2012 ‫ ﺃﻏﺴﻄﺲ‬10

 Ñ÷çeí×Ú…êÖ^â_
 ‚è†jÖ]°e
 írŞ×fÖ^eÝ^ãi÷]æ
 9”

 ꉆÚl^‰^é‰
 íμ‚ÎíéßÆ_
 ‚è‚qÄè‡çje
 4”

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪ Õ…^fÚíÚçÓuØÓèꉆÚ‬‬

‫الثروة ووضع حد أدنى وأقصى لألجور ومواجھ ة‬
‫بلطجة أصحاب المال بأحكام القضاء التي ح ك م ت‬
‫بعودة الشركات إلى الدولة‪ ..‬وإنما تتحقق بالحب‪.‬‬

‫بعد طول حديث ومفاوضات حول تشكيل الحكومة‬
‫الجديدة والوعد بأن تكون حكومة وطني ة ائ ت الف ي ة‬
‫تھدف إلى تح ق ي ق م ط ال ب ال ث ورة خ رج ع ل ي ن ا‬
‫التشكيل الجديد ائ ت الف ا ب ي ن اإلخ وان ال م س ل م ي ن‬
‫والفلول ومصالح العسكر‪ ،‬حتى أن رئيس الوزراء‬
‫المكلف من مرسي بالتشكيل الجديد لم يجرؤ ع ل ى‬
‫تغيير طنطاوي حتى ول و ب وج ه ج دي د م ن ن ف س‬
‫الفريق العسكري الحاكم‪ .‬بل واختير أح م د ج م ال‬
‫الدين منصب وزير الداخلية وھو الذي كان يش غ ل‬
‫منصب رئيس قطاع األم ن ال ع ام وم ھ ن دس ق م ع‬
‫المتظاھرين في محمد محمود وأحد ش ھ ود ال ن ف ي‬
‫في قضايا قتل المتظاھرين‪.‬‬
‫أما باقي الوزارة فھي خليط من وزراء الجن زوري‬
‫)وزراء الخ ارج ي ة‪ ،‬وال م ال ي ة‪ ،‬وال دول ة ل إلن ت اج‬
‫الحربي‪ ،‬والشئون االجتماعية‪ ،‬واآلث ار‪ ،‬وال ب ح ث‬
‫العلمي( ووزراء إس الم ي ي ن )الش ب اب واإلس ك ان‬
‫والتعليم العالي واإلعالم والقوى العاملة من ح زب‬
‫الحرية والعدالة ووزير المجالس النيابية والش ئ ون‬
‫البرلمانية من حزب ال وس ط ‪ ،‬ووزي ر الص ن اع ة‬
‫والتجارة الخارجية من حزب النھضة إض اف ة إل ى‬
‫وزراء فلول مثل اللواء أحمد زكى ع اب دي ن وزي ر‬
‫التنم ي ة ال م ح ل ي ة الس اب ق وأس ام ة ص ال ح وزي ر‬
‫االستثمار المقرب من محمود محي الدي ن وج م ال‬
‫مبارك‪.‬‬
‫أما عن رئيس الوزراء نفسه الذي وعد مرسي ب أن‬
‫يكون شخصية وطنية مست ق ل ة ف ھ و ھش ام ق ن دي ل‬
‫وزي ر ال ري ف ي ح ك وم ت ي ش رف وال ج ن زوري‬
‫ومدير مكتب وزير الموارد المائية من عام ‪1999‬‬
‫إلى عام ‪ 2005‬وھو الرجل الذي تظ اھ ر م وظ ف و‬
‫وزارته إلقالته في أغسط س ‪ 2011‬وھ و ال رج ل‬
‫المنحاز إلى انسحاب الدولة من ت وف ي ر ال خ دم ات‬
‫واق ت ص ارھ ا ع ل ى ال ع م ل ال خ ي ري ال م ق دم م ن‬

‫‪2‬‬

‫فال ح ق ف ي ال ح ي اة والص ح ة وال غ ذاء وال ك س اء‬
‫والتعليم والسكن ليست في رأي مرسي والح ك وم ة‬
‫التي شكلھا حقوقا للمواطنين‪ ،‬مقدمة على كل رب ح‬
‫ومصلحة‪ ،‬وإنما منة وصدقة ممن يملكون ل م ن ال‬
‫يملكون وتتوقف بالطبع على ما يحمله األولون ف ي‬
‫قلوبھم من حب وعطف على المحتاج‪.‬‬

‫منظمات المجتمع األھلي‪.‬‬
‫ن ح ن إذا بص دد اس ت م رار ل ل س ي اس ات ال داخ ل ي ة‬
‫والمالية والخارجية للنظام الس اب ق ال ذي ان دل ع ت‬
‫ث ورة إلس ق اط ه والزال ت‪ :‬ف ال ب الد ت ن ب ض‬
‫االحتجاجات واإلضرابات العمالية ال ت ي ال ت دخ ر‬
‫الشرطة‪ ،‬بشقيھا ال م دن ي وال ع س ك ري‪ ،‬ع ن ف ا ف ي‬
‫محاوالت قمعھا‪ ،‬إضافة إلى ال ظ الم ال ذي أص ب ح‬
‫يلف أنحاء كبيرة من البالد لساعات ط وي ل ة داف ع ا‬
‫بالناس إلى الشوارع لتخاطبھم "الدول ة" بض رورة‬
‫ترشيد االستھالك‪ ..‬إلى جانب مظاھ رات ال ع ط ش‬
‫التي تمأل المحافظات مطالبة بالمياه التي ال ت غ ي ب‬
‫عن مالعب الجولف وحدائق منتجعات األث ري اء‪..‬‬
‫ورأس الفتنة ال ط ائ ف ي ة ال ذي ع اد ل ي ط ل ب رأس ه‬
‫الكريھة في عدد من المناطق‪ ،‬حيث ليس للدولة م ا‬
‫تقدمه سوى التضحية بحقوق األقب اط وت ھ ج ي رھ م‬

‫إن ما يثبته ھذا التشكيل ال وزاري ال ج دي د ھ و أن‬
‫ال م ص ل ح ة االق ت ص ادي ة ف وق ال ت وج ھ ات‬
‫األيديولوج ي ة‪ ..‬ف ال ث روة ھ ي م ن ج م ع ت أع داء‬
‫األمس ليصبحوا ح ل ف اء ال ي وم‪ ..‬وال ي م ك ن ل ھ ذه‬
‫الثروة أن ت ت ك دس ف ي أم وال ال ق ل ة إال ب ال ن ھ ب‬
‫والفساد وسرقة عرق العم ال وال ك ادح ي ن‪ ..‬ول ك ي‬
‫يمر النھب بسالم البد من يد حديدية تضرب وتقتل‬
‫إلى خارج منازلھم وقراھم تحت دعوى التھدئة‪ ..‬وتقم ع وت ع ت ق ل وت ع ذب ل ذا ل زم ت ع ي ي ن وزي را‬
‫للداخلية كان مھ ن دس ا ل ق ت ل ال ث وار وس رق ة ن ور‬
‫وم ن ج دي د ب رزت ع ل ى الس اح ة مص ط ل ح ات عيونھم‪..‬‬
‫"الفئوية" تصف ان ت ف اض ات ال ج ي اع وال م ھ ددي ن ما ال يدرك ه ھ ؤالء أن ث ورة الش ع ب ال م ص ري‬
‫بالبطالة والمحرومين حتى من أج ورھ م‪ ،‬وأص ب ح الباسل لم تستكمل مھامھا‪ ..‬وان قطاعات أوسع في‬
‫أصحاب العمل يح م ون مص ال ح ھ م ب م ي ل ي ش ي ات كل يوم أصبحت تدرك آن الثورة لن تنتصر س وى‬
‫مسلحة تفض االعتصامات وتقتل وتصيب ال ع م ال بانتصار شقھا االجتماعي واالقتصادي الذي اتفقت‬
‫على مرأى ومسمع من سلطات األمن دون ت دخ ل القوى الليبرالية واإلسالمية والفلول على تھ م ي ش ه‬
‫سوى في مزيد من قمع المحتجين واعتقالھم‪ ..‬وف ي ل ع ل وعس ى أن ت ن ح ص ر ال ث ورة ف ي ص ن دوق‬
‫أثناء ذلك تخرج علينا اللج ن ة ال ت أس ي س ي ة ل ك ت اب ة انتخابي ونص دستوري ال ي غ ن ي وال يش ب ع م ن‬
‫الدستور بمقترحات تؤس س ل ت ج ري م اإلض راب ات جوع‪.‬‬
‫واالعتصامات تھيئة لمناخ االستقرار ال ذي يس م ح‬
‫ثورتنا بالكاد تبدأ‬
‫ألصحاب المال باالستثمار الحر والبلطجة والنھب‬
‫ة‬
‫دون ضابط أو رابط أو م ق اوم ة‪ ..‬وع ل ى ال ع دال‬
‫المجد للشھداء‬
‫االجتماعية أن تنتظر الفتات ممن ال يملكون‪ ،‬ف ھ ي‬
‫والنصر للثورة والسلطة والثروة للشعب‬
‫في رأي الرئيس مرسي ال تتح ق ق ب إع ادة ت وزي ع‬

‫‪ Ý^âæ_°eØè‚ßÎíÚçÓu‬‬
‫]‪l^Þ‡]çjÖ]æ½]†ÎçßÓjÖ‬‬

‫]÷‪ ÜÓiø‰]†²gu†iêÒ]‬‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ‬

‫ھناك محاوالت لترويج اوھام حول حكومة التكنوقراط ب ق ي ادة‬
‫ھشام قنديل في محاولة الصطناع شكل من اش ك ال ال ح ي ادي ة‬
‫السياسية واالجتماعية‪ ،‬والتي يحطمھا اي ت دق ي ق ف ي س ج ل‬
‫ھشام قنديل وزير الري السابق والذي تل ق ي دراس ت ه ال ع ل ي ا‬
‫للماجستير والدكتوراه في الجامعات االمريكية‪ ،‬وأصبح عضو‬
‫لجنة السياسات بالحزب الوطني م ن ذ ‪ ،2003‬وع م ل م دي را‬
‫لمكتب وزير الموارد المائية والري من عام ‪ 1999‬حت ى ع ام‬
‫‪ ،2005‬ووزيرا لري في حكومتي شرف والجنزوري‪..‬‬
‫وقد صرح انه سوف يبدأ من حيث انتھت الحكومات الس اب ق ة‪،‬‬
‫وھو نفسه من قامت ضده االحتجاجات موظفي وزارته إلقال ت ه‬
‫في اغسطس الماضي‪ ،‬فانحيازات الرجل لسياسات ال ل ي ب رال ي ة‬
‫الجديدة والخصخصة واضحة‪ ،‬وأتى لتن ف ي ذ ب رن ام ج مش روع‬
‫النھضة والذي ال يفرق كث ي ر ع ن ب رن ام ج ال ح زب ال وط ن ي‬
‫السابق من حيث انحيازاته ل ل رأس م ال ي ة وتش ج ي ع االس ت ث م ار‬
‫وتقليص دور الدولة في قطاع الخدمات‪ ،‬وفي الم ق اب ل ت وس ي ع‬
‫شبكات العمل االھلي والتكافل االجتماعي في مجاالت الص ح ة‬
‫والتعليم‪.‬‬
‫ك م ا أن ح ك وم ة ق ن دي ل وال ت ي ج اءت ب ال م خ ال ف ة إلت ف اق"‬
‫فيرمونت" مع القوى السياسية قبل جول ة االع ادة وال ت ي وع د‬
‫فيھا حزب الحرية والع دال ة ب رئ ي س وزراء مس ت ق ل ووط ن ي‬
‫وحكومة ائتالفية بأقلية إخوانية‪ ،‬لتجيء الحكومة ع ل ى خ الف‬
‫ذلك انعكاسا لحالة ال ت وازن الس ل ب ي داخ ل ال ط ب ق ة ال ح اك م ة‬
‫بجناحيھا العسكري واالسالمي‪.‬‬

‫فنجد استمرار ط ن ط اوي وزي را ل ل دف اع وق ائ د ع ام ل ل ق وات‬
‫المسلحة ورئيس للمجلس ال ع س ك ري و م ح م د ك م ال ع م رو‬
‫وزيرا الخارج ي ة ف ي ح ك وم ت ي ش رف وال ج ن زوري وزي را‬
‫للخارجية وممتاز السعيد رج ل ب ط رس غ ال ي وال م ت ھ م ف ي‬
‫قضايا فساد سابقة وواحد من أكبر المدافعين عن ق رض ال ب ن ك‬
‫الدولي وزيرا للمالية وتولي أحمد ج م ال ال دي ن رئ ي س ق ط اع‬
‫االمن العام أيام أحداث محمد محمود وأحد ش ھ ود ال ن ف ي ف ي‬
‫قضايا قتل المتظاھرين وزيرا للداخل ي ة م م ا ي ع ن ي اس ت م رار‬
‫سياسات الخارجية والداخلية والمالية للنظام السابق‪..‬‬
‫كما أن تعيين اللواء أحمد زكى عابدين وزيرا للتنمية ال م ح ل ي ة‬
‫كارثة أخرى‪ ،‬فھو من تولى الع دي د م ن ال م ن اص ب ف ى ع ھ د‬
‫النظام السابق‪ .‬فقد تم تعينه مح اف ظ ا ل ب ن ي س وي ف ‪ 2006‬ث م‬
‫لكفر الشيخ عام ‪ 2008‬و شھدت محافظة كفر الشيخ فى ع ھ ده‬
‫العديد من المظاھرات واالعتصامات احتجاجات على ق رارات ه‬
‫وتردى أوضاع الخدمات فى المحافظة‪ ،‬م م ا ي ع ن ي اس ت م رار‬
‫سيطرة الجناح المباركي العسكري على ال م ح ل ي ات وح رك ات‬
‫المحافظين وحتي الوزارات الخدمية والتي سيتم اخ ت ي ارھ ا م ا‬
‫بين االخوان أو دائرة التكنوقراط م ن ح ول ھ م س وف ي ظ ل ون‬
‫واقعين مابين مطرقة الموازنة الھزيلة التي تم اقرارھا من ق ب ل‬
‫المجلس العسكري وفقا لإلعالن الدس ت وري ال م ك م ل وس ن دان‬
‫الدولة المباركية الع م ي ق ة ال م ت وغ ل ة داخ ل ال م ؤس س ات م م ا‬
‫سيعطي مساحة شديدة الضيق لعمل ھذه الوزارة ويضع ھ ا م ن‬
‫اليوم االول في مواجھة مباشرة مع الجماھير الممتلئة ب االح الم‬
‫والتطلعات الثورية والتي تنتظر االن وضوح المشھد السياسي‪.‬‬

‫"االشتراكي" جريدة نضالية تعبر عن مطالب العمال والطالب‬
‫والفالحين في استكمال الثورة‪ ،‬وتسعى لتوحيدھم جميعا ً في‬
‫مواجھة سلطة العسكر ورجال األعمال‪ ..‬ھدفنا ھو بناء إعالم‬
‫ثوري يتصدى إلعالم الثورة المضادة‪ ..‬تابعونا وراسلونا‬
‫بالتقارير واألخبار عن المظاھرات واإلضرابات واالعتصامات‬
‫التي تشاركون بھا على بريدنا اإللكتروني‪:‬‬

‫‪contact@revsoc.me‬‬

‫]‪ ÙçòŠ¹]çâ‹×‬‬

‫الھجوم‪ ،‬إغالق للمعبر‪ ،‬قصف لم ن اط ق األن ف اق‪،‬‬
‫وتمشيط للمنطقة الحدودية وحملة مطاردات وقتل‬
‫واع ت ق االت عش وائ ي ة ت ع ي د إل ى األذھ ان ص ور‬
‫الحمالت الشبيھة التي شنت ھ ا ق وات م ب ارك ع ل ى‬
‫بدو سيناء في أعقاب تفجيرات شرم الشيخ وطابا‪.‬‬

‫في البداية ي ت وج ه االش ت راك ي ون ال ث وري ون‬
‫بخالص العزاء ألھالي شھداء ھجوم س ي ن اء م ن‬
‫الجنود وصغار الض ب اط‪ ،‬ك م ا ي دي ن ون ي د ال غ در‬
‫التي اغتالتھم داخل ثكناتھم‪ ،‬لينضموا إلى ق وائ م‬
‫آالف الشھداء الذين اغتالتھم اتفاقيات ال ع ار م ع‬
‫الكيان الصھيوني ممن قدموا أرواحھم في سبي ل‬
‫ت ح ري ر س ي ن اء وف رط ت م ع اھ دات الس ادة ف ي‬
‫بطوالتھم وتضحياتھم وفرغت ان ت ص ارات ھ م م ن‬
‫مضمونھا‪.‬‬
‫بعد ليلة عصيبة من الت خ ب ط وال ت ض ارب ف ي‬
‫األخ ب ار‪ ،‬قض اھ ا أھ ال ي رف ح ع ل ى أص وات‬
‫الرصاص ودوي قصف القوات المسلحة للش ري ط‬
‫ال ح دودي م ع ق ط اع غ زة‪ ،‬ف ي م ا يش ب ه‬
‫حربا ًمحدودة‪ ،‬وفي الساع ات األول ى م ن ص ب اح‬
‫اليوم التالي‪ ،‬خرج علينا أول تصري ح م ق ت ض ب‬
‫لرئيس الجمھ وري ة أك د ف ي ه ان ه ان ت ھ ى ل ت وه م ن‬
‫اج ت م اع م ع ق ادة ال ج ي ش والش رط ة وأج ھ زة‬
‫ال م خ اب رات‪ ،‬وأن ه أص در أوام ره ب م ط اردة م ن‬
‫نفذوا الھ ج وم وم ن س ان دھ م‪ ،‬وأك د أن ال م ع ت دي ن‬
‫”سيدفعون ثمن الدماء غالياً”‪.‬‬
‫وفي الصباح التالي تقرر إغالق م ع ب ر رف ح‪،‬‬
‫وبثت القوات المسل ح ة ب ي ان ا ً ع ن ي ف ال ل ھ ج ة ف ي‬
‫ج م ي ع وس ائ ل اإلع الم ال م ص ري ة وم ؤك داً ”أن‬
‫القوات المسلحة والشرطة والمخلصين من أھ ال ي‬
‫سيناء ” سيستع ي دون األم ن واالس ت ق رار ب أس رع‬
‫وقت ممكن و”مھ م ا ك ان ت ال ت ض ح ي ات“‪ .‬وف ي‬
‫السياقنفسه مأل وزير الداخلية ومساعدي ه وس ائ ل‬
‫اإلع الم ب ت ص ري ح ات ت ؤك د ع ل ى أن الش رط ة‬
‫ستعمل بك ل ق وت ھ ا الس ت ع ادة األم ن واالس ت ق رار‬
‫بشكل عاجل‪.‬‬
‫وت ھ اف ت ”ال خ ب راء االس ت رات ي ج ي ون“ )م ن‬
‫ساكني الفضائيات( ليشيروا فوراً بأصابع االت ھ ام‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪3‬‬

‫الجيش اإلسرائيلي صرح أنه ترك المدرعة تتوغل حتى ‪2.5‬كم‬
‫ثم دمرھا تماما ولم يحاول توقيفھا أو اعتقال من بداخلھا‬

‫إل ى غ زة ال م ح اص رة‪ ،‬س اع ي ن ل ت وف ي ر غ ط اء‬
‫إعالمي يبرر إغالق المعبر‪ ،‬بعد أن تكفلت أب واق‬
‫النظام وبع ض ال ن خ ب وال م ج م وع ات ال رج ع ي ة‬
‫بتوفير غطاء سياسي ل ه ت ح ت دع اوى م خ ت ل ف ة‪،‬‬
‫تتفاوت في عن ص ري ت ھ ا ول ك ن ت ت ف ق ك ل ھ ا ع ل ى‬
‫ضرورة تشديد ال ح ص ار ال م ص ري‪ /‬الص ھ ي ون ي‬
‫لقطاع غزة‪..‬‬
‫في الوقت الذي ارتفعت فيه ال م ط ال ب ات ب ل م‬
‫الشمل وتوحيد ال ق وى الس ي اس ي ة خ ل ف ال م ج ل س‬
‫ال ع س ك ري وك أن ال م ج ل س ال ع س ك ري ل ي س ھ و‬
‫المسئول األول‪ ،‬وقد يك ون ال م س ت ف ي د األول‪ ،‬م ن‬
‫حدوث ھذا الھجوم‪ ،‬في مشھ د ي ع ي د إل ى األذھ ان‬

‫‪ V°è…çnÖ]°éÒ]÷]íÒ†usÚ^Þ†eàÚ‬‬

‫الحرب ع ل ى اإلرھ اب ال ت ي ش ن ھ ا ج ورج ب وش‬
‫االبن على اإلرھاب وقد أوھم الش ع ب األم ري ك ي‬
‫بخ ط ورة اإلرھ اب ال ق ادم م ن ال خ ارج ل ي غ ض وا‬
‫البصر عن إرھاب اإلدارة األمريكية وفسادھا‪.‬‬
‫حت ى اآلن ت ب ق ى ت ف اص ي ل م ا ح دث ف ي ذل ك‬
‫اليوم متناثرة وغير مفھومة ونحن ن ك اد أن ن ك ون‬
‫ع ل ى ي ق ي ن م ن أن األي ام ال ق ادم ة س وف ت ك ش ف‬
‫ال م زي د م ن م البس ات ال ھ ج وم وق د ت ك ش ف ع ن‬
‫ح ق ي ق ي ة األط راف ال م ت واط ئ ة ف ي ھ ذا ال ق ت ل‬
‫الجماعي على حدودنا مع العدو الصھيوني‪.‬‬
‫كل ما رأيناه حتى اآلن ھو ردة فعل أمنية م ن‬
‫ال ط راز األول‪ :‬م واج ھ ات مس ل ح ة م ع م ن ف ذي‬

‫وبدال من توجيه أصاب ع االت ھ ام إل ى ال ك ي ان‬
‫الص ھ ي ون ي وج ھ از م خ اب رات ه ول و م ن ب اب‬
‫االحتمال نجد الخطاب العسكري واألمني وبعض ا‬
‫م ن اإلع الم ال م ص ري ي وج ھ ھ ا إل ى إرھ اب ي ي ن‬
‫مصريين وفلسطينيين لت ق ف مص ر ال رس م ي ة ف ي‬
‫جبھة واحدة مع نظيرھا اإلسرائيل ي ف ي م واج ھ ة‬
‫قطاع غ زة‪ ،‬ف ج اء ال ت ع ام ل األم ن ي ال ق اص ر م ع‬
‫المسألة يح م ل ات ھ ام ات م ب اش رة ل غ زة وأن ف اق ھ ا‬
‫وي ح م ل ب دو س ي ن اء ال م س ئ ول ي ة ع ن ال ھ ج وم‪،‬‬
‫ويتعامى عمداً عن حقي ق ة أن ال ك ي ان الص ھ ي ون ي‬
‫وحلفائه ھم المستفيدون األوائل م ن ھ ج وم ك ھ ذا‪،‬‬
‫وأن إح ك ام ال ح ص ار ع ل ى غ زة يص ب بش ك ل‬
‫مباشر في خدمة أھدافھم‪.‬‬
‫وكما ھو متوقع فلم نسم ع ح ت ى اآلن مس ئ وال‬
‫يتحدث عن إلغاء – أو حتى تعديل بنود – اتف اق ي ة‬
‫كامب ديفيد المشينة التي تحولت سيناء ب م وج ب ھ ا‬
‫إلى أرض منقوصة السيادة‪ ،‬مقطوعة عن الحماية‬
‫الع س ك ري ة وال ع م ران وال ت ن م ي ة‪ ،‬وي ن خ ر ال ف ق ر‬
‫والتھميش عظام أبنائھا من البدو‪..‬‬
‫وذلك على الرغم من الشبكات االستخ ب رات ي ة‬
‫وشبكات تجارة السالح القائ م ة ب ي ن ب ع ض ك ب ار‬
‫القبائل من ناحية وبين قوات األمن التي تقوم اآلن‬
‫ب ت م ش ي ط س ي ن اء ب ح ث ا ع ن ك ب اش ال ف داء ال ذي ن‬
‫سيقدمون فداءا لھذه الجريمة التي يبقى مرتكب وھ ا‬
‫مجھول ون‪ ،‬ع ل ى األق ل ح ت ى اآلن ف ي ع ي دون إل ى‬
‫األذھان حمالت االعتقال والتعذيب والقت ل خ ارج‬
‫القانون التي واكبت ت ف ج ي رات ش رم الش ي خ ال ت ي‬
‫اتضح فيما بعد تورط رجال النظام السابق فيھا‪.‬‬

‫واالشتراكيون الثوري ون إذ ي دي ن ون ال ھ ج وم‬
‫الغادر على صغار الضباط والجن ود ال م ص ري ي ن‬
‫الذي يأت ي ب ع د ح وال ي ع ام م ن م ق ت ل ‪ 6‬ض ب اط‬
‫مصريين على الحدود ب الس الح اإلس رائ ي ل ي دون‬
‫محاسبة أو عقاب للكيان المحت ل‪ ،‬ف إن ھ م ي ؤك دون‬
‫أن الرسائل التي حملتھا البيان ات ال رس م ي ة تش ي ر‬
‫إلى استمرار النھج الق دي م ف ي ال ت ع ام ل م ع م ل ف‬
‫سيناء‪ ،‬حيث التعامل مع كل حادث ع ل ى ح ده ب ال‬
‫‪ ‬وقف كافة التسھيالت للقوات األمريكية عل ى رؤية أو خطة شاملة لحل مش اك ل س ي ن اء‪ ،‬وال ت ي‬
‫األراضي المصرية ووق ف ك اف ة ال ت دري ب ات تمثل المشكلة األمنية جزءاً صغيراً منھا‪.‬‬
‫وأن رئ ي س ال ج م ھ وري ة ال ذي ب إم ك ان ه أن‬
‫المشتركة ورفض المعونة العسكرية‪.‬‬
‫يصدر قرارا فوريا بتجمي د ات ف اق ي ة ك ام ب دي ف ي د‬
‫‪ ‬إلغاء اتفاقية كامب ديفيد بشكل نھائي‪.‬‬
‫وإعادة توزيع قواتنا في سيناء لم يتخ ذ ح ت ى اآلن‬
‫أي مبادرة في ھذا االتجاه‪ ،‬ويتساءلون عن غ ي اب‬
‫‪ ‬دعم المقاوم ة ال ف ل س ط ي ن ي ة ب ك اف ة الس ب ل مظاھرات االحتجاج والھ ت اف ل غ زة ال ت ي ط ال م ا‬
‫الممكنة‪.‬‬
‫نظمھا اإلخوان ال م س ل م ون ق ل ب ل وص ول ھ م إل ى‬
‫الس ل ط ة ف ن راھ م ص ام ت ون أم ام قص ف الش ري ط‬
‫لالطالع على البرنامج كامال‬
‫ال ح دودي وإغ الق ال م ع ب ر ب م ا ي ع ن ي ت ج وي ع ا‬
‫وحصارا مضاعفا للشعب الفلسطيني في القطاع‪.‬‬

‫]‪ çÖ]…†vjÖ]æíÚ]†ÓÖ‬‬
‫رؤية الحركة‬
‫كان نظام مبارك خادما ً أمينا ً لمصالح االس ت ع م ار‬
‫األمريكي والصھيوني‪ .‬فكان دوره اإلق ل ي م ي ف ي‬
‫خدمة تلك المصالح ھي الوجه الخارجي لسياسات‬
‫النھب واالستبداد الداخلي فالمصال ح االق ت ص ادي ة‬
‫لكبار رجال األعمال ال م ص ري ي ن وك ب ار رج ال‬
‫الدولة والجيش‪ .‬تشابكت ب ال ك ام ل م ع ال م ص ال ح‬
‫االقتص ادي ة وال ع س ك ري ة ل واش ن ط ن وت ل أب ي ب‬
‫والرياض‪ .‬وكل من ك ان ي ع ارض ت ل ك ال ع م ال ة‬
‫وذلك اإلذالل الوطني كان ي واج ه ال ي د ال غ ل ي ظ ة‬
‫ل ل ج ھ از األم ن ي ك م ا رأي ن ا خ الل االن ت ف اض ة‬
‫ال ف ل س ط ي ن ي ة واح ت الل ال ع راق وحص ار غ زة‬
‫اإلجرامي‪.‬‬
‫عمل نظام مبارك بدأب عل ى خ ن ق ك اف ة أش ك ال‬
‫المقاومة لالحتالل في المنطقة سواء في فل س ط ي ن‬
‫أو لبن ان أو ال ع راق ول ك ن ح ت ى ب ع د اإلط اح ة‬
‫بمبارك نرى نفس السياسات العار لل ن ظ ام ال ق دي م‬
‫يعاد إنتاجھا من جديد ليس فقط من قب ل ال م ج ل س‬
‫العسكري بل أيضا ً من ق ب ل اإلخ وان ال م س ل م ي ن‬
‫الذين ال ي ف وت ون ف رص ة دون ط م أن ة الش ري ك‬
‫األمريكي حول استمرار الشراك ة اإلس ت رات ي ج ي ة‬
‫أي استمرار عمالة الن ظ ام ل واش ن ط ن ح ت ى وإن‬
‫وصل اإلخوان للحكم‪.‬‬
‫أما نحن فلن نقبل بعد ثورتنا المج ي دة االس ت م رار‬

‫في سياسات العمالة المھينة لالستعمار وھذا ل ي س‬
‫فقط ألن استعادة الكرام ة‪ .‬واالس ت ق الل ھ و ج زء‬
‫أساسي من أھداف ث ورت ن ا ول ك ن أيض ا ً ألن ك ل‬
‫انتصار لم ق اوم ة االس ت ع م ار ف ي م ن ط ق ت ن ا ھ و‬
‫انتصار عل ى ال ث ورة ال م ض ادة ف ي مص ر وك ل‬
‫ان ت ص ار ج دي د ل ل ث ورة ال م ص ري ة ھ و ب م ث اب ة‬
‫رصاصة في بندقية المقاومة‪.‬‬
‫سياسات ومطالب الحركة‬
‫‪ ‬فتح معب ر رف ح بش ك ل ك ام ل ودائ م ووق ف‬
‫الدور المشين للن ظ ام ال م ص ري ق ب ل وب ع د‬
‫الثورة في خنق الشعب الفلسطيني‪.‬‬
‫‪ ‬إن ھ اء ك اف ة أش ك ال ال ت ط ب ي ع م ع ال ك ي ان‬
‫الصھيوني ومنع دخول الصھاين ة ل ألراض ي‬
‫المصرية‪.‬‬
‫‪ ‬وقف تصدير الغاز واألسمن ت وك اف ة الس ل ع‬
‫األخ رى ل ل ك ي ان الص ھ ي ون ي وق ط ع ك اف ة‬
‫العالقات التجارية واالقتصادية معه‪.‬‬
‫‪ ‬إلغاء اتفاقية الكويز‪.‬‬
‫‪ ‬إغالق السفارة الصھيونية في مصر وسح ب‬
‫السفير المصري من ت ل أب ي ب وق ط ع ك اف ة‬
‫العالقات الدبلوماسية مع الكيان الصھيوني‪.‬‬

‫‪http://www.revsoc.me/‬‬
‫‪transitional-program‬‬

‫كما يؤكد االشتراكيون الثوريون أن ما يسعى‬
‫إليه المج ل س ال ع س ك ري وأب واق ه اإلع الم ي ة م ن‬
‫محاوالت توحيد الصف وراء قاتلي ال ث وار ت ح ت‬
‫دعوى مقاومة اإلرھ اب ھ و س ع ي وراء س راب‪،‬‬
‫ف الش ع ب ال م ص ري ل ي س غ اف ال ع ن أن غ ي اب‬
‫القوات ال م س ل ح ة ع ن س ي ن اء وت رك ي ز " ال ن ش اط‬
‫العسكري" في مواجھة الثورة والثوار في ميادي ن‬
‫ال ت ح ري ر وت ب ع ي ة ال ن ظ ام ال م س ت م رة ل إلدارة‬
‫األمريكية والنظام الصھيوني ھو ما سمح بحدوث‬
‫مثل ھذا الھجوم اإلجرامي‪.‬‬

‫المجد لشھدائنا‪ ..‬والقصاص ممن قتلوھم‬
‫في سيناء وميادين التحرير‬
‫لن نقف في خندق واحد مع قتلة الث وار‪..‬‬
‫وس وف نس ق ط ح ك م ال ع س ك ر وأت ب اع ه‪..‬‬
‫وس وف نس ق ط ات ف اق ي ة ال ع ار م ع ال ع دو‬
‫الصھيوني‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪ ‚è‚qÄè‡çjeíμ‚ÎíéßÆ_VꉆÚl^‰^é‰‬‬

‫وفاجأ اختياره لرئيس الوزراء ال ج م ي ع‪ ،‬ب ع د أن‬
‫تنصل من وعده برئيس وزراء من الش خ ص ي ات‬
‫الوطنية المستقلة‪ ،‬ليأت ى ب ه م ن وزراء ح ك وم ة‬
‫ال ج ن زورى ال م ح س وب ة ع ل ى ال ن ظ ام الس اب ق‬
‫والمجلس العسكرى‪ ،‬ومقربا ً من جماعة اإلخوان‪،‬‬
‫بل ولم يكن ل ه إن ج ازات واض ح ة خ الل ت ول ي ه‬
‫الوزارة تؤھل ه ل ھ ذا ال ت رق ى الس ري ع ل م ن ص ب‬
‫الوزير األول‪ ،‬اللھم غ ي ر م ؤھ ل ه ب ك ون ه زم ي ل‬
‫دراسة "للسيد الرئيس" فى جامعات أمريكية‪.‬‬

‫أﺷﺮف اﺑﺮاﻫﻴﻢ‬
‫سعت "النخبة" السياسية ال م م ث ل ة ف ى أح زاب‬
‫الطبقة الوسطى منذ اللحظة األولى الندالع ث ورة‬
‫يناير إلى حصر ال ث ورة ف ى ال ن ط اق الس ي اس ي‬
‫لتغيير شكل النظام الحاكم‪ ،‬عبر حصر ال م ط ال ب‬
‫فى مجموعة من ال ت غ ي ي رات الس ي اس ي ة‪ ،‬ال ت ي‬
‫تضمن انتخابات "حرة" ت ح ت إش راف قض ائ ى‬
‫ينظمھا دستور تضعه "ال ن خ ب ة" ب م ا ال ي م س‬
‫أس س ال ن ظ ام االج ت م اع ي ال ط ب ق ي ال ق ائ م‪،‬‬
‫وامتيازات الطبقة الحاكمة وحلفائھا من ال ط ب ق ة‬
‫الوسطى‪ ،‬التي عانت الكثير م ن ال ت راج ع ل ي س‬
‫فقط من فساد نظام مبارك وبعضھا استفاد م ن ه‪،‬‬
‫بل من األزمة الرأسمالية العالمية الطاحن ة ال ت ي‬
‫تجتاح العالم منذ أواخر التسعينات‪.‬‬
‫عزف "الممثلون السي اس ي ون" ف ى األي ام األول ى‬
‫للثورة لحن "ثورة الشباب" لنزع الطابع ال ط ب ق ي‬
‫عنھا‪ ،‬ب ع د أن أف زع ت ھ م ق وة نض االت ال ف ق راء‬
‫والمھمشين يوم ‪ 28‬يناير والتي كانت كافية لكس ر‬
‫شوكة أجھزة ق م ع ال ن ظ ام ال ت ي ك ان ت ن م وذج ا‬
‫يُحتذى لكل النظم االس ت ب دادي ة ع ب ر ال ع ال م‪ ،‬ب ل‬
‫وأبدت استعدادھا للتف اوض م ع ال ن ظ ام ال ح اك م‪،‬‬
‫وإن ت م س ك ت ت ح ت ض غ ط الش ارع ال غ اض ب‬
‫بمطلب رحيل رأس النظام‪.‬‬
‫كادت تلك النغمة السائدة أن تنجح مع قدوم شف ي ق‬
‫وبداية تحول الحركة االحتجاجية إلى مادة للفكاھة‬
‫بين النظام والمفاوض ي ن ب اس م الش ارع‪ ،‬ب ع د أن‬
‫أبدى استعداده لتوصيل "البنبون" للمحت ج ي ن ف ى‬
‫ميدان التحرير‪ ،‬وتخليه عن الميدان ل ھ م ل ي ص ب ح‬
‫"ھايد بارك للشباب"‪.‬‬

‫الطبقة العاملة تتدخل‬
‫استيقظت النخبة والنظام الحاكم على تمدد الطب ق ة‬
‫العاملة ودخولھا ساحة الصراع منذ يوم ‪ 8‬فبراي ر‬
‫مع تصاعد م وج ة اإلض راب ات واالع ت ص ام ات‬
‫العمالية عب ر ال ب الد‪ ،‬م ع ل ن ة ع دم رض اھ ا ع ن‬
‫حصر "الثورة" ف ى ال ن ط اق الس ي اس ي‪ ،‬وط رح‬
‫مطالبھا في العدالة االجتماعية على بساط ال ب ح ث‬
‫الجدي‪ ،‬وھو ما أرعب الجميع ليس ف ق ط ال ط ب ق ة‬
‫الحاكمة و"ممثلي الميدان" بل النظام ال رأس م ال ي‬
‫العالمي‪ ،‬الذي يدرك جيداً مخاطر تطور ال ح رك ة‬
‫إلى نطاق بحث العدال ة االج ت م اع ي ة‪ ،‬وال ت ف اوت‬
‫الطبقي‪ ،‬أي طرح أسس النظام الرأسمالي العالمي‬
‫على مائدة التفاوض‪.‬‬
‫فى ھذا اليوم أعلن أوباما ألول مرة عن ض رورة‬
‫التغيير فى مص ر‪ ،‬وھ ي ال رس ال ة ال ت ى ف ھ م ھ ا‬
‫الجميع‪ ،‬بأنھا – وھو ف ھ م ص ح ي ح ل م ا ي ق ص ده‬
‫أوباما – تعنى رحيل مبارك وبعض رم وز ن ظ ام‬
‫حكمه‪ ،‬إلقناع الشارع بنجاح "ال ث ورة" وت ح ق ي ق‬
‫مطالبھا‪ ،‬لنبدأ بناء "النظام من ج دي د م ع ت غ ي ي ر‬
‫بعض الوجوه أو حتى كلھا‪ ،‬لكن مع الحفاظ ع ل ى‬
‫ما ھو جوھرى وأصيل من تفاوت طب ق ى‪ ،‬وع دم‬
‫طرح مطالب إع ادة ت وزي ع ال ث روة ع ل ى بس اط‬
‫البحث‪.‬‬
‫التقط الجميع الرسالة واجتمع المجلس ال ع س ك رى‬
‫على الفور معلنا ً انعقاده ال دائ م وس ع ي ه ل ت ح ق ي ق‬
‫"مطالب الشعب"‪ ..‬وھي كما فھمھا وأعاد تقديمھا‬
‫للشارع على أنھ ا م ط ال ب ت ت ل خ ص ف ى رح ي ل‬
‫مبارك والبارزين من رجاله وإعادة ب ن اء ال ن ظ ام‬
‫السياسي على أسس "ديمقراطية"‪.‬‬
‫قدم مبارك كبش فداء – وھو يس ت ح ق ب ال ط ب ع ‪-‬‬
‫لتفكيك تماسك الشارع وإقن اع ه ب ت ح ق ي ق أھ داف ه‬
‫وضرورة العودة للتركيز في مرح ل ة إع ادة ب ن اء‬
‫النظام السي اس ي ع ل ى أس س ي رتض ي ھ ا م م ث ل و‬
‫الش ارع ال ذي س ي ك ون ل ه ح ق اخ ت ي ارھ م ف ى‬
‫انتخابات "حرة" تحت إشراف قضائي‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫وتستمر المشاروات والترشيحات للوزراء وال ت ى‬
‫تصب كلھا فى اتجاه أھل الثقة وليس الك ف اءة م ن‬
‫المقربين من الجماعة‪ ،‬أو ممن ي ع رف ھ م ال رئ ي س‬
‫شخصياً‪ ،‬من أساتذة جامعة ال زق ازي ق‪ ،‬وب ال ط ب ع‬
‫ليس لنا اعتراض على موطنھم الجغرافى‪ ،‬ل ك ن ن ا‬
‫أيضا ً ال نعتبره مسوغا ً لعضوية الحكومة‪.‬‬

‫ما أسماه الرئيس "ديوان المظالم" يتعامل مع معاناة الشعب‬
‫باعتبارھا مشكالت فردية‪ ..‬وليس من خالل تبنى سياسات تنحاز‬
‫للفقراء‪ ،‬وتركز على إعادة توزيع الثروة التي تركزت في أيدى فئة‬
‫قليلة من نھابي المال العام ومصاصي دماء الفقراء‬
‫وتغير النشيد لتصبح االح ت ج اج ات االج ت م اع ي ة‬
‫جريمة وتعطيالً لمصالح المواطنين بل وم ؤام رة‬
‫من بقايا النظام ‪ -‬الذي اتفق الجميع على أنه س ق ط‬
‫وانتھى – لتعطيل مرحلة البناء و"تحقيق م ط ال ب‬
‫الثورة" في االكتفاء ببناء ال ن ظ ام الس ي اس ي دون‬
‫طرح المطالب االجتماعية على بساط البحث‪.‬‬
‫لم ي ك ن غ ري ب ا ً أن ي ك ون أول ق رار ل ل م ج ل س‬
‫العسكري الحاكم بتأييد م ن ال ت ي ارات اإلس الم ي ة‬
‫ال م ن ظ م ة ھ و ق ان ون "ت ج ري م االح ت ج اج ات‬
‫واالعتصامات"‪ ،‬كما كان متوق ع ا ً ات ف ق ال ج م ي ع‬
‫ع ل ى إب ق اء م ج ل س م ب ارك ال ع س ك ري إلدارة‬
‫المرحلة االنتقال ي ة ب ل وم ن ح ه س ل ط ات إص دار‬
‫اإلع الن ال دس ت ورى ال م ن ظ م ل ھ ا‪ ،‬والس ل ط ات‬
‫التشريعية لحين تسليمھا لمن يوثق فى توج ھ ات ھ م‬
‫عبر صناديق االنتخاب‪.‬‬
‫وبدعم واضح من اإلخوان وتابعيھم م ن ت ي ارات‬
‫سلفيه ديني ة‪ ،‬أص ب ح اإلع الن ال دس ت ورى ق رآن ا‬
‫يرفضه فقط "الكفار" من "غير ال م س ل م ي ن" م ن‬
‫ك ارھ ي اإلس الم‪ ،‬وت أي ي ده ف ريض ة ال ت ح ت م ل‬
‫الجدال‪ ،‬فبالطبع لم يكن طرح الدستور مناسبا ً ف ى‬
‫وقت ما زال الشارع فيه معبأ باالحتجاجات ال ت ي‬
‫سُميت بالفئوية‪ ،‬وكلھا تحمل م ح ت وى اج ت م اع ي ا ً‬
‫طبقيا ً صري ح اً‪ ،‬ض د ال ف ق ر وال ج وع‪ ،‬وت ط ال ب‬
‫بعدالة توزيع الثروة‪ ،‬فالدستور يجب أن يعد ع ل ى‬
‫أي ٍد أم ي ن ة‪ ،‬تض م ن إب ق اء األس س االج ت م اع ي ة‪،‬‬
‫وتحجيم مطالب الفقراء سواء تحت راي ة الس م اء‬
‫أو حتى بالقمع المباشر بعد استقرار الس ل ط ة م ن‬
‫جديد‪.‬‬

‫مناورات سياسية‬
‫تالقت مصالح األطراف ع ل ى ت أج ي ل ال دس ت ور‬
‫وسرعة إجراء االنتخابات لضمان ھي م ن ة ال ق وى‬
‫التقليدية والمنظمة قبل أن تبلور حركة االح ت ج اج‬
‫الطبقي تنظيماتھا ال ت ي ان ت ش رت ع ل ى مس ت وى‬
‫قاعدي بسرعة على شكل منظمات نقابية مستقل ة‪،‬‬
‫وقبل أن يصبح ل ھ ا ت م ث ي ل س ي اس ي ق ادر ع ل ى‬
‫المنافسة فى الوعي العام‪.‬‬
‫كان طبيعيا أن تكتسح القوى التقليدية من ت ي ارات‬
‫دينية االنتخابات البرلمانية بأغلبية كبيرة‪ ،‬قب ل أن‬
‫تضطر لطلب الدعم حتى ممن جرم ت ھ م وت خ ل ت‬
‫عنھم فى نضاالتھم الت ال ي ة ب ع د ف ب راي ر ‪،2011‬‬
‫وتركتھم لآللة ال ع س ك ري ة تس ح ق ھ م ع ل ى م دار‬
‫سنتين‪ ،‬بعد أن واجھت مقاومة عني ف ة م ن رم وز‬
‫الحقبة السابقة وليس النظام – ألن النظام لم يتغي ر‬
‫ع ل ى اإلط الق ‪ -‬ال ت ي أع ادت ت ن ظ ي م ن ف س ھ ا‬
‫وطرحت ممثالً عنھا فى االنتخابات الرئاسية ك اد‬

‫أن يستعيد عرش الرئاسة بنفس الوجوه السابقة‪.‬‬
‫لم يخف عن األمريكيين ھ ذه ال م خ اط رة ب إع ادة‬
‫رموز يكرھھا الشارع‪ ،‬واستنف دت ف ى ال م رح ل ة‬
‫الس اب ق ة‪ ،‬وك ان تص ري ح وزي رة ال خ ارج ي ة‬
‫األمريكية بضرورة تسليم الس ل ط ة ل م ن اخ ت اره‬
‫الشعب‪ ،‬فى إشارة إلى مرشح اإلخوان الذى التقته‬
‫قبل تصريحھا بساعات‪ .‬ف ى ال ي وم ال ت ال ي أع ل ن‬
‫ف وز م رش ح اإلخ وان‪ ،‬ع ل ى ال رغ م م ن ح ك م‬
‫المحكمة الدستورية ببطالن مجلس الشع ب‪ ،‬وھ و‬
‫م ا ي ع ن ى ب ط الن أس س ت رش ي ح ھ ذا ال م رش ح‬
‫باألخص‪ ،‬لكونه مرش ح ا ً ع ن ح زب م م ث ل ف ى‬
‫ال ب رل م ان‪ ،‬وھ و الش رط ال ذى أھ ل ه ل خ وض‬
‫االنتخابات‪ ،‬فمرسي لم يقدم ترشيحه ع ل ى أس اس‬
‫توكيالت المواطنين بل ب اع ت ب اره م رش ح ح زب‬
‫الحرية والعدالة‪.‬‬
‫على جانب الشارع ظلت الم ط ال ب االج ت م اع ي ة‬
‫محور نضاالت الجماھير‪ ،‬من المطالبة ب ت ح س ي ن‬
‫األج ور وت ح س ي ن ش روط ال ع م ل‪ ،‬م ع ت واف ر‬
‫ال خ دم ات‪ ،‬وإن م رت ب ف ت رات م ن الص ع ود‬
‫وال ت راج ع ل ع دم وج ود ع ن وان ل ت وج ي ه ھ ذه‬
‫المطالب‪ ،‬فحكومة الجنزورى كانت حج ت ھ ا أن ھ ا‬
‫مؤقتة‪ ،‬واألغلبية البرلمانية الساع ي ة ل ت ول ي أح د‬
‫مرشحيھا الرئاسة تحججت بعدم استالمھا السلط ة‬
‫بعد‪.‬‬
‫لذا كما كان متوقعا ً بمجرد تحديد العنوان وجلوس‬
‫مرس ي ع ل ى ع رش ال رئ اس ة‪ ،‬أن ي ج د قص ره‬
‫محاصراً ب ال م ط ال ب ي ن ب ال م ح ت وى االج ت م اع ي‬
‫للثورة‪ ،‬وليس يعنيھم كثيراً من على رأس ال ن ظ ام‬
‫السياسي‪ ،‬ولو حتى كانوا قد صوتوا ل ه‪ ،‬تص دي ق ا ً‬
‫ل ك ون ه م رش ح ال ث ورة أو ح ت ى ك رھ ا ً ل ل ث ورة‬
‫المضادة‪ ،‬لكن بھدف تحقيق مطالبھا‪.‬‬
‫التفت الرئيس عن مطالب الشارع وتفرغ لترسي خ‬
‫أسس حكمه بإعادة تأھيل أدوات القمع من شرط ة‬
‫وضباط الجيش‪ ،‬وھم من تربوا على قمع جماعت ه‬
‫ض م ن ج م وع الش ع ب ال م ص ري‪ ،‬ف ب س ط ي ده‬
‫بقرارات مضاعفة مرتباتھ م ع دة م رات‪ ،‬ب ي ن م ا‬
‫يرفض مع ج م اع ت ه إق رار ق ان ون ال ح د األدن ى‬
‫لألجور للفقراء‪ ،‬منذ انتخابھم بأغ ل ب ي ة ب رل م ان ي ة‬
‫كبيرة‪.‬‬
‫كم ا ت وج ه لش ك ر ال م م ول ال رئ ي س ي ل ج م اع ة‬
‫اإلخوان ع ب ر ت اري خ ھ ا‪ ،‬ول ح م ل ت ه االن ت خ اب ي ة‬
‫األخيرة ع ل ى األخ ص‪ ،‬ف ى زي ارة ل ل س ع ودي ة‪،‬‬
‫تساھم ايضا ً فى ترويج صورة ال رئ ي س ال م ؤم ن‬
‫المتوقع رسمھا له‪ ،‬والتي اكتملت بأخ ب ار إم ام ت ه‬
‫للصالة طوال رمضان في أح د ال م س اج د‪ ،‬رغ م‬
‫عدم تشكيله لحكومته حتى األن‪.‬‬

‫كما أفصح الرئيس عن انحيازه بتجاھله ل م ط ال ب‬
‫اإلف راج ع ن ال م ع ت ق ل ي ن ع ل ى أي دى ال م ج ل س‬
‫ال ع س ك رى‪ ،‬م ن م ن اض ل ي ال ث ورة وال م دن ي ي ن‬
‫المحكومي ن عس ك ري اً‪ ،‬ث م ق راره ب اإلف راج ع ن‬
‫محكومين باإلعدام والمؤبد فى قضايا قتل تتضمن‬
‫قتل سياح أجانب‪ ،‬ليؤكد الرئيس وجم اع ت ه ع ل ى‬
‫توجھاته وحلفائة القادمين ف ى م واج ھ ة م ط ال ب‬
‫الجماھير‪ ،‬كان قياديين بھذه الجم اع ة )ال ج م اع ة‬
‫األس الم ي ة( ال م ف رج ع ن أعض ائ ھ ا ق د اب دوا‬
‫استعدادھم لفض االحتجاجات واالعتصام ات ف ى‬
‫محمد محمود ومجلس الوزراء بالقوة‪.‬‬

‫مالمح المرحلة القادمة‬
‫من المؤكد أن الجولة ال ق ادم ة س ي ك ون ع ن وان ھ ا‬
‫المحتوى االجتماعي للثورة‪ ،‬بين برنامج الرئ ي س‬
‫ال ذى ت رك ز ع ل ى كس ب ود رج ال األع م ال‬
‫وطمأنتھم على أم وال ھ م واس ت م رار ال ن ظ ام ف ى‬
‫محاباة األغنياء بتحميل تكاليف اإلنت اج ل ل ف ق راء‪،‬‬
‫وحماية مكاسب رأس المال‪ ،‬والذى تجسد ب ق راره‬
‫األول الذى جاء ف ج ا ً وص ادم ا ب ت ح ري ر أس ع ار‬
‫األدوية الجديدة‪ ،‬وھو ما ل م يس ت ط ع ح ت ى ن ظ ام‬
‫مبارك تنفيذه لسنوات‪.‬‬
‫كما توجه البرنامج نحو ما ي ھ م األغ ن ي اء واع داً‬
‫باستعادة سريعة لألمن لطمأنتھم على ما يملك ون‪،‬‬
‫تعان منھا األحياء الفقيرة على أى‬
‫وھى مشكلة لم‬
‫ِ‬
‫حال حيث ليس لديھم ما يخشون عليه‪ ،‬كما ت ول وا‬
‫بأنفسھم حم اي ة أح ي ائ ھ م ح ت ى اآلن‪ ،‬ك م ا وع د‬
‫األغنياء بتحسين األداء المرورى حت ى ي ت م ك ن وا‬
‫من االستمتاع بسياراتھم الجديدة‪.‬‬
‫على الجانب اآلخر تتصاعد النض االت ال ع م ال ي ة‬
‫والمطالب االجتماعية للفق راء ب م ع دل م ت س ارع‪،‬‬
‫يعززه تجاھل الممثل ال ج دي د ل ل ط ب ق ة ال ح اك م ة‬
‫"جماعة األخوان وحلفاؤھا" لھذه ال م ط ال ب‪ ،‬م ع‬
‫تشويھھا لتصبح مظالم‪ ،‬ال ح ق وق اً‪ ،‬ع ب ر ت وج ي ه‬
‫تلك المطالب لما سماه الرئيس "دي وان ال م ظ ال م"‬
‫في إشارة إلى كونھا فردية‪ ،‬وأن ال ت ع ام ل م ع ھ ا‬
‫سيتم وفقا لبحث الحالة الفردى‪ ،‬وليس م ن خ الل‬
‫تبنى سياسات تنحاز للفقراء‪ ،‬وتركز ع ل ى إع ادة‬
‫توزيع الثروة التي تسببت السياس ات ال رأس م ال ي ة‬
‫عبر عشرات السنين فى تركيزھ ا ف ى أي دى ف ئ ة‬
‫قليلة من نھ اب ي ال م ال ال ع ام‪ ،‬ومص اص ي دم اء‬
‫الفقراء تحت مسمى تشجيع االست ث م ار‪ ،‬وط م أن ة‬
‫رجال األعمال‪ ،‬لخلق فرص عمل لم تخل ق ع ل ى‬
‫اإلطالق‪ ،‬ليس فقط لكون الرأس م ال ي ة ال م ص ري ة‬
‫متخلفة وتعتمد األرباح الريعية‪ ،‬وتحترف الفس اد‪،‬‬
‫بل ل ط ب ي ع ة ال ل ح ظ ة ال م أزوم ة أيض ا ً ل ل ن ظ ام‬
‫الرأسمالى العالمى فى الوقت الراھن‪.‬‬
‫يحتاج تحليل اللحظة لمقال قادم لتفصي ل م ح ت واه‬
‫الطبقى‪ ،‬فى مواجھة التوجھات المعل ن ة ل ج م اع ة‬
‫اإلخوان‪ ،‬والتى ستكون بالتأك ي د أس س س ي اس ات‬
‫الرئيس والحكومة المقبلة‪.‬‬

‫مقاالت‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ VØè‚ßÎíÚçÓ£íéÖæù]l]†ö¹]Ùçu‬‬

‫_‪ ô…]çæáçèì‚é’ÏÖ]Ùæ‬‬
‫ل ل ع م ال ة ال م ؤق ت ة‬
‫وتنفيذ أحكام الق ض اء‬
‫ب ع ودة الش رك ات‬
‫ألصحابھا‪ ،‬ف ق د ق رر‬
‫ان يلجأ‪ ،‬مثل سابقيه‪،‬‬
‫إل ى س ي اس ة ال ح دي د‬
‫والنار‪.‬‬

‫ليست مصادفة أن تتزامن موافقة البن ك ال دول ي‬
‫ع ل ى إق راض مص ر م ع إع الن وزي ر ال داخ ل ي ة‬
‫الجديد اللواء أحمد جمال الدين‪ ،‬مھن دس م ع ارك‬
‫م ح م د م ح م ود وم ج ل س ال وزراء وأح د رج ال‬
‫حبيب العادلي المخلصين ضرورة إعداد مش روع‬
‫قانون ليكون بديال ع ن ق ان ون ال ط وارئ‪ ،‬ي م ن ح‬
‫ضباط الشرطة صالحي ات وت داب ي ر ق ان ون ي ة ف ي‬
‫تنفيذ عملھم‪.‬‬
‫فالق رض ال م س م ى ك ذب ا ب إس ت رات ي ج ي ة ال ت ع اون‬
‫االستراتيجي مع البنك الدولي تص ل ق ي م ت ه ع ل ى‬
‫م دى ع ام ي ‪ 2012‬و‪ 2013‬إل ى ‪ 3.1‬م ل ي ار‬
‫دوالر‪ ،‬متضمنا القروض والدعم الفني‪ .‬والج م ي ع‬
‫يعلم أن الدعم الفني يت رج م ف ي ال م ق ام األول إل ى‬
‫خبراء ومستشارين يشترط عدم كونھم مصريي ن‪،‬‬
‫ث م ي أت ي ف ي ال م رت ب ة ال ث ان ي ة م ك اف آت م دي ري‬
‫المشاريع والمسئولين عنھا ثم سلسلة م ن م ق اول ي‬
‫الباطن يستولون على الجزء األغلب م ن ال ق رض‬
‫ليبقى م ن ه ال ف ت ات ي دي ره الص ن دوق االج ت م اع ي‬
‫للتنمية ذي السمعة الشھيرة في الفساد والس رق ة ‪..‬‬
‫ويبقى للشعب أن يدفع من دمه ودم أبنائه وأحف اده‬
‫فوائد تلك القروض على المدى الب ع ي د‪ ،‬أم ا ع ل ى‬
‫المدى القصير فإن ھذه الق روض ھ ي ذات ھ ا ال ت ي‬
‫دفعت بالمئات من الم ق ت رض ي ن‪ ،‬خ اص ة ال ن س اء‬
‫ال ف ق ي رات‪ ،‬إل ى ال م ح اك م والس ج ون بس ب ب ع دم‬
‫القدرة على سداد ف وائ د ال ق روش الص غ ي رة ال ت ي‬
‫يريدون لنا أن تصدق أنھا قادرة على كفالة الحي اة‬
‫ال ك ري م ة وال ع م ل ال ك ري م‪ .‬إن ه ب اب ال م ش اري ع‬
‫الصغيرة والمتناھية الصغر التي تلجأ إليھا الدول ة‬

‫ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﺎل ‪ -‬ﺣﺮﻛﺔ‬
‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﻴﻴﻦ اﻟﺜﻮرﻳﻴﻦ‬

‫قبل كل أزمة اقتصادية متوقعة‪ ،‬وق ب ل ك ل م وج ة‬
‫فص ل ج م اع ي ل ل ع م ال وال م وظ ف ي ن اس ت ع دادا‬
‫لموجات الغضب واالح ت ج اج ع ل ى ق ط ع ال رزق‬
‫والحرمان والنھب‪.‬‬
‫وحيث أن السياسات االقتصادية واالجتماعية التي‬
‫ت ن وي ال ح ك وم ة ت ط ب ي ق ھ ا أو ع ل ى األق ل س وف‬
‫تحاول تطبيقھ ا ف ي تش ك ي ل ھ ا ال ج دي د‪ ،‬ل ن تص ب‬
‫سوى في مصالح أصحاب ال م ال وال م س ت ث م ري ن‬
‫المصريين والعرب واألجانب‪ ،‬إضافة إلى ت ك ل ف ة‬
‫ما سوف تستورده الدولة من خبرة أجنبي ة ل ت ن ف ي ذ‬
‫إستراتيجية التعاون المشروطة بالخصخ ص ة ف ق د‬
‫أدرك وزير الداخلية أن تمرير ھذه السي اس ات ل ن‬
‫يمر بدون مقاومة وأن أحدا لم ي ع د يص دق وع ود‬
‫الرئيس وحاشيته بتحقيق العدالة االج ت م اع ي ة ف ي‬
‫أبس ط ص ورھ ا م ن ح د أدن ى ل ألج ور وت ث ب ي ت‬

‫ل م ي ك ف ه ف ي ذل ك‬
‫ال ت ح ال ف األم ن ي‬
‫ال م دن ي ال ع س ك ري‬
‫ال ذي ط ال ب ب ه‬
‫م رس ي ال م ج ل س‬
‫األع ل ى ل ل ق وات‬
‫المسلحة حين أغدق عل ي ھ م الش ك ر وط ل ب م ن ھ م‬
‫االستمرار في تح ق ي ق األم ن ال داخ ل ي‪ ..‬ل م ي ك ف ه‬
‫نيابات ومحاكم أمن الدولة والن ي اب ات ال ع س ك ري ة‬
‫التي ت ح ص د ف ي ك ل ي وم ال ع ش رات م ن الش ب اب‬
‫واألس ر ال ب اح ث ة ع ن ال رزق وع ن نص ي ب ھ ا م ن‬
‫ثروتھا وث ورت ھ ا ال م ن ھ وب ة‪ ..‬ول م ي ك ف ه اإلع الن‬
‫الدستوري المكمل بما يكفله من صالحيات أم ن ي ة‬
‫استثنائية للمجلس العسكري ليتحكم بھا ف ي ف ق راء‬
‫ھذا الشعب بل أعلن‪ ،‬بدون حياء عن ح اج ت ه إل ى‬
‫مشروع قانون أشبه بقانون الطوارئ‪ ،‬يساعده في‬
‫تنفيذ خطته األمنية التي‪ ،‬على حد قوله‪ ،‬لن تسم ح‬
‫ل م ص ر أن ت ن ھ ار‪ ،‬م ؤك دا ع ل ى أن "م ن أھ م‬
‫أولوياته في المرحلة القادمة إحكام السيطرة تمام ا‬
‫على الخارجين على القانون ممن يقطعون الطرق‬
‫وخطوط السكك الحديد"‪..‬‬

‫فات على السيد وزير الداخل ي ة أن ي ذك ر أن ق ط ع‬
‫ال ط رق وخ ط وط الس ك ك ال ح دي دة م ن ق ب ل‬
‫المواطنين إنما ھو رد على قطع الكھرباء والم ي اه‬
‫والرزق من قبل الحكومة وحلفائ ھ ا م ن أص ح اب‬
‫المال والسلطة‪ ..‬فاته أن يذكر ان ب ع ض ا م ن ھ ذه‬
‫االحتجاجات التي ي ع ت ب رھ ا "ب ل ط ج ة" م ا ك ان ت‬
‫لتحدث لوال أن فقراء ھذا البلد أصبحوا على حافة‬
‫الجوع‪ ..‬يموتون في حوادث القطارات المتھ ال ك ة‬
‫وتحت أنق اض ال م ب ان ي ال م ن ھ ارة بس ب ب ال ف س اد‬
‫وبرصاص الشرطة واألمن الم رك زي وم رت زق ة‬
‫الداخلية من البلطجية الحق ي ق ي ي ن ال ذي ن أص ب ح وا‬
‫يشكلون الميليشيات لحماية أصحاب الثروة‪..‬‬
‫إنه ال يرى ھؤالء الفقراء وال يسمعھم وھم ليسوا‬
‫بالنسبة له سوى أحجار عث رة ف ي ط ري ق خ دم ت ه‬
‫لسيده الجديد على طريق الن ھ ض ة ال ذي ال ي ن وي‬
‫النھوض سوى بمن يملكون الماليين‪.‬‬

‫ال دي ون وال م زي د م ن اإلف ق ار وال ب ط ال ة‬
‫وال م رض وال ع وز‪ ،‬ذل ك نص ي ب الش ع ب ف ي‬
‫خطة الحكومة ال ج دي دة‪ ..‬ل ك ن ل ل ش ع ب رأي‬
‫آخ ر‪ ..‬ف ال ط وارئ ال ق دي م ة وال م ع ت ق الت‬
‫والتعذيب لم تمنع ه م ن ال ث ورة ع ل ى م ب ارك‬
‫وخلعه‪ ..‬والطوارئ الج دي دة ل ن ت ك ون أك ث ر‬
‫نجاح ا ف ي إخ م اد ث ورة ش ع ب ي درك ف ي ك ل‬
‫يوم أن ثورته الحق ي ق ة ھ ي ي وم ي ث ور ع ل ى‬
‫سلطة رأس المال‪ ،‬ونصره الحقيقي ھ و ي وم‬
‫يستعيد ثروته المنھوبة وي ح اك م م ن س ل ب وا‬
‫منه العيش والحرية والعدالة والكرامة‪.‬‬

‫÷‪ ‚è‚¢]…çj‰‚Ö]»l^e]†•ý]†¿£‬‬
‫إلسقاط بقايا نظامه وتحقيق الع دال ة االج ت م اع ي ة‬
‫التى تنشدھا الث ورة ‪ ..‬وأن ك ل م ن ي ق ف ب وج ه‬
‫العمال أو يقيد حقھم في اإلضراب إنم ا ي ق ف ف ى‬
‫خندق الثورة المضادة ليدافع عن مصالح ال ط ب ق ة‬
‫الحاكمة من العسكر ورجال االعمال ‪ ..‬واع ل م وا‬
‫إن ما تس ط روه م ن نص وص دس ت وري ة س وف‬
‫تدوسھا الطبقة العاملة باقدامھا وأنتم معھا‪.‬‬

‫يرفض االشتراكيون الثوريون ما نشر على أن ه‬
‫مسودة للدستور‪ ،‬لما تحويه من محاولة لتقليص‬
‫مساحة الحريات العامة‪ ،‬وعلى وجه ال خ ص وص‬
‫ال ح ق ف ي اإلض راب‪ .‬ون ح ن ن رى أن دس ت ور‬
‫الثورة يجب أن ي ت وس ع ف ي ال ح ري ات ال ع ام ة‪،‬‬
‫ويضع في حسابه كافة طوائف الشعب‪.‬‬

‫إلى عمال مصر‪ :‬نضالكم من حياة كريمة وإن ت اج‬
‫يعود اليكم‪ ،‬ومصانع بال فاسدين‪ ،‬وش روط ع م ل‬
‫إنسانية ھو معركة مباشرة ضد النظام القديم وك ل‬
‫ما ي م ث ل ه‪ ،‬ل ك ن ھ ن اك ج ب ھ ة أخ رى وم ع رك ة‬
‫تشريعية مفروضة من الطبقة الحاكمة‪ ،‬ينبغ ى ان‬
‫تكونوا طرفا فيھا‪ ،‬ين ب غ ى ان ت ك ون وا رق م ا ف ي‬
‫المعادلة السياسية في البالد لك ي ي ع ب ر ال دس ت ور‬
‫الجديد عن مصالحكم وامالكم‪.‬‬

‫لقد رفض االشتراكيون الثوريون ال م ش ارك ة ف ي‬
‫لجان االستماع التابعة لتأسيسية الدستور ح ت ى ال‬
‫ت خ رج ال ن ص وص ال م ع ادي ة ل ل ط ب ق ة ال ع ام ل ة‬
‫والفالحين تحت غطاء من ال م ش ارك ة الش ك ل ي ة‪،‬‬
‫وفضلنا طرح مطالب الجماھير لالستفادة بھ ا ف ي‬
‫كتابة الدستور‪.‬‬
‫وما تسرب حتى اآلن يثبت توقعات ن ا م ن ان ح ي از‬
‫اللجنة التأسيسية إلى مصالح الطبقة الحاكمة عل ى‬
‫حساب مصلحة الجماھير‪.‬‬
‫ونراه إختطاف للثورة من أصحابھا الذين خرج وا‬
‫بالماليين لميادين الحركة في مواجھ ة آل ة ال ق م ع‬
‫لدولة مبارك‪ .‬خرجوا للتعبيرعن رغبتھم في دولة‬
‫العدل والحرية‪ ،‬خ رج وا ط ل ب ا ً ل ل خ ب ز ال ك رام ة‬
‫اإلنسانية‪.‬‬
‫ولقد انتقل نضال الجماھير من مي ادي ن ال ت ح ري ر‬
‫إلى مواقع اإلنت اج‪ ،‬ت ط ال ب ب ت ط ھ ي ر الش رك ات‬
‫والمصانع من ال ق ي ادات ال ف اس دة‪ ،‬ذي ول م ب ارك‬
‫الذين سھروا عل ى ت خ س ي ر الش رك ات ون ھ ب ھ ا‪،‬‬
‫وطالبوا بأجر عادل‪ ،‬وتشغيل الشركات المتوق ف ة‪،‬‬
‫وعودة الشركات المنھوبة للقطاع ال ع ام وت ث ب ي ت‬
‫المتعاقدين‪ ،‬وبناء عق د اج ت م اع ي ج دي د ي ت رج م‬
‫شعارات الثورة إلى واقع‪.‬‬

‫لكن النظام القديم الذي ل م يس ق ط ب ع د أدرك م ن‬
‫اللحظة األولى خطورة حركة ال ج م اھ ي ر‪ ،‬وك ان‬
‫أول التشريعات الصادرة من المجلس ال ع س ك ري‬
‫بت ج ري م االح ت ج اج ات واإلض راب ات‪ ،‬وع م ل ت‬
‫حكومة عصام شرف ثم الجن زوري ع ل ى ت ن ف ي ذ‬
‫ھذا التشريع‪ ،‬ل ك ن نض ال ال ع م ال ح َول ق ان ون‬
‫تجريم اإلضرابات إلى حبر ع ل ى ورق‪ ،‬وواج ه‬
‫العمال األمن المركزي والشرطة العسكرية‪ ،‬ك م ا‬
‫واجھوا حملة شرسة من التش وي ه اإلع الم ي م ن‬
‫الليبراليين واإلسالميين‪ ،‬بالتوازي مع حملة خداع‬
‫تطالب العمال بالصبر ‪.‬‬
‫كما حاول مجل س الش ع ب إص دار تش ري ع ي ق ي د‬
‫الحريات النقابية لكن الوقت لم يسعف ه‪ .‬ث م ن واج ه‬

‫اآلن رغبة في تقييد حق اإلضراب ف ي ال دس ت ور‬
‫وكأنه خط متصل منذ اإلطاحة بمبارك حت ى اآلن‬
‫من محاولة حص ار ال ط ب ق ة ال ع ام ل ة تش ري ع ي اً‪،‬‬
‫بالتوازي مع تصاع د الص راع ال ط ب ق ي ول ج وء‬
‫الدولة إلى العنف في م واج ھ ة ال ع م ال‪ ،‬ول ج وء‬
‫رج ال األع م ال إل ى ال ب ل ط ج ي ة ف ي ف ض‬
‫االعتصامات واإلضرابات‪.‬‬
‫إلى من يكتبون دس ت ور ال ط ب ق ة ال ح اك م ة ‪ ..‬إن‬
‫عمال مصر ق د ان ت زع وا ح ق ھ م ف ى اإلض راب‬
‫بتضحيات جسام‪ ،‬ومارسوا ھذا ال ح ق ف ى اح ل ك‬
‫الظروف وفى أعتى دكتاتورية مب ارك ‪ ..‬وك ان ت‬
‫إضراباتھم الشرارة األول ى والض رب ة ال ق اض ي ة‬
‫التى اطاحت به ‪ ..‬واليوم تستمر إضرابات العمال‬

‫إلى القوى الثورية ‪ :‬دس ت ور ال ث ورة ال ت ي ن ادت‬
‫بالحرية يقلص الحريات‪ ،‬وينتزع حق أصي ل م ن‬
‫حقوق اإلنسان في االعتراض‪ .‬ھو حق اإلضراب‬
‫الذي يواجه دولة ال ف س اد واالس ت غ الل ب ح ق ف ي‬
‫مواقع العمل من أجل تحويل شعارات الثورة إل ى‬
‫واقع على األرض‪.‬‬
‫واخيراً ‪..‬‬

‫على القوى ال ث وري ة ان ت ن ظ م م ع ط ل ي ع ة‬
‫الطبقة العاملة كل وسائل االحتجاج م ن أج ل‬
‫إدراج ح ق ال ع م ل وال ت ن ظ ي م واإلض راب‬
‫والتعليم والعالج والسكن في قل ب ال دس ت ور‬
‫الجديد‪ ،‬فليس بالمناش دات ت ن ت زع ال ح ق وق‬
‫االجتماعية واالقتصادية ول ك ن ب اإلض راب ات‬
‫والمظاھرات فال يفل الحديد سوى الحديد‪.‬‬

‫تقارير‬
‫‪6‬‬
‫‪ †’ÚÙ^ÛÂ†³ö¹íè–vjÖ]íßr×Ö]ØéÓjÖç‚iíéÖ^ÛÂl]^éÎ‬‬
‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫تشغيلھا من جديد‪ ،‬واشاروا الى ان اضراب الم ح ل ة‬
‫وش رك ات ال غ زل ن ج ح ف ي ط رح قض ي ة ص ن اع ة‬
‫ال غ زل وال ن س ي ج ول ك ن ق درة ال ع م ال ع ل ى اح راز‬
‫المكاسب لن يأت اال بتحرك قط اع ال ن س ي ج ك وح دة‬
‫واحدة‪.‬‬

‫ﻫﺸﺎم ﻓﺆاد‬
‫دعت قيادات عمالية من مواقع صن اع ي ة وخ دم ي ة‬
‫متنوعة الى سرع ة تش ك ي ل ال ل ج ن ة ال ت ح ض ي ري ة‬
‫لمؤتمر عمال مصر لرفع مطالب ال ع م ال ال م وح دة‬
‫للسلطة السياسية التى مازالت مصرة على ت ج اھ ل‬
‫المطالب الرئيسية لجم وع ال ع م ال ‪،‬ول ل ن ض ال م ن‬
‫اجل ان ينص الدستور المقبل على حق الع م ال ف ي‬
‫التنظيم واالضراب واالجر العادل‪ ،‬وك ذل ك ل الت ف اق‬
‫على خطة موحدة للن ض ال تش ارك ف ي ھ ا ال ن ق اب ات‬
‫المستقلة والروابط واللجان العمالية المخت ل ف ة م ن‬
‫اجل انتزاع المط ال ب ت ك ون ب داي ت ھ ا ع ق د م ؤت م ر‬
‫عمالي ضخم في غضون شھرين من اآلن‪.‬‬
‫وقالت القيادات العمالية التى شاركت في الندوة التى‬
‫نظمھا االشتراكيون الث وري ون ت ح ت ع ن وان " اف اق‬
‫الحركة العمالية" الجمعة الماضية‪ :‬ان عم ال مص ر‬
‫ال صوت لھم وال سند سوى وحدتھم وتضامنھم مع ا‬
‫حيث ان االحزاب الليبرالية واالسالمية يتص ارع ان‬
‫على كعكة السلطة بينما مطالب الع م ال ال ت ج د م ن‬
‫يعبر عنھا‪ ،‬واعتب روا أن أب رز ھ ذه ال م ط ال ب ھ ي‪:‬‬
‫عودة الشركات التى تم خصخصتھا‬
‫وت ط ب ي ق األح ك ام الص ادرة ب رج وع الش رك ات‪،‬‬
‫وتط ھ ي ر الش رك ات ال ق ابض ة‪ ،‬وت ع دي ل تش ري ع ات‬
‫ال ع م ل ب م ا ي ع ط ى ل ل ع م ال حص ان ة ض د ال ف ص ل‬
‫واالغ الق ‪ ،‬ووض ع ح د أدن ى ل ألج ور ال ي ق ل ع ن‬
‫‪ 1500‬جنيه وحد أقصى لألجور ال يزيد عن عشرة‬

‫وكذلك اتفق الح ض ور م ن م م ث ل ي الش رك ات ال ت ى‬
‫صدرت لھا احكام بعودتھا الى القطاع العام‪ ،‬وقامت‬
‫الحكومة بالطعن عليھا على ض رورة ع ق د اج ت م اع‬
‫مشترك للتحرك المشترك ل ل ض غ ط م ن اج ل ت ن ف ي ذ‬
‫ھذه االحكام وعودة الشركات تحت رقابة عمالية‪.‬‬

‫أضعاف أمثاله‪ ،‬وت ث ب ي ت ال ع م ال ة ال م ؤق ت ة وع ودة‬
‫القيادات العمالية المفصولة‪ ،‬وتسدد التأم ي ن ات وف ق ا‬
‫لآلجور الحقيقية‪ ،‬واصدار قانون الحريات النقابية‬
‫ودعت القيادات العم ال ي ة ال ت ى ش ارك ت ف ي ال ن دوة‬
‫وك ان م ن ب ي ن ھ ا م ن دوب ي ن ع ن ك ل م ن الض رائ ب‬
‫العقارية‪ ،‬وغزل المحل ة‪ ،‬وغ زل م ي ت غ م‪ ،‬وغ زل‬
‫شبين والن ق ل ال ع ام‪ ،‬وال ن ص ر ل ل ص ب اغ ة‪ ،‬وط ن ط ا‬
‫للكتان‪ ،‬وال م راج ل ال ب خ اري ة‪ ،‬واألس ب ان ي ة ل ل غ از‪،‬‬
‫وبش اي ل ل ص ل ب‪ ،‬وان ك وس ت ي ل ل ل ص ل ب‬
‫المخصوص‪،‬والنص ر ل ل س ي ارات‪،‬والس ك ة ال ح دي د‪،‬‬
‫وشومان للبالستيك‪ ،‬ومراكز المعلوم ات‪ ،‬وأس م ن ت‬

‫‪ gÖ^޹]˜ÃfÖíe^rj‰÷]‚Ãe‬‬

‫‪ g×’×ÖíéßçÖ]h]†•cÐé×Ãi‬‬
‫]‪Üâ‚è†iæÄß’¹]ÔéÓËi¼Ş§ÌÎæ»]çvr{ÞÙ^ÛÃÖ‬‬
‫أعلن عمال الوطنية للص ل ب ت ع ل ي ق إض راب ھ م‬
‫الذي استمر قراب أسبوعين‪ ،‬بعد استجابة الشركة‬
‫لبعض مطالبھم بصرف الدفعة الثاني ة م ن االرب اح‬
‫المتأخرة بواقع ش ھ ر ونص ف ل ك ل ع ام ل وإل غ اء‬
‫قرار فصل أعضاء النقابة واالكتفاء بإيق اف ھ م ع ن‬
‫العم ل ل م دة ش ھ ري ن م ع ص رف روات ب ھ م ل ح ي ن‬
‫انتھاء التحقيق‬
‫وك ان ع م ال ال وط ن ي ة ل ل ص ن اع ات ال ح دي دي ة‬
‫بأكتوبر " التابعة لمجموعة شرك ات اوراس ك وم" ق د‬
‫صعدوا احتجاجھم في نھاية الشھر الماض ي‪ ،‬ب م ن ع‬
‫خروج مدير المصنع ورؤساء القطاعات الم ع ادي ن‬
‫لموقفھ م وال م ن ح ازي ن ل م ج ل س اإلدارة م ن اب واب‬
‫المصنع‪ ،‬بينما نظمت حركة االشتراكيين الثوري ي ن‬
‫زيارة تضامنية للعمال‪ ،‬أعلنت فيھا عن كل دعم ھ ا‬
‫لحركة العمال في مواجھ ة ب ط ش رج ال االع م ال‪،‬‬
‫وع ج ز ال دول ة ع ن ردع ھ م‪ ،‬ودع ت ال ع م ال ال ى‬
‫السيطرة على الشركة وادارتھا ذاتيا‪.‬‬
‫وقد جاءت خطوة احتجاز المديري ن ت م اش ي ا ً م ع‬
‫ال خ ط ة ال ت ي أع دھ ا ال ع م ال ل ت ص ع ي د ح رك ت ھ م‬
‫االحتجاجية والتى بدأت بتوجه وفد من ال ع م ال إل ى‬
‫وزارة ال ق وى ال ع ام ل ة‪ ،‬ث م م ن ع ك ب ار ال ع ام ل ي ن‬
‫المواليين لإلدارة‪ ،‬وتضمن جدول التص ع ي د وق ف ات‬
‫احتجاجية أمام المقر الرئيسي للشركة بالنيل سي ت ي‪،‬‬
‫وأم ام ف ي ال س اوي رس‪ ،‬أيض ا أم ام قص ر االت ح ادي ة‬
‫لمطالب ة ال رئ ي س م رس ي ب ال ت دخ ل‪ ،‬ك ذل ك تض م ن‬
‫إجراءات التصعيد‪ ،‬ب اع ت ص ام ج زء م ن ھ م ب ال م ق ر‬
‫الرئيسي "بالنيل سيتي"‪.‬‬

‫وقال ھ ي ث م م ح م دي ن ال م ح ام ي االش ت راك ي ان‬
‫رجال األعم ال يس ع ون ال ى تس وي ة أوض اع ھ م م ع‬
‫النظام الجديد عبر التلويح ب اس ت خ دام ورق ة ال ع م ال‬
‫ك ق وة ض غ ط‪ ،‬وال ن ظ ام ال ج دي د م ن ج ھ ت ه ال ي ري د‬
‫إغضاب المستثمرين بل يسعى الى ط م آن ت ھ م ع ل ى‬
‫حساب حقوف العمال‪.‬‬
‫واعتبر محمدي ن أن ال ع م ال ي ن ب غ ى ان ي رف ع وا‬
‫شعار اإلدارة الذاتية للمصانع في مواج ھ ة االغ الق‬
‫مشيرا إلى إتساع ظ اھ رة اإلدارة ال ذات ي ة وت ح ول ھ ا‬
‫ال ى ت ع اون ي ات ھ و ال ح ل ال وح ي د ال ذي يس ت ط ي ع‬
‫مواجھة بطش الرأس م ال ي ة وي رس م ف ي ذات ال وق ت‬
‫مالمح المجتمع الجديد الذي يديره العمال‪ ،‬وبض م ن‬
‫لھم حقوقھم دونما استغالل أو ظلم كما يجري حاليا‪.‬‬
‫يذكر أن العمال ق د ف وج ئ وا ب إدارة الش رك ة وق د‬
‫قامت بفك ماكينات الشركة‪ ،‬ومحاولة إخراجھا ب ع د‬
‫أن تص ورت أن ھ ا ت خ ل ص ت م ن ق ي ادات ال ع م ال‬
‫وتستطيع تن ف ي ذ م خ ط ط ھ ا ل ت ص ف ي ة ف رع الش رك ة‬
‫بأكتوبر وتشريد أكثر من ‪ 700‬عامل‪.‬‬
‫وقد منع العم ال خ روج ال م اك ي ن ات‪ ،‬وت وج ھ وا‬
‫ل م ك ت ب ال ع م ل وق ام وا ب ت ق دي م ش ك وى ض د إدارة‬
‫الشركة‪ ،‬وعندما توجه العمال لقسم ش رط ة أك ت وب ر‬
‫فوجئوا بأن اإلدارة قد سبقتھ م وت ق دم ت ب ب الغ ض د‬
‫العمال العشرة بأنھم ق ام وا ب الس ي ط رة ع ل ي أب واب‬
‫المصنع ويمنعون زمالئھم من الع م ل ب ال ق وة‪ ،‬وھ و‬
‫ما نفاه العمال‪ ،‬وقاموا بت ح ري ر م ح ض ر ض د إدارة‬
‫الشركة لفصلھا العمال العشرة‪ ،‬وإلثب ات م ح اوالت‬
‫الشركة تصفية الفرع وتشريد العمال‪.‬‬

‫طرة‪ ،‬ونقابة عمال‬
‫ال ي وم ي ة‪ ،‬ون ق اب ة ال ع ل وم الص ح ي ة‪ ،‬وال ت م ري ض‪،‬‬
‫وش رك ة اي ك و ب الس وي س‪ ،‬ال ق ي ادات ال ع م ال ي ة ف ي‬
‫م خ ت ل ف ال ق ط اع ات وال ق وى ال ث وري ة وال ن ق اب ات‬
‫المستقلة والمراكز الحقوقية الى العمل المشترك معا‬
‫من اجل تعظيم قدرة العمال على انتزاع مطالبھم‪.‬‬
‫كما اتفق الحضور على اھمية تشكيل لجنة للتن س ي ق‬
‫بين عمال قطاع ال غ زل وال ن س ي ج ل خ وض م ع رك ة‬
‫موحدة من اجل تطھير الشركة القابضة والش رك ات‬
‫ال ت اب ع ة م ن ال ف ل ول‪ ،‬وض خ اس ت ث م ارات م ن اج ل‬

‫وقال ھيثم محمدين المحامي االشتراكي الثوري‪ :‬ان‬
‫االشتراكي ي ن ال ث وري ي ن س ي ت وج ھ ون ب ال دع وة ال ى‬
‫القوى السي اس ي ة وال ن ق اب ي ة ال ج ادة م ن اج ل ب ل ورة‬
‫اللجنة التحضيرية لمؤتمر عمال مصر حي ث ت ك ون‬
‫مبادرة يشارك فيھا الجميع كتفا بكتف‪ ،‬في م واج ھ ة‬
‫توحش رأس المال وتوجھات حكومة قنديل الج دي دة‬
‫التي ضمت عناصر م ؤي دة ب ح م اس ل ل خ ص خ ص ة‬
‫وعلى رأسھا وزيري الصناعة والمالية‪ ،‬وتلھث م ن‬
‫جديد من أجل الحصول على قروض م ن ص ن دوق‬
‫النقد الدولي الذي يضع ش روط ا م ع ادي ة ل ل ط ب ق ات‬
‫الشعبية والعاملة‪.‬‬
‫وأضاف محمدين‪ :‬العمال شاركوا في الثورة ولكنھم‬
‫لم يقطفوا ثمارھا ح ت ى اآلن ن ت ي ج ة الن الس ي اس ات‬
‫المتبعة ھي ‪..‬ھي ‪..‬منحازة الى المستثمرين ومعادية‬
‫على طول الخط للمنتجين‪.‬‬

‫‪ V‚‘†èš…ù]÷æ_ˆÒ†Ú‬‬

‫]‪ á^Ò†eíâçÊî×ÂíéÖ^ÛÃÖ]íÒ†£‬‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪ íß肹]‹×¥áç×j¬^rŠÖ]Ù^ÛÂVí×]ÙˆÆÄe]çi‬‬
‫‪ íéÊçß¹]í¿Ê^¦îßfÚá憑^¬ÙˆÇ×ÖØéßÖ]Ù^ÛÂ‬‬
‫‪ ‚è‚£]íÓŠÖ]¼è†ÄŞÏe‚ãiçßæ‬‬

‫اقتحم المئات من عمال مصنع سجاد المحلة بواب ات‬
‫ديوان مجلس مدينة المحلة الكبرى عقب تجمھ رھ م‬
‫أمام المجلس بش ارع ال ب ح ر ال رئ ي س ي و اف ت رش وا‬
‫ساح ات وأقس ام دي وان م ج ل س ال م دي ن ة ال ع م ال ي ة‬
‫معلنين عن اعتصامھم والمبيت به‪ ،‬بينما ھدد عمال‬
‫وبريات سمنود بالغربية بقطع شريط السكة الحديد‪،‬‬
‫وذلك لمطالبتھم بالمساواة مع عمال غزل المحلة‪.‬‬
‫يُذكر ان عمال المحلة قد نجحوا بعد اضراب است م ر‬
‫لمدة ‪ 13‬يوما في احراز بعض المكاسب المالية التى‬
‫اشعلت موجة من االحتجاجات في الشركات االخرى‬
‫للمطالبة بالحصول على ذات المزايا‪.‬‬
‫يطالب عمال مصنع سجاد مصانع الجمعية التعاوني ة‬
‫باالنضمام إلى مصان ع ش رك ة غ زل ال م ح ل ة بش رط‬
‫مساواتھم في كافة الحوافز واألجور المالي ة م ع ل ن ي ن‬
‫عن مط ال ب ھ م ال ت ي ت ل خ ص ت ف ي ص رف ‪ 3‬أش ھ ر‬
‫خ الل ش ھ ر رمض ان وش ھ ر ونص ف خ الل ع ي د‬
‫األضحي الم ب ارك وش ھ ري ن ع ن د ان ع ق اد ال ج م ع ي ة‬
‫العمومية للشركة‬
‫وإقرار ح ق ال ع ام ل ي ن ف ي ص رف ال ع الوة ال دوري ة‬
‫بنسبة ‪ %7‬ب اإلض اف ة ل ل ع الوة ال ت ي ق ررھ ا رئ ي س‬
‫الجمھورية بنسبة ‪ ،%15‬وإقرار أحقية العاملي ن ف ى‬
‫الصرف الدائم لمبلغ ‪ 220‬جنيھا‪ ،‬والتي تقررت م ن‬
‫قبل وإحالة موضوع استحقاق الع ام ل ي ن ل ع الوة ‪9 2‬‬
‫بأثر رجعى‪ ،‬والتي صدر حكم قضائي بشأنھا لصالح‬
‫أحد العاملين‪ ،‬للجن ة ال ف ت وى ب م ج ل س ال دول ة إلب داء‬
‫الرأي ف ي ك ي ف ي ة ت ع م ي م ھ ذه األح ك ام ع ل ى ج م ي ع‬
‫العاملين بالشركة و تعديل نظ ام ال ت رق ي ات ب الش رك ة‬
‫ليتم وفقا ً للقانون ولالئحة بما يحقق الع دال ة وي راع ي‬
‫اشتراطات شغل الوظيفة بالن س ب ة ل ج م ي ع ال ع ام ل ي ن‬
‫على قدر من الم س اواة دون ت ف ري ق ب ي ن ال م ؤھ الت‬
‫الجامعية مع وضع مواعيد ثابتة إلجراء الترقيات‪.‬‬

‫قض اي اھ م‪ ،‬الف ت ا إل ى أن ع م ال الش رك ة ي ت ق اض ون‬
‫أجورا رمزي ة م ت دن ي ة م ن ص ن دوق ط وارئ ال ق وى‬
‫العاملية ال تتوافق م ع ارت ف اع وغ الء األس ع ار ال ذي‬
‫يعيش فيه جميع المصريين‪.‬‬
‫وناشد العمال جميع المسئولي ن ب ال ح ك وم ة بض رورة‬
‫تطھير الشركة من جمي ع ق ي ادات ھ ا ال ف اس دة وس رع ة‬
‫ال ت دخ ل ف ى ح ل قض اي ا ال ع م ال وذل ك ب م س اوات ھ م‬
‫بالعاملين بشركة غ زل ال م ح ل ة ف ى ج م ي ع ال ح واف ز‬
‫والعالوت المالية تحقيقا لمبدأ الحرية والمساواة‪.‬‬

‫عمال النيل للغزل‬
‫يحاصرون مبنى محافظة المنوفية‬

‫وسمنود ‪..‬‬
‫تھدد بقطع شريط السكة الحديد‬
‫وف ي س ي اق م ت ص ل‪ ،‬ھ دد ع م ال ش رك ة ال وب ري ات‬
‫بسمنود بقطع شريط السكة الحديد المؤدي من دمي اط‬
‫إل ى ال ق اھ رة واالس ك ن دري ة م م ا أص اب ح رك ة‬
‫القطارات بالشل ل ال ت ام ل ل م ط ال ب ة ب ال ح ص ول ع ل ى‬
‫مستحقاتھم وحقوقھم من الزيادات التي يتم ت ط ب ي ق ھ ا‬
‫على قطاع الغزل والنسيج على مستوى الج م ھ وري ة‬
‫وزيادة بدل الغذاء بزيادة ‪ 90‬جنية‪ ،‬وزيادة الح واف ز‬

‫‪ 320 ‬احتجاجا عماليا ً وفصل تعسف ى لـ ‪ 353‬ع ام ال وع ق وب ات اداري ة‬
‫وجزاءات لـ‪ 71‬اخرين بتھم التظاھر واالضراب عن العمل‬

‫]‪ ÔéÚ]‰Ù^ÛÂíÚ‡]Ù^Ãj‬‬
‫‪ ‚è‚qàÚ]†i^eçé×Ò‬‬

‫لم يكن تراجع مع دالت االح ت ج اج ات ال ع م ال ي ة ف ى‬
‫الشھور الماضية ‪ ,‬سوى ھدنة مؤقتة فى م ع رك ة ‪,‬‬
‫انتزاع الحقوق ‪ ,‬ودراسة متأنية لمجريات االح داث‬
‫السياسية فى مصر ‪ ,‬فى ظل دولة تبحث عن رئي س‬
‫جديد ‪.‬‬
‫وم ا ان اع ل ن ت ال ل ج ن ة ال ع ل ي ا ل الن ت خ اب ات‬
‫الرئاسية ‪ ,‬عن فوز الدكتور محمد م رس ى ب م ن ص ب‬
‫رئيس الجمھورية ‪,‬وان ت ھ اء م راس م تس ل ي م الس ل ط ة‬
‫الول رئيس منتخب‪,‬وتوليه مھام م ن ص ب ه ف ى االول‬
‫من يوليو للعام ‪, 2012‬حتى عادت الحركة‬

‫تجددت ازمة عمال مصنع سيراميكا كليوباترا بالعين السخنة لم ال ك ة‬
‫رجل االعمال محمد ابو العنين بعد رفضة صرف مرتبات ھ م وارس ال ة‬
‫فاكس يؤكد من خاللة انه لن يستطيع دفع رواتبھم بشكل كام ل وھ و‬
‫ما ادى الى استفزاز العمال مھددين بالخول مرة اخررى ف ى اض راب‬
‫عن العمل لحين صرف مرتباتھم كاملة‪.‬‬
‫من جانبة قال ايمن نوفل رئيس اللجن ة ال ن ق اب ي ة ب الش رك ة ان ھ م ت ل ق وا‬
‫اتصاال من مكتب خالد االزھرى وزير القلوى العاملة والھجرة لتأجيل‬
‫اللقاء المزمع انعقادة اليوم الى الغد نظرا الجتم اع ال وزي ر م ع رئ ي س‬
‫مجلس الوزراء‪.‬‬
‫واكد نوفل انھم ينتظرون صرف رواتبھم عن شھر يونية خاصة ب ع د‬
‫حصول المنتجين والموردين والموزعين على ال م ن ت ج ال ن ھ ائ ى دون‬
‫شروط او مشاكل وذلك لحرصھم على مصلحة العم ل والث ب ات حس ن‬
‫النوايا اال ان ابو العيني ن داي م ا ي ق وم ب اس ت ف زازھ م الفش ال االج ت م اع‬
‫المزمع انعقادة غدا لمناقشة صرف حقوقھم المادية‪.‬‬
‫وأضاف نوفل انھم انتظموا فى العمل بعد اضراب شھ ر ك ام ل ب ن اء‬
‫على طلب اللواء محمد عبد المنعم ھاشم محافظ السويس اث ن اء ج ل س ة‬
‫المفاوضات التى استمرت نھاية االس ب وع ال م اض ى ل خ م س س اع ات‬
‫بالعين السخنة واكد من خالل االجتماع ان سوف يقوم بال ت ف اوض م ع‬
‫ابو العنين على صرف حقوق العمال شريطة ان يعادوا للعم ل وي ب دأو‬
‫حسن النوايا‪.‬‬
‫واعلن نوفل انھ م ل ن ي ت ن ازل وا ع ن م ط ال ب ھ م اب دا واذا ت خ ل ى ع ن ھ م‬
‫المحافظ والجھات المعنية بالدولة فال يلوموا اال انف س ھ م ب ع د ذل ك الن‬
‫السويس قاطرة الثورة المصرية وانھم ب م وق ف ھ م ھ ذا ل م ي داف ع وا ع ن‬
‫عمال سيرام ي ك ا ف ق ط ب ل ك ل ع م ال مص ر ول ن ي ع ط وا ف رص ة الى‬
‫مسثمر باالعتدء على حقوھم بل سقومون بالتكاتف واالتحاد مع بعض‬
‫البعض ضد رجال االعمال لحين تنفيذ مطالبھم المشروعة‪.‬‬

‫تضاعف االحتجاجات العمال ي ة ف ي‬

‫ال ع م ال ي ة ال ى االن ت ف اض م ن ج دي د ل ت ض ع آم ال ھ ا‬
‫ومطالبھا بين يدى الرئيس‪.‬‬
‫"العدالة االجتماعي ة – ال م س اوة – وض م ان ال ح ي اة‬
‫ال ك ري م ة " ث م ة م ط ال ب ك ان ت وراء تض اع ف‬
‫االحتجاجات العمالية لشھر يوليو عن س اب ق ه ب أك ث ر‬
‫من ‪ ,%100‬ح ي ث رص دت م ؤس س ة اوالد االرض‬
‫‪ 320‬احتجاجا عمالي ا ل ھ ذا الش ھ ر‪ ,‬ت م ث ل ف ى ‪110‬‬
‫اضرابا و‪ 89‬اعتصاما و‪ 69‬وقفة احت ج اج ي ة و‪41‬‬
‫ت ظ اھ رة و‪ 11‬ت ج م ھ ر ‪,‬فض ال ع ن تش ري د ‪353‬‬
‫عام ال ‪,‬وت وق ي ع ال ع ق وب ات ع ل ى ‪ 71‬آخ ري ن ب ت ھ م‬
‫التظاھر ‪.‬‬
‫وجاء اضراب عمال المحلة الك ب رى ال ب ال غ ع ددھ م‬
‫ن ح و ‪ 23‬ال ف ع ام ل ‪,‬ل ي ح ت ل ص دارة ال م ش ھ د‬
‫ال ع م ال ى ‪ ,‬وم ا ت الھ ا م ن اض راب ات ع دي دة ف ى‬
‫قطاعات مختلفة تضامنا مع عمال المحلة وشرعي ة‬
‫مطالبھم‪.‬‬

‫كذلك شھد ھذا الشھر تجددا الزمة عمال سي رام ي ك ا‬
‫كليوباترا ‪ ,‬والبالغ عددھم ‪ 70‬الف عامل مع م ح م د‬
‫ابو العينين رجل االعمال وأح د أھ م رم وز ال ن ظ ام‬
‫السابق ‪ ,‬وغيرھا من االحتجاجات للمط ال ب ة ب زي ادة‬
‫االجور وتث ب ي ت ال م ؤق ت ي ن ‪ ,‬واح ت ج اج ات االط ب اء‬
‫والعاملين بالمستشفيات للتنديد باالنفالت االمنى ‪.‬‬
‫اخيرا‪..‬وبعد تكليف الدك ت ور ھش ام ق ن دي ل ب ت ش ك ي ل‬
‫الحكومة الجديدة ‪,‬واسناد حقيبة وزارة القوى العاملة‬
‫والھجرة ل ل دك ت ور خ ال د االزھ رى ال ق ي ادى ال ب ارز‬
‫بجماعة االخوان المسل م ي ن ‪ ,‬ي ب دو ال ت س اؤل – م اذا‬
‫عن مستقبل الحركة العمالية‬
‫والنقابية فى ظل القيادة االخوانية ؟ !‬
‫ھذا ما ستطالعنا به مجريات االحداث فى مص ر ف ى‬
‫االيام القادمة ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫بـ ‪ 220‬ح ن ي ة ل ت ص ل ال ى ‪ 310‬ج ن ي ة ب اإلض اف ة‬
‫بجان ب ال ح ص ول ع ل ى حص ت ھ م ف ى ال م ن ح ة ال ت ي‬
‫ح ددھ ا رئ ي س ال وزراء ب واق ع ‪ 40‬م ل ي ون ج ن ي ة‬
‫للعاملين بقطاع الغزل والن س ي ج وال ق ط ن وال م الب س‬
‫الجاھزة على مستوى الجمھورية‪.‬‬
‫و تقدم عمال الشركة ببالغ ات رس م ي ة ض د م ج ل س‬
‫إدارة الشركة إلى الن ي اب ة ال ع ام ة ب ال م ح ل ة ال ك ب رى‬
‫تتصمن شكاوى العاملين فيما يت ع ل ق ب ت أخ ر ص رف‬
‫مرتباتھم خالل ‪ 10‬شھور الماضية‪ ،‬وات ھ ام م ج ل س‬
‫إدارة الش رك ة ب ال ت ع م د ت خ س ي ر الش رك ة وت ج اھ ل‬

‫وفي السابع من أغسطس الجاري‪ ،‬اعتصم الع ش رات‬
‫من عمال شركة النيل للغزل والنسيج بمدينة السادات‬
‫أمام مبنى ديوان عام محافظة ال م ن وف ي ة م ن ذ ص ب اح‬
‫األمس األحد‪ ،‬وذلك بعد تج اھ ل ال ح ك وم ة واإلع الم‬
‫وكافة الجھات إلضرابھم المستمر منذ ‪ 35‬يوما‪.‬‬
‫والتقى وفد من العمال المعتصمين المحاف ظ واس ت م ع‬
‫لمطالب العمال ووعدھ م ب ال ت دخ ل ل ح ل ھ ا ث م خ رج‬
‫على القن وات االع الم ي ة ل ي ع ل ن ع ن ف ض اع ت ص ام‬
‫العمال أمام المحافظ ة ب ال رغ م م ن ب ق اء ال ع م ال ف ي‬
‫اعتصامھم‪ .‬كما ذھب وفد من العمال لمق اب ل ة رئ ي س‬
‫النقابة العامة للغزل لمحاولة حل مشاكل العمال‪.‬‬
‫يذكر ان العمال قد قامو بعدة اض راب ات س اب ق ة و ت م‬
‫توقيع عدة اتفاقيات بين العمال و المست ث م ر ص اح ب‬
‫الشركة اال انه في كل مرة لم ينفذ االتفاقية ول م ي ع ط‬
‫العمال حقوقھم‪ ،‬وتتلخص طلبات العمال في‪ :‬صرف‬
‫راتب شھر يوليو‪ ،‬ب دل ط ب ي ع ة ع م ل‪ ،‬ب دل ورادي‪،‬‬
‫وبدل وجبة‪ ،‬ومساواة االساسي الت ام ي ن ي ب االس اس ي‬
‫الحقيقي‪ ،‬وإعطاء العمال نسخة من عقودھم‪.‬‬

‫‪ ‚éÉ…çeíÃÚ^qç˾çÚ ë…]ý] ^{{Š{{Ë{{Ö] Ì{{×{{Ú‬‬
‫‪‚éÃ’jÖ^eáæ‚ãè Ð鉆el^fÛ×íÂ…ˆ²‬‬
‫أﺳﺎﻣﺔ ﻣﺤﻤﻮد‬
‫فى إطار الفساد اإلداري الم س ت ش ري ب م زرع ة ط ل م ب ات‬
‫برسيق‪ ،‬يتضرر الع دي د م ن ال م ھ ن دس ي ن خ ري ج ة ك ل ي ات‬
‫الزراعة قسم اإلنتاج السمكي والحيواني من عم ل ھ م ت ح ت‬
‫إدارة العديد من الحاصلين على دبلومات الزراعة الذين ل م‬
‫يحصلوا على بكالوريوس زراعة‪ ،‬ع ل م ا ً ب أن ال م ھ ن دس ي ن‬
‫الحاصلين على بك ال وري وس زراع ة قس م زراع ة س م ك ي ة‬
‫يعملون كمساعدين لمن ھم أقل من ھ م ع ل م اً‪ ،‬وذل ك ب ح ج ة‬
‫الخبرة واألقدمية‪.‬‬
‫وھذا وإن دل على ش يء‪ ،‬إن م ا ي دل ع ل ى ال ف س اد اإلداري‬
‫ال م ت ف ش ي داخ ل ال ھ ي ئ ة ال ع ام ة ل ل ث روة الس م ك ي ة‪ ،‬وھ ذه‬
‫المجموعة ھي التي تسيطر على ك ل م ن اف ذ ال م زرع ة م ن‬
‫رؤس اء ال ق ط اع ات وم ھ ن دس ي ال م راج ل‪ ،‬وھ ذا م خ ال ف‬
‫للقانون ومع ذلك لم يتحرك مدير المزرعة " عادل النق ي ب"‬
‫الشتراكه في عمليات الفساد اإلداري والمالي‪.‬‬
‫ي ع ق ب أح د ال م ھ ن دس ي ن ق ائ الً‪" :‬أي ن ال ج ھ ات ال رق اب ي ة‬
‫والمس ئ ول ي ن م ن ھ ذا ال ف س اد؟"‪ ،‬وي ك م ل م رت ج ي ا ً ت غ ي ي ر‬
‫منظومة المحسوبية القديمة خطوة من أجل تغ ي ي ر ح ق ي ق ي‬
‫بعد ثورة يناير لن ب ن ي ن ظ ام ح ق ي ق ي م ع ب ر ع ن ش ع ارات‬
‫الثورة ومطالبھا‪ ،‬ال أن نحافظ على النظام البائد‪.‬‬

‫أﺣﻤﺪ ﻧﻮر‬
‫نظم الموظفون العاملون بجامعة ب ورس ع ي د وق ف ة اح ت ج اج ي ة‬
‫داخل المجمع اإلداري للجامعة إلعالن تضامنھم مع المطالب الت ى ات ف ق ع ل ي ھ ا‬
‫م وظ ف و ج ام ع ات مص ر‪ ،‬وال ت ي رأوا أن ھ ا ال ت ھ دف س وى ل ت ح ق ي ق ال ع دال ة‬
‫االجتماعية والحياة الكريمة‪.‬‬
‫بدأ الموظفون برفع مطالبھم التى انقسمت الى مطال ب اداري ة ت م ث ل ت ف ى ع ودة‬
‫مناصب نواب رئيس الجامعة لإلداريين‪ ،‬وتفرغ أعضاء ھيئة الت دري س ل ل ب ح ث‬
‫العلمي والتدريس‪ ،‬باالض اف ة إل ى ح ق ال ع ام ل ي ن االداري ي ن ف ى ال م ش ارك ة ف ى‬
‫انتخاب رئيس الجامعة‪.‬‬
‫كما طالبوا بتسوية حالة العاملين الحاصلين على الماجستير والدك ت وراه ون ق ل ھ م‬
‫كأعضاء ھيئة تدريس عند الحاجة الى تخصصاتھم‪ ،‬وتثبي ت ال ع م ال ة ال م ؤق ت ة‪،‬‬
‫وتحديد موعد إلجراء انتخابات نقابية نزيھة للعاملين ف ى ج م ي ع ال ج ام ع ات ف ى‬
‫وقت واحد‪.‬‬
‫أما المطالب المادية فقد تلخصت فى إعادة صياغة جميع الل وائ ح ال م ادي ة ورف ع‬
‫حافز الجام ع ة وم ك اف أة االم ت ح ان ات‪ ،‬وص رف ب دل ال ج ام ع ة ل ك ل ال ع ام ل ي ن‪.‬‬
‫باإلضافة إلى ضم العاملين بالجھاز اإلداري إل ى ص ن دوق ع الج أعض اء ھ ي ئ ة‬
‫التدريس وتوحيد الئحة العالج‪.‬‬
‫نظم العاملون وقفتھم ثم ط ال ب وا رئ ي س ال ج ام ع ة ب ف ت ح ق اع ة ال م ؤت م رات ل ھ م‬
‫لالجتماع بھم ومناقشة مطالبھم‪ ،‬أسوة بما حدث مع أعضاء ھي ئ ة ال ت دري س‪ ،‬إال‬
‫أنه رفض مقابلتھم أو حتى فتح القاعة لھم وتركھم ت ح ت الش م س ال ح ارق ة م م ا‬
‫أثار العاملون فما كان منھم إال أن قاموا بفصل الكھرباء عن مكتبه المكيف‪ ،‬كما‬
‫قاموا بالتصدي ألمن الجامعة الذين أغ ل ق وا ال ب واب ات ل م ن ع دخ ول الص ح ف ي ي ن‬
‫والمتضامنين‪ ،‬وقاموا بفتحھا عن وة ح ت ى ي ت م ك ن وا م ن ال دخ ول وأص روا ع ل ى‬
‫اصطحابھم إلى قاعة المؤتمرات‪ ،‬وفيھا أعلنوا عن البدء ف ى ت ن ظ ي م إض راب ھ م‪،‬‬
‫واالمتناع عن صرف الرواتب والعمل فى التنسيق‪ ،‬كما صعدوا مطالبھ م إلق ال ة‬
‫رئيس الجامعة‪.‬‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪8‬‬

‫»‪ VíéÒ]÷]l^‰]…‚Ö]ˆÒ†²ìæ‚Þ‬‬

‫‪ ‹ééŠjÖ]æÜé¿ßjÖ]JJíéÖ^ÛÃÖ]íÒ†£]Ñ^Êa‬‬

‫دﻳﻨﺎ ﻋﻤﺮ‬

‫نحو ‪ 350‬إضرابا واعتصاما نظ م ھ م ع م ال‬
‫مصر منذ تولي الرئيس م ح م د م رس ي م ق ال ي د‬
‫األمور في األول من شھر يوليو ال م اض ي‪ ،‬ول م‬
‫يلتفت العمال كثيرا إلى دعاوى التنظيم ال رس م ي‬
‫)األص ف ر( ال ذي وص ف إض راب ات ال ع م ال ف ي‬
‫رمضان "بال ح رام"‪ ،‬ول م ت دف ع ھ م تص ري ح ات‬
‫ممثلي القوى اإلسالمية في اللج ن ة ال ت أس ي س ي ة‬
‫عن ضرورة تقييد اإلضراب في الدستور ال ج دي د‬
‫للتراجع‪ ،‬بل واصلوا معركتھم من أج ل ت ح س ي ن‬
‫أوضاعھم المعيشية وانتزاع حق العمل )الدائ م(‪،‬‬
‫ول م ت ق ف م ع ارك ھ م ع ن د ح دود ال م ع ارك‬
‫االق ت ص ادي ة ب ل ام ت دت إل ى م ي دان ال م ع ارك‬
‫السياسية‪ ،‬فناضلوا من أجل تطھير ال م ؤس س ات‬
‫والوزارات من الفاسدين‪ ،‬وقاوموا رفض الدول ة‬
‫عودة الشركات التي تم نھبھا‪ ،‬ويواجھوا تل وي ح‬
‫رجال األعمال بإغ الق الش رك ات ب ط رح اإلدارة‬
‫الذاتية للمصانع‪ ،‬واليوم يخوضون معارك عديدة‬
‫ل وق ف ت ع ي ي ن وزراء ف اس دي ن أو ف ل ول أو‬
‫عسكريين في التشكيل الحكومي الجديد‪.‬‬
‫وبالمقابل تعرض العمال طيلة الفترة الماضية‬
‫إلى حرب منظمة شملت استخدام أسل ح ة م ت ع ددة‬
‫أخطرھا اس ت ئ ج ار م ي ل ش ي ات مس ل ح ة إلرھ اب‬
‫العمال وإجبارھم على العودة إلى العمل باإلضافة‬
‫إلى التلويح بسياسة التص ف ي ة وإغ الق الش رك ات‬
‫فضال عن قطع أرزاق القيادات العمالية والنقابي ة‬
‫عبر الفصل والنقل والتشري د ف ي ح ي ن واص ل ت‬
‫السلطة الحاكمة ممارسة سياسة التجاھل لمط ال ب‬
‫العمال وترفض االستجابة إلى مطالبھم الرئ ي س ي ة‬
‫وتكتفي بإلقاء الفتات لھم‪.‬‬
‫في ھذا السياق نظم االشت راك ي ون ال ث وري ون‬
‫ن دوة ع م ال ي ة ت ح ت ع ن وان‪" :‬آف اق ال ح رك ة‬
‫العمالية‪ ..‬التنظيم والت س ي ي س" مس اء ال ج م ع ة ‪3‬‬
‫أغسطس‪ ،‬بحضور قيادات عمالية م ن ق ط اع ات‬
‫مختلفة‪ ،‬كسبيل لتوحيد الحركة العمالية كك ل ض د‬
‫محاوالت االلتفاف ومعاداة الثورة‪.‬‬

‫الحزب الثوري حياة أو موت‬
‫في البداية أشار ھ ي ث م م ح م دي ن‪ ،‬ال م ح ام ي‬
‫العمالي وعضو حركة االشتراكيين الثوريين‪ ،‬إلى‬
‫أن الحركة العمالية استط اع ت ت ح ق ي ق م ك اس ب‬
‫نوعية ب ك س ر س ي ط رة ال دول ة ع ل ى االت ح ادات‬
‫العمالية من خالل تكوين نقابات أو روابط تح اول‬
‫التنسيق بعضھا ببعض‪ ،‬إال أن ه ل م ي ح دث ح ت ى‬
‫اآلن توحيد مطالب عم ال ي ة مش ت رك ة ق د ت ج م ع‬
‫المطالب االقتصادية الخاصة بزيادة األرب اح ف ي‬
‫مصنع أو بدل الوجبة في مصنع آخر ب ال م ط ال ب‬
‫االقتصادية العامة مثل الحد األدنى لألجور‪.‬‬
‫فمع أھمية المطالب االقتصادية التي ي رف ع ھ ا‬
‫العمال داخل مصانعھم‪ ،‬إال أن تلك المطالب دائم ا‬
‫تعاني التشتت وقد تعتبر مسكنات للحركة العمالية‬
‫إذا تمت على نحو وقتي‪ ،‬في حين تل ك ال م ط ال ب‬
‫يرتفع سقفھا عند ربطھا بمطال ب أك ب ر م ث ل ح د‬
‫أدنى لألجور يتناسب مع معدل ال ت ض خ م‪ ،‬ح ي ث‬
‫أكد محمدين أن الحصول على زيادة ب ال ح اف ز أو‬
‫األرباح وحدھا لن يكون فعاال مع زيادة األس ع ار‬
‫كل عام وھو ما يتطلب عودة العمال لنف س ال ك رًة‬
‫برفع ذات المطالب كل مرة‪.‬‬
‫كما أوضح محمدين أن ھن اك أيض ا م ط ال ب‬
‫عمالية عامة يمكن توحيد الحركة الع م ال ي ة ع ل ى‬
‫أساسھا باإلضافة إلى الحد األدن ى ل ألج ور م ث ل‬
‫مطلب تطھير المؤسس ات ب ال ق ط اع ال ع ام ك ذل ك‬

‫الخاص كما ف ي س ي رام ي ك ا ك ي ل وب ات را‪ ،‬ال غ زل‬
‫وال ن س ي ج‪ ،‬الص ن اع ات ال غ ذائ ي ة والص ن اع ات‬
‫المعدنية لتنحية رؤسائھا المتورطي ن ب ف س اد م ن ذ‬
‫النظام السابق‪.‬‬
‫قانون الحريات النقابية أيضا ھو مط ل ب ع ام‬
‫استطاع العمال تفعيله عملي ا ب ت أس ي س أك ث ر م ن‬
‫‪ 400‬نقاب ة مس ت ق ل ة‪ ،‬ذل ك ال ق ان ون ال ذي ع ان ى‬
‫التفاف النظام حوله والتعنت في إصداره من أج ل‬
‫السيطرة على الحركة العمالية وال رج وع الت ح اد‬
‫حسين مجاور‪ ،‬وھو م ا ي ظ ھ ر ف ي ت م ث ي ل أح د‬
‫أعضاء االتحاد العام المنحل في اللجنة التأسيس ي ة‬
‫للدستور كذلك مقابلة رئيس الجمھورية لوفد منھ م‬
‫باعتبارھم ممثلين عن العمال‪ .‬ھنا ي ظ ھ ر أھ م ي ة‬
‫التوحد حول مطلب قانون الحريات النقاب ي ة ال ذي‬
‫ناضل العمال من أجله‪.‬‬
‫وعن التحديات التي ت واج ه ت وح ي د م ط ال ب‬
‫العمال وجد محمدين أن تلك المطالب االقتص ادي ة‬
‫ال يمكن أن ت ن ف ص ل ع ن ال م ط ال ب الس ي اس ي ة‪،‬‬
‫فتنظيم العمال في شكل نق اب ات س اھ م ف ي ال دف ع‬
‫باتجاه تحقيق المطالب االقتصادية‪ ،‬إال أن الش ك ل‬
‫النقابي وحده لن يحقق مشاركة سي اس ي ة ح ق ي ق ي ة‬
‫للعمال في ظل أحزاب س ي اس ي ة ت ن ظ ر إل ى ‪23‬‬
‫مليون عامل باعتبارھ م أص وات ف ي الص ن ادي ق‬
‫االنتخابية وبالت ال ي ف ھ ي ال ت ع ب ر ع ن مص ال ح‬
‫العمال سواء في برامجھا أو مواقفھا‪.‬‬
‫وم ع ظ ھ ور مس ودة م ن أعض اء ال ل ج ن ة‬
‫التأسيسية تقضي بنقل القيود على ح ق اإلض راب‬
‫إلى الدستور كسبيل لتحصينھا‪ ،‬ظھرت عدم الن ي ة‬
‫في استجاب ة ال ن ظ ام أيض ا ل ل م ط ال ب ال ع م ال ي ة‬
‫مستقبال بل ومواجھتھا بسالح البلطجة حالي ا ك م ا‬
‫حدث لعم ال الس ام ول ي ب غ زل ال م ح ل ة وع م ال‬
‫الوطنية للصلب كذلك عمال سيراميكا كيلوباترا‪.‬‬
‫وھنا أكد محمدين أن الع م ال إذن ي ح ت اج ون‬
‫لحزبھم المستقل في مواجھة التحديات القائمة م ن‬
‫السلطة أو األشكال المختلفة ل ألح زاب الس ي اس ي ة‬
‫التي سعت إللغ اء نس ب ة ‪ %50‬ع م ال وف الح ي ن‬
‫داخل البرلمان‪ ،‬فبدون حزب ع م ال ي ق ادر ع ل ى‬
‫توحيد العمال من خالل تض ام ن ھ م ح ول قض اي ا‬
‫محورية لن تت ح ق ق أھ داف ال ث ورة ف ي ال ع دال ة‬
‫االجتماعية‪ ،‬وستواجه السلطة ثورة عمالية ت رف ع‬
‫قرار اإلدارة الذاتية للمصانع عند تھ دي د ص اح ب‬
‫العمل باإلغالق‪ .‬الحزب الثوري س ي ف رض إرادة‬
‫الطبقة العاملة في مطالبھا االقتصادية والسي اس ي ة‬
‫على حد سواء‪.‬‬

‫األرض لمن يفلحھا‪..‬‬
‫والمصانع للعمال‬
‫وفي كلمة للحضور وجد كمال ال ف ي وم ي م ن‬
‫عمال الغزل والنسيج أن عمال المحلة يعزي ل ھ م‬
‫دورا كبيرا في إشعال شرارة الث ورة ال م ص ري ة‪،‬‬
‫إال أن األوضاع لم تت غ ي ر ب ع د ال ث ورة‪ ،‬ف م ازال‬
‫ھناك التفاف رئيسي حول مط ال ب ھ م ف ي م ع رك ة‬
‫تقودھا كل أجھزة الدولة سواء الداخلية أو اإلعالم‬
‫أو األمن القومي ضد العمال وحقوقھم كان آخرھا‬
‫الضغط بحرمانھم من أرباح شھرين‪.‬‬
‫كما حاول اإلخوان ف ض اإلض راب األخ ي ر‬
‫وسعوا إلى اقتحام المصنع في ظل تمثي ل ن ق اب ات‬
‫أمن الدولة لعمال الغ زل وال ن س ي ج‪ .‬وف ي ال وق ت‬
‫الذي وصف ت ف ي ه الس ل ط ة ال ح اك م ة ال م ط ال ب‬
‫ال ع م ال ي ة ب ال ف ئ وي ة ازدادت م رت ب ات الش رط ة‬
‫والجيش أكثر من مرة‪ ،‬ھنا البد من تكوين تن ظ ي م‬
‫نقابي مستقل يعبر فعليا عن مص ال ح ال ع م ال ف ي‬
‫معركة البد من االستعداد لھا جيدا‪.‬‬
‫أما أحمد فھيم من مجموعة بشاي للصلب فق د‬
‫تعجب من محاوالت الشرطة العسك ري ة الق ت ح ام‬
‫المصنع مرتين من أج ل ال ح ف اظ ع ل ى مص ال ح‬
‫رجل واحد في نھب م ل ي ارات ال ج ن ي ھ ات ع ل ى‬
‫حساب ‪ 9‬آالف أسرة تطالب بحقوقھا ال م ع ي ش ي ة‪.‬‬
‫وكيف يمكن لشخص واحد إلحاق تلوث بيئي بال غ‬
‫األثر للماليين في حين ت ق اب ل ه ال ح ك وم ة ب دع م ا‬
‫كبيرا من الطاقة والكھرب اء؟‪ .‬بش اي ح اول إث ارة‬
‫الفتنة الطائفية بين العمال من أجل تف ري ق ق وت ھ م‬
‫وال رج وع ع ن وع وده ب ع د ح ج ب ال ت أم ي ن ات‬
‫والحقوق الوظيف ي ة ك ب ق ي ة ال م س ت ث م ري ن ال ذي ن‬
‫اعتادوا مص دماء الشعب‪.‬‬
‫ووجد فھيم أنه قبل ال ت ح دث ع ن ن ق اب ات أو‬
‫روابط على العمال أن يقوموا بتطھير نقابة عم ال‬
‫مصر أوال‪.‬‬
‫ومن غزل ميت غمر فقد أكد أحد ال ع م ال أن‬
‫الحزب الوطني مازال يحكم بعد حبك الم ن اورات‬
‫ضد العمال بمج رد انض م ام ھ م إلض راب غ زل‬
‫المحلة‪ ،‬وال يمكن للعمال اختراق شبك ات ال ف س اد‬
‫إال بالتوحد في كيان قوي يكون قادرا على ت ھ دي د‬
‫الحكومة بوقف اإلنتاج‪ ،‬ح ي ث ض رب م ث ل أول‬
‫إضراب بم ص ر ق ام ت ب ه واح دة م ن ش رك ات‬
‫الدخان والسجائر في حين تض ام ن ت ‪ 39‬ش رك ة‬
‫أخرى بالمساندة والتبرع‪.‬‬

‫ومن شركة المراجل الب خ اري ة تس ائ ل حس ن‬
‫حامد ماذا نتوقع من وزير الصناعة ف ي ح ك وم ة‬
‫قنديل وھو رجل األع م ال وأح د رؤس اء ش رك ة‬
‫بيتي لأللبان ومدم ر ال م راج ل ال ب خ اري ة وال ت ي‬
‫تعتبر الشركة الوحيدة في تصنيع أجزاء الم ف اع ل‬
‫النووي‪ ،‬ووجد مص ط ف ى ال م ص ري م ن ت ك ت ل‬
‫شباب الس وي س أن ن ظ ام م ب ارك ال ذي ي ح م ي ه‬
‫الجيش ھو نفسه الذي يتدخل في الفصل بالقض اي ا‬
‫العمالية‪ .‬أما أحمد محمود من النقل العام ف ق د أك د‬
‫أن مصر دولة مؤسسات وليست لرجال األع م ال‬
‫المستثمرين األقلية الذين يمص وا دم اء األغ ل ب ي ة‬
‫من العمال والفقراء ثم يتھموا مطالبھم بالفئوية!‬

‫مؤتمر عمال مصر‪..‬‬
‫خطوة للتوحيد‬
‫وفي ظل تأكيد العمال على أن التضام ن ب ي ن‬
‫القطاعات العمالية ھو الوسيلة الناجحة ل م واج ھ ة‬
‫بطش رأس المال‪ ،‬اتفق العمال عل ى ال ع م ل م ع ا‬
‫من أجل انتزاع مطالبھم المش ت رك ة م ن ح ك وم ة‬
‫قنديل والم ت م ث ل ة ف ي ع ودة الش رك ات ال ت ي ت م‬
‫خصخصتھا والسعي لتكوين لج ن ة إلل زام ال دول ة‬
‫بتنفيذ األحكام الص ادرة بش أن ھ ا‪ ،‬وال ع م ل ع ل ى‬
‫تطھير الشركات القابضة وعل ى رأس ھ ا الش رك ة‬
‫القابضة للغزل والنسيج‪ ،‬كما ش دد ال ع م ال ع ل ى‬
‫تعديل تشريعات العمل بما يعطي العمال الحصانة‬
‫ضد الفصل والتشريد في إط ار ت ث ب ي ت ال ع م ال ة‬
‫المؤقتة وحظرشغيل ال ع م ال ب دون ع ق ود ك ذل ك‬
‫عودة القيادات المفصولة‪.‬‬
‫وتأتي على رأس مطالب عمال مصر قض ي ة‬
‫الحد األدنى لألجور بما ال يقل عن ‪ 1500‬ج ن ي ه‬
‫وح د أقص ى ل ألج ور ب م ا ال ي زي د ع ن عش ر‬
‫أضعاف أمثاله‪ ،‬كذلك تسديد التأمينات االجتماعي ة‬
‫وفقا لألجور الحقيقية بما يضمن م ع اش ك اف ي ال‬
‫يقل ع ن نص ف ال ح د األدن ى ل ألج ور وت وف ي ر‬
‫الرعاية الصحية الكاملة للعاملين وأسرھم‪.‬‬
‫وفي نھاية الندوة قرر العمال تشك ي ل ال ل ج ن ة‬
‫التحضيرية لمؤتمر عمال مصر‪ ،‬الذي سيتم عق ده‬
‫في غضون شھر‪ ،‬لوضع خطة تنطلق من خالل ھ ا‬
‫مطالبھم في الدستور القادم ك ذل ك ل ت ك وي ن ك ي ان‬
‫عمالي قوي من الطبقة العام ل ة ك ك ل ي داف ع ع ن‬
‫حقوقھم على أساس التوحد والتضامن ضد رج ال‬
‫أع م ال م ازال وا‪ ،‬ب ع د ث ورة ط ال ب ت ب ال ع دال ة‬
‫االجتماعية‪ ،‬يقوم ون ب ال ن ھ ب ال م ن ظ م ل ل ش ع ب‬
‫المصري ككل‪.‬‬

‫متابعات‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫_‪ írŞ×fÖ^eÝ^ãi÷]æ‚è†jÖ]°eÑ÷çeí×Ú…êÖ^â‬‬

‫أﻣﻨﻴﺔ ﺧﻠﻴﻞ‬
‫"أھ ال ي ب والق ي ق ت ح م ون ف ن دق ف رم ون ت‬
‫وأبراج نايل تاورز"‬
‫" البلطجية يحرقون سيارات العاملين بال ن اي ل‬
‫تاورز انتقاما من إدارة الفندق"‬
‫"مص رع مس ج ل خ ط ر ف ي أح داث ش غ ب‬
‫بأبراج النايل تاورز"‬
‫بھذه الجمل استقبلنا أحداث أبراج النايل ت اورز‬
‫ظھر الخميس ‪ ٢‬أغسطس الجاري‪ ،‬وظللنا جميع ا‬
‫نبحث عن حقيق ة ال م وق ف‪ ،‬ف ق ي ل ت ع دة رواي ات‬
‫منھا أن أھالي رملة بوالق قرروا اق ت ح ام ال ف ن دق‬
‫بالمولوتوف واألسلحة البيضاء أمالً في االستي الء‬
‫عل ى ب ع ض أم وال ال ف ن دق‪ ،‬ورواي ة أخ رى أن ھ م‬
‫اقتحموا الفندق اعتراضا ً على أن إدارة ال ف ن دق ال‬
‫تمدھم بالمياه عن احتراق عششھم‪ ،‬وأخي رة ت ق ول‬
‫أن ب ع ض ا ً م ن أھ ال ي رم ل ة ب والق ي ع م ل ون ف ي‬
‫الفندق وأنھم ذھبوا للحديث وديا ً مع إدارة ال ف ن دق‬
‫لمرتباتھم ومستحقاتھم المتاخرة ف ت ش اج رت إدارة‬
‫الفندق معھم وأطلق ت ال ن ار ع ل ي ھ م م م ا أدى إل ى‬
‫مصرع أحدھم وإصابة آخرين‪ ،‬مما دف ع األھ ال ي‬
‫القتحام الفندق ورھب العاملين به ان ت ق ام ا الب ن ھ م‬
‫والمصابين‪.‬‬
‫سكان رملة ب والق م ث ل ھ م م ث ل ال م الي ي ن م ن‬
‫س ك ان ال ق اھ رة ال ذي ن ع ّم روا أرض فض اء م ن ذ‬
‫مئات السني ن ب م ج ھ ودات ھ م وأم وال ھ م ال خ اص ة‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫كوزير لإلسكان في ح ك وم ة م رس ي وص رح أن ه‬
‫سيسعى لتنفيذ نفس المشروع‪.‬‬

‫واآلن وبعد إعطاء األرض قيمتھا من قبل سكانھ ا‬
‫األصليين‪ ،‬تريد الدولة والمستثمرون الرأسماليون‬
‫طردھم ألن المنتجع ات الس ي اح ي ة وال ف ن ادق ت در‬
‫أم واال ط ائ ل ة‪ ،‬وھ م س ك ان عش وائ ي ات ي م ك ن‬
‫ترحيلھم ألي مكان آخر مقابل مبلغ مادي‪.‬‬
‫مثلھ م م ث ل أي " س ك ان أص ل ي ي ن" ال ي ري دون‬
‫الرحيل ألنھم ھم من بنوا بيوتھم وأنشأوا خدماتھ ا‬
‫وي ع ل م ون أن ذھ اب ھ م ألي م ن ط ق ة أخ رى ل ن‬
‫يعوضھم الخدمات وفرص العم ل ال ت ي ك ون وھ ا‪،‬‬
‫بل ولن يعيد لھم تركيبتھم االجتم اع ي ة وال ث ق اف ي ة‬
‫وعالقاتھم المجتمعية بأھلھم وجيرانھم‪ .‬ومنذ ب ن اء‬
‫ف ن دق ف رم ون ت وال ن اي ل ت اورز وإنش اء م خ ط ط‬
‫تطوير القاھرة ‪ 2050‬ع ل ي ي د ك ب ار مس ت ث م ري‬

‫النظام ‪ -‬جمال مبارك ولجنة السياسات وأعوان ھ م‬
‫ ووضع مثلث ماسب ي رو )م ن ط ق ة رم ل ة ب والق(‬‫ض م ن ال م خ ط ط ب ھ دف إزال ت ه وإق ام ة م ن ت ج ع‬
‫س ي اح ي م ك ان ه‪ ،‬ج اء إنش اء ص ن دوق ت ط وي ر‬
‫المناطق العشوائي ة ف ي ‪ 2008‬ب ق رار م ن رئ ي س‬
‫الجمھورية ليقنن ويحلل إزالة أي من ط ق ة س ي ع ود‬
‫اس ت غ الل أراض ي ھ ا ب ال ن ف ع ع ل ي مس ت ث م ري‬
‫ورأسماليي الدولة‪ ،‬وجاء التقني ن ت ح ت مس م ي ات‬
‫"ال م ن ف ع ة ال ع ام ة" و"ال خ ط ورة ع ل ي ح ي اة‬
‫الس اك ن ي ن"‪ ،‬وإع ادة وزارة اإلس ك ان ط رح‬
‫المشروع تحت مسمى "مصر ‪ "2052‬ب ع د ث ورة‬
‫يناير‪ ،‬مما يؤكد استمرارھم في تنفيذه‪.‬‬
‫ومنذ أيام عُين الوزير طارق وفيق في منصب ه‬

‫شھد العديد من أھالي منط ق ة رم ل ة ب والق أن‬
‫س اوي رس وم ج ل س إدارة الش رك ة يس ت أج رون‬
‫بلطجية معروف ون ب اإلس م ع ل ى ف ت رات م خ ت ل ف ة‬
‫لطردھم وتھجيرھم من المنطق ة إلق ام ة ال م ن ت ج ع‬
‫الس ي اح ي‪ ،‬وم ن ال واض ح أن س ي اس ات ال دول ة‬
‫ومرسي والمجلس العسكري لن تتغير؛ فھي نف س‬
‫سياسيات النظ ام الس اب ق‪ /‬ال ح ال ي وال ت ي ال ت خ دم‬
‫غير كبار رجال الدولة والمسثمري ن ومص ال ح ھ م‬
‫الرأسم ال ي ة‪ ،‬ف ي ع م ل م خ ط ط ال ق اھ رة ‪ 2050‬أو‬
‫مصر ‪ 2052‬على طرد معظم سكان الق اھ رة م ن‬
‫ال ط ب ق ان ال وس ط ي وال دن ي ا خ ارج ھ ا‪ ،‬ألن ھ م ل ن‬
‫يستط ي ع وا ال ت ك ف ل ب م ص اري ف ھ م داخ ل ال م دي ن ة‬
‫الفاخرة والتي يستحقھا رجال األعمال والسائحي ن‬
‫من وجه نظر الحكومة الحالية‪.‬‬
‫لن نندھش الفترات ال ق ادم ة م ن ح دوث وق ائ ع‬
‫شبيھة‪ ،‬غ رض ھ ا تش وي ه ت ل ك ال ط ب ق ة ووص ف ھ م‬
‫بالبلطجية ومثيري الشغب والم س ج ل ي ن ال خ ط ر‪،‬‬
‫ودفع المجتمع نحو المزيد من الصراعات الطبقية‬
‫ب غ رض خ دم ة مص ال ح االس ت ث م ارات ال خ اص ة‬
‫وكبار رجالي الدولة‪ .‬وأيضا ً ما يبرر عنف األم ن‬
‫والداخلية مع األھالي في استخدام القنابل المس ي ل ة‬
‫ل ل دم وع وال خ رط وش وال رص اص ل ف ض‬
‫االشتباكات وبالمقابل ھ دم ع دة ب ي وت ف ي زح م ة‬
‫الموقف لتحقيق الغرض المطلوب‪.‬‬

‫‪ V^{â…^Ã>Œ†èæ^‰>íè…ç]Úc‬‬

‫‪ JJ…^Óju]JJ^ŠÊ‬‬
‫‪ ÄéfŞiJJíe…^–Ú‬‬

‫وفي الوقت الذي تتدھور فيه حياة األغ ل ب ي ة م ن‬
‫الجماھي ر ال ك ادح ة ف ي م ط ل ع ك ل ع ام‪ ،‬تس ت م ر‬
‫ثروة " عائلة ساويرس في التنامي ل ت ص ل ث روة‬
‫نجيب ساويرس وحدھ ا ال ي ‪ 3.1‬م ل ي ار دوالر!!‬
‫ك ي ف حص ل ت "ع ائ ل ة س اوي رس" ع ل ي ھ ذه‬
‫ال ث روة ال خ راف ي ة ؟ وم ا ھ ي ع الق ة ھ ذه‬
‫اإلمبراطوري ة ب ك ل م ن ن ظ ام م ب ارك وإس رائ ي ل‬
‫واإلمبريالية األمريكية؟ اإلجابة علي ھذا الس ؤال‬
‫الكب ي ر ي ت ض م ن بص ورة م ل م وس ة قص ة ت ط ور‬
‫الرأسمالية ال م ص ري ة ب ت ح ال ف ات ھ ا وم ح ط ات ھ ا‬
‫المختلفة‪.‬‬
‫حصل أنسي ساويرس عل ي ب ك ال وري وس ال ع ل وم‬
‫في مجال الھندسة الزراعية‪ ،‬من جام ع ة ال ق اھ رة‬
‫نھاية األربعينات‪ .‬وبدأ حياته العم ل ي ة ف ي ص ع ي د‬
‫مصر‪ ،‬حيث أسس ش رك ة ل ل م ق اوالت ان ف رد ب ھ ا‬
‫ع ام ‪ 1950‬أتس ع نش اط الش رك ة خ الل س ن وات‬
‫قليل ة بش ك ل غ ي ر مس ب وق‪ .‬ح ت ى ج اءت ق وان ي ن‬
‫التأميم الناصرية في يوليو ع ام ‪ ،1961‬ف ت ع رض‬
‫"انس ي لض رب ة م ن ق ب ل رأس م ال ي ة ال دول ة‬
‫الناصرية‪ ،‬فتعرضت شركته إلى التأميم الجزئ ي‪،‬‬
‫ثم قامت الدولة بتأميم الشركة بشكل كلي في العام‬
‫التالي‪ .‬ثم سافر انسي الي ليبيا ليحترف "بيزن س"‬
‫ال ت وك ي الت وال م ق اوالت ون ج ح ف ي ظ ل ال ن ظ ام‬
‫الملكي‪ ،‬وأسس شركة جديدة مستفيدا من ان ت ع اش‬
‫عائدات‪.‬‬
‫ب ع د ح رب أك ت وب ر ‪ 1973‬ت ح ول ت مص ر م ن‬
‫رأسمالي ة ال دول ة إل ي رأس م ال ي ة الس وق ع ل ي ي د‬
‫ال رئ ي س أن ور الس ادات‪ ،‬ع ب ر م ا ع رف ف ي ھ ذا‬
‫الوقت باالنفتاح االقتصادي‪ .‬عاد انس ي ال ي مص ر‬
‫و أس س ش رك ة "أوراس ك وم" ل ل م ق اوالت‪ .‬ول ك ن‬
‫الش رك ة واج ھ ت م ن افس ة ض اري ة م ن ح وت‬
‫المقاوالت في ذلك ال وق ت ش رك ة " ع ث م ان أح م د‬
‫ع ث م ان"‪ ،‬ال م ق رب م ن الس ادات‪ .‬ل ذا ع م ل ت‬
‫أوراسكوم لل م ق اوالت ع ل ي ن ط اق أض ي ق ح ي ث‬
‫حصلت علي بعض المقاوالت الصغيرة‪.‬‬
‫بعد عوده االبناء من سفرھم في الخارج ل ل دراس ة‬

‫شھدت الشركة توسعھا الحقيقي ع ل ي ي د‬
‫ن ج ي ب ح ي ث ام ت د نش اط ھ ا إل ي م ج ال‬
‫مقاوالت السكة الحديد‪ ،‬ومع عودة سميح‬
‫اتجھت الشركة إلي التوكيالت في مج ال‬
‫اآلالت البحرية‪ .‬ثم بدأ مشروع "العائلة"‬
‫الكبير في مدينة الغردقة المعروف ب اس م‬
‫"الجونة" بمحافظة البحر األحمر‪ .‬وك ان‬
‫صافي األرباح ف ي ھ ذه ال ع م ل ي ة م ذھ ال‬
‫ح ي ث حص ل ت "ع ائ ل ة س اوي رس" ‪-‬‬
‫كغيرھ ا م ن ك ب ار ال رأس م ال ي ي ن وك ب ار‬
‫رج ال ال دول ة‪ -‬م ن ن ظ ام م ب ارك ع ل ي‬
‫مساحات شاسعة من األراضي الساحل ي ة‬
‫بأسعار تكاد تكون مجانية‪.‬‬
‫وفي عام ‪ 1985‬أنشأت "عائلة ساويرس" ش رك ة‬
‫أخرى للمقاوالت في الواليات المتحدة ھي شرك ة‬
‫"كونتراك الدولية المحدودة"‪ ،‬بمدينة ارل ن ج ت ون‪،‬‬
‫بوالية فرجينيا‪ .‬وترأس نجي ب س اوي رس م ج ل س‬
‫إدارة ھذه الشركة )يمتلك حوالي ‪ %45‬من أس ھ م‬
‫الشركة( ‪ ،‬حيث يحمل الجن س ي ة األم ري ك ي ة‪ ،‬م م ا‬
‫جعل الشركة مؤھلة للحصول عل ي ع ق ود ع دي دة‬
‫من المقاوالت الممولة من ال ح ك وم ة األم ري ك ي ة‪،‬‬
‫خاصة "البنتاجون"‪ ،‬وزارة الدفاع األمريكية‬
‫ومنذ بداية الت س ع ي ن ي ات اتس ع ح ج م اس ت ث م ارات‬
‫"أوراسكوم للمقاوالت" بدخولھا في مجال اإلنتاج‬
‫الصناعي ليقسم أنسي ساويرس الش رك ة ال ق دي م ة‬
‫ب ي ن أب ن ائ ه ل ت ظ ھ ر ف ي ش ك ل الش رك ات ال ث الث‬
‫الموجودة اليوم‪" :‬أوراسكوم تليكوم"‪" ،‬أوراسكوم‬
‫ل إلنش اء والص ن اع ة"‪" ،‬أوراس ك وم ل ل ف ن ادق‬
‫والتنمية"‪.‬‬
‫في عام ‪ ،1980‬لم يكن ي ع م ل ف ي الش رك ة س وى‬
‫خ م س ة م وظ ف ي ن‪ .،‬وك ان ت ش رك ة "أوراس ك وم‬
‫للمقاوالت" قرر نجيب أن يغ ي ر نش اط ه‪ ،‬ف ات ج ه‬
‫إلى الحصول على الت وك ي الت األج ن ب ي ة ك ن ش اط‬
‫أكثر ربحا في ظل اتساع طبقة األغنياء ف ي ب داي ة‬
‫عھد نظام مبارك‬
‫بداية نجيب ساويرس كانت أمريكية‪ ،‬لكنه أض اف‬

‫م ج اال ج دي دا ل ألنش ط ة ھ و ش رك ة "أوراس ك وم‬
‫للمقاوالت" في منتصف ثمانينيات القرن الماضي‬
‫للعم ل ف ي م ج ال اح ت ك ار ت وك ي الت ب ي ع ب رام ج‬
‫الكومبيوتر في مصر‪ .‬وفازت شركة " أوراس ك وم‬
‫للمقاوالت" بعدة صفقات مع شركتي "ھيول ي ت –‬
‫ب اك ارد" و"م اي ك روس وف ت"‪ .‬وب ع د ذل ك ف از‬
‫بصفقات أخرى مع شركتي " سيس ك و س ي س ت م ز"‬
‫و"لوسينت" األمريكيتين لبيع أجھ زة ت ك ن ول وج ي ا‬
‫المعدات في مصر‪.‬‬
‫ف ي ع ام ‪ 1996‬أق ام ت ھ ي ئ ة االتص االت ش ب ك ة‬
‫للتليفون المحمول‪ ،‬وتمتع حوالي ‪ 80‬ألف مشترك‬
‫بھذه الخدم ة‪ ،‬ث م ت ق رر ف ي ع ام ‪ 1997‬ف ي إط ار‬
‫برنامج الخصخصة‪ ،‬منح االمتياز لشركة خ اص ة‬
‫تحت زعم تحقيق مبدأ المنافسة وتحس ي ن ال خ دم ة‬
‫)رغم أن الشركة كانت مربحة!(‪ .‬في ھ ذا ال ع ام ‪،‬‬
‫أس س ن ج ي ب س اوي رس "أوراس ك وم ت ل ي ك وم"‪،‬‬
‫كش رك ة م ت خ ص ص ة ف ي أع م ال االتص االت‬
‫وخدمات االنترنت والكومبي وت ر‪ ،‬ب رأس م ال ‪60‬‬
‫ملي ون دوالر‪ .‬وك ان ھ دف ھ ا ھ و االس ت ي الء ع ل ي‬
‫الشركة المصرية لخدم ات ال ت ل ي ف ون ال م ح م ول"‬
‫"موبينيل"‪ .‬لذا كان أول تحرك ل ل ش رك ة ال ج دي دة‬
‫ھ و ال ت ح ال ف م ع ش رك ت ي "ف ران س ت ل ي ك وم"‬
‫الفرنسية و" موتوروال" األمريكية‪ ،‬للفوز بص ف ق ة‬
‫"موبينيل"‪.‬‬

‫وبن اء ع ل ي اس ت ج واب ال ن ائ ب ال ن اص ري ك م ال‬
‫أحمد‪ ،‬في ‪ 22‬مايو ‪ 2001‬تض م ن ت ف اص ي ل ع ن‬
‫عالقة خفية ومشبوھة علي حد قوله‪ ،‬بي ن ط ل ع ت‬
‫حماد وزير شئون مجلس الدولة وسامح الترجمان‬
‫رئيس بورصة القاھرة واإلسكن دري ة‪ ،‬ت رت ب ع ن‬
‫ھ ذه ال ع الق ة ارب اح خ ي ال ي ة لس اوي رس ن ت ي ج ة‬
‫للتالعب في االسھم وتقيي د س ھ م "م وب ي ن ي ل" ف ي‬
‫البورصة بالمحالفة لكل قواعد القيد‪.‬‬
‫االحتكار‬
‫لم تقف حدود النھب عند عم ل ي ة االس ت ي الء ع ل ي‬
‫"موبينيل"‪ .‬فمن أجل احتكار السوق‪ ،‬شكل نجي ب‬
‫ساويرس ومحمد نصير المالك ال رئ ي س ي لش رك ة‬
‫" فودافون" للتلف ون ال م ح م ول ت ك ت ال ل ك ي ت أج ل‬
‫الحكومة إقامة الشركة ال ث ال ث ة ل ل م ح م ول‪ ،‬ألن ھ ا‬
‫ستحد من استغاللھما للسوق بدخول مناف س ج دي د‬
‫من ثم من ستشكل ضغطا عل ي أرب اح ھ م ا‪ .‬ث م ب دأ‬
‫نجيب ساويرس في السعي لتك وي ن إم ب راط وري ة‬
‫جديدة في مجال بي زن ي س اإلع الم ب دأ م ن ‪OTV‬‬
‫والتي اصبحت االن ‪ONTV .‬كما أنه من ضمن‬
‫المساھمين في عدة صحف مص ري ة م ن ھ ا ال ع ال م‬
‫اليوم والمصري اليوم‬

‫لقراءة المقال كامال‪RevSoc.me:‬‬

‫‪ kßÃjèÙ^¹]Œ_…æJJáçvÊ^Óè†’ÚÙ^ÛÂ‬‬
‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻲ‬
‫انطلقت موجة من إضرابات العمال المتجددة‬
‫في األيام الت ي ت ل ت ان ت خ اب م ح م د م رس ي‬
‫كرئيس للبالد في يونيو الماضي‪.‬‬
‫ويعكس توقي ت ھ ذه اإلض راب ات ح ق ي ق ة أن‬
‫الماليين م ن ال ف ق راء وال ع م ال ال م ص ري ي ن‬
‫يعلقون أماال كب ي رة ع ل ي أن م ح م د م رس ي‬
‫سوف يفي بتعھداته من أجل تحق ي ق أھ داف‬
‫ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬العيش‪ ...‬الحري ة‪ ...‬ال ع دال ة‬
‫االجتماعية‪.‬‬
‫ف ي ال واق ع‪ ،‬ان خ ف ض ت اإلض راب ات و‬
‫االعت ص ام ات واالح ت ج اج ات ال ع م ال ي ة ف ي‬
‫شھري أبريل و م اي و وف ق ا ل م ا ذك ره م رك ز‬
‫بحوث حقوق العم ال ) والد األرض ( ح ي ث‬
‫انت ظ ر ال ع م ال ع ل ي خ ل ف ي ة اح ت دام الس ب اق‬
‫الرئاسي والذي ھيمن علي المشھ د الس ي اس ي‬
‫ف ي ال ب الد ل ي ع رف وا أي رئ ي س س ي ك ون‬
‫ب م ق دورھ م الض غ ط ع ل ي ه م ن أج ل ت ح ق ي ق‬
‫مطالبھم‪.‬‬
‫وف ي ن ف س ش ھ ر ان ت خ اب م رس ي‪ ،‬ان دل ع‬
‫نض االن ع م ال ي ان رئ ي س ي ان ف ي مص ر‪،‬‬
‫وف رض وا أن ف س ھ م ع ل ي ال ن ق اش ات ال ع ام ة‬
‫وجميع وسائل اإلعالم‪.‬‬
‫ففي المحلة الكبرى ‪ ،‬وھي الصن اع ة ال ت ي ال‬
‫ت زال ت وظ ف ‪ %20‬م ن ال ع م ال ة‬
‫الصناعية‪ ،‬بدأ ‪ 24‬أل ف ع ام ل ف ي ال ق ط اع‬
‫العام إضرابا يوم ‪ 15‬يونيو وألول م رة م ن ذ‬
‫عام ‪ 2011‬ليطرحوا مجم وع ه م ن ال م ظ ال م‬
‫تتعلق باألجور‪ ،‬والحوافز‪ ،‬والرعاية الطب ي ة‪،‬‬
‫ولفصل المدير التنفيذي للشركة القابضة‪.‬‬
‫وعلي صعيد أخر – بع د أق ل م ن أرب ع ة أي ام‬
‫ع ل ي ت ول ي م رس ي م ن ص ب ال رئ اس ة ن ق ل‬
‫‪ 1500‬عامل من عمال سيراميك ا ك ل ي وب ات را‬
‫م ع رك ت ھ م ض د رج ل أع م ال ع ھ د م ب ارك‬
‫الملياردير محمد أبو ال ع ي ن ي ن‪ ،‬م ن الس وي س‬
‫إل ي ال ق ص ر ال رئ اس ي ف ي ال ق اھ رة‪ .‬وع ل ي‬
‫بوابات القصر الرئاسي طلبوا م ن ال ح ك وم ة‬
‫إجبار أبو العينين علي تلبية الش روط ال واردة‬
‫ب االت ف اق ات الس اب ق ة وال ت ي ك ان آخ ر م ا ت م‬
‫االت ف اق بش أن ه ف ي ال رب ي ع م ن ام ت ي ازات‬
‫للعمال بشأن نصيبھم في األرب اح‪ ،‬واألج ور‪،‬‬
‫وظروف العمل‪.‬‬
‫إضرابات صغيرة‪ ..‬قض اي ا م خ ت ل ف ة‪ ..‬ن ف س‬
‫المعركة‬
‫وفي ھذه األثناء انطلقت عشرات اإلضرابات‬
‫واالعتصامات العمالية علي خلفية اإلض راب‬
‫في المحلة وفي سيراميكا كليوباترا‪.‬‬
‫ويمكن بصورة عامة تقسيم ھ ذه اإلض راب ات‬
‫الصغيرة والتي يتراوح عدد القائمين بھا من‬
‫العشرات إلي المئات من العم ال – إل ي أرب ع‬
‫فئات رئيسية‪:‬‬
‫إضرابات من قبل الموظفين وال ع ام ل ي ن ف ي‬
‫ال ح ك وم ة ل ل ح ص ول ع ل ي أج ور و ظ روف‬
‫عمل أفضل عن ط ري ق ال ت ح ول م ن ت ب ع ي ة‬
‫وزارة إل ي وزارة أخ ري‪ .‬م ث ل اإلض راب‬
‫األخ ي ر ل م وظ ف ي الش ھ ر ال ع ق اري ل زي ادة‬
‫رواتبھم وضد استمرار تبعيتھم لوزارة العدل‬
‫وقد أنتشر مثل ھذا ال ن وع م ن ال ن ض ال ع ب ر‬
‫األجھزة اإلدارية المختلفة للدولة‪.‬‬
‫احتجاجات عمال األقسام اإلدارية الم خ ت ل ف ة‬
‫ل ل دول ة أو ف ي الش رك ات ال م م ل وك ة‬
‫لھا للحصول ع ل ي ال زي ادة ال ت ي ٌوع دوا ب ھ ا‬
‫وھي ‪ 700‬جنيه ك ح د أدن ي ل ألج ر – ورغ م‬
‫أن الحكومة صدقت علي الحد األدن ى ل ألج ر‬
‫في ع ام ‪ ،2011‬إال أن ھ ا ع ادة م ا ت ف ش ل ف ي‬
‫تطبيقه في الوقت المحدد‪.‬‬
‫نضاالت علي نطاق واسع من قبل الع ام ل ي ن‬
‫المؤقتين – للتثبيت بدوام كامل بعد أن عان وا‬
‫لس ن وات م ن ت دن ي األج ور و ان ع دام األم ن‬
‫الوظيفي‪ .‬مثل‪ :‬مح ن ة ال ع م ال ال م ؤق ت ي ن ف ي‬
‫ش رك ة أس م ن ت ط ره ح ل وان و ال ت ي ت م‬
‫خصخصة ‪ %80‬منھا في عام ‪ 2005‬ويعمل‬
‫بھا ‪ 1200‬عامل‪ .‬فقد عمل المئات من ع م ال‬
‫طره في الشركة ألكث ر م ن ‪ 17‬ع ام ا ب ع ق ود‬
‫مؤقتة‪.‬‬
‫نضاالت إلجبار رؤوس األموال الخاصة ب م ا‬
‫في ھ ا االس ت ث م ارات األج ن ب ي ة ع ل ي اح ت رام‬
‫قوانين العمل والحقوق األساسية للعمال مث ل‪:‬‬
‫نض ال م ئ ات ال ع م ال إلج ب ار إدارة ش رك ة‬

‫)تيتكو( بكفر الدوار علي إعادة فتح المصن ع‪.‬‬
‫فقد أغلق ت ش رك ة ال ن س ي ج ال ت رك ي ةال م ال ك ة‬
‫للمصنع المصنع للتھرب من دفع سنوات م ن‬
‫المكافئات واألرباح ال م ت أخ رة ل ل ع م ال‪ .‬ك م ا‬
‫ي ط ال ب ال ع م ال أيض ا ب أن ت ع ت رف اإلدارة‬
‫بنقابتھم المنتخبة ولتلغي ق رارھ ا ب ت س ري ح ‪9‬‬
‫من قيادات النقابة‪.‬‬
‫ب ال رغ م م ن ك ل االخ ت الف ات وال ت درج ف ي‬
‫مطالب ال ع م ال ف إن ك ل ال ت ح رك ات ف ي ك ل‬
‫أم اك ن ال ع م ل تش ت رك ف ي ع ن ص ري ن‬
‫مترابطين‪:‬‬
‫·تجاھل رأس المال للم ط ال ب ي ن ب ع م ن ع دم‬
‫قدرة أو رغبة أصحاب العمل في ال ت ن ازل أو‬
‫تنفيذ اإلص الح ات ال م وع ودة ع ل ي ال م ظ ال م‬
‫والتي تعود لسنة أو أكثر قبل ثورة ‪ 25‬يناير‪.‬‬
‫·المطالب في معظم االح ت ج اج ات ال ع م ال ي ة‬
‫تھدف إلي الضغط المستمر علي حكومات ما‬
‫بعد مبارك للوصول إلي تعديالت ولو جزئي ة‬
‫علي األقل في سي اس ات الس وق ال ح ر ل ع ھ د‬
‫مبارك‪.‬‬
‫الليبراليون الجدد‪ :‬الحكومة وأصحاب العم ل‬
‫يد واحدة‬
‫في أعقاب اإلطاحة بمبارك‪ ،‬أذعنت حكومت ا‬
‫شرف والجنزوري لضغوط العم ال وم ن ح ت‬
‫بعض اإلصالح ات‪ ،‬ت ن اول ت مس أل ة األج ور‬
‫ومسألة العمالة المؤق ت ة ل ق ط اع ص غ ي ر م ن‬
‫العمالة المؤقتة‪.‬‬
‫ومع ذلك رفضت الحكومت ان االن ح راف ع ن‬
‫االلتزام الكامل تجاه اللي ب رال ي ة ال ج دي دة‪ ،‬م ا‬
‫يعني أن الحكومتين تظھ ران ت ع ن ت ا ت ج اه أي‬
‫مطالب ت ت ض ارب م ع ن ھ ج الس وق ال ح ر‪ .‬و‬
‫تركز عقلية ھذا ال ن ھ ج ال ي وم ع ل ي ف ك رة أن‬
‫التقشف ھو الحل لھ ذه األزم ة ) االب ت ع اد ع ن‬
‫زي ادة الض رائ ب ع ل ي األغ ن ي اء‪ ،‬و ج ع ل‬
‫الفقراء يربطون األحزمة أكثر علي بط ون ھ م‬
‫لدفع ثمن األزمة االقتصادية(‪.‬‬
‫ھذا التعنت من جان ب اص ح اب ال ع م ل ت ج اه‬
‫مطال ب ال ع م ال ) ال ذي ھ و ل ي س ب الض رورة‬
‫بسبب عجز مالي( يعني نھم يأخذون م واق ف‬
‫متشددة في قضايا مھمة للعمال ولك ن ھ ا ت ھ دد‬
‫اتفاقھم مع السياسيين ) ليبراليين‪ ،‬إس الم ي ي ن(‬
‫علي ن ھ ج الس وق ال ح ر‪ :‬ح ي ث ال ض م ان ات‬
‫بتثبيت العم ال ة ال م ؤق ت ة و ال ال ت زام ب ت أم ي ن‬
‫صحي مجاني لل ج م ي ع‪ ،‬و ال ن ظ ام ض رائ ب‬
‫تص اع دي ة‪ ،‬و م م ن وع إع ادة ف ت ح ال ن ق اش‬
‫بخصوص الحد األدنى لألجور بقيمة ‪،1200‬‬
‫وبالطبع ال توجد أي م ح اول ة ج ادة ل ت ط ب ي ق‬
‫الحد األدنى الحالي لألجر‪.‬‬
‫وفي ھذا السياق العام‪ ،‬تم ث ل ن زاع ات ع م ال‬
‫المحلة وسيراميكا كليوباترا نموذجا للمواجھة‬
‫الحالية بين مجموع ة ال ع الق ات ب ي ن ال ع م ال‬
‫ورأس المال‪ .‬ف ك ل م ن ع م ال غ زل ال م ح ل ة‬
‫وسيرامي ك ا ك ل ي وب ات را‪ ،‬م ث ل ھ م م ث ل م ع ظ م‬
‫المضربين والمحتجين في أي م ك ان آخ ر‪ ،‬ال‬
‫يسعون لكسب أرضية ج دي دة بش ك ل ج ذري‪.‬‬
‫فھم وببساطة كانوا يتص رف ون ع ل ي أرض ي ة‬
‫توقعات ھ م ل ح ي اة أفض ل ب ع د س ق وط م ب ارك‪،‬‬
‫مؤكدين لرؤسائھم إص رارھ م ع ل ي ت ح ق ي ق‬
‫الوعود السابقة‪ ،‬وتنفيذ إصالحات اق ت ص ادي ة‬
‫ملموسة تحسن من مستوي معيشتھم‪.‬‬
‫وق د ان ع ك س رف ض ال ح ك وم ة ل م ح اوالت‬
‫العمال لتحدي منطق الليبرالية ال ج دي دة ع ل ي‬
‫التحول الجزئي والبطىء لتكتيكات أصح اب‬
‫العمل في التعامل م ع ال م ط ال ب‪ .‬ف ق د ت ح ول‬
‫أصحاب العمل من التحقيق السريع ل م ط ال ب‬
‫ال ع م ال الس ت رض ائ ھ م إل ي ال رف ض ال ت ام‬
‫للمطالب‪.‬‬
‫فعلي سبيل المثال و علي عكس ما كان مت ب ع‬
‫ف ي ال ن ص ف األول م ن ع ام ‪ 2011‬ع ن دم ا‬
‫كان يتم إرسال ضباط جيش لف ض ت ج م ع ات‬
‫ال ن زاع ب ي ن ال ع م ال و رأس ال م ال غ ي ر‬
‫مرغوب فيھا اتج ه رأس ال م ال ال ي ت ج اھ ل‬
‫الوعود الممنوحة للعمال و لجأ بشكل مت زاي د‬
‫لفض اإلضرابات بالقوة ) مستخدم ي ن ال ذراع‬
‫ال ع س ك ري ل ل دول ة أو ب اس ت خ دام ب ل ط ج ي ة‬
‫مأجورين( لثني العمال عن النضال في المقام‬
‫األول‪ ،‬ولسحق اإلضرابات عندما تحدث‪.‬‬
‫وم ث اال ع ل ي ذل ك م ا ح دث ف ي ح ال ة ن زاع‬
‫س ي رام ي ك ا ك ل ي وب ات را و ك ال م ن اض راب‬
‫اسمنت طرة مصن ع و س ان ول ي ل ل ن س ي ج ف ي‬

‫ال م ح ل ة ال ذي ت م ال ھ ج وم ع ل ي ه م ن ق ب ل‬
‫"ب ل ط ج ي ة" مس ل ح ي ن اط ل ق وا ال ن ار ع ل ي‬
‫المضربين فأصابوا العديد من العمال‪ ،‬أحدھم‬
‫في حالة خطرة ھو العامل أحمد حسني‪.‬‬
‫العمال‪ :‬التحديات السياسية و األفاق‬
‫في الحادي عشر من فبراي ر ال م اض ي دع ت‬
‫مجموعة صغ ي رة م ن ال ن اش ط ي ن م ن خ الل‬
‫اإلنترنت عمال مصر لين ف ذوا إض راب ا ع ام ا‬
‫ضد ح ك م ال ع س ك ر‪ ،‬ول ك ن ال ط ب ق ة ال ع ام ل ة‬
‫المصرية قاطعت و باإلج م اع ھ ذه ال دع وات‬
‫مما أدي إلي ھزيمة مخزية للدعوة‪.‬‬
‫ف ف ي الش ت اء ال م اض ي أراد ال ع م ال م ن ح‬
‫ال ب رل م ان ال م ن ت خ ب ح دي ث ا ف رص ة ل ت ن ف ي ذ‬
‫إصالحات لتحس ي ن اوض اع ھ م‪ .‬و ل ك ن ك م ا‬
‫أشارت الناشط ة ال ع م ال ي ة ف اط م ة رمض ان‪،‬‬
‫نائب رئيس إتحاد نقابات العمال المستقلة إلي‬
‫أن برلمان األغلبية اإلسالمية فش ل ح ت ى ف ي‬
‫عمل مسودة القانون التي يعطي العمال الح ق‬
‫في تشكيل النقابات‪ .‬وبعد أن خي ب ال ب رل م ان‬
‫آمال العمال‪ ،‬استعد العمال النتخاب الرئي س‪،‬‬
‫الذي قد ينظر إلي مظالمھم التي ط ال أم دھ ا‪.‬‬
‫ف ت واف د ال ك ث ي رون م ن ال ع م ال إل ي ال ق ص ر‬
‫ال رئ اس ي ف ي ال ق اھ رة ف ي أع ق اب ان ت خ اب‬
‫مرسي ليسلموا مطال ب ھ م إل ي رج ل اإلخ وان‬
‫معتقدين أنه قد يسمعھم‪.‬‬
‫وتش ي ر ف اط م ة رمض ان إل ي أن ال ع م ال ق د‬
‫يض ط رون إل ى ال ن ض ال الش رس م ن أج ل‬
‫إجبار مرسي علي احترام أجندتھم وطلب ات ھ م‬
‫ول ن ي ك ون ذل ك ال ن ض ال أك ث ر س ھ ول ة م ن‬
‫طريق البرل م ان ال م س دود‪،‬ف م ا زال ب رن ام ج‬
‫مرسي للنھ ض ة يص ر ع ل ي ال ت زام ات ه ت ج اه‬
‫اللبرالي ة ال ج دي دة ل ت ح س ي ن ال م ن اخ ل رج ال‬
‫األعمال و زيادة فرص االستثم ار ل ھ م‪ .‬ف م ن‬
‫المؤكد أن التزام وزارة ھشام قنديل ال م ع ي ن ة‬
‫حديث ا ت ج اه س ي اس ات الس وق س ي ح ط م أم ال‬
‫ال ك ث ي ري ن ف ي تص دي ق وع ود م رس ي‬
‫لإلصالحات الم رج وة‪ ،‬م م ا س ي دف ع ال ع م ال‬
‫المناضلين للبحث عن بدائل سياسية أخري‪.‬‬
‫وجھان ل ل ق ص ور ي ق ي دان ت ح رك ات ال ع م ال‬
‫جزئيا ‪:‬‬
‫المشك ل ة األول ي ھ ي الض ع ف ال ھ ي ك ل ي ف ي‬
‫التنظيم النقابي وھو الذي منع العمال من ش ن‬
‫معارك فعّالة ضد أصحاب العمل‪.‬‬
‫·المشكلة الثانية ھي فشل العم ال ب ع د س ق وط‬
‫م ب ارك ف ي تش ك ي ل ح زب ع م ال ي يص ي غ‬
‫برنامجا يعبر وي داف ع ع ن ال م ص ال ح ال ع ام ة‬
‫والمشتركة للعمال‪ .‬و مثل ھذا الحزب سيوفر‬
‫للعمال منبرا يمكن من خ الل ه دف ع م ط ال ب ھ م‬
‫علي الساحة السياسية‪.‬‬
‫وبالرغم من ن ق اط الض ع ف ھ ذه أح ي ا ع م ال‬
‫ب ع ض ال ق ط اع ات ط رازا ق دي م ا م ن ص ور‬
‫التضامن العمالي لخوض معارك أكثر فاعلية‬
‫ض د أرب اب ال ع م ل م ث ل ت ل ق ى ع م ال غ زل‬
‫المح ل ة ف ي إض راب ھ م األخ ي ر ال م س ان دة ف ي‬
‫شكل اإلضرابات التضامنية من كل ش رك ات‬
‫غزل النسيج الس ب ع ة ال رئ ي س ي ة ف ي ال ق ط اع‬
‫العام‪ .‬و قد أدى إصرار العمال عل ي ت ح ق ي ق‬
‫مطالبھم كاملة أن نجح عمال غزل الم ح ل ة و‬
‫س ي رام ي ك ا ك ل ي وب ات را و أس م ن ت ط ره‪ ،‬ف ي‬
‫ان ت زاع ب ع ض ال ت ن ازالت م ن خ الل‬
‫اإلضرابات‪.‬‬
‫و مع ذلك است م ر ع ن ت س ي اس ة رأس ال م ال‬
‫المتعنتة في مواجھة تھديدات الع م ال ل ع ق ي دة‬
‫السوق الحر‪ ،‬حي ث رفض ت ال ح ك وم ة إق ال ة‬
‫رئيس الشركة القابضة للغزل كما رف ض أب و‬
‫العينين دفع المبالغ الھائلة في ذمتة للعمال في‬
‫حالة سيراميكا‪.‬‬
‫من المرجح أن ت ن دل ع م ع ارك أك ث ر ض راوة‬
‫بين العمال ورأس المال في األشھر المقب ل ة‪.‬‬
‫و سيكون علي العمال تخط ي ن ق اط الض ع ف‬
‫السياسية والت ن ظ ي م ي ة و ذل ك ل ت ق وي ة ف رص‬
‫ال ن ض ال ض د ط ب ق ة رج ال األع م ال‪ ،‬ال ت ي‬
‫ت ع ت م د ع ل ي ج ھ از دول ة مص م م إلخض اع‬
‫العمال ل ل ش روط ال ت ي يض ع ھ ا رأس ال م ال‪،‬‬
‫وھي الطبق ة ال ت ي ت ع ول اآلن ع ل ي ح ك وم ة‬
‫صديقة لالستثمار علي حساب العمال بق ي ادة‬
‫األخوان المسلمين‪.‬‬
‫جريدة األھرام اإللكترونية باإلنجليزية‬
‫ترجمة ‪ :‬محمد العجيري‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪10‬‬

‫‪ íée^ÏÞl^Þ^éÒímøm‬‬
‫‪ íéÖ^ÛÃÖ]íÒ†£]Ň^ßji‬‬
‫ﻫﻴﺜﻢ ﻣﺤﻤﺪﻳﻦ‬
‫ھناك ثالثة اطراف فوقية تتنافس حاليا على "كسب" الحركة‬
‫العمالي ة م ع اخت الف ك ل ط رف ع ن االخ ر ف ى الطريق ة‬
‫والھدف‪.‬‬
‫اوال ‪ :‬اتحاد عمال مبارك ‪..‬‬
‫وھو االتحاد الذى وقف موقفآ معاديآ لتحرك ات العم ال عل ى‬
‫م دى تاريخ ه وك ان اداة الح زب الح اكم ف ى ك ل مرحل ة‬
‫تاريخية للسيطرة عل ى حرك ة العم ال ‪..‬ھ ذا االتح اد ت سيطر‬
‫علية قيادات صفراء من فل ول النظ ام المكروھ ه م ن العم ال‬
‫والمتورط ة ف ى وق ائع ف ساد وقت ل ض د الث وار ف ى موقع ة‬
‫الجمل ‪..‬و لم يكن له اي فاعلية تذكر وس ط الحرك ة العمالي ة‬
‫حتى صدر قرار وزير القوى العاملة بحله ف ى ‪ 4‬اغ سطس‬
‫من العام الماضى استنادآ الحكام ق ضائية ببط الن انتخابات ه‪،‬‬
‫‪..‬وتشكلت لجنة مؤقت ة الدارت ة ي سيطر عليھ ا االن االخ وان‬
‫والفل ول‪ .‬وف ى االون ة االخ ير ح اول ھ ذا االتح اد لع ب دور‬
‫وسط العمال "بشكل انتھازى " فى محاولة منه لفضح محم د‬
‫مرسي‪ ،‬وليس بتبنى مطالب العمال بشكل مبدئى‪.‬‬
‫اما عن االخوان فھم يسعون لل سيطرة عل ى ھ ذا االتح اد لم ا‬
‫له م ن ت راث م ن احت واء حرك ة العم ال ‪..‬وك ذا االمكاني ات‬
‫المادي ة م ن مب انى وام وال ي سعى االخ وان لتوظيفھ ا فيم ا‬
‫يحقق مصالحھم ‪.‬وكال الط رفين يرف ضان النقاب ات الم ستقلة‬
‫ويري دان االبق اء عل ى ھ ذا االتح اد‪ ،‬وع دم اص دار ق انون‬
‫الحريات النقابي ‪..‬او على االقل صدور ق انون اليختل ف ف ى‬
‫جوھره عن القانون الحالى الذى يقيد الحركة النقابية‪.‬‬
‫ثانيآ ‪ :‬مؤتمر عمال مصر الديموقراطى‪:‬‬
‫‪..‬وھو الكيان ال ذى ت م تأسي سة بع د الخ الف ال ذى وق ع ب ي‬
‫دار الخ دمات النقابي ة والعماليب ة وقي ادات االتح اد الم صرى‬
‫للنقابات‬
‫المستقلة ح ول موض وع التموي ل والتطبي ع م ع اتح اد عم ال‬
‫العدو الصھيونى "الھستدروت"فى المؤتمرات الدولية ‪ ..‬ھ ذا‬
‫الكيان يلعب دور فى بناء عدد من النقاب ات الم ستقلة خاص ة‬
‫ف ى المن اطق ال صناعية الجدي دة ‪..‬وي ضم ھ ذا الكي ان ع دد‬
‫البأس به من النقابات بفضل امكانيات دار الخ دمات ‪..‬ولك ن‬
‫م ا يق وم ب ه ھ ذا "االتح اد" ال يق ل خط ورة عل ى الحرك ة‬
‫العمالية من سابقة ‪..‬من حي ث محاول ة دار الخ دمات الھيمن ة‬
‫عليه واعتماده بشكل اساسى على دور منظمة العمل الدولي ة‬
‫فى تنظيم العمال بما يعنى ذلك من مساوئ ‪..‬تدجين القيادات‬
‫العمالي ة واف سادھا ع بر ال سفريات الدائم ة للخ ارج لح ضور‬
‫فاعليلت عمالية دولية برعاي ة المظم ة الم ذكورة ‪..‬وانف صال‬
‫ھذه القيادات عن قواعدھا العمالية ‪..‬واخيرآ وھ ذا ھ و االھ م‬
‫عدم تحديد موقف واضح من مسألة التطبيع‪.‬‬
‫ثالثآ ‪ :‬االتحاد المصري للنقابات المستقلة‬
‫‪..‬والذى يضم عدد كبير من النقابات المستقلة ال تى ت صدرت‬
‫النضاالت العمالية المھمة خالل الفترة الماضية "داخل‬
‫مواقع العمل"‪ .‬ھذا االتحاد وال ذى ت م تأسي سة ف ى ‪ 31‬يناي ر‬
‫بمي دان التحري ر م ن ثالث ة نقاب ات م ستقلة ھ ى ال ضرائب‬
‫العقارية والمعاشات والفنيين الصحيين‪.. ،‬يعانى من الضعف‬
‫ال شديد ف ى ھيكل ة التنظيم ى وف شلة ف ى قي ادة وتوحي د‬
‫االحتجاجات العمالية او تنظيمھا بسبب ت سلل البيروقراطي ة‬
‫النقابية الى قيادتة ‪..‬وحرص ھ ذة القي ادة ط وال الوق ت عل ى‬
‫عزل العمال عن النشاط السياسي ‪..‬تحت غطاء"االس تقالل"‪.‬‬
‫كما يغي ب عن ه المب ادرة ل دعم تحرك ات العم ال عل ى نط اق‬
‫واسع رغم االمكانيات الموجودة لديه‪.‬‬
‫انن ا كاش تراكيين ث وريين ن رى خط ورة ھ ذا االنق سام عل ى‬
‫الحركة العمالية ومستقبل الث ورة الم صرية‪ ،‬ون دفع ف ى بن اء‬
‫وتوحي د الحرك ة النقابي ة والعمالي ة ‪..‬واس تقاللھا ال ذى ال‬
‫يتعارض مع دخول العمال الى الصراع السياسي دفاع ا ع ن‬
‫م صالحھم ‪..‬ونق ف ض د مح اوالت ال سيطرة واالحت واء‬
‫للحركة العمالية او توريطھا فى التطبي ع م ع الع دو ‪..‬ونعم ل‬
‫من اجل تنظيم العمال فى نقابات واتحادات وروابط تدفع فى‬
‫طريق توحيد قطاعات الطبقة العاملة على م ستوى المطال ب‬
‫والحركة‬

‫العدد ‪ 10 - 98‬أغسطس ‪2012‬‬

‫‪11‬‬

‫]÷‪ ‚è‚¢]ÜãÃÎçÚáçß‚èáçè…çnÖ]áçéÒ]‬‬
‫اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ‪-‬‬
‫ﺣﺮﻛﺔ اﻻﺷﺘﺮاﻛﻴﻴﻦ اﻟﺜﻮرﻳﻴﻦ‬

‫ا‬

‫ع ل ن االش ت راك ي ون ال ث وري ون ي وم االث ن ي ن‬
‫‪6‬أغسطس عن إنطالق البث التجريبي لم وق ع ھ م‬
‫االلكترونى الجديد على الرابط‬

‫‪: http://www.revsoc.me‬‬
‫وھو الموقع الذي تستھ دف ال ح رك ة م ن خ الل ه‬
‫عرض كافة أنشطتھا وحمالتھا ومواقفھا ورؤاھا‬
‫السياسية على أوسع جمھور ممكن‪.‬‬
‫ينصب اھتمام ال م وق ع ف ي األس اس ع ل ى م ت اب ع ة‬
‫ونقل أخ ب ار نض االت ال ك ادح ي ن وال م ض ط ھ دي ن‬
‫والمناضلي ن ف ي ال ع ال م ق در اإلم ك ان وف ي مص ر‬
‫على وجه الخصوص‪ .‬وذلك من خالل ش ب ك ة م ن‬
‫المراسلين والمصورين الصحفي ي ن وال م ت رج م ي ن‬
‫وكتاب الرأي من أعضاء الحركة والمتعاطفين مع‬
‫مشروعھا‪..‬‬
‫مساھ م ات ھ ؤالء ال رف اق ھ ي أس اس ال م ح ت وى‬
‫ال ذي ي ع رض ه ال م وق ع م ن ال ت ق اري ر والص ور‬
‫والفيديو والمقاالت والت رج م ات وغ ي رھ ا‪ .‬أيض اً‪،‬‬
‫يستھدف الموقع الجديد فت ح م ج ال أوس ع ل ع رض‬
‫ال م ق االت وال ت ح ل ي الت الس ي اس ي ة ال ت ي ت ت ن اول‬
‫االحداث الجارية في الشأن المحلى وال ع ال م ي م ع‬
‫إبراز الخب رات ال ت اري خ ي ة م ن ت راث ال ن ض االت‬
‫الجماھيرية والعمالية في مصر والعالم‪.‬‬
‫وصرح حسام الحمالوي عضو المكتب الس ي اس ي‬
‫بالحركة‪:‬‬
‫" الموقع الجديد يأتي في إطار م ح اوالت ح رك ت ن ا‬

‫ل ال س ت ف ادة ب اإلم ك ان ات ال ج دي دة ال ت ي ت وف رھ ا‬
‫تكنولوجيا االتصاالت‪ ،‬وذلك بھدف خلق م ؤس س ة‬
‫إعالمية ثورية محترفة بإم ك ان ھ ا أن ت واج ه ) ق در‬
‫المستطاع( التضليل اإلعالمي المتعم د م ن ج ان ب‬
‫وس ائ ل اإلع الم ال م م ل وك ة ل ل دول ة ول رج ال‬
‫األعمال"‪ ،‬وأضاف‪ " :‬نحن نطمح ل ب ن اء م ؤس س ة‬
‫إعالمية يجمع الرف اق ف ي ھ ا ب ي ن م ھ ارات ال ع م ل‬
‫الجماھيري والصحفي وبين ال ق درة ع ل ى ت ط وي ع‬
‫األدوات التقنية الحديثة التي تتيح سرعة التواص ل‬

‫‪ l]‚éfÛ×Ög×]Ù^ÛÂ‬‬
‫‪ Ý^ÃŞÖ]àÂáçe†–è‬‬

‫ب ي ن ھ م ونش ر أخ ب ار ال ن ض االت اإلج ت م اع ي ة‬
‫والس ي اس ي ة ع ل ى أوس ع ن ط اق ب ي ن مس ت خ دم ي‬
‫اإلنترنت‪".‬‬
‫يحتوي الموقع على أرشي ف ھ ائ ل م ن ال ت ق اري ر‬
‫عن الحركة العمالية والطالبية‪ ،‬ولكن يتمي ز أيض ا‬
‫بالمساحة المفرودة إلبراز الم ح ت وى ال م رئ ي م ن‬
‫صور وفيديوھات وكاري ك ات ي رات‪ ،‬ودم ج ال ع م ل‬
‫على الشبكات اإلجتماعية مث ل )ت وي ت ر وس ك ري ب د‬
‫ودييج و وي وت ي وب وف ل ي ك ر( وغ ي رھ ا‪ ،‬ورب ط ھ ا‬

‫·×‪ >éÃÞàèˆè^Â>í‬‬
‫»‪ fÓÖ]íÃ×Î‬‬
‫زﻳﺎد اﻟﺨﻔﻴﻒ‬

‫خصومات بعد حرمانھم م ن م زاي ا ب دل ال وج ب ة‬
‫والمخاطر عن الشھور األربعة الم اض ي ة وال ت ى‬
‫خ ف ض ت ال رات ب إل ى ال رب ع وھ و م ا دع اھ م‬
‫لالستمرار فى حالة االضراب عن الطعام ‪ ،‬يأسا‬
‫من حصولھم على حقوقھم ازاء ھذه االدارة التى‬
‫ال تخشى الدولة وال القانون‪.‬‬

‫ي واص ل ال ع ام ل ون ال م ف ص ول ون بش رك ة‬
‫الھلب للمبيدات والصناعات الكي م اوي ة ب دم ي اط‬
‫اضرابھم عن الطعام لليوم الثانى ع ل ى ال ت وال ى‬
‫معتصمين أمام محافظ ة دم ي اط ب ع د أن ح اول ت‬
‫ادارة الشركة ابتزازھم باش اع ة ص رف م رت ب‬
‫شھر يوليو كامال بشرط التوقي ع ع ل ى م ا ي ف ي د‬
‫دم‬
‫الحصول عل ى ك اف ة ح ق وق ھ م ال م ادي ة ‪ ،‬وع‬
‫جدير بالذكر أن العمال كانوا قد قرروا م ن ذ‬
‫االدالء بأية تصريحات لإلعالم‪.‬‬
‫ي وم ي ن ال ق دوم ل الع ت ص ام أم ام قص ر ال رئ اس ة‬
‫رفض العمال ابت زاز الش رك ة‪ ،‬خ اص ة ب ع د وم ن ع ت ھ م ال ح ال ة ال م ادي ة وھ م م ف ص ول ون‬
‫أن تعرضوا قبلھا بساعات للضغط عليھم بخص م ومحرومون من رات ب ھ م ‪ ،‬ف ھ ل يس ت دي ن وا ح ت ى‬
‫متأخ ر ال ت أم ي ن ات ع ن س ت ة ش ھ ور مض ت م ن يأتوا لباب الرئيس ‪ ،‬أم يشعر ب ھ م ال رئ ي س دون‬
‫مرتب شھر يوليو العم ال ال م ف ص ول ون ف وج ئ وا أن يناموا معت ص م ي ن أم ام ب اب ه؟ س ؤال ن وج ھ ه‬
‫بتراجع االدارة عن صرف الشھر ك ام ال وت م ت للرئيس الجديد؟‬

‫بمح ت وى ال م وق ع وع رض ھ ذا ال م ح ت وى بش ك ل‬
‫مرتب وفني ويسھل التفاعل مع ه‪ .‬ق ام ت ال ح رك ة‬
‫ب ت ط وي ر ال م وق ع داخ ل ي ا ً م ع ت م دة ع ل ى خ ب رات‬
‫أعض ائ ھ ا ال م وھ وب ي ن ف ي م ج ال ت ك ن ول وج ي ا‬
‫المعلومات وباستخدام أحدث النماذج والتط ب ي ق ات‬
‫المتاح ة‪ ،‬ون ت م ن ى أن ي ح وز ع ل ى إع ج اب ك م وأن‬
‫تداوموا على زيارتنا‪.‬‬

‫بدأ شباب حركة االشتراكيين الثوريين في مطلع‬
‫الشھر الجاري‪ ،‬بمنط ق ة ق ل ع ة ال ك ب ش ب الس ي دة‬
‫زينب حملة "عايزين نعيش" التي ينظمونھا م ن‬
‫أجل حل المشكالت األساسية التي تواجه الش ع ب‬
‫المصري‪.‬‬
‫بدأ التجمع فى تمام التاسعة مساءاً بشارع مجاور‪،‬‬
‫انتابنا الكثير من القلق والحذر قبل البدء لما نعلمه‬
‫من مش اك ل ت ل ك ال م ن ط ق ة وت ح ف ز األھ ال ي ض د‬
‫التيارات السياسية ال ت ي ت م ادت ف ى وع ود ك اذب ة‬
‫ج ع ل ت ھ م ال ي ث ق ون ب أي فص ي ل س ي اس ي ودائ م ا‬
‫يرددون " ال نرى تيارات سياسية تريد مس اع دت ن ا‬
‫إال أوق ات االن ت خ اب ات وف ى ال ن ھ اي ة ال وع ود ال‬
‫تنفذ‪".‬‬
‫ولكن على عكس الم ت وق ع ح ي ن ب دأن ا ب االن ت ش ار‬
‫وسط األھالي كأفراد من نفس الح ى ن ع ان ي ن ف س‬
‫المشاكل‪ ،‬شعروا بجديتنا ورحب وا ب ن ا ت رح ي ب ا ل م‬
‫نتوقعه حقا‪ ،‬والكثير منھم أبل غ ن ا أن ھ م مس ت ع دون‬
‫ألي ش يء م ن أج ل ال م س اع دة وإي ج اد ح ل ول‬
‫لمشكالتھم اليومية م ن أك وام ال ق م ام ة ال م ن ت ش رة‬
‫ت ح ت ب ي وت ھ م‪ ،‬وان ق ط اع ش ب ه مس ت م ر ل ل م ي اه‬
‫والكھرباء‪.‬‬
‫ً‬
‫تلك األزمات ال تكدر حياتھم فقط بل أيضا ت وق ف‬
‫أعمالھم‪ ،‬فمعظم أھ ال ي ال م ن ط ق ة م ن ال ح رف ي ي ن‬
‫والصناعيين أصحاب الورش‪ ،‬وف ى ن ف س ال وق ت‬
‫يشتكون من أسعار تلك الكھرباء المنقطعة عنھم‪.‬‬
‫تفاعل األھالي بشكل كب ي ر م ع ش ع ارات ال ح م ل ة‬
‫التي ت ط ال ب ب رب ط األج ور ب األس ع ار‪ ،‬وال ع الج‬
‫المجاني‪ ،‬والسكن اآلدمي‪ ،‬وتطبيق الحدين األدن ى‬

‫واألقصى لألجور‪ .‬وأك دوا ت ق اع س ال م س ئ ول ي ن‪،‬‬
‫وفساد المحليات والمحافظين‪ ،‬والكثير اش ت ك ى أن‬
‫ھ ؤالء ال ي م ت وا ل ل م ن اط ق ال ت ي ي ج ل س ون ع ل ى‬
‫الكراسي فيھا بصلة وطالبوا بانتخاب من يم ث ل ھ م‬
‫فى المحل ي ات‪ ،‬وع ل ى غ ي ر ال ع ادة ك ان ت رح ي ب‬
‫األھالي بالتصعيد ضد ال ح ك وم ة ش يء ف ري د م ن‬
‫نوعه مرددين أن الشكاوى لم ولن تحل أي أزمة‪،‬‬
‫وأنھم مرارا وتكرارا أرسلوا الشك اوى وأخ ط روا‬
‫عضو مجلس الشعب ولكن لم يجيبھم أحد‪.‬‬
‫لعل ذلك كان سبب ترحيبھ م ب ن ا ألن ن ا ذھ ب ن ا إل ى‬
‫عقر دارھم نمد يد ال ع ون ل ھ م م ق ت ن ع ي ن أن ن ا ل ن‬
‫ننجز أي شيء بدونھم وب دون ت ح رك ھ م م ن أج ل‬
‫ھذه الحقوق‪ .‬وكان الشيء المالح ظ وال ذى أج م ع‬
‫عليه معظم من قابلنا أنھم رافضون تماما ل ل ح وار‬
‫معنا إن كنا من حزب الحرية والعدال ة م م ا الق وه‬
‫من تجاھل وتھميش تام لھم‪ ،‬بل وط ال ب ون ا ب ث ورة‬
‫أخرى الس ت رداد ال دول ة م ن أي دي اإلخ وان ع ل ى‬
‫حد قولھم‪.‬‬
‫طموح أھالي المنطقة ينحص ر ف ى ت وف ي ر ال خ ب ز‬
‫والسلع بأسعار مناسبة‪ ،‬وأن يتمتعوا بحياة آدم ي ة‪،‬‬
‫وھم مؤمنون أن المطالبة بذل ك غ ي ر م ج دي ة وآن‬
‫األوان الن ت زاع ت ل ك ال ح ق وق وھ م ع ل ى أت م‬
‫االستعداد وي ن ت ظ رون م ن ي ت ح رك م ع ھ م ول ك ن‬
‫ب دون ف رض ن ف س ه أو ادع اء ال زع ام ة ورف ع‬
‫األعالم ورفع االصوات بالھتافات‪.‬‬
‫تلك االستجابة والترحيب أعطتنا الدفعة المع ن وي ة‬
‫الالزمة الستكمال حملتنا " عايزي ن ن ع ي ش" ح ت ى‬
‫تتحقق العدالة االجتماعية وتكون السلطة وال ث روة‬
‫للشعب‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪i‬‬
‫‪ã‬‬
‫‪r‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫]‬
‫‪ù‬‬
‫‪½^fÎ‬‬
‫‪‬‬
‫‪q‬‬
‫†‬
‫‪μ‬‬
‫‪í‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫^‬
‫‪ñ‬‬
‫‪Ë‬‬
‫‪é‬‬
‫‪í‬‬
‫‪‬‬
‫‪q‬‬
‫‚‪ì‚è‬‬

‫اد‬
‫ع‬
‫السلفيون واإلخوان إل ى م م ارس ة‬
‫س ي اس ات ال ت ط ھ ي ر ال ع رق ى‬
‫واألضطھاد الطائفى للمس ي ح ي ي ن‪.‬‬
‫فحادث دھشور‪ ،‬مث ل ه م ث ل ح ادث‬
‫العامرية‪ ،‬تم اختتامة بخطب رنانة‬
‫وج وف اء ح ول "ل ح م ة ال وط ن‬
‫وسداھا" دون معاقبة المتسببي ن‪،‬‬
‫وال حتى االعتراف بفداحة األمر‪..‬‬
‫ك ل ذل ك ج زء م ن س ي اس ة‬
‫من ظ م ة ل خ ل ق دول ة ال غ اب‪ ،‬دول ة‬
‫ل ي س ف ي ھ ا ق ان ون إال م ا ت راه‬
‫أغلبيتھم‪ ،‬التى بال شك ستتأك ل م ن‬
‫خ الل ان ف ض اض أغ ل ب ي ة ال ف ق راء‬
‫وال م ض ط ھ دي ن م ن ح ول ھ م‪ ،‬ب ع د‬
‫وض وح م دى م ع ادات ھ م ل م ط ال ب‬
‫الجماھير األجتماعية‪.‬‬
‫يھدف نشر الفتن ة ھ ن ا إل ى ت ع ب ئ ة‬
‫ج م اھ ي ر ال ف ق راء ف ى م واج ھ ة‬
‫بعضھ ا ال ب ع ض‪ ،‬ب دال م ن ت وج ي ه‬
‫غضبھم لدولة ال ق م ع واالض ط ھ اد‬
‫األج ت م اع ى‪ ،‬ونش ر ال ف ق ر‪،‬‬
‫يس ت خ دم ون ن ف س أس ال ي ب ح ك م‬
‫م ب ارك ف ى ت ف رق ة ال ج م اھ ي ر‬
‫وحش دھ ا ف ى م واج ھ ة ب ع ض ھ ا‬
‫البعض‪ ،‬مرة أخرى‪.‬‬
‫لكن ھذه السي اس ات ل م ت ن ج ح‬
‫مع الحفاظ على نظام مب ارك‪ ،‬ك م ا‬
‫لن تنج ح ف ى وق ف مس ي رة ال ث ورة‬
‫األجتماعية التى تت ج ذر ي وم ي ا ف ى‬
‫اح ت ج اج ات ال ف ق راء‪ ،‬ونض االت‬
‫المضطھدين‪.‬‬
‫فجريمة قتل الثوار فى موقع ة‬
‫الجمل واستاد بورسعيد والعب اس ي ة‬
‫ل م ت ن ج ح ف ى ت ح ق ي ق غ رض ھ ا‪،‬‬
‫ب وض ع ال ج م اھ ي ر ف ى م واج ھ ة‬
‫بعضھا البعض‪ ،‬وتب ري ر س ي اس ات‬
‫القمع‪ ،‬فمنذ اللحظ ة األول ى كش ف ت‬
‫الجماھير عن وعى ثورى ح ق ي ق ى‬
‫ووج ھ ت غض ب ھ ا ن ح و ال م ج رم‬
‫الح ق ي ق ة م ب اش رة‪ ،‬وھ و ال م ج ل س‬
‫العسكرى وعضابة الداخلية‪.‬‬
‫وأيض ا ج ري م ة ال ت ط ھ ي ر‬
‫ال ع رق ى ل ألق ب اط ف ى دھش ور‬
‫واألس ك ن دري ة ل ن ت ؤدى إال ال ى‬
‫أزدياد تع ب ئ ة ال ج م اھ ي ر ووع ي ھ ا‬

‫ال ث ورى ف ى م واج ھ ة مش روع‬
‫ت خ ري ب ال ث ورة‪ ،‬ونش ر ال ف ت ن‬
‫ل ت م ري ر س ي اس ات ق ھ ر ال ف ق راء‬
‫وزيادة معدالت استغاللھم‪.‬‬
‫ھل يوضح لن ا م ا ي ح دث م ن‬
‫ال ذى ي روج ف ع الً ال م ؤام رة‬
‫الصھيونية األمري ك ي ة ال م زع وم ة‬
‫لتق س ي م مص ر‪ ،‬ت ل ك ال ت ھ م ة ال ت ى‬
‫يش ھ روھ ا ف ى وج ه ال م ط ال ب ي ن‬
‫بحقوقھم فى العيش بحرية وكرام ة‬
‫أنسانية وعدالة أجتماعية‪.‬‬
‫ف ل و ص ح ت ت ل ك ال خ ط ة‬
‫ق ال م ؤك د أن م ن ي ط ب ق ھ ا ھ م م ن‬
‫يحرضون على ال ف ت ن ة ال ط ائ ف ي ة‪،‬‬
‫وتقنين سياسات الت ط ھ ي ر ال دي ن ى‪،‬‬
‫وال ت ى م ن ال م ؤك د أن ت ت ب ع ھ ا‬
‫سياسات التطھير العرقى‪ ،‬وغيرھ ا‬
‫من وس ائ ل ت ف ري ق ال م ض ط ھ دي ن‬
‫ووض ع ب ع ض ھ م ف ى م واج ھ ة‬
‫ب ع ض‪ ،‬خ وف ا ً م ن ت وح دھ م ف ى‬
‫مواجھة مستغليھم‪.‬‬
‫أن س ي اس ات نش ر ال ف ت ن ة‬
‫والتطھير ال ع رق ى وال دي ن ى وق م ع‬
‫المطالبين بأستكمال الثورة وتحقيق‬
‫أھدافھا لن تؤدى إال الى المزيد من‬
‫ت أج ي ج ال م ط ال ب وت وح ي د ك ل‬
‫المضطھدي ن وال ف ق راء ف ى ط ري ق‬
‫الثورة الشام ل ة‪ ،‬ل ت ح ق ي ق م ج ت م ع‬
‫العدالة‪ ،‬مجتمع الم س اواة‪ ،‬م ج ت م ع‬
‫يخلو من المضطھدين ع ل ى اس اس‬
‫ال ع رق أو ال دي ن أو ال ج ن س أو‬
‫اللون‪.‬‬
‫ال ث ورة ھ ى ط ري ق‬
‫المضطھدين والفق راء ل ل س ي ط رة‬
‫عل ى م ج ت م ع ھ م وم واردھ م م ن‬
‫أجل خلق مجتمع جدي د‪ ،‬م ج ت م ع‬
‫ي ح ق ق أنس ان ي ة ال ب ش ر‪ ،‬م ج ت م ع‬
‫يسيطر فيه مجموع الشع ب ع ل ى‬
‫موارده ويوجھھا لخدم ة مص ال ح‬
‫األغ ل ب ي ة‪ ،‬ول ي س األق ل ي ة ال ت ى‬
‫ت ح ت ك ر ال ث روة‪ ،‬وت ن ش ر ال ف ق ر‬
‫واألضطھاد واألستغالل‪.‬‬

‫ع اش ت ث ورة ال ف ق راء‬
‫والمضطھدين‬
‫تستھلك من الكھرباء اضعاف ما يستھلكه الفقراء ‪ ..‬ھل سيتم قطع‬
‫ان حمالت االخوان المسلمين التى تطالب المواطنيين بالمشاركة‬
‫الكھرباء عنھم ايضآ ‪..‬‬
‫فى رفع الزبالة من الشوارع ‪..‬وتحمل انقطاع الكھرباء لمدة‬
‫ساعتين فى اليوم ‪..‬ھى بدايات التنفيذ العملى لمشروع الليبرالية‬
‫اننا سنقف ضد خطة التقشف ھذة والتى يروج لھا على انھا‬
‫الجديدة "مشروع النھضة " المنحاز لرجال االعمال والذى وضعه "حمالت تطوعية "يشارك فيھا المواطنيين رئيسھم فى تنفيذ‬
‫مھندس الرأسمالية االخوانية خيرت احمد عز الشاطر ‪..‬‬
‫مشروع نھضته ‪..‬وانھم على استعداد لتحمل الثمن حرصآ منھم‬
‫على "نھضة مصر"‪..‬‬
‫و المسمى الوحيد والصحيح لھذة الحمالت ھى خطة تقشف‬
‫يتحملھا الفقراء من الشعب الذين يسكنون العشوائيات والشقق‬
‫ال يا مرسي ان المصريين عانوا من السياسات ذاتھا التى كان‬
‫الضيقة وينامون تحت مراوح سقف من نوع "تا تا" لعلھا ترحمھم يتبعھا مبارك وكان يروج لھا ايضآ "بارتفاع معدل النمو" وعندما‬
‫من جحيم الحر فى الزنازين المسماه مساكن شعبية ‪ ..‬فى الوقت‬
‫ارھقتھم ھذة السياسات ثاروا عليھا وعلى القائمين عليھا ‪..‬وانت‬
‫الذى لم يقل لنا االخوان ماذا ھم فاعلون مع قصور وفيالت وفنادق تبقى على ھذه السياسات فانتظر ثورة الفقراء التى اطاحت بمبارك‬
‫وشاليھات ومصانع االثرياء من اللصوص رجال االعمال‪..‬التى‬
‫واحمد عز ‪ ..‬انتظرھا انت وخيرت الشاطر‬
‫فيسبوك‪:‬ھيثم محمدين‬

‫شاركونا فعالياتنا‬
‫‪RevSoc.me‬‬
‫القاھرة والجيزة‪ 7 :‬شارع مراد ‪ -‬ميدان الجيزة‬
‫‪facebook.RevSoc.me‬‬
‫األسكندرية‪ 16 :‬ش جمال عبد الناصر ‪ -‬فيكتوريا‬
‫الدقھلية‪ :‬الدراسات ‪ -‬مقابل شارع عبده معروف ‪h -‬لمنصورة ‪twitter.com/RevSocMe‬‬
‫‪contact@revsoc.me‬‬
‫الفيوم‪ :‬ش السنترال ‪ -‬برج المعلمين ‪ -‬المدخل الخلفي للبرج‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful