‫الفساد في الدوائر الحكومية‬

‫دراسة وبحث‬
‫االستاذ ‪ //‬علي اسماعيل الجاف‬
‫‪1‬‬

‫انًحتىَبد‬
‫رقم الصفحة‬

‫اسم الموضوع‬
‫المحتوٌات‬

‫‪2‬‬

‫مقدمة‪ :‬مفهوم الفساد‬

‫‪3‬‬

‫انماط الفساد االداري‬

‫‪4‬‬

‫تحلٌل الفساد االداري‬

‫‪5‬‬

‫مظاهر الفساد‬

‫‪6‬‬

‫معنى الفساد‬

‫‪9‬‬

‫االثار السلبٌة للفساد‬

‫‪10‬‬

‫اسباب الفساد‬

‫‪11‬‬

‫سبل مكافحة الفساد‬

‫‪12‬‬
‫‪2‬‬

‫الحكم الداخلً الدٌمقراطً ومبادئه العامة‬

‫‪13‬‬

‫ادوار ومسإولٌات الحكم الداخلً الدٌمقراطً‬

‫‪14‬‬

‫مكونات الحكم الداخلً‬

‫‪15‬‬

‫اطراف الشراكة فً الحكم الداخلً فً المجتمع‬

‫‪16‬‬

‫مبادئ الحكم الدٌمقراطً فً الدوائر العامة‬

‫‪17‬‬

‫الفرق بٌن المسؤلة والمحاسبة‬

‫‪18‬‬

‫خصائص االدارة‬

‫‪19‬‬

‫وظائف االدارة‬

‫‪20‬‬

‫نجاح الرقابة‬

‫‪23‬‬

‫التخطٌط االستراتٌجً‬

‫‪24‬‬
‫‪3‬‬

‫اهمٌة التخطٌط االستراتٌجً‬

‫‪25‬‬

‫السإال االول‪ :‬من نحن؟‬

‫‪26‬‬

‫ٌنتج عن تحلٌل البٌئة الداخلٌة االتً‬

‫‪27‬‬

‫اٌن نحن االن؟‬

‫‪28‬‬

‫مكونات البٌئة المباشرة‬

‫‪29‬‬

‫مكونات البٌئة العامة‬

‫‪30‬‬

‫ٌنتج عن تحلٌل البٌئة الخارجٌة االتً‬

‫‪31‬‬

‫االستنتاجات والتوصٌات‬

‫‪32‬‬

‫المصادر‬

‫‪37‬‬

‫‪4‬‬

‫يقذيخ ‪ :‬يفهىو انفطبد‬
‫•‬
‫•‬

‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫فً اللغة هو العطب والتلف وخروج الشًء عن االعتدال ونقٌضه‬
‫االصالح‪.‬‬
‫الفساد االداري ٌعنً استغالل موظفً الدولة لمواقع عملهم وصالحٌاتهم‬
‫للحصول على كسب غٌر مشروع او منافع او مآرب شخصٌة ٌتعذر‬
‫تحقٌقها بطرق مشروعة‪.‬‬
‫هو سلوك غٌر رسمً تفرضه ظروف معٌنة‪ ،‬وٌقتضٌه التحول‬
‫االجتماعً واالقتصادي الذي تتعرض له المجتمعات من حٌن الخر‪.‬‬
‫هو سوء استخدام السلطة من اجل الحصول على مكسب خاص ٌتحقق‬
‫عندما ٌقبل الموظف الرسمً الرشوة او ٌطلبها او ٌستجدٌها او ٌبتزها‪.‬‬
‫استخدام المال العام للحصول على ارباح او منافع خاصة‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫اًَبط انفطبد االدارٌ‬
‫‪ ).1‬الفساد العرضً او الصغٌر‪ٌ :‬عبر عن سلوك شخصً‬
‫كاالختالس ‪ ،‬المحسوبٌة ‪ ،‬واالستحواذ‪.‬‬
‫‪ ).2‬الفساد المنتظم او المنظم‪ٌ :‬عبر عن وجود شبكة تدٌر الفساد‬
‫كرئٌس الدائرة وزمرة من الموظفٌن‪.‬‬
‫‪ ).3‬الفساد الشامل‪ٌ :‬عبر عن النهب العام لالموال والممتلكات عن‬
‫طرٌق صفقات وهمٌة ‪ ،‬العموالت ‪ ،‬التواطإ ومنح امتٌازات‬
‫خاصة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫تحهُم انفطبد االدارٌ‬
‫االول‪ٌ :‬ركز على الوظٌفة العامة والقواعد المحددة‪.‬‬

‫االتجاه‬
‫االتجاه الثانً‪ٌ :‬ركز على ادخال االوضاع االقتصادٌة‬
‫للدولة على الوظٌفة العامة‪.‬‬

‫االتجاه الثالث‪:‬‬

‫ٌركز على المصلحة العامة فً ممارسة‬

‫السلطة الرسمٌة‪.‬‬

‫االتجاه‬

‫الرابع‪ٌ :‬ركز على السلوك االخالقً‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫يظبهر انفطبد‬
‫المجموعة االولى‪ :‬الفساد التنظٌمً‪:‬‬
‫‪ ).1‬عدم احترام وقت العمل‪.‬‬
‫‪ ).2‬امتناع الموظف عن تؤدٌة العمل المطلوب‪.‬‬
‫‪ ).3‬التراخً‪.‬‬
‫‪ ).4‬عدم االلتزام بؤوامر وتعلٌمات الرإساء‪.‬‬
‫‪ ).5‬النكوص‪.‬‬
‫‪ ).6‬السلبٌة واالنعزالٌة‪.‬‬
‫‪ ).7‬عدم تحمل المسإولٌة‪.‬‬
‫‪ ).8‬افشاء اسرار العمل‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫المجموعة الثانٌة‪ :‬االنحرافات السلوكٌة‪:‬‬
‫‪ ).1‬عدم المحافظة على كرامة الوظٌفة‪.‬‬
‫‪ ).2‬جمع الموظف بٌن الوظٌفة وأعمال اخرى‪.‬‬
‫‪ ).3‬سوء استعمال السلطة‪.‬‬
‫‪ ).4‬المحسوبٌة والوساطة‪.‬‬

‫المجموعة الثالثة‪ :‬االنحرافات المالٌة‪:‬‬
‫‪ ).1‬مخالفة القواعد واألحكام المالٌة المنصوص علٌها فً القانون‪.‬‬
‫‪ ).2‬مخالفة القواعد واألحكام داخل الدائرة‪.‬‬
‫‪ ).3‬مخالفة التعلٌمات الخاصة بؤجهزة الرقابة المالٌة‪.‬‬
‫‪ ).4‬فرض المغارم‪.‬‬
‫‪ ).5‬االسراف او هدر المال العام‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫المجموعة الرابعة‪ :‬االنحرافات الجنائٌة‪:‬‬
‫‪ ).1‬الرشوة‪.‬‬
‫‪ ).2‬اختالس المال العام‪.‬‬
‫‪ ).3‬التزوٌر‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫يعًُ انفطبد‬
‫‪ ).1‬المنظور االخالقً‪ٌ :‬عنً ان الفساد ظاهرة غٌر اخالقٌة‪،‬‬
‫وخروج عن المعاٌٌر والتقالٌد االخالقٌة والسلوكٌة فً‬
‫المجتمع‪ .‬بمعنى كل سلوك منحرف ٌمثل خروجا عن القواعد‬
‫القائمة بهدف تحقٌق مصلحة خاصة‪ .‬وهناك ظاهرتٌن ‪:‬‬
‫فردٌة (خاصة) واضحة (عام)‪ٌ .‬عتمد هذا المنظور على‬
‫التنشئة الوظٌفٌة‪.‬‬
‫‪ ).2‬المنظور الوظٌفً‪ٌ :‬عنً استخدام الوظٌفة عبر قنوات‬
‫رسمٌة وقانونٌة على حساب االخرٌن‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫االثبر انطهجُخ نهفطبد‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ٌإدي الفساد الى هز مصداقٌة وثقة الجمهور مع الدائرة‬
‫الحكومٌة وشٌوع مظاهر السخط وعدم الرضا العلنً‪.‬‬
‫ٌإدي الفساد الى اثراء القلة على حساب الكثرة وخلق‬
‫التمٌز والطبقٌة وعدم العدالة‪.‬‬
‫حلول الفساد محل القواعد العامة والممارسات االخالقٌة‪.‬‬
‫ٌإدي الفساد الى ظهور حالة الصفوة (بروز مجموعة ال‬
‫اساس لها)‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫اضجبة انفطبد‬
‫‪ ).1‬طبٌعة الدائرة الحكومٌة (التموٌل‪ ،‬القٌادة‪ ،‬االدارة‪ ،‬العمل‬
‫التنفٌذي‪ ،‬القواعد الحاكمة)‪.‬‬
‫‪ ).2‬الفقر واألجر المتدنً (مقدار االجر‪ ،‬التضخم‪ ،‬مستوى‬
‫الرواتب‪ ،‬ضعف االنظمة والرقابة والمحاسبة‪ ،‬محدودٌة‬
‫الصالحٌات‪ ،‬طرٌقة االختٌار (تقنً‪ ،‬اجتماعً وسٌاسً)‪.‬‬
‫‪ ).3‬العوامل الثقافٌة (القٌم‪ ،‬العادات‪ ،‬البٌئة)‪.‬‬
‫‪ ).4‬العوامل التنظٌمٌة (مركزٌة صنع القرار‪ ،‬بطؤ عملٌة االدارة‪،‬‬
‫ضعف انظمة الرقابة والمساءلة)‬
‫‪13‬‬

‫ضجم يكبفحخ انفطبد‬
‫‪ ).1‬تقوٌة انظمة المساءلة والشفافٌة داخل الدوائر الحكومٌة‪.‬‬
‫‪ ).2‬تقوٌة دور المحافظٌن على نزاهة عملٌة تنفٌذ البرامج‬
‫التنموٌة‪.‬‬
‫‪ ).3‬تبنى الدائرة لما ٌعرف باسم ”المٌثاق االخالقً“‪.‬‬
‫‪ ).4‬التؤكٌد على المبادئ االساسٌة التً ٌصعب ان ٌنتشر الفساد‬
‫فً ظل وجودها‪.‬‬
‫‪ ).5‬النزاهة‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫انحكى انذاخهٍ انذًَقراطٍ ويجبدئه انعبيخ‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫هو عملٌة استخدام السلطة والقوة لصنع القرارات المصٌرٌة‬
‫واإلستراتٌجٌة ومتابعة تنفٌذها داخل الدائرة‪.‬‬
‫ٌعتمد الحكم على القٌادة والقٌم والموهبة‪.‬‬
‫ٌحقق المشاركة فً اتخذ القرارات ورسم السٌاسات للعمل‪.‬‬
‫ٌحقق مساحة اكبر من الشفافٌة فً التعامل‪ٌ.‬ضع اسس‬
‫متكاملة لتحقٌق المساءلة الكاملة وبصفة دورٌة‪.‬‬
‫ٌتٌح الفرصة لحرٌة الرأي وتكوٌن وجهات نظر مختلفة‪.‬‬
‫ٌكون النمط السائد داخل الدائرة هو المنافسة دون عنف‪.‬‬
‫‪15‬‬

‫ادوار ويطؤونُبد انحكى انذاخهٍ انذًَقراطٍ‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫حماٌة المصلحة العامة‪.‬‬
‫ضمان االلتزام بالقوانٌن‪.‬‬
‫ضمان االلتزام بالدستور‪.‬‬
‫ضمان خدمة الجمهور العام والخاص‪.‬‬
‫الحفاظ على الدائرة ومصالحها‪.‬‬
‫الحفاظ على سمعة الدائرة واستمرار عملها‪.‬‬
‫تعٌٌن وتقٌٌم عمل المناصب االدارٌة العلٌا‪.‬‬
‫مراجعة ومراقبة اداء االدارة‪.‬‬
‫مراجعة وإقرار الخطط والسٌاسات‪.‬‬
‫رفع التقارٌر للجهات العلٌا والجمهور االساسً‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫يكىَبد انحكى انذاخهٍ‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬

‫) القانون (الخضوع‪ ،‬االحترام‪ ،‬الممارسات‪ ،‬االستناد‬
‫واألساس‪ ،‬اللغة‪ ،‬الحقوق)‪.‬‬
‫) المساءلة (الكشف‪ ،‬المتابعة‪ ،‬التقٌٌم‪ ،‬العقاب)‪.‬‬
‫) الشفافٌة (النقاش الحر‪ ،‬تبادل الرأي‪ ،‬الموضوعٌة)‪.‬‬
‫) التمكٌن (توسٌع‪ ،‬تطوٌر‪ ،‬التحرر‪ ،‬صٌاغة القرار)‪.‬‬
‫) ادارة عامة كفء (كفاءة‪ ،‬فعالٌة‪ ،‬التناسب‪ ،‬االنضباط‪،‬‬
‫االنفتاح‪ ،‬الرغبة‪ ،‬االلتزام)‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫اطراف انشراكخ فٍ انحكى انذاخهٍ فٍ انًجتًع‬
‫• الدولة‪.‬‬
‫• المجتمع المدنً‪.‬‬
‫• القطاع الخاص‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫يجبدئ انحكى انذًَقراطٍ فٍ انذوائر انعبيخ‬
‫‪ ) .1‬وضوح الهدف‪ٌ :‬عنً ان تكون لدى الدائرة رإٌة ورسالة‬
‫وأهداف واضحة‪ .‬وان ٌكون هناك اٌمان تام بذلك وحصول‬
‫توافق فً ذلك‪.‬‬
‫‪ ) .2‬المساءلة‪ :‬تعنً التزام الدائرة بتقدٌم حساب عن طبٌعٌة‬
‫ممارساتها للواجبات المناطة بها بهدف رفع الكفاءة‬
‫والفعالٌة‪.‬‬

‫‪ ) .3‬الشفافٌة‪ :‬تعنً كشف الحقائق والنقاش العام الحر حول‬
‫تلك الحقائق بصورة تفصٌلٌة ونقاشٌة بناءة‪.‬‬
‫‪19‬‬

‫انفرق ثٍُ انًطبءنخ وانًحبضجخ‬
‫استخدام مفهوم المساءلة لفترة طوٌلة فً اطار الحدٌث عن‬
‫المحاسبة المالٌة والتجارٌة والنظر الى لفظ المساءلة ومشتقاته‬
‫ٌبرز هذه الخاصٌة بوضوح‪ ،‬فالفعل (حاسب) ٌعنً تقدٌم بٌان او‬
‫حساب ومنه جاء لقب (محاسب) الذي ٌعنً القائم بوظٌفة تنظٌم‬
‫الحسابات المالٌة‪ .‬لذا فمنذ سنوات طوٌلة كانت تستخدم كلمة‬
‫مساءلة فً اطار المساءلة المالٌة‪ ،‬وهو ما ٌفسر اهمٌة هذا‬
‫الجانب من المساءلة حتى االن‪.‬‬
‫ولكن المساءلة تعنً اساسا تقدٌم تبرٌر او تقٌٌم عن تصرف‬
‫معٌن‪ ،‬وال ٌشترط ان ٌكون هذا التفسٌر او التبرٌر مالٌا‪ ...‬وقد‬
‫تطورت اوجه المساءلة الى الجوانب االجتماعٌة‪ ،‬االخالقٌة‪،‬‬
‫االقتصادٌة‪ ،‬السٌاسٌة والبٌئٌة بجوار الجانب المالً‪.‬‬
‫‪20‬‬

‫خصبئص االدارح‬
‫‪ ) .1‬الطابع االنسانً‪.‬‬
‫‪ ) .2‬الطابع القٌادي‪.‬‬
‫‪ ) .3‬التوجٌه الهادف الكفء والفعال‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫وظبئف االدارح‬
‫اوال“‪ :‬التخطٌط‪:‬‬
‫الوصول الى االهداف‪،‬‬
‫احداث تغٌٌر مطلوب‪،‬‬
‫زٌادة كفاءة وفعالٌة‪،‬‬
‫التنبإ بالمستقبل وتغٌراته‪،‬‬
‫القٌام بمبادرات وأفعال‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ثانٌا“‪ :‬التنظٌم‪:‬‬
‫تحقٌق االهداف‪،‬‬
‫معالجة المشكالت‪،‬‬
‫تحدٌد االطار العام‪،‬‬
‫االنسجام والتوافق‪،‬‬
‫الرقابة على االداء‪،‬‬
‫توسٌع السلطة‪،‬‬
‫وحدة الهدف‪،‬‬
‫التخصص وتوزٌع االعمال‪،‬‬
‫التنسٌق‪،‬‬
‫وحدة الهدف والقٌادة‪،‬‬
‫التفوٌض‪،‬‬
‫المركزٌة والالمركزٌة‪،‬‬
‫االشراف‪،‬‬
‫التوازن والمرونة‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫ثالثا“‪ :‬التوجٌه‪:‬‬
‫القٌادة‪،‬‬
‫االتصال‪،‬‬
‫التفاوض‪،‬‬
‫االجتماعات الدورٌة‪.‬‬

‫رابعا“‪ :‬الرقابة‪:‬‬
‫االتصال باألهداف‪،‬‬
‫قٌاس االداء الفعلً‪،‬‬
‫تشٌر الى التصحٌح الالزم‪،‬‬
‫تنبئ عن المشكالت قبل حدوثها‪.‬‬
‫‪24‬‬

‫َجبح انرقبثخ‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬

‫) تحدٌد ما نرٌد الرقابة علٌه بدقة‪.‬‬
‫) اختٌار وحدة الرقابة‪.‬‬
‫) تحدٌد المعاٌٌر‪.‬‬
‫) انشاء نظام للتقارٌر‪.‬‬
‫) مقارنة الوحدات الرقابٌة بالمعاٌٌر‪.‬‬
‫) اختٌار عملٌة الرقابة‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫انتخطُظ االضتراتُجٍ‬
‫هو الجهد المنظم لصناعة القرارات المصرٌة والذي ٌصنع هوٌة‬
‫الدائرة وٌبرز وجودها‪.‬‬
‫هو مجموعة من المبادئ والخطوات واألدوات التً صممت لتساعد‬
‫القادة والمدراء العامون بالتصرف بشكل استراتٌجً‪.‬‬
‫هو مساعدة الدائرة على ان تصنع قرارات فعالة تإدي الى تحقٌق‬
‫رسالتها وإرضاء الفئات المستهدفة فً ظل ما ٌحٌط فً الدائرة من‬
‫فرص وتهدٌدات ونقاط قوة وضعف فً بٌئتها الداخلٌة‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫اهًُخ انتخطُظ االضتراتُجٍ‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬

‫) تحسٌن نوعٌة القرارات التً تتخذها الدائرة‪.‬‬
‫) التركٌز على المواضٌع الحٌوٌة والتحدٌات التً تواجه‬
‫الدائرة‪.‬‬
‫) تساعد على خلق هوٌة المنظمة وتنمٌة قاعدتها الشعبٌة‪.‬‬
‫) االستجابة الى حاجة المواطنٌن‪.‬‬
‫) المساهمة فً حل المشاكل التً تواجه الدائرة‪.‬‬
‫) السعً لتوضٌح المبادئ واألهداف واألخالقٌات فً الدائرة‪.‬‬
‫‪27‬‬

‫انطؤال االول‪ :‬يٍ َحٍ؟‬
‫ٌقصد تحلٌل البٌئة الداخلٌة للدائرة ودراسة نقاط القوة والضعف فً‬
‫النظام الداخلً للدائرة‪.‬‬
‫هوٌة الدائرة من حٌث‪:‬‬
‫الرإٌة (صورة المستقبل)‪.‬‬
‫الرسالة (وثٌقة مكتوبة)‪.‬‬
‫القٌم والمبادئ (انماط السلوك)‪.‬‬
‫االهداف (الغاٌات والنتائج‪ :‬طوٌلة – قصٌرة)‪.‬‬
‫النظم واللوائح (االدارة‪ ،‬القانون‪ ،‬السلطة‪ ،‬المال)‪.‬‬
‫االنشطة والخدمات‬
‫الموارد البشرٌة‬
‫‪28‬‬

‫َُتج عٍ تحهُم انجُئخ انذاخهُخ االتٍ‪:‬‬
‫مواطن القوة‪:‬‬
‫هً القدرات الذاتٌة للدائرة واستخدامها بكفاءة وفعالٌة فً‬
‫تحقٌق اهداف ورسالة الدائرة‪.‬‬

‫مواطن الضعف‪:‬‬
‫هً اوجه القصور الذاتٌة وٌمكن ان تعوق الدائرة عن تحقٌق‬
‫اهدافها ورسالتها‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫اٍَ َحٍ االٌ؟‬
‫ٌقصد بها تحلٌل البٌئة الخارجٌة العوامل التً تإثر على الدائرة‬
‫وتقع خارج حدودها‪.‬‬
‫وهنالك نوعان‪:‬‬
‫البٌئة المباشرة‪.‬‬
‫البٌئة العامة‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫يكىَبد انجُئخ انًجبشرح‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬

‫) العوامل القانونٌة‪.‬‬
‫) العوامل االجتماعٌة والثقافٌة‪.‬‬
‫) العامل السكانً‪.‬‬
‫) العامل االمنً‪.‬‬
‫) الدوائر الحكومٌة االخرى‪.‬‬
‫) منظمات المجتمع المدنً‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫يكىَبد انجُئخ انعبيخ‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬

‫) العوامل االقتصادٌة‪.‬‬
‫) العوامل الجغرافٌة‪.‬‬
‫) العوامل التكنولوجٌة‪.‬‬
‫) العوامل السٌاسٌة‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫َُتج عٍ تحهُم انجُئخ انخبرجُخ االتٍ‪:‬‬
‫الفرص المتاحة‪:‬‬
‫هً الظروف االٌجابٌة المتاحة ألحداث تحسن فً االحوال القائمة‬
‫من خالل توفٌر البدٌل االفضل واحتمال توفٌر نجاح معقول وبكلفة‬
‫افضل من الوضع القائم‪.‬‬

‫التهدٌدات المتوقعة‪:‬‬
‫هً مجموعة التهدٌدات والسلبٌات التً تفرضها البٌئة الخارجٌة‬
‫وال ٌمكن السٌطرة علٌها فٌجب التعرف علٌها وإٌجاد اسالٌب‬
‫للتعامل معها‪.‬‬
‫‪33‬‬

‫االضتُتبجبد وانتىصُبد‬
‫•‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫إدخال القٌادات المختارة دورات تطوٌرٌة فً النواحً األخالقٌة‬
‫واإلدارٌة والفنٌة‪.‬‬
‫نشر ثقافة الرأي والرأي اآلخر داخل المنظمة وإشاعتها‬
‫والمناقشة بموضوعٌة اآلراء المختلفة التً تبدو فً بعض‬
‫األحٌان متعارضة‪.‬‬
‫فتح دورات تدرٌبٌة حول الشفافٌة وأهمٌتها‪ ,‬للقٌادات فً‬
‫المستوٌات المختلفة وخصوصا ًفً الوقت الراهن‪.‬‬
‫إعالن المٌزانٌة المالٌة المخصصة وأوجه إنفاقها‪ ,‬لألفراد‬
‫العاملٌن والمستفٌدٌن مما ٌمثل الشفافٌة فً عمل قٌادة المنظمة‬
‫وبالتالً زٌادة الرضا الوظٌفً‪,‬‬
‫وتكون قٌادة المنظمة أنموذجا ً متمٌزا ً لقٌادات المنظمات‬
‫األخرى‪.‬‬
‫‪34‬‬

‫• ضرورة محاربة الفساد اإلداري بكل أشكاله من خالل ‪-:‬‬
‫• تعمٌق الوعً بقٌم العمل وأخالقٌاته‪ ،‬أو الوظٌفة العامة فكراً‬
‫وسلوكا ً لدى األفراد العاملٌن‪ ،‬وتبصٌرهم بمخاطر آفة الفساد‬
‫اإلداري وأعراضه ومخاطره وعواقبه‪ ,‬على إن تتجسد ممارسة‬
‫األخالقٌات المذكورة بقادة المنظمة أوال ً‪.‬‬
‫• دعم قٌم الوظٌفة العامة أو العمل من خالل االهتمام بؤخالقٌات‬
‫الوظٌفة العامة فً عملٌة االختٌار والتعٌٌن والترقٌة‪ ،‬وجعل‬
‫توافر خصائص نزاهة األفراد شرطا ً من شروط التوظٌف‬
‫والترقٌة إلى جانب الشروط األخرى‪ ,‬خصوصا ً بالترقٌة‬
‫للمناصب القٌادٌة‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫• من الضروري أن تمتلك المنظمات مدونات (دساتٌر) أخالقٌة‬
‫تضعها نصب أعٌنها دائما‪ ,‬وهً تمارس أعمالها وأن ال تكون‬
‫هذه المدونات مجرد شعارات فضفاضة موضوعة على الرفوف‬
‫فً كراسات دون تطبٌق على أرض الواقع‪.‬‬
‫• مضاعفة العقوبات والمردودات السلبٌة بالنسبة لممارسات الفساد‬
‫اإلداري وبدرجة تفوق ما ٌمكن إن ٌحصل علٌه أقطاب الفساد‬
‫اإلداري من منافع‪.‬‬
‫• للحد من ظواهر الرشوة والمحسوبٌة والمحاباة ٌفترض تقلٌل‬
‫وتضعٌف العالقة المباشرة بٌن المواطن (طالب الخدمة)‬
‫والموظف‪ ,‬باستخدام معطٌات تقنٌة المعلومات والكمبٌوتر‬
‫كالحكومة االلكترونٌة‪ ,‬خاصة وإنها أثبتت نجاحها فً العدٌد من‬
‫الدول‪.‬‬
‫‪36‬‬

‫• ‪.‬توعٌة المراجعٌن بؤهمٌة دورهم فً معالجة أي شكل من أشكال إساءة‬
‫استخدام السلطة أو أي صورة من صور الفساد من قبل قٌادات المنظمة‪،‬‬
‫وتتم هذه التوعٌة عن طرٌق مختلف أنواع األجهزة اإلعالمٌة فً المنظمة‬
‫وخارجها ومن خالل اإلرشادات فً أماكن انتظار المراجعٌن‪ ،‬بما ٌكفل‬
‫زٌادة فهمهم لإلجراءات‪ ،‬وااللتزام بها والتبلٌغ السرٌع عن أي محاولة‬
‫ترصد من قبلهم لكً ٌتم توجٌه العقاب المناسب للمخالف‪.‬‬
‫• تركٌز الرقابة الفاعلة وتشدٌدها‪ ،‬وذلك بواسطة لجان سرٌة مهمتها متابعة‬
‫أسالٌب تعامل الموظفٌن مع المراجعٌن ومعاقبة الموظف الذي ٌتقبل أسلوب‬
‫الرشوة أو الوساطة أو المحاباة فً انجاز معامالت المراجعٌن‪ ,‬والبد أن‬
‫تتمتع هذه اللجان باالستقاللٌة التامة والسلطة والصوت المسموع لدى‬
‫قٌادة المنظمة ‪.‬‬
‫• االهتمام بالتنمٌة البشرٌة واالستثمار فً رأس المال البشري من خالل‬
‫تحسٌن مستوٌات دخل الموظفٌن ودرجة تطوٌرهم وتوفٌر الخدمات لهم‪,‬‬
‫ألن ذلك سٌكفل مستوى معٌشً ٌغنٌه عن أي سلوك منحرف فضالً عن انه‬
‫سٌجعله ٌفكر مرات عدٌدة قبل إقدامه على أي سلوك منحرف قد ٌجعله ٌفقد‬
‫ما ٌحصل علٌه‪.‬‬
‫‪37‬‬

‫• ضرورة تبنً فلسفة اإلدارة بالقٌم ‪(Management by‬‬
‫)‪ Values‬إذ أن ذلك ٌنسجم وحاجة المجتمع إلى تجسٌد روح‬
‫العدالة الواقعٌة فً العمل والعالقات اإلنسانٌة‪ ،‬حٌث ٌساعد ذلك‬
‫القٌادات فً التقلٌل من حاالت الفساد اإلداري وتحقٌق العدالة‬
‫والمساواة بشكل واضح وهام‪.‬‬
‫• تفعٌل دور المفتشٌن العمومٌن وفصل ارتباطهم بالدوائر التً‬
‫ٌعملون فٌها وربطهم بهٌئة النزاهة العامة‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫انًصبدر‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬

‫الرازي‪ ,‬محمد أبً بكر عبد القادر (‪ " )1983‬مختار الصحاح "‪ ،‬دار الرسالة ‪،‬‬
‫الكوٌت ‪.‬‬
‫الذهبً‪ ،‬جاسم محمد العزاوي‪ ,‬نجم عبد هللا (‪ " )2005‬مبادئ اإلدارة العامة ‪:‬‬
‫منظور استراتٌجً شامل " مكتب الجزٌرة للتحضٌر ألطباعً واالستنساخ‪ ،‬ط ‪.‬‬
‫بغداد‪.‬‬
‫عبد الفضٌل‪ ,‬محمود (‪ " )1999‬الفساد وتداعٌاته فً الوطن العربً "‪ ,‬مجلة‬
‫المستقبل العربً‪ ,‬مركز دراسات الوحدة العربٌة‪ ,‬العدد (‪ )5‬بٌروت ‪.‬‬
‫الغالبً‪ ،‬طاهر محسن منصور والعامري‪ ،‬صالح مهدي محسن (‪" )2008‬‬
‫المسإولٌة االجتماعٌة وأخالقٌات األعمال (األعمال والمجتمع)" دار وائل للنشر‪ ،‬ط‬
‫‪ ,2‬عمان ‪.‬‬
‫عبود‪ ،‬سالم محمد (‪ " )2007‬ظاهرة غسٌل األموال "‪ ،‬دار المرتضى للطباعة‬
‫والنشر‪ ,‬بغداد‪.‬‬
‫السالم‪ ،‬مإٌد سعٌد (‪ " )2005‬أسـاسٌات اإلدارة اإلستراتٌجٌة "‪ ،‬دار وائل للنشر‬
‫والتوزٌـــع‪ ،‬عــمان‪.‬‬
‫‪39‬‬

‫• خٌر هللا‪ ,‬داود (‪ " )2004‬الفساد كظاهرة عالمٌة وآلٌات‬
‫ضبطها – من كتاب الفساد والحكم الصالح فً البالد العربٌة‪,‬‬
‫مركز دراسات الوحدة العربٌة‪ ,‬ط‪ ,1‬بٌروت ‪.‬‬
‫• المنظمة العربٌة للتنمٌة اإلدارٌة (‪ " )2004‬الفساد فً‬
‫الحكومة " تقرٌر الندوة اإلقلٌمٌة التً عقدتها دائرة التعاون‬
‫الفنً للتنمٌة‪ ,‬مركز التنمٌة االجتماعٌة والشإون اإلنسانٌة فً‬
‫األمم المتحدة‪ ,‬ترجمة د‪.‬أحمد أبو شٌخه‪.‬‬
‫• هٌئة النزاهة العراقٌة ‪ /‬الدلٌل اإلرشادي إلستراتٌجٌة الحد من‬
‫الفساد اإلداري فً الدوائر الحكومٌة ‪.2006 /‬‬

‫‪40‬‬

‫يظبهر انفطبد اإلدارٌ‬

‫فطبد يحهٍ‬

‫تفىَط انصالحُبد‬
‫نغُر األكفبء‬

‫فطبد دونٍ‬

‫انىضبطخ و‬
‫انًحبثبح‬

‫ضىء اضتغالل‬
‫انًُصت‬

‫االختالش وانطرقخ‬
‫واالحتُبل‬

‫انتهرة انضرَجٍ‬
‫وانجًركٍ‬

‫غطُم األيىال‬

‫ا‬
‫االتجبر ثبنًخذراد‬
‫نتضهُم اإلعاليٍ‬
‫انشًىنٍ‬

‫انحصىل عهً‬
‫يُفعخ حكىيُخ‬

‫انتطتر عهً‬
‫انفبضذٍَ انكجبر‬

‫انرشىح‬

‫انتآير‬

‫انتىاطؤ‬

‫انحصىل عهً يُصت‬
‫حكىيٍ‬

‫االثتساز‬

‫تجبرح انطالح‬

‫انتسوَر‬

‫انغش وانتذنُص‬

‫تهرَت انًهبجرٍَ وتجبرح انرق‬
‫‪41‬‬

‫أشكبل انفطبد‬
‫اإلدارٌ‬
‫حطت انحجى‬

‫صغُر‬

‫حطت االَتشبر‬

‫دونٍ‬

‫كجُر‬

‫حطت انتُظُى‬

‫غُر يُظى‬

‫يُظى‬

‫حطت انًطتىي‬

‫شبيم‬

‫رئبضٍ‬

‫وفقب ً نهرأٌ انعبو‬

‫أثُط‬

‫أضىد‬

‫يحهٍ‬

‫إدارٌ ( فردٌ )‬

‫يؤضطٍ‬

‫إدارٌ‬

‫وفقب ً نهًًبرضخ‬

‫ريبدٌ‬

‫ضىء اضتخذاو‬
‫انروتٍُ‬

‫انًًبرضخ غُر‬
‫األيُُخ نهطهطخ‬

‫يًبرضبد يخبنفخ‬
‫نهقبَىٌ‬

‫وفقب ً نهغرض‬

‫‪42‬‬

‫استخدام الموارد العامة‬
‫لتحقٌق مصالح شخصٌة‬

‫خذيخ األقبرة‬
‫واألصذقبء‬

‫انطرقخ انعبيخ‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful