‫ءﻻﻷ‬

‫ﺍﻝ‬

‫‪6‬‬

‫ﺹ‬

‫ﻅﻛﺄﻟﻎ‬

‫ﺹ‬

‫ﻟﻤﺚ‬

‫ﻷ‬

‫ﻟﺾ‬

‫ﺗﺎﺭﺹ‬

‫ﺭ ﺍ‬

‫ﻓﻴﻤﺎ ﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻵ ﺩ‬
‫ﺑﺮ‬

‫ﻟﻤﺠﺘﻮﻱ ﻏﻠﻰ ﺍﺧﺎﺭﺹ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﺋﻢ ﺡﻋﻠﻢ‬

‫ﺷﺮﻣﺂﻭﻏﺮﺗﺎﺡ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﺹ ﺑﻬﺎﻭﺍﻟﻬﺮﺭﻳﻒ‬

‫ﻹﺑﻤﻻﻸﻇﺒﺮ‬

‫ﻓﻴﻬﺎﻭﻗﻰ ﺑﻘﺍﺟﻢﺎﻡ ﻣﺚﺍﻫﻴﺮ‬

‫ﻋﺒﻤﺎ ﺏ‬

‫ﻙﻟﺞ‬

‫ﺑﺮ ءﻍ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍ ﻓﻴﻜﻮﻧﻰ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﺍ ﺩﻯ ﻃﺮﺍﺯﻱ‬

‫ﺑﻲ‬

‫ءﺉ ﻋﻨﻪ‬

‫ءﻋﻤﺎ‬
‫ﺑﻢ‬

‫ﻥ‬

‫ﺑﻤﻂ‬

‫ﻟﺒﻰ ﺏ ﻡ‬

‫ﺍﻣﻤﻢ ء ﺍﻳﻮﻝ‬
‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍ‬

‫ﺣﻤﺤﻤﺢ ﺣﻤﺤﺤﺤﺢ‬

‫ﺓ ﺭﻭ‬

‫ﻛﺎ ﺣﻢ‬

‫ﺭ‬

‫ﻣﻤﻮ‬

‫ﺍ ﺇﻃﻌﻪ ﺍﻻ ﺑﻂ ﻡ ﻩ‬

‫ﻣﻤﻪ‬

‫ﺣﻤﺤﺤﺢ ﺣﺤﺤﺢ‬
‫ﺍ ‪91‬‬

‫ﻫﺒﻢ‬

‫ﻣﻤﻸء‬

‫ﻻ‪8‬ﻡ‬

‫ﻟﻤﻬﻦ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﺑﻤﻮﻥ ﺑﻮﺭﺃ ﺣﻜﺘﻤﺎ ﺗﺤﻤﻸ ﻟﻜﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻘﻮﻡ ﺏ ﻭ ﻭﻧﺤﻠﺺ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﺮﺍ ‪ 4‬ﻭﺳﺎﻋﻴﺎ ﻟﺨﻴﺮﻫﻢ ﻣﻨﻜﻞ ﺟﻮﻩ‬ ‫ﻭﻓﺎﻝ ﺍﻻﻣﺒﺮ ﻧﺴﻴﺐ ﺣﻤﻮﺩ ﺳﻬﺎﺏ ﺍﺣﺪ ﺍ ﺍﺏ ﺑﺊ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺏ ﺣﻤﺺ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻫﻲ‬ ‫ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻻﺝﺭ ﻭﺗﺮﺑﻬﺎﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﻔﺔ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﺟﻤﻼﺱ ﺍﺑﺎﻣﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻗﺮﺍﺣﻤﻬﺎ ﻭﺗﻌﺮﻙ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻻ ﻧﺘﻘﺎﻡ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻛﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺗﺒﻤﻖ ﻧﺎﺭﺓ ﻭﺗﻌﻴﺲ ﺍ ﺧﺮﻯ ﺗﻀﺮﺏ ﻃﻮﺭﺁ ﺑﺨﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺮ‬ ‫ﻭﻃﻮﺭﺁ ﺑﻌﺺ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﺪ ﺣﺴﻰ ﻣﻀﺘﻀﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺰ ﺍ ﻥ ﺇﻭﺍﺳﻄﻢ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻇﻰ ﻕ ﺍﻟﺒﻸﺩ ﻭﻁﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺲ ﻥ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺭﻕ ﺛﻢ ﺍ ﻳﺢ ﻭﻣﺮﻛﺰﻫﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﺗﻤﺪﻥ ﻭﺍﻵ ﺍﺏ ﻓﻤﺘﻰ ﺍﺭﺋﻘﺖ ﺍﻟﺞ ﺇﺋﺪ ﻓﻲ ﺇﻭﻟﺔ‬ ‫ﻧﺠﻤﻬﺮ ﺍﻻﻧﻢ ﺍﻥ ﺑﺎﺭﻧﻘﺎء ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻣﺔ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺴﻴﻢ ﻣﻠﻮﻝ ﻋﺎﺣﺐ ﺑﺮﺭ ﻳﺪﺓﺍ ﺍ ﺍﻝ ﻻﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻫﻲ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻡ ﺕ‬ ‫ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺮﻓﻲ ﻭﻗﻮﺓ ﻻ ﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻰﺏ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺮﺓ ﻭﺗﻜﻞ ﻣﻌﻮﺝ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﻫﻲ‬ ‫ﺇﺱ ﺍﻟﻨﺠﺎﺝ ﻭﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎء ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻧﻌﻴﻢ ﻣﻮﺍﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻤﻜﻨﺪﺭﻳﺂ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻛﻞ ﻣﻤﺮﺍﻥ ﺍﻻﻣﺔ‬ ‫ﻭﻣﺠﺮﻯ ﺳﻮﺇﺑﻖ ﺇﻭﻛﺎﺭ ﺍ ﻭﻣﺮﺍ ﺓ ﺍﻅ ﻑ ﺛﺎ ﻭﻋﺎﺩﺍﺓﺍ ﻑ ﻃﺎﺋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻐﺮﺩ ﻭﻣﺮﺙ ﻫﺎ ﺍﻟﺤﻼﻛﺒﻢ ﻭﺩﻟﻴﻠﻬﺎ ﺍﻻﻣﻴﻦ‬ ‫ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺕ ﺑﻤﺌﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺿﻊ ﻣﻦ ﺍﻳﻄﻔﻞ ﺫﻭﻩ ﺑﻠﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﺮﺍ ﻣﻪ ﺑﺨﺎﺥ ﻭﺗﻪ ﺫ ﻳﻪ ﺑﺮﻭﺡ ﺍ ﻭﻻ ﺗﺪﻉ‬ ‫ﺳﺒﻴﻶﻟﻤﺮﺿﺎﺗﻪ ﺍﻻﺗﺠﺘﻪ ﻣﺴﻮﻗﺔ ﺍﻟﻲ ﺑﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﻮ ﻭﻣﻤﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻭﺍﻟﻠﺮﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻻﻳﺒﻦ ﻣﺘﻨﺎﻭﻫـ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝﻭﻧﻲ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺑﻚ ﺑﻤﻦ ﻣﻮﻟﻔﻜﺜﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﻟﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﺠﻬـ ﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﻫﻮﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻸ ﺗﻨﻄﻘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﺔ ﻭﻻ ﺟﻤﻴﻴﺎ ﺍ ﺍﻟﻮﻯ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﺒﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻘﻮﺩ ﻻ ﺍﻥ ﻟﺔﺍ ﺩ‬ ‫ﺍ ﻟﻔﺼﻞ ﺍ ﻓﺎ ﻟﺚ‬ ‫ﺹ ﺭﺧﻮ ﺍﻟﻢ ﺍﺅﻵ ﺍﻟﻌﺮ ﺓ‬ ‫‪ 11‬ﻟﻤﺎﻛﺎﻧﺖ ﺍ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﺣﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻛﺘﺒﺔ ﺗﺤﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺚ ﻋﻦﺗﺎﺭﺑﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺳﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﺮﺓ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺮﻋﻦ ﺳﺎءﻟﻰ ﺍﻟﺠﺪ ﻟﻄﺮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺑﻜﺎﻥ ﺭﻱ ﺿﻜﻠﻴﺎﺭﺩﻭ ﻗﻨﺼﻞ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻔﺎ ﻭﻧﺰﻳﻞ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻁ ﻷ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﺛﻨﺎﻩ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺛﺮﺑﻬﺎﻥ ﻟﻘﺨﺼﻠﻴﺔ ﺩﻭﻟﺜﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺳﻨﺔ ‪ 881‬ﻭﻓﻊ ﻟﻘﺮﻳﺮﺁ ﺱ ﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻔﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻧﻀﻤﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍ ﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺜﻴﻜﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﻨﺸﺮﺣﻴﻨﺌﺬ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺛﻢ ﺇﺿﺎﻑ ﺍﻟﻂ ﺍﻧﺠﺎﺭﻛﻞ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻓﻰ ﺟﻤﺔ ﻋﺎﺣﺠﻬﺎ ﻭﺍﻣﻴﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ .

‫ﺍءﺭﺍﻓﻸ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﻟﻬﺬ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﺗﺎﻥ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﺎﻥ ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﻮﺯﺇﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﺭ ﻳﺰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻰﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﻌﺎﺣﻤﺔ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻫﻜﺬﺍ ‪9‬ﺍ ﺗﻴﺢ ﻻﻣﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻰ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﻖ ﻻﺣﺪ ﺍﺑﻨﺎ ﺍ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﻂ ﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮ ﺑﻴﺔ ﺑﻢ ﺍ ﻧﻴﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺗﺎﺳﻴﺲ‬ ‫ﺑﻤﻮﺭﺓ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍ ﺩ ﺍﺑﻄﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻧﺎﺑﻮﻳﻮﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫‪ 3‬ﺍﻣﺎ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻬﺒﺒﺮﺍ ﺇﻫﺪﻩ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻀﺎﻛﺎﻝ ﺟﺮﺟﻤﺐ ﺯ ﻳﺪﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻨﺎ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺍﺕ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮ ﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﻢ ﺛﻢ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺇﻻﻭﻝ‬ ‫ﻟﺴﻨﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺕ‬ ‫ﻟﻢ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻓﻮﻉ ﺩﻫـﺪ ﺍﺳﻤﺎء ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﺜﻲ ﻇﻮﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﻨﺔ ‪ 3981‬ﻓﺒﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮء ﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺳﺒﻐﺎ ﻭﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺤﻴﻔﺔ ﻭﻟﻮﻻ‬ ‫ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﻴﺎء ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻟﺪﺿﻜﺜﻴﺮﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺒﺮﻛﺎﻥ ﻭﻣﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺑﺎ ﺩﺕ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻧﻪ ﻣﻊ ﺷﺪﺓ ﺗﺪﻳﻘﻪ ﻓﺎﺋﺘﻪ ﺍﺳﻤﺎ ﺻﻬﺺ ﺋﻤﻨﻰ ﺍﻣﺎ ﻣﻬﻮﺁ ﻭﺍﻓﺎ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﻋﻠﺒﻬﺎ ﻟﻘﻠﺔ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻴﻦ‬ ‫ﻓﺒﻸ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻫﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍ ﺛﺎﺭ ﺍﻻﻓﺪﻣﻴﻦ ﻭﺑﻤﺮ ﺑﻌﺾ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﻟﻢ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﺎ ﺍﻡ ﺁﻭﻻﺭﻣﺘﻤﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﺾ ﺍﻟﻌﺮ ﺑﻴﺔ ﺟﻤﺮﻳﺪﺓ ﺃ ﺳﺎﻥ ﻯ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺰﺍﺛﺮ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺗﻮﺣﺪ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫ﻻ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺤﻮﺍﻧﻜﺎ ﺍﻓﺎﺩﻧﺎ ﺍﺣﻄﺮﻣﻦ ﻭﺇﺣﺪ ﻣﻦ ﻁء ﺗﻠﺴﺎﻥ ﺍﺑﺨﻴﺮﻳﻦ ﻭﻟﺪﻳﺨﺎ ﺳﺤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ‬ ‫ﺍﻓﺺ ﺳﻨﺔ ‪ 0191‬ﻧﺬﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻋﻨﻮﺍ ﺍ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻤﻂﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻔﺔ ﺍﻟﻌﺮﻝ ﺓ‬ ‫ﻭﻃﺒﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻟﻠﺸﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻭﻫﻨﺎ ﺇﺳﺐ ﺍﻝ ﻧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﺑﺔ ﺍﻟﻨﻲ ﻧﺎﻟﺚ ﺇ ﺍﻟﻤﺎﻡ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻻﻳﻎ ﺭﺻﻴﻔﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻻ ﻓﻄﺎﺭ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮ ﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺇﻭﻝ ﻋﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﺻﺮﺓ ﺑﻚ ﻧﺤﻮ ﺳﻤﺎﺋﺔ ﻣﺤﻴﻔﺔ ﻭﺍﻃﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻛﺜﺮﻣﻦ ﺿﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩﻛﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﻲ ﺍﺧﺮﺹ ﺟﺰﺹ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺸﻰء ﺍﻟﻬﻸﻝ ﻟﺨﺮﺁ ﺍﺕ ﻛﺢ ﺍﻝ ﺑﻴﻞ ﻟﻐﻴﺮ‬ ‫ﻻﺻﻞ ﺍﻟﺘﻔﺘﺒﺶ ﻋﻦ ﻋﺘﺎﺛﻖ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻣﻔﺪ ﻟﻬﻢ ﺃﺻﺮﺑﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﺧﺒﺎﺭﻫﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻌﻨﺮﻑ ﺑﻨﻀﻞ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﻣﻊ ﻭ ﺛﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺳﺘﻪ ﺇﻟﻤﺠﺔ ﻻﻭﻝء ﺷﺎﻥ ﺍﻻﺩﺏ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻜﺎ ﺷﺒﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺍ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻛﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻛﺘﺎﺏ‬ ‫‪ 3 1‬ﻭﻓﻲ ‪ 1 3‬ﺍﺩﺍﺭ ‪ 1 398‬ﻧﺸﺮ ﻋﺪﻛﺎﻣﻞ ﺇﺩﺑﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍ ﺩﺩ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺟﺮﻳﺪﺗﻪ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻛﺎ‬ ‫ﻧﺒﺬﺓ ﺫﺍﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻋﻤﺪﺓ ﻭﻧﻴﻒ ﺻﺮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻧﺾ ﺃﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﺪ ﻭﻓﻮﺍﺋﺪﻫﺎ ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﺍ ﻓﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺨﻬﺎ ﺟﻌﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭﻯ ﻓﻲ ﻳﻴﺮﻭﺕ ﻭﺟﺮﻳﺪﺓﺍ ﺍﻟﻰﺍﺛﺪﻯ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻗﺪﺣﻤﻤﺎ ﺩﺁ ﺡ ﺍﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺗﺤﺴﺐ ﺛﺎﻣﻨﺔ ﺍﻟﺠﺮﺇﺋﺪ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺸﺌﺖ ﻓﺒﻠﻜﻴﻬﻤﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻭﻷء ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺎء ﺍﻟﻮﻗﺎﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﺛﺎﻟﺜﺎء ﺍﻟﻤﺒﺸﺮ‬ ‫ﺭﺍﺏ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﻮﺍ ﺋﺪ ﺃ ﺧﺎﺳﻬﻤﺎ ﺃ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﺑﺔ‬ ‫ﺳﺎﺩﻫﻤﻤﺎ ﻣﺮ‬ .

.

‫ﺍ ﺍﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﺴﻒ ﺭﺏ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻫﺮﺗﻤﺎﻥ ﺑﻜﻨﺎﺑﺔء ﻷ ﻭﻝ ﺃﻩ ‪ 39‬ﺱ ‪ 3‬ﻥ ﺓﻻ ‪3‬ﻭﻝ ﻫـ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺎﻓﻤﺎ‬ ‫‪3‬ﻩ ﻏﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻄﻠﻊ ﻓﺌﻜﺘﺎﺏ ﺍﻻﻧﺼﺎﺭﻱ ﻟﻨﺒﺪﻱ ﺭﺍﻳﻨﺎ ﻓﻴﻪ‬ ‫‪ 5‬ﻭﻓﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺳﻨﺔ ‪ 5981‬ﺍﺻﺪﺭﺏﻋﺐ ﻏﺮﻏﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻣﺠﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﺑﻰ ﻳﺪ ﻣﺴﺘﻨﺮﺁ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﺍﻣﻢ ﺣﺎﺟﺐ ﺽ ﻟﻲ ﻭﻧﻬﺨﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔءﺷﺈﺟﻢ ﺍﺻﺤﺎﺟﻬﺎ ﻭﺭﺳﻮ ﻡ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ ﺻﻔﺤﺔ ﻧﺠﺎء ﻣﻤﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻓﺮﻳﺪﺁ ﺑﻞ ﺑﻤﺮﺃ ﻓﻲ ﺑﺎﺑﻪ ﺛﻢ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ‪3‬ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‪191‬‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﺛﺌﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻤﻮﺁ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﺋﺎ ﻯ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺕ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﺴﺸﺔ ﺍﻟﻸﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺻﺮﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺧﺒﺎﺭ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﺼﺤﻔﺺ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﻣﺤﺨﺪﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺛﻢ ﺧﻨﻤﻬﺎ ﺑﺴﺮﺩ ﺍﻣﻤﺎء ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺸﺎﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻭ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺴﺨﻌﺎﺭ ﺍﻭ ﺑﺎﻻﺛﻤﺘﺮﺍﻟﺚ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻓﺪ ﺑﻠﻎ ﺩﻫﺎ ﺗﺴﻊ ﻑ ﺑﻴﻦ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺔ‬ ‫‪ 6‬ﻭﻓﻲ ﺍﻳﺸﺔ ﺫﺇﺗﻬﺎ ﻋﻮﻝ ﺩﻳﻤﺘﺮﻱ ﻧﻘﻮﻻ ﺍﻟﺪﻣﺸﺘﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻒ ﻫﺔ ﺳﺎﺑﻔﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺆ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﺎﻋﺘﺊ ﺍﻭﻻ ﻳﺠﻤﻊ ﺍ ﺛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺻﺪﺭﺕ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺂﻧﻬﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﻤﻬﺒﺪﺁ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﺘﻮﻓﻖ ﺑﺎﺟﺨﻬﺎﺩﻩ ﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻣﺎﻛﺎﺩ ﺍﺷﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻤﻂ ﻗﻰﻛﻪ ﻟﻤﻮﺍﺥ ﻅﺻﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺩﺍﻉ ﻻﺳﻒ ﺍﻻﺩﺑﺎ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﻳﻌﻬﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻭﻛﻔﺎ‪ 4‬ﺓ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ‬ ‫ﻻ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻇﻬﺮ ﺍﻭﻝ ﻥ ﺗﻮﻗﻎ ﺣﻜﺖ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺎﺷﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍ ﺇﻟﻰ ﻱ ﻓﻲ‬ ‫ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻣﻨﺸﻰء ﺟﺮﻳﺪﺓ ‪ 1‬ﻟﺮﻏﺎﺛﺐ ﻁ ﻵ ﻳﺊﻱ ﺑﺎﻧﺎ ﺑﺎﺷﺮﺗﺎﻟﻴﻒ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺪ‬ ‫ﺍﻝ ﻭﻝ ﺛﻴﻔﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻪ ﺇﻥ ﻟﻤﺠﻤﻊ ﺇﻣﻤﺎء ﺍﻟﺼﺤﻒ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻛﺄ ﺿﺪﻣﺔ ﻟﻶ ﺍﺏ ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮ ﺓ ﻭﺍﻟﺌﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﻫﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻰﺫ ﺏ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﺠﻢ ﻭﻗﺪﻓﻲ ﻟﻨﺎ ﺍﻧﻪ ﺿﺮﺏ ﺻﻔﺢ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ ﺇﻟﺠﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻﻣﻤﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﻴﺪﻱ‬ ‫‪ 8‬ﻭﺳﻨﺔ ‪ 9981‬ﻧﺸﺮ ﺍ ﻛﺘﻮﺭ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻫﺮﺗﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﻌﺜﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻷ ﺍﺏ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻴﻤﺎﻩ ﺍﻩ‬ ‫‪ 15‬ﻛﻪ ﺛﻢ ﻡ ﺷﺄﺍﻁ ‪3‬ﻭﻝ ﺱ ﺛﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻ ﻧﻜﻴﺰﺑﺔ ﻭﺿﺮﻭ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ‪ 49‬ﺻﻔﺤﺔ ﺑﺪﻗﺔ ﺋﺸﻜﺮ ﻋﻜﺒﺎ ﻓﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻨﻬﺎ ‪861‬‬ ‫ﻳﻦ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺔ ﻓﺪ ﺍﺳﺘﻨﺪ ﻓﻲ ﺍﻛﺌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﻓﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻝ ﻧﺐ‬ ‫ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻳﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺎﺗﺔ ﺩﺑﻬﺮ ﻧﺒﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺇﻓﺊ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺸﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﻬﺎﻛﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭﻻ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻻﻳﻘﻠﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻓﺪﺭ ﺍﻛﺘﺎﺏ ﻭﻻ ﻳﺤﻂ ﻣﻦ ﻣﺘﺮﻟﺔ ﻣﺆﻟﻨﻪ ﻭﺩﺩ‬ ‫ﺍﻧﺘﻘﺪﻩ ﺟﺮﺑﻢ ﺯ ﺑﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ‪ 1‬ﻟﻬﻼﻝ ﻯ ﻣﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻻﻳﻮﺻﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ‬ ‫‪91‬‬ ‫ﻭ ﺗﺠﺎﺭﻳﺦ ‪ 62‬ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‪ 1 798‬ﻧﺸﺮﻣﻲ ﺋﻞ ﻥ ﺍﻧﻄﻮﻥ ﺻﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﺭﺝ ﺿﺎﺕ ﻧﻬﻨﻬﺎ ﻭﺻﻒ ﺍ ﺍﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﺏ ﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻄﺪ ﺑﻜﻞ‬ .

‫ﺧﻨﺼﺎﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﻘﻬﺎ ﺑﺠﺪﻭﻝ ﺗﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﺠﻸﺕ ﻭﻗﺴﻬﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﺍﺿﻴﻬﺎ ﻧﺠﻠﻎ‬ ‫ﻭﺍﻡ ﻟﻌﺪﻡ‬ ‫ﻋﺪﺩﻫﺎ ‪ 9‬ﻣﺤﻴﻔﺔ ﻭﺭﻛﻤﺎ ﻣﻦﻛﺘﺮﺓ ﺇﺟﺌﻬﺎﺩﻩ ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺗﻪ ﺑﻤﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪﺍﻣﺎ ﺳﻮﺁ ﺍ‬ ‫ﻭﻗﻮﻓﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻅ ﻭﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺺ ﺟﻤﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺜﻲ ﺟﻌﻞ ﺗﺎﺳﻴﺴﻬﺎ‬ ‫ﻫﺸﺔ ‪ 1 798‬ﺑﺪﻵﻣﻦ ﺳﻨﺔ ‪ 1 698‬ﺭﺍﻟﻤﻮ ﻳﺪ ﺳﻨﺔ ‪ 1 98 0‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ‪ 1 988‬ﻭﺍﻟﻮﻁﻥ ﺳﺒﺔ ‪ 8‬ﻻ ‪ 1 8‬ﻳﺪﻵ‬ ‫ﻣﻦ ﻷﻷ ‪ 1 8‬ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺳﻨﺔ ﻻﻻ ‪ 8‬ﺍﺑﺪﻷ ﻣﻦ ‪ 088‬ﺃ ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﻄﻒ ﺳﺔ ‪ 1 778‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ‪ 6‬ﻻ ‪1 8‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻼﺡ ﺳﻨﺔ ‪ 1 888‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ‪ 1 588‬ﻭﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﺳﻨﺔ ‪ 1 898‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ‪ 1 8 6‬ﻭﺍﻟﺘﺆﻳﻖ ﺳﻨﺔ‬ ‫‪ 6981‬ﺑﺪ‬ ‫‪01‬‬ ‫ﻣﻦ ﻷ ‪81‬‬ ‫ﻭﻓﺎﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍ ﻟﻤﺤﻨﺖ ﻫﻮﺇﺭ ﻟﻢ ﻻ ﺍﻻﻭﻝ ﺱ ﻫـ ﺍﺗﺄ ﺇﻭﻧﺸﺮ ﺳﻨﺔ ‪3091‬‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻢ ﺳﻤﺎﻩ ء ﻭﻝ ﻫـ ‪ 3‬ﺙ ‪ 381‬ﻟﻢ ﺃﺳﺄ ﻭﺍﻭﺩ ﻓﺼﻼ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﺕ ﺍ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﻝ ﺓ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻊ‬ ‫ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻓﺎﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻯ ﻓﻲ ﺑﻬﻴﻊء ﺍﺣﺜﻬﻜﺮ ﻝ ﻋﺎﺷﻖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺍﺧﺘﺒﺮ ﺍﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺮﺍﺭ‬ ‫ﻓﺨﻨﺎ ﻭﺁ ﺍﺑﻨﺎ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎﻅ ﺭ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺎﻥ ﺑﺎﻭﻟﻮ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞءﺻﺎﺏ ﺍ ﺍﺧﻤﻔﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﻘﻠﻢ ﺷﻌﻜﺮﻱ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﺻﺎﺣﻤﺐ ﺟﺮﺑﺪﺓ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺘﺮﺗﺤﺖ ﺍﻣﻤﺎ ﺯ ﺑﺪ‬ ‫ﺍ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﻨﻮﻋﻶ ﻓﻲ ﺍﺳﻨﻞ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻟﻒ ﻭﻓﻲ ﺧﺮﻩ ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻨﻮﺍﺣﻬﺎ ﺟﺮﺍ ﻓﻰ ﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﺩﺗﻀﻤﻦ ﺃﻧﺠﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻐﺮﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻸﺩ ﻣﻦﻁ ﻡ ‪ 698‬ﺡ ﺍﻟﻤﺎء ﺍﺹ ﺟﻬﺎﻭءﺭﺭﻳﻬﺎ ﻭﺭﺳﻮﻣﻬﻲ ﻭﻫﻲ ﻋﻴﺎﺭﺓ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻘﻄﻊ ﺻﻐﻴﺮ‬ ‫‪ 31‬ﻭﻟﻠﻤﺴﺘﻌﺮﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻴﺮﻧﺖ ﺡ ‪ 6‬ﺡ ﻟﻤﺪﻩ ﻣﺪﻳﺮﺟﺮ ﺑﺪﺓ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮ ‪ 1‬ﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻧﺒﺬﺓ‬ ‫ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﻩ ﻻ ‪ 3‬ﻭﻝ ﺍﺛﺎﻧﺔ ﻩ ﺃ ‪ 8‬ﻡ ﻛﻂ ‪ 3 6‬ﻷ ﻧﺸﺮﻣﺎ ﺳﻨﺔ ‪ 5091‬ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻳﻬﺎﺏ‬ ‫ﻩ ‪ 3‬ﻧﺎﺛﺎ ‪ 9‬ﻭﻝ ﻩ ﻛﻮ ‪ 4‬ﺍ ﻩ ﺃ ﺃ ‪ 3‬ﻫﻤﺎ ‪ 9‬ﺍ ‪ 2‬ﻩ ﻓﺄ ﻝ ‪ 3‬ﺍ ﺭ ﻻ ‪ 46‬ﻟﻢ ﺱ ﻭﻝ ﺍﻻ ﺍﻧﺨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻮﺯﻕ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫‪ 31‬ﻭﻟﻸﺏ ﻟﻮﻳﻰ ﻳﺜﻴﺾ ﺍ ﻳﺴﻮﻱ ﻣﻨﻤﺜﻰ ﻣﺠﻠﺔ ﺍ ﺇﻣﺜﺮﻕ ﺡ ﻡ ﻣﻔﻴﺪ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻓﺔ ﻭﻋﻦ‬ ‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﺛﻬﺮ ﺍ ﺍﻓﻴﻴﻦ ﻓﻴﺒﻬﺎﺑﻪ ﺍ ﺳﻰ ﺍﻻ ﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﺣﻴﺚ ﺭﻭﻯ‬ ‫ﺍﻣﻮﺭﺁ ﻣﺘﻔﺮﻓﺔ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺐﻗﻮﻩ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻔﻤﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﻣﺒﺎﺣﺜﻪ ﻻ ﻟﺘﻤﺎﻭﻝ ﻣﻮﺽ ﻉ ﺍ ﺍﻓﺔ‬ ‫ﺑﻮ ‪ 4‬ﻅ ﺹ ﺑﻞ ﺗﻤﺘﻠﻰ ﺍﻝ ﻡ ﻋﻦ ﺍﻻ ﺩﺍﺏ ﻭﺍﻻﺩﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻀﺎﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬ ‫‪ 41‬ﻭﻓﻲ ﺍﻛﺎﻧﻮﻟﻂ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻻ ‪ 09‬ﺍﻛﺘﺐ ﻋﺪ ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﺑﺘﻮﻓﻰ ﻟﻤﻌﺔ ﺫﺍﺕ ﺳﺘﺔ ﺍﻣﻤﺪﺓ ﻋﻮﺍﻧﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﺪ ﺧﻦ ﻧﺤﺘﺼﺮ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻻ‬ ‫ﻣﻤﻴﻤﺎ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺠﺎءﺕ ﺭﻭﺍﻳﺘﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻣﻮﺭ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻛﻨﺴﺒﺘﻪ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻻ ﺍﻟﻤﻘﻄﻢ ﻯ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻂ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻣﺤﺎﺑﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﻮﻥ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻮﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﺒﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺋﺮﻱ ﺍﺻﺪﺭ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬ .

‫ﺑﺮﺟﻴﻰ ﺑﺎﺭﻳﻰ ﻯ ﻱ ﺍ ﺍﻥ ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﻮﻧﺖ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﺪ ﺩﺍﺡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮ ﻫﺎ ﻟﻠﻎ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻏﺒﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﻭﻁ‬ ‫‪15‬‬ ‫ﻭﻧﺸﺮ ‪ 4‬ﻷﻳﺎﻩ ﻧﺎ ﺳﻨﺔ ‪ 1 6 5 7‬ﻓﻲ ﺑﺊ ﺃ ﻟﻤﻪ ﺍﻻ ‪ 3‬ﻻﻛﻼ ﻫـ ‪46‬ﺍ ‪ 0‬ﻭﻝ ﺛﺎ ‪ 4‬ﺍ ﺍ ﺹ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﻄﺒﺮﻋﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﺎﺭ ﻳﺰ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮ ﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺚ ﺍﺕ ﻓﺎ ﻗﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﺭ ﻟﻮﻧﺲ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺧﻄﺘﻬﺎ ءﻳﺮﺍﻧﺔ ﺍﻣﻤﻞ ﺩﺑﻤﺮ ﺟﺎﻓﻲءﺣﻤﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎﺟﻤﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺃ ﺍﻟﻤﺌﺌﻈﺮ ﻭ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺮﺷﺎﺩ ﻭ ‪9‬ﺍﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﺍﻟﻘﺒﻢ ﻭ ﺣﺒﺒﺐ ﺍﻻﻣﺔ ﻭ ﺗﺮﻭﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻛﺎ‬ ‫‪ 61‬ﺛﻢ ﻧﺸﺮ ﺍﺱ ﺍﻧﺄ‪ 3‬ﺱ ﻭﻝ ﻷ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺫﺍﻛﺄ ﺍ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻤﺮ ﺍﺩﺍﺭ ‪ 8091‬ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺇﻛﺚ ﻓﻲ ‪ 31‬ﺓ ﻓﺬﻛﺮ ﺍﺧﻬﺎﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﺜﺔ ﺍﻟﺤﻬﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﻟﻤﻄﻨﺔ‬ ‫ﻓﺮ ﺍﻟﺜﻪءﻭﺭ ﺳﻨﺔ ‪ 7‬ﺍ ﺟﻤﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ‬ ‫ﻯ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻟﺴﺎﻟﻂ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻤﻨﺸﺌﻬﺎ ﺝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺍﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮ ﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰﻡ ﺇﻧﻪ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺶﻗﻴﻞ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺍﻛﺜﺮﻣﻎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﺍﺿﻬﺮﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﺎﻡ ‪ 8881‬ﻟﺼﺎﺣﺐ ﻳﻬﺎ ﻋﻴﻤﻪ ﻯ ﻓﺮﺡ ﻭﺳﻠﻴﻤﻜﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻳﻴﻦ ﺛﻢ ﺍﻻﺳﻨﻘﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻻﻗﺼﻰ ﺳﻨﺔ ‪ 0591‬ﻟﻤﺤﺮﺭﻫﺎ ﺍﺑﺮﻫﻴﻢ ﻳﺰ ﺑﻚ ﺍﻟﻠﺒﺘﺎﻧﻲ ﺍﺑﺾ ﺍ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺳﻨﺔ ﻩ ﺍ‬ ‫ﻭﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻁ ﻡ ‪ 6091‬ﻟﻤﺤﺮﺭﻫﻤﺎ ﻭﻟﻴﻴﻊ ﻟﺮﻡ ﺍﻻﺟﻨﺎﻧﻲ‬ ‫‪ 71‬ﻭﻓﻲ ‪ 03‬ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‪ 9‬ﺍ ﺍﻧﺸﺎ ﺟﺮﺟﻤﺐ ﺑﺎﺯ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﺼﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﻤﺎﺁﻟﻌﺮ ﺑﻴﺔ ﻯ‬ ‫ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺘﻪ ﺍﻃﺴﻨﺎء ﻓﻲ ﺛﻸﺕ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻭﻳﻒ ﻓﺪﺑﻬﺮﻣﻨﻬﺎ ﺍﺭﺝ ﻋﻤﺜﺮﺓ ﻣﺠﻠﺔ ﻁ ﺕ ﺑﺎﻣﺮﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻻﻣﺼﻜﺸﺪﺭﻳﺔ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﻣﺠﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺜﻲ ﺍ‪ 2‬ﺭﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻛﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﻨﻮﻳﻪ ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫ﻣﺠﻼﺕ ﺑﺨﺮ ﻣﺨﻬﺎ ﺍﻭﻵ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺹ ﻟﺼﺎ ﺟﺘﻬﺎ ﻟﻮﻳﺰﺍ ﺣﺒﺎﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻳﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻟﻤﺬ ﺋﻬﺎ ﻓﻄﻨﺖ ﻫﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﺜﺔ ‪ 1‬ﻛﻬـﺭﺓ ﻟﺼﺎﺣﻨﺘﻬﺎ ﻫﺮﻳﻢ ﻣﺲ ﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻌﻜﺪﺭ ﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍ ﺑﻌﺔ‬ ‫ﺟﻤﺔ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻧﺸﺌﻨﻬﺎ ﻓﺎﻃﺔ ﺭﺍ ﺷﺪ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻟﻤﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻇﺎﻣﺴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻟﺴﻪ ﻟﻤﻴﻢ ﻃﻞ ﻓﺮ ﺑﺎﻻﺳﻌﻜﻨﺪﺭﺑﺔ‬ ‫ﻭﻟﺠﺮﻱ ﺑﺎﺯ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺍ ﺧﺮﻯ ﺫ ﺕ ﺛﻤﺎﻳﺨﺎ ﺻﻒ ﺍ ﺕ ﻋﺒﻮ ﻧﻬﺎ ﺍ ﻑ ﻭ ﺍﻓﻴﻮﻥ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ‪4‬ﻛﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﺍ ﺃﻓﺎﻧﻲ ‪ 091‬ﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﺗﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻟﻊ ﻓﺠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﺏ ﺍ ﺍﻓﺔ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ‬ ‫ﺛﻤﺎﺋﻘﺔ ﺛﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﺩﺑﻢء ﻣﻨﺸﺌﻬﺎ ﻭﺩﻗﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﻪ ﻭﺭﺳﻮﺥ ﻗﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﺮ ﻏﻬـﺮ ﺍﻧﺎ ﺟﻌﻞ ﺻﺪﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﺮﻗﺎﻍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻯ ﻋﺎﻡ ‪ 1 38‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ‪ 1 838‬ﻭﻣﻌﻠﻬﺎ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻋﺎﻡ ‪ 1 758‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ‬ ‫‪8581‬‬ ‫‪181‬‬ ‫ﻭﻣﻨﺬ ‪ 13‬ﺍﺩﺍﺭ ‪ 0191‬ﺍﺿﺬ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺱ ﻧﺪﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻑ ﻳﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻀﻌﻤﺔ ﺍﻟﻨﻲ‬ ‫ﻧﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻪ ﺓ ﺍﻟﺮﻭﺑﻢ ﺍﻻﺭﺛﻮﺑﻤﺲ ﻓﻲ ﺩﻣﻤﺜﻖ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮ ﻝ ﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻭﻛﻖ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﻣﻴﺎﺣﺜﻪ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺎﻛﺎﺙ ﻋﻠﺠﻪ ﺍ ﺍﻓﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻰﻛﺎﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻨﻴﺮ‬ ‫ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻﻥ ﻣﻦ ﺑﻼﻏﺔ ﺍﻟﻚ ﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻲ ﺛﻢ ﺍﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻣﺜﻸ ﺷﻨﻰ ﻭﺑﺮﺍﻫﻴﻦ ﺩﺍﻣﻔﺔ ﻧﺸﺒﺮ‬ .

‫‪62‬‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺛﺼﺪﺓ ﺍﻟﺌﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﻫـﺒﺎﺣﺜﻪ ﺍﻟﺺ ﻓﻴﺔ ﻭﻓﺪ ﺍ ﺩ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻ ﺩﺓ ﺑﻤﺎﻛﺘﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﻦ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻟﺌﺎﻧﻲ ﻳﺚ ﺍﻧﻪ ﺍﻣﻬﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻛﻸ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﻝﺧﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻬﺠﻘﻮﻩ ﻭﻟﻤﺎ ﻥ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻳﺦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮ ﻟﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﻴﺎﺣﺚ ﻇﻠﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻕ ﺑﻬﺎ ﻓﻼ ﻟﻤﺠﺐ ﺃﺫﺍ‬ ‫ﻓﺎﺕ ﺻﺪﻓﻨﺎ ﻋﻴﻴﻰ ﺍﻓﻨﺪﻱ ﺑﻌﺾ ﺿﺎﺋﻖ ﺫ ﺋﺄﺩﺗﻪ ﺑﻼﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺭﺑﻚ ﻓﻮﻗﻜﻞ ﺫﻱ ﻋﻄﻢ ﻋﻠﻴﻢ‬ ‫ﻓﻠﻘﺪ ﺭﺍﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺛﻺ ﺍﻟﻤﻔﺠﺪﺓ ﺍﻧﻪ ﺍﺟﻤﻞ ﺩﺑﻬﺮﻛﺜﻴﺮﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﺺﺟﻤﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮ ﺍ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﺹ ﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭ ﺏ ﺛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮ ﻝ ﺓ ﻓﻲ ﻓﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ‪ 5‬ﻭﻧﺴﺐ ﺟﺮ ﺑﺪﺓ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻬﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺰ ﺧﺔ ﺍ ﻓﻰ ‪81‬‬ ‫ﻟﻠﺪﻳﻬﻮﺭ ﻭﻳﺲ ﺻﺎﺑﻮﻧﺠﻲ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﻜﺎ ﺍﻓﺎﺩﻧﺎ ﺍ ﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺃﻟﻲ ﺛﻢ ﺟﻌﻞ ﺟﺮ ﺑﺪﻗﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻕ ﺑﺒﻦ ﻣﺤﻒ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﻟﻢ ﺋﻴﺜﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻬﺤﺎﻛﺎﻧﺘﺎ ﺋﻄﺒﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻭﻟﻤﺎ ﺕ ﺛﺮﻓﻀﺎ ﺑﺰﻳﺎﺭﺛﻪ ﺳﻨﺔ ‪ 1191‬ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺯﺻﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﻨﺎ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻬﻮ ﻻﺟﻞ ﺍﺻﻼ ﻓﻲ‬ ‫ﻃﺒﻌﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍ ﺃ ﺍﻟﻘﻘﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺜﻘﺪ ﻭ ﺍ ﻳﺎﻓﺼﺈﺏ ﻭ ﻟﻞ ﺇﻻﺭﻏﻮﻝ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺷﺜﻰ ﻳﺖ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺇﺋﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﺑﺔ ﻗﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﻟﺚء ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺠﻸﺕ ﻭﺍﺧﻄﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﺭﻳﺦ ﻇﻬﻮﺭ‬ ‫ﻗﺬﻡ ﺍﻭﺍ ﺧﺮﺑﻌﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻳﺘﻔﻤﺢ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺜﻲ ﻧﺎﺛﺮﻫﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﺸﺮﻧﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﺑﻰ ﺍﻭ ﻧﻨﻬﺜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﺰﺍء ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻧﻤﺎﺹ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺸﻮ ﺭ ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻣﺎ ﺑﺬﻟﻪ‬ ‫ﻣﻤﻦ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻴﺴﻖ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻌﺄﻓﺔ ﺍﻟﺜﻰ ﺿﺪﻋﻬﺎ ﺟﻤﻜﻞ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﻓﻮﻷ ﻭﻋﻤﻼ ﻭﻟﻌﻴﺴﻰ ﺃﻓﻨﺪ ﻟﻢ ﻣﻘﺎﻟﺔ‬ ‫ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺃﻟﺰﻫﻮﺭﺍ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻩﺭﺓ ﺳﻨﺔ ﺍﻁ ﺩ ‪ 9‬ﺓ ‪ 673‬ﻭﺑﻤﺮ ﻧﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻠﻎ ﺛﻤﺎ ﺋﺔ ﻣﺤﻴﺾ ء ﺍﻧﻬﺎﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪ ﺍﻱ ﺳﻨﺔ ‪ 1191‬ﻻﻟﻘﻞءﻥ ﺍﻟﻒ ﻭﺍﺭ ﺑﻊ ﺍﺋﺔ‬ ‫ﺟﻤﻨﺔ ﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻛﺪﻧﺎﻭﻗﻰﺕ ﻳﺪﻧﺎ‬ ‫‪ 91‬ﻭ ﺑﺘﺎﺭ ﻳﻎ ‪ 5‬ﻭ ‪ 73‬ﺗﺸﺮ‪3‬ﻳﺊ ﺍﻻ ﻝ ‪ 01‬ﺍ ﻧﺸﺮﺕ ﺟﺮﺑﺪﺓ ﺍﻟﻌﺒﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺧﻄﺒﺔ‬ ‫ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﻫﺮﻛﺰ ﺍﻫﻤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻻﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﺗﺠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺩ ﺍﻻﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﻜﻴﺰﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﺗﻨﻲ ﻋﺸﺮﻋﻤﻮﺩﺁ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻇﻄﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻬﺎﻣﻤﻤﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﺹ ﻯ ﻃﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮ ﺭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﻩ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻣﺼﺮ ﺳﻨﺔ ‪ 0191‬ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻛﺴﻞ ﻭﺋﺘﻨﺎﻟﻞ ﻫﺬ ﺍﻇﻄﺒﺔ ﺍﺧﻴﺎﺭ ﺍ ﺍﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺣﻜﻞ ﻣﺎﻃﺮﺍ ﻋﻄﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﺪ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﺳﻠﻮﺏ ﺣﺴﻦ ﻭﺍﻣﺤﻬﺎﺏ‬ ‫ﻋﻢﻣﻞ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺘﻪ ﻻﺗﺨﻠﻮﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﻻﺓ ﻓﻲ ﺫﻡ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﻴﻦ‬ ‫‪ 02‬ﻭﻓﻲ ﻣﻬﺮﻛﺎﻧﻮﻕ ﺍﻟﺌﺎﻧﻲ ‪ 1191‬ﻧﺸﺮﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺒﺸﺒﺮﺍﻟﻔﻮﺭﺗﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﺛﺎﺭﻳﺦ ﺍ ﺍﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺍﻟﺒﺒﻮﻳﻮﺭ‬ ‫ﻳﺔ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﺿﺎﻓﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻮﻝﻛﺜﻴﺮﺃﻟﻔﻮﺍﺋﺪﻛﺎ ﺍﻓﺎﺩﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻌﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﺜﻮﻧﻤﺼﻲ ﻭﻛﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻘﻒ ﻟﺠﻬﺎ‬ ‫ﻟﻨﻘﻮﻡ ﺑﻮﺗﻬﺎﺭﻍ ﻣﻤﺎ ﺑﺬﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻤﻞ‬ ‫‪ 113‬ﻷ ﻛﺮ ﻣﺒﺎﻁ ‪ 1191‬ﻧﺸﺮﺍﻻﺏ ﺍﻧﺴﻄﺎﺱ ﺍﻛﺮ ﻓﻲ ﺑﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﻢ ﺅ ﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﻧﺒﺔ‬ .

‫ﺕ‬ ‫ء ﻡ‬ ‫ﻫـ‬ ‫ﺛﻴﻰ‬ ‫ء‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺭ‬ ‫‪8‬ﻟﻤﺠﺔﺗﻰء‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻯ ﻩ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺙ‬ .

‫ﻗﺎﻟﺔ ﻣﺴﻬﺒﺔ ﺋﻘﻊ ﻓﻲ ‪ 83‬ﻣﺤﻤﻔﺤﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻓﺔ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻓﻮﺻﻔﻬﺎ ﻭﻣﻘﺎ ﻳﺤﺎ ﻟﻢ ﻕ ﺑﻜﻞ ﺩﻩ ﺯﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﻟﻤﺴﺘﺰﻳﺪ ﻓﺎﻧﻪ ﺩﺑﻬﺮﺹ ﻭﺍ ﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﻔﺎﺕ ﺑﻌﻴﻦ ﻧﻘﺎﺩﺓ ﻭﻧﻔﺲ ﺗﺠﺮﺱ ﺓ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺿﺪﻣﺔ ﻻﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﺩﺑﺎء ﺍﻟﺰﻭﺭﺍء ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻴﻊ ﻭﻳﺴﻌﻮﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺭﻓﻲ ﺟﺮﺍﺋﺪﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﻻﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻻﻧﺨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺜﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﺯ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮﺓ ﻣﻬﺪﺍ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻵ ﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎء ﺍﻟﻌﻴﺎﺳﻴﻴﻦ‬ ‫‪ 33‬ﺃ ﻭﻓﻲ ‪ 7‬ﺛﻤﻴﺎﻁ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭ ﻉ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺣﺒﺒﺐ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺠﻠﺔ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻣﻤﺜﻰءﺟﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻻﻛﺴﺒﺮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﻨﻮﺍ ﺃﻛﻼ ﺍﻟﺺ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺋﻘﻊ ﻓﻲ ‪ 41‬ﺻﻔﺤﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻓﺎ ﺩ ﻭﺍﻓﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺎﻛﺘﺒﻪ ﻋﻦ ﺻﺺ ﻃﺎﺋﻔﺘﻪ ﺑﻼ ﻣﺤﺎﺑﺎﺓ ﻭﻻ ﺗﺤﻴﺰ ﻻ ﻧﻪ ﺍﻭﺭﺩ ﺍﻃﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴﺊ ﻡ ﻣﺎ ﺭﺍ ﻟﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻑ ﻣﻤﺎﺏﺗﺤﻖ ﺍﻟﺬﻡ ﻭﺣﻤﺴﺒﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺪﺥ ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺪﻧﺎ ﺑﺮ ﺍﻛﺜﺮﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻧﻲ ﺍ ﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻗﻖ‬ ‫‪33‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ‪ 93‬ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‪ 219‬ﺍﻛﺘﺐ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻣﺎﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻷ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ‬ ‫ﺛﻮﻧﺲ ﻧﺒﺬﺓ ﻓﻲ ﺋﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﺟﻤﺎﺑﺔ ﻟﻄﻠﺠﺨﺎ ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺙ ﺗﺴﻊ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻟﺘﻀﻤﻦ ﺍ ﺟﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﺎﺧﺼﺎﺭ ﻭﺻﺪﻕ ﻭﻧﺰﺍﻫﺔ ﻭﺗﺪﻗﻴﻖ ﻭﻗﺪ ﺑﻤﺮﻫﺎ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻭﻣﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﺭﻑ ﻋﺒﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻓﺎﺗﻪ ﻣﺨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺓ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﻣﻤﻨﻨﺎ ﺇﻻﻃﻸﻉ ﻃﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﺻﻠﻄﺘﺎﺩﺍﺕ ﺍﺗﻤﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎ ﺍﺭﺹ ﺍﻓﺘﺎﺳﺎﺑﻢ ﻧﺖ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺍﺑﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﻠﺴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻭ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻭﻗﺪ ﺣﻤﻠﻨﺎ ﺩﺍﻫﻲ ﺍﻟﻤﺠﺚ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺑﺪﺍ ﺭﺍﻳﻨﺎ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻧﺒﺺ ﻣﻦ ﺍﻙ ﺗﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺗﻮﺻﻸ ﻟﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﻳﻤﻴﺨﺎ ﺑﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺟﻼء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻰﻋﺮ ﻭﺣﺎﺷﺎ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﺼﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻤﻢ ﻁ ﺳﺎﻍﻡ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﻔﺾ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﻻﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺨﻴﺔ ﻭﺍﻙﺭﺩ‬ ‫ﻋﻦ ﻛﻞ ﻏﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺿﺪﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺸﺮﺑﻔﺺ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﺮ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﻼﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﺋﻌﺰﻓﻲ ﺛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺺ ﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﺙ ﺑﻒ ﻡ ﻭﺅﻍ ﻟﻮﺍء ﺍﻳﺌﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺮﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺩﺍﺏ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﺆﺹ ﺍﻟﺮﺍﺥ‬ ‫ﻭﺟﻮﻩ ﺕ ﻣﻴﺊ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺮﺏ‬ ‫ﻟﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﻱ ﺓﻛﺎﻥ ﺍﻛﺜﺮﺍﺋﻤﺎ ﺍ ﻣﺒﺘﻜﺮﺁ ﻻﻥ ﺍﻣﻤﺌﺎﺏ ﺗﺒﻌﻮﺍ ﻓﺒﻬﺎ ﺍﺻﻄﻼﺣﺎﺕ ﺍ ﻓﺔ‬ ‫ﻭﺫﻭﻕ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻠﻒ ﻭﺍ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺑﺎﻣﻤﺎ ﺗﻄﻴﺐ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﺗﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺎﻇﻬﺎﻛﻘﻮ ﻡ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﻭﻣﺮﺇﺁﻻﺣﻮﺍﻝ ﻭﻧﺰﻫﺔ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﺱ ﻭﺍ ﺷﻴﺊ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻛﻴﺚﺹ ﻭﺍ ﺣﺬﻭ ﺍﻟﻨﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺱ ﺇﺕ‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful