‫جامعة الملك فيصل بالحساء‬

‫كلية أداب‬
‫تربية خاصة‬
‫المستوى الثاني‬

‫علم نفس النمو‬

‫قرطاسية مورد الحلول ‪ -‬الرياض – حي الروابي شارع المام الشافعي‬
‫خدمات طلبية ‪ -‬طباعة – تصوير – تغليف – بحوث‬
‫هاتف ‪ 4450215 :‬فاكس ‪4928256:‬‬

‫نظام التعليم المطور للنتساب‬
‫علم النفس النمو‬
‫د‪ /‬محمد عبدالسلم‬
‫تربية خاصة المستوى الثاني‬
‫‪ 1432‬هـ‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫علم النفس النمو‬
‫المحاضره التمهيدية‬
‫المحتويات‬
‫‪ .‬تمهيد للمقرر ‪-‬‬
‫‪ ) .‬استعراض مخطط المقرر ) المحتوى ‪-‬‬
‫‪ .‬نظرة تاريخية ‪-‬‬
‫‪ .‬تعريف النمو ‪-‬‬
‫نظرة تاريخية‬
‫أثارت التغيرات التي تطرأ علــى النســان عــبر ســنوات عمــره انتبــاه وتفكيــر النســان منــذ قــديم الزمــان ‪،‬‬
‫فظهرت في كتاباته و رسوماته‪.‬‬
‫ركز الفيلسوف “ جون لوك “ على أهمية الهتمام بالطفل بدراسة التغيرات التي تطرأ عليه وغرس القيم‬
‫والعادات الصحية لديه ‪.‬‬
‫أما “ جان جاك روسو “ قسم حياة الطفل إلى مرحلتين ) من الميلد حتى الخامسة ـ ومن الخامسة حتى‬
‫الثانية عشر ( وأكد على أهمية تربية حواس الطفل ‪ ،‬والهتمام بألعاب الطفل لتنمية حواسه وخبراته ‪.‬‬
‫قام “ تيدمان “ بتتبع وملحظة وتسجيل سلوك الطفال وحركاتهم الشائعة من الميلد إلى سنتين وأكد أن‬
‫خبرات الطفل تؤثر في حياته ‪.‬‬
‫ترى نظرية “ داروين “ أن النسان آخر حلقة من حلقات التطور في سلم الكائنات الحية ‪ ،‬وقــد واجهــت‬
‫نظريته رفضا لعتبار أن النسان أصله حيوان ‪ ،‬إل أن النظرية لها أهميتها في تحديد تأثير البيئة في النمو‬
‫‪.‬‬
‫علم نفس النمو‬
‫علم نفس النمو من أهم مجالت علم النفس النظرية ‪ ،‬ويهتم بدراسة التغيرات التي تطرأ علــى النســان منــذ‬
‫لحظة الخصاب وحتى الممات من جميع النواحي الجسمية والجتماعية والنفعالية والعقلية ‪..‬‬
‫تبدأ حياة النسان بمجموعة من التغيرات لها هدف معين هو ‪ “ :‬النضج “ تبدأ بعدها مجموعة أخرى‬
‫من التغيرات ‪ ،‬فيظهر علية الضعف والعجز وتستمر هذه التغيرات حتى الممات ‪.‬‬
‫قال تعالى “ ال الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبه يخلق‬
‫ما يشاء وهو العليم القدير “‬
‫فحياة النسان تبدأ بضعف ‪ ،‬وتنتهي بضعف وبين الضعفين قوة ويطلق على هذا المنحنى مفهــوم “ مدى‬
‫الحياة “ ‪.‬‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫أهمية دراسة علم نفس النمو للمربين‬
‫‪ -1‬اللمام بطبيعة شخصية النسان وعلقة كل من الوراثة والبيئة في تكوين دوافعه وميوله وأنماط سلوكه‬
‫المختلفة ‪.‬‬
‫‪ -2‬التعرف على قوانين النمو وهي التي تحكم اتجاه النمو وسرعته وبالتالي فهم كيفية التعامل مع الطفال‬
‫والمراهقين ‪.‬‬
‫‪ -3‬فهم النمو يسهم في إعداد الطفل أو المراهق للمراحل التالية ‪.‬‬
‫‪ -4‬التعرف على السلوك السوي واللسوي فنشجع السوى ونتعرف على أسباب اللسوية ثم محاولة‬
‫علجها ‪.‬‬
‫‪ -5‬معرفة الفروق الفردية بين الجنسين في مسار النمو النفسي والجسمي والجتماعي والنفعالي ‪.‬‬
‫‪ -6‬تحديد الهداف التربوية وبناء المناهج والمقررات الدراسية وتصميم الدوات والجهزة التعليمية بما‬
‫يتناسب والتلميذ ‪.‬‬

‫المحاضرة الولى‬
‫ـ تعريف النمو ‪.‬‬
‫ـ القوانين والمبادئ العامة للنمو ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ـ مطالب النمو ‪.‬‬
‫ـ مصادر مطالب النمو ‪.‬‬
‫ـ مطالب النمو خلل مراحل عمر النسان ‪.‬‬
‫تعريف النمو ‪.‬‬
‫تلك التغيرات الرتقائية البنائية التي تطرأ على الفرد في مختلف النواحي الجسمية ‪ ،‬والعقلية ‪ ،‬والنفعالية ‪،‬‬
‫والجتماعية ‪ ،‬وذلك منذ لحظة تكوينه وحتى انتهاء حياته “‬
‫) يعني مصطلح ارتقائية أن التغيرات النمائية ترتبط ارتباطا منتظما بالزمن (‬
‫التطور هو ‪:‬‬
‫النمو هو‬
‫النمو‪:‬والتطور ؟‬
‫ما الفرق بين مصطلحي‬
‫الوصول إلى حالة من القدرة‬
‫الزيادة فى حجم الجسم‬
‫الوظيفية سواء كانت مرتبطة بالنواحي‬
‫وأجزاءة وتركيبه‬
‫البيولوجية أو السلوكية‬

‫مثال ‪ :‬الزيادة في حجم الذراعين أو الصابع هو “ نمو “ ‪.‬‬
‫أما القدرة على استخدام الذراعين والصابع في أداء عمل‬
‫للنموالرسم أو استخدام الكومبيوتر فهو “ تطور “ ‪.‬‬
‫كالكتابة أو‬
‫القوانين والمبادئ العامة‬
‫‪ .‬النمو عملية تغير كلي مستمر ومنتظم ‪1 -‬‬
‫‪ .‬يسير النمو في اتجاهات محددة ‪2 -‬‬
‫تتأثر كل مرحلة من مراحل النمو بالمرحلة السابقة وتؤثر في المرحلة التالية لها ‪3 -‬‬
‫يتأثر النمو بالعوامل الداخلية والخارجية ‪4-‬‬
‫يخضع النمو لمبدأ الفروق الفردية ‪5 -‬‬
‫النمو يتضمن التغير الكمي والكيفي ‪6 -‬‬
‫اختلف معدل سرعة النمو ‪7 -‬‬
‫‪ .‬النمو يمكن التنبؤ به ‪8 -‬‬
‫‪ .‬النمو عملية تغير كلي مستمر ومنتظم ‪1 -‬‬
‫النمو عملية مستمرة طوال حياة النسان ويرتبط ذلك بمفهوم مدى الحياة ‪ ،‬ورغم استمرارية النمو إل أنه‬
‫ليس تدريجيا دائما فقد تحدث طفرات ‪ ،‬كما في مرحلة المراهقة ‪ ،‬أو طفرة في النمو اللغوي كما في مرحلة‬
‫ما قبل المدرسة ‪ ،‬والطفرة في النمو الجتماعي كما في الرشد ‪.‬‬
‫النمــو عمليــة كليــة ل تمس جانب واحد من الشخصية ‪ ،‬ولكنها تمس الجوانب الجتماعية والجسمية‬
‫والنفعالية في تكامل تام مثال ‪:‬‬
‫) الطفل عندما يمشي تزيد حصيلته اللغوية ‪ ،‬ويصبح أكثر اجتماعية ‪ ،‬وتخف حدة انفعالته ( ‪.‬‬
‫‪ .‬يسير النمو في اتجاهات محددة ‪2 -‬‬
‫أ ‪ -‬التجاه من الرأس إلى القدمين أو التجاه من أعلى إلى أسفل‬
‫مثل ‪ :‬حركات الرأس قبل الوقوف ومثل ‪ :‬الجلوس قبل الوقوف أو المشي‬
‫ب ‪ -‬التجاه من الوسط إلى الطراف‬
‫‪ :‬استخدام مفاصل الرسغ والكوع قبل استخدام الطراف ومثل ‪ :‬الجلوس قبل الكلم والمشي ومثل‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ج‪ -‬التجاه من العام إلى الخاص‬
‫مثل ‪ :‬الحركات كلية ثم جزئية ومثل ‪ :‬الفهم عام ثم أكثر تخصصا‬
‫تتأثر كل مرحلة من مراحل النمو بالمرحلة السابقة وتؤثر في المرحلة التالية لها ‪3 -‬‬
‫كل مرحلة هي امتداد للمرحلة السابقة لها وتمهيد للمرحلة التالية‬
‫مثال ‪ :‬إصابة الم بالحصبة اللمانية خلل الثلث أشهر الولى من الحمل تؤدي إلى ولدة طفل مشوها ويبقى‬
‫‪ .‬كذلك‬
‫مثال ‪ :‬العام الول من حياة الطفل يعتبر عاما حاسما في نمو الشعور بالثقة ‪ ،‬وفقدان الرعاية والهتمام‬
‫‪ .‬الكافي يؤدي إلى الفشل في تكوين علقات اجتماعية صحيحة في المستقبل‬
‫يتأثر النمو بالعوامل الداخلية والخارجية ‪4-‬‬
‫‪ .‬العوامل الوراثية ) الداخلية ( تظهر في الصفات الجسمية والعقلية كالذكاء والقدرات العقلية الخاصة‬
‫‪ .‬أما العوامل البيئية ) الخارجية ( تظهر في الصفات النفعالية والجتماعية والنفسية‬
‫‪ .‬كما تؤثر عملية التفاعل بين الوراثة والبيئة في النمو‬
‫يخضع النمو لمبدأ الفروق الفردية ‪5 -‬‬
‫‪ .‬أساس هذا المبدأ هو عاملي الوراثة والبيئة‬
‫لكل فرد سرعته في النمو تختلف عن الخرين ‪ ،‬وأسلوبه في الحياة ‪ ،‬وطريقته في التعلم ‪ ,‬وقدرات ومهارات‬
‫‪....‬‬
‫‪16%‬‬

‫‪68%‬‬

‫‪16%‬‬
‫متوسطين‬

‫متفوقين‬

‫ضعاف‬

‫النمو يتضمن التغير الكمي والكيفي ‪6 -‬‬
‫التغير الكمي يتضمن الزيادة في حجم العضاء ‪ ،‬أما الكيفي فيتضمن الزيادة في القدرة الوظيفية للعضو‬
‫مصاحبة للزيادة في الحجم‬
‫‪ ، ...‬مثل ‪ :‬زيادة حجم الذراعين يصاحبها زيادة في كفاءتها الوظيفية‬
‫اختلف معدل سرعة النمو ‪7 -‬‬
‫تختلف سرعة النمو من مرحلة إلى أخرى ‪ ،‬وبين كل جانب‬
‫‪ ..‬من جوانب النمو ‪ ،‬ومن فرد إلى آخر‬
‫‪ .‬النمو يمكن التنبؤ به ‪8 -‬‬
‫‪ .‬من خلل التعرف على ما يمتلكه الفرد من قدرات حالية يمكن التنبؤ بما سوف ينجزه مستقبل‬
‫مطالب النمو ‪:‬‬
‫لكل مرحلة من مراحل النمو مطالب يجب أن تتحقق حتى يستطيع الفرد أن يتحقق له التوافق والسعادة مع‬
‫نفسه ومع من حوله‬
‫تعرف مطالب النمو بأنها ‪ “ :‬المطلب الذي يظهر في فترة ما من حياة النسان والذي إذا تحقق إشباعه‬
‫بنجاح أدى إلى شعور الفرد بالسعادة وأدى إلى النجاح فــي تحقيــق مطــالب النمــو المســتقبلية ‪ ،‬بينمــا يــؤدي‬
‫الفشل في إشباعه إلى نوع من الشقاء وعدم التوافق مع مطالب المراحل التالية من الحياة “‬
‫مصادر مطالب النمو ‪:‬‬
‫المصدر الول ‪ :‬التاريخ الجنيني للفرد ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫يبدأ هذا المصدر منذ تكوين الخلية الملقحة وتستمر خلل المرحلة الجنينية ‪.‬‬
‫مثال ‪ :‬إذ لم تظهر الوظيفة السمعية خلل هذه المرحلة فإن ذلك يعني صعوبة تكيــف الفــرد مــع الصــوات‬
‫كمطلب أساسي في مراحل‬
‫حياة النسان التالية ول تقتصر الصعوبة على الجانب السمعي فقط بل تمتد إلى صعوبة النطق والتعلم ‪.‬‬
‫المصدر الثاني ‪ :‬النمط الثقافي للمجتمع الذي يوجد فيه الفرد‬
‫مثال ‪ :‬مطالب النمو في المجتمعات المعاصرة تتطلب أن يكتســب الفــرد مهــارات اســتخدام الكومــبيوتر‬
‫والنترنت ووسائل التصال الحديثة حتى يستطيع أن يتكيف مع الحياة المعاصرة‬
‫المصدر الثالث ‪ :‬الفرد نفسه‬
‫ما يبذله الفرد في سبيل تعلمه وإتقــانه للمهــارات والمعــارف المختلفــةتعتبر مــن المــور الهام ـة في تحقيق‬
‫طموحاته ‪ ،‬وحصوله على الرزق‬
‫وعلى الستقرار الجتماعي ويؤدي دورة في الحياة ‪.‬‬
‫مطالب النمو خلل مراحل عمر النسان ‪:‬‬
‫مطالب النمو في مراحل الطفولة ‪.‬‬
‫ تعلم الكلم واكتساب اللغة ‪.‬‬‫ تعلم المشي والنتقال من مكان لخر ‪.‬‬‫ تعلم عمليات الضبط والخراج ‪.‬‬‫ تعلم المهارات الجتماعية والمعرفية اللزمة لشئون الحياة ‪.‬‬‫ تكوين الضمير وتمييز السلوكيات الصحيحة والخاطئة ‪.‬‬‫ تعلم المهارات الجسمية اللزمة لللعاب والنشطة الجتماعية ‪.‬‬‫ تعلم مهارات الستقلل الذاتي ‪.‬‬‫مطالب النمو في مراحل المراهقة ‪.‬‬
‫ تكوين علقات جديدة ناضجة مع رفاق السن ‪.‬‬‫ اكتساب الدور الجتماعي السليم ‪.‬‬‫ تقبل التغيرات الجسمية والتوافق معها ‪.‬‬‫ تحقيق الستقلل الجتماعي عن الوالدين والصدقاء ‪.‬‬‫ تحقيق الستقلل القتصادي ‪.‬‬‫ العداد والستعداد للزواج والحياة السرية ‪.‬‬‫ اكتساب القيم الدينية والجتماعية ومعايير الخلق في المجتمع ‪.‬‬‫مطالب النمو في مرحلة الرشد والنضج‬
‫ تنمية الخبرات المعرفية والجتماعية ‪.‬‬‫ اختيار الزوج أو الزوجة ‪ ،‬والحياة السرية المستقلة ‪.‬‬‫ تكوين مستوى اقتصادي واجتماعي مناسب ومستقر ‪.‬‬‫مطالب النمو في مرحلة وسط العمر‬
‫ تحقيق مستويات من النجاح الجتماعي والمهني ‪.‬‬‫ تحقيق مستوى معيشي ملئم ‪.‬‬‫ التعاون في تنشئة الطفال والمراهقين ‪.‬‬‫ التوافق مع الخرين ‪.‬‬‫مطالب النمو في مرحلة الشيخوخة‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫تقبل حالت الضعف الجسمي والمتاعب الصحية ‪.‬‬
‫تقبل النقص في الدخل ‪.‬‬
‫التوافق مع فقدان الزوج أو الزوجة ‪.‬‬
‫تقبل الحياة بواقعها الحالي ل الماضي ‪.‬‬
‫المساهمة في الواجبات الجتماعية في حدود المكانات المتاحة ‪.‬‬

‫المحاضرة الثانية‬
‫العوامل المؤثرة في النمو‬
‫•‪0‬‬
‫الوراثة‬
‫•‪0‬‬
‫البيئة‬
‫•‪0‬‬
‫الغدد‬
‫•‪0‬‬
‫التغذية‬
‫•‪0‬‬
‫النضج والتعلم‬
‫•‬
‫العوامل المؤثرة في النمو ‪:‬‬
‫ينمو النسان نتيجة للتفاعــل بيــن عوامــل الوراثــة والــبيئة ‪ ،‬فعامــل الوراثــة والــذي يتمثــل فــي الخصــائص‬
‫والقدرات والسمات الجسمية والعقلية الموروثة إلى جانب الغدد والنواحي الفسيولوجية والعصــبية ‪ ،‬وعامــل‬
‫البيئة بما يمثله من تعلم وخبرات وعلقات اجتماعية وثقافية ‪.‬‬
‫وهذه العوامل متداخلة بشكل كبير بحيث يصعب الفصل بينها ‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة في النمو‬
‫الوراثه‪...‬البيئة‪...‬الغدد‪...‬التغذية‪...‬النضج والتعلم‬
‫العوامل الوراثية ‪1 -‬‬
‫الوراثة ‪ :‬هي مجموع الخصائص والسمات التي تنتقل من الباء والجداد والسلف إلى البناء عن طريق‬
‫الكروموزومات والجينات‬
‫تبدأ حياة النسان بتكوين الخلية الملقحة ) الزيجوت ( التي تتكون من ) ‪ 23‬زوجا ( من الكروموزومات‬
‫نصفها يحمل الصفات الوراثية من الب بينما النصف الخر يحمل الصفات الموروثة من الم ‪.‬‬
‫أول صفة تتحدد هي نوع جنس الجنين حيث تتشابه ‪ 22‬زوجا من الكروموزومات عند البوين ‪ ،‬ويتحدد جنس‬
‫الجنين من الزوج ‪23‬‬

‫فالم تعطي النوع ) × ( بينما يعطي الب النوعين ) × ( أو ) ‪ ( Y‬فإذا كان نوع الكروموزوم ) × (‬
‫ينتج أنثى ‪ ،‬أما إذا كان من النوع ) ‪ ( Y‬فينتج ذكرا ‪.‬‬
‫أنواع الصفات الموروثة‬
‫الصفات السائدة‬

‫الصفات المتنحية‬

‫الصفات الولدية‬

‫وهي التي تنتقل‬
‫مباشرة من‬

‫هي الصفات المنحدرة‬
‫من الجداد والسلف‬

‫هي الصفات التي تسهم في‬
‫تكوينها‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫الباء إلى البناء‬

‫ول تظهر في الوالدين‬

‫ظروف بيئة الحمل أو المشكلت‬
‫‪.‬التى قد تصادف ولدة الجنين‬

‫العوامل البيئية ‪2 -‬‬
‫يشير مصطلح “ البيئة “ إلى ما يحيط بالفرد من متغيرات طبيعية جغرافية مثل درجات الحرارة ‪ ،‬ونوع البيئة‬
‫زراعية ‪ -‬صناعية ‪ -‬ساحلية ‪ .‬والبيئة الجتماعية من عادات وتقاليد ونظم ثقافية ودينية وتعليم ‪ ،‬وما يوفره‬

‫‪ .‬المجتمع من إمكانات وتسهيلت‬
‫كما يتضمن هذا المفهوم مصطلح “ البيئة النفسية “ والتي تشير إلى تأثر الفرد بمثيرات معينة دون غيرها‬
‫‪.‬‬
‫وتعرف البيئة بأنها ‪:‬‬
‫“ مجموع الستثارات التي يتلقاها الفرد منذ لحظة إخصاب البويضة في رحم الم وحتى وفاته “ ‪.‬‬
‫‪ :‬وبناء على المعنى السابق للبيئة تصنف إلى‬
‫) بيئة ما قبل الميلد ) بيئة الرحم ‪1 -‬‬
‫هي أول بيئة يوجد بها النسان ‪ ،‬يتأثر نمو الجنين بعوامل ‪ :‬تغذية الم ـ تناولها المواد الضارة مثل بعض‬
‫أنواع العقاقير الطبية والتدخين ‪ ،‬وحالة الم الصحية وإصابتها بالمراض كما يتأثر بالحالة النفسية للم‬
‫‪ .‬مثل القلق والتوتر والسعادة وكلها عوامل تنشأ نتيجة تفاعل الم مع البيئة المحيطة بها‬
‫‪ .‬بيئة ما بعد الميلد ‪2 -‬‬
‫بيئة العمل‬
‫بيئة المدرسة ‪..‬‬
‫‪..‬‬
‫وهي على الترتيب ‪ .. :‬بيئة المنزل‬
‫‪ .‬تأثير الغدد في النمو ‪3 -‬‬
‫الغدد هي ‪ :‬أعضاء داخلية تقوم بتكوين مركبات كيميائية يحتاج إليها الجسم في عمليات النمو ‪ .‬وتنقسم‬
‫‪ :‬إلى نوعين ‪ ،‬هما‬
‫‪ .‬أوًل ‪ :‬الغدد القنوية‬
‫‪ ) .‬ثانيًا ‪ :‬الغدد اللقنوية ) الصماء‬
‫غدد قنوية‬
‫‪ .‬وتجمع موادها الولية من الدم ثم تعيد إفرازها في قنوات‬
‫‪ .‬مثل ‪ :‬الغدد اللعابية ـ الدهنية ـ الدمعية ـ العرقية‬
‫‪ .‬والغدد القنوية لها أهمية فسيولوجية وليس لها علقة مباشرة بعملية النمو‬
‫الغدد الصماء ) اللقنوية (‬
‫تجمع موادها الولية من الدم‬
‫ثم تحولها إلى مواد كيميائية معقدة تسمى “ هرمونات “ ‪ .‬تصب الهرمونات مباشرة في الدم دون وجود‬
‫قنوات ‪.‬تلعب الغدد الصماء دورا مهما في النمو الجسمي ونمو الشخصية وخاصة تأثيرها في الجهاز‬
‫العصبي ‪.‬التوازن بين إفرازاتها يجعل الشخص متوازنا في شخصيته‬
‫‪ :‬أنواع الغدد الصماء‬
‫‪ - 1‬الغدد الصنوبرية‬
‫•‪ 0‬يبدأ تكونها في الشهر الخامس ‪ .‬توجد أعلى المخ ‪.‬‬
‫•‪ 0‬تضمر قبل البلوغ وتسمى غدد الطفولة ‪.‬‬
‫•‪ 0‬التبكير في ضمورها أو التأخير يؤدي إلى خلل في الشخصية ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 2‬الغدة النخامية‬
‫تقع أسفل المخ ‪ ،‬وتتألف من فصين أمامي وخلفي يفرز الفص المامي ‪ 12‬نوعا من الهرمونات أهمها‬
‫هرمون النمو الذي يؤثر في نمو العظام إلى جانب النمو العقلي والتناسلي ‪.‬تؤثر إفرازات الفص الخلفي في‬
‫ضغط الدم وتنظيم الماء في الجسم ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الغدة الدرقية‬
‫• تقع أسفل الرقبة أمام القصبة الهوائية وتفرز هرمون “ الثيروكسين “ الذي يــؤثر فــي وظــائف الجهــاز‬
‫العصبي ‪.‬‬
‫• النقص يؤدي إلى التأخر في الكلم والمشي وعدم انتظام السنان ‪.‬‬
‫• في الحالت الحادة يؤدي إلى التخلف العقلي ‪.‬‬
‫‪ - 4‬الغدد التناسلية‬
‫• تفرز الهرمونات الذكرية لدى الذكور والنثوية لدى الناث ‪.‬‬
‫• مسئولة عن إبراز خصائص كل نوع من الجنس ‪.‬‬
‫• نوعى الهرمونات موجودة لدى الجنسين والهرمون السائد يتوقف عليه نوع الجنس ‪.‬‬
‫‪ - 4‬الغذاء وعلقته بالنمو‬
‫• يلعب الغذاء دورا مهما في عملية النمو ‪.‬‬
‫• تؤدي عملية التغذية إلى تغيرات كيميائية تحدث داخل الجسم ينتج عنها تكوين بنية الجسم ‪ ،‬وتجديد‬
‫أنسجة الجسم المستهلكة‬
‫• تحدث عمليات الهدم والبناء في الجسم ‪ ،‬وقد تزيد عمليات الهدم عن البناء بسبب نقص التغذية أو‬
‫المرض مما يؤثر في النمو‬
‫يحتاج الجسم إلى الغذاء المتوازن المتكامل الشامل للعناصر الغذائية ) أملح ـ بروتين ـ دهون ـ سكريات ـ‬
‫نشويات ـ الماء‬
‫النضج والتعلم ‪5 -‬‬
‫‪ .‬النضج هو ‪ :‬تغيرات نمائية يمكن ملحظتها‬
‫“ النضج هو “ التغير المفاجئ لمظاهر سلوكية تظهر عند أفراد النوع الواحد دون أثر للتدريب والمران‬
‫‪ ..‬مثال ‪ :‬نضج الجهاز العصبي والتشريحي للطفل الذي يمكنه من المشي أو الكلم أو الكتابة والقراءة‬
‫‪ :‬أنواع النضج‬
‫أ ‪ -‬النضج العضوي أو الجسمي‬
‫‪ .‬درجة نمو أعضاء الجسم بما يمكنها من القيام بوظائف محددة‬
‫مثل درجة نمو عضلت اليد والصابع والجهاز العصبي الذي يمكن الطفل من الكتابة أو الرسم‬
‫ب ‪ -‬النضج العقلي‬
‫درجة نمو الوظائف العقلية كالتفكير ‪ ،‬النتباه التي تمكن الفرد من التعلم وحل المشكلت‬
‫ج ‪ -‬النضج الجتماعي‬
‫وصول الفرد إلى درجة من النمو تمكنه من التفاعل الجتماعي مع أفراد البيئة التي يعيش فيها ‪..‬‬
‫د ‪ -‬النضج النفعالي‬
‫وصول الفرد إلى درجة من النمو تمكنه من التحكم في انفعالته ‪.‬‬
‫الفروق بين النضج والتعلم‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫التعلم‬

‫النضج‬

‫‪ -‬يحدث بسبب قيام الفرد بنشاط‬

‫ل يشترط قيام الفرد بنشاط ‪-‬‬

‫عملية إرادية ووجود دافع ‪-‬‬
‫يؤدي إلى ظهور أنماط خاصة خاصة من ‪-‬‬
‫السلوك‬
‫يرجع السبب في التعلم إلى الظروف البيئية‬
‫‪-‬‬

‫يحدث دون إرادة النسان ‪-‬‬
‫يؤدي إلى ظهور أنماط عامة من السلوك ‪-‬‬
‫يرجع السبب في النضج إلى عامل ‪-‬‬
‫الوراثة‬

‫المحاضرة الثالثه‬
‫‪ :‬محتويات المحاضرة‬
‫نظريات النمو ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ -‬مراحل النمو عند “ فرويد “‬

‫‪ -‬مستويات الشعور‬

‫‪ -‬مكونات‬

‫‪ -1‬نظرية " فرويد “‬
‫الشخصية ‪.‬‬
‫ مراحل النمو عند بياجية ‪.‬‬‫‪ -2‬نظرية “ بياجية “‬
‫‪ - 3‬نظرية “ إريكسون “ ‪ -‬مراحل النمو عند إريكسون ‪.‬‬
‫نظريات النمو ‪:‬‬
‫تعددت النظريات التي تناولت النمو بالدراسة ‪ ،‬وظهر عدد كبير من النظريات التي حــاولت تفســير ظــاهرة‬
‫النمو النساني والتغيرات التي تطرأ علي النسان ‪ ،‬ورغم ذلك ل توجد نظرية واحــدة كاملــة تمامــا تفســر‬
‫النمو النسان ‪.‬‬
‫) نظرية " فرويد “) التحليل النفسي‬
‫أكد “ فرويد “ على وجود طاقة غريزية أطلق ) تولد مع النسان ( عليها الشبق ) الليبدو ( وهي قوة‬
‫حيوية وطاقة نفسية ‪ ،‬تتحرك وتؤثر في السلوك النساني ‪.‬‬
‫ومفتاح فهم السلوك النساني عند " فرويد " هو تحديد مركز الليبدو ‪ ،‬وهي تتركز في مناطق مختلفة مــن‬
‫الجسم عبر مراحل النمو المختلفة ‪.‬‬
‫وأهم هذه المراحل هي ‪:‬‬
‫) أ ‪ -‬المرحلة الفمية ) الولى من عمر الطفل‬
‫تغطي هذه المرحلة السنة الولى من عمر الطفل ‪ ،‬حيــث يحــدث الشــباع عنــد الطفــل مــن اســتثارة الشــفاة‬
‫واللسان والفم ‪ ،‬وإذ لم يتم الشباع الفمي خلل هذه المرحلة بشكل مناسب فقد يطور الطفل عــادات مثــل ‪:‬‬
‫مص الصابع ‪ ،‬أو قضم الظافر ‪ ،‬أو ربما التدخين في مراحل لحقة من عمر الطفل ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬المرحلة الثانية ) من ‪ 2‬ـ ‪ 3‬سنة (‬
‫وتغطي العامين الثاني والثالث من عمر الطفل ‪ ،‬حيث يتزايد وعي الطفل باللذة الناجمة عن حركة المعاء‬
‫على الغشية المخاطية‬
‫للمنطقة الشرجية ‪ ،‬ولشباع الحاجة الحيوية للتخلص من الفضلت ‪.‬‬
‫ويرى فرويد أن بعض الخصائص التي يتمتع بها الفرد في مراحل لحقة مــن حيــاته مثــل ‪ :‬العنــاد والبخــل‬
‫تنبع من الخبرات التي يمر بها الطفل في هذه المرحلة ‪.‬‬
‫) ج ‪ -‬المرحلة الثالثة )من ‪ 3‬ـ ‪ 6‬سنوات‬
‫وتعبر هذه المرحلة عن عقدتين ‪ :‬عقدة أوديب ) عند الطفال الذكور ( فمن وجهة نظر فرويد أن الطفل يتعلق‬
‫بأمه ويجد أن الب‬
‫منافسا قويا له ‪ ،‬ولحل هذه العقدة يتبنى الطفل مبادئ ومثل أبيه فيتطور لديه النا العلى ‪ ،‬أما عنــد النــاث‬
‫فيعتقد فرويد بوجود عقدة إلكترا‬
‫) لدى الناث ( من خلل تطور مشاعرها نحو الب ولكنها تخشى العقاب على يد أمها ‪ ،‬ويتم حل هذه‬
‫العقدة من خلل تعاطف البنت مع أمها وتبنيها القيم والمثل التي تحترمها فيتطور لدى الناث النا العلى ‪.‬‬
‫د ‪ -‬المرحلة الرابعة )من ‪ - 6‬البلوغ (‬
‫يطلق عليها مرحلة الكمون ‪ ،‬وتتسم بالهدوء في الطاقة ‪ ،‬ويكرس الطفل وقته وطاقته للتعلم والنشطة‬
‫البدنية والجتماعية ويتحول اهتمام الطفل من الذات إلى الخريــن مــن خلل تكــوين العلقــات والصــداقات‬
‫معهم ‪.‬‬
‫هـ ‪ -‬المرحلة الخامسة ) المراهقة (‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫يطلق عليها المرحلة التناسلية ‪ ،‬وتغطي هذه المرحلة فترة المراهقة ‪ ،‬وتصبح مهمة الفــرد أن يحــرر نفســه‬
‫من والدية ‪ ،‬بالنسبة للذكور فإن ذلك يعني التخلص من تعلقه بأمه ‪ ،‬وأن يجد حياة خاصــة بــه ‪ ،‬أمــا البنــت‬
‫فتسعى إلى الزواج وأن تنفصل عن البوين ‪ ،‬وتقيم أسرتها وحياتها الخاصة ‪.‬‬
‫وإذا كان التطور في النمو ناجحــا فــي هــذه المرحلــة والمراحــل الســابقة ‪ ،‬فــإن ذلــك يقــود إلــى الســتقللية‬
‫والنضج وإنجاب الطفال وتربيتهم ‪.‬‬
‫‪ :‬وتناول فرويد في نظريته مستويات الشعور‬
‫‪ -1‬الشعور ‪ :‬هو كل ما يعيه الفرد في لحظة معينة ‪.‬‬
‫‪ -2‬ما قبل الشعور ‪ :‬هي الذكريات المخزونة والتي يمكن استدعاؤها ‪.‬‬
‫‪ -3‬اللشعور ‪ :‬وهو أعمق المستويات النفسية ‪ ،‬ويتكون من الذكريات التي تؤثر في السلوك ‪ ،‬ول يمكــن‬
‫استدعاؤها ولكن تظهر في الحلم وزلت اللسان ‪..‬‬
‫وتناول أيضا “ فرويد “ في نظريته مكونات الشخصية وقسمها إلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬الهو ‪ :‬هو مصدر الطاقة والغرائز‪ ،‬والحاجات ‪ ،‬وهو ل شعوري ول منطقي ويوجهه مبدأ اللذة ‪.‬‬
‫‪ -2‬النا ‪ :‬جزء منه شعوري والجزء الخر ل شعوري ‪ ،‬ويعتبر الجهاز الداري للشخصية ) مركز‬
‫الصراع (‪.‬‬
‫‪ -3‬النا العلى ‪ :‬ويمثل الضمير ويضم القيم الدينية والخلقية ‪ ،‬ويؤثر على السلوك ‪ ) ....‬وغالبا ما‬
‫يحدث صراع بين المكونات الثلث (‬
‫) نظرية بياجية ) النمو المعرفي‬
‫ركز بياجية على النمو المعرفي ‪ ،‬واهتم بدراسة نمو المفاهيم الساسية عند الطفل مثل مفهوم الزمان ‪،‬‬
‫مفهوم المكان ‪ ،‬مفهوم العدد مفهوم المساحة‬
‫وينظر بياجية إلى التطور المعرفي من زاويتين هما ‪ :‬البنية العقلية ‪ ،‬والوظائف العقلية‪.‬‬
‫‪ :‬مراحل النمو عند بياجيه‬
‫‪ - 1‬المرحلة الحسية الحركية ‪ ،‬وتمتد من ) الميلد ـ العام الثاني ( وتتميز بما يلي ‪:‬‬
‫ يمارس الطفل أفعال بدائية ) ردود أفعال للمثيرات (‬‫ اكتشاف طرق جديدة لحل المشكلت ‪ ،‬وبداية التخيل والكلم ‪ ،‬والمشي ‪.‬‬‫) من ‪ 2‬ـ ‪ 7‬سنوات ( وتتميز بما يلي ‪:‬‬

‫‪ - 2‬المرحلة قبل الجرائية ) ما قبل العمليات ( ـ‬
‫ تتميز بنمو اللغة والتفكير عند الطفل ‪.‬‬‫ ومن أهم مظاهر النمو المعرفي في هذه المرحلة هي عدم الثبات ) عدم فهم أن الشيء يمكن أن يتغير‬‫ويعود لحالته ( ) مثل عمليات الطرح (‬
‫‪ - 3‬مرحلة العمليات الحسية ) الجراءات المادية من سن ‪ 7‬ـ ‪ 11‬سنة ( وتتميز بما يلي ‪:‬‬
‫ تصنيف الشياء المادية المحسوسة ) الكبر ـ الصغر ـ الطول ـ القصر ‪( ...‬‬‫ إدراك الزمن ) المس ـ اليوم ـ الشهر ‪..‬‬‫ نمو القدرة على توزيع النتباه ‪ ،‬وتركيزه ‪.‬‬‫ القدرة على قابلية التفكير العكسي ‪ ،‬مثال ‪ :‬الجمع والطرح ـ القسمة والضرب ‪.‬‬‫‪ - 4‬مرحلة الجراءات الصورية ) المراهقة ( وتتميز بما يلي ‪:‬‬
‫ نمو القدرة على التفكير المجرد ) مثل مفهوم الخير ‪ ،‬العدل ‪ ،‬التعاون ‪ ( .... ،‬والقدرة على حل‬‫المشكلت ‪.‬‬
‫ نمو القدرة على التخيل واستخدام الرموز وفهم الكتابات والمثلة ‪.‬‬‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ فهم الفئات )كما في الرياضيات ‪ ،‬العلوم ‪.( ....‬‬‫) نظرية أريكسون ) النظرية النفسية الجتماعية‬
‫يرى " أريكسون " أن نمو الشخصية يتم في ثمان مراحل مــن الطفولــة إلــى الشــيخوخة ‪ ،‬وكــل مرحلــة‬
‫تمثل نقطة تحول تتضمن أزمة نفسية اجتماعية يعبر عنهــا اتجاهــان ‪ :‬أحــدهما خاصــية مرغوبــة ‪ ،‬والخــر‬
‫يتضمن خطرا ‪.‬‬
‫وأكد " أريكسون " على أن الزمة النفسية الجتماعية يجب أن تحل قبل أن ينتقل الفرد بنجاح إلى‬
‫المرحلة التالية ‪.‬‬
‫‪ :‬مراحل النمو النفسي الجتماعي عند أريكسون‬
‫‪ - 1‬مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة ) العام الول ( ‪.‬‬
‫إذا حصل الرضيع على إشباع حاجاته الساسية ‪ ،‬وشعر أن العالم آمن من حوله‪ ،‬تتربى فيه الثقة في نفسه‬
‫وفي الوالدين ‪ ،‬وإذا فشل في ذلك وكانت الرعاية وإشباع الحاجات الساسية غير كافية ‪ ،‬ينمو لدية الخــوف‬
‫وعدم الثقة‬
‫) مرحلة التحكم الذاتي مقابل الشك ) ‪ 2‬ـ ‪ 3‬سنوات ‪2 -‬‬
‫التحكم في عمليات المشي ‪ ،‬والخراج والكلم ‪ ،‬يؤدي إلى الشعور بالرادة ـ أما الفشل في ذلك مع نقص‬
‫‪ .‬المساندة ‪ ،‬يؤدي إلى شعور الطفل بالخجل والشك في الذات والشك في الخرين‬
‫‪ - 3‬مرحلة المبادرة في مقابل الذنب ) ‪ 4‬ـ ‪ 5‬سنوات (‬
‫إذا أتيحت الفرصة للطفل للعب بحرية ‪ ،‬وأجيب على أســئلته ‪ ،‬فــإن ذلــك يــؤدي إلــى المبــادرة ‪ ،‬أمــا إعاقــة‬
‫نشاطه ‪ ،‬وعدم الجابة‬
‫على أسئلته ‪ ،‬واعتبارها مصدر ضيق يؤدي ذلك إلى الشعور بالذنب ‪.‬‬
‫‪ - 4‬مرحلة الجتهاد مقابل القصور ) ‪ 6‬ـ ‪ 11‬سنة (‬
‫ينمو لدى الطفل الشعور بالجتهاد والمثابرة في المدرسة ‪ ،‬وعن طريق التشجيع يتعلم المثابرة والجتهاد ‪،‬‬
‫أما إذا تلقى تعزيزا سالبا فقد يشعر بعجزه عن أداء العمال المطلوبة منــه ‪ ،‬وينمــو لــديه شــعور بالقصــور‬
‫يمنعه من المحاولة ‪.‬‬
‫)مرحلة الذاتية مقابل تشوش الدور ) ‪ 12‬ـ ‪ 18‬سنة ‪5 -‬‬
‫يكون المراهق في مرحلة تساؤل تصاحب الطفرة الجسمية ‪ ،‬ومن خلل تحديد الهوية والهتمامات يحقق‬
‫المراهق ذاته ‪ ،‬أما إذا شعر بعدم تحقيق ذاتيته ‪ ،‬فإنه يشعر بتشوش الدور ‪ ،‬ولكي يعوض ذلك التشوش فــي‬
‫الدور فقد يلجأ المراهق إلى التعلق ببطل أو شخص مثالي لكي يحقق ذاته ‪.‬‬
‫‪ - 6‬مرحلة التواد مقابل النعزال ) الرشد المبكر ( ‪.‬‬
‫يحاول الراشد أن يربط ذاته بشخص آخر ‪ ،‬والتزاوج من الجنس الخر ‪ ،‬وتنمو العلقة الحميمية معه ‪،‬‬
‫أما إذا تجنب العلقة الحميمية بسبب الخوف من تهديداتها لــذاته ينتــج عــن ذلــك النعــزال والســتغراق فــي‬
‫الذات‬
‫‪ - 7‬مرحلة التولد مقابل الركود ) الرشد الوسط ( ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫تظهر في هذه المرحلة المشاعر الوالدية ‪ ،‬ويبدأ في الهتمام بالرعاية وإرشاد الجيال التالية ‪ ،‬ويهتم بالعمل‬
‫والنتاج والبتكار ‪ ....‬والشخص الذي ل يملك تلك الهتمامات يصبح راكدا مهتما بذاته فقط ‪.‬‬
‫‪ - 8‬مرحلة التكامل مقابل اليأس ‪.‬‬
‫وتمثل مرحلة الشيخوخة ‪ ،‬إذا تقبل المسن حياته وعجزه ومرضه ‪ ،‬وخروجه إلى التقاعــد ‪ ،‬وفقــد الــزوج ‪/‬‬
‫الزوجة ‪ ،‬يؤدي ذلك إلى التكامل والتماسك ‪ ،‬والحكمة ‪ ،‬أما عدم تماسك النا والشعور بأن الــوقت فــات ول‬
‫يمكن تعويض الفرص التي فاتت ‪ ،‬فإن ذلك يؤدي إلى اليأس والخوف في آخر مراحل العمر ‪.‬‬

‫المحاضرة الرابعة‬
‫ تقسيم النمو إلى مراحل ‪.‬‬‫ أسس تقسيم النمو إلى مراحل ‪.‬‬‫ أهمية تقسيم النمو إلى مراحل ‪.‬‬‫ مرحلة ما قبل الميلد ‪.‬‬‫ العوامل المؤثرة في نمو الجنين ‪.‬‬‫‪ :‬تقسيم النمو إلى مراحل‬
‫ حياة النسان وحدة واحدة ل تتجزأ ‪ ،‬والنمو النساني عملية مستمرة متصلة ومتداخلة دون حــدود‬‫فاصلة ‪.‬‬
‫ فالنسان ينتقل من مرحلة نمو إلى أخرى بشكل تدريجي وليس فجائي ‪ ،‬وليس هناك حدود فاصلة بين كل‬‫مرحلة والتي تليها‬
‫ وعملية تقسيم النمو إلى مراحل يقصد بها تسهيل الدراسة والبحث ‪.‬‬‫وقد لحظ العلماء أن لكل فترة من فترات حياة النسان مجموعة من السمات والخصائص التي تميزها‬
‫عن الفترات الخرى لذلك لجأ العلماء إلى تقسيم العمر إلى مراحل تبعا لمجموعة من السس ‪ ،‬هي ‪:‬‬
‫‪ :‬أسس تقسيم النمو إلى مراحل‬
‫أوًل ‪ :‬الساس الغددي العضوي ‪..‬‬
‫يعتمد على نشاط الغدد الصنوبرية والتيموسية في تعطيل أو تنشيط الغدد التناسلية ‪:‬‬
‫وتبعا لهذا الساس يقسم النمو إلى المراحل التالية ‪:‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 1‬مرحلة ما قبل الميلد‪ :‬من الخصاب إلى الولدة ) ‪ 9‬شهور (‬
‫‪ -2‬مرحلة المهد ‪ :‬من الولدة وحتى نهاية السبوع الثاني ‪.‬‬
‫‪ - 3‬مرحلة الرضاعة ‪ :‬من نهاية السبوع الثاني إلى نهاية السنة الثانية‪.‬‬
‫‪ - 4‬مرحلة الطفولة المبكرة ‪ :‬من بداية السنة الثالثة حتى نهاية السنة السادسة ‪.‬‬
‫‪ - 5‬مرحلة الطفولة المتأخرة ‪ :‬من ) ‪ 7‬ـ ‪ ( 10‬للناث ‪ ،‬ومن ) ‪ 7‬ـ ‪ ( 12‬للذكور ‪.‬‬
‫‪ - 6‬مرحلة البلوغ ‪ :‬من ) ‪ 11‬ـ ‪ ( 13‬عند الناث ‪ ،‬ومن ) ‪ 12‬ـ ‪ (14‬للذكور ‪.‬‬
‫‪ - 7‬مرحلة المراهقة المبكرة ‪ :‬نهاية الـ ‪ 13‬ـ ‪ 17‬للناث ومن الـ ‪ 14‬ـ ‪ 17‬للذكور ‪.‬‬
‫‪ - 8‬مرحلة المراهقة المتأخرة ‪ :‬من الـ ‪ 17‬حتى الـ ‪. 21‬‬
‫‪ - 9‬مرحلة الرشد ‪ :‬من الـ ‪ 21‬وحتى الـ ‪. 40‬‬
‫‪ - 10‬مرحلة وسط العمر ‪ :‬من الـ ‪ 40‬حتى الـ ‪. 60‬‬
‫‪ - 11‬مرحلة الشيخوخة ‪ :‬من الـ ‪ 60‬حتى نهاية العمر ‪.‬‬
‫ثانيًا ‪ :‬الساس الجتماعي ‪..‬‬
‫يعتمد على مدى تطور علقة الطفل بــالبيئة الــتي يعيــش فيهــا ‪ ،‬وعلــى مــدى اتســاع دائرة علقــات الطفــل‬
‫الجتماعية والذي يظهر من خلل لعب الطفال ‪:‬‬
‫وتقسم المراحل على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬مرحلة اللعب النعزالي ‪ :‬يلعب الطفل بمفردة دون مشاركة أحد ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مرحلة اللعب النفرادي ) المتوازي ( ‪ :‬يلعب مع الخرين ولكن يحتفظ بخصائصه الفردية ‪.‬‬
‫‪ - 3‬مرحلة اللعب الجماعي ‪ :‬ويفضل الطفل اللعب مع زملئه كما يفضل ممارسة بعض اللعاب الجماعية‬
‫ويؤخذ على هذا التقسيم أنه اعتمد على نشاط واحــد فقــط هــو ) اللعــب ( قســم علــى أساســة مراحــل النمــو‬
‫وأهمل باقي النشطة التي تعبر عن النمو ‪.‬‬
‫ثالثًا ‪ :‬الساس التطوري ‪..‬‬
‫ويعتمد على أن تطور حياة النسان هي تلخيص لتطور حياة البشرية من النسان الول وحتى إنسان العصور‬
‫‪ .‬الحديثة‬
‫رابعًا ‪ :‬الساس التربوي ‪..‬‬
‫‪ :‬وتصنف في مراحل تناظر المراحل التعليمية وهي‬
‫‪ - 2‬مرحلة التعليم الساسي ‪1 -‬‬
‫‪ .‬مرحلة ما قبل المدرسة ‪.‬‬
‫‪ - 4‬مرحلة التعليم الجامعي والعالي ‪3 -‬‬
‫‪ .‬مرحلة التعليم الثانوي ‪.‬‬
‫أهمية تقسيم النمو إلى مراحل ‪:‬‬
‫‪ - 1‬معرفة معايير النمو لكل مرحلة ‪.‬‬
‫تحدد معايير النمو ما يكون عليه النمو في النواحي الجسمية والعقلية والنفعالية والجتماعية للطفل في ســن‬
‫معين ‪.‬فإذا تحدد أن الطفل يستطيع المشي في سن ‪ 14‬ـ ‪ 18‬شهرا فإن الطفل إذا تخطى هذا العمر بدون‬
‫مشي يعتبر أنه متأخرا في هذه الصفة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬التعرف على مطالب النمو لكل مرحلة ‪.‬‬
‫ويختلف مفهوم مطالب النمو عن مفهوم معايير النمو ‪ ،‬حيث تدل المعايير على ما يجب أن يكون عليه‬
‫الطفل في سن معين ‪ ،‬بينما مطالب النمو تحدد التي ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬التوقعات التي يرغب المجتمع من الفرد إنجازها ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ب ‪ -‬الخدمات التي يجب على المجتمع أن يوفرها لعضائه ‪.‬‬
‫فإذا كان المجتمع يتوقع من أطفاله في سن السادسة أن يبــدءوا فــي تعلــم المهــارات الساســية فــي القــراءة والكتابــة‬
‫والحساب ‪ ،‬فمن واجبة أن يوفر لهم متطلبات أكتساب تلك المهارات من مدارس وأدوات ومعلمين يمكــن أن تحقــق‬
‫هذه المهام ‪.‬‬
‫وتقسيم حياة النسان إلى مراحل يكون بهدف الدراسة فقط ‪.‬‬
‫ذلك أن واقع الحياة النفسية تيار متصل ل يخضع للتقسيم ‪ ،‬ويشبه البعــض تقســيم فــترة النمــو إلــى مراحــل بتقســيم‬
‫فصول الشتاء والربيع والصيف والخريف ‪ ،‬فمن الصعوبة أن نحدد يوما ينتهي فيه فصل الشتاء فيبدأ فصل الربيــع‬
‫من الناحية الجغرافية الواقعية الفعلية ‪ ،‬ذلك على‬
‫الرغم من أن الجغرافيين يحددون أياما معينة لبدايات ونهايات هذه الفصول ‪..‬‬

‫مرحلة ما قبل الميلد ‪) :‬المرحلة الجنينية ( ‪:‬‬
‫إن مولد الطفل ل يدل على بداية تكوينه ‪ ،‬إنما يدل فقط على وصوله إلى العالم الخارجي ‪ ،‬وذلك بعــد فــترة‬
‫زمنية متوسطها ‪ 280‬يوما قبل الميلد ‪ ،‬وهذه المرحلة تسمى مرحلة ما قبل الميلد ‪.‬‬
‫وتعتبر مرحلة ما قبل الميلد ذات أهمية خاصة في حياة النسان وذلك لنهــا المرحلــة الولــى الــتي يتكــون‬
‫فيها النسان فعل ‪ ،‬وأن التغيرات النمائية الحادثة فيها تعتبر تغيرات حاسمة في مدة قليلة ل تتجاوز عشرة‬
‫أشهر قمرية أو تسعة أشهر ميلدية ‪.‬‬
‫‪ :‬العوامل المؤثرة في نمو الجنين‬
‫‪ - 1‬العوامل الوراثية ‪.‬‬
‫وهي تلك العوامل التي تنحدر إلى الطفل من البوين وأجداده وأسلفه وسللته والنوع الذي ينتمي إليه ‪،‬‬
‫والعوامل الوراثية هي تلك العوامل التي تحدد نوع الجنس ) ذكر ‪ /‬أنثى ( كما تحدد الملمح العامة للطفل‬
‫مثل لون الشعر والعنين وملمح الوجه وشكل الجسم ‪ ،‬كما تسهم هذه العوامل أيضا في تحديد الســتعدادات‬
‫الوراثية المرضية مثل الستعداد للصابة بمرض السكر أو بعض أمراض الدم ‪ ،‬أو بعض المراض‬
‫العقلية مثل النمط المنغولي من الضعف العقلي‬
‫‪ - 2‬عمر الم ‪.‬‬
‫يرتبط عمر الم بمستوى نموها ونضجها الجسمي ‪ ،‬فالم صغيرة السن التي لم تصل إلى درجــة كافيــة مــن‬
‫النمو الجسمي والنضج الكافي ـ وخاصة قبل سن العشرين ـ تحتــاج إلــى تغذيــة ورعاية كافية لنموها مما‬
‫يعوق عملية النمو الصحيح السليم للجنين والذي يعتمد كليا في تغــذيته علــى الم ‪ ،‬وبالتــالي قــد يــؤدي عــدم‬
‫التغذية الكافية والملئمة للم إلى إصابة الم نفســها بالضــعف الشــديد وتعرضــها للصــابة بــالمراض ممــا‬
‫ينعكس وبصورة مباشرة على صحة الجنين ‪ ،‬كما أن الم كبيرة السن ـ الكثر من ‪ 35‬سنة ـ تواجه‬
‫مشكلت في الولدة قد تؤدي إلى إصابة الجنين بالتشوه أو ربما قد تؤدي إلى وفاته ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الحالة الصحية للم وتغذيتها ‪.‬‬
‫تلعب الحالة الصحية للم وتغذيتها ورعايتها دورا كبيرا في حالة الجنين ‪ ،‬فالم الــتي تتمتــع بحالــة صــحية‬
‫وجسمية جيدة يتمتع جنينها أيضا بحالة صحية جيدة ‪ ،‬وعلى العكس من ذلك ‪ ،‬فالم التي تعاني من المرض‬
‫والضعف الجسمي ينعكس على حالة الجنين الصحية ‪ ،‬وقد تبين أن إصابة الم الحامل فــي الشــهور الثلثــة‬
‫أو الربعة الولى من الحمل بالحصبة اللمانية قد يلحق ضررا بالغا بالجنين ‪ ،‬مثل الصابة بالصمم أو‬
‫البكم أو الصور المختلفة للضعف العقلي‬
‫‪ - 4‬تعاطي العقاقير والتدخين ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫لقد أثبتت البحوث الطبية التي أجريت على المهات الحوامل عن أن تعاطي الم للعقاقير أثناء فترة الحمــل‬
‫يؤدي إلى تأثيرات سيئة علــى الجنيــن منهــا ضــمور خليــا الــدماغ ‪ ،‬كمــا يــؤدي إلــى حــالت مــن النوبــات‬
‫التشنجية للوليد ‪ ،‬بل قد تصل في بعض الحالت إلى التخلف العقلي ‪ ،‬كما يؤدي تناول والعقاقير إلى حالت‬
‫الجهاض المبكر للم الحامل ‪.‬‬
‫‪ - 5‬الحالة النفعالية للم ‪.‬‬
‫ل يعيش الطفل معزول عن العالم الخارجي المحيط بالم ‪ ،‬ولكنة يتأثر به من خلل وســيط ـ ـ وهــي الم ـ ـ‬
‫حيث أن تعرض الم للضغوط النفسية والنفعالية الحادة يؤدي إلى تغيرات في كيمياء الدم تؤثر على الحالة‬
‫النفعالية للجنين أيضا ‪ ،‬مثل حالت القلق أو التوتر الشديدة التي تتعرض لها الم ‪ ،‬وهنا يجب الشارة إلى‬
‫أن المقصــود بالحالــة النفعاليــة هنــا هــي تلــك الحــالت الحــادة طويلــة المــدى وليســت الحــالت العاديــة أو‬
‫المتوسطة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬البيئة الخارجية ‪.‬‬
‫ينعكس أثر البيئة الخارجية على حالة الجنين ‪ ،‬فالم التي تعيش في بيئة ملوثة بالــدخان والتربــة ‪ ،‬أو‬
‫التي تتعرض للشعاعات ‪ ،‬وخاصة خلل الثلث شهور الولى من الحمل ‪ ،‬ينعكس ذلك بشكل سلبي علـــى‬
‫حالة جنينها الصحية ‪.‬‬
‫‪ - 7‬عامل الريصص ) الـ ‪( RH‬‬
‫الـ ‪ RH‬هو أحد مكونات الدم والذي يكون موجبا أو سالبا ‪ ،‬فإذا اختلف نوع دم الم عن نوع دم الجنين‬
‫يؤدي على تكوين أجسام مضادة تخترق جسم الجنين عن طريق المشيمة وتمنع وصول الكسجين إلــى مــخ‬
‫الجنين فتدمر الخليا المخية مما يؤدي إلى ولدة طفل معاق عقليا ‪ ،‬وفــي الحــالت الشــديدة قــد تــؤدي إلــى‬
‫وفاة الجنين ‪.‬‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫المحاضرة الخامسة‬
‫مرحلة الرضاعة ) من الميلد حتى نهاية السنة الثانية (‬
‫•‪0‬‬
‫مظاهر نمو الطفل خلل العامين الوليين ‪:‬‬
‫•‪1‬‬
‫‪ :‬النمو الجسمي ‪.‬‬
‫أو ً‬
‫ل‬
‫•‬
‫‪ :‬النمو الحسي ‪.‬‬
‫ثانيًا‬
‫•‪2‬‬
‫‪ :‬النمو الحركي ‪.‬‬
‫ثالثًا‬
‫•‪3‬‬
‫رابعًا ‪ :‬النمو العقلي ‪.‬‬
‫•‪4‬‬
‫خامسًا ‪ :‬النمو النفعالي ‪.‬‬
‫•‪5‬‬
‫سادسًا ‪ :‬النمو الجتماعي‬
‫•‬
‫) مرحلة الرضاعة ) من الميلد حتى نهاية السنة الثانية‬
‫تعتبر ولدة الطفل هي اللحظة التي ينتقــل عنــدها مــن وضــع العتمــاد الفســيولوجي ) التغذية ـ التنفس ـ‬
‫الخراج ‪ ( ....‬الكامل على الم إلى حالة محدودة من الستقلل ‪ ،‬فقد كان جسم الم فيما مضى يتكفل بكل‬
‫احتياجات الجنين الجسمية والفسيولوجية أما بعد الولدة فإن الوليد ل بد أن يقوم بالعتماد على نفســه فــي‬
‫إشباع حاجاته ‪.‬‬
‫عندما يولد الطفل يتحول من جنين إلى وليد ‪ ،‬يتطلب تكيف مع متغيرات الحياة الجديدة ‪ ،‬وأهم ملمح‬
‫التكيف التي يتعين على الوليد أن يقوم بها ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬التكيف مع التغيرات المناخية ودرجات الحرارة المتغيرة المحيطة به ‪ ،‬فبعد أن كان الجنين يعيش في‬
‫درجة حرارة ثابتة هي درجة حرارة جسم الم والتي تستقر عند ‪ 37‬درجة مئوية ‪ ،‬يتعرض بعد الولدة‬
‫إلى التغيرات المعتادة في الطقس والهواء ودرجات الحرارة والرطوبة المتغيرة بين يوم وأخر ووقت وآخــر‬
‫‪.‬‬
‫ب ‪ -‬يضطر الوليد إلى العتماد على نفسه في القيام بعمليات ) التنفس ( أو ) الشهيق والزفير ( بعــد أن‬
‫كان يحصل على الكسجين عن طريق المشيمة والحبل السري ‪.‬‬
‫وفي هذا السياق يفسر العلماء الصرخة الولى للوليــد بعد ولدته مباشرة تفسيرا فسيولوجيا على أساس‬
‫اندفاع الهواء إلى الرئتين‬
‫ج ‪ -‬يبدأ الوليد في تناول الغذاء عن طريق الفم بعد أن كان يعتمد في التغذية عن طريق المشيمة والحبل‬
‫السري ‪.‬‬
‫د ‪ -‬تبدأ عمليات الخراج في القيام بوظائفها بعد الولدة نتيجة لعمليات التغذية والهضم ‪.‬‬
‫مظاهر نمو الطفل خلل العامين الوليين‬
‫أوًل ‪ :‬النمو الجسمي ‪.‬‬
‫يبلغ متوسط طول الطفل العادي بعد ولدته ) ‪ 50‬سم ( تقريبا ‪ ،‬ويصل طول الطفل في نهاية العام الول‬
‫) ‪ 74‬سم ( تقريبا أي بزيادة تبلغ حوالي ) ‪ 2‬سم في الشهر الواحد ( وفي نهاية العام الثاني يبلغ طول‬
‫الطفل حوالي ) ‪ 84‬سم تقريبا ( أي أن معدل الزيادة في الطول ينخفض في العام الثاني إذا ما قورن‬
‫بمعدل الزيادة خلل العام الول من عمره‬
‫متوسط وزن الطفــل العــادي عنــد الــولدة يبلــغ ) من ‪ 3‬كج إلى ‪ 3.5‬كج تقريبا ( وتوجد فروق بين‬
‫متوسطي الوزن والطول بين الذكور والناث لصالح الذكور ‪ ،‬ويزداد سرعة النمو الوزني في نهايــة الســنة‬
‫الولى إلى حوالي ) ‪ 9‬كج (‪ ،‬ويصل إلى ) ‪ 12‬كج تقريبا ( مع نهاية السنة الثانية ‪ ....‬ويبدأ في الشهر‬
‫الثالث من عمر الرضيع ظهور السنان اللبنية ) المؤقتة (‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ثانيًا ‪ :‬النمو الحسي ‪.‬‬
‫البصار ‪ :‬ويولد الطفل و شبكية العين أصغر وأقل سمكا من شبكية عين الراشد ‪ ،‬وتكون درجة حساسيتها‬
‫للضوء ضــعيفة ‪ ،‬ومــع نهايــة العــام الول تقــترب درجــة حساســية الشــبكية مــن درجــة حساســية الراشــد ‪،‬‬
‫ويستطيع الرضيع إدراك اللوان العادية في الشهر الثالث ‪ ،‬ويستطيع أن يرى الشــياء صــغيرة الحجــم فــي‬
‫الشهر العاشر بعد أن كان ل يرى إل الشياء الكبيرة ‪.‬‬
‫السمع ‪ :‬وتعتبر حاسة السمع أقل الحواس اكتمال عند الولدة ‪ ،‬لدرجة أن الوليد ل يستجيب للصوات‬
‫الخافتة الضعيفة ويستجيب فقط للصوات الحادة المفاجئة العالية ويرجع ذلك إلــى وجــود الســائل المنيــوتي‬
‫في قناة “ استاكيوس “ ‪.‬‬
‫حاسة التذوق ‪ :‬تكون أكثر اكتمال من حاسة السمع أو البصر ‪ ،‬ويســتطيع الطفــل فــي الســبوع الثــاني أن‬
‫يستجيب استجابات إيجابية لمحلول السكر واستجابات سلبية لمحلول الليمون ‪.‬‬
‫ثالثًا ‪ :‬النمو الحركي ‪.‬‬
‫ويتميز النمو الحركي لطفل هذه المرحلة بما يلي ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬تدرج الحركات من أعلى إلى أسفل أي من الرأس إلى القدمين ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬تشترك جميع أعضاء الجسم في أداء الحركات المختلفة ‪ ،‬وهو ما يمثل اتجاه النمو من العــام إلــى‬
‫الخاص ‪ ،‬حيث تتميز حركات الطفل في الفترة الولى من حياته بأنها عشوائية عامة تشمل الجسم كله ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬التصلب الزائد للعضاء عند القيام بالستجابة الحركية ‪ ،‬حيث ل تتميز حركات الرضيع بالنسيابية ‪،‬‬
‫د ‪ -‬انتصاب قوام الطفل ‪.‬‬
‫يمر تطور انتصاب القامة بالنسبة للرضيع بعدة مراحل تبدأ من وضع الرقود علــى الظهــر ثــم الجلــوس ثــم‬
‫النبطاح على البطن ثم الزحــف الذي يستطيع منه أن يجذب الساقين إلى ما تحت البطن ليتمكن من‬
‫الوصول إلى وضع الحبو ‪ ،‬ثم يتطور النمو فيستطيع الطفل الوقوف من وضع الحبو وذلك يمسك بعض‬
‫الشياء مثل جوانب السرير أو الكرسي وبذلك يصل الطفل إلى وضع انتصاب القامــة أو الوقــوف ‪ ،‬والذي‬
‫يعتبر تمهيدا مباشرا لتعلم الطفل المشي ‪.‬‬
‫هـ ‪ -‬المشي ‪.‬‬
‫يعتبر المشي هو أهم إنجاز حركي في هذه المرحلة العمرية ‪ ،‬ويستطيع الطفل المشي فــي ســن ‪ 12‬ـ ‪14‬‬
‫شهرا تقريبا ‪ ،‬وتظهر هذه المهارة عندما يستطيع الطفل الوقوف بمفرده بمساعدة القبض على الشياء‬
‫ومحاولة التحرك بخطوات جانبية وذلك بنقل قدم خطوة واحدة تجاه الجانب ويتبعها بنقل القدم الخرى‬
‫بنفس الجانب ‪،‬‬
‫وبتوالي المران والتكرار يستطيع الطفل النتقال من مكان إلى آخر ‪ ،‬ومع نهاية العام الول يستطيع الطفل‬
‫القيــام بــأول خطــوة عاديــة ‪ ،‬ويتــم ذلــك بمحاولــة النتقــال بيــن كرســيين مثل أو مــن شــخص إلــى آخــر ‪،‬‬
‫وباستمرار المران يستطيع الطفل بعد أسابيع قليلة أن يتقن مهارة المشي والنتقال من مكان إلى آخر ‪.‬‬
‫‪ .‬رابعًا ‪ :‬النمو العقلي‬
‫في خلل السنوات الولى مــن عمــر الطفــل يصــعب علينــا دراســة خصــائص النمــو العقلــي عنــد الرضــيع‬
‫باستخدام الساليب الفنية المستخدمة في دراسة القدرات العقليــة عنــد الطفــال الكــبر ســنا ـ ـ مثــل اســتخدام‬
‫اختبارات الذكاء والقدرات العقلية التقليدية ـ لذلك فإننا نستدل على النمو العقلي من قدرة الطفل على التميــز‬
‫بين المثيرات الحسية المختلفة ‪.‬‬
‫ويقسم " بياجية " التطور “ الحس حركي “ إلى ستة مراحل هي ‪:‬‬
‫‪ -1‬مرحلة الفعال المنعكسة ‪:‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫وتمتد من الولدة إلى الشهر الول ‪ ،‬يكون سلوك الطفل مجرد ردود أفعال بسيطة ‪ ،‬مثل الطفل الذي يقبض‬
‫على الشياء التي تلمس راحة يده ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مرحلة الرجاع الدورية الولية ‪:‬‬
‫وفيها يكون سلوك الطفل مجرد ردود أفعال بسيطة بغرض التكرار فقط ‪ ،‬كأن يفتح قبضة يده ثم يغلقها‬
‫بصفة متكررة ‪ ،‬وتستمر هذه المرحلة حتى الشهر الرابع ‪.‬‬
‫‪ - 3‬مرحلة الرجاع الدورية الثانوية ‪.‬‬
‫وتمتد هذه المرحلة من الشهر الرابع إلى الشهر السادس ‪ ،‬وفي هذه المرحلة يكرر الطفل الحركة بقصد‬
‫الحصول على نتائج تجلب له السرور والمرح ‪ ،‬مثل الطفل الذي يضرب بالونه معلقة ‪.‬‬
‫‪ - 4‬مرحلة التآزر بين الرجاع الثانوية ‪.‬‬
‫تمتد هذه المرحلة من الشهر السابع إلى الشهر العاشر من عمر الطفل ‪ ،‬حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة‬
‫استخدام الستجابات التي اكتسبها للحصول على غرض معين ‪ ،‬مثل البحــث عــن لعبــة تحــت الوســادة ‪ ،‬أو‬
‫الستجابة لصورته في المرآة ‪.‬‬
‫‪ - 5‬مرحلة الرجاع الدورية ‪.‬‬
‫تمتد هذه المرحلة من الشهر الحادي عشر إلى الشهر الثامن عشر وفيها يجرب الطفل استجابات جديدة‬
‫بالمحاولة والخطأ ‪ ،‬وتكون استجابات الطفل ليست مجرد تكرارات ‪ ،‬وإنمــا ينــوع الطفــل فــي الداء بهدف‬
‫الوصول إلى نتائج جديدة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬مرحلة اختراع وسائل جديدة ‪.‬‬
‫تبدأ هذه المرحلة من الشهر الثامن عشر وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يقدر فعالية الستجابة قبل أن‬
‫تصدر عنه ‪ ،‬وتعتبر هذه بدايه بعد النظر كما يستطيع الطفل في هذه المرحلــة التمييــز بيــن الشــياء ‪ ،‬كأن‬
‫يميز بين الطبق والكوب ‪ ،‬كما يستطيع أن يبني برجا من أربع مكعبات ‪.‬‬
‫خامسًا ‪ :‬النمو النفعالي ‪.‬‬
‫تبدأ انفعالت الطفل ‪ :‬بالحب ‪ ،‬والغضب ‪ ،‬والخوف ‪ ،‬ويتخذ الخوف مظهر البكاء والصراخ واللجوء إلى‬
‫ذراعي أمه وذلك عندما يسمع صوتا عاليا ‪ ،‬أو يظهر شــخص غريــب ‪ ،‬أو الشــعور بفقــدان شــخص معيــن‬
‫كالم مثل ‪.‬‬
‫ويظهر الغضب بوضوح عند إعاقة نشاط الطفل بتثبيت قدميه أو يديه أو عند منعه من الحركة ‪ ،‬كما يظهر‬
‫الغضب على الطفل إذا ترك بمفرده أو أخذت منه لعبته ‪.‬‬
‫أما انفعال الحب فيكون موجها نحو الوالدين ‪ ،‬ويظهر عند مداعبه الم له ‪ ،‬ثم تتسع دائرة الحب لتشمل‬
‫الخرين المحيطين به وتظهر في صورة ابتسامته لهم ‪.‬‬
‫ويمكن تحديد أهم العوامل المؤثرة في النمو النفعالي فيما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الذكاء ‪ :‬يرى علماء النفس أن الطفال الكثر ذكاء هم أكثر تحكما في مظاهر التعبير عن انفعالتهم‬
‫‪ ،‬كما أنهم يستجيبون انفعاليا لمجموعة من المثيرات أكثر من تلك التي يستجيب لها القل ذكاء ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحالة الصحية للطفل ‪.‬‬
‫تلعب الحالة الصحية العامة للطفل دورا هاما في التأثير على شــدة ومــدى انفعــالت الطفــل ‪ ،‬فالطفــل الــذي‬
‫يتمتع بصحة جيدة تكون مستوى إنفعالته وشدتها أقل من الطفل الذي يعاني من تكرار الصابة بــالمراض‬
‫أو يعاني من حالة ضعف عام ‪.‬‬
‫‪ - 3‬إشباع حاجات الطفل ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫إذا حصل الطفل على ما يريده من خلل سلوك إنفعالي معين كالصراخ أو البكــاء فــإنه يكــرر هــذا الســلوك‬
‫عندما يكون في حاجة معينه ‪ ،‬فالطفل الذي يصرخ عندما يكون في حالة جوع ثم تلبى له حــاجته للطعــام ‪،‬‬
‫فإنه سوف يصرخ دائما عندما يكون جوعان‬
‫‪ - 4‬المناخ السري ‪.‬‬
‫عن طريق عمليات التنشئة الجتماعية ومن خلل ما يتعرض له من أساليب المعاملة الوالدية ‪ ،‬وكلما كانت‬
‫المعاملة الوالدية والمناخ السري سويا كانت النفعالت ٌأقل هدوءا ‪.‬‬
‫سادسًا ‪ :‬النمو الجتماعي‬
‫تعتبر أول علقة اجتماعية في حياة الطفل هي علقته بأمه ‪ ،‬فهي التي تشبع رغباته وحاجاته الوليــة مباشــرة أو‬
‫تؤجل إشباعها ‪ ،‬ثم تتسع دائرة هذه العلقات لتشمل الخوة والجيران والقارب ‪ ،‬وتعتبر ابتسامة الطفل تعبير عــن‬
‫علقة اجتماعية مع الخرين ويبدأ أول ابتسامة اجتماعية حقيقيــة فــي الســبوع الســادس ‪ ،‬وتظهر بدايات اهتمام‬
‫الرضيع بالناس ويبكي حين يتركونه في الشهر الثالث ‪ > .‬قرووشه فى ذا العمر‬

‫ومن العوامل التي تسهم في اتساع دائرة الطفل الجتماعية تعلمه المشي والقدرة على التحرك من مكان إلى‬
‫مكان آخر ‪ ،‬كما أن تعلــم الطفــل الكلم واللغــة يكون سببا في اتساع علقاته الجتماعية خلل العامين‬
‫الولين من حياته ‪.‬‬
‫ويعتبر اللعب من مظاهر النمو الجتماعي للطفل ‪ ،‬ويتوقف نوع اللعاب التي يمارسها الطفل على النمو‬
‫في مهاراته الحركية وما يتوفر لديه من إمكانات وعلى تشجيع الخرين المحيطيــن بــه ‪ ،‬ويتخــذ اللعــب فــي‬
‫العام الول من حياة الطفل صورة اللعب النفرادي ‪ ،‬وفي العام الثاني يقوم الطفل باللعب مع طفل آخر في‬
‫نفس الحجرة ‪ ،‬إل أن كل منهما ويعمل بمفردة ويطلق على هذا النوع من اللعب " اللعب المتوازي "‬

‫المحاضرة السادسة‬
‫مرحلة الطفولة المبكرة من ‪ 6 - 3‬سنوات ‪:‬‬
‫ النمو الجسمي والفسيولوجي ‪.‬‬‫ النمو الحركي ‪.‬‬‫ اللعاب السائدة لدى طفل المرحلة ‪.‬‬‫ العوامل المؤثرة في النمو الحركي‬‫ النمو العقلي المعرفي‬‫ النمو اللغوي ‪.‬‬‫ النمو الجتماعي ‪.‬‬‫ النمو الخلقي ‪.‬‬‫من ‪ 6 - 3‬سنوات ‪:‬‬
‫مرحلة الطفولة المبكرة‬
‫تعتبر من المراحل المهمة في حياة النسان ‪ ،‬حيث يبدأ الطفل في التعــرف علــى الــبيئة الخارجيــة ويكتســب‬
‫النظم و العادات والتقاليد الجتماعية ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫يلتحق في هذه المرحلة بدور الحضانة ورياض الطفال مما يساعد في اتساع دائرة العلقات الجتماعية ‪،‬‬
‫وتخفيف حدة النفعالت وزيادة محصوله اللغوي وقدراته الحركية ‪.‬‬
‫النمو الجسمي والفسيولوجي ‪.‬‬
‫متوسط الطول ‪ :‬في سن الثالثة ‪90‬سم ‪ ،‬في الخامسة ‪107‬سم ‪ ،‬السادسة ‪110‬سم تقريبا ‪.‬‬
‫متوسط الوزن ‪ :‬في الثالثة ‪14‬كج ‪ ،‬في الخامسة ‪ 18‬كج ‪ ،‬السادسة ‪19‬كج تقريبا ‪.‬‬
‫الفروق بين الجنسين ‪ :‬البنين أكثر طول وأكثر حظا في النسجة العضلية ‪ ،‬والبنات أكثر وزنا وأكثر حظا‬
‫في النسجة الدهنية ‪.‬‬
‫يكتمل نمو السنان اللبنية ‪ ،‬ويبدأ تساقطها في نهاية المرحلة ليحل محلها السنان الدائمة ‪ ،‬ويصل نمو المخ‬
‫إلى حوالي ‪ %90‬من وزن الراشد ‪.‬‬
‫النمو الحركي ‪:‬‬
‫ يتطور النمو الحركي بشكل كبير جدا ‪.‬‬‫ يكتسب مهارات الصعود والهبوط ‪ ،‬ويستخدم القلم في رسم الدوائر ‪ ،‬ويستطيع ركوب الدراجة ‪ ،‬ويبني‬‫برجا من ‪10‬مكعبات ‪ -‬في نهاية المرحلة يمتلــك مهــارات حركيــة تشــبه مهارات الكبار مثل ‪ :‬المشي ‪،‬‬
‫والجري ‪ ،‬والوثب ‪ ،‬والقفز والرمي‬
‫ من أهم مظاهر النمو الحركي “ التعطش الجامح للحركة والنشاط “ إل أن حركاته تتسم ببذل الجهد‬‫الكبير الزائد وإشراك عدد كبير من العضلت ‪.‬‬
‫ “ الطفل يمل ول يكل “ فهو ينتقل من نشاط إلى نشاط ول يستمر في النشاط الواحد فترة طويلة ‪.‬‬‫تلعب خبرات النجاح والفشل دورا كبيرا في اكتساب وتثبيت المهارات الحركية فهو يميل إلى تكرار‬
‫الحركات التي ينجح في أدائها وتولد في نفسه السرور ‪ ،‬ويبتعد عن تكرار الحركات التي تولد لدية الشــعور‬
‫بالفشل ‪.‬ويتكون لديه في هذه المرحلة “ التذكر الحركي‬
‫‪ :‬اللعاب السائدة لدى طفل المرحلة‬
‫اللعب هو النشاط السائد في هذه المرحلة ‪ ،‬وظهــرت نظريــات متعــددة تفســر ظــاهرة اللعــب لــدى الطفــال‬
‫منها ‪:‬‬
‫نظرية “ جروس “ ‪ :‬ترى أن اللعب هو إعداد للطفل للعمل الجاد في المســتقبل وأن الغــرائز هــي مصــدر‬
‫اللعب عند النسان والحيوانات‬
‫نظرية “ سبنسر “ ‪ :‬يرى أن اللعب هو تنفيس عن الطاقة الزائدة لدى الطفل ‪.‬‬
‫نظرية “ جوركي “ ‪ :‬يرى أن اللعب هو وسيلة الطفل للتعرف على العالم المحيط به ‪.‬‬
‫ول يمكن تفضيل أي من النظريات السابقة علــى الخــرى ‪ ،‬ويجــب التأكيــد علــى أن اللعــب يحقــق أهــداف‬
‫اجتماعية وتربوية واجتماعية مهمة ‪ ،‬فأول جماعة يرتبط الطفل فيها بنظام وقواعــد ومعــايير الجماعــة هــي‬
‫جماعة اللعب ‪.‬‬
‫أنواع اللعاب الشائعة لدى الطفال ‪:‬‬
‫‪ - 1‬اللعاب الحركية ‪ :‬تؤدى في صورة نشاط حركي بدني مثل تقليد حركــات الشــياء وألعــاب الجــري ‪،‬‬
‫واســتخدام الدوات مــن النــواحي المحببــة للطفــال ‪ ،‬وتســهم فــي تنميــة النــواحي البدنيــة وصــفات نفســية‬
‫واجتماعية مثل التعاون والمنافسة والقيادة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬اللعاب التمثيلية ‪ :‬ويطلق عليها لعب الدوار ‪ ،‬مثل تقليد الطفلة لدور الم ‪ ،‬أو الطفل لدور الب أو‬
‫المدرس ‪ ،‬كما يقوم بتقليد حركات الشياء مثل حركــة القطــار أو الجمــل ‪ ،‬كما يدخل في هذا النوع من‬
‫اللعاب تقليد الدوار الكرتونية التلفزيونية المحببة إلى نفوس الطفال ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 3‬اللعاب الثقافية ‪ :‬وهي اللعاب التي تهدف إلى إثراء معارف ومعلومات الطفال ‪ ،‬كما تهدف إلى‬
‫تطوير العمليات النفسية والعقلية كالتفكير والتركيز والنتباه والملحظة ‪ ،‬ومن أمثلة هــذه اللعــاب ‪ ،‬تكــوين‬
‫الشكال ‪ ،‬وألعاب الكومبيوتر والصلصال ‪.‬‬
‫وعلى الرغم من أن الرسم واستخدام اللوان من اللعاب المحببة لطفل هذه المرحلة إل أنه ل يتقنهــا بشــكل‬
‫كامل بسبب عدم اكتمال النضج اللزم لذلك ‪ ،‬إل أنها مهمة في تربية التمييز البصري واللوني لدى الطفال‬
‫‪.‬‬
‫العوامل المؤثرة في النمو الحركي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الحالة الصحية للطفل ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مستوى الذكاء يلحظ أن الطفال المتأخرين في نموهم الحركي متأخرين أيضا في نمو ذكائهم ‪.‬‬
‫‪ - 3‬يتأثر النمو الحركي بعمليات التعلم والتدريب وتشجيع الوالدين على اكتساب المهارات الحركية ‪ ،‬مــع‬
‫التأكيد على مناسبة أساليب التعليم والتدريب ومستوى المهارة الحركية لمستوى نضج الطفل ‪.‬‬
‫النمو العقلي المعرفي ‪:‬‬
‫يطلق بياجية على هذه المرحلــة “ مرحلة ما قبل العمليات “ وتستمر من الثانية وحتى السابعة ‪،‬‬
‫ويقسمها إلى مرحلتين هما ‪:‬‬
‫‪ - 1‬مرحلة ما قبل المفاهيم ‪ 0‬من ‪ 4 - 2‬سنوات ‪.‬‬
‫يستجيب طفل هذه المرحلة للشياء على أساس معنى المثير ‪ ،‬ويستخدم الشياء على أساس معناها ‪ ،‬مثل‬
‫الولد يلعب بالعصا على أنها بندقية ‪ ،‬والبنت تلعب بدميتها على أنها طفلــة ‪ ،‬ويكــون الطفــل متمركــز حــول‬
‫ذاته يدرك الشياء من وجهة نظره هو ‪ ،‬ويعجز عن إدراك وجهة نظر الخرين ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مرحلة التفكير الحدسي من ‪ 7 - 4‬سنوات ‪.‬‬
‫يظل الطفل متمركزا حول ذاته ‪ ،‬ويكون إدراكه للشياء كما يبصرها ‪.‬‬
‫مثال تجربة “ بياجية “‬
‫تجربة بياجية‬
‫قدم لطفل في سن الرابعة وعائين اسطوانيتين متماثلين فــي الشــكل والحجــم ‪ “ :‬أ “ “ ب “ وكلهمــا‬
‫ممتلئ إلى منتصفه بالماء ‪.‬‬

‫لحظ الطفل أن الوعائين يحتويان على نفس الكمية من الماء ‪.‬‬
‫وضع أمام الطفل محتوى الوعاء “ أ “ في وعاء ثالث قصير و أوسع قطرا “ ج “‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫عندما سأل الطفل أي الوعائين “ ب “ أم “ ج “ يحتوي على كمية أكبر من السائل ؟ أجاب طفل الرابعة‬
‫الوعاء “ ج “‬
‫‪ :‬النمو اللغوي‬
‫ينطق الطفل كلماته الولى ما بين الشهر العاشر والخامس عشر‬
‫ويحفظ الكلمات التي تمثل الشياء التي يتعامل معها ‪.‬‬
‫يحقق طفرة كبير في عدد الكلمات التي ينطقها في منتصف السنة الثانية ‪.‬‬
‫في سن الثانية يستخدم جملة من كلمتين ‪ ،‬ويزداد عدد الكلمات في الجملة كلما تقدم العمر ‪.‬‬
‫في بداية المرحلة تظهر بعض عيوب النطق مثل عيــوب البدال أو اللجلجة أو التهتهة وتزول مع نهاية‬
‫المرحلة ‪.‬‬
‫‪:‬النمو النفعالي‬
‫تتحدد المواقف التي تستثير انفعالت الطفل خلل الخمس سنوات الولى من عمره ‪ ،‬والســرة هــي الــتي‬
‫تحدد ما يحبه الطفل أو يخاف منه أو يكرهه ‪.‬‬
‫يطلق “ أريكسون “ على هذه المرحلة من الناحية النفعالية “ مرحلــة “ المبــادأة ضــد الــذنب “ فالطفل‬
‫يواجه صراعا بين رغبته في اللعب والحركة والنشاط والقتراب ممــا يرغــب ‪ ،‬وبيــن رغبــة الوالــدين فــي‬
‫الكف عن اللعب والنشاط ‪...‬‬
‫فإذا أعطي للطفل الوقت الكافي للعب والحركة والقيام بالنشاط والجابة على أسئلته تنمي المبادأة عنده أما‬
‫إذا منع من اللعب والنشاط وعدم الجابة على أسئلته يؤدي إلى الشعور بالذنب ‪.‬‬
‫أسباب زيادة مخاوف الطفل في هذه المرحلة‬
‫‪ - 1‬نمو إدراك الطفل للشياء التي قد تسبب له ضررا مثل السيارات في الشارع أو بعض الحشرات أو‬
‫الحيوانات ‪.‬‬
‫‪ - 2‬القتران الشرطي ‪ :‬مثل الخوف بسبب ألم حدث له ‪ ،‬القطط ‪ ،‬النار ‪...‬‬
‫‪ - 3‬تقليد الكبار ‪ :‬يقلد أمه أو أخوته عندما يظهرون مشاعر الخوف من مثيرات معينة‬
‫وتظهر في هذه المرحلة انفعال “ الغيرة “ التي تسبب قيام الطفل بسلوك عدواني ضد الصغر منه ‪ ،‬أو‬
‫الرتــداد فيقوم بحركات أصغر من سنه مثل الكلم الطفلي ‪ ،‬أو التبول اللإرادي ‪ ،‬الصراخ لسباب‬
‫تافهة ‪..‬‬
‫‪ :‬النمو الجتماعي‬
‫ تلعب السرة دورا هاما في عمليات التنشئة الجتماعية والنفسية للطفل ‪.‬‬‫ الهتمام والتدليل الزائد يجعل الطفل أكثر اعتمادية على الغير في حل مشكلته حتى لو كانت بسيطة ‪.‬‬‫ عدم الهتمام والهمال الشديد للطفل يفقده الثقة في نفسه وفي الخرين ويتخذ العدوان وسيله للتعبير‬‫عن ذاته ‪.‬‬
‫يتعلم الطفل المعايير الجتماعية ويضحي ببعض رغباته من أجل الحصول على رضا الوالدين وبذلك‬
‫تنمو عمليات الضبط الداخلي‬
‫‪ ...‬يرحب الطفل باللعب في مجموعات من ‪ 3‬ـ ‪ 4‬أطفال ‪ ،‬ولكن سرعان ما تتفكك الجماعة لتفه‬
‫السباب ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الخلقي‬
‫الخلق هو مركب اجتماعي مكتسب ‪ ،‬وتعتمد على عمليتين ‪.‬‬
‫‪ - 1‬اكتساب المعلومات ‪ ،‬وتنمية القدرة على اتخاذ القرارات ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 2‬تحويل هذه القرارات إلى أفعال ‪.‬‬
‫ويقوم أطفال هذه المرحلة ببعض أنماط السلوك التي ل تساير السلوك الخلقي بسبب رغبة الطفل في لفت‬
‫أنظار الخرين إلى جانب جهله بمعايير السلوك الخلقي ‪.‬‬

‫المحاضرة السابعه‬
‫مرحلة الطفولة المتوسطة ) ‪ 9 - 6‬سنة ( ‪:‬‬
‫•‪6‬‬
‫النمو الجسمي والفسيولوجي ‪.‬‬
‫•‪7‬‬
‫العوامل المؤثرة في النمو الحركي ‪.‬‬
‫•‪8‬‬
‫النمو العقلي ‪.‬‬
‫•‬
‫النمو اللغوي ‪.‬‬
‫•‬
‫النمو النفعالي ‪.‬‬
‫•‬
‫• النمو الجتماعي ‪.‬‬
‫• النمو الخلقي ‪.‬‬
‫‪) :‬مرحلة الطفولة المتوسطة )‪ 9 - 6‬سنة‬
‫تمتد من سن ‪ 6‬ـ ‪ 9‬سنوات وتشمل على الثلث سنوات الولى من المرحلة البتدائية ) الصفوف الولية (‬
‫‪.‬‬
‫يلتحق الطفل بالمدرسة ومحصوله اللغوي حوالي ‪ 2500‬كلمة ‪.‬‬
‫تختلف خبرات الطفال في ضوء خبرة اللتحاق برياض الطفال ‪.‬‬
‫تخفف الروضة صدمة النفصال عــن الــبيت ‪ ،‬وتدعم المهارات اللغوية ‪ ،‬وتوسع نطاق خبرات الطفل‬
‫النفعالية والجتماعية إلى جانب النواحي المهارية والحركية ‪.‬‬
‫)النمو الجسمي والفسيولوجي ) ‪9 - 6‬‬
‫ سرعة النمو الجسمي في هذه المرحلة أقل من المرحلة السابقة ‪.‬‬‫ متوسط الطول في السادسة ‪111‬سم للذكور و ‪ 110‬للناث‬‫ متوسط الوزن ‪ 20‬كج لكل الجنسين ‪ .‬تتطور مهارات الطفل التي تتطلب تحكم دقيق وتآزر حركي مثل‬‫استخدام القلم في الكتابة الشغال الفنية والرسم ‪.‬‬
‫يظهر فــي مرحلــة الطفولــة المتوســطة مــا يســمي “ التغيــر الول لشــكل الجســم “ ويظهر بسبب اختفاء‬
‫الدهون ‪ ،‬فيظهر الطفل نحيفا كما لو أن كله ذراعين وساقين ‪.‬‬
‫تتساقط السنان اللبنية ويظهر محلها السنان الدائمة الكثر قوة ) تبديل السنان ( ‪.‬‬
‫تظهر فروق بين الجنسين نتيجة اختلف معدلت نمو النصفين الكرويين للمخ ) البنين النشطة غير‬
‫اللغوية أفضل بسبب زيادة فعالية النصف الكروي اليمن (‬
‫) البنات المهارات اليدوية أفضل بسبب فعالية النصف الكروي اليسر (‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ :‬العوامل المؤثرة في النمو الحركي‬
‫‪ - 1‬الصحة والرعاية الصحية للطفل ‪ ،‬إلى جانب التغذية السليمة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬نوع الجنس ‪ :‬يميل الذكور إلى اللعاب العنيفة وخاصة الكرة والجري والوثب والرمي ‪ ،‬وتميل‬
‫البنات إلى اللعاب التي تحتاج إلى مهارات يدوية دقيقة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الذكاء ‪ :‬الطفل الكثر ذكاء أكثر نموا في النواحي الحركية ‪.‬‬
‫‪ - 4‬البيئة وما توفره من إمكانات وأدوات لعب ‪ ،‬إلى جانب تشجيع الوالدين والمدرسين على الشتراك‬
‫في النشطة المدرسية ‪.‬‬
‫يؤثر التغير الول لشكل الجســم إيجابيا في النمو الحركي بسبب اختفاء الوسائد الدهنية ‪ ،‬إل أن التقيد‬
‫بالواجبــات المدرســية تــؤثر ســلبيا ) عدم تنظيم الوقت بين النشاط الحركي وأداء الواجبات المدرسية‬
‫والستذكار (‬
‫النمو العقلي ‪9 - 6‬‬
‫تسهم المدرســة بأنشــطتها المختلفــة فــي تنميــة الجــوانب العقليــة للتلميــذ ) من خلل تعلم القراءة والكتابة‬
‫واكتساب المعلومات وطرق التفكير‬
‫تنتمي إلى مرحلة العمليات المحسوسة عند “ بياجيــة “ ‪ 7‬ـ ‪ 11‬سنة ) يفكر التلميذ من خلل حواسه‪،‬‬
‫مايراه أو يسمعه ‪..‬‬
‫يتناقص التمركز حول الذات ويحل محله التعاون مع الخرين‬
‫يستطيع الطفل إدراك العلقات البسيطة والمركبة بين الشياء فيقوم بعمليات التصنيف والسلســلة بــأكثر مــن‬
‫طريقة ‪.‬‬
‫ يصعب على الطفل حتى سن السابعة أن يفكر تفكيرا مجردا مثل التفكير في معاني ) الخير ‪ ،‬الجمال ‪،‬‬‫العدالة ‪( ...‬‬
‫ يستطيع ترتيب الشياء وفق نظام معين ) من الطول إلى القصر ‪ ،‬أو من الصغر إلى الكبر ‪. ...‬‬‫ القدرة على التركيز والنتباه محدودة من حيث المدى والمدة ‪.‬‬‫ يبدأ خيال الطفل التجاه إلى الواقعية أكثر من المرحلة السابقة‬‫النمو اللغوي ‪9 - 6‬‬
‫• يلتحق الطفل بالمدرسة وحصيلته اللغوية حوالي ‪ 2500‬كلمة وفي نهاية الصف الول البتدائي تبلغ‬
‫حوالي ‪4000‬كلمة ‪.‬‬
‫• تنمو قدرته على استعمال الكلمات في جمل مفيدة ‪ ،‬وتنمو قدرته على الستماع والقراءة والكتابة ‪.‬‬
‫• تعتبر مرحلة الجمل المركبة الكبيرة ‪.‬‬
‫• تؤثر العوامل الحسية مثل السمع والبصار والتآزر العصبي والعوامل العقلية والبيئية والجتماعية في‬
‫نمو القراءة عند الطفل ‪.‬‬
‫النمو النفعالي ‪9 - 6‬‬
‫ يتخلى الطفل عن النفعالت الحادة أو سرعة التحول من حالة انفعالية إلى أخرى ‪ ،‬ويتجه نحو الستقرار‬‫النفعالي ‪.‬‬
‫“ العواطف “‬
‫ تتجمع انفعالت الطفل نحو أشياء معينة لتكون لديه‬‫ يواجه الطفل “ الصراع الرابع “ في نموذج أريكسون وهو “ النجاز في مقابل القصور “ ) النجاح في‬‫أداء الواجبات المدرسية وتشجيع المعلمين يؤدي إلى الشعور بالنجــاز ‪ ،‬أمــا عــدم الحصــول علــى التعزيــز‬
‫والتشجيع يؤدي إلى الشعور بالقصور (‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ تتغير أنواع مخاوف الطفل عن المرحلة الســابقة إلــى الخــوف مــن عــدم أداء الــواجب المدرســي أو مــن‬‫المدرس الذي يستخدم العقاب البدني ‪ ،‬أو الخوف من التأخر عن الذهاب إلى المدرسة ‪. ....‬‬
‫ أتساع دائرة العلقات الجتماعية للطفل والتنوع في علقاته الجتماعية يخفف من حدة النفعالت لديه ‪.‬‬‫النمو الجتماعي ‪9 - 6‬‬
‫ تشترك المدرسة مع السرة في عملية التنشئة الجتماعية للطفل وإكسابه الكثير من المعلومات الثقافية‬‫والجتماعية ‪.‬‬
‫ تعتبر تلك المرحلة حدا فاصل بيــن المرحلــة الســابقة الــتي يعتمــد فيهــا الطفــل كليــا علــى المحيطيــن بــه‬‫والمرحلة الحالية التي يعتمد فيها على نفسه في الكثير من المور ‪.‬‬
‫ تظهر الفروق بين الجنسين في أنواع اللعاب التي يميل إلى ممارستها كل نوع ‪ ،‬فالبنات تميل إلى‬‫اللعاب الدقيقة ‪ ،‬بينما يميل البنين إلى اللعاب العنيفة مثل الجري وألعاب المطاردة ‪ ،‬ولعب الكرة ‪...‬‬
‫العوامل المؤثرة في النمو الجتماعي ‪:‬‬
‫ الحالة الصحية للطفل ‪ ) :‬كلما تمتع الطفل بصحة جيدة كلما زادت سرعة النمو (‬‫ البيئة والثقافة ‪ ) :‬وخاصة البيئة المدرسية ‪ ،‬والنشطة المدرسية التي تتيح للتلميذ التفاعل مع الزملء ‪،‬‬‫والمعلمين‬
‫ وسائل العلم ‪ ) :‬برامج الطفال ‪ ،‬مجلت الطفال ‪.‬‬‫النمو الخلقي ‪9 - 6‬‬
‫ يتعرف الطفل على مفهوم الصواب والخطأ ‪ ،‬والحلل والحرام ويتأثر النمو الجتماعي بمعايير الجماعة‬‫التي ينتمي إليها ‪.‬‬
‫ يصل الطفل في نهاية هذه المرحلة إلى أحكام خلقية تقترب من مستوى الراشدين ‪.‬‬‫تدريبات‬
‫‪ :‬ـ يبلغ المحصول اللغوي لطفل السادسة حوالي ‪1‬‬
‫ب ‪ 3000 -‬كلمة تقريبا‬
‫أ ‪ 5000 -‬كلمة تقريبا‬
‫د ‪ 2500 -‬كلمة تقريبا‬
‫ج ‪ 3500 -‬كلمة تقريبا‬
‫‪ 2‬ـ سرعة النمو الجسمي في الطفولة المبكرة بالنسبة للمراحل السابقة‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق خطأ‬
‫ب ‪ -‬أبطأ ج ‪ -‬نفس السرعة‬
‫أ ‪ -‬أسرع‬
‫‪ 3‬ـ يظهر “ التغير الول لشكل الجسم خلل مرحلة “‬
‫أ ‪ -‬الرضاعة ب ‪ -‬الطفولة المبكرة ج ‪ -‬الطفولة المتوسطة د ‪ -‬المراهقة‬
‫‪ 4‬ـ من العوامل المؤثرة في النمو الحركي في الطفولة المتوسطة ‪.‬‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬الذكاء‬
‫ب ‪ -‬نوع الجنس‬
‫أ ‪ -‬الصحة‬
‫‪ 5‬ـ تستمر انفعالت الطفل الحادة خلل مرحلة الطفولة المتوسطة ‪.‬‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬
‫‪ 6‬ـ تتغير أنواع مخاوف الطفل خلل مرحلة الطفولة المتوسطة ‪:‬‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬
‫‪ 7‬ـ تتسع دائرة العلقات الجتماعية خلل الطفولة المتوسطة ‪:‬‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬

‫المحاضرة الثامنة‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫مرحلة الطفولة المتأخرة من ‪ 12 - 9‬سنة‬
‫ النمو الجسمي والحسي ‪.‬‬‫ النمو الحركي ‪.‬‬‫ النمو العقلي ‪.‬‬‫ النمو النفعالي ‪.‬‬‫ النمو الجتماعي ‪.‬‬‫ النمو الخلقي ‪.‬‬‫ تدريبات‬‫النمو الجسمي والحسي من ‪12 -9‬‬
‫ يتباطــأ معــدل النمــو الجسمي قياسا بالمرحلة السابقة وتمهيدا للطفرة الكبيرة في المرحلة التاليــة‬‫) المراهقة ( ‪.‬‬
‫ متوسط طول البنين ‪138.5‬سم عند سن ‪ 12‬سنة‬‫ متوسط طول البنات ‪141.5‬سم ‪ ) .‬تتحول الفروق في سرعة النمو الجسمي لصالح البنات في نهاية‬‫المرحلة ( ‪.‬‬
‫ متوسط وزن الذكور ‪32‬كج والبنات ‪34‬كج ) في سن ‪12‬سنة (‬‫ تبدأ ظهور الخصائص الجنسية الثانوية عند الناث في نهاية المرحلة ) البنات يسبقن الذكور في البلوغ‬‫بعامين تقريبا (‪.‬‬
‫ يزول طول البصر الذي كان يصيب ‪%80‬من أطفال المرحلة السابقة ‪.‬‬‫ تنمو مهارات العضاء الدقيقة كالصابع وتكون حاسة اللمس عند البنات أقوى من البنين ‪ .‬لذلك تتفوق‬‫البنات في اكتساب‬
‫المهارات الحركية الدقيقة عن الذكور ‪.‬‬
‫النمو الحركي ‪12 - 9‬‬
‫ يتطور النمو الحركي بصورة كبيرة ‪ ،‬ويظهر في النشطة الرياضية والحياتية خارج المدرسة وتصبح‬‫حركاته أكثر دقة واقتصادا في الوقت والجهد المبذول ‪.‬‬
‫ تظهر فروق بين الجنسين في النشاط الحركي فالبنين يميلون نحو اللعب العضلي العنيف القوي كــالجري‬‫وألعاب الكرة ‪ ...‬بينما تميل البنات إلى اللعاب التي تتطلب دقة وتنظيم في الحركات ‪.‬‬
‫ توصف حركات الطفل في هذه المرحلة بـ “ رشاقة القط “ نظرا لما تتميز بــه مــن رشــاقة و مرونة‬‫وقوة وسرعة ‪.‬‬
‫ أطلق العلماء على التعلم الحركي في هذه المرحلة ظاهرة “ التعلم من أول وهلة “ ويرجع ذلك إلى‬‫السباب التالية ‪:‬‬
‫‪ - 1‬تطور الجهاز العصبي بما يؤدي إلى الستفادة من الخبرات السابقة‬
‫‪ - 2‬ميل الطفل إلى التقليد وتعلم المهارات الحركية ككل دون تجزئة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬رغبة الطفل في الحركة والنشاط ‪.‬‬
‫النمو العقلي ‪12 - 9‬‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ تتميز بالسرعة الكبيرة في النمو العقلي ) عكس الجسمي ( بسبب نمو المخ والجهاز العصبي ‪ ،‬إلى جانب‬‫النشطة الدراسية والمعرفية المدرسية التي تسهم في النمو العقلــي بشــكل كــبير ‪ ،‬مــع اســتمرار الطفــل فــي‬
‫التعلم اعتمادا على حواسه ) السمع ‪ ،‬البصر اللمس ‪..‬‬
‫ يقوم بعمليات “ الوصف الدقيق “ ثم يتعداها إلى “ تفسير العلقات “ وهذا يفيد الطفل في اكتساب‬‫المعارف والمعلومات المتضمنة في المناهج المدرسية ‪.‬‬
‫ يتطور النمو العقلي ويصبح الطفل قادر على عمليات التصنيف ) السيارات ـ النباتات ـ الحيوانات ‪( ..‬‬‫ تنمو قدرة الطفل على التحصيل الدراسي بتدعيم والتشجيع من السرة والمدرسة ‪.‬‬‫ يتعلم معنى الزمان ) اليوم ‪ ،‬وأمس ‪ ،‬وغدا ‪ ،‬السبوع ‪(...‬‬‫ تظهر ابتكارية الطفال في محاولتهم كتابة الشعر ‪ ،‬وفي الرسوم ‪...‬‬‫ كما يظهر حب الستطلع بشكل كبير ‪.‬‬‫النمو النفعالي ‪12 - 9‬‬
‫ تتكون “ العادات النفعالية “ لدى الطفل نتيجة للخبرات المختلفة التي يمر بها الطفل في البيئة‬‫والمدرسة ‪.‬‬
‫ورغم أن طفل هذه المرحلة قد مر بالعديد من الخبرات النفعالية المتنوعة مثل الحب والكرة والخوف‬
‫والغضب والغيرة ‪ ،‬إل أن هذه المرحلة تتميز بأنها مرحلة “ استقرار انفعالي “ حيث يكتشف الطفل أن‬
‫النفعالت الحادة وخاصة غير السارة غير مرغوبة اجتماعيا ‪ ،‬ويعتبر ذلك من عوامل الضبط النفعالي ‪.‬‬
‫ تظل انفعالت الطفل الحادة داخل المنزل ‪ ،‬ويعبر البنين عن انفعالتهم غير السارة بالغضب ‪ ،‬بينما تعبر‬‫عنها البنات بالبكاء ‪.‬‬
‫ يواجه طفل المرحلة الصراع الرابع في نموذج “ أريكسون “ وهو صراع النجاز مقابل القصور ) سبق‬‫دراسته في محاضرة سابقة (‪.‬‬
‫ومن أشهر انفعالت هذه المرحلة الخوف والغضب والعنف والســتطلع والســرور ‪ ،‬كما يظهر في هذه‬
‫المرحلة نوع مختلف من الخوف عن المراحل السابقة كالخوف مما هو غير مألوف ) الغريب (‪ ،‬والخــوف‬
‫من التعرض للسخرية من الصدقاء ‪ ،‬والخوف من الفشل في المهام التي يقوم بها ‪.‬‬
‫ تعتبر المدرسة هي أكبر مصادر القلق ‪ ،‬مثل القلق في التأخر عن مواعيد المدرسة ‪ ،‬القلــق مــن التــأخر‬‫الدراسي ) الحصول على درجات منخفضة في الختبارات ( ‪ ،‬ويرجع السبب في ذلك إلى ضغوط الوالدين‬
‫والمعلمين ‪ ،‬والمبالغة في قيمة الحصول على درجات مرتفعة بغض النظر عن ما يمتلكه الطفل من قــدرات‬
‫ومهارات ‪ ،‬ودون مراعاة للفروق الفردية بين التلميذ ‪.‬‬
‫النمو الجتماعي ‪12 - 9‬‬
‫ يعد الطفل نفسه أن يكون كبيرا ) كتمهيد للدخول في مرحلة المراهقة ( ‪ ،‬فيتــابع الولــد بشــغف وســط‬‫الرجال ‪ ،‬وتتابع البنت ما يدور في وسط السيدات ‪ ،‬ويحاول كل منهم اكتساب معايير الكبار ‪.‬‬
‫ يشعر الطفل بفرديته وفردية غيره من الناس فيصف المدرس أو صديقه أو أبوه ‪ ،‬ويحاول أن يقلده وبذلك‬‫يضفي على الطفل نوعا من الفردية التي يتميز بها عن غيره ‪ ،‬لذلك فإن تقدير فردية الطفــل هام جدا في‬
‫هذه المرحلة سواء في المنزل أو المدرسة‬
‫ تتكون “ شلل الطفال “ ويطلق بعض العلماء على هذه المرحلة “ سن العصابات “ بســبب انخــراط‬‫الطفال مع بعضهم وتصبح معاييرها أهم من معايير السرة والمدرسة ‪.‬‬
‫ يميل إلى اللعاب الفردية التنافسية التي تظهر قوة في العضلت وسرعة في الجري ‪ ،‬وخاصة في‬‫الماكن المفتوحة ‪.‬‬
‫النمو الخلقي ‪12 - 9‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ تتحدد أخلقيات الطفل في ضوء المعايير السائدة في السرة ‪ ،‬والمدرســة ‪ ،‬والــبيئة الجتماعيــة الــتي‬‫ينتمي إليها والتي يكتسبها من خلل عمليات التربية ) التنشئة الجتماعية ( التي يمر بها في البيت‬
‫والمدرسة والبيئة التي يعيش فيها ‪.‬‬
‫ ينتمي الطفل في هذه المرحلة إلى نموذج “ كولبرج “ إلى مستوى “ النصياع للقواعد والعــراف “ ‪،‬‬‫ويشمل على مرحلتين ‪:‬‬
‫المرحلة الولى ‪ :‬يقوم الطفل بسلوكيات لمساعدة الخرين بهدف الحصول على إعجابهم ‪.‬‬
‫المرحلة الثانية ‪ :‬يتوجه فــي أعمــاله وواجبــاته فــي ضــوء احــترامه للســلطة‪ ،‬وطــاعته للنظــام المنزلــي أو‬
‫المدرسي ‪ ،‬ويخضع للمعايير والقواعد الجتماعية ‪.‬‬

‫تدريبات‬
‫ضع علمة ) ‪ ( /‬أمام العبارة الصحيحة وعلمة ) × ( أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬توصف حركات طفل مرحلة الطفولة المتأخرة “ برشاقة القط “‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬
‫‪ - 2‬من سمات النمو الجتماعي في الطفولة المتأخرة تكون “ شلل الطفال “ ‪:‬‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬
‫‪ - 3‬يتميز النمو العقلي بالبطء الشديد في الطفولة المتأخرة ‪.‬‬
‫صواب ) ( خطأ ) (‬
‫ظلل رمز الجابة الصحيحة فيما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬من أكبر مصادر القلق في الطفولة المتأخرة ‪:‬‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق‬
‫ج ‪ -‬الزملء‬
‫ب ‪ -‬المدرسة‬
‫أ ‪ -‬السرة‬
‫‪ - 2‬يتميز النمو النفعالي في الطفولة المتأخرة بـ ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬التذبذب النفعالي‬
‫أ ‪ -‬الستقرار النفعالي‬
‫د ‪ -‬ل شيء مما سبق‬
‫ج ‪ -‬التوسط النفعالي‬

‫المحاضرة التاسعه‬
‫مشكلت نفسية في مراحل الطفولة ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬مشكلة الخوف‬
‫الخوف المرضي من المدرسة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬الكذب‬
‫أنواع الكذب‬
‫وسائل علج الكذب‬
‫مشكلت نفسية في مراحل الطفولة‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ تعتبر مراحل الطفولة من أهم المراحل في حياة النسان ‪ ،‬ففي هذه المراحل تنمو قدرات الطفل ‪ ،‬وتتفتح‬‫مواهبه ‪ ،‬ويكون قابل بشكل كبير للتأثر والتوجيه والتشكيل ‪ ،‬وتتخلل مراحل الطفولة بعض مشكلت النمــو‬
‫العادي ‪ ،‬وبعض المشكلت والضطرابات المتطرفة ‪ ،‬وتحول هذه المشكلت دون استغلل طاقــة الطفــال‬
‫واستثمار استعداداتهم وقدراتهم بشكل إيجابي وبناء ‪.‬‬
‫ وقد يعاني الطفل العادي من بعض المشكلت النفسية في حياته اليومية ل تصــل إلــى درجــة المــرض‬‫النفسي ‪ ،‬لذا يجب الهتمام بسرعة حل وعلج هذه المشكلت قبل أن يستفحل أمرها وتتطور وتحول دون‬
‫النمو النفسي السوي ودون تحقيق الصحة النفسية ‪.‬‬
‫وفيما يلي أمثلة للمشكلت النفسية التي قد يتعرض لها الطفل ‪ ،‬أسبابها ‪ ،‬و أساليب علجها ‪.‬‬
‫مشكلة الخوف‬
‫مفهوم الخوف العادي والخوف المرضي‬
‫الخوف هو ‪ “ :‬عبارة عن انفعال دافعي يتضمن حالة من التوتر التي تدفع الشخص الخائف إلى الهروب‬
‫من الموقف الذي أدي إلى استثارة مخاوفه حتى يزول التوتر “ ‪.‬‬
‫أما الخوف المرضي فهو " خوف مبالغ فيه من موضوع أو موقف معين ل يمثل في حد ذاته مصدرا‬
‫للخطر ‪ ،‬وهو خوف غير منطقي وغير معقول ‪ ،‬فهو يختلف عــن الخــوف الــذي يشــعر بــه النســان حينمــا‬
‫يخاف من أشياء أو مواقف تشكل خطرا بالفعل “ ‪.‬‬
‫ومما سبق يتضح أن الفرق بين الخوف العادي ‪ ،‬والخوف المرضي هو فرق في درجة وجود الخوف‬
‫) تزداد الدرجة بشكل كبير في المخاوف المرضية ( فالخوف موجود عند جميع التلميذ لكن بدرجات‬
‫بسيطة أو عادية ‪ ،‬وعندما تزداد شدة المخاوف بحيث تصبح شاذة عن الطبيعي أو المألوف يطلق عليها فــي‬
‫هذه الحالة ) مخاوف مرضية ( ‪:‬‬
‫ومن أهم أسباب الخوف المرضي ما يلي ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬وجود مواقف أو مثيرات أو أشياء غريبة أو منفرة تحدث أثرا نفسيا لدى الطفل فيخاف منها ‪ ،‬خاصة‬
‫إذا ما تكررت عملية المرور بتلك الخبرات ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬ما يرتبط في ذهن الطفل من مخاوف حول أشياء أو موضوعات نتيجة تخويف الطفل من بعض‬
‫الشياء أو الشخاص ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬المعاملة الوالدية غير السوية التي تعتمد على الستخدام المستمر والمبالغ فيه للعقــاب والقســوة وعدم‬
‫تعويد الطفل العتماد على ذاته أو الثقة في نفسه ‪.‬‬
‫د ‪ -‬سوء معاملة المعلمين للطفل واستخدام العقاب كإستراتيجية في التدريس ‪ ،‬ويســاعد علــى ذلــك تخويــف‬
‫الباء للطفل بالمعلم كأداة عقاب وتسلط وتخويف وتهديد ‪.‬‬
‫هـ ‪ -‬عدم قدرة الطفل على تكوين صداقات مع أقرانه في الفصل ‪.‬‬
‫الخوف المرضي من المدرسة‬
‫ يعتبر الخوف من المدرسة من أمثلة المخاوف المرضية الشائعة بين تلميذ المدارس ‪ ،‬ويقصد به الخوف‬‫الشاذ من المدرسة مع الرغبة في عدم ذهاب الطفل إليها ‪.‬‬
‫العوامل المرتبطة بالخوف المرضي من المدرسة ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الخوف العام من المدرسة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬الخوف من المدرسين ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الخوف من المتحانات ‪.‬‬
‫‪ - 1‬الخوف العام من المدرسة ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ويظهر في حالة الطفل من الطراز المدلل ‪ ،‬أو إذا كانت الم تفرض على طفلها حماية زائدة وتفرط في‬
‫تعلقه بها ‪ ،‬فإنه يشعر بالتهديد والحرمان من عطف الم وحنانها ودفــء المنــزل مقارنــة بالمنــاخ المدرســي‬
‫الصارم المفعم بالوامر والنواهي ‪ ،‬والعقاب وأداء الواجبات وتلقي‬
‫الدروس ‪ ،‬والطاعة والنظام ‪ ،‬واللتزام بالقواعد المدرسية ‪.‬‬
‫‪ .‬الخوف من المدرسين ‪2 -‬‬
‫تتــأثر شخصــية الطفــل بشخصــية مدرســه واتجاهــاته وآرائه ومعتقــداته وطريقتــه فــي التعــبير ‪ ،‬ومعالجــة‬
‫المور ‪ ،‬بل ومخاوفه أيضا ‪ .‬ويرجع هذا النوع إلى خوف الطفل من تسلط معلمه أو قسوته أو إسرافه في‬
‫استخدام العقاب أو تهكمه على الطفل وسخريته منه ‪ ،‬أو تعمد إحراجه أمام أقرانه أي أن العلقة بين المعلم‬
‫والتلميذ تلعب دور فعال في تنميه النزعة نحو الخوف من المدرسة أو تقبلها ‪.‬‬
‫الخوف من المتحانات ‪3 -‬‬
‫ وقد يرهب الطفل المتحان لعدم قدرته على الستيعاب ‪ ،‬أو عدم ملئمة ظروف منزله للستذكار‬‫الجيد ‪ ،‬أو عدم قدرة الطفل على الفهم والتركيز في الدراسة ‪ ..‬وقد تنعكس كراهية الطفل للمتحان وخــوفه‬
‫منه على المدرسة بل قد تمتد إلى التعليم كله‬
‫الوقاية من المخاوف المدرسية‬
‫لتجنب البناء عبء المعاناة المخاوف المدرسية التي تقف في سبيل ارتقائهم النفسي السوي ‪ ،‬فإن المر‬
‫يتطلب ما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬توعية الوالدين والمربين بأهمية دورهم في هذه المرحلة الهامة في تنشئة البناء ‪ ،‬وذلك بالهتمام‬
‫بالبيئة المحيطة بالطفل وخاصة السرة والمدرسة كمؤسستين تربويتين يمكن أن يترجم التعاون بينهم إلى‬
‫واقع ملموس ليؤتي ثماره في علج المشكلت النفسية التي قد يعاني منها الطفال ‪.‬‬
‫‪ -2‬تقديم الخبرات السارة للطفل ‪ ،‬وإكسابه المهارات التي تساهم فــي زيــادة ثقتــه بنفســه وعــدم ترهيبــه‬
‫بالمتحانات وعمليات التقييم والدرجات المدرسية ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الستفادة من نتائج الدراسات في إرشاد وتوجيه الباء والمعلمين لمواجهة المخاوف المرضية وغيرها‬
‫من المشكلت النفسية والضطرابات النفعالية والسلوكية ‪.‬‬
‫مشكلة الكذب‬
‫يقصد بالكذب تعمد تشوية الوقائع والحقائق ‪ ،‬والتلفظ قول بغير الحقيقة ‪ .‬والكذب سلوك مرفوض في ضوء‬
‫معايير الجماعة ‪ ،‬خاصة المعايير الخلقية والدينية ‪ .‬يرجع الكذب إلى عوامل البيئة ‪ ،‬فإذا نشأ الطفــل فــي‬
‫بيئة تحترم الحق وتلتزم بالصدق وتقدر المانة ‪ ،‬كان من‬
‫الطبيعي في مثل هذا المناخ النفسي أن يلتزم الطفل حدود الصدق ‪ ،‬معنى ذلك أن الطفــل يتلقــى أول دروس‬
‫له عن الصدق أو الكذب في السرة ‪.‬‬
‫أنواع الكذب ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الكذب الخيالي ‪.‬‬
‫يشيع هذا النوع من الكذب في سنوات الطفولة الولى لسيما لدى الطفال الذين يتمتعون بالخيــال الخصــب‬
‫الواسع ‪ ،‬ويمتلكون نصيبا كبيرا من المحصول اللغوي ‪ ،‬فينزعون إلى اختلق الحكايات والقصص الوهمية‬
‫‪.‬‬
‫‪ - 2‬الكذب اللتباسي ‪.‬‬
‫يشيع هذا النوع من الكذب بين الطفال في السنوات الولى من العمر ‪ ،‬ويرجــع ســببها الرئيســي إلــى خلــط‬
‫الطفال الصغار بين ما يدركونه حاسيا في العالم الخارجي المحيط بهم ‪ ،‬وما ينشأ في عقولهم مــن خيــال ‪،‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ويتعذر عليهم التفرقة بينها ‪ ،‬ويحدث ذلك عنــدما يعيــد الطفــل قصــة ســبق أن ســمعها مــن أمــه او جــدته أو‬
‫أخواته الكبار ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الكذب النتقامي ‪.‬‬
‫وفي هذا النوع ينزع الطفل إلى إلصاق التهم بالخرين دون ذنب ارتكبوه انتقاما منهم ‪.‬‬
‫‪ -4‬كذب التقليد ‪.‬‬
‫وفي هذا النوع يتعلم الطفل سلوك الكذب عن طريق تقليد سلوك الوالدين أو إحداهما أو من يقوم مقامهمـــا ‪،‬‬
‫أو عن طريق من يتعامل معهم في سياق حياته اليومية ‪.‬‬
‫‪ -5‬الكذب الدعائي أو التعويضي‬
‫يرجع هذا النوع من الكذب عادة إلى الشعور بالحرمان والنقص وعدم الكفاءة ‪ ،‬فيلجأ الطفل إلــى التعــويض‬
‫عن حرمانه ونقصه بإضفاء مظاهر القوة والسيطرة والمبالغة والتفخيم والتعظيم على ذاته في جــانب معيــن‬
‫من الجوانب ‪ ،‬المادية أو الدراسية‬
‫‪ - 6‬الكذب المرضي‬
‫يحدث هذا النوع من الكذب عندما يشتد على الفرد الشعور بالنقص والدونية والقلق فيكبت ذلــك ‪ ،‬ثــم ينــزع‬
‫إلى الكذب بصورة متكررة ومستمرة ل إرادية فيدمنه كلما واجهته صعوبة أو مشكلة ‪.‬‬
‫وسائل علج الكذب‬
‫‪ -1‬توحيد المعاملة بين البناء وعدم تفضيل واحد على الخر مع توفير مناخ من المحبة والشعور بالمن‬
‫النفسي للطفل حتى يبتعد عن الكراهية والنتقام ‪.‬‬
‫‪ - 2‬إرشاد الطفل إلى الفروق بين الحقيقة والخيال وبين عالم الواقع المحيط به وبين عالم الخيال الذي‬
‫ينسجه لنفسه ومنعة من النغماس في هذا الخيال لدرجة تباعد بينه وبين الواقع ‪.‬‬
‫‪ - 3‬توفير القدوة الحسنة أمام الطفال ‪ ،‬حيث أن الطفل يميل إلى التقليد والمحاكاة للنماذج السلوكية‬
‫المتمثلة في الوالدين والمعلمين وغيرهم من المحيطين به ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تجنب استخدام العقاب البدني في معاملة البناء ‪ ،‬حتى ل يندفعون إلى اللجوء للكذب هربا من العقوبة‬
‫البدنية المتوقعة في حالة الوقوع في الخطأ ‪.‬‬
‫‪ - 5‬توجيه جهود البناء نحو المور التي تقع في نطاق قدراتهم مع عدم تكليفهم بما يفوق قدراتهم الحقيقية‬
‫حتى تكلل جهودهم بالنجاح ‪ ،‬وحتى ل يكون متعطشا لشباع الرغبة عن طريق الخيال ‪.‬‬
‫تدريب‬
‫‪ - 1‬من العوامل المرتبطة بالخوف المرضي المدرسي ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬الخوف من المدرسين ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬الخوف العام من المدرسة ‪.‬‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬الخوف من المتحانات ‪.‬‬
‫‪ - 2‬يرجع الكذب أساسا إلى عوامل ‪:‬‬
‫د ‪ -‬ل شيء مما سبق ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬البيئة ب ‪ -‬المدرسة ج ‪ -‬الوراثة‬
‫‪ - 3‬نوع الكذب الذي يحدث بسبب خلط الطفل بين إدراكه للبيئة المحيطة وما ينشأ لديه من خيال ‪،‬‬
‫هو ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬الكذب بالتقليد ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬الكذب الخيالي ‪.‬‬
‫د ‪ -‬الكذب المرضي ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬الكذب اللتباسي ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 4‬نوع الكذب الذي ينزع فيه الطفل إلى إلصاق التهم بالخرين دون ذنب ارتكبوه هو الكذب ‪:‬‬
‫د ‪ -‬النتقامي‬
‫ج ‪ -‬المرضي‬
‫ب ‪ -‬الخيالي‬
‫أ ‪ -‬اللتباسي‬
‫‪ - 5‬الفرق بين الخوف العادي والخوف المرضي هو فرق في ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬درجة الخوف‬
‫أ ‪ -‬نوع الخوف‬
‫د ‪ -‬ل شيء مما سيق ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬نوع ودرجة الخوف‬

‫المحاضرة العاشرة‬
‫ مشكلة القلق ‪.‬‬‫ أنواع القلق‬‫ الفرق بين الخوف والقلق ‪.‬‬‫ أسباب القلق عند الطفال ‪.‬‬‫ مشكلت النطق والكلم ‪.‬‬‫ أسباب مشكلة النطق والكلم ‪.‬‬‫ أساليب العلج مشكلت النطق والكلم ‪.‬‬‫‪ :‬مشكلة القلق‬
‫القلق هو أحد الحالت النفعاليــة الــتي قــد تصــاحب الخــوف ‪ ،‬وينشــأ مــن ترقــب أو توقــع الفرد للمثيرات‬
‫والمواقف المؤلمة ‪ ،‬ويؤدي به إلى التهيج والضطراب ‪ ،‬وقد يعوق التفكير العمليات العقليــة المختلفــة مثــل‬
‫التركيز أو اتخاذ القرارات ‪.‬‬
‫ويعرف القلق بأنه “ حالة توتر شاملة نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو رمزي قد يحدث ويصحبها خوف‬
‫غامض وأعراض نفسية وجسمية ‪ ،‬لذا يمكن اعتبار القلق انفعال مركبا من الخوف وتوقع التهديــد والخطــر‬
‫“‪.‬‬
‫‪ :‬أنواع القلق‬
‫‪ - 5‬قلق‬
‫‪ -4‬قلق المتحان ‪.‬‬
‫‪ - 2‬حالة القلق ‪ - 3 .‬سمة القلق ‪.‬‬
‫‪ - 1‬القلق العام ‪.‬‬
‫التصال ‪.‬‬
‫‪ - 1‬القلق العام ‪.‬‬
‫هو القلق الشامل الذي يتخلل جوانب عديدة من حياة الفرد ‪ ،‬ولكنه من ناحية أخرى يمكــن أن يكــون محــددا‬
‫بمجال معين أو موضوع معين أو موضوع تثيره مواقف ذات قدر من التشابه كالمتحــان ومواجهــة النــاس‬
‫والمواقف ‪.‬‬
‫‪ - 2‬حالة القلق ‪.‬‬
‫يقصد بحالة القلق أنها حالة انفعالية متغيرة ‪ ،‬تتسم بمشــاعر ذاتيــة تتضــمن التــوتر والعصــبية والنزعــاج ‪،‬‬
‫وتحدث حالة القلق عندما يــدرك الشــخص أن مــثيرا معينــا أو موقفــا مــا قــد يــؤدي إلــى إيــذائه أو تهديــده ‪،‬‬
‫وتختلف حالة القلق من حيث شدتها ‪ ،‬كما تتغير عبر الزمان ‪.‬‬
‫‪ - 3‬سمة القلق ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫يقصد بسمة القلق وجود فروق ثابتة نسبيا بين الناس في القابلية للقلق ‪ ،‬وتشير إلى الختلفات بين الناس‬
‫في ميلهم إلى الستجابة تجاه المواقف التي يدركونها كمواقف مهــددة ‪ ،‬ول تظهــر ســمة القلــق مباشــرة فــي‬
‫السلوك ‪ ،‬بل قد تستنتج من تكرار ارتفاع حالة القلق وشدتها لدى الفرد على امتداد الزمان ‪.‬‬
‫‪ -4‬قلق المتحان ‪.‬‬
‫وهو نوع من القلق المرتبط بمواقف الختبار ‪ ،‬بحيث يثير هذا الموقف في الفرد شعورا بالخوف عند‬
‫مواجهة الختبارات ‪ ،‬ويتولد قلق المتحان في عمر مبكر نتيجة لتجاهات الوالدين والمعلمين تجاة الدراسة‬
‫وعمليات التقييم والمتحانات ‪.‬‬
‫‪ - 5‬قلق التصال ‪.‬‬
‫ويقصد بهذا النوع القلق من الحديث أمام الناس ‪ ،‬كمــا يتصــل هــذا النــوع مــن القلــق بــالمواقف الجتماعيــة‬
‫الخاصة بإلقاء الحاديث أمام الناس ‪ ،‬نتيجة الخوف من الفشل أو التفكير في احتمــال الوقــوع فــي خطــأ مــا‬
‫أثناء الحديث ‪.‬‬
‫الفرق بين الخوف والقلق‬
‫يتضح مما سبق أن الخوف هو استجابة لخطــر واضــح وموجــود فعل ‪ ،‬على حين أن القلق هو استجابة‬
‫لتهديد غير محدد أو غير معروف قد ينتج عن مصادر صراع أو مشاعر بعدم المان ‪.‬‬
‫أسباب القلق عند الطفال‬
‫ويعتبر الخوف من فقدان الحب والحنان من قبل الوالدين أو المعلمين أو القران هو أحد المصادر الساسية‬
‫‪ .‬للقلق خلل مراحل الطفولة‬
‫فالطفل يتوقع العقاب أو القسوة من المعلم ‪ ،‬أو فقدان الحب أو الحنان مــن جــانب الوالــدين أو إحــداهما ممــا‬
‫يتسبب في شعوره بالقلق ‪.‬‬
‫مشكلت النطق والكلم‬
‫تشمل مشكلت النطق والكلم لدى الطفال مصادر مختلفة هي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬عيوب كلمية مصدرها العوامل النفسية مثل اللجلجة والتهتهة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬عيوب مصدرها عوامل عضوية أو وظيفية مثل الثأثأة ‪ ،‬والعيوب الصوتية ) البحة وخشونة الصوت‬
‫أو حدته ( ‪.‬‬
‫‪ - 3‬عيوب مصدرها عوامل عصبية مثل تأخر الكلم وعسره ‪.‬‬
‫أسباب مشكلة النطق والكلم‬
‫أوًل ‪ :‬السباب الجسمية ‪.‬‬
‫إن إصابة الطفل ببعض المراض العامة التي يهمل علجها يــؤثر فــي قــدرته علــى النطــق والكلم ‪ ،‬فمثل‬
‫السعال الديكي ومرض الحصبة والدفتريا وأمراض الجهاز التنفسي عامة قد تترك أثارا ضارة في أجهزة‬
‫النطق الخاصة بالطفل كضعف الحبال الصوتية والتهاب الحنجرة ‪ ،‬فيؤدي هذا إلى صــعوبة النطــق وعــدم‬
‫إمكان التحكم في إخراج الصوات ‪ ،‬فيكرر الطفل نطق الحرف الول من الكلمة عدة مرات ثم ينطق بعدها‬
‫الكلمة ‪.‬‬
‫ثانيًا ‪ :‬السباب العقلية ‪.‬‬
‫قد تنشأ بعض مشكلت النطق والكلم نتيجــة تخلــف عقلــي عند الطفل ويسبب انخفاض مستوى الذكاء‬
‫ونقص بعض القدرات الخاصة عنده ‪ ،‬حيث يؤدي هذا إلى عدم قدرة الطفل على النطق الصــحيح للحــروف‬
‫والكلمات ‪ ،‬رغم أن أجهزة النطق سليمة من الناحية الجسمية والعضوية ‪ ،‬وإنما اختل أداء وظائفها بسبب‬
‫اختلل القدرات الخاصة عند الطفل وانخفاض نسبه ذكائه عن المستوى العادي بكثير‬
‫ثالثًا ‪ :‬السباب النفسية والتربوية ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫وهي من السباب الكثر انتشارا بين غالبية الطفال الذين يعانون من مشكلت النطق والكلم ‪ ،‬وذلك ليــس‬
‫بفعل أمراض جسمية أو تخلف عقلي ‪ ،‬وإنما ترجع إلى وجود عوامل نفسية وإجتماعيــة وتربويــة غالبــا مــا‬
‫تؤدي إلى إضطرابات نفسية للطفل ‪ ،‬المر الذي يترتب عليه تعثر نطق الحروف وإضــطرابات الكلم عنــد‬
‫الطفل ‪ ،‬وأول تلك العوامل النفسية هو عدم إشباع الحاجات النفسية والجتماعية عند الطفل ‪،‬‬
‫فانعدام شعور الطفل بالطمأنينة والمن النفسي والعطف يولــد القلــق والخــوف والتــوتر النفســي عنــد الطفــل‬
‫الصغير ‪ ،‬فيضطر للقيام بأنماط من السلوك الشاذ ‪ ،‬أو يتأثر سلوكه عامة بهذا التوتر النفسي ‪ ،‬والــذي قــد‬
‫تكون من مظاهره مشكلت النطق والكلم ‪ ،‬فإنه ل يستطيع حينئذ التحكم في حركات النطق ويفقد القدرة‬
‫على إحداث التوافق بين الحروف والكلمات ‪ ،‬ومن ثم يصاب بالتهتهة والفأفأة عامة ‪.‬‬
‫رابعًا ‪ :‬الشدة والقسوة في التعامل مع الطفل ‪.‬‬
‫فتعرض الطفل المستمر للضرب من الوالدين أو إحداهما ‪ ،‬والعقاب الصارم من المدرس للطفل يؤدي إلى‬
‫الشعور بالذلة والنطواء ‪ ،‬وحيث أنه ل يستطيع الدفاع عن نفسه واقعيا ‪ ،‬فإنه يكبت انفعــاله داخــل نفســه ‪،‬‬
‫ويحاول الدفاع ل شعوريا عن ذاته بأساليب مرضيه شاذة من ضمن مظاهرها عدم القدرة على التحكــم فــي‬
‫أصوات الحروف وإحداث التوافق بيــن الكلمــات ‪ .‬كمــا أن التهتهــة قــد تتولــد مباشــرة مــن تكــرار الضــرب‬
‫المستمر للطفل وعدم إعطائه الفرصة الكافية للكلم‬
‫أساليب العلج مشكلت النطق والكلم‬
‫‪ - 1‬العلج الطبي ‪ .‬علج أمراض الجهاز التنفسي أو العيوب التي تصيب أعضاء النطق والكلم ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تشجيع الطفل على الكلم ‪ ،‬والعمل على تقوية ثقته بنفسه بشتى الطرق ومنها تكليف التلميذ بواجبات‬
‫مناسبة ‪ ،‬واستحسان ما يؤديه أمام زملئه ‪ ،‬ومساعدته ومعاملته معاملة طيبة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬توجيه أهل الطفل إلى معاملته معاملة متأنية بالتشجيع والهتمام بأمره والتحدث معه في هدوء ‪ ،‬وعدم‬
‫إشعاره مطلقا بالضيق أو الضيق منه ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تقويه الروح الجتماعية لدى الطفل بإشراكه في النشطة التي يميل إليها والعمل على إيجاد صلت‬
‫من التعاون والتفاهم والمودة بينه وبين زملئه ‪.‬‬
‫‪ - 5‬ضرورة التدريب المستمر للطفل على النطق الصحيح للكلمات ‪ ،‬وأن يتعاون في ذلك المدرس‬
‫والوالدين ‪ ،‬إلى جانب تدريبات أخرى يحددها الخصائي النفسي أو الطبيب المختص ‪.‬‬
‫‪ - 6‬إعطاء الطفل الفرصة للسؤال أو الجابة عن السئلة دون حثه على السرعة في الكلم ‪.‬‬

‫تدريبات‬
‫‪ - 1‬الخوف هو استجابة لتهديد غير متوقع بينما القلق استجابة لخطر واقع وموجود فعل ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫أ ‪ -‬صواب )‬

‫( ب ‪ -‬خطأ ) (‬

‫‪ - 2‬قد تؤدى حالة التخلف العقلي وانخفاض الذكاء إلى مشكلت النطق والكلم ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬صواب ) ( ب ‪ -‬خطأ ) (‬
‫‪ - 3‬القلق من الحديث أمام الناس ‪ ،‬والمواقف الجتماعية يطلق علية “‬
‫أ ‪ -‬قلق التصال ب ‪ -‬قلق المتحانات ج ‪ -‬سمة القلق د ‪ -‬حالة القلق‬
‫‪ - 4‬الفروق في القابلية للقلق والختلفات بين الناس في ميلهم إلى الستجابة تجاه المواقف التي‬
‫يدركونها كمواقف مهددة تسمى ‪:‬‬
‫‪ - 4‬قلق المتحان‬
‫‪ - 3‬حالة القلق‬
‫‪ - 2‬القلق العام‬
‫‪ - 1‬سمة القلق‬
‫‪ - 5‬من السباب التي تؤدي إلى عيوب النطق والكلم عند الطفال ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬السباب العقلية‬
‫أ ‪ -‬السباب الجسمية‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق‬
‫ج ‪ -‬السباب النفسية والتربوية‬

‫المحاضرة الحادى عشر‬
‫ مفهوم المراهقة ‪.‬‬‫ تفسيرات المراهقة ‪.‬‬‫ الفرق بين مصطلحي البلوغ والمراهقة ‪.‬‬‫ أشكال المراهقة ‪.‬‬‫ مرحلة المراهقة ‪.‬‬‫‪ :‬مفهوم المراهقة‬
‫مصطلح المراهقة مشتق من كلمة لتينية تعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفعالي والجتماعي‬
‫والسلوكي‪.‬‬
‫تفسيرات المراهقة ‪:‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ حدد العلماء المراهقة في ضوء تفسيرات مختلفة هي ‪ ،‬التفسير الزمني ‪ ،‬النمائي ‪ ،‬النفسي ‪ ،‬الجتماعي ‪،‬‬‫والتفسير العام ‪.‬‬
‫يعني التفسير الزمني للمراهقة بأنها فترة امتداد تبدأ من حوالي السنة الحادية عشرة أو الثانية عشرة تقريبًا‬
‫حتى العشرينيات من عمر الفرد متأثرة بعوامل النمو البيولوجية والفسيولوجية وبالمؤثرات الجتماعية‬
‫والحضارية‪.‬‬
‫أما التفسير النمائي ‪ :‬للمراهقة فيشير إلى أنها “ مرحلة من النمو تقع بين الطفولة والرشد‪ ،‬وهي‬
‫مرحلة نمائية انتقاليه من عالم الطفولة إلى عالم الكبار “‬
‫التفسير النفسي ‪ :‬للمراهقة وتعني لدى علماء النفس“ فترة معينة تترتب عليها مقتضيات جديدة في السلوك‬
‫لم يألفها الفرد من قبل‬
‫أما التفسير الجتماعي ‪ :‬للمراهقة “ فهي فترة انتقال من طور الطفولة المتصف بالعتماد على الخرين‬
‫إلى طور بلوغ مرحلة اللتفات إلى الذات “ على اعتبار أنها مرحلة متميزة عما كانت عليه أيام الطفولة‬
‫المعتمدة على غيرها اعتمادًا كليًا ‪.‬‬
‫والمراهقة بمعناها العام هي المرحلة التي تبدأ بالبلوغ أي نضوج الغدد التناسلية واكتساب معالم جسمية‬
‫جديدة وتنتهي بالرشد‪.‬‬
‫فهي لهذا عملية بيولوجية حيوية عضوية في بدئها‪ ،‬وظاهرة اجتماعية في نهايتها‪.‬‬
‫ متى تبدأ مرحلة المراهقة ومتى تنتهي ؟‬‫من السهل تحديد بداية مرحلة المراهقة ولكن من الصعب تحديد نهايتها ‪ ،‬والسبب في ذلك أن بداية‬
‫المراهقة تتحدد بالبلوغ الجسمي‬
‫) العقلية والجسمية والنفعالية‬
‫بينما تتحدد نهايتها بالوصول إلى النضج في مظاهر النمو المختلفة‬
‫والجتماعية (‪.‬‬
‫الفرق بين مصطلحي البلوغ والمراهقة‬
‫يخلط البعض بين مصطلحي البلوغ والمراهقة ‪ ،‬إل أن الفرق بينهما هو على النحو التالي ‪:‬‬
‫مصطلح " البلوغ " يعنــي الجــانب العضــوي الفســيولوجي للمراهقة والذي يحدث بسبب نضج الوظيفة‬
‫التناســلية والتي ترجع إلى نشاط الجهاز العصبي ‪ ،‬والغــدد وخاصــة الغــدة التيموســية والصــنوبرية‬
‫والهرمونات ‪..‬‬
‫ويعتبر البلوغ نقطة تحول وعلمة انتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة ‪.‬‬
‫أشكال المراهقة ‪:‬‬
‫‪1--4‬‬
‫‪ - 3‬المراهقة العدوانية‬
‫المراهقة المتكيفة ‪ - 2‬المراهقة النسحابية‬
‫المراهقة المنحرفة‬
‫المراهقة المتكيفة ‪1 -‬‬
‫يمتاز المراهقين في هذا الشكل بميلهــم للهــدوء النفســي والتــزان النفعــالي والعلقة الجتماعية اليجابية‬
‫بالخرين ‪ ،‬وحياته غنية بمجالت الخبرة وبالهتمامات العملية الواسعة التي يحقق عن طريقها ذاتــه ‪ ،‬كمــا‬
‫أن حياته المدرسية موفقة‪ ،‬وغير مسرف في أحلم اليقظة أو غيرها من التجاهات السلبية‪.‬‬
‫ويرجع ذلك إلى المعاملة السرية القائمة على التزان وتفهم حاجــات المراهــق واحــترام رغبــاته ‪ ،‬وتوفير‬
‫قدر كاف له من الستقلل وتحمل المسئولية والعتماد على النفس ‪.‬‬
‫‪ - 2‬المراهقة النسحابية المنطوية‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫ل إلى الكأبة والعزلة والنطواء و النشاط النطوائي مثل قراءة الكتب‬
‫ويكون المراهق في هذا الشكل ميا ً‬
‫وكتابة المذكرات التي يدور أغلبها حول انفعالته ونقــده لمــا حــوله مــن أســاليب معاملــة ‪ ،‬وغيرهــا‪ ،‬تنتــابه‬
‫هواجس كثيرة وأحلم يقظة تدور موضوعاتها حول حرمانه من الملبس أو المأكل أو المركز المرموق‬
‫فهو يحقق أمانيه وطموحاته من خللها‪.‬‬
‫المراهقة العدوانية المتمردة ‪3 -‬‬
‫وتمثل هذا النوع من المراهقة ما يتسم به بعض المراهقين من تمرد وعدوان موجه ضد السرة والمدرسة‬
‫بل لي شكل من أشكال السلطة بل أحيانًا ضد الذات ‪ ،‬ويهمل واجباته المدرسية بشكل كبير ‪ .‬ويقوم‬
‫‪ ،‬المراهق بأعمال تخريبية ‪ ،‬وبمحاولت انتقامية‬
‫واختراع قصص المغامرات ‪ ،‬التي يحاول فيها إظهار قوته ‪.‬‬
‫وقد يرجع ذلك إلى إحساس المراهق بالظلم وإهمال الخرين له ) وخاصة السرة ( ‪ ،‬أو أن أحــدًا ل يهتــم‬
‫به ‪ ،‬كما أن لساليب التربية السرية الضاغطة القائمة على النبذ والحرمــان والقســوة ‪ ،‬وكــثرة الحباطــات‬
‫) شعور المراهق بالفشل ( دورًا كبيرًا في هذا النوع من المراهقين العدوانية ‪.‬‬
‫‪ -4‬المراهقة المنحرفة‬
‫ويكون المراهق في هذا النوع من المراهقة ‪ ،‬منحل أخلقيا ومنهار نفسيًا ‪ ،‬منغمس في ألوان مختلفة من‬
‫السلوك المنحرف كالدمــان علــى المخــدرات أو الســرقة أو تكــوين عصــابات منحلــة أخلقي ـًا ‪ ،‬ويبــدو إن‬
‫المراهقين في هذه المجموعة قد تعرضوا إلى خبرات مؤلمة أو صدمات عاطفية عنيفة أثرت على تفكيرهم‬
‫ووجدانهم لبعض الوقت ‪.‬‬
‫كما أن انعدام الرقابة السرية أو ضعفها‪ ،‬والقسوة الشديدة في المعاملة ) الستخدام المستمر للعقاب ( ‪،‬‬
‫وتجاهل الرغبات والحاجات أو التدليل الزائد‪ ،‬والصــحبة الســيئة‪ ،‬كلهــا عوامــل مــؤثرة تــؤدي إلــى مراهقــة‬
‫منحرفة‪.‬‬
‫‪ :‬مرحلة المراهقة‬
‫كان معتقدا وحتى وقت قصير أن المراهقة مرحلة واحدة متجانسة تبدأ بوصول الولد أو البنــت إلــى مرحلــة‬
‫البلوغ ‪ ،‬وتنتهي بالوصــول إلــى النضــج القــانوني ) سن الرشد ( إل أن البحوث الحديثة التي أجريت‬
‫لدراسة التغيرات في السلوك خلل مرحلة المراهقة أكدت على أن معدل سرعة التغيــرات الــتي تحــدث فــي‬
‫بداية المراهقة أسرع منها في نهايتها ‪.‬‬
‫) ‪ 13‬ـ ‪ 19‬سنة ( ‪.‬‬
‫ لذا لجأ البعض إلى تحديد المراهقة بالمرحلة السنية من‬‫ بينما لجأ البعض الخر إلى تقسيم مرحلة المراهقة إلى ثلث مراحل ‪ ،‬وهي ‪ :‬المراهقة المبكرة من ‪12‬‬‫ـ ‪ 14‬سنة ‪ ،‬والمراهقة الوسطى من ‪ 15‬ـ ‪ 17‬سنة ‪ ،‬والمراهقة المتــأخرة مــن ‪ 18‬ـ ‪ 21‬سنة ‪ ،‬وذلك‬
‫على أساس ربطها بالمراحل التعليمية ) المرحلة المتوسطة ـ المرحلة الثانوية ـ مرحلة التعليم العالي ( ‪.‬‬
‫ كما فضل البعض الخر من العلماء تقسيم مرحلة المراهقة إلى مرحلتين هما ‪:‬‬‫المراهقة المبكرة ) ‪ 12‬ـ ‪ ، ( 18‬والمراهقة المتأخرة ) ‪ 18‬ـ ‪. ( 22‬‬

‫تدريبات‬
‫‪ - 1‬يؤدي إحساس المراهق بالظلم‪ ،‬أو أن أحدًا ل يهتم به ‪ ،‬وأساليب التربية السرية الضاغطة إلى‬
‫تكون نوع المراهقة ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬العدوانية‬

‫ج ‪ -‬النسحابية‬

‫ب ‪ -‬المنحرفة‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫د ‪ -‬المتكيفة‬

‫‪ - 2‬يشير بأنها فترة تبدأ من حوالي السنة الحادية أو الثانية عشرة تقريبًا حتى العشرينيات من عمر‬
‫الفرد متأثرة بعوامل النمو البيولوجية ‪ ،‬هو التفسير ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬الزمني‬

‫ب ‪ -‬الجتماعي‬

‫ج ‪ -‬النمائي‬

‫د ‪ -‬النفسي‬

‫المحاضرة الثانيه عشر‬
‫ أهمية مرحلة المراهقة في حياة النسان ‪.‬‬‫ المراهقة المبكرة ‪.‬‬‫ مظهر النمو الجسمي‪.‬‬‫ مظهر النمو النفسي )الوجداني ‪/‬العاطفي(‬‫ مظهر النمو الجتماعي‪.‬‬‫ مظهر النمو الفسيولوجي‪.‬‬‫‪ :‬أهمية مرحلة المراهقة‬
‫تحظى المراهقة بأهمية كبيرة‪ ،‬حيث أنها تنال وتحتل مكانة كبيرة بين مختلف الثقافات والــبيئات والشــعوب‪،‬‬
‫وذلك لنها تؤهل الفرد للدخول في مرحلة الشباب ليصبح عضوًا ينخرط في خدمة مجتمعه ‪.‬‬
‫فهذه المرحلة تعتبر الساس لمرحلة الرشد الذي يصبح فيها الفرد مسئول عن أسرة ‪ ،‬وعن مهنة ‪ ،‬وعضوا‬
‫منتجا يسهم في تقدم المجتمع ورقيه‬
‫‪ :‬المراهقة المبكرة‬
‫مع بداية المراهقة المبكرة ل يعتبر الطفــل نفســه طفل بســبب مــا يطــرأ علــى جســمه مــن تغيــرات جســمية‬
‫وفسيولوجية سريعة ‪ ،‬إل أن الوالدين والمعلمين ما زالوا ينظرون إليه على أنــه طفل ‪ ، .‬وعــادة مــا يــؤدي‬
‫هذا التناقض إلى الشعور بالضطراب النفسي لدى المراهقين وإلى سلوكيات غير مرغوب فيها ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الجسمي‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫يتسم النمو الجسمي في المراهقة المبكرة بالسرعة الكبيرة ‪ ،‬وتستمر طفرة النمو في المراهقة المبكرة لفــترة‬
‫زمنية تبلغ ) ‪ 3‬سنوات ( وذلك بعد النمو الهادئ في المرحلة السابقة ) الطفولة المتاخرة ( ‪.‬‬
‫وتصل أقصى سرعة للنمو الجسمي في المراهقة المبكرة لدى الذكور في سن ) ‪ 14‬سنة ( ‪ ،‬ولدى الناث‬
‫في سن ) ‪ 12‬سنة ( ‪.‬‬
‫ويتأثر النمو الجسمي في المراهقة المبكرة بعوامل عديدة من أهمها ‪:‬‬
‫ الوراثة ‪.‬‬‫ نوع الجنس ‪.‬‬‫ التغذية ‪.‬‬‫ إفرازات الغدد ‪ ،‬وخاصة الغدة النخامية وإفرازها لهرمون النمو ‪.‬‬‫‪ :‬النمو الحركي‬
‫نتيجة للنمو الجسمي السريع في مرحلة المراهقة المبكرة ‪ ،‬الذي ينعكس أثرة على النمو الحركي ‪ ،‬تتسم‬
‫حركات المراهق بما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الفتقار للرشاقة ‪ :‬ويظهر ذلك في الحركات التي تتطلب حسن التوافق بين أجزاء الجسم ‪.‬‬
‫‪ - 2‬نقص هادفية الحركات ‪ :‬حيث ل يستطيع المراهق تنظيم حركاته لمحاولة تحقيق هدف معين ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الزيادة المفرطة في الحركات ‪ :‬حيث يبذل المراهق جهدا كبيرا في أداء الحركات و التي ل تتطلب‬
‫بذل هذا الجهد ‪ ،‬المر الذي يشعره بسرعة التعب مع أقل مجهود ‪.‬‬
‫‪ - 4‬عدم الستقرار الحركي ‪ :‬فالمراهق يجد صعوبة في المكوث أو الجلوس لفترة طويلة صامتا ‪،‬‬
‫فنلحظ أنه دائم الحركة بيديه وينشغل باللعب بما و أمامه من أدوات أو أشياء ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو العقلي‬
‫ينمو الذكاء ‪ ،‬وتنضج القدرات العقلية الخاصة ‪ ،‬ويكون قادر على القيــام بالعمليــات العقليــة العليــا كــالتفكير‬
‫والتذكر والتخيل والتفكير المجرد ‪.‬‬
‫ويستمر نمو الجانب الموروث من الذكاء حتى سن السادسة عشر تقريبا ‪ ،‬أما الجانب المكتسب فيستمر في‬
‫النمو طوال عمر النسان طالما أنه يتعلم ويتدرب ويكتسب المعلومات و الخبرات ‪.‬‬
‫ينتمي المراهق في المراهقة المبكرة إلى مرحلة “ العمليات الصورية “ في نموذج بياجية للنمو المعرفي ‪.‬‬
‫ويمكن توضيح نمو العمليات العقلية في المراهقة المبكرة كما يلي ‪:‬‬
‫‪ -1‬الدراك ‪ :‬يعبر هذا المصطلح عن عملية تفسير المثيرات الحسية المختلفة وإعطائها معنى محدد ‪،‬‬
‫وينمو الدراك في هذه المرحلة ويتحول من المستوى الحسي إلى المستوى المعنوي المجدرد ‪.‬‬
‫‪ - 2‬التذكر ‪ :‬يعبر هذا المصطلح عن القدرة على استدعاء الخبرات أو المواقف التي حدثت في الماضي ‪،‬‬
‫وتنمو عمليه التذكر لدى المراهق وتزداد قدرته على الستدعاء والتعرف مــن حيــث المــدى والمــدة ‪ ،‬كمــا‬
‫ينمو التذكر اعتمادا على الفهم ‪.‬‬
‫‪ -3‬التفكير ‪ :‬هو القدرة على إدراك العلقات بين الشياء والمواقف ‪ ،‬ويتأثر تفكير المراهق بالبيئة التي‬
‫يعيش فيها وعلى حل المشكلت التي تواجهه ‪.‬‬
‫ويهتم المراهق في هذه المرحلة اهتماما شديدا بالمدرسة وتكون قدرته على التحصيل كــبيرة نتيجــة تعطشــه‬
‫لمعرفه الحقائق ويهتم بالتفكير ‪ ،‬إذ يبدأ فعل في إدراك قدرته على التفكير ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو النفعالي‬
‫تختلف انفعالت المراهق في هذه المرحلة عن انفعالت الطفولة ‪ ،‬وانفعالت مرحلة الشباب ‪.‬‬
‫يقوم المراهق بحركات ل تدل على التزان النفعالي ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫تتأثر انفعالت المراهــق بــالنمو العضــوي الــداخلي وخاصــة ضــمور الغــدة الصــنوبرية بعد نشاطها لفترة‬
‫طويلة ‪ .‬وكلها عمليات فسيولوجية داخلية تؤثر في انفعالت المراهق ‪.‬‬
‫ونتيجة للتغيرات الجسمية التي تطرأ على المراهق يشعر أنــه لــم يعــد طفل يخضع سلوكه لرقابة السرة‬
‫ويرغب في الســتقلل والعتمــاد علــى النفــس ‪ ،‬إل أن الســرة تــود أن تمــارس رقابتهــا وإشــرافها بهــدف‬
‫توفيرالحماية له ‪.‬‬
‫وبالتالي يعاني المراهق من التضارب بين حاجته للشعور بالستقلل والعتماد على النفس ‪ ،‬وبين حاجته‬
‫إلى التقبل الجتماعي من الخرين واحترامهم له ‪ ،‬وثقتهم به ‪.‬‬
‫ويهرب المراهق من عالم الواقع إلى عالم الخيال عن طريق “ أحلم اليقظة “ والتي يشبع فيها حاجاته‬
‫ورغباته التي ل يستطيع إشباعها في الواقع ‪ ،‬وبالتالي فهي تمثل خليطا بين الواقع والخيال ‪.‬‬
‫ول خطر على المراهق من أحلم اليقظة طالما تتم بصورة متقطعة ول تتعارض مع أعماله ول تعوقه عن‬
‫تأديه واجباته ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الجتماعي‬
‫تعتبر حياة المراهق الجتماعية أكثر اتساعا وشمول من حياة الطفولة ‪ ،‬ففي هذه المرحلة تستمر عمليات‬
‫التنشئة الجتماعيــة للمراهــق حيــث تســتمر عمليــات اكســاب المراهــق القيــم الخلقيــة والدينيــة ‪ ،‬والمعايير‬
‫الجتماعية وخاصة من الشخاص المهمين في حياته مثل الباء والمعلمين ‪.‬‬
‫ومن مظاهر النمو الجتماعي في المراهقة المبكرة ‪:‬‬
‫‪ - 1‬الهتمام الشديد بالمظهر والملبس ‪.‬‬
‫‪ - 2‬الخضوع لجماعة الصدقاء والزملء ‪.‬‬
‫‪ - 3‬اتساع دائرة التفاعل الجتماعي ‪.‬‬
‫ويهتم المراهق بالنشطة الجتماعية ‪ ،‬فيشترك في النشطة المدرسية المختلفة ‪ ،‬وفي مشروعات خدمة‬
‫البيئة ‪ ،‬كما يهتم بالمشاهير ويحاول التعرف عليهم ومراسلتهم ‪ ،‬ويكون مثله العلــى منهــم بــل يعمــل علــى‬
‫التوحد مع شخصياتهم ‪.‬‬
‫وتتسم هذه المرحلة بالمسايرة الجتماعية حيث يحاول المراهق مجاراة المعايير السلوكية التي تحددها‬
‫الجماعة مع محاولته المستمرة للنسجام مع الوسط الجتماعي المحيط ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الخلقي‬
‫يختلف المراهق عن الطفل في أنه ل يتقبل أي مبدأ خلقي دون مناقشة ‪ ،‬فالمراهق يناقش فــي صــراحة كــل‬
‫ما يصدر عن والديه من أعمال ‪ ،‬فيقبل منها ما يتمشى مع منطقه ويرفض الباقي ‪.‬‬
‫ويرتبط النمو الخلقي ارتباطا وثيقا بالنمو الجتماعي ‪ ،‬وبالنمو الديني ‪ ،‬وبمــدى ارتبــاط المراهــق بالشــعائر‬
‫الدينية ‪ ،‬وبمدى ما تعرض له من سمات خلقية تكونت لديه في مراحل الطفولة ‪.‬‬
‫وفي بعض الحيان نجد تباعدا بين السلوك الفعلي للمراهق ‪ ،‬وبين ما يعرفه من معايير السلوك الخلقي ‪،‬‬
‫فيعتبر المراهق أن الغش في المتحانات نوع من التعاون مع الزملء ‪ ،‬وربما يرجع ذلك إلى التناقض بيــن‬
‫القول والعمل في سلوك بعض المحيطين به وخاصة الوالدين والمعلمين ‪.‬‬
‫لذلك يجب على الوالدين والمعلمين الهتمام بالتربية الخلقية الــتي تقــوم علــى المبــادئ الخلقيــة والفضــائل‬
‫السلوكية ‪.‬‬
‫‪ :‬دور المربين تجاه المراهقة المبكرة‬
‫‪ - 1‬العداد المعرفي والثقافي والنفسي للمراهق خلل مرحلة الطفولة المتأخرة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تعريف المراهق كيفية التعامل مع نفسه خلل تلك المرحلة ومع الخرين أيضا ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 3‬إتاحة الفرصة للمراهق لكي يمارس النشطة التي تساعده على استنفاذ طاقته الجسمية والنفعالية‬
‫والتنافس اليجابي ‪.‬‬
‫‪ - 4‬مراعاة الفروق الفردية بين المراهقين ‪.‬‬
‫‪ - 5‬الهتمام بتدريب المراهق على كيفية حل مشكلته المادية والنفسية والجتماعية بنفسه ‪.‬‬
‫‪ - 6‬تدريب المراهق على كيفية اتخاذ القرارات المناسبة وخاصة فيما يتعلق بمستقبله التعليمي والمهني ‪.‬‬

‫تدريبات‬
‫‪ - 1‬القدرة على إدراك العلقات بين الشياء والمواقف يعبر عن مصطلح ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬الدراك‬
‫د ‪ -‬الذكاء‬

‫أ ‪ -‬التذكر‬
‫ج ‪ -‬التفكير‬

‫‪ - 2‬تتأثر انفعالت المراهق بالنمو العضوي الداخلي وخاصة ضمور الغدة‬
‫ب ‪ -‬الدرقية‬
‫د ‪ -‬الدهنية‬

‫أ ‪ -‬الصنوبرية‬
‫ج ‪ -‬النخامية‬

‫المحاضرة الثالثة عشر‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫المراهقة المتأخرة ‪:‬‬
‫ النمو الجسمي والفسيولوجي ‪.‬‬‫ النمو الحركي ‪.‬‬‫ النمو العقلي ‪.‬‬‫ النمو النفعالي ‪.‬‬‫ النمو الجتماعي ‪.‬‬‫ النمو الخلقي ‪.‬‬‫‪ :‬مرحلة المراهقة المتـأخرة‬
‫تتميز مرحلة المراهقة المتأخرة بأنها مرحلة اكتمال النضج ‪ ،‬حيث يتمتع الفرد في هذه المرحلة بقمة القوة‬
‫الصحة والشباب ‪.‬‬
‫كما تتميز بأنها مرحلة اتخاذ القرارات الصعبة ‪ ،‬حيث يتخذ المراهق قرار اختيار تخصصة الكاديمي ‪،‬‬
‫أوقرار مهنتة ‪ ،‬أو قرار الزواج ‪ ..‬وغيرها من القرارات التي تتعلق بمستقبله ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الجسمي والفسيولوجي‬
‫ينخفض معدل سرعة النمو الجسمي في هذه المرحلة ‪ ،‬وذلك بعــد النجــاز الكــبير الــذي تحقــق فــي مرحلــة‬
‫المراهقة المبكرة ‪ ،‬فيزداد الطول زيادة طفيفة عند كل الجنسين ‪ ،‬ويصبح الذكور أطول من الناث ‪.‬‬
‫ويبلغ متوسط طول الذكور ) ‪ 170.8‬سم ( تقريبا في سن ‪ 21‬سنة ‪ ،‬ويبلغ متوسط طول الناث )‬
‫‪159.3‬سم ( في سن ‪ 21‬سنة‬
‫ويبلغ متوسط وزن الذكور ) ‪ 65.3‬كج ( تقريبا في سن ‪ 21‬سنة ‪ ،‬كما يبلغ متوسط وزن الناث )‬
‫‪ 55.8‬كج ( تقريبا في سن ‪ 21‬سنة ‪.‬‬
‫ويلحظ على المراهق في هذه المرحلة التناسب بين أعضاء الجسم الذي كان مفقــودا فــي المراحــل الســابقة‬
‫حتى يصل في نهاية المرحلة إلى النسب الصحيحة كما تقاس بمعايير الراشدين ‪.‬‬
‫ومن الملحظات الواضحة خلل هذه المرحلة إقبال المراهق على الطعام بشراهة لحاجة النمو الجسمي إليه‬
‫‪ ،‬ويمكن وصف هذه المرحلة بأنها مرحلة صحة جيدة ومقاومة للمراض ‪.‬‬
‫وللمربين دورا مهما في توجيه النشاط الجسمي للمراهق في أنشــطة مفيــدة كالنشــطة الرياضــية وممارســة‬
‫الهوايات المفيدة مع الهتمام بالوعي الصحي للمراهق ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الحركي‬
‫النمو الحركي يأخذ في الستقرار نتيجة الستقرار التدريجي في النمو الجسمي والنفسي بعد الطفرة الكبيرة‬
‫في النمو الجسمي والفسيولوجي خلل المرحلة السابقة ‪ ،‬وينعكس هذا الســتقرار علــى التــآزر الحركــي فل‬
‫يشعر المراهق بالضطراب الحركي الذي كان سائدا في المراهقة المبكرة ‪.‬‬
‫ومن أهم ملمح النمو الحركي في مرحلة المراهقة المتأخرة ما يلي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬التوافق والنسجام الحركي ‪.‬‬
‫‪ - 2‬التحكم في أجزاء الجسم بكل دقة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الزيادة في القوة الجسمية والعضلية ‪.‬‬
‫وتظهر الفروق بين الجنسين في النمو الحركي حيث يصل البنين إلى مستويات عالية في الداء البدني الذي‬
‫يحتاج إلى قوة عضلية بينما تصل البنات إلى المستويات العاليــة فــي المهــارات الــتي تحتــاج إلــى توافقــات‬
‫دقيقة كالصابع ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫النمو العقلي ‪:‬‬
‫يتزايد الهتمام بالتحصيل الدراسي في هذه المرحلة وخاصة في نهاية المرحلة الثانوية ‪ ،‬وتزداد قدرة‬
‫المراهق على التحصيل ‪ ،‬وتزداد سرعته في القراءة ‪ ،‬ويستطيع استخدام مصادر المعرفــة المختلفــة ‪ ،‬مثــل‬
‫الكتب ‪ ،‬والنترنت ‪ ،‬ووسائل العلم المقروءة ‪ ،‬والمسموعة والمرئية ‪.‬‬
‫وينمو التفكير المجرد ‪ ،‬والتفكير المنطقي نتيجة زيادة الخبرات واتســاع المــدارك ونمــو المعــارف ‪ ،‬وتنمــو‬
‫قدرة المراهق على الطلقة الفكرية والتي تعني ) القدرة على استدعاء أكــبر عــدد مــن الفكــار فــي موقــف‬
‫معين ( وهي أحد قدرات التفكير البتكاري ‪.‬‬
‫وقد أظهرت الكثير من الدراسات عدم وجود فروق بين الجنسين في مستوى الذكاء ‪ ،‬إل أن الدراســات‬
‫دلت على وجود فروق بين الجنسين في القدرات الخاصة‬
‫فالبنات يتفوقن على البنين في القدرة اللفظية اللغوية والقدرة الكتابية ‪ ،‬والقدرة التذكرية‬
‫بينما يتفوق البنين على البنات في إدراك المسافات والقدرة الحسابية و الهندسية والميكانيكية ‪.‬‬
‫) يرجع الختلف بين الجنسين في القدرات العقلية إلى الختلف في نشاط النصفين الكرويين للمخ (‬
‫فالبنين يسيطر عليهم النصف اليمن من المخ بينما البنات يسيطر عليهم النصف اليسر ‪.‬‬
‫ومن أهم ما يشغل تفكير المراهق في هذه المرحلة مستقبلة التعليمي والمهني ‪.‬‬
‫وتمثل ضغوط الوالدين على المراهق لحثه على النجاز الكاديمي دورا هاما في المشــكلت الــتي يتعــرض‬
‫لها المراهق والتي ترتبط بمسألة التوجيه الكاديمي والمهني ‪.‬‬
‫لذا يجب على الكبار المساهمة في تنمية قدرة المراهق على التفكير لنفسه تفكيــرا مســتقل بــدل مــن التفكيــر‬
‫له ‪.‬‬
‫النمو النفعالي ‪:‬‬
‫من أهم مظاهر النمو النفعالي في مرحلة المراهقة المتأخرة ‪ ،‬هــو الســتقرار النفعــالي ‪ ،‬فتخف تدريجيا‬
‫الحساسية النفعالية وحالت التقلب الوجداني ‪.‬‬
‫ويتأثر النمو النفعالي للمراهق بالعلقات العائلية المختلفة التي تهيمن على أسرته ‪ ،‬فأي نزاع أسري بين‬
‫الوالدين يؤثر في انفعالته وتكرار هذا النزاع يؤخر نموه السوي الصحيح ويعوق اتزانه النفعالي ‪.‬‬
‫يتأثر النمو النفعالي للمراهق بأساليب المعاملة الوالدية التي تتسم بالسيطرة على أمور حياته اليومية‬
‫والستمرار في معاملته كطفل صغير يحتاج إلى إرشاد في كافة تفاصيل حياته اليومية والدراسية مما يؤثر‬
‫تأثيرا سلبيا على نموه النفعالي ‪.‬‬
‫أما أساليب المعاملة الوالدية السوية التي تتيح الفرصة للمراهق أن يتحمل بعض المسئوليات التي تتماشى‬
‫مع قدراته ‪ ،‬وتشعره بأنه أكثر نضجا عما قبل ‪ ،‬تسهم في النموو النفعالي السوي للمراهق ‪.‬‬
‫‪ :‬النمو الجتماعي‬
‫تتسع دائرة المعارف والصدقاء بصفة عامة لدى المراهق ‪ ،‬مع نمو القدرة على المشاركة الجتماعية ‪.‬‬
‫كما يكون للمراهق أصدقاء مقربين في أضيق الحدود ‪ ،‬ويميل إلى العمل الجتماعي ومســاعدة الخريــن‬
‫والمشاركة الوجدانية لهم ويميل أيضا إلى مساعدة المحتاجين ‪ ،‬وتعتبر هذه النــواحي فرصــة هامــة لتعويــدة‬
‫على المسئولية الجتماعية ‪.‬‬
‫ويصبح المراهق أكثر حساسية تجاه ما يوجه إليه من نقد‬
‫ويميل إلى معارضة الســلطة فــي المنــزل والمدرســة لــذلك تكــثر مشــاجراته مــع والــديه أو مضــايقة بعــض‬
‫المدرسين في المدرسة وخاصة أولئك المدرسون الذين ل يعطون الفرصة للمراهــق فــي المناقشــة والســؤال‬
‫والمشاركة في أنشطة الفصل أو النشطة اللصفية ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫وينمو الذكاء الجتماعي بشكل كبير في هذه المرحلة ‪ ،‬فيكون قادر على ملحظة سلوك الخرين وفهم‬
‫مشاعرهم ‪ ،‬وتذكر السماء والوجوه ‪.‬‬
‫ومن أهم العوامل المؤثرة في النمو الجتماعي للمراهقة المتأخرة ‪:‬‬
‫‪ - 3‬القران‬
‫‪ - 2‬المدرسة‬
‫‪ - 1‬السرة‬
‫وتساعد جماعة الرفاق المراهق على القيام بأدوار اجتماعية ل يتيسر له القيــام بهــا خــارج الجماعــة ‪ ،‬فهــي‬
‫تساعد الفرد على تحقيق أهم مطــالب النمــو الجتمــاعي وهــو الســتقلل والعتمــاد علــى النفــس ‪ ،‬وتحمــل‬
‫المسئولية الجتماعية ‪.‬‬
‫النمو الخلقي ‪:‬‬
‫ينتمي الفرد في هذه المرحلة إلى مرحلة “ اتباع القواعــد الخلقيــة العامــة “ حيث الصواب هو مسايرة‬
‫القوانين ‪ ،‬ويتحدد السلوك الخلقي بنــاء علــى مــا يمليــه الضــمير وبمــا يتفــق مــع المبــادئ الخلقيــة الــتي‬
‫اختارها الشخص ‪.‬‬
‫ويكون المراهق في هذه المرحلة “ مثل أعلى “ وهــذه المثــل مــا هــي إل تجميــع لخــبراته الــتي بــدأت فــي‬
‫مرحلة الطفولة ‪ ،‬ثم تبلورت في مرحلة المراهقة ‪.‬‬
‫ويرتبط النمو الخلقي للمراهق بالنمو الديني ‪ ،‬ويرتبط بالتجاهات الدينية لسرته ومجتمعه ‪،‬‬
‫فالخلق المستمدة من الدين هي التي تنظم سلوك الفرد والجماعة وتنمي الضمير الفردي لدى المراهق ‪.‬‬
‫تدريبات‬
‫‪ - 1‬يرتبط النمو الخلقي في مرحلة المراهقة المتأخرة بـ ‪:‬‬
‫د ‪-‬ـ النمو العقلي‬
‫ج ‪ -‬النمو الديني‬
‫ب ‪ -‬النمو الجتماعي‬
‫أ ‪ -‬النمو الجتماعي‬
‫‪ - 2‬ومن أهم العوامل المؤثرة في النمو الجتماعي للمراهقة المتأخرة ‪:‬‬
‫د ‪ -‬جميع ما سبق‬
‫ج ‪ -‬القران‬
‫ب ‪ -‬المدرسة‬
‫أ ‪ -‬السرة‬

‫المحاضرة الرابعة عشر‬
‫ حاجات المراهقين‬‫ مشكلت المراهقين بالمرحلة الثانوية‬‫ مشكلة التأخر الدراسي ‪.‬‬‫ أنواع التأخر الدراسي ‪.‬‬‫ خطوات تشخيص التأخر الدراسي ‪.‬‬‫حاجات المراهقين ‪:‬‬
‫ترجع أسباب السلوك النساني إلى مجموعتين مــن الحاجــات ‪ ،‬تتعلــق الولــى بــالنواحي الفســيولوجية مثــل‬
‫الحاجة إلى الطعام والشراب والتنفس والراحة ‪.‬‬
‫أما المجموعة الثانية فتتعلق بالنواحي النفسية والجتماعية مثل الحاجة إلى النجاح والنتماء ‪....‬‬
‫وإذا كانت الحاجات الفسيولوجية مشتركة بين جميع المراحل العمرية ‪ ،‬إل أن لكل مرحلــة حاجــات خاصــة‬
‫بها ‪ ،‬ويمكن تحديد‬
‫حاجات المراهق على النحو التالي ‪:‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫‪ - 1‬الحاجة إلى الستقلل ‪ .‬يشعر المراهق أنه وصل إلى درجة من النضج النفعالي التي تؤهله‬
‫للستقلل النفسي عن الوالدين والتي يطلق عليها ) الفطام النفسي (‬
‫ومما يساعد المراهق على تحقيق هذا الستقلل اتساع عالمة وزيادة خبراته وتجاربة وتعدد أصدقائه وكثرة‬
‫النشطة التي يمارسها ‪.‬‬
‫‪ - 2‬الحاجة إلى النتماء ‪ .‬تعبر الحاجة إلى النتماء عن نفسها في ميل المراهق إلى توسيع دائرة‬
‫علقاته الجتماعية لتشمل رفاق اللعب والجيرة وشلة الصدقاء ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الحاجة إلى التقبل الجتماعي ‪ .‬يحتاج المراهق إلى الشعور بالتقبل الجتماعي حتى ينجح في مرحلة‬
‫النمو التي يمر بها ‪ ،‬ويعتبر شعور المراهق بتقبل الوالدين والسرة له من أهم عوامــل تحقيــق الحاجــة إلــى‬
‫التقبل الجتماعي للمراهق ‪.‬‬
‫‪ - 4‬الحاجة إلى النجاح والنجاز ‪ .‬المراهق في حاجة إلى أن يشعر بالنجاح والثقة بالنفس ‪ ،‬ويمكن‬
‫تحقيق ذلك بتوجيهه إلى الدراسات الكاديمية التي تتناسب مع قدراته ومهاراته العقليــة واســتعداداته وميــوله‬
‫حتي يستطيع تحقيق النجاح والنجاز ‪.‬‬
‫‪ - 5‬الحاجة إلى المن النفسي ‪ .‬يتحقق المن النفس للمراهق عندما يتاح له المناخ السري الحاني‬
‫العطوف ‪ ،‬وإذا وجد التقدير والقبول في المجال الجتماعي ‪ ،‬والشعور بأن حياته مستقرة ‪.‬‬
‫‪ - 6‬الحاجة المهنية ‪ .‬إن تحقيق الستقلل يعتمد بدرجة كبيرة على أن يصبح المراهق قادرا على‬
‫العتماد على نفسه اقتصاديا ‪ ،‬لذلك تأخذ الميول المهنية في الظهــور والتبلــور فــي أواخــر الطفولــة وبدايــة‬
‫المراهقة ‪.‬‬
‫وترجع الكثير من المشاكل التي تواجه المراهق إلى عدم قدرته على اكتشاف أهداف مهنية مناســبة لقــدراته‬
‫منذ وقت مبكر حتى يتسنى له العداد المبكر لها ‪.‬‬
‫مشكلت المراهقين بالمرحلة الثانوية ‪:‬‬
‫مشكلة التأخر الدراسي‬
‫الطالب المتأخر دراسيا هو الذي يكون تحصيله أدنى أو دون استعداده ‪ ،‬أي أنه الطالب الذي ينجز أقل ممــا‬
‫يمتلكه من قدرات وخاصة إذا كانت درجاته في القدرة العقلية العامة أو القدرات الخاصة تزيد عــن مســتوى‬
‫تحصيله بمقدار ‪ %30‬والقصور في التحصيل قد يقتصر على مجال من المجالت الدراسية أو قد يشملها‬
‫كلها ‪.‬‬
‫أنواع التأخر الدراسي‬
‫‪ - 1‬التأخر الدراسي العام ‪:‬‬
‫وهو النوع من التأخر الدراسي الذي تتدني فيه درجات الطالب التحصيلية في جميع المواد الدراسية التي‬
‫يدرسها ‪ ،‬ويترتب على ذلك النخفاض في الدرجة الكلية لتحصيل التلميــذ الكــاديمي ‪ ،‬ويرجــع الســبب فــي‬
‫ذلك إلى النخفاض في القدرة العقلية العامة ) ذكاء التلميذ ( حيث تتراوح نسبة الذكاء لدى التلميذ في هــذا‬
‫النوع من التأخر الدراسي ما بين ‪ 70‬ـ ‪ 85‬درجة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تأخر دراسي خاص ‪.‬‬
‫ويشير هذا النوع من التأخر إلى تدني درجات التلميذ في مواد دراسية معينة ‪ ،‬بينما تكون درجاته عادية أو‬
‫مرتفعة في المواد الدراسية الخرى ‪ ،‬ويرجع السبب في ذلك إلى انخفاض القدرة العقلية الخاصة المرتبطــة‬
‫بالمادة ‪ ،‬مثل تدني درجات التلميذ في الرياضيات والتي ترجع إلى انخفاض مستوى القدرة الرياضية ‪ ،‬أو‬
‫التدني في درجات اللغة بسبب انخفاض مستوى القدرة اللغوية لديه ‪.‬‬
‫‪ - 3‬تأخر دراسي دائم ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫وهو نوع التأخر الدراسي الذي يستمر مع التلميذ لفترات طويلة مــن دراســته ‪ ،‬ويرتبط بانخفاض مستوى‬
‫إنجاز التلميذ التحصيلي عن قدرته العقلية العامة ‪ ،‬ويطلق عليه تأخر تحصيلي دائم نظرا لنه يلزم التلميــذ‬
‫طوال فترة حياته الدراسية ‪.‬‬
‫‪ - 4‬تأخر دراسي مؤقت ‪.‬‬
‫وهو تأخر دراسي مؤقت أي ل يستمر مع التلميذ لفترات طويلة ‪ ،‬وهو يرتبــط بموقــف معيــن ‪ ،‬مثــل حــاله‬
‫التلميذ الذي تتدنى درجاته التحصيلية بسبب ظروف عائلية طارئة يمر بها كالخلفات بين الوالــدين ‪ ،‬أو قــد‬
‫تكون بسبب إصابة التلميذ بأمراض مزمنة أو كما في حالة انتقال التلميذ من مدرسة إلى مدرسة أخرى ‪.‬‬
‫إل أن مثل هذه الحالت تسترجع درجاتها الطبيعية بعد زوال تلك الحالت المؤقتة ‪.‬‬
‫خطوات تشخيص التأخر الدراسي‬
‫هناك مجموعة من الخطوات التي يقوم بها الخصائي النفســي والمــدرس والخصــائي الجتمــاعي بمعاونــة‬
‫الوالدين لللمام بالحالة الكلية للتلميذ المتأخر دراسيا ‪ ،‬هي ‪:‬‬
‫ تسير هذه الخطوات على النحو التالي ‪:‬‬‫‪ - 1‬دراسة المشكلة وتاريخها ‪ ،‬والتاريخ التربوي للعلقات الشخصية والتاريخ النفسي والجسمي للتلميذ ‪.‬‬
‫‪ - 2‬تحديد مستوى الذكاء والقدرات العقلية والمعرفية المختلفة ‪ ،‬وتستخدم في ذلك الختبارات المقننة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬دراسة المستوى التحصيلي للتلميذ والستعدادات والميول باستخدام أدوات القياس المقننة ‪.‬‬
‫‪ - 4‬دراسة اتجاهات التلميذ نحو المدرسين ونحو المادة الدراسية ‪.‬‬
‫‪ - 5‬دراسة شخصية التلميذ والعوامل المختلفــة المــؤثرة مثــل ضــعف الثقــة بــالنفس ‪ ،‬والخمــول وكراهيــة‬
‫المادة‬
‫‪ - 6‬دراسة الحالة الصحية العامة للتلميذ مع التركيز على قياس كفاءة الحواس ) النظر ‪ ،‬والسمع (‬
‫وبعض المراض مثل النيميا‬
‫‪ - 7‬التعرف على العوامل البيئية والجتماعية التي يمكن أن تسهم في التأخر الدراسي مثل كثرة الغياب‬
‫من المدرسة ‪ ،‬أو انتقال التلميذ من مدرسة إلى أخــرى ‪ ،‬وعــدم ملئمــة المــواد الدراســية ‪ ،‬وعلقــة التلميــذ‬
‫بوالديه ‪ ،‬والمناخ السري الذي يعيش فيه التلميذ بوجه عام ‪.‬‬

‫تدريبات‬
‫‪ - 1‬أي مما يلي ليست من خطوات تشخيص التأخر الدراسي ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬دراسة اتجاهات التلميذ ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬دراسة الحالة الصحية ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬دراسة شخصية التلميذ ‪.‬‬
‫د ‪ -‬دراسة مستويات التحصيل لقران التلميذ ‪.‬‬
‫‪ - 2‬النخفاض في القدرة العقلية العامة ) ذكاء التلميذ ( يؤدي إلى ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬التأخر الدراسي العام ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬التأخر الدراسي المؤقت ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬التأخر الدراسي الخاص ‪.‬‬
‫د ‪ -‬التأخر الدراسي الدائم ‪.‬‬
‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

‫تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح‪ ...‬دعواتكم اخوكم هتآن‬

‫علم النفس النمو – د ‪ /‬محمد عبدالسلم غنيم‬
‫‪29‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful