‫ثالثاً‪ :‬مهارة القراءة‬

‫تعدّ القراءة مصدرا ً مهما ً من مصادر‪:‬‬
‫ إثراء المعجم اللغوي عند النسان‪.‬‬‫ الثقافة النسانية‪.‬‬‫ التصال بالخر‪.‬‬‫‪ -‬التحصيل‪ ،‬وملء وقت الفراغ‪.‬‬

‫ة واصطلحاً‪:‬‬
‫مفهوم القراءة لغ ً‬
‫‪‬‬

‫ة ‪:‬مصدر قرأ‪ ،‬يقال‪ :‬قرأ‪ ،‬يقرأ‪،‬‬
‫القراءة لغ ً‬
‫قراءةً‪ ،‬بمعنى تتبع الكلمات نظراً‪ ،‬بنطق أو‬
‫دون نطق‪.‬‬

‫‪‬‬

‫القراءة اصطلحاً‪ :‬هي عملية فكرية عقلية‬
‫هدفها الفهم‪ ،‬ومن ث َ َّ‬
‫م ترجمتها إلى‬
‫مدلولتها من الفكار والمعاني‪.‬‬

‫أنواع القراءة‪ :‬بحسب الشكل العام‬
‫وطريقة‪  ‬الداء‬
‫نوعان رئيسان هما‪:‬‬
‫‪)3‬‬

‫لقراءة الصامتة‪          ‬‬
‫الجهرية‬

‫‪ )2  ‬القراءة‬

‫‪ .1‬القراءة الصامتة‪:‬‬
‫وهي تتم دون أن يُحدث القارئ صوتا‬
‫ظاهرا‪ ،‬إنما تُمارس بالعين‪ ،‬والفكر فقط‪،‬‬
‫مركزا على الفهم الدقيق لما يقرأ‪.‬‬
‫‪‬‬

‫وهذا النوع من القراءة هو الكثر شيوعا في‬
‫الحياة‪ ،‬يمارسها النسان بأشكال مختلفة‪.‬‬

‫‪ . 2‬القراءة الجهرية‪:‬‬
‫وهي النطق الصحيح للحروف المكتوبة بصوت‬
‫مسموع‪ ،‬وواضح يؤدي إلى معنى مفهوم‪،‬‬
‫مع الحرص على الدقة في نطق الكلمات‪،‬‬
‫وسلمتها‪.‬‬
‫ولذا تتطلب القراءة الجهرية من القارئ الجيد‬
‫أن يبرز للمستمع الفكار‪ ،‬والنفعالت التي‬
‫تحتوي عليه المادة المقروءة من خلل‬
‫علمات الترقيم‪ ،‬والسرعة المناسبة‪،‬‬
‫والوقوف عند المواقف الدالة على معنى‪.‬‬

‫أنواع القراءة من حيث أغراض القارئ‪:‬‬
‫‪ -1‬القراءة السريعة العاجلة مثل قراءة‬
‫عناوين رئيسة في الجريدة أو في‬
‫العلنات‪.‬‬
‫‪ -2‬القراءة لجمع المعلومات‪ ،‬مثل القراءة‬
‫بهدف إجراء بحث‪ ،‬وتجميع مادة علمية‬
‫لغرض ما مثل البحث ‪ ‬عن حل ‪ ‬مشكلة ما ‪،‬‬
‫أو كتابة تقرير ما ‪.‬‬
‫‪ -3‬القراءة التحليلية‪ :‬مثل قراءة النصوص‬
‫اللغوية والدبية لتحليل النص إلى عناصره‬
‫الساسية‪ ،‬وإبراز ما فيه من ‪ ‬جمال التعبير‬

‫‪ -4‬القراءة الناقدة‪ :‬فهم النقد على أنه إظهار‬
‫العيب‪ -..‬النقد ‪ :‬هو تميز الصحيح الصواب من الخطأ‬
‫‪ ،‬ول بد للقارئ قراءة نقدية أن تكون لديه الخبرة‬
‫الكافية لبيان الصواب من الخطأ ‪ ،‬وإصدار الحكام‬
‫الصحيحة‪ ،‬ومنها قراءة الرسائل العلمية‪،‬والعمال‬
‫الدبية والعلمية ‪.‬‬
‫‪ -5‬القراءة للمتعة الدبية والرياضة العقلية وتتميز‬
‫هذه القراءة بما يلي ‪:‬‬
‫قراءة كتب مختارة في أوقات الفراغ‪.‬‬
‫‬‫قيام كل قارئ بعرض ملخص لما قرأه‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫وهذه مسألة هامة في القراءة‬
‫‪ ‬‬
‫الصحيحة‪ :‬إن القراءة في اللغة العربية‬
‫تقتضي أن يراعي القارئ طبيعة اللغة‬
‫العربية من حيث الضبط الصرفي والنحوي‪،‬‬
‫كما يجب على القارئ في أي لغة أن يراعي‬
‫إخراج الصوات من مخارجها الصلية‪.‬‬

‫أهداف القراءة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ القراءة للتعلم‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ القراءة للجابة عن سؤال‪.‬‬
‫‪ -3‬القراءة لجمع المعلومات‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ القراءة لكتساب الخبرة‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ القراءة للستمتاع‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ القراءة لقضاء وقت الفراغ‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ القراءة لزيادة التحصيل العلمي‪.‬‬

‫رابعا‪ :‬مهارة‬
‫الكتابة‬
‫ة‪ :‬الجمع والشد والتنظيم والقضاء‬
‫الكتابة لغ ً‬
‫واللزام‬
‫واليجاب‪...‬إلخ‬
‫مصدر كتب‪ .‬يقال كتب يكتب كتابة ‪،‬‬
‫ومعناها الجمع؛ يقال تكتّب القوم إذا‬
‫مي الخط كتابة لجمع‬
‫اجتمعوا‪ ،‬ومن ثم ُ‬
‫س ّ‬
‫الحروف بعضها إلى بعض‪.‬‬

‫‪ ‬الكتابة اصطلحا‪ :‬أداء منظم ومحكم يعبر به‬
‫الفرد عن أفكاره ومشاعره و أحاسيسه‬
‫التي تجول في نفسه‪ ،‬وتكون شاهدا ً ودليلً‬
‫على وجهة نظره في حكم الناس عليه‪.‬‬

‫الكتابة الفنية‪:‬‬
‫وى صاحبها في‬
‫هي‪ " :‬الكتابة التي تر ّ‬
‫تجويد المعنى‪ ،‬وتأنّى في اختيار اللفظ قبل‬
‫ودةً؛ لنه ل يـــقصد‬
‫إبرازها لتخرج محبّرةً مج ّ‬
‫الفهام وحده‪ ،‬وإنما يقصد أيضا إثارة اللذة‬
‫عند القارئ‪ ،‬والحساس بالجمال‪.‬‬

‫أهمية الكتابة‪:‬‬

‫‪‬‬

‫‪ - 1‬الكتابة هي وسيلة من الوسائل المهمة في‬
‫حفظ التراث ونقل العلوم والمعارف‪ .‬ولذا حرص‬
‫النبي ‪ -‬صلى الله عليه وسلّم ‪ -‬على أن يتعلم‬
‫أصحابه القراءة والكتابة‪.‬ولما خاف كل من أبي بكر‬
‫الصديق وعمر بن الخطاب – رضي الله عنهما – من‬
‫ح ّ‬
‫فاظ كتاب الله – عّز وج ّ‬
‫ل ‪ -‬وتفرقهم في‬
‫موت ُ‬
‫المصار عمدا إلى جمع القرآن الكريم وكتابته‬
‫ليظل محفوظا للمة‪.‬‬
‫كما أن التقدم العلمي وانتشار المطابع ساعد في‬
‫هل‬
‫طباعة عدد كبير من الكتب التراثية وإحيائها‪ ،‬وس ّ‬
‫تداولها بين الناس‪.‬‬

‫‪ - 2‬الكتابة والقراءة أهم سمة يتصف بها‬
‫النسان وتخرجه من المية والجهالة ‪.‬‬
‫عدُّ الكتابة والقراءة وسيلتين فاعلتين في‬
‫‪ - 3‬تُ َ‬
‫التعليم والتعلم‪.‬‬
‫عدُّ الكتابة وسيلة فاعلة للتنفيس عن‬
‫‪ - 4‬تُ َ‬
‫الخواطر والمشاعر التي تجول في صدر‬
‫النسان وربما منعه الحياء أو الخوف من‬
‫التصريح بها ‪.‬‬
‫عدُّ الكتابة وسيلة فاعلة لتسجيل الوقائع‬
‫‪ - 5‬تُ َ‬
‫والحداث ‪ ،‬كما أنها وسيلة للبداع الدبي‪.‬‬

‫المهارات الكتابية العامة التي يجب‬
‫مراعاتها‪:‬‬
‫‪)1‬‬
‫‪)2‬‬

‫‪)3‬‬

‫‪)4‬‬

‫ترابط الفكار وتسلسلها فضل ً عن‬
‫الوضوح‪.‬‬
‫البعد عن العامية‪ ،‬وعدم تكرار الكلمات أو‬
‫الجمل ‪،‬‬
‫وتماسك العبارات وعدم تفككها‪.‬‬
‫البتعاد عن الخطاء النحوية والصرفية‬
‫والملئية مع‬
‫وضوح الخط وعلمات الترقيم‪.‬‬
‫حسن الخط ‪.‬‬

‫أنواع الكتابة ومجالتها‪:‬‬
‫أ ‪ -‬الكتابة الوظيفية‪ :‬و هي المعتمدة على السلوب‬
‫العلمي‪  ،‬أي كتابة الحقائق العلمية بعيدا ً عن الصور‬
‫الخيالية والجمالية‪ ،‬وتعتمد على ذكر الحقائق بدقة‬
‫مجردة من اليحاء‪.‬‬
‫ب ‪ -‬الكتابة البداعية الفنية ‪ :‬وهي المعتمدة على‬
‫السلوب الدبي‪ ،‬أي كتابة القصص والخواطر‬
‫والمذكرات و اليوميات‪.‬‬
‫ج ‪ -‬الكتابة الوظيفية البداعية‪ :‬و هي التي تجمع بين‬
‫الوظيفية والبداع‪ ،‬وتُتبع في مجالت‬

‫مجالت الكتابة الوظيفية‪:‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫التلخيص‪.‬‬
‫إعادة الصياغة‪.‬‬
‫التقرير‪.‬‬
‫نثر الشعر‪.‬‬
‫عرض فصل من كتاب‪.‬‬
‫التعليق على خبر‪.‬‬
‫طلب وظيفة‪.‬‬
‫السيرة الذاتية‪.‬‬

‫‪ – 1‬التلخيص‪:‬‬
‫‪‬‬

‫هو التعبير عن الفكار الساسية للموضوع‬
‫في كلمات قليلة دون إخلل بالمضمون أو‬
‫إبهام في الصياغة‪.‬والرجح أن يكون ثلث‬
‫ي‪.‬‬
‫حجم النص الصل ّ‬

‫مثال (‪:)1‬‬
‫كان العصر الذهبي لحضارة المشرق‬
‫في القرنين العاشر‪ ،‬والحادي عشر‪ ،‬وبعده‬
‫أخذت شمس الحضارة السلمية تميل إلى‬
‫الغروب‪ ،‬وأخذ يخبو نورها‪ ،‬حتى إذا كانت‬
‫غارة التتار على بغداد عام ‪1258‬م‪ ،‬كان‬
‫الخراب والدمار‪ ،‬وانهيار صرح العلم الذي‬
‫كان يضيء العالم بأسره‪ ،‬وإن ظلّلت‬
‫الحضارة السلمية تسير بطيئة بالقصور‬
‫الذاتي‪ ،‬أي بدوافعها القديمة‪ ،‬دون أن تجد‬
‫دافعا جديدا يهبها الحيوية والحركة‬

‫التلخيص‬
‫‪‬‬

‫بعد العصر الذهبي بدأت الحضارة السلمية‬
‫بالتراجع والنحدار شيئا ً فشيئاً‪ ،‬حتى‬
‫احتضرت على يد التتار عام ‪ 1258‬م‪.‬‬
‫واستمرت تحبو ببطء دون دوافع للتقدم‪،‬‬
‫بعدها بدأت أوروبا نهضتها‪.‬‬

‫‪ – 2‬إعادة الصياغة‪:‬‬
‫هي مهارة من مهارات الكتابة العليا‬
‫يحتاجها الطالب في حياته الدراسية‬
‫م حياته الوظيفية‪ ،‬إذ‬
‫والعامة‪ ،‬ومن ث ّ‬
‫بوساطتها يعبر الفرد عن محتوى موضوع ما‬
‫بأسلوبه‪.‬‬

‫مثال‪:‬‬
‫أعد صياغة ما يأتي بأسلوبك الخاص‪:‬‬
‫اتجهت التربية الحديثة إلى تعهد‬
‫النّفس البشرية بما يكفل لها العيش‬
‫السعيد‪ ،‬والحياة الهانئة‪ ،‬ومهدت لها السبيل‬
‫إلى النتظام في عِقد المجتمع في تعاون‬
‫وائتلف؛ لترتفع حال الفرد‪ ،‬وتزداد به قوة‬
‫المة‪ .‬وسبيل التربية إلى هذه الغاية ألوان‬
‫من العلوم‪ ،‬تشحذ الفكار وتصقل العقول‪،‬‬

‫عمدت التربية الحديثة إلى تعهد النفس البشرية‬
‫بما يحقق لها السعادة والستقرار والهناء‪،‬‬
‫فحددت لها دورها في المجتمع بما يضمن لها‬
‫التعاون والتكامل ؛ ليتسنى لها رفع مستوى‬
‫الفرد؛ لتقوى به المة‪ ،‬وتزداد تماسكا وترابطا‪،‬‬
‫معلنة أن هذا لن يكون إل بتعدد العلوم وتنوعها‬
‫التي تساهم في صقل العقول وحشد الفكار‬
‫وتهذيب العادات وتقويم التجاهات وإيقاظ‬
‫الشعور ورهافة الحس‪.‬‬

‫‪ – 3‬كتابة التقرير‪:‬‬
‫نوع من أنواع الكتابة الوظيفية‬
‫يتضمن قدرا ً من الحقائق والمعلومات حول‬
‫موضوع معين‪ ،‬بناء على طلب محدد‪ ،‬أو‬
‫وفقا ً لغرض مقصود‪ .‬ويتضمن التقرير إبداء‬
‫الرأي واقتراحات الكاتب‪.‬‬

‫اكتب تقريرا ً عن‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫رحلة علمية إلى متحف الشارقة‪.‬‬
‫مساق مهارات التصال اللغوي‪.‬‬
‫الرشاد في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا‪.‬‬
‫فيلم وثائقي شاهدته على قناة الجزيرة‪.‬‬

‫‪ –4‬نثر الشعر‪:‬‬
‫ويقصد به تحويله من السلوب‬
‫الشعري إلى السلوب النثري‪ ،‬أي نحافظ‬
‫على المعنى بعد التحلل من الوزن والقافية‪.‬‬
‫وذلك باستخدام مرادفات الكلمات التي جاء‬
‫بها الشاعر دون زيادة أو نقصان في‬
‫المعنى‪ ،‬كما أننا ل نبدي رأينا فيما قاله‬
‫الشاعر‪ ،‬ول نحلل ما جاء من صور بلغية ‪،‬‬
‫ومن هنا يختلف نثر الشعر عن شرحه أو‬
‫تحليله‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال ُّ‬
‫ة إذا أعددتها‬
‫م مدرس ٌ‬
‫ق‬
‫طي ّ َ‬
‫ب العرا ِ‬

‫ت شعباً‬
‫أعدد َ‬

‫ل‪ ،‬فإذا‬
‫م مسؤول ٌ‬
‫ال ُ‬
‫ة عن إعداد الجيا ِ‬
‫ت شعباً‬
‫أعددتها إعدادا ً صحيحا ً تكون قد أعدد َ‬
‫ق‪.‬‬
‫طي َ‬
‫ب الص ِ‬
‫ل والخل ِ‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫ة‬
‫ه نشَر فضيل ٍ‬
‫وإذا أراد الل ُ‬
‫ن‬
‫ح لها لسا َ‬
‫ت أتا َ‬
‫طُويـ ْ‬
‫حســوِد‬
‫لول اشتعا ُ‬
‫ت‬
‫ر فيما جاور ْ‬
‫ل النا ِ‬
‫ف‬
‫ب َ‬
‫ما كان يُعر ُ‬
‫عْر ِ‬
‫ف طي ُ‬
‫العوِد‬
‫ربما يحرص النسان على إخفاء فضيلة‬
‫فيه‪ ،‬ويريد الله أن يظهرها‪ ،‬فيسلط على‬
‫صاحبها شخصا ً حاقدا ً يكيد له فيذيع أمره‬
‫بين الناس‪ ،‬مثلما يحدث لعواد النبات طيبة‬

‫‪ –5‬عرض فصل من كتاب‪:‬‬
‫ويقصد بها تقديم فكرة وافية عن‬
‫محتويات فصل من فصول كتاب ما بهدف‬
‫التعريف بجزء من هذا الكتاب والتشويق‬
‫إلى الطلع عليه كاملً‪.‬‬
‫ويراد بالكتاب هنا الكتاب الحديث‬
‫الذي يضم مجموعة من الفصول‪.‬‬
‫‪ ( ‬لعرض الكتب التراثية والقصص‬
‫والروايات والمسرحيات طرق أخرى لسنا‬
‫بصدد الحديث عنها)‪.‬‬

‫خطوات عرض فصل من كتاب‪:‬‬
‫‪ ‬تحديد بيانات النشر( المؤلف‪،‬‬
‫عنوان الكتاب‪ ،‬دار النشر‪ ،‬بلد‬
‫النشر‪ ،‬الطبعة‪ ،‬سنة النشر)‪.‬‬
‫‪ ‬توصيف الكتاب من حيث( أجزاؤه‬
‫وفصوله ومقاسه وأوراقه وعدد‬
‫صفحاته)‪.‬‬
‫‪ ‬اختيار فصل لعرضه‪.‬‬

‫‪ ‬قراءة الفصل بإمعان نظر‪.‬‬
‫‪ ‬كتابة عرض للفصل يشتمل على‬
‫أهم الفكار الواردة فيه‪.‬‬
‫‪ ‬تقويم ما جاء في الفصل‪.‬‬

‫نموذج عرض فصل من كتاب‪:‬‬
‫‪ ‬عنوان الكتاب‪:‬‬
‫‪ ‬مؤلف الكتاب‪:‬‬
‫‪ ‬الناشر‪:‬‬
‫‪ ‬توصيف الكتاب‪:‬‬

‫‪ ‬عرض الفصل‪:‬‬
‫ـ عنوان الفصل‪.‬‬
‫ـ الفكار الرئيسة‬
‫للفصل‪.‬‬
‫ـ الفكار الفرعية‬
‫للفصل‪.‬‬
‫ـ تقويم الفصل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫مثال ‪:‬‬
‫اختر فصل ً من كتاب ‪ ،‬واعرضه‪.‬‬

‫‪ -6‬التعليق على خبر‪:‬‬
‫ويقصد به تقديم رأي شخص في‬
‫خبر ما‪ ،‬وربطه بالظروف العامة التي‬
‫عدّ هذه المهارة من‬
‫تحيط به‪ .‬وت ُ َ‬
‫المهارات التقويمية التي تستوجب‬
‫تدخل شخصية المعلق بكاملها‪،‬‬
‫وتوظيف خبراته المعلوماتية‪،‬‬
‫واللفظية‪ ،‬كما تتطلب قدرات ذهنية‬
‫عليا كالتحليل والربط وإعادة التأليف‬
‫ثم إصدار الحكم‪.‬‬

‫‪ ‬وتدريب الطالب على هذه المهارة‬
‫يستهدف عدم قبول ما يقرؤونه إل‬
‫باستخدام آليات التمييز والفهم‬
‫العميق والتقويم‪،‬ليتحققوا من دللت‬
‫الكلمة المكتوبة ومصادرها ومراميها‪.‬‬

‫خبر وتعليق‪:‬‬
‫أقر مجلس الوزراء برئاسة صاحب‬
‫السمو الشيخ‬
‫محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس‬
‫الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي‪،‬‬
‫ة في جميع‬
‫ة رسمي ً‬
‫ة لغ ً‬
‫ة العربي ِ‬
‫اعتمادَ اللغ ِ‬
‫المؤسسات والهيئات التحادية‪.‬‬

‫خبر وتعليق‪:‬‬
‫يتوقع خبراء المستقبليات أن يكون أحد‬
‫هات العمارة في القرن القادم سكنى‬
‫توج ّ‬
‫البحار والمحيطات‪ ،‬فيقيم النّاس في‬
‫عمارات على هيئة سفن عائمة‪ ،‬أو في أبراج‬
‫سكنية تقام قواعدها في قاع المياه‬
‫الساحلية‪.‬‬

‫‪ –7‬كتابة طلب وظيفة وسيرة ذاتية‪:‬‬
‫من أهم المور التي تلزم المتعلم بعد‬
‫ب‬
‫تخرجه من الجامعة هو التقدم بطل ٍ‬
‫للحصول على وظيفة في جهة ما‪ ،‬وعادة ما‬
‫تعلن الدوائر والشركات عن حاجتها من‬
‫الموظفين؛ وتذكر في إعلناتها الشروط‬
‫التي يجب توفرها في المتقدم للوظيفة‪،‬‬
‫ولذلك على الباحث عن عمل أن يتتبع‬
‫العلن في الصحف اليومية؛ فإذا حصل‬
‫على إعلن يتناسب مع تخصصه‪ ،‬عليه أن‬
‫يقوم بقراءة فاحصة لكل ما جاء في العلن‬

‫ليرى مدى توفر هذه الشروط لديه‪،‬‬
‫ثم عليه أن يتفحص ما تُقدمه جهة العمل‬
‫من امتيازات ؛ ليرى مدى قبوله بمثل هذه‬
‫الشروط‪ ،‬لن بعض جهات العمل قد توافق‬
‫على تعديل بعض المتيازات لستقطاب‬
‫أصحاب الكفاءات والمهارات‪ ،‬فإذا وجد أن‬
‫شروط العلن تنطبق عليه‪ ،‬وأن امتيازات‬
‫الوظيفة تناسبه‪ ،‬عليه أن يتقدم بطلب‬
‫للحصول على هذه الوظيفة‪.‬‬
‫وطلب الوظيفة يتكون من جزأين؛ هما‬

‫أ – رسالة التغطية‪:‬‬
‫وهي رسالة فردية؛ أي تصدر عن‬
‫فرد وتوجه إلى جهة رسمية؛ وتمتاز رسالة‬
‫التغطية ببداية موضوعها بالشارة إلى‬
‫العلن وتاريخه والوظيفة المقصودة‬
‫بالطلب‪ ،‬إذ يحتوي العلن أحيانا على أكثر‬
‫من وظيفة‪،‬كما يجب على المتقدم أن يبين‬
‫سبب تقدمه لهذه الوظيفة ‪ ،‬خاصة إذا كان‬
‫يعمل في وظيفة أخرى‪ ،‬وسبب تركه لخر‬
‫وظيفة‪ ،‬مشيرا ً إلى ما يمكن تقديمه لهذه‬
‫عيّن فيها‪ ،‬وعليه أن يرفق‬
‫الوظيفة إذا ُ‬
‫صورا ً للشهادات العلمية وشهادات الخبرة‬

‫رسالة التغطية ‪:‬‬
‫التاريخ ‪......... / ...... / ....‬‬
‫السيد ‪ /‬السادة ‪ ...........‬المحترم ‪ /‬المحترمون‬
‫ص‪ .‬ب ‪........‬‬
‫المدينة – الدولة‬
‫تحية افتتاحية‬
‫الموضوع‪ :‬طلب وظيفة‬
‫بالشارة إلى إعلنكم المنشور في صحيفة ‪ ..............‬بتاريخ ‪ ..................‬والمتعلق بوظيفة ‪ ، ..................‬يسرني أن أتقدم لشغل هذه الوظيفة‬
‫حيث إن ‪.........‬‬
‫( يكتب مبررات تقدمه بالطلب‪ ،‬وما يمكن أن يقدمه في الوظيفة الجديدة‪ ،‬وسبب تركه للعمل السابق إن كان يعمل في وظيفة أخرى قبل‬
‫تقدمه بالطلب)‬
‫آمل أن أتلقى ردا ً إيجابيا ً منكم ‪،‬‬
‫تحية ختامية‬
‫التوقيع‬
‫السم‬
‫المرفقات‬
‫‪............‬‬

‫ب ‪ -‬السيرة الذاتيّة‪:‬‬
‫وتطلق على المعلومات التفصيلية‬
‫للمتقدم من حيث المعلومات الشخصية‪ ،‬والمؤهلت‬
‫العلمية‪ ،‬التي تبدأ بأعلى مؤهل علمي حصل عليه‬
‫المتقدم‪ ،‬ثم المؤهل الدنى‪ ،‬وهكذا إلى أن يصل‬
‫إلى الثانوية العامة‪ ،‬والخبرات العملية التي تبدأ‬
‫بآخر خبرة لدى المتقدم‪ ،‬ثم الخبرة السابقة لها‪،‬‬
‫وهكذا حتى يصل إلى أول وظيفة عمل بها في‬
‫البداية‪ ،‬ويكتب تاريخ بدء العمل وتاريخ النتهاء منه‬
‫باليوم والشهر والسنة‪ ،‬والدورات التدريبية إن‬
‫رفون الذين يمكن‬
‫م َ‬
‫وجدت‪ ،‬واللغات والهوايات‪ ،‬وال ُ‬
‫ع ِ‬
‫العودة إليهم لسؤالهم عن المتقدم‪ ،‬ويجب أن يكون‬
‫عددهم ثلثة على القل‪ ،‬وأن يكون لهم صلة‬
‫بميدان العمل الذي عمل فيه من قبل‪،‬‬

‫السيرة الذّاتيّة‪:‬‬
‫أولً‪ :‬المعلومات الشخصية‪:‬‬
‫السم‪....................................:‬‬
‫الجنسية‪.................................:‬‬
‫تاريخ الميلد‪............................:‬‬
‫الحالة الجتماعيّة‪....................... :‬‬
‫ي‪...................... :‬‬
‫البريد اللكترون ّ‬
‫وال (المتحرك)‪ .........................‬الرضي‪............................‬‬
‫الج‬
‫‪/‬‬
‫ّقال‬
‫رقم الهاتف الن‬
‫ّ‬
‫ثانيّاً‪ :‬المؤهلت العلميّة‪:‬‬
‫‪ –1‬اسم الشهادة ‪ /‬التخصص ‪ /‬اسم الكليّة والجامعة ‪ /‬سنة الحصول عليها‬
‫( تذكر‪:‬أعلى شهادة أولً‪ ،‬ثم القل‪ ،‬وننتهي بالثانوية العامة )‬
‫ثالثاً‪ :‬الخبرات‪:‬‬
‫‪ -1‬اسم الوظيفة ‪ /‬مكانها‪ /‬الفترة من ‪ .....................‬إلى ‪.......................‬‬
‫( تذكر‪:‬آخر وظيفة أولً‪ ،‬ثم التي قبلها‪ ،‬وننتهي بأول خبرة )‬
‫رابعاً‪ :‬الدورات‪:‬‬
‫‪ – 1‬اسم الدورة ‪ /‬مكانها‪ /‬الفترة من ‪ .....................‬إلى ‪.......................‬‬
‫خامساً‪ :‬المهارات الخاصة‪:‬‬
‫‪ ( – 1‬استخدام الحاسوب ‪ /‬رخصة قيادة ‪... /‬إلخ )‬
‫سادساً‪ :‬اللّغات‪:‬‬
‫اللغة الم ‪ /‬درجة اتقانها‬
‫اللّغات الخرى‪............:‬‬
‫رفون‪:‬‬
‫م َ‬
‫سابعاً‪ :‬ال ُ‬
‫ع ِ‬
‫‪–1‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful