You are on page 1of 2

‫‪F‬‬

‫ُ‬
‫الس َ‬
‫ـــــد‪:‬‬
‫سول اهلل ِ أ َّما َب ْع‬
‫َ‬
‫الح ْم ُد هلل و َّ‬
‫الم على َر ُ‬
‫الصالة ُو َّ‬
‫خدعي َعن َن ِ‬
‫أُ َخ ّيتي اِ َ‬
‫المرأة َأ ُّ‬
‫حذري َأن ُت َ‬
‫شد افتِ َقار ًا‬
‫فسك َّ‬
‫إن َ‬
‫الخادعة إ ْذ ُتقال ِ‬
‫إن َ‬
‫الكلِمة َ‬
‫إلى َّ‬
‫لك‬
‫الحياة‪َّ ،‬‬
‫الشرف ِمنها إلى َ‬
‫للم ُ‬
‫أخت َ‬
‫هي ُ‬
‫حكوم عليه‬
‫ساعة إِنفاذ ُ‬
‫الحكم َ‬
‫الكلمة التي ُتقال َ‬

‫ُ‬
‫ت َ‬
‫األ ْخ ُ‬
‫اض َلة ‪:‬‬
‫الف ِ‬
‫وأن ِ‬
‫أن ُّ‬
‫اآلخ َرة َت َر َّحلت ُمقبلة‪،‬‬
‫الدنيا َو َّل ْت ُم ْدبِرة‪َّ ،‬‬
‫إع َل ِمي َّ‬
‫اآلخرة‪ ،‬وال َتكوين ِمن ِ‬
‫ولكل ِمنهُ ام ب ُنون‪َ ،‬ف ُكوين ِمن َأبناء ِ‬
‫ٍّ‬
‫أبناء‬
‫َ‬
‫فإن ال َيوم َع َم ٌل وال ِح َساب‪َ ،‬و ً‬
‫ُّ‬
‫ساب وال َع َمل‪.‬‬
‫الدنيا‪َّ ،‬‬
‫غدا ِح ٌ‬
‫الدنيا َدار َن ٍ‬
‫فاد َ‬
‫أن ُّ‬
‫س َفر ال َدار َم َق ٍّر‪،‬‬
‫واع َل ِمي َّ‬
‫ال َدار إِخالد‪ ،‬ودار َ‬
‫بور‪ ،‬و َدار ا ْن ِصرا ٍم ال َدار َدوامٍ‪َ ،‬ف ِ‬
‫دارح ٍ‬
‫و َدار ُع ٍ‬
‫بور َ‬
‫أع ِّدي‬
‫ال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫للج ِ‬
‫ِّ‬
‫واب َصواب ًا‪ :‬ﮋ ﯸ ﯹ‬
‫للسؤال َجواب ًا‪،‬‬
‫وأعدي َ‬
‫ُّ‬

‫َّ‬
‫بالشنق ‪.‬‬
‫ي ُغرو َن ِ‬
‫ك َ‬
‫للصاعد‬
‫بكلِامت‬
‫ِّ‬
‫َ ُّ‬
‫الحب و الزَّواج و الامل‪ ،‬كام ُيقال َّ‬
‫إلى ِ‬
‫المش َنقة ماذا َت ِ‬
‫شتهي ماذا ُتريد ؟‬

‫ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ‬

‫َم َصائب ‪ :‬يف سقوطها هي و سقوط من أوجدوها و سقوط‬
‫من ِ‬
‫توجدهم َنوائِب ا ُ‬
‫المرأة‬
‫ألسرة قد َيسترها البيت إالَّ َعار َ‬
‫قلب ِ‬
‫قلب ال َي ُد الثَّوب َف َت ْج َعل ما ال‬
‫الحي َطان كام َت ُ‬
‫َف َي ُد ال َعار َت ُ‬

‫الم ُ‬
‫«الس َعا َد ُة»‪.‬‬
‫إلى الغاية َ‬
‫نشودة التي َيبحث عنها وهي َّ‬

‫المجتمع ك ُّله َفهو َنفي ِم َن اإلحترام‬
‫و ال َعار ُح ْك ٌم ُي َن ِّف ُذه ُ‬
‫اإلنساينّ‪ ،‬لو كان ال َعار يف بِئرٍ َعمي َقة َل َق َل َب ُه َّ‬
‫الشيطان ِمأ َذنة‬
‫َ‬

‫المستقيم‪ ،‬طريق‬
‫السيرِ على « َطرِيق اهلل ُ‬
‫والبعض يراها يف َّ‬

‫الحب‪ّ ،‬‬
‫الزواج‪ ،‬الماَ ل ؟‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ال ُة الثَّع َل ِ‬
‫هذه ص َ‬
‫ظاهر بال َّتقوى أ َمام الدَّ جاجة‪.‬‬
‫حين َي َت َ‬
‫ب َ‬
‫الس ُق َ‬
‫إن س ُق َ‬
‫اِ َ‬
‫ُ‬
‫ثالث‬
‫المرأة لِهَ ْولِ ِه َو ِشدَّ ته‬
‫وط َّ‬
‫حذ ِري ُّ‬
‫وط َ‬

‫ُيرى هو ما ُيرى‪.‬‬

‫خاصة‬
‫المرأة‬
‫فر ُح ال َّلعين بِ َف َ‬
‫ضيحة َ‬
‫ووقف ُيؤ ِّذن عليها‪َ ،‬ي َ‬
‫َّ‬
‫السارق و ال َقاتِل‬
‫يفر ُح ٌ‬
‫َكام َ‬
‫أب ُر ِزق بِمولود َجديد يف َب ْيته و َّ‬
‫الء على َظ ِ‬
‫و الس ِّكير و ال َف ِ‬
‫اسق ُّ‬
‫كل هؤ َ‬
‫كالح ِّر‬
‫اإلنسان َّية‬
‫اهر‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ين َتس ُقط فهذه ِمن حتت اإلنسان َّية هي‬
‫المرأة ِح َ‬
‫و ال َب ْرد‪ ،‬أ َّما َ‬
‫َ‬
‫كال َّز ْل َزلة و ليس أ ْف َض ُع ِم َن الز َ‬
‫الم ْر َت َّجة َت ُش ُّق‬
‫األرض إالَّ‬
‫َّلزلة ُ‬
‫حين َي ُش ُّق ا ُ‬
‫سرة ‪.‬‬
‫عار المرأة َ‬
‫أل َ‬
‫ُ‬

‫‪1‬‬

‫ﰇ ﰈ ﮊ [البقرة‪. ]281:‬‬
‫وان ُظرِي ُه َ‬
‫الم َدى ال َب ِعيد؛ وإلى الماَ ِضي ال َّتليد؛ وال َعهد‬
‫ناك إلى َ‬
‫ِ ِ‬
‫ستكونِين ِمن َبعد ؟‬
‫ال َغابِر؛ كيف ُكنت من َقبل؛ وماذا َ‬
‫إنسان َيبحث عن‬
‫وان ُظرِي إلى من َحو َلك َنظر َة تأ ُّمل؛ َف َكم من َ‬
‫السعادة‪ٌّ ،‬‬
‫وكل َيخترِع ُأسلوب ًا َيرى أنَّه ُمناسب له‪ ،‬لِ َيصل‬
‫َمعنى َّ‬
‫َفال َبعض يراها يف المعاصي؛ والبعض يراها يف ال َّت ُّبرج؛‬
‫والبعض يراها يف ِ‬
‫االنسالخ من مبادئ اإلسالم‪.‬‬
‫اهلداية» ؛ وهذا هو الذي وصل‪.‬‬
‫ِ‬
‫لِامذا ُّ‬
‫الرحيل‬
‫كل هذه َ‬
‫الحيرة؛ لامذا اهلُروب من الفطرة؛ لامذا َّ‬
‫ِ‬
‫السالمة؟‬
‫عن المرفأ اآلمن الذي فيه َّ‬
‫والحق ِ‬
‫أُخ َتاه ‪ :‬ال َّطريق ِ‬
‫ُّ‬
‫واح ٌد ال يتعدَّ د‪.‬‬
‫واضح؛‬

‫َو َل ْي َس َي ِص ُّح فِي األ ْذ َه ِ‬
‫ان َشيء‬
‫ ‬

‫‪2‬‬

‫اج النَّـــهَ ُار إلى َدلِ ٍ‬
‫يل‬
‫اح َت َ‬
‫إ َذا ْ‬

‫َفالمرأة التي ا ْن َسلخت ِمن فِ ْطرهتا‪َ ،‬‬
‫وخ َل َعت ِجل َباب َحيائها‬
‫وب ِع َّفتِها‪ ،‬ال َش َّ‬
‫ك أنَّها على َشفا َه َل َكة‪ ،‬إن مل َتكن َقد‬
‫َو َث َ‬
‫َه َل َكت‪.‬‬

‫فام هو ُّ‬
‫الو ُقوع يف‬
‫والمخ َلص ِمن ُ‬
‫الم ْن َجى َ‬
‫الصحيح‪ ،‬و َما َ‬
‫الحل َّ‬
‫اهل ِ‬
‫َاوية؟!ال َش َّ‬
‫الرجوع إلى اهلل‪.‬‬
‫ك أنَّه ُّ‬
‫لِ َذلك َي ُع ُّز َعلينا‪ -‬أُ َخيَّتِ ي َ‬
‫يمة‪ -‬أن نرى ُأخت ًا َل َنا‬
‫الك ِر َ‬
‫المسار‪َ ،‬فنحن ُنريد‬
‫على َخطأ ولاَ ُن َحاول أن ُن ِّ‬
‫صحح هلا َ‬
‫لِ ّ‬
‫الصحيح‬
‫لضالة اهلِداية؛ و ُنريد َ‬
‫للح ْي َرا َنة الدَّ اللة على ال َّطريق َّ‬
‫ِ‬
‫ومَ َّبته‪.‬‬
‫الس ِو ّي‪ ،‬الذي ُتنال فيه َمرضا ُة اهلل حَ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫الم ْرأة التي ُنرِيد‪.‬‬
‫أُ ْخ َتاهُ ‪َ :‬هذه َ‬
‫أن َتكون َع ً‬
‫أي‬
‫ارفة‪ُ ،‬مطيعة ألمرِ اهلل‪ ،‬ال تساوي بأمر اهلل أمر ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫سو َله ﷺ‪.‬‬
‫أحد كان؛ امرأ ًة‬
‫ملتزمة ُمهتد ًية‪ُ ،‬تح ُّب اهلل َو َر ُ‬
‫عتز بِلباسها اإل ِ‬
‫المح َت ِشم الذي َي ْس ُترها‪ ،‬فال‬
‫سالم ّي ُ‬
‫ْ‬
‫امرأ ًة َت ُّ َ‬
‫الم ْكرِ َ‬
‫والك ْي ِد‪،‬‬
‫َيظهر منها شيء‪ ،‬ح َّتى ال َت ُكون َفريسة ألهل َ‬
‫بالم ْسلِمين الدَّ وائر‪.‬‬
‫ا ّل ِذ َ‬
‫ين َي َتربَّ ُصون ُ‬

‫أُخ َّيتي ‪ :‬بِ َصراحة ؛ َم ْن ِه َي ا َ‬
‫احتِرام ًا يف ُعيون النَّاس؟‬
‫ألكثر ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫المطيعة؛ أم هي‬
‫الملتزمة ُ‬
‫المحتشمة‪ُ ،‬‬
‫الم َت َس ِّترة ُ‬
‫الم ْرأة ُ‬
‫أه َي َ‬
‫وج َّم َل ْته‪ ،‬أو َك َش َفت‬
‫المرأة‬
‫المتبرجة التي َك َشفت َو ْجهَ هَ ا َ‬
‫ِّ‬

‫والح َفلاَ ت‬
‫احت َت ُدور يف األعراس‬
‫َ‬
‫سا َق ْيهَ ا‪َ ،‬و َر َ‬
‫َش ْع َر َها و َ‬
‫َ ِ‬
‫والسهَ رات؟‪.‬‬
‫وأ َماك ِن ال َّلهْ ِو َّ‬
‫األفضل؛ َمن ِهي ا َ‬
‫َ‬
‫ألولى‬
‫ال َتهْ ُربي ِم َن الإِ َجابة‪َ .‬م ْن ِه َي‬
‫بالاِ حتِ َرام وال َّت ْق ِدير؟‬
‫ِ‬
‫الم ْر َأة ا ّلتي َن َتأ َّمل ِمنهَ ا بِ َنا َء ا َ‬
‫أل ْج َيال؟‬
‫من ه َي َ‬

‫‪3‬‬

‫المطِيعة ال َغ ُيورة على ِد ِ‬
‫أتِ َ‬
‫المرأة التِي‬
‫ين اهلل؛ أم َ‬
‫لك المرأة ُ‬
‫أص َبحت َج َسد ًا لل َّتأ ُّمل والنَّظر‪ ،‬بال ح َياء وال َغيرة؟‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫الموت‪.‬‬
‫أخيَّتِ ي‪َ :‬ن ْظ َر ٌة َبع َيد ٌة إِ َلى َما َب ْع َد َ‬
‫اد ِل َو ِحيدة‪ ،‬ال أم م ِ‬
‫الج َن ِ‬
‫َتخيلي إ َذا ُك ِ‬
‫حت تِ َ‬
‫عك و َ‬
‫نت َت َ‬
‫ال‬
‫لك َ‬
‫َّ َ‬
‫َّ‬
‫َأب‪ ،‬وال َقريب و َ‬
‫الموقف؛ ومن هو‬
‫سيكون َ‬
‫ال بعيد‪ ،‬كيف َ‬
‫َص ِ‬
‫اح ُبك يف َذلِك ال َقبر؟‪.‬‬
‫َّ‬
‫ك‬
‫ك ُه َو َع َم ُل ِ‬
‫اح َب ِ‬
‫ص ِ‬
‫إن َ‬

‫ِ‬
‫س ِّيئ ًا فيا َح ْس َر َتاه!‪.‬‬
‫فإن كان صالح ًا ف ُبشرى لك؛ وإن كان َ‬
‫ذلك القبر ِ‬
‫خت َّيلي َ‬
‫أجمع‪،‬‬
‫الذي َي ْفصلك عن النَّاس وعن ال َعامل ْ‬
‫ِ‬
‫خت َّيلي الحفرة الصغيرة َ‬
‫عليك َذلِ َك ال َقبر!‪.‬‬
‫كيف ُيغ َلق‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫س ُ‬
‫يكون‬
‫سيكون َم َعك َعمل صالح ِّ‬
‫فيفرج اهلل َعنك؛ أو َ‬
‫هل َ‬
‫عمل سوء‪َ ،‬ف ِ‬
‫يضيق َع َل ْيك َق ْبرك‪.‬‬
‫َم َعك ُ ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كيف ال َّنجاة ؟‬
‫فسك َدائمًا‬
‫ِاسألِي َن‬
‫ِ‬

‫ثم‬
‫ستم ُّر ك َل ْمحِ ال َب َص ِر؛ َّ‬
‫ك ُّل َها أ َّيا ٌم وإن َطالت‪ ،‬فواهلل ُ‬
‫ِ‬
‫الرحلة ا ّلتِي ال بدَّ منها ﮋ ﮞﮟ‬
‫بعدَ َذل َك َس ْنر َحل ِّ‬
‫ﮠ ﮡ ﮢﮣﮤ ﮥ ﮦ‬
‫ﮧ ﮨ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ‬
‫ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﮊ‬
‫[آل عمران‪.]185:‬‬

‫ِ‬
‫فاعملِي أنَّك إذا بع ْث ِ‬
‫ت أن ُ‬
‫الصالِ ُح الذي‬
‫َ‬
‫يكون َم َعك ال َع َم ُل َّ‬
‫ُ‬
‫نجيك إذا َو َق ْف ِ‬
‫بين َي َد ْي اهلل‪.‬‬
‫ت َ‬
‫ُي ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يوم‬
‫أي ال َفرِي َق ْي‬
‫ــع ِّ‬
‫أخ َّيتي‪َ ..‬م َ‬
‫ــــن ُترِيدين أن َت ُكــوين َ‬

‫‪4‬‬

‫الس ِعير؟‬
‫َي ُكون َفرِ ٌيق يف َ‬
‫الجنَّة و َفرِ ٌيق يف َّ‬
‫اعملِي على أن تكونِي مع ال َفريق الن ِ‬
‫َّاجي ِم َن ال َع َذ ِ‬
‫وإياك‬
‫َ‬
‫اب؛ َّ‬
‫ِ‬
‫تعملي بِ َع َمل ِ‬
‫أن َي ْس ْتد ِرجك َّ‬
‫أهل النَّار‪.‬‬
‫الشيطان َف َ‬
‫أجسا َدنا على َعذاب اهلل لاَ َت ْق َوى‪َ ،‬بل َن ْح ُن ْ‬
‫أض َعف‬
‫فواهلل َّ‬
‫إن َ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫تحمل َأ ْه َون َعذاب ُّ‬
‫الم ُلوك‬
‫الدنيا؛ َف َك ْيف بِ َع َذاب َملك ُ‬
‫من َأن َن َّ‬

‫الج َبابِرة؟!‪.‬‬
‫وج َّبار َ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫ـــــــذا ال َّطـــرِ ُيق‬
‫ُأ َخ َّيـتِي َه‬

‫ ‬
‫سابِــحٍ َأ ْمســَى َغريــق‬
‫َكـم َ‬

‫ـــــد ِعي بِ َس َنـــا ال َبرِ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يق‬
‫ال ُت ْخ‬

‫ ‬
‫ِ‬
‫الـر ِحيــــل‬
‫ُأ َخ َّيـتي َق ْبـــــل َّ‬
‫ ‬
‫َّـــو ِم ال َّطــويل‬
‫ِمـن َغ ْفلـة الن ْ‬

‫ِ‬
‫ـــمـة ال َب ْحــرِ ال َع ِمــيق‬
‫فِي ُظ ْل‬

‫ِ‬
‫الجلـــــِيل‬
‫الـر ِّب َ‬
‫ُعـودي إلى َّ‬

‫ـــوم ًا َنس َت ِفيـــــــق‬
‫ ‬
‫ال بــــدَّ َي ْ‬
‫َن َ‬
‫سأل اهلل َّ‬
‫هم إنَّا َنعو ُذ‬
‫جل و َعلاَ أن ُي َو ِّف َقنا لِماَ فيه َ‬
‫طاع ُته‪ ،‬ال َّل ّ‬
‫ِ‬
‫الح َزن و ال َع ْج ِز و َ‬
‫الج ْبن‬
‫الك َسل و ال ُب ْخل و ُ‬
‫اهلم و َ‬
‫بِ َك من ِّ‬
‫هم إنَّا َن َ‬
‫َ‬
‫سألك ال ُّت َقى و اهل َُدى‬
‫الرجال‪ ،‬ال َّل ّ‬
‫وض َلع الدَّ ين و غ َل َبة ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يوم أن َن ْل َقاك و َخ ْير‬
‫هم اج َعل َخ ْي َر َّأيام َنا َ‬
‫وال َع َفاف و الغ َنى‪ ،‬ال َّل ّ‬
‫أعماَ لِنا َخواتِيمها و ال َت ْحرِمنا َّلذة النَّظر إلى َو ْج ِه َك َ‬
‫الكرِيم‪،‬‬
‫هم ربَّنا إنَّنا َظ َل ْم َنا َأ ْن ُف َس َنا َوإن َلم َت ْغ ِفر لنا و َت ْر َح ْم َنا َل َن ُكو َن َّن‬
‫ال َّل ّ‬
‫الخ ِ‬
‫ِم َن َ‬
‫اسرِين‪ ،‬سبحانك اللهم و بحمدك َن ْشهَ د أال إله إالَّ‬
‫أنت َنس َت ِ‬
‫غف َ‬
‫رك و َن ُتوب إِ َ‬
‫ليك وص َّلى اهلل و س َّلم على نب ِّينا حُمَ َّمد‬
‫ْ‬
‫ين‪.‬‬
‫وص ْحبِه َأ ْج َم ِع َ‬
‫و على آله َ‬

‫‪5‬‬