬

‫كما رتّب البارئ عز وجل كل شيء في هذا القرآن بإحكام‪ ،‬نجد ترتيبا مذهلً لسمه العظم (ال) في‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫سورة الخلص‪ .‬وكما نعلم سورة الخلص آياتها أربعة‪ ،‬كل آية تحوي عددا محددا من أحرف لفظ‬
‫الجللة (ال)‪ ،‬أي اللف واللم والهاء‪:‬‬

‫عدد أحرف اللف واللم والهاء (‪.)7‬‬ ‫‪ _ 1‬قل هو ال أحد‪:‬‬

‫عدد أحرف اللف واللم والهاء (‪.)6‬‬ ‫‪ 2‬ـ اللـه الصمد‪:‬‬

‫عدد أحرف اللف واللم والهاء (‪.)4‬‬ ‫‪ 3‬ـ لم يلد ولم يولد‪:‬‬

‫عدد أحرف اللف واللم والهاء (‪.)5‬‬ ‫‪ 4‬ـ ولم يكن له كفوا أحد‪:‬‬

‫نكتب هذه الرقام في جدول‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم الية‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫عدد حروف اللف واللم والهاء‬

‫إذن نحن أمام عدد محدد من أحرف لفظ الجللة في كل آية كما يلي‪7( :‬ـ‪6‬ـ‪4‬ـ‪ )5‬عند صفّ هذه‬
‫الرقام نجد عددا جديدا هو (‪ )5467‬وهذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة والرقم (‪ )11‬معا‪:‬‬

‫‪71 × 11 × 7 = 781 × 7 = 5467‬‬

‫ليس هذا فحسب‪ ،‬بل إن كل آية من هذه اليات الربع تحوي عددا محددا من الكلمات كما يلي‪ :‬الية‬
‫الولى (‪ )4‬كلمات‪ ،‬الية الثانية عدد كلماتها (‪ ،)2‬الية‬
‫الثالثة عدد كلماتها (‪ ،)5‬الية الرابعة عدد كلماتها (‪.)6‬‬

‫لنكتب هذه الرقام في جدول‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫عدد كلماتها‬

‫إذن عدد كلمات كل آية هو‪4( :‬ـ‪2‬ـ‪5‬ـ‪ )6‬بصفّ هذه الرقام نجد عددا هو (‪ )6524‬من مضاعفات‬
‫السبعة‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪932 × 7 = 6524‬‬

‫إن هذه الكلمات منها ما يحوي حرف (ألف أو لم أو هاء) ومنها ما ل يحوي هذه الحرف الخاصة‬
‫بلفظ الجللة‪ .‬ولو أحصينا الكلمات التي فيها (ا ل هـ) نجد عددها ‪ 14‬كلمة (أي ‪ ،)2× 7‬تتوزع هذه‬
‫الكلمات على اليات كما يلي‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الكلمات التي تحوي (ألف ـ لم ـ هاء) ‪4‬‬

‫إن العدد (‪ )4424‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪632 × 7 = 4424‬‬

‫وكنتيجة نجد أن الكلمات التي ل تحوي شيئا من أحرف لفظ الجللة (اللف واللم والهاء) جاءت‬
‫منظمة على الرقم سبعة أيضا‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫عدد الكلمات التي ل تحوي ألف ـ لم ـ هاء ‪0‬‬

‫لدينا هنا العدد (‪ )2100‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪300 × 7 = 2100‬‬

‫في سورة الخلص نلحظ أن جميع اليات انتهت بحرف الدال فهل من نظام لتوزع هذا الحرف؟‬
‫بالطريقة السابقة ذاتها نكتب رقم الية وما تحويه من حرف الدال‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫عدد أحرف الدال‬

‫العدد الذي يمثل توزع حرف الدال في آيات السورة هو ( ‪ )1211‬من مضاعفات الرقم ( ‪:)7‬‬

‫‪173 × 7 = 1211‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ل يزال هنالك المزيد من إعجاز هذه السورة‪ ،‬ول نزال في بداية رحلة العجائب في سورة الخلص‬
‫والتوحيد‪ .‬فلو تأملنا لفظ الجللة (ال) في القرآن كله لوجدنا أن أول مرة ذكرت فيها هذه الكلمة هي في‬
‫أول آية من كتاب ال (بسم ال الرحمن الرحيم) في سورة الفاتحة‪ ،‬وآخر مرة ذكرت هذه الكلمة في‬
‫القرآن نجدها في سورة الخلص الية الثانية منها (ال الصمد)‪ ،‬وهنا تتجلى هذه الحقائق المذهلة‬
‫للرقم سبعة في هاتين اليتين‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ إن مجموع عدد أحرف هاتين اليتين هو‪ 28 =9+19 :‬حرفا أي ‪.4×7‬‬

‫‪2‬ـ عدد أحرف لفظ الجللة في هاتين اليتين هو‪ 14 =6+8 :‬حرفا أي ‪.2×7‬‬

‫‪ 3‬ـ إن رقم البسملة في المصحف هو ‪ ،1‬رقم آية (ال الصمد) هو ‪ 2‬بصفّ هذين العددين نجد‪=21 :‬‬
‫‪.3×7‬‬

‫‪ 4‬ـ إن عدد السور من الفاتحة وحتى سورة الخلص هو ‪ 112‬سورة أي ‪.16×7‬‬

‫‪ 5‬ـ إن عدد اليات من البسملة وحتى (ال الصمد) هو بالضبط ‪ 6223‬آية‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات‬
‫السبعة مرتين‪:‬‬

‫‪127 × 7 × 7 = 6223‬‬

‫‪ 6‬ـ هنالك علقة عجيبة لتكرار الكلمات في هاتين اليتين‪ ،‬كلمة (بسم) تكررت في القرآن (‪ )22‬مرة‪،‬‬
‫كلمة (ال) تكررت في القرآن (‪ )2699‬مرة‪ ،‬كلمة (الرحمن) تكررت (‪ )57‬مرة‪ ،‬كلمة (الرحيم)‬
‫تكررت (‪ )115‬مرة‪ ،‬كلمة (ال) تكررت (‪ )2699‬مرة‪ ،‬كلمة (الصمد) تكررت (‪ )1‬مرة واحدة‪ ،‬والن‬
‫نكتب هذه النسب في جدول‪:‬‬

‫الصمد‬ ‫ال‬ ‫الرحيم‬ ‫ال الرحمن‬ ‫بسم‬

‫‪1‬‬ ‫‪2699‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪572699‬‬ ‫‪22‬‬

‫ـ عندما نصفّ هذه العداد بهذا التسلسل نجد عددا ضخما هو‪ )1269911557269922( :‬هذا العدد‬
‫من مضاعفات الرقم سبعة!‬

‫ـ وعندما نجمع هذه التكرارات‪5593 =1+2699+115+57+2699+22 :‬‬

‫هذا العدد يقبل القسمة على سبعة بالتجاهين‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪799×7=5593‬‬

‫‪565×7=3955‬‬

‫‪ 7‬ـ ترتبط سورة الفاتحة مع سورة الخلص برباط يقوم على الرقم سبعة‪ .‬فرقم‬
‫سورة الفاتحة (‪ )1‬وعدد آياتها (‪ ،)7‬رقم سورة الخلص (‪ )112‬وعدد آياتها (‪ )4‬نكتب الرقام في‬
‫جدول‪:‬‬

‫الخلص‬ ‫الفاتحة‬

‫آياتها‬ ‫آياتها رقمها‬ ‫رقمها‬

‫‪4‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫عندما نصفّ هذه العداد (‪1‬ـ‪7‬ـ‪112‬ـ‪ )4‬نجد عددا من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪58753 × 7 = 411271‬‬

‫كما ترتبط سورة الفاتحة مع سورة الخلص برباط أكثر تعقيدا‪ ،‬فرقم سورة الفاتحة (‪ ،)1‬عدد‬
‫الحرف البجدية فيها (‪ )21‬حرفا‪ ،‬رقم سورة الخلص (‪ )112‬وعدد الحرف البجدية فيها (‪)13‬‬
‫حرفا‪ .‬نرتب هذه الرقام في جدول‪:‬‬

‫الخلص‬ ‫الفاتحة‬

‫حروفها البجدية‬ ‫رقمها‬ ‫حروفها البجدية‬ ‫رقمها‬

‫‪13‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪1‬‬

‫بصفّ هذه الرقام (‪ )13 112 21 1‬نجد عددا من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪1873173 × 7 = 13112211‬‬

‫ويُقصد بالحرف البجدية في السورة الحرف التي تركبت منها هذه السورة عدا المكرر‪.‬‬

‫كلمات وأحرف كل آية‬

‫لكل آية من آيات السورة عدد محدد من الكلمات‪ ،‬وعدد محدد من الحرف‪ .‬وقد رتب ال تعالى لكل‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫آية كلماتها وحروفها بنظام يقوم على العدد سبعة‪.‬‬

‫لنكتب عدد كلمات وعدد حروف كل آية من آيات سورة الخلص‪:‬‬

‫الية ‪4‬‬ ‫الية ‪3‬‬ ‫الية ‪2‬‬ ‫الية ‪1‬‬

‫كلماتها حروفها‬ ‫حروفها‬ ‫كلماتها‬ ‫حروفها‬ ‫كلماتها‬ ‫حروفها‬ ‫كلماتها‬

‫‪15‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪4‬‬

‫العدد الذي يمثل كلمات وأحرف كل اليات من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪2230370302 × 7 = 15612592114‬‬

‫إذن لكل آية عدد من الكلمات وعدد من الحرف‪ ،‬وعندما نصف لكل آية عدد كلماتها مع عدد حروفها‬
‫ينتج عدد من (‪ )11‬مرتبة يقبل القسمة على (‪ .)7‬وحتى لو قمنا بجمع هذه الرقام لبقي العدد من‬
‫مضاعفات السبعة! فالية الولى مجموع كلماتها وحروفها ‪ ،15=11+4‬الية الثانية مجموع كلماتها‬
‫وحروفها ‪ ،11=9+2‬الية الثالثة مجموع كلماتها وحروفها ‪ ،17=12+5‬والية الرابعة مجموع كلماتها‬
‫وحروفها ‪ ،21=15+6‬نرتب هذه الرقام في جدول‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم الية‬

‫‪21‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫مجموع كلماتها وحروفها‬

‫إن العدد الناتج من صفّ هذه الرقام هو‪ 21171115 :‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪3024445 × 7 = 21171115‬‬

‫والن نذهب إلى حروف كلمة (ال) ـ اللف واللم والهاء في هذه السورة التي تعبّر عن وحدانية ال‬
‫تعالى‪ ،‬هل يبقى النظام قائما ليشمل هذه الحروف؟‬

‫كلمات وأحرف لفظ الجللة‬

‫حتى أحرف لفظ الجللة في كل آية والتي تناسبت مع الرقم سبعة كما رأينا سابقا نجد نظاما يربط بين‬
‫كلمات كل آية وما تحويه من هذه الحرف‪ ،‬لنكتب عدد كلمات كل آية وما تحويه هذه الية من اللف‬
‫واللم والهاء‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫اليـة الرابعة‬ ‫اليـة الثالثة‬ ‫اليـة الثانية‬ ‫اليـة الولى‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع كلمات وأحرف لفظ الجللة عبر آيات السورة هو‪ )56456274( :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪8065182 × 7 = 56 45 62 74‬‬

‫وتأمل معي هذه المعادلت اللهية كيف جاءت متناسبة جميعها مع الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪ _1‬عدد كلمات كل آية هو‪4 :‬ـ‪2‬ـ‪5‬ـ‪ 6‬وهنا نجد العدد من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪932 × 7 = 6524‬‬

‫‪2‬ـ عدد حروف (ال) في كل آية هو‪7 :‬ـ‪6‬ـ‪4‬ـ‪ 5‬وهنا نجد العدد من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪781 × 7 = 5467‬‬

‫‪3‬ـ عدد كلمات‪ /‬حروف (ال) في كل آية‪74 :‬ـ‪62‬ـ‪45‬ـ‪ 56‬هذا العدد من مضاعفات السبعة‪.‬‬

‫وهنا نتساءل كيف انضبطت هذه الرقام بهذا الشكل‪ .‬فعدد كلمات كل آية جاء بنظام من مضاعفات‬
‫الرقم (‪ ،)7‬وعدد حروف (ال) في كل آية جاء بنظام من مضاعفات الرقم (‪ )7‬أيضا‪ ،‬وعندما دمجنا‬
‫هذه الرقام بقي العدد النهائي من مضاعفات الرقم (‪ :)7‬هل هذا العمل في متناول البشر؟‬

‫تجدر الشارة إلى أن هذا النظام لكلمات وحروف لفظ الجللة في آيات السورة‪ ،‬يبقى قائما مع البسملة!‬
‫فعدد كلمات (بسم ال الرحمن الرحيم) هو (‪ )4‬وعدد حروف لفظ الجللة اللف واللم والهاء فيها هو‬
‫(‪ )8‬وهذا العدد (‪ )84‬من مضاعفات السبعة (‪ ،)12×7=84‬وعند إضافته للعدد الجمالي للسـورة‬
‫يبقى العدد الجديد من مضاعفات السبعة‪ .‬وهذا يدل على تعدد أساليب العجاز الرقمي لهذا الكتاب‬
‫العظيم‪.‬‬

‫كل شيء مترابط‪..‬‬

‫رأينا كيف ارتبطت كلمات كل آية بالرقم سبعة‪ ،‬كما رأينا كيف ارتبطت كلمات وحروف كل آية بالرقم‬
‫سبعة أيضا‪ .‬الن سوف ندخل رقم الية وسنجد أن النظام يبقى ثابتا! وهذا دليل على أن القرآن كتاب‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫مُحكم كيفما نظرنا إليه‪.‬‬

‫نكتب في جدول لكل آية ثلثة أرقام‪ :‬رقم الية‪ /‬عدد كلماتها‪ /‬عدد حروفها‪:‬‬

‫ولم يكن له كفوا أحد‬ ‫لم يلد ولم يولد‬ ‫ال الصمد‬ ‫قل هو ال أحد‬

‫‪15‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4 12‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3 9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫إن العدد الناتج من صفّ هذه الرقام بهذا الترتيب من مضاعفات الرقم سبعة‪ ،‬لنتأكد من ذلك رقميا‪:‬‬

‫‪22344648460163 × 7 = 1564 1253 922 1141‬‬

‫وهكذا مهما استمرت العلقات الرقمية فإن العداد تبقى منضبطة مع الرقم سبعة‪.‬‬
‫ولكي نستوعب مدى تعقيد هذا النظام نلخص المعادلت الرقمية الثلثة‪:‬‬

‫‪1‬ـ كلمات كل آية‪ 6 5 2 4 :‬هذا العدد من مضاعفات السبعة‪.‬‬

‫‪2‬ـ كلمات وحروف كل آية‪ 11 4 :‬ـ ‪ 9 2‬ـ ‪ 12 5‬ـ ‪ 15 6‬هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضا‪.‬‬

‫‪3‬ـ رقم وكلمات وحروف كل آية‪ :‬هو عدد من مضاعفات السبعة كما رأينا من الجدول السابق‪.‬‬

‫إذن عندما عبّرنا عن السورة بعدد كلمات كل آية جاء العدد من مضاعفات الرقم (‪ ،)7‬وعندما قمنا‬
‫بضمّ حروف كل آية لكلماتها جاء العدد من مضاعفات الرقم (‪ .)7‬وعندما أضفنا رقم الية لكلماتها‬
‫عظَمة هذا النظام المحكم!‬
‫وحروفها بقي العدد الناتج من مضاعفات الرقم (‪ .)7‬فانظر إلى دقة و َ‬

‫حتى اسم هذه السورة ورقمها يرتبطان بنظام يقوم على هذا الرقم‪ ،‬فكلمة (الخلص) عدد حروفها (‪،)7‬‬
‫ورقم سورة الخلص (‪ )112‬أيضا عدد من مضاعفات السبعة! ولكن الرقم (‪ )23‬سنوات نزول القرآن‬
‫له حضور هنا‪ ،‬لنتأمل هذا الجدول‪:‬‬

‫إن العدد الذي يربط حروف هذه الكلمة برقمها في القرآن هو (‪ )1127‬من مضاعفات السبعة مرتين‬
‫ومن مضاعفات الـ (‪:)23‬‬

‫‪23 × 7 × 7 = 1127‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫نظام متعاكس‬

‫إن النظام الرقمي الذي نكتشفه اليوم في هذه السـورة العظيمة ليس مجرد أرقام‪ ،‬بل لهذه الرقام لغتها‬
‫وتعبيرها‪ ،‬وهذا ما سنجد له صدى من خلل دراسة أحرف السورة وكيف توزعت على اليات‪ .‬وفي‬
‫سورة الخلص لدينا أربع آيات يمكن تقسيمها إلى قسمين‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ (قل هو ال أحد‪ .‬ال الصمد)‪ :‬إثبات لوحدانية ال‪.‬‬

‫‪ 2‬ـ (لم يلد ولم يولد‪ .‬ولم يكن له كفوا أحد)‪ :‬نفي الولد والشريك عن ال‪.‬‬

‫إذن نحن أمام آيتي إثبات وآيتي نفي‪ ،‬لنكتب عدد حروف كل آية في جدول لنرى النظام المتعاكس‬
‫رقميا والذي يتوافق مع معنى السورة من خلل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫( ‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪15‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫عدد حروفها‬

‫من اليمين إلى اليسار‬

‫‪17 × 7 = 119‬‬

‫من اليسار إلى اليمين‬

‫‪216 × 7 = 1512‬‬

‫اليتان الولى والثانية تحدثتا عن وحدانية ال وقدرته‪( :‬قل هو ال أحد‪ .‬ال الصمد) وهذه صيغة إثبات‬
‫الوحدانية ل عز وجل‪ ،‬أما اليتان الثالثة والرابعة فجاء المعنى اللغـوي متعاكسا بصيغة النفي‪ ،‬نفي‬
‫الولد أو الكُفُؤ‪( :‬لم يلد ولم يولد‪ .‬ولم يكن له كفوا أحد)‪ .‬وكما أنه في اللغة صيغ متعاكسة (إثبات ـ نفي)‬
‫كذلك جاءت الحروف لتقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين‪.‬‬

‫إن هذا النظام العجيب ينتشر في كتاب ال بشكل كبير ويحتاج لبحاث أخرى إن شاء ال تعالى‪ .‬ويمكن‬
‫الرجوع لبحث (معجزة السبع المثاني) الذي يكشف أسرار أعظم سورة في القرآن الكريم ـ فاتحة‬
‫الكتاب‪.‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ارتباط مع ُأمّ القرآن‬

‫ترتبط سورة الخلص مع سورة الفاتحة برباط عجيب يقوم على العدد سبعة‪ .‬فلكل سورة أرقام‬
‫تميزها‪ :‬رقم السورة ـ عدد آياتها ـ عدد كلماتها ـ عدد حروفها‪ ،‬لنضع هذه الرقام لكلتا السورتين‬
‫في جدول‪:‬‬

‫سورة الخلص‬ ‫سورة الفاتحة‬

‫‪47‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل هذه الرقام مصفوفة من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪67391588770453 × 7 = 471741121393171‬‬

‫لدينا رباط آخر يقوم على رقم السورة وعدد آياتها وعدد كلماتها وعدد الحرف البجدية التي تركبت‬
‫منها‪ .‬ففي سورة الفاتحة ‪ 21‬حرفا (ما عدا المكرر)‪ ،‬في سورة الخلص ‪ 13‬حرفا‪ ،‬لذلك يمكن أن‬
‫نصنع الجدول التي‪:‬‬

‫سورة الخلص‬ ‫سورة الفاتحة‬

‫‪13‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل هذه القيم هو عدد من ‪ 14‬مرتبة (‪ ،)2×7‬وينقسم على (‪ )7‬تماما وبالتجاهين‪:‬‬

‫‪1882016030453 × 7 = 13174112213171‬‬ ‫‪ )1‬العدد‪:‬‬

‫‪2447317306733 × 7 = 17131221147131‬‬ ‫‪ )2‬مقلوبه‪:‬‬

‫والعجب من ذلك أن النظام ذاته ينطبق على كل سورة بمفردها‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ العدد الخاص بسورة الفاتحة هو‪ )21 31 7 1( :‬من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪30453 × 7 = 213171‬‬

‫‪ 2‬ـ العدد الخاص بسورة الخلص هو‪ )13174112( :‬أيضا من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪1882016 × 7 = 13174112‬‬

‫وقد يتساءل القارئ عن سرّ صفّ هذه الرقام بجانب بعضها‪ ،‬ولماذا نبدأ برقم السورة أولً ثم عدد‬
‫اليات ثم عدد الكلمات ثم الحروف‪ ،‬لماذا هذا الترتيب بالذات وليس أي ترتيب آخر؟‬

‫والجواب عن ذلك أن عملية صفّ الرقام صفّا هي من العمليات الرياضية شديدة التعقيد‪ .‬لذلك فهي‬
‫تناسب معجزة رقمية تتجلى في القرن الواحد والعشرين لتُعجز علماء الرياضيات وليعترفوا بضعفهم‬
‫أمام هذه المعجزة‪ .‬كما أن العداد الناتجة باستخدام هذه الطريقة هي أرقام ضخمة جدا ل يمكن أن تنتج‬
‫من أي طريقة أخرى كالجمع مثلً‪.‬‬

‫ي آل ِء َرّب ُكمَا ُت َك ّذبَانِ ‪ ،‬وعندما نصفّ أرقام هذه‬
‫َفِبَأ ّ‬ ‫ل في كتاب ال آية تكررت (‪ )31‬مرة وهي‬
‫فمث ً‬
‫اليات الحدى والثلثين نجد عددا ضخما من (‪ )62‬مرتبة‪ ،‬هذا العدد على الرغم من ضخامته يقبل‬
‫القسمة على (‪ )7‬تماما وبالتجاهين!!‬

‫أما ما يتعلق بترتيب هذه الرقام فالساس الذي ننطلق منه هو رقم السورة ثم يأتي رقم الية بالمرتبة‬
‫الثانية لن السورة تحوي عددا من اليات‪ .‬ثم عدد الكلمات لن الية تحوي عددا من الكلمات ثم عدد‬
‫الحروف لن كل كلمة تحوي عددا من الحروف‪.‬‬

‫إذن الترتيب المنطقي والعلمي يفرض علينا أن نرتب الرقام كما يلي (الكبر فالصغر)‪:‬‬

‫‪1‬ـ رقم السورة‪.‬‬

‫‪2‬ـ رقم الية‪.‬‬

‫‪3‬ـ عدد الكلمات‪.‬‬

‫‪4‬ـ عدد الحروف‪.‬‬

‫وقد يكون في القرآن ترتيب آخر يعطي النتائج ذاتها وهذا بحاجة إلى دراسة موسّعة قد نتمكن من‬
‫إنجازها مستقبلً‪ ،‬لرؤية أسرار الترتيب هذا‪ .‬وعلى كل حال فأنا على يقين بأننا مهما اتبعنا من طرق‬
‫ومهما تنوعت أساليب الترتيب والحصاء والعدّ‪ ،‬وكيفما توجهنا بآيات القرآن نجدها مُحكمة ول نجد‬
‫ختِلفا‬
‫جدُوا فِي ِه ا ْ‬
‫غ ْيرِ اللّهِ َل َو َ‬
‫ع ْندِ َ‬
‫أي اختلف وهذا تصديق لقول الحق تبارك وتعالى‪ :‬وَلَ ْو كَانَ ِمنْ ِ‬
‫َكثِيرا [النساء‪.]4/82:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫المَلِكُ القُدّوسْ‬

‫سوف نعيش مع اسمين من أسماء ال الحسنى (الملك) و (القدوس) ونرى كيف يتجلّى كل منهما في‬
‫سورة الخلص‪ ،‬وهذا دليل مادي ورقمي على أن ال تعالى قد أحكم أحرف أسمائه الحسنى في آيات‬
‫كتابه ليدلنا على قدرة ال على كل شيء‪ ،‬وأن ال الملك القدوس هو واحد أحد لم يتخذ ولدا ول يساويه‬
‫شيء فهو خالق كل شيء‪ ،‬سبحانه وتعالى عما يشركون‪.‬‬

‫وتعتمد فكرة هذا النظام على إبدال كل كلمة برقم‪ ،‬هذا الرقم يمثل ما تحويه كل كلمة من أسماء ال‬
‫الحسنى مثل الملك أو القدوس‪ .‬وعلى سبيل المثال فإن توزع حروف كلمة (الملك) في هذه السورة يتم‬
‫على الشكل التي‪:‬‬

‫‪1‬ـ كلمة (قُلْ) فيها من كلمة (الملك) اللم فقط وبالتالي تأخذ الرقم (‪.)1‬‬

‫‪2‬ـ كلمة (هو) ليس فيها أي حرف من حروف كلمة (الملك) لذلك تأخذ الرقم (‪.)0‬‬

‫‪3‬ـ كلمة (ال) تحتوي على اللف واللم واللم (الهاء غير موجودة في الملك) لذلك تأخذ الرقم (‪.)3‬‬

‫‪4‬ـ كلمة (أحد) الحرف المشترك بين هذه الكلمة وكلمة (الملك) هو اللف فقط‬
‫لذلك تأخذ الرقم (‪.)1‬‬

‫وهكذا إلى نهاية السورة‪ .‬والعجيب أن العداد التي تعبر عن حروف أسماء ال الحسنى‬
‫في هذه السورة تأتي بنظام محكم‪ ،‬محور هذا النظام الرقم سبعة‪ .‬وهنا نتساءل‪ :‬هل يمكـن لبشرٍ مهما‬
‫ص أدبي يعبّر فيه عن نفسه تعبيرا دقيقا‪ ،‬ويرتب حروف هذا النص وكلماته‬
‫بلغ من القدرة أن يأتينا بن ّ‬
‫ويرتب حروف اسمه هو في هذا النص مع حروف ألقابه أو أسمائه بحيث تأتي جميعها من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة؟ إنها عملية مستحيلة‪ ،‬بل إن مجرد التفكير في صنع نظام مشابه لهذه السورة هو أمر غير‬
‫معقول‪.‬‬

‫في هذه السورة عبّر ال تعالى فيها عن نفسه وصفاته ووحدانيته سبحانه وتعالى‪ ،‬وهي ل تتجاوز‬
‫السطر الواحد‪ ،‬في هذا السطر كل شيء يسير بنظام رقمي دقيق‪ :‬الكلمات ـ الحروف ـ حروف لفظ‬
‫الجللة (ال) ـ حروف أسماء ال الحسنى‪ ،‬كل هذا في سطر واحد! فكيف إذا درسنا القرآن كله‬
‫المؤلف من أكثر من ثمانية آلف سطر؟‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫المَلِك‬

‫س‬
‫ك اْلُقدّو ُ‬
‫(الملك) هو اسمٌ من أسماء ال الحسنى‪ ،‬يقول تعالى‪ُ :‬هوَ اللّهُ اّلذِي ل إِلَ َه ِإلّ ُهوَ اْل َمِل ُ‬
‫ف فيه قد وضعه ال بمقدار وبنظام مُحكم‪ .‬والذي‬
‫[الحشر‪ .]59/23 :‬ومن عظمة هذا القرآن أن كل حر ٍ‬
‫أنزل سورة الخلص هو الملِك تبارك وتعالى‪ ،‬لذلك رتب أحرف اسمه (الملك) داخل هذه السورة‬
‫حَاطَ ِبكُلّ‬
‫شيْ ٍء قَدِيرٌ وََأنّ اللّهَ َقدْ َأ َ‬
‫بنظام رقمي يتناسب مع الرقم سبعة‪ ،‬لندرك ونعلم َأنّ اللّهَ عَلَى كُلّ َ‬
‫شيْءٍ عِلْما ‪.‬‬
‫َ‬

‫لنكتب كلمات سورة الخلص ونخرج من كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (الملك) أي اللف واللم‬
‫والميم والكاف‪:‬‬

‫ال الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد‬ ‫قل هو ال أحد‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 2 0‬‬ ‫‪1 2 0 1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0 1‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع أحرف كلمة (الملك) عبر كلمات السورة هو‪)12112012012331301( :‬‬
‫هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة‪:‬‬

‫‪1730287430333043 × 7 = 12112012012331301‬‬

‫ومع أن هذه النتيجة مذهلة فقد يأتي من يقول إنها مصادفة! لذلك وضع ال تعالى‬
‫نظاما آخر ليؤكد هذه النتيجة‪ ،‬فعندما نُخرج ما تحويه كل آية من أحرف كلمة‬
‫(الملك) نجد عددا من مضاعفات الرقم سبعة‪ .‬لنصنع هذا الجدول‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ما تحويه كل آية من أحرف (الملك) ـ ا ل م ك‬

‫وهنا نجد العدد (‪ )7665‬من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪1095 × 7 = 7665‬‬

‫إذن تتوزع أحرف كلمة (الملك) في كلمات السورة بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ ،‬وبالوقت نفسه تتوزع‬
‫هذه الحرف في آيات السورة بنظام يقوم على الرقم سبعة‪ ،‬أليس هذا عجيبا؟‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫القُدّوس‬

‫ويبقى النظام مستمرا‪ ،‬فعندما نعبر عن كل كلمة من كلمات السورة برقم يمثل ما تحويه هذه الكلمة من‬
‫أحرف (القدوس)‪ ،‬أي اللف واللم والقاف والدال والواو والسين‪ ،‬يتشكل لدينا عدد من مضاعفات‬
‫الرقم سبعة‪ ،‬لنرى ذلك‪:‬‬

‫ال الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد‬ ‫قل هو ال أحد‬

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪1 1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1 1 2 1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1 2‬‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع أحرف (القدوس) عبر كلمات السورة هو‪ 22101131121332312 :‬من‬
‫مضاعفات الرقم سبعة!‬

‫‪3157304445904616 × 7 = 22101131121332312‬‬

‫لم يتوقف العجاز بعد‪ ،‬فهنالك نظام آخر لتكرار هذه الحروف في كل آية من آيات سورة الخلص‪،‬‬
‫لنكتب ما تحويه كل آية من أحرف (القدوس)‪:‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫رقم اليـة‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ما تحويه كل آية من أحرف (القدوس)‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع حروف (القدوس) عبر آيات السورة هو (‪ )7868‬من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪1124 × 7 = 7868‬‬

‫وسبحان ال العظيم! النظام نفسه تماما يتكرر مع اسمين من أسماء ال الحسنى‪ :‬الملك ـ القدوس‪ ،‬فهل‬
‫جاءت هذه الحقائق بالمصادفة؟‬

‫إن هذه الحقائق الدامغة تدل دللة يقينية أن البشر عاجزون عن التيان بسورة مثل القرآن‪ ،‬وهذه سورة‬
‫الخلص خير دليل يشهد بصدق كلم ال تعالى‪.‬‬

‫وإن كل من يدعي أن باستطاعته التيان بسورة مثل القرآن فإن كلمه هذا ل يستند إلى أي برهان‪ ،‬فقد‬
‫يستطيع النسان أن يتحكم بألفاظ محددة ولكن لن يستطيع أن يتحكم بأحرف محددة داخل كل كلمة لن‬
‫هذا سيؤدي إلى فساد المعنى اللغوي‪ .‬أما في كتاب ال عز وجل مهما بحثنا ومهما تدبّرنا فلن نجد خللً‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫واحدا سواء في لغة القرآن أو في بلغته وبيانه‪.‬‬

‫ن َي َديْهِ وَل ِمنْ خَلْ ِفهِ‬
‫وصدق ال سبحانه وتعالى عندما يقول عن هذا القرآن‪ :‬ل َي ْأتِي ِه ا ْلبَاطِلُ ِمنْ َبيْ ِ‬
‫حمِيدٍ [فصلت‪]41/42:‬‬
‫حكِيمٍ َ‬
‫َتنْزِيلٌ ِمنْ َ‬

‫الخالق البارىء‬

‫والن سوف نتدبر نظاما متعاكسا لتوزع حروف اسمين من أسماء ال الحسنى‪( :‬الخالق البارىء)‪،‬‬
‫وهنا يتجلى التعقيد الرقمي لهذه النظمة التي تتمثل في اتجاهات متعاكسة لقراءة الرقام‪ .‬فالعدد الذي‬
‫يمثل توزع حروف كلمة (الخالق) في هذه السورة من مضاعفات الرقم (‪ ،)7‬أما العدد الذي يمثل توزع‬
‫حروف كلمة (البارىء) في السورة فهو من مضاعفات الرقم (‪ )7‬ولكن باتجاه معاكس (أي مقلوب هذا‬
‫العدد)‪.‬‬

‫‪ )1‬توزع حروف كلمة (الخالق) عز وجل عبر كلمات السورة‪ :‬بالطريقة ذاتها نخرج من كل كلمة ما‬
‫تحويه من حروف (الخالق) ـ ا ل خ ق‪:‬‬

‫قل هو ال أحد ال الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0 1 0 1‬‬ ‫‪1 0‬‬ ‫‪1 1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0 2‬‬

‫إن العدد الذي نراه في هذا الجدول من مضاعفات الرقم (‪.)7‬‬

‫‪ )2‬توزع حروف كلمة (البارىء) تعالى في كلمات السورة‪ :‬نكرر العملية ذاتها مع حروف كلمة‬
‫(البارىء) ـ ا ل ب ر ي‪:‬‬

‫قل هو ال أحد ال الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1 1 0‬‬ ‫‪2 1 0 2 1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0 1‬‬

‫نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار فتصبح قيمته‪ )10313212012011111( :‬هذا العدد من مضاعفات‬
‫الرقم (‪ !)7‬إن تنوع وتعدد أساليب العجاز الرقمي هو زيادة في تعقيد المعجزة الرقمية لهذا القرآن‪،‬‬
‫وزيادة في استحالة تقليد هذه المعجزة من قبل البشر مهما حاولوا‪ .‬لذلك يمكن القول بأن عدد النظمة‬
‫الرقمية في هذا الكتاب العظيم ل نهاية له!‬

‫ن َتنْ َفدَ كَِلمَاتُ‬
‫حرُ َق ْبلَ أَ ْ‬
‫ت َربّي َلَن ِف َد اْلَب ْ‬
‫حرُ ِمدَادا ِل َكِلمَا ِ‬
‫ن اْلَب ْ‬
‫وانظر معي إلى عظمة كلم ال‪ُ :‬ق ْل َل ْو كَا َ‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫ج ْئنَا ِب ِمثْلِهِ َمدَدا [الكهف‪ .]18/109:‬ولو تأملنا الكثير من أسماء ال الحسنى لوجدنا النظام‬
‫َربّي وَلَ ْو ِ‬
‫ل كلمة (البصير) تتوزع حروفها بنظام يقوم على الرقم (‪ ،)7‬وكذلك كلمة (العدل) ‪...‬‬
‫يبقى قائما‪ ،‬فمث ً‬
‫وغيرها‪.‬‬

‫وقد يتساءل القارئ الكريم عن سرّ تعاكس التجاهات في عمليات القسمة على سبعة‪ .‬والجواب عن ذلك‬
‫(وال تعالى أعلم) هو أن القرآن كتاب محكم وهو كتاب مثاني كما وصفه ال تعالى‪ .‬وكما أن معاني‬
‫ودللت أسماء ال الحسنى تتعدد‪ ،‬كذلك تتعدد اتجاهات القسمة على سبعة‪.‬‬

‫وتأمل معي هذا الشكل الذي يعبر عن امتداد صفات ال وأنه ل نهاية لكلماته كيفما توجهنا يمينا أو‬
‫يسارا‪ :‬فال تعالى هو الخالق الذي خلق الكون من العدم‪ ،‬وهو البارئ الذي برأ وأحكم ونظّم وأعطى‬
‫شكْلَه‪ .‬وكما أنه ل نهاية لخلق ال تعالى‪ ،‬كذلك ل نهاية لتقان صنع ال تعالى‪.‬‬
‫هذا الكون خَلْقَه و َ‬

‫والن نأتي إلى دراسة سورة الخلص مع البسملة‪ ،‬فالبسملة ليست آية من هذه السورة ولكنها مكتوبة‬
‫في القرآن ونحن نقرأ بها ونستفتح كل شؤوننا بها‪ ،‬والسؤال‪ :‬هل يبقى النظام العجيب قائما مع البسملة؟‬
‫وهل تبقى العداد من مضاعفات الرقم سبعة؟‬

‫الكتاب المثاني‬

‫من عجائب القرآن في لغة الرقام قراءة هذه الرقام باتجاهين متعاكسين‪ ،‬وهذه ميزة يتميز بها كتاب‬
‫ال تعالى‪ .‬فكما أن الخالق تعالى قد خلق من كل شيء زوجين‪ ،‬كذلك جعل في هذه الرقام اتجاهين‪.‬‬
‫وهذا دليل على وحدانية خالق الكون ومنزّل القرآن جلّ جلله‪.‬‬

‫المثاني‬

‫من عظمة المعجزة الرقمية القرآنية وتفوقها على علم الرياضيات الحديث أننا نجد شيئا جديدا في أرقام‬
‫القرآن وهو قراءة هذه الرقام باتجاهين (يمين ويسار) فنجد أعدادا تنقسم على سبعة إذا قرأناها من‬
‫اليسار إلى اليمين‪ ،‬وأعدادا أخرى تنقسم على سبعة عند قراءتها من اليمين إلى اليسار (بالتجاه‬
‫المعاكس)‪ ،‬وهذا النظام الجديد يزيد من تعقيد المعجزة الرقمية واستحالة التيان بمثلها‪.‬‬

‫وهنا ل بد من تساؤل‪ :‬قبل ‪ 14‬قرنا لم يكن رجل واحد على وجه الرض يدرك شيئا عن هذا النظام‪،‬‬
‫فكيف أتى هذا النظام المحكم؟ وما هو مصدره؟ الجواب المنطقي الوحيد‪ ،‬إنه ال الواحد الحد!‬

‫والن سوف نرى نظاما عجيبا يتجلى في أول آيتين من كتاب ال تعالى‪ ،‬لنكتب الية الولى والية‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫الثانية من القرآن وتحت كل كلمة عدد حروفها‪:‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫العدد (‪ )6643‬من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪949 × 7 = 6643‬‬

‫الحمد ل رب العلمين‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫نقرأ العدد بالعكس‪ ،‬أي (‪ :)5327‬من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪761 × 7 = 5327‬‬

‫إذن قسمة على (‪ )7‬باتجاه اليمين ثم قسمة على (‪ )7‬باتجاه اليسار! وربما نلمس من‬
‫هذا النظام المتعاكس معنىً جديدا للمثاني في القرآن العظيم‪ .‬ولكي نزداد يقينا بمصداقية هذه التجاهات‪،‬‬
‫نعيد كتابة اليتين ولكن هذه المرة نخرج من كل كلمة ما تحويه من لفظ الجللة (ال) أي (اللف واللم‬
‫والهاء) في كل كلمة‪ ،‬وهذا يؤكد أن ال عز وجل هو الذي رتب حروف اسمه في آياته‪ .‬فهل يستطيع‬
‫بشر مهما بلغ من العلم والمعرفة أن يؤلف كتابا ويوزع حروف اسمه على كلمات هذا الكتاب بحيث‬
‫تشكل هذه الحروف نظاما رقميا مُحكما؟ إن وجود نظام كهذا في القرآن هو دليل وتوقيع‬
‫من ال على صدق كلمه وصدق رسالته‪.‬‬

‫ال الرحمن الرحيم‬ ‫بسم‬

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬

‫العدد (‪ )2240‬من مضاعفات السبعة‪:‬‬

‫‪320 × 7 = 2240‬‬

‫الحمد ل رب العلمين‬

‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫العدد معكوسا من مضاعفات السبعة (مقلوبه ‪:)2303‬‬

‫‪329 × 7 = 2303‬‬

‫هذا النظام العجيب والذي يستحيل تقليده من قبل البشر نجده منتشرا في آيات القرآن الكريم‪ .‬ولكن‬
‫نقتصر في هذا البحث على سورة الخلص لنرى النظام يتكرر في أول آية من هذه السورة‪:‬‬

‫قل هو ال أحد‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫‪1‬‬ ‫‪4 1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪163× 7 = 1141‬‬ ‫‪320 × 7 = 2240‬‬ ‫اتجاهين متعاكسين لقراءة العداد‬

‫شعِرّ ِم ْنهُ‬
‫حدِيثِ ِكتَابا ُم َتشَابِها َمثَا ِنيَ تَ ْق َ‬
‫ن ا ْل َ‬
‫حسَ َ‬
‫اللّهُ َنزّلَ َأ ْ‬ ‫وتأمل معي هذه الية العظيمة عن القرآن‪:‬‬
‫ن َيشَاءُ َومَنْ‬
‫ن جُلُودُ ُهمْ َوقُلُو ُب ُهمْ إِلَى ِذ ْكرِ اللّ ِه ذَِلكَ ُهدَى اللّهِ َي ْهدِي بِ ِه مَ ْ‬
‫ن َر ّبهُمْ ُثمّ تَلِي ُ‬
‫خشَوْ َ‬
‫ن َي ْ‬
‫جُلُودُ اّلذِي َ‬
‫ُيضْلِلِ اللّ ُه َفمَا لَ ُه مِنْ هَادٍ [الزمر‪.]39/23:‬‬

‫توزع مذهل (أ ـ ل ـ هـ)‬

‫رأينا في فقرات هذا البحث كيف تتوزع حروف أسماء ال الحسنى في كلمات هذه السورة العظيمة‪،‬‬
‫والن سوف نرى نظاما مذهلً لتوزع كل حرف من حروف لفظ الجللة‪ ،‬أي اللف واللم والهاء‪.‬‬

‫لنكتب سورة الخلص كاملة مع البسملة ثم نخرج من كل كلمة ما تحويه من حرف اللف‪ ،‬ثم نخرج‬
‫من كل كلمة ما تحويه من حرف اللم‪ ،‬ثم نعيد العملية من أجل حرف الهاء‪ ،‬ونرتب النتائج ‪:‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم قل هو ال أحد ال الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد‬ ‫السورة‬

‫‪1 1 0000 0 0 0 0 0‬‬ ‫‪1 1 1 1 0 0 1‬‬ ‫‪1 1 0‬‬ ‫اللف‬

‫‪0 01010 1 1 0 1 1‬‬ ‫‪12 0 2 0 1 1‬‬ ‫‪1 2 0‬‬ ‫اللم‬

‫‪0 0 1000 0 0 0 0 0‬‬ ‫‪01 0 1 1 0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪01 0‬‬ ‫الهاء‬

‫إن العدد الذي يمثل توزع حرف اللف في هذه السورة من مضاعفات السبعة‪ ،‬كذلك العدد الذي يمثل‬
‫توزع حرف اللم‪ ،‬أما حرف الهاء فنجد مقلوب العدد يقبل القسمة على سبعة‪ ،‬لنرى مصداق هذا‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪ 1‬ـ توزع حرف اللف‪ :‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪15714285714444428730 × 7 = 110000000001111001110‬‬

‫‪ 2‬ـ توزع حرف اللم‪ :‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪144301444457470160 × 7 = 001010110111202011120‬‬

‫‪3‬ـ توزع حرف الهاء (مقلوب العدد)‪ :‬من مضاعفات الرقم (‪:)7‬‬

‫‪1428728714285714300 × 7 = 010001101000000000100‬‬

‫إن الذي يقرأ هذا العداد الضخمة واتجاهاتها في القسمة على سبعة يظن نفسه أمام كتاب في‬
‫ي عالما بكل هذه‬
‫الرياضيات الحديثة‪ ،‬فهل كان الرسول الكريم صلى ال عليه وسلم وهو النبيّ الم ّ‬
‫العداد؟ أليس في هذه العداد دليل على أن القرآن من عند ال عز وجل؟‬

‫وتأمل معي هذينالتجاهين اللذين يعبران عن اتجاه قسمة العداد‪ ،‬فأول حرف في لفظ الجللة (ال)‬
‫وهو اللف توزع في سورة الخلص بنظام سباعي باتجاه اليمين‪ ،‬وآخر حرف في لفظ الجللة (ال)‬
‫هو الهاء‪ ،‬وقد توزع عبر كلمات هذه السورة بنظام سباعي باتجاه اليسار‪ .‬وكأن هذين التجاهين نحو‬
‫اليمين ونحو اليسار يعبّران عن أن كلمات ال ل نهاية لها كيفما توجهنا يمينا أو شمالً!‬

‫س ْبعَ ُة َأ ْبحُرٍ‬
‫ن َب ْعدِهِ َ‬
‫جرَةٍ َأقْلمٌ وَا ْل َبحْرُ َي ُمدّ ُه مِ ْ‬
‫شَ‬‫وصدق ال القائل عن كلماته‪ :‬وََلوْ َأ ّنمَا فِي ا ْلَأرْضِ ِمنْ َ‬
‫حكِيمٌ [لقمان‪.]31/27:‬‬
‫عزِيزٌ َ‬
‫ن اللّهَ َ‬
‫ت كَِلمَاتُ اللّ ِه إِ ّ‬
‫مَا نَ ِفدَ ْ‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫من دللت الرقم سبعة‬

‫الرقم سبعة هو الكثر تكرارا في القرآن الكريم بعد الرقم واحد! وهذا يدل على أهمية هذا الرقم في‬
‫كتاب ال عز وجل‪ .‬وسوف نعدد باختصار شديد بعض دللت هذا الرقم ونلخصها في النقاط التية‪:‬‬

‫‪ -1‬عدد السماوات (‪ )7‬وعد الراضين (‪ )7‬وعدد أيام السبوع (‪.)7‬‬

‫‪ -2‬عدد طبقات الذرة (‪ )7‬طبقات‪ ،‬وعدد طبقات الرض (‪ )7‬طبقات‪.‬‬

‫‪ -3‬عدد ألوان الطيف الضوئي هو (‪ )7‬ألوان‪ ،‬وعدد العلمات الموسيقية (‪ )7‬أيضا‪.‬‬

‫‪ -4‬عدد حروف اللغة العربية التي هي لغة القرآن (‪ )28‬حرفا وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو‬
‫يساوي (‪.)4×7‬‬

‫‪ -5‬عدد الحروف المميزة التي في أوائل سور القرآن هو (‪ )14‬حرفا‪ ،‬أي (‪ ،)2×7‬وكذلك عدد‬
‫الفتتاحيات المميزة عدا المكرر هو (‪.)2×7( = )14‬‬

‫‪ -6‬عدد آيات أعظم سورة في القرآن هو (‪ )7‬آيات وهي سورة الفاتحة والتي سماها ال تعالى بالسبع‬
‫المثاني‪.‬‬

‫‪ -7‬عدد أبواب جهنم (‪ )7‬أبواب‪ ،‬والعجيب أن كلمة (جهنم) قد تكررت في القرآن كله (‪ )77‬مرة وهذا‬
‫العدد من مضاعفات السبعة (‪.)11×7=77‬‬

‫‪ -8‬لقد تكرر ذكر (السماوات السبع) و (سبع سماوات) في القرآن كله (‪ )7‬مرات‪.‬‬

‫‪ -9‬عدد الشواط التي يطوفها المؤمن حول البيت الحرام هو (‪ )7‬أشواط‪ ،‬ويسعى بين الصفا والمرة (‬
‫ط أيضا‪ ،‬ويرمي (‪ )7‬جمرات‪.‬‬
‫‪ )7‬أشوا ٍ‬

‫عظُم) [رواه البخاري]‪،‬‬
‫‪ -10‬يقول الرسول الكريم صلى ال عليه وسلم‪( :‬أمرت أن أسجد على سبعة َأ ْ‬
‫فالسجود يكون على سبعة أعضاء‪.‬‬

‫‪ -11‬لقد عاش رسول ال صلى ال عليه وسلم (‪ )63‬سنة‪ ،‬وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو‬
‫يساوي (‪.)9×7‬‬

‫‪ -12‬تكرر ذكر الرقم سبعة في أحاديث الحبيب المصطفى صلى ال عليه وسلم كثيرا‪ ،‬مثلً‪:‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫‪ -‬سبعة يظلهم ال في ظله يوم ل ظل إل ظله …‬

‫‪ -‬اجتنبوا السبع الموبقات …‬

‫‪ -‬من ظلم قيد شبر من الرض طوقه من سبع أراضين‪.‬‬

‫‪ -‬إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات …‬

‫‪ -‬من قال سبع مرات حسبي ال ل إله إل هو …‬

‫‪ -‬من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك‪.‬‬

‫‪ -13‬تحدث الرسول العظم عليه وعلى آله الصلة والسلم عن علقة أحرف القرآن بالرقم (‪،)7‬‬
‫فقال‪( :‬إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) [البخاري]‪.‬‬

‫‪ -14‬تكرر هذا الرقم في قصص القرآن‪ ،‬ففي قصة يوسف عليه السلم ورد هذا الرقم في رؤيا الملك‪:‬‬
‫(سبع بقرات‪ ،‬سبع سنابل‪ ،‬سبع سنين)‪ .‬وفي قصة نوح عليه السلم في خطابه لقومه‪ :‬أََلمْ َترَوْا َك ْيفَ‬
‫طبَاقا [نوح‪ .]71/15:‬وفي قصة عاد وعذابهم بالريح العاتية‪ ،‬قال تعالى‪:‬‬
‫سمَاوَاتٍ ِ‬
‫سبْعَ َ‬
‫خََلقَ اللّ ُه َ‬
‫سبْعَ َليَالٍ [الحاقة‪ .]69/7 :‬وفي آية أخرى يتحدث عن عذاب أهل جهنم‪:‬‬
‫سخّرَهَا عََل ْيهِ ْم َ‬
‫َ‬
‫ن ِذرَاعا فَاسُْلكُوهُ [الحاقة‪.]69/32:‬‬
‫س ْبعُو َ‬
‫عهَا َ‬
‫ُثمّ فِي سِلْسِلَ ٍة َذرْ ُ‬

‫‪ -15‬ورد هذا الرقم في القرآن أثناء الحديث عن الصدقات ومضاعفة الجر من ال تعالى‪َ :‬ك َمثَلِ‬
‫سنَابِل [البقر ة‪.]2/261 :‬‬
‫سبْعَ َ‬
‫ت َ‬
‫حبّةٍ َأ ْن َبتَ ْ‬
‫َ‬

‫س ْبعَةُ‬
‫ن َب ْعدِهِ َ‬
‫وَاْلَبحْ ُر َي ُمدّ ُه مِ ْ‬ ‫‪ -16‬جاء ذكر الرقم (‪ )7‬في القرآن للدللة على كلمات ال التي ل تنتهي‪:‬‬
‫ت اللّهِ [لقمان‪.]31/27 :‬‬
‫َأ ْبحُ ٍر مَا نَ ِفدَتْ كَِلمَا ُ‬

‫ولو ذهبنا نتتبع دللت هذا الرقم نكاد ل نحصيها‪ ،‬ويكفي أن نقول‪ :‬إن وجود معجزة قرآنية تقوم على‬
‫الرقم (‪ )7‬هو دليل كبير على أن هذا القرآن هو كلم خالق السماوات السبع سبحانه وتعالى‪.‬‬

‫خاتمة‬

‫في هذا البحث العلمي عشنا مع حقائق رقمية دامغة عن سورة قصيرة جدا هي السورة التي أقسم رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم بأنها تعدل ثلث القرآن‪ .‬وهنا نوجه سؤالً لكل من يرى هذه الحقائق ول تقنعه‪،‬‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫إن سورة الخلص هي عبارة عن سطر واحد‪ ،‬فهل يستطيع البشر في القرن الواحد والعشرين بكل‬
‫أجهزتهم وقدراتهم أن يأتوا بسطر واحد فيه مثل هذه الحقائق الرقمية العجيبة؟‬

‫في سورة الخلص ومن خلل هذا البحث رأينا مباشرة أكثر من ثمانين عملية قسمة على سبعة‪،‬‬
‫وبلغة الرقام إن احتمال المصادفة في هذه العداد مجتمعة حسب قانون الحتمالت هو أقل من واحد‬
‫على مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون‪ ،‬وهذا يعني أن‬
‫الحتمال هو واحد على واحد وبجانبه (‪ )67‬صفرا!!‬

‫ولو طلبنا من أسرع أجهزة الكمبيوتر أن تعطي مثل هذا النظام فإن هذا الكمبيوتر سيبقى يعمل‬
‫باستمرار بليين بليين ‪ ...‬السنوات ليأتينا بسطر واحد مثل سورة الخلص‪ ،‬وهيهات أن يأتي بذلك؟‬

‫لذلك يمكن اعتبار هذا البحث بمثابة إثبات مادي على استحالة التيان بسورة مثل القرآن‪ .‬وهنا يتجلى‬
‫ن ُك ْنُتمْ فِي َر ْيبٍ ِممّا َن ّزْلنَا‬
‫قول الحق عزّ وجلّ عن هذا المر لكل من يشك أو يرتاب بهذا القرآن‪َ :‬وِإ ْ‬
‫ش َهدَا َءكُ ْم ِمنْ دُونِ اللّهِ ِإنْ ُك ْن ُتمْ صَادِقِينَ [البقرة‪2/23:‬ـ‪.]23‬‬
‫ن ِم ْثِل ِه وَا ْدعُوا ُ‬
‫ع ْب ِدنَا فَ ْأتُوا ِبسُو َر ٍة ّم ْ‬
‫علَى َ‬
‫َ‬

‫هذا وإن المؤمن الذي أحبّ ال ورسوله وأصبح القرآن منهجا له في حياته ل ينبغي‬
‫له أن ينأى بنفسه عن علوم العصر وتطوراته‪ ،‬ول يجوز له أبدا أن ينتقص من شأن القرآن بإهماله‬
‫لهذه المعجزة‪ ،‬لنها صادرة من عند ال تعالى‪ ،‬ولول أهمية هذه المعجزة لم يكن ال عز وجل ليضعها‬
‫في كتابه!‬

‫وحال المؤمن دائما في لهف ٍة لجديد هذا القرآن وجديد إعجازه‪ ،‬وما يُعلي شأن كلم ال وشأن هذا الدين‪.‬‬
‫أما عن الخطاء وبعض النحرافات التي وقع بها بعض من بحثوا في لغة الرقام القرآنية فيجب أل‬
‫تثنينا عن دراسة هذا العلم الناشىء‪ ،‬بل يجب على المؤمن أن يسارع إلى معرفة الخطاء ليتمكن من‬
‫تجنبها‪.‬‬

‫إن أي علم ناشئ ل بد أن يتعرض في بداياته لشيء من الخطأ حتى تكتمل المعرفة بهذا العلم‪ ،‬وهذا‬
‫أمر طبيعي ينطبق على المعجزة الرقمية القرآنية‪ .‬وذلك لن اكتشاف معجزة في كتاب ال تعالى أمر‬
‫ليس بالهيّن‪ ،‬بل يحتاج لجهود مئات الباحثين‪ .‬وإذا ظهر لدى بعض هؤلء أخطاء كان من الواجب على‬
‫المؤمن الحريص على كتاب ربه أن يتحرّى هذه الخطاء ويصحّحها لينال الجر من ال تعالى في‬
‫خدمة هذا الكتاب العظيم‪.‬‬

‫وإذا كان باعتقاد البعض أنه ل فائدة من دراسة لغة الرقام القرآنية‪ ،‬فإن هذا العتقاد ل يستند إلى أي‬
‫‪[ nilkheireddine@yahoo.fr‬بِسْ ِم اللّهِ الرّ ْح َمنِ الرّحِيمِ]‬

‫برهان علمي‪ ،‬بل جميع التطورات التي نشهدها في القرن الواحد والعشرين تؤكد على أهمية لغة الرقم‬
‫في إقامة الحجة على كل من يُنكر صدق هذا القرآن‪.‬‬

‫فإذا كانت لغة الرقم هي لغة العلوم الحديثة‪ ،‬فما الذي يمنع أن نجد هذه اللغة في كتاب ال تعالى؟ وما‬
‫الذي يضرنا إذا صدرت أبحاث كهذه تعلي من شأن القرآن وتخاطب أولئك الماديين بلغتهم التي يتقنونها‬
‫جيدا؟‬

‫وفي ختام هذا البحث نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه‪ ،‬ويرينا الباطل‬
‫سبْحَا َنكَ‬
‫باطلً ويعيننا على اجتنابه‪ .‬وأن يجعل من هذا البحث علما نافعا يُبتغى به وجهه الكريم‪ .‬قَالُوا ُ‬
‫حكِيمُ ‪.‬‬
‫ت ا ْلعَلِيمُ ا ْل َ‬
‫ل عِ ْلمَ َلنَا إِلّا مَا عَّل ْم َتنَا ِإ ّنكَ َأنْ َ‬

‫بقلم الباحث عبد الدائم الكحيل‬

‫موقع المؤلف‬

‫‪www.kaheel7.com‬‬