‫تأثير التغذية على نوعية النتاج‬

‫د‪/‬فارس الخياط‬
‫قسم أمراض الدواجن – جامعة كفر الشيخ‬
‫بعض الغذية والخامات العلفية المستخدمة في تغذية الدواجن لها تأثيرات مختلفة على صفات النتاج سواء من الناحية الكمية كإنتاجية أو‬
‫من الناحية الكيفية كنوعية المنتج وهذه التأثيرات أما أن تكون تأثيرات أيجابية مرغوب فيها أو تكون تأثيرات سلبية يجب علينا التخلص‬
‫منها وفيما يلي عرض لبعض هذه التأثيرات‪:‬‬
‫‪-1‬لون صفار البيض أو لون جلد الدواجن الصفر مصدره صبغة الزانثوفيل الموجودة بالذرة الصفراء والجلوتين والعلف الخضراء‬
‫وهذه الصبغة أحد أنواع الكاروتينويدات والطيور التي تستهلك علئق بها كاروتينويدات تخزن هذه الصبغة ومن ثم يكون لون صفار‬
‫البيض أصفر زاهي وهو لون مرغوب فيه من المستهلكين والذرة الصفراء والجلوتين والعلف الخضراء من المواد العلفية الغنية بهذه‬
‫الصبغة بينما القمح والشعير والردة والكسب ومسحوق اللحم والدم مصادر فقيرة فيها ولبد أن تستهلك الدواجن الغذية الغنية بالزانثوفيل‬
‫‪15-7‬يوم لتظهر أثرها علي الصفار والجلد‪.‬‬
‫‪-2‬أستخدام لبن مجفف أو لبن فرز مجفف لتغذية الطيور يكسب لحومها رائحة طيبة عند تحميرها أو شواءها وتضاف هذه المواد كمصدر‬
‫للبروتين الحيواني بنسبة ل تزيد عن ‪ %5‬حتى ل يسبب تلبكا بالمعاء لرتفاع نسبة الدهن به‪.‬‬
‫‪-3‬إضافة العناصر المعدنية للعليقة يقلل البيض صغير الحجم ويساعد علي تجانس البيض حجما ونوعية‪.‬‬
‫‪-4‬إضافة البروتين الحيواني للعليقة يقلل البيض صغير الحجم ويساعد علي تجانس البيض حجما ونوعية‪.‬‬
‫‪-5‬إضافة فيتامين د والمواد الخضراء للعلف يقلل البيض صغير الحجم ويساعد علي تجانس البيض حجما ونوعية‪.‬‬
‫‪-6‬وجد أن توفير الكالسيوم بنسبة كافية بالعليقة يؤدى إلى إنتاج بيض متجانس الحجم ذو قشرة سميكة نسبيا‪.‬‬
‫‪-7‬إضافة المنجنيز لعلئق طيور البياض يرفع قوة تحمل قشرة البيض‪.‬‬
‫‪-8‬استخدام زيت عباد الشمس كمصدر للطاقة بأعلف التسمين التجاري يحسن معدل النمو والتحويل الغذائي فيها‪.‬‬
‫‪-9‬إضافة بذور أو زيت اليانسون لعلئق البياض التجاري يحسن معظم الصفات النوعية للبيض الناتج من هذه الطيور كما أدت معاملة‬
‫الطيور باليانسون الى تحسن معنوي واضح في المناعة العامة للطيور‪.‬‬
‫‪-10‬أستخدام النباتات أو مواد العلف المحتوية على نسبة حديد عالية كالنباتات الصغيرة ومساحيق اللحم والعظم لتغذية الدواجن تسبب تلون‬
‫صفار البيض بلون غامق غير مرغوب فيه من المستهلكين ويسمي بيض الحشائش ‪.Grass eggs‬‬
‫‪-11‬أستخدام كسب بذرة القطن ‪ Cotton seed cake‬بنسب عالية لتغذية البياض التجاري يؤثر على لون صفار البيض خاصة عند‬
‫التخزين البارد لفترات طويلة حيث أن أن مادة الجوسيبول السامة إلى جانب تأثيرها الضار على النمو والتفريخ وإنتاج البيض فانه عند‬
‫تخزين البيض في الثلجات لفترات طويلة )‪ 6-3‬شهور( يحدث تغير في لون صفار البيض إلى اللون الخضر الزيتوني ‪Olive green‬‬
‫‪ color‬حيث تتحد مادة الجوسيبول داخل البيضة مع أيونات الحديد المنفردة والمتحررة من بروتينات الصفار ويعطى هذا اللون والبيض‬
‫المتأثر بالجوسيبول ل يتأثر في قيمته الغذائية ولكن تغيير في المظهر والشكل فقط وقد وجد أن إضافة ‪ %0.5‬كلوريد حديديك أو كبريتات‬
‫حديدوز إلى العلف تمنع حدوث ذلك حتى إذا وصلت نسبة الكسب في العلف لمستويات عالية حيث يتحد عنصر الحديد الموجود في كلوريد‬
‫الحديديك أو كبريتات الحديدوز مع الجوسيبول في القناة الهضمية ويمنع امتصاصها‪.‬‬
‫‪-12‬أثناء حدوث ظاهرة الصفار الخضر الزيتوني نتيجة تأثير الجوسيبول فأن جزءا من أيونات حديد الصفار تنتقل إلى اللبيومين وتتحد‬
‫مع الـ ‪ Conalbumin‬الموجود فيه وتكون لون قرنفلي يطلق عليه لون الـ ‪ Salmon‬كما يمكن أن ينتقل الـ ‪ Conalbumin‬من البياض‬
‫إلى الصفار ويتحد مع حديد الصفار ويعطى نفس اللون داخل صفار البيض ويطلق على هذا البيض بيض كسب بذرة القطن ‪Cotton-‬‬
‫‪.seed eggs‬‬
‫‪-13‬استخدام فضلت البصال والثوم والكرنب وزيت السمك ومسحوق السـمك وزيت كبد الحوت بكميات كبيرة لتغذية البياض التجاري‬
‫يكون لها تأثير غير مرغوب فيه على طعم ورائحة البيض الناتج لذا تستبعد هذه المواد من علئق البياض التجاري نهائي‪.‬‬
‫‪-14‬استخدام فضلت البصال والثوم والكرنب وزيت السمك ومسحوق السـمك وزيت كبد الحوت بكميات كبيرة لتغذية التسمين يكون لها‬
‫أثر غير مرغوب فيه على طعم ورائحة اللحم الناتج ‪ Fishy flesh‬حتى بعد أسبوعين من إبعاده عن العلف لذا تستبعد مثل هذه المواد من‬
‫علئق التسمين التجاري قبل تسويقه للكل بفترة كافية ل تقل عن ثلثة أسابيع‪.‬‬

‫‪-15‬أستخدام علف منخفض البروتين بعلف البياض ينتج بيضا أصغر حجما من الناتج بأستخدام علف غني بالبروتين‪.‬‬
‫‪-16‬القيمة الحيوية للبروتينات ‪ Biological value‬ومعامل هضمها ‪ Digestibility‬من العوامل المؤثرة في التفريخ والعتماد الكامل‬
‫علي المصادر النباتية للبروتين يقلل نسبة التفريخ لوجود نقص فى بعض الحماض المينية الساسية بها بينما إدخال أحد مصادر البروتين‬
‫الحيواني كاللبان المجففة أو مسحوق السمك له تأثير جيد على نسبة التفريخ‪.‬‬
‫‪-17‬يزداد حجم البيض عند استعمال أعلف مرتفعة الطاقة وتتناسب تماما مع احتياجات الطائر منها‪.‬‬
‫‪-18‬تغذية دجاج البياض على برسيم حجازي أو أعطاءهم مستويات عالية من فيتامين‪-‬أ يقلل حدوث البقع الدموية في داخل البيض وقد وجد‬
‫أن حوالي ‪ %10-3‬من البيض الناتج يكون عرضة لحدوث هذه العيوب‪.‬‬
‫‪-19‬أستخدام دريس البرسيم الحجازي لتغذية البياض يزيد نسبة فيتامين‪-‬أ في البيض ويمنع حدوث البقع الدموية به‪.‬‬
‫‪-20‬تعريض الطيور بأنتظام للشعة الكونية يزيد مستوي فيتامين‪-‬أ في صفار البيض ‪ 10-5‬أمثال الطبيعي ويمنع حدوث البقع الدموية به‪.‬‬
‫‪-21‬إعطاء مصادر غنية بفيتامين‪-‬أ مثل زيت السمك وزيت كبد الحوت ‪ %2‬الغني بفيتامين‪-‬أ لعلئق البياض يزيد مستوي فيتامين‪-‬أ في‬
‫صفار البيض ‪ 5‬أمثال الطبيعي ويمنع حدوث البقع الدموية به‪.‬‬
‫‪-22‬يؤثر فيتامين‪-‬أ على مستوي التفريخ ونقصه يقلل أنتاجية وخصوبة البيض مع ضعف نسبة التفريخ وذلك لهميته في التمثيل الغذائي‬
‫للكالسيوم‪.‬‬
‫‪-23‬نقص فيتامين د يقلل كربونات الكالسيوم بالقشرة ويعطي بيض ذو قشرة رقيقة ناعمة لذلك فاعطاء زيت كبد الحوت الغني بفيتامين د‬
‫يزيد من ترابط القشرة ومن نسبة كربونات الكالسيوم بها‪.‬‬
‫‪-24‬أستخدام نسبة كبيرة من النباتات الخضراء كالبرسيم في تغذية الدواجن تزيد مائية البياض وتخفض القيمة الغذائية للبيض بسبب‬
‫أنخفاض تركيز العناصر الغذائية بها‪.‬‬
‫‪-25‬أستخدام علف غني بالحماض الدهنية غير المشبعة كزيت الكتان وزيت بذرة القطن وزيت السمك ومسحوق السمك يزيد من كمية‬
‫الحماض الدهنية غير المشبعة في الصفار والتي تعمل كعوامل مختزلة تنفذ من الصفار للبياض خلل التخزين ويمكن تحديد درجة تشبع‬
‫دهن الصفار بالحماض الدهنية غير المشبعة وأستغللها في تحديد صنف ورتبة البيض أثناء التخزين‪.‬‬
‫‪-26‬إنخفاض نسبة الريبوفلفين "ب ‪ "2‬بعلف البياض يؤدي لصطباغ بياض البيض بدرجة خفيفة من اللون الخضر‪.‬‬
‫‪-27‬مستوى حمض البانثوثينيك والريبوفلفين والسيانوكوبالمين "ب ‪ "12‬بعلئق البياض دالة لمستواهم بالبيض وعند وجودها بنسبة جيدة‬
‫بالعلف تتواجد بنسبة عالية في البيض‪.‬‬
‫‪-28‬مستوى الحديد والنحاس والمنجنيز بالعلف دالة لمستواهم في بيض المائدة وتواجدهم بنسبة متزنة بالعلف معناه يتواجدهم بنسبة عالية‬
‫بالبيض‪.‬‬
‫‪-29‬انخفاض نسبة الكالسيوم والفوسفور والمنجنيز والنحاس والزنك واليود في علئق المهات تقلل نسبة التفريخ وأوزان الكتاكيت الناتجة‪.‬‬
‫‪-30‬الريبوفلفين "ب ‪ "2‬وفيتامين ب ‪ 12‬لهما تأثير كبير على نمو الجنين وخروجه من البيضة ويجب توافر هذه الفيتامينات علف المهات‬
‫لذا فان إضافة الخميرة الجافة الحية أو الغير نشطة لمثل هذه العلئق تفيد كثيرا‪.‬‬
‫‪-31‬فيتامين ك يفيد في منع النزف فى الكتاكيت خصوصا عند تركيب الرقام التي تعلق لتعريف الطيور وأثناء قص المنقار لذلك إضافة‬
‫المواد الخضراء تزيد من كميته المخزونة في أجسام الكتاكيت الفاقسة‪.‬‬
‫‪-32‬علئق البياض الفقيرة في الكالسيوم والمنجنيز والبروتين والفيتامينات تخفض إنتاج البيض لدرجة النقطاع التام‪.‬‬
‫‪-33‬استخدام الشرش المجفف بعلف الدواجن له تأثير جيًد على نمو طيور التسمين ونسبة التفريخ في المهات لحتوائه على عوامل نمو‬
‫غير معروفة ‪ Undefined growth factors‬بالضافة لحتوائه علي محفزات للمناعة في الطيور‪.‬‬
‫‪-34‬بعض مضادات الكوكسيديا عند إعطائها للدجاج المحلي البياض تسبب ظهور بقع مختلفة اللون علي صفار البيض ‪.‬‬

‫‪-35‬التأخر كثيرًا في التحويل من عليقة البداري إلي عليقة البياض أو تقديم عليقة البداري للدجاج البياض أثناء فترة النتاج يؤدي لنتاج‬
‫بيض صغير الحجم وقشرة ذات كفاءة منخفضة نظرًا لعدم اكتمال مواصفات العليقة ‪.‬‬
‫‪-36‬خلط العليقة خلطا سيئا يؤدي لنقص حجم البيض وذلك لعدم تجانس العناصر الغذائية الساسية بالعلف ‪.‬‬
‫‪-37‬استخدام مركبات السلفا كعلج للبياض والمهات سواءا بماء الشرب أو بالعلف يثبط أنزيم الكربونيك أنهيدراز المسئول عن ترسيب‬
‫كربونات الكالسيوم في القشرة مما يؤدي لعدم تكوينها "البيض البرشت ‪."Shell-less eggs‬‬
‫‪-38‬استخدام حبوب معاملة بمبيدات حشرية بعلئق البياض والمهات يؤدي لتشوه القشرة وحدوث خلل بشكل البيض‪.‬‬
‫‪-39‬استعمال الزيوت المتزنخة في علئق البياض والمهات تسبب ظهور القشرة الخشنة وإختفاء البريق الطبيعي لها‪.‬‬
‫‪-40‬تؤثر مياة الشرب في الداء النتاجي للطيور تأثيرا بالغا يتضح كالتالي‪:‬‬
‫نقص كمية المياه المستهلكة يقلل أنتاجية البيض وحجمه‪.‬‬‫أرتفاع أو أنخفاض نسبة حموضة مياة الشرب يقلل من أستهلك المياة فيقلل أنتاجية البيض وحجمه‪.‬‬‫زيادة نسبة الملوحة بمياة الشرب تقلل من جودة قشرة البيض الناتج‪.‬‬‫وجود نسبة عالية من النترات أو النيتريت بها يقلل قدرة الدم علي حمل الكسجين ونقله لخليا الجسم مما يقلل النمو في طيور التسمين‬‫وأنتاجية البيض وحجمه في البياض‪.‬‬
‫وجود نسبة عالية من الحديد بها يسبب طعما سيئا له فيقل أستهلكها وتقل أنتاجية البيض وحجمه بالتبعية‪.‬‬‫وجود نسبة عالية من المنجنيز والماغنسيوم والنحاس والكالسيوم والبوتاسيوم يقلل أستهلكها فيقل أنتاج البيض وحجمه‬‫‪ -41‬إضافة محفزات النمو الطبيعية المستخلصة من بعض النباتات العشبية لعلئق التسمين لها تأثير إيجابي على معدل النمو والكفاءة‬
‫القتصادية يماثل تأثير إضافة مضاد للحيوية ويمكن اعتبارها محفز نمو بديل لمضادات الحيوية‪.‬‬
‫‪-42‬إحلل ‪ %10‬من الذرة الصفراء بالتمر الغير صالح للستهلك الدمي أو نوى التمر بعلئق التسمين أدي لتحسن معدل الداء النتاجي‬
‫بحوالي ‪ %5‬مع تقليل التكلفة الحدية لنتاج واحد كجم نمو وتعظيم الربح الصافي لدورة النتاج‪.‬‬
‫‪-43‬أحلل كسب عباد الشمس بنسبة ‪ %20-15‬لكسب فول الصويا في علئق البط مع ضبط باقي الحتياجات الغذائية ليس له أثر سلبي‬
‫علي الداء النتاجي للبط ويخفض تكلفة النتاج كما يمكن إستبدال جزئي لكسبة الصويا بنسبة ‪ %6‬كسبة عباد الشمس دون إضافة النزيم‬
‫أو ‪ %10‬كسبة عباد الشمس مع إضافة أنزيمات في أعلف التسمين‪.‬‬
‫‪-44‬التغذية على بذور حبة البركة بنسبة ‪ %2-1‬في علف التسمين أدت لزيادة وزن الجسم كما أن إضافتها أظهرت تحسنا فى صفات‬
‫النتاجية والستجابة المناعية للسمان‪.‬‬
‫‪-45‬إستعمال أنزيمات الميليز والزيليناز والفيتاز والليباز بعلف الدواجن يرفع معامل هضم المواد العلفية المختلفة فيؤدي لرفع مستوي‬
‫النتاجية ويخفض التكلفة القتصادية النهائية لصناعة الدواجن‪.‬‬
‫‪-46‬إستعمال النزيمات مع نظام التحديد الغذائي )‪ 6-4‬ساعات‪ /‬يوم( أدي لخفض كميه الغذاء المستهلك وتركيز الكوليستيرول في البلزما‬
‫وتحسين الكفاءة التحويلية للغذاء وزيادة الكفاءة القتصادية‪.‬‬
‫‪-47‬إستخدام اليوريا في علئق التسمين بنسبة أعلى من ‪ % 0.5‬يؤدي لنخفاض قيمة المؤشرات النتاجية ومواصفات الذبيحة مع زيادة‬
‫نسبة الدهن في الذبيحة وبذلك ل فائدة من استخدام اليوريا في تغذية التسمين بنسبة أعلى من ‪.%0.5‬‬
‫‪-48‬من الوجهة الغذائية والقتصادية يمكن إستخدام محتوى الكرش المجفف فى علئق السمان النامى حتى مستوى ‪ %7‬دون تأثير سلبي‬
‫على معدلت أداء النمو وصفات الذبيحة والعائد القتصادي‪.‬‬
‫‪-49‬تغذية طيور التسمين على علف به مسحوق مخلفات مجازر الدواجن بمستوى إحلل ‪ %40-30‬من بروتين العليقة أدى لتحسن الكفاءة‬
‫النتاجية كوزن الجسم وكفاءة التحويل الغذائى وكفاءة الستفادة من البروتين‪.‬‬
‫‪ -50‬إستخدام مسحوق بذور اليانسون بنسبة ‪ 1‬كجم لطن العلف أو بتركيز ‪ 0.5‬جم للتر ماء شرب أدت لرتفاع في وزن الجسم عند عمر‬
‫‪ 8-4‬أسابيع ومعدل الزيادة الوزنية التراكمية وكمية العلف المستهلكة التراكمية )‪ 30-1‬يوم( مع أنخفاض نسبة النفوق‪.‬‬
‫‪-51‬اضافة مجروش بذور الحلبة وحبة البركة بنسبة ‪ %1‬و ‪ %2‬علي التوالي بعلئق الدجاج البياض أدى لتحسين الداء النتاجي للدجاج‬
‫وتحسين الصفات النوعية للبيض‪.‬‬

‫‪-52‬اضافة بيكربونات الصوديوم ليس لها تأثير على انتاج البيض ونسبه الصفار والبياض ودرجة حرارة الجسم بينما سببت تزيد نسبه‬
‫القشرة وسمك القشرة والبروتين الكلى واللبيومين والجلوبيولين ومستوى الصوديوم في البلزما‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful